باب الصاد
مولى بسّام ،ق (1) .
وزادجش : له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا. إلى أن قال : عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الصباح ، عن صابر(2) .
أقول : في قولجش : أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، إيماء إلى حسن ما ، وفي رواية صفوان عنه ولو بواسطة دلالة على وثاقته ، وهو عندجش إمامي ، فتدبّر.
جش له كتاب ،د (3) .
والذي فيجش ابن خالد كما يأتي(4) . والظاهر أنّه أبو كما قاله د.
وفيتعق : فيه ما سيجيء في ابن خالد وفي الكنى(5) .
ذكره أحمد بن الحسين وقال : وصنّف كتابا في الإمامة كبيرا حديثا وكلاما وسمّاه كتاب الاحتجاج ،جش (6) .
أقول : يظهر ممّا ذكر كونه من علماء الإماميّة ، مضافا إلى ذكرغض
__________________
(1) لم يرد في نسختنا منه ، وورد في مجمع الرجال : 3 / 201 نقلا عنه.
(2) رجال النجاشي : 203 / 543.
(3) رجال ابن داود : 109 / 762.
(4) رجال النجاشي : 201 / 536.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 180.
(6) رجال النجاشي : 198 / 527.
إيّاه وعدم طعنه فيه مع عدم سلامة جليل عن طعنة ، فتأمّل.
الحنّاط الليثي ، مولاهم ، كوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
أبو الخير الرازي ـ واسم أبي الخير زاد به ، بالزاي والدال المهملة والباء المفردة ـ لقي أبا الحسن العسكريعليهالسلام . قالجش : وكان أمره ملتبسا يعرف وينكر ،صه (2) .
جش إلاّ الترجمة وقالجش (3) .
وزادصه : وقالغض : إنّه ضعيف ، وروىكش عن علي بن محمّد القتيبي قال : سمعت الفضل بن شاذان يقول في أبي الخير وهو صالح بن سلمة بن أبي حمّاد الرازي : كما كنّي ، وقال علي : كان أبو محمّد الفضل يرتضيه ويمدحه ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ويقول : هو أحمق. والمعتمد عندي التوقّف لتردّدجش وتضعيف غض له.
ثمّ زادجش : له كتب ، عنه سعد بن عبد الله.
وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(4) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد(5) .
وفيكش ما ذكرهصه (6) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 218 / 4.
(2) الخلاصة : 230 / 2.
(3) رجال النجاشي : 198 / 526.
(4) الفهرست : 84 / 359.
(5) الفهرست : 84 / 358.
(6) رجال الكشّي : 566 / 1068.
وفيتعق : روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم تستثن روايته(1) (2) .
أقول : تضعيف غض ضعيف كما مرّ مرارا ، وتردّدجش لا يقاوم جزم الفضل بن شاذان ، فإدخاله في قسم الممدوحين أولى كما نصّ عليه الفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله (3) .
وفيمشكا : ابن أبي حمّاد ، عنه سعد بن عبد الله ، وأحمد البرقي(4) .
في خاتمة الكتاب عند ذكره محمّد بن جعفر الأسدي ما يشير إلى كونه وكيلا(5) ، وروى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(6) ولم تستثن روايته. ولعلّه صالح بن محمّد الجليل ،تعق (7) .
الأحول ، ضعيف ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (8) .
وزادجش : روى عنه ابن بكير وجميل بن دراج ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم بشر بن سلام(9) .
وفيتعق على قولصه ضعيف : فيه ما مرّ في الفوائد ، وروى عنه
__________________
(1) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 185 / 2.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 180.
(3) حاوي الأقوال : 184 / 925.
(4) هداية المحدّثين : 80.
(5) أشار بذلك إلى ما رواه الشيخ في الغيبة : 415 / 391 عن صالح بن أبي صالح ، قال : سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شيء ، فامتنعت من ذلك وكتبت أستطلع الرأي فأتاني الجواب.
(6) الغيبة : 415 / 391.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 180.
(8) الخلاصة : 230 / 3.
(9) رجال النجاشي : 200 / 533.
جعفر بن بشير بواسطة حمّاد بن عثمان(1) ، وصفوان بن يحيى بلا واسطة(2) ، مضافا إلى رواية كتابه جماعة(3) .
أقول : فيمشكا : ابن الحكم النيلي ، عنه بشر بن سلام ، فتأمّل(4) .
أبو شعيب الكناسي ، مولى علي بن الحكم بن الزبير ، مولى بني أسد ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم عباس بن معروف ،جش (5) .
ثمّ في الكنى : أبو شعيب المحاملي كوفي ثقة ، من رجال أبي الحسن موسىعليهالسلام ، مولى علي بن الحكم بن الزبير ، له كتاب ، عباس بن معروف عنه به(6) .
أقول : في ظم منجخ في الكنى : أبو شعيب المحاملي ثقة(7) .
ويأتي.
وفيمشكا : ابن خالد أبو شعيب المحاملي الثقة ، عنه الحسن بن محمّد بن سماعة ، وعباس بن معروف(8) .
__________________
(1) مشيخة الفقيه : 4 / 38. وروى عنه جعفر بن بشير بلا واسطة كما في التهذيب 3 : 296 / 897.
(2) التهذيب 2 : 370 / 1538 والاستبصار 1 : 393 / 1500.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 180.
(4) هداية المحدّثين : 80 ، وفيها زيادة رواية حمّاد بن عثمان عنه.
(5) رجال النجاشي : 201 / 535.
(6) رجال النجاشي : 456 / 1240.
(7) رجال الشيخ : 365 / 4. كما وذكره في كنى الفهرست : 183 / 818 قائلا : أبو شعيب المحاملي ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار عن العبّاس بن معروف ، عن أبي شعيب.
(8) هداية المحدّثين : 80.
له كتاب ، قال ابن نوح : حدّثنا الحسين بن علي ، عن أحمد بن إدريس قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عنه بكتابه ،جش (1) .
وفيست : صالح القمّاط ، له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل وأحمد بن ميثم ، عنه(2) .
والظاهر أنّه ابن خالد(3) أبو سعيد القمّاط وإن ذكر ابن سعيد أبو سعيد القمّاط على حدة كما يأتي إن شاء الله ، فإنّ ذلك احتياط منهرحمهالله .
وفيتعق : هذا بعيد. والظاهر أنّه ابن خالد بن يزيد أو خالد بن سعيد ، ولعلّ الأوّل أرجح بناء على تكنّيه بأبي خالد كنية جدّه أبي خالد القمّاط المشهور كما مرّ عند في صالح أبو خالد(4) واستصوبه المصنّف هناك ، وفي باب الكنى نقلا عنكش (5) ، ومرّ عنه في خالد بن سعيد ما مرّ(6) .
إلاّ أنّ الاعتماد على نسخةكش مشكل لكثرة ما وقع فيه من التحريف والتصحيف ، واعترف المحقّقون به ، فلعلّه مصحّف ابن خالد كما ذكرهجش ، وما ذكره في خالد بن سعيد مرّ ما فيه ، وما في المقام لم يظهر وجهه أصلا. والمستفاد من كلام المحقّقين أنّ أبا خالد القمّاط هو يزيد كما
__________________
(1) رجال النجاشي : 201 / 536.
(2) الفهرست : 85 / 364.
(3) كذا في نسخ الكتاب ، وفي نسختين للمنهج : ابن أبي خالد. كما تقدّم ذلك أيضا في ترجمة خالد بن سعيد.
(4) رجال ابن داود : 109 / 762.
(5) رجال الكشّي : 389 / 731.
(6) الذي مرّ عنه هو احتمال تعدّد خالد القمّاط يكنّى أحدهما أبا خالد والآخر أبا سعيد.
سيجيء.
وعلى أيّ تقدير ، لعلّ صالحا القمّاط رجلان : ابن سعيد وابن خالد ، كما هو المستفاد منجش والشيخ(1) ، وممّا ينبّه اختلاف سند كتابهما ، مضافا إلى أنّ في ابن سعيد عنجش : يروي كتابهما(2) جماعة ، إلى غير ذلك من أسباب التفاوت الّتي تظهر بالتأمّل.
هذا ، ويروي عن صالح هذا صفوان(3) ، وفيه إشعار بوثاقته(4) .
قلت : مضافا إلى رواية جماعة كتابه ، وهو عند الشيخ وجش إمامي.
وفيمشكا : ابن خالد القمّاط ، عنه محمّد بن سنان(5) .
كوفي ، روي عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره أصحاب الرجال ، روى عنه منصور بن يونس ، له كتاب ، رواه عنه الحسن بن محبوب ،جش (6) .
وفيست : له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن رزين(7) .
__________________
(1) أمّا النجاشي فقد عنون صالح بن سعيد أبا سعيد القمّاط قبل صالح بن خالد بسبعة أسماء ، وكذا الفهرست حيث عنون صالح بن سعيد القمّاط قبل صالح القمّاط بلا فصل وزاد كلمة أيضا بينهما وهي ظاهرة في التعدّد.
(2) كذا ، والظاهر كتابه.
(3) رجال الكشّي : 389 / 731.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 180.
(5) هداية المحدّثين : 200.
(6) رجال النجاشي : 199 / 530.
(7) الفهرست : 84 / 360.
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل(1) .
وفيتعق : رواية ابن أبي عمير وكذا أحمد بن محمّد عنه ولو بواسطة ابن محبوب(2) تشير إلى وثاقته ، وروايته عنه إلى نوع اعتماد عليه.
وفي الكافي عن سهل عن الحسن بن محبوب عنه قال : دفع إليّ شهاب بن عبد ربّه دراهم من الزكاة أقسّمها ، فأتيته يوما فسألني هل قسّمتها؟
فقلت : لا ، فأسمعني كلاما فيه بعض الغلظة ، فطرحت ما كان بقي من الدراهم فقمت(3) مغضبا ، فقال لي : ارجع أحدثك بشيء سمعته من جعفر ابن محمّدعليهالسلام ، فرجعت ، فقال : قلت للصادقعليهالسلام : إنّي إذا وجدت زكاتي أخرجتها(4) فأدفع منها إلى من أثق به يقسّمها؟. الحديث(5) ، فتدبّر(6) .
أقول : فيمشكا : ابن رزين ، عنه الحسن بن محبوب ، ومنصور بن يونس(7) .
أبو سعيد القمّاط ،ق (8) .
وزادجش : مولى بني أسد ، كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكره أبو العباس ، له كتاب يرويه جماعة ، منهم عبيس بن هشام
__________________
(1) الفهرست : 84 / 358.
(2) رواية أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عنه ذكرها النجاشي في طريقه إليه.
(3) في الكافي : وقمت.
(4) في نسخة « ش » : أخرجها.
(5) الكافي 4 : 17 / 1.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 180.
(7) هداية المحدّثين : 80.
(8) رجال الشيخ : 219 / 17 ، وفيه زيادة : كوفي.
الناشري(1) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم وغيره من أصحاب يونس ، عنه(2) .
وفيتعق : مرّ عنجش خالد بن سعيد أبو سعيد القمّاط(3) ، فيكونان أخوين متشاركين في الكنية ، ويحتمل أن يكون الأوّل هو الثبت عنده وذكر هذا ثبتا للمحتمل لما وجده من كلام أبي العباس على قياس ما ذكرناه في الحسين بن محمّد بن الفضل ، ولعلّ ما سيجيء عنصه في الكنى(4) ناظر إلى ذلك ، وكذا عدم ذكره لصالح هذا ، وكذا عدم توجّه الشيخ إلى ذكر خالد في كتاب من كتبه مع كونه صاحب كتاب معروف يرويه ابن شاذان ، إلى آخره ، وكونه ثقة ، وتوجّهه لصالح مكرّرا بأن يكون عنده صالح لا خالد عكسجش .
ويؤيّد الاعتماد رواية الجماعة كتابه.
وفي كتب الأخبار رواية إبراهيم بن هاشم عن صالح بن سعيد الراشدي عن يونس(5) ، فتأمّل(6) .
أقول : فيمشكا : ابن سعيد أبو سعيد القمّاط ، عنه عبيس بن هشام ، وإبراهيم بن هاشم ، وغيره من أصحاب يونس(7) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 199 / 529.
(2) الفهرست : 85 / 363.
(3) رجال النجاشي : 149 / 387.
(4) الخلاصة : 269 / 6 ، حيث قال : أبو سعيد القمّاط هو خالد بن سعيد.
(5) الكافي 3 : 277 / 7 ، 304 / 12 ، 6 : 161 / 36. وفيهم : صالح بن سعيد.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 180.
(7) هداية المحدّثين : 80.
يكنّى أبا الخير ، دي على نسخة(1) . وهو ابن أبي حمّاد.
أقول : فيمشكا : ابن سلمة المعروف بابن أبي حمّاد ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ، وسعد بن عبد الله(2) .
له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن صالح ،ست (3) .
وفي لم : روى عن يونس بن عبد الرحمن ، روى عنه إبراهيم بن هاشم(4) .
وفيتعق : روى(5) عنه كتبه ، وربما يظهر من ابن الوليد الوثوق به ، وفيه أيضا جميع ما مرّ في إسماعيل بن مرار(6) . ويروي عنه جعفر بن بشير(7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 416 / 3 ، وفيه : ابن مسلمة.
(2) هداية المحدّثين : 81.
(3) الفهرست : 84 / 358.
(4) رجال الشيخ : 476 / 1.
(5) في نسخة « ش » : يروي.
(6) في التعليقة : وربما يظهر من ابن الوليد الوثوق به كما ذكرنا في إسماعيل بن مرار ، فيشير إلى ثقته. ويشير الوحيد بذلك لما عن الفهرست حيث قال : قال أبو جعفر بن بابويه : سمعت ابن الوليدرحمهالله يقول : كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلّها صحيحة يعتمد عليها إلاّ ما ينفرد به محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس ولم يروه غيره فإنّه لا يعتمد عليه ولا يفتي به. الفهرست : 181 / 809.
(7) كذا في النسخ والمصدر ، والصحيح : ويروي عن جعفر بن بشير ، انظر الكافي 2 : 472 / 10 ، 480 / 17 ، 488 / 18. وفيه أيضا دلالة على الوثاقة لما ذكر النجاشي في ترجمته : 119 / 304 : روى عن الثقات ورووا عنه.
ويأتي ذكره عند ذكر مشيخة الفقيه(1) (2) .
أقول : فيمشكا : ابن السندي ، عنه إبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن محمّد بن عيسى(3) .
قال غض : صالح بن سهل الهمداني كوفي غال كذّاب وضّاع للحديث ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، لا خير فيه ولا في سائر ما رواه. وروى كش. إلى أن قال ـ وسيأتي(4) ـ : وذكر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة من المذمومين صالح بن محمّد بن سهل الهمداني ، والظاهر أنّه هذا ،صه (5) .
والحقّ أنّ ما ذكره في كتاب الغيبة(6) غير المذكور في رجال الصادقعليهالسلام (7) ، فإنّه من أصحاب الجوادعليهالسلام كما يأتي في المذمومين من الوكلاء(8) .
وفيكش : محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن ابن علي الصيرفي ، عن صالح بن سهل قال : كنت أقول في أبي عبد الله
__________________
(1) منهج المقال : 411 الطريق إلى صالح بن عقبة ، وفيه عن الفهرست : 181 / 809 رواية صالح بن السندي عن يونس كتبه كلّها.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 181.
(3) هداية المحدّثين : 81.
(4) أي : كلام الكشّي.
(5) الخلاصة : 229 / 2.
(6) الغيبة : 351 / 311.
(7) وذكر الشيخ أيضا صالح بن سهل الهمداني في أصحاب الباقر والصادقعليهماالسلام : 126 / 5 ، 221 / 46.
(8) عبارة : والحقّ أنّ ما. إلى آخره ، كانت في الأصل قبل عبارة : وذكر الشيخ الطوسي. إلى قوله : صه ، فأصلحناها تبعا للمنهج ليستقيم المعنى.
عليهالسلام بالربوبيّة ، فدخلت عليه ، فلمّا نظر إليّ قال : يا صالح ، إنّا والله عبيد مخلوقون لنا ربّ نعبده إن لم نعبده عذّبنا(1) .
وفيتعق : مضى الكلام في المقام في الفوائد وكثير من التراجم ، مضافا إلى أنّ الظاهر أنّ نسبته إلى الغلو لروايته فيه ، وسيأتي في محمّد بن أورمة حديث آخر عنه فيه(2) ، والظاهر من الروايتين رجوعه عن اعتقاده الفاسد ، وفي آخر الكتاب حديث آخر عنه دالّ على فساد الغلو(3) ، ومرّ الكلام فيمن كان فاسد العقيدة ورجع.
ويروي عنه الحسن بن محبوب(4) ، وهو يؤيّد الاعتماد عليه(5) ، انتهى.
أقول : وفي(6) الكافي رواية صريحة في عدم غلوّه واعتقاده الإمامة فيهمعليهمالسلام (7) ، فلاحظ.
أبو الحسين ، روى عنه الصدوق مترحّما(8) ،تعق (9) .
يأتي بعنوان مروك ،تعق (10) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 341 / 632.
(2) نقله الوحيد عن الكافي 8 : 231 / 303.
(3) منهج المقال : 418 الفائدة التاسعة نقلا عن الكشّي : 109 / 175.
(4) الكافي 1 : 363 / 1 ، 366 / 6.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 181.
(6) في نسخة « ش » : في.
(7) الكافي 1 : 151 / 5.
(8) روى عنه الصدوق مترحّما في غيبة الطوسي : 394 / 364 ، وذكره مترضّيا في كمال الدين : 503 / 32.
(9) لم يرد له ذكر في التعليقة.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 181.
ابن سمعان بن أبي ربيحة ، مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، قيل : إنّه روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،جش (1) صه إلاّ قوله : قيل إنّه ، وزاد : كذّاب غال لا يلتفت إليه(2) .
ثمّ زادجش عمّا ذكر : روى صالح عن أبيه عن جدّه ، وروى عن زيد الشحّام ، روى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وابنه إسماعيل بن صالح بن عقبة(3) ، له كتاب يرويه عنه(4) جماعة ، منهم محمّد بن إسماعيل ابن بزيع.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عنه(5) .
وفيتعق : الظاهر أنّ ما فيصه من غض ، ومرّ ما فيه مرارا ، مع أنّ ظاهرجش عدم صحّة ما نسب إليه ، سيّما من قوله : له كتاب يرويه جماعة. وروايته في كتب الأخبار صريحة في خلاف الغلو(6) .
وقال جدّي : الظاهر أنّ الغلو الذي نسبه إليه غض للأخبار التي تدلّ على جلالة قدر الأئمّةعليهمالسلام كما رأيناها ، وليس فيها غلو ، ويظهر من المصنّف ـ يعني الصدوق ـ أنّ كتابه معتمد الأصحاب ، ولهذا ذكر أخباره المشايخ وعملوا عليها(7) (8) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 200 / 532.
(2) الخلاصة : 230 / 4 ، وفيها : ابن أبي ذبيحة ، وفي النسخة الخطيّة منها : ابن أبي ربيحة.
(3) في المصدر زيادة : قال سعيد هو مولى.
(4) عنه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) الفهرست : 84 / 362.
(6) الكافي 4 : 581 / 4 ، 3 : 343 / 13 ، 14 ، 15 ، التهذيب 5 : 431 / 1496.
(7) روضة المتّقين : 14 / 149.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 181.
أقول : فيمشكا : ابن عقبة بن قيس ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وابنه إسماعيل بن صالح ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع. وهو عن زيد الشحّام(1) .
أبو محمّد ، بصري ، كان أخباريا ، وهو ضعيف ،صه (2) ،د (3) .
وفيتعق : يمكن كونه المذكور بعنوان صالح أبو محمّد أو يكون البغدادي الآتي وهو بعيد(4) .
أقول : في النقد أيضا احتمل الاحتمالين المذكورين وقال : إن كانا رجلين(5) .
ضا (6) أقول : هذا الذي احتمل الأستاذ العلاّمة كونه المتقدّم واستبعده.
له كتاب ،ست (7) .
وتقدّم ابن خالد.
شيخ شيخنا أبي الحسن بن الجندي ، له كتاب أخبار السيّد ابن محمّد
__________________
(1) هداية المحدّثين : 200.
(2) الخلاصة : 230 / 5.
(3) رجال ابن داود : 250 / 238.
(4) لم يرد له ذكر في التعليقة.
(5) نقد الرجال : 170 / 27.
(6) رجال الشيخ : 378 / 1.
(7) الفهرست : 85 / 364.
وتاريخ الأئمّةعليهمالسلام ، أخبرنا عنه أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران الجندي ،جش (1) .
من أصحاب أبي الحسن الثالثعليهالسلام ، ثقة ،صه (2) ، ج(3) .
في الحسن بإبراهيم عن الجوادعليهالسلام بالنسبة إليه : أحدهم يثب على أموال آل محمّد (ص) وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم فيأخذها ثمّ يجيء فيقول : اجعلني في حل ، أتراه ظنّ أنّيأقول : لا أفعل ، والله ليسألنّهم الله تعالى عن ذلك سؤالا حثيثا(4) . وذكره الشيخ في الغيبة من المذمومين ، وأشار إليهصه في ترجمة صالح بن سهل(5) ، والمصنّف في آخر الكتاب(6) ،تعق (7) .
ابن جعفر بن أبي طالب ، أسند عنه ،ق (8) .
روى علي بن أحمد العقيقي عن أبيه عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب بن ميثم عن صالح : قال له أبو جعفر
__________________
(1) رجال النجاشي : 199 / 528 ، وفيه : الصرامي ، وفي نسخة : الصراي.
(2) الخلاصة : 88 / 2.
(3) رجال الشيخ : 402 / 3 ، ولم يرد فيه التوثيق. وورد التوثيق في أصحاب الإمام الهاديعليهالسلام : 416 / 1.
(4) أنظر الكافي 1 : 460 / 27 ، والغيبة : 351 / 311 وقد عدّه من المذمومين.
(5) الخلاصة : 229 / 2.
(6) منهج المقال : 403.
(7) لم نعثر عليه في التعليقة.
(8) رجال الشيخ : 218 / 1.
عليهالسلام : إنّي أحبّك وأباك حبّا شديدا ،صه (1) .
وفيق : صالح بن ميثم الأسدي مولاهم كوفي تابعي(2) ، انتهى.
قلت : هو ابن ميثم التمّار المشهور. وهذا أحد المواضع التي اعتمد العلاّمة على علي بن أحمد العقيقي وأدرج الراوي في المقبولين استنادا إليه ، فتدبّر.
وسبق له ذكر في حمران(3) .
وفي الوجيزة : ممدوح(4) .
هو ابن الحكم ،تعق (5) .
في الإرشاد ذمّه(6) .
روىكش عن سعد بن عبد الله قال : حدّثني محمّد بن خالد الطيالسي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن ابن سنان عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنّه لعنه.
__________________
(1) الخلاصة : 88 / 3.
(2) رجال الشيخ : 218 / 2. وذكر في أصحاب الباقرعليهالسلام : 126 / 2 : صالح بن ميثم الكوفي.
(3) وفيه أنّ أوّل من عرف هذا الأمر ـ يعني التشيّع لأهل البيتعليهمالسلام ـ من آل أعين عبد الملك عرفه من صالح بن ميثم ، ثمّ عرفه حمران من أبي خالد الكابلي. رسالة أبي غالب الزراري : 135.
(4) الوجيزة : 227 / 913.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182.
(6) الإرشاد : 2 / 334.
ومحمّد بن خالد لا يحضرني حاله ،صه (1) .
وما فيكش مرّ في بزيع(2) .
أقول : في طس : روى عن الصادقعليهالسلام لعنه(3) .
وفي الوجيزة : ضعيف(4) .
وأمّا محمّد بن خالد فسيأتي في ترجمته قوّة ما فيه.
يروي عنه صفوان بن يحيى(5) ، والظاهر أنّه ابن عبد الحميد ،تعق (6) .
المقري ، أبو محمّد ، قر ،ق ، غض ، زيدي ،د (7) .
وظاهر العلاّمة أنّه ابن قيس(8) ، ويأتي.
أقول : هو ظاهر النقد أيضا(9) ، فلاحظ.
ق(10) . وزادست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن حميد وأحمد بن محمّد بن رباح ، عن القاسم بن إسماعيل ،
__________________
(1) الخلاصة : 230 / 1 ، وفيها : ابن النهدي ، وفي النسخة الخطيّة منها : صائد النهدي.
(2) رجال الكشّي : 305 / 549.
(3) التحرير الطاووسي : 308 / 210.
(4) الوجيزة : 227 / 915.
(5) الكافي 1 : 231 / 7.
(6) لم يرد له ذكر في التعليقة.
(7) رجال ابن داود : 250 / 240.
(8) إذ ذكره بعنوان : صباح بن قيس بن يحيى ، الخلاصة : 230 / 2.
(9) نقد الرجال : 171 / 11.
(10) رجال الشيخ : 220 / 28 ، وفيه زيادة : الكوفي.
عن عبيس بن هشام ، عنه(1) .
وربما احتمل كونه ابن صبيح الحذّاء ، وقد ينافيه كون كلّ على حدة في بعض الكتب(2) كما يأتي ، ولعلّه سهو.
وفيتعق : لا خفاء في اتّحاده ، وذكره فيق على حدة لا ينافيه(3) .
أقول(4) . في النقد أيضا حكم بالاتّحاد(5) ، وكذا في الحاوي(6) .
الكوفي ،ق (7) .
وفيتعق : يروي جعفر بن بشير عن حمّاد بن عثمان عنه(8) . وهو أخو عبد الرحمن بن سيابة.
وفي الكافي رواية تدلّ على كونه من خواصّ الشيعة(9) ، وكذا في آخر الروضة(10) . وحسّنه خالي لأنّ للصدوق طريقا إليه(11) (12) .
الفزاري ، مولاهم ، إمام مسجد دار اللؤلؤة بالكوفة ، ثقة ، عين ، روى
__________________
(1) الفهرست : 85 / 368.
(2) انظر رجال الشيخ : 219 / 25 فإنّه ذكر فيه صباح بن صبيح أيضا.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182.
(4) في نسخة « ش » : قلت.
(5) نقد الرجال : 171 / 3.
(6) حاوي الأقوال : 88 / 325.
(7) رجال الشيخ : 219 / 20.
(8) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 133.
(9) في التعليقة بدل من خواص الشيعة : من الأجلّة. الكافي 2 : 38 / 4.
(10) الكافي 8 : 315 / 495.
(11) الوجيزة : 387 / 184.
(12) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182.
عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (1) .
جش إلاّ أنّ فيه : اللؤلؤ(2) ـ بغير هاء ـ ، وكذا فيق (3) . وحكمشه بصحّته(4) .
ثمّ زادجش : له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم عبيس بن هشام.
أقول : فيمشكا : ابن صبيح الحذّاء ، عنه عبيس بن هشام ، وموسى ابن القاسم البجلي(5) .
يروي عنه ابن أبي عمير بواسطة ابنه عبد الوهّاب(6) ،تعق (7) .
الأزرق الكوفي ،ق (8) .
وفيتعق : مضى في إبراهيم بن عبد الحميد عنجش : أخوه صباح وإسماعيل(9) . والظاهر أنّه الأزرق(10) .
المزني ، أبو محمّد ، كوفي ، زيدي ، قاله غض ، وقال : حديثه في
__________________
(1) الخلاصة : 88 / 1 ، وفيها : اللؤلؤ ، وفي النسخة الخطيّة منها : اللؤلؤة.
(2) رجال النجاشي : 201 / 538.
(3) رجال الشيخ : 219 / 25.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 43.
(5) هداية المحدّثين : 81.
(6) التهذيب 5 : 444 / 1547 ، وسنده : الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الوهاب بن الصباح ، عن أبيه.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182.
(8) رجال الشيخ : 220 / 27.
(9) رجال النجاشي : 20 / 27.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182 ، باختلاف.
حديث أصحابنا ضعيف يجوز أن يخرج شاهدا. وقالجش : إنّه ثقة روى عن الباقر والصادقعليهماالسلام ،صه (1) .
ومضى عند بعنوان ابن بشير(2) ، ويأتي عنجش ابن يحيى(3) ، والعلاّمة جعله ابن قيس كما ترى ، فتأمّل.
وفيتعق : الظاهر أنّ قولصه : زيدي ، مأخوذ من غض ، فلا اعتداد به ، سيّما مع تصريحجش بالتوثيق ورواية كتابه جماعة وعدم تعرّضه لفساد المذهب ، ومرّ في الفوائد أنّ مقتضى هذا كونه إماميّا ثقة ؛ وكذا لم يتعرّض له الشيخ(4) . ومرّ في البراء بن عازب عنكش أنّه من أصحابنا على وجه يؤذن بنباهة شأنه(5) .
هذا ، والظاهر منصه اتّحاده مع ابن يحيى(6) ، انتهى.
أقول : وهو الظاهر من النقد أيضا(7) .
وقال المحقّق الشيخ محمّدرحمهالله : قال طس : إنّغض قال : صبّاح بن يحيى من ولد قيس ، فالظاهر أنّ العلاّمة من هنا أخذ ، وهو كثير التتبّعلطس ؛ لكن جعل قيس أبا الصباح من الأوهام ، لأنّ طس كما ترى صباح بن يحيى ، انتهى.
قلت (8) : وعلى تقدير كون قيس جدّه فنسبة الرجل إلى الجدّ غير
__________________
(1) الخلاصة : 230 / 2.
(2) رجال ابن داود : 250 / 240.
(3) رجال النجاشي : 201 / 537.
(4) رجال الشيخ : 219 / 19 والفهرست : 85 / 367 ، ترجمة صبّاح بن يحيى.
(5) رجال الكشّي : 44 / 94.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182.
(7) نقد الرجال : 171 / 11.
(8) في نسخة « م » : أقول.
عزيز ، فلا وهم أصلا ؛ مع أنّه لم يظهر تعيّن كون يحيى والده بمجرّد قول ابن يحيى حتّى يقال بأنّ قيسا جدّه ، فتأمّل.
ق(1) . وفيصه : صبّاح أخو عمّار الساباطي ثقة(2) .
وقالشه : ولم يكن فطحيّا كأخيه عمّار(3) .
وفيجش توثيقه(4) ، ويأتي في أخيه عمّار.
وفيتعق : ما فيه أنّهم ثقات في الرواية ، وفي إفادة هذا التوثيق الاصطلاحي نظر ، بل ربما يومئ هذا إلى كونه فطحيّا أيضا ، مضافا إلى ما نقل من بقاء طائفة عمّار على الفطحيّة(5) ، لكن ظاهرق عدمه. وفي الوجيزة والبلغة : ثقة(6) (7) .
أقول : وذكره في الحاوي في الثقات(8) .
أبو محمّد المزني ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، له كتاب يرويه جماعة ، منهم أحمد بن النضر ،جش (9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 219 / 22.
(2) الخلاصة : 88 / 2.
(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 43.
(4) رجال النجاشي : 290 / 779.
(5) رجال الكشّي : 282 / 502 ترجمة هشام بن سالم.
(6) لم يرد في النسخة المطبوعة من الوجيزة وورد في النسخة الخطيّة منها : 26 ، البلغة : 370 / 2.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182 ، قوله : وفي الوجيزة والبلغة ثقة ، لم يرد في نسخنا من التعليقة.
(8) حاوي الأقوال : 88 / 326.
(9) رجال النجاشي : 201 / 537.
وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن محمّد ابن موسى خوراء ، عنه(1) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل. إلى آخره(2) .
وفيق : ابن يحيى المزني الكوفي أسند عنه(3) .
ومرّ عند ابن بشير(4) ، وعنصه ابن قيس(5) .
أقول : فيمشكا : ابن يحيى المزني الثقة ، عنه أحمد بن النضر ، ومحمّد بن موسى خوراء(6) .
مولى بسّام ،ق (7) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه جماعة منهم ، صفوان بن يحيى(8) .
وفيتعق : وفيه شهادة بالوثاقة(9) .
أقول : فيمشكا : مولى بسّام ، عنه صفوان بن يحيى مع جماعة ، وهم : ابن أبي عمير والقاسم بن إسماعيل(10) .
__________________
(1) الفهرست : 85 / 367.
(2) الفهرست : 85 / 366.
(3) رجال الشيخ : 219 / 19 ، وفيه بعد ابن يحيى زيادة : أبو محمّد.
(4) رجال ابن داود : 250 / 240. كما وذكره في القسم الأوّل : 110 / 776 قائلا : صبّاح بن يحيى بن محمّد المزني ، قرق جش كوفي ثقة.
(5) الخلاصة : 230 / 2.
(6) هداية المحدّثين : 81.
(7) رجال الشيخ : 220 / 29.
(8) رجال النجاشي : 202 / 540.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182.
(10) هداية المحدّثين : 82.
أبو علي ، كوفي ، ثقة ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب رواه محمّد بن بكر بن جناح(2) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق ، في أصحّ النسختين(3) . وفي الأخرى : العرشي.
ق (4) . وفي التهذيب : الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الوهاب بن الصباح ، عن أبيه قال : لقي مسلم مولى أبي عبد اللهعليهالسلام صدقة الأحدب وقد قدم من مكّة ، فقال له مسلم : الحمد لله. فذكر دعاء طويلا إلى أن قال : فقال له أبو عبد اللهعليهالسلام : نعم ما تعلّمت ، إذا لقيت أخا(5) من إخوانك فقل له هكذا ، فإنّ الهدى بنا(6) هدى ، وإذا لقيت هؤلاء فقل لهم ما يقولون(7) ، انتهى. وقد يشعر هذا بأنّه ليس منّا.
أقول(8) : بل ينادي بأنّه منّا ، لأنّ قولهعليهالسلام : إذا لقيت أخا من إخوانك فقل له هكذا ، أي : ما قلت لهذا ، فيظهر أنّه من إخوانه ، ولذا استحسنعليهالسلام قوله ذلك له واستصوبه. وكأنّهرحمهالله استشعر ذلك
__________________
(1) الخلاصة : 89 / 2.
(2) رجال النجاشي : 202 / 541.
(3) رجال الشيخ : 220 / 31.
(4) رجال الشيخ : 220 / 37.
(5) في نسخة « ش » : إخوانا.
(6) في نسخة « ش » : منّا.
(7) التهذيب 5 : 444 / 1547.
(8) في نسخة « م » : قلت.
من قولهعليهالسلام : إذا لقيت هؤلاء ، ظنّا منه أنّهعليهالسلام يريد هذا وأمثاله ، وليس كذلك ، بل يتورّعونعليهمالسلام عن(1) تسمية هؤلاء ، فيكنّون(2) عنهم بالناس وبهؤلاء وبالقوم وأمثال ذلك ، فتتبّع.
أبو سهل ، قديم السماع ، وكان ثقة خيّرا ، له كتاب التجمّل والمروّة حسن صحيح الحديث ،صه (3) .
وزادجش بعد السماع : وعاش إلى أن مات سنة إحدى وثلاثمائة ، حكى ذلك الحسين بن عبيد الله عن مشايخه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن بندار الثقة في طبقة من لم يرو عنهمعليهمالسلام (5) .
كنيته أبو منصور ، ويأتي في الكنى(6) ،تعق (7) .
ي (8) . وزادصه : عظيم القدر ، من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، روي عن الصادقعليهالسلام أنّه قال : ما كان مع أمير المؤمنين
__________________
(1) في نسخة « ش » : من.
(2) في نسخة « ش » : بل يكنون.
(3) الخلاصة : 89 / 3.
(4) رجال النجاشي : 204 / 544.
(5) هداية المحدّثين : 82.
(6) عن الفهرست : 190 / 872 والخلاصة : 188 / 13 ، وفيهما أنّه من جلّة المتكلّمين من أهل نيسابور وكان رئيسا مقدّما.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182.
(8) رجال الشيخ : 45 / 1.
عليهالسلام من يعرف حقّه إلاّ صعصعة وأصحابه(1) .
وفيكش ما ذكرهصه (2) . وفيه أيضا حكاية عيادة أمير المؤمنينعليهالسلام له(3) . وفيه غير ذلك ممّا يدلّ على جلالته وعلوّ رتبته(4) .
وفي تهذيب الكمال : كان من أصحاب علي ـعليهالسلام ـ وشهد معه الجمل هو وأخوه(5) زيد وسيحان ، وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة ، وكانت(6) الراية يوم الجمل بيده فقتل فأخذها زيد وقتل فأخذها(7) صعصعة ، وتوفّي بالكوفة في خلافة معاوية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وذكره ابن حبّان في كتاب الثقات(8) (9) .
ي (10) .
وفيتعق : قتل هو وأخوه سعد في صفّين ، وكانا معهعليهالسلام لوصيّة أبيهمارحمهمالله جميعا(11) .
الأسدي ، مولاهم ثمّ مولى بني كاهل منهم ، كوفي ، يكنّى أبا محمّد
__________________
(1) الخلاصة : 89 / 1.
(2) رجال الكشّي : 68 / 122.
(3) رجال الكشّي : 67 / 121.
(4) رجال الكشّي : 68 / 123.
(5) في المصدر : وأخواه.
(6) في النسخ : كان ، وما أثبتناه من المصدر.
(7) في المصدر : وقيل أخذها.
(8) الثقات : 4 / 382.
(9) تهذيب الكمال 13 : 169 / 2876.
(10) رجال الشيخ : 45 / 6 ، وفيه : ابن اليمان.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182.
الجمّال ، ثقة ،صه (1) .
ومثلهجش ؛ وزاد : أحمد بن عبد الله بن قضاعة عن أبيه عن أبيه(2) عنه(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن السندي بن محمّد ، عنه(4) .
وفيكش : حمدويه ، عن محمّد بن إسماعيل الرازي ، عن الحسن ابن علي بن فضّال قال : حدّثني صفوان قال : دخلت على أبي الحسن الأوّلعليهالسلام فقال لي : يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا ،قلت : جعلت فداك أيّ شيء؟ قال : إكراك(5) جمالك من هذا الرجل ـ يعني هارون ـقلت : والله ما أكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ، ولكن أكريته لهذا الطريق ـ يعني طريق مكّة ـ ولا أتولاّه بنفسي ولكن أبعث معه غلماني ، فقال لي : يا صفوان أيقع كراك عليهم؟قلت : نعم جعلت فداك ، قال : فقال لي : أتحبّ بقاءهم حتّى يخرج كراك؟قلت : نعم ، قال : فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورد النار.
قال صفوان : فذهبت وبعت جمالي عن آخرها ، فبلغ ذلك هارون ، فدعاني فقال لي : يا صفوان بلغني أنّك بعت جمالك؟قلت : نعم ، فقال : ولم؟قلت : أنا شيخ كبير وإنّ الغلمان لا يفون بالأعمال ، فقال : هيهات هيهات إنّي لأعلم من أشار عليك بهذا أشار عليك بهذا موسى بن جعفر ،
__________________
(1) الخلاصة : 89 / 2.
(2) وردت عن أبيه في نسخة « ش » مرّة واحدة.
(3) رجال النجاشي : 198 / 525.
(4) الفهرست : 84 / 357.
(5) في المصدر بدل إكراك « إكراؤك » في الموارد كلّها.
قلت(1) : مالي ولموسى بن جعفر ، فقال : دع هذا عنك فو الله لولا حسن صحبتك لقتلتك(2) .
أقول : فيمشكا : ابن مهران الثقة ، أحمد بن عبد الله بن قضاعة عن أبيه عن أبيه(3) عنه ، وعنه السندي بن محمّد الثقة ، والحسن بن علي بن فضّال ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وعلي ابن الحكم الثقة ، وإسماعيل بن مهران ، وابن أبي عمير ، وأبو محمّد عبد الله ابن محمّد الحجّال(4) .
أبو محمّد البجلي بيّاع السابري ، كوفي ، ثقة ثقة ، عين ؛ روى أبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وروى هو عن الرضاعليهالسلام ، وكانت له عنده منزلة شريفة ،جش (5) .
وفيست : أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم ؛ وروى عن أبي الحسن الرضاعليهالسلام وعن أبي جعفرعليهالسلام ، وروى عن أربعين رجلا من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام .
وله مسائل عن أبي الحسن موسىعليهالسلام وروايات ، أخبرنا بها جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن ؛ وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار وسعد ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن الحسين ويعقوب بن يزيد ، عنه. وعنه
__________________
(1) في نسخة « ش » : فقلت.
(2) رجال الكشّي : 440 / 828.
(3) عن أبيه وردت في نسخة « ش » مرّة واحدة.
(4) هداية المحدّثين : 82.
(5) رجال النجاشي : 197 / 524.
زكريّا بن شيبان(1) .
وفيظم وضا : ثقة(2) .
وفيست وصه وجش واللفظ للأخير : كان شريكا لعبد الله بن جندب وعلي بن النعمان ، وإنّهم تعاقدوا في بيت الله الحرام أنّه من مات منهم صلّى من بقي صلاته وصام عنه صيامه وزكّى عنه زكاته ، فماتا وبقي صفوان ، فكان يصلّي كلّ يوم مائة وخمسين ركعة ، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويزكّي زكاته ثلاث دفعات ، وكلّ ما يتبرّع(3) عن نفسه به ممّا عدا ما ذكرناه تبرّع عنهما مثله.
وحكى أصحابنا أنّ إنسانا كلّفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال : إنّ جمالي مكرية وأنا أستأذن الأجراء. وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقتهرحمهالله (4) .
وفيكش إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه(5) ، وغير ذلك ممّا يدلّ على جلالته وعلوّ مرتبته ، وأنّ الجوادعليهالسلام بعث إليه بحنوطه وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه(6) .
وفيتعق : صرّح في العدّة بأنّه لا يروي إلاّ عن الثقة(7) . وعن الشهيد في أوائل الذكرى أنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله(8) (9) .
__________________
(1) الفهرست : 83 / 356.
(2) رجال الشيخ : 352 / 3 ، 378 / 4.
(3) في نسخة « ش » : وكل ما تبرّع.
(4) الخلاصة : 88 / 1.
(5) رجال الكشّي : 556 / 1050.
(6) رجال الكشّي : 502 / 962 ، 963 ، 964 ، وفيه غير ذلك.
(7) عدّة الأصول : 1 / 386.
(8) ذكري الشيعة : 4.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182.
أقول : فيمشكا : ابن يحيى الثقة ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، ويعقوب بن يزيد ، ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، والفضل بن شاذان ، وأحمد البرقي عن أبيه عنه ، وأبوه عنه ، وعنه الحسين بن سعيد ، وزكريّا بن شيبان ، وأيّوب بن نوح ، ومحمّد بن عبد الجبّار ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، وعلي بن الحسن الطويل(1) ، وعلي بن السندي ، والعبّاس بن معروف ، وعلي بن إسماعيل ، وإبراهيم بن هاشم ، وموسى بن القاسم ، ومحمّد بن إسماعيل(2) .
وفي التهذيب توسّط أيّوب بن نوح بين محمّد بن الحسين وصفوان بن يحيى(3) . ففي المنتقى : الأظهر كون أيّوب معطوفا على محمّد ، ومثله كثير(4) .
فيه وفي الاستبصار وفيهما : معاوية بن وهب عن صفوان ذا(5) ، وهو غلط لأنّ معاوية أقدم منه بطبقة.
وفيهما أيضا : الحسين بن سعيد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان عن العيص(6) . صوابه : وصفوان : إذ لا يعهد للحسين بن سعيد رواية عن صفوان بالواسطة.
وفي الكافي والتهذيب : موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى الأزرق(7) . وهو تصحيف صوابه : عن يحيى ، فإنّ صفوان بن يحيى من
__________________
(1) في المصدر : ابن الطويل.
(2) ومحمّد بن إسماعيل ، لم يرد في المصدر.
(3) التهذيب 5 : 308 / 1056.
(4) منتقى الجمان : 3 / 189.
(5) التهذيب 5 : 3 / 4 ، الاستبصار 2 : 140 / 456.
(6) التهذيب 2 : 350 / 1451.
(7) الكافي 6 : 494 / 3 ، 12 وفيه : موسى بن القاسم عن صفوان ، والتهذيب 5 : 398 / 30.
الآحاد ولم يقيد في ترجمته بالأزرق.
وفي إسناد الشيخ أيضا : ابن أبي عمير عن صفوان بن يحيى(1) . صوابه : العطف.
وفي حجّ التهذيب : أبي جعفر عن العبّاس عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان(2) . وفي المنتقى : المعهود من رواية أبي جعفر وهو أحمد ابن محمّد بن عيسى عن ابن أبي نجران بلا واسطة ، وكذا رواية العبّاس عن صفوان ، فصوابه العطف(3) .
( وفي حجّ التهذيب : إبراهيم بن هاشم عن صفوان قال : سألت الصادقعليهالسلام . صوابه : الكاظمعليهالسلام ، لأنّه ابن يحيى وهو لا يروي عن الصادقعليهالسلام )(4) .
وفي الكافي في باب من بدأ بالمروة : ابن أبي عمير عن صفوان بن يحيى(5) . وصوابه العطف.
هذا ، ويروي هو عن منصور بن حازم ، وعن ذريح ، وسعيد بن يسار ، وهشام بن سالم(6) .
مولى الصادقعليهالسلام ، يأتي في معتب ذمّه(7) ،تعق (8) .
__________________
(1) التهذيب 7 : 388 / 1556.
(2) التهذيب 5 : 267 / 911.
(3) منتقى الجمان : 3 / 420.
(4) التهذيب 5 : 221 / 746. وما بين القوسين لم يرد في الهداية.
(5) الكافي 4 : 437 / 5 ، وفيه : وصفوان بن يحيى.
(6) هداية المحدّثين : 82.
(7) رجال الكشّي : 250 / 465 ، وفيه : صغير ، صفير ( خ ل ).
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182 ، وفيها : صفوان.
قلت (1) : حذا سلّمه الله حذو مولانا عناية الله في قراءة الكلمة صفيرا بالفاء(2) ، فلاحظ الترجمة وتأمّل.
مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، سبق في بلال ذمّه(3) .
بالفاء والسين المهملة والياء المثنّاة تحت ، ي ، من خواصّهعليهالسلام ،د (4) .
وفيصه في آخر القسم الأوّل أنّه من أصحابه من ربيعة ، وكان ممّن خدم علياعليهالسلام ، وهو جدّ عبد الملك بن هارون بن عنترة(5) .
وفي قي كما فيصه (6) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : أقول.
(2) مجمع الرجال : 3 / 222.
(3) رجال الكشّي : 38 / 79.
(4) رجال ابن داود : 111 / 783.
(5) الخلاصة : 193.
(6) رجال البرقي : 5 ، وفيه زيادة : الشيباني.
باب الضاد
أبو مالك الحضرمي ، كوفي ،ق (1) .
وزادصه : عربي ، أدرك أبا عبد اللهعليهالسلام ، وقال قوم من أصحابنا : روى عنهعليهالسلام ، وقال آخرون : لم يرو عنه ، وروى عن أبي الحسنعليهالسلام ، وكان متكلّما ثقة ثقة في الحديث(2) .
وزادجش : وله كتاب في التوحيد رواية علي بن الحسن الطاطري(3) .
أقول : فيمشكا : أبو مالك الثقة ، عنه علي بن الحسن الطاطري(4) .
غير مذكور في الكتابين. ويروي عنه أحمد بن محمّد بن أبي نصر كما في التهذيب وغيره في باب المواقيت في تفسير قوله تعالى :( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) (5) (6) ، وهو كما في العدّة لا يروي إلاّ عن ثقة(7) ، مضافا
__________________
(1) رجال الشيخ : 221 / 4.
(2) الخلاصة : 90 / 2 ، وفيها : ثقة ، وفي النسخة الخطيّة منها : ثقة ثقة.
(3) رجال النجاشي : 205 / 546.
(4) هداية المحدّثين : 85 ، وفيها : ابن مالك. وفيها في الكنى : 296 : أبو مالك.
(5) الإسراء : 78.
(6) التهذيب 2 : 25 / 72 ، الاستبصار 1 : 261 / 938 وفيه : ابن يزيد.
(7) عدّة الأصول : 1 / 386 ، والمقصود منه أحمد بن محمّد بن أبي نصر.
إلى إجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه(1) .
وقول صاحب المدارك : إنّه أبو مالك الحضرمي(2) ، لا دليل عليه ، وفي استفادة ذلك من كلامجش رحمهالله كما ظنّه نظر واضح ، وإن قوّاه الأستاذ العلاّمة حيث قال في حاشية المدارك بعد قوله كما يستفاد منجش ما لفظه : فإنّه قال الضحّاك أبو مالك الحضرمي وحكم بكونه ثقة في الحديث ، والشيخ أيضا صرّح بأنّ الضحّاك أبو مالك الحضرمي ، بل الظاهر أنّه لا ينبغي التأمّل في أنّه أبو مالك الثقة(3) ، انتهى فتأمّل جدّا.
له كتاب ، لم(4) ،جش (5) .
وزادست : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد بن زياد ، عن إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز ، عنه(6) .
وفي القسم الثاني مند : الضحّاك بن سعد الواسطي أبو عاصم النبيل الشيباني ، لم ،جش ، عامي(7) .
ويأتي عنصه وجش أنّ أبا عاصم النبيل الشيباني(8) هو ابن
__________________
(1) رجال الكشّي : 556 / 1050.
(2) مدارك الأحكام : 3 / 39.
(3) حاشية الوحيد البهبهاني على المدارك : 139.
(4) رجال الشيخ : 477 / 1 ، وفيه : روى حميد بن زياد عن إبراهيم بن سليمان عنه.
(5) رجال النجاشي : 206 / 548.
(6) الفهرست : 85 / 369 ، وفيه بدل حيّان : حنان ، وفي مجمع الرجال : 3 / 225 نقلا عنه : حيّان.
(7) رجال ابن داود : 250 / 242 ، وفيه بعد الشيباني زيادة : البصري. وذكره في القسم الأوّل : 112 / 786 : الضحّاك بن سعد الواسطي ، جش ، له كتاب.
(8) الشيباني ، لم يرد في نسخة « م ».
محمّد(1) ، وعنق أنّه ابن مخلّد(2) ، فتأمّل.
أقول : فيمشكا : ابن سعد الواسطي ، عنه إبراهيم بن سليمان(3) .
أبو عاصم النبيل الشيباني البصري ، عامي ،صه (4) .
وزادجش : روى عن جعفرعليهالسلام كتابا رواه هارون بن مسلم(5) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن شيبان ، الحسن بن علي بن محبوب عن هارون بن مسلم عنه ، وعنه عبّاس بن محمّد بن حاتم(6) .
أبو عاصم البصري النبيل ،ق (7) .
والظاهر أنّه المتقدّم.
الشيباني ،ق (8) .
وزادصه : روىكش عن حمدويه قال : سمعت أشياخي يقولون : ضريس إنّما سمّي الكناسي لأنّ تجارته بالكناسة(9) ، وكانت تحته بنت
__________________
(1) الخلاصة : 231 / 1 ، رجال النجاشي : 205 / 547.
(2) رجال الشيخ : 221 / 3.
(3) هداية المحدّثين : 85.
(4) الخلاصة : 231 / 1.
(5) رجال النجاشي : 205 / 547.
(6) هداية المحدّثين : 85.
(7) رجال الشيخ : 221 / 3.
(8) رجال الشيخ : 221 / 6 ، وفيه زيادة : الكوفي أبو عمارة وأخوه علي.
(9) الكناسة : محلة بالكوفة ، معجم البلدان : 4 / 481.
حمران ، وهو خيّر فاضل ثقة(1) .
وفيكش ما ذكره(2) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الملك الثقة ، عنه علي بن رئاب ، وعمر ابن أبان الكلبي ، وابن محبوب ، ومالك بن عطية. وهو في طبقة حمران ، لأنّ ابنته كانت تحته(3) .
__________________
(1) الخلاصة : 90 / 1.
(2) رجال الكشّي : 313 / 566.
(3) هداية المحدّثين : 85.
باب الطاء
يكنّى أبا حيّة ، كوفي ، ي(1) . ويأتي في الكنى(2) .
النخعي أبو سالم الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) .
أخو فارس. فيجش (4) وست(5) وصه(6) وغض(7) : إنّه كان مستقيما فخلط وتغيّر وأظهر القول بالغلو.
وفيضا : غال كذّاب(8) .
ثمّ فيست : أخبرنا برواياته في حال الاستقامة جماعة ، عن محمّد ابن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عنه في حال استقامته.
أقول : فيمشكا : ابن حاتم الكذّاب الغالي ، عنه محمّد بن عيسى
__________________
(1) رجال الشيخ : 46 / 1.
(2) فيه أنّه من أصحابهعليهالسلام من اليمن ، رجال البرقي : 6.
(3) رجال الشيخ : 222 / 10.
(4) رجال النجاشي : 208 / 551 ، وفيه : ابن ماهويه القزويني أخو فارس بن حاتم كان صحيحا ثمّ خلط.
(5) الفهرست : 86 / 370 ، ولم يرد فيه : فخلط.
(6) الخلاصة : 231 / 2 ، ولم يرد فيها : فخلط.
(7) في مجمع الرجال : 3 / 228 نقلا عنه : كان فاسد المذهب ضعيف وقد كانت له حال استقامة كما كانت لأخيه ولكنّها لا تثمر.
(8) رجال الشيخ : 379 / 1.
ابن عبيد(1) .
يكنّى أبا محمّد ، من أهلكش ، صاحب كتب ، روى عنه الكشّي وروى هو عن جعفر بن أحمد الخزاعي(2) عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، لم(3) .
