ابن هشام المؤدّب المكتّب ، أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(1) مترحّما(2) ،تعق (3) .
أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(4) ،تعق (5) .
أقول : مضى هكذا عنه مكبّرا(6) ، فلاحظ.
قالكش : سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمّد أخويه ، فقال : كلّهم ثقات فاضلون.
__________________
(1) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 149 / 21 ، 172 / 1 ، 214 / 21 ؛ علل الشرائع : 69 / 1.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 143 / 10.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
(4) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 139 / 3 ، 262 / 32.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155 ، وفيها وفي النسخة الحجريّة : ناتانة ، وفي نسخة « ش » : نانانة.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94 ، وفي نسخة « ش » : مصغّرا.
وهذا سند صحيح أعمل عليه ، وأقبل روايته ورواية أخويه.
وقالجش : أسماء ولد أبي حمزة : نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد ، ولم يذكر الحسين من عدد أولاده.
وقال ابن عقدة : حسين ابن بنت أبي حمزة(1) الثمالي خال محمّد بن أبي حمزة ، وإنّ الحسين بن أبي حمزة ابن بنت الحسين بن أبي حمزة الثمالي ، وإنّ الحسين بن حمزة الليثي ابن بنت أبي حمزة الثمالي.
وقالجش أيضا : الحسين بن حمزة الليثي الكوفي هو ابن بنت أبي حمزة الثمالي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام . وأسقط لفظة أبي بين الحسين وحمزة.
وبالجملة : فهذا الرجل عندي مقبول الرواية. ويجوز أن يكون ابن بنت أبي حمزة ، وغلب عليه النسب إلى أبي حمزة بالبنوّة ،صه (2) .
وبخطّشه : لم يظهر من جميع ما ذكر ما ينافي ما شهد به حمدويه الثقة الجليل للحسين بن أبي حمزة ، لأنّ كلامجش إنّما دلّ على ذكر من قتل مع زيد ، وكلام ابن عقدة يدلّ على وجود الحسين بن أبي حمزة الثمالي وإن شاركه غيره في الاسم.
وقولجش : إنّ الحسين بن حمزة الليثي هو ابن بنت أبي حمزة(3) ، لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه الحسين.
وقوله : ويجوز أن يكون إلى آخره ، غير متوجّه.
__________________
(1) في النسخ زيادة : وإنّ الحسين بن أبي حمزة. وحذفها هو الموافق للمصدر وكافّة المصادر الناقلة عنه.
(2) الخلاصة : 50 / 13.
(3) رجال النجاشي : 54 / 121.
وقوله : خال محمّد ، في د : خاله محمّد(1) ، وهو أجود لما تقدّم من أنّ أبا حمزة له ولد اسمه محمّد ، وهذا الحسين ابن بنت أبي حمزة ، فيكون محمّد خاله(2) ، انتهى.
وهو(3) كذلك ، لكن لا يخفى أنّ مراد العلاّمةرحمهالله واضح ، وإن كان في قوله : وبالجملة. إلى آخره ، شيء ، فافهم.
والذي فيكش في ابن أبي حمزة الثمالي والحسين ومحمّد(4) أخويه وأبيه :
قال أبو عمرو : سألت إلى آخره. وبعد أخويه : وأبيه(5) .
وما فيجش وست يأتي في ابن حمزة(6) .
وفيجخ : ابن بنت أبي حمزة(7) ، ويأتي.
وفيتعق : ظاهر العبارة التي نسبهاصه إلىجش الحصر ؛ وظاهره وظاهر الشيخ الاتّحاد ، كما هو ظاهرصه بل ابن عقدة أيضا ، فتأمّل.
نعم في ترجمة ابن ثابت رواية الحسين بن أبي حمزة عن أبيه أبي حمزة(8) ، لكن يحتمل كونه لغلبة النسبة كما قاله العلاّمة.
وفي الوجيزة حكم بالتغاير كالمصنّف(9) ، والظاهر أنّه لا ثمرة ، لورود
__________________
(1) رجال ابن داود : 80 / 478.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 28.
(3) في نسخة « ش » : فهو.
(4) ومحمّد ، لم يرد في نسخة « ش ».
(5) رجال الكشّي : 406 / 761.
(6) الفهرست : 56 / 215 ، وفيه : الحسين بن أبي حمزة.
(7) رجال الشيخ : 169 / 61 ، وفيه : الحسين بن حمزة.
(8) رجال الكشّي : 33 / 61.
(9) الوجيزة : 193 / 537 / 538.
التوثيق لكليهما من الثقة الجليل(1) .
أقول : حكم في النقد أيضا بالتغاير(2) ، وكذا المحقّق الشيخ محمّد ، والفاضل عبد النبي الجزائري ، وقال : أحدهما ابن أبي حمزة الثمالي وثانيهما ابن حمزة الليثي ، وليس في كلامجش وابن عقدة منافاة لذلك ، بل في كلام ابن عقدة دلالة عليه وإن كانت عبارته لا تخلو من تعقيد(3) ، انتهى.
وقول الميرزا : ما فيست يأتي في ابن حمزة ، ليس فيه على ما يأتي له ذكر ، فلاحظ ؛ والذي رأيته فيست ونقله في الحاوي والمجمع(4) هكذا : الحسين بن أبي حمزة ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأول عن ابن أبي عمير عنه(5) .
والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل عن ابن بطّة(6) ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان. إلى آخره(7) .
وفيمشكا : ابن أبي حمزة الثقة ، عنه أحمد بن الحسن الميثمي ، والحسن بن محبوب ، وإبراهيم بن مهزم.
وهو عن الباقر والصادقعليهماالسلام (8) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 111.
(2) نقد الرجال : 100 / 5.
(3) حاوي الأقوال : 52 / 184.
(4) والمجمع ، لم ترد في نسخة « م ».
(5) الفهرست : 56 / 215 ، مجمع الرجال : 2 / 162 ، حاوي الأقوال : 51 / 183.
(6) الفهرست : 55 / 209.
(7) الفهرست : 56 / 213.
(8) هداية المحدّثين : 41.
ابن حيّان المكاري ، أبو عبد الله ؛ كان(1) هو وأبوه وجهين في الواقفة ، وكان الحسين ثقة في حديثه ، ذكره أبو عمرو الكشي في جملة الواقفة وذكر فيه ذموما ، وليس هذا موضع ذكر ذلك.
له كتاب نوادر كبير ، الحسن بن محمّد بن سماعة به ،جش (2) .
وفيكش : حدّثني حمدويه ، قال : حدّثني الحسن ، قال : كان ابن أبي سعيد المكاري واقفيّا(3) .
وفيه : محمّد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد ، عن أحمد(4) بن سليمان ، عن منصور بن العبّاس البغدادي ، عن إسماعيل بن سهل ، قال : حدّثني بعض أصحابنا ـ وسألني أن أكتم اسمه ـ قال : كنت عند الرضاعليهالسلام فدخل عليه عليّ بن أبي حمزة وابن السراج وابن المكاري ، فقال له ابن [ أبي ](5) حمزة : ما فعل أبوك؟ قال : مضى ، قال : موتا؟ قال : نعم ، فقال : إلى من عهد؟ قال : إليّ ، قال : فأنت إمام مفترض الطاعة من الله؟ قال : نعم.
قال ابن السراج وابن المكاري : قد والله أمكنك من نفسه ، قال : ويلك وبما أمكنت ، أتريد أن آتي بغداد وأقول لهارون : إنّي إمام مفترض الطاعة؟! والله ما ذاك عليّ ، وإنّما قلت ذلك لكم عند ما بلغني من اختلاف
__________________
(1) في نسخة « ش » : وكان.
(2) رجال النجاشي : 38 / 78.
(3) رجال الكشّي : 465 / 884.
(4) في المصدر : حمدان ، وفي نسخة منه : أحمد.
(5) أثبتناه من المصدر.
كلمتكم وتشتّت أمركم لئلاّ يصير سرّكم في يد عدوّكم(1) ، الحديث. وهو طويل ، وفيه غيره أيضا(2) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي سعيد الموثّق ، عنه الحسن بن محمّد بن سماعة(3) .
أبو علي الأعور ، مولى بني أسد ، ذكر ذلك ابن عقدة وعثمان بن حاتم ابن منتاب ؛ وقال أحمد بن الحسينرحمهالله : هو مولى بني عامر ، وأخواه : علي وعبد الحميد ، روى الجميع عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وكان الحسين أوجههم.
له كتب ، منها ما أخبرناه واختاره(4) محمّد بن جعفر الأديب. إلى أن قال : قالا(5) : حدّثنا أحمد بن أبي بشر ، عنه ،جش (6) .
والظاهر أنّ أحمد بن الحسين هذاغض ، وظاهر الأصحاب قبول قوله مع عدم المعارض ، فقوله : وكان الحسين أوجههم ، مع كون عبد الحميد ثقة ربما يفيد مدحا.
وفي د : حكى سيّدنا جمال الدينرحمهالله في البشرى تزكيته(7) ؛ فلا يبعد عدّ روايته في الحسان.
__________________
(1) رجال الكشّي : 463 / 883.
(2) رجال الكشّي : 466 / 885.
(3) هداية المحدّثين : 42.
(4) في المصدر : أجازه.
(5) في نسخة « م » : قال.
(6) رجال النجاشي : 52 / 117.
(7) رجال ابن داود : 79 / 468.
وفيست : له كتاب يعدّ في الأصول ؛ جماعة من أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، عنه(1) .
وفيكش : قال محمّد بن مسعود عن عليّ بن الحسن بن فضّال : إنّ الحسين بن أبي العلاء الخفّاف كان أعور.
وقال حمدويه : هو أزدي ، وهو الحسين بن خالد ، وكنية خالد أبو العلاء ، أخوه عبد الله بن أبي العلاء(2) .
وفيتعق : في رواية صفوان عنه إشعار بالوثاقة ، وكذا ابن أبي عمير ، وكذا كونه كثير الرواية ، وأكثرها مقبولة.
والظاهر من عبارةجش أنّ قول أحمد هو : مولى بني عامر ، فقط ، فتأمّل.
وقوله : أوجههم ، ربما يفيد في نفسه مدحا ، بل ربما يشير إلى مدح ما بالنسبة إلى أخويه ، وإذا كان وجه يفيد المدح فلعلّ الأوجه يفيد الوثاقة(3) ؛ ولعلّه لهذا ادّعى المحقّق الداماد وثاقة أخويه أيضا(4) .
وفي الوجيزة : ممدوح ، وربما يقال : ثقة(5) . ولا يخفى من غرابة بالنسبة إلى رؤيته.
هذا ، وعبد الحميد الذي وثّقهجش هو ابن أبي العلاء بن
__________________
(1) الفهرست : 54 / 204.
(2) رجال الكشّي : 365 / 678 ، وزاد بعد ابن خالد : ابن طهمان الخفّاف.
(3) في التعليقة زيادة : ولعلّه يومئ إلى وثاقة أخويه أيضا.
(4) تعليقة الداماد على رجال الكشّي : 1 / 243.
(5) الوجيزة : 193 / 540.
عبد الملك(1) ، ولم يظهر بعد اتّحاده مع الخفّاف ، بل الظاهر العدم ، وهو ظاهر المصنّف أيضا(2) ؛ على أنّ كونه ثقة عند أحمد من أين؟! سيّما مع عدم سلامة جليل من طعنة(3) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي العلاء ، عنه أحمد بن بشير ، وابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وعليّ بن الحكم الثقة ، والقاسم بن محمّد الجوهري ، وجعفر بن بشير ، وعبد الله بن المغيرة(4) .
كوفي ، يروي عن أبيه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ويقال : هو عن موسى بن جعفرعليهالسلام ؛ له كتاب ، صفوان بن يحيى عنه به ،جش (5) .
وفيست : له أصل ؛ أخبرنا به الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن أبي عبد الله محمّد بن وهبان الهناني(6) ، عن أبي القاسم عليّ بن حبشي ، عن أبي المفضّل(7) العبّاس بن محمّد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عنه(8) .
أقول : فيضح : ابن غندر : بضمّ المعجمة وإسكان النون وفتح
__________________
(1) رجال النجاشي : 246 / 647.
(2) في التعليقة : وهو ظاهر المصنّف هناك أيضا. وهو الصحيح ، إذ الظاهر منه هنا الاتّحاد ، منهج المقال : 189.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 111.
(4) هداية المحدّثين : 42 ، ولم يرد فيها : جعفر بن بشير.
(5) رجال النجاشي : 55 / 126.
(6) في نسخة « ش » : المناني.
(7) في نسخة « ش » : الفضل.
(8) الفهرست : 59 / 235.
المهملة(1) .
وفيمشكا : ابن أبي غندر ، عنه صفوان بن يحيى أيضا ، والقرينة فارقة ، واتّحاد صفوان(2) .
القمّي الأشعري ، يكنّى أبا عبد الله ، [ روى عنه التلعكبري ](3) وله منه إجازة ،لم (4) .
وفيه أيضا : الحسن بن عليّ بن أحمد الصائغ ، والحسين بن الحسن ابن محمّد ، والحسين بن أحمد بن إدريس ، روى عنهم محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه(5) .
وفيتعق : أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(6) مترحّما(7) .
وقال جدّي : ترحّم عليه عند ذكره أزيد من ألف مرّة فيما رأيت من
__________________
(1) إيضاح الاشتباه : 156 / 204.
(2) هداية المحدّثين : 42 ، وفيها : والمائز القرينة بينه وبين السابق إن وجدت واتحد صفوان.
(3) أثبتناه من المصدر.
(4) رجال الشيخ : 467 / 29.
(5) رجال الشيخ : 469 / 46 ، وفيه : الحسن بن علي الصائغ.
وبرقم 47 : الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه ، كان فقيها عالما ، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ومحمّد بن الحسن بن الوليد وعلي بن محمّد ماجيلويه وغيرهم ، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمّي ومحمّد بن أحمد بن سنان ومحمّد بن علي ملبية.
وبرقم 48 : الحسين بن أحمد بن إدريس ، روى عنه محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه.
هكذا الموجود في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ الطوسي.
(6) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 47 / 7 ، 134 / 31 ، 2 : 82 / 19.
(7) التوحيد : 108 / 3 ، 109 / 7 ، 289 / 8.
كتبه(1) ، انتهى.
ويأتي في الحسين الأشعري احتمال توثيقه عنصه (2) (3) .
أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن إدريس ، عنه التلعكبري ، ومحمّد بن عليّ بن بابويه(4) .
العدل ، كذا في الخصال(5) ،تعق (6) .
القزويني ؛ نزيل بغداد ، يكنّى أبا عبد الله ، روى عنه التلعكبري وله منه إجازة ، أخبرنا عنه أحمد بن عبدون ،لم (7) .
ق(8) . وفيست : ابن أحمد ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن أبي عمير وصفوان جميعا ، عنه(9) .
أقول : الإسناد مرّ في ابن أبي حمزة(10) .
__________________
(1) روضة المتّقين : 14 / 66.
(2) الخلاصة : 52 / 24 ، حيث وثقه العلاّمة ، واحتمل الميرزا في المنهج : 111 كونه ـ أي الحسين الأشعري ـ إمّا ابن أحمد بن إدريس ، أو ابن محمّد بن عمران الآتي.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 112.
(4) هداية المحدّثين : 42.
(5) الخصال : 1 / 311.
(6) تعليقة الوحدى البهبهاني : 113.
(7) رجال الشيخ : 467 / 32. و : لم ، لم ترد في نسخة « ش ».
(8) رجال الشيخ : 184 / 324.
(9) الفهرست : 56 / 214.
(10) الفهرست : 55 / 209.
وفيمشكا : ابن أحمد بن ظبيان ، عنه ابن أبي عمير وصفوان(1) .
يروي عن عمّه عبد الله بن عامر عن ابن أبي عمير ، روى عنه الكليني ، لم(2) .
وكأنّ أحمد سهو ، وأنّه ابن محمّد بن عامر كما يأتي في عمّه(3) .
أقول : الذي نقله في الحاوي : ابن محمّد(4) ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن أحمد بن عامر ، عنه الكليني. وهو عن عمّه عبد الله ابن عامر(5) .
أبو عبد الله البوشنجي ، كان عراقيّا ، مضطرب المذهب ، وكان ثقة فيما يرويه ؛ له كتاب عمل السلطان ، أجازنا روايته أبو عبد الله ابن الخمري الشيخ الصالح في مشهد مولانا أمير المؤمنينعليهالسلام سنة أربعمائة ، عنه ،جش (6) .
صه إلى قوله : يرويه ؛ وزاد بعد البوشنجي : بالباء المفردة والشين المعجمة والنون والجيم(7) .
وفيتعق : عدّ موثّقا ، ومرّ ما فيه في الفوائد ، وكذا التأمّل في القدح.
__________________
(1) هداية المحدّثين : 193.
(2) رجال الشيخ : 469 / 41.
(3) منهج المقال : 204 نقلا عن النجاشي : 218 / 570.
(4) حاوي الأقوال : 57 / 206.
(5) هداية المحدّثين : 193.
(6) رجال النجاشي : 68 / 165.
(7) الخلاصة : 217 / 11.
وأبو عبد الله الخمري اسمه شيبة كما في محمّد بن الحسن بن شمّون(1) (2) .
أقول : بل اسمه الحسين بن جعفر بن محمّد كما سنذكره في ترجمته.
هذا ، وفيضح : ابن المغيرة : بضمّ الميم وكسر الغين المعجمة ، والبوشنجي : بضمّ الباء وفتح الشين وإسكان النون وكسر الجيم(3) .
وفي الوجيزة : ثقة غير إمامي(4) .
وفي الحاوي ذكره أيضا في الموثّقين(5) .
قر(6) . وزادظم : ضعيف(7) .
وفيصه : ابن أحمد المنقري التميمي أبو عبد الله ، من أصحاب أبي الحسن موسىعليهالسلام ، روى رواية شاذّة عن أبي عبد اللهعليهالسلام لا تثبت ، وكان ضعيفا(8) .
وزادجش : روى عن داود الرقّي وأكثر ؛ له كتب ، عبيس(9) بن هشام
__________________
(1) حيث نقل الميرزا في ترجمته : 291 قول النجاشي : وأخبرنا شيبة أبو عبد الله الخمري. ، إلاّ أنّ الموجود في رجال النجاشي : 335 / 899 : وأخبرنا بسنّة أبو عبد الله ابن الخمري.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 113.
(3) إيضاح الاشتباه : 161 / 221.
(4) الوجيزة : 193 / 541.
(5) حاوي الأقوال : 203 / 1057.
(6) رجال الشيخ : 115 / 25.
(7) رجال الشيخ : 347 / 8.
(8) الخلاصة : 216 / 2.
(9) في نسخة « ش » : عنبس.
عنه. وليس فيه : من أصحاب أبي الحسن موسىعليهالسلام (1) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن القاسم ابن إسماعيل ، عنه(2) .
والإسناد : ابن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري. إلى آخره(3) .
أقول : فيضح : المنقري : بكسر الميم وإسكان النون(4) وفي الوجيزة : ضعيف(5) .
وذكره في الحاوي في القسم الرابع(6) .
له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن أبي عمير ، عنه ،ست (7) .
والظاهر أنّه ابن عثمان الأحمسي.
وفيتعق : لاتّحاد الاسم واللقب ، وملاحظة الاسناد هنا وهناك(8) ، وكونه له كتاب وذكرجش ابن عثمان فقط ، والإسناد الإسناد(9) وما في أوّله من بعض التغيير غير مضرّ(10) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 53 / 118.
(2) الفهرست : 57 / 226.
(3) الفهرست : 57 / 222.
(4) إيضاح الاشتباه : 155 / 200.
(5) الوجيزة : 193 / 542.
(6) حاوي الأقوال : 247 / 1368.
(7) الفهرست : 56 / 216.
(8) أي في الفهرست في ترجمة ابن عثمان : 56 / 213.
(9) أي أنّ اسناد النجاشي كإسناد الفهرست غير بعض التغيير في أوله ، رجال النجاشي : 54 / 122.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 113.
أقول : جعل لهما في الحاوي ترجمة واحدة(1) .
والاسناد مرّ في ابن أبي حمزة(2) .
وفيمشكا : الأحمسي ، عنه ابن أبي عمير(3) .
بالسين المهملة ، من أصحاب أبي جعفر الثاني الجوادعليهالسلام ، ثقة ،صه (4) .
وفيج : ثقة صحيح(5) .
وفيدي : ابن أسد البصري(6) .
وفيضا : الحسن بن أسد بصري(7) ، كما تقدّم.
أبو عبد الله ، ثقة ،صه (8) .
والظاهر أنّه ابن أحمد بن إدريس المتقدّم ، أو ابن محمّد بن عمران الآتي.
وفيتعق : كونه ابن أحمد لا يخلو من بعد ، لأنّجش نصّ على توثيق ابن محمّد(9) بخلاف ابن أحمد ، مع أنّ ابن أحمد لعلّه أشهر وأكثر ورودا في
__________________
(1) حاوي الأقوال : 56 / 199.
(2) الفهرست : 55 / 209.
(3) هداية المحدّثين : 42.
(4) الخلاصة : 49 / 7.
(5) رجال الشيخ : 400 / 4.
(6) رجال الشيخ : 413 / 7.
(7) رجال الشيخ : 375 / 45.
(8) الخلاصة : 52 / 24.
(9) رجال النجاشي : 66 / 156.
الأخبار من ابن محمّد ، فكيف يترك ذكر الأوّل ويذكر الثاني موثّقا! ويأتي عن المصنّف في ابن محمّد الموافقة لما ذكرنا(1) ، نعم مع قطع النظر عن القرائن وعن ذكرصه يحتملهما. والأوّل أقدم من الثاني بطبقة(2) .
شيخ لنا خراساني ، ثقة ، مقدّم ، ذكره أبو عمرو في كتابه الرجال في أصحاب أبي الحسن صاحب العسكرعليهالسلام ، روى عنه العيّاشي وأكثر واعتمد حديثه ، ثقة ثقة ثبت.
قالكش : هو القمّي خادم القبر. وقال في رجال أبي محمّدعليهالسلام : الحسين بن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش ، عالم متكلّم مؤلّف للكتب ،جش (3) .
وفيصه : ابن إشكيب ـ بالشين المعجمة الساكنة والكاف المكسورة والمثنّاة من تحت والموحّدة ـ المروزي ، المقيم بسمرقند وكش ، من أصحاب أبي محمّد العسكريعليهالسلام ، ثقة ثقة ثبت ، عالم متكلّم مصنّف للكتب(4) ، له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير.
قال الشيخ الطوسي : أنّه فاضل جليل القدر متكلّم فقيه مناظر ، صاحب تصانيف ، لطيف الكلام جيّد النظر ، ونحوه قالكش وجش لم يروي عن الأئمةعليهمالسلام لكنّه من أصحاب العسكريعليهالسلام .
__________________
(1) منهج المقال : 116.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 113.
(3) رجال النجاشي : 44 / 88.
(4) في نسخة « م » : الكتب.
قالكش : هو القمّي خادم القبر(1) (2) ، انتهى.
وفيدي : ابن إشكيب القمّي خادم القبر(3) .
وفيكر : ابن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش ، عالم متكلّم مصنّف الكتب(4) .
وفي لم ما نقله فيصه (5) .
ولم أجده فيكش .
أقول : لم أجده في الاختيار أيضا ولا فيطس .
وفيضح : ابن إشكيب : بالهمزة المكسورة(6) .
وفيمشكا : ابن إشكيب الثقة ، عنه العيّاشي(7) .
وقال أبو عبد الله بن عيّاش : هو الحسين بن بسطام بن سابور الزيّات ، له ولأخيه أبي عتاب كتاب جمعاه في الطب ، كثير الفوائد والمنافع ، على طريقة الطب في الأطعمة ومنافعها والرقى والعوذ.
قال ابن عيّاش : أخبرناه الشريف أبو الحسين بن صالح بن الحسين
__________________
(1) احتمل الوحيد البهبهاني في التعليقة : 113 كونه خادم قبر الرضاعليهالسلام ؛ مضيفا : وقيل : خادم قبر النبيصلىاللهعليهوآله .
واعترض عليه المامقاني في التنقيح : 1 / 320 بأنّ مقتضى ذكر الشيخ له بأنّه قمّي خادم القبر ، كونه خادم قبر السيدة فاطمة المعصومة عليهاالسلام ، فلاحظ.
(2) الخلاصة : 49 / 8 ، وفيها : إسكيب ، بالسين غير المعجمة.
(3) رجال الشيخ : 413 / 18.
(4) رجال الشيخ : 429 / 1 ، وفيه : مصنّف للكتب.
(5) رجال الشيخ : 462 / 7 ، وفيه بدل جليل القدر : جليل.
(6) إيضاح الاشتباه : 149 / 184.
(7) هداية المحدّثين : 42.
النوفلي ، عن أبيه ، عنهما به ،جش (1) .
بالموحّدة ثمّ المعجمة المشدّدة ، مدائني ، مولى زياد ، من أصحاب الرضاعليهالسلام .
قال الشيخ الطوسيرحمهالله : إنّه ثقة صحيح ، روى عن أبي الحسنعليهالسلام .
وقالكش : إنّه رجع عن القول بالوقف وقال بالحق.
وأنا أعتمد على ما يرويه ،صه (2) .
وقالشه : في طريق حديث رجوعه أبو سعيد الآدمي ، وهو ضعيف على ما ذكره السيّد جمال الدين(3) ، لكنّه لم يذكر هنا في البابين(4) ؛ وخلف ابن حمّاد ، وقد قالغض : إنّ أمره مختلط(5) ، ولكن وثّقهجش (6) (7) ، انتهى.
وفيظم : ابن بشّار(8) .
وزادضا : مدائني ، مولى زياد ، ثقة صحيح ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام (9) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 39 / 79 ، وفيه : الشريف أبو الحسين صالح بن الحسين.
(2) الخلاصة : 49 / 6.
(3) التحرير الطاووسي : 199 / 155.
(4) بل ذكره في الباب الثاني كما سينبّه عليه المصنّف.
(5) الخلاصة : 66 / 4 ، مجمع الرجال : 2 / 271.
(6) رجال النجاشي : 152 / 399.
(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 27.
(8) رجال الشيخ : 347 / 7.
(9) رجال الشيخ : 373 / 23 ، وفيه : ابن يسار ، وفي بعض النسخ : ابن بشّار.
وفيكش : حدّثني خلف بن حمّاد ، قال : حدّثني أبو سعيد الآدمي ، قال : حدّثني الحسين بن بشّار ، قال : لمّا مات موسى بن جعفرعليهالسلام خرجت إلى عليّ بن موسىعليهالسلام (1) ، غير مؤمن بموت موسىعليهالسلام ، ولا مقرّ بإمامة عليّعليهالسلام ، إلاّ أنّ في نفسي أن أسأله وأصدّقه. إلى أن قال : قال حسين : فجزمت على موت أبيه وإمامته.
ثمّ قالكش : فدلّ هذا الحديث على ترك الوقف وقوله بالحق(2) .
ولا يخفى أنّ في الطريق أبا سعيد الآدمي ، وهو ممّن لا يقبل قوله ؛ وخلف بن حمّاد ، وقد قالغض : إنّ أمره مختلط ، ولكن وثّقهجش ؛ إلاّ أنّ الوقف لا نعلمه إلاّ بهذا الحديث ، فتدبّر.
أقول : سهت أقلام جملة من الأعلام في المقام لا بدّ من التنبيه عليها :
أوّلهم : الشهيد الثانيرحمهالله في مقامين :
الأوّل : حكمه بأنّ أبا سعيد الآدمي غير مذكور فيصه في البابين ، وإنّما ضعّفه طس ؛ مع أنّ أبا سعيد وهو سهل بن زياد مذكور فيصه (3) وست (4) وجش (5) وكش(6) وغيرها.
والثاني : قوله : إنّ خلف بن حمّاد قال فيهغض : أمره مختلط ؛ وذاك
__________________
(1)عليهالسلام ، لم ترد في نسخة « م ».
(2) رجال الكشّي : 449 / 847.
(3) الخلاصة : 228 / 2.
(4) الفهرست : 80 / 339.
(5) رجال النجاشي : 185 / 490.
(6) رجال الكشّي : 566 / 1069.
لأنّ ذاكظم (1) وهذا كما ترى يروي عنهكش بلا واسطة.
ومنهم : الميرزا ، حيث تبعه في ذلك كما مضى.
ومنهم : الفاضل عبد النبي الجزائري ، حيث حكم في الحاوي بكون خلف هو الذي ضعّفهغض وجزم بإرسال الرواية ، قال : لكون خلف المذكور من رجال الصادقعليهالسلام (2) ؛ مع أنّك رأيت تصريحكش بقوله : حدّثني ، وفي ترجمة ذريح فيكش أيضا : حدّثني خلف بن حمّاد قال : حدّثني أبو سعيد الآدمي(3) .
ومنهم : المحقّق الشيخ محمّد ، حيث التجأ ـ لمّا تفطّن لما ذكرنا ـ إلى الحكم بكونه(4) خلف بن حامد ؛ مع عدم وجود ابن حامد في شيء من الكتب أصلا.
ولا يخفى أنّه ابن حمّاد الذي ذكره الشيخرحمهالله في لم من رجاله ، وكنّاه بأبي صالح ، وذكر أنّه من أهلكش (5) .
وقد أكثركش من النقل عنه وكنّاه أيضا بأبي صالح في مواضع عديدة ؛ منها في ترجمة الحسين بن قياما(6) ، ومنها في ترجمة سلمانرضياللهعنه (7) ، ومنها في ترجمة عبد الله بن شريك(8) ، فلا تغفل.
__________________
(1) رجال النجاشي : 152 / 399.
(2) حاوي الأقوال : 52 / 187.
(3) رجال الكشّي : 373 / 700.
(4) في نسخة « م » : بأنّه.
(5) رجال الشيخ : 472 / 1.
(6) رجال الكشّي : 553 / 1045.
(7) رجال الكشّي : 16 / 39.
(8) رجال الكشّي : 217 / 390.
وفيمشكا : ابن بشّار الثقة ، عنه الحسين بن سعيد ، ويعقوب بن يزيد ، وأبو سعيد الآدمي(1) .
قر (2) ،ق (3) . ومرّ الكلام فيه في ابن أبي حمزة ، ويأتي شيء في ابن حمزة.
هو ابن الحسن بن بندار ،تعق (4) .
بالثاء المثلّثة ، ابن أبي فاختة سعيد بن حمران ، مولى أم هاني بنت أبي طالب ؛ روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام (5) ،صه (6) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : ذكره أبو العبّاس ، له كتاب نوادر ، خيبري ابن علي عنه به(7) .
وفيست : ابن ثوير ، له كتاب ؛ أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد.
ورواه لنا عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن
__________________
(1) هداية المحدّثين : 42.
(2) رجال الشيخ : 115 / 27.
(3) رجال الشيخ : 183 / 302.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 114.
(5) في الخلاصة والنجاشي وكذا في المنهج زيادة : ثقة.
(6) الخلاصة : 52 / 19.
(7) رجال النجاشي : 55 / 125 ، وفيه : الحسين بن ثوير.
إسماعيل ، عن الخيبري ، عنه(1) .
وفيق : ابن ثور(2) . وفيهم أيضا : ابن ثوير بن أبي فاختة هاشمي مولاهم(3) . والظاهر الاتّحاد.
وفيتعق : لا تأمّل فيه ، وفي ثوير(4) ما له ربط(5) .
أقول : فيمشكا : ابن ثور ، عنه خيبري بن علي ، ومحمّد بن إسماعيل(6) .
أبو عبد الله المخزومي المعروف بابن الخمري. غير مذكور في الكتابين.
وذكره(7) جش في ترجمة عبد الله بن إبراهيم بن الحسين بالوصف السابق(8) ؛ ووصفه في ترجمة الحسين بن أحمد بن المغيرة بالشيخ الصالح ، وذكر أنّه أجازه رواية كتابه(9) ، فلاحظ ؛ وفي ترجمة خلف بن عيسى : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الخمري الكوفي قال : حدّثنا الحسين ابن أحمد بن المغيرة(10) .
__________________
(1) الفهرست : 59 / 231.
(2) رجال الشيخ : 170 / 82 ، وفيه : ابن ثوير.
(3) رجال الشيخ : 169 / 62.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 76.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 114.
(6) هداية المحدّثين : 42.
(7) في نسخة « م » : وقد ذكره.
(8) رجال النجاشي : 224 / 587 ، وزاد بعد المخزومي : الخزّاز.
(9) رجال النجاشي : 68 / 165.
(10) رجال النجاشي : 152 / 400.
فيظهر أنّه من المشايخ الأجلّة الذين أخذ عنهم جش.
هذا ، وفي ترجمة محمّد بن الحسن بن شمّون فيجش : عاش محمّد ابن الحسن بن شمّون مائة وأربع عشرة سنة. ثمّ قال :
وأخبرنا بسنّة أبو عبد الله بن الخمريرحمهالله . إلى أن قال : قال : عاش محمّد بن الحسن بن شمّون مائة سنة وأربع عشرة سنة(1) .
وفي نسخة مغلّطة للأستاذ العلاّمة دام فضله بدل بسنّة : شيبة ، فحكم بأنّ اسم أبي عبد الله شيبة ؛ ولا ريب أنّه سهو من الناسخ ، ويأتي في الكنى أيضا ما يعضد ذلك.
ابن بكير بن أعين ، ثقة ،ظم (2) .
وزادصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام (3) .
وفيتعق : ليس في الوجيزة والبلغة ذكره(4) ، ومرّ عنصه مكبّرا(5) ؛ وهو معروف جدّ أبي غالب الزراري ؛ ولعلّ ما فيظم اشتباه(6) .
أقول : الذي في نسختي منجخ فيظم : الحسن ـ مكبّرا ـ وليس فيه الحسين ، ولم ينقل في المجمع(7) والحاوي(8) أيضا إلاّ الحسن مكبّرا ، وقال
__________________
(1) رجال النجاشي : 335 / 899.
(2) رجال الشيخ : 347 / 10 ، وفيه : الحسن بن الجهم.
(3) الخلاصة : 49 / 1.
(4) بل ذكره مكبّرا في الوجيزة : 185 / 465 ، والبلغة : 344 / 14.
(5) الخلاصة : 43 / 30.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 114.
(7) مجمع الرجال : 2 / 100. وذكره مصغّرا ومكبّرا نقلا عن رجال الشيخ في أصحاب الإمام الرضاعليهالسلام كما سيأتي.
(8) ذكره في الحاوي مكبّرا : 44 / 147 ، ومصغّرا : 53 / 189 ، مشيرا لما نقله عنه المصنّف
الأخير(1) : التعدّد وهم وقع من العلاّمة وتبعه د(2) أيضا من غير تفطّن ، انتهى.
لكن ذكره فيضا مكبّرا ومصغّرا(3) ؛ ويحتمل كونهما أخوين.
روى عن الحسين بن سعيد كتبه كلّها ، روى عنه ابن الوليد ، لم(4) .
وفيكر : أدركه ولم أعلم أنّه روى عنه ؛ وذكر ابن قولويه أنّه قرابة الصفّار وسعد بن عبد الله ، وهو أقدم منهما ، لأنّه روى عن الحسين بن سعيد وهما لم يرويا عنه(5) ، انتهى.
ويستفاد من تصحيح العلاّمة بعض طرق التهذيب توثيقه(6) .
وصرّح د بتوثيقه في ترجمة محمّد بن أورمة(7) .
وفيتعق : وصف حديثه بالصحّة في المنتهى(8) ، والمختلف(9)
__________________
في كلا الموضعين.
(1) في نسخة « م » : الثاني.
(2) رجال ابن داود : 72 / 402 و 80 / 475.
(3) لم يرد في نسختنا من رجال الشيخ إلاّ مصغّرا : 373 / 28 ، إلاّ أنّ القهبائي في المجمع ذكره مكبّرا : 2 / 100 ومصغّرا : 2 / 170 واصفا لهما بالرازي نقل ذلك عن رجال الشيخ في أصحاب الإمام الرضاعليهالسلام .
(4) رجال الشيخ : 469 / 44.
(5) رجال الشيخ : 430 / 8.
(6) الخلاصة : 276 ، التهذيب : 10 / 65 طريقه إلى الحسين بن سعيد.
(7) رجال ابن داود : 270 / 431.
(8) منتهى المطلب : 1 / 196 ، التهذيب 1 : 6 / 2.
(9) مختلف الشيعة : 1 / 256 ، التهذيب 1 : 6 / 2.
والذكرى(1) ، وهو كأحمد بن محمّد بن يحيى ، وأحمد بن محمّد بن الوليد يعدّ حديثه في الصحيح.
وفي الوجيزة : يعدّ حديثه صحيحا لكونه من مشايخ الإجازة(2) .
وممّا يشير إلى وثاقته رواية الأجلّة من القمّيّين عنه.
وقال شيخنا البهائيرحمهالله : يستفاد منست عند ذكر محمّد بن أورمة إنّه شيخ ابن الوليد(3) ، وكذا منجش عند ذكر الحسين بن سعيد(4) ، انتهى.
وفي النقد : ذكره د في الموثّقين ولم يوثّقه(5) ، وذكره في الضعفاء عند ترجمة محمّد بن أورمة ووثّقه(6) (7) .
وفي البلغة : عبارة د والشيخ ليست نصّا في توثيقه(8) .
ويأتي في الحسين بن سعيد ماله ربط(9) (10) .
أقول : ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري في قسم الثقات(11) ، ثمّ في خاتمته ـ وقد عقدها لمن لم ينصّ على توثيقه بل يستفاد من قرائن ومقامات
__________________
(1) ذكري الشيعة : 26 ، التهذيب 1 : 23 / 59.
(2) الوجيزة : 194 / 547.
(3) في مشرق الشمسين : 276 : وهو من مشايخ محمّد بن الحسن بن الوليد. الفهرست : 143 / 619.
(4) رجال النجاشي : 58 / 137.
(5) رجال ابن داود : 80 / 476.
(6) رجال ابن داود : 270 / 431.
(7) نقد الرجال : 103 / 31.
(8) بلغة المحدّثين : 350.
(9) منهج المقال : 113.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 114.
(11) حاوي الأقوال : 53 / 190.
أخر ـ وقال :
الذي يظهر لي توثيق هذا الرجل لوصف جماعة من الأصحاب ـ منهم العلاّمة ـ الأحاديث التي هو في طريقها بالصحّة ، مع قرائن تشهد بذلك ، وقد صرّح بتوثيقه د في ترجمة محمّد بن أورمة. وقالشه : رأيت بعض الأصحاب يعدّ روايته في الحسن بسبب أنّه ممدوح ، وفيه نظر واضح(1) . وعنى بذلك البعض : الشيخ علي في حاشية المختلف(2) ، انتهى.
ويأتي ما فيه في الحسين بن سعيد.
ولا يخفى أنّ تصحيح الحديث لا يستلزم التوثيق.
والذي في د في ترجمة محمّد بن أورمة هكذا : روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان وهو ثقة ست. وظاهره إسناد التوثيق إلىست ، وليس فيه منه أثر(3) .
وقيل : مراده أنّ الحسين روى عن محمّد في أيام كون محمّد ثقة قبل أن يطعن عليه بالغلو(4) ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن الحسن بن أبان المختلف في توثيقه ، عنه محمّد بن الوليد. وهو عن الحسين بن سعيد(5) .
روى عن سعد بن عبد الله ، روى عنه الكشّي ،لم (6) .
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 27 ، في ترجمة الحسين بن سعيد.
(2) حاوي الأقوال : 171 / 703.
(3) الفهرست : 143 / 619.
(4) مشرق الشمسين : 276.
(5) هداية المحدّثين : 193.
(6) رجال الشيخ : 470 / 51.
وفيتعق : معتمدا عليه(1) . وفي ترجمة أبي هارون المكفوف تأمّلصه في إرسال ابن أبي عمير ولم يتأمّل من جهته(2) (3) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن بن بندار ، عن سعد بن عبد الله. وعنه الكشّي(4) .
فاضل ، يكنّى أبا عبد الله ، رازي ،لم (5) .
وفيتعق : ترحّم عليه في الكافي في باب مولد عليّ بن الحسينعليهالسلام (6) (7) .
ابن موسى بن بابويهرحمهالله ، غير مذكور في الكتابين.
وفيد : الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه كان فقيها عالما ، روى عن خاله عليّ بن الحسين بن بابويه ، لم(8) .
وزعم في النقد والمجمع أنّه يريد بقوله : لم ، ذكر الشيخ إيّاه فيه ،
__________________
(1) رجال الكشّي : 63 / 111 ، 315 / 570 ، 523 / 1006.
(2) الخلاصة : 267 / 13 ، علما أنّ الحسين بن الحسن بن بندار وقع في سند رجال الكشّي : 222 / 398.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 115 ، ومن قوله : وفي ترجمة أبي هارون. إلى آخره ، لم يرد في نسختنا من التعليقة.
(4) هداية المحدّثين : 193.
(5) رجال الشيخ : 462 / 5.
(6) الكافي 1 : 388 / 1.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 115.
(8) رجال ابن داود : 80 / 477.
فاعترضاه بعدم وجوده فيه(1) .
وقال المحقّق الشيخ سليمان : قد أظفرنا الله بكتاب قديم جمعه بعض قدماء الشيعة ، وهو عليّ بن الحسين بن عليّ المؤدّب ابن الصبّاغ ، وعليه إجازة الشيخ الفقيه نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلّيرحمهالله ، وفيه حديث صورة إسناده هكذا : حدّثنا الشيخ أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويهرضياللهعنه ، قال : حدّثنا خالي علي بن الحسينرحمهالله . ثمّ ساق حديثا طويلا فيه دعاء الكاظمعليهالسلام حين حبسه الرشيد. ثمّ قال(2) : ولم أقف على هذا الشيخرحمهالله في غير هذا الكتاب ، انتهى ؛ وقد ذكره في د كما رأيت(3) ، فلاحظ.
قمّي(4) ، له كتاب ؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه ،ست (5) .
أقول : مضى في الفوائد ما يظهر منه أنّه إمامي قوي ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن الحسن الفارسي ، عنه أحمد بن أبي عبد الله(6) .
__________________
(1) نقد الرجال : 103 / 36 ، مجمع الرجال : 2 / 172.
(2) في نسخة « ش » : ثمّ قال الشيخ سليمان.
(3) وكذا ذكر في نسختنا من رجال الشيخ : 469 / 47 مضيفا على ما في ابن داود : ومحمّد بن الحسن بن الوليد وعلي بن محمّد ماجيلويه وغيرهم ، روى عنه جعفر بن على بن أحمد القمّي ومحمّد بن أحمد بن سنان ومحمّد بن علي ملبية.
(4) المفروض تقديم هذه الترجمة والتي بعدها على التي قبلهما حسب ترتيب الحروف الهجائية.
(5) الفهرست : 55 / 209.
(6) هداية المحدّثين : 193.
لم (1) . ومرّ في ابن أحمد بن إدريس أنّه يروي عنه الصدوقرحمهالله ، فلاحظ.
أقول : فيمشكا : ابن الحسن بن محمّد ، عنه الصدوقرحمهالله (2) .
قر (3) . وزادق : ابن ميمون العبدي الكوفي(4) .
وزادجش : مولاهم ، أبو عبد الله ، ذكر في رجال أبي عبد اللهعليهالسلام (5) ؛ له كتاب يرويه داود بن حصين وإبراهيم بن مهزم(6) .
وفيست : له كتاب ؛ رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن القاسم ابن إسماعيل ، عنه(7) .
والإسناد : أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري. إلى آخره(8) .
__________________
(1) في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ : 469 / 47 : الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه ، كان فقيها عالما ، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ومحمّد بن الحسن بن الوليد وعلي بن محمّد ماجيلويه وغيرهم ، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمّي ومحمّد بن أحمد بن سنان ومحمّد بن علي ملبية.
(2) هداية المحدّثين : 194.
(3) رجال الشيخ : 115 / 28.
(4) رجال الشيخ : 169 / 67.
(5)عليهالسلام ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) رجال النجاشي : 55 / 124.
(7) الفهرست : 57 / 227.
(8) الفهرست : 57 / 222.
وفيتعق : حكم خالي بكونه حسنا ، لأنّ للصدوق طريقا إليه(1) .
وروى البزنطي عنه(2) ، وعبد الله بن المغيرة عن ابن مسكان عنه(3) ؛ مضافا إلى رواية الأجلّة كإبراهيم بن مهزم وعبيس بن هشام وداود وغيرهم(4) .
أقول : فيمشكا : ابن حمّاد ، عنه القاسم بن إسماعيل ، وداود بن حصين ، وإبراهيم بن مهزم ، وعبد الكريم بن عمرو كما في مشيخة الفقيه(5) (6) .
بالجيم المضمومة والنون الساكنة والموحّدة ، الحضيني ـ بالمهملة المضمومة والمعجمة والنون بعد الياء وقبلها ـ أبو عبد الله ؛ كان فاسد المذهب ، كذّابا(7) ، صاحب مقالة ، ملعون ، لا يلتفت إليه ،صه (8) .
وفي د : الخصيبي : بالمعجمة والمهملة والمثنّاة تحت والمفردة ، كذا رأيته بخطّ شيخ أبي جعفر. ثمّ حكى ما فيصه (9) .
وفيجش : ابن حمدان الخصيبي الجنبلاني أبو عبد الله ، كان فاسد المذهب ؛ له كتب ، منها : كتاب الإخوان ، كتاب المسائل ، تاريخ الأئمّة
__________________
(1) الوجيزة : 380 / 116.
(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 57 ، يروي عنه بواسطة عبد الكريم بن عمرو.
(3) التهذيب 2 : 312 / 1269 ، الاستبصار 1 : 330 / 1239.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 116.
(5) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 57.
(6) هداية المحدّثين : 42 ، وفيها : ابن حمّاد الكوفي.
(7) في نسخة « ش » : كذّاب.
(8) الخلاصة : 217 / 10.
(9) رجال ابن داود : 240 / 140.
عليهمالسلام ، كتاب الرسالة تخليط(1) .
وفيست : له كتاب أسماء صلّى النبيّصلىاللهعليهوآله والأئمّةعليهمالسلام (2) .
وفي لم : روى عنه التلعكبري(3) . سمع منه في داره بالكوفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وله منه إجازة(4) .
وفي د : مات في شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة(5) .
وفيتعق : كونه شيخ الإجازة يشير إلى الوثاقة.
وفي نسختي من الوجيزة : ضعيف(6) . ولم يضعّف ابن حمّاد المتقدّم بل أشار إلى مدحه كما ذكر ، ولعلّه من سبق النظر أو غلط الكاتب.
ولعلّ ما فيصه منغض ، وفيه ما فيه(7) .
أقول : هو كذلك على ما نقله في النقد(8) وغيره(9) .
وأمّا طعنجش فلا ينافي الوثاقة المطلوبة.
__________________
(1) رجال النجاشي : 67 / 159.
(2) الفهرست : 57 / 221.
(3) رجال الشيخ : 467 / 33.
(4) من قوله : سمع. إلى آخره ، وردت في رجال الشيخ : 468 / 34 في ترجمة الحسن بن محمّد بن الحسن السكوني كما تقدّم نقلها عنه فيه ، ومنشأ الاشتباه الميرزا الأسترآبادي في المنهج : 112 ، حيث ذكر العبارة في ترجمة الحسين بن حمدان.
(5) رجال ابن داود : 240 / 140.
(6) الوجيزة : 194 / 548.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 116.
(8) نقد الرجال : 103 / 38.
(9) مجمع الرجال : 2 / 172.
وقوله سلّمه الله : لم يضعّف ابن حمّاد المتقدم(1) ، لا وجه له ، لأنّه لا داعي لتضعيف هذا.
وفيضح : الخصيبي : بالمعجمة والمهملة المكسورة والمثنّاة من تحت والمفردة ، الجنبلاني : بضمّ الجيم وإسكان النون بعدها وضمّ المفردة والياء أخيرا بعد النون(2) ، انتهى.
وفيمشكا : ابن حمدان ، عنه التلعكبري(3) .
ابن بنت أبي حمزة الثمالي ، ثقة ؛ ذكره أبو العبّاس في رجال أبي عبد اللهعليهالسلام ، وخاله محمّد بن أبي حمزة ، ذكره أصحاب كتب الرجال ؛ له كتاب ، ابن أبي عمير عنه به ،جش (4) .
وفيق : ابن حمزة الليثي الكوفي ، أسند عنه(5) .
وفي د : ابن حمزة الليثي بخطّ الشيخرحمهالله ، وقالكش : الحسين(6) بن أبي حمزة ، والأوّل أظهر(7) ، انتهى.
وهذا بناء على الاتّحاد كما فيصه (8) . والأظهر التعدّد.
__________________
(1) المتقدّم ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) إيضاح الاشتباه : 160 / 217 ، وفيه بدل بعد النون بغير النون ، أي : الجنبلائي.
(3) هداية المحدّثين : 42.
(4) رجال النجاشي : 54 / 121 ، وفيه بدل ذكره أبو العبّاس في رجال أبي عبد اللهعليهالسلام : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام . ، ولم نجد هذه العبارة سوى في المنهج : 112 ، وجامع الرواة : 1 / 237 الذي نقل ذلك عن الميرزا.
(5) رجال الشيخ : 169 / 61 ، ولم يرد فيه : الليثي.
(6) في المصدر : الحسن.
(7) رجال ابن داود : 80 / 478.
(8) الخلاصة : 50 / 13.
وفي بعض الروايات التصريح بأنّ أبا حمزة أبو ذاك(1) .
وفيتعق : فيه مضافا إلى ما مرّ في ابن أبي حمزة أنّ نسبة الحسين إلى أبي حمزة بالبنوّة موجودة على أيّ تقدير(2) .
أقول : فيمشكا : ابن حمزة الليثي الثقة ، عنه ابن أبي عمير(3) .
ظم (4) . وزادضا : الصيرفي(5) .
وفيتعق : روى عنه البزنطي في الصحيح في المهر من التهذيب(6) .
والظاهر أنّ الحسين بن خالد الذي يظهر من رواياته في التوحيد فضله(7) هو هذا(8) .
أقول : يأتي في محمّد بن إسماعيل ما يشير أيضا إلى جلالته(9) .
هو ابن أبي العلاء.
__________________
(1) أي : أبو حمزة. صرّح بذلك الكشّي في ترجمة عمّار بن ياسر : 33 / 81 :. عن جعفر ابن بشير عن حسين بن أبي حمزة عن أبيه أبي حمزة.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 116.
(3) هداية المحدّثين : 43.
(4) رجال الشيخ : 347 / 6.
(5) رجال الشيخ : 373 / 22.
(6) التهذيب 7 : 356 / 1451.
(7) التوحيد : 186 / 2 ، 293 / 3 ، 363 / 12.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 116.
(9) نقلا عن رجال النجاشي : 330 / 893 في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وفيه : عن الحسين بن خالد الصيرفي قال : كنّا عند الرضاعليهالسلام ونحن جماعة ، فذكر محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، فقال : وددت أنّ فيكم مثله.
أبو عبد الله النحوي ، سكن حلب ومات بها ، وكان عارفا بمذهبنا ؛ وله كتب ، منها : كتاب إمامة أمير المؤمنينعليهالسلام ،صه (1) .
جش إلى قوله : بمذهبنا ؛ وزاد : مع علمه بعلوم العربيّة واللغة والشعر ، وله كتب ، منها : كتاب الآل(2) ، مقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنينعليهالسلام ، حدّثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي قال : قرأته عليه بحلب ، وكتاب مستحسن القراءات والشواذ ، كتاب حسن في اللغة ، كتاب اشتقاق الشهور والأيّام(3) .
وفيتعق : وكان عالما بالروايات أيضا ، ومن رواتها ، بل ومن مشايخها ومن مشايخجش ؛ ويقال له : أبو عبد الله النحوي الأديب كما في عبّاس بن هشام(4) .
وبالجملة: الظاهر أنّه من المشايخ الفضلاء(5) .
أقول : ولذا ذكرهصه في القسم الأوّل. وفي الوجيزة : ممدوح(6) . إلاّ أنّ في الحاوي ذكره في القسم الرابع(7) ، فتأمّل.
هو ابن سعيد ،تعق (8) .
__________________
(1) الخلاصة : 53 / 27.
(2) في المصدر : الأوّل.
(3) رجال النجاشي : 67 / 161.
(4) رجال النجاشي : 280 / 741.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
(6) الوجيزة : 194 / 550.
(7) حاوي الأقوال : 248 / 1374.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
مولى بني العبّاس ، بغدادي ،ظم (1) .
وفيتعق : مرّ الكلام فيه مكبّرا(2) .
مرّ في أخيه الحسن(3) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(4) ، فتأمّل.
الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
هو ابن عثمان ، غير مذكور في الكتابين.
من الأبواب المشهورين ، غير مذكور في الكتابين ، ويأتي في آخر الكتاب(6) إن شاء الله.
__________________
(1) رجال الشيخ : 346 / 4.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
(3) منهج المقال : 99 نقلا عن الكشّي في رجاله : 368 / 685 ، ما روي في بني رباط : قال نصر بن الصباح : كانوا أربعة إخوة : الحسن والحسين وعلى ويونس كلهم أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام ، ولهم أولاد كثير من حملة الحديث.
(4) الوجيزة : 194 / 551.
(5) رجال الشيخ : 170 / 81.
(6) يأتي ذكره في الخاتمة ـ الفائدة الثالثة ـ عند تعداده للسفراء الممدوحين في زمان الغيبة.
أخو الحسن ،ق (1) . وتقدّم دعاء الصادقعليهالسلام لهما(2) .
وفيتعق : ذكرنا فيه ما له ربط ، ويأتي في أبيه زيادة(3) .
ابن الحسينعليهماالسلام ، أبو عبد الله ، يلقّب ذا الدمعة ؛ كان أبو عبد اللهعليهالسلام (4) تبنّاه وربّاه وزوّجه بنت الأرقط ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وكتابه مختلف الرواية ،صه (5) .
وزادجش : عنه عبّاد بن يعقوب(6) .
وفيست : له كتاب ، رواه حميد عن إبراهيم بن سليمان عنه(7) .
وفيتعق : في الوجيزة : ممدوح(8) .
ويكفي له تربية الصادقعليهالسلام وتبنّيه ، بل هو غاية المدح. وروى النصّ عنهعليهالسلام عن النبيّصلىاللهعليهوآله على الأئمّة الاثني عشرعليهمالسلام (9) (10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 182 / 295.
(2) نقلا عن الكشّي : 138 / 221 في ترجمة زرارة بن أعين : ولقد أدّى إليّ ابناك الحسن والحسين رسالتك ، حاطهما الله وكلأهما ورعاهما وحفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
(4)عليهالسلام ، لم ترد في نسخة « ش » والمصدر.
(5) الخلاصة : 51 / 16.
(6) رجال النجاشي : 52 / 115 ، وفيه : وكتابه تختلف ( يختلف ) الرواية له.
(7) الفهرست : 55 / 206.
(8) الوجيزة : 194 / 554.
(9) الخصال : 475 / 39.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
أقول : فيمشكا : ابن زيد ، عنه إبراهيم بن سليمان ، وعبّاد بن يعقوب(1) .
للصدوق طريق إليه(2) ، وعدّه خالي ممدوحا لذلك(3) ،تعق (4) .
في أبيه أنّهم(5) بيت كبير في الكوفة(6) ؛ وفي منذر بن محمّد بن منذر أنّه من بيت جليل(7) ،تعق (8) .
ابن سعيد بن مهران ، من موالي عليّ بن الحسينعليهالسلام ، الأهوازي(9) ، ثقة ، روى عن الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالثعليهمالسلام ، وأصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز ، ثمّ تحوّل إلى قم فنزل على الحسن بن أبان ، وتوفّي بقم ، وله ثلاثون كتابا.
قال ابن الوليد : أخرجها إلينا الحسين بن الحسن بن أبان بخطّ الحسين بن سعيد ، وذكر أنّه كان ضيف أبيه.
__________________
(1) هداية المحدّثين : 43.
(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 103.
(3) الوجيزة : 380 / 118.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
(5) في نسخة « ش » : أنّه.
(6) رجال النجاشي : 179 / 472.
(7) رجال النجاشي : 418 / 1118.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
(9) في الفهرست والخلاصة وردت الأهوازي بعد مهران.
أخبرنا بها عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه ،ست (1) ،صه إلى قوله : بقم(2) .
وفيضا : ثقة(3) .
وفيج : من أصحاب الرضاعليهالسلام (4) .
وما فيجش وكش سبق في أخيه(5) .
وبخطّشه علىصه : الحسن بن أبان غير مذكور في كتب الرجال ، مع أنّ هذا المذكور يدلّ على أنّه جليل مشهور ، وابنه الحسين كثير الرواية ، خصوصا عن الحسين بن سعيد ، وليس بمذكور أيضا ، ورأيت بعض أصحابنا يعدّ روايته في الحسن بسبب أنّه ممدوح ، وفيه نظر واضح(6) ، انتهى.
وفيتعق : قوله : ليس بمذكور أيضا ، عجيب ، فقد مرّ عن لم(7) وكر(8) وابن قولويه(9) ، وكذا توثيق د(10) . وقوله : فيه نظر ، لا يخلو من نظر.
وبالجملة : حاله حال أحمد بن محمّد بن يحيى ونظرائه(11) .
__________________
(1) الفهرست : 58 / 230.
(2) الخلاصة : 49 / 4 ، وفيها بعد كلمة ثقة : عين جليل القدر.
(3) رجال الشيخ : 372 / 17.
(4) رجال الشيخ : 399 / 1.
(5) رجال النجاشي : 58 / 137 ، رجال الكشّي : 551 / 1041.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 27.
(7) رجال الشيخ : 469 / 44.
(8) رجال الشيخ : 430 / 8.
(9) كامل الزيارات باب (2) : 14 / 18.
(10) رجال ابن داود : 270 / 431.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
أقول : مرّ فيه بعض ما فيه.
وفيمشكا : ابن سعيد الثقة ، عنه عليّ بن مهزيار الدورقي ، والحسين ابن الحسن بن أبان ، وعليّ بن إبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن محمّد بن خالد ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، وأبو داود سليمان بن سفيان المسترق.
وفي الكافي ـ في باب قبالة الأرض(1) ـ والتهذيب : الحسن بن محبوب عن الحسين بن سعيد(2) ، وهو سهو.
وهو عن القاسم بن عروة ، والقاسم بن محمّد الجوهري ، وعن الرضا والجواد والهاديعليهمالسلام ، وعن صفوان بن يحيى ، وفضالة بن أيّوب.
وفي الكافي والتهذيب : الحسين بن سعيد عن حريز(3) ، وهو سهو ، لأنّه لا يروي عنه إلاّ بواسطة حمّاد بن عيسى(4) .
وفي مزار التهذيب في فضل الغسل للزيارة : الحسين بن سعيد عن جعفر بن محمّدعليهالسلام عمّن زار قبر الحسينعليهالسلام (5) ، وهو سهو.
وفي التهذيب : محمّد بن عليّ بن محبوب عن الحسين بن سعيد(6) ، وهو سهو أيضا ، لأنّ محمّدا هذا إنّما يروي عنه بواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى.
__________________
(1) في الكافي والمشتركات : الأرضين.
(2) الكافي 5 : 267 / 4 ؛ وفي التهذيب 7 : 197 / 872 نقل عين الرواية عن الحسين بن سعيد مباشرة ولم يرد ذكر الحسن بن محبوب.
(3) التهذيب 2 : 255 / 1012 ، ولم نعثر عليه في الكافي.
(4) الاستبصار 1 : 248 / 892.
(5) التهذيب 6 : 53 / 127.
(6) التهذيب 9 : 197 / 786.
وفيه أيضا : سعد بن عبد الله عن الحسين(1) ، وهو غلط ظاهر ، لأنّ سعدا إنّما يروي عن الحسين بواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى أيضا(2) .
أبو عبد الله النخعي ، له كتابان ، كتاب يرويه عن أخيه عليّ بن سيف وآخر يرويه عن الرجال ؛ أحمد بن محمّد عن(3) عليّ بن الحكم عنه ،جش (4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن الحسين بن سيف البغدادي وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عنه(5) .
أقول : الظاهر منجش وست كونه إماميّا ؛ ورواية عدّة من أصحابنا كتابه مدح ، مضافا إلى رواية أحمد عنه ولو بواسطة علي.
وفيب : ابن سيف البغدادي ، له كتاب(6) .
وفيمشكا : ابن سيف بن عميرة ، عنه عليّ بن الحكم ، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه.
وفي الفقيه(7) : الحسن بن علي الكوفي عن الحسين بن سيف(8) .
__________________
(1) التهذيب 5 : 233 / 789 ، وكذا في الاستبصار 2 : 282 / 1001.
(2) هداية المحدّثين : 43.
(3) في نسخة « ش » : عنه.
(4) رجال النجاشي : 56 / 130.
(5) الفهرست : 55 / 208.
(6) معالم العلماء : 38 / 235.
(7) في نسخة « ش » : يب.
(8) الفقيه 3 : 348 / 1670.
فقال الشيخ المجلسي في شرحه : الحسن بن علي الكوفي هو ابن عبد الله ابن المغيرة الثقة(1) (2) .
أبو عبد الله الصفّار ، وكان صحّافا فيقال : الصحّاف ؛ كان ثقة ، قليل الحديث ؛ له كتب ، محمّد بن محمّد عن جعفر بن محمّد عنه بها ،جش (3) .
صه إلى : قليل الحديث ؛ وزاد قبل كان : قال جش. ثمّ قال : وقالغض : إنّه قمّي ، زعم القمّيّون أنّه كان غاليا ، قال : ورأيت له كتابا في الصلاة سديدا.
والذي أعمل عليه قبول روايته حيث عدّلهجش ، ولم يذكرغض ما يدلّ على ضعفه نصّا(4) ، انتهى(5) .
قلت : بل ولا ظاهرا ، بل قوله : ورأيت له. إلى آخره ، ظاهر في براءة ساحته ممّا رموه به ، مضافا إلى جعله الرمي زعما.
هذا ، وفي الوجيزة : ثقة(6) .
وفي الحاوي ذكره في القسم الأوّل(7) .
وفيمشكا : ابن شاذويه الثقة ، عنه جعفر بن محمّد بن قولويه(8) .
__________________
(1) روضة المتّقين : 9 / 190.
(2) هداية المحدّثين : 44.
(3) رجال النجاشي : 65 / 153.
(4) الخلاصة : 52 / 21.
(5) انتهى ، لم ترد في نسخة « م ».
(6) الوجيزة : 195 / 556.
(7) حاوي الأقوال : 55 / 194.
(8) هداية المحدّثين : 44.
الجعفي الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
الظاهر أنّه ابن زرارة ، أو ابن أحمد بن شيبان ،تعق (2) .
ثقة ،ظم (3) . وزادصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام (4) .
روىكش عن محمّد بن مسعود قال : حدّثني محمّد بن نصير قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه كان وكيلا ، وهذا سند صحيح ،صه (5) .
والذي فيكش : وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد : حدّثني محمّد بن عيسى اليقطيني قال : كتبعليهالسلام إلى عليّ بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين :
بسم الله الرحمن الرّحيم ، أحمد الله إليك وأشكر طوله وعوده وأصلّي على محمّد النبي وآله صلوات الله ورحمته عليهم ، ثمّ إنّي أقمت أبا عليّ مقام الحسين بن عبد ربّه. إلى آخره(6) ، ويأتي في عليّ بن بلال بتمامه.
محمّد بن مسعود قال : حدّثني محمّد بن نصير قال : حدّثني أحمد بن
__________________
(1) رجال الشيخ : 170 / 74.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
(3) رجال الشيخ : 347 / 12.
(4) الخلاصة : 49 / 2.
(5) الخلاصة : 51 / 14.
(6) رجال الكشّي : 512 / 991.
محمّد بن عيسى قال : نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي إلى أن قال : إنّي أقمت أبا علي بن راشد مقام الحسين بن عبد ربّه. إلى آخره(1) ، ويأتي في أبي علي.
إلاّ أنّ في الاختيار في الرواية الثانية : مقام عليّ بن الحسين بن عبد ربّه ، وذكر نحوه في الغيبة(2) ؛ فتبقى وكالة الحسين موضع نظر.
أقول : حكم في الحاوي والنقد بكون علي هو الوكيل دون الحسين(3) ، وهو الظاهر.
وسبقصه طس (4) في كون الحسين وكيلا.
وفي حاشية التحرير : إنّه غلط ، لورود خلافه في الرواية الأخرى وكون الطريق هناك أقوى(5) ، انتهى.
ويأتي في أبي علي وعلي بن الحسين هذا ماله دخل.
فإذا ، يكون الحسين هذا مجهولا ، ولذا لم يذكره في الوجيزة.
ابن عبيد الله الأشعري ، شيخ ثقة. إلى آخره ،جش (6) . ومرّ مكبرا عنه وعن غيره.
__________________
(1) رجال الكشّي : 513 / 992 ، وفيه : مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه ، كما سينبّه عليه أيضا.
(2) الغيبة : 350 / 309.
(3) حاوي الأقوال : 248 / 1376 ، نقد الرجال : 105 / 68.
(4) التحرير الطاووسي : 145 / 108.
(5) التحرير الطاووسي : 655 / 496.
(6) رجال النجاشي : 62 / 146 ، وفيه : الحسن.
وفيتعق : لم يذكره في النقد(1) والوجيزة(2) والبلغة(3) إلاّ مكبرا(4) .
له مكاتبة ،صه (5) .
وفيتعق :وجش (6) ؛ ويأتي في أخيه محمّد(7) .
له كتاب المتعة ؛ أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن الحسين بن عليّ بن شيبان القزويني عن علي بن حاتم ، عنه ،ست (8) .
وفيلم : ابن عبيد الله(9) ، ويأتي.
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن سهل ، عنه عليّ بن حاتم(10) .
يأتي بعنوان ابن عبيد الله.
يكنّى أبا عبد الله ، كثير السماع ، عارف بالرجال ، وله تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير ؛ شيخ الطائفة ، سمع الشيخ الطوسي منه وأجاز له جميع
__________________
(1) نقد الرجال : 91 / 83.
(2) الوجيزة : 188 / 488.
(3) بلغة المحدّثين : 346.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
(5) الخلاصة : 53 / 28.
(6) رجال النجاشي : 354 / 949.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(8) الفهرست : 57 / 219.
(9) رجال الشيخ : 471 / 54.
(10) هداية المحدّثين : 44 ، 194.
رواياته ، ماترحمهالله في نصف صفر سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، وكذا أجاز النجاشي ،صه (1) .
لم إلى قوله : ذكرناها(2) فيست ، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته ، مات سنة إحدى عشرة وأربعمائة(3) .
ولم أجده في ست.
وفيجش : ابن عبيد الله الغضائري ، أبو عبد الله ، شيخنارحمهالله ، له كتب. ثمّ ذكرها وقال : أجازنا جميع(4) رواياته عن شيوخه ، وماترحمهالله في نصف صفر سنة إحدى عشرة وأربعمائة(5) .
وفيتعق : كونه شيخ الطائفة يشير إلى وثاقته ، وكذا كونه شيخ الإجازة.
وقال خالي : وثّقه ابن طاوس(6) ؛ وزاد جدّي : في النجوم(7) .
والذهبي في ميزان الاعتدال قال : الحسين بن عبيد الله الغضائري شيخ الرافضة(8) (9) .
أقول : في المتوسّط : يستفاد من تصحيح العلاّمة لطريق الشيخ إلى
__________________
(1) الخلاصة : 50 / 11.
(2) كذا في النسخ ، والصواب إضافة : وزاد ، حسب طريقته المعتادة.
(3) رجال الشيخ : 470 / 52.
(4) في المصدر : أجازنا جميعها وجميع.
(5) رجال النجاشي : 69 / 166 ، وفيه : ابن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري.
(6) الوجيزة : 195 / 561.
(7) أي وثقه في فرج المهموم : 97 ، روضة المتّقين : 14 / 356.
(8) ميزان الاعتدال 1 : 541 / 2023.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
محمّد بن عليّ بن محبوب توثيقه(1) ، ولم أجد إلى يومنا هذا من خالفه(2) ، انتهى.
وذكره في الحاوي في قسم الثقات(3) مع ما عرف من طريقته.
وفيمشكا : ابن عبيد الله الغضائري الثقة ، عنه الشيخ والنجاشي ، فإنّهما سمعا منه وأجاز لهما جميع رواياته(4) .
بضمّ العين والياء بعد الباء ، ابن حمران الهمداني المعروف بالسكوني ، من أصحابنا الكوفيّين ، ثقة ،صه (5) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتاب نوادر ، عنه الحسن بن عليّ بن عبد الله بن المغيرة(6) .
أقول : فيمشكا : ابن عبيد الله بن حمران ، عنه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة(7) .
أبو عبد الله ابن عبيد الله بن سهل ، ممّن طعن عليه ورمي بالغلو ؛ له كتب صحيحة الحديث ، منها : التوحيد ، المؤمن والمسلم ، المقت والتوبيخ ، الإمامة ، النوادر ، المزار ، المتعة.
__________________
(1) الخلاصة : 276 ، التهذيب ـ المشيخة ـ : 10 / 72.
(2) الوسيط : 66.
(3) حاوي الأقوال : 56 / 197.
(4) هداية المحدّثين : 194.
(5) الخلاصة : 52 / 20.
(6) رجال النجاشي : 57 / 134.
(7) هداية المحدّثين : 194.
أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان ، عن عليّ بن حاتم ، عن أحمد بن علي الفائدي ، عنه بكتابه المتعة.
وأخبرنا(1) محمّد بن عليّ بن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه بكتبه ،جش (2) .
صه إلى قوله بالغلو ؛ وزاد : قالكش : الحسين بن عبيد الله المحرّر ذكره أبو علي أحمد بن علي السكوني(3) شقران قرابة الحسن بن خرزاد وختنه على أخته ، وقيل(4) : إنّ الحسين بن عبيد الله القمّي اخرج من قم في وقت كانوا يخرجون من اتّهموه بالغلو(5) ، انتهى.
والذي فيكش بدون لفظة قيل(6) ، وكأنّه الذي ينبغي.
وفيدي : الحسين بن عبيد الله القمّي يرمي بالغلو(7) .
وفيتعق : مرّ عنجش في الحسن بن عليّ بن أبي عثمان قال : حدّثنا الحسين بن عبيد الله بن سهل في حال استقامته(8) .
وفي النقد والوجيزة : إنّ الحسين بن عبيد الله السعدي غير الحسين بن عبيد الله القمّي(9) . وظاهر المصنّف الاتّحاد ، وهو الظاهر(10) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : أخبرنا.
(2) رجال النجاشي : 42 / 86.
(3) في المصدر : السلولي.
(4) وقيل ، لم ترد في المصدر.
(5) الخلاصة : 216 / 8.
(6) رجال الكشّي : 512 / 990.
(7) رجال الشيخ : 413 / 19.
(8) رجال النجاشي : 61 / 141.
(9) نقد الرجال 106 / 77 و 78 ، الوجيزة : 195 / 560 و 562.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
أقول : رمي القمّيّين بالغلو وإخراجهم من قم لا يدلّ على ضعف أصلا ، فإنّ أجلّ علمائنا وأوثقهم غال على زعمهم ، ولو وجدوه في قم لأخرجوه منها لا محالة ، مع أنّ قولجش : له كتب صحيحة الحديث ، نصّ كما ترى في صحّة أحاديثه وتعريض بالرامي ؛ فما في الوجيزة من أنّه ضعيف(1) ، ضعيف.
وفيمشكا : ابن عبيد الله السعدي ، أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه ، وعنه أحمد بن علي الفائدي(2) .
البجلي الكوفي ، ثقة ، ذكره أبو العبّاس في رجال أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (3) .
وزادجش : كتابه رواية ابن أبي عمير(4) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان(5) وابن أبي عمير ، عنه(6) (7) .
والإسناد : عدّة من أصحابنا إلى آخره(8) .
__________________
(1) الوجيزة : 195 / 560.
(2) هداية المحدّثين : 194.
(3) الخلاصة : 51 / 18.
(4) رجال النجاشي : 54 / 122.
(5) في المصدر : عن ، إلاّ أنّ الناقلين عنه ذكروه بالعطف.
(6) عنه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(7) الفهرست : 56 / 213.
(8) الفهرست : 55 / 209.
وفيق : مولى كوفي(1) .
أقول : فيمشكا : ابن عثمان الأحمسي الثقة ، عنه ابن أبي عمير وصفوان(2) .
فيكش : حمدويه قال : سمعت أشياخي يذكرون أنّ حمّادا وجعفرا والحسين بني(3) عثمان بن زياد الرواسي ، وحمّاد يلقّب بالناب ، كلّهم فاضلون خيار ثقات.
حمّاد بن عثمان مولى غني مات سنة تسعين ومائة بالكوفة(4) ، انتهى.
وعلى ما فيصه هو ابن شريك الآتي(5) ، فتأمّل.
وفيست : ابن عثمان الرواسي له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد بن زياد ، عن أبي جعفر محمّد بن عيّاش ، عنه(6) .
والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل(7) .
أقول : فيمشكا : ابن عثمان(8) بن زياد الرواسي الثقة ، عنه أبو جعفر محمّد بن عيّاش ، وابن أبي عمير ، وفضالة بن أيّوب ، وعليّ بن الحكم
__________________
(1) رجال الشيخ : 183 / 305.
(2) هداية المحدّثين : 195 ، وفيها : أنّه الأحمسي البجلي الثقة.
(3) في نسخة « ش » : ابن.
(4) رجال الكشّي : 372 / 694.
(5) الخلاصة : 51 / 15.
(6) الفهرست : 57 / 225.
(7) بل الإسناد : أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، الفهرست : 57 / 222.
(8) ابن عثمان ، لم ترد في نسخة « ش ».
الثقة(1) .
واعلم أنّ ابن عثمان بن زياد الرواسي هو ابن عثمان بن شريك الثقة عند المحقّقين(2) لا انّه غيره ، فلا إشكال عند عدم التمييز(3) .
ابن عدي العامري الوحيدي ؛ ثقة ، روي عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ذكره أصحابنا في رجال أبي عبد اللهعليهالسلام ؛ له كتاب تختلف الرواية فيه ، فمنها ما رواه ابن أبي عمير ،جش (4) .
صه إلى قوله : وأبي الحسنعليهالسلام ؛ وزاد : قالكش عن حمدويه عن أشياخه : إنّ الحسين بن عثمان خيّر فاضل ثقة(5) ، انتهى.
ومرّ ما فيكش في الذي قبيله ، وهذا يقتضي كونه هو ، والله العالم.
وفيق : أسند عنه(6) .
مولاهم ، كوفي ،ق (7) .
وزادصه : عامّي(8) ، وأخوه الحسن يكنّى أبا محمّد ، رويا عن الصادقعليهالسلام ، والحسن أخصّ بنا وأولى ؛ وقال ابن عقدة : إنّ الحسن كان
__________________
(1) في نسخة « م » زيادة : عنه.
(2) ولكن الأردبيلي في جامع الرواة : 1 / 247 ، والتفريشي في نقد الرجال : 107 / 81 ، وغيرهما استبعدوا الاتّحاد.
(3) هداية المحدّثين : 195 ، وفيها بدل لا أنّه غيره : إلاّ أنّه غيره.
(4) رجال النجاشي : 53 / 119.
(5) الخلاصة : 51 / 15.
(6) رجال الشيخ : 169 / 63.
(7) رجال الشيخ : 171 / 101.
(8) عامي ، لم ترد في نسخة « م ».
أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا(1) ، انتهى.
ومرّ ما فيجش في أخيه(2) .
وفيست : له كتاب ؛ ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد ومحمّد بن الحسن الصفّار ، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد الله ، عنه(3) .
وفيكش عدّه مع جماعة(4) وقال : هؤلاء من رجال العامّة إلاّ أنّ لهم ميلا ومحبّة شديدة ، وقد قيل : إنّ الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا(5) .
وفيتعق : فيه ما مرّ في أخيه.
قال جدّي : يظهر من رواياته كونه إماميّا ، وتقدّم بعضها في باب الأطعمة(6) . يعني : من الفقيه.
ورواية الأجلّة مثل سعد والصفّار عنه ولو بواسطة تومئ إليه.
وفي الاستبصار أنّه من الزيديّة والعامّة(7) ، ويؤيّده أنّ ديدن روايته عن عمرو بن خالد البتري عن زيد عن آبائه(8) ، وربما يظهر ذلك من نفس رواياته أيضا ، إلاّ أنّ في بصائر الدرجات ما يشهد بأنّه إمامي(9) . وفي الألقاب في
__________________
(1) الخلاصة : 216 / 6.
(2) رجال النجاشي : 52 / 116.
(3) الفهرست : 55 / 207.
(4) وهم : محمّد بن إسحاق ، ومحمّد بن المكندر ، وعمرو بن خالد الواسطي ، وعبد الملك بن جريح ، والحسين بن علوان ، والكلبي. ولا يخفى أنّ ظاهره كون الحسين بن علوان غير الكلبي.
(5) رجال الكشّي : 390 / 733.
(6) روضة المتّقين : 14 / 357.
(7) الاستبصار 1 : 65 / 196.
(8) المصدر المذكور ، والفقيه 3 : 366 / 1740 ، 4 : 120 / 417.
(9) بصائر الدرجات : 249 / 5 باب في أمير المؤمنين وأولو العزم أيّهم أعلم.
الكلبي ما ينبغي أن يلاحظ(1) (2) .
أقول : في الوجيزة : ثقة غير إمامي على الأظهر ، وقيل : ضعيف(3) .
ومرّ ما في الحاوي في أخيه(4) .
وفيمشكا : ابن علوان ، عنه هارون بن مسلم ، وأبو الجوزاء المنبّه بن عبد الله(5) .
أبو عبد الله المصري ، فقيه ، متكلّم ، سكن مصر ،صه (6) .
وفيجش بعد المصري : متكلّم ثقة ، سكن مصر وسمع من عليّ بن قادم وأبي داود الطيالسي وأبي سلمة ونظرائهم ؛ له كتب ، منها : كتاب الإمامة والردّ على الحسن بن علي الكرابيسي(7) ، انتهى.
وعليّ بن قادم لم يذكره أصحابنا إلاّ في مثل هذا الموضع.
وفيقب : عليّ بن قادم الخزاعي الكوفي ، يتشيّع ، من التاسعة ، مات سنة ثلاث عشرة أو قبلها(8) . أي : بعد المائتين.
وأبو داود وثّقه في قب(9) ، وكذا أبو سلمة أيضا ظاهرا(10) ، إلاّ أنّ الأوّل
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 407.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(3) الوجيزة : 196 / 566.
(4) حاوي الأقوال : 246 / 1358.
(5) هداية المحدّثين : 45 ، وفيها : المنبّه بن عبيد الله ، و : المنبه بن عبد الله ( خ ل ).
(6) الخلاصة : 52 / 23.
(7) رجال النجاشي : 66 / 155 ، وفيه : الحسين بن علي الكرابيسي.
(8) تقريب التهذيب 2 : 42 / 397.
(9) تقريب التهذيب : 1 : 323 / 428.
(10) حيث أنّ الميرزا في المنهج : 115 قال : وأمّا أبو سلمة فكأنّه منصور بن سلمة بن
كأنّه من الشيعة.
روى عنه ابن بابويه محمّد بن علي عن ابن عقدة ، لم(1) .
وفيتعق : الظاهر أنّه الصائغ الذي يروي عنه مترضّيا(2) . ومضى الحسن بن عليّ بن أحمد الصائغ عن لم(3) .
أقول : لم أذكره لجهالته ، وليس فيه سوى ما ذكر(4) .
وفيمشكا : ابن عليّ بن أحمد ، عنه الصدوقرحمهالله (5) .
ابن الحسن بن الحسنعليهالسلام ، صاحب فخ ، مدني ،ق (6) .
وفيتعق : آخر دعاة الزيديّة ، قتل في زمن موسى بن المهدي لعنه الله وحمل رأسه إليه ؛ نقل البخاري النسّابة عن الجوادعليهالسلام أنّه قال : لم يكن لنا بعد الطفّ مصرع أعظم من فخ.
وفي الوجيزة والبلغة : ممدوح وفيه ذمّ أيضا(7) (8) .
__________________
عبد العزيز أبو سلمة الخزاعي البغدادي الذي فيه في قب : ثقة ثبت حافظ ، من كبار العاشرة ، مات سنة عشر ومائتين على الصحيح ، انتهى.
انظر تقريب التهذيب 2 : 276 / 1384.
(1) رجال الشيخ : 469 / 42.
(2) أمالي الصدوق : 441 / 22 المجلس الحادي والثمانون ، ولم يرد فيه الترضّي.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382. و : عن لم ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 469 / 46. ومراده أنّه لم يذكره بترجمة مستقلّة ، وإلاّ فقد تقدّم ذكره نقلا عن المنهج ضمن ترجمة الحسين بن أحمد بن إدريس ، فلاحظ.
(5) هداية المحدّثين : 195.
(6) رجال الشيخ : 168 / 56.
(7) الوجيزة : 196 / 568 ، بلغة المحدّثين : 351.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
أقول : فخ اسم موضع قريب من مكّة شرّفها الله ، وقيل : اسم بئر على نحو فرسخ عنها ، قتل فيه الحسين هذا مع جماعة جمّة من بني هاشم(1) ، وفيهم(2) يقول دعبل بعد قوله :
قبور بكوفان وأخرى بطيبة |
وأخرى بفخّ نالها صلواتي |
وفي الكافي : لمّا خرج الحسين بن علي المقتول بفخّ واحتوى على المدينة دعا موسى بن جعفرعليهالسلام إلى البيعة ، فأتاه فقال له : يا ابن عم ، لا تكلّفني ما كلّف ابن عمّك أبا عبد اللهعليهالسلام فيخرج منّي ما لا أريد كما خرج من أبي عبد اللهعليهالسلام ما لم يكن يريد.
فقال له الحسين : إنّما عرضت عليك أمرا ، فإن أردته دخلت فيه وإن كرهته لم أحملك عليه والله المستعان ، ثمّ ودّعه.
فقال له أبو الحسن موسى بن جعفرعليهالسلام حين ودّعه : يا بن عم ، إنّك مقتول فأجدّ الضراب ، فإنّ القوم فسّاق يظهرون إيمانا ويسرّون شركا ، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ، أحتسبكم عند الله من عصبة.
ثمّ خرج الحسين وكان أمره ما كان ، قتلوا كلّهم كما قالعليهالسلام (3) ، انتهى ، فتأمّل.
عمّ أبي عبد اللهعليهالسلام ، تابعي ، مدني ، مات سنة سبع وخمسين ومائة ودفن بالبقيع ، يكنّى أبا عبد الله ، وله أربع وستّون سنة ،ق (4) .
__________________
(1) راجع معجم البلدان : 4 / 237 ، ومراصد الاطلاع : 3 / 1019.
(2) في نسخة « ش » : وفيه.
(3) الكافي 1 : 298 / 18.
(4) رجال الشيخ : 168 / 54 ، وفيه : وله أربع وسبعون سنة.
وفيقر : تابعي ، أخوهعليهالسلام (1) .
وفيين : ابنهعليهالسلام ، روى عن أبيهعليهالسلام (2) .
وفي الإرشاد : كان فاضلا ورعا ، روى حديثا كثيرا عن أبيه عليّ بن الحسينعليهالسلام ، وعمّته فاطمة بنت الحسينعليهاالسلام ، وأخيه أبي جعفرعليهالسلام (3) .
وفيتعق : وكذا في كشف الغمة(4) ، وروى عنه أحاديث تدلّ على جلالته(5) .
أقول : يأتي في أخيه عبد الله أيضا مدحه(6) .
ولم يذكره في الوجيزة ، وليس في محلّه.
ابن موسى بن بابويه ، كثير الرواية ، يروي عن جماعة وعن أبيه(7) وعن أخيه محمّد بن عليّ ، ثقة ،صه (8) ،لم (9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 113 / 7.
(2) رجال الشيخ : 86 / 5.
(3) الإرشاد : 2 / 174.
(4) أي : تمام ما نقل عن الإرشاد.
(5) كشف الغمّة : 2 / 130 ، تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(6) ذكر ذلك عن المسائل الناصريّة ـ ضمن الجوامع الفقهيّة ـ : 214 ، قال الإمام أبو جعفر الباقرعليهالسلام بعد أن عدّد إخوته : وأمّا الحسين ، فحليم يمشي على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.
(7) وعن أبيه ، لم ترد في نسخة « م ».
(8) الخلاصة : 50 / 10.
(9) رجال الشيخ : 466 / 28. ولا يخفى انّ الصواب تأخير هذه الترجمة لما بعدها ، مراعاة للترتيب الهجائي للحروف.
وفيجش : ثقة ، روى عن أبيه إجازة ؛ له كتب ، منها : كتاب التوحيد ونفي التشبيه(1) .
أقول : تولّد الحسين هذا وأخوه الصدوق بدعوة القائمعليهالسلام كما يأتي في أبيه(2) .
وفي كتاب الغيبة للشيخرحمهالله : قال ـ أي ابن نوح ـ : قال لي أبو عبد الله بن سورة حفظه الله : لأبي الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد : محمّد والحسين ، فقيهان ماهران في الحفظ يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم ؛ ولهما أخ ثالث اسمه الحسن وهو الأوسط ، مشتغل بالعبادة والزهد لا يختلط بالناس ولا فقه له.
قال ابن سورة : كلّما روى أبو جعفر وأبو عبد الله ابنا عليّ بن الحسين شيئا يتعجّب الناس من حفظهما ويقولون لهما : هذا الشأن خصوصيّة لكما بدعوة الإمامعليهالسلام لكما ، وهذا أمر مستفيض في أهل قم(3) .
وفيمشكا : ابن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه الثقة ، عنه الحسين بن عبيد الله. وهو عن أخيه محمّد ، وعن أبيه علي(4) .
ابن محمّد بن يوسف الوزير المغربي ، أبو القاسم ، من ولد بلاش بن بهرام جور ، وامّه فاطمة بنت أبي عبد الله محمّد بن(5) إبراهيم بن جعفر النعماني ، شيخنا ، توفّيرحمهالله يوم النصف من شهر رمضان سنة ثماني
__________________
(1) رجال النجاشي : 68 / 163.
(2) ذكر ذلك نقلا عن النجاشي : 261 / 684 والخلاصة : 94 / 20.
(3) الغيبة : 309 / 261.
(4) هداية المحدّثين : 195.
(5) في نسخة « م » زيادة : أبي.
عشرة وأربعمائة ،صه (1) .
وزادجش بعد شيخنا : صاحب كتاب الغيبة ، له كتب(2) .
أقول : الترحّم مدح ، وذكرجش له(3) دليل على كونه إماميا ، وقوله : صاحب كتاب الغيبة(4) له كتب ، على كونه فقيها ؛ ولذا ذكره العلاّمة في القسم الأوّل.
ولم أره في الوجيزة.
وذكره في الحاوي في القسم الرابع(5) ، والعجب أنّه وأخذ شيخنا آية الله العلاّمة في قوله : شيخنا ، ظانا أنّهرحمهالله يريد بذلك الحقيقة ، قال : إذ التاريخ ينافي كونه شيخه ، وهو كما ترى.
هذا ، والذي فيضح : بلاس : بالمهملة ، وجور : بضمّ الجيم والراء
__________________
(1) الخلاصة : 53 / 29 ، وفيها : من ولد بلاس.
(2) رجال النجاشي : 69 / 167 ، وفيه : من ولد بلاس.
(3) له ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) لا يخفى أنّ قوله : صاحب كتاب الغيبة ، هو أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، كما ذكر ذلك النجاشي أيضا في ترجمته : 383 / 1043.
وذهب العلاّمة التستري في قاموسه : 3 / 497 إلى أنّ كلمة : شيخنا ، أيضا راجعة إلى النعماني ، حيث قال : قول النجاشي : شيخنا ، ليس وصفا لهذا بل للنعماني جدّ هذا للأم ، لقوله بعده : صاحب كتاب الغيبة ، والنعماني لم يكن أستاذ النجاشي وإنّما رأى النجاشي في صغره أبا الحسين الشجاعي ـ راوي كتاب النعماني ـ يقرأ عليه الكتاب ، فمراده بقوله : شيخنا ، شيخ طائفتنا ؛ وحينئذ فكما يصحّ من النجاشي يصحّ من كلّ من بعده إلى الأبد ؛ ومنه يظهر أنّ جعل هذا أستاذ النجاشي لتلك الكلمة وهم ، انتهى.
أقول : هذا مضافا إلى احتمال كون كلمة شيخنا الواردة في كلام النجاشي كانت للمترجم وأثبتها الناسخ سهوا في هذا المكان ، وعليه يرتفع الإشكال أيضا.
(5) حاوي الأقوال : 249 / 1383.
أخيرا(1) .
وهو متّهم(2) ، قال نصر بن الصباح : إنّ الحسين بن علي الخواتيمي كان غاليا ملعونا ، وكان قد أدرك الرضاعليهالسلام ،كش (3) .
أقول : العجب من العلاّمة المجلسي أنّه ضعّفه لتضعيف نصر(4) ، مع تضعيفه نصرا(5) .
ابن صالح بن زفر العدوي ، أبو سعيد البصري ؛ قالغض : إنّه ضعيف جدّا كذّاب ،صه (6) .
وفيتعق : روى الثقة الجليل عليّ بن محمّد بن علي الخزّاز(7) في كتابه الكفاية عن شيخه أبي المفضّل(8) الشيباني ـ وعندي أنّه جليل ـ قال : حدّثنا الحسين بن عليّ بن زكريا العدوي. ثمّ قال :
قال أبو المفضّل(9) : هذا حديث غريب لا أعرفه إلاّ عن الحسين بن عليّ بن زكريا البصري بهذا الإسناد ، وكنّا عنده ببخارا يوم الأربعاء وكان يوم العاشور ، وكان من أصحاب الحديث إلاّ أنّه كان ثقة في الحديث ، وكثيرا ما
__________________
(1) إيضاح الاشتباه : 162 / 223.
(2) في المصدر : وهو منهم ، متّهم ( خ ل ).
(3) رجال الكشّي : 519 / 998.
(4) الوجيزة : 197 / 572.
(5) الوجيزة : 330 / 1977.
(6) الخلاصة : 217 / 14.
(7) في نسخة « م » : الخزار.
(8) في نسخة « ش » : الفضل.
(9) في نسخة « ش » : الفضل.
كان يروي من فضائل أهل البيتعليهمالسلام (1) ، انتهى.
وربما يظهر منه كونه موثّقا ، وتضعيفغض ضعيف كما مرّ مرارا(2) .
ابن خالد بن سفيان ، أبو عبد الله البزوفري ، شيخ ثقة جليل من أصحابنا ؛ له كتب ، أخبرنا بها أحمد بن عبد الواحد أبو عبد الله البزاز ،جش (3) .
صه إلى قوله : من أصحابنا ؛ وزاد : خاص(4) .
وفيلم : خاصّي ، يكنّى أبا عبد الله ، له كتب ذكرناها فيست ، روى عنه التلعكبري ، وأخبرنا عنه جماعة ، منهم : محمّد بن محمّد ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون(5) ، انتهى.
ولم أره فيما عندي من نسخ ست.
أقول : لم أره في نسختين عندي أيضا. ومرّ عنصه مصغّرا(6) ، والصواب ما هنا(7) .
وفيمشكا : ابن عليّ بن سفيان البزوفري الثقة ، عنه أحمد بن عبد الواحد ، والتلعكبري ، وجماعة ، منهم : المفيد ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون(8) ، انتهى فتأمّل.
__________________
(1) كفاية الأثر : 90 ـ 91 ، إلاّ أن فيه : الحسن بن علي بن زكريا.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(3) رجال النجاشي : 68 / 162 ، وفيه بعد البزاز زيادة : عنه.
(4) الخلاصة : 50 / 9. وفي نسخة « م » : خاصّي.
(5) رجال الشيخ : 466 / 27.
(6) كذا في النسخ ، والصواب : مكبّرا. الخلاصة : 40 / 10.
(7) وذلك لما تقدّم بيانه في ترجمة الحسن بن علي بن سفيان ، فلاحظ.
(8) هداية المحدّثين : 195 ، ولا يخفى أنّ أحمد بن عبد الواحد وابن عبدون واحد ولعلّه لذا أمر بالتأمّل.
الجوهري ، يروي عنه الصدوق مترضّيا(1) ،تعق (2) .
القزويني ، أبو عبد الله ؛ هو ابن أحمد بن شيبان ،تعق (3) .
يروي عنه الصدوق مترضيا(4) ،تعق (5) .
