بسم الله الرحمن الرحيم
جميع الحقوق محفوظة ومسجلة لمؤسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمّد وآله الطاهرين وبعد: فيقول العبد المذنب المسئ، حسين بن محمّد تقي النوري الطبرسي، نوّر الله قلبه بنور العلم والعمل، وآمنه من كثرة الخطأ والزلل. كتاب الصلاة من كتاب، (مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل). فهرست أنواع الابواب إجمالاً: (١) أبواب اعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها. (٢) أبواب المواقيت. (٣) أبواب القبلة. (٤) أبواب لباس المصلّي. (٥) أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة. (٦) أبواب مكان المصلّي. (٧) أبواب أحكام المساجد. (٨) أبواب أحكام المساكن. (٩) أبواب ما يسجد عليه. (١٠) أبواب الاذان والاقامة.
(١١) أبواب أفعال الصلاة. (١٢) أبواب القيام. (١٣) أبواب النية. (١٤) أبواب تكبيرة الاحرام. (١٥) أبواب القراءة في الصلاة. (١٦) أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة. (١٧) أبواب القنوت. (١٨) أبواب الركوع. (١٩) أبواب السجود. (٢٠) أبواب التشهد. (٢١) أبواب التسليم. (٢٢) أبواب التعقيب وما يناسبه. (٢٣) أبواب سجدتي الشكر. (٢٤) أبواب الدعاء. (٢٥) أبواب الذكر. (٢٦) أبواب قواطع الصلاة. (٢٧) أبواب صلاة الجمعة وآدابها. (٢٨) أبواب صلاة العيد. (٢٩) أبواب صلاة الكسوف والآيات. (٣٠) أبواب صلاة الإستسقاء.
(٣١) أبواب نافلة شهر رمضان. (٣٢) أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب عليهالسلام. (٣٣) أبواب صلاة الاستخارة. (٣٤) أبواب بقية الصلوات المندوبة. (٣٥) أبواب الخلل الواقع في الصلاة. (٣٦) أبواب قضاء الصلوات. (٣٧) أبواب صلاة الجماعة. (٣٨) أبواب صلاة الخوف والمطاردة. (٣٩) أبواب صلاة المسافر.
أبواب أعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها ١ - ( باب وجوب الصلاة ) ٢٨٨٣ / ١ - محمّد بن العيّاشي في تفسيره: عن منصور بن حازم قال: سمعت أباعبدالله عليهالسلام وهو يقول: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) قال: « لو كانت موقوتاً كما يقولون لهلك الناس، ولكان الأمر ضيّقاً، ولكنّها كانت على المؤمنين كتاباً موجوباً ». ٢٨٨٤ / ٢ - وعن زرارة قال: سألت أباجعفر عليهالسلام عن هذه الآية: ____________________________
( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) ، إلى أن قال عليهالسلام: « وإنما عنى الله كتاباً موقوتاً، أي واجباً يعني بها أنها من الفريضة ». ٢٨٨٥ / ٣ - وعن عبيد، عن أبى جعفر أو أبى عبدالله عليهماالسلام قال: سألتة عن قول الله تعالى: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) ، قال: « كتاب واجب »، الخبر. ٢٨٨٦ / ٤ - وعن زرارة، عن أبى جعفر عليهالسلام قال: سمعته يقول في قول الله: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) ، قال: « انما يعنى وجوبها على المؤمنين » الخبر. ٢٨٨٧ / ٥ - وعن زرارة، عنة عليهالسلام في الآية، فقال عليهالسلام: « يعني بذلك وجوبها على المؤمنين ». ٢٨٨٨ / ٦ - وعن عبدالحميد بن عواض، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « إن الله قال: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا ____________________________
مَّوْقُوتًا ) ، قال: إنما عنى وجوبها على المؤمنين ولم يعن غيره ». ٢٨٨٩ / ٧ - وعن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر عليهالسلام قول الله: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) قال: « يعنى كتاباً مفروضاً » الخبر. ٢٨٩٠ / ٨ - الصدوق في الهداية قال قال أبوجعفر عليهالسلام: « فرض الله الصلاة، وسنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله على عشرة أوجه » الخبر. ٢- ( باب وجوب الصلوات الخمس وعدم وجوب صلاة سادسة في كلّ يوم ) ٢٨٩١ / ١ - العياشي في تفسيره: عن زرارة، عن أبي جعفر عليهالسلام قال: سألته عمّا فرض الله من الصلوات، قال: « خمس صلوات في الليل والنهار »، قلت: سمّاهنّ الله وبينّه في كتابه؟ قال: « نعم، قال الله لنبيّه صلىاللهعليهوآله: ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ ____________________________
الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) [ ودلوكها زوالها، فيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل ] أربع صلوات سمّاهنّ وبيّنهنّ ووقّتهنّ وغسق الليل انتصافه ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) هذه الخامسة ». ٢٨٩٢ / ٢ - وعن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أحدهما يقول: « إنّ عليّاً عليهالسلام أقبل على الناس فقال: أيّة آية في كتاب الله أرجى عندكم - إلى أن قال عليهالسلام -: سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول: إنما منزلة الصلوات الخمس لاُمّتي كنهرٍ جارٍ على باب أحدكم، فما ظنّ أحدكم لو كان في جسده درن، ثم اغتسل في ذلك النهر خمس مرات في اليوم أكان يبقى في جسده درن؟! فكذلك والله الصلوات الخمس لأمتي ». ورواه الطبرسي في مجمع البيان عن أبي حمزة، مثله . ٢٨٩٣ / ٣ - دعائم: الإسلام عن جعفر بن محمّد (صلوات الله عليهما) أنه قال: « فرض الله الصلاة ، ففرضها خمسين صلاة في اليوم والليلة، ____________________________
ثم رحم الله خلقه ولطف بهم فردّها إلى خمس صلوات، وكان سبب ذلك أن الله عزّوجلّ لما أسرى بنبيّه محمّد صلىاللهعليهوآله مرّ على النبيين فلم يسأله احد، حتى انتهى إلى موسى عليهالسلام فسأله فأخبره، فقال له: ارجع إلى ربك فاطلب إليه أن يخفّف عن امتك، فاني لم أزل أعرف من بني اسرائيل الطاعة حتى نزلت الفرائض فأنكرتهم، فرجع النبي صلىاللهعليهوآله فسأل ربّه، فحطّ عنه خمس صلوات فلمّا انتهى إلى موسى عليهالسلام أخبره، فقال: ارجع فرجع فحطّ عنه خمساً فلم يزل يردّه موسى ويحطّ عنه خمساً بعد خمس، حتى انتهى إلى خمس فاستحيى رسول الله صلىاللهعليهوآله أن يعاود ربّه، ثم قال أبوعبدالله عليهالسلام: جزى الله موسى عن هذه الاُمّة خيراً ». ٢٨٩٤ / ٤ - الديلمي في إرشاد القلوب: عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن أميرالمؤمنين عليهالسلام قال: « قال الله لنبيّه صلىاللهعليهوآله ليلة أسرى به: وكانت الأمم السالفة مفروضاً عليهم خمسون في خمسين وقتاً، وهي من الآصار التي كانت عليهم، وقد رفعتها عن أمّتك ». ثمّ قال أميرالمؤمنين عليهالسلام في بيان فضل اُمّة نبينا صلىاللهعليهوآله: « إن الله عزّوجلّ فرض عليهم في الليل والنهار خمس صلوات في خمسة أوقات، اثنتان بالليل وثلاث بالنهار، ثم جعل ____________________________
هذه الخمس صلوات تعدل خمسين صلاة، وجعلها كفارة خطاياهم فقال عزّوجلّ: ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) يقول: صلاة الخمس تكفّر الذنوب ما اجتنب العبد الكبائر ». ٢٨٩٥ / ٥ - الصدوق في الأمالي: عن الحسن بن محمّد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن محمّد بن أحمد الهمداني، عن الحسن بن عليّ الشامي، عن أبيه، عن أبي جرير، عن عطاء الخراساني رفعه، عن عبدالصمد بن غنم قال: لمّا اُسرى بالنبي صلىاللهعليهوآله، وانتهى حيث انتهى فرضت عليه الصلاة خمسون صلاة، قال: فمرّ على موسى، فقال: يا محمّد كم فرض على اُمّتك؟ قال: « خمسون صلاة » قال: ارجع إلى ربّك فاسأله أن يخفّف عن اُمّتك، قال: فرجع ثم مرّ على موسى فقال: كم فرض على اُمّتك؟ قال: « كذا وكذا » قال: فإن اُمّتك أضعف الأمم، ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفّف عن أمّتك، فإنّي كنت في بني اسرائيل فلم يكونوا يطيقون إلا دون هذا، فلم يزل يرجع إلى ربه عزّوجلّ حتى جعلها خمس صلوات، قال: ثم مر على موسى عليهالسلام فقال: كم فرض على امتك؟ قال: « خمس صلوات » قال: ارجع إلى ربّك فاسأله أن يخفّف عن أمّتك قال: « قد استحييت من ربّي ممّا ارجع إليه ». ____________________________
٢٨٩٦ / ٦ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول: « لو كان على باب أحدكم نهر، فاغتسل منه كلّ يوم خمس مرات، هل كان يبقى على جسده من الدرن شئ؟! إنّما مثل الصلاة مثل النهر الذى ينقى الدرن، كلّما صلّى صلاة كان كفّارة لذنوبه، إلّا ذنب أخرجه من الايمان مقيم عليه ». ٢٨٩٧ / ٧ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام قال: « الصلوات الخمس كفّارة لما بينهن ما اجتنب الكبائر، وهي التي قال الله: ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ ) ». ٢٨٩٨ / ٨ - الشيخ المفيد رحمه الله في الأمالي: بسند يأتي عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، أنه قال: « إنما مثل هذه الصلوات الخمس مثل نهر جار بين يدي باب أحدكم، يغتسل منه في اليوم [ خمس ] اغتسالات، فكما ينقى بدنه من الدرن بتواتر الغسل، فكذا ينقى من الذنوب مع مداومة الصلاة، فلا يبقى من ذنوبه شئ ». ٢٨٩٩ / ٩ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبي ____________________________
صلىاللهعليهوآله أنّه قال: « ألا إنّ الصلاة مأدبة الله في الأرض، قد هنّأها لأهل رحمته في كلّ يوم خمس مرّات ». ٢٩٠٠ / ١٠ - ورأى صلىاللهعليهوآله رجلاً يقول: اللهم اغفر لي ولا أراك تفعل، فقال صلىاللهعليهوآله له: « لم تسوء ظنك »؟! قال: لأنى أذنبت في الجاهلية والإسلام، فقال صلىاللهعليهوآله: « أمّا ما أذنبت في الجاهليّة فقد محاه الإيمان، وما فعلت في الإسلام الصلاة إلى الصلاة كفّارة لما بينهما ». ٢٩٠١ / ١١ - الإمام العسكري عليهالسلام في تفسيره قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: من صلّى الخمس كفّر الله عنه من الذنوب ما بين كلّ صلاتين، وكان كمن على بابه نهر جار، يغتسل فيه خمس مرّات، لا تبقى عليه من الذنوب شيئاً الا الموبقات التي هي جحد النبوة، أو الإمامة، أو ظلم إخوانه المؤمنين، أو ترك التقيّة حتى يضرّ بنفسه وإخوانه المؤمنين ». ٢٩٠٢ / ١٢ - الصدوق في الخصال: عن عليّ بن أحمد بن موسى، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطّان، عن بكر بن عبدالله بن حبيب، عن عبدالرحيم بن علي بن سعيد الجبلي الصيدناني وعبدالله بن الصلت، واللفظ، له عن الحسن بن نصر الخزّاز، عن عمرو بن طلحة، عن أسباط بن نصر، (عن سماك بن حرب) عن عكرمة، عن عبدالله بن ____________________________
العباس قال: قدم يهوديان اخوان من رؤساء اليهود إلى المدينة، وذكر مقالاتهم وسؤالاتهم عن أبي بكر وتحيّره وأن علياً عليهالسلام أجابهما، إلى أن قال: قال: فما الخمسة؟ قال: « خمس صلوات مفترضات » الخبر. ٢٩٠٣ / ١٣ - وعن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن محمّد بن يحيى العطار، عن (احمد بن محمّد بن عيسى) ، عن أبى عبدالله الرازي، عن أبي الحسن عيسى بن محمّد بن عيسى بن عبدالله المحمّدي من ولد محمّد بن الحنفيّة، عن محمّد بن جابر، عن عطاء، عن طاووس، في حديث طويل: أن يهودياً سأل عمر عن أشياء فأطرق رأسه، وأن علياً عليهالسلام أجابه، إلى ان قال: قال عليهالسلام: « وأما الخمس فخمس صلوات مفروضات على النبي صلىاللهعليهوآله » الخبر. ٢٩٠٤ / ١٤ - المفيد في الاختصاص: عن ابن عباس، في حديث طويل، يذكر فيه ما سأله عبدالله بن سلام، عن النبي صلىاللهعليهوآله: - إلى أن قال - قال صلىاللهعليهوآله: « وأما الخمسة، أنزل عليَّ وعلى أمّتى خمس صلوات لم تنزل على من قبلي، ولا تفترض على امة بعدي، لأنه لا نبي بعدي »، الخبر. ____________________________
٣ - ( باب استحباب أمر الصبيان بالصلاة لست سنين أو سبع، ووجوب إلزامهم بها عند البلوغ ) ٢٩٠٥ / ١ - ابن الشيخ في الامالي: عن ابيه، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن الصدوق، عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن احمد الأشعري، عن موسى بن جعفر، عن علي بن معبد، عن بندار بن حماد، عن عبدالله بن فضالة، عن أبي جعفر أو أبي عبدالله عليهماالسلام قال: سمعته يقول: « إذا بلغ الغلام ثلاث سنين - إلى أن قال -: ثم يترك (حتّى يتم له ست سنين، فإذا تم له ست سنين صلى، وعلّم الركوع والسجود) ، حتى يتم له سبع سنين، فإذا تم له سبع سنين قيل له: اغسل وجهك وكفيك، فإذا غسلهما قيل له: صل، ثم يترك حتى يتم له تسع سنين، (فإذا تمت له) علم الوضوء، وضرب عليه، وأمر بالصلاة، وضرب عليها، فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه (ان شاء الله) ». الطبرسي في مكارم الاخلاق ، عن نوادر الحكمة لمحمّد بن أحمد الأشعري، عن فضالة، مثله. ٢٩٠٦ / ٢ - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهمالسلام قال: قال علي: قال رسول الله ____________________________
صلىاللهعليهوآله: « مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء ست سنين، (واضربوهم إذا كانوا أبناء سبع سنين) ، وفرقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين ». ٢٩٠٧ / ٣ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهمالسلام قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء عشر سنين ». ٢٩٠٨ / ٤ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعاً، واضربوهم عليها إذا بلغوا تسعاً، وفرّقوا بينهم في المضاجع إذا بلغوا عشراً ». ٤ - ( باب استحباب أمر الصبيان بالجمع بين الصلاتين والتفريق بينهم ) ٢٩٠٩ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهمالسلام قال: « كان عليّ بن الحسين عليهماالسلام يأمر الصبيان أن يصلّوا المغرب والعشاء جميعاً، والظهر والعصر جميعاً، فيقال له: يصلّون الصلاة في غير وقتها، فيقول: هو خير من أن يناموا عنها ». ____________________________
٥ - ( باب وجوب المحافظة على الصلاة الوسطى وتعيينها ) ٢٩١٠ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: نقلاً من كتاب عمر بن أذينة فيما رواه عن زرارة ومحمّد بن مسلم قالا: سمعنا أبا جعفر عليهالسلام وسألناه عن قول الله: ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ ) فقال: « هي صلاة الظهر » الخبر. ٢٩١١ / ٢ - وعن الكراجكي في رسالته إلى ولده في فضل صلاة الظهر: وروي أنها الصلاة الوسطى التي ميزها الله تعالى في الأمر بالمحافظة على الصلوات فقال عز من قائل: ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ ) . قال رحمه الله: ووجدت في كتاب من الاُصول، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « صلاة الوسطى صلاة الظهر، وهي أوّل صلاة أنزلها الله تعالى على نبيّه صلىاللهعليهوآله ». ورأيت في كتاب تفسير القرآن، عن الصادقين عليهماالسلام من نسخة عتيقة مليحة عندنا الآن أربعة أحاديث بعدة طرق عن الباقر والصادق عليهماالسلام: « إنّ الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وإنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان قرأ : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر ». ____________________________
وفيه حديثان آخران بعد ذكر أحاديث. ٢٩١٢ / ٣ - وروى أبوجعفر محمّد بن علي بن بابويه في كتاب مدينة العلم: عن أبي عبدالله عليهالسلام: « أنّ الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وهي أول صلاة فرضها الله على نبيه صلىاللهعليهوآله ». ٢٩١٣ / ٤ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر عليهالسلام في حديث أنّه قال: « قال الله عزّوجلّ: ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ ) وهي صلاة الجمعة والظهر في سائر الايام، وهي أول صلاة صلاها رسول الله صلىاللهعليهوآله، وهي وسط صلاتين بالنهار: صلاة الغداة، وصلاة العصر ». ٢٩١٤ / ٥ - العيّاشي في تفسيره: عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليهالسلام قال: قلت له: الصلاة الوسطى فقال: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين والوسطى هي الظهر وكذلك كان يقرؤها رسول الله صلىاللهعليهوآله. ٢٩١٥ / ٦ - وعن زرارة ومحمّد بن مسلم أنّهما سألا أبا جعفر عليهالسلام عن قول الله: ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ ) ____________________________
قال: « صلاة الظهر وفيها فرض الله الجمعة ». ٢٩١٦ / ٧ - وعن محمّد بن مسلم، عن أبى عبدالله عليهالسلام قال: « صلاة الوسطى هي الوسطى من صلاة النهار، وهي صلاة الظهر ». ٢٩١٧ / ٨. وعن زرارة، عن أبي جعفر عليهالسلام قال: « الصلاة الوسطى صلاة الظهر، وهي اول صلاة صلاها رسول الله صلىاللهعليهوآله وهي وسط صلاتين بالنهار، صلاة الغداة وصلاة العصر ». ٢٩١٨ / ٩ - أحمد بن محمّد السيّاري في كتاب التنزيل والتحريف: عن صفوان، عن عليّ، عن محمّد بن مسلم قال: قلت: ما الصلاة الوسطى؟ إلى ان قال: ثم قال عليهالسلام: « الوسطى: الظهر ». ٢٩١٩ / ١٠ - وعنه: عن محمّد بن جمهور، يرويه عنهم عليهمالسلام: « ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ ) هي الظهر وهي وسط النهار ». الخبر. ____________________________
٢٩٢٠ / ١١ - القطب الراوندي في لبّ اللباب قال: قال النبي صلىاللهعليهوآله يوم الخندق: « شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً » وكانوا شغلوه عن صلاة العصر. ورواه في فقه القرآن أيضاً، وزاد بعد قوله الوسطى: « صلاة العصر »، وبعد قوله ناراً: ثم قال صلىاللهعليهوآله: « انها الصلاة التي شغل عنها سليمان بن داود، حتى توارت بالحجاب ». ٢٩٢١ / ١٢ - وفيه: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، في قوله تعالى: ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ) انها الصلاة الوسطى. قلت: هذه الاخبار لا تقاوم ما مر من وجوه، مع أنّا قد أخرجنا في كتابنا فصل الخطاب أخباراً معتبرة صريحة في أنّه كان في قراءة أهل البيت عليهمالسلام، والصلاة الوسطى، وصلاة العصر، فلا بد من الحمل على التقية. ٦ - ( باب تحريم الاستخفاف بالصلاة والتهاون بها ) ٢٩٢٢ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: أروي بحذف الإسناد عن سيدة النساء فاطمة، ابنة سيد الأنبياء صلوات الله عليها وعلى ____________________________
أبيها، وبعلها وبنيها ، أنّها سألت أباها محمّداً صلىاللهعليهوآله، فقالت: « يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال، والنساء؟ قال: يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء، ابتلاه الله بخمسة عشر خصلة، ست منها في دار الدنيا، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره. فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالاولى: يرفع الله البركة من عمره. ويرفع الله البركة من رزقه، ويمحو الله عزّوجلّ سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين. وأما اللواتي تصيبه عند موته: فأولاهن : أنه يموت ذليلاً، والثانية: يموت جائعاً، والثالثة: يموت عطشاناً، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره: فأولاهن يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره، والثانية: يضيق عليه قبره، والثالثة: تكون الظلمة في قبره. وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره فأولاهن: أن يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه، والثانية: يحاسبه حساباً شديداً، والثالثة: لا ينظر الله إليه، ولا يزكيه، وله عذاب أليم ». ____________________________
٢٩٢٣ / ٢ - كتاب مثنى بن الوليد الحنّاط: عن أبي بصير قال: دخلت على حميدة، اعزّيها بأبي عبدالله عليهالسلام فبكت، ثم قالت: يا أبا محمّد لو شهدته حين حضره الموت وقد قبض إحدى عينيه، ثم قال : (ادعوا لي قرابتي ومن يطف بي) فلما اجتمعوا حوله قال: « ان شفاعتنا لن تنال مستخفاً بالصلاة ». ٢٩٢٤ / ٣ - كتاب حسين بن عثمان بن شريك: عن رجل، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « ان اول ما يحاسب [ عليه ] العبد الصلاة، فإذا قبلت قبل سائر عمله، وإذا ردت عليه ، رد عليه سائر عمله ». ٢٩٢٥ / ٤ - فقه الرضا عليهالسلام: « أول ما يحاسب العبد عليه الصلاة، فإن صحت له الصلاة صح له ما سواها، وإن ردت رد ما سواها، واياك أن تكسل عنها، أو تتوانى فيها، أو تتوانى بحقّها، أو تضيّع حدها وحدودها، أو تنقرها نقر الديك، أو تستخف بها، أو تشتغل عنها بشئ من غرض الدنيا، أو تصلي بغير وقتها ». وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « ليس مني من استخف ____________________________
بصلاته، لا يرد علي الحوض لا والله ». ٢٩٢٦ / ٥ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: لكل شئ وجه، ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن أحدكم وجه دينه ، ولكل شئ أنف، وأنف الصلاة التكبير ». ٢٩٢٧ / ٦ - الشهيد الثاني في أسرار الصلاة: عن العيص بن القاسم، عن أبي عبدالله عليهالسلام انه قال: « والله [ انه ] ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة، فأي شئ أشد من هذا، والله انكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه، لاستخفافه بها، إنّ الله عزّوجلّ لا يقبل إلا الحسن، فكيف يقبل ما يستخف به ». ٢٩٢٨ / ٧ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، قال: « من أحسن صلاته حتى تراها الناس، واساءها حين يخلو، فتلك استهانة ». ____________________________
٧ - ( باب تحريم إضاعة الصلاة ووجوب المحافظة عليها ) ٢٩٢٩ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام، قال: رسول الله صلىاللهعليهوآله: « لا يزال الشيطان هائباً ذعراً من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيّعهنّ تجرّأ عليه فألقاه في العظائم ». ورواه في دعائم الإسلام ، عن عليّ عليهالسلام، عنه صلىاللهعليهوآله، مثله مع اختلاف يسير. ٢٩٣٠ / ٢ - الصدوق في الأمالي: عن الحسين بن أحمد بن ادريس، عن أبيه، عن محمّد بن احمد الاشعري، عن محمّد بن آدم، عن الحسن بن علي الخزاز، عن الحسين بن أبي العلاء، عن الصادق عليهالسلام، قال: « أحب العباد إلى الله عزّوجلّ رجل صدوق في حديثه، محافظ على صلاته، وما افترض الله عليه مع أداء الامانة ». المفيد في الاختصاص : عن ابن أبى العلاء، مثله. ٢٩٣١ / ٣ -وفي مجالسه: عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن ____________________________
على بن مهزيار، عن اسماعيل بن عباد، عن الحسن بن محمّد، عن سليمان بن سابق، عن أحمد بن محمّد، عن عبدالله بن لهيعة، عن ابى الزبير، عن جابر بن عبدالله الانصاري، قال: خطبنا رسول الله صلىاللهعليهوآله، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: « أيها الناس - بعد كلام تكلم به -، عليكم بالصلاة، عليكم بالصلاة، فإنّها عمود دينكم، كابدوا بالليل بالصلاة، واذكروا الله كثيراً، يكفّر سيئاتكم »، الخبر ٢٩٣٢ / ٤ - صحيفة الرضا عليهالسلام: عنه، عن آبائه عليهمالسلام قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « حافظوا على الصلوات الخمس، فإنّ الله عزّوجلّ إذا كان يوم القيامة يدعو العبد، فأوّل شئ يسأل عنه الصلاة، فان جاء بها تامة، وإلا زخ به في النار ». ٢٩٣٣ / ٥ - وبالاسناد قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لأصحابه : « لا تضيعوا صلاتكم، فإنّ من ضيّع صلاته حُشر مع قارون وهامان وفرعون، وكان حقّاً على الله ان يدخله النار مع المنافقين، والويل لمن لم يحافظ على صلاته وأداء سنّة نبيه ». ____________________________
٢٩٣٤ / ٦ ابراهيم بن محمّد الثقفى، في كتاب الغارات: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبدالله بن الحسن، عن عباية، قال: كتب امير المؤمنين عليهالسلام إلى محمّد بن أبي بكر: « انظر صلاة الظهر - إلى أن قال -، واعلم يا محمّد أنّ كلّ شئ تبع لصلاتك واعلم أنّ من ضيّع الصلاة فهو لغيرها أضيع ». ٢٩٣٥ / ٧ -دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام قال: « اوصيكم بالصلاة التى هي عمود الدين، وقوام الإسلام، فلا تغفلوا عنها ». ٢٩٣٦ / ٨ - وعن أبي جعفر عليهالسلام، إنّ رجلاً ذكر له رجلا فقال: انهتك [ ستره ] ، وارتكب المحارم، واستخفّ بالفرائض، حتى أنّه ترك الصلاة [ المكتوبة ] ، وكان متكئاً، فاستوى جالساً، وقال: « سبحان الله ترك الصلاة المكتوبة، إنّ ترك الصلاة المكتوبة عند الله عظيم ». ٢٩٣٧ / ٩ -العياشي في تفسيره: عن ادريس القمّي قال: سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن الباقيات الصالحات، فقال: « هي الصلاة فحافظوا عليها ». ٢٩٣٨ / ١٠ -ابن الشيخ الطوسى في مجالسه: عن أبيه، عن جماعة، عن ____________________________
أبى المفضل، عن الفضل بن محمّد الشعرانى، عن هارون بن عمرو المجاشعى، عن محمّد بن جعفر، عن أبيه الصادق عليهالسلام. وعن المجاشعى، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه، عن أميرالمؤمنين عليهمالسلام قال: « اوصيكم بالصلاة وحفظها فإنّها خير العمل، وهى عمود دينكم »، الخبر. ٢٩٣٩ / ١١ - المحقّق في المعتبر: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « لا يزال الشيطان ذعراً من أمر المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيّعهنّ اجترأ عليه ». ٢٩٤٠ / ١٢ - الحسن بن عليّ بن شعبة في تحف العقول: فيما أوصى به أميرالمؤمنين عليهالسلام عند وفاته: « الصلاة الصلاة الصلاة »، الخبر. ٨ - ( باب وجوب إتمام الصلاة وإقامتها ). ٢٩٤١ / ١ -الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: " تكتب الصلاة على أربعة أسهم - إلى أن قال -، فإذا هو أتم ركوعها وسجودها، وأتم سهامها، صعدت إلى ____________________________
السماء، لها نور يتلألأ، وفتحت لها أبواب السماء، وتقول: حافظت عليّ حفظك الله، وتقول الملائكة: صلى الله على صاحب هذه الصلاة، وإذا لم يتم سهامها، صعدت ولها ظلمة، وغلق أبواب السماء دونها، وتقول: ضيعتني ضيعك الله، وضرب بها وجهه ». وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « الصلاة ميزان اُمّتي، مَنْ وَفّى استوفى ». ٢٩٤٢ / ٢ -الصدوق في الهداية: قال الصادق عليهالسلام: « للمصلي ثلاث خصال: يتناثر عليه البر من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف به الملائكة من قدميه إلى أعنان السماء، وملك ينادي : لو تعلم من تناجي ومن ينظر اليك ما انفلت ولا زلت من موضعك أبداً ». ٢٩٤٣ / ٣ - البرقي في المحاسن: عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليهالسلام قال: « الصلاة عمود الدين، مثلها كمثل عمود الفسطاط، إذا ثبت العمود ثبتت الاوتاد والاطناب، وإذا مال العمود وانكسر، لم يثبت وتد ولا طنب ». ____________________________
٢٩٤٤ / ٤ - أبوالفتح الكراجكي في كنز الفوائد: قال: قال لقمان عليهالسلام لابنه: « يا بني أقم الصلاة، فانما مثلها في دين الله كمثل عمود [ الـ ] فسطاط، فإنّ العمود إذا استقام نفعت الاطناب، والاوتاد، والظلال، وإن لم يستقم لم ينفع وتد، ولا طنب، ولا ظلال ». ٢٩٤٥ / ٥ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « أول ما ينظر في عمل العبد في يوم القيامة في صلاته، فان قبلت نظر في غيرها ، وان لم تقبل لم ينظر في عمله بشئ ». ٢٩٤٦ / ٦ -دعائم الإسلام: عن أبي جعفر عليهالسلام قال: « إذا أحرم العبد المسلم في صلاته أقبل الله إليه بوجهه، ووكل به ملكاً يلتقط القرآن من فيه التقاطاً، فإذا أعرض أعرض الله عنه، ووكله إلى الملك ». ٢٩٤٧ / ٧ - الشيخ الطوسي رحمه الله في مجالسه: عن جماعة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى العبرتائي، عن ____________________________
محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الأصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبدالله، عن أبي حرب بن أبي الاسود الدؤلي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « يا أبا ذر ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش، ووكل به ملك، ينادى: يابن آدم لو تعلم ما لك في صلاتك ومن تناجي ما سئمت وما التفت » الخبر. ٢٩٤٨ / ٨ - البحار، عن كتاب الإمامة والتبصرة، لعلي بن بابويه: عن الحسن بن حمزة العلوى، عن علي بن محمّد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهمالسلام قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « الصلاة ميزان، من وفى استوفى ». ٢٩٤٩ / ٩ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن العبد الصالح عبدالله بن أبي يعفور، قال: قال أبوعبدالله عليهالسلام: « إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها، صلاة مودع يخاف أن لا يعود إليها أبداً، ثم اضرب ببصرك إلى موضع سجودك، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك، واعلم أنك قدّام من يراك ولا تراه ». ٢٩٥٠ / ١٠ - فقه الرضا عليهالسلام: قال عليهالسلام: ____________________________
« للمصلّي ثلاث خصال، يتناثر عليه البر من اعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحفّ به الملائكة من موضع قدميه إلى عنان السماء، وينادي مناد: لو يعلم المصلّي ما له في الصلاة من الفضل والكرامة ما انفتل ، وإذا احرم العبد في صلاته أقبل الله عليه بوجهه، ووكل به ملكاً يلتقط القرآن من فيه التقاطاً، فان اعرض اعرض الله عنه ووكله إلى الملك، فان هو أقبل على صلاته بكليّته رفعت صلاته كاملة، وان سها فيها بحديث النفس نقص من صلاته بقدر ما سها وغفل، ورفع من صلاته ما أقبل عليه منها، ولا يعطي الله القلب الغافل شيئاً، وانما جعلت النافلة ليكمل بها الفريضة ». وقال: « قيل إنّ الصلاة أفضل العبادة لله، وهي أحسن صورة خلقها الله، فمن أدّاها بكمالها وتمامها فقد أدّى واجب حقّها، ومن تهاون فيها ضرب بها وجهه ». ٢٩٥١ / ١١ - تفسير الامام عليهالسلام: في قوله تعالى: ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ) « اي بإتمام وضوئها وتكبيرها وقيامها وقراءتها وركوعها وسجودها وحدودها » وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « أيّما ____________________________
عبدٍ التفت في صلاته، قال الله: يا عبدي إلى من تقصد وتطلب؟ أربّاً غيرى تريد؟ ورقيباً سواي تطلب، أو جواداً خلاي تبغي؟ وأنا أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وأفضل المعطين، أثيبك ثواباً لا يحصى قدره، أقبل عليّ فاني عليك مقبل وملائكتي عليك مقبلون، فان أقبل زال عنه إثم ما كان منه، فان التفت ثانية أعاد الله له مقالته، فان أقبل على صلاته غفر الله له وتجاوز عنه ما كان منه، فإن التفت ثالثة أعاد الله له مقالته، فإن أقبل على صلاته غفر الله له ما تقدم من ذنبه، فإن التفت رابعة أعرض الله عنه وأعرضت الملائكة عنه ويقول: وليتك عبدي إلى ما توليت ». وقال عليهالسلام ، في قوله عزّوجلّ: ( وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ) ، ثم وصفهم بعد، فقال: « ويقيمون الصلاة يعنى بإتمام ركوعها وسجودها وحفظ مواقيتها وحدودها وصيانتها عما يفسدها أو ينقصها ». ٢٩٥٢ / ١٢ - دعائم الإسلام: عن عليّ عليهالسلام قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « اسرق السّراق من سرق من صلاته يعنى لا يتمها ». ٢٩٥٣ / ١٣ - وعنه عليهالسلام، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: « من لم يتم وضوءه وركوعه وسجوده وخشوعه، فصلاته خداج ____________________________
يعنى ناقصة غير تام ». ٢٩٥٤ / ١٤ - وعنه عليهالسلام قال: « مثل الذي لا يتم صلاته كمثل حبلى حملت حتى إذا دنا نفاسها أسقطت، فلا هي ذات حمل ولا ذات ولد ». ٢٩٥٥ / ١٥ - وعنه عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآله في حديث قال: « فإذا هو أتم ركوعها وسجودها وأتم سهامها . صعدت إلى السماء لها نور يتلألأ وفتحت أبواب السماء لها، وتقول: حافظت عليّ حفظك الله، فتقول الملائكة: صلى الله على صاحب هذه الصلاة، وإذا لم يتم سهامها صعدت ولها ظلمة وغلقت أبواب السماء دونها، وتقول: ضيّعتني ضيّعك الله ويضرب بها وجهه ». ٢٩٥٦ / ١٦ - الشهيد الثاني رحمه الله في أسرار الصلاة: عن النبي صلىاللهعليهوآله: « من حبس نفسه في صلاة فأتّم ركوعها وسجودها وخشوعها، ثم مجد الله عزّوجلّ وعظّمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة اُخرى لم يلغ بينهما، كتب الله له كأجر الحاجّ المعتمر وكان من أهل علّيّين ». ٢٩٥٧ / ١٧ - السيد الراوندي في نوادره: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهمالسلام: قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « لا صلاة لمن لا يتم ركوعها وسجودها » ____________________________
٢٩٥٨ / ١٨ - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « أسرق السراق من سرق صلاته » قيل: يا رسول الله كيف يسرق صلاته؟ قال: « لا يتم ركوعها وسجودها ». ٩ - ( باب كراهة تخفيف الصلاة ) ٢٩٥٩ / ١ - الكشي في رجاله: عن محمّد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال: قال أبوالحسن الرضا عليهالسلام: « ان رجلاً من اصحاب علي عليهالسلام يقال له: قيس كان يصلي فلما صلى ركعة اقبل اسود فصار في موضع السجود، فلما نحى جبينه عن موضعه تطوق الاسود في عنقه ثم انساب في قميصه واني اقبلت يوما من الفرع فحضرت الصلاة فنزلت فصرت إلى ثمامة ، فلما صليت ركعة اقبل أفعى نحوي، فاقبلت على صلاتي ولم اخففها ولم ينتقص منها شئ، فدنا مني ثم رجع إلى [ ال ] ثمامة، فلما فرغت من صلاتي ولم اخفف دعائي دعوت بعضهم فقلت: دونك الافعى تحت الثمامة فقتله ومن لم ____________________________
يخف الا الله كفاه » ٢٩٦٠ / ٢ - الشيخ الطوسي في أماليه: باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « ان العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا اقضي الحوائج ». ٢٩٦١ / ٣ - ابن فهد في عدة الداعي: عن النبي صلىاللهعليهوآله. قال: « الّا ادلكم على اكسل الناس وابخل الناس [ وأسرق الناس ] واجفى الناس واعجز الناس قالوا بلى يا رسول الله - إلى ان قال - واما اسرق الناس فالذي يسرق من صلاته، فصلاته تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه »، الخبر. ٢٩٦٢ / ٤ - البحار: عن اصل من اصول الأصحاب، عن احمد بن اسماعيل، عن احمد بن ادريس، عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة عن جعفر بن محمّد بن عبيد الله، عن عبدالله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهمالسلام قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « ليس السارق من يسرق الناس ولكنه الذى يسرق الصلاة » ____________________________
٢٩٦٣ / ٥ - عوالي اللآلي: عن ابى عبدالله الاشعري قال: صلّى رسول الله صلىاللهعليهوآله باصحابه ثم جلس في عصابة فدخل رجل فقام يصلي فجعل لا يركع وينقر في سجوده والنبي صلىاللهعليهوآله ينظر إليه فقال: « ترون هذا لو مات على هذا لمات على غير ملة محمّد صلىاللهعليهوآله نقر صلاته كما ينقر الغراب الدم مثل الذي يصلي ولا يركع وينقر في سجوده كالجائع لا يأكل الا تمرة أو تمرتين فما يغنيان عنه فاسبغوا الوضوء واتموا الركوع والسجود ». ١٠ - ( باب استحباب اختيار الصلاة على غيرها من العبادات المندوبة ) ٢٩٦٤ / ١ - العياشي في تفسيره: عن الحسين بن أحمد، عن أبيه عن ابي عبدالله عليهالسلام قال: سمعته يقول: « ان طاعة الله عز وجل خدمته في الأرض فليس شئ من خدمته يعدل الصلاة فمن ثم نادت الملائكة زكريا وهو قائم يصلى في المحراب ». ٢٩٦٥ / ٢ - وعن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أحدهما عليهماالسلام ____________________________
يقول: « ان علياً عليهالسلام أقبل على الناس فقال: « أيّة آية في كتاب الله أرجى عندكم »؟ فقال بعضهم: ( إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ) قال : « حسنة وليست إيّاها »، وقال بعضهم: ( وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ) الآية، قال: « حسنة وليست إيّاها »، وقال بعضهم: ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّـهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ) قال: « حسنة وليست إيّاها » قال: ثم أحجم الناس، فقال: « ما لكم يا معشر المسلمين »؟! قالوا: لا والله ما عندنا شئ، قال: « سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول: أرجى آية في كتاب الله ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ) وقرأ الآية كلّها وقال: يا علي، والذي بعثني بالحقّ بشيراً ونذيراً، إنّ احدكم ليقوم إلى وضوئه فيتساقط عن جوارحه الذنوب، فإذا استقبل الله بوجهه وقلبه لم ينفتل عن صلاته وعليه من ذنوبه شئ كما ولدته اُمّه، فإن أصاب شيئاً بين الصلاتين كان له مثل ذلك، حتى عدّ الخمسّ »، الخبر. ____________________________
ورواه في مجمع البيان، عنه، مثله . ٢٩٦٦ / ٣ - وعن زرارة وحمران، عن أبى جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام في قوله تعالى: ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ) قال: « إنّما عنى بها الصلاة ». ٢٩٦٧ / ٤ - الشيخ الطوسي في أماليه: عن الحسين بن عبيد الله، عن هارون بن موسى التلعكبري، عن محمّد بن همام، عن عبدالله بن جعفر الحميرى، عن محمّد بن خالد الطيالسي، عن زريق ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: قلت: له أيّ الأعمال أفضل بعد المعرفة؟ قال: « ما من شئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة، ولا بعد المعرفة والصلاة شئ يعدل الزكاة، ولا بعد ذلك شئ يعدل الصوم، ولا بعد ذلك شئ يعدل الحجّ، وفاتحة ذلك كلّه معرفتنا، وخاتمته معرفتنا »، الخبر. ٢٩٦٨ / ٥ - وعن جماعة من أصحابنا، عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى العبرتائي، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن ____________________________
عبد الرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبدالله، عن ابي حرب بن ابي الاسود الدؤلي، عن ابيه عن ابي ذر، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « يا ابا ذر ان الله جعل قرة عيني في الصلاة، وحببها الي، كما حبب إلى [ الجائع الطعام والى ] الظمآن الماء، وان الجائع إذا اكل الطعام شبع، والظمآن إذا شرب الماء روى، وانا لا اشبع من الصلاة ». ٢٩٦٩ / ٦ - دعائم الإسلام عن علي عليهالسلام قال: « احب الاعمال إلى الله الصلاة فما شئ احسن من ان يغتسل الرجل، أو يتوضا فيسبغ الوضوء، ثم ليبرز حيث لا يراه أحد ، فيشرف الله عليه وهو راكع وساجد، ان العبد إذا سجد نادى ابليس يا ويلاه اطاع هذا وعصيت، وسجد هذا وابيت ، واقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد ». ٢٩٧٠ / ٧ - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن ابي عبدالله عليهالسلام قال: « ان افضل الاعمال عند الله يوم القيامة الصلاة » الخبر. ٢٩٧١ / ٨ - وعن ابي ذر في حديث قال: قلت: يا رسول الله انك امرتني ____________________________
بالصلاة ما الصلاة؟ قال: « الصلاة خير موضوع، استكثر ام استقل ». ٢٩٧٢ / ٩ - النفلية للشهيد رحمه الله: عن النبي صلىاللهعليهوآله: « الصلاة خير موضوع، فمن شاء استقل، ومن شاء استكثر ». ٢٩٧٣ / ١٠ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابيه، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود، عن حماد، عن أبي عبدالله عليهالسلام في حديث يذكر فيه صفات لقمان، ووصاياه لابنه، قال عليهالسلام: « قال: وصم صوماً يقطع شهوتك، ولا تصم صوماً يمنعك من الصلاة، فان الصلاة احب إلى الله من الصيام » الخبر. ورواه القطب الراوندي في قصص الأنبياء: باسناده إلى الصدوق، عن ابيه، عن سعد بن عبدالله، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن ابيه، عن درست، عن ابراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن عليهالسلام، مثله وفيه: « فان الصلاة اعظم عند الله من الصوم » . ٢٩٧٤ / ١١ - فقه الرضا عليهالسلام: قال عليهالسلام: « اعلم ان افضل الفرائض بعد معرفة الله عزّوجلّ الصلاة الخمس ». ٢٩٧٥ / ١٢ - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، ____________________________
عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيي، عن جده الحسن بن راشد، عن ابي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « قال أميرالمؤمنين عليهالسلام: ليس عمل أحب إلى الله عزّوجلّ من الصلاة، فلا يشغلنكم عن اوقاتها شئ من امور الدنيا، فان الله عزّوجلّ ذم أقواما، فقال: ( الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) يعني أنهم غافلون استهانوا باوقاتها » ٢٩٧٦ / ١٣ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: نجّوا أنفسكم، اعملوا، وخير أعمالكم الصلاة ». ٢٩٧٧ / ١٤ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: « اكثركم أزواجاً في الجنة اكثركم صلاة في الدنيا ». ١١ - ( باب ثبوت الكفر والارتداد بترك الصلاة الواجبة جحوداً لها أو استخفافاً بها ) ٢٩٧٨ / ١ - جامع الاخبار: قال النبي صلىاللهعليهوآله: « من ترك ____________________________
صلاته حتى تفوته، من غير عذر، فقد حبط عمله ». ثم قال صلىاللهعليهوآله:« بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ». وقال صلىاللهعليهوآله: « من ترك صلاة لا يرجو ثوابها، ولا يخاف عقابها، فلا أبالي أيموت يهودياً أو نصرانياً، أو مجوسياً ». ٢٩٧٩ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهالسلام قال: « لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة ». ٢٩٨٠ / ٣ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ما من عبدإلّا بينه وبين الله تعالى عهد، ما أقام الصلاة لوقتها، أو آثرها على غيرها معرفة بحقّها، فان هو تركها استخفافاً بحقّها، وآثر عليها غيرها، برئ الله إليه من عهده ذلك، ثم مشيئته إلى الله عزّوجلّ إمّا ان يعذّبه، وإما أن يغفر له ». ٢٩٨١ / ٤ - العيّاشي في تفسيره: عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا ____________________________
عبدالله عليهالسلام ( وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ) قال: « ترك العمل الذي اقرّ به، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم، ولا شغل، قال: قلت له: الكبائر أعظم الذنوب؟ قال: فقال: « نعم » قلت: هي أعظم من ترك الصلاة؟ قال: « إذا ترك الصلاة تركاً ليس من أمره، كان داخلاً في واحدة من السبعة ». ٢٩٨٢ / ٥ - وعن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهماالسلام في قول الله تعالى: « ( وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ) قال: « هو ترك العمل حتى يدعه أجمع »، قال: « منه الذي يدع الصلاة متعمّداً، لا من شغل، ولا من سكر » يعنى: النوم. ١٢ - ( باب استحباب ابتداء النوافل ). ٢٩٨٣ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: الصلاة قربان كلّ تقي ». ٢٩٨٤ / ٢ - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن ____________________________
محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبدالله، عن آبائه، عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، وذكر مثله. ٢٩٨٥ / ٣ - البحار، عن كتاب الإمامة والتبصرة لعليّ بن بابويه: عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن محمّد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهمالسلام قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله، وذكر مثله. ٢٩٨٦ / ٤ - وعنه بهذا الإسناد، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: الصلاة خير موضوع، فمن شاء استقلّ، ومن شاء استكثر ». ٢٩٨٧ / ٥ - نهج البلاغة: قال أميرالمؤمنين عليهالسلام: « الصلاة قربان كلّ تقيّ » ٢٩٨٨ / ٦ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، مثله. ٢٩٨٩ / ٧ - وعنه عليهالسلام قال: « اتى رجل إلى رسول الله ____________________________
صلىاللهعليهوآله، فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة، فقال له: أعنّي عليه بكثرة السجود ». ٢٩٩٠ / ٨ - الشيخ الطوسي في أماليه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبدالله، عن أبي حرب بن ابي الاسود، عن ابيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « يا ابا ذر ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الأرض الا شهدت له بها يوم القيامة ، يا أبا ذر ما من صباح ولا رواح إلّا وبقاع الأرض ينادي بعضها بعضا: يا جارة هل مر بك اليوم ذاكر لله عزّوجلّ؟ أو عبدوضع جبهته عليك ساجداً لله؟ فمن قائلة: لا، ومن قائلة: نعم، فإذا قالت: نعم، اهتزت وانشرحت، وترى ان لها الفضل على جارتها ». ١٣ - ( باب عدد فرائض اليومية ونوافلها وجملة من احكامها ) ٢٩٩١ / ١ - الشيخ الطوسي في أماليه: عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن علي بن محمّد العلوي، عن محمّد بن احمد المكتب، ____________________________
عن احمد بن محمّد الكوفي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن ابيه، عن ابي الحسن الرضا عليهالسلام، قال: « ان الله عزّوجلّ إنّما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة، من أتى بها لم يسأله الله عزّوجلّ عمّا سواها، وانما اضاف إليها رسول الله صلىاللهعليهوآله مثليها، ليتم بالنوافل ما يقع فيها من النقصان، وان الله عزّوجلّ لا يعذب على كثرة الصلاة، والصوم، ولكنه يعذب على خلاف السنة ». ٢٩٩٢ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام قال: « ما احب ان اُقصر عن تمام إحدى وخمسين ركعة في كلّ يوم وليلة » قيل: وكيف ذلك؟! قال: « ثمان ركعات قبل الظهر، وهي صلاة الزوال وصلاة الأوابين حين تزول الشمس قبل الفريضة، وأربع بعد الفريضة، وأربع قبل صلاة العصر، ثم صلاة الفريضة، ولا صلاة بعد ذلك حتى تغرب الشمس، ويبدأ في صلاة المغرب بالفريضة، ثم يصلي بعدها السنة أربع ركعات، وبعد العشاء ركعتان من جلوس تعدّان بركعة، لأنا روينا عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: صلاة الجالس لغير علة على النصف من صلاة القائم ثم صلاة الليل ثمان ركعات، والوتر ثلاث ركعات، وركعتا الفجر قبل صلاة الفجر، فذلك أربع وثلاثون ركعة مثلا الفريضة، والفريضة سبع عشرة ركعة، فصار الجميع احدى وخمسين ركعة في كلّ يوم وليلة ». ٢٩٩٣ / ٣ - وفيه عنه عليهالسلام: انه ذكر الفريضة سبع عشرة ركعة ____________________________
في اليوم والليلة، ثم قال: « والسنة ضعفا ذلك، جعلت وقاء للفريضة، ما نقص العبد أو غفل أو سها عنه من الفريضة اتمّها بالسنة ». ٢٩٩٤ / ٤ - فقه الرضا عليهالسلام: قال عليهالسلام: « اعلم يرحمك الله، إنّ الفريضة والنافلة في اليوم والليلة إحدى وخمسون ركعة، الفرض منها سبع عشرة ركعة فريضة، وأربع وثلاثون ركعة سنة، الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة أربع ركعات، والغداة ركعتان، فهذه فريضة الحضر، إلى أن قال: والنوافل في الحضر مثلا الفريضة لأن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: فرض علي ربي سبع عشرة ركعة، ففرضت على نفسي وأهل بيتي وشيعتي بازاء كلّ ركعة ركعتين، لتتم بذلك الفرائض ما يلحقه من التقصير والثلم منها: ثمان ركعات قبل زوال الشمس وهي صلاة الأوابين، وثمان بعد الظهر وهي صلاة الخاشعين، وثمان ركعات صلاة الليل وهي صلاة الخائفين، وثلاث ركعات الوتر وهي صلاة الراغبين، وركعتان عند الفجر وهي صلاة الحامدين ». ٢٩٩٥ / ٥ - الطبرسي في الاحتجاج: عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي عليهمالسلام في حديث طويل في أسئلة اليهودي الشامي، عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، إلى أن قال: ____________________________
قال عليهالسلام: « قال الله تعالى لنبيه صلىاللهعليهوآله: وكانت الامم السالفة قد فرضت عليهم خمسين صلاة في خمسين وقتاً، وهي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن امتك وجعلتها خمساً في خمسة أوقات، وهي إحدى وخمسون ركعة وجعلت لهم أجر خمسين صلاة ». ٢٩٩٦ / ٦ - العياشي في تفسيره: عن سعيد بن المسيب، قال: سألت علي بن الحسين عليهماالسلام، فقلت له: متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هم اليوم عليه؟ قال: « بالمدينة حين ظهرت الدعوة، وقوي الإسلام، وكتب الله عزّوجلّ على المسلمين الجهاد، وزاد في الصلاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهسبع ركعات: في الظهر ركعتين، وفي العصر ركعتين، وفي المغرب ركعة، وفي العشاء ركعتين، واقر الفجر على ما فرضت عليه بمكة لتعجيل نزول (ملائكة النهار) إلى الأرض، وتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء، فكان ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدون مع رسول الله صلىاللهعليهوآله صلاة الفجر، فلذلك قال الله عزّوجلّ: ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) يشهده المسلمون وتشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ». ٢٩٩٧ / ٧ - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن عيسى بن مهدي ____________________________
الجوهرى، والحسين بن غياث، والحسن بن مسعود، والحسين بن ابراهيم، وحنان بن حنان، وطالب بن ابراهيم بن حاتم، والحسن بن محمّد بن سعيد، ومحجل بن أحمد بن الحصيب، وعسكر مولى أبي جعفر عليهالسلام والريّان مولى الرضا عليهالسلام، وجماعة تبلغ نيفاً وسبعين رجلاً خرجوا إلى سر من رأى لتهنئة أبي محمّد عليهالسلام بولادة المهدي عليهالسلام في حديث طويل، قال أبومحمّد عليهالسلام: « إنّ الله عزّوجلّ أوحى إلى جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآله إنّي خصّصتك وعليّاً وحججي منه إلى يوم القيامة وشيعتكم بعشر خصال، صلاة إحدى وخمسين » الخبر. ٢٩٩٨ / ٨ - الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الظاهرة: عن تفسير محمّد بن العبّاس الماهيار، عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله بن حماد، عن هاشم الصيداوي، عن أبي عبدالله عليهالسلام، عن أبيه قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ما من رجل من فقراء شعيتنا إلّا وليس عليه تبعة، قلت: جعلت فداك وما التبعة؟ قال: من الاحدى والخمسين ركعة، ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر، فإذا كان يوم القيامة، خرجوا من قبورهم، ووجوههم مثل القمر ليلة البدر »، الخبر. ٢٩٩٩ / ٩ - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن الصادق عليهالسلام في وصيّته لعبدالله بن جندب: « يابن جندب إنّما شيعتنا يعرفون بخصال شتّى: بالسخاء وبالبذل للإخوان، وبان يصلّوا الخمسين ليلاً ونهاراً » الخبر. ____________________________
١٤ - ( باب جواز الإقتصار في نافلة العصر على ست ركعات أو أربع وفي نافلة المغرب على ركعتين، وترك نافلة العشاء ) ٣٠٠٠ / ١ - السيد عليّ بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده عن الشيخ الطوسيّ، عن ابن ابي جنيد، عن ابن الوليد، عن الشيخ جعفر بن سليمان، فيما رواه في كتابه كتاب ثواب الأعمال، عن الصادق، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: « تنفّلوا ولو ركعتين خفيفتين، [ فإنهما يوردان دار الكرامة، قيل له: يا رسول الله: وما معنى خفيفتين ] ، قال: تقرأ فيهما الحمد وحدها، قيل يا رسول الله فمتى أُصليهما ؟ قال: ما بين المغرب والعشاء ». ٣٠٠١ / ٢ - وبالاسناد عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « من صلّى المغرب ثم عقب، لم يتكلّم حتى يصلّي ركعتين، كتبا له في عليّين فان صلّى أربعاً كتبت له حجة وعمرة مبرورة ». ١٥ - ( باب جواز ترك النوافل ). ٣٠٠٢ / ١ - الشيخ الطبرسي في اعلام الورى: نقلاً من نوادر الحكمة باسناده: عن عائذ الاحمسي قال: دخلت على ابي عبدالله ____________________________
عليهالسلام، وانما اريد ان أسأله عن صلاة الليل، ونسيت فقلت: السلام عليك يا ابن رسول الله فقال: « اجل والله، انا ولده، وما نحن بذي قرابة، من اتى الله بالصلوات الخمس المفروضات، لم يسأل عما سوى ذلك » فاكتفيت بذلك. ٣٠٠٣ / ٢ - نهج البلاغة: قال عليهالسلام: « إذا أضرّت النوافل بالفرائض فارفضوها ». وقال عليهالسلام: « قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول ». [ وقال عليهالسلام: ] « إذا أضرّت النوافل بالفرائض فارفضوها » . وقال عليهالسلام فيما كتب إلى الحارث الهمداني : « وأطع الله في جل امورك، فان طاعة الله فاضلة على ما سواها، وخادع نفسك في العبادة، وارفق بها ولا تقهرها، وخذ عفوها ونشاطها، الا ما كان ____________________________
مكتوبا عليك من الفريضة، فانه لا بد من قضائها وتعاهدها عند محلها ». ٣٠٠٤ / ٣ - الشهيد رحمه الله في الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة، والبحار عن اعلام الدين للديلمي: قال الصادق عليهالسلام: « ان القلب يحيا ويموت، فإذا حيّ فأدِّبه بالتطوع، وإذا مات فاقصره على الفرائض ». ٣٠٠٥ / ٤ - وعن الثاني قال الرضا عليهالسلام: « ان للقلوب اقبالا وادبارا ونشاطا وفتوراً، فإذا اقبلت بصرت وفهمت، وإذا ادبرت كلّت وملّت فخذوها عند اقبالها ونشاطها، واتركوها عند ادبارها وفتورها ». ورواه والذي قبله، أبويعلى الجعفري، في كتاب النزهة، عنه عليهالسلام، مثله . ٣٠٠٦ / ٥ - وقال الحسن بن علي العسكري عليهالسلام: « ان للقلوب اقبالا وادبارا، فإذا اقبلت فاحملوها على النوافل، وإذا ادبرت فاقصروها على الفرائض » ____________________________
١٦ - ( باب تأكّد استحباب المداومة على النوافل، والإقبال بالقلب على الصلاة ) ٣٠٠٧ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه بلغه عن عمار الساباطي، انه روى عنه ان السنة من الصلاة مفروضة، فأنكر ذلك، وقال: « اين يذهب ؟ ليس هكذا حدّثته، إنّما قلت: إنّه من صلّى فأقبل على صلاته ولم يحدّث نفسه، (فما أقبل عليها أقبل الله عليه) ، فربّما رفع من الصلاة ربعها ونصفها وخمسها وثلثها، وانّما امر بالسنّة ليكمل بها ما ذهب من المكتوبة ». ٣٠٠٨ / ٢ - وروينا عن علي بن الحسين عليهماالسلام، أنّه صلّى فسقط الرداء عن منكبيه، فتركه حتى فرغ من صلاته، فقال له بعض أصحابه: يابن رسول الله، سقط رداؤك عن منكبيك، فتركته ومضيت في صلاتك، [ وقد نهيتنا عن مثل هذا ] فقال: « ويحك أتدري بين يدى من كنت؟ شغلني والله ذلك عن هذه، أتعلم أنّه لا يقبل من صلاة العبد إلّا ما أقبل عليه » فقال له: يابن رسول الله هلكنا إذاً! قال: « كلا، إنّ الله يتمّ ذلك بالنوافل ». ____________________________
٣٠٠٩ / ٣ - وعن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام أنّهما قالا: « انّما للعبد من صلاته، ما أقبل عليه منها، فإذا أوهمها كلّها، لفّت فضرب بها وجهه ». ٣٠١٠ / ٤ - وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام انه قال: « إذا أحرمت في الصلاة فأقبل عليها، فإنّك إذا أقبلت أقبل الله عليك، وإذا أعرضت أعرض الله عنك، فربما لم يرفع من الصلاة إلّا الثلث أو الربع أو السدس، على قدر إقبال المصلّي على صلاته، ولا يعطي الله الغافل شيئاً ». ٣٠١١ / ٥ - وعن علي عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، أنّه قال: « صلاة ركعتين خفيفتين في تمكّن، خير من قيام ليلة ». ٣٠١٢ / ٦ - عوالي اللآلي: قال: قال النبي صلىاللهعليهوآله: « ان العبد ليصلّي الصلاة، لا يكتب له سدسها ولا عشرها، وانّما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها ». ٣٠١٣ / ٧ - الصدوق في الخصال: عن المظفر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمّد بن مسعود العياشي، عن ابيه، عن عبدالله بن محمّد بن خالد الطيالسي، عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن محمّد بن ____________________________
حمران، عن أبيه، عن ابي جعفر عليهالسلام، قال: « كان علي بن الحسين عليهماالسلام، إذا قام في صلاته غشى لونه لون آخر - إلى أن قال عليهالسلام - وقال عليهالسلام: ان العبد لا يقبل من صلاته، الّا ما اقبل عليه منها بقلبه فقال رجل: هلكنا فقال: (ان الله متمّ) ذلك بالنوافل » الخبر. ٣٠١٤ / ٨ - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « نزل جبرئيل على النبي صلىاللهعليهوآله، فقال: يا محمّد ان ربك يقول: من اهان عبدي المؤمن [ فقد ] استقبلني بالمحاربة، وما تقرب اليّ عبدي المؤمن بمثل اداء الفرائض، وانه ليتنفّل لي حتى احبّه، فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها » الخبر. ٣٠١٥ / ٩ - وعن ابي جعفر عليهالسلام قال: « قال الله عزّوجلّ: من اهان لي وليا، فقد ارصد لمحاربتي، وما تقرب الي عبدي بمثل ما افترضت عليه، وانه ليتقرب الي بالنافلة حتى احبه، فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ان دعاني اجبته، وان سألني اعطيته » الخبر. ٣٠١٦ / ١٠ - الشهيد الثاني رحمه الله في أسرار الصلاة: عن النبي ____________________________
صلىاللهعليهوآله: « ان من الصلاة لما يقبل نصفها، وثلثها، وربعها، وخمسها، إلى العشر، وان منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق، فيضرب بها وجه صاحبها، وانما لك من صلاتك ما اقبلت عليه بقلبك ». ٣٠١٧ / ١١ - وعنه صلىاللهعليهوآله قال: « إذا قام العبد للصلاة، فكان هواه وقلبه إلى الله تعالى، انصرف كيوم ولدته امه ». ٣٠١٨ / ١٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإذا احرم العبد في صلاته، اقبل الله عليه بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا، فان اعرض اعرض الله عنه، ووكله إلى الملك، فان هو اقبل على صلاته بكليته، رفعت صلاته كاملة، وان سها فيها بحديث النفس، نقص من صلاته بقدر ما سها وغفل، ورفع من صلاته ما اقبل عليه منها، ولا يعطي الله القلب الغافل شيئا، وانما جعلت النافلة ليكمل بها الفريضة ». ٣٠١٩ / ١٣ - القطب الراوندي في لب اللباب: قال: قال النبي صلىاللهعليهوآله: « لا يقبل الله صلاة امرئ لا يحضر فيها قلبه » ____________________________
١٧ - ( باب استحباب قضاء النوافل إذا فاتت، فإن عجز استحب له الصدقة عن كلّ ركعتين بمدّ، فإن عجز فعن كلّ أربع ركعات بمدّ، فإن عجز فعن نوافل النهار بمدّ، وعن نوافل الليل بمدّ، واستحباب اختيار القضاء على الصدقة ) ٣٠٢٠ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: قال تعالى: ( الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ) قال: يدومون على اداء الفرائض والنوافل، وان فاتهم بالليل قضوا بالنهار، وان فاتهم بالنهار قضوا بالليل ». ١٨ - ( باب سقوط ركعتين عن كلّ رباعيّة في السفر، وسقوط نافلة الظهر والعصر، فيه خاصّة ) ٣٠٢١ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « اعلم - يرحمك الله - ان فرض السفر ركعتان، الّا الغداة، فان رسول الله صلىاللهعليهوآله تركها على حالها، في السفر والحضر، واضاف إلى المغرب ركعة، واما الظهر ركعتان، والعصر ركعتان، والمغرب ثلاث ركعات ». وقال عليهالسلام في موضع آخر: « وصلاة السفر الفريضة إحدى عشرة ركعة الظهر ركعتان، والعصر ركعتان، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة ركعتان، والغداة ركعتان ». ____________________________
٣٠٢٢ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « انا برئ ممن يصلّي في السفر أربعاً ». ٣٠٢٣ / ٣ - وعنه عليهالسلام أنّه قال: « الفرض على المسافر في الصلاة، ركعتان في كلّ صلاة، إلّا المغرب فإنّها غير مقصورة ». ٣٠٢٤ / ٤ - وعن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام، انه قال: « ليس في السفر في النهار صلاة إلّا الفريضة »، الخبر. ١٩ - ( باب حكم قضاء نوافل النهار ليلاً، في السفر ) ٣٠٢٥ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام، أنه قال: « ليس في السفر في النهار صلاة، إلّا الفريضة، لك فيه أن تصلي، إن شئت من أوّل الليل إلى آخره، ولا تدع أن تقضي نافلة النهار في الليل ». ____________________________
٢٠ - ( باب استحباب المداومة على نافلة المغرب، وعدم سقوطها في السفر، وعدم جواز تقصير المغرب والصبح، وكراهة الكلام بين المغرب ونافلتها، وفي اثناء النافلة ) ٣٠٢٦ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: قال في فرض السفر: « وأما الظهر ركعتان، والعصر ركعتان، والمغرب ثلاث ركعات، وقد يستحب ان لا يترك نافلة المغرب، وهي اربع ركعات، في السفر، ولا في الحضر ». ٣٠٢٧ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ان الملائكة لتحف بالذين يصلون بين المغرب والعشاء ». ٣٠٢٨ / ٣ - دعائم الإسلام: عن امير المؤمنين عليهالسلام، انه قال: « اوصيكم باربع ركعات بعد صلاة المغرب، فلا تتركوهن وان خفتم عدوا ». ٣٠٢٩ / ٤ - القطب الراوندي في فقه القرآن: عن الحسن بن علي عليهماالسلام، في قوله تعالى: ( وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ) انها ____________________________
الركعتان بعد المغرب تطوعا. ٣٠٣٠ / ٥ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن ابي ايوب خالد الانصاري، عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه قال: « من ركع بعد المغرب اربع ركعات، كان كالمعقب غزوة بعد غزوة ». ٢١ - ( باب استحباب المداومة على صلاة الليل والوتر، وعدم سقوطها في السفر، وعدم وجوبها ) ٣٠٣١ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وعليك بصلاة الليل ، فإنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله أوصى عليّاً بها، فقال في وصيّته: عليك بصلاة الليل، قالها ثلاثاً ». وقال عليهالسلام : « وقد يستحب أن لا يترك نافلة المغرب، وهي أربع ركعات، في السفر ولا في الحضر، وركعتان بعد العشاء الآخرة من جلوس، وثمان ركعات صلاة الليل، والوتر، وركعتا الفجر » الخ. ٣٠٣٢ / ٢ - الديلمي في إرشاد القلوب: مرسلاً، قال كان عليّ عليهالسلام يوماً في حرب صفّين - إلى أن قال -: ولم يترك صلاة الليل قطّ ____________________________
حتى ليلة الهرير. ٣٠٣٣ / ٣ - الطبرسي في الاحتجاج: في توقيع الامام العسكري عليهالسلام إلى علي بن بابويه: « وعليك بصلاة الليل، فإنّ النبي صلىاللهعليهوآله، اوصى عليّاً عليهالسلام، فقال: يا عليّ عليك بصلاة الليل، ومن استخفّ بصلاة الليل فليس منّا، فاعمل بوصيّتي، وآمر جميع شيعتي حتى يعملوا عليه » الخبر. ٣٠٣٤ / ٤ - أمين الإسلام في مجمع البيان: قال في قوله تعالى: ( وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ) : أقوال - إلى ان قال - ورابعها انه الوتر من آخر الليل، وروي ذلك عن أبي عبدالله عليهالسلام. وقال في قوله تعالى: ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ) روي عن الرضا عليهالسلام أنّه سأله أحمد بن محمّد عن هذه الآية وقال: ما ذلك التسبيح؟ قال: « صلاة الليل ». ٣٠٣٥ / ٥ - دعائم الإسلام: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام أنّه قال: ____________________________
« اوصيكم بقيام الليل، اُوصيكم بقيام الليل » الخبر. وباقي اخبار الباب، تأتي في أبواب بقيّة الصلوات المندوبة. ٢٢ - ( باب استحباب قضاء نوافل الليل، إذا فاتت سفراً، ولو نهاراً ) ٣٠٣٦ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: في سياق صلاة المسافر وفرض السفر، بعد العبارة المتقدمة: « فان لم تقدر على صلاة الليل، قضيتها في الوقت الذي يمكنك، من ليل أو نهار ». ٢٣ - ( باب استحباب المداومة على نافلة الظهرين، في الحضر ). ٣٠٣٧ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: قال: رأيت في الاحاديث المأثورة، ما معناه: انه إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء لاجابة الدعوات المبرورة، وان نوافل الزوال هي صلاة الاوابين، وان لها عند الله جل جلاله، مقاما مشكورا، في قوله عز وجل: ( فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ) . ٣٠٣٨ / ٢ - احمد بن محمّد بن خالد في المحاسن: عن ابن فضال، عن ____________________________
عنبسة بن هشام، عن عبدالكريم بن عمرو، عن الحكم بن محمّد بن القاسم، عن عبدالله بن عطاء، قال: ركبت مع ابي جعفر عليهالسلام، وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا، قلت: الصلاة جعلني الله فداك - إلى ان قال -: حتى نزل هو من قبل نفسه، فقال لى: « صلّيت، أم تصلي سبحتك ؟ » قلت: هذه صلاة يسميها أهل العراق الزوال، فقال: « هؤلاء الذين يصلون هم شيعة على بن ابي طالب عليهالسلام، وهي صلاة الأوابين » فصلى وصليت. ٣٠٣٩ / ٣ - ورواه العياشي: عن عبدالله بن عطاء - إلى قوله -: فنزل ونزلت، فقال: « يابن عطاء، اتيت العراق، فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري، في مسجد الكوفة؟ » قال: قلت: نعم، فقال: « أولئك شيعة ابي علي عليهالسلام، هذه صلاة الاوابين، ان الله يقول: ( فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ) ». ٣٠٤٠ / ٤ - الشيخ المفيد في اماليه: عن احمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن ابيه، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن محمّد بن اورمة، عن اسماعيل بن ابان الوراق، عن الربيع بن بدر، عن ابي حاتم، عن انس، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ____________________________
« صلّ صلاة الزوال، فانها صلاة الأوابين، واكثر من التطوع، يحبك الحفظة ». ٣٠٤١ / ٥ - دعائم الإسلام: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، انه قال: « اوصيكم بصلاة الزوال، فانها صلاة الاوابين ». ٣٠٤٢ / ٦ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن مجاهد، عن عبدالله بن السائب، قال: كان النبي صلىاللهعليهوآله، إذا زالت الشمس، يصلي اربع ركعات، فسئل عن ذلك فقال: « هذه ساعة تفتح فيها ابواب السماء، واحب ان يصعد لي فيها عمل صالح ». ٢٤ - ( باب استحباب المداومة على نافلة العشاء، جالساً أو قائماً، والقيام أفضل، وعدم سقوطها في السفر ) تقدم عن فقه الرضا عليهالسلام قوله: « وقد يستحب ان لا يترك نافلة المغرب، وهي اربع ركعات، في السفر ولا في الحضر، وركعتان بعد العشاء الآخرة، من جلوس » . ٣٠٤٣ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى أبومحمّد هارون بن موسى، عن احمد بن محمّد بن سعيد، قال: قال لي القاسم بن محمّد بن حاتم وجعفر بن عبدالله الحميرى ، قال لنا ____________________________
محمّد بن ابي عمير: كلّ ما رويته قبل دفن كتبي وبعدها، فقد اجزته لكما. قال ابن ابي عمير: حدثني هشام بن سالم، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « لا تتركوا ركعتين بعد عشاء الآخرة، فانها مجلبة للرزق »، الخبر. ٣٠٤٤ / ٢ - وعن أحمد بن محمّد بن الحسن، عن علي بن محمّد بن الزبير، عن عبدالله بن محمّد الطيالسي، عن أبيه، عن اسماعيل بن عبدالخالق بن عبدربه، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: « كان أبي يصلي بعد العشاء الآخرة ركعتين وهو جالس ». الخبر. ٣٠٤٥ / ٣ - وعن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن احمد بن الحسن بن عبدالملك، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سدير بن حنان، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام قال: « من قرأ سورة الملك في ليلة فقد اكثر واطاب، ولم يكن من الغافلين، واني لأركع بها بعد العشاء وأنا جالس ». ٣٠٤٦ / ٤ - السيد المرتضى (رحمه الله) في أجوبة مسائل الميافارقيين: سؤال: الركعتان من جلوس بعد فريضة العتمة يتربع أو يتورك؟. الجواب: قد روي في فعل هاتين الركعتين التربع، وروى أن يفعلا جميعا فعلا مطلقا، لم يشترط فيه تربع، ولا تورّك، فالمصلي مخير فيهما. ____________________________