قلت : لا يبعد كونه من مشايخ كش. وكيف كان فإنّه يروي عنه على سبيل الاعتماد والاعتداد(4) ، فتتبّع.
وفيمشكا : ابن عيسى ، عنه الكشي. وهو عن أحمد بن جعفر الخزّاز عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب.
وغيرهم لا أصل له ولا كتاب(5) .
كان متكلّما ،ست (6) .
وزادجش : وعليه كان ابتداء قراءة شيخنا أبي عبد اللهرحمهالله (7) .
وزادصه : المفيد(8) .
أقول : فيمشكا : غلام أبي الجيش المتكلّم ، عنه المفيد(9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 86.
(2) في الأصل : أحمد بن جعفر الخزاعي ، وما أثبتناه من المصدر.
(3) رجال الشيخ : 477 / 1.
(4) رجال الكشّي : 15 / 34 و 35 ، 103 / 164 ، 105 / 168 ، وغيرها كثير.
(5) هداية المحدّثين : 86 ، وفيها : أحمد بن جعفر الخزاعي ، والصواب : جعفر بن أحمد الخزاعي.
(6) الفهرست : 86 / 371.
(7) رجال النجاشي : 208 / 552.
(8) الخلاصة : 90 / 2.
(9) هداية المحدّثين : 86 ، وفيها : أبي حبيش.
سين (1) . وزادي : رسوله إلى معاوية(2) .
بتشديد اللاّم ، ابن حوشب ـ بالشين المعجمة ـ ابن يزيد بن الحارث ، كوفي ، ثقة ، روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام كتابا ،صه (3) .
وزادجش بعد ذكر نسبه إلى شيبان بن رويم : عنه الحسين بن محمّد ابن عليّ الأزدي(4) .
وفيق : ابن حوشب الشيباني الكوفي يكنّى أبا رويم(5) .
أبو الخزرج النهدي الشامي ، ويقال : الجزري ، عامي ، روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام ، ذكره أصحاب الرجال ، له كتاب يرويه جماعة ، عنه منصور بن يونس ،جش (6) .
وفيست : عامي المذهب إلاّ أنّ كتابه معتمد ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عنه(7) .
وفيقر : بتري(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 75 / 1.
(2) رجال الشيخ : 46 / 3.
(3) الخلاصة : 90 / 1.
(4) رجال النجاشي : 207 / 549 ، وفيه بدل ابن رويم : أبو رويم.
(5) رجال الشيخ : 222 / 4.
(6) رجال النجاشي : 207 / 550 ، وفيه : ويقال الخزري.
(7) الفهرست : 86 / 372.
(8) رجال الشيخ : 126 / 3.
وفيتعق : حكم خالي بكونه كالموثّق ، ولعلّه لقول الشيخ : كتابه معتمد(1) . وروى عنه صفوان في الصحيح(2) ، ومضى في إسماعيل بن أبي زياد عن الشيخ أنّ الطائفة عملت بما رواه السكوني وحفص بن غياث وغيرهم من العامة عن أئمّتناعليهمالسلام ولم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه ، فراجع(3) .
(أقول : قوله سلّمه الله : لعلّه لقول الشيخ ، قد صرّح بذلك في الوجيزة )(4) .
وفيمشكا : ابن زيد العامّي المذهب ، عنه منصور بن يونس ، ومحمّد ابن سنان ، والقاسم بن إسماعيل.
وغيره لا أصل له ولا كتاب(5) .
__________________
(1) الوجيزة : 230 / 948.
(2) التهذيب 6 : 255 / 667.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 185.
(4) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(5) هداية المحدّثين : 86.
باب الظاء
يكنّى أبا الصفرة ، والد المهلّب ، وكان شيعيا ، وقدم بعد الجمل فقال لعليعليهالسلام : أما والله لو شهدتك ما قاتلك أزدي ، فمات بالبصرة وصلّى عليه عليعليهالسلام ، ي(1) . ونحوهصه (2) .
يكنّى أبا الأسود الدؤلي ،سين (3) ،ين (4) .
وزاد ن : ويقال : ظالم بن ظالم(5) .
وفي ي : ابن ظالم وقيل : ابن عمرو يكنّى أبا الأسود الدؤلي(6) ، انتهى.
ويأتي في الكنى ذكره.
أصله كوفي ، نشأ ببغداد ، وكان ثقة في حديثه صدوقا ،صه (7) .
وزادجش : عنه ابنه الحسن وعلي بن إبراهيم(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 46 / 3 ، وفيه : يكنّى أبا صفرة.
(2) الخلاصة : 90 / 1.
(3) رجال الشيخ : 75 / 1.
(4) رجال الشيخ : 95 / 1.
(5) رجال الشيخ : 69 / 1.
(6) رجال الشيخ : 46 / 1.
(7) الخلاصة : 91 / 2.
(8) رجال النجاشي : 209 / 553.
وفيست : أخبرنا الشيخ أبو عبد الله ، عن أبي الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ؛ وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عنه(1) .
أبو منصور البادرائي ، من أصحابنا ، له كتب ، منها أخبار أبي الذر ، قرأته على أبي القاسم علي بن شبل بن أسد عنه ،جش (2) .
وفيصه : قالجش : إنّه من أصحابنا. وقال غض : ظفر بن حمدون ابن شداد البادرائي أبو منصور روى عن إبراهيم الأحمري ، كان في مذهبه ضعف. والأقوى عندي التوقّف في روايته لطعن هذا الشيخ فيه(3) ، انتهى.
وفيلم : روى عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، أخبرنا عنه ابن شبل الوكيل(4) .
أقول : فيمشكا : ابن حمدون ، عنه علي بن شبل. وهو عن إبراهيم الأحمري(5) .
__________________
(1) الفهرست : 86 / 373.
(2) رجال النجاشي : 209 / 554.
(3) الخلاصة : 91 / 3.
(4) رجال الشيخ : 477 / 1 ، وفيه : ظفر بن محمّد.
(5) هداية المحدّثين : 87.
باب العين
أبو عمرو الوابشي ، أسند عنه ،ق (1) .
بضمّ الحاء ، الحنّاط ـ بالنون ـ الحنفي ، أبو الفضل ، مولى ، كوفي ، ثقة ، عين ، صدوق ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (2) .جش إلاّ الترجمة(3) .
وفيست : ابن حميد الحنّاط الكوفي له كتاب ، أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عبد الحميد والسندي بن محمّد ، عنه.
وبهذا الاسناد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن حميد الثقة ، عنه محمّد بن عبد الحميد ، والسندي بن محمّد ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، وصفوان بن يحيى ، والنضر بن سويد ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وابن أبي عمير. لكن قال
__________________
(1) رجال الشيخ : 263 / 657.
(2) الخلاصة : 125 / 2.
(3) رجال النجاشي : 301 / 821.
(4) الفهرست : 120 / 542.
في المنتقى : لا يعهد رواية ابن أبي عمير عن عاصم بن حميد(1) (2) .
يظهر من رواية في الكافي زهده وورعه وإطاعته لعليعليهالسلام (3) ،تعق (4) .
ابن عاصم بن عمر بن الخطّاب القرشي المدني ،ق (5) .
وفي الكافي في الصحيح عن زرارة أنّه قال رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر لأبي جعفرعليهالسلام : إنّ كعب الأحبار كان يقول : إنّ الكعبة تسجد لبيت المقدس في كلّ غداة(6) ، فقالعليهالسلام : كذبت وكذب كعب الأحبار ، وغضب.
قال زرارة : ما رأيتهعليهالسلام استقبل أحدا بقوله : كذبت ، غيره(7) .
أقول : إيراد هذا الخبر في عاصم هذا ليس بمكانه ، لأن المذكور في الخبر بجلي ، وبجيلة ـ كسفينة ـ حيّ باليمن من معد(8) ؛ وهذا عدوي من ولد عمر بن الخطّاب ؛ وقد تبع الميرزا غير واحد ممّن تأخّر عنه غفلة ، فتنبّه.
__________________
(1) منتقى الجمان : 3 / 262.
(2) هداية المحدّثين : 87.
(3) الكافي 1 : 339 / 3.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 186.
(5) رجال الشيخ : 263 / 656. ولا يخفى وجوب تأخير هذه الترجمة لما بعد ترجمة عاصم بن ضمرة ، مراعاة للترتيب الهجائي للحروف.
(6) في المصدر زيادة : فقال أبو جعفرعليهالسلام : فما تقول فيما قال كعب؟ فقال : صدق ، القول ما قال كعب.
(7) الكافي 4 : 239 / 1.
(8) القاموس المحيط : 3 / 333.
يعرف بالكوزي ،ق (1) . ويأتي عن غيره عاصم الكوزي(2) ، والظاهر أنّه هو.
ي (3) . وفي قي ود وبعض نسخ ي أيضا : عاصم بن ضمرة السلولي(4) .
وفيتعق : وكذا فيصه في آخر الباب الأوّل ، وفيه أنّه من خواصّ عليعليهالسلام (5) (6) .
من كوز ضبّة ، وقيل : إنّه من كوز بني مالك بن أسد ، ثقة ، روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام ،صه (7) .
وزادجش : له كتاب ، سليمان بن سماعة الحذّاء عن عمّه عاصم بكتابه(8) .
وقد مضى عنق ابن سليمان(9) .
أقول : فيمشكا : عاصم الكوزي ابن سليمان ، عنه سليمان بن
__________________
(1) رجال الشيخ : 263 / 653.
(2) أنظر : رجال النجاشي 301 / 820 والخلاصة : 125 / 2.
(3) لم يرد في نسختنا منه ، وورد في مجمع الرجال : 3 / 237 نقلا عنه.
(4) رجال البرقي : 5 ، رجال ابن داود : 113 / 799.
(5) الخلاصة : 139.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 186.
(7) الخلاصة : 125 / 2.
(8) رجال النجاشي : 301 / 820.
(9) رجال الشيخ : 263 / 653.
سماعة(1) .
له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم ابن إسماعيل ، عنه ،ست (2) .
وتقدّم عنكش في حجر بن زائدة(3) .
والظاهر أنّه ابن عبد الله بن جذاعة كما يأتي عنصه (4) وجش (5) ؛ وظاهرد التعدّد ، فذكر هذا في القسم الثاني(6) وابن عبد الله في القسم الأوّل(7) ، والله العالم.
وفيتعق : الظاهر الاتّحاد وفاقا للوجيزة(8) والبلغة(9) والنقد(10) ، ويؤيّده مشيخة الفقيه(11) ، وعبارةجش (12) ، ومذكوريّته مع حجر بن زائدة
__________________
(1) هداية المحدّثين : 87.
(2) الفهرست : 122 / 555.
(3) رجال الكشّي : 321 / 583 ، 407 / 764 ، وفيهما ذمّه.
(4) الخلاصة : 124 / 1.
(5) رجال النجاشي : 293 / 794.
(6) رجال ابن داود : 251 / 247.
(7) رجال ابن داود : 113 / 804.
(8) الوجيزة : 231 / 960 ، حيث قال : عامر بن عبد الله بن جذاعة مختلف فيه. وهو دالّ على اتّحادهما ، لأنّ الذي ورد فيه ذم هو عامر بن جذاعة والذي ورد فيه مدح هو ابن عبد الله ابن جذاعة ـ كما سينبّه عليه ـ ، فبما أنّهما واحد عنده قال : إنّه مختلف فيه.
(9) بلغة المحدّثين : 372 / 2 حيث قال : مختلف فيه.
(10) نقد الرجال : 177 / 19 ، حيث قال بعد أن ذكرهما : والظاهر أنّهما واحد كما صرّح به محمّد بن علي بن بابويه في مشيخته.
(11) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 58 ، حيث قال بعد أن ذكر عامر بن جذاعة : وهو عامر بن عبد الله ابن جذاعة.
(12) حيث إنّه عنون عامر بن عبد الله بن جذاعة وفي آخر طريقه إليه قال : عن عامر بن جذاعة.
في خبر المدح والذم معا(1) (2) ، انتهى.
أقول : وظاهر طس أيضا الاتّحاد(3) ، وصرّح به في الحاوي(4) .
ولعلّ الذي حملد علي التعدّد وجعل ابن عبد الله في الممدوحين وابن جذاعة في المذمومين ورود خبر المدح فيكش بلفظ ابن عبد الله وخبر الذم بلفظ ابن جذاعة ، فتدبّر.
التميمي الخزامي الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
وفيتعق : يظهر من بعض الأخبار كونه موافقا(6) .
يكنّى أبا يحيى ، ين(7) .
وفيقب : ابن السمط ـ بكسر المهملة وسكون الميم وقد تبدّل موحّدة ـ التميمي أبو كنانة الكوفي ، ثقة ، من السابعة(8) .
أقول : الظاهر اتّحاده مع ابن السبط السابق وكون التحريف من النسّاخ ، ويشهد له كلام قب.
__________________
(1) أي : عامر بن جذاعة وعامر بن عبد الله بن جذاعة وأشار بخبر المدح لما ورد عن الكشّي : 9 / 20 من أنّه ـ أي عامر بن عبد الله بن جذاعة ـ من حواري محمّد بن علي وجعفر بن محمّدعليهماالسلام .
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 186.
(3) التحرير الطاووسي : 386 ، ذكر عامر بن عبد الله بن جذاعة وأورد فيه خبر المدح والذم.
(4) حاوي الأقوال : 301 / 800.
(5) رجال الشيخ : 255 / 515 ، وفيه بعد الكوفي : تابعي.
(6) لم يرد له ذكر في التعليقة ، وراجع الكافي 3 : 189 / 2 إلاّ أنّ في الرواية عامر بن السمط عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(7) رجال الشيخ : 98 / 25.
(8) تقريب التهذيب 1 : 387 / 44.
الفقيه ، أبو عمرو ، رآهعليهالسلام ، ي(1) .
وهو مذموم عندنا جدّا ، ومرّ ذكره في الحارث الأعور(2) .
أقول : ويأتي في مسروق(3) وفي الألقاب(4) .
من الزهّاد الثمانية ، كان مع عليعليهالسلام ،صه (5) . طس(6) .
ومرّ في أويس عنكش (7) .
روىكش ، عن محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن علي بن سليمان بن داود الرازي ، عن علي بن أسباط ، عن أبيه أسباط ، عن أبي الحسن موسىعليهالسلام أنّ عامر بن عبد الله بن جذاعة من حواري أبي جعفر محمّد بن عليعليهالسلام وحواري جعفر بن محمّدعليهالسلام . وروى حديثا مرسلا ينافي ذلك ، والتعديل أرجح ،صه (8) .
__________________
(1) لم يرد في نسختنا منه. وذكره ابن داود في رجاله : 113 / 803 في القسم الأول نقلا عنه ، ولا يخفى ما في عدّه في هذا القسم وهو المعلن لعدائه لأهل البيتعليهمالسلام .
(2) عن الكشّي : 88 / 142 ، وفيه ما يظهر منه سوء اعتقاده بعليعليهالسلام .
(3) نقل فيه عن شرح ابن أبي الحديد : 4 / 98 أنّ ثلاثة لا يؤمنون على علي بن أبي طالبعليهالسلام . ثمّ قال : وروي أنّ الشعبي رابعهم.
(4) فيه عن ابن طاوس في ترجمة عبد الله بن العبّاس : 316 / 213 أنّه قدح في سند هو فيه قال : وتارة بما يعرف من حال الشعبي الشاهد بالقدح فيه من طرق المخالف ، وأمّا من طرقنا فالأمر ظاهر.
(5) الخلاصة : 124 / 2.
(6) التحرير الطاووسي : 388 / 272. و : طس ، لم ترد في نسخة « م ».
(7) رجال الكشّي : 97 / 154.
(8) الخلاصة : 124 / 1.
وتنظّر فيهشه لأنّ في حديث المدح مجهولين ، والمنافي مرسلة الحسين بن سعيد وهو لا يقصر عن مقاومة التعديل إن لم يرجّح عليه. ثمّ قال :
وبالجملة : فحال الرجل مجهول لعدم صحّة الخبرين(1) ، انتهى.
ويضعّف خبر الذم لشموله ذمّ حجر بن زائدة ، وهو مقبول عند أصحابنا غير مطعون(2) .
وفيق : عامر بن عبد الله بن جذاعة الأزدي عربي(3) .
وزادجش : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ؛ إبراهيم بن مهزم عن عامر بن جذاعة بكتابه(4) .
وفيتعق على قولصه حديثا مرسلا : أشرنا في حجر إلى طريق آخر(5) ، وسيجيء في المفضّل آخر(6) ، لكن مع ذلك لا يبعد ترجيح التعديل لما ذكر المصنّف ، مضافا إلى أنّ الظاهر مقبولية خبر(7) الحواريّين
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 59.
(2) تقدّم في ترجمته عن النجاشي والمشتركات توثيقه ، وعن الشيخ في الفهرست وأصحاب الصادقعليهالسلام من دون طعن فيه ، وعن الخلاصة عدّه في القسم الأوّل منها ، وعن الشهيد الثاني اعتماده على توثيق النجاشي ، فلاحظ.
(3) رجال الشيخ : 255 / 516 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(4) رجال النجاشي : 293 / 794.
(5) أشار بذلك لما رواه الكافي 8 : 373 / 561 بسنده عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ؛ جميعا عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان.
(6) أشار بذلك لما رواه الكشّي : 321 / 583 بسنده عن محمّد بن مسعود ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن يسير ( بشير خ ل ) الدهان.
(7) في المصدر : رواية. وعليه يحسن تأنيث الضمائر.
ومعروفيّتها وشهرتها(1) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن جذعان ، عنه إبراهيم بن مهزم(2) .
زيدي ، كوفي ثقة ، له كتاب ، أخبرنا ابن شاذان عن ابن حاتم قال : حدّثنا الحميري عن أبيه عن محمّد بن الحسين عن عامر به ،جش (3) .
وفي سين : عامر بن كثير السرّاج ، وكان من دعاتهعليهالسلام (4) .
وفيصه : كان من دعاة الحسين بن عليعليهالسلام ، قاله الشيخ الطوسي وقي أيضا(5) . وقالجش : أنّه زيدي كوفي ثقة. وأنا أتوقّف في روايته لقولجش (6) ، انتهى.
والذي ينبغي أنّ من ذكرهجش غير المذكور في سين ، فإنّ من البعيد أن يكون محمّد بن الحسين ـ والظاهر أنّه ابن أبي الخطّاب ـ قد لقيه.
أقول : فيمشكا : ابن كثير ، عنه محمّد بن الحسين(7) .
روى الصدوق في الحسن عن ابن أبي عمير عنه(8) .
وفيتعق : فيه شهادة على الوثاقة ؛ ويروي عنه أيضا حمّاد بن
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 186.
(2) هداية المحدّثين : 88 ، وفيها : وأنّه ابن جذاعة.
(3) رجال النجاشي : 294 / 795.
(4) رجال الشيخ : 76 / 3.
(5) رجال البرقي : 8.
(6) الخلاصة : 242 / 1.
(7) هداية المحدّثين : 87.
(8) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 38.
عثمان(1) ؛ وعدّه خالي من الحسان(2) (3) .
أقول : فيمشكا : ابن نعيم ، عنه ابن أبي عمير(4) .
بالثاء المنقّطة فوقها ثلاث نقط ، كيساني ،صه (5) .
وفي قي معدود في خواصّهعليهالسلام (6) . ونقلهصه في آخر الباب الأوّل(7) .
وفيكش : كان عامر بن واثلة كيسانيّا ممّن يقول بحياة محمّد بن الحنفية وله في ذلك شعر ، وخرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة ، وكان يقول : ما بقي من الشيعة غيري(8) .
وفيهب : كان من محبّي عليعليهالسلام ، وبه ختم الصحابة في
__________________
(1) الكافي 3 : 392 / 25 ، التهذيب 2 : 374 / 88.
(2) أقول : عدّه المجلسيرحمهالله في الوجيزة : 231 مجهولا ، وعند ذكر طرق الصدوق : 387 / 190 ذكره ممدوحا وذلك لما ذكر في آخر الوجيزة أنّ كلّ من كان للصدوققدسسره طريق إليه وكان مجهولا فهو ممدوح ، وذلك مبني على ما ذكره الصدوققدسسره في أوّل كتابه من أنّه أخذ روايات الفقيه من الكتب التي عليها المعوّل وإليها المرجع.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 186.
(4) هداية المحدّثين : 87.
(5) الخلاصة : 242 / 3.
(6) رجال البرقي : 4.
(7) الخلاصة : 192. وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسولصلىاللهعليهوآله : 25 / 50 قائلا : أبو الطفيل ، وفي أصحاب عليعليهالسلام : 47 / 8 قائلا : يكنّى أبا الطفيل أدرك ثماني سنين من حياة النبيصلىاللهعليهوآله ولد عام أحد ، وفي أصحاب الحسنعليهالسلام : 69 / 3 قائلا : ابن الأسقع ، وفي أصحاب علي بن الحسينعليهالسلام : 98 / 24 قائلا : الكناني يكنّى أبا الطفيل من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام .
(8) رجال الكشّي : 94 / 149 ، وفيه : وكان يقول : ما بقي من السبعين غيري.
الدنيا ، مات سنة عشر ومائة على الصحيح(1) .
وفيتعق : في الخصال في آخر حديث : فقال معروف بن خربوذ : عرضت هذا الكلام على أبي جعفرعليهالسلام فقال : صدق أبو الطفيلرحمهالله (2) . وفي هذا شهادة على حسن حاله ورجوعه على فرض صحّة كيسانيّته. ولعلّ رميه بالكيسانيّة بسب خروجه تحت راية المختار ، وفيه ما فيه(3) .
أقول : في حاشية التحرير : ذكر أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني في وصف أبي الطفيل عامر بن واثلة أخبارا عجيبة فيه وفي اختصاصه بأمير المؤمنينعليهالسلام وفي علوّ مقامه عنده ، ثمّ قال بعد ذلك : وله منه محلّ خاص يستغني بشهرته عن ذكره(4) ، انتهى.
ين (5) . ويأتي عنق ابن نباتة الأحمسي(6) .
وفيتعق : حسّنه خالي لأنّ للصدوق طريقا إليه(7) ، وفي الطريق المذكور أنّه عائذ بن حبيب. ويروي فضالة عن جميل عنه(8) ، وفيها إشعار بالاعتماد.
أقول : قوله : يأتي عنق ابن نباتة ، فيه إشعار بأنّ عائذ الأحمسي هو
__________________
(1) الكاشف 2 : 52 / 2573.
(2) الخصال : 1 / 65 و 67.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 186.
(4) الأغاني : 15 / 147 ، ولم نعثر عليه في التحرير الطاووسي.
(5) رجال الشيخ : 98 / 28.
(6) رجال الشيخ : 263 / 659.
(7) الوجيزة : 388 / 191 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 30.
(8) الكافي 3 : 487 / 3 والفقيه 1 : 132 / 615.
ابن نباتة كما صرّح به هناك ، والظاهر أنّه ابن حبيب الآتي كما يدلّ عليه كلام الصدوق حيث قال : وما كان فيه عن عائذ الأحمسي فقد رويته. إلى أن قال : عن عائذ بن حبيب الأحمسي ، ويظهر ذلك أيضا من ملاحظة ترجمة أحمد بن عائذ(1) ، فلاحظ.
ولا يبعد القول باتّحاد ابن نباتة مع ابن حبيب بكون أحدهما نسبة إلى الجدّ ، فتأمّل.
أبو أحمد العبسي الكوفي ،ق (2) .
وفيتعق : مرّ في حبيب(3) ما يومئ إلى معروفيّته ، وفي أخيه الربيع أنّهما عربيّان(4) ، انتهى(5) .
أقول : ذكرنا في الذي قبيله احتمال اتّحاده معه. وما مرّ في حبيب هو أنّ حبيب والد عائذ ، وهذه المعروفيّة لا تخرج عن المجهوليّة ، نعم لو كان حبيب ثقة أو ممدوحا لكان ذلك كذلك ؛ وأضعف من ذلك في عدم الجدوى ما ذكره سلّمه الله عن أخيه الربيع ، فتدبّر.
على ما في نسختي منصه ، يأتي في عباية بن رفاعة ،تعق (6) .
__________________
(1) مرّ فيها عن النجاشي : 98 / 246 أنّ عائذا هو ابن حبيب الأحمسي.
(2) رجال الشيخ : 263 / 658.
(3) وهو حبيب العبسي الكوفي الذي ذكره الميرزا نقلا عن الشيخ في أصحاب الباقر والصادقعليهماالسلام : 116 / 31 ، 172 / 118. ولم يذكره المصنّف فيما سبق اعتمادا على منهجه بعدم ذكر المجهولين.
(4) رجال الشيخ : 121 / 2.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 187.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 187 ، وفيها : عائذ بن رفاعة من أصحاب عليعليهالسلام
الكوفي ، بيّاع الهروي ،ق (1) . ومضى بعنوان الأحمسي.
أقول : مضى منّا أنّ الظاهر خلاف ذلك.
كوفي ، كان أبو عبد الله الحسين بن عبيد اللهرحمهالله يقول : سمعت أصحابنا يقولون : إنّ عبّادا هذا هو عبّاد بن يعقوب وإنّما دلّسه أبو سمينة ،جش (2) .
وفيست : عبّاد العصفري يكنّى أبا سعيد له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن محمّد بن خاقان النهدي ، عن محمّد بن علي أبي سمينة ، عن أبي سعيد العصفري واسمه عبّاد(3) .
أقول : فيمشكا : أبو سعيد ، عنه محمّد بن علي أبو سمينة(4) .
أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن خالد البرقي عنه بكتابه ،جش (5) .
وفي لم : روى عن محمّد بن سليمان الديلمي ، روى عنه الصفار(6) .
__________________
من اليمن ، كذا في صه عن قي. إلى آخره. أنظر الخلاصة : 193 ، رجال البرقي : 6 إلاّ أنّ فيه : عابد بن رفاعة.
(1) رجال الشيخ : 263 / 659.
(2) رجال النجاشي : 293 / 793.
(3) الفهرست : 120 / 541 ، ولم يرد فيه : واسمه عبّاد.
(4) هداية المحدّثين : 88.
(5) رجال النجاشي : 293 / 792.
(6) رجال الشيخ : 484 / 43.
وفيتعق : روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(1) ولم تستثن روايته ، ويروي عنه الأجلّة كالصفّار(2) ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب(3) ، وأحمد بن محمّد بن عيسى(4) ، وغيرهم ، ومرّ في سعد بن سعد أنّه الراوي كتابه المبوّب(5) وفيه إيماء إلى نباهته ، وسيجيء في عبد الرحمن بن أحمد ما يشير إلى فضله وكونه من المتكلّمين(6) (7) .
أقول : الذي أفهمه من تلك الترجمة الاشعار بكونه من العامّة ، فراجع وتأمّل.
بتري ، قاله كش. وقالجش : إنّه يكنّى أبا بكر التميمي الكلبي اليربوعي ، بصري ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (8) .
وقالشه : في ضح جزم بأنّه ثقة وضبطه الكليبي بالياء المثنّاة من تحت والباء الموحّدة(9) ، انتهى.
وفيجش : عباد بن صهيب أبو بكر التميمي الكليبي اليربوعي ، بصري ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام كتابا ، عنه هارون بن
__________________
(1) التهذيب 1 : 205 / 596 ، 2 : 187 / 744 ، الاستبصار 1 : 401 / 1531 ، وغيرها.
(2) كامل الزيارات : 285 / 2.
(3) التهذيب 3 : 21 / 78.
(4) الكافي 1 : 136 / 3.
(5) رجال النجاشي : 179 / 470.
(6) أشار بذلك لما يأتي عن النجاشي في ترجمة عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويه : 236 / 625 أنّه كلّم عبّاد بن سليمان ومن كان في طبقته.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 187.
(8) الخلاصة : 243 / 2.
(9) إيضاح الاشتباه : 232 / 444 ، تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 115.
مسلم(1) .
وفيست : عباد بن صهيب له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير قال : عن الحسن بن محبوب ، عن عباد(2) .
وفيقر : عباد بن صهيب بصري(3) .
وزادق قبل بصري : المازني الكليبي(4) . وفي بعض نسخه : نصري ، بالنون.
وفيكش في ترجمة حمّاد : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى البصري قال : سمعت أنا وعباد بن صهيب البصري من أبي عبد اللهعليهالسلام ، فحفظ عباد مائتي حديث وقد كان يحدّث بها عنه وحفظت أنا سبعين حديثا.
قال حمّاد : فلم أزل اشكّك نفسي حتّى اقتصرت على هذه العشرين حديثا الّتي لم تدخلني فيها الشكوك(5) .
وفي موضع آخر : عباد بن صهيب عامي(6) .
وفي موضع آخر : محمّد بن مسعود ، عن عبد الله بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن ابن سنان قال : سمعت أبا عبد اللهعليهالسلام يقول : بينا أنا في الطواف إذا(7) رجل يجذب ثوبي ، فالتفتّ فإذا عباد
__________________
(1) رجال النجاشي : 293 / 791.
(2) الفهرست : 120 / 542.
(3) رجال الشيخ : 131 / 66 ، وفيه زيادة : عامي.
(4) رجال الشيخ : 240 / 277.
(5) رجال الكشّي : 316 / 571.
(6) رجال الكشّي : 390 / 733.
(7) في نسخة « ش » : إذ.
البصري قال : يا جعفر بن محمّد تلبس مثل هذا الثوب وأنت في الموضع الذي أنت فيه من علي؟! قال :قلت : ويلك هذا ثوب قوهي اشتريته بدينار وكسر ، وكان عليعليهالسلام في زمان يستقيم له ما لبس(1) ، ولو لبست مثل ذلك اللباس في زماننا لقال الناس : هذا مراء مثل عباد.
قال نصر : عباد بتري(2) .
وفيه بسند ضعيف : دخل عباد بن كثير البصري على أبي عبد اللهعليهالسلام وعليه ثياب شهرة غلاظ ، فقال : يا عباد ما هذه الثياب؟ فقال : يا أبا عبد الله تعيب عليّ هذا؟! قال : نعم ، قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : من لبس ثياب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثياب الذلّ يوم القيامة ، قال عباد : من حدّثك بهذا؟ قال : يا عباد تتّهمني! حدّثني آبائي عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله (3) .
وفيتعق : الظاهر وقوع اشتباه منكش ، فإنّ ما في الحديثين إنّما وقع من عباد بن كثير البصري كما يظهر من كتب الأخبار(4) ، مع أنّ في الثاني تصريح به ، وهو قرينة على كون الأوّل أيضا فيه ، ويدلّ على ما ذكرنا قولجش : ثقة وكونه صاحب كتاب يروي عن الصادقعليهالسلام ، ورواية ابن أبي عمير عن الحسن عنه(5) ، وما رواهكش في ترجمة حمّاد ، وكذا عدم
__________________
(1) في المصدر زيادة : فيه.
(2) رجال الكشّي : 391 / 736.
(3) رجال الكشّي : 392 / 737.
(4) لا يخفى كون المراد من الحديثين هما الأخيران المنقولان عنه ، ويظهر ذلك ـ أي كونه من عباد بن كثير ـ من الكافي 6 : 443 / 9 فإنّه ذكر أوّل هذين الحديثين وفيه عباد بن كثير البصري ، وروى أيضا فيه 2 : 222 / 1 بسنده عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنّه نهى عباد بن كثير عن الرياء وقال : إنّه من عمل لغير الله وكلّه الله إلى من عمل له.
(5) كما مرّ في طريق الفهرست.
تعرّضست وقر وق لفساد العقيدة أصلا ، إلى غير ذلك.
وبالجملة : لا تأمّل في كون ابن صهيب ثقة جليلا. وكثيرا ما رأيناكش يذكر الأحاديث الواردة في شخص آخر لمشاركته في الاسم أو اللقب أو الكنية ، فتتبّع(1) .
أقول : قولصه : بتري قالهكش ، لا يخفى أنّ الذي قالهكش إنّه عامي كما سبق ، والذي قال إنّه بتري هو نصر كما مرّ ، والأمر في ذلك سهل.
وفيطس : عمرو بن خالد الواسطي وعبد الملك بن جريج وعباد بن صهيب من رجال العامّة(2) .
ثم قال بعد ورقتين : عباد بن صهيب بتري ، قاله نصر(3) .
وقوله سلمه الله : وكذا عدم تعرّضست وقر وق لفساد العقيدة ، لا يخفى أنّ الذي في نسختين عندي(4) من قر : عباد بن صهيب بصري عامي ، وفيد والنقد : عامي قرق جخ (5) ، وهو يدلّ على وجود كلمة عامي في نسختهما منق أيضا ، فلاحظ. وفي بعض كتب الرجال :جخ كش عامي ، وفي بعض نقلا عن قي : عباد بن صهيب عامي(6) .
وبعد شهادة هؤلاء الأجلّة يحصل الظن الراجح بكونه عاميا ، إلاّ أنّه ليس صاحب الحديثين بلا شبهة ، فإنّه ابن كثير الصوفي المرائي المشهور الضعيف جدّا ، وكتب الأخبار مشحونة من ذمّه ، فلاحظ.
ولعلّ الصواب ما فعله العلاّمة المجلسي حيث حكم بكون ابن كثير
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 187.
(2) التحرير الطاووسي : 397 / 279.
(3) التحرير الطاووسي : 452 / 332.
(4) في نسخة « ش » : في نسختي.
(5) رجال ابن داود : 252 / 253 ، نقد الرجال : 178 / 7.
(6) أنظر رجال البرقي : 24.
ضعيفا وابن صهيب موثّقا(1) .
وذكر في الحاوي ابن صهيب في الموثّقين(2) ولم يذكر ابن كثير.
وفيمشكا : ابن صهيب ، عنه هارون بن مسلم ، والحسن بن محبوب(3) .
مرّ ما فيه في عباد بن صهيب ،تعق (4) .
أقول : مرّ ما في الوجيزة وغيرها فيه أيضا.
بالراء والجيم والنون والياء أخيرا ، عامّي المذهب ،صه (5) .
ست إلاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتاب أخبار المهديعليهالسلام ، وكتاب المعرفة في معرفة الصحابة ، أخبرنا بهما ابن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عن أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب ، عن علي بن العبّاس المقانعي ، عنه عن مشيخته(6) .
وفيقب : صدوق رافضي(7) .
وفيهب : شيعي وثّقه أبو حاتم(8) .
وفيتعق : ( مضى في عباد أبو سعيد ماله ربط )(9) ، وفي الحسن بن
__________________
(1) الوجيزة : 232 / 963 ، 964.
(2) حاوي الأقوال : 209 / 1078.
(3) هداية المحدّثين : 88.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 187.
(5) الخلاصة : 243 / 1.
(6) الفهرست : 119 / 539.
(7) تقريب التهذيب 1 : 394 / 118.
(8) الكاشف 2 : 57 / 2606.
(9) وجه الربط هو ما تقدّم عن الحسين بن عبيد الله الغضائري الحكم بكونهما واحد.
محمّد بن أحمد ما يشير إلى نباهته وكونه من المشايخ المعتمدين المعروفين(1) ، بل ومن الشيعة كما يظهر من هب وقب أيضا ، ولعلّ ما فيست لكونه شديد التقيّة ، وقد وقع مثله منه بالنسبة إلى كثير ممّن ظهر كونهم من الشيعة(2) .
أقول : عن(3) كتاب جامع الأصول : كان أبو بكر محمّد بن إسحاق ابن خزيمة يقول : حدّثني الصدوق في روايته المتّهم في دينه عباد بن يعقوب(4) .
وعن السمعاني في الأنساب : كان رافضيا داعية إلى الرفض ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير ، فاستحقّ الترك ، وهو الذي روى عن شريك عن عاصم(5) عن عبد الله قال : قال النبيصلىاللهعليهوآله : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ، وروى حديث أبي بكر أنّه قال : لا يفعل خالد ما أمرته(6) .
وعن ابن حجر في تفسير سورة الطلاق من كتاب تلخيص كتاب تخريج أحاديث كتاب الكشّاف : عباد بن يعقوب رافضي.
وقال ولد الأستاذ العلاّمة دام علاهما بعد ذكر ما ذكر : الظاهر ممّا ذكرنا بل الحق أيضا كونه من الخاصّة ، بل من أجلاّئهم وإعلامهم ، والفضل ما شهدت به الأعداء ، انتهى.
__________________
(1) حيث ذكر النجاشي في ترجمته : 48 / 101 أنّه روى عن عبّاد الرواجني.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 187 ، وما بين القوسين لم يرد فيها.
(3) في نسخة « م » : في.
(4) ذكر هذه العبارة أيضا ابن حجر في تهذيب التهذيب 5 : 95 / 183.
(5) في المصدر زيادة : عن زرّ.
(6) الأنساب : 6 / 170 ، وفيه : لا يفعل خالد ما أمر به.
وفي النقد : يظهر من كتب العامّة أنّ عباد بن يعقوب شيعي(1) .
وفيمشكا : ابن يعقوب الرواجني ، عليّ بن العبّاس المقانعي عنه(2) .
ي (3) . وفي نسخة عباية ، ويأتي.
كوفي ، ثقة ، زيدي ،صه (4) .
وزادجش : إبراهيم بن سليمان النهمي عنه بكتابه(5) .
وفيتعق : في البلغة والوجيزة ثقة(6) ، والظاهر غفلتهما(7) .
أقول : فيمشكا : ابن زياد الأسدي الزيدي الثقة ، عنه إبراهيم بن سليمان النهمي(8) .
ل (9) . وزادي : ابن أخي أبي ذر ، ممّن أقام بالبصرة ، وكان شيعيا(10) .
وزادصه : من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام (11) .
__________________
(1) نقد الرجال : 178 / 15.
(2) هداية المحدّثين : 88.
(3) رجال الشيخ : 48 / 19.
(4) الخلاصة : 245 / 18.
(5) رجال النجاشي : 304 / 830.
(6) بلغة المحدّثين : 372 / 3 ، الوجيزة : 232 / 965.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 187.
(8) هداية المحدّثين : 89.
(9) رجال الشيخ : 23 / 24.
(10) رجال الشيخ : 47 / 12.
(11) الخلاصة : 129 / 4.
وفيكش عن الفضل بن شاذان أنّه من السابقين. إلى آخره(1) .
أقول : عنقب : عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني ، أحد النقباء ، بدري(2) مشهور ، مات بالرملة سنة أربع وستين وله اثنان وسبعون ، وقيل : عاش إلى خلافة معاوية(3) .
هو ابن علي بن جعفر الآتي ،تعق (4) .
ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهمالسلام ، كان فاضلا نبيلا ، كذا في الإرشاد(5) .
ابن عبد المطّلب ،ي (6) .
أقول : في كشف الغمة وغيره من كتب أصحابنا : عن أبي الأغر التميمي قال : إني لواقف يوم صفّين إذ نظرت إلى العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب شاك في السلاح على رأسه مغفر وبيده صحيفة يمانية وهو على فرس له أدهم وكأنّ عينيه عينا أفعى ، فبينا هو في سمت وتليين من عريكته إذ هتف به هاتف من أهل الشام يقال له عرار بن أدهم : يا عباس هلمّ إلى البراز ، ( فبرز إليه العباس فقتله )(7) . إلى أن قال : فقال
__________________
(1) رجال الكشّي : 38 / 78.
(2) بدري ، لم ترد في نسخة « ش ».
(3) تقريب التهذيب 1 : 395 / 123 ، وفيه : مات بالرملة سنة أربع وثلاثين.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ النسخة الخطيّة ـ : 191.
(5) الإرشاد : 2 / 214.
(6) رجال الشيخ : 51 / 73.
(7) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
ـ أي أمير المؤمنينعليهالسلام ـ : يا عباس ، قال : لبّيك ، قال : ألم أنهك وحسنا وحسينا وعبد الله بن جعفر أن تخلوا بمراكزكم وتبارزوا أحدا ، قال : إنّ ذلك لكذلك ، قال : فما عدا ممّا بدا؟! قال : أفأدعى إلى البراز يا أمير المؤمنين فلا أجيب جعلني الله فداك؟ قال : نعم ، طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك ، ودّ معاوية أنّه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلاّ طعن في نيطه إطفاء لنور الله. الحديث(1) .
وهو حديث شريف يدلّ على غاية جلالته وعلوّ منزلته عند الإمامعليهالسلام .
ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه أنّه من الكذّابين المشهورين بالكذب ، ومثله قال عن علي بن حسكة ،صه (2) ، طس(3) .
وفيكش : قال نصر بن الصباح : العباس بن صدقة وأبو العبّاس الطربال(4) وأبو عبد الله الكندي المعروف بشاة رئيس كانوا من الغلاة الكبار الملعونين(5) .
في الخصال : كان من الأفاضلرحمهالله . وروى عنه(6) بواسطة
__________________
(1) لم نعثر على هذا في كشف الغمّة ، نعم نقله العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار : 32 / 591 نقلا عن العيّاشي : 2 / 81 في تفسير الآية 14 من سورة التوبة ، كما ورواها عن العيّاشي السيّد هاشم البحراني في تفسير البرهان : 2 / 108 في الموضع المذكور ، ورواها كذلك المسعودي في مروج الذهب : 3 / 207 ، فلاحظ.
(2) الخلاصة : 245 / 14.
(3) التحرير الطاووسي : 658.
(4) في المصدر : الطرناني ، الطبرناني ( خ ل ).
(5) رجال الكشّي : 522 / 1002.
(6) عنه ، لم ترد في نسخة « ش ».
واحدة وكنّاه بأبي الفضل(1) ،تعق (2) .
أبو الفضل الثقفي القصباني ، الشيخ الصدوق الثقة ، كثير الحديث ،صه (3) .
وزادجش : عنه سعد بن عبد الله(4) .
وفي لم : عنه أيّوب بن نوح(5) .
وفيست : أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن الحسن بن علي الكوفي وأيّوب ابن نوح ، عنه(6) .
أقول : فيضح : العباس بن عامر بن رباح : بالباء الموحدة بعد الراء ، أبو الفضل الثقفي القصباني : بالقاف المفتوحة والصاد المهملة المفتوحة والباء الموحّدة والنون بعد الألف(7) .
وفيد :لم ،جخ ،كش ، شيخ صدوق ثقة(8) .
ولم أجد فيكش ذكره أصلا ولا نقله عنه غيره ، ولعلّ الصواب بدلكش :جش ، وليس في لم أيضا ذلك ، فلاحظ.
__________________
(1) الخصال : 294 / 60 ، روى عنه بواسطة عبد الرحمن بن محمّد البلخي.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 187.
(3) الخلاصة : 118 / 7.
(4) رجال النجاشي : 281 / 744.
(5) رجال الشيخ : 487 / 65. وذكر في أصحاب الكاظمعليهالسلام : 356 / 38 : العبّاس ابن عامر.
(6) الفهرست : 118 / 527.
(7) إيضاح الاشتباه : 227 / 425.
(8) رجال ابن داود : 114 / 810 ، وفيه : لم ، جخ ، جش.
وفيمشكا : ابن عامر بن رباح القصباني الثقة(1) ، عنه سعد بن عبد الله ، وأيّوب بن نوح ، والحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي ، وموسى بن القاسم(2) .
رضياللهعنه ، عمّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، سيّد من سادات أصحابه ، وهو من أصحاب عليعليهالسلام أيضا ،صه (3) .
وفيتعق : يظهر من بعض الأخبار ذمّه(4) ، ومن بعضها فوق الذم(5) ، ويأتي ذكره في ابنه عبد الله. وفي الوجيزة أنّه مختلف فيه(6) (7) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
ابن أبي سارة ، كوفي ، ثقة ،صه (9) .
وزادجش : عنه أحمد بن جعفر(10) .
__________________
(1) الثقة ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) هداية المحدّثين : 89.
(3) الخلاصة : 118 / 1. وعدّه الشيخ من أصحاب الرسولصلىاللهعليهوآله : 23 / 25 مقتصرا على قوله : العباس بن عبد المطّلب ، كما عدّه من أصحاب عليعليهالسلام في ترجمة ابنه عبد الله : 46 / 3.
(4) الكافي 8 : 189 / 216 ، رجال الكشّي : 112 / 179 ترجمة عبيد الله بن العباس.
(5) رجال الكشّي : 53 / 102 ترجمة عبد الله بن العباس.
(6) الوجيزة : 232 / 967.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 188.
(8) رجال الشيخ : 246 / 371.
(9) الخلاصة : 118 / 9.
(10) رجال النجاشي : 282 / 747.
أقول : فيمشكا : ابن علي بن أبي سارة ، عنه أحمد بن جعفر(1) .
من أصحاب أخيه الحسينعليهالسلام ، قتل معه بكربلاء ، قتله حكيم بن الطفيل ،صه (2) .
ونحوهسين ، وزاد : أمّه أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد من بني عامر(3) .
ابن عبد الله بن جعفر بن محمّد بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، من ولد محمّد بن الحنفيّة ، يكنّى أبا الحسن ، روى عنه التلعكبري ـ قال : هو ولد من ولد أبي عبد الله(4) جعفر بن عبد الله المحمّدي الذي يروي عن ابن عقدة ـ وسمع منه سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وله منه إجازة ، لم(5) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن جعفر ، عنه التلعكبري(6) .
الكلوذاني المعروف بابن مروان. في بكر بن محمّد بن حبيب عنجش ما يظهر منه جلالته(7) ، وكذا في علي بن الحسين بن موسى مضافا إلى
__________________
(1) هداية المحدّثين : 89.
(2) الخلاصة : 118 / 2.
(3) رجال الشيخ : 76 / 4.
(4) في نسخة « م » : قال هو ولد أبي عبد الله ، وفي المصدر : وقال هو ولد ولد أبي عبد الله.
(5) رجال الشيخ : 480 / 24 ، وفيه : العبّاس بن علي بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله ابن جعفر بن محمّد. إلى آخره. أقول : وهذا هو الموافق لما مرّ عن النجاشي : 120 / 306 في ترجمة جدّه جعفر بن عبد الله رأس المذري ، كما وتقدّم عنه أنّ ابن ابنه أبو الحسن العبّاس بن أبي طالب علي بن جعفر روى عنه هارون بن موسى ، فلاحظ.
(6) هداية المحدّثين : 89.
(7) رجال النجاشي : 110 / 279 ، حيث أنّه ترحّم عليه.
أنّه أخذ أجازه علي بن الحسين عنه(1) ، ومرّ في الحصين بن مخارق أيضا وأنّه ابن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك الفارسي الكاتب(2) .
وبالجملة : يظهر من التراجم حسنه ، بل وكونه من المشايخ ومشايخ الإجازة ،تعق (3) .
أقول : في ضح : العبّاس بن عمر : بضمّ العين ، ابن العبّاس الكلوذاني : بالكاف المكسورة واللام الساكنة والواو المفتوحة والذال المعجمة المفتوحة والنون بعد الألف ، المعروف بابن مروان(4) .
كوفي ، أبو محمّد ، عنه ابنه محمّد ،جش (5) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه(6) .
أقول : فيمشكا : ابن عيسى ، عنه محمّد بن عبّاس ابنه ، وأحمد بن ميثم(7) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 261 / 684 ، حيث أنّه ذكره قائلا : أخبرنا أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذانيرحمهالله قال : أخذت أجازه علي ابن الحسين بن بابويه لمّا قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه.
(2) رجال النجاشي : 145 / 376 ، وفيه : قرأت على أبي الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس ابن محمّد بن عبد الملك الفارسي الكاتب ، وكتب ذلك لي بخطّه.
وقال التستري في قاموسه : 6 / 34 : ونقل ـ أي النجاشي ـ عنه في روح بن عبد الرحيم ووهب بن وهب وعلي بن إبراهيم الجواني أيضا.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 188.
(4) إيضاح الاشتباه : 212 / 356.
(5) رجال النجاشي : 281 / 746.
(6) الفهرست : 118 / 529.
(7) هداية المحدّثين : 89.
يونسي ،ضا (1) .
وفيتعق : هو ابن موسى الثقة الآتي ، أحدهما نسبة إلى الجدّ ، أو كتب محمّد مصحّفا وفاقا لجدّي(2) (3) .
وفي النقد نفى البعد عن الاتّحاد(4) .
أبو الفضل ، مولى جعفر بن عبد الله الأشعري ، قمّي ، ثقة ،جش (5) صه إلاّ : أبو الفضل ؛ وبعد جعفر ابن : عمران ابن ؛ وبعد ثقة : صحيح(6) .
وقالشه : لفظ صحيح زيادة على كتابجش وتركه أجود(7) ، انتهى.
وفيضا : قمّي ثقة صحيح ، مولى جعفر بن عمران بن عبد الله الأشعري(8) .
وفيست : له كتب عدّة ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عنه(9) .
وفيتعق : قولشه : تركه أجود ، ليس كذلك ، لما فيضا (10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 382 / 32.
(2) روضة المتّقين : 14 / 375.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 188.
(4) نقد الرجال : 180 / 22.
(5) رجال النجاشي : 281 / 743.
(6) الخلاصة : 118 / 4.
(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 56.
(8) رجال الشيخ : 382 / 34.
(9) الفهرست : 118 / 528.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 188.
أقول : وفي النقد : يظهر من التهذيب في باب الكر(1) ( وكذا في بحث المسح )(2) أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى أيضا يروي عنه ، وكذا يروي عنه محمّد بن علي بن محبوب(3) (4) .
وفيمشكا : ابن معروف الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن خالد ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن علي بن محبوب ، ومحمّد بن أحمد ابن يحيى ، وابن أبي عمير.
وقد يوجد في كتاب(5) الشيخ : سعد بن عبد الله عن العبّاس بن معروف(6) . وهو سهو ، بل الواسطة بينهما أحمد بن محمّد بن عيسى كما في طريق التهذيب والاستبصار والفقيه أيضا(7) .
وفيه عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي أيضا(8) .
هذا ، ويروي هو عن حمّاد بن عيسى ، وعبد الله بن المغيرة على ما صرّح به في بعض الأخبار(9) ، وعلي بن مهزيار(10) .
__________________
(1) التهذيب 1 : 40 / 112.
(2) التهذيب 1 : 90 / 238.
(3) التهذيب 1 : 78 / 202 ، 194 / 561.
(4) نقد الرجال : 180 / 23 ، وما بين القوسين لم يرد فيه.
(5) في المصدر : كتابي.
(6) التهذيب 1 : 46 / 132 ، الاستبصار 1 : 341 / 1284.
(7) التهذيب ـ المشيخة ـ : 10 / 85 ، الاستبصار ـ المشيخة ـ : 4 / 338 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 117.
(8) أي : سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، مشيخة الفقيه : 4 / 117.
(9) التهذيب 3 : 204 / 482.
(10) هداية المحدّثين : 89.
أبو الفضل الورّاق ، ثقة ، نزل بغداد ، وكان(1) من أصحاب يونس.صه (2) .
وزادجش بعد بغداد : ومات بها. وزاد أيضا : عنه أحمد بن محمّد(3) .
أقول : مرّ في ابن محمّد ما ينبغي أن يلاحظ.
وفيمشكا : ابن موسى أبو الفضل الورّاق الثقة ، عنه أحمد بن محمّد ابن عيسى ، وسعد بن عبد الله. وهو من أصحاب يونس بن عبد الرحمن(4) .
كوفي ، من أصحاب الرضاعليهالسلام ، ثقة ،صه (5) .
ضا إلاّ : من أصحاب الرضا(6) .
ويحتمل أن يكون الورّاق ، والله العالم.
وفيتعق : والظاهر من الوجيزة والبلغة الاتّحاد(7) ، انتهى(8) .
وفيد ضبطه النخّاس بالنون والخاء المعجمة(9) .
__________________
(1) وكان ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 118 / 6.
(3) رجال النجاشي : 280 / 742.
(4) هداية المحدّثين : 90.
(5) الخلاصة : 118 / 3.
(6) رجال الشيخ : 382 / 33. و : إلاّ من أصحاب الرضا ، لم ترد في نسخة « ش ».
(7) الوجيزة : 233 / 975 والبلغة : 372 / 4 ، حيث لم يذكر فيهما إلاّ العباس بن موسى أبو الفضل الورّاق.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 188.
(9) رجال ابن داود : 114 / 818.
كوفي ،ضا (1) .
وفيتعق : في العيون في الصحيح عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن العبّاس النجاشي الأسدي قال : قلت للرضاعليهالسلام : أنت صاحب هذا الأمر؟ قال : اي والله على الإنس والجن(2) .
فظهر ما في قول جدي من أنّ ما في ضامن العبّاس النجاشي هو النخّاس وقد تصحّف(3) ، انتهى(4) .
أقول : ما احتمل من الاتّحاد ذكره أيضا في حاشية النقد(5) ، وليس بذلك البعيد ، ولا ينافي التصحيف وجوده في العيون ، فتأمّل.
كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (6) .
وزادجش : عنه الحسن بن محبوب(7) .
وفيست : له كتاب يرويه عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عنه به(8) .
أقول : فيمشكا : ابن الوليد الثقة ، عنه الحسن بن محبوب ، وصفوان
__________________
(1) رجال الشيخ : 383 / 45.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 26 / 10.
(3) روضة المتّقين : 14 / 375.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 188.
(5) نقد الرجال : 180 / 26.
(6) الخلاصة : 118 / 10.
(7) رجال النجاشي : 282 / 748.
(8) الفهرست : 118 / 530.