ابن أحمد الخزاعي الرازي النيسابوري ، مضى في جدّه أحمد بن الحسين بن أحمد ما يدلّ على جلالته ،تعق (6) .
أقول : مرّ ذلك عن عه(7) . وفيه أيضا : الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن عليّ بن محمّد بن أحمد(8) الخزاعي الرازي ، عالم واعظ مفسر ديّن ، له تصانيف ، منها : التفسير المسمّى بروض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن عشرون مجلّدا ، وروح الأحباب وروح الألباب في شرح
__________________
(1) أمالي الصدوق : 155 / 13 ، 383 / 11 ، ولم يرد فيه الترضّي.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382. وتقدّم ذكر الحسين بن أحمد بن شيبان عن لم : 467 / 32.
(4) علل الشرائع : 172 / 1 الباب 137 ، وفيه :رحمهالله .
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(7) فهرست منتجب الدين : 7 / 1.
(8) ابن أحمد ، لم ترد في المصدر.
الشهاب ، قرأتهما عليه(1) .
ويأتي في الكنى عنب أيضا(2) .
ثقة ،ضا (3) . وزادصه : من أصحاب أبي الحسن الرضاعليهالسلام (4) .
أقول : فيمشكا : ابن عليّ بن يقطين ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر. وهو عن أبيه علي.
وفي التهذيب رواية الحسين هذا عن أبي الحسن الأوّلعليهالسلام بغير واسطة أبيه(5) ، وهو سهو(6) .
ثقة ،ضا (7) . وزادصه : من أصحاب أبي الحسن الرضاعليهالسلام (8) .
أقول : يأتي ذكره مع مقاتل بن مقاتل(9) .
__________________
(1) فهرست منتجب الدين : 45 / 78.
(2) يأتي بكنية : أبو الفتوح ، معالم العلماء : 141 / 987 قائلا : شيخي أبو الفتوح ابن علي الرازي عالم. إلى آخره.
(3) رجال الشيخ : 373 / 19.
(4) الخلاصة : 49 / 3.
(5) التهذيب 2 : 76 / 285 ، وورد نفس الحديث في الاستبصار 1 : 323 / 1207 بواسطة أبيه.
(6) هداية المحدّثين : 195.
(7) رجال الشيخ : 373 / 21.
(8) الخلاصة : 49 / 5.
(9) عن الكشّي : 614 / 1146 ونقل هناك عن الوحيد أنّه كان واقفا ثمّ رجع.
وفيمشكا : ابن عمر بن يزيد الثقة صاحب الرضاعليهالسلام ، عنه يونس بن عبد الرحمن ، والحسن بن محبوب.
وفي أسانيد الشيخرحمهالله : سعد بن عبد الله عن الحسين بن عمر ابن يزيد(1) ، وهو محتمل ببعد(2) .
وجدت بخطّ ابن نوح فيما وصّى(3) إليّ من كتبه : حدّثنا الحسين بن علي البزوفري قال : حدّثنا حميد قال : سمعت من الحسين بن عنبسة الصوفي كتابه نوادر ،جش (4) .
ومرّ عنه وعن غيره مكبّرا(5) . وربما يحتمل اشتباه في خطّ ابن نوح ، فتأمّل.
أقول : فيمشكا : ابن عنبسة ، عنه حميد(6) .
ابن أيّوب بن شمّون ، أبو عبد الله الكاتب ، وكان أبوه القاسم من أجلّة أصحابنا ؛ له كتاب أسماء أمير المؤمنينعليهالسلام من القرآن ، وكتاب التوحيد ؛ أبو طالب الأنباري عنه بكتبه ،جش (7) .
صه إلى قوله : أصحابنا ؛ وزاد قبل كان : قالجش ؛ وبعد أصحابنا :
__________________
(1) التهذيب 2 : 285 / 1138.
(2) هداية المحدّثين : 45.
(3) في نسخة « ش » : أوصى.
(4) رجال النجاشي : 67 / 158.
(5) رجال النجاشي : 61 / 142 ، رجال الشيخ : 464 / 17.
(6) هداية المحدّثين : 45.
(7) رجال النجاشي : 66 / 157.
ولم ينصّ على تعديل الحسين ؛ وقالغض : ضعّفوه وهو عندي ثقة ولكن بحث في من يروي عنه ، قال : وكان أبوه القاسم من وجوه الشيعة ولكن لم يرو شيئا(1) .
أقول : فيمشكا : ابن القاسم بن محمّد ، عنه أبو طالب الأنباري(2) .
واقفي ،ظم (3) . وزادصه : لا يقول بإمامة الرضاعليهالسلام (4) .
وفيكش : أبو صالح خلف بن حمّاد ، عن أبي سعيد سهل بن زياد الآدمي ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين بن الحسن قال : قلت لأبي الحسن الرضاعليهالسلام : إنّي تركت ابن قياما من أعدى خلق الله لك ، قال : ذلك شرّ له(5) ، الحديث.
وفيه آخر صحيح متضمّن لإنكاره إمامة الرضاعليهالسلام أيضا(6) .
وفيتعق : نذكر آخرا(7) فيه في الكنى(8) (9) .
__________________
(1) الخلاصة : 52 / 25.
(2) هداية المحدّثين : 45.
(3) رجال الشيخ : 348 / 27.
(4) الخلاصة : 216 / 5.
(5) رجال الكشّي : 553 / 1045.
(6) رجال الكشّي : 553 / 1044.
(7) في نسخة « ش » زيادة : ما.
(8) يأتي ذكره بكنية : ابن قياما. والخبر منقول عن العيون : 2 / 209 باب دلالات الرضاعليهالسلام ، وفيه مضافا لإنكاره إمامة الرضاعليهالسلام أنّه صار بسبب دعائهعليهالسلام متحيّرا وواقفا.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
الكوفي ،ق (1) . وفيهم أيضا : ابن كثير الكلابي الجعفري الخزّاز الكوفي ، أسند عنه(2) ، ولا يبعد الاتّحاد.
واقفي ،ظم (3) . وزادصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام (4) .
ثقة ،دي (5) ومضى مكبّرا ، ووعد المصنّف بالإشارة إليه ونسي ،تعق (6) .
غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان. وهو ابن محمّد بن عمران بن أبي بكر الأشعري(7) .
أبو عبد الله الرازي العدل ، كذا وصفه الصدوق بالعدل في بعض أسانيد العيون(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 170 / 91 ، وفيه : الخزاز ، الخزاز ( خ ل ) ، ولم يرد فيه الكوفي.
(2) رجال الشيخ : 170 / 92.
(3) رجال الشيخ : 348 / 26.
(4) الخلاصة : 216 / 4.
(5) رجال الشيخ : 413 / 8.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382 ، وفيها : ذكر المصنّف أنّه سيشير إليه في باب الحسين ، ولعلّ نسختي فيها سقط.
(7) الذي يأتي توثيقه عن النجاشي : 66 / 156 والخلاصة : 52 / 24.
(8) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 127 / 22.
وفيتعق : والتوحيد(1) .
ولعلّ مراده من العدل في المقام كونه إماميا صحيح العقيدة.
ابن أخي عبد الله بن عامر ، هو ابن محمّد بن عمران.
قال المحقّق الداماد : هو من أجلاّء مشايخ الكليني ، وقد أكثر من الرواية عنه في الكافي(2) ، وصرّح باسم جدّه عامر الأشعري في مواضع عديدة(3) ،تعق (4) .
الأزدي ، أبو عبد الله ، ثقة من أصحابنا ، كوفي ،صه (5) .
وزادجش : المنذر بن محمّد بن المنذر عنه بكتبه(6) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن علي الأزدي الثقة ، عنه المنذر بن محمّد بن المنذر(7) .
ابن أبي بكر الأشعري القمّي ، أبو عبد الله ، ثقة ، له كتاب النوادر ، عنه محمّد بن يعقوب ،جش (8) .
__________________
(1) التوحيد : 377 / 23 ، تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(2) الكافي 1 : 37 / 2 ، 389 / 4.
(3) الكافي 1 : 159 / 1 ، تعليقة الداماد على رجال الكشّي 2 : 496 / 416.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(5) الخلاصة : 52 / 22.
(6) رجال النجاشي : 65 / 154.
(7) هداية المحدّثين : 196.
(8) رجال النجاشي : 66 / 156.
وفيصه : الحسين الأشعري القمّي أبو عبد الله ثقة(1) ، انتهى.
والظاهر أنّه الحسين بن محمّد بن عامر بن عمران كما ينبّه عليه ما في عمّه عبد الله بن عامر(2) .
وفيتعق : مضى ما يناسب في ابن محمّد بن عامر(3) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن عمران الثقة ـ ويقال له : ابن عامر ـ عنه محمّد بن يعقوب(4) .
ابن بجير(5) بن زياد الفزاري ، أبو عبد الله المعروف بالقطعي ، كان يبيع الخرق ، ثقة ،صه (6) .
وزادجش : له كتب ؛ أخبرنا محمّد بن جعفر التميمي ، عنه بها(7) .
وفيضح : القطعي : بضمّ القاف وإسكان الطاء ، كان يبيع الخرق : بالمعجمة المكسورة ؛ وكلّ من قطع بموت الكاظمعليهالسلام كان قطعيّا(8) .
وقالشه : كتب ولد المصنّفرحمهالله على حاشيةضح : إنّها بفتح
__________________
(1) الخلاصة : 52 / 24.
(2) يأتي في ترجمته نقلا عن النجاشي : 218 / 570.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(4) هداية المحدّثين : 196.
(5) في نسخة « ش » : الحسين بن محمّد الفرزدق بن يحيى.
(6) الخلاصة : 53 / 26.
(7) رجال النجاشي : 67 / 160.
(8) إيضاح الاشتباه : 160 / 218.
القاف لا ضمّه ، قال : وإنّما هو من سهو القلم(1) .
وفي لم : روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ، وروى عنه ابن عيّاش(2) .
وفيتعق على قوله : كلّ من قطع. إلى آخره : لا يخلو من(3) بعد ، فإنّا لم نجد من يوصف به غيره ، مضافا إلى أنّه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف(4) !
أقول : الأمر كما ذكره دام فضله ، إلاّ أنّه لم يظهر منضح وصفه بذلك ، وقوله : كلّ من قطع بموت الكاظمعليهالسلام كان قطعيّا ، هو بفتح القاف ، والمراد أنّ هذا الرجل بيّاع الخرق ويقال له : القطعي بالضم ، وكلّ من قطع(5) بموت الكاظمعليهالسلام كان قطعيا بالفتح.
وصرّح في الملل والنحل بأنّ القطعي ـ بالفتح ـ من قطع بموتهعليهالسلام (6) .
فما ذكره ولده طاب ثراه من سهو القلم لا ما ذكره هوقدسسره .
وفيمشكا : ابن محمّد بن الفرزدق الثقة ، عنه محمّد بن جعفر التميمي ، والتلعكبري ، وابن عيّاش(7) .
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 29.
(2) رجال الشيخ : 466 / 26.
(3) في نسخة « م » : عن.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(5) في نسخة « م » : يقطع.
(6) الملل والنحل : 1 / 150 ، ولم يضبطه.
(7) هداية المحدّثين : 196.
ابن يعقوب بن سعد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، أبو محمّد ، شيخ من الهاشميّين ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ذكره أبو العباس ، وعمومته كذلك : إسحاق ويعقوب وإسماعيل ، وكان ثقة ، صنّف مجالس الرضاعليهالسلام مع أهل الأديان ،جش (1) .
وفيتعق : الظاهر من العيون(2) والاحتجاج(3) أنّ مصنّف مجالسهعليهالسلام الحسن ، ولذا فيصه (4) والبلغة(5) والوجيزة(6) لم يذكروا إلاّ الحسن ، ولعلّ ذكر الحسين وهم من ناسخ.
وعلى تقدير الصحّة فالظاهر نقلجش ذلك عن أبي العباس والأوّل لم ينسبه إلى أحد(7) ، ويشير إليه تكرار الذكر(8) .
السورائي ؛ مضى في الحسن بن سعيد ويأتي في فضالة ما يظهر منه
__________________
(1) رجال النجاشي : 56 / 131.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 154 / 1.
(3) الاحتجاج 2 : 401 / 307.
(4) الخلاصة : 43 / 31.
(5) بلغة المحدّثين : 348.
(6) الوجيزة : 191 / 525.
(7) رجال النجاشي : 51 / 112 وكذلك 37 / 75 ، ترجمة الحسن بن محمّد بن الفضل والحسن بن محمّد بن محمّد بن سهل.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
كونه من المشايخ الذين يعتمد عليهم ويستند إليهم(1) ،تعق (2) .
أقول : الذي فيهما ابن يزيد ، فلاحظ(3) .
واقفي ،ظم (4) . وفي نسخة بالصاد.
وفيست : له كتاب التفسير وكتاب جامع العلم ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن أحمد بن الحسين ابن سعيد أبي(5) عبد الله ، عن أبيه ، عن الحسين بن مخارق(6) السلولي(7) .
ويأتي بالصاد(8) .
واقفي ،ظم (9) .
وزادصه : من أصحاب أبي الحسن موسىعليهالسلام .
وقال ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضّال : أنّه كوفي ثقة.
__________________
(1) انظر رجال النجاشي : 310 / 850.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 116.
(3) في المنتهى في ترجمة الحسن بن سعيد : الحسين بن يزيد السورائي. وأمّا في ترجمة فضالة بن أيّوب نقلا عن النجاشي : الحسين بن محمّد بن يزيد السورائي ، والذي في النجاشي : 310 / 850 : الحسين بن يزيد السورائي.
(4) رجال الشيخ : 348 / 23. وفي نسخة « م » : محارق.
(5) في المصدر : ابن.
(6) في نسخة « م » : محارق.
(7) الفهرست : 57 / 228 ، وفيه : أخبرنا بهما.
(8) أي : الحصين بن مخارق.
(9) رجال الشيخ : 346 / 3.
والاعتماد عندي على الأوّل(1) .
وفيجش : له كتاب يرويه عنه حمّاد بن عيسى وغيره(2) .
وفيست : له كتاب ؛ عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين(3) وأحمد بن محمّد ، عن الحسين(4) بن سعيد ، عن حمّاد ، عنه.
وعدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه.
وأخبرنا ابن عبدون ، عن ابن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن عبد الله بن زرارة ، عنه(5) .
وفي الإرشاد : أنّه من خاصّته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته(6) .
وفيتعق : رواية حمّاد عنه تشير إلى وثاقته ، وكذا ابن أبي عمير(7) ، والأجلاّء سيّما القمّيّين كابن الوليد والصفّار وسعد وأحمد بن إدريس(8) والصدوق وأبيه(9) ، وغيرهم كيونس(10) والحجّال(11) وعلي بن
__________________
(1) الخلاصة : 215 / 1.
(2) رجال النجاشي : 54 / 123.
(3) في المصدر زيادة : عن أبيه عن سعد بن عبد الله والحميري عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن محمّد بن الحسين.
(4) في المصدر : الحسن.
(5) الفهرست : 55 / 205.
(6) الإرشاد : 2 / 248.
(7) الكافي 2 : 364 / 1.
(8) في نسخة « ش » : وابن إدريس.
(9) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 34 ، ذكر رواية القمّيّين سوى الصفّار.
(10) الكافي 2 : 267 / 3.
(11) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 30 / 23.
الحكم(1) .
وفي العيون عنه قال : خرج إلينا ألواح من أبي إبراهيمعليهالسلام ـ وهو في الحبس ـ : عهدي إلى أكبر ولدي(2) .
وفيه شهادة بعدم وقفه ، مع أنّ علي بن الحسن بن فضّال أعرف من الشيخ وأثبت ، وكلام المفيد أيضا يؤيّد ؛ وينبغي ملاحظة ما مرّ في الواقفة.
وعند خالي أنّه موثّق(3) ، وكذا عند غيره(4) ، فتأمّل(5) .
أقول : ذكره في الحاوي في الموثّقين(6) ، ثمّ في الضعاف(7) .
وفي الوسيط : في الكافي : قال الحسين بن المختار : قال لي الصادقعليهالسلام : رحمك الله(8) .
وروى(9) جماعة من الثقات عنه نصّا على الرضاعليهالسلام (10) ، انتهى.
وفي حواشي السيّد الداماد علىكش بعد ذكر كلام ابن عقدةوجش
__________________
(1) الكافي 1 : 250 / 8.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 30 / 23 ، وفيه : خرجت إلينا.
(3) الوجيزة : 198 / 586.
(4) بلغة المحدّثين : 352.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 117.
(6) حاوي الأقوال : 204 / 1060.
(7) حاوي الأقوال : 250 / 1388.
(8) الكافي 1 : 53 / 8 ، وفيه : عن الحسين بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللهعليهالسلام . فقال لي : رحمك الله. والظاهر أنّ ترحم الإمامعليهالسلام راجع إلى بعض الأصحاب لا إلى الحسين.
(9) في نسخة « ش » : روى.
(10) الوسيط : 69.
والشيخ وشيخنا المفيد وما مرّ عن الكافي قال : وقد روى جماعة من الثقات عنه نصّا على الرضاعليهالسلام .
قلت : فذلك يدافع كونه واقفيا ، ولذا لم يحكم بهجش ولا نقله(1) عن أحد على ما هو المعلوم من ديدنه.
وبالجملة : الرجل من أعيان الثقات وعيون الإثبات(2) (3) ، انتهى فتدبّر.
وفيمشكا : ابن المختار الموثّق على قول : عنه حمّاد بن عيسى ، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه ، ومحمّد بن عبد الله بن زرارة عنه(4) .
قالغض : لا أعرفه إلاّ أنّ جعفر بن محمّد بن مالك روى عنه أحاديث فاسدة ،صه (5) .
وفيتعق : قال الشيخ محمّد : في آخر السرائر عند ذكر رواية الحسين ابن عثمان عن ابن مسكان : اسم ابن مسكان الحسن ، وهو ابن أخي جابر الجعفي ، غريق في ولايته لأهل البيتعليهمالسلام (6) ، انتهى.
وفي الرجال : الحسين ، ويحتمل أن يكون الحسن سهوا ، انتهى(7) .
والظاهر من كلام ابن إدريس عدم ضعفه ، بل وجلالته ؛ وتضعيف
__________________
(1) في نسخة « ش » : ولا نقل.
(2) في نسخة « ش » : الآيات.
(3) تعليقة الداماد على رجال الكشّي : 1 / 63.
(4) هداية المحدّثين : 45.
(5) الخلاصة : 217 / 13.
(6) مستطرفات السرائر : 98 / 18.
(7) أي : كلام المحقّق الشيخ محمّد.
غض ضعيف ، مع أنّ مجرّد رواية الأحاديث الفاسدة لا دخل له في الفسق ، على أنّغض ما حكم به ، فتأمّل(1) .
أقول : الاستدلال بمجرّد الاحتمال كما ترى ، مع أنّه مرّ في الفوائد أنّ ما في السرائر وهم ، فلاحظ(2) .
قر (3) . وزادق : ابن مسلم البجلي ، كوفي(4) .
وفيست : ابن مصعب ، له كتاب ؛ عدّة من أصحابنا ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن أحمد بن عمر بن كيسبة ، عن الطاطري ، عن محمّد بن زياد ، عنه(5) .
وفيتعق : ابن زياد هذا ابن أبي عمير ، وروايته عنه تشير إلى الوثاقة ، وكذا الطاطري ، ويروي عنه صفوان بن يحيى أيضا(6) .
ومضى مكبّرا ، فلاحظ(7) .
أقول : قوله سلّمه الله : وكذا الطاطري ، فيه ما فيه(8) .
وفيمشكا : ابن مصعب ، عنه محمّد بن زياد(9)
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 117.
(2) راجع الفائدة الرابعة من المقدّمة.
(3) رجال الشيخ : 115 / 26.
(4) رجال الشيخ : 169 / 70 ، وفيه : الكوفي.
(5) الفهرست : 58 / 229.
(6) الكافي 8 : 261 / 374 ، وفيه رواية صفوان عنه بواسطة محمّد بن زياد بن عيسى.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 117.
(8) لما ورد في ترجمته من أنّه كان واقفيا شديد العناد في مذهبه ، صعب العصبية على من خالفه من الإمامية ، إلى غير ذلك.
(9) هداية المحدّثين : 45.
الأنصاري الهراء الكوفي ،ق (1) .
وفيتعق : يأتي في أبيه رواية ابن أبي عمير عنه(2) ، وهو يشعر بوثاقته(3) .
فيكش : حمدويه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسين بن المنذر قال : كنت عند أبي عبد اللهعليهالسلام جالسا فقال لي معتب : خفّف عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، فقال أبو عبد اللهعليهالسلام : دعه فإنّه من فراخ الشيعة(4) .
وفيصه : هذه الرواية لا تثبت عندي عدالته لكنّها مرجّحة لقبول قوله(5) .
وقالشه : مع ضعف سندها بمحمّد بن سنان وكونها شهادة الحسين لنفسه لا تدلّ على ترجيح قوله بوجه ، لأنّ مجرّد كونه من الشيعة أعم من قبول قوله(6) ، انتهى.
ولا يبعد كون مراده الترجيح عند التعارض ، أو كونها مؤيّدة ، أو مرجّحة مطلقا ؛ أمّا الاعتماد على مجرّد ذلك فشيء آخر ، فتأمّل.
وفيجش في ترجمة محمّد بن علي بن النعمان : أنّه روى عن علي
__________________
(1) رجال الشيخ : 169 / 66.
(2) نقلا عن رجال الكشّي : 252 / 470.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 117.
(4) رجال الكشّي : 371 / 693.
(5) الخلاصة : 50 / 12.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 28.
ابن الحسين والباقر والصادقعليهمالسلام (1) .
وفيتعق : مرّ ما في ضعف السند والشهادة في الفوائد(2) ؛ وأمّا عدم الدلالة فيمكن أن يقال : المستفاد منها مزيد شفقة وخصوصيّة لطف منهعليهالسلام بالنسبة إليه ، فتدبّر(3) .
أقول : ولذا في الوجيزة أنّه ممدوح(4) .
وفي الرواشح ضبط القراح بالقاف والمهملتين ، قال : أي الخالص الذي لا يشوبه شيء(5) . وما زعم بعض أصحابنا المتأخرين في حواشيصه ـ من أنّ(6) الرواية لا تفيد ترجيحا فيه ، إذ ليس مفادها إلاّ مجرّد كونه من الشيعة ـ ساقط ؛ وفيه من المدح ما يجلّ عن البيان ، ولذلك ذكره العلاّمة وغيره(7) في قسم الممدوحين ، انتهى.
وذكره في الحاوي في القسم الرابع(8) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن المنذر ، عنه محمّد بن سنان(9) .
في فوائدصه أنّه من الكذّابين ، وذكر الشيخ له أقاصيص(10) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 325 / 886.
(2) راجع فوائد التعليقة الفائدة الثالثة.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 117.
(4) الوجيزة : 198 / 587.
(5) انظر تعليقة الداماد على رجال الكشّي : 2 / 670.
(6) أنّ ، لم ترد في نسخة « ش ».
(7) رجال ابن داود : 82 / 498.
(8) حاوي الأقوال : 250 / 1392.
(9) هداية المحدّثين : 45.
(10) الخلاصة : 274 ، الفائدة السادسة ، وفيها : أنّه من المذمومين.
وفيتعق : في الوجيزة : فيه ذم كثير(1) .
وفي البلغة : بالغ بعض أجلّة الشيعة في مدحه حتى ادّعوا أنّه من الأولياء ، مثل صاحب مجالس المؤمنين(2) وصاحب محبوب القلوب وغيرهما ، ولا يخلو من غرابة(3) ، انتهى.
وفي ترجمة المفيدرحمهالله أنّ له كتابا في الردّ على أصحاب الحلاّج(4) (5) ، فتدبّر.
أقول : قال الشيخ في كتاب الغيبة : أخبرني جماعة عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أنّ ابن الحلاّج صار إلى قم ، وكاتب قرابة أبي الحسن(6) يستدعيه ويستدعي أبا الحسن أيضا ويقول : أنا رسول الإمام ووكيله ، قال(7) : فلمّا وقعت المكاتبة في يد أبيرضياللهعنه خرقها وقال لموصلها إليه : ما أفرغك للجهالات! فقال له الرجل ـ وأظنّ أنّه قال : إنّه ابن عمّته أو ابن عمّه ـ : فإنّ الرجل قد استدعانا فلم خرقت مكاتبته؟ وضحكوا منه وهزؤا به ؛ ثمّ نهض إلى دكّانه ومعه جماعة من أصحابه وغلمانه.
قال : فلمّا دخل الدار التي كانت فيها دكّانه نهض له من كان هناك جالسا غير رجل رآه جالسا في الموضع فلم ينهض له ولم يعرفه أبي ، فلمّا
__________________
(1) الوجيزة : 198 / 588.
(2) مجالس المؤمنين : 2 / 36.
(3) بلغة المحدّثين : 353.
(4) رجال النجاشي : 401 / 1067.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 118.
(6) أبو الحسن هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه والد الصدوقرحمهالله .
(7) قال ، لم ترد في نسخة « ش ».
جلس وأخرج حسابه ودواته(1) كما تكون التجّار أقبل على بعض(2) من كان حاضرا فسأله عنه ، فأخبره ، فسمعه الرجل يسأل عنه فأقبل عليه وقال له : تسأل عنّي وأنا حاضر! فقال له أبي : أكبرتك أيّها الرجل وأعظمت قدرك أن أسألك ، فقال له : تخرّق رقعتي وأنا أشاهدك تخرّقها! فقال له أبي : فأنت الرجل إذا ، ثمّ قال : يا غلام برجله وقفاه ، فخرج من الدار العدوّ لله ولرسوله ، ثمّ قال له : أتدّعي المعجزات! عليك لعنة الله ـ أو كما قال : فاخرج بقفاه ـ ؛ فما رأيناه بعدها بقم(3) .
ضا (4) . وزادظم : واقفي(5) .
وصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام (6) . وكذا د(7) .
الخيّاط ، كوفي ،ق (8) .
وفيجش : ابن موسى بن سالم الخيّاط. إلى آخر ما مرّ عنه مكبرا(9) . ومرّ عنست أيضا(10) .
__________________
(1) في نسخة « ش » زيادة : كان.
(2) بعض ، لم ترد في نسخة « ش ».
(3) الغيبة : 402 / 277.
(4) رجال الشيخ : 373 / 24.
(5) رجال الشيخ : 348 / 25.
(6) الخلاصة : 216 / 3.
(7) رجال ابن داود : 241 / 153.
(8) رجال الشيخ : 170 / 77 ، وفيه : الحنّاط.
(9) رجال النجاشي : 54 / 90 ، وفيه : الحسين بن موسى بن سالم الحنّاط.
(10) الفهرست : 49 / 171.
أقول : فيمشكا : ابن موسى الأسدي ، عنه ابن أبي عمير ؛ والفارق القرينة ، كروايته عن أبيه عن الصادقعليهالسلام ، وعن أبي حمزة ، ومعمر ابن يحيى ، وبريد ، وأبي أيّوب ، ومحمّد بن مسلم(1) .
كوفي ،ق (2) . ثمّ : ابن موسى كوفي(3) .
وفيتعق : ظاهر الوجيزة أنّ الحسين بن موسى واحد ـ ولا يبعد بالنسبة إلى الشيخ ، ويومئ إليه ظاهرجش ـ لكنّه حكم بضعفه(4) .
وفيه تأمّل ، لأنّ ظاهرجش عدم الوقف ، ورواية ابن أبي عمير تشير إلى الوثاقة ، ويؤيّده رواية الأجلّة كما ذكرهجش ، ولعلّه يظهر من الأخبار أيضا(5) ؛ ومضى الكلّ في الفوائد(6) .
أقول : لعلّه لا تأمّل في الضعف مع الاتحاد ، لوجوب إرجاع الظاهر إلى النصّ.
ولعلّ الظاهر كون الأسدي والهمداني غير الواقفي.
والذي في الوجيزة ذكر الأوّل(7) مكبّرا ـ كما مرّ عن غيره أيضا ـ وقال : له أصل ، والذي ضعّفه هو الواقفي ؛ وعدم ذكر غيره لعلّه للجهالة ، فتدبّر.
__________________
(1) هداية المحدّثين : 45.
(2) رجال الشيخ : 170 / 78.
(3) رجال الشيخ : 183 / 307.
(4) الوجيزة : 198 / 589.
(5) التهذيب 1 : 280 / 825 ، 3 : 230 / 593 ؛ الكافي 5 : 229 / 1 ، 5 : 349 / 6.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 117.
(7) أي : الأسدي الحنّاط. الوجيزة : 192 / 530.
ظا (1) . وزادجش : ابن محمّد بن أبي نصر السكوني ، روى عن أبي الحسن موسى والرضاعليهماالسلام ، كان واقفيا(2) .
وزادصه : ضعيفا ، قليل المعرفة بالرضاعليهالسلام ، ضعيف اليقين ، له كتاب عن موسىعليهالسلام ، لا أعتمد على روايته(3) .
وفيست : له كتاب ؛ حميد ، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، عنه(4) .
وفيكش ذمّه(5) ، وكذا فيتعق عن العيون(6) لا طائل في ذكره.
أقول : فيمشكا : ابن مهران ، عنه عبيد الله بن أحمد بن نهيك(7) .
روى عن أبيه ، قالغض : إنّه ضعيف غال ،صه (8) .
روى عنه البزنطي في الحسن بإبراهيم(9) ،تعق (10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 373 / 20.
(2) رجال النجاشي : 56 / 127.
(3) الخلاصة : 216 / 7.
(4) الفهرست : 57 / 224 ، وفيه : عبد الله بن أحمد.
(5) رجال الكشّي : 599 / 1121.
(6) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 213 / 20 ؛ تعليقة الوحيد البهبهاني : 118.
(7) هداية المحدّثين : 46 ، وفيها : عبد الله ، عبيد الله ( خ ل ).
(8) الخلاصة : 217 / 12.
(9) الكافي 3 : 247 / 2.
(10) تعليقة الوحيد النسخة الخطّيّة : 139.
ق(1) . وزادصه : مولى بني أسد ، ثقة وأخواه علي ومحمّد ، رووا عن أبي عبد اللهعليهالسلام (2) .
وزادجش : قال عثمان بن حاتم بن منتاب : قال محمّد بن عبدة : عبد الرحمن بن نعيم الصحّاف مولى بني أسد أعقب ، وأخوه الحسين كان متكلّما مجيدا. له كتاب بروايات كثيرة ، فمنها رواية ابن أبي عمير(3) .
وفيست : له كتاب ؛ عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن ابن أبي عمير ، عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن نعيم الصحّاف ، عنه ابن أبي عمير ـ والفارق القرينة ـ ، والحسن بن محبوب وحمّاد بن عثمان عنه(5) .
الظاهر أنّه ابن أبي سعيد المكاري ، وفاقا للوجيزة(6) ،تعق (7) .
أقول : صرح به في الوسيط(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 169 / 65 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(2) الخلاصة : 51 / 17.
(3) رجال النجاشي : 53 / 120.
(4) الفهرست : 56 / 217.
(5) هداية المحدّثين : 46 ، وفيها : ابن نعيم الصحّاف الثقة.
(6) الوجيزة : 198 / 593.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 118. وتقدّم ذكر المكاري نقلا عن النجاشي : 38 / 78.
(8) الوسيط : 70.
يروي عنه الصدوق مترضّيا(1) ،تعق (2) .
هو ابن محمّد بن يزيد ،تعق (3) .
ابن عبد الملك النوفلي نوفل النخع ، مولاهم ، كوفي ، أبو عبد الله ، كان شاعرا أديبا ، وسكن الري ومات بها ، وقال قوم من القمّيّين : إنّه غلا في آخر عمره ، والله أعلم ؛ وما رأينا له رواية تدلّ على هذا.
له كتاب التقيّة ، إبراهيم بن هاشم عنه به ، وله كتاب السنّة ،جش (4) .
صه إلى قوله : هذا ؛ وزاد قبل ما رأينا : قالجش ، وبعد هذا : وأنا عندي توقّف في روايته لمجرّد ما نقل عن القمّيّين وعدم الظفر بتعديل الأصحاب له(5) .
وفيضا : ابن يزيد النخعي يلقّب بالنوفلي(6) .
وفيست : له كتاب ؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(7) .
__________________
(1) التوحيد : 390 / 1 ورد فيه الترحّم عن نسخة ؛ وذكر في أمالي الصدوق : 317 / 12 وعلل الشرائع : 13 / 9 ، ولم يرد فيهما الترضي.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 118.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 118. وقد ذكره عن النجاشي ضمن ترجمة الحسن بن سعيد بن حمّاد.
(4) رجال النجاشي : 38 / 77.
(5) الخلاصة : 216 / 9.
(6) رجال الشيخ : 373 / 25.
(7) الفهرست : 59 / 234.
وفيتعق : قولجش : والله أعلم ، يشير إلى تأمّله فيه ، ويظهر منصه أيضا ، وأشرنا إلى ما في طعن القمّيّين مرارا ، سيّما وأن يكون بعضهم.
وقوله : كان(1) شاعرا أديبا ، يؤخذ مدحا ، مضافا إلى كونه كثير الرواية وسديدها ومقبولها ، مع أنّ جمعا من القمّيّين كإبراهيم بن هاشم وغيره أكثروا من النقل عنه ، إلى غير ذلك ممّا فيه من أمارات القوّة ؛ مع أنّ الغلوّ في آخر العمر لعلّه غير مضرّ بالنسبة إلى أحاديثه ، كما أنّ عدم الوثاقة في أوّل العمر غير مضرّ كما مرّ في الفوائد. ومرّ في إسماعيل بن أبي زياد ذكره(2) .
أقول : العجب منه دام فضله في استدلاله على تأمّلجش بقوله : والله أعلم ، مع أنّ في كلامه التصريح بخلاف ما قالوه وهو قوله : وما رأينا له رواية تدلّ على هذا ، وظاهر الشيخ أيضا عدم الطعن كما هو ظاهر ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن يزيد النوفلي ، عنه إبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن أبي عبد الله(3) .
على ما في بعض النسخ هو ابن بشار ،تعق (4) .
هو أبو الحصين بن الحصين(5) ، وقد وقع في التهذيب اشتباه(6) ،
__________________
(1) في نسخة « ش » : وكان.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 118 وتقدّم ذكره عن الفهرست : 13 / 38 في طريقه إلى إسماعيل بن أبي زياد.
(3) هداية المحدّثين : 46.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 119.
(5) الذي وثقه الشيخ في أصحاب الجواد : 408 / 2 والهادي : 426 / 1عليهماالسلام ، وكذا العلاّمة في الخلاصة : 187 / 8.
(6) التهذيب 2 : 36 / 115.
ويدلّ عليه أنّ الكافي روى تلك الرواية بعينها هكذا(1) ،تعق (2) .
يكنّى أبا ظبيان الجنبي ، كوفي ، ي(3) .
وفيتعق : كذّبه الباقرعليهالسلام في حديث مسح عليّعليهالسلام على خفّيه(4) .
أقول : هو في رواية أبي ورد المشهورة ، ذكرها في التهذيب في زيادات الطهارة(5) ، ويأتي في الكنى أيضا ذكره(6) .
الجعفي الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
وفيتعق : هو والد بسطام ، ومرّ في ترجمته أنّه كان وجها وأبوه وعمومته(8) (9) .
أقول : مضى في إسماعيل بن عبد الرحمن ذكره أيضا(10) .
يكنّى أبا ساسان الرقاشي ، صاحب رأيتهعليهالسلام ، ي(11) .
__________________
(1) الكافي 3 : 282 / 1 ، وفيه : أبو الحسن بن الحصين.
(2) تعليقة الوحيد النسخة الخطّيّة : 140.
(3) رجال الشيخ : 38 / 10.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ الكنى ـ : 391.
(5) التهذيب 1 : 362 / 1092.
(6) عن رجال البرقي : 6 وخلاصة العلاّمة : 194 وغيرهما.
(7) رجال الشيخ : 178 / 221 ، وفيه : حصين.
(8) تقدّم ذلك عن النجاشي : 110 / 281 والخلاصة : 26 / 2.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 119.
(10) نقلا عن المصدرين المذكورين.
(11) رجال الشيخ : 39 / 31 ، وفيه : اليرقاشي.
وزادصه : بالحاء المهملة المضمومة والصاد المهملة(1) .
وفي الكنى : أبو ساسان وأبو عمرة ـ بالهاء بعد الراء ـ الأنصاري : روىكش ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : ارتدّ الناس إلاّ ثلاثة : أبو ذر والمقداد وسلمان ، فقال أبو عبد اللهعليهالسلام : فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري(2) ، انتهى.
وفيكش ما ذكره(3) ، وزاد : محمّد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ابن فضّال ، عن العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة قال : سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللهعليهالسلام . إلى أن قال : ثمّ لحق أبو ساسان وعمّار وشتيرة وأبو عمرة فصاروا سبعة(4) . وفيه آخر نحوه(5) .
أقول : ذكره في الحاوي في الضعاف لضعف سند المدح(6) ، فتأمّل.
وفي الوجيزة : ممدوح(7) .
وفي المنقول من حواشي صحيح البخاري : ليس في الرواة حضين ـ بالضاد المعجمة ـ إلاّ الحضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي ، ويروي عن
__________________
(1) الخلاصة : 62 / 2.
(2) الخلاصة : 190 / 33 و 34.
(3) رجال الكشّي : 8 / 17.
(4) رجال الكشّي : 7 / 14.
(5) رجال الكشّي : 11 / 24.
(6) حاوي الأقوال : 256 / 1438.
(7) الوجيزة : 199 / 594.
علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه ورضي عنه ، انتهى فتدبر(1) .
بضمّ المهملة وفتح المعجمة ، ابن مخارق(2) بن عبد الرحمن بن ورقاء ابن حبشي بن جنادة ، أبو جنادة السلولي ، وحبش(3) صاحب النبيصلىاللهعليهوآله ، روى عنه ثلاث أحاديث ؛ وقيل في حضين بعض القول وضعّف بعض التضعيف ،صه (4) .
جش إلاّ أنّ فيه : وحبشي ، و : حصين ، بلا نقطة على الصاد ؛ وزاد : له كتاب التفسير والقراءة(5) كتاب كبير ، قرأت على أبي الحسن العبّاس بن عمرو(6) بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك الفارسي الكاتب ، وكتب ذلك إليّ بخطّه : أخبرنا أبو الفرج عليّ بن الحسين بن محمّد الأصفهاني ، عن أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان القرشي ، عن أبيه ، عنه(7) .
ثمّ زادصه : وقال الشيخ : إنّه من أصحاب الكاظمعليهالسلام وإنّه واقفي ؛ وقالغض : إنّه ضعيف ، ونقل هو عن ابن عقدة أنّه كان يضع الحديث ، وهو من الزيديّة ، لكن حديثه يجيء في حديث أصحابنا ؛ يشير إلى ابن عقدة.
وبخطّشه : فيضح : بالصاد المهملة(8) . ويشهد له الخلو من النقطة
__________________
(1) فتدبّر ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) في نسخة « م » : محارق.
(3) في نسخة « ش » : وحبشي.
(4) الخلاصة : 219 / 3 ، وفيها. ابن ورقاء بن حبشن أبو جنادة.
(5) في المصدر : والقراءات.
(6) في المصدر : عمر.
(7) رجال النجاشي : 145 / 376.
(8) إيضاح الاشتباه : 165 / 236 ، تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 103.
في غيرها.
وفيق : ابن مخارق أبو(1) جنادة السلولي الكوفي(2) .
وفي نسخة فيظم : ابن مخارق واقفي ، كما نقلهصه (3) ؛ وفي أخرى بالسين كما فيست (4) ، ومرّ.
أخو مرازم ،ق (5) .
وفيتعق : في الكافي : عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن أخي مرازم(6) ، فتأمّل(7) .
أقول : ويؤيّده انحصار إخوته في عدد ليس هو منه(8) .
أصله كوفي ،ق (9) .
وزادصه : ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ذكره أبو العبّاس ؛ وإنّما كان بينه وبين آل أعين نبوة ، فغمزوا عليه بلعب الشطرنج(10) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم : محمّد بن أبي
__________________
(1) في نسخة « ش » : ابن.
(2) رجال الشيخ : 178 / 223.
(3) انظر مجمع الرجال : 2 / 201.
(4) رجال الشيخ : 348 / 23 ، الفهرست : 57 / 228.
(5) رجال الشيخ : 185 / 338.
(6) الكافي 1 : 79 / 7 ، وفيه : عن حفص أخي مرازم.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 119.
(8) كما يأتي ذلك نقلا عن النجاشي : 424 / 1138 والخلاصة : 170 / 7.
(9) رجال الشيخ : 177 / 197.
(10) الخلاصة : 58 / 3 ، وفيها : حفص بن البختري مولى بغدادي.
عمير(1) .
وفيست : له أصل ؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن ابن أبي عمير ، عنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن البختري(3) الثقة ، عنه محمّد(4) بن أبي عمير ، والبرقي.
وفي الكافي في باب ما يستحب من الصدقة عند الخروج من مكّة وفي التهذيب أيضا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن معاوية بن عمّار وحفص بن(5) البختري ، عن الصادقعليهالسلام (6) .
وفي المنتقى(7) : الحلبي عن معاوية بن عمّار باتّفاق(8) الكافي والتهذيب غلط صوابه عطف معاوية على حمّاد لا الحلبي ، وعطف حفص على معاوية.
فرواية ابن أبي عمير عن الصادقعليهالسلام من ثلاثة طرق : أحدها ـ بواسطتين ـ وهو رواية حمّاد عن الحلبي ، والأخريان(9) ـ بواسطة ـ وهما
__________________
(1) رجال النجاشي : 134 / 344 ، وفيه : مولى بغدادي.
(2) الفهرست : 61 / 243.
(3) في المصدر : أنّه البختري.
(4) محمّد ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) ابن ، لم ترد في المشتركات.
(6) الكافي 4 : 533 / 1 ، التهذيب 5 : 282 / 963.
(7) في نسخة « ش » : قال ففي المنتقى.
(8) في نسخة « ش » : واتّفاق.
(9) في نسخة « ش » : والآخران.
معاوية وحفص ؛ والممارسة توضحه ، وإلاّ فالوهم يسري كما سلف(1) .
فيصه : حفص أخو(2) بسطام بن سابور ، ثقة(3) .
ومرّ في أخيه عنه وعنجش توثيقه(4) .
أبو ولاّد الحنّاط ؛ وقال ابن فضّال : حفص بن يونس مخزومي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة لا بأس به ؛ وقيل : إنّه من موالي جعفي ، ذكره أبو العبّاس ؛ له كتاب يرويه الحسن بن محبوب ،جش (5) . ومثلهصه (6) .
وفيق : ابن يونس أبو ولاّد الحنّاط الآجري(7) . ثمّ فيهم : ابن سالم أبو ولاّد الحنّاط مولى جعفي كوفي(8) ، فتأمّل.
وفيست : ابن سالم يكنّى أبا ولاّد الحنّاط ، ثقة كوفي مولى جعفي ؛ له أصل ، رويناه عن عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن
__________________
(1) منتقى الجمان : 3 / 456 ، هداية المحدّثين : 46. وفيها بدل قوله : والممارسة. إلى آخره : وبالجملة فمثل هذا عند الممارس أوضح من أن يحتاج إلى بيان ، ولكن وقوع الالتباس في نظائره على جمّ غفير من السلف يدعو إلى زيادة توضيح الحال ، مخافة سريان الوهم إلى أذهان الخلف.
(2) في نسخة « ش » : أبو.
(3) الخلاصة : 58 / 7.
(4) الخلاصة : 26 / 1 ، رجال النجاشي : 110 / 280.
(5) رجال النجاشي : 135 / 347.
(6) الخلاصة : 58 / 1 باختلاف.
(7) رجال الشيخ : 175 / 174.
(8) رجال الشيخ : 184 / 335.
محبوب ، عنه(1) .
وفي الفقيه : عن أبي ولاّد الحنّاط واسمه حفص بن سالم مولى بني مخزوم(2) .
أقول : فيمشكا : ابن سالم أبو ولاّد الحنّاط الثقة ، عنه الحسن بن محبوب ، وفضالة بن أيّوب ، وحمّاد بن عثمان ، ومحمّد بن أبي حمزة.
وقد يوجد رواية ابن محبوب ذا عن أبي ولاّد عن عبد الله بن سنان(3) ، وهو خلاف المعهود ، بل الحسن بن محبوب عن كلّ منهما بلا واسطة(4) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
أبو عمرو الأسدي الغاضري المقري البزّاز الكوفي ، أسند عنه ،ق (6) .
ق(7) . وزادصه : العمري مولى عمرو(8) بن حريث المخزومي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ذكره أبو العبّاس بن نوح(9) في رجالهما ، وأخواه زياد ومحمّد بن سوقة أكثر منه رواية عن أبي جعفر وأبي
__________________
(1) الفهرست : 62 / 245.
(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 68.
(3) الكافي 3 : 117 / 1.
(4) هداية المحدّثين : 47.
(5) رجال الشيخ : 177 / 200.
(6) رجال الشيخ : 176 / 181.
(7) رجال الشيخ : 184 / 330.
(8) في المصدر : عمر.
(9) في المصدر : وابن نوح.
عبد اللهعليهماالسلام ، ثقات(1) .
وزادجش : روى(2) محمّد بن سوقة عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، وروى زياد عن أبي جعفرعليهالسلام . ابن أبي عمير عن حفص بكتابه(3) .
وفيست : له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(4) .
والإسناد ما في ابن سالم(5) .
أقول : في الحاوي : أنت خبير بعدم وجود مرجع الضمير في قولجش : رجالهما ، وفيصه كما هنا ، فكأنّه سقط من الأصل شيء(6) ، انتهى. وهو كما ترى(7) .
وفيمشكا : ابن سوقة الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، والقرينة فارقة(8) .
أبو عاصم المدني ،ق (9) .
وزادصه : السلمي ، روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام ، ثقة(10) .
__________________
(1) الخلاصة : 58 / 5.
(2) في نسخة « ش » زيادة : عن.
(3) رجال النجاشي : 135 / 348.
(4) الفهرست : 62 / 244.
(5) ذكر الإسناد في الفهرست : 61 / 243.
(6) حاوي الأقوال : 62 / 223.
(7) إذ الظاهر أنّ مرجع الضمير إلى الإمامينعليهماالسلام ، نعم طبقا لما موجود في نسختنا من الخلاصة من عطف ابن نوح على أبي العباس يكون مرجع الضمير إليهما.
(8) هداية المحدّثين : 47.
(9) رجال الشيخ : 176 / 177.
(10) الخلاصة : 58 / 6.
وزادجش : له كتاب ، رواه محمّد بن علي الصيرفي أبو سمينة(1) .
أقول : فيمشكا : ابن عاصم الثقة ، عنه محمّد بن علي أبو سمينة(2) .
يروي عنه ابن أبي عمير(3) ،تعق (4) .
كوفي ، ثقة ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه ابن أبي عمير(6) .
التغلبي الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
المعروف بالعمري ، وكيل أبي محمّدعليهالسلام ،صه (8) .
وفيكر : ابن عمرو العمري المعروف يدعى بالجمّال ، وله قصّة في ذلك(9) .
وفيكش ما سبق في إبراهيم بن مهزيار ، وفي آخره : حفص بن عمرو
__________________
(1) رجال النجاشي : 136 / 349.
(2) هداية المحدّثين : 47.
(3) الكافي 5 : 62 / 3.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 120.
(5) الخلاصة : 58 / 4.
(6) رجال النجاشي : 134 / 345.
(7) رجال الشيخ : 176 / 187 ، وفيه : ابن عمر بن بنان ، ابن عمرو بن بيان ( خ ل ).
(8) الخلاصة : 58 / 2.
(9) رجال الشيخ : 430 / 7.
كان وكيل أبي محمّدعليهالسلام ، وأمّا أبو جعفر محمّد بن حفص بن عمرو فهو ابن العمري ، وكان وكيل الناحية ، وكان الأمر يدور عليه(1) .
وفيتعق : قال جدّي بعد مدح عثمان بن سعيد ومحمّد بن عثمان وكونهما من الوكلاء : فما ورد في بعض(2) نسخكش من أنّه محمّد بن حفص الجمّال وأبوه حفص وكان الأمر يدور على أيديهما خمسين سنة ، فهو من تصحيف نسّاخكش ، فإنّ أكثر نسخكش مغلوطة وتصحّح بنسخجش وصه وغيرهما(3) ، انتهى.
والأمر كما ذكره ؛ وفي الفائدة الخامسة عن الشيخ ما يشهد له(4) ، وكذا في الكافي وغيره. ويأتي عن النقد في الألقاب التأمّل في التعدّد والتغاير(5) (6) .
البرجمي الأزرق الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
عامي ، قر(8) ،كش (9) .
وزادست : المذهب ، له كتاب معتمد ؛ عدّة من أصحابنا ، عن محمّد
__________________
(1) رجال الكشّي : 531 / 1015.
(2) في نسخة « م » : أكثر.
(3) روضة المتّقين : 14 / 247.
(4) الفائدة الخامسة من فوائد المنهج ، والمصنّف سيذكر ذلك في الفائدة الثالثة من فوائد الكتاب.
(5) نقد الرجال : 319 / 546 ترجمة محمّد بن عثمان بن سعيد.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 120.
(7) رجال الشيخ : 175 / 173.
(8) رجال الشيخ : 118 / 50.
(9) رجال الكشّي : 390 / 733.
ابن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن(1) ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن محمّد بن الوليد ، عن محمّد بن حفص ، عن أبيه حفص(2) .
وفيق : ابن غياث بن طلق بن معاوية ، أبو عمرو النخعي القاضي الكوفي ، أسند عنه(3) .
وفيجش : أبو عمرو القاضي كوفي ، روى عن أبي عبد الله جعفر بن محمّدعليهالسلام ، وولي(4) القضاء ببغداد الشرقيّة لهارون ثمّ ولاّه قضاء الكوفة ، ومات بها سنة أربع وتسعين ومائة ؛ له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا ؛ وروى حفص عن أبي الحسن موسىعليهالسلام (5) .
وفي لم : ابن غياث القاضي(6) .
وزادصه : ولي القضاء لهارون ، روى عن الصادقعليهالسلام ، وكان عاميّا ، وله كتاب معتمد(7) .
وفيتعق : يأتي عن المصنّف عند ذكر طريق الصدوق إليه أنّ قوله : له كتاب معتمد ، ربما يجعل مقام التوثيق من أصحابنا(8) .
هذا ، والظاهر كونه عامّيا ، والمشهور ضعفه ، وقيل : موثّق لحكاية
__________________
(1) في المصدر : الحسين.
(2) الفهرست : 61 / 242 ، وفيه : حفص بن غياث القاضي.
(3) رجال الشيخ : 175 / 176 ، وفيه : أبو عمر.
(4) في نسخة « ش » : ولي.
(5) رجال النجاشي : 134 / 346 ، وفيه : أبو عمر.
(6) رجال الشيخ : 471 / 57.
(7) الخلاصة : 218 / 1.
(8) منهج المقال : 410.
الشيخ في العدّة(1) ، وفي البلغة نسبه إلى بعض مشايخه(2) ، وفي بعض الأخبار ما يشهد بتشيّعه(3) (4) .
أقول : فيب : ابن غياث القاضي ، عامّي ، له كتاب معتمد(5) .
وفي الوجيزة : ضعيف على المشهور أو موثّق لشهادة الشيخ في العدّة بعمل الأصحاب بخبره(6) .
وفيمشكا : ابن غياث القاضي العامّي النخعي ، عمر ابنه عنه ، ومحمّد بن حفص ، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه ، وسليمان بن داود المنقري.
وهو عن الباقر والصادق والكاظمعليهمالسلام (7) .
روى عنه ابن أبي عمير(8) ،تعق (9) .
الكوفي ،ق (10) . ومرّ عنكش مع جعفر بن ميمون(11) .
__________________
(1) عدّة الأصول : 1 / 380.
(2) بلغة المحدّثين : 353 ، وقوله : نسبه ، أي : نسب القول بكونه موثّقا إلى بعض مشايخه.
(3) الكافي 2 : 443 / 10 وفيه حفص فقط ، و 8 : 128 / 98.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 120.
(5) معالم العلماء : 43 / 280.
(6) الوجيزة : 200 / 607 ، ولم يرد فيها : على المشهور ، وورد في النسخ الخطيّة من الوجيزة.
(7) هداية المحدّثين : 47.
(8) الكافي 4 : 497 / 5. وفي نسخة « ش » : فرعة.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 121.
(10) رجال الشيخ : 176 / 183 ، وفيه : الحماني.
(11) رجال الكشّي : 344 / 638 ، وفيه أنّه كان يذر قول الإمام أبي عبد اللهعليهالسلام ويأخذ بقول أبي الخطّاب.
مرّ بعنوان ابن سالم.
هو ابن عبد الرحمن ،تعق (1) .
له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ،ست (2) .
والإسناد مرّ في حفص بن سالم(3) .
وفيتعق : قال جدّي : الظاهر أنّه ابن مسكين(4) ، وليس ببعيد(5) .
أقول : وكذا في النقد(6) والحاوي(7) .
وفيمشكا : الحكم الأعمى ، عنه الحسن بن محبوب(8) .
له أصل ،ست (9) .
والإسناد كالذي قبيلة إلاّ الحسن.
وفيجش : ابن أيمن الحنّاط مولى قريش ، أبو علي ، جدّ فقاعة الحميري(10) وهو أحمد بن علي بن الحكم ، وكان أبو الحسن علي بن
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 121.
(2) الفهرست : 62 / 247.
(3) الفهرست : 61 / 243.
(4) روضة المتّقين : 14 / 358. وسيأتي الحكم بن مسكين عن النجاشي والشيخ.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 121.
(6) نقد الرجال : 113 / 2.
(7) حاوي الأقوال : 253 / 1418.
(8) هداية المحدّثين : 48.
(9) الفهرست : 62 / 246.
(10) في المصدر في الموضعين : الخمري.
عبد الواحد الحميري من ولدهرحمهالله ، يذكر أنّه من نهد بن زيد ؛ روى حكم عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ؛ له كتاب يرويه ابن أبي عمير(1) .
وفيق : مولى قريش الحنّاط ، كوفي(2) .
وفيتعق : يروي عنه صفوان(3) أيضا(4) .
أقول : فيمشكا : ابن أيمن ، عنه ابن أبي عمير(5) .
غال لا شيء ،صه (6) .
وفي نسخة : ابن يسار ، ويأتي.
أقول : مضى في أحكم بن بشّار ما ينبغي أن يلاحظ(7) .
أبو(8) خلاّد الصيرفي ،ق (9) .
وزادصه وجش : كوفي ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكر ذلك أبو العبّاس في كتاب الرجال(10) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 137 / 354.
(2) رجال الشيخ : 171 / 107 ، وفيه : الخيّاط.
(3) الكافي 4 : 391 / 3.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 121.
(5) هداية المحدّثين : 48.
(6) الخلاصة : 218 / 2.
(7) أشار بذلك إلى ما مضى عنهقدسسره من الخدشة في رمي القمّيّين أحدا بالغلو.
(8) في نسخة « ش » : ابن.
(9) رجال الشيخ : 185 / 343 ، وفيه : حكيم بن حكيم ، حكم بن حكيم ( خ ل ).
(10) الخلاصة : 60 / 2 ، رجال النجاشي : 137 / 353.
وزادصه : وقال ابن بابويه(1) : إنّ حكم بن حكيم ابن أخي خلاّد.
وزادجش : له كتاب يرويه عنه صفوان بن يحيى ؛ وقال ابن نوح : هو ابن عمّ خلاّد بن عيسى.
وفيست : له كتاب ؛ ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن حكيم الثقة ، عنه صفوان بن يحيى ، وحمّاد بن عثمان ، وابن سماعة ، وابن أبي عمير ، والقرينة فارقة(3) .
قر(4) . وزادق : كوفي(5) .
وفيتعق : يظهر من روايته حسن عقيدته ، وروى عنه عبد الله بن مسكان(6) (7) .
روى ابن عقدة عن الفضل بن يوسف قال : الحكم بن عبد الرحمن خيار ثقة ثقة ؛ وهذا الحديث عندي لا أعتمد عليه في التعديل لكنّه مرجّح ،صه (8) .
وقالشه : الفضل مجهول وابن عقدة حاله معلوم ، وذلك وجه عدم
__________________
(1) في المصدر : وقال ابن عقدة.
(2) الفهرست : 62 / 248.
(3) هداية المحدّثين : 48.
(4) رجال الشيخ : 114 / 16.
(5) رجال الشيخ : 171 / 105.
(6) أمالي الصدوق : 180 / 7 ، المجلس الثامن والثلاثون.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 121.
(8) الخلاصة : 60 / 4.
الاعتماد(1) .
وفيق : الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم البجلي(2) .
وزادقر : والد أبي الحكم بن المختار بن أبي عبيد ، كنيته أبو محمّد ، ثقة ، روى عنه وعن أبي عبد اللهعليهماالسلام (3) .
وفيتعق : في الوجيزة والبلغة : ممدوح(4) ؛ ولعلّه غفلة ، لأنّه إن حصل الظنّ من كلام ابن عقدة يصير مظنون الوثاقة وإلاّ فلا وجه لجعله مدحا.
إلاّ أن يقال : إنّ الفضل غير ظاهر المذهب ، بل الظاهر أنّه مخالف كابن عقدة ، فلعلّه يريد العدالة في مذهبه ، فلا يكون عدلا ، نعم يكون متحرّزا عن الكذب على أيّ تقدير.
وفيه : أنّ إحدى العدالتين ظاهرة على التقديرين.
وفي الكافي ـ في باب أنّ الأئمّةعليهمالسلام قائمون بأمر الله ـ بسنده عنه قال : أتيت أبا جعفرعليهالسلام فقلت: لله(5) عليّ نذر بين الركن والمقام إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتّى أعلم أنّك قائم آل محمّد ( ص ) أم لا ، فلم يجبني بشيء فأقمت ثلاثين يوما. ثمّ استقبلني في طريق فقال : يا حكم ، وإنّك لههنا بعد؟!قلت : إنّي أخبرتك بما جعلت لله علي إلى أن قال : يا حكم ، كلّنا قائم بأمر الله ،قلت : فأنت المهدي؟
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 32.
(2) رجال الشيخ : 171 / 112 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(3) رجال الشيخ : 114 / 12 ، وفي نسختنا عبارة : والد أبي ، آخر الترجمة ؛ وقوله : الحكم بن المختار ، ترجمة مستقلة. وسينبّه عليه المصنّف أيضا.
(4) الوجيزة : 200 / 610 ، بلغة المحدّثين : 353 / 18.
(5) في المصدر : فقلت له.
قال : كلّنا يهدي(1) إلى الله ،قلت : فأنت صاحب السيف؟ قال : كلّنا صاحب السيف ووارثه ،قلت : فأنت الذي تقتل أعداء الله ويعزّ بك أولياء الله ويظهر بك دين الله؟ فقال : يا حكم ، كيف أكون. الحديث(2) (3) .
أقول : أمّا الفضل فقد صرّح في التهذيب في باب صفة الوضوء بأنّه عامّي أو زيدي(4) كما مرّ في ترجمة جعفر بن عمارة الخارقي. لكن في نقل الميرزا عنجخ خبط واشتباه لم يتفطّنوا له وهو نقل توثيقه عن قر ، مع أنّ الرجل إذا كان موثّقا فيجخ فما الداعي لإهمال العلاّمةرحمهالله ذلك ونقله التوثيق عن ابن عقدة عن آخر عامّي وجعله مرجّحا وعدم مؤاخذةشه ومن تأخّر عنه له أو ذكر عذره فيه؟!
ولا يخفى أنّ التوثيق ليس لهذا الرجل ، و : والد أبي ، في قر آخر الترجمة ، والحكم بن المختار ترجمة على حدة وينبغي أن يكتب الحكم بالحمرة كما هو في نسختي منجخ في قر كذلك ، وكذا في النقد(5) والحاوي(6) والمجمع(7) حيث ذكروا لكلّ منهما ترجمة ، وذكر الحاوي الحكم بن المختار في القسم الأوّل وابن عبد الرحمن في القسم الرابع ، ورأيت حكم الوجيزة والبلغة بمدح الثاني(8) ، ويأتي في ابن المختار توثيقهما
__________________
(1) في نسخة « ش » : مهدي ، وفي المصدر : نهدي.
(2) الكافي 1 : 450 / 1 ، وفيه : الحكم بن أبي نعيم.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 121.
(4) التهذيب 1 : 59 / 166.
(5) نقد الرجال : 114 / 16 ، 115 / 25.
(6) حاوي الأقوال : 62 / 228 ، 252 / 1415.
(7) مجمع الرجال : 2 / 219 ، 2 / 221.
(8) أي : ابن عبد الرحمن.
إيّاه(1) ، وما ذلك إلاّ لذلك ؛ مع أنّه في الوسيط اقتصر في النقل عن قر على ما مرّ عنق (2) ، فتدبّر.
بضمّ العين المهملة ؛ مذموم ، وكان(3) من فقهاء العامّة وكان بتريّا.
قال الشيخ : إنّه أبو محمّد الكوفي الكندي مولى زيدي بتري ،صه (4) .
وما نقله عن الشيخ فهو فيق (5) .
وفيقر : ابن عتيبة أبو محمّد الكوفي الكندي مولى الشموس بن عمرو الكندي(6) .
وفيين : وقيل : أبو عبد الله ، توفّي سنة أربع عشرة ، وقيل : خمس عشرة ومائة(7) .
وفيكش ذمّة جدّا(8) . وفيه : وحكي عن علي بن الحسن بن فضّال أنّه قال : الحكم من فقهاء العامّة ، وكان أستاذ زرارة وحمران والطيّار قبل أن يروا هذا الأمر ، وقيل : إنّه كان مرجئا(9) .
وفيتعق : لا شكّ في ذمّه وشهرته بذلك ، ويأتي في ابن عيينة
__________________
(1) الوجيزة : 200 / 610 ، بلغة المحدّثين : 353 / 18.
(2) الوسيط : 73.
(3) في نسخة « ش » : كان.
(4) الخلاصة : 218 / 1.
(5) رجال الشيخ : 171 / 102.
(6) رجال الشيخ : 114 / 11.
(7) رجال الشيخ : 86 / 6.
(8) رجال الكشّي : 209 / 368.
(9) رجال الكشّي : 209 / 370.
ذكره(1) .
قلت : وفي حمران وفي البتريّة ذمّه(2) .
فيصه : الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحكم ابن علباء الأسدي قال : وليت البحرين فأصبت مالا كثيرا وأنفقت واشتريت متاعا كثيرا واشتريت رقيقا وأمّهات أولاد وولد لي ، ثمّ خرجت إلى مكّة فحملت عيالي وأمّهات أولادي ونسائي وحملت خمس ذلك المال ، فدخلت على أبي جعفرعليهالسلام فقلت له : إنّي وليت البحرين فأصبت بها مالا كثيرا فاشتريت ضياعا واشتريت رقيقا واشتريت أمّهات أولاد وولد لي وأنفقت ، وهذا خمس ذلك المال وهؤلاء أمّهات أولادي ونسائي قد أتيتك به ؛ فقال : أما إنّه كلّه لنا ، وقد قبلت ما جئت به ، وقد حللتك من أمّهات أولادك ونسائك وما أنفقت ، وضمنت لك عليّ وعلى أبي الجنّة(3) .
وفيتعق : تأتي هذه الحكاية في أبيه(4) ، والمشهور وقوعها عنه لا عن الابن ، ولعلّه الأظهر من الأخبار ، مع احتمال التعدّد ، فتأمّل(5) .
أقول : فيصه : الحكم أربعة رجال. ثمّ ذكر ابن عيص وابن حكيم والقتّات وابن عبد الرحمن(6) .
وفي القسم الثاني : الحكم رجلان. ثمّ ذكر ابن عيينة وابن بشار(7) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 122.
(2) يأتي ذلك نقلا عن الكشّي : 178 / 308 ، 232 / 422.
(3) وردت هذه الحكاية في التهذيب 4 : 137 / 385 والاستبصار 2 : 58 / 190.
(4) يأتي في ترجمته نقلا عن الكشّي : 200 / 352 باختلاف في المتن والسند.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 122.
(6) الخلاصة : 60.
(7) الخلاصة : 218 ، وفيها : ابن عتيبة.
ولم ينقله في النقد والحاوي أصلا ، ولم يذكره في الوجيزة أيضا.
فلا أدري من أين أتى به الميرزا هنا(1) ؟! مع أنّه لم يذكره في الوسيط!
كوفي ،ق (2) .
أقول : في نسختي من النقد : كوفي ثقةق جخ (3) . ولم أجد توثيقه في نسختي منجخ ولا نقله غيره ، فلاحظ.
لعلّه ابن عتيبة المذكور ، ولا يبعد أن يكون بالتحتانيّتين ،تعق (4) .
كوفي ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب ، يرويه عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي(6) .
أقول : فيمشكا : ابن القتّات الثقة(7) ، عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم(8) .
__________________
(1) أقول : الظاهر من نسخة المنهج التي بخط تلميذ المصنّف الشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني والمقروءة على المصنّف سنة 1016 ه أنّ الرمز رمز للاستبصار لا للخلاصة ، وعليه يرتفع الإشكال.
(2) رجال الشيخ : 171 / 140. وفي نسخة « م » الجماني.
(3) نقد الرجال : 114 / 19 ، وفيه : الجماني ، ولم يرد فيه التوثيق.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 122. ولم يرد فيها عبارة : ولا يبعد أن يكون بالتحتانيتين.
(5) الخلاصة : 60 / 3 ، وفيها : الحكم القتّات وكذا في جميع المصادر المذكورة وكذلك في المنهج.
(6) رجال النجاشي : 138 / 355.
(7) الثقة ، لم ترد في نسخة « ش ».
(8) هداية المحدّثين : 48.
فيتعق : في النقد : الحكم بن المختار بن أبي عبيد كنيته أبو محمّد ثقة ، قرق جخ (1) .
قلت : وكذا في الوجيزة والبلغة(2) ، لكن مرّ عن المصنّف ذلك في ابن عبد الرحمن. ويأتي في المختار(3) أنّ ولده أبو الحكم كما مرّ عن المصنّف هناك(4) .
أقول (5) : ذكرنا هناك أنّ الأمر كما ذكره النقد ومشاركوه ، فلاحظ.
وأمّا ما يأتي عنكش في ترجمة المختار من أنّ ولده أبو الحكم ، فالظاهر سقوط محمّد من نسخةكش التي كانت عند الميرزا ، لأنّ الذي في نسختي من الاختيار ونقله في المجمع عنكش (6) ورأيته في بحار الأنوار(7) وموضع آخر : أبو محمّد الحكم ، فتتبّع.
مولى ثقيف ،ق (8) .
وزادجش : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره أبو العبّاس ؛ له كتاب الوصايا ، كتاب الطلاق ، كتاب الظهار ؛ عنه الحسن بن موسى الخشّاب بهما(9) .
__________________
(1) نقد الرجال : 115 / 25.
(2) الوجيزة : 200 / 612 ، بلغة المحدّثين : 353 / 18.
(3) نقلا عن الكشّي : 125 / 199.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 122.
(5) في نسخة « م » : قلت.
(6) مجمع الرجال : 6 / 77.
(7) البحار 45 : 343 / 9.
(8) رجال الشيخ : 185 / 342 ، وفيه : حكيم ، حكم ( خ ل ).
(9) رجال النجاشي : 136 / 350 ، وفيه : حكم بن مسكين أبو محمّد كوفي مولى ثقيف
وفيتعق : يروي عنه(1) أيضا ابن أبي عمير(2) والحسن بن محبوب(3) والحسن بن علي بن فضال(4) ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب(5) وغيرهم من الأجلّة ، وهو كثير الرواية ، ومقبولها ، وصاحب كتب متعدّدة.
وقال جدّي : قال الشهيد : لمّا كان كثير الرواية ولم يرد فيه طعن فأنا أعمل على روايته. واعترضهشه بأنّه لا يكفي عدم الجرح بل لا بدّ من التوثيق. والظاهر أنّ الشهيد يكتفي في العدالة بحسن الظاهر كما تقدّم وذهب إليه الشيخ(6) ، انتهى.
قلت : قبول الرواية لا يلزم أن يكون من خصوص العدالة كما مرّ في الفوائد ، مع أنّ كون ما ذكره من حسن الظاهر المعتبر في العدالة لعلّه يحتاج إلى التأمّل.
وفي مبحث الجمعة من الذكرى : أنّ ذكر الحكم بن مسكين غير قادح ولا موجب للضعف ، مع أنّكش ذكره ولم يطعن عليه(7) ، انتهى فتأمّل.
ولعلّ مراده أنّكش ذكره في سند رواية استند إليها ولم يطعن فيه كما سيجيء في عبد الله بن أبي يعفور(8) ، أو أنّه ذكره في مقام يقتضي الطعن عليه
__________________
المكفوف
(1) عنه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) الكافي 2 : 153 / 12.
(3) الفقيه 3 : 288 / 1372 ، وفيه : الحسن بن محبوب عن حكم الأعمى. والظاهر اتّحادهما كما مرّ في ترجمته.
(4) التهذيب 3 : 42 / 146.
(5) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 99.
(6) روضة المتّقين : 14 / 63.
(7) ذكري الشيعة : 231 ، وفيها : الحكم ذكره الكشّي ولم يتعرّض له بذم ، والرواية مشهورة جدا بين الأصحاب لا يظهر منها كون الراوي مجهولا.
(8) رجال الكشّي : 249 / 462 ، أو لعلّ المقصود به جش فاشتبه على الناسخ فذكره كش.
بالجهالة لو كان كذلك ، يشير إليه أنّه لم يذكره مترجما.
هذا ، ومرّ في الحكم الأعمى ما ينبغي أن يلاحظ(1) .
أقول : في حاشيته سلّمه الله على المدارك : حكم المحقّق بصحّة حديثه في صلاة الجمعة ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن مسكين ، عنه الحسن بن موسى الخشّاب ، والهيثم ( ابن أبي مسروق النهدي ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب(2) .
أبو محمّد ، مولى كندة ، سكن البصرة ، وكان مشهورا بالكلام ، كلّم الناس ، وحكي عنه مجالس كثيرة ، وذكر بعض أصحابنارحمهمالله أنّه رأى له كتابا في الإمامة ،جش (3) .
أقول : ذكره في الحاوي في القسم الرابع(4) .
وفي الوجيزة : ممدوح(5) . وهو الصواب.
غال ، لا شيء ،صه (6) . وفي نسخة : ابن بشّار ، وتقدّم.
ي(7) . وفيتعق : في المجالس : أنّهل أيضا ، وأنّه كان رجلا صالحا
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 122.
(2) هداية المحدّثين : 48.
(3) رجال النجاشي : 136 / 351.
(4) حاوي الأقوال : 253 / 1419.
(5) الوجيزة : 200 / 613.
(6) الخلاصة : 218 / 2 ، وفيها : ابن بشّار.
(7) رجال الشيخ : 39 / 21.
مطاعا في قومه ، وحارب طلحة والزبير قبل قدومهعليهالسلام واستشهد(1) (2) .
وكان من شرطة الخميس ، يكنّى أبا يحيى ، ي(3) . ويأتي في الكنى(4) .
وفيتعق : في النقد : في آخر الباب الأوّل منصه أنّه من أولياء أمير المؤمنينعليهالسلام (5) (6) .
بيّاع السابري ،ق (7) .
وزادصه : كوفي ثقة(8) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم أحمد بن أبي بشر(9) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي طلحة الثقة ، عنه أحمد بن أبي بشر. وهو عن زرارة(10) .
__________________
(1) مجالس المؤمنين : 1 / 228.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 123.
(3) رجال الشيخ : 38 / 5 ، وفيه : ابن سعيد.
(4) يأتي عن البرقي : 4 عدّه من أولياء عليعليهالسلام وأنّه من شرطة الخميس.
(5) الخلاصة : 192 ، نقد الرجال : 115 / 4.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 123.
(7) رجال الشيخ : 182 / 288.
(8) الخلاصة : 57 / 6.
(9) رجال النجاشي : 144 / 372.
(10) هداية المحدّثين : 49.
الكوفي ، روى عنه وعن أبي عبد اللهعليهماالسلام ، قر(1) . وفيق نحوه(2) .
وفيتعق : يروي عنه صفوان بن يحيى(3) (4) .
البزّاز ، أبو العلاء الكوفي ، أسند عنه ، توفّي سنةست وخمسين ومائة ، قر(5) .
وزادق : وهو ابن سبع وسبعين سنة(6) .
أبو إسماعيل الأزدي ،ق (7) .
أقول : يأتي في الكنى ما يقوّي روايته(8) .
وفي حاشية الوسيط : في قب : ابن زيد بن درهم الأزدي الجهني أبو إسماعيل البصري ، ثقة ثبت فقيه ، قيل : إنّه كان ضريرا ، ولعلّه طرأ عليه ؛
__________________
(1) رجال الشيخ : 117 / 38 ، وفيه : ابن بشر.
(2) رجال الشيخ : 173 / 134.
(3) قال السيد الخوييرحمهالله في معجم رجاله : 6 / 203 : لم نجد لصفوان رواية عن حمّاد ابن بشير في الكتب الأربعة.
نعم وردت رواية صفوان بن يحيى عن حمّاد بن بشير بتوسط يحيى الأزرق ، كما في الكافي 2 : 97 / 3.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 123.
(5) رجال الشيخ : 117 / 39.
(6) رجال الشيخ : 174 / 154.
(7) رجال الشيخ : 173 / 131 ، وفيه : ابن يزيد.
(8) وذلك لرواية ابن أبي عمير عنه كما في الفهرست : 188 / 855.
مات سنة تسع وسبعين ومائة ، وله إحدى وثمانون سنة(1) .
وفيهب : الإمام أبو إسماعيل الأزدي الأزرق أحد الأعلام ، أضرّ ، وكان يحفظ حديثه كالماء ؛ قال ابن هندي : ما رأيت بالبصرة أفقه منه ولم أر أعلم بالسنّة منه(2) .
المشهور ، غير مذكور في الكتابين.
وفي شرح ابن أبي الحديد : روى المحدّثون عن حمّاد بن زيد أنّه قال : أرى أصحاب عليعليهالسلام أشدّ حبّا له من أصحاب العجل لعجلهم ، وهذا كلام شنيع(3) ، انتهى فتدبّر.
روى عنه ابن أبي عمير ،تعق (4) .
حدّثني محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن أحمد بن النهدي الكوفي ، عن معاوية بن حكيم الدهني ، عن شريف بن سابق التفليسي ، عن حمّاد السمندري قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : إنّي لأدخل بلاد الشرك ، وإنّ من عندنا يقولون : إن متّ ثمّ حشرت معهم ، قال : فقال لي : يا حمّاد إذا كنت ثمّ تذكر أمرنا وتدعو إليه؟ فقلت: نعم ، قال : فإذا كنت في هذه المدن ـ مدن الإسلام ـ تذكر أمرنا وتدعو إليه؟قلت : لا ، فقال لي : إنّك إذا
__________________
(1) تقريب التهذيب 1 : 197 / 541 ، وفيه بدل الجهني : الجهضمي.
(2) الكاشف 1 : 187 / 1228 ، وفيه بدل ابن هندي : ابن مهدي.
(3) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 103.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 123.
متّ ثمّ حشرت امّة وحدك وسعى نورك بين يديك ،كش (1) .
وفيصه : حمّاد السمندري : بالسين المهملة والنون بعد الميم والدال المهملة. ثمّ ذكر مضمونه وقال : هذا الحديث من المرجّحات لا أنّه من الدلائل على التعديل(2) .
وفيق : ابن عبد العزيز السمندلي الكوفي(3) .
وفيتعق : في النقد : لم أجد في نسخ الرجال التي عندي إلاّ السمندي ، وفيجش عند ذكر الفضل بن أبي قرّة : السمند بلد بآذربايجان(4) (5) .
أقول : في نسختين عندي منجخ : السمندلي ، كما مرّ ويأتي(6) ، إلاّ أنّ في الاختيار : السمندري ، كما مرّ فيصه ، وكذا في طس(7) .
وفي الوجيزة : ابن عبد العزيز السمندري ممدوح(8) .
أبو شعيب الحمّاني الكوفي ، أسند عنه ،ق (9) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 343 / 635.
(2) الخلاصة : 57 / 5.
(3) رجال الشيخ : 174 / 148.
(4) رجال النجاشي : 308 / 842 ، وفيه : السهندي بلد من آذربيجان ؛ نقد الرجال : 116 / 18.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 123.
(6) يأتي في ترجمة حمّاد بن عبد العزيز.
أقول : والذي يأتي في ترجمة شريف بن سابق والفضل بن أبي قرّة نقلا عن الخلاصة : 229 / 1 ، 246 / 2 ، وكذا في الكنى نقلا عن مجمع الرجال : 7 / 131 : السمندي ، فلاحظ.
(7) التحرير الطاووسي : 152 / 115.
(8) الوجيزة : 201 / 618 ، وفيها : السمرقندي ، وفي النسخ الخطيّة من الوجيزة : السمندي.
(9) رجال الشيخ : 173 / 130.
وفيصه : الحمّاني ـ بالمهملة المكسورة والميم المشدّدة والنون بعد الألف ـ الكوفي ، قال ابن عقدة عن محمّد بن عبد الله ابن أبي حكيمة عن ابن نمير : إنّه صدوق. وهذه الرواية من المرجّحات(1) .
روى عنه وهيب بن حفص ، وكان ثقة ،ق (2) .
وزادصه : بالضاد المعجمة المفتوحة والخاء المعجمة بعد الميم(3) .
ود ضبطه بالمهملتين ، قال : كذا رأيته بخطّ بعض مشايخنا ، وبعض أصحابنا ضبطه بالمعجمتين(4) .
أقول : فيمشكا : ابن ضمخة الثقة ، عنه وهيب بن حفص(5) .
الكوفي ،ق (6) . ومرّ : السمندري.
ابن خالد الفزاري ، مولاهم ، كوفي ، كان يسكن عرزم فنسب إليها ؛ وأخوه عبد الله ، ثقتان رويا عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وروى حمّاد عن أبي الحسن والرضاعليهماالسلام ؛ ومات حمّاد بالكوفة سنة تسعين ومائة ، ذكرهما أبو العبّاس في كتابه ،صه (7) .
وزادجش : روى عنه جماعة ، منهم : أبو جعفر محمّد بن الوليد بن
__________________
(1) الخلاصة : 57 / 7.
(2) رجال الشيخ : 174 / 149.
(3) الخلاصة : 55 / 1.
(4) رجال ابن داود : 84 / 520.
(5) هداية المحدّثين : 49.
(6) رجال الشيخ : 174 / 148.
(7) الخلاصة : 56 / 4.
خالد الخزّاز البجلي(1) .
وفيتعق : استظهر جدّي اتّحاده مع الناب(2) ، وفيه تأمّل ظاهر ، نعم لا يبعد اتّحاده مع مولى غني ، فإنّ الظاهر مغايرته مع
الناب كما يأتي(3) ، فتأمّل(4) .
أقول : فيمشكا : ابن عثمان بن عمرو الثقة ، عنه محمّد بن الوليد الخزّاز البجلي.
وهو عن الصادق والكاظم والرضاعليهمالسلام (5) ، فتأمّل.
ثقة جليل القدر ،ست (6) .
وزادصه : من أصحاب الكاظم والرضاعليهماالسلام ، والحسين أخوه وجعفر أولاد عثمان بن زياد الرواسي ، فاضلون خيار ثقات ؛ قالكش عن حمدويه عن أشياخه قال : حمّاد ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والإقرار له بالفقه(7) .
وفيق : ابن عثمان ذو الناب مولى غني كوفي(8) .
وفيظم : ابن عثمان ذو الناب مولى الأزد كوفي له كتاب(9) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 143 / 371.
(2) روضة المتّقين : 14 / 48.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 124.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 124.
(5) هداية المحدّثين : 197.
(6) الفهرست : 60 / 240.
(7) الخلاصة : 56 / 3.
(8) رجال الشيخ : 173 / 139.
(9) رجال الشيخ : 346 / 2 ، وفيه : ابن عثمان لقبه الناب.
وفيضا : ابن عثمان الناب من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام (1) ، انتهى.
وزادست على ما ذكر : له كتاب ؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن محمّد بن الوليد الخزّاز ، عنه. وعنه ابن أبي عمير ، والحسن بن علي الوشّاء ، والحسن بن علي بن فضّال.
وفيكش : حمدويه قال : سمعت أشياخي يذكرون أنّ حمّادا وجعفرا والحسين بني عثمان بن زياد الرواسي ـ وحمّاد يلقّب بالناب ـ كلّهم ثقات فاضلون خيار.
حمّاد بن عثمان مولى غني مات سنة تسعين ومائة بالكوفة(2) .
وفيتعق : الظاهر من عبارةكش أنّ مولى غني غير الناب ، ولا يبعد كونه الفزاري المتقدّم ، بقرينة الموت في الكوفة وفي السنة المذكورة.
وفي حاشية التحرير بخطّه : في نسخة معتبرة للكشي عليها خطّ السيّد جعل حمّاد الثاني ـ يعني ابن غني ـ بصورة العنوان ، على وجه يقتضي المغايرة بينه وبين الأوّل(3) ، انتهى.
وعبارة السيّد المذكورة في التحرير أظهر من عبارةكش في التعدّد(4) .
أقول : في نسختي من الاختيار حمّاد الثاني مكتوب بالحمرة ، وكذا في طس ، ويؤيّده اتّحاد مولى غني مع الفزاري ، وأنّ(5) غني حيّ من غطفان
__________________
(1) رجال الشيخ : 371 / 1.
(2) رجال الكشّي : 372 / 694.
(3) التحرير الطاووسي : 154 / 116 ، 117.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 124.
(5) في نسخة « م » : أنّ.
وفزارة أبو قبيلة من غطفان ، صرّح بهما في القاموس(1) .
وفيمشكا : ابن عثمان(2) الناب الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، والحسن ابن علي الوشّاء ، وابن علي بن فضّال ، والحجّال ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر. وروت جماعة كثيرة غير هؤلاء عنه ـ كفضالة بن أيّوب ، وجعفر بن بشير ، وثعلبة بن ميمون ، وجعفر بن محمّد بن يونس ـ تركتهم لعدم الحاجة إلى ذكرهم.
ويروي هو عن الصادق والكاظم والرضاعليهمالسلام لأنّه معدود من رواتهم. ويفرّق بينه وبين السابق بالقرينة.
وكرّر في الكافي : إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عثمان(3) ، وصوابه : ابن أبي عمير عن حمّاد ، كما هو الشائع المعهود.
وفيه في باب النفر من منى : معاوية بن عمّار عن حمّاد عن الحلبي(4) . وفي المنتقى : صوابه : وعن حمّاد(5) (6) .
أبو محمّد الجهني مولى ، وقيل : عربي ، أصله الكوفة ، سكن البصرة ، وقيل : إنّه روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام عشرين حديثا وأبي الحسن والرضاعليهماالسلام ، ومات في حياة أبي جعفر الثانيعليهالسلام ، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضاعليهالسلام ولا عن أبي جعفرعليهالسلام ، وكان ثقة في حديثه صدوقا ، قال : سمعت من أبي عبد الله عليه
__________________
(1) القاموس المحيط : 4 / 372 ، 2 / 110.
(2) في النسخ : ابن حمّاد ، وما أثبتناه من المصدر.
(3) الكافي 3 : 144 / 5 ، 4 : 286 / 6 ، 4 : 336 / 5 و 6.
(4) الكافي 4 : 520 / 4 ، وفيه : وعن حمّاد.
(5) منتقى الجمان : 3 / 432.
(6) هداية المحدّثين : 197.
السلام سبعين حديثا فلم أزل ادخل الشكّ على نفسي حتّى اقتصرت على هذه العشرين(1) ، وبلغ من صدقه أنّه روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام ، وروى عن عبد الله بن المغيرة وعبد الله بن سنان وعبد الله بن المغيرة(2) عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
له كتاب الزكاة ، أكثره عن حريز وبشير(3) عن الرجال ؛ عنه به محمّد ابن إسماعيل الزعفراني ،جش (4) .
صه إلى قوله : هذه العشرين ؛ وزاد بعد البصرة : كان متحرّزا في الحديث ؛ وليس فيها : وقيل(5) .
ثمّ فيهما : ومات غريقا بوادي قناة ـ وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة ، وهو غريق الجحفة ، وله نيف وتسعون سنةرحمهالله ـ في سنة تسع ومائتين ، وقيل : سنة ثمان ومائتين.
وزادصه : قالكش : أجمعت العصابة. إلى آخر ما مرّ قبيله.
وفيست : ابن عيسى الجهني غريق الجحفة ، ثقة ، له كتب ، رواها ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وعلي بن حديد ، عنه(6) .
وفيق : ابن عيسى الجهني البصري أصله كوفي ، بقي إلى زمن
__________________
(1) في المصدر زيادة : وله حديث مع أبي الحسن موسىعليهالسلام في دعائه بالحجّ.
(2) قوله ثانيا وعبد الله بن المغيرة ، الظاهر أنّه تكرار ، ولم يرد في المصدر ، وورد في المجمع : 2 / 230 نقلا عنه.
(3) في المصدر : ويسير ، إلاّ أنّ في المجمع كما هنا.
(4) رجال النجاشي : 142 / 370.
(5) الخلاصة : 56 / 2 ، وفيها بعد الجهني : البصري.
(6) الفهرست : 61 / 241.
الرضاعليهالسلام ، ذهب به السيل في طريق مكّة بالجحفة(1) .
وفيظم : له كتب ، ثقة(2) .
وفيكش : حمدويه قال : حدّثني العبيدي عن حمّاد بن عيسى قال : دخلت على أبي الحسن الأوّلعليهالسلام فقلت له : جعلت فداك ادع الله لي أن يرزقني دارا وزوجة وولدا وخادما والحجّ في كلّ سنة ، فقال : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وارزقه دارا وزوجة وولدا وخادما والحجّ خمسين سنة. فلمّا اشترط خمسين سنة علمت أنّي لا أحجّ أكثر من خمسين سنة.
قال حمّاد : وحججت ثماني وأربعين سنة ، وهذه داري قد رزقتها ، وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي ، وهذا ابني ، وهذا خادمي ، قد رزقت كلّ ذلك.
فحجّ بعد هذا الكلام حجّتين تمام الخمسين ، ثمّ خرج بعد الخمسين حاجّا فزامل أبا العبّاس النوفلي القصير ، فلمّا صار في موضع الإحرام دخل يغتسل ، فجاء الوادي فحمله ، فغرقه الماء ـ رحمنا الله وإيّاه ـ قبل أن يحجّ زيادة على الخمسين.
عاش إلى وقت الرضاعليهالسلام ، وتوفّي في سنة تسع ومائتين ، وكان من جهينة ، وكان أصله كوفيّا ومسكنه البصرة ، وعاش نيفا وسبعين سنة ، ومات بوادي قناة بالمدينة وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة(3) .
وفيتعق : في كشف الغمّة : عن أميّة بن علي القيسي قال : دخلت أنا وحمّاد بن عيسى على أبي جعفرعليهالسلام بالمدينة لنودّعه فقال لنا : لا
__________________
(1) رجال الشيخ : 174 / 152.
(2) رجال الشيخ : 346 / 1.
(3) رجال الكشّي : 316 / 572.
تتحرّكا(1) اليوم وأقيما إلى غد ، فلمّا خرجنا من عنده قال لي حمّاد : أنا أخرج فقد خرج ثقلي ،قلت : أمّا أنا فمقيم(2) ، فخرج حمّاد ، فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه ، وقبره بسيالة(3) ، انتهى.
ولا يخفى أنّ مثل هذا غير مضرّ ، لأنّهم لم يفهموا منه الوجوب بل كونه لمصلحة أنفسهم.
ثمّ إنّه يظهر من هذا أنّه غريق المدينة ، كما هو ظاهر أوّل كلامجش وصه وإن كان آخره أنّه غريق الجحفة ، كما هو المشهور والمذكور فيكش (4) .
أقول : لعلّ الظاهر بدلكش جخ كما هو ظاهر.
وفي القاموس : سيالة ـ كسحابة ـ موضع بقرب المدينة على مرحلة(5) .
ويأتي حديث تشكيكه في الحديث في عبّاد بن صهيب(6) .
وفيمشكا : ابن عيسى(7) ، عنه محمّد بن إسماعيل الزعفراني ، والحسين بن سعيد ، وإبراهيم بن هاشم ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، وعلي ابن حديد.
وفي التهذيب في الأذان إبدال عبد الرحمن بعبد الله(8) ، ولا ريب أنّه سهو(9) .
__________________
(1) في نسخة « م » : لا تحرّكا ، وفي كشف الغمّة : لا تخرجا.
(2) في المصدر : فأقيم.
(3) كشف الغمّة : 2 / 365.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 124.
(5) القاموس المحيط : 3 / 399.
(6) نقلا عن الكشّي : 316 / 571.
(7) في المصدر زيادة : الثقة.
(8) التهذيب 2 : 63 / 224.
(9) من قوله : وفي التهذيب إلى هنا لم يرد في المصدر.
وعنه إسماعيل بن سهل ، ومحمّد بن عيسى ، وعلي بن السندي.
وهو عن حريز ، وربعي بن عبد الله ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، ويونس بن عبد الرحمن(1) ، ومعاوية بن عمّار.
والمحقّق في المعتبر في نجاسة البئر بالملاقاة : عن حمّاد عن معاوية عن الصادقعليهالسلام ، قيل(2) : إنّ معاوية ذا لا يعرف أثقة أم لا.
ويعرف حمّاد أيضا(3) بروايته عن عبد الله بن المغيرة ، وعبد الله بن سنان ، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله.
وقد يجيء سعد بن عبد الله عن حمّاد ذا أو عن جميل ، والإرسال أظهر والمعهود الواسطة(4) .
وعنه أبو علي بن راشد ، وموسى بن القاسم ، وأحمد بن أبي نصر ، ومختار بن أبي زياد(5) ، ومحمّد البرقي ، والعبّاس بن معروف ، وعلي بن مهزيار ، والحسن بن ظريف ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، والفضل بن شاذان ، ويعقوب بن يزيد.
وفي التهذيب : علي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران عن حريز(6) . وهو سهو بل بواسطة حمّاد ذا.
__________________
(1) في المصدر عدّ أحمد بن محمّد بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن من الراوين عنه لا العكس.
(2) في المصدر : قال. وفيه وفي المعتبر بدل قوله : إنّ معاوية. إلى آخره : والجواب أنّ الراوي عن معاوية المذكور لا نعرفه ، فلعلّه غير الثقة ، ففي الرواة عدّة بهذا الاسم منهم الثقة ومنهم غيره. المعتبر : 1 / 56.
(3) أيضا ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) في المصدر : لأنّ المعهود بالواسطة.
(5) في المصدر : وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ومختار بن زياد.
(6) التهذيب 3 : 331 / 1038.
وفي الكافي والتهذيب : إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عثمان(1) . وهو أيضا سهو ، لذكر أصحاب الرجال عدم تلاقيهما.
وفي التهذيب : علي بن إبراهيم عن حريز(2) ، وهو غلط واضح.
وفي الكافي : في صوم الصبيان والحجّ : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد عن الحلبي(3) . وهو غلط واضح أيضا ، لأنّ عن الحلبي حمّاد بن عثمان ، والحلبي هنا عبيد الله بن علي ، وصوابه : عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد ، كما هو الشائع.
وفي الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد بن عيسى(4) . وهو سهو ، لأنّ إبراهيم يروي عن(5) حمّاد ذا بلا واسطة ، ف : عن ، تقع بدل الواو ، وعكسه كثير ككتابي الشيخرحمهالله (6) .
وفي الاستبصار في الحجّ : عن الحسين بن سعيد عن حمّاد عن(7) الحلبي عن الصادقعليهالسلام (8) . خلاف(9) الظاهر ، إذ حمّاد إن كان ابن عثمان فالحسين لا يروي عنه بلا واسطة قطعا ، أو ابن عيسى فهو لا يروي عن عبيد الله الحلبي ، وإطلاق الحلبي عليه متبادر وإلى محمّد بقلّة ، والحال
__________________
(1) الكافي 3 : 144 / 5 ، التهذيب 5 : 93 / 306.
(2) التهذيب 3 : 21 / 77.
(3) الكافي 4 : 124 / 1 ، 558 / 4.
(4) الكافي 4 : 119 / 1.
(5) في نسخة « ش » : عنه.
(6) في المصدر : ف : عن ، وقعت موضع الواو ، وابدال الواو ب : عن ، وعكسه وقع كثيرا في الأسانيد خصوصا في كتابي الشيخرحمهالله .