٢٥ - ( باب استحباب صلاة الف ركعة في كلّ يوم وليلة بل كلّ يوم وكلّ ليلة إن أمكن ) ٣٠٤٧ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن علي بن الحسين عليهماالسلام انه كان يتطوع في كلّ يوم وليلة بألف ركعة. ٣٠٤٨ / ٢ - وعن أبي جعفر عليهالسلام أنه قال: « لما أخذ في غسل أبيه علي بن الحسين عليهماالسلام أحضر معه من رآه من أهل بيته، فنظر إلى مواضع السجود منه، في ركبتيه، وظاهر قدميه وبطن كفيه وجبهته، قد غلظت من اثر السجود حتى صارت كمبارك البعير، وكان (صلوات الله عليه) يصلّي في كلّ يوم وليلة ألف ركعة » الخبر. ٣٠٤٩ / ٣ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الباقر عليهالسلام: « كان علي بن الحسن عليهماالسلام يصلي في اليوم والليلة الف ركعة، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة، وكانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلي عند كلّ نخلة ركعتين ». ٣٠٥٠ / ٤ - أحمد بن محمّد بن عياش في مقتضب الاثر: عن علي بن حبشي، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن الحسين بن احمد المنقري، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن زر بن حبيش ____________________________
الاسدي، عن جماعة من التابعين، منهم: مينا مولى عبدالرحمن بن عوف وسعيد بن المسيب، عن ام سليم صاحبة الحصاة، في حديث طويل قالت: فجئت إلى علي بن الحسين عليهماالسلام وهو في منزله قائماً يصلي، وكان يطول فيها، وكان يصلّي الف ركعة في اليوم والليلة، الخبر. ٢٦ - ( باب عدم استحباب صلاة الضحى وعدم مشروعيّتها ) ٣٠٥١ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر عليهالسلام (انه قال لرجل) من الانصار سأله عن صلاة الضحى، فقال: « إنّ أوّل من ابتدعها قومك الانصار، سمعوا قول رسول الله صلىاللهعليهوآله: صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة، فكانوا يأتون من ضياعهم [ ضحىً ] فيدخلون المسجد فيصلّون ، فبلغ ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآله فنهاهم عنه ». ٣٠٥٢ / ٢ - وعن أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهماالسلام، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله أنه قال: « ولا تصلوا الضحى، فان الصلاة ضحىً بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار ». الخبر. ____________________________
٣٠٥٣ / ٣ - العياشي في تفسيره: عن الاصبغ بن نباتة قال: خرجنا مع علي عليهالسلام فتوسط المسجد، فإذا ناس يتنفلون حين طلعت الشمس، فسمعته يقول: « نحروا صلاة الاوابين، نحرهم الله » قال: قلت: فما نحروها؟ قال: « عجلوها » قال: قلت: يا أميرالمؤمنين ما صلاة الاوابين؟ قال: « ركعتان ». ٣٠٥٤ / ٤ - المفيد (رحمه الله) في الاختصاص: عن احمد بن محمّد بن يحيى العطار، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن محمّد بن الوليد الخزاز، عن يونس بن يعقوب، قال: دخل عيسى بن عبدالله القمي على أبي عبدالله عليهالسلام فلما انصرف قال لخادمه: ادعه فانصرف إليه، فاوصاه باشياء، ثم قال: يا عيسى بن عبدالله ان الله تعالى يقول: ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ ) وانك منا أهل البيت، فإذا كانت الشمس من هاهنا مقدارها من هاهنا من العصر فصل ست ركعات قال: ثم ودعه، وقبل ما بين عينى عيسى، وانصرف، قال يونس بن يعقوب: فما تركت الست ركعات، منذ سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول ذلك لعيسى بن عبدالله. ٣٠٥٥ / ٥ - الكشي في رجاله: عن حمدويه بن نصير، عن محمّد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن أحمد بن محمّد بن ابي نصر البزنطي، عن يونس بن يعقوب، قال: وحدثني محمّد بن عيسى بن عبدالله، عن ____________________________
يونس بن يعقوب، مثله. ٣٠٥٦ / ٦ - الصدوق في التوحيد: عن جعفر بن علي بن أحمد، عن عبدالله بن الفضل، عن محمّد بن يعقوب الجعفري، عن محمّد بن احمد بن شجاع، عن الحسن بن حماد، عن اسماعيل بن عبدالجليل، عن أبي البختري، عن الصادق عليهالسلام، عن ابيه، في حديث: « أن امير المؤمنين عليهالسلام في صفين نزل، فصلّى أربع ركعات قبل الزوال ». قال في البحار : وأمّا حديث عيسى بن عبدالله، فالظاهر انه عليهالسلام أمره بذلك تقية، أو اتقاء، وابقاء عليه، لئلا يتضرر بترك التقية، وكذا فعل امير المؤمنين عليهالسلام يوم صفين، اما للتقية، أو لغرض آخر، يتعلق بخصوص هذا اليوم، من صلاة حاجة أو مثلها. ٢٧ - ( باب استحباب كثرة التنفّل ) ٣٠٥٧ / ١ - القطب الراوندي في الدعوات: سأل ربيعة بن كعب النبي صلىاللهعليهوآله أن يدعو له بالجنة فاجابه وقال: « اعنّي بكثرة السجود ». ٣٠٥٨ / ٢ - الشهيد (رحمه الله) في الاربعين: باسناده، عن الصدوق، ____________________________
عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: « جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله فقال: يا رسول الله اني اريد ان اسألك، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: سل ما شئت! قال تحمل لي على ربك الجنة؟ قال: « تحملت لك، ولكن اعنّي على ذلك بكثرة السجود ». ٣٠٥٩ / ٣ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « اكثركم ازواجا في الجنّة اكثركم صلاة في الدنيا ». ٣٠٦٠ / ٤ - وعنه صلىاللهعليهوآله أن رجلاً أتاه فقال: يا رسول الله ادع الله لي قال: « اعنّي بكثرة الركوع والسجود ». ٣٠٦١ / ٥ - الصدوق في الأمالي: عن ابيه، عن محمّد بن يحيى العطار واحمد بن ادريس معا، عن محمّد بن احمد بن يحيى، عن الحسن بن علي، عن ابي سليمان الحلواني، أو عن رجل عنه، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « صفة المؤمن قوة في دين إلى أن قال: وحرص في جهاد، وصلاة » الخبر. ٣٠٦٢ / ٦ - الشيخ المفيد في اماليه: عن جعفر بن محمّد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، ____________________________
عن الباقر عليهالسلام قال « صلّى أميرالمؤمنين عليهالسلام بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم، فبكى وابكاهم من خوف الله تعالى، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواما، على عهد خليلي رسول الله صلىاللهعليهوآله، وانهم ليصبحون ويمسون شعثا، غبرا، خمصا، بين اعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجدا، وقياما، يراوحون بين اقدامهم، وجباههم » الخبر. ٢٨ - ( باب استحباب المداومة على ركعتي الفجر وعدم سقوطهما في السفر ) ٣٠٦٣ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: من صلّى ركعتين قبل صلاة الغداة، وركعتي الغداة في جماعة، وفت صلاته يومئذ مع الابرار ، وكتب يومئذ في وفد المتقين ». ٣٠٦٤ / ٢ - الطبرسي في مجمع البيان: في قوله تعالى: ( وَإِدْبَارَ ____________________________
النُّجُومِ ) يعني الركعتين قبل صلاة الفجر، عن ابن عباس، وهو المروي عن ابي جعفر وابي عبدالله عليهماالسلام. وقال : في ( أَدْبَارَ السُّجُودِ ) اقوال: أحدها أنّ المراد بها الركعتان بعد المغرب، وادبار النجوم الركعتان قبل الفجر، عن علي بن ابي طالب والحسن بن علي عليهماالسلام، وعن ابن عباس مرفوعا إلى النبي صلىاللهعليهوآله. ٣٠٦٥ / ٣ - دعائم الإسلام: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، انه قال: « ليس مني، ولا من شيعتي، من ضيّع الوتر، أو مطل بركعتي الفجر ». ٣٠٦٦ / ٤ - ابن ابي جمهور، في درر اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله انه ما كان يواظب على شئ من النوافل باشد معاهدة منه ومواظبة على الركعتين، امام الصبح. ٣٠٦٧ / ٥ - وعنه صلىاللهعليهوآله انه قال: « الركعتان قبل الفجر، فيهما الرغائب ». ____________________________
٢٩ - ( باب نوادر ما يتعلق باعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها ) ٣٠٦٨ / ١ - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن ابي بصير، قال: سمعت ابا جعفر عليهالسلام يقول: « كان أبوذر يقول في عظته: يا مبتغي العلم صلّ قبل ان لا تقدر على ليل ولا نهار تصلي فيه، انما مثل الصلاة لصاحبها كمثل رجل دخل على ذي سلطان، فانصت له حتى يفرغ من حاجته، كذلك المرء المسلم باذن الله، ما دام في صلاته، لم يزل الله ينظر إليه حتى يفرغ من صلاته ». ٣٠٦٩ / ٢ - دعائم الإسلام: عن الباقر عليهالسلام عنه قال: قال: « يا باغي العلم صلّ » وذكر مثله. ٣٠٧٠ / ٣ - وعن ابي جعفر عليهالسلام قال لبعض شيعته: « بلّغ من لقيت من موالينا عنا السلام، وقل لهم: [ إني ] لا اغني عنكم من الله شيئا، إلا بورع [ واجتهاد ] ، فاحفظوا السنتكم، وكفوا ايديكم، وعليكم بالصبر، والصلاة، فان الله مع الصابرين ». ٣٠٧١ / ٤ - الصدوق في الخصال: عن محمّد بن ابراهيم بن اسحاق ____________________________
الطالقاني، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن المنذر بن محمّد، عن جعفر، عن أبان الاحمر، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن ابيه، عن ضمرة بن حبيب، قال: سئل النبي صلىاللهعليهوآله عن الصلاة، فقال: « الصلاة من شرائع الدين، وفيها مرضات الرب عزّوجلّ، وهي منهاج الانبياء، وللمصلي حب الملائكة، وهدى وايمان، ونور المعرفة وبركة في الرزق، وراحة للبدن، وكراهة الشيطان، وسلاح على الكافر، واجابة للدعاء، وقبول للاعمال، وزاد المؤمن من الدنيا للآخرة. وشفيع بينه وبين ملك الموت، وانس في قبره، وفراش تحت جنبه، وجواب لمنكر ونكير، وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه، ونورا على وجهه، ولباسا على بدنه، وسترا بينه وبين النار، وحجة بينه وبين الرب جلّ جلاله، ونجاة لبدنه من النار، وجوازا على الصراط، ومفتاحا للجنة، ومهورا للحور العين، وثمناً للجنة، بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا، لأن الصلاة تسبيح، وتهليل، وتحميد، وتكبير، وتمجيد، وتقديس، وقول، ودعوة ». ٣٠٧٢ / ٥ - الإمام أبوالحسن العسكري عليهالسلام في تفسيره: قال: « إذا توجه المؤمن إلى مصلاه ليصلي، قال الله عزّوجلّ لملائكته: يا ملائكتي الا ترون إلى عبدي هذا قد انقطع عن جميع الخلائق اليّ، وأمّل رحمتي، وجودي ورأفتي، اشهدكم اني اخصه برحمتي، وكراماتي ، فإذا رفع يديه وقال: الله اكبر واثنى على الله، قال الله ____________________________
تعالى: يا عبادي أما ترون كيف كبّرني، وعظمني، ونزهني عن ان يكون لي شريك، أو شبيه، أو نظير، ورفع يده وتبرأ عما يقوله أعدائي من الاشراك بي، أُشهدكم اني سأكبره، واعظمه في دار جلالي، وانزهه في متنزهات دار كرامتي، وابرئه من آثامه، ومن ذنوبه، ومن عذاب جهنم، ومن نيرانها. وإذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، فقرأ فاتحة الكتاب وسورة قال الله تعالى لملائكته: اما ترون عبدي هذا كيف يتلذذ بقراءة كلامي، اشهدكم يا ملائكتي لأقولن له يوم القيامة: اقرأ في جناني، وارق في درجاتي ، فلا يزال يقرأ ويرقى، بعدد كلّ حرف درجة من ذهب، ودرجة من فضة، ودرجة من لؤلؤ، ودرجة من جوهر، ودرجة من زبرجد اخضر، ودرجة من زمرد اخضر، ودرجة من نور رب العزة. فإذا ركع قال الله تعالى لملائكته: يا ملائكتي اما ترون كيف تواضع لجلال عظمتي، اشهدكم لأعظمنه في دار كبريائي وجلالي. فإذا رفع رأسه من الركوع، قال الله تعالى لملائكته: اما ترون ملائكتي كيف يقول: ارتفع عن أعدائك، كما اتواضع لأوليائك، وانتصب لخدمتك، اشهدكم يا ملائكتي، لأجعلن جميل العاقبة له، ولاصيرنه إلى جناني. ____________________________
فإذا سجد، قال الله لملائكته: يا ملائكتي اما ترونه كيف تواضع بعد ارتفاعه، وقال لي: وان كنت جليلا مكينا في دنياك، فانا ذليل عند الحق إذا ظهر لي، سوف ارفعه بالحق، وادفع به الباطل. فإذا رفع رأسه من السجدة الاولى، قال الله تعالى لملائكته: اما ترونه كيف قال: واني وان تواضعت لك، فسوف اخلط الانتصاب في طاعتك بالذل بين يديك. فإذا سجد ثانية، قال الله تعالى لملائكته: اما ترون عبدي هذا كيف عاد إلى التواضع لي، لأعيدن له رحمتي. فإذا رفع رأسه قائما، قال الله تعالى: يا ملائكتي لارفعنه بتواضعه، كما ارتفع إلى صلاته، ثم لا يزال يقول لملائكته هكذا، في كلّ ركعة. حتى إذا قعد للتشهد الاول، والتشهد الثاني، قال الله تعالى: يا ملائكتي قد قضى خدمتي، وعبادتي وقعد يثني علي، ويصلي على محمّد نبيّي، لاثنين عليه في ملكوت السموات والأرضين ، ولأصلين على روحه في الارواح. فإذا صلى على اميرالمؤمنين عليهالسلام، في صلاته، قال الله له: يا عبدي لاصلين عليك كما صليت عليه، ولأجعلنه شفيعك كما استشفعت به ____________________________
فإذا سلم من صلاته، سلّم الله عليه، وسلم عليه ملائكته »، الخبر. ٣٠٧٣ / ٦ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابي الجارود، عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى: ( وَلَذِكْرُ اللَّـهِ أَكْبَرُ ) يقول: ذكر الله لاهل الصلاة اكبر من ذكرهم اياه، الا ترى انه يقول: ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) ». ٣٠٧٤ / ٧ - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن ابى بصير ومحمّد بن مسلم، عن ابي عبدالله، عن آبائه قال: قال امير المؤمنين عليهمالسلام: « لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله ما سره ان يرفع رأسه من سجوده ». وقال عليهالسلام : « من اتى الصلاة عارفا بحقها غفر له ». وقال عليهالسلام : « إذا قام الرجل إلى الصلاة اقبل ابليس ينظر إليه حسدا لما يرى من رحمة الله التى تغشاه ». ٣٠٧٥ / ٨ - وعن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن احمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن محمّد بن ____________________________
عمران، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له: اذكر وتذكر هل لك من حسنة قال: فيتذكر فيقول: يا رب ما بى من حسنة الا ان فلانا عبدك المؤمن مر بي فطلبت منه ماء فاعطاني ماء فتوضأت به وصليت لك قال: فيقول الرب تبارك وتعالى: قد غفرت لك ادخلوا عبدي الجنّة ». ٣٠٧٦ / ٩ - وفي الأمالي: عن الحسين بن علي الصائغ، عن أحمد بن عقدة، عن جعفر بن عبيد الله، عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر عليهالسلام قال: « جاء ثقفي إلى النبي صلىاللهعليهوآله فسأله عما له من الثواب في الصلاة فقال النبي صلىاللهعليهوآله: إذا قمت إلى الصلاة وتوجهت وقرأت أم الكتاب وما تيسر لك من السور ثم ركعت فاتممت ركوعها وسجودها وتشهدت وسلمت غفر لك كلّ ذنب فيما بينك وبين الصلاة التي قدمتها إلى الصلاة المؤخرة فهذا لك في صلاتك » الخبر. ٣٠٧٧ / ١٠ - وعن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ايمن بن محرز، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن ابي جعفر عليهالسلام قال: « ما من عبدمن شيعتنا، يقوم إلى الصلاة، الا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة، يصلون خلفه، يدعون الله حتى يفرغ من صلاته ». ____________________________
ورواه في ثواب الاعمال عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن ابن الفضيل، عن الثمالي، مثله. ٣٠٧٨ / ١١ - وعن محمّد بن ابراهيم الطالقاني، عن احمد بن عقدة، عن محمّد بن احمد بن صالح التميمي، عن ابيه، عن احمد بن هشام، عن منصور بن مجاهد، عن الربيع بن بدر، وعن سوارة بن منيب، عن وهب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « ان لله تبارك وتعالى ملكاً يسمى سخائيل، ياخذ البراءات للمصلين، عند كلّ صلاة من رب العالمين جلّ جلاله، فإذا أصبح المؤمنون، وقاموا وتوضأوا وصلّوا صلاة الفجر، اخذ من الله عز وجل براءة لهم مكتوب فيها: انا الله الباقي، عبادي وامائي في حرزي جعلتكم، وفي حفظي وتحت كنفي صيرتكم، وعزتي لاخذلتكم، وانتم مغفور لكم ذنوبكم إلى الظهر، فإذا كان وقت الظهر فقاموا وتوضأوا وصلوا، اخذ لهم من الله عزّوجلّ البراءة الثانية، مكتوب فيها: انا الله القادر، عبادي وامائي، بدلت سيّئاتكم حسنات، وغفرت لكم السيئات، واحللتكم - برضائي عنكم - دار الجلال. فإذا كان وقت العصر، فقاموا وتوضاوا وصلوا، اخذ لهم من الله البراءة الثالثة، مكتوب فيها: انا الله الجليل، جل ذكري وعظم سلطاني، عبيدي وامائي، حرّمت ابدانكم على النار، واسكنتكم مساكن الابرار، ودفعت عنكم برحمتي شرّ الاشرار. ____________________________
فإذا كان وقت المغرب، فقاموا وتوضّأوا وصلّوا، اخذ لهم من الله عزّوجلّ البراءة الرابعة، مكتوب فيها: أنا الله الجبار الكبير المتعال، عبيدى وامائي، صعد ملائكتي من عندكم بالرضا، وحقّ عليّ ان ارضيكم، واعطيكم يوم القيامة منيتكم. فإذا كانت وقت العشاء، فقاموا وتوضّأوا وصلّوا، اخذ من الله عزّوجلّ لهم البراءة الخامسة، مكتوب فيها: اني انا الله لا اله غيري، ولا رب سواي، عبادي وامائي، في بيوتكم تطهرتم، والى بيوتي مشيتم، وفي ذكري خضتم، وحقي عرفتم، وفرائضي ادّيتم، اشهدك يا سخائيل وسائر ملائكتي، اني قد رضيت عنهم. قال: فينادي سخائيل بثلاثة اصوات، كلّ ليلة بعد صلاة العشاء: يا ملائكة الله، ان الله تبارك وتعالى، قد غفر للمصلين الموحدين، فلا يبقى ملك في السموات السبع، إلّا استغفر للمصلين، ودعا لهم بالمداومة على ذلك، فمن رزق من صلاة الليل من عبدأو امة، قام لله عزّوجلّ مخلصا، فتوضأ وضوءاً سابغاً، وصلّى لله عزّوجلّ، بنية صادقة، وقلب سليم، وبدن خاشع، وعين دامعة، جعل الله تبارك وتعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة، في كلّ صف ما لا يحصي عددهم إلا الله تبارك وتعالى، احد طرفي كلّ صف بالمشرق، والآخر بالمغرب. قال: فإذا فرغ كتب له بعددهم درجات ». قال منصور: كان الربيع بن بدر، إذا حدث بهذا الحديث، يقول: اين انت يا غافل عن هذا الكرم؟ واين انت عن قيام هذا الليل، وعن جزيل [ هذا ] الثواب، وعن هذه الكرامة؟ ____________________________
٣٠٧٩ / ١٢ - الإمام الهمام أبومحمّد العسكري عليهالسلام في تفسيره: في قوله تعالى: ( وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ) قال عليهالسلام: « ثم وصفهم بعد فقال: ( وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ) يعني باتمام ركوعها وسجودها، وحفظ مواقيتها وحدودها، وصيانتها عما يفسدها أو ينقصها ». ثم قال عليهالسلام: « حدثني أبي، عن ابيه عليهمالسلام، ان رسول الله صلىاللهعليهوآله، كان من خيار اصحابه عنده أبوذر الغفاري، فجاءه ذات يوم، فقال: يا رسول الله، ان لي غنيمات قدر ستين شاة، فاكره ان ابدو فيها، وافارق حضرتك وخدمتك، واكره ان أكلها إلى راع، فيظلمها ويسئ رعايتها، فكيف اصنع؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: أبد فيها، فبدا فيها، فلما كان اليوم السابع، جاء إلى رسول الله، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: يا ابا ذر، قال: لبيك يا رسول الله، قال: ما فعل غنيماتك؟ قال: يا رسول الله، ان لها قصة عجيبة، قال: وما هي؟ قال: يا رسول الله، بينا انا في صلاتي، إذ عدا الذئب على غنمي، فقلت: يا رب صلاتي، ويا رب غنمي، فآثرت صلاتي على غنمي، واحضر الشيطان ببالي: يا أبا ذر اين انت إذ عدت الذئاب على غنمك، وانت تصلي فاهلكتها، وما يبقى لك في الدنيا ما تتعيش به، فقلت للشيطان، يبقى لي توحيد الله تعالى، والايمان بمحمّد رسول الله صلىاللهعليهوآله، وموالاة اخيه سيد الخلق بعده علي بن ابى طالب، وموالاة الائمة الطاهرين من ____________________________
ولده، ومعاداة اعدائهم، وكلما فات من الدنيا بعد ذلك جلل، فاقبلت على صلاتي، فجاء ذئب فاخذ حملا فذهب به وانا احس به، إذ اقبل على الذئب اسد فقطعه نصفين، واستنقذ الحمل ورده إلى القطيع، ثم نادى: يا ابا ذر اقبل على صلاتك، فان الله قد وكلني بغنمك إلى ان تصلي، فاقبلت على صلاتي، قد غشيني من التعجب ما لا يعلمه الا الله تعالى، حتى فرغت منها، فجاءني الاسد، وقال لي: امض إلى محمّد صلىاللهعليهوآله، فاخبره ان الله تعالى قد اكرم صاحبك الحافظ لشريعتك، ووكل اسدا بغنمه يحفظها، فعجب من حول رسول الله صلىاللهعليهوآله، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: صدقت يا ابا ذر، ولقد آمنت به انا وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فقال بعض المنافقين: هذا المواطأة بين محمّد صلىاللهعليهوآله وابي ذر، يريد ان يخدعنا بغروره، واتفق منهم رجال وقالوا: نذهب إلى غنمه وننظر إليها إذا صلّى، هل يأتي الاسد فيحفظ غنمه؟ فيتبين بذلك كذبه، فذهبوا ونظروا، وابوذر قائم يصلي، والاسد يطوف حول غنمه ويرعاها، ويرد إلى القطيع ما شذ عنه منها، حتى إذا فرغ من صلاته، ناداه الاسد: هاك قطيعك مسلما وافر العدد سالما، ثم ناداهم الاسد: معاشر المنافقين، انكرتم لمولى محمّد وعلي وآلهما الطيبين عليهمالسلام، والمتوسل إلى الله بهم، ان يسخرني الله لحفظ غنمه، والذي اكرم محمّدا وآله الطيبين الطاهرين عليهمالسلام، لقد جعلني الله طوع يدي ابي ذر، حتى لو امرني بافتراسكم وهلاككم لأهلكتكم، والذي لا يحلف باعظم منه، لو سأل الله بمحمّد وآله الطيبين عليهمالسلام، ان يحول البحار دهن زئبق ولبان، والجبال مسكا وعنبرا وكافورا، وقضبان الاشجار قضيب ____________________________
الزمرد والزبرجد، لما منعه الله ذلك، فلما جاء أبوذر رسول الله صلىاللهعليهوآله، قال له رسول الله صلىاللهعليهوآله: يا ابا ذر، انك احسنت طاعة الله، فسخر لك من يطيعك، في كف العوادي عنك، فانت من أفاضل من مدحه الله عزّوجلّ، بانه يقيم الصلاة ». ٣٠٨٠ / ١٣ - كتاب عبدالله بن يحيى الكاهلي: حدثني محمّد بن مروان، قال: سمعت ابا عبدالله عليهالسلام، يقول: « ما سائل يسألني عن صلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله وصيامه، فاخبره بها فيقول: ان الله لا يعذب على الزيادة، كأنه يظن انه افضل من رسول الله صلىاللهعليهوآله ». ٣٠٨١ / ١٤ - البرقي في المحاسن: عن جعفر بن محمّد بن الاشعث، عن ابن القداح، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « قال الله تبارك وتعالى: انما اقبل الصلاة لمن تواضع لعظمتي، ويكف نفسه عن الشهوات من اجلي، ويقطع نهاره بذكري، ولا يتعاظم على خلقي ويطعم الجائع، ويكسو العاري، ويرحم المصاب، ويؤوي الغريب، فذلك يشرق نوره مثل الشمس، اجعل له في الظلمات نورا، وفي الجهالة علما، اكلؤه بعزتي، واستحفظه بملائكتي، يدعوني فألبيه، ويسألني فاعطيه، فمثل ذلك عندي كمثل جنات الفردوس، ____________________________
لا تيبس ثمارها ولا تتغير عن حالها ». ٣٠٨٢ / ١٥ - كتاب عاصم بن حميد: عن ابي عبيد الحذاء، عن ابي جعفر عليهالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ان من اغبط اوليائي عندي، رجل خفيف الحال، ذو حظ من صلاة، احسن عبادة ربه بالغيب، وكان غامضا في الناس، جعل رزقه كفافا فصبر، عجلت عليه منيته، مات فقل تراثه، وقلت بواكيه ». ٣٠٨٣ / ١٦ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: الصلاة تنظر ولا تنظر بها ». ٣٠٨٤ / ١٧ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « صلاة ركعتين خفيفتين في يقين، خير من قيام ليلة ». ٣٠٨٥ / ١٨ - وبهذا الاسناد قال: قال علي (صلوات الله عليه): « للعابد ثلاث علامات: الصلاة، والصيام، والزكاة ». ٣٠٨٦ / ١٩ - الصدوق في الخصال: عن ابيه، عن سعد بن عبدالله، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود، عن حماد بن عيسى، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « قال لقمان لابنه: [ يا بنيّ ] ____________________________
لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها، وان للدين ثلاث علامات: العلم، والايمان، والعمل به - إلى ان قال - وللعامل ثلاث علامات: الصلاة، والصيام، والزكاة »، الخبر. ٣٠٨٧ / ٢٠ - وفي اماليه وفضائل الاشهر الثلاثة: عن صالح بن عيسى العجلي، عن محمّد بن علي بن علي، عن محمّد بن الصلت، عن محمّد بن بكير، عن عباد بن عباد المهلبي، عن سعد بن عبدالله، عن هلال بن عبدالرحمن، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالرحمن بن سمرة، قال: كنا عند رسول الله صلىاللهعليهوآله يوما فقال: « [ إنّي ] رأيت البارحة عجائب » فقلنا: يا رسول الله، وما رأيت؟ حدثنا به، فداك انفسنا واهلونا واولادنا - إلى ان قال -: قال صلىاللهعليهوآله: « ورأيت رجلاً من امتي، قد احتوشته ملائكة العذاب، فجاءته صلاته فمنعته منهم »، الخبر. ٣٠٨٨ / ٢١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل، من تاريخ الخطيب، عن ابن مسعود، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « تحترقون تحترقون فإذا صليتم الفجر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى ____________________________
تغتسلوا ». ٣٠٨٩ / ٢٢ - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن ابي حمزة، قال: سمعته عليهالسلام يقول: « قال الرب تعالى: إذا صليت ما افترضت عليك، فأنت أعبد الناس ». ٣٠٩٠ / ٢٣ - وقال: قال الصادق عليهالسلام: « خمس صور يدخلن القبر مع المؤمن، كأحسن ما يكون من الصور، امامهن صورة احسن منهن، فان اتى عن يمينه منعته الصلاة، وان اتى عن يساره منعته الزكاة، وان اتى عند رأسه منعه الحج، وان اتى عند رجليه منعه الصوم، قال: فتقول الصورة التي هي احسن منهن: من أنتنّ جزيتنّ عن الله خيرا؟ قال: فتقول واحدة: أنا الصلاة، وتقول الاخرى: أنا الزكاة، وتقول الاخرى: انا الحج، وتقول الاخرى: أنا الصوم، قال: فتقول الاربع الصور: فمن أنت فإنّك أحسن منّا صورة؟ قال: فتقول أنا الولاية لآل محمّد (صلوات الله عليهم) ». ٣٠٩١ / ٢٤ - ثقة الإسلام في الكافي: عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن كولوم، عن ابي سعيد، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « إذا دخل المؤمن قبره، كانت الصلاة عن يمينه، والزكاة عن يساره، والبر مطل عليه، قال: ويتنحى الصبر ناحية، فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته، قال الصبر للصلاة والزكاة: دونكما صاحبكم فان عجزتم عنه فانا ____________________________
دونه ». وبمضمون الخبرين اخبار كثيرة. ٣٠٩٢ / ٢٥ - ابن شهر آشوب في المناقب: مرسلا قال: ولبعثته صلىاللهعليهوآله درجات - إلى ان قال -: والسابعة العبادات، لم يشرع منها مدة مقامه بمكة، الا الطهارة والصلاة، وكانت فرضا عليه وسنة لأُمته، ثم فرضت الصلوات الخمس، بعد اسرائه، وذلك في السنة التاسعة من نبوته، الخبر. ٣٠٩٣ / ٢٦ - علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: وروي عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه قال: « ان الله جلّ وعلا، لما عرج بي إليه، مثل [ لي ] امتي بالطين من أوّلها إلى آخرها، فأنا أعرف بهم من أحدكم بأخيه، وعلّمني الاسماء كلها، وفرض على امته الصلاة، في تلك الليلة ». وروي أنه كان بعد مبعثه بخمس سنين، ففرضت خمسون ركعة، ثم ردّت إلى سبعة عشر ركعة (عن الله تعالى) . وروي احدى عشرة ركعة، ففرض رسول الله صلىاللهعليهوآله ست ركعات، اضافها إلى تلك، وهي التي تسقط في السفر. ٣٠٩٤ / ٢٧ - القطب الراوندي في لب اللباب: قال: قال النبي ____________________________
صلىاللهعليهوآله: « الا ان الصلاة مأدبة الله في الأرض، قد هيّأها لأهل رحمته، في كلّ يوم خمس مرات ». ورأى صلىاللهعليهوآله رجلا يقول: اللهم اغفر لي، ولا اراك تفعل فقال له: « لم تسوء ظنك »؟ قال: لأني اذنبت في الجاهلية والإسلام، فقال صلىاللهعليهوآله: « اما ما اذنبت في الجاهلية، فقد محاه الايمان، (وما فعلت) في الإسلام، الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ». ورواه في موضع آخر، باختلاف يسير. ٣٠٩٥ / ٢٨ - وروي ان رجلا راود امرأة عن نفسها، فاخبرت به زوجها، فقال لها: قولى له: صلِّ خلف زوجي اربعين صباحاً، حتى اطيعك، فصلى اياما فتاب، وارسل إليها: باني تبت، فاخبرت به زوجها، فقال: ان الله يقول: ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ) . ٣٠٩٦ / ٢٩ - وعن علي عليهالسلام في حديث: « ان الفاختة تقول: سبحان من يرى ولا يرى، وهو بالمنظر الاعلى، اللهم العن من ترك الصلاة متعمدا »، الخبر. ٣٠٩٧ / ٣٠ - وفي الخبر: « ما من عبديأتي الصلاة بالغداة والعشي، الّا ضمن الله له الروح، والراحة، والجواز على الصراط ». ٣٠٩٨ / ٣١ - وعن النبي صلىاللهعليهوآله، قال: « مثل الصلاة ____________________________
واعمال بنى آدم، كرجل اتى مراغة فأثار عليه منها، حتى امتلأ ترابا ودنسا، ثم عمد إلى غدير ماء طيب، فاغتسل به، فيذهب عنه التراب والدنس، كذلك الصلوات الخمس، تغسل عن العبد الذنوب إذا صلّى لله من قلبه ». وقال صلىاللهعليهوآله: « هاتان الصلاتان اثقل الصلوات على المنافقين » يعني: الفجر والعشاء. وقال صلىاللهعليهوآله: « الصلاة نور المؤمن، والصلاة نور من الله ». ٣٠٩٩ / ٣٢ - احمد بن محمّد بن فهد الحلي في كتاب التحصين: عن الشيخ أبي محمّد جعفر بن احمد بن علي القمي في كتابه الموسوم بالمنبئ عن زهد النبي صلىاللهعليهوآله، قال: حدثنا احمد بن علي بن بلال، قال: حدثني عبدالرحمان بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن محمّد، قال: حدثنا أبوالحسن بشر بن ابي بشر البصري، قال: اخبرني الوليد بن عبدالواحد، قال: حدثنا حنان البصري، عن اسحاق بن نوح، عن محمّد بن علي، عن سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل، قال: سمعت النبي صلىاللهعليهوآله، يقول - واقبل على اسامة بن زيد فقال: - « يا اسامة عليك بطريق الحق - إلى ان قال صلىاللهعليهوآله -: يا اسامة عليك بالصلاة، فانها من افضل اعمال العباد، لأن الصلاة رأس الدين وعموده وذروة سنامه ». ٣١٠٠ / ٣٣ - محمّد بن مسعود العياشي: عن يونس بن ظبيان، عن ____________________________
ابى عبدالله عليهالسلام، قال: « ان الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا، عمن لا يصلي من شيعتنا، ولو اجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا » الخبر. ٣١٠١ / ٣٤ - الصدوق في ثواب الاعمال: عن ابيه، عن سعد بن عبدالله، [ عن سلمة بن الخطاب ] عن علي بن الحسين، عن احمد بن محمّد بن المؤدب، عن عاصم بن حميد، عن خالد القلانسي، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « ان الله عزّوجلّ يستحيي من ابناء الثمانين ان يعذبهم ». وقال أبوعبدالله عليهالسلام: « يؤتى بشيخ يوم القيامة، فيدفع إليه كتابه، ظاهره فيما يلي الناس لا يرى الا المساوئ، فيطول عليه ذلك، فيقول: يا رب أتأمرني إلى النار؟ فيقول الجبار: يا شيخ اني استحيي ان اعذبك، وقد كنت تصلي في دار الدنيا، اذهبوا بعبدي إلى الجنة ». ٣١٠٢ / ٣٥ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « لا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم، الا وانها العشاء، ولكنهم يعتمون الابل ». ____________________________
أبواب المواقيت ١ - ( باب وجوب محافظة الصلوات في أوقاتها ) ٣١٠٣ / ١ - كتاب الحسين بن عثمان: عن رجل، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « ان العبد إذا صلى الصلاة لوقتها، وحافظ عليها، ارتفعت بيضاء نقية، تقول: حفظتني حفظك الله، وإذا لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها، رجعت سوداء مظلمة، تقول: ضيعتني ضيعك الله ». ٣١٠٤ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهمالسلام، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « ما من عبدالا بينه وبين الله تعالى عهد ما أقام الصلاة لوقتها، أو آثرها على غيرها معرفة بحقها، فان هو تركها استخفافا بحقها، وآثر عليها غيرها، برئ الله إليه من عهده [ ذلك ] ، ثم مشيئته إلى الله عزّوجلّ، اما ان يعذبه، واما ان يغفر له ». ____________________________
٣١٠٥ / ٣ - الشيخ المفيد في مجالسه: (عن محمّد بن عمر الجعابي) ، عن عمر بن محمّد المعروف بابن الزيات، عن محمّد بن همام الاسكافي، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن احمد بن سلامة الغنوي، عن محمّد بن الحسين العامري، عن معمر ، عن ابي بكر بن عياش، عن النجيع العقيلي، عن الحسن بن علي عليهماالسلام، في حديث انه قال: « قال امير المؤمنين عليهالسلام - فيما أوصى به إليه عند وفاته -: وأوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها » الخبر. ٣١٠٦ / ٤ - البرقي في المحاسن: عن عبدالرحمن بن حماد الكوفي، عن ميسر بن سعيد القصير الجوهري، عن رجل، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « يعرف من يصف الحق، بثلاث خصال: ينظر إلى اصحابه من هم، وإلى صلاته كيف هي، وفي أي وقت يصليها، فان كان ذا مال، نظر اين يضع ماله ». ٣١٠٧ / ٥ - فقه الرضا عليهالسلام: وقال الله عزّوجلّ: ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) قال: يحافظون على ____________________________
المواقيت ». ٣١٠٨ / ٦ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن كتاب مدينة العلم للصدوق باسناده عن الصادق عليهالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: لا تنال شفاعتي غدا من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها ». ٣١٠٩ / ٧ - الصدوق في العيون: عن أبيه، عن أحمد بن ادريس، عن محمّد بن احمد، عن ابراهيم بن حمويه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن الرضا عليهالسلام قال: « في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء عليهمالسلام: معرفته بأوقات الصلاة، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة ». ٣١١٠ / ٨ - وفي أماليه: عن محمّد بن موسى، عن محمّد بن جعفر الاسدي، عن سهل بن زياد، عن عبدالعظيم الحسني، عن ابي الحسن العسكري عليهالسلام قال: « لما كلم الله عزّوجلّ موسى بن عمران عليهالسلام قال موسى: إلهي ما جزاء من صلى الصلاة لوقتها؟ قال: اعطيه سؤله وابيحه جنتي ». ٣١١١ / ٩ - وفي الهداية: قال الصادق عليهالسلام حين سئل عما فرض ____________________________
الله تبارك وتعالى من الصلاة فقال: « الوقت والطهور »، الخبر. ٣١١٢ / ١٠ - وفي الخصال: عن ستة من مشايخه، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن بكر بن عبدالله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الصادق عليهالسلام قال: « فرائض الصلاة سبع: الوقت والطهور »، الخبر. ٣١١٣ / ١١ - القطب الراوندي في لب اللباب سئل صلىاللهعليهوآله عن افضل الاعمال قال: « الصلاة لوقتها ». ٣١١٤ / ١٢ - دعائم الإسلام: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام أنه قال: « عليكم بالمحافظة على أوقات الصلاة فليس مني من ضيع الصلاة ». ٣١١٥ / ١٣ - جامع الاخبار: قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « الصلاة عماد الدين فمن ترك صلاته متعمداً فقد هدم دينه ومن ترك اوقاتها يدخل الويل، والويل واد في جهنم كما قال الله تعالى: ( وَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ، الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) ». ٣١١٦ / ١٤ - البحار: عن كتاب العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن جده، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليهالسلام، عن كبار حدود الصلاة فقال: « سبعة: الوضوء، والوقت، والقبلة، وتكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود، ____________________________
والدعاء ». ٣١١٧ / ١٥ - ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: باسناده عن ابن نباته، قال: قال علي عليهالسلام في خطبته: « الصلاة لها وقت فرضه رسول الله صلىاللهعليهوآله، لا تصلح الا به ». الخبر ٢ - ( باب استحباب الجلوس في المسجد، وانتظار الصلاة ) ٣١١٨ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام: قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: الجلوس في المسجد، انتظار الصلاة بعد الصلاة، عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما يحدث؟ قال: الاغتياب ». ٣١١٩ / ٢ - وبهذا الاسناد قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: الصلاة تنظر ولا تنظر بها ». ٣١٢٠ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهمالسلام، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ». ____________________________
٣١٢١ / ٤ - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار: نقلاً من المحاسن قال: قال عثمان بن مظعون، للنبي صلىاللهعليهوآله: اني هممت بالسياحة، فقال « مهلا يا عثمان، فان السياحة في امتي، لزوم المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ». ٣ - ( باب استحباب الصلاة في أول الوقت ). ٣١٢٢ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « قال العالم عليهالسلام: ان الرجل يصلّي في وقت، وما فاته من الوقت الاول خير له من ماله وولده ». وقال عليهالسلام: « وجاء ان لكل صلاة وقتين، اول وآخر - كما ذكرناه في اول الباب - واول الوقت افضلهما ». وقال في موضع آخر: « وقد قيل: ان اول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله ». وقال عليهالسلام في موضع آخر: « اعلم ان لكل صلاة وقتين، اول وآخر، فاول الوقت رضوان الله، وآخره عفو الله ». « ونروي ان لكل صلاة ثلاثة اوقات: اول، واوسط، وآخر، ____________________________
فاول الوقت رضوان الله، واوسطه عفو الله، وآخره غفران الله، واول الوقت افضله ». وقال: « ما يأمن احدكم الحدثان، في ترك الصلاة وقد دخل وقتها، وهو فارغ ». ٣١٢٣ / ٢ - القطب الراوندي في الخرائج: عن ابراهيم بن موسى القزاز قال: خرج الرضا عليهالسلام يستقبل بعض الطالبيين، وجاء وقت الصلاة، فمال إلى قصر هناك، فنزل تحت صخرة، فقال: « اذن » فقلت: ننتظر يلحق بنا اصحابنا، فقال: « غفر الله لك، لا تؤخرن صلاة عن اول وقتها إلى آخر وقتها، من غير علة عليك، ابدأ بأول الوقت » فاذنت وصلينا، الخبر. ٣١٢٤ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهالسلام قال: « لكل صلاة وقتان، اول وآخر، فاول الوقت افضله، وليس لأحد ان يتخذ آخر الوقتين وقتا، (الا من علة) ، وانما جعل آخر الوقت للمريض والمعتل ولمن له عذر، واول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله ، وأن الرجل ليصلي في [ غير ] الوقت، وان ما فاته من الوقت خير له من أهله وماله ». ٣١٢٥ / ٤ - الصدوق في الخصال: عن ستة من مشايخه، عن أحمد بن ____________________________
يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبدالله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، قال: « والصلاة تستحب في أول الأوقات ». وفي الهداية: عن الصادق عليهالسلام قال: « فضل الوقت الاول على الآخر، كفضل الآخرة على الدنيا ». وعنه عليهالسلام: « ما يأمن أحدكم الحدثان، في ترك الصلاة وقد دخل وقتها وهو فارغ ». ٣١٢٦ / ٥ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: من كتاب حلية الاولياء، باسناده عن زر بن حبيش، انه حدثه عن عبدالله بن مسعود، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه قال: « سمعت مناديا ينادي عند حضرة كلّ صلاة، فيقول: يا بني آدم، قوموا فاطفئوا عنكم ما اوقدتموه على انفسكم، فيقومون فيتطهرون فتسقط خطاياهم ومراعبهم ، فيصلون فيغفر لهم ما بينهما، ثم توقدون فيما بين ذلك، فإذا كان عند صلاة الاولى نادى: يا بني آدم، قوموا فاطفئوا ما اوقدتم على انفسكم، فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك، فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك، فينامون وقد غفر لهم - ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوآله - فمدلج في خير، ومدلج في شر ». ٣١٢٧ / ٦ - وفيه: من كتاب مدينة العلم للصدوق باسناده: عن ابي عبدالله ____________________________
عليهالسلام ، قال: « فضل الوقت الاول على الاخير، كفضل الآخرة على الدنيا ». ٣١٢٨ / ٧ - وبالاسناد: عنه عليهالسلام: « لفضل الوقت الاول على الآخر، خير للمؤمن من ماله وولده ». ٣١٢٩ / ٨ - العياشي في تفسيره: عن يونس بن عمار، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، قال: سألته عن قوله تعالى: ( الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) أهي وسوسة الشيطان؟ قال: « لا، كلّ أحد يصيبه هذا، ولكن ان يغفلها، ويدع أن يصلي في أول وقتها ». ٣١٣٠ / ٩ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، انه سئل عن أفضل الاعمال قال: « الصلاة لوقتها » ____________________________
٤ - ( باب أنه إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الظهر والعصر، ويمتدّ إلى غروب الشمس، وتختصّ الظهر من أوّله بمقدار أدائها، وكذا العصر من آخره ) ٣١٣١ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام قال: « إذا زالت الشمس، دخل وقت الصلاتين، الظهر والعصر ». ٣١٣٢ / ٢ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليهالسلام: « إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين ». وقال الصادق عليهالسلام: « أول الوقت زوال الشمس، وهو وقت الله الأول ». وفي المقنع : فإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، إلّا أن الظهر قبل العصر. ٣١٣٣ / ٣ - فقه الرضا عليهالسلام: « [ أول ] وقت الظهر زوال الشمس - إلى أن قال -: فإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت ____________________________
الصلاتين ». وقال عليهالسلام في موضع آخر : « وقد جاءت أحاديث مختلفة في الاوقات، ولكل حديث معنى وتفسير، ان اول وقت الظهر زوال الشمس - إلى أن قال عليهالسلام: - وجاء لهما جميعاً وقت واحد مرسل، قوله صلىاللهعليهوآله: إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين ». ٣١٣٤ / ٤ - العياشي في تفسيره: عن ادريس القمي، قال: سألت ابا عبدالله عليهالسلام عن الباقيات الصالحات، فقال: « هي الصلاة، فحافظوا عليها - فقال: - لا تصلّي الظهر أبداً، حتى تزول الشمس ». ٣١٣٥ / ٥ - وعن عبيد بن زرارة، عن ابي عبدالله عليهالسلام في قول الله تعالى: ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) قال: « ان الله تعالى افترض اربع صلوات، اول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل، منها صلاتان اول وقتهما من عند زوال الشمس إلى غروبها، الّا ان هذه قبل هذه ». ٣١٣٦ / ٦ - وعن زرارة قال: سألت ابا عبدالله عليهالسلام، عن ____________________________
هذه الآية: ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) - إلى ان قال -: قال عليهالسلام: « وإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين »، الخبر. ٥ - ( باب استحباب تأخير المتنفّل الظهر والعصر، عن أول وقتهما إلى أن يصلّي نافلتهما، وجواز تطويل النافلة وتخفيفها ) ٣١٣٧ / ١ - العياشي في تفسيره: عن زرارة، عن ابي عبدالله عليهالسلام - في حديث - قال عليهالسلام: « وإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، ليس نفل الّا السبحة التي جرت بها السنة امامها ». ٣١٣٨ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « فإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، وليس يمنعه منها الا السبحة بينها ، والثمان ركعات قبل الفريضة، والثمان بعدها، فان شاء طول إلى القدمين، وان شاء قصر ». ٣١٣٩ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، قال: « إذا زالت الشمس، دخل وقت الصلاتين الظهر والعصر، وليس يمنع ____________________________
من صلاة العصر بعد صلاة الظهر الّا قضاء السبحة التي بعد الظهر وقبل العصر، فان شاء طول إلى ان يمضي قدمان، وان شاء قصر ». ٣١٤٠ / ٤ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليهالسلام: « إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، الّا ان بين يديها سبحة، فان شئت طولت، وان شئت قصّرت ». ٦ - ( باب جواز الصلاة في أول الوقت ووسطه وآخره، وكراهة التأخير، لغير عذر ) ٣١٤١ / ١ - العياشي في تفسيره: عن عبيد، عن أبي جعفر أو أبي عبدالله عليهماالسلام، قال سألته عن قول الله: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) قال: « كتاب واجب، اما انه ليس مثل وقت الحج ، ولا رمضان، إذا فاتك فقد فاتك، وان الصلاة إذا صليت فقد صليت ». ٣١٤٢ / ٢ - وعن زرارة، عن ابي جعفر عليهالسلام ( إِنَّ الصَّلَاةَ ____________________________
كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) قال: « لو عنى انها في وقت لا تقبل الا فيه، كانت مصيبة ، ولكن متى اديتها فقد اديتها ». ٣١٤٣ / ٣ - وفي رواية اخرى، عن زرارة، عن ابي جعفر عليهالسلام، قال: سمعته يقول في قول الله: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) قال: « انما يعني وجوبها على المؤمنين، ولو كان كما يقولون، إذا لهلك سليمان بن داود، حين قال: ( حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ) لانه لو صلاها قبل ذلك كانت في وقت، وليس صلاة اطول وقتا من صلاة العصر ». ٣١٤٤ / ٤ - وفي رواية اخرى، عن زرارة، عن أبي جعفر عليهالسلام، في قول الله: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) قال: « يعني بذلك وجوبها على المؤمنين، وليس لها وقت من تركه افرط الصلاة، ولكن لها تضييع ». ٣١٤٥ / ٥ - وعن زرارة قال: سألت ابا جعفر عليهالسلام عن هذه ____________________________
الآية ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) فقال: « ان للصلاة وقتا، والامر فيه واسع، يقدم مرة ويؤخر مرة، الا الجمعة فانما هو وقت واحد ». ٣١٤٦ / ٦ - وعن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر عليهالسلام: قول الله: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) قال: « يعني كتابا مفروضا، وليس يعني وقتا وقتها ان جاز ذلك الوقت ثم صلاها، لم تكن صلاته مؤداة، لو كان ذلك كذلك، لهلك سليمان بن داود، حين صلاها لغير وقتها، ولكنه متى ما ذكرها صلاها ». ٣١٤٧ / ٧ - الحميري في قرب الاسناد: عن احمد وعبدالله ابني محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: سمعت عبيد بن زرارة، يقول لأبي عبدالله عليهالسلام: يكون اصحابنا مجتمعين في منزل الرجل منا، فيقوم بعضنا يصلي الظهر، وبعضنا يصلي العصر، وذلك كله في وقت الظهر، قال: « لا بأس، الامر واسع بحمد الله ونعمته ». ٣١٤٨ / ٨ - فقه الرضا عليهالسلام: « ونروي ان لكل صلاة ثلاثة ____________________________
اوقات: اول، واوسط، وآخر، فاول الوقت رضوان الله، واوسطه عفو الله، وآخره غفران الله، واول الوقت افضله، وليس لاحد ان يأخذ آخر الوقت وقتا، وانما جعل آخر الوقت للمريض والمعتل وللمسافر ». وقال عليهالسلام في موضع آخر : « وجاء ان لكل صلاة وقتين: اول وآخر، كما ذكرناه في اول الباب، واول الوقت افضلهما، وانما جعل آخر الوقت للمعلول، فصار آخر الوقت رخصة للضعيف لحال علته ونفسه وماله، وهي رحمة للقوي الفارغ، لعلة الضعيف والمعلول، وذلك ان الله فرض الفرائض على اضعف القوم قوة، ليسعى فيها الضعيف والقوي، كما قال تبارك وتعالى: ( فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ) وقال: ( فَاتَّقُوا اللَّـهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) فاستوى الضعيف الذي لا يقدر على اكثر من شاة، والقوي الذي يقدر على اكثر من شاة، إلى اكثر القدرة في الفرائض، وذلك لئلا تختلف الفرائض، ولا تقام على حد، وقد فرض الله تبارك وتعالى على الضعيف ما فرض على القوي، ولا يفرق عند ذلك بين القوي والضعيف، فلما ان لم يجز ان يفرض على الضعيف المعلول، فرض القوي الذي هو غير معلول، ولم يجز ان يفرض على القوي غير فرض الضعيف، فيكون الفرض مجهولاً، ثبت الفرض عند ذلك على اضعف القوم، ليستوي فيها القوي الضعيف، رحمة من الله للضعيف لعلته في نفسه، ورحمة منه للقوي لعلة الضعيف، ويستتم الفرض المعروف المستقيم، عند القوي والضعيف ». ____________________________
ويأتي في الباب الآتي ، كلام آخر له عليهالسلام، يشبه هذا الكلام. وقال عليهالسلام في موضع آخر : « كما جاز ان يصلي العتمة في وقت المغرب الممدود، كذلك ان يصلي العصر في اول الممدود للظهر ». ٧ - ( باب وقت الفضيلة، للظهر والعصر، ونافلتهما ) ٣١٤٩ / ١ - الصدوق في معاني الاخبار: عن ابيه، عن سعد بن عبدالله، عن ابراهيم بن هاشم وايوب بن نوح، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « كان جدار مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله، قبل ان يظلل قدر قامة، فكان إذا كان الفئ ذراعا، وهو قدر مربض عنز، صلى الظهر، فإذا كان الفئ ذراعين، وهو ضعف ذلك، صلى العصر ». ٣١٥٠ / ٢ - كتاب محمّد بن المثنى: عن جعفر بن محمّد بن شريح، عن ذريح المحاربي، انه كان جالسا عند ابي عبدالله عليهالسلام، فدخل عليه زرارة بن اعين، فقال: يا ابا عبدالله، اني اصلي الاولى إذا كان الظل قدمين، ثم اصلي العصر إذا كان الظل اربعة اقدام، ____________________________
فقال أبوعبدالله عليهالسلام: « ان الوقت في النصف مما ذكرت، اني قدرت لمواليّ جريدة، فليس يخفى عليهم الوقت ». ٣١٥١ / ٣ - العلامة الحلي في كتاب المنتهى: عن كتاب مدينة العلم للصدوق، وفي الصحيح عن معاوية بن وهب، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « كان المؤذن يأتي النبي صلىاللهعليهوآله، في الحر في صلاة الظهر، فيقول صلىاللهعليهوآله: ابرد ابرد ». ورواه الشهيد في اربعينه : باسناده عن الصدوق، عن والده، عن سعد بن عبدالله، عن احمد بن محمّد بن عيسى، [ عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى ] ، عن معاوية، مثله. ٣١٥٢ / ٤ - وفيه: عنه، وفي الصحيح عن الحسن بن علي الوشاء، قال: سمعت الرضا عليهالسلام يقول: « كان ابي ربما صلى الظهر على خمسة اقدام ». ٣١٥٣ / ٥ - دعائم الإسلام: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه كان يأمر بالابراد بصلاة الظهر في شدة الحر، وذلك بأن تؤخر بعد الزوال شيئاً. ٣١٥٤ / ٦ - فقه الرضا عليهالسلام: قال: « وقت الظهر زوال ____________________________
الشمس، واخره ان يبلغ الظل ذراعا أو قدمين من زوال الشمس في كلّ زمان، ووقت العصر بعد القدمين الاولين إلى قدمين آخرين، وذراعين لمن كان مريضا أو معتلا أو مقصرا، فصار قدمان للظهر وقدمان للعصر، فان لم يكن معتلا من مرض أو من غيره ولا تقصير، ولا يريد ان يطيل التنفل، فإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين - إلى ان قال - وتفسير القدمين والاربعة أقدام، أنّهما بعد زوال الشمس، في أي زمان كان شتاء أو صيفا، طال الظل أم قصر، فالوقت واحد أبداً، والزوال يكون في نصف النهار، سواء قصر النهار ام طال، فإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاة، وله مهلة في التنفل والقضاء والنوم والشغل، إلى أن يبلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال، فإذا بلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال، فقد وجب عليه ان يصلي الظهر في استقبال القدم الثالث، وكذلك يصلي العصر إذا صلى في آخر الوقت في استقبال القدم الخامس، فإذا صلى بعد ذلك فقد ضيّع الصلاة، وهو قاض للصلاة بعد الوقت - إلى أن قال عليهالسلام - فان قال: لم صار وقت الظهر والعصر أربعة أقدام ولم يكن الوقت أكثر من اربعة ولا أقل من القدمين؟ وهل كان يجوز أن يصير أوقاتها أوسع من هذين الوقتين أو أضيق؟ قيل له: يجوز الوقت اكثر مما قدر، لانه انما صيّر الوقت على مقادير قوة أهل الضعف واحتمالهم لمكان اداء الفرائض، ولو كانت قوتهم أكثر مما قدر لهم من الوقت، لقدر لهم وقت اضيق، ولو كانت قوتهم أضعف من هذا لخفف عنهم من الوقت، وصيّر اكثرهما، ولكن لما قدّرت قوى الخلق على ما قدر لهم الوقت الممدود بها بقدر الفريقين، قدر لاداء الفرائض والنافلة وقت، ليكون الضعيف معذورا ____________________________
في تأخيره الصلاة إلى آخر الوقت، لعلة ضعفه، وكذلك القوي معذورا بتأخيره الصلاة إلى آخر الوقت، لاهل الضعف لعلة المعلول، مؤديا للفرض، وان كان مضيعا للفرض، بتركه للصلاة في اول الوقت، وقد قيل: اول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله، وقد قيل: فرض الصلوات الخمس التي هي مفروضة على اضعف الخلق قوة، ليستوي بين الضعيف والقوي، كما استوى في الهدي شاة، وكذلك جميع الفرائض المفروضة على جميع الخلق، انما فرضها الله على اضعف الخلق قوة، مع ما خص اهل القوة على اداء الفرائض في افضل الاوقات واكمل الفرض، كما قال الله: ( وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ) ». وقال عليهالسلام في موضع آخر : « اول وقت الظهر زوال الشمس إلى ان يبلغ الظل قدمين، واول وقت العصر الفراغ من الظهر، ثم إلى ان يبلغ الظل اربعة اقدام، وقد رخص للعليل والمسافر منهما إلى ان يبلغ ستة اقدام، وللمضطر إلى مغيب الشمس ». وقال عليهالسلام في موضع : « وقد جاءت احاديث مختلفة في الاوقات، ولكل حديث معنى وتفسير، ان اول وقت الظهر زوال الشمس، واخر وقتها قامة رجل، قدم وقدمان، وجاء على النصف من ذلك، وهو احب اليّ، وجاء آخر وقتها إذا تم قامتين، وجاء اول وقت العصر إذا تم الظل قدمين، وآخر وقتها إذا تم اربعة اقدام، وجاء اول وقت العصر إذا تم الظل ذراعا، وآخر وقتها إذا تم ذراعين، وجاء لهما جميعا وقت واحد مرسل قوله: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين ». ____________________________
٨ - ( باب تأكد كراهة تأخير العصر حتى يصير الظل ستة أقدام، أو تصفر الشمس، وعدم تحريم ذلك ) ٣١٥٥ / ١ - كتاب عاصم بن حميد: عن ابي بصير، قال: سمعت ابا جعفر عليهالسلام يقول: « ان الموتور اهله وماله، من ضيع صلاة العصر » قال قلت: أي اهل له؟ قال: « لا يكون له اهل في الجنة » ٣١٥٦ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، قال: « آخر وقت صلاة العصر ان تصفر الشمس ». وعن النبي صلىاللهعليهوآله: « صلوا العصر والشمس بيضاء نقية ». ٣١٥٧ / ٣ - البحار: عن المجازات النبوية للسيد الرضي رحمه الله، عن النبي صلىاللهعليهوآله، قال في حديث طويل: « يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى ». قال السيد: اي يؤخرونها، إلى ان لا يبقى من النهار الا بقدر ما بقي من نفس الميت، الذي قد شرق بريقه وغرغر ببقية نفسه. ٣١٥٨ / ٤ - وعنه صلىاللهعليهوآله: « وصلّ العصر إذا كان ظل كلّ شئ مثله، وكذلك ما دامت الشمس حية ». ____________________________
٩ - ( باب أوقات الصلوات الخمس، وجملة من أحكامها ) ٣١٥٩ / ١ - ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبدالله بن الحسن، عن عباية، قال: كتب امير المؤمنين عليهالسلام إلى محمّد بن ابي بكر واهل مصر - وذكر الكتاب بطوله وفيه - « انظر صلاة الظهر، فصلها لوقتها، لا تعجل بها عن الوقت لفراغ، ولا تؤخرها عن الوقت لشغل، فان رجلا جاء إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله، فسأله عن وقت الصلاة فقال: اتاني جبرئيل فأراني وقت الصلاة، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم صلى العصر وهي بيضاء نقية، ثم صلى المغرب حين غربت ، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الصبح فأغلس به والنجوم مشتبكة. كان النبي صلىاللهعليهوآله، كذا يصلي قبلك، فان استطعت - ولا قوة الا بالله - ان تلتزم السنة المعروفة، وتسلك الطريق الواضح، الذي اخذوا، فافعل لعلك تقدم عليهم غدا ». ٣١٦٠ / ٢ - وباسناده عن الاصبغ بن نباته، قال: قال علي عليهالسلام في خطبته: « الصلاة لها وقت، فرضه رسول الله صلىاللهعليهوآله، لا تصلح الا به، فوقت صلاة الفجر حين ____________________________
يزايل المرء ليله، ويحرم على الصائم طعامه وشرابه، ووقت صلاة الظهر، إذا كان القيظ [ حين ] يكون ظلك مثلك، وإذا كان الشتاء حين تزول الشمس من الفلك، ذلك حين تكون على حاجبك الايمن، مع شروط الله في الركوع والسجود. ووقت العصر تصلي والشمس بيضاء نقية، قدر ما يسلك الرجل على الجمل الثقيل فرسخين، قبل غروبها، ووقت صلاة المغرب إذا غربت الشمس وأفطر الصائم، ووقت صلاة العشاء حين يسق الليل، وتذهب حمرة الافق، إلى ثلث الليل، فمن نام عند ذلك، فلا انام الله عينه. فهذه مواقيت الصلاة ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) ». ٣١٦١ / ٣ - المفيد رحمه الله في الاختصاص: عن محمّد بن احمد العلوي، عن احمد بن زياد، عن علي بن ابراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابي الصباح الكناني، قال: سألت ابا عبدالله عليهالسلام عن قول الله: ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ) .... الآية، فقال: « ان للشمس اربع سجدات، ____________________________
كل يوم وليلة: فأول سجدة، إذا صارت في طول السماء، قبل ان يطلع الفجر، قلت: بلى جعلت فداك قال: ذاك الفجر الكاذب، لأن الشمس تخرج ساجدة وهي في طرف الأرض، فإذا ارتفعت من سجودها، طلع الفجر ودخل وقت الصلاة. واما السجدة الثانية، فانها إذا صارت في وسط القبة وارتفع النهار، ركدت قبل الزوال فإذا صارت بحذاء العرش ركدت وسجدت فإذا ارتفعت من سجودها، زالت عن وسط القبة، فيدخل وقت صلاة الزوال. واما السجدة الثالثة، فانها إذا غابت من الافق خرت ساجدة، فإذا ارتفعت من سجودها زال الليل، كما انها حين زالت وسط السماء، دخل وقت الزوال زوال النهار ». قال العلامة المجلسي رحمه الله، بعد ايراد الخبر: اعلم انه سقط من النسخ احدى السجدات، والظاهر انه كان هكذا: فإذا ارتفعت من سجودها دخل وقت المغرب. واما السجدة الرابعة، فإذا صارت في وسط القبة تحت الارض، فإذا ارتفعت من سجودها زال الليل. ٣١٦٢ / ٤ - وعن عبدالرحمن بن ابراهيم، عن الحسين بن مهران، عن الحسن بن عبدالله، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده الحسين بن علي بن ابي طالب عليهمالسلام، قال: « جاء ____________________________
نفر من اليهود إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله - إلى ان ذكر عليهالسلام ان اعلمهم سأله عن اشياء إلى ان قال - يا محمّد فأخبرني عن الله، لاي شئ وقت هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت، على امتك، في ساعات الليل والنهار؟ قال النبي صلىاللهعليهوآله: ان الشمس عند الزوال، لها حلقة تدخل فيها، فإذا دخلت فيها زالت الشمس، فيسبح كلّ شئ دون العرش لوجه ربى، وهي الساعة التي يصلي عليّ فيها ربي، ففرض الله عزّوجلّ عليّ وعلى امتي فيها الصلاة، فقال: ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم، فما من مؤمن يوفق تلك الساعة، ان يكون ساجدا أو راكعا أو قائما، الا حرم الله عزّوجلّ جسده على النار. واما صلاة العصر، فهي الساعة التي اكل فيها آدم من الشجرة، فاخرجه الله من الجنة، فأمر الله ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة، واختارها لامتي فهي من احب الصلاة إلى الله عزّوجلّ، واوصاني ان احفظها من بين الصلوات. واما صلاة المغرب، فهي الساعة التي تاب الله فيها على آدم عليهالسلام، وكان بين ما اكل من الشجرة، وبين ما تاب الله عليه، ثلاثمائة سنة من ايام الدنيا، وفي ايام الآخرة يوم كألف سنة، من وقت صلاة العصر إلى العشاء، فصلى آدم عليهالسلام ثلاث ركعات: ركعة لخطيئته، وركعة لخطيئة حواء، وركعة لتوبته، فافترض الله عزّوجلّ هذه الصلاة ركعات على امتي، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء، فوعدني ربي ان يستجب لمن دعاه فيها، فقال: ____________________________
( فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) . واما صلاة العشاء الآخرة، فان للقبر ظلمة، وليوم القيامة ظلمة، فأمرني الله وامتي بهذه الصلاة، في ذلك الوقت، لتنور لهم القبور، وليعطوا النور على الصراط، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة، الا حرم الله جسدها على النار، وهي الصلاة التي اختارها الله للمرسلين قبلي. واما صلاة الفجر، فان الشمس إذا طلعت، تطلع على قرني الشيطان، فأمرني الله عزّوجلّ، ان اصلي صلاة الفجر قبل طلوع الشمس، وقبل ان يسجد لها الكافر، فتسجد امتي لله، وسرعتها احب إلى الله، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار، قال: صدقت يا محمّد ... » الخبر. ٣١٦٣ / ٥ - وفي مجالسه: عن علي بن محمّد بن حبيش الكاتب، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن ابراهيم بن محمّد الثقفي، عن عبدالله بن محمّد بن عثمان، عن علي بن محمّد بن ابي سعيد، عن فضيل بن الجعد، عن ابي اسحاق الهمداني، عن امير المؤمنين عليهالسلام، في كتابه إلى محمّد بن ابي بكر: « ثم ارتقب وقت الصلاة، فصلها لوقتها، ولا تعجل بها قبله لفراغ، ولا تؤخرها عنه لشغل، فان رجلا سأل رسول الله صلىاللهعليهوآله، عن اوقات الصلاة، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: اتاني جبرئيل فأراني وقت الصلاة، حين زالت الشمس، فكانت على حاجبه الايمن، ثم اتاني وقت العصر، فكان ظل كلّ شئ مثله، ثم صلى المغرب حين ____________________________
غربت الشمس، ثم صلى العشاء الآخرة حين غاب الشفق، ثم صلى الصبح فأغلس بها والنجوم مشبكة، فصل لهذه الاوقات والزم السنة المعروفة والطريق الواضح... » الخبر. ٣١٦٤ / ٦ - البحار: عن المجازات النبوية للسيد الرضي رحمه الله، عن النبي صلىاللهعليهوآله، في عهده لعماله على اليمن: « و (صل) العصر إذا كان ظل كلّ شئ مثله، وكذلك ما دامت الشمس حية، والعشاء إذا غاب الشفق، إلى ان يمضي كواهل الليل ». ٣١٦٥ / ٧ - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن نيف وسبعين رجلا، تقدم ذكر بعضهم، عن ابي محمّد عليهالسلام، في حديث طويل، قالوا: فقام ابن الخليل القيسي، فقال: يا سيدنا، الصلوات الخمس، اوقاتها سنة من رسول الله صلىاللهعليهوآله، أو منزلة في كتاب الله تعالى؟ فقال: « يرحمك الله، ما استن رسول الله صلىاللهعليهوآله، الا ما امره الله به، فأما اوقات الصلاة فهي عندنا - اهل البيت - كما فرض الله على رسوله، وهي احدى وخمسون ركعة، في ستة اوقات، ابينها لكم في كتاب الله عزّوجلّ في قوله: ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ) وطرفاه : صلاة الفجر ____________________________
وصلاة العصر، والتزليف من الليل: ما بين العشائين. وقوله عزّوجلّ: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ) فبين صلاة الفجر، وحد صلاة الظهر، وبين صلاة العشاء الآخرة، لانه لا يضع ثيابه للنوم الا بعدها. وقال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّـهِ ) واجمع الناس على ان السعي هو إلى صلاة الظهر ثم قال تعالى: ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) فأكد بيان الوقت، وصلاة العشاء من انها في غسق الليل وهي سواده، فهذه اوقات الخمس الصلوات.. » ويأتي تتمة الخبر في وقت صلاة الليل. ٣١٦٦ / ٨ - الشهيد رحمه الله في اربعينه: باسناده عن الصدوق، عن ابيه، عن سعد بن عبدالله، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن معاوية بن وهب أو معاوية بن عمار، عن الصادق عليهالسلام، قال: « اتى جبرئيل رسول الله صلىاللهعليهوآله بمواقيت الصلاة فأتاه حين زالت الشمس، فأمره فصلى الظهر، ثم اتاه حين زال الظل قامة، فأمره فصلى العصر، ثم اتاه حين غربت الشمس، فأمره فصلى المغرب، ثم اتاه حين سقط الشفق، فأمره فصلى العشاء، ثم ____________________________
اتاه حين طلع الفجر، فأمره فصلى الفجر ، ثم اتاه الغد حين زاد الظل قامة، فأمره فصلى الظهر، ثم اتاه حين زاد الظل قامتين، فأمره فصلى العصر، ثم اتاه حين غربت الشمس، فأمره فصلى المغرب، ثم اتاه حين ذهب ثلث الليل، فأمره فصلى العشاء، ثم اتاه حين نور الصبح، فصلى الصبح، ثم قال: ما بينهما وقت ». ٣١٦٧ / ٩ - العياشي: عن زرارة، قال: سألت ابا عبدالله عليهالسلام، عن هذه الآية ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) قال: « دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء، إلى غسق الليل: إلى انتصاف الليل، فرض الله فيما بينهما اربع صلوات: الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وقرآن الفجر: يعني القراءة ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) قال: يجتمع في صلاة الغداة حرس الليل والنهار من الملائكة، قال: وإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين، ليس نفل ، الا السبحة التي جرت بها السنة امامها، وقرآن الفجر، قال: ركعتا الفجر، وصفهن رسول الله صلىاللهعليهوآله، ووقتهن للناس ». ٣١٦٨ / ١٠ - وعن زرارة، عن ابي جعفر عليهالسلام، في قول الله: ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) قال:، زوالها، ____________________________
إلى غسق الليل: إلى نصف الليل، ذلك اربع صلوات، وصفهن رسول الله صلىاللهعليهوآله، ووقتهن للناس، ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ) : صلاة الغداة ». ٣١٦٩ / ١١ - وقال محمّد الحلبي: عن احدهما عليهماالسلام: « وغسق الليل نصفها بل زوالها. وقال: افرد الغداة، وقال: ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) فركعتا الفجر يحضرهما الملائكة، ملائكة الليل والنهار ». ٣١٧٠ / ١٢ - كتاب درست بن ابي منصور: عن ابن مسكان، عن الحلبي وغيره، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) قال: دلوك الشمس: زوال النهار من نصفه، وغسق الليل: زوال الليل من نصفه، قال: ففرض فيما بين هذين الوقتين اربع صلوات. قال: ثم قال: ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) يعني صلاة الغداة، يجتمع فيها حرس الليل والنهار من الملائكة ». ٣١٧١ / ١٣ - البحار: عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم القمي، قال: وسئل أبوعبدالله عليهالسلام، عن علة مواقيت الصلاة، ولم فرضت في خمسة اوقات مختلفة، ولم تفرض في وقت واحد؟ ____________________________
فقال: « فرض الله صلاة الغداة، لاول ساعة من النهار، وهي سعد، وفرض الظهر، لست ساعات من النهار، وهي سعد، [ وفرض العصر لسبع ساعات من النهار، وهي سعد ] وفرض المغرب، لاول ساعة من الليل، وهي سعد، وفرض العشاء الآخرة، لثلاث ساعات من الليل، وهي سعد ». فهذه احدى العلل لمواقيت الصلاة، ولا يجوز ان تؤخر الصلاة من هذه الاوقات السعد، فتصير في اوقات النحوس. ٣١٧٢ / ١٤ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله، قال: « أمّني جبرئيل عند البيت مرتين، فصلى الظهر في الاولى منهما، حين كان الفئ على الشراك، ثم صلى العصر حين صار كلّ شئ مثل ظله، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وافطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم، ثم صلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل الشئ مثله، (لوقت العصر بالأمس) ، ثم صلى العصر حين كان ظل الشئ مثليه، ثم صلى المغرب لوقته الاول، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى الصبح حين اسفرت الارض، ثم التفت الي جبرئيل فقال: يا محمّد، هذا وقت الانبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين » ____________________________
١٠ - ( باب ما يعرف به زوال الشمس، من زيادة الظل بعد نقصانه، وميل الشمس إلى الحاجب الأيمن ) ٣١٧٣ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن ابي عبدالله جعفر بن محمّد عليهماالسلام، أنه قال: « اول وقت صلاة الظهر زوال الشمس، وعلامة زوالها ان ينصب شيئاً له فئ في موضع معتدل، في اول النهار، فيكون حينئذ ظله ممتدا إلى جهة المغرب، ويتعاهد فلا يزال الظل يتقلص وينقص حتى يقف، وذلك حين تكون الشمس في وسط الفلك، ما بين المشرق والمغرب، ثم تزول وتسير ما شاء الله، والظل قائم لا يتبين حركته، حتى يتحرك إلى الزيادة، فإذا تبين حركته فذلك اول وقت الظهر ». ١١ - ( باب استحباب التسبيح والدعاء والعمل الصالح، عند الزوال ) ٣١٧٤ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن ابي محمّد هارون بن موسى رضي الله عنه، عن محمّد بن همام، عن عبدالله بن العلاء المذاري، عن سهل بن زياد الآدمي، عن علي بن حسان، عن زياد بن النوار، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت ابا جعفر عليهالسلام، عن ركود الشمس عند الزوال، فقال: « يا محمّد، ____________________________