ابن يحيى(1) .
أبو الفضل الناشري ـ بالشين المعجمة بعد الألف الّتي هي بعد النون والراء أخيرا ـ الأسدي ، عربي ، ثقة ، جليل في أصحابنا ، كثير الرواية ، كسر اسمه فقيل : عبيس ،صه (2) .
جش ألاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتب ، أخبرنا أبو عبد الله النحوي الأديب ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن جعفر بن عبد الله المحمّدي ، عنه بها.
ومات عبيسرحمهالله سنة عشرين ومائتين أو قبلها بسنة(3) .
وفي لم : عنه محمّد بن الحسين والحسن بن علي الكوفي(4) .
وفيست : له كتاب النوادر ، أخبرنا عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن عبيس.
ورواه ابن الوليد ، عن الصفّار والحسن بن متيل ، عن محمّد بن الحسين والحسن بن علي الكوفي ، عنه(5) .
وفيتعق : عن المدارك أنّه مجهول(6) ، وهو غفلة منهرحمهالله (7) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 90 ، وفيها : ابن الوليد بن صبيح.
(2) الخلاصة : 118 / 5.
(3) رجال النجاشي : 280 / 741.
(4) رجال الشيخ : 487 / 68 وفيه وفي الفهرست والمدارك : عبيس. وذكره في أصحاب الرضاعليهالسلام : 384 / 57 قائلا : عبيس بن هشام الناشري.
(5) الفهرست : 121 / 545.
(6) مدارك الأحكام : 6 / 188.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 188.
أقول : فيمشكا : ابن هشام الثقة الجليل ، عنه جعفر بن عبد الله المحمّدي ، ومحمّد بن الحسين ، والحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي ، ومحمّد بن علي الصيرفي(1) .
الخريزي ـ بالخاء المعجمة والراء والياء المنقطة تحتها نقطتين والزاي ـ كوفي ، ثقة ،صه (2) .
وقالشه : في ضح وبخطّ طس في كتابجش : الخرزي بغير ياء(3) (4) .
وفيجش : عبّاس بن يزيد كوفي ثقة ؛ أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عنه بكتابه(5) .
أقول : فيمشكا : ابن يزيد الثقة ، عنه أحمد بن يوسف(6) .
ن . وفي نسخة : ابن عمرو بن ربعي(7) .
وفي ى في أصحّ النسختين : عباية بن ربعي الأسدي(8) .
وفي قي وصه في خواصّهعليهالسلام (9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 90.
(2) الخلاصة : 118 / 8.
(3) إيضاح الاشتباه : 227 / 426.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 56.
(5) رجال النجاشي : 281 / 745 ، وفيه : ابن يزيد الخرزي.
(6) هداية المحدّثين : 90.
(7) رجال الشيخ : 69 / 1.
(8) رجال الشيخ : 48 / 19 ، وفيه : عبادة بن ربعي الأسدي.
(9) رجال البرقي : 5 ، الخلاصة : 193.
وفيتعق : قوله : في أصحّ النسختين ، وفي أخرى عبادة كما مرّ ، وفي ترجمة حبابة الوالبية ما يظهر منه حسن اعتقاده ، وفيها عباية الأسدي(1) ، انتهى(2) .
أقول : مرّ ذكره في سليمان بن مهران أيضا(3) .
ابن خديج الأنصاري ، ي(4) .
وفيتعق : في النقد : ذكره العلاّمة بعنوان عابد بن رفاعة بن رافع بن جذيمة(5) ، والظاهر أنّه اشتباه كما قالد (6) ، انتهى(7) .
وفي نسختي منصه : عائذ بالذال بعد الياء المهموزة بهمزة ، ومرّ(8) ، انتهى.
أقول : وفي نسختي منصه في آخر الباب الأوّل عابد بن رفاعة كما
__________________
(1) رجال الكشّي : 114 / 182 ، وفيه عن عمران بن ميثم قال : دخلت أنا وعباية الأسدي على امرأة من بني أسد يقال لها : حبابة الوالبية. إلى أن قال : فحدّثتهما عن الحسينعليهالسلام أنّه قال : نحن وشيعتنا على الفطرة وسائر الناس منها براء. وروى مثله عن صالح بن ميثم : 115 / 183.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 189.
(3) مرّ عن البحار 39 : 197 / 7 أنّ سليمان هذا قال : سمعت عباية بن ربعي إمام الحيّ قال : سمعت عليا أمير المؤمنينعليهالسلام يقول : أنا قسيم النار أقول : هذا وليّ دعيه وهذا عدوي خذيه.
(4) رجال الشيخ : 48 / 27. وما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر.
(5) الخلاصة : 193 ، وفيها : عائذ. وفي نسخة « ش » بدل جذيمة : جذيم.
(6) رجال ابن داود : 115 / 822.
(7) نقد الرجال : 180 / 2.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 189 ، والنص الذي ورد فيها هو : عباية بن رفاعة مرّ عن العلاّمة بعنوان عائد.
ذكر(1) في النقد.
مولاهم الكوفي ،ق (2) .
وفيتعق : الظاهر من المفيد كما مرّ في زياد بن المنذر أنّه من فقهاء أصحاب الأئمّة وخاصّتهم إلى آخر عبارته المذكورة(3) ، ويروي عنه حمّاد ابن عثمان(4) ، وسنذكر عن النقد اتّحاده مع مولى آل سام(5) ، ويظهر من بعض تكنّيه بأبي أحمد(6) .
أخو محمّد بن علي الحلبي ، ثقة ، لا يطعن عليه ،صه (7) .
جش في أخيه(8) .
الكوفي ، أبو عامر ، أسند عنه ،ق (9) .
نقلكش أنّ الصادقعليهالسلام أذن له في الكلام لأنّه يقع ويطير ،صه (10) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : كما ذكره.
(2) رجال الشيخ : 238 / 239.
(3) الرسالة العددية : 25 و 39 ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9.
(4) الكافي 6 : 138 / 3 ، التهذيب 4 : 164 / 466.
(5) نقد الرجال : 181 / 6.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 189 ، وفيها : تكنيه بأبي محمّد.
(7) الخلاصة : 127 / 1.
(8) رجال النجاشي : 325 / 885.
(9) رجال الشيخ : 238 / 240.
(10) الخلاصة : 127 / 2.
وفيكش : ما روي في عبد الأعلى مولى أولاد سام : حمدويه قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن علي بن أسباط ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : إنّ الناس يعيبون عليّ بالكلام وأنا أكلّم الناس ، فقال : أمّا مثلك من يقع ثمّ يطير فنعم ، وأمّا من يقع ثمّ لا يطير فلا(1) .
وفيق : عبد الأعلى مولى آل سام الكوفي(2) .
وفيتعق : مرّ ما فيه في ابن أعين ، ويروي عنه أيضا جعفر بن بشير بواسطة خالد بن أبي إسماعيل(3) .
وفي النقد : قد صرّح في الكافي في باب فضل نكاح الأبكار بأنّ عبد الأعلى بن أعين هو مولى آل سام(4) ، ويظهر منجخ عند ذكرق أنّه غيره ، لأنّه ذكرهما(5) (6) .
أقول : هذا سهل لما ظهر من عادة(7) الشيخرحمهالله ، وصرّح جمع بأنّه يكرّر الذكر.
وفي الوجيزة : ممدوح(8) .
وفي البلغة تأمّل فيه(9) ؛ ولا وجه له بعد قبول مثل ما ذكر فيه في غيره.
__________________
(1) رجال الكشّي : 319 / 578.
(2) رجال الشيخ : 238 / 237.
(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 36.
(4) الكافي 5 : 334 / 1.
(5) رجال الشيخ : 238 / 237 و 239.
(6) نقد الرجال : 181 / 6.
(7) في نسخة « ش » : عبارة.
(8) الوجيزة : 233 / 980 ، وفيها : عبد الأعلى بن أعين مولى آل سام ممدوح.
(9) بلغة المحدّثين : 373 / 5 ، وفيها : ابن أعين مولى آل سام ممدوح وفيه نظر.
وقال جدّي : ذكر بعض الفضلاء أنّه لا ينفع لأنّه شهادة لنفسه ، ولكن العلاّمة والأكثر اعتبروها لنقل فضلاء الأصحاب ذلك(1) ، ولو لم يكن من القرائن ما يشهد بصحّتها لهم لما نقلوها في كتبهم سيّما الرجال(2) ، انتهى.
ويظهر من غير ذلك من الأخبار فضله وديانته ، منها ما في الكافي في باب ما يجب على الناس عند مضيّ الإمامعليهالسلام (3) (4) .
أقول : فيمشكا : مولى آل سام ، عنه سيف بن عميرة(5) .
فيقر : عيسى وعبد الملك وعبد الجبّار بنو أعين الشيباني إخوة زرارة ابن أعين وحمران(6) .
وفيد : عبد الجبّار بن أعين أخو زرارة ،ق ،جخ ، هو وأخواه عبد الملك وعبد الرحمن محمودون(7) .
وفيتعق : في أخيه عبد الرحمن مدحه ظاهرا(8) ، انتهى(9) .
أقول : ليس له ذكر في أخيه ، وكأنّه سلّمه الله يريد ما يأتي عن ربيعة
__________________
(1) في الروضة زيادة : عنه.
(2) روضة المتّقين : 14 / 376.
(3) الكافي 1 : 309 / 2.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 189.
(5) هداية المحدّثين : 90.
(6) رجال الشيخ : 127 / 1.
(7) رجال ابن داود : 127 / 935.
(8) أشار بذلك لما رواه الكشّي : 161 / 271 ـ تحت عنوان : في إخوة زرارة : حمران وبكير وعبد الملك وعبد الرحمن بني أعين ـ عن ربيعة الرأي أنّه قال لأبي عبد اللهعليهالسلام : ما هؤلاء الأخوة الّذين يأتونك من العراق ولم أر في أصحابك خيرا منهم ولا أهيأ؟ قال : أولئك أصحاب أبي ، يعني ولد أعين.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 189.
الرأي ، وفيه ما فيه. ونقلد عنق أنّه محمود ، وهو أيضا كما ترى ( فإنّه لا ذكر له فيه أصلا فضلا عن كونه فيه محمودا )(1) ، ولا ذكر له أيضا في رسالة أبي غالب عند ذكر أولاد أعين ، فتدبّر.
الشبامي ،ق (2) .
وفيتعق : في المجالس عن السمعاني أنّ الشبام ـ بكسر الشين المعجمة وفتح الباء الموحّدة ثمّ الميم بعد الألف ـ مدينة باليمن أهلها جميعا من غلاة الشيعة ، وطائفة من همدان نزلوا الكوفة ، وعبد الجبّار بن العبّاس الشبامي الهمداني الكوفي المحدّث منهم ، وكان في التشيّع غاليا(3) ، انتهى.
ولا يخفى أنّه يظهر منه أنّه من المحدّثين المعروفين المتصلّبين في التشيّع لا أنّه من الغلاة(4) .
روىكش من طريق فيه ضعف أنّه كتب له محمّد بن علي الجوادعليهالسلام كتابا يعتقه ، وقد كان سباه أهل الضلال ،صه (5) .
وفيكش : أبو صالح خلف بن حمّاد(6) قال : حدّثني أبو سعيد الآدمي قال : حدّثني بكر بن صالح ، عن عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي قال :
__________________
(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».
(2) رجال الشيخ : 239 / 253.
(3) مجالس المؤمنين : 1 / 131 ، الأنساب : 7 / 280.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 189.
(5) الخلاصة : 130 / 9.
(6) في المصدر : أبو صالح خالد بن حامد.
أتيت سيّدي سنة تسع(1) ومائتين فقلت له : جعلت فداك إنّي رويت عن آبائك أنّ كلّ فتح فتح بضلال فهو للإمام ، فقال : نعم ،قلت : جعلت فداك فإنّه أتوا بي في بعض الفتوح الّتي فتحت على الضلال وقد تخلّصت من الذين ملكوني بسبب من الأسباب وقد أتيتك مسترقا مستعبدا ، فقال : قد قبلت.
قال : فلمّا حضر خروجي إلى مكّة قلت له : جعلت فداك إنّي قد حججت وتزوّجت ومكسبي ممّا يعطف عليّ إخواني لا شيء لي غيره فمرني بأمرك ، فقال لي : انصرف إلى بلادك وأنت من حجّك وتزويجك وكسبك في حلّ.
فلمّا كان سنة ثلاث عشرة ومائتين أتيته فذكرت له العبودية الّتي ألزمنيها ، فقال : أنت حرّ لوجه الله ، فقلت له : جعلت فداك أكتب لي به عهدا ، فقال : يخرج إليك غدا ، فخرج إليّ مع كتبي كتاب فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمّد بن علي الهاشمي العلوي لعبد الله بن المبارك فتاة ، إنّي أعتقتك(2) لوجه الله والدار الآخرة ، لا ربّ لك إلاّ الله وليس عليك سبيل ، وأنت مولاي ومولى عقبي من بعدي ، وكتب في المحرّم سنة ثلاث عشرة ومائتين ، ووقّع فيه محمّد بن علي بخطّ يده وختمه بخاتمه(3) .
وفيضا : عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي(4) . وكذا ج إلاّ أنّ فيه : نهاوندي(5) .
__________________
(1) في المصدر : سبع ، تسع ( خ ل ).
(2) في نسخة « ش » والمصدر : أعتقك.
(3) رجال الكشّي : 568 / 1076.
(4) رجال الشيخ : 380 / 11.
(5) رجال الشيخ : 404 / 18.
وفيست : عبد الجبّار من أهل نهاوند له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد الجبّار(1) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة(2) . إلى آخره(3) .
وفي لم : عبد الجبّار من أهل نهاوند ، روى عنه البرقي(4) .
ولا يبعد أن يكون هذا غير الأوّل ، والله العالم ، انتهى.
أقول : لا شكّ في اتّحاد ما فيست ولموضا وج ، ومثله فيجخ أكثر كثير. واستظهر الاتّحاد أيضا في النقد(5) ، فتدبّر.
وفي التحرير الطاووسي : عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي ، كتب له محمّد بن عليعليهالسلام كتابا يعتقه وقد كان سباه أهل الضلال.
وفي الحاشية : بخطّ الشهيد على هذا الموضع حاشية صورتها : الطريق إلى هذا الكتاب فيه سهل بن زياد وبكر بن صالح وهما ضعيفان(6) ، انتهى.
ومرّ الجواب عنه في الفوائد وكثير من التراجم ، فراجع.
وفيمشكا : ابن المبارك ، عنه أحمد بن أبي عبد الله(7) .
__________________
(1) الفهرست : 122 / 549 ، وفيه : عبد الجبار بن علي من أهل.
(2) الفهرست : 121 / 548.
(3) إلى آخره ، لم ترد في نسخة « م ».
(4) رجال الشيخ : 488 / 69.
(5) نقد الرجال : 181 / 3.
(6) التحرير الطاووسي : 447 / 326.
(7) هداية المحدّثين : 91.
ق (1) ،قر (2) .
وزادصه : وهو ابن عمّ معلّى بن خنيس. قال ابن الغضائري : إنّه ضعيف(3) .
وفيتعق : مرّ في سليمان بن خالد عنه رواية تدلّ على تشيّعه(4) ، وفي رواية ابن أبي عمير بواسطة حمّاد(5) إشعار بوثاقته ، وسيجيء في المعلّى أنّه ابن أخيه(6) ، وتضعيف غض ليس بشيء ، ولعلّه ضعّفه بما ضعّف به المعلّى ، وسيجيء ما فيه(7) .
الخفّاف الكوفي ،ق (8) .
وفيتعق : مرّ في الحسين بن أبي العلاء وجاهته(9) ، وعن المصنّف وغيره اتّحاده مع السمين الثقة(10) ، وظاهره هنا التعدّد ، ومرّ فيه وفي خالد بن
__________________
(1) رجال الشيخ : 235 / 203 ، وفيه زيادة : النبالي الكوفي. وذكره ثانيا : 267 / 715 قائلا : عبد الحميد بن أبي الديلم روى عنهماعليهماالسلام .
(2) لم يرد في نسختنا المطبوعة من رجال الشيخ وورد في مجمع الرجال : 4 / 67 نقلا عنه.
(3) الخلاصة : 245 / 19.
(4) رجال الكشّي : 353 / 662.
(5) رجال الكشّي : 353 / 662.
(6) عن النجاشي : 417 / 1114.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 189.
(8) رجال الشيخ : 236 / 211.
(9) رجال النجاشي : 52 / 117 ، وفيه بعد أن ذكر أخويه علي وعبد الحميد قال : وكان الحسين أوجههم.
(10) منهج المقال : 110.
طهمان ما ينبغي أن يلاحظ(1) ، فلاحظ. وسيجيء في الكنى وعند ذكر طرق الصدوقرحمهالله (2) .
أقول : في النقد : الظاهر أنّهما واحد(3) . وصرّح به في المجمع(4) .
الأزدي ، ثقة ، يقال له : السمين ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (5) .
وزاد جش : ابن أبي عمير عنه بكتابه(6) .
وفيق : عبد الحميد بن أبي العلاء الأزدي السمين الكوفي(7) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي العلاء بن عبد الملك الثقة ، عنه ابن أبي عمير.
وفي التهذيب في باب الأحداث : يعقوب بن يزيد عن عبد الحميد بن أبي العلاء(8) . وهو يروي عن عبد الحميد بواسطة ابن أبي عمير(9) .
__________________
(1) وهو كون أبي العلاء الخفّاف هو خالد بن طهمان العامّي.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 189 ، وفيها بدل وسيجيء في الكنى. إلى آخره : وحسنه خالي لأنّ للصدوق طريقا إليه. انظر الوجيزة : 388 / 196 الطريق إلى عبد الحميد الأزدي. كما وذكرقدسسره في أوّل الوجيزة : 234 / 984 عبد الحميد بن أبي العلاء الأزدي ووثّقه ، فلاحظ.
(3) نقد الرجال : 181 / 3.
(4) مجمع الرجال : 4 / 67.
(5) الخلاصة : 116 / 2.
(6) رجال النجاشي : 246 / 647.
(7) رجال الشيخ : 235 / 204.
(8) التهذيب 1 : 33 / 88.
(9) هداية المحدّثين : 91.
هو ابن أبي العلاء ،تعق (1) .
أسند عنه ،ق (2) .
روى عن موسىعليهالسلام وكان ثقة ،صه (3) .
وفيق : عبد الحميد العطّار الكوفي ، أسند عنه(4) .
وأمّا في ظم فلم أجده.
وفيتعق : ظاهرصه إنّ الوثاقة مأخوذة من جش في محمّد ابنه بناء على رجوع التوثيق إلى الأب ، وهو الظاهر من سوق العبارة(5) . واستبعادشه ذلك(6) ليس بشيء بعد الظهور من العبارة ، وأنّه ربما يوثّق في ترجمة الغير.
وقوله : أمّا في ظم فلم أجده ، لا يخفى ما فيه ، وكأنّه غفل عن ترجمة محمّد ابنه(7) .
وقال جدّي : قد ذكرنا في أبواب التجارات ما يدلّ على توثيقه(8) .
وأشار بذلك إلى ما في التهذيب : أحمد بن محمّد عن محمّد بن
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 190 ترجمة عبد الحميد بن أبي العلاء.
(2) رجال الشيخ : 236 / 212.
(3) الخلاصة : 116 / 3.
(4) رجال الشيخ : 236 / 216.
(5) انظر رجال النجاشي : 339 / 906.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 73 في ترجمة ابنه محمّد ، وورد فيها : هذه عبارة النجاشي وظاهرها أنّ الموثّق الأب لا الابن.
(7) حيث ذكر النجاشي فيها رواية عبد الحميد عن أبي الحسن موسىعليهالسلام .
(8) روضة المتّقين : 14 / 377.
إسماعيل قال : مات رجل من أصحابنا ولم يوص ، فرفع أمره إلى القاضي فصيّر عبد الحميد(1) القيّم بماله. إلى أن قال : فذكرت ذلك لأبي جعفرعليهالسلام . إلى أن قال : إن كان القيّم مثلك ومثل عبد الحميد فلا بأس(2) .
وذكر في النقد الرواية في عبد الحميد وذكر في متنها : فصيّر عبد الحميد بن سالم(3) . وكذا المقدّس الأردبيلي(4) .
وليس لفظ ابن سالم موجودا في نسختي ، مع أنّ ابن سالم من أصحاب الصادق والكاظمعليهماالسلام وأبو جعفر في الرواية هو الجوادعليهالسلام ، وهذا يشير إلى كونه ابن سعيد الآتي.
ولعلّ الكلّ متّحد ـ لأنّ الظاهر اتّحاد ابن سعيد وابن سعد وفاقا لجدّي والنقد أيضا(5) ، وهو الحقّ ، وسيجيء في محمّد بن عبد الحميد أنّ عبد الحميد العطّار مولى بجيلة(6) ـ ويكون أحدهما نسبة إلى الجدّ. ويؤيّد الاتّحاد أيضا وجود لفظ ابن سالم كما ذكرت عن المحقّقين.
والمحقّق الأردبيلي أتى بلفظ ابن بزيع بعد محمّد بن إسماعيل لتدلّ على عدالته أيضا ، انتهى(7) .
أقول : الرواية مذكورة في أواخر زيادات الوصايا من التهذيب ، وكلمة
__________________
(1) في التهذيب زيادة : ابن سالم.
(2) روضة المتّقين : 11 / 107 نقلا عن التهذيب 9 : 240 / 932 ، وسنده : أحمد بن محمّد ابن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع.
(3) نقد الرجال : 182 / 7 ، ترجمة عبد الحميد بن سالم العطّار.
(4) مجمع الفائدة والبرهان.
(5) روضة المتّقين : 14 / 378 ، نقد الرجال : 182 / 8.
(6) رجال الشيخ : 387 / 10.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 190.
ابن سالم موجودة فيما وقفنا عليه من النسخ ونقله أيضا جماعة ، والظاهر سقوطها من نسخته دام ظلّه.
وقوله سلّمه الله : مع أنّ ابن سالم. إلى آخره ، يمكن أن يقال : سؤال الراوي ذلك عن الجوادعليهالسلام لا يلزم أن يكون عبد الحميد حيّا يومئذ ، فلعلّ مراده أنّه اتّفق ذلك ولو قبل وقت السؤال بمدّة ، مع أنّ ابن سعيد أيضا لم يظهر بعد دركه الجوادعليهالسلام . مع أنّه(1) بعد استبعاد كون الرواية من ابن سالم لأنّها عن الجوادعليهالسلام وهوق ظم واستظهار كونها في ابن سعيد(2) لأنّه متأخّر عنه كيف يمكن القول باتّحادهما؟! فتأمّل جدّا(3) .
ورأيت بخطّ بعض المحشّين للرجال هذه الرواية وفيها بدل أبي جعفرعليهالسلام : الرضاعليهالسلام ، وعليه فالأمر سهل ، فتدبر.
وقوله سلّمه الله : والمحقّق الأردبيليرحمهالله أتى. إلى آخره ، لا يخفى أنّ لفظتي ابن بزيع موجودتان في متن الحديث وليستا من ملحقات المحقّق المذكوررحمهالله .
هذا ، وقوله سلّمه الله : كأنّه ـ أي الميرزا ـ غفل عن ترجمة محمّد ابنه ، فلعلّ مراد الميرزا أنّه لم يقف عليه في ظم منجخ وإن ذكره جش أو غيره في أصحابهعليهالسلام ، بل هذا هو الظاهر ، فتفطّن.
روى عنه صفوان بن يحيى ،ظم (4) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : على أنّ.
(2) في نسخة « م » : ابن سعد.
(3) جدا ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 356 / 37.
وفيق : عبد الحميد بن سعد الكوفي مولى(1) .
وفيجش : عبد الحميد بن سعد بجلي كوفي ، صفوان عنه بكتابه(2) .
وفيتعق : مرّ ما فيه في الذي قبيله(3) .
أقول : فيمشكا : ابن سعد ، عنه صفوان بن يحيى(4) .
ضا في موضعين(5) . وزاد ظم : روى عنه صفوان بن يحيى(6) .
وفيتعق : مرّ الكلام في ابن سالم(7) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
وتقدّم في ابن سالم لاحتمال الاتّحاد.
وفيتعق : لا تأمّل في الاتّحاد لما أشرنا وسيجيء في محمّد بن عبد الحميد(9) (10) .
بالضاد المعجمة ، الطائي ، من أصحاب أبي الحسن موسى عليه
__________________
(1) رجال الشيخ : 236 / 208.
(2) رجال النجاشي : 246 / 648.
(3) لم يرد له ذكر في التعليقة.
(4) هداية المحدّثين : 91.
(5) رجال الشيخ : 379 / 5 ، 383 / 41.
(6) رجال الشيخ : 355 / 26.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 190.
(8) رجال الشيخ : 236 / 216.
(9) عن رجال الشيخ : 387 / 10 ، حيث ذكر كما تقدّم آنفا أنّ عبد الحميد العطّار مولى بجيلة.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 190.
السلام ، ثقة ،صه (1) .
وفي ظم : عبد الحميد بن عواض ثقة من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام (2) .
وفيد : ابن غواض بالمعجمتين ، قر ،ق ؛جخ ، ثقة(3) ، انتهى فتأمّل.
وفيتعق : فيه ثلاث لغات : ما فيصه ، ود ، وعند بعض بإعجام الأوّل وإهمال الثاني. وسيجيء في مرازم ذكره(4) (5) .
أقول : اقتصار العلاّمةقدسسره على كونه ظم بعد دركه ثلاثة منهمعليهمالسلام كما صرّح به الشيخ لعلّه ليس بمكانه.
وفيمشكا : ابن عواض الثقة ، عنه محمّد بن خالد ، وأبو أيّوب الخزّاز ، والحسين بن سعيد ، وعلي بن النعمان ، ومحمّد بن سماعة.
وفي بعض الطرق رواية الحسين بن سعيد عنه بواسطتين ، وهو يساعد احتمال عدم اللقاء.
هذا(6) ، وهو عن محمّد بن مسلم ، وعن الباقر والصادقعليهماالسلام (7) .
__________________
(1) الخلاصة : 116 / 1.
(2) رجال الشيخ : 353 / 6 ، وفيه بعد عواض زيادة : الطائي. وعدّه من أصحاب الباقرعليهالسلام : 128 / 18 قائلا : عبد الحميد بن عواض الطائي كوفي. كما وذكره في أصحاب الصادقعليهالسلام أيضا : 235 / 202 مضيفا بعد الطائي : الكسائي.
(3) رجال ابن داود : 127 / 940.
(4) نقلا عن النجاشي : 424 / 1138 ، وفيه أنّ الرشيد استدعى مرازم وأخوه مع عبد الحميد ابن عواض فقتله وسلما.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 190.
(6) هذا ، لم ترد في نسخة « ش ».
(7) هداية المحدّثين : 91 ، وفيها : وهو عن محمّد بن مسلم عن الباقر والصادقعليهماالسلام .
يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى وفضالة(1) ، وهو إمامي ،تعق (2) .
قر(3) ،ق (4) .
وفيتعق : في كتاب الإيمان من الكافي حديث يدلّ على حسن حاله(5) (6) .
أقول : إن كان هو الذي وقفت عليه في باب فضل الإيمان على الإسلام فلا دلالة فيه على ذلك أصلا ، ولا مدخل لعبد الحميد فيه مطلقا ، فلاحظ(7) .
__________________
(1) أنظر في رواية فضالة بصائر الدرجات : 443 / 1.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 190.
(3) رجال الشيخ : 128 / 17.
(4) رجال الشيخ : 236 / 214.
(5) الكافي 2 : 43 / 4.
الحديث هذا : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن هارون ابن الجهم أو غيره ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن عبد الحميد الواسطي ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : يا أبا محمّد الإسلام درجة؟ قلت : نعم ، قال : والإيمان على الإسلام درجة؟ قلت : نعم ، قال : والتقوى على الإيمان درجة؟ قلت : نعم ، قال : واليقين على التقوى درجة؟ قلت : نعم ، قال : فما أوتي الناس أقلّ من اليقين وإنّما تمسّكتم بأدنى الإسلام ، فإياكم أن ينفلت من أيديكم ، انتهى ( منه. قدّس سره ).
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 190.
(7) أقول : ذكر السيّد الخويي في معجم رجاله : 9 / 284 أنّه كان من الأولى للوحيد التمسّك بما رواه الكليني في الروضة 8 : 80 / 37 عن عبد الحميد الواسطي عن أبي جعفرعليهالسلام ، فإنّ فيها دلالة على أنّه كان من الشيعة وكان ينتظر ظهور القائمعليهالسلام .
من موالي بني أسد من صلحاء الموالي ؛ روىكش عن محمّد بن مسعود ، عن عبد الله بن محمّد ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال : ذكر أبو عبد اللهعليهالسلام أبي فقال : صلّى الله على أبيك ، ثلاثا. والظاهر أنّ أبا عبد الله هو الصادقعليهالسلام ،صه (1) .
وفيكش ما ذكره إلاّ قوله : والظاهر. إلى آخره(2) .
وفيتعق : مرّ توثيقه في إسماعيل ابنه(3) (4) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد ربّه فيه خلاف ، عنه عبد الحميد بن عواض على الظاهر(5) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (6) .
بالخاء المعجمة والياء المنقّطة تحتها نقطتين والراء والنون بعد الألف ،صه في أصحاب عليعليهالسلام من اليمن(7) . وكذا قي(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 129 / 7.
(2) رجال الكشّي : 413 / 779.
(3) رجال النجاشي : 27 / 50 ، حيث قال : عمومته شهاب وعبد الرحيم ووهب وأبوه عبد الخالق كلّهم ثقات.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 190.
(5) هداية المحدّثين : 201. كما وذكره قبل ذلك : 92 قائلا : يستفاد من عبارة الكشّي في ترجمة إسماعيل بن عبد الخالق توثيق عبد الخالق وأنّه روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
والظاهر إرادة النجاشي بدل الكشّي حيث إنّه ورد فيه التوثيق وروايته عن أبي عبد الله عليهالسلام ولم يرد في الكشّي ذلك.
(6) رجال الشيخ : 236 / 221.
(7) الخلاصة : 195.
(8) رجال البرقي : 6.
وفيي : عبد خير الخيراني ، خيران من همدان(1) .
وفيد : عبد خير الخيواني بالخاء المعجمة والياء المثنّاة تحت الساكنة والواو والنون ، منسوب إلى خيوان من همدان بالدال المهملة ؛ وقال الدار قطني : الخيراني بالراء المهملة(2) . والأظهر الأشهر بالواو ، ي ،جخ ، من خواصّهعليهالسلام (3) .
وفيتعق : في نسختي من النقد : عبد خير الخيراني خيران من همدان(4) (5) .
قلت : كذا في النسخة الّتي عندي منه.
هو زرارةرضياللهعنه وأرضاه ،تعق (6) .
أبو القاسم ، كوفي ، صيرفي ، انتقل إلى قم وسكنها ، وهو صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، رمي بالضعف والغلو ، جش(7) .
وزادصه : وقالغض : إنّه يكنّى أبا محمّد ، وهو ضعيف جدّا لا يلتفت إليه ، في مذهبه غلو(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 53 / 118.
(2) ذكر الدار قطني في كتابه المؤتلف والمختلف : 2 / 754 عبد خير بن يزيد الخيواني وقال : روى عن علي بن أبي طالب [عليهالسلام ] وذكر آخرين. ولم يذكره في باب خيران وإنّما ذكره في خيوان ، فلاحظ.
(3) رجال ابن داود : 127 / 943.
(4) نقد الرجال : 183 / 1.
(5) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 190 ، وفيها بدلرضياللهعنه وأرضاه : المشهور الجليل.
(7) رجال النجاشي : 238 / 633.
(8) الخلاصة : 239 / 6.
ثمّ زادجش على ما مرّ : محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الزيّات عنه بكتابه.
أقول : فيمشكا : ابن أبي حمّاد ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وموسى بن الحسن بن عامر الأشعري(1) .
واسم أبي عبد الله ميمون البصري ، وعبد الرحمن ثقة ، وهو ختن فضيل ابن يسار. قال علي بن أحمد العقيقي : إنّه روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام سبعمائة مسألة ، وهو بصري وأصله من الكوفة ،صه (2) .
وفيكش : قال أبو عمرو : سألت محمّد بن مسعود عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله ، فذكر عن(3) علي بن الحسن بن فضّال أنّه عبد الرحمن بن ميمون الذي في الحديث ، وأبو عبد الله رجل من أهل البصرة واسمه ميمون ، وعبد الرحمن هو ختن الفضيل بن يسار(4) .
ومرّ في ابن ابنه إسماعيل بن همّام توثيقه(5) .
وفيق : ابن أبي عبد الله البصري مولى بني شيبان وأصله كوفي ، واسم أبي عبد الله ميمون ، حدّث عنه سلمة بن كهيل فيقول : عن أبي عبد الله الشيباني ، وكثير النواء(6) عن أبي عبد الله ، وحدّث عنه أيضا خالد الحذّاء وشعبة وعوف بن أبي جميلة فسمّوه كلّهم ميمون ؛ روى عن عبد الله بن عبّاس
__________________
(1) هداية المحدّثين : 92.
(2) الخلاصة : 113 / 3.
(3) عن ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) رجال الكشّي : 311 / 562.
(5) رجال النجاشي : 30 / 62 ، قوله : ثقة هو وأبوه وجدّه.
(6) في المصدر زيادة : أيضا.
وعبد الله بن عمر والبراء بن عازب وعبد الله بن؟؟ بريدة(1) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي عبد الله البصري الثقة ، عنه أبان بن عثمان ، وحمّاد بن عثمان ، والحسن بن محبوب ، وحريز ، وحمّاد بن عيسى ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، والعرزمي ، وعبد الله بن سنان ، وفضالة بن أيّوب ، وابن أبي عمير.
وقد يقع في إسناد(2) الشيخ رواية فضالة بن أيّوب عن عبد الرحمن(3) ، وهو سهو ، لأنّ المعهود توسّط أبان بينهما.
وروى أبوه عن عبد الله بن عبّاس ، وعبد الله بن عمر ، والبراء بن عازب ، وعبد الله بن بريدة.
وقد وقع لشيخنا سلّمه الله خبط كثير أصلحته(4) .
من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، شهد مع أمير المؤمنينعليهالسلام ، عربي ، كوفي ، ضربه الحجّاج حتّى اسودّ كتفاه على سبّ عليعليهالسلام ،صه (5) . ي إلى قوله : كوفي(6) .
ثمّ فيصه في أصحابهعليهالسلام من اليمن : عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري شهد معه(7) . وكذا في قي(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 230 / 127 ، وفيه زيادة : وكان عبد الرحمن هذا ختن الفضيل بن يسار.
(2) في المصدر : أسانيد.
(3) التهذيب 2 : 47 / 151 ، الإستبصار 1 : 296 / 1090.
(4) هداية المحدّثين : 92.
(5) الخلاصة : 113 / 2.
(6) رجال الشيخ : 48 / 28.
(7) الخلاصة : 194.
(8) رجال البرقي : 6.
وفيكش : روى يعقوب بن شيبة قال : حدّثنا خالد بن أبي يزيد العربي(1) قال : حدّثنا ابن شهاب عن الأعمش قال : رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجّاج حتّى اسودّ كتفاه ثمّ أقامه للناس على سبّ عليعليهالسلام والجلاوزة معه يقولون : سبّ الكذّابين ، فجعل يقول : ألعن الكذّابين عليّ وابن الزبير والمختار.
قال ابن شهاب : يقول أصحاب العربيّة : سمعك تعلم(2) ما يقول ، لقوله : عليّ ، أي : ابتداء الكلام(3) .
ضا (4) ،ج (5) .
وزادصه : بالنون والجيم والراء والنون أخيرا ، واسمه عمرو بن مسلم ، التميمي ، مولى ، كوفي ، أبو الفضل ، روى عن الرضاعليهالسلام ؛ وروى أبوه أبو نجران عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وكان عبد الرحمن ثقة ثقة معتمدا على ما يرويه(6) .
وكذا جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد قبل وكان : وروى(7) عن أبي نجران : حنّان(8) .
وفيست : له كتب ، أخبرنا بها جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن
__________________
(1) في المصدر : العرني.
(2) في نسخة « م » : يعلم.
(3) رجال الكشّي : 101 / 160 ، وفيه : أي هو ابتداء الكلام.
(4) رجال الشيخ : 380 / 9 ، وفيه زيادة : التميمي مولى كوفي.
(5) رجال الشيخ : 403 / 7 ، وفيه زيادة : كوفي.
(6) الخلاصة : 114 / 7.
(7) في نسخة « م » : روى.
(8) رجال النجاشي : 235 / 622.
بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(1) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي نجران الثقة ، عنه عبد الله بن محمّد بن خالد ، وأحمد بن المعافى ، وجعفر بن محمّد بن عبد الله ، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه ، وبغير واسطة أبيه ، وإبراهيم بن هاشم ، ومحمّد بن أبي الصهبان ، وعبد الله بن عامر ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، وعلي بن الحسن ابن فضّال ، وموسى بن القاسم ، وسهل بن زياد(2) .
وفي التهذيب : سعد بن عبد الله عن أبي جعفر عن العبّاس عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان(3) . ففي المنتقى : المعهود من رواية أبي جعفر ـ وهو أحمد بن محمّد بن عيسى ـ عن ابن أبي نجران أن يكون بغير واسطة ، وكذا رواية العبّاس عن صفوان ، فالظاهر عطف عبد الرحمن على العبّاس(4) ، انتهى.
وفي التهذيب : ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن أبي نجران(5) . وهو غريب ، فإنّ ابن أبي نجرانضا (6) ؛ بل في أوائل كتاب الأيمان والنذور من التهذيب : ابن أبي نجران عن ابن أبي عمير(7) .
وفي التهذيب والاستبصار في كتاب الحجّ : سعد بن عبد الله عن
__________________
(1) الفهرست : 109 / 474.
(2) في المصدر زيادة : والحسين بن سعد ، وبروايته هو عن العلاء بن رزين وعن داود بن سرحان.
(3) التهذيب 5 : 267 / 911.
(4) منتقى الجمان : 3 / 420.
(5) التهذيب 5 : 124 / 404 ، وفيه : عن عبد الرحمن بن الحجّاج.
(6) في المصدر : فإنّ ابن أبي عمير ضا.
(7) التهذيب 8 : 289 / 1066.
محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسين عن ابن أبي نجران(1) . وفيه نوع اضطراب وغرابة ، فإنّ المعهود رواية سعد عن محمّد بن الحسين بلا واسطة ، ورواية محمّد بن الحسين عن ابن أبي نجران غير معروفة.
وفي بعض نسخ التهذيب : سعد بن عبد الله عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن الحسن. وأورده العلاّمةرحمهالله بهذه الصورة ، والغرابة منتفية معه.
ووقع فيهما أيضا : سعد بن عبد الله عن ابن أبي نجران عن الحسين ابن سعيد عن حمّاد(2) . وفيه غلطان(3) ، فإنّ سعدا إنّما يروي عن ابن أبي نجران بواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى ، وابن أبي نجران عن حمّاد بغير واسطة كالحسين بن سعيد ، وصوابه : والحسين ، بالواو.
هذا ، وهو عن صفوان بن يحيى ، وعن حمّاد بن عيسى(4) ، وعن مسمع أبي سيّار ، وعن عبد الله بن سنان ، والعلاء بن رزين.
ووقع في أسانيد الشيخ : ابن أبي نجران عن حريز(5) . وهو سهو ، لأنّه إنّما يروي عن حريز بواسطة حمّاد بن عيسى(6) .
له كتاب رواه القاسم بن محمّد الجعفي عنه ، ورواه ابن أبي حمزة عنه ،ست (7) .
__________________
(1) التهذيب 5 : 383 / 1335 ، الاستبصار 2 : 216 / 742.
(2) التهذيب 2 : 347 / 1440 ، الإستبصار 1 : 368 / 1403.
(3) في نسخة « ش » : غلطتان.
(4) حمّاد بن عيسى ، لم يرد في المصدر.
(5) التهذيب 3 : 331 / 1038.
(6) هداية المحدّثين : 93.
(7) الفهرست : 109 / 476.
ويأتي ابن محمّد بن أبي هاشم.
وفيتعق : في الوجيزة والبلغة : ابن محمّد بن أبي هاشم كثيرا ما ينسب إلى جدّه(1) (2) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي هاشم ، عنه محمّد بن علي الكوفي الضعيف ، والقاسم بن محمّد ، وابن أبي حمزة ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وعلي بن الحسن بن فضّال.
وهو ابن محمّد بن أبي هاشم ، لكن في بعض الأخبار ابن أبي هاشم بالنسبة إلى جدّه(3) .
بالجيم قبل الباء تحتها نقطة ثمّ الراء ، أبو محمّد العسكري ، متكلّم ، من أصحابنا ، حسن التصنيف ، جيّد الكلام ، وعلى يده رجع محمّد بن عبد الله بن مملك الأصفهاني عن مذهب المعتزلة إلى القول بالإمامة ،صه (4) .
جش إلاّ الترجمة ، وفيه : الأصبهاني ؛ وزاد : وقد كلّم عبّاد بن سليمان ومن كان في طبقته ، وقع إلينا من كتبه كتاب الكامل في الإمامة كتاب حسن(5) .
وبخطّشه علىصه : في ضح جعله بالياء المنقّطة تحتها نقطتين(6) ،
__________________
(1) الوجيزة : 236 / 1005 والبلغة : 373 / 8 ، وفيهما زيادة : ثقة.
(2) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(3) هداية المحدّثين : 95 ، وفيها : لكن في بعض الأخبار عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي كما في الفقيه ، بإضافته إلى جدّه. راجع الفقيه 4 : 31 / 88.
(4) الخلاصة : 114 / 9.
(5) رجال النجاشي : 236 / 625.
(6) إيضاح الاشتباه : 239 / 475.
ودوافق ما هنا وجعله بالباء الموحّدة(1) (2) .
مرّ في أبيه ما يظهر منه جلالته ،تعق (3) .
أقول : وذلك ما مرّ عن عه من قوله : والد الشيخ الحافظ عبد الرحمن(4) . وله ترجمة على حدة في عه حيث قال فيه : الشيخ المفيد أبو محمّد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوري الخزاعي شيخ الأصحاب بالري ، حافظ واعظ ثقة ، سافر في البلاد شرقا وغربا وسمع الأحاديث عن المؤالف والمخالف ؛ وله تصانيف ، منها سفينة النجاة في مناقب أهل البيت ، العلويات الرضويات ، الأمالي ، عيون الأخبار ، مختصرات في المواعظ والزواجر ، أخبرنا بها جماعة ، منهم السيّدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي الحسيني وابن أخيه الشيخ جمال الدين أبو الفتوح الخزاعي عنهرحمهمالله ، وقد قرأ على السيّدين علم الهدى المرتضى وأخيه الرضي والشيخ أبو جعفر الطوسي والمشايخ : سالار وابن البراج والكراجكيرحمهمالله جميعا(5) ، انتهى.
ولعدم وجود عه عنده دام مجده اكتفى بما نقله الميرزا عنه في أبيه.
بالنون والياء(6) المنقّطة تحتها نقطتين قبل الكاف ، السمري ، الملقّب
__________________
(1) رجال ابن داود : 128 / 947.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 55.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 191 ، وتقدّم في ترجمة أبيه أحمد بن الحسين بن أحمد النيشابوري.
(4) فهرست منتجب الدين : 7 / 1.
(5) فهرست منتجب الدين : 108 / 219 ، وفيه : السيّدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي الحسني.
(6) في نسخة « ش » : بالنون والهاء والياء.
دحان ـ بالدال المهملة المضمومة والحاء المهملة والنون بعد الألف ـ ضعيف ، مرتفع القول ، كان كوفي الأصل ، لم يكن في الحديث بذلك ، يعرف منه ذلك وينكر ،صه (1) .
جش إلاّ الترجمة وقوله : ضعيف مرتفع القول ؛ وزاد : ذكر ذلك أحمد ابن علي السيرافي(2) .
وفيد : السمرقندي الملقّب دحمان ، أثبته(3) بعض أصحابنا : السمري الملقّب بدحان ، بغير ميم(4) .
وكأنّه يريد العلاّمة ، ولعلّ كلامه متوجّه في الثاني دون الأوّل.
وفيتعق : يأتي في أخيه الجليل عبد الله ما يشعر بحسن وجلالة فيه(5) .
أقوله : فيضح أيضا أثبته دحمان بالميم(6) . وفي نسختي منصه بدل السمري : السمرقندي كما فيد ، لكن في النقد : لم أجد السمرقندي في غيرد (7) .
وما وعد دام ظلّه بإتيانه في أخيه هو أنّ عبد الرحمن من أصحابنا ، لأنّ فيه أنّ آل نهيك بيت من أصحابنا بالكوفة ؛ وهذا لا ينافي الضعف ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن أحمد بن نهيك ، عنه حميد(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 239 / 4 ، وفيها : العمري ، وفي النسخة الخطيّة منها : السمري.
(2) رجال النجاشي : 236 / 624 ، وفيه بدل دحان : دحمان.
(3) في المصدر : وأثبته.
(4) رجال ابن داود : 256 / 298.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 191.
(6) إيضاح الاشتباه : 239 / 474.
(7) نقد الرجال : 184 / 14.
(8) هداية المحدّثين : 95.
روىكش حديثا في طريقه محمّد بن عيسى أنّه مات على الاستقامة.
وقال علي بن أحمد العقيقي : إنّه عارف ،صه (1) .
وبخطّشه : طريق الكشّي ضعيف بمحمّد بن عيسى ، والسيّد علي ضعيف ، ومع ذلك فليس فيهما ما يقتضي قبول الرواية ، لأنّ الاستقامة والمعرفة لا يقتضيانه عند المصنّف(2) ، انتهى.
وفيجش : قليل الحديث ، له كتاب رواه عنه علي بن النعمان(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن قاسم بن إسماعيل القرشي ، عنه(4) .
وفيكش : حدّثني محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ؛ وحدّثني حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ابن عبيد ، عن الحسن بن علي بن يقطين قال : حدّثني المشايخ أنّ حمران وزرارة وعبد الملك وبكيرا(5) وعبد الرحمن بن(6) أعين كانوا مستقيمين(7) .
وفيه أيضا : قال ربيعة الرأي لأبي عبد اللهعليهالسلام : ما هؤلاء الأخوة الذين يأتونك من العراق ولم أر في أصحابك خيرا منهم ولا أهيأ؟ قال : أولئك أصحاب أبي ، يعني ولد أعين(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 114 / 6.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 54.
(3) رجال النجاشي : 237 / 627.
(4) الفهرست : 109 / 477.
(5) في نسخة « م » : وبكير.
(6) في المصدر : بني.
(7) رجال الكشّي : 161 / 270.
(8) رجال الكشّي : 161 / 271.
وفيتعق : قولشه : ضعيف بمحمّد ، أجبنا عن أمثاله في إبراهيم ، مع أنّ محمّد ليس بضعيف على ما ستعرف(1) ، انتهى.
أقول : وقوله : السيّد علي ضعيف ، سيجيء في ترجمته جلالته وعدم ضعفه.
وفي رسالة أبي غالبرحمهالله : فولد أعين عبد الملك وحمران وزرارة وبكير وعبد الرحمن هؤلاء كبراء معروفون(2) . ويظهر من هذا مضافا إلى ما مرّ حسنه وجلالته.
وفي الوجيزة : ممدوح(3) .
وفيمشكا : ابن أعين أخو زرارة ، عنه ( علي بن النعمان ، والقاسم بن إسماعيل )(4) ، وصفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، ومحمّد بن سنان كما في الفقيه(5) (6) .
أبو إدريس ، كوفي ، ثقة ، ليس بالمتحقّق بنا ،صه (7) .
وزاد(8) جش : وقد روى أحاديث ، له كتاب ، عنه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي(9) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 191.
(2) رسالة أبي غالب الزراري : 129 ، وفيها : هؤلاء كبراؤهم معروفون.
(3) الوجيزة : 235 / 995.
(4) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(5) الفقيه 4 : 243 / 780.
(6) هداية المحدّثين : 95.
(7) الخلاصة : 239 / 5 ، وفيها : ليس بالمحقق عندنا ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن.
(8) وزاد ، لم ترد في نسخة « ش ».
(9) رجال النجاشي : 238 / 631.
وفيتعق : في الوجيزة والبلغة أنّه ثقة(1) ، وفيه ما فيه ؛ وفي الوجيزة حكم بضعف سليمان بن داود المنقري(2) وفي البلغة لم يذكره أصلا ، مع أنّ ما ورد فيه كما ورد هنا.
أقول : لعلّ الحكم بضعف سليمان لما ورد من تضعيفه صريحا ـ وإن ورد فيه كما ورد هنا أيضا ـ بخلاف المقام ، فتأمّل.
وذكره في الحاوي في الموثقين(3) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن بدر أبو إدريس ، عنه يحيى بن زكريّا(4) .
بالباء المنقّطة تحتها نقطة قبل الدال المهملة ، ابن ورقاء ، من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، رسول اللهصلىاللهعليهوآله إلى اليمن ، قتل مع عليعليهالسلام بصفّين ،صه (5) .
ويأتي في أخيه عبد الله.
وفيتعق : في الوجيزة والبلغة أنّه ممدوح(6) (7) .
الكلابي ، أسند عنه ، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة ،ق (8) . وفي نسخة : حريش.
__________________
(1) الوجيزة : 235 / 996 ، البلغة : 373 / 8.
(2) الوجيزة : 221 / 843.
(3) حاوي الأقوال : 208 / 1077.
(4) هداية المحدّثين : 95.
(5) الخلاصة : 113 / 1.
(6) الوجيزة : 235 / 997 ، البلغة : 373 / 8.
(7) لم يرد في نسخنا من التعليقة.
(8) رجال الشيخ : 230 / 119 ، وفيه زيادة : وله سبع وسبعون سنة.
مولاهم ، أبو عبد الله الكوفي ، سكن بغداد ، ورمي بالكيسانيّة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وبقي بعد أبي الحسنعليهالسلام ، ورجع إلى الحقّ ، ولقي الرضاعليهالسلام ، وكان ثقة ثقة ثبتا وجها ، وكان وكيلا لأبي عبد اللهعليهالسلام ، ومات في عصر الرضاعليهالسلام على ولاية ،صه (1) .
جش ( إلى قوله : وجها )(2) ، إلاّ الكنية واللام في الكوفي(3) .
ووثّقه المفيدرحمهالله أيضا كما يأتي في معاذ(4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، عنه(5) .
وفيق : أستاذ صفوان(6) .
وفيكش : في أبي علي عبد الرحمن بن الحجّاج : حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى(7) ، عن حسن بن ناجية
__________________
(1) الخلاصة : 113 / 5 ، وفيها وفي النجاشي بعد الكوفي زيادة : بيّاع السابري ، وفيها أيضا : مات على ولايته.
(2) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال النجاشي : 237 / 630.
(4) نقلا عن الإرشاد : 2 / 216.
(5) الفهرست : 108 / 472.
(6) رجال الشيخ : 230 / 126.
(7) في المصدر : عن عثمان بن عدس ، وفي بعض النسخ : عن عثمان بن عبديس ، وفي بعضها الآخر : عن عثمان بن عبدوس.
قال : سمعت أبا عبد اللهعليهالسلام (1) وذكر عبد الرحمن بن الحجّاج فقال : إنّه لثقيل على الفؤاد(2) .
أبو القاسم نصر بن الصباح قال : عبد الرحمن بن الحجّاج شهد له أبو الحسنعليهالسلام بالجنّة ؛ وكان أبو عبد اللهعليهالسلام يقول لعبد الرحمن : يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة ، فإنّي أحبّ أن يرى في رجال الشيعة مثلك(3) .
وفي الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عمرو الزيّات ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة ، منهم يحيى بن حبيب ، وأبو عبيدة الحذّاء ، وعبد الرحمن بن الحجّاج(4) ، انتهى.
وقولهعليهالسلام : لثقيل على الفؤاد ، يمكن أن يكون أراد به ثقل هاتين الكلمتين ، فإنّ الحجّاج عرف به من هو عدو أهل البيتعليهمالسلام ، وعبد الرحمن اسم ابن ملجم لعنه الله حتّى قيل : إنّ التسمية به مكروهة. وربما قيل : يمكن أيضا أن يراد أنّ له موقعا في النفس والخاطر ـ وربما فهم نحوه عن الفقيه(5) ـ أو أنّه ثقيل على فؤاد المخالفين ـ كما ينبّه عليه روايةكش الأخيرة ـ ؛ فما قد تخيّل من القدح مدفوع. وقول جش : رجع إلى الحقّ ، فلعلّه أريد به رفع(6) ما قد يتوهّم. فظهور(7) كونه على الحقّ ،
__________________
(1) في المصدر : أبا الحسنعليهالسلام .
(2) رجال الكشّي : 441 / 829.
(3) رجال الكشّي : 442 / 830.
(4) الكافي 4 : 558 / 3.
(5) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 41. وسيجيء وجه الإشعار.
(6) في نسخة « م » : دفع.
(7) في نسخة « ش » : فظهر.
كما هو ظاهر دوام ارتباطه بالأئمّةعليهمالسلام ؛ وظهور استقامته آخرا وإن بعد حينا ، مكانا لجواز التقيّة فيه.