(7) في النسخ الخطّيّة : وعن.
(8) الإستبصار 2 : 193 / 534.
(9) في المصدر : وهو خلاف.
في رواية ابن عيسى عنه كما في عبيد الله(1) .
اللحّام ، الكوفي ،ق (2) .
وفيتعق : يروي عنه جعفر بن بشير(3) .
وفي الكافي في باب التقيّة عنه قال : استقبلت الصادقعليهالسلام في طريق فأعرضت عنه بوجهي ، فمضيت فدخلت عليه بعد ذلك فقلت : جعلت فداك إنّي لألقاك فأصرف وجهي كراهة أن أشقّ عليك ، فقال لي : رحمك الله(4) (5) .
عامّي ،ق (6) .
وزادصه : من أصحاب الصادقعليهالسلام (7) .
هو النهدي ،تعق (8) .
له كتاب علل الوضوء وكتاب النوادر ،جش (9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 49.
(2) رجال الشيخ : 173 / 144 ، ولم يرد فيه الكوفي.
(3) أمالي الصدوق : 231 / 13.
(4) الكافي 2 : 173 / 9.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 125.
(6) رجال الشيخ : 184 / 315.
(7) الخلاصة : 219 / 7.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 125. والنهدي هو محمّد بن أحمد بن خاقان الآتي كما سينبّه عليه في ترجمة حمدان النهدي.
(9) رجال النجاشي : 139 / 358.
أقول : ذكرنا في أوّل الكتاب(1) أنّ مثله إمامي عندجش ، فظهر(2) أنّه إمامي مصنّف.
ابن عميرة نيسابوري المعروف بالتاجر ،دي (3) .
وفي لم : ابن سليمان النيسابوري روى عنه محمّد بن يحيى العطّار(4) .
وفيصه (5) : ابن سليمان أبو سعيد النيسابوري ثقة من وجوه أصحابنا(6) .
وزادجش : ذكر ذلك أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد ؛ عنه عليّ بن محمّد بن سعد القزويني ومحمّد بن يحيى(7) .
أقول : فيمشكا : ابن سليمان بن عميرة الثقة ، عنه محمّد بن يحيى العطّار ، وعلي بن محمّد بن سعد القزويني ، وعلي بن محمّد بن قتيبة كما في مشيخة الفقيه(8) (9) .
__________________
(1) في المقدّمة الخامسة.
(2) في نسخة « ش » : فيظهر.
(3) رجال الشيخ : 414 / 24.
(4) رجال الشيخ : 472 / 58.
(5) وفي صه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) الخلاصة : 62 / 2.
(7) رجال النجاشي : 138 / 357.
(8) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 110.
(9) هداية المحدّثين : 51.
هو النهدي على ما فيكش ، ويأتي(1) .
أبو جعفر الصبيحي من قصر صبيح ، مولى جعفر بن محمّد ، روى عن الكاظم والرضاعليهماالسلام ، دعوا له ،صه (2) .
جش إلاّ : دعوا له(3) .
وقالشه : ممدوح يدخل في الحسن(4) .
وزادجش : وروى عنه(5) مسعدة بن صدقة وغيره ، له كتاب شرائع الإيمان وكتاب الإهليلجة ، عنه محمّد بن علي بن معمر.
قال ابن نوح : مات حمدان سنة خمس وستّين ومائتين لمّا دخل أصحاب العلوي البصري قسّين(6) وأحرقوها. وقال : قال ابن معمر : إنّ أبا الحسن موسى والرضاعليهماالسلام دعوا له.
وفيتعق : يأتي في محمّد بن علي بن معمر معروفيّته وشهرته(7) (8) .
أقول : ذكره في الحاوي في القسم الرابع(9) .
__________________
(1) يأتي ذلك في ترجمة محمّد بن أحمد بن خاقان عن الكشّي : 530 / 1014 والنجاشي 341 / 914.
(2) الخلاصة : 62 / 1.
(3) رجال النجاشي : 138 / 356.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 32.
(5) في نسخة من المصدر : عن.
(6) قسّين : كورة من نواحي الكوفة ، معجم البلدان : 4 / 350.
(7) الظاهر أنّه يريد بذلك ما يأتي عن رجال الشيخ : 500 / 60 حيث قال : إنّه ـ أي محمّد بن علي بن معمر ـ صاحب الصبيحي.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 125.
(9) حاوي الأقوال : 254 / 1427.
وفي الوجيزة : ممدوح(1) .
وفيمشكا : ابن المعافا ، عنه محمّد بن علي بن معمر(2) .
له كتاب يرويه محمّد بن أبي عمير ،جش (3) .
أقول : فيمشكا : ابن المهلب ، عنه ابن أبي عمير(4) .
الظاهر أنّه القلانسي(5) ،تعق (6) .
هو محمّد بن أحمد بن خاقان ، ويأتي.
ابن شاهي ـ بالشين المعجمة ـ سمع يعقوب بن يزيد ، روى عنه(7) العيّاشي ، يكنّى أبا الحسن ، عديم النظير في زمانه ، كثير العلم(8) والرواية ، ثقة ، حسن المذهب ،صه (9) .
__________________
(1) الوجيزة : 201 / 623.
(2) هداية المحدّثين : 52.
(3) رجال النجاشي : 139 / 359.
(4) هداية المحدّثين : 52.
(5) وجه الظهور ما ذكره الكشّي في رجاله : 572 / 1083 في ترجمة أيّوب بن نوح بن درّاج عن محمّد بن مسعود عن حمدان القلانسي وذكر أيّوب بن نوح وقال : كان في الصالحين.
وذكر النجاشي العبارة في ترجمته : 102 / 254 عن الكشّي عن محمّد بن مسعود عن حمدان النقّاش قال : كان أيّوب من عباد الله الصالحين.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 125.
(7) كذا في مجمع الرجال : 2 / 233 نقلا عن الشيخ ، وفي نسختنا منه ومن الخلاصة : عن.
(8) في الخلاصة زيادة : والفقه.
(9) الخلاصة : 62 / 3.
لم إلاّ الترجمة(1) .
مولى ، كوفي ، تابعي ،ق (2) .
وزادصه : مشكور. وروىكش عن محمّد بن الحسين(3) ، عن أيّوب ابن نوح ، عن سعيد العطّار ، عن حمزة الزيّات ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفرعليهالسلام أنّه قال له : أنت من شيعتنا في الدنيا والآخرة. وروى أنّه من حواري محمّد بن علي وجعفر بن محمّدعليهماالسلام .
وقال علي بن أحمد العقيقي : إنّه عارف.
وروى ابن عقدة عن جعفر بن عبد الله قال : حدّثنا حسن بن علي ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن شهاب بن عبدربه قال : جرى ذكر حمران عند أبي عبد اللهعليهالسلام فقال(4) : مات والله مؤمنا(5) ، انتهى.
وقالشه : هذه الطرق كلّها ضعيفة لا تصلح متمسّكا للمدح فضلا عن غيره(6) .
وفيكش : محمّد بن شاذان ، عن الفضل بن شاذان قال : روي عن ابن أبي عمير ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، قال : كان يقول : حمران بن أعين مؤمن لا يرتد والله أبدا(7) .
حمدويه بن نصير قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 463 / 9.
(2) رجال الشيخ : 181 / 274.
(3) في المصدر : الحسن.
(4) في نسخة. « م » : قال.
(5) الخلاصة : 63 / 5.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 33.
(7) رجال الكشي : 176 / 304.
عن ابن أذينة ، عن زرارة قال : قدمت المدينة وأنا شاب أمرد ، فدخلت سرادقا لأبي جعفرعليهالسلام بمنى ، فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط وصدر المجلس ليس فيه أحد ، ورأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم فعرفت برأيي أنّه أبو جعفرعليهالسلام ، فقصدت نحوه فسلّمت عليه فردّ السّلام عليّ ، فجلست بين يديه والحجّام خلفه ، فقال : أمن بني أعين أنت؟ فقلت: نعم أنا زرارة بن أعين ، فقال(1) : إنّما عرفتك بالشبه ، أحجّ حمران؟قلت : لا وهو يقرئك السّلام ، فقال : إنّه من المؤمنين حقّا لا يرجع أبدا ، إذا لقيته فأقرئه منّي السّلام وقل له : لم حدّثت الحكم بن عتيبة عنّي أنّ الأوصياء محدّثون؟ لا تحدّثه وأشباهه بمثل هذا الحديث(2) .
وفيه أحاديث أخر في جلالته(3) .
وفي قر : يكنّى أبا الحسن ، وقيل : أبو حمزة ، تابعي(4) .
ومرّ حديث الحواريّين في أويس(5) .
وعدّة الشيخ من الممدوحين ممّن كان يختصّ ببعض الأئمّةعليهمالسلام ويتولّى له الأمر بمنزله القوّام(6) ، ويأتي إن شاء الله في آخر الكتاب.
وفيتعق : قولشه : هذه الطرق. إلى آخره ، فيه ما مرّ في الفوائد ، مضافا إلى أنّ الأخبار الواردة في مدحه في كتب الحديث والرجال ربما تواترت حتّى أنّه يظهر منها أنّه كان أجلّ وأحسن من زرارة ، ولعلّ ذكرهرحمهالله هذه الأخبار لئلاّ يخلو كتابه عما يدلّ على مدحه ، ويكون فيه قضاء
__________________
(1) في نسخة « م » : قال.
(2) رجال الكشّي : 178 / 308.
(3) رجال الكشّي : 176 / 303 ، 179 / 311 ، 180 / 313 ، 314.
(4) رجال الشيخ : 117 / 41.
(5) رجال الكشّي : 9 / 20.
(6) الغيبة : 346 / 296.
لبعض حقّه.
وفيست ما يأتي في زرارة(1) (2) .
أقول : في رسالة أبي غالب الزراريرحمهالله : حمران بن أعين لقي سيّدنا سيّد العابدين علي بن الحسينعليهالسلام ، وكان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضّلين الذين لا يشكّ فيهم ، وكان أحد حملة القرآن ومن بعده يذكر اسمه في القراءات(3) ، وروي أنّه قرأ على أبي جعفر محمّد بن عليعليهالسلام ، وكان مع ذلك عالما بالنحو واللغة.
ولقي حمران وزرارة وبكير بنو أعين أبا جعفر محمّد بن عليعليهالسلام وأبا عبد الله جعفر بن محمّدعليهالسلام ، ولقي بعض إخوتهم وجماعة من أولادهم مثل حمزة بن حمران وعبيد بن زرارة ومحمّد بن حمران وغيرهم أبا عبد اللهعليهالسلام ورووا عنه ، وكان عبيد وافد الشيعة بالكوفة إلى المدينة عند وقوع الشبهة في أمر عبد الله بن جعفرعليهالسلام وله في ذلك أحاديث.
ويقال : إنّ أوّل من عرف هذا الأمر من آل أعين أمّ الأسود بنت أعين من جهة أبي خالد الكابلي.
وروي أنّ أوّل من عرفه عبد الملك عرفه من صالح بن ميثم ، ثمّ عرفه حمران عن أبي خالد الكابليرحمهمالله .
فولد أعين : عبد الملك وحمران وزرارة وبكير وعبد الرحمن ـ هؤلاء كبراء معروفون ـ وقعنب ومالك ومليك ـ غير معروفين ـ فهؤلاء ثمانية ، أولهم أخت يقال لها : أمّ الأسود.
__________________
(1) الفهرست : 74 / 312.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 125.
(3) في المصدر : يعدّ ويذكر اسمه في كتب القرّاء.
وقال ابن فضّال : خلّف أعين : حمران وزرارة وبكيرا وعبد الملك وعبد الرحمن وملك(1) وموسى وضريس ومليك وقعنب فذلك عشرة أنفس.
وكان مليك وقعنب يذهبان مذهب العامّة مخالفين لإخوتهم(2) ، انتهى.
هو ابن عمارة(3) .
ضا (4) . وزادصه : من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم ، كثير العمل(5) .
قالكش : روى أصحابنا عن الفضل بن كثير ، عن علي بن عبد الغفّار المكفوف ، عن الحسن بن الحسن بن صالح الخثعمي قال : ذكر بين يدي الرضاعليهالسلام حمزة بن بزيع فترحّم عليه ، فقيل له : إنّه كان يقول بموسى! فترحّم عليه ساعة ثمّ قال : من جحد حقّي كمن جحد حقّ آبائي.
وهذا الطريق لم يثبت صحّته عندي(6) ، انتهى.
وفيكش ما ذكره ، إلاّ أنّ في بعض نسخه : الحسن بن الحسين ،
__________________
(1) في المصدر : مالك.
(2) رسالة أبي غالب الزراري : 113 ـ 138.
(3) الذي لعنه الإمامان الباقر والصادقعليهماالسلام كما يأتي في ترجمته نقلا عن الكشّي : 304 / 548 ، 549. وفي نسخة « م » : حمزة البريري.
(4) رجال الشيخ : 374 / 36.
(5) في المصدر : كثير العلم.
(6) الخلاصة : 54 / 5 ، وفيها بدل الحسن بن الحسن : الحسن بن الحسين.
وبعد بموسى : ويقف(1) .
وما ذكرهصه (2) في صدر كلامه فهو منجش في محمّد بن إسماعيل ابن بزيع(3) ، وجعل من أحوال حمزة عن اشتباه ، والرجل بعيد عن هذه المرتبة مردود قطعا.
وفي(4) كتاب الغيبة للشيخرحمهالله : روى الثقات أنّ أوّل من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي(5) .
ثمّ قال : وروى أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن يحيى أبي البلاد قال : قال الرضاعليهالسلام : ما فعل الشقي حمزة بن بزيع؟قلت : هو ذا قد قدم ، فقال : يزعم أنّ أبي حيّ! هم اليوم شكّاك فلا يموتون غدا إلاّ على الزندقة(6) .
وفيتعق : قال الشيخ البهائيرحمهالله : هذا الحديث ـ أي المذكور عنكش ـ يحتمل المدح والقدح ، والله أعلم.
أقول : بل ظاهره المدح كما لا يخفى ، وترحم الإمامعليهالسلام عليه
__________________
(1) رجال الكشّي : 615 / 1147.
(2) صه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(3) رجال النجاشي : 330 / 893.
(4) في النسخ الخطّيّة : في.
(5) الغيبة : 63 / 65.
(6) الغيبة : 68 / 72.
بعد ذكر أنّه كان واقفيّا ظاهر في الإنكار على القائل وتكذيبه ، أو إظهار خطئه في اعتقاد بقائه على الوقف ، ولعلّه الأظهر ، وقولهعليهالسلام : من جحد حقّي. إلى آخره شاهد آخر مؤكّد عليه.
والظاهر أنّه لذا عدّة في الوجيزة والبلغة ممدوحا(1) من دون تأمّل مع اطّلاعهما على ما في كتاب الغيبة البتّة ، لكن مع ذلك ربما يحتاج إلى التأمّل ، لعدم ظهور تأريخ الرجوع. ويؤيّد مدحه قولجش في محمّد بن إسماعيل : وولد بزيع بيت منهم حمزة(2) . مع احتمال رجوع قوله : من صالحي هذه الطائفة. إلى آخره إليه على بعد(3) .
أقول : لا ريب في وقوع الاشتباه في قلم العلاّمةرحمهالله ، وحكم في الفوائد النجفيّة أيضا بتوهّمهرحمهالله في فهم عبارةجش ونقلها ، وقبله في الحاوي(4) وغيره.
وما رواه(5) كش سنده غير نقي ، وحديث الذم روته الثقات ، ولو اطّلع الفاضلان المذكوران على ما في الغيبة لجرحاه قطعا ؛ على أنّ الشيخ أيضا كان مطّلعا على ما فيكش ، بل خرج من يده. ويحتمل كون المراد من ترحّم عليه أنّه قال : لارحمهالله لارحمهالله ، وقولهعليهالسلام : من جحد. إلى آخره شهادة(6) بذلك غير خفيّة ، وإلاّ فلا معنى له أصلا ، فتدبّر.
__________________
(1) الوجيزة : 202 / 627 ، بلغة المحدّثين : 355 / 23.
(2) رجال النجاشي : 330 / 893.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 126.
(4) حاوي الأقوال : 58 / 210 ، 254 / 1429.
(5) في نسخة « ش » : وما في.
(6) في نسخة « م » : شهادته.
كوفي ، قر(1) . وزادق : الشيباني(2) .
وفيست : له كتاب ؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عنه(3) .
وفيجش : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وأخوه أيضا عقبة بن حمران روى عنه ؛ له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، صفوان عنه به(4) .
وفيتعق : في روايته عنه إشعار بالوثاقة ، وكذا رواية ابن أبي عمير في الحسن بإبراهيم(5) ، وابن مسكان في الصحيح عنه(6) ، ويؤيّده رواية ابن بكير(7) وغيره من الأجلّة ، وكذا كون رواياته سديدة ومقبولة ، وكذا قولجش وست : يرويه عدّة من أصحابنا.
وعدّه خالي ممدوحا لأنّ للصدوق طريقا إليه(8) .
وقال جدّي : الحقّ أنّ رواياته سديدة ليس فيها ما يشينه ، مع صحّة طريقة ـ أي الصدوق ـ عن ابن أبي عمير ، وهو من أهل الإجماع(9) (10) ، انتهى.
ومرّ ذكره في أبيه.
__________________
(1) رجال الشيخ : 118 / 46.
(2) رجال الشيخ : 177 / 207.
(3) الفهرست : 64 / 258.
(4) رجال النجاشي : 140 / 365.
(5) التهذيب 2 : 351 / 1455.
(6) الكافي 7 : 446 / 5 ، التهذيب 8 : 291 / 1078.
(7) الكافي 3 : 52 / 4 ، التهذيب 2 : 300 / 1210.
(8) الوجيزة : 381 / 132 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 124.
(9) روضة المتّقين : 14 / 108.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 126.
أقول : عن العلاّمة في التذكرة وشه في المسالك في باب بيع الحيوان عدّ حديثه صحيحا(1) ، فلاحظ وتأمّل.
وفيمشكا : ابن حمران ، عنه ابن سماعة ، وأخوه عقبة(2) .
روىكش عن حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام الترحّم عليه بعد موته والدعاء له بالنضرة(3) والسرور ، وأنّه كان شديد الخصومة عن أهل البيتعليهمالسلام .
ومحمّد بن عيسى وإن كان فيه قول لكن الأرجح عندي قبول روايته ،صه (4) .
وقالشه : كذا فيكش : حمزة بن الطيّار(5) . وقال د : إنّ الطيّار لقب حمزة لا أبيه ، ونسب ما هنا إلى الوهم(6) . وفيجخ : حمزة بن محمّد الطيّار ، وهو محتمل لهما(7) ، انتهى.
وهو كذلك كما فيق (8) ، لكن في قر : حمزة(9) الطيّار(10) .
__________________
(1) تذكرة الفقهاء : 1 / 497 ، مسالك الأفهام : 3 / 378 ، الكافي 5 : 211 / 13 ، التهذيب 7 : 74 / 418 ؛ إلاّ أنّ في المسالك : لصحيحة حمران ، والظاهر أنّه سهو.
(2) هداية المحدّثين : 52.
(3) في نسخة « م » : بالنصرة.
(4) الخلاصة : 53 / 2.
(5) رجال الكشّي : 349 / 651.
(6) رجال ابن داود : 85 / 534.
(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 29.
(8) رجال الشيخ : 177 / 209.
(9) في نسخة « ش » : لكن في ق : ابن حمزة.
(10) رجال الشيخ : 117 / 45.
وفيكش : ما روي في الطيّار وابنه(1) .
قال محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن ابن بكير ، عن حمزة الطيّار(2) قال : سألني أبو عبد اللهعليهالسلام عن قراءة القرآن فقلت: ما أنا بذلك ، فقال : لكن أبوك. قال : وسألني عن الفرائض فقلت: ما أنا بذلك ، فقال : لكن أبوك. قال : ثمّ قال : إنّ رجلا من قريش كان لي صديقا وكان عالما قارئا فاجتمع هو وأبوك عند أبي جعفرعليهالسلام وقال : ليقبل(3) كلّ منكما على صاحبه ويسأل كلّ منكما صاحبه ، ففعلا ؛ فقال القرشي لأبي جعفرعليهالسلام : قد علمت ما أردت ، أردت أن تعلمني أنّ في أصحابك مثل هذا ، قال : هو ذاك فكيف رأيت ذلك(4) ؟
حمدويه ومحمّد ابنا نصير قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن الطيّار قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : بلغني أنّك كرهت مناظرة الناس وكرهت الخصومة ، فقال : أمّا كلام مثلك للناس فلا نكرهه ، الحديث(5) .
حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم قال : قال لي أبو عبد اللهعليهالسلام : ما فعل ابن الطيّار؟قلت : مات ، قال :رحمهالله ولقّاه نضرة وسرورا ، فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت(6) .
__________________
(1) في المصدر : وأبيه ، وابنه ( خ ل ).
(2) في المصدر : حمزة بن الطيّار ، حمزة الطيّار ( خ ل ).
(3) في نسخة « م » : ليقل.
(4) رجال الكشّي : 347 / 648.
(5) رجال الكشّي : 348 / 650.
(6) رجال الكشّي : 349 / 651.
وآخر نحوه عنهما عن محمّد عن يونس عن الأحوال عنهعليهالسلام (1) .
وفيتعق : الذي يظهر من الأخبار وكلام الأخيار أنّ الطيّار لقب أبيه وهو يلقّب به بواسطته ، كما هو الحال في كثير من الألقاب والأنساب.
هذا ، ويروي عنه ابن أبي عمير بواسطة جميل(2) ، ويأتي في هشام بن الحكم ما يشير إلى حسنه(3) (4) .
أقول : لا يخفى أنّ الأحاديث الدالّة على كون ابن الطيّار شديد الخصومة عن أهل البيتعليهمالسلام ومن المتكلّمين ومن أشباه هشام(5) ابن الحكم كلّها في محمّد ، وحمزة ليس منها في شيء ، ينادي بذلك الخبر الأوّل(6) ، والصواب ذكر ما(7) هناك كما في النقد(8) وغيره(9) ، لكنّا ذكرناها هنا تبعا للميرزا.
نعم الظاهر كون حمزة أيضا من الحسان لكن ليس بتلك المثابة ولا من أهل الكلام والفقاهة.
وممّا ذكرنا يظهر أنّ الطيّار لقب عبد الله والد محمّد(10) ، ثمّ لقّب به
__________________
(1) رجال الكشّي : 349 / 652.
(2) الكافي 1 : 124 / 1.
(3) رجال الكشّي : 275 / 494 ، وفيه : أنّ رجل من أهل الشام جاء إلى الإمام أبي عبد اللهعليهالسلام وأراد أن يناظره. إلى أن قال الشامي : أريد أن أناظرك في الاستطاعة ، فقال ـ أي الإمام ـ للطيّار : كلّمه فيها ، قال : فكلّمه فما تركه يكشر ، انتهى.
أي : فما تركه يهرب. لكن فيها الطيّار فقط ، والظاهر أنّه أبوه.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 126.
(5) هشام ، لم يرد في نسخة « ش ».
(6) المذكور عن الكشّي : 347 / 648.
(7) كذا في النسخ ، والصحيح : ذكرها.
(8) نقد الرجال : 316 / 494.
(9) مجمع الرجال : 5 / 244 ، جامع الرواة : 2 / 133.
(10) أقول : لم يظهر لنا وجهه ، علما أنّه لم يرد ذكر لعبد الله أيضا.
ابنه ، ثمّ ابن ابنه(1) .
وفي التهذيب في أوائل باب الزكاة : عبد الله بن بكير عن محمّد بن الطيّار(2) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن الطيّار ، عنه ابن بكير ، وصفوان بن يحيى ، وأبان بن الأحمر(3) .
ابن هاشم بن عبد مناف أسد الله أبو عمارة ، وقيل : أبو يعلى ،رحمهالله ، رضيع رسول اللهصلىاللهعليهوآله أرضعتهما ثويبة(4) امرأة أبي لهب ، قتل شهيدا بأحدرضياللهعنه ،ل (5) .
وفيصه : من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، قتل بأحدرحمهالله ، ثقة(6) .
قر (7) . وزادق : أسند عنه(8) .
ابن زهرة الحسيني الحلبي ، غير مذكور في الكتابين.
__________________
(1) في حاشية النسخ الخطيّة زيادة : كما في ابن بابويه وابن طاوس وغيرهما وهو أكثر كثير. ( منه قدّس سره ).
(2) التهذيب 4 : 4 / 9.
(3) هداية المحدّثين : 52 ، وفيها : أبان الأحمر.
(4) في النسخ : تويبة.
(5) رجال الشيخ : 15 / 1.
(6) الخلاصة : 53 / 1.
(7) رجال الشيخ : 118 / 51.
(8) رجال الشيخ : 178 / 210.
وفيمل : فاضل عالم ثقة جليل القدر ، له مصنّفات كثيرة. ثمّ ذكرها وذكر منها غنية النزوع(1) .
وفيب : له قبس الأنوار في نصرة العترة الأطهار ، وغنية النزوع حسن(2) .
وفي إجازة الشهيد طاب ثراه لابن نجدة : السيّد الإمام المعظّم المرتضى عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني ، صاحب كتاب الغنية وكتاب نقض شبه الفلاسفة وجواب المسائل البغداديّة وغيرها(3) .
وفي إجازةشه : وعن الشيخ أبي عبد الله محمّد بن إدريس جميع مصنّفات السيّد الطاهر أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحلبي صاحب كتاب غنية النزوع في الأصولين والفروع وغيره(4) .
وذكره في كتاب مجالس المؤمنين وأثنى عليه كثيرا(5) .
ونقل عن تاريخ ابن كثير الشامي أنّ الملك صلاح الدين أيّوب بعد أخذه بلاد مصر ومجيئه إلى حلب اضطرب وإليها واستعطف أهلها واستنجدهم للحرب ، فضمنوا له ذلك ، وشرط الروافض عليه إعادة حيّ على خير العمل في الأذان وأن ينادى به في جميع الجوامع والأسواق. ويستخلص الجامع الأعظم لهم وحدهم ، وينادى بأسامي الأئمّة الاثني عشر سلام الله عليهم أمام الجنائز ، ويكبّر على الجنازة(6) خمس تكبيرات ، وأن يفوّض أمر العقود والأنكحة إلى الشريف الطاهر أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني
__________________
(1) أمل الآمل 2 : 105 / 293.
(2) معالم العلماء : 46 / 303 ، وفيه : في نصرة العترة الأخيار.
(3) البحار : 107 / 198.
(4) البحار : 108 / 158.
(5) مجالس المؤمنين : 1 / 507.
(6) في نسخة « ش » : الجنائز.
مقتدى شيعة حلب ، فقبل الوالي ذلك كلّه(1) .
روىكش عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه والحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ؛ وعن محمّد بن عيسى ، عن يونس ومحمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن عمر بن أذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر الباقرعليهالسلام أنّه قال : إنّه ملعون.
وروىكش عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان أنّ الصادقعليهالسلام لعنه له وللحارث الشامي ،صه (2) .
وفيكش ما ذكره(3) وغيره(4) ، إلاّ أنّ فيه : اليزيدي(5) .
ابن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن أبي طالبعليهالسلام ، أبو يعلى ، ثقة ، جليل القدر ، من أصحابنا ، كثير الحديث ، له كتاب من روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام من الرجال ،صه (6) .
جش إلاّ أنّ فيه : العبّاس بن علي. إلى آخره ؛ وزاد : وهو كتاب حسن ، علي بن محمّد القلانسي عنه بجميع كتبه(7) .
وفيلم : ابن القاسم العلوي العبّاسي يروي عن سعد بن عبد الله ،
__________________
(1) البداية والنهاية لابن كثير : 12 / 289 ، مجالس المؤمنين : 1 / 63.
(2) الخلاصة : 219 / 4.
(3) رجال الكشّي : 304 / 548 ، 549.
(4) رجال الكشّي : 302 / 543.
(5) في نسختنا من رجال الكشّي : البربري.
(6) الخلاصة : 53 / 3 ، وفيها :. ابن عبد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالب.
(7) رجال النجاشي : 140 / 364.
روى عنه التلعكبري إجازة(1) .
أقول : فيمشكا : ابن القاسم الثقة ، عنه علي بن محمّد القلانسي ، والتلعكبري. وهو عن سعد بن عبد الله(2) .
كوفي ،ق (3) .
وهو الطيّار ابن الطيّار ، وقد سبق.
العلوي ، يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه ، روى عنه محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ، لم(4) .
وفيتعق : أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(5) ، وربما يظهر كونه من مشايخه.
وبالجملة : غير خفيّ جلالته.
وفي العيون : حدّثني حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام . إلى آخره(6) (7) . والظاهر أنّه هذا(8) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد القزويني ، عنه محمّد بن علي بن
__________________
(1) رجال الشيخ : 468 / 39 ، وفيه بدل سعد بن عبد الله : سعد بن عليّ.
(2) هداية المحدّثين : 52.
(3) رجال الشيخ : 177 / 209.
(4) رجال الشيخ : 468 / 40.
(5) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 227 / 5.
(6) إلى آخره ، لم ترد في نسخة « ش ».
(7) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 52 / 18 ، 227 / 5 ، 2 : 6 / 13.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 126.
بابويه. وهو عن علي بن إبراهيم(1)
ق(2) . وزادظم : الأشعري(3) .
وفيتعق : يروي عنه ابن أبي نصر(4) ، ومضى في أحمد ابنه روايته عن الرضاعليهالسلام أيضا(5) (6) .
أبو يعلى القمّي ، روى(7) عن الرضا وأبي جعفر الثانيعليهماالسلام ، ثقة ، وجه ،صه (8) .
وزادجش : له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، منهم الصفّار(9) .
أقول : فيمشكا : ابن يعلى الثقة ، عنه الصفّار ، وسعد بن عبد الله(10) .
ابن حوار ـ بالحاء المهملة المضمومة والراء بعد الألف ـ التميمي الكوفي ، روى ابن عقدة عن محمّد بن عبد الله بن أبي حكيمة عن ابن نمير
__________________
(1) هداية المحدّثين : 52.
(2) رجال الشيخ : 178 / 211.
(3) رجال الشيخ : 347 / 15.
(4) الكافي 4 : 238 / 28.
(5) نقلا عن النجاشي : 90 / 224 والخلاصة : 14 / 5.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 126.
(7) في نسخة « ش » : وهو.
(8) الخلاصة : 53 / 4.
(9) رجال النجاشي : 141 / 366.
(10) هداية المحدّثين : 52.
أنّه ثقة ،صه (1) .
وقالشه : هذا النقل لا يقتضي الحكم بتوثيق المذكور ، فذكره في هذا القسم ليس بجيّد(2) .
وفيق : ابن حمّاد بن خوار التميمي الكوفي ، أسند عنه(3) .
ود علّم عليه لم(4) ، فتأمّل.
وفيتعق : مرّ الجواب عن كلامشه في الفوائد وترجمة إبراهيم بن صالح وغيرها(5) .
وفي الوجيزة : ممدوح(6) ، ولعلّه لما فيصه على قياس ما مرّ في الحكم بن عبد الرحمن(7) .
من أهل نينوى ـ قرية إلى جانب الحائر على ساكنه السّلام ـ ثقة ، كثير التصانيف ، روى الأصول أكثرها ، له كتب كثيرة على عدد كتب الأصول ، أخبرني برواياته كلّها وكتبه أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عنه ،ست (8) .
وفيلم : عالم جليل واسع العلم كثير التصانيف(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 59 / 3.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 31.
(3) رجال الشيخ : 180 / 256 ، وفيه : ابن حوار.
(4) رجال ابن داود : 85 / 535.
(5) حيث إنّه ذكر الاعتماد على توثيقات ابن عقدة وابن نمير ومن ماثلهما.
(6) الوجيزة : 203 / 635.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 126.
(8) الفهرست : 60 / 238.
(9) رجال الشيخ : 463 / 16.
وزادصه ثقة قبل عالم ، ثمّ قال : قاله الشيخ الطوسيرحمهالله ، وقالجش : كان ثقة واقفا وجها فيهم ، مات سنة عشر وثلاثمائة. فالوجه عندي أنّ روايته مقبولة إذا خلت عن المعارض(1) ، انتهى.
وفيجش ما ذكره ، وزاد : عنه الحسن(2) بن علي بن سفيان بكتابه كتاب الدعاء ، وأحمد بن جعفر بن سفيان بكتبه. قال أبو المفضّل الشيباني : أجازنا سنة عشر وثلاثمائة. قال أبو الحسن علي بن حاتم : لقيته سنةست وثلاثمائة وأجاز لنا كتبه. ومات حميد سنة عشر وثلاثمائة(3) ، انتهى.
وبخطّشه علىصه : بخطّ السيّد في كتابجش : عشرين(4) .
أقول : فيمشكا : ابن زياد الثقة الواقفي ، عنه أبو طالب الأنباري ، وأبو المفضّل الشيباني ، وأحمد بن جعفر بن سفيان ، والكليني ، والحسن بن علي بن سفيان ، وعليّ بن حبشي بن قوني(5) .
يكنّى أبا غسّان ، روى عنه جعفر بن بشير ،ق (6) .
وفيتعق : فيه إشارة إلى الوثاقة(7) (8) .
السبيعي الكوفي ،ق (9) .
__________________
(1) الخلاصة : 59 / 2.
(2) في المصدر : الحسين.
(3) رجال النجاشي : 132 / 339.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 31.
(5) هداية المحدّثين : 53.
(6) رجال الشيخ : 182 / 294 ، وفيه : أبا عنان ، أبا غسّان ( خ ل ).
(7) لما ذكره النجاشي في ترجمة جعفر بن بشير : 119 / 304 : روى عن الثقات ورووا عنه.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 127 ، وفيها : ابن سعيد.
(9) رجال الشيخ : 180 / 251.
وزادجش : الهمداني ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام وروى عن جابر ، له كتاب رواه عنه عدّة ، منهم عبد الله بن جبلة ، وله كتاب يرويه جعفر ابن محمّد بن شريح(1) .
وفيست : له كتاب ؛ رواه حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عنه(2) .
وسند الشيخ إلى حميد سبق.
وفيتعق : رواية عدّة كتابه تشعر بالاعتماد.
وههنا كلام سبق في حذيفة بن شعيب(3) (4) .
أقول : فيمشكا : ابن شعيب ، عنه جعفر بن محمّد بن شريح ، وعبد الله بن جبلة ، والحسن بن محمّد بن سماعة. وهو عن جابر(5) .
ق(6) .
أقول : يأتي في الذي يليه ما فيه.
الكوفي ، يكنّى أبا المغراء ، الصيرفي ، ثقة ، له أصل ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن
__________________
(1) رجال النجاشي : 133 / 341.
(2) الفهرست : 60 / 239.
(3) حيث إنّ العلاّمة في الخلاصة : 219 / 6 وابن داود في رجاله : 236 / 110 ذكرا ما ذكره ابن الغضائري في ترجمة حميد بعنوان حذيفة بن شعيب ، واعترضهم السيّد التفريشي في النقد : 121 / 10 بقوله : ولم أجد في كتب الرجال حتى في حرف الحاء إلاّ حميد كما نقلناه ، وكأنّه اشتبه على العلاّمةقدسسره ، وأخذ ابن داود عنه حيث لم يسمّ المأخذ كما هو من دأبه.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 127.
(5) هداية المحدّثين : 53.
(6) رجال الشيخ : 182 / 290.
الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، عنه ،ست (1) .
وفيصه بعد له أصل : قالجش : إنّه روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وكان كوفيّا مولى بني عجل ، ثقة ثقة. ووثّقه أيضا محمّد بن علي بن بابويهرحمهالله (2) .
وبخطّشه على المغراء : ذكر د أنّه ممدود(3) ، وكذلك السيّد مدّه ، وفيضح اختار المقصور(4) (5) .
وفيجش ما ذكرهصه ، وزاد : فضالة عنه بكتابه(6) .
والظاهر أنّ حميد الصيرفي السابق عنق (7) هو هذا.
وفيتعق : قال جدّي : المغري : بفتح الميم وسكون الغين المعجمة بعدها راء مهملة مقصورة ، وقد تمد(8) (9) .
أقول : ما ذكره إنّما هو فيضح ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن المثنّى أبو المغراء الثقة ، عنه فضالة بن أيّوب ، وصفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، وعلي بن الحكم الثقة ، وعثمان بن
__________________
(1) الفهرست : 60 / 236.
(2) الخلاصة : 58 / 1.
(3) رجال ابن داود : 86 / 538.
(4) إيضاح الاشتباه : 138 / 152.
(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 31.
(6) رجال النجاشي : 133 / 340.
(7) رجال الشيخ : 182 / 290.
(8) روضة المتّقين : 14 / 108.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 127.
عيسى كما في مشيخة الفقيه(1) (2) .
ابن صهيب الصيرفي الكوفي ،ق (3) .
وزادجش : أبو الفضل ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، له كتاب في صفة الجنّة والنار ، إسماعيل بن مهران عنه به(4) .
وفيظم : ابن سدير الصيرفي واقفي(5) .
وفيست : ثقة ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(6) .
والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى. إلى آخره(7) .
وفيصه بعد ذكر ما فيظم وست : عندي في روايته توقّف(8) .
وفيكش : سمعت حمدويه ذكر عن أشياخه أنّ حنّان بن سدير واقفي ، أدرك أبا عبد اللهعليهالسلام ولم يدرك أبا جعفرعليهالسلام ، وكان يرتضي سديرا(9) .
__________________
(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 65 ، وفيه : أبو المعزى.
(2) هداية المحدّثين : 53.
(3) لم يرد في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ وذكره القهپائي في المجمع : 2 / 247 نقلا عنه.
(4) رجال النجاشي : 146 / 378 ، وفيه : إسماعيل بن مهران بن حنان بن سدير عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(5) رجال الشيخ : 346 / 5.
(6) الفهرست : 64 / 254.
(7) الفهرست : 63 / 252 ، 253.
(8) الخلاصة : 218 / 2.
(9) رجال الكشّي : 555 / 1049 ، وفيه : وكان يرتضي به سديدا ، سديرا ( خ ل ).
وفيتعق : يظهر منصه في حفص بن ميمون اعتماده على روايته(1) ، فلعلّه يرجّح روايته مع توقّف ما على قياس ما مرّ في بكر بن محمّد الأزدي(2) . ورواية ابن أبي عمير عن ابن محبوب عنه تشير أيضا إلى وثاقته ، وهو سديد الرواية وكثيرها ومقبولها.
وقوله : لم يدرك أبا جعفرعليهالسلام . قال جدّي : فما يوجد من روايته عنهعليهالسلام ـ كما ورد كثيرا في التهذيب(3) ـ فهو بسقوط أبيه من قلم النسّاخ ، وذكرناها وأيّدناها بوجوده إما في الكافي(4) أو الفقيه أو غيرهما(5) ، فلاحظ(6) .
أقول : فيمشكا : ابن سدير الموثّق ، عنه ابن أبي عمير ، والحسن بن محبوب ، وإسماعيل بن مهران. وهو عن الصادقعليهالسلام .
وقالكش : إنّهظم ضا (7) (8) .
ابن حنظلة التميمي القزويني ، يكنّى أبا الحسين ، خاصّي ، روى عنه
__________________
ولعلّ قوله هذا بمعنى أنّ حمدويه لم يرتض حنانا لكونه واقفيا ويرتضي أباه سديرا لكونه إماميا كما أشار إليه التستري في قاموس الرجال : 4 / 67.
(1) الخلاصة : 218 / 2.
(2) الخلاصة : 26 / 2.
(3) التهذيب 5 : 52 / 158 ، 6 : 184 / 380.
(4) الكافي 5 : 94 / 6.
(5) روضة المتّقين : 14 / 110.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 127.
(7) رجال الكشّي : 55 / 1049.
(8) هداية المحدّثين : 53.
التلعكبري وله منه(1) إجازة ، لم(2) .
وفيجش : لم يكن بذلك ، له كتاب الغيبة ، أبو الحسين بن تمام عنه به(3) .
وفيتعق : في الوجيزة : فيه مدح وذم(4) .
قلت : دلالة لم يكن بذلك على الذم وخاصّي على المدح لعلّها تحتاج إلى التأمّل ، وشيخيّة الإجازة تشير إلى الوثاقة(5) .
روى كتابا للنبيصلىاللهعليهوآله ، ابن أبي عثمان(6) عنه به ،ست (7) .
أقول : في شرح ابن أبي الحديد : وممّن فارقه ـ يعني علياعليهالسلام ـ حنظلة الكاتب ، خرج هو وجرير بن عبد الله البجلي(8) من الكوفة إلى قرقيسيا وقالا : لا نقيم ببلدة يعاب(9) فيها عثمان(10) .
__________________
(1) منه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 467 / 30.
(3) رجال النجاشي : 147 / 380.
(4) الوجيزة : 203 / 640.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 127.
(6) في الفهرست المطبوع : محمّد بن ثوير بن أبي عثمان. وهو اشتباه.
(7) الفهرست : 65 / 264.
نقول : نسب ابن شهرآشوب في معالمه : 45 / 300 الكتاب إلى حاتم بن حنظلة الكاتب.
(8) في نسخة « ش » : العجلي.
(9) في نسخة « م » : يعاتب.
(10) شرح نهج البلاغة : 4 / 93.
بالياء المنقّطة تحتها نقطتين ، السرّاج ، روىكش أنّه كان كيسانيا(1) ،صه (2) .
وفيكش أخبار كثيرة في ذلك وفي ذمّه(3) ، وفيها الصحيح(4) .
أقول : فيمشكا : يعرف السرّاج بذكر عبد الله بن مسكان وبريد العجلي وعبد الرحمن بن الحجاج في طبقته(5) .
أسند عنه ،ق (6) .
وفيصه : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة(7) .
وفيتعق : يأتي توثيقه عنجش في أخيه مندل(8) ، مع ترجمة العنزي(9) .
__________________
(1) وهي فرقة تعتقد أنّ الإمام بعد الحسينعليهالسلام هو ابن الحنيفة ، وأنّه هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، وأنّه حيّ لا يموت. وحكي عن فرقة أخرى منهم أنّ ابن الحنيفة هو الإمام بعد أمير المؤمنينعليهالسلام دون الحسنين. مقباس الهداية : 2 / 317.
(2) الخلاصة : 219 / 5 ، وفيها بدل روى : قال.
(3) في نسخة « م » : وذمه.
(4) رجال الكشّي : 314 / 568 ـ 570.
(5) هداية المحدّثين : 54 ، وفيها : وأنّه ابن السراج.
(6) رجال الشيخ : 182 / 285.
(7) الخلاصة : 64 / 10.
(8) يأتي عن النجاشي : 422 / 1131.
(9) يأتي ضبطه بالعين المهملة المفتوحة والتاء المنقطة فوقها نقطتين والراء بعدها عن الخلاصة : 260 / 6 ومثله عن ابن داود : 281 / 517 بسكون العين ، وعن إيضاح الاشتباه : 302 / 710 : العنزي بفتح العين المهملة وفتح النون.
وفي الوجيزة : ثقة غير إمامي(1) . ولعلّه من اشتباه النسّاخ(2) .
أقول : الذي في نسختي منها : ثقة.
وفيمشكا : ابن علي العنزي الثقة ، عن الصادقعليهالسلام .(3) .
روى عنه صفوان بن يحيى(4) .
وفي العيون في الصحيح عن علي بن الحكم عنه قال : كنّا في موضع يعرف بقبا فيه محمّد بن زيد بن علي ، فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا ، فقلنا له : جعلنا فداك ما حبسك؟ قال : دعانا أبو إبراهيمعليهالسلام اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي وفاطمةعليهماالسلام ، فأشهدنا لعلي ابنه بالوصيّة والوكالة في حياته وبعد موته. إلى أن قال(5) : قال علي بن الحكم : مات حيدر وهو شاك(6) ،تعق (7) .
خاصّي(8) ،صه (9) .
وزادلم : نزيل بغداد ، يكنّى أبا القاسم ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنةستّ وعشرين وثلاثمائة ، ( ـ قال : وروى كتب الفضل بن شاذان عن
__________________
(1) الوجيزة : 203 / 642 ، وفيها : ثقة.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 127.
(3) هداية المحدّثين : 54.
(4) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 27 / 15.
(5) قال ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 28 / 16.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 127.
(8) في نسخة « ش » : خاص.
(9) الخلاصة : 58 / 2.
أبي عبد الله محمّد بن نعيم الشاذاني ابن أخي الفضل ـ )(1) وله منه إجازة(2) .
وفيجش : له كتاب ، قال حميد بن زياد : سمعت كتابه من أبي جعفر محمّد بن عبّاس بن عيسى في بني عامر(3) .
أقول : يأتي في الذي يليه ما فيمشكا (4) .
السمرقندي ، عالم جليل ، يكنّى أبا أحمد ، يروي جميع مصنّفات الشيعة وأصولهم عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي وعن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن إدريس القمّي وعن أبي القاسم جعفر بن محمّد ابن قولويه القمّي وعن أبيه ، روى عن الكشّي عن العيّاشي جميع مصنّفاته ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة أربعين وثلاثمائة وله منه إجازة ، لم(5) .
وفيست : ابن محمّد بن نعيم السمرقندي ، جليل القدر فاضل ، من غلمان محمّد بن مسعود العيّاشي ، وقد روى جميع مصنّفاته وقرأها عليه(6) ، وروى ألف كتاب من كتب الشيعة بقراءة وإجازة ، وهو يشارك محمّد بن مسعود في روايات كثيرة ويتساويان فيها ، وروى عن أبي القاسم العلوي وأبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه وعن محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي وعن زيد بن محمّد الحلقي ؛ وله مصنّفات ، أخبرنا جماعة من أصحابنا عن
__________________
(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 467 / 31 ، : ابن شعيب بن عيسى الطالقاني.
(3) رجال النجاشي : 145 / 377.
(4) هداية المحدّثين : 54.
(5) رجال الشيخ : 463 / 8.
(6) نقول : لا يخفى التنافي بين قوله هذا وقوله آنفا عن الرجال : روى عن الكشّي عن العياشي جميع مصنّفاته.
التلعكبري عنه(1) .
وفيصه : ابن نعيم بن محمّد السمرقندي ، عالم جليل القدر ثقة فاضل ، من غلمان محمّد بن مسعود العيّاشي ، يكنّى أبا أحمد ، يروي جميع مصنّفات الشيعة وأصولهم ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة أربعين وثلاثمائة وله منه إجازة(2) .
وقالشه : الموجود حتّى فيضح : ابن محمّد بن نعيم(3) ، وهنا عكس الترتيب ، وهو سهو(4) .
وفيتعق : في البلغة : ابن محمّد بن نعيم وثقه العلاّمة ، وابن نعيم بن محمّد ممدوح(5) . وهو عجيب ، حيث جعله رجلين وجعل الأمر بالعكس ، وفي الظنّ أنّ غفلته من ملاحظة الوجيزة حيث قال : وابن محمّد بن نعيم وثقه العلاّمة ولعلّه سهو ، وابن نعيم بن محمّد ممدوح(6) (7) ، انتهى فتأمّل.
أقول : فيمشكا : يمكن أنّه ابن شعيب أو ابن محمّد بن نعيم الثقة برواية التلعكبري عنهما.
لكن ابن محمّد ربما يروي عن محمّد بن مسعود ، وعن أبي القاسم العلوي ، وأبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمّي ، وعن أبيه ، وعن الكشّي ، وزيد بن محمّد الحلقي ، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي ، وعن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن إدريس القمي.
__________________
(1) الفهرست : 64 / 259.
(2) الخلاصة : 57 / 1.
(3) إيضاح الاشتباه : 166 / 237.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 31.
(5) بلغة المحدّثين : 356 / 27.
(6) الوجيزة : 204 / 646.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 127.
وابن شعيب يروي عن محمّد بن نعيم بن شاذان المعروف بالشاذاني ابن أخ الفضل ، ويروي كتب الفضل بن شاذان عن محمّد بن نعيم ذا(1) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 54.
باب الخاء
كوفي ثقة ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب ، يرويه عدّة من أصحابنا ، صفوان ، عنه به(2) .
وفيست : ابن أبي إسماعيل له أصل ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عنه به(3) .
وفيتعق : في الوجيزة : لعلّ أبا إسماعيل هو بكر بن الأشعث(4) (5) .
أقول : سبقه الميرزا في حاشية الكتاب ، وزاد : فيكون خالد هذا خالد بن بكر الواقع في طريق بعض الروايات(6) ، وكذا قال في حاشية النقد(7) ، وزاد الأوّل : وقد يقيّد بالطويل(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 65 / 7 ، وفيها : خالد بن إسماعيل.
(2) رجال النجاشي : 150 / 392.
(3) الفهرست : 66 / 268.
(4) الوجيزة : 204 / 649.
أقول : وذلك لما ذكره النجاشي في رجاله : 109 / 275 من أنّ بكر بن الأشعث أبو إسماعيل.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 128.
(6) حاشية منهج المقال النسخة الخطّيّة : 145.
(7) حاشية نقد الرجال : 122.
(8) قوله : وقد يقيّد بالطويل. الظاهر أنّ الطبقة لا تلائمه ، حيث إنّ خالد بن بكر ( بكير ) الطويل المذكور في سند رواية الكافي 7 : 61 / 16 والفقيه 4 : 169 / 591 والتهذيب 9 : 236 / 919 يدل على أنّه من أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام ، وأنّ والده توفّي في زمانه
وفيمشكا : ابن أبي إسماعيل الثقة ، عنه صفوان بن يحيى(1) .
للصدوق طريق إليه(2) . وحسّنه خالي(3) ، ولعلّه لذلك. ويروي عنه ابن أبي عمير(4) . ولعلّه ابن بكّار أو ابن طهمان(5) ، ويأتي.
المخزومي المدني ، أسند عنه ،ق (6) .
أبو الربيع العنزي الشامي ، قر(7) .
ويأتي بعنوان خليد.
فيكش : جعفر بن أحمد ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي سلمة الجمّال قال : دخل خالد البجلي على أبي عبد اللهعليهالسلام وأنا عنده
__________________
عليهالسلام ، أمّا بكر بن الأشعث أبو إسماعيل المذكور في رجال النجاشي والذي احتمل كونه والد خالد فقد قال عنه النجاشي : روى عن موسى بن جعفرعليهالسلام .
فكيف يمكن الجمع بينهما!
(1) هداية المحدّثين : 55.
(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 100.
(3) الوجيزة : 382 / 134.
(4) روى عنه في طريق الصدوق إليه.
(5) هذا الاحتمال بناء على أنّ كلمة « ابن » الواقعة في طريق الصدوق زائدة ، إذ إنّ أبو العلاء كنية لخالد بن بكّار وخالد بن طهمان كما يأتي.
والأكثر على كونه ابن طهمان ، لوروده في كتب الخاصّة والعامّة وكذا في الروايات ، والله العالم.
(6) رجال الشيخ : 185 / 4.
(7) رجال الشيخ : 120 / 5.
فقال : جعلت فداك إنّي أريد أن أصف لك ديني. الحديث(1) .
وهو يدلّ على إيمانه وحسن اعتقاده.
والعلاّمة حمله على ابن جرير ونقله فيه كما يأتي(2) ، ويأتي خالد البجلي غيره أيضا(3) ، فتأمّل ؛ نعم هو أشهر.
وفيتعق : كونه أشهر مع ورود مدحه دون غيره لعلّه يرجّح كونه إيّاه كما أخذهصه ، والظاهر من الوجيزة أيضا ذلك(4) (5) .
أبو العلاء الخفّاف الكوفي ، قر(6) .
وزادق : أسند عنه. وليس فيه : الخفّاف(7) .
وفيتعق : في مشيخة الفقيه عند ذكر خالد بن أبي العلاء الخفّاف(8) قال جدّيرحمهالله : ذكر الشيخ خالد بن بكّار أبو العلاء ، فالظاهر أنّ زيادة ابن وقعت سهوا من النسّاخ ، أو وقع السهو فيجخ ، وكان أبي مكان(9) أبو(10) .
قلت : وقوع السهو في موضعين منه لا يخلو من بعد ، بل ربما كان ثلاثة كما سيجيء في الكنى(11) ، ويأتي عن المصنّف في ذكر طرق الصدوق
__________________
(1) رجال الكشّي : 422 / 796.
(2) الخلاصة : 64 / 2.
(3) مثل خالد بن نافع وخالد بن يزيد.
(4) الوجيزة : 204 / 651.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 128.
(6) رجال الشيخ : 119 / 1.
(7) رجال الشيخ : 186 / 23.
(8) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 100.
(9) في نسخة « ش » : مع.
(10) روضة المتّقين : 14 / 110.
(11) حيث ذكره الشيخ في رجاله 141 / 6 في باب الكنى من أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام
الاحتمال الأوّل فقط(1) . ومع ذلك لا أدري ما وجه حكمةرحمهالله بكون ما في الفقيه ابن بكّار على التعيين! إذ سيجيء : خالد بن طهمان أبو العلاء الخفّاف ، نعم يحتمل اتّحادهما بأن يكون أحدهما لقبا أو نسبة إلى الجد أو غير ذلك ، ومع التعدّد فالظاهر أنّه ابن طهمان لما مرّ عن حمدويه في الحسين بن أبي العلاء(2) ، وأنّجش أضبط(3) ، وأنّ العامّة ذكروه كذلك(4) .
وفي النقد لم يحكم بكون أبي العلاء كنية لابن بكار على ما هو في نسختي(5) .
واحتمال كونه كنية لهما والوصف وصفا لهما معا لعلّه بعيد كما لا يخفى على المتأمّل.
ومرّ في ابن أبي العلاء بعض ما فيه ، ويأتي في ابن طهمان والكنى وذكر طرق الصدوق(6) .
بالجيم والراء قبل الياء وبعدها ، البجلي.
روىكش عن محمّد بن مسعود قال : سألت علي بن الحسن بن
__________________
قائلا : أبو العلاء الخفّاف.
(1) منهج المقال : 410.
(2) نقل ذلك عن الكشّي : 365 / 678 : قال حمدويه : الحسين هو أزدي ، وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفّاف ، وكنية خالد أبو العلاء.
(3) حيث ذكر خالد بن طهمان وكنّاه بأبي العلاء الخفّاف ، ولم يذكر خالد بن بكّار.
راجع رجال النجاشي : 151 / 397.
(4) تقريب التهذيب 1 : 214 / 43 ، تهذيب التهذيب 3 : 85 ، الكاشف 1 : 204 / 1339 ، ميزان الاعتدال 1 : 632 / 2433 وغيرها.
(5) نقد الرجال : 122 / 7 ، وفيه : خالد بن بكّار أبو العلاء الخفّاف.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 128.
فضال عن خالد بن جرير الذي يروي عنه الحسن بن محبوب فقال : كان من بجيلة وكان صالحا.
وعن جعفر بن أحمد بن أيّوب ، عن صفوان ، عن منصور ، عن أبي سلمة الجمّال قال : دخل خالد البجلي على أبي عبد اللهعليهالسلام وأنا عنده. ثمّ ذكر ما يدلّ على إيمانه ،صه (1) .
وقالشه : هذا الحديث ـ مع عدم دلالته على توثيق ولا مدح يدخل في الحسن ـ سنده مجهول مضطرب ، فإنّ الشيخ في الاختيار رواه مثل ما ذكره المصنّف وفيكش رواه عن جعفر بن أحمد عن جعفر بن بشير عن أبي سلمة الجمّال. إلى آخره(2) ، ومثل هذا الاضطراب والجهالة بحال الراوي لا تفيد فائدة(3) ، انتهى.
وما نقلهرحمهالله عن الاختيار كأنّه سهو من سبق النظر إلى غير موضعه كما اتّفق للعلاّمةرحمهالله (4) ، والله العالم.
وفيجش : ابن جرير بن عبد الله البجلي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وأخوه إسحاق بن جرير ، له كتاب رواه الحسن بن محبوب(5) .
وفيق : ابن جرير كوفي ، أخو إسحاق بن جرير الكوفي(6) .
وما فيكش في خالد بن جرير فما ذكره العلاّمة(7) ، وما في خالد
__________________
(1) الخلاصة : 64 / 2.
(2) رجال الكشّي : 422 / 796.
(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 33.
(4) حيث إنّ السند المذكور في الخلاصة ملفّق بين سندي حديثين من الكشّي ، راجع رجال الكشّي : 420 / 795 و 422 / 796.
(5) رجال النجاشي : 149 / 389.
(6) رجال الشيخ : 189 / 70 ، ولم يرد فيه : الكوفي.
(7) رجال الكشّي : 346 / 642.
البجلي بالسند الذي سبق ، فبعد وأنا عنده هكذا : فقال : جعلت فداك إني أريد أن أصف لك ديني. إلى أن قال : فقال له : سلني ، فو الله لا تسألني عن شيء إلاّ حدّثتك به على حدّه لا أكتمه(1) . إلى أن قال بعد ذكر التوحيد والنبوة والأئمّةعليهمالسلام : وأشهد أنّك أورثك الله ذلك كلّه ، فقالعليهالسلام : حسبك ، اسكت الآن فقد قلت حقّا ، الحديث(2) .
وفيتعق على قولشه : ولا مدح. إلى آخره : لعلّ قولهعليهالسلام : سلني فو الله لا تسألني. إلى آخره يستفاد منه مدح لعلّهم يدخلون بأمثاله في الحسن ، مع أنّهرحمهالله لعلّه أورده مؤيّدا لكلام علي ابن الحسن بن فضّال الذي يقبلونه سيما(3) في ثبوت الحسن ، فظهر الجواب عن جهالة السند والاضطراب ، مضافا إلى ما أشير إليه في الفوائد ، فلاحظ(4) .
أقول : قول الميرزارحمهالله : كأنّه سهو من سبق النظر إلى غير موضعه كما اتفق للعلاّمةرحمهالله ، لا يخفى أنّه ليس في الاختيار قبل هذه الترجمة أو بعدها نحو هذا السند حتّى يسبق النظر إليه(5) ، ولعلّ في نسخة الاختيار والتي كانت عندشه رحمهالله كان السند كما ذكر ، لكن في نسختي من الاختيار كما فيكش من غير توسّط صفوان ومنصور ، فلاحظ.
وأمّا ما فيصه فمنشؤه ملاحظة العلاّمةرحمهالله طس كما في كثير من المواضع من غير مراجعة الكشي أو الاختيار(6) ، فإن في طس كما في صه
__________________
(1) في المصدر : لا أكتمك.
(2) رجال الكشّي : 422 / 796.
(3) سيما ، لم ترد في نسخة « م ».
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 129.
(5) ذكرنا قبل قليل أنّ السند ملفّق من سندي حديثين : 795 و 796.
(6) في نسخة « ش » : والاختيار.
من غير تفاوت إلاّ أنّ بدل ثمّ ذكر ما يدلّ على إيمانه : وذكر متنا يشهد بإيمانه(1) ، فلاحظ.
هذا ، وفي نكت الإرشاد في كتاب البيع بعد ذكر رواية عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي هكذا : وقد قالكش : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن الحسن بن محبوب.
قلت : في هذا توثيق مّا لأبي الربيع الشامي واسمه خليد بن أوفى ، ولم ينصّ الأصحاب على توثيقه فيما علمت ، غير أنّ الشيخ ذكره في كتابيه(2) وبعض المتأخرين أثبته في المعوّل على روايته(3) ، انتهى.
قلت : فيه على ذلك توثيق مّا لخالد بن جرير أيضا ، بل لعلّه أولى به من أبي الربيع. ورواية ابن محبوب عنه تشير إلى ذلك.
وفي الوجيزة : ابن جرير البجلي ممدوح(4) .
وفيمشكا : ابن جرير ، عنه الحسن بن محبوب(5) .
في ترجمة المفضّل بن عمر أنّه من أهل الارتفاع(6) ، وأشرنا إلى حاله في الفوائد(7) وكثير من التراجم ، ولاحظ ترجمة خالد الجوار والخواتيمي وابن نجيح ،تعق (8) .
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 183 / 144.
(2) رجال الشيخ : 120 / 5 ، الفهرست 186 / 837 ، وكذا ذكره النجاشي في رجاله : 153 / 403 ، وفي باب الكنى : 455 / 1233.
(3) غاية المراد ونكت الإرشاد : 87.
(4) الوجيزة : 204 / 651.
(5) هداية المحدّثين : 55.
(6) رجال الكشّي : 328 / 591.
(7) راجع الفائدة الثانية من فوائد التعليقة.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 129.
كما فيكش (1) وجخ (2) ، وفي بعض نسخصه : حوار(3) ، وفي غيرها : جوان. الظاهر أنّه ابن نجيح كما ورد فيكش في ترجمة المفضّل(4) .
الكوفي ،ق ،م ،جش ، مولى ثقة ، د(5) .
والصواب : ابن ماد(6) ، وابن حمّاد لا ذكر له أصلا.
روىكش عن حمدويه قال : حدّثني الحسن بن موسى كان نشيط وخالد يخدمان أبا الحسنعليهالسلام ، قال : فذكر الحسن عن يحيى بن إبراهيم عن نشيط عن خالد الحوار قال : لمّا اختلف في أمر أبي الحسنعليهالسلام قلت لخالد : أما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس ، فقال لي خالد : قال لي أبو الحسنعليهالسلام : عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي وخيرهم وأفضلهم. وهذا الحديث لا يدلّ صريحا على عقيدة الرجلين لكنّه يؤنس بحال خالد ،صه (7) .
وبخطّشه : في د : خالد بن نجيح الجوان ـ بالجيم والنون ـ بيّاع
__________________
(1) رجال الكشّي : 452 / 855.
(2) رجال الشيخ : 186 / 7.
(3) الخلاصة : 65 / 4.
(4) رجال الكشّي : 328 / 594.
(5) رجال ابن داود : 87 / 547.
(6) كما يأتي عن رجال الشيخ : 189 / 72 والنجاشي : 149 / 388.
أقول : بل ذكره ابن داود أيضا : 87 / 556.
(7) الخلاصة : 65 / 4.
الجون(1) ، وكذلك فيضح (2) ؛ والظاهر أنّ ما وقع هنا سهو.
وفيجخ : الجواز(3) ، ضبط بالزاي المعجمة ، ولعلّ أصله النون فوقع الوهم ، ويمكن فيه الراء أيضا(4) ، انتهى.
وفيكش : حدّثنا حمدويه قال : حدثنا الحسن ، عن يحيى بن إبراهيم ، عن نشيط ، عن خالد الجواز قال : قال : لمّا اختلف. إلى آخره(5) .
وفيتعق : قوله : يؤنس. قال طس : الحديث منبّه على صحّة عقيدته.
قلت : وظاهر منها. والظاهر(6) أنّه ابن نجيح كما مرّ ، وفيه إيماء إلى عدم غلوّه ، بل نباهته بملاحظة وثاقة نشيط ، فتأمّل(7) .
أقول : في الاختيار وطس السند كما فيصه ، ثمّ الذي في طس : هذا الحديث مع ثقة رواته ربما كان منبّها. إلى آخره(8) .
قالكش : إنّه من أهل الارتفاع ،صه (9) .
__________________
(1) رجال ابن داود : 87 / 557.
(2) إيضاح الاشتباه : 171 / 247.
(3) رجال الشيخ : 186 / 7.
(4) حاشية الشهيد الثاني على الخلاصة : 33.
(5) رجال الكشّي : 452 / 855.
(6) في نسخة « م » : فالظاهر.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 129.
(8) التحرير الطاووسي : 186 / 147.
(9) الخلاصة : 220 / 3.
القلانسي ، كوفي ،ق (1) .
وفيصه : ابن زياد ـ بالزاي ـ وقيل : ابن باد ـ بغير زاي وعوض الياء باء موحّدة ـ القلانسي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ثقة(2) .
وقالشه : فيضح : ابن مادّ : بالميم والدال المشدّدة(3) .
وفي كتاب السيّد : ابن زياد ، نقلا عنجش (4) ، وكذلك فيجخ (5) كما ذكره المصنّف ، ود اختار الميم(6) كما فيضح ونقل عن الشيخ ما يوافقه ، وليس كذلك(7) ، انتهى.
والذي في نسخة لا تخلو من الصحّة منجش وعليها خطّ ابن إدريس والسيّد عبد الكريم بن طاوس : ابن ماد ، كما يأتي ، وكذا فيصه ، وأمّا فيق فابن ماد أيضا موجود ، ويأتي.
وفيتعق : حكم جدّي بكونه ابن مادّ ، وأنّ(8) زياد وباد كليهما من سهو النسّاخ ، قال : وفي أكثر الأخبار بالميم ، وقد يوجد كما ذكره العلاّمة ـ يعني زياد ـ بسهو النسّاخ ، وكذا ما فيجخ : خالد بن مازن القلانسي(9) (10) ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 189 / 69.
(2) الخلاصة : 65 / 6.
(3) إيضاح الاشتباه : 170 / 245.
(4) رجال النجاشي : 149 / 388 ، وفيه : ابن ماد.
(5) ذكر في رجال الشيخ ابن زياد وابن ماد : 189 / 69 ، 72 ، كما سينبّه عليه.
(6) رجال ابن داود : 87 / 556.
(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 34.
(8) في نسخة « ش » : وابن.
(9) رجال الشيخ : 185 / 2.
(10) روضة المتّقين : 14 / 361.
انتهى.
أقول : سيجيء في باب الميم عنق : مازن القلانسي(1) ، وهذا يبعّد كونه سهوا ، وأمّا ابن زياد وباد فلعلّ الأمر كما ذكره(2) .
أبو أيوب الأنصاري ،(3) .
وزادصه : مشكور(4) .
وعليها عن الإكمال : شهد بدرا والعقبة والمشاهد كلّها مع رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، نزل عليه رسول اللهصلىاللهعليهوآله حين قدم المدينة شهرا حتّى بنيت مساكنه ومسجده ، مات بأرض الروم غازيا سنة خمسين ، وقيل : إحدى وخمسين ، وقيل : اثنتين وخمسين ، وقبره بقسطنطينيّة(5) .
وفيكش : سئل الفضل بن شاذان عن أبي أيّوب خالد بن زيد الأنصاري وقتاله مع معاوية المشركين ، فقال : كان ذلك منه قلّة فقه وغفلة ، ظنّ أنّه إنّما يعمل عملا لنفسه يقوّي به الإسلام ويوهي به الشرك ، وليس عليه من معاوية شيء كان معه أو لم يكن(6) .
وقال أيضا : من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام
__________________
(1) رجال الشيخ : 321 / 659.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 129.
(3) رجال الشيخ : 18 / 2.
(4) الخلاصة : 65 / 3.
(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 33 ، وفيها : مات بأرض الروم غازيا سنة اثنين وخمسين.
(6) رجال الكشّي : 38 / 77.
أبو الهيثم بن التيهان وأبو أيّوب(1) ، انتهى.
أقول : روى المؤالف والمخالف أنّ أوّل جمعة رقى أبو بكر منبر النبيصلىاللهعليهوآله قام إليه اثنا عشر رجلا من الصحابة ـ ستة من المهاجرين وستة من الأنصار ـ وخوّفوه الله سبحانه ووعظوه وأغلظوا له في الكلام ، منهم أبو أيّوب الأنصاريرحمهالله ، وهو آخر من قام من القوم ، قال بعد أن حمد الله وأثنى عليه : معاشر قريش أما سمعتم أنّ الله تعالى يقول :( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ) (2) وقال جلّ من قائل :( إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها ) (3) . فإيّاكم وقول الناس في غد : بالأمس سمعوا قول نبيهم واليوم أغضبوا أهل بيته. ثمّ جلس(4) .
ويأتي ذكره في سعد بن مالك أبي سعيد الخدري(5) .
أبو سعيد القمّاط ، كوفي ، ثقة ، روى عن الصادقعليهالسلام ، له كتاب ، محمّد بن سنان عنه به ،جش (6) .
صه إلى قوله : عن الصادقعليهالسلام ؛ وزاد : وفي كتابكش : قال حمدويه : اسم أبي خالد القمّاط يزيد. وقال الشيخرحمهالله : خالد بن
__________________
(1) رجال الكشّي : 38 / 78.
(2) النساء : 10.
(3) الكهف : 29.
(4) انظر في معناه رجال البرقي : 63 والخصال : 461 / 4.
(5) نقل فيه عن الإمام الرضاعليهالسلام ـ فيما كتبه للمأمون في محض الإسلام ـ أنّه عدّه من الّذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا. راجع عيون أخبار الرضاعليهالسلام : 2 / 126.
(6) رجال النجاشي : 149 / 387.
يزيد ، يكنّى أبا خالد القمّاط؟ قيل : إنّه ناظر زيديّا فظهر عليه فأعجب الصادقعليهالسلام ذلك(1) ، انتهى.
ولا يخفى أنّه لم يظهر لما نقلهرحمهالله عنكش والشيخ فائدة يعتدّ بها ، لاحتمال تعدّد خالد القمّاط ، يكنّى أحدهما أبا خالد(2) والآخر أبا سعيد كما يأتي.
وفيتعق : الفائدة ثبت(3) الاحتمالات احتياطا كما هو دأبهم ، بل وإن كان الاحتمال مرجوحا في نظرهم ، ويشير إليه أيضا ما يأتي عنصه في يزيد ابن أبي خالد(4) .
على أنّه سيجيء عن د صالح أبو خالد القمّاط(5) ، وعن المصنّف أنّ الأمر كما قال ، وأنّ الظاهر أنّه أبو خالد القمّاط(6) ؛ وفي صالح بن خالد عنه أنّه ابن أبي خالد وأنّه أبو(7) سعيد(8) . وسنذكر هناك(9) وفي الكنى أنّ أبا خالد القمّاط هو يزيد(10) ، وأنّ المناظرة صدرت منه ، ويأتي ماله ربط فيه(11) .
أقول : فيمشكا : ابن سعيد أبو سعيد الثقة ، عنه محمّد بن سنان ،
__________________
(1) الخلاصة : 65 / 5.
(2) رجال الشيخ : 189 / 71.
(3) في المصدر : تثبت.
(4) الخلاصة : 183 / 4.
(5) رجال ابن داود : 109 / 762.
(6) منهج المقال : 180.
(7) في نسخة « ش » : ابن.
(8) منهج المقال : 180.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 180.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 388.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 129.
وإسماعيل بن مهران(1) .
مضى في أخيه أبان(2) .
وفي الاحتجاج ما يدلّ على جلالته ونهاية إخلاصه بالنسبة إلى عليعليهالسلام (3) ؛ وكذا في المجالس ، وأنّ إسلامه كان قبل أبي بكر لرؤيا رآها وهي أنّ النبيصلىاللهعليهوآله أنقذه من نار موقدة يريد أبوه أن يرميه فيها(4) ،تعق (5) .
أقول : هو أوّل من قام إلى أبي بكر يوم الجمعة ، قال بعد أن حمد الله وأثنى عليه : يا أبا بكر اتّق الله وانظر ما تقدّم لعلي بن أبي طالب ـعليهالسلام ـ ، أما علمت أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله قال لنا ـ ونحن محدقون به وأنت معنا في غزاة بني قريظة وقد قتل عليعليهالسلام عدّة من رجالهم ـ : يا معاشر قريش إنّي موصيكم بوصية فاحفظوها عني ، ومودعكم أمرا فلا تضيّعوه ، إنّ علي بن أبي طالب إمامكم من بعدي وخليفتي فيكم ، وبذلك أوصاني جبرئيل عن الله عزّ وجلّ. إلى آخر كلامهرضياللهعنه (6) .
ثمّ في اليوم الرابع لمّا جاء معاذ وعثمان ومولى حذيفة كلّ في ألف رجل يقدمهم عمر حتّى توسّط المسجد فقال : يا أصحاب علي إن تكلّم فيكم أحد بالذي تكلّم به الأمس لآخذنّ ما فيه عيناه ، قام إليه خالد رضي
__________________
(1) هداية المحدّثين : 55.
(2) نقلا عن رجال الشيخ : 5 / 38 عدّة من أصحاب الرسولصلىاللهعليهوآله .
(3) الاحتجاج : 1 / 76.
(4) مجالس المؤمنين : 1 / 223.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
(6) الاحتجاج : 1 / 76.
الله عنه فقال : يا ابن الخطّاب أبأسيافكم تهدّدنا أم بجمعكم ، إنّ أسيافنا أحدّ من أسيافكم ، وفينا ذو الفقار سيف الله وسيف رسوله ، وإن كنّا قليلين ففينا من كثرتكم عنده قلّة حجّة الله ووصيّ رسولهصلىاللهعليهوآله ، ولو لا أنّي أؤمر بطاعة إمامي لشهرت سيفي وجاهدت في الله حتّى أبلغ عذري.
فقال أمير المؤمنينعليهالسلام : شكر الله مقالك وعرف ذلك لك(1) .
ويأتي ذكره في سعد بن مالك أبي سعيد الخدري(2) .
أبو سلمة الجهني الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) .
بالمهملة المفتوحة ، كوفي ، ثقة ، له كتاب عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (4) .
جش إلاّ الترجمة ، وزاد : يرويه محمّد بن أبي عمير(5) .
وفيست : له أصل ؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(6) .
أقول : فيمشكا : ابن صبيح الثقة ، عنه ابن أبي عمير(7) .
__________________
(1) الاحتجاج : 1 / 79 باختلاف.
(2) حيث عدّه الإمام الرضاعليهالسلام ـ في كتابه الذي كتبه للمأمون في محض الإسلام ـ من الّذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا. ذكر ذلك المصنّف في ترجمة سعد بن مالك ، إلاّ أنّ في نسختنا من عيون أخبار الرضاعليهالسلام : 2 / 126 لم يرد ذكر خالد بن سعيد.
(3) رجال الشيخ : 186 / 25.
(4) الخلاصة : 65 / 8.
(5) رجال النجاشي : 150 / 393.
(6) الفهرست : 66 / 267.
(7) هداية المحدّثين : 55.
بالطاء المهملة ، أبو العلاء الخفّاف ، كان من العامّة ،صه (1) .
وفيجش : خالد بن طهمان أبو العلاء الخفّاف السلولي. إلى أن قال : قال مسلم بن الحجّاج : أبو العلاء الخفّاف له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفرعليهالسلام ، كان من العامّة ، عنه ظريف بن ناصح(2) .
وفيقر : ابن طهمان الكوفي(3) . وجعل : أبو العلاء ، كنية لابن بكّار في رجالهماعليهماالسلام (4) .
وفيتعق : مرّ في ابنه الحسين أنّ خالد بن طهمان يكنّى بأبي العلاء الخفّاف(5) ؛ ومرّ في ابن بكّار ما له ربط(6) ، وسيجيء في الكنى(7) ؛ وعند ذكر طرق الصدوق عن العامّة مدحه وأنّه كان من الشيعة(8) (9) .
أقول : في حواشي السيّد الدامادرحمهالله على الحديث : عامية الرجل غير ثابتة عندي ، كيف وعلماء العامّة غمزوا فيه بالتشيّع ، قال عمدة محدّثيهم أبو عبد الله الذهبي في مختصره في أسماء الرجال : خالد بن طهمان الكوفي الخفّاف ، عن أنس وعدّة ، صدوق شيعي ، ضعّفه ابن معين(10) . ومثل ذلك في شرح صحيح البخاري.
__________________
(1) الخلاصة : 220 / 1 ، وفيها : أبو العلى.
(2) رجال النجاشي : 151 / 397.
(3) رجال الشيخ : 119 / 2.
(4) رجال الشيخ : 119 / 1 ، 186 / 23.
(5) نقل ذلك عن رجال الكشّي : 365 / 678.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 128.
(7) منهج المقال : 391 ، والتعليقة عليه : 394.
(8) تقريب التهذيب 1 : 214 / 43 ، الكاشف 1 : 204 / 1339.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
(10) الكاشف 1 : 204 / 1339.
ولعلّ شيخنا النجاشي قد رام أنّه من رجال حديث العامّة لا أنّه عامي المذهب ، ومن المتقرّر أنّ من آية جلالة الرجل وصحّة حديثه تضعيف العامّة إيّاه بالتشيّع مع اعترافهم بجلالته(1) ، انتهى كلامه علا مقامه.
وفيمشكا : ابن طهمان ، عنه ظريف بن ناصح(2) .
قال ابن عقدة عن محمّد بن عبد الله بن أبي حكيمة ، عن ابن نمير : إنّه ثقة ثقة ،صه (3) .
وفيق : ابن عبد الرحمن أبو الهيثم العطّار(4) .
وزاد د علىق :ق عق ثقة ثقة(5) ، انتهى. وهذا حكم منه بالاتّحاد(6) .
وفيتعق : مرّ حال أمثاله في الفوائد(7) .
مرّ في خالد بن سعيد ،تعق (8) .
القلانسي ،ق (9) .
وزادجش : الكوفي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما
__________________
(1) تعليقة الداماد على الكشّي : 2 / 660.
(2) هداية المحدّثين : 55.
(3) الخلاصة : 66 / 11.
(4) رجال الشيخ : 186 / 6.
(5) رجال ابن داود : 87 / 555.
(6) في الوجيزة : ابن عبد الرحمن العطّار ممدوح ، ذكر ذلك في هامش نسخة « م ». راجع الوجيزة : 205 / 657.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
(9) رجال الشيخ : 189 / 72.
السّلام ، مولى ، ثقة ، له كتاب يرويه أبو هريرة عبد الله بن سلام ، قال بعض أصحابنا : فيه نظر ، ويروي أيضا عنه النضر بن شعيب(1) .
وفيصه : ابن زياد. وسبق(2) .
أقول : فيمشكا : ابن ماد القلانسي الثقة ، عنه النضر بن شعيب ، وأبو خديجة عبد الله بن سلام(3) .
كوفي ، مولى ، روى عنه حكم بن مسكين الأعمى ،ق (4) .
وفيتعق : مرّ ما فيه في ابن زياد(5) .
غير مذكور في الكتابين ، ويأتي ذكره في ميثم(6) .
ظم (7) . وزادق : الجواز الكوفي(8) .
ثمّ فيظم : خالد الجوّان(9) ، وفي نسخة : الجواز ، كلاهما بالتشديد.
__________________
(1) رجال النجاشي : 149 / 388.
(2) الخلاصة : 65 / 6.
(3) هداية المحدّثين : 55 ، وفيها بدل وأبو خديجة : وأبو هريرة.
(4) رجال الشيخ : 185 / 1.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
(6) فيه أنّ أمير المؤمنينعليهالسلام أخبر ميثما بأنّ خالد بن مسعود سيصلب على ربع النخلة التي في الكناسة. نقل ذلك عن رجال الكشّي : 85 / 140.
(7) رجال الشيخ : 349 / 1.
(8) رجال الشيخ : 186 / 7.
(9) رجال الشيخ : 349 / 4.
وفي ترجمة المفضّل فيكش أنّه من أهل الارتفاع(1) .
وفيجش : ابن نجيح الجوّان ، مولى كوفي ، يكنّى أبا عبد الله ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام (2) .
وفيتعق : عدّه خالي ممدوحا لأنّ للصدوق طريقا إليه(3) .
وقوله : من أهل الارتفاع ، مرّ حاله في الفوائد(4) ، ومرّ ذكره في خالد الجوّان.
وفي بصائر الدرجات : محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن خالد بن نجيح الحوّار(5) قال : دخلت على الصادقعليهالسلام وعنده خلق ، فجلست ناحية وقلت في نفسي : ويحكم ما أغفلكم عند من تتكلّمون عند ربّ العالمين! قال : فناداني : ويحك يا خالد! إنّي والله عبد مخلوق ولي(6) ربّ أعبده إن لم أعبده(7) عذّبني بالنار ، فقلت : لا والله لا أقول فيك أبدا إلاّ قولك في نفسك(8) .
وفيه رواية أخرى قريبة منه ، والسند : أحمد بن محمّد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أسد بن أبي العلاء ، عن خالد بن نجيح(9) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 326 / 591.
(2) رجال النجاشي : 150 / 391.
(3) الوجيزة : 382 / 136 ، الفقيه ـ المشيخة ـ 4 / 50.
(4) ذكره في الفائدة الثانية من فوائد التعليقة.
(5) في المصدر : الجوار.
(6) في المصدر : لي.
(7) في المصدر زيادة : والله.
(8) بصائر الدرجات : 261 / 25.
(9) بصائر الدرجات : 261 / 24 ، وفيه : عن خالد بن نجيح الجوار.
فظهر ممّا ذكرنا عدم كون جميع رجال السند غلاة ، مضافا إلى ما مرّ في الفوائد ويأتي في نصر بن الصباح(1) ، ويؤيّده أيضا سلامة روايات أمثال هؤلاء بل ودلالتها على عدم الغلو ، وكذا تمكينهمعليهمالسلام من وصولهم إلى خدمتهم والرواية عنهم بل والتلطّف بهم ، وكيف يجتمع هذا مع كفرهم ، سيّما بعنوان القول بألوهيّتهم؟! وقد ورد أنّ عيسىعليهالسلام لو سكت عمّا قالته(2) النصارى فيه لفعل الله به كذا وكذا ، وكذا نحن ؛ وكانواعليهمالسلام يأمرون بقتل الغالي(3) ، ومع عدم تمكّنهم فلعنه وطرده ، وكانوا يحذّرون عن(4) مصاحبته ومعاشرته ويأمرون الحاضر أن يبلّغ ذلك الغائب ، كما يظهر من تراجمهم(5) وآخر الكتاب(6) ، فلاحظ وتأمّل جدّا(7) .
ل(8) . وفيكش حديث في ذمّه من طرق العامّة(9) .
أقول : في النقد : روىكش بسند ضعيف ذمّه(10) .
وكتب عليه بعض الفضلاء : لعنه الله كفره أشهر من كفر إبليس ، وكأنّ
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 352 حيث تأمّل في ثبوت غلو أمثال هؤلاء ، بل وفساد نسبته إليهم.
(2) في نسخة « م » : قاله.
(3) في نسخة « ش » : المغالي.
(4) في نسخة « ش » : من.
(5) راجع ترجمة : أحمد بن هلال ، وبشّار الأشعري ( الشعيري ) ، وبنان ، وفارس بن حاتم ، ومحمّد بن مقلاس ، والمغيرة بن سعيد.
(6) ذكر المصنّف أيضا ذلك في الفائدة الرابعة من الخاتمة.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
(8) رجال الشيخ : 18 / 1.
(9) رجال الكشّي : 34 / 69. « حيث صرّح الكشّي في : 33 / 62 أنّه من طرق العامة ».
(10) نقد الرجال : 124 / 48.
المصنّف لم يكن بين العلماء(1) .
قلت : ليس مرادهرحمهالله التوقّف في التوقّف في ذمّه أو أنّ ما ورد في ضعفه ضعيف ، بل أنّ ما ذكرهكش فقط ضعيف وإن كان ضعفه من ضروريات مذهبنا ، فلا تغفل.
ذكره أحمد بن الحسين وقال : رأيت له كتابا في الإمامة كبيرا سمّاه كتاب المنهج ،جش (2) .
أقول : ذكرغض إيّاه مع عدم طعن فيه ـ مع عدم سلامة جليل من طعنه ـ دليل على ارتضائه عنه ، فيدخل به في سلك الحسن ، مضافا إلى ما يظهر من كونه من علماء الإماميّة ومن أهل التصانيف ، فتدبّر.
يكنّى أبا خالد القمّاط ،ق (3) .
وفيكش : محمّد بن مسعود قال : كتب إليّ أبو عبد الله يذكر عن الفضل ، قال : حدّثني محمّد بن جمهور القمّي(4) ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن علي بن رئاب ، عن أبي خالد القمّاط قال : قال لي رجل من الزيديّة أيام زيد : ما منعك أن تخرج مع زيد؟ قال : قلت له : إن كان أحد في الأرض مفروض الطاعة فالخارج قبله هالك ، وإن كان ليس في الأرض مفروض الطاعة فالخارج والجالس موسّع لهم(5) ، فلم يردّ عليّ شيئا.
قال : فمضيت من فوري إلى أبي عبد اللهعليهالسلام فأخبرته بما قال
__________________
(1) وهو التقي المجلسي في حاشيته على الكتاب : 79.
(2) رجال النجاشي : 151 / 395.
(3) رجال الشيخ : 189 / 71.
(4) في المصدر : العمّي ، القمّي ( خ ل ).
(5) في المصدر : لهما.
لي الزيدي وما قلت له ، وكان متّكئا فجلس ثمّ قال : أخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله(1) ومن فوقه ومن تحته ، ثمّ لم تجعل له مخرجا.
قال حمدويه : واسم أبي خالد القمّاط : يزيد(2) .
وفيه آخر نحوه(3) .
وقد يجمع بين قولي حمدويه والشيخ بكون مراد حمدويه أنّ كنية والد خالد القمّاط : يزيد ، فتأمّل.
وقد سبق عنصه في ابن سعيد شيء منه(4) .
وفيتعق : ويمكن الجمع بكون مراد الشيخ من ضمير يكنّى يزيد لا خالد(5) ، وسيجيء هذا عن المصنّف في الكنى(6) ، ويحتمل أن يكون اشتبه.
وبالجملة : الظاهر أنّ يزيد يكنّى أبا خالد ، وسيجيء في باب الياء ؛ ومرّ في خالد بن سعيد ما ينبغي أن يلاحظ(7) .
أقول : احتمل هذا الاحتمال أيضا في الوسيط ، ونسب الاحتمال المذكور إلى القيل واستبعده(8) ، ويشير إليه قوله هنا : فتأمّل.
وفيمشكا : أبو خالد القمّاط ، عنه علي بن رئاب(9) .
__________________
(1) في المصدر : وشماله.
(2) رجال الكشّي : 411 / 774.
(3) رجال الكشّي : 412 / 775.
(4) الخلاصة : 65 / 5.
(5) أي أنّ قول الشيخ : يكنّى أبا خالد القمّاط راجع إلى يزيد.
(6) منهج المقال : 386.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
(8) الوسيط : 81. ومراده من قوله : هذا الاحتمال ، هو احتمال كون مراد الشيخ من ضمير يكنّى هو يزيد ، وما نسبه إلى القيل هو احتمال توجيه كلام حمدويه.
(9) هداية المحدّثين : 198.
بالزاي ، أبو يزيد العكلي ، كوفي ، ثقة ، روى عن الصادقعليهالسلام ،صه (1) .
جش إلاّ : بالزاي ؛ وزاد : له نوادر ، عبّاد بن يعقوب الأسدي الرواجني عنه بها عن الصادقعليهالسلام (2) .
أقول : فيمشكا : ابن يزيد أبو يزيد العكلي الثقة ، عنه عبّاد بن يعقوب الأسدي(3) .
بالزاي ، ابن جبل ، كوفي ، ثقة ، روى عن موسىعليهالسلام ،صه (4) .
جش إلاّ : بالزاي ؛ وزاد : له كتاب رواه يحيى بن زكريا اللؤلؤي(5) .
أقول : فيمشكا : ابن يزيد بن جبل الثقة ، عنه يحيى بن زكريا(6) .
البجلي الكوفي ،ق (7) .
وفيتعق : الظاهر أنّه ابن جرير ، وفي أخيه إسحاق ما يشهد(8) (9) .
__________________
(1) الخلاصة : 66 / 10.
(2) رجال النجاشي : 152 / 398.
(3) هداية المحدّثين : 198.
(4) الخلاصة : 66 / 9.
(5) رجال النجاشي : 151 / 394.
(6) هداية المحدّثين : 198.
(7) رجال الشيخ : 185 / 2.
(8) حيث ورد في ترجمته أنّه : إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي ، فيكون خالد كذلك ، ويكون هذا من باب النسبة إلى الجد أو سقوط جرير قبل يزيد.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
ل (1) . وفيتعق : في المجالس : عن الحسن بن محمّد بن الحسن النجفي في آيات أحكامه ، عن صاحب حلية الأولياء أنّ أمير المؤمنينعليهالسلام وقف على قبره وقال : رحم الله خبّابا ، أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ، وعاش مجاهدا ، وابتلي في جسمه أحوالا ، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا(2) .
وقال الشيخ : إنّه مات بالكوفة وصلّى عليه أمير المؤمنينعليهالسلام وقبره هناك.
وعن الاستيعاب أنّه كان من فضلاء المهاجرين الأولين ، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد. إلى أن قال : نزل الكوفة ومات بها بعد أن شهد مع عليّعليهالسلام (3) صفّين ونهروان ، وصلّى عليه عليّعليهالسلام (4) (5) ، انتهى.
أقول : وما ذكره عن المجالس مذكور في نهج البلاغة(6) ، فلاحظ.
وقال ابن أبي الحديد : هو قديم الإسلام ، قيل : إنّه كان سادس ستة ، وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد ، وهو معدود في المعذّبين في الله. إلى أن قال : وهو أوّل من دفن بظهر الكوفة(7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 19 / 3.
(2) حلية الأولياء 1 : 147 / 23.
(3) في نسخة « م » زيادة : في.
(4) الاستيعاب : 1 / 423.
(5) مجالس المؤمنين : 1 / 263 ، تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
(6) نهج البلاغة شرح ابن أبي الحديد 18 : 171 / 42 ، إلى قوله : وعاش مجاهدا. ونقله بتمامه في وقعة صفين : 530.
(7) المصدر السابق.
والعجب من العلاّمة المجلسي حيث قال في الوجيزة : خبّاب مجهول(1) . ولعلّ نسختي مغلّطة.
في النقد : روىكش رواية تدلّ على ذمّه وأنّه يرى رأي الأمويّة(2) .
ومرّ عن المصنّف بالمهملة(3) ،تعق (4) .
الكوفي ،ق (5) .
وفيتعق : ورد في كتب الأخبار بالراء(6) والدال(7) ، ومضى في الحسن بن علي بن زكريّا أنه روى عن خراش عن أنس(8) .
وربما يومئ هذا إلى سوء عقيدته ، ويحتمل أن يكون غيره ؛ وروايته في قبلة المتحيّر تدلّ على كونه إماميا(9) ، وعمل الأصحاب بها يشير إلى الاعتماد عليه ، مع أنّ الراوي عنه عبد الله بن المغيرة ، وفيه أيضا إشارة أخرى(10) (11) .
__________________
(1) الوجيزة : 205 / 665.
(2) رجال الكشّي : 90 / 145 ، وفيه : خبات ، خباب ( خ ل ) ، نقد الرجال : 124 / 3.
(3) أي : حباب بن يزيد ، منهج المقال : 91.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.
(5) رجال الشيخ : 189 / 67.
(6) التهذيب 6 : 279 / 768 و 282 / 777 ، الاستبصار 3 : 36 / 119.
(7) الكافي 1 : 278 / 1 ، التهذيب 7 : 80 / 344.
(8) ذكر ذلك العلاّمة في الخلاصة : 215 / 16 نقلا عن ابن الغضائري.
(9) التهذيب 2 : 45 / 144 والاستبصار 1 : 295 / 1 و 2 ، وفيهما تعريض بالمخالفين فتدل على كونه ليس منهم.
(10) حيث إنّه من أصحاب الإجماع.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 132.
يأتي في سليمان بن مسهر(1) ،تعق (2) .
ل (3) . وزاد ي : ذو الشهادتين(4) .
وفيصه : من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام ، قاله الفضل بن شاذان(5) .
وقالشه : في الإكمال : شهد بدرا مع رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وجعلصلىاللهعليهوآله شهادته بشهادة رجلين ، وكان يسمّى ذا الشهادتين ، شهد صفّين مع عليعليهالسلام وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين(6) .
وفيكش : قال الفضل بن شاذان : من السابقين(7) الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام : أبو الهيثم بن التيهان ، وأبو أيّوب ، وخزيمة بن ثابت ، وجابر بن عبد الله ، وزيد بن أرقم ، وأبو سعيد الخدري ، وسهل بن حنيف ، والبراء بن مالك ، وعثمان بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، ثمّ من دونهم : قيس بن سعد بن عبادة ، وعدي بن حاتم ، وعمرو بن الحمق ،
__________________
(1) فيه أنّ سليمان بن مسهر كان يروي عنه وكانا جميعا مستقيمين. ذكر ذلك عن الشيخ في رجاله : 44 / 28 في أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام .
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 132.
(3) رجال الشيخ : 19 / 5.
(4) رجال الشيخ : 40 / 2.
(5) الخلاصة : 66 / 3.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 34.
(7) في النسخ : التابعين ، وما أثبتناه من المصدر.
وعمران بن الحصين ، وبريدة الأسلمي(1) .
ظم (2) . وفيتعق : هو أخو علي(3) ، يروي عنه صفوان(4) (5) .
الكوفي ، أبو عامر ، أسند عنه ،ق (6) .
رجل من أهل الجبل ، لا بأس به ،جش (7) .
