سلسلة مصادر بحار الأنوار

(10)

تارْيخُ اَهَلْ البَيِت

عليهم السلام

نقلاً عن الأئمة

الباقر والصادق والرضا والعسكري

عن آبائهم عليهم السلام

وبرواية كبار المحدثين والمؤرخين

نصر الجهضمي والفريابي وابن ابي الثلج والعمي

وابن همام والخصيبي والذارع وابن الخشاب

وابن النجار وابن طاوس والأربلي وغيرهم

تحقيق

السيد محمد رضا الحسيني

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث



بمناسبة الذكرى المئوية الثالثة

لوفاة العلامة المجلسي

( قدس سره )

( 1110 هـ)



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّد المرسلين ، وعلى الأئمة من آله المعصومين، وعلى أوليائهم أجمعين إلى يوم الدين.



الاِهْداء

إلى مِنْ تحمَّلَتْ أعْباء الحياةِ معي

وجعلَتْ من الدارِ مَسْكناً صالِحاً، ومُنْتَجَعاً هادِئاً

فكان هذا الكتابُ إحْدى نتائِجهِ الرائعةِ، وثمارِه اليانِعةِ

اُهْدِي هذا العَمَلَ.



دليل الكتاب

1 - المقدمة:................................................................. 11

1 - تقديم................................................................... 11

2 - أهميّة الكتاب............................................................ 13

3 - المؤلَفات في الموضوع...................................................... 15

4 - أسانيد الكتاب..................................................... 28-37

5 - نسخ الكتاب....................................................... 48-38

6 - اسم الكتاب............................................................. 49

7 - مؤلّف الكتاب...................................................... 51-58

8 - ملحق الكتاب........................................................... 59

9 - توثيق الكتاب........................................................... 61

10 - عملُنا في الكتاب....................................................... 62

2 - المتن :........................................................... 65-151

3 - الفهارس :............................................................. 153



1 - المُقَدَّمة

1- تقديم

في سفرتي الثانية الى تركيا سنة (1396 هـ) كانت همّتي مدينة اسلامبول العامرة بالآثار الإسلامية، التي تدلّ على ما كان للمسلمين من أمجاد، ومنها خزائن الكتب الزاخرة بالتراث الإسلامي.

وكانت وجهتي هي المكتباتُ العامة، تلك، وأنا أحمل معي قائمةً ببعض ما هنالك من كتبٍ تهمّني، أسعى في أن أراها، أو أجدَ ما أتحفُ به المعرفةَ منها.

ولقد قمتُ بتجوال واسعٍ ممتعٍ، رغم المشاكل، والعراقيل الرسميّة، التي كانت تعترض الطريق، لأني كنتُ أقومُ بذلك الجهد بصفةٍ شخصيّةٍ، ولوحدي، من دون أيّة مساعدةٍ من أحدٍ، إلاّ أنّ الله جلّ شأنه كانَ نعم العون على تجاوز كلّ العقبات.

وقد اخترتُ أعمالاً لها قيمتُها مثل «طبقات ابن سعد» ترجمة الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام، وهو القسمُ الذي لم يُطْبع من ذي قبل، في طبعة ليدن، ولا في طبعة بيروت، فتمكّنتُ من الحصول على ما يكروفلم لذلك القسم، بسعي إدارة مكتبة طوبقبو سراي - آنذاك - حيثُ أصدرَتْ لي بطاقةً مؤقّتة، تمكّنْتُ بها من التردُّد على المكتبة طوالّ مُدّة إقامتي هناك، كما أمرتْ بإعْداد الفلم عن ذلك الكتاب، وغيره.

وقد قامتْ لي بذلك كلّه في سماح وعطف، قلّما يُعْهد مثله في المكتبات العامة، في بلدان إسلامية!

وممّا قمتُ به في تلك السُفرة العلميّة زيارتي للمكتبة السليمانية العامرة حيث رأيتُ نسخة كتابنا هذا.

فقابلتُها، بما عندي من النسخ، وكان ذلك من أسباب قيامي بتحقيقه


الكامل، وتقديمه بما يراه الإخوة هنا.

والغريبُ في ذلك البلد، البعيد جغرافياً، والذي لم أملك فيه مقومات التعامل مع أهله بشكلٍ كاملٍ - لأني لم أتكلّم بلغتهم بطلاقة - تمكّنتُ من تحصيل كلّ مآربي العلميّة، وحقّقتُ كلّ أهدافي الثقافية.

لكنّي لم أتمكْن من الوقوف على بعض ما ذكر في الفهارس من نسخ هذا الكتاب، في البلاد الاسلامية التي أتكلّم بلغتها.

ولا أنسى - وأنا في آخر حديثي عن سفرتي تلك - أن أذكر الأخ الحبيب الشيخ الحافظ عاشق پاموق، صاحب مكتبة پاموق، بإسلامبول، الذي كنتُ آنسُ به في مكتبه، وأكرمني في داره، وأتحفني ببعض مطبوعاته، وببعض المخطوطات الثمينة، حفظه الله وأيده.

وقد وفقني الله تعالى في فتراتٍ لاحقة، للعمل في هذا الكتاب بما يجده الأعزاء هنا، محتوياً على:

1- هذه المقدمة

2- النصّ المضبوط، بما فيه من التعاليق.

وذلك من فضل الله، والله واسعٌ عليمٌ.

وأسألُ الله أن ينفعَ بعملي، ويتقَّبله بقبولٍ حَسَنٍ، إنّه رؤوفٌ رحيمٌ.

وكَتَب

السيّد محمد رضا الحسيني


2- أهمّية الكتاب:

إنّ هذا الكتاب - كما هو واضح من عنوانه - يبحثُ عن «تاريخ أهْل البَيْت عليهم السلام».

والمراد بهم النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم، وابنتُه فاطمة الزهراء عليها السلام، والأئمة الاِثّنا عشر عليّ وأولاده الأحد عشر عليهم السلام.

وقد تعّددتْ الأسانيد الى هذا الكتاب، واختلف علماء الفهرسة والببليوغرافيا في نسبته الى مؤلِّفٍ معيّن.

لكنّ ذلك التعدّد، وهذا الاختلاف، لم يؤثّرا في وحدة النصّ شيئاً، فنجدُ مقاطعَ بعَيْنها تردُ في الروايات، عدا ما يوجد مثله من الاختلاف بين النسخ المتعددّة - تلك الاختلافات الضئيلة التي لايخلو منها كتابٌ - ممّا لا يخرجُ النصّ معها عن «الوحدة».

واذا جمعنا بين تلك الاُمور:

1- تعدّد الأسانيد وانتهاءها الى الأئمة الأربعة الباقِر والصادِق والرِضا والعسكريّ عليهم السلام.

2- الاختلاف في نسبة الكتاب الى مؤلّفٍ معيّن.

3- وحدة النصّ.

أمكننا أنْ نقطعَ بحقيقةٍ مهمّةٍ، وهي : أنّ هذا النصّ كان - على مدى الزمن، منذ إنشائه وتأليفه، وحتى الآن - نصّاً متّحداً، متوارثاً، محفوظاً، متداوَلاً، تلقّاهُ إمامٌ عن إمام، وألقاهُ الأئمّة عليهم السلام الى أصْحابهم، وتداوَلَتْه الاُمّة، وتناقلهُ أعلام المؤرّخين، كما هو من دون تبديل.

وهذه الحقيقة، نجدُها ملموسةً في الكتاب، في فصله ألاوّل: ما يرتبطُ


بأعمال النبيّ والأئمّة عليهم السلام.

ولقد تلافَيْنا ما عرض على النصّ من التصحيف على أثَر بُعْد الزمن، وتطاول الأيّام، وضَعْف الهمَم، وقلّة الاهتمام، فحقّقنا النصّ بأفضل ما باستطاعتنا، وقدّمنا ما يمكن الاعتماد عليه من النصّ المضبوط، بما يتلاءم والحقيقة المذكورة، نصّاً، متوارثاً، كان الأئمّة يَحْفظونَه، ويُحافِظونَ عليه، ويُزاولونَ تعليمه، وتداوَلهُ أصحابهم، واحتفظ به خصّيصو التاريخ الإسلاميّ، كنصٍّ مقدّسٍ.

ويكتسبُ هذا النصّ قُدْسيّته من «أهْل البَيْت عليهم السلام» خَيْر أئمّةٍ لهذه الاُمّة.

ولا يخفى على المسلم ما لأهْل البَيْت عليهم السلام من مقامٍ مقدّسٍ سامٍ في الإسلام، حيثُ جعل الله مودّتهم أجْراً للنبوّة، في قوله تعالى( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرً‌ا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْ‌بَىٰ ) [الآية (23) من سورة الشُورى (42)].

فإذا وجبتْ مودّتُهم، فتجبُ - بالضرورة - معرفة ما يخصُّهم من الهويّات الشخصّية، حيثُ تكون مِفتاحاً للتعرُّف على شَخْصيّاتهم المعنويّة والذاتيّة، وسجاياهُم النفسيّة والروحيّة، وسَبَباً للاتّصال بهم، والتزوُّد من نَمير علمِهم ومعارفهم، وطريقاً للاهْتداء بهم، والتمسُّك بعُرْوتهم الوُثْقى.

وأعتقِدُ: أنّ كلّ مُسلم إذا حاولَ استظْهار هذا النَصّ المُقدَّس - على ظهر خاطره - فإنّه سوفَ يملكُ هذا المفتاحَ الذي هو مفتاحُ السعادة الدينية، والدُنيوية، وينتهي الى الفلاح والنجاح في العاجِل والآجل.

وإنّ من العار لمن ينتمي الى دين الإسلام، أنْ لا يعرفَ عن تاريخ نبيّه وآل بيته الكرام هذه الأوّليّات.

ولئن عَرَضَه الخَوَرُ والضعفُ في زَمَنٍ بعيدٍ، عن احْتواء ذلك، على أثَر الدعايات المُغْرضة، المُبعدة له عن دينه وتُراثه، فتأخّر عن هذا اللون الزاهي من المعرفة، فإنّا بتقديمنا لهذا النصّ مضبوطاً، كاملاً نُمهّدُ السبيلَ الى ذلك وُنيسّرُ المؤونةَ للحصول عليه.


3- المؤلفات في الموضوع:

وممّا يدلّ على أهميّة هذا الموضوع، لدى أعْلام الاُمّة، كثرة ما اُلّف فيه فإنّا نجدُ مجموعةً كبيرةً من المؤلّفات القيّمة دبجَتْها يراعةُ علماء مهتّمين بتاريخ الاسلام وأئمّته الكرام، وتصدّى مؤلّفوها لذكر خصوص ما يرتبطُ بتاريخ الأئمّة عليهم السلام نرتّبها على حروف المعجم حسب أوائل أسمائها:

- أخبار الأئمة ومواليدهم:

لجعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابُور، أبي عبدالله الفزاريّ، الكوفيّ الشيعيّ.

* ذكره النجاشيّ في رجاله (رقم 313 ص 122)

وذكره في إيضاح المكنون (1|40) وسمّى مؤلّفة: سعد بن مالك.

- اُرجوزة في تواريخ المعصومين عليهم السلام:

للشيخ محمّد بن الحَسن، الحُرّ، العاملي (ت 1104)

* ذكره في الذريعة (ج 1 ص 5 - 466) و (ج 9 ق 1 ص 234)

وسيأتي له: منظومة في تواريخ المعصومين، والنظام في تواريخ المعصومين عيهم السلام

- ارجوزة في تاريخ المعصومين الاربعة عشر عليهم السلام : للسيد محمد بن الحسين ، ابن امير الحاج ، في مكتبة آل العطار ببغداد ، أولها:

أحمدُ ربي عددَ السنينا

علّمنا للذكر إنْ نَسينا

* الذريعة (1|466)

- اُرجوزة في تاريخ المعصومين الاربعة عشر عليهم السلام:


للشيخ محمد مهدي بن محمد، الملقب بالصالح الفُتُوني العاملي الغروي.

* قال في الذريعة (1|467) رأيت منها نسخاً عديدة.

- اُرجوزة في تواريخ المعصومين عليهم السلام:

للشيخ محمّد بن طاهر السماوي النجفي.

* ذكره في الذريعة (ج 9 ق 2 ص 469)

وياتي باسم: ملحة الأئمة، والمُلِمّة في تواريخ الأئمّة، ولمحة الأئمّة.

- الإرشاد الى أئمّة العباد:

للشيخ المفيد، أبي عبدالله، محمّد بن محمّد بن النُعمان، العُكْبَريّ، البغداديّ (ت 413).

طبع مكرراً في إيران، والنجف، وبيروت.

وقد حقّقته مؤسّسة آل البيت عليهم السلام العامرة، تحقيقاً رائعاً، اعتماداً على أفضل النسخ المتوفرة.

- أسماء النبيّ والأئمة عليهم السلام:

للحُسين بن حَمْدان الخصيبيّ، الجُنْبلائيّ (ت 358).

* ذكره في معالم العلماء (ص 39) والذريعة (ج 11 ص 76) وسيأتي له: تاريخ الأئمّة، والهداية.

- إعلام الورى بأعلام الهُدى:

للشيخ الطبرسي، الفضل بن الحسن (ت 548).

* الذريعة (2|240) وهو مطبوع متداول.

- ألقاب الرسول وعترته:

لبعض القدماء

* طبع في (المجموعة النفيسة) (ص 204 - 290) عن نسخة مؤرّخة بسنة (1119).

- أنساب الأئمة ومواليدهم الى صاحب الأمر عليهم السلام:

للحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب،


أبي محمّد الاُطْروش، المعروف بالناصِر الكبير (ت 304).

* ذكره النجاشي فى رجاله برقم (135) ص (58) ونقله فى الذريعة (2|380 و 382).

وذكره باسم مواليد الأئمژ وأنسابهم الى صاحب الأمر ، فى الذريعة (22|236).

- الأنوار البهّية فى تواريخ الحجج الإلهيّة:

للشيخ عبّاس بن محمّد رضا القميّ (ت 1359) مرتباً على أربعة عشر

نوراً بعدد المعصومين عليهم السلام.

* طبع سنة 1344.

- الأنوار فى تواريخ الأئمة الأطهار:

للشيخ علي بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة، أبي الحسن الموصليّ.

* ذكره منتجب الدين في الفهرست (رقم 224) ص (110).

ونقله في الذريعة (2|412).

- الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار:

للشيخ محمّد بن همّام بن سهيل، أبي علي، الكاتب، الاسكافيّ ( ت 336) [ وهو من رواة كتابنا هذا].

* ذكره في الذريعة (2|2 - 413) وإيضاح المكنون (2|275).

- الأنوار في تواريخ الأئمة :

لابن نوبخت

* ذكره في معالم العلماء (ص8) وإيضاح المكنون (2/275).

- تاج المواليد:

للشيخ الفضل بن الحسن، أبي عليّ الطبرسي، آمين الإسلام (ت 548)

* طبع في (المجموعة النفيسة).

- تاريخ آل الرسول:


للشيخ نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ، أبي عمرو، الجهضميّ، البصريّ (ت 250).

ويقال له: تواريخ الأئمة، والمواليد.

* وهو كتابنا هذا الذي نقدّم له، وقد تحدّثنا بتفصيل عن طبعاته السابقة، ونسخه، ورواته، في هذه المقدّمة. وراجع الذريعة (3|212).

- تاريخ الأئمّة:

للشيخ عبدالله بن أحمد بن الخشّاب، أبي محمّد، النحويّ (ت 567).

ويقال له: مواليد أهل البيت، ومواليد الأئمّة.

* طبع فى المجموعة النفيسة، وراجع الذريعة (3|217).

وقد تحدّثنا عنه في مقدّمة كتابنا هذا.

- تاريخ الأئمّة:

لأحمد بن عليّ، أبي منصور الطبرسيّ.

*ذكره في معالم العلماء (ص 25) و إيضاح المكنون (1|213).

- تاريخ الأئمّة:

لاقا أحمد بن آقا محمّد علي، البهبهاني، الكرمانشاهي.

فارسيّ، مختصر، يعبّر عنه بتواريخ المعصومين.

* ذكره فى الذريعة (3|3 - 214) وانظر (23|236) بأسم: رسالة في مواليد الأئمة عليهم السلام.

- تاريخ الأئمّة:

لإسماعيل بن عليّ بن عليّ بن رزين، الخزاعيّ، ابن أخي دِعْبل، الواسطيّ.

* ذكره الطوسيّ في الفهرست (رقم 37 ص 36) والنجاشي في الرجال (رقم 69 ص 32).

- تاريخ الأئمّة:

للشيخ محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالله، أبي الثلج، بن إسماعيل،


أبي بكر البغداديّ، الكاتب، المعروف بابن أبي الثلج (ت 325) [ من رواة كتابنا ويرويه عنه أبوالفضل الشيبانيّ].

* ذكره النجاشيّ برقم (1037) ص (381) والذريعة (3|218) وإيضاح المكنون (1|214).

- تاريخ الأئمّة:

لصالح بن محمّد الصراميّ شيخ أبي الحسن ابن الجنديّ.

* ذكره النجاشي في رجاله (رقم 528) (ص 199).

- تاريخ الأئمّة:

للسيّد محمّد الطباطبائيّ، فرغ منه سنة (1126) ويسمّى: رسالة في مواليد النبيّ والأئمة، يوجدُ عند السيّد جعفر بحر العلوم في النجف.

* ذكره في الذريعة (3|218) و (23|237).

- تاريخ الأئمّة المعصومين:

لبعض الأصحاب.

فارسيّ، توجد نسخة منه في موقوفات نادرشاه سنة (1145) في (44) ورقة، في المكتبة (الرضوية).

- تاريخ مواليد الأئمّة وأعمارهم:

لمحمد بن الحسن بن جمهور العمي البصريّ [ من رواة كتابنا ].

* معالم العلماء لابن شهرآشوب (ص 104) رقم (689).

* ذكره في الذريعة (3|215).

- التاريخيّة في أعمار سادات البريّة:

للمولى محمّد كاظم بن محمّد شفيع الهزار جريبيّ، الحائريّ، تلميذ الوحيد البهبهانيّ.

نسخة منه عند الاُوردباديّ في النجف.

* ذكره في الذريعة (11|134).

- التتمّة فى تواريخ الأئمّة:


للسيّد عليّ بن أحمد، تاج الدين، الحسنيّ، العامليّ، ألّفه سنة (1018).

منه نسخة في المكتبة (الرضوية) برقم (1935) كتبت سنة (1323) بخط عماد المحققين مفهرس المكتبة.

* ذكره فى أمل الآمل (1|44) والذريعة (12|230).

- التواريخ الشرعيّة عن الأئمّة المهديّة:

للشيخ أحمد بن فهد، أبي العبّاس الحليّ (ت 841).

يوجد بخط تلميذه عليّ بن فضل بن هيكل، في خزانة (الصدر) في الكاظمية.

وسّماه أيضاً: تواريخ الأئمة.

* الذريعة (4|475) وانظر: 3|213 و 4|474.

- تواريخ الأئمّة:

هو تاريخ آل الرسول، المنسوب الى نصر الجهضمي [ وهو كتابنا هذا ] ويسمّى: المواليد.

* الذريعة (4|473).

- الدوحة المهديّة، اُرجوزة في تواريخ المعصومين:

للشيخ حسين بن عليّ الفتونيّ، الهمدانيّ، العامليّ، الحائري، نظمها سنة (1278) في آخرها:

أبياتها ألْفٌ ومائتانِ

من بعد سَبْعين مع الثمانِ

عِدّتُها كعدّة التاريخ

تاريخها كالنور فى المريخ

*الذريعة (8|4 - 275)

- الذكريّة:

في ذكر تواريخ المعصومين في أربعة عشر باباً بعددهم.

للسيد محسن الحسينيّ السبزواريّ.

في مكتبة سلطان المتكلّمين في طهران.

* ذكرها في الذريعة (10|41).


- رسالة في مواليد النبيّ والأئمّة:

مَرَّ بأسم: تاريخ الأئمة، للسيّد محمّد الطباطبائي.

* الذريعة (23|237).

- زبدة الأخبار في تواريخ الأئمة الأطهار:

للسيّد محمد بن الحسين، جمال الدين الطباطبائي، الواعظ، اليزديّ، الحائريّ (ت حوالي 1313).

* الذريعة (12|17).

- زهرة الأنوار في نسب الأئمة الأطهار:

للسيّد ضامن بن شدقم.

توجد في مكتبة سپه سالار (مدرسة الشهيد مطهري) في طهران برقم (1634).

* الذريعة (12|72).

- سمط اللآل في تاريخ النبيّ والآل:

للشيخ حسن بن كاظم السبتي ( ت 1374).

قصيدة بائية طويلة في (1500) بيت، وتسمّى: أنفع زاد.

* الذريعة (12|231).

- الشذرات الذهبيّة في تراجم الأئمّة الإثْنَيْ عشر عند الإماميّة:

لمحمد بن طُوْلُون، شمس الدين، الدمشقيّ، المؤرّخ ( ت 953).

* طبع بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجّد في دار صادر وبيروت سنة 1958 بأسم: الأئمة الإثْنا عشر.

- شرح النظام في تواريخ النبيّ والمعصومين عليهم السلام:

للمولى محمد إسماعيل.

شرح فيه النظام للحُرّ العاملي

* الذريعة (14/108).