وفيتعق : إدراك محمّد بن عمرو للصادقعليهالسلام بعيد بملاحظة الأخبار وقول علماء الرجال ، ويحيى بن حبيب مات في عصر الرضاعليهالسلام ، والظاهر وقوع السهو من النسّاخ وأنّه أبو الحسنعليهالسلام ، وإن أمكن التوجيه ولو بعيدا(1) .
وقوله : وربما فهم نحوه من الفقيه ، وذلك لأنّ فيه : ثقيل في الفؤاد ، والمشعر كلمة « في ».
وقال جدّي عند ذلك : أي : موقّر ومعظّم في القلوب أو في قلبي. ، والظاهر أنّه مدح لا ذم كما توهّم ، بخلاف ما لو قيل : على الفؤاد ، فإنّه ذمّ.
ثمّ ذكر حديث ابن ناجية وقال : ويمكن أن يكون تبديل « في » بـ « على » من النسّاخ(2) .
وقوله : رجع إلى الحق ، قال جدّي : على ما أفهم. ثمّ ذكر نحو ما ذكر المصنّف(3) .
أقول : ويمكن أن يكون رجوعه إلى الحقّ أي عمّا رمي به من الكيسانيّة إلى الحقّ في زمان الصادقعليهالسلام ، فروى عنهعليهالسلام وصار وكيلا له ، بل لعلّه لا يخلو عن ظهور ، إذ الواو لا تفيد الترتيب ،
__________________
(1) كأن يكون منهم يحيى بن حبيب. إلى آخره. من كلام أحد الرواة ، أو يكون عبد الرحمن هذا غير الذي مات في عصر الرضاعليهالسلام ، أو يكون إخبارهعليهالسلام بموته بالمدينة من باب الإعجاز ، أو يكون الضمير في منهم راجعا إلى الآمنين لا المبعوثين فيهم ، وهذا على تقدير درك محمّد للصادقعليهالسلام ، أو يكون روايته عنه بواسطة وقد سقطت ، فتأمّل. تعق ( منه قده ).
(2) روضة المتّقين : 14 / 161.
(3) روضة المتّقين : 14 / 160.
فتأمّل(1) .
أقول : وجعله الشيخرحمهالله في الغيبة من السفراء والوكلاء الممدوحين(2) . وما في آخر كلامصه : وكان وكيلا لأبي عبد اللهعليهالسلام ومات في عصر الرضاعليهالسلام على ولاية ، فإنّه مأخوذ من هناك كما يأتي في آخر الكتاب إن شاء الله.
وفيمشكا : ابن الحجّاج الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، والحسين بن سعيد الأهوازي ، والحسن بن محبوب ، وحسين بن عثمان ، وموسى بن القاسم ، وحفص بن البختري ، وعبد الله بن بكير ، ومحمّد بن أبي حمزة الثمالي ، وأبو علي الأرجاني الفارسي.
ووقع في التهذيب والاستبصار توسّط عبد الله بن بكير بين ابن أبي عمير وعبد الرحمن بن الحجّاج(3) ، والذي في طريقي الكافي والفقيه ابن أبي عمير عن ابن الحجّاج ذا بلا واسطة(4) (5) .
بالشين المعجمة ، أبو محمّد الضرير المفسّر. قال جش : إنّه حافظ حسن الحفظ. وهذا لا يقتضي التعديل بل هو مرجّح ،صه (6) .
وبخطّشه : بخطّ طس في كتاب جش : ابن حسّان ، بالألف(7) .
وفي جش : عبد الرحمن بن الحسن القاشاني أبو محمّد الضرير
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 191.
(2) الغيبة : 348 / 302.
(3) التهذيب 3 : 213 / 522 ، الإستبصار 1 : 231 / 822.
(4) الكافي 3 : 438 / 6 ، الفقيه 4 : 172 / 602.
(5) هداية المحدّثين : 95.
(6) الخلاصة : 114 / 10.
(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 55.
المفسّر ، حافظ حسن الحفظ ، كان بقاشان ، رأيت كتابه إلى أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله وأبي عبد الله محمّد بن محمّد ، له قصيدة في الفقه في سائر أبوابه مزدوجة(1) .
أقول : لا يخفى أنّ قوله : حافظ حسن الحفظ ، وإن لم يكن وحده مدحا يدخل في الحسن لكن بعد ملاحظة مجموع ما في جش وظم بعض إلى بعض يمكن الحكم به ، ولذا حكم في الوجيزة بممدوحيّته(2) .
ثمّ إنّ فيضح ضبط القاساني بالسين المهملة(3) .
قتل بصفّين ، ي(4) . وفي نسخة : جثيل ، بالجيم.
وفيد نقله عبد الله بن ختيل(5) ، ويأتي.
وفيتعق : في المجالس أيضا أنّه عبد الرحمن ، وأنّه هجا عثمان وحبسه ، فخلّصه عليعليهالسلام (6) (7) .
يروي عنه عبد الله بن المغيرة(8) . وهو غير مذكور في الكتابين.
الأشل ، كوفي ، روى عن أبي بصير ، ضعيف ، وأبوه ثقة ، روى عن
__________________
(1) رجال النجاشي : 236 / 626 ، وفيه : القاساني. كان بقاسان ، وفي نسخة بدل بالشين المعجمة فيهما.
(2) الوجيزة : 236 / 1000.
(3) إيضاح الاشتباه : 240 / 476.
(4) رجال الشيخ : 49 / 44.
(5) رجال ابن داود : 119 / 860.
(6) مجالس المؤمنين : 1 / 257 ، وفيه : ابن جبل الجحمي.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 191.
(8) الكافي 7 : 35 / 28.
أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ،صه (1) .
وفي جش : عبد الرحمن بن سالم أخو عبد الحميد بن سالم ، له كتاب ، منذر بن جفير عنه بكتابه(2) .
وفيد : لم ، جش ، ضعيف(3) . فتأمّل فيه.
وفيتعق : يروي عنه ابن أبي نصر في الصحيح(4) ، وفيها شهادة بالوثاقة ؛ وتضعيفصه من غض(5) كما صرّح به في النقد(6) ، فلا عبرة به(7) .
أقول : فيمشكا : ابن سالم الأشل(8) ، عنه منذر بن جفير ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، ومحمّد بن أبي حمزة ، ومحمّد بن علي(9) .
يروي عنه ابن أبي عمير ،تعق (10) .
من آل نهيك ، يأتي في عبد الله بن أحمد ما يشير إلى حسن حاله في
__________________
(1) الخلاصة : 239 / 7 ، وفيها بعد كوفي زيادة : مولى.
(2) رجال النجاشي : 237 / 629 ، وفيه بعد ابن سالم زيادة : ابن عبد الرحمن الكوفي العطّار ، وكان سالم بيّاع المصاحف ، وعبد الرحمن أخو.
(3) رجال ابن داود : 256 / 302. كما وذكره في القسم الأوّل 128 / 951 بقوله : الأشل الكوفي العطّار أخو عبد الحميد بن سالم ، جش ، له كتاب.
(4) التهذيب 1 : 442 / 1429 ، الاستبصار 1 : 200 / 705.
(5) مجموع ما في الخلاصة ـ من تضعيفه وتوثيق أبيه ـ كلام غض على ما نقله المجمع ( منه قده ) مجمع الرجال : 4 / 79.
(6) نقد الرجال : 185 / 35.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 191.
(8) الأشل ، لم ترد في نسخة « ش ».
(9) هداية المحدّثين : 96 ، وفيها : منذر بن جعفر.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ النسخة الخطيّة ـ : 196 ، وفيها : ابن السراج.
الجملة(1) ،تعق (2) .
أقول : هذا هو عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك المذكور أخو عبد الله ، فلا تتوهم(3) المغايرة.
البجلي ، البزّاز ، مولى ، أسند عنه ،ق (4) .
وفيكش بسند ضعيف : كتب عبد الرحمن بن سيابة إلى أبي عبد اللهعليهالسلام : قد كنت أحذّرك. إلى أن قال : فكتبعليهالسلام إليه : قول الله أصدق :( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) (5) والله ما علمت ولا أمرت ولا رضيت(6) .
وفيتعق : في البلغة والوجيزة أنّه ممدوح(7) . ويروي عنه فضالة بواسطة أبان(8) .
وفي الأمالي في الحسن بإبراهيم عن ابن أبي عمير عنه قال : دفع إليّ أبو عبد اللهعليهالسلام ألف دينار وأمرني أن اقسّمها في عيال من أصيب مع زيد بن علي(9) .
__________________
(1) عن النجاشي : 232 / 615 ، والخلاصة : 112 / 57 ، وفيهما : وآل نهيك بالكوفة بيت من أصحابنا ، منهم عبد الله بن محمّد وعبد الرحمن السمريان وغيرهما.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ النسخة الخطيّة ـ : 196.
(3) في نسخة « م » : يتوهم.
(4) رجال الشيخ : 230 / 120.
(5) الأنعام : 164.
(6) رجال الكشّي : 390 / 734.
(7) البلغة : 373 / 8 ، الوجيزة : 236 / 1002.
(8) التهذيب 9 : 11 / 40.
(9) الأمالي : 275 / 13.
وسيجيء عنكش في عبد الله بن الزبير الرسّان بطريقين(1) ، والطريق الآخر عن أحمد بن محمّد بن عيسى عنه ، وفيها شهادة على وثاقته.
وفي كشف الغمّة روى هذه الحكاية عن أبي خالد الواسطي الكابلي(2) ، والأوّل أقوى وأظهر ، مع احتمال التعدّد.
ولعلّ الذم على تقدير الصحّة كان في أوائل حاله ، مع قبوله(3) التوجيه أيضا ، فتدبّر.
وفي الفقيه في باب الدين عن الحسن بن خنيس قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : إنّ لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل وقد مات فكلّمناه أن يحلّله فأبى ، قال : ويحه أما يعلم أنّ له بكلّ درهم عشرة ، وإن لم يحلّله فإنّما له درهم بدرهم(4) ، فتأمّل.
وفي صحيحة عبد الله بن سنان أنّه سأل ابن أبي ليلى عن حكم ما إذا أوصى بجزء ماله(5) ، فتأمّل(6) .
أقول : فيمشكا : ابن سيابة ، عنه أبان بن عثمان الأحمر ، والحسن ابن محبوب.
ووقعت رواية موسى بن القاسم عنه(7) ، وهو غلط ، لأنّه إنّما يروي عن
__________________
(1) أي سيجيء حديث الأمالي أحدهما عن الكشّي : 338 / 622 بسنده عن أحمد بن محمّد ابن عيسى عن ابن أبي عمير عنه ، والآخر عن الخلاصة : 237 / 7 نقلا عن الكشّي وفيه : أحمد بن محمّد بن عيسى عنه.
(2) كشف الغمة : 2 / 130 ، ولفظ الكابلي لم ترد فيه ولا في التعليقة ، والظاهر أنّها زائدة.
(3) في نسخة « ش » : قبول.
(4) الفقيه 3 : 116 / 498.
(5) الكافي 7 : 39 / 1.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 191.
(7) التهذيب 5 : 110 / 356. ويأتي التنبيه عليه.
عبد الرحمن بن أبي نجران لا عنه(1) ، انتهى.
قلت : ويروي أحمد بن محمّد بن عيسى عن البرقي عنه كما في باب الطواف من التهذيب(2) ، وروى عنه أيضا موسى بن القاسم كما في الباب المذكور ، ونبّه عليه في النقد أيضا(3) . وحكم المقدّس التقي المجلسيقدسسره أيضا بأنّ ذلك وقع سهوا من قلم الشيخرحمهالله ، وأنّه ابن الحجّاج أو ابن أبي نجران ، قال : كما صرّح به الشيخ كثيرا(4) .
أقول : لا يخفى أنّه تكرّر في التهذيب في كتاب الحجّ رواية الشيخ عن موسى بن القاسم عن عبد الرحمن على سبيل الإطلاق(5) ، وقيّد في بعضها بابن أبي نجران(6) وفي بعض بابن الحجّاج ، وذلك لا يقتضي كون المصرّح بأنّه ابن سيابة سهوا أصلا ، والدرجة أيضا غير مانعة ، فتأمّل.
هذا ، ويأتي في عبد الله بن الزبير الرسان عن المقدّس التقيقدسسره أنّ الرواية المذكورة تدلّ على عدالته(7) .
قالكش عن أبي الحسن حمدويه بن نصير عن بعض المشايخ : إنّه خيّر فاضل كوفي ،صه (8) . وما فيكش مضى في شهاب(9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 96.
(2) التهذيب 5 : 109 / 352.
(3) نقد الرجال : 185 / 45.
(4) ملاذ الأخيار : 7 / 396. ولا يخفى ما في تعبيره من قوله : المقدّس التقي المجلسي ، حيث إنّه يعبر به للمجلسي الأوّل ، في حين أنّه المجلسي الثاني.
(5) التهذيب 5 : 112 / 366 ، 118 / 385 ، 123 / 400 ، 243 / 822 ، وغير ذلك.
(6) التهذيب 5 : 33 / 98.
(7) روضة المتّقين : 14 / 378.
(8) الخلاصة : 113 / 4.
(9) رجال الكشّي : 414 / 783.
وفيي : عبد الرحمن بن عبد ربّه(1) . وفي نسخة : عبد الرحيم بن عبد ربّه.
وفيسين : عبد الرحمن بن عبد ربّه الخزرجي(2) .
وفيتعق : الظاهر أنّه غير الذي في ي وسين. وفي النقد : عبد الرحمن ابن عبد ربّهي سين جخ (3) ، انتهى(4) .
أقول : وإن ذكر في النقد أوّلا عن ي وسين كما نقل سلّمه الله لكنّه ذكر بعيده عبد الرحمن هذا ونقل ما فيكش فيه ، ثمّ قال : والظاهر أنّه غير المذكور قبيل هذا(5) ، فلاحظ.
الإمامي ، من ولد أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، أسند عنه ،ق (6) .
يأتي في عبد الرحمن القصير ،تعق (7) .
هو ابن محمّد ،تعق (8) .
هو ابن أبي نجران ،تعق (9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 50 / 56.
(2) رجال الشيخ : 76 / 11.
(3) نقد الرجال : 186 / 43.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 192 باختلاف.
(5) نقد الرجال : 186 / 44.
(6) رجال الشيخ : 229 / 114 ، وفيه بعد الإمامي زيادة : المدني.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 192.
(8) لم يرد لهذه الترجمة ذكر في التعليقة ولا في نسخة « ش ».
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 192.
مولى عبّاس بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس ، ليس بشيء ، كان ضعيفا ، غمز عليه أصحابنا وقالوا : إنّه كان يضع الحديث ،صه (1) .
جش إلاّ : ليس بشيء ؛ وفيما زاد : له كتاب فضل سورة إنّا أنزلناه ، وكتاب صلح الحسنعليهالسلام ، وكتاب فدك ، وكتاب الأظلّة كتاب فاسد مختلط ، عنه علي بن حسان(2) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن الصفّار ، عن علي ابن حسان ، عنه.
ورواه أيضا محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى وسعد بن عبد الله جميعا ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن علي بن حسان ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير(3) .
والإسناد : الحسين بن عبيد الله(4) ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد. إلى آخره(5) .
وفيتعق : الظاهر اتّحاده مع القرشي ، ورواية هؤلاء الأجلّة الثقات كتبه تشهد على الاعتماد بل والوثاقة كما مرّ في الفوائد ، ويعضده رواية المحدّثين الأجلّة رواياته في كتب الأخبار ، واعتناؤهم بها واعتمادهم عليها وإفتاؤهم بمضمونها وإكثارهم من ذلك(6) ، فتدبّر(7) .
__________________
(1) الخلاصة : 239 / 3.
(2) رجال النجاشي : 234 / 621.
(3) الفهرست : 108 / 473.
(4) في نسخة « ش » : عبد الله.
(5) الفهرست : 108 / 472.
(6) الكافي 5 : 467 / 8 ، 6 : 391 / 6 ، التهذيب 1 : 53 / 152 و 153.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 192.
ابن أبي هاشم البجلي ، أبو محمّد ، جليل من أصحابنا ، ثقة ثقة ،صه (1) .
جش إلاّ تكرار أبي هاشم(2) .
وبخطّشه علىصه : كذا في كتابجش بخطّ السيّد ابن طاوس ابن أبي هاشم مكرّرا وعلى الثاني « صح » ، وفيد وست مرّة واحدة(3) ، لكنّه غير مناف للزيادة ، فينبغي التأمّل(4) ، انتهى.
والذي وجدنا فيجش بلا تكرار كما مرّ.
وفيست : له كتاب ، رواه القاسم بن محمّد الجعفي عنه ، ورواه ابن أبي حمزة عنه.
أقول : الذي وجدته في نسختين منجش أيضا بلا تكرار.
ثمّ إنّ هذا هو ابن أبي هاشم المذكور ، وأبو هاشم جدّه كما مرّ التصريح به وأنّه ربما نسب إليه ، وصرّح به في الحاوي أيضا(5) .
وفيمشكا : ابن أبي هاشم الثقة ، عنه القاسم بن محمّد بن حازمجش (6) ، وعنه القاسم بن محمّد الجعفي وابن أبي حمزةست (7) .
__________________
(1) الخلاصة : 114 / 8.
(2) رجال النجاشي : 236 / 623.
(3) رجال ابن داود : 129 / 954 ، الفهرست : 109 / 476.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 54.
(5) حاوي الأقوال : 116 / 427.
(6) في رجال النجاشي : القاسم بن محمّد بن حسين بن حازم.
(7) هداية المحدّثين : 200 ، وفيها : والقاسم بن محمّد الجعفي عنه ست ، ورواية ابن أبي حمزة.
الرزمي ـ بالزاي بعد الراء ـ الفزاري ، أبو محمّد ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ، ذكره أصحاب كتب الرجال ،صه (1) .جش إلاّ الترجمة(2) .
وقالشه : في كثير من نسخصه عبيد بغير إضافة إلى الله ، وهو في كتابجش بخطّ طسرحمهالله كذلك ؛ والصحيح أنّه عبيد الله ، وكذلك صحّحه في ضح(3) ، وذكرهد (4) ، والشيخ في كتابيه(5) (6) .
وأمّا الرزمي فلم يذكرهجش ، مع أنّ جميع اللفظ له ، وذكره المصنّف في ضح كذلك ؛ والحقّ أنّه العرزمي كما ذكره الشيخ في كتابيه الرجال وست(7) ، ود صرّح بأنّ ما ذكره المصنّف وهم(8) ، انتهى.
وفيما يحضرنا من نسخجش الرزمي كما ذكره العلاّمة ، نعم فيق : العرزمي.
وفيست : عبد الرحمن بن محمّد العرزمي له روايات ، أخبرنا بها عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن أخيه سهل بن الحسن ، عن يوسف بن الحارث الكمنداني ، عنه.
__________________
(1) الخلاصة : 114 / 11.
(2) رجال النجاشي : 237 / 628.
(3) إيضاح الاشتباه : 240 / 477.
(4) رجال ابن داود : 129 / 955.
(5) في نسخة « ش » : كتابه.
(6) رجال الشيخ : 232 / 142 ، ولم يرد ذكر عبيد الله في الفهرست.
(7) رجال الشيخ : 232 / 142 ، الفهرست : 108 / 471.
(8) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 55.
وفيتعق : وكذا في كتب الأخبار العرزمي(1) ومرّ في سهل بن الحسن(2) (3) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن عبيد الله العرزمي الثقة ، عنه زكريّا ابن يحيى ، ويوسف بن الحارث ، وجعفر بن بشير ، وعلي بن الحكم الثقة ، ومحمّد بن أبي عمير.
ومن عداهما لا أصل له ولا كتاب(4) .
هو سعدان بن مسلم ،تعق (5) .
هو ابن أبي عبد الله ،تعق (6) .
أبو العلاء ، أسند عنه ،ق (7) .
أبو محمّد البارقي الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
بالقاف ، أبو محمّد العجلي ، من أصحاب الصادقعليهالسلام ،
__________________
(1) الكافي 1 : 385 / 2 ، 7 : 199 / 5.
(2) عن رجال الشيخ : 475 / 7.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 192.
(4) هداية المحدّثين : 200.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 192.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 192.
(7) رجال الشيخ : 230 / 121 ، وفيه زيادة : مات سنة ست وستّين ومائة وهو ابن سبعين سنة.
(8) رجال الشيخ : 230 / 123.
ضعيف ،صه (1) .
ق إلاّ الترجمة(2) .
يعتمد عليه ابن عقدة ويستند إليه ، ومرّ في داود بن عطاء أيضا(3) ،تعق (4) .
أقول : في مخهب : ابن خراش الحافظ البارع الناقد أبو محمّد عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش المروزي ثمّ البغدادي ، سمع عبد الجبّار بن العلاء ، وعنه أبو سهل القطان وابن عقدة. قال أبو نعيم بن عدي : ما رأيت أحدا أحفظ من ابن خراش. وقال ابن عدي : ذكر بشيء من التشيّع وأرجو أنّه لا يعتمد الكذب ، سمعت ابن عقدة يقول : كان ابن خراش عنديّا(5) إذا كتب شيئا من باب التشيّع يقول : هذا لا ينفق إلاّ عندي وعندك. وسمعت عبدان(6) : إنّ ابن خراش حمل إلى بندار(7) كان عندنا جزئين صنّفهما في مثالب الشيخين فأجازه بألفي درهم. وقال أبو روع(8) محمّد بن يوسف : خرج ابن خراش مثالب الشيخين ، وكان رافضيا. وقال ابن عدي : إنّ عبدان سأل ابن خراش عن حديث ما تركناه صدقة؟ قال : باطل ، اتّهم به مالك بن أوس ، انتهى ملخّصا(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 239 / 2.
(2) رجال الشيخ : 232 / 143.
(3) أي : اعتماد ابن عقدة عليه ، انظر الخلاصة : 221 / 2.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 192.
(5) في المصدر : عندنا.
(6) في المصدر زيادة : يقول.
(7) في نسخة « ش » : ببذار.
(8) في المصدر : أبو زرعة.
(9) راجع تذكرة الحفّاظ 2 : 684 / 705.
الأسدي ، كوفي ، روى عنهما ، وبقي بعد أبي عبد اللهعليهالسلام ،ق (1) .
وفيتعق : في الكافي في باب أنّ الإسلام قبل الإيمان في الصحيح عنه قال : كتبت مع عبد الملك إلى أبي عبد اللهعليهالسلام أسأله عن الإيمان ما هو؟ فكتب إليّ مع عبد الملك بن أعين : سألت رحمك الله. الحديث(2) .
وفي باب النهي بغير ما وصف به نفسه مثله(3) .
وفي الروضة في الصحيح عن عبد الله بن مسكان عنه قال : قلت لأبي جعفرعليهالسلام : إنّ الناس يفزعون إذا قلنا إنّ الناس ارتدّوا. الحديث(4) .
وفي التهذيب في إحرام الحجّ. قال له ولسدير : أصبتما الرخصة واتّبعتما السنّة ، بعد تعرّضهعليهالسلام لأبي حمزة لإحرامه من الربذة(5) .
وأيضا هو كثير الرواية وسديدها ، مفتيّ بمضمونها(6) .
قالكش : شهاب وعبد الرحيم ووهب وعبد الخالق ولد عبد ربّه من موالي بني أسد من صلحاء الموالي. قال : وحدّثني حمدويه بن نصير قال :
__________________
(1) رجال الشيخ : 232 / 152 ، وفيه : روى عنهماعليهماالسلام .
(2) الكافي 2 : 23 / 1 ، وفيه : عبد الرحيم القصير.
(3) الكافي 1 : 78 / 1 ، وفيه : عبد الرحيم بن عتيك القصير.
(4) الكافي 8 : 296 / 445 ، وفيه : عبد الرحيم القصير.
(5) التهذيب 5 : 52 / 158 ـ باب المواقيت ـ ، وفيه : عبد الرحيم القصير.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 192.
سمعت بعض المشايخ يقول وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحيم بن عبد ربّه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه فقال : كلّهم خيار فاضلون كوفيون ،صه (1) .
اعلم أنّ عبد الرحيم في القول الأوّل على ما في بعض النسخ ، وفي بعضها عبد الرحمن كما تقدّم(2) ، وأمّا في القول الأخير فلم أجد فيما رأيت من نسخكش إلاّ عبد الرحمن كما أسلفناه(3) ، ويؤيّد ذلك أنّد لم يذكر إلاّ عبد الرحمن(4) . والعجب أنّ العلاّمة ذكر مضمون القول الأخير في عبد الرحمن بن عبد ربّه كما سبق(5) ، ولم يذكره(6) الكشيّ إلاّ في هذا القول ، وكأنّه كان يحضره عند ملاحظة كلّ منهما نسخة اخرى ، والله العالم.
وبالجملة : سبق في إسماعيل بن عبد الخالق توثيقه(7) .
أقول : لا يخفى أنّ ما نقله العلاّمةرحمهالله هنا مأخوذ من طس ، فإنّ فيه : عبد الرحيم بن عبد ربّه : قال أبو عمرو. إلى آخر القولين المذكورين فيصه (8) ، وما ذكره في عبد الرحمن أخذه من الكشّي وليس في طس ذكر لعبد الرحمن أصلا ، كما أنّ فيكش ليس في القول الثاني ذكر لعبد الرحيم أصلا كما ذكره الميرزا.
__________________
(1) الخلاصة : 129 / 8.
(2) رجال الكشّي : 413 / 778.
(3) رجال الكشّي : 414 / 783.
(4) رجال ابن داود : 128 / 950.
(5) الخلاصة : 113 / 4.
(6) في النسخ : يذكر.
(7) نقلا عن رجال النجاشي : 27 / 50.
(8) التحرير الطاووسي : 444 / 324. و : في صه ، لم ترد في نسخة « م ».
قر (1) . وكأنّه ابن روح.
وفي الكافي عبد الرحيم بن عتيك القصير مرّة(2) وعبد الرحمن اخرى(3) .
وفيتعق : عبد الرحيم بن عتيك يروي عنه حمّاد ، وعبد الرحمن يروي عنه ابن أبي عمير بالواسطة(4) .
أقول : في تفسير القمّي : حدّثني أبي عن ابن أبي عمير عن عبد الرحيم القصير عن الصادقعليهالسلام . الحديث(5) .
روى عنهما ،ق (6) .
وفيتعق : في محمّد بن أبي بكر همّام ما يظهر منه حسنه وكونه فريد عصره في العلم(7) .
وفي قب : ابن همّام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ، الحافظ(8) ، مصنّف شهير ، عمي في آخر عمره فتغيّر ، وكان يتشيّع ، من التاسعة(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 128 / 12.
(2) الكافي 1 : 78 / 1 ، بسنده عن حمّاد بن عثمان عنه.
(3) الكافي 1 : 74 / 10 ، بسنده عن ابن أبي عمير عن محمّد بن يحيى الخثعمي عنه.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 193.
(5) تفسير القمّي : 2 / 378 في تفسير قوله تعالى :( ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ) وفيه : عبد الرحمن القصير ، وكتب فوقها : عبد الرحيم ظ.
(6) رجال الشيخ : 267 / 715 ، وفيه : روى عنهماعليهماالسلام .
(7) انظر رجال النجاشي : 379 / 1032 ، وفيه : عبد الرزاق بن همّام الصنعاني.
(8) في التقريب : ثقة حافظ.
(9) تقريب التهذيب 1 : 505 / 1183 ، وفيه زيادة : مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون.
وفيهب : الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام ، صنّف التصانيف ، مات ـ عن خمس وثمانين سنة ـ في أحد عشر ومائتين(1) .
فظهر أنّه أدرك الجوادعليهالسلام ثماني سنين ، وهو المناسب لما يذكر في محمّد بن أبي بكر ، فلا يمكن أن يكون راويا عنهماعليهماالسلام ، فلعلّه من أصحاب أبي جعفر الثاني وأبيهعليهماالسلام والشيخ جعله الأوّلعليهالسلام وابنه اشتباها كما وقع منه نحوه كثيرا ، فلاحظ التراجم ؛ ويحتمل التعدّد بعيدا ، والأمر بالنسبة إلى المذكور في الإسناد [ لا ](2) التباس فيه ، لظهور الطبقة ، فتأمّل(3) .
أقول : عن كامل التواريخ في ترجمة سنة إحدى عشر ومائتين : فيها توفّي عبد الرزّاق بن همّام الصنعاني المحدّث ، ومن مشايخ أحمد بن حنبل ، وكان يتشيّع(4) .
وفي النقد : يظهر من كتب العامّة أنّه شيعي ، روى عن معمر بن راشد(5) .
عنجش في عبد الله بن أحمد بن حرب ما يظهر منه جلالته(6) ،تعق (7) .
__________________
(1) الكاشف 2 : 171 / 3410.
(2) أثبتناه من المصدر.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 193.
(4) الكامل في التأريخ لابن الأثير : 6 / 406.
(5) نقد الرجال : 187 / 2.
(6) رجال النجاشي : 218 / 569 ، وفيه : أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين الأديب البصري.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 193.
أقول : في أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلّين ما هو أولى منه(1) ، ويروي عنه النجاشي ، ولعلّه من مشايخه ، فلاحظ.
كوفي ، ثقة ،صه (2) .
وزادجش : عنه الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح(3) .
وفيتعق : مرّ ذكره في زياد بن المنذر(4) (5) .
أقول : فيمشكا : ابن سالم البجلي ، عنه الحسن بن علي بن يوسف(6) .
أبو الصلت الهروي ، روى عن الرضاعليهالسلام ، ثقة ، صحيح الحديث ،صه (7) .
وزادجش : له كتاب وفاة الرضاعليهالسلام (8) .
وبخطّشه علىصه : هذا لفظجش تبعه عليه المصنّف ، وفيكش ما يؤيّده ، فإنّه روى بطريقين عاميّين عن ابن نعيم وأحمد بن سعيد الرازي
__________________
(1) رجال النجاشي : 85 / 205 ، وفيه : دفع إليّ شيخ الأدب أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصريرحمهالله كتابا بخطّه قد أجازنا فيه جميع رواياته.
(2) الخلاصة : 117 / 3.
(3) رجال النجاشي : 245 / 644.
(4) حيث عدّه الشيخ المفيد في رسالته العدديّة : 39 من فقهاء أصحابهمعليهمالسلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام الّذين لا طعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ أحدهم.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 193.
(6) هداية المحدّثين : 97.
(7) الخلاصة : 117 / 2.
(8) رجال النجاشي : 245 / 643.
أنّه ثقة مأمون على الحديث ولكنّه شيعي المذهب محبّ لآل الرسول صلوات الله عليهم وهذا يشعر بأنّه مخالط للعامّة وراو لأخبارهم ، فلذلك التبس أمره على الشيخرحمهالله فذكر في كتابه أنّه عامي(1) ، وتبعه المصنّف في الكنى من القسم الثاني بعبارة. يظهر منها أنّ العامي غير هذا(2) ؛ والظاهر أنّهما واحد ثقة عند المؤالف والمخالف ، لكنّه مخالط ملتبس الأمر على بعض الناس ، ومثله كثير من الرجال ، كمحمّد بن إسحاق صاحب السير والأعمش وخلق كثير ، وفي كتاب الشيخ ما يؤذن بأنهما(3) واحد ، لأنّه ذكره مرّتين أحدهما في الكنى والآخر في باب العين باسمه(4) وذكر في الموضعين أنّه عامي(5) ، انتهى.
وفيكش : حدّثني أبو بكر أحمد بن إبراهيم السنسنيرحمهالله قال : حدّثني أبو أحمد محمّد بن سليمان من العامّة قال : حدّثني العباس الدوري قال : سمعت يحيى بن نعيم يقول : أبو الصلت نقي الحديث ورأيناه يسمع ولكن كان يرى(6) التشيّع ولم ير منه الكذب(7) .
قال أبو بكر : حدّثني أبو القاسم طاهر بن علي بن أحمد ـ ذكر أنّ
__________________
(1) رجال الشيخ : 396 / 5 ، باب الكنى.
(2) الخلاصة : 267 / 6 ، وفيها بعد ضبط الصلت : الخراساني الهروي عامي من أصحاب الرضاعليهالسلام روى عنه بكر بن صالح.
(3) في نسخة « ش » : بأنّه.
(4) رجال الشيخ : 380 / 14. وذكر فيه أيضا : 383 / 48 عبد السلام بن صالح يكنّى أبا عبد الله. وسيأتي.
(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 56.
(6) في المصدر : شديد.
شديد بدل يرى في نسختي من كش وطس ، وفي الحاشية في بعض النسخ يرى. ( منه. قده ).
(7) رجال الكشّي : 615 / 1148.
مولده بالمدينة ـ قال : سمعت نزلة بن قيس الاسفرائي(1) يقول : سمعت أحمد بن سعيد الرازي يقول : إنّ أبا الصلت الهروي ثقة مأمون على الحديث إلاّ أنّه يحبّ آل الرسول صلوات الله عليهم وكان دينه ومذهبه(2) ، انتهى.
وفيضا : عبد السلام بن صالح يكنّى أبا عبد الله(3) . ولم أجد فيضا في باب العين إلاّ هذا ، فتأمّل.
وفيتعق : الأمر كما ذكرهشه ، فإنّ الأخبار المرويّة عنه في العيون(4) والأمالي(5) وغيرهما(6) الناصّة على تشيّعه ، بل وكونه من خواص الشيعة أكثر من أن تحصى ، وذكرت العامّة أيضا ذلك.
ففي ميزان الاعتدال : عبد السلام بن صالح أبو الصلت رجل صالح إلاّ أنّه شيعي. ونقل عن الجعفي(7) أنّه رافضي خبيث. وقال الدار قطني : إنّه رافضي متّهم(8) .
وقال ابن الجوزي : إنّه خادم الرضاعليهالسلام ، شيعي مع صلاحه.
نعم قال الحافظ عبد العزيز : روى عن الرضاعليهالسلام : عبد السلام ابن صالح الهروي وداود بن سليمان وعبد الله بن عباس القزويني
__________________
(1) في المصدر : بركة بن الحسن الاسفرايني ، نزلة بن قيس الأشعري ( خ ل ).
(2) رجال الكشّي : 615 / 1149.
(3) رجال الشيخ : 383 / 48 ، وتقدّم.
(4) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 262 / 22 ، 2 : 242 / 1.
(5) أمالي الصدوق : 61 / 8 ، 65 / 3 ، 82 / 3 ، 372 / 7 ، 526 / 17.
(6) انظر أمالي الطوسي : 2 / 201.
(7) في الميزان بدل الجعفي : العقيلي ، وراجع كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي 3 : 70 / 1036 ، حيث نقل العبارة فيه.
(8) ميزان الاعتدال 2 : 616 / 5051.
وطبقتهم(1) .
وقد يتوهّم من هذا كونه عاميا ، وفيه ما فيه ، نعم يشعر بأنّه مخالط لهم راو لأحاديثهم كما ذكروه.
وفي أمالي الصدوق عن عبد السلام بن صالح الهرويرحمهالله ـ على ما في بعض النسخ ـ قال : قلت لعلي بن موسى الرضاعليهالسلام : ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث أنّ المؤمنين يرون ربّهم؟. الحديث(2) . وهو طويل لاحظه ، فإنّه ظاهر في تشيّعه.
وروايته حكاية شهادة الرضاعليهالسلام وصدور المعجزات منه ومن ابنهعليهالسلام تنادي بذلك(3) .
وفي العيون في الصحيح عن إبراهيم بن هاشم قال له الرضاعليهالسلام : يا عبد السلام أنت منكر(4) لما أوجب الله تعالى لنا من الولاية كما ينكره غيرك؟ قال(5) : معاذ الله بل أنا مقرّ بولايتكم(6) .
وفيه عنه عن الرضاعليهالسلام عن آبائهعليهمالسلام أنّ علياعليهالسلام قال : يا رسول الله (ص) أنت أفضل أم جبرئيل؟ فقال :صلىاللهعليهوآله : إنّ الله فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين وفضّلني على جميع النبيين والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا علي والأئمّة من بعدك ، وإنّ الملائكة لخدّامنا وخدّام محبّينا. إلى أن قال : فقلت : يا رب ومن
__________________
(1) راجع كشف الغمّة : 2 / 267 ، حيث ذكر كلام الحافظ عبد العزيز الجنابذي.
(2) أمالي الصدوق : 372 / 7 ، وفيه بدل يرون : يزورون.
(3) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 242 / 1 ، أمالي الصدوق : 526 / 17.
(4) في العيون : أمنكر أنت.
(5) في نسخة « ش » : قلت.
(6) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 184 / 6.
أوصيائي؟ فنوديت يا محمّد (ص) أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش ، فنظرت وأنا بين يدي ربي إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا في كلّ نور سطر أخضر فيه اسم وصيّ من أوصيائي ، أوّلهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمّتي. إلى أن قال : لأطهّرنّ الأرض بآخرهم عن(1) أعدائي ولأملّكنّه مشارق الأرض ومغاربها. الحديث(2) .
وفيه عنه عنهعليهالسلام في جملة حديث : فناداه ـ أي الله تعالى ـ أن ارفع رأسك يا آدم فانظر إلى ساق عرشي(3) ، فنظر فوجد مكتوبا : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين وفاطمة زوجته سيّدة نساء العالمين والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، فقال آدم : يا رب من هؤلاء؟ فقال عزّ وجلّ : هؤلاء من ذرّيتك ، وهم خير منك ومن جميع خلقي ، ولولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنّة والنار ولا السماء ولا الأرض. الحديث(4) .
إلى غير ذلك من الأحاديث التي لا يرويها إلاّ الخواص الخلّص من الشيعة(5) .
أقول : عن هب أيضا أنّه خادم علي بن موسى الرضاعليهالسلام وأنّه شيعي متّهم ، مع صلاحه(6) .
__________________
(1) في العيون : من.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 262 / 22.
(3) في العيون : وانظر إلى ساق العرش.
(4) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 307 / 67.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 193 ، ومن قوله : وفي أمالي الصدوق عن عبد السلام. إلى آخره ، ورد في النسخة الخطيّة منها.
(6) الكاشف 2 : 172 / 3416.
وعن الأنساب للسمعاني : قال أبو حاتم : هو رأس مذهب الرافضة(1) .
وفي النقد : الظاهر أنّ أبا الصلت الهروي واحد وثقة ، إلاّ أنّه مختلط بالعامّة وراو لأخبارهم كما يظهر منكش وكلامشه في حاشيته علىصه ، ومن ثمّ اشتبه حاله على الشيخرحمهالله فقال : عامي ، ومن أجل هذا ذكره العلاّمة مرّة بعنوان عبد السلام ووثّقه كما وثّقهجش ومرّة بعنوان أبو الصلت وقال : إنّه عامي كما قال الشيخ ، ود ذكره في البابين(2) ، وفي كنى البابين(3) (4) ، انتهى.
وقال الشيخ محمّد في جملة كلام له : ذكرنا في بعض ما كتبنا على التهذيب أنّ عدم نقلجش كونه عاميّا يدلّ على نفيه ، ويؤيّده ما رواه الصدوق في عيون أخبار الرضاعليهالسلام . ثمّ روى رواية إبراهيم المذكورة وقال : والطريق كما ترى يعدّ من الحسن ، انتهى.
وقال الشيخ البهائيرحمهالله : الذي أعتقده أنّ أبا الصلترحمهالله كان إماميّ المذهب ، وأنّ قول العلاّمة في الكنى إنّه عامي محل نظر ، فإنّ الصدوق نقل في عيون أخبار الرضاعليهالسلام ما هو صريح في أنّه من خواصّ الإماميّة ، وأيضا فإنّي رأيت في كثير من كتب رجال العامّة التشنيع عليه بأنّه شيعي رافضي جلد ، كما في ميزان الاعتدال وغيره ، وأيضا روىكش حديثين يشعران بذلك. ثمّ ذكرهما وقال : ولم يذكركش ما ينافي هذين
__________________
(1) الأنساب للسمعاني 13 : 404 / 5250 ترجمة أبو الصلت الهروي ، إلاّ أنّه لم يرد فيه ما ذكر. وكذلك لم يذكرها أبو حاتم في كتابه المجروحين : 2 / 151.
(2) رجال ابن داود : 129 / 957 ، 257 / 306.
(3) رجال ابن داود : 219 / 55 ، 313 / 15.
أقول : كما وعدّه في آخر الكتاب : 291 / 21 من العامّة.
(4) نقد الرجال : 187 / 5.
الحديثين ، انتهى.
وقال الفاضل عبد النبي الجزائري في جملة كلام له : إنّ ما ذكرهشه غير بعيد ، فيكون حكم الشيخ بذلك للاشتباه المذكور ، ويؤيّده بعد خفاء كونه عاميا علىجش أو علمه بذلك ولم يذكره ، فالمعارضة بين القولين ظاهرة ، والجمع غير ممكن ، فالترجيح لقولجش كما مرّ غير مرّة ، مع وجود الأمارات المذكورة ؛ هذا وممّا يدلّ على كونه إماميا ما رواه الصدوق. ثمّ ذكر رواية إبراهيم المذكورة(1) .
هذا ، وفي نسختي منجخ فيضا : عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي عامي. وفيه أيضا بعد عدّة أسامي ما ذكره الميرزا ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن صالح الثقة الهروي ، يروي عن الرضاعليهالسلام (2) .
قال الكشّي : حدّثنا علي بن محمّد القتيبي قال : حدّثنا الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمّد الأزدي قال : وزعم لي(3) زيد الشحام قال : إنّي لأطوف حول الكعبة وكفّي في كفّ أبي عبد اللهعليهالسلام قال : ودموعه تجري على خدّيه ، فقال : يا شحّام ما رأيت ما صنع ربي إليّ ، ثمّ بكى ودعا ثمّ قال : يا شحّام إنّي طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما لي وخلّى سبيلهما.
وهذا سند معتبر ، والحديث يدلّ على شرفهما ،صه (4) .
__________________
(1) حاوي الأقوال القسم الأوّل ـ الصحيح ـ الباب التاسع.
(2) هداية المحدّثين : 96.
(3) في نسخة « ش » : قال زعم لي أي قال لي.
(4) الخلاصة : 117 / 1.
وقالشه : هذه الرواية على تقدير سلامة سندها تقتضي مدحا يمكن أن يدخل به الممدوح في الحسن ، غير أنّ في الطريق بكر بن محمّد الأزدي وهو مشترك بين اثنين أحدهما ثقة والآخر ابن أخي سدير يتوقّف في أمره كما مرّ ، فلا يثبت بذلك المدح المذكور ، وحينئذ ففي كون السند معتبرا نظر(1) ، انتهى.
والحقّ أنّ الرجل واحد وهو ابن أخي شديد لا سدير كما مرّ ، والظاهر أنّ سديرا في الرواية أيضا كذلك كما بيّناه في مواضع.
وما فيكش مضى في سدير(2) وفي سليمان بن خالد(3) .
وفيق : عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي(4) .
وفيتعق : مرّ الجواب عن كلامشه في إبراهيم وغيره ، مع أنّ السند معتبر لما ذكره المصنّف ، نعم التعدّد عندصه (5) ، ومع ذلك الاعتبار بحاله لما ذكرنا ، مع احتمال تغيّر رأيه أيضا ؛ ومرّ أنّ بكر بن محمّد من بيت جليل(6) ، وأنّه متّصف بالأزدي(7) ، كما فيق (8) وكذا في البلغة والوجيزة مع التصريح بالممدوحيّة(9) .
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 56.
(2) رجال الكشّي : 210 / 372.
(3) رجال الكشّي : 353 / 662 التي ظاهرها القدح فيه ، وسيأتي كلام حولها.
(4) رجال الشيخ : 267 / 719.
(5) كما تقدّم في ترجمة بكر بن محمّد الأزدي. انظر الخلاصة : 25 / 1 ، 26 / 2.
(6) رجال النجاشي : 108 / 273.
(7) تقدّم وصفه بالأزدي عن النجاشي والشيخ في أصحاب الصادق والكاظم والرضاعليهمالسلام وفي من لم يرو عنهمعليهمالسلام وكذا في الفهرست والخلاصة.
(8) في حاشية نسخ الكتاب زيادة : ومرّ عن جش.
(9) بلغة المحدّثين : 374 ، الوجيزة : 237 / 1013.
ويظهر ممّا ذكرنا اتّحاده مع عبد السلام بن نعيم ، مضافا إلى ظهوره في نفسه ؛ والتكرار أشرنا إليه في آدم بن المتوكّل وغيره ؛ وفي سدير ما ينبغي أن يلاحظ(1) .
أقول : سبقصه طس في الحكم باعتبار الرواية حيث قال بعد ذكرها :أقول : إنّ هذا سند معتبر ظاهر في علوّ مرتبته ، وروى قدحا في عبد السلام ابن عبد الرحمن بن نعيم سنده معتبر عدا شخص يقال له : عبد الحميد بن أبي الديلم ، فإنّي لم أعرف حاله بعد فحص(2) ، انتهى.
ورواية القدح التي أشار إليها مرّت في سليمان بن خالد(3) ، ولا يظهر منها قدح فيه عند التأمّل ، فتأمّل.
ق (4) . وفيتعق : الظاهر أنّه ابن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي المذكور(5) .
بالياء قبل الراء ، العرامي ـ بضمّ العين المهملة ـ العبدي ، مولاهم ، كوفي ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (6) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم عبيس بن هاشم الناشري(7) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 193.
(2) التحرير الطاووسي : 434 / 313.
(3) رجال الكشّي : 353 / 662.
(4) رجال الشيخ : 233 / 159.
(5) لم يرد في نسخنا من التعليقة.
(6) الخلاصة : 131 / 13.
(7) رجال النجاشي : 248 / 654.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن ابن نهيك ، عنه(1) .
أقول : فيمشكا : ابن بشير الثقة ، عنه عبيس ، والحجّال ، والقاسم ابن محمّد ، وسليمان بن هلال. وهو عن حسّان الجمّال.
وفي أسانيد الشيخرحمهالله في كتاب الحج رواية موسى بن القاسم عن عبد الصمد بن بشير(2) . فعن المنتقى : المعهود أنّ رواية موسى بن القاسم عن أصحاب الصادقعليهالسلام الذين لم يرو الرضاعليهالسلام أن تكون بالواسطة ، وعبد الصمد ذا منهم ، فالشكّ حاصل في اتّصال الطريق لشيوع الوهم في مثله(3) (4) .
أبو أسد ، روى عنه الصدوق مترضّيا(5) ،تعق (6) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
مولاهم الخزاز البزكندي الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
__________________
(1) الفهرست : 122 / 550.
(2) التهذيب 5 : 72 / 239.
(3) منتقى الجمان : 3 / 225.
(4) هداية المحدّثين : 97 ، وفيها زيادة رواية جعفر بن بشير وعثمان بن عيسى عنه ، وهو عن سليمان بن هلال أيضا.
(5) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 9 / 22.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 194.
(7) رجال الشيخ : 237 / 234.
(8) رجال الشيخ : 237 / 232.
سلمة بن دينار المدني ، أسند عنه ، مات سنة خمس وثمانين ومائة ،ق (1) .
وهو عبد العزيز بن عمران ، ضعّفه ابن نمير ،ق (2) .
وزادصه : وليس هذا عندي موجبا للطعن فيه لكنّه من مرجّحات الطعن(3) .
المدني ، الثقة عند العامّة ، أسند عنه ،ق (4) .
غير مذكور في الكتابين.
وفي مل : الشيخ عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي القاضي ، كان فاضلا عالما محقّقا فقيها عابدا ، له كتب منها : المهذّب ، والإشراق(5) ، والكامل ، والموجز ، والجواهر ؛ يروي عن أبي الصلاح وابن البرّاج وعن الشيخ والمرتضىرحمهمالله (6) ، انتهى.
ويروي عن الكراجكي أيضا كما هو مذكور في طرق الإجازات(7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 234 / 189 ، وفيه : خازن ، حازم ( خ ل ). وفي نسخة « م » : حازم ، خازن ( خ ل ).
(2) رجال الشيخ : 235 / 195.
(3) الخلاصة : 240 / 3.
(4) رجال الشيخ : 234 / 188.
(5) في المصدر : والأشراف.
(6) أمل الآمل 2 : 149 / 442.
(7) انظر البحار : 107 / 198 ولؤلؤة البحرين : 335 وغيرهما.
وأمّا توليته(1) القضاء فقال الشيخ يوسف البحرانيرحمهالله : الظاهر أنّها كانت بعد ابن البرّاج ، لأنّه يروي عنه ، فيكون متأخّرا(2) ، انتهى فتأمّل.
وسيأتي في ترجمة ابن البرّاج أنّ من جملة كتبه(3) المهذّب والكامل والموجز والجواهر ، فتدبّر.
الزيدي البقّال ، كان زيديّا ، يكنّى أبا القاسم ، سمع من التلعكبري سنةستّ وعشرين وثلاثمائة ،صه (4) .
لم إلاّ أنّ فيه : سمع منه ، وبعد البقال : الكوفي(5) .
وفيد أيضا منه(6) .
وفيست وب : ابن إسحاق له كتاب في طبقات الشيعة(7) .
الصيرفي الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
وفيتعق : الظاهر أنّه ابن نافع(9) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : تولية.
(2) لؤلؤة البحرين : 336 / 111 ، والذي فيها : وهو ـ أي عبد العزيز ـ يروي عن القاضي عبد العزيز بن البرّاج ، فيكون توليته القضاء بعد القاضي ابن البرّاج.
(3) أي : ابن البرّاج. ويأتي ذلك عن فهرست منتجب الدين : 107 / 218.
(4) الخلاصة : 240 / 1.
(5) رجال الشيخ : 483 / 37.
(6) رجال ابن داود : 257 / 308 ، وفيه بعد الكوفي زيادة : الهمداني.
(7) الفهرست : 119 / 535 ، معالم العلماء : 81 / 548 وأضاف أيضا : أخبار أبي رافع.
(8) رجال الشيخ : 235 / 193.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 194.
الأموي مولاهم كوفي ،ق (1) على نسخة ، وسينبّه عليه الميرزا في ابن نافع.
المدني ، أسند عنه ،ق (2) .
مولاهم الخزّاز الكوفي ،ق (3) .
وفيتعق : الظاهر اتّحاده مع العبدي الكوفي الآتي(4) .
الموصلي الأكبر ، يكنّى أبا الحسن ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنةست وعشرين وثلاثمائة ، أجاز له وذكر أنّه كان فاضلا ثقة ،صه (5) .
وقالشه : سيأتي في باب الآحاد أنّ لعبد العزيز أخا اسمه عبد الواحد روى عنه التلعكبري أيضا في التاريخ المذكور(6) ، ولعلّ وصف عبد العزيز بالأكبر بالإضافة إليه ، فيكون ذلك الأصغر. هذا ، وفيجخ : وأجازه له(7) .
يعني المسموع. والمصنّف نقل لفظه وترك واو العطف وهاء الكناية ، والصواب إثباتهما(8) ، انتهى.
__________________
(1) رجال الشيخ : 235 / 194 ، وفيه : ابن رافع.
(2) رجال الشيخ : 235 / 196.
(3) رجال الشيخ : 235 / 192.
(4) لم يرد في نسخنا من التعليقة.
(5) الخلاصة : 116 / 1.
(6) الخلاصة : 128 / 1.
(7) رجال الشيخ : 481 / 16 ، وفيه : روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ست وعشرين وثلاثمائة وأجاز له. إلى آخره.
(8) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 55.
ولم أجد فيما حضرني من نسخجخ بهاء الكناية ، وأمّا الواو وإن وجدتها إلاّ أنّ لفظة ثلاثمائة كانت ساقطة ، فيحتمل أن تكون بعد الواو ، فتكون العبارة بعينها ما نقله العلاّمة.
أقول : في نسختي منجخ في لم كما ذكره الميرزا بلا هاء الكناية ووجود الواو وسقوط ثلاثمائة ، لكن ثلاثمائة موجودة في الحاشية وعليها صح ، ونقل في المجمع أيضا عن لم كما فيصه من غير تفاوت(1) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن عبد الله الثقة ، عنه التلعكبري(2) .
ق(3) . وزادصه : كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ضعيف ، ذكره ابن نوح(4) .
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عنه بكتابه(5) .
واحتمل اتّحاده مع ابن عبد الله العبدي وإن كان ظاهر الشيخ المغايرة.
أقول : عرفت مرارا عدم ظهور المغايرة من أمثال هذا في كلام الشيخ ، بل كافة أهل الرجال. ثمّ إنّ في(6) رواية الحسن عنه وكذا رواية أحمد ولو بواسطته عنه مع ما ذكر في ترجمتيهما(7) مضافا إلى رواية جماعة كتابه لعلّه يحصل وهن التضعيف ، فتأمّل.
__________________
(1) مجمع الرجال : 4 / 91.
(2) هداية المحدّثين : 98.
(3) رجال الشيخ : 267 / 718.
(4) الخلاصة : 240 / 2.
(5) رجال النجاشي : 244 / 641.
(6) في نسخة « ش » بدل في : أراد من.
(7) في نسخة « م » : ترجمتهما.
وفيمشكا : ابن العبدي ، عنه الحسن بن محبوب(1) .
هو ابن أبي ذئب.
المدني ، أسند عنه ، مات سنةست وثمانين ومائة ،ق (2) .
المدني ، أسند عنه ،ق (3) .
ابن عبد العزيز الأشعري القمّي ، ثقة ، روى عن الرضاعليهالسلام ،جش (4) .