ما اصغر جثتك ! واعضل مسألتك ! وانك لاهل للجواب - في حديث طويل حذفناه ثم قال - يبلغ شعاعها تخوم العرش، فتنادي الملائكة: لا اله الا الله، والله اكبر، وسبحان الله، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذلّ وكبّره تكبيراً. قال فقلت: جعلت فداك، احافظ على هذا الكلام عند الزوال، قال: نعم حافظ عليه، كما تحافظ على عينيك، فلا تزال الملائكة تسبح الله تعالى في ذلك الجو، بهذا التسبيح حتى تغيب ». ٣١٧٥ / ٢ - وفيه: ومما روينا باسنادي إلى جدي ابي جعفر الطوسي في كتاب نوادر المصنف: باسناده عن ابن اذينه، عن زرارة، عن ابي جعفر عليهالسلام، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء، وابواب الجنان، واستجيب الدعاء، فطوبى لمن رفع له عمل صالح ». ورويناه ايضا باسنادنا إلى الحسين بن سعيد من كتابه كتاب الصلاة بهذه الالفاظ، عن الامام الباقر عليهالسلام، وزيادة قوله عليهالسلام: « فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح ». ورواه الشهيد في اربعينه باسناده إلى الشيخ، عن ابي الحسن بن احمد القمي، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن ابي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عنه عليهالسلام، مثله. ____________________________
٣١٧٦ / ٣ - وفيه أيضا: وروينا باسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبرى، باسناده إلى عبدالله بن حماد الانصاري، عن الصادق، قال: سمعت ابا عبدالله عليهالسلام يقول: « إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء، وابواب الجنان، وقضيت الحوائج العظام، فقلت: (من أي وقت) إلى اي وقت؟ فقال: مقدار ما يصلي الرجل اربع ركعات مترسلا ». ٣١٧٧ / ٤ - وفيه: ومن كتاب جعفر بن مالك، عن ابي جعفر عليهالسلام: « إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء، وهبت الرياح، وقضي فيها الحوائج ». وقال محمّد بن مروان: سمعت ابا عبدالله عليهالسلام يقول: « إذا كانت لك إلى الله حاجة، فاطلبها عند زوال الشمس ». ٣١٧٨ / ٥ - الشيخ الكفعمي في البلد الامين والجنّة: عن كتاب طريق النجاة لابن حداد العاملي، عن ابي جعفر الثاني عليهالسلام - في حديث يأتي صدره فيما يقال بعد نوافل الزوال - انه يقرأ انا انزلناه إذا زالت الشمس عشرا، لينظر الله إليه، ويفتح له ابواب السماء. ٣١٧٩ / ٦ - الصدوق في الهداية: قال: قال الصادق عليهالسلام: « إذا زالت الشمس، فتحت ابواب السماء، فلا احب ان يسبقني احد بالعمل الصالح ». ____________________________
٣١٨٠ / ٧ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه كان يقول في صلاة الزوال يعني السنة قبل صلاة الظهر: « هي صلاة الاوابين، إذا زالت الشمس، وهبت الريح، فتحت ابواب السماء، وقبل الدعاء وقضيت الحوائج العظام ». ٣١٨١ / ٨ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهمالسلام، قال: « إذا فاءت الافياء، وهاجت الارياح، فاطلبوا خير الحكم، من الله تبارك وتعالى، فانها ساعة الاوابين ». ١٢ - ( باب بطلان الصلاة قبل تيقن دخول الوقت وإن ظن دخوله، ووجوب الاعادة في الوقت، والقضاء مع خروجه، إلا ما استثني ). ٣١٨٢ / ١ - العياشي في تفسيره: عن سعيد الاعرج، قال: دخلت على ابي عبدالله عليهالسلام، وهو مغضب، وعنده نفر من اصحابنا، وهو يقول: « تصلون قبل ان تزول الشمس » قال: وهم سكوت، قال فقلت: اصلحك الله، ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة، قال: « فلا بأس، اما انه إذا اذن فقد زالت الشمس - إلى ان قال ____________________________
عليهالسلام - فمن صلى قبل ان تزول الشمس، فلا صلاة له ». ٣١٨٣ / ٢ - دعائم الإسلام: عن امير المؤمنين وابي جعفر وابي عبدالله عليهمالسلام، انهم قالوا: « من صلى صلاة قبل وقتها لم تجزه، وعليه الاعادة، كما ان رجلا لو صام شعبان، لم يجزه من رمضان ». ١٣ - ( باب أن أول وقت المغرب غروب الشمس، المعلوم بذهاب الحمرة المشرقية ) ٣١٨٤ / ١ - العلامة في المنتهى: عن كتاب مدينة العلم للصدوق في الصحيح عن عبدالله بن مسكان، قال: سمعت ابا عبدالله عليهالسلام يقول: « وقت المغرب إذا غربت الشمس، فغاب قرصها ». ٣١٨٥ / ٢ - الشيخ الطوسي رحمه الله في مجالسه: عن الحسين بن عبيد الله، عن التلعكبري، عن محمّد بن همام، عن عبدالله الحميري، عن محمّد بن خالد الطيالسي، عن رزيق الخلقاني، عن ابي عبدالله عليهالسلام قال: كان عليهالسلام يصلي المغرب عند سقوط القرص، قبل ان تظهر النجوم. ٣١٨٦ / ٣ - فقه الرضا عليهالسلام: « اول وقت المغرب سقوط القرص، وعلامة سقوطه ان يسود افق المشرق » ____________________________
وقال عليهالسلام في موضع آخر : « وقت المغرب سقوط القرص، إلى مغيب الشفق - إلى ان قال - والدليل على غروب الشمس، ذهاب الحمرة من جانب المشرق، وفي الغيم سواد المحاجر ». وقد كثرت الروايات في وقت المغرب، وسقوط القرص، والعمل من ذلك على سواد المشرق إلى حد الرأس. ٣١٨٧ / ٤ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد، عن آبائه عليهمالسلام « أن أول وقت المغرب غياب الشمس، وهو ان يتوارى القرص في افق المغرب، لغير مانع من حاجز يحجز دون الافق، مثل جبل أو حائط أو غير ذلك، فإذا غاب القرص، فذلك اول وقت صلاة المغرب، و [ هو إجماع، وعلامة سقوط القرص ] إن حال حائل دون الافق، فعلامته أن يسوّد افق المشرق ». وكذلك قال جعفر بن محمّد عليهماالسلام، وروي عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « إذا اقبل الليل من هاهنا » وأومأ إلى جهة المشرق. ٣١٨٨ / ٥ - الصدوق في الهداية: قال: قال الصادق عليهالسلام: « إذا غابت الشمس، فقد حلّ الافطار، ووجبت الصلاة ». ____________________________
١٤ - ( باب أن أول وقت المغرب والعشاء الغروب، وآخره نصف الليل، ويختص المغرب من أوله بمقدار ادائها، وكذا العشاء من آخره ) ٣١٨٩ / ١ - العياشي في تفسيره: عن عبيد بن زرارة، عن ابي عبدالله عليهالسلام في قول الله: ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) قال: « ان الله افترض اربع صلوات، اول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل، منها صلاتان اول وقتهما من عند زوال الشمس إلى غروبها، الا ان هذه قبل هذه، ومنها صلاتان اول وقتهما من غروب الشمس إلى انتصاف الليل، الا ان هذه قبل هذه ». ٣١٩٠ / ٢ - وعن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم، عن ابي جعفر وابي عبدالله عليهماالسلام، عن قوله تعالى: ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) قال: « جمعت الصلاة كلهن، ودلوك الشمس: زوالها، وغسق الليل: انتصافه » وقال: « انه ينادي مناد من السماء، كلّ ليلة إذا انتصف الليل: من رقد عن صلاة العشاء إلى ____________________________
هذه [ الساعة ] ، فلا نامت عيناه ». ٣١٩١ / ٣ - فقه الرضا عليهالسلام: « وآخر وقت العتمة نصف الليل، وهو زوال الليل ». ٣١٩٢ / ٤ - دعائم الإسلام: روينا عن ابي عبدالله عليهالسلام ، قال: « اول وقت العشاء الآخرة غياب الشفق، والشفق: الحمرة التي تكون في افق المغرب بعد غروب الشمس، وآخر وقتها ان ينتصف الليل ». ١٥ - ( باب تأكد استحباب تقديم المغرب في أول وقتها، وكراهة تأخيرها إلّا لعذر، وتحريم التأخير طلباً لفضلها، وأن آخر وقت فضيلتها ذهاب الحمرة المغربية ) ٣١٩٣ / ١ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليهالسلام: « ووقت المغرب اضيق الاوقات، وهو إلى حين غيبوبة الشفق ». ٣١٩٤ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « واول وقت المغرب سقوط القرص، وعلامة سقوطها ان يسود افق المشرق وآخر وقتها غروب الشفق » ____________________________
وتقدم منه كلام آخر . ٣١٩٥ / ٣ - دعائم الإسلام: وسمع أبوالخطاب ابا عبدالله عليهالسلام وهو يقول: « إذا سقطت الحمرة من هاهنا - وأومأ بيده إلى المشرق - فذلك وقت المغرب » فقال أبوالخطاب لاصحابه، لما احدث ما احدثه: وقت صلاة المغرب ذهاب الحمرة من افق المغرب، فلا تصلوها حتى تشتبك النجوم. (وروى ذلك لهم عن ابي عبدالله عليهالسلام، فبلغه ذلك فلعن ابا الخطاب) وقال: « من ترك صلاة المغرب عامدا إلى اشتباك النجوم، فأنا منه برئ ». ١٦ - ( باب جواز تأخير المغرب حتى يغيب الشفق، بل بعده لعذر، وكراهته لغيره ) ٣١٩٦ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « ووقت المغرب سقوط القرص إلى مغيب الشفق، ووقت عشاء الآخرة الفراغ من المغرب ثم إلى ربع الليل، وقد رخص للعليل والمسافر فيهما إلى انتصاف الليل، وللمضطر إلى قبل طلوع الفجر » ____________________________
٣١٩٧ / ٢ - كتاب درست بن ابي منصور: عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبدالله عليهالسلام: اصلحك الله، وقت المغرب في السفر، وانا اريد المنزل، قال فقال لي: « إلى ربع الليل » قال قلت: وباي شئ اعرف ربع الليل؟ قال فقال: « مسير ستة اميال من تواري القرص » قال قلت: اصلحك الله، اني اقدر ان انزل واصلي المغرب، ثم اركب فلا يضرني في مسيري، قال فقال لي: « نزلة ارفق بك من نزلتين - ثم قال - ان الناس لو شاؤوا إذا انصرفوا من عرفات صلوا المغرب، قبل ان يأتوا جمعا ، ثم لا يضر بهم ذلك، ولكن السنة افضل ». ١٧ - ( باب تأكد استحباب تأخير العشاء حتى تذهب الحمرة المغربية، وأن آخر وقت فضيلتها ثلث الليل ). ٣١٩٨ / ١ - محمّد بن ادريس في آخر السرائر: مما استطرفه من كتاب احمد بن محمّد بن ابي نصر البزنطي، عن علي، عن الحلبي، عن ابي عبدالله عليهالسلام قال: « أخر رسول الله صلىاللهعليهوآله العشاء الآخرة، ليلة من الليالي، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فجاء عمر يدق الباب، فقال: يا رسول الله، نامت النساء، ونامت الصبيان، وذهب الليل، فخرج رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال له: ليس لكم ان تؤذوني، ولا تأمروني، ____________________________
انما عليكم ان تسمعوا وتطيعوا ». ورواه الشهيد رحمه الله في اربعينه باسناده إلى الصدوق، عن والده، عن سعد بن عبدالله، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان، عنه عليهالسلام، مثله. ٣١٩٩ / ٢ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه قال في صلاة العشاء: « لو لا ان اشق على امتي، لجعلت وقت الصلاة هذا الحين » . ١٨ - ( باب أن الشفق المعتبر في وقت فضيلة العشاء، هو الحمرة المغربية، دون البياض الذي بعدها ) ٣٢٠٠ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: قال: « وآخر وقتها غروب الشفق، وهو اول وقت العتمة ، وسقوط الشفق: ذهاب الحمرة ». ٣٢٠١ / ٢ - دعائم الإسلام: وروينا عن ابي عبدالله عليهالسلام، ____________________________
قال: « اول وقت عشاء الآخرة غياب الشفق، والشفق: الحمرة التي تكون في افق المغرب بعد غروب الشمس ». ١٩ - ( باب وقت المغرب والعشاء، لمن خفي عنه المشرق والمغرب ) ٣٢٠٢ / ١ - دعائم الإسلام: وان حال حائل دون الافق، (فعلامته) ان يسود افق المشرق. وكذلك قال جعفر بن محمّد عليهماالسلام. ٣٢٠٣ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: قال: « والدليل على غروب الشمس، ذهاب الحمرة من جانب المشرق، وفي الغيم سواد المحاجر ». ٢٠ - ( باب أن وقت الصبح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ) ٣٢٠٤ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: قال: « اول وقت الفجر، اعتراض الفجر في افق المشرق، وهو بياض كبياض النهار، وآخر وقت الفجر، ان تبدو الحمرة في افق المغرب، (وقد رخص للعليل والمسافر والمضطر إلى قبل طلوع الشمس) ». ____________________________
٣٢٠٥ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، قال: « ان اول صلاة الفجر، اعتراض الفجر في افق المشرق، وآخر وقتها ان يحمر افق المغرب، وذلك قبل ان يبدو قرن الشمس من افق المشرق بشئ، ولا ينبغي تأخيرها إلى هذا الوقت لغير عذر ، واول الوقت افضل ». قال في البحار: اعتبار احمرار المغرب غريب، وقد جرب انه إذا وصلت الحمرة إلى افق المغرب، يطلع قرن الشمس. ٢١ - ( باب أن أول وقت الصبح، طلوع الفجر الثاني المعترض في الأفق، دون الفجر الأول المستطيل ) ٣٢٠٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهالسلام، قال: « ان اول صلاة الفجر، اعتراض الفجر في افق المشرق ». وعنه عليهالسلام انه قال: « الفجر هو البياض المعترض ». ٣٢٠٧ / ٢ - الصدوق في الهداية قال: قال الصادق عليهالسلام - حين سئل عن وقت الصبح - فقال: « حين يعترض الفجر ويضئ ____________________________
حسنا ». ٣٢٠٨ / ٣ - الشيخ جعفر بن احمد القمي في كتاب العروس: عن الرضا عليهالسلام، انه قال: « صل صلاة الغداة، إذا طلع الفجر واضاء حسنا ». ٢٢ - ( باب تأكد استحباب صلاة الصبح، في أول وقتها ) ٣٢٠٩ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « اعلم ان ثلاث صلوات إذا حل وقتهن، ينبغي لك ان تبتدئ بهن، ولا تصلي بين ايديهن نافلة: صلاة استقبال النهار وهي الفجر، وصلاة استقبال الليل وهي المغرب، وصلاة يوم الجمعة ». ٢٣ - ( باب كراهة النوم قبل صلاة العشاء، والحديث بعدها، وأن من نام عنها إلى نصف الليل، فعليه القضاء والكفارة بصوم ذلك اليوم ) ٣٢١٠ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم، عن ابي جعفر وابي عبدالله عليهماالسلام، في حديث قال: « انه ينادي مناد من السماء، كلّ ليلة إذا انتصف الليل: من رقد عن صلاة العشاء إلى هذه الساعة، فلا نامت عيناه » ٣٢١١ / ٢ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن ____________________________
هشام بن سالم، عن ابي عبدالله عليهالسلام، في حديث طويل في المعراج، إلى ان قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: فإذا انا باقوام ترضخ رؤوسهم بالصخر، فقلت من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين ينامون عن صلاة العشاء » الخبر. ٣٢١٢ / ٣ - الشيخ أبوالفتوح الرازي في تفسيره: عن جماعة من الصحابة، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، في حديث طويل في المعراج، وفيه: « ورأيت جماعة اخذوا رجالا ويرضخون رؤوسهم بالحجارة، وكلما تشدخ رؤوسهم تصح، ثم يعودون فيرضخونها بالحجارة، وهكذا، فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يقصرون في صلاة الفريضة، ويؤدونها كسالى، وينامون عن صلاة العشاء ». ٢٤ - ( باب أن من صلى ركعة ثم خرج الوقت، اتم صلاته اداء، وحكم حصول الحيض في أول الوقت ) ٣٢١٣ / ١ - أبوالقاسم علي بن احمد الكوفي في كتاب الاستغاثة: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه قال: « من ادرك من صلاة العصر ركعة واحدة، قبل ان تغيب الشمس، ادرك العصر في وقتها » ____________________________
٢٥ - ( باب جواز الجمع بين الصلاتين في وقت واحد، جماعة وفرادى لعذر ) ٣٢١٤ / ١ - دعائم الإسلام: وروينا عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه رخص في الجمع بين الصلاتين: (بين) الظهر والعصر، و (بين) المغرب والعشاء، في السفر، وفي مساجد الجماعة في الحضر إذا كان عذر من مطر [ أو برد أو ريح ] أو ظلمة، يجمع بين الصلاتين بأذان واحد واقامتين، يؤذن [ ويقيم ] ويصلي الاولى، فإذا سلم قام (مكانه) ، فاقام (الصلاة) وصلى الثانية. ٣٢١٥ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « وانما يمتد وقت الفريضة بالنوافل، فلولا النوافل وعلة المعلول، لم يكن اوقات الصلاة ممدودة على قدر اوقاتها، فلذلك تؤخر الظهر ان احببت وتعجل العصر، إذا لم يكن هناك نوافل، ولا علة تمنعك ان تصليهما في اول وقتهما، وتجمع بينهما في السفر، إذ لا نافلة تمنعك من الجمع ». ٣٢١٦ / ٣ - السيد علي بن طاووس في كتاب الاقبال: عن كتاب النشر والطي، عن جماعة، وعن احمد بن علي المهلب: اخبرني الشريف ____________________________
ابو القاسم علي بن محمّد بن علي بن القاسم الشعراني، عن ابيه، حدثنا سلمة بن الفضل الانصاري، عن ابي مريم، عن قيس بن حنان، عن عطية السعدي، عن حذيفة بن اليمان - في خبر طويل في كيفية اقامة النبي عليا (صلوات الله عليهما) علما يوم الغدير إلى ان قال - وتداكوا على رسول الله صلىاللهعليهوآله، وعليّ (صلوات الله عليهما) بأيديهم، إلى ان صليت الظهر والعصر في وقت واحد، وباقي ذلك اليوم، إلى ان صليت العشاءان في وقت واحد... الخبر. ٣٢١٧ / ٤ - كتاب درست بن ابي منصور: عن فضل بن عباس، قال: قال أبوعبدالله عليهالسلام: « لا بأس ان (تجمع كلتاهما) ، المغرب والعشاء، في السفر، قبل الشفق وبعد الشفق ». ٢٦ - ( باب جواز الجمع بين الصلاتين، لغير عذر أيضاً ) ٣٢١٨ / ١ - الصدوق في الخصال: عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمّد بن ابي القاسم، عن محمّد بن علي القرشي، عن محمّد بن زياد البصري، عن عبدالله بن عبدالرحمن المدائني، عن ابي حمزة الثمالي، عن ثور بن سعيد، عن ابيه سعيد بن علاقة، عن امير المؤمنين عليهالسلام قال: « الجمع بين الصلاتين، يزيد في الرزق ». ٣٢١٩ / ٢ - العياشي: عن محمّد بن مسلم، عن احدهما ____________________________
عليهماالسلام، قال في صلاة المغرب في السفر: « لا يضرك أن تؤخر ساعة ثم تصليهما إن احببت أن تصلي العشاء الآخرة، وان شئت مشيت ساعة إلى أن يغيب الشفق، ان رسول الله صلىاللهعليهوآله صلى صلاة الهاجرة والعصر جميعا، والمغرب والعشاء الآخرة جميعا، وكان يؤخر ويقدم، ان الله تعالى قال: ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) انما عنى وجوبها على المؤمنين، لم يعن غيره، انه لو كان كما يقولون، لم يصل رسول الله صلىاللهعليهوآله هكذا، وكان أخبر واعلم، ولو كان خيرا لامر به محمّد صلىاللهعليهوآله ». ٢٧ - ( باب استحباب الجمع بين العشاءين بجمع، بأذان وإقامتين ) ٣٢٢٠ / ١ - عوالي اللآلي: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه صلى المغرب والعشاء بجمع، بأذان واحد واقامتين. ٣٢٢١ / ٢ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام « أنه لما دفع رسول الله صلىاللهعليهوآله من عرفات، مر حتى أتى المزدلفة، فجمع بها بين الصلاتين: المغرب والعشاء، باذان واحد وإقامتين ». ____________________________
٢٨ - ( باب جواز التنفل في وقت الفريضة بنافلتها وغيرها، ما لم يتضيق وقتها، ويكره بغيرها، وبها بعد خروج وقتها، حتى يصلي الفريضة ) ٣٢٢٢ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « اعلم ان ثلاث صلوات، إذا حل وقتهن ينبغي لك ان تبدأ بهنّ، ولا تصلي بين أيديهنّ نافلة: صلاة استقبال النهار وهي الفجر، وصلاة استقبال الليل وهي المغرب، وصلاة يوم الجمعة، ولا تصلي النافلة في اوقات الفرائض ». وقال عليهالسلام « واقض ما فاتك من صلاة الليل، اي وقت من ليل أو نهار، الا في وقت الفريضة » وقال عليهالسلام في موضع آخر: « ولا تصلي النافلة في اوقات الفرائض، الا ما جاءت من النوافل في اوقات الفرائض، مثل ثمان ركعات بعد زوال الشمس ، ومثل ركعتي الفجر، فانه يجوز صلاتها بعد طلوع الفجر، ومثل ذلك تمام صلاة الليل والوتر، وتفسير ذلك انكم إذا ابتدأتم » إلى آخر ما يأتي. ٣٢٢٣ / ٢ - دعائم الإسلام: روينا عن ابي جعفر وابي عبدالله عليهماالسلام، انهما قالا: « لا تصل نافلة وعليك فريضة قد ____________________________
فاتتك، حتى تؤدي الفريضة ». ٣٢٢٤ / ٣ - وقال أبوجعفر عليهالسلام: « ان الله لا يقبل نافلة الا بعد اداء الفريضة، فقال له رجل: وكيف ذلك جعلت فداك؟ قال: أرأيت لو كان عليك يوم من شهر رمضان، اكان لك ان تتطوع حتى تقضيه؟ قال: لا، قال: فكذلك الصلاة » فهذا في الفوات أو في آخر وقت الصلاة، إذا كان المصلي إذا بدأ بالنافلة، فانه وقت الصلاة فعليه أن يبتدئ بالفريضة، فأما إذا كان في اول الوقت وحيث يبلغ ان يصلي النافلة، ثم يدرك الفريضة في وقتها ، فإنه يصليها. قلت: الظاهر ان من قوله: فهذا إلى آخره، من كلام المصنف، وهو الحق الذي يؤيده غير واحد من الاخبار، والله العالم. ٢٩ - ( باب أن وقت فضيلة نافلة الظهر، بعد الزوال إلى أن يمضي قدمان، ووقت نافلة العصر إلى أربعة أقدام ) ٣٢٢٥ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وان كان معلولا حتى يبلغ ظل القامة قدمين أو أربعة اقدام، صلى الفريضة وقضى النوافل متى ما تيسر له القضاء - إلى ان قال - فإذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاة، وله مهلة في التنفل والقضاء والنوم والشغل، إلى أن يبلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال، فإذا بلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال فقد ____________________________
وجب عليه أن يصلي الظهر، في استقبال القدم الثالث، وكذلك يصلي العصر إذا صلى في آخر الوقت، في استقبال القدم الخامس ». ٣٠ - ( باب ابتداء النوافل، عند طلوع الشمس، وعند غروبها، وعند قيامها، وبعد الصبح، وبعد العصر، هل يكره أم لا؟ ) ٣٢٢٦ / ١ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن علي بن محمّد، عن ابيه، رفعه قال: قال رجل لابي عبدالله عليهالسلام: ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان، قال: « نعم، ان ابليس اتخذ عرشا بين السماء والأرض، فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت الناس، قال ابليس: ان بني آدم يصلون لي ». ٣٢٢٧ / ٢ - المجازات النبوية للسيد الرضي (رحمه الله): عن النبي صلىاللهعليهوآله: « إذا طلع حاجب الشمس، فلا تصلوا حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس، فلا تصلوا حتى تغيب ». وعنه صلىاللهعليهوآله، وقد ذكر صلاة العصر: « ولا ____________________________
صلاة بعدها حتى ترى الشاهد ». ٣٢٢٨ / ٣ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه قال: « لا يتحرى الرجل، فيصلي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها ». وعنه صلىاللهعليهوآله قال: « ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان، فلا تصلوا لطلوعها ». ٣٢٢٩ / ٤ - البحار: عن مجموع الدعوات للشيخ ابي محمّد هارون بن موسى التلعكبرى، في وصف صلاة الاستخارة، عن الصادق عليهالسلام، ويأتي، قال عليهالسلام: « فتوقف إلى أن تحضر صلاة مفروضة، ثم قم فصلّ ركعتين كما وصفت لك، ثم صلّ الصلاة المفروضة، أو صلهما بعد الفرض، ما لم تكن الفجر والعصر، فأما الفجر فعليك بعدها بالدعاء، إلى ان تبسط الشمس ثم صلهما، واما العصر فصلهما قبلها ».. الخبر. ٣٢٣٠ / ٥ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « ما أحب أن اقصر عن تمام احدى وخمسين ركعة، في كلّ يوم وليلة - إلى ان قال - وأربع قبل العصر ، ثم صلاة الفريضة، ولا صلاة بعد ذلك (حتى تغرب) الشمس ».. الخبر. ____________________________
٣١ - ( باب عدم كراهة القضاء في وقت من الأوقات وكذا صلاة الطواف، والكسوف، والإحرام والأموات ) ٣٢٣١ / ١ - السيد علي بن طاووس في رسالة المواسعة والمضايقة: نقلا عن اصل عبيد الله بن علي الحلبي، المعروض على الصادق عليهالسلام، قال: « خمس صلوات يصلين على كلّ حال، متى ذكره ومتى أحب: صلاة فريضة نسيها، يقضيها مع غروب الشمس وطلوعها وصلاة ركعتي الاحرام، وركعتي الطواف، والفريضة، وكسوف الشمس، عند طلوعها وعند غروبها ». ٣٢ - ( باب استحباب الاهتمام بمعرفة الاوقات، وكثرة ملاحظة أوقات الفضيلة ) ٣٢٣٢ / ١ - الشيخ المفيد في مجالسه: عن محمّد بن عمر الجعابي، عن احمد بن محمّد بن عقدة، عن احمد بن يحيى، عن محمّد بن علي، عن ابى بدر ، عن عمرو بن يزيد بن مرة، عن سويد بن غفلة، عن علي بن ابي طالب عليهالسلام، قال: " قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ما من عبداهتم بمواقيت الصلاة، ومواضع الشمس، الا ضمنت له الروح عند الموت، وانقطاع الهموم والاحزان، والنجاة من النار، كنا مرة رعاة الابل، فصرنا اليوم رعاة ____________________________
الشمس ». ٣٢٣٣ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « انتم رعاة الشمس والنجوم » ٣٢٣٤ / ٣ - دعائم الإسلام: روينا عن علي (صلوات الله عليه)، انه قال في حديث: « شيعتنا رعاة الشمس والقمر والنجوم، يعني (التحفظ من) مواقيت الصلوات ». ٣٢٣٥ / ٤ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلىاللهعليهوآله: « إذا انزل الله عاهة من السماء عوفي منها حملة القرآن، ورعاة الشمس، اي الحافظون لاوقات الصلوات، وعمّار المساجد ». ٣٣ - ( باب تأكد استحباب صلاة الظهر في أول وقتها ) ٣٢٣٦ / ١ - الجعفريات: اخبرني محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه عليهمالسلام، ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: « إذا اشتد الحر فأبردوا في الصلاة، فان شدة الحر من فيح جهنم ». ورواه في العوالي عنه صلىاللهعليهوآله، مثله وفيه: ____________________________
« بالصلاة ». قلت: ذكرنا الخبر تبعاً للأصل، وانما اخرجه هنا تبعا للصدوق، حيث فسر الابراد بالتعجيل، واخذ ذلك من البريد، والحق وفاقا للاصحاب ان المراد التأخير إلى البرد، وهو المناسب للعلة، كما لا يخفى. ٣٢٣٧ / ٢ - دعائم الإسلام: وروينا عن جعفر بن محمّد عليهالسلام، انه كان يأمر بالابراد بصلاة الظهر، في شدة الحر، وذلك ان يؤخر بعد الزوال شيئا. ٣٢٣٨ / ٣ - كتاب العلاء: عن محمّد بن مسلم، قال: مرّ بي أبوجعفر عليهالسلام بمسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله، [ زوال الشمس ] وأنا أصلي، فلقيني بعد فقال: « إياك أن تصلي الفريضة في تلك الساعة، أتؤديها في شدّة الحر؟ » يعنى الظهر، قلت: إني كنت أتنفل. ٣٤ - ( باب أن وقت صلاة الليل بعد انتصافه ) ٣٢٣٩ / ١ - دعائم الإسلام: سئل أبوجعفر الباقر عليهالسلام عن وقت صلاة الليل، فقال: « الوقت الذي جاء عن جدي رسول الله صلىاللهعليهوآله، أنه قال فيه: ينادي منادي الله عزّوجلّ هل ____________________________
من داع فاجيبه، هل من مستغفر فاغفر له » قال السائل: وما هو؟ قال: « الوقت الذي وعد يعقوب فيه بنيه بقوله: ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ) » قال: وما هو؟ قال: « الوقت الذي قال الله فيه: ( وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ) ان صلاة الليل في آخره افضل منها قبل ذلك، وهو وقت الإجابة ». الخبر. ويأتي ان وقت النداء في غير ليلة الجمعة نصف الليل. ٣٢٤٠ / ٢ - وعن علي بن الحسين، ومحمّد بن علي عليهماالسلام، انهما ذكرا وصية علي عليهالسلام، وساق الوصية إلى أن قال: قالا « قال عليهالسلام: وأوصيكم بقيام الليل، من اول زوال الليل إلى آخره، فان غلبكم النوم ففي آخره، فمن منع بمرض فان الله يعذر بالعذر ». ٣٥ - ( باب جواز تقديم صلاة الليل والوتر على الانتصاف بعد صلاة العشاء لعذر كمسافر أو شباب تمنعه رطوبة رأسه وخائف الجنابة أو البرد أو النوم أو مريض أو نحو ذلك ) ٣٢٤١ / ١ - دعائم الإسلام: عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « صل صلاة الليل متى شئت ، من اول الليل، أو من آخره، بعد ____________________________
ان تصلي العشاء الآخرة، وتوتر بعد صلاة الليل ». ٣٢٤٢ / ٢ - وعن امير المؤمنين عليهالسلام: « أوصيكم بقيام الليل، من اوله إلى آخره، فان غلبكم النوم ففي آخره ». ٣٦ - ( باب استحباب اختيار قضاء صلاة الليل بعد الفجر على تقديمها قبل انتصاف الليل واستحباب تأخير التقديم إلى ثلث الليل ) ٣٢٤٣ / ١ - دعائم الإسلام: عن ابي عبدالله عليهالسلام، انه سئل عن رجل من صلحاء مواليه، شكا ما يلقى من النوم، وقال: اني اريد القيام لصلاة الليل، فيغلبني النوم حتى اصبح، فربما قضيت صلاة الليل، في الشهر المتتابع، والشهرين ، فقال أبوعبدالله عليهالسلام: « قرة عين له، والله » ولم يرخص له في الوتر أول الليل، وقال: « الوتر قبل الفجر ». ٣٢٤٤ / ٢ - كتاب درست بن ابي منصور: عن ابن مسكان، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: قلت له: الرجل يفوته صلاة عشر ليال، ايصلي اول الليل أو يقضي؟ قال: « لا بل يقضي، اني اكره ان يتخذ ذلك خلقا » ____________________________
٣٧ - ( باب أن آخر وقت صلاة الليل طلوع الفجر، واستحباب تخفيفها مع ضيق الوقت، وتأخيرها عن الوتر، مع خوف الفوت ) ٣٢٤٥ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « فان قمت من الليل، ولم يكن عليك وقت، بقدر ما تصلي صلاة الليل، على ما تريد، فصلها وادرجها ادراجا، فان خشيت (ان يطلع) الفجر، فصل ركعتين والوتر في ثالثة، فان طلع الفجر فصل ركعتي الفجر، وقد مضى الوتر بما فيه ». ٣٢٤٦ / ٢ - كتاب درست بن ابي منصور: عن هشام بن سالم، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: سألته عن رجل خاف الفجر فأوتر، ثم تبين له ان عليه ليل، قال: « ينقض وتره بركعة، ثم يصلي ». ٣٢٤٧ / ٣ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله انه قال - وقد سئل عن صلاة الليل فقال -: « صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح، فأوتر بواحدة ». ٣٢٤٨ / ٤ - وعنه صلىاللهعليهوآله، قال: « إذا طلع الفجر، فقد ذهب كلّ صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر ». ____________________________
٣٨ - ( باب أن من صلى أربع ركعات من صلاة الليل، فطلع الفجر استحب له اكمالها قبل الفريضة مخففة ) ٣٢٤٩ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وان كنت صليت من صلاة الليل اربع ركعات، قبل طلوع الفجر، فاتم الصلاة، طلع الفجر ام لم يطلع ». وقال عليهالسلام في موضع آخر : « انكم إذا ابتدأتم بصلاة الليل قبل طلوع الفجر، وقد طلع الفجر وقد صليت منها ست ركعات أو اربعا، بادرت وادرجت باقي الصلاة والوتر ادراجا، ثم صليتم الغداة ». ٣٩ - ( باب استحباب تقديم ركعتي الفجر على طلوعه، بعد صلاة الليل، بل مطلقاً ) ٣٢٥٠ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « ثم صل ركعتي الفجر قبل الفجر ». وقال عليهالسلام في موضع : « واعلم ان ثلاث صلوات، إذا حل وقتهن ينبغي لك ان تبتدئ بهن، لا تصلّ بين ايديهن نافلة: صلاة استقبال النهار وهي الفجر »... الخبر. ٣٢٥١ / ٢ - كتاب عبدالله بن يحيى الكاهلي: قال: حدثني محمّد بن ____________________________
سنان، قال: سمعت ابا عبدالله عليهالسلام، يقول: « صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الغداة الركعتان اللّتان عند الفجر، وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله يصلي قبل طلوع الفجر ». ٤٠ - ( باب جواز صلاة ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده ) ٣٢٥٢ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، قال: « وقت صلاة ركعتي الفجر بعد الفجر ». وعنه صلىاللهعليهوآله أيضاً: « لا بأس ان تصليهما قبل الفجر ». وعنه عليهالسلام في صفة صلاة النبي صلىاللهعليهوآله: « ثم يقوم إذا طلع الفجر فيتطهر ويستاك ويخرج إلى المسجد فيصلي ركعتي الفجر... » الخبر. ٣٢٥٣ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « ثم صل ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده ولا باس بأن تصليهما إذا بقي من الليل ربع وكلما قرب من الفجر كان أفضل » ____________________________
٣٢٥٤ / ٣: عوالي اللآلي: عن ابن عباس - عن رسول الله صلىاللهعليهوآله في حديث - قال: وكان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الاذان ويخففهما. ٤١- ( باب استحباب تفريق صلاة الليل، بعد انتصافه أربعاً، وأربعاً، وثلاثاً، كالظهرين، والمغرب ) ٣٢٥٥ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: " كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقوم من الليل ، وذلك [ أشد ] القيام، [ كان ] إذا صلى العشاء الآخرة، أمر بوضوئه، وسواكه، فوضع عند رأسه مخمرا ، ثم يرقد ما شاء الله، ثم يقوم فيستاك، ويتوضأ، ويصلي اربع ركعات، ثم يرقد ما شاء الله، ثم يقوم فيتوضأ، ويستاك، ويصلي اربع ركعات، يفعل ذلك مرارا، حتى إذا قرب الصبح، أوتر بثلاث، ثم يصلي ركعتين جالساً، وكان كلما قام قلب بصره في السماء، ثم قرأ الآيات من سورة آل عمران: ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) إلى قوله: ( لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) ____________________________
ثم يقوم إذا طلع الفجر، فيتطهر، ويستاك، ويخرج إلى المسجد، فيصلي ركعتي الفجر، ويجلس إلى ان يصلي الفجر ». ٤٢ - ( باب استحباب تأخير صلاة الليل إلى آخره، وكون الوتر بين الفجرين ) ٣٢٥٦ / ١ - دعائم الإسلام: سئل أبوجعفر الباقر عليهالسلام عن وقت صلاة الليل - إلى أن قال - قال عليهالسلام: « إنّ صلاة الليل في آخره أفضل منها قبل ذلك، وهو وقت الإجابة، وهي هدية المؤمن إلى ربّه، فأحسنوا هداياكم إلى ربّكم يحسن الله جوائزكم، فإنّه لا يواظب عليها إلّا مؤمن أو صدّيق ». ٤٣ - ( باب ما يعرف به انتصاف الليل ) ٣٢٥٧ / ١ - العيّاشي في تفسيره: قال محمّد الحلبي، عن أحدهما عليهالسلام: « وغسق الليل نصفها، بل زوالها ». ٤٤ - ( باب استحباب قضاء صلاة الليل بعد الصبح، أو بعد العصر ) ٣٢٥٨ / ١ - دعائم الإسلام: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام قال: « من ____________________________
أصبح ولم يوتر فليوتر إذا أصبح ». ٣٢٥٩ / ٢ - محمّد بن مسعود العيّاشي في تفسيره: عن المفضّل بن عمر قال: قلت لأبي عبدالله عليهالسلام: جعلت فداك، تفوتني صلاة الليل فأصلّي الفجر، فلي أن اُصلّي بعد صلاة الفجر ما فاتني من صلاة وأنا في مصلّاي قبل طلوع الشمس؟ فقال: « نعم، ولكن لا تعلم به أهلك فتتّخذه سنة، فيبطل قول الله عزّوجلّ: ( وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ) ». ٤٥ - ( باب استحباب تعجيل قضاء ما فات نهاراً ولو بالليل وكذا ما فات ليلاً، وجواز الموافقة بين وقت القضاء والأداء ) ٣٢٦٠ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام في حديث « ولا تدع أن تقضي نافلة النهار في الليل ». ٣٢٦١ / ٢ - وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام في قول الله عزّوجلّ: ( الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ) قال: « هذا في التطوّع، من حفظ عليه وقضى ما فاته منه ». وقال: « كان عليّ بن الحسين عليهماالسلام يفعل ذلك، ____________________________
يقضي بالنهار ما فاته بالليل، وبالليل ما فاته بالنهار ». ٣٢٦٢ / ٣ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإن كان عليك قضاء صلاة الليل فقمت وعليك الوقت بقدر ما تصلّي الفائتة من صلاة الليل فابدأ بالفائتة، ثم صلّ صلاة ليلتك، وإن كان الوقت بقدر ما تصلّي واحدة فصل صلاة ليلتك لئلّا تصيرا جميعا قضاء، ثم اقض الصلاة الفائتة من الغد، واقض ما فاتك من صلاة الليل أيّ وقت شئت من ليل أو نهار ». وقال عليهالسلام في قوله تعالى: ( الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ) قال: « يدومون على أداء الفرائض والنوافل، فإن فاتهم بالليل قضوا بالنهار، وان فاتهم بالنهار قضوا بالليل ». ٣٢٦٣ / ٤ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي قال: سمعت ابا عبدالله عليهالسلام، قال: « ان ابا جعفر عليهالسلام كان يقول: إني أحب أن أدوم على العمل، إذا عودته نفسي، وإن فاتني من الليل قضيته من النهار، وان فاتني من النهار قضيته بالليل، وإن أحب الاعمال إلى الله ما ديم عليها ». ____________________________
٤٦ - ( باب جواز التطوع بالنافلة اداء وقضاء لمن عليه فريضة واستحباب الابتداء بالفريضة ) ٣٢٦٤ / ١ - دعائم الإسلام: وروينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليه وعلى الائمة من ولده): « أن رسول الله صلىاللهعليهوآله نزل في بعض أسفاره بواد فبات به، فقال: من يكلؤنا الليلة؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله، فنام الناس جميعا، فما ايقظهم الا حر الشمس، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ما هذا يا بلال؟ فقال: اخذ بنفسي الذي اخذ بأنفاسكم يا رسول الله، فقال صلىاللهعليهوآله: تنحوا من هذا الوادي الذي اصابتكم فيه هذه الغفلة، فانكم بتّم بوادي الشيطان، ثم توضأ وتوضأ الناس، وأمر بلالا فأذن، وصلى ركعتي الفجر، ثم أقام فصلى الفجر. ٣٢٦٥ / ٢ - الشيخ المفيد في الرسالة السهوية: عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال: « لا صلاة لمن عليه صلاة ». يريد أنه لا نافلة لمن عليه فريضة. ٣٢٦٦ / ٣ - الشهيد الثاني في روض الجنان: في كلام له: ويؤيده صحيحة زرارة ايضا، قال: قلت لابي جعفر عليهالسلام، أصلّي نافلة وعليّ فريضة، أو في وقت فريضة، قال: « لا انه لا تصلى نافلة في ____________________________
وقت فريضة، ارأيت لو كان عليك صوم من شهر رمضان، اكان لك ان تتطوع حتى تقتضيه »، قال، قلت: لا، قال: « فكذلك الصلاة » قال: فقايسني، وما كان يقايسني. ٤٧ - ( باب جواز قضاء الفرائض في وقت الفريضة الحاضرة ما لم يتضيق وحكم تقديم الفائتة على الحاضرة ) ٣٢٦٧ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « من فاتته صلاة حتى دخل وقت صلاة اخرى، فان كان في الوقت سعة بدأ بالتي فاتته، وصلى التي هو منها في وقت، وان لم يكن في الوقت الا مقدار ما يصلي فيه التي هو في وقتها بدأ بها، وقضى بعدها الصلاة الفائتة ». ٣٢٦٨ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: عن رجل نام ونسي فلم يصلّ المغرب والعشاء، قال: « ان استيقظ قبل الفجر بقدر ما يصلّيهما جميعاً يصلّيهما، وإن خاف أن يفوته أحدهما فليبدأ بالعشاء الآخرة ». ____________________________
٤٨ - ( باب وجوب الترتيب بين الفرائض أداء وقضاء، ووجوب العدول بالنيّة إلى السابقة، إذا ذكرها في أثناء الصلاة أداء، وقضاء جماعة ومنفرداً ) ٣٢٦٩ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: عن رجل نسي الظهر حتى صلّى العصر، قال: « يجعل صلاة العصر التي صلّى الظهر، ثم يصلّى العصر بعد ذلك ». وعن رجل نام ونسي فلم يصلّي المغرب والعشاء - إلى أن قال -: « وإن استيقظ بعد الصبح فليصلّ الصبح، ثم المغرب، ثم العشاء، قبل طلوع الشمس ». ٣٢٧٠ / ٢ - دعائم الإسلام: وروينا عن جعفر بن محمّد عليهالسلام أنّ رجلاً سأله فقال: يابن رسول الله، ما تقول في رجل نسي صلاة الظهر حتى صلّى ركعتين من العصر؟ قال: « فيجعلهما الظهر ، ثم يستأنف العصر » قال: فإن نسي المغرب حتى صلّى ركعتين من العشاء ؟ قال: « يتمّ صلاته، ثم يصلّي المغرب بعد » قال له الرجل: جعلت فداك (يابن رسول الله) ، ما الفرق بينهما؟ قال: « لأنّ العصر ليس بعدها صلاة، يعني لا يتنفّل بعدها، والعشاء الآخرة يصلّي بعدها ما شاء ». ____________________________
٣٢٧١ / ٣ - وعنه عليهالسلام: أنّه سئل عن رجل نسي صلاة الظهر حتى صلّى العصر، قال: « يجعل التي صلّى الظهر، ويصلّي العصر » قيل: فإن نسي المغرب حتى صلّى العشاء الآخرة؟ قال: « يصلّي المغرب، ثم العشاء الآخرة ». قال في البحار في الخبر الأول: لم أر قائلاً به، وحمل على ما إذا تضيّق وقت العشاء دون العصر، وان كان التعليل يأبى عنه لمعارضته للأخبار الكثيرة، ويمكن حمله على التقيّة والتعليل ربّما يؤيده، انتهى. ٣٢٧٢ / ٤ - السيّد عليّ بن طاووس في رسالة المواسعة، عن كتاب الصلاة للحسين بن سعيد الأهوازي: عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسن بن زياد الصيقل، قال: سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن رجل نسي الاُولى حتى صلّى ركعتين من العصر، قال: « فليجعلهما الاولى وليستأنف العصر » قلت: فإن نسي المغرب حتى صلّى ركعتين من العشاء ثم ذكر؟ قال: « فليتم صلاته، ثم يقضي بعد المغرب » قال: قلت: جعلت فداك، متى نسي الظهر ثم ذكر وهو في العصر يجعلها الاولى ثم يستأنف، وقلت لهذا يقضي صلاته بعد المغرب؟! فقال: « ليس هذا مثل هذا، إنّ العصر ليس بعدها صلاة والعشاء بعدها صلاة ». ٣٢٧٣ / ٥ - وعن كتاب النقض على من أظهر الخلاف على أهل البيت عليهمالسلام للحسين بن عبيد الله بن عليّ الواسطي: عن الصادق ____________________________
جعفر بن محمّد عليهماالسلام أنّه قال: « من كان في صلاة ثم ذكر صلاة اُخرى فاتته أتمّ التي هو فيها، ثم يقضي ما فاتته ». ٤٩ - ( باب نوادر ما يتعلّق بأبواب المواقيت ) ٣٢٧٤ / ١ - علي بن إبراهيم في تفسيره: ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) قال: « دلوكها زوالها، و: ( غَسَقِ اللَّيْلِ ) انتصافه، ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ) صلاة الغداة، ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) قال: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ». ثم قال: ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ ) قال: « صلاة الليل ». ٣٢٧٥ / ٢ - العيّاشي: عن أبي هاشم الخادم، عن أبي الحسن الماضي عليهالسلام قال: « ما بين غروب الشمس إلى سقوط القرص غسق ». ٣٢٧٦ / ٣ - الطبرسي في مجمع البيان: في قوله تعالى: ( رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ ) . الآية عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام: « إنّهم قوم إذا حضرت الصلاة تركوا التجارة، وانطلقوا إلى الصلاة، وهم أعظم أجراً ممّن (لم) يتّجر ». ____________________________
٣٢٧٧ / ٤ - الصدوق في الخصال: عن الحسن بن عبدالله بن سعيد العسكري، عن عمه، عن أبي إسحاق قال: أملى علينا تغلب ساعات الليل: الغسق، والفحمة، والعشوة، والهداة، والسباع ، والجنح، والهزيع، والفقد ، والزلفة، والسحرة، والبهرة. ٣٢٧٨ / ٥ - عليّ بن إبراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن إسماعيل بن أبان، عن عمر بن أبان الثقفي قال: سأل النصرانيّ الشاميّ الباقر عليهالسلام عن ساعة ما هي من الليل ولا هي من النهار، أيّ ساعة هي؟ قال أبوجعفر عليهالسلام: « ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس » قال النصراني: إذا لم يكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أيّ ساعات هي؟ فقال أبوجعفر عليهالسلام: « من ساعات الجنّة، وفيها تفيق مرضانا » فقال النصراني: أصبت. ٣٢٧٩ / ٦ - زيد النرسي في أصله: قال: سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول: « إنّ الشمس تطلع كلّ يوم بين قرني شيطان إلّا صبيحة [ ليلة ] القدر ». ____________________________
٣٢٨٠ / ٧ - عوالي اللآلي: روى خباب بن الأرت قال: ربّما شكونا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله الرمضاء فلم يشكنا. ٣٢٨١ / ٨ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال: « رحم الله عبداً قام من الليل فصلّى، وأيقظ أهله فصلّوا ». ٣٢٨٢ / ٩ - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال: « لا يغلبنّكم الأعراب على اسم صلاتكم، فإنّها العشاء، وإنّهم يعتمون بالإبل »، وذلك لأنّهم كانوا يعتمون بالحلب، أي يؤخّرون حلبها إلى أن يعتم الليل، ويسمّون الحلبة العتمة باسم عتمة الليل، وعتمته: ظلامه. ____________________________
أبواب القبلة ١ - ( باب وجوب استقبال القبلة في الصلاة ) ٣٢٨٣ / ١ - الصدوق في الخصال: عن ستة من مشايخه، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن بكر بن عبدالله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبي معاوية، عن الأعمش عن الصادق عليهالسلام قال: « فرائض الصلاة سبع: الوقت، والطهور، والتوجّه، والقبلة، والركوع، والسجود، والدعاء ». ورواه في الهداية مرسلاً عنه عليهالسلام، مثله . ٣٢٨٤ / ٢ - البحار، عن كتاب العلل لمحمّد بن عليّ بن إبراهيم: عن أبيه، عن جدّه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليهالسلام عن كبار حدود الصلاة؟ فقال: « سبعة: الوضوء، والوقت، والقبلة، وتكبيرة الإفتتاح، والركوع، والسجود والدعاء ». ____________________________
٣٢٨٥ / ٣ - القطب الراوندي في فقه القرآن: عنهما عليهماالسلام في قوله تعالى: ( وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) « في الفرض »، وقوله تعالى: ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّـهِ ) قالا: « هو في النافلة ». ٣٢٨٦ / ٤ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، في قول الله عزّوجلّ: ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ) قال: « أمره أن يقيمه للقبلة حنيفا، ليس فيه شئ من عبادة الأوثان ». ٣٢٨٧ / ٥ - العياشي في تفسيره: عن أبي بصير، عن أحدهما عليهماالسلام، في قول الله تعالى: ( وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) قال: « هو إلى القبلة ». ٣٢٨٨ / ٦ - وعن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام عن قوله تعالى: ( وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) قال: « مساجد محدثة فاُمروا أن يقيموا وجوههم شطر المسجد الحرام ». وأبو بصير، عن أحدهما عليهماالسلام قال: « هو إلى القبلة، ____________________________
ليس فيها عبادة الأوثان خالصاً مخلصاً ». ٢ - ( باب أنّ القبلة هي الكعبة مع القرب، وجهتها مع البعد ) ٣٢٨٩ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: رأيت الأحاديث المأثورة أنّ الله تعالى أمر آدم عليهالسلام أن يصلّي إلى المغرب، ونوحاً عليهالسلام أنّ يصلّي إلى المشرق، وإبراهيم عليهالسلام [ أن ] يجمعهما ، فلمّا بعث موسى عليهالسلام أمره أن يحيي دين آدم عليهالسلام، ولمّا بعث عيسى عليهالسلام أمره أن يحيي دين نوح عليهالسلام، ولمّا بعث محمّداً صلىاللهعليهوآله أمره أن يحيي دين إبراهيم عليهالسلام. ٣٢٩٠ / ٢ - أحمد بن محمّد البرقي في المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن بشير في حديث سليمان مولى طربال، قال: ذكرت هذه الاهواء عند أبي عبدالله عليهالسلام، قال: « لا والله، ما هم على شئ ممّا جاء به رسول الله صلىاللهعليهوآله إلّا استقبال الكعبة فقط ». ٣٢٩١ / ٣ - عليّ بن إبراهيم في تفسيره: وفي رواية أبي الجارود، عن ____________________________
أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى: ( وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) : « فإنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله لما قدم المدينة وهو يصلي نحو البيت المقدس أعجب ذلك اليهود، فلمّا صرفه الله عن بيت المقدس إلى بيت (الله) الحرام وَجَدَت (اليهود من ذلك) ، وكان صرف القبلة صلاة الظهر فقالوا: صلّى محمّد الغداة واستقبل قبلتنا فآمنوا بالذي انزل على محمّد وجه النهار واكفروا آخره، يعنون القبلة، حين استقبل رسول الله صلىاللهعليهوآله المسجد الحرام، لعلّهم يرجعون إلى قبلتنا ». ٣٢٩٢ / ٤ - وقال في قوله تعالى: ( سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ) فان هذه الآية متقدمة على قوله: ( قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ) وانه نزل اولا: ( قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ) ثم نزل ( سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ ) الآية، وذلك ان اليهود كانوا يعيرون رسول الله صلىاللهعليهوآله، ويقولون له: انت تابع لنا تصلي إلى قبلتنا، فاغتم رسول الله صلىاللهعليهوآله، من ذلك غما شديدا، وخرج ____________________________
في جوف الليل ينظر في آفاق السماء، وينتظر امر الله تبارك وتعالى في ذلك، فلما اصبح وحضرت صلاة الظهر، وكان في مسجد بني سالم، قد صلى بهم الظهر ركعتين، فنزل عليه جبرئيل فأخذ بعضديه، فحوله إلى الكعبة، فأنزل الله عليه: ( قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) فصلى (ركعتين إلى بيت المقدس) ، وركعتين إلى الكعبة، فقالت اليهود والسفهاء: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. وتحولت القبلة إلى الكعبة، بعد ما صلى النبي صلىاللهعليهوآله، بمكة ثلاث عشرة سنة إلى بيت المقدس، وبعد مهاجرته إلى المدينة، صلى إلى بيت المقدس سبعة اشهر، ثم حول الله عزّوجلّ القبلة إلى البيت الحرام، هكذا فيما عندنا من نسخ التفسير. قال الشيخ الطبرسي في مجمع البيان : عن البراء بن عازب قال: صليت مع رسول الله صلىاللهعليهوآله، نحو البيت المقدس ستة عشر، شهرا أو سبعة عشر شهرا، ثم صرفنا نحو الكعبة. اورده مسلم في الصحيح . وعن انس بن مالك: انما كان تسعة اشهر، أو عشرة اشهر. وعن معاذ بن جبل: ثلاثة عشر شهرا. ورواه علي بن ابراهيم : بإسناده عن الصادق عليهالسلام، قال: « تحولت القبلة إلى الكعبة، بعد ما صلى النبي ____________________________
صلىاللهعليهوآلهبمكة ثلاثة عشر سنة، إلى بيت المقدس، وبعد مهاجرته إلى المدينة، صلى إلى بيت المقدس سبعة أشهر. قال: ثم وجهه الله إلى الكعبة، وذلك ان اليهود - وساق كما نقلناه إلى قوله - كانوا عليها » والظاهر انه اخرجه من غير تفسيره، أو من النسخة الاخرى منه، فان لتفسيره نسختان كبيرة وصغيرة، والله العالم. ٣٢٩٣ / ٥ - محمّد بن مسعود العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن ابي عبدالله عليهالسلام، قال: « لما صرف الله نبيّه إلى الكعبة عن بيت المقدس، قال المسلمون للنبى صلىاللهعليهوآله: أرأيت صلاتنا التي كنّا نصلّي إلى بيت المقدس [ ما حالنا فيها، وما حال من مضى من أمواتنا وهم يصلّون إلى بيت المقدس ] ؟ فأنزل الله ( وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّـهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) فسمّى الصلاة إيماناً » . ٣٢٩٤ / ٦ - محمّد بن ابراهيم النعماني في تفسيره: عن احمد بن محمّد بن عقدة، عن جعفر بن احمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، عن اسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن ابي حمزة، عن أبيه عن اسماعيل بن جابر، عن ابي عبدالله جعفر بن محمّد الصادق، عن ____________________________
أميرالمؤمنين عليهماالسلام، قال: « ان رسول الله صلىاللهعليهوآله، لما بعث كانت الصلاة إلى بيت المقدس، فكان في اول مبعثه يصلي إلى بيت المقدس، جميع ايام مقامه بمكة، وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر، فعيّرته اليهود وقالوا: انت تابع لقبلتنا، فأنف رسول الله صلىاللهعليهوآله ذلك منهم، فأنزل الله تعالى عليه، وهو يقلب وجهه في السماء، وينتظر الأمر: ( قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ - إلى قوله - لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ) يعني اليهود في هذا الموضع، ثم اخبرنا الله عزّوجلّ العلة التي من اجلها لم يحول قبلته من اول مبعثه، فقال تبارك وتعالى: ( وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا - إلى قوله - لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) فسمى سبحانه الصلاة هاهنا ايمانا ». ٣٢٩٥ / ٧ - البحار عن تفسير سعد بن عبدالله القمي، برواية ابن قولويه عنه، باسناده إلى الصادق عليهالسلام، قال: « قال اميرالمؤمنين عليهالسلام: ان رسول الله صلىاللهعليهوآله، لما بعث كانت القبلة إلى بيت المقدس، على سنة بني اسرائيل، وذلك ان الله تبارك وتعالى، اخبرنا في القرآن، انه امر موسى بن عمران ان يجعل بيته قبلة، في قوله: ( وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً ) . وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله على هذا يصلي إلى بيت ____________________________
المقدس، مدة مقامه بمكة وبعد الهجرة اشهرا، حتى عيرته اليهود، وقالوا: انت تابع لنا، تصلي إلى قبلتنا، وبيوت نبينا، فاغتم رسول الله صلىاللهعليهوآله لذلك، واحب ان يحول الله قبلته إلى الكعبة، وكان ينظر في آفاق السماء، ينتظر امر الله، فأنزل الله عليه ( قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ - إلى قوله - لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ) يعني اليهود. ٣٢٩٦ / ٨ - الطبرسي في الاحتجاج: بالاسناد إلى الإمام ابي محمّد العسكري عليهالسلام، قال: « لما كان رسول الله صلىاللهعليهوآله بمكة، امره الله تعالى ان يتوجه نحو البيت المقدس في صلاته، ويجعل الكعبة بينه وبينها إذا امكن، وإذا لم يتمكن استقبل البيت المقدس كيف كان، وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله يفعل ذلك طول مقامه بها، ثلاث عشرة سنة، فلما كان بالمدينة، وكان متعبدا باستقبال بيت المقدس، استقبله وانحرف عن الكعبة، سبعة عشر شهرا أو ستة عشر شهرا ، وجعل قوم من مردة اليهود يقولون: والله ما درى محمّد كيف صلى، حتى صار يتوجه إلى قبلتنا، ويأخذ في صلاته بهدينا ونسكنا، فاشتد ذلك على رسول الله صلىاللهعليهوآله، لما اتصل به عنهم، وكره قبلتهم، واحب الكعبة، فجاءه جبرئيل، فقال له رسول الله ____________________________
صلىاللهعليهوآله: يا جبرئيل، لوددت لو صرفني الله عن بيت المقدس إلى الكعبة، فقد تأذيت بما يتصل بي من قبل اليهود من قبلتهم، فقال جبرئيل: فسل ربك ان يحولك إليها، فانه لا يردك عن طلبتك، ولا يخيبك من بغيتك، فلما استتم دعاؤه، صعد جبرئيل ثم عاد من ساعته، فقال: اقرأ يا محمّد ( قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) ... الآيات، فقالت اليهود عند ذلك: ( مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ) فأجابهم الله بأحسن جواب فقال: ( قُل لِّلَّـهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ) وهو يملكهما، وتكليفه التحول إلى جانب، كتحويله لكم إلى جانب آخر ( يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) هو مصلحهم، وتؤديهم طاعتهم إلى جنات النعيم ». ٣٢٩٧ / ٩ - قال أبومحمّد عليهالسلام: « وجاء قوم من اليهود إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله، فقالوا: يا محمّد هذه القبلة بيت المقدس، قد صليت إليها اربع عشرة سنة، ثم تركتها الآن، افحقا كان ما كنت عليه؟ فقد تركته إلى باطل، فانما يخالف الحق الباطل، أو باطلا كان ذلك؟ فقد كنت عليه طول هذه المدة، فما يؤمننا ان تكون الآن على باطل؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: بل ذلك كان حقا وهذا حقّ، يقول الله: ( قُل لِّلَّـهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) إذا عرف صلاحكم يا ايها العباد في استقبال ____________________________
المشرق امركم به، وإذا عرف صلاحكم في استقبال المغرب امركم به، وان عرف صلاحكم في غيرهما امركم به، فلا تنكروا تدبير الله في عباده، وقصده إلى مصالحكم، ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: قد تركتم العمل يوم السبت، ثم عملتم بعده سائر الأيام، ثم تركتموه في السبت ثم عملتم بعده، افتركتم الحق إلى الباطل والباطل إلى حق؟ أو الباطل إلى باطل؟ أو الحق إلى حق؟ قولوا كيف شئتم، فهو قول محمّد صلىاللهعليهوآله وجوابه لكم، قالوا: بل ترك العمل في السبت حق، والعمل بعده حق، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: فكذلك قبلة بيت المقدس في وقته حق، ثم قبلة الكعبة في وقته حق، فقالوا: يا محمّد، أفبدا لربك فيما كان امرك به بزعمك من الصلاة إلى بيت المقدس، حين نقلك إلى الكعبة؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ما بدا له عن ذلك، فانه العالم بالعواقب، والقادر على المصالح، لا يستدرك على نفسه غلطا، ولا يستحدث رأيا يخالف المتقدم، جل عن ذلك، ولا يقع أيضا عليه مانع يمنعه عن مراده، وليس يبدو الا لمن كان هذا وصفه، وهو عزّوجلّ متعال عن هذه الصفات علوا كبيرا. ثم قال لهم رسول الله صلىاللهعليهوآله: ايها اليهود، اخبروني عن الله، أليس يُمرض ثم يُصح؟ ويصح ثم يمرض؟ أبدا له في ذلك؟ اليس يحيي ويميت؟ (أليس يأتي بالليل في أثر النهار ثم بالنهار في أثر الليل) ؟ أبدا له في كلّ واحد من ذلك؟ قالوا: لا، قال: فكذلك الله تَعبَّد نبيّه محمّداً صلىاللهعليهوآله، بالصلاة إلى ____________________________
الكعبة، بعد أن تَعبَّده بالصلاة إلى بيت المقدس، وما بدا له في الأول ثم قال: - أليس الله يأتي بالشتاء في أثر الصيف؟ والصيف في اثر الشتاء؟ ابدا له في كلّ واحد من ذلك؟ قالوا: لا، قال: فكذلك لم يبد له في القبلة. قال، ثم قال: اليس قد الزمكم في الشتاء ان تحترزوا من البرد بالثياب الغليظة؟ والزمكم في الصيف ان تحترزوا من الحر؟ فبدا له في الصيف حتى امركم بخلاف ما كان امركم به في الشتاء؟ قالوا: لا، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: فكذلك تعبدكم في وقت لصلاح يعلمه بشئ، ثم بعده في وقت آخر لصلاح آخر يعلمه بشئ آخر، فإذا اطعتم الله في الحالين استحققتم ثوابه، وانزل الله ( وَلِلَّـهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّـهِ ) اي إذا توجهتم بأمره، فثم الوجه الذي تقصدون منه الله وتأملون ثوابه. ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: يا عباد الله، انتم كالمرضى والله رب العالمين كالطبيب، فصلاح المرضى فيما يعلمه الطبيب [ و ] يدبره به، لا فيما يشتهيه المريض ويقترحه، الا فسلموا لله امره تكونوا من الفائزين. فقيل له: يابن رسول الله، فلم امر بالقبلة الاولى؟ فقال: لما قال الله عزّوجلّ: ( وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا ) وهي بيت ____________________________
المقدس ( إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ) الا لنعلم ذلك منه موجودا، بعد ان علمناه سيوجد ذلك، ان هوى اهل مكة كان في الكعبة، فأراد الله ان يبين متبع محمّد صلىاللهعليهوآله من مخالفه ، باتباع القبلة التي كرهها، ومحمّد صلىاللهعليهوآله يأمر بها، ولما كان هوى اهل المدينة في بيت المقدس، امرهم مخالفتها والتوجه إلى الكعبة، ليتبين من يوافق محمّدا صلىاللهعليهوآله فيما يكرهه، فهو مصدقه وموافقه. ثم قال: ( وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّـهُ ) انما كان التوجه إلى بيت المقدس، في ذلك الوقت كبيرة، الا على من يهدي الله، فعرف ان الله يُتعبّد بخلاف ما يريده المرء، ليبتلي طاعته في مخالفته هواه ». ٣٢٩٨ / ١٠ - السيد الرضي (رحمه الله) في تفسيره الكبير المسمى بحقائق التأويل في قول تعالى: ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا ) ان فيه اقوالا منها: ان يكون المراد بذلك، ان اول بيت وضع لعبادة المكلفين، قبلة لصلاتهم، وغاية لحجّهم، ومؤدّى لمناسكهم، هذا البيت الذي ببكة، وان كان من قبلة بيوت ليست هذه صفتها، وهذا القول مروي عن اميرالمؤمنين عليهالسلام. ____________________________
٣٢٩٩ / ١١ - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « قال النبي صلىاللهعليهوآله: لم يعمل ابن آدم عملا، اعظم عند الله تعالى، من رجل قتل نبيا أو اماما، أو هدم الكعبة التي جعلها الله قبلة لعباده »... الخبر. ٣٣٠٠ / ١٢ - عوالي اللآلي: عن اسامة بن زيد، ان النبي صلىاللهعليهوآله قبّل الكعبة وقال: « هذه هي القبلة ». قلت: الحق ان الكعبة هي القبلة للقريب والبعيد، وفاقا للفقيه النبيه الشيخ موسى النجفي، قال في شرح الرساله: والذي يظهر من الكتاب والسنة، انها شرفها الله، كبيت المقدس من قبل نسخه، قبلة لجميع العالم، يستوي فيها الداني والقاصي، المشاهد وغيره، المتمكن وغيره، لا يشترك معها غيرها من مسجد حرام أو حرم، الا ان الشئ كلما بعد اتسعت دائرة استقباله عرفا، وصدق عليه الاستقبال حقيقة، كاشتراك الناس في رؤية الشمس والقمر والكواكب على حد سواء، ولا عبرة بالمداقة الحكمية، وفرض الخطوط المتوازية في الصدق العرفي وكلما عسر تحريه للبعد عنه يتسامح في استقباله، ويكون صدق الاستقبال له عادة وعرفا، انما هو على حسب ما يتحراه المستقبل، من مرتبة العلم إلى الظن، إلى الشك، إلى الوهم، كما هو غير خفي، فالاتساع في القبلة في البعد من حيثية الاستقبال، لا من حيثية الاتساع بالقبلة، والا فالقبلة عين واحدة، لا زيادة فيها ولا نقص إلى آخر ما ذكره. وتبعه عليه المحقق صاحب المستند ، وهذا ____________________________
هو الظاهر من صاحب الجواهر في نجاة العباد ، وان ذكر الشيخ الاعظم في الحاشية في هذا المقام، ما يحتاج إلى التأمل وتمام الكلام في الفقه. ٣٣٠١ / ١٣ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن اسامة بن زيد قال: دخل النبي صلىاللهعليهوآله البيت، وخرج فوقف على باب البيت وصلى ركعتين، وقال: « هذه القبلة » واشار إليها. ٣ - ( باب استحباب التياسر لأهل العراق ومن والاهم قليلاً ) ٣٣٠٢ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « إذا اردت توجه القبلة فتياسر مثلَيْ ما تيامن، فان الحرم عن يمين الكعبة اربعة اميال، وعن يساره ثمانية اميال ». قلت: مما يجب التنبيه عليه، ان الشيخ ذكر في الأصل خبراً عن التهذيب ، بهذا المضمون - إلى أن قال - ورواه الفضل بن شادان في رسالة القبلة مرسلا، عن الصادق عليهالسلام، نحوه. ____________________________
وقال في الخاتمة : ورسالة القبلة للفضل بن شاذان، الموسوم بازاحة العلة في معرفة القبلة. وهذا من العثرات التي لا تكاد تنجبر فأن الرسالة للشيخ الجليل شاذان بن جبرئيل القمي، كما صرح هو بنفسه في امل الآمل وقال: وعندنا منه نسخة، ذكره الشهيد في الذكرى ، وفي اول الرسالة: فان الامير الاجل العالم الزاهد، جمال الدين زين الإسلام والمسلمين شرف الحاج والحرمين، فرامز بن علي البقراني الجرجاني ادام الله سعده، لما كان بمكة سنة (٥٥٨ هـ) ثمان وخمسين وخمسمائة - إلى آخر ما ذكره -، وأين هو من الفضل بن شاذان، المتوفّي في ايام العسكري عليهالسلام؟! ٤ - ( باب وجوب العمل بالجدي في معرفة القبلة ) ٣٣٠٣ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن اسماعيل بن ابي زياد، عن جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن آبائه، عن علي بن ابي طالب عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ( وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) قال: هو الجدي لأنه لا يزول، وعليه بناء القبلة، وبه يهتدي اهل البر ____________________________
والبحر ». ٣٣٠٤ / ٢ - وعن اسماعيل بن ابي زياد، عن ابي عبدالله عليهالسلام، في قوله تعالى: ( وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) قال: « ظاهر وباطن، الجدي عليه يبتني القبلة، وبه يهتدي اهل البر والبحر، لأنه لا يزول ». ٥ - ( باب وجوب الصلاة إلى أربع جهات مع الاشتباه وتعذر الترجيح، وأنه يجزي جهة واحدة مع ضيق الوقت ) ٣٣٠٥ / ١ - علي بن ابراهيم في تفسيره: صلاة الحيرة على ثلاثة وجوه: فوجه منها، وهو [ أنّ ] الرجل يكون في مفازة لا يعرف القبلة، يصلّي إلى اربع جوانب. ٦ - ( باب بطلان الصلاة إلى غير القبلة عمداً، ووجوب الإعادة ) ٣٣٠٦ / ١ - العياشي في تفسيره: عن حريز قال: قال أبوجعفر عليهالسلام: « استقبل القبلة بوجهك، ولا تقلب وجهك [ من ____________________________
القبلة ] فتفسد صلواتك، فان الله يقول لنبيه في الفريضة: ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) ». ٣٣٠٧ / ٢ - الحميري في قرب الاسناد: بإسناده إلى علي بن جعفر، عن أخيه عليهالسلام، قال: سألته عن الرجل يلتفت في صلاته، هل يقطع ذلك صلاته؟ قال: « إذا كانت الفريضة والتفت إلى خلفه فقد قطع صلاته [ فيعيد ما صلّى ولا يعتدّ به ] ، وان كانت نافلة لم يقطع ذلك صلاته، ولكن لا يعود ». علي بن جعفر عليهالسلام في مسائله مثله . ٣٣٠٨ / ٣ - دعائم الإسلام: عن ابي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام، انه قال: « لا تلتفت عن القبلة في صلاتك، فتفسد عليك، فان الله قال لنبيه صلىاللهعليهوآله: ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) .. » الخبر. ٣٣٠٩ / ٤ - وعن جعفر بن محمّد عليهاالسلام، انه قال: « من التفت بالكلية في صلاته قطعها ». ____________________________
٧ - ( باب أن من اجتهد في القبلة، فصلى ظاناً، ثم علم أنه كان منحرفاً عنها إلى ما بين المشرق والمغرب، صحت صلاته ولا يعيد، وإن علم في اثنائها اعتدل واتم، وإن استدبر استأنف ) ٣٣١٠ / ١ - السيد فضل الله الراوندي في النوادر: عن عبدالواحد بن اسماعيل، عن محمّد بن الحسن التميمي، عن سهل بن احمد الديباجي، عن محمّد بن محمّد بن الاشعث، عن موسى بن اسماعيل، بن موسى عن ابيه، عن جده موسى بن جعفر، عن آبائه، قال: « قال على عليهمالسلام: من صلى إلى غير القبلة، فكان إلى المشرق أو المغرب، فلا يعيد الصلاة ». ٣٣١١ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثنى موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، ان عليا عليهمالسلام كان يقول: « من صلى لغير القبلة، إذا كان بين المشرق والمغرب، فلا يعيد ». ____________________________
٨ - ( باب كراهة البصاق والنخامة إلى القبلة، واستقبال المصلى حائطاً ينزّ من بالوعة، ووجوب استقبال القبلة عند الذبح مع الإمكان، وتحريم استقبالها واستدبارها عند التخلي، وكراهتهما عند الجماع ) ٣٣١٢ / ١ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه نهى عن النخامة في القبلة، وانه صلىاللهعليهوآله رأى نخامة في قبلة المسجد، فلعن صاحبها، وكان غائبا، فبلغ ذلك امرأته، فأتت فحكت النخامة وجعلت مكانها خلوقا، فأثنى رسول الله صلىاللهعليهوآله عليها خيرا لما حفظت من امر زوجها. ٣٣١٣ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا الابهري، حدثنا احمد بن عمير بن يوسف، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن رجل من آل شبرمة، وهو عبدالملك بن عبدالله بن شبرمة عن ابيه، عن ابي زرعة قراباه ان النبي صلىاللهعليهوآله رأى نخامة في قبلة المسجد، فأمر بها فحكت، وقال فيه قولا شديدا. ٣٣١٤ / ٣ - كتاب حسين بن عثمان بن شريك: برواية ابن ابي عمير، عنه، عن ابي الحسن عليهالسلام، قال: « إذا ظهر النز اليك من خلف الحائط من كنيف في القبلة سترته بشئ » قال ابن ابي عمير: ____________________________
ورأيتهم قد ثنوا بارية وباريتين، تستروا بها. ٩ - ( طباب جواز الصلاة في السفينة، جماعة وفرادى، ولو إلى غير القبلة مع الضرورة خاصة، ووجوب الاستقبال بقدر الإمكان، ولو بتكبيرة الإحرام، وكذا في صلاة الخوف ) ٣٣١٥ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثنى موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، ان عليا عليهمالسلام سأله رجل عن الصلاة في السفينة قائما أو قاعدا، فقال عليهالسلام: « ان الله تعالى اذن لنوح (صلى الله عليه) ومن معه، ان يصلوا في السفينة قعودا ستة اشهر، وذلك ان السفينة كانت تنكفئ بهم، وانت لا يجزيك ان تصلي قاعدا، ان استطعت ان تصلي قائما، وان لم تستطع فصل قاعدا ». ٣٣١٦ / ٢ - وبهذا الاسناد عن علي عليهالسلام، أنه سأله سائل عن الصلاة في السفينة، فقال له علي عليهالسلام: « انما يجزيك ان تصلي بصلاة نبي الله نوح (صلى الله عليه)، فانه صلى فيها وهو جالس ». ٣٣١٧ / ٣ - أبوعلي بن الشيخ الطوسي (رحمه الله) في اماليه: عن ابيه، ____________________________
عن احمد بن هارون بن الصلت، عن احمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، عن القاسم بن جعفر بن احمد، عن عباد بن احمد القزويني، عن عمه، عن ابيه، عن جابر، عن ابراهيم بن عبدالاعلى، عن سويد بن غفلة، عن علي عليهالسلام وعمر وابى بكر وعبدالله بن العباس، قالوا كلهم: « إذا صليت في السفينة، فأوجب الصلاة إلى القبلة، فان استدارت فأثبت حيث اوجبت. » الخبر. ٣٣١٨ / ٤ - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهمالسلام، قال: « سئل علي عليهالسلام عن الصلاة في السفينة، فقال: اما يجزيك ان تصلي فيها كما صلى نبي الله نوح عليهالسلام؟ فقد صلّى ومن معه ستة اشهر قعودا، لأن السفينة كانت تنكفئ بهم، فان استطعت ان تصلي قائما فصل قائما ». ٣٣١٩ / ٥ - الصدوق في الهداية: سئل الصادق عليهالسلام، عن الرجل يكون في السفينة وتحضر الصلاة، ايخرج إلى الشط ؟ فقال: « لا، ايرغب عن صلاة نوح عليهالسلام؟ فقال: صل في السفينة قائما، فان لم يتهيأ لك من قيام فصلها قاعدا، فان دارت السفينة فدر معها، وتحر القبلة جهدك، فان عصفت الريح ولم يتهأ لك ان تدور إلى القبلة، فصل إلى صدر السفينة ». ____________________________