- الصفاء في تاريخ الأئمّة:


لأحمد بن إبراهيم بن أبي رافع، الأنصاريّ، الكوفيّ، البغداديّ، رواه الغضائري:

* ذكره النجاشيّ في رجاله (رقم 203 ص 84) ونقله في الذريعة

* الذريعة (15|43) وسمّاه في معالم العلماء (ص 19) بـ «الضياء ...».

- الفصول المهمّة:

لابن الصبّاغ المالكيّ عليّ بن محمد بن أحمد (ت 855)

* مطبوع مع تقديم توفيق الفكيكي، في النجف، المطبعة الحيدرية 1381 هـ.

- كاشف الغُمّة في تواريخ الأئمّة:

للشيخ محمد بن محمد رضا، المشهديّ، القمي، صاحب تفسير (كنز الدقائق وبحر الغرائب).

مخطوط في مكتبة مجلس الشورى الإسلاميّ في طهران برقم (2000).

يقوم باعداده الشيخ أحمد المحموديّ.

- كشف الغُمّة في معرفة الأئمّة:

للشيخ علي بن عيسى بن ابي الفتح، أبي الحسن الاربلي (ت 693).

طبع في قم، بالمطبعة العلمية سنة 1381.

- لجج الحقائق في تواريخ الحجج على الخلائق:

للحاج مولى أحمد، اليزدي، المشهدي

* الذريعة (18|296).

- لمحة الأئمة:

اُرجوزة في تواريخ الأئمة.

للشيخ محمد بن طاهر، السماويّ، النجفي.

فرغ من نظمه سنة (1315) واسمه التاريخي: بلوغ الاُمة لمحبة الأئمة.

* الذريعة (18|341).

- المستجاد من الإرشاد:


للشيخ الحسن بن المطهر الحليّ ، الشهير بالعلاّمة (ت 726)

* مطبوع في المجموعة النفسية (ص 292 - 558).

- مجموعة الشيخ جمال العراقي الميثميّ (ت 1360).

في تواريخ المعصومين عليهم السلام.

* الذريعة (20|110).

- المختصر في أحوالات الأربعة عشر:

للشيخ راشد بن إبراهيم بن إسحاق، البحراني (ت 605).

نسخة منه عند السيّد محمد علي الروضاني، في اصفهان.

* الذريعة (20|174).

- مشكاة الأنوار في تواريخ الأطهار:

للمولى محمد إبراهيم بن علي.

نسخة عند الشيخ محمد علي، الحائري، السُنْقري، تاريخها (1292).

* الذريعة (21|53).

- مطارح الأنظار في تواريخ الرسول والأئمة الأطهار:

للميرزا محمد بن محمد كاظم المازندراني.

* فارسي طبع سنة (1287).

- مفاتيح الدرر في أحوال الأنوار الأربعة عشر:

للشيخ حسين بن عليّ من أحفاد الشيخ البهائيّ، العاملي.

* طبع في تبريز سنة 1370 هـ.

- ملحة الاُمة الى لمحة الأئمة:

اُجوزة في تواريخ مواليدهم ووفياتهم

للشيخ الفضلي السماوي، صاحب الملتقطات.

* الذريعة (22|197).

- الملمة في تواريخ الأئمة:


للشيخ محمّد بن طاهر، السماوي، العقيلي.

* الذريعة (22|220)

ومرّله: لمحة الأئمة: واُرجوزة في تواريخ المعصومين.

- منتخب « الأنوار في تاريخ الأئمة الاطهار»:

- والأنوار، لابن همّام الإسكافي، قد مضى ذكره -

كان المنتخب عند المجلسيّ صاحب البحار.

* الذريعة (22|375).

( منتهى الآمال في تواريخ النبيّ والآل:

للشيخ عباس القمي (ت 1359)

* بالفارسية مطبوع مكرراً.

- منظومة في تواريخ النبيّ والأئمة عليهم السلام:

للسيّد محمّد، أبي جعفر الحسينيّ، ابن أمير الحاج الحسين.

* الذريعة (22|98) مرّت بعنوان «اُجوزة في تاريخ المعصومين عليهم السلام».

- مواليد الائمّة عليهم السلام:

لمحمد بن عبدالله بن مُمْلك: الاصبهانيّ، الجرجاني، أبي عبدالله.

* ذكره النجاشيّ رقم (1033)(ص 381)، الذريعة (23|236).

- المواليد:

لابن شهرآشوب.

* الذريعة (23|233).

- المواليد:

لنصر الجهضمي.

ذكره ابن طاوس بهذا الاسم [ وهو كتابنا هذا ] وقد مرّ بأسم: تاريخ آل الرسول.

* الذريعة (23|235).


- مواليد ا لأئمّة:

للشيخ الميرزا حسين بن محمد تقي النوري (ت 1320) صاحب المستدرك.

مختصر بالفارسية.

نسخة منه عند محمد خان نواب الكابلي، نزيل كرمانشاه.

* الذريعة (23|235).

- مواليد الأئمة و أعمارهم:

لأحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة، العاصمي، الكوفي، البغدادي.

* ذكره النجاشي في رجاله (ص 93)(رقم 232) ونقله في الذريعة (23|236).

- مواليد الأئمة وأنسابهم ووفياتهم من النبيّ الى الحجّة:

للشيخ عبدالله بن أحمد بن محمّد، أبي محمد، ابن الخشّاب.

مرّ بأسم: تاريخ الأئمّة، ويسمّي: المواليد، ومواليد أهل البيت.

نسخة منه استنسخها النوري، وعن خطّه كتب السيّد علي بن عبدالله في (1303) عند السيّد مهدي الخرسان، في النجف.

واُخرى في مجموعة وقف عليّ الإيرواني في تبريز، وعنه استنسخ الخيابانيّ بعنوان: تاريخ الأئمّة.

* الذريعة (ج 23 ص 233) رقم (8778) بأسم المواليد.

- مواليد الأئمة وفضائلهم:

للشيخ رجب بن محمد، البرسيّ، الحليّ رضيّ الدين، صاحب «مشارق انوار اليقين» فرغ منه سنة (801).

* الذريعة (23|236).

- مواليد الصادقين:

لمحمد بن إبراهيم الطالقانيّ

نقل عنه الطبرسي في (مكارم الأخلاق)


* الذريعة (23|236).

- مواليد النبيّ والأئمّة:

للشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد، أبي عبدالله، العُكْبريّ (ت 413).

يروي عنه السيّد ابن طاوس في (اللهوف والإقبال).

* الذريعة (22|277).

- النظام في تواريخ المعصومين:

للشيخ محمد بن الحسن، الحُرّ العاملي (ت 1104).

اُرجوزته التي ذكرناها سابقاً بأسم: الاُرجوزة، والمنظومة.

- نور الأخبار في تاريخ النبيّ وآله الأطهار:

لعلي نقي الكشميري.

* فارسي، طبع في الهند، كما في الذريعة (24|358).

- نور الأبصار في تاريخ النبيّ وآله الأطهار:

لعلي نقي الجابرزي بن ميرزا محمد علي الرضوي، المعروف بخوشنويس.

فارسى، موجود في (الرضوية).

* الذريعة (24|357).

- الوفيات:

للجهضميّ

مرّ بأسم: تاريخ آل الرسول [ وهو كتابنا هذا الذي نقدّم له ].

- وفيات أعلام الحق:

جُمِعَ مما كتبه الشيخ شريف بن عبدالحسين بن محمد حسن صاحب الجواهر.

* طبع مع مثير الأحزان سنة (1329) كما في الذريعة (25|123).

- وفيات الأئمّة:

لميرزا حسن بن علي، الموسوي، القزويني، النجفي، نزيل جسر الكوفة (ت


1358) فزغ منه سنة (1350).

* الذريعة (25|125).

- وفيات المعصومين:

للسيّد رضا بن أبي القاسم، الطبيب، الاسترابادي، نزيل الحلَة.

نسخة عند المخطيب محمّد عليّ اليعقوبيّ.

* الذريعة (2|126).

- وفيات المعصومين:

لبعض الأصحاب

نسخة منه عند عبدالرزق الحلو، بخطّ محمد علي بن محمد قفطان سنة (1267).

* الذريعة (25|126).

- وقائع الأئمة الإثني عشر :

توجد نسخة بهذا العنوان في مكتبة شيخ الاسلام أفندي في اسلامبول

* الذريعة (25/127).

- الهداية في تاريخ النبيّ والأئمة:

للحسين بن حمدان، الخصيبي، الجنبلائي (ت 358)

منه نسخة، في مكتبة السيّد المرعشي، في قم، برقم (2973)

وقطعة من أواخره، في خزانة شيخ الإسلام الزنجاني مؤرخة بسنة (1280) عن نسخة المجلسيّ الثاني، وفي آخره: رسالة مختصرة في أحوال المؤلّف.


4- أسانيد الكتاب

لقد رويّ هذا الكتاب - كلّه تارةً، وبعضه اُخرى - بأسانيد عديدة، وفي استعراضها فوائد عدّة:

1- الاطلاع عليها، وعلى عناصرها.

2- الاستفادة منها في تعضيد الكتاب، وتوثيقه.

3- التوصّل بها الى تعيين المؤلّف.

وهي

أ - أسانيد المطبوعة:

(السند الأول) - سند بداية المطبوعة:

أخبرنا الإمام، الفاضل، العلاّمة، محبّ الدين، أبو عبدالله، محمّد بن محمود بن الحسن بن النجّار، البغداديّ، المحدّث بالمدرسة الشريفة المستنصرية قال:

أخبرنا المشايخ الثلاثة:

أبو عبدالله، محمد بن معمر بن عبدالواحد بن الفاخر، القريشيّ.

وأبو ماجد، محمد بن حامد بن عبد المُنعم بن عزيز، الواعظ.

وأبو محمد، أسعد بن أحمد بن حامد، الثقفيّ، إجازةً.

قالوا جميعاً:

أخبرنا أبو منصور، عبدالرحيم بن محمد بن أحمد بن الشرابيّ، الشيرازيّ، إذناً، قال:

أخبرنا أبو مسعود، أحمد بن محمد بن عبدالعزيز بن شاذان، النسويّ، بنَسا،


قِراءةً عليه:

أخبرنا أبوالعباس، أحمد بن إبراهيم بن عليّ، الكنديّ، بمكّة، سنة خمسين وثلاثمائة.

أخبرنا أبو بكر، محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن إسماعيل، المعروف بابن أبي الثلج:

حدّثني عتبة بن سعد بن كنانة،

عن أحمد بن محمّد، الفاريابيّ،

عن نَصْر بن عليّ، الجهضميّ،

عن الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام،

عن آبائه عليهم السلام.

ويرد الكلام موقوفاً على أحد رجال هذا السند، في مواضع:

- في عُمُر أمير المؤمنين عليه السلام، جاء: «قال عبدالله بن سليمان بن وهب».

- في عُمُر فاطمة الزهراء عليها السلام، وعُمُر محمد بن علي الباقر عليه السلام، وعُمُر موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام جاء: «قال نصر في حديثه».

- وقال - في موضع -: «قال الفريابيّ: وقيل».

- وفي آخر عُمُر علي بن الحسين عليه السلام، جاء: «قال أبوبكر: ويُروى في غير هذا الحديث».

- وفي عُمُر عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، جاء: «قال الفريابيّ: قال نصر بن علي: مضى أبو الحسن...»

(السند الثاني): في عُمُر محمد بن علي الجواد عليه السلام، جاء:

قال الفريابيّ: وحدّثني أبي قال مضى محمد بن علي.

(السند الثالث): في عُمُر علي بن محمد الهادي عليه السلام، جاء: قال الفريابي:


حدّثني أخي، قال: حدّثني أبي، قال:

سمعت أبا إسماعيل(1) سهل بن زياد الآدمي.

وفي عُمُر الحسن بن علي عليه السلام، جاء الحديث موقوفاً هكذا:

قال الفريابيّ، قال لي أخي، عبدالله بن محمّد: ولد أبو محمد الحسن.

(السند الرابع): في أول الفصل الثاني، جاء:

قال الفريابيّ:

حدّثني أخي، عبدالله بن محمد:

حدّثني أبي:

حدّثني ابن سنان:

عن أبي بصير

عن أبي عبدالله [ الصادق ] عليه السلام.

(السند الخامس): في ولد الحسن العسكري عليه السلام، جاء:

قال ابن أبي الثلج: وذهب على الفريابيّ.

(السند السادس): في اُمّ القائم عليه السلام، جاء:

قال ابن أبي الثلج:

سألتُ أبا عليّ، محمد بن همّام، قال:

حدّثني ماجن مولاةُ أبي محمد

وجمانة الحاثية.

- وجاء - أيضاً - موقوفاً على ابن همّام.

ب - أسانيد الخصيبيّ(2) :

(السند الأول): قال أبو عبدالله، الحسين بن حَمْدان، الخصيبي:

____________________

(1) كذا في النسخ، لكن الصواب (أبا سعيد) كما جاء في نسخه ابن الخشاب، لأنّ سهل بن زياد الآدمي يُكّنى بأبي سعيد.

(2) نقلاً عن كتابه (الهداية) في المخطوطة (ص 12) والمطبوعة (ص 37 - 38).


حدّثني جعفر بن محمد بن مالك، البزّاز، الفزاري، الكوفي، قال:

حدّثني عبدالله بن يُونُس، السبيعي، قال:

حدّثني المفضل بن عمر، الجُعْفي،

عن سيّدنا أبي عبدالله، جعفر بن محمّد، الصادق عليه السلام.

(السند الثاني): قال الحسين بن حَمْدان:

حدّثني محمد بن إسماعيل الحسني كذا في المطبوعة من الهداية.

لكن في المخطوطة (ص 12) (محمّد بن موسى الحسنيّ تازةً و(محمّد بن المفضل بن الحسين) اخرى.

عن أبي محمد، الحسن بن علي الحادي عشر [ العسكريّ ] عليه السلام.

(السند الثالث): قال الحسين بن حَمْدان:

حدّثني (المنصور بن ظفر) كذا في المخطوطة (ص 12) وفي المطبوعة: (منصور بن جعفر) قال:

حدّثني أبو بكر، أحمد بن محمد، القربانيّ [ كذا ] المتطبّبي[ كذا ] ببيت المقدس، لِعَشْرٍ خلونَ من شهر شعبان سنة اثنتين وثلاثمائة، قال: وفي المخطوطة (احمد بن محمد العريضي [ كذا ] )

قال حدّثني نصر بن عليّ الجهضميّ، قال:

سألتُ سيّدنا ابا الحسن، الرضا عليه السلام.

عن آبائه عليهم السلام.

ج - أسانيد ابن الخشّاب:

(السند الأول): سند المطبوعة :(1)

أخبرنا السيّد، العالم، الفقيه، صفيّ الدين، أبو جعفر محمد بن معد، الموسويّ، في العشر الأخير من صفر سنّة سِتّة عشر وستمائة، قال:

____________________

(1) هى النسخة الوحيدة المعتمدة من كتاب ابن الخشاب، طبعت ضمن المجموعة النفسية ( ص 158 - 216).


أخبرنا الأجل، العالم، زين الدين، أبو العزّ، أحمد بن أبي المظفّر محمّد بن عبدالله بن محمد بن جعفر، قِراءةً عليه، فأقرّ به، وذلك في آخر نهار يوم الخميس، ثامن صفر، من السنة المذكورة، بمدينة السلام، بدرب الدوابّ، قال:

أخبرنا الشيخ، الإمام، العالم، الأوحد، حجّة الإسلام، أبو محمد، عبدالله ابن أحمد بن أحمد بن الخشّاب.

كذا جاء اسمه في صدر النسخة، وفي كشف الغمّة (1|12) لكن صاحب الذريعة ذكره بأسم: عبدالله بن أحمد بن محمد بن الخشّاب، في الذريعة (23|233) نقلاً عن (إقبال) السيّد ابن طاوس، في أعمال ثامن ربيع الأول، وكذلك نقلاً عن (اليقين) له وفي النسخ بعد ذلك: قال:

قرأت على الشيخ، أبي منصور، محمّد بن عبدالملك بن الحسن بن خَيْرون المقرىء، يومَ السبت، الخامس والعشرين من محرّم، سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة من أصْله، بخطّ عمّه، أبي الفضل، أحمد بن الحسن.

وسماعه فيه، بخطّ عمّه، في يوم الجمعة، سادس عشر شعبان، من سنة أربع وثمانين وأربعمائة:

أخبركم أبوالفضل، أحمد بن الحسن، فأقرّ به، قال:

أخبرنا أبو عليّ، الحسن بن الحسين بن العبّاس بن الفضل بن دوما، قِراءةً عليه - وأنا أسمع - في رجب، سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، قال:

أخبرنا أبوبكر، أحمد بن نصر بن عبدالله بن الفتح، الذارع، النهروانيّ، بها، قِراءةً عليه - وأنا أسمعُ - في سنة خمسٍ وستّين وثلاثمائة، قال:

حدّثنا حَرْب بن أحمد، المؤدّب، قال:

حدّثنا الحسن بن محمد، القمّي(1) البصريّ، قال:

حدّثني أبي، قال:

حدّثنا محمد بن الحسين:

____________________

(1) في المطبوعة (القمي) وهو غلط شائع في هذا اللقب، وانظر ترجمة الرجل في كتب رجال الحديث.


عن ابن سنان:

عن ابن مسكان:

عن أبي بصير:

عن أبي عبدالله، جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام.

(السند الثاني): بالسند المذكور، قال: وأخبرنا الذارع، قال: حدّثنا صدقة بن موسى، أبو العباس، قال:

حدّثنا أبي:

عن الحسن بن محبوب:

عن هشام بن سالم:

عن حبيب السِجْسْتانيّ:

عن أبي جعفر الباقر، محمد بن عليّ عليه السلام.

وقد أورد ابن الخشّاب بهذين السندين جميع ما يتعلّق بالنبي والزهراء وأميرالمؤمنين والحسن عليهم السلام، ممّا وَرَدَ في الفصول الستّة من كتابنا هذا، عدا فصل «الأبواب» وهو الفصل السابع.

وذكر بالإسناد الأول عن الصادق عليه السلام ما يتعلّق بالحُسين والسجاد والباقر عليهم السلام من الامور المذكورة في الفصول الستة.

وذكر بالسند الأول الى محمّد بن سنان أحوال الصادق والكاظم والرضا والجواد عليهم السلام.

وقد روى الكليني في (الكافي) بالسند الثاني بعض ما يتعلق بتاريخ الزهراء عليها السلام. وروى بالسند الأول عن محمد بن سنان، عن عبدالله بن مسكان تواريخ الحسين وما بعده من الأئمّة عليهم السلام.

(السند الثالث): في أحوال الباقر عليه السلام أورد رواية جابر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في إبلاغه السلام الى الباقر، بهذا السند:

حدّثنا صَدَقة بن موسى بن تميم بن ربيعة بن ضمرة:

حدّثنا أبي:


عن أبيه:

عن أبي الزُبير:

عن جابر.

(السند الرابع): في أحوال الهادي: عليه السلام قال:

حدّثنا حَرْب بن محمد:

حدّثنا الحسن بن محمد، العمّي، البصريّ:

حدّثنا أبوسعيد، الآدمي(1) سَهْل بن زياد.

وقال فى آخر أحوال العسكري عليه السلام: آخر رواية حرب.

ثم ذكر في أحوال الخلف الصالح القائم المنتظر عليه السلام عدّة رواياتٍ، بأسانيد، هي:

(السند الخامس): حدّثنا صدقة بن موسى:

حدّثنا أبي:

عن الرضا عليه السلام.

(السند السادس): حدّثني الجراح بن سفيان، قال: حدّثني أبوالقاسم، طاهر بن هارون بن موسى، العلوي.

عن أبيه هارون:

عن أبيه موسى، قال:

قال سيّدي جعفر بن محمّد، الصادق عليهما السلام.

(السند السابع): فى الحديث عن اُمّ القائم المنتظر، قال:

حدّثني محمد بن موسى الطوسيّ، قال:

حدّثني أبوالسكين(2) .

عن بعض أصحاب التاريخ.

____________________

(1) أضاف في المصدر هُنا كلمة (حدّثنا) وهو غلط، لأنّ سَهْل بن زياد هو المكنّى بأبي سعيد الآدمي، كما صرّحت به كتب الرجال.

(2) في بعض المنقولات (ابو مسكين) انظر كشف الغمّة (ج2 ص 475).


وفى نفس الباب:

قال لنا أبوبكر الذارع: وفي رواية اُخرى... وفي روايةٍ ثالثة... ويقال:

(السند الثامن): في الحديث عن كنية الإمام المنتظر عليه السلام، قال:

حدّثني عُبيدالله بن محمد

عن الهَيْثم بن عديّ، قال: يقال: كنيةُ الخَلَف الصالح: «أبوالقاسم» وهو ذو الإسمين.

وهذه نهاية الكتاب.

* * *


جدول الاسانيد.



5 - نسخ الكتاب:

لقد وقفنا لهذا الكتاب على نسخٍ عديدة:

أ- النسخة التركيّة:

المحفوظة بمكتبة عبدالله چلبي، بالخزانة السليمانية، في إسلامبول، ضمن مجموعة برقم (39) وكتابُنا هو الخامس منها.

وقد جاء اسم الكتاب، في فهرس المكتبة ما هكذا ترجمته:

نصر بن علي

تاريخ أهل البَيْت من آل الرسول

220 × 120 150 × 65 م م

304-306 ورقة 23 سطر

كتب (1071) هجرية

وقد راجعت النسخة في مكتبة السليمانية، وقابلتها بالمطبوعة القميّة ورمزت لها في هذا التحقيق بـ «إس».