وزادصه : قالكش : قال علي بن محمّد القتيبي ، قال : حدّثني الفضل قال : حدّثنا عبد العزيز وكان خير(5) قمّي رأيته ، وكان وكيل الرضاعليهالسلام .
قال الشيخ الطوسي : خرج فيه : غفر الله لك ذنبك ورحمنا وإيّاك ورضي عنك برضاي(6) .
وبخطّشه : لفظة قال الثانية زائدة ؛ ولفظكش : علي بن محمّد إلى آخره ، فأسقط الأوّل ، وهو جيّد ، لكنّ المصنّف تصرّف بإثبات الأوّل
__________________
(1) هداية المحدّثين : 98.
(2) رجال الشيخ : 235 / 191.
(3) رجال الشيخ : 234 / 187.
(4) رجال النجاشي : 245 / 642.
(5) في نسخة « م » : خيرا.
(6) الخلاصة : 116 / 3 ، وفيها : ورضي عنك برضاي عنك.
وتبع الكشّي في الثانية على غير صحّة ، انتهى(1) .
ثمّ زادجش : من ولده محمّد بن الحسن بن عبد العزيز بن المهتدي.
وفيست : جدّ محمّد بن الحسين ، له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(2) .
وفي لم : جدّ محمّد بن الحسين ، روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى والبرقي(3) .
وفيكش ما ذكرهصه كما قالشه (4) .
وفيه أيضا : جعفر بن معروف قال : حدّثني الفضل بن شاذان بحديث عبد العزيز بن المهتدي فقال الفضل : ما رأيت قمّيّا يشبهه في زمانه(5) .
وفيه : محمّد بن مسعود ، عن علي بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد العزيز أو عمّن رواه(6) ، عن أبي جعفرعليهالسلام قال : كتبت إليه : أنّ لك معي شيئا فمرني بأمرك فيه إلى من أدفعه؟ فكتب إليّ : قبضت ما في هذه الرقعة والحمد لله وغفر الله لك ذنبك ورحمنا وإيّاك ورضي عنك(7) ، انتهى.
وفيتعق : ما نقلهصه عن الشيخ سيأتي إن شاء الله عنه في الخاتمة مع زيادة وأنّه كان من وكلاء الجوادعليهالسلام أيضا(8) ، كما يظهر من كش
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 56.
(2) الفهرست : 119 / 533.
(3) رجال الشيخ : 487 / 66.
(4) رجال الكشّي : 506 / 975.
(5) رجال الكشّي : 506 / 974.
(6) في المصدر : أو من رواه عنه.
(7) رجال الكشّي : 506 / 976 ، وفيه : ورضي الله عنك برضاي عنك.
(8) نقلا عن الغيبة : 349 / 305.
هنا أيضا(1) .
أقول : فيمشكا : ابن المهتدي الثقة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ، وإبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، والفضل بن شاذان ، وعلي بن مهزيار(2) .
مولاهم كوفي ،ق (3) . وفي نسخة تابع.
وفيتعق : الظاهر أنّه المرادي السابق(4) .
المعروف بابن البرّاج ، أبو القاسم ، من غلمان المرتضىرضياللهعنه ، له كتب في الأصول والفروع ،ب (5) . فقيه الشيعة الملقّب بالقاضي ، وكان قاضيا بطرابلس ، كذا في النقد(6) ،تعق (7) .
أقول : في عه : القاضي سعد الدين عزّ المؤمنين أبو القاسم عبد العزيز ابن نحرير بن عبد العزيز بن البرّاج ، وجه الأصحاب وفقيههم ، وكان قاضيا بطرابلس ؛ وله مصنّفات ، منها المهذب ، المعتمد ، الروضة ، الجواهر ، المقرّب ، عماد المحتاج في مناسك الحاج ، وله الكامل في الفقه ، والموجز في الفقه ، وكتاب في الكلام ؛ أخبرنا بها الوالد عن والده عنه(8) ، انتهى.
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 194.
(2) هداية المحدّثين : 98.
(3) رجال الشيخ : 235 / 194.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 194.
(5) معالم العلماء : 80 / 545.
(6) نقد الرجال : 189 / 15.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 194.
(8) فهرست منتجب الدين : 107 / 218.
وزادب في كتبه : المنهاج ، المعالم ، شرح جمل العلم والعمل للمرتضىرضياللهعنه .
ابن عيسى الجلودي ، أبو أحمد ، بصري ، ثقة ، إمامي المذهب ، وكان شيخ البصرة وأخباريها ، وكان عيسى الجلودي من أصحاب أبي جعفرعليهالسلام ،صه (1) .
ونحوهاجش إلاّ : ثقة ، مع ذكر كتبه وهي كثيرة جدّا ، منها كتاب أخبار أبي نؤاس ، وقال : قال لنا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله : أجازنا كتبه جميعها أبو الحسن علي بن حمّاد بن عبيد الله بن حمّاد العدوي ، وقد رأيت أبا الحسن بن حمّاد الشاعررحمهالله (2) .
وفيست : من أهل البصرة ، إمامي المذهب ، له كتب في السير والأخبار وله كتب في الفقه(3) .
وفي لم : بصري ثقة(4) .
أقول : فيمشكا : ابن يحيى الجلودي الثقة صاحب الكتب الكثيرة ، في طبقة جعفر بن قولويه فإنّ عبد العزيز أجازه كتبه(5) .
ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، أبو القاسم ، له كتاب خطب أمير المؤمنينعليهالسلام ، كان عابدا ورعا ، له
__________________
(1) الخلاصة : 116 / 2.
(2) رجال النجاشي : 240 / 640.
(3) الفهرست : 119 / 534 ، وما ذكره عن الفهرست لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 487 / 67.
(5) هداية المحدّثين : 98.
حكاية تدلّ على حسن حاله ذكرناها في كتابنا الكبير. قال محمّد بن بابويه : إنّه كان مرضيّا ،صه (1) .
جش إلى قوله : خطب أمير المؤمنينعليهالسلام ، ثمّ ذكر الحكاية(2) .
وفيج إلى علي بن أبي طالبعليهالسلام (3) . وكذا دي ، وزاد : يروي عنهما(4) .
وفي ثواب الأعمال : حدّثني علي بن أحمد قال : حدّثني حمزة بن القاسم العلويرحمهالله قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار عمّن دخل على أبي الحسن علي بن محمّد الهاديعليهالسلام من أهل الري ، قال : دخلت على أبي الحسن العسكريعليهالسلام فقال : أين كنت؟قلت : زرت الحسينعليهالسلام ، قال : أما إنّك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم كنت كمن زار الحسين بن عليعليهالسلام (5) .
وفيتعق : ذكره في كتاب الصوم من الفقيه وقال : كان مرضيارضياللهعنه (6) (7) .
__________________
(1) الخلاصة : 130 / 12.
(2) رجال النجاشي : 247 / 653.
(3) لم يرد في نسختنا المطبوعة من رجال الشيخ في أصحاب الإمام الجوادعليهالسلام ، وورد في مجمع الرجال : 4 / 97 نقلا عنه.
(4) رجال الشيخ : 417 / 1 ، وفيه : عبد العظيم بن عبد الله الحسنيرضياللهعنه . وفي مجمع الرجال نقلا عنه : 4 / 97 : ابن علي بن أبي طالبعليهالسلام يروي عنهماعليهماالسلام . كما وذكره أيضا في أصحاب الإمام العسكريعليهالسلام : 433 / 20 بقوله : عبد العظيم بن عبد الله الحسنيرضياللهعنه .
(5) ثواب الأعمال : 124 / 1.
(6) الفقيه 2 : 80 / 355.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 196.
أقول : هذا ما سبق إليه الإشارة من العلاّمةرحمهالله ، وذكره في مشيخة الفقيه أيضا وقال : كان مرضيا(1) ، ونبّه عليه في النقد أيضا(2) ، ( وكذا الفاضل عبد النبي الجزائري )(3) ؛ والعجب من المقدّس التقيرحمهالله حيث قال : إنّه سهو ليس فيها بل هو مذكور في ثواب الأعمال والعيون ، انتهى فلاحظ.
الجازي ـ بالجيم والزاي ـ من أهل الجازية قرية بالنهرين ، روى(4) عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ،صه (5) .
وزادجش بعد ترك الترجمة : له كتاب ، النضر بن شعيب عنه به(6) .
وفيلم : عبد الغفّار الجازي(7) .
وزادست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عنه(8) .
وفيق : عبد الغفّار بن حبيب الحارثي الجازي(9) . وفي نسخة : الحارثي فقط.
أقول : فيمشكا : الجازي الثقة ، عنه القاسم بن إسماعيل ، والنضر
__________________
(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 66.
(2) نقد الرجال : 190 / 1.
(3) حاوي الأقوال ، لم نجده في نسختنا. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».
(4) في نسخة « ش » : وروى.
(5) الخلاصة : 117 / 2.
(6) رجال النجاشي : 247 / 650.
(7) رجال الشيخ : 488 / 71.
(8) الفهرست : 122 / 554.
(9) رجال الشيخ : 237 / 228 ، وفيه الجازي فقط.
ابن شعيب كما في طريقجش وفي التهذيب أيضا(1) .
لكن في موضع آخر منه في كتاب الديون والكفالات والحوالات : النضر بن سويد عن عبد الغفّار(2) . وهو تصحيف ، لأنّ محمّدا يروي عن ابن شعيب كثيرا(3) .
الحضيني المقري ، يكنّى أبا الطيّب ، روى عنه التلعكبري ، لم(4) .
ابن قيس بن قهد ـ بالقاف ـ أبو مريم الأنصاري ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، ثقة ،صه (5) .جش إلاّ الترجمة(6) .
وكذاق إلى قوله : الأنصاري أبو مريم ؛ وزاد : وأخوه عبد المؤمن أيضا(7) . وما فيست يأتي في الكنى(8) .
أقول : فيمشكا : أبو مريم الأنصاري عبد الغفّار بن القاسم الثقة ، عنه الحسن بن محبوب ، ومحمّد بن موسى خوراء ، وهشام بن سالم ، وأبان ابن عثمان ، وعلي بن النعمان النخعي الثقة ، وظريف بن ناصح ، وعبد الله بن
__________________
(1) التهذيب 5 : 258 / 877.
(2) أقول : الموجود في التهذيب في أحكام الديون 6 : 191 / 411 رواية محمّد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن عبد الغفّار الجازي ، نعم ورد فيه في باب الكفارة عن خطأ المحرم 5 : 369 / 1286 رواية محمّد بن الحسين عن النضر بن سويد عنه ، فلاحظ.
(3) هداية المحدّثين : 98 ، ولم يرد فيها : لأنّ محمّدا يروي عن ابن شعيب كثيرا.
(4) رجال الشيخ : 483 / 38.
(5) الخلاصة : 117 / 1.
(6) رجال النجاشي : 246 / 649.
(7) رجال الشيخ : 237 / 227 ، وفيه : ابن فهد الأنصاري أبو مريم الكوفي وأخوه.
(8) الفهرست : 188 / 864.
المغيرة الثقة ، ويونس بن يعقوب(1) .
ابن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الطاوس(2) العلوي الحسني(3) سيّدنا الإمام المعظّم غياث الدين الفقيه النسّابة النحوي العروضي الزاهد العابد أبو المظفّر قدّس الله روحه ، انتهت رئاسة السادات وذوي(4) النواميس إليه ، وكان أوحد زمانه ، حائري المولد حلّي المنشأ بغدادي التحصيل كاظمي الخاتمة ، ولد في شعبان سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وتوفّي في شوّال سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، وكان عمره خمسا وأربعين سنة وشهرين وأيّاما ، كنت قرينه طفلين إلى أن توفّي قدّس الله روحه ، ما رأيت قبله ولا بعده كخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته ثانيا ، ولا لذكائه وقوّة حافظته مماثلا ، ما دخل ذهنه شيء فكاد ينساه ، حفظ القرآن في مدة يسيرة وله إحدى عشر سنة ، استقلّ بالكتابة واستغنى عن المعلّم في أربعين يوما وعمره إذ ذاك أربع سنين ، ولا تحصى فضائله. له كتب ، منها(5) : كتاب الشمل المنظوم في مصنّفي العلوم ما لأصحابنا مثله ، ومنها : كتاب فرحة الغري بصرحة الغري ، وغير ذلك ،د (6) .
البزّاز الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 99.
(2) في نسخة « ش » : محمّد الطاووسي.
(3) في المصدر : ابن طاوس الحسيني العلوي.
(4) ذوي ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) في المصدر : ولا تحصى مناقبه وفضائله له كتب كثيرة منها.
(6) رجال ابن داود : 130 / 966.
(7) رجال الشيخ : 234 / 186.
اللهبي ،ق (1) . وفي ظم : ابن عتبة الهاشمي ثقة(2) .
وفيصه : من أصحاب أبي الحسن الكاظمعليهالسلام ، ثقة(3) .
أقول : فيمشكا : ابن عتبة الهاشمي الثقة ، عنه أبو بصير ليث المرادي ، وزرارة. وهو عن الصادقعليهالسلام (4) .
الخثعمي مولاهم ، كوفي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ثمّ وقف على أبي الحسنعليهالسلام ، كان ثقة ثقة عينا ، يلقّب كرّام ؛ له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، عبيس عنه به ،جش (5) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد والحميري ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عنه به(6) .
وفيظم : لقبه الكرام ، كوفي واقفي خبيث ، له كتاب ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام (7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 234 / 180.
(2) رجال الشيخ : 354 / 13 ، وفيه زيادة : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(3) الخلاصة : 127 / 1.
(4) هداية المحدّثين : 99.
(5) رجال النجاشي : 245 / 645.
(6) الفهرست : 109 / 479 ، وفيه زيادة : ولقبه كرام.
(7) رجال الشيخ : 354 / 12 ، وفيه : ابن عمر ( عمرو خ ل ) الخثعمي لقبه كرام. كما وذكره في أصحاب الصادقعليهالسلام : 234 / 181 قائلا : عبد الكريم بن عمرو الخثعمي الكوفي.
وفيكش : حمدويه قال : سمعت أشياخي يقولون : إنّ كراما هو عبد الكريم بن عمرو ، واقفي(1) .
وفيصه بعد ذكر ما فيجش وجخ : وقال غض : إنّ الواقفة تدّعيه والغلاة تروي عنه كثيرا. والذي أراه التوقّف عمّا يرويه(2) .
وفيتعق : قوّى فيصه طريق الصدوق إلى الحسين بن حمّاد(3) والحسن بن هارون(4) وغيرهما بسببه ، وأكثر ابن أبي نصر من الرواية عنه(5) ، وفي كرام ما ينبغي أن يلاحظ(6) ، وفي حمزة بن بزيع ذمّه(7) (8) .
أقول : فيمشكا : ابن عمرو الواقفي الموثّق ، عنه أحمد بن محمّد ابن أبي نصر ، وعبيس(9) .
الخزّاز ، مولى ، كوفي ،ق (10) .
وزادجش : ثقة عين ، يقال له : الخلقاني ، روى عن أبي عبد الله عليه
__________________
(1) رجال الكشّي : 555 / 1049.
(2) الخلاصة : 243 / 5.
(3) الخلاصة : 278 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 57.
(4) الخلاصة : 280 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 102.
(5) الكافي 5 : 348 / 1 ، 398 / 1 ، التهذيب 4 : 265 / 798 ، الفقيه 3 : 355 / 1698 ، وغيرها كثير.
(6) يأتي فيه عن الكافي ما يدلّ على عدم وقفه.
(7) تقدّم ذلك عن كتاب الغيبة ، حيث عدّه ضمن جماعة قالوا بالوقف طمعا في الأموال.
نقول : وعدّ الشيخ المفيد في رسالته العدديّة : 42 الكرام الخثعمي من الفقهاء والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام الّذين لا مطعن عليهم ولا طريق لذم أحدهم.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 196.
(9) هداية المحدّثين : 99.
(10) رجال الشيخ : 234 / 182 ، وفيه : الجعفي مولاهم الخزّاز.
السلام(1) .
وزادصه ترجمة الحروف فيها ، وهليل بدل هلال(2) .
ثمّ زادجش : له كتاب ، الحسن بن عبد الملك بن هلال(3) عن أبيه بكتابه.
أقول : فيمشكا : ابن هلال الجعفي الثقة ، الحسن بن عبد الملك ابن هلال عن أبيه عنه(4) .
له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن محمّد ابن موسى خوراء ، عنه ،ست (5) .
وفيتعق : في النقد : لا يبعد اتّحاده مع السابق(6) ، فتأمّل(7) .
أقول : بل يبعد.
وفيمشكا : ابن هلال القرشي المجهول ، عنه محمّد بن موسى خوراء(8) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 246 / 646.
(2) الخلاصة : 127 / 2.
(3) هكذا في نسخ الكتاب وبعض نسخ النجاشي ، وفي نسختين عندنا من رجال النجاشي : الحسن بن عبد الكريم بن هلال. والظاهر أنّه الصواب.
(4) هداية المحدّثين : 201. وما ذكره عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) الفهرست : 109 / 480 ، وفيه : أخبرنا به جماعة.
(6) نقد الرجال : 191 / 9.
(7) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(8) هداية المحدّثين : 201.
ضا (1) . وفي الكافي : علي ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد الزيّات ، عن عبد الله بن أبان الزيّات ـ وكان مكينا عند الرضاعليهالسلام ـ قال : قلت للرضاعليهالسلام : ادع الله لي ولأهل بيتي ، فقال : أو لست أفعل؟! والله إنّ أعمالكم لتعرض عليّ في كلّ يوم وليلة(2) .
وفيتعق : في بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم ، عن القاسم ، عن عبد الله بن أبان ـ وكان مكينا عند الرضاعليهالسلام ـ. الحديث(3) (4) .
[ قي ]ق (5) . وكأنّه ابن سعيد بن حيّان بن أبجر ، فإنّ كتابه معروف بكتاب عبد الله بن أبجر.
أقول : وفي النقد جزم بأنّه هو(6) ، وكذا في الوجيزة(7) .
ابن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، أبو محمّد(8) ، ثقة صدوق ، روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، وروى أخوه
__________________
(1) رجال الشيخ : 381 / 20 ، 383 / 44. وفي نسخة « ش » زيادة : في الوجيزة : ممدوح انظر الوجيزة : 239 / 1037 ، وفيها : ابن أبان الزيات.
(2) الكافي 1 : 171 / 4 ، وفيه : عن القاسم بن محمّد عن الزيات.
(3) بصائر الدرجات : 449 / 2 ، وفيه : عن القاسم بن محمّد الزيات عن عبد الله بن أبان الزيات وكان يكنّى عبد الرضا ( مكينا عند الرضاعليهالسلام خ ل ).
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ النسخة الخطيّة ـ : 201.
(5) رجال البرقي : 22. وما بين المعقوفين أثبتناه من منهج المقال.
(6) نقد الرجال : 192 / 3.
(7) الوجيزة : 239 / 1038.
(8) أبو محمّد ، وردت في النسخة الخطيّة من الخلاصة.
جعفر عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ولم تشتهر روايته ،صه (1) .
وزادجش : له كتب ، بكر بن صالح عنه بها ، وهذه الكتب تترجم لبكر ابن صالح(2) .
أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم بن محمّد الثقة ، عنه بكر بن صالح(3) .
سيذكره المصنّف بعنوان ابن جابر ، ويصوّب كونه أبو جابر ،تعق (4) .
له كتاب ، رويناه بالإسناد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عنه ،ست (5) .
والإسناد : جماعة ، عن التلعكبري ، عن علي بن حبشي ، عن حميد ، عن القاسم(6) .
ابن عمرو بن حزم الأنصاري المدني ، أسند عنه ،ق (7) .
وفي ين : توفّي بالمدينة سنة عشرين ومائة(8) .
يقال : عبيد النخعي ، أخو سالم ، مولاهم ، كوفي ، ين(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 110 / 38.
(2) رجال النجاشي : 216 / 562.
(3) لم يرد له ذكر في المشتركات.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
(5) الفهرست : 105 / 455 ، وفيه : رويناه بالإسناد الأوّل.
(6) الفهرست : 104 / 450.
(7) رجال الشيخ : 224 / 30.
(8) رجال الشيخ : 96 / 9 ، وفيه : عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم.
(9) رجال الشيخ : 98 / 23.
وفيتعق : ليس هو عبيد بل أخوه كما مرّ في أخويه زياد وسالم(1) ، وسيجيء ذكر عبيد(2) ، ومرّ في ترجمة رافع بن سلمة أنّه من بيت الثقات وعيونهم(3) (4) .
قليل الحديث ، روى عن الحكم بن مسكين ، وروى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ،جش في أبيه سعد(5) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي خلف ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى.
وهو عن الحكم بن مسكين(6) .
روى عنه ابن حاشر ـ بالشين المعجمة ـ ، ضعيف ، لم(7) .صه وفيها الأنصاري بدل الأنباري(8) .
وبخطّشه : قالد : عبد الله بن أبي زيد الأنباري. ونقله عن الشيخ ،
__________________
(1) نقل السيّد الخوييقدسسره في معجم رجاله : 10 / 86 كلام الوحيد هذا معلّقا عليه بقوله : أقول : ما ذكرهقدسسره مبني على ما حكي عن جامع الأصول من أنّ إخوة سالم : زياد وعبد الله وعبيد الله ، فلو صحّ هذا عن جامع الأصول فمن أين يقدّم قوله على قول الشيخ من أنّ إخوة سالم زياد وعبيد؟!
(2) عن رجال الشيخ في أصحاب عليعليهالسلام : 48 / 21.
(3) عن رجال النجاشي : 196 / 447.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
(5) كذا في النسخ ، والصواب : ابنه سعد ، لقول النجاشي فيه : وكان أبوه عبد الله بن أبي خلف. إلى آخره. انظر رجال النجاشي : 177 / 468.
(6) هداية المحدّثين : 100.
(7) رجال الشيخ : 486 / 61 ولم ير فيه الضبط.
(8) الخلاصة : 236 / 13.
ونقل ما هنا قولا عن المصنّف(1) . وقد تقدّم في القسم الأوّل : ابن أبي زيد ونقل ثقته عن الشيخ وأنّه واقفي أو ناووسي(2) (3) .
وفيست : عبد الله بن أحمد بن أبي زيد الأنباري يكنّى أبا طالب ، وكان مقيما بواسط ، وقيل : إنّه كان من الناووسيّة ، له مائة وأربعون كتابا ورسالة. إلى أن قال : أخبرنا بكتبه ورواياته أبو عبد الله أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشررحمهالله سماعا وإجازة(4) .
وفيجش : عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ، شيخ من أصحابنا ، أبو طالب(5) ، ثقة في الحديث عالم به ، كان قديمة(6) من الواقفة. قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله : قال أبو غالب الزراري : كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا(7) ثمّ عاد إلى الإمامة ، وجفاه أصحابنا ، وكان حسن العبادة والخشوع. وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول : ما رأيت رجلا أحسن عبادة ولا أمتن(8) زهادة ولا أنظف ثوبا ولا أكثر تحلّيا من أبي طالب إلى أن قال : وكان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع(9) .
وفي القسم الأوّل منصه : عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن
__________________
(1) رجال ابن داود : 252 / 259 ، كما وذكره في القسم الأوّل أيضا : 115 / 825.
(2) أقول : ما في الخلاصة في القسم الأوّل منها سيأتي نقله ، ومنه سيتبيّن أنّ العلاّمةرحمهالله نقل ثقته عن النجاشي وأنّه ناووسي عن الشيخ ، فلاحظ.
(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 112.
(4) الفهرست : 103 / 444.
(5) في المصدر : يكنّى أبا طالب.
(6) كذا في النسخ ، وفي المصدر : قديما.
(7) في المصدر زيادة : بالواقفة.
(8) في المصدر ونسخة بدل ل « ش » : أبين.
(9) رجال النجاشي : 232 / 617 ، وفيه : عبيد الله بن أبي زيد.
نصر الأنباري ، كذا قالجش ـ وقال الشيخ الطوسيرحمهالله : عبد الله بن أحمد بن أبي زيد. والظاهر أنّ لفظة ابن بعد أحمد زيادة من الناسخ ـ يكنّى أبا طالب ، ثقة في الحديث عالم به ، كان قديما من الواقفة. وقال الشيخ الطوسي : كان مقيما بواسط ، وقيل : إنّه كان من الناووسيّة(1) .
وبخطّشه : هذا الرجل ضعيف ، وقد عدّه جماعة في قسم الضعفاء ، وسيأتي في القسم الثاني ، فلا وجه لذكره هنا. وكأنّ الحامل له على ذكره حكم الشيخ بكونه ثقة ، ولكن قد ذكر من الموثّقين المخالفين في القسم الثاني ما هو أجلّ من هذا الرجل وأشهر(2) ، انتهى.
وفي الحكم بضعفه نظر كما لا يخفى ، ونسبة التوثيق إلى الشيخ ـ كما توهمه عبارة العلاّمة ـ غير صحيح ، فإنّ الذي وثّقه هو جش.
وفي لم أيضا : عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمّد بن يعقوب بن نصر الأنباري يكنّى أبا طالب ، خاصّي ، روى عنه التلعكبري ، أخبرنا عنه أحمد بن عبدون ، وله مصنّفات ذكرنا بعضها فيست (3) .
وليس فيست من يحتمله إلاّ ابن أبي زيد المذكور.
أقول : الظاهر اتّحاد الكل وأنّه يذكر مكبّرا ومصغّرا كما لا يخفى على من تتبّع كلماتهم رضي الله عنهم ، ولذا ذكره في الحاوي في الثقات وقال : إنّه واحد ثقة ، وتضعيف الشيخ له يحمل على ما تقدّم من كونه واقفا ، جمعا بينه وبين توثيقجش ، على أنّ الّذي يظهر أنّ مستند التضعيف هو القول الذي حكاه فيست ، وهو مجهول القائل ؛ وشهادة الزراري الثقة بالرجوع
__________________
(1) الخلاصة : 106 / 23.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 51.
(3) رجال الشيخ : 481 / 31.
مقدّمة على زمان الشيخ ، فهي أرجح(1) ، انتهى.
وقال الشيخ محمّدرحمهالله : الذي يظهر لي أنّ الرجل ثقة ، وتضعيف الشيخ له بالوقف وإن كان قد يظنّ عدم منافاته للتوثيق إلاّ أنّ الحقّ خلافه كما ذكرناه في موضعه ، انتهى.
وفي النقد : الذي يخطر ببالي أنّ الكلّ واحد كما لا يخفى على من نظر في كلماتهم رضي الله عنهم ، وفي كلام كلّ منهم شيء إلاّ في كلامجش (2) ، انتهى.
وفي الوجيزة لم يذكره إلاّ مصغّرا ، وقال : إنّه مختلف فيه(3) .
وفيمشكا : ابن أبي زيد ، عنه أحمد بن عبدون المعروف بابن حاشر ، والتلعكبري(4) .
من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، وهو الّذي دعا له رسول اللهصلىاللهعليهوآله يوم حملت به امّه ،صه (5) . ي إلاّ : من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام (6) .
ابن خالد بن عمر الطيالسي ، أبو العبّاس التميمي ، رجل من أصحابنا ، ثقة ، سليم الجنبة ، وكذلك أخوه أبو محمّد الحسن ؛ ولعبد الله
__________________
(1) حاوي الأقوال : 107 / 391.
(2) نقد الرجال : 215 / 2.
(3) الوجيزة : 250 / 1144.
(4) هداية المحدّثين : 100.
(5) الخلاصة : 104 / 6.
(6) رجال الشيخ : 50 / 65.
كتاب النوادر ، محمّد بن جعفر عنه به ؛ ونسخة اخرى نوادر صغيرة ، أخبرناها بقراءة أحمد بن الحسين ، عن علي بن محمّد بن الزبير ، عنه ؛ ونسخة اخرى صغيرة ، جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عنه بها ،جش (1) .
ويأتي عنصه وغيرها : ابن محمّد بن خالد(2) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي عبد الله الثقة ، محمّد بن جعفر ، وجعفر بن محمّد بن مسعود عن أبيه ، عنه(3) .
بالذال المعجمة ، أبو محمّد ، ثقة ، من وجوه أصحابنا ،صه (4) .
ويأتي ابن العلاء.
بالياء المنقّطة تحتها نقطتين والعين المهملة الساكنة والفاء والراء بعد الواو ، واسم أبي يعفور واقد ـ بالقاف ـ وقيل : وقدان ، يكنّى أبا محمّد ، ثقة ثقة ، جليل في أصحابنا ، كريم على أبي عبد اللهعليهالسلام ، ومات في أيّامه ، وكان قارئا يقرأ في مسجد الكوفة ،صه (5) .
وزادجش بعد حذف الترجمة : له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا ، منهم ثابت بن شريح(6) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 219 / 572.
(2) الخلاصة : 110 / 35 ، رجال الكشّي : 530 / 1014.
(3) هداية المحدّثين : 100.
(4) الخلاصة : 111 / 43.
(5) الخلاصة : 107 / 25.
(6) رجال النجاشي : 213 / 556 ، وفيه : ابن أبي يعفور العبدي.
وفيكش : محمّد بن مسعود قال : حدّثني علي بن الحسن بن فضّال أنّ ابن أبي يعفور ثقة مات في حياة أبي عبد اللهعليهالسلام سنة الطاعون(1) .
وفيه أيضا أحاديث كثيرة في مدحه ، مضى بعضها في حمران(2) ، ومرّ حديث الحواريّين في أويس(3) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي يعفور الثقة الجليل ، عنه ثابت بن شريح ، وعيسى الفراء ، وعريف(4) ، وعبد الله بن مسكان ، وأبان بن عثمان ، وفضيل ابن عثمان(5) الثقة ، ومحمّد بن حمران ، وأبو حمزة معقل العجلي ، وحمّاد بن عثمان الناب ، وزياد بن أبي الحلال الثقة(6) ، ومنصور بن حازم ، وحريز(7) ، وعلي بن رئاب ، والعلاء بن رزين ، وحنّان بن سدير كما في الفقيه(8) (9) .
ست (10) ،د (11) . ومضى بعنوان ابن أبي زيد.
ابن مهزم ـ بالزاي بعد الهاء الساكنة ـ ابن خالد الفزر ـ بالزاي بعد الفاء والراء أخيرا ـ العبدي أبو هفان ـ بكسر الهاء والفاء والنون ـ ، مشهور في
__________________
(1) رجال الكشّي : 246 / 454.
(2) رجال الكشّي : 180 / 313.
(3) رجال الكشّي : 9 / 20.
(4) في المصدر : وظريف.
(5) في نسخة « ش » : وفضالة بن أيّوب ، وفي المصدر : وفضل ( وفضيل خ ل ) بن عثمان.
(6) الثقة ، لم ترد في المصدر.
(7) وحريز ، لم يرد في نسخة « ش ».
(8) الفقيه 4 : 246 / 791.
(9) هداية المحدّثين : 100.
(10) الفهرست : 103 / 444.
(11) رجال ابن داود : 252 / 261.
أصحابنا ، وله شعر في المذهب ،صه (1) .
جش إلاّ الترجمة ، وزاد بعد خالد كلمة : ابن ، ثمّ زاد : وبنو مهزم بيت كبير بالبصرة في عبد القيس ، شيعة ؛ لعبد الله كتاب شعر أبي طالب بن عبد المطّلب وأخباره ، وكتاب طبقات الشعراء ، وكتاب أشعار عبد القيس وأخبارها ؛ أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين الأديب البصري ، عن محمّد بن عمران ، عن يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبي هفان(2) .
أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن حرب ، يحيى بن علي بن أبي منصور عن أبيه عنه(3) .
عندي فيه توقّف ،صه (4) .
وفيتعق : استثني(5) من رجال نوادر الحكمة ، ويأتي في محمّد بن أحمد بن يحيى(6) (7) .
ابن سليمان بن صالح بن وهب بن عامر ، وهو الذي قتل مع الحسينعليهالسلام بكربلاء. إلى أن قال : يكنّى أبا القاسم ، روى عن أبيه عن الرضاعليهالسلام نسخة ، قرأت هذه النسخة على أبي الحسن أحمد بن
__________________
(1) الخلاصة : 111 / 41.
(2) رجال النجاشي : 218 / 569.
(3) هداية المحدّثين : 202.
(4) الخلاصة : 238 / 26.
(5) في نسخة « ش » : مستثنى.
(6) نقلا عن رجال النجاشي : 348 / 939 والفهرست : 144 / 622.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
محمّد بن موسى : أخبركم أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن الرضاعليهالسلام . ولعبد الله كتب ، منها كتاب قضايا أمير المؤمنينعليهالسلام ، أخبرنا به أجازه أحمد بن محمّد الجندي عنه ،جش (1) .
وفيست : له كتب ، منها كتاب القضايا والأحكام(2) .
وفيتعق : مضى في أبيه أحمد ذكره(3) (4) ، فلاحظ.
أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن عامر ، عنه أحمد بن محمّد الجندي(5) .
بالنون قبل الهاء والياء المنقطة تحتها نقطتين ، أبو العبّاس النخعي ، الشيخ الصدوق ، ثقة ، وآل نهيك بالكوفة بيت من أصحابنا ، منهم عبد الله ابن محمّد وعبد الرحمن السمريان وغيرهما ،صه (6) .
جش إلاّ الترجمة ، وفيه : السمريّين ، وعبيد الله مصغّرا ؛ وزاد : له كتاب النوادر ، أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان بن الحسن قال : اشتملت إجازة أبي القاسم جعفر بن محمّد بن إبراهيم الموسوي وأراناها على سائر ما رواه عبد الله بن أحمد بن نهيك(7) .
وفيست : عبد الله بن أحمد النهيكي له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن
__________________
(1) رجال النجاشي : 229 / 606.
(2) الفهرست : 103 / 442.
(3) نقلا عن رجال النجاشي : 100 / 250.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
(5) هداية المحدّثين : 202.
(6) الخلاصة : 112 / 57.
(7) رجال النجاشي : 232 / 615 ، وفيه : السمريان.
أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد الله بن أحمد(1) .
وفي لم : روى عنه حميد كتبا كثيرة من الأصول. إلاّ أنّ فيه عبيد الله مصغّرا(2) .
وربما أشعر هذا الاختلاف وما يوجد في كتب الحديث بأنّ اسمه يأتي مكبّرا ومصغّرا.
أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن نهيك الثقة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ، وحميد(3) .
ابن نصر الأنباري ، مضى بعنوان ابن أبي زيد.
له كتاب ، رويناه بالإسناد ، عن حميد بن زياد ، عن إبراهيم بن سليمان أبي إسحاق البزّاز(4) ، عنه ،ست (5) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد(6) .
أقول : هو عند الشيخ إمامي ، ورواية جماعة كتابه تشير إلى الاعتماد عليه.
وفيمشكا : ابن إدريس ، عنه إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق(7) .
__________________
(1) الفهرست : 103 / 446.
(2) رجال الشيخ : 480 / 19.
(3) هداية المحدّثين : 202.
(4) في نسخة « م » : عن إبراهيم بن أبي سليمان البزّاز.
(5) الفهرست : 105 / 457.
(6) الفهرست : 104 / 451.
(7) هداية المحدّثين : 100.
ق . وفي نسخة : ابن راشد(1) ، ويأتي.
الأحنسي الكوفي ، أسند عنه ، مات سنة ثمان وثمانين ومائة ،ق (2) .
في الوجيزة والبلغة أنّه ممدوح(3) ، ولعلّه لما ذكره(4) في النقد من أنّ في زيادات التهذيب من صلاة الأموات أنّ الصادقعليهالسلام دعا له وترحّم عليه بعد موته(5) (6) . وسيذكرها المصنّف في عبد الملك(7) .
وبعد ملاحظة ما يأتي فيه مع عدم تعرّض علماء الرجال لذكر عبد الله أصلا ربما يقرب كون عبد الله اشتباها ، وإن كان في نسختي من التهذيب أيضا عبد الله ،تعق (8) .
أقول : يعيّن الاشتباه حصر أولاد أعين في رسالة أبي غالب في عدد ليس فيه عبد الله ، فلاحظها(9) .
الزهري ، بيّاع الزطي ، روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام ، ثقة ،
__________________
(1) في النسخة المطبوعة من الرجال ذكرا معا ، رجال الشيخ : 227 / 77 ، 78.
(2) رجال الشيخ : 227 / 82 ، وفيه : الأخنسي ، وزاد بعد مائة : وهو ابن سبعين أو إحدى وسبعين سنة.
(3) الوجيزة : 240 / 1043 ، البلغة : 375 / 16 ، وفيها : ثقة.
(4) في نسخة « ش » : ذكر.
(5) التهذيب 3 : 202 / 472.
(6) نقد الرجال : 194 / 41.
(7) سينقلها في الترجمة المذكورة نقلا عن التهذيب ورجال الكشّي : 175 / 300.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
(9) رسالة أبي غالب الزراري : 129.
وقد قيل فيه تخليط ؛ له كتاب نوادر ، عبيس عنه به ،جش (1) .
وفيصه بعد ذكر ذلك : وقال غض : عبد الله بن أيّوب القمّي ذكره الغلاة ورووا عنه ، لا نعرفه(2) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن علي بن حبشي بن قوني الكاتب ، عن حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عنه(3) .
وفيتعق : الظاهر أنّ مرادجش من القائل غض ، فلا عبرة به سيّما(4) في مقابل كلامجش ، مع أنّ الظاهر أنّه ردّه ولم يرض به(5) .
أقول : قال الشيخ محمّد : عبارةصه مذكورة في القسم الثاني ، ولا يخلو من غرابة ، لأنّ توثيقجش لا يعارضه قول غض ، لأنّه لا يفيد قدحا بل غاية ما يفيد أنّه لا يعرفه ؛ وحكايةجش مرسلة ، فلا تعارض التوثيق منه ، لعدم العلم بالقائل.
وفيمشكا : ابن أيّوب الثقة ، عنه عبيس ، والقاسم بن إسماعيل(6) .
كوفي ، روى عن أبي بصير والرجال ، ضعيف ، مرتفع القول ،صه (7) .
وزادد :لم (8) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 221 / 578.
(2) الخلاصة : 238 / 23.
(3) الفهرست : 104 / 450.
(4) سيّما ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
(6) هداية المحدّثين : 100.
(7) الخلاصة : 238 / 34 ، وفيها بدل والرجال : والرجل.
(8) رجال ابن داود : 253 / 264 ، وفيه أيضا : والرجل.
ولم أجده في بابه ، لكنه الظاهر.
وفيتعق : الظاهر أنّ ما ذكرهصه هو كلام غض ، فلا عبرة به. ومضى عبد الله بن أبجر(1) .
أقول : أمّا كون ما ذكرهصه كلام غض ، فهو كذلك كما نقله في النقد(2) .
وقوله : مضى عبد الله بن أبجر ، يومئ إلى احتمال اتّحادهما ، ولعلّه بعيد لاختلاف طبقتهما(3) .
وقول الميرزا : لم أجده في بابه ، نبّهناك مرارا على أنّ ليس مرادد من قوله : لم ، وجوده في لم منجخ ، بل كونه ممّن لم يرو عنهمعليهمالسلام ، فتتبّع.
يكنّى أبا الرضا ، ي(4) . والظاهر أنّه ابن يحيى.
وأخوهما محمّد ، وهم رسل النبيصلىاللهعليهوآله إلى اليمن ، قتلا بصفّين معهعليهالسلام ، ي(5) . ونحوهصه (6) .
وفيكش : قال الفضل بن شاذان : من التابعين الكبار ورؤسائهم
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
(2) نقد الرجال : 194 / 45. وزيد في حاشية النسخة الحجريّة من منتهى المقال : وتضعيفه وإن كان ضعيفا إلاّ أنّ الرجل يخرج من الضعف إلى الجهالة ( منه قدّس سره ).
(3) في نسخة « م » : طبقتيهما.
(4) رجال الشيخ : 47 / 14.
(5) رجال الشيخ : 46 / 5.
(6) الخلاصة : 103 / 3.
وزهّادهم جندب بن زهير قاتل الساحر ، وعبد الله بن بديل(1) .
ومرّ ذكره في البراء بن عازب أيضا(2) .
ين (3) . وزادصه : عامي(4) .
وزادكش : وجدت بخطّ محمّد بن الحسن بن بندار القمّي : حدّثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن عبد الله البرقي المعروف بالسكري ، عن أبيه قال : سألت علي بن الحسينعليهالسلام عن النبيذ ، فقال : قد شربه قوم وحرّمه قوم صالحون ، فكان شهادة الّذين منعوا بشهادتهم شهواتهم أولى بأن تقبل من الّذين جرّوا بشهادتهم شهواتهم.
عبد الله البرقي عامّي ، إلاّ أنّ هذا حديث حسن قريب الإسناد(5) .
ق (6) . وزادصه : بالراء والجيم ، مرتفع القول ، ضعيف. إلاّ أنّ فيها : ابن بكر(7) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 69 / 124.
(2) رجال الكشّي : 45 / 95 ، وفيه أنّه وأبو أيّوب وخزيمة ذو الشهادتين وقيس بن سعد شهدوا جميعا أنّهم سمعوا رسول اللهصلىاللهعليهوآله يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه.
(3) رجال الشيخ : 99 / 36.
(4) الخلاصة : 237 / 18 ، وفيها : الرقي. وفي هامش النسخة الخطيّة من المصدر : البرقي.
(5) رجال الكشّي : 129 / 206.
(6) رجال الشيخ : 265 / 702.
(7) الخلاصة : 238 / 32 وفيها بعد الترجمة زيادة : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
أقول : قال المامقاني في تنقيحه في ترجمة الحسين الأرجاني 1 / 320 : الأرجاني بالهمزة المفتوحة والراء المهملة المشدّدة المفتوحة والجيم والألف والنون والياء نسبة إلى أرّجان. إلى أن قال : وظاهر القاموس أنّ التشديد للجيم لا للراء.
وفيكش : ما روي في عبد الله بن بكير البرجاني : قال أبو الحسن حمدويه بن نصير : عبد الله بن بكير ليس هو من ولد أعين ، له ابن اسمه الحسين(1) .
أقول : ثمّ ذكر رواية عن يونس بن يعقوب عن عبد الله الرجاني لا تدلّ على مدح له ولا قدح(2) .
وفيمشكا : الأرجاني ، عنه يونس بن يعقوب(3) .
ابن سنسن أبو علي الشيباني ، مولاهم ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام . إلى أن قال : له كتاب كثير الرواة ، عبد الله بن جبلة عنه به ،جش (4) .
وفيست : فطحي المذهب إلاّ أنّه ثقة ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ابن فضّال ، عنه(5) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة(6) .
ونقلصه ما فيست ثمّ قال : وقالكش : قال محمّد بن مسعود : عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحيّة هم فقهاء أصحابنا. وذكر جماعة ،
__________________
(1) رجال الكشّي : 317 / 573 ، وفيه بدل البرجاني : الرجاني.
(2) المصدر المذكور. كما وروى في ترجمة محمّد بن مقلاص أبي الخطّاب : 293 / 517 عن يونس بن يعقوب عن عبد الله بن بكير الرجاني ما لا يدلّ أيضا على مدح أو قدح ، فلاحظ.
(3) هداية المحدّثين : 202.
(4) رجال النجاشي : 222 / 581.
(5) الفهرست : 106 / 462.
(6) الفهرست : 105 / 460.
منهم عمّار الساباطي ، وعلي بن أسباط ، وبنو الحسن بن علي بن فضّال(1) وأخواه. وقال في(2) آخر : إنّ عبد الله بن بكير ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه وأقرّوا له بالفقه. فأنا أعتمد على روايته وإن كان مذهبه فاسدا(3) ، انتهى.
ومرّ ذكره في الحسن بن علي بن فضّال عنكش (4) .
وفيتعق : مرّ ذكره في زياد(5) . وفي العدّة أنّ الطائفة عملت بما رواه(6) . وفي المختلف في بحث ما لو تبيّن فسق الإمام عدّ روايته من الصحاح لحكاية إجماع العصابة(7) (8) .
أقول : فيمشكا : ابن بكير بن أعين الموثّق ، عنه عبد الله بن جبلة ، ( وابن أبي عمير ، وعلي بن الحكم الثقة ، وابن أذينة )(9) ، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، وأبوه الحسن(10) ، والقاسم بن عروة ، وعلي بن
__________________
(1) في المصدر زيادة : علي.
(2) في المصدر زيادة : موضع.
(3) الخلاصة : 106 / 24.
(4) رجال الكشّي : 345 / 639 ، وهو أوّل حديثي الخلاصة نقلا عنه ، وهو الذي قد تقدّم. وأمّا الحديث الثاني وهو إجماع العصابة فقد ذكره تحت عنوان تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام : 375 / 705.
(5) حيث عدّه المفيد في رسالته العددية : 25 من فقهاء أصحاب الصادقين والأعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الّذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة.
(6) عدة الأصول : 1 / 380.
(7) مختلف الشيعة : 3 / 71.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
(9) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».
(10) الحسن ، لم ترد في نسخة « ش ».
رئاب ، ومنصور بن يونس ، والحسين بن سعيد ، ومحمّد بن عبد الجبّار المشهور بابن أبي الصهبان.
( وفي التهذيب : حمّاد ، عن حريز ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام (1) . وصوابه : عن بكير.
وفيه أيضا : زرارة ، عن ابن بكير ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، ولم يعهد رواية ابن بكير عنهعليهالسلام )(2) .
وفي التهذيب(3) : سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن ابن بكير ؛ أو علي بن أسباط ، عن ابن بكير.
وفي الاستبصار : سهل بن زياد ، عن أبي بصير ، عن عبد الله بن بكير. وهو أبعد(4) .
يأتي في أبي الجوشاء(5) .
محمّد بن مسعود قال : حدّثني علي بن محمّد بن يزيد القمّي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام قال : كان عبد الله بن جابر بن عبد الله(6) من السبعين
__________________
(1) التهذيب 1 : 43 / 122.
(2) ما بين القوسين لم يرد في المصدر.
(3) في المصدر بعد قوله : وفي التهذيب ، زيادة : رواية سهل بن زياد عن عبد الله بن بكير ، وهو بعيد. وصوابه. انظر التهذيب 10 : 23 / 66.
(4) هداية المحدّثين : 202.
(5) حيث دفع عليعليهالسلام إليه راية كنانة يوم خروجه إلى صفّين ، رجال الشيخ : 65 / 40.
(6) في المصدر : كان عبد الله أبو جابر بن عبد الله.
ومن الاثني عشر ، وجابر من السبعين وليس من الاثني عشر ،كش (1) .
وفي بعض النسخ : عبد الله أبو جابر ، وهو الصحيح.
وفيتعق : السبعين(2) هم الّذين بايعوا عند العقبة ، والاثني عشر النقباء الّذين عيّنهم رسول اللهصلىاللهعليهوآله للأنصار في المدينة(3) .
ابن أبحر الكناني ، أبو محمّد ، عربي صليب ، ثقة ، روى عن أبيه عن جدّه حيّان بن أبجر ، كان أبجر أدرك الجاهليّة ، وبيت جبلة بيت مشهور(4) بالكوفة ، وكان عبد الله واقفا فقيها ثقة مشهورا ؛ له كتب ، منها كتاب الرجال ، عنه أحمد بن الحسن البصري ، ومات عبد الله بن جبلة سنة تسع عشرة ومائتين ،جش (5) .
صه إلى قوله : مشهورا. مع ترجمة الحروف(6) .
وفيست : له روايات ، رويناها بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين ، عنه.
وأخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عنه(7) ، انتهى.
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن حميد(8) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 41 / 87 ترجمة جابر بن عبد الله الأنصاري.
(2) الظاهر أنّها و « الاثني » الآتية بعدها مجرورتان على الحكاية.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
(4) في نسخة « م » : معروف.
(5) رجال النجاشي : 216 / 563.
(6) الخلاصة : 237 / 21.
(7) الفهرست : 104 / 452.
(8) الفهرست : 104 / 451 ، وفيه : جماعة عن أبي المفضّل عن حميد.
أقول : فيمشكا : ابن جبلة ، عنه أحمد بن الحسن البصري ، ومحمّد ابن الحسين بن أبي الخطّاب ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، ومحمّد بن عبد الجبّار ، وأحمد بن ميثم. وهو عن ذريح(1) .
الظاهر أنّه ابن حمدويه ، وربما ذكر بدلهما عمرويه أيضا.
وفي حاشية التحرير : قد اضطرب الكلام في اسم أبي عبد الله. ثمّ ذكر الثلاثة(2) ،تعق (3) .
من أصحاب الباقرعليهالسلام ، عامي ،صه (4) ، قر(5) .
وفيتعق : لعلّه عبد الملك واشتبه(6) .
ل (7) . وزادن : ابن أبي طالب(8) . وزادي : قليل الرواية(9) .
وزادصه : قيل : قليل الرواية ، كان جليلا(10) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 100 ، وفيها : ابن جبلة الموثّق.
(2) التحرير الطاووسي : 420 / 299 ترجمة عمر بن عبد العزيز.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 201.
(4) الخلاصة : 236 / 6.
(5) رجال الشيخ : 130 / 46.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 201.
(7) رجال الشيخ : 23 / 9.
(8) رجال الشيخ : 69 / 4.
(9) رجال الشيخ : 46 / 4.
(10) الخلاصة : 103 / 2 ، وفيها : ابن جعفر من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، كان جليلا ، قليل الرواية.
ابن مالك بن جامع الحميري ـ بالحاء المهملة ـ أبو العبّاس القمّي ، شيخ القمّيين ووجههم ، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين ، ثقة ، من أصحاب أبي محمّد العسكريعليهالسلام ،صه (1) .
جش إلاّ الترجمة إلى قوله : سنة نيف وتسعين ومائتين ؛ وفيما زاد : صنّف كتبا كثيرة ، منها كتاب قرب الإسناد ، أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عنه بجميع كتبه(2) .
وفيست : يكنّى أبا العبّاس القمّي ، ثقة ، له كتب ، منها كتاب قرب الإسناد ؛ أخبرنا برواياته(3) أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عنه.
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عنه(4) .
وفي كر : قمّي ثقة(5) .
وفيكش : قال نصر بن الصباح : أبو العبّاس الحميري اسمه عبد الله ابن جعفر ، كان أستاذ أبي الحسن(6) .
أقول : فيمشكا : ابن جعفر بن الحسين الحميري الثقة ، عنه أحمد ابن محمّد بن يحيى العطّار ، وأبوه محمّد كما في الكافي(7) ، ومحمّد بن عبد الله ، والصدوق عن أبيه عنه ، ومحمّد بن الحسن بن الوليد ، ومحمّد بن
__________________
(1) الخلاصة : 106 / 20.
(2) رجال النجاشي : 219 / 573.
(3) في المصدر : أخبرنا بجميع كتبه ورواياته.
(4) الفهرست : 102 / 439.
(5) رجال الشيخ : 432 / 2.
(6) رجال الكشّي : 605 / 1124.
(7) الكافي 5 : 447 / 18.
موسى بن المتوكّل ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، ومحمّد بن علي بن محبوب(1) .
ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، كان أكبر إخوته بعد إسماعيل ، ولم تكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من ولده في الإكرام ، وكان متّهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد ، ويقال : إنّه كان يخالط الحشوية ويميل إلى مذهب المرجئة ؛ وادّعى بعد أبيه الإمامة ، واحتجّ بأنّه أكبر إخوته الباقين ، فاتّبعه جماعة ، ثمّ رجع أكثرهم إلى القول بإمامة أخيه موسىعليهالسلام ، كذا في الإرشاد(2) .
ابن موسى بن جعفر ، أبو محمّد الدوريستي.
عن معجم البلدان أنّه من فقهاء الإماميّة ، وكان يدّعي أنّه من أولاد حذيفة بن اليمان ، انتقل في سنة ستّين وخمسمائة إلى بغداد ، وأخذ من أحاديث أهل البيتعليهمالسلام عن جدّه محمّد بن موسى ، انتهى(3) .
ومضى والده ،تعق (4) .
أقول : في عه : الشيخ نجم الدين عبد الله بن جعفر الدوريستي ، فقيه صالح له الرواية عن أسلافه مشايخ دوريست فقهاء الشيعة(5) .
وقال الشيخ يوسف البحرانيرحمهالله بعد ذكر أبيه جعفر : ولهذا
__________________
(1) هداية المحدّثين : 203.
(2) الإرشاد : 2 / 210.
(3) معجم البلدان : 2 / 484 ، وفيه : قدم بغداد سنة 566.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 201.
(5) فهرست منتجب الدين : 128 / 276.
الشيخ أولاد وأولاد أولاد فضلاء منهم الشيخ نجم الدين عبد الله بن جعفر بن محمّد الدوريستي ، وكان عالما فاضلا صدّيقا جليل القدر ، يروي عن جدّه أبي جعفر محمّد بن موسى بن جعفر ، عن جدّه أبي عبد الله جعفر بن محمّد ، عن المفيد(1) .
أسند عنه ،ق (2) .
وفي قب : أبو محمّد المدني المخرمي ـ بكسر المعجمة(3) وفتح الراء الخفيفة ـ لا بأس به ، من الثامنة ، مات سنة سبعين ومائة وله بضع وسبعون سنة(4) .
أسند عنه ،ق (5) . وفي نسخة : المخرمي(6) ، فيتّحد مع السابق.
ين (7) . وكأنّه ابن جعفر بن أبي طالب.