٣٣٢٠ / ٦ - فقه الرضا عليهالسلام: « إذا كنت في السفينة وحضرت الصلاة، فاستقبل القبلة وصل ان امكنك قائما، والا فاقعد إذا لم يتهيأ لك ان تدور إلى القبلة، فصل إلى صدر السفينة، ولا تخرج منها إلى الشط من اجل الصلاة. وروى: انك تخرج إذا امكنك الخروج، ولست تخاف عليها انها تذهب، ان قدرت ان تتوجه نحو القبلة، وان لم تقدر تثبت مكانك، هذا في الفرض، ويجزيك في النافلة ان تفتتح الصلاة تجاه القبلة، ثم لا يضرك كيف دارت السفينة، لقول الله تبارك وتعالى: ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّـهِ ) والعمل على ان تتوجه إلى القبلة، وتصلي على اشد ما يمكنك في القيام والقعود، ثم ان يكون الانسان ثابتا مكانه اشد لتمكنه في الصلاة من ان تدور لطلب القبلة ». ٣٣٢١ / ٧ - دعائم الإسلام: وروينا عن جعفر بن محمّد (صلوات الله عليه)، انه قال: « من صلى في السفينة وهي تدور، فليتوجه إلى القبلة، فان دارت به دار إلى القبلة بوجهه، وان لم يستطع ان يصلي قائما، صلى جالسا، ويسجد على الزفت ان شاء ». ____________________________
١٠ - ( باب عدم جواز صلاة الفريضة والمنذورة، على الراحلة وفي المحمل اختياراً، وجوازها في الضرورة، ووجوب استقبال القبلة مهما أمكن ) ٣٣٢٢ / ١ - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن ابراهيم بن عمر اليماني، عن عبدالملك، قال سئل أبوعبدالله عليهالسلام عن رجل يتخوف اللصوص والسبع، كيف يصنع بالصلاة إذا خشى ان يفوت الوقت؟ قال: « فليؤم برأسه، وليتوجه إلى القبلة، ويتوجه دابته حيثما توجهت به ». ٣٣٢٣ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: إذا كنت راكبا وحضرت الصلاة، وتخاف ان تنزل من سبع أو لص أو غير ذلك، فليكن صلاتك على ظهر دابتك وتستقبل القبلة، وتومئ ايماء ان امكنك الوقوف، والا استقبل القبلة بالافتتاح، ثم امض في طريقك التي تريد، حيث توجهت به راحلتك مشرقا ومغربا، وتنحني للركوع والسجود، ويكون السجود اخفض من الركوع، وليس لك ان تفعل ذلك الا آخر الوقت. وقال عليهالسلام : وان صليت فريضة على ظهر دابتك، استقبل القبلة بتكبير الافتتاح، ثم امض حيث توجهت بك دابتك تقرأ فإذا اردت الركوع والسجود، استقبل القبلة واركع واسجد على شئ ____________________________
يكون معك مما يجوز عليه السجود، ولا تصليها الا في حال الاضطرار جدا ». ٣٣٢٤ / ٣ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه « ان عليا عليهمالسلام، كان يصلي صلاة الخوف على الدابة، مستقبل القبلة وغير القبلة ». ١١ - ( باب جواز النافلة على الراحلة وفي المحمل إيماء، لعذر وغيره، ولو إلى غير القبلة، سفراً وحضراً ) ٣٣٢٥ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثنا موسى، حدثنا ابى، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: « كان علي بن ابي طالب عليهالسلام يصلي في السفر على دابته، حيث ما توجهت به تطوعا يومئ ايماءا ». ٣٣٢٦ / ٢ - وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جابر بن عبدالله، قال: رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآله، يصلى على راحلته، متوجها إلى تبوك. ٣٣٢٧ / ٣ - فقه الرضا عليهالسلام: « ان اردت ان تصلي نافلة وانت راكب، فاستقبل رأس دابتك، حيث توجه بك، مستقبل القبلة أو مستدبرها، يمينا وشمالا ». ____________________________
٣٣٢٨ / ٤ - الشهيد في الأربعين: باسناده عن الصدوق، عن جعفر بن الحسين، عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن والده، عن محمّد بن عيسى، عن حماد، قال: سمعت ابا عبدالله عليهالسلام يقول: « خرج رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى تبوك، فكان يصلي على راحلته [ صلاة الليل ] حيث توجهت به ويومئ ايماءا ». ٣٣٢٩ / ٥ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، وعن علي. ومحمّد بن علي بن الحسين. وجعفر بن (محمّد صلوات الله عليهم)، انهم رخصوا للمسافر ان يصلي النافلة على دابته أو بعيره، حيث ما توجه للقبلة، أو لغير القبلة وتكون صلاته ايماءا، ويجعل السجود اخفض من الركوع، فإذا كانت الفريضة، لم يصل الا على الأرض متوجها إلى القبلة. وقالوا عليهمالسلام في قول الله عزّوجلّ: ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّـهِ ) : « ان هذا نزل في صلاة النافلة على الدابة، حيث ما توجهت ». ٣٣٣٠ / ٦ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره عن حريز قال: قال أبوجعفر عليهالسلام: « انزل الله هذه الآية في التطوع خاصة ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) وصلى رسول الله ____________________________
صلىاللهعليهوآله، ايماء على راحلته، اينما توجهت به، حيث خرج إلى خيبر، [ وحين رجع من مكة ] وجعل الكعبة خلف ظهره ». ١٢ - ( باب جواز صلاة الفريضة ماشياً مع الضرورة، والنافلة مطلقاً، ووجوب استقبال القبلة بما أمكن، ولو بتكبيرة الإحرام ) ٣٣٣١ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وان صليت فريضة على ظهر دابتك، استقبل القبلة بتكبير الافتتاح - إلى قوله - جداً » وقد تقدم . قال عليهالسلام : « وتفعل فيها مثله إذا صليت ماشيا، الا انك إذا اردت السجود سجدت على الأرض ». ١٣ - ( باب كراهة صلاة الفريضة في الكعبة، واستحباب التنفل فيها، واستقبال جميع الجدران ) ٣٣٣٢ / ١ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن معاوية بن عمار، قال: ____________________________
سئل الصادق عليهالسلام: لم لا تجوز المكتوبة في جوف الكعبة؟ قال: « ان رسول الله صلىاللهعليهوآله، لم يدخلها في حج ولا عمرة، ولكن دخلها في فتح مكة، فصلى فيها ركعتين بين العمودين، ومعه اسامة ». ٣٣٣٣ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « لا تصلي صلاة مكتوبة في داخل الكعبة ». ٣٣٣٤ / ٣ - بعض نسخ فقه الرضا عليهالسلام: « ابي، عن الصادق عليهالسلام: لا تصلح المكتوبة في جوف الكعبة، فان رسول الله صلىاللهعليهوآله، لم يدخل الكعبة في عمرة وحجة، ولكنه دخلها في الفتح، وصلى ركعتين بين العمودين، ومعه اسامة والفضل ». ١٤ - ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب القبلة ) ٣٣٣٥ / ١ - البحار: عن تفسير سعد بن عبدالله، برواية ابن قولويه، بإسناده إلى الصادق عليهالسلام، قال: « ان الله تبارك وتعالى لما صرف نبيه صلىاللهعليهوآله إلى الكعبة عن بيت المقدس، قال المسلمون للنبي صلىاللهعليهوآله: يارسول الله، أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس [ ما حالها وحالنا فيها وحال من مضى ____________________________
من أمواتنا وهم يصلّون إلى بيت المقدس؟ ] ، فأنزل الله عزّوجلّ ( وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ) سمى الله الصلاة ايمانا » . ٣٣٣٦ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لا يتباعد احدكم من القبلة، فيكون بينه وبين القبلة فرجة، فيتخذه الشيطان طريقا، قيل يا رسول الله فنبئنا عن ذلك، قال: كمربض الثور ». ٣٣٣٧ / ٣ - وبهذا الاسناد عنه صلىاللهعليهوآله قال: « لا تزال امتي على شريعة من دينها حسنة جميلة، ما لم يتخطوا القبلة بأقدامهم » ... الخبر. ____________________________
أبواب لباس المصلي ١ - ( باب عدم جواز الصلاة في جلد الميتة، وان دبغ ) ٣٣٣٨ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليهم) « أن رسول الله صلىاللهعليهوآله، نهى عن الصلاة بجلود الميتة وان دبغت، وقال: الميتة نجس وان دبغت ». ٣٣٣٩ / ٢ - وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « لا يصلى بجلود الميتة ولو دبغ سبعين مرّة، انّا أهل البيت لا نصلي بجلود الميتة وان دبغت ». ٣٣٤٠ / ٣ - وعنه (صلوات الله عليه): « أنه سئل عن جلود الغنم، يختلط الذكي منها بالميتة، ويعمل منها الفراء، قال: إن لبستها فلا تصل فيها ». ٣٣٤١ / ٤ - عوالي اللآلي: سئل الباقر عليهالسلام، عن جلد الميتة أيلبس في الصلاة فقال: « لا، ولو دبغ سبعين مرّة ». ____________________________
٣٣٤٢ / ٥ - فقه الرضا عليهالسلام: « ولا تصلّ في جلد الميتة على كلّ حال ». الصدوق في المقنع مثله. ٢ - ( باب جواز الصلاة في الفرو، والجلود، والصوف، والشعر، والوبر، ونحوها إذا كان ممّا يؤكل لحمه، بشرط التذكية في الجلود، وعدم جواز الصلاة في شئ من ذلك، إذا كان مما لا يؤكل لحمه وإن ذكّي، وجواز الصلاة في كلّ ما كان من نبات الأرض ) ٣٣٤٣ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « لا بأس بالصلاة في شعر ووبر، من كلّ ما اكلت لحمه، والصوف منه ». وقال عليهالسلام في موضع آخر: « اعلم - يرحمك الله - ان كلّ شئ انبتته الأرض، فلا بأس بلبسه والصلاة فيه، وكلّ شئ حلّ أكل لحمه، فلا بأس بلبس جلده الذكي، وصوفه، وشعره، ووبره، وريشه، وعظامه ». ٣٣٤٤ / ٢ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليهالسلام: « صلّ في شعر ووبر كلّ ما اكلت لحمه، وما لم تأكل لحمه، فلا تصل في شعره ووبره ». ____________________________
٣٣٤٥ / ٣ - ودعائم الإسلام: - عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام - في حديث - « ولا يصلى بشئ من جلود السباع، ولا يسجد عليه، وكذلك كلّ (شئ لا يحلّ اكله) ». ٣٣٤٦ / ٤ - وروينا عن ابي عبدالله عليهالسلام انه ذكر ما يحلّ من اللباس بقول مجمل فقال: « كلما انبتت الأرض فلا بأس بلبسه والصلاة فيه ، وكلّ شئ يحلّ اكل لحمه فلا بأس بلبس جلده إذا ذكي، وصوفه وشعره ووبره، وان لم يكن ذكيا، فلا خير (في شئ من ذلك منه) ». ٣٣٤٧ / ٥ - البحار: عن كتاب العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « لا يصلّى في ثوب ما لا يؤكل لحمه، ولا يشرب لبنه ». ٣ - ( باب حكم الصلاة في السنجاب، والفراء، والحواصل ) ٣٣٤٨ / ١ - القطب الراوندي في الخرائج: عن احمد بن أبي روح، قال: خرجت إلى بغداد في مال لأبي الحسن الخضر بن محمّد لاوصله، وامرني ان ادفعه إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري، فأمرني ان لا ادفعه ____________________________
إلى غيره، وامرني أن أسأل الدعاء للعلّة التي هو فيها، واسأله عن الوبر يحلّ لبسه. فدخلت بغداد وصرت إلى العمري، فابى ان يأخذ المال وقال: صر إلى ابي جعفر محمّد بن أحمد، وادفع إليه، فانه امره بان يأخذه، وقد خرج الذي طلبت. فجئت إلى أبي جعفر فاوصلته إليه، فاخرج اليّ رقعة فإذا فيها: « بسم الله الرحمن الرحيم، سألت الدعاء عن العلّة التي تجدها، وهب الله لك العافية، ودفع عنك الآفات، وصرف عنك بعض ما تجده من الحرارة، وعافاك وصحّ جسمك، وسألت ما يحل ان يصلى فيه من الوبر، والسمور ، والسنجاب والفنك والدلق ، والحواصل، فامّا السمور والثعالب: فحرام عليك وعلى غيرك الصلاة فيه، ويحل لك جلود المأكول من اللحم إذا لم يكن فيه غيره، وان لم يكن لك ما تصلي فيه، فالحواصل جائز لك ان تصلي فيه، والفراء متاع الغنم، ما لم يذبح بارمينة، يذبحه النصارى على ____________________________
الصليب، فجائز لك ان تلبسه إذا ذبحه اخ لك، أو مخالف تثق به ». ٣٣٤٩ / ٢ - علي بن جعفر عليهالسلام في كتاب المسائل: عن أخيه موسى عليهالسلام قال: سألته عن لبس السمور، والسنجاب، والفنك، والقاقم ، قال: « لا يلبس، ولا يصلّى فيه، الّا ان يكون ذكيا ». ٤ - ( باب عدم جواز الصلاة في السمور، والفنك، إلّا في التقيّة والضرورة ) ٣٣٥٠ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه سئل عن فرو الثعلب، والسنور، والسمور والسنجاب، والفنك، والقاقم، قال: « يلبس، ولا يصلى فيه ». ٣٣٥١ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « ولا تجوز الصلاة في سنجاب، وسمور، وفنك، فإذا اردت الصلاة فانزع عنك، وقد اروى فيه رخصة ». ____________________________
٥ - ( باب جواز لبس جلد ما لا يؤكل لحمه مع الذكاة، وشعره، ووبره، وصوفه، والانتفاع بها في غير الصلاة، إلّا الكلب، والخنزير، وجواز الصلاة في جميع الجلود، إلّا ما نهي عنه ) ٣٣٥٢ / ١ - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق: عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله و أبى الحسن عليهماالسلام [ أنّه سئل ] عن لحوم السباع وجلودها، قال: « امّا لحوم السباع، والسباع من الطير، فانّا نكرهه ، وامّا الجلود، فاركبوا فيها، ولا تلبسوا منها شيئا (تصلون فيه) ». ٣٣٥٣ / ٢ - كتاب محمّد بن المثنى: عن جعفر بن محمّد بن شريح، عن ذريح المحاربي، قال: سألت أبا عبدالله عليهالسلام، عن جلود السباع، التى يجلس عليها، فقال: « ادبغوها » فرخص في ذلك. ____________________________
٦ - ( باب عدم جواز الصلاة في جلود السباع، ولا شعرها، ولا وبرها، ولا صوفها ) ٣٣٥٤ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام: « لا يصلى بشئ من جلود السباع، ولا يسجد عليه ». ٧ - ( باب عدم جواز الصلاة في جلود الثعالب، والأرانب، وأوبارها، وان ذكّيت، وكراهة الصلاة في الثوب الذي يليها، وجواز لبسها في غير الصلاة مع الذكاة ) ٣٣٥٥ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وايّاك ان تصلي في الثعالب، ولا في ثوب تحته جلد ثعالب ». ٣٣٥٦ / ٢ - الخرائج: عن الحجة عليهالسلام: « فأمّا السمور، والثعالب، فحرام عليك وعلى غيرك الصلاة فيه ». ٣٣٥٧ / ٣ - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن يونس بن يعقوب، قال: دخلت على أبي عبدالله عليهالسلام وهو معتلّ وعليه لحاف ثعالب مظهّر بيمينه، فقلت: له جعلت فداك، ما تقول في الثعالب؟ قال: « هو ذا عليَّ ». ____________________________
٣٣٥٨ / ٤ - كتاب المسائل لعلي بن جعفر: عن أخيه موسى عليهالسلام، عن الرجل يلبس فراء الثعالب والسنانير، قال: « لا بأس، ولا يصلي فيه ». ٨ - ( باب جواز الصلاة في جلد الخزّ، ووبره الخالص ) ٣٣٥٩ / ١ - عوالي اللآلي: روي انّ الصادق عليهالسلام لبس ثياب الخز، وصلّى فيها. ٩ - ( باب عدم جواز الصلاة في الخز* المغشوش بوبر الأرانب، والثعالب، ونحوها ) ٣٣٦٠ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وصلّ في الخز، إذا لم يكن مغشوشا بوبر الارانب ». ١٠ - ( باب جواز لبس جلد الخزّ ووبره، وان كان مغشوشاً بالابريسم ) ٣٣٦١ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الوشاء، عن الرضا ____________________________
عليهالسلام قال: « كان علي بن الحسين عليهماالسلام يلبس الجبّة، والمطرف [ من ] الخز، والقلنسوة، ويبيع المطرف ويتصدق بثمنه، ويقول: ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) ». ٣٣٦٢ / ٢ - وعن يوسف بن ابراهيم قال: دخلت على أبي عبدالله عليهالسلام، وعليّ جبّة خز، وطيلسان خز، فنظر اليّ فقلت: جعلت فداك عليّ جبّة خز، وطيلسان خزّ، ما تقول فيه؟ فقال: « وما بأس بالخزّ » فقلت: وسداه ابريسم، فقال: » [ لا بأس به ] فقد اصيب الحسين بن علي عليهماالسلام، وعليه جبّة خزّ ». ٣٣٦٣ / ٣ - وفي خبر عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين عليهماالسلام، انه كان يشتري كساء الخزّ بخمسين دينارا، فإذا صاف تصدّق به، لا يرى بذلك بأسا، ويقول: ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) . ٣٣٦٤ / ٤ - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن يونس بن يعقوب، قال: دخلت على أبي عبدالله عليهالسلام، وهو معتلّ، وهو في قبّة وقباء عليه غشاء مذاري، وقدامة مخضبة ____________________________
هيأ فيها ريحان مخروط، وعليه جبّة خزّ ليس بالثخينة ولا بالرقيقة. ٣٣٦٥ / ٥ - عوالي اللآلي: روي انه - اي الصادق عليهالسلام - كان عليه جبّة خزّ، بسبعمائة درهم. ٣٣٦٦ / ٦ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه نظر إلى رجل من اصحابه وعليه جبّة خزّ وطيلسان خزّ، فتأمّله فقال الرجل: جعلت فداك انّما هو خزّ سداه ابريسم، فقال أبوعبدالله عليهالسلام: « وما بالخزّ [ من ] بأس، لقد اصيب الحسين عليهالسلام يوم اصيب، وعليه جبّة خزّ ». ٣٣٦٧ / ٧ - وعنه عليهالسلام، انه خرج يوما على اصحابه، وعليه جبّة خزّ صفراء، وعمامة خزّ صفراء، ومطرف خزّ اصفر. ٣٣٦٨ / ٨ - وعن علي بن الحسين عليهماالسلام، انه كان يلبس في الصيف ثوبين بخمسمائة، ويلبس في الشتاء الخزّ. ٣٣٦٩ / ٩ - وعنه عليهالسلام انه قال: « اصيب الحسين عليهالسلام يوم أصيب وعليه جبّة خزّ، فحسبنا فيها اربعين [ جراحة ] ما بين (طعنة وحربة) ». ____________________________
٣٣٧٠ / ١٠ - وعن علي بن الحسين عليهماالسلام، انه كان صرداً ، وكان يلبس الخزّ في الشتاء، (يشتري الثوب منه بألف درهم) ، فإذا خرج الشتاء تصدّق به. ٣٣٧١ / ١١ - وعن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام، انه كان يلبس [ ثوب ] الخزّ بألف درهم وخمسمائة درهم، فإذا حال عليه الحول تصدق به، فقيل له: لو كنت تبيع هذه الثياب وتتصدق باثمانها، أليس ذلك كان أفضل؟ فقال: « ما أستحسن أن أبيع ثوبا قد صلّيت فيه ». ٣٣٧٢ / ١٢ - وعن محمّد بن علي عليهماالسلام، انه قال: « كان أبي ربّما اشترى مطرف الخزّ بخمسين ديناراً، فيشتو فيه، ويدخل به المسجد، فإذا كان الصيف، امر به فيتصدق به، أو بيع فيتصدق بثمنه ». ٣٣٧٣ / ١٣ - الكشي في رجاله: عن حمدويه، عن محمّد بن عيسى، ____________________________
قال: حدثني حفص أبومحمّد - مؤذن علي بن يقطين - عن علي بن يقطين، قال: رأيت أبا عبدالله عليهالسلام وعليه جبّة خزّ سفرجليّة. ١١ - ( باب عدم جواز صلاة الرجل في الحرير المحض، وجواز بيعه، وعدم جواز لبسه، وكذا القز ) ٣٣٧٤ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « لا تصل في ديباج، ولا في حرير، ولا في وشى، ولا في ثوب [ من ] ابريسم محض ». ٣٣٧٥ / ٢ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام، انه كره للرجال، لبس المحض من الحرير. ٣٣٧٦ / ٣ - الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه قال: « لا تشربوا بآنية الذهب والفضة، ولا تلبسوا الحرير ولا الديباج، فانّهما لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة ». ٣٣٧٧ / ٤ - السيد فضل الله الراوندي في نوادره قال: اخبرنا الإمام ____________________________
الشهيد أبوالمحاسن عبدالواحد بن اسماعيل بن احمد الروياني، اخبرنا الشيخ أبوعبدالله محمّد بن الحسن التميمي البكري، حدثنا أبومحمّد سهل بن أحمد الديباجي، حدثنا أبوعلي محمّد بن محمّد بن الاشعث الكوفي، حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، حدثنا أبي اسماعيل بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن جده جعفر الصادق، عن ابيه، عن آبائه عليهمالسلام، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه قال لسعد بن الاشجع - من أصحاب الصفة في حديث طويل -: « يا سعد البس ما لم يكن ذهبا، أو حريرا، أو معصفرا ». الخبر. ١٢ - ( باب جواز لبس الحرير للرجال، في الحرب، وفي الضرورة خاصّة ) ٣٣٧٨ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام، انه كره للرجال لبس المحض من الحرير - إلى ان قال -: ولا بأس بان يباهى به العدو. ويأتي عن الخصال قول الباقر عليهالسلام: « وحرّم ذلك على الرجال، في غير الجهاد ». ١٣ - ( باب جواز لبس الحرير غير المحض، إذا كان ممزوجاً بما تصح الصلاة فيه، وإن كان الحرير أكثر من النصف ) ٣٣٧٩ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإذا كان الثوب سداه ____________________________
ابريسم، ولحمته قطن أو كتان أو صوف، فلا بأس بالصلاة فيها ». ٣٣٨٠ / ٢ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام، انه رخّص فيما كان منسوجا به وبغيره من نبات الأرض. ٣٣٨١ / ٣ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه نهى عن الثوب المصمت من الحرير، فامّا العلم من الحرير، وسدى الثوب، فلا بأس به. ١٤ - ( باب حكم ما لا تتم فيه الصلاة منفرداً إذا كان حريراً، أو نجساً، أو ميتة، أو ممّا لا يؤكل لحمه ) ٣٣٨٢ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « ان اصاب قلنسوتك، أو عمامتك، أو التكة، أو الجوراب، أو الخف منى، أو بول، أو دم، أو غائط، فلا بأس بالصلاة فيه، وذلك ان الصلاة لا تتم في شئ من هذا [ وحده ] ». وقال عليهالسلام في موضع آخر : « وقد يجوز الصلاة فيما لا تنبته الأرض، ولم يحلّ اكله، مثل السنجاب، والفنك، والسمور، والحواصل، إذا كان مما لا يجوز في مثله وحده الصلاة، مثل القلنسوة من الحرير، والتكة من الابريسم، والجورب، والخفان، والوان ____________________________
رجاجيلك يجوز لك الصلاة فيه ». ١٥ - ( باب جواز افتراش الحرير، والصلاة عليه، وجعله غلاف مصحف، وحكم كون الثوب مكفوفاً به، وديباج الكعبة ) ٣٣٨٣ / ١ - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن العلامة قال: نهى النبيّ صلىاللهعليهوآله عن الحرير، الّا موضع اصبعين، أو ثلاث أو اربع. ١٦ - ( باب جواز لبس النساء الحرير المحض وغيره، وحكم صلاتهن فيه ) ٣٣٨٤ / ١ - عوالي اللآلي قال النبي صلىاللهعليهوآله مشيرا إلى الذهب والحرير: « هذان محرّمان على ذكور امتي، دون اناثهم ». ٣٣٨٥ / ٢ - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكّري، عن محمّد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن ابيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر عليهالسلام، قال: « يجوز للمرأة لبس الديباج والحرير في غير الصلاة، وحرم ذلك على الرجال الّا في الجهاد » ____________________________
١٧ - ( باب كراهة لبس السواد إلّا في الخفّ، والعمامة، والكساء، وزوال الكراهة بالتقية، وعدم جواز مشاكلة الأعداء في اللباس وغيره ) ٣٣٨٦ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن، أبيه عن جده جعفر بن محمّد عن ابيه عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي، طالب عليهمالسلام، قال: « اوحى الله تبارك وتعالى إلى نبيّ من الأنبياء، قل لقومك: لا يلبسوا لباس اعدائي، ولا يطعموا مطاعم اعدائي، ولا يتشكلوا بمشاكل اعدائي، فيكونوا اعدائي ». ٣٣٨٧ / ٢ - دعائم الإسلام: عن علي بن الحسين عليهماالسلام، انه رئي وعليه دراعة سوداء، وطيلسان ازرق. ٣٣٨٨ / ٣ - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن عبدالله بن سليمان، عن أبيه، ان علي بن الحسين عليهماالسلام، دخل المسجد، وعليه عمامة سوداء، قد ارسل طرفيها بين كتفيه. ٣٣٨٩ / ٤ - الصدوق في الامالي: عن الحسين بن علي بن شعيب، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن الفضل بن الصقر، عن ____________________________
ابي معاوية، عن الاعمش، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهمالسلام قال: « خرج رسول الله صلىاللهعليهوآله، وعليه خميصة قد اشتمل بها، فقيل: يا رسول الله من كساك هذا؟ فقال: كساني حبيبي »، الخبر. الخميصة ثوب خزّ أو ثوب معلّم، وقيل لا تسمى خميصة، الّا ان يكون سوداء معلّمة. ٣٣٩٠ / ٥ - عوالي اللآلي: روي انه كان له صلىاللهعليهوآله عمامة سوداء يتعمم بها، ويصلي فيها. ١٨ - ( باب عدم جواز الصلاة في ثوب رقيق لا يستر العورة، ولبس المرأة ما لا يواري شيئاً ) ٣٣٩١ / ١ - الصدوق في المقنع: وتكره الصلاة في الثوب الذى شفّ أو صفّ . ٣٣٩٢ / ٢ - الصفواني في كتاب التعريف: روي « من رقّ ثوبه رق دينه، فليكن صفيقا ». ____________________________
ويأتي عن الجعفريات مثله. ٣٣٩٣ / ٣ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام انه قال: « لا بأس بالصلاة في القميص الواحد الكثيف ». ٣٣٩٤ / ٤ - وعنه عليهالسلام انه قال في المرأة تصلّي في الدرع والخمار: « إذا كانا كثيفين، وإن كان معهما إزار وملحفة، فهو أفضل ». ١٩ - ( باب جواز الصلاة في ثوب واحد، إذا ستر ما يجب ستره، إماماً كان أو مأموماً ) ٣٣٩٥ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام، انه قال: « حدثني من رأى الحسين بن علي عليهماالسلام، وهو يصلي في ثوب واحد، وحدّثه انه رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله، يصلّي في ثوب واحد، قال: وصلّى بنا جابر بن عبدالله في بيته في ثوب واحد، وانّ على جانبه مشجبا عليه ثياب، لو شاء ان تناول منها ما يلبسه لفعل، واخبرنا أنه رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله يصلّي في ثوب واحد ». ٣٣٩٦ / ٢ - وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام: انه قال: « صلّى بنا ____________________________
أبي عليهالسلام، في ثوب واحد وقد توشّح به ». ٣٣٩٧ / ٣ - وعن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه كان يصلّي في الثوب الواحد الواسع . ٣٣٩٨ / ٤ - وقيل لأبي جعفر عليهالسلام: ان المغيرة يقول: لا يصلّي الرجل في ثوب واحد، الّا ومعه ازار، فان لم يجد، شدّ في وسطه عقالا، فقال أبوجعفر عليهالسلام: « هذا فعل اليهود ». ٣٣٩٩ / ٥ - علي بن طاووس في مهج الدعوات: نقلا من كتاب عتيق قال: حدثنا محمّد بن احمد بن عبدالله بن صفوة، عن محمّد بن العباس العاصمي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن محمّد بن الربيع الحاجب، في خبر طويل، فيه دخوله على أبي عبدالله عليهالسلام ليلا قال: فنزلت عليه داره فوجدته قائما يصلّي، وعليه قميص، ومنديل قد ائتزر به، الخبر. ٢٠ - ( باب كراهة سدل الرداء، والتحاف الصماء، وجمع طرفي الرداء على اليسار، واستحباب جمعهما على اليمين ) ٣٤٠٠ - ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام: « ان رسول الله صلىاللهعليهوآله، نهى عن اشتمال الصماء ». ____________________________
وعنه عليهالسلام: انّه خرج على قوم في المسجد، قد اسدلوا ارديتهم، وهم قيام يصلون، فقال: « ما لكم اسدلتم ارديتكم، كأنكم يهود في بيعتهم، ايّاكم والسدل ». قال المؤلف: الاشتمال بالثوب الواحد، يجمع بين طرفيه على شقّ واحد، كاشتمال البربر اليوم، فالصلاة لا تجزي بذلك الاشتمال، ولكن من صلّى في ثوب يتوشح به، فليجعل وسط حاشيته على منكبيه، ويرخي طرفيه مع يديه، ثم يخالف بينهما، فيلقى ما في يده اليمنى من الطرفين على عاتقه الايمن و، ويخرج يديه ويصلّي. قال: والسدل ان يجعل الرجل حاشية الرداء من وسطه على رأسه أو على عاتقه، ويضم طرفيه على صدره، ويرسله ارسالاً إلى الأرض. ٢١ - ( باب كراهة ترك التحنّك عند التعمّم، وعند السعي في حاجة، وعند الخروج إلى سفر ) ٣٤٠١ / ١ - الكليني، عن علي بن ابراهيم، رفعه إلى أبي عبدالله عليهالسلام، قال: « طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم - إلى ان قال - وصاحب الفقه والعقل، ذو كآبة وحزن وسهر، قد تحنّك في برنسه، ____________________________
وقام الليل في حندسه »، الخبر. ٣٤٠٢ / ٢ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله انه قال: « من صلّى بغير حنك، فأصابه داء لا دواء له، فلا يلومن الّا نفسه ». وعنه صلىاللهعليهوآله : « من صلّى مقتطعاً فأصابه داء لا دواء له، فلا يلومن الّا نفسه » أي غير محنّك. ٣٤٠٣ / ٣ - أبوالفتح محمّد بن عثمان الكراجكي في روضة العابدين، على ما نقله الشيخ الجباعي عن خط الشهيد: ويكره الصلاة في عمامة لا حنك لها، الّا ينقص طولها عن سبعة اذرع، والظاهر ان ما ذكره متن الخبر أو معناه. ٢٢ - ( باب عدم جواز صلاة الحرّة المدركة، بغير درع وخمار، أو ثوب واحد ساتر جميع بدنها، إلّا الوجه والكفين والقدمين، وكذا المبعّضة ) ٣٤٠٤ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن ____________________________
الحسين، عن أبيه، عن علي عليهالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: لا يقبل الله صلاة جارية قد حاضت حتى تختمر ولا تقبل صلاة من امرأة، حتى تواري اذنيها ونحرها في الصلاة ». ٣٤٠٥ / ٢ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام انه قال في المرأة تصلي في الدرع والخمار: « إذا كانا كثيفين، وان كان معهما ازار وملحفة فهو افضل ولا تجزي الحرّة ان تصلي بغير خمار أو قناع ». ٣٤٠٦ / ٣ - وروينا عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « لا يقبل الله صلاة جارية قد حاضت حتى تختمر، وهذا في الحرّة، فأمّا المملوكة فليس عليها ان تختمر ». ٣٤٠٧ / ٤ - الصدوق في معاني الاخبار: عن محمّد بن موسى بن المتوكل، عن محمّد بن يحيى واحمد بن ادريس، عن محمّد بن احمد بن يحيى، عن احمد بن محمّد، عن بعض اصحابنا، رفعه إلى ابي عبدالله عليهالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ثمانية لا تقبل لهم صلاة - إلى ان قال - والجارية المدركة تصلّي بغير خمار »، الخبر. ٣٤٠٨ / ٥ - وفي الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن ____________________________
علي السكري، عن محمّد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر عليهالسلام قال: « لا يجوز للمرأة ان تصلّي بغير خمار، الّا ان تكون أمة، فانّها تصلّي بغير خمار، مكشوفة الرأس ». ٢٣ - ( باب عدم وجوب تغطية الأمة رأسها في الصلاة، وكذا الحرة الغير المدركة، وأمّ الولد، والمدبرة، والمكاتبة المشروطة ) ٣٤٠٩ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام أنّه سئل هل على الأمة ان تقنع رأسها إذا صلّت؟ قال: « لا، كان أبي عليهالسلام، إذا رأى امة تصلي وعليها مقنعة ضربها، [ وقال: يا لكع لا تتشبّهي بالحرائر ] ، لتعلم الحرة من الامة ». ٣٤١٠ / ٢ - الشهيد في الذكرى: عن كتاب أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، بإسناده عن حمّاد اللحام، قال: سألت أبا عبدالله عليهالسلام، عن المملوكة تقنع رأسها إذا صلّت، قال: « لا، كان أبي عليهالسلام إذا رأى الخادمة تصلّي بمقنعة ضربها، لتعرف الحرّة من المملوكة ». ____________________________
٢٤ - ( باب عدم جواز لبس الرجل الذهب ولو خاتماً، ولا الصلاة فيه، وجواز ذلك للمرأة والصبي، وجملة من المناهي ) ٣٤١١ / ١ - عوالي اللآلي: قال النبيّ صلىاللهعليهوآله مشيرا إلى الذهب والحرير: « هذان محرّمان على ذكور امتي، دون اناثهم ». ٣٤١٢ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « ولا تصلّ في جلد الميتة على كل، حال ولا في خاتم ذهب، ولا تشرب في آنية الذهب والفضة، ولا تصلّ على شئ من هذه الاشياء، الا ما لا يصلح لبسه ». ٣٤١٣ / ٣ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه نهى الرجال عن حلية الذهب قال: « هي حرام في الدنيا ». ٣٤١٤ / ٤ - وعن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام، انه سئل عن حلي الذهب للنساء، قال: « لا بأس به، إنّما يكره للرجال ». ٣٤١٥ / ٥ - الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمّد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر عليهالسلام: « ويجوز ان تتختم بالذهب، وتصلّي فيه، وحرّم ____________________________
ذلك على الرجال ». ٣٤١٦ / ٦ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه خرج وفي احدى يديه ذهب، والاخرى حرير، وقال: « ان هذين محرمان على ذكور امتي، حلّ لاناثها ». ٢٥ - ( باب كراهة الصلاة في حديد بارز لغير ضرورة، وفي خاتم نحاس، أو حديد غير صيني، وفي فص الخماهن ) ٣٤١٧ / ١ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه رأى رجلا في. اصبعه خاتم من حديد، فقال: « هذا حلية اهل النار فاقذفه عنك، أما انّي اجد ريح (الجنّة وسننها) فيك، فرماه وتختّم بخاتم من ذهب، فقال: [ أما ] إن اصبعك في النار ما كان فيها هذا الخاتم » فقال: يا رسول الله أفلا أتّخذ خاتماً؟ قال: « نعم فاتخذه إن شئت من ورق ولا تبلغ به مثقالاً ». ٣٤١٨ / ٢ - الشيخ الطوسي في الغيبة: عن محمّد بن احمد بن داود، عن ____________________________
احمد بن ابراهيم النوبختي، عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، انه كتب إلى القائم عليهالسلام، يسأله عن الرجل ومعه في كمّه أو سراويله سكّين أو مفتاح حديد، هل يجوز ذلك؟ فكتب عليهالسلام: « جائز ». ٣٤١٩ / ٣ - الصدوق في المقنع: ولا تجوز الصلاة في شئ من الحديد، الّا إذا كان سلاحا، قال: ولا تصلّ وفي يدك خاتم من حديد. ٢٦ - ( باب كراهة اللثام للرجل، إذا لم يمنع القراءة، وإلّا حرم في الصلاة، وجواز النقاب للمرأة في الصلاة على كراهية ) ٣٤٢٠ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « ولا تصل وانت متلثم، ولا يجوز للنساء الصلاة وهنّ متنقّبات ». ٣٤٢١ / ٢ - الصدوق في المقنع: ولا تكفّر، فانّما يصنع ذلك المجوس، ولا تلثم. ____________________________
٢٧ - ( باب عدم جواز صلاة الرجل معقوص الشعر، ووجوب الإعادة بذلك ) ٣٤٢٢ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام انه قال: « نهاني رسول الله صلىاللهعليهوآله عن اربع: عن تقليب الحصى في الصلاة، وان اصلّي وانا عاقص رأسي من خلفي، وان احتجم وانا صائم، وان اخصّ يوم الجمعة بالصوم ». ٢٨ - ( باب استحباب الصلاة في النعل الطاهرة الذكية ) ٣٤٢٣ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهالسلام: انه قال: « صلّ في خفيّك، وفي نعليك، ان شئت ». ٣٤٢٤ / ٢ - عوالي اللآلي: روي في الخبر عن النبي صلىاللهعليهوآله انّه قال في النعلين يصلهما الاذى: « فليمسحهما، وليصل فيهما ». ____________________________
٣٤٢٥ / ٣ - الصدوق في المقنع: ولا بأس بان تصلي، وعليك نعل. ٢٩ - ( باب جواز كون يدي المصلي تحت ثيابه، في السجود وغيره ) ٣٤٢٦ / ١ - احمد بن محمّد البرقي في المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، قال: كنت عند أبي عبدالله عليهالسلام، إذ دخل عليه عبدالملك القمي، فقال: اصلحك الله اشرب وانا قائم؟ فقال: « ان شئت » قال: فاشرب بنفس واحد حتى اروى؟ قال: « ان شئت » قال: فاسجد ويدي في ثوبي؟ قال: « ان شئت »، ثم قال أبوعبدالله عليهالسلام: « انّي والله ما من هذا وشبهه اخاف عليكم ». ٣٠ - ( باب جواز الصلاة في القرمز، إذا لم يكن حريراً محضاً، وإلّا لم يجز ) ٣٤٢٧ / ١ - الصدوق في المقنع: ولا بأس بالصلاة في القرمز . ____________________________
٣١ - ( باب كراهة الصلاة في التماثيل والصور وعليها، واستصحابها واستقبالها، إلى أن تغير، أو تغطّى، أو يضطر إليها، أو تكون تحت الرجل ) ٣٤٢٨ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام، أنّه رئي جالساً على بساط فيها تماثيل، قيمته ألف أو ألفان، فقيل له في ذلك فقال: « السنّة أن تطأ عليه ». وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انّه كره التصاوير في القبلة. وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انّه قال: « لا يصلّي بخاتم فيه تماثيل ». ٣٤٢٩ / ٢ - الصدوق في المقنع: ولا تصل في ثوب يكون في عمله مثال طير، أو غير ذلك، ولا تصلّ وقدامك تماثيل، ولا في بيت فيه تماثيل. ٣٢ - ( باب جواز الصلاة في ثوب حشوه قز ) ٣٤٣٠ / ١ - الصدوق في المقنع: وان جعلت في جبّتك بدل القطن قزّا، فلا بأس بالصلاة فيه. ____________________________
٣٣ - ( باب وجوب ستر العورة في الصلاة، ولو بالحشيش ونحوه، فإن لم يجد ساتراً صلّى عرياناً مومياً قائماً مع عدم الناظر، وجالساً مع وجوده، واضعاً يده على عورته ) ٣٤٣١ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال في الغريق وخائض الماء: « يصلّيان ايماء، وكذلك العريان، إذا لم يجد ثوبا يصلّي فيه جالسا ايماء ». ٣٤٣٢ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثنى موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، ان عليا عليهالسلام سئل عن صلاة العريان فقال: « إذا رآه الناس صلّى قاعدا، وإذا كان لا يراه الناس صلّى قائما »، الخبر. ٣٤٣٣ / ٣ - الصدوق في المقنع: اعلم انّ العريان يصلّي قاعدا، ويضع يده على فرجه، وان كانت امرأة وضعت يديها على فرجها، ثم يوميان ايماء، يكون سجودهما اخفض من ركوعهما، ولا يسجدان ولا يركعان، فيبدو ما خلفهما، ولكن ايماء برؤوسهما، وإذا كانوا جماعة صلّوا وحدانا. ____________________________
٣٤ - ( باب استحباب تأخير العريان الصلاة إلى آخر الوقت، مع رجاء حصول ساتر ) ٣٤٣٤ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد عليهمالسلام قال: « كان أبي يقول: من غرقت ثيابه أو ضاعت وكان عريانا، فلا يصلي حتى يخاف ذهاب الوقت، فليصلّ جالسا يومي ايماء، يجعل سجوده اخفض من ركوعه ». ٣٥ - ( باب كراهة الإمامة بغير رداء، واستحبابه للإمام، ولمن يصلّي في ثوب واحد، واقلّه تكّة أو سيف، وعدم وجوبه ) ٣٤٣٥ / ١ -دعائم الإسلام: عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام انّهما قالا: « لا بأس [ بالصلاة ] في الازار أو في السراويل، إذا رمى المصلى على كتفه شيئا، ولو مثل جناحى الخطّاف ». ٣٤٣٦ / ٢ - أبوالفتح محمّد بن عثمان الكراجكي في روضة العابدين: روي انه كان يستحب للمرأة ايضاً الرداء. ____________________________
٣٦ - ( باب استحباب لبس اخشن الثياب واغلظها، في الصلاة في الخلوة، وأجودها وأجملها بين الناس، وكراهة اتقاء المصلى على ثوبه ) ٣٤٣٧ / ١ - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن محمّد بن الحسين بن كثير، قال: رأيت على أبي عبدالله عليهالسلام جبّة صوف، بين قميصين غليظين، فقلت له في ذلك، فقال: « رأيت أبي يلبسها، وانّا إذا اردنا ان نصلّي لبسنا اخشن ثيابنا ». ٣٤٣٨ / ٢ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن خثيمة بن أبي خثيمة، قال: كان الحسن بن علي عليهماالسلام إذا قام إلى الصلاة، لبس اجود ثيابه، فقيل له: يابن رسول الله لم تلبس اجود ثيابك؟ فقال: « ان الله تعالى جميل يحبّ الجمال، فاتجمل لربي، وهو يقول: ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) فاحبّ ان البس اجود ثيابي ». ٣٤٣٩ / ٣ - وعن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام، في قول الله تعالى: ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) قال: « هي الثياب ». ____________________________
عوالي اللآلي مرسلا مثله . ٣٤٤٠ / ٤ - دعائم الإسلام: انه كان لجعفر بن محمّد عليهماالسلام، ثوبان خشنان يصلّي فيهما في بيته، وإذا اراد ان يسأل الله الحاجة لبسهما. ٣٤٤١ / ٥ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: من اتقى على ثوبه في صلاته، فليس لله اكتساه ». ٣٤٤٢ / ٦ - دعائم الإسلام: روينا عن علي عليهالسلام انه قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: من اتقى على ثوبه ان يلبسه في صلاته، فليس لله اكتساه ». ٣٧ - ( باب جواز الصلاة فيما يشترى من سوق المسلمين من الثياب، والجلود، ما لم يعلم أنه ميتة أو نجس، وعدم وجوب السؤال عنه ) ٣٤٤٣ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه ____________________________
سئل عن جلود الغنم، يختلط الذكي منها بالميتة، وتعمل منها الفراء، قال: « ان لبستها فلا تصلّ فيها، وان علمت انّها ميتة فلا تشترها ولا تبعها، وان لم تعلم فاشتر وبع ». ٣٤٤٤ / ٢ - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن عبدالله بن سنان، عنه - يعني أباعبدالله عليهالسلام - قال: « ما جاءك من دباغ اليمن، فصلّ فيه ولا تسأل عنه ». ٣٨ - ( باب الصلاة فيما لا تحلّه الحياة من الميتة المأكولة اللحم، كالصوف، والشعر، والوبر، إذا أخذ جزّاً، أو غسل موضع الاتصال ) ٣٤٤٥ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وان كان الصوف والوبر، والشعر، والريش من الميتة، وغير الميتة، بعد ان يكون ممّا حلّل الله اكله، فلا بأس به ». ٣٤٤٦ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه كره شعر الانسان وقال: « كلّ شئ سقط من (حي فهي) ميتة، وكذا كلّ شئ سقط من اعضاء الحيوان وهي احياء فهو ميتة لا يؤكل، ورخّص فيما جزّ عنها من اصوافها وأوبارها واشعارها، إذا غسل، ان يلبس ويصلّي فيه وعليه، إذا كان طاهرا، خلاف شعور الناس ». ____________________________
٣٩ - ( باب جواز الصلاة في السيف، والقوس، والكيمخت، وكراهة السيف للإمام إلّا لضرورة، واستقبال المصلّي له ) ٣٤٤٧ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه « انّ عليا عليهمالسلام، كان يصلّي في سيفه وعليه الكيمخت ». ٣٤٤٨ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه سئل عن الصلاة في السيف، فقال: « السيف في الصلاة كالرداء ». ٤٠ - ( باب كراهة صلاة المراة بغير حليّ ) ٣٤٤٩ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهمالسلام، أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : « لا تصلين امرأة الّا عليها من الحلي ادناه، خرص فما ____________________________
فوقه، الا ان لا تجده ». وروينا عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، انه كره للمرأة ان تصلي بلا حلي. وروينا عن علي عليهالسلام ، انه قال: « قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله: مر نساءك لا يصلين معطّلات، فان لم يجدن فليعقدن في اعناقهن ولو السير، ومرهن فليغيّرن اكفّهن بالحناء ولا يدعنها، (لكيلا تتشبّهن بالرجال) ». ٣٤٥٠ / ٢ - وعنه صلىاللهعليهوآله: « ولا تصلّي الّا وهي مختضبة، فان لم تكن مختضبة، فلتمس مواضع الحنّاء بخلوق ». ٤١ - ( باب كراهة الصلاة في الثوب الأحمر، والمزعفر، والمعصفر، والمشبع المفدم ) ٣٤٥١ / ١ - الصدوق في المقنع: ويكره الصلاة في الثوب المشبع بالعصفر، المضرج بالزعفران. ____________________________
٤٢ - ( باب كراهة الصلاة في الجلد، الذي يشتري من مسلم يستحلّ الميتة بالدباغ ) ٣٤٥٢ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « كان لعلي بن الحسين (صلوات الله عليهما)، جبّة من فراء العراق، يلبسها فإذا حضرت الصلاة نزعها ». ٤٣ - ( باب استحباب الإكثار من الثياب في الصلاة ) ٣٤٥٣ / ١ - محمّد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: سئل امير المؤمنين عليهالسلام، عن علّة ما يصلى فيه من الثياب، فقال: « ان الإنسان إذا كان في الصلاة، فإن جسده، وثيابه، وكل شئ حوله يسبّح ». ٤٤ - ( باب استحباب العمامة، والسراويل، في حال الصلاة ) ٣٤٥٤ / ١ - جامع الاخبار: قال النبي صلىاللهعليهوآله: « من صلى ____________________________
ركعتين بعمامة، فله من الفضل على من لم يتعمّم، كفضلي على امتي، ومن صلّى متعمّما، فله من الفضل على من صلّى بغير عمامة، كمن جاهد في البحر، على من جاهد في البر، في سبيل الله تعالى، ولو انّ رجلا متعمما صلّى بجميع امتي بغير عمامة، يقبل الله تعالى صلاتهم جميعا من كرامته عليه، ومن صلّى متعمما، وكّل به سبعمائة ألف ملك يكتبون له الحسنات، ويمحون عنه السيئات، ويرفعون له الدرجات ». ٤٥ - ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب لباس المصلي ) ٣٤٥٥ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن علي بن الحسين عليهماالسلام، انه كان يصلّي بالبرنس. وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « البرنس كالرداء ». وعن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه نهى عن الصلاة في ثياب اليهود، والنصارى، والمجوس، يعني التي لبسوها. ٣٤٥٦ / ٢ - العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: قال: قال أميرالمؤمنين عليهالسلام: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: عشرون خصلة في المؤمن، من لم يكن فيه لم يكمل ايمانه، انّ من اخلاق المؤمنين يا علي الحاضرون للصلاة - إلى ان قال - والمتزرون على أوساطهم ». ____________________________
٣٤٥٧ / ٣ - وعن أبي الرجاء محمّد بن طالب، عن ابي المفضل محمّد بن عبدالله الشيباني، عن عبدالله بن جعفر الازدي، عن خالد بن يزيد، بن محمّد عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن محمّد بن علي ، عن أبيه، عن جده عليهمالسلام، قال: « قال علي عليهالسلام لنوف البكالي: هل تدري من شيعتي؟ قال: لا والله، قال: شيعتي الذبل الشفاه - إلى ان قال -: الذين إذا جنّهم الليل، اتزّروا على اوساطهم، وارتدوا على اطرافهم »، الخبر. ٣٤٥٨ / ٤ - وعن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه كان له بردان معزولان للصلاة، لا يلبسهما الّا فيها. ٣٤٥٩ / ٥ - طبقات محمّد بن سعد: حدثنا محمّد، قال: حدثنا الفضل ابن دكين، قال: حدثنا شريك، عن جابر، عن مولىً لجعفر يقال له هرمز - والصواب جعفي - قال: رأيت عليا عليهالسلام، عليه عمامة سوداء، قد ارخاها من بين يديه، ومن خلفه. ٣٤٦٠ / ٦ - حدثنا محمّد قال: أخبرنا وكيع، عن أبي العنبس عمرو بن مروان، عن أبيه، قال: رأيت على عليّ عليهالسلام عمامة سوداء، قد ارخاها من خلفه. ____________________________
٣٤٦١ / ٧ - حدثنا محمّد، قال: اخبرنا وكيع، عن الاعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري، قال: رأيت على عليّ عليهالسلام عمامة سوداء، يوم قتل عثمان. ٣٤٦٢ / ٨ - حدثنا محمّد قال: اخبرنا مالك بن اسماعيل النهدي، قال: حدثنا جعفر بن زياد، عن الاعمش، عن أبي ظبيان قال: خرج علينا عليّ عليهالسلام، في ازار اصفر، وخميصة سوداء. ٣٤٦٣ / ٩ - الصدوق في المقنع: ولا تصلّ على بواري اليهود والنصارى. ____________________________
أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة ١ - ( باب استحباب التجمل، وكراهة التباؤس ) ٣٤٦٤ / ١ - الجعفريات: أخبرنا عبدالله بن محمّد، قال: اخبرنا محمّد بن محمّد الاشعث، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: بئس العبد القاذورة ». دعائم الإسلام عنه عليهالسلام مثله . ٣٤٦٥ / ٢ - وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه نظر إلى رجل من اصحابه، عليه جبّة خزّ - إلى ان قال -: ثم قال أبوعبدالله عليهالسلام للرجل: « البس [ و ] تجمّل، فان الله عزّوجلّ يحبّ الجمال ما كان من حلال » ٣٤٦٦ / ٣ - وعن علي عليهالسلام في خبر يأتي: « فان الله جميل يحبّ الجمال، وان يرى اثر نعمته على عبده ». ____________________________
٣٤٦٧ / ٤ - فقه الرضا عليهالسلام: « واروي ان الله تبارك وتعالى يحبّ الجمال والتجمّل، ويبغض البؤس والتباؤس، وان الله عزّوجلّ يبغض من الرجال القاذورة، وانّه إذا انعم على عبده نعمة، احبّ ان يرى اثر تلك النعمة ». ٣٤٦٨ / ٥ - العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: وكان (صلى الله عليه) وآله يحثّ امّته على النظافة، ويأمرهم بها، وانّ من المحفوظ عنه في ذلك قوله صلىاللهعليهوآله: « انّ الله يبغض الرجل القاذورة فقيل: وما القاذورة يا رسول الله؟ قال: الذي يتوقف به جليسه ». ٢ - ( باب استظهار النعمة، وكون الإنسان في احسن زىّ قومه، وكراهة كتم النعمة ) ٣٤٦٩ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، ان عليا عليهمالسلام كان يقول: « يستحب للرجل إذا انعم الله عليه بنعمة، ان يرى اثرها عليه في ملبسه، ما لم يكن شهرة ». ٣٤٧٠ / ٢ - وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام انه قال في حديث: ____________________________
« وان الله عزّوجلّ قد وسع علينا، ويستحب لمن وسع الله له، ان يرى اثر ذلك عليه ». ٣٤٧١ / ٣ - الشيخ المفيد في الاختصاص: حدثنا عبيد الله (رحمه الله)، عن احمد بن علي بن الحسن بن شاذان، عن محمّد بن علي بن الفضل بن عامر الكوفى، عن الحسين بن محمّد بن الفرزدق، عن محمّد بن علي بن مردويه، عن الحسن بن موسى، عن علي بن اسباط، عن غير واحد من اصحاب ابن دأب، عنه، قال: استعدى زياد بن شداد الحارثي - صاحب رسول الله صلىاللهعليهوآله - على أخيه عبدالله بن شداد، فقال: يا أميرالمؤمنين ذهب اخي في العبادة، وامتنع ان يساكنني في داري، ولبس ادنى ما يكون من اللباس، قال: يا أميرالمؤمنين تزينت بزينتك، ولبست لباسك، قال: « ليس لك ذلك ان امام المسلمين إذا ولي امورهم، لبس لباس ادنى فقيرهم، لئلا يتبيغ بالفقير فقره فيقتله، فلا علمن ما لبست الّا من احسن زى قومك، وامّا بنعمة ربّك فحدث، فالعمل بالنعمة، احبّ اليّ من الحديث بها ». ٣٤٧٢ / ٤ - نهج البلاغة: في كتابه عليهالسلام للحارث الهمداني: « واستصلح كلّ نعمة انعمها الله عليك، ولا تضيّعن نعمة من نعم الله عندك، ولير عليك اثر ما انعم الله به عليك ». ٣٤٧٣ / ٥ - عوالي اللئالي: عن أبي الاحوص، قال: أتيت النبي ____________________________
صلىاللهعليهوآله وانا اشعث اغبر، فقال: « هل لك من المال؟ » فقلت: من كلّ المال فقد اتاني الله عزّوجلّ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « انّ الله عزّوجلّ إذا انعم على عبد، احبّ أن يرى عليه آثار نعمته ». ٣ - ( باب استحباب لبس الثوب النقي النظيف ) ٣٤٧٤ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « نقاء الثوب يكبت العدو، وغسل الثياب يذهب الهمّ والحزن ، وتشميرها طهورها ». ٣٤٧٥ / ٢ - وعن أبي جعفر عليهالسلام: ومنه قول الله عزّوجلّ: ( وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ) يعنى فشمّر. ٣٤٧٦ / ٣ - وعن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه قال في حديث: « ومن اتخذ ثوبا فلينظّفه ». ورواه في الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، عنه صلىاللهعليهوآله، مثله . ____________________________
٤ - ( باب عدم كراهة لبس الثياب الفاخرة الثمينة، إذا لم تؤدّ إلى الشهرة، بل استحبابه، وكراهة الشهرة مطلقاً، ولو بلبس الخلقان والخشن ونحوه ) ٣٤٧٧ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام انه قال: « انّ امير المؤمنين عليا عليهالسلام، لما بعث ابن عباس إلى الخوارج، لبس افضل ثيابه، وتطيّب بافضل طيبه، وركب افضل مراكبه، ثم خرج إليهم فوافاهم، فقالوا: يابن عباس بينا انت خير الناس، إذ اتينا في لباس الجبارين ومراكبهم! فتلا عليهم: ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) ». ٣٤٧٨ / ٢ - وعنه عليهالسلام: انه خرج يوما على اصحابه وعليه جبّة خزّ صفراء، وعمامة خزّ صفراء، ومطرف خزّ اصفر، فذكر اللباس، فقال: « كان يوسف بن يعقوب يلبس اقبية الديباج مزرورة بالذهب، ويجلس على السرير يقضي بين الناس، وانّما احتاج الناس إلى قسطه وعدله ». ٣٤٧٩ / ٣ - وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام: ان رجلا قال له: جعلت فداك ما احبّ اليّ [ من ] الناس من يأكل الخشن ، ____________________________
ويلبس الخشن، فيتخشّع فيرى عليه اثر الخشوع، فقال: « ويحك انّما الخشوع في القلب، أو ما علمت ان نبيّا ابن نبي ابن نبي ابن نبي، كان يلبس اقبية الديباج مزرورة بالذهب، ويجلس مجلس آل فرعون يحكم بين الناس، فما احتاجوا إلى لباسه، وانّما احتاجوا إلى قسطه وعدله، وكذلك فانمّا يحتاج الناس من الامام، إلى ان [ يقضى بالعدل، و ] إذا قال صدق، وإذا وعد انجز، وإذا حكم عدل، ان الله جلّ جلاله لم يحرم لباسا احلّه، ولا طعاما، ولا شرابا من حلال، وانمّا حرّم الحرام قل أو كثر، وقد قال الله عزّوجلّ: ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) ». ٣٤٨٠ / ٤ - وعنه عليهالسلام: ان سفيان الثوري دخل عليه فرأى عليه ثيابا رفيعة، فقال: يا بن رسول الله، انت تحدثنا عن علي عليهالسلام، انه كان يلبس الخشن من الثياب والكرابيس، وانت تلبس القوهى والمروى، فقال: « ويحك يا سفيان ان عليا عليهالسلام كان في زمن ضيق، وان الله عزّوجلّ قد وسّع علينا، ويستحب لمن وسّع الله له ، ان يرى اثر ذلك عليه ». ٣٤٨١ / ٥ - وعنه عليهالسلام: انه حجّ فبينا هو في الطواف وعليه ثوبان رقيقان، إذ جذب رجل بطرف ثوبه، فالتفت إليه فإذا هو عباد ____________________________
البصري، فقال: يا ابا عبدالله تلبس مثل هذه الثياب، في مثل هذا الموضع، وانت من على عليهالسلام بالمكان الذي انت منه ، وقد علمت كيف كان لباسه، فقال له أبوعبدالله عليهالسلام: « ويحك يا عبّاد كان علي عليهالسلام في زمان يستقيم له فيه ما لبس ، ولو لبست انا اليوم مثل لباسه لقال الناس هذا مرائي، مثل عباد » فافحم عبّاد، وتغامز به الناس من حوله، وكان يوصف بالرياء. ٣٤٨٢ / ٦ - ثقة الإسلام في الكافي: عن علي بن محمّد، عن أبي احمد بن راشد، عن بعض اهل المدائن، قال: كنت حاجا مع رفيق لي فوافينا الموقف، فإذا شاب قاعد عليه ازار ورداء، وفي رجليه نعل صفراء، قوّمت الازار والرداء بمائة وخمسين ديناراً، الخبر، (وفيه انه كان الإمام المنتظر عليهالسلام) . ٣٤٨٣ / ٧ -محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن يوسف بن ابراهيم، عن أبي عبدالله عليهالسلام، في خبر انه قال: « ان عبدالله بن عباس لمّا بعثه امير المؤمنين عليهالسلام إلى الخوارج لبس افضل ثيابه، وتطيّب بأطيب طيبه، وركب افضل مراكبه، فخرج إليهم فوافقهم، فقالوا: يابن عباس بينا انت خير الناس، إذ أتيتنا في ____________________________
لباس من لباس الجبابرة ومراكبهم! فتلا هذه الآية: ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) ، البس وتجمّل فإنّ الله جميل يحب الجمال، وليكن من حلال ». ٣٤٨٤ / ٨ - وعن العباس بن هلال الشامي، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال: قلت جعلت فداك وما اعجب إلى الناس من يأكل الجشب ويلبس الخشن ويتخشع، قال: « اما علمت ان يوسف بن يعقوب نبي ابن نبي، كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب، ويجلس في مجالس آل فرعون يحكم، فلم يحتج الناس إلى لباسه، وانّما احتاجوا إلى قسطه، وانّما يحتاج من الامام إلى ان إذا قال صدق، وإذا وعد انجز، وإذا حكم عدل، ان الله لم يحرم طعاما ولا شرابا من حلال، وانّما حرّم الحرام قلّ أو كثر، وقد قال: ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) ». ٣٤٨٥ / ٩ - وعن احمد بن محمّد عن ابي الحسن عليهالسلام قال: « كان عليّ بن الحسين عليهماالسلام، يلبس الثوب بخمسمائة ديناراً والمطرف بخمسين ديناراً يشتو فيه، فإذا ذهب الشتاء، باعه وتصدّق بثمنه ». ٣٤٨٦ / ١٠ - وفي خبر عمر بن علي، عن أبيه، (عن الحسين ____________________________
عليهالسلام انه كان يشتري الكساء الخزّ بخمسين دينارا، فإذا صاف تصدّق به، لا يرى بذلك باسا، ويقرأ : ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) . ٣٤٨٧ / ١١ - فقه الرضا عليهالسلام: « واروي انه لو كان شئ يزيد في البدن، لكان الغمز يزيد، واللين من الثياب ». ٥ - ( باب استحباب لبس الثوب الحسن من خارج، والخشن من داخل، وكراهة العكس ) ٣٤٨٨ / ١ - علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية: عن جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدثني محمّد بن جعفر بن عبدالله، عن أبي نعيم محمّد بن احمد الانصاري، قال: وجّه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن ابراهيم المدنى، إلى أبي محمّد عليهالسلام، ليناظره في امرهم، قال كامل: فقلت في نفسي: اسأله لا يدخل الجنّة الّا من عرف معرفتي وقال بمقالتي، فلمّا دخلت عليه، نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: وليّ الله وحجّته، يلبس الناعم من الثياب، ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان، وينهانا عن لبس ____________________________
مثله، فقال متبسّما: « يا كامل وحسر عن ذراعيه، فإذا مسح اسود خشن رقيق على جلده، فقال: هذا لله عز وجل وهذا لكم » فخجلت، الخبر. ورواه الحضيني في كتابه عن جعفر، مثله . ٦ - ( باب جواز اتخاذ الثياب الكثيرة وعدم كونه اسرافاً ) ٣٤٨٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انّ رجلا سأله فقال: يابن رسول الله، هل يعدّ من السرف ان يتخذ الرجل لباسا كثيرة، فيتجمّل بها، ويصون بعضها ببعض ؟ فقال: « لا، ليس هذا من سرف ، ان الله عزّوجلّ يقول ( لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ) » من سعته. ٧ - ( باب استحباب اتخاذ السراويل وما أشبهه ) ٣٤٩٠ / ١ - ورام بن ابي فراس في تنبيه الخواطر: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، قال: « كنت قاعدا في البقيع، مع رسول الله ____________________________
صلىاللهعليهوآله في يوم دجن ومطر، إذ مرّت امرأة على حمار، فوقع يد الحمار في وهدة فسقطت المرأة، فاعرض النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فقالوا: يا رسول الله انّها متسرولة، قال: اللهم اغفر للمتسرولات، ثلاثا، ايّها الناس اتخذوا السراويلات، فانّها من استر ثيابكم، وحصّنوا بها نساءكم إذا خرجن ». ٨ - ( باب كراهة الشهرة في الملابس وغيرها ) ٣٤٩١ / ١ - عوالي اللآلي: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله، قال: « من لبس ثوب شهرة في الدنيا، البسه الله ثوب مذلة في الآخرة ». ٣٤٩٢ / ٢ - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلاً عن المحاسن، عن أبى عبدالله عليهالسلام، قال: « إنّ الله يبغض الشهرتين: شهرة اللباس، وشهرة الصلاة ». ٣٤٩٣ / ٣ - وعنه عليهالسلام قال: « الشهرة، خيرها وشرّها في النار ». ٣٤٩٤ / ٤ - وعن الحسن بن علي عليهماالسلام قال: « من لبس ثوب شهرة، كساه الله يوم القيامة ثوباً من النار ». ____________________________
٩ - ( باب عدم جواز تشبّه النساء بالرجال، والرجال بالنساء، والكهول بالشباب ) ٣٤٩٥ / ١ - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن أبي عبدالله محمّد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليهماالسلام يقول: « لا يجوز للمرأة ان تتشبّه بالرجال، لان رسول الله صلىاللهعليهوآله لعن المتشبّهين من الرجال بالنساء، ولعن المتشبّهات من النساء بالرجال ». ٣٤٩٦ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « قد لعن رسول الله صلىاللهعليهوآلهسبعة: الواصل شعره، بغير شعره والمتشبّه من النساء بالرجال، والرجال بالنساء ». ٣٤٩٧ / ٣ - المفيد في مجالسه: عن أبي عبدالله محمّد بن عمران المرزباني، عن أبي بكر أحمد بن محمّد بن عيسى المكي، عن الشيخ الصالح أبي عبدالله عبدالرحمن بن محمّد بن حنبل، قال: أخبرت عن ____________________________
عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه قال: حدثنا عروة بن عبيد الله بن بشير الجعفي قال: دخلت على فاطمة بنت علي بن أبي طالب عليهالسلام، وهي عجوزة كبيرة وفي عنقها خرز، وفي يدها مسكتان ، فقالت: يكره للنساء ان يتشبّهن بالرجال، الخبر. ٣٤٩٨ / ٤ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام: « ان رسول الله صلىاللهعليهوآله، نهى النساء ان يكن متعطلات من الحلي، أو يتشبهن بالرجال، ولعن من فعل ذلك منهن ». ١٠ - ( باب استحباب لبس البياض، وكراهة ملابس العجم، واطعمتهم، والسواد إلّا ما استثني، وعدم جواز لبس ملابس اعداء الله، وسلوك مسالكهم ) ٣٤٩٩ / ١ - احمد بن محمّد الصفواني في كتاب التعريف: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله: « البسوا البياض، فإنّه أطيب واطهر، وكفّنوا ____________________________
منها موتاكم ». ٣٥٠٠ / ٢ - دعائم الإسلام: عنه صلىاللهعليهوآله انه قال: « ليس من لباسكم شئ احسن من البياض فالبسوه ». ٣٥٠١ / ٣ - محمّد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: حدثني ابن كادش في تكذيب العصابة العلوية في ادعائهم الامامة النبوية، ان النبيّ صلىاللهعليهوآله رأى العباس في ثوبين ابيضين، فقال: « إنّه لأبيض الثوبين، وهذا جبرئيل يخبرني: أن ولده يلبسون السواد ». ٣٥٠٢ / ٤ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: اوحى الله إلى نبي، ان قل لقومك: لا تطعموا مطاعم اعدائي، ولا تشربوا مشارب اعدائي، ولا تركبوا مراكب اعدائي، ولا تلبسوا ملابس اعدائي، ولا تسكنوا مساكن اعدائي، فتكونوا اعدائي، كما كان اولئك اعدائي ١١ - ( باب استحباب لباس القطن ) ٣٥٠٣ / ١ - الصفواني في كتاب التعريف: روي افضل اللباس القطن، ومنه كان لباس رسول الله صلىاللهعليهوآله. ٣٥٠٤ / ٢ - دعائم الإسلام: عن ابي عبدالله عليهالسلام انه قال: « رأى عليّ (صلوات الله عليه)، قوما يلبسون الصوف والشعر، ____________________________
فقال: البسوا القطن فانّه [ كان ] لباس رسول الله صلىاللهعليهوآله، وكان افضل ما نجده ، وهو لباسنا »، الخبر. ٣٥٠٥ / ٣ - الصدوق في المقنع: وعليك بلبس ثياب القطن، فإنّها لباس رسول الله صلىاللهعليهوآله، ولباس الأئمة عليهمالسلام ١٢ - ( باب استحباب لبس الكتان، والصفيق من الثياب، وكراهة لبس ثوب يشفّ ) ٣٥٠٦ / ١ -احمد بن محمّد الصفواني في كتاب التعريف: روي من رقّ ثوبه رق دينه، فليكن صفيقا. ٣٥٠٧ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهمالسلام قال: « من رقّ ثوبه، رقّ دينه ». ٣٥٠٨ / ٣ - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن ____________________________
رجاء بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن الفضيل، عن وهب، عن أبي الحرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال النبيّ صلىاللهعليهوآله: « يا ابا ذر البس الخشن من اللباس، والصفيق من الثياب، لئلا يجد الفخر فيك مسلكا ». « يا ابا ذر انّي البس الغليظ، واجلس على الارض »، الخبر . ١٣ - ( باب كراهة لبس الأحمر، المشبع، والمزعفر، والمعصفر، إلّا للعرس والجلوس مع الأهل، وعدم تحريم الألوان مطلقاً ) ٣٥٠٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن ابي عبدالله، عن آبائه عليهمالسلام، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه كره الحمرة (في اللباس) . وقال على عليهالسلام: « الزعفران لنا، والعصفر لبني اميّة ». وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام ، انه كان يكره اللباس الصبيغ بالعصفر، ويقول: « لا تلبسوا الحمرة، فانّها زي قارون، وهي صبغ بنى امية ». وعن علي عليهالسلام ، انه خرج على الناس في الرحبة، ____________________________
وعليه ازار اصفر. وعن محمّد بن علي عليهماالسلام انه قال: « كان ابي ربّما (اشترى المطرف من الخزّ) بخمسين ديناراً - إلى ان قال عليهالسلام - وربّما امر ان يشترى اشمونيان من ثياب مصر، فيمشقان له فيلبسهما، ويلبس ما بين ذلك، يعني ما بين الرفيع والدون، ويقول: ( مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) ». ٣٥١٠ / ٢ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الحكم بن عيينة، قال: رأيت أبا جعفر عليهالسلام وعليه ازار احمر قال: فاحددت النظر إليه، فقال: « يا ابا محمّد ان هذا ليس به بأس، ثم تلا: ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّـهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) ». ٣٥١١ / ٣ - الصدوق في الامالي عن الحسين بن احمد بن ادريس، عن ____________________________
ابيه، عن محمّد بن الحسين ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن أبي الصهبان جميعا، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الصادق، عن آبائه عليهمالسلام قال: « ان اعرابيا اتى النبي صلىاللهعليهوآله، فخرج إليه في رداء ممشق، فقال: يا محمّد لقد خرجت اليّ كأنك فتى، فقال: نعم يا اعرابي انا الفتى، ابن الفتى، اخو الفتى »، الخبر. ورواه ابن شهر آشوب في المناقب مرسلا . ٣٥١٢ / ٤ - الشيخ الجليل حسين بن عبدالوهاب الشعراني في عيون المعجزات: وربّما ينسب إلى السيد المرتضى، عن ابى خالد كنكر الكابلي (ره) انه قال: لقيني يحيى بن ام الطويل رفع الله درجته، وهو ابن داية زين العابدين عليهالسلام، فاخذ بيدي وصرت معه إليه، فرأيته جالسا في بيت مفروش بالمعصفر، مكلّس الحيطان، عليه ثياب مصبغة، فلم اطل عليه الجلوس، فلمّا نهضت قال لي: « صر اليّ في غد ان شاء الله تعالى » فخرجت من عنده، وقلت ليحيى: ادخلتني إلى رجل يلبس المصبغات، وعزمت على ان لا ارجع إليه، ثم انّي فكرت في ان رجوعي إليه غير ضائر، فصرت إليه في غد، فوجدت الباب مفتوحا ولم ار احدا، فهممت الرجوع، فناداني من داخل الدار، فظننت انه يريد غيري، حتى صاح بي: « يا كنكر ادخل » وهذا اسم كانت امي سمتني به، ولا علم احد به غيري، فدخلت إليه فوجدته جالسا في بيت مطين، على حصير من البردي، وعليه قميص كرابيس، وعنده يحيى فقال لي: « يا ابا خالد انّى قريب العهد ____________________________
بعروس، وان الذى رأيت بالامس من رأي المرأه، ولم ارد مخالفتها »، الخبر. ٣٥١٣ / ٥ - الشيخ الكشي في رجاله: عن حمدويه، عن محمّد بن عيسى، قال: حدثني حفص أبومحمّد - مؤذّن علي بن يقطين -، عن على بن يقطين قال: رأيت أبا عبدالله عليهالسلام في الروضة وعليه جبّة خزّ سفرجليّة. ٣٥١٤ / ٦ - عوالي اللآلي: روى زياد بن يحيى قال: حدثني بشر بن المفضل، حدثنا يونس، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « انّ الحمرة من زينة الشيطان، والشيطان يحبّ الحمرة، ولهذا كره رسول الله صلىاللهعليهوآله المعصفر للرجال ». ١٤ - ( باب جواز لبس الأزرق ) ٣٥١٥ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي بن الحسين عليهماالسلام، انه رئي وعليه دُرّاعة سوداء، وطيلسان ازرق. ____________________________
١٥ - ( باب كراهة لبس الصوف والشعر، إلّا من علّة ) ٣٥١٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي عبدالله عليهالسلام انه قال: « رأى عليّ عليهالسلام قوما يلبسون الصوف والشعر، فقال البسوا القطن، فانه لباس رسول الله صلىاللهعليهوآله، وكان افضل ما نجده ، وهو لباسنا، ولم يكن يلبس الصوف ولا الشعر، فلا تلبسوه الّا من علّة، فان الله جميل يحب الجمال، وان يرى اثر نعمته على عبده ». ٣٥١٧ / ٢ - الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « وان شئت نبّأتك بامر داود خليفة الله في الأرض، كان لباسه الشعر، وطعامه الشعير - إلى ان قال -: وان شئت نبّأتك بامر ابراهيم خليل الرحمن، كان لباسه الصوف، وطعامه الشعير، وان شئت نبّأتك بامر عيسى بن مريم فهو العجب، كان يقول: ادامي الجوع، وشعاري الخوف، ولباسي الصوف »، الخبر. ٣٥١٨ / ٣ - جعفر بن احمد القمي في كتاب المانعات: عن جابر، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « الا انبئكم بخمس من كنّ فيه فليس بمتكبر: اعتقال الشاة، ولبس الصوف، ومجالسة ____________________________
الفقراء، وان يركب الحمار، وان يأكل الرجل مع عياله ». ٣٥١٩ / ٤ - فقه الرضا عليهالسلام: روى ان المسيح عليهالسلام انه قال للحواريين: « اكلي ما تنبته الأرض للبهائم - إلى ان قال - ولبسي الشعر ». ٣٥٢٠ / ٥ - الديلمي في ارشاد القلوب: قال عيسى عليهالسلام: « خادمي يداي، - إلى ان قال ولباسي الصوف »، الخبر. ٣٥٢١ / ٦ - ابن شهر آشوب في المناقب، وغيره في غيره، عن شقيق البلخي قال: خرجت حاجا في سنة تسع واربعين ومائة، فنزلت القادسية، فبينا انا انظر إلى الناس في زينتهم وكثرتهم، فنظرت إلى فتى حسن الوجه، شديد السمرة، ضعيف، فوق ثيابه ثوب من صوف، مشتمل بشملة ، وذكر في آخر الخبر، انه كان الإمام موسى بن جعفر عليهماالسلام. ١٦ - ( باب استحباب التواضع في الملابس ) ٣٥٢٢ / ١ - الصدوق في الامالي: عن أبيه، عن علي بن ابراهيم، عن ____________________________
أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابان الاحمر، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام قال: « جاء رجل إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله، وقد بلى ثوبه، فحمل إليه اثنى عشر درهما فقال: يا علي خذ هذه الدراهم فاشتر لي ثوبا البسه. قال علي عليهالسلام: فجئت إلى السوق، فاشتريت له قميصا باثني عشر درهما، وجئت به إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله، فنظر إليه، فقال: يا علي غير هذا احبّ الي، اترى صاحبه يقيلنا؟ فقلت: لا ادري، فقال: انظر. فجئت إلى صاحبه فقلت: ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قد كره هذا، يريد ثوبا دونه فاقلنا فيه، فردّ على الدراهم، فجئت بها إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله، فمشى معي إلى السوق إلى ان قال: فاشترى قميصا باربعة دراهم!، ولبسه، وحمد الله »، الخبر. ٣٥٢٣ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام: « إذا لبس الجسد الثوب اللين طغى » ورأى بعض أصحابه عليه ثوبا خلقا مرقوعا، فقيل له في ذلك، فقال: « لا جديد لمن لا خلق له ». ٣٥٢٤ / ٣ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن فضائل احمد، قال: رئي على عليّ عليهالسلام ازار غليظ اشتراه بخمسة دراهم. ٣٥٢٥ / ٤ - وعن الاصبغ، وابي مسعدة، والباقر عليهالسلام: ان امير المؤمنين عليهالسلام اتى البزّازين فقال لرجل: « بعني ثوبين » ____________________________