وجاء ذكر هذه النسخة عند سزگين بأسم «رسالة في أعمار الأئمّة» منسوباً الى «الفريابي» كما سيجيء.

ولم يرد فيها شيء آخر من اسم الناسخ، او الأصل المنقول عنه، وبالرغم من النقص من هذه الجهة فيها، فإنّها من أقدم ما وقفنا عليه من النسخ، كما أنها أحسنها أيضا.

وهي تحتوي على جميع ما في الكتاب، من دون نقيصةٍ، حتى ما جاء في سائر النسخ من الملحق، كما سيأتي توضيح ذلك.


وهناك مخطوطات اُخر لهذا الكتاب، لم أتمكّن من رؤيتها.

1- في مكتبة جامعة طهران، ضمن المجموعة (2119) كما في فهرسها (8|858).

2- في مشهد، في مدرسة السبزواري، من وقف المدرسة السميعيّة، كما في الذريعة (20|110).

3- في المدرسة الحجتيّة في قم.

* * *


ب - مطبوعة القاضي:

طبع السيّدُ الشهيدُ القاضي الطباطبائيّ، إمام جمعة تبريز الأسْبق، هذا الكتاب، في قم المقدّسة، سنة (1368) بعنوان (تاريخ الأئمّة عليهم السلام) منسوباً الى: الشيخ الثقة الأقدم، ابن أبي الثلج، البغداديّ، المتوفى (325)، ويقع كلّه في (24) صفحة، بقطع الكفّ.

وقدّم السيّدُ القاضي له بمقدّمةٍ ضافيةٍ، كما علّق عليه بتعاليق جيّدة، وطبع بعناية السيّد ناصر الدين القميّ، وناشره مكتبة مصطفوي بقم.

وفصّل السيّد في المقدّمة الحديث عن الكتاب ونسبته الى نصر الجهضميّ في المصادر المختلفة كالذريعة، ثم ذكر أنه وجد في تبريز نسخةً بخط السيّد الجليل الميرزا مهدي خان الطباطبائي الوكيلي رحمه الله، وأنه استنسخ منها نسخة، واتضح لديه أنها كتاب «تاريخ الأئمّة لابن أبي الثلج» نفسه، وانه كتب بما اتضح له الى الشيخ العلامّة الطهراني فصدّقه على ما تحقق عنده، فأعاد ذكر الكتاب في الذريعة بعنوان «تاريخ الأئمّة» ونسبه الى ابن أبي الثلج واستدرك بذلك على ما كان كتبه في الذريعة سابقا ناسباً له الى نصر.

ثم أوردّ القاضي في مقدّمته جميع ما ذكره الطهراني في الذريعة.

ثم ترجم لابن أبي الثلج، نقلاً عن مختلف الكتب الرجاليّة.

وقد رمزتُ الى هذه النسخة هُنا، بكلمة «قم».

وهي كاملة، وتحتوى على الملحق أيضاً.

ج - مطبوعة النجف:

وطبع هذا الكتاب في النجف الأشرف، سنة (1370) بالمطبعة


الحيدرية، في ذيل كتاب «الفصول العشرة في الغَيْبة، للشيخ المفيد» بعنوان: «مواليد الأئمّة عليهم السلام» ومن دون ذكر اسم المؤلف.

وجاء في آخرها - بعد الزيادة -: يقول الفقير الى الله الغنيّ، شير محمد بن صفر عليّ الهمدانيّ الجورقاني: هذا تمام ما في النسخة التى نسخت هذه النسخة منها، واتفق لي الفراغ - بعون الله تعالى - في الخامس من شهر ذي القعدة، من سنة إحدى وستّين بعدالثلاثمائة والألف من الهجرة المقدّسة، بمشهد سيّدي ومولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أفضلُ الصلاة والسلام.

وأما أولها، فتبدأ بالسند الوارد في سائر النسخ المطبوعة، وهو رواية ابن النجّار عن مشايخه، كما سيأتى تفصيله.

تقع هذه النسخة في (14) صفحة، بقطع الربع.

ويبدو أنّ هذه الطبعة، لاترتبط بطبعة قم، حيث لم يُشَرْفيها الى تلك الطبعة أصْلاً، مع سبق تاريخ كتابة هذه على طبع تلك.

وقد رمزنا اليها هنا بـ «طف».

وهي أيضاً كاملة، وتحتوي على الملحق.

د - طبعة مكتبة المرعشيّ:

أمر السيّد المرعشي دام ظلّه، بطبع هذا الكتاب بعنوان «تاريخ الأئمّة» منسوباً الى «الشيخ الثقة الأقدم ابن أبي الثلج، البغداديّ، المتوفى سنة 325».

ضمن مجموعة من مؤلّفات القدُماء بأسم «مجموعة نفيسة» وقد طبعت سنة (1396) وأعيد طبعها بعد ذلك.

وهي نسخة كاملة وتحتوي على الملحق أيضاً.

وقدّم لها السيّد نفسه بمقدّمة موجزة، جاء فيها - عن كتابنا هذا - ما نصّه: تاريخ الأئمة عليهم السلام، تاليف الحافظ، الثقة، الإقدم، أبي بكر، محمد ابن أحمد بن عبدالله بن إسماعيل، بن أبي الثلج، الكتاب البغداديّ، المولود سنة (237) والمتوفى سنة (325) أو سنة (323) أو سنة (322).


كتب السيد المرعشي هذه المقدمة سنة (1406).

ولم تجئ في هذه الطبعة الاشارة الى أيّة نسخة مخطوطة، أو مطبوعة والظاهر أنّها مأخوذة - بحذافيرها - من مطبوعة قم، التي قام بالتقديم لها والتعليق عليها الشهيد السيّد القاضي الطباطبائيّ، بما فيها من أخطاء مطبعّية، وبما علّق عليها السيّد الشهيد من تعاليق، من دون أنْ ينبّه - او ينتبه - طابع هذه النسخة الى ذلك.

ولم يعمل الطابع في هذه النسخة شيئاً سوى حذف المقدمة النفسية التي كتبها السيّد الشهيد القاضي رحمه الله.

والغريب أنّ بعض التعاليق وردّ فيها الإرجاع الى مؤلّفات القاضي نفسه، وبما أنّ هذا الطابع لم يذكر اسم المعلّق، فقد بقيتْ التعليقة مجملةَ المعنى، سائبة.

مثل قوله في التعليق على اسم «الحَسن المُثنّى» في فصل أولاد الإمام الحَسن المجتبى عليه السلام، ما نصّه:

«هو الحسن المثنّى، واليه ينتهي نسب السادة الطباطبائيّين، فإنهم من أولاد السيّد الجليل إبراهيم...

وأمّ إبراهيم الغَمْر: فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وقد ذكرنا ترجمتها في كتاب (حديقة الصالحين) مفصّلة.

انظر مجموعة نفيسة (ص 18).

والتعليقة بعينها في مطبوعة القاضي (ص 11) مع توقيعه: «م ع قاضي».

وكتاب (حديقة الصالحين في تراجم السادة العبد الوهابيّين من شُعَب الطباطبائيّين، الماضين منهم والمعاصرين) من مؤلّفات السيّد القاضي الطباطبائي، كما ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة (ج 6|387) برقم (2413).

* * *


هـ - نسخة ابن الخشّاب:

قد ظهر لنا - بعد التتبع الكثير، والدقّة التامّة -: أنّ كتاب ابن الخشّاب ليس إلاّ نسخةً من كتابنا هذا، من دون فارق سوى شيء يسير، يُعْتَبر بسيطاً بالمقارنة الى ما بينهما من الاتحاد والاتفاق والتقارب.

فالفارق ينحصر بزيادة بعض الروايات، وسقوط فَصْل واحد، في كتاب ابن الخشاب، كما سيأتي بيان ذلك.

اما فيما يوجد في النسختين، وهو ما عدا ما ذكرنا، فهما متّفقان فيه اتفاقا كبيراً، ومتقاربان بشكل يؤدّي الى القطع باتحادهما، كما سياتي أيضاً.

أما من حيث الأسانيد:

فالملاحظ تعدّد الاسانيد، واختلافها في النسختين، مع أنها تلتقي - أحياناً - عند بعض الرواة، كما يلاحظ بوضوح في الجدول الذي أعددناه لذلك.

وليس هذا التعدّد في الأسانيد، وهذا الاختلاف في أسماء الرواة، مؤثّراً الالتزام بتعدّد الكتابين، بل على العكس - فإنّ ذلك يؤثّر الجزم بوحدة الكتابين، إذا لوحظ جانب الاتفاق بينهما، فإنّ الأسانيد، على الرَغْم من تعدّدها واختلافها - تنتهي الى الأئمّة المعصومين عليهم السلام، وهم إنّما ينقلون ما في الكتاب بنصّ واحد.

وأما ما يُشاهدُ من الاختلاف الضئيل في المتن فهو إنّما يَنْشأُ من اختلافات النسخ، ومثل ذلك غير عزيزٍ في نسختين من كتاب واحد.

كما أنّ لتدخّل الرواة المتأخرين، بزيادة النقول او الاحتمالات، ما لايخفى من الأثر الواضح في حصول مثل ذلك الاختلاف، خاصةً بعد قُصور الهمم عن المحافظة على النصوص، وفي مثل هذه الرسائل الصغيرة، وبعد تَدَهْوُر الرعاية الثقافية، وفي مثل هذه المواضيع التاريخيّة، ممّا قد يتداوله غير أهل الضبط والدقّة، فإنّ عروض التصحيفات فيه غير بعيد.


المقارنة بين النسختين:

أولاً: في الترتيب:

إنّ كتابنا مقسّم على فصول سبعة: 1- في الأعمار. 2- في الأولاد. 3- في الامّهات. 4- في الألقاب. 5 - في الكُنى. 6- في القُبور. 7- في الأبواب.

وقد ذكر في كلّ فصل ما يرتبط بأهل البيت عليهم السلام واحداً بعد واحدٍ، إبتداءً بالنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وانتهاء بالمهديّ عليه السلام.

لكن ابن الخشاب جمعَ كلّ ما يرتبط بكلّ واحدٍ من أهل البيت عليهم السلام في فصلٍ مستقلٍّ، ذكر فيه جميع ما في تلك الأبواب مما يرتبط بذلك المعصوم، في موضعٍ واحدٍ.

مثلا: عَنْونَ للنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فذكر عمره، وأولاده، واُمّه، ولقبه، وكُنيته، وقبره، كل ذلك متعاقباً.

ثم ذكرما يرتبط بسائر أهل البيت عليهم السلام، حتى المهديّ عليه السلام، كلاً في فصل خاصّ يجمع ما يرتبط به في موضعٍ واحدٍ، كذلك.

وأعتقد أنّ الترتيب الذي عليه كتابنا هو الأصل في وضع الكتاب، إلاّ أنّ الرواة المتأخّيرين عمدوا الى الترتيب الثاني، لأنّه يجمع ما يرتبط بكل واحد من المعصومين، في مكان واحد، وهو ما عليه دأب المؤرخين في الكتب المتأخّرة.

ونظرة واحدة في الكتابين، وسائر الروايات تُثْبت ذلك.

ثانياً: في المحتوى:

إنّ محتوى النسختين واحدٌ، فهما يحتويان على تاريخ أهل البيت عليهم السلام بدءاً بالنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وانتهاءً بالمهديّ عليه السلام.

وما عدا ما ذكرنا من الترتيب، فإنّ المطالب الواردة التي ذكرناها في الأبواب السبعة، واجدة تقريباً، إلاّ في بعض المطالب، زيادة ونقصاناً، وهذه لاتمسّ جوهر ما يحتويه الكتاب، وإنّما هي روايات إضافية، نقلتّ عن بعض


المؤرخين، او تفصيلٌ جاء فى نسخة لما ورد مجملا في اُخرى، أو بأسانيد اُخرى، أو روايات إضافية في الفضائل، ممّا لايرتبط بالتأريخ، ممّا يدلّ على أنّها مدرجة، واليك التفصيل:

أما الزيادة :

فقد ورد في نسخة كتابنا نقل عن ابن أبي الثلج عن ابن همّام، حول اسم امّ المهدي عليه السلام.

ولا يوجد لابن ابي الثلج، ولا لابن همّام ذكر في نسخة ابن الخشّاب إلاّ أنّ المطلب واردٍ فيه، بعنوان «حكي» و «روي».

وقد احتوى كتاب ابن الخشاب على زيادة من طريق موسى أبي صدقة، وبسنده الى جابر، في حديث عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يحتوي على إبلاغ السلام الى الامام الباقر عليه السلام.

وهو حديث مفصّل ذكره ابن الخشاب بطوله.

لكنّه لم يرد في نسخة كتابنا إلاّ مجملاً، قال في الفصل الأول، في عمر الباقر «وأدركه جابر... وهو كان في الكتاب، فأقرأه عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم السلام، وقال: هكذا أمرني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلمّ».

وبعض الروايات، اشتركتا في إيراده، مع اختلاف الطريق، وهو ما رواه سهل بن زياد، الآدميّ، فقد ورد في نسخة كتابنا عن الفريابي عن أبيه عن سهل.

ووردّ في نسخة ابن الخشّاب عن الذارع، بسنده، عن الحسن بن محمد العمّي، عن سهل.

وأما النقيصة:

فإنّ ابن الخشّاب روى في فصل المهديّ عليه السلام من نسخة كتابه


رواياتٍ مسنده الى الرضا والصادق عليهما السلام تتحدّث عن وجوده وولادته.

وروى أيضاً اختلافاً أوسع ممّا يوجد في نسخة كتابنا، نقلاً عن الذارع احد رواة نسخته.

كما أنّ ما يرتبط بالفصل السابع من نسخة كتابنا، وهو فصل أبواب النبيّ والأئمّة عليهم السلام، لم يرد في نسخة ابن الخشاب أصلاً.

وأعتقد أنّ هذا الاختلاف الملاحظ فى خصوص ما يتعلق بالمهديّ عليه السلام ناشئ من أنّ النقلة أكثرهم من العامّة وقد هالهم أمْر انطباق المهديّ عليه السلام على خصوص ابن الحسن العسكريّ، الذي يعتقد الشيعة الإثنا عشرية فيه الإمامة، فلمّا رَوَوْا هذا الكتاب دَعَمُوه ببعض الروايات العامّة في المهديّ عليه السلام تخفيفاً لما هالهم من ذلك.

واما فصل الأبواب: فإنّه ممّا تختصّ به الطائفة الشيعيّة بكلّ فرقها، بل إنّ هذا المصطلح لم نجده في سائر الفرق، فلذا لم يرق بعض اولئك الرواة فحذفوه!

ومن خلال هذه المقارنة نتمكن من القول بأنّ كتاب ابن الخشّاب ليس إلاّ نسخةً من كتابنا هذا، وإنْ عراها بعض التَغْيير فى الترتيب والتقديم والتأخير، وبعض الإضافات او الاختلافات التي لم تقدَحْ في وحدة الكتاب، ولم تؤثّر على هويّته.

وعلى هذا الأساس، نعتبر كتاب ابن الخشاب نسخةً لكتابنا، هذا.

ولقد اعتمد المؤلّفون على كتاب ابن الخشّاب:

فذكره ابن طاوُس في (الإقبال) في أعمال اليوم (التاسع من شهر ربيع الأول) وسمّاه في (اليقين) بأسم: (مواليد أهل البيت).

وذكر سنده الى الكتاب، وهو عين السند المذكور في نسخته المطبوعة، كما سيجيء.

واعتمد الاربليّ في (كشف الغُمّة) على نسخة منه وسمّاه: (مواليد ووفيات أهل البيت عليهم السلام) وقال: النسخة التي نقلت منها بخطّ الشيخ علي بن محمد بن وضاح الشهراباني رحمه الله، وكان من أعيان الحسنابلة في زماني،


رأيته وأجاز لي، وتوفّي سنة (672)(1) .وسمّاه - في موضع آخر - بـ (مواليد الأئمّة)(2) . ونقل نهايته في باب ما روي من أمر المهديّ عليه السلام، وقال: آخر كتاب التاريخ(3) .

واعتمده الشيخ المجلسي وذكره في مصادر «بحار الأنوار» بأسم «تاريخ الأئمّة».

وذكره شيخنا الطهراني بأسم: (المواليد - أو - مواليد أهل البيت)(4) .

وطبع الكتاب بأسم (تاريخ مواليد الأئمّة عليهم السلام ووفياتهم) منسوباً تأليفه الى الحافظ الشيخ، أبي محمد، عبدالله بن النصر، ابن الخشّاب، البغداديّ، المتوفّى سنة (567) كذا في مجموعة نفيسة (ص 157 - 202).

وذكر في أول المطبوعة ما نصّه: بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين.

أخبرنا السيّد العالم الفقيه، صفيّ الدين، أبو جعفر، محمد بن معد الموسويّ، في العشر الأخير من صفر، سنة ستّة عشر و ستمائة، قال: أخبرنا الأجل، العالم، زين الدين، أبو الفرج، أحمد بن أبي المظفّر محمد بن عبدالله بن محمد بن جعفر، قراءةً عليه، فأقرَّبه، وذلك في آخرنهار يوم الخميس، ثامن صفر من السنة المذكورة، بمدينة السلام، بدرب الدوابّ، قال:

أخبرنا الشيخ، أبو محمّد، عبدالله بن أحمد بن أحمد، ابن الخشّاب، قال: قرأت على الشيخ، أبي منصور، محمد بن عبدالملك بن الحسن، ابن خيرون، المقرئ، يوم السبت، الخامس والعشرين من محرّم، سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، من أصْله بخطّ عمّه: أبي الفضل، أحمد بن الحسن، وسماعه منه فيه بخط عمّه، في يوم الجمعة سادس عشر شعبان، من سنة أربع وثمانين وأربعمائة:

أخبركم أبو الفضل، أحمد بن الحَسن، فأقرّ به، قال:

____________________

(1) كشف الغمّة 1|14 و 449.

(2) أيضاً 1|65.

(3) أيضاً 2|475.

(4) الذريعة 23|233.


أخبرنا أبو عليّ، الحسن بن الحسين بن العبّاس بن الفضل بن دوما، قراءةً عليه، وأنا أسمع، في رجب سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، قال:

أخبرنا أبوبكر، أحمد بن نصربن عبدالله بن الفتح، الذارع، النهروانيّ بها، قراءةً عليه، وأنا أسمع، في سنة خمس و ستين وثلاثمائة، قال(1) .

وقد ذكرنا سند الذارع سابقاً في فصل (أسانيد الكتاب) برقم (ج1).

وفي آخر النسخة: تمَّ، وبالخير عمَّ، بقلم الفقير الى الله الغنيّ، علي بن عبدالله الجزائري، 17 صفر أحد شهور سنة (1029) من الهجرة النبويّة، على مشرفها أفضل الصلاة والتحية، بقرية (خلف آباد) في زمن الشاه عبّاس الحسينيّ(2) .

وقد اعتمدنا على هذه النسخة المطبوعة في تحقيقنا هذا، وذكرناها بأسم (تاريخ ابن الخشاب).

ولهذا الكتاب نسخ مخطوطة، لم نقف عليها، ذكرت في الفهارس، واليك أوصافها:

قال الطهراني: هو من مآخذ البحار، قال المجلسي: إنْ ابن الخشّاب تاريخه مشهور، أخرج عنه صاحب كشف الغمة، المتوفى (692) وأخباره معتبرة.

ويعبر عنه بـ «مواليد أهل البيت» كما في حرف الميم من (كشف الظنون).

ثم ذكر أنّ ابن طاوس نقل في كتبه عنه، وقال: نسخة منه عند النوريّ، وعن خطّه كتب السيّد عليّ بن عبدالله في سنة (1313) في سامراء، والنسخة في مجموعة عند السيّد مهدي الخراسان بالنجف.

ونسخة اُخرى في مجموعة من وقف الحاج علي الايرواني في تبريز، وعنه استنسخ الحاج المولى عليّ الخيابانيّ، وذكره بعنوان (تاريخ الأئمّة) في آخر الثالث من (وقائع الأيام).

____________________

(1) مجموعة نفسية: 158 - 160.

(2) مجموعة نفيسة: 202.


6- اسم الكتاب:

لقد رأينا عند الحديث عن النسخ أنّ اسم الكتاب يختلف من نسخةٍ الى أخرى:

ففي التركية: تاريخ أهل البيت من آل الرسول.

وفي القميّة: تاريخ الأئمّة عليهم السلام، وكذلك في نسخة جامعة طهران، ونسخة مشهد.

وفي النجفية: مواليد الأئمة.

وسمّاها سزگين برسالة في أعمار الأئمّة.

وفي نسخة ابن الخشّاب، ذكر بأسماء عديدة.

المواليد.

ومواليد أهل البيت.

وتاريخ الأئمّة.

وتاريخ أهل البيت.

وتاريخ المواليد ووفيات أهل البيت

وتاريخ مواليد أهل البيت ووفياتهم.

وهذا الأخير جاء في مطبوعة ابن الخشاب المعتمدة.

وقد لاحظت:

أ- أنّ كتابنا لايختصّ بالمواليد، أو حتّى مع الوفيات أيضاً، بل يعمُّ جميع الشُؤون الخاصّة لكل واحدٍ من المعصومين من أهل البيت عليهم السلام، حتى الأولاد، والاُمّهات، والأبواب.