أسند عنه ،ق (8) .
بالجيم المضمومة والنون الساكنة والدال المهملة المفتوحة والباء
__________________
(1) لؤلؤة البحرين : 343 / 115.
(2) رجال الشيخ : وفي نسخة « ش » : المخزومي ، وفي حاشيتها : المخرمي ( خ ل ).
(3) في المصدر : بسكون المعجمة.
(4) تقريب التهذيب 1 : 406 / 229.
(5) رجال الشيخ : 223 / 16.
(6) في نسخة « م » : المخزمي.
(7) رجال الشيخ : 97 / 14.
(8) رجال الشيخ : 228 / 96.
الموحّدة ، البجلي ، عربي ، كوفي ، من أصحاب الكاظم والرضاعليهماالسلام ، ثقة(1) .
وروىكش أنّ أبا الحسنعليهالسلام أقسم أنّه عنه راض ورسول اللهصلىاللهعليهوآله والله(2) ، وقال فيه أبو الحسنعليهالسلام : إنّ عبد الله ابن جندب لمن(3) المخبتين.
قال الشيخ الطوسيرحمهالله : إنّه كان وكيلا لأبي إبراهيم وأبي الحسن الرضاعليهماالسلام ، وكان عابدا رفيع المنزلة لديهما.
قال حمدويه بن نصير : لمّا مات عبد الله بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه ،صه (4) .
وفيظم وضا : كوفي ثقة(5) .
وفيكش : حدّثني محمّد بن قولويه قال : حدّثني سعد بن عبد الله ، عن بعض أصحابنا قال : قال عبد الله بن جندب لأبي الحسنعليهالسلام : ألست عنّي راضيا؟ قال : إي والله ، ورسول اللهصلىاللهعليهوآله والله عنك راض(6) . وفيه أيضا غيره(7) .
أقول : فيمشكا : ابن جندب ، عنه إبراهيم بن هاشم. وهو في طبقة رواة الكاظم والرضاعليهماالسلام ، لأنّه وكيل عنهماعليهماالسلام (8) .
__________________
(1) ثقة ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) في المصدر زيادة : تعالى عنه راضيان.
(3) في نسخة « م » : من.
(4) الخلاصة : 105 / 16.
(5) رجال الشيخ : 355 / 20 ، 379 / 2.
(6) رجال الكشّي : 585 / 1096.
(7) رجال الكشّي : 586 / 1097 ، 1098.
(8) هداية المحدّثين : 101.
أبو علي خلف بن حامد قال : حدّثني أبو محمّد الحسن بن طلحة ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستّة وتركوا أبا لهب. وسألت عن قول الله عزّ وجلّ :( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ. تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفّاكٍ أَثِيمٍ ) (1) ؟ قال : هم سبعة : المغيرة بن سعيد ، وبنان(2) ، وصائد النهدي ، والحارث الشامي ، وعبد الله بن الحارث ، وحمزة بن عمارة الزبيري(3) ، وأبو الخطّاب ،كش (4) .
وفي رواية أخرى : عبد الله بن عمرو بن الحارث(5) . وكأنّه نسب فيها إلى جدّه.
وفيصه بعد ذكر ملخّص ما فيكش : وهذا الطريق وإن لم يثبت عندي عدالته لكنّه يوجب التوقّف في قبول روايته(6) .
وفيتعق : في العيون : عن محمّد بن الفضل(7) ، عن عبد الله بن حارث(8) ـ وامّه من ولد جعفر بن أبي طالبعليهالسلام ـ قال : بعث إلينا أبو إبراهيمعليهالسلام فجمعنا فقال : أتدرون لم جمعتكم؟ فقلنا : لا ، قال(9) :
__________________
(1) الشعراء : 221 و 222.
(2) في المصدر : وبيان.
(3) في المصدر : البربري.
(4) رجال الكشّي : 290 / 511 ترجمة محمّد بن أبي زينب.
(5) رجال الكشّي : 302 / 543.
(6) الخلاصة : 237 / 16.
(7) في العيون : الفضيل.
(8) في نسخة « ش » : حارثة.
(9) في نسخة « ش » : فقال.
اشهدوا أنّ عليّا ابني هذا وصيّي والقائم(1) بأمري. الحديث(2) وعبد الله بن الحارث هذا هو المخزومي كما يأتي في الألقاب إن شاء الله(3) .
ابن وائل ؛ في آخر الباب الأوّل منصه عن قي أنّه من أصحاب عليعليهالسلام من ربيعة(4) ،تعق (5) .
عن قي : في خواصّ عليعليهالسلام من مضر : أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي. قال : وبعض الرواة يطعن فيه(6) .
أخو عبد الرحمن ، مولى ، ثقة ،صه (7) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه محمّد بن أبي عمير(8) .
__________________
(1) في العيون : القيم.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 27 / 14.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 201.
وقوله : عبد الله بن الحارث هذا هو المخزومي ، أي المذكور في العيون ، حيث ذكر في الألقاب نقلا عن إرشاد الشيخ المفيد : 2 / 248 و 250 أنّ من جملة من روى النصّ على الرضا عليهالسلام من أبيه من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته المخزومي ، وذكر في الحديث أيضا أنّ امه من ولد جعفر بن أبي طالب. كما ونقل عن الكافي 1 : 249 / 7 مضمون خبر العيون وفيه أيضا المخزومي وأنّ امّه من ولد جعفر بن أبي طالب عليهالسلام .
(4) الخلاصة : 193 ، رجال البرقي : 5.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 201 ، وفيها : عبد الله بن الحارث بن بكر بن وابل.
(6) رجال البرقي : 5.
(7) الخلاصة : 111 / 49.
(8) رجال النجاشي : 225 / 589.
وفيتعق : يأتي ذكره إن شاء الله في الخاتمة(1) (2) .
أقول : فيمشكا : ابن الحجّاج الثقة ، عنه ابن أبي عمير(3) .
فيصه عن قي : في أصحابهعليهالسلام من ربيعة : عبد الله بن حجل(4) .
ابن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، أبو محمّد ، هاشمي مدني تابعي ،ق (5) .
أقول : يأتي في يحيى ابنه ذكره(6) .
__________________
(1) نقلا عن غيبة الشيخ الطوسي : 348 / 302 وأنّه من الوكلاء الممدوحين ـ حيث كان وكيلا لأبي عبد اللهعليهالسلام ـ ومات في عصر الرضاعليهالسلام على ولايته. إلاّ أنّه ذكر ذلك في حقّ أخيه عبد الرحمن.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 201.
(3) هداية المحدّثين : 101.
(4) الخلاصة : 193 ، رجال البرقي : 5.
(5) رجال الشيخ : 222 / 1.
(6) نقلا عن عمدة الطالب : 101 وأنّ عبد الله هذا هو المحض ، لأنّ أباه الحسن بن الحسنعليهالسلام وامّه فاطمة بنت الحسينعليهالسلام ، وكان يشبه رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وكان شيخ بني هاشم في زمانه ، وكان يتولّى صدقات أمير المؤمنينعليهالسلام بعد أبيه الحسن. إلى آخره.
نقول : ذكر السيّد الخويي قدسسره في معجم رجاله : 10 / 159 هذا الحديث ثمّ قال : ثمّ إنّ الروايات قد كثرت في ذم عبد الله هذا. وأخذ في سرد هذه الروايات إلى أن قال : والمتحصّل ممّا ذكرناه أنّ عبد الله بن الحسن مجروح مذموم ولا أقل من أنّه لم يثبت وثاقته أو حسنه ، والله العالم.
ابن أبي طالبعليهماالسلام ، قتل معهعليهالسلام ،صه (1) .
وزاد سين : أمّه أمّ الرباب(2) بنت امرئ القيس بن عدي بن أويس(3) .
ولا يخفى ما في عبارةصه من الاشتباه(4) .
روى عن أحمد بن علوية كتب الثقفي ، روى عنه علي بن الحسين بن بابويه ، لم(5) .
في النقد : مدّ ظلّه العالي ، شيخنا وأستاذنا العلاّمة المحقّق ، عظيم المنزلة دقيق الفطنة ، كثير الحفظ ، وحيد عصره وفريد دهره وأورع أهل زمانه ، ما رأيت أحدا أوثق منه ، لا تحصى مناقبه وفضائله ، قائم بالليل وصائم بالنهار ، وأكثر فوائد هذا الكتاب منه ، جزاه الله تعالى عنّي أفضل جزاء المحسنين. له كتب ، منها : شرح قواعد الحلّيقدسسره (6) ، انتهى.
__________________
(1) الخلاصة : 104 / 11.
(2) في المصدر : امّه الرباب. إلى آخره.
أقول : وهذا ينافي ما ذكره الشيخ المفيد في إرشاده : 2 / 20 من أنّ عمرو بن الحسن وأخواه القاسم وعبد الله ابنا الحسن أمّهم أمّ ولد.
والظاهر صحة ذلك حيث أنّ الرباب بنت امرئ القيس كانت زوجة الحسين عليهالسلام وهي أيضا أمّ عبد الله الرضيع وسكينة.
(3) رجال الشيخ : 76 / 7 ، وفيه : أوس. كما وذكر بقية نسبه.
(4) ونظره إلى أنّ مرجع الضمير في قول الخلاصة : قتل معه ، غير ظاهر. ولا يخفى أنّ في الخلاصة ذكر قبل هذه الترجمة : عبد الله بن علي أخو الحسينعليهالسلام قتل معه بكربلاء. فقوله هنا : قتل معه راجع إلى الحسينعليهالسلام .
(5) رجال الشيخ : 484 / 46.
(6) نقد الرجال : 197 / 92.
وقال جدّي ـ بعد تعظيمه غاية التعظيم ـ : له كتب(1) ، منها : التتميم لشرح الشيخ نور الدين علي. عدّ سبع مجلّدات يظهر منها فضله وتحقيقه وتدقيقه إلى أن قال : وكان صاحب الكرامات الكثيرة ممّا رأيت وسمعت ، وكان قرأ على شيخ الطائفة أزهد الناس في عهده مولانا أحمد الأردبيليرحمهالله وعلى الشيخ الأجل أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي وعلى أبيه نعمة الله ، وكان له عنهما الإجازة للأخبار(2) ، انتهى ،تعق (3) .
القطرنبلي ـ بالقاف والطاء المهملة والراء ـ أبو محمّد الكاتب ، كان من خواصّ سيّدنا أبي محمّدعليهالسلام ،صه (4) .
وبخطّشه : جعلهد القطربلي ـ بتضعيف الباء بغير نون(5) ـ والموجود فيجش كما هنا(6) ، انتهى.
والّذي فيجش : القطربلي. وزاد علىصه : قرأ على تغلب(7) ، وكان من وجوه أهل الأدب ، له كتاب التاريخ(8) .
وفي القاموس : قطربلّ ـ بالضمّ وتشديد الباء الموحّدة أو بتخفيفها وتشديد اللام ـ موضعان ، أحدهما بالعراق ، ينسب إليه الخمر(9) .
__________________
(1) في المصدر : تصانيف.
(2) روضة المتّقين : 14 / 382.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 201.
(4) الخلاصة : 111 / 52.
(5) رجال ابن داود : 118 / 854.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 53.
(7) كذا في النسخ ، وفي المصدر : ثعلب ، وهو الصواب.
(8) رجال النجاشي : 230 / 608.
(9) القاموس المحيط : 4 / 38.
وفيتعق : القطربنلي ـ بالقاف المضمومة وكذا الراء المهملة والنون الساكنة ـ قرية بحذاء آمل ، انتهى(1) .
أقول : في نسختين منجش : القطربلي ، كما ذكره الميرزا بلا نون ، وقولشه : الموجود فيجش كما هنا ـ أي بالنون ـ ، لعلّ ذلك في نسختهرحمهالله .
وفيضح : القطرنبلي : ـ بالقاف المضمومة والنون المضمومة بعد الراء وبعدها الباء المنقّطة تحتها نقطة ـ قرية بحذاء آمل(2) .
ابن يعقوب الفارسي ، أبو محمّد ، شيخ من وجوه أصحابنا ومحدّثيهم وفقهائهم ، رأيته ولم أسمع منه ،جش (3) .
وزادصه قبل رأيته : قالجش (4) .
ضعيف ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،جش (5) .
وزادصه قبل روى : يقال إنّه(6) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني ، عن عبد الله بن الحكم(7) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 201.
(2) إيضاح الاشتباه : 243 / 489 ، وفيه : آمد.
(3) رجال النجاشي : 230 / 610.
(4) الخلاصة : 112 / 55.
(5) رجال النجاشي : 225 / 591.
(6) الخلاصة : 238 / 27 ، وفيها بعد ضعيف زيادة : مرتفع القول.
(7) الفهرست : 101 / 437.
أقول : فيمشكا : ابن الحكم ، عنه أبو عمران موسى بن رنجويه ، وجعفر بن سليمان(1) .
من شيوخ أصحابنا ، له كتابان ،جش (2) .
وفيصه : قالجش : إنّه من شيوخ أصحابنا. وقال غض : إنّه يكنّى أبا محمّد ، نزل قم ، لم يرو عن أحد من الأئمّةعليهمالسلام ، حديثه نعرفه تارة وننكره اخرى ، ويجوز أن يخرج شاهدا(3) .
وفيظم : له كتاب(4) .
وزادست : أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(5) .
وفيتعق : في قولجش شهادة بالجلالة بل والوثاقة ، وقول غض ليس بشيء كما مرّ مرارا(6) .
أقول : فيمشكا : ابن حمّاد ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ، وإبراهيم ابن إسحاق الأحمري(7) .
بيهقي ، كر(8) . وفيكش في رجال الرضاعليهالسلام : ومن كتاب له
__________________
(1) هداية المحدّثين : 101.
(2) رجال النجاشي : 218 / 568.
(3) الخلاصة : 110 / 40 ، وفيها : ويخرج شاهدا.
(4) رجال الشيخ : 355 / 23.
(5) الفهرست : 103 / 445.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 202.
(7) هداية المحدّثين : 101.
(8) رجال الشيخ : 432 / 5.
عليهالسلام إلى عبد الله بن حمدويه البيهقي : وبعد ، فقد رضيت(1) لكم إبراهيم بن عبدة. إلى أن قال : ورحمهم وإيّاك معهم برحمتي لهم إنّ الله واسع كريم(2) .
وفيد : عبد الله بن حمدويه البيهقي لم ،كش ، ممدوح(3) .
وفيتعق : يأتي ذكره في الفضل بن شاذان عنكش (4) ، والمذكور هناك وإن كان عبد الله بن جبرويه إلاّ أنّ الظاهر أنّه مصحّف كما أشرنا إليه.
والظاهر منكش هناك وفي إبراهيم بن عبدة(5) أنّه من رجال العسكريعليهالسلام كما فيجخ (6) .
غير مذكور في الكتابين.
وفي عه : الشيخ الإمام نصير الدين أبو طالب عبد الله بن حمزة بن عبد الله الطوسي الشارجي المشهدي ، فقيه ثقة وجه(7) .
بالخاء المعجمة والباء الموحّدة قبل الألف وبعدها ، ابن الأرت ـ بالرّاء والتاء المثناة ـ من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، قتله الخوارج قبل
__________________
(1) في المصدر : نصبت.
(2) رجال الكشّي : 509 / 983.
(3) رجال ابن داود : 119 / 858.
(4) رجال الكشّي : 539 / 1026 ، 542 / 1028 ، وفيهما : عبد الله بن حمدويه.
(5) رجال الكشّي : 580 / 1089.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 202.
(7) فهرست منتجب الدين : 125 / 272 ، وفيه : الشارحي.
وقعة النهروان ،صه (1) . ي إلاّ الترجمة(2) .
بالخاء المعجمة المضمومة والتاء المثنّاة فوق المفتوحة والياء المثنّاة تحت الساكنة ، الجمحي ، ي(3) ،جخ ، قتل معه بصفّين ،د (4) .
والّذي وجدناه في ي : عبد الرحمن(5) .
أبو خداش المهري ، ضعيف جدّا وفي مذهبه ارتفاع ، له كتاب ، سلمة بن الخطّاب ، عنه به ،جش (6) .
وفيكش : محمّد بن مسعود ، قال أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن خالد : أبو خداش عبد الله بن خداش المهري ، ومهرة محلّة بالبصرة ، وهو ثقة(7) .
وفيصه بعد ذكر كلامجش وكش : الأقرب عندي التوقّف فيما يرويه ، لأن عبد الله بن محمّد بن خالد الّذي زكّاه(8) ليس هو الطيالسي ، لأنّجش نقل أنّ كنيته أبو العباس(9) ومحمّد بن مسعود نقل عن أبي محمّد عبد الله(10) ، انتهى.
__________________
(1) الخلاصة : 103 / 4.
(2) رجال الشيخ : 50 / 62.
(3) في النسخ : ق.
(4) رجال ابن داود : 119 / 860.
(5) رجال الشيخ : 49 / 44 ، وفيه : عبد الرحمن بن خثيل.
(6) رجال النجاشي : 228 / 604.
(7) رجال الكشّي : 447 / 840.
(8) في الخلاصة زيادة : الظاهر أنّه.
(9) رجال النجاشي : 219 / 572.
(10) الخلاصة : 109 / 33.
أقول : بل عبد الله هذا هو الطيالسي ، والظاهر أنّه قد صرّحكش بالاسم والكنية في ربعي بن عبد الله(1) .
أقول : فيمشكا : ابن خداش ، عنه سلمة بن الخطاب ، ويوسف بن السخت(2) .
بالدال المهملة والراء ، ابن يحيى الأحمري ، ضعيف ،صه (3) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتاب يرويه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، محمّد بن إسماعيل البرمكي عنه به(4) .
أقول : فيمشكا : ابن داهر ، عنه محمّد بن إسماعيل البرمكي. وهو عن الصادقعليهالسلام (5) .
أبو عمرو ، أسند عنه ،ق (6) .
ق في نسخة ، وفي أخرى : ابن أسد ، وقد تقدّم(7) .
وفيتعق : الظاهر صحّة هذه النسخة. وفي كتاب الحج من التهذيب
__________________
(1) رجال الكشّي : 362 / 670 ، وفيه : قال محمّد بن مسعود : سألت أبا محمّد عبد الله بن محمّد بن خالد الطيالسي. إلى آخره. وصرّح في الكنية واللقب أيضا في ترجمة ميثم التمّار : 80 / 136.
(2) هداية المحدّثين : 101.
(3) الخلاصة : 238 / 29.
(4) رجال النجاشي : 228 / 602.
(5) هداية المحدّثين : 101 ، وهو عن الصادقعليهالسلام ، لم ترد في نسختنا من الهداية.
(6) رجال الشيخ : 228 / 87.
(7) تقدّم أنّ في نسختنا من رجال الشيخ ذكر فيه كلاهما معا ، رجال الشيخ : 227 / 77 و 78.
ـ في الصحيح ـ أنّ هشام بن سالم أمره أن يحفظ له عدد أشواط سعيه ، فكان يعدّ الذهاب والإياب شوطا ، وصحّح الصادقعليهالسلام فعلهما(1) . وحمله الأصحاب على صورة النسيان(2) ، انتهى.
بالراء المكسورة والباء الموحّدة والطاء المهملة ، ثقة ،صه (3) .
ووثّقهجش في ترجمة ابنه محمّد(4) .
في الكافي في باب معجزات الجوادعليهالسلام : الحسين بن محمّد ، عن شيخ من أصحابنا يقال له : عبد الله بن رزين. الحديث(5) ،تعق (6) .
أقول : بخطّ شيخنا يوسف البحرانيرحمهالله : وهذا(7) يدلّ على مدحه وأنّه من أصحابنا ، ولم يذكر في كتب الرجال ، انتهى.
روى نوادر كتابا عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، عنه عباد بن يعقوب الأسدي ،جش (8) .
أقول : لا يبعد اتّحاده مع الرساني الآتي لما فيق في ترجمة الفضيل
__________________
(1) التهذيب 5 : 152 / 501 ، إلاّ أنّ فيه : عبيد الله بن راشد.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 202.
(3) الخلاصة : 112 / 56.
(4) رجال النجاشي : 356 / 955 حيث قال : وكان هو وأبوه ثقتين.
(5) الكافي 1 : 412 / 2.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 202.
(7) في نسخة « ش » : وهو.
(8) رجال النجاشي : 220 / 576.
أخي عبد الله هكذا : الفضيل بن الزبير الأسدي مولاهم كوفي الرسان(1) ، انتهى. وصرّح بالاتّحاد في المجمع(2) ، فتأمّل.
فيكش : إبراهيم بن محمّد بن العباس الختلي قال : حدّثني أحمد ابن إدريس القمّي ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن سيابة قال : دفع إليّ أبو عبد اللهعليهالسلام دنانير وأمرني أن اقسّمها في عيالات من أصيب مع عمّه زيد ، قال : فقسّمتها فأصاب عيال عبد الله بن الزبير الرسّان أربعة دنانير(3) .
وفيصه بعد نقل ذلك : هذه الرواية تعطي أنّه كان زيديّا(4) .
وهو محلّ نظر ، لما روي من الترغيب في إعانة زيد وإمداده وأخذه البيعة للرضا من آل محمّدعليهمالسلام ، وفي اندفاع ذلك بما روي من أنّه لم يخرج مع زيد من أصحاب أبي جعفرعليهالسلام غيره موضع نظر أيضا.
هذا ، وفيكش أيضا : قال محمّد بن مسعود : وسألت علي بن الحسن ابن فضّال عن فضيل الرسان ، قال : هو فضيل بن الزبير وكانوا ثلاثة إخوة عبد الله وآخر(5) ، انتهى.
أقول : في أمالي الشيخ الصدوق : أبيرضياللهعنه قال : حدّثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن سيابة قال : دفع إليّ أبو عبد الله جعفر بن محمّد
__________________
(1) رجال الشيخ : 272 / 22. وفي نسخة « ش » : الرساني.
(2) مجمع الرجال : 3 / 282.
(3) رجال الكشّي : 338 / 622 ، وفي نسخة « م » : الرساني.
(4) الخلاصة : 237 / 7.
(5) رجال الكشّي : 338 / 621.
عليهالسلام ألف دينار وأمرني أن اقسّمها في عيال من أصيب مع زيد بن علي ، فقسّمتها فأصاب عبد الله بن الزبير أخا فضيل الرسّان أربعة دنانير(1) ، انتهى. ومضى صدره في عبد الرحمن بن سيابة.
وقال المقدّس التقيقدسسره في حواشي النقد : يظهر من هذا الخبر وغيره أنّ المقتول فضيل وكان عبد الله عياله ، ويدلّ على عدالة عبد الرحمن ابن سيابة ، كما يدلّ عليه خبر آخر رواه الكليني في باب أداء الأمانة(2) ، انتهى.
وما ذكرهرحمهالله من كون المقتول فضيل فيه تأمّل ظاهرا ، لما مرّ في إسماعيل الحميريرحمهالله من بقاء فضيل بعد زيد ومجيئه إلى الصادقعليهالسلام وإخباره بقتله وإنشاده شعر السيّدرحمهالله في حضرته. إلى آخر الحديث(3) ، فراجع.
ويقرب سقوط كلمة عيال قبل عبد الله في نسخة الأمالي ، ولا ينافيه كون « أخا » منصوبا ، فتأمّل.
ثم إنّه قد سبقصه ابن طاوس في دلالة الرواية على كونه زيديّا(4) ، وهو محلّ تأمّل لما ذكره الميرزا ، بل ولما يظهر من الأخبار من ذمّ من سمع بخروجهرحمهالله ولم يخرج معه ، فتتبّع.
ل (5) . وزادد : بالضمّ ، معروف(6) .
__________________
(1) أمالي الصدوق : 275 / 13.
(2) حاشية النقد للمقدّس التقي : 128 والكافي 5 : 134 / 9.
(3) رجال الكشّي : 285 / 505.
(4) التحرير الطاووسي : 329 / 224.
(5) رجال الشيخ : 23 / 10.
(6) رجال ابن داود : 119 / 862.
أقول : روى الخاصّة والعامّة عن عليعليهالسلام قوله : ما زال الزبير منّا أهل البيت حتّى حدث ابنه عبد الله(1) .
وفي شرح ابن أبي الحديد : كان عبد الله بن الزبير يبغض علياعليهالسلام وينتقصه وينال من عرضه.
وروى عمر بن شيبة الكلبي والواقدي وغيرهما(2) من رواة السير أنّه مكث أيام ادّعائه الخلافة أربعين جمعة لا يصلّي فيها على النبيصلىاللهعليهوآله وقال : لا يمنعني من ذكره إلاّ أن تشمخ رجال بآنافها ، وقال يوما لعبد الله بن العبّاس : إنّي لأكتم بغضكم أهل هذا البيت منذ أربعين سنة.
وروى عمر بن شيبة(3) أيضا عن سعيد بن جبير قال : خطب عبد الله بن الزبير فنال من عليعليهالسلام ، فبلغ ذلك محمّد بن الحنفية ، فجاء إليه وهو يخطب فوضع له كرسي فقطع عليه خطبته. الخبر(4) .
ويأتي في عبد الله بن العبّاس ذكره(5) ، فلاحظ.
روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ،صه (6) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه علي بن النعمان(7) .
__________________
(1) البحار : 32 / 108 ، نهج البلاغة 3 : 260 / 453 ، تهذيب تأريخ دمشق الكبير : 5 / 366 ، أنساب الأشراف : 2 / 255 وفي هامشه نقله عن تأريخ دمشق : 18 / 66 باختلاف في الألفاظ بينهما.
(2) في المصدر : وروى عمر بن شبّة وابن الكلبي والواقدي وغيرهم.
(3) في المصدر : شبّة.
(4) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 61.
(5) نقلا عن شرح ابن أبي الحديد : 20 / 129.
(6) الخلاصة : 111 / 46.
(7) رجال النجاشي : 223 / 583.
وفيتعق : مضى ذكره في أبيه(1) (2) .
أقول : فيمشكا : ابن زرارة الثقة ، عنه علي بن النعمان ، وحمّاد بن عثمان كما في مشرق الشمسين عن الشهيد(3) (4) .
من بني النجار ، قتل يوم الحرّة ، ي(5) .
وفيصه : من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، قتل يوم الحرّة(6) .
يروي عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، مرتفع القول ، لا يعبأ به ،صه (7) .
ألعن من أن يذكر.
غير مذكور في الكتابين. وفي ترجمة ابنه عيسى ما يظهر منه مدحه(8) ،
__________________
(1) عن الكشّي : 138 / 221 ، حيث قال له الإمام الصادقعليهالسلام : اقرأ مني على والدك السلام وقل له : إنّي أعيبك دفاعا منّي عنك. الخبر.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 202.
(3) مشرق الشمسين :
(4) هداية المحدّثين : 101 ، وفيها بدل وحمّاد بن عثمان. إلى آخره : وحمّاد بن عيسى كذا في مشرق الشمسين عن التهذيب.
(5) رجال الشيخ : 50 / 66.
(6) الخلاصة : 103 / 5.
(7) الخلاصة : 238 / 33.
(8) الذي فيه وفي أخيه عمران ما عن الكشّي : 333 / 608 و 609 من قول الإمام الصادقعليهالسلام : إنّ بيتهم من بيت النجباء ما أرادهم جبّار من الجبابرة إلاّ قصمه الله.
وفي ابنه عمران أيضا ما ينبغي أن يلاحظ.
أبو شبل الأسدي ، مولاهم ، كوفي ، بيّاع الوشي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه علي بن النعمان(2) .
أقول : فيمشكا : أبو شبل الثقة ، عنه علي بن النعمان ، وصفوان(3) .
بالياء ، ابن أبجر ـ بالجيم بعد الباء الموحّدة قبل الراء ـ الكناني أبو عمر الطبيب ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ،صه (4) .جش إلاّ الترجمة(5) . ثمّ فيهما أيضا : وأخوه عبد الملك بن سعيد ثقة ، عمّر إلى سنة أربعين ومائتين ، له كتاب الديات رواه عن آبائه وعرضه على الرضاعليهالسلام ، والكتاب يعرف بين أصحابنا بكتاب عبد الله بن أبجر. وزادجش : عنه يونس بن عبد الرحمن.
أقول : فيمشكا : ابن سعيد بن حيّان الثقة ، عنه يونس بن عبد الرحمن(6) .
أبو محمّد الكوفي ،ق (7) .
__________________
(1) الخلاصة : 111 / 47.
(2) رجال النجاشي : 223 / 584.
(3) هداية المحدّثين : 203.
(4) الخلاصة : 110 / 39.
(5) رجال النجاشي : 217 / 565.
(6) هداية المحدّثين : 203.
(7) رجال الشيخ : 227 / 68.
وفيتعق : يروي عنه الحسن بن محبوب(1) .
مولى ، كوفي ، روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام ، له أصل.
إلى أن قال : قال : حدّثنا جعفر بن علي كان ينزل درب أسامة ، قال : حدّثنا عبد الله بن سليمان بكتابه ،جش (2) .
وفيتعق : حسّن خالي عبد الله بن سليمان لوجود طريق للصدوق إليه(3) . ويروي عنه صفوان وابن أبي عمير(4) ، وليس بمعلوم أنّه أيّهم ، والظاهر كونه الصيرفي على تقدير التعدّد(5) .
أقول : فيمشكا : ابن سليمان الصيرفي ، عنه جعفر بن علي(6) .
مولى بني هاشم ، ويقال : مولى بني أبي طالب ، ويقال : مولى بني العبّاس ، كان خازنا للمنصور والمهدي بعده(7) والهادي والرشيد ، كوفي ، ثقة ، من أصحابنا ، جليل ، لا يطعن عليه في شيء ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وقيل : روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام ، وليس بثبت(8) ،جش (9) . ونحوهصه (10) .
__________________
(1) لم يرد في نسخنا من التعليقة.
(2) رجال النجاشي : 225 / 592.
(3) الوجيزة : 390 / 213.
(4) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 61 ، وفيه روايتهما معا عنه.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 202.
(6) هداية المحدّثين : 101.
(7) بعده ، لم ترد في المصدر.
(8) في نسخة « م » : وليس يثبت.
(9) رجال النجاشي : 214 / 558.
(10) الخلاصة : 104 / 15.
ثمّ زادجش بعد ذكر كتبه : روى هذه الكتب عنه جماعات من الناس(1) لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته ، عنه عبد الله بن جبلة.
وفيست : ثقة له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان.
وعنه محمّد بن علي الهمداني ، والحسن بن الحسين السكوني(2) .
وفيكش ما تقدّم في أبيه(3) .
أقول : فيمشكا : ابن سنان الثقة ، عنه النضر بن سويد ، ومحمّد بن عذافر ، وخلف بن حمّاد الثقة ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، وشهاب بن عبد ربّه ، وعبد الله بن جبلة ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، وعلي بن الحكم الثقة ، وعبد الله بن القاسم ، والحسن بن محبوب كثيرا ، وعلي بن الحسن ابن رباط ، وابن أبي عمير ، ومحمّد بن علي الهمداني ، والحسن بن الحسين السكوني ، والحسن بن علي الوشاء ابن بنت إلياس ، وعبد الله بن محمّد الحجّال ، وجعفر بن بشير ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وفضالة بن أيّوب ، والقاسم بن عروة ، وعلي بن إبراهيم بن محمّد الجواني ، وعبيد بن الحسن ـ وفي كتابي الشيخ : عبيد بن الحسين(4) ، وهو سهو ـ ، ومحمّد بن سليمان البصري ، وإبراهيم بن نعيم(5) ، ويونس بن عبد الرحمن كما في
__________________
(1) في المصدر : من أصحابنا.
(2) الفهرست : 101 / 433.
(3) رجال الكشّي : 410 / 770 و 771 ، حيث نقل عن الإمام الصادقعليهالسلام ما مضمونه أنّهما لا يزدادا على الكبر إلاّ خيرا.
(4) التهذيب 4 : 278 / 841 ، الإستبصار 2 : 120 / 389.
(5) في المصدر : ومحمّد بن سليمان المصري ، ونعيم بن إبراهيم.
الفقيه(1) .
ووقع في كتابي الشيخرحمهالله رواية أبي عبد الله البرقي عن عبد الله ابن سنان(2) . وهو سهو ، ولذا رواه في موضع آخر من التهذيب عن محمّد بن سنان(3) ، وهو الصواب.
وفي الكافي البرقي عن ابن سنان(4) ، فيحمل على محمّد.
وفي المنتقى : المتكثّر رواية الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان ، وذلك يقتضي كونه المراد عند الإطلاق ، وربما يوجد عن محمّد ، لكنّه لشدّة ندوره لا يعقل إرادته عند الإطلاق(5) (6) .
الكوفي ، كنيته أبو شبرمة ، وكان قاضيا لأبي جعفر على سواد الكوفة ، ين(7) . ونحوهصه في القسم الثاني(8) . ثمّ فيهما : مات سنة أربع وأربعين ومائة.
وفي بعض نسخق : الكوفي البجلي الفقيه(9) .
أقول : في الكافي باب البدع والمقاييس عن أبي عبد الله عليه
__________________
(1) الفقيه 4 : 121 / 422.
(2) التهذيب 1 : 41 / 115 ، الاستبصار 1 : 10 / 13.
(3) التهذيب 1 : 37 / 101.
(4) الكافي 3 : 3 / 7.
(5) منتقى الجمان : 1 / 36.
(6) هداية المحدّثين : 101 وفيها زيادة رواية صفوان بن يحيى وأبي ولاّد حفص بن سالم الحنّاط عنه.
(7) رجال الشيخ : 97 / 16 ، وفيه زيادة : وكان شاعرا. والمراد من أبي جعفر هو المنصور الدوانيقي.
(8) الخلاصة : 236 / 5.
(9) رجال الشيخ : 228 / 91.
السلام : ضلّ علم ابن شبرمة. إلى أن قالعليهالسلام : إنّ أصحاب المقاييس(1) طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الخير(2) إلاّ بعدا ، إنّ دين الله لا يصاب بالقياس(3) .
ويظهر منه ومن غيره كونه من العامّة ومن أصحاب المقاييس ، وصرّح بذلك المقدّس الصالح في شرح الكافي عند شرح هذا الحديث(4) .
وذكرهد في القسم الأوّل(5) ، ولا وجه لذلك أصلا.
وقال المقدّس المذكور : قال بعض العلماء : إنّه مستقيم مشكور وطريق الحديث من جهته ليس إلاّ حسنا ممدوحا ، ولست أرى لذكر العلاّمة له في قسم المجروحين وجها إلاّ أنّه قد تقلّد القضاء من قبل الدوانيقي ، وهو شيء لا يصلح للجرح كما لا يخفى(6) ، انتهى.
والكلام المذكور لا يخلو من غفلة أو قصور ، ولذا في الوجيزة : ضعيف(7) ، وفي الحاوي ذكره في الضعاف(8) .
مشكور ،صه (9) ، طس(10) .
__________________
(1) في المصدر : القياس.
(2) في المصدر : من الحقّ.
(3) الكافي 1 : 46 / 14.
(4) شرح أصول الكافي : 2 / 319.
(5) رجال ابن داود : 120 / 873.
(6) شرح أصول الكافي : 2 / 154.
(7) الوجيزة : 244 / 1069.
(8) حاوي الأقوال : 289 / 1697.
(9) الخلاصة : 104 / 13.
(10) التحرير الطاووسي : 320 / 216. و : طس ، لم ترد في نسخة « م ».
وفي قي في خواصّهعليهالسلام (1) ، وكذا فيصه نقلا عنه(2) .
وفي جامع الأصول : من كبار التابعين وثقاتهم(3) .
وفي ي : عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي ، عربي ، كوفي(4) .
وفيكش : وجدت في كتاب محمّد بن شاذان بن نعيم بخطّه : روي عن حمران بن أعين أنّه قال : سمعت أبا عبد اللهعليهالسلام يحدّث عن أبيه عن آبائهعليهمالسلام أنّ رجلا كان من شيعة أمير المؤمنينعليهالسلام مريضا شديد الحمى ، فعاده الحسين بن عليعليهالسلام ، فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمى عن الرجل ، فقال : قد رضيت بما أوتيتم به حقّا حقّا والحمى لتهرب منكم ، فقالعليهالسلام : والله ما خلق الله شيئا إلاّ أمره(5) بالطاعة لنا ، ياكبّاسة(6) ، قال : فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول : لبيك ، قال : أليس أمرك أمير المؤمنينعليهالسلام أن لا تقربي إلاّ عدوّا أو مذنبا لكي تكون كفّارة لذنوبه فما بال هذا؟! وكان الرجل المريض عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي(7) (8) .
__________________
(1) رجال البرقي : 4.
(2) الخلاصة : 192.
(3) جامع الأصول : 14 / 665.
(4) رجال الشيخ : 47 / 18.
(5) في المصدر : إلاّ وقد أمره.
(6) قال الشيخ المامقاني في تنقيح المقال : 2 / 188 : قوله : « يا كناسة » ـ كما في بعض نسخ المصدر ـ خطاب للحمّى ، فإنّها من أسمائها ، سمّيت بها لكنسها الذنوب عن المؤمنين المذنبين ؛ وفي نسخة مصحّحة « يا كبّاسة » ، ولعلّها سمّيت بذلك لأنّها تهجم على الصحيح وتكبسه بغير إذنه ورضاه.
(7) رجال الكشّي : 87 / 141.
(8) في شرح ابن أبي الحديد عند ذكر بني أميّة منعوا من إظهار فضائل عليعليهالسلام : روى عطاء عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال : وددت أن اترك فأحدّث بفضائل علي بن
قر (1) . وزادصه : يكنّى أبا المحجل ، روى عن علي بن الحسين وأبي جعفرعليهماالسلام وكان عندهما وجيها مقدّما. وروىكش حديثين ـ ذكرناهما في كتابنا الكبير ـ في طريقهما ضعف يقتضيان مدحه ، وروى أيضا أنّه من حواري الباقر والصادقعليهماالسلام . وروى السيّد علي بن أحمد العقيقي ثناء عظيما في حقّه(2) ، انتهى.
وفيكش : حدّثنا أبو صالح خلف بن حمّاد الكشّي قال : حدّثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي الرازي قال : حدّثني علي بن
الحكم ، عن علي بن المغيرة ، عن أبي جعفرعليهالسلام قال : كأنّي بعبد الله ابن شريك العامري عليه عمامة سوداء وذؤابتاها(3) بين كتفيه مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت في أربعة آلاف يكبّرون ويكرون(4) (5) .
ومرّ في إسماعيل بن جعفرعليهالسلام أيضا مدحه(6) ، ورواية الحواريين مرّت في أويس(7) .
__________________
أبي طالبعليهالسلام ، وإنّ عنقي ضربت بالسيف. ( منه قدّس سره ) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 73.
(1) رجال الشيخ : 127 / 4.
(2) الخلاصة : 108 / 27.
(3) في النسخ : وذؤابتيها. وما أثبتناه من المصدر.
(4) في المصدر : مكرّون ومكرورون. يكبّرون ويكرّرون ( خ ل ).
(5) رجال الكشّي : 217 / 390.
(6) رجال الكشّي : 217 / 391.
(7) رجال الكشّي : 10 / 20.
وفيتعق : يأتي في عبيد بن كثير مدحه أيضا(1) (2) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) .
يكنّى أبا طالب القمّي ، مولى بني تيم اللات بن ثعلبة ، ثقة ، مسكون إلى روايته ، روى عن الرضاعليهالسلام ، له كتاب التفسير ، علي بن عبد الله ابن الصلت عن أبيه به ،جش (4) .
صه إلى قوله : عن الرضاعليهالسلام . وفيها بدل بني تيم اللات : تيم الله(5) .
وقالشه : فيجش وجخ : مولى بني ، وهو الصواب. وقوله : تيم الله ، وافقه عليه الشيخ ، وفيجش ود : تيم اللات(6) (7) ، انتهى.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(8) .
وفيضا : يكنّى أبا طالب ، مولى بني تيم الله بن ثعلبة ، ثقة(9) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 234 / 620 حيث قال عنه : روى عن علي بن الحسين وأبي جعفرعليهماالسلام وكان يكنّى أبا المحجل وكان عندهما وجيها مقدّما.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 203.
(3) رجال الشيخ : 224 / 26.
(4) رجال النجاشي : 217 / 564.
(5) الخلاصة : 105 / 17.
(6) رجال ابن داود : 121 / 877.
(7) تعليقة الشهيد الثاني علي الخلاصة : 50.
(8) الفهرست : 104 / 447.
(9) رجال الشيخ : 380 / 13. كما وذكره في أصحاب الجوادعليهالسلام : 403 / 5.
وفيكش : علي بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن عبد الجبّار ، عن أبي طالب القمّي قال : كتبت إلى أبي جعفرعليهالسلام بأبيات شعر وذكرت فيها أباه ، وسألته أن يأذن لي في أن أقول فيه ، فقطع الشعر وحبسه وكتب في صدر ما بقي من القرطاس : قد أحسنت جزاك الله خيرا(1) .
وفيتعق : مدحه الصدوق في أوّل كمال الدين مدحا عظيما وأثنى عليه ثناء كثيرا(2) ، فلاحظ(3) .
أقول : فيمشكا : ابن الصلت القمّي الثقة ، ابنه علي عنه ، وعنه ابن بطّة ، وموسى بن جعفر بن أبي جعفر ، ومحمّد بن عبد الجبّار ، وأحمد بن أبي عبد الله ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن أحمد بن علي(4) .
وفي التهذيب في أخبار الحنوط : علي بن الحسين ، عن محمّد بن أحمد بن علي ، عن عبد الله بن الصلت ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله ابن سنان قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام (5) .
قال الشيخ محمّد في حاشيته على الاستبصار : الظاهر أنّ محمّد بن أحمد هذا هو محمّد بن أحمد بن أبي قتادة علي بن محمّد بن حفص الثقة ،
__________________
(1) رجال الكشّي : 245 / 451.
(2) أقول : المذكور في التعليقة كذا : وفي أوّل كمال الدين للصدوق : وكان أحمد بن محمّد ابن عيسى في فضله وجلالته يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمّيرضياللهعنه ، وبقي ـ يعني أبا طالب ـ حتّى لقيه محمّد بن الحسن الصفّار وروى عنه ، فلمّا أظفرني الله تعالى ذكره بهذا الشيخ الذي هو من هذا البيت الرفيع.
ومراده من هذا الشيخ محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن أحمد بن علي بن الصلت. انظر كمال الدين : 1 / 3.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 203.
(4) في نسخة « ش » : محمّد بن أحمد بن عيسى.
(5) التهذيب 1 : 307 / 891 والاستبصار 1 : 212 / 749.
فتكون الرواية صحيحة(1) ، انتهى.
وذكر هذا في ترجمة محمّد كان أولى كما لا يخفى.
ثقة ،صه (2) . وزاد لم : حلواني ، صالح ورع ، يكنّى أبا القاسم ، من أصحاب العياشي. وفيه : النقّار(3) .
وكذا فيد ، وغلّط ما فيصه (4) .
قال الفاضل الخراساني وأجاد : المستفاد من كلام المحقّق في المعتبر توثيقه ، حيث قال عند تعارض روايته مع رواية محمّد بن حمران : رواية ابن حمران أرجح لوجوه ، منها أنّه أشهر في العمل والعدالة من عبد الله ابن عاصم ، والأعدل مقدّم(5) .
هذا ، ويروي عنه جعفر بن بشير(6) ، وأبان بن عثمان(7) ؛ وهذا أيضا من شواهد الوثاقة. ويؤيّده أيضا أنّهم رضي الله عنهم رجّحوا روايته على رواية الثقة على ما يستفاد من المعتبر أيضا ،تعق (8) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 103.
(2) الخلاصة : 106 / 21.
(3) رجال الشيخ : 479 / 11.
(4) رجال ابن داود : 121 / 879.
(5) المعتبر : 1 / 400 بحث وجدان الماء بعد دخول المتيمّم في الصلاة ، ذخيرة المعاد : 108.
(6) التهذيب 1 : 204 / 593.
(7) التهذيب 1 : 204 / 592.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 203.
ابن أبي عمر الأشعري أبو محمّد ، شيخ من وجوه أصحابنا ، ثقة ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب نوادر ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله في آخرين ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه به(2) .
أقول : فيمشكا : ابن عامر بن عمران الثقة ، الحسين بن محمّد بن عامر عن عمّه(3) .
من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، كان محبّا لعليعليهالسلام وتلميذه ، حاله في الجلالة والإخلاص لأمير المؤمنينعليهالسلام أشهر من أن يخفى ، وقد ذكركش أحاديث تتضمّن قدحا فيه ، وهو أجلّ من ذلك ، وقد ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها ،صه (4) .
وقالشه : جملة ما ذكرهكش من الطعن فيه خمسة أحاديث كلّها ضعيفة السند ، والله أعلم بحاله(5) .
وفيكش : جعفر بن معروف ، عن يعقوب بن يزيد الأنباري ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفرعليهالسلام قال : أتى رجل أبيعليهالسلام فقال : إنّ فلانا
__________________
(1) الخلاصة : 111 / 42.
(2) رجال النجاشي : 218 / 570 ، وفيه : له كتاب ، أخبرنا.
(3) هداية المحدّثين : 103.
(4) الخلاصة : 103 / 1.
(5) لم يرد له ذكر في نسختنا من تعليقة الشهيد.
ـ يعني عبد الله بن العبّاس ـ يزعم أنّه يعلم كلّ آية نزلت في القرآن في أيّ يوم نزلت وفيمن نزلت ، قال : فاسأله فيمن نزلت :( وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ) (1) ، وفيمن نزلت :( وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ ) (2) ، وفيمن نزلت :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا ) (3) .
فأتاه الرجل وقال له : وددت الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله ، ولكن سله ما العرش ومتى خلق وكيف هو؟
فانصرف الرجل إلى أبيعليهالسلام فقال له ما قال ، فقال : وهل أجابك في الآيات؟ قال : لا ، قال : ولكنّي أجيبك فيها بنور وعلم غير المدّعي والمنتحل ، أمّا الأولتان فنزلتا في أبيه ، وأمّا الأخيرة فنزلت في أبي وفينا. الحديث(4) .
حدّثني أبو الحسن علي بن محمّد بن قتيبة قال : حدّثنا الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن أبي عمير [ عن أحمد بن محمّد بن زياد ](5) قال : جاء رجل إلى علي بن الحسينعليهالسلام ، وذكر نحوه(6) .
قال الكشّي : روى علي بن يزداد الصائغ الجرجاني ، عن عبد العزيز ابن محمّد بن عبد الأعلى الجزري ، عن خلف المخزومي(7) البغدادي ، عن سفيان بن سعيد ، عن الزهري قال : سمعت الحارث يقول : استعمل علي
__________________
(1) الإسراء : 72.
(2) هود : 34.
(3) آل عمران : 200.
(4) رجال الكشّي : 53 / 103.
(5) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر ، وفي النسخ مكانه : أبي أحمد محمّد بن زياد.
(6) رجال الكشّي : 55 / 104.
(7) في المصدر : عن خلف المخزمي.
عليهالسلام على البصرة عبد الله بن عبّاس فحمل كلّ ما في بيت مال البصرة ولحق بمكّة وترك عليّاعليهالسلام ، وكان مبلغه ألفي ألف درهم ، فصعد عليعليهالسلام المنبر حين بلغه فبكى فقال : هذا ابن عمّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله في علمه وقدره يفعل مثل هذا فكيف يؤمن من كان دونه! اللهم إنّي قد مللتهم فأرحني منهم واقبضني غير عاجز ولا ملول(1) .
إلى غير ذلك من الأحاديث الذامّة له كلّها ضعاف.
وفيه : حمدويه وإبراهيم ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن سلام بن سعيد ، عن عبد الله بن عبد يائيل(2) ـ رجل من أهل الطائف ـ قال : أتينا ابن عبّاسرحمهالله نعوده في مرضه الذي مات فيه ، قال : فأغمي عليه في البيت فاخرج إلى صحن الدار ، قال : فأفاق فقال : إنّ خليلي رسول اللهصلىاللهعليهوآله قال : إني سأهجر هجرتين وإنّي سأخرج من هجرتي ، فهاجرت هجرة مع رسول اللهصلىاللهعليهوآله وهجرة مع عليعليهالسلام ؛ وإني سأعمى ، فعميت ؛ وإني سأغرق ، فأصابني حكّة فطرحني أهلي في البحر فغفلوا عنّي فغرقت ثمّ استخرجوني بعد ؛ وأمرني أن أبرأ من خمسة : من الناكثين وهم أصحاب الجمل ، ومن القاسطين وهم أصحاب الشام ، ومن الخوارج وهم أهل النهروان ، ومن القدريّة وهم الّذين ضاهوا النصارى في دينهم فقالوا : لا قدر ، ومن المرجئة الّذين ضاهوا اليهود في دينهم فقالوا : الله أعلم.
قال : ثمّ قال : اللهم إنّي أحيى على ما حيي عليه علي بن أبي طالبعليهالسلام وأموت على ما مات عليه علي بن أبي طالبعليهالسلام .
__________________
(1) رجال الكشّي : 60 / 109 ، وفيه : واقبضني إليك.
(2) في المصدر : عبد بالليل.
ثمّ مات ، فغسّل وكفّن ثمّ صلّي على سريره ، فجاء طائران أبيضان فدخلا في كفنه ، فرأى الناس إنّما هو فقهه ، فدفن(1) .
وفيه أيضا حديث إرسال عليعليهالسلام إيّاه إلى عائشة يوم الجمل بعد هزيمة أصحابه يتضمّن احتجاجه معها وفضله ، وفي آخره : فقال عليعليهالسلام : أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك(2) .
وفيتعق : في الوجيزة أنّه مختلف فيه(3) .
وفي كشف الغمّة عن أبي مخنف لوط بإسناده عن أبي إسحاق السبيعي وغيره قالوا : خطب الحسنعليهالسلام صبيحة الليلة التي قبض فيها عليعليهالسلام . إلى أن قال : فقام عبد الله بن عباس بين يديه فقال : معاشر الناس هذا ابن نبيّكم ووصيّ إمامكم فبايعوه. إلى أن قال : فرتّب العمّال وأمّر الأمراء وأنفذ عبد الله بن العبّاس إلى البصرة. الحديث(4) ، فتأمّل فيه ، فإنّ الظاهر من هذا عدم صحّة حكاية حمل بيت المال ، ولعلّه الحامل له عبيد الله بن العبّاس ، بل هو الظاهر ، فإنّه لم يكن مرتبطا بعلي بن الحسين والباقر بل والحسينعليهمالسلام ، وتخلّف عنه ، فتأمّل. لكن في كتاب الحجّة من الكافي في شأن سورة إنّا أنزلناه خبر يتضمّن ذمّا عظيما فيه(5) ، فلاحظ(6) .
أقول : لا يخفى أنّ المعروف من كتب السير والأخبار أنّ عبد الله كان
__________________
(1) رجال الكشّي : 56 / 106.
(2) رجال الكشّي : 57 / 108.
(3) الوجيزة : 244 / 1076.
(4) كشف الغمّة : 1 / 537.
(5) الكافي 1 : 191 / 2.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 203.
عامل عليعليهالسلام على البصرة وعبيد الله على اليمن ، وصرّح به السيّد الرضيرضياللهعنه في مواضع متعدّدة من نهج البلاغة(1) ، وكذا ابن أبي الحديد في الشرح ، ومن ذلك ما نقل من أنّه خطب ابن الزبير بمكّة على المنبر وابن عبّاس جالس مع الناس تحت المنبر فقال : إنّ هاهنا رجلا قد أعمى الله قلبه كما أعمى بصره يزعم أنّ متعة النساء حلال من الله ورسوله ويفتي في القملة والنملة ، وقد احتمل بيت مال البصرة بالأمس وترك المسلمين بها يرتضخون النوى ، وكيف ألومه في ذلك وقد قاتل أمّ المؤمنين وحواري رسول اللهصلىاللهعليهوآله .
فقال ابن عباس. إلى أن قال : يا ابن الزبير أمّا العمى فإنّ الله تعالى يقول :( فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) (2) ؛ وأمّا فتياي في القملة والنملة فإنّ فيهما حكمين لا تعلمهما أنت ولا أصحابك ؛ وأمّا حملي المال فإنّه كان مالا جبيناه فأعطينا كلّ ذي حقّ حقّه وبقيت بقيّة هي دون حقّنا في كتاب الله فأخذناها بحقّنا ؛ وأمّا المتعة فسل أمّك أسماء. إلى آخر كلامه(3) .
وفي موضع آخر منه : قال الراوندي : المكتوب إليه عبيد الله لا عبد الله.وليس كذلك ، فإنّ عبيد الله كان عامل عليعليهالسلام على اليمن وقد ذكرنا قصّته مع بسر بن أرطاة ، وقد أشكل عليّ أمر هذا الكتاب ، فإن أنا كذّبت هذا النقل وقلت : هذا الكلام موضوع على أمير المؤمنينعليهالسلام ، خالفت الرواة ، فإنّهم قد أطبقوا على روايته عنه وذكر في أكثر كتب السير ، وإن صرفته إلى عبد الله بن عبّاس صدّني عنه ما أعلمه من ملازمته لطاعة أمير
__________________
(1) نهج البلاغة : 3 / 20 و 149 ، 1 / 59.
(2) الحجّ : 46.
(3) شرح ابن أبي الحديد : 20 / 129.