وزادصه بعد عيسى : قالجش (8) .
وفي لم : روى عنه محمّد بن علي بن محبوب(9) .
وفيست : له كتاب ؛ أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عنه(10) .
وفيتعق : يلقّب بالكاهلي(11) ؛ ويظهر من الأخبار حسن
__________________
(1) رجال الكشّي : 38 / 78.
(2) رجال الشيخ : 349 / 2.
(3) لما ذكره الكشّي في رجاله : 437 / 822 : علي وخزيمة ويعقوب وعبيد بنو يقطين كلّهم من أصحاب أبي الحسنعليهالسلام .
(4) الكافي 7 : 81 / 7 ، التهذيب 9 : 282 / 1020.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 132.
(6) رجال الشيخ : 188 / 56.
(7) رجال النجاشي : 153 / 401.
(8) الخلاصة : 66 / 5.
(9) رجال الشيخ : 472 / 3.
(10) الفهرست : 67 / 274.
(11) لم يظهر وجه تلقيبه بالكاهلي إلاّ أنّ الرواية المنقولة في بصائر الدرجات عنه عن الكاهلي ، ولعلّ نسخته كانت بدون لفظ : عن ، فتأمّل.
عقيدته(1) (2) .
أقول : وفي الوجيزة : ممدوح(3) .
الوابشي الزاهد الكوفي ، أسند عنه ،ق (4) .
الجريري البجلي ،ق (5) .
وفيتعق : يظهر من الكافي في كتاب الطلاق أنّهظم أيضا ، وأنّه من الشيعة ، بل وحسن حاله في الجملة(6) .
ولعلّه ابن مسلمة الآتي ، والاشتباه في مثله غير عزيز(7) .
بفتح الميم ، كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ،صه (8) .
جش إلاّ : بفتح الميم ؛ وزاد : له كتاب يرويه عدّة ، منهم محمّد بن أبي عمير(9) .
أقول : فيمشكا : ابن مسلمة ، عنه ابن أبي عمير(10) .
__________________
(1) بصائر الدرجات : 151 / 4.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 132.
(3) الوجيزة : 206 / 673.
(4) رجال الشيخ : 189 / 66.
(5) رجال الشيخ : 188 / 45 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(6) الكافي 6 : 55 / 2 ، 3.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 132.
(8) الخلاصة : 66 / 7.
(9) رجال النجاشي : 154 / 407.
(10) هداية المحدّثين : 55.
الصفّار ، ق. وفي نسخة : ابن مسلم(1) .
وفيصه : خلاّد الصفّار(2) . والظاهر أنّه هذا.
قلت (3) : وهذا هو الظاهر من الوجيزة أيضا ، حيث قال : خلاّد بن أبي مسلم ممدوح وغيره مجهول(4) .
له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير وصفوان جميعا ، عنه ،ست (5) .
وفيتعق : مضى حال مثله في الفوائد وكثير من التراجم ؛ ولا يبعد اتّحاده مع السندي(6) .
أقول : فيمشكا : ابن خالد المقري ، عنه ابن أبي عمير وصفوان جميعا(7) .
البزّاز الكوفي ،ق (8) .
وزادجش : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وقيل : إنّه خلاّد بن
__________________
(1) رجال الشيخ : 187 / 29 ، وفيه : ابن مسلم ، ابن أبي مسلم ( خ ل ).
(2) الخلاصة : 67 / 9.
(3) في نسخة « م » : أقول.
(4) لم يرد في النسخة المطبوعة من الوجيزة وورد في النسخ الخطيّة منها : 20.
(5) الفهرست : 66 / 270.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 132.
(7) هداية المحدّثين : 56.
(8) رجال الشيخ : 187 / 32.
خلف المقري خال محمّد بن علي الصيرفي أبي سمينة ، له كتاب يرويه عدّة ، منهم ابن أبي عمير(1) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا الشيباني ، عن ابن أبي عمير ، عنه(2) .
وفيتعق : في خلاّد بن عيسى ما ينبغي أن يلاحظ(3) (4) .
أقول : فيمشكا : السندي البزّاز ، عنه ابن أبي عمير وحده(5) .
قال ابن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة عن ابن نمير : إنّه ثقة ثقة. وهو أيضا من المرجّحات ،صه (6) .
وفيتعق : مرّ الكلام فيه في الفوائد(7) .
يروي عنه ابن أبي نصر(8) ،تعق (9) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 154 / 405 ، وفيه : السدي.
(2) الفهرست : 66 / 271 ، وفيه : يحيى بن زكريا بن شيبان.
(3) يظهر منه أنّه متحد معه ، حيث ذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن علي بن إبراهيم : 332 / 894 :. صيرفي ابن أخت خلاّد المقري ، وهو خلاّد بن عيسى ، وكان يلقّب محمّد بن علي أبا سمينة.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 132.
(5) هداية المحدّثين : 56.
(6) الخلاصة : 67 / 9 ، وفيها : من المرجّحات عندي.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 133.
(8) التهذيب 4 : 317 / 965.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 133.
في محمّد بن علي بن إبراهيم أنّه خاله ويلقّب بالمقرئ(1) ، فلعلّه المذكور آنفا(2) بأن يكون نسبة إلى الجدّ. والظاهر من ترجمة الحكم أنّه صيرفي معروف بالصيرفيّة(3) ، وهو ممّا يؤيد أيضا ،تعق (4) .
يكنّى أبا صالح ، من أهلكش ، لم(5) .
أقول : هذا من جملة المشايخ الذين يروي عنهمكش كثيرا(6) ، معتمدا عليهم مستندا إليهم ، ولعلّه من جملة مشايخه. وصرّح السيّد الداماد في حواشيه علىكش بأنّه من الشيوخ(7) ، فتتبّع.
ابن المسيب ، كوفي ، ثقة ، سمع موسى بن جعفرعليهالسلام ، له كتاب يرويه جماعة ، منهم محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ،جش (8) .
وفيصه في القسم الأوّل بعد نقل التوثيق عنه : وقالغض : إنّ أمره مختلط ، نعرف حديثه تارة وننكره أخرى ، ويجوز أن يخرج شاهدا(9) .
__________________
(1) نقلا عن النجاشي : 332 / 894.
(2) أي : خلاّد السندي.
(3) ذكر النجاشي في رجاله : 137 / 353 ترجمة حكم بن حكيم أبو خلاّد الصيرفي عن ابن نوح أنّه ابن عم خلاّد بن عيسى. ولا يظهر من هذه العبارة كونه صيرفيّا فضلا عن كونه معروفا بها.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 133.
(5) رجال الشيخ : 472 / 1.
(6) رجال الكشّي : 217 / 390 ، 361 / 669 ، 373 / 700 ، 449 / 847 ، 597 / 1116.
(7) تعليقة الداماد على الكشّي : 1 / 106.
(8) رجال النجاشي : 152 / 399.
(9) الخلاصة : 66 / 4.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي ابن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن أحمد بن محمّد وأحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله محمّد بن خالد البرقي ، عنه(1) .
أقول : فيمشكا : ابن حمّاد الكوفي الثقة ، عنه محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب ، ومحمّد بن خالد البرقي(2) .
الماوردي البصري ، كان غاليا في مذهبه ضعيفا لا يلتفت إليه ، قالهغض ،صه (3) .
وفيتعق : فيه ما مرّ في الفوائد وكثير من التراجم(4) ، انتهى.
أقول : لو تمّ ذلك ليخرج من الضعف إلى الجهالة ، فتأمّل.
الكوفي الزّيات ، أسند عنه ،ق (5)
أبو الربيع الشامي العنزي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب يرويه عبد الله بن مسكان ،جش (6) .
__________________
(1) الفهرست : 67 / 272 ، وفيه : خلف بن حمّاد الأسدي.
(2) هداية المحدّثين : 56 ، وفيها زيادة رواية أحمد بن محمّد بن خالد وجعفر بن محمّد بن يونس الثقة وجعفر بن محمّد بن عودة عنه.
(3) الخلاصة : 220 / 2.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 133. وقوله : فيه ما مرّ. إلى آخره ، أي : مرّ تضعيف تضعيفات ابن الغضائري.
(5) رجال الشيخ : 188 / 62.
(6) رجال النجاشي : 153 / 403.
وفيصه في الكنى : أبو الربيع الشامي اسمه خليل(1) . ولعلّه من سهو قلم الناسخ.
ومرّ : خالد بن أوفى(2) .
وفيتعق : ويأتي في الكنى(3) ومرّ في خالد وخليد(4) ذكره(5) ، فلاحظ.
كان أفضل الناس في الأدب وقوله حجّة فيه ، واخترع علم العروض ، وفضله أشهر من أن يذكر ، وكان إمامي المذهب ،صه (6) .
وفيتعق : في كشف الغمة : عن يونس بن حبيب النحوي ـ وكان عثمانيّا ـ قال : قلت للخليل بن أحمد : أريد أن أسألك عن مسألة(7) فتكتمها عليّ؟ فقال : قولك يدلّ على أنّ الجواب أغلظ من السؤال فتكتمها(8) أيضا؟قلت : نعم أيّام حياتك ، قال : سل ،قلت : ما بال أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله كأنّهم كلّهم بنو أمّ واحدة وعلي بن أبي طالبعليهالسلام كأنّه ابن علّة؟ قال : إنّ عليا تقدّمهم إسلاما وفاقهم علما وبذّهم شرفا ورجحهم زهدا وطالهم جهادا ، والناس إلى إشكالهم وأشباههم أميل منهم
__________________
(1) الخلاصة : 270 / 20.
(2) نقلا عن رجال الشيخ : 120 / 5.
(3) يأتي بعنوان أبي الربيع الشامي نقلا عن النجاشي : 455 / 1233 والفهرست : 186 / 817 وغيرهما.
(4) الصحيح : خلاّد ، كما في المصدر أيضا.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 133.
(6) الخلاصة : 67 / 10.
(7) عن مسألة ، لم ترد في نسخة « ش ».
(8) في المصدر : فتكتمه.
إلى من بان منهم ، فافهم(1) .
يقال : بذّه بذّا ، إذا غلبه(2) . وبنو العلاّت أولاد الرجل من نسوة شتّى(3) .
وفي الأمالي : عن أبي زيد النحوي الأنصاري قال : سألت الخليل بن أحمد العروضي : لم هجر الناس عليا وقربه من رسول اللهصلىاللهعليهوآله قربه(4) ، وموضعه من المسلمين موضعه ، وعناؤه في الإسلام عناؤه؟ فقال : بهر والله نوره أنوارهم ، وغلبهم على صفو كل منهل ، والناس إلى إشكالهم أميل ، أما سمعت الأوّل حيث يقول :
وكلّ شكل لشكله آلف |
أما ترى الفيل يألف الفيل(5) (6) ا |
كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ،صه (7) .
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، منهم عبيس بن هشام(8) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن عبيس بن هشام ، عنه(9) .
__________________
(1) كشف الغمّة : 1 / 411.
(2) القاموس المحيط : 1 / 350 ، لسان العرب : 3 / 77 ، تاج العروس : 2 / 553.
(3) القاموس المحيط : 4 / 20 ، لسان العرب : 11 / 470 ، تاج العروس : 8 / 32. وورد التفسير اللغوي للكلمتين في النسخة الخطيّة من التعليقة.
(4) في الأمالي في الموضعين : قرباه.
(5) أمالي الصدوق : 190 / 14 ، المجلس الأربعون.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 133.
(7) الخلاصة : 66 / 6.
(8) رجال النجاشي : 153 / 404.
(9) الفهرست : 67 / 275.
أقول : فيمشكا : خليل العبدي الثقة ، عنه عبيس بن هشام(1) .
كوفي ضعيف في مذهبه ، ذكر ذلك أحمد بن الحسين ، يقال : في مذهبه ارتفاع ، روى عن(2) الحسين بن ثوير عن الأصبغ ،جش (3) .
وفيصه ود : خيري(4) . وضح كجش(5) .
وفيتعق : يأتي في خيري ذكره(6) (7) .
ابن الرحيل(8) الجعفي الكوفي ،ق (9) .
أقول : يأتي في الذي يليه ذكره.
ابن معاوية الجعفي الكوفي ، أبو خديج ، أسند عنه ،ق (10) .
وفيتعق : كأنّه المذكور قبيله(11) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 57.
(2) في نسخة « ش » : عنه.
(3) رجال النجاشي : 154 / 408.
(4) الخلاصة : 220 / 1 ، رجال ابن داود : 244 / 175 وفيه : خيبري.
(5) إيضاح الاشتباه : 175 / 259.
(6) واستظهر الوحيد هناك كونه اشتباه والصحيح ما ورد هنا.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 133.
(8) في النسخ : الرجيل.
(9) رجال الشيخ : 187 / 41. وفي نسخة « ش » بدل الكوفي : المالكي.
(10) رجال الشيخ : 187 / 43 وفي النسخ : خيثمة بن الرجيل.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134 ، وفيها : كونه أسند عنه مرّ حاله في الفائدة الثانية. ولم يرد فيها النص المذكور.
الكوفي ،ق (1) . وزاد قر : أبو عبد الرحمن(2) .
وفيصه : قال علي بن أحمد العقيقي : إنّه كان فاضلا. وهذا لا يقتضي التعديل وإن كان من المرجّحات(3) .
وفيتعق : هذا مضافا إلى أنّه عمّ بسطام بن الحصين ، ومرّ فيه أنّه كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته ،صه (4) .
وزادجش : وهم بيت بالكوفة من جعفي يقال لهم : بنو أبي سبرة ، منهم خيثمة بن عبد الرحمن صاحب عبد الله بن مسعود(5) (6) .
أقول : في مشتركات الطريحي : خيثمة بن عبد الرحمن ، محمّد بن عيسى عن أبيه عنه(7) .
وفي حاشية الكاظمي عليها : لم أر في كتب الرجال رواية محمّد بن عيسى عن أبيه عن خيثمة(8) .
من أصحاب أبي الحسن الثالثعليهالسلام ، ثقة ،صه (9) ،دي (10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 187 / 40.
(2) رجال الشيخ : 120 / 3.
(3) الخلاصة : 66 / 8.
(4) الخلاصة : 26 / 2.
(5) رجال النجاشي : 110 / 281.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134.
(7) جامع المقال : 66.
(8) في مشتركات الكاظمي : 57 : قيل فيه : كان فاضلا ، ولم ينقل له رواية.
(9) الخلاصة : 66 / 2.
(10) رجال الشيخ : 414 / 1.
وفيجش : مولى الرضاعليهالسلام ، له كتاب ، عنه محمّد بن عيسى العبيدي(1) .
وفيكش ما يدلّ على جلالته في آخره(2) قالعليهالسلام : اعمل في ذلك برأيك ، فإنّ رأيك رأيي ومن أطاعك(3) أطاعني.
قال أبو عمرو : هذا يدلّ على أنّه كان وكيله ، ولخيران هذا مسائل يرويها عنه وعن أبي الحسنعليهالسلام (4) ، انتهى.
أقول : خيران هذا من أصحاب الرضا والجواد والهاديعليهمالسلام ، ومن مستودعي أسرارهمعليهمالسلام ، وحكايته مع أحمد بن محمّد بن عيسى تنبئ عن علوّ مرتبته ونهاية جلالته(5) ، واقتصارجش على أنّه مولى الرضاعليهالسلام لعلّه لا بأس به ، لكن اقتصار الشيخ ثمّصه على أنّه من أصحاب الهاديعليهالسلام لعلّ(6) فيه شيئا ، فتأمّل.
وفيمشكا : خيران الخادم ، عنه محمّد بن عيسى ، والحسين بن محمّد بن عامر(7) .
بالياء المنقّطة تحتها نقطتين بعد الخاء ، ابن علي الطحّان ، كوفي ، ضعيف في مذهبه ، ضعيف الحديث ، كان غاليا ، وكان يصحب يونس بن ظبيان ويكثر الرواية عنه ، وله كتاب عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، لا يلتفت
__________________
(1) رجال النجاشي : 155 / 409.
(2) في نسخة « ش » : آخر.
(3) في المصدر زياد : فقد.
(4) رجال الكشّي : 610 / 1134.
(5) مرّت الحكاية في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسى نقلا عن إرشاد المفيد : 2 / 298.
(6) في نسخة « ش » : لعلّه.
(7) هداية المحدّثين : 57 ، وفيها : خيران الخادم الثقة.
إلى حديثه ، وكان أيضا يروي عن الحسن بن ثوير عن الأصبغ ،صه (1) .
ومرّ عنجش : خيبري(2) .
وفيتعق : هذا كلّه مأخوذ عنغض (3) ، ومرّ حال تضعيفه ؛ ورواية مثل محمّد بن إسماعيل بن بزيع وسعد بن عبد الله والحميري وابن الوليد وغيرهم من الأجلّة(4) عنه تشير إلى جلالته ، سيّما ابن الوليد كما لا يخفى على المطّلع بأحواله.
هذا ، وفيست أيضا كجش : خيبري ، كما في ترجمة الحسين بن ثوير(5) ، ولعلّ ما فيصه سهو من قلمه(6) .
__________________
(1) الخلاصة : 220 / 1 ، وفيها : ضعيف في الحديث.
(2) رجال النجاشي : 154 / 408.
(3) مجمع الرجال : 2 / 275 إلى قوله : حديثه. ولم يرد فيه : ضعيف في مذهبه.
(4) ورد ذكرهم في الفهرست : 59 / 231 في ترجمة الحسين بن ثوير.
(5) المصدر السابق.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134.
باب الدال
ابن نهشل أبو الحسن السائح ، يروي عن الرضاعليهالسلام . قالغض : لا يؤنس بحديثه ولا يوثق به ،صه (1) .
وفيجش : روى عن الرضاعليهالسلام ، وله عنه كتاب الوجوه والنظائر وكتاب الناسخ والمنسوخ ، عنه علي بن محمّد بن جعفر بن عنبسة(2) .
وفيتعق : مرّ ما فيغض مرارا(3) .
أقول : وذكرنا مرارا خروجه من الضعف إلى الجهالة.
هو ابن كثير ،تعق (4) .
من نيسابور ، ثقة ، صادق اللهجة ، من أهل الدين ، وكان من أصحاب علي بن محمّدعليهالسلام ،ست (5) .
وفيكر : ابن أبي زيد النيسابوري ، ثقة(6) .
وفيدي : ابن أبي زيد اسمه زنكان يكنّى أبا سليمان ، نيسابوري ، في
__________________
(1) الخلاصة : 221 / 2.
(2) رجال النجاشي : 162 / 429.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134 ، وفيها : مرّ في الفوائد.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134.
(5) الفهرست : 68 / 283 ، ولم يرد فيه : من أهل الدين ، إلاّ أنّ المصادر التي نقلت عنه ذكرت العبارة.
(6) رجال الشيخ : 431 / 3.
النجّارين في سكة طرخان في دار سختويه ، صادق اللهجة(1) .
وكذا فيصه إلاّ أنّ فيها : اسمه زنكار ، بالراء(2) .
ود ضبطه كما فيكر (3) وجعل ما فيصه غلطا(4) .
ثمّ فيصه : قال البرقي : أنّه داود بن بنورد(5) ، معروف بصدق اللهجة.
أقول : فيمشكا : ابن أبي زيد الثقة ، عنه علي بن مهزيار.
ويعرف بوروده في طبقة رجال الهادي والعسكريعليهماالسلام لأنّه من رجالهما مع شرط عدم المشاركة في ذلك(6) .
أبو الجحّاف البرجمي الكوفي ،ق (7) .
في الكنى وثّقه ابن عقدة(8) .
وفيتعق : مرّ حال توثيقه في الفوائد(9) .
وفي الوجيزة : ثقة غير إمامي(10) ، فتأمّل(11) .
أقول : عن كتاب ميزان الاعتدال : داود بن أبي عوف ، ثقة صالح
__________________
(1) رجال الشيخ : 415 / 2.
(2) الخلاصة : 68 / 4.
(3) الصواب : كما في دي.
(4) رجال ابن داود : 89 / 580 ، وفيه : ابن أبي يزيد.
(5) في المصدر : بيورد.
(6) هداية المحدّثين : 58.
(7) رجال الشيخ : 189 / 7 ، وفيه : أبو الحجاف.
(8) الخلاصة : 191 / 43 ، 44 ، رجال ابن داود : 215 / 13.
(9) راجع الفائدة الأولى من فوائد التعليقة.
(10) الوجيزة : 207 / 688.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134.
الحديث شيعي ، عامّة ما يرويه في فضائل أهل البيتعليهمالسلام (1) ، انتهى فتدبّر.
الكوفي ،ق (2) .
وزادصه : العطّار مولى ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام (3) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه جماعة منهم علي بن الحسن الطاطري(4) .
وفيست : له كتاب رواه حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه ، وعنه أيضا الحجّال(5) .
وفيتعق : في ابن فرقد ما ينبغي أن يلاحظ(6) (7) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي يزيد الثقة ـ الذي هو داود بن فرقد قاله في المنتقى(8) ـ عنه الحسن بن علي بن فضّال ، وعلي بن الحسن الطاطري ، والحجّال عبد الله بن محمّد ، والقاسم بن إسماعيل(9) .
بضمّ العين ، أبو الأحوص المصريرحمهالله ، شيخ جليل فقيه
__________________
(1) ميزان الاعتدال 2 : 18 / 2638.
(2) رجال الشيخ : 189 / 5.
(3) الخلاصة : 69 / 9.
(4) رجال النجاشي : 158 / 417.
(5) الفهرست : 69 / 287.
(6) فيه بحث حول اتحاده مع هذا وعدمه وعرض لآراء الرجاليين فيه.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134.
(8) منتقى الجمان : 1 / 407.
(9) هداية المحدّثين : 57.
متكلّم من أصحاب الحديث ، ثقة ثقة ، وأبوه أسد بن عفير من شيوخ أصحاب الحديث الثقات ،صه (1) .
جش إلاّ أنّ فيه : أعفر أوّلا وعفر ثانيا ، والبصري بدل المصري(2) .
وفيتعق : في الكنى ما ينبغي أن يلاحظ(3) (4) .
الظاهر أنّه ابن القاسم بن إسحاق نسب إلى جدّه ،تعق (5) .
بضمّ الهمزة والحائين المهملتين المفتوحتين بينهما ياء مثنّاة تحت ، أبو ليلى الأنصاري ، ي ، عق ، من الأصفياء ، د(6) .
وفيتعق : في الكنى ما ينبغي أن يلاحظ(7) (8) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(9) .
وقد ذكره د في القسم الأوّل اعتمادا على علي بن أحمد العقيقي ، فتنبّه.
__________________
(1) الخلاصة : 69 / 7 ، وفيها : البصري.
(2) رجال النجاشي : 157 / 414 ، إلاّ أنّ فيه أعفر أوّلا وثانيا ، وأيضا : المصري.
(3) فيه نقلا عن الفهرست : 190 / 874 والخلاصة : 188 / 15 أنّه من جلّة ـ جملة ـ متكلّمي الإماميّة لقيه الحسن بن موسى النوبختي وأخذ عنه. إلى آخره.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134.
(5) لم يرد هذا النص في نسخنا من التعليقة.
(6) رجال ابن داود : 90 / 582.
(7) فيه عن رجال البرقي : 3 أنّه من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام . إلاّ أنّه لا يعلم كونه داود بن بلال ، إذ نقل المصنّف في ذلك خلافا بينهم.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134.
(9) الوجيزة : 208 / 691.
ابن الحسن بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، قر ، موضع العلم ، معظّم الشأن ، د(1) .
وفيتعق : هو صاحب دعاء أمّ داود ؛ وفي الوجيزة والبلغة أنّه ممدوح(2) (3) .
مولاهم كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وهو زوج خالة علي بن الحسن بن فضّال ، له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا ، عباس بن عامر عنه به ،جش (4) .
وفيظم : واقفي(5) .
وفيصه بعد نقل القولين : والأقوى عندي التوقّف في روايته. وفيها : وكذا ـ أي كالشيخ ـ قال ابن عقدة(6) .
وفيست : له كتاب ؛ أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أيّوب بن نوح ، عن العبّاس بن عامر ، عنه.
ورواه حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عنه(7) .
__________________
(1) رجال ابن داود : 90 / 583 ، وفيه : قر ، جخ ، معظّم الشأن. ولم يرد له ذكر في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام ، وورد ذكره في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام من رجال الشيخ : 189 / 2 وزاد على العنوان فقط قوله : المدني.
(2) الوجيزة : 208 / 692 ، بلغة المحدّثين : 358.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134.
(4) رجال النجاشي : 159 / 421.
(5) رجال الشيخ : 349 / 5.
(6) الخلاصة : 221 / 1 ، وفيها : داود بن الحسين.
(7) الفهرست : 68 / 277.
وفيتعق : لاحظ الفوائد ـ سيّما التي فيها كون المراد من الثقة. المطلق الإمامي ـ وحكاية التعارض ومقام ذكر الواقفة. هذا ، ويروي عنه صفوان(1) وجعفر بن بشير(2) وابن أبي نصر(3) ، وكلّ هذا يرجّح كلامجش ، مع أنّه أضبط من الشيخ ؛ ولعلّ الشيخ حكمه من ابن عقدة(4) .
أقول : قال المحقّق الشيخ محمّد : الحقّ أنّ قولجش لا يعارضه قول الشيخ بأنّه واقفي ، لا لما ظنّه البعض من أنّه يجوز الجمع بين الوقف والثقة ، بل لأنّجش أثبت ، فلو علم كون الوقف ثابتا لنقله كما تعلم عادته في الكتاب ، فليتأمّل ، انتهى.
وفي الرواشح : لم يثبت عندي وقفه ، بل الراجح جلالته عن كلّ غميزة وشائبة ، والعلاّمة قد استصحّه في المنتهى في باب قنوت صلاة الجمعة ـ حيث قال : ما رواه الشيخ في الصحيح عن داود بن الحصين. الحديث(5) ـ وإن كان قد توقّف فيه فيصه ، ود أورده في الممدوحين(6) . والحقّ فيه ما قد ذكرت في كتاب شرعة التسمية أنّ غمزه بالوقف من طريق ابن عقدة ، وهو زيدي لا يتّكل عليه في مخالفة وجوه الأصحاب وردّ شهادة أشياخنا الإثبات(7) (8) ، انتهى.
__________________
(1) الكافي 7 : 412 / 5 ، التهذيب 6 : 218 / 514.
(2) التهذيب 3 : 17 / 61 ، الإستبصار 1 : 418 / 1605.
(3) الكافي 6 : 99 / 7 ، التهذيب 6 : 209 / 488.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134.
(5) منتهى المطلب : 1 / 337 ، الاستبصار 1 : 418 / 1605.
(6) رجال ابن داود : 90 / 584.
(7) شرعة التسمية : 97.
(8) الرواشح السماويّة : 165 ، وفيها : وأمّا داود بن الحصين الأسدي فموثّق اتفاقا ، نعم قد قيل فيه بالوقف ولم يثبت ، ولذلك كم من حديث قد استصحّه العلاّمة وهو في الطريق ، ومن ذلك في كتاب منتهى المطلب في باب قنوت صلاة الجمعة.
قولهرحمهالله : استصحّه ، فيه تأمّل ظاهر ، فتأمّل.
وفي الحاوي والوجيزة أنّه ثقة غير إمامي(1) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن الحصين الواقفي الموثّق ، عنه عباس بن عامر ، والقاسم بن إسماعيل القرشي ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر. وهو عن أبي العبّاس البقباق(2) .
هو ابن سليمان ،تعق (3) .
غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان ، وهو ابن كثير.
البصري ، أسند عنه ،ق (4) .
كان أخصّ الناس بالرشيد ، وأوردكش ما يشهد بسلامة عقيدته ، وقالجش : إنّه ثقة ذكره ابن عقدة ،صه (5) .
وفيجش : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره(6) ابن عقدة ، له كتاب(7) .
__________________
(1) حاوي الأقوال : 204 / 1063 ، الوجيزة : 208 / 693.
(2) هداية المحدّثين : 58.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 135.
(4) رجال الشيخ : 190 / 16.
(5) الخلاصة : 68 / 5.
(6) في نسخة « ش » : وذكر.
(7) رجال النجاشي : 160 / 424.
ولم أجد التوثيق فيه(1) .
وفي كتاب ابن طاوس نقلا عنجش كما في صه.
وفيست : له أصل ؛ عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(2) .
وفيكش : كان أخصّ الناس بالرشيد.
حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن إسماعيل الرازي ، عن أحمد بن سليمان ، عن داود الرقّي. ثمّ ذكر ما مضمونه أنّه سأل الصادقعليهالسلام عن الوضوء فقال : مرّتان ومن توضّأ ثلاثا لا صلاة له ، ثمّ أتاه ابن زربي وسأله فقالعليهالسلام : من نقص عن الثلاثة لا صلاة له ، ثمّ خرج وكان قد ألقي(3) إلى المنصور أنّه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمّدعليهالسلام ، فلمّا وقف على وضوئه كذلك قال له : ما قيل فيك باطل ، اجعلني في حلّ ، ثمّ أمر له بمائة ألف درهم.
ثمّ التقيا عندهعليهالسلام ـ وكان داود الرقي قد دخله الروع ، وكاد أن يدخله الشيطان حيث أمرعليهالسلام ابن زربي بخلاف ما أمره ـ فقال له ابن زربي : جعلت فداك حقنت دماءنا في الدنيا ونرجو أن ندخل الجنّة ببركتك ، فقالعليهالسلام : حدّث داود الرقي بما مرّ عليكم حتّى تسكن روعته ، فحدّثه بالأمر كلّه.
ثمّ قالعليهالسلام : يا داود بن زربي توضّأ مثنى مثنى ولا تزدن ، فإن زدت لا صلاة لك(4) .
__________________
(1) لدينا ثلاث نسخ مطبوعة من رجال النجاشي ففي نسخة جماعة المدرسين ذكر التوثيق ، إلاّ أنّ في النسخ الأخرى لم يرد فيها ذكر التوثيق.
(2) الفهرست : 68 / 280.
(3) القي ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) رجال الكشّي : 312 / 564.
وفي الإرشاد أنّه من خاصّة الكاظمعليهالسلام وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته ، وروى عنهعليهالسلام نصّا على الرضاعليهالسلام (1) .
وفيتعق : في النقد : نقل العلاّمة ود(2) توثيقه عنجش ، ولم أجده فيه ، وهو أربع نسخ عندي(3) ، انتهى.
ولعلّه كان في نسخة طس ، أو كان فيها شيء مغشوش فتوهّماه ثقة لأنّها على ما نقل كانت مغشوشة ، وصه كثير التتبّع لها لمزيد اعتقاده بهرضياللهعنه ، ولعلّ هذا هو الأظهر(4) .
أقول : لم أجد التوثيق في نسختين منجش عندي ، وذكر في الحاوي أيضا أنّه لم يجده في شيء من نسخه لا في بابه ولا في غيره(5) ، وهو الظاهر من الوجيزة حيث قال : إنّه ممدوح ووثّقه المفيد(6) ، انتهى.
وفيمشكا : ابن زربي الذي نقل توثيقه عن ابن عقدة ، عنه علي بن خالد العاقولي ، وابن أبي عمير(7) .
العطّار الكوفي(8) ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ذكره ابن نوح ،صه (9) .
__________________
(1) الإرشاد : 2 / 248 و 252.
(2) رجال ابن داود : 90 / 584.
(3) نقد الرجال : 128 / 16.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 135.
(5) حاوي الأقوال : 69 / 252.
(6) الوجيزة : 208 / 695.
(7) هداية المحدّثين : 58 ، وفيها : محمّد بن خالد العاقولي.
(8) الكوفي ، لم يرد في نسخة « ش ».
(9) الخلاصة : 69 / 10.
وزادجش : روى عنه هذا الكتاب جماعات من الناسرحمهمالله ، أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر ابن محمّد الشريف الصالح قال : حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك معلّمي بمكّة ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عنه(1) .
وفيست : له كتاب ؛ أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الحسن بن متيل ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر وابن أبي نجران ، عنه.
ورواه حميد بن زياد ، عن ابن نهيك ، عنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن سرحان الثقة ، عنه جعفر بن بشير ، ومحمّد بن أبي حمزة الثقة ، وابن نهيك ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ـ على ما صرّح به في المنتقى(3) ومشرق الشمسين(4) ـ وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، والوشّاء(5) .
الكوفي ،ق (6) .
وزادصه : أبو سليمان ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام (7) .
وزادجش : ذكره ابن نوح ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، منهم
__________________
(1) رجال النجاشي : 159 / 420.
(2) الفهرست : 68 / 285.
(3) منتقى الجمان : 3 / 7 ، وفيه روايته بتوسط أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي.
(4) مشرق الشمسين : 350 ، وفيه روايته عن التميمي عنه.
(5) هداية المحدّثين : 58.
(6) رجال الشيخ : 190 / 15.
(7) الخلاصة : 69 / 12.
الحسن بن محبوب(1) .
وفيست : داود الحمّار ، له كتاب ؛ عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن حميد بن زياد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه(2) .
أقول : فيضح ابن سليمان : بضمّ السين والياء بعد اللام ، أبو سليمان كذلك أيضا ، الحمّار : بالمهملة والميم المشدّدة والراء أخيرا(3) .
وفيمشكا : ابن سليمان الحمّار الكوفي الثقة ، عنه الحسن بن محبوب ، وأحمد بن ميثم. وهو عن الصادقعليهالسلام (4) .
أبو أحمد القزويني ، ذكره ابن نوح في رجاله ، له كتاب عن الرضاعليهالسلام ، أخبرني محمّد بن جعفر النحوي ، عن الحسين بن محمّد الفرزدق القطعي ، قال : حدّثنا أبو حمزة بن سليمان ، قال : نزل أخي داود بن سليمان ، وذكر النسخة ،جش (5) .
داود بن سليمان(6) ، عدّه المفيد من خاصّة أبي الحسنعليهالسلام وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته.
ثمّ روى بإسناده عن أبي علي الخزاز عنه(7) أنّه قال : قلت لأبي إبراهيم
__________________
(1) رجال النجاشي : 160 / 423.
(2) الفهرست : 69 / 286.
(3) إيضاح الاشتباه : 179 / 269.
(4) هداية المحدّثين : 199.
(5) رجال النجاشي : 161 / 426.
(6) قد ترجم أكثر الجامعين للرجال داود بن سليمان الذي ذكره الشيخ المفيد ترجمة مستقلة عن القزويني. ولكن الذي يظهر من النسخة الخطيّة للمنتهى ـ حيث لم يذكر داود الثاني بالخط الأحمر ـ وكذا من تعليقته على الترجمة ، وما سيذكره في آخر الترجمة عن المشتركات أنّه جعلهما ترجمة واحدة لشخص واحد ، فتأمّل.
(7) في المصدر روى هذا بإسناده عن ابن مهران عن محمّد بن علي عن سعيد بن أبي الجهم
عليهالسلام : إنّني سألت أباك من الذي يكون بعده(1) ، فأخبرني أنّك أنت هو ، فلمّا توفي أبو عبد اللهعليهالسلام ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت بك أنا وأصحابي ، فأخبرني من الذي يكون بعدك من ولدك؟ فقال : ابني فلان(2) ، يعني الرضاعليهالسلام .
وفيتعق : نقل هذه الرواية وهذا القول في الكافي عن نصر بن قابوس ، نعم فيه قبيل هذه الرواية رواية عن أبي علي الخزاز عن داود بن سليمان قال : قلت لأبي إبراهيمعليهالسلام : إنّي أخاف أن يحدث حدث فلا ألقاك ، فأخبرني من الإمام بعدك؟ فقال : ابني فلان ، يعني أبا الحسنعليهالسلام (3) .
والظاهر أنّ ما أخذه المفيد أخذه من الكافي كما يظهر من سائر من عدّه ممّن روى النصّ ، فكأنّ في نسختهرحمهالله سقطة ، أو سبق نظره إلى موضع آخر(4) .
إلاّ أنّ اتّحاد الذي وثّقه المفيد مع المذكور عنجش محلّ نظر وإن احتمله في النقد أيضا(5) .
والذي يظهر من الجنابذي كما يأتي في عبد الله بن العبّاس القزويني كونه عاميّا(6) ، ويشير إليه روايته عنهعليهالسلام عن آبائه عن علي عليه
__________________
عن نصر بن قابوس ، نعم ذكر رواية قبيل هذه عن داود بن سليمان في النصّ على إمامة الرضاعليهالسلام ، وسيأتي التنبيه عليه.
(1) في المصدر : بعدك.
(2) الإرشاد : 2 / 248 ، 251.
(3) الكافي 1 : 250 / 11 ، 12.
(4) أقول : الذي في الإرشاد كما هو موجود في الكافي ، حيث ذكر هذه الرواية ـ كما بيّنا ـ عن نصر بن قابوس وذكر كذلك رواية داود قبيل هذه الرواية بلا فرق مع الكافي.
(5) نقد الرجال : 128 / 23.
(6) لم يظهر منه كونه عاميّا ، سوى انّه نقل عن الجنابذي عدّه من الذين رووا عن الرضاعليهالسلام وهم : عبد الله بن العبّاس القزويني وعبد السّلام بن صالح الهروي وداود بن سليمان.
فلعلّه استظهر عاميتهم من ذكر الجنابذي العامي لهم.
وذكر عبارة الجنابذي هذه الإربلي في كشف الغمّة : 2 / 267.
السّلام عن النبيّصلىاللهعليهوآله ، مع احتمال كونه كعبد السّلام(1) ، فتدبّر(2) .
أقول : الذي في ترجمة عبد الله بن العبّاس القزويني ـ حتّى بخطّه دام ظلّه ـ : سليمان بن داود(3) ، فلاحظ. ولو فرضنا ففي تعيين كون الآتي عن الجنابذي هو المذكور عن(4) جش نظر واضح ، فلعلّه الآخر أو آخر ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن سليمان بن جعفر القزويني الممدوح ، عنه أبو علي الخزاز(5) .
له مسائل ، أخبرنا بها عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه ،ست (6) .
وفيدي : يكنّى أبا سليمان(7) .
وهو ابن مافنة الآتي عنجش (8) .
__________________
(1) حيث إنّ عبد السّلام بن صالح الهروي ورد مدحه وأنّه من أصحاب الإمام الرضاعليهالسلام ، وقد قيل فيه إنّه عامي ولم يثبت ذلك.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 135.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 204.
(4) في نسخة « ش » : في.
(5) هداية المحدّثين : 199.
(6) الفهرست : 68 / 278.
(7) رجال الشيخ : 415 / 3 ، وفيه : الصيرفي. وذكر في باب أصحاب الإمام زين العابدينعليهالسلام : 88 / 1 داود الصرمي.
(8) رجال النجاشي : 161 / 425.
وفيتعق : ظاهر أخباره بل صريحها كونه من الشيعة(1) ، وربما يظهر من الشيخ اعتماده عليه ، لأنّه كثيرا ما يطعن في الروايات التي هو فيها بالشذوذ وغيره ولا يطعن من جهته أصلا(2) (3) .
أقول : فيمشكا : داود الصرمي ابن مافنة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله(4) .
أبو سليمان ،ق (5) .
وزادصه : قال ابن عقدة : سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خداش يقول : داود بن عطاء المدني ليس بشيء(6) .
وفيجش : عنه عبّاد بن يعقوب الأسدي(7) .
ضا (8) . وزادصه : الهاشمي ، أبو علي بن داود ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام وقيل : روى عن الرضاعليهالسلام ، ثقة(9) .
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، منهم عيسى بن عبد الله العمري(10) .
__________________
(1) انظر التهذيب 6 : 85 / 170 ، كامل الزيارات : 303 / 1 ، باب 101.
(2) راجع التهذيب 2 : 212 / 833 و 834.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 135.
(4) هداية المحدّثين : 58.
(5) رجال الشيخ : 191 / 25.
(6) الخلاصة : 221 / 2.
(7) رجال النجاشي : 157 / 412.
(8) رجال الشيخ : 375 / 5.
(9) الخلاصة : 69 / 11.
(10) رجال النجاشي : 160 / 422.
أقول : فيمشكا : ابن علي اليعقوبي الثقة ، عنه محمّد بن عبد الجبّار ، والعبّاس بن معروف.
وفي حجّ التهذيب : الحسين بن سعيد ، عن داود بن عيسى ، عن فضالة بن أيّوب ، عن معاوية بن عمّار(1) .
والممارسة تقتضي كونه عن حمّاد بن عيسى ، وإثبات كلمة عن بينه وبين فضالة تصحيف آخر ، والصواب : وفضالة ، فإنّ هذا من الطرق الشائعة للحسين بن سعيد(2) .
مولى آل بني السمّال الأسدي النصري ـ بالنون ـ وفرقد يكنّى أبا يزيد ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وإخوته يزيد وعبد الرحمن وعبد الحميد.
قال ابن فضّال : داود ثقة ثقة ،صه (3) .
جش إلاّ : بالنون ، وفيه : آل أبي ؛ وزاد : له كتاب رواه عدّة من أصحابنا ، منهم صفوان بن يحيى ، وقد روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا ـرحمهمالله ـ كثيرة ، منهم إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن النجاشي المعروف بابن أبي السمّال(4) .
وفيست : له كتاب ؛ ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي نصر وصفوان بن يحيى ،
__________________
(1) التهذيب 5 : 367 / 1280.
(2) هداية المحدّثين : 58. وعليه فيكون السند هكذا : الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى وفضالة.
(3) الخلاصة : 68 / 2 ، وفيها : مولى بني السماك الأزدي النضري.
(4) رجال النجاشي : 158 / 418.
عنه(1) .
وفيظم : ابن كثير الرقّي ، مولى بني أسد ثقة.
داود بن فرقد ، ثقة له كتاب. وهما من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام (2) .
وفيكش : حمدويه ، عن أيّوب ، عن صفوان ، عنه قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : إنّ رجلا خلفي حين صلّيت المغرب في مسجد رسول اللهصلىاللهعليهوآله فقال :( فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللهُ ) (3) فعلمت أنّه يعنيني ، فالتفت إليه وقلت : ( إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ) (4) فإذا هو هارون بن سعد(5) .
قال : فضحك أبو عبد اللهعليهالسلام ثمّ قال : أصبت الجواب قبل الكلام بإذن الله ،قلت : جعلت فداك لا جرم والله ما تكلّم بكلمة ، فقال أبو عبد اللهعليهالسلام : ما أحد أجهل منهم ، إنّ في المرجئة فتيا وعلما وفي الخوارج فتيا وعلما وما أحد أجهل منهم(6) .
وفيتعق : الظاهر منجش وست وق(7) وصه مغايرة هذا مع أبي يزيد العطّار ، سيّما مع التأمّل في ذكر طرق الكتاب ، لكن ربما يقرب في الظن اتّحادهما. وقد ذكر في التهذيب أنّ داود بن أبي يزيد العطّار هو داود بن
__________________
(1) الفهرست : 68 / 284.
(2) رجال الشيخ : 349 / 1 و 2.
(3) النساء : 88.
(4) الأنعام : 121.
(5) في نسخة « ش » : سعيد.
(6) رجال الكشّي : 345 / 641.
(7) رجال الشيخ : 189 / 4.
فرقد(1) . وسيجيء عن المصنّف عند ذكر طرق الصدوق حكمه بالاتّحاد(2) (3) .
أقول : فيمشكا : ابن فرقد الثقة ، عنه صفوان بن يحيى ، وإبراهيم ابن أبي سمّال ، وعلي بن عقبة ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وعلي بن الحكم الثقة ، وابن أبي عمير ، وفضالة بن أيّوب ، ومالك بن عطيّة ، وعلي بن النعمان النخعي الثقة(4) ، انتهى.
قلت : لاحظ ما مرّ عنه في ابن أبي يزيد وتأمّل.
ابن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالبعليهالسلام ، يكنّى أبا هاشم الجعفريرحمهالله ، كان عظيم المنزلة عند الأئمّةعليهمالسلام ، شريف القدر ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،جش (5) .
وفيصه بعد الجعفريرحمهالله : من أهل بغداد ، ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّةعليهمالسلام ، شاهد أبا جعفر وأبا الحسن وأبا محمّدعليهمالسلام ، وكان شريفا عندهم له موقع جليل عندهم(6) .
وفيست : ابن القاسم الجعفري يكنّى أبا هاشم من أهل بغداد ، جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّةعليهمالسلام ، وقد شاهد جماعة منهم(7) ، وكان مقدّما عند السلطان ؛ وله كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ،
__________________
(1) التهذيب 1 : 371 / 1133 ، 2 : 25 / 70 و 82.
(2) منهج المقال : 410.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 136.
(4) هداية المحدّثين : 59.
(5) رجال النجاشي : 156 / 411.
(6) الخلاصة : 68 / 3.
(7) في المصدر : وقد شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمرعليهمالسلام .
عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي جعفر(1) .
وفي نسخةشه : وقد شاهد جماعة ، منهم الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمرعليهمالسلام ، وقد روى عنهم كلّهم ، وله أخبار ومسائل وله شعر جيّد فيهم ، وكان مقدّما. إلى آخره ، ولعلّها أصحّ(2) .
وفيج : ثقة جليل القدر(3) .
وفيدي وكر : ثقة(4) .
وفيكش : له منزلة عالية عند أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمّدعليهمالسلام وموقع جليل ـ على ما يستدل بما روى عنهم ـ في نفسه وروايته(5) .
وفي ربيع الشيعة أنّه من وكلاء الناحية الذين لا تختلف الشيعة فيهم(6) .
أقول : فيمشكا : ابن القاسم الجعفري الثقة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ، وعلي بن إبراهيم كما في الكافي(7) ، وإبراهيم بن هاشم كما في
__________________
(1) الفهرست : 67 / 276.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 35 ، باختلاف.
(3) رجال الشيخ : 401 / 1.
(4) رجال الشيخ : 414 / 1 ، 431 / 1.
(5) رجال الكشّي : 571 / 1080.
(6) إعلام الورى : 488.
(7) الكافي 3 : 215 / 2 ، وفيه : علي بن إبراهيم عن أبيه عنه ، إلاّ أنّ الرواية رواها الشيخ في التهذيب 3 : 327 / 1021 وفيه : علي بن إبراهيم عن أبي هاشم الجعفري. وذكر في هامش نسخة الكافي أنّ كلمة « عن أبيه » لا توجد في أكثر نسخ الكتاب.
التهذيب(1) (2) .
مولى بني أسد ، وأبوه(3) كثير يكنّى أبا خالد ، وهو يكنّى أبا سليمان ، من أصحاب موسى بن جعفرعليهالسلام .
قال الشيخ : إنّه ثقة.
وروىكش من طريق فيه يونس بن عبد الرحمن عمّن ذكره عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنّه أمر أصحابه أن ينزلوه منزلة المقداد من رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وكذا في حديث آخر بهذا السند أنّه من أصحاب القائمعليهالسلام . قال أبو عمرو الكشّي : وتذكره(4) الغلاة أنّه من أركانهم ، وتروي عنه المناكير من الغلو وتنسب إليه أقاويلهم ، ولم أسمع أحدا من مشايخ العصابة يطعن فيه ، وعاش إلى زمان الرضاعليهالسلام .
وقالجش : إنّه ضعيف جدا ، والغلاة تروي عنه. قال أحمد بن عبد الواحد : قلّما رأيت له حديثا سديدا.
وقالغض : إنّه كان فاسد المذهب ضعيف الرواية لا يلتفت إليه.
وعندي في أمره توقّف ، والأقوى قبول روايته لقول الشيخرحمهالله وقول كش.
وقال أبو جعفر بن بابويه : روي عن الصادقعليهالسلام أنّه قال : أنزلوا داود الرقّي منّي بمنزلة المقداد من رسول اللهصلىاللهعليهوآله ،صه (5) .
__________________
(1) التهذيب 6 : 109 / 192.
(2) هداية المحدّثين : 59.
(3) في نسخة « ش » : وأبو.
(4) في الخلاصة والكشّي : وتذكر.
(5) الخلاصة : 67 / 1.
وفيق : ابن كثير بن أبي خالدة الكوفي(1) .
وبخطّشه علىصه : قوله : والأقوى قبول روايته ، وتعليله بقول الشيخ ، فيه نظر بيّن ، لأنّ الجرح مقدّم على التعديل ، فكيف مع كون الجارح جماعة فضلاء إثبات(2) ؟! انتهى.
وفيجش إلى قوله : وهو يكنّى أبا سليمان ، ضعيف. إلى آخر ما ذكره(3) .
وكذا ما فيكش بتفاوت يسير(4) ، إلاّ أنّ سند الخبر الثاني هكذا : علي ابن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي عبد الله البرقي يرفعه(5) ، فتأمّل. وقوله : عاش إلى آخره ، نقله عن نصر بن الصباح(6) .
وفي الإرشاد أنّه من خاصّة أبي الحسنعليهالسلام وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته(7) .
وفيست : له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(8) .
والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى. إلى آخره(9) (10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 190 / 9 ، وفيه : ابن كثير بن أبي خالد الرقي.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 35.
(3) رجال النجاشي : 156 / 410 ، ولم يرد فيه : مولى بني أسد.
(4) رجال الكشّي : 402 / 750 و 751 ، 407 / 765 و 766.
(5) رجال الكشّي : 402 / 751.
(6) رجال الكشّي : 407 / 765.
(7) الإرشاد : 2 / 248.
(8) الفهرست : 68 / 281 ، وفيه : ابن كثير البرقي له كتاب.
(9) إلى آخره ، لم يرد في نسخة « م ».
(10) الفهرست : 68 / 278.
وفيتعق : قولشه : الجرح مقدّم ، ذكر في البلغة مثله(1) . وقال خالي : الأظهر جلالته(2) ، وهو كذلك لما مرّ في الفوائد. على أنّ التعديل ربما يكون في أمثال المقام مقدّما مطلقا ، يظهر وجهه بالتأمّل فيها. على أنّ ضعف تضعيفغض ظاهر.
وأمّا ابن عبدون فغايته التأمّل فيه بسبب قلّة ما رأى منه السديد ، وهو كما ترى ، سيما بعد ملاحظة أنّ رواة أحاديثه مثل شباب الصيرفي وأمثاله ، ومع ذلك فرواياته سديدة مقبولة.
وأمّاجش فليس قوله نصّا ، بل ولا ظاهرا في تضعيفه ، ظهر وجهه ممّا ذكرنا ـ في قولهم : ضعيف ـ في الفوائد(3) ، إلاّ أن يقال : الظاهر من قوله : الغلاة إلى آخره ذلك ، وفيه أنّه على تقدير تسليم الظهور ومقاومته للنصّ يكون الظاهر حينئذ أنّ منشأ جرحه رواية الغلاة عنه وقول ابن عبدون ، وهو كما ترى.
وأمّا جلالته فمن كلام الشيخ ، وكذا الصدوق معتقد جلالته وإن ذكر الرواية مرسلة(4) ، إذ إرسالها غير مضرّ بالنسبة إليه ، وأمّا بالنسبة إلينا فلا شكّ في إفادة الظن ، فيحصل لنا من نفس الرواية أيضا ظنّ ، مع أنّها حجّة كما ذكرنا في الفوائد(5) .
__________________
(1) بلغة المحدّثين : 359.
(2) الوجيزة : 209 / 702.
(3) ذكر ذلك في الفائدة الثانية وناقشه بأنّه لا يدلّ على ضعف في نفس الرجل ، بل لعلّه لقلة حافظة ، وسوء ضبط ، أو لروايته عن الضعفاء وإرساله الأخبار ، وإيراد الرواية التي ظاهرها الغلو أو التفويض أو الجبر أو التشبيه. ثمّ قال : وأسباب قدح القدماء كثيرة ، وإنّ أمثال ما ذكر ليس منافيا للعدالة. إلى آخر ما قال.
(4) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 94.
(5) راجع الفائدة الأولى من فوائد التعليقة.
وأمّاكش فرأيت كلامه فيه ، سيما قوله : ولم أسمع. إلى آخره ، إذ قلّما يتّفق جليل لم يطعن عليه أحد من العصابة ، فكيف ومن تدّعيه الغلاة! وهو دليل تام على ظهور جلالته عندهمرضياللهعنه .
والروايات وإن كانت ضعيفة لكنّها تفيد الظنّ إن لم نقل بحجيتها ، والروايات الصريحة في عدم غلوّه أكثر من أن تحصى.
وأيضا يروي عنه ابن أبي عمير(1) ، وكذا الحسن بن محبوب(2) ، وهو كثير الرواية ، ورواياته مقبولة مفتيّ بها ، إلى غير ذلك من أمارات الوثاقة والاعتماد.
وممّا يؤيّد قول المفيدرحمهالله (3) ، بل الظاهر أنّه تعديل آخر من ثقة جليل عارف.
وممّا يؤيّد(4) روايته النصّ عن الصادقعليهالسلام على الكاظمعليهالسلام ، وعنهعليهالسلام على الرضاعليهالسلام (5) .
وممّا يؤيّد الرواية المذكورة في ذريح(6) .
ويأتي في سهل بن زياد ما له ربط(7) ، فتأمّل ، ولا نكتف بظاهر ما يتراءى عليك وما يظهر لك في بادئ النظر.
__________________
(1) التهذيب 6 : 210 / 492.
(2) الكافي 2 : 65 / 1 ، التهذيب 5 : 295 / 1000.
(3) الذي مرّ ذكره نقلا عن الإرشاد : 2 / 248 أنّه من خاصّة أبي الحسنعليهالسلام وثقاته.
إلى آخره.
(4) في نسخة « ش » : يؤيده.
(5) الكافي 1 : 249 / 5 ، ذكر النصّين معا. وهذا المقطع من التعليقة لم يرد في النسخة المطبوعة.
(6) المنقولة عن رجال الكشّي : 373 / 700.
(7) لأنّه أيضا اتهم بالضعف وبالغلو والكذب ، وقد ناقش الوحيد ذلك وردّه.
أقول : فيمشكا : ابن كثير الرقي الثقة ، شباب الصيرفي الرقي عن أبيه عنه(1) ، والحسن بن محبوب عنه(2) .
بوّب كتاب النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى ، لم(3) .
وزادست : وله كتاب الرحمة مثل كتاب سعد بن عبد الله(4) .
وفيجش : هو الذي بوّب كتاب النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب السرّاد على معاني الفقه ، له كتاب الرحمة في الوضوء والصلاة والزكاة والصوم والحجّ ، عنه أحمد بن محمّد بن يحيى(5) .
وفيتعق : الظاهر جلالته ، وهو من مشايخ الكلينيرحمهالله (6) (7) .
أقول : فيمشكا : ابن كورة ، عنه أحمد بن محمّد بن يحيى(8) .
مولى بني قرّة ثمّ بني صرمة منهم ، كوفي ، روى عن الرضاعليهالسلام ، يكنّى أبا سليمان ، وبقي إلى أيام أبي الحسن صاحب العسكرعليهالسلام وله مسائل إليه ، أحمد بن محمّد عنه بهاجش (9) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : شبل الصيرفي عن أبيه عنه.
(2) هداية المحدّثين : 59.
(3) رجال الشيخ : 472 / 2.
(4) الفهرست : 68 / 282.
(5) رجال النجاشي : 158 / 416.
(6) راجع رجال النجاشي : 378 / 1026.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 138.
(8) هداية المحدّثين : 59.
(9) رجال النجاشي : 161 / 425.
وسبق الصرمي.
أقول : ظاهر الوجيزة كونه من الحسان لأنّه ـ ذكره وقال : له مسائل(1) ، فيقوى ما ذكره فيتعق في الصرمي(2) ، فتأمّل.
ابن عمّ الهيثم بن أبي مسروق ، كوفي ، ثقة ، متأخّر الموت ،صه (3) .
وزادجش : روى عنه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي(4) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن بطّة ، عن الصفّار ، عنه(5) .
والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة(6) .
وفي لم : روى عنه الصفّار(7) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد النهدي ، الثقة ، عنه يحيى بن زكريّا ، والصفّار ، ويونس بن عبد الرحمن(8)
أخو علي بن النعمان ، ثقة ، عين ؛ قالكش عن حمدويه عن أشياخه : إنّه خيّر فاضل ، وهو عمّ الحسن بن علي بن النعمان ، وأوصى بكتبه لمحمّد ابن إسماعيل بن بزيع ،صه (9) .
__________________
(1) الوجيزة : 209 / 703.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 135 ، حيث استظهر كونه من الشيعة ، بل واعتماد الشيخ عليه.
(3) الخلاصة : 69 / 13.
(4) رجال النجاشي : 161 / 427.
(5) الفهرست : 68 / 279.
(6) الفهرست : 68 / 278.
(7) رجال الشيخ : 472 / 1.
(8) هداية المحدّثين : 60.
(9) الخلاصة : 69 / 6.
وفيكش ما ذكره(1) .
وفيجش : أخو علي بن النعمان ، وداود الأكبر ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام وقيل : أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب(2) .
وفيتعق : يأتي عنجش في أخيه علي أنّ داود أعلى منه مع توثيقه عليّا وتعظيمه(3) ، وفي البلغة : ثقة(4) ، وفي الوجيزة : ممدوح ووثّقه العلاّمة ولعلّه أقوى(5) ، انتهى.
وفي النقد : لا يدلّ كلامجش على توثيقه لكن يستفاد من كلامه ، حيث قال : وداود الأكبر(6) ـ انتهى ـ ، تأمّل فيه.
وسيجيء في محمّد بن إسماعيل أنّ عليّا أوصى بكتبه له(7) ولعلّهما معا أوصيا ، والله العالم.
وقوله : قيل أبي عبد اللهعليهالسلام ، في د(8) والتهذيب في باب كيفيّة التيمّم روايته عنهعليهالسلام (9) (10) ، انتهى.
__________________
(1) رجال الكشّي : 612 / 1141.
(2) رجال النجاشي : 159 / 419 ، وفيه : داود بن النعمان مولى بني هاشم أخو.
(3) رجال النجاشي : 274 / 719.
(4) بلغة المحدّثين : 359.
(5) الوجيزة : 209 / 705.
(6) نقد الرجال : 130 / 44 ، إلاّ أنّ فيه : وهذا ـ أي كلام النجاشي ـ لا يدلّ على توثيقه كما يستفاد من كلام النجاشي أيضا حيث قال : وداود الأكبر ، انتهى.
أقول : ولعلّ الوجه في ذلك أنّ المراد من كلام النجاشي في ترجمة أخيه علي من قوله : وأخوه داود أعلى منه ، أي : أعلى سندا لأنّه قيل فيه : إنّه روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، ويشير إليه أيضا قوله هنا : وداود الأكبر. كما أشار إلى ذلك جملة من المحققين.
(7) نقلا عن النجاشي : 330 / 893.
(8) رجال ابن داود : 91 / 598.
(9) التهذيب 1 : 207 / 598.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 138.
أقول : فيمشكا : ابن النعمان الثقة ، عن أبي أيّوب ، وإبراهيم بن عثمان ، وعن أبي الحسنعليهالسلام ، وقيل : عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
وعنه علي بن الحكم الثقة ، وابن أبي عمير(1) .
ابن بشير الدهقان ، كوفي ، يكنّى أبا سليمان ، ثقة ،صه (2) .
وزادجش : له كتاب حديث علي بن الحسينعليهالسلام (3) .
أقول : فيمشكا : ابن يحيى الثقة ، عنه زيد بن محمّد بن جعفر العامري(4) ، انتهى.
وقال الطريحي : عنه محمّد بن جعفر العامري(5) ، فتأمّل.
وقالكش ابن أبي منصور ، واسطي ، كان واقفا ،صه (6) .
وفيجش : ابن أبي منصور محمّد الواسطي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ـ ومعنى درست أي : صحيح ـ له كتاب يرويه جماعة ، منهم سعد بن محمّد الطاطري عمّ علي بن الحسن الطاطري ، ومنهم محمّد بن أبي عمير(7) .
وفيق : ابن أبي منصور(8) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 60.
(2) الخلاصة : 69 / 8 ، وفيها : ابن بشر.
(3) رجال النجاشي : 157 / 415.
(4) هداية المحدّثين : 60.
(5) جامع المقال : 67.
(6) الخلاصة : 221 / 1.
(7) رجال النجاشي : 162 / 430.
(8) رجال الشيخ : 191 / 36.
وزادظم : واسطي واقفي(1) .
وفيست : له كتاب ، وهو ابن أبي منصور ، أخبرنا بكتابه ابن عبدون ، عن علي بن محمّد بن الزبير القرشي ، عن أحمد بن عمر بن كيسبة ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عنه.
ورواه حميد ، عن ابن نهيك ، عنه(2) .
وفيكش : حمدويه قال : حدّثني بعض أشياخي قال : درست بن أبي منصور واسطي واقفي(3) .
وفيتعق : الحكم بوقفه لا يخلو من شيء لما مرّ في الفوائد. والظاهر أنّ حكمصه منظم وكش ؛ وحكمظم منكش ؛ وبعض أشياخ حمدويه غير معلوم الحال.
ورواية ابن أبي عمير تشير إلى الوثاقة ، وكذا رواية علي بن الحسن ؛ ورواية جماعة كتابه تشير إلى الاعتماد عليه ، وكذا كونه كثير الرواية وسديدها ومفتيّ بها ، إلى غير ذلك من أسباب الحسن(4) ، انتهى.
أقول : في(5) طس : درست بن أبي(6) منصور واسطي واقفي ، والطريق حمدويه عن أشياخه(7) .
وفيب : درست الواسطي وهو(8) ابن أبي منصور ، له كتاب(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 349 / 3 ، وفيه زيادة : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(2) الفهرست : 69 / 288.
(3) رجال الكشّي : 556 / 1049.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 138.
(5) في نسخة « م » : قال.
(6) أبي ، لم ترد في نسخة « ش ».
(7) التحرير الطاووسي : 197 / 154.
(8) وهو ، لم ترد في المصدر. وفي نسخة « ش » : هو.
(9) معالم العلماء : 49 / 326.
ولعلّ ما فيصه (1) مجموعه مقول القول ، وربما يؤيّده أنّ نسبة القول بأنّه(2) ابن أبي منصور إليه فقط لا وجه له لما رأيت من تصريحجش وق وظم وست وطس وب(3) بذلك.
فالتوقّف في وقفه بعد شهادة عدلين مرضيّين ، بل وعدول مرضيّين لعلّه ليس بمكانه.
وقوله سلّمه الله : بعض أشياخ. إلى آخره عجيب ، إذ لا شكّ في كونه من فقهائنا رضي الله عنهم ، مع أنّه سلّمه الله كثيرا مّا يقول في أمثال المقام : إنّ المراد ليس مجرّد نقل القول بل الظاهر أنّه للاعتماد عليه والاستناد إليه ، فتأمّل جدّا.
وما ذكره سلّمه الله من المؤيّدات لا ينافي الوقف أصلا ، نعم لا يبعد إدخال حديثه في القوي وخروجه بذلك من قسم الضعيف.
بكسر الدال المهملة وإسكان العين وكسر الباء الموحّدة بعدها لام ، ابن علي الخزاعي(4) أبو علي الشاعر المشهور في أصحابنا ، حاله مشهور في الإيمان وعلو المنزلة ، عظيم الشأن ، صنّف كتاب طبقات الشعراء ،رحمهالله (5) ،صه (6) .
وفيجش : مشهور في أصحابنا ، صنّف كتاب طبقات الشعراء ،
__________________
(1) في نسخة « ش » زيادة : وطس وب.
(2) في نسخة « ش » : بأنّ.
(3) وطس وب ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) ابن علي الخزاعي لم ترد في المصدر ، وورد بعد أبو علي : الخزاعي.
(5)رحمهالله ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) الخلاصة : 70 / 1.
وكتاب الواحدة في مثالب العرب ومناقبها ، عنه موسى بن حمّاد(1) .
وفيكش : قال أبو عمرو : بلغني أنّ دعبل بن علي ووفد على أبي الحسن الرضاعليهالسلام بخراسان ، فلمّا دخل عليه قال : إنّي قلت قصيدة وجعلت في نفسي أن لا أنشدها أحدا أولى منك ، فقال : هاتها ، فأنشد قصيدته التي يقول فيها :
ألم تر أنّي مذ ثلاثين حجّة |
أروح وأغدو دائم الحسرات |
|
أرى فيئهم في غيرهم متقسّما |
وأيديهم من فيئهم صفرات |
فلمّا فرغ من إنشاده ، قام أبو الحسنعليهالسلام ودخل منزله وبعث بخرقة فيها ستمائة دينار وقال للجارية : قولي له : يقول لك مولاي : استعن بهذه(2) على سفرك وأعذرنا ، فقال لها دعبل : لا والله ما هذا أردت ولا له خرجت ولكن قولي له : هب لي ثوبا من ثيابك ، فردّها عليه أبو الحسنعليهالسلام وقال له : خذها ، وبعث إليه بجبّة من ثيابه.
فخرج دعبل حتّى ورد قم ، فنظروا إلى الجبّة فأعطوه فيها ألف دينار فأبى عليهم وقال : لا والله ولا خرقة منها بألف دينار ، ثمّ خرج من قم فاتّبعوه وقد جمعوا عليه وأخذوا الجبّة ، فرجع إلى قم وكلّمهم فيها فقالوا : ليس إليها سبيل ولكن إن شئت فهذه الألف دينار ، قال : نعم وخرقة منها ، فأعطوه ألف دينار وخرقة منها(3) .
وفيتعق : في العيون روى عنه النصّ عن الرضاعليهالسلام على الأئمّة الأربعةعليهمالسلام بعده.
__________________
(1) رجال النجاشي : 161 / 428.
(2) في نسخة « م » : بها.
(3) رجال الكشّي : 504 / 970.
وروى عن علي ابنه أنّه قال : لمّا حضر أبي الوفاة تغيّر لونه وانعقد لسانه واسودّ وجهه ، فكدت الرجوع عن مذهبه ، فرأيته بعد ثلاث فيما يرى النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء ، فقلت له : يا أبة ما فعل بك؟ فقال : يا بني إنّ الذي رأيت من اسوداد وجهي وانعقاد لساني كان من شربي الخمر ، ولم أزل كذلك حتّى لقيت رسول اللهصلىاللهعليهوآله وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء ، فقال لي : أنت دعبل؟قلت : نعم يا رسول الله ، فقال : أنشدني قولك في أولادي ، فأنشدته قولي :
لا أضحك الله سنّ الدهر إذ ضحكت |
وآل أحمد مظلومون قد قهروا |
|
مشرّدون نفوا عن عقر دارهم |
كأنّهم قد(1) جنوا ما ليس يغتفر |
فقال لي : أحسنت ، وشفع في وأعطاني لباسه ، وها هي ، وأشار إلى ثياب بدنه(2) .
وفيه : لمّا أنشد الرضاعليهالسلام قصيدته المشهورة وبلغ(3) إلى قوله :
لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها |
وإنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي |
قال(4) عليهالسلام : آمنك الله يوم الفزع الأكبر. ولمّا وصل إلى قوله :
وقبر ببغداد لنفس زكيّة |
تضمّنها الرّحمن في الغرفات(5) . |
قال : أفلا ألحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك؟ قال : بلى ، فقال :
__________________
(1) قد ، لم ترد في نسخة « م ».
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 266 / 35 و 36. وما نقله عن العيون ورد في النسخة الخطيّة من التعليقة فقط.
(3) في نسخة « ش » : بلغ.
(4) في نسخة « ش » : فقال.
(5) في نسخة « م » : بالغرفات.
وقبر بطوس يا لها من مصيبة |
توقد في الأحشاء بالحرقات |
|
إلى الحشر حتّى يبعث الله قائما |
يفرّج عنّا الهمّ والكربات |
ولمّا انتهى إلى قوله :
خروج إمام لا محالة خارج |
يقوم على اسم الله والبركات |
|
يميّز فينا كلّ حقّ وباطل |
ويجزي على النعماء والنقمات |
بكىعليهالسلام بكاء شديدا ثمّ رفع رأسه فقال : يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين(1) .
وفيه أنّه لمّا ردّ الدراهم قالعليهالسلام له : خذها فإنّك ستحتاج إليها ، فلمّا انصرف إلى وطنه وجد اللصوص قد أخذوا جميع ما كان في منزله ، فباع المائة دينار التي أعطاهعليهالسلام كلّ دينار بمائة درهم ، فحصل في يده عشرة آلاف درهم فذكر قول الرضاعليهالسلام : إنّك ستحتاج إليها.
وكانت له جارية فرمدت رمدا شديدا آيس الأطباء من عينها اليمنى وقالوا اليسرى نعالجها ونجتهد(2) ونرجو أن تسلم ، فذكر ما معه من فضل الجبّة فمسحها على عينها وعصّبها بعصابة منها من الليل ، فأصبحت وعينها أصحّ ما كانت قبل(3) (4) .
كش ملعون ، د(5) .
__________________
(1) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 263 / 34 و 35.
(2) في نسخة « ش » : ونجهد.
(3) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 264 / 34.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 138.
(5) رجال ابن داود : 245 / 181.
وعبارةكش سبقت في أيّوب بن نوح(1) .
وفيتعق : في الوجيزة أيضا ذكر الدهقان وحكم بضعفه(2) ، مع أنّه مشترك(3) وفيهم جليل كما يأتي في الكنى(4) . وكلامكش سبق في أحمد بن هلال وليس له ذكر في أيّوب على ما في نسختي(5) .
في الفقيه في باب ميراث الخنثى : فقال عليعليهالسلام : عليّ بدينار الخصي ؛ وكان من صالحي أهل الكوفة ، وكانعليهالسلام يثق
__________________
(1) انظر رجال الكشّي : 535 / 1020 ترجمة أحمد بن هلال العبرتائي والدهقان عروة.
(2) لم نعثر عليه في نسخنا من الوجيزة.
(3) ذكر المصنّف في باب الكنى أنّه لقب جماعة ، منهم :
1 ـ محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني الدهقان ، الخلاصة : 143 / 29.
2 ـ عروة بن يحيى الدهقان ، رجال الكشّي : 573 / 1086.
3 ـ إبراهيم الدهقان ، رجال الشيخ : 411 / 25.
4 ـ عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، الفهرست : 107 / 467 ، رجال النجاشي :
231 / 614.
5 ـ إسماعيل بن سهل الدهقان ، رجال النجاشي : 28 / 56.
6 ـ محمّد بن علي بن الفضل بن تمام الدهقان ، الفهرست : 159 / 708 ، رجال الشيخ : 503 / 70.
7 ـ علي بن يحيى الدهقان ، رجال الشيخ : 418 / 22.
8 ـ علي بن إسماعيل الدهقان ، رجال الشيخ : 478 / 9.
9 ـ الدهقان الوكيل ، رجال الكشّي : 579 / 1088.
(4) ذكر الكشّي في رجاله : 579 / 1088 في التوقيع الخارج من الإمام أبي محمّدعليهالسلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري : فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا وقال الشيخ في رجاله : 478 / 9 : علي بن إسماعيل الدهقان زاهد خيّر فاضل من أصحاب العياشي.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 138.
به إلى آخره(1) .
وقال الشيخ : إنّه كان معدّلا(2) .
وفي الوجيزة والبلغة : ثقة(3) ،تعق (4) .
يكنّى أبا سعيد ، ولقبه عقيصا ، وإنّما لقّب بذلك لشعر قاله ، ي(5) .
وفيتعق : يأتي ما فيه في عقيصا(6) (7) .
__________________
(1) الفقيه 4 : 239 / 762.
(2) التهذيب 9 : 355 / 1271.
(3) الوجيزة : 210 / 713 ، بلغة المحدّثين : 360 / 3.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 139.
(5) رجال الشيخ : 40 / 1.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 221.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 139.
باب الذال
بالراء المكسورة بعد الذال المفتوحة ، ابن محمّد بن يزيد أبو الوليد المحاربي ، عربي ، من بني محارب بن حفص ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ،صه (1) .
جش إلاّ الترجمة ، وفيه حفصة بدل حفص ؛ وزاد : ذكره ابن عقدة وابن نوح ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا(2) .
وزادصه على ما تقدّم : قال الشيخ الطوسي : إنّه ثقة ، له أصل.
وفيست : ثقة له أصل ، أخبرنا به أبو الحسين ابن أبي جيد القمّي ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عنه.
وعنه أيضا عبد الله بن المغيرة(3) .
وفيكش : حدّثني خلف بن حمّاد قال : حدّثني أبو سعيد قال : حدّثني الحسن بن محمّد بن أبي طلحة ، عن داود الرقّي قال : قلت لأبي الحسنعليهالسلام . إلى أن قال : صدقت وصدق ذريح وصدق أبو جعفرعليهالسلام (4) .
وفي الفقيه في الصحيح عن عبد الله بن سنان قال : أتيت أبا عبد الله
__________________
(1) الخلاصة : 70 / 1.
(2) رجال النجاشي : 163 / 431 ، وفيه : خصفة.
(3) الفهرست : 69 / 289.
(4) رجال الكشّي : 373 / 700.
عليهالسلام . إلى أن قال : قال : صدق ذريح وصدقت ، إنّ للقرآن ظاهرا وباطنا ، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح(1) ، انتهى.
وهو يدلّ على علوّ رتبته وعظم منزلته.
غير مذكور في الكتابين.
وفيعه : السيّد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسني المروزي ، عالم ديّن ، يروي عن السيّد الأجل المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي والشيخ الموفّق أبي جعفر محمّد بن الحسن قدّس الله روحيهما ، وقد صادفته وكان ابن مائة سنة وخمس عشرة سنة(2) .
__________________
(1) الفقيه 2 : 290 / 1437.
(2) فهرست منتجب الدين : 73 / 157.
باب الراء
يأتي في الكنى(1) .
ابن أبي الجعد الأشجعي ،ق (2) .
وزادصه : مولى كوفي ، روى عن الباقر والصادقعليهماالسلام ، ثقة من بيت الثقات وعيونهم(3) .
وزادجش : له كتاب ، بكر بن سالم عنه به(4) .
أقول : فيمشكا : ابن سلمة الثقة ، عنه بكر بن سالم. وهو عن الباقر والصادقعليهماالسلام (5) .
يأتي في أخيه مسعود(6) ،تعق (7) .
__________________
(1) يأتي عن المجمع : 1 / 94 وحاوي الأقوال : 21 / 59 أنّه أحمد بن إسحاق الرازي. وأورد الكشّي : 579 / 1088. اختصاصه بالجهة المقدسة.
واحتمل كونه محمّد بن جعفر الأسدي الذي ذكره الشيخ في رجاله : 496 / 28 قائلا : يكنّى أبا الحسين الرازي كان أحد الأبواب.
(2) رجال الشيخ : 194 / 47 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(3) الخلاصة : 73 / 13 ، وفيها : مولاهم.
(4) رجال النجاشي : 169 / 447 ، وفيه بدل بدل بكر : بكير.
(5) هداية المحدّثين : 60.
(6) يأتي عن البرقي : 5 أنّه من خواص أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام .
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 139.
أقول : ذكره الميرزا في حاشية الكتاب وقال : لم أجده(1) في غير د ، ولا فيه علامة موضع أخذه منه(2) (3) . وكذلك قال في الوسيط(4) .
وقال الطريحي والكاظمي في مشتركاتهما : الظاهر أنّه كما قال(5) .
قلت : يأتي(6) في أخيه المأخذ ، فلا تغفل.
ثمّ في الوسيط : قد(7) ذكره العامّة وقالوا : عابد ورع لم يكذب في الإسلام ، من جلّة(8) التابعين وكبارهم ، روى عن عليعليهالسلام .
ثمّ قال في الحاشية : قال هب : قانت لله لم يكذب قط(9) .
وقالقب : إنّه ثقة عابد(10) .
قلت : وفي مخهب : ربعي بن خراش العطفاني(11) العبسي الكوفي ، العالم العامل. إلى أن قال : لم يكذب قط ، وكان قد آلى على نفسه أنّه لا يضحك حتّى يعلم أفي الجنة هو أو في النار ، متّفق على ثقته وأمانته والاحتجاج به ، توفّي سنة إحدى ومائة(12) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : أجد.
(2) رجال ابن داود : 93 / 609.
(3) حاشية النسخة الخطيّة لمنهج المقال : 158.
(4) الوسيط : 89.
(5) جامع المقال : 67 ، هداية المحدّثين : 61.
(6) في نسخة « ش » بدل قلت يأتي : وسيأتي.
(7) في نسخة « م » بدل ثمّ في الوسيط قد : ثمّ قال وقد.
(8) في نسخة « ش » : جملة.
(9) الكاشف 1 : 234 / 1534 ، وفيه : ابن حراش.
(10) تقريب التهذيب 1 : 243 / 28 ، وفيه : ابن حراش.
(11) في كتب العامة : الغطفاني.
(12) راجع تهذيب الكمال 9 : 54 / 1850 ، تذكرة الحفاظ 1 : 69 / 65.
ابن أبي سبرة الهذلي أبو نعيم ، بصري ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وصحب الفضيل بن يسار وأكثر الأخذ عنه وكان خصّيصا به ،صه (1) .
وزادجش : عنه محمّد بن موسى الحرسي(2) .
وفيست : له أصل ، أخبرنا به الشيخ والحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن بابويه ، عن أبيه ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن سعد ابن عبد الله والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عنه.
وعنه ابن أبي عمير أيضا(3) .
وفيكش : قال محمّد بن مسعود : سألت أبا محمّد عبد الله بن محمّد ابن خالد الطيالسي عن ربعي بن عبد الله فقال : هو بصري هو ابن الجارود ثقة(4) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن الجارود الثقة ، عنه حمّاد بن عيسى كثيرا ، ومحمّد بن موسى الحرسي ، وابن أبي عمير ، وعلي بن إسماعيل الميثمي الثقة.
وهو عن الفضيل بن يسار وعن الصادق والكاظمعليهماالسلام .
وفي الكافي في باب أنّ الأئمةعليهمالسلام معدن العلم وشجرة النبوّة : عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله بن الجارود ، عن علي بن
__________________
(1) الخلاصة : 71 / 3 ، وفيها بدل الفضيل : الفضل.
(2) رجال النجاشي : 167 / 441 ، وفيه : الحرشي.
(3) الفهرست : 70 / 294.
(4) رجال الكشّي : 362 / 670.
الحسينعليهالسلام (1) .
والظاهر سقوط الواسطة لأنّه لا يروي عنهعليهالسلام (2) .
أبو سعيد كوفي ،ق (3) .
وزادصه : يقال له : المصلوب ، كان صلب بالكوفة على التشيّع ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام (4) .
وزادجش : له كتاب ، العلاء عنه به(5) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي مدرك ، عنه العلاء(6) .
له أصل ؛ أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه ،ست (7) .
وفيتعق : يحتمل كونه ابن محمّد المسلي(8) . ورواية ابن محبوب عنه تشير إلى القوّة ، ورواية ابن أبي عمير ولو بواسطته(9) إلى الوثاقة ، فتأمّل(10) .
__________________
(1) الكافي 1 : 172 / 1 ، وفيه : عن ربعي بن عبد الله عن أبي الجارود.
(2) هداية المحدّثين : 60.
(3) رجال الشيخ : 192 / 6.
(4) الخلاصة : 71 / 2.
(5) رجال النجاشي : 164 / 432.
(6) هداية المحدّثين : 61.
(7) الفهرست : 70 / 291.
(8) في نسخة « ش » : السلمي.
(9) في نسخة « م » : ولو بواسطة.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 139.
أقول : فيمشكا : الأصم ، عنه الحسن بن محبوب(1) .
بالخاء المعجمة المضمومة والثاء المثلّثة قبل الياء المثنّاة من تحت(2) ، أحد الزهّاد الثمانية ، قالهكش عن علي بن محمّد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان ،صه (3) .
وعبارةكش مضت في أويس(4) ، فلاحظ.
أقول : عن مختصر الذهبي : الربيع بن خثيم(5) أبو زيد الأسدي ، عن ابن مسعود وأبي أيّوب ، وعنه الشعبي وإبراهيم. ورع قانت مخبت ربّاني حجّة ، مات قبل السبعين(6) ، انتهى(7) .
وفي الباب السادس من الكتاب العاشر من الإحياء للغزالي : كان الربيع بن خثيم قد حفر في داره قبرا ، وكان إذا وجد في قلبه قساوة دخل فيه فاضطجع ومكث ما شاء الله ثمّ يقول :( رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ ) (8) يردّدها ، ثمّ يردّ على نفسه : يا ربيع قد رجعتك(9) فاعمل(10) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 61.
(2) في نسخة « ش » : الربيع بن خيثم بالمعجمة المضمومة والمثلثة بعد المثناة من تحت.
(3) الخلاصة : 71 / 1.
(4) رجال الكشّي : 97 / 154.
(5) في نسخة « ش » : خيثم ، وكذلك في الموارد الآتية.
(6) الكاشف 1 : 235 / 1542 ، وفيه : أبو يزيد الثوري.
(7) انتهى ، لم ترد في نسخة « ش ».
(8) المؤمنون : 99 ـ 100.
(9) في نسخة « ش » : رجعناك.
(10) إحياء علوم الدين : 4 / 486.
ابن الربيع بن عميلة الفزاري الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
طعن عليه بالغلو ، له كتاب فيه تخليط ، ذكر ذلك أبو العبّاس بن نوح ،جش (2) .
وزادصه : وضعّفهغض (3) .
ثمّ فيجش : محمّد بن علي أبو سمينة الصيرفي ، عن محمّد بن أورمة عنه.
وفيتعق : مرّ ما فيه في الفوائد ، ووصفه في التهذيب بالكاتب(4) (5) .
أقول : فيمشكا : ابن زكريّا ، عنه محمّد بن أورمة(6) .
البصري ، أسند عنه ،ق (7) .
كوفي ، صحب السكوني وأخذ عنه وأكثر ، وهو قريب الأمر في الحديث ، جش.
وزادصه : قالغض : أمره قريب قد طعن عليه ويجوز أن يخرج
__________________
(1) الخلاصة : 71 / 3.
(2) الفهرست : 70 / 293.
(3) هداية المحدّثين : 61.
(4) رجال النجاشي : 164 / 433.
(5) رجال الشيخ : 192 / 5.
(6) الفهرست : 70 / 290.
(7) في نسخة « ش » : ان.
شاهدا(1) .
ثمّ زادجش : حميد بن زياد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه بكتابه.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ابن زياد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن سليمان ، عنه إبراهيم بن سليمان. وهو عن السكوني(3) .
ابن حسّان الأصم المسلي ـ ومسلية قبيلة من مذحج ـ روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره أصحاب الرجال في كتبهم ، له كتاب يرويه جماعة ، عبّاس بن عامر عنه به ،جش (4) .
وفيق : الربيع بن محمّد المسلي الكوفي(5) .
وزادست بعد حذف الكوفي : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد القمّي ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أيّوب بن نوح ، عن العبّاس بن عامر القصباني ، عن الربيع بن محمّد المسلي(6) .
وفيتعق : يحتمل كونه الأصم السابق. ورواية جماعة كتابه تشير إلى الاعتماد ، سيّما وأن(7) يكونوا كابن الوليد وعلي بن الحسن والعبّاس بن عامر ،
__________________
(1) الخلاصة : 71 / 3.
(2) الفهرست : 70 / 293.
(3) هداية المحدّثين : 61.
(4) رجال النجاشي : 164 / 433.
(5) رجال الشيخ : 192 / 5.
(6) الفهرست : 70 / 290.
(7) في نسخة « ش » : ان.
فلاحظ(1) .
أقول : وظاهرست وجش تشيّعه.
هذا ، وصرّح في المجمع بالاتّحاد(2) ، وهو الظاهر من الحاوي حيث ذكرهما في ترجمة واحدة(3) .
وفيمشكا : ابن محمّد بن عمر بن حسّان الأصم المسلي ، عنه عباس ابن عامر(4) .
واسم أبي عبد الرحمن فروخ ، ين(5) .
وفي قر : المعروف بربيعة الرأي ، المدني الفقيه ، عامي(6) .
وزادصه : من أصحاب الباقرعليهالسلام (7) .
الأزدي ، عربي كوفي ، ي(8) .
وفيتعق : وكذا في آخر الباب الأوّل منصه عن قي بزيادة قوله : بالنون والجيم والذال المعجمة(9) (10) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 139.
(2) مجمع الرجال : 3 / 8 و 10.
(3) حاوي الأقوال : 261 / 1483.
(4) هداية المحدّثين : 61.
(5) رجال الشيخ : 89 / 5.
(6) رجال الشيخ : 121 / 6.
(7) الخلاصة : 222 / 1 ، وفيها : ربيعة الرأي من أصحاب الباقرعليهالسلام عامي.
(8) رجال الشيخ : 41 / 2 ، وفيه : ابن ناجد.
(9) الخلاصة : 194 ، وفيها : ربيعة بن ناجذ الأزدي.
(10) لم نجده في التعليقة.
أقول : ذكره في جملة أولياء عليعليهالسلام (1) .
العبرتائي الكاتب ، روى عن أبي الحسن علي بن محمّد صاحب العسكرعليهالسلام ، وقيل : إنّ سبب وصلته به كانت أنّ يحيى بن سامان وكّل برفع خبر أبي الحسنعليهالسلام وكان إماميا فحظيت منزلته ،صه (2) .
وزادجش : وروى(3) رجاء رسالة تسمّى المقنعة في أبواب الشريعة ، رواها عنه أبو المفضّل الشيباني(4) .
وفيه : العبرتاي ، وكذا فيدي (5) .
قلت : في الوجيزة : ممدوح(6) .
الجعفي الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
مولى خالد بن عبد الله القسري الكوفي ،ق (8) .
وفيكش : محمّد بن الحسين ، عن الحسين بن خرزاد ، عن يونس ابن القاسم البلخي قال : حدّثني رزام مولى خالد القسري قال : كنت
__________________
(1) ذكره في الخلاصة وفي رجال البرقي : 6 في أصحابهعليهالسلام من اليمن ، إلاّ أنّ في رجال البرقي : ربيع.
(2) الخلاصة : 72 / 6 ، وفيها :. أبو الحسين العبرتائي ، وكذا في رجال النجاشي.
(3) في نسخة « م » : روى.
(4) رجال النجاشي : 166 / 439.
(5) رجال الشيخ : 415 / 2. وفيه وفي النجاشي : العبرتائي.
(6) الوجيزة : 211 / 726.
(7) رجال الشيخ : 195 / 53.
(8) رجال الشيخ : 195 / 56. ومن بداية الترجمة إلى هنا لم يرد في نسخة « ش ».
أعذّب(1) بعد ما خرج منها محمّد بن خالد ، وكان صاحب العذاب يعلّقني بالسقف ويرجع إلى أهله ويغلق عليّ الباب ، وكان أهل البيت إذا انصرف إلى أهله حلّوا الحبل عنّي ويخلّوني وأقعد على الأرض وإذا دنا مجيئه علّقوني ، فو الله إنّي لكذلك(2) ذات يوم إذا رقعة وقعت من الكوّة إليّ من الطريق ، فأخذتها فإذا هي مشدودة بحصاة ، فنظرت فيها فإذا خطّ أبي عبد اللهعليهالسلام ، فإذا(3) :
بسم الله الرحمن الرحيم قل يا رزام : يا كائنا قبل كلّ شيء ، ويا كائنا بعد كلّ شيء ، ويا مكوّن كلّ شيء ، ألبسني درعك الحصينة من شرّ جميع خلقك.
قال رزام : فقلت ذلك فما عاد إلىّ شيء من العذاب بعد ذلك(4) .
أقول (5) : في الوجيزة : ممدوح(6) .
كوفي ، ثقة ،صه (7) .
وزادجش : له كتاب ، رواه إبراهيم بن سليمان عنه(8) .
ويأتي عنست : زريق(9) .
__________________
(1) في المصدر زيادة : بالمدينة.
(2) في نسخة « م » : كذلك.
(3) في المصدر : فإذا فيها.
(4) رجال الكشّي : 341 / 633.
(5) في نسخة « ش » : قلت.
(6) الوجيزة : 211 / 727.
(7) الخلاصة : 73 / 9.
(8) رجال النجاشي : 168 / 443.
(9) الفهرست : 74 / 311.
أقول : فيمشكا : ابن مرزوق الثقة ، عنه إبراهيم بن سليمان(1) .
في قر وصه : مجهول(2) .
وفيتعق : في الكافي في باب ما يقال عند الصباح والمساء رواية صريحة في تشيّعه(3) . ويروي عنه ابن أبي عمير(4) (5) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (6) .
بفتح الراء ، ابن زيد الجعفي ، كوفي ، ثقة ، قليل الحديث ، له كتاب ،صه (7) .
جش إلاّ : بفتح الراء(8) .
وفيست : له كتاب ؛ أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه(9) .
أقول : فيمشكا : ابن زيد الثقة ، عنه إبراهيم بن سليمان(10) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 62.
(2) رجال الشيخ : 121 / 9 ، الخلاصة : 222 / 2.
(3) الكافي 2 : 379 / 3.
(4) يروي عنه في الرواية المتقدّمة بواسطة الحسن بن عطيّة
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 140.
(6) رجال الشيخ : 193 / 28.
(7) الخلاصة : 73 / 12.
(8) رجال النجاشي : 169 / 446.
(9) الفهرست : 71 / 297 ، وفيه : ابن يزيد.
(10) هداية المحدّثين : 62.
بضمّ الراء ، الهجري ، مشكور ،صه (1) (2) .
وفيكش ما يدلّ على جلالته وعلوّ مرتبته ، وأنّ علياعليهالسلام كان يسمّيه رشيد البلايا ، وأنّه كان ألقى إليه علم البلايا والمنايا(3) .
وسبق له ذكر في حبيب بن مظاهر(4) .
وفيتعق : في الوجيزة والبلغة ثقة(5) ، وهو الظاهر.
وببالي أنّ الكفعمي عدّه من البوّابين لهمعليهمالسلام (6) (7) .
أقول : فيمشكا : الهجري المشكور(8) ، يعرف بوروده في طبقة علي والحسنينعليهمالسلام (9) .
الهمداني ، دفع عليعليهالسلام إليه راية همدان يوم خرج إلى صفّين ، كما يأتي في أبي الجوشاء(10) .
__________________
(1) الخلاصة : 72 / 5.
(2) جاء في حاشية نسخة «م » زيادة : طس إلاّ الترجمة.
انظر التحرير الطاووسي : 208 / 162.
(3) رجال الكشّي : 75 / 131.
(4) نقلا عن الكشّي : 78 / 133.
(5) الوجيزة : 212 / 732 ، بلغة المحدّثين : 361 / 7.
(6) المصباح للكفعمي : 2 / 217.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 140.
(8) في نسخة « ش » : مشهور.
(9) هداية المحدّثين : 62 ، وفيها : في طبقة رجال علي.
(10) نقلا عن رجال الشيخ : 65 / 40 ، وكذلك في رجال ابن داود : 216 / 20.
ي (1) ،ن (2) .
وفيتعق : في ترجمة مالك الأشتررحمهالله ما يظهر منه حسنة(3) (4) .
الحضرمي ،ق (5) .
وفيتعق : في النقد : وثّقه د لا غير(6) (7) .
أقول : وكذا(8) قال الميرزا في الوسيط(9) .
روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، كان ثقة في حديثه ، مسكونا إلى روايته ، لا يعترض عليه بشيء من الغمز ، حسن الطريقة ،صه (10) .
وزادجش : له كتاب مبوّب في الفرائض ، أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي عنه به(11) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 41 / 6.
(2) رجال الشيخ : 68 / 2.
(3) نقلا عن الكشّي : 65 / 117 ، 118 ، وفيهما أنّه من الصالحين ، وكذلك ممّن قام بتغسيل ودفن أبي ذررضياللهعنه .
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 140.
(5) رجال الشيخ : 194 / 38.
(6) نقد الرجال : 135 / 5 ، رجال ابن داود : 95 / 616.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 140.
(8) في نسخة «م » بدل أقول وكذا : قلت كذا.
(9) الوسيط : 91.
(10) الخلاصة : 71 / 1.
(11) رجال النجاشي : 166 / 438 ، وفيه : الأسدي النخاس.
وفيست : ثقة ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار وسعد ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، عنه. وعنه ابن فضّال(1) .
وفيتعق : ويظهر من كتاب الطلاق مقبوليّة روايته عند فقهاء أصحابنا المعاصرين لهمعليهمالسلام (2) (3) .
أقول : فيمشكا : ابن موسى النخّاس ، عنه أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي ، وابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، والحسن بن علي بن فضّال ، ومحمّد بن أبي حمزة الثمالي ، وفضالة بن أيّوب ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، والحسن بن محبوب.
وهو عن الصادق والكاظمعليهماالسلام .
ولو عسر فالظاهر عدم الإشكال ، لأنّ من سواه لا رواية له ولا أصل.