فقال الرجل: يا امير المؤمنين عندي حاجتك، فلمّا عرفه مضى، عنه فوقف على غلام فأخذ ثوبين، احدهما بثلاثة دراهم، والآخر بدرهمين، فقال: « يا قنبر خذ الذي بثلاثة » فقال: انت اولى به، تصعد المنبر وتخطب الناس، فقال: « وانت شاب ولك شره الشباب، وانا استحي من ربي ان اتفضّل عليك، سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول: البسوهم مما تلبسون، واطعموهم مما تأكلون » فلما لبس القميص مدّ كمّ القميص فأمر بقطعه واتخاذه قلانس للفقراء، فقال الغلام: هلّم اكفه قال: « دعه كما هو فان الامر اسرع من ذلك »، الخبر. ٣٥٢٦ / ٥ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: قال علي عليهالسلام: « ان خمسة اشياء تقع بخمسة، ولا بدّ لتلك الخمسة من النار - إلى ان قال عليهالسلام ومن لبس المرتفع من الثياب فلا بد له من التكبّر، ولا بدّ للمتكبر من النار »، الخبر. ٣٥٢٧ / ٦ - الشيخ ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر مرسلا: ان رسول الله صلىاللهعليهوآله لما اقبل عليه مصعب بن عمير وعليه اهاب كبش، قال: انظروا إلى رجل قد نوّر الله قلبه، ولقد رأيته وهو بين ابوين يغذيانه بأطيب الطعام، وألين اللباس، فدعاه حبّ الله ورسوله إلى ما ترون. ٣٥٢٨ / ٧ - ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: عن عبدالله بن ____________________________
بلج البصري، عن أبي بكر بن عياش، عن ابي حصين، عن مختار التمّار، [ عن أبي مطر ] ، عن عليّ عليهالسلام في حديث، أنه أتى سوق الكرابيس فإذا هو برجل وسيم، فقال: « يا هذا عندك ثوبان بخمسة دراهم » فوثب الرجل فقال: نعم يا أميرالمؤمنين، فلمّا عرفه مضى عنه وتركه، فوقف على غلام فقال له: يا غلام عندك ثوبان بخمسة دراهم »، قال: نعم عندي ثوبان احدهما خير من الآخر، واحد بثلاثة والآخر بدرهمين، قال: « هلمّهما » فقال: يا قنبر خذ الذي بثلاثة، وساق نحو ما مرّ عن المناقب. ٣٥٢٩ / ٨ - وعن يوسف بن بهلول السعدي، عن شريك بن عبدالله، عن عثمان الأعشى، عن زيد بن وهب، قال: قدم على عليّ عليهالسلام وفد من أهل البصرة، فيهم رجل من رؤساء الخوارج يقال له: الجعدة بن نعجة، فقال له في لباسه ما يمنعك ان تلبس؟ فقال: « هذا ابعد لي من الكبر، واجدر ان يقتدي بي المسلم »، الخبر. ____________________________
[ كذا في النسخة، والعلّامة المجلسي نقل الخبر في البحار هكذا: (في لباسه فقال هذا ابعد) وأسقط ما بينهما. والظاهر أنّه كان في نسخته كذلك فأسقطه من البين. ثم إنّى وجدت الخبر في مسند ابن حنبل ونقله ابن بطريق في العمدة هكذا: حدّثنا عبدالله، حدّثني عليّ بن حكيم الأودي، أنبأنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن زيد بن وهب قال: قدم على عليّ عليهالسلام قوم من أهل البصرة من الخوارج، فيهم رجل يقال له الجعدة بن نعجة فقال له: اتّق الله يا عليّ، فإنّك ميّت، فقال عليّ عليهالسلام: « بل مقتول، ضربة على هذا - يخضب هذه يعني لحيته من رأسه - عهد معهود، وقضاء مقضيّ، وقد خاب من افترى ». وعاتبه في لباسه، فقال: « ما لك واللباس؟! هو أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي به المسلم ». وفي العمدة: وعاتبه قوم في لباسه فقالوا: ما يمنعك أن تلبس.. إلى آخره ] . ____________________________
١٧ - ( باب استحباب تقصير الثوب، وحدّ طول القميص وعرضه، واستحباب تنظيف الثياب ) ٣٥٣٠ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر عليهالسلام انه سئل عن قول الله عزّوجلّ: ( وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ) قال: « يعني فشمّر »، وكان اميرالمؤمنين عليهالسلام يشمّر الإزار والقميص. ٣٥٣١ / ٢ - وعن أبي عبدالله عليهالسلام، انه اخرج يوما إلى اصحابه، قميص أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام الذي اصيب فيه، وفيه من دمه، (فنشروه وشبروه) ، فأصابوا دور اسفله اثني عشر شبرا، وعرض بدنه ثلاثة اشبار، وطول كمّيه ثلاثة اشبار. ٣٥٣٢ / ٣ - الجعفريات: اخبرنا عبدالله، اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: من اتخذ ثوبا فلينظّفه ». ورواه في دعائم الإسلام عنه صلىاللهعليهوآله، مثله ____________________________
٣٥٣٣ / ٤ - البحار: عن كشف المناقب ، عن ابي مطر، قال: خرجت من المسجد، فإذا رجل ينادي من خلفي: ارفع ازارك فانّه ابقى لثوبك، وانقى لك، وخذ من رأسك ان كنت مسلما، فمشيت خلفه، وهو مؤتزر بازار، ومرتد برداء، ومعه الدرّة، كأنه اعرابي بدوي، فقلت: من هذا؟ فقال لي رجل: اراك غريبا بهذا البلد، قلت: اجل، رجل من اهل البصرة قال: هذا عليّ امير المؤمنين عليهالسلام، الخبر. ٣٥٣٤ / ٥ - القطب الراوندي في دعواته: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، انه رأى رجلا يجرّ ثوبه فقال: « يا هذا قصّر منه، فانه اتقى، وابقى، وانقى ». ٣٥٣٥ / ٦ - ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات بالسند المتقدم في الباب السابق: عن مختار التمّار - وكان رجلا من اهل البصرة - قال: كنت ابيت في مسجد الكوفة، وابول في الرحبة، (واكل الخبز بزق البقال) ، فخرجت ذات يوم اريد بعض اسواقها، فإذا بصوت ____________________________
فقال: « يا هذا ارفع ازارك، فانه ابقى لثوبك، واتقى لربك ». قلت: من هذا؟ فقيل لي: هذا امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام، الخبر. ١٨ - ( باب كراهة اسبال الثوب، وتجاوزه الكعبين للرجل، وعدم كراهته للمرأة، وتحريم الاختيال والتبختر ) ٣٥٣٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر عليهالسلام، انه قال: « لا يجاوز ثوبك كعبيك، فانّ الاسبال من عمل بني اميّة ». وعنه عليهالسلام، انه قال: « ما جاوز الكعبين [ فهو ] في النار ». وقال: « ان صاحبكم - يعني عليا عليهالسلام - ان يشتري القميصين فيخيّر غلامه بينهما، فيختار ايّهما شاء ياخذه، ثم يلبس الآخر، فإذا جاوز كمّه اصابعه قطعه، وإذا جاوز ذيله كعبه حذفه ». ٣٥٣٧ / ٢ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن شبيكة قال: رأيت عليا عليهالسلام يأتزر فوق سرّته، ويرفع ازاره إلى انصاف ساقيه. ٣٥٣٨ / ٣ - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن جماعة، عن ابي المفضّل، عن رجاء، عن محمّد بن الحسن، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن الفضيل، عن وهب، عن أبي الحرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن ____________________________
أبي ذر قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « يا ابا ذر، من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله عزّوجلّ إليه يوم القيامة » ٣٥٣٩ / ٤ - جعفر بن احمد القمي في كتاب المانعات: عن جابر بن عبدالله، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله - في حديث - انه قال: « فانّ ريح الجنّة توجد من مسيرة الف عام، ولا يجده عاق، ولا قاطع [ رحم ] ولا شيخ زان، ولا جارّ إزاره خيلاء، انّما الكبرياء لله رب العالمين ». ٣٥٤٠ / ٥ - الطبرسي في مكارم الاخلاق: في صفة لباس النبيّ صلىاللهعليهوآله: وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله يلبس الشملة ويأتزر بها، ويلبس النمرة ويأتزر بها فيحسن عليه النمرة، لسوادها على بياض ما يبدو من ساقيه وقدميه. ١٩ - ( باب استحباب قطع الرجل ما زاد من الكمّ عن اطراف الأصابع، وما جاوز الكعبين من الثوب ) ٣٥٤١ / ١ - محمّد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: وكان كمّه - أي كمّ أميرالمؤمنين عليهالسلام - لا يجاوز اصابعه، ويقول: « ليس ____________________________
للكمين على اليدين فضل » ونظر عليهالسلام إلى فقير انخرق كمّ ثوبه، فخرق [ كمّ ] قميصه والقاه إليه. ٣٥٤٢ / ٢ - وعن الصادق عليهالسلام: « كان عليّ عليهالسلام، يلبس القميص الزابي، ثم يمدّ يده فيقطع من اطراف اصابعه ». وفي حديث عبدالله بن الهذيل: كان إذا مدّه بلغ الظفر، وإذا ارسله كان مع نصف الذراع. ٣٥٤٣ / ٣ - البحار عن كشف [ الغمّة: ] المناقب ، قال: قال ابن الاعرابي: ان عليا عليهالسلام دخل السوق وهو اميرالمؤمنين، فاشترى قميصا بثلاثة دراهم ونصف، فلبسه في السوق، فطال اصابعه، فقال للخياط: « قصه » قال: فقصه، وقال الخيّاط: احوصه يا اميرالمؤمنين، قال: « لا » ومشى والدرّة على كتفه، وهو ____________________________
يقول: « شرعك ما بلغك المحل، شرعك ما بلغك المحلّ ». ٣٥٤٤ / ٤ - ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: عن عبدالله بن بلج البصري، عن ابي بكر بن عياش، عن ابي حصين، عن مختار التمار [ عن أبي مطر ] عن اميرالمؤمنين عليهالسلام - في حديث تقدم - قال: ثم إنه لبس القميص، ومدّ يده في ردنه، فإذا هو يفضل عن اصابعه، فقال: « يا غلام اقطع هذا الفضل »، فقطعه فقال الغلام: هلمه أكفه يا شيخ، فقال: « دعه كما هو، فانّ الامر اسرع من ذلك ». ____________________________
٢٠ - ( باب ما يستحب أن يعمل عند لبس الثوب الجديد، من الصلاة والقراءة ) ٣٥٤٥ / ١ - أحمد بن محمّد الصفواني في كتاب التعريف: وإذا اردت ان تلبس ثوبا جديدا، فخذ قلّة من الماء، فاقرأ عليه الفاتحة والتوحيد ثلاثا، وآية الكرسي، وصل على النبي وآله، وتذكر الأئمة عليهمالسلام، ثم رشّ ذلك الماء على الثوب، ثم البسه وصلّ فيه ركعتين، وقل: الحمد لله الذي ستر علي، ورزقني ما اتجمّل به من اللباس، واستر به عورتي. ٣٥٤٦ / ٢ - الفضل بن الحسن الطبرسي في الآداب الدينية: روى انّ من اراد لبس ثوب جديد، ان يدعو بقدح من ماء، يقرأ فيه ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) عشر مرّات، و ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات، و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) عشر مرّات، ثم ينضحه على ذلك الثوب، فمن فعل ذلك لم يزل في ارغد عيشه ما بقي منه سلك. ____________________________
٢١ - ( باب استحباب التحميد والدعاء بالمأثور، عند لبس الجديد ) ٣٥٤٧ / ١ - الجعفريات: اخبرنا عبدالله بن محمّد، قال: اخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: انّ الرجل من امتي ليبتاع الثوب بدينار، أو نصف دينار، أو ثلث دينار، فيحمد الله عزّوجلّ حين يلبسه، فما يبلغ ركبتيه حتى يغفر له ». دعائم الإسلام عنه صلىاللهعليهوآله، مثله . ٣٥٤٨ / ٢ - وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب عليهالسلام قال: « علّمني رسول الله صلىاللهعليهوآله، إذا لبست الثوب، ان اقول: الحمد لله الذي كساني من اللباس، ما أتجمّل به في الناس، اللهم اجعلها ثياب بركة، ابتغي فيها مرضاتك، واُعمّر فيها مساجدك ». ٣٥٤٩ / ٣ - دعائم الإسلام: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، انّه خرج من المسجد فاتى دار فرات، وبها يومئذ يباع الكرابيس، فرأى شيخاً يبيع، فقال: « يا شيخ بعني قميصا بثلاثة دراهم » قال: نعم يا امير ____________________________
المؤمنين، وقام قائما، فلما علم انه [ قد ] عرفه، قال له « اجلس » ثم اتى آخر، فكان منه مثل ذلك، فقال له: « اجلس » ثم اتى غلاما فاعرض عنه، ولم يلتفت إليه، فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم، فلبسه فبلغ منه ما بين الرسغين والكعبين، ثم نظر إلى كمّيه فرأهما قد فضلا من يده، فقطع ما فضل على اطراف اصابعه، ثم قال: « الحمد لله الذي رزقني من الرياش، ما اتجمل به في الناس، ووارى سوأتي، وستر عورتي، والحمد لله ربّ العالمين » فقال له رجل: يا اميرالمؤمنين، هذا قول قلته عن نفسك، أو شئ سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوآله، قال: « بل كان رسول الله صلىاللهعليهوآله، إذا لبس ثوبا، قال مثل هذا القول ». ٣٥٥٠ / ٤ - البحار عن كشف [ الغمّة: ] المناقب ، عن أبي مطر - في حديث طويل ما يقرب منه - وفي آخره: وقال حين لبسه: « الحمد لله الذي رزقني من الرياش، ما اتجمل به في الناس، واوارى به عورتي » فقيل له: يا امير المؤمنين، هذا شئ ترويه عن نفسك، أو شئ سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوآله، قال: « بل شئ سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول عند الكسوة »، الخبر. ٣٥٥١ / ٥ - ابن الشيخ الطوسي في اماليه: عن أبيه، عن ابن مخلّد، عن ابن السماك، عن ابي قلابة الرقاشي، عن عازم بن الفضل، عن ____________________________
ابي يحيى صاحب السفط ، قال: وقد ذكرته لحماد بن زيد فعرفه، عن معمر بن زياد، ان ابا مطر حدثه، قال: كنت بالكوفة، فمرّ عليَّ رجل، فقالوا: هذا اميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام، قال: فتبعته، فوقف على خياط فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، فلبسه فقال: « الحمد لله الذي ستر عورتي، وكساني الرياش، ثم قال: هكذا كان رسول الله صلىاللهعليهوآله، يقول إذا لبس قميصا ». ٣٥٥٢ / ٦ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإذا لبست ثوبك الجديد، فقل: الحمد لله الذي كساني من الرياش ما اواري به عورتي، واتجمل به عند الناس، اللهم اجعله لباس التقوى، ولباس العافية، واجعله لباسا اسعى فيها لمرضاتك، واعمّر فيها مساجدك ». ٣٥٥٣ / ٧ - سبط الطبرسي (ره) في مشكاة الانوار: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « ان الرجل من امتي يخرج إلى السوق، فيبتاع القميص بنصف دينار، أو بثلث دينار فيحمد الله إذا لبس، فما يبلغ ركبته حتى يغفر له ». ٣٥٥٤ / ٨ - القطب الراوندي في لبّ اللباب عن النبي صلىاللهعليهوآله، انّه قال: « في قول العبد الحمد لله ارجح في ميزانه من سبع سموات وسبع ارضين، وإذا اكل أو شرب أو لبس ثوبا، قال: الحمد، لله فقال الله: انّه كان عبدا شكورا ». ____________________________
٣٥٥٥ / ٩ - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه كان إذا لبس ثوبا جديدا، قال: « الحمد لله الذي كساني ما يواري عورتي، واتجمل به في الناس » وكان إذا نزعه نزعه من مياسره اولا، وكان من فعله إذا لبس الثوب الجديد، حمد الله ثم يدعو مسكينا فيعطيه خلقانه ، ثم يقول: « ما من مسلم يكسو مسلما من سمل ثيابه، لا يكسوه الا لله عزّوجلّ، الّا كان في ضمان الله وحرزه وخيره، ما (واراه) حيّا، وميّتاً » وكان إذا لبس ثيابه واستوى قائما، قبل ان يخرج، قال: « اللهم بك استترت، واليك توجّهت، وبك اعتصمت، وعليك توكّلت، اللهم انت ثقتي، وانت رجائي اللهم اكفني ما اهمني، وما لا اهتم به، وما انت اعلم به مني، عزّ جارك، وجلّ ثناؤك، ولا اله غيرك، اللهم زوّدني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجّهني للخير حيث ما توجّهت، ثم يندفع لحاجته ». ٢٢ - ( باب استحباب لبس الثوب الغليظ والخلق في البيت، لا بين الناس، ورقع الثوب، وخصف النعل ) ٣٥٥٦ / ١ - علي بن عيسى في كشف الغمة: عن أبي نعيم، قال: خرج ____________________________
- اي علي عليهالسلام - يوما وعليه ازار مرقوع، فعوتب عليه، فقال: « يخشع القلب بلبسه، ويقتدي به المؤمن إذا رآه عليّ ». واشتري يوما ثوبين غليظين، فخيّر قنبر فيهما، فاخذ واحدا ولبس هو الآخر ورأى في كمّه طولا عن اصابعه، فقطعه. ٣٥٥٧ / ٢ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الباقر عليهالسلام: « انه ما ورد عليه اي عليّ عليهالسلام امران كلاهما لله رضى الّا اخذ باشدّهما على بدنه - إلى ان قال عليهالسلام - يحب من اللباس اخشنه، ومن الطعام اجشبه »، الخبر. ٣٥٥٨ / ٣ - وفيه انه عليهالسلام قال لعقبة بن علقمة: « يا ابا الجنوب، ادركت رسول الله صلىاللهعليهوآله يأكل ايبس من هذا، ويلبس اخشن من هذا، فان انا لم آخذ به خفت ان لا الحق به ». ورئي عليه ازار مرقوع، فقيل له في ذلك، فقال: « يقتدي به المؤمنون، ويخشع له القلب، وتذلّ به النفس، ويقصد به المبالغ ». وفي رواية: « اشبه بشعار الصالحين ». وفي رواية: « احصن لفرجي ». وفى رواية: « هذا ابعد لي من الكبر، واجدر ان يقتدي به المسلم ». ٣٥٥٩ / ٤ - الصدوق في الأمالي: عن علي بن احمد الدقاق، عن محمّد بن ____________________________
الحسن الطاري، عن محمّد بن الحسين الخشاب، عن محمّد بن محسن، عن المفضّل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عليهمالسلام قال: « قال أميرالمؤمنين عليهالسلام: والله ما دنياكم هذه إلا كسفر على منهل حلوا، إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا - إلى ان قال - ولقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها، وقال لي: اقذف بها قذف الاتن ، لا يرتضيها ليرقعها فقلت له: اعزب عنّي، فعند الصباح يحمد القوم السرى، وتنجلي عنّا غلالات الكرى - وفي بعض النسخ - اقذف بها فذو الاتن لا يرتضيها لبراذعها ». وفي النهج : « والله لقد رقعت مدرعتي هذه، حتى استحييت من راقعها، وقال لي قائل: الا تنبذها عنك »؟ الخ. وفيه وفي ارشاد القلوب وغيرهما، في خبر ضرار بن ضمرة الليثي، انه قال لمعاوية في جملة اوصاف علي عليهالسلام يعجبه من اللباس ما خشن. ٣٥٦٠ / ٥ - الصدوق في الامالي عن علي بن أحمد بن عبدالله بن احمد بن محمّد البرقي، عن أبيه، عن جده، عن محمّد بن علي ____________________________
الكوفي، عن أبي عبدالله الخياط، عن عبدالله بن القاسم، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « كان فيما اوحى الله عزّوجلّ، إلى موسى بن عمران: يا موسى كن خلق الثوب »، الخبر. ٣٥٦١ / ٦ - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن: عن الفضيل، عن وهب بن عبدالله، عن ابي حرب بن أبي الاسود، عن أبيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « من رقع ذيله، وخصف نعله، وعفر وجهه، فقد برئ من الكبر، يا ابا ذر من ترك لبس الجمال وهو يقدر عليه، تواضعا لله عزّوجلّ، فقد كساه حلّة الكرامة » ٣٥٦٢ / ٧ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام، انه لبس ثوبا مرقّعا، فقيل له في ذلك، فقال: « لباس الدّون يخشع له القلب ». ورأى بعض اصحابه عليه ثوبا خلقا مرقوعا، فقيل له في ذلك، فقال: « لا جديد لمن لا خلق له ». ٣٥٦٣ / ٨ - السيد علي بن طاووس في الدروع الواقية: نقلا عن كتاب المنبئ عن زهد النبي صلىاللهعليهوآله، لأبي محمّد جعفر بن احمد القمي: انه لما نزلت هذه الآية على النبيّ صلىاللهعليهوآله: ( وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ ) الآية، بكى النبي صلىاللهعليهوآله ____________________________
بكاء شديداً، وبكت اصحابه لبكائه، إلى أن ذكر أن بعض أصحابه ذهب إلى فاطمة عليهاالسلام، واخبرها بخبر النبيّ صلىاللهعليهوآله وبكائه، فقالت: « تنح من بين يدي اضمّ إلى ثيابي » قال: فلبست فاطمة عليهاالسلام شملة من صوف، قد خيطت اثني عشر مكانا بسعف النخل، فلمّا خرجت نظر سلمان الفارسي إلى الشملة بكى، وقال: واحزنا انّ قيصر وكسرى لفي السندس والحرير، وابنة محمّد صلىاللهعليهوآله، عليها شملة صوف خلقة، قد خيطت في اثني عشر مكانا بسعف النخل. ٣٥٦٤ / ٩ - محمّد بن ابراهيم النعماني في كتاب الغيبة: عن علي بن الحسين - يعني المسعودي - عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن علي الكوفي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن ابي بصير، عن أبي عبدالله عليهالسلام انه قال: « ما تستعجلون بخروج القائم عليهالسلام، فو الله ما لباسه الّا الغليظ »، الخبر. ورواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة، عن الفضل بن شاذان، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن علي بن ابي حمزة، مثله . ٣٥٦٥ / ١٠ - وعن احمد بن محمّد بن عقدة، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب، عن اسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليهالسلام انه ____________________________
قال: « إذا خرج القائم عليهالسلام، لم يكن بينه وبين [ العرب و ] قريش الّا السيف [ ما يأخذ منها الا السيف ] وما يستعجلون بخروج القائم عليهالسلام، فو الله ما طعامه الّا الشعير الجشب، ولا لباسه الّا الغليظ » ، الخبر. ٣٥٦٦ / ١١ - وبالاسناد الاول: عن محمّد بن علي، عن عمر بن خلّاد، قال: ذكر القائم عليهالسلام عند الرضا عليهالسلام، قال: « انتم ارخى بالا منكم يومئذ - إلى ان قال - وما لباس القائم الّا الغليظ، وما طعامه الّا الجشب ». ٣٥٦٧ / ١٢ - وعن عبدالواحد، عن أحمد بن هوذة، عن ابراهيم بن اسحاق النهاوندي، عن عبدالله بن حماد، عن المفضل، عن أبي عبدالله عليهالسلام - في حديث - أنه قال: « يا مفضل، أما لو كان ذلك لم يكن الّا سياسة الليل، وسياحة النهار، واكل الجشب، ولبس الخشن، شبه امير المؤمنين عليهالسلام، والّا فالنار »، الخبر. ٣٥٦٨ / ١٣ - وبهذا الاسناد: عن عبدالله بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن أبي عبدالله عليهالسلام - انه قال في حديث -: « ولو كان الذي تقول، لم يكن الّا اكل الجشب، ولبس الخشن، مثل أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام، والّا فمعالجة الاغلال في النار ». ____________________________
٢٣ - ( باب استحباب التعمّم، وكيفيته ) ٣٥٦٩ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن جابر، عن ابي جعفر عليهالسلام قال: « كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة، يوم بدر ». ٣٥٧٠ / ٢ - وعن اسماعيل بن همام، عن ابي الحسن عليهالسلام، في قول الله: مسوّمين، قال: « العمائم، اعتمّ رسول الله صلىاللهعليهوآله، فسدلها من بين يديه، ومن خلفه » ٣٥٧١ / ٣ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « استجيدوا العمائم، فانّها تيجان العرب ». ٣٥٧٢ / ٤ - وعن الحسين بن علي عليهماالسلام انه قال: « قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله: استجد النعال فانّها خلاخيل الرجال، والعمائم فانّها تيجان العرب ». ٣٥٧٣ / ٥ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام قال: « كانت له عمامة، يقال لها السحاب ». ٣٥٧٤ / ٦ - فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره: عن ابراهيم بن بنان ____________________________
الخثعمي، عن جعفر بن احمد بن يحيى، عن علي بن احمد بن القسم الباهلي، عن ضرار بن الازور، ان رجلا من الخوارج، سأل ابن عباس، عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام، فاعرض عنه، ثم سأله فقال: « (والله لقد كان) أميرالمؤمنين عليهالسلام يشبه القمر الزاهر إلى ان قال -: وقد رأيته يوم صفين وعليه عمامة بيضاء »، الخبر. ٣٥٧٥ / ٧ - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن ابراهيم بن الحسين البصري، عن محمّد بن الحسين بن عتبة، عن محمّد بن احمد بن مخلّد، عن ابي المفضل الشيباني، عن محمّد بن محمّد بن معقل، عن محمّد بن أبي الصهبان، عن احمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن ابان بن عثمان، عن ابان بن تغلب، عن عكرمة مولى عبدالله بن عباس، عنه، قال: عقمت النساء ان يأتين بمثل امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام، إلى ان قال: لرأيته ونحن معه بصفين، وعلى رأسه عمامة سوداء، الخبر. ٣٥٧٦ / ٨ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإذا تعممت فقل: سم الله، اللهم ارفع ذكري، واعل ثنائي، واعزّني بعزّتك، واكرمني بكرمك، بين يديك وبين خلقك، اللهم توجني بتاج الكرامة والعزّ والقبول ». ٣٥٧٧ / ٩ - أمين الإسلام الطبرسي في مجمع البيان في سياق غزوة ____________________________
الاحزاب: بعد ما ذكر ان عليا عليهالسلام استأذن رسول الله صلىاللهعليهوآله، ان يبارز عمروا، قال: فاذن له، وفيما رواه لنا السيد ابو الحمد الحسيني الفائتي، عن الحاكم ابي القاسم الحسكاني، بالاسناد عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن حذيفة، قال: فالبسه رسول الله صلىاللهعليهوآله درعه ذات الفضول، واعطاه سيفه ذو الفقار، وعمّمه عمامة السحاب، على رأسه تسعة اكوار، الخبر. ٣٥٧٨ / ١٠ - وفي الآداب الدينية: وإذا اراد ان يتعمم، فينبغي ان يكون قائما، ويستحب ان يتلحى، وهو أن يديل تحت ذقنه، ويقول عند التعمّم: اللهم سوّمني بسيماء الايمان، وتوجني بتاج الكرامة، وقلّدني حبل الإسلام، ولا تخلع ربقة الإسلام من عنقي. ٣٥٧٩ / ١١ - عوالي اللآلي: روى عن الحجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن حجاج بن عمر الانصاري، انه سمع رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال لرجل: « كلّ بيمينك فان الشيطان ياكل بشماله » وكذلك روى في الاقتعاط، وهو ان يلبس العمامة ولا يتلحّى بها، انّها عمّة الشيطان. وعن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال: « تعمّموا تزدادوا ____________________________
حلما « . وعنه صلىاللهعليهوآله: قال « العمامة من المروّة » . ٢٤ - ( باب استحباب اتخاذ القلانس، وما يكره منها ) ٣٥٨٠ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام قال: « كان رسول الله صلىاللهعليهوآله، يلبس من القلانس المضربة، وذات الاذنين، وكان يأمر بها ». ٣٥٨١ / ٢ - دعائم الإسلام: عن النبي صلىاللهعليهوآله، أنّه كان يلبس في الحرب قلنساة مضرّبة ذات اذنين. ٣٥٨٢ / ٣ - الصدوق في العلل: عن ماجيلويه، عن محمّد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد الصيرفي، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبدالله عليهالسلام، عن أبيه عن جده، قال: « لما حضرت رسول (الله صلى الله عليه وآله) الوفاة - إلى ان قال -: ثم دعا بزوجَيْ نعال عربيين، احديهما مخصوفة، والاخرى ____________________________
غير مخصوفة، والقميص الذي اسري به فيه، والقميص الذي خرج فيه يوم احد، والقلانس الثلاث: قلنسوة السفر، وقلنسوة العيدين، وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع اصحابه ». ٣٥٨٣ / ٤ - وفي الامالي: عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن عبدالله بن الصلت، عن يونس، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر عليهالسلام قال: « ان اسم رسول الله صلىاللهعليهوآله، في صحف ابراهيم عليهالسلام الماحي - إلى ان قال -: وكان صلىاللهعليهوآله، يلبس من القلانس اليمنيّة، والبيضاء، والمضرّبة ذات الاذنين، في الحرب ». ٢٥ - ( باب استحباب اتخاذ النعلين، واستجادتهما ) ٣٥٨٤ / ١ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: « من اتخذ شعرا فليحسن إليه، ومن اتخذ زوجة فليكرمها، ومن اتخذ نعلا فليستجدها، ومن اتخذ دابّة فليستفرهها ، ومن اتّخذ ثوباً فلينظّفه ». ٣٥٨٥ / ٢ - وعن علي عليهالسلام انه كان يقول: « من اراد البقاء ولا ____________________________
بقاء، فليخفف الرداء، ويدمن الحذاء، ويقلل مجامعة النساء ». وتقدّم عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه قال للحسين عليهالسلام: « استجد النعال، فإنّه خلاخيل الرجال » . ٣٥٨٦ - ٣ - صحيفة الرضا عليهالسلام: باسناده عن آبائه عليهمالسلام قال: « قال أميرالمؤمنين عليهالسلام: من اراد البقاء - ولا بقاء - فليباكر الغذاء، ويجيد الحذاء، ويخفف الرداء، وليقل غشيان النساء ». ٢٦ - ( باب كيفية النعل ) ٣٥٨٧ / ١ - الصدوق في المقنع: ولا تلبس النعل الاملس، فانه حذو فرعون، وهو اوّل من اتخذ الملس. ٢٧ - ( باب استحباب ادمان الخفّ، شتاء وصيفاً، ولبسه ) ٣٥٨٨ / ١ - الحسين بن بسطام واخوه في طبّ الأئمة عليهمالسلام: عن عبدالله بن موسى، قال: حدثنا مطلب بن زياد الراعى ، عن ____________________________
الحلبي، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « الخف مصحّة للبصر ». ٢٨ - ( باب استحباب الابتداء في لبس الخف والنعل باليمين، وفي خلعهما باليسار، واستحباب لبس الثياب من اليمين ) ٣٥٨٩ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإذا لبست الخفّ أو النعل، فابدأ برجلك اليمنى قبل اليسرى، وإذا اردت لبسه فقل: بسم الله والحمد لله، اللهم صل على محمّد، وآل محمّد ووطئ قدمي في الدنيا والآخرة، وثبّتهما على الايمان، ولا تزلهما يوم زلزلة الاقدام، اللهم وقني من جميع الآفات، والعاهات، والاذى، وإذا اردت ان تنزعهما فقل: اللهم فرّج عني من كلّ همّ وغمّ، ولا تنزع عنّي حلّة الايمان ». ٣٥٩٠ / ٢ - الصدوق في المقنع: وإذا اردت لبس الخف والنعل، فقل: بسم الله، اللهم صلّ على محمّد وآله، وثبّت قدمي على الصراط، يوم تزل فيه الاقدام، وإذا خلعتهما فقل: بسم الله، الحمد لله الذي رزقني، ما اوقي به قدمي من الاذى، ولا تلبسهما الّا جالساً، وتبدأ ____________________________
باليمنى، فإذا خلعتهما خلعتهما من قيام. ٣٥٩١ / ٣ - الفضل بن الحسن الطبرسي في الآداب الدينية: إذا أردت لبس الخفّ والنعل، فالبسهما جالساً، وقل: بسم الله ، اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، ووطئ قدمي في الدنيا والآخرة، وثبّتهما على الصراط المستقيم، يوم تزلّ فيه الاقدام، وابدأ في لبسه باليمين، وإذا أردت أن تخلعه فابدأ باليسار، وأخلعه قائما، وقل عند ذلك: الحمد لله الذى رزقني ما أوقي به قدمي من الأذى، اللهم ثبتهما على صراطك المستقيم، يوم تزل فيه الأقدام، ولا تزلّهما عن الصراط السوي. ٢٩ - ( باب استحباب التختم بالفضة، وتحريم الذهب للرجال، و كراهة الحديد والنحاس ) ٣٥٩٢ / ١ - الجعفريات: أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام: « إن رسول الله صلىاللهعليهوآله اتخذ خاتما من ورق، فصّه منه، كان يجعله في باطن كفّه، وكان كثيرا ما ينظر إليه، وكان نقشه محمّد رسول الله ». ____________________________
٣٥٩٣ / ٢ - وبهذا الاسناد: قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « ما طهرت يد فيها خاتم من حديد ». ٣٥٩٤ / ٣ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، أنه رأى رجلا في أصبعه خاتم من حديد، فقال: « هذا حلية أهل النار، فاقذفه عنك، أما إني أجد ريح المجوسيّة وسنّتها فيك » فرماه وتختم بخاتم من ذهب، فقال: « ان اصبعك في النار، ما كان فيها هذا الخاتم »، فقال: يا رسول الله، أفلا أتخذ خاتما، قال: « نعم فاتخذه ان شئت من ورق، ولا تبلغ به مثقالاً ». ٣٥٩٥ / ٤ - وعن علي (صلوات الله عليه): انه كان خاتم رسول الله صلىاللهعليهوآله من فضّة، ونعل سيفه من فضّة. وعنه عليهالسلام: « لا تلبسوا صبيانكم بخواتم الحديد ». ٣٥٩٦ / ٥ - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: نقلا من كتاب ما نزل من القرآن في أميرالمؤمنين عليهالسلام، لأبي احمد عبدالعزيز بن يحيى الجلودي، عن ابي القاسم عبدالواحد بن عبدالله بن يونس الموصلي، عن محمّد بن جعفر البزاز، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمّد بن اورمة القمي، عن الحسين بن موسى بن جعفر، قال: رأيت في يد أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهماالسلام، خاتم فضة ناحل فقلت: مثلك يلبس مثل هذا! قال عليهالسلام: « هذا خاتم سليمان بن داود عليهماالسلام ». ____________________________
٣٠ - ( باب استحباب التختم باليمين ) ٣٥٩٧ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام: « ان رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يتختم في يمينه ». قال جعفر بن محمّد عليهماالسلام: « وحدثني أبي، عن جابر بن عبدالله الأنصاري: ان النبي صلىاللهعليهوآله، كان يتختم في يمينه ». ٣٥٩٨ / ٢ - جعفر بن أحمد بن علي القمي في كتاب المسلسلات: حدثنا أبوالفرج محمّد بن سعيد بن علي بن سعيد الكوفي، قال: حدثني أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي، قال: حدثني أحمد بن يزيد الخراساني، قال: حدثني محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب عليهمالسلام، قال: حدثني يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين عليهماالسلام، قال: حدثني محمّد بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليهالسلام، قال: حدثني محمّد بن عقيل بن أبي طالب، قال: حدثني عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، قال: رأيت النبي صلىاللهعليهوآله متختّما في يمينه. ____________________________
قال محمّد بن عقيل: ورأيت عبدالله بن جعفر، متختما في يمينه. قال محمّد بن عبيد الله: ورأيت محمّد بن عقيل، متختما في يمينه. قال يحيى بن الحسين: ورأيت محمّد بن عبيد الله، متختما في يمينه. قال محمّد بن جعفر: ورأيت يحيى بن الحسين، متختما في يمينه. قال احمد بن يزيد: ورأيت محمّد بن جعفر، متختما في يمينه. قال احمد بن محمّد بن سعيد: ورأيت احمد بن يزيد، متختما في يمينه. قال محمّد بن سعيد: ورأيت احمد بن محمّد بن سعيد، متختما في يمينه. قال مصنّف هذا الكتاب: ورأيت محمّد بن سعيد، متختما في يمينه. قال محمّد بن علي : ورأيت جعفر بن احمد ، متختما في يمينه . وقال أيضاً: حدثنا هارون بن موسى، قال: حدثنا جعفر بن علي الدقاق، قال: حدثني محمّد بن زكريا الجوهري، قال: حدثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن العباس، عن أبيه ____________________________
جعفر بن سليمان، عن أبيه سليمان بن علي، عن أبيه علي بن عبدالله، عن أبيه عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب قال: رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآله متختما في يمينه. قال علي بن عبدالله: ورأيت أبي عبدالله، متختما في يمينه. قال سليمان: ورأيت أبي عليا، متختما في يمينه. قال جعفر بن سليمان: ورأيت أبي سليمان، متختما في يمينه. قال يعقوب بن جعفر: ورأيت أبي جعفرا، متختما في يمينه. قال محمّد بن زكريا: ورأيت يعقوب بن جعفر، متختما في يمينه. قال جعفر بن علي ورأيت محمّد بن زكريا متختما في يمينه. قال هارون بن موسى: ورأيت جعفر بن علي، متختما في يمينه. قال مصنّف هذا الكتاب: ورأيت هارون بن موسى، متختما في يمينه. ٣٥٩٩ / ٣ - أبومحمّد الفضل بن شاذان النيسابوري في كتاب الغيبة: حدثنا محمّد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « لمّا خلق الله تعالى ابراهيم الخليل عليهالسلام، كشف عن بصره، فرأى نورا إلى جنب العرش، فقال: إلهي ما هذا النور؟ قال: يا إبراهيم، هذا نور محمّد صفوتي من خلقي - وساق ____________________________
الخبر، إلى ان قال -. فقال إبراهيم: إنّي أرى أنوارا قد احدقوا بهم، لا يحصى عددهم إلّا أنت. قال: يا إبراهيم، هذه أنوار شيعتهم، شيعة أميرالمؤمنين علي بن أبى طالب عليهالسلام. فقال إبراهيم: فبما تعرف شيعته؟ قال: بصلاة احدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، وتعفير الجبين، والتختم باليمين »، الخبر. وفي آخره قال المفضل بن عمر، قد روينا ان ابراهيم عليهالسلام لمّا احسّ بالموت، روى هذا الخبر لاصحابه وسجد. فقبض في سجدته. ٣٦٠٠ / ٤ - الصدوق في علل الشرائع: عن ماجيلويه، عن محمّد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد الصيرفي، عن ابان بن عثمان، عن أبي عبدالله عليهالسلام عن أبيه، عن جده، قال: « لما حضرت رسول الله صلىاللهعليهوآله الوفاة، دعا العباس بن عبدالمطلب، وامير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام - إلى أن قال - ثم قال: يا علي، يا أخا محمّد، اتنجز عداة محمّد، وتقضي دينه، وتأخذ تراثه؟ قال: نعم بأبي أنت وأمّي. قال: فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من اصبعه، فقال: تختم بهذا ____________________________
في حياتي. قال: فنظرت إلى الخاتم حين وضعه علي عليهالسلام في اصبعه اليمنى »، الخبر. ٣٦٠١ / ٥ - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن محمّد بن علي بن عبدالصمد التميمي، قال: حدثنا أبوجعفر محمّد بن الحسن، قال: حدثني أبي حدثنا سعد بن عبدالله، عن الهيثم بن [ أبي ] مسروق، عن الحسين بن علوان، عن عمر بن ثابت، عن أبيه عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته قال: قال علي بن أبي طالب عليهالسلام ذات يوم على منبر الكوفة: « أنا سيد الوصيين - إلى أن قال - أنا المتختم باليمين، والمعفّر بالجبين »، الخبر. ٣٦٠٢ / ٦ - دعائم الإسلام: عن النبي صلىاللهعليهوآله، أنه كان يتختم في يمينه، ونهى عن التختم بالشمال. ٣٦٠٣ / ٧ - وعن الحسين بن علي عليهماالسلام انه قال: قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله: « يا بني نم على قفاك - إلى أن قال - وتختم عن يمينك، فانها من سنتي وسنن المرسلين ومن رغب عن سنتي فليس مني، ولا تختم في الشمال » ____________________________
٣٦٠٤ / ٨ - الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: عن عيسى بن مهدي الجوهري، وجماعة كثيرة، عن أبي محمّد العسكري عليهالسلام - في حديث طويل إلى ان قال – قال عليهالسلام: « إن الله عزّوجلّ أوحى إلى جدي رسول الله صلىاللهعليهوآله: انّي خصصتك، وعليا، وحججى منه إلى يوم القيامة، وشيعتكم، بعشر خصال: صلاة إحدى وخمسين، وتعفير الجبين، والتختم باليمين - إلى أن قال - فخالفنا من أخذ حقّنا، وحزبه الضالون، فجعلوا صلاة التراويح في شهر رمضان عوضا من صلاة الخمسين - إلى أن قال -: والتختم باليسار عوضا من التختم باليمين »، الخبر. ٣٦٠٥ / ٩ - محمّد بن علي بن شهر آشوب في المناقب، نقلا عن نتف أبي عبدالله السلامي: أن النبيّ صلىاللهعليهوآله، كان يتختم في يمينه، والخلفاء الأربعة بعده، فنقلها معاوية إلى اليسار، واخذ الناس بذلك. ٣٦٠٦ / ١٠ - وعن الصعقب بن الزبير، أنه سأل أميرالمؤمنين عليهالسلام عن التختم في اليمين، فقال: « إنه لمّا انزل الله على نبيه صلىاللهعليهوآله: ( قُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا ) الآية قال ____________________________
جبرئيل: يا رسول الله، ما من نبيّ الّا وانا بشيره ونذيره، فما افتخرت بأحد من الأنبياء إلّا بكم أهل البيت. فقال النبي صلىاللهعليهوآله: يا جبرئيل أنت منّا؟ فقال جبرئيل: أنا منكم. فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله: انت منا فقال: يا رسول الله بيّن لي ليكون لي فرج لاُمتك فأخذ النبيّ صلىاللهعليهوآله خاتمه بشماله، فقال: انا رسول الله اوّلكم، وثانيكم علي، وثالثكم فاطمة، ورابعكم الحسن، وخامسكم الحسين، وسادسكم جبرئيل، وجعل خاتمه في اصبعه اليمنى، فقال: انت سادسنا يا جبرئيل. فقال جبرئيل: يا رسول الله، ما من أحد تختم في يمينه، وأراد بذلك سنّتك، ورايته يوم القيامة متحيرا إلّا أخذت بيده، واوصلته إليك وإلى أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ». ٣٦٠٧ / ١١ - عوالي اللآلي: عن الصلت بن عبدالله بن نوفل، قال: رأيت ابن عباس يتختم في يمينه، ولا أخاله إلّا قال: رأيت رسول الله، صلىاللهعليهوآله، يتختم في يمينه. ٣٦٠٨ / ١٢ - الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتاب المحتضر، نقلا عن كتاب السيد حسن بن كبش: باسناده عن الصادق عليهالسلام: قال: « إذا كان يوم القيامة، تقبل اقوام على نجائب من نور، ينادون باعلى اصواتهم الحمد لله الذي انجزنا وعده، الحمد لله الذي اورثنا ____________________________
أرضه نتبوأ من الجنّة حيث نشاء ، قال: فتقول الخلائق الهنا وسيدنا، بما نالوا هذه الدرجة؟ فإذا النداء من قبل الله عزّوجلّ بتختمهم باليمين »، الخبر. ٣٦٠٩ / ١٣ - شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الروضة والفضائل: بإسناده إلى عبدالله بن أبي اوفى، عن النبي صلىاللهعليهوآله - في خبر - قال: قال صلىاللهعليهوآله: « لمّا خلق الله ابراهيم [ الخليل ] عليهالسلام كشف الله عن بصره، فنظر إلى جانب العرش، فرأى أنوار النبي صلىاللهعليهوآله والأئمة عليهمالسلام، فقال: إلهي وسيدي أرى عدّة انوار حولهم، لا يحصي عددهم إلّا أنت، قال: يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم ومحبوهم. قال: إلهى وبما يعرف شيعتهم [ ومحبوهم ] . قال: بصلاة الاحدى والخمسين - إلى أن قال - والتختم باليمين ». ٣٦١٠ / ١٤ - عليّ بن إبراهيم في تفسيره: عن الحسين بن عبدالله، عن أبي سعيد البجلي، عن عبدالملك بن هارون، عن أبي عبدالله، عن ____________________________
آبائه عليهمالسلام في خبر طويل، أنّه قال الحسن بن عليّ عليهماالسلام لملك الروم ممّا نعت له من أوصاف جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآله: « كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، بلغ عمره ثلاثاً وستين [ سنة ] ، ولم يخلّف بعده إلّا خاتماً مكتوباً عليه، « لا إله إلا الله محمّد رسول الله »، وكان يتختّم في يمينه وخلّف سيفه »، الخبر . ٣١ - ( باب استحباب التختم بالعقيق ) ٣٦١١ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: نقلا من كتاب (فضل العقيق) لقريش بن مهنّا العلوي، بالاسناد إلى أبى عبدالله عليهالسلام أنه قال: « ما رفعت كفّ احبّ إلى الله عزّوجلّ، من كفّ فيها خاتم عقيق ». ٣٦١٢ / ٢ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابن عباس وصعصعة وعائشة، انّه هبط جبرئيل على رسول الله صلىاللهعليهوآله، فقال: يا محمّد ربّي يقرئك السلام ويقول لك: البس خاتمك بيمينك، واجعل فصّه عقيقاً، وقل لابن عمّك يلبس خاتمه بيمينه، ويجعل فصّه عقيقا، فقال علي عليهالسلام [ يا رسول الله ] : (وما العقيق؟ ____________________________
قال: العقيق جبل في اليمن ». ٣٦١٣ / ٣ - جامع الأخبار: عن ابن عباس، عنه صلىاللهعليهوآله، مثله، وزاد بعد قوله (باليمن): « أقرّ لله بالوحدانية، ولي بالنبوّة ولك بالوصيّة ولاولادك الأئمة بالإمامة ولشيعتك بالجنّة ولاعدائك بالنار ». ٣٦١٤ / ٤ - وعن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال: « تختموا بالعقيق، فانه ينفي الفقر، واليمنى احقّ بالزينة ». ٣٦١٥ / ٥ - وعن أبي جعفر عليهالسلام قال: « من تختّم بالعقيق، لم يزل ينظر إلى الحسنى ما دام في يده، ولم يزل عليه من الله تعالى واقية ». ٣٦١٦ / ٦ - وعن علي بن محمّد، رفعه إلى أبي عبدالله عليهالسلام قال: « ما رفعت كفّ أحبّ إلى الله، من كفّ فيها عقيق ». وعن الرضا عليهالسلام: « من ساهم بالعقيق، كان سهمه الاوفر ». ٣٦١٧ / ٧ - وعن المناقب: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عن الحسن بن علي عليهمالسلام قال: « لما خلق الله تعالى موسى بن ____________________________
عمران عليهالسلام، كلمه على طور سيناء، ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة، فخلق من نور وجهه العقيق، قال: آليت بنفسي على نفسي، ان لا اعذّب كفّا لابسة به - إذا تولّى عليا عليهالسلام - بالنار ». ٣٦١٨ / ٨ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « من تختم بفصّ من العقيق، ختم الله له بالحسنى ». ٣٢ - ( باب استحباب التختم بالعقيق الأحمر، والأصفر، والأبيض ) ٣٦١٩ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، قال: « سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول: من تختم بفص عقيق أحمر، ختم الله تعالى له بالحسنى ». ٣٦٢٠ / ٢ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن سلمان الفارسي، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله، قال: « يا علي تختم بالعقيق تكن من المقربين. قال: يا رسول الله وما المقربون؟ قال: جبرئيل، وميكائيل. قال: فبم أتختّم (يا رسول الله) ؟ ____________________________
قال: بالعقيق الأحمر ». ٣٦٢١ / ٣ - السيد علي بن طاووس في أمان الاخطار، نقلا من كتاب (فضل العقيق والتختم به) تأليف السيد قريش العلوي المدني، بعد ذكر جملة من الاخبار، ومن الكتاب المذكور بإسناده في حديث آخر، عن الباقر عليهالسلام، وذكر العقيق واجناسه، ثم قال بعد كلام طويل: « فمن تختم بشئ منها، وهو من شيعة آل محمّد عليهمالسلام، لم ير الّا الخير، ثم الحسنى، والسعة في الرزق والغنى عن الناس، والسلامة من جميع انواع البلايا، وهو أمان من السلطان الجائر، ومن كلّ ما يخافه الانسان ويحذره ». ٣٣ - ( باب استحباب استصحاب العقيق في السفر، والخوف، وفي الصلاة، وفي الدعاء ) ٣٦٢٢ / ١ - السيد علي بن طاووس في أمان الاخطار: روينا من كتاب (فضل العقيق) والتختم به تأليف السيد السعيد قريش بن السبيع بن المهنا العلوي المدني رضي الله عنه، بإسنادنا المتصل فيه عن الصادق عليهالسلام، أنه قال: « الخاتم العقيق، أمان في السفر ». ٣٦٢٣ / ٢ - ومن الكتاب المذكور: في حديث آخر، عن أبي عبدالله عليهالسلام: « الخاتم العقيق، حرز في السفر ». ____________________________
٣٦٢٤ / ٣ - ومن الكتاب المذكور: أخبرنا العيذاق، ثم ذكر الاسناد إلى أبي هاشم داود الجعفري (رحمه الله)، قال: قال لي إسماعيل بن جعفر، قال: قال لي أبوجعفر محمّد بن علي الباقر عليهماالسلام: « يا بني من أصبح وعليه خاتم فصّه من عقيق، متختما به في يده اليمنى، فأصبح من قبل ان يرى أحدا، فقلب فصّه إلى باطن كفّه، وقرأ انا أنزلناه في ليلة القدر إلى آخرها، ثم قال: آمنت بالله وحده لا شريك له، وكفرت بالجبت، والطاغوت وآمنت بسرّ آل محمّد وعلانيتهم، وظاهرهم وباطنهم، واولهم وآخرهم، وقاه الله في ذلك اليوم من شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وما (يلج في الأرض) وما يخرج منها، وكان في حرز الله وحرز وليّه حتى يمسي ». ٣٤ - ( باب استحباب التختم بالياقوت، والحديد الصيني، وحصى الغري ) ٣٦٢٥ / ١ - دعائم الإسلام عن الحسين بن علي عليهماالسلام، قال: « قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله: يا بني تختّم بالياقوت والعقيق فإنه ميمون مبارك، وكلّما نظر الرجل فيه إلى وجهه يزيد نورا، والصلاة فيه سبعون صلاة - إلى أن قال - ولا تختّم في الشمال، ولا بغير ____________________________
الياقوت والعقيق ». ويأتي عن المناقب انه كان لعلي عليهالسلام خاتم حديد صيني لقوته . ٣٦٢٦ / ٢ - السيد علي بن طاووس في امان الأخطار: رأيت في حديثي عن مولانا الباقر محمّد بن علي عليهماالسلام في الفص الحديد الصيني ما نذكر المراد منه: انّ من اخذه معه، وعليه نقشة معينة، وتنقش في وقت معين من الشهر، كان حرزا لحامله من كلّ مكروه، من الجنّ، والانس، والشيطان، والسلطان، وهوامّ الأرض، ومن كلّ مكروه. ٣٦٢٧ / ٣ - ويروى في الحديث: ان نقش الخاتم الصيني، الذي كان لمولانا علي (صلوات الله عليه)، كان نقشه واسراره كما أشرنا إليه - إلى أن قال رحمه الله - وهذه صورة النقشة: صعليل همال كهيعص مال والحمد لله رب العالمين ____________________________
قال (ره): آخر في نقش [ الفص الحديد ] الصيني، وهو انه أتى رجل إلى سيدنا أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهماالسلام، فقال: يا سيدي انّي خائف من والي بلدة الجزيرة، وأخاف أن يعرّفه بي أعدائي، ولست آمن على نفسي، فقال عليهالسلام: « استعمل خاتما فصّه حديد صيني، منقوشا عليه من ظاهره، ثلاثة اسطر: الأول: اعوذ بجلال الله، الثاني: أعوذ بكلمات الله، الثالث: اعوذ برسول الله، وتحت الفص سطران: الأول: آمنت بالله وكتبه، الثاني: وإني واثق بالله ورسله، وانقش حول الفص على جوانبه: اشهد أن لا إله إلا الله مخلصا، هذه صورة الفص. أعوذ بجلال الله أعوذ بكلمات الله أعوذ برسول الله وألبسه في سائر ما يصعب عليك من حوائجك، وإذا خفت أذى أحد من الناس فالبسه، فانّ حوائجك تنجح، ومخاوفك تزول، وكذا علّقه على المرأة التي يتعسّر عليها الولد، فإنّها تضع بمشيّة الله، وكذلك من تصيبه العين فانّها تزول، واحذر عليه من النجاسة، والزهومة، ودخول الحمام، والخلاء، واحفظه فإنّه من اسرار الله عزّوجلّ ____________________________
[ وحراسته ] ثم التفت الحسن عليهالسلام علينا وقال: وانتم فمن خاف على نفسه فليستعمل ذلك، واكتموه عن اعدائكم لئلا ينتفعوا به، ولا تبيحونه الّا لمن تثقون به ». قال الراوي لهذا الحديث: قد جرّبت هذا الخاتم فوجدته صحيحا، والحمد لله. ٣٥ - ( باب استحباب التختم بالفيروزج، وخصوصاً لمن لا يولد له، وما ينبغي أن يكتب عليه ) ٣٦٢٨ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: وجدت في بعض الكتب، عن أبي الحسين، يرفعه إلى الصادق عليهالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: [ قال الله سبحانه ] : اني لاستحي من عبديرفع يده، وفيها خاتم من فيروزج، ان اردها خائبة ». ٣٦٢٩ / ٢ - جامع الأخبار: عن علي بن مهزيار قال: دخلت على موسى بن جعفر عليهماالسلام، فرأيت في يده خاتما فصّه فيروزج، نقشه الله الملك، فادمت النظر إليه فقال : « مالك تنظر هذا حجر ____________________________
اهداه جبرئيل لرسول الله صلىاللهعليهوآله (من الله) ، فوهبه رسول الله صلىاللهعليهوآله لعلي عليهالسلام، تدري ما اسمه؟ قال: قلت: فيروزج، قال: هذا اسمه بالفارسية، تعرف اسمه بالعربية قال قلت: لا، قال: هو الظفر ». ٣٦ - ( باب استحباب التختم بالبلّور ) ٣٦٣٠ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: وبايّ فص يكون، نعم الفص البلّور ». دعائم الإسلام عنه صلىاللهعليهوآله قال: « نعم الفصّ البلّور ». ٣٧ - ( باب أنه يستحب التختم بالخواتيم المتعددة ) ٣٦٣١ / ١ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابن عباس والسّدي: كان لأميرالمؤمنين عليهالسلام اربعة خواتيم: ياقوت لنبله، فيروزج لنصره، حديد صيني لقوّته، عقيق لحرزه. ____________________________
٣٨ - ( باب استحباب نقش الخاتم، وما ينبغي أن يكتب عليه، وجواز نقش صورة وردة وهلال فيه ) ٣٦٣٢ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام: « ان رسول الله صلىاللهعليهوآله، كان يتختم بيمينه، لموضع الاستنجاء، لأن الاستنجاء به لنقشه محمّد رسول الله صلىاللهعليهوآله ». وتقدم خبر آخر عنه صلىاللهعليهوآله مثله . ٣٦٣٣ / ٢ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، أنه كان في نقش خاتمه محمّد رسول الله. ٣٦٣٤ / ٣ - وعن علي عليهالسلام: انه كان في نقش خاتمه (علي يؤمن بالله). وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام: انه كان في نقش خاتمه (رب انت ثقتي فقني شر خلقك). ٣٦٣٥ / ٤ - عبدالله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن ابي البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهماالسلام، قال: « كان نقش خاتم علي عليهالسلام (الملك لله) ». ____________________________
٣٦٣٦ / ٥ - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري عن عبدالله بن احمد، عن محمّد بن علي الصيرفي، عن الحسين بن خالد، قال قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهماالسلام: ما كان نقش خاتم آدم عليهالسلام؟ فقال: « لا إله إلا الله محمّد رسول الله، هبط به آدم معه من الجنة، وان نوحا لمّا ركب في السفينة، أوحى الله عزّوجلّ إليه: يا نوح ان خفت الغرق فهلّلني الفا - إلى ان قال - فقال نوح عليهالسلام: ان كلاما نجّاني الله به من الغرق، لحقيق ان لا ح يفارقني، فنقش في خاتمه لا اله الّا الله الف مرة يا رب اصلحني ». وكان نقش خاتم سليمان بن داود عليهماالسلام سبحان من لجم الجن بكلماته ». وان ابراهيم عليهالسلام لما وضع في المنجنيق، غضب جبرئيل، فأوحى الله عزّوجلّ إليه: ويا جبرئيل ما يغضبك؟ قال: يا رب ابراهيم خليلك، ليس على وجه الأرض احد يعبدك غيره، سلطت عليه عدوك، وعدوّه فأوحى الله إليه: اسكت، فانّما يعجل العبد الذي هو مثلك يخاف الفوت، فامّا انا هو عبدي آخذه إذا شئت، قال: فطابت نفس جبرئيل، ثم التفت إلى ابراهيم، فقال: هل لك من حاجة؟ فقال: أما اليك فلا، فاهبط الله عزّوجلّ عندها، خاتما فيه ستّة احرف. لا اله الا الله، محمّد رسول الله، لا حول ولا قوة الا بالله، فوضت امري إلى الله، اسندت ظهري إلى الله، حسبي الله. قال: فأوحى الله عزّوجلّ إليه ان تختم بهذا الخاتم، فانّي اجعل ____________________________
النار عليك بردا وسلاما ». ٣٦٣٧ / ٦ - وفي كمال الدين: عن أبي الحسين علي بن موسى بن احمد بن أبراهيم بن محمّد بن عبدالله بن موسى بن جعفر عليهماالسلام، قال: وجدت في كتاب ابي: حدثنا محمّد بن احمد الطوّال، عن أبيه، عن الحسن بن علي الطبري، عن أبي جعفر محمّد [ بن الحسن ] بن علي بن ابراهيم بن مهزيار، عن أبيه، علي بن مهزيار - في حديث طويل - انه قال له خادم الحجّة عليهالسلام في المسجد الحرام: وما فعلت العلامة التي بينك وبين ابي محمّد عليهالسلام؟ قال: فقلت: معي، قال: اخرجها اليّ، فاخرجت إليه خاتما حسنا، على فصه: محمّد وعليّ، فلمّا رآه بكى بكاء طويلا، وهو يقول: رحمك الله يا ابا محمّد، فلقد كنت إماما عادلا، ابن الأئمة، ابا امام، اسكنك الله الفردوس الاعلى [ مع آبائك عليهمالسلام ] . الخبر. ورواه بطريق آخر : عن محمّد بن موسى المتوكل، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن ابراهيم بن مهزيار، وفيه انّه قال له: يا ابا اسحاق ما فعلت بالعلامة التي وشحتّ بينك وبين أبي محمّد ____________________________
عليهالسلام، قال: فقلت: لعلك تريد الخاتم الذي اثرني الله به من الطيب أبي محمّد الحسن بن علي عليهماالسلام، فقال: ما اردت سواه، فاخرجته إليه، فلمّا نظر إليه استعبر وقبله، ثم قرا كتابته وكانت يا الله، يا محمّد، يا علي، الخبر. ٣٦٣٨ / ٧ - السيد علي بن طاووس في كتاب سعد السعود، نقلا عن تفسير ابي عبدالله محمّد بن العباس المعروف بابن الحجّام، قال: حدثنا علي بن زهير الصيرفي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: كان خاتم علي عليهالسلام الذي تصدّق به وهو راكع، حلقة فضّة فيها مثقال، عليها منقوش (الملك لله) ٣٦٣٩ / ٨ - الشيخ الطوسي في أماليه: قال: اخبرنا احمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبدالرحمن الحافظ، قال: حدثني محمّد بن عيسى بن هارون بن سلام الضرير أبوبكر، قال: حدثنا محمّد بن زكريا المكي، قال: حدثني كثير بن طارق من ولد قنبر، قال: حدثني زيد بن علي في جهار سوخ كندة بالكوفة، أن اباه حدّثه، عن أبيه، عن جده عليهمالسلام، قال: « اعطى النبي صلىاللهعليهوآله عليا ____________________________
عليهالسلام، خاتما لينقش عليه محمّد بن عبدالله فنقش النقاش فأخطأت يده، فنقش عليه محمّد رسول الله، فجاء أميرالمؤمنين عليهالسلام، فقال: ما فعل الخاتم؟ فقال: هو ذا، فاخذه ونظر إلى نقشه، فقال: ما امرتك بهذا، قال: صدقت ولكن يدي اخطأت. فجاء به إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله، فقال: يا رسول الله لما نقش النقاش ما امرت به وذكر انّ يده اخطأت، فأخذ النبي صلىاللهعليهوآله ونظر فقال يا علي انا محمّد بن عبدالله، وانا رسول الله، وتختم به، فلما اصبح النبيّ صلىاللهعليهوآله نظر إلى خاتمه، فإذا تحته منقوش علي ولي الله، فتعجب من ذلك النبي صلىاللهعليهوآله فجاء جبرئيل فقال: يا جبرئيل كان كذا وكذا، فقال: يا محمّد كتبت ما اردت، وكتبنا ما اردنا ». ٣٦٤٠ / ٩ - السيد هاشم في مدينة المعاجز: نقلا عن السيد الرضي في كتاب (المناقب الفاخرة) قال: حدث الشيخ الواعظ أبوالمجد بن رشادة، قال: حدثني شيخي الغزالي ، قال: لمّا انتهى إلى النجاشي ملك الحبشة، بخبر النبي صلىاللهعليهوآله، قال لأصحابه: انّي لمختبر هذا الرجل بهدايا انفذها إليه، فاعدّ تحفا فيها فصوص ياقوت وعقيق، فلمّا وصلت الهدايا إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله، قسمّها على أصحابه ولم يأخذ لنفسه سوى فصّ عقيق احمر، فاعطاه لعلي عليهالسلام، وقال له: امض إلى النقاش، واكتب عليه ما احب سطرا، واحدا لا اله الا الله. ____________________________
فمضى أميرالمؤمنين عليهالسلام واعطاه النقاش، وقال له: اكتب عليه ما يحبّ رسول الله صلىاللهعليهوآله، لا اله الا الله، وما احبّ انا، محمّد رسول الله، سطرين، فلما جاء بالفص إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله، وجده وإذا عليه ثلاثة اسطر، فقال لعلي عليهالسلام: امرتك ان تكتب عليه سطرا واحدا، كتبت عليه ثلاثة اسطر، فقال: وحقّك يا رسول الله، ما امرت أن يكتب عليه إلا ما أحببت، وما أحب أنا، محمّد رسول الله، سطرين، فهبط جبرئيل، وقال: يا محمّد رب العزة يقرئك السلام ويقول لك: أنت أمرت بما أحببت، وعلي عليهالسلام بما احبّ، وانا كتبت ما احب، علي ولي الله ». ٣٦٤١ / ١٠ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: وكان نقش خاتم الحسين عليهالسلام (علمت فاعمل). ٣٦٤٢ / ١١ - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن الحسين بن خالد، عن ابي الحسن الثاني عليهالسلام، انه قال - في حديث -: « كان نقش خاتم النبي صلىاللهعليهوآله (محمّد رسول الله) ». ٣٦٤٣ / ١٢ - جامع الأخبار: عن علي بن موسى الرضا عليهماالسلام، باسناده عن الحسن بن علي عليهماالسلام، قال: « رأيت في المنام عيسى بن مريم عليهالسلام، قلت: يا روح الله، انّي اريد أن أنقش على خاتمي فما ذا أنقش عليه؟ قال: ____________________________
انقش عليه (لا إله إلا الله الملك الحقّ المبين) فانّه يذهب الهم والغم ». ورواه أبوسعيد الدينوري في كتاب التعبير قال: أخبرنا الشريف أبوالقاسم جعفر بن محمّد بمصر، قال: حدثنا حمزة بن محمّد الكناني، قال: أخبرنا أبوالقاسم عيسى بن سليمان البغدادي، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهمالسلام، قال: « قال الحسن بن علي عليهماالسلام » وذكر مثله. ٣٦٤٤ / ١٣ - وعن الصادق عليهالسلام، انه قال: « من اراد ان يكثر ماله وولده، ويوسّع رزقه عليه، فليتخذ فصّا من عقيق، ولينقش عليه (ما شاء الله، لا قوة الّا بالله ان ترن انا اقلّ منك مالاً وولدا) [ ويقرأ ] واستغفروا ربّكم انه كان غفّارا ». ٣٩ - ( باب جواز تحلية النساء، والصبيان قبل البلوغ، بالذهب والفضة ) ٣٦٤٥/ ١- دعائم الإسلام: عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام، انه سئل عن حلي الذهب للنساء، قال: « لا بأس به، إنما يكره للرجال ». وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه سئل عن الذهب يحلّى به الصبيان، قال: « كان أبي يحلّي اولاده ونساءه، بالذهب والفضة ». ____________________________
٣٦٤٦ / ٢ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن علي بن أبي عمران، قال: خرج ابن للحسن بن علي عليهماالسلام، في الرحبة، وعليه قميص خزّ، وطوق من ذهب، فقال عليهالسلام: « ابني هذا؟ » قالوا: نعم، قال: فدعاه فشقّه عليه، واخذ الطوق منه فجعله قطعا قطعا. ٤٠ - ( باب جواز تحلية السيف والمصحف، بالذهب والفضة ) ٣٦٤٧ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، قال: « كان نعل سيف رسول الله صلىاللهعليهوآله من فضّة ». ٣٦٤٨ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « لا بأس بان تحلّى السيوف، والمصاحف، بالذهب والفضّة ». ٣٦٤٩ / ٣ - ابن شهر آشوب في المناقب: وقد روى كافّة اصحابنا، ان المراد بهذه الآية يعني قوله تعالى: ( وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ ) الآية، ذو ____________________________
الفقار انزل من السماء على النبي صلىاللهعليهوآله فأعطاه عليا عليهالسلام. وسئل الرضا عليهالسلام من اين هو؟ فقال: « هبط به جبرئيل من السماء، وكان حليته من فضّة، وهو عندي ». ٣٦٥٠ / ٤ - الصدوق في العلل ومعاني الاخبار: عن محمّد بن محمّد بن عصام الكليني، عن محمّد بن يعقوب الكليني، عن علان، رفعه إلى أبي عبدالله عليهالسلام، انه قال: « انّما سمّي سيف أميرالمؤمنين عليهالسلام ذو الفقار، لأنّه كان في وسطه خطّ في طوله، فشبه بفقار الظهر - إلى أن قال -: وكانت حلقته فضة »، الخبر. ٣٦٥١ / ٥ - محمّد بن الحسن الصفار، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن يحيى، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام، قال: قال: « أتى ابي بسلاح رسول الله صلىاللهعليهوآله - إلى أن قال -: فسألته عن ذي الفقار، سيف رسول الله صلىاللهعليهوآله، فقال: نزل به جبرئيل من السماء، وكانت حليته فضّة، وهو عندي ». وباقي أخبار الباب تقدم في أواخر كتاب الطهارة . ____________________________
٤١ - ( باب كراهة القناع للرجل، بالليل والنهار ) ٣٦٥٢ / ١ - الشيخ الطوسي في الغيبة: عن أحمد بن علي الرازي، عن محمّد بن علي، عن محمّد بن عبدربه الانصاري الهمداني، عن أحمد بن عبدالله الهاشمي من ولد العباس، قال: حضرت دار أبي محمّد الحسن بن علي عليهماالسلام [ بسرّ من رأى ] يوم توفي، فاخرجت، جنازته، ووضعت، ونحن تسعة وثلاثون رجلا، قعود ننتظر، حتى خرج علينا غلام عشاري حاف، عليه رداء قد تقنع به، الخبر. وفيه: أنه كان هو الحجة عليهالسلام. ٣٦٥٣ / ٢ - مجموعة الشهيد: عن ابن عباس، كان إذا اتزّر ارخى مقدّم ازاره، حتى تقع حاشيته على ظهر قدميه، ويرفع الازار من ورائه، وقال: رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآله يأتزر هذه الازرة، ويعتاد التقنع بردائه، لأن النبيّ صلىاللهعليهوآله، كان يكثر القناع والتقنع . ____________________________
٤٢ - ( باب استحباب طيّ الثياب ) ٣٦٥٤ / ١ - الجعفريات: أخبرنا عبدالله، اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله راحة الثياب طيه، وراحة البيت ساكنه ». دعائم الإسلام عنه صلىاللهعليهوآله، مثله وفيه: الثوب. ٤٣ - ( باب استحباب التسمية، عند خلع الثياب ) ٣٦٥٥ / ١ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جعفر عليهالسلام، قال: سمعته يقول: « إذا توضأ أحدكم، أو أكل أو شرب [ أو لبس ثوباً ] وكل شئ يصنع، ينبغي ان يسمّي عليه، فان هو لم يفعل، كان الشيطان فيه شريكاً ». ____________________________
٤٤ - ( باب استحباب لبس السراويل من قعود، وكراهة لبسه من قيام ومستقبل القبلة، ومسح اليد والوجه بالذيل، والجلوس على عتبة الباب، والشق بين الغنم، واستحباب لبس القميص قبل السراويل ) ٣٦٥٦ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإذا اردت أن تلبس السراويل، فلا تلبسه وانت قائم، والبس وانت جالس، فانه يورث الجبن ، والماء الاصفر، ويورث الغمّ والهم، وقل: بسم الله اللهم استر عورتي، ولا تهتكني في عرصات القيامة، واعفّ فرجي، ولا تخلع عنّي زينة الايمان ». ٣٦٥٧ / ٢ - الصدوق في المقنع: وإذا اردت لبس السراويل، فلا تلبسه من قيام، فانه يورث الجبن وهو الماء الاصفر، ويورث الغمّ والهرم، تلبسه وانت جالس، وتقول عند ذلك: اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، ولا تبد عورتي، وعفّ فرجي، ولا تجعل للشيطان في ذلك نصيبا ولا سبيلا، ولا له إلى ذلك وصولا، فيصنع لي المكائد، فيهيجني لارتكاب محارمك. ٣٦٥٨ / ٣ - الشيخ الطبرسي في الآداب الدينية: فإذا اراد لبس ____________________________
السراويل، فلا يلبسه قائما، ولا مستقبل القبلة، ثم ذكر الدعاء مثله. ٣٦٥٩ / ٤ - جامع الأخبار: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنه قال: « عشرون خصلة تورث الفقر - وعدّ منها - والقعود على اسكة البيت ». ٣٦٦٠ / ٥ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، قال: « لبسة الأنبياء، القميص قبل السراويل ». ٣٦٦١ / ٦ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنّة الواقية: رأيت في بعض كتب اصحابنا ما ملخّصه أنّ رجلا جاء إلى النبي صلىاللهعليهوآله وقال: يا رسول الله إني كنت غنيا فافتقرت، وصحيحا فمرضت، وكنت مقبولاً عند الناس فصرت مبغوضاً، خفيفاً على قلوبهم فصرت ثقيلا، وكنت فرحانا فاجتمعت عليّ الهموم، وقد ضاقت عليّ الأرض بما رحبت، واجول طول نهاري في طلب الرزق فلا اجد ما اتقوّت به، كأنّ اسمي قد محي من ديوان الارزاق. فقال له النبي صلىاللهعليهوآله: « يا هذا لعلّك تستعمل ميراث الهموم؟ ». ____________________________
فقال: وما ميراث الهموم؟ قال: « لعلّك تتعمّم من قعود، أو تتسرول من قيام، أو تقلم اظفارك بسنّك، أو تمسح وجهك بذيلك، أو تبول في ماء راكد، أو تنام مضطجعاً على وجهك »، الخبر. ٤٥ - ( باب كراهة لبس النعل من قيام للرجل ) ٣٦٦٢ / ١ - الصدوق في المقنع: وإذا اردت لبس الخفّ والنعل، فقل - إلى أن قال -: ولا تلبسهما إلا جالسا، وتبدأ باليمنى. ٣٦٦٣ / ٢ - الشيخ الطبرسي في الآداب الدينية: وإذا اردت لبس الخف والنعل فالبسهما جالسا. ٤٦ - ( باب كراهة لبس صاحب الأهل، الخشن من الثياب، وانقطاعه من الدنيا ) ٣٦٦٤ / ١ - نهج البلاغة: ومن كلامه عليهالسلام بالبصرة، وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي، يعوده، وهو من أصحابه، فلمّا رأى سعة داره قال: « ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا، ما أنت إليها في الآخرة كنت أحوج؟ وبلى ان شئت بلغت بها الآخرة، تقري فيها الضيف، وتصل منها الرحم، وتطلع منها الحقوق مطالعها، فإذا انت ____________________________
قد بلغت بها الآخرة » فقال له العلاء: يا أميرالمؤمنين، أشكو إليك اخي عاصم بن زياد، قال: « وما له »؟ قال: لبس العباء وتخلّى من الدنيا، قال: « عليَّ به » فلمّا جاء، قال: « يا عُدَيَّ نفسه، لقد استهام بك الخبيث، اما رحمت أهلك وولدك، أترى الله أحلّ لك الطيبات وهو يكره أن تأخذها، أنت أهون على الله من ذلك » قال: يا أميرالمؤمنين، هذا أنت في خشونة ملبسك، وجشوبة مأكلك، قال: « ويحك انّي لست كأنت، انّ الله تعالى فرض على أئمة الحقّ (العدل) ان يقدروا أنفسهم بضعفة الناس، كيلا يتبيّغ بالفقير فقره ». ٤٧ - ( باب استحباب التبرع بكسوة المؤمن، فقيراً كان أو غنياً ) ٣٦٦٥ / ١ - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبدالله، عن أبي الحرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « يا ابا ذر من كان له قميصان، فليلبس احدهما، وليكس الآخر أخاه ». ٣٦٦٦ / ٢ - أبوحامد محيي الدين ابن اخ السيد بن زهرة في كتاب (الاربعين): باسناده عن شيخ الطائفة، عن المفيد، بن جعفر بن محمّد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن عبدالله بن سليمان النوفلي، عن ____________________________
جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال في حديث: « حدثني أبي، عن آبائه، عن علي عليهالسلام، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله، انه قال: من كسا اخاه المؤمن من عري، كساه الله من سندس الجنّة واستبرقها وحريرها، ولم يزل يخوض في رضوان الله، ما دام على المكسوّ منه سلك ». ٣٦٦٧ / ٣ - شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل: بإسناده عن عبدالله بن مسعود، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله - في خبر طويل وفيه -: أنه صلىاللهعليهوآله رأى ليلة الاسراء، مكتوبا على الباب الثالث من النار، هذه الكلمات: من أراد أن لا يكون عرياناً يوم القيامة، فليكس الجلود العارية ، ومن أراد أن لا يكون عطشانا يوم القيامة، فليسق العطشان في الدنيا، ومن اراد أن لا يكون جايعا يوم القيامة، فليطعم الجوعان في الدنيا. ٣٦٦٨ / ٤ - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن علي بن الحسين عليهماالسلام، انه قال: « من كسا مؤمنا من العري، كساه الله عزّوجلّ، من الثياب الخضر ». وفي حديث آخر قال: « من كسا مؤمنا من عري، لم يزل في ضمان الله، ما دام عليه سلك ». ____________________________
٣٦٦٩ / ٥ - وعن أبى عبدالله عليهالسلام انه قال: « أيّما مؤمن كسا مؤمنا من عرى، لم يزل في ستر الله وحفظه، ما بقيت منه خرقة ». وعنه عليهالسلام قال : « من كسا مؤمنا ثوبا، لم يزل في رحمة الله عزّوجلّ، ما بقى من الثوب شئ ». وعنه عليهالسلام قال « ما من مؤمن يطعم مؤمنا - إلى ان قال - ولا كساه ثوبا، الّا كساه الله عزّوجلّ من الثياب الخضر، وكان في ضمان الله عزّوجلّ، ما دام من ذلك الثوب سلك ». ٣٦٧٠ / ٦ - عوالي اللئالي عن النبي صلىاللهعليهوآله: « ما من مسلم كسا مسلماً ثوباً، الّا كان في حفظ الله، ما دام عليه منه خرقة ». ٣٦٧١ / ٧ - البحار: عن اعلام الدين للديلمي، عن النبي صلىاللهعليهوآله، قال: « خمس من اتى الله بهن، أو بواحدة منهن، وجبت له الجنّة: من سقى هامة صادية ، أو حمل قدما حافية، أو أطعم كبدا جائعة، أو كسا جلدة عارية، أو اعتق رقبة عانية ». ____________________________