المؤمنينعليهالسلام في حياته وبعد وفاته ، وإن صرفته إلى غيره لم أعلم إلى من أصرفه من أهل أمير المؤمنينعليهالسلام ، والكلام يشعر بأنّ الرجل المخاطب من أهله وبني عمّه ، فأنا في هذا الموضع من المتوقّفين(1) .
وفي موضع آخر منه : قد اختلف في المكتوب إليه هذا الكتاب ، والأكثرون على أنّه عبد الله(2) .
وأمّا ما في كشف الغمّة ، فإن ثبت لا يبعد أن يكون رجع إلى عليعليهالسلام بعد أخذ المال ويكون الحسنعليهالسلام قد أمّره على البصرة ثانيا ، والله العالم.
وقد بالغ ابن طاوسرضياللهعنه في مدحه وذبّ الذم عنه ، حيث قال على ما في التحرير : حاله في المحبّة والإخلاص لمولانا أمير المؤمنينعليهالسلام وموالاته والنصرة له(3) والذبّ عنه والخصام في رضاه والمؤازرة ممّا لا شبهة فيه. ثمّ قال : وقد روى صاحب الكتاب ـ أيكش ـ أخبارا شاذّة ضعيفة تقتضي قدحا أو جرحا ، ومثل الحبررضياللهعنه موضع أن تحسده الناس ويتنافسوا فيه ويباهتوه ويقولوا فيه :
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله |
والناس أعداء له وخصوم |
|
كضرائر الحسناء قلن لوجهها |
حسدا وبغيا إنّه لذميم |
ثمّ أطال الكلام في إثبات فضله وجلالته وتنزيهه عمّا يشينه وتضعيف الأحاديث الواردة في ذمّه ، ثمّ قال : ولو ورد في مثله ألف حديث ينقل أمكن
__________________
(1) شرح ابن أبي الحديد : 16 / 171.
(2) شرح ابن أبي الحديد : 16 / 169.
(3) في نسخة « ش » : والنصر له.
أن يعرّض للتهمة ، فكيف مثل هذه الروايات الضعيفة الركيكة! انتهى(1) .
وذكره في الحاوي في الثقات مع ما عرفت من طريقته(2) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن العبّاس الصحابي الذي لا بأس به ، يعرف بوقوعه في آخر السند(3) .
قال الشيخ في كتاب الغيبة : أخبرنا جماعة ، عن أبي محمّد هارون ابن موسى التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي قال : حدّثني محمّد بن علي ، عن حنظلة بن زكريّا ، عن الثقة قال : حدّثني عبد الله بن العبّاس العلوي ـ ما رأيت(4) أصدق لهجة منه وكان يخالفنا في أشياء كثيرة ـ قال : حدّثني أبو الفضل الحسين بن الحسن العلوي قال : دخلت على أبي محمّدعليهالسلام بسرّ من رأى فهنّأته بسيّدنا صاحب الزمانعليهالسلام لمّا ولد(5) .
وفي موضع آخر منه ذكر نسبه : عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام (6) .
أقول : فيمشكا : ابن العبّاس العلوي ، عنه محمّد بن الحسن بن الوليد ، ويقع في أوائل السند(7) .
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 312 / 213.
(2) حاوي الأقوال : 110 / 403.
(3) هداية المحدّثين : 204.
(4) في المصدر : وما رأيت.
(5) الغيبة : 229 / 195.
(6) الغيبة : 251 / 221.
(7) هداية المحدّثين : 204.
قال الحافظ عبد العزيز الجنابذي عند ذكر الرضاعليهالسلام : يروي عنه عبد السلام بن صالح الهروي وسليمان بن داود(1) وعبد الله بن عبّاس القزويني ومن في طبقتهم(2) .
ويظهر من هذا كونه من العامّة ،تعق (3) .
الكوفي الأسدي ،ق (4) . وكأنّه ابن عبد الرحمن بن عتيبة الثقة.
المسمعي ، بصري ، ضعيف ، غال ، ليس بشيء ، وله كتاب في الزيارات يدلّ على خبث عظيم ومذهب متهافت ، وكان من كذّابة أهل البصرة ، وروى عن مسمع كردين وغيره ،صه (5) .
جش إلى قوله : ليس بشيء ، روى عن مسمع كردين وغيره ، له كتاب المزار ، سمعت ممّن رآه فقال : هو تخليط ، وله كتاب الناسخ والمنسوخ ؛ محمّد بن عيسى بن عبيد عنه(6) .
وفيتعق : قال جدّي : يمكن أن يكون حكمجش بالضعف لما ذكره بقوله : سمعت ممّن رآه إلى آخره ، ويشكل الجزم به لهذا والحال أنّ
__________________
(1) في المصدر : داود بن سليمان ، وقد ذكر المصنّف ذلك في ترجمته أيضا ، فالظاهر أنّ ما في المتن من سهو النسّاخ.
(2) كشف الغمّة : 2 / 267.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 204.
(4) رجال الشيخ : 225 / 39.
(5) الخلاصة : 238 / 22.
(6) رجال النجاشي : 217 / 566.
أكثر أصحابنا رووا عنه ، ولم نجد في أخبارنا(1) ما يدلّ على غلوّه ، والظاهر أنّ القائل بذلك غض كما يفهم من قوله واعتماده في بعض الأخبار عليه(2) ، انتهى.
وما روي في كتاب الأخبار يدلّ على خلاف الغلو ، وهي كثيرة ؛ نعم فيها ما هو بزعم غض غلو ، كروايته عنهمعليهمالسلام نحن جنب الله ونحن صفوته ونحن الّذين بنا يفتح ربّنا ويختم ، إلى غير ذلك ، والكلّ تعظيم لهمعليهمالسلام (3) ، انتهى.
أقول : قولهرحمهالله : الظاهر أنّ القائل. إلى آخره هو كذلك ، وعبارته عين عبارةصه المذكورة إلى قوله : كان من كذّابة البصرة ، كما نقله في النقد(4) ، لكن فيه ما ذكرنا مرارا من الخروج من الضعف إلى الجهالة.
له كتاب في الإمامة ، وكتاب سمّاه كتاب الاستفادة في الطعون على الأوائل والردّ على أصحاب الاجتهاد والقياس. والزبيريّون في أصحابنا ثلاثة : هذا ، وأبو محمّد عبد الله بن هارون ، وأبو عمرو محمّد بن عمرو بن عبد الله بن مصعب بن الزبير ،جش (5) .
بالتاء المثنّاة من فوق بعد العين المهملة المضمومة ، الأسدي ،
__________________
(1) في الروضة : أخباره.
(2) روضة المتّقين : 14 / 385.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 204.
(4) نقد الرجال : 201 / 166 ، وفيه بدل قول الخلاصة غال ليس بشيء : مرتفع القول.
(5) رجال النجاشي : 220 / 575.
كوفي ، يكنّى(1) أبا أميّة ـ بالياء ـ ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (2) .
جش ، وفيه : أبوه يكنّى ؛ وزاد : له كتاب نوادر ، محمّد بن زياد عنه به(3) .
أقول : وفيد أيضا جعل أبا أميّة كنية له(4) . وفي النقد : لعلّ الصواب ما فيجش (5) .
وفيمشكا : ابن عبد الرحمن بن عتيبة الثقة ، عنه محمّد بن زياد(6) .
يأتي ذكره في عمرو بن دينار(7) ،تعق (8) .
بالخاء المعجمة ، من أصحاب الكاظمعليهالسلام ، واقفي ، ظم(9) ،صه (10) .
وفيكش : حمدويه قال : سمعت الحسن بن موسى يقول : عبد الله بن
__________________
(1) يكنّى ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 111 / 45.
(3) رجال النجاشي : 221 / 579.
(4) رجال ابن داود : 121 / 881.
(5) نقد الرجال : 201 / 165.
(6) لم يرد له ذكر في النسخة المطبوعة من المشتركات.
(7) فيه عن كشف الغمّة : 2 / 127 أنّهما قالا : ما لقينا أبا جعفر محمّد بن عليعليهالسلام إلاّ وحمل إلينا النفقة والصلة والكسوة ويقول : هذه معدّة لكم قبل أن تلقوني.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 204.
(9) رجال الشيخ : 357 / 47 ، وفيه : الحنّاط.
(10) الخلاصة : 236 / 8. وفي النسخ قبل صه زيادة : وزاد. وهو سهو.
عثمان واقفي(1) (2) .
أقول : فيمشكا : ابن عثمان الخيّاط الواقفي ، عن الكاظم والرضاعليهماالسلام (3) . انتهى فتأمّل.
ابن خالد الفزاري ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (4) .
وفيتعق : وجش في أخيه حمّاد(5) (6) .
أقول : فيمشكا : ابن عثمان بن عمرو الثقة ، يعرف بروايته عن أبي عبد اللهعليهالسلام لأنّه من رجاله(7) .
من أصحاب الباقر والصادقعليهماالسلام (8) .
أوردنا في كتابنا الكبير روايات عن الكشّي تقتضي مدحه والثناء عليه ، وكذا عن علي بن أحمد العقيقي ، ولم نر ما ينافيها ،صه (9) .
وفيكش : في ميسر وعبد الله بن عجلان : جعفر بن معروف(10) ، عن
__________________
(1) رجال الكشّي : 556 / 1049.
(2) في طس : عبد الله بن عثمان واقفي. وفي د : لم جخ واقفي ، وصوابه : ظم. وفي الوجيزة : ضعيف. ( منه قدّس سره ) انظر التحرير الطاووسي : 345 / 237 ، رجال ابن داود : 254 / 282 ، وفيه : م جخ واقفي ، الوجيزة : 245 / 1079.
(3) هداية المحدّثين : 204.
(4) الخلاصة : 112 / 54.
(5) رجال النجاشي : 143 / 371 ، حيث ذكر روايته عن أبي عبد اللهعليهالسلام بعد أن وثّقه.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 204.
(7) هداية المحدّثين : 204.
(8) رجال الشيخ : 127 / 10 ، 265 / 692.
(9) الخلاصة : 108 / 28.
(10) في المصدر : جعفر بن محمّد.
علي بن الحسن بن فضّال ، عن أخويه محمّد وأحمد ، عن أبيهم ، عن ابن بكير ، عن ميسر بن عبد العزيز قال : قال لي أبو عبد اللهعليهالسلام : رأيت كأنّي على جبل فيجيء الناس فيركبونه ، فإذا ركبوا(1) عليه تصاعد بهم الجبل فينتشرون عنه فيسقطون فلم يبق معي إلاّ عصابة يسيرة أنت منهم وصاحبك الأحمر. يعني عبد الله بن عجلان(2) .
حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام نحوه ، إلاّ أنّ في آخره : أما إنّ ميسر بن عبد العزيز وعبد الله بن عجلان في تلك العصابة(3) .
وفيتعق : روى هذه الرواية في الروضة في قيس بن عبد الله بن عجلان بأدنى تفاوت في السند(4) ، وسنشير إليه(5) .
فيكش : قال نصر بن الصباح : ولد عطاء بن أبي رياح ـ تلميذ ابن عبّاس ـ : عبد الملك وعبد الله وعريفا نجباء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام (6) .
وفيصه بعد ذكره ذلك : ونصر بن الصباح عندي ضعيف ، فلا تثبت
__________________
(1) في المصدر : فإذا كثروا ، فإذا ركبوا ( خ ل ).
(2) رجال الكشّي : 242 / 443 ، وفيه بدل فينتشرون : فينتثرون.
(3) رجال الكشّي : 242 / 444.
(4) الكافي 8 : 182 / 206 ، والسند : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه عن النضر بن سويد. إلى آخره.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 204.
(6) رجال الكشّي : 215 / 385.
عندي عدالته(1) .
وعليه عنشه : وحينئذ لا وجه لإدخاله في هذا القسم ، مع أنّه لو صحّت الرواية لم تدلّ على المطلوب(2) ، انتهى.
أقول : نصر وإن كان ضعيفا إلاّ أنّ الكشّي والعيّاشي وغيرهما من المشايخ يعتمدون عليه ويستندون إلى قوله ، مع أنّ في ضعفه أيضا ما يأتي في ترجمته. وبعد فرض الصحّة لا مجال للمناقشة أصلا ، واعترف به في النقد(3) ، ولذا صرّح في الوجيزة بممدوحيّته(4) . ويأتي في أخيه عبد الملك ذكره(5) .
وفيمشكا : ابن عطاء بن أبي رياح ، عنه زيد الشحّام(6) .
أبو محمّد ، ثقة ، من وجوه أصحابنا ، يقال : إنّ له كتاب الوصايا ، ويقال : إنّه لمحمّد بن عيسى بن عبيد وهو رواه عنه ، وله كتاب النوادر كبير ؛ أخبرنا أبو الحسن بن الجندي قال : حدّثنا أبو همّام قال : حدّثنا عبد الله بن العلاء ،جش (7) .
وفيد : عبد الله بن العلاء المذاري أبو محمّدجش ثقة من وجوه
__________________
(1) الخلاصة : 107 / 26.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 51.
(3) نقد الرجال : 202 / 182.
(4) الوجيزة : 245 / 1081.
(5) حيث ذكر مجمل كلام الكشّي نقلا عن التحرير الطاووسي : 414 / 292 ـ 294 ولم يذكر فيه ضعف السند ، وقال : ذكر طس ذلك من دون إشارة إلى ذلك دلالة على الاعتماد والاعتداد.
(6) هداية المحدّثين : 204 ، وفيها : ابن أبي رباح.
(7) رجال النجاشي : 219 / 571 ، وفيه بدل أبو همّام : ابن همّام.
أصحابنا(1) .
وقالشه : الموجود فيجش عبد الله بن أبي العلاء ، وهو المتقدّم في أوّل باب عبد الله(2) ، واللازم الاقتصار عليه وترك هذا ، وكأنّ المصنّف وجده في بعض الكتب محذوف أبي سهوا فظنّه مغايرا للأوّل ، وليس كذلك ، انتهى.
والذي وجدناه فيجش بغير لفظة أبي كما قدّمنا(3) .
وفيتعق : مضى في ترجمة أحمد بن محمّد بن الربيع عنجش عبد الله بن العلاء(4) ، ويأتي في عبد الله بن القاسم(5) . وفي النقد : في أربع نسخ منجش بدون لفظة أبي ، ورجوع العلاّمة في ح ـ أي الإيضاح ـ يؤيّده ، فإنّ في ح عبد الله بن العلاء(6) . هذا ، وما وجدته في الوجيزة والبلغة أصلا(7) .
أخو الحسينعليهالسلام ، قتل معه بكربلاء ،صه (8) .
وزادسين : امّه أمّ البنين(9) .
__________________
(1) رجال ابن داود : 121 / 886.
(2) رجال ابن داود : 115 / 828.
(3) في نسختي من جش أيضا بدون لفظة أبي في أوّل السند وآخره ، لكن في نسخة اخرى من جش بها في أوّله. ( منه قدّس سره ).
(4) رجال النجاشي : 79 / 189.
(5) رجال النجاشي : 226 / 594.
(6) إيضاح الاشتباه : 235 / 461 ، نقد الرجال : 203 / 185.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 208.
(8) الخلاصة : 104 / 10 ، ولم يرد فيها وفي رجال الشيخ : ابن أبي طالب.
(9) رجال الشيخ : 76 / 5.
ابن زيد بن علي بن الحسينعليهالسلام ، روى عن الرضاعليهالسلام ، وله نسخة رواها.
قرأنا على القاضي أبي الحسين محمّد بن عثمان قال : قرأت على محمّد بن عمر بن محمّد بن سالم ، حدّثكم أبو جعفر محمّد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن زيد قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا علي بن موسىعليهالسلام بالنسخة ،جش (1) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن عقدة ، عن رجاله ، عنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن الحسين بن زيد ، ابن عقدة عن رجاله عنه ، وابنه محمّد. وهو عن الرضاعليهالسلام (3) .
ابن علي بن أبي طالبعليهمالسلام ، ين(4) .
وفي الإرشاد : أخو أبي جعفرعليهالسلام ، كان يلي صدقات رسول اللهصلىاللهعليهوآله وصدقات أمير المؤمنينعليهالسلام ، وكان فاضلا فقيها ، يروي عن آبائه عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله أخبارا كثيرة ، وحدّث الناس عنه وحملوا عنه الآثار(5) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 227 / 599.
(2) الفهرست : 105 / 459.
(3) هداية المحدّثين : 205.
(4) رجال الشيخ : 95 / 1.
(5) الإرشاد : 2 / 169.
وفيتعق : وكذا في كشف الغمّة(1) (2) .
أقول : في أوّل شرح المسائل الناصرية : روى أبو الجارود زياد بن المنذر قال : قيل لأبي جعفر الباقرعليهالسلام : أيّ إخوتك أحبّ إليك وأفضل؟
فقالعليهالسلام : أمّا عبد الله فيدي الّتي أبطش بها ـ وكان عبد الله أخاه لأبيه وأمّه ـ ، وأمّا عمر فبصري الذي أبصر به ، وأمّا زيد فلساني الذي أنطق به ، وأمّا الحسين فحليم يمشي على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما(3) ، انتهى.
وهذا الخبر وإن كان مرسلا إلاّ أنّ الظاهر من إيراد السيّدرضياللهعنه له كونه عنده قطعيّا ، مضافا إلى ما مرّ عن الأستاذ العلاّمة في الفوائد.
وفي الوجيزة : ممدوح(4) ، فتأمّل.
له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن المالكي ، عن هارون بن مسلم ، عنه ،ست (5) .
أقول : فيمشكا : ابن عمرو بن الأشعث ، عنه هارون بن مسلم(6) .
فيكش في ترجمة بنان أنّه ممّن نزل فيه قوله تعالى :( هَلْ
__________________
(1) كشف الغمّة : 2 / 128.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 208.
(3) المسائل الناصرية ضمن الجوامع الفقهية : 214.
(4) الوجيزة : 245 / 1082.
(5) الفهرست : 105 / 458.
(6) هداية المحدّثين : 205.
أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ) (1) (2) .
أقول : مرّ ابن الحارث ، فلاحظ.
ل (3) . وكان كأبيه مع معاوية(4) .
يأتي ذكره في ترجمة الفضل بن شاذان(5) ، وفي نسخة : جبرويه ، والظاهر أنّهما تصحيف : حمدويه ،تعق (6) .
ل (7) . ومضى في أسامة ذمّه(8) .
الحنّاط ـ بالحاء المهملة ـ كوفي ، ثقة ،صه (9) ،د (10) .
جش إلاّ الترجمة ، وفيه : الخيّاط ؛ وزاد : له كتاب يرويه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي(11) .
__________________
(1) الشعراء : 221.
(2) رجال الكشّي : 302 / 543.
(3) رجال الشيخ : 23 / 18.
(4) في نسخة « م » قدّم ترجمة عبد الله بن عمرويه على هذه الترجمة.
(5) رجال الكشّي : 539 / 1026 ، 1028 ، وفيه : عبد الله بن حمدويه البيهقي. والذي فيه صور توقيع العسكريعليهالسلام .
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 208.
(7) رجال الشيخ : 22 / 7.
(8) عن رجال الكشّي : 39 / 81 ، 82 ، وكتاب سليم بن قيس الهلالي : 173 / 35.
(9) الخلاصة : 111 / 50.
(10) رجال ابن داود : 122 / 888.
(11) رجال النجاشي : 228 / 600 ، وفيه : الحنّاط.
أقول : في ضح جعله ابن عمرو بن أبي بكر الحنّاط(1) ، فلاحظ.
وفي نسختي منجش الحنّاط كما فيصه ود.
وفيمشكا : ابن عمر بن بكّار الحنّاط الثقة ، عنه يحيى بن زكريّا(2) .
عن التهذيب في باب نكاح المتعة في الحسن كالصحيح ما يظهر منه أنّه من العامّة المعاندين(3) ، فلاحظ.
وهو غير مذكور في الكتابين.
الشاعر ،ق (4) .
وزادجش : الفقيه ، أبو علي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسنعليهمالسلام ، ثقة ثقة ، وأخوه إسحاق بن غالب ؛ له كتاب تكثر الرواة عنه ، منهم الحسن بن محبوب(5) .
وكذاصه إلى قوله : ثقة ثقة ؛ قال له أبو عبد الله الصادقعليهالسلام : إنّ ملكا يلقي الشعر عليك وإنّي لأعرف ذلك الملك(6) .
وزاد قر علىق : الذي قال له أبو عبد اللهعليهالسلام : إنّ ملكا يلقي الشعر عليك(7) وإنّي لأعرف ذلك الملك(8) .
__________________
(1) إيضاح الاشتباه : 242 / 484.
(2) هداية المحدّثين : 205.
(3) التهذيب 7 : 250 / 1081 ، حيث اعترض على أبي جعفرعليهالسلام تحليله للمتعة مستدلا بتحريم عمر لها. إلاّ أنّ الوارد فيها : عبد الله بن عمير الليثي.
(4) رجال الشيخ : 227 / 83 ، ولم يرد فيه : الشاعر.
(5) رجال النجاشي : 222 / 582.
(6) الخلاصة : 104 / 14 ، وفيها بدل الفقيه : من أصحاب الباقرعليهالسلام .
(7) عليك ، لم ترد في نسخة « م ».
(8) رجال الشيخ : 131 / 62.
وفيكش : قال نصر بن الصباح البلخي : عبد الله بن غالب الشاعر الذي قال. إلى آخر ما في قر(1) .
أقول : فيمشكا : ابن غالب الثقة ، عنه الحسن بن محبوب(2) .
بالموحّدة المفتوحة ثمّ المشدّدة ، ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب ، أبو محمّد النوفلي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ،صه (3) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتاب رواه عنه ابن أبي عمير(4) . وفي هذه النسخة منجش : ابن عبد الله بن ببّة.
وعليها لبعض العلماء : ببّة لقب عبد الله بن الحارث ، والذي كتب فيه(5) سهو ، وكأنّه كذا كان في نسخةد ، حيث نقله عنه ابن عبد الله بن ببّة ثمّ قال : كذا في النسخة ، والصواب أنّ عبد الله هو ببّة(6) ، انتهى.
أقول : في نسختين منجش أيضا ابن ببّة ، وفي إحداهما في الحاشية ما نقله المصنّف(7) من أنّ ببّة لقب عبد الله بن الحارث والذي كتب في المتن سهو.
ولعلّها(8) من طس ، لأنّ في النقد نسب نسبة السهو إلىجش إليه ثمّ
__________________
(1) رجال الكشّي : 339 / 626.
(2) هداية المحدّثين : 104.
(3) الخلاصة : 111 / 48.
(4) رجال النجاشي : 223 / 585.
(5) أي : المذكور في متن رجال النجاشي.
(6) رجال ابن داود : 122 / 892.
(7) في نسخة « ش » : الميرزا.
(8) أي : الحاشية المنقولة عن بعض العلماء.
قال : ولعلّه الصواب(1) .
يمكن أن يكون ابن ببّة أو ابن إسحاق ، والأوّل أظهر. يروي عنه ابن أبي عمير(2) ،تعق (3) .
واقفي ، ظم في نسخة(4) ، وفي أصحّ منها : ابن القصير ، كما فيد (5) .
وفيصه : عبد الله القصير من أصحاب الكاظمعليهالسلام ،
__________________
(1) نقد الرجال : 204 / 204.
(2) الاختصاص : 216 ، وفيه رواية أبو أحمد الأزدي عنه ، والظاهر أنّه هو.
عن كتاب الاختصاص للمفيد رحمهالله : عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : كنت عند الصادق جعفر بن محمّد عليهالسلام إذ دخل المفضّل بن عمر ، فلمّا بصر به ضحك إليه ثم قال : إليّ يا مفضّل ، فوربّي إنّي لأحبّك وأحبّ من يحبّك ، يا مفضّل لو عرف أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان ، فقال له المفضّل : يا ابن رسول الله لقد حسبت أن أكون قد نزلت ـ في المصدر أنزلت ـ فوق منزلتي ، فقال عليهالسلام : بل أنزلت المنزلة التي أنزلك الله بها ، فقال : يا ابن رسول الله فما منزلة جابر بن يزيد منكم؟ قال : منزلة سلمان من رسول الله صلىاللهعليهوآله ، قال : فما منزلة داود بن كثير الرقي منكم؟ قال : منزلة المقداد من رسول الله صلىاللهعليهوآله . ثم أقبل عليّ فقال : يا عبد الله بن الفضل. إلى أن قال : ولو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا ، ثمّ دعا بصحيفة فنشرها فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة ، فقلت : يا ابن رسول الله ما أرى فيها أثر الكتابة ، قال : فمسح يده عليها فوجدتها مكتوبة ، ووجدت اسمي في أسفلها ، فسجدت لله شكرا ( منه قدّس سره ). الاختصاص : 216.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 208 ، وهذه الترجمة لم ترد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 357 / 48 ، وفيه : عبد الله بن القصير. وفي بعض النسخ الفضيل بدل القصير.
(5) رجال ابن داود : 255 / 286.
واقفي(1) .
من أهل الارتفاع ، قاله الكشّي ،صه (2) .
وفيتعق : يأتي في المفضّل(3) ، ومرّت الإشارة إلى ما فيه في إسحاق ابن محمّد البصري(4) .
أقول : فيه ما مرّ غير مرّة من الخروج من الضعف إلى الجهالة.
هذا ، والظاهر أنّه الآتي بعيدة كما يأتي عن الميرزا أيضا ، واستظهره في الحاوي(5) .
وفي النقد : يحتمل أن يكون هذا هو عبد الله بن القاسم الحارثي أو الحضرمي إن كانا رجلين(6) .
ضعيف ، غال ، كان صحب معاوية بن عمّار ثمّ خلط وفارقه ،جش (7) .
__________________
(1) الخلاصة : 236 / 10.
(2) الخلاصة : 237 / 20.
(3) أي : قول الكشّي المزبور ، رجال الكشّي : 326 / 591 ، حيث عدّه مع إسحاق بن محمّد البصري وخالد الجوان من أهل الارتفاع.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 208 ، وذكر أيضا في ترجمة إسحاق بن محمّد البصري أنّ رمي القميين أحدا بالغلو ، أو أنّه من أهل الارتفاع ، غير قادح في نفس الشخص ، لما وجد من رواياتهم بخلاف ذلك ، أو روايتهم المراتب السامية بالنسبة لأهل البيت سلام الله عليهم التي لا تعد الآن غلوا.
(5) حاوي الأقوال : 290 / 1708.
(6) نقد الرجال : 204 / 208.
(7) رجال النجاشي : 226 / 593.
وزادصه : وكان متروك الحديث معدولا عن ذكره(1) .
وفيست : عبد الله بن القاسم صاحب معاوية بن عمّار الدهني له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن القاسم(2) ، انتهى.
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله. إلى آخره(3) .
وكأنّه الذي ذكرهصه عنكش (4) ، والله العالم.
أقول : في غض على ما في النقد والمجمع : عبد الله بن القاسم البطل الحارثي ، بصري ، كذّاب غال ضعيف متروك الحديث معدول عن ذكره(5) .
وهذا يعطي أنّ ابن القاسم الحارثي هو المعروف بالبطل ، وكلامجش يدلّ على أنّه(6) الحضرمي ، ولعلّ هذا يومئ إلى الاتّحاد ، فتأمّل. إلاّ أنّ غض ذكر الحضرمي أيضا فقال : عبد الله بن القاسم الحضرمي ، كوفي ، ضعيف أيضا غال متهافت لا ارتفاع به(7) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن القاسم الحارثي ، عنه محمّد بن خالد البرقي(8) .
المعروف بالبطل ، كذّاب ، غال ، يروي عن الغلاة ، لا خير فيه ولا
__________________
(1) الخلاصة : 238 / 28.
(2) الفهرست : 106 / 461.
(3) الفهرست : 105 / 460.
(4) الخلاصة : 237 / 20 ، نقلا عن رجال الكشّي : 326 / 591.
(5) نقد الرجال : 204 / 256 ، مجمع الرجال : 4 / 34.
(6) أي : المعروف بالبطل.
(7) أنظر نقد الرجال : 204 / 257 ومجمع الرجال : 4 / 35 نقلا عنه.
(8) هداية المحدّثين : 205.
يعتدّ بروايته ، له كتاب يرويه عنه جماعة ،جش (1) .
وفيصه : عبد الله بن القاسم الحضرمي من أصحاب الكاظمعليهالسلام ، واقفي(2) . وكذا ظم(3) .
وزادصه : وهو يعرف بالبطل ، وكان كذّابا ، روى عن الغلاة ، لا خير فيه ولا يعتدّ بروايته ، وليس بشيء ولا يرتفع به.
وفيست : ابن القاسم الحضرمي له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسن ، عنه(4) .
وفيتعق على كلامصه : والعجب أنّه وصف حديثه في الخمس بالصحّة ، قاله الفاضل الخراساني(5) . وذكرنا في خالد بن نجيح عدم صحّة نسبة الغلو ، مضافا إلى دلالة رواياته إليه(6) ، وفي موسى بن سعدان والمفضّل ابن عمر ما ينبغي أن يلاحظ. ورواية جماعة كتابه تدلّ على الاعتماد(7) .
أقول : إن سلم الرجل من الغلو لا يسلم من الرمي بالوقف كما في ظم ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن القاسم الحضرمي ، عنه عبد الله بن عبد الرحمن ، ومحمّد بن الحسين(8) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 226 / 594.
(2) الخلاصة : 236 / 9.
(3) رجال الشيخ : 357 / 50.
(4) الفهرست : 106 / 463.
(5) ذخيرة المعاد : 480 ، والحديث المشار إليه رواه الشيخ في التهذيب 4 : 122 / 348.
(6) أي : إلى عدم الغلو.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 208.
(8) هداية المحدّثين : 205.
صاحب معاوية بن عمّار ، هو الحارثي.
وفيتعق : في الأمالي عن أحمد بن عبد الله الغروي(1) ما يظهر منه أنّ عبد الله كان شيعيا(2) (3) .
أقول : مضى في ترجمته أنّه كان صاحب معاوية ثمّ خلط ، ولا ينافي ما في الأمالي ذلك أصلا ، فتدبّر.
واقفي ، ظم(4) .
وزادصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام (5) . وفي نسخة من ظم : ابن القصير.
أقول : مضى ابن الفضيل ، فلاحظ.
في الكافي في باب علّة غسل الجنابة ذمّه جدّا(6) ،تعق (7) .
هو ابن جبلّة ، نبّه عليه المقدّس التقيرحمهالله (8) .
وهو غير مذكور في الكتابين.
__________________
(1) في نسخة من التعليقة : القروي. وفي نسخة أخرى منها وفي نسخة « م » : القردي.
(2) الأمالي.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 208.
(4) رجال الشيخ : 357 / 48 ، وفيه : ابن القصير.
(5) الخلاصة : 236 / 10.
(6) الكافي 3 : 161 / 1.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 208.
(8) روضة المتّقين : 14 / 386.
خارجي ملعون ، ي(1) .
وزادصه : من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام (2) .
يروي عنه ابن أبي عمير(3) ،تعق (4) .
أبو بكر الحضرمي ، روىكش له مناظرة جرت له مع زيد جيّدة ، وروى عنه حديثين أنّ جعفر بن محمّدعليهالسلام قال : إنّ النار لا تمسّ من مات وهو يقول بهذا الأمر ،صه (5) .
وعنشه : في طريق المناظرة محمّد بن جمهور ، وفي طريق الحديثين الآخرين الوشاء عن امّه عن خاله عمرو بن إلياس ، وحالهما مجهول(6) .
وفيق : تابعي ، روى عنهما(7) .
وفيكش : علي بن محمد بن قتيبة القتيبي قال : حدّثني الفضل بن شاذان ، عن أبيه ، عن محمّد بن جمهور ، عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي قال : دخل أبو بكر وعلقمة على زيد بن عليعليهالسلام ـ وكان علقمة أكبر من أبي ـ فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ـ وكان بلغهما أنّه قال :
__________________
(1) رجال الشيخ : 50 / 69.
(2) الخلاصة : 236 / 1.
(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 91.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 210.
(5) الخلاصة : 110 / 36.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 53.
(7) رجال الشيخ : 224 / 25 ، وفيه : ابن محمّد أبو بكر الحضرمي الكوفي سمع من أبي الصيقل ، تابعي ، روى عنهماعليهماالسلام .
ليس الإمام منّا من أرخى عليه ستره إنّما الإمام من شهر سيفه ـ فقال له أبو بكر وكان أجراهما : يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن أبي طالبعليهالسلام أكان إماما وهو مرخ عليه سترة أو لم يكن إماما حتّى خرج وشهر سيفه(1) ؟ قال : وكان زيد يبصر الكلام ، فسكت فلم يجبه ، فردّ عليه الكلام ثلاث مرّات كلّ ذلك لا يجيبه بشيء ، فقال له أبو بكر : إن كان علي بن أبي طالبعليهالسلام إماما فقد يجوز بعده أن يكون إمام مرخ عليه ستره ، وإن كان علي بن أبي طالبعليهالسلام لم يكن إماما وهو مرخ عليه ستره ، فأنت ما جاء بك هاهنا؟ قال : فطلب إلى علقمة أن يكفّ عنه ، فكفّ عنه(2) .
محمّد بن مسعود قال : كتب إليّ الشاذاني أبو عبد الله يذكر عن الفضل عن أبيه مثله سواء(3) .
محمّد بن مسعود قال : حدّثني عبد الله بن محمّد بن خالد الطيالسي قال : حدّثني الوشّاء ، عمّن ينويه(4) ـ يعني أمّة ـ عن خاله قال : فقال(5) له عمرو بن إلياس قال : دخلت أنا وأبي إلياس بن عمرو على أبي بكر الحضرمي وهو يجود بنفسه ، قال : يا عمرو ليست بساعة الكذب ، أشهد على جعفر بن محمّدعليهالسلام أنّي سمعته يقول : لا تمسّ النار من مات وهو يقول بهذا الأمر(6) .
أبو جعفر محمّد بن علي بن القاسم بن أبي حمزة القمّي قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار المعروف بممولة قال : حدّثني عبد الله بن محمّد
__________________
(1) وشهر سيفه ، لم ترد في نسخة « م ».
(2) رجال الكشّي : 416 / 788.
(3) ذيل الحديث السابق.
(4) في نسخة « ش » : عمّن ينوبه ، وفي المصدر : عمّن يثق به. وسينبّه عليه.
(5) كذا في النسخ ، وفي المصدر : يقال.
(6) رجال الكشّي : 416 / 789.
ابن خالد ، عن الحسن ابن بنت إلياس ( قال : حدّثني خالي عمرو بن إلياس )(1) قال : دخلت على أبي بكر الحضرمي. وذكر نحوه(2) .
وفي التهذيب في باب تلقين المحتضرين في الصحيح أنّه مرض رجل من أهل بيته فحضره عند موته ولقّنه الشهادتين والإمامة ، ثمّ رأته امرأته في المنام حيّا سليما فقالت له : كنت متّ! قال : بلى ولكن نجوت بكلمات لقنيهنّ أبو بكر ، ولولا ذلك كدتّ أهلك(3) .
وفيتعق : في ترجمة البراء عنكش : روى جماعة من أصحابنا منهم أبو بكر الحضرمي وأبان بن تغلب. إلى آخره(4) ، وفيه شهادة على نباهته.
وفيد في الكنى عنكش توثيقه(5) ، ونشير إلى بعض ما فيه فيها. وهو كثير الرواية ، وأكثرها مقبولة مفتيّ بمضمونها.
وقوله : حدّثني الوشّاء عمّن ينويه(6) ، قال الشيخ محمّد : في نسخة معتبرة للكشّي : حدّثني الوشّاء عمّن يثق به ، يعني به عن خاله يقال عمرو بن إلياس ، والظاهر أنّه الحق ، سيّما بملاحظة الرواية الآتية وأنّ عمرو بن إلياس في الواقع خاله(7) .
أقول : في نسختي منكش وكذا(8) نقله في المجمع أيضا : حدّثنا
__________________
(1) ما بين القوسين لم يرد في المصدر ، وذكرها في الهامش عن بعض النسخ.
(2) رجال الكشّي : 417 / 790.
(3) التهذيب 1 : 287 / 837.
(4) رجال الكشّي : 44 / 94.
(5) رجال ابن داود : 215 / 12.
(6) في نسخة « ش » : ينوبه.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 210.
(8) كذا ، لم ترد في نسخة « م ».
الوشّاء عمّن يثق به يعني أمّة عن خاله ، قال : يقال له عمرو بن إلياس(1) . ولا يبعد كونه صحيحا ، وهو الموافق لنسخةشه كما مرّ ، وكذا لنسخة التحرير(2) . وقوله(3) : قال يقال ، أي : قال الحسن : يقال لخاله عمرو بن إلياس.
وأمّا قولشه : حالهما مجهول ، فلعلّه ليس بمكانه بعد حكم الحسن بالوثوق بهما.
وقال الفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله : الظاهر صحّة الحديث ، لأنّ عمرو بن إلياس وإن كان مشتركا بين الثقة والمجهول إلاّ أنّ قوله : عمّن يثق به ، دليل على أنّ المراد به الثقة(4) .
ويأتي في ترجمته عن المقدّس التقيرحمهالله ما يقوّي ذلك(5) .
وفيمشكا : ابن محمّد أبو بكر الحضرمي ، عنه ابنه بكّار ، وداود بن سليمان ، وعبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، وسيف بن عميرة ، وصفوان ، وأيّوب بن الحر(6) .
عامي المذهب ،صه (7) .
وزادست : له كتب ، منها كتاب مقتل الحسينعليهالسلام ، ومقتل أمير المؤمنينعليهالسلام ؛ أخبرنا أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ،
__________________
(1) مجمع الرجال : 4 / 44 ، وفيه : قال فقال له.
(2) التحرير الطاووسي : 644 / 483.
(3) أي : قول الوشّاء ، وهو الحسن بن علي بن زياد.
(4) حاوي الأقوال : 291 / 1715.
(5) روضة المتّقين : 14 / 402.
(6) هداية المحدّثين : 206.
(7) الخلاصة : 237 / 15.
عن أبي بكر محمّد بن إسحاق الجريري ، عن ابن أبي الدنيا(1) .
وفيتعق : أبو الدنيا هذا هو المعمّر المشهور واسمه علي بن عثمان ، ويأتي(2) .
أقول : فيمشكا : ابن أبي الدنيا العامي المذهب(3) ، محمّد بن أحمد بن إسحاق الجريري عنه(4) .
طاهر بن عيسى ، عن جعفر بن أحمد الشجاعي ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن عبد الله بن وضّاح ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللهعليهالسلام عن مسألة في القرآن ، فغضب وقال : أنا رجل يحضرني قريش وغيرهم وإنّما تسألني عن القرآن! فلم أزل أطلب إليه وأتضرّع حتّى رضي ، وكان عنده رجل من أهل المدينة مقبل عليه ؛ فقعدت عند باب البيت على بثّي وحزني إذ دخل بشير الدهّان ، فسلّم وجلس عندي ، فقال لي : سله من الإمام بعده ، فقلت : لو رأيتني ممّا قد خرجت من هيبته لم تقل لي : سله ، فقطع أبو عبد اللهعليهالسلام حديثه مع الرجل ثمّ أقبل فقال : يا أبا محمّد ليس لكم أن تدخلوا علينا(5) في أمرنا وإنّما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا إذا أمرتم ،كش (6) .
وليس في الرواية ما يدلّ على أنّ أبا بصير هو عبد الله ، وأنّ أبا محمّد
__________________
(1) الفهرست : 104 / 448 ، وفيه : عن أبي بكر محمّد بن أحمد بن إسحاق الحريري.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 210.
(3) في نسخة « ش » : العامّي المشهور.
(4) هداية المحدّثين : 206.
(5) علينا ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) رجال الكشّي : 174 / 299.
هو أو بشير ، وللأوّل يشهد(1) العنوان ، وللآخر(2) كون أبي بصير غير عبد الله يكنّى بذلك(3) ، وعدم ظهور كون بشير يكنّى بأبي محمّد ، فتأمّل.
أقول : يأتي ذكره في الكنى(4) .
وفيمشكا : ابن محمّد الأسدي الكوفي المكنّى بأبي بصير ، يأتي في الكنى رواية عبد الله بن وضّاح عنه(5) .
مولاهم ، كوفي ، الحجّال المزخرف ، أبو محمّد ، وقيل : إنّه من موالي بني نهم ، ثقة ثقة ثبت ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ؛ علي بن الحسن ابن علي بن عبد الله بن المغيرة ، عن أبيه ، عنه بكتابه ،جش (6) . ونحوهصه إلى قوله : ثبت(7) .
وفيضا : عبد الله بن محمّد الحجّال مولى بني تيم الله ، ثقة(8) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن الحسن بن علي الكوفي ، عن أبيه ، عن الحجّال.
وأخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد
__________________
(1) في نسخة « ش » : شهد.
(2) أي : كون أبي بصير يكنّى بأبي محمّد أيضا.
(3) فإنّ ليث بن البختري المرادي ويحيى بن القاسم الأسدي ذكر النجاشي تكنيتهما بأبي بصير وأبي محمّد.
(4) نقلا عن رجال الشيخ : 129 / 26 قوله : عبد الله بن محمّد الأسدي كوفي يكنّى أبا بصير.
(5) هداية المحدّثين : 206.
(6) رجال النجاشي : 226 / 595 ، وفيه : بني تيم ، وفي النسخة الحجريّة منه : بني نهم.
(7) الخلاصة : 105 / 18 ، وفيها : بني تيم.
(8) رجال الشيخ : 381 / 18.
ابن عبد الله والحميري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن الحجّال(1) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد الأسدي الحجّال المزخرف الثقة ، عنه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي ، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، والحسين بن سعيد ، وموسى بن عمر ابن بزيع الثقة ، ومحمّد بن الحسين.
وفي إسناد للشيخ يوهم الصحّة : عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحجّال ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام (2) . وليس كذلك ، لأنّ الحجّال يروي عن الصادقعليهالسلام بالواسطة(3) .
ذكر بعض أصحابنا أنّه رأى له مسائل لموسى بن جعفرعليهالسلام ،جش (4) .
وفيتعق : يأتي عن المصنّف ظهور كونه عبد الله بن محمّد الحضيني الآتي(5) ، فيكون ثقة ؛ إلاّ أنّه مرّ في الحسن بن سعيد أنّه الذي أوصل الحضيني إلى الرضاعليهالسلام ، بل وصار سبب معرفته لهذا الأمر(6) ، فلا يلائم أن يكون له مسائل عن الكاظمعليهالسلام ، إلاّ أن يكون السائل غيره(7) .
__________________
(1) الفهرست : 102 / 438.
(2) التهذيب 2 : 341 / 1410.
(3) هداية المحدّثين : 206.
(4) رجال النجاشي : 227 / 598.
(5) وذلك لما يذكره النجاشي في ترجمته : 227 / 597 بعنوان : عبد الله بن محمّد بن حصين الحصيني الأهوازي.
(6) نقلا عن رجال الكشّي : 551 / 1041.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 210 ، وفيها : في الموضعين الحصيني.
أقول : ويحتمل أيضا تحقّق المسائل قبل تحقّقه ومعرفته لهذا الأمر ، فإنّ كثيرا ممّن لم يكن يقل بإمامتهمعليهمالسلام كانت لهم عنهمعليهمالسلام مسائل ، فتتبّع.
وفي النقد : كأنّه ابن محمّد بن الحصين الآتي الثقة(1) .
من بلى ، قبيلة من أهل مصر ؛ وكان واعظا فقيها ، له كتب ، منها كتاب الأنوار ، وكتاب المعرفة ، وكتاب الدين وفرائضه ؛ ذكره ابن النديم ،ست (2) .
وضعّفهجش في ترجمة محمّد بن الحسين بن عبد الله الجعفري(3) .
وفيصه بعد ذكر ما فيست وجش : وقال غض : عبد الله بن محمّد ابن عمير بن محفوظ البلوى أبو محمّد المصري ، كذّاب وضّاع للحديث ، لا يلتفت إلى حديثه ولا يعبأ به(4) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد البلوى ، هو عن محمّد بن الحسن بن عبد الله الجعفري(5) .
ين (6) ،قر (7) . وزادصه : ضعيف(8) .
__________________
(1) نقد الرجال : 206 / 220.
(2) الفهرست : 103 / 443 ، والفهرست لابن النديم : 243 ، وفيهما بدل كتاب الأنوار : كتاب الأبواب.
(3) رجال النجاشي : 324 / 884 ، في ترجمة محمّد بن الحسن بن عبد الله الجعفري ، وفيه أنّه رجل ضعيف مطعون عليه.
(4) الخلاصة : 236 / 14.
(5) هداية المحدّثين : 206.
(6) رجال الشيخ : 98 / 30.
(7) رجال الشيخ : 127 / 8.
(8) الخلاصة : 238 / 30.
وضعّفهجش مع جابر الجعفي(1) .
وفيتعق : تضعيفصه منجش ، وهو لا يخلو من شيء بعد اقترانه بتضعيف الجعفي ، مع أنّه في غاية الجلالة. ويروي عنه جعفر بن بشير(2) ، وفيه إشعار بوثاقته(3) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد الجعفي ، عنه جعفر بن بشير كما في مشيخة الفقيه(4) (5) .
مرّ بعنوان الأسدي.
الحصيني الأهوازي ، روى عن الرضاعليهالسلام ، ثقة ثقة ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، عنه محمّد بن عيسى بن عبيد ،جش (6) .
وزادصه بعد الحصيني : بالحاء والنون قبل الياء وبعدها ، وقيل : الحصيبي ، بالباء الموحّدة بين الياءين ؛ وبدل له كتاب إلى آخره : جرت الخدمة على يده للرضاعليهالسلام (7) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد
__________________
(1) رجال النجاشي : 128 / 332.
(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 131.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 210.
(4) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 131.
(5) هداية المحدّثين : 206.
(6) رجال النجاشي : 227 / 597 ، وفي نسخة « م » : الحضيني.
(7) الخلاصة : 109 / 32 ، وفيها بدل روى عن الرضاعليهالسلام : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام . وفي النسخة الخطيّة منها : روى عن الرضاعليهالسلام .
والحميري ، عن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن عمر الحلاّل ، عنه(1) .
وما تقدّم من عبد الله بن محمّد الأهوازي الظاهر أنّه هذا ، وربما كان فيجش إشارة إليه حيث أورده في معرض الاتّحاد معه ، والله العالم.
أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن حصين الحضيني الثقة ، عنه محمّد ابن عيسى بن عبيد ، وأحمد بن عمر الحلاّل(2) .
ابن عمر الطيالسي ، أبو العبّاس ، ويكنّى أبوه أبا عبد الله التميمي ؛ رجل من أصحابنا ، ثقة ، سليم الجنبة ، وكذلك أخوه أبو محمّد الحسن. قالكش عن أبي النضر محمّد بن مسعود : ما علمت عبد الله بن محمّد بن خالد الطيالسي إلاّ ثقة خيّرا ،صه (3) .
وفيكش ما ذكره(4) .
ومرّ عنجش بعنوان ابن أبي عبد الله(5) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن خالد الطيالسي الثقة في طبقة رجال العسكريعليهالسلام ، وعنه علي بن محمّد بن الزبير ، وجعفر بن محمّد ابن مسعود عن أبيه عنه(6) .
عندي فيه توقّف ،صه (7) .
__________________
(1) الفهرست : 101 / 436.
(2) هداية المحدّثين : 207.
(3) الخلاصة : 110 / 35.
(4) رجال الكشّي : 530 / 1014.
(5) رجال النجاشي : 219 / 572.
(6) هداية المحدّثين : 207.
(7) الخلاصة : 238 / 25.
ولعلّ ذلك لأنّه لا يبعد كونه الشامي الآتي.
وفيتعق : التوقّف لما يأتي في محمّد بن أحمد بن يحيى من استثناء ابن الوليد والصدوق إيّاه من رجاله ، وتصويب ابن نوح ذلك(1) ؛ وأمّا كونه الشامي الآتي فهو خلاف ما يظهر من تلك الترجمة(2) (3) .
أقول : في النقد : نبّهجش على ضعفه عند ترجمة محمّد بن أحمد ابن يحيى(4) .
ج (5) . وزاد لم : روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(6) ، وفي نسخة منه : المزني ، ويأتي.
واستثناه القمّيّون من رجال نوادر الحكمة.
وفيتعق : الذي استثنوه ابن أحمد الرازي(7) ، وقد مرّ عنصه التوقّف فيه(8) . وليس في ترجمة محمّد بن أحمد ذكر هذا الرجل. وفي النقد لم يذكره أصلا(9) .
أقول : الذي في نسختين منجش عندي ونقله عنه في الحاوي في الترجمة المذكورة : عبد الله بن أحمد الرازي(10) ، إلاّ أنّ في نسختي من
__________________
(1) نقلا عن رجال النجاشي : 348 / 939 والفهرست : 144 / 622.
(2) حيث إنّ الاثنين قد استثنوا من رجال نوادر الحكمة.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 211.
(4) نقد الرجال : 206 / 226.
(5) رجال الشيخ : 404 / 13.
(6) رجال الشيخ : 484 / 45 ، وفيه : المزني.
(7) نقلا عن رجال النجاشي : 348 / 939 والفهرست : 144 / 622.
(8) الخلاصة : 238 / 26.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 211.
(10) حاوي الأقوال : 130 / 490.
رجال الميرزا وكذا نسخة النقد بدله عبد الله بن محمّد الرازي(1) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن محمّد الرازي ، محمّد بن أحمد بن يحيى عنه(2) .
روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، لم(3) .
وفيصه : نبّهجش على ضعفه(4) .
قلت : ذلك لنقل الاستثناء الآتي.
يروي عنه الصدوق مترضّيا كثيرا ويكنّيه بأبي القاسم(5) ،تعق (6) .
أبو محمّد الحذّاء الدعلجي ، منسوب إلى دعلج موضع خلف باب الكوفة ببغداد يقال له : الدعالجة ، كان فقيها عارفا ، وعليه تعلّم النجاشي المواريث ،صه (7) .
جش إلى أن قال : وعليه تعلّمت المواريث ، له كتاب الحجّ(8) .
أقول : ذكره في الحاوي في الضعاف(9) ، وفي الوجيزة : ممدوح(10) ،
__________________
(1) في منهج المقال : 281 ، وكذا في نسختين خطيّة منه ، ونقد الرجال : 295 / 103 : عبد الله بن أحمد الرازي.
(2) هداية المحدّثين : 207.
(3) رجال الشيخ : 484 / 44.
(4) الخلاصة : 238 / 24.
(5) كمال الدين : 336 / 9 ، التوحيد : 406 / 5 ، عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 51 / 15 و 16.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 211.
(7) الخلاصة : 112 / 53 ، وفيها وفي النجاشي : منسوب إلى موضع.
(8) رجال النجاشي : 230 / 609.
(9) حاوي الأقوال : 290 / 1712.
(10) الوجيزة : 246 / 1098.
فتدبّر.
ابن ياسين ، غير مذكور في الكتابين.
وروى عنه المفيد بواسطة محمّد بن عمر الجعابي الآتي ووصفه بالشيخ الصالح ، على ما في أمالي الشيخ أبي عليرحمهالله (1) .
ابن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، مدني ،ق (2) .
وفي الإرشاد : أخو جعفر بن محمّدعليهالسلام من أمّ واحدة ، كان يشار إليه بالفضل والصلاح. روي أنّه دخل على بعض بني أميّة فأراد قتله ، فقال له عبد الله : لا تقتلني فأكن لله عليك عونا ودعني(3) أكن لك على الله عونا ـ يريد بذلك أنّه ممّن يشفع إلى الله فيشفّعه ـ فقال له الأموي : لست هناك ، فسقاه السمّ فقتله(4) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(5) . ولم يذكره في الحاوي.
هو بنان ، وقد تقدّم.
روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، لم(6) . وفي نسخة : الرازي ، ومضى.
__________________
(1) أمالي الطوسي : 1 / 113 وأمالي الشيخ المفيد : 336 / 7.
(2) رجال الشيخ : 223 / 6.
(3) دعني ، لم ترد في نسخة « ش » ، وفي المصدر : واستبقني.
(4) الإرشاد : 2 / 176.
(5) الوجيزة : 246 / 1096.
(6) رجال الشيخ : 484 / 45.
بالنون قبل الهاء والمثنّاة من تحت بعدها ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (1) .
وزادجش : جمعت نوادره كتابا(2) .
وقالشه في حاشيته علىصه : كذا فيجش وست ود مكبّرا(3) ، وفي ضح جعله بضمّ العين(4) ، والظاهر أنّه سهو إن لم يكن رجلا آخر ، لكن لم يذكره غيره(5) .
وفيست : عبد الله بن أحمد النهيكي(6) . وقد تقدّم ، وهو غير هذا ، ولا يبعد أن يكون ما في ضح أيضا ابن أحمد ، فإنّ الظاهر فيه ذلك ، والله العالم.
أقول : لا يخفى أنّ عبد الله بن أحمد النهيكي وابن محمّد كليهما موجودان في ضح ، لكن في النسختين اللتين عندي ليس في كلا الترجمتين بضمّ العين ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن محمّد النهيكي الثقة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله(7) .
__________________
(1) الخلاصة : 111 / 51.
(2) رجال النجاشي : 229 / 605.
(3) رجال ابن داود : 123 / 905.
(4) إيضاح الاشتباه : 242 / 487 ، وفيه : عبد الله بن محمّد النهيكي ، وضبط النهيكي فقط.