وفي الكافي في أوّل باب صوم المتمتّع إذا لم يجد الهدي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعا ، عن رفاعة بن موسى(4) . وهو سهو لأنّهما يرويان عنه بواسطة أو ثنتين ، والشيخ أورده في التهذيب أيضا بهذا الطريق في موضع آخر(5) ، وحكاه العلاّمة في المنتهى بهذا المتن وصحّحه(6) ، والعجب من شمول الغفلة للكلّ عن حال الاسناد(7) .
__________________
(1) الفهرست : 71 / 296.
(2) الكافي 6 : 77 / 3 ، 4.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 140.
(4) الكافي 4 : 506 / 1.
(5) التهذيب 5 : 38 / 114.
(6) منتهى المطلب : 2 / 743 ، ولم يرد فيه تصحيح الحديث.
(7) هداية المحدّثين : 62 ، ولم يرد فيها النخّاس.
واحتمل المجلسي الثاني في المرآة : 18 / 193 أنّ الساقط هو أحمد بن محمّد بن أبي نصر بقرينة الخبر الذي بعده في الكافي ، حيث علّقه عن ابن أبي نصر ، فيظهر منه وجوده في الحديث السابق عليه.
ابن عمرو البجلي ، كوفي ، ثقة ، روى هو وأبوه وأخواه يعقوب وعمرو عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (1) .
وزادجش : وهو خال الحسن بن علي ابن بنت إلياس ، له كتاب ، علي بن الحسن الطاطري عنه به(2) .
أقول : فيمشكا : ابن إلياس الثقة ، عنه علي بن الحسن الطاطري. وهو عن الصادقعليهالسلام .
ولو عسر التمييز فلا إشكال ، لأنّ غيره لا أصل له ولا رواية(3) .
من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ،صه (4) ،طس (5) .
وقالشه : جعله د بالزاي ونسب ما هنا إلى الوهم ، قال : وقد ذكر فيجخ بالزاي(6) .
أقول : وقد ذكره الشيخ في الاختيار بالراء كما فعل المصنّف(7) ، والسيّد جمال الدين كتبه بالزاي ثمّ ضرب عليه ونقله إلى الراء(8) ، انتهى.
__________________
(1) الخلاصة : 73 / 11 ، وفيها : ابن عمر.
(2) رجال النجاشي : 168 / 445.
(3) هداية المحدّثين : 63.
(4) الخلاصة : 71 / 2.
(5) التحرير الطاووسي : 201 / 156.
(6) رجال الشيخ : 42 / 11 ، رجال ابن داود : 98 / 645.
(7) رجال الكشّي : 102.
(8) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 36.
وفيكش : جعفر بن معروف ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه قال : حدّثني الشامي أحور(1) بن الحسين ، عن أبي(2) داود السبيعي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رميلة قال : وعكت وعكا شديدا. إلى أن قال : فالتفت إليّ أمير المؤمنينعليهالسلام فقال : يا رميلة ما لي رأيتك وأنت مشتبك بعض في بعض؟ فقصصت عليه القصة التي كنت فيها والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه ، فقال : يا رميلة ليس من مؤمن يمرض إلاّ مرضنا لمرضه ، ولا يحزن إلاّ حزنّا لحزنه ، ولا يدعو إلاّ أمّنّا له ، ولا يسكت إلاّ دعونا له ، الحديث(3) . وفيه آخر مثله(4) .
ويأتي عن(5) ي بالزاي.
شريك المعلّى بن خنيس ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (6) .
وزادجش : له كتاب ، رواه عنه غالب بن عثمان(7) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الرحيم الثقة ، عنه غالب بن عثمان. وهو عن الصادقعليهالسلام مقارنا للمعلّى بن خنيس حيث هو شريك له.
ومن عداه لا أصل له ولا رواية(8) .
__________________
(1) في المصدر : الشبامي أحوز.
(2) في نسخة « ش » : ابن أبي.
(3) رجال الكشّي : 102 / 162.
(4) رجال الكشّي : 103 / 163.
(5) في نسخة « ش » : في.
(6) الخلاصة : 73 / 10.
(7) رجال النجاشي : 168 / 444.
(8) هداية المحدّثين : 64.
ابن أعين الشيباني ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب ، عنه محمّد بن بكر بيّاع القطن(2) .
ظم (3) وزادصه : بضمّ الراء. قالكش : قال أبو الحسن حمدويه قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن رهم. قال حمدويه : فسألته عنه فقال : شيخ من الأنصار كان يقول بقولنا(4) .
وفيكش ما ذكره إلاّ أنّ أبو الحسن قبل حمدويه الثاني لا الأوّل(5) .
فيصه من أصحاب عليعليهالسلام من ربيعة(6) ،تعق (7) .
(أقول : يأتي مع أخيه عبد الله ذكره )(8) .
خال المعتصم ، ثقة ،صه (9) .
وزادجش : سكن قم ، روى عنه أهلها ، عنه يحيى بن زكريّا
__________________
(1) الخلاصة : 72 / 7.
(2) رجال النجاشي : 166 / 440.
(3) رجال الشيخ : 349 / 1.
(4) الخلاصة : 72 / 4.
(5) رجال الكشّي : 454 / 858.
(6) الخلاصة : 193.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 140 / 139.
(8) نقلا عن رجال البرقي : 5 ، وفيه رباح. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(9) الخلاصة : 71 / 2.
اللؤلؤي(1) .
أقول : فيمشكا : ابن شبيب ، عنه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي(2) .
البغدادي الأشعري القمّي ، خراساني الأصل ، أبو علي ، روى عن الرضاعليهالسلام ، كان ثقة صدوقا ،صه (3) .
جش إلاّ قوله : القمّي خراساني الأصل ؛ وزاد : عنه عبد الله بن جعفر(4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به الشيخ والحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه وحمزة بن محمّد ومحمّد بن علي ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عنه(5) .
وفيضا : بغدادي ثقة خراساني(6) .
وفيدي : البغدادي ثقة(7) .
وفيكش ما يدلّ على حسنه وجلالته(8) .
وفيتعق : كان خطيبا عند المأمون مقرّبا لديه ، بل من خواصّه وأصحاب إسراره ، وكان يبعثه والفضل بن سهل إلى الخدمات ، لكنّه كان
__________________
(1) رجال النجاشي : 165 / 436.
(2) هداية المحدّثين : 64.
(3) الخلاصة : 70 / 1.
(4) رجال النجاشي : 165 / 437 ، ولم يرد فيه البغدادي ، وورد فيه القمّي.
(5) الفهرست : 71 / 295.
(6) رجال الشيخ : 376 / 1 ، وفيه : خراساني الأصل.
(7) رجال الشيخ : 415 / 1. وفي نسخة « ش » : بغدادي ثقة.
(8) رجال الكشّي : 546 / 1035 ، 1036.
شيعيا في الباطن(1) .
أقول : فيمشكا : ابن الصلت ، عنه إبراهيم بن هاشم ، وعبد الله بن جعفر ، ومعمّر بن خلاّد ، وإلاّ فلا إشكال(2) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 140.
(2) هداية المحدّثين : 64 ، وفيها : وحيث يعسر التمييز فلا إشكال.
باب الزاي
يكنّى أبا عمرة الفارسي ،ي (1) .
ونحوه في خواصّهعليهالسلام من مضر في قي عنهصه (2) ، إلاّ أنّ فيهما : أبو عمرو ، وفي بعضها : أبو عمر.
في كتاب الخرائج والجرائح : روى سعد الخفّاف عن زاذان أبي عمرو قال : قلت له يا زاذان إنّك لتقرأ القرآن فتحسن قراءته فعلى من قرأت؟ فتبسّم ثمّ قال : إنّ أمير المؤمنينعليهالسلام مرّ بي وأنا أنشد الشعر ، وكان لي خلق حسن فأعجبه صوتي ، فقال : يا زاذان فهلا بالقرآن؟قلت : يا أمير المؤمنين وكيف لي بالقرآن فو الله ما أقرأ منه إلاّ بقدر ما أصلّي به ، قال : فادن منّي ، فدنوت منه فتكلّم في اذني بكلام ما عرفته ولا علمت ما يقول ، ثمّ قال : افتح فاك ، فتفل في في ، فو الله ما زالت قدمي من عنده حتّى حفظت القرآن بإعرابه وهمزه ، وما احتجت أن أسأل عنه أحدا بعد موقفي ذلك.
قال سعد : فقصصت قصة زاذان على أبي جعفرعليهالسلام ، قال : صدق زاذان ، إنّ أمير المؤمنينعليهالسلام دعا لزاذان بالاسم الأعظم الذي لا يرد(3) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 42 / 3.
(2) رجال البرقي : 4 ، الخلاصة : 192.
(3) الخرائج والجرائح 1 : 195 / 30 ، وما ذكر عن الخرائج حاشية من المصنّف في النسخ الخطيّة.
بالفاء بعد الألف وبعدها راء ، ابن عبد الله الأيادي ، من رجال الصادقعليهالسلام ، عامي ،صه (1) ، قي(2) .
وفيد : ابن عبد الله الأنباريق عامي(3) .
تقدّم في أبيه(4) .
أبو الحصين الأسدي الكوفي ،ق (5) .
وفيتعق : في النقد : يمكن اتّحاده مع الذي بعيده ـ يعني ابن عبد الله ـ ، وهو بعيد(6) (7) .
قلت : لعلّه لا بعد فيه ، لاشتراك الاسم والكنية واللقب ، وربما يكون أحدهما منسوبا إلى الجد. وفي الحاوي أيضا احتمل الاتّحاد(8) ، وفي المجمع جزم به(9) .
بفتح الزاي وإسكان الحاء المهملة والراء أخيرا ، ابن عبد الله أبو
__________________
(1) الخلاصة : 224 / 2.
(2) رجال البرقي : 42 ، وفيه : الأيادي كوفي عامي.
(3) رجال ابن داود : 245 / 186.
(4) عن عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 224 / 1 ، وفيه أنّه استحلفه رجل من الطالبيين فحلف وبرص.
(5) رجال الشيخ : 201 / 93.
(6) نقد الرجال : 136 / 1.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 141 ، في نسخنا من التعليقة بدل وهو بعيد : وهو الأظهر.
(8) حاوي الأقوال : 79 / 286.
(9) مجمع الرجال : 3 / 25.
الحصين الأسدي ، ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ،صه (1) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتاب ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن ( أحمد بن جعفر ، عن حميد ، )(2) عن القاسم بن إسماعيل ، عنه(3) .
أقول : مرّ في الذي قبيله ذكره.
وفيمشكا : ابن عبد الله الثقة ، عنه القاسم بن إسماعيل. وغيره لا أصل له ولا رواية مشتهرة(4) .
أبو الخطّاب ، مولى كوفي ،ق (5) .
وفيتعق : في النقد : وثّقه د لا غير(6) (7) .
وكان فاضلا ، ي(8) .
وفيصه (9) : ابن حبيس ـ بضم الحاء المهملة وبالسين المهملة ـ من رجال أمير المؤمنينعليهالسلام ، وكان فاضلا(10) .
وقالشه : قالد : هو بالشين المعجمة ، ومن أصحابنا من صحّفه
__________________
(1) الخلاصة : 77 / 4.
(2) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م ».
(3) رجال النجاشي : 176 / 465 ، وكلمة « عنه » لم ترد فيه.
(4) هداية المحدّثين : 64.
(5) رجال الشيخ : 201 / 92.
(6) رجال ابن داود : 96 / 628 ، نقد الرجال : 136 / 5.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 141.
(8) رجال الشيخ : 42 / 5.
(9) في نسخة « ش » زيادة : جعله.
(10) الخلاصة : 76 / 1.
بالسين وهو وهم(1) . وكذلك وجدناه مضبوطا بالمعجمة في نسخة معتبرةلجخ ، وهذا هو الحق المشهور المعروف(2) ، انتهى.
أقول : في الوجيزة : ممدوح(3) .
وفيمخهب : زر بن حبيش الإمام القدوة أبو مريم الأسدي الكوفي ، عاش مائة وعشرين سنة ، وحدّث عن عمر وأبي وعبد الله وعلي وحذيفة ؛ وعنه عاصم ، وقرأ عليه وأثنى عليه وقال : كان زر من أعرب الناس ، وكان ابن مسعود يسأله عن العربية(4) .
ابن سنسن ـ بضم السين المهملة وإسكان النون وبعدها سين مهملة وبعدها نون ـ الشيباني ، شيخ من أصحابنا في زمانه ومتقدّمهم ، وكان قارئا فقيها متكلّما شاعرا أديبا ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، ثقة صادقا فيما يرويه ،صه (5) .
وفيظم : ابن أعين الشيباني ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام (6) .
وفيست : ابن أعين واسمه عبد ربّه ، يكنّى أبا الحسن ، وزرارة لقّب به. ثمّ قال : وزرارة يكنّى أبا علي أيضا ، وله عدّة أولاد ، منهم : الحسن والحسين ورومي وعبيد الله(7) ـ وكان أحول ـ وعبد الله ويحيى بنو زرارة.
__________________
(1) رجال ابن داود : 97 / 630.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 38.
(3) الوجيزة : 213 / 754.
(4) راجع تذكرة الحفّاظ 1 : 57 / 40.
(5) الخلاصة : 76 / 2 ، وفيها بدل خلال الفضل : خصال الفضل.
(6) رجال الشيخ : 350 / 1.
(7) في المصدر بدل وعبيد الله : وعبيد.
ولزرارة إخوة جماعة ، منهم : حمران ـ وكان نحويا وله ابنان : حمزة بن حمران ومحمّد بن حمران ـ وبكير بن أعين ـ يكنّى أبا الجهم وابنه عبد الله بن بكير ـ وعبد الرحمن بن أعين وعبد الملك بن أعين ـ وابنه ضريس بن عبد الملك ـ ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف.
ولزرارة تصنيفات ، منها كتاب الاستطاعة والجبر ؛ أخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عنه(1) .
وفيجش : شيخ أصحابنا إلى قوله : فيما يرويه ، إلاّ أنّه ليس فيه : ثقة ؛ وزاد : قال أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويهرحمهالله : رأيت له كتابا في الاستطاعة والجبر. ومات زرارة سنة خمسين ومائة(2) .
وفيكش : حمدويه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن يونس بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : إنّ زرارة قد روى عن أبي جعفرعليهالسلام أنّه لا يرث مع الأم والأب والابن والبنت أحد من الناس شيئا إلاّ زوج أو زوجة ، فقال أبو عبد اللهعليهالسلام : أمّا ما روى زرارة عن أبي جعفرعليهالسلام فلا يجوز أن نردّه(3) ، الحديث(4) .
حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن القاسم بن عروة ، عن الفضل بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبد اللهعليهالسلام يقول(5) : أحبّ الناس إليّ
__________________
(1) الفهرست : 74 / 312.
(2) رجال النجاشي : 175 / 463.
(3) في نسخة «م » : ترده ، وفي المصدر : فلا يجوز لي ردّه.
(4) رجال الكشّي : 133 / 211.
(5) يقول ، لم ترد في نسخة «م ».
أحياء وأمواتا أربعة : بريد بن معاوية وزرارة ومحمّد بن مسلم والأحول ، وهم أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا(1) .
حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد الأقطع ، عنهعليهالسلام قال : ما أجد أحدا(2) أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلاّ زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، ولو لا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفّاظ الدين وأمناء أبي على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة(3) .
حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن زرارة قال : قال لي أبو عبد اللهعليهالسلام : اقرأ منّي على والدك السّلام وقل له : أنا(4) أعيبك دفاعا منّي عنك ، فإنّ الناس والعدو يسارعون إلى كلّ من قرّبناه وحمدنا مكانه لإدخال الأذى فيمن نحبّه ونقرّبه ، ويذمّونه لمحبّتنا له وقربه منّا(5) ، ويرون إدخال الأذى عليه وقتله ، ويحمدون كلّ من عبناه نحن. يقول الله عزّ وجلّ :( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ ) الآية(6) فافهم المثل يرحمك الله فإنّك والله أحبّ الناس إليّ وأحب أصحاب أبي
__________________
(1) رجال الكشّي : 135 / 215.
هذا الخبر معتبر لأنّ القاسم قوي على ما حقّقه الأستاذ العلاّمة دام علاه أنّه رواه. وفي الصحيح عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيى العطّار جميعا ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضّل. ( منه. قدّس سره ).
(2) في المصدر : ما أحد ، ما أجد أحدا ( خ ل ).
(3) رجال الكشّي : 136 / 219.
(4) في المصدر : إني إنّما.
(5) في المصدر : ويرمونه لمحبّتنا له وقربه ودنوّة منّا.
(6) الكهف : 79.
عليهالسلام إليّ حيّا وميّتا ، فإنّك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر ، وإنّ من ورائك لملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كلّ سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها غصبا فيغصبها وأهلها ، فرحمة الله عليك حيّا ورحمته ورضوانه عليك ميّتا ، ولقد أدّى ابناك الحسن والحسين رسالتك ، أحاطهما الله وكلأهما ورعاهما وحفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين ، الحديث(1) .
حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل قال : سمعت أبا عبد اللهعليهالسلام يقول :( بشّر المخبتين ) بالجنّة بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمّد بن مسلم وزرارة ، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ، لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست(2) .
حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل وغيره قال : وجّه زرارة عبيدا ابنه(3) إلى المدينة يستخبر له خبر أبي الحسنعليهالسلام وعبد الله بن أبي عبد اللهعليهالسلام ، فمات قبل أن يرجع إليه عبيد.
قال محمّد بن أبي عمير : حدّثني محمّد بن حكيم قال : قلت لأبي الحسن الأوّلعليهالسلام وذكرت له زرارة وتوجيهه ابنه عبيد(4) إلى المدينة فقال أبو الحسنعليهالسلام : إنّي لأرجو أن يكون زرارة ممّا(5) قال الله تعالى :( وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ
__________________
(1) رجال الكشّي : 138 / 221.
(2) رجال الكشّي : 170 / 286.
(3) في نسخة « ش » : عبيد الله.
(4) في نسخة « ش » : عبيد الله.
(5) في المصدر : ممّن.
وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ) (1) (2) .
حدّثني حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن حمزة قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : بلغني أنّك برئت من عمّي ، يعني زرارة؟ فقال : أنا لم أبرأ من زرارة لكنّهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه ، فلو سكتّ ألزمونيه ، فأقول : من قال هذا أنا إلى الله منه بريء(3) .
قلت: إلى غير ذلك ممّا لا يحصى كثرة ، ومرّ شيء منه في بريد. ولم نذكر(4) شيئا ممّا نقله الميرزا عنكش ممّا يخالفها ، لما فيه من تضييع الوقت وتسويد القرطاس. وفي المقام فوائد شريفة فيتعق لم نذكرها لوضوح جلالته وعلوّ مرتبته صلوات الله على روحه وضريحه.
وفي رسالة أبي غالبرضياللهعنه : روي أنّ زرارةرحمهالله (5) كان وسيما جسيما أبيض ، فكان يخرج إلى الجمعة وعلى رأسه برنس أسود وبين عينيه سجّادة وفي يده عصا ، فيقوم له الناس سماطين ينظرون إليه لحسن هيئته فربما رجع عن طريقه ، وكان خصما جدلا لا يقوم أحد بحجّته ( صاحب إلزام وحجّة قاطعة )(6) إلاّ أنّ العبادة أشغلته عن الكلام ، والمتكلّمون من الشيعة تلاميذه ، ويقال : إنّه عاش تسعين(7) سنة ، وكان رئيس التيميّة(8) ،
__________________
(1) النساء : 100.
(2) رجال الكشّي : 155 / 255.
(3) رجال الكشّي : 146 / 232 ، وفيه : فأنا إلى الله.
(4) في نسخة « ش » : يذكر.
(5) الترحّم لم يرد في نسخة « ش » والمصدر.
(6) ما بين القوسين لم يرد في المصدر.
(7) في المصدر : سبعين ، تسعين ( خ ل ).
(8) رسالة أبي غالب الزراري : 136 ، وفيها : وكان رئيس النميمية ، التيميّة ( خ ل ).
انتهى.
وفيمشكا : زرارة مشترك بين ثقة ومجهول(1) ، ويمكن أنّه ابن أعين برواية ابن بكير ، وهشام بن سالم ، وعبيد الله ابنه ، وحمّاد بن عثمان الناب ، وحمّاد بن أبي طلحة ، وعبد(2) الله بن يحيى الكاهلي ، وموسى بن بكر ، وجميل بن درّاج ، وعلي بن رئاب ، وابن أذينة ، وابن مسكان ، وعلي بن عطيّة ، وزياد بن أبي الحلال ، وأبي خالد ، ونضر بن شعيب ، ومحمّد بن حمران ، وجميل بن صالح ، وأبان بن عثمان.
وفي باب الصلاة على المؤمن من الكافي : الحلبي عن زرارة(3) ، وتبعه الشيخرحمهالله (4) في التهذيب(5) . وهو سهو بيّن.
وحيث يعسر فالظاهر عدم الإشكال ، لأنّ ابن لطيفة لا أصل له ولا كتاب.
وفي التهذيب : البرقي عن زرارة عن الحسن بن السري(6) عن الصادقعليهالسلام (7) . وهو غير معهود.
وفي التهذيب : الحسين بن سعيد عن حمّاد عن زرارة(8) . والصواب فيه : عن حريز عن زرارة ، لأنّ ذلك هو المعهود الشائع.
وفي التهذيب أيضا في أحاديث التكفين رواية علي بن حديد وابن أبي
__________________
(1) في المصدر : مشترك بين ابن أعين الثقة وبين ابن لطيفة.
(2) في نسخة « ش » : وعبيد.
(3) الكافي 3 : 183 / 2.
(4)رحمهالله ، لم ترد في نسخة « ش » والمصدر.
(5) التهذيب 3 : 198 / 456.
(6) في نسخة « ش » زيادة : وهو.
(7) التهذيب 10 : 27 / 83.
(8) التهذيب 1 : 364 / 1106.
نجران عن حريز عن زرارة(1) . فقال في المنتقى : إنّهما يرويان عن حريز عن زرارة بواسطة حمّاد بن عيسى(2) .
ووقع في الكافي رواية ابن أبي عمير عن أبان بن تغلب عن زرارة(3) . فقال في المنتقى : الصواب فيه عن أبان بن عثمان لا ابن تغلب(4) ، انتهى(5) .
أبو محمّد الحضرمي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما ، وكان صحب سماعة وأكثر عنه ووقف ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم يعقوب بن يزيد ،جش (6) .
ومثلهصه إلى قوله : وأكثر عنه(7) .
وفيظم : ابن محمّد الحضرمي واقفي(8) .
وزادست : المذهب ، له أصل ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه(9) ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن الحسن بن محمّد الحضرمي ، عنه(10) .
__________________
(1) التهذيب 1 : 292 / 854.
(2) منتقى الجمان : 1 / 258.
(3) الكافي 4 : 140 / 9.
(4) منتقى الجمان : 2 / 568.
(5) هداية المحدّثين : 64.
(6) رجال النجاشي : 176 / 466.
(7) الخلاصة : 224 / 3 ، وفيها بعد ثقة : وكان واقفيّا. وبعد عليهما : ووقف.
(8) رجال الشيخ : 350 / 2.
(9) في المصدر زيادة : عن أبيه.
(10) الفهرست : 75 / 313. و « عنه » لم ترد في نسخة « ش ».
وفيكش : سمعت حمدويه(1) : زرعة بن محمّد الحضرمي واقفي.
وفيه : علي بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل ، عن محمّد بن الحسن الواسطي ومحمّد بن يونس ، عن الحسن بن قياما الصيرفي قال : سألت أبا الحسن الرضاعليهالسلام : جعلت فداك ما فعل أبوك؟ قال : مضى كما مضى آباؤه عليهم ، فقلت: فكيف أصنع بحديث حدّثني به زرعة عن سماعة أنّ أبا(2) عبد اللهعليهالسلام قال : إنّ ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء : يحسد كما حسد يوسف عليه ، ويغيب كما غاب يونسعليهالسلام وذكر ثلاثة أخر؟ قال : كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة ، إنّما قال : صاحب هذا الأمر ـ يعني القائمعليهالسلام ـ فيه شبه من خمسة أنبياء ، ولم يقل ابني(3) .
وفيتعق : لم أجد في نسختي من الوجيزة والبلغة ذكره أصلا ، ولا يخلو من غرابة(4) .
أقول : لم أقف على البلغة ، لكن في الوجيزة : زرعة بن محمّد الواقفي ثقة(5) ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن محمّد الثقة الواقفي ، عنه النضر بن سويد ، ويعقوب ابن يزيد ، والحسن بن محمّد الحضرمي ، والحسن بن سعيد. وإلاّ فلا إشكال(6) .
__________________
(1) في المصدر زيادة : قال.
(2) في نسخة «م » : عن أبي.
(3) رجال الكشّي : 476 / 904.
(4) لم نعثر على هذا الكلام في نسختين لنا من التعليقة.
(5) الوجيزة : 214 / 756.
(6) هداية المحدّثين : 66.
له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه ،ست (1) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد. إلى آخره(2) .
وتقدّم بالراء عن غيره(3) .
بالفاء بعدها راء ، ابن عبد الله الأيادي ، من رجال الصادق عليه ، كوفي عامي ،صه (4) .
أقول : تقدّم بالألف عنه أيضا(5) .
شيخ من أصحابنا ثقة ،صه (6) .
وزادجش : له كتاب الفضائل ، قال علي بن الحسين بن بابويه : وحدّثني الحسن بن علي بن الحسين الدينوري العلوي عن زكّار بكتابه(7) .
له كتاب ،ق (8) .
وزادست : الفضائل ، وله أصل ، أخبرنا به جماعة ، عن محمّد بن
__________________
(1) الفهرست : 74 / 311.
(2) الفهرست : 74 / 310.
(3) عن رجال النجاشي : 168 / 443 والخلاصة : 73 / 9.
(4) الخلاصة : 224 / 1 ، ولم يرد فيها : ابن عبد الله الأيادي. وبرقم 2 : زافر بن عبد الله الأيادي. إلى آخره.
(5) الخلاصة : 224 / 2.
(6) الخلاصة : 76 / 464.
(7) رجال النجاشي : 176 / 464.
(8) رجال الشيخ : 200 / 80.
علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن الحسن الدينوري العلوي ، عن زكّار.
وروى الأصل حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن زكّار(1) .
وفيتعق : لعلّه زكريا الآتي ـ وفاقا للنقد(2) ، ويومئ إليه قول المصنّف هناك : كان يقال له زكّار أيضا(3) ـ لبعد عدم توجّه كلّ من الشيخين لما توجّه إليه الآخر مع كونهما صاحب كتاب بل أصل.
وقوله : الدينوري العلوي عن زكار. يحتمل كونه زكار الدينوري ، ومرّ هذا السند بالنسبة إليه عنجش (4) ، فتأمّل(5) .
ابن عبد الله بن سعد الأشعري القمّي ، ثقة جليل عظيم القدر ، وكان له وجه عند الرضاعليهالسلام ، له كتاب ، عنه محمّد بن خالد وابنه(6) ومحمّد بن الحسن سنبولة ،جش (7) .
صه إلى قوله : عند الرضا ؛ وزاد : روىكش عن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن حمزة ، عن زكريا بن آدم قال : قلت
__________________
(1) الفهرست : 75 / 314.
(2) نقد الرجال : 138 / 4.
(3) في المصدر : وظاهر المصنّف بأنّه كان يقال له زكّار أيضا.
أقول : والظاهر أنّه يشير بذلك إلى ما ذكره الميرزا في ترجمة زكريّا : 150 أنّه تقدّم عن ست وق : زكّار.
(4) رجال النجاشي : 176 / 464.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 148.
(6) وابنه ؛ لم يرد في المصدر.
(7) رجال النجاشي : 174 / 458 ، وفيه بدل محمّد بن الحسن سنبولة : محمّد بن الحسن بن أبي خالد. وهما واحد.
للرضاعليهالسلام إنّي أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم ، فقال : لا تفعل فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظمعليهالسلام .
وقال الرضاعليهالسلام : إنّه المأمون على الدين والدنيا.
وعن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد(1) ، عن علي بن المسيب الهمداني قال : قلت للرضاعليهالسلام : شقّتي بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني؟ قال : من زكريا بن آدم المأمون على الدين والدنيا.
قال علي بن المسيب(2) : وحجّ الرضا عليه سنة من المدينة وكان زكريا بن آدم زميله إلى مكّة(3) ، انتهى.
وفيكش ما ذكره(4) . وفيه أيضا : علي بن محمّد قال : حدّثنا بنان بن محمّد ، عن علي بن مهزيار ، عن بعض القمّيّين بكتابه ورعاية لزكريا بن آدم(5) .
عن محمّد بن إسحاق والحسن بن محمّد قالا : خرجنا بعد وفاة زكريا ابن آدم بثلاثة أشهر نحو الحجّ ، فأتانا كتاب(6) في بعض الطريق فإذا فيه : ذكرت ما جرى من قضاء الله تعالى في الرجل المتوفّى رحمة الله عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيّا ، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق قائلا به ، صابرا
__________________
(1) في المصدر : محمّد بن الوليد.
(2) جملة « قال علي بن المسيب » لم ترد في المصدر ، كما أنّها مع جملة مقول القول بعدها لم ترد في الكشّي : أيضا.
(3) الخلاصة : 75 / 4.
(4) رجال الكشّي : 594 / 1111 ، 1112.
(5) رجال الكشّي : 595 / 1113 ، وفيه بدل ورعاية : ودعائه.
(6) في المصدر : فتلقّانا كتابهعليهالسلام .
محتسبا للحق ، قائما بما يجب لله ورسوله ، ومضىرحمهالله عليه غير ناكث ولا مبدّل ، فجزاء الله أجر نيّته(1) وأعطاه خير أمنيته ، وذكرت الرجل الموصى إليه ولم تعد(2) فيه رأينا ، وعندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصف ، يعني الحسن ابن محمّد بن عمران(3) . وفيه غير ذلك(4) .
أقول : فيمشكا : ابن آدم الثقة الجليل ، عنه محمّد بن حمزة ، وأحمد بن إسحاق بن سعد ، ومحمّد بن خالد ، ومحمّد بن الحسن بن أبي خالد ، وأحمد بن أبي عبد الله ، وحمزة بن يعلى ، وعلي بن المسيب(5) .
ق(6) . وزادصه : لقبه كوكب الدم. قالكش : قال حمدويه عن العبيدي عن يونس قال : أبو يحيى الموصلي لقبه كوكب الدم ، كان شيخا من الأخيار.
قال العبيدي : أخبرني الحسن بن علي بن يقطين أنّه كان يعرفه أيّام أبيه ، له فضل ودين.
وروي أنّ أبا جعفرعليهالسلام سأل الله تعالى أن يجزيه خيرا.
هذا ما قالهكش ، لكنّه ذكره بكنيته ولقبه وبلده ولم يذكره باسمه زكريّا.
وقالغض : زكريّا أبو يحيى كوكب الدم كوفي ضعيف روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
ويحتمل أنّهما متغايران ، لأنّكش لم يذكره باسمه بل قال : أبو يحيى
__________________
(1) في نسخة «م » : نبيّه.
(2) في المصدر : تعرف.
(3) رجال الكشّي : 595 / 1114.
(4) رجال الكشّي : 596 / 1115.
(5) هداية المحدّثين : 66 ، ولم يرد فيها محمّد بن حمزة.
(6) رجال الشيخ : 201 / 84 ، وورد في : 200 / 75 بعنوان : زكريّا أبو يحيى كوكب الدم.
كوكب الدم الموصلي ، وغض قال : إنّه كوفي.
وبالجملة : فالأقرب التوقّف فيه(1) ، انتهى.
وفي القسم الثاني : إن كان ما ذكرهغض هذا تعيّن الوقف لمعارضة قولغض لمدحه ، وإن كان غيره كان قوله مقبولا(2) ، انتهى.
ولم نجد فيكش : وروي أنّ أبا جعفرعليهالسلام . إلى آخره إلاّ في ابن آدم(3) .
وفيتعق : الظاهر أنّه أخذه من طس ، حيث ذكر بعد قوله : له فضل ودين : وروي أنّ(4) أبا جعفرعليهالسلام . إلى آخره(5) ، ووقع الوهم فيها في مواضع من هذا القبيل ، وستجيء العبارة في سعد بن سعد ، وطس ذكرها في صفوان أيضا وذكر مكانه زكريّا بن آدم(6) كما هو الواقع.
هذا ، وفي النقد : ما ذكره د ـ من أنّه وثّقهكش وغيره(7) ـ ليس بمستقيم(8) .
قلت : يومئ ما فيكش إلى الوثاقة(9) ، وتضعيفغض لا يقاومه ؛ ولذا عدّه خالي ممدوحا(10) (11) .
__________________
(1) الخلاصة : 75 / 5 ، ولم يرد فيها : وبلده.
(2) الخلاصة : 224 / 2.
(3) رجال الكشّي : 503 / 964.
(4) أنّ ، لم ترد في نسخة «م ».
(5) التحرير الطاووسي : 215 / 166.
(6) التحرير الطاووسي : 304 / 207.
(7) رجال ابن داود : 246 / 190.
(8) نقد الرجال : 138 / 3.
(9) رجال الكشّي : 606 / 1127.
(10) الوجيزة : 214 / 761.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 149.
أبو جرير ـ بضم الجيم ـ القمّي ، كان وجها ، يروي عن الرضا عليه ،صه (1) .
وفيجش : ابن إدريس بن عبد الله بن سعد(2) الأشعري القمّي أبو جرير ، قيل : إنّه روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن والرضا عليهم ، أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه(3) .
وفيست : ابن إدريس يكنّى أبا جرير القمّي ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(4) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله(5) .
وفيق : ابن إدريس القمّي(6) .
وفيضا : ( ابن إدريس بن عبد الله الأشعري قمّي(7) .
ثمّ في الكنى فيضا : أبو جرير القمّي )(8) .
وفيكش : محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن حمزة بن اليسع ، عن زكريّا بن آدم قال : دخلت على الرضاعليهالسلام من أوّل الليل في حدثان موت أبي جرير فسألني عنه
__________________
(1) الخلاصة : 76 / 8.
(2) في نسخة «م » : سعيد.
(3) رجال النجاشي : 173 / 457.
(4) الفهرست : 74 / 309.
(5) الفهرست : 73 / 308.
(6) رجال الشيخ : 200 / 72.
(7) رجال الشيخ : 377 / 2 ، وفيه زيادة : يكنّى أبا جرير.
(8) رجال الشيخ : 396 / 16. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
وترحّم عليه ، ولم يزل يحدّثني وأحدّثه حتّى طلع الفجر ، فقامعليهالسلام وصلّى الفجر(1) .
وفيتعق : قوله : كان وجها ، أخذه منجش في أبيه(2) . وفي الكنى أيضا ما له دخل(3) .
ويروي عنه صفوان بن يحيى في الصحيح(4) ؛ وحكم المصنّف بوثاقته في ذكر طرق الصدوق(5) ، ولعلّه وهم(6) ، انتهى.
أقول : لعلّ حكم الميرزا من قولهم(7) : وجه ، لما صرّح غير واحد بإفادته التوثيق(8) ، وتقدّم في الفوائد ، ومال إليه سلّمه الله في كثير من التراجم(9) . وذكر هو سلّمه الله رواية صفوان عنه ، وهو لا يروي إلاّ عن ثقة.
وفيمشكا : ابن إدريس القمّي الوجه ، أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه ، وعنه صفوان بن يحيى ، وإبراهيم بن هاشم ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، وعبد الله بن سنان ، ومحمّد بن حمزة بن اليسع ، ومحمّد بن أبي
__________________
(1) رجال الكشّي : 616 / 1150.
(2) رجال النجاشي : 104 / 259 ، وقد صرّح السيّد الخويي في معجمه : 7 / 277 بأنّها راجعة إلى أبيه إدريس لا إلى ابنه زكريّا.
(3) يأتي عن التعليقة : 385 رواية صفوان وابن أبي عمير في الصحيح عنه ، وظهور حسن عقيدته من نفس رواياته.
(4) التهذيب 2 : 68 / 248.
(5) منهج المقال : 416.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 149.
(7) في نسخة «م » : قوله.
(8) قال التقي المجلسي في الروضة : 14 / 45 : بل الظاهر أنّ قوله : وجه ، توثيق.
وعدّها الداماد في الرواشح : 60 من ألفاظ التوثيق والمدح.
(9) قال في ترجمة الحسن بن علي بن زياد الوشاء : وربما استفيد توثيقه من استجازة أحمد ابن محمّد بن عيسى. ثمّ قال : ولا ريب أنّ كونه عينا من عيون هذه الطائفة ووجها من وجوهها أولى بذلك. منهج المقال : 103.
عمير(1) .
أخو أديم وأيّوب ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، محمّد بن موسى عنه بكتابه ،جش (2) .
وفيست : له كتاب أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن محمّد بن موسى خوراء ، عنه(3) .
أقول : هو عند الشيخ وجش إمامي ، ورواية جماعة كتابه دليل الاعتماد.
وفيمشكا : ابن الحر الجعفي ، عنه محمّد بن موسى خوراء(4) .
روىكش عن جعفر وفضالة عن ابن الصباح عن زكريا بن سابق حيث وصف الأئمّةعليهمالسلام لأبي عبد اللهعليهالسلام وما يشهد بصحّة الإيمان منه ، وفي ابن الصباح طعن ، فالوقف متوجّه على هذه الرواية ، ولم يثبت عندي عدالة المشار إليه ،صه (5) .
وقالشه : في هذا البحث نظر من وجوه كثيرة : ضعف الرواية ، وشهادة الرجل لنفسه ، وغايته دلالتها على الإيمان خاصّة ؛ ثمّ لا وجه للتوقّف بل ذلك يوجب الحكم بردّ الرواية(6) .
وفيكش : جعفر وفضالة ، عن أبي الصباح الكناني ، عن زكريّا بن
__________________
(1) هداية المحدّثين : 66.
(2) رجال النجاشي : 174 / 459.
(3) الفهرست : 73 / 307.
(4) هداية المحدّثين : 66.
(5) الخلاصة : 75 / 3.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 37.
سابق قال : وصفت الأئمّة عليهم لأبي عبد اللهعليهالسلام حتّى انتهيت إلى أبي جعفرعليهالسلام ، فقال : حسبك قد ثبت الله لسانك وهدى قلبك(1) .
وفيتعق : في التحرير : كذا كتبه السيّدرحمهالله ، وحكاه العلاّمة فيصه : ابن الصباح أيضا ، والذي في النسخة التي عندي للاختيار : عن أبي الصباح(2) ، انتهى. وهو الكناني الثقة الجليل.
وقوله : غايته دلالتها ، فيه أنّه على هذا لم تكن من باب الشهادة للنفس ، لكن الظاهر دلالتها على أزيد منه ، وحكاية شهادة النفس مرّ ما فيها في الفوائد ، ولذا في الوجيزة والبلغة : ممدوح(3) .
وقوله : ثمّ لا وجه ، فيه ما مرّ في إبراهيم بن صالح(4) .
ثقة ،صه (5) .
وقالشه : لم يوثّقه من الجماعة غير المصنّف ، فينبغي تحقيق الحال فيه(6) .
قلت : وثّقهجش في أخيه بسطام(7) .
وفيكش : ما روي في زكريّا بن سابور : محمّد بن مسعود ، عن جعفر ابن أحمد بن أيّوب ، عن العمركي ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ،
__________________
(1) رجال الكشّي : 419 / 793.
(2) التحرير الطاووسي : 211 / 164.
(3) الوجيزة : 214 / 764 ، بلغة المحدّثين : 363 / 4.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 149.
(5) الخلاصة : 75 / 2.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 37.
(7) رجال النجاشي : 110 / 280.
عن سعيد بن يسار أنّه حضر أحد ابني سابور(1) ، وكان لهما ورع وإخبات ، فمرض أحدهما ولا أحسبه إلاّ زكريّا بن سابور ، فحضرته عند موته ، فبسط يده ثمّ قال : ابيضّت يدي يا علي(2) . فدخلت على أبي عبد اللهعليهالسلام إلى أن قال : فأخبرته ، فقالعليهالسلام : رآه والله رآه والله(3) ، انتهى.
قوله : كان لهما ورع واخبات ، يحتمل كونه عن محمّد بن مسعود لكنّه غير ظاهر ، وإذا كان عن سعيد بن يسار ، وكان داخلا في المنقول عنه ، ففي الطريق ابن فضّال وهو فاسد المذهب إلاّ أنّ العلاّمة يعتمد عليه.
وفيتعق : رواها في الكافي في باب ما يعاين المؤمن والكافر عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن فضّال. إلى آخره ، وفيها : لهما فضل وورع وإخبات(4) .
فتعيّن عدم كونه عن(5) ابن مسعود. وابن فضّال معتمد في القول ثقة عند غير العلاّمة أيضا(6) .
روى عنه ابن أبي عمير(7) ،تعق (8) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : يسار.
(2) المراد منه : علي بن أبي طالبعليهالسلام ، وتأييد ذلك ما رواه الكشّي في ترجمة الحارث الأعور : 88 / 142 عنهعليهالسلام قال له : أمّا أنّه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يحب.
(3) رجال الكشّي : 335 / 614.
(4) الكافي 3 : 130 / 3.
(5) في نسخة « ش » : هو.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 150.
(7) التهذيب 2 : 283 / 1127.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 150.
ثقة ، يكنّى أبا جرير ، من أصحاب أبي الحسن موسىعليهالسلام ضا (1) .
وزادصه : ومن أصحاب الرضاعليهالسلام (2) .
ومرّ في ابن إدريس عنكش ما يحتمله(3) .
أبو يحيى الذي روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما ، قال ابن نوح : وروى عن أبي جعفرعليهالسلام ، قال : أخبرنا محمّد بن بكران النقّاش ، عن أبي سعيد ، عن جعفر بن عبد الله ، عن عبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي جعفر الأحول والفضيل ، عن زكريّا قال : سمعت أبا جعفرعليهالسلام يقول : إنّ الناس كانوا بعد رسول اللهصلىاللهعليهوآله بمنزلة هارون وموسى ومن اتّبعه والعجل ومن اتّبعه ، وذكر الحديث. وله كتاب يرويه عنه جماعة ، صفوان بن يحيى عن عمرو بن خالد عنه به ،جش (4) .
وفي قر وق : ابن عبد الله النقّاض(5) .
ود تبعجش (6) ، ولا يبعد اتّحادهما.
__________________
(1) رجال الشيخ : 376 / 1.
(2) الخلاصة : 75 / 1.
(3) رجال الكشّي : 616 / 1150 ، وفيه : عن زكريّا بن آدم قال : دخلت على الرضا عليه من أوّل الليل في حدثان موت أبي جرير ، فسألني عنه وترحّم عليه. إلى آخره.
فيحتمل أن يكون أبو جرير هو هذا ، إلاّ أنّ الكشّي ذكر في بداية العنوان : أبو جرير القمي ، فحينئذ يتعيّن كونه ابن إدريس لاشتهاره به.
(4) رجال النجاشي : 172 / 454.
(5) رجال الشيخ : 123 / 11 ، 199 / 66.
(6) رجال ابن داود : 98 / 640.
وفيتعق : يشهد له ما رواه في الروضة عن زكريّا النقّاض عن أبي جعفرعليهالسلام قال : سمعته يقول : الناس صاروا بعد رسول اللهصلىاللهعليهوآله بمنزلة من اتّبع هارون ومن اتّبع العجل ، وإنّ أبا بكر دعا فأبى عليعليهالسلام إلاّ القرآن. الحديث(1) (2) ، انتهى.
أقول : يظهر من الرواية كونه من الشيعة ، مضافا إلى ما يظهر منجش ، ومن رواية جماعة كتابه القوّة ، مضافا إلى رواية صفوان عنه ولو بواسطة ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن عبد الله الفيّاض أو النقّاض ، عنه أبو جعفر الأحول ، والفضيل ، وعمرو بن خالد(3) .
أبو عبد الله المؤمن ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما ، ولقي الرضاعليهالسلام في المسجد الحرام وحكي عنه ما يدلّ على أنّه كان واقفا ، وكان مختلط الأمر في حديثه ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب منتحل الحديث(5) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن زكريّا المؤمن(6) .
__________________
(1) روضة الكافي 8 : 296 / 456.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 150.
(3) هداية المحدّثين : 67.
(4) الخلاصة : 224 / 1.
(5) رجال النجاشي : 172 / 453.
(6) الفهرست : 73 / 306.
وفيتعق : في علي بن عمر الأعرج الحكم بضعفه ووقفه(1) (2) .
أقول : لعلّ الظاهر أنّ ذاك التضعيف لابن عمر ، ولذا ذكره في الوجيزة وضعّفه(3) ، فلاحظ وتأمّل.
وفيمشكا : ابن محمّد المؤمن ، عنه محمّد بن عيسى بن عبيد(4) .
كوفي ثقة ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب ، إبراهيم بن سليمان عنه به(6) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره ابن نوح ،صه (8) .
وزادجش : له كتاب ، إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل عنه به(9) .
وفيق وست : زكّار(10) . وسبق.
__________________
(1) نقلا عن الخلاصة : 234 / 20 ، وليس فيها سوى قوله : علي بن عمر الأعرج أبو الحسن الكوفي ، كان صحب زكريّا المؤمن ، وكان واقفيّا ضعيفا في الحديث. ولا يخفى أنّ الوصف راجع إلى علي ، وهو مقتضى عدّ العلاّمة له في القسم الثاني ، وسينبه عليه المصنّف.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 150.
(3) الوجيزة : 263 / 1268.
(4) هداية المحدّثين : 67.
(5) الخلاصة : 76 / 6.
(6) رجال النجاشي : 173 / 455.
(7) رجال الشيخ : 200 / 82.
(8) الخلاصة : 76 / 7.
(9) رجال النجاشي : 173 / 456.
(10) رجال الشيخ : 200 / 80 ، الفهرست : 75 / 314.
أقول : فيمشكا : ابن يحيى الواسطي ، عنه إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل(1) .
ي (2) . ومضى بالراء(3) .
سين (4) .
أبو المنذر ، سكن البصرة ، أسند عنه ،ق (5) .
وفيست : له كتاب الأشربة ، رواه ابن عيّاش القطّان عنه(6) .
روى عنه وعن أبي عبد اللهعليهماالسلام ، روى عنه حمّاد بن عثمان ، قر(7) .
يأتي بعنوان ابن الجعد ،تعق (8) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 199 ، وفيها : ابن يحيى الواسطي الثقة.
(2) رجال الشيخ : 42 / 11.
(3) نقلا عن رجال الكشّي : 102 / 162 ـ 163 ، والتحرير الطاووسي : 201 / 156 ، والخلاصة : 71 / 2.
(4) رجال الشيخ : 73 / 4.
(5) رجال الشيخ : 201 / 88 ، وفيه : سكن مكّة.
(6) الفهرست : 75 / 315 ، وفيه : له كتاب الفضائل والأشربة.
(7) رجال الشيخ : 123 / 12.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
ق(1) . وزادصه : بالحاء المهملة ، كوفي ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام (2) .
وزادجش : له كتاب ، يرويه عدّة من أصحابنا ، محمّد بن الوليد ، عنه به(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل أبي القاسم ، عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي الحلال الثقة ، عنه محمّد بن الوليد ، والقاسم بن إسماعيل ، وعلي بن الحكم الثقة ، وابن أبي عمير(5) .
ق(6) . وزادصه : بالجيم بعد الراء ، واسم أبي رجاء منذر ، كوفي ، ثقة ، صحيح(7) .
وفيقر : روى عنه أبان(8) .
وفيكش : قال محمّد بن مسعود : سألت ابن فضّال عن زياد بن أبي رجاء فقال : ثقة(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 198 / 41 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(2) الخلاصة : 74 / 7.
(3) رجال النجاشي : 171 / 451.
(4) الفهرست : 73 / 304.
(5) هداية المحدّثين : 67.
(6) رجال الشيخ : 198 / 47 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(7) الخلاصة : 74 / 3.
(8) لم يرد في نسختنا المطبوعة من رجال الشيخ وورد في مجمع الرجال : 3 / 66 عنه.
(9) رجال الكشّي : 347 / 647.
وفيتعق : في ابن رجاء وابن عيسى ما له ربط(1) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي رجاء ، عنه أبان(2) .
واسم أبي غياث مسلم ، مولى آل دغش بن محارب بن خصفة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره ابن عقدة وابن نوح ، ثقة سليم ،صه (3) ،جش (4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى ، عن ابن عقدة ، عن حميد بن زياد ، عن أحمد بن الحسين القزاز البصري ، عن صالح بن خالد المحاملي ، عن ثابت بن شريح ، عنه(5) .
وفيتعق : في التهذيب : أبي عتاب(6) ، ويأتي عنق : زياد بن مسلم أبو عتاب(7) ، والاتّحاد غير خفي(8) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي غياث الثقة ، عنه أبو إسماعيل ثابت بن شريح الصائغ الأنباري(9) .
ثقة ،صه (10) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142 ، وفيها احتمال أنّ الثلاثة متحدون.
(2) هداية المحدّثين : 67.
(3) الخلاصة : 74 / 8 ، وفيها وفي النجاشي : من محارب.
(4) رجال النجاشي : 171 / 452.
(5) الفهرست : 73 / 305 ، وفيه زيادة : عن الصادقعليهالسلام .
(6) التهذيب 2 : 247 / 984.
(7) رجال الشيخ : 198 / 33.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
(9) هداية المحدّثين : 67.
(10) الخلاصة : 74 / 6.
ومرّ في أخيه زكريّا ما يدلّ على توثيق أخ له على تقدير الثبوت(1) ، لكن كونه زيادا غير معلوم.
ويأتي عنق : ابن سابور(2) .
وفيتعق : مرّ توثيقه عنجش في أخيه بسطام(3) (4) .
قلت : ومرّ فيه أيضا(5) أنّ إخوته رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام .
ي (6) ، من خواصّهعليهالسلام فيصه (7) وقي(8) ود(9) .
والظاهر أنّه ابن أبي الجعد(10) كما في أخيه سالم.
وفيقب : ابن أبي الجعد ( رافع الكوفي ، مقبول ، من الرابعة(11) .
وفيهب : ابن أبي الجعد أخو سالم(12) .
وفي جامع الأصول : ابن أبي الجعد ، واسم أبي الجعد
__________________
(1) نقلا عن رجال الكشّي : 335 / 614.
(2) رجال الشيخ : 198 / 38.
(3) رجال النجاشي : 110 / 280.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
(5) أي عن رجال النجاشي.
(6) رجال الشيخ : 42 / 4 ، وفيه : ابن الجعدة. وفي نسخة « ش » : زياد الجعد.
(7) الخلاصة : 193.
(8) رجال البرقي : 5.
(9) رجال ابن داود : 99 / 650.
(10) في نسخة « ش » فيه وفيما يليه : الجعدي.
(11) تقريب التهذيب 1 : 266 / 94.
(12) الكاشف 1 : 257 / 1692.
رافع(1) . )(2) .
وفيتعق : في رافع بن(3) سلمة ما ينبغي أن يلاحظ(4) (5) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (6) .
يأتي(7) في ابن عيسى.
وفيتعق : ويحصل احتمال اتّحاده مع ابن أبي رجاء ، وسيشير إليه المصنّف في الكنى(8) (9) .
أبو الحسن ،ق (10) .
ومرّ أنّه أخو بسطام(11) .
أسند عنه ،ق (12) .
__________________
(1) جامع الأصول : 14 / 125.
(2) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(3) في نسخة « ش » زيادة : أبي.
(4) فيه أنّه ابن سلمة بن أبي الجعد الأشجعي الكوفي. رجال الشيخ : 194 / 47.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
(6) رجال الشيخ : 198 / 36.
(7) في نسخة « ش » : ويأتي.
(8) منهج المقال : 391 في أبي عبيدة الحذاء.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
(10) رجال الشيخ : 198 / 38.
(11) مرّ عن النجاشي : 110 / 280.
(12) رجال الشيخ : 198 / 37.
ثقة ،صه (1) .
وفي ين(2) وقر(3) وق(4) : ابن سوقة الجريري البجلي.
وفيتعق : وثّقهجش أيضا في أخيه حفص(5) (6) .
أقول : فيمشكا : ابن سوقة ، عنه علي بن رئاب(7) ، وهشام بن سالم ، وابن أبي عمير(8) .
عاملهعليهالسلام على البصرة ، ي(9) .
وفيصه بدل الضمير : أمير المؤمنينعليهالسلام (10) .
أقول : لم يعرف العلاّمةرحمهالله هذا الفاسق وذكره في القسم الأوّل ، وهو أشهر من أن ينكر ، وكذا امّه ، نعم أبوه غير معروف.
أبو عبيدة الحذّاء ، كوفي ، مولى(11) ، ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي
__________________
(1) الخلاصة : 74 / 5.
(2) رجال الشيخ : 89 / 3 ، وفيه : ابن سوقة الجريري مولاهم كوفي وأخواه محمّد وحفص.
(3) رجال الشيخ : 122 / 3 ، وفيه : ابن سوقة البجلي الكوفي مولى تابعي يكنّى أبا الحسن مولى جرير بن عبد الله.
(4) رجال الشيخ : 197 / 30 ، وفيه : ابن سوقة البجلي مولى جرير بن عبد الله أبو الحسن الكوفي.
(5) رجال النجاشي : 135 / 348.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
(7) في نسخة « ش » : ابن زياد.
(8) هداية المحدّثين : 67.
(9) رجال الشيخ : 42 / 16.
(10) الخلاصة : 74 / 2 ، وفيها : عامل عليعليهالسلام .
(11) مولى ، لم ترد في المصدر.
عبد اللهعليهماالسلام ، وأخته حمادة بنت رجاء ـ وقيل : بنت الحسن ـ روت عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، قاله ابن نوح عن ابن سعيد.
وقال الحسن بن علي بن فضّال : ومن أصحاب أبي جعفرعليهالسلام أبو عبيدة الحذّاء واسمه زياد ، مات في حياة أبي عبد اللهعليهالسلام (1) .
وقال سعد بن عبد الله الأشعري : ومن أصحاب أبي جعفرعليهالسلام أبو عبيدة ، وهو زياد بن أبي رجاء ، كوفي ثقة صحيح ، واسم أبي رجاء منذر ، وقيل : زياد بن أحزم ، ولم يصح.
وقال العقيقي العلوي : أبو عبيدة زياد الحذّاء ، وكان حسن المنزلة عند آل محمّد صلوات الله عليهم ، وكان زامل أبا جعفرعليهالسلام إلى مكّة.
له كتاب يرويه علي بن رئاب ،جش (2) .
صه إلى قوله : وأبي عبد اللهعليهالسلام ؛ ثمّ قال : وقال الحسن بن علي بن فضّال : إنّه مات في حياة أبي عبد اللهعليهالسلام .
وقالكش : حدّثني أحمد بن محمّد بن يعقوب قال : أخبرني عبد الله ابن حمدويه قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن بشير ، عن(3) الأرقط ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : لمّا دفن أبو عبيدة الحذاء قال : انطلق بنا حتّى نصلّي على أبي عبيدة ، فانطلقنا فلمّا انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال : اللهمّ برد على أبي عبيدة ، اللهمّ نوّر له قبره ، اللهمّ الحقه بنبيّه. ولم
__________________
(1) في حواشي الأوسط من السرائر : أنّه جاءت امرأة أبي عبيدة إلى أبي عبد اللهعليهالسلام بعد موته فقالت : أنا أبكي أنّه مات وهو غريب ، قالعليهالسلام : إنّه ليس بغريب ، إنّ أبا عبيدة منا أهل البيت. ( منه قدّس سره ).
(2) رجال النجاشي : 170 / 449 ، وفيه : زياد بن أخزم.
(3) عن ، لم ترد في نسخة « ش ».
يصلّ عليه. فقلت: هل على الميت صلاة بعد الدفن؟ قال : لا ، إنّما هو الدعاء.
وقال السيّد علي بن أحمد العلوي العقيقي. إلى آخر ما نقلهجش (1) .
وفيق : ابن عيسى أبو عبيدة الحذّاء(2) .
وزادقر : وقيل : زياد بن رجاء ، ثمّ قال : مات في حياة أبي عبد اللهعليهالسلام (3) .
وفيكش ما ذكره(4) .
وفيتعق : في الكافي : إنّ حمادة بنت الحسن(5) ، ولعلّه يرجّح كون أبيه أبو رجاء. ومرّ في ابن رجاء وابن أبي رجاء ذكره. وفي النساء(6) والكنى(7) ماله ربط(8) .
أقول : فيمشكا : ابن عيسى الحذاء الثقة ، عنه علي بن رئاب ، والفضل أو الفضيل بن عثمان الثقة على الاختلاف فيه ، وعبد الله بن مسكان ، والعلاء بن رزين ، وأبو جعفر الأحول ، وهشام بن الحكم ، وأبو أيّوب الخزّاز إبراهيم(9) بن عثمان ، وجميل بن صالح.
__________________
(1) الخلاصة : 74 / 4.
(2) رجال الشيخ : 198 / 34 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(3) رجال الشيخ : 122 / 5.
(4) رجال الكشّي : 368 / 687.
(5) الكافي 5 : 381 / 9.
(6) في ترجمة حمّادة بنت رجاء.
(7) في أبي عبيدة الحذاء.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
(9) في نسخة « ش » : وإبراهيم.
وهو عن الباقر والصادقعليهماالسلام (1) .
من رجال أمير المؤمنينعليهالسلام . قال الشيخ الطوسيرحمهالله : ينظر في أمره وما كان منه في أمر الحسينعليهالسلام ، وهو رسوله إلى الأشعث بن قيس إلى آذربيجان ،صه (2) .
ي إلاّ قوله : من رجال أمير المؤمنينعليهالسلام قال الشيخ الطوسي(3) .
يكنّى أبا الفضل ، وقيل : أبو عبد الله ، الأنباري ، مولى بني هاشم ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ووقف في الرضاعليهالسلام ،صه (4) .
ومثله(5) جش ؛ وزاد : له كتاب يرويه عنه جماعة ، محمّد بن إسماعيل الزعفراني عنه به(6) .
ثمّ زادصه : قالكش عن حمدويه قال : حدّثنا الحسن بن موسى قال : زياد هو أحد أركان الوقف.
وبالجملة : هو عندي مردود الرواية ، انتهى.
وفيظم : واقفي(7) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 67.
(2) الخلاصة : 74 / 1.
(3) رجال الشيخ : 42 / 15.
(4) الخلاصة : 223 / 3.
(5) ومثله ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) رجال النجاشي : 171 / 450.
(7) رجال الشيخ : 350 / 3.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عنه(1) .
وفيكش ما يدلّ على وقفه ، وأنّه كان عنده سبعون ألف دينار فأنكرها وأظهر القول بالوقف(2) .
وعدّه في الإرشاد من خاصّة أبي الحسنعليهالسلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ، وروى عنه نصّا على ابنه الرضاعليهالسلام (3) .
وفيتعق : روى النص في الكافي لكن قال : وكان من الواقفة(4) ، وكذا روى عنه في العيون ثمّ قال : قال مصنّف هذا الكتاب : إنّ زياد بن مروان روى هذا الحديث ثمّ أنكره بعد مضي موسىعليهالسلام وقال بالوقف ، وحبس ما كان عنده من مال موسىعليهالسلام (5) ، انتهى.
لكن فيه مضافا إلى ما في الإرشاد أنّ ابن أبي عمير يروي عنه(6) ، وفيه إشعار بكونه موثّقا ، وكذا في رواية الزعفراني وغيره من الأجلاّء ، وهو كثير الرواية.
وفي الوجيزة : موثّق(7) . وزاد في البلغة : في المشهور وفيه نظر(8) (9) .
__________________
(1) الفهرست : 72 / 302.
(2) رجال الكشّي : 466 / 886 ، 888.
(3) الإرشاد 2 : 248 / 250.
(4) الكافي 1 : 249 / 6.
(5) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 31 / 25.
(6) الكافي 5 : 438 / 6.
(7) الوجيزة : 215 / 783.
(8) بلغة المحدّثين : 363 / 5.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
أقول : فيمشكا : ابن مروان القندي الواقفي ، عنه محمّد بن إسماعيل الزعفراني ، ويعقوب بن يزيد ، ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، كما في مشيخة الفقيه(1) (2) .
أبو عتاب الكوفي ،ق (3) .
وفيتعق : مرّ في ترجمة ابن أبي غياث(4) .
أبو الجارود الهمداني الخرقي(5) ، كوفي تابعي زيدي أعمى ، إليه تنسب الجاروديّة منهم ، قر(6) . ونحوهق (7) .
وصه إلاّ أنّه قال : الخارقي ؛ ثمّ قال : وقيل الخرقي(8) .
ونحو قر وق أيضاست ، وزاد : له أصل وله كتاب التفسير عن أبي جعفرعليهالسلام ، أخبرنا به الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين(9) ، عن أبيه ، عن علي بن الحسن بن سعدك(10) الهمداني ، عن محمّد بن إبراهيم القطّان ، عن كثير بن عيّاش ،
__________________
(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 64.
(2) هداية المحدّثين : 67.
(3) رجال الشيخ : 198 / 1.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
(5) في نسخة « ش » هنا وفي الموضع الذي بعده : الحرمي.
(6) رجال الشيخ : 122 / 4 ، وفيه : الحوفي الكوفي.
(7) رجال الشيخ : 197 / 31 ، وفيه : الحارفي الحوفي مولاهم كوفي تابعي. الخارقي ( خ ل ).
(8) الخلاصة : 223 / 1 ، وفيها : وقيل الحرقي.
(9) في النسخ : عن علي بن محمّد بن الحسين.
(10) في نسخة «م » : سعدان. وفي المصدر : علي بن الحسين بن سعدك.
عن أبي الجارود ، عن أبي جعفرعليهالسلام .
وأخبرنا بالتفسير أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عن أحمد ابن محمّد بن سعيد ، عن أبي عبد الله جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله ابن جعفر(1) بن محمّد بن علي بن أبي طالبعليهمالسلام المحمدي ، عن كثير بن عيّاش القطّان ـ وكان ضعيفا وخرج أيام أبي السرايا معه فأصابته جراحة ـ عن زياد بن المنذر أبي الجارود ، عن أبي جعفرعليهالسلام (2) .
وفيجش : من أصحاب أبي جعفرعليهالسلام ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وتغيّر لمّا خرج زيدرضياللهعنه (3) .
وكذا فيصه أيضا بعد ما مرّ ، وزاد : وروى عنه(4) ، قالغض رحمهالله : حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية ، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه ويعتمدون ما رواه محمّد بن أبي بكر الأرجني.
وقالكش : زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى السرحوب ، مذموم لا شبهة في ذمّه ، سمّي سرحوبا باسم شيطان أعمى يسكن البحر ، انتهى.
وفيكش في أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى السرحوب : حكي أنّ الجارود(5) سمّي سرحوبا ونسبت إليه السرحوبية من الزيدية(6) ، وسمّاه
__________________
(1) ابن عبد الله بن جعفر ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) الفهرست : 72 / 303.
(3) رجال النجاشي : 170 / 448.
(4) أي : عن زيدرضياللهعنه .
(5) في المصدر : أبا الجارود.
(6) السرحوبية فرقة من فرق الزيدية ، قالت : الحلال حلال آل محمّدصلىاللهعليهوآله ، والحرام حرامهم ، والأحكام أحكامهم ، وعندهم جميع ما جاء به النبيّصلىاللهعليهوآله كلّه كامل عند صغيرهم وكبيرهم ، والصغير منهم والكبير في العلم سواء لا يفضل الكبير الصغير من كان منهم في الخرق والمهد إلى أكبرهم سنّا.
وقالت فرقة : أنّ الإمامة صارت بعد مضي الحسين في ولد الحسن والحسين ، فهي فيهم
بذلك أبو جعفرعليهالسلام ، وذكر أنّ سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر ، وكان أبو الجارود مكفوفا أعمى ، أعمى القلب(1) .
ثمّ ذكر روايات متعدّدة في ذمّه ولعنه وكذبه(2) (3) .
وفيتعق : قال المفيد في رسالته في الردّ على الصدوق : وأمّا رواة الحديث بأنّ شهر رمضان شهر من شهور السنة يكون تسعة وعشرين يوما ويكون ثلاثين يوما ، فهم فقهاء أبي جعفر محمّد بن علي وأبي عبد اللهعليهماالسلام والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الذين لا مطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة. ثمّ شرع في ذكرهم وذكر رواياتهم ، وفيها رواية أبي الجارود عن الباقرعليهالسلام .
ولعلّ مرادهرحمهالله من الطعن والذم المنفيين ما هو بالقياس إلى الاعتماد وقبول قوله ووثاقته كما هو الظاهر من رويّته ومن عدّ عمّار الساباطي وأمثاله منهم ، لا عدّ أمثاله غفلة منه.
__________________
خاصّة دون سائر ولد علي بن أبي طالبعليهالسلام ، كلهم فيها شرع سواء ، من قام منهم ودعا لنفسه فهو الإمام المفروض الطاعة بمنزلة علي بن أبي طالب واجبة إمامته من الله عزّ وجلّ على أهل بيته وسائر الناس كلهم ، فمن تخلف عنه في قيامه ودعائه إلى نفسه من جميع الخلق فهو هالك كافر ، ومن ادّعى منهم الإمامة وهو قاعد في بيته مرخي عليه ستره فهو كافر مشرك وكل من اتبعه على ذلك وكل من قال بإمامته! راجع فرق الشيعة للنوبختي : 54.
(1) رجال الكشّي : 229 / 413.
(2) رجال الكشّي : 230 / 414 ـ 417.
(3) ما أجد هذا الكلام في كش ، بل هو كلام طس كما رأيته في التحرير ، بل مجموع ما نسبه إلى كش هو كلام طس وإن كان ما في كش قريب منه لكن قوله : مذموم ، لا شبهة في ذمّه ولا شبهة في كونه من طس ولعلهرحمهالله نسبه إلى كش لظنه أنّ طس نقله عنه ، فلاحظ. ( منه. قدّس سره ).
والرواة الذين ذكرهم : محمّد بن مسلم ، ومحمّد بن قيس ـ الذي يروي عنه يوسف بن عقيل ـ وأبو الجارود ، وعمّار الساباطي ، وأبو أحمد عمر ابن الربيع ، وأبو الصباح الكناني ، ومنصور بن حازم ، وعبد الله بن مسكان ، وزيد الشحّام ، ويونس بن يعقوب ، وإسحاق بن جرير ، وجابر بن يزيد ، والنضر والد الحسن ، وابن أبي يعفور ، وعبد الله بن بكير ، ومعاوية بن وهب ، وعبد السّلام بن سالم ، وعبد الأعلى بن أعين ، وإبراهيم بن حمزة الغنوي ، والفضيل بن عثمان ، وسماعة بن مهران ، وعبيد بن زرارة ، والفضل بن عبد الملك ، ويعقوب الأحمر.
ثمّ قال بعد أن روى عن كلّ واحد منهم رواية : وروى كرام الخثعمي ، وعيسى بن أبي منصور ، وقتيبة الأعشى ، وشعيب الحدّاد ، والفضيل بن يسار ، وأبو أيوب الخزاز ، وفطر بن عبد الملك ، وحبيب الجماعي ، وعمر بن مرداس ، ومحمّد بن عبد الله بن الحسين ، ومحمّد بن الفضيل الصيرفي ، وأبو علي بن راشد ، وعبيد الله بن علي الحلبي ، ومحمّد بن علي الحلبي ، وعمران بن علي الحلبي ، وهشام بن الحكم ، وهشام بن سالم ، وعبد الأعلى بن أعين ، ويعقوب الأحمر(1) ، وزيد بن يونس ، وعبد الله بن سنان ، ( ومعاوية بن وهب ، وعبد الله بن أبي يعفور )(2) ، وغيرهم ممّن لا يحصى كثرة ، مثل ذلك حرفا بحرف.
ثمّ قال : وأخبار الرؤية والعمل بها وجواز نقصان شهر رمضان قد رواه جمهور أصحابنا الإماميّة ، وعمل به(3) كافة فقهائهم ، واستودعته الأئمة
__________________
(1) ويعقوب الأحمر ، لم يرد في نسخة « ش ».
(2) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(3) في نسخة «م » : بها.
عليهمالسلام خاصّتهم(1) (2) .
أقول : فيمشكا : ابن المنذر أبو الجارود ، عنه محمّد بن سنان ، وعبد الله بن سنان ، ومحمّد بن أبي بكر الأرجني ، وكثير بن غياث.
وفي(3) الفقيه يروي أبان عن أبي(4) الجارود(5) (6) .
أبي رجاء ، مرّ في زياد بن عيسى ،تعق (7) .
وهو ابن يونس(8) وقيل : ابن موسى ، ويأتي(9) . ونبّهنا عليه هنا لأنّ نسبه في الروايات كالمتروك.
ل (10) ،سين (11) ،ن (12) .
وزاد ي : الأنصاري عربي مدني خزرجي ، عمي بصره(13) .
وفيكش : عن الفضل بن شاذان أنّه من السابقين الذين رجعوا إلى
__________________
(1) الرسالة العددية : 25 ـ 48 ، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.
(3) في نسخة «م » : في.
(4) في نسخة « ش » : ابن.
(5) الفقيه 2 : 230 / 1090 ، 278 / 1364.
(6) هداية المحدّثين : 68 ، وفيها : كثير بن عيّاش.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 143.
(8) في نسخة « ش » : ابن إدريس.
(9) عن النجاشي : 175 / 462 ، والخلاصة : 73 / 3.
(10) رجال الشيخ : 20 / 4.
(11) رجال الشيخ : 73 / 1.
(12) رجال الشيخ : 68 / 1.
(13) رجال الشيخ : 41 / 1.
أمير المؤمنينعليهالسلام (1) .
وفيصه : من الجماعة السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام ، قاله الفضل بن شاذان(2) .
أقول : في شرح ابن أبي الحديد : روى أبو إسرائيل عن الحكم عن أبي سليمان المؤذن أنّ علياعليهالسلام أنشد الناس من سمع رسول اللهصلىاللهعليهوآله يقول : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ، فشهد له قوم وأمسك زيد بن أرقم فلم يشهد وكان يعلمها ، فدعا عليعليهالسلام عليه بذهاب البصر فعمي ، فكان يحدّث الحديث بعد ما كفّ بصره(3) ، انتهى فتأمّل.
وذكره في الحاوي في الضعاف(4) ، إلاّ أنّ في الوجيزة : ممدوح(5) ، فتدبّر.
مولى عمر بن الخطّاب ، فيه نظر ،ق (6) .
وفيصه : قال الشيخ الطوسي : فيه نظر(7) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 38 / 78.
(2) الخلاصة : 74 / 4.
(3) شرح نهج البلاغة : 4 / 74.
(4) حاوي الأقوال : 261 / 1491.
(5) الوجيزة : 216 / 786.
(6) رجال الشيخ : 197 / 22 ، وفيه بعد الخطّاب : المدني العدوي.
(7) الخلاصة : 222 / 2.
(8) رجال الشيخ : 197 / 28 ، وفيه : ابن بكر بن الحسن.
ل (1) . وفي التهذيب : أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفرعليهالسلام : أشهد على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهليّة(2) .
أسند عنه ،ق (3) .
ثمّ فيهم بزيادة : أخو أبي الديداء(4) .
ابن علي بن أبي طالبعليهمالسلام ، أبو الحسن الهاشمي ، ين(5) .
أقول : في الإرشاد : أمّا زيد بن الحسن فكان يلي صدقات رسول اللهصلىاللهعليهوآله وأسنّ ، وكان جليل القدر كريم الطبع كثير البر ، ومدحه الشعراء وقصده الناس من الآفاق(6) .
كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب ، عنه ابن أبي عمير به ،جش (7) .
وفيصه : زيد النرسي ـ بالنون ـ وزيد الزرّاد ، قال الشيخ الطوسي.
__________________
(1) رجال الشيخ : 19 / 2.
(2) التهذيب 6 : 217 / 512.
(3) رجال الشيخ : 197 / 27.
(4) رجال الشيخ : 197 / 24 ، وفيه : أخو أبي الدياد ، الديداء ( خ ل ).
(5) رجال الشيخ : 89 / 2 ، وفيه : زيد بن الحسن بن علي.
(6) الإرشاد : 2 / 20.
(7) رجال النجاشي : 175 / 461.
لهما أصلان لم يروهما محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه. وقال في فهرسته : لم يروهما محمّد بن الحسن بن الوليد وكان يقول : هما موضوعان ، وكذلك كتاب خالد بن عبد الله بن سدير ، وكان يقول : وضع هذه الأصول محمّد بن موسى الهمداني.
وقال الشيخ الطوسي : وكتاب زيد النرسي رواه ابن أبي عمير عنه.
وقالغض : زيد الزرّاد ـ كوفي ـ وزيد النرسي رويا عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، قال أبو جعفر بن بابويه : إنّ كتابهما موضوع ، وضعهما محمّد ابن موسى السمّان. قال : وغلط أبو جعفر في هذا القول ، فإنّي رأيت كتبهما مسموعة من(1) محمّد بن أبي عمير.
والذي قاله الشيخ عن ابن بابويه وغض لا يدلّ على طعن في الرجلين ، فإن كان توقّف ففي رواية الكتابين ؛ ولمّا لم أجد لأصحابنا تعديلا لهما ولا طعنا فيهما توقّفت عن قبول روايتهما(2) ، انتهى.
وما ذكره عن الشيخ ففيست (3) .
وفيتعق : لا يخفى أنّ الظاهر ممّا ذكرهجش هنا وفي خالد(4) وفي زيد النرسي(5) صحّة كتبهم وأنّ النسبة غلط ـ سيما في النرسي لقوله : يرويه جماعة. إلى آخره ـ وكذا الظاهر من الشيخ في التراجم الثلاث(6) ، سيّما
__________________
(1) في المصدر : عن.
(2) الخلاصة : 222 / 4.
(3) الفهرست : 71 / 300.
(4) رجال النجاشي : 150 / 390 ، وليس فيه إلاّ قوله : خالد بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي.
(5) رجال النجاشي : 174 / 460.
(6) راجع الفهرست : 66 / 269 ، 71 / 299 و 300.
ممّا ذكره هنا. وناهيك لصحّتها نسبةغض مثل(1) ابن بابويه إلى الغلط.
ومضى في الفوائد ما يؤيّد أقوالهم وعدم الطعن فيهم. هذا مضافا إلى أن الراوي ابن أبي عمير.
وقوله : رواه عنه ابن أبي عمير ، بعد التخطئة لعلّه يشير إلى وثاقتهما ، لما ذكره في العدّة(2) (3) .
أقول : فيمشكا : الزرّاد الكوفي ، عنه ابن أبي عمير(4) .
هو ابن يونس.
من الأبدال ، قتل يوم الجمل ، ي(5) .
وزادصه بعد ذكر ترجمة صوحان : من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، قال له أمير المؤمنينعليهالسلام عند ما صرع يوم الجمل : رحمك الله يا زيد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة(6) .
وفيكش ذلك وزيادة(7) . وفيه أيضا : قال الفضل بن شاذان : ومن التابعين ورؤسائهم وزهّادهم زيد بن صوحان(8) .
ويأتي في أخيه أيضا(9) .
__________________
(1) مثل ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) عدّة الأصول : 1 / 386 من أنّ ابن أبي عمير لا يروي ولا يرسل إلاّ ممّن يوثق به.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 143.
(4) هداية المحدّثين : 69.
(5) رجال الشيخ : 41 / 2.
(6) الخلاصة : 73 / 1.
(7) رجال الكشّي : 66 / 119.
(8) رجال الكشّي : 67 / 120.
(9) في ترجمة صعصعة بن صوحان نقلا عن الكشّي : 67 / 121.
ابن عبد يغوث. فيكش ذمّه(1) .
روى عنه أبان ، يكنّى أبا حكيم ، كوفي جمحي وأصله مدني ، ثقة ،صه (2) ،ق (3) .
الثقفي كوفي ،ق (4) .
وفيتعق : يأتي ابن محمّد بن عطاء بن السائب(5) ، فلاحظ(6) .
ابن علي بن أبي طالبعليهمالسلام ، أبو الحسين ، أخوهعليهالسلام ،قر (7) .
وفيق بدل أخوه : مدني تابعي ، قتل سنة مائة وإحدى وعشرين ، وله اثنتان وأربعون سنة(8) .
وفي الإرشاد : كان زيد بن علي بن الحسين عين إخوته بعد أبي جعفرعليهالسلام وأفضلهم ، وكان ورعا عابدا فقيها سخيّا شجاعا ، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسينعليهالسلام ،
__________________
(1) رجال الكشّي : 36 / 72.
(2) الخلاصة : 73 / 2.
(3) رجال الشيخ : 196 / 9.
(4) رجال الشيخ : 196 / 16.
(5) عن رجال الشيخ : 197 / 25.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 160.
(7) رجال الشيخ : 122 / 1.
(8) رجال الشيخ : 195 / 1.
واعتقد كثير من الشيعة فيه الإمامة ، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو بالرضا من آل محمّد « ص » فظنّوه يريد بذلك نفسه ، ولم يكن يريدها لمعرفته باستحقاق أخيه للإمامة من قبله ووصيّته عند وفاته إلى أبي عبد اللهعليهالسلام . إلى أن قال : ولمّا قتل بلغ ذلك من أبي عبد اللهعليهالسلام كلّ مبلغ ، وحزن حزنا شديدا عظيما حتّى بان عليه ، وفرّق من ماله على عيال من أصيب مع زيد من أصحابه ألف دينار ، وكان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلت من صفر سنة مائة وعشرين ، وكان سنّه يومئذ اثنتان وأربعون سنة(1) .
وفيتعق : ورد في تراجم كثيرة مدحه وجلالته وحسن حاله(2) ، مضافا إلى ما في كتب الأخبار كالأمالي(3) وغيره ؛ فما في بعضها ممّا ظاهره الذم(4) ، فلعلّه ورد تقيّة أو صونا للشيعة عن الضلال أو تخطئة لاجتهاده ، والله يعلم.
ومرّ في ترجمة السيّد الحميري جلالته وأنّه لو ظفر لوفى بتسليم الخلافة إلى الصادقعليهالسلام (5) . ويأتي في عبد الرحمن بن سيابة تفريق المال على عيال من أصيب معه(6) .
نعم ، يظهر من بعض الأخبار تصويبهمعليهمالسلام أصحابهم في معارضتهم إيّاه واسكاتهم له كما في بعض التراجم ، فتأمّل.
ومن جملة ما ورد في مدحه ما رواه في الأمالي بسنده إلى ابن أبي
__________________
(1) الإرشاد : 2 / 171 ـ 174.
(2) راجع ترجمة إسماعيل بن محمّد الحميري ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن سيابة ، وسليمان بن خالد.
(3) راجع أمالي الصدوق : 286 / 1 ، أمالي الطوسي : 2 / 284.
(4) راجع رجال الكشّي : 232 / 420 ، 416 / 788.
(5) راجع رجال الكشّي : 285 / 505.
(6) المصدر المذكور : 338 / 622.
عمير ، عن حمزة بن حمران قال : دخلت على الصادقعليهالسلام فقال : من أين أقبلت؟ فقلت: من الكوفة ، فبكىعليهالسلام حتّى بلّت دموعه لحيته ، فقلت له : يا ابن رسول الله « ص » مالك أكثرت البكاء؟ فقال(1) : ذكرت عمّي زيدا وما صنع به فبكيت ، فقلت: وما الذي ذكرت؟ فقال : ذكرت مقتله وقد أصاب جبينه سهم ، فجاء ابنه يحيى فانكب عليه وقال له : أبشر يا أبتاه فإنّك ترد على رسول اللهصلىاللهعليهوآله وعلي وفاطمة والحسن والحسينعليهمالسلام ، قال : أجل يا بني ، ثمّ دعا بحدّاد فنزع السهم من جبينه فكانت نفسه معه ، فجيء به إلى ساقية تجري إلى بستان. فحفر له فيها ودفن وأجرى عليه الماء ، وكان معهم غلام سندي فذهب إلى يوسف بن عمر لعنه الله من الغد فأخبره بدفنهم إيّاه ، فأخرجه يوسف وصلبه في الكناسة أربع سنين ، ثمّ أمر به فأحرق بالنار وذري في الرياح ، فلعن الله قاتله وخاذله ، إلى الله ـ جلّ اسمه ـ أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيّه بعد موته ، وبه نستعين على عدوّنا وهو خير مستعان(2) .
إلى غير ذلك ممّا ورد في ذلك الكتاب فضلا عن غيره ممّا لا يحصى كثرة.
وفي سليمان بن خالد أنّه كان يقول حين خرج : جعفر إمامنا في الحلال والحرام(3) (4) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن الحسينعليهالسلام ، عنه عمرو بن خالد(5) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : قال.
(2) أمالي الصدوق : 321 / 3 ، أمالي الطوسي : 2 / 48.
(3) رجال الكشّي : 361 / 668.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 160.
(5) هداية المحدّثين : 68.
المعروف بابن أبي إلياس الكوفي ، روى عنه التلعكبري ، قال : قدم علينا بغداد ونزل في نهر البزّازين ، سمع منه سنة ثلاثمائة وثلاثين وله منه إجازة ، وكان له كتاب الفضائل ، روى عن الحسن بن علي بن الحسن الدينوري العلوي ، روى عنه علي بن الحسين بن بابويه ، لم(1) .
التيملي أبو الحسين ، غير مذكور في الكتابين.
وفي أمالي الشيخ أبي علي عن والدهرحمهالله عن الشيخ المفيد قال : أخبرني أبو الحسين زيد بن محمّد بن جعفر التيملي إجازة(2) .
غير مذكور في الكتابين. ويظهر من ترجمة حيدر بن محمّد بن نعيم كونه من الأجلاّء المشهورين ومن نظراء ابن قولويه والكشّي(3) ، فلاحظ.
ابن السائب الثقفي ، أسند عنه ،ق (4) .
أبو أسامة الشّحام الكوفي ، قر(5) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 474 / 3.
(2) أمالي الطوسي : 1 / 153 ، وفيه : أخبرنا أبو الحسن زيد.
(3) الفهرست : 64 / 259 ترجمة حيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي وفيه : فاضل جليل القدر من غلمان محمّد بن مسعود العيّاشي. إلى أن قال : روى عن أبي القاسم العلوي وجعفر ابن محمّد بن قولويه ومحمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي وزيد بن محمّد الحلقي.
(4) رجال الشيخ : 197 / 25.
(5) رجال الشيخ : 122 / 2.
ويأتي عن غيره ابن يونس(1) .
واقفي ،صه (2) ،ظم (3) .
روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، له كتاب يرويه جماعة ، منهم ابن أبي عمير ،جش (4) .
وسبق مع زيد الزرّاد.
وفيتعق : وأشرنا فيه إلى بعض ما فيه(5) .
أقول : فيمشكا : النرسي ، عنه ابن أبي عمير(6) .
الجهني ، كوفي ، ي(7) .
وفيست : له كتاب خطب أمير المؤمنينعليهالسلام على المنابر في الجمع والأعياد وغيرها ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى ، عن ابن عقدة ، عن يعقوب بن يوسف بن زياد الضبّي ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن ثابت ، عن عطيّة بن الحارث. وعن عمر بن سعيد(8) ، عن أبي مخنف لوط ابن يحيى ، عن أبي منصور الجهني ، عن زيد بن وهب قال : خطب أمير
__________________
(1) رجال الشيخ : 195 / 2 ، رجال النجاشي : 175 / 462.
(2) الخلاصة : 222 / 3 ، وفيها زيادة : من رجال الكاظمعليهالسلام .
(3) رجال الشيخ : 350 / 8.
(4) رجال النجاشي : 174 / 460.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
(6) هداية المحدّثين : 68.
(7) رجال الشيخ : 42 / 6.
(8) في نسخة «م » : عن عمر بن سعيد ، سعد ( خ ل ). وفي نسخة « ش » : وعن عمر بن سعد.
المؤمنينعليهالسلام ، وذكر الكتاب(1) .
وفيتعق : في آخر الباب الأوّل منصه عن قي أنّه من أصحابهعليهالسلام من اليمن(2) (3) .
وقيل : ابن موسى ، أبو أسامة الشحّام ـ بالشين المعجمة والحاء المهملة ـ مولى شديد بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الغامدي الكوفي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ثقة ، عين ،صه (4) .
جش إلاّ الترجمة وثقة عين ، وفيه بدل شديد : سديد ؛ وزاد : له كتاب يرويه جماعة ، منهم صفوان بن يحيى(5) .
وفيست : زيد الشحّام ، يكنّى أبا أسامة ، ثقة ، له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن أبي(6) جميلة ، عنه(7) .
وفيكش : عن منصور بن العبّاس ، عن مروك بن عبيد ، عمّن رواه ، عن زيد الشحّام قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : اسمي في تلك الأسامي يعني في كتاب أصحاب اليمين ـ؟ قال : نعم(8) .
ومرّ في الحارث بن المغيرة حديث آخر فيه(9) .
__________________
(1) الفهرست : 72 / 301.
(2) الخلاصة : 194 ، رجال البرقي : 6.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
(4) الخلاصة : 73 / 3.
(5) رجال النجاشي : 175 / 462 ، وفيه : شديد. وفي النسخة الحجرية : سديد.
(6) في نسخة «م » : ابن.
(7) الفهرست : 71 / 298.
(8) رجال الكشّي : 337 / 618.
(9) رجال الكشّي : 337 / 619.
وفيتعق : في كشف الغمة ، ثمّ ذكر ما ذكرناه في الحارث(1) . ثم قال : ولا يقدح ضعف السند والشهادة للنفس لما مرّ في الفوائد. ومرّ في زياد ابن المنذر عن المفيد ما مرّ ، ويظهر منه كونه ابن يونس(2) ؛ لكن في عبد الله ابن أبي يعفور ما يشير إلى ذمّه(3) ، وهو غير قادح عند التأمّل ، كيف! ويلزم منه قدح أجلاّء أصحاب الصادقعليهالسلام قاطبة إلاّ ابن يعفور ، وهو كما ترى(4) .
أقول : قال ابن طاوسرحمهالله بعد ذكر الخبرين الواردين في مدحه : وليس البناء في تزكيته على هاتين الروايتين ، بل على ما يظهر(5) من تزكية الأشياخ المعتبرين لهرحمهالله (6) ، انتهى.
وفيب : زيد الشحّام ثقة له أصل(7) .
وفيمشكا : ابن يونس الشحّام الثقة ، عنه صفوان بن يحيى ، والمفضّل بن صالح ، وسيف بن عميرة ، ومحمّد بن صباح ، وأبان بن عثمان ، وجميل بن دراج ، وحمّاد بن عثمان ، وحريز ، والعلاء بن رزين ، ويحيى الحلبي ، وابن مسكان الثقة ، وعلي بن النعمان الثقة ، وإبراهيم بن عمر اليماني ، والحسن بن محبوب ، وعمرو بن عثمان ، وعمر بن أذينة ،
__________________
(1) كشف الغمّة : 2 / 190.
(2) الرسالة العدديّة : 25 ـ 46 ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9 عدّه من فقهاء أصحاب الأئمّةعليهمالسلام والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الذين لا مطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة.
(3) رجال الكشّي : 249 / 464.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
(5) في نسخة « ش » : ما ظهر.
(6) التحرير الطاووسي : 224 / 173.
(7) معالم العلماء : 51 / 337 ، وفيه : له كتاب.
وعبد الرحمن بن الحجّاج ، وابن أبي عمير ، وعمّار بن مروان ، والحسين بن عثمان الثقة ، وأيّوب(1) .
ابن جمال الدين العاملي المشتهر بالشهيد الثانيرحمهالله ، وجه من وجوه الطائفة وثقاتها ، كثير الحفظ نقي الكلام ، له تلاميذ أجلاّء ، وله كتب نفيسة جيّدة ، منها شرح الشرائع للمحقّققدسسره ، قتلرحمهالله لأجل التشيّع في قسطنطينيّة سنةست وستّين وتسعمائة ،رضياللهعنه وأرضاه ، نقد(2) .
أقول : لغاية شهرته وشهرة كتبه لا حاجة إلى ذكره ، وكتب هورحمهالله رسالة في تفصيل أحواله وأكملها بعض تلامذته(3) ، وأكملهما نافلته(4) المحقّق الشيخ علي وذكرهما في الدرّ المنثور ، وفيها تفصيل نشوية وتحصيله وعلومه التي حصّلها وتصانيفه التي صنّفها وأخلاقه الحميدة وكراماته غير العديدة وأولاده الأجلّة ، وشهادته وإشعاره والمراثي التي قيلت في شهادته ، من أراد التفصيل فعليه به(5) ،تعق (6) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 68 ، ولم يرد فيها : ابن مسكان الثقة.
(2) نقد الرجال : 145 / 1.
(3) وهو الشيخ محمّد بن علي بن حسن العودي الجزيني الذي تلمّذ على الشيخ الشهيد ولازم خدمته من عاشر ربيع الأوّل سنة 945 إلى أن سافر الشهيد إلى خراسان في عاشر ذي القعدة سنة 962 كما يظهر من كتابه الذي أسماه بغية المريد في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد.
وقد أدرج الشيخ علي بن محمّد بن الحسن بن زيد الدين الشهيد ما وجده من هذا الكتاب في كتابه الدر المنثور ج 2 : 149.
(4) النافلة : ولد الولد. لسان العرب : 11 / 672.
(5) الدر المنثور : 2 / 149 ـ 199.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة : 170.
أقول : أفرد تلميذه الشيخ محمّد بن العودي أيضا رسالة في أحوالهرحمهالله وهي عندي ، ذكر فيها مبدأ(1) اشتغاله وتحصيله وتغرّبه في طلب العلم وشهادته ، وذكر من جملة مصنّفاته شرح الإرشاد إلى أواخر كتاب الصلاة ، والروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ، وشرح الشرائع سبع مجلّدات ، وحاشية على ألفية الشهيد ، وحاشية أخرى تكتب على الهامش ، وشرح على الألفية ممزوج مبسوط ، وشرح النفليّة ، وكتاب تمهيد القواعد ، وحاشية على قواعد العلامة إلى كتاب التجارة ، وحاشية على قطعة من عقود الإرشاد ، وكتاب منيّة المريد في آداب المفيد والمستفيد ، وحاشية على الشرائع خرج منها قطعة وجزء يشتمل على فتوى خلافيّات الشرائع ، وحاشية على النافع تشتمل على تحقيق المهم منه ، ورسالة في أسرار الصلاة القلبيّة ، ورسالة في نجاسة البئر بالملاقاة(2) وعدمها ، ورسالة فيما إذا تيقّن الطهارة والحدث وشك في السابق منهما ، ورسالة فيما إذا أحدث المجنب في أثناء الغسل بالحدث الأصغر ، ورسالة في تحريم طلاق الحائض الحائل الحاضر زوجها عندها(3) المدخول بها ، ورسالة في حكم صلاة الجمعة في حال الغيبة ، ورسالة أخرى في الحثّ على صلاة الجمعة ، ورسالة في بيان حكم المسافر إذا نوى إقامة عشرة أيام وفيما إذا خرج إلى ما دون(4) المسافة ، سماها نتائج الأفكار في حكم المقيمين في الأسفار ، ورسالة في مناسك الحج ، ورسالة في نيّات الحج والعمرة ، ورسالة في أحكام الحبوة ، ورسالة في ميراث الزوجة غير ذات الولد ، ورسالة في عشرة مباحث في عشرة علوم
__________________
(1) في نسخة « ش » : بعد.
(2) في نسخة « ش » : بملاقاة النجاسة.
(3) عندها ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) في نسخة « م » : وفيها إذا خرج إلى دون.
صنّفها في اسطنبول ، ورسالة في الغيبة ، ورسالة في عدم جواز تقليد الميت ووجوب تقليد المجتهد الحي كتبها برسم الصالح الفاضل المرحوم السيّد حسين بن(1) أبي الحسن قدّس الله روحه ، والبداية في علم الدراية وشرحها ، وكتاب غنية القاصدين في معرفة اصطلاحات المحدّثين ، وكتاب منار القاصدين في أسرار معالم الدين ، ورسالة في شرح قولهصلىاللهعليهوآله : « الدنيا مزرعة الآخرة » ، ورسالة في أجوبة ثلاث مسائل ، إحداها : في شخص على بدنه(2) مني واغتسل في ماء كثير ومعك بدنه لا زالة الخبث ، فلما انصرف تيقّن أنّ تحت أظفاره شيء من وسخ البدن المختلط بالمني ، فهل يطهر الوسخ الذي له جرم مخالط للمني بنفوذ الماء في أعماقه أم لا؟ والثانية : قطعة الجلد المنفصلة من بدن الإنسان هل هي طاهرة أم لا؟ الثالثة : في شخص مرض مرضا بالغا وأراد الوصيّة ، فعرض عليه بعض أصحابه أن يجعل عشرين تومانا من ماله خمسا ، فقال : اجعلوا. إلى آخر السؤال(3) .