والعنوان الجامع لكل هذه الشُؤون في الأشخاص هو عبارة «التاريخ».


ب - أنّ الكتاب لايختصّ بالأئمّة، وهو عند الإطلاق يعني الائمّة الإثني عشر عليهم السلام فقط بل يحتوي على تاريخ الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم، وابنته فاطمة الزهراء عليها السلام.

والكلمة الجامعة لكل من الرسول والزهراء والأئمّة عليهم السلام هو عبارة «أهل البيت».

وقد اُطلقت هذه الكلمةُ على ما يشمل الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم في بعض النصوص التي وردتْ في تفسير آيه التطهير(1) .

وعلى أساس هاتين الملاحظتين اخترتُ اسم «تاريخ أهل البيت عليهم السلام» اسماً لهذا الكتاب.

مع أنّه هو الإسم الذي ورد في المخطوطة الوحيدة التي اعتمدناها، وهي التركيّة.

مضافاً الى دلالته الواضحة على محتوى الكتاب، وجمعه لكل ما فيه.

____________________

(1) هي الآية (33 من سورة الأحزاب 33) وانظر الحديث من رواية ابي سعيد الخدري مرفوعاً عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم قال: نزلت في خمسة: فيّ وفي عليّ وفاطمة وحسن وحسين.

اورده في مجمع الزوائد (9|167 - 168) عن البزار والطبراني.


7- مؤلّف الكتاب:

نُسبِ هذا الكتاب الى عدّة أشخاص، وهم:

نصر بن علي الجهضمي.

الإمام الرضا عليه السلام.

أحمد بن محمد الفاريابيّ.

ابن أبي الثلج البغداديّ.

ابن الخشّاب.

ونضيف نحن الى هذه الفروض:

أنّ النقول الواردة في الكتاب ينتهي أهمّها الى أئمّة أهل البيت عليهم السلام أنفسهم،فتنتهي الى الأئمّة: العسكريّ، والرضا، والصادق، والباقر عليهم السلام، وكل إمامٍ يذكرما يتعلّق بمن سبقه من الأئمّة، او يرويه عن آبائه عليهم السلام.

أليس في هذا دلالةٌ على أنّ لهذا الكتاب - ولو في أكثر نصوصه - أصلاً متّحداً، متوارثاً عن الأئمّة، كانوا يتناقلونه؟

وإنْ لم يكن مكتوباً عندهم، فهو لاشكّ كان محفوظاً لديهم؟!

ويتأكّد فرضنا هذا بالنسبة الى ما يتعلّق بتاريخ الرسول، والزهراء، وعليّ، والحسن، والحسين، والسجاد عليهم السلام، حيث تجتمع عليها روايات الأئمّة الباقر والصادق والرضا والعسكري عليهم السلام، أمّا سائر الأئمّة، فإنّ كلّ إمام يروي أحوال من سبقه، كما أشرنا الى ذلك سابقاً، وفي هامش المتن، الفصل الأول.


وأما ما يتعلق بعصر ما بعد الأئمّة، فلا بدّ أن يكون من إضافات بعض الرواة المذكورين في الكتاب، كما سيأتي.

وهذا الاحتمال لم يسبقنا الى افتراضه أحدٌ فيما نعلم.

وأما سائر ما قيل في مؤلّف هذا الكتاب، فكما يلي:

نسبة الكتاب الى نصر الجهضميّ

نسبه اليه السّيد ابن طاوس، فقال: ذكر نصر بن عليّ الجهضميّ، وهو من ثقات رجال المخالفين - فيما صنّفه من مواليد الأئمّة عليهم السلام(1) .

ونسب الى نصر في نسخة جامعة طهران ضمن المجموعة (2119) بأسم (تاريخ الأئمّة)(2) .

وكذلك في ضمن مجموعة في مدرسة السبزواريّ من وقف المدرسة السميعيّة(3) .

ونسب الكتاب الى نصر الشيخ حسن ابن المحقّق الكركيّ في كتاب عمدة المقال(4) ..

ويظهر كذلك من مفهرس النسخة التركيّة(5) .

لكن هذا الاحتمال غير صحيح، لأنّ الكتاب إنّما يُروى عن نصر فيما يرتبط بأعمار الأئمّة، والى حدّ عُمُر الإمام الرضا عليه السلام، وأما ما بعده فقد روي عن طريق الفريابي في نسختنا.

وأما في نسخة ابن الخشّاب، فلم يرد ذكر لنصر الجهضمي أصلاً مع إيراده لنصّ الكتاب، بل روايته تنتهي الى الصادق والباقر عليهما السلام، فكيف

____________________

(1) مهج الدعوات: 6 - 277 ولاحظ الطرائف (ص 175).

(2) فهرس نسخه هاى خطي كتابخانه مركزى دانشگاه طهران (8|858).

(3) الذريعة (20|110).

(4) الذريعة (ج 3|212).

(5) كما نقلناه عن النسخة، في (23) عند حديثنا عن نسخ الكتاب.


يكون تأليفاً لنصر، الذي يروي الحديث عن الرضا عليه السلام فقط؟

مضافاً الى وجود عبارة «قال نصر في حديثه» في الكتاب، وهو يدلّ على أنّ مؤلّفاً آخر قد ضمّ رواية نصر الى سائر الروايات وجمعها في الكتاب(1) .

من تأليف الإمام الرضا عليه السلام:

جاء على ظهر النسخة التركية، ما نصّه:

فيه تاريخ أهل البيت من آل الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأنسابهم، وكناهم، وألقابهم، وقبورهم، لعلي بن موسى الرضا صلوات الله عليه، سأله عنه نصر بن عليّ الجهضمي رحمه الله(2) .

فظاهره أنّ تأليفه منسوب الى الإمام الرضا عليه السلام.

لكنّ الالتزام به لايتمّ.

لأنّ الإمام الرضا عليه السلام إنّما يروي ذلك النصّ عن آبائه عليهم السلام.

وأن رواية النصّ من طرق اُخرى، لا يتوسّط فيها الإمام الرضا عليه السلام فتنتهي الى الصادق والباقر عليهما السلام، لدليل واضحٌ على أنّ ذلك النصّ لايختص بالإمام الرضا عليه السلام.

وكذا وجود ما يرتبط بوفاة الامام الرضا عليه السلام نفسه، وشؤون من تأخّر عنه من الأئمّة، خصوصاً الرواية في الكتاب عن العسكريّ عليه السلام دليل واضح على أنّ الإمام الرضا عليه السلام ليس هو المؤلّف.

الفريابي:

وقد نسب فؤاد سزگين التركيّ هذا الكتاب الى أحمد بن محمّد الفريابيّ، الراوي عن نصر، فقال:

____________________

(1) الذريعة (4|474).

(2) النسخة التركية (ص ظ 304).


أحمد بن محمّد ، الفريابيّ: عاش في القرن الثالث الهجري، ومن شيوخه نصر بن عليّ الجهضميّ (المتوفى 250)، انظر تذكرة الحفاظ (519) والتهذيب لابن حجر (10|429).

وله رسالة في أعمار الأئمّة:

چلبي عبدالله: 39|4 (304 ب - 306 أ)(1) .

وبالرغم من انفراد سزگين بهذه النسبة، كما أنه انفرد في تسمية الرسالة بذلك الاسم، حيث لم يرد شيء من الأمرين في تلك النسخة ولا في أىي مصدرٍ آخر، فان هذه النسبة ليست صحيحة قطعاً، وذلك:

1- لأنّ النصّ قد ذكر عند الخصبي وابن الخشّاب بطرقٍ ليس فيها للفريابيّ ذكر أصلاً.

فلاحظ الطريق (ب 1) و (ب 2) و (ج 1) و (ج 6) فيما سبق.

2- أنّ الكتاب يحتوي على رواياتٍ لمن تأخّر عن الفريابي طبقةً، كأبي بكر ابن أبي الثلج، وأبي بكر الذارع، وغيرهما.

قال الشيخ الطهراني: في أثناء الكتاب، كثيراً ما يقول: (قال أبوبكر - أو - ابن أبي الثلج) من غير رواية عن أحدٍ(2) .

فكيف يكون الكتاب من تأليف الفريابي المتقدّم؟

ابن أبي الثلج:

ونسب الكتاب الى ابن أبي الثلج، البغداديّ.

جزم بذلك جمع من الأعلام، منهم شيخنا الطهرانيّ، استناداً الى الجهد البليغ الذي بذله في الكتاب، وهو الظاهر من تكرّر ذكره فيه، فإنه كثيراً ما يستدرك على الفريابي وغيره، مافاتهم(3) .

____________________

(1) تاريخ التراث العربي 1|416.

(2) الذريعة 4|474.

(3) انظر (ص ).


وكذلك جزم السيّد الشهيد القاضي الطباطبائي بأنّ المؤلّف هو ابن أبي الثلج، فطبعه منسوباً اليه(1) .

وكذلك جاءت هذه النسبة - من غير ترديد - في ما كتبه السيّد المرعشي دام ظله في مقدّمة طبعته للكتاب(2) .

لكن:

اولا: إنّ كثيراً من الطرق لم يرد فيها ذكر لابن أبي الثلج أصلاً، وهي الطرق التالية (ب 1) و (ب 2) و (ب 3) و (ج 1) و (ج 2) و (ج 5) و (ج 6).

وثانياً: إن الكتاب يحتوي على ما يتأخّر عن عهد ابن أبي الثلج، كما في فصل الأبواب والكلام عن وفاة السمري وسدّ باب النيابة في سنة (329).

بينما ابن أبي الثلج، قد توفي سنة (325) على أبعد تقديرٍ(3) .

ابن الخشّاب:

وقد نسب الكتاب الى ابن الخشّاب في النسخ المختلفة التي جاءت بسنده والمرتبة على ترتيبه.

فقد جاء كذلك في النسخة المطبوعة منه(4) .

وكذلك نسبه اليه السيّد ابن طاووس في (الإقبال)(5) والاربلي(6) وكذلك نقله عنه المتأخّرون(7) .

لكنا - بعد أنْ أثبتنا في فصل سابق: أنّ كتاب ابن الخشّاب ليس إلا

____________________

(1) تاريخ الأئمّة، طبع قم سنة (1368) (ص: ب - ر) من المقدمة.

(2) مجموعة نفيسة (ص: د).

(3) لاحظ ترجمته.

(4) مجموعة نفيسه: 157.

(5) اقبال الاعمال.

(6) كشف الغمة 1|14.

(7) الذريعة 23|233.


نسخة من كتابنا - نقول: ليس ابن الخشّاب إلاّ راوياً لهذا الكتاب.

والدليل على ذلك:

أولاً: أنّ النصّ قد روي بطرقٍ لاترتبط بابن الخشّاب أصلاً، بل روي بطرق رواة سبقوا ابن الخشّاب بقرون، كابن أبي الثلج والخصيبيّ.

فانظر الطرق (أ 1) و (أ 4) و (ب 1 و 2 و 3).

فكيف يمكن فرض ابن الخشّاب مؤلّفاً للكتاب؟

وثانياً: أنّا لانجدُ في ثنايا الكتاب ذكراً لابن الخشّاب يدلّ على بذله جهداً في النصّ، بزيادةٍ او استدراكٍ، فليس عمله في الكتاب أكثرَ من روايته له بأسانيده.

الخصيبيّ:

وهل الكتاب من تأليف الحسين بن حمدان الخصيبيّ المتوفّى (358)؟

قد يحتمل ذلك باعتبار تصدّيه للتأليف في تاريخ الأئمّة عليهم السلام بعنوان (الهداية) وقد أدرج فيه قسماً كبيراً من هذا الكتاب، بأسانيد عديدة.

مع أنّ هذا الكتاب يحتوي على ذكر (محمّد بن نصير النُمَيْريّ) الذي تعتبره الفرقة النصيرية من الوكلاء والأبواب للحجّة المنتظر، والخصيبي يُعَدُّ من علماء هذه الفرقة ومنظّري عقائدها.

نقول: لكن هذا الاحتمال مرفوضٌ قطعياً، وذلك:

أولاً: لأنّ الخصيبي قد ألّف في تاريخ الأئمّة كتابه الكبير (الهداية)، وليس ما رواه عن هذا الكتاب إلا بعض ما أورده فيه، مع ذكر أسانيده اليه، وهذا في نفسه دليل على عدم كونه مؤلّفاً لهذا النصّ، وإنّما ينقل عنه بالأسانيد المعنعنة.

وثانياً: أنّ لهذا النصّ طرقاً عديدةً لم يَرِد فيها ذكر للخصيبي أصلاً، وهي طرق المطبوعة، وابن الخشّاب.


لاحظ الطرق ( أ 1 و 4) و (ج 1 و 2 و 5 و 6).

وإنّما يتّصل الحسين الخصيبيّ بالطريق (أ 1) في (ب 3) فقط، ومثل ذلك لايحتمل فيه أن يكون من تأليفه.

وثالثاً: أنّ الخصيبي - كما ذكر - من كبار الفرقة النُصَيْريّة، بل يظهر من كتاب (الهداية) أنّه من المتعصّبين لهذا المذهب.

وما ورد في كتابنا هذا، إنّما يذكر النُصَيْريّة بعبارةٍ لاتدلّ على الاهتمام الأكثر، فإنّ يقول: في فصل الأبواب:

عليّ بن محمّد عليه السلام:

بابُه عثمان بن سعيد العَمْريّ.

وقال قومٌ: إنّ محمد بن نصير النميري الباب، وإنْ عثمان بن سعيد للباب، ومحمد بن نصير للعلم.

الحسن بن عليّ عليه السلام:

باُبه عثمان بن سعيد، ومحمد بن نصير، كما قالوا في أبيه، وهم «النُصَيْريّة».

وهذا يدلّ على أنّ المؤلّف ذكر (النصيريّة) كفرقةٍ فقط، لاالجزم بما تقول، وليس مثل هذا الكلام مقبولاً عند النصيرية قطعاً.

مع أنّ ما يليه من العبارة، وهي ذكر نواب المهديّ عليه السلام، يدلّ على أنّ مؤلّف الكتاب لم يكن من النصيريّة، حيث أقّر بالنوّاب الأربعة على الترتيب المعترف به عند كافّة الإماميّة، دون الفرق الاُخرى، والمعروف أنّ النصيريّةم لاتعترف بالنّواب بهذا الشكل.

فَمَنْ هُوَ مؤلّف الكتاب؟

لقد عرفت من رأينا أنّ هذا الكتاب إنّما هو نصٌّ ثابتٌ منذ عُصور الأئمّة


عليهم السلام وأنّهم كانوا يحفظونه ويتناقلونه، وقد رواه المحدّثون كذلك، محفوظاً، مضبوطاً، محافظاً على وحدته.

فليس الكتابُ - في عمدة نصوصه - إلاّ من تأليف الأئمّة أنفسهم عليهم السلام، سوى ما يتأخّر عن عهدهم.

وإنْ شكَكْنا في ذلك، وقدِرَ أنْ يُنْسَبَ الكتابُ الى مَنْ تأخّر عنهم من الرواة فمع إمكان نسبة تاليفه الى بعض المتقدّمين، لم يبق مجال الى نسبته الى المتأخّرين.

والأنسب للمباحث المحقّق أن يتابع تراجم المذكورين في هذا الكتاب، ليقف على من يُمكن نسبة الإضافات على الروايات المذكورة اليه فيكون هو الجامع بين شتات تلك الروايات، والمؤلّف لكل الأقوال المعروضة في الكتاب.

لكن لابدَّ من ملاحظة اُمور:

1- أنْ يكون المؤلّف شيعيّاً، معتقداً بالإمام المهديّ كما يعترف به الإماميّة الإثنا عشريّة.

لأنّ ما ورد في الكتاب من ذكر الغيبة والسفراء يستدعي ذلك بوضوح.

2- أنْ تكون وفاة المؤلّف متأخرةً عن زمان الغيبة الصغرى سنة (329) كي يكون جميع ما جاء في الكتاب منسوباً اليه.

3- أنْ يكون من المؤلّفين لكتاب في تاريخ أهل البَيْت عليهم السلام.

* * *


8 - ملحق الكتاب:

قد ذكرنا أنّ أكثر النسخ تحتوي على ملحق بعد نهاية الكتاب ورأينا من المناسب إيراده هُنا، تعميماً للفائدة، وحفاظاً على الأمانة التامة في نقل ما وُجِدَ فيها، وهو:

أخبرنا ابو علي العمادي، قال:

حدّثنا ابوالعباس الكندي،

أخبرنا ابو جعفر محمد بن جرير، حدّثنا عيسى بن مِهْران، حدّثنا مِخْوَل ابن إبراهيم، حدّثنا عبدالرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد [ الله ](1) عن أبي جعفر محمد بن علي، وعون بن عبيدالله عن ابي جعفر.

عن آبائه صلوات الله وسلامه عليهم، قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: إنّ الله تبارك وتعالى عهد اليّ عهداً.

قال: قلتُ: رَبّ، بَيِّنْهُ لي!

قال: اسمع.

قلتُ: قد سمعتُ.

قال: يا محمد، إنْ عليّاً عليه السلام راية الهدى بعدك وإمام أوليائي، ونور من أطاعني،

وهي الكلمة التي ألْزمها الله [ المتقين ](2) .

____________________

(1) اسم الجلالة لم يرد في نسخ كتابنا، لكن الراوي هو محمد بن عبيدالله بن أبي رافع كما في سائر الاسانيد لاحظ تاريخ دمشق لابن عساكر - ترجمة علي عليه السلام - رقم (335).

(2) لاحظ قوله تعالى:( ... وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا... ) سورة الفتح (48)

=


فمن أحبه فقد أحبَّني، ومَنْ أَبْغَضَهُ فقد أَبغضني، فبشره بذلك(1) .

وعلّق السيد القاضي على هذه الرواية بقوله: هذه الرواية ألْحقها بعض الرواة بآخر الكتاب، والظاهر أن قائل (وأخبرنا) هو (ابو مسعود، أحمد بن محمد ابن عبدالعزيز بن شاذان، البجليّ) المذكور في سند أول الكتاب، الراوي عن أبي علي العمادي(2) .

ولا ريب في إلحاق هذه الرواية بكتابنا على الرغم من وجودها في كل النسخ المخطوطة والمطبوعة - سوى نسخة ابن الخشاب - وذلك:

1- لورودها بعد تماميّة الكتاب، بقول الناسخين: «تمَّ الكتاب...».

2- لعدم انتهاء سندها الى واحدٍ ممن ورد ذكره في أسانيد الكتاب، وخاصّة من نسب تأليف الكتاب اليهم.

أقول: والحديث المذكور قد روي:

- برواية أبي بَرْزَة الأسْلمي.

نقله انسْ بن مالك، في رواية ابن عساكر (تاريخ دمشق ج 2 ص 339 ح 849) بطرقه عن ابي نعيم الاصفهاني الذي اورد الحديث في (حلية الأولياء ج 1 ص 66).

وانظر الحديث في مناقب الخوارزمي (ص 220) الفصل (19) وفرائد السمطين للحموي (ج 1 ص 144) الباب (26) ح (108).

ورواه عنه سلام الجعفي بلفظ قريب مما ورد في كتابنا هذا وفيه تتمة، كما في (حلية الأولياء، لأبي نعيم ج 1 ص 66) ورواه بسنده في تاريخ دمشق (ج 2 ص 229 - 230) ح (742) وفرائد السمطين (ج 1 ص 151) ب (30) واللآلي المصنوعة (ج 1 ص 188).

____________________

=

الآية (26)، وكلمة (المتقين) جاءت في رواية الأسلمي، فلا حظ مصادر الحديث فيما يلي.

(1) جاء هذا الملحق في المطبوعة بقم (ص 23) وفي المطبوعة في النجف (ص 14).

(2) تاريخ الأئمّة (ص 22).


9 - توثيق الكتاب:

لقد بذلنا جهداً في توثيق الكتاب من خلال عرض أسانيده المتعدّده بما يملأ الفراغ الناشئ من فقدان أهّم عناصر تصحيح النسبة، حيثُ أنّ شيئاً من نسخ الكتاب لم يتمتّع بما يجب أنْ يتمتّع به الكتاب التامّ النسبة.

كالخطوط المعروفة.

أو الإجازات المعتبرة.

او البلاغات والإنهاءات.

إلاّ أنّ موضوع الكتاب - في نفسه - مُحاطُ بالوضُوح والشُهْرة ممّا يُمكنُ تأكيد ما جاء فيه، وما احتوتْه النسخ من مواضيع.

مضافاً الى أنّ تعدُّد النسخ، من هذا القبيل، يؤكّد بعضُها البعض، بالرغم من عدم قيام كلّ واحدٍ منها بالمهمة المطبوعة، إلاّ أنّ اجتماعها على شيء، يدلّ على وجود أصلٍ للكتاب، مثل ما ذكره علماء الدراية، في دلالة ورود الحديث الضعيف بطرقٍ متعدّدة يؤكّد بعضُها بعضاً، وبنفس الملاك والاعتبار.

مع أنّ في تركيز المصادر المتنوعة، على النقل لهذه النصوص، وبصورة قريبة في العبارة مما جاء في كتابنا، دليل يعضُد ما جاء في هذه النسخ.

وقد عُرِفَ من خلال عملنا في التقديم والمتن، ما يتمتّع به هذا النصّ من عناية كبار المحدّثين والمؤرخين، حيثُ جعلوا هذا الكتاب على صِغَر حجمه من همّهم، وتصّدوا لنقله وروايته، وإجازته وقراءته، وفيهم مورّخون قد ألفوا في نفس الموضوع كتباً كبيرة.