٤٨ - ( باب نوادر ما يتعلّق باحكام الملابس، ولو في غير الصلاة ) ٣٦٧٢ / ١ - أبوعبدالله محمّد بن سعد في كتاب الطبقات: حدثنا محمّد، قال: أخبرنا وكيع، عن أبي مكين، عن خالد أبي أُمية، قال: رأيت علياً عليهالسلام، وقد لحق ازاره بركبتيه. ٣٦٧٣ / ٢ - حدثنا محمّد قال: أخبرنا يعلى بن عبيد وعبدالله بن نمير، عن الأجلح، عن عبدالله بن أبي الهذيل، قال: رأيت عليا عليهالسلام، عليه قميص رازي، إذا مدّ كمّه بلغ الظفر، وإذا ارخاه، - قال يعلى - بلغ نصف ساعده، وقال ابن نمير: بلغ نصف الذراع. ٣٦٧٤ / ٣ - حدثنا محمّد، قال أخبرنا وكيع: عن علي بن صالح، عن عطاء ابي محمّد، قال: رأيت على عليّ عليهالسلام، قميصا من هذه الكرابيس، غير غسيل. ٣٦٧٥ / ٤ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا أنس بن عياض الليثي أبوضمرة، قال: حدثني محمّد بن أبي يحيى، عن أبي العلاء مولى الاسلميين، قال: رأيت عليا عليهالسلام، يأتزر فوق السرة. ٣٦٧٦ / ٥ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن قيس: ان عليا عليهالسلام رئي عليه ازار مرقوع، فقيل ____________________________
له، فقال: « يخشع القلب، ويقتدي به المؤمن ». ٣٦٧٧ / ٦ - حدثنا محمّد، قال: اخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحر بن جرموز، عن أبيه، قال: رأيت عليا عليهالسلام، وهو يخرج من القصر، وعليه قطريتان، ازار إلى نصف الساق، ورداؤه مشمّر قريب منه، ومعه درة له يمشي بها في الأسواق، يأمرهم بتقوى الله، وحسن البيع، ويقول: « اوفوا الكيل والميزان » ويقول: « لا تنفخوا اللحم ». ٣٦٧٨ / ٧ - حدثنا محمّد، قال: اخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثني سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، انه رأى على علي عليهالسلام بردين قطريين. ٣٦٧٩ / ٨ - حدثنا محمّد، أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا حميد بن عبدالله الاصم، قال: سمعت فروخا - مولى لبني الأشتر - قال: رأيت عليا عليهالسلام، في بني ديوار وانا غلام، فقال: « اتعرفني »؟ قلت: نعم انت امير المؤمنين. ثم أتى آخر فقال: « اتعرفني؟ » قال: لا، فاشترى منه قميصا زابي ، فلبسه فمدّ كمّ القميص، فإذا هو مع اصابعه، فقال: « كفه » فلما كفّه قال: « الحمد لله الذي كسا علي بن أبي طالب ». ٣٦٨٠ / ٩ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا أيوب بن دينار أبوسليمان المكتب، قال: حدثني والدي، إنه رأى علياً ____________________________
عليهالسلام، يمشي في السوق، وعليه ازار إلى نصف ساقيه، وبردة على ظهره، قال: ورأيت عليه بردين كرابين . ٣٦٨١ / ١٠ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عبدالجبار بن المغيرة الازدي، قال: حدثتني اُم كثيرة، انّها رأت عليا عليهالسلام ومعه مخفقة، وعليه رداء سنبلاني، وقميص كرابيس، وازار كرابيس، إلى نصف ساقيه، الازار والقميص. ٣٦٨٢ / ١١ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا خلد بن مخلد، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، قال: حدثني جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهماالسلام، قال: « كان على عليهالسلام يطوف في السوق بيده درة، فأتى بقميص له سنبلاني، فلبسه فخرج كمّاه على يده، فأمر بهما فقطعا حتى استويا بيديه، ثم أخذ درّته فذهب يطوف ». ٣٦٨٣ / ١٢ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا أبوبكر بن عبدالله بن أبي اويس، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهالسلام، قال: « ابتاع على عليهالسلام قميصا سنبلانيا باربعة دراهم، فجاء الخيّاط فمدّ كمّ القميص، فأمر ان يقطع ممّا خلف اصابعه ». ٣٦٨٤ / ١٣ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا عبدالله بن محمّد بن أبي شيبة، ____________________________
حدثنا عبدالسلام بن حرب، عن اسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن ابراهيم بن عبدالله بن جبير، عن ابن عباس، عن علي عليهالسلام، قال: قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله: « إذا كان ازارك واسعا فتوشّح به، وإذا كان ضيّقا فأتزر به ». ٣٦٨٥ / ١٤ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا على بن صالح، عن عطاء أبي محمّد، قال: رأيت عليا عليهالسلام، خرج من الباب الصغير، فصلّى ركعتين حتى ارتفعت الشمس، وعليه قميص كرابيس كسكري فوق الكعبين وكمّاه إلى الاصابع، واصل الاصابع غير مغسول. ٣٦٨٦ / ١٥ - حدثنا محمّد، قال: اخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا الحسن بن صالح، عن ابي حيّان، قال: كانت قلنسوة عليّ عليهالسلام لطيفة. ٣٦٨٧ / ١٦ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلائي، عن كيسان بن أبي عمر، عن يزيد بن الحرث بن بلال الفزاري، قال: رأيت على عليّ عليهالسلام قلنسوة بيضاء مضرّبة . ٣٦٨٨ / ١٧ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا أبان بن قطن، عن محمّد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه: أنّ عليا عليهالسلام، تختم في يساره. ____________________________
٣٦٨٩ / ١٨ - حدثنا محمّد، حدثنا أبوبكر بن عبدالله بن اويس، عن سليمان، عن جعفر بن محمّد بن علي، عن أبيه: انّ عليا عليهمالسلام، تختم في اليسار. ٣٦٩٠ / ١٩ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أبي اسحاق الشيباني، قال: قرأت نقش خاتم علي بن أبي طالب عليهالسلام في صلح أهل الشام (محمّد رسول الله). ٣٦٩١ / ٢٠ - حدثنا محمّد، قال: اخبرنا الحسن بن موسى الاشيب وعمرو بن خالد المصري، قال: [ قالا ] : أخبرنا زهير، عن جابر، عن محمّد بن علي عليهماالسلام، قال: « كان نقش خاتم على عليهالسلام (الله الملك) ». ٣٦٩٢ / ٢١ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا عبد الله بن موسى، قال: حدثنا اسرائيل، عن جابر، عن محمّد بن علي عليهماالسلام، قال: « كان نقش خاتم على عليهالسلام (الله الملك) ». ٣٦٩٣ / ٢٢ - حدثنا محمّد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسّان، قال: أخبرنا أبوالوضى القسي ، قال: ربّما ____________________________
رأينا عليا عليهالسلام يخطبنا وعليه أزار ورديّ ، مرتدياً به غير ملتحف، وعمامة، فننظر إلى شعر صدره وبطنه. ٣٦٩٤ / ٢٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه رخص في النوم في اللحاف أو الملحفة المعصفر. ٣٦٩٥ / ٢٤ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام قال في حديث: « وأمّا اللباس فما طاولته أبليته، وما طاولك أبلاك ». ٣٦٩٦ / ٢٥ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإذا لبست خاتما، فقل: اللهم سمني بسيماء الايمان، واختم لي بالخير، واجعل عاقبتي إلى خير، وانّك انت العزيز الكريم ». ٣٦٩٧ / ٢٦ - مصباح الشريعة: قال الصادق عليهالسلام: « ازين اللباس للمؤمن لباس التقوى، وانعمه الايمان، قال الله تعالى: ( وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ) وأما اللباس الظاهر، فنعمة من الله تعالى، تستر بها عورات بني آدم، وهي كرامة اكرم الله بها ذرية آدم لم ____________________________
يكرم بها غيرهم، وهي للمؤمنين آلة لأداء ما افترض الله عليهم، وخير لباسك ما لا يشغلك عن الله عزّوجلّ، بل يقربك من ذكره وشكره وطاعته، ولا يحملك على العجب، والرياء، والتزين، والتفاخر، والخيلاء، فانّها من آفات الدين، ومورثة القسوة في القلب، فإذا لبست ثوبك، فاذكر ستر الله عليك ذنوبك برحمته، والبس باطنك كما البست ظاهرك بثوبك، وليكن باطنك من الصدق في ستر الهيبة، وظاهرك في ستر الطاعة، واعتبر بفضل الله عزّوجلّ، حيث خلق اسباب اللباس، ليستر العورات الظاهرة، وفتح ابواب التوبة والانابة والاغاثة، ليستر بها العورات الباطنة، من الذنوب واخلاق السوء، ولا تفضح احدا حيث ستر الله عليك ما هو اعظم منه، واشتغل بعيب نفسك، واصفح عمّا لا يعنيك حاله وأمره، واحذر أن يفنى عمرك بعمل غيرك، ويتجر برأس مالك غيرك، وتهلك نفسك، فانّ نسيان الذنوب، من أعظم عقوبة الله في العاجل، وأوفر أسباب العقوبة في الآجل، وما دام العبد مشتغلا بطاعة الله تعالى، ومعرفة عيوب نفسه، وترك ما يشين في دين الله عزّوجلّ، فهو بمعزل عن الآفات، غائص في بحر رحمة الله عزّوجلّ، يفوز بجواهر الفوائد من الحكمة والبيان، وما دام ناسيا لذنوبه، جاهلا لعيوبه، راجعا إلى حوله وقوّته، لا يفلح إذاً ابداً ». ٣٦٩٨ / ٢٧ - العياشي في تفسيره: عن ابن عمر، عن بعض اصحابنا، عن رجل حدثه، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « رفع عيسى بن مريم بمدرعة صوف، من غزل مريم ومن نسج مريم ومن خياطة مريم، فلما انتهى إلى السماء نودي: يا عيسى، الق عنك زينة الدنيا ». ____________________________
٣٦٩٩ / ٢٨ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن عمرو بن نعجة السكوني، قال: اُتي على عليهالسلام بدابة دهقان ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: « بسم الله » فلما وضع يده على القربوس، ضلّت يده من الضفة فقال: « اديباج هي »؟ قال: نعم، فلم يركب. ٣٧٠٠ / ٢٩ - وعن ابن: عباس ان النبي صلىاللهعليهوآله، خلع خفّيه وقت المسح، فلما اراد أن يلبسهما، تصوب عقاب من الهواء وسلبه، وحلق في الهواء، ثم أرسله فوقعت من بينه حيّة، فقال النبي صلىاللهعليهوآله: « اعوذ بالله من شرّ من يمشي على بطنه، ومن شرّ من يمشي على رجلين » ثم نهى أن يلبس الّا أن يستبرأ . ٣٧٠١ / ٣٠ - الحسن بن سليمان الحلّي في كتاب المحتضر: نقلا عن الشيخ الفقيه الفاضل علي بن مظاهر الواسطي، باسناد متصل عن محمّد بن العلاء الواسطي ويحيى بن جريح البغدادي، عن أحمد بن اسحاق القمي، عن أبي الحسن علي بن محمّد العسكري عليهالسلام، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، في خبر طويل في فضل يوم التاسع من ربيع الأول واساميه - إلى أن قال -: قال عليهالسلام: « ويوم ____________________________
نزع السواد »، الخبر. ورواه الفاضل علي بن رضي الدين علي بن طاووس، في كتاب زوائد الفوائد، عنه صلىاللهعليهوآله مثله . ٣٧٠٢ / ٣١ - فخر الدين الطريحي في المنتخب، وغيره في غيره، مرسلا: ان يزيد لعنه الله استدعى بحرم رسول الله صلىاللهعليهوآله، فقال لهن: ايّما احب اليكن المقام عندي أو الرجوع إلى المدينة، ولكم الجائزة السنية؟ قالوا: نحب اوّلا ان ننوح على الحسين عليهالسلام قال: افعلوا ما بدا لكم، ثم اخليت لهن الحجر والبيوت في دمشق، فلم تبق هاشمية ولا قرشية، إلّا ولبست السواد على الحسين عليهالسلام، وندبوه على ما نقل سبعة أيام، الخبر. ٣٧٠٣ / ٣٢ - وفيه: ونقل ان سكينة بنت الحسين عليهالسلام، قالت: يا يزيد رأيت البارحة رؤيا - وذكرت الرؤيا إلى ان قالت -: فإذا بخمس نسوة قد عظم الله خلقتهن، وزاد في نورهن، وبينهن امرأة عظيمة الخلقة ناشرة شعرها، وعليها ثياب سود، وبيدها قميص مضمّخ بالدم - إلى ان ذكرت انّها كانت فاطمة الزهراء عليهاالسلام - الخبر. ٣٧٠٤ / ٣٣ - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة: عن الحسين بن علي الزعفراني، عن محمّد بن عمر النصيبي، عن هشام بن سعد، عن ____________________________
المشيخة - في خبر - إن ملكا من ملائكة الفردوس الاعلى نزل على البحر، ونشر اجنحته عليها، ثم صاح صيحة وقال: يا أهل البحار، البسوا أثواب الحزن، فإن فرخ الرسول مذبوح. قلت: وفي هذه الأخبار، والقصص، اشارة أو دلالة على عدم كراهة لبس السواد، أو رجحانه حزنا على أبي عبدالله عليهالسلام، كما عليه سيرة كثير في أيام حزنه ومأتمه. ونقل ابن شهر آشوب في مناقبه ، عن تاريخ الطبري، ان ابراهيم الإمام انفذ إلى أبي مسلم لواء النصرة، وظلّ السحاب، وكان أبيض طوله أربعة عشر ذراعا، مكتوب عليها بالحبر: ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) فأمر أبومسلم غلامه أرقم، ان يتحول بكلّ لون من الثياب، فلما لبس السواد، قال: معه هيبة، فاختاره خلافا لبني امية، وهيبة للناظر، وكانوا يقولون: هذا السواد حداد آل محمّد عليهمالسلام، وشهداء كربلا، وزيد، ويحيى. وقال ابن فهد في التحصين : قيل لراهب رئي عليه مدرعة شعر سوداء: ما الذى حملك على لبس السواد؟ فقال: هو لباس المحزونين، وانا اكبرهم ، فقيل: له ومن اي شئ انت محزون؟ قال: لأني اُصبت في نفسي، وذلك انّي قتلتها في معركة الذنوب، فأنا حزين عليها، ثم أسبل دمعه، القصة. ____________________________
أبواب مكان المصلّي ١ - ( باب جواز الصلاة في كلّ مكان، بشرط أن يكون مملوكاً، أو مأذوناً فيه ) ٣٧٠٥ / ١ - الديلمي في ارشاد القلوب: عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهمالسلام قال: « قال أميرالمؤمنين عليهالسلام، في جواب اليهودي الذي سأله عن فضل النبيّ صلىاللهعليهوآله، فقال: قال الله تعالى في ليلة المعراج: إنّي جعلت على الاُمم، ان لا أقبل منهم فعلا الّا في بقاع من الأرض التي اخترتها لهم وإن بعدت، وقد جعلت الأرض لك ولامتك طهورا ومسجدا، فهذا من الآصار، وقد رفعتها عن أمتك ». ٣٧٠٦ / ٢ - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمّد بن محمّد بن سليمان، عن عبدالسلام بن عبدالحميد، عن موسى بن اعين، قال أبوالمفضل: وحدثني نصر بن الجهم، عن محمّد بن مسلم بن وارة، عن محمّد بن مسلم بن اعين، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن الباقر، عن آبائه عليهمالسلام، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « جعلت لي الأرض مسجدا ». ____________________________
٣٧٠٧ / ٣ - وعن أبيه، عن المفيد، عن علي بن محمّد بن رباح، عن أبيه، عن الحسن بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليهالسلام - في خبر قال -: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لسلمان وأبي ذر: « وجعل الأرض لي مسجدا وطهورا، اينما كنت منها اتيمم من تربتها، واصلّي عليها »، الخبر. ٣٧٠٨ / ٤ - عوالي اللآلي: عن فخر المحققين، عن النبي صلىاللهعليهوآله، أنه قال: « جعلت لي الأرض مسجدا، وترابها طهورا، اينما ادركتني الصلاة تيممت وصلّيت »، الخبر. ويأتي خبران عن الجعفريات ، ان الأرض كلّها مسجد، الّا مواضع مخصوصة. ٣٧٠٩ / ٥ - ثقة الإسلام في الكافي: عن علي بن ابراهيم، [ عن أبيه ] ، عن علي بن اسباط، عنهم عليهمالسلام، قال: كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى به عيسى بن مريم: يا عيسى تزيّن بالدين، وحبّ المساكين، وامش على الأرض هونا، وصلّ على البقاع، فكلّها طاهر. ____________________________
٢ - ( باب حكم الصلاة في المكان المغصوب، وفي الثوب المغصوب ) ٣٧١٠ / ١ - نهج البلاغة: قال أميرالمؤمنين عليهالسلام في وصيّته لكميل: « يا كميل انظر فيم تصلّى؟ وعلى مَ تصلّى؟ ان لم يكن من وجهه وحلّه، فلا قبول ». قلت: وهذه الوصيّة طويلة، موجودة في قليل من نسخ نهج البلاغة. ٣ - ( باب حكم ما لو طلب نفس المالك بالصلاة في ثوبه، أو على فراشه، أو في أرضه ) ٣٧١١ / ١ - عوالي اللآلى: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: « المسلم اخو المسلم، لا يحل ماله الّا عن طيب نفسه ». وعنه صلىاللهعليهوآله قال: « لا يحلبن احدكم ماشية أخيه، الّا بإذنه » . ____________________________
٤ - ( باب جواز صلاة الرجل، وإن كانت المرأة قدامه أو خلفه، أو إلى جانبه، وهي لا تصلي، ولو كانت جنباً أو حائضاً، وكذا المرأة ) ٣٧١٢ / ١ - الحميري في قرب الاسناد: عن عبدالله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه عليهماالسلام، قال: سألته عن الرجل يكون في صلاته، هل يصلح له ان يكون امرأة تقبله بوجهها عليه، في القبلة قاعدة أو قائمة؟ قال « يدرؤها عنه، فان لم يفعل، لم يقطع ذلك صلاته » ٣٧١٣ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه كره ان يصلي الرجل ورجل بين يديه قائم، ولا يصلي الرجل وبحذائه امرأة، الّا أن يتقدمها بصدره ٣٧١٤ / ٣ - بعض نسخ الفقه الرضوي: عن ابيه عليهماالسلام قال: قلت: اصلّي في مسجد مكّة، والمرأة بين يدي جالسة أو مارّة؟ قال: « لا بأس، انّما سميت بكّة، لانّها تبك الرجال والنساء » ____________________________
٥ - ( باب كراهة صلاة الرجل والمرأة تصلي قدامه، أو إلى جانبه، وكذا المرأة، إلّا بمكّة ) ٣٧١٥ / ١ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه قال: « أخّروهنّ من حيث أخرهن الله » ٦ - ( باب جواز صلاة الرجل، والمرأة تصلّي أمامه، أو إلى جانبه، مع حائل بينهما، وإن لم يمنع المشاهدة ) ٣٧١٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر محمّد بن علي: عليهماالسلام، أنه قال: « إذا صلّى النساء مع الرجال، قمن في آخر الصفوف ولا تحاذين الرجال الّا أن تكون دونهم سترة » ٧ - ( باب عدم بطلان الصلاة، بمرور شئ قدام المصلي، من كلب، أو امرأة، أو غيرهما، ويستحب له أن يدفع ما استطاع ) ٣٧١٧ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام، انه سئل عن ____________________________
المرور بين يدي المصلي، فقال: « لا يقطع الصلاة شئ، ولا تدع من يمرّ بين يديك » وقال: قام رسول الله صلىاللهعليهوآله، إلى الصلاة، فمرّ بين يديه كلب، ثم مرّ حمار، ثم مرّت امرأة، وهو يصلي، فلمّا انصرف قال: رأيت الذي رأيتم، وليس يقطع صلاة المؤمن شئ، ولكن ادرؤا ما استطعتم » ٨ - ( باب استحباب جعل المصلي بين يديه شيئاً من جدار، أو عنزة، أو حجر، أو سهم، أو قلنسوة، أو كومة تراب، أو خط ونحو ذلك، وكراهة بعده عن الساتر المذكور ) ٣٧١٨ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: الصلاة إلى غير سترة من الجفاء ». ٣٧١٩ / ٢ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « لا يتباعد أحدكم من القبلة، فيكون بينه وبين القبلة فرجة، فيتخذه الشيطان طريقا، قيل: يا رسول الله فنبّئنا عن ذلك، قال: كمربض الثور ». ____________________________
٣٧٢٠ / ٣ - وبهذا الاسناد: عن علي عليهالسلام، ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: « إذا صلّى احدكم بأرض فلاة، فليجعل بين يديه مثل مؤخّرة الرحل، فان لم يجد فحجرا، فان لم يجد فسهما من الكنانة، فإن لم يجد فخطّا ». ٣٧٢١ / ٤ - وبهذا الاسناد: عن علي عليهالسلام قال: « كانت له صلىاللهعليهوآله، عنزة في اسفلها عكاز، يتوكّأ عليها، ويخرجها في العيدين يصلّي إليها، وكان يجعلها في السفر قبلة، يصلّي إليها ». ٣٧٢٢ / ٥ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « الصلاة إلى غير سترة من الجفاء، ومن صلّى في فلاة، فليجعل بين يديه مثل مؤخرة الرحل ». وعنه صلىاللهعليهوآله انه قال: « إذا قام احدكم في الصلاة إلى سترة، فليدن منها، فان الشيطان يمرّ بينه وبينها، وحدّ في ذلك كمربض الثور ». ٣٧٢٣ / ٦ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في (مجموع الغرائب) نقلا من كتاب (المجتبى من مناقب أهل العبا) تأليف محمود بن محمّد الاديب، قال: كان من خلق رسول الله صلىاللهعليهوآله، ان يسمّي سلاحه ودوابه - إلى أن قال -: واسم حربته عنزة يمشي بها، ويدعم عليها، ____________________________
وكانت تحمل بين يديه في الاعياد، فيركزها امامه ويستتر بها، ويصلّي إليها. ٣٧٢٤ / ٧ - الشهيد في الذكرى: عن سهل الساعدي قال: كان بين مصلّى النبي صلىاللهعليهوآله، وبين الجدار، ممر الشاة. ٩ - ( باب جواز الصلاة الواجبة وغيرها في البيع والكنائس، وإن كان أهلها يصلّون فيها، واستحباب رشّ المكان، ووجوب استقبال القبلة ) ٣٧٢٥ / ١ -محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن حماد، عن صالح بن الحكم، قال: سمعت أبا عبدالله عليهالسلام، يقول و قد سئل عن الصلاة في البيع والكنائس فقال: « صلّ فيها فقد رأيتها وما انظفها، قال فقلت: اصلّي فيها، وقد كانوا يصلون فيها! فقال : اما تقرأ القرآن؟ ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا ) صلّ إلى القبلة ودعهم ». ____________________________
١٠ - ( باب جواز الصلاة في بيوت المجوس، واستحباب رشها بالماء ) ٣٧٢٦ / ١ - دعائم الإسلام: انّهم عليهمالسلام، رخّصوا في الصلاة في البيع، والكنائس، وبيوت المشركين. ١١ - ( باب عدم جواز الصلاة في الطين، الذي لا تثبت فيه الجبهة، والماء، إلا مع الضرورة، فيصلّي بالايماء ) ٣٧٢٧ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن علي عليهماالسلام، انه سئل عن صلاة العريان - إلى أن قال عليهالسلام - « وان ادركته الصلاة وهو في الماء قائم، أومى برأسه إيماء، ويسجد على الماء ». ٣٧٢٨ / ٢ - السيد فضل الله الراوندي في النوادر: عن عبدالواحد بن اسماعيل الروياني، عن محمّد بن الحسن التميمي، عن سهل بن أحمد الديباجي، عن محمّد بن محمّد بن الاشعث، بالسند المذكور، مثله الّا أن فيه « ولا يسجد على الماء ». ____________________________
١٢ - ( باب كراهة الصلاة في مرابض الخيل، والبغال، والحمير، واعطان الابل، إلّا مع الضرورة، ونضح المكان، وجواز الصلاة في مرابض الغنم والبقر ) ٣٧٢٩ / ١ - دعائم الإسلام: ورخصوا عليهمالسلام الصلاة في مرابض الغنم. وقالوا عليهمالسلام: « لا يصلى في اعطان الابل، الّا من ضرورة، فانّها تكنس وترش، ويصلّى فيها ». ٣٧٣٠ / ٢ - عوالاي للآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه نهى عن الصلاة في اعطان الابل، لأنّها، خلقت من الشياطين. ١٣ - ( باب كراهة الصلاة، إلى حائط ينز من كنيف أو بالوعة بول، واستحباب ستره ) ٣٧٣١ / ١ - كتاب حسين بن عثمان بن شريك: عن أبي، الحسن عليهالسلام قال: « إذا ظهر النزّ اليك من خلف الحائط، من كنيف في القبلة، سترته بشئ »، قال ابن أبي عمير: ورأيتهم قد ثنوا بارية أو باريتين قد تستروا بها. ____________________________
١٤ - ( باب كراهة الصلاة على الطرق، وان لم تكن جوادّاً، وجواز الصلاة على جوانبها ) ٣٧٣٢ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه نهى عن الصلاة على جادة الطريق. ٣٧٣٣ / ٢ - عن بعض نسخ الفقه الرضوي: « ولا بأس ان تصلي صلاة بين الظواهر، وهي الحراء وجوادّ الطريق، ويكره ان يطأ في الجوادّ ». ١٥ - ( باب كراهة الصلاة في السبخة والمالحة، وعدم جوازها إذا لم تتمكن ) ٣٧٣٤ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبدالله بن عطاء، قال: ركبت مع أبي جعفر عليهالسلام، فسرنا حتى زالت الشمس، وبلغنا مكانا، قلت: هذا المكان الأحمر، فقال: « ليس يصلّى هاهنا، هذه اودية النّمال، وليس يصلّى فيها » قال: فمضينا إلى أرض بيضاء، قال: « هذه سبخة، وليس يصلّى بالسباخ »، قال: فمضينا إلى أرض حصباء، قال: « هاهنا فنزل ونزلت »، الخبر. ٣٧٣٥ / ٢ - الشيخ الطوسي (ره) في مجالسه: عن أحمد بن عبدون، عن ____________________________
علي بن محمّد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق القمشاني، عن يحيى بن العلاء الرازي، قال: سمعت أبا جعفر عليهالسلام، يقول: « لما خرج أميرالمؤمنين عليهالسلام إلى النهروان، وطعنوا في أوّل ارض بابل، حين دخل وقت العصر، فلم يقطعوها حتى غابت الشمس، فنزل الناس يمينا وشمالا يصلّون، الّا الأشتر وحده، فانّه قال: لا اُصلّي حتى أرى أميرالمؤمنين عليهالسلام، قد نزل يصلّي، قال: فلما نزل قال: « يا مالك انّ هذه أرض سبخة، ولا تحلّ الصلاة فيها، فمن كان صلّى فليعيد الصلاة »، قال ثم استقبل القبلة، فتكلّم بثلاث كلمات ما هنّ بالعربية ولا بالفارسية، فإذا هو بالشمس بيضاء نقيّة، حتى إذا صلى بنا، سمعنا لها حين انقضت، (خريرا كخرير) المنشار. ٣٧٣٦ / ٣ - أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي في عدة الداعي: عن جويرية بن مسهر، قال: خرجت مع أميرالمؤمنين عليهالسلام نحو بابل، لا ثالث لنا، فمضى وانا اسايره في السبخة، فإذا نحن بالاسد جاثما في الطريق، ولبوته خلفه، واشبال لبوته خلفها، فكبحت دابّتي لأتأخّر، فقال: « أقدم يا جويريّة، فانّما هو كلب الله، وما من دابّة الّا الله آخذ بناصيتها، لا يكفي شرّها الّا هو »، وإذا انا بالاسد قد اقبل نحوه، يبصبص له بذنبه فدنا منه، فجعل يمسح قدمه بوجهه، ثم انطقه الله عزّوجلّ، فنطق بلسان طلق ذلق فقال: السلام عليك يا امير المؤمنين ____________________________
ووصيّ خاتم النبيين، قال: « وعليك السلام يا حيدرة، ما تسبيحك؟ » قال: اقول: سبحان ربّي، سبحان الهي، سبحان من اوقع المهابة والمخافة في قلوب عباده منّي، سبحانه سبحانه، فمضى أميرالمؤمنين عليهالسلام وانا معه، واستمرت بنا السبخة ووافت العصر، وأهوى [ من ] فوقها، ثم قلت في نفسي مستخفيا: ويلك يا جويرية، أأنت أضنّ أم أحرص؟ أم أميرالمؤمنين عليهالسلام؟ وقد رأيت من أمر الأسد ما رأيت؟ فمضى وأنا معه، حتى قطع السبخة، فثنى رجله ونزل عن دابّته، وتوجّه فأذّن مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، ثم همس بشفتيه وأشار بيده، فإذا الشمس قد طلعت في موضعها من وقت العصر، وإذا لها صرير عند مسيرها في السماء، فصلّى بنا العصر، الخبر. ١٦ - ( باب كراهة الصلاة، في بيت فيه خمر أو مسكر ) ٣٧٣٧ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « ولا تصلّ في بيت فيه خمر محصرة في آنية ». ____________________________
١٧ - ( باب كراهة الصلاة في البيداء، وهي ذات الجيش، وذات الصلاصل، وضجنان، الّا في الضرورة، فيتنحّى عن الجادّة ) ٣٧٣٨ / ١ - البحار عن العلل لمحمّد بن علي بن إبراهيم قال: لا يصلى في ذات الجيش، ولا ذات الصلاصل ، ولا في وادي مجنّة ، ولا في بطون الاودية، ولا في السبخة، ولا على القبور، ولا على جوادّ الطريق، ولا في أعطان الابل، ولا على بيت النمل، ولا في بيت فيه تصاوير ولا في بيت فيه نار أو سراج بين يديه ، ولا في بيت فيه خمر، ولا في بيت فيه لحم خنزير، ولا في بيت فيه الصلبان، ولا في بيت فيه [ لحم ] ميتة، ولا في بيت فيه دم، ولا في بيت فيه ما ذبح لغير الله، ولا في بيت فيه المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة، ولا في بيت فيه ما ذبح على النصب، ولا في بيت فيه ما أكل السبع الّا ما ذكّيتم، ولا على الثلج، ولا على الماء، ولا على الطين، ولا في الحمّام. ____________________________
ثم قال: امّا قوله (لا يصلّى في ذات الجيش) فإنّها أرض خارجة من ذي الحليفة ، على ميل وهي خمسة أميال، والعلّة فيها انه يكون فيها جيش السفياني فيخسف بهم، وذات الصلاصل موضع بين مكة والمدينة، نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله ان يصلّى فيه ... إلى آخر ما قال. ٣٧٣٩ / ٢ - بعض نسخ الفقه الرضوي: « واعلم أن الصلاة تكره في ثلاثة مواضع من الطريق: في البيداء وهي ذات الجيش، وذات الصلاصل وضجنان ». ١٨ - ( باب جواز الصلاة بين القبور على كراهية، الّا مع تباعد عشرة اذرع من كلّ جانب، وجملة من المواضع التي تكره الصلاة فيها ) ٣٧٤٠ / ١ - الشيخ الطوسي (ره) في مجالسه: عن المفيد، عن إبراهيم بن ____________________________
الحسن بن جمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجرائي، عن ابن أبي الدنيا معمّر المغربي، عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، قال: « سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله، يقول: لا تتخذوا قبري مسجدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلّوا عليّ حيثما كنتم، فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني ». ورواه العلامة الكراجكي في كنز الفوائد : عن اسد بن ابراهيم السلمي والحسين بن محمّد الصيرفي معا، عن أبى بكر المفيد، وزاد فيه (ولا تتخذوا قبوركم مساجد). ٣٧٤١ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « الأرض كلّها مسجد، الّا حمام، أو مقبرة، أو بئر غائط ». ورواه بهذا الاسناد عن النبي صلىاللهعليهوآله، بادنى تغيير،؟ كما ياتي . ____________________________
١٩ - ( باب أنه يجوز لزائر الإمام عليهالسلام أن يصلّي خلف قبره، أو إلى جانبه، ولا يستدبره، ولا يساويه، ولا تبنى المساجد عند القبور، أو بينها ) ٣٧٤٢ / ١ - جعفر بن قولويه في كامل الزيارة، عن جماعة من مشايخه، عن سعد بن عبدالله، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن على بن فضّال، قال: رأيت أباالحسن عليهالسلام، وهو يريد أن يودّع للخروج إلى العمرة، فأتى القبر من موضع قبر رسول الله صلىاللهعليهوآله، بعد المغرب، فسلّم على النبيّ صلىاللهعليهوآله، ولزق بالقبر، ثم [ أتى ] المنبر، ثم انصرف، حتى أتى القبر، فقام إلى جانبه يصلّي، والزق منكبه الايسر بالقبر، قريبا من الاسطوانة التي دون الاسطوانة المخلّقة، التي عند رأس النبي صلىاللهعليهوآله، فصلّى ستّ ركعات أو ثمان ركعات في نعليه. قال: فكان مقدار ركوعه وسجوده ثلاث تسبيحات أو أكثر، فلما فرغ سجد سجدة اطال فيها السجود، حتى بلّ عرقه الحصى. قال: وذكر بعض اصحابنا، انه رآه الصق خدّه بارض المسجد. وباقي اخبار الباب يأتي في كتاب المزار، ان شاء الله تعالى. ____________________________
٢٠ - ( باب كراهة الصلاة إلى مصحف مفتوح، دون الذي في غلاف، وإلى كتاب وخاتم منقوش ) ٣٧٤٣ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام انه قال: « ومن نظر في مصحف، أو كتاب، أو نقش خاتم، وهو في الصلاة، فقد انتقضت صلاته ». ٢١ - ( باب كراهة الصلاة على الثلج، إلّا لضرورة ) ٣٧٤٤ / ١ - سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار: عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « إنّ رجلا اتى أبا جعفر عليهالسلام، فقال له: اصلحك الله انا [ أيّاماً ] نتّجر إلى هذه الجبال، فناتي امكنة لا نستطيع أن نصلّي، الّا على الثلج، قال: ألا تكون مثل فلان، - يعني رجلا عنده - يرضى بالدون، ولا يطلب التجارة إلى ارض، لا يستطيع أن يصلّي الّا على الثلج ». ____________________________
٢٢ - ( باب كراهة الصلاة في بطون الأودية جماعة، وفي قرى النمل، ومجرى الماء ) ٣٧٤٥ / ١ - العياشي: عن عبدالله بن عطاء، عن أبي جعفر عليهالسلام: - في خبر تقدم - قال عليهالسلام: « ليس يصلّى هاهنا، هذه أودية النّمال ». ٢٣ - ( باب كراهة الصلاة في بيوت الغائط، واستقبال المصلّي للعذرة ) ٣٧٤٦ / ١ - دعائم الإسلام: ونهوا (صلوات الله عليهم)، عن الصلاة في المقبرة، وبيت الحشّ ، وبيت الحمّام. ٣٧٤٧ / ٢ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: الارض كلّها مسجد، الّا حمّام، أو مقبرة، أو حش ». ____________________________
٢٤ - ( باب كراهة استقبال المصلّي التماثيل والصور، الّا أن تغطّى، أو تغيّر، أو تكون بعين واحدة، وجواز كونها خلفه، أو إلى جانبه، أو تحت رجليه ) ٣٧٤٨ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام: انه كره التصاوير في القبلة. ٢٥ - ( باب كراهة الصلاة في بيت فيه كلب، أو تمثال أو اناء يبال فيه، وفي دار فيها كلب، الّا أن يكون كلب صيد، ويغلق دونه الباب ) ٣٧٤٩ / ١ - الصدوق في المقنع: ولا تصلّ وقدامك تماثيل، ولا في بيت فيه تماثيل، ولا في بيت فيه بول مجموع، ولا في بيت فيه كلب. ٢٦ - ( باب حكم الصلاة في أرض بابل، وفي الكعبة، وعلى سطحها، وفي السفينة، وعلى الراحلة، وفي مكان نجس، وعلى ثوب نجس ) ٣٧٥٠ / ١ - نصر بن مزاحم في كتاب صفين، عن عمر بن سعد، عن أبي ____________________________
مخنف، عن عمه ابن مخنف، قال: انّي لأنظر إلى أبي - مخنف بن سليم - وهو يساير عليا عليهالسلام ببابل، وهو يقول: إنّ ببابل ارضا قد خسف بها، فحرّك دابّتك لعلّنا ان نصلّي العصر خارجا منها، قال فحرّك دابته، وحرّك الناس دوابهم في أثره، فلمّا جاز جسر الصراط ، نزل فصلّى بالناس العصر. ٣٧٥١ / ٢ - وعن عمر، عن عبدالله بن يعلى بن مرّة، عن أبيه، عن عبد خير، قال: كنت مع علي عليهالسلام اسير في ارض بابل، قال: وحضرت الصلاة - صلاة العصر - قال: فجعلنا لا نأتي مكانا الّا رأيناه اقبح من الأخر ، حتى اتينا على مكان أحسن ما رأينا، وقد كادت الشمس أن تغيب ، فنزل علي عليهالسلام ونزلت معه، قال: فدعا الله، فرجعت الشمس كمقدارها من صلاة العصر، قال: فصلّينا العصر، ثم غابت الشمس. ٣٧٥٢ / ٣ - الشيخ شرف الدين النجفي - تلميذ المحقق الثاني - في تأويل الآيات: نقلا عن تفسير الثقة الجليل محمّد بن العباس الماهيار، عن أحمد بن ادريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن حسين بن ____________________________
سعيد، عن عبدالله بن يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن اُمّ المقدام، عن جويرية بن مسهر، قال: أقبلنا مع أميرالمؤمنين عليهالسلام بعد قتل الخوارج، حتى إذا صرنا في أرض بابل، حضرت صلاة العصر، فنزل أميرالمؤمنين عليهالسلام فنزلت الناس، فقال أميرالمؤمنين عليهالسلام: « ايّها الناس، ان هذه ارض ملعونة، قدّ عذّبت من الدهر ثلاث مرات، وهي احدى المؤتفكات ، وهي اوّل أرض عبد عليها وثن، انّه لا يحل لنبي ولا وصيّ نبيّ ان يصلي بها، فأمر الناس فمالوا إلى جنب الطريق يصلّون، وركب بغلة رسول الله صلىاللهعليهوآله، فمضى عليها، فقلت: والله لاتبعن أميرالمؤمنين عليهالسلام، ولاقلّدنه صلاتي اليوم، فوالله ما جزنا جسر سوري حتى غابت الشمس »، الخبر. ٣٧٥٣ / ٤ - محمّد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن محمّد بن الحسين، عن عبدالله بن جبلة، عن أبي الجارود، قال: سمعت جويرية يقول: اسرى علي عليهالسلام بنا من كربلا إلى الفرات، فلمّا صرنا ببابل، قال لي: « أي موضع يسمى هذا يا جويرية؟ » قلت: هذه بابل يا أميرالمؤمنين، قال: « أما انه لا يحل لنبي ولا وصي نبي أن يصلي بأرض قد عذّبت مرتين [ إلى أن قال ] وهي تتوقع الثالثة، إذا طلع كوكب الذنب، وعقل جسر بابل » وذكر ما ____________________________
يقرب مما مرّ. ٣٧٥٤ / ٥ - السيد الرضي في الخصائص: روى محمّد بن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبدالله، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن عبدالواحد بن المختار الانصاري، عن أبي المقدام الثقفي، قال: قال لي : جويرية بن مسهر: قطعنا مع أميرالمؤمنين عليهالسلام جسر الصراط، في وقت العصر، فقال: « إنّ هذه أرض معذبة، لا ينبغي لنبيّ ولا وصيّ (نبي) أن يصلّي فيها، فمن اراد أن يصلّي فليصلّ » قال: فتفرّق الناس يمنة ويسرة، وساق نحو ما مرّ. ٢٧ - ( باب جواز الصلاة على كدس الحنطة ونحوه، مع التمكن من افعال الصلاة على كراهية، وحكم علّو المسجد عن الموقف ) ٣٧٥٥ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه سئل عن الصلاة على كدس الحنطة، فنهي عن ذلك، فقيل له: إذا افترش (وكان كالمسطّح) ؟ فقال: « لا يصلّى على شئ من الطعام، فانّما هو رزق الله لخلقه، ونعمته عليهم، فعظّموه ولا ____________________________
تتهاونوا به »، الخبر. ٣٧٥٦ / ٢ - البحار: عن جامع البزنطي، نقلا عن خطّ بعض الأفاضل، عن محمّد بن مضارب، قال: سألت أبا عبدالله عليهالسلام، عن كدس حنطة مطين، أُصلّي فوقه؟ قال فقال: « لا تصلّ فوقه »، فقلت: « انه مثل السطح مستو »، قال: « لا تصلّ عليه ». ٣٧٥٧ / ٣ - مجموعة الشهيد: نقلا عن كتاب (الصلاة) للحسين بن سعيد، قال: حدثنا أبوعيينة، قال: قلت لأبي عبدالله عليهالسلام: انّا نأتي صديقا لنا، فنصعد فوق بيته نصلي، وعلى البيت حنطة رطبة مبسوطة على البيت كلّه، فنصلّي فوق الحنطة ونقوم عليها، فقال: « لو لا انّي اعلم انه من شعيتنا للعنته، اما يستطيع ان يتخذ لنفسه مصلّى يصلّي فيه ». ٢٨ - ( باب استحباب تفريق الصلاة في اماكن متعددة ) ٣٧٥٨ / ١ - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب المؤمن: عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « ما من مؤمن يموت في غربة من الأرض، فيغيب عنه بواكيه، الّا بكته بقاع الأرض التي كان يعبدالله فيها »، الخبر. ____________________________
٣٧٥٩ / ٢ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الباقر عليهالسلام: « كان علي بن الحسين عليهماالسلام، يصلّي في اليوم والليلة الف ركعة، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة، وكانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلّي عند كلّ نخلة ركعتين ». ٢٩ - ( باب جواز تقدم المصلّي عن مكانه مع الحاجة ورجوعه، وكراهة تأخره، ووجوب الكفّ عن القراءة، حال المشي مع الضرورة ) ٣٧٦٠ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وان وجدت ضيقا في الصف الأول، فلا بأس أن تتأخّر إلى الصف الثاني، وإن وجدت في الصف الأول خللا، فلا بأس أن تمشي إليه فتتمه ». ٣٧٦١ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه قال: « اتمّوا الصفوف، ولا يضرّ احدكم ان يتأخر، إذا وجد ضيقا في الصف الأول، فيتم الصف الذي خلفه، وان رأى خللا امامه، فلا يضرّه ان يمشي منحرفا ان تحرف عنه حتى يسدّه ». ٣٧٦٢ / ٣ - (وعنه عليهالسلام قال) : « قم في الصف ما استطعت، فإذا ضاق المكان، فتقدم أو تأخر، فلا بأس ». ____________________________
٣٧٦٣ / ٤ - الصدوق في المقنع: وإذا كنت خلف الامام في الصف الثاني، ووجدت في الصف الأول خللا، فلا بأس بان تمشي إليه فتتمّه. ٣٠ - ( باب نوادر ما يتعلّق بأبواب مكان المصلي ) ٣٧٦٤ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام، انه كان يكره الصلاة إلى البعير، ويقول: « ما من بعير، الّا وعلى ذروته شيطان ». ____________________________
أبواب أحكام المساجد ١ - ( باب تأكّد استحباب الصلاة في المسجد، وإتيانه حتى مساجد العامة ) ٣٧٦٥ / ١ - البحار: عن اعلام الدين للديلمي: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « كونوا في الدنيا اضيافا، واتخذوا المساجد بيوتاً، وعوّدوا قلوبكم الرقّة »، الخبر. ٣٧٦٦ / ٢ - القطب الراوندي في كتاب لبّ اللباب: عن النبي صلىاللهعليهوآله، مثله. وقال: « من أحبّ الله فليحبّني، ومن أحبّني فليحب عترتي، انّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي، ومن احبّ عترتي فليحبّ القرآن. ومن احبّ القرآن فليحبّ المساجد، فانّها افنية الله ابنيته، أذن في رفعها، وبارك فيها، ميمونة ميمون، أهلها، مزيّنة مزيّن، أهلها، محفوظة محفوظ، أهلها، هم في صلاتهم، والله في حوائجهم، هم في مساجدهم والله من ورائهم ». ____________________________
٢ - ( باب كراهة تأخّر جيران المسجد عنه، وصلاتهم الفرائض في غيره، لغير علّة كالمطر، واستحباب ترك مواكلة من لا يحضر المسجد، وترك مشاربته، ومشاورته، ومناكحته، ومجاورته ) ٣٧٦٧ / ١ -دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليهم) انه قال: « لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد، الا ان يكون له عذر، أو به علّة، فقيل: ومن جار المسجد يا أميرالمؤمنين؟ فقال: من سمع النداء ». ٣٧٦٨ / ٢ - القطب الراوندي في لب اللباب: وفي الخبر: لا صلاة لجار المسجد الّا في المسجد. ٣ - ( باب استحباب الاختلاف إلى المسجد، وملازمته، وقصده على طهارة، والجلوس فيه، سيّما لانتظار الصلاة ) ٣٧٦٩ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: إذا نزلت العاهات والآفات، عوفي اهل المساجد ». ____________________________
٣٧٧٠ / ٢ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « من كان القرآن دربته، والمسجد بيته، بنى الله تعالى له بيتا في الجنّة، ودرجة دون الدرجة الوسطى ». ٣٧٧١ / ٣ - المفيد (ره) في مجالسه: عن الصدوق، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهماالسلام، قال: « المروّة مروّتان: مروّة الحضر، ومروّة السفر، فامّا مروّة الحضر فتلاوة القرآن وحضور المساجد »، الخبر. ٣٧٧٢ / ٤ - وعن الحسين بن عبيد الله، عن الصدوق، بالاسناد عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته، عن أميرالمؤمنين عليهالسلام انه كان يقول: « من اختلف إلى المسجد، اصاب احدى الثمان: اخا مستفادا في الله، أو علما مستطرفا، أو آية محكمة، أو رحمة منتظرة، أو كلمة تردّه عن ردى، أو يسمع كلمة تدله على هدى، أو يترك ذنبا خشية أو حياء ». الشيخ الطوسي في نهايته عن ابن أبي عمير، مثله . ____________________________
٣٧٧٣ / ٥ - ابن فهد في عدّة الداعي، وعن اعلام الدين للديلمي: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام قال: « الجلسة في الجامع خير لي من الجلسة في الجنّة فإن الجنّة، فيها رضى نفسي والجامع فيها رضى ربّي » . ٣٧٧٤ / ٦ - السيد الرضى في المجازات النبوية: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « ان للمساجد اوتادا ، الملائكة جلساؤهم، إذا غابوا افتقدوهم، وان مرضوا عادوهم، وان كانوا في حاجة أعانوهم ». ٣٧٧٥ / ٧ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة، وقال: من كان القرآن حديثه، والمسجد بيته، بنى الله له بيتا في الجنّة، ودرجة دون الدرجة الوسطى ». ____________________________
٣٧٧٦ /٨ - عن علي عليهالسلام: انه قال: « الجلوس في المساجد، رهبانية العرب، والمؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته ». ٣٧٧٧ / ٩ - سبط الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا من المحاسن قال: قال عثمان بن مظعون للنبي صلىاللهعليهوآله: انّي هممت بالسياحة، فقال: « مهلا يا عثمان، فانّ السياحة في امتي لزوم المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ». ٣٧٧٨ / ١٠ - الصدوق في الخصال: عن ابراهيم بن محمّد بن حمزة، عن الحسين بن عبدالله، عن موسى بن مروان، عن مروان بن معاوية، عن سعد بن طريف، عن عمير بن مأمون، قال: سمعت الحسن بن علي عليهماالسلام يقول: « سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول: من ادمن الاختلاف إلى المساجد، اصاب أخاً مستفاداً في الله عزّوجلّ، أو علما مستطرفا ، أو كلمة تدلّه على هدى، أو أُخرى تصرفه عن الردى، أو رحمة منتظرة، أو ترك الذنب حياء أو خشية ». ٣٧٧٩ / ١١ - وفي ثواب الاعمال: عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن حماد بن سليمان، عن عبدالله بن جعفر، عن أبيه، ____________________________
قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « قال الله تبارك وتعالى: الا انّ بيوتي في الأرض المساجد تضئ لاهل السماء كما تضئ النجوم لأهل الأرض، الا طوبى لمن كانت المساجد بيوته، الا طوبى لعبد توضّأ في بيته ثم زارني في بيتي، الا ان على المزور كرامة الزائر، الا بشر المشائين في الظلمات إلى المسجد ، بالنور الساطع يوم القيامة ». ورواه أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في المحاسن، عن محمّد بن عيسى الأرمني، عن الحسين بن خالد، مثله . وفي الهداية عنه صلىاللهعليهوآله، مرسلا، مثله . ٣٧٨٠ / ١٢ - وفي العلل: عن محمّد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته، قال: قال أميرالمؤمنين عليهالسلام: « ان الله عزّوجلّ ليهمّ بعذاب أهل الأرض جميعا، حتى لا يتحاشى منهم أحدا، إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي اقدامهم إلى الصلاة، والولدان يتعلمون القرآن، رحمهم الله، فاخّر ذلك عنهم ». ورواه في ثواب الاعمال: عن أبيه، عن احمد بن ادريس، عن ____________________________
محمّد بن أحمد الاشعري، عن محمّد بن السندي، عن علي بن الحكم، مثله. ٣٧٨١ / ١٣ - أبوعلي بن الشيخ في أماليه: عن أبيه، عن المفيد، عن الحسين بن علي التمار، عن احمد بن محمّد، عن العنزي، عن علي بن الصباح، عن ابي المنذر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « المساجد سوق من اسواق الآخرة، قراها المغفرة، وتحفتها الجنّة ». ٣٧٨٢ / ١٤ - البرقي في المحاسن: عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن القداح، عن أبي عبدالله، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين عليهمالسلام، قال: « قال موسى بن عمران عليهالسلام: يا رب من اهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل الا ظلّك؟ قال فأوحى الله إليه: الطاهرة قلوبهم، والتربة ايديهم، الذين يذكرون جلالى إذا ذكروا ربّهم، الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفي الصبي الصغير باللبن، الذين يأوون إلى مساجدي، كما تأوي النسور إلى اوكارها، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلّت، مثل النمر إذا حرد ». ٣٧٨٣ / ١٥ - الديلمي في ارشاد القلوب: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، عن النبي صلىاللهعليهوآله انّه قال: « قال الله تعالى له ليلة المعراج: يا أحمد ليس كلّ من قال احبّ الله احبّني، حتى ____________________________
يأخذ قوتا، ويلبس دونا، وينام سجودا، ويطيل قياما، ويلزم صمتا، ويتوكل عليّ، ويبكي كثيرا، ويقل ضحكا، ويخالف هواه، ويتخذ المسجد بيتا »، الخبر. ٣٧٨٤ / ١٦ - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن الكاظم عليهالسلام، قال: « قال المسيح عليهالسلام للحواريين: يا عبيد السوء اتخذوا مساجد ربّكم سجونا لاجسادكم وجباهكم، واجعلوا قلوبكم بيوتا للتقوى »، الخبر. ٣٧٨٥ / ١٧ - جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « خير الناس اوّلهم دخولا في المسجد، وآخرهم خروجا ». ٣٧٨٦ / ١٨ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال: « المساجد بيوت المتقين، ومن كانت المساجد بيته، ضمن الله له بالروح والراحة، والجواز على الصراط ». وقيل للنبي صلىاللهعليهوآله: ائذن لنا في الترهب، قال: « ترهب امتي، الجلوس في المساجد ». وقال صلىاللهعليهوآله: « إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد، فاشهدوا له بالايمان، لان الله يقول: « انما يعمر مساجد الله من آمن بالله ». وسأل النبي صلىاللهعليهوآله جبرئيل، عن احبّ البقاع إلى الله، وابغضها إليه، فقال: احبّ البقاع إلى الله المساجد، وابغضها ____________________________
إليه الاسواق. وقال صلىاللهعليهوآله: « المساجد مجالس الأنبياء ». وقال صلىاللهعليهوآله: « ما من يوم الّا وملك ينادي في المقابر: من تغبطون؟ فيقولون: « أهل المساجد، يصلّون ولا نقدر، ويصومون ولا نقدر ». ٣٧٨٧ / ١٩ - ابن أبي جمهور في عوالي اللآلي: عن فخر الإسلام، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « يقول الله تعالى: [ ألا إنّ ] بيوتي في الأرض المساجد، تضئ لأهل السماء كما تضئ النجوم لأهل الأرض، الا طوبى لمن كانت المساجد بيوته. الا طوبى لمن توضأ في بيته ثم زارني في بيتي، الا انّ على المزور كرامة الزائر، الا بشّر المشائين في الظلمات إلى المساجد، بالنور الساطع يوم القيامة ». ٣٧٨٨ / ٢٠ - وفي درر اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « ما جلس قوم في مجلس من مساجد الله، تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، الّا تنزّلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه ». ٣٧٨٩ / ٢١ - وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول وقد سأله رجل فقال: اي العمل افضل؟ قال: « ذكر الله » فاعادها عليه ثلاثا، ثم قال: « ما جلس قوم في ____________________________
بيت من بيوت الله، يدرسون كتاب الله، ويتعاطونه بينهم، الّا كانوا اضياف الله تعالى، واظلّت عليهم الملائكة باجنحتها، ما داموا فيه، حتى يخوضوا في حديث غيره »، الخبر. ٤ - ( باب استحباب المشي إلى المساجد ) ٣٧٩٠ / ١ - زيد النرسي في اصله: عن عبدالله بن سنان، عن محمّد بن المنكدر، قال: رأيت أبا جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام في ليلة ظلماء شديدة الظلمة، وهو يمشي إلى المسجد، وانّي أسرعت فدفعت إليه، فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام، ثم قال لي: « يا محمّد بن المنكدر، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: بشّر المشائين إلى المساجد في ظلم الليل، بنور ساطع يوم القيامة ». ٣٧٩١ / ٢ - القطب الراوندي في دعواته قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « خصال ستّ ما من مسلم يموت في واحدة منهن، الّا كان ضامنا على الله عزّوجلّ ان يدخله الجنّة، منها: رجل توضأ فاحسن الوضوء، ثم خرج إلى مسجد الصلاة فان مات في وجهه، كان ضامنا على الله ». ٣٧٩٢ / ٣ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام انه قال: « تحت ____________________________
ظل العرش يوم لا ظل الا ظله، رجل خرج من بيته فاسبغ الطهر، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، فهلك فيما بينه وبين ذلك، ورجل قام في جوف الليل بعد ما هدأت العيون، فاسبغ الطهر، ثم قام إلى بيت من بيوت الله، فهلك فيما بينه وبين ذلك ». ٣٧٩٣ / ٤ - جامع الاخبار: عن النبي صلىاللهعليهوآله انه قال: « اجابة المؤذن كفّارة الذنوب، والمشي إلى المسجد طاعة الله وطاعة رسوله، ومن اطاع الله ورسوله، ادخله الجنّة مع الصديقين والشهداء، وكان في الجنّة رفيق داود عليهالسلام، وله مثل ثواب داود عليهالسلام ». ٥ - ( باب استحباب الصلاة في المسجد الذي لا يصلّى فيه، وكراهة تعطيله ) ٣٧٩٤ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام انه قال: « ان المسجد يشكو الخراب إلى ربّه، وانّه ليتبشبش من عماره إذا غاب عنه ثم قدم، كما يتبشبش احدكم بغائبه إذا قدم عليه ». ٣٧٩٥ / ٢ - جامع الأخبار: عن أبي جعفر عليهالسلام قال: « ثلاثة ____________________________
يشكون إلى الله عزّوجلّ، منها مسجد خراب لا يصلى فيه ». ٦ - ( باب استحباب بناء المساجد، ولو كانت صغيرة واقلّه نصب احجار، وتسوية الارض للصلاة، ولو في الصحراء واستحباب عمارتها ) ٣٧٩٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « من ابتنى مسجدا ولو مثل مفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنّة ». ٣٧٩٧ / ٢ - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه، عن المفيد، عن محمّد بن الحسين الخلال، عن الحسن بن الحسين الانصاري، عن زافر بن سليمان، عن اشرس الخراساني، عن ايوب السجستاني، عن ابي قلابة، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « من بنى مسجدا ولو مفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنة ». ٣٧٩٨ / ٣ - الصدوق في مجالسه، عن احمد بن هارون الفامي، عن محمّد بن عبدالله الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق عن آبائه عليهمالسلام، ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: « ان الله تبارك وتعالى إذا رأى ____________________________
أهل قرية اسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاثة نفر من المسلمين ، ناداهم جلّ جلاله وتقدست اسماؤه: يا أهل معصيتي، لو لا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي، العامرين بصلاتهم ارضي ومساجدي، والمستغفرين بالاسحار خوفا منّي، لانزلت بكم عذابي ثم لا ابالي ». ٣٧٩٩ / ٤ - الجعفريات: اخبرنا عبدالله بن محمّد قال: اخبرني محمّد بن محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام قال: « يقول الله عزّوجلّ وتبارك وتعالى: إذا اردت ان اصيب اهل الأرض بعذاب، لو لا رجال يتحابون حلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالاسحار، لولا هم لأنزلت عذابي ». ٣٨٠٠ / ٥ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « من بنى لله مسجدا، ولو مثل مفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنّة ». قلت: قوله عليهالسلام في رواية الصدوق « العامرين بصلاتهم ارضي ومساجدي » صريح في انّ المراد من العمارة فيه، وفيما يقربه من الاخبار، عمارة المساجد بالصلاة، والدعاء، والذكر، وقراءة القرآن وغيرها، لابناؤها، وعمارة سقفها، وجدرانها، فلا ربط لهذه الاخبار بهذا الباب، وانّما اخرجناها تبعا للشيخ في ____________________________
الأصل ، و (الجلال) في بعض النسخ وبعض الروايات، بالجيم، اي لعظمتي، وفي بعضها بالحاء المهملة، اي بالمال الحلال. ٧ - ( باب جواز هدم المسجد بقصد اصلاحه والزيادة فيه، واستحباب كونه مكشوفا، وكراهة تعليته وتظليله بالسقف لا بالعريش، وكيفية بنائه ) ٣٨٠١ / ١ - الشيخ الطوسي في الغيبة: عن الفضل بن شاذان، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن علي بن أبي حمزة، عن ابي بصير - في حديث له اختصرناه - قال: إذا قام القائم عليهالسلام، دخل الكوفة، وامر بهدم المساجد الأربعة، حتى يبلغ اساسها، ويصيرها عريشا كعريش موسى عليهالسلام، وتكون المساجد كلّها جمّاء لا شرف لها، كما كان على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله، الخبر. ٣٨٠٢ / ٢ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام، في حديث قال: فسألته هل كان لمسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله السقف؟ فقال: « لا، وقد قال بعض اصحابه: ألا نسقّف مسجدنا يا رسول الله؟ قال: عريش كعريش موسى عليهالسلام ». ____________________________
٣٨٠٣ / ٣ - محمّد بن ابراهيم النعماني (ره) في كتاب الغيبة: عن أحمد بن محمّد بن عقدة، عن علي بن الحسن عن الحسن، ومحمّد ابني [ علي بن ] يوسف، عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحارث بن الحصيرة، عن حبّة العرني، قال: قال أميرالمؤمنين عليهالسلام: « كأنّي انظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة، وقد ضربوا الفساطيط، يعلّمون الناس القرآن كما انزل، أما ان قائمنا إذا قام كسّره وسوّى قبلته ». ٣٨٠٤ / ٤ - عوالي اللآلي: في الحديث: انّ مسجده كان بغير سقف، فانّه لما عمل المسجد سئل عن كيفينه، فقال صلىاللهعليهوآله: « عريش كعريش اخي موسى عليهالسلام ». ٨ - ( باب جواز التصرف في المسجد المملوك، غير الموقوف، وتحويله من مكانه، بل جعله كنيفا ) ٣٨٠٥ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، انه سئل عن المسجد يتخذ في الدار، ان بدا لأهله في تحويله عن مكانه، أو التوسع بطائفة منه؟ قال: « لا بأس بذلك ». ____________________________
٩ - ( باب جواز اتخاذ البيع، والكنائس مساجد، واستعمال نقضها في المساجد، وجعل بعضها مسجدا ) ٣٨٠٦ / ١ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه قال لاصحابه: « انكم تفتحون رومية، فإذا فتحتم كنيستها الشرقية، فاجعلوها مسجدا، وعدوا سبع بلاطات، ثم ارفعوا البلاطة الثامنة، فانكم تجدون تحتها عصا موسى عليهالسلام وكسوة ايليا ». ١٠ - ( باب جواز تعليق السلاح في المسجد، وكراهة تعليقه في المسجد الاعظم ) ٣٨٠٧ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام انه قال: « نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله، ان تقام الحدود في المساجد - إلى أن قال - أو يعلق في القبلة منها سلاح ». ١١ - ( باب كراهة انشاد الشعر في المسجد، والتحدث باحاديث الدنيا فيه، دون قراءة القرآن ) ٣٨٠٨ / ١ - جامع الأخبار: عن النبي صلىاللهعليهوآله ، قال: ____________________________
« يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد، فيقعدون حلقا ذكرهم للدنيا وحبّ الدنيا، لا تجالسوهم، فليس لله فيهم حاجة ». وقال صلىاللهعليهوآله : « لحديث البغي في المسجد، يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش ». ٣٨٠٩ / ٢ - الشيخ الطوسي (ره) في مجالسه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الأصمّ، عن الفضيل بن يسار، عن وهب ابن عبدالله، عبدأبي الحرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « يا أبا ذر كلّ جلوس في المسجد لغو، الّا ثلاثة: قراءة مصلّ، أو ذاكرا لله تعالى، أو سائل عن علم ». ١٢ - ( باب كراهة نقش المساجد بالصور، وتشريفها، بل تبنى جُمّاً * ، وجواز كتابة القرآن في قبلتها، وكذا ذكر الله ) ٣٨١٠ / ١ - القطب الراوندي في لبّ اللباب قال: قال النبيّ ____________________________
صلىاللهعليهوآله: « لا تزخرفوا مساجدكم، كما زخرفت اليهود والنصارى بيعهم ». وتقدم عن غيبة الشيخ قوله عليهالسلام: « إذا قام القائم عليهالسلام دخل الكوفة - إلى ان قال -: ويكون المساجد كلّها جماً لا شرف لها، كما كان على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله ». ١٣ - ( باب كراهة سلّ السيف في المسجد، وعمل الصنائع فيه، حتى بري النبل ) ٣٨١١ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام انه قال: « نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله، ان تقام الحدود في المساجد - إلى أن قال - و [ أن ] يسلّ فيها السيف، أو يرمى فيها بالنبل أو يبرى فيها نبل ». ____________________________
١٤ - ( باب جواز النوم في المساجد حتى المسجد الحرام، ومسجد النبي صلىاللهعليهوآله، على كراهية في الجميع، وتتأكّد في الاصلي منها دون الزيادة، وعدم تحريم خروج الريح في المسجد، والاكل فيه ) ٣٨١٢ / ١ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن جابر بن عبدالله: كنّا ننام في المسجد ومعنا علي عليهالسلام، فدخل علينا رسول الله صلىاللهعليهوآله، فقال: « قوموا فلا تناموا في المسجد - فقمنا لنخرج فقال - أما انت يا علي فنم فقد اذن لك ». ٣٨١٣ / ٢ - جامع الاخبار: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله: « من نام في المسجد بغير عذر، ابتلاه الله بداء لا زوال له ». ٣٨١٤ / ٣ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله: « إذا نعس أحدكم في المسجد فليتحوّل عن مجلسه ذلك إلى غيره ». ٣٨١٥ / ٤ - الصدوق في العلل: عن علي بن احمد، عن أبي العباس احمد بن محمّد بن يحيى، عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبيد، قالا: اتى رجل أبا عبدالله عليهالسلام، وذكر خبرا طويلا وفيه انّه عليهالسلام قال: « فجاء علي عليهالسلام، فدخل حجرته فلم ____________________________
ير فاطمة عليهاالسلام - إلى ان قال -: فخرج إلى المسجد فصلّى فيه ما شاء الله، ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكى عليه - إلى أن قال -: فحمل النبي صلىاللهعليهوآله الحسن، وحملت فاطمة الحسين عليهمالسلام، واخذت بيد امّ كلثوم، فانتهى إلى علي عليهالسلام وهو نائم، فوضع النبي صلىاللهعليهوآله، رجله على رجل علي عليهالسلام فغمزه وقال: قم يا أبا تراب »، الخبر. ٣٨١٦ / ٥ - وفي الأمالي: عن محمّد بن عمر البغدادي الحافظ، عن الحسن بن عثمان بن زياد التستري من كتابه، عن ابراهيم بن عبيد الله بن موسى بن يونس بن أبي اسحاق السبيعي قاضي بلخ، قال: حدثتني عريسته بنت موسى بن يونس بن أبي اسحاق، وكانت عمّتي، قال : حدثتني صفيّة بنت يونس بن أبي اسحاق الهمدانيّة وكانت عمّتي، قالت: حدثتني بهجة بنت الحرث بن عبدالله التغلبي، عن خالها عبدالله بن منصور، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن أبيه عليهمالسلام، في حديث، عن الحسين عليهالسلام قال: « فلمّا كانت الليلة الثانية راح ليودّع القبر، فقام يصلّي فطال فنعس وهو ساجد، فجاءه النبي صلىاللهعليهوآله وهو في منامه »، الخبر. ____________________________
٣٨١٧ / ٦ - البحار: عن المناقب لمحمّد بن ابي طالب الموسوي، عنه صلىاللهعليهوآله، ما يقرب منه، وفيه: « حتى إذا كان قريباً من الصبح وضع رأسه على القبر فأغفى »، الخبر. ١٥ - ( باب كراهة النخامة والتنخع * في المسجد، واستحباب ردّها في الجوف، ودفنها ان اخرجها ) ٣٨١٨ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: من وقّر المسجد من نخامة، لقي الله تعالى يوم القيامة ضاحكا، قد اعطي كتابه بيمينه ». ٣٨١٩ / ٢ - أخبرنا الشريف أبوالحسن علي بن عبدالصمد بن عبيد الله الهاشمي، اخبرنا الابهري، حدثنا احمد بن عمير بن يوسف قال: حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا الوليد، عن رجل من آل شبرمة - وهو عبدالملك بن عبدالله بن شبرمة - عن أبيه، عن أبي زرعة، انّ النبي صلىاللهعليهوآله، رأى نخامة في قبلة المسجد، فامر بها فحكّت، وقال فيه قولا شديدا. ____________________________
٣٨٢٠ / ٣ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام قال: « من وقّر المسجد من نخامة ، لقي الله يوم القيامة ضاحكا، قد اعطي كتابه بيمينه، وان المسجد ليلتوي عند النخامة، كالتواء احدكم بالخيزران، إذا وقع به ». ٣٨٢١ / ٤ - وعن رسول الله صلىاللهعليهوآله، أنه نهى عن النخامة في القبلة، وانه صلىاللهعليهوآله رأى نخامة في قبلة المسجد، فلعن صاحبها وكان غائبا، فبلغ ذلك امرأته، فاتت فحكت النخامة، وجعلت مكانها خلوقاً ، فاثنى رسول الله صلىاللهعليهوآله عليها لما حفظت من أمر زوجها. ٣٨٢٢ / ٥ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال: « ان المسجد لينزوي من النخامة، كما تنزوي الجلدة في النار ». ٣٨٢٣ / ٦ - عوالي اللآلي: انه صلىاللهعليهوآله رأى بصاقا في جدار القبلة فحكّه، ثم أقبل على الناس فقال: « إذا كان احدكم يصلّي، فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه إذا صلى ». ____________________________
١٦ - ( باب عدم كراهة الصلاة في مساجد العامة، اداء ولا قضاء، فرضا ولا نفلا ) ٣٨٢٤ / ١ - عبدالله بن يحيى الكاهلي في كتابه قال: سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول: « صلوا في مساجدهم »، الخبر. وبهذا المضمون اخبار كثيرة، تأتي في ابواب العشرة، والامر بالمعروف، ان شاء الله تعالى. ١٧ - ( باب كراهة دخول المساجد، وفي فيه رائحة ثوم، أو بصل، أو كراث، أو غيرها من المؤذيات ) ٣٨٢٥ / ١ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه نهى عن اكل الثوم، ان يؤذي برائحته اهل المسجد، وقال: « من أكل من هذه البقلة، فلا يقربن مسجدنا ». ٣٨٢٦ / ٢ - وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام انه سئل عن أكل الثوم، والبصل، والكراث، نيّا ومطبوخا، قال: « لا بأس بذلك، ولكن من أكله نيّا، فلا يدخل المسجد، فيؤذي برائحته ». ٣٨٢٧ / ٣ - عوالي اللآلي: روى جابر بن عبدالله الانصاري قال: نهى ____________________________
رسول الله صلىاللهعليهوآله، عن أكل الكراث فلم ينتهوا، ولم يجدوا من ذلك بدّا، فوجد ريحها، فقال: « ألم انهكم عن اكل هذه البقلة الخبيثة، من اكلها فلا يغشانا في مسجدنا، فان الملائكة تتأذّى بما يتأذّى منه الانسان ». ٣٨٢٨ / ٤ - وعنه قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « من أكل البصل، أو الثوم، أو الكراث، فلا يقربنا، ولا يقرب مسجدنا ». ٣٨٢٩ / ٥ - القطب الراوندي في دعواته عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « من أكل هذه البقلة المنتنة فلا يغشانا في مجالسنا، وانّ الملائكة لتتأذّى بما يتأذّى به المسلم ». ٣٨٣٠ / ٦ - أبوالعباس المستغفري في طب النبي صلىاللهعليهوآله قال: « من اكل الثوم، والبصل، والكراث، فلا يقربنا، ولا يقرب المسجد ». ١٨ - ( باب استحباب تعهدّ النعلين عند باب المسجد، وتحريم ادخال النجاسة المتعدية إليه ) ٣٨٣١ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد: حدثني موسى، حدثنا أبي، عن ____________________________
أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن [ جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن ] علي عليهالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: لتمنعنّ من مساجدكم يهودكم ونصاراكم وصبيانكم، أو ليمسخنكم الله قردة أو خنازير ركّعا أو سجّدا ». ورواه السيد الراوندي في نوادره وفيه: « ليمنعن احدكم مساجدكم » الخ. ورواه في دعائم الإسلام عن علي عليهالسلام انه قال: « ليمنعن مساجدكم » وذكر مثله . ١٩ - ( باب كراهة طول المنارة، واستحباب كونها مع سطح المسجد، وكون المطهرة على بابه ) ٣٨٣٢ / ١ -علي بن عيسى في كشف الغمة: نقلا من دلائل الحميري، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند ابي محمّد عليهالسلام فقال: « إذا خرج القائم عليهالسلام، امر بهدم المنارة والمقاصير التي في المسجد ، فقلت في نفسي: لأي معنى هذا، فاقبل علي ____________________________
وقال: معنى هذا انّها محدثة مبتدعة، لم يبنها نبيّ ولا حجّة ». ورواه علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصيّة، عن سعد بن عبدالله، عن ابي هاشم، مثله . ٣٨٣٣ / ٢ – البحار: عن اصل، من اصول اصحابنا عن محمّد بن عبدالله، عن احمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن عبيد الكندي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: ضعوا المطاهر على ابواب المساجد ». ٣٨٣٤ / ٣ - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: جنّبوا مساجدكم مجانينكم - إلى أن قال -: وضعوا المطاهر على ابوابها ». ٢٠ - ( باب كراهة البيع والشراء في المسجد، وتمكين الصبيان والمجانين منه، وانفاذ الاحكام، واقامة الحدود ورفع الصوت فيه، واللغو والخوض في الباطل ) ٣٨٣٥ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن ____________________________
أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: جنّبوا مساجدكم مجانينكم، وصبيانكم، ورفع اصواتكم، وبيعكم، وشرائكم، وسلاحكم، واجمروها في كلّ سبعة أيام، وضعوا المطاهر على ابوابها ». ٣٨٣٦ / ٢ - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله جنّبوا مساجدكم مجانينكم، وصبيانكم، ورفع اصواتكم الّا بذكر الله تعالى، وبيعكم، وشرائكم، وسلاحكم، وجمّروها في كلّ سبعة ايام »، الخبر. ٣٨٣٧ / ٣ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام، مثله. وعنه عليهالسلام انه قال: « لتمنعن مساجدكم يهودكم، ونصاراكم وصبيانكم، ومجانينكم، أو ليمسخنّكم الله قردة وخنازير، ركّعا وسجّدا ». وعنه عليهالسلام: انه نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله، ان تقام الحدود في المساجد، وان يرفع فيها الصوت، الخبر. وعن أميرالمؤمنين عليهالسلام: انه كان يأمر باخراج من ____________________________
عليه حدّ من المسجد. ٣٨٣٨ / ٤ - عوالي اللآلي: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله: « لا تقام الحدود في المساجد، ولا يقتل الوالد بالولد ». ٣٨٣٩ / ٥ - الصدوق في الخصال: عن ابي سعيد محمّد بن الفضل بن محمّد بن اسحاق المذكر، عن ابي يحيى البزاز النيسابوري، عن محمّد بن حسام بن عمران البلخي، عن قتيبة سعيد، عن فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن علي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: إذا فعلت امّتي خمسة عشر خصلة حلّ بها البلاء - إلى ان عدّ صلىاللهعليهوآله منها-: وارتفعت الاصوات في المساجد ». ٣٨٤٠ / ٦ - الشيخ ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « لكل شئ قمامة ، وقمامة المسجد: لا والله، وبلى والله ». ٣٨٤١ / ٧ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « لا تقوم الساعة، حتى يتبايع الناس في المساجد ». ____________________________
٢١ - ( باب جواز انشاد الضالّة في المسجد، على كراهية ) ٣٨٤٢ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام في حديث، انّه نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله، ان تنشد فيها الضالّة، الخبر. ٢٢ - ( باب حكم الاتكاء في المسجد، والاحتباء في المساجد والمسجد الحرام ) ٣٨٤٣ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: الاحتباء في المساجد حيطان العرب، والاتكاء في المساجد رهبانية العرب، والمؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته ». ورواه السيد الراوندي في نوادره، باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عنه صلىاللهعليهوآله مثله . ____________________________
٣٨٤٤ / ٢ - علي بن اسباط في نوادره: عن رجل من اصحابنا يكنّى أبا اسحاق، عن بعض اصحابه، عن علي بن الحسين عليهماالسلام، انه قال في حديث: « وإذا كان مقابل الكعبة، لم يجز له ان يحتبي. وهو ناظر إليها ». ٢٣ - ( باب كراهة المحاريب الداخلة في المساجد ) ٣٨٤٥ / ١ - الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: عن سعد بن عبدالله، عن الجعفري قال: كنت عند أبي محمّد عليهالسلام فقال: « إذا خرج القائم عليهالسلام أمر بهدم المنار والمقاصير التى في المسجد ». الخبر. ورواه المسعودي في اثبات الوصيّة: بإسناده عنه عليهالسلام، مثله . ٢٤ - ( باب استحباب كنس المسجد، واخراج الكناسة، وتأكده ليلة الجمعة ) ٣٨٤٦ / ١ - زيد النرسي في اصله: قال سمعت أباالحسن عليهالسلام ____________________________