__________________
(1) في نسخة « ش » زيادة : السيّد.
(2) في نسخة « ش » : يديه.
(3) الدر المنثور : 2 / 183 ـ 188.
باب السين
ي (1) ،ين (2) .
وفي قي وصه نقلا عنه في خواصّ عليعليهالسلام : سالم وعبيدة وزياد بنو الجعد الأشجعيّون(3) .
والظاهر أنّ المراد به(4) بنو أبي الجعد.
وفيقب : سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي ، ثقة وكان يرسل كثيرا ، من الثالثة ، مات سنةست أو ثمان وتسعين ، وقيل : مائة أو بعد ذلك ، ولم يثبت أنّه جاوز المائة(5) .
وفي جامع الأصول : زياد بن أبي الجعد ، واسم أبي الجعد : رافع الأشجعي ، مولاهم الكوفي ، وهو أخو سالم وعبيد وعبد الله(6) .
وفيهب : عنه منصور والأعمش ، توفّي سنة مائة ، ثقة(7) .
وفيتعق : في رافع بن سلمة ما ينبغي أن يلاحظ(8) (9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 43 / 9.
(2) رجال الشيخ : 91 / 7 ، وفيه زيادة : الأشجعي مولاهم الكوفي يكنّى أبا أسماء.
(3) رجال البرقي : 5 ، الخلاصة : 193.
(4) به ، لم ترد في نسخة « م ».
(5) تقريب التهذيب 1 : 279 ، وفيه : مات سنة سبع أو ثمان.
(6) جامع الأصول : 14 / 125.
(7) الكاشف 1 : 270 / 1784.
(8) عن رجال النجاشي : 169 / 447 والخلاصة : 73 / 13 ، وفيهما : رافع بن سلمة بن زياد ابن أبي الجعد الأشجعي. ثقة ، من بيت الثقات وعيونهم.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
لعنه الصادقعليهالسلام وكذّبه وكفّره ،صه (1) .
وفي ين : كنيته أبو يونس ، واسم أبيه عبيد ، وقيل : كنيته أبو الحسن ، مات سنة سبع وثلاثين ومائة(2) .
وفيجش : روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد اللهعليهمالسلام ، يكنّى : أبا الحسن وأبا يونس ، له كتاب ، يعقوب بن يزيد عنه به(3) .
وفيهب : شيعي لا يحتجّ بحديثه(4) .
وفيقب : صدوق في الحديث إلاّ أنّه شيعي غال(5) .
وفيكش ذموم كثيرة فيه(6) .
أقول : يأتي ذكره في البتريّة(7) .
وفيطس : روي عن الصادقعليهالسلام لعنه وتكذيبه وتكفيره ، وحاله أشهر من أن يستدلّ عليه(8) .
وفيمشكا : ابن أبي حفصة الكذّاب ، عنه يعقوب بن يزيد ، وزرارة(9) .
غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان ، وهو ابن مكرم.
__________________
(1) الخلاصة : 227 / 3.
(2) رجال الشيخ : 92 / 15.
(3) رجال النجاشي : 188 / 500 ، وفيه : يكنّى أبا الحسين.
(4) الكاشف 1 : 270 / 1785.
(5) تقريب التهذيب 1 : 279 / 4.
(6) رجال الكشّي : 230 / 416 ، 422 ، 424 ، 427 ، 428.
(7) عن رجال الكشّي : 232 / 422.
(8) التحرير الطاووسي : 276 / 191.
(9) هداية المحدّثين : 69.
السجستاني ، حديثه ليس بالنقي وإن كنّا(1) لا نعرف منه إلاّ خيرا ، له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا. إلى أن قال : محمّد بن سالم بن أبي سلمة عن أبيه بكتابه ،جش (2) .
وفيصه : روى عنه ابنه محمّد لا يعرف ، وروى عنه غيره ، وهو ضعيف وأحاديثه مختلطة(3) .
وفيتعق : المستفاد من قولجش : وإن كنّا. إلى آخره حسن حاله ، ولا يقدح عدم نقاوة حديثه لما مرّ في الفوائد ، وكذا قولصه : ضعيف ، لأنّه منغض (4) وفيه ما فيه ، مضافا إلى أنّ مرادهم من الضعيف ليس المعنى المصطلح. وفي ابنه محمّد(5) وفي سالم بن مكرم(6) ما ينبغي أن يلاحظ(7) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي سلمة الضعيف ، عنه ابنه محمّد(8) .
__________________
(1) في نسخة « ش » بدل وإن كنّا : وكنّا.
(2) رجال النجاشي : 190 / 509.
(3) الخلاصة : 228 / 4.
(4) مجمع الرجال : 3 / 92.
(5) حيث ذكره النجاشي مرّتين : 322 / 877 ، 362 / 974 والفهرست : 140 / 608 ولم يضعّفاه ؛ وورد تضعيفه في الخلاصة : 256 / 58 عن ابن الغضائري ـ كما نقله عنه في مجمع الرجال : 5 / 213 ـ ، وقال الوحيد في التعليقة : 269 : وحكمهما بالضعف ممّا مرّ في ترجمة الأب. ومراده ردّ تضعيفات ابن الغضائري.
(6) حيث استقرب السيّد التفريشي في النقد : 145 / 14 اتّحاده مع هذا. ولكن الذي يبدو من ترجمتيهما أنّهما شخصان.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
(8) هداية المحدّثين : 69.
هو سلم بن شريح الآتي(1) ،تعق (2) .
بيّاع المصاحف ، قر(3) .
والظاهر أنّه ابن عبد الرحمن الآتي(4) .
هو سلم بن شريح كما يظهر من ترجمة ابنه محمّد بن سالم(5) أو ابن أبي الجعد المذكور(6) ،تعق (7) .
فيكش ذمّه(8) ، والظاهر أنّه ابن أبي حفصة(9) .
__________________
(1) يأتي عن رجال الشيخ : 211 / 135.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
(3) رجال الشيخ : 124 / 6.
(4) عن رجال الشيخ في أصحاب الصادقعليهالسلام : 209 / 114 : سالم بن عبد الرحمن الأشل. وفي رجال النجاشي في ترجمة ابنه عبد الرحمن : 237 / 629 : عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن ( الأشل ، خ ). وكان سالم بيّاع المصاحف.
(5) نسب ذلك كما يأتي إلى رجال الشيخ في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام ، إلاّ أنّ الّذي فيه في نسختنا : 289 / 146 : محمّد بن سالم ؛ نعم نقل القهبائي عنه : 5 / 217 : محمّد بن سلم. وفي نسخة « ش » : سلمة.
(6) الذي تقدّم ذكره عن رجال الشيخ في أصحاب علي والحسينعليهماالسلام : 43 / 9 ، 91 / 7.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
(8) رجال الكشّي : 240 / 439.
(9) قال السيّد الخويي في معجم رجاله 8 / 29 : أقول : وإن لم يصرّح في الرواية ـ أي التي في ذمّه ـ بأنّ سالما هذا هو ابن أبي حفصة إلاّ أنّه يظهر ذلك ممّا ذكره الكشّي في البترية ، انتهى.
انظر : رجال الكشّي : 236 / 429.
هو سلم بن شريح كما يظهر من ترجمة ابنه محمّد(1) ،تعق (2) .
أبو الفضل ، مولى ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره أبو العبّاس ،جش (3) .
صه إلاّ أنّ فيها سلم كما يأتي(4) .
وزادجش : روى عنه عاصم بن حميد وإسحاق بن عمار ، له كتاب يرويه صفوان.
أقول : فيمشكا : أبو الفضل الحنّاط الثقة ، عنه صفوان بن يحيى ، وعاصم بن حميد ، وإسحاق بن عمار(5) .
هو سلم كما يظهر من ترجمة ابنه محمّد(6) ، ومرّ في الفوائد الإشارة إلى أمثاله ،تعق (7) .
أسند عنه ،ق (8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 289 / 146 ، وفيه ـ كما بيّنا ـ : محمّد بن سالم.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
(3) رجال النجاشي : 190 / 508.
(4) الخلاصة : 86 / 6.
(5) هداية المحدّثين : 69.
(6) رجال الشيخ : 289 / 146 ، وفيه كما أشرنا : محمّد بن سالم.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
(8) رجال الشيخ : 209 / 114.
ووثّقه العلاّمة في ابنه عبد الرحمن(1) ، ولعلّه الأشل المذكور(2) .
قالجش في ابنه : إنّ سالما كان بيّاع المصاحف(3) . لكن لم يوثّقه.
وفيتعق : في النقد : وثّقهغض في ترجمة ابنه(4) ، وناهيك لوثاقته(5) .
الأنعمي ـ بضم العين المهملة ـ أبو العلاء الكوفي ، مقبول ، وكان شيعيا ، من السادسة ، قب(6) .
أبو خديجة ، ويقال له : أبو سلمة الكناسي ، يقال : صاحب الغنم ، مولى بني أسد ، الجمّال ، يقال : كنيته كانت أبو خديجة وأنّ أبا عبد اللهعليهالسلام كنّاه أبا سلمة ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، الحسن بن علي الوشاء عنه به ،جش (7) .
وفيست : ابن مكرم يكنّى أبا خديجة ، ومكرم يكنّى أبا سلمة ، ضعيف ، له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن
__________________
(1) الخلاصة : 239 / 7.
(2) المتقدّم ذكره عن رجال الشيخ في أصحاب الباقرعليهالسلام : 124 / 6.
(3) رجال النجاشي : 237 / 629.
(4) مجمع الرجال : 4 / 79 ، نقد الرجال : 145 / 9.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161.
(6) تقريب التهذيب 1 : 280 / 15.
(7) رجال النجاشي : 188 / 501.
أبي خديجة.
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البزّاز ، عن سالم بن أبي سالم(1) وهو أبو خديجة(2) ، انتهى.
وقوله : مكرم يكنّى أبا سلمة ، خلاف ما سبق في كلامجش ، وهو ظاهر.
وفيكش : ما روي في أبي خديجة سالم بن مكرم : محمّد بن مسعود قال : سألت أبا الحسن علي بن الحسن عن اسم أبي خديجة قال : سالم بن مكرم ، فقلت له : ثقة؟ فقال : صالح ، وكان من أهل الكوفة وكان جمّالا ، وذكر أنّه حمل أبا عبد اللهعليهالسلام من مكّة إلى المدينة.
قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام : لا تكتن بأبي خديجة ،قلت : فبم أكتني؟ قال : بأبي سلمة.
وكان سالم من أصحاب أبي الخطّاب ، وكان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى بن علي بن عبد الله بن العبّاس ـ وكان عامل المنصور على الكوفة ـ إلى أبي الخطّاب لمّا بلغه أنّهم قد أظهروا الإباحات ودعوا الناس إلى نبوّة أبي الخطّاب ، وأنّهم يجتمعون في المسجد ولزموا الأساطين ، يرون الناس أنّهم قد لزموها للعبادة ، وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا لم يفلت منهم إلاّ رجل واحد أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعدّ فيهم ، فلما جنّه الليل خرج من بينهم فتخلّف(3) ، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمّال
__________________
(1) في المصدر : عن عبد الرحمن بن هاشم البزّاز عن سالم بن أبي سلمة.
(2) الفهرست : 79 / 337. وفيه طريق ثالث لم يذكره المصنّف.
(3) في المصدر : فتخلّص.
الملقّب بأبي خديجة ؛ فذكر بعد ذلك أنّه تاب وكان ممّن يروي الحديث(1) ، انتهى.
ولا يخفى أنّ ذلك بكلامجش أوفق.
وفيصه : ابن مكرم يكنّى أبا خديجة ، ومكرم يكنّى أبا سلمة. قال الشيخ الطوسي : إنّه ضعيف جدا ، وقال في موضع آخر : إنّه ثقة. ثمّ نقل الصلاح عنكش والتوثيق المكرّر عنجش ، وقال : فالوجه عندي التوقّف فيما يرويه لتعارض الأقوال فيه(2) .
ولم ينقل التوبة ، ولعلّ التضعيف نشأ عن مثله ، مع أنّ ظاهر ما مرّ عنكش أنّ روايته الحديث بعد التوبة ، وهو الذي يقتضيه التوثيق والقول بالصلاح ؛ فالتوثيق أقوى ، سيّما على اشتراط التفصيل وذكر السبب في الجرح.
وفيتعق على قولست : مكرم يكنّى أبا سلمة : لذا قال في النقد : لا يبعد اتّحاد هذا مع ابن أبي سلمة الكندي(3) . ولا يخفى ما فيه. ولعلّ تضعيف الشيخ لاحتماله ما احتمله في النقد.
وفي الكافي : عن أبي سلمة وهو أبو خديجة(4) . وهو يؤيّد ما فيجش ، مضافا إلى كونه أضبط من الشيخ ، وموافقةكش أيضا له.
وفي الاستبصار في باب ما يحلّ لبني هاشم من الزكاة : أبو خديجة ضعيف عند أصحاب الحديث لما لا احتياج إلى ذكره(5) . وهذا(6) يشير إلى
__________________
(1) رجال الكشّي : 352 / 661.
(2) الخلاصة : 227 / 2 ، وفيها : قال الشيخ الطوسي إنّه ضعيف.
(3) نقد الرجال : 145 / 14.
(4) الكافي.
(5) الإستبصار 2 : 36 / 110.
(6) في نسخة « ش » : وهو.
أنّ سبب الضعف شيء معروف عندهم كنفسه ، وغير خفيّ أنّه ليس شيء معروف إلاّ ما فيكش ، وفيه ما ذكره المصنّف ، مضافا إلى ما مرّ في الفوائد. ( وأمّا عدم نقل التوبة فنشأ من طس(1) ، والظاهر أنّ العلاّمة تبعه )(2) ، انتهى.
أقول : وحكم طس كصه بالتوقّف في روايته ، وحكم في المختلف بصحّة روايته في كتاب الخمس(3) .
وفي شرح الكافي : قال سيّد الحكماء : الأرجح عندي فيه الصلاح كما رواهكش ، والثقة كما حكم به الشيخ في موضع ، إن لم يكن الثقة مرّتين كما نصّ عليهجش وقطع به(4) ، انتهى.
وذكره في الحاوي في قسم الثقات وقال : الأرجح عدالته ، لتساقط قولي الشيخ وتكافؤهما ، فيبقى توثيقجش وشهادة علي بن الحسن بن فضّال له بالصلاح(5) ، انتهى.
وفي الوجيزة : مختلف فيه(6) .
وفيمشكا : ابن مكرم(7) أبو خديجة الثقة ، عنه الحسن بن علي الوشاء ، وأحمد بن عائذ ، وعبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي كما في الفقيه(8) (9) .
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 275 / 190.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 161 ، وما بين القوسين لم يرد في نسخنا منها.
(3) مختلف الشيعة : 3 / 341.
(4) شرح أصول الكافي للمازندراني : 2 / 48.
(5) حاوي الأقوال : 85 / 309.
(6) الوجيزة : 217 / 796.
(7) ابن مكرم ، لم يرد في نسخة « ش ».
(8) الفقيه 4 : 31 / 88.
(9) هداية المحدّثين : 69.
أخو صعصعة ،ي (1) . ويأتي في أخيه.
بضمّ السين المهملة والتاء المثنّاة من فوق ثمّ المثناة من تحت والراء ، من الأصفياء ،صه في آخر الباب الأول عن قي(2) ،تعق (3) .
اسمه الحسن بن علي بن أبي عثمان.
ين (4) ،قر (5) ،ق (6) .
وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن علي بن محمّد بن فيروزان ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن الصادقعليهالسلام أنّ سديرا عصيدة بكلّ لون(7) .
علي بن محمّد القتيبي ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن زيد الشحّام أنّه كان يطوف وكفّه في كفّ الصادقعليهالسلام فقال ودموعه تجري على خدّيه : يا شحّام ما رأيت ما صنع ربي إليّ ؛ ثمّ بكى ودعا ثمّ قال : يا شحّام إنّي طلبت إلى إلهي في
__________________
(1) رجال الشيخ : 43 / 6 ، وفيه : سيحان.
(2) الخلاصة : 192 وفيها : ستير ، رجال البرقي : 3 وفيه : شبير ، ستير ( خ ل ).
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة : 171 ، وفيها : ستير.
(4) رجال الشيخ : 91 / 4.
(5) رجال الشيخ : 125 / 15.
(6) رجال الشيخ : 217 / 232.
(7) رجال الكشّي : 210 / 371.
سدير وعبد السّلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما لي وخلّى سبيلهما(1) .
وفيصه : سدير بن حكيم يكنّى أبا الفضل ، روى كش. ثمّ ذكر الخبر الثاني وقال : هذا حديث معتبر يدلّ على علوّ مرتبتهما(2) ، ثمّ ذكر الخبر الأول ثمّ قال : وقال السيّد علي بن أحمد العقيقي : سدير الصيرفي واسمه سلمة كان مخلصا(3) ، انتهى.
وقالشه : في كون الحديث معتبرا نظر ، لأنّ بكر بن محمّد مشترك بين ثقة وابن أخي سدير وقد ورد مدحه بطريق ضعيف ، ففي أمره توقّف ، ولعلّه عدل عن صحيح إلى معتبر لذلك ، إلاّ أنّ فيه ما فيه ؛ وحينئذ فلا يحصل للممدوحين ما يوجب قبول روايتهما وإدخالهما في هذا القسم ، لما ذكرناه في هذه الرواية وهي(4) أجود ما ورد. وأما الحديث الثاني الدال على ضعفه فضعيف السند. وعلي بن أحمد العقيقي حاله معلومة(5) ، انتهى.
هذا ، وقد مرّ في ترجمة بكر بن محمّد أنّه واحد ثقة ، وهو ابن أخي شديد لا سدير(6) ، فردّ الخبر لذلك غير تام.
نعم ، يحتمل أن يكون المذكور شديدا ، لأنّ الشيخ ذكر(7) في باب
__________________
(1) رجال الكشّي : 210 / 372.
(2) في نسخة « م » : رتبتهما.
(3) الخلاصة : 85 / 3 ، وفيها : كان مخلطا.
(4) في نسخة « ش » : وهو.
(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 42.
(6) عن رجال النجاشي : 108 / 273 ورجال الكشّي : 592 / 1107 ، 1108 ، إلاّ أنّ في الكشّي : سدير.
(7) في نسخة « ش » : ذكره.
الشين المعجمة منق شديد بن عبد الرحمن الأزدي(1) ، وذكرجش في ترجمة بكر أنّ عمومته شديد وعبد السّلام(2) ، وفي ترجمة زيد الشحّام أنّه مولى شديد بن عبد الرحمن(3) ؛ فلعلّ الدعاء في الحديث للأخوين ويكون المذكور شديدا بالمعجمة لا سديرا. نعم تقدّم في ابنه حنّان أنّ حمدويه كان يرتضي سديرا(4) ، فتدبّر.
وفيتعق : قولشه : وأمّا(5) الحديث الثاني. إلى آخره لم أفهم الدلالة ولم يظهر منصه أيضا البناء عليها.
وفي الكافي : عن الحسين بن علوان عن الصادقعليهالسلام أنّه قال وعنده سدير : إنّ الله إذا أحبّ عبدا غثّه بالبلاء غثّا وإنّا وإيّاكم لنصبح به ونمسي(6) .
وفيه في باب قلّة عدد المؤمنين رواية يظهر منها حسن حاله في الجملة ، وكذا في باب درجات الإيمان(7) .
وبالجملة : يظهر من الروايات كونه من أكابر الشيعة ، مضافا إلى ما فيه من كثرة الرواية ورواية الأجلّة ومن أجمعت العصابة ـ كابن مسكان ـ عنه(8) .
ويحتمل كونه شديدا ، لكن يبعد وقوع الاشتباه إلى هذا القدر ؛ فلا
__________________
(1) رجال الشيخ : 218 / 21.
(2) رجال النجاشي : 108 / 273.
(3) رجال النجاشي : 175 / 462.
(4) رجال الكشّي : 555 / 1049.
(5) في نسخة « ش » :. على قول شه أما.
(6) الكافي 2 : 197 / 6 ، وفيه : غته بالبلاء غتا ، وفيه أيضا :. وإنّا وإيّاكم يا سدير لنصبح.
(7) الكافي 2 : 190 / 4 ، 37 / 3.
(8) الكافي 1 : 321 / 1 ، 2 : 37 / 3.
يبعد أن يكون لسدير خصوصيّة وارتباط بأولاد عبد الرحمن بن نعيم ، ولعلّه لذا قيل : بكر بن محمّد بن سدير ، كما مرّ ؛ على أنّه ناهيك لكمال شهرته بين الشيعة والرواة والمحدّثين وقوع كلّ هذه الاشتباهات والنسب إليه مع أنّ شديد بن عبد الرحمن من الأجلّة المشاهير(1) .
أقول : قولهرحمهالله : أمّا الحديث الثاني. إلى آخره الذي أفهمه منه أنّ مرادهعليهالسلام أنّه لا يخاف عليه من المخالفين ، لأنّه يتلوّن معهم بلونهم تقية بحيث يخفى عليهم ولا يعرف بالتشيّع ، نظير قولهم : فلان كالابريسم الأبيض ، أي : كما أنّه يقبل كلّ لون كذا هو يتلوّن مع الناس بلونهم.
وقولهرحمهالله : ضعيف السند ، لعلّه لا ضعف فيه ، إذ ليس فيه سوى علي بن محمّد بن فيروزان وهو لا يقصر عن كثير من الحسان.
وقولهرحمهالله : علي بن أحمد العقيقي حاله معلومة(2) ، ستعرف حسن حاله وجلالته.
بالراء بعد السين ، ملعون ،صه في الألقاب(3) .
ق(4) . وفيتعق : يروي عنه صفوان بن يحيى(5) (6) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة : 171.
(2) في نسخة « ش » : معلوم.
(3) الخلاصة : 268 / 19.
(4) رجال الشيخ : 215 / 199.
(5) الخصال 1 : 19 / 66.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
دي (1) . وزادست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(2) .
(أقول : هو عند الشيخ إمامي ، ورواية جماعة كتابه دليل الاعتماد.
وفيمشكا : ابن سلامة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله )(3) .
بالراء ، ابن عبد الله بن يعقوب السلمي ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره أصحابنا في الرجال ،صه (4) .
جش إلاّ : بالراء ؛ وزاد : عنه حسن بن حسين العرني ومحمّد بن يزيد الحرامي وغيرهما(5) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله السلمي الثقة ، عنه عباد بن يعقوب ، وحسن بن حسين العرني ، ومحمّد بن يزيد الحرامي(6) .
الحماني ، الكوفي ،ق (7) .
وفيهب : شيعي صويلح(8) .
وفيقب : صدوق يخطئ ، وكان شيعيّا(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 416 / 5.
(2) الفهرست : 81 / 342.
(3) هداية المحدّثين : 70. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(4) الخلاصة : 86 / 8.
(5) رجال النجاشي : 194 / 518 ، وفيه : محمّد بن يزيد الحزامي.
(6) هداية المحدّثين : 70.
(7) رجال الشيخ : 206 / 68.
(8) الكاشف 1 : 276 / 1834.
(9) تقريب التهذيب 1 : 285 / 69.
أبو سعيد الخدري ،ل (1) .
وزادد ،ي ،عق : من الأصفياء(2) .
وفيكش : حمدويه ، عن أيّوب ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ذريح ، عن الصادقعليهالسلام قال : ذكر أبو سعيد الخدري فقال : كان من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله وكان مستقيما ، فنزع ثلاثة أيّام فغسّله أهله ثمّ حملوه إلى مصلاّه
فمات فيه(3) .
محمّد بن مسعود ، عن الحسين بن إشكيب ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبان بن عثمان ، عن ليث المرادي ، عنهعليهالسلام ، وذكر نحوه(4) .
حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن ذريح ، عنهعليهالسلام : كان علي بن الحسينعليهالسلام يقول : إنّي لأكره للرجل أن يعافى في الدنيا ولا يصيبه شيء من المصائب ، ثمّ ذكر مثله(5) .
وفيه أيضا : عن الفضل بن شاذان أنّه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام (6) .
ويأتي ابن مالك في الكنى إن شاء الله.
يعرف بإلزام ، مولى بني زهرة بن كلاب ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي
__________________
(1) رجال الشيخ : 20 / 3.
(2) رجال ابن داود : 101 / 676.
(3) رجال الكشّي : 40 / 83.
(4) رجال الكشّي : 40 / 84 ، وفيه : عن محسن بن أحمد.
(5) رجال الكشّي : 40 / 85.
(6) رجال الكشّي : 38 / 78.
عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم ابن أبي عمير(2) .
وفيظم : ثقة(3) .
وفيست : صاحب أبي عبد اللهعليهالسلام ، له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن سعد.
ورواه حميد بن زياد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه(4) .
والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد. إلى آخره(5) .
وفيتعق : قال جدّي : إلزام الذي ينقب أنف البعير للمهار(6) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي خلف إلزام الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وأحمد بن ميثم ، وصفوان بن يحيى ، والحسن بن محبوب.
ووقع في الكافي في كتاب الحجّ : أحمد بن محمّد بن عيسى عن سعد بن أبي خلف(7) ، وكذا في كتابي الشيخ(8) ، مع أنّ المعهود المتكرّر أنّ الواسطة بينهما ابن أبي عمير أو الحسن بن محبوب ، ولعلّ الواسطة منحصرة فيهما فلا يضرّ سقوطها في صحّة الحديث(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 78 / 1.
(2) رجال النجاشي : 178 / 469.
(3) رجال الشيخ : 351 / 12.
(4) الفهرست : 76 / 320.
(5) الفهرست : 76 / 318.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
(7) الكافي 4 : 305 / 2.
(8) التهذيب 5 : 410 / 1427 ، الإستبصار 2 : 319 / 1131.
(9) هداية المحدّثين : 70.
له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى ، عن البرقي ، عنه ،ست (1) .
والإسناد مرّ في ابن أبي خلف(2) . والظاهر أنّه ابن سعد الأحوص الآتي.
قر (3) . وزادق : كوفي(4) .
وفيتعق : يروي عنه ابن أبي عمير(5) .
من أصحاب الكاظمعليهالسلام ، واقفي ، أنصاري ،صه (6) .
ظم إلاّ من أصحاب الكاظمعليهالسلام (7) .
مضى في أسامة ذكره(8) .
حمدويه عن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن مسعود عن محمّد بن نصير عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن حفص بن محمّد
__________________
(1) الفهرست : 76 / 319 ، وفيه : سعد بن الأحوص.
(2) الفهرست : 76 / 318.
(3) رجال الشيخ : 125 / 19.
(4) رجال الشيخ : 205 / 38 ، وفيه : سعيد أبو عمرو الجلاب.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
(6) الخلاصة : 226 / 4.
(7) رجال الشيخ : 352 / 17.
(8) ذكره في شرح ابن أبي الحديد : 4 / 9 من المتخلّفين عن بيعة أمير المؤمنينعليهالسلام .
المؤذّن ، عن سعد الإسكاف قال : قلت لأبي جعفرعليهالسلام : إني أجلس فأقصّ وأذكر حقّكم وفضلكم ، قال : وددت أنّ على كلّ ثلاثين ذراعا قاصّا مثلك ،كش (1) .
ويأتي : ابن طريف.
في التهذيب في الصحيح عن ابن أبي عمير ، عنه ، عن حبيب الخثعمي(2) ،تعق (3) .
روى عنه حمّاد بن عثمان ، وروى عن أبي عبد اللهعليهالسلام (4) ،تعق (5) .
هو ابن أبي عمرو ،تعق (6) .
ي (7) . وفيتعق : يأتي في أخيه صفوان(8) .
غير مذكور في الكتابين.
__________________
(1) رجال الكشّي : 214 / 384.
(2) التهذيب 2 : 101 / 376 ، 319 / 1305 ، وفي الموضعين : سعد بن بكر.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
(4) التهذيب 2 : 287 / 1148 وفيه : سعيد ، الاستبصار 1 : 407 / 1557.
(5) لم يذكر في نسخنا من التعليقة.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
(7) رجال الشيخ : 44 / 27.
(8) لم يذكر في نسخنا من التعليقة.
وفيعه : الشيخ أبو المعالي سعد بن الحسن بن الحسين بن بابويه ، فقيه صالح ثقة(1) .
هو ابن طريف ،تعق (2) .
العجلي ، مسائله للرضاعليهالسلام أخبرنا بها عدّة من أصحابنا ،جش (3) .
وزادست : عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(4) .
واقفي ،ظم (5) .
وزادصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام (6) .
هو ابن أبي خلف ،تعق (7) .
هو ابن سعد بن مالك الأشعري القمي ، ثقة ، روى عن الرضا وأبي جعفرعليهماالسلام ، كتابه المبوّب رواية عبّاد بن سليمان ، وكتابه غير
__________________
(1) فهرست منتجب الدين : 90 / 187.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158 ، وفيها : هو الإسكاف. وهما واحد.
(3) رجال النجاشي : 179 / 471.
(4) الفهرست : 76 / 318 ، ولم يرد فيه العجلي.
(5) رجال الشيخ : 350 / 2.
(6) الخلاصة : 226 / 3.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
المبوّب رواية محمّد بن خالد البرقي ،جش (1) .
صه إلى قوله : وأبي جعفرعليهالسلام ، وليس فيها : هو ابن سعد ، قبل ابن مالك ؛ وزاد : وروىكش عن أصحابنا عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمّي أنّ أبا جعفرعليهالسلام سأل الله أن يجزيه خيرا(2) .
وفيضا : سعد بن سعد الأحوص(3) بن سعد بن مالك الأشعري ، قمّي ، ثقة(4) .
وفيست : سعد الأحوص(5) ، وسبق.
وفيكش : عن رجل ، عن علي بن الحسين بن داود القمّي قال : سمعت أبا جعفر الثانيعليهالسلام يذكر صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان بخير ، وقال : رضي الله عنهما برضاي عنهما ، فما خالفاني قطّ. هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا(6) .
عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمّي قال : دخلت على أبي جعفر الثانيعليهالسلام في آخر عمره فسمعته يقول : جزى الله صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم خيرا ، فقد وفوا لي. ولم يذكر سعد بن سعد ؛ قال : فخرجت فلقيت موفّقا فقلت له : إنّ مولاي ذكر صفوان(7) ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم وجزاهم خيرا ولم يذكر سعد بن سعد؟! قال : فعدت إليه ، فقال : جزى الله صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم
__________________
(1) رجال النجاشي : 179 / 470.
(2) الخلاصة : 78 / 2 ، وفيها : ابن سعد ، قبل ابن مالك.
(3) في نسخة « ش » : ابن الأحوص.
(4) رجال الشيخ : 378 / 4.
(5) الفهرست : 76 / 319 ، وفيه : ابن الأحوص.
(6) رجال الكشّي : 502 / 963.
(7) في نسخة « م » زيادة : ابن يحيى.
وسعد بن سعد خيرا ، فقد وفوا لي(1) .
أقول : فيمشكا : ابن سعد الأحوص الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، وأبوه ، وعبّاد بن سليمان.
ووقع في إسناد للشيخ في كتاب الحجّ : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن سعد بن سعد(2) . والظاهر سقوط الواسطة توهّما والمعهود توسّط البرقي ، انتهى(3) .
وفي حاشيته على مشتركات الطريحي : وعنه أحمد بن محمّد بن عيسى.
وفي الفقيه في أوّل باب نوادر العتق : سعد بن سعد ، عن حريز(4) . فقال ملاّ محمّد تقي الشارحرحمهالله : الظاهر أنّه غلط من النسّاخ ، وصوابه : عن أبي جرير زكريّا بن إدريس ، وكأنّ حريزا نسخة العلاّمةرحمهالله لأنّه قال : في الصحيح عن حريز(5) ، انتهى.
مولاهم الإسكاف ، كوفي ، يعرف وينكر ، روى عن الأصبغ بن نباتة وروى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، وكان قاصّا ، له كتاب رسالة أبي جعفرعليهالسلام إليه ،جش (6) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن
__________________
(1) رجال الكشّي : 503 / 964.
(2) التهذيب 9 : 29 / 115.
(3) هداية المحدّثين : 70.
(4) الفقيه 3 : 92 / 344.
(5) روضة المتّقين : 6 / 394 ، وهداية المحدّثين : 70 هامش رقم (4).
(6) رجال النجاشي : 178 / 468 ، وفيه بدل قاصا : قاضيا.
حميد ، عن محمّد بن موسى حوراء ، عنه(1) .
وفي ين : ابن طريف الحنظلي الإسكاف ، مولى بني تميم الكوفي ، ويقال : سعد الخفّاف ، روى عن الأصبغ بن نباتة ، وهو صحيح الحديث(2) .
وفيكش بعد ما مرّ في سعد الإسكاف : قال حمدويه : سعد الإسكاف وسعد الخفّاف وسعد بن طريف واحد. ثمّ قال : فقال(3) حمدويه : كان ناووسيّا وقف على أبي عبد اللهعليهالسلام (4) .
وصه نقل ما في ين وكش وجش وقال : وقالغض : إنّه ضعيف(5) .
أقول : فيمشكا : ابن طريف الإسكاف ، عنه أبو جميلة المفضّل بن صالح ، ومحمّد بن موسى حوراء ، وأبو حميد الحنظلي ، وعمرو بن أبي المقدام ثابت كما في مشيخة الفقيه(6) ، وهشام بن سالم كما في الفقيه(7) (8) .
في المجالس ما يظهر منه جلالته وأنّه ما كان يريد الخلافة لنفسه بل لعليعليهالسلام (9) ،تعق (10) .
أقول : عن محمّد بن جرير الطبري الشافعي في مؤلّفه : عن أبي علقمة قال : قلت لابن عبادة وقد مال الناس إلى بيعة أبي بكر : ألا تدخل
__________________
(1) الفهرست : 76 / 321 ، وفيه : خوراء.
(2) رجال الشيخ : 92 / 17.
(3) في نسخة « م » : وقال.
(4) رجال الكشّي : 214 / 384 ، وفيه : وفد ، وقف ( خ ل ).
(5) الخلاصة : 226 / 1.
(6) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 136.
(7) الفقيه 2 : 112 / 479.
(8) هداية المحدّثين : 71.
(9) مجالس المؤمنين : 1 / 233.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
فيما دخل فيه المسلمون؟ قال : إليك عنّي فو الله لقد سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآله يقول : إذا أنا متّ تضلّ الأهواء ويرجع الناس إلى أعقابهم فالحقّ يومئذ مع عليعليهالسلام وكتاب الله بيده لا نبايع أحدا غيره ، فقلت له : هل سمع هذا الخبر أحد غيرك من رسول اللهصلىاللهعليهوآله ؟ فقال : أناس في قلوبهم أحقاد وضغائن ،قلت : بل نازعتك نفسك أن يكون هذا الأمر لك دون الناس ، فحلف أنّه لم يهمّ بها ولم يردها ، وأنّهم لو بايعوا علياعليهالسلام كان أوّل من بايعه(1) .
وفيكش في ترجمة ابنه قيس : ذكر يونس بن عبد الرحمن في بعض كتبه إلى أن قال : وسعد لم يزل سيّدا في الجاهليّة والإسلام ، وأبوه وجدّه وجدّ جدّه لم يزل فيهم الشرف ، وكان سعد يجير فيجار وذلك لسؤدده ، ولم يزل هو وأبوه أصحاب طعام في الجاهليّة والإسلام(2) ، انتهى.
وعن كتاب الاستيعاب : كان عقبيّا نقيبا سيّدا جوادا مقدّما وجيها ، له سيادة ورئاسة يعترف قومه له بها ، وتخلّف عن بيعة أبي بكر وخرج من المدينة ولم يرجع إليها إلى أن مات بحوران من أرض الشام(3) ، انتهى.
وسبب قتلهرحمهالله غيلة في طريق الشام مشهور وفي الكتب مسطور.
عن البلاذري في تاريخه : أنّ عمر بعث محمّد بن مسلمة الأنصاري وخالد بن الوليد من المدينة ليقتلاه ، فرمى إليه كلّ منهما سهما فقتلاه(4) .
__________________
(1) مجالس المؤمنين : 1 / 234 نقلا عنه.
(2) رجال الكشّي : 110 / 177 ، وفيه : أصحاب إطعام.
(3) الاستيعاب : 2 / 35.
(4) مجالس المؤمنين : 1 / 235 نقلا عنه.
وعن كتاب روضة الصفا أنّه قتل بتحريك بعض الأعاظم(1) (2) .
هذا ، وفي النفس منه شيء ، فقد ورد عن أمير المؤمنينعليهالسلام : أوّل من جرّأ الناس علينا سعد بن عبادة ، فتح بابا ولجة غيره ، وأضرم نارا كان لهيبها عليه وضوؤها لأعدائه.
الأشعري القمّي ، يكنّى أبا القاسم ، جليل القدر ، واسع الأخبار ، كثير التصانيف ، ثقة ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها. ولقي مولانا أبا محمّد العسكريعليهالسلام . قالجش : ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاءه لأبي محمّدعليهالسلام ويقولون : هذه حكاية موضوعة عليه ، والله أعلم. توفّي سعد سنة إحدى وثلاثمائة ، وقيل : سنة تسع وتسعين ومائتين ، وقيل : مات يوم الأربعاء لسبع وعشرين من شوّال سنة ثلاثمائة في ولاية رستم ،صه (3) .
وقالشه : الحكاية ذكرها الصدوق في كتاب كمال الدين(4) ، وأمارات
__________________
(1) المصدر السابق نقلا عنه.
(2) ذكر بعض العامة العمياء أنّ طائفة من الجنّ قتلت سعدا لأنّه بال قائما ، ورأوها وقد صعدت بعض الأشجار وهي تضرب بالدف وتقول :
قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده |
ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده |
وفي ذلك يقول بعض الأنصار :
يقولون سعد شقّت الجن بطنه |
ألا ربما حقّقت فعلك بالغدر |
|
وما ذنب سعد أنّه بال قائما |
ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر |
وفي كتاب مجالس المؤمنين : العجب أنّهم يجعلون ذنب سعد بوله قائما ، ويذكر البخاري في صحيحه ذلك من السنن النبويّة. ( منه قدّس سره ).
(3) الخلاصة : 78 / 3 ، وفيها بدل ووجهها : ووجيهها.
(4) كمال الدين 2 : 454 / 21.
الوضع عليها لائحة(1) .
وفيجش إلى قوله : أبو القاسم ، شيخ من هذه الطائفة وفقيهها ووجهها(2) ، كان سمع من حديث العامّة شيئا كثيرا ، وسافر في طلب الحديث ، لقي من وجوههم الحسن بن عرفة ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي وأبا حاتم الرازي وعبّاس البرهقي(3) ، ولقي مولانا أبا محمّدعليهالسلام ، ورأيت إلى قوله : والله أعلم.
وكان أبوه عبد الله بن أبي خلف قليل الحديث ، روى عن الحكم بن مسكين وروى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ وصنّف سعد كتبا كثيرة. ثمّ عدّها وقال : توفّي سعد سنة إحدى وثلاثمائة ، وقيل : سنة تسع وتسعين ومائتين(4) .
وفيست كصه إلى قوله : ثقة ، وفيما زاد : أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله.
وأخبرنا الحسين بن عبيد الله وابن أبي جيد ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن سعد(5) .
وفيلم : جليل القدر ، صاحب تصانيف ذكرناها فيست ، روى عنه ابن الوليد وغيره ، روى ابن قولويه عن أبيه عنه(6) .
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 39.
(2) في نسخة « م » : ووجيهها.
(3) في المصدر : الترقفي.
(4) رجال النجاشي : 177 / 467.
(5) الفهرست : 75 / 316 ، وفيه : سعد بن عبد الله القمي.
(6) رجال الشيخ : 475 / 6.
وفيكر : عاصره ولم أعلم أنّه روى عنه(1) .
وفيتعق (2) : قال جدّي : الصدوق حكم بصحّة الرواية وكذا الشيخ ، على أنّ(3) الخبر وإن كان من الآحاد لكن لمّا تضمّن الحكم بالمغيّبات وحصلت فعلم أنّه من المعصومعليهالسلام . إلى أن قال : وعلامة الوضع إن كان الإخبار بالمغيّبات ففيه ما لا يخفى ، كيف! وفيه من الفوائد الجمّة ما يدلّ على صحّته(4) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 431 / 3.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
(3) في نسخة « ش » : بأنّ.
(4) روضة المتّقين : 14 / 16.
ما ذكره المقدّس التقيّ قدسسره حقّ لا شبهة فيه ولا مرية تعتريه ، فإنّ لكلّ حقّ حقيقة ولكلّ صواب نورا ، ومن أمعن النظر في هذا الخبر عرف صدوره من خزّان العلم واولى النهي والحلم قال : قال غوّاص بحار الأنوار ونعم ما قال بعد ذكر تضعيف البعض لقاء له عليهالسلام : أقول : الصدوق أعرف بصدق الأخبار والوثوق عليها من ذلك البعض الذي لا يعلم حال ورود الأخبار التي تشهد متونها بصحتها ، والطعن بمحض الظن والوهم من إدراك سعد زمانه وإمكان ملاقاة سعد له ـ إذ كان وفاته بعد وفاته بأربعين سنة تقريبا ـ ليس إلاّ الإزراء بالأخبار وعدم الوثوق بالأخبار والتقصير في معرفة شأن الأئمّة الأطهار ، إذ وجدنا أنّ الأخبار المشتملة على المعجزات الغريبة إذا وصلت إليهم قلّما يقدحون فيها أو في روايها ، بل ليس جرم أكثر المقدوحين من أصحاب الرجال إلاّ نقل مثل تلك الأخبار ، انتهى [ بحار الأنوار : 52 / 88 ].
ومن جملة ما تضمّنه الخبر من الفوائد جوابه عليهالسلام ـ فيما أورد بعض النصّاب على سعد من أنّ إسلام الرجلين كان طوعا أو كرها وتحيّر سعد في الجواب لأنّه إن قال أسلما طوعا فقد حكم بإسلامهما وإن قال كرها لم يكن يومئذ إكراه وشوكة ـ : بأنّهما أسلما طمعا ورغبة في الملك لما كان سمعاه من الكهنة وعلماء اليهود من أنّه صلىاللهعليهوآله يظهر على جميع الأديان وتفتح له المدن والبلدان.
ومنها الجواب عمّا أورده عليه من أنّ النبيّصلىاللهعليهوآله لم يخرج الأوّل إلى الغار إلاّ لعلمهصلىاللهعليهوآله بأنّ الخلافة له من بعده ، وكما أشفق على نبوّته أشفق على خلافته ، إذ ليس من حكم التواري إن يروم الهارب من الشيء مساعدة إلى مكان يستخفي
__________________
فيه ، وإنّما أبات علياعليهالسلام على فراشه لعلمه بأنّه إن قتل لم يتعذّر عليه نصب غيره مكانه : بالنقض بما رووه من قولهصلىاللهعليهوآله : الخلافة بعدي ثلاثون سنة ، فجعل هذه موقوفة على أعمار الأربعة الذين هم الخلفاء الراشدون بزعمهم ، فكما علم أنّ الخلافة بعده للأوّل علم أنّها من بعده للثاني ثمّ الثالث ثمّ الرابع ، فكان الواجب إخراجهم جميعا إلى الغار والإشفاق عليهم جميعا دونه وحده.
ومن جملتها ذكر العلّة في عدم جواز اختيار الناس لأنفسهم إماما : بأنّ موسى كليم الله مع وفرت علمه وكمال عقله ونزول الوحي عليه اختار من أعيان قومه سبعين رجلا ممّن لا يشكّ في أيمانهم ، فوقعت خيرته على الناقصين علما وهو اختيار من اصطفاه الله للنبوّة واقعا على الأفسد دون الأصلح وهو يظن أنّه الأصلح ، علمنا أنّ الاختيار إلاّ لمن يعلم ما نخفي الصدور وتكنّ السرائر. إلى غير ذلك من الفوائد الجمّة والمسائل المهمة.
والعجب العجب قول المحقّق الشيخ محمّد : وجه كون الحكاية موضوعة تضمّنها كون العسكري عليهالسلام كان يكتب والقائم عليهالسلام كان يشغله عن الكتابة ويقبض على أصابعه وكان عليهالسلام يلهيه بتوجيه رمّانة ذهب كانت بين يديه ، قال : ومن الأمارات تفسير ( كهيعص ) بأنّ الكاف اسم كربلاء والهاء هلاك العترة والياء يزيد والعين عطش الحسين والصاد صبره ، انتهى.
وما ذكره رحمهالله أظهر من أن يذكر ؛ أمّا الأوّل فلأنّ الأئمّة عليهمالسلام لهم حالات في صغرهم كحال سائر الأطفال ، من جملتها إبطاء الحسين عليهالسلام في الكلام وتكرير النبي صلىاللهعليهوآله لأجله التكبير ، وبكاؤه عليهالسلام في المهد وهزّ جبرئيل المهد حتّى أنشد في ذلك الأشعار وعرفته المخدّرات في الأستار ، وكذا ركوبه عليهالسلام على ظهر النبيّ صلىاللهعليهوآله وهو في السجود ممّا لا يقبل الجحود ؛ وأمّا الثاني فلأنّ للقرآن بطونا ربما فسّروا الآية الواحدة بتفاسير متعدّدة بل ومتضادّة متناقضة ولم ينكر أحد ذلك كما هو ظاهر لمن تتبّع الأخبار وجاس خلال تلك الديار ، وقد ورد في تفسير ( حم عسق ) أنّ حم حتم وعين عذاب وسين سنين كسني يوسف عليهالسلام وقاف قذف وخسف يكون في آخر الزمان بالسفياني وأصحابه ، وورد في تفسير ( الم غُلِبَتِ الرُّومُ ) أنّهم بنو أميّة ، وورد في تفسير ( طه ) أنّه طهارة أهل البيت من الرجس ، وورد في تفسير ( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ) النجم النبيّ صلىاللهعليهوآله والشجر علي عليهالسلام ، وورد في تفسير ( وَالْفَجْرِ ) إنّه القائم عليهالسلام ، والليالي العشر الأئمّة أوّلهم الحسن عليهالسلام ، ( وَالشَّفْعِ ) فاطمة وعلي ، والوتر الله ، ( وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ) دولة تسري إلى دولة القائم عليهالسلام ، وورد في تفسير ( وَالشَّمْسِ ) أنّ الشمس أمير المؤمنين ، ( وَضُحاها ) قيام القائم ،
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن أبي خلف الثقة ، عنه علي بن الحسين بن بابويه ، ومحمّد بن الحسن بن الوليد ، وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه عنه ، وبغير واسطة أبيه كما في أسانيد الفقيه(1) ، وأبو القاسم بن قولويه عن أبيه وأخيه(2) عنه ، وعنه حمزة بن أبي القاسم.
وهو عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعن الحكم بن مسكين(3) .
المعروف بسعد الخير ، غير مذكور في الكتابين.
وعن كتاب الاختصاص للمفيدقدسسره : عن أبي حمزة قال : دخل سعد بن عبد الملك ـ وكان أبو جعفرعليهالسلام يسمّيه سعد(4) الخير ، وهو من ولد عبد العزيز بن مروان ـ على أبي جعفرعليهالسلام فتناشج كما تنشج النساء ، فقال له أبو جعفرعليهالسلام : ما يبكيك يا سعد؟ قال : وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن(5) ، فقال له : لست منهم ، أنت
__________________
( وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ) الحسنان ،( وَالنَّهارِ إِذا جَلاّها ) قيام القائم ،( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) حبتر ودولته ،( وَالسَّماءِ وَما بَناها ) هو النبيصلىاللهعليهوآله ، وورد في تفسير( إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ) أنّ العنكبوت الحمير.
على أنّ ( كهيعص ) ليس محكما نعرف تفسيره الظاهري حتى نحكم ببطلان ما يخالف ظاهره على فرض جواز الحكم بذلك ، ولم يصل إلينا أيضا عنهم عليهمالسلام في تفسيره ما يخالف هذا التفسير حتّى نحكم بصحّة ذاك وبظاهر هذا. نعم في تفسير القمّي أن كهيعص أسماء الله مقطعة ، أي : الله الكافي الهادي العالم الصادق ذي الآيات العظام ، انتهى. [ منه عفي عنه ].
(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 12.
(2) في المصدر : أو أخيه ،
(3) هداية المحدّثين : 71.
(4) سعد ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) إشارة إلى قوله تبارك وتعالى :( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ. ) الآية ( سورة الإسراء : 60 ).
أمويّ منّا أهل البيت ، أما سمعت قول الله عزّ وجلّ يحكي عن إبراهيم(1) ( فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ) (2) (3) .
ويقال : سعد بن فيروز ، كوفي ، مولى ، كان خرج يوم الجماجم مع ابن الأشعث ، يكنّى أبا البختري ، ي(4) .
ويأتي سعيد(5) .
يكنّى أبا سعيد الخدري الأنصاري العرني ، ي(6) .
وفيصه في الكنى : أبو سعيد الخدري من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام (7) . ثمّ ذكر عن قي أنّه من الأصفياء(8) .
وسبق أبو سعيد.
أقول : فيما كتبه الرضاعليهالسلام للمأمون : من محض الإسلام الولاية لأولياء أمير المؤمنينعليهالسلام الذين مضوا على منهاج الرسولصلىاللهعليهوآله ولم يبدّلوا ولم يغيّروا بعد نبيهمصلىاللهعليهوآله ،
__________________
والشجرة الملعونة هم بنو أميّة كما ورد في جميع التفاسير عن أهل بيت العصمة والطهارة.
(1) في نسخة « ش » : زيادة :عليهالسلام .
(2) إبراهيم : 36.
(3) الاختصاص : 85.
(4) رجال الشيخ : 43 / 10.
(5) عن الخلاصة : 194 ورجال البرقي : 6 بعنوان سعيد بن فيروز.
(6) رجال الشيخ : 43 / 2 ، وفيه بدل العرني : العربي المدني.
(7) الخلاصة : 189.
(8) رجال البرقي : 3.
وهم : سلمان بن أسلم الفارسي(1) ، وأبو ذر جندب بن جنادة ، والمقداد بن الأسود ، وعمّار بن ياسر ، وسهل بن حنيف ، وحذيفة بن اليمان ، وأبو الهيثم ابن التيهان ، وخالد بن سعيد ، وعبادة بن الصامت ، وأبو أيّوب الأنصاري ، وخزيمة بن الثابت ذو الشهادتين ، وأبو سعيد الخدري ، وأمثالهم رضي الله عنهم(2) .
أبو القاسم ، عمّ علي بن الحسن روى عنه ، وفيه إشعار بوثاقته لما يأتي في ترجمته(3) .
وفي العدّة : أنّ الطائفة عملت بما رواه الطاطريّون(4) ،تعق (5) .
أقول : لا يخفى ما في ذلك عليك(6) .
__________________
(1) في المصدر : سلمان الفارسي.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام : 2 / 126 ، ولم يرد فيه خالد بن سعيد.
(3) روى عنه في ترجمة درست ، النجاشي : 162 / 430. والإشعار بالوثاقة لما ذكره الشيخ في الفهرست : 92 / 390 في ترجمة علي بن الحسن الطاطري : وله كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، فلأجل ذلك ذكرناها.
(4) عدّة الأصول : 1 / 381.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
(6) نظره في ذلك إلى ما ذكره الشيخ في العدّة حيث حدّد أخذ الرواية عن الفرق المخالفة بحدود وليس مطلقا ، حيث قال : وأمّا إذا كان الراوي من فرق الشيعة مثل الفطحية والواقفة والناووسية وغيرهم نظر فيما يرويه ، فإن كان هناك قرينة تعضده ، أو خبر من جهة الموثوقين بهم ، وجب العمل به.
وإن كان هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثقتين ، وجب اطراح ما اختصوا بروايته ، والعمل بما رواه الثقة. وإن كان ما رووه ليس هناك ما يخالفه ولا يعرف من الطائفة العمل بخلافه ، وجب أيضا العمل به إذا كان متحرّجا في روايته موثقا في أمانته وإن كان مخطئا في أصل الاعتقاد.
ل (1) . وفيتعق : في آخر الباب الأوّل منصه أنّه من خواصّ أمير المؤمنينعليهالسلام (2) ، فتأمّل(3) .
واسمه عبد الرحمن(4) أبو الحسن العامري ، مولى أبي العلاء كرز بن جعيد العامري ، من عامر بن ربيعة(5) ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وعمّر عمرا طويلا ؛ وقد اختلف في عشيرته ، فقال استاذنا عثمان بن حاتم بن المنتاب التغلبي : قال محمّد بن عبدة : سعدان بن مسلم الزهري من بني زهرة بن كلاب عربي أعقب(6) ، والله أعلم. له كتاب يرويه جماعة ، منهم محمّد بن عيسى بن عبيد ،جش (7) .
وفيست : له أصل ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن عذافر ، عنه ؛ وعن صفوان ، عنه.
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف وعبد الله بن الصلت القمّي وأحمد بن إسحاق كلّهم ، عنه(8) .
__________________
(1) ذكره الشيخ في أصحاب عليعليهالسلام : 43 / 7 قائلا : مولاه. ولم يرد له ذكر في أصحاب الرسولصلىاللهعليهوآله .
(2) الخلاصة : 192.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.
(4) في المصدر زيادة : ابن مسلم.
(5) في المصدر : من عامر ربيعة.
(6) في نسخة « ش » : اللقب.
(7) رجال النجاشي : 192 / 515.
(8) الفهرست : 79 / 336.
وفيتعق : في رواية هؤلاء الأعاظم شهادة بوثاقته سيّما صفوان والقمّيّين ، وكذا يروي عنه ابن أبي عمير(1) والأصحاب حتّى المتأخّرون ربما يرجّحون خبره على خبر الثقة الجليل ، منه في تزويج الباكرة الرشيدة بغير إذن أبيها(2) .
ويروي عنه الأعاظم سوى المذكورين ، كمحمّد بن علي بن محبوب(3) ، والحسن بن محبوب(4) ، ويونس بن عبد الرحمن(5) ، وغيرهم ؛ ويؤيّده كونه كثير الرواية ، وأنّ رواياته أكثرها مقبولة سديدة مفتيّ بها ، وكذا رواية كتابه جماعة ، وأنّه صاحب أصل ، وأنّ للصدوق طريقا إليه(6) . وحكم المصنّف بأنّ طريق الصدوق إلى إبراهيم بن عبد الحميد وهو فيه كالحسن(7) .
وفي علي بن حسّان الواسطي ما ينبغي أن يلاحظ(8) (9) .
أقول : فيمشكا : ابن مسلم ، عنه محمّد بن عيسى بن عبيد ، ومحمّد ابن عذافر ، وصفوان بن يحيى ، والعبّاس بن عامر ، وعبد الله بن الصلت ،
__________________
(1) الكافي 1 : 136 / 2.
(2) التهذيب 7 : 254 / 1095 ، الاستبصار 3 : 236 / 850.
(3) التهذيب 1 : 353 / 1051.
(4) الفقيه 3 : 288 / 1370.
(5) الكافي 1 : 125 / 6.
(6) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 19.
(7) منهج المقال : 408 ، وعلّل ذلك بقوله : إذ سعدان كتابه معدود في الأصول وقد روى عنه أكابر العلماء مع خلوّه عن الذم رأسا ، على أنّ المصنّف روى جميع روايات ابن أبي عمير عنه في الصحيح.
(8) لم يرد في ترجمة علي بن حسّان الواسطي سوى قول النجاشي في ترجمته : 276 / 726 : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام روى عنه حديثه في سعدان بن مسلم.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة : 172.
وأحمد بن إسحاق(1) .
أبو حنيفة سابق(2) الحاج ، هو ابن بيان.
القابوسي اللخمي أبو الحسين ، [ من ](3) ولد قابوس بن النعمان بن المنذر ، كان سعيد ثقة في حديثه ، وجها بالكوفة ، روى عن أبان بن تغلب وأكثر عنه ، وروى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ،صه (4) .
وزادجش بعد بالكوفة : وآل أبي الجهم بيت كبير بالكوفة. ثمّ زاد : له كتاب في أنواع الفقه والقضايا والسنن ، أخبرناه أحمد بن محمّد بن هارون ، عن ابن عقدة قال : حدّثنا المنذر بن محمّد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني عمّي الحسين بن سعيد ، قال : حدّثني أبي سعيد(5) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي الجهم الثقة ، عنه الحسين بن سعيد.
وهو عن أبان بن تغلب في كثرة ، وعن الصادق والكاظمعليهماالسلام (6) .
أبو حازم الأحمسي ، عنه أبان ،ق (7) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 71 ، وفيها : والعبّاس بن معروف.
(2) في نسخة « ش » : سائق.
(3) أثبتناه من المصدر.
(4) الخلاصة : 79 / 3.
(5) رجال النجاشي : 179 / 472.
(6) هداية المحدّثين : 72.
(7) رجال الشيخ : 205 / 51.
أبو القاسم الغرّاد الكوفي ، كان ثقة صدوقا ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب براهين الأئمّةعليهمالسلام ، ورواه عنه هارون ابن موسى ومحمّد بن عبد الله(2) .
له أصل ، وسعيد بن يسار له أصل ؛ أخبرنا بهما جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعا(3) ، عن علي بن النعمان وصفوان بن يحيى جميعا ، عنهما ،ست (4) .
وفيكش : عن سعيد الأعرج قال : كنّا عند أبي عبد اللهعليهالسلام فاستأذن له رجلان ، فأذن لهما. إلى أن قال : قالعليهالسلام : أتعرفون الرجلين؟ قلنا : نعم ، هما رجلان من الزيديّة. الحديث(5) .
وهو ابن عبد الرحمن الآتي.
وفيتعق : في كشف الغمّة : عن سعيد السمّان قال : كنت عند الصادقعليهالسلام إذ دخل عليه رجلان من الزيديّة الحديث(6) ، وهو أيضا قرينة الاتّحاد.
ومن القرائن : قولست : يروي عنه صفوان ، وكذا قولجش في ابن
__________________
(1) الخلاصة : 80 / 4 ، وفيها : الغزاد.
(2) رجال النجاشي : 180 / 473.
(3) جميعا ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) الفهرست : 77 / 322 و 323 ، وفيه : ابن الأعرج.
(5) رجال الكشّي : 427 / 802.
(6) كشف الغمّة : 2 / 170.
عبد الرحمن ذلك(1) .
ومنها : قول الشيخ فيست : سعيد الأعرج ، وفيق : ابن عبد الرحمن الأعرج(2) .
فقول العلاّمة في المختلف : سعيد الأعرج لا أعرف حاله. لعلّه اشتباه من عدم توثيقست سعيد الأعرج ، وأنّ الذي وثّقهجش ابن عبد الرحمن ، فتدبّر(3) .
أبو حنيفة سابق الحاج ،ق (4) .
وزادجش : الهمداني ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، عنه عبيس بن هشام(5) .
وفيكش : ما روي في أبي حنيفة سابق الحاج : عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : أتى قنبر أمير المؤمنينعليهالسلام فقال : هذا سابق الحاج ، فقال : لا قرّب الله داره هذا خاسر الحاج ، يتعب البهيمة وينقر الصلاة ، اخرج إليه فاطرده(6) .
وفيه : حدّثني محمّد بن الحسن البرائي وعثمان بن حامد ، عن محمّد ابن يزداد ، عن محمّد بن الحسن ، عن المزخرف ، عن عبد الله بن عثمان قال :
__________________
(1) رجال النجاشي : 181 / 477.
(2) رجال الشيخ : 204 / 24.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 162.
(4) رجال الشيخ : 204 / 34 ، وفيه : سائق الحاجّ الكوفي. وفي نسخة « ش » هنا وفي الموارد الآتية : سائق.
(5) رجال النجاشي : 180 / 476.
(6) رجال الكشّي : 318 / 575.
ذكر عند أبي عبد اللهعليهالسلام أبو حنيفة السابق وأنّه يسري(1) في أربع عشرة ، فقال : لا صلاة له(2) .
وفيهصه : قالجش : إنّه ثقة. ثمّ ذكر الخبر الثاني عنكش (3) .
وقالشه : في النسخة المقروءة : حفيفة ، وعليها هذه الحاشية : بالحاء المهملة والفاء بعدها ياء منقّطة تحتها نقطتين وبعدها فاء اخرى قبل الهاء ، وفي خاتمةصه كنّاه أبا حنيفة بالنون(4) ، وكذلك فيضح (5) ، وكذاكش ، وبخطّ طس في كتابجش وكش معا(6) ؛ فالظاهر أنّ حفيفة بالفاء سهو(7) ، انتهى.
وفي د : التبس على بعض أصحابنا فأثبته أبو حفيفة ، وهو غلط(8) .
وفيتعق : في كتب الحديث أيضا أبو حنيفة بالنون(9) .
وفي الوجيزة : مختلف فيه(10) . والحكم بذلك بمجرّد ما ذكرهكش لا يخلو من التأمّل ، سيّما بعد ملاحظة ما ذكرنا في الفوائد(11) ، انتهى.
أقول : الخبر الأوّل الدال على ضعفه مضافا إلى ضعفه لا دلالة فيه على كونه المراد ، وليس مذكورا فيه اسمه ولا كنيته ، مع أنّ هذا من أصحاب
__________________
(1) في المصدر : يسير.
(2) رجال الكشّي : 318 / 576 ، وفيه في أوّل السند : محمّد بن الحسن البراني.
(3) الخلاصة : 80 / 5.
(4) الخلاصة : 270 / 25.
(5) إيضاح الاشتباه : 192 / 303.
(6) التحرير الطاووسي : 250 / 179.
(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 39.
(8) رجال ابن داود : 102 / 686.
(9) الفقيه 2 : 191 / 870 ، كامل الزيارات : 188 / 4 باب 76.
(10) الوجيزة : 218 / 813.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 162.
الصادقعليهالسلام ، ولم يذكر أنّه أدرك غيره من الأئمّةعليهمالسلام ، سيّما وأن يكون خمسة من آبائهعليهمالسلام ؛ ولذا لم يذكره فيصه وطس في ترجمته ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن بيان أبو حنيفة سابق الحاجّ الثقة ، عنه عبيس بن هشام(1) .
حدّثني أبو المغيرة ، قال : حدّثني الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : إنّ سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسينعليهالسلام ، وكان علي بن الحسين يثني عليه ، وما كان سبب قتل الحجّاج له إلاّ على هذا الأمر ، وكان مستقيما. وذكر أنّه لمّا دخل على الحجّاج قال له : أنت شقي ابن كسير ، قال : أمّي كانت أعرف باسمي سمّتني سعيد بن جبير ؛ قال : ما تقول في أبي بكر وعمر هما في الجنّة أو في النّار؟ قال : لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها ، وإن دخلت النار ورأيت أهلها علمت من فيها ؛ قال : فما قولك في الخلفاء؟ قال : لست عليهم بوكيل ، قال : أيّهم أحبّ إليك؟ قال : أرضاهم لخالقي ، قال : أيّهم أرضى للخالق؟ قال : علم ذلك عند ربي الذي يعلم سرّهم ونجواهم ، قال : أبيت أن تصدقني؟! قال : بل لم أحب أن أكذبك ،كش (2) .
وفيه أيضا : قال الفضل بن شاذان : لم يكن في زمن علي بن الحسينعليهالسلام في أوّل أمره إلاّ خمسة أنفس : سعيد بن جبير. الحديث(3) .
وفيصه ما ذكرهكش إلى قوله : وكان مستقيما. وذكر الأربعة الأخر
__________________
(1) هداية المحدّثين : 72.
(2) رجال الكشّي : 119 / 190.
(3) رجال الكشّي : 115 / 184.
بعد سعيد بن جبير(1) .
أقول : عن كتاب تهذيب الأسماء واللغات أنّه قال له الحجّاج : اختر أيّ قتلة شئت ، قال : اختر لنفسك فإنّ القصاص أمامك. قال : وروينا عن خلف بن خليفة قال : حدّثني بوّاب الحجّاج قال : رأيت رأس ابن جبير بعد ما سقط إلى الأرض يقول : لا إله إلاّ الله(2) .
وفي الوجيزة : ممدوح(3) . وفي الحاوي ذكره في الضعاف(4) ، فتأمّل.
أصله كوفي ، نشأ ببغداد ومات بها ، مولى الأزد ويقال له : مولى الجهينة ، وأخوه أبو عامر روى عن أبي الحسن والرضاعليهماالسلام وكانا ثقتين ،صه (5) .
وزادجش : عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، ويروي هو عن عوف بن عبد الله عن أبي عبد اللهعليهالسلام (6) .
ثمّ فيجش أيضا : ابن جناح الأزدي مولاهم بغدادي ، روى عن الرضاعليهالسلام ، له كتاب ، عنه عبد الله بن محمّد بن خالد(7) .
أقول : لا يخفى عليك الاتّحاد.
وفيمشكا : ابن جناح الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ،
__________________
(1) الخلاصة : 79 / 2.
(2) تهذيب الأسماء واللغات 1 : 216 / 208.
(3) الوجيزة : 218 / 814.
(4) حاوي الأقوال : 265 / 1522.
(5) الخلاصة : 80 / 8 ، وفيها وفي النجاشي : مولى جهينة.
(6) رجال النجاشي : 191 / 512.
(7) رجال النجاشي : 182 / 481.
وعبد الله بن محمّد بن خالد(1) .
هو ابن علاقة ،تعق (2) .
أبو عمرو العبسي ، أسند عنه ،ق (3) .
أبو معمر الهلالي ،ق (4) .
وزادصه : وأخوه معمر ، ضعيف ، هو وأخوه رويا عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، وكانا من دعاة زيد(5) .
وزادجش : عنه ابن أخيه أحمد بن رشيد بن خيثم(6) .
ثمّ زادصه : بالخاء المعجمة والثاء المثلّثة بعد الياء المثنّاة من تحت ، يروي عن جدّه لأمّه عبيدة بن عمر الكلابي عن النبيصلىاللهعليهوآله .
وفيقب : ابن خثيم ـ بمعجمة ومثلّثة مصغّرا ـ بن رشيد ـ بفتح الراء ـ الهلالي أبو معمر الكوفي ، صدوق ، رمي بالتشيّع ، له أغاليط(7) .
أقول : فيمشكا : ابن خيثم ، عنه أحمد بن رشيد بن خيثم. وهو عن الأصبغ بن نباتة(8) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 72.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 162.
(3) رجال الشيخ : 204 / 26.
(4) رجال الشيخ : 204 / 22 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(5) الخلاصة : 226 / 4.
(6) رجال النجاشي : 180 / 474.
(7) تقريب التهذيب 1 : 294 / 151 ، وفيه : ابن رشد.
(8) هداية المحدّثين : 72 ، وفيها في الموضعين : ابن خثيم.
مولى أبي عبد اللهعليهالسلام ، روى عنه حمّاد وأبان ،ق (1) .
هو الأعرج ، وهو ابن عبد الرحمن ،تعق (2) .
وقيل : ابن عبد الله الأعرج السمّان ، أبو عبد الله التميمي ، مولاهم ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره ابن عقدة وابن نوح ،صه (3) .
وزادجش : له كتاب ، يرويه عنه جماعة ، صفوان عنه به(4) .
وفيق : سعيد بن عبد الرحمن الأعرج السمّان ، ويقال له : ابن عبد الله ، له كتاب(5) .
وفيتعق : مضى عنست سعيد الأعرج(6) (7) .
أقول : ذكره فيمشكا مرّتين ؛ فقال : ابن عبد الله الأعرج الثقة ، عنه علي بن النعمان الثقة ، وسيف بن عميرة ، وصفوان بن يحيى ، ومالك بن عطيّة ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، وعثمان بن عيسى(8) ، ومحمّد بن أبي حمزة الثمالي ، ( وعلي بن الحسن بن رباط.
__________________
(1) رجال الشيخ : 204 / 27.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 162 في ترجمة سعيد الأعرج.
(3) الخلاصة : 80 / 6.
(4) رجال النجاشي : 181 / 477 ، وفيه بدل التميمي : التميمي.
(5) رجال الشيخ : 204 / 24.
(6) الفهرست : 77 / 323 ، وفيه : ابن الأعرج.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 162.
(8) في نسخة « ش » : عثمان بن علي.
وقال أيضا : ابن عبد الرحمن الثقة الذي هو ابن عبد الله الأعرج كما حقّق ، عنه محمّد بن أبي حمزة الثمالي )(1) ، وأبان بن عثمان ، وصفوان بن يحيى(2) ، انتهى فتأمّل جدا.
الكوفي ،ق (3) .
وفيتعق : لعلّه ابن عبد الرحمن ، لما ذكرناه في الفوائد(4) .
مضى في ثوير وجهم بن أبي الجهم ، ويأتي في هارون بن الجهم وفي الكنى ماله دخل(5) ،تعق (6) .
مولاهم ، كوفي ، أخو فضيل ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ، وابنه محمّد بن سعيد بن غزوان روى أيضا ، له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا ،جش (7) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن محمّد بن
__________________
(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(2) هداية المحدّثين : 72.
(3) رجال الشيخ : 204 / 35.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 162.
(5) تقدّم في ترجمة ثوير بن أبي فاختة أبو الجهم عن النجاشي والخلاصة أنّ اسم أبي فاختة سعيد بن علاقة ، فيكون المترجم من آل أبي الجهم الذي ورد مدحهم في الجملة في تراجم عديدة كقول النجاشي في ترجمة سعيد بن أبي الجهم : 179 / 472 : وآل أبي الجهم بيت كبير بالكوفة. وفي ترجمة منذر بن محمّد : 418 / 1118 : من بيت جليل.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 162.
(7) رجال النجاشي : 181 / 479.
عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(1) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد إلى آخره(2) .
ولم يذكرهصه ، ود ذكره ولم يذكر التوثيق(3) ، لكن ما رأينا من النسخ متّفقة على التوثيق.
أقول : فيمشكا : ابن غزوان ، عنه ابن أبي عمير(4) .
أبو البختري ، ي(5) .
وفي أصحابهعليهالسلام من اليمن فيصه (6) .
وقي : من خواصّهعليهالسلام (7) .
وتقدّم سعد بن عمران.
وفيقب : سعيد بن فيروز أبو البختري ، ثقة ثبت فيه تشيّع قليل ، كثير الإرسال(8) .
الهمداني ،ي (9) .
__________________
(1) الفهرست : 77 / 324.
(2) الفهرست : 77 / 323.
(3) رجال ابن داود : 103 / 692.
(4) هداية المحدّثين : 73.
(5) رجال الشيخ : 43 / 10 ، وفيه : سعد بن عمران ويقال : سعد بن فيروز.
(6) الخلاصة : 194.
(7) رجال البرقي : 6 ، في أصحابهعليهالسلام من اليمن.
(8) تقريب التهذيب 1 : 303 / 242.
(9) رجال الشيخ : 44 / 18.
وفيكش : قال الفضل بن شاذان : من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم. وعدّ جماعة منهم سعيد بن قيس(1) .
وفيتعق : مدحهعليهالسلام (2) عند ما مدح همدان بقولهعليهالسلام :
يقودهم حامي الحقيقة منهم |
سعيد بن قيس والكريم يحام(3) (4) |
الأنصاري ، المدني ، أسند عنه ،ق (5) .
كوفي ، له كتاب ، أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عنه به ،جش (6) .
وفيست : له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن أبي عمير ، عنه(7) . والإسناد مرّ في ابن غزوان(8) .
أقول : فيمشكا : ابن سلمة الكوفي ، عنه ابن أبي عمير ، والفارق القرينة(9) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 69 / 124.
(2) في نسخة « ش » : مدح عليعليهالسلام .
(3) البحار : 32 / 577 ، وفيه :
يقودهم حامي الحقيقة ماجد |
سعيد بن قيس والكريم محامي |
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 162.
(5) رجال الشيخ : 205 / 55 ، وفيه : سعيد بن عبد الرحمن.
(6) رجال النجاشي : 182 / 480. به ، لم ترد في نسخة « م ».
(7) الفهرست : 77 / 325.
(8) الفهرست : 77 / 323.
(9) هداية المحدّثين : 73.
سبق في أويس أنّه من الحواريّين(1) .
وفيكش أيضا : قال الفضل بن شاذان : لم يكن في زمن علي بن الحسينعليهالسلام في أوّل أمره إلاّ خمسة أنفس ، سعيد بن جبير ، سعيد ابن المسيّب ، محمّد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن أمّ الطويل ، وأبو خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر.
سعيد بن المسيّب ربّاه أمير المؤمنينعليهالسلام (2) .
وفيه بسند ضعيف عن أبي جعفرعليهالسلام قال : سمعت علي بن الحسينعليهالسلام يقول : سعيد بن المسيّب أعلم الناس بما تقدّمه من الآثار وأفهمهم في زمانه(3) .
وفيه بسند كذلك عنهعليهالسلام : وأما سعيد بن المسيّب فنجا ، وذلك أنّه كان يفتي بقول العامّة ، وكان آخر أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، فنجا(4) .
وفيصه بعد ذكره حديث الحواريّين قال : ويقال : إنّ أمير المؤمنينعليهالسلام ربّاه ، وهذه الرواية فيها توقّف(5) .
وقالشه : إنّي لأعجب من إدخال هذا الرجل في هذا القسم مع ما هو المعلوم من حاله وسيرته ومذهبه في الأحكام الشرعيّة المخالفة لطريقة أهل البيتعليهمالسلام ، وقد كان لطريقة جهة أبي هريرة أشبه وحاله بروايته
__________________
(1) نقلا عن رجال الكشّي : 9 / 20.
(2) رجال الكشّي : 115 / 184.
(3) رجال الكشّي : 119 / 189.
(4) رجال الكشّي : 123 / 195.
(5) الخلاصة : 79 / 1.
أدخل ، والمصنّف نقل أقواله في التذكرة والمنتهى بما يخالف طريقة أهل البيتعليهمالسلام ؛ وروىكش في كتابه أقاصيص ومطاعن.
وقال المفيد في الأركان : وأمّا ابن المسيّب فليس يدفع نصبه وما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زين العابدينعليهالسلام ، قيل له : ألا تصلّي على هذا الرجل الصالح من أهل البيت الصالح؟ قال : صلاة ركعتين أحبّ إليّ من الصلاة على الرجل الصالح من أهل البيت الصالح ؛ وروي عن مالك أنّه كان خارجيا إباضيّا ، والله أعلم(1) ، انتهى.
ثمّ فيكش بطريق ضعيف أيضا(2) عن علي بن زيد قال : قلت لسعيد ابن المسيب : إنّك أخبرتني أنّ علي بن الحسينعليهالسلام النفس الزكيّة وأنّك لا تعرف له نظيرا؟ قال : كذلك وما هو(3) مجهول ، ما أقول فيه ، والله ما رئي مثله ؛ فقلت: والله إنّ هذه الحجّة الوكيدة عليك ، فلم لا تصلي على جنازته. إلى أن قال : أخبرني أبي عن أبيه عن النبيّصلىاللهعليهوآله عن جبرئيل عن الله عزّ وجلّ أنّه ما من عبد من عبادي آمن بي وصدّق بك وصلّى في مسجدك(4) على خلاء من الناس إلاّ غفرت له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر. فلم أر شاهدا أفضل من علي بن الحسينعليهالسلام .
فلمّا أن مات شهد جنازته البرّ والفاجر ، وأثنى عليه الصالح والطالح ، وانهالت الناس حتّى وضعت الجنازة ، فقلت: إن أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم ـ ولم يبق إلاّ رجل وامرأة ثمّ خرجا إلى الجنازة ـ ووثبت لا صلّي فجاء تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض فأجابه تكبير من السماء فأجابه
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 39.
(2) أيضا ، لم ترد في نسخة « ش ».
(3) هو ، لم ترد في نسخة « م ».
(4) في المصدر زيادة : ركعتين.
تكبير من الأرض ، ففزعت وسقطت على وجهي ، فكبّر من في السماء سبعا ومن في الأرض سبعا ، وصلّي على علي بن الحسينعليهالسلام ، ودخل الناس المسجد ، فلم أدرك الركعتين ولا الصلاة على علي بن الحسينعليهالسلام ، إنّ هذا لهو(1) الخسران المبين ؛ فقلت: لو كنت لم أختر إلاّ الصلاة عليهعليهالسلام ، فبكى وقال : ما أردت إلاّ الخير ، ليتني كنت صلّيت عليه فإنّه ما رئي شيء(2) مثله(3) .
وفيتعق : في الكافي في باب مولد الصادقعليهالسلام : عن إسحاق بن جرير قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام : كان سعيد بن المسيّب والقاسم بن محمّد بن أبي بكر وأبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسينعليهالسلام (4) .
وذكر الثقة الجليل الحميري في أواخر الجزء الثالث من قرب الإسناد أنّه ذكر عند الرضاعليهالسلام القاسم بن محمّد بن أبي بكر خال أبيه وسعيد ابن المسيّب ، فقالعليهالسلام : كانا على هذا الأمر(5) .
وقال المحقّق البحراني : في تاريخ ابن خلّكان ما يشعر بتشيّعه(6) ، وربما يلوح من كلام الشيخ في أوائل التبيان(7) ، انتهى.
ومخالفة طريقته لطريقة أهل البيتعليهمالسلام لا ينافي التشيّع ، كيف! وكثير من أصحابهم وأعاظم شيعتهم في غير واحد من المسائل بناؤهم
__________________
(1) في نسخة « م » : هو.
(2) شيء ، لم ترد في المصدر.
(3) رجال الكشّي : 116 / 186 ، 188.
(4) الكافي 1 : 393 / 1.
(5) قرب الاسناد : 358 / 1278.
(6) وفيات الأعيان : 2 / 262.
(7) بلغة المحدّثين : 365 / 5.
بل(1) فتواهم على ما ظهر علينا وعلى العلاّمة ومن تقدّم عليه أنّه موافق للعامة كما لا يخفى على المطّلع ، بل بعض منه ظهور مخالفته لطريقتهمعليهمالسلام صار بحيث عدّ بطلانه من ضروريات مذهب الشيعة كالقياس ، فإذا كان مثل ابن الجنيد قال به بل وبكثير من نظائره فما ظنّك بغيره ، وبالنسبة إلى ما بطلانه أخفى من بطلان القياس ، سيما أصحاب علي بن الحسينعليهالسلام ، لأنّهعليهالسلام لشدّة التقيّة لم يتمكّن من إظهار الحق أصولا وفروعا إلاّ قليلا لقليل ، ويومئ إليه أنّ الشيعة الذين لم يقولوا بإمامة الباقرعليهالسلام تبعوا العامة في الفروع إلاّ ما شذّ ، وذلك لأنّهعليهالسلام أوّل من تمكّن من ذلك ، ومع ذلك لم يتمكّن إلاّ القليل ، ثمّ من بعده الصادقعليهالسلام ثمّ الكاظمعليهالسلام وهكذا ، ومع ذلك لا يبعد أن يكون كثير من الحقّ تحت خباء الخفاء ، إلاّ أن يمنّ الله علينا بظهور خاتم الأوصياء ومزيل الجور والجفاء عجّل الله فرجه وسهّل الله مخرجه ، مع أنّه نقل عن عبد الله بن العبّاس وغيره ممّن ثبت تشيّعه آراء ومذاهب مخالفة للشيعة ، مع(2) أنّ افتاءه كذلك كان تقيّة ولأجل النجاة كما نصّ عليه الإمامعليهالسلام (3) .
وأمّا عدم صلاته لو صحّ فلعلّه أيضا كان تقيّة ودفعا للتهمة ، مع أنّه مرّ عنه عذره ، فلعلّه كذلك بل هو المظنون.
فلا وجه للطعن أصلا ، ومرّ في الفوائد ما له دخل ، وفي رسالتنا في الجمع بين الأخبار أيضا(4) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : على.
(2) في نسخة « ش » : ومع.
(3) في التعليقة : الإمام الباقرعليهالسلام .
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 163.
زيدي ،صه (1) .
وفيكش : حمدويه قال : حدّثنا أيّوب قال : حدّثنا حنان بن سدير قال : كنت جالسا عند الحسن بن الحسن فجاء سعيد بن منصور وكان من رؤساء الزيديّة. الحديث(2) .
الراوندي ، غير مذكور في الكتابين.
وفيعه : الشيخ الإمام قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي ، فقيه عين صالح ثقة ، له تصانيف ، منها المغني في شرح النهاية عشر مجلدات ، ( خلاصة التفاسير عشر مجلدات )(3) ، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة. ثمّ ساق مصنّفاته وهي تبلغ ثلاثين مصنّفا ، وعدّ منها الخرائج والجرائح(4) .
وفيب : شيخي أبو الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي ، له كتب. ثمّ ذكر بعضها(5) .
بالسين المهملة ، الضبعي ، مولى بني ضبعة بن عجل بن لجيم الحنّاط ، كوفي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ثقة ، له كتاب ،صه (6) .
__________________
(1) الخلاصة : 226 / 3.
(2) رجال الكشّي : 232 / 420 ، وفيه : الحسن بن الحسين.
(3) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(4) فهرست منتجب الدين : 87 / 186.
(5) معالم العلماء : 55 / 368.
(6) الخلاصة : 80 / 7 ، وفيها : الضبيعي مولى بني ضبيعة بن عجل بن لخيم.
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : يرويه عدّة من أصحابنا ، منهم محمّد بن أبي حمزة(1) .
وفيست ما مرّ في سعيد الأعرج(2) .
أقول : فيمشكا : ابن يسار الثقة ، عنه محمّد بن أبي حمزة ، وصفوان ابن يحيى ، وأبان بن عثمان ، وعلي بن النعمان ، ومفضّل(3) .
ن (4) . وسبق في أويس عدّه في الحواريّين(5) .
وفيكش أيضا : سفيان بن أبي ليلى(6) الهمداني.
روي عن علي بن الحسن الطويل ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان(7) ، عن أبي جعفرعليهالسلام قال : جاء رجل من أصحاب الحسنعليهالسلام يقال له : سفيان بن أبي ليلى وهو على راحلة له ، فدخل على الحسنعليهالسلام وهو محتب في فناء داره ، فقال له : السّلام عليك يا مذلّ المؤمنين ، فقال له الحسنعليهالسلام : انزل ولا تعجل إلى أن قال : سمعت أبي يقول : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : لن تذهب الأيام والليالي حتّى يلي أمر هذه الأمّة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل ولا يشبع ، وهو معاوية ، فلذلك فعلت ؛ ما جاء بك؟ قال : حبّك ، قال : الله ، قال : الله ، فقالعليهالسلام : والله لا يحبنا عبد أبدا ولو
__________________
(1) رجال النجاشي : 181 / 478 ، وفيه : مولى بني ضبيعة.
(2) الفهرست : 77 / 322 ، 323.
(3) هداية المحدّثين : 73.
(4) رجال الشيخ : 68 / 2 ، وفيه زيادة : الهمداني.
(5) رجال الكشّي : 9 / 20. وفي نسخة « ش » بدل في الحواريين : من الحواريين.
(6) في المصدر هنا وفي الموضع الآتي : ابن ليلى ، ابن أبي ليلى ( خ ل ).
(7) في المصدر زيادة : عن أبي حمزة.
كان أسيرا في الديلم إلاّ نفعه الله بحبّنا ، وإنّ حبّنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر(1) .
وعلي بن الحسن هذا مجهول ، مع أنّ الخبر مرفوع عنه.
وفيصه ذكر مضمونه ثمّ قال : والظاهر أنّه قال عن محبة. ولم يثبت عندي بهذا عدالة المشار إليه بل هو من المرجّحات(2) .
قلت : في ذلك أيضا نظر.
وفي التحرير الطاووسي : ظهر لي أنّه قال ذلك عن محبّة(3) .
وفي د :ن ،كش ، ممدوح ، من أصحابهعليهالسلام ، عاتب الحسنعليهالسلام بقوله : يا مذلّ المؤمنين ، واعتذر له بأن قال ذلك محبّة ، وفيه نظر(4) .
وفيتعق : سبق في إبراهيم بن صالح وغيره دفعه(5) ، انتهى(6) .
أقول : قول(7) د : فيه نظر ، بعد قوله : ممدوح ، فيه شيء ظاهر.
وفي الوجيزة : ممدوح(8) .
ليس من أصحابنا ،صه (9) ،د (10) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 111 / 178.
(2) الخلاصة : 81 / 2.
(3) التحرير الطاووسي : 278 / 192.
(4) رجال ابن داود : 104 / 699.
(5) دفعه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 163.
(7) في نسخة « ش » : وقول.
(8) الوجيزة : 219 / 824.
(9) الخلاصة : 228 / 2.
(10) رجال ابن داود : 248 / 216.
وفيكش : في سفيان الثوري. ثمّ ذكر حديثين متقاربين ـ سند أحدهما نقي(1) ـ في ذمّه واعتراضه على الصادقعليهالسلام في لبس الثياب الجياد ، إلاّ أنّ في أحدهما سفيان(2) بن عيينة ، وهذا يدلّ على اتّحادهما عنده(3) .
وفيق : ابن سعيد بن مسروق أبو عبد الله الثوري ، أسند عنه(4) .
والظاهر أنّه غير ابن عيينة ، وبه صرّح ابن حجر(5) وغيره(6) ، حيث ذكروا كلا على حدة ، وهو الظاهر منصه ود أيضا(7) .
وفيتعق : هكذا وجدت أيضا ، فما سيجيء في عمر بن سعيد بن مسروق أنّه ابن أخي سفيان لعلّه سهو كما سنشير(8) ، انتهى.
أقول : صريح طس أيضا التعدّد ، حيث قال : فأمّا سفيان بن عيينة وسفيان الثوري فحالهما ظاهر في كونهما ليسا من عدادنا(9) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (10) .
__________________
(1) ما بين الخطين لم يرد في نسخة « م ».
(2) سفيان ، لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال الكشّي : 392 / 739 ، 740.
(4) رجال الشيخ : 212 / 162.
(5) تقريب التهذيب 1 : 311 / 312 ، 318.
(6) ميزان الاعتدال 2 : 169 / 3322 ، 3327.
(7) الخلاصة : 228 / 1 ، رجال ابن داود : 248 / 215 ترجمة سفيان بن عيينة.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 164.
(9) التحرير الطاووسي : 280.
(10) رجال الشيخ : 213 / 167.
أبو عبد الله الثوري ،ق (1) . ومضى في الثوري.
الكوفي ، أسند عنه ،ق (2) .
أورده ابن بطّة في فهرسته ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن سفيان بكتابه ،جش (3) .
وفيست : له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(4) .
بالمهملة المضمومة والمثنّاتين من تحت والنون ، ليس من أصحابنا ولا من عدادنا ،صه (5) ، د(6) .
وفيكش ذمّه(7) ، إلاّ أنّ الذي وصل إلينا من نسخته وكذاجخ (8) : ابن عتيبة ، بالمثنّاة من فوق أوّلا ، والله العالم.
__________________
(1) رجال الشيخ : 212 / 162 ، وفيه زيادة : أسند عنه.
(2) رجال الشيخ : 213 / 164.
(3) رجال النجاشي : 190 / 507.
(4) الفهرست : 81 / 344.
(5) الخلاصة : 228 / 1.
(6) رجال ابن داود : 248 / 215.
(7) رجال الكشّي : 392 / 739 ضمن ترجمة سفيان الثوري ، وتقدّمت الإشارة إلى هذه الرواية. وذكره الكشّي بعنوان مستقل أيضا ناقلا في حقه رواية واحدة ، إلاّ أنّه لا يستفاد منها ذم ، الكشي : 390 / 735.
(8) رجال الشيخ : 212 / 163 ، وفيه وفي الكشّي : ابن عيينة.
وفيتعق : الظاهر أنّ الأمر كما فيصه ود. ولعلّه أخو الحكم بن عيينة(1) ، انتهى.
أقول : ما في طس سبق في الثوري(2) .
وفي الوجيزة : ابن عيينة ضعيف(3) .
هذا ، وفي نسختي منجخ فيق : ابن عتيبة ، كما ذكره الميرزا.
قال أبو عمرو : في إشعاره ما يدلّ على أنّه كان من الطيّارة ؛ وروى أنّ أبا عبد اللهعليهالسلام قال : علّموا أولادكم شعره ، ونحو ذلك من طريقين ضعيفين. ولم يثبت عندي عدالة الرجل ولا جرحه ، فنحن فيه من المتوقّفين ،صه (4) .
وفيق : سفيان بن مصعب العبدي الشاعر(5) .
وفي أكثر نسخكش : سيف ، وفي بعضها وفي الاختيار : سفيان بن مصعب العبدي أبو محمّد.
محمّد بن مسعود ، عن حمدان بن أحمد الكوفي ، عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق ، عن سيف بن مصعب العبدي قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام : قل شعرا تنوح به النساء(6) .
نصر بن الصباح ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن محمّد بن جمهور ، عن أبي داود المسترق ، عن علي بن النعمان ، عن سماعة قال :
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 164.
(2) التحرير الطاووسي : 280.
(3) الوجيزة : 220 / 826.
(4) الخلاصة : 228 / 3 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(5) رجال الشيخ : 213 / 165.
(6) رجال الكشّي : 401 / 747.
قال أبو عبد اللهعليهالسلام : يا معشر الشيعة علّموا أولادكم شعر العبدي ، فإنّه على دين الله.
قال أبو عمرو : وفي إشعاره ما يدلّ على أنّه كان من الطيّارة(1) .
وفيتعق : فيه ما مرّ في الفوائد(2) ، انتهى.
أقول : وفي طس كصه إلى قوله : من طريقين فيهما ضعف(3) . والظاهر عدم الضعف في الحديث الأوّل كما يأتي ـ فلاحظ ـ إلاّ أنّه لا يفيد مدحا معتدّا به.
وفي الوجيزة : سفيان بن مصعب العبدي ممدوح(4) .
هذا ، وزعمب أنّ المراد بالعبدي هذا علي بن حمّاد الشاعر الآتي(5) ، وهو عجيب ، لأنّ ذاك من معاصريجش وذا من أصحاب الصادقعليهالسلام ، وذاك عدوي وذا عبدي ، فتدبّر.
أخذ الراية ، ثمّ أخوه عبيد بن يزيد ، ثمّ أخوه كرب بن يزيد ، ثمّ أخذ الراية عميرة بن بشر ، ثمّ أخوه الحارث بن بشر ، فقتلوا ، ثمّ أخذ الراية وهب ابن كريب أبو القلوص ، ي(6) .
ونحوهصه إلى قوله : فقتلوا ؛ وفيها : ثمّ أخوه حرب(7) .
وبخطّشه : كذا في جميع نسخ الكتاب : حرب ، بالحاء ؛ وفي د وقبله
__________________
(1) رجال الكشّي : 401 / 748.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 164.
(3) التحرير الطاووسي : 281 / 193.
(4) الوجيزة : 220 / 827.
(5) معالم العلماء : 147.
(6) رجال الشيخ : 44 / 25.
(7) الخلاصة : 81 / 1.
كتاب الشيخ : كرب ، بالكاف(1) ؛ وبخطّ طس نقلا عنجخ كما ذكره المصنّف : حرب(2) .
أبو ريحانة ،ل (3) .
وفي الكافي بسند ضعيف : لمّا قتل الحسينعليهالسلام أراد القوم أن يوطئوه الخيل ، فقالت فضّة لزينبعليهاالسلام : يا سيدتي إنّ سفينة كسر به في البحر فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد ، فقال : يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، فهمهم بين يديه حتّى أوقفه على الطريق. الحديث(4) .
وفيقب : مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، يكنّى أبا عبد الرحمن ، يقال : كان اسمه مهيران أو غير ذلك فلقّب سفينة لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر ، مشهور ، له أحاديث(5) ، انتهى(6) .
__________________
(1) رجال ابن داود : 104 / 703.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 40.
(3) رجال الشيخ : 21 / 21.
(4) الكافي 1 : 387 / 7.
(5) تقريب التهذيب 1 : 312 / 325 ، وفيه : مهران.