* * *


10- عملُنا في الكتاب:

أ - التحقيق:

لقد حاولنا إبراز النصّ مضبوطاً بأفضل ما بالإمكان، معتمدين الأساليب القويمة المتّبعة في ذلك.

وأقدمنا على تنقيط النصّ، وتقطيعه، بما يُبْرزُ معالمه، ويؤدّي دوراً أفضل في وضوحه، وجماله، وقيمته العلمية.

أما معاملتنا مع النسخ: فقد اعتمدنا اُسلوب التلفيق بينّها مختارين ما نراه أنّه الصحيح، فجعلناه في المتن، وأشرنا الى ما سواه في الهوامش.

ولم نتجاوز شيئاً ممّا وردَ في النسخ إلاّ أنّا صحّحنا ما وردَ في النصّ من أسماء الأعداد، فإنّ اضطراباً غريباً وقع في ذلك بين النسخ، وقد اعتمدنا فيها وتيرةً واحدةً، على طبق القواعد المقررة في علوم الأدب، من دون إشارة الى ما وردَ في النسخ من اختلافات في ذلك.

وكذلك كلمات التحية المتفاوتة من نسخةٍ الى اُخرى، ذكراً وخلقاً، وزيادةً ونقصاناً، فقد التزمنا بتوحيدها على نسق واحد في الموارد كلّها، حسب ما يناسبها، من دون إشارة الى ما ورد في النسخ، أيضاً.

واستعنّا في عملنا بجميع المصادر المرتبطة بالموضوع، وخاصّةً تلك المحتوية على قطع من نصّ كتابنا.

ب - التعليق:

وتصدّينا للموارد التي ارتبكت فيها النسخ، للتصحيح، استناداً الى المناقشات العلمية المتحررة عن النسخ والمؤدّية الى اختيار قولٍ معيّن، فنثبته في


المتن، مدعوماً في الهامش بأدلته، مع إثبات ما جاء في النسخ في الهوامش.

ولم أتوسّع في البحث إلاّ بما يؤدّي المهمّة المطلوبة في ذلك، من تصحيح المتن.

وأرجعت الى مزيد من المصادر، لمن أراد التوسّع.

ج - الفَهْرسة:

وأعددْتُ للكتاب فهارس متنوّعة، مناسبة لموضوعه سعياً في إبْراز معالمه القيّمة، وتسهيلاً لأمر مراجعته والتزوّد منه من أقرب الطرق والسُبُل، وتوصّلاً الى الهدف المنشود من التصّدي لتحقيقه، وهو:

خدمة أهل البيت عليهم السلام، بعرض تاريخهم.

وخدمة الاُمّة الإسلاميّة، بتقديم هذا اللون الشيّق من المعرفة اليهم.

وخدمة التراث المجيد بإحياء واحدٍ من أهمّ آثاره، وأوْغلها في القدم.

تقبّل الله منّا بحرمة أهل البيت

وآتانا من فضله على صدق النبيّه

وري عنّا وعن والدينا بمنّه وكرمه

ووفقنا لما يُحبّ ويرضى

إنّه سميع الدعاء، قريبٌ مجيبٌ

و كتب

السيد محمد رضا الحسيني

الجلالي


المتنُ

[ بسم الله الرحمن الرحيم ]


[ الفَصْلُ الأوّل ]

[ أعمْارُ النَبيّ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ والأئمّة علَيْهم السلامُ ]



عن نَصْر بن عليّ الجهضميّ(1) قال:

سألت أبا الحسن؛ عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، عن أعمار الأئمّة صلوات الله عليهم؟(2) .

قال:

حدّثني أبي ؛ موسى بن جعفر، قال:

حدّثني أبي ؛ جعفر بن محمد،

عن أبيه محمد بن علي،

عن أبيه عليّ بن الحسين،

عن أبيه الحسين بن عليّ،

عن أبيه أمير المؤمنين، عليّ بن أبي طالبٍ صلوات الله عليه، قال:(3)

____________________

(1) في (اس): النصر بن علي الجهني.

(2) حديث نصر الجهضميّ يختصّ بأعمار الأئمّة عليهم السلام حتى الإمام الرضا عليه السلام، ولذلك ذكرنا اسمه في بداية هذا الفصل، فلاحظ ما كتبناه في المقدّمة عن أسانيد الكتاب.

(3) هذا السند المنتهي الى الإمام أمير المؤمنين عليه السلام يتخصُّ بما يرتبط بعُمُر النبيّ صلّى الله عليه وآله، دون ما بعده، كما هو واضح، فإنّ من المحتمل أنّ كل إمام يتحّدث عن عُمُر الإمام الذي قبله، وسيأتي بيان ذلك في التعليقة

=


[ رَسُولُ الله صلّى الله عليهِ وآلهِ وسلّمَ ]

مُضى رسول الله صلّى الله عليه وآله، وهو ابن ثلاثٍ وستّين سنةً، في سنة عشر(1) من الهجرة.

وكان مقامه بمكّةً أربعين سنةً.

ثمَّ هَبَطَ عليه الوحي في عام الأربعين.

وكان بمكة ثلاث عشرةَ سنةً.

ثمَّ هاجر الى المدينة وهو ابنُ ثلاث وخمسين سنةً، فأقام بها عشر سِنين.

وقبض صلّى الله عليه وآله، في شهر ربيع الأوّل، يوم الإثنين، لِلَيْلَتيْنِ خَلَتا مِنْه(2) .

____________________

=

رقم (6) في هذا الفصل.

(1) لاحظ نهاية التعليقة التالية.

(2) وردتْ هذه الفقرةُ في تاريخ ابن الخشّاب (ص 161 - 162) ونقله عنه الاربليّ في كشف الغمة (1|14) وفيه: «تمام الأربعين» بدل «عام الاربعين». وكذلك أوردها الخصيبيّ في الهداية - وهو أول حديثٍ فيه - إلاّ أنّ في المطبوعة (ص 38): وقبض يوم الاثنين، لليلتين خلتا من شهر ربيع الاول، من إحدى عشرة سنة من سنىي الهجرة.

وفى المخطوطة (ص 2 ب): وقبض يوم الاثنين، لليلتين بقيتا من صفر من آخر سنيّ الهجرة.

=


أمير المؤمنين علىُّ بن أبي طالبٍ عليه السلام

قال(1) :

ومضى أميرالمؤمنين، عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وهو ابنُ ثلاث وستين سنةً، في عام أربعين من الهجرة.

قال(2) : قال عبدالله بن سليمان بن وهب: مضى، وله خمسٌ وستّون سنةً.

قال نصر بن عليّ - في حديثه -:

وَنَزَل الوحْيُ على النبيّ صلّى الله عليه وآله، وهو ابنُ اثْنَتَيْ عَشْرةَ سَنَةً.

ومضى، وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ سنةً(3) .

____________________

=

وهذا الموجود في المخطوطة هو المعروف في وقت وفاة النبيّ صلّى الله عليه وآله، ولعلّ كاتبها صحَّحَ ما جاء في أصل الكتاب، فلاحظ.

(1) القائل هنا ليس هو الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام، كما هو واضح، فإمّا أنْ يكون هو الإمام الحسين عليه السلام الراوي عن أبيه في السند السابق، وهكذا يكون كل إمام هو المتحدّث عن عُمُر الامام الذي قبله.

او يكون القائل في جميع الفقرات التالية هو الإمام الرضا عليه السلام، الذي يروي عنه الجهضميّ حديث أعمار الأئمّة عليهم السلام، فلاحظ.

(2) لعلّ القائل هنا هو الفريابي، او ابن ابي الثلج.

(3) كذا وردت هذه الجملة في النسخ، وهي تكرار للفقرة الاُولى، فلاحظ.


وكان بمكة اثْنتي عشرة سنةً، مع النبيّ صلّى الله عليه وآله، قبل أنْ يُظْهر الله نبوته.

وأقام مع النبيّ صلّى الله عليه وآله بمكّة ثلاث عشرة سنةً.

ثمَّ هاجر الى المدينة، فأقام بها مع النبيّ صلّى الله عليه وآله عشر سنين.

ثمَّ أقام بعد أن مضى رسول الله صلّى الله عليه وآله وثلاثين سنة(1) .

ومضى في شهر رمضان من الأربعين، من ضربة ابن ملجم المرادى لعنة الله عليه(2) )

، وكانَ ضربه في ليلة تسع عشرة خَلَتْ من شهر رضمان.

____________________

(1) الى هنا أورده ابن الخشاب في تاريخه (ص 167) وعنه في كشف الغمة (1|65).

لكن مجموع السنوات: (12) قبل النبوّه، و (13) بعدها بمكة، و (10) بالمدينة، و (30) بعد النبي (ص)، يقتضي ان يكون عمر الامام عليه السلام: خمساً وستين سنة، وهو القول المنقول عن عبدالله بن سليمان المذكور.

والسنوات (13 و 10 و 30) لايمكن اختلافها، والقابل للتغيير هي المدة التي كانت قبل النبوّة، فلو كانت (8) لكان عمر الامام (63) عاماً. فلاحظ.

(2) كذا في النسخ، وكان في (طف): بضربة ابن ملجم لعنه الله.


(فاطمة الزهراء عليها السلام)(1)

قال:

وُلدتْ فاطمةٌ بعد ما أظهرالله نبوته بخمس سنين، وقريشٌ تبني البيت(2) .

وَ تُوُفَّيَتْ ولها ثمانيَ عَشْرةَ سنةً، وخمسة وسبعون

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) كذا جاءتْ هذه الجملة هنا، في النسخ كلّها، والمعروف أن بناء قريش للبيت كان قبل المبعث النبويّ بخمس سنين، فتكون هذه الجملة منافية لكون ولادة الزهراء عليها السلام بعد المبعث بخمس سنين.

وكذلك هي منافية لكون عمرها عند الوفاة (18) عاماً.

والمحتمل لحلّ هذه المشكلة أمران:

1- أن قريشاً عادت الى بناء الكعبة مرة ثانية بعد المبعث النبويّ، ولعلّه كان بناءاً طفيفاً فلم يعرف حتى يسجّل في التاريخ، أو أنها كانت في نهايات بناءها الأول.

2- ان تكون هذه الجملة مدرجةً في المتن، أضافها بعض الرواة او الكتّاب، معارضاً لما في المتن، وهذا هو الأقوى، لأنّ أكثر مؤرّخي العامة على أن ولادتها كانت قبل المبعث بخمس سنين، واستعملوا نفس هذه الجملة، فلاحظ: طبقات ابن سعد (8|12) وأنساب الأشراف للبلاذري (2 - 403).


يوماً(1) .

وكانَ عُمُرها، معَ النبيّ صلّى الله عليه وآله، بمكّة، ثماني سنين.

وهاجرت مع النبي صلّى الله عليه وآله، الى المدينة، وأقامت بالمدينة عشر سنين.

وأقامت مع أمير المؤمنين عليه السلام - من بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله - خمسةً وسبعين يوماً(2) .

قال الفريابيّ: وقد قيل «أربعون يوماً»(3)

____________________

(1) روى الكليني في الكافي (1|380) عن الحميري، وسعد، جميعاً، عن ابراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن جيب السجستاني، قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول: ولدت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلّم، بعد مبعث رسول الله بخمس سنين، وتوفّيت ولها ثماني عشرة سنةً وخمسة وسبعون يوماً.

وانظر التعليق التالي، ولاحظ أن سند الكليني يتفق مع السند (ج 2) الذي ذكرناه في أسانيد كتابنا.

(2) وقد روى الكلينيّ في الكافي (4|561) بسنده الى هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام قوله: عاشت فاطمةٌ عليها السلام بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خمسةً وسبعين يوماً،

ورواه بسند آخر الى هشام في الكافي (3|228).

(3) هذا السطر لم يرد في (اس).

وجاءت في رواية الخصيبى، هكذا: «وبرواية الغار [ كذا ] أربعين يوماً، وهو الصحيح» جاء ذلك في الهداية (ص 176) من المطبوعة.

أما تاريخ ابن الخشّاب فقد جاء فيه النصّ هكذا: «وفي روايةٍ أربعين

=


ووَلَدَتْ الحسن بن عليّ، ولها إحدى عشرة سنةً، بعد الهجرة(1) .

* * *

____________________

=

يوماً، حدّثني بذلك محمد حدّثني بذلك محمد بن موسى الطوسي، قال: حدّثنا أبو السكين، قال: حدّثنا الهيثم بن عديّ.

قال الذارع: أنا أقول: فعُمُرها - على هذه الرواية - ثمانيّ عشرة سنةً وشهرٌ وعشرة أيّام» لاحظ تاريخ ابن الخشّاب (ص 166).

(1) ما يرتبط بعمر الزهراء عليها السلام، أورده ابن الخشّاب (ص 5 - 166) وعنه في كشف الغمة (1|446)، وأما الخصيبي فقد ذكر ذلك في المطبوعة من الهداية (ص 176) في الباب الثالث، وهو باب سيّدة النساء عليها السلام، وأضاف: «ولم تحض كما تحيض النساء».

وأما المخطوطة، فقد أوردت ذلك في الباب الأوّل الخاصّ بالنبيّ صلّى الله عليه وآله، قبل ذكر معاجزه ودلائله (ص 3 أ - 3 ب) وأعاده مشوَّشاً في (ص 36 أ).


(الحسن بن عليّ عليه السلام)(1)

ومضى الحسن بن عليٍّ عليه السلام، وهو ابنُ سبعٍ وأربعين سنةً.

وكان بين أبي محمد الحسن عليه السلام، و [ بين ] أبي عبدالله الحسين عليه السلام طهرٌ وحملٌ(2) .

وكان حملُ أبي عبدالله عليه السلام ستَّة أشهر، ولم يولد لستَّة أشهر غير الحسين، وعيسى بن مريمٍ، عليهما السلام(3) .

وأقام أبو محمد؛ الحسن، مع جدّه رسول الله صلّى الله عليه

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) وكذلك جاء ذكر «طهر وحمل» في الهداية (المخطوطة ص 3 ب) ولاحظ التعليقة التالية.

(3) هذه الفقرة المرتبطة بمدة حمل الحسين عليه السلام، وردت كذلك في تاريخ ابن الخشّاب (ص 173) لكن الاربلي في كشف الغمة (1|514) نقله عن ابن الخشاب بلفظ: إلاّ الحسن وعيسى، فلاحظ.

وكذلك في الهداية (المخطوطة ص 42 أ) والمطبوعة (ص 201) إلاّ أنّ الخصبي أورد - أيضا - ما نصّه: روى زرارة، ويونس، وأصحابهما: أنّها [ اي الزهراء عليها السلام ] ولدت الحسن بن عليّ بالمدينة، ولها إحدى عشرة سنةً وأشهرٌ، وولدت الحسين بعد الحسن بعشرة [ كذا ] أشهر، وبينهما طهرٌ وحمل، أبو عليّ ابن همّام [ كذا ] فقال: إنّه لم يودل لثمانية [ كذا ] أشهر إلاّ الحسين بن عليّ، وعيسى بن مريمٍ عليهما السلام. الهداية المخطوطة (ص 3 (4).


وآله، سبع سنين.

وأقام مع أمير المؤمنين ثلاثين سنةً.

وكان عمره سبعاً وأربعين سنةً(1) .

* * *

____________________

(1) اورد النصَّ ابن الخشاب والخصيبي كما ذكرنا في التعليقة السابقة.


(الحسين بن عليّ عليهما السلام)(1)

ومضى أبو عبدالله عليه السلام، وهو ابن سبعٍ وخمسين سنةً في عام (أحدو)(2) ستين من الهجرة، يوم عاشوراء.

وكان مقامه مع جدّه صلّى الله عليه وآله سبع سنين، إلاّ ما كان بين وبين أبي محمد، وهو سّتة أشهر وعشرة أيّامٍ.

وأقام مع أمير المؤمنين ثلاثين سنةً.

ومع أبي محمد عشر سنين.

وبعد أبي محمد عشرة سنين وأشهراً(3) .

فكان عُمُرُهُ سبعاً وخمسين سنةً، إلاّ ما كان بينه وبين أخيه من حملٍ وطهرٍ(4) .

____________________

(1) ما بين القوسين لم يرد في (اس).

(2) ما بين القوسين ورد في تاريخ ابن الخشاب، وهو ضروريّ لإجماع العلماء على أنّ مقتل الحسين عليه السلام كان يوم عاشوراء سنة (61) لكن النسخ متّفقةٌ على حذف ذلك، وإثبات «عام ستّين» ولعلّ ذلك من أجل إغفالهم للأيام العشرة من بداية سنة (61) فلاحظ.

(3) هذا السطر لم يرد في (طف) وكلمة «أشهراً» لم ترد في (اس) وجاء في (قم): وأشهرٌ، وفي الهداية: وستّة أشهرٍ.

(4) أورده ابن الخشاب في التاريخ (ص 5 ب 176) بصورة مشوّشة.


(عليّ بن الحسين عليهما السلام)(1)

ومضى عليُّ بن الحسين عليه السلام، وهو ابن ستٍّ وخمسين سنةً، في عام خمسةٍ وتسعين من الهجرة.

وكان مولده سنة ثمانٍ وثلاثين من الهجرة، وقبل وفاة أمير المؤمنين بسنتين.

وأقام مع أبي محمد عشرة سنين.

ومع أبي عبدالله عشرة سنين(2) .

وبعدهم (أربعاً و)(3) ثلاثين سنةً.

قال أبوبكر: ويروى في غير هذا الحديث: أنّه كان يكنّى

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) الى هنا أورده ابن الخشاب في تاريخه (ص 178) وذكره بعده اختلافاً واسعاً في ولادة الإمام عليه السلام ومدّة عُمُره.

(3) ما بين القوسين ورد في (طف) فقط، وهو ضروريّ كما يعلم من ملاحظ تاريخ شهادة الحسين عليه السلام سنة (61) ووفاة السجّاد عليه السلام سنّة (95).

وأورد الخصيبي في الهداية: «خمساً وثلاثين سنة» ولعلّه على ما في النسخ من أنّ شهادة الحسين عليه السلام مؤرّخة بـ «عام ستّين» فلاحظ التعليقة (32) التالية.

وانظر الهداية (المطبوعة ص 213) والمخطوطة (ص 145 أ).


بأبي الحسين، وبأبي الحسن(1) وبأبي بكرٍ(2) .

* * *

____________________

(1) أضاف في (طف) و (اس) هنا كلمة «الباقر».

(2) من قوله: قال أبوبكر، الى هنا، جاء في النسخ كما أثبتنا، وهو زيادةٌ مدرجةٌ هنا، إذ أنّ كتابنا هذا يشتمل على فصل خاصّ بكنى الأئمّة، وسياتي نقل هذه الرواية هناك أيضا من كلام أبي بكر - وهو ابن أبي الثلج - نفسه، فلاحظ (الفصل الخامس) التالي.


(محمد بن عليّ عليهما السلام(1)

قال(2) .

ومضى أبو جعفر، وهو ابنُ ستٍّ وخمسين سنةً، في عام مائةٍ وأربعة عشر من الهجرة.

وكان مولده قبل مضيّ الحسين بثلاث سنين.

ومقامه، مع أبيه خمساً(3) وثلاثين سنةً، إلا شهرين.

وبعد أنْ مضى أبوه يسع(4) عشرة سنةً.

قال الفريابيّ: وقد قيل: إنَّه قام(5) هو ابنُ ثمانٍ

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) انظر التعليقة رقم (6) في هذا الفصل.

(3) كذا في النسخ، وهو يُنافي ما جاء في عُمُر الإمام عليّ بن الحسين السجّاد عليه السلام من أنّه أقام بعد أبيه «أربعاً وثلاثين سنة» إلاّ أنّه يوافق ما جاء في نسخة الهداية، هناك من أنه أقام «خمساً وثلاثين سنة» فلاحظ التعليقة رقم (27).

(4) كذا في (قم) وهو المناسب للتواريخ المذكورة هنا، لكن في (اس، وطف): «سبع عشرة سنة»، وهذا يوافق الرواية التالية التي ينقلها الفريابي، فانظر موضع التعليقة رقم (37).

(5) كذا في (اس) وهو الصواب، والمراد قيامه بالإمامة، وكان في النسخ «أقام».


وثلاثين سنةً.

وكان مولده سنة ثمان وخمسين.

وأدركه جابر عن عبدالله الأنصاريّ ، وهو كان في الكتَّاب، فأقرأ (هُ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله السلام)(1) وقال: هكذا أمرني رسول الله صلّى الله عليه وآله(2)

وقبض في شهر ربيعٍ الآخر، سنة أربع عشرة مائةٍ.

وكان مقامه بعد أبيه سبع عشرة سنةً(3)

____________________

(1) ما بين القوسين ساقط من (اس).

(2) الى هنا تنتهي رواية ابن الخشّاب في تاريخه، وقد أورد بعد ذلك نصَّاً طويلاً لحديث جابرٍ، ثم قال: حدَّثنا بذلك صدقة بن موسى بن تميم بن ربيعة بن ضمرة: حدَّثنا أبي، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر، بذلك. تاريخ ابن الخشّاب: 2 - 184.