يحدث عن أبيه: « ان الجنّة والحور، لتشتاق إلى من يكسح المسجد، أو يأخذ منه القذى ». ٣٨٤٧ / ٢ - الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل: باسناده عن عبدالله بن مسعود، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله - في حديث طويل - انه رأى ليلة الاسراء - هذه الكلمات مكتوبة على الباب السادس من الجنّة: لا اله الا الله، محمّد رسول الله، علي ولىّ الله، من احبّ ان يكون قبره واسعا فسيحا، فليبن المساجد، ومن أحب ان لا تأكله الديدان تحت الأرض، فليكنس المساجد، ومن احبّ ان لا يظلم لحده، فلينوّر المساجد، ومن احب ان يبقى طريا تحت الأرض فلا يبلى جسده، فليشتر بُسط المسجد . ٢٥ - ( باب استحباب الاسراج في المسجد ) ٣٨٤٨ / ١ - جامع الاخبار: عن النبي صلىاللهعليهوآله: « من ادخل ليلة واحدة سراجا في المسجد، غفر الله له ذنوب سبعين سنة، وكتب له عبادة سنة، وله عند الله مدينة، وان زاد على ليلة واحدة، فله بكلّ ليلة يزيد ثواب نبي، فإذا تمّ عشر ليال، لا يصفه الواصفون ما له عند الله من الثواب، فإذا تم الشهر، حرّم الله جسده على النار ». ____________________________
وتقدم قوله صلىاللهعليهوآله : « من احبّ ان لا يظلم لحده، فلينور المساجد »، الخبر. ٢٦ - ( باب كراهة الخروج من المسجد، بعد سماع الاذان حتى يصلّي فيه، الا بنيّة العود ) ٣٨٤٩ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « من سمع النداء وهو في المسجد، ثم خرج فهو منافق، الّا رجل يريد الرجوع إليه ». ٣٨٥٠ / ٢ - دعائم الإسلام: عنه عليهالسلام، مثله، وزاد في آخره: « أو يكون على غير طهارة، فيخرج ليتطهّر ». ٢٧ - ( باب كراهة الخذف بالحصى في المساجد وغيرها، ومضغ الكندر * في المجالس، وعلى ظهر الطريق ) ٣٨٥١ / ١ - الجعفريات: بالاسناد عن جعفر بن محمّد: عن أبيه عن ____________________________
جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام: إن النبي صلىاللهعليهوآله ابصر رجلا يخذف حصاة في المسجد، فقال: « ما زالت تلعنه حتى سقطت ». ٣٨٥٢ / ٢ - وبهذا الاسناد عن علي بن ابي طالب عليهالسلام قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: الخذف في النادي من اخلاق قوم لوط، ثم تلا هذه الآية قوله تعالى: ( وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ) ، قال: الخذف ». ٣٨٥٣ / ٣ - عوالي اللآلي: روى عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه رأى رجلا يخذف بحصاة في المسجد، فقال صلىاللهعليهوآله: « ما زالت تلعنه حتى وقعت، ثم قال: الخذف في النادي من اخلاق قوم لوط »، وساق مثله. ٢٨ - ( باب كراهة كشف العورة، والسرّة، والفخذ، والركبة، في المسجد ) ٣٨٥٤ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام قال: « قال رسول الله ____________________________
صلىاللهعليهوآله: كشف السرّة، والفخذ، والركبة في المسجد، من العورة » ٢٩ - ( باب ان القاص، يضرب ويطرد من المسجد ) ٣٨٥٥ / ١ - ابن شهر آشوب في المناقب: رأى علي بن الحسين عليهماالسلام الحسن البصري عند الحجر الاسود يقصّ، فقال: « يا هناه أترضى نفسك للموت؟ » قال: لا، قال: « فعلمك للحساب؟ » قال: لا، قال: « فثم دار العمل؟ » قال: لا قال: « فلله في الأرض معاذ غير هذا البيت؟ » قال: لا، قال: « فلم تشغل الناس عن الطواف؟ »، ثم مضى، قال الحسن: ما دخل مسامعي مثل هذه الكلمات من احد قطّ، اتعرفون هذا الرجل؟ قالوا: هذا زين العابدين، فقال الحسن: ذرية بعضها من بعض. قلت: في الخبر اشعار بما في العنوان، فانّه لا فرق بين الشاغل عن الطواف وساير العبادة، فينبغي طرده عن محلّها. ٣٠ - ( باب استحباب دخول المسجد على طهارة، والدعاء بالمأثور عند دخوله ) ٣٨٥٦ / ١ - جامع الاخبار. قال النبي صلىاللهعليهوآله: « لا تدخل ____________________________
المساجد الّا بالطهارة ». وقال صلىاللهعليهوآله : « إذا دخل العبد المسجد، فقال: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال: اوّه كسر ظهري، وكتب الله له بها عبادة سنة، وإذا خرج من المسجد يقول مثل ذلك كتب الله له بكل شعرة على بدنه مائة حسنة، ورفع له مائة درجة ». ٣٨٥٧ / ٢ - الصدوق في الهداية: قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « في التوراة مكتوب: ان بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لعبد تطهّر في بيته ثم زارني في بيتي، الا أنّ على المزور كرامة الزائر ». ٣٨٥٨ / ٣ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام: انه كان إذا دخل المسجد قال: « بسم الله وبالله، السلام عليك ايّها النبيّ ورحمة الله وبركاته ». ٣٨٥٩ / ٤ - الشيخ الطوسي (ره) في مجالسه: عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن محمّد بن جرير الطبري، عن محمّد بن عبيد المحاربي، عن صالح بن موسى الطلحي، عن عبدالله بن الحسن، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي عليهمالسلام، انّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان إذا دخل المسجد قال: « اللهم افتح لي ابواب رحمتك، فإذا خرج قال: اللهم افتح لي أبواب ____________________________
رزقك ». ٣٨٦٠ / ٥ - السيد علي بن طاووس في جمال الاسبوع: حدث أبوالحسين محمّد بن هارون التلعكبري، عن محمّد بن عبدالله، عن رجاء بن يحيى بن سامان الكاتب، قال: هذا ممّا خرج من دار سيدنا أبي محمّد الحسن بن علي، صاحب العسكر عليهماالسلام، في سنة خمس وخمسين ومائتين، قال: « إذا اردت دخول المسجد، فقدّم رجلك اليسرى قبل اليمنى في دخولك، وقل: بسم الله وبالله، ومن الله والى الله، وخير الاسماء كلّها لله، توكّلت على الله ولا حول ولا قوة الّا بالله، اللهم (صلّ على محمّد وآل محمّد و) افتح لي ابواب رحمتك، وتوبتك، واغلق عليّ ابواب معصيتك، واجعلني من زوّارك وعمّار مساجدك، ومّمن يناجيك بالليل والنهار، (ومن الذين هم في صلاتهم خاشعون) ، ومن الذين هم على صلاتهم يحافظون، وادحر عنّي الشيطان الرجيم، وجنود ابليس اجمعين. فإذا توجهت القبلة، فقل: اللهم إليك توجّهت، ومرضاتك طلبت، وثوابك ابتغيت، وبك آمنت، وعليك توكّلت، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وثبّت قلبي على دينك ودين نبيّك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة انك انت الوهاب ». ____________________________
قال في البحار: تقديم الرجل اليسرى في هذا الخبر، مخالف لسائر الاخبار ولعلّه من اشتباه النساخ أو الرواة. ٣٨٦١ / ٦ - الطبرسي في مكارم الاخلاق: إذا دخلت المسجد فقدم رجلك اليمنى وقل، وذكر مثله إلى قوله: وجنود ابليس اجمعين، قال: ثم اقرأ آية الكرسي والمعوّذتين، وسبّح الله سبعا، واحمد الله سبعا، وكبّر الله سبعا، وهلّل الله سبعا، ثم قل: اللهم لك الحمد على ما هديتني، ولك الحمد على ما فضّلتني، ولك الحمد على ما شرّفتني، ولك الحمد على كلّ بلاء حسن ابليتني ، اللهم تقبل دعائي وصلاتي، وطهّر قلبي، واشرح صدري، وتب عليّ انّك انت التواب الرحيم. ٣٨٦٢ / ٧ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: إذا اراد دخول المسجد استقبل القبلة وقال: بسم الله إلى قوله اجمعين، ثم قال: وقدم رجلك اليمنى قبل اليسرى وادخل وقل: اللهم افتح لي ابواب رحمتك، واغلق عنّي باب سخطك، وباب كلّ معصية هي لك، اللهم اعطني في مقامي هذا، جميع ما اعطيت أولياءك من الخير، واصرف عنّي جميع ما صرفته عنهم، من الاسواء والمكاره ( رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا ____________________________
وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني نصر آل محمّد، وثبّتني على امرهم، وصل ما بيني وبينهم، واحفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم، وعن ايمانهم وعن شمائلهم، وامنعهم من ان يوصل إليهم بسوء. اللهم انّي زائرك في بيتك، وعلى كلّ مأتي حقّ لمن اتاه وزاره، وانت خير مأتي وخير مزور، وخير من طلبت إليه الحاجات، واسألك يا الله يا رحمن يا رحيم، برحمتك التي وسعت كلّ شئ، وبحق الولاية ان تصلي على محمّد وآل محمّد، وان تدخلني الجنّة وتمنّ علي بفكاك رقبتي من النار. ٣١ - ( باب استحباب الابتداء في دخول المسجد بالرجل اليمنى، وفي الخروج باليسرى، والصلاة على محمّد وآله في الموضعين ) ٣٨٦٣ / ١ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليهالسلام: « إذا دخلت المسجد فادخل رجلك اليمنى، وصلّ على النبي وآله ». ٣٨٦٤ / ٢ - جامع الاخبار: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « إذا دخل المسجد (احدكم) يضع رجله اليمنى، ويقول: بسم ____________________________
الله وعلى الله توكلت، ولا حول ولا قوة الا بالله، وإذا خرج يضع رجله اليسرى ويقول: بسم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قال: يا علي من دخل المسجد ويقول كما قلت: تقبّل الله صلاته، وكتب له بكل ركعة صلاها فضل مائة ركعة، فإذا خرج يقول مثل ما قلت، غفر الله له الذنوب، ورفع له بكل قدم درجة، وكتب الله له بكل قدم مائة حسنة ». وقال صلىاللهعليهوآله: « إذا دخل المؤمن المسجد، فيضع رجله اليمنى، قالت الملائكة: غفر الله لك، وإذا خرج فوضع رجله اليسرى، قالت الملائكة: حفظك الله، وقضى لك الحوائج، وجعل مكافاتك الجنّة ». ٣٢ - ( باب استحباب الوقوف على باب المسجد، والدعاء بالمأثور عند الخروج منه ) ٣٨٦٥ / ١ -السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن محمّد بن علي بن سعد الكوفي، عن محمّد بن يعقوب الكليني، عن الحسين بن محمّد، عن عمه عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن جعفر بن محمّد الهاشمي، عن ابي حفص العطار شيخ من اهل المدينة، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: سمعته يقول: « قال رسول الله ____________________________
صلىاللهعليهوآله: إذا صلّى احدكم المكتوبة وخرج من المسجد، (فليقف بباب المسجد ثم) ليقل اللهم دعوتني فاجبت دعوتك، وصلّيت مكتوبتك، وانتشرت في ارضك كما امرتني، فاسألك من فضلك العمل بطاعتك، واجتناب سخطك ، والكفاف من الرزق برحمتك ». ٣٨٦٦ / ٢ - البحار: عن كتاب الامامة لمحمّد بن جرير الطبري، عن ابي المفضل محمّد بن عبدالله، عن محمّد بن هارون بن حميد، عن عبدالله بن عمر بن ابان، عن قطب بن زياد، عن ليث بن ابي سليم، عن عبدالله بن الحسن، بن الحسن عن فاطمة الصغرى، عن ابيها الحسين، عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلىاللهعليهوآله، ان النبيّ صلىاللهعليهوآله كان إذا دخل المسجد يقول: « بسم الله، اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، واغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج يقول: بسم الله، اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، واغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك ». ٣٨٦٧ / ٣ - الصدوق في المقنع: إذا اتيت المسجد، فادخل رجلك اليمنى قبل اليسرى، وقل: السلام عليك ايّها النبيّ ورحمة الله وبركاته، اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، وافتح لي باب رحمتك، واجعلنا من عمّار مساجدك، جلّ ثناؤك، فإذا اردت ان تخرج، فاخرج رجلك ____________________________
اليسرى قبل اليمنى، وقل: اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، وافتح لنا باب فضلك. ٣٨٦٨ / ٤ - الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد: إذا خرج من المسجد فليقل: وذكر ما نقلناه عن الفلاح، قال: ثم قل دعاء آخر: اللهم إني صليت ما افترضت، وفعلت ما إليه ندبت، ودعوت كما أمرت، فصلّ على محمّد وآله، وانجز لي ما ضمنت، واستجب لي كما وعدت، سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، وافتح لي ابواب رحمتك وفضلك، واغلق عنّي أبواب معصيتك وسخطك. ٣٣ - ( باب استحباب تحيّة المسجد، وهي ركعتان ) ٣٨٦٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليهالسلام، انه كان يقول: « من حقّ المسجد إذا دخلته ان تصلّي فيه ركعتين، ومن حقّ الركعتين ان تقرأ فيهما بامّ القرآن، ومن حقّ القرآن ان تعمل بما فيه ». ٣٨٧٠ / ٢ - نصر بن مزاحم في كتاب صفين: عن عمر بن سعد، عن الحارث بن حصيرة، عن عبدالرحمن بن عبيد وغيره، قالوا: لما دخل أميرالمؤمنين عليهالسلام الكوفة، اقبل حتّى دخل المسجد، فصلّى ركعتين، ثم صعد المنبر، الخبر. ____________________________
٣٤ - ( باب ما يستحب الصلاة فيه من مساجد الكوفة، وما يكره منها ) ٣٨٧١ / ١ - إبراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: بإسناده عن الأعمش، عن ابن عطية، قال: قال لهم على عليهالسلام: « إنّ بالكوفة مساجد مباركة، ومساجد ملعونة. فأمّا المباركة فانّ منها: مسجد غني، وهو مسجد مبارك، والله انّ قبلته لقاسطة، ولقد اسسه رجل مؤمن، وانه لفي سرّة الأرض وانّ بقعته لطيّبة، ولا تذهب الليالي والايام حتى تنفجر فيه عين، وحتى تكون على جنبيه جنّتان، واهله ملعونون وهو مسلوب عنهم . ومسجد جعفي، مسجد مبارك، وربّما اجتمع فيه اناس من الغيب، يصلّون فيه. ومسجد ابن ظفر مسجد مبارك، والله ان طباقه لصخرة خضراء، ما بعث الله من نبيّ الّا فيها تمثال وجهه، وهو مسجد السهلة. ومسجد الحمراء، وهو مسجد يونس بن متى عليهالسلام، ولتفجّرن فيه عين، تطهر السبخه وما حوله. ____________________________
وامّا المساجد الملعونة: فمسجد الأشعث، ومسجد جرير، ومسجد ثقيف، ومسجد سماك بني على قبر فرعون من الفراعنة ». ٣٨٧٢ / ٢ - الشيخ محمّد بن المشهدي في المزار: روى محمّد بن علي بن محبوب، عن ابراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر، عن الثمالي ، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليهالسلام، انه قال : « بالكوفة مساجد ملعونة، ومساجد مباركة: فامّا المباركة: فمسجد غنى، والله ان قبلته لقاسطة، وان طينته لطيبة، ولقد بناه رجل مؤمن، ولا تذهب الدنيا حتى تتفجر عنده عينان، ويكون فيهما جنّتان، واهله ملعونون، وهو مسلوب منهم. ومسجد بنى ظفر، و مسجد السهلة، ومسجد بالحمراء ، ومسجد جعفى، وليس هو مسجدهم اليوم، ويقال درس. وامّا المساجد الملعونة: فمسجد ثقيف، ومسجد الاشعث، ومسجد جرير البجلي، ومسجد سماك، ومسجد بالحمراء، بني على قبر فرعون من الفراعنة ». ٣٨٧٣ / ٣ - وحدثني الشيخ الجليل أبوالفتح القيّم بالجامع، واوقفني على ____________________________
مسجدٍ مسجد من هذه المساجد، وحدثني انّ مسجد الأشعث ما بين السهلة والكوفة، وقد بقي منه حائط قبلته ومنارته، واخبرني غيره ان مسجد الاشعث هو الذي يدعونه بمسجد الجواشن، ومسجد سمّاك هو بالموضع الذي فيه الحدّادون قريب منه، وذكر لي انّه يسمّى بمسجد الحوافر، ومسجد شبث بن ربعي في السوق في آخر درب حجاج، والذي على قبر فرعون وهو بمحلة النجّار. ٣٨٧٤ / ٤ - المزار القديم: بإسناده عن خالد بن عرعرة، قال: سمعت أميرالمؤمنين عليهالسلام يقول: « بالكوفة مساجد مباركة ومساجد ملعونة: فأما المساجد المباركة فيها: مسجد غنى، وهو مسجد مبارك، والله أن قبلته لقاسطة، ولقد أسّسه رجل مؤمن، وأنه لفي سرّة الأرض، وأن بقعته لطيّبة، ولا تذهب الليالي والأيام حتى يرى فيه عين، وحتى يكون على حافتيه جنّتان، وأهله ملعونون، وهو مسلوب عنهم. ومسجد جعفي مسجد مبارك، وربّما اجتمع فيه ناس من الغيب يصلّون فيه. ومسجد باهلة، أنه لمسجد مبارك، وأنه لتنزل فيه الرحمة، ومسجد بني ظفر، أن طباقه لصخرة خضراء، ما بعث الله نبياً إلّا وفيه تمثال وجهه. ومسجد سهيل، وهو مسجد مبارك. ____________________________
ومسجد يونس بن متى بظهر السبخة وما حوله، فإنه مبارك. وامّا المساجد الملعونة: مسجد نمار، ومسجد جرير بن عبدالله البجلي، ومسجد الأشعث بن قيس، ومسجد شبث بن ربعي، ومسجد التيم، ومسجد الحمراء، على قبر فرعون من الفراعنة »، قال: فلم نزل متفكرين في قوله عليهالسلام، إلى أن ورد الصادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام، في أيام السفاح، فجعل يشرح حال كلّ مسجد من المساجد، فبان مصداق قوله عليهالسلام. ٣٥ - ( باب تأكّد استحباب قصد المسجد الأعظم بالكوفة ولو من بعيد، واكثار الصلاة فيه فرضا ونفلا خصوصا في ميمنته ووسطه، واختياره على غيره من المساجد إلّا ما استثني، وحدوده، وكراهة دخولها راكبا ) ٣٨٧٥ / ١ - إبراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: أخبرنا عن هارون بن خارجة قال: قال لي جعفر بن محمّد عليهماالسلام: « كم بين منزلك ومسجد الكوفة؟ » فأخبرته، فقال: « ما بقي ملك مقرب، ولا نبيّ مرسل، ولا عبدصالح، الّا وقد صلّى، فيه فإن رسول الله صلىاللهعليهوآله، مرّ به ليلة أُسرى به، فأستأذن فيه فصلّى فيه ركعتين، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة، والنافلة خمسمائة صلاة، والجلوس فيه من غير تلاوة القرآن عبادة، فأته ولو زحفا ». ٣٨٧٦ / ٢ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن المفضل بن عمر ____________________________
قال: كنت مع أبي عبدالله عليهالسلام بالكوفة، أيام قدم على أبي العباس، فلمّا انتهينا إلى الكناسة فنظر عن يساره، ثم قال: « يا مفضل هاهنا صلب عمي زيد (ره) »، ثم مضى حتى أتى طاق الزياتين ، وهو آخر السراجين، فنزل فقال لي: « انزل فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الأول، الذي (كان) خطّه آدم عليهالسلام، وانا أكره أن أدخله راكباً » فقلت له: فمن غيّره عن خطّته؟ فقال: « أما اوّل ذلك فالطوفان في زمن نوح عليهالسلام، ثم غيره بعده اصحاب كسرى والنعمان بن منذر، ثم غيره زياد بن أبي سفيان »، فقلت له: جعلت فداك، وكانت الكوفة ومسجدها زمن نوح فقال: « نعم يا مفضل، وكان منزل نوح وقومه في قرية على متن الفرات ، ممّا يلي غربي الكندة ، قال: وكان نوح رجلا نجارا فارسله الله، وانتجبه، ونوح اوّل من عمل سفينة تجري على ظهر الماء، وانّ نوحا لبث في قومه الف سنة الّا خمسين عاما، يدعوهم إلى الهدى، فيمرّون به ويسخرون منه، فلمّا رأى ذلك منهم، دعا عليهم فقال: ( رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا - إلى قوله - إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ) . قال: فأوحى الله إليه: يا نوح أن اصنع الفلك، وأوسعها، وعجّل عملها باعيننا ووحينا، فعمل نوح سفينته في مسجد الكوفة ____________________________
بيده، ويأتي بالخشب من بعد حتى فرغ منها » قال مفضل: ثم انقطع حديث أبي عبدالله عليهالسلام عند ذلك، عند زوال الشمس، فقام فصلّى الظهر، ثم العصر ثم [ انصرف من المسجد فـ ] التفت عن يساره، وأشار بيده إلى موضع دار الداريين، وهو موضع دار ابن حكيم، وذلك فرات اليوم، وقال لي: « مفضل هاهنا نصبت اصنام قوم نوح، يغوث، ويعوق، ونسرا، ثم مضى حتى ركب دابّته » الخبر. ٣٨٧٧ / ٣ - وعن المفضل قال قلت لأبي عبدالله عليهالسلام: أرأيت قول الله: ( حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ ) ما هذا التنور؟ وانى كان موضعه وكيف كان؟ فقال: « كان التنور حيث وصفت لك » فقلت: فكان بدو خروج الماء من ذلك التنور؟ فقال: « نعم، انّ الله احبّ ان يرى قوم نوح الآية، ثم ان الله بعده ارسل عليهم مطرا يفيض فيضا، وفاض الفرات فيضا ايضاً، والعيون كلّهن فيضا فغرقهم الله تعالى، وانجى نوحا ومن معه في السفينة »: فقلت له: فكم لبث نوح ومن معه في السفينة، حتى نضب الماء وخرجوا منها؟ فقال: « لبثوا فيها سبعة أيّام ولياليها، وطافت بالبيت ثم استوت على الجودي، وهو فرات الكوفة » فقلت له: ان مسجد الكوفة لقديم، فقال: « نعم، وهو مصلّى الأنبياء، ولقد صلّى فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله، حيث انطلق ____________________________
به جبرئيل على البراق، فلما انتهى به إلى دار السلام، وهو ظهر الكوفة، وهو يريد بيت المقدس، قال له: يا محمّد هذا مسجد ابيك آدم، ومصلّى الأنبياء، فانزل فصلّ فيه، فنزل رسول الله صلىاللهعليهوآله فصلّى، ثم انطلق به إلى بيت المقدس فصلّى، ثم أن جبرئيل عرج به إلى السماء ». ٣٨٧٨ / ٤ - وعن أبي عبيدة الحذّاء، عن أبي جعفر عليهالسلام قال: « مسجد كوفان، فيه فار التنور، ونجرت السفينة، وهو سرّة بابل، ومجمع الأنبياء عليهمالسلام ». ٣٨٧٩ / ٥ - وعن سلمان الفارسي، عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، في حديث له في فضل مسجد الكوفة: « فيه نجر نوح عليهالسلام سفينته، وفيه فار التنور، وبه كان بيت نوح عليهالسلام ومسجده ». ٣٨٨٠ / ٦ - وعن هارون بن خارجة قال: قال أبوعبدالله عليهالسلام: « يا هارون كم بين منزلك وبين المسجد الأعظم »؟ فقلت: قريب، قال: « يكون ميلا »؟ فقلت: لكنّه أقرب، فقال: « فما تشهد الصلاة كلّها فيه؟ » فقلت: لا والله جعلت فداك - ربّما شغلت، فقال: « أمّا إنى لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة، قال: ثم قال هكذا بيده: ما من ملك مقرّب، ولا نبيّ مرسل، ولا عبدصالح، إلّا وقد صلّى في مسجد كوفان، حتّى محمّد عليه الصلاة والسلام، ليلة اسري مرّ به جبرئيل، فقال: يا محمّد هذا مسجد ____________________________
كوفان، فقال: أستاذن لي حتى اصلّي فيه ركعتين، فاستأذن له، فهبط به وصلّى فيه ركعتين، ثم قال: اما علمت أنّ عن يمينه روضة من رياض الجنّة، وعن يساره روضة من رياض الجنّة، أما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه، تعدل ألف صلاة في غيره، والنافلة خمسمائة صلاة، والجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة، ثم قال هكذا باصبعه فحرّكها: ما بعد المسجدين، أفضل من مسجد كوفان ». ٣٨٨١ / ٧ - الشيخ الجليل أبوجعفر محمّد بن المشهدي في المزار: أخبرني السيد الأجل عبدالحميد بن التقي عبدالله بن اسامة الحسيني، في ذي القعدة من سنة ثمانين وخمسمائة، قراءة عليه بحلّة الجامعين، قال: اخبرنا الشيخ أبوالفرج أحمد القرشي، عن أبي الغنائم محمّد بن علي، عن الشريف محمّد بن علي بن الحسن العلوي، عن أبي تمام عبدالله بن أحمد الأنصاري، عن عبيدالله بن كثير العامري، عن محمّد بن اسماعيل الأحمسي، عن محمّد بن فضيل الضبي، عن محمّد بن سوقة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن الاسود، عن عبدالله بن الاسود، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله « يابن مسعود، لما اسري بي إلى السماء الدنيا، اراني مسجد كوفان، فقلت: يا جبرئيل ما هذا؟ قال: مسجد مبارك، كثير الخير، عظيم البركة، اختاره الله لأهله، وهو يشفع لهم يوم القيامة » وذكر الحديث بطوله في مسجد الكوفة. ____________________________
٣٨٨٢ / ٨ - وبالإسناد عن علي بن العباس البجلي، عن بكار بن أحمد، عن إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم، عن صباح الزعفراني، عن السدي، عن الشعبي، قال: قال عليهالسلام: « إنّ مسجد الكوفة، رابع أربعة مساجد للمسلمين، ركعتان فيه احبّ إليّ من عشر فيما سواه، ولقد نجرت سفينة نوح عليهالسلام في وسطه، وفار التنور من زاويته اليمنى، والبركة منه على اثني عشر ميلا من حيث ما أتيته، ولقد نقص منه اثني عشر الف ذراع ممّا كان على عهدهم ». ٣٨٨٣ / ٩ - وبالإسناد عن جعفر بن محمّد بن حاجب، عن محمّد بن اسحاق، عن علي بن هشام، عن حسن بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « لكأنّي بمسجد كوفان يأتي يوم القيامة محرما في ملاءتين يشهد لمن صلّى فيه ركعتين ». ٣٨٨٤ / ١٠ - عبدالله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن احمد بن محمّد بن نصر البزنطي، قال: سألت الرضا عليهالسلام عن قبر أميرالمؤمنين عليهالسلام، فقال: « ما سمعت من اشياخك؟ » فقلت له: حدثنا صفوان بن مهران، عن جدّك عليهالسلام، انه دفن بنجف الكوفة، ورواه بعض ____________________________
اصحابنا، عن يونس بن ظبيان بمثل هذا، فقال: « سمعت منه يذكر أنه عليهالسلام دفن في مسجدكم بالكوفة » فقلت له: جعلت فداك، اي شئ لمن صلّى فيه من الفضل؟ فقال: « كان جعفر عليهالسلام يقول: له من الفضل ثلاث مرار هكذا وهكذا بيديه عن يمينه، وعن شماله وتجاهه ». ٣٨٨٥ / ١١ - جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمّد بن الحسين بن مت الجوهري، عن محمّد بن احمد بن يحيي عن احمد بن الحسن، عن محمّد بن الحسين، عن علي بن حديد، عن محمّد بن سنان، عن عمرو بن خالد، عن أبي حمزة الثمالي: إنّ علي بن الحسين عليهماالسلام أتى مسجد الكوفة عمدا من المدينة، فصلّى فيه ركعتين، ثم جاء حتى ركب راحلته واخذ الطريق. ٣٨٨٦ / ١٢ - السيد عبدالكريم بن طاووس في فرحة الغري: ذكر حسن بن الحسين بن طحال المقدادي رضي الله عنه: أنّ زين العابدين عليهالسلام، ورد الكوفة ودخل مسجدها، وبه ابوحمزة الثمالي، وكان من زهاد أهل الكوفة ومشايخها، فصلّى ركعتين، قال ابوحمزة: فما سمعت اطيب من لهجته، فدنوت منه لاسمع ما يقول، فسمعته يقول: « الهي ان كان قد عصيتك فانّي قد اطعتك في احبّ الاشياء اليك، الاقرار بوحدانيّتك، منّاً منك عليّ لا منّاً منّي عليك » والدعاء معروف، ثم نهض، قال ابو حمزة: فتبعته إلى مناخ الكوفة، ____________________________
فوجدت عبدا اسود معه نجيب وناقة، فقلت: يا اسود من الرجل؟ فقال: أو تخفى عليك شمائله، هو علي بن الحسين عليهماالسلام، قال أبوحمزة: فانكببت على قدميه اقبلهما، فرفع رأسي بيده، وقال: « لا يا أبا حمزة، انما يكون السجود لله عزّوجلّ » فقلت: يابن رسول الله، ما اقدمك الينا؟ قال: « ما رأيت، ولو علم الناس ما فيه من الفضل لاتوه ولو حبوا »، الخبر. ٣٨٨٧ / ١٣ - جامع الاخبار: روي باسناد صحيح عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، انه قال: « النافلة في مسجد الكوفة، تعدل عمرة مع النبيّ صلىاللهعليهوآله، والفريضة تعدل حجّة مع النبيّ صلىاللهعليهوآله، وقد صلّى فيه الف نبيّ، وألف وصي ». ٣٨٨٨ / ١٤ - وقال الصادق عليهالسلام: « ما من عبدصالح، ولا نبيّ، الّا وقد صلّى في مسجد كوفان، حتى أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله، لمّا أُسري به، قال له جبرئيل: اتدري اين أنت يا رسول الله الساعة؟ أنت مقابل مسجد كوفان، قال [ فاستأذن لي ربّي حتى آتيه فاصلّي فيه ركعتين ] فاستأذن الله عزّوجلّ فاذن له، وان ميمنته لروضة من رياض الجنّة [ وان وسطه لروضة من رياض الجنّة ] وانّ مؤخره لروضة من رياض الجنّة، وان الصلاة المكتوبة، فيه لتعدل بألف صلاة، وأن النافلة فيه لتعدل بخمسمائة صلاة، وأن ____________________________
الجلوس فيه بغير تلاوة، ولا ذكر، لعبادة، ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا ». ٣٨٨٩ / ١٥ - وعن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: سمعته يقول: « نعم المسجد مسجد الكوفة، صلّى فيه الف نبي، والف وصي، ومنه فار التنور، وفيه نجرت السفينة، ميمنته رضوان الله، ووسطه روضة من رياض الجنّة، وميسرته مكر » فقال قلت: بأبي أنت ما معنى ما تقول مكر قال: « يعني منازل السلطان ». وقال عليهالسلام : « صلاة في مسجد الكوفة، تعدل الف صلاة في غيره من المساجد ». ٣٦ - ( باب استحباب اختيار الاقامة في مسجد الكوفة، والصلاة فيه، على السفر إلى زيارة المسجد الاقصى ) ٣٨٩٠ / ١ - إبراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: عن حبّة العرني ____________________________
وميثم التمّار، قالا: جاء رجل إلى علي عليهالسلام فقال: يا أميرالمؤمنين إنّي تزوّدت زاداً، وابتعت راحلة، وقضيت شأني يعني حوائجي فارتحل إلى بيت المقدس؟ فقال له: « كلّ زادك، وبع راحلتك، وعليك بهذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فإنّه أحد المساجد الأربعة، ركعتان فيه تعدل عشراً فيما سواه من المساجد، البركة منه على اثني عشر ميلاً من حيث ما أتيته، وقد ترك من أسّه ألف ذراع، وفي زاويته فار التنور، وعند الاسطوانة الخامسة صلّى ابراهيم الخليل عليهالسلام، وقد صلّى فيه الف نبيّ، والف وصيّ، وفيه عصا موسى، وشجرة يقطين، وفيه هلك يغوث، ويعوق، وهو الفاروق، ومنه سيّر جبل الأهواز، وفيه مصلّى نوح عليهالسلام ويحشر منه يوم القيامة سبعون الفاً لا عليهم حساب ولا عذاب، ووسطه على روضة من رياض الجنة، وفيه ثلاث اعين يزهرن تذهب الرجس، وتطهّر المؤمنين، عين من لبن، وعين من دهن، وعين من ماء، جانبه الايمن ذكر، وجانبه الأيسر مكر، ولو يعلم الناس ما فيه، لاتوه ولو حبوا ». ٣٨٩١ / ٢ - الشيخ محمّد بن المشهدي في المزار: باسناده المتقدم عن علي بن عبدالرحمن، عن محمّد بن عبدالله الحضرمي، عن العلاء بن سعيد الكندي، عن طلحة بن عيسى، عن الفضل بن ميمون البجلي، عن القسم بن الوليد الهمداني، عن حبّة العرني، وميثم الكناني، وذكرا مثله بادنى تغيير وفيه: بعد عصا موسى، (وخاتم سليمان) وبعد قوله: عين من لبن (انبثت من ضغث تُذهب). ____________________________
٣٨٩٢ / ٣ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن سلام الحنّاط، عن رجل، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: سألته عن المساجد التي لها الفضل، فقال: « المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلىاللهعليهوآله » قلت: والمسجد الأقصى جعلت فداك؟ فقال: « ذاك في السماء، إليه أُسري رسول الله صلىاللهعليهوآله » فقلت ان الناس يقولون أنه بيت المقدس، فقال: « مسجد الكوفة أفضل منه ». ٣٧ - ( باب استحباب الصلاة عند الاسطوانة السابعة، والاسطوانة الخامسة، من مسجد الكوفة ) ٣٨٩٣ / ١ - الشيخ محمّد بن المشهدي في المزار: بالاسناد عن أحمد بن الحسين بن عبدالله، عن ذبيان بن حكيم، عن حماد بن زيد الحارثي، قال: كنت عند جعفر بن محمّد عليهماالسلام والبيت غاص من الكوفيين، فسأله رجل منهم: يابن رسول الله، إنّي ناء عن المسجد، وليس لي نيّة الصلاة فيه، فقال: « ائته، فلو يعلم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا »، قال: اني اشتغل، قال: « فأته ولا تدعه ما امكنك، وعليك بميامنه ممّا يلي ابواب كندة، فأنه مقام إبراهيم عليهالسلام، وعند الخامسة مقام جبرئيل، والذي نفسي بيده لو يعلم الناس من فضله ما أعلم لازدحموا عليه ». ____________________________
٣٨٩٤ / ٢ - وبالاسناد عن علي بن محمّد الدهقان، عن علي بن محمّد بن على بن السمين، عن محمّد بن زيد (أبي طالب) عن ابراهيم بن محمّد الثقفي، عن عبيد بن اسحاق الضبي، عن زهير بن معاوية، عن الأعمش، عن سفيان، عن حذيفة، قال: والله ان مسجدكم هذا لأحد المساجد الأربعة المعدودة: المسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الأقصى، ومسجدكم هذا - يعني مسجد الكوفة - الا وان زاويته اليمنى ممّا يلي أبواب كندة منها فار التنور، وان السارية الخامسة، ممّا يلي صحن المسجد، عن يمنة المسجد، مما يلي أبواب كندة، مصلّى إبراهيم الخليل عليهالسلام، وأن وسطه لنجرت فيه سفينة نوح عليهالسلام، ولئن اصلّي فيه ركعتين احبّ إليّ من أن اصلّي في غيره عشر ركعات، ولقد نقص من ذرعه من الاس الأول اثني عشر الف ذراع، وان البركة منه على اثني عشر ميلا، من اي الجوانب جئته. ٣٨٩٥ / ٣ - الشهيد (ره) في مزاره، والشيخ محمّد بن المشهدي في مزاره: عن أبي عبدالله الصادق عليهالسلام، انه قال لبعض اصحابه: « يا فلان إذا دخلت المسجد إلى الباب الثاني عن ميمنة المسجد، فعد خمسة اساطين، اثنتان منها في الظلال، وثلاث منها في صحن الحائط، فصلّ هناك، فعند الثالثة مصلّى ابراهيم عليهالسلام، وهي الخامسة من المسجد، ركعتين، وقل: ____________________________
السلام على أبينا آدم ».. الدعاء. ٣٨٩٦ / ٤ - وفيهما بالاسناد مرفوعا، عن أبي حمزة الثمالي، قال: بينا أنا قاعد يوما في المسجد عند السابعة، إذا برجل ممّا يلي أبواب كندة قد دخل، فنظرت إلى أحسن الناس وجها، واطيبهم ريحا، وانظفهم ثوبا معمّم بلا طيلسان ولا ازار، عليه قميص ودراعة وعمامة، وفي رجليه نعلان عربيّان، فخلع نعليه ثم قام عند السابعة، ورفع مسبحتيه حتى بلغتا شحمتي اذنيه، ثم ارسلهما بالتكبير، فلم تبق في بدني شعرة الّا قامت، ثم صلّى اربع ركعات احسن ركوعهن وسجودهن، وقال: « الهي إن كنت قد عصيتك » الدعاء. ثم رفع رأسه، فتأمّلته فإذا هو مولاي زين العابدين علي بن الحسين عليهماالسلام، فانكببت على يديه اقبلهما، فنزع يده منّي، وأومأ اليّ بالسكوت، فقلت: يا مولاي انا من قد عرفته في ولائكم، فما الذي اقدمك إلى هاهنا؟ قال: « هو لما رأيت ». قال في البحار: وجدت الرواية بخطّ بعض الافاضل، منقولا من خطّ علي بن السكون رحمه الله. ٣٨٩٧ / ٥ - جامع الأخبار: روي باسناد صحيح، عن أبي حمزة الثمالي، أنه قال: سألته عليهالسلام عن الاسطوانة السابعة، فقال: « هذا مقام اميرالمؤمنين عليهالسلام، وقال: وكان الحسن بن علي عليهماالسلام، يصلّي عند الخامسة، فإذا غاب أميرالمؤمنين ____________________________
عليهالسلام، صلّى فيه الحسن بن علي عليهماالسلام، وهو من باب كندة، وقال الصادق عليهالسلام: الاسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة، هي مقام ابراهيم عليهالسلام، والخامسة مقام جبرئيل عليهالسلام ». ٣٨ - ( باب استحباب صلاة الحاجة في مسجد الكوفة، وكيفيتها ) ٣٨٩٨ / ١ - الشيخ الطوسي (ره) في اماليه: عن المفيد، عن أبي نصير محمّد بن الحسين المقرى، عن احمد بن محمّد بن عقدة، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن إبراهيم شيخ من أصحابنا، عن صباح الحذّاء، قال: قال أبوعبدالله عليهالسلام: « من كانت له إلى الله حاجة، فليقصد إلى مسجد الكوفة، وليسبغ وضوءه، وليصل في المسجد ركعتين، يقرأ في كلّ واحدة منهما فاتحة الكتاب، وسبع سور معها، وهي المعوذتان، وقل هو الله أحد، وقل يا ايّها الكافرون، وإذا جاء نصر الله والفتح، وسبّح اسم ربّك الاعلى، وانّا انزلناه في ليلة القدر، فإذا فرغ من الركعتين تشهد وسلّم، وسأل الله حاجته، فانّها تقضى بعون الله، إن شاء الله تعالى ». قال علي بن الحسن بن فضال: وقال لي هذا الشيخ: إنّي فعلت ذلك ودعوت الله أن يوسّع عليّ في رزقي، فانا من الله تعالى بكلّ ____________________________
نعمة، ثم دعوته ان يرزقني الحج فرزقنيه ، وعلّمته رجلا كان من اصحابنا مقترا عليه في رزقه، فرزقه الله تعالى ووسع عليه. ٣٩ - ( باب استحباب الصلاة في مسجد السهلة، والاستجارة به، والدعاء فيه، عند الكرب ) ٣٨٩٩ / ١ - القطب الراوندي في قصص الأنبياء: باسناده إلى الصدوق، عن عبدالله بن محمّد الصائغ، عن احمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن أبي محمّد [ بن ] عبدالله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن ابيه، عن اسماعيل بن مهران، قال: قال لي الصادق عليهالسلام: « إذا دخلت الكوفة، فات مسجد السهلة فصلّ فيه، واسأل [ الله ] حاجتك لدينك ودنياك، فإن مسجد السهلة بيت ادريس النبيّ، الذي كان يخيط فيه، ويصلّي فيه، ومن دعى الله فيه بما احبّ قضى له حوائجه، ورفعه يوم القيامة مكانا عليا، إلى درجة إدريس، واجاره من مكروه الدنيا، ومكائد اعدائه ». ٣٩٠٠ / ٢ - وفيه بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد ____________________________
الله، عن أحمد بن محمّد البرقى، عن الحسن بن عطاء [ الازدي ] ، عن عبدالسلام، عن عمّار اليقظان، قال: كان عند أبي عبدالله عليهالسلام جماعة، وفيهم رجل يقال له ابان بن نعمان، فقال: « أيّكم له علم بعمّي زيد بن علي عليهالسلام ؟ » فقال: أنّا اصلحك الله، قال: « وما علمك به؟ » قال: كنا عنده ليلة، فقال: هل لكم في مسجد سهلة، فخرجنا معه إليه، فوجدنا معه اجتهادا كما قال، فقال أبوعبدالله عليهالسلام: « كان بيت ابراهيم عليهالسلام الذي خرج منه إلى العمالقة، وكان بيت ادريس الذي كان يخيط فيه، وفيه صخرة خضراء فيها صورة وجوه النبيين، وفيه مناخ الراكب يعني الخضر عليهالسلام - ثم قال - لو ان عمّي اتاه حين خرج فصلّى فيه، واستجار بالله لاجاره عشرين سنة، وما أتاه مكروب قطّ، فصلّى فيه ما بين العشاءين ودعا الله، إلّا فرّج الله عنه ». ٣٩٠١ / ٣ - وفيه بالإسناد إلى الصدوق، عن محمّد بن علي بن المفضّل، عن أحمد بن محمّد بن عمّار، عن أبيه، عن حمدان القلانسي، عن محمّد بن جمهور، عن مرازم بن عبدالله، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليهالسلام، انه قال: « يا ابا محمّد كأنّي ارى نزول القائم عليهالسلام في مسجد السهلة باهله وعياله، قلت: يكون منزله؟ قال: نعم، هو منزل ادريس عليهالسلام، وما بعث الله نبيّاً إلّا وقد صلّى فيه، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله صلىاللهعليهوآله، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلّا وقلبه يحنّ ____________________________
إليه، وما من يوم ولا ليلة إلّا والملائكة يأوون إلى هذا المسجد، يعبدون الله فيه. يا ابا محمّد، اما اني لو كنت بالقرب منكم ما صلّيت صلاة إلّا فيه، ثم إذا قام قائمنا عليهالسلام انتقم الله لرسوله ولنا أجمعين » ٣٩٠٢ / ٤ - جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أخيه علي بن محمّد، عن أحمد بن ادريس، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان، عن عمّه عبدالرحمن، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: سمعته يقول لأبي حمزة الثمالي: « يا أباحمزة، هل شهدت عمّي ليلة خرج؟ » قال: نعم، قال: « فهل صلّى في مسجد سهيل؟ » - قال: واين مسجد سهيل؟ لعلّك تعني مسجد السهلة؟ قال: « نعم » - قال: لا، قال: « اما انّه لو صلّى فيه ركعتين ثم استجار الله لأجاره سنة »، فقال له أبوحمزة الثمالي: هذا مسجد السهلة؟ قال: « نعم، فيه بيت ابراهيم: عليهالسلام، الذي كان يخرج منه إلى العمالقة، وفيه بيت ادريس الذي كان يخيط فيه، وفيه مناخ الراكب، وفيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين، وتحت الصخرة الطينة التى خلق الله عزّوجلّ منها النبيين، وفيها المعراج، وهو الفاروق الأعظم موضع منه، وهو ممرّ الناس، وهو من كوفان، وفيه ينفخ في الصور، واليه المحشر، ويحشر من جانبه سبعون الفا يدخلون الجنّة بغير حساب، اولئك الذين افلج الله حججهم، وضاعف نعمهم، فهم المستبقون الفائزون القانتون، يحبون أن يدرؤا عن أنفسهم ويحلّون بعدل الله عن لقائه ، وأسرعوا في الطاعة فعملوا، وعلموا أنّ الله بما ____________________________
يعملون بصير، ليس عليهم حساب ولا عذاب، يذهب الضغن، يطهر المؤمنين، ومن وسطه سار جبل الاهواز ، وقد أتى عليه زمان وهو معمور ». ٣٩٠٣ / ٥ - وعن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن محمّد بن احمد الرازي الجاموراني، عن الحسين بن سيف، عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي عبدالله أو عن أبي جعفر عليهماالسلام، قال: قلت له: اي بقاع الله أفضل بعد حرم الله عزّوجلّ وحرم رسوله صلىاللهعليهوآله؟ فقال: « الكوفة يا أبابكر هي الزكيّة الطاهرة، فيها قبور النبيين المرسلين و غير المرسلين، والاوصياء الصادقين، وفيها مسجد سهيل، الذي لم يبعث الله نبيا إلّا وقد صلّى فيه، ومنها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمه والقوّام من بعده، وهي منازل النبيّين، والاوصياء، والصالحين ». ٣٩٠٤ / ٦ - وعن محمّد بن الحسين بن مت، عن محمّد بن احمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبي محمّد، عن علي بن اسباط، عن بعض اصحابنا، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « حدّ مسجد السهلة الروحاء ». وعن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن اسباط، مثله ____________________________
٣٩٠٥ / ٧ - محمّد بن المشهدي في المزار: باسناده عن يعقوب، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن العباس بن عامر، عن الربيع بن محمّد المسلي، عن عبدالله بن ابان، قال: دخلنا على أبي عبدالله عليهالسلام، فسألنا: « أفيكم أحد عنده علم عمّي زيد بن علي عليهماالسلام؟ » فقال رجل من القوم: انا عندي علم من عمّك، كنّا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن اسحاق الانصاري، إذ قال: انطلقوا بنا نصلّي في مسجد السهلة، فقال أبوعبدالله عليهالسلام: « فعل »، فقال: لا، جاء أمر فشغله عن الذهاب، فقال: « أما والله لو إستعاذ الله حولاً لاعاذه سنين، أما علمت أنه موضع بيت ادريس النبيّ عليهالسلام، الذي كان يخيط فيه، ومنه سار داود عليهالسلام إلى جالوت »، قال: وأين كانت منازلهم؟ قال: « في زواياه، وانّ فيه لصخرة خضراء، فيها مثال وجه كلّ نبيّ ». ٣٩٠٦ / ٨ - وبالإسناد قال: قال علي بن الحسين عليهماالسلام: « من صلّى في مسجد السهلة ركعتين، زاد الله في عمره سنتين ». ٣٩٠٧ / ٩ - وروى عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: قال لي: « يا أبامحمّد كأني أرى نزول القائم عليهالسلام في مسجد السهلة بأهله وعياله »، قلت: يكون منزله جعلت فداك؟ قال: « نعم، كان فيه منزل إدريس، وكان منزل إبراهيم خليل الرحمن عليهالسلام، وما بعث الله نبيّاً إلّا وقد صلّى فيه، وفيه مسكن ____________________________
الخضر عليهالسلام، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله صلىاللهعليهوآله، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلّا وقلبه يحنّ إليه، وفيه صخرة فيها صورة كلّ نبيّ، وما صلّى فيه أحد، فدعا الله بنيّة صادقة، الّا صرفه الله بقضاء حاجته، وما من أحد استجاره، إلّا أجاره الله ممّا يخاف، قلت: هذا لهو الفضل » قال: « نزيدك » قلت: نعم. قال: « هو من البقاع التي احبّ الله ان يدعى فيها، وما من يوم ولا ليلة، الّا والملائكة تزور هذا المسجد، يعبدون الله فيه، اما انّي لو كنت بالقرب منكم، ما صلّيت صلاة إلّا فيه، يا أبا محمّد وما لم اصف اكثر »، قلت: جعلت فداك لا يزال القائم فيه ابدا؟ قال: « نعم »، قلت: فمن بعده؟ قال: « هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق »، الخبر. ٣٩٠٨ / ١٠ - حدثنا جماعة، عن الشيخ المفيد أبي علي الحسن بن محمّد بن علي الطوسي، وعن الشريف أبي الفضل المنتهى بن أبي زيد الحسيني، وعن الشيخ الأمين محمّد بن شهريار الخازن، وعن الشيخ الجليل ابن شهر آشوب، عن المقرى عبدالجبار الرازي، وكلّهم يروون عن الشيخ أبي جعفر محمّد بن علي الطوسي، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن أبي المفضل محمّد بن عبيد الله السلمي، قالوا: وحدثنا الشيخ المفيد أبوعلي الحسن بن محمّد الطوسي، والشيخ محمّد بن احمد بن شهريار، قالا: حدثنا محمّد بن احمد بن عبدالعزيز العكبري المعدل، في داره ببغداد سنة سبع وستين واربعمائة، قال: حدثنا أبوالمفضل محمّد بن عبدالله بن المطلب الشيباني، عن محمّد بن يزيد بن أبي الأزهر النحوي، عن محمّد بن عبدالله بن زيد ____________________________
النهشلي، عن أبيه، عن الشريف زيد بن جعفر العلوي، عن محمّد بن وهبان، عن الحسين بن علي بن سفيان البزوفري، عن احمد بن إدريس بن محمّد بن أحمد العلوي، عن محمّد بن جمهور العمي، عن الهيثم بن عبدالله الناقد، عن بشار المكاري، انه قال: دخلت على أبي عبدالله عليهالسلام بالكوفة، وقد قدم له طبق رطب طبرزد، وهو يأكل، فقال لي: « يا بشار ادن فكل »، فقلت: هنّاك الله وجعلني فداك قد اخذتني الغيرة من شئ رأيته في طريقي اوجع قلبي، وبلغ مني، فقال لي: « بحقّي لما دنوت فأكلت »، قال: فدنوت وأكلت، فقال لي: « حديثك » فقلت: رأيت جلوازا يضرب رأس امرأة يسوقها إلى الحبس، وهي تنادي باعلى صوتها: المستغاث بالله ورسوله، ولا يغيثها أحد، قال: « ولم فعل بها ذاك؟ ». قال: سمعت الناس يقولون: انّها عثرت فقالت: لعن الله ظالميك يا فاطمة، فارتكب منها ما ارتكب، قال: فقطع الأكل، ولم يزل يبكي حتى ابتلّ منديله، ولحيته، وصدره بالدموع، ثم قال: « يا بشار قم بنا إلى مسجد السهلة، فندعو الله ونسأله خلاص هذه المرأة » قال: ووجّه بعض الشيعة إلى باب السلطان، وتقدّم إليه بأن لا يبرح إلى أن يأتيه رسوله، فإن حدث بالمراة حدث، صار الينا حيث كنّا، قال: فصرنا إلى مسجد السهلة، وصلّى كلّ واحد منّا ركعتين، ثم رفع الصادق عليهالسلام يده إلى السماء وقال: « انت الله لا إله إلّا أنت، مبدئ الخلق ومعيدهم »، الدعاء مذكور في كتب الادعية والمزار، قال: ثم خرّ ساجدا، لا اسمع منه إلّا النفس، ثم رفع رأسه فقال: « قم قد اطلقت المراة ». قال: فخرجنا جميعا، فبينما نحن في بعض الطريق، إذ لحق بنا الرجل الذي وجّهنا إلى باب السلطان، فقال له: « ما الخبر؟ » قال
لقد اطلق عنها: « قال كيف كان اخراجها؟ » قال: لا أدري، ولكنني كنت واقفا على باب السلطان، إذ خرج حاجب فدعاها، فقال لها: ما الذي تكلّمت به؟ قالت: عثرت فقلت لعن الله ظالميك يا فاطمة، ففعل بي ما فعل، قال: فاخرج مائتي درهم وقال: خذي هذه، واجعلي الأمير في حلّ، فأبت أن تأخذها، فلما رأى ذلك منها، دخل واعلم صاحبه بذلك ثم خرج، فقال: انصرفي إلى بيتك، فذهبت إلى منزلها. ٤٠ - ( باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الخيف، خصوصاً وسطه ) ٣٩٠٩ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: في سياق اعمال منى: « واكثر الصلاة على رسول الله صلىاللهعليهوآله: فإنّه يستحب ذلك هناك، فان كنت قريباً من مسجد الخيف فإنه احبّ إليّ. وإن استطعت أن لا تصلّي الّا بمنى ما دمت فيها فافعل ، فإنه قد صلّى فيه سبعون نبيّاً، وقيل سبعون ألف نبيّ ». عن عروة، عن أميرالمؤمنين عليهالسلام انه قال: « إنّ آدم بها دفن، وهناك قبره » ____________________________
٤١ - ( باب تأكد استحباب الاكثار من الصلاة في المسجد الحرام، واختياره على جميع المساجد، وعدم اجزاء ركعة فيه وفي امثاله عن اكثر من ركعة، اداء وقضاء، وان تضاعف ثوابها ) ٣٩١٠ / ١ - الجعفريات: اخبرنا عبدالله، اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام انه قال: « النافلة في المسجد الحرام الأعظم تعدل عمرة مبرورة، وصلاة فريضة تعدل حجّة متقبلة ». ٣٩١١ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « صحّ الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، أنه قال: الصلاة في المسجد الحرام، تعدل مائة الف صلاة ». ٣٩١٢ / ٣ - البحار: وجدت بخطّ الشيخ محمّد بن علي الجبعي، نقلا عن خطّ الشهيد (ره)، عن الصادق عليهالسلام: « من صلّى في المسجد الحرام صلاة واحدة، قبل الله منه كلّ صلاة صلّاها، وكلّ صلاة يصليها إلى أن يموت، والصلاة فيه بمائة الف صلاة ». ٣٩١٣ / ٤ - عوالي اللآلي: قال النبيّ صلىاللهعليهوآله: « مكّة حرم الله وحرم رسوله، الصلاة فيها بمائة الف صلاة »، الخبر. ____________________________
٣٩١٤ / ٥ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « ومن صلّى في المسجد الحرام صلاة واحدة، كتب الله له الفي الفي صلاة وخمسمائة الف صلاة ». ٣٩١٥ / ٦ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن، محمّد عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهمالسلام، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله انه قال: « الصلاة في المسجد الحرام مائة الف صلاة ». ٤٢ - ( باب جواز استدبار المصلّي في المسجد للمقام، واستحباب اختيار الصلاة في الحطيم، ثم المقام الأول، ثم الحجر، ثم ما دنا من البيت ) ٣٩١٦ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « اكثر الصلاة في الحجر، وتعمّد تحت الميزاب، وادع عنده كثيرا، وصلّ في الحجر على ذراعين من طرفه ممّا يلي البيت، فانه موضع شبير وشبر ابني هارون، وان تهيّأ لك ان تصلّي صلواتك كلّها عند الحطيم (فافعل) ، فإنّه أفضل بقعة على وجه الأرض، والحطيم ما بين الباب والحجر الاسود، وهو الموضع الذي فيه تاب الله على آدم عليهالسلام، وبعده الصلاة في الحجر افضل، وبعده ما بين الركن العراقي و (باب البيت) ، وهو الموضع ____________________________
الذي كان فيه المقام، في عهد ابراهيم عليهالسلام إلى عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله، وبعده خلف المقام الذي هو الساعة، وما قرب من البيت فهو أفضل ». ٣٩١٧ / ٢ - البحار: وجدت بخط الشيخ محمّد بن علي الجبعي ، نقلا من خطّ الشهيد، عن الصادق عليهالسلام: « ان تهيّأ لك ان تصلي صلواتك كلّها الفرائض وغيرها، عند الحطيم فإنّه أفضل بقعة على وجه الأرض، وهو ما بين [ باب ] البيت والحجر الاسود، وهو الموضع الذي تاب الله فيه على آدم عليهالسلام، وبعده الصلاة في الحجر أفضل، وبعد الحجر ما بين الركن العراقي وباب البيت، وهو الموضع الذي كان فيه المقام، وبعده خلف المقام حيث هو الساعة، وما قرب من البيت فهو أفضل ». ٣٩١٨ / ٣ - الشيخ الطبرسي في اعلام الورى: روى ان أبا جهل عاهد الله ان يفضخ رأسه صلىاللهعليهوآله بحجر، إذا سجد في صلاته، فلما قام رسول الله صلىاللهعليهوآله يصلي وسجد، وكان إذا صلّى (صلّى) بين الركنين - الاسود واليماني -، وجعل الكعبة بينه وبين الشام، الخبر. ____________________________
٤٣ - ( باب عدم كراهيّة صلاة الفريضة في الحجر، وأنّه ليس فيه شئ من الكعبة ) ٣٩١٩ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي: عن محمّد بن مروان، قال: سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول: « كنت مع أبي في الحجر، فبينا هو قائم يصلّي، إذ اتاه رجل »، الخبر ٣٩٢٠ / ٢ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن طاووس الفقيه قال: رأيت في الحجر زين العابدين عليهالسلام يصلّي ويدعو، الخبر. ٤٤ - ( باب أن من سبق إلى مسجد، أو مشهد، أو نحوهما، فهو أحق بمكانه يومه وليلته، وان خرج يتوضّأ ) ٣٩٢١ / ١ - البحار: نقلا من كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه، عن أحمد بن علي، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: سوق المسلمين كمسجدهم، فمن سبق إلى مكان، فهو احقّ به إلى الليل ». ٣٩٢٢ / ٢ - جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارة: عن أبيه، عن ____________________________
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن اسماعيل بن بزيع، عن بعض اصحابه، يرفعه إلى أبي عبدالله عليهالسلام قال: قلت: نكون بمكّة أو بالمدينة أو بالحائر، أو بالمواضع التي يرجى فيها الفضل، فربما يخرج الرجل يتوضّأ، فيجئ آخر فيصير مكانه، قال: « من سبق إلى موضع، فهو أحقّ به يومه وليلته ». وعن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد، مثله ٣٩٢٣ / ٣ - دعائم الإسلام: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام انه قال: « سوق المسلمين كمسجدهم، الرجل احق بمكانه حتى يقوم (من مكانه) ، أو تغيب الشمس ». ٤٥ - ( باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الرسول صلىاللهعليهوآله، خصوصاً بين القبر والمنبر، وفي بيت علي وفاطمة عليهماالسلام، واختياره على المسجد الحرام، وأن الصلاة في المدينة مثل الصلاة في سائر البلدان ) ٣٩٢٤ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « صحّ الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآله. انه قال: الصلاة في المسجد الحرام، تعدل مائة الف صلاة، وفي مسجدي هذا تعدل الف صلاة، » وقد روي خمسين الف صلاة ____________________________
وقال في موضع آخر: « ثم تصلّي عند اسطوانة التوبة، وعند الحنانة، وفي الروضة، وعند المنبر ، اكثر ما قدرت من الصلاة فيها ». ٣٩٢٥ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهمالسلام، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه قال: « الصلاة في المسجد الحرام، مائة الف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة، عشرة آلاف صلاة ». وروى الجزء الأخير في موضع آخر وزاد، قال جعفر بن محمّد عليهماالسلام: « وافضل موضع يصلّى فيه منه، ما قرب من القبر » . ٣٩٢٦ / ٣ - جعفر بن محمّد بن قولويه في المزار: عن جعفر بن محمّد بن إبراهيم الموسوي، عن عبدالله بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، قال: قال أبوعبدالله عليهالسلام في حديث: « واكثر من الصلاة في مسجد الرسول صلىاللهعليهوآله ». ٣٩٢٧ / ٤ - عوالي اللآلي: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال: « صلاة في مسجدي هذا ، أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلّا المسجد الحرام » ____________________________
٤٦ - ( باب حدّ مسجد الرسول صلىاللهعليهوآله ) ٣٩٢٨ / ١ - كتاب محمّد بن المثنى: عن جعفر بن محمّد بن شريح، عن ذريح المحاربي، قال: سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن حدّ المسجد، فقال: « من الاسطوانة التي عند رأس [ القبر ] إلى الاسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة، وكان من وراء المنبر طريق تمرّ فيه الشاة أو يمرّ الرجل منحرفا » وزعم أن ساحة المسجد إلى البلاطة من المسجد، وسألته عن بيت علي عليهالسلام، فقال: « إذا دخلت من الباب فهو من عضادته اليمين إلى ساحة المسجد، وكان بينه وبين بيت نبي الله صلىاللهعليهوآله خوخة ». ٤٧ - ( باب استحباب الصلاة في مساجد المدينة، وخصوصاً مسجد قبا ) ٣٩٢٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام انه ____________________________
قال: « ومن المشاهد بالمدينة التي ينبغي أن يؤتى إليها، ويشاهد ويصلّي فيها ويتعاهد ، مسجد قبا، وهو المسجد الذي اسس على التقوى، ومسجد الفتح ، ومشربة ام ابراهيم، وقبر حمزة، وقبور الشهداء ». ٣٩٣٠ / ٢ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهالسلام، عن قوله تعالى: ( لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ ) ، قال: « مسجد قبا، وامّا قوله ( أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ) قال: يعني من مسجد النفاق، وكان على طريقه إذا أتى مسجد قبا، فقام فينضح بالماء والسدر، ويرفع ثيابه عن ساقيه، ويمشي على حجر في ناحية الطريق، ويسرع المشي ويكره ان يصيب ثيابه منه شئ، فسألته هل كان النبي صلىاللهعليهوآله يصلّي في مسجد قبا؟ قال: نعم، قال منزله على سعد بن خيثمة الانصاري »، الخبر. ٣٩٣١ / ٣ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه كان يأتي قبا راكبا وماشيا، فيصلّي فيه ركعتين. ____________________________
وباقي أخبار الباب، يأتي في ابواب المزار من كتاب الحج، ان شاء الله تعالى. ٤٨ - ( باب استحباب الصلاة في مسجد براثا ) ٣٩٣٢ / ١ - ابن الشيخ الطوسي (ره) في أماليه: عن أبيه، عن المفيد، عن علي بن بلال، عن اسماعيل بن علي بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن عيسى بن حميد الطائي، عن أبيه حميد بن قيس، عن علي بن الحسين [ بن علي بن الحسين يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبا جعفر محمّد بن علي بن الحسين ] عليهمالسلام قال: « إن امير المؤمنين عليهالسلام، لمّا رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء، فقال للناس: انّها الزوراء، فسيروا وجنّبوا عنها، فانّ الخسف اسرع إليها من الوتد في النخالة - إلى أن قال - فلما أتى يمنة السواد، وإذا هو براهب في صومعة له، فقال له: يا راهب انزل هاهنا، فقال له الراهب: لا تنزل هذه الأرض بجيشك، قال: ولم؟ قال: لأنها لا ينزلها الّا نبى أو وصي نبي بجيشه، يقاتل في سبيل الله عزّوجلّ، هكذا نجد في كتبنا، فقال له أميرالمؤمنين عليهالسلام: انا وصيّ سيّد الأنبياء، وسيّد الأوصياء، فقال له الراهب: فأنت إذاً أصلع قريش، ووصيّ محمّد صلىاللهعليهوآله؟ فقال له أميرالمؤمنين عليهالسلام: أنا ذلك. فنزل الراهب إليه، فقال خذ عليَّ شرائع الإسلام، انّي وجدت ____________________________
في الانجيل نعتك، وانك تنزل ارض براثا بيت مريم، وارض عيسى عليهالسلام، فقال أميرالمؤمنين عليهالسلام: قف ولا تخبرنا بشئ، ثم أتى موضعاً، فقال: الكزوا هذا فلكزه فأتى أميرالمؤمنين عليهالسلام موضعاً فلكزه برجله عليهالسلام فانبجست عين خرّارة، فقال: هذه عين مريم التي أنبعت لها، ثم قال: اكشفوا هاهنا على سبعة عشر ذراعا، فكشف فإذا بصخرة بيضاء، فقال عليهالسلام: على هذه وضعت مريم عيسى من عاتقها، وصلّت هاهنا، فتصبب أميرالمؤمنين عليهالسلام الصخرة، وصلّى إليها، واقام هناك اربعة أيام يتمّ الصلاة، وجعل الحرم في خيمة من الموضع على دعوة ثم قال: ارض براثا هذه بيت مريم عليهاالسلام هذا الموضع المقدس صلّى فيه الأنبياء، قال أبوجعفر محمّد بن علي عليهماالسلام: ولقد وجدنا أنّه صلّى فيه ابراهيم قبل عيسى عليهماالسلام ». ٤٩ - ( باب استحباب الصلاة في بيت المقدس، واستحباب اختيار الصلاة في المسجد الأعظم على مسجد القبيلة، واختيارها على مسجد السوق ) ٣٩٣٣ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهمالسلام، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه قال: « الصلاة في المسجد الحرام مائة الف صلاة، والصلاة في مسجد ____________________________
المدينة عشرة آلاف صلاة، والصلاة في مسجد بيت المقدس الف صلاة، والصلاة في المسجد الأعظم مائة صلاة [ والصلاة في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة، والصلاة في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة ] وصلاة الرجل وحده في بيته صلاة واحدة ». ٣٩٣٤ / ٢ - جامع الأخبار: عن أبي جعفر عليهالسلام قال: « صلاة في (مسجد الكوفة) الف صلاة، وصلاة في المسجد الأعظم مائة صلاة، وصلاة في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة، وصلاة في مسجد السوق اثنا عشر صلاة، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة ». ٣٩٣٥ / ٣ - السيد فضل الله الراوندي في النوادر: عن أبي المحاسن، عن أبي عبدالله بن عبدالصمد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن المثنى، عن عفان بن مسلم، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله، قال: « إنّ الله تبارك وتعالى اختار من الكلام أربعا - إلى أن قال -: ومن البقاع اربعا - إلى أن قال عليهالسلام -: وامّا خيرته من البقاع فمكّة، والمدينة، وبيت المقدس، وفار التنور بالكوفة، وان الصلاة بمكّة بمائة الف، وبالمدينة بخمس وسبعين الف صلاة، وببيت المقدس بخمسين الف صلاة، وبالكوفة بخمس وعشرين الف صلاة ». ____________________________
٥٠ - ( باب حكم الوقوف على المساجد ) ٣٩٣٦ / ١ - الشيخ الأقدم الحسن بن محمّد بن الحسن القمي المعاصر للصدوق، في كتاب قم، عن كتاب مونس الحزين في معرفة الحق واليقين للصدوق، عن الشيخ العفيف الصالح الحسن بن مثلة الجمكراني، عن الحجّة (صلوات الله عليه) - في حكاية طويلة - وفيها امره عليهالسلام ببناء المسجد في جمكران - إلى أن قال: -: قال عليهالسلام له: « إذهب إلى السيد أبي الحسن، وقل له يجئ ويحضره أي الحسن بن مسلم، وكان عنده بعض المنافع من الاملاك الموقوفة، ويطالبه بما اخذ من منافع تلك السنين، ويعطيه الناس حتى يبنوا المسجد، ويتمّ ما نقص منه من غلّة رهق ملكنا بناحية اردهال، ويتمّ المسجد، وقد وقفنا نصف رهق على هذا المسجد، ليجلب غلّته كلّ عام ويصرف على عمارته »، الخبر قلت: جمكران على فرسخ من قم، والمسجد موجود إلى الآن، ورهق قرية من توابع قم على عشرة فراسخ من طرف كاشان، وهي إلى الآن معمورة ____________________________
٥١ - ( باب كراهة جعل المساجد طرقاً والمرور بها، حتى يصلّى ركعتين ) ٣٩٣٧ / ١ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « ولا تتخذوا المساجد طرقا ». وروي: ان من الجفاء ان تمرّ بالمسجد ولا تصلّي فيه ٥٢ - ( باب استحباب سبق الناس في الدخول إلى المساجد، والتأخر عنهم في الخروج منها ) ٣٩٣٨ / ١ - الشيخ الطوسي (ره) في اماليه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الأصمّ، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبدالله بن أبي دنيّ، عن أبي الحرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « يا أبا ذر طوبى لاصحاب الألوية يوم القيامة، يحملونها فيسبقون الناس إلى الجنّة، الا [ و ] هم السابقون إلى المساجد بالاسحار وغيرها ». ٣٩٣٩ / ٢ - الصدوق في معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد البزنطي، عن ____________________________
مفضّل بن سعيد، عن ابي جعفر عليهالسلام، قال: جاء اعرابي احد بني عامر إلى النبي صلىاللهعليهوآله فسأله - وذءر حديثا طويلا يذكر في اخره - انّه سأله الأعرابي عن الصليعاء والقريعاء وخير بقاع الأرض، وشرّ بقاع الأرض، فقال: بعد أن أتاه جبرئيل، فاخبره أنّ الصليعاء الأرض السبخة، التي لا تروى ولا تشبع مرعاها، والقريعاء الأرض التي لا تعطي بركتها، ولا يخرج ينعها، ولا يدرك ما انفق فيها، وشرّ بقاع الأرض الاسواق، وهو ميدان ابليس يغدو برايته، ويضع كرسيه، ويبثّ ذريّته، فبين مطفف في قفيز، أو طائش في ميزان، أو سارق في ذراع، أو كاذب في سلعة، فيقول: عليكم برجل مات أبوه وابوكم حيّ، فلا يزال مع اول من يدخل، وآخر من يرجع، وخير البقاع المساجد، واحبّهم إليه تعالى اوّلهم دخولا، وآخرهم خروجا، الخبر. ٣٩٤٠ / ٣ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن علي عليهالسلام قال: « السابق من دخل المسجد قبل الاذان، والمقتصد من دخله بعد الاذان، والظالم من دخله بعد الاقامة ». ٣٩٤١ / ٤ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن أبي رافع قال: سال رسول الله صلىاللهعليهوآله جبرئيل: أيّ البقاع احبّ إلى الله تعالى؟ فقال: ما ادري وسوف أسأل ربّي، ثم مكث ما شاء الله ثم اتاه، فقال: سألت ربّي اي البقاع أحب إليه؟ واي البقاع ابغض إليه؟ فقال: احب البقاع إليّ المساجد، واحبّ أهلها اليّ أوّلهم دخولا فيها، وآخرهم خروجا منها. ____________________________
٥٣ - ( باب وجوب تعظيم المساجد ) ٣٩٤٢ / ١ - العلامة الكراجكي في كنز الفوائد: عن محمّد بن احمد بن شاذان، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمّد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب قال: قال أبوعبدالله عليهالسلام: « ملعون ملعون من لم يوقّر المسجد، تدري يا يونس لم عظم الله المسجد ؟ وانزل هذه الآية: ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ) ؟ كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم اشركوا بالله تعالى، فأمر الله سبحانه وتعالى نبيّه ان يوحّد الله فيها ويعبده ». ٥٤ - ( باب نوادر ما يتعلق باحكام المساجد ) ٣٩٤٣ / ١ - أحمد بن محمّد بن فهد في عدّة الداعي، والبحار عن اعلام الدين للديلمي: عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « من توضأ ثم خرج إلى المسجد، فقال حين يخرج من بيته: بسم الله (الذي خلقني فهو يهدين) هداه الله إلى ____________________________
الصواب للايمان . وإذا قال: والذي هو يطعمني ويسقين، اطعمه الله عزّوجلّ من طعام الجنّة، وسقاه من شراب الجنّة. وإذا قال: وإذا مرضت فهو يشفين جعله الله عزّوجلّ كفارة لذنوبه. وإذا قال: والذي يميتني ثم يحيين اماته الله تعالى موتة الشهداء، واحياه حياة السعداء، وإذا قال: والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين، غفر الله عزّوجلّ (خطاه كلّه) ، وان كان اكثر من زبد البحر. وإذا قال: رب هب لي حكما والحقني بالصالحين وهب الله له حكما والحقه بصالح من مضى، وصالح من بقي. فإذا قال واجعل لي لسان صدق في الآخرين، كتب الله عزّوجلّ في ورقة بيضاء: ان فلان بن فلان من الصادقين. وإذا قال: واجعلني من ورثة جنّة النعيم، اعطاه الله عزّوجلّ منازل في الجنّة، وإذا قال: واغفر لابوي غفر الله لأبويه ». ٣٩٤٤ / ٢ - أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في المحاسن: عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: « من دخل سوق جماعة ومسجد أهل ____________________________
نصب ، فقال مرّة واحدة: أشهد أن لا اله إلّا الله وحده لا شريك له، والله اكبر كبيرا، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة واصيلا، ولا حول ولا قوّة الّا بالله وصلّى الله على محمّد وأهل بيته، عدلت حجّة مبرورة ». ٣٩٤٥ / ٣ - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه، عن هلال بن محمّد الحفّار، عن اسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن علي بن دعبل، عن الرضا، عن آبائه عليهمالسلام، قال: « كان الصادق عليهالسلام، يقول إذا خرج إلى الصلاة: اللهم اني أسألك بحق السائلين بك، وبحق مخرجي هذا، فإنّي لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، ولكن خرجت ابتغاء رضوانك، واجتناب سخطك، فعافني بعافيتك من النار ». ٣٩٤٦ / ٤ - مصباح الشريعة: قال الصادق عليهالسلام: « إذا بلغت باب المسجد، فاعلم انك قد قصدت باب ملك عظيم، لما يطأ بساطه الّا المطهرون، ولا يؤذن لمجالسته الّا الصديقون، فهب القدوم إلى بساطه هيبة الملك، فانك على خطر عظيم ان غفلت، فاعلم انه قادر على ما يشاء، من العدل والفضل معك وبك، فان عطف عليك برحمته وفضله، قبل منك يسير الطاعة، واجزل لك عليها ثوابا كثيرا، وان طالبك باستحقاق الصدق والاخلاص عدلا بك، حجبك وردّ طاعتك وان كثرت، وهو فعال لما يريد، واعترف بعجزك ____________________________
وتقصيرك وانكسارك، وفقرك بين يديه، فانّك قد توجّهت للعبادة والمؤانسة به، واعرض اسرارك عليه، ولتعلم انه لا يخفى عليه أسرار الخلق أجمعين وعلانيتهم، وكن كافقر عباده بين يديه، واخل قلبك عن كلّ شاغل يحجبك عن ربّك، فانه لا يقبل الّا الاطهر والاخلص، وانظر من ايّ ديوان يخرج اسمك، فان ذقت حلاوة مناجاته، ولذيذ مخاطباته، وشربت بكأس رحمته وكراماته، من حسن اقباله عليك وإجابته، فقد صلحت لخدمته، فادخل فلك الإذن والأمان، وإلّا فقف وقوف من انقطع عنه الحيل، وقصر عنه الأمل، وقضى عليه الأجل، فان علم الله عزّوجلّ من قلبك صدق الإلتجاء إليه، نظر إليك بعين الرأفة والرحمة واللطف، ووفّقك لما يحبّ ويرضى، فإنه كريم يحب الكرامة لعباده المضطرين إليه، المحترقين على بابه لطلب مرضاته، قال تعالى: ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) . ٣٩٤٧ / ٥ - تفسير العسكري عليهالسلام: في قوله تعالى: ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّـهِ ) : « هي مساجد خيار المؤمنين بمكّة، منعوهم من التعبد فيها، بأن ألجأوا رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى الخروج عن مكّة ». ٣٩٤٨ / ٦ - أمين الإسلام الطبرسي في مجمع البيان، والجوامع: في قوله تعالى: ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا ) ، الآية، روي ان بني ____________________________
عمرو بن عوف، لمّا بنوا مسجد قبا، وصلّى فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله، حسدتهم اخوتهم بنوا غنم بن عوف وقالوا: نبني مسجدا نصلّي فيه، ولا نحضر جماعة محمّد صلىاللهعليهوآله، فبنوا مسجدا إلى جنب مسجد قبا، وقالوا لرسول الله صلىاللهعليهوآله وهو يتجهز إلى تبوك: انا نحبّ ان تأتينا فتصلي لنا فيه، فقال صلىاللهعليهوآله: انّي على جناح سفر، ولمّا انصرف من تبوك نزلَتْ، فارسل من هدم المسجد، واحرقه وامر ان يتخذ مكانه كناسة، يلقى فيها الجيف والقمامة. ٣٩٤٩ / ٧ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن محمّد بن جعفر، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن عباد بن يعقوب، عن محمّد بن يعقوب، عن جعفر الاحول، عن منصور، عن أبي ابراهيم عليهالسلام، قال: « لما خافت بنو اسرائيل جبابرتها، أوحى الله إلى موسى وهارون ( أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً ) ، قال: امروا ان يصلّوا في بيوتهم ». ٣٩٥٠ / ٨ - نصر بن مزاحم في كتاب صفين: عن عمرو بن شمر، وعمر بن سعد، ومحمّد بن عبيد الله ، عن رجل من الانصار، عن الحارث بن كعب، عن عبدالرحمن بن عبيد ابي الكنود ، قال لما اراد علي عليهالسلام الشخوص من النخيلة قام في الناس وخطبهم، ____________________________
وساق الحديث إلى قوله: فخرج عليهالسلام حتى جاز حدّ الكوفة، صلّى ركعتين، قال نصر: وحدثني اسرائيل بن يونس، عن أبي اسحاق السبيعي، عن عبدالرحمن بن يزيد، انّ عليا عليهالسلام صلّى بين القنطرة والجسر ركعتين. ٣٩٥١ / ٩ - محمّد بن المشهدي في المزار: اخبرني الشيخ الجليل مسلم بن نجم البزاز الكوفي، عن احمد بن محمّد المقري، عن عبدالله بن حمدان المعدل، عن محمّد بن اسماعيل، عن ابي نعيم حمزة الزيّات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالرحمن بن الاسود الكاهلي. وأخبرنا الفقيه الجليل العالم ابو المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي املاء من لفظه، واراني المسجد، وروي لي هذا الخبر عن رجاله، عن الكاهلي، قال: قال: ألا تذهب بنا إلى مسجد أميرالمؤمنين عليهالسلام فنصلّي فيه؟ قلت: وأيّ المساجد هذا؟ قال: مسجد بني كاهل وانه لم يبق منه سوى اسّه واسّ مأذنته، قلت: حدثني بحديثه، قال: صلّى علي بن أبي طالب عليهالسلام بنا في مسجد بني كاهل الفجر فقنت بنا، فقال: « اللهم انّا نستعينك » إلى آخر ما يأتي في باب القنوت. ثم قال : وروي عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، انه قال: صلّى بنا أبوعبدالله عليهالسلام في مسجد بني كاهل الفجر، فجهر في السورتين، وقنت قبل الركوع، وسلّم تجاه القبلة. ورواه الشهيد (ره) في مزاره، عن حبيب بن أبي ثابت، ____________________________