(6) في كتاب الخرائج والجرائح ( في الباب الأوّل الذي ذكر فيه معاجز النبيصلىاللهعليهوآله أنّ سفينة مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآله قال : خرجت غازيا فكسر بي ، فغرق المركب وما فيه. إلى أن قال : فبينما أنا أمشي إذ بصرني أسد ، فأقبل يريد أن يفترسني ، فرفعت يدي إلى السماء وقلت : اللهمّ أنا عبدك ومولى نبيّك نجّيتني من الغرق أفتسلّط عليّ فرفعت يدي السماء وقلت : اللهمّ أنا عبدك ومولى نبيّك نجّيتني من الغرق أفتسلّط عليّ سبعك ، فألهمت أن قلت : أيّها السبع أنا سفينة مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، احفظ رسول اللهصلىاللهعليهوآله في مولاه ؛ فو الله إنّه لترك الزئير وأقبل كالسنور يمسح خدّه بهذه الساق مرّة وبهذه أخرى وهو ينظر في وجهي مليّا ، ثمّ طأطأ رأسه وأومأ إليّ أن أركب ، فركبت ظهره. إلى أن قال : صاحوا يا فتى من أنت؟ أجنّي أم إنسي؟ قلت : أنا سفينة مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، رعى الأسد في حقّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله . إلى
النخعي الكوفي ،ق (1) . والظاهر أنّه النخعي الآتي.
أبو محمّد الثقفي الرحّال ، مولاهم ، كوفي ،ق (2) .
وفيتعق : يأتي ذكره في ابنه محمّد عنجش (3) ، فلاحظ(4) .
قلت : ويأتي منّا الكلام في سكين النخعي ، فلاحظ.
بضمّ السين والنون أخيرا ، النخعي ، روىكش حديثا يصف فيه تعبّده ،صه في القسم الأوّل(5) .
وفيكش : محمّد بن مسعود قال : كتب إليّ الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : حججت وسكين النخعي يتعبّد(6) ، وترك النساء والطيب والطعام الطيّب ، وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السماء. إلى أن قال : فكتبعليهالسلام : أمّا قولك في ترك النساء فقد علمت ما كان لرسول اللهصلىاللهعليهوآله من النساء ، وأمّا قولك في ترك الطعام الطيّب فقد كان رسول اللهصلىاللهعليهوآله يأكل
__________________
أن قال : نزلت من الأسد ووقف ناحية مطرقا ينظر إلى ما أصنع. إلى أن قال : فأقبلت على الأسد فقلت: جزاك الله خيرا عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، فو الله لنظرت إلى دموعه تسيل على خدّيه ما يتحرّك حتّى دخلت القارب ، يتلفّت إلىّ ساعة بعد ساعة ، حتّى غبنا عنه. ( منه عفى عنه ). راجع الخرائج والجرائح 1 : 136 / 223.
(1) رجال الشيخ : 214 / 190.
(2) رجال الشيخ : 214 / 191 ، وفيه : ابن عمارة.
(3) رجال النجاشي : 361 / 969 ، وفيه : محمّد بن سكين بن عمّار النخعي الجمّال.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 164.
(5) الخلاصة : 85 / 6.
(6) في نسخة « م » : متعبّد ، وفي المصدر : فتعبد.
اللحم والعسل ، وأمّا قولك إنّه دخله الخوف حتّى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء فليكثر من تلاوة هذه الآيات( الصّابِرِينَ وَالصّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ) (1) (2) ، انتهى.
وذكر العلاّمة هذا في القسم الثاني في سليمان النخعي(3) وفي القسم الأوّل في سكين ، فكأنّ فيه اشتباها أو اختلافا في النسخ.
هذا ، والظاهر أنّه ابن إسحاق المذكور.
وفيتعق : ويحتمل كونه ابن عمّار لما سيجيء في ابنه محمّد(4) ، واتّحاد الكل لما ذكر في الفوائد(5) ، انتهى.
أقول : لا يخفى أنّ ابن عمّار ثقفي ومحمّد الآتي نخعي ، وذاك حمّال وذا رحّال ، فتأمّل. نعم فيق منجخ : سكن الحمّال الكوفي(6) ، ولا يبعد اتّحاده مع هذا وكونه والد محمّد الآتي ، ويؤيّده أنّ في بعض الأحاديث محمّد بن سكين مكبّرا ، فلاحظ.
هذا ، وما فيصه الظاهر أنّه نشأ من طس ، فإنّ فيه تارة سكين واخرى سليمان(7) كما فيصه ؛ و(8) في حاشية التحرير : هكذا وقع هنا في الأصل وهم ، فجعل أوّلا سليمان ثمّ أصلح سكين(9) ، وهو الصحيح ، فيبقى مثبتا
__________________
(1) آل عمران : 17.
(2) رجال الكشّي : 370 / 691.
(3) الخلاصة : 225 / 2.
(4) لما سيجيء عن النجاشي : 361 / 969 وصف محمّد هذا بالنخعي.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 164.
(6) رجال الشيخ : 214 / 188 ، وفيه : الجمّال.
(7) التحرير الطاووسي : 255 / 182 ، 293 / 202.
(8) في نسخة « ش » زيادة : في المقام.
(9) في نسخة « ش » : سكن ، وفي المصدر : سليم.
في غير بابه(1) ، انتهى فتفطّن.
الديلمي أبو يعلى قدّس الله روحه ، شيخنا المقدّم في الفقه والأدب وغيرهما ، وكان ثقة وجها ، له المقنع في المذهب ، والتقريب في أصول الفقه ، والمراسم في الفقه ، والرد على أبي الحسين(2) البصري في نقض الشافعي ، والتذكرة في حقيقة الجوهر ؛ قرأ على المفيدرحمهالله وعلى السيّد المرتضىرحمهالله ،صه (3) .
أقول : وقالشه : أبو يعلى سلار بن عبد العزيزقدسسره ، لم يذكر توثيقه غير العلاّمة ، ولم يذكره الشيخ وجش مطلقا.
قلت : قد وثّقه قبل العلاّمة في عه ، فقال : الشيخ أبو يعلى سلاّر بن عبد العزيز الديلمي ، فقيه ثقة عين ، له كتاب المراسم العلويّة والأحكام النبويّة ، أخبرنا به الوالد عن أبيه عنه ،رحمهمالله (4) ، انتهى.
الخراساني ،ق (5) .
وزادجش : ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، سكن الكوفة ، له كتاب يرويه عنه عبد الله بن جبلة(6) .
__________________
(1) أقول : هذه العبارة وردت في التحرير في حقّ سليم بن قيس الذي أدرج السيّد ابن طاوس ترجمته ضمن عنوان سليمان ، أمّا عبارته المتعلقة بالمقام فهي : هذه الرواية إنّما وردت في شأن سكين النخعي وسيذكرها السيّد فيما بعد عند ذكره لسكين وذلك هو الموافق للصواب.
التحرير الطاووسي : 255 / 182.
(2) في المصدر : أبي الحسن.
(3) الخلاصة : 86 / 10.
(4) فهرست منتجب الدين : 84 / 183.
(5) رجال الشيخ : 210 / 129.
(6) رجال الكشّي : 189 / 502.
وفيصه : قالكش : قال أبو النضر محمّد بن مسعود : قال علي بن الحسن بن فضّال : سلام والمثنى بن الوليد والمثنّى بن عبد الكريم كلّهم حنّاطون كوفيّون لا بأس بهم. ثمّ نقل ما مرّ عنجش وقال : ويمكن أن يكون هو الذي ذكرهكش (1) .
وفيكش ما نقله إلاّ أنّ فيه بدل عبد الكريم : عبد السّلام(2) ، وهو الصواب كما سننقله عن العلاّمة في المثنّى بن عبد السّلام.
وفيتعق : يأتي عنست : سلام بن عمرو له كتاب يرويه عنه عبد الله ابن جبلة(3) .
والظاهر اتّحاده مع هذا ، فيكون أبو عمرة اسمه عمرو ، أو يكون وقع سهو في ست. وقال جدي : الظاهر وحدتهما(4) (5) ، انتهى.
أقول : ما مرّ عنصه من إمكان اتّحاد ابن أبي عمرة مع الحنّاط ، لا يخفى أنّ الأوّل خراساني والثاني كوفي ، ولذا جعلهما في الوجيزة اثنين وحكم بوثاقة الأوّل وحسن الثاني ، وقال : قيل باتّحادهما(6) . وظاهر النقد أيضا التعدّد ، حيث ذكر الحنّاط بعد ابن أبي عمرة بفاصلة اسم واحد ونقل كلامجش في الأوّلوكش في الثاني(7) .
هذا ، وما فيصه ابن عبد الكريم نشأ من طس(8) ، فلاحظ.
__________________
(1) الخلاصة : 85 / 5.
(2) رجال الكشّي : 338 / 623.
(3) الفهرست : 82 / 349.
(4) روضة المتّقين : 14 / 370.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166 ، ولم يرد فيها هذا النصّ.
(6) الوجيزة : 220 / 831.
(7) نقد الرجال : 156 / 2 و 3.
(8) التحرير الطاووسي : 291 / 199.
وفيمشكا : ابن أبي عمرة الخراساني ، عنه عبد الله بن جبلة(1) .
ذكر في ابن أبي عمرة ،تعق (2) .
قلت : ومرّ فيه احتمال تعدّده ، ولا يبعد كونه ابن غانم الحنّاط الآتي ، فتأمّل.
المخزومي المكّي ، مولى عطاء ، أسند عنه ،ق (3) .
وفيتعق : يظهر من بعض روايات الكافي كونه من الشيعة(4) (5) .
في النقد : الشيخ المتعبد ، كذا قال الصدوق في باب الأيمان والنذور من الفقيه ، ( روى عنه محمّد بن إسماعيل ، روى عن الصادقعليهالسلام (6) . وفي البلغة والوجيزة أنّه ممدوح(7) ،تعق )(8) .
أقول : وفي الوسيط كما في النقد وزاد : والطريق إليه ـ أي إلى محمّد ابن إسماعيل ـ صحيح ، فليتدبّر(9) .
له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن عقدة ، عن
__________________
(1) هداية المحدّثين : 73 ، وفيها : ابن عمرة الخراساني الثقة.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(3) رجال الشيخ : 210 / 128.
(4) الكافي 1 : 330 / 6.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(6) الفقيه 3 : 234 / 1108 ، نقد الرجال : 156 / 7.
(7) بلغة المحدّثين : 366 / 7 ، الوجيزة : 220 / 832.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166. وما بين القوسين لم يرد في نسخنا من التعليقة.
(9) الوسيط : 108.
القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم ، عن عبد الله بن جبلة ، عن سلام بن عمرو ،ست (1) .
وفيتعق : الظاهر أنّه ابن أبي عمرة كما أشرنا إليه(2) .
أقول : وفي النقد : يحتمل كونهما واحد كما يظهر من طريقهما ـ أيست وجش(3) ـ إليه(4) .
وفيمشكا : ابن عمرو ، عنه عبد الله بن جبلة(5) .
الحنّاط ،ق (6) .
أقول : لا يبعد كونه المذكور في ابن أبي عمرة كما أشرنا إليه في سلام الحنّاط.
قر(7) . وزاد ين : الجعفي الكوفي(8) . وق : مولاهم(9) .
__________________
(1) الفهرست : 82 / 349.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(3) رجال النجاشي : 189 / 502 ترجمة سلام بن أبي عمرة ؛ وطريقه إليه : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد بن الحسين بن خازم ، عن عبد الله ابن جبلة ، عن سلام.
(4) نقد الرجال : 156 / 9 و 2.
(5) هداية المحدّثين : 73.
(6) رجال الشيخ : 210 / 127.
(7) رجال الشيخ : 125 / 23.
(8) رجال الشيخ : 93 / 22.
(9) رجال الشيخ : 210 / 126.
وفيتعق : يظهر من أخباره كونه من الشيعة بل من خواصّهم(1) (2) .
الحراني ، يكنّى أبا الخير ، صاحب التلعكبري ، لم(3) .
وفيتعق : فيه إشعار بجلالته ، وسيجيء في علي بن محمّد العدوي أيضا ، وأنّه يلقّب بالموصلي(4) ، فراجع(5) .
ابن عبد الله بن موسى بن أبي الأكرم ، أبو الحسن الأرزني ـ بالراء قبل الزاي ثمّ النون ـ شيخ من أصحابنا ، ثقة جليل ، روى عن ابن الوليد وعلي ابن الحسين بن بابويه ،صه (6) .
وزادجش : وابن بطّة وابن همّام ونظرائهم. وبدل الترجمة : خال أبي الحسن ابن داود(7) .
وفيلم : ابن محمّد بن إسماعيل الأزدي ، نزيل بغداد ، سمع منه التلعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ، يكنّى أبا الحسن(8) .
وفيست : ابن محمّد الأرزني له كتاب مناسك الحجّ(9) ، انتهى.
ولا يبعد كون الأزدي مصحّف الأرزني ، فتأمّل.
__________________
(1) انظر تفسير العيّاشي : 1 / 181 تفسير قوله تعالى :( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ. ) الآية آل عمران : 81.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(3) رجال الشيخ : 475 / 5.
(4) عن النجاشي : 263 / 689.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(6) الخلاصة : 86 / 7 ، وفيها : جليل القدر. ولم يرد فيها التوثيق.
(7) رجال النجاشي : 192 / 514.
(8) رجال الشيخ : 475 / 4 ، وفيه : الأرزني.
(9) الفهرست : 81 / 347.
هو ابن شريح ،تعق (1) .
هو ابن شريح ،تعق (2) .
بالحاء المهملة والنون ، أبو الفضل ، كوفي ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره أبو العبّاس ،صه (3) .
وفيجش : سالم(4) . وتقدّم.
وفيق : سلم أبو الفضل الحنّاط روى عنه عاصم بن حميد(5) .
واعلم أنّ سلام كثيرا ما يكتب بغير ألف ، فينبغي أن يحمل عليه ، فيكون ما ذكرهكش (6) الحنّاط من هؤلاء إن تعدّدوا ، وإلاّ فالكلّ واحد.
أقول : فيمشكا : سلم الحنّاط الثقة ، عنه عاصم بن حميد(7) .
الأشجعي الكوفي ،ق (8) .
وفيتعق : لاحظ ترجمة ابنه محمّد بن سالم تجد ما يناسب المقام ، ومنه احتمال رجوع التوثيق إليه ، وأنّه يعبّر عنه بسلم وسالم وسلمة وابن أبي
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(3) الخلاصة : 86 / 6.
(4) رجال النجاشي : 190 / 508.
(5) رجال الشيخ : 211 / 141 ، وفيه : أبو الفضيل الخيّاط.
(6) والذي تقدّم عنه في ترجمة سلام بن أبي عمرة ، الكشّي : 338 / 623.
(7) هداية المحدّثين : 73.
(8) رجال الشيخ : 211 / 135.
وأصل وابن شريح والأشجعي والحذاء(1) ، فتأمّل(2) .
أقول : قال الشيخ محمّد : لا يخفى أنّ العلاّمة فهم كون التوثيق لمحمّد ومن ثمّ ذكره في القسم الأوّل ، وهو غير بعيد ؛ إلاّ أنّ احتمال قوله : وهو ثقة ، العود لسالم في حيّز الإمكان ، بل ربما يدّعى مساواته لاحتمال العود لمحمّد ، ولا يخلو من شيء ، فتأمّل.
يروي عنه ابن أبي عمير. وفي نسخة : أسلم.
ويظهر من رواية في التهذيب في باب الحمّام حسنه ومعروفيته(3) ،تعق (4) .
المدني ، أسند عنه ،ق (5) . وفي نسخة : سليمان.
مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، يكنّى أبا عبد الله ، أوّل الأركان الأربعة ،ي (6) .
وزادصه وكذا طس : حاله عظيم جدّا ، مشكور ، لم يرتد. وبعد الفارسي :عليهالسلام ؛ وفي نسخة :رضياللهعنه (7) .
__________________
(1) انظر رجال الشيخ : 289 / 146.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(3) التهذيب 1 : 377 / 1164 ، وفيه : أسلم.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(5) رجال الشيخ : 207 / 75.
(6) رجال الشيخ : 43 / 1 ، وذكره أيضا في أصحاب الرسولصلىاللهعليهوآله : 20 / 7 قائلا : سلمان الفارسي رحمة الله.
(7) الخلاصة : 84 / 1 ، وفيها : رحمة الله عليه ؛ التحرير الطاووسي : 283 / 194 ، وفيه :عليهالسلام .
وفيكش : في الموثّق عن الصادقعليهالسلام : أدرك سلمان العلم الأوّل والآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منّا أهل البيت ، بلغ من علمه أنّه مرّ برجل في رهط فقال له : يا عبد الله تب إلى الله عزّ وجلّ من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة ، ثمّ مضى ؛ فقال له القوم : لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك؟ قال : إنّه أخبرني عن أمر ما اطّلع عليه إلاّ الله وأنا.
وفيه آخر مثله(1) ، وزاد : إنّ الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة(2) .
حكي عن الفضل بن شاذان أنّه قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي(3) .
أبو صالح خلف بن حمّاد الكشّي. ، إلى أن قال : عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : تزوّج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة وعلى بابها عباءة ، فقال سلمان : إنّ في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحوّلت الكعبة فيه الحديث(4) .
نصر بن الصباح وهو غال قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري وهو متّهم وقال : حدّثنا أحمد بن هلال ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء ، عن محمّد بن حكيم قال : ذكر عند أبي جعفرعليهالسلام سلمان فقال : ذاك سلمان المحمدي ، أنّ سلمان منّا أهل البيت(5) .
ومضى حديث كونه من الحواريّين في أويس(6) .
وفيه : أبو عبد الله جعفر بن محمّد شيخ من جرجان عامي ، قال : حدّثنا
__________________
(1) في نسخة « م » : وآخر مثله.
(2) رجال الكشّي : 12 / 25.
(3) رجال الكشّي : 484 / 914.
(4) رجال الكشّي : 16 / 39.
(5) رجال الكشّي : 18 / 42.
(6) رجال الكشّي : 9 / 20.
محمّد بن حميد الرازي. إلى أن قال : فسار ـ أي سلمان ـ حتّى انتهى إلى كربلاء ، فقال : ما تسمّون هذه؟ قالوا : كربلاء ، قال : هذه مصارع إخواني ، هذا موضع رحالهم ، وهذا مناخ ركابهم ، وهذا مهراق دمائهم ، قتل(1) بها خير الأوّلين ويقتل بها خير الآخرين.
ثمّ سار حتّى انتهى إلى حروراء ، فقال : ما تسمّون هذه الأرض؟
قالوا : حروراء ، قال : حروراء خرج بها شر الأوّلين ويخرج بها شرّ الآخرين الحديث(2) .
وفيه أيضا في الضعيف ما مضمونه أنّ أبا ذر كان عند سلمان وهما يتحدّثان وسلمان يطبخ ، وانكبّ القدر على وجهه ولم يسقط من مرقه ولا ودكه شيء ، فأخذه سلمان فوضعه على حاله الأوّل ، ووقع مرّة أخرى كذلك ، وفعل سلمان كذلك ؛ فتعجّب أبو ذر وخرج وهو مذعور ، فلقي أمير المؤمنينعليهالسلام وذكر له ذلك ، فقالعليهالسلام : يا أبا ذر إنّ سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلت : رحم الله قاتل سلمان ، يا أبا ذر إنّ سلمان باب الله في الأرض من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ، وإنّ سلمان منّا أهل البيت(3) .
وفي المرفوع عن الصادقعليهالسلام : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر ، يا مقداد لو عرض علمك على سلمان لكفر(4) .
وفي الضعيف عن جعفر عن أبيهعليهماالسلام قال : ذكرت التقيّة يوما
__________________
(1) في نسخة « م » : يقتل.
(2) رجال الكشّي : 19 / 46.
(3) رجال الكشّي : 14 / 33.
(4) رجال الكشّي : 11 / 23.
عند عليعليهالسلام فقال : لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ، ( ولو علم سلمان ما في قلب أبي ذر لقتله ) ، وقد آخى رسول اللهصلىاللهعليهوآله بينهما ، فما ظنّك بسائر الخلق(1) .
وفي أحاديث دالّة على كونه محدّثا ، وعلمه بالاسم الأعظم ، وغير ذلك(2) .
وأجاب السيّد المرتضىرضياللهعنه عن هذا الخبر الأخير أوّلا بأنّه من أخبار الآحاد ، ثمّ قال : ومن أجود ما قيل في تأويله : إنّ الهاء في قوله : لقتله ، راجع إلى المطّلع لا إلى المطّلع عليه ، كأنّه أراد أنّه إذا اطّلع على ما في قلبه وعلم موافقة باطنة لظاهرة اشتدّت محبته له وتمسّكه بمودّته ونصرته إلى أن يقتله ذلك ، كما يقولون : فلان يهوى فلانا ويحبّه حتّى أنّه قد قتله حبّه(3) ، انتهى.
أقول : ما ذكرهرضياللهعنه من التأويل يأباه قول عليعليهالسلام لأبي ذر : لو حدّثك سلمان بما يعلم لقلت : رحم الله قاتل سلمان ، وكذا قول النبيّصلىاللهعليهوآله لسلمان : لو عرض علمك على مقداد لكفر ، ولمقداد : يا مقداد لو عرض علمك على سلمان لكفر ، وكذا استشهاد عليعليهالسلام بمؤاخاة النبيّصلىاللهعليهوآله بينهما ، وقوله : فما ظنّك بسائر الخلق.
والذي أفهمه أنّه لا احتياج إلى تأويل أصلا ولا توجيه مطلقا ، بل المقصود في(4) هذه الأخبار ظاهر كالشمس في رابعة النهار ، وهو أنّ هذين
__________________
(1) رجال الكشّي : 17 / 40. وما بين القوسين لم يرد فيه.
(2) رجال الكشّي : 12 / 27 ، 29 ، 37.
(3) أمالي المرتضى : 2 / 396.
(4) في نسخة « ش » : من.
الجليلين مع مؤاخاة النبيصلىاللهعليهوآله بينهما وغاية جلالتهما وعلوّ رتبتهما لو اطّلع أحدهما على ما في قلب الآخر وما يصدر منه من الأمور العجيبة والأفعال الغريبة لما احتمل ذلك ، بل لكفره وحكم بقتله ؛ ينادي بذلك قولهعليهالسلام : فما ظنّك بسائر الخلق(1) ، أي : من لم يبلغ درجتهم ولم يصل إلى مرتبتهم ؛ وهلا ترى إلى أبي ذررضياللهعنه لما وقف على شيء نزر من كرامات سلمان كيف تركه وخرج من عنده متعجّبا مذعورا ، ومن المعلوم أنّه لو اطّلع على أكثر من ذلك لازداد تعجّبه وذعره ، وهكذا إلى أن يصل إلى حدّ لا يحتمله ولا يدركه عقله فيحكم بكفره ويأمر بقتله ، وإلى هذا أشار سيّد السّاجدينعليهالسلام بقوله :
إنّي لأكتم من علمي جواهره |
كي لا يراه ذو جهل فيفتتنا |
|
وقد تقدّم في هذا أبو حسن |
إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا |
|
يا رب جوهر علم لو أبوح به |
لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا |
|
ولاستحلّ رجال مسلمون دمي |
يرون أقبح ما يأتونه حسنا |
(2) والأحاديث بهذا المضمون مستفيضة بل متواترة ، فتتبّع.
ووقفت بعد برهة على الفوائد النجفيّة فرأيته ذكر في جملة ما ذكره(3) رحمهالله في تأويل الأخبار المذكورة ما ذكرناه ، ولا يخفى أنّه أوجهها ، وقد استشهد أيضا بالأبيات المذكورة ، وهو نعم الوفاق ، بل ومن حسن(4) التوفيق إن شاء الله.
هذا ، وقال في إكمال الدين : كان اسم سلمان روزبه بن خشنوذان ،
__________________
(1) في نسخة « م » : الناس.
(2) روح المعاني للآلوسي : 6 / 190 ، وفيه :. كي لا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتنا.
(3) في نسخة « ش » : ما ذكر.
(4) في نسخة « ش » : أحسن.
وما سجد قط لمطلع الشمس وإنّما كان يسجد لله عزّ وجلّ ، وكانت القبلة التي أمر بالصلاة إليها شرقيّة ، وكان أبواه يظنّان أنّه إنّما يسجد لمطلع الشمس كهيئتهم ، وكان سلمان وصيّ وصيّ عيسىعليهالسلام في أداء ما حمّل(1) .
يروي عنه صفوان وابن أبي عمير(2) ،تعق (3) .
على ما في أكثر نسخضح (4) وبعض نسخست (5) . وفيب كلمة أبي في الحاشية وعليها : ظاهرا(6) .
يأتي بعنوان ابن الخطّاب ، ولم ينبّه عليه الميرزارحمهالله .
يأتي في محمّد أخيه(7) ،تعق (8) .
واقفي ،ظم (9) . وزادصه : من أصحاب موسى بن جعفرعليهالسلام (10) .
__________________
(1) كمال الدين : 165 ، وفيه : خشبوذان.
(2) التهذيب 5 : 384 / 1339 ، وفيه : سليمان بن العيص ، وفي بعض النسخ : الفيض ، راجع معجم رجال الحديث 8 : 277 / 5488.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(4) إيضاح الاشتباه : 198 / 321 ، وفيه وفي الفهرست : ابن الخطّاب.
(5) الفهرست : 79 / 334.
(6) معالم العلماء : 57 / 378 ، ولم ترد الحاشية فيه.
(7) عن رجال الشيخ : 29 / 35 والخلاصة : 138 / 4.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(9) رجال الشيخ : 350 / 1.
(10) الخلاصة : 227 / 2.
أبو الفضل البراوستاني الأزدورقاني ، قرية من سواد الري ، كان ضعيفا في حديثه ،جش (1) .
وزادصه : وقالغض : إنّه يكنّى أبا محمّد ، وضعّفه. وبعد البراوستاني : منسوب إلى براوستان قرية من قرى قم(2) .
ثمّ فيجش : له عدّة كتب ، منها : كتاب ثواب الأعمال ، كتاب نوادر ، كتاب السهو ، كتاب القبلة ، كتاب الحيض ، كتاب ثواب الحجّ ، كتاب مولد الحسينعليهالسلام ومقتله ، كتاب عقاب الأعمال ، كتاب المواقيت ، كتاب الحجّ ، كتاب تفسير يس ، كتاب افتتاح الصلاة ، كتاب الجواهر ، كتاب نوادر الصلاة ، كتاب وفاة النبيّصلىاللهعليهوآله ؛ أخبرنا محمّد بن علي بن شاذان قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا أبي وأحمد ابن إدريس وسعد والحميري ، عن سلمة.
وفيلم : له كتب ذكرناها فيست ، روى عنه الصفّار وسعد وأحمد بن إدريس وغيرهم(3) .
وفيست : له كتب. ثمّ ذكرها وقال : أخبرنا بجميع رواياته وكتبه ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن سعد بن عبد الله والحميري وأحمد بن إدريس ومحمّد بن الحسن الصفّار ، عن سلمة(4) .
وفيتعق : مرّ في الفوائد الإشارة إلى أنّ : ضعيف في الحديث ، لا يدلّ على القدح في نفس الراوي ، وناهيك بجلالته(5) رواية كلّ هذه الأجلّة
__________________
(1) رجال النجاشي : 187 / 498.
(2) الخلاصة : 227 / 4.
(3) رجال الشيخ : 475 / 8.
(4) الفهرست : 79 / 334.
(5) في المصدر : لجلالته بل ووثاقته.
المذكورين وغيرهم عنه ، سيّما وهم من القمّيّين ، بل ومن مشايخهم وأعاظمهم ، ويروي عنه أيضا محمّد بن أحمد بن يحيى(1) ولم تستثن روايته ، وأيضا هو كثير الرواية وصاحب كتب كثيرة ، إلى غير ذلك ممّا فيه من أسباب الحسن(2) .
أقول : فيمشكا : ابن الخطّاب أبو الفضل البراوستاني الضعيف الحديث ، عنه الصفّار ، وسعد بن عبد الله ، وأحمد بن إدريس ، والحميري(3) .
مرّ في ترجمة ابنه رافع ما يشير إلى وثاقته(4) ،تعق (5) .
مضى بعنوان سلم ،تعق (6) .
ابن أبي عمير عنه في الصحيح(7) ،تعق (8) .
الواسطي ، أصله كوفي ، مخلط ،ق (9) .
__________________
(1) التهذيب 6 : 292 / 808.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(3) هداية المحدّثين : 74.
(4) عن رجال النجاشي : 169 / 447 ، وفيه أنّه من بيت الثقات وعيونهم.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.
(7) كامل الزيارات : 167 / 2 باب 69.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 171.
(9) رجال الشيخ : 211 / 148.
وزادصه : من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام (1) .
البصري ، أسند عنه ،ق (2) .
ي (3) ،ين (4) ،قر (5) ،ق (6) .
وفيكش بسند ضعيف ـ يأتي في البتريّة ـ عن سدير قال : دخلت على أبي جعفرعليهالسلام ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد وسالم بن أبي حفصة وكثير النوّاء وجماعة معهم وعند أبي جعفرعليهالسلام أخوه زيد ، فقالوا لأبي جعفرعليهالسلام : نتولّى عليا وحسنا وحسينا ونتبرّأ من أعدائهم؟ قال : نعم ، قالوا : نتولّى أبا بكر وعمر. إلى آخره(7) . ويأتي في البتريّة وفي كثير النوّاء ذمّه.
وفيصه : بتري(8) . وعدّه أيضا في آخر الباب الأوّل من خواص عليعليهالسلام عن قي(9) .
ود جعله اثنين(10) ، بل ثلاثة(11) . والظاهر الاتّحاد.
__________________
(1) الخلاصة : 227 / 1.
(2) رجال الشيخ : 211 / 151 ، وفيه : ابن عيّاش.
(3) رجال الشيخ : 43 / 8.
(4) رجال الشيخ : 91 / 9 ، وفيه زيادة : أبو يحيى الحضرمي الكوفي.
(5) رجال الشيخ : 124 / 2.
(6) رجال الشيخ : 211 / 146 ، وفيه بعد كهيل : ابن الحصين أبو يحيى الحضرمي الكوفي تابعي.
(7) رجال الكشّي : 236 / 429.
(8) الخلاصة : 227 / 2.
(9) الخلاصة : 192 ، رجال البرقي : 4.
(10) رجال ابن داود : 105 / 721 ، 722.
(11) رجال ابن داود : 248 / 220.
أقول : في طس : سلمة بن كهيل بتري(1) ، انتهى.
والظاهر بل المتيقّن كونهما شخصين ، وما فيصه عن قي غير البتري ، وإلاّ لتعيّن الحكم باشتباهه ، فتأمّل.
قر (2) . وزادق : القلانسي الكوفي(3) .
ويفهم من بعض رواياته كونه شيعيّا.
وفيتعق : روى ابن أبي عمير بواسطة جميل عنه(4) ، وكذا بواسطة أبي أيّوب(5) ، والرواية دالّة عليه ، وروى صفوان عنه عن الصادقعليهالسلام النصّ على الكاظمعليهالسلام (6) . وهو أخو عقبة وعبد الله بن محرز(7) .
ثقة ،صه (8) ، وجش أيضا في أخيه منصور(9) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ،
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 287 / 196.
(2) رجال الشيخ : 124 / 7.
(3) رجال الشيخ : 211 / 147.
(4) الكافي 7 : 86 / 3 ، التهذيب 9 : 277 / 1003.
هذا وقد روى محمّد بن زياد ـ وهو ابن أبي عمير ـ عنه مباشرة كما في التهذيب 9 : 328 / 1179.
(5) الكافي 4 : 378 / 1.
(6) في المصدر : وروى صفوان بواسطة أبي أيّوب عنه عن الصادقعليهالسلام . وهو الصواب ، انظر : عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 29 / 20.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 171.
(8) الخلاصة : 86 / 9.
(9) رجال النجاشي : 412 / 1099.
عن محمّد بن أحمد بن ثابت ، عن محمّد بن بكر(1) بن جناح ، عنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد الثقة ، عنه محمّد بن بكير(3) (4) .
كوفي ،ق (5) . وزادصه : روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ثقة ، ذكره أصحابنا في الرجال(6) .
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، منهم محمّد بن أبي عمير(7) .
أقول : فيمشكا : سليم الفرّاء الثقة ، عنه محمّد بن أبي عمير ، وعلي بن الحكم الثقة(8) .
ي (9) ،ن (10) ،سين (11) ،قر (12) . وزاد ين : ثمّ العامري الكوفي ، صاحب أمير المؤمنينعليهالسلام (13) .
وفيصه : سليم ـ بضمّ السين ـ بن قيس الهلالي ، روىكش أحاديث تشهد بشكره وصحّة كتابه ، وفي الطريق قول ، وقد ذكرناها في كتابنا الكبير.
__________________
(1) في نسخة « ش » : بكير.
(2) الفهرست : 79 / 325.
(3) في هامش نسخة « م » : ( بكر ) ظاهرا.
(4) هداية المحدّثين : 74.
(5) رجال الشيخ : 211 / 143.
(6) الخلاصة : 84 / 2.
(7) رجال النجاشي : 193 / 516.
(8) هداية المحدّثين : 74.
(9) رجال الشيخ : 43 / 5.
(10) رجال الشيخ : 68 / 1.
(11) رجال الشيخ : 74 / 1.
(12) رجال الشيخ : 124 / 1 ، وفيه : سلمة بن قيس الهلالي.
(13) رجال الشيخ : 91 / 6.
وقالجش : سليم بن قيس الهلالي يكنّى أبا صادق ، له كتاب.
وقال السيّد علي بن أحمد العقيقي : كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، طلبه الحجاج ليقتله فهرب وأوى إلى أبان بن أبي عيّاش ، فلمّا حضرته الوفاة قال لأبان : إنّ لك عليّ حقا وقد حضرني الموت يا بن أخي ، إنّه كان من الأمر بعد رسول اللهصلىاللهعليهوآله كيت وكيت ، وأعطاه كتابا ، فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان.
وذكر أبان في حديثه قال : كان شيخا متعبّدا له نور يعلوه.
وقالغض : سليم بن قيس الهلالي روى عن أبي عبد الله(1) والحسن والحسين وعلي بن الحسينعليهمالسلام ، وينسب إليه هذا الكتاب المشهور ، وكان أصحابنا يقولون : إنّ سليما لا يعرف ولا ذكر في حديث ، وقد وجدت ذكره في مواضع كثيرة من غير جهة كتابه ولا من رواية ابن أبى عيّاش عنه. وقد ذكر له ابن عقدة في رجال أمير المؤمنينعليهالسلام أحاديث عنه ، والكتاب موضوع لا مرية فيه ، وعلى ذلك علامات تدلّ على ما ذكرناه ، منها ما ذكر أنّ محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت ، ومنها أنّ الأئمة ثلاثة عشر ، وأسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن أذينة عن إبراهيم بن عمر الصنعاني عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم ، وتارة يروي عن عمر عن أبان بلا واسطة.
والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه والتوقّف في الفاسد من كتابه(2) ، انتهى.
وقالشه عند قوله : إنّ محمّد بن. إلى آخره : إنّما كان ذلك من علامات وضعه لأنّ محمّدا ولد في حجّة الوداع وكان خلافة أبيه سنتين
__________________
(1) كذا في المصدر ، والصواب ذكر أمير المؤمنينعليهالسلام بدله.
(2) الخلاصة : 82 / 1.
وأشهر ، فلا يعقل وعظه أباه.
هذا ، ولا وجه لتوقّفه في الفاسد ، بل في الكتاب ، لضعف السند.
وأمّا حكمه بتعديله فلا يظهر له وجه أصلا ، ولا وافقه عليه غيره ، انتهى(1) .
وما وصل إلينا من نسخ هذا الكتاب إنّما فيه أنّ عبد الله بن عمر وعظ أباه عند الموت ، وأنّ الأئمة ثلاثة عشر مع النبيّصلىاللهعليهوآله ، وشيء من ذلك لا يقتضي الوضع.
واعلم أنّ العلاّمة ذكر في آخر القسم الأوّل منصه عن قي سليم بن قيس من أولياء أمير المؤمنينعليهالسلام (2) ، وهذا ربما يدلّ على عدالته ، فتأمّل.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن محمّد بن أبي(3) القاسم الملقّب بماجيلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن حمّاد بن عيسى(4) ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عنه.
ورواه حمّاد ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عنه(5) .
وفيكش بسند ضعيف في جملة حديث : وزعم أبان أنّه قرأه ـ أي كتاب سليم ـ على علي بن الحسينعليهالسلام ، قال : صدق سليم رحمة الله عليه ، هذا حديث نعرفه.
وفيه بسند آخر ضعيف عن سليم بن قيس الهلالي قال : قلت لأمير المؤمنينعليهالسلام : إنّي سمعت من سلمان ومن مقداد ومن أبي ذرّ أشياء
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 41.
(2) الخلاصة : 192 ، رجال البرقي : 4.
(3) أبي ، لم ترد في نسختنا من المصدر.
(4) في المصدر زيادة : وعثمان بن عيسى.
(5) الفهرست : 81 / 346.
في تفسير القرآن من(1) الرواية عن النبيّصلىاللهعليهوآله ، وسمعت منك تصديق ما سمعت منهم. إلى أن قال : فقال أبان : فقدّر لي بعد موت علي بن الحسينعليهالسلام أنّي حججت فلقيت أبا جعفر محمّد بن عليعليهالسلام ، فحدّثته بهذا الحديث(2) بعينه ، فقال له أبي : صدقت ، قد حدّثني أبي وعمّي الحسن بهذا الحديث عن أمير المؤمنينعليهالسلام ، الحديث(3) .
وفيتعق : قوله : أسانيد هذا الكتاب تختلف. إلى آخره ، لم نجد فيه ضررا ، وربما يظهر من الكافي(4) والخصال(5) وست(6) وغيرها كثرة الطرق ، وتضعيفغض مرّ ما فيه مرارا.
وقوله : فلا يعقل ، قال جدّي : لا يستبعد ذلك بأن يكون بتعليم أمّه أسماء بنت عميس ، انتهى(7) . تأمّل فيه(8) .
وقوله : لضعف السند ، ما في الكافي والخصال أسناد متعدّدة صحيحة ومعتبرة ، والظاهر منهما أنّ روايتهما عن سليم من كتابه وإسنادهما إليه إلى ما رواه فيه ، وهو الراجح ، مضافا إلى أنّ روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن ابن أذينة عن أبان عنه ، وأخرى عن حمّاد عن إبراهيم بن عمر عن أبان
__________________
(1) في المصدر : ومن.
(2) في المصدر زيادة : كلّه لم أحطّ منه حرفا ، فاغرورقت عيناه ثمّ قال : صدق سليم ، قد أتى أبي بعد قتل جدّي الحسينعليهالسلام وأنا قاعد عنده فحدّثه بهذا الحديث.
(3) رجال الكشّي : 104 / 167.
(4) الكافي 1 : 444 / 4 ، وقد ذكر فيه ثلاثة طرق.
(5) الخصال 1 : 41 / 30 ، 51 / 63.
(6) الفهرست : 81 / 346 ، وقد ذكر إليه طريقين كما تقدّم.
(7) روضة المتّقين : 14 / 371.
(8) تأمّل فيه ، لم ترد في المصدر.
عنه(1) ، فتدبّر.
والظاهر من روايتهما صحّة نسخة كتابه الذي كان عندهما ، كما يظهر منجش (2) وكش وست أيضا ، بل ربما يظهر منهم صحّة نفس كتابه سيّما من الكافي ، فتأمّل. فلعلّ نسخةغض كانت سقيمة.
لكن في هبة الله بن أحمد أنّ في كتاب سليم حديث أنّ الأئمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنينعليهالسلام (3) ، فالظاهر أنّ نسخته كانت مختلفة ، في بعضها أمير المؤمنينعليهالسلام وبعضها موضعه رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، سهوا من القلم.
قال جدّي : بل فيه أنّ الأئمة اثنا عشر من ولد رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وهو على التغليب ، مع أنّ أمير المؤمنينعليهالسلام كان بمنزلة أولاده كما أنّه كان أخاهصلىاللهعليهوآله ، وأمثال هذه العبارة موجودة في الكافي وغيره ، انتهى(4) .
على أنّ كونهم اثنى عشر من ولد أمير المؤمنينعليهالسلام أيضا على التغليب.
وبالجملة : مجرّد وجود ما يخالف بظاهره لا يقتضي الوضع ، على أنّ الوضع بهذا النحو ربما لا يخلو عن غرابة ، فتأمّل.
وأمّا حكمه بتعديله ، فلعلّه بملاحظة ما مرّ عن ين وقي وعلي بن أحمد العقيقي وكش ، ومرّ في إبراهيم بن صالح جواب آخر ، فتأمّل(5) .
__________________
(1) الخصال 2 : 477 / 41 ، الكافي 1 : 444 / 4.
(2) رجال النجاشي : 8 / 4.
(3) انظر رجال النجاشي : 440 / 1185.
(4) روضة المتّقين : 14 / 371.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 171.
أقول : ما مرّ عن الميرزا من أنّ عبد الله بن عمر وعظ أباه ، لا يخفى أنّ ابن عمر وإن كان مذكورا فيه إلاّ أنّ محمّدا هو الذي وعظ أباه ، وهو مذكور في أواخر الكتاب المذكور في مواضع عديدة بفواصل قليلة ، منها ما هذا لفظه : قال سليم : فلقيت محمّد بن أبي بكر ، فقلت : هل شهد موت أبيك غير أخيك عبد الرحمن وعائشة وعمر؟ وهل سمعوا منه ما سمعت؟ قال : سمعوا منه طرفا فبكوا وقالوا : يهجر ، فأمّا كلّ ما سمعت أنا فلا. إلى أن قال : ثمّ خرج ـ أي عمر ـ وخرج أخي ليتوضّأ للصلاة فأسمعني من قوله ما لم يسمعوا ، فقلت له لمّا خلوت به : يا أبة قل لا إله إلاّ الله ، قال : لا أقولها أبدا ولا أقدر حتّى أدخل التابوت ، فلمّا ذكر التابوت ظننت أنّه يهجر. إلى أن قال : ألصق خدّي بالأرض ، فألصقت خدّه بالأرض ، فما زال يدعو بالويل والثبور حتّى غمّضته ، ثمّ دخل عمر ـ وقد غمّضته ـ فقال : هل قال بعدي شيئا؟ فحدّثته ، فقال : رحم الله خليفة رسول الله ـصلىاللهعليهوآله ـ ، وصلّى عليه ، اكتمه فإنّ هذا هذيان ، وأنتم أهل بيت معروف في مرضكم الهذيان ، فقالت عائشة : صدقت ، وقالوا لي جميعا : لا يسمعنّ أحد منك هذا إلى أن قال :
قال سليم : فلمّا قتل محمّد بن أبي بكر بمصر وعزّينا أمير المؤمنينعليهالسلام ، فحدّثته بما حدّثني به محمّد ، قال : صدق محمّدرحمهالله ، أما إنّه شهيد حيّ يرزق(1) .
وأمّا كون الأئمة ثلاثة عشر ، فإنّي تصفّحت الكتاب من أوّله إلى آخره فلم أجد فيه ، بل في مواضع عديدة أنّهم اثنا عشر ، وأحد عشر من ولد عليعليهالسلام (2) .
__________________
(1) كتاب سليم بن قيس : 184.
(2) كتاب سليم بن قيس : 16 ، 64 ، 148.
ولعلّ نسبة ذلك إليه لما وجدوه فيه من مثل حديث النبيصلىاللهعليهوآله : إنّ الله نظر إلى أهل الأرض فاختارني واختار عليّا ، فبعثني رسولا ونبيّا ودليلا ، وأوحى إليّ أن اتّخذ عليا أخا ووليّا ووصيا وخليفة في أمّتي بعدي ، الا إنّه وليّ كلّ مؤمن بعدي ، أيّها الناس إنّ الله نظر نظرة ثانية فاختار بعدنا اثني عشر وصيّا من أهل بيتي ، فجعلهم خيار أمّتي واحدا بعد واحد(1) .
ومثل ما فيه أيضا من حديث الديراني الذي كان من حواري عيسىعليهالسلام ومجيئه إلى عليعليهالسلام بعد رجوعه من صفّين ، وذكره أنّ عنده كتب عيسىعليهالسلام بإملائه وخطّ أبيه ، ومنها أنّ ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل هم خير خلق الله وأحبّ من خلق الله. إلى أن قال : حتّى ينزل عيسى بن مريمعليهالسلام على آخرهم فيصلّى خلفه(2) .
فإن كان ما نسبوه إلى الكتاب لما فيه من أمثال هذين الحديثين فهو اشتباه بلا اشتباه ، لأنّ الحديث الأوّل فيه بعد ما مرّ هكذا : أوّل الأئمة أخي علي ، ثمّ ابني الحسن ، ثمّ ابني الحسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين ، وفي الحديث الثاني بعد ما ذكر بقليل عند تعداد الثلاثة عشر المذكورين هكذا : أحمد رسول اللهصلىاللهعليهوآله وهو محمّد ياسين(3) . إلى أن قال : ثمّ أخوه ووزيره وخليفته وأحبّ من خلق الله إلى الله بعده ، ابن عمّه علي بن أبي طالبعليهالسلام وليّ كلّ مؤمن بعده(4) ، ثمّ أحد عشر رجلا من ولده وولد ولده أوّلهم شبر والثاني شبير ، وتسعة من ولد شبير. الحديث.
__________________
(1) كتاب سليم بن قيس : 105 و 204 ، باختلاف يسير.
(2) كتاب سليم بن قيس : 115.
(3) في المصدر : واسمه محمّد وياسين.
(4) في المصدر : ثمّ أخوه صاحب اللواء إلى يوم المحشر الأكبر ، ووصيّه وخليفته في أمّته ، وأحبّ خلق الله إلى الله بعده ، علي بن أبي طالب وليّ كلّ مؤمن بعده.
ثمّ اعلم أنّ أكثر الأحاديث الموجودة في الكتاب المذكور موجود في غيره من الكتب المعتبرة ، كالتوحيد وأصول الكافي والروضة وإكمال الدين وغيرها ، بل شذّ عدم وجود شيء من أحاديثه في غيره من الأصول المشهورة.
وفي أوّله على ما في نسختي هكذا : حدّثني أبو طالب محمّد بن صبح ابن رجاء بدمشق سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، قال : أخبرني أبو عمرو عصمة ابن أبي عصمة البخاري ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن المنذر بن أحمد الصنعاني بصنعاء شيخ صالح مأمون جار إسحاق بن إبراهيم الديري ، قال : حدّثنا أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني الحميري ، قال : حدّثنا أبو عروة معمر بن راشد البصري ، قال(1) : دعاني أبان بن أبي عيّاش قبل موته بنحو شهر فقال لي : إني رأيت الليلة رؤيا ، إني لخليق أن أموت سريعا ، وإني رأيتك الغداة ففرحت بك ، إنّي رأيت الليلة سليم بن قيس الهلالي فقال لي : يا أبان إنّك ميّت من أيّامك هذه ، فاتّق الله في وديعتي ولا تضيّعها ، وف لي بما ضمنت لي كتمانها ، وإنك لا تضعها إلاّ عند رجل من شيعة علي بن أبي طالبعليهالسلام له دين وحسب ، فلمّا بصرت بك فرحت برؤيتك وذكرت رؤياي ، إن سليم بن قيس حين قدم الحجّاج العراق سأل عنه فهرب منه ، فوقع إلينا بالتوبيدخان(2) متوريّا ، فنزل معنا في الدار ، فلم أر رجلا كان(3) أشدّ ورعا واجتهادا ولا أطول حزنا منه ، ولا أشدّ خمولا لنفسه ولا أشدّ بغضا لشهوة نفسه منه ، وأنا يومئذ ابن أربع عشر سنة. إلى أن قال : فإن جعلت لي عهدا لله عزّ وجلّ أن لا تخبر أحدا منها بشيء ما دمت حيّا ولا
__________________
(1) هذا السند لم يرد في نسختنا من الكتاب وورد مكانه سندا آخر ينتهي إلى عمر بن أذينة عن أبان.
(2) في المصدر : النوبندجان.
(3) كان ، لم ترد في نسخة « ش ».
تحدّث منها بشيء بعد موتي إلاّ من تثق به من شيعة علي بن أبي طالبعليهالسلام ممّن له دين وحسب ، فضمنت ذلك له ، فدفعها إليّ وقرأها كلّها عليّ.
فلم يلبث سليم أن هلك برحمة الله ، فنظرت فيها بعده فقطعت بها وعظّمتها ، وفيها هلاك جميع أمّة محمّدصلىاللهعليهوآله من المهاجرين والأنصار والتابعين غير علي بن أبي طالبعليهالسلام وأهل بيته وشيعته ...إلى أن قال : قال عمر بن أذينة : ثمّ دفع إليّ أبان كتاب سليم بن قيس الهلالي ، فلم يلبث أبان بعد ذلك إلاّ شهرين حتّى مات.
فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي العامري دفعه إليّ أبان بن أبي عيّاش وقرأه عليّ ، وذكر أبان أنّه قرأه على علي بن الحسينعليهالسلام فقال : صدق سليم ، هذا حديثنا نعرفه(1) . إلى آخره.
وقال العلاّمة المجلسيرحمهالله : كتاب سليم بن قيس في غاية الاشتهار ، وقد طعن فيه جماعة ، والحقّ أنّه من الأصول المعتبرة(2) ، انتهى.
ولا يخفى أنّ أصل طعنه منغض ، وفيه ما مرّ مرارا ، ولو حكمنا بالطعن لطعنه لما سلم جليل من الطعن.
وقال المقدّس الصالح في شرح أصول الكافي : قال بعض المحدّثين من أصحابنا : هو صاحب أمير المؤمنينعليهالسلام ومن خواصّه ، روى عن السبطين والسجّاد والباقر والصادقعليهمالسلام ، وهو من الأولياء. والحق
__________________
(1) كتاب سليم بن قيس : 8.
(2) البحار : 1 / 32.
وقال أيضا في البحار في كتاب الغيبة : كيف يشك مؤمن في حقيقة الأئمّة الأطهار فيما تواتر فيهم في قريب من مائتي ألف حديث صريح رواها نيف وأربعون من الثقات العظام والعلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم ، ثمّ عدّهم وذكر من جملتهم سليم بن قيس الهلالي ( منه قدّس سره ).
فيه وفاقا للعلاّمة وغيره من وجوه الأصحاب تعديله(1) ، انتهى.
وما ذكره عن بعض المحدّثين هو كلام السيّد الدامادقدسسره في الرواشح(2) .
وفيب : سليم بن قيس الهلالي صاحب الأحاديث له كتاب(3) .
وفيطس : تضمّن الكتاب ما يشهد بشكره(4) .
وفي مختصر البصائر : كتاب سليم بن قيس الهلالي الذي رواه عنه أبان بن أبي عيّاش وقرأ جميعه على سيّدنا عليّ بن الحسينعليهالسلام بحضور جماعة من أعيان الصحابة ـ منهم أبو الطفيل ـ فأقرّه عليه زين العابدينعليهالسلام وقال : هذه أحاديثنا صحيحة(5) ، انتهى.
وفيمشكا : ابن قيس ، عنه إبراهيم بن عمر اليماني ، وأبان بن [ أبي ] عيّاش(6) .
كوفي ،ق (7) .
ويأتي سليمان.
أقول : فيمشكا : سليم مولى طربال الراوي عن حريز ، عنه القاسم ابن محمّد(8) .
__________________
(1) شرح أصول الكافي 2 : 374.
(2) الرواشح السماويّة :
(3) معالم العلماء : 58 / 390.
(4) التحرير الطاووسي : 252 / 180.
(5) مختصر بصائر الدرجات : 40.
(6) هداية المحدّثين : 74 ، وما بين المعقوفين من المصدر.
(7) رجال الشيخ : 211 / 145.
(8) هداية المحدّثين : 74. وفي نسخة « ش » بدل حريز : جريز.
مرّ بعنوان سلم ،تعق (1) .
ضا جخ ثقة ، د(2) . ونحن لم نجد إلاّ فيق سلمان ، وهو مع ذلك خال من التوثيق(3) .
وفيتعق : مرّ عن المصنّف في سلمان أنّه في نسخة سليمان. وفي النقد : لم أجد سليمان بن بلال فيجخ أصلا ، نعم الموجود سليمان(4) .
قلت : الظاهر وجوده. قال الحافظ أبو نعيم : حدّث عن جعفر من الأئمة الأعلام سليمان بن بلال(5) . لكن يظهر منه كونه من أصحاب الصادقعليهالسلام ، وربما يشير إلى كونه عاميّا ، فتأمّل ، انتهى(6) .
أقول : أمّا في نسختين عندي منجخ فلم أجده فيضا كما ذكر الميرزا. وفي النقد : وأمّا فيق فلم أجد إلاّ سليمان ـ بالياء ـ بن بلال(7) .
وفيمخهب : سليمان بن بلال الحافظ المفتي أبو أيّوب وأبو محمّد التيمي المدني مولى أبي بكر الصدّيق ، حدّث عن عبد الله بن دينار. إلى أن قال : كان بربريّا جميلا حسن الهيئة عاقلا ، يفتي بالمدينة وولي الخراج بها ، وقال ابن معين : ثقة صالح. وقال ابن حبّان : هو من أهل الإتقان والورع
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 172.
(2) رجال ابن داود : 105 / 723.
(3) رجال الشيخ : 207 / 75 ، وفيه : سليمان.
(4) نقد الرجال : 159 / 2.
(5) حلية الأولياء : 3 / 199.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 172 ، وفيها بدل قوله : لكن يظهر. إلى آخره : لكن ربما يظهر منه كونه من العامّة ، إلاّ أنّه كثير ممّن فيه كذلك لعلّه ظهر كونهم من الخاصة.
(7) في النسخة المطبوعة من النقد ـ كما نقل الوحيد ـ : سلمان بن بلال.
في السر والإعلان. مات سنة اثنتين وسبعين ومائة(1) ، انتهى.
وهذا أيضا يؤيّد كونه عاميّا ، فتأمّل.
ابن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيّار ، أبو محمّد الطالبي الجعفري ، روى عن الرضاعليهالسلام ، وروى أبوه عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وكانا ثقتين ، له كتاب فضل الدعاء ، عبد الله ابن محمّد بن عيسى عنه به ،جش (2) .
صه إلى قوله : ثقتين ، وزاد : روى الكشّي عن الحسن بن علي عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : قال العبد الصالح لسليمان بن جعفر : ولدك رسول اللهصلىاللهعليهوآله ؟ قال : نعم ، قال : وولدك عليّعليهالسلام مرّتين؟ قال : نعم ، قال : وأنت لجعفررحمهالله ؟ قال : نعم ، قال : لولا الذي أنت عليه ما انتفعت(3) .
وفيكش ما ذكره(4) .
وفيظم وضا : سليمان بن جعفر الجعفري ، ثقة(5) .
وزادست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(6) .
أقول : في الوجيزة : سليمان بن جعفر الجعفري ثقة(7) .
__________________
(1) انظر : تذكرة الحفّاظ 1 : 234 / 220.
(2) رجال النجاشي : 182 / 483.
(3) الخلاصة : 77 / 3.
(4) رجال الكشّي : 474 / 900.
(5) رجال الشيخ : 351 / 10 ، 377 / 1.
(6) الفهرست : 78 / 328.
(7) الوجيزة : 221 / 841.
وزادب له كتاب(1) .
وفيمشكا : ابن جعفر الجعفري الثقة ، عنه عبد الله بن محمّد بن عيسى ، وجعفر بن عثمان الدارمي ـ كذا في الفقيه في باب علل الحج(2) وبكر بن صالح ، والحسين بن سعيد ، وعبد الله بن محمّد الحجّال ، وعلي ابن الحكم الثقة ، وعلي بن حسّان الثقة ، وموسى بن الحسن.
وفي بعض النسخ : عن الحسن عن إسحاق بن سليمان الجعفري. ولا ريب أنّه سهو ، فإنّ الصدوق أورده عن سليمان ، وله إليه عدّة طرق(3) (4) .
ابن بكير بن أعين جدّ أبي غالب الزراري. في رسالته في ذكر آل أعين ما يظهر منه جلالته وكونه مرجعا للشيعة وأنّه أوّل من نسب إلى زرارة ، نسبه إليه الهاديعليهالسلام . وفيها أيضا أنّ سليمان مات في طريق مكّة بعد خمسين [ ومائتين ](5) بمدّة ليس أحصيها ، وكانت الكتب ترد بعد ذلك على جدّي محمّد بن سليمان إلى أن ماترحمهالله . وفيها أيضا : كاتب الصاحبعليهالسلام جدّي محمّد بن سليمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة(6) ،تعق (7) .
غير مذكور في الكتابين.
__________________
(1) معالم العلماء : 56 / 371.
(2) الفقيه 2 : 127 / 546.
(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 42.
(4) هداية المحدّثين : 74 ، وفيها زيادة رواية أحمد بن أبي عبد الله البرقي عنه.
(5) أثبتناه من المصدر.
(6) رسالة أبي غالب الزراري : 32 ، 125 ، 126.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 172.
وفي عه : الشيخ الثقة أبو الحسن سليمان بن الحسن بن سليمان الصهرشتي ، فقيه وجه ديّن ، قرأ على شيخنا الموفّق أبي جعفر الطوسي وجلس في مجلس درس سيّدنا المرتضى علم الهدىرحمهمالله ؛ وله تصانيف ، منها : كتاب النفيس ، كتاب التنبيه ، كتاب النوادر ، أخبرنا بها الوالد عن والده عنه(1) .
وفي أوائل البحار : كتاب قبس المصباح من مؤلّفات الشيخ الفاضل أبي الحسن سليمان بن الحسن الصهرشتي من مشاهير تلامذة شيخ الطائفة(2) .
وبخطّ الشيخ يوسف البحراني : الصهرشتي هو شارح النهاية ، وهو من تلاميذ الشيخرحمهالله ، واسمه سليمان بن محمّد بن سليمان كما ذكره الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبد الله بن بابويه في كتابه فهرست من تأخّر عن الشيخرحمهالله ، انتهى فتأمّل(3) .
قال جدّي : يظهر من العيون أنّه كان من علماء خراسان وأوحديهم ، وباحث مع الرضاعليهالسلام ورجع إلى الحقّ(4) ؛ وله مكاتبات إلى الجواد والهادي والعسكريعليهمالسلام ؛ وربما يخطر بالبال أنّهما رجلان ، لأنّ له
__________________
(1) فهرست منتجب الدين : 85 / 184 ، وفيه زيادة كتاب المتعة.
(2) البحار : 1 / 15.
(3) انتهى فتأمّل ، لم ترد في نسخة « ش ».
ما مرّ من جعل والده محمّدا لا يخفى مخالفته لما رأيناه في عه ولما نقل عنه أيضا وكذا لما مرّ عن البحار ، نعم في ب : سليمان بن الحسن بن محمّد ، فتدبّر ( منه قده ) راجع معالم العلماء : 56 / 373.
(4) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 179 / 1.
روايات عن الكاظمعليهالسلام (1) ، وإن احتمل أن يكون معتقدا للحقّ سابقا وكانت المباحثة تقيّة ، مع أنّ الظاهر أنّ الصدوق يعتقد ثقته(2) ، انتهى.
وقال المحقّق الداماد : ذكره الشيخ فيدي (3) ، ويظهر حسن حاله وصحّة عقيدته من العيون ، انتهى.
ويظهر من الأمالي والعيون كونه إماميا حسن العقيدة(4) ،تعق (5) .
دي (6) . وفيتعق : احتمل كونه ابن حفص المذكور(7) .
ابن نافلة ، مولى عفيف أبو الربيع الأقطع ، خرج مع زيد فقطعت إصبعه ، لم يخرج من أصحاب أبي جعفرعليهالسلام غيره ، ثقة صاحب قرآن ،صه (8) .
ونحوهق إلاّ : ثقة. وبدل ابن دهقان بن نافلة مولى عفيف : الهلالي مولاهم كوفي(9) .
ثمّ فيصه : قال قي : كوفي ، كان خرج مع زيد بن علي فأفلت ؛ وفي
__________________
(1) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 13 / 2 ، 26 / 11 ، 104 / 7. ويظهر من رواياته هذه كونه صحيح العقيدة.
(2) روضة المتّقين : 14 / 138.
(3) رجال الشيخ : 415 / 2 ، وفيه : سليمان بن حفصويه. وسيأتي.
(4) أمالي الصدوق : 105 / 6.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 172.
(6) رجال الشيخ : 415 / 2.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 173.
(8) الخلاصة : 77 / 2. وفي نسخة « ش » بدل مولى عفيف : ابن عفيف.
(9) رجال الشيخ : 207 / 76 ، وفيه زيادة : مات في حياة أبي عبد الله. و : مولاهم ، لم ترد في نسخة « ش ».
كتاب سعد أنّه خرج مع زيد فأفلت فمنّ الله عليه وتاب ورجع بعد(1) . وكان فقيها وجها ، روى عن الباقر والصادقعليهماالسلام .
وعليها بخطّشه : لم يوثّقهجش ولا الشيخ الطوسي ، ولكن روىكش عن حمدويه أنّه سأل أيّوب بن نوح عنه أثقة هو؟ فقال : كما يكون الثقة ؛ فالأصل في توثيقه أيّوب بن نوح وناهيك به(2) ، انتهى.
وفيجش : كان قارئا فقيها وجها ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام . ثمّ ذكر خروجه مع زيد وقال : ومات في حياة أبي عبد اللهعليهالسلام ، فتوجّع لفقده ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه(3) .
وفيكش ما ذكرهشه (4) . وفيه أيضا : حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ؛ ومحمّد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور الخزاعي ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم قال : كنت عند أبي عبد اللهعليهالسلام فأتاه كتاب عبد السّلام بن عبد الرحمن بن نعيم وكتاب الفيض بن المختار وسليمان بن خالد يخبرونه إنّ الكوفة شاغرة برجلها وأنّه إن أمرهم أن يأخذوها أخذوها ، فلمّا قرأ كتابهم رمى به ثمّ قال : ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما علموا أنّ صاحبهم السفياني(5) .
وفيه بسند ضعيف عن عمّار الساباطي قال : قال سليمان بن خالد لأبي عبد اللهعليهالسلام وأنا جالس : إنّي منذ عرفت هذا الأمر أصلّي كلّ يوم صلاتين أقضي ما فاتني قبل معرفته ، قال : لا تفعل ، فإنّ الحال التي
__________________
(1) رجال البرقي : 32 ، وفيه وفي الخلاصة. البجلي الأقطع كوفي. إلى آخره.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 38.
(3) رجال النجاشي : 183 / 484.
(4) رجال الكشّي : 356 / 664.
(5) رجال الكشّي : 353 / 662.
كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة(1) .
وبسند آخر مثله : كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي ، فقال له رجل : ما تقول في زيد هو خير أم جعفر؟ قال سليمان : قلت والله ليوم من جعفر خير من زيد أيّام الدنيا ، قال : فحرّك دابته وأتى زيدا وقصّ عليه القصّة ، فمضيت نحوه وأتيت إلى زيد وهو يقول : جعفر إمامنا في الحلال والحرام(2) .
وفيه غير ذلك(3) .
وفيتعق : قولشه : ناهيك به ، لأنّ المعتبر في المعدّل العدالة ، وهو ثقة ، ويزيد عليها زيادة جلالته ومعرفته وقرب عهده ؛ فما في المدارك في بحث توجيه المحتضر : لم يثبت توثيقه(4) ، فيه ما فيه. ويدلّ عليه أيضا قولجش : كان فقيها ، بل وقوله : وجها أيضا ، مضافا إلى كثرة ما فيه من أمارات الاعتماد وصحّة الحديث(5) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 361 / 667.
(2) رجال الكشّي : 361 / 668.
(3) رجال الكشّي : 360 / 665 ، 666.
(4) مدارك الأحكام : 2 / 53.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 173.
قال جدّي : في الكافي في الموثق ـ كالصحيح ـ عن عمّار قال : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : أخبرت بما أخبرتك به أحدا؟ قال : لا إلاّ سليمان بن خالد ، قال : أحسنت ، أما سمعت قول الشاعر :
فلا يعدون سرّي وسرّك ثالثا |
ألا كلّ سرّ جاوز الاثنين شائع |
ويدلّ على كونه من أصحاب سرّه ، انتهى. ويحتمل كون هذا طعنا وتوبيخا لعمّار ، انتهى تعق.
الظاهر هو هذا ، وإلاّ فلا شهادة في البيت المذكور أصلا ولا مناسبة بالمقام مطلقا ( منه قده ).
راجع روضة المتّقين : 14 / 143 ، وتعليقة الوحيد البهبهاني : 173 ولم يذكر فيها احتمال الطعن والتوبيخ ، وأصول الكافي 2 : 177 / 9.
أقول : في الإرشاد : ممّن روى صريح النصّ بالإمامة عن أبي عبد اللهعليهالسلام على ابنه أبي الحسن موسىعليهالسلام من شيوخ أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحينرحمهمالله : المفضّل بن عمر الجعفي ، ومعاذ بن كثير ، وعبد الرحمن بن الحجّاج ، والفيض بن المختار ، ويعقوب بن السراج ، وسليمان بن خالد ، وصفوان الجمّال(1) .
وفي الوجيزة : ثقة(2) .
وفيطس بعد ذكر رواية عبد الحميد المذكورة :أقول : إنّ السند صحيح ولا أعرف حال عبد الحميد خاصّة بعد فحص(3) .
وفيمشكا : ابن خالد الأقطع الثقة ، عنه عبد الله بن مسكان ، وعمّار الساباطي أو وقوعه في طبقته ، وعنه عبد الرحمن بن الحجّاج ، ومنصور بن حازم ، وهشام بن سالم ، وأبو أيّوب إبراهيم بن عيسى ، وأبو المغراء(4) .
المدني ، أسند عنه ،ق (5) .
أبو أيّوب الشاذكوني الأصفهاني. قالجش : ليس بالمتحقّق بنا ، غير أنّه يروي عن جماعة أصحابنا من أصحاب أبي جعفرعليهالسلام ، وكان ثقة. وقالغض : إنّه ضعيف جدّا لا يلتفت إليه ، يوضع كثيرا على
__________________
(1) الإرشاد : 2 / 216.
(2) الوجيزة : 221 / 842.
(3) التحرير الطاووسي : 258 / 183.
(4) هداية المحدّثين : 75.
(5) رجال الشيخ : 208 / 96.
المهمّات ،صه (1) .
وفيجش ما ذكره غير أنّ فيه : من أصحاب جعفر بن محمّدعليهالسلام ؛ وزاد : له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا(2) .
وفيد :لم ،غض ضعيف(3) .
وفيتعق : وصفه في مشيخة الفقيه بابن الشاذكوني(4) ، وسيجيء عن المصنّف فيها أنّه ضعيف(5) ، وكذا في الوجيزة(6) ، ولا يخلو من ضعف ؛ وكونه موثّقا قريب ، فتأمّل(7) .
أقول : لا وجه للتوقّف في كونه موثّقا أصلا ، لنصّجش وضعف تضعيفغض ، مضافا إلى توثيق العلاّمة إيّاه فيضح كما يأتي ؛ ولذا ذكره في الحاوي مع ما عرف من طريقته في الموثّقين(8) .
هذا ، وما مرّ عنصه من أنّه من أصحاب أبي جعفرعليهالسلام ، الظاهر أنّ كلمة أبي زائدة ، لما مضى عنجش ؛ ويمكن كون مرادصه أنّه روى عن أصحاب أبي جعفرعليهالسلام لا أنّه من أصحابهعليهالسلام ، لكن في نقله ذلك عنجش شيء ، فتأمّل.
وفيضح : ليس بالمتحقّق بنا ، غير أنّه روى عن جماعة من أصحابنا من أصحاب الصادقعليهالسلام ، وكان ثقة(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 225 / 3.
(2) رجال النجاشي : 184 / 488.
(3) رجال ابن داود : 248 / 222.
(4) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 65.
(5) منهج المقال : 411.
(6) الوجيزة : 221 / 843.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 173.
(8) حاوي الأقوال : 205 / 1065 ، وذكره في الصحاح أيضا : 80 / 289.
(9) إيضاح الاشتباه : 195 / 312.
وما مرّ عن د من أنّه لم ، يعطي عدم روايته عن إمام ، وليس ما فيجش صريحا في خطئه كما ربما يتوهم ، فتأمّل.
وقال الشيخ محمّد : قولجش : ليس بالمتحقّق بنا ، يدلّ على أنّ الرجل نفسه غير معلوم كونه من الإماميّة ، فذكر العلاّمة له في القسم الثاني كأنّه لذلك ؛ وربما يقال : إنّه لا وجه للاحتمال في كونه موثّقا ، إذ كما يعتبر تحقّق الإيمان يعتبر تحقّق المخالفة ، إلاّ أن يفرق بين الأمرين ، فتأمّل ، انتهى.
وفيمشكا : ابن داود المنقري الثقة على قول ، عنه القاسم بن محمّد الأصفهاني المعروف بكاسولا ، والحسن بن محمّد بن سماعة(1) .
قالكش عن محمّد بن مسعود : قال علي بن محمّد : سليمان الديلمي من الغلاة الكبار. وقالجش : سليمان بن عبد الله الديلمي أبو محمّد ، قيل : إنّ أصله من بجيلة الكوفة ، وكان يتّجر إلى خراسان ويكثر شراء سبي الديلم ، فقيل : الديلمي ، غمز عليه ، وقيل : كان غاليا كذّابا ، وكذلك ابنه محمّد ، لا يعمل بما انفردا به من الرواية. وقالغض : سليمان ابن زكريّا الديلمي روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، كذّاب غال.
ويحتمل أن يكون إشارةكش إلى أحد هذين الرجلين ،صه (2) .
وفيكش ما ذكره(3) .
وزادجش عمّا نقله : له كتاب يوم وليلة يرويه عنه ابنه محمّد بن سليمان(4) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 75 ، وفيها : ابن داود المنقري هو المعروف بابن الشاذكوني الثقة.
(2) الخلاصة : 224 / 1.
(3) رجال الكشّي : 375 / 704.
(4) رجال النجاشي : 182 / 482.
وفيق : سليمان الديلمي(1) .
وزادست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن عبّاد بن سليمان ، عن محمّد ابن سليمان ، عن أبيه به(2) .
وفيتعق : قولجش : قيل ، فيه إشارة إلى تأمّل منه في الغمز ، ويشهد لتأمّله ما نذكره في ابنه(3) ، وتضعيفغض ضعيف ، وأحاديثه في كتب الأخبار صريحة في خلاف الغلو وفساده(4) (5) .
أقول : لو صحّ ما أفاده سلّمه الله لخرج الرجل من الضعف إلى المجهوليّة ؛ وربما يحتمل تعدّد ما فيجش وغض ، لكن لا ثمرة في ذلك.
وفيمشكا : سليمان الديلمي ، عنه محمّد بن سليمان(6) .
مرّ في الديلمي.
أبو داود ، وهو المنشد ، وكان ثقة ، قال حمدويه : وهو سليمان بن سفيان بن(7) السمط المسترق ـ وشدّده ـ مولى بني أعين من كندة ، وإنّما سمّي المسترق لأنّه كان رواية لشعر السيّد ، وكان يستخفّه الناس لإنشاده ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 207 / 80.
(2) الفهرست : 78 / 327 ، ولم يرد فيه : به ، والظاهر زيادتها لذكرها في البداية.
(3) فيه أنّه ـ أي محمّد ـ روى عن أبيه عنهمعليهمالسلام روايات كثيرة صريحة في خلاف الغلو. تعليقة الوحيد : 297.
(4) الكافي 1 : 9 / 8 ، 3 : 161 / 1 ، التهذيب 2 : 122 / 462 ، 9 : 146 / 606 ، الفقيه 1 : 343 / 1517.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 173.
(6) هداية المحدّثين : 75.
(7) ابن ، لم ترد في المصدر.
أي يرقّ على أفئدتهم ، وكان يسمّى المنشد ، عاش سبعين سنة ومات سنة ثلاثين ومائة ،صه (1) .
وفيجش : روى عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّدعليهالسلام ، وعن الزبال(2) ، وعمّر إلى سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، قال أبو الفرج محمّد بن موسى بن علي القزوينيرحمهالله : حدّثنا إسماعيل بن علي الدعبلي قال : حدّثنا أبي قال : رأيت أبا داود المسترق ـ وإنّما سمّي المسترق لأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد ـ في سنة خمس وعشرين ومائتين ، يحدّث عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّدعليهالسلام ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين(3) .
وفيكش : قال محمّد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن أبي داود المسترق ، قال : إنّه سليمان بن سفيان المسترق ، وهو المنشد ، وهو ثقة. إلى أن قال : عاش سبعين سنة ، ومات سنة ثلاثين ومائة(4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن ابن الزبير ، عن علي بن الحسن ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي داود.
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي داود.
ورواه عبد الرحمن بن أبي نجران ، عنه(5) .
وفيتعق : في حاشية التحرير : ربما أوهمت عبارة طس أنّه ـ أي التوثيق ـ منكش ، وليس كذلك ، بل من ابن فضّال ، وقد وقع التوهّم في صه
__________________
(1) الخلاصة : 78 / 4.
(2) كذا في النسخ ، وفي المصدر : الربال ، وفي مجمع القهبائي عنه : الزيّال.
(3) رجال النجاشي : 183 / 485.
(4) رجال الكشّي : 319 / 577 ، وفيه : وعاش تسعين سنة.
(5) الفهرست : 184 / 825.
فجزم بتوثيقه ، ولا مأخذ له بحسب الظاهر إلاّ هذا(1) ، انتهى. ومرّ الكلام فيه في الفوائد.
وهو كثير الرواية ومقبولها ، وأكثر الأجلاّء ـ سيّما الكليني ـ من الرواية عنه(2) ، فيقوى توثيق ابن فضّال ، مضافا إلى أنّ ظاهركش وحمدويه قبولهما له.
وقوله : ثلاثين ومائة ، في الاختيار أيضا كذلك ، وتبعه طس ، وتبعه العلاّمة ؛ ولا يخفى أنّه مائتان كما ذكرهجش ومائة سهو ، لأنّ الرواة عنه كما مرّ من أصحاب الجوادعليهالسلام ومن بعدهعليهالسلام ، غاية الأمر أنّ فيهم من هو من أصحاب الرضاعليهالسلام أيضا ، فكيف يروون عمّن مات قبل الصادقعليهالسلام بكثير! لأنّ وفاتهعليهالسلام كانت في سنة ثمان وأربعين ومائة ، مع أنّ تولده على ذلك يكون قبل قتل الحسينعليهالسلام بكثير ، وأبوه سفيان من أصحاب الصادقعليهالسلام ، وهو لا يروي عنه إلاّ بواسطة. وفي الكنى ما له دخل ، انتهى(3) .
أقول : ما مرّ عن حاشية التحرير فقد تبعه ولده الشيخ محمّدرحمهالله فقال : الظاهر أنّ العلاّمة أخذ توثيق سليمان من كلامكش ظنّا منه أنّ لفظ وهو ثقة منكش ؛ والذي يقتضيه النظر أنّه من ابن فضّال ، ولا أقل من الاحتمال المنافي للتوثيق ، انتهى.
قلت : لم يظهر من العلاّمة ظن كون التوثيق منكش ، لأنّ اعتماده
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 254 / 181.
(2) روى الكليني في الكافي عن أبي داود بلا واسطة في خمسة عشر موردا ، منها ما في كتاب الطهارة باب الوضوء من سؤر الدواب والسباع والطير 3 : 9 / 3 ، ويأتي في الكنى عن التعليقة نقلا عن جدّه استظهار كون أبي داود هذا هو المسترق قائلا : كان له كتاب يروي الكليني عن كتابه.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 173.
على توثيق علي بن الحسن بن فضّال غير عزيز ، وذكره الراوي بسببه في القسم الأوّل أكثر كثير ؛ فقوله : ولا أقل من الاحتمال المنافي للتوثيق ، فيه ما فيه ، فتأمّل.
وفي الوجيزة : ابن سفيان أبو داود المسترق ثقة(1) .
وفي الحاوي ذكره في القسم الأوّل ثمّ في القسم الرابع(2) .
وفيمشكا : ابن سفيان ، عنه علي بن الحسن بن فضّال ، والفضل بن شاذان ، والحسن بن محبوب ، ومحمّد بن الحسين ، وعبد الرحمن بن أبي نجران(3) .
الكوزيّ ، من بني الكوز ، كوفي ، حذّاء ، ثقة ،صه (4) .
وزادجش : روى عن عمّه عاصم الكوزي وعن غير عمّه ، له كتاب ، سلمة بن الخطّاب عنه به(5) .
أقول : فيمشكا : ابن سماعة الثقة ، عنه سلمة بن الخطّاب(6) .
أسنده عنه ،ق (7) .
__________________
(1) الوجيزة : 221 / 844.
(2) حاوي الأقوال : 81 / 290 ، 264 / 1508.
(3) هداية المحدّثين : 76.
(4) الخلاصة : 78 / 6.
(5) رجال النجاشي : 184 / 487.
(6) هداية المحدّثين : 76.
(7) رجال الشيخ : 207 / 73 ، وفيه زيادة : الكوفي.
ق (1) . وزادلم : روى عنه الحسن بن محمّد بن سماعة(2) .
وزاد عليهصه : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، كوفي ، ثقة(3) .
وزاد عليهاجش : له كتاب يرويه عنه الحسين بن هاشم ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله قال : حدّثنا أحمد بن جعفر قال : حدّثنا حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة قال : حدّثنا الحسين بن هاشم ، عن سليمان بن صالح بكتابه(4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(5) .
ولا يخفى تخالف ما بين طريقيجش والشيخ ، ولعلّجش أثبت.
أقول : لا يخفى أنّ ذكره في لم يخالف تصريحجش بروايته عن الصادقعليهالسلام .
وفي النقد : الظاهر أنّ ذكره في لم سهو(6) .
وفيمشكا : ابن صالح الجصّاص الكوفي الثقة ، عنه الحسين بن هاشم ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، وعبد الله بن القاسم(7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 208 / 90 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(2) رجال الشيخ : 475 / 9.
(3) الخلاصة : 78 / 5 ، وقوله وزاد عليه ، أي على العنوان.
(4) رجال النجاشي : 184 / 486.
(5) الفهرست : 78 / 329.
(6) نقد الرجال : 161 / 22.
(7) هداية المحدّثين : 76.
ل (1) . وزادن : الخزاعي(2) .
وزادي : المتخلّف عنه يوم الجمل ، المروي عن الحسن(3) ، أو المروي على لسانه كذبا في عذره في التخلّف(4) .
وفيكش : قال الفضل بن شاذان : من التابعين الكبار ، ورؤسائهم وزهّادهم سليمان بن صرد(5) .
وفيتعق : لعلّه الذي خرج يطلب بثأر(6) الحسينعليهالسلام (7) .
سبق في سليمان الديلمي.
مولانا العالم الربّاني والمقدّس الصمداني المعروف بالمحقّق البحراني قدّس الله فسيح تربته وأسكنه بحبوحة جنّته.
قال شيخنا الشيخ يوسف البحراني في إجازته الكبيرة : كان ـ مع ما هو عليه من الفضل ـ في غاية الإنصاف وحسن الأوصاف والذلّة والورع والتقوى والمسكنة ، لم أر في العلماء مثله في ذلك ، كانت وفاتهرحمهالله يوم الاثنين رابع عشر(8) شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ومائة وألف ، وقد حضرت درسه ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 20 / 12.
(2) رجال الشيخ : 68 / 3.
(3) في المصدر زيادة :عليهالسلام .
(4) رجال الشيخ : 43 / 12.
(5) رجال الكشّي : 69 / 124.
(6) في نسخة « م » : ثأر.
(7) لم يرد في نسخنا من التعليقة.
(8) في النسخ : رابع عشري.
وقابلت في شرح اللمعة عنده. ثمّ قال : وقد رأيت الشيخ المذكور وأنا يومئذ ابن عشر سنين تقريبا أو أقل.
ثمّ ذكر مصنّفاته وعدّ منها كتاب العشرة ، قال : يتضمّن عشرة مسائل في أصول الفقه ، وفيه دلالة على تصلّبه في القول بالاجتهاد. ومنها كتاب الفوائد النجفيّة ، وأكثره رسائل مختصرة وحواشي له. ومنها كتاب المعراج في شرح فهرست الشيخ ، إلاّ أنّه لم يتم وإنّما خرج منه باب الهمزة وباب الباء والتاء المثنّاة. ورسالة البلغة على حذو رسالة الوجيزة(1) .
ووصفه الأستاذ العلاّمة في أوّلتعق بالعالم العامل والفاضل الكامل المحقّق المدقّق الفقيه النبيه نادرة العصر والزمان المحقّق الشيخ سليمانرحمهالله (2) .
وقال تلميذه الشيخ عبد الله بن صالح : كان هذا الشيخ أعجوبة في الحفظ والدقّة وسرعة الانتقال في الجواب والمناظرات وطلاقة اللسان ، لم أر مثله قط ، وكان ثقة في النقل ضابطا إماما في عصره وحيدا في دهره ، أذعنت له جميع العلماء وأقرّ بفضله جميع الحكماء ، وكان جامعا لجميع العلوم علاّمة في جميع الفنون ، حسن التقرير عجيب التحرير ، خطيبا شاعرا مفوها ، وكان أيضا في غاية الإنصاف ، وكان أعظم علومه الحديث والرجال والتواريخ(3) .
ابن وهب النخعي ، أبو داود الكوفي ، أسند عنه ،ق (4) .
__________________
(1) لؤلؤة البحرين : 9 / 2.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 13 الفائدة الرابعة ، ولم يرد فيها : العالم العامل.
(3) لؤلؤة البحرين : 8 / 2 نقلا عنه.
(4) رجال الشيخ : 208 / 102.
ويأتي : سليمان النخعي.
مولى طربال ، كوفي ، قيق (1) .
أقول : هو مجهول ظاهرا ، لكن يأتي في سليمان مولى طربال ما فيه.
من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، كان يروي عن خرشة بن الحرّ الحارثي ، وكانا جميعا مستقيمين ،صه (2) .
وزادي : وكان الأعمش يروي عنه(3) .
وبخطّشه علىصه : في كتاب الشيخ مسهر بالسين ، ولم يذكره من المتقدّمين غيره ؛ وفي بعض نسخ الكتاب مهر بغير سين ، وبه صرّح د وجعل الميم مكسورة والهاء مفتوحة(4) ، انتهى.
والذي يحضرني من كتاب د فيه سليمان بن مسهر ، بكسر الميم وفتح الهاء(5) ، انتهى.
قلت : نسختي من د أيضا كما ذكره الميرزا ، لكن في نسختي منصه : ابن مهر.
قالغض : إنّه ضعيف ،صه (6) .
__________________
(1) رجال البرقي : 32.
(2) الخلاصة : 77 / 1.
(3) رجال الشيخ : 44 / 28.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 38.
(5) رجال ابن داود : 106 / 730.
(6) الخلاصة : 225 / 4.
وفيتعق : مرّ ما في تضعيفه مرارا(1) ، انتهى.
قلت : مرّ أيضا عدم الجدوى في ذلك في أمثال المقام(2) .
قتل معه ،سين (3) . وفي نسخة : مولى الحسن. ود اعتمد الأوّل(4) ، انتهى.
أقول : وكذا النقد(5) ، لكن في نسختين عندي منجخ : مولى الحسن. ولعلّه الصحيح ، ولو كان مولى الحسينعليهالسلام لقال الشيخ : مولاه ، كما في نظائره ، فتتبّع.
روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام ، ذكره ابن نوح ، له نوادر ، عنه عبّاد بن يعقوب الأسدي ،جش (6) .
وفيق : سليم مولى طربال كوفي(7) .
وفي قر : سليمان مولى طربال(8) .
وفي قيق : سليمان بن عمران الفرّاء مولى طربال(9) ، انتهى.
أقول : في حواشي المقدّس التقي المجلسي على النقد عند ذكره
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 174.
(2) أي إنّه أقصى ما يثبت من طرح تضعيفات ابن الغضائري هو خروج الرجل من الضعف إلى الجهالة.
(3) رجال الشيخ : 74 / 2 ، وفيه : سليم.
(4) رجال ابن داود : 106 / 731.
(5) نقد الرجال : 162 / 51.
(6) رجال النجاشي : 185 / 489.
(7) رجال الشيخ : 211 / 145.
(8) رجال الشيخ : 125 / 21.
(9) رجال البرقي : 32 ، وفيه زيادة : الكوفي.
سليم الفرّاء هكذا : الظاهر أنّ سليم الفرّاء هو سليمان فرخّم ، بقرينة ما ذكر الشيخ في رجال قر : سليمان مولى طربال ، ثمّ ذكر في رجال قر(1) : سليمان ابن عمران الفرّاء مولى طربال ، ثمّ ذكر في رجال الصادق والكاظمعليهماالسلام كما ذكر في المتن ؛ وسيجيء في سليمان وفي الكنى بعنوان أبي عبد الله الفرّاء ، والكلّ واحد كما يظهر بعد التأمّل(2) ، انتهى.
قولهرحمهالله : كما ذكر في المتن ، أي : بعنوان سليم الفرّاء ، فإنّ في النقد نقله كذلك عنق وظم(3) ، لكنّي لم أجده فيظم ؛ نعم في د : سليم الفرّاء كوفي ،ق ،م ،ست ،جش ، ثقة(4) .
وقال الميرزا في الحاشية : لم أجده فيست ولا فيظم منجخ ، والله العالم.
قلت : لم أره في نسختين منست أيضا ، فلاحظ.
وفيمشكا : سليمان مولى طربال ، عنه عبّاد بن يعقوب(5) .
أبو محمّد الأسدي ، مولاهم ، الأعمش ، الكوفي ،ق (6) د(7) .
وقالشه : أصحابنا المصنّفون في الرجال تركوا ذكره ، ولقد كان حريّا لاستقامته وفضله ، وقد ذكره العامّة في كتبهم وأثنوا عليه مع اعترافهم
__________________
(1) في هامش نسخة « م » : كذا ، ق ظاهرا. والظاهر أنّ الصواب : قي ق ، لما تقدّم ذلك عنه.
(2) حاشية المقدّس التقي على النقد : 102.
(3) نقد الرجال : 158 / 2.
(4) رجال ابن داود : 106 / 733 ، وفيه بعد م زيادة : جخ.
(5) هداية المحدّثين : 76.
(6) رجال الشيخ : 206 / 72.
(7) رجال ابن داود : 106 / 729.
بتشيّعه(1) رحمهالله (2) .
وفيتعق : يظهر من رواياته كونه شيعيّا منقطعا إليهم مخلصا ، مع كونه فاضلا نبيلا ، وسيجيء في يحيى بن وثّاب عنصه ما يشير إليه(3) . وربما يذكر له مذهب ورأي خاص في الفقه ، لكن بعد وضوح تشيّعه لا يضر. ويروي عنه ابن أبي عمير.
أقول : قولشه : تركوا ذكره ، لعلّه بالمدح ، وإلاّ فقد رأيت ذكره فيق ( ود نقلا عنق )(4) .
وفي الرواشح : الأعمش الكوفي المشهور ، ذكره الشيخ في كتاب الرجال فيق ، وهو أبو محمّد سليمان بن مهران الأزدي مولاهم ، معروف بالفضل والثقة والجلالة والتشيّع والاستقامة ، والعامّة أيضا مثنون عليه مطبقون على فضله وثقته مقرّون(5) بجلالته مع اعترافهم بتشيّعه. ثمّ قال : له ألف وثلاثمائة حديث. مات سنة ثمان وأربعين ومائة عن ثمان وثمانين سنة(6) (7) ، انتهى.
أقول : بل الحديث المشهور المروي في كتب الخاصّة والعامّة أنّه سأله المنصور : كم تحفظ من الحديث في فضائل عليعليهالسلام ؟ قال له : عشرة آلاف حديث. وفي بعض الروايات على بعض النسخ ثمّ قال : أو
__________________
(1) تأريخ بغداد 9 : 3 / 4611 ، تهذيب الكمال 12 : 87 / 2570.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 86 في ترجمة يحيى بن وثّاب.
(3) الخلاصة : 181 / 1.
(4) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(5) في نسخة « ش » : يقرون.
(6) الرواشح السماويّة : 78 ، الراشحة الثانية والعشرون.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 174.
ألف حديث ، فقال له المنصور : بل عشرة آلاف كما قلت أوّلا(1) ، فتأمّل.
وفي الوجيزة : ممدوح(2) .
وفي البحار : عن الحسن بن سعيد النخعي ، عن شريك بن عبد الله القاضي(3) قال : حضرت الأعمش في علّته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة ، فسألوه عن حاله ، فذكر ضعفا شديدا وذكر ما يتخوّف من خطيئاته ، وأدركته رنّة(4) فبكى ، فأقبل أبو حنيفة فقال : يا أبا محمّد اتّق الله وانظر لنفسك فإنّك في آخر يوم من أيام الدنيا وأوّل يوم من أيام الآخرة ، وقد كنت تحدّث في علي بن أبي طالب بأحاديث لو رجعت عنها كان خيرا لك ، قال الأعمش : مثل ماذا يا نعمان؟ قال : مثل حديث عباية أنا قسيم النار ، قال : أو لمثلي تقول يا يهودي؟! اقعدوني سنّدوني : حدّثني ـ والذي إليه مصيري ـ موسى بن طريف ولم أر أسديا كان خيرا منه قال : سمعت عباية بن ربعي إمام الحي قال : سمعت عليّا أمير المؤمنين يقول : أنا قسيم النارأقول : هذا وليّي دعيه وهذا عدوّي خذيه.
وحدّثني أبو المتوكّل الناجي في إمرة الحجّاج وكان يشتم عليّا شتما مفظعا(5) ـ يعني الحجّاج لعنه الله ـ عن أبي سعيد الخدريرضياللهعنه قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : إذا كان يوم القيامة يأمر الله عزّ وجلّ فأقعد أنا وعلي على الصراط ويقال لنا : أدخلا الجنّة من آمن بي وأحبّكما
__________________
(1) أمالي الصدوق : 353 / 2.
(2) الوجيزة : 222 / 851.
(3) في نسخة « م » : ابن القاضي.
(4) في نسخة « ش » : رقة.
(5) في المصدر : مقذعا.
وأدخلا النار من كفر بي وأبغضكما. قال أبو سعيد : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : ما آمن بالله من لم يؤمن بي ، ولم يؤمن بي من لم يتول ـ أو قال : لم يحب ـ عليّا ، وتلا( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ ) (1) .
قال : فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه وقال : قوموا بنا لا يجيئنا أبو محمّد بأطمّ من هذا.
قال الحسن بن سعيد : قال لي شريك بن عبد الله : فما أمسى ـ يعني الأعمش ـ حتّى فارق الدنيارحمهالله (2) ، انتهى.
وهو في جلالته وحسن خاتمته في الظهور(3) كالنور على شاهق الطور.
روىكش عن محمّد بن مسعود قال : كتب إليّ الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد أنّ سليمان النخعي حجّ فتعبّد وترك النساء والطيب والثياب والطعام الطيّب ، وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السماء. ولم يذكركش أبا سليمان.
وقالغض : سليمان بن هارون النخعي أبو داود ، ويقال له : كذّاب النخع ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ضعيف جدّا. وقال في كتابه الآخر : سليمان بن عمر أبو داود النخعي ، يروي عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، حدّثني أحمد بن محمّد بن موسى قال : حدّثني أحمد بن محمّد ابن سعيد قال : كان أبو داود النخعي يلقّبه المحدّثون كذّاب النخع. ثمّ قال في هذا الكتاب : حدّثني محمّد بن الحسين بن محمّد بن الفضل قال : حدّثني عبد الله بن جعفر بن درستويه قال : قال يعقوب بن سفيان : كان
__________________
(1) سورة ق : 24.
(2) البحار 39 : 196 / 7.
(3) في الظهور ، لم ترد في نسخة « ش ».
سليمان بن يعقوب النخعي يكذب على الوقف ،صه (1) .
وما ذكره عنكش فهو في سكين(2) ، والعلاّمة أشار إليه أيضا(3) ، فذلك إمّا عن اختلاف النسخ أو اشتباه ، انتهى.
أقول : ذكرنا هناك أنّ ما فيصه نشأ من طس(4) ، فراجع.
و.
مضيا في سليمان النخعي.
ابن عبد الرحمن الحضرمي ، مولى عبد بن وائل بن حجر الحضرمي ، يكنّى أبا ناشرة ، وقيل : أبا محمّد ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، مات بالمدينة ، ثقة ثقة ، وكان واقفيا ،صه (5) .
جش إلاّ قوله : وكان واقفيا ؛ وزاد بعد أبا محمّد : كان يتّجر في القزّ ويخرج به إلى حرّان ، ونزل من الكوفة كندة(6) . ثمّ زاد : وذكر أحمد بن الحسينرحمهالله أنّه وجد في بعض الكتب أنّه مات سنة خمس وأربعين ومائة في حياة أبي عبد اللهعليهالسلام ، وذلك أنّ أبا عبد اللهعليهالسلام قال له : إن رجعت لم ترجع إلينا ، فأقام عنده فمات في تلك السنة ، وكان عمره نحوا من ستّين سنة.