وقد أسند حديث جابر بلفظ آخر الكشيُّ في رجاله (ص 41) رقم (88) عن ابني نصير قالا: حدّثنا محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حريز، عن أبان بن تغلب، قال: حدّثني أبو عبدالله عليه السلام

وأورده بهذا اللفظ، وبلفظٍ آخر بسندٍ آخر - أيضا - المفيدُ في الاختصاص (ص 62)، وانظر الكافي، للكلينيّ (1|469).

وأرسل حديث جابر في الهداية للخصيبي ( ص 237) من المطبوعة (و 50 أ) من المخطوطة، وقال البغداديّ في الفرق بين الفرق (ص 360): محمد بن عليّ ابن الحسين المعروف بالباقر، وهو الذي بلّغه جابر بن عبدالله الأنصاري سلام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

(3) الى هنا ينتهي نقل الفريابيّ للرواية الاُخرى، وهي تعارض الرواية الأولى في جهات، وانظر الهامش رقم (33).


(جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام)(1)

قال(2) :

ومضى أبو عبدالله؛ جعفر بن محمد، الصادق عليه السلام وهو ابن خمسٍ وستين سنةً، في عام ثمانيةٍ وأربعين ومائةٍ.

وكان مولده سنة ثلاثٍ وثمانين من الهجرة.

(وكان مقامه مع جدّه اثنتي عشرةَ سنةً.

ومع أبيه - بعد مضيّ جدّه - تسع عشرة سنةً.

وبعد أبيه أربعاً وثلاثين سنةً)(3)

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) انظر التعليقة رقم (6) في هذا الفصل.

(3) ما بين القوسين، وهي الفقر الثلاث الأخيرة، لم ترد في النسخ، إلاّ في الهداية (المطبوعة ص 247) و (المخطوطة ص 52 ب) بتقديم وتأخير، وقريبٌ منه ما في تاريخ ابن الخشّاب (ص 5 - 186) لكن في النسخ هكذا: «وكان مقامه مع أبيه ثماني سنين بعد مضيّ جدّه علي بن الحسين عليه السلام اثني عشرة سنةً، ومع أبيه أربع عشرة سنةً، وأقام بعد أبيه إحدى وثلاثين سنةً».

وهذا مع تشويشه لفظاً ومعنىً، لايوافق شيئاً ممّا ورد في رواية نصر من التواريخ، وقد جاء ما أثبتنا - بعينه - في كتاب إعلام الورى للطبرسيّ (ص 266).


(موسى بن جعفر عليهما السلام)(1)

ومضى أبو الحسن؛ موسى بن جعفر عليه السلام، وهو ابن أربعٍ وخمسين سنةً، في عام مائةٍ وثلاثةٍ وثمانين(2)

وكان مولده في عام مائةٍ وتسعةٍ وعشرين(3) من الهجرة.

وكان مقامهُ مع أبيه تسع عشرة سنةً.

وبعد أبيه خمساً وثلاثين سنةً.

ومضى وله أربعٌ وخمسون سنةً.

قال الفريابيّ: وقيل «أقام أبو الحسن، وهو ابن عشرين سنةً» يعني(4) مع أبيه(5)

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (اس)

(2) أضاف في (اس) هنا كلمة «سنةً»

(3) في النسخ هنا إضافة كلمةً «سنة»

(4) كلمة (يعني) لم ترد في (اس)

(5) أورد ابن الخشاب هذه التواريخ في تاريخ (ص 8 - 189) مخلوطا بالرواية الاخرى ، فلاحظ


(علي بن موسى الرضا عليهما السلام)(1)

قال الفريابي: قال نصر بن عليّ(2)

مضى أبوالحسن الرضا عليه السلام وله تسعٌ(3) وأربعون سنةً وأشهرٌ، في عام مائتين واثنين من الهجرة.

[ وُلِدَ ] بعد أن مضى أبو عبدالله بخمس سنين(4)

وأقام مع أبيه تسعاً وعشرين سنةً وأشهراً.

وبعد أن مضى أبوالحسن موسى(5) عشرين سنةً إلاّ شهرين(6)

____________________

(1) ما بين القوسين ليس فى (اس).

(2) الى هنا ينتهي النقل عن الإمام الرضا عليه السلام، وهذه الفقرة من حديث نصرٍ نفسه، كما هو واضح، وقد رواه في تاريخ ابن الخشّاب عن «محمد بن سنان».

(3)كذا في (اس) وهوالصوابُ، وفي النسخ «سبعٌ» وهو لا يوافق التواريخ المذكورة فيما بعد.

(4) في تاريخ ابن الخشّاب ما نصّه: وكان مولده سنة مائةٍ وثلاث وخمسين من الهجرة بعد مضيّ أبي عبدالله بخمس سنين (ص 192) وفي (قم وعش): «بخمسين سنة» وهو غلطٌ.

(5) كذا في (اس) وكان في النسخ بدل كلمة «موسى» لفظ: « من سنيّ» وهو تصحيفٌ ظاهر.

(6) كذا الصواب الموافق للتواريخ المذكورة، وجاء كذلك في الهداية (المخطوطة

=


(محمد بن عليّ عليهما السلام)(1)

قالَ الفريابي: وحدَّثني أبي - وكان في الوقت الذي حدّثني بهذا الحديث ابن أربع وتسعين سنةً - قال:

مضى(2) محمد بن علي عليه السلام، وهو ابن خمسٍ وعشرين(3) سنةً، وثلاثة اشهرٍ، (وعشرين يوماً، في عام

____________________

=

ص 57 ب) والمطبوعة (ص 279)، لكن كان في النسخ: «خمس - كذا - وعشرين سنة»، وكذلك جاء في تاريخ ابن الخشّاب (ص 193)، وهو غير صحيح، لعدم موافقته للتواريخ المذكورة سابقاً، كما ذكرنا، ولأنّه غلطٌ من حيث الاعراب، كما هو واضح.

ولعلّ كلمة (خمس) تصحيف لكلمة (موسى)، أو انها زائدة هنا سهواً، ولا حظ التعليقة رقم (54) التالية.

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) كان في النسخ: «حدّثني» بدل كلمة «مضى» ولا معنى لكلمة (حدّثني) هنا، إذ ليس من المعتاد ذكر مقدار العمر بهذه الدقّة عند نقل الحديث، كما أنّ نسق الكتاب يقتضي كلمة «مضى» كما هو ظاهر، ولاحظ الهداية (المطبوعة ص 295).

(3) كان في النسخ: «وهو ابن عشرين سنة» والصواب ما أثبتنا، لأنّ ولادة الإمام الجواد عليه السلام في سنة (195) فيكون في سنة (220) ابن «خمس وعشرين».

وقد تنبّه السيّد القاضي الى ذلك وأشار الى الصواب في تعليقته على طبعته بقم، وقد جاءت تلك التعليقة بعينها في هامش (عش) من دون نسبة الى

=


مائتين)(1) وعشرين من الهجرة.

وكان مولده سنة مائةٍ وخمسٍ وتسعين.

وكان مقامه مع أبيه سبع سنين وثلاثة أشهرٍ.

وقبض يوم الثلاثاء، لِسِتّ لِيالٍ خلوْنَ من ذي الحجَّة سنةَ عشرين ومائتين(2)

____________________

=

المعلق السيد القاضي!

وقد تكون كلمة «خمس و» ساقطةً من هنا، ومضافةً الى موضع التعليقة السابقة برقم (51).

(1) ما بين القوسين ساقط من (اس) وفيه بدله كلمة «واثنتين».

(2) أورده ابن الخشّاب (ص 4 - 195) باختلافٍ يسير.


(عليُّ بن محمد عليهما السلام)(1)

قال الفريابي: حدّثني أبي، قال: سمعتُ أبا إسماعيل(2) سهل بن زياد، الآدميّ، قال:

مولدُ أبي الحسن؛ علي بن محمد، في رجبٍ، سنة مائتين وأربع عشرة من الهجرة.

وكان مقامه مع أبيه ستَّ سنين وخمسة أشهرٍ.

ومضى يوم الإثنين، لخمس ليالٍ بقين من جمادى الآخرة، سنة مائتين وأربعٍ وخمسين من الهجرة.

وكان مقامه بعد وفاة أبيه ثلاثاً وثلاثين سنةً، وسبعتة(3) أشهرٍ إلا أيّاماً.

(وكان عُمُره أربعين سنةً إلاّ أيّاماً)(4)

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) كذا وردت هذه الكنية هنا، سهل بن زياد يكنّى في الحديث بـ «أبي سعيد» كما جاء في تاريخ ابن الخشّاب أيضاً (ص 197) وانظر مجمع الرجال (7|37).

(3) كذا في النسخ، لكن في (اس): «ستة» وفي الهداية (ص 313): «خمسة».

(4) ما بين القوسين لم يرد في (اس).

وأورد ابن الخشّاب هذه الفقره بقوله: حدّثنا حرب بن محمد: حدّثنا

=


(الحسن بن علي عليهما السلام)(1)

قال الفريابي: قال لي أخي؛ عبدالله بن محمد:

ولد أبو محمد، الحسن بن عليّ بن محمد، سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

ومضى يوم الجمعة - وقال بعض أصحابنا: يوم الأربعاء - لثمان ليالٍ خلون من ربيع الأوّل، سنة مائتين وستين.

وكان عُمُره تسعاً وعشرين سنةً.

منها - بعد أبيه - خمس سنين وثمانية أشهرٍ (وثلاثة عشر يوماً)(2)

____________________

=

الحسن بن محمّد العمّي البصريّ: حدّثنا أبو سعيد الآدمي - وهو سهل بن زياد - فلاحظ تاريخ ابن الخشّاب (ص 6 - 197) وبعدها.

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) ما بين القوسين زيادة من ابن الخشّاب.

وقد وردت هذه الفقرة بعينها في تاريخ ابن الخشاب (ص 8 - 199).


(القائم صلوات الله عليه)(1)

قال(2) :

وولد الخلف، سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين(3)

ومضى أبو محمد، وللخلف سنتان وأربعةُ أشهرٍ(4)

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) القائل - على ظاهر كتابنا - هو «عبدالله بن محمد» أخ الفريابي، فلاحظ، فإنّ هذه الفقرة لم ترد في كتاب ابن الخشاب، رأساً.

(3) كذا ورد تاريخ ولادة الإمام المهدي عليه السلام قولاً واحداً، لكن المشهور أنّ ولادته كانت في الخامس عشر من شعبان سنة مائتين وخمسٍ وخمسين.

وفي بعض الروايات أنّه عليه السلام ولد سنة (256).

وفي بعضها أنّه ولد سنة (257) وعليها رواية الهداية المطبوعة (ص 327).

وفي بعضها أنه سنة (259) وعليها رواية الهداية المخطوطة (ص 65 ب).

(4) وعلى المشهور، فإنّ عُمُر المهديّ عليه السلام عند مضي أبيه: أربع سنواتٍ وستة أشهر، وثلاثة وعشرون يوماً.

وقال في الهداية المخطوطة (ص 65 ب): إنّه ولد سنة (تسع وخمسين) قبل مضيّ أبيه بسنتين وسبعة أشهر، فلاحظ


[ الفصل الثاني ]

ذكر أولاد النبيّ صلّى الله عليهِ وآله (والأئمّة عليهم السلام)(1)

____________________

(1) ما بين القوسين إضافةٌ من (قم).



وُلْدُ النبيّ صلّى الله عليه وآله

قال الفريابيّ: حدّثني أخي؛ عبدالله بن محمد - وكان عالماً بأمر أهل البيت -: حدّثني أبي: حدّثني ابن سنان، عن أبي بصير:(1)

عن أبي عبدالله عليه السلام، قال:

وُلِدَ لِرسول الله صلّى الله عليه وآله، من خديجة:

القاسم

وعبدالله، و [ هُوَ ] الطاهر(2)

____________________

(1) كذا في (اس) وفي النسخ «أبي نصر» لكنّ السند جاء في الهداية - للخصيبيّ الراوي عن الفريابي - هكذا: حدّثني أبوبكر أحمد بن عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله بن محمد الأهوازي وكان عالما بأخبار أهل البيت عليهم السلام قال: حدّثني محمد بن سنان الزاهري، عن أبي بصير - وهو القاسم الأسدي، لا الثقفي - عن أبي عبدالله جعفر الصادق عليه السلام - الهداية المطبوعة (ص 39) والمخطوطة (ص 2 ب).

والظاهر أنّ كلمة (عن أبيه) مقدمةٌ عن موضعها قبل (محمد بن سنان) كما هو في سائر النسخ، وهو الأنسب للطبقة.

(2) أضاف في تاريخ ابن الخشّاب «والطيب» وكلمة «هو» زيادةٌ منّا، لأنّ «الطاهر» و «الطيّب» لقبان لـ «عبدالله» كما صرّح بذلك الكلبيّ في الجمهرة (ص 30) والطبرسيّ في تاج المواليد (ص 84) وانظر الاشتقاق

=


وزَيْنَبُ

ورُقَيَّةُ

واُمّ كُلْثُوم

وفاطمة عليها السلام

ومن مارية القبطيّة - أهداها الى النبيّ صلّى الله عليه وآله، مَلِكُ الإسْكَنْدَريَّة المقوقس -:

إبراهيم.

فأمّا رُقيَّة: فزوّجت من (عتبة بن أبي لهب، فمات عنها.

وأمّا زينب: فزوجت من)(1) أبي العاص بن الربيع، فولدت منه ابنةً، سمَّاها «اُمامة» تزوَّجها أميرالمؤمنين عليه السلام بعد وفاة فاطمة صلوات الله عليها(2)

____________________

=

لابن دريد (ص 39).

(1) ما بين القوسين ساقط من (اس).

(2) هذه الفقرة بكاملها أوردها ابن الخشّاب في تاريخه (ص 3 - 164).

والخصيبي في الهداية (المطبوعة ص 39) والمخطوطة (ص 2 ب).


(ولد أمير المؤمنين عليه السلام)(1)

ولد لأمير المؤمنين عليه السلام، من فاطمة:

الحسن [ عليه السلام ]

والحسين [ عليه السلام ].

والمُحسنُ، سقطٌ(2)

واُمُّ كلثومٍ.

وزينب.

وولد له من خوله الحنَفية:

محمّد ابن الحنفيّة.

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (اس). وقد فصّل الشيخ المطفر الحديث عن اولاد الإمام عليه السلام في كتاب بطل العلقمي (3|476 - 531).

(2) ذكر المحسن السقط أولاد امير المؤمنين عليه السلام: المفيد في الإرشاد (ص 180) وابن طولون في الأئمة الإثنا عشر (ص 58)، وأنساب الأشراف للبلاذريّ (ص 2 - 404) وجمهرة أنساب العرب للأندلسي (ص 16) والملل والنحل للشهرستاني (1|77) وقد حرّف في طبعة لاحقة، والتبيين للمقدسي (ص 92 و 133) ولسان العرب (6|60) مادة (شبر).

واقرأ عنه تقصيلاً في كتاب (بطل العلقمي) للمظفر (3|473) وبعدها.


وولد له من امّ البنين بنت خالد بن يزيد(1) الكلابيّة:

(العبّاس و)(2) .

عبدالله.

وجعفر.

وعثمان.

وولد له من أمّ حبيب التغلبيّة(3) - من سبْي خالد ابن الوليد -:

عُمَرُ.

____________________

(1) كذا جاء في الكتاب نسب أمّ البنين، لكن العلماء أثبتوا نسبها هكذا: «بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد...» انظر تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام (ص 149) والجمهرة للكلبي (ص 31) ومقاتل الطالبيين (ص 81)، وجاء نسبها في الإرشاد للمفيد (ص 186) هكذا: بنت حزام بن خالد بن دارم.

(2) ما بين القوسين، وهو اسم أبي الفضل العبّاس ابن أميرالمؤمنين عليهما السلام وردَ في الهداية وتاريخ ابن الخشّاب، ولم يرد في سائر النسخ، أجمع أهل النسب والتاريخ على أنه أكبر إخوته الأربعة من اُمّ البنين، فانظر المصادر المذكورة في التعليقة السابقة (رقم 8) وسيأتي في نهاية هذه الفقرة ذكر اثنين من اولاد أمير المؤمنين عليه السلام ، بأس (العباس) مع وصف أحدهما بالأصغر ، وأبو الفضل ابن امّ البنين هو العبّاس الأكبر، وصف بذلك في المصادر التالية - التي ذكرها القاضي في تعليقته - وهي: «المجدي» للنسابة العمري، و(ذخائر العقبى) للطبري، و(المناقب) لابن شهرآشوب.

أقول وانظر كتاب : بطل العلقمي للشيخ عبد الواحد المظفر(3/507).

(3) كلمة «التغلبية» وردت في (اس) فقط.


والعبّاس(1)

ورقيةٌ.

وولد له من أسماء بنت عميس الخثعميّة:

يحيى.

وولد له من ليلى(2) بنتِ مسعودٍ:

أبوبكر.

وعبيدالله(3) ‌.

وولد له من اُمّ ولدٍ(4)

محمد الأصغر.

وولد له من إمراةٍ - اسمها الخير(5) ويقال: رمْلَةٌ:

سقطٌ(6) .

____________________

(1) هذا هو العبّاس الأصغر، وانظر كتاب (بطل العلقمي) للمظفر ص 507

(2) هذا هو المعروف في اسمها وهي النهشلية، وانظر مقاتل الطالبيين (ص 86 و 125) وبطل العلقمي (ص 499 - 501) وقد جاء اسمها في (اس): الميلاد، وفي الهداية (المهلا) في المخطوطة (ص 11 ب) لكن في المطبوعة (ص 95) كما في المتن - وجاء في تاريخ ابن الخشاب (ص ) بلفظ: «الميلاد» فلاحظ.

(3) في الجمهرة للكلبي: عبدالله.

(4) كذا في الهداية، وتاريخ ابن الخشاب، وكتب النسب، لكن في النسخ «ام زيد» ولاحظ جمهرة الكلبي (ص 31) وبطل العلقمي (ص 2 - 495).

(5) كذا في (اس) وكان في النسخ: «الخبز».

(6) ما بين القوسين لم يرد في الهداية ولا تاريخ ابن الخشاب، لكن جاء في

=


من أعقب من ولد أمير المؤمنين عليه السلام:

الحسن

والحسين

ومحمد ابن الحنفية

والعباس

وعُمَرُ(1) ؟.

ومضى أمير المؤمنين عليه السلام، وخلّف أربع حرائر منهنَّ:

امامة بنت زينب بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله.

وليلى التميميّة(2)

وأسماء بنت عميس الخثعميّة.

واُمّ البنين الكلابيّة.

وتسع عشرة اُمّ ولدٍ(3)

____________________

=

الهداية المطبوعة (ص 95) والمخطوطة (ص 11ب )- في هذا الموضع - ما يلي: «وكان له: الحسن (وفي المخطوطة: الحسين)، ورمْلة، وأمّهما اُمّ شعيب المخزوميّة».

وفي تاريخ الخشّاب (ص 171): وكان له اُمّ الحسين، ورملة، من اُمّ شعيب المخزوميّة».

(1) انظر في أعقب من أولاد أميرالمؤمنين عليه السلام، عمدة الطالب (ص 64).

(2) كذا في النسخ، ولعلّ التميمية تصحيف: «النهشلية» فلاحظ.

(3) كذا في النسخ، وفي الهداية (المخطوطة ص 11 ب): ثمان عشرة اُمّ ولد،

=


(1) ولد لأمير المؤمنين عليه السلام، من غيرِ فاطمة:

محمدٌ.

العبّاس.

عثمان.

جعفرٌ.

عبدالله.

عبيدالله.

أبوبكرٍ.

عُمَرُ.

يحيى.

عونٌ.

عبدالرحمن.

محمد [الاوسط](2) .

حمزة.

____________________

=

ومثله في تاريخ ابن الخشاب (ص 172)، لكن في الهداية (المطبوعة ص 95): ثمانية عشر ولداً (كذا).

(1) من هنا الى محل التعليقة رقم (28) ورد في آخر نسخ كتابنا، فراجع.

(2) أضفناه بملاحظة ما سنذكره في التعليقة التالية


الأصاغر:

عمر الأصغر.

محمد الأصغر(1)

العباس الأصغر.

جعفر الأصغر.

قتل العبَّاس، وعثمان، وجعفرٌ، وعبدالله الأكبر(2) مع الحسين صلوات الله عليه(3)

وعبيدالله: قتل يوم المختار، ليلة المذار(4) وكان

____________________

(1) كذا الصواب ظاهراً، وكان في النسخ هنا «محمد الأوسط» وهو غير مناسب لعنوان «الأصاغر». مع أن «محمداً» هذا ثالث الاولاد المسمَّينَ بـ «محمد» وقد سبق ذكر الاثنين، فلعل كلمة «الاوسط» كانت مذكورة مع ثانيهما المذكور قبيل هذا بسطرين.

هذا، وقد سبق ذكر محمد الأصغر، وان اُمّه ام ولد، فلاحظ.

والظاهر أن محمداً الاكبر هو ابن الحنفية، وأن الاوسط هو ابن اُمامة،وهذا هو الأصغر.

(2) كذا في النسخ، والظاهر أنّ كلمة «الأكبر» محرفة عن «الأكابر»، والمراد ان المقتولين مع الحسين عليه السلام هم العباس الاكبر وجعفر الاكبر، او تكون الكلمة مؤخّرةً عن موضعها مع أحد هذين الاسمين أو كليهما، وإلاّ فليس المسمى بعبدالله اثنين حتى يوصف أحدهما هنا بالاكبر، فلاحظ.