مثله . قال : وحدثني الشريف أبوالمكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي ادام الله عزّه، املاء من لفظه ببلد الكوفة سنة أربع وسبعين وخمسمائة، عن أبيه، عن جدّه، عن الشيخ أبي جعفر محمّد بن بابويه رضي الله عنه، عن الحسن بن علي البيهقي، عن محمّد بن يحيى الصولي عن عرب بن محمّد الكندي، عن علي بن ميثم، عن ميثم رضي الله عنه، انه قال: اصحرني مولاي أميرالمؤمنين عليهالسلام ليلة من الليالي قد خرج من الكوفة، وانتهى إلى مسجد جعفي، توجّه إلى القبلة وصلّى اربع ركعات، فلما سلّم وسبّح بسط كفّيه وقال: « الهي كيف ادعوك » الدعاء، واخفت دعاءه، وسجد، وعفّر، وقال: « العفو، العفو » مائة مرّة، وقام وخرج، الخبر. ٣٩٥٢ / ١٠ - السيد علي بن طاووس في الاقبال: وجدت في اواخر كتاب معالم الدين، قال: ذكر محمّد بن أبي رواد الرواسي، انه خرج مع محمّد بن جعفر الدهان إلى مسجد السهلة في يوم من ايام رجب، فقال: مل بنا إلى مسجد صعصعة فهو مسجد مبارك، وقد صلّى به أميرالمؤمنين عليهالسلام، ووطأه الحجج بأقدامهم، فملنا إليه، فبينا نحن نصلي، إذا برجل قد نزل عن ناقته وعقلها بالظلال، ثم دخل وصلّى ركعتين اطال فيهما، ثم مدّ يديه فقال: « اللهم يا ذا المنن السابغة »، الدعاء، ثم قام إلى ____________________________
راحلته وركبها، فقال لي ابن جعفر الدهان: ألا نقوم إليه فنسأله من هو؟ فقمنا إليه، فقلنا له: ناشدناك الله من أنت؟ فقال: « ناشدتكما الله من ترياني؟ » قال ابن جعفر الدهان نظنّك الخضر، فقال: وانت ايضا، فقلت: اظنّك ايّاه، فقال: « والله اني لمن الخضر مفتقر إلى رؤيته، انصرفا، فأنا إمام زمانكما ». ٣٩٥٣ / ١١ - محمّد بن المشهدي في المزار: اخبرني الشريف ابو المكارم حمزة بن علي بن زهرة ادام الله عزّه، عن أبيه باسناد متصل إلى طاووس اليماني، انه قال: مررت بالحجر في رجب، وإذا انا بشخص راكع وساجد، فتأمّلته وإذا هو علي بن الحسين عليهماالسلام، فقلت: يا نفسي رجل صالح من أهل بيت النبوّة، والله لاغتنمن دعاءه، فجعلت ارقبه حتى فرغ من صلاته، ورفع باطن كفّيه إلى السماء، وجعل يقول: « سيدي سيدي وهذه يداي »، الدعاء. قال طاووس: فبكيت حتى علا نحيبي، فالتفت إليّ وقال: « ما يبكيك يا يماني؟ أو ليس هذا مقام المذنبين؟ » فقلت: حبيبي حقيق على الله الّا يردّك، وجدّك محمّد صلىاللهعليهوآله، قال طاووس: فلما كان العام المقبل، في شهر رجب بالكوفة، فمررت بمسجد غني، فرأيته عليهالسلام يصلّي فيه، ويدعو بهذا الدعاء، وفعل كما فعل في الحجر تمام الحديث. ورواه الشهيد في مزاره عن طاووس، مثله ____________________________
٣٩٥٤ / ١٢ - وفيهما بالاسناد إلى علي بن محمّد بن عبدالرحمن التستري، أنه قال: مررت ببني رواس، فقال لي بعض إخواني: لو ملت بنا إلى مسجد صعصعة فصلّينا فيه، فإن هذا رجب، ويستحب فيه زيارة هذه المواضع المشرّفة، التي وطأها الموالي بأقدامهم، وصلّوا فيها، ومسجد صعصعة منها، قال: فملت معه إلى المسجد، وإذا ناقة معقلة مرحّلة قد أُنيخت بباب المسجد، فدخلنا وإذا برجل عليه ثياب الحجاز، وعمّة كعمّتهم، قاعد يدعو بهذا الدعاء، فحفظته أنا وصاحبي وهو: « اللّهم يا ذا المنن السابغة »، الدعاء، ثم سجد طويلا، وقام وركب الراحلة وذهب. فقال لي صاحبي: نراه الخضر، فما بالنا لا نكلّمه كأنّما امسك على ألسنتنا؟ وخرجنا فلقينا ابن أبي رواد الرواسي، فقال: من أين أقبلتما؟ قلنا: من مسجد صعصعة، وأخبرناه بالخبر، فقال: هذا الراكب يأتي مسجد صعصعة في اليومين والثلاثة لا يتكلّم، قلنا: من هو؟ قال: فمن تريانه أنتما؟ قلنا: نظنّه الخضر عليهالسلام فقال: انا والله ما أراه إلّا من الخضر محتاج إلى رؤيته، فانصرفا راشدين، فقال لي صاحبي: هو والله صاحب الزمان عليهالسلام. ٣٩٥٥ / ١٣ - وفي الأول: أخبرني أبوالمكارم حمزة بن علي بن زهرة الحلبي، عند عوده من الحج، في سنة أربع وسبعين وخمسمائة، ____________________________
بمسجد السهلة، عن والده، عن جده، عن الشيخ أبي جعفر محمّد بن علي بن بابويه، عن الشيخ الفقيه محمّد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، قال: حججت إلى بيت الله الحرام، فوردنا عند نزولنا الكوفة، فدخلنا إلى مسجد السهلة، فإذا نحن بشخص راكع وساجد، فلمّا فرغ دعا بهذا الدعاء: أنت الله لا اله إلّا أنت، الدعاء، ثم نهض إلى زاوية المسجد، فوقف هناك وصلّى ركعتين و نحن معه، فلمّا انفتل من الصلاة، سبّح ثم دعا فقال: اللهم بحق هذه البقعة الشريفة... الدعاء، ثم نهض فسألناه عن المكان، فقال: ان هذا الموضع بيت ابراهيم الخليل عليهالسلام، الذي كان يخرج منه إلى العمالقة، ثم مضى إلى الزاوية الغربية فصلّى ركعتين، ثم رفع يديه وقال: اللّهم إني صلّيت... الدعاء، ثم قام ومضى إلى الزاوية الشرقية فصلّى ركعتين، ثم بسط كفيه وقال: اللهم ان كانت... الدعاء، وعفّر خدّيه على الأرض، وقام فخرج، فسألناه بم يعرف هذا المكان؟ فقال: إنه مقام الصالحين، والأنبياء والمرسلين عليهمالسلام، وقال: فاتبعناه وإذا به قد دخل إلى مسجد صغير بين يدى السهلة، فصلّى فيه ركعتين بسكينة ووقار، كما صلّى اوّل مرّة، ثم بسط كفيه فقال: الهي قد مدّ اليك الخاطئ... الدعاء، ثم خرج فاتبعته وقلت له: يا سيدي بم يعرف هذا المسجد؟ فقال: إنه مسجد زيد بن صوحان، صاحب علي بن أبي طالب عليهالسلام، وهذا دعاؤه وتهجده، ثم غاب عنّا فلم نره، فقال لي صاحبي: انه الخضر عليهالسلام. ورواه الشهيد: عن علي بن ابراهيم، مثله . ____________________________
٣٩٥٦ / ١٤ - جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن جده علي بن مهزيار، عن عثمان بن عيسى، عن محمّد بن عجلان، عن مالك بن ضمرة العنبري، قال: قال لي أميرالمؤمنين (صلوات الله عليه): « اتخرج إلى المسجد الذي في جنب دارك تصلّي فيه »؟ فقلت له: يا أميرالمؤمنين ذاك مسجد تصلّي فيه النساء، فقال لي: « يا مالك ذاك مسجد ما أتاه مكروب قطّ يصلّي فيه فدعا الله الّا فرج الله عنه، وأعطاه حاجته » فقال مالك: فو الله ما أتيته ولا صلّيت فيه، فلما كان ليلة أصابني أمراً اغتممت منه ، فذكرت قول امير المؤمنين عليهالسلام، فقمت في الليل، وانتعلت فتوضأت وخرجت، فإذا على بابي مصباح فمرّ قدامي حتى انتهيت إلى المسجد فوقف بين يدي، وكنت أصلي فلمّا فرغت، انتعلت وانصرفت فمرّ قدامي حتى انتهيت إلى الباب، فلمّا ان دخلت ذهب، فما خرجت ليلة بعد ذلك إلّا وجدت المصباح على بابي وقضى الله حاجتي. قال في البحار : يحتمل أن يكون المراد به مسجد السهلة، أو غيره من المساجد المشرّفة سوى المسجد الأعظم، اورده مؤلّف المزار الكبير في فضل مسجد السهلة. ٣٩٥٧ / ١٥ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، ____________________________
عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، [ قال ] : « لا تقولوا رمضان - إلى أن قال عليهالسلام -: ولا يسمّى المسلم رجيل، ولا يسمى المصحف مصيحف، ولا يسمى المسجد مسيجد ». ٣٩٥٨ / ١٦ - جامع الأخبار: قال النبي صلىاللهعليهوآله: « عشرون خصلة تورث الفقر - إلى أن قال صلىاللهعليهوآله -: وتعجيل الخروج من المسجد ». ٣٩٥٩ / ١٧ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله: « إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها ». ٣٩٦٠ / ١٨ - عدة الداعي: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « أوحى الله تعالى إليّ: أن يا اخا المرسلين ويا أخا المنذرين، أنذر قومك لا يدخلوا بيتا من بيوتي ولاحد من عبادي عند أحدهم مظلمة، فإني العنه ما دام قائما يصلّي بين يدي حتى يرد تلك المظلمة، فأكون سمعه الذي يسمع به، واكون بصره الذي يبصر به، ويكون من اوليائي واصفيائي، ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء [ والصالحين ] في الجنّة » ____________________________
٣٩٦١ / ١٩ - وجدت بخط الفاضل الاغا محمّد علي بن الاستاذ البهبهاني، فيما علّقه على كتاب نقد الرجال، ما لفظه: الحسن بن مثلة الجمكراني هو الذي امره الإمام صاحب الزمان عليهالسلام ببناء مسجد جمكران، وهي قرية على فرسخ من قم، وكان ذلك الامر شفاها في ليلة الثلاثاء السابع عشر من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة في موضع ذلك المسجد، وله قصّة طويلة حكاها الشيخ في كتاب مؤنس الحزين في معرفة الدين واليقين، وقد تضمنت معجزات عن الإمام عليهالسلام، وقد وصفه الصدوق فيها بقوله الشيخ العفيف الصالح حسن بن مثلة الجمكراني رحمة الله عليه، وفيها مدح ذلك المسجد جداً، وأمر للناس بان يصلّوا فيها أربع ركعات: ركعتين لتحيّة المسجد، يقرأ في كلّ منهما الحمد مرّة، وسورة التوحيد سبع مرّات، والتسبيح في الركوع والسجود سبع مرّات، ثم ركعتين صلاة صاحب الزمان عليهالسلام، إلّا أنه إذا وصل إلى إياك نعبد وإياك نستعين كرّرها مائة مرة، ثم قرأ الحمد إلى آخرها، وإذا فرغ من الصلاة هلّل، ثم سبح تسبيح الزهراء عليهاالسلام، ثم سجد وصلّى على محمّد وآله مائة مرّة، قال الإمام عليهالسلام: من صلّاها فكأنّما صلاها في البيت العتيق. قلت: الظاهر انه كان في الأصل سبعين، فحُرّف وكتب تسعين، لتأخر التاريخ عن موت الصدوق، ولم أجد الكتاب في فهرس كتبه. ٣٩٦٢ / ٢٠ - القطب الراوندي في لبّ اللباب عن النبي ____________________________
صلىاللهعليهوآله قال: « المساجد أنوار الله ». ٣٩٦٣ / ٢١ - عوالي اللآلي: روى ان بني عمرو بن عوف لمّا بنوا مسجد قبا بعثوا إلى النبي صلىاللهعليهوآله فأتاهم فصلّى فيه، فحسدهم اخوتهم بنو غنم بن عوف، فبنوا مسجداً وأرسلوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله، ليأتيهم فيصلّي فيه، فاعتل عليهم بأنه متوجه إلى تبوك، وإنه متى قدم أتاهم فصلّى فيه، فحين قدم من تبوك أنزل قوله تعالى: ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا ) الآيات، فانفذ صلىاللهعليهوآله جماعة من أصحابه، منهم عمّار بن ياسر، وقال: « انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم، فاهدموه وحرّقوه » وامر أن يتّخذ مكانه كناسة للجيف. ٣٩٦٤ / ٢٢ - شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل، عن عمار الساباطي، قال: قدم أميرالمؤمنين عليهالسلام المدائن، فنزل إيوان كسرى، وكان معه دلف بن بحير، فلما صلّى قام وقال لدلف: « قم معي » وكان معه جماعة من أهل ساباط، فما زال يطوف منازل كسرى، ويقول لدلف: « كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا » ويقول دلف: هو والله كذلك، حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده، ودلف: يقول يا سيدى ومولاي، كأنّك وضعت هذه الأشياء في هذه المساكن الخبر. وقال الزمخشري في ربيع الأبرار: الإيوان على بغداد على مرحلة ____________________________
- إلى أن قال -: ولمّا بنى المنصور بغداد، احبّ أن ينقضه ويبني بنقضه، فاستشار خالد بن برمك فنهاه، وقال: هو آية الإسلام، ومن رآه علم انّ من هذا بناه لا يزيل أمره إلّا نبيّ، وهو مصلّى علي بن أبي طالب عليهالسلام ، الخ ٣٩٦٥ / ٢٣ - علي بن الحسين المسعودي في مروج الذهب: عن المنذر بن الجارود قال: لمّا قدم علي عليهالسلام البصرة دخل ممّا يلي الطف - إلى أن قال -: فسار حتى نزل الموضع المعروف بالزاوية، وصلّى أربع ركعات، وعفّر خديه على التراب، وقد خالط ذلك دموعه، ثم رفع يديه، وقال: « اللّهم ربّ السموات وما أظلّت وربّ الأرضين وما اقلّت، وربّ العرش العظيم، هذه البصرة أسألك خيرها وخير ما فيها، واعوذ بك من شرها، اللّهم انزلنا منزلا مباركا وانت خير المنزلين، اللّهم إن هؤلاء قد بغوا عليّ، وخالفوا طاعتي ونكثوا بيعتي، اللّهم احقن دماء المسلمين ». ٣٩٦٦ / ٢٤ - الشيخ ميثم البحراني، في شرح النهج، مرسلا: لمّا فرغ أميرالمؤمنين عليهالسلام من أمر الحرب لأهل الجمل، امر مناد ينادي في أهل البصرة: ان الصلاة الجامعة لثلاثة أيام، من غد ان شاء الله تعالى، ولا عذر لمن تخلّف إلّا من حمة أو علّة، فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلا، فلما كان اليوم الذي اجتمعوا فيه، خرج فصلّى بالناس الغداة، في المسجد الجامع، الخبر. ____________________________
أبواب أحكام المساكن ١ - ( باب استحباب سعة المنزل، وكثرة الخدم ) ٣٩٦٧ / ١ - الجعفريات: أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: من سعادة المرء المسلم: الزوجة الصالحة، والمسكن الواسع، والمركب الهنئ، والولد الصالح ». دعائم الإسلام: عنه صلىاللهعليهوآله، مثله . ٣٩٦٨ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « ونروي: كبر الدار من السعادة ». ٣٩٦٩ / ٣ - الحسين بن سعيد في كتاب الزهد: عن سعيد بن جناح، عن غير واحد، ان أبا الحسن عليهالسلام سئل عن أفضل عيش الدنيا، فقال: « سعة المنزل، وكثرة المحبين ». ____________________________
٢ - ( باب كراهة ضيق المنزل، واستحباب تحوّل الانسان عن المنزل الضيق، وان كان احدثه أبوه ) ٣٩٧٠ / ١ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله: « الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والمسكن ». ٣٩٧١ / ٢ - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: نقلا من كتاب ما نزل من القرآن في أميرالمؤمنين عليهالسلام، لأبي أحمد عبدالعزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي، عن أبي القاسم عبدالواحد بن عبدالله بن يونس الموصلي، قال: أخبرنا محمّد بن علي، أخبرنا أبوجعفر بن عبدالجبار، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن موسى عليهالسلام، قال: كان أبوالحسن عليهالسلام في دار عائشة، فتحوّل منها بعياله، فقلت له: جعلت فداك اتحوّلت من دار أبيك؟ فقال: « اني احببت ان اوسع على عيال أبي، انهم كانوا في ضيق، وأحببت أن أُوسع عليهم، حتى يعلم أني وسعت على عياله، فقلت: جعلت فداك هذا للإمام خاصّة، قال: وللمؤمنين، ما من مؤمن الّا وهو يلمّ بأهله كلّ جمعة، فإن رأى خيرا حمد الله عزّوجلّ، وان رأى غير ذلك استغفر واسترجع » ____________________________
٣ - ( باب عدم جواز نقش البيوت بالتماثيل والصور ذوات الأرواح، وكراهة غيرها، وعدم جواز التلعب بها ) ٣٩٧٢ / ١ - الجعفريات: [ اخبرنا الشريف أبوالحسن علي بن عبدالصمد الهاشمي صاحب الصلاة بواسط ] حدثنا الابهري، حدثنا عبدالله بن محمّد الحافظ، قال: حدثنا محمّد بن آدم المصيصي، قال: حدثنا عبدالواحد بن سلمان، قال: حدثنا عبدالله بن عون، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة، ان النبي صلىاللهعليهوآله رأى على بعض أزواجه ستراً فيه صليب، فأمر به فقصّ، وقال فيه قولا شديداً. ٣٩٧٣ / ٢ - الطبرسي في مكارم الأخلاق: عن عبدالله بن مسعود، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، أنه قال: « يابن مسعود، لا تزخرف البنيان »، الخبر. ٣٩٧٤ / ٣ - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه قال: « لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة، ولا كلب، ولا جنب ». ٣٩٧٥ / ٤ - وفي عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال: ____________________________
في حديث « ومن صور صورة عذب حتى ينفخ فيه الروح، وليس بنافخ ». ٣٩٧٦ / ٥ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: روي أنه يخرج عنق من النار فيقول: أين من كذب على الله؟ وأين من ضادّ الله؟ وأين من استخف بالله؟ فيقولون: ومن هذه الأصناف الثلاثة؟ فيقول: من سحر فقد كذب على الله، ومن صوّر التصاوير فقد ضاد الله، ومن ترائا في عمله فقد استخف بالله ٤ - ( باب كراهة رفع بناء البيت، أكثر من سبعة أذرع، أو ثمانية ) ٣٩٧٧ / ١ - الطبرسي في مكارم الأخلاق: عن أبي جعفر عليهالسلام ، أتى رجل فشكا: أخرجتنا الجن من منازلنا، يعني عمار منازلهم، فقال عليهالسلام: « اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع، واجعلوا الحمام في أكناف الدار »، قال الرجل: ففعلنا ذلك . فما رأينا شيئا نكرهه. ____________________________
٥ - ( باب استحباب كتابة آية الكرسي، دوراً على رأس ثمانية أذرع، من الجدار، إذا زاد ارتفاعه عنها، ولو كان مسجداً ). ٣٩٧٨ / ١ - أحمد بن محمّد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « كلّ سمك بيت جاوز سبع أذرع مسكون، الّا أن يكتب فيه آية الكرسي، فان كتب لم يقر به الشيطان ». ٦ - ( باب كراهة البناء إلّا مع الحاجة إليه، وجواز هدمه عند الغنى عنه ) ٣٩٧٩ / ١ - أبوعبدالله الصفواني في كتاب التعريف: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله: « إذا أراد الله بعبد هوانا، انفق ماله في البنيان ». ٣٩٨٠ / ٢ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله أنه قال: « ان لله عزّوجلّ بقاعا يدعين المنتقمات، يصب عليهن من منع ماله من حقه، فينفقه فيهنّ ». ٣٩٨١ / ٣ - كتاب حسين بن عثمان بن شريك: قال رأيت أبا الحسن عليهالسلام قد بنى بمنى بناء ثم هدمه. ____________________________
٧ - ( باب استحباب كنس البيوت والافنية، وغسل الاناء ) ٣٩٨٢ / ١ - جامع الأخبار: قال النبي صلىاللهعليهوآله: « عشرون خصلة تورث الفقر - إلى أن قال صلىاللهعليهوآله -: ووضع القصاع والأواني غير مغسولة - إلى ان قال -: وقال أميرالمؤمنين عليهالسلام: ألا اُنبّئكم بعد ذلك بما يزيد في الرزق؟ قالوا بلى يا أميرالمؤمنين قال: الجمع بين الصلاتين - إلى أن قال عليهالسلام - وكسح الفناء يزيد في الرزق ». ٣٩٨٣ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « وروي جصّص الدار، واكسح الافنية ونظفها، واسرج السراج قبل مغيب الشمس، كلّ ذلك ينفي الفقر ويزيد في الرزق » ٨ - ( باب كراهة مبيت القمامة في البيت، وجملة من الآداب ) ٣٩٨٤ / ١ - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار: عن أميرالمؤمنين عليهالسلام، أنه قال: « ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقر والأكل على الجنابة يورث الفقر، والتمشط من قيام يورث الفقر، وترك القمامة في البيت يورث الفقر، واليمين الفاجرة تورث الفقر، ____________________________
والزنا يورث الفقر، واظهار الحرص يورث الفقر، واعتياد الكذب يورث الفقر، وكثرة الاستماع إلى الغناء يورث الفقر، وقطيعة الرحم تورث الفقر ». ٩ - ( باب كراهة دخول بيت مظلم بغير مصباح، واستحباب اسراج السراج، قبل مغيب الشمس ) ٣٩٨٥ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهمالسلام، قال: « نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله أن يدخل بيتا مظلما إلّا بمصباح ». ٣٩٨٦ / ٢ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « لكلّ شئ (أنف، وأنف) المعروف تعجيل السراج ». وتقدم في الرضوي: « ان اسراج السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر، ويزيد في الرزق ». ١٠ - ( باب استحباب تنظيف البيوت من حوك العنكبوت، وكراهة تركه ) ٣٩٨٧ / ١ - جامع الأخبار: عن النبيّ صلىاللهعليهوآله، أنّه عدّ من ____________________________
الخصال العشرين التي تورث الفقر، وترك بيوت العنكبوت. وتقدم عن مشكاة الطبرسي ، قول أميرالمؤمنين عليهالسلام: « إن ترك نسج العنكبوت في البيت، يورث الفقر ». ١١ - ( باب استحباب التسليم على الأهل، عند دخول الانسان منزله، وإلّا فعلى نفسه، وقراءة الاخلاص ) ٣٩٨٨ / ١ - جامع الأخبار: عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: « إذا دخلت منزلك، فقل: بسم الله وبالله، وسلّم على أهلك، فإن لم يكن فيه أحد، فقل: بسم الله، وسلّم على رسول الله صلىاللهعليهوآله وعلى أهل بيته، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قلت ذلك فرّ الشيطان من منزلك ». ٣٩٨٩ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإذا دخلت منزلك، فسلّم على أهلك، فإن لم يكن فيه أحد فقل: بسم الله وبالله، والسلام على رسول الله صلىاللهعليهوآله، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ». ٣٩٩٠ / ٣ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، أنه قال: « من قرأها - أي قل هو الله أحد - ____________________________
حين يدخل بيته، نفي عنه الفقر ». وقال صلىاللهعليهوآله لأبي ذر: « إن أردت أن يكثر خير بيتك، فإذا دخلت منزلك فسلّم عليهم ». ٣٩٩١ / ٤ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي: عن حميد بن شعيب السبيعي، عن جابر، قال: سمعته عليهالسلام يقول: « إذا دخلت منزلك، فقل: بسم الله أشهد أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّدا رسول الله صلىاللهعليهوآله، وعلى أهل بيته، وسلّم على أهلك، وإن لم يكن فيه أحد، فقل: بسم الله وسلام على رسول الله صلىاللهعليهوآله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قال ذلك فرّ الشيطان من منزله ». ١٢ - ( باب استحباب اغلاق الأبواب، وتغطية الأواني وايكائها *، واطفاء السراج، واخراج النار عند النوم، وكراهة ترك ذلك ) ٣٩٩٢ / ١ - جامع الأخبار: عن النبي صلىاللهعليهوآله، انه عدّ من الخصال التي تورث الفقر: وضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس. ٣٩٩٣ / ٢ - عوالي اللآلي: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون ». ____________________________
١٣ - ( باب استحباب التسمية، وقراءة الاخلاص عشراً، والدعاء بالمأثور، عند الخروج من المنزل، في سفر أو حضر، وعند دخوله ) ٣٩٩٤ / ١ - فقه الرضا عليهالسلام: « وإذا اردت الخروج من منزلك، فقل: بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله، توكلت على الله، فانّك إذا قلت هكذا، نادى ملك في قولك: بسم الله: هديت أيّها العبد، وفي قولك: لا حول ولا قوّة إلّا بالله، وقيت، وفي قولك: توكلت على الله: كفيت، فيقول الشيطان حينئذ، كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي، واقرأ قل هو الله أحد مرّة عن يمينك، ومرّة عن يسارك، ومرّة من خلفك، ومرّة من بين يديك، ومرّة من فوقك، ومرّة من تحتك، فانّك تكون في يومك كلّه في أمان الله ». ٣٩٩٥ / ٢ - زيد الزرّاد في أصله: قال: سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول: « إذا خرج احدكم من منزله، فليتصدق بصدقة، وليقل: اللهم اظلّني من تحت كنفك، وهب لي السلامة في وجهي هذا، ابتغاء السلامة والعافية والمغفرة وصرف انواع البلاء، اللهم فاجعله لي أمانا في وجهي هذا، وحجابا وسترا ومانعا وحاجزا، من كلّ مكروه ومحذور وجميع أنواع البلاء، انك وهاب جواد، ماجد كريم، فإنك إذا فعلت ذلك وقلته، لم تزل في ظلّ صدقتك، ما نزل بلاء من السماء إلّا ودفعه عنك، ولا استقبلك بلاء في وجهك إلّا وصدمه عنك، ولا أرادك ____________________________
من هوام الأرض شئ من تحتك، ولا عن يمينك، ولا عن يسارك، إلّا وقمعته الصدقة ». ٣٩٩٦ / ٣ - الشيخ الطبرسي في الآداب الدينية، وإذا خرجت من بيتك، فقل عند خروجك: بسم الله، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، توكلت على الله، وأقرأ سورة الحمد، والمعوذتين، وقل هو الله احد، وآية الكرسي، من بين يديك، ومن خلفك، وعن يمينك، وعن شمالك، وفوقك، وتحتك. قال: وإذا اردت الرجوع إلى بيتك، فقل حين تدخل: بسم الله وبالله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله، ثم سلّم على أهلك إن كان في البيت أهل، فإن لم يكن في البيت أهل، قلت بعد الشهادتين: السلام على محمّد بن عبدالله خاتم النبيين، السلام على الأئمة الهادين المهديين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. ١٤ - ( باب تأكد كراهة مبيت الانسان وحده إلّا مع الضرورة، وكثرة ذكر الله، وحكم استصحاب القرآن، وكثرة تلاوته، وكراهة سلوكه وادياً وحده، ومبيته على غمر ) ٣٩٩٧ / ١ - الجعفريات: أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمّد بن الأشعث، حدثنا محمّد بن بريد المقري، حدثنا ايوب بن النجار، حدثنا الطيب بن ____________________________
محمّد، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: لعن رسول الله صلىاللهعليهوآله مخنثين الرجال المتشبهين بالنساء، والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال، والمتبتلين من الرجال الذين يقولون: لا نتزوّج، والمتبتلات من النساء التي يقلن ذاك، وراكب الفلاة وحده، حتى اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآله، واستبان ذلك في وجوههم قال: والنائم وحده. ٣٩٩٨ / ٢ - فقه الرضا عليهالسلام: « نروي أن رسول الله صلىاللهعليهوآله لعن ثلاثة: آكل زاده وحده، وراكب الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده ». ٣٩٩٩ / ٣ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: قال أبوعبدالله عليهالسلام في حديث: « اتق الله حيث كنت، فإنك لا تستوحش ». ٤٠٠٠ / ٤ - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن موسى بن جعفر عليهماالسلام، انه قال لهشام: « يا هشام الصبر على الوحدة علامة قوة العقل، فمن عقل عن الله تبارك وتعالى اعتزل اهل الدنيا والراغبين فيها، ورغب فيما عند ربّه، وكان انسه في الوحشة، وصاحبه في الوحدة، وغناه في العلية، ومعزّه في غير عشيرة » ____________________________
٤٠٠١ / ٥ - أحمد بن محمّد بن فهد الحلي في عدّة الداعي: عن كعب الأحبار، قال: أوحى الله تعالى إلى بعض الأنبياء: ان اردت لقائي غدا في حظيرة القدس، فكن في الدنيا غريبا وحيدا، محزونا مستوحشا، كالطير الوحداني، الذي يطير في الأرض القفرة، ويأكل من رؤوس الأشجار المثمرة، فإذا كان الليل آوى إلى وكره، ولم يكن مع الطير، استيناسا بي، واستيحاشاً من الناس. ٤٠٠٢ / ٦ - العياشي في تفسيره: عن الزهري قال: قال علي بن الحسين عليهماالسلام: « لو مات ما بين المشرق والمغرب، لما استوحشت، بعد أن يكون القرآن معي ». ٤٠٠٣ / ٧ - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار: عن الباقر عليهالسلام، قال: « من تخلّى على قبر، أو بال قائما أو خلا في بيت وحده، أو بات على غمر، فأصابه شئ من الشيطان، لم يدعه إلّا أن يشاء الله، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الإنسان، وهو على بعض هذه الحالات، فإنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله خرج من سربه فأتى وادي مجنة، فنادى اصحابه: ألا فليأخذ كلّ رجل منكم بيد صاحبه، ولا يدخلن رجل وحده، أو لا يمضي رجل وحده، قال: فتقدم رجل وحده، فانتهى إليه وقد صرع، واخبر رسول الله صلىاللهعليهوآله بذلك، قال فأخذ بابهامه فغمزها، ثم قال: أخرج أجب، أنا رسول الله، قال: فقام ». ____________________________
وفي رواية: ان الشيطان اسرع ما يكون إلى العبد على بعض هذه الأحوال. وقال: ما أصاب أحد شيئاً في هذه الحال، فكاد أن يفارقه، إلّا أن يشاء الله. ٤٠٠٤ / ٨ - وعن الكاظم عليهالسلام قال: « ثلاثة يتخوف منهن الجنون، التغوط بين القبور، والمشي في خفّ واحد، والرجل ينام وحده ». ١٥ - ( باب كراهة خلوة الانسان في بيت وحده ) ٤٠٠٥ / ١ - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار: عن الباقر عليهالسلام، قال: « ان الشيطان اشد ما يهم بالانسان، حين يكون وحده خاليا، لا يرى ان يرقد وحده ». ١٦ - ( باب عدم جواز التطلع في الدور ) ٤٠٠٦ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام، قال: " قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: إن الله عزّوجلّ كره لكم اشياء ____________________________
العبث في الصلاة - إلى أن قال -: وإدخال الأعين في الدور، بغير إذن ». ٤٠٠٧ / ٢ - وبهذا الأسناد قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « ثلاث يطفين نور العبد - إلى أن قال -: أو وضع بصره في الحجرات، من غير ان يؤذن له ». ٤٠٠٨ / ٣ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « من ادخل بصره في حريم قوم، قبل رجليه، فلا اتم الله له، وهو آثم، وهو آثم ». ١٧ - ( باب كراهة إتخاذ أكثر من ثلاثة فرش، وكثرة البسط والوسائد والمرافق والنمارق إلّا مع الحاجة إليها، وإتخاذ الزوجة لها ) ٤٠٠٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن بعض أصحاب أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام، أنه قال: دخلت عليه - يعني على أبي جعفر عليهالسلام - في منزله، فوجدته في بيت منجد، قد نضد بوسائد، وأنماط، ومرافق، وافرشة، ثم دخلت عليه بعد ذلك وهو في بيت مفروش بحصير، فقلت: ما هذا البيت جعلت فداك؟ قال: « هذا هو بيتي، والذي رأيته قبله بيت المرأة، وساحدثك بحديث حدثنيه أبي قال: دخل قوم على الحسين بن علي عليهماالسلام، فرأوا في منزله بسطا ونمارق، وغير ذلك من الفرش، فقالوا: يابن ____________________________
رسول الله، نرى في بيتك ما لم يكن في منزل رسول الله صلىاللهعليهوآله، قال: انّا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن، فيشترين بها ما شئن، ليس لنا منه شئ ». ١٨ - ( باب كراهة تشييد البناء، واستحباب الاقتصار منه على الكفاف، وتحريم البناء رياء وسمعة ) ٤٠١٠ / ١ - أحمد بن محمّد بن فهد الحلي في كتاب التحصين: مرسلا قال: توفي رسول الله صلىاللهعليهوآله، وما وضع لبنة على لبنة ولا قصبة. ٤٠١١ / ٢ - وفيه: نقلا عن كتاب المنبئ عن زهد النبيّ صلىاللهعليهوآله، للشيخ أبي محمّد جعفر بن أحمد بن علي القمي، قال: حدثنا أحمد بن علي بن بلال، قال: حدثني عبدالرحمن بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن محمّد، قال: حدثنا أبوالحسن بشر بن أبي بشر البصري، قال: اخبرني الوليد بن عبدالواحد، قال: حدثنا حنان البصري، عن اسحاق بن نوح، عن محمّد بن علي، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: سمعت النبيّ صلىاللهعليهوآله يقول، وأقبل على اسامة بن زيد: « يا اسامة عليك بطريق الحقّ - وساق الخبر إلى أن قال -: ترك القوم الطريق، وركنوا إلى الدنيا، ورفضوا الآخرة، وأكلوا الطيبات، ولبسوا الثياب المزيّنات، وخدمهم أبناء فارس والروم، فهم يعيدون في طيب الطعام، ولذيذ الشراب، وذكي الريح، ومشيّد البنيان، ____________________________
ومزخرف البيوت، ومنجدة المجالس »، الخبر. ٤٠١٢ / ٣ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن الباقر عليهالسلام في خبر في زهد امير المؤمنين عليهالسلام: « ولقد ولّي خمس سنين، وما وضع آجرة على آجرة، ولا لبنة على لبنة، ولا اقطع قطيعا، ولا اورث بيضاء ولا حمراء ». ٤٠١٣ / ٤ - الشيخ ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر: قال: قال رجل للحسين عليهالسلام: بنيت دارا احب أن تدخلها وتدعو الله، فدخلها فنظر إليها، فقال: « أخربت دارك، وعمرت دار غيرك، غرّك من في الأرض، ومقتك من في السماء ». وفيه: مرّ الحسين عليهالسلام بدار بعض المهالبة، فقال: « رفع الطين، ووضع الدين ». ٤٠١٤ / ٥ - وعن انس رفعه قال: رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله قبّة مشرفة فسأل عنها، فقيل: لفلان الأنصاري، فجاء فسلّم عليه فاعرض عنه، فشكا ذلك [ إلى ] أصحابه فقالوا: خرج فرأى قبّتك، فهدمها حتى سوّاها بالأرض، فاخبر بذلك فقال: « أما انّ كلّ بناء وبال على صاحبه، الّا ما لا بد منه ». ٤٠١٥ / ٦ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في مجموع الغرائب: عن كتاب آداب النفس ليحيى بن علي بن زهرة الحسيني، عن النبي ____________________________
صلىاللهعليهوآله، قال: « إذا اراد الله بعبد سوء أهلك ماله في الماء والطين ». ٤٠١٦ / ٧ - وجدت منقولا عن خطّ الشهيد: باسناده، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله، قال: « إذا أراد الله بعبد هوانا انفق ماله في البنيان ». ١٩ - ( باب كراهة التحوّل من منزل إلى منزل، وجوازه للنزهة، وكراهة تسمية الطريق سكّة ) ٤٠١٧ / ١ - كتاب العلاء: عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليهالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله، لرجل اخبره أنه كان في دار فيها أخوته فماتوا، ولم يبق غيره: ارتحل منها وهي ذميمة ». ٢٠ - ( باب تحريم اذى الجار، وتضييع حقه ) ٤٠١٨ / ١ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، رفعه إلى النبي صلىاللهعليهوآله، قال: « من آذى جاره طمعا في مسكنه ورّثه الله داره ». ٤٠١٩ / ٢ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن البراء بن عازب، عن ____________________________
رسول الله صلىاللهعليهوآله، انه قال في حديث: « تحشر عشرة أصناف من امتي اشتاتا، قد ميّزهم الله تعالى من بين المسلمين، وبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة - إلى أن قال صلىاللهعليهوآله - وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم - وساق الحديث إلى أن قال -: والمقطعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران »، الخبر. وباقي أخبار الباب يأتي في ابواب العشرة. ٢١ - ( باب استحباب مسح الفراش عند النوم بطرف الازار، والدعاء بالمأثور ) ٤٠٢٠ / ١ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابن عباس، ان النبي صلىاللهعليهوآله، خلع خفيه وقت المسح، فلما اراد أن يلبسهما تصوب عقاب من الهواء وسلبه وحلق في الهواء، ثم أرسله فوقعت من بينه حيّة، فقال النبي صلىاللهعليهوآله: « اعوذ بالله من شرّ من يمشي على بطنه، ومن شر من يمشي على رجلين » ثم نهى صلىاللهعليهوآله ان يلبس إلّا أن يستبرئ. قلت: وفي الخبر إشارة إلى رجحان الاستبراء، في كلّ موضع يحتمل فيه ذلك، ولذا ذكرناه في هذا الباب، وذكر أبوالفرج الإصبهاني في الأغاني نظير هذه المعجزة لأميرالمؤمنين عليهالسلام في مسجد ____________________________
الكوفة، وابياتا للسيد الحميري فيها، من ارادها راجعها. ٢٢ - ( باب أنه يستحب لمن بنى مسكناً أن يصنع وليمة، ويذبح كبشاً سميناً، ويطعم لحمه المساكين، ويدعو بالمأثور ) ٤٠٢١ / ١ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في مجموع الغرائب: عن النبي صلىاللهعليهوآله: « من بنى مسكنا فليذبح كبشا، وليطعمه المساكين، وليقل: اللهم ازجر عني وعن أهلي وولدي مردة الجن والشياطين، وبارك لي فيه بنزولي فيه، فانه يعطى ما سأل ان شاء الله تعالى ». ٢٣ - ( باب نوادر ما يتعلق باحكام المساكن ) ٤٠٢٢ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهمالسلام، قال: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: « من صلّى ركعتين إذا دخل إلى رحله، نفى الله تعالى عنه الفقر، وكتبه في الأوّابين ». ٤٠٢٣ / ٢ - وبهذا الاسناد عن علي بن أبي طالب عليهالسلام قال: « جاء رجل إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله، فقال: يا ____________________________
رسول الله، [ إني ] اردت شراء دار، اين تأمرني أن أشتري، في جهينة، ام في مزينة، ام في ثقيف، أم في قريش؟ فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله: الجوار ثم الدار ». ٤٠٢٤ / ٣ - القطب الراوندي في دعواته: قال أبوذر: قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله: « يا ابا ذر أوصيك فاحفظ، لعلّ الله ان ينفعك به، جاور القبور، تذكر بها الآخرة ». ٤٠٢٥ / ٤ - وفي لبّ اللباب: روي ان من دخل بيته فقال: بسم الله، يقول الشيطان: لا مبيت هاهنا. ٤٠٢٦ / ٥ - البحار: عن كتاب العدد القويّة، للشيخ علي بن يوسف بن المطهر، اخ العلامة (ره)، عن خديجة (رض) قالت: كان النبي صلىاللهعليهوآله، إذا دخل المنزل، دعا بالاناء فتطهر للصلاة، ثم يقوم فيصلّي ركعتين يوجز فيهما، ثم يأوي إلى فراشه. ٤٠٢٧ / ٦ - الرسالة الذهبيّة للرضا عليهالسلام: « ومن اراد ان لا يصيبه اليرقان [ والصفار ] فلا يدخل بيتا في الصيف اوّل ما يفتح بابه، ولا يخرج منه اول ما يفتح بابه في الشتاء غدوة » ____________________________
٤٠٢٨ / ٧ - محمّد بن الحسين البيهقي الكيدري في شرح نهج البلاغة: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال: « اتقوا البنيان في الحرام، فانه اساس الخراب ». ٤٠٢٩ / ٨ - عوالي اللآلي: وفي الحديث ان رسول الله صلىاللهعليهوآله، مرّ على الحجر فقال لأصحابه: « لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم، إلا أن تكونوا باكين، حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم » ٤٠٣٠ / ٩ - السيد هبة الله في مجموع الرائق في خواص القرآن: سورة النمل من كتبها في رق ظبي ليلا، وجعلها في بيته، لم يقربه حيّة ولا دبيب. الروم: من كتبها وجعلها في منزل مرض كلّ من فيه، أمن بإذن الله تعالى. القمر: إذا كتبت جميعها على حائط بيت، منعت الهوام عنه، بقدرة الله تعالى. التغابن: إذا كتبت وسخن ماؤها على موضع مسكون به أبوالعيال، نشز عنه وصار فراغا. ونقله الشهيد في مجموعته عن الصادق عليهالسلام هكذا: ____________________________
إذا محي ماؤها ورش في موضع لم يسكن ابدا، وإذا رش في موضع مسكون اثر العيال فيه، ويظهر منه (ره) انّ كلّ ما ذكر من الخواص مروي عنه عليهالسلام. ٤٠٣١ / ١٠ - الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: باسناده عن يونس بن ظبيان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله عليهالسلام، قال: دخلت عليه وهو جالس على بساط احمر، وسط داره، الخبر. ٤٠٣٢ / ١١ - ابنا بسطام في طب الأئمة عليهمالسلام: للنمل، تدق الكراويا وتلقى في جحر النمل وتعلّق في زوايا الدار: بسم الله الرحمن الرحيم، ان كنتم تؤمنون بالله، واليوم الآخر، وبالنبيين، وما انزل إليهم، فاسألكم بحق الله، وبحق نبيكم، ونبينا، وما انزل عليهما، إلّا تحوّلتم عن مسكننا. ____________________________
فهرست الجزء الثالث فهرست أنواع الابواب إجمالاً: ٥ أبواب أعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها ١ - باب وجوب الصلاة ٩ ٢- باب وجوب الصلوات الخمس وعدم وجوب صلاة سادسة في كلّ يوم ١١ ٣ - باب استحباب أمر الصبيان بالصلاة لست سنين أو سبع، ووجوب إلزامهم بها عند البلوغ ١٨ ٤ - باب استحباب أمر الصبيان بالجمع بين الصلاتين والتفريق بينهم. ١٩ ٥ - باب وجوب المحافظة على الصلاة الوسطى وتعيينها ٢٠ ٦ - باب تحريم الاستخفاف بالصلاة والتهاون بها ٢٣ ٧ - باب تحريم إضاعة الصلاة ووجوب المحافظة عليها ٢٧ ٨ - باب وجوب إتمام الصلاة وإقامتها. ٣٠ ٩ - باب كراهة تخفيف الصلاة ٣٧ ١٠ - باب استحباب اختيار الصلاة على غيرها من العبادات المندوبة ٣٩ ١١ - باب ثبوت الكفر والارتداد بترك الصلاة الواجبة جحوداً لها أو استخفافاً بها ٤٤ ١٢ - باب استحباب ابتداء النوافل. ٤٦ ١٣ - باب عدد فرائض اليومية ونوافلها وجملة من احكامها ٤٨ ١٤ - باب جواز الإقتصار في نافلة العصر على ست ركعات أو أربع وفي نافلة المغرب على ركعتين، وترك نافلة العشاء ٥٣ ١٥ - باب جواز ترك النوافل. ٥٣ ١٦ - باب تأكّد استحباب المداومة على النوافل، والإقبال بالقلب على الصلاة ٥٦ ١٧ - باب استحباب قضاء النوافل إذا فاتت، فإن عجز استحب له الصدقة عن كلّ ركعتين بمدّ، فإن عجز فعن كلّ أربع ركعات بمدّ، فإن عجز فعن نوافل النهار بمدّ، وعن نوافل الليل بمدّ، واستحباب اختيار القضاء على الصدقة ٦٠ ١٨ - باب سقوط ركعتين عن كلّ رباعيّة في السفر، وسقوط نافلة الظهر والعصر، فيه خاصّة ٦٠ ١٩ - باب حكم قضاء نوافل النهار ليلاً، في السفر ٦١
٢٠ - باب استحباب المداومة على نافلة المغرب، وعدم سقوطها في السفر، وعدم جواز تقصير المغرب والصبح، وكراهة الكلام بين المغرب ونافلتها، وفي اثناء النافلة ٦٢ ٢١ - باب استحباب المداومة على صلاة الليل والوتر، وعدم سقوطها في السفر، وعدم وجوبها ٦٣ ٢٢ - باب استحباب قضاء نوافل الليل، إذا فاتت سفراً، ولو نهاراً ٦٥ ٢٣ - باب استحباب المداومة على نافلة الظهرين، في الحضر. ٦٥ ٢٤ - باب استحباب المداومة على نافلة العشاء، جالساً أو قائماً، والقيام أفضل، وعدم سقوطها في السفر ٦٧ ٢٥ - باب استحباب صلاة الف ركعة في كلّ يوم وليلة بل كلّ يوم وكلّ ليلة إن أمكن. ٦٩ ٢٦ - باب عدم استحباب صلاة الضحى وعدم مشروعيّتها ٧٠ ٢٧ - باب استحباب كثرة التنفّل. ٧٢ ٢٨ - باب استحباب المداومة على ركعتي الفجر وعدم سقوطهما في السفر ٧٤ ٢٩ - باب نوادر ما يتعلق باعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها ٧٦ أبواب المواقيت ١ - باب وجوب محافظة الصلوات في أوقاتها ٩٥ ٢ - باب استحباب الجلوس في المسجد، وانتظار الصلاة ٩٩ ٣ - باب استحباب الصلاة في أول الوقت. ١٠٠ ٤ - باب أنه إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الظهر والعصر، ويمتدّ إلى غروب الشمس، وتختصّ الظهر من أوّله بمقدار أدائها، وكذا العصر من آخره ١٠٤ ٥ - باب استحباب تأخير المتنفّل الظهر والعصر، عن أول وقتهما إلى أن يصلّي نافلتهما، وجواز تطويل النافلة وتخفيفها ١٠٦ ٦ - باب جواز الصلاة في أول الوقت ووسطه وآخره، وكراهة التأخير، لغير عذر ١٠٧ ٧ - باب وقت الفضيلة، للظهر والعصر، ونافلتهما ١١١ ٨ - باب تأكد كراهة تأخير العصر حتى يصير الظل ستة أقدام، أو تصفر الشمس، وعدم تحريم ذلك ١١٥
٩ - باب أوقات الصلوات الخمس، وجملة من أحكامها ١١٦ ١٠ - باب ما يعرف به زوال الشمس، من زيادة الظل بعد نقصانه، وميل الشمس إلى الحاجب الأيمن ١٢٦ ١١ - باب استحباب التسبيح والدعاء والعمل الصالح، عند الزوال. ١٢٦ ١٢ - باب بطلان الصلاة قبل تيقن دخول الوقت وإن ظن دخوله، ووجوب الاعادة في الوقت، والقضاء مع خروجه، إلا ما استثني. ١٢٩ ١٣ - باب أن أول وقت المغرب غروب الشمس، المعلوم بذهاب الحمرة المشرقية ١٣٠ ١٤ - باب أن أول وقت المغرب والعشاء الغروب، وآخره نصف الليل، ويختص المغرب من أوله بمقدار ادائها، وكذا العشاء من آخره ١٣٢ ١٥ - باب تأكد استحباب تقديم المغرب في أول وقتها، وكراهة تأخيرها إلّا لعذر، وتحريم التأخير طلباً لفضلها، وأن آخر وقت فضيلتها ذهاب الحمرة المغربية ١٣٣ ١٦ - باب جواز تأخير المغرب حتى يغيب الشفق، بل بعده لعذر، وكراهته لغيره ١٣٤ ١٧ - باب تأكد استحباب تأخير العشاء حتى تذهب الحمرة المغربية، وأن آخر وقت فضيلتها ثلث الليل. ١٣٥ ١٨ - باب أن الشفق المعتبر في وقت فضيلة العشاء، هو الحمرة المغربية، دون البياض الذي بعدها ١٣٦ ١٩ - باب وقت المغرب والعشاء، لمن خفي عنه المشرق والمغرب.. ١٣٧ ٢٠ - باب أن وقت الصبح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.. ١٣٧ ٢١ - باب أن أول وقت الصبح، طلوع الفجر الثاني المعترض في الأفق، دون الفجر الأول المستطيل ١٣٨ ٢٢ - باب تأكد استحباب صلاة الصبح، في أول وقتها ١٣٩ ٢٣ - باب كراهة النوم قبل صلاة العشاء، والحديث بعدها، وأن من نام عنها إلى نصف الليل، فعليه القضاء والكفارة بصوم ذلك اليوم ١٣٩ ٢٤ - باب أن من صلى ركعة ثم خرج الوقت، اتم صلاته اداء، وحكم حصول الحيض في أول الوقت ١٤٠ ٢٥ - باب جواز الجمع بين الصلاتين في وقت واحد، جماعة وفرادى لعذر ١٤١ ٢٦ - باب جواز الجمع بين الصلاتين، لغير عذر أيضاً ١٤٢
٢٧ - باب استحباب الجمع بين العشاءين بجمع، بأذان وإقامتين. ١٤٣ ٢٨ - باب جواز التنفل في وقت الفريضة بنافلتها وغيرها، ما لم يتضيق وقتها، ويكره بغيرها، وبها بعد خروج وقتها، حتى يصلي الفريضة ١٤٤ ٢٩ - باب أن وقت فضيلة نافلة الظهر، بعد الزوال إلى أن يمضي قدمان، ووقت نافلة العصر إلى أربعة أقدام ١٤٥ ٣٠ - باب ابتداء النوافل، عند طلوع الشمس، وعند غروبها، وعند قيامها، وبعد الصبح، وبعد العصر، هل يكره أم لا؟ ١٤٦ ٣١ - باب عدم كراهة القضاء في وقت من الأوقات وكذا صلاة الطواف، والكسوف، والإحرام والأموات ١٤٨ ٣٢ - باب استحباب الاهتمام بمعرفة الاوقات، وكثرة ملاحظة أوقات الفضيلة ١٤٨ ٣٣ - باب تأكد استحباب صلاة الظهر في أول وقتها ١٤٩ ٣٤ - باب أن وقت صلاة الليل بعد انتصافه ١٥٠ ٣٥ - باب جواز تقديم صلاة الليل والوتر على الانتصاف بعد صلاة العشاء لعذر كمسافر أو شباب تمنعه رطوبة رأسه وخائف الجنابة أو البرد أو النوم أو مريض أو نحو ذلك.. ١٥١ ٣٦ - باب استحباب اختيار قضاء صلاة الليل بعد الفجر على تقديمها قبل انتصاف الليل واستحباب تأخير التقديم إلى ثلث الليل ١٥٢ ٣٧ - باب أن آخر وقت صلاة الليل طلوع الفجر، واستحباب تخفيفها مع ضيق الوقت، وتأخيرها عن الوتر، مع خوف الفوت ١٥٣ ٣٨ - باب أن من صلى أربع ركعات من صلاة الليل، فطلع الفجر استحب له اكمالها قبل الفريضة مخففة ١٥٤ ٣٩ - باب استحباب تقديم ركعتي الفجر على طلوعه، بعد صلاة الليل، بل مطلقاً ١٥٤ ٤٠ - باب جواز صلاة ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده ١٥٥ ٤١- باب استحباب تفريق صلاة الليل، بعد انتصافه أربعاً، وأربعاً، وثلاثاً، كالظهرين، والمغرب ١٥٦ ٤٢ - باب استحباب تأخير صلاة الليل إلى آخره، وكون الوتر بين الفجرين. ١٥٧
٤٣ - باب ما يعرف به انتصاف الليل. ١٥٧ ٤٤ - باب استحباب قضاء صلاة الليل بعد الصبح، أو بعد العصر ١٥٧ ٤٥ - باب استحباب تعجيل قضاء ما فات نهاراً ولو بالليل وكذا ما فات ليلاً، وجواز الموافقة بين وقت القضاء والأداء ١٥٨ ٤٦ - باب جواز التطوع بالنافلة اداء وقضاء لمن عليه فريضة واستحباب الابتداء بالفريضة ١٦٠ ٤٧ - باب جواز قضاء الفرائض في وقت الفريضة الحاضرة ما لم يتضيق وحكم تقديم الفائتة على الحاضرة ١٦١ ٤٨ - باب وجوب الترتيب بين الفرائض أداء وقضاء، ووجوب العدول بالنيّة إلى السابقة، إذا ذكرها في أثناء الصلاة أداء، وقضاء جماعة ومنفرداً ١٦٢ ٤٩ - باب نوادر ما يتعلّق بأبواب المواقيت.. ١٦٤ أبواب القبلة ١ - باب وجوب استقبال القبلة في الصلاة ١٦٧ ٢ - باب أنّ القبلة هي الكعبة مع القرب، وجهتها مع البعد. ١٦٩ ٣ - باب استحباب التياسر لأهل العراق ومن والاهم قليلاً. ١٨٠ ٤ - باب وجوب العمل بالجدي في معرفة القبلة ١٨١ ٥ - باب وجوب الصلاة إلى أربع جهات مع الاشتباه وتعذر الترجيح، وأنه يجزي جهة واحدة مع ضيق الوقت ١٨٢ ٦ - باب بطلان الصلاة إلى غير القبلة عمداً، ووجوب الإعادة ١٨٢ ٧ - باب أن من اجتهد في القبلة، فصلى ظاناً، ثم علم أنه كان منحرفاً عنها إلى ما بين المشرق والمغرب، صحت صلاته ولا يعيد، وإن علم في اثنائها اعتدل واتم، وإن استدبر استأنف.. ١٨٤ ٨ - باب كراهة البصاق والنخامة إلى القبلة، واستقبال المصلى حائطاً ينزّ من بالوعة، ووجوب استقبال القبلة عند الذبح مع الإمكان، وتحريم استقبالها واستدبارها عند التخلي، وكراهتهما عند الجماع. ١٨٥
٩ - طباب جواز الصلاة في السفينة، جماعة وفرادى، ولو إلى غير القبلة مع الضرورة خاصة، ووجوب الاستقبال بقدر الإمكان، ولو بتكبيرة الإحرام، وكذا في صلاة الخوف.. ١٨٦ ١٠ - باب عدم جواز صلاة الفريضة والمنذورة، على الراحلة وفي المحمل اختياراً، وجوازها في الضرورة، ووجوب استقبال القبلة مهما أمكن. ١٨٩ ١١ - باب جواز النافلة على الراحلة وفي المحمل إيماء، لعذر وغيره، ولو إلى غير القبلة، سفراً وحضراً ١٩٠ ١٢ - باب جواز صلاة الفريضة ماشياً مع الضرورة، والنافلة مطلقاً، ووجوب استقبال القبلة بما أمكن، ولو بتكبيرة الإحرام ١٩٢ ١٣ - باب كراهة صلاة الفريضة في الكعبة، واستحباب التنفل فيها، واستقبال جميع الجدران ١٩٢ ١٤ - باب نوادر ما يتعلق بأبواب القبلة ١٩٣ أبواب لباس المصلي ١ - باب عدم جواز الصلاة في جلد الميتة، وان دبغ. ١٩٥ ٢ - باب جواز الصلاة في الفرو، والجلود، والصوف، والشعر، والوبر، ونحوها إذا كان ممّا يؤكل لحمه، بشرط التذكية في الجلود، وعدم جواز الصلاة في شئ من ذلك، إذا كان مما لا يؤكل لحمه وإن ذكّي، وجواز الصلاة في كلّ ما كان من نبات الأرض ١٩٦ ٣ - باب حكم الصلاة في السنجاب، والفراء، والحواصل. ١٩٧ ٤ - باب عدم جواز الصلاة في السمور، والفنك، إلّا في التقيّة والضرورة ١٩٩ ٥ - باب جواز لبس جلد ما لا يؤكل لحمه مع الذكاة، وشعره، ووبره، وصوفه، والانتفاع بها في غير الصلاة، إلّا الكلب، والخنزير، وجواز الصلاة في جميع الجلود، إلّا ما نهي عنه ٢٠٠ ٦ - باب عدم جواز الصلاة في جلود السباع، ولا شعرها، ولا وبرها، ولا صوفها ٢٠١ ٧ - باب عدم جواز الصلاة في جلود الثعالب، والأرانب، وأوبارها، وان ذكّيت، وكراهة الصلاة في الثوب الذي يليها، وجواز لبسها في غير الصلاة مع الذكاة ٢٠١
٨ - باب جواز الصلاة في جلد الخزّ، ووبره الخالص.. ٢٠٢ ٩ - باب عدم جواز الصلاة في الخز المغشوش بوبر الأرانب، والثعالب، ونحوها ٢٠٢ ١٠ - باب جواز لبس جلد الخزّ ووبره، وان كان مغشوشاً بالابريسم. ٢٠٢ ١١ - باب عدم جواز صلاة الرجل في الحرير المحض، وجواز بيعه، وعدم جواز لبسه، وكذا القز ٢٠٦ ١٢ - باب جواز لبس الحرير للرجال، في الحرب، وفي الضرورة خاصّة ٢٠٧ ١٣ - باب جواز لبس الحرير غير المحض، إذا كان ممزوجاً بما تصح الصلاة فيه، وإن كان الحرير أكثر من النصف ٢٠٧ ١٤ - باب حكم ما لا تتم فيه الصلاة منفرداً إذا كان حريراً، أو نجساً، أو ميتة، أو ممّا لا يؤكل لحمه ٢٠٨ ١٥ - باب جواز افتراش الحرير، والصلاة عليه، وجعله غلاف مصحف، وحكم كون الثوب مكفوفاً به، وديباج الكعبة ٢٠٩ ١٦ - باب جواز لبس النساء الحرير المحض وغيره، وحكم صلاتهن فيه ٢٠٩ ١٧ - باب كراهة لبس السواد إلّا في الخفّ، والعمامة، والكساء، وزوال الكراهة بالتقية، وعدم جواز مشاكلة الأعداء في اللباس وغيره ٢١٠ ١٨ - باب عدم جواز الصلاة في ثوب رقيق لا يستر العورة، ولبس المرأة ما لا يواري شيئاً ٢١١ ١٩ - باب جواز الصلاة في ثوب واحد، إذا ستر ما يجب ستره، إماماً كان أو مأموماً ٢١٢ ٢٠ - باب كراهة سدل الرداء، والتحاف الصماء، وجمع طرفي الرداء على اليسار، واستحباب جمعهما على اليمين ٢١٣ ٢١ - باب كراهة ترك التحنّك عند التعمّم، وعند السعي في حاجة، وعند الخروج إلى سفر ٢١٤ ٢٢ - باب عدم جواز صلاة الحرّة المدركة، بغير درع وخمار، أو ثوب واحد ساتر جميع بدنها، إلّا الوجه والكفين والقدمين، وكذا المبعّضة ٢١٥
٢٣ - باب عدم وجوب تغطية الأمة رأسها في الصلاة، وكذا الحرة الغير المدركة، وأمّ الولد، والمدبرة، والمكاتبة المشروطة ٢١٧ ٢٤ - باب عدم جواز لبس الرجل الذهب ولو خاتماً، ولا الصلاة فيه، وجواز ذلك للمرأة والصبي، وجملة من المناهي ٢١٨ ٢٥ - باب كراهة الصلاة في حديد بارز لغير ضرورة، وفي خاتم نحاس، أو حديد غير صيني، وفي فص الخماهن ٢١٩ ٢٦ - باب كراهة اللثام للرجل، إذا لم يمنع القراءة، وإلّا حرم في الصلاة، وجواز النقاب للمرأة في الصلاة على كراهية ٢٢٠ ٢٧ - باب عدم جواز صلاة الرجل معقوص الشعر، ووجوب الإعادة بذلك.. ٢٢١ ٢٨ - باب استحباب الصلاة في النعل الطاهرة الذكية ٢٢١ ٢٩ - باب جواز كون يدي المصلي تحت ثيابه، في السجود وغيره ٢٢٢ ٣٠ - باب جواز الصلاة في القرمز، إذا لم يكن حريراً محضاً، وإلّا لم يجز ٢٢٢ ٣١ - باب كراهة الصلاة في التماثيل والصور وعليها، واستصحابها واستقبالها، إلى أن تغير، أو تغطّى، أو يضطر إليها، أو تكون تحت الرجل. ٢٢٣ ٣٢ - باب جواز الصلاة في ثوب حشوه قز ٢٢٣ ٣٣ - باب وجوب ستر العورة في الصلاة، ولو بالحشيش ونحوه، فإن لم يجد ساتراً صلّى عرياناً مومياً قائماً مع عدم الناظر، وجالساً مع وجوده، واضعاً يده على عورته ٢٢٤ ٣٤ - باب استحباب تأخير العريان الصلاة إلى آخر الوقت، مع رجاء حصول ساتر ٢٢٥ ٣٥ - باب كراهة الإمامة بغير رداء، واستحبابه للإمام، ولمن يصلّي في ثوب واحد، واقلّه تكّة أو سيف، وعدم وجوبه ٢٢٥ ٣٦ - باب استحباب لبس اخشن الثياب واغلظها، في الصلاة في الخلوة، وأجودها وأجملها بين الناس، وكراهة اتقاء المصلى على ثوبه ٢٢٦ ٣٧ - باب جواز الصلاة فيما يشترى من سوق المسلمين من الثياب، والجلود، ما لم يعلم أنه ميتة أو نجس، وعدم وجوب السؤال عنه ٢٢٧
٣٨ - باب الصلاة فيما لا تحلّه الحياة من الميتة المأكولة اللحم، كالصوف، والشعر، والوبر، إذا أخذ جزّاً، أو غسل موضع الاتصال ٢٢٨ ٣٩ - باب جواز الصلاة في السيف، والقوس، والكيمخت، وكراهة السيف للإمام إلّا لضرورة، واستقبال المصلّي له ٢٢٩ ٤٠ - باب كراهة صلاة المراة بغير حليّ. ٢٢٩ ٤١ - باب كراهة الصلاة في الثوب الأحمر، والمزعفر، والمعصفر، والمشبع المفدم ٢٣٠ ٤٢ - باب كراهة الصلاة في الجلد، الذي يشتري من مسلم يستحلّ الميتة بالدباغ. ٢٣١ ٤٣ - باب استحباب الإكثار من الثياب في الصلاة ٢٣١ ٤٤ - باب استحباب العمامة، والسراويل، في حال الصلاة ٢٣١ ٤٥ - باب نوادر ما يتعلق بأبواب لباس المصلي. ٢٣٢ أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة ١ - باب استحباب التجمل، وكراهة التباؤس. ٢٣٥ ٢ - باب استظهار النعمة، وكون الإنسان في احسن زىّ قومه، وكراهة كتم النعمة ٢٣٦ ٣ - باب استحباب لبس الثوب النقي النظيف.. ٢٣٨ ٤ - باب عدم كراهة لبس الثياب الفاخرة الثمينة، إذا لم تؤدّ إلى الشهرة، بل استحبابه، وكراهة الشهرة مطلقاً، ولو بلبس الخلقان والخشن ونحوه ٢٣٩ ٥ - باب استحباب لبس الثوب الحسن من خارج، والخشن من داخل، وكراهة العكس.. ٢٤٣ ٦ - باب جواز اتخاذ الثياب الكثيرة وعدم كونه اسرافاً ٢٤٤ ٧ - باب استحباب اتخاذ السراويل وما أشبهه ٢٤٤ ٨ - باب كراهة الشهرة في الملابس وغيرها ٢٤٥ ٩ - باب عدم جواز تشبّه النساء بالرجال، والرجال بالنساء، والكهول بالشباب.. ٢٤٦ ١٠ - باب استحباب لبس البياض، وكراهة ملابس العجم، واطعمتهم، والسواد إلّا ما استثني، وعدم جواز لبس ملابس اعداء الله، وسلوك مسالكهم. ٢٤٧
١١ - باب استحباب لباس القطن. ٢٤٨ ١٢ - باب استحباب لبس الكتان، والصفيق من الثياب، وكراهة لبس ثوب يشفّ.. ٢٤٩ ١٣ - باب كراهة لبس الأحمر، المشبع، والمزعفر، والمعصفر، إلّا للعرس والجلوس مع الأهل، وعدم تحريم الألوان مطلقاً ٢٥٠ ١٤ - باب جواز لبس الأزرق. ٢٥٣ ١٥ - باب كراهة لبس الصوف والشعر، إلّا من علّة ٢٥٤ ١٦ - باب استحباب التواضع في الملابس.. ٢٥٥ ١٧ - باب استحباب تقصير الثوب، وحدّ طول القميص وعرضه، واستحباب تنظيف الثياب ٢٦٠ ١٨ - باب كراهة اسبال الثوب، وتجاوزه الكعبين للرجل، وعدم كراهته للمرأة، وتحريم الاختيال والتبختر ٢٦٢ ١٩ - باب استحباب قطع الرجل ما زاد من الكمّ عن اطراف الأصابع، وما جاوز الكعبين من الثوب ٢٦٣ ٢٠ - باب ما يستحب أن يعمل عند لبس الثوب الجديد، من الصلاة والقراءة ٢٦٦ ٢١ - باب استحباب التحميد والدعاء بالمأثور، عند لبس الجديد. ٢٦٧ ٢٢ - باب استحباب لبس الثوب الغليظ والخلق في البيت، لا بين الناس، ورقع الثوب، وخصف النعل ٢٧٠ ٢٣ - باب استحباب التعمّم، وكيفيته ٢٧٦ ٢٤ - باب استحباب اتخاذ القلانس، وما يكره منها ٢٧٩ ٢٥ - باب استحباب اتخاذ النعلين، واستجادتهما ٢٨٠ ٢٦ - باب كيفية النعل. ٢٨١ ٢٧ - باب استحباب ادمان الخفّ، شتاء وصيفاً، ولبسه ٢٨١ ٢٨ - باب استحباب الابتداء في لبس الخف والنعل باليمين، وفي خلعهما باليسار، واستحباب لبس الثياب من اليمين ٢٨٢ ٢٩ - باب استحباب التختم بالفضة، وتحريم الذهب للرجال، وكراهة الحديد والنحاس. ٢٨٣
٣٠ - باب استحباب التختم باليمين. ٢٨٥ ٣١ - باب استحباب التختم بالعقيق. ٢٩٣ ٣٢ - باب استحباب التختم بالعقيق الأحمر، والأصفر، والأبيض.. ٢٩٥ ٣٣ - باب استحباب استصحاب العقيق في السفر، والخوف، وفي الصلاة، وفي الدعاء ٢٩٦ ٣٤ - باب استحباب التختم بالياقوت، والحديد الصيني، وحصى الغري. ٢٩٧ ٣٥ - باب استحباب التختم بالفيروزج، وخصوصاً لمن لا يولد له، وما ينبغي أن يكتب عليه ٣٠٠ ٣٦ - باب استحباب التختم بالبلّور ٣٠١ ٣٧ - باب أنه يستحب التختم بالخواتيم المتعددة ٣٠١ ٣٨ - باب استحباب نقش الخاتم، وما ينبغي أن يكتب عليه، وجواز نقش صورة وردة وهلال فيه ٣٠٢ ٣٩ - باب جواز تحلية النساء، والصبيان قبل البلوغ، بالذهب والفضة ٣٠٨ ٤٠ - باب جواز تحلية السيف والمصحف، بالذهب والفضة ٣٠٩ ٤١ - باب كراهة القناع للرجل، بالليل والنهار ٣١١ ٤٢ - باب استحباب طيّ الثياب.. ٣١٢ ٤٣ - باب استحباب التسمية، عند خلع الثياب.. ٣١٢ ٤٤ - باب استحباب لبس السراويل من قعود، وكراهة لبسه من قيام ومستقبل القبلة، ومسح اليد والوجه بالذيل، والجلوس على عتبة الباب، والشق بين الغنم، واستحباب لبس القميص قبل السراويل. ٣١٣ ٤٥ - باب كراهة لبس النعل من قيام للرجل. ٣١٥ ٤٦ - باب كراهة لبس صاحب الأهل، الخشن من الثياب، وانقطاعه من الدنيا ٣١٥ ٤٧ - باب استحباب التبرع بكسوة المؤمن، فقيراً كان أو غنياً ٣١٦ ٤٨ - باب نوادر ما يتعلّق باحكام الملابس، ولو في غير الصلاة ٣١٩ أبواب مكان المصلّي ١ - باب جواز الصلاة في كلّ مكان، بشرط أن يكون مملوكاً، أو مأذوناً فيه ٣٢٩
٢ - باب حكم الصلاة في المكان المغصوب، وفي الثوب المغصوب.. ٣٣١ ٣ - باب حكم ما لو طلب نفس المالك بالصلاة في ثوبه، أو على فراشه، أو في أرضه ٣٣١ ٤ - باب جواز صلاة الرجل، وإن كانت المرأة قدامه أو خلفه، أو إلى جانبه، وهي لا تصلي، ولو كانت جنباً أو حائضاً، وكذا المرأة ٣٣٢ ٥ - باب كراهة صلاة الرجل والمرأة تصلي قدامه، أو إلى جانبه، وكذا المرأة، إلّا بمكّة ٣٣٣ ٦ - باب جواز صلاة الرجل، والمرأة تصلّي أمامه، أو إلى جانبه، مع حائل بينهما، وإن لم يمنع المشاهدة ٣٣٣ ٧ - باب عدم بطلان الصلاة، بمرور شئ قدام المصلي، من كلب، أو امرأة، أو غيرهما، ويستحب له أن يدفع ما استطاع ٣٣٣ ٨ - باب استحباب جعل المصلي بين يديه شيئاً من جدار، أو عنزة، أو حجر، أو سهم، أو قلنسوة، أو كومة تراب، أو خط ونحو ذلك، وكراهة بعده عن الساتر المذكور ٣٣٤ ٩ - باب جواز الصلاة الواجبة وغيرها في البيع والكنائس، وإن كان أهلها يصلّون فيها، واستحباب رشّ المكان، ووجوب استقبال القبلة ٣٣٦ ١٠ - باب جواز الصلاة في بيوت المجوس، واستحباب رشها بالماء ٣٣٧ ١١ - باب عدم جواز الصلاة في الطين، الذي لا تثبت فيه الجبهة، والماء، إلا مع الضرورة، فيصلّي بالايماء ٣٣٧ ١٢ - باب كراهة الصلاة في مرابض الخيل، والبغال، والحمير، واعطان الابل، إلّا مع الضرورة، ونضح المكان، وجواز الصلاة في مرابض الغنم والبقر ٣٣٨ ١٣ - باب كراهة الصلاة، إلى حائط ينز من كنيف أو بالوعة بول، واستحباب ستره ٣٣٨ ١٤ - باب كراهة الصلاة على الطرق، وان لم تكن جوادّاً، وجواز الصلاة على جوانبها ٣٣٩ ١٥ - باب كراهة الصلاة في السبخة والمالحة، وعدم جوازها إذا لم تتمكن. ٣٣٩
١٦ - باب كراهة الصلاة، في بيت فيه خمر أو مسكر ٣٤١ ١٧ - باب كراهة الصلاة في البيداء، وهي ذات الجيش، وذات الصلاصل، وضجنان، الّا في الضرورة، فيتنحّى عن الجادّة ٣٤٢ ١٨ - باب جواز الصلاة بين القبور على كراهية، الّا مع تباعد عشرة اذرع من كلّ جانب، وجملة من المواضع التي تكره الصلاة فيها ٣٤٣ ١٩ - باب أنه يجوز لزائر الإمام عليهالسلام أن يصلّي خلف قبره، أو إلى جانبه، ولا يستدبره، ولا يساويه، ولا تبنى المساجد عند القبور، أو بينها ٣٤٥ ٢٠ - باب كراهة الصلاة إلى مصحف مفتوح، دون الذي في غلاف، وإلى كتاب وخاتم منقوش ٣٤٦ ٢١ - باب كراهة الصلاة على الثلج، إلّا لضرورة ٣٤٦ ٢٢ - باب كراهة الصلاة في بطون الأودية جماعة، وفي قرى النمل، ومجرى الماء ٣٤٧ ٢٣ - باب كراهة الصلاة في بيوت الغائط، واستقبال المصلّي للعذرة ٣٤٧ ٢٤ - باب كراهة استقبال المصلّي التماثيل والصور، الّا أن تغطّى، أو تغيّر، أو تكون بعين واحدة، وجواز كونها خلفه، أو إلى جانبه، أو تحت رجليه ٣٤٨ ٢٥ - باب كراهة الصلاة في بيت فيه كلب، أو تمثال أو اناء يبال فيه، وفي دار فيها كلب، الّا أن يكون كلب صيد، ويغلق دونه الباب ٣٤٨ ٢٦ - باب حكم الصلاة في أرض بابل، وفي الكعبة، وعلى سطحها، وفي السفينة، وعلى الراحلة، وفي مكان نجس، وعلى ثوب نجس ٣٤٨ ٢٧ - باب جواز الصلاة على كدس الحنطة ونحوه، مع التمكن من افعال الصلاة على كراهية، وحكم علّو المسجد عن الموقف ٣٥١ ٢٨ - باب استحباب تفريق الصلاة في اماكن متعددة ٣٥٢ ٢٩ - باب جواز تقدم المصلّي عن مكانه مع الحاجة ورجوعه، وكراهة تأخره، ووجوب الكفّ عن القراءة، حال المشي مع الضرورة ٣٥٣ ٣٠ - باب نوادر ما يتعلّق بأبواب مكان المصلي. ٣٥٤
أبواب أحكام المساجد ١ - باب تأكّد استحباب الصلاة في المسجد، وإتيانه حتى مساجد العامة ٣٥٥ ٢ - باب كراهة تأخّر جيران المسجد عنه، وصلاتهم الفرائض في غيره، لغير علّة كالمطر، واستحباب ترك مواكلة من لا يحضر المسجد، وترك مشاربته، ومشاورته، ومناكحته، ومجاورته ٣٥٦ ٣ - باب استحباب الاختلاف إلى المسجد، وملازمته، وقصده على طهارة، والجلوس فيه، سيّما لانتظار الصلاة ٣٥٦ ٤ - باب استحباب المشي إلى المساجد. ٣٦٤ ٥ - باب استحباب الصلاة في المسجد الذي لا يصلّى فيه، وكراهة تعطيله ٣٦٥ ٦ - باب استحباب بناء المساجد، ولو كانت صغيرة واقلّه نصب احجار، وتسوية الارض للصلاة، ولو في الصحراء واستحباب عمارتها ٣٦٦ ٧ - باب جواز هدم المسجد بقصد اصلاحه والزيادة فيه، واستحباب كونه مكشوفا، وكراهة تعليته وتظليله بالسقف لا بالعريش، وكيفية بنائه ٣٦٨ ٨ - باب جواز التصرف في المسجد المملوك، غير الموقوف، وتحويله من مكانه، بل جعله كنيفا ٣٦٩ ٩ - باب جواز اتخاذ البيع، والكنائس مساجد، واستعمال نقضها في المساجد، وجعل بعضها مسجدا ٣٧٠ ١٠ - باب جواز تعليق السلاح في المسجد، وكراهة تعليقه في المسجد الاعظم. ٣٧٠ ١١ - باب كراهة انشاد الشعر في المسجد، والتحدث باحاديث الدنيا فيه، دون قراءة القرآن ٣٧٠ ١٢ - باب كراهة نقش المساجد بالصور، وتشريفها، بل تبنى جُمّاً، وجواز كتابة القرآن في قبلتها، وكذا ذكر الله ٣٧١ ١٣ - باب كراهة سلّ السيف في المسجد، وعمل الصنائع فيه، حتى بري النبل. ٣٧٢ ١٤ - باب جواز النوم في المساجد حتى المسجد الحرام، ومسجد النبي صلىاللهعليهوآله، على كراهية في الجميع، وتتأكّد في الاصلي منها دون الزيادة، وعدم تحريم خروج الريح في المسجد، والاكل فيه ٣٧٣
١٥ - باب كراهة النخامة والتنخع في المسجد، واستحباب ردّها في الجوف، ودفنها ان اخرجها ٣٧٥ ١٦ - باب عدم كراهة الصلاة في مساجد العامة، اداء ولا قضاء، فرضا ولا نفلا. ٣٧٧ ١٧ - باب كراهة دخول المساجد، وفي فيه رائحة ثوم، أو بصل، أو كراث، أو غيرها من المؤذيات ٣٧٧ ١٨ - باب استحباب تعهدّ النعلين عند باب المسجد، وتحريم ادخال النجاسة المتعدية إليه ٣٧٨ ١٩ - باب كراهة طول المنارة، واستحباب كونها مع سطح المسجد، وكون المطهرة على بابه ٣٧٩ ٢٠ - باب كراهة البيع والشراء في المسجد، وتمكين الصبيان والمجانين منه، وانفاذ الاحكام، واقامة الحدود ورفع الصوت فيه، واللغو والخوض في الباطل. ٣٨٠ ٢١ - باب جواز انشاد الضالّة في المسجد، على كراهية ٣٨٣ ٢٢ - باب حكم الاتكاء في المسجد، والاحتباء في المساجد والمسجد الحرام ٣٨٣ ٢٣ - باب كراهة المحاريب الداخلة في المساجد. ٣٨٤ ٢٤ - باب استحباب كنس المسجد، واخراج الكناسة، وتأكده ليلة الجمعة ٣٨٤ ٢٥ - باب استحباب الاسراج في المسجد. ٣٨٥ ٢٦ - باب كراهة الخروج من المسجد، بعد سماع الاذان حتى يصلّي فيه، ٣٨٦ الا بنيّة العود ٣٨٦ ٢٧ - باب كراهة الخذف بالحصى في المساجد وغيرها، ومضغ الكندر في المجالس، وعلى ظهر الطريق ٣٨٦ ٢٨ - باب كراهة كشف العورة، والسرّة، والفخذ، والركبة، في المسجد. ٣٨٧ ٢٩ - باب ان القاص، يضرب ويطرد من المسجد. ٣٨٨ ٣٠ - باب استحباب دخول المسجد على طهارة، والدعاء بالمأثور عند دخوله ٣٨٨ ٣١ - باب استحباب الابتداء في دخول المسجد بالرجل اليمنى، وفي الخروج باليسرى، والصلاة على محمّد وآله في الموضعين ٣٩٢ ٣٢ - باب استحباب الوقوف على باب المسجد، والدعاء بالمأثور عند الخروج منه ٣٩٣
٣٣ - باب استحباب تحيّة المسجد، وهي ركعتان. ٣٩٥ ٣٤ - باب ما يستحب الصلاة فيه من مساجد الكوفة، وما يكره منها ٣٩٦ ٣٥ - باب تأكّد استحباب قصد المسجد الأعظم بالكوفة ولو من بعيد، واكثار الصلاة فيه فرضا ونفلا خصوصا في ميمنته ووسطه، واختياره على غيره من المساجد إلّا ما استثني، وحدوده، وكراهة دخولها راكبا ٣٩٩ ٣٦ - باب استحباب اختيار الاقامة في مسجد الكوفة، والصلاة فيه، على السفر إلى زيارة المسجد الاقصى ٤٠٧ ٣٧ - باب استحباب الصلاة عند الاسطوانة السابعة، والاسطوانة الخامسة، من مسجد الكوفة ٤٠٩ ٣٨ - باب استحباب صلاة الحاجة في مسجد الكوفة، وكيفيتها ٤١٢ ٣٩ - باب استحباب الصلاة في مسجد السهلة، والاستجارة به، والدعاء فيه، عند الكرب.. ٤١٣ ٤٠ - باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الخيف، خصوصاً وسطه ٤٢٠ ٤١ - باب تأكد استحباب الاكثار من الصلاة في المسجد الحرام، واختياره على جميع المساجد، وعدم اجزاء ركعة فيه وفي امثاله عن اكثر من ركعة، اداء وقضاء، وان تضاعف ثوابها ٤٢١ ٤٢ - باب جواز استدبار المصلّي في المسجد للمقام، واستحباب اختيار الصلاة في الحطيم، ثم المقام الأول، ثم الحجر، ثم ما دنا من البيت ٤٢٢ ٤٣ - باب عدم كراهيّة صلاة الفريضة في الحجر، وأنّه ليس فيه شئ من الكعبة ٤٢٤ ٤٤ - باب أن من سبق إلى مسجد، أو مشهد، أو نحوهما، فهو أحق بمكانه يومه وليلته، وان خرج يتوضّأ ٤٢٤ ٤٥ - باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الرسول صلىاللهعليهوآله، خصوصاً بين القبر والمنبر، وفي بيت علي وفاطمة عليهماالسلام، واختياره على المسجد الحرام، وأن الصلاة في المدينة مثل الصلاة في سائر البلدان. ٤٢٥ ٤٦ - باب حدّ مسجد الرسول صلىاللهعليهوآله.... ٤٢٧ ٤٧ - باب استحباب الصلاة في مساجد المدينة، وخصوصاً مسجد قبا ٤٢٧
٤٨ - باب استحباب الصلاة في مسجد براثا ٤٢٩ ٤٩ - باب استحباب الصلاة في بيت المقدس، واستحباب اختيار الصلاة في المسجد الأعظم على مسجد القبيلة، واختيارها على مسجد السوق. ٤٣٠ ٥٠ - باب حكم الوقوف على المساجد. ٤٣٢ ٥١ - باب كراهة جعل المساجد طرقاً والمرور بها، حتى يصلّى ركعتين. ٤٣٣ ٥٢ - باب استحباب سبق الناس في الدخول إلى المساجد، والتأخر عنهم في الخروج منها ٤٣٣ ٥٣ - باب وجوب تعظيم المساجد. ٤٣٥ ٥٤ - باب نوادر ما يتعلق باحكام المساجد. ٤٣٥ أبواب أحكام المساكن ١ - باب استحباب سعة المنزل، وكثرة الخدم ٤٥١ ٢ - باب كراهة ضيق المنزل، واستحباب تحوّل الانسان عن المنزل الضيق، ٤٥٢ وان كان احدثه أبوه ٤٥٢ ٣ - باب عدم جواز نقش البيوت بالتماثيل والصور ذوات الأرواح، وكراهة غيرها، وعدم جواز التلعب بها ٤٥٣ ٤ - باب كراهة رفع بناء البيت، أكثر من سبعة أذرع، أو ثمانية ٤٥٤ ٥ - باب استحباب كتابة آية الكرسي، دوراً على رأس ثمانية أذرع، من الجدار، إذا زاد ارتفاعه عنها، ولو كان مسجداً. ٤٥٥ ٦ - باب كراهة البناء إلّا مع الحاجة إليه، وجواز هدمه عند الغنى عنه ٤٥٥ ٧ - باب استحباب كنس البيوت والافنية، وغسل الاناء ٤٥٦ ٨ - باب كراهة مبيت القمامة في البيت، وجملة من الآداب.. ٤٥٦ ٩ - باب كراهة دخول بيت مظلم بغير مصباح، واستحباب اسراج السراج، قبل مغيب الشمس ٤٥٧ ١٠ - باب استحباب تنظيف البيوت من حوك العنكبوت، وكراهة تركه ٤٥٧ ١١ - باب استحباب التسليم على الأهل، عند دخول الانسان منزله، وإلّا فعلى نفسه، وقراءة الاخلاص ٤٥٨
١٢ - باب استحباب اغلاق الأبواب، وتغطية الأواني وايكائها، واطفاء السراج، واخراج النار عند النوم، وكراهة ترك ذلك ٤٥٩ ١٣ - باب استحباب التسمية، وقراءة الاخلاص عشراً، والدعاء بالمأثور، عند الخروج من المنزل، في سفر أو حضر، وعند دخوله ٤٦٠ ١٤ - باب تأكد كراهة مبيت الانسان وحده إلّا مع الضرورة، وكثرة ذكر الله، وحكم استصحاب القرآن، وكثرة تلاوته، وكراهة سلوكه وادياً وحده، ومبيته على غمر ٤٦١ ١٥ - باب كراهة خلوة الانسان في بيت وحده ٤٦٤ ١٦ - باب عدم جواز التطلع في الدور ٤٦٤ ١٧ - باب كراهة إتخاذ أكثر من ثلاثة فرش، وكثرة البسط والوسائد والمرافق والنمارق إلّا مع الحاجة إليها، وإتخاذ الزوجة لها ٤٦٥ ١٨ - باب كراهة تشييد البناء، واستحباب الاقتصار منه على الكفاف، وتحريم البناء رياء وسمعة ٤٦٦ ١٩ - باب كراهة التحوّل من منزل إلى منزل، وجوازه للنزهة، وكراهة تسمية الطريق سكّة ٤٦٨ ٢٠ - باب تحريم اذى الجار، وتضييع حقه ٤٦٨ ٢١ - باب استحباب مسح الفراش عند النوم بطرف الازار، والدعاء بالمأثور ٤٦٩ ٢٢ - باب أنه يستحب لمن بنى مسكناً أن يصنع وليمة، ويذبح كبشاً سميناً، ويطعم لحمه المساكين، ويدعو بالمأثور ٤٧٠ ٢٣ - باب نوادر ما يتعلق باحكام المساكن. ٤٧٠
|