__________________
(1) الخلاصة : 225 / 2.
(2) رجال الكشّي : 370 / 691.
(3) الخلاصة : 85 / 6 ، حيث قال : روى الكشّي حديثا يصف فيه تعبّده.
(4) التحرير الطاووسي : 255 / 182 ، 293 / 202.
(5) الخلاصة : 228 / 1.
(6) في المصدر : ونزل الكوفة في كندة.
وليس أعلم كيف هذه الحكاية! لأنّ سماعة روى(1) عن أبي الحسنعليهالسلام وهذه الحكاية تتضمّن أنّه مات في حياة أبي عبد اللهعليهالسلام والله أعلم.
له كتاب يرويه عنه جماعة كثيرة ، عثمان بن عيسى عنه به(2) .
وفيق : يكنّى أبا محمّد ، بيّاع القزّ ، مات بالمدينة(3) .
وفيظم : له كتاب ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، واقفي(4) .
وفيتعق : فيه نظر ، لأنّ مقتضى قولجش عدمه ، وهو أضبط ، سيّما مع ما سنذكر. والشيخ محمّد بعد ما رجّح عدم وقفه بنحو ما ذكرنا قال : وقد رأيت بعد ما ذكرت كلاما لمولانا أحمد الأردبيليرحمهالله يدلّ على ذلك ، واعتمد على نفي الوقف ونحوه عن جماعة ، والحقّ أحقّ أن يتّبع ، انتهى.
وفي البلغة أيضا نقل القول بعدم الوقف عن بعض(5) .
وممّا يؤيده تأكيدجش وتكريره وثاقته. وممّا يؤيّد روايته أنّ الأئمّة اثنا عشر ، كما في الكافي(6) ( ويأتي في يحيى بن القاسم بعضه )(7) وكذا في
__________________
(1) في نسخة « ش » : يروي.
(2) رجال النجاشي : 193 / 517 ، وفيه بعد ثقة ثقة زيادة : وله بالكوفة مسجد بحضرموت وهو مسجد زرعة بن محمّد الحضرمي بعده.
أي أنّ المسجد لكونه في خطّة الحضرميين بالكوفة يسمى بمسجد حضرموت. قاله في تنقيح المقال : 2 / 67.
(3) رجال الشيخ : 214 / 196.
(4) رجال الشيخ : 351 / 4.
(5) بلغة المحدّثين : 367 / 12.
(6) الكافي 1 : 449 / 20.
(7) ما بين القوسين لم يرد في المصدر.
الخصال(1) والعيون(2) .
وروى عنه من لا يروي إلاّ عن ثقة ، كابن أبي عمير(3) ، وابن أبي نصر(4) ، وجعفر بن بشير(5) ، وصفوان بن يحيى(6) .
وكذا نقل موته في حياة الصادقعليهالسلام ، وروايته عن الكاظمعليهالسلام لعلّها في حياتهعليهالسلام ، وتحقّق مثله كثيرا.
ومرّ في زرعة عن الرضاعليهالسلام : كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة(7) . ويؤيّده أيضا أنّكش نقل عن حمدويه وقف زرعة ، فنقل تلك الرواية ولم يتعرّض هو ولا أحد من مشايخه لسماعة بغير تلك الرواية مع غاية اشتهاره وكثرة الروايات عنه ، بل الظاهر اكتفاؤه في حاله بما ذكر(8) فيها ، فتأمّل.
وأيضاغض مع إكثاره بالرمي ما رماه ، بل الظاهر اعتقاده العدم ، لاقتصاره على حكاية موته في حياتهعليهالسلام .
وبالجملة : مثل هذا المشهور لو كان واقفيّا لبعد خفاؤه على المشايخ المخبرين. لكن في الفقيه رماه به(9) ، وهذا غير كاف في رفع الاستبعاد فضلا
__________________
(1) الخصال : 478 / 45.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 56 / 23.
(3) الفقيه 4 : 90 / 294.
(4) الكافي 4 : 55 / 4.
(5) التهذيب 6 : 194 / 423.
(6) التهذيب 4 : 292 / 888.
(7) رجال الكشّي : 476 / 904. وهذه الرواية تقدّمت في ترجمة زرعة بن محمّد ، وفيها أنّ الإمام الرضاعليهالسلام كذّب زرعة في نقله عن سماعة عن الصادقعليهالسلام ما يظهر منه وقفه على الإمام الكاظمعليهالسلام .
(8) ذكر ، لم ترد في نسخة « ش ».
(9) الفقيه 2 : 88 / 397.
عن أن يعارض ما مرّ ويترجّح عليه ، على أنّه يبعد خفاؤه علىجش بل وغض ، فعلّهما لم يعتنيا به لما ظهر لهما عند تأمّلهما ، واعتنى الشيخ فنسب ويكون الأصل فيه ما في الفقيه ـ كما اتّفق في محمّد بن عيسى(1) وغيره ـ لغاية حسن ظنّه به. ولعلّ رمي الصدوق إيّاه لرواية الواقفة عن زرعة عنه حديث الوقف ولم يطّلع على تكذيب الرضاعليهالسلام عنه أو لم يعتمد ، أو من إكثار رواية زرعة عنه ، أو من اعتقاده أنّ الكاظمعليهالسلام هو القائم من غير تقصير منه ، أو غير ذلك ممّا مرّ عند ذكر الواقفة.
وبالجملة : حديثه لا يقصر عن حديث الثقات ، لما مرّ ، وما مرّ عن المفيد في زياد بن المنذر(2) ، وما في العدّة من أنّ الطائفة عملت بما رواه(3) ، مع أنّ هذا هو المشاهد منهم حتّى من الصدوق حتّى في موضع طعنه ؛ ولرواية كتابه جماعة كما مرّ عنجش ، ورواية الأجلّة ومن أجمعت العصابة عنه ، وكونه كثير الرواية ومقبولها وسديدها حتّى عند القمّيّين ، حتّى ابن الوليد وأحمد بن محمّد بن عيسى ، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد ، فراجع(4) ، انتهى.
أقول : وممّا يؤيّد عدم وقفه أنّه لم يدرك الرضاعليهالسلام كما هو ظاهر الشيخ وجش وغض وغيرهم ، ولا يتحقّق الوقف بمعناه المعروف إلاّ بعد موت الكاظمعليهالسلام ودرك الرضاعليهالسلام كما هو المعلوم من
__________________
(1) الفهرست : 140 / 611 ، حيث ذكره وقال : ضعيف استثناه أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه عن رجال نوادر الحكمة وقال : لا أروي ما يختصّ بروايته ، انتهى.
(2) الرسالة العددية : 41 ، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9.
(3) عدة الأصول : 1 / 381. واعلم أنّ في قوله هذا محل للنظر ، لأنّ الشيخرحمهالله ادّعى عمل الطائفة بخبر الشيعي غير الإمامي فيما إذا لم يكن هناك ما يخالفه من قرينة معتبرة أو خبر آخر من جهة الموثوق بهم ، وإلاّ وجب طرحه والأخذ بهما.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 174.
معنى الوقف ، فتأمّل.
وروى الديلمي في إرشاده مرسلا وقبله الشيخ أبو علي في أماليه عنه قال : دخلت على الصادقعليهالسلام فقال : يا سماعة من شرّ الناس؟ قلت : نحن يا بن رسول الله ، فغضب حتّى احمرّت وجنتاه ثمّ استوى جالسا ـ وكان متّكئا ـ فقال : يا سماعة من شرّ الناس عند الناس؟ فقلت: ما كذبتك يا ابن رسول الله نحن شرّ الناس عند الناس سمّونا كفارا ورافضة ، فنظر إليّ ثمّ قال : كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون( ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) (1) يا سماعة بن مهران إنّ من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله بأقدامنا فنشفع فيه فنشفّع ، والله لا يدخل النار منكم عشرة رجال ، والله لا يدخل النار منكم خمسة رجال ، والله لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال ، والله لا يدخل النار منكم رجل واحد ، فتنافسوا في الدرجات وأكمدوا أعداءكم بالورع(2) .
وفيمشكا : ابن مهران ، عنه عثمان بن عيسى ، وزرعة كثيرا ، وأبو المغراء ، والحسين بن عثمان ، والحكم بن مسكين ، وعمّار بن مروان كما في الكافي(3) ، وصحّفه في التهذيب بعثمان بن مروان(4) .
ووقع في التهذيب رواية عثمان بن عيسى عن الصادقعليهالسلام بدون توسّط سماعة(5) ، وهو سهو(6) .
__________________
(1) سورة ص. 62.
(2) أمالي الطوسي : 295 / 581.
(3) الكافي 4 : 122 / 3.
(4) التهذيب 4 : 278 / 843.
(5) التهذيب 2 : 328 / 1348.
(6) هداية المحدّثين : 76.
ل (1) . وفي روضة الكافي أنّه ضرب ناقة رسول اللهصلىاللهعليهوآله على رأسها فشجّها ، فخرجت إلى النبيصلىاللهعليهوآله فشكته(2) .
وفي كتاب التجارة في باب الضرار أيضا ذمّه وأنّه لم يقبل كلام النبيصلىاللهعليهوآله وأصرّ عليه فلم ينجع(3) ، انتهى.
أقول : في شرح ابن أبي الحديد على النهج أنّ معاوية بذل لسمرة بن جندب مائة ألف درهم على أن يروي أنّ هذه الآية نزلت في عليعليهالسلام ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) . إلى قوله( لا يُحِبُّ الْفَسادَ ) (4) وأنّ هذه نزلت في ابن ملجم( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ) (5) فلم يقبل ، فبذل مائتي ألف فلم يقبل ، فبذل ثلاثمائة ألف فلم يقبل ، فبذل أربعمائة ألف فقبل وروى ذلك.
وفيه : أنّ سمرة بن جندب عاش حتّى حضر مقتل الحسينعليهالسلام وكان من شرطة ابن زياد ، وكان أيّام مسير الحسينعليهالسلام إلى العراق يحرّض الناس على الخروج إلى قتاله(6) .
أبو عبد الله ، لم يذكركش غير ذلك. وروى عن أبي الحسن بن أبي طاهر عن محمّد بن يحيى الفارسي عن مكرم بن بشر عن الفضل بن شاذان عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه
__________________
(1) رجال الشيخ : 20 / 9.
(2) روضة الكافي 8 : 332 / 515.
(3) الكافي 5 : 292 / 2.
(4) البقرة : 203 ، 204.
(5) البقرة : 207.
(6) شرح نهج البلاغة : 4 / 73 ، 78.
السّلام أنّه قال عن سنان : إنّه لا يزداد على الكبر إلاّ خيرا.
وقال السيّد علي بن أحمد العقيقي العلوي : سنان بن عبد الرحمن ، روى أبي عن علي بن الحسن عن علي بن أسباط عن محمّد بن إسحاق بن عمّار عن أبيه عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنّ سنان بن عبد الرحمن من أهل قوله تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى ) (1) .
ويحتمل أن يكون هذا الرجل هو الذي ذكرهكش وأن يكون غيره ،صه (2) .
وقالشه : في طريق الحديث الأوّل مجاهيل وفي الثاني ضعف ، فلا يصلحان حجّة(3) ، انتهى.
وفيق : سنان أبو عبد الله بن سنان(4) .
وظاهر الشيخ في رجاله التعدّد ، حيث ذكر كلا على حدة(5) .
وأيضاجش جعله ابن طريف(6) ، ونقله فيصه في عبد الله بن سنان ابن طريف(7) .
والذي فيكش في سنان وعبد الله ابنه بالسند المذكور فيصه : عن عبد الله بن سنان ـ وكانرحمهالله من ثقات رجال أبي عبد اللهعليهالسلام ـ قال : دخلت عليه وأنا مع أبي ، فقال : يا عبد الله الزم أباك ، فإنّ أباك لا يزداد
__________________
(1) الأنبياء : 101.
(2) الخلاصة : 84 / 2.
(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 41.
(4) رجال الشيخ : 214 / 186 ، وفيه : سنان والد عبد الله بن سنان. وذكر في أصحاب الباقرعليهالسلام أيضا : 125 / 17 سنان أبو عبد الله بن سنان مولى قريش.
(5) رجال الشيخ : 213 / 180 ، وفيه : سنان بن عبد الرحمن مولى بني هاشم الكوفي. ويأتي.
(6) رجال النجاشي : 214 / 558 ، ترجمة عبد الله بن سنان بن طريف.
(7) الخلاصة : 104 / 15.
على الكبر إلاّ خيرا(1) . وفيه آخر نحوه(2) .
وفي بعض الروايات : عبد الله بن سنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفرعليهالسلام (3) ؛ فتدبّر.
وفيتعق : مرّ الجواب عن كلامشه في الفوائد. والظاهر حسنه متّحدا كان أو متعدّدا(4) .
ظم (5) .
وزادق : الثوري ، روى عنه أبو حنيفة سابق الحاج(6) .
وفيتعق : مرّ في الذي قبيله ما فيه. ويظهر من رواياته تشيّعه(7) .
وفي النقد أنّه والد عبد الله ، قر ،ق ،م ،جخ (8) . وسيجيء في عبد الله.
وبالجملة : الظاهر أنّه أبو عبد الله الجليل ، ومن الحسان كما ظهر في(9) سنان ، وأنّه غير ابن عبد الرحمن وهو أيضا من الحسان كما في الوجيزة والبلغة(10) (11) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 410 / 770.
(2) رجال الكشّي : 410 / 771.
(3) الكافي 5 : 283 / 5 ، التهذيب 7 : 149 / 660.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 175.
(5) رجال الشيخ : 351 / 11.
(6) رجال الشيخ : 213 / 182 ، وفيه : سائق الحاج.
(7) الكافي 1 : 366 / 8.
(8) نقد الرجال : 163 / 2.
(9) في نسخة « م » : من.
(10) الوجيزة : 223 / 859 ، البلغة : 367 / 13.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 175.
مولى بني هاشم الكوفي ،ق (1) . وما فيصه مرّ في سنان أبو عبد الله(2) .
وجزم الشيخ محمّد بعدم الاتّحاد.
البغدادي ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام ، له كتاب يرويه صفوان بن يحيى وغيره ،جش (3) .
وفيضا (4) وكر (5) ولم (6) : السندي بن الربيع. وزاد الأوّلان : كوفي.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن الصفّار ، عنه(7) .
وفيتعق : في رواية صفوان عنه إشعار بوثاقته ، كما في رواية محمّد ابن أحمد بن يحيى مع أنّه لم تستثن روايته(8) ، انتهى.
أقول : في نسختي منجخ في لم : السندي بن الربيع روى عنه الصفّار. وفي الحاشية بدل الربيع : محمّد.
وفيمشكا : ابن الربيع ، عنه صفوان بن يحيى ، والصفّار(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 213 / 180.
(2) الخلاصة : 84 / 2.
(3) رجال النجاشي : 187 / 496.
(4) رجال الشيخ : 378 / 8.
(5) رجال الشيخ : 431 / 1 ، وفيه زيادة : ثقة.
(6) رجال الشيخ : 476 / 11 ، وفيه : السندي بن ربيع بن محمّد روى عنه الصفّار.
(7) الفهرست : 81 / 343 ، 342.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 175. ورواية محمّد بن أحمد كما في النجاشي.
(9) هداية المحدّثين : 77.
الهمداني ، كوفي ، ثقة ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه عبّاد بن يعقوب(2) .
وفيتعق : مرّ في إسماعيل بن عيسى ما ينبغي أن يلاحظ(3) (4) .
أقول : فيمشكا : ابن عيسى الثقة ، عنه عبّاد بن يعقوب(5) .
واسمه أبان ، يكنّى أبا بشر ، صليب من جهينة ، ويقال : من بجيلة ، وهو الأشهر ؛ وهو ابن أخت صفوان بن يحيى ، كان ثقة وجها في أصحابنا الكوفيّين ،جش (6) .
صه إلاّ أنّ فيها : أبا بشير ، وبدل ويقال : وقيل. إلى آخره(7) .
وعليها بخطّشه : في كتابجش بخطّ طس : أبا بشر بغير ياء ، وكذا في د نقلا عنه(8) ، والمصنّفرحمهالله أيضا استمداده منه وجميع ما ذكره في سنده لفظه ؛ فالظاهر أنّ الياء سهو(9) .
ثمّ زادجش : له كتاب نوادر رواه عنه محمّد بن علي بن محبوب.
وفيست : السندي بن محمّد له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي
__________________
(1) الخلاصة : 82 / 1.
(2) رجال النجاشي : 186 / 495.
(3) مرّ فيه احتمال اتّحادهما.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 176.
(5) هداية المحدّثين : 77.
(6) رجال النجاشي : 187 / 497.
(7) الخلاصة : 82 / 2.
(8) رجال ابن داود : 107 / 738.
(9) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 40.
المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(1) .
وفيدي : السندي بن محمّد أخو علي(2) .
ثمّ فيلم في نسخة لا تخلو من صحّة : السندي بن محمّد روى عنه الصفّار(3) .
قلت : مضى في سندي بن ربيع ما في نسختي من لم.
هذا ، وفي نسختي منجش أيضا أبو بشر بغير ياء ، وكذا نقل في الحاوي والمجمع(4) ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن محمّد الثقة ، عنه محمّد بن علي بن محبوب ، وأحمد ابن أبي عبد الله ، والصفّار ، ومحمّد بن يحيى(5) ، وموسى بن الحسن الثقة ، وسعد بن عبد الله.
لكن قال في حاشية المنتقى : في رواية سعد عن سندي نوع بعد ، ولكن تصفّحت فوجدتها بهذا الاسناد(6) ، والطبقات لا تأباه(7) ، انتهى.
بالراء ، ابن كليب ، روىكش حديثا يشهد بصحّة عقيدته في الباقر والصادقعليهماالسلام ـ وكان معاصرهما ـ وفي الطريق حذيفة بن منصور وقد ضعّفهغض ،صه (8) .
__________________
(1) الفهرست : 81 / 341.
(2) رجال الشيخ : 416 / 6.
(3) رجال الشيخ : 476 / 11 ، وفيه : السندي بن ربيع بن محمّد.
(4) حاوي الأقوال : 85 / 306 ، مجمع الرجال : 3 / 174.
(5) في المصدر : محمّد بن أحمد بن يحيى.
(6) في المصدر : فوجدتها في غير هذا الإسناد.
(7) هداية المحدّثين : 77 ، وفيها زيادة رواية أحمد بن محمّد الثقة عنه.
(8) الخلاصة : 85 / 4. بالراء ، لم ترد في نسخة « م ».
وفيق : ابن كليب الأسدي كوفي ، روى عنهما(1) .
وفي قر : ابن كليب بن معاوية الأسدي(2) .
وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن الحسين بن إشكيب ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن محمّد بن إسماعيل الميثمي ، عن حذيفة بن منصور ، عن سورة بن كليب قال : قال لي زيد بن علي : يا سورة كيف علمتم أنّ صاحبكم على ما تذكرون؟ فقلت: على الخبير سقطت ، فقال : هات ، فقلت له : كنّا نأتي أخاك محمّد بن علي نسأله فيقول : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله وقال الله عزّ وجلّ في كتابه ، حتّى مضى أخوك فأتيناكم آل محمّد وأنت فيمن أتينا فتخبرونا ببعض ولا تخبرونا بكلّ الذي نسألكم ، حتّى أتينا ابن أخيك جعفر فقال لنا كما قال أبوه : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله وقال(3) تعالى ، فتبسّم وقال : أما والله إن قلت هذا فإنّ كتب عليعليهالسلام عنده(4) .
وفيتعق : في الروضة عن يونس عنه عن الصادقعليهالسلام في قوله تعالى :( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّنا. ) (5) الآية : وقال : يا سورة ، هما والله هما والله هما والله(6) .
وبالجملة : الظاهر من رواياته حسن عقيدته(7) ، انتهى.
أقول : ولم يظهر منكش أيضا سوى حسن العقيدة ، وهو لا يكفي
__________________
(1) رجال الشيخ : 216 / 218.
(2) رجال الشيخ : 125 / 13.
(3) في نسخة « ش » : زيادة : الله.
(4) رجال الكشّي : 376 / 706.
(5) فصلت : 29.
(6) الكافي 8 : 334 / 524.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 176.
لحسنه ، إلا أنّصه ود ذكراه في القسم الأوّل(1) ، وما مرّ عنصه هو عبارة طس ، وزاد بعد قوله ضعّفهغض : والبناء على ما اشتهر من حاله(2) . والظاهر إرجاعه إلى سورة ، فيعطي اشتهار حسن حاله.
وفي الوجيزة : ممدوح(3) .
هذا ، والعجب منصه وقبله طس في توقّفهما في حذيفة مع توثيق المفيد(4) وجش(5) إيّاه ، وفي السند من هو أولى بالتوقّف فيه ، فلاحظ.
ي (6) ،ن (7) . وفيصه : الجعفي ، قال قي : إنّه من أولياء أمير المؤمنينعليهالسلام (8) .
وفي قي : من الأولياء من أصحاب عليعليهالسلام سويد بن غفلة الجعفي(9) ، بالعين المعجمة.
أقول : في الوجيزة : ممدوح(10) .
وفي د :ي ،ن ،جخ ، عق من الأولياء(11) ، فتأمّل.
وفيمخهب : ولد عام الفيل أو بعده بعامين ، وأسلم وقد شاخ ، فقدم
__________________
(1) رجال ابن داود : 107 / 470.
(2) التحرير الطاووسي : 290 / 198.
(3) الوجيزة : 223 / 864.
(4) الخلاصة : 60 / 2 نقلا عنه.
(5) رجال النجاشي : 147 / 383.
(6) رجال الشيخ : 43 / 4.
(7) رجال الشيخ : 69 / 4.
(8) الخلاصة : 84 / 1.
(9) رجال البرقي : 4.
(10) الوجيزة : 223 / 865.
(11) رجال ابن داود : 107 / 739.
المدينة وقد فرغوا من دفن المصطفىصلىاللهعليهوآله . إلى أن قال : وكان ثقة نبيلا عابدا زاهدا قانعا باليسير كبير الشأنرحمهالله ، يكنّى أبا أميّة(1) .
الكوفي ،ق (2) . والظاهر أنّه ابن مسلم الآتي.
مولى شهاب بن عبد ربّه ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ، ذكره أبو العبّاس في الرجال ،صه (3) .
وزادجش بعد عبد ربّه : ابن أبي ميمونة ، مولى بني نصر بن قعين من بني أسد ، ويقال : سويد مولى محمّد بن مسلم(4) .
وفيست : سويد القلاء له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار والحسن بن متيل ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي ابن النعمان ، عنه(5) .
وفيتعق على قولصه ثقة : الظاهر أنّه منجش ، ونقله عنه أيضا في النقد(6) . ولعلّ في نسختي سقطا ، وليس عندي غيرها لا من الكتاب ولا من نسخةجش (7) ، انتهى.
أقول : الأمر كذلك والسقط في نسخته سلّمه الله ، فإنّ التوثيق موجود
__________________
(1) راجع تذكرة الحفّاظ 1 : 53 / 36.
(2) رجال الشيخ : 216 / 227.
(3) الخلاصة : 84 / 2.
(4) رجال النجاشي : 191 / 510.
(5) الفهرست : 78 / 330.
(6) نقد الرجال : 164 / 7.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 176.
فيجش وجميع نسخ الكتاب وغيره. وفي الوجيزة أيضا ثقة(1) .
وفيمشكا : ابن مسلم القلاء الثقة بقول أبي العبّاس ، عنه علي بن النعمان(2) .
له كتاب رواه حميد بن زياد ،ست (3) .
وفيجش : محمّد بن سنان وعلي بن النعمان عنه بكتابه(4) .
ومرّ عنجش في سويد بن مسلم ، فلا تغفل.
أقول : ظاهر النقد أيضا الاتّحاد(5) ، وهو كذلك.
ابن أحمد بن سهل الديباجي ، أبو محمّد ؛ قالجش : لا بأس به ، كان يخفي أمره كثيرا ثمّ ظاهر بالدين في آخر عمره ؛ وقالغض : إنّه كان(6) يضع الأحاديث ويروي عن المجاهيل ، ولا بأس بما روى من الأشعثيات وما يجري مجراها ممّا رواه غيره ،صه (7) .
جش إلى قوله : عمره ، إلاّ قوله : قالجش ؛ وزاد : له كتاب إيمان أبي طالبرضياللهعنه ، أخبرني به عدّة من أصحابنا وأحمد بن عبد الواحد(8) .
وبخطّشه علىصه : لا وجه لإلحاقه بهذا القسم ، لأنّ نفي البأس في
__________________
(1) الوجيزة : 223 / 866.
(2) هداية المحدّثين : 77.
(3) الفهرست : 78 / 331.
(4) رجال النجاشي : 191 / 511.
(5) نقد الرجال : 164 / 7 ترجمة سويد بن مسلم.
(6) كان ، لم ترد في نسخة « م ».
(7) الخلاصة : 81 / 4.
(8) رجال النجاشي : 186 / 493.
كلامجش لا يقتضي التوثيق ولا مدحا غير ظاهر الإيمان(1) ، انتهى
وفيلم : سمع منه التلعكبري سنة سبعين وثلاثمائة وله منه إجازة ولابنه ، أخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله(2) .
وفيتعق : مرّ الجواب عن كلامشه في إبراهيم بن صالح ، وحال لا بأس به وضعف تضعيفغض في الفوائد ، كيف وأن يعارضجش! سيّما وأن يوافقه الشيخ حيث نصّ على أنّه شيخ الإجازة ولم يطعن عليه بشيء وهو دليل العدالة ، بل الظاهر من التلعكبري وابنه أيضا ذلك ، والعلاّمة يكتفي بأدون من ذلك كما مرّ مرارا(3) ، انتهى.
أقول : ولو سلّمنا أنّ لا بأس به لا يفيد غير ظاهر الإيمان ، لكن بعد انضمام شيخيّة الإجازة إليه وكونه من أهل التصنيف يدخل في سلك الممدوحين قطعا ، فلا وجه لكلامشه أصلا ؛ ولذا في الوجيزة : ممدوح(4) .
وذكره في الحاوي في الحسان مع ما عرف من طريقته(5) .
وعن السمعاني : قال أبو بكر الخطيب : سألت الأزهري عن الديباجي فقال : كان كذّابا رافضيّا زنديقا ؛ قال محمّد بن أبي الفوارس الحافظ : الديباجي كان آية ونكالا في الرواية وكان رافضيّا غاليا ، وكتبنا عنه كتاب محمّد بن محمّد بن الأشعث لأهل البيت مرفوع ؛ قال العتيقي(6) : كان رافضيّا ؛ وقال الأزهري : رأيت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبي بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى علي [عليهالسلام ]. وكانت ولادته في
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 40.
(2) رجال الشيخ : 474 / 3.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 176.
(4) الوجيزة : 223 / 867.
(5) حاوي الأقوال : 183 / 923.
(6) في نسخة « ش » : القتيبي.
سنةست وثمانين ومائتين ، ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة ، وصلّى عليه أبو عبد الله بن المعلّم شيخ الرافضة الذي يقال له : المفيد(1) ، انتهى.
وفيمشكا : ابن أحمد ، عنه الحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبد الواحد(2) .
كان مقيما بكش ، لم(3) .
وفيتعق : يروي عنهكش بالواسطة على وجه ظاهره اعتماده عليه واستناده إليه(4) (5) .
أخو محمّد ، روى عن يوسف بن الحارث الكميداني عن عبد الرحمن العرزمي كتابه ، روى عنه أخوه محمّد بن الحسن ، لم(6) .
وفيتعق : وروى عنه ابن الوليد وعنه الصدوق ، كما سيجيء في عبد الرحمن(7) ؛ وفي رواية القمّيّين سيّما ابن الوليد كتابه إيماء إلى نباهته والاعتماد عليه ، بل ووثاقته ، لما مرّ في الفوائد ، وكذا الحال في يوسف(8) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن الصفّار ، عنه أخوه محمّد بن الحسن.
__________________
(1) الأنساب : 5 / 393 ، وفيه : وكانت ولادته سنة تسع. إلى آخره. ولم يرد فيه : الذي يقال له المفيد.
(2) هداية المحدّثين : 78.
(3) رجال الشيخ : 474 / 1.
(4) رجال الكشّي : 456 / 861 ، 484 / 913 ، 914 ، روى عنه بواسطة جعفر بن معروف.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 176.
(6) رجال الشيخ : 475 / 7 ، وفيه : الكمنداني.
(7) الفهرست : 108 / 471.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 176.
وهو عن يوسف بن الحارث الكميداني(1) .
بالحاء المضمومة المهملة ، كبّر عليه أمير المؤمنينعليهالسلام خمسا وعشرين تكبيرة في صلاته عليه ، رواهكش عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي ،صه (2) .
وفيكش : قال الفضل بن شاذان : إنّه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام (3) .
وفيه ما نقلهصه لكن لا بهذا السند(4) ، وأمّا هذا السند فلم أجده فيه ، وهو كذلك في كتاب طس(5) .
وفيكش أيضا غير ذلك(6) .
وفي ي : كان واليهعليهالسلام على المدينة(7) .
أقول : مرّ في سعد بن مالك ذكره(8) .
هو ابن أحمد الماضي ،تعق (9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 78.
(2) الخلاصة : 80 / 1.
(3) رجال الكشّي : 38 / 78.
(4) رجال الكشّي : 37 / 75.
(5) التحرير الطاووسي : 270 / 188.
(6) رجال الكشّي : 36 / 73 ـ 74 ، وفيهما أنّ علياعليهالسلام كفّنه وكبّر عليه سبعا وقال : لو كبّرت عليه سبعين لكان أهلا.
(7) رجال الشيخ : 43 / 3.
(8) حيث عدّه الإمام الرضاعليهالسلام ـ فيما كتبه للمأمون من محض الإسلام ـ من أولياء أمير المؤمنينعليهالسلام الّذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يبدلوا ولم يغيروا.
(9) لم يرد له ذكر في التعليقة.
بالزاي ثمّ الذال المعجمة بعد الألف ، أبو محمّد القمّي ، ثقة ، جيّد الحديث نقيّ الرواية ، معتمد عليه ، ذكر ذلك ابن نوح ،صه (1) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : عنه محمّد بن سهل ابنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن زاذويه ، عنه ابنه محمّد(3) .
الآدمي الرازي ، يكنّى أبا سعيد ، من أصحاب أبي الحسن الثالثعليهالسلام ؛ اختلف قول الشيخ الطوسيرحمهالله فيه فقال في موضع : إنّه ثقة ، وقال في عدّة مواضع : إنّه ضعيف ؛ وقالجش : إنّه ضعيف في الحديث غير معتمد فيه ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها. وقد كاتب أبا محمّد العسكريعليهالسلام على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار للنصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين ، ذكر ذلك أحمد بن علي بن نوح وأحمد بن الحسين رحمهما الله ؛ وقالغض : إنّه كان ضعيفا جدّا فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري أخرجه من قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه ، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل ،صه (4) .
__________________
(1) الخلاصة : 81 / 3.
(2) رجال النجاشي : 186 / 492.
(3) هداية المحدّثين : 78.
(4) الخلاصة : 228 / 2.
ربما يوهم قول العلاّمة « وقال ابن الغضائري » بعد قوله « ذكر ذلك أحمد بن علي بن نوح وأحمد بن الحسين » أنّ غض عنده غير أحمد بن الحسين ، وقد بيّنت فساده في ترجمته ، فلاحظ ( منه قده ).
وفيجش : كان ضعيفا في الحديث. إلى قوله : وأحمد بن الحسين رحمهما الله ؛ وزاد : له كتاب التوحيد ، رواه أبو الحسن العبّاس بن أحمد بن الفضل بن محمّد الهاشمي الصالحي عن أبيه عن أبي سعيد الآدمي ؛ وله كتاب النوادر ، عنه علي بن محمّد ، ورواه عنه جماعة(1) .
وفيست : ضعيف ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد ابن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عنه.
ورواه محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد ابن أبي عبد الله ، عنه(2) .
وفيج . ابن زياد الآدمي يكنّى أبا سعيد الآدمي من أهل الري(3) .
ونحوه فيكر (4) .
وفيدي : ثقة(5) .
وفيكش : قال علي بن محمّد القتيبي : سمعت الفضل بن شاذان إلى أن قال : ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ويقول : هو أحمق(6) . ويأتي في صالح بن أبي حمّاد.
وفيتعق : ظنّي أنّ منشأ التضعيف حكاية أحمد بن محمّد بن عيسى وإخراجه من قم وشهادته عليه بالغلو والكذب ، وهذا ممّا يضعّف التضعيف ويقوّي التوثيق عند المنصف المتأمّل ، سيّما المطّلع على حالة أحمد وما
__________________
(1) رجال النجاشي : 185 / 490.
(2) الفهرست : 80 / 339.
(3) رجال الشيخ : 401 / 1 ، وفيه :. يكنّى أبا سعيد من.
(4) رجال الشيخ : 431 / 2 ، وفيه : ابن زياد يكنّى أبا سعيد الآدمي الرازي.
(5) رجال الشيخ : 416 / 4.
(6) رجال الكشّي : 566 / 1068.
فعله بالبرقي(1) وقاله في علي بن محمّد بن شيرة(2) وردّجش عليه(3) .
وقال الشيخ محمّد : إنّ أهل قم كانوا يخرجون الراوي بمجرّد توهّم الريب.
وفي ترجمة محمّد بن أورمة ما يقوّيه ، سيّما أنّه صنّف كتابا في الردّ على الغلاة ، وورد عن الهاديعليهالسلام أنّه بريء ممّا قذف به ، ومع ذلك كانوا يرمونه بالغلو(4) .
وممّا يؤيّد كثرة رواية الكليني عنه(5) مع كثرة احتياطه في أخذ الرواية واحترازه عن المتّهمين ، مضافا إلى كونه كثير الرواية وأكثر رواياته مقبولة مفتيّ بها.
على أنّ قولجش : ضعيف في الحديث وغير معتمد في الحديث ، لا يدلّ على ضعف نفسه وجرحه ، بل تشعر بالعدم ، ولذا حكموا بعدم المنافاة بين قول الشيخ : ثقة ، وقولجش : ضعيف في الحديث ، كما في محمّد بن خالد البرقي ؛ ويشير إليه أنّهم فرّقوا بين قولهم : فلان ثقة ، وفلان صحيح الحديث.
إلاّ أن يقال : إنّ هذا القول عنجش وإن لم يدل على التضعيف إلاّ أنّه يفهم من قوله : وكان أحمد بن محمّد بن عيسى. إلى آخره ، وفيه تأمّل ، لعدم ظهوره في اعتماده عليه بعد ملاحظة تقييده الضعف بالحديث
__________________
(1) راجع الخلاصة : 14 / 7.
(2) في النسخ : شبرة.
(3) رجال النجاشي : 255 / 669.
(4) انظر رجال النجاشي : 329 / 891 والخلاصة : 252 / 28.
(5) الكافي 3 : 161 / 7 ـ 8 ، 4 : 567 / 3 ، 6 : 516 / 3 ـ 4 ، وغيرها ، روى عنه بواسطة العدّة.
وإضافته إليه ، فإنّ ديدنهم في التضعيف(1) عدم التقييد والإضافة. وممّا يؤيد ما مرّ أنّه يروي المراسيل ويعتمد المجاهيل ، وقول الفضل بن شاذان : أنّه أحمق ، فتأمّل.
وفي المعراج عن بعض معاصريه عدّ حديثه في الصحيح وعدّه من مشايخ الإجازة(2) .
وفي الوجيزة : عندي لا يضرّ ضعفه لأنّه من مشايخ الإجازة(3) .
وممّا يؤيد أنّه روي عنه أخبار كثيرة في مذمّة الغلاة والغلو وحقّية كونهمعليهمالسلام عبادا ، منها ما في التوحيد في الصحيح عنه قال : كتبت إلى أبي محمّدعليهالسلام : قد اختلف يا سيّدي أصحابنا في التوحيد فإن رأيت أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه فعلت متطوّلا على عبدك ، فوقععليهالسلام بخطّه : سألت عن التوحيد وهذا عنكم معزول ، الله تعالى واحد أحد صمد( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ) (4) .
وممّا يؤيّد أنّ المفيد عطّر الله مرقده في رسالته في الردّ على الصدوق ذكر حديثا عنه مرسلا وردّه وطعن فيه بوجوه كثيرة ولم يقدح فيه من جهة السند إلاّ بالإرسال ولم يتعرّض لسهل أصلا ، وروى قبيله حديثا فيه محمّد بن سنان وطعن فيه مع أنّه عنده ثقة(5) (6) ، وهذا يدلّ على عدم كونه عنده ضعيفا.
وقال جديرحمهالله : اعلم أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى أخرج جماعة من قم لروايتهم عن الضعفاء وإيرادهم المراسيل في كتبهم وكان
__________________
(1) في نسخة « ش » : الضعيف.
(2) معراج أهل الكمال.
(3) الوجيزة : 224 / 870.
(4) التوحيد : 101 / 14.
(5) الرسالة العددية : 20 ، ضمن سلسلة مصنّفات الشيخ المفيد : 9.
(6) وثّقه في الإرشاد : 2 / 248.
اجتهادا منه ، والظاهر خطؤه ، ولكن كان رئيس قم ، والناس مع المشهورين إلاّ من عصمه الله ، ولو كنت تلاحظ ما رواه في الكافي فيه في باب النصّ على الهاديعليهالسلام (1) وإنكاره النصّ لتعصّب الجاهلية لما كنت تروي عنه شيئا ، ولكنّه تاب ونرجو أن يكون تاب الله عليه. إلى أن قال : وكيف يجوز طرح الخبر الذي هو فيه سيّما إذا كان من مشايخ الإجازة للكتب المشهورة؟! مع أنّ المشايخ العظام نقلوا عنه كثقة الإسلام والصدوق والشيخ ، مع أنّ الشيخ كثيرا ما يذكر ضعف الحديث بجماعة ولم يتّفق في كتبه مرّة أن يطرح الخبر بسهل بن زياد. إلى أن قال : وأمّا الكتاب المنسوب إليه ومسائله التي سألها من الهادي والعسكريعليهماالسلام فذكرها المشايخ سيّما الصدوقين(2) وليس فيها شيء يدلّ على ضعف في النقل أو غلوّ في الاعتقاد(3) (4) .
أقول : في مشكا : ابن زياد المختلف في توثيقه ، عنه علي بن محمّد ابن إبراهيم الرازي علاّن أبو الحسن الثقة خال الكليني ، وأبو الحسن محمّد ابن جعفر بن عون ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، وأحمد بن أبي عبد الله ، وأحمد بن الفضل بن محمّد الهاشمي لكن أحمد ذا غير مذكور في الرجال.
وهو عن أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمّدعليهمالسلام ، وعن محمّد بن عيسى(5) .
__________________
(1) الكافي 1 : 260 / 2.
(2) في نسخة « م » : الصدوق.
(3) روضة المتّقين : 14 / 261.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 177.
(5) هداية المحدّثين : 78.
بالراء قبل الميم والزاي بعدها ، قمّي ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (1) .جش إلاّ الترجمة(2) .
وفيست : له كتاب رويناه ، بالإسناد الأوّل ، عن ابن بطّة ، عن الحسن بن علي الزيتوني ، عنه(3) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل. إلى آخره(4) .
أقول : فيمشكا : ابن الهرمزان الثقة ، عنه الحسن بن علي الزيتوني(5) .
ابن سعد الأشعري ، قمّي ، ثقة ثقة ، روى عن موسى الكاظم والرضاعليهماالسلام ،صه (6) .
وزادجش : أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سهل عن أبيه بكتابه(7) .
فيتعق : في حاشية الكفعمي عند ذكر دعاء ( أمسيت اللهمّ معتصما ) في الفصل الثالث والعشرين : هذا الدعاء برواية سهل بن يعقوب الملقّب بأبي نؤاس ، قيل : وإنّما لقّب بذلك لأنّه كان يظهر الطيبة والتخالع ليظهر
__________________
(1) الخلاصة : 81 / 2.
(2) رجال النجاشي : 185 / 491.
(3) الفهرست : 81 / 345.
(4) الفهرست : 81 / 342.
(5) هداية المحدّثين : 78.
(6) الخلاصة : 81 / 5 ، ولم يكرّر التوثيق فيها وفي النجاشي.
(7) رجال النجاشي : 186 / 494.
التشيّع على الطيبة فيأمن على نفسه(1) فسمّوه بأبي نؤاس لتخالفه ، قال : كنت أخدم الإمام الهاديعليهالسلام بسرّ من رأى وأسعى في حوائجه ، وكان يقول إذا سمع من يلقّبني بأبي نؤاس : أنت أبو نؤاس الحقّ ومن تقدّمك أبو نؤاس الباطل(2) (3) ، انتهى.
أقول : ذكر نحوه طس في الدروع الواقية ، وبدل وقيل : قال أبو الحسن ، يعني : محمّد بن أحمد بن عبيد الله الهاشمي المنصوري. إلى أن قال : وكان مولانا الإمام علي بن محمّدعليهالسلام يقول : أنت أبو نؤاس الحقّ وذلك أبو نؤاس الغي والباطل ، وكان يخدم سيّدنا الإمامعليهالسلام (4) ، انتهى.
بضمّ السين وبالياء ، بعد الهاء ، ابن زياد ، أبو يحيى الواسطي ، لقي أبا محمّد العسكريعليهالسلام ؛ قالجش : إنّه شيخنا المتكلّمرحمهالله ، قال : وقال بعض أصحابنا : لم يكن سهيل بكلّ الثبت في الحديث ؛ وقالغض : امّه بنت محمّد بن النعمان مؤمن الطاق ، حديثه نعرفه تارة وننكره اخرى ويجوز أن يخرج شاهدا ،صه (5) .
جش إلى قوله : في الحديث ، إلاّ الترجمة وقوله : قالجش ؛ وزاد : له كتاب نوادر ، محمّد بن هارون عنه به. وزاد قبل شيخنا المتكلّمرحمهالله : امّه بنت محمّد بن النعمان بن جعفر الأحول مؤمن الطاق(6) .
__________________
(1) في النسخ : نؤاس ، وما أثبتناه من المصدر.
(2) مصباح الكفعمي : 1 / 374.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.
(4) الدروع الواقية : 47.
(5) الخلاصة : 229 / 3.
(6) رجال النجاشي : 192 / 513 ، وفيه بدل ابن جعفر : أبو جعفر.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن أحمد بن محمّد وأحمد بن أبي عبد الله ، عنه(1) .
وفيتعق : في الكنى ما ينبغي أن يلاحظ. وقولجش : شيخنا المتكلّم ، فيه مدح عظيم ؛ وقول البعض لعلّه لم يثبت ، ولذا أسنده إليه منكرا اسمه ، ولعلّه مراده منهغض مشيرا إلى عبارته المتقدّمة ، وقد حقّق ضعف تضعيفه فضلا من أن يعارضهجش ، ويؤيّده رواية أحمد بن محمّد بن عيسى كتابه ، وعدم طعن الشيخ عليه هنا أو إكثاره من الرواية عنه في كتب الأخبار من دون إشعار بطعن(2) . ولعلّه من تلامذة هشام بن سالم وعبد الرحمن بن الحجّاج(3) ، انتهى.
أقول : تبع أيّده الله العلاّمة في عود شيخنا المتكلم في كلامجش إلى سهيل ، والظاهر عوده إلى مؤمن الطاق وفاقا للمحقّق الشيخ محمّد ، فراجع وتأمّل. ولذا ذكره د في الضعفاء(4) ، وكذا في الحاوي(5) ، وجعله العلاّمة المجلسي مجهول(6) .
له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن ابن محمّد بن سماعة ، عنه ،ست (7) .
__________________
(1) الفهرست : 80 / 340.
(2) التهذيب 1 : 133 / 367 ، 6 : 175 / 350 ؛ الاستبصار 1 : 118 / 396 ، 4 : 247 / 940.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 178.
(4) رجال ابن داود : 249 / 230.
(5) حاوي الأقوال : 269 / 1549.
(6) الوجيزة : 224 / 873 ، وفيها : ضعيف.
(7) الفهرست : 78 / 332.
وكأنّه ابن سليمان.
وفيتعق : يظهر من روايته كونه من الشيعة(1) . ويروي عنه صفوان بن يحيى ، وفيه إشعار بثقته. وكأنّه ابن المغيرة بن سليمان ، نسبته إلى الجدّ(2) .
أبو الحسن ، كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ،صه (3) .
وزادجش : وابنه الحسن بن سيف ، روى عنه الحسن بن علي بن فضّال.
له كتاب ، محمّد بن أبي حمزة عنه به(4) .
أقول : فيمشكا : ابن سليمان التمّار الثقة ، عنه محمّد بن أبي حمزة ، وحمّاد بن عثمان ، وابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى(5) .
بفتح العين المهملة ، النخعي ، عربي ، كوفي ، روى عن الصادق والكاظمعليهماالسلام ، ثقة ،صه (6) .
وفيست : ثقة له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن
__________________
(1) الكافي 4 : 405 / 3 ، وفيه رواية صفوان بن يحيى عنه ، الاستبصار 2 : 142 / 464.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 178.
(3) الخلاصة : 82 / 3.
(4) رجال النجاشي : 189 / 505.
(5) هداية المحدّثين : 79.
(6) الخلاصة : 82 / 1 ، وورد التوثيق في النسخة الخطيّة منها.
أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عنه(1) .
وفيجش : عربي كوفي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، له كتاب يرويه جماعات من أصحابنا(2) .
وفي د :جش عربي كوفي ثقة(3) ، انتهى.
وما فيجش ليس فيه توثيق كما قدّمنا(4) .
وقال الشهيد(5) في شرح الإرشاد : قوله : ولا يجوز نكاح الأمة إلاّ بإذن المولى ، وربما ضعّف بعضهم سيفا والصحيح أنّه ثقة(6) .
وفيب : واقفي(7) .
وفيتعق : قال جدّي : لم نر من أصحاب الرجال وغيرهم ما يدلّ على وقفه ، وكأنّه وقع عنه سهوا(8) ، انتهى.
ويروي عنه ابن أبي عمير(9) وفضالة(10) والحسن بن محبوب(11) وغيرهم ، وهو كثير الرواية وسديدها ، ورواياته مفتيّ بها ، فلاحظ(12) ، انتهى.
__________________
(1) الفهرست : 78 / 333.
(2) رجال النجاشي : 189 / 504 ، وفيه : النخعي عربي كوفي ثقة روى.
(3) رجال ابن داود : 108 / 751.
(4) في نسخة « ش » : كما قدّمناه.
(5) كذا في المنهج ، وفي نسخ الكتاب : الشهيد الثاني ، وهو سهو.
(6) غاية المراد النسخة الحجرية : 183.
(7) معالم العلماء : 56 / 377.
(8) روضة المتّقين : 14 / 146.
(9) الكافي 4 : 30 / 1.
(10) الاستبصار 1 : 307 / 1139.
(11) الكافي 4 : 33 / 2.
(12) تعليقة الوحيد البهبهاني : 178.
أقول : قول الميرزا : ما فيجش ليس فيه توثيق ، لا يخفى أنّ التوثيق موجود في نسختي ونقله عنه في النقد(1) والحاوي(2) والمجمع(3) ، فراجع.
وفيمشكا : ابن عميرة ، عنه علي بن الحكم الثقة ، ومحمّد بن خالد الطيالسي ، وإسماعيل بن مهران ، ومحمّد بن عبد الحميد ، وحمّاد بن عثمان ، ويونس ، وابن أبي عمير ، والعبّاس بن عامر ، وموسى بن القاسم كما وقع في بعض الأسانيد لكن رعاية الطبقة تمنعه ، لأنّ موسىضا وسيفق ظم ولأنّ الواسطة وهو العبّاس بن عامر متحقّقة بينهما في طرق اخرى(4) .
أبو محمّد ، روىكش من طريق ضعيف ـ ذكرنا سنده في كتابنا الكبير ـ عن الصادقعليهالسلام أنّه قال : علّموا أولادكم شعر العبدي ، يشير إلى الشيعة. وهذا لا يثبت به عندي عدالته ،صه (5) .
وذكر في القسم الأوّل سفيان(6) ، وقد تقدّم.
واختلفت نسخكش في العنوان ، وأكثرها كأصل الرواية : سيف(7) ، انتهى.
أقول : ما فيصه من ذكره بعنوانين مختلفين قد نشأ من طس ، فإنّه ذكره أوّلا بعنوان سفيان وقال : قال أبو عمرو : في إشعاره ما يدلّ على أنّه كان
__________________
(1) نقد الرجال : 166 / 6.
(2) حاوي الأقوال : 85 / 305.
(3) مجمع الرجال : 3 / 187.
(4) هداية المحدّثين : 78.
(5) الخلاصة : 82 / 2.
(6) ذكر العلاّمة سفيان بن مصعب في القسم الثاني من الخلاصة : 228 / 3.
(7) رجال الكشّي : 401 / 748 ، وفيه في العنوان : سفيان.
من الطيّارة ، وروى أنّ أبا عبد اللهعليهالسلام قال : علّموا أولادكم شعره(1) ، ثمّ ذكره بعد أسامي متعدّدة بعنوان سيف وقال : روى عن الصادقعليهالسلام أنّه قال : علّموا أولادكم شعر العبدي ، إشارة إلى الشيعة(2) .
وقال المحرّر في الحاشية : كأنّ سيفا هذا وسفيان السابق رجل واحد صحّف اسمه في أحد الموضعين ، فلينظر(3) .
كوفي ،ق (4) .
وفيتعق ما مرّ في سيف التمّار(5) .
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 281 / 193.
(2) التحرير الطاووسي : 293 / 201.
(3) التحرير الطاووسي : 293 / 201.
(4) رجال الشيخ : 215 / 206.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 178.
باب الشين
من أصحاب يونس ،صه (1) .
وفيج : والد الفضل بن شاذان النيسابوري(2) .
وفيتعق : في محمّد بن سنان ما يدلّ على كونه من العدول والثقات من أهل العلم(3) ، والمشهور حسنه. وفي ابنه الفضل تعداده(4) في جملة من روى عنه على وجه يومئ إلى نباهته(5) . وفي محمّد بن أبي عمير قال(6) : سألت أبيرحمهالله ، وهو أيضا من أمارات الحسن والجلالة(7) .
أبو عبد الله الكندي ، كان من الغلاة الكبار الملعونين ،كش (8) .
وفيتعق : في النقد : قال نصر بن الصباح : إنّه من الغلاة الكبار الملعونين في وقت عليّ بن محمّد العسكريعليهالسلام ،كش (9) .
__________________
(1) الخلاصة : 87 / 3.
(2) رجال الشيخ : 402 / 1.
(3) رجال الكشّي : 507 / 980 ، وفيه : قال أبو عمرو : قد روى عنه الفضل وأبوه ويونس.
وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم.
(4) في نسخة « م » : عداده.
(5) رجال الكشّي : 543 / 1029 ، وفيه أنّه كان يروي عن أبيه شاذان بن الخليل.
(6) أي الفضل. انظر رجال الكشّي : 590 / 1105 وفيه : سأل أبيرضياللهعنه محمّد بن أبي عمير.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 178.
(8) رجال الكشّي : 522 / 1002.
(9) نقد الرجال : 166 / 1.
وسيجيء ذلك في عبّاس بن صدقة(1) .
هو محمّد بن الوليد ،تعق (2) .
وقال سعد : شبير ، ي(3) .
وفي قي في خواصّهعليهالسلام شبير بالباء المفردة(4) ، وكذا فيصه (5) .
وفي جامع الأصول : شتير بالمثنّاة من فوق(6) ، وكذا في قب(7) .
فيكش : علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفرعليهالسلام : ارتدّ الناس إلاّ ثلاثة نفر إلى أن قال : ثمّ أناب الناس بعد وكان أوّل من أناب أبو سنان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة ، وكانوا سبعة ، ولم يعرف حقّ
أمير المؤمنينعليهالسلام إلاّ هؤلاء السبعة(8) . وفيه آخر نحوه(9) .
وفيصه : شرحبيل وهبيرة وكريب وبريد وسمير ويقال : شتيرة هؤلاء إخوة من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام قتلوا بصفّين ، كلّ واحد يأخذ
__________________
(1) لم يرد هذا في التعليقة.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 327.
(3) رجال الشيخ : 45 / 3.
(4) رجال البرقي : 5.
(5) الخلاصة : 193.
(6) جامع الأصول.
(7) تقريب التهذيب 1 : 347 / 20.
(8) رجال الكشّي : 11 / 24 ، وفيه : أبو ساسان ، أبو سنان ( خ ل ).
(9) رجال الكشّي : 7 / 14.
الراية بعد آخر حتّى قتلوا(1) .
ابن أبي أراكة ، ثقة ،صه (2) .
وفيقر : شجرة أخو بشير النبّال(3) .
وفيق : شجرة بن ميمون أبي أراكة النبّال الوابشي مولاهم الكوفي(4) .
وفيجش في عليّ بن شجرة : روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، وأخوه الحسن بن شجرة روى ، وكلّهم ثقات وجوه جلّة(5) .
الكوفي ،ق (6) . وما ذكر في(7) سدير من دعاء الصادقعليهالسلام له الظاهر أنّ المراد به شديد هذا.
وفيتعق : مرّ في بكر بن محمّد ما يشير إلى جلالته(8) ، وربما يظهر من مواضع أنّه من مشاهير الشيعة ، وفي سدير ما ينبغي أن يلاحظ(9) .
تقدّم في شتيرة.
__________________
(1) الخلاصة : 87 / 1 ، وفيها بدل وسمير : وشمير.
(2) الخلاصة : 87 / 4.
(3) رجال الشيخ : 125 / 1.
(4) رجال الشيخ : 218 / 20.
(5) رجال النجاشي : 275 / 720.
(6) رجال الشيخ : 218 / 21.
(7) كذا في المنهج ، وفي النسخ : من.
(8) رجال النجاشي : 108 / 273 ترجمة بكر بن محمّد بن عبد الرحمن ، وفيه أنّ شديدا عمّه وأنّهم من بيت جليل بالكوفة.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 178.
غير مذكور في الكتابين ، ويأتي في مسروق ذكره.
بالموحّدة قبل القاف ، أبو محمّد التفليسي ، روى عن الفضل بن أبي قرّة السمندي عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وهو ضعيف مضطرب الأمر ،صه (1) .
وفيجش إلى قوله : التفليسي أبو محمّد ، أصله كوفي انتقل إلى تفليس ، صاحب الفضل بن أبي قرّة ، له كتاب يرويه جماعة(2) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه. ورواه أحمد عنه بلا واسطة(3) .
وفي التحرير الطاووسي : قال فيه أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري : إنّه ضعيف مضطرب(4) .
وفيتعق : تضعيفه منغض ، وفيه ما مرّ مرارا ، انتهى(5) .
أقول : ومع ذلك يخرج من الضعف إلى الجهالة. لكن في قولجش : له كتاب يرويه جماعة ، وفي قولست : أخبرنا به جماعة ، إشعار بحسنه ، مضافا إلى كونه من الإماميّة عندهما.
__________________
(1) الخلاصة : 229 / 2 ، وفيها : التفليسي أبو محمّد.
(2) رجال النجاشي : 195 / 522.
(3) الفهرست : 82 / 354.
(4) التحرير الطاووسي : 153.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 178.
ابن الورد ، أبو بسطام الأزدي العتكي الواسطي ، أسند عنه ،ق (1) .
كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره أصحابنا في الرجال ،جش (2) .
وزادصه : قالكش : قال محمّد بن مسعود : سألت عليّ بن الحسن ابن فضّال عن شعيب يروي عنه سيف بن عميرة؟ فقال : هو ثقة(3) .
وفيست بعد ثقة : له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه.
ورواه حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(4) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة إلى آخره(5) .
وفيق : ابن أعين الحدّاد(6) .
وزاد لم : عنه ابن سماعة(7) .
وما فيكش استوفاهصه ، وفي العنوان : ما روي في شعيب بن أعين(8) . فظهر من ذلك أنّ الذي يروي عنه سيف هو ابن أعين الثقة.
__________________
(1) رجال الشيخ : 218 / 17.
(2) رجال النجاشي : 195 / 521.
(3) الخلاصة : 86 / 2 ، وفيها :. عن شعيب الذي يروي.
(4) الفهرست : 82 / 353.
(5) الفهرست : 82 / 352.
(6) رجال الشيخ : 217 / 2 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(7) رجال الشيخ : 476 / 2.
(8) رجال الكشّي : 318 / 574.
وفيتعق : في زياد بن المنذر ما ينبغي أن يلاحظ(1) (2) .
أقول : ذكره في لم ربما ينافي تصريحجش بروايته عن الصادقعليهالسلام إن لم نقل بمنافاته لذكره فيق أيضا ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن أعين الحدّاد الثقة ، عنه سيف بن عميرة ، والحسن ابن محمّد بن سماعة ، وبكر بن جناح ، وأبو خالد المكفوف ، وابن أبي عمير(3) .
دخل الري ، أسند عنه ،ق (4) .
أبو يعقوب ، ابن أخت أبي بصير يحيى بن القاسم ، روى عن أبي الحسن وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، عين ، ثقة ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب يرويه حمّاد بن عيسى وغيره(6) .
وفيكش ـ بعد ذكر رواية طويلة ـ : قال أبو عمرو : لم أسمع في شعيب إلاّ خيرا(7) .
وفيق : شعيب بن يعقوب العقرقوفي(8) .
وزادست : له أصل ، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن الحسن بن
__________________
(1) هو عدّ الشيخ المفيد في رسالته العددية : 43 شعيب الحدّاد من الفقهاء والأعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 179.
(3) هداية المحدّثين : 79 ، وفيها : وابن خالد المكفوف.
(4) رجال الشيخ : 217 / 1. وفي نسخة « م » بعد البجلي زيادة : البرقي.
(5) الخلاصة : 86 / 1.
(6) رجال النجاشي : 195 / 520.
(7) رجال الكشّي : 443 / 831.
(8) رجال الشيخ : 217 / 7.
حمزة العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ومحمّد ابن أبي عمير ، عنه(1) .
وهذا ظاهره كما هو المشهور أنّه ابن يعقوب ، وكونه مكنّى بأبي يعقوب اختصّ بهجش وصه ، وأثبت الكل د(2) ، واشتباه ابن بأبو محتمل.
أقول : فيمشكا : أبو يعقوب العقرقوفي الثقة ، عنه أبان بن عثمان ، وحمّاد بن عيسى ، ومحمّد بن أبي حمزة(3) ، وابن أبي عمير. وهو عن الصادق والكاظمعليهماالسلام (4) .
روى عنه البرقي ،لم (5) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(6) .
أقول : ظاهر الشيخ كونه إماميّا ، ورواية جماعة كتابه دليل الاعتماد.
وفيمشكا : المحاملي ، عنه محمّد بن خالد البرقي(7) .
روىكش في سند ضعيف جدّا ـ ذكرناه في كتابنا الكبير ـ عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنه قال : شعيب مولى عليّ بن الحسينعليهالسلام ،
__________________
(1) الفهرست : 82 / 351.
(2) رجال ابن داود : 109 / 758.
(3) في المصدر : وعلي بن أبي حمزة.
(4) هداية المحدّثين : 79.
(5) رجال الشيخ : 476 / 1.
(6) الفهرست : 82 / 352.
(7) هداية المحدّثين : 79.
وكان فيما علمناه خيارا ،صه (1) .
وفيكش ما ذكره(2) .
هو العقرقوفي.
قال أبو عمرو الكشّي عن شهاب وعبد الرحيم وعبد الخالق ووهب : ولد عبد ربّه ، من موالي بني أسد من صلحاء الموالي. وقد ذكرنا ما يتعلّق بمدحه وذمّه وبيّناه في كتابنا الكبير ،صه (3) .
وقالشه : طرق الذم ضعيفة ، والاعتماد في المدح على كلامكش السابق الموجب لإدخاله في الحسن ، انتهى(4) .
وقد سبق له مع إسماعيل بن عبد الخالق توثيقصه (5) وجش(6) ، فلا تغفل.
وفيست : له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(7) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 87 / 3.
(2) رجال الكشّي : 128 / 205.
(3) الخلاصة : 87 / 2.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 42.
(5) الخلاصة : 9 / 11.
(6) رجال النجاشي : 27 / 50.
(7) الفهرست : 83 / 355.
(8) الفهرست : 82 / 354.
وفيكش ما ذكرهصه (1) .
وفيه أيضا : حمدويه عن بعض مشايخه قال : شهاب بن عبد ربّه خيّر فاضل(2) .
وفيه أيضا : حمدويه قال : سمعت بعض المشايخ يقول وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن بن عبد ربّه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه ، قال(3) : كلّهم خيار فاضلون كوفيّون(4) . وفيه غير ذلك.
وفيه بعض الذم لكن بطريق ضعيف(5) .
وفيتعق : قوله : فلا تغفل ، إشارة إلى غفلة العلاّمة وشه في المقام. وقال الشيخ محمّد : اعتماد جدّي على المدح لعدم وجودجش عنده(6) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد ربّه الثقة ، عنه علي بن الحكم الثقة ، ونوح ابن شعيب ، ومحمّد بن حكيم ، وأبان بن عثمان ، وهشام بن الحكم ، والحسن بن محبوب ، وفضيل ، ومحمّد بن الفضيل ، وأبو جميلة ، وابن أبي عمير. وهو عن الصادقعليهالسلام .
وغيره لا أصل له ولا رواية(7) .
أبو عبد الله الخمري ، من مشايخ الإجازة ، أدركهجش ويذكره
__________________
(1) رجال الكشّي : 413 / 778.
(2) رجال الكشّي : 414 ذيل حديث : 780.
(3) في نسخة « ش » : فقال.
(4) رجال الكشّي : 414 / 783.
(5) رجال الكشّي : 413 / 780.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 179.
(7) هداية المحدّثين : 79.
مترحّما(1) ، وسيجيء في الكنى ،تعق (2) .
أقول : مرّ في الحسين بن جعفر منّا ما ينبغي أن يلاحظ(3) ، فراجع وتأمّل.
__________________
(1) رجال النجاشي : 335 / 899 ترجمة محمّد بن الحسن بن شمّون ، كما ووصفه بالشيخ الصالح وذكر أنّه أجازه في مشهد مولانا أمير المؤمنينعليهالسلام سنة أربعمائة ، كما في ترجمة الحسين بن أحمد بن المغيرة : 68 / 165 ، إلاّ أنّه في كلا الموضعين ذكره بعنوان : أبو عبد الله الخمري. وفي ترجمة عبد الله بن إبراهيم بن الحسين : 224 / 587 ذكره قائلا : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن محمّد المخزومي الخزّاز المعروف بابن الخمري ، فلاحظ.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 179.
(3) ذكر المصنّف هناك أنّ نسخة النجاشي الّتي كانت عند الوحيد كانت مغلّطة ، حيث أبدل فيها قول النجاشي في ترجمة محمّد بن الحسن بن شمّون « وأخبرنا بسنّة أبو عبد الله الخمري » إلى « وأخبرنا شيبة. » فبدّل « بسنّة » فيها بـ « شيبة » ، فحكم بأنّ اسم أبي عبد الله شيبة.
فهرس الجزء الثالث
832 ـ الحسين بن إبراهيم بن أحمد : 5
833 ـ الحسين بن إبراهيم تاتانة :5
834 ـ الحسين بن أبي حمزة :5
835 ـ الحسين بن أبي سعيد هاشم :9
836 ـ الحسين بن أبي العلاء الخفّاف :10
837 ـ الحسين بن أبي غندر :12
838 ـ الحسين بن أحمد بن إدريس :13
839 ـ الحسين بن أحمد الأسترآبادي :14
840 ـ الحسين بن أحمد بن شيبان :14
841 ـ الحسين بن أحمد بن ظبيان :14
842 ـ الحسين بن أحمد بن عامر الأشعري :15
843 ـ الحسين بن أحمد بن المغيرة :15
844 ـ الحسين بن أحمد المنقري :16
845 ـ الحسين الأحمسي :17
846 ـ الحسين بن أسد :18
847 ـ الحسين الأشعري القمّي :18
848 ـ الحسين بن إشكيب :19
849 ـ الحسين بن بسطام :20
850 ـ الحسين بن بشّار :21
851 ـ الحسين ابن بنت أبي حمزة الثمالي :24
852 ـ الحسين بن بندار :24
853 ـ الحسين بن ثور :24
854 ـ الحسين بن جعفر بن محمّد :25
855 ـ الحسين بن الجهم :26
856 ـ الحسين بن الحسن بن أبان :27
857 ـ الحسين بن الحسن بن بندار :29
858 ـ الحسين بن الحسن الحسيني الأسود :30
859 ـ الحسين بن الحسن بن محمّد :30
860 ـ الحسين بن الحسن الفارسي :31
861 ـ الحسين بن الحسن بن محمّد :32
862 ـ الحسين بن حمّاد :32
863 ـ الحسين بن حمدان الجنبلاني :33
864 ـ الحسين بن حمزة الليثي الكوفي :35
865 ـ الحسين بن خالد :36
866 ـ الحسين بن خالد بن طهمان :36
867 ـ الحسين بن خالويه :37
868 ـ الحسين بن دندان :37
869 ـ الحسين بن راشد :38
870 ـ الحسين بن رباط :38
871 ـ الحسين بن الرماس العبدي :38
872 ـ الحسين الرواسي :38
873 ـ الحسين بن روح :38
874 ـ الحسين بن زرارة :39
875 ـ الحسين بن زيد بن علي :39
876 ـ الحسين بن سالم :40
877 ـ الحسين بن سعيد بن أبي الجهم :40
878 ـ الحسين بن سعيد بن حمّاد :40
879 ـ الحسين بن سيف بن عميرة :43
880 ـ الحسين بن شاذويه :44
881 ـ الحسين بن شداد بن رشيد :45
882 ـ الحسين بن الشيباني :45
883 ـ الحسين بن صدقة :45
884 ـ الحسين بن عبد ربّه :45
885 ـ الحسين بن عبد الصمد بن محمّد :46
886 ـ الحسين بن عبد الله بن جعفر :47
887 ـ الحسين بن عبد الله بن سهل :47
888 ـ الحسين بن عبد الله المحرّر :47
889 ـ الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري :47
890 ـ الحسين بن عبيد الله :49
891 ـ الحسين بن عبيد الله السعدي :49
892 ـ الحسين بن عثمان الأحمسي :51
893 ـ الحسين بن عثمان بن زياد الرواسي :52
894 ـ الحسين بن عثمان بن شريك :53
895 ـ الحسين بن علوان الكلبي :53
896 ـ الحسين بن علي :55
897 ـ الحسين بن عليّ بن أحمد :56
898 ـ الحسين بن عليّ بن الحسن :56
899 ـ الحسين بن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :57
900 ـ الحسين بن عليّ بن الحسين :58
901 ـ الحسين بن عليّ بن الحسين :59
902 ـ الحسين بن علي الخواتيمي :61
903 ـ الحسين بن عليّ بن زكريا :61
904 ـ الحسين بن عليّ بن سفيان :62
905 ـ الحسين بن عليّ بن شعيب :63
906 ـ الحسين بن عليّ بن شيبان :63
907 ـ الحسين بن عليّ الصوفي :63
908 ـ الحسين بن عليّ بن محمّد :63
909 ـ الحسين بن عليّ بن يقطين :64
910 ـ الحسين بن عمر بن يزيد :64
911 ـ الحسين بن عنبسة الصوفي :65
912 ـ الحسين بن القاسم بن محمّد :65
913 ـ الحسين بن قياما :66
914 ـ الحسين بن كثير الخزّاز :67
915 ـ الحسين بن كيسان :67
916 ـ الحسين بن مالك القمّي :67
917 ـ الحسين بن محمّد الأشعري :67
918 ـ الحسين بن محمّد الأشناني :67
919 ـ الحسين بن محمّد بن عامر :68
920 ـ الحسين بن محمّد بن علي :68
921 ـ الحسين بن محمّد بن عمران :68
922 ـ الحسين بن محمّد بن الفرزدق :69
923 ـ الحسين بن محمّد بن الفضل :71
924 ـ الحسين بن محمّد بن يزيد :71
925 ـ الحسين بن مخارق :72
926 ـ الحسين بن المختار القلانسي :72
927 ـ الحسين بن مسكان :75
928 ـ الحسين بن مصعب :76
929 ـ الحسين بن معاذ بن مسلم :77
930 ـ الحسين بن المنذر :77
931 ـ الحسين بن منصور الحلاّج :78
932 ـ الحسين بن موسى :80
933 ـ الحسين بن موسى الأسدي :80
934 ـ الحسين بن موسى الهمداني :81
935 ـ الحسين بن مهران :82
936 ـ الحسين بن ميّاح المدائني :82
937 ـ الحسين بن ميسر :82
938 ـ الحسين بن نعيم الصحّاف :83
939 ـ الحسين بن هاشم :83
940 ـ الحسين بن يحيى بن ضريس :84
941 ـ الحسين بن يزيد السورائي :84
942 ـ الحسين بن يزيد بن محمّد :84
943 ـ الحسين بن يسار :85
944 ـ الحصين بن أبي الحصين :85
945 ـ الحصين بن جندب :86
946 ـ الحصين بن عبد الرحمن :86
947 ـ الحصين بن المنذر :86
948 ـ الحضين :88
949 ـ حفص :89
950 ـ حفص بن البختري البغدادي :89
951 ـ حفص بن سابور :91
952 ـ حفص بن سالم :91
953 ـ حفص بن سليم العبدي :92
954 ـ حفص بن سليمان :92
955 ـ حفص بن سوقة 92
956 ـ حفص بن عاصم :93
957 ـ حفص بن عثمان :94
958 ـ حفص بن العلاء :94
959 ـ حفص بن عمرو بن بيان :94
60 ـ حفص بن عمرو :94
961 ـ حفص بن عمران الفزاري :95
962 ـ حفص بن غياث :95
963 ـ حفص بن قرعة :97
964 ـ حفص بن ميمون الجماني :97
965 ـ حفص بن يونس :98
966 ـ الحكم بن أبي نعيم :98
967 ـ حكم الأعمى :98
968 ـ الحكم بن أيمن :98
969 ـ الحكم بن بشّار :99
970 ـ الحكم بن حكيم :99
971 ـ الحكم بن الصلت الثقفي :100
972 ـ الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم :100
973 ـ الحكم بن عتيبة :103
974 ـ الحكم بن علباء الأسدي :104
975 ـ الحكم بن عمرو الحماني :105
976 ـ الحكم بن عيينة :105
977 ـ الحكم بن القتّات :105
987 ـ الحكم بن المختار :106
979 ـ الحكم بن مسكين المكفوف :106
980 ـ الحكم بن هشام بن الحكم :108
981 ـ الحكم بن يسار :108
982 ـ حكيم بن جبلة :108
983 ـ حكيم بن سعد الحنفي :109
984 ـ حمّاد بن أبي طلحة :109
985 ـ حمّاد بن بشير الطنافسي :110
986 ـ حمّاد بن راشد الأزدي :110
987 ـ حمّاد بن زيد البصري :110
988 ـ حمّاد بن زيد العامّي :111
989 ـ حمّاد السري :111
990 ـ حمّاد السمندري :111
991 ـ حمّاد بن شعيب :112
992 ـ حمّاد بن ضمخة الكوفي :113
993 ـ حمّاد بن عبد العزيز السمندلي :113
994 ـ حمّاد بن عثمان بن عمرو :113
995 ـ حمّاد بن عثمان الناب :114
996 ـ حمّاد بن عيسى :116
997 ـ حمّاد بن واقد :122
998 ـ حمّاد بن يزيد :122
999 ـ حمدان بن أحمد الكوفي :122
1000 ـ حمدان بن إسحاق الخراساني :122
1001 ـ حمدان بن سليمان :123
1002 ـ حمدان القلانسي :124
1003 ـ حمدان بن المعافا :124
1004 ـ حمدان بن المهلب القمّي :125
1005 ـ حمدان النقّاش :125
1006 ـ حمدان النهدي :125
1007 ـ حمدويه بن نصير :125
1008 ـ حمران بن أعين الشيباني :126
1009 ـ حمزة البربري :129
1010 ـ حمزة بن بزيع :129
1011 ـ حمزة بن حمران بن أعين :132
1012 ـ حمزة بن الطيّار :133
1013 ـ حمزة بن عبد المطلب :136
1014 ـ حمزة بن عطاء الكوفي :136
1015 ـ السيّد عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن علي :136
1016 ـ حمزة بن عمارة البربري :138
1017 ـ حمزة بن القاسم بن علي :138
1018 ـ حمزة بن محمّد الطيّار :139
1019 ـ حمزة بن محمّد القزويني :139
1020 ـ حمزة بن اليسع القمّي :140
1021 ـ حمزة بن يعلى الأشعري :140
1022 ـ حميد بن حمّاد :140
1023 ـ حميد بن زياد :141
1024 ـ حميد بن سعدة :142
1025 ـ حميد بن شعيب :142
1026 ـ حميد الصيرفي :143
1027 ـ حميد بن المثنّى العجلي :143
1028 ـ حنّان بن سدير بن حكيم :145
1029 ـ حنظلة بن زكريا بن يحيى :146
1030 ـ حنظلة الكاتب :147
1031 ـ حيّان :148
1032 ـ حيّان بن علي العنزي :148
1033 ـ حيدر بن أيّوب :149
1034 ـ حيدر بن شعيب الطالقاني :149
1035 ـ حيدر بن محمّد بن نعيم :150
باب الخاء153
1036 ـ خالد بن أبي إسماعيل :153
1037 ـ خالد بن أبي العلاء :154
1038 ـ خالد بن إسماعيل بن أيّوب :154
1039 ـ خالد بن أوفى :154
1040 ـ خالد البجلي :154
1041 ـ خالد بن بكّار :155
1042 ـ خالد بن جرير :156
1043 ـ خالد الجوان :159
1044 ـ خالد الجواز :160
1045 ـ خالد بن حمّاد القلانسي :160
1046 ـ خالد الحوار :160
1047 ـ خالد الخواتيمي :161
1048 ـ خالد بن زياد :162
1049 ـ خالد بن زيد :163
1050 ـ خالد بن سعيد :164
1051 ـ خالد بن سعيد الأموي :166
1052 ـ خالد بن سلمة :167
1053 ـ خالد بن صبيح :167
1054 ـ خالد بن طهمان :168
1055 ـ خالد بن عبد الرحمن :169
1056 ـ خالد القمّاط :169
1057 ـ خالد بن ماد :169
1058 ـ خالد بن مازن القلانسي :170
1059 ـ خالد بن مسعود :170
1060 ـ خالد بن نجيح :170
1061 ـ خالد بن الوليد :172
1062 ـ خالد بن يحيى بن خالد :173
1063 ـ خالد بن يزيد :173
1064 ـ خالد بن يزيد :175
1065 ـ خالد بن يزيد :175
1066 ـ خالد بن يزيد بن جرير :175
1067 ـ خبّاب بن الأرت :176
1068 ـ خبّاب بن يزيد :177
1069 ـ خداش بن إبراهيم :177
1070 ـ خرشة بن الحر :178
1071 ـ خزيمة بن ثابت :178
1072 ـ خزيمة بن يقطين :179
1073 ـ خضر بن عمارة الطائي :179
1074 ـ خضر بن عيسى :179
1075 ـ خضيب بن عبد الرحمن :180
1076 ـ خطّاب بن سلمة :180
1077 ـ خطّاب بن مسلمة :180
1078 ـ خلاّد بن أبي مسلم :181
1079 ـ خلاّد بن خالد المقري :181
1080 ـ خلاّد السنديّ :181
1081 ـ خلاّد الصفّار :182
1082 ـ خلاّد بن عمارة :182
1083 ـ خلاّد بن عيسى :183
1084 ـ خلف بن حمّاد :183
1085 ـ خلف بن حمّاد بن ناشر :183
1086 ـ خلف بن محمّد بن أبي الحسن :184
1087 ـ خلف بن ياسين بن عمرو :184
1088 ـ خليد بن أوفى :184
1089 ـ خليل بن أحمد :185
1090 ـ خليل العبدي :186
1091 ـ خيبري بن علي الطحّان :187
1092 ـ خيثمة بن خديج :187
1093 ـ خيثمة بن الرحيل :187
1094 ـ خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي :188
1095 ـ خيران الخادم :188
1096 ـ خيري :189
باب الدال 191
1097 ـ دارم بن قبيصة :191
1098 ـ داود بن أبي خالد :191
1099 ـ داود بن أبي زيد :191
1100 ـ داود بن أبي عوف :192
1101 ـ داود بن أبي يزيد :193
1102 ـ داود بن أسد بن عفير :193
1103 ـ داود بن إسحاق :194
1104 ـ داود بن بلال بن احيحة :194
1105 ـ داود بن الحسن :195
1106 ـ داود بن الحصين الأسدي :195
1107 ـ داود الحمّار :197
1108 ـ داود الرقّي :197
1109 ـ داود بن الزبرقان :197
1110 ـ داود بن زربي :197
1111 ـ داود بن سرحان :199
1112 ـ داود بن سليمان الحمّار :200
1113 ـ داود بن سليمان بن جعفر :201
1114 ـ داود الصرمي :203
1115 ـ داود بن عطاء المدني :204
1116 ـ داود بن علي اليعقوبي :204
1117 ـ داود بن فرقد :205
1118 ـ داود بن القاسم :207
1119 ـ داود بن كثير الرقّي :209
1120 ـ داود بن كورة القمّي :213
1121 ـ داود بن مافنة الصرمي :213
1122 ـ داود بن محمّد النهدي :214
1123 ـ داود بن النعمان :214
1124 ـ داود بن يحيى :216
1125 ـ درست بن منصور :216
1126 ـ دعبل :218
1127 ـ الدهقان :221
1128 ـ دينار الخصي :222
1129 ـ دينار :223
باب الذال 225
1130 ـ ذريح :225
1131 ـ ذو الفقار الحسني :226
باب الراء227
1132 ـ الرازي :227
1133 ـ رافع بن سلمة بن زياد :227
1134 ـ ربعي بن خراش :227
1135 ـ ربعي بن عبد الله بن الجارود :229
1136 ـ الربيع بن أبي مدرك :230
1137 ـ الربيع الأصم :230
1138 ـ الربيع بن خثيم :231
1139 ـ الربيع بن الركين :232
1140 ـ الربيع بن زكريا الورّاق :232
1141 ـ الربيع بن زيد الكندي :232
1142 ـ الربيع بن سليمان بن عمرو :232
1143 ـ الربيع بن محمّد بن عمر :233
1144 ـ ربيعة بن أبي عبد الرحمن :234
1145 ـ ربيعة بن ناجذ الأسدي :234
1146 ـ رجاء بن يحيى بن سامان :235
1147 ـ الرحيل بن معاوية بن خديج :235
1148 ـ رزام بن مسلم :235
1149 ـ رزيق بن مرزوق :236
1150 ـ رزين الأنماطي :237
1151 ـ رزين بن عبد ربّه :237
1152 ـ رشيد :237
1153 ـ رشيد :238
1154 ـ رفاعة بن أبي رفاعة :238
1155 ـ رفاعة بن شداد :239
1156 ـ رفاعة بن محمّد :239
1157 ـ رفاعة بن موسى النخّاس :239
1158 ـ رقيم بن إلياس :241
1159 ـ رميلة :241
1160 ـ روح بن عبد الرحيم :242
1161 ـ رومي بن زرارة :243
1162 ـ رهم الأنصاري :243
1163 ـ رياح بن الحارث :243
1164 ـ ريّان بن شبيب :243
1165 ـ ريّان بن الصلت :244
باب الزاي 247
1166 ـ زاذان :247
1167 ـ زافر :248
1168 ـ الزبير بن بكّار :248
1169 ـ زحر بن زياد :248
1170 ـ زحر :248
1171 ـ زحر بن النعمان الأسدي :249
1172 ـ زر بن حبيش :249
1173 ـ زرارة بن أعين :250
1174 ـ زرعة بن محمّد :256
1175 ـ زريق بن مرزوق :258
1176 ـ زفر :258
1177 ـ زكّار بن الحسن الدينوري :258
1178 ـ زكّار بن يحيى الواسطي :258
1179 ـ زكريّا بن آدم :259
1180 ـ زكريّا أبو يحيى الموصلي :261
1181 ـ زكريّا بن إدريس :263
1182 ـ زكريّا بن الحر الجعفي :265
1183 ـ زكريّا بن سابق :265
1184 ـ زكريّا بن سابور :266
1185 ـ زكريّا صاحب السابري :267
1186 ـ زكريّا بن عبد الصمد القمّي :268
1187 ـ زكريّا بن عبد الله الفيّاض :268
1188 ـ زكريّا بن محمّد :269
1189 ـ زكريّا بن يحيى التميمي :270
1190 ـ زكريّا بن يحيى الحضرمي :270
1191 ـ زكريّا بن يحيى الواسطي :270
1192 ـ زميلة :271
1193 ـ زهير بن القين :271
1194 ـ زهير بن محمّد الخراساني :271
1195 ـ زهير المدائني :271
1196 ـ زياد بن أبي الجعد :271
1197 ـ زياد بن أبي الحلال :272
1198 ـ زياد بن أبي رجاء :272
1199 ـ زياد بن أبي غياث :273
1200 ـ زياد أخو بسطام بن سابور :273
1201 ـ زياد بن الجعد :274
1202 ـ زياد بن خيثمة الجعفي :275
1203 ـ زياد بن رجاء :275
1204 ـ زياد بن سابور الواسطي :275
1205 ـ زياد بن سعد الخراساني :275
1206 ـ زياد بن سوقة :276
1207 ـ زياد بن عبيد :276
1208 ـ زياد بن عيسى :276
1209 ـ زياد بن كعب بن مرحب :279
1210 ـ زياد بن مروان القندي :279
1211 ـ زياد بن مسلم :281
1212 ـ زياد بن المنذر :281
1213 ـ زياد بن المنذر :285
1214 ـ زيد أبو أسامة الشحّام :285
1215 ـ زيد بن أرقم :285
1216 ـ زيد بن أسلم :286
1217 ـ زيد بن بكير بن حسن :286
1218 ـ زيد بن ثابت :287
1219 ـ زيد بن الحسن الأنماطي :287
1220 ـ زيد بن الحسن بن الحسن :287
1221 ـ زيد الزرّاد :287
1222 ـ زيد الشحّام :289
1223 ـ زيد بن صوحان :289
1224 ـ زيد بن عبد الرحمن :290
1225 ـ زيد بن عبد الله الخيّاط :290
1226 ـ زيد بن عطاء بن السائب :290
1227 ـ زيد بن علي بن الحسين :290
1228 ـ زيد بن محمّد بن جعفر :293
1229 ـ زيد بن محمّد بن جعفر :293
1230 ـ زيد بن محمّد الحلقي :293
1231 ـ زيد بن محمّد بن عطاء :293
1232 ـ زيد بن محمّد بن يونس :293
1233 ـ زيد بن موسى :294
1234 ـ زيد النرسي :294
1235 ـ زيد بن وهب :294
1236 ـ زيد بن يونس :295
1237 ـ زين الدين بن علي بن أحمد :297
باب السين 301
1238 ـ سالم بن أبي الجعد :301
1239 ـ سالم بن أبي حفصة :302
1240 ـ سالم بن أبي سالم :302
1241 ـ سالم بن أبي سلمة الكندي :303
1242 ـ سالم بن أبي وأصل :304
1243 ـ سالم الأشل :304
1244 ـ سالم الأشجعي :304
1245 ـ سالم التمّار :304
1246 ـ سالم الحذاء :305
1247 ـ سالم الحنّاط :305
1248 ـ سالم بن شريح :305
1249 ـ سالم بن عبد الرحمن الأشل :305
1250 ـ سالم بن عبد الواحد المرادي :306
1251 ـ سالم بن مكرم بن عبد الله :306
1252 ـ سبحان بن صوحان العبدي :310
1253 ـ ستيرة :310
1254 ـ سجادة :310
1255 ـ سدير بن حكيم الصيرفي :310
1256 ـ السري :313
1257 ـ سري بن خالد الناجي :313
1258 ـ السري بن سلامة الأصبهاني :314
1259 ـ سري :314
1260 ـ سعاد بن سليمان التميمي :314
1261 ـ سعد :315
1262 ـ سعد بن أبي خلف :315
1263 ـ سعد الأحوص الأشعري :317
1264 ـ سعد بن أبي عمرو الجلاب :317
1265 ـ سعد بن أبي عمران :317
1266 ـ سعد بن أبي وقاص :317
1267 ـ سعد الإسكاف :317
1268 ـ سعد بن بكير :318
1269 ـ سعد بيّاع السابري :318
1270 ـ سعد الجلاب :318
1271 ـ سعد بن حذيفة بن اليمان :318
1272 ـ سعد بن الحسن بن بابويه :318
1273 ـ سعد الخفّاف :319
1274 ـ سعد خادم أبي دلف :319
1275 ـ سعد بن خلف :319
1276 ـ سعد إلزام :319
1277 ـ سعد بن سعد بن الأحوص :319
1278 ـ سعد بن طريف الحنظلي :321
1279 ـ سعد بن عبادة :322
1280 ـ سعد بن عبد الله بن أبي خلف :324
1281 ـ سعد بن عبد الملك :328
1282 ـ سعد بن عمران :329
1283 ـ سعد بن مالك الخزرجي :329
1284 ـ سعد بن محمّد الطاطري :330
1285 ـ سعد مولاه صلىاللهعليهوآله :331
1286 ـ سعدان بن مسلم :331
1287 ـ سعيد :333
1288 ـ سعيد بن أبي الجهم :333
1289 ـ سعيد بن أبي حازم :333
1290 ـ سعيد بن أحمد بن موسى :334
1291 ـ سعيد الأعرج :334
1292 ـ سعيد بن بيان :335
1293 ـ سعيد بن جبير :337
1294 ـ سعيد بن جناح :338
1295 ـ سعيد بن جهمان :339
1296 ـ سعيد بن الحسن :339
1297 ـ سعيد بن خيثم :339
1298 ـ سعيد الرومي :340
1299 ـ سعيد السمّان :340
1300 ـ سعيد بن عبد الرحمن :340
1301 ـ سعيد بن عبيد السمّان :341
1302 ـ سعيد بن علاقة :341
1303 ـ سعيد بن غزوان الأسدي 341
1304 ـ سعيد بن فيروز :342
1305 ـ سعيد بن قيس :342
1306 ـ سعيد بن محمّد بن عبد الرحمن :343
1307 ـ سعيد بن مسلمة :343
1308 ـ سعيد بن المسيّب :344
1309 ـ سعيد بن منصور :348
1310 ـ سعيد بن هبة الله :348
1311 ـ سعيد بن يسار :348
1312 ـ سفيان بن أبي ليلى :349
1313 ـ سفيان الثوري :350
1314 ـ سفيان بن خالد الأسدي :351
1315 ـ سفيان بن سعيد بن مسروق :352
1316 ـ سفيان بن السمط البجلي :352
1317 ـ سفيان بن صالح :352
1318 ـ سفيان بن عيينة :352
1319 ـ سفيان بن مصعب العبدي :353
1320 ـ سفيان بن يزيد :354
1321 ـ سفينة :355
1322 ـ سكين بن إسحاق :356
1323 ـ سكين بن عمّار :356
1324 ـ سكين :356
1325 ـ سلاّر بن عبد العزيز :358
1326 ـ سلام بن أبي عمرة :358
1327 ـ سلام الحنّاط :360
1328 ـ سلام بن سعيد :360
1329 ـ سلام بن سهم :360
1330 ـ سلام بن عمرو :360
1331 ـ سلام بن غانم :361
1332 ـ سلام بن المستنير :361
1333 ـ سلامة بن ذكاء :362
1334 ـ سلامة بن محمّد بن إسماعيل :362
1335 ـ سلم بن أبي واصل :363
1336 ـ سلم الحذاء :363
1337 ـ سلم الحنّاط :363
1338 ـ سلم بن شريح :363
1339 ـ سلم مولى علي بن يقطين :364
1340 ـ سلمان بن بلال :364
1341 ـ سلمان الفارسي :364
1342 ـ سلمان بن الفيض :369
1343 ـ سلمة بن أبي الخطّاب :369
1344 ـ سلمة بن أبي سلمة :369
1345 ـ سلمة بن حيّان :369
1346 ـ سلمة بن الخطّاب :370
1347 ـ سلمة بن زياد الأشجعي :371
1348 ـ سلمة بن شريح :371
1349 ـ سلمة صاحب السابري :371
1350 ـ سلمة بن صالح الأحمر :371
1351 ـ سلمة بن عباس :372
1352 ـ سلمة بن كهيل :372
1353 ـ سلمة بن محرز :373
1354 ـ سلمة بن محمّد :373
1355 ـ سليم الفرّاء :374
1356 ـ سليم بن قيس الهلالي :374
1357 ـ سليم مولى طربال :383
1358 ـ سليم مولى علي بن يقطين :384
1359 ـ سليمان بن بلال :384
1360 ـ سليمان بن جعفر :385
1361 ـ سليمان بن الحسن بن الجهم :386
1362 ـ سليمان بن الحسن الصهرشتي :386
1363 ـ سليمان بن حفص المروزي :387
1364 ـ سليمان بن حفصويه :388
1365 ـ سليمان بن خالد بن دهقان :388
1366 ـ سليمان بن داود بن الحصين :391
1367 ـ سليمان بن داود المنقري :391
1368 ـ سليمان الديلمي :393
1369 ـ سليمان بن زكريّا الديلمي :394
1370 ـ سليمان بن سفيان المسترق :394
1371 ـ سليمان بن سماعة الضبّي :397
1372 ـ سليمان بن سويد الجعفي :397
1373 ـ سليمان بن صالح الجصّاص :398
1374 ـ سليمان بن صرد :399
1375 ـ سليمان بن عبد الله الديلمي :399
1376 ـ سليمان بن عبد الله :399
1377 ـ سليمان بن عمرو بن عبد الله :400
1378 ـ سليمان بن عمران الفرّاء :401
1379 ـ سليمان بن مسهر :401
1380 ـ سليمان بن المعلّى بن خنيس :401
1381 ـ سليمان مولى الحسين عليهالسلام :402
1382 ـ سليمان مولى طربال :402
1383 ـ سليمان بن مهران :403
1384 ـ سليمان النخعي :406
1385 ـ سليمان بن هارون النخعي :407
1386 ـ سليمان بن يعقوب النخعي :407
1387 ـ سماعة بن مهران :407
1388 ـ سمرة بن جندب :412
1389 ـ سنان :412
1390 ـ سنان بن طريف :414
1391 ـ سنان بن عبد الرحمن :415
1392 ـ سندي بن الربيع :415
1393 ـ سندي بن عيسى :416
1394 ـ سندي بن محمّد :416
1395 ـ سورة :417
1396 ـ سويد بن غفلة :419
1397 ـ سويد القلاء :420
1398 ـ سويد بن مسلم القلاء :420
1399 ـ سويد مولى محمّد بن مسلم :421
1400 ـ سهل بن أحمد بن عبد الله :421
1401 ـ سهل بن بحر الفارسي :423
1402 ـ سهل بن الحسن الصفّار :423
1403 ـ سهل بن حنيف :424
1404 ـ سهل الديباجي :424
1405 ـ سهل بن زاذويه :425
1406 ـ سهل ـ بغير ياء ـ بن زياد :425
1407 ـ سهل بن الهرمزان :430
1408 ـ سهل بن اليسع بن عبد الله :430
1409 ـ سهل بن يعقوب :430
1410 ـ سهيل :431
1411 ـ سيف التمّار :432
1412 ـ سيف بن سليمان التمّار :433
1413 ـ سيف بن عميرة :433
1414 ـ سيف بن مصعب العبدي :435
1415 ـ سيف بن المغيرة التمّار :436
باب الشين 437
1416 ـ شاذان بن الخليل :437
1417 ـ شاه رئيس :437
1418 ـ شباب الصيرفي :438
1419 ـ شتير بن شكل العبسي :438
1420 ـ شتيرة :438
1421 ـ شجرة بن ميمون :439
1422 ـ شديد بن عبد الرحمن الأزدي :439
1423 ـ شرحبيل :439
1424 ـ شريح القاضي :440
1425 ـ شريف بن سابق :440
1426 ـ شعبة بن الحجّاج :441
1427 ـ شعيب بن أعين الحدّاد :441
1428 ـ شعيب بن خالد البجلي :442
1429 ـ شعيب العقرقوفي :442
1430 ـ شعيب المحاملي :443
1431 ـ شعيب مولى عليّ بن الحسين عليهالسلام 443
1432 ـ شعيب بن يعقوب :444
1433 ـ شهاب بن عبد ربّه :444
1434 ـ شيبة :445
فهرس الجزء الثالث 447