(3) ذكر ابن الكلبيّ في أولاد أمير المؤمنين عليه السلام. محمداً، لاُمّ ولد، قتل مع الحسين عليه السلام. الجمهرة (ص 31) وبطل العلقمي (2 - 495).

(4) كذا الصواب، وكان في النسخ «ليلة الدار» وهو غلط.

=


مع مصعب بن الزبير، فقال مصعبٌ: «ياله فتحاً(1) لولا قتل عبيدالله».

وفي رواية اُخرى «قتل يوم صفين»

وليس بشيء(2)(3)

____________________

=

والمذار: موضع بين واسط والبصرة، وهي قصبة ميسان، وبها مشهدٌ، عامر، كبير، جليل، عظيم، وهو قبر «عبيدالله بن عليّ بن أبي طالب» كذا في معجم البلدان (7|433) وقال المظفر: في قبة عالية بين الكسّارة وقلعة صالح، في لواء العمارة، كتاب (بطل العلقمي) (3|506).

وقد نقله الفقيه ابن إدريس الحليّ عن الشيخ الطوسيّ في (المسائل الحائريات) في السرائر، كتاب الحجّ، فصل المزار، (ص 154) لكن مطبوعة (الحائريات) خالية عن ذلك، كما اشار اليه محققها الشيخ رضا اُستادي حفظه الله، راجع الرسائل العشر (ص 287) وانظر مقاتل الطالبييّن (ص 125) وراجع: بطل العلقمي، للمظفر ( 3|501 - 507) فقيه تفصيل مفيد، واقرأ عن يوم المذار كتاب أيام العرب في الإسلام (ص 465).

(1) كذا في (اس) وكان في النسخ: «فتح» بالرفع.

(2) لم أجد من ذكر قتل عبيدالله هذا في صفين، وإنما نسب الى الشيخ المفيد قوله في الإرشاد (ص 186) بأنّه قتل بكربلاء مع الحسين عليه السلام، لكن الفقيه ابن ادريس عارض ذلك بشدّة، وذكر معارضته في السرائر (ص 155) كما عرفت، ودافع الشيخ المظفّر في كتاب بطل العلقمي ( 3|4 - 505) عن الشيخ المفيد، فراجعه.

(3) ما بين المعقوفين من بداية التعليقة رقم (20) الى هنا، ورد في النسخ بشكلٍ مستقلّ في نهاية الكتاب، بعد الفصل السابع، وواضح أنّ موضعه المناسب هوهنا، لأنّه كلامٌ عن أولاد أمير المؤمنين عليه السلام، إلاّ أن يكون من زيادات الكتاب وإضافاتهم، وعلى كل حال فإيراده هنا أنسب، ولذلك أشرنا.


ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالبٍ عليه السلام

ولد للحسن بن عليّ عليهما السلام:

عبدالله.

والقاسم.

والحسن.

وزيدٌ.

وعمر.

وعبيدالله.

وأحمد.

وعبدالله(1) .

وعبدالرحمن.

وإسماعيل.

وبشرٌ(2) .

____________________

(1) اسم «عبدالله» ورد في (قم، وعش) ولم يرد في (طف) وذكره ابن الخشاب وعلماء الأنساب، بينما لم يذكروا «عبيدالله» فلاحظ أنساب الأشراف (ترجمة الإمام الحسن عليه السلام) (ص 73) والإرشاد للمفيد (ص 194) وعمدة الطالب (ص 68).

(2) لم يذكر هذا الإسم في تاريخ ابن الخشاب (ص 174) وذكر بدله:

=


وأمُّ الحسن)(1) .

____________________

=

«عقيل» ولكنّه في الهداية للخصيبي «بشر» بدون تاء في المطبوعة (ص 183) والمخطوطة (ص 37 ب) وفيها: ومن البنات أمّ الحسن فقط، وهذا يناسب ما ذكره ابن الخشاب وكان في النسخ «بشرة» بالتاء.

في تاريخه (ص 174) من أهله أحد عشر ابنا، وبنتاً واحدة، فلاحظ.

(1) ما بين القوسين، وهو تمام أولاد الحسن عليه السلام لم يرد في (إس).


ولد الحسين بن عليّ عليهما السلام

ولد للحسين بن عليّ عليه السلام:

عليُّ الأكبر، الشهيد مع أبيه.

وعليُّ سيدُ العابدين [ عليه السلام ].

(وعليُّ الأصغر)(1)

ومحمدٌ.

وعبدالله، الشهيدُ مع أبيه.

وجعفرٌ.

وزينبُ.

وسكينةٌ.

وفاطمةٌ(2) .

____________________

(1) هذا الإسم ورد في تاريخ ابن الخشاب فقط.

(2) ذكر أولاد الحسين عليه السلام ابن الخشاب في تاريخه (ص 177) وقال: «وله ستة بنين، وثلاث بنات» وهذا العدد يتمّ بإثبات «علي الأصغر».


(ولد عليّ بن ا لحسين عليه السلام)(1)

ولد لعليّ بن ا لحسين:

محمد [ عليه السلام ].

وزيد الشهيد.

وعبدالله.

وعبيدالله.

والحسن.

والحسين.

وعليُّ.

وعُمَرُ(2) .

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في ( إس).

(2) أورد ابن الخشاب هذه الفقرة ، وقال وُلِدَ له ثمانيةُ بنينَ، ولم يكن له اُنثى، تاريخ ابن الخشّاب ( ص 180).


(ولد محمد بن علي عليه السلام)(1)

ولد لمحمّد بن علي، وهو الباقر:

جعفر الصادق [ عليه السلام ].

وعليٌ.

وعبدالله.

وإبراهيم.

واُمُّ سلمة(2) .

وزينبٌ.

____________________

(1) ما بين القوسين لم يرد في (إس).

(2) كذا في (إس) وهو الذي ذكره المفيد في الإرشاد (ص 270) ونقله الخصيبي في الهداية (ص 238) وابن الخشّاب في التاريخ (ص 184) لكن كان في سائر النّسخ: «امّ سليمان».


(ولد جعفر بن محمد عليه السلام)(1)

ولد لجعفر بن محمد عليه السلام:

إسماعيل.

وموسى عليه السلام.

ومحمد.

وعبدالله.

وعليٌ.

وإسحاق.

وامُّ فروة، وهي التي زوَّجها من ابن عمّه الخارج مع زيد(2)

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (إس).

(2) أورد هذه الفقره الخصيبيّ في الهداية (ص 247) وابن الخشّاب في التاريخ (ص 187) وفيه: ابن عمّه الخارج الحسين بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام.


(ولد موسى بن جعفر عليهما السلام)(1)

ولد لموسى بن جعفر عليه السلام:(2)

عليٌّ الرضا عليه السلام.

وزيدٌ.

وإبراهيم.

وعقيلٌ.

وهارون.

والحسن.

والحسين.

وعبدالله.

وإسماعيل.

وعبيدالله.

ومحمدٌ(3) .

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (إس).

(2) قال ابن الخشّاب في التاريخ (ص 190): ولد له عشرون ابنا، وثماني عشرة بنتاً، ثم عدّد له عشرين ابناً، وعشرين بنتاً (!) كما سنذكر.

(3) في تاريخ ابن الخشّاب، ذكر «عمر» بدل «محمد» وقال: يقال موضع عمر: «محمد».پ


وأحمد.

ويحيى.

وإسحاق.

وحمزةٌ.

وعبدالرحمن.

والقاسم.

وجعفرٌ(1) .

ومن البنات:

خديجةُ

واُمُّ فروة.

وامّ سلمة.

وعليّة.

وفاطمة.

واُمُّ كلثوم.

وآمنة.

وزينب.

وامُّ عبدالله.

واُمُّ القاسم.

____________________

(1) أضاف ابن الخشّاب:

العبّاس.

وجعفر الاَصغر.


وحليمة(1) .

واسماء.

ومحمودةٌ.

وامامةٌ.

وميمونةٌ(2) .

____________________

(1) كذا في النّسخ، لكن في تاريخ ابن الخشّاب (ص 191) والهداية المخطوطة (ص 55 أ): «حكيمة» بدل: حليمة، وأمّا في الهداية المطبوعة (ص 264) كما هنا. باضافة اسم آخر، وهو:

صرخة.

(2) أضاف ابن الخشّاب الأسماء التالية:

فاطمة

وفاطمة

واُمّ كلثوم

واُم كلثوم

[ هكذا، فتكون الفواطم مع التي في المتن ثلاثاً، واُمّهات كلثوم كذلك ]

وأضاف أيضاً:

زينب الصغرى

وأسماء الصغرى

لكنّه لم يذكر «أمَّ سلمة»، فمجموع أسماء البنات عنده (20) بينما ذكر في العنوان أن عددهنّ ثماني عشرة بنتاً، فلاحظ.


(ولد عليّ بن موسى عليه السلام)(1)

ولد لعليّ بن موسى، الرضا عليه السلام:

محمدٌ عليه السلام.

وموسى(2)

____________________

(1) ما بين القوسين لم يرد في (إس).

(2) قال ابن الخشّاب في التاريخ (ص 193): ولد له خمس بنين، وابنةٌ واحدةٌ، أسماء بنيه:

محمد الإمام أبو جعفر الثاني [ عليه السلام].

وابو محمّد، الحسن.

وجعفرٌ.

وإبراهيم.

والحسن.

وعائشةٌ، فقط.


(ولد محمّد بن عليّ عليه السلام)(1)

ولد لمحّمد بن عليّ عليه السلام:

عليُّ بن محمد؛ العسكريُّ عليه السلام.

وموسى.

واُمُّ كلثوم(2) .

____________________

(1) ما بين القوسين ساقط من (إس).

(2) أضاف في الهداية (ص 295) في أسماء البنات:

خديجة.

وحليمة.


(ولد عليّ بن محمّد عليه السلام:

ولد لعليّ بن محمد؛ العسكري عليهما السلام:

الحسن عليه السلام.

وجعفرٌ

ومحمدٌ)(1) .

____________________

(1) ما بين القوسين، وهو أولاد الإمام الهادي عليه السلام ساقط من (إس).


(ولد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام)(1)

ولد للحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام

محمد عليه السلام.

وموسى(2) .

وفاطمةٌ.

وعائشةُ(3) .

____________________

(1) ما بين القوسين ليس في (إس).

(2) علّق السيّد القاضي رحمه الله هنا بما ملخّصه: أنّ المستفاد من بعض الأخبار أن للإمام الخلف المهديّ ابن العسكري عليه السلام أخاً اسمه «موسى» ولكن المجلسيّ قال: إنّ الخبر بذلك غريب، البحار (13|116) من طبعة امين الضرب، الحجرية، وقال الشيخ المفيد في الإرشاد (ص 346): وكان الإمام - بعد أبي محمد العسكريّ عليه السلام - ابنه ولم يخلّف أبوه ولداً ظاهراً ولا باطناً غيره.

أقول: ولعلّ من ذكر - في كتابنا - من أولاد العسكري - غير الامام المهدي عليه السلام - قد درجوا، فلاحظ التعليقة التالية.

(3) في الهداية المخطوطة (ص 65 ب): وكان له من الولد:

موسى،

والحسين،

والخلف عليه السلام،

ومن البنات: ودحلاله [كذا].

=


قال ابن أبي الثلج: وذهب على الفريابيّ «فاطمة» من ولد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام.

(ومن الدلائل ما جاء عن الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام)(1) عند ولادة محمّد بن الحسن عليه السلام - في كلامٍ كثيرٍ -: «زعمت الظلمة أنّهم يقتلونني، ليقطعوا هذا النسل، كيف رأوْا قدرةَ القادر؟».

وسمّاهُ«المُؤَمَّلَ» (2)

____________________

=

ولم يذكر في المطبوعة الأولاد، وقال: وله من البنات:

فاطمة

ودلالة

فلاحظ التعليقة السابقة، وسيأتي في المتن كلمة «من الدلائل».

(1) ما بين القوسين ساقط من (إس، وطف)، لكن الكلام منقطع بدونه.

(2) هذا النصّ، من قوله: «ومن الدلائل...» الى هنا، نقله ابن طاوس في مهج الدعوات (ص 6 - 377) عن كتابنا هذا بعنوان «ذكر نصر بن علي الجهضميّ في مواليد الأئمّة عليهم السلام».

والحديث المرويّ عن الإمام العسكريّ الى قوله: «وسماهُ المؤمَّل» رواه بلفظ الشيخ الطوسيّ في الغيبة (ص 134) عن الكليني رفعه قال: قال أبو محمد عليه السلام، ومرسلاً في (ص 138)، وفيه: «قدرة الله» بدل «قدرة القادر».

وروى الصدوق في إكمال الدين (ص 407 ح 3 ب 38) بسنده: خرج عن أبي محمد عليه السلام: «زعموا أنّهم يريدون قتلي، ليقطعوا هذا النسل، وقد كذَّبَ الله عزّوجلّ قولهم، والحمدلله»، وأخرج هذا - ايضا - الخزّاز في كفاية الأثر (ص 389) ح (1) عن الصدوق بسنده.

وورد مثل هذا الحديث عن الإمام العسكريّ عليه السلام، في الزبيريّ

=


وقال(1) عليُّ بن محمد عليه السلام: «في(2) أبي جعفر خلفٌ من أبي جعفر»(3)

____________________

=

المقتول، روى الكلينيّ في الكافي (ج 1 ص 264) في كتاب الحجّة، باب النصّ على صاحب الدار عليه السلام، الحديث (5)، أنّه خرج عن أبي محمد عليه السلام في قتل الزبيريّ: «هذا جزاء من اجْتَرَأ على الله، يزعم أنّه يقتلني وليس لي عقبٌ، فكيف رأى قدرة الله فيه؟» وأضاف في مصدر الرواية: «وولد له ولدٌ سمّاه محمداً».

ونحوه في أكمال الدين للصدوق (ب 42 ح 3 ص 430) والإرشاد للمفيد (ص 349) وأخرجه الطوسي في الغيبة (ص 8 - 139) عن الكليني بسنده.

وأمّا وصف المهديّ عليه السلام بـ «المؤمَّل» فقد ورد في الهداية للخصيبي (ص 375) أنّ الصادق عليه السلام وصفه بذلك، ورواه الصدوق في إكمال الدين (ص 334) كما وصف بذلك في دعاء الافتتاح الذي يدعى به في ليالي شهر رمضان.

وذكر الطبريُّ له ألقاباً كثيرةً، ولم يذكر فيها هذا اللقب، بل ذكر «المأمول» فلاحظ دلائل الإمامة (ص 271).

(1) كذا في (قم) لكنّ في (إس، وطف، وعش): «وقول».

(2) كلمة «في» وردت في (إس) فقط، لكن جاء الحديث في (قم وعش) هكذا: «أبي جعفر خلفٌ من أبي جعفر» وفي (طف) هكذا: «وأبي جعفر خلفٌ من أبي جعفر» ولاحظ التعليقة التالية.

(3) السيّد ابن اطوس لم يورد هذا الحديث في نقله لهذه الفقرة من كتابنا في مهج الدعوات، بل ذكر الحديث السابق كما ذكرنا، واللاحق كما سياتي.

ولم أجد لهذا الحديث ذكراً في ما توفَّر لديّ من المراجع والمصادر.

ولو كان الكلام المذكور حديثاً، فالمراد - ظاهراً - من (أبي جعفر) الاول هو الإمام محمد بن الحسن المهديّ، حفيد الإمام الهادي عليه السلام - الذي ذكر هذا الكلام - والمراد (بأبي جعفر) الثاني هو السيّد محمد بن الامام الهادي

=


____________________

=

عليه السلام ، الذي كان مرشّحاً للإمامة قبل موته في زمان أبيه.

فمعنى الكلام: أنّ في المهديّ خلفاً من أبي جعفر السيّد محمد.

ولو كان قوله «أبي جعفر» الثاني، مصحفاً عن قوله «ابني جعفر» لدلّ الكلام على أنّ المهديّ عليه السلام يكفي في الإمامة، عن جعفر بن الامام الهادي الذي ادّعى الإمامة بعد أخيه الحسن العسكري عليه السلام، فيكون الامام الهادي عليه السلام قد أخبر ودلَّ على إمامة المهدي عليه السلام.

وهذا المعنى يناسب جعل هذا الكلام (من الدلائل) على المهديّ عليه السلام، فلاحظ.

يبقى موضوع تكنية الأمام المهديّ عليه السلام (بأبي جعفر) مع أنّ المعروف تكنيته (بأبي القاسم):

أقول: قد وردت تكنيته بأبي جعفر في إكمال الدين للصدوق و(ب 30 ح 5 ص 318) (ب 42 ح 11 ص 432) و (ب 43 ح 25 ص 474).

وكذلك كنّاهُ الخصيبيّ به في الهداية المطبوعة (ص 328) والمخطوطة (ص 65 ب).

وقال في كتاب (القاب الرسول وعترته) (ص 84): «يكنى: أبا القاسم وأبا جعفر، ويقال: له كُنى الأحد عشر إماما».

وفي (دلائل الإمامة) للطبريّ (ص 271): وكناه أبوالقاسم وأبو جعفر، وله كنى أحد عشر إماماً.

وفي حديث رواه النعمانيّ في الغيبة (ص 86) عن الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام يذكر قيام القائم، ثم قال: بأبي واُمي المسمّى بأسمي والمكنّى بكنيتي.

وانظر إثبات الهداة، للحرّ العاملي (ج 3 ص 466 و 484 رقم 123 و 199) والمجالس السنيّة للسيّد محسن الأمين (ج 5 ص 19 - 420).

هذا، مع أنّ المسمّى بـ محمد، يكنّى غالباً بأبي جعفر، ولاحظ ما كتبناه - مستقلاً - عن الكنية، في نشرة «تراثنا» العدد (17) السنة الرابعة (1409).


وقال(1) «لو أذن الله لنا في الكلام، لزَالَتْ الشكوك، يفعل الله ما يشاء»(2)

____________________

(1) كذا في (قم، وعش)، وكانَ في (طف): وقالوا، وفي (إس): فقال.

والظاهر أنّه من كلام الإمام عليّ بن محمد الهادي عليه السلام، وهكذا فهمه السيّد ابن طاوس فيما نقله عن كتابنا، فلاحظ التعليقة التالية.

(2) نقل السيد ابن طاوس هذا الحديث عن كتابنا هذا بعد قوله: وسمّاه المؤمَّل، فقال: وروى عن عليّ بن محمد أنّه قال: «لو أذن الله...».

ولم أجد هذا الحديث في شيء من المصادر المتوفّرة، إلاّ أنّ الصدوق روى بسنده عن السيّاريّ، عن نسيم ومارية، قالتا: إنّه لمّا خرج صاحب الزمان عليه السلام من بطن أمّه سقط جاثياً على ركبتيه،... ثم جلس فقال: «الحمدلله رب العالمين، وصلّى الله على محمد وآله، زعمت الظلمة أنّ حجَّة الله داحضةٌ، ولو أذن الله لنا في الكلام لزال الشّك».

في إكمال الدين (ب 42 ح 5 ص 430) وانظر كشف الغمَّة (ج 2|8 - 499) عن الخرائج والجرائح، للراوندي، الباب الثاني عشر.

ورواه الخصيبي في الهداية (ص 7 - 358) عن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن موسى بن جعفر عليه السلام، عن نسيم ومارية.

وكذلك جاء في كتاب (ألقاب الرسول وعترته) المطبوع في المجموعة النفيسة (ص 287).


(ولد محمد بن الحسن عليه السلام:

وذلك علمهُ عندالله)(1)

____________________

(1) ما بين القوسين لم يرد في (إس) ولا (طف)، بل ورد في (قم، وعش) بلفظ: «وذلك علمُ...».



[ الفصل الثالث ]

(أسماء اُمّهات النّبيّ صلّى الله عليه وآله

والأئمة عليهم السلام)(1)

____________________

(1) هذا العنوان جاء في (قم، وعش)، وهو ساقط من (إس) وفي (طف): أسماء الأئمة عليهم السلام.



امّ النّبيّ صلّى الله عليه وآله:

آمنة بنت وهب بن عبدمناف بن زهرة بن كلاب بن مرَّة.

اُمّ أمير المؤمنين عليه السلام:

فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف.

ولم يكن في زمانه هاشمىٌّ ابن هاشميَّين، إلاّ هو، وإخوته(1)

اُمّ الحسن والحسين عليهما السلام:

فاطمة الزهراء(2) بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله.

اُمّ عليّ بن الحسين عليه السلام:

خلوه(3) بنت يزدجرد(4)

____________________

(1) زاد في (قم، وعش): وأولاده، وانظر الهداية للخصيبي (ص 93).

(2) كلمة «الزهراء» لم ترد في (إس).

(3) كذا ورد الاسم بالخاء المعجمة في النسخ، إلاّ أنّه في الهداية (حلوة) بالحاء المهملة، وأضاف: وروي «حلولاء» بنت سيّد الناس يزد جرد، ملك فارس، وسمّاها أميرالمؤمنين عليه السلام «شاه زنان» بالفارسيّة، ومعناه (سيّدة النساء) كذا في الهداية المخطوطة (ص 45 ب) وهو مشوش في المطبوعة (ص 214).

وقال ابن الخشّاب في تاريخه (ص 179 - 180): واُمُّه «خولة» بنت يزدجرد، ملك فارس، وهي التي سمّاها أميرالمؤمنين «شه زنان».

(4) أضاف في (قم، وعش) قوله: ماتت اُمّ عليّ بن الحسين بنفاسها به.


وقال ابن أبي الثلج: أحسب أنّ اسمها «شه زنان».

(في قول الفريابيّ: وأحسبها خلوه)(1)

وكان يقال له: «ابن الخيرتين»

ويقال: اُمّه «برة»(2) ابنة النوشجان(3)

ويقال: «شهر بانوية»(4) بنت يزدجرد(5)

(امّ محمد بن عليّ، الباقر عليه السلام:

(6) فاطمةٌ بنت الحسن بن عليّ عليهما السلام(7)

ام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام :

امُّ القاسم (بنت القاسم)(8) بن محمد بن أبي بكر، وهي

____________________

(1) هكذا ورد ما بين القوسين، وهو غير واضح.

(2) قوله: «امُّه برة» ليس في النسخ، وإنّما ورد في الهداية وتاريخ ابن الخشّاب.

(3) كذا بالشين والجيم المعجمتين في تاريخ ابن الخشّاب وكان بالحاء المهملة في (قم، وعش، وطف) لكن في (إس): النولخان، وفي الهداية المطبوعة: النوسحان، بالسين والحاء المهملتين، وفي المخطوطة: البولخان.

(4) كذا في النسخ، لكن في تاريخ ابن الخشاب «شهر بانو».

(5) أضاف في الهداية هنا قوله: وهو الصحيح.

اقول: لكن السيد ابن عنبة منع أن تكون ام الامام عليه السلام من ولد يزدجرد، فلاحظ عمدة الطالب (ص 2 - 193).

(6) زيد في بعض النسخ هنا كلمة «امّه».

(7) ما بين القوسين، وهو اسم ام الباقر عليه السلام لم يرد في (إس).

(8) كذا في النسخ وما بين القوسين لم يرد في (إس).


«امُّ فروة».

امّ موسى بن جعفر عليه السلام:

حميدةُ البربرية.

ويقال: الأندُلُسيّة، وهي امّ إسحاق وفاطمة.

امُّ عليّ بن موسى الرضا عليه السلام:

الخيزران؛ المربية(1) اُمُّ ولدٍ،

ويقال النوبية(2)

وتسمى «أروى» امُّ البنين، رضي الله عنها.

امُّ محمد بن علي عليه السلام:

سكينة، مربية، امُّ ولدٍ

ويقال: خورنان(3)

امُّ عليّ بن محمد عليه السلام:

مذنب(4) .

____________________

(1) كذا في (قم، اس)، ولكن في (طف): الموتية، وفي ابن الخشّاب: المريسية.

(2) كذا في الهداية للخصيبي (المخطوطة 57 ب) لكن كان في (اس): صعر البوبية، وفي تاريخ ابن الخشاب: شقراء النوبية، وفي (قم، وعش، وطف) البوتية، وفي هامش (قم): بتية.

(3) في تاريخ ابن الخشاب (ص 196) جاء اسم أمّ الامام الجواد عليه السلام هكذا: أمّه أمّ سكينة، مريسية، أمّ ولد، ويقال «حربان» والله اعلم.

(4) كذا في النسخ بالدال المهملة، لكن في (اس): مذنب، بالذال المعجمة.


ويقال: غزال، المغربيّة، أمُّ ولدٍ.

قال ابن أبي الثلج: سألت أبا عليّ؛ محمّد بن همّام، عن اسمها؟

فقال: حدَّثني ماجن، مولاة أبي محمد، وجماعة الحاثية(1) أنَّ اسمها «حديث»(2)

امُّ الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام:

سمانة، مولَّدة

ويقال: أسماء.

شكَّ ابن ابي الثلج (والله اعلم)(3)

امُّ الخلف(4) القائم عليه السلام:

صقيلة(5) .


ويقال: حكيمة(1) .

ويقال: نرجس.

ويقال: سوسن.

قال: ابن همَّام: «حكيمة» هي عمَّة أبي محمد، ولها حديث بولاد(2) صاحب الزّمان، وهي روَتْ أنّ امُّ الخلف اسمها «نرجس».

____________________

=

المشهور في اسم ام القائم عليه السلام : «صقيل» كما في اكمال الدين للصدوق (ب 42 ح 12 ص 432) والهداية للصيبي (ص 328) وفي كشف الغمة (ح 2 ص 475) نقلا عن تاريخ ابن الخشاب ، لكن المطبوع في تاريخ ابن الخشاب (ص 201) : «يقال لامه صيقل» ثم ذكر الاسماء المذكورة في المتن باعتبارها روايات اخر

(1) في تاريخ ابن الخشاب (ص 202): حدّثني محمد بن موسى الطوسي، قال: حدّثنا أبو مسكين، أو أبوالسكين، عن بعض أصحاب التاريخ: أنّ أمَّ المنتظر يقال لها: «حكيمة»، وانظر كشف الغمة (2|475).

(2) كذا في (طف) وكان في (قم وعش): بولود، وفي (اس): وهي حدثت بولود.



[ الفصل الرابع ]

(ألقاب النبيّ صلّى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام)(1)

____________________

(1) ما بين القوسين لم يرد في (اس) واسمُ (النبيّ صلّى الله عليه وآله) ليس في (طف).



لقب النبيّ صلّى الله عليه وآله:

حبيب الله

خاتم النبيّين

سيّد المرسلين.

[ لقب ] فاطمة عليها السلام:

البتول

الزهراء

الحصان

السيّدة

أمُّ الاَئمّة.

لقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام:

سيّده الاَوصياء

قائد الغرّ المحجَّلين.

الصدّيق الاَكبر.

الفاروق الاَعظم.

قسيم(1) الجنَّة والنار.

الوصيُّ.

____________________

(1) في (اس): «قيم» بدل «قسيم».


لقب الحسن والحسين عليهما السلام:

سبطا رسول الله صلّى الله عليه وآله،

وسيّد شباب أهل الجنَّة

الحسن بن عليّ عليه السلام، منهما:

الاَمير،

الحجَّة،

الكفيُّ،

السبطُ،

الوليٌّ(1) .

الحسين بن عليّ عليه السلام:

السيّد،

الطيّب.

الوفيُّ(2) .

المبارك،

النافع،

الدليل على ذات الله جلَّ وعزَّ(3)

لقب عليّ بن الحسين عليه السلام:

زين العابدين.

____________________

(1) لقب (الوليّ) لم يرد في (اس) هنا.

(2) ورد في (اس) لقب (الولي) بدل (الوفي).

(3) ذكر ابن الخشّاب في تاريخه (ص 177) ألقاب الإمام الحسين عليه السلام هكذا:

=


وسيّد الساجدين(1)

وسيّد العابدين،

ذو الثفنات.

لقب محمد بن عليّ عليه السلام:

الشاكر

الهادي

الاَمين.

لقب جعفر بن محمد عليه السلام:

الفاضل،

الطاهر

لقب موسى بن جعفر عليه السلام:

الكاظم،

الصابر،

____________________

=

الرشيد،

والطيب،

والوفيُّ،

والسيّد،

والمبارك،

والتابع لمرضاة الله،

والدليل على ذات الله عزّ وجلّ،

والسبط.

(1) هذا اللقب لم يرد في (اس).


الصالح(1) .

لقب عليّ بن موسى عليه السلام:

الرضا(2) .

الصابر،

الوفيٌّ.

لقب محمد بن عليّ عليه السلام:

المرتضى.

القانع(3) .

الوصيُّ.

[ لقب ] عليّ بن محمد عليه السلام:

المرتضى.

النقيٌّ(4) .

المتوكّل.

[ لقب ] الحسن بن عليّ عليه السلام:

التقيُّ.

النقيُّ.

____________________

(1) هذا اللقب ورد في (اس) فقط.

(2) هذا اللقب ورد في (قم وعش) فقط.

(3) في (طف): القانع، المرتضى.

(4) كذا في (عش) لكن في النسخ: التقيّ.


[ لقب ] القائم عليه السلام:

الهادي

المهديُّ(1) .

____________________

(1) ما بين القوسين، وهي ألقاب الأئمّة الهادي، والعسكريّ، والمهديّ عليهم السلام، لم يرد في (اس).



[الفصل الخامس ]

(كنى النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام) (1)

____________________

(1) هذا العنوان لم يرد في (اس) واسم (النبيّ صلّى الله عليه وآله) ليس في (طف).



كنية(1) النبيّ صلّى الله عليه وآله:

أبو القاسم،

(وأبو إبراهيم)(2)

كنية عليّ بن أبي طالب عليه السلام:

أبو الحسن.

وأبو الحسين.

وأبو تراب.

كنية الحسن بن عليّ عليه السلام:

أبو محمّد.

كنية الحسين بن عليّ عليه السلام:

أبو عبدالله.

كنية عليّ بن الحسين عليه السلام:

أبو الحسن،

وأبو محمّد،

____________________

(1) كلمة «كنية» لم ترد بعض الأسماء، وقد أثبتناها في الجميع توحيداً للنسق.

(2) الكنية (أبو إبراهيم) وردت في تاريخ ابن الخشّاب (ص 163).


وأبو بكر.

قال ابن أبي الثلج: وعندنا في روايةٍ اخرى: «أبو الحسين»(1)

كنيةُ محمد بن عليّ عليه السلام:

أبو جعفر.

كنيةُ جعفر بن محمد عليه السلام:

أبو عبدالله،

(وأبو إسماعيل)(2)

كنية موسى بن جعفر عليه السلام:

أبو الحسن،

وأبو إبراهيم.

كنيةُ محمد بن عليّ عليه السلام:

ابو جعفر.

كنيةُ عليّ بن محمّد عليه السلام:

أبوالحسن.

____________________

(1) قدمر في (الفصل الأول) عند ذكر عُمُر الإمام السجاد عليه السلام نقل هذه الرواية في كنية الإمام، فلاحظ.

(2) هذه الكنية وردت في تاريخ ابن الخشّاب (ص 188).


كنيةُ الحسن بن عليّ عليه السلام:

أبو محمد.

كنيةُ القائم صلوات الله عليه:

أبوالقاسم(1) .

____________________

(1) هذه الفقرة وهي (كنيةُ القائم... الى هنا) لم ترد في (طف) وانظر ما ذكرناه عن تكنية الإمام المهديّ عليه السلام بـ «أبي جعفر» في الفصل الثاني، الهامش (53) وللمعصومين عليهم السلام كنى يستعملها المحدّثون وترد في الأخبار خاصة، انظرها فى مجمع الرجال القهپائي (7|192 - 4).



[ الفصل السادس ]

قبور النبيّ صلّى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام(1)

____________________

(1) جاء العنوان في (طف) هكذا: قبور الأئمة عليهم السلام.



النبيّ صلّى الله عليه وآله:

قبرهُ بالمدينة المشرَّفة.

عليٌّ بن أبي طالب عليه السلام:

قبره بالغريّ.

(فاطمةُ عليها السلام:

[ قبرها ] بالمدينة المشرَّقة، في الروضة.

أوبيتها،

او بالبقيع.

«المجهولةُ قبراً، المدفونة سراً، المغصوبَةُ جهراً»(1)

الحسن بن عليّ عليه السلام:

قبْرُهُ بالبقيع.

الحسين بن عليّ عليه السلام:

قَبْرُهُ بِكَرْبلاء.

عليّ بن الحسين عليه السلام:

____________________

(1) ما بين القوسين، وهو ما يتعلّق بقبر فاطمة عليها السلام لم يرد في (طف).


قبرهُ بالبقيع(1)

محمد بن عليّ عليه السلام:

قبرُهُ بالبقيع.

جعفر بن محمد عليه السلام:

قبرُهُ بالبقيع.

موسى بن جعفر عليه السلام:

قبرُهُ ببغداد، في مقابر قريش.

عليُّ بن موسى عليه السلام:

قبره بطوس، بنوقان(2) مدينة من بَلَدِ طوس.

محمد بن عليّ عليه السلام:

قبرُهُ ببغداد، في مقابر قريش

عليّ بن محمد عليه السلام:

قَبْرُهُ بسرَّ منْ رأى.

(الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام:

قَبْرُهُ بسرَّ منْ رأى.

القائم المنتظر صلوات الله وسلامه عليه:

قبرُهُ: ذلك لايعلمهُ إلاّ الله)(3)

____________________

(1) أضيف في غير (طف) هنا كلمة «الغرقد».

(2) في (قم وعش) أثبت الكلمة «بنوغان» بالغين.

(3) ما بين القوسين، وهو ما يرتبط بقبر العسكري والقائم عليهما السلام، لم يرد في (طف).


[ الفصل السابع] (1)

(أبواب النبيّ صلّى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام )(2)

____________________

(1) هذا الفصل بكامله لم يذكر في تاريخ ابن الخشّاب، ولم نقف عليه بهذا الاختصار في كتاب الهداية للخصيبيّ، إلاّ أنّ الخصيبيّ عقد هناك باباً بعنوان:

«باب ما جاء عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجميع الأئمة الراشدين عليهم السلام وعلى [ كذا ] ابوابهم الذين يخرج العلم الى أهل توحيد الله ومعرفته، وهم اثنا عشر باباً لاثني عشر إماماً».

ثم عدَّد أسماء الأبواب في موضع واحد، وبعد ذلك بدأ بتفصيل أحوالهم وما قيل فيهم وما صدر منهم، جاء ذلك في الهداية المخطوطة (ص 117) الى آخر الكتاب، ولم يرد في المطبوعة.

(2) العنوان لم يرد في (اس)، وكلمة (النبيّو) لم ترد في (طف).



أمّا النبيّ صلّى الله عليه وآله:

بابهُ أمير المؤمنين(1)

عليّ بن أبي طالب عليه السلام:

بابهُ سلمانُ الفارسيُّ(2) (فلمّا مضى سلمان)(3) كان الباب: سفينةُ ذو اليدين، صاحب النبيّ صلّى الله عليه وآله.

الحسن بن علي عليه السلام:

بابُهُ سفينةُ

وقيس بن عبدالرحمن.

الحسين بن عليّ عليه السلام:

بابُهُ رشيدُ الهجريّ.

____________________

(1) كذا في (عش)، وتصوَّر طابع نسخة (قم) أنّ فيها نقصاً فعلّق بعد كلمة بابهُ، بقوله «بياصٌ بالأصل» وجعل قوله: «أمير المؤمنين» متصلاً بما بعده، فلاحظ، وباقي النسخ خالية من ذكر هذه الفقرة بكاملها.

(2) كلمة (الفارسيّ) وردت في (قم وعش) فقط.

(3) ما بين القوسين ورد في (اس) فقط.


عليُّ بن الحسين عليه السلام:

بابُهُ أبو خالد الكابليّ

ويحيى بنُ اُمّ طويل، قتله الحجَّاج بواسطٍ.

محمد بن عليّ عليه السلام:

بابُهُ جابر بن يزيد الجعفيُّ.

جعفر بن محمد عليه السلام:

بابُهُ المفضَّلُ بن عمر.

موسى بن جعفر عليه السلام:

بابُهُ محمّد بن المفضَّل(1)

عليُّ بن موسى عليه السلام:

بابُهُ محمد(2) بن الفرات.

محمد بن عليّ عليه السلام:

بابُهُ عمرُ بن الفرات.

____________________

(1) كذا الصواب، وكان في النسخ «... بن الفضل» ولم يذكر (محمد بن الفضل) في الرجال من أصحاب الكاظم عليه السلام، والمذكور هو (محمد بن المفضل بن عمر) وقد عدَّه الخصيبي من الأبواب أيضاً في فصل «الأبواب» من كتاب الهداية (ص 128 - أ - ب) وكذلك جاء في الجدول الذي رتّبه الكفعميّ في المصباح (ص 523).

(2) كذا في النسخ، لكن الذي جاء في الجدول الذي رتبه الكفعميّ في المصباح (ص 523) ذكر (عمر بن الفرات). ولاحظ باب الامام الجواد عليه السلام فيما يلي


عليُّ بن محمد عليه السلام:

بابه عثمان بن سعيد العمريّ.

وقال قومٌ: إنَّ محمد بن نصير النميريُّ الباب.

وإنّ عثمان بن سعيد الباب(1) ومحمّد بن نصير للعلم(2)

الحسن بن عليُّ عليه السلام:

بابُهُ عثمان بن سعيد.

ومحمد بن نصير، كما قالوا في أبيه، وهُم «النصيرية»(3)

____________________

(1) كذا في النسخ، وفي (طف): «للباب».

(2) كذا في (اس، وطف) وكان في (قم، وعش): المعلّم.

(3) هكذا ورد اسم هذه الفرقة هنا، بعنوان القائلين ببابية محمد بن نصير.

والظاهر في وجه تسميتها وهو أن اسم والده «... نصير»، لكن هذه التسمية لم ترد في شيء من كتب الفرق القديمة، وإنما ذكرت جماعة (محمد بن نصير) باسم «النمپريّة» لأنّه هو نميريّ من بني نمير (انظر الهداية المخطوطة «ص 129 ب» والمقالات والفرق للقميّ «ص 100 - 101 رقم 195 - 198» ).

فإنّ لم يقع في كتابنا تصحيف النصيريّة من النمَيريّة، فهذا أقدم مصدر جاء النصّ فيه بأسم «النصريّة».

والمتأخّرون من كتاب العلوييّن - الذين يعرفون بأسم «النُصريّة» يُنْكِرون أنْ تكون النسبة الى محمد بن نصير.

بل ينسبها بعضهم الى «نصير» غلام الأمام علي عليه السلام (الإمامة في

=


القائم (الحجَّة المنتظر)(1) صلوات الله عليه(2) :

بابُهُ عثمان بن سعيد.

فلمّا حضرته الوفاة اوصى الى ابنه أبي جعفر؛ محمّد بن عثمان، بعهدٍ عهده اليه أبو محمد؛ الحسن بنى عليّ عليه السلام روى عنه ثقات الشيعة أنّه قال: «هذا وكيلي، وابنُهُ وكيلُ ابني»(3) يعني أبا جعفر، محمد بن عثمان العمريّ.

وحضرته الوفاة(4) فأوصى الى أبي القاسم؛

____________________

=

الاسلام) عارف تامر (ص 187).

ويجعلها بعضهم اسماً حصل متأخراً نسبة جبل «النصيرة» في سوريّاً (تاريخ العلويّين للطويل (ص 3 - 394) والعلويّون لهاشم عثمان (ص 3 - 36).

ومهما يكن فانَّ النصيرية - اليوم - يعتقدون بمحمّد بن نصير النميريّ ويدافعون عنه، كما يبدُو من خلال أهم مصادرهم، ككتب الشيخ الحسين بن حمدان الخصيبيّ الذي يعظّم - هو بدوره - النُميريَّ ويعدُّهُ من الأبواب وقد توسَّع في ترجمه في الهداية (المخطوطة (ص 129 ب - 132 أ).

(1) ما بين القوسين ليس في (اس).

(2) جاء العنوان في (طف) هكذا: القائم عليه السلام.

(3) نقل ذلك عن الإمام أبي محمد عليه السلام، الخصيبيُّ في الهداية (ص 132 أ) في الباب (12) من فصل الأبواب.

(4) كذا في (اس) وكان في النسخ: «ولمّا حضرته الوفاة ...».


الحسين(1) بن روحِ النميري.

ثمَّ امر(2) أبوالقاسم ابن روحٍ أنْ يعقد لأبي الحسن السمريّ.

ثمَّ بطن(3) الباب.

والله اعلمُ(4) .

تمَّ الكتابُ بحمد الله، وقوَّته، ومنّه(5)

____________________

(1) اسم (الحسين) ليس في (اس).

(2) في (اس): امره.

(3) كذا في (اس) وهو بمعنى خفيَ واستتر، وفي النسخ «بطى» ولا معنى له.

(4) قوله (والله أعلم) لم ترد في (طف).

وقد ورد هنا في النسخ ذكر أولاد الإمام عليّ عليه السلام من غير فاطمة عليها السلام، وقد نقلناه الى الفصل الثاني، في موضع ذكر أولاده عليه السلام لمناسبته لذلك الموضع، كما أشرنا اليه.

(5) كذا في (اس) وكان في (قم وعش): بحول الله و... وفي (طف) بحمدالله ومنّه.

وقد الحقت بالنسخ - في هذا الموضع - روايةٌ مسندةٌ عن أبي جعفر عليه السلام عن آبائه عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في فضل الإيام عليّ عليه السلام وقد ذكرناها في المقدّمة بعنوان «ملحق الكتاب» فراجع.

تمَّ تبييضه والتعليق عليه ظهر الجمعة، الحادي عشر من شهر شوّال سنَة ثمانٍ وأربعمائة وألف، بقمُ المقدّسة.

وكتب

السيّد محمّد رضا الحسيني

والحمد لله ربّ العالمين



الفهرس

الاِهْداء 7

دليل الكتاب 9

1 - المقَدَّمة 11

الفَصْلُ الأوّل : أعمْارُ النَبيّ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ والأئمّة علَيْهم السلامُ 65

الفصل الثاني: ذكر أولاد النبيّ صلّى الله عليهِ وآله (والأئمّة عليهم السلام) 89

الفصل الثالث : أسماء اُمّهات النّبيّ صلّى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام 119

الفصل الرابع: (ألقاب النبيّ صلّى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام) 127

الفصل الخامس : (كنى النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام) 135

الفصل السادس : قبور النبيّ صلّى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام 141

الفصل السابع: (أبواب النبيّ صلّى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام ) 145