وذكر أيضا : عبيد الله ـ مضموم العين ـ بن أحمد بن نهيك ، الإيضاح : 235 / 459.
(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 53.
(6) الفهرست : 103 / 446.
(7) هداية المحدّثين : 207.
ظم (1) . وزادق : الكوفي(2) .
وفيتعق : في العيون في الصحيح عن الحسن بن محبوب عنه قال : خرجت من البصرة أريد المدينة ، فلمّا صرت في بعض الطريق لقيت أبا إبراهيمعليهالسلام يذهب به إلى البصرة ، فأرسل إليّ فدخلت عليه ، فدفع إليّ كتابا وأمرني أن أوصلها إلى المدينة ، فقلت : إلى من أدفعها جعلت فداك؟ فقال : إلى ابني علي فإنّه وصيّي والقائم بأمري وخير بني(3) (4) .
أقول : وإن لم يظهر من هذا الخبر مدح يعتبر لكن في رواية الحسن ابن محبوب عنه إيماء إليه ، بل دلالة عليه.
هو ابن محمّد الأسدي المذكور. ولم ينبّه عليه الميرزا.
روىكش عن الفضل بن شاذان أنّه خلط ،صه (5) .
وفيكش : وسئل ـ أي الفضل بن شاذان(6) ـ عن ابن مسعود وحذيفة ، فقال : لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود ، لأنّ حذيفة كان زكيّا وابن مسعود خلط ووالى القوم ومال معهم وقال بهم(7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 356 / 36.
(2) رجال الشيخ : 226 / 60.
(3) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 27 / 13 ، وفيه : والقيّم بأمري.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 211.
(5) الخلاصة : 236 / 2.
(6) أي الفضل بن شاذان ، لم ترد في نسخة « م ».
(7) رجال الكشّي : 38 / 78 ، وفيه : كان ركنا ، كان زكيّا ( خ ل ).
أبو محمّد ، مولى عنزة ، ثقة ، عين ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام ، وقيل : إنّه روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وليس بثبت ؛ له كتب ، منها كتاب في الإمامة ، وكتاب في الحلال والحرام وأكثره عن محمّد ابن علي الحلبي ؛ عنه محمّد بن سنان والحسين بن هاشم ؛ مات ابن مسكان في حياة أبي الحسنعليهالسلام قبل الحادثة ،جش (1) .
صه إلى قوله : ليس بثبت ، وزاد قبل وقيل : وقالجش ؛ ثمّ زاد : وقالجش : روي أنّه لم يسمع من الصادقعليهالسلام إلاّ حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ ، قال : وكان من أروى أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام وزعم أبو النضر محمّد بن مسعود أنّ ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد اللهعليهالسلام شفقة أن لا يوفيه حقّ إجلاله ، وكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وإعظاما(2) .
وفيست : ثقة له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن أبي عمير وصفوان جميعا ، عنه(3) .
وفيكش حكاية إجماع العصابة(4) .
وفيه أيضا : محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن
__________________
(1) رجال النجاشي : 214 / 559 ، وفيه : مات في أيام.
(2) الخلاصة : 106 / 22.
(3) ورد ذكره في الفهرست طبعة جامعة مشهد : 196 / 423 ، وذكر السيّد الخوييقدسسره في المعجم : 10 / 324 هذا الطريق مع طريق آخر نقلا عن النسخة المخطوطة للفهرست ، والطريق الآخر ذكره القهبائي بخصوصه في مجمع الرجال : 4 / 53 نقلا عنه.
(4) رجال الكشّي : 375 / 705.
عيسى ، عن يونس قال : لم يسمع حريز بن عبد الله عن(1) أبي عبد اللهعليهالسلام إلاّ حديثا أو حديثين ، وكذلك عبد الله بن مسكان لم يسمع إلاّ حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ ، وكان من أروى أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام . وكان أصحابنا يقولون : من أردك المشعر قبل طلوع الشمس فقد أدرك الحجّ. فحدّثني محمّد بن أبي عمير وأحسبه أنّه رواه له : من أدركه قبل الزوال من يوم النحر فقد أدرك الحجّ.
وزعم يونس أنّ ابن مسكان سرّح مسائل إلى أبي عبد اللهعليهالسلام يسأله عنها وأجابه عليها ، من ذلك ما خرج إليه مع إبراهيم بن ميمون كتب إليه يسأله عن خصيّ دلّس نفسه على امرأة ، قال : يفرّق بينهما ويوجع ظهره ؛ وذكر أنّ ابن مسكان كان رجلا موسرا وكان يتلقّى أصحابه إذا قدموا ويأخذ ما عندهم.
وزعم أبو النضر محمّد بن مسعود. إلى آخر ما مرّ عنصه (2) .
وما مرّ من أنّه لم يسمع من أبي عبد اللهعليهالسلام إلاّ حديث من أدرك المشعر محلّ تأمّل ، لأنّ روايته بعنوان : عن أبي عبد اللهعليهالسلام وقال أبو عبد اللهعليهالسلام ، كثيرة في الكافي والتهذيب(3) ، وبلفظ : سمعت أبا عبد اللهعليهالسلام يقول ، في الكافي في باب طلب الرئاسة(4) ، وبلفظ : سألت أبا عبد اللهعليهالسلام ، في باب السعي بين الصفا والمروة في التهذيب(5) ، والله العالم.
__________________
(1) في المصدر : من.
(2) رجال الكشّي : 382 / 716.
(3) الكافي 3 : 497 / 4 ، 4 : 312 / 2 ، والتهذيب 5 : 161 / 538 ، 7 : 250 / 1080 ، 10 : 180 / 705.
(4) الكافي 2 : 225 / 3 ، وفي غير هذا الباب أيضا.
(5) التهذيب 5 : 153 / 505 ، وفي غير هذا الباب أيضا.
وفيتعق : قال جدّي في شرح الفقيه : قد تقدّم قريبا من ثلاثين حديثا من الكتب الأربعة وغيرها عنه عن أبي عبد اللهعليهالسلام (1) (2) .
أقول : في بعض فوائد الأستاذ العلاّمة دام علاه بخطّه ما ملخّصه : حمل الأخبار المرويّة عنه عن أبي عبد اللهعليهالسلام على الإرسال. ولعلّه بعيد ، وصرّح به أيضا في النقد(3) ؛ وحملها على المراسلة خير من الإرسال ، لما مرّ من أنّه سرّح مسائل إلى أبي عبد اللهعليهالسلام وأجابه عنها ، فتأمّل.
وما سبق من قولصه : وقالجش : روي أنّه لم يسمع من الصادقعليهالسلام . إلى آخره ، هكذا فيما يحضرني من نسخصه ونسخ رجال الميرزا ونسخة النقد ، وصوابه : وقالكش ، لأنّ ذلك موجود فيه لا فيجش ، ولم ينبّه عليه الميرزا ، وتنبّه له في النقد ، قال : ويؤيّد ذكرجش بلا فاصلة فكان ذكره ثانيا بالتصريح في غير موقعه. لكنّي رأيت بخطّ بعض الطلبة في حاشيته هكذا :أقول : لعلّ نسخةصه الّتي كانت عند المصنّف كانت مغلوطة ، وفي النسخة الصحيحةكش بدلجش ، انتهى فتتبّع.
وفي القاموس : مسكان بالضم شيخ للشيعة اسمه عبد الله(4) . والصواب زيادة والد قبل شيخ.
وفيمشكا : ابن مسكان الثقة ، عنه محمّد بن سنان ، والحسين بن هاشم ، وابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وعلي بن الحسين بن رباط ، وعبد الله بن يحيى الكابلي(5) ، والحسين بن عثمان بن زياد الثقة ، وإسماعيل
__________________
(1) روضة المتّقين : 14 / 173.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 212.
(3) نقد الرجال : 207 / 246.
(4) القاموس المحيط : 3 / 319.
(5) عبد الله بن يحيى الكابلي ، لم يرد في المصدر.
ابن مهران ، وعثمان بن عيسى ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، ويحيى بن عمران الحلبي الثقة ، وحمّاد بن عيسى ، ويونس بن عبد الرحمن ، وأيّوب بن نوح ، وعلي بن النعمان كما في الفقيه(1) .
وهو عن محمّد بن علي الحلبي ، وزرارة ، والحارث بن المغيرة الثقة ، وضريس.
ووقع في الاستبصار رواية فضالة عن ابن مسكان(2) . وهو سهو ، والممارسة تشهد بتوسّط الحسين بن عثمان بينهما كما وقع في التهذيب(3) .
ووقع فيهما وفي الكافي رواية الحسين بن سعيد عنه(4) . وهو سهو.
بل وقع رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه(5) . وهو سهو أيضا.
ووقع فيهما في كتاب الحجّ فيمن لم يجد الهدي وأراد الصوم سند هذه صورته : عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد وعلي بن النعمان ، عن ابن مسكان(6) .
قال في المنتقى : وقع في هذا السند نقصان ظاهر ، فإنّ قوله فيه : وعلي بن النعمان ، معطوف على النضر بطريق التحويل من إسناد إلى آخر ، والحسين يروي بكليهما عن سليمان بن خالد ، فكان يجب إعادة ذكره بعد
__________________
(1) الفقيه 4 : 119 / 414.
(2) الاستبصار 1 : 290 / 1063.
(3) التهذيب 3 : 165 / 358.
(4) التهذيب 2 : 68 / 249 والاستبصار 1 : 312 / 1161 ، ولم نعثر عليه في الكافي.
(5) الاستبصار 1 : 118 / 399.
(6) التهذيب 5 : 229 / 775 والاستبصار 2 : 277 / 984.
ابن مسكان. والعجب من التباس الأمر على الشيخ(1) والعلاّمة(2) هنا فجعلا راوي الحديث عن أبي عبد اللهعليهالسلام ابن مسكان ، فتوهّما كون علي ابن النعمان معطوفا على سليمان بن خالد فيصير سليمان راويا عن ابن مسكان ، وهو ضدّ الواقع ، بل الأمر بالعكس ، ومقتض(3) لتوسّط النضر وهشام بين الحسين بن سعيد وعلي بن النعمان ، مع أنّه من رجاله ومن أهل عصره بغير ارتياب.
ثمّ العجب من الشيخرحمهالله أنّه في التهذيب بعد ورقة وفي الاستبصار بزيادة أورد هذا الحديث بنوع مخالف في الطريق والمتن على وفق الصواب ، صورته : سعد بن عبد الله ، عن الحسين ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد ؛ وعلي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سليمان بن خالد(4) ، انتهى(5) .
ووقع فيهما أيضا : عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن مسكان(6) .
وفي المنتقى : يقوى عندي أن يكون ابن سنان لا ابن مسكان ، فإنّ المعهود التكرير برواية ابن أبي نجران عنه(7) .
__________________
(1) قال الشيخ في الاستبصار : 2 / 279 بعد ذكر حديثين : فلا تنافي بين هذين الخبرين وبين الخبر الذي قدّمناه عن ابن مسكان عن أبي عبد اللهعليهالسلام . إلى آخره.
(2) منتهى المطلب : 2 / 744 ، كتاب الحج ، في مسائل التفريق بين صوم ثلاثة أيام والسبعة.
(3) في نسخة « ش » : ومقتضى.
(4) التهذيب 5 : 233 / 789 والاستبصار 2 : 282 / 1001.
(5) منتقى الجمان : 3 / 395.
(6) التهذيب 5 : 182 / 609 ، وفيه : عبد الرحمن عن عبد الله بن مسكان.
(7) منتقى الجمان : 3 / 251.
ووقع في التهذيب : النضر بن سويد ، عن ابن مسكان(1) . وصوابه : عن ابن سنان ، وإبدال ابن سنان بابن مسكان(2) واقع في كتابي الشيخرحمهالله بكثرة(3) .
قتل معه ،صه (4) .
وزادسين : أمّه رقيّة بنت علي بن أبي طالبعليهالسلام (5) .
أقول : لا يخفى أنّ ضمير معه فيصه لا مرجع له أصلا(6) .
مضى في بكّار(7) .
__________________
(1) التهذيب 1 : 108 / 282.
(2) في نسخة « ش » : وإبدال ابن مسكان بابن سنان.
(3) هداية المحدّثين : 104.
(4) الخلاصة : 104 / 12 ، وفيها وفي رجال الشيخ : قتل معهعليهالسلام .
(5) رجال الشيخ : 76 / 9.
(6) وإن رجّعنا إلى مسلم اختلّ المعنى ، والكلام المذكور مأخوذ من سين وفيه المرجع موجود كما هو معلوم ، وكان ينبغي بدل الضمير : الحسينعليهالسلام ، ولم ينبّه عليه الميرزا. ( منه قدّس سره ).
نقول : الظاهر معلوميّة مرجع هذا الضمير وأنّه يعود للحسين عليهالسلام ، وذلك لأنّه ذكره سابقا في ترجمته لعبد الله بن علي بقوله : أخو الحسين عليهالسلام قتل معه بكربلاء ؛ وكذا قوله بعد ذلك مباشرة في ترجمة عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهالسلام : قتل معه. فقوله في هذه الترجمة « قتل معه » بقرينة كلامه المتقدّم في الترجمتين المشار إليها يكون معلوم المرجع.
(7) فيه أنّ عبد الله هذا مزّق عهد يحيى بن عبد الله بن الحسن وأمانه ـ وأهانه ـ بين يدي الرشيد وقال : اقتله يا أمير المؤمنين ، فحم من وقته ومات بعد ثلاث ، فانخسف قبره مرّات كثيرة.
عيون أخبار الرضا عليهالسلام 2 : 224 / 1.
مولى بني نوفل من بني هاشم ، كوفي خزّاز ، له كتاب ، ظم(1) . ومثلهضا (2) .
أقول : يأتي في الذي يليه ما له دخل.
أبو محمّد البجلي ، مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي ، كوفي ، ثقة ثقة ، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام ، عنه أيّوب بن نوح والحسن بن علي بن عبد الله ابن المغيرة ابن ابنه ،جش (3) .
صه إلى قوله : أبي الحسن موسىعليهالسلام ؛ وزاد : قالكش : روي عنه أنّه كان واقفيّا ثمّ رجع. ثمّ قال : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والإقرار له بالفقه(4) ، انتهى.
وفيكش حكاية إجماع العصابة(5) .
وفيه : وجدت بخطّ أبي عبد الله محمّد الشاذاني : قال العبيدي محمّد ابن عيسى : حدّثني الحسن بن علي بن فضّال قال : قال عبد الله بن المغيرة : كنت واقفا فحججت على تلك الحال ، فلمّا صرت بمكّة خلج في صدري شيء ، فتعلّقت بالملتزم فقلت : اللهمّ علمت طلبتي وإرادتي فارشدني إلى خير الأديان. فوقع في نفسي أن آتي الرضاعليهالسلام ، فأتيت المدينة
__________________
(1) رجال الشيخ : 355 / 21.
(2) رجال الشيخ : 379 / 4 ، وفيه : مولى بني نوفل بن الحارث بن عبد المطلب خزّاز كوفي.
(3) رجال النجاشي : 215 / 561.
(4) الخلاصة : 109 / 34.
(5) رجال الكشّي : 556 / 1050.
فوقفت ببابه ، فقلت للغلام : قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب ، فسمعت نداءه : ادخل يا عبد الله بن المغيرة ، فدخلت ، فلمّا نظر إليّ قال : قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينك ، فقلت : أشهد أنّك حجّة الله وأمينه على خلقه(1) .
وفيتعق : في وجيزتي : ضعيف(2) ، وهو اشتباه من النسّاخ. وفي البلغة : لم يثبت وقفه(3) ، وكذا عند الشيخ محمّدرحمهالله . والرواية المذكورة وإن كان سندها قويّا إلاّ أنّه غير مضر ، لما مرّ في الفوائد وكثير من التراجم.
هذا ، والمشهور اشتراك عبد الله بن المغيرة بين البجلي الثقة والخزّاز المهمل ، ووجهه واضح ، إلاّ أنّ المطلق عندهم بلا تأمّل منهم هو الثقة ، لانصراف الإطلاق إلى الكامل المشهور المعروف ، ولأنّ لشهرته ومعروفيّته كانوا يحذفون الوصف ويكتفون بالاسم كما في نظائره. وربما يعدّ حديثه من المشترك ، وليس بشيء ، سيّما بعد الحكم في نظائره بعدم الاشتراك(4) .
أقول : بخطّ شيخنا يوسف البحرانيرحمهالله نقلا عن بعض فضلاء البحرين ما صورته : قد صرّحوا بأنّ عبد الله بن المغيرة البجلي الثقة لم يرو إلاّ عن الكاظمعليهالسلام وأدرك الرضاعليهالسلام ولم يرو عنه ، فمتى ورد عبد الله بن المغيرة عن الرضاعليهالسلام فهو الخزّاز من أصحاب الرضاعليهالسلام ، ومتى ورد عن الكاظمعليهالسلام فهو مشترك بين البجلي الثقة والخزّاز المهمل ، إلاّ أنّ يكون هناك قرينة ، معيّنة ، انتهى فتأمّل.
__________________
(1) رجال الكشّي : 594 / 1110.
(2) الوجيزة : 247 / 1104 ، وفيها : ثقة.
(3) بلغة المحدّثين : 376 / 16 ، وفيها : ثقة ، ولم يثبت فسق وقفه.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 212.
وما مرّ من أنّ في وجيزته سلّمه الله ضعيف فالظاهر اختصاص الاشتباه بها فقط ، لأنّ في سائر النسخ : ثقة ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن المغيرة البجلي الكوفي الثقة ، عنه أيّوب بن نوح ، وصفوان ، والنضر ، والحسن بن علي بن فضّال ، وابن ابنه وهو الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة ، وحمّاد بن عيسى ، ومحمّد بن خالد البرقي ، وأحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه عنه ، ومحمّد بن عيسى العبيدي ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وابن أبي عمير ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وإبراهيم بن هاشم ـ كما في الفقيه(1) ـ والعباس بن معروف ، ومعاوية بن حكيم ، وعبد الله بن الصلت.
وهو عن ذريح ، وسالم.
وفي إسناد للشيخ : محمّد بن علي بن محبوب ، عن عبد الله بن المغيرة(2) . وهو مخالف لما يقتضيه رعاية الطبقات ، والغالب توسّط العبّاس ابن معروف بينهما(3) .
ووقع فيه أيضا : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عبد الله وعبد الله بن المغيرة(4) . والظاهر أنّ فيه سهوا ، لأنّ أحمد إنّما يروي في الغالب عن عبد الله بواسطة أبيه أو أيّوب بن نوح أو محمّد بن خالد البرقي أو أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وأمّا محمّد بن عبد الله فمشترك بين جماعة حال أكثرهم مجهول.
وأمّا غيره فلم يعلم له في التوثيق حال ولا في الرواية ، ومنه يعلم
__________________
(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 56 و 99 طريقه إلى المنذر بن جيفر.
(2) التهذيب 2 : 75 / 280 ، 6 : 208 / 481.
(3) كما في الاستبصار 1 : 160 / 554.
(4) التهذيب 9 : 29 / 116 ، الاستبصار 3 : 9 / 28.
الحال في صحّة الخبر وعدمها(1) .
في النقد : في التهذيب في باب الأذنين هل يجب مسحهما حديث(2) فيه عبد الله بن المنبّه ، وقال : رواة هذا الحديث كلّهم عامّة ورجال الزيدية(3) .
وما وجدت الرواية إلاّ متقدّمة على ما ذكر في حكاية المسح على الرجلين ، ومع ذلك ليس فيها قوله : رواة هذا الحديث. إلى آخره(4) . نعم ذكرها في الاستبصار كذلك(5) .
والظاهر أنّه المنبّه بن عبد الله أبو الجوزاء التميمي كما لا يخفى ووقع في الرواية اشتباه ،تعق (6) .
أقول : ( ما ذكره أيّده الله من أنّ في النقد في التهذيب. إلى آخره )(7) ، الذي في نسختين عندي(8) من النقد الاستبصار بدل التهذيب ، ولعلّ في نسخته سلّمه الله وقع الاشتباه.
وقوله : الظاهر أنّه إلى آخره ، هذا هو الظاهر ، ومرّ عنست في
__________________
(1) هداية المحدّثين : 207.
(2) في المصدر بدل في التهذيب. إلى آخره : ذكر الشيخ في الاستبصار في باب وجوب المسح على الرجلين حديثا. إلى آخره ، وهو الصحيح لما يأتي.
(3) نقد الرجال : 208 / 255.
(4) التهذيب 1 : 93 / 248 ، والذي فيه قولهرحمهالله : فهذا الخبر موافق للعامّة قد ورد مورد التقيّة.
(5) أي : إنّهم عامّة ورجال الزيدية. الإستبصار 1 : 65 / 196 ، باب وجوب المسح على الرجلين.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 212.
(7) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(8) عندي ، لم ترد في نسخة « م ».
ترجمة الحسين بن علوان : عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد الله(1) .
وقال المقدّس التقيقدسسره : الظاهر أنّه المنبّه بن عبد الله ووقع السهو من الشيخ كثيرا في ذكره(2) .
لكن في الوجيزة ذكرهما اثنين : عبد الله بن المنبّه ومنبّه بن عبد الله ، وضعّف الأوّل ووثّق الثاني(3) ، ولا يخلو من غرابة ، فتأمّل جدّا.
القدّاح ـ يبري القداح ـ مولى بني مخزوم ، روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، وروى هو عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وكان ثقة ،جش (4) .
وزادصه : وروىكش عن حمدويه عن أيّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن أبي خالد القمّاط عن عبد الله بن ميمون عن أبي جعفرعليهالسلام قال : يا ابن ميمون كم أنتم بمكّة؟قلت : نحن أربعة ، قال : إنّكم نور الله في ظلمات الأرض. وهذا لا يفيد العدالة ، لأنّه شهادة منه لنفسه ، لكن الاعتماد على ما قاله جش.
وروىكش عن جبرئيل بن أحمد قال : سمعت محمّد بن عيسى يقول : كان عبد الله بن ميمون يقول بالتزيّد. وفي هذا الطريق ضعف(5) ، انتهى.
وعليها عنشه : الذي اعتبرناه بالاستقراء من طريقة(6) المصنّف أنّ ما
__________________
(1) الفهرست : 55 / 207.
(2) روضة المتّقين : 14 / 386.
(3) الوجيزة : 247 / 1105 ، 326 / 1924.
(4) رجال النجاشي : 213 / 557.
(5) الخلاصة : 108 / 29.
(6) في النسخ : طريق ، وما أثبتناه من المصدر.
يحكيه أوّلا من كتابجش ثمّ يعقّبه بغيره إن اقتضى الحال ، وعلى هذه الطريقة يتفرّع قوله : لكن الاعتماد على ما قالهجش ، فإنّه لم يتقدّم لجش قول مصرّح ، إلاّ [ أنّ ] التوثيق السابق لمّا كان منجش على قاعدته أطلق القول هنا(1) ، انتهى.
ولا يخفى أنّ هذا منه إشارة إلى أنّ ما قدّمه منجش ، وإن لم يكن يعلم بالاستقراء ما ذكره.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي ، عن عبد الله بن ميمون.
وأخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد بن عبيد الله ، عن عبد الله بن ميمون(2) .
وفيكش ما نقلهصه (3) .
أقول : فيمشكا : ابن ميمون الثقة القدّاح ، عنه جعفر بن محمّد بن عبيد الله ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، وأبو طالب عبد الله بن الصلت ، وإبراهيم ابن هاشم ، وحمّاد بن عيسى ، وأحمد بن محمّد عن أبيه عنه ، وأحمد بن إسحاق بن سعد عنه(4) .
أبو بجير ـ بضمّ الباء المنقّطة تحتها نقطة واحدة وفتح الجيم والراء
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 52 ، وما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
(2) الفهرست : 103 / 441 ، وفيه : عن جعفر بن محمّد بن عبد الله.
(3) رجال الكشّي : 389 / 731 و 732.
(4) هداية المحدّثين : 106.
بعد الياء المثنّاة من تحت ـ روىكش حديثا في طريقه الحسن بن خرّزاذ يدلّ على أنّه كان يرى رأي الزيديّة ثمّ رجع إلى القول بإمامة الصادقعليهالسلام ، وكان قد ولي الأهواز من قبل المنصور ، وكتب إلى أبي عبد اللهعليهالسلام يسأله ، وكتب إليه رسالة معروفة ،صه (1) .
وفيجش : عبد الله بن النجاشي بن عثيم بن سمعان أبو بجير الأسدي النضري ، يروي عن أبي عبد اللهعليهالسلام رسالة منه إليه ، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور(2) .
وفيكش : ما روي في أبي بجير عبد الله بن النجاشي : حدّثني محمّد ابن الحسن قال : حدّثني الحسن بن خرّزاذ ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمّار السجستاني قال : زاملت أبا بجير عبد الله بن النجاشي. إلى أن قال : فلمّا دخل عليه قرّبه أبو عبد اللهعليهالسلام ، فقال له أبو بجير : جعلت فداك إنّي لم أزل مقرّا بفضلكم أرى الحقّ فيكم لا في غيركم ، وإنّي قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلّهم سمعتهم يبرأ من علي بن أبي طالبعليهالسلام ، فقال له أبو عبد اللهعليهالسلام : سألت عن هذه المسألة أحدا غيري؟ فقال : نعم ، سألت عنها عبد الله بن الحسن فلم يكن عنده فيها جواب وعظم عليه وقال لي : أنت مأخوذ في الدنيا والآخرة ، فقلت : أصلحك الله على ماذا عادينا الناس في عليعليهالسلام ؟
فقال أبو عبد اللهعليهالسلام : وكيف قتلتهم يا أبا بجير؟ قال : منهم من كنت أصعد سطحه بسلّم حتّى أقتله ، ومنهم دعوته بالليل على بابه فإذا
__________________
(1) الخلاصة : 108 / 30 ، وقد ذكر نصّ الرسالة السيد محي الدين ابن زهرة الحلبي في كتابه : الأربعون حديثا : 46 الحديث السادس ، وذكرها أيضا الشهيد الثاني في كتاب كشف الريبة : 122 الحديث العاشر.
(2) رجال النجاشي : 213 / 555 ، وفيه : النصري.
خرج عليّ قتلته ، ومنهم من كنت أصحبه في الطريق فإذا خلا لي قتلته ، وقد استتر ذلك كلّه عليّ ، فقالعليهالسلام : يا أبا بجير لو كنت قتلتهم بأمر الإمام لم يكن عليك في قتلهم شيء ، ولكنّك سبقت الإمام فعليك ثلاث عشرة شاة تذبحها بمنى وتتصدّق بلحمها ، وليس عليك غير ذلك. إلى أن قال : فلمّا خرجنا من عنده قال لي أبو بجير : يا عمّار أشهد أنّ هذا عالم آل محمّد (ص) ، وأنّ الذي كنت عليه باطل ، وأنّ هذا صاحب الأمر(1) .
وفيتعق : في نسختي من الوجيزة : عبد الله بن النجاشي الكاهلي حسن كالصحيح(2) .
وفي التحرير بعد نقل مضمون ما فيكش : أمر أبي بجير في موالاة أهل البيت ظاهر ، لكن حسن بن خرّزاذ مطعون فيه(3) .
وفي الكافي في باب إدخال السرور على المؤمن بسنده عن محمّد بن جمهور قال : كان النجاشي وهو رجل من الدهاقين عاملا على الأهواز وفارس ، فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللهعليهالسلام : إنّ في ديوان النجاشي عليّ خراجا وهو مؤمن يدين الله بطاعتك(4) ، فإن رأيت أن تكتب إليه كتابا ، فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم سر أخاك يسرّك الله.
فلمّا ورد الكتاب عليه دخل عليه وهو في مجلسه ، فلمّا خلا ناوله(5) ، فقبّله ووضعه على عينيه وقال : ما حاجتك؟ قال : خراج عليّ في ديوانك ، قال : كم هو؟ قال : عشرة آلاف درهم ، فدعا كاتبه وأمره بأدائها عنه ثمّ أخرجه
__________________
(1) رجال الكشّي : 342 / 634.
(2) الوجيزة : 247 / 1107 ، وفيها : عبد الله بن النجاشي ضعيف. وسيأتي التنبيه عليه.
(3) التحرير الطاووسي : 333 / 227.
(4) في المصدر : وهو مؤمن يدين بطاعتك.
(5) في المصدر : ناوله الكتاب.
منها ، [ وأمر ](1) أن يثبتها له لقابل ، ثمّ قال له : سررتك؟ فقال : نعم جعلت فداك ، ثمّ أمر له بمركب وجارية وغلام وأمر له بتخت ثياب في كلّ ذلك يقول له : هل سررتك؟ فيقول : نعم ، فكلّما قال نعم زاده حتّى فرغ ، ثمّ قال : احمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا فيه حين دفعت إليّ كتاب مولاي وارفع إليّ حوائجك ، قال : ففعل.
وخرج الرجل فصار إلى أبي عبد اللهعليهالسلام فحدّثه بالحديث على جهته ، فجعل يسرّ بما فعل ، فقال الرجل : يا بن رسول الله (ص) كأنّه قد سرّك بما فعل بي؟ فقال : إي والله لقد سرّ الله ورسوله(2) .
أقول : وهذا جدّ النجاشي المشهور أحمد بن علي ، ومرّ فيه أنّ الصادقعليهالسلام كتب إليه رسالة(3) ، انتهى(4) .
أقول : ما مرّ من أنّ في وجيزته سلّمه الله : حسن كالصحيح ، لا يخفى أنّ فيها سقطا ، والذي في نسخ الوجيزة : وابن النجاشي ضعيف. ثمّ بعد سطر : وابن يحيى الكاهلي : حسن كالصحيح(5) . لكن الظاهر أنّ المراد بابن النجاشي الواقفي الآتي. وممّا يدلّ على السقط أنّ ابن النجاشي ليس بكاهلي ولم يلقّب به أصلا ؛ وأيضا لا وجه لجعله حسن كالصحيح مطلقا ، فإنّ غاية ما ظهر منكش قوله بالإمامة ، ولم يظهر من كلام طس أيضا أكثر من ذلك ، ولا من العلاّمةرحمهالله سوى ذكره في القسم الأوّل ، فتأمّل.
وفي الحاوي ذكره في الضعاف وقال : هذا هو سابع جدّ لأحمد بن
__________________
(1) أثبتناه من المصدر.
(2) الكافي 2 : 152 / 9.
(3) رجال النجاشي : 101 / 253.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 213. و : انتهى ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) الوجيزة : 248 / 1113.
علي النجاشي صاحب الكتاب المعروف ، والرسالة المشار إليها رأيتها ، وهي مشهورة(1) ، انتهى.
من أصحاب الكاظمعليهالسلام ، واقفي ،صه (2) ، ود(3) .
والذي فيظم : عبد الله بن النخّاس واقفي(4) .
ولعلّ هذا هو الذي نقلاه ، وفي نسختنا أو نسختيهما سهو ، والله العالم.
وفيتعق : في النقد أيضا : الذي وجدنا في رجاله : عبد الله النخّاس(5) (6) .
أقول : كذا في نسختي منجخ في ظم : عبد الله النخّاس ، فلاحظ.
التميمي الخرقاني ، كثيرا ما يروي عنه الصدوق مترضّيا مترحّما(7) ،تعق (8) .
أبو مسروق ؛ عن حمدويه أنّه فاضل ، ويأتي في الكنى(9) ،تعق (10) .
__________________
(1) حاوي الأقوال : 292 / 1724.
(2) الخلاصة : 236 / 11.
(3) رجال ابن داود : 255 / 292 ، وفيه : عبد الله بن النجاشي ، م ، كش ، واقفي.
(4) رجال الشيخ : 357 / 49.
(5) نقد الرجال : 209 / 259.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 213.
(7) الأمالي : 72 / 9 ، علل الشرائع : 229 / 1.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 213.
(9) عن رجال الكشّي : 372 / 696 ، وفيه أنّه وابنه الهيثم فاضلان.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 214.
قلت : ويأتي أيضا في ابنه هيثم بن أبي مسروق.
وأخوه الحسن ،ق (1) .
وفيتعق : قال جدّي : ويشتبه بابن أبي يعفور ، فإنّ اسمه واقد ، لكنّه مشتهر بالكنية ولم نطّلع على ذكر اسمه في الروايات ، ولو اشتبه فلا يضر ، لأنّ اللحّام يشتبه به لا العكس(2) ، انتهى(3) .
أقول : يؤيّده أنّ فيمشكا لم يجعل عبد الله بن واقد من المشترك.
ق (4) .
وزادصه : بتشديد الضاد المعجمة والحاء المهملة أخيرا ، أبو محمّد ، كوفي ، من الموالي ، ثقة ، صاحب أبا بصير يحيى بن القاسم كثيرا وعرف به(5) .
وزادجش ( بعد حذف الترجمة ) : له كتب ، علي بن الحسن الطاطري عنه(6) .
أقول : فيمشكا : ابن وضّاح الثقة ، عنه علي بن الحسن الطاطري ، وسليمان بن داود(7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 225 / 35 ، وفي نسخة « ش » بدل وأخوه : أخوه.
(2) روضة المتّقين : 14 / 386.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 214. و : انتهى ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) ورد ذكره في رجال الشيخ في أصحاب الإمام الكاظمعليهالسلام : 355 / 24.
(5) الخلاصة : 110 / 37.
(6) رجال النجاشي : 215 / 560 ، وما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».
(7) هداية المحدّثين : 106.
القرشي الزهري الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
بالسين المهملة والنون أخيرا ، النخعي ، مولى ، كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ،صه (2) .
وزادجش : له كتاب رواه عنه جماعة ، منهم عبيس بن هشام(3) .
وفيست : جماعة ، عن التلعكبري ، عن علي بن حبشي بن قوني الكاتب ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل القرشي ، عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن الوليد السمّان الثقة ، عنه عبيس بن هشام ، والقاسم بن إسماعيل القرشي(5) .
رأس الخوارج ، ملعون ، ي(6) .
وزادصه : بالراء والسين والباء الموحّدة(7) .
وزادد : منسوب إلى راسب بن ميدغان بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 228 / 89.
(2) الخلاصة : 111 / 44.
(3) رجال النجاشي : 221 / 577.
(4) الفهرست : 105 / 453.
(5) هداية المحدّثين : 208.
(6) رجال الشيخ : 52 / 96.
(7) الخلاصة : 236 / 4 ، ولم يرد فيها : ملعون.
(8) رجال ابن داود : 255 / 293 ، وفيه بدل ميدغان : جدعان. وفي الأنساب : 6 / 44 : هو راسب بن ميدغان ، ذكر ذلك في هامشه نقلا عن اللباب.
أبو محمّد الزبيري ، يعرف بهذا ، له كتاب في الإمامة ، وهي رسالة إلى المأمون ،جش (1) .
أقول : ظاهر هذا كونه من مصنّفي الإماميّة وعلمائهم كما هو ظاهر ، ومضى في ابن عبد الرحمن أنّه من أصحابنا(2) .
ي (3) . وزادصه : قال له عليعليهالسلام يوم الجمل : أبشر يا ابن يحيى فإنّك وأباك من شرطة الخميس حقّا ، لقد أخبرني رسول اللهصلىاللهعليهوآله باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس ، والله سمّاكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيّه محمّدصلىاللهعليهوآله (4) .
وفيكش : روي عن أمير المؤمنينعليهالسلام أنّه قال لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل إلى آخر ما مرّ(5) .
وفي قي : قال أمير المؤمنينعليهالسلام لعبد الله بن يحيى الحضرمي إلى آخره(6) .
وفيه في الأولياء من أصحابهعليهالسلام : أبو الرضا عبد الله بن يحيى الحضرمي(7) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 220 / 574.
(2) نقلا عن رجال النجاشي : 220 / 74 و 575 ، وفيه أنّ الزبيريّين في أصحابنا ثلاثة ، منهم عبد الله بن هارون.
(3) رجال الشيخ : 47 / 14 ، وفيه : عبد الله بن بحر الحضرمي ، يكنى أبا الرضا. وفي مجمع الرجال نقلا عنه : 4 / 62 : ابن يحيى.
(4) الخلاصة : 104 / 8.
(5) رجال الكشّي : 6 / 10.
(6) رجال البرقي : 3.
(7) رجال البرقي : 4.
وكذا فيصه أيضا(1) .
وفي نهاية ابن الأثير : الخميس : الجيش ، سمّي به لأنّه مقسوم خمسة أقسام المقدّمة والساق والميمنة والميسرة والقلب.
والشرطة : أوّل طائفة من الجيش تشهد الوقعة(2) .
ومرّ مدح الشرطة في الأصبغ وبشر بن عمرو(3) (4) .
وفيتعق : ذكر شيخنا البهائيرحمهالله أنّ الخميس العسكر ، وسمّي به لانقسامه إلى الخمسة. ثمّ قال : وشرطة الخميس أعيانه من الشرط وهو العلامة ، لأنّهم لهم علامة يعرفون بها ؛ أو من الشر وهو التهيّؤ ، لأنّهم يهيّئون أنفسهم لدفع الخصم ، وقولهعليهالسلام : إنّك وأباك من شرطة الخميس ، يريد إنّكما من أعيان حزبنا يوم القيامة. فهذه الرواية تشهد بتعديلهما(5) .
أبو محمّد الكاهلي ، عربي ، أخو إسحاق ، رويا عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وكان عبد الله وجها عند أبي الحسنعليهالسلام ، ووصّى به علي بن يقطين فقال له : اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك على الله الجنّة ،جش (6) .
وزادصه : ولم أجد ما ينافي مدحهرحمهالله (7) .
__________________
(1) الخلاصة : 192 ، وفيها : الجرمي ، وفي النسخة الخطيّة منها : الحضرمي.
(2) النهاية لابن الأثير : 2 / 79 ، 460.
(3) في نسخة « م » : عمر.
(4) نقلا عن رجال الكشّي : 5 / 8 ، 9.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 214.
(6) رجال النجاشي : 221 / 580 ، وفيه وفي الخلاصة : أضمن لك الجنّة.
(7) الخلاصة : 108 / 31.
وفيظم : عبد الله بن يحيى الكاهلي(1) .
وزادست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الله ابن يحيى(2) .
ثمّ فيه أيضا : عبد الله بن يحيى له كتاب عن أبي البختري وهب بن وهب صاحب المغازي ، تزوّج أبو عبد اللهعليهالسلام بأمّه ـ أعني وهب بن وهب(3) ـ وكان قاضي القضاة ببغداد من قبل الرشيد ، ضعيف لا يعوّل على ما ينفرد به ؛ أخبرنا بهذه الكتب جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد الله بن يحيى(4) ، انتهى.
والمراد بالتضعيف وهب لا يحيى(5) كما لا يخفى.
وفيكش : علي بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن عيسى قال : زعم ابن أخي الكاهلي أنّ أبا الحسن الأوّلعليهالسلام قال لعلي : اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنّة(6) .
حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن عيسى نحوه. وزاد : فزعم ابن أخيه أنّ عليّا لم يزل يجري عليهم الطعام والدراهم وجميع النفقات مستغنين حتّى مات الكاهلي(7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 357 / 51.
(2) الفهرست : 102 / 440 ، وفيه : عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر.
إلى آخره ، وذكر أيضا طريقا آخر ينتهي إلى محمّد بن أبي عمير عنه.
(3) في المصدر : أعني أمّ وهب بن وهب.
(4) الفهرست : 105 / 460 ، وفيه بدل أخبرنا بهذه الكتب : أخبرنا بهذا الكتاب.
(5) الصواب : لا ابن يحيى ، كما هو الظاهر.
(6) رجال الكشّي : 401 / 749.
(7) رجال الكشّي : 447 / 841.
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد : حدّثني محمّد بن عبد الله بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أخطل الكاهلي ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال : حججت فدخلت على أبي الحسنعليهالسلام فقال لي : اعمل خيرا في سنتك هذه فإنّ أجلك قد دنا. قال : فبكيت ، فقال لي : ما يبكيك؟قلت : جعلت فداك نعيت إليّ نفسي ، قال : أبشر فإنّك من شيعتنا وأنت إلى خير.
قال أخطل : فما لبث عبد الله بعد ذلك إلاّ يسيرا حتّى مات(1) .
وفيتعق : في نسختي من الوجيزة : ثقة(2) ، ووصف العلاّمة في المختلف جملة روايات هو فيها بالصحّة(3) ، وحكمشه في شرح اللمعة عند ذكر أنّ المسكين أسوأ حالا من الفقير أو العكس بصحّة رواية أبي بصير وهو فيها(4) .
وفي البلغة : قد ظفرت لهم في مواضع تقرب من مائة(5) فصاعدا عدّ حديثه في الصحيح(6) .
هذا ، ويروي كتابه جماعة ومنهم ابن أبي نصر وابن أبي عمير(7) ، وهو كثير الرواية ، ومقبولها ، وكلّ ذلك أمارة الجلالة بل الوثاقة. وربما عدّ ضعيفا
__________________
(1) رجال الكشّي : 448 / 842.
(2) الوجيزة : 248 / 1113 ، وفيها : حسن كالصحيح.
(3) مختلف الشيعة : 1 / 323 و 389 ، 3 / 102.
(4) الروضة البهيّة : 2 / 42 ، الكافي 3 : 501 / 16 والتهذيب 4 : 104 / 297 ، وفيهما : عبد الله بن يحيى.
(5) في المصدر : ستة.
(6) البلغة : 377 / 16 ، وفيها زيادة : وهو وهم. أي أنّ الحكم بصحّة رواياته وهم ، لأنّه ليس في مصاف الثقات.
(7) كما في طريقي الفهرست.
توهّما من عبارةست ، وهو كما ترى(1) .
أقول : ما ذكره سلّمه الله عن الوجيزة ، فيما يحضرني من نسختها : حسن كالصحيح ، فلاحظ. وما مرّ عنست من ذكر عبد الله بن يحيى ثانيا وأنّ له كتابا عن أبي البختري ، الظاهر أنّه غير الكاهلي ، ولذا جعل له في النقد ترجمة على حدة وإن احتمل الاتّحاد أيضا(2) .
وفيمشكا : ابن يحيى الكاهلي الممدوح ، عنه أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وابن أبي عمير ، وأحمد بن أبي عبد الله ، وصفوان بن يحيى ، وعلي ابن الحكم الكوفي الثقة ، وزكريّا بن آدم ، ومحمّد بن زياد الثقة ، والحسن بن محبوب ، وأخطل الكاهلي(3) ، انتهى فتأمّل.
وزاد الطريحي : القاسم بن محمّد الجوهري(4) .
وقال الكاظمي في حاشيته : لم أجد روايته عنه.
رضيعةعليهالسلام ، قتل بالكوفة ، وكان رسولهعليهالسلام ، رمي به من فوق القصر فنكس فقام إليه عمرو الأزدي فذبحه ، ويقال : بل فعل ذلك عبد الملك بن عمير اللخمي ، سين(5) . ونحوهصه (6) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 214.
(2) نقد الرجال : 210 / 280 ، 281.
(3) هداية المحدّثين : 208 ، وفيها زيادة : وأحمد بن محمّد بن خالد.
(4) جامع المقال : 110.
(5) رجال الشيخ : 76 / 10 ، وفيه بدل فنكس : فتكسّر ، وفيه أيضا : عبد الملك بن عمير النخعي. وفي مجمع الرجال نقلا عنه : 4 / 64 ، وفيه : فنكس ، و : عبد الملك بن عمير اللخمي.
(6) الخلاصة : 104 / 9.
ابن قيس بن فهد الأنصاري ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، ثقة هو وأخوه ، وهو أخو أبي مريم عبد الغفّار بن القاسم ، وقيس بن فهد صحابي ؛ يكنّى عبد المؤمن بأبي عبد الله ، كوفي ، توفّي سنة سبع وأربعين ومائة وهو ابن إحدى وثمانين سنة ؛ له كتاب يرويه جماعة ، منهم سفيان بن إبراهيم بن يزيد(1) الحارثي ،جش (2) .
صه إلى قوله : ابن القاسم ، إلاّ ابن القاسم أوّلا(3) . وكأنّه سقط من قلمه أوّلا ، أو من نسختنا.
وفيين : عبد المؤمن(4) .
وزادست : ابن القاسم له كتاب ، عمارة بن زياد له كتاب ؛ رواهما حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عن أبي إسحاق الخزّاز(5) ، عنهما(6) .
أقول : ما ذكرهرحمهالله من سقوط ابن القاسم ، هو ساقط في نسختنا منصه ، وكذا في نسخة الحاوي(7) ونسخة النقد أيضا ، فلعلّ الظاهر سقوطه أوّلا.
وفي النقد : فيد : عبد المؤمن بن أبي القاسم ، وكأنّ لفظ أبي زائد(8)
__________________
(1) في المصدر : مرثد.
(2) رجال النجاشي : 249 / 655 ، وفيه وفي الخلاصة : بدل فهد : قهد ، في الموضعين.
(3) الخلاصة : 131 / 14.
(4) رجال الشيخ : 99 / 34.
(5) في نسخة « م » : الخرّاز.
(6) الفهرست : 122 / 556 و 557 ، وفيه : رواهما جميعا حميد ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان الخزّاز ، عنهما.
(7) حاوي الأقوال : 122 / 462.
(8) في نسخة « ش » : زائدة.
في الكلام(1) .
قلت : لم أجده في نسختي مند إلاّ ابن القاسم(2) ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن القاسم الثقة ، سفيان بن إبراهيم عنه (جش ، إبراهيم ابن سليمان الخزّازست )(3) . ومن عداه لا أصل له ولا كتاب ، فلا إشكال(4) ، انتهى.
أقول : لاحظست وتأمّل.
هو ابن عمرو. وهو غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان.
قال علي بن أحمد العقيقي : إنّه عارف. قالكش : يكنّى أبا الضريس ، وروى ترحّم الصادقعليهالسلام عليه ، ثمّ روى أنّ الصادقعليهالسلام قال له : لم سمّيت ابنك ضريسا؟ فقال له : لم سمّاك أبوك جعفرا؟ وروى أبو جعفر بن بابويه أنّ الصادقعليهالسلام زار قبره بالمدينة مع أصحابه ،صه (5) .
وقالشه : الروايات التي ذكرهاكش في المدح والترحّم والذمّ المقتضي لقلّة الأدب جميعها ضعيفة السند لا يثبت بها حكم ، فأمره على الجهالة بالحال(6) ، انتهى.
__________________
(1) نقد الرجال : 210 / 4.
(2) رجال ابن داود : 132 / 979.
(3) ما بين القوسين لم يرد في المصدر.
(4) هداية المحدّثين : 107.
(5) الخلاصة : 115 / 5.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 55.
ولا يخفى أنّ الظاهر أنّه ظنّ كون التسمية راجعة إلى الاختيار ، وهذا نوع جهالة لا يعدّ مثله طعنا ؛ وفي طرق الفقيه الجزم بأنّ الصادقعليهالسلام زار قبره من غير حوالة على رواية(1) ، وفيه تلميح بالثناء عليه.
وفيكش ما مرّ في عبد الرحمن أخيه(2) .
وفيه أيضا : حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي نصر ، عن الحسن بن موسى ، عن زرارة قال : قدم أبو عبد اللهعليهالسلام مكّة فسأل عن عبد الملك بن أعين ، فقال : مات؟! قيل : نعم ، فقال : لا ، ولكن صلّى هنيئة هاهنا ، ورفع(3) يده ودعا له واجتهد في الدعاء وترحّم عليه(4) .
علي بن الحسن ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن الحسن بن عبد الملك بن أعين ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام بعد موت عبد الملك بن أعين : اللهمّ إنّ أبا الضريس كنّا عنده خيرتك من خلقك فصيّره في ثقل محمّدصلىاللهعليهوآله يوم القيامة. ثمّ قالعليهالسلام : أما رأيته؟ ـ يعني في النوم ـ؟ فتذكّرت فقلت : لا ، فقال : سبحان الله أين(5) مثل أبي الضريس لم يأت بعد(6) ؟!
حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطيّة
__________________
(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 97.
(2) رجال الكشّي : 161 / 270 ، 271 ، وفيه أنّه كان مستقيما ومن أصحاب أبي جعفرعليهالسلام ومات في زمن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(3) في المصدر بدل قوله : فقال مات قيل. إلى آخره : فقلت : مات ، قال : مات! قلت : نعم ، قال : فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلّي عليه ، قلت : نعم ، فقال : لا ولكن نصلّي عليه هاهنا ، ورفع. إلى آخره. نعم في نسخة بدل منه كما نقل في المتن.
(4) رجال الكشّي : 175 / 300.
(5) أين ، وردت في المصدر في نسخة بدل.
(6) رجال الكشّي : 175 / 301.
قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام لعبد الملك : كيف سمّيت ابنك ضريسا؟ فقال(1) : كيف سمّاك أبوك جعفرا؟ فقال : إنّ جعفرا نهر في الجنّة ، وضريس اسم شيطان(2) .
وفي التهذيب : علي بن الحسين ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الحسين بن موسى ، عن جعفر بن موسى(3) قال : قدم أبو عبد اللهعليهالسلام مكّة فسألني عن عبد الملك بن أعين ، فقلت : مات ، فقال : مات؟!قلت : نعم ، قال : فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلّي عليه ،قلت : نعم ، فقال : لا ، ولكن نصلّي عليه هاهنا ، فرفع يديه يدعو واجتهد في الدعاء وترحّم عليه(4) .
وفيتعق : في الكافي في باب أنّ الإسلام قبل الإيمان في الصحيح عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير قال : كتبت مع عبد الملك إلى أبي عبد اللهعليهالسلام أسأله عن الإيمان ما هو ، فكتب إليّ مع عبد الملك ابن أعين : سألت رحمك الله. الحديث(5) .
ومرّ في ثابت بن دينار عن علي بن الحسن بن فضّال أنّ إصبع عبد الملك خير من أبي حمزة(6) .
وفي الروضة في الصحيح عن أبي بكر الحضرمي ، عن عبد الملك بن
__________________
(1) في نسخة « ش » : قال.
(2) رجال الكشّي : 176 / 302.
(3) في المصدر : عن جعفر بن عيسى.
(4) التهذيب 3 : 202 / 472. نقول : وردت هذه الرواية في التهذيب في حقّ عبد الله بن أعين ، وتقدّم الكلام حولها في ترجمته ، فراجع.
(5) الكافي 2 : 23 / 1.
(6) عن رجال الكشّي : 201 / 353 ، والذي فيه : أنّ أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة.
وتقدّمت الإشارة إلى ذلك في الترجمة المذكورة أيضا.
أعين قال : قمت من عند أبي جعفرعليهالسلام فاعتمدت على يدي فبكيت ، فقال : مالك؟قلت : كنت أرجو أن أدرك هذا الأمر وبي قوّة ، فقال : أما ترضون أنّ عدوّكم يقتل بعضهم بعضا وأنتم آمنون في بيوتكم ، إنّه لو قد كان ذلك أعطي الرجل منكم قوّة أربعين رجلا ، وجعلت قلوبكم كزبر الحديد لو قذف بها الجبال لقلعتها ، وكنتم قوّام الأرض وخزّانها(1) (2) .
أقول : مضى في عبد الرحمن أخيه عن رسالة أبي غالب مدحه(3) .
وفي الوجيزة : ممدوح(4) .
وما مضى عنكش من قوله : فقال : لا ولكن صلّى هنيئة هاهنا ، لا يخفى خلله ، والظاهر أنّ في المقام سقطا ، يدلّ عليه الخبر المذكور عن التهذيب ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن أعين ، عنه يونس بن عبد الرحمن ، وحريز(5) .
من رجال العامّة ،صه (6) .
وفيكش ذكره مع جماعة ثمّ قال : هؤلاء من رجال العامّة إلاّ أنّ لهم ميلا ومحبّة شديدة(7) .
وفيتعق : في باب ما أحلّ الله من المتعة من الكافي بسنده إلى ابن أذينة قال : سألت الصادقعليهالسلام عن المتعة ، فقال : الق عبد الملك بن
__________________
(1) الكافي 8 : 294 / 449.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 214.
(3) رسالة أبي غالب الزراري : 129.
(4) الوجيزة : 248 / 1118.
(5) هداية المحدّثين : 107.
(6) الخلاصة : 240 / 3.
(7) رجال الكشّي : 390 / 733 ، وفيه : جريح.
جريج فاسأله عنها فإنّ عنده منها علما. فأتيته وأملى عليّ شيئا كثيرا في استحلالها. إلى أن قال : فأتيت بالكتاب أبا عبد اللهعليهالسلام فعرضته عليه ، فقال : صدق وأقرّ به(1) .
ويظهر منه كونه من الشيعة ومن ثقاتهم ومعتمديهم.
نعم ، في التهذيب بسنده إلى الحسين بن يزيد قال : كنت عند الصادقعليهالسلام إذ دخل عبد الملك بن جريج المكي ، فقال لهعليهالسلام : ما عندك في المتعة؟ قال : حدّثني أبوك عن جابر بن عبد الله إلى آخره(2) .
وربما يومئ هذا إلى ما ذكره كش. ويحتمل كونه من الزيديّة ، لأنّه ذكره مع عمرو بن خالد وعبّاد بن صهيب وقال : هؤلاء من رجال العامّة(3) .
أقول : قال المقدّس التقي : يظهر من الكافي تشيّعه في باب المتعة.
والظاهر أنّه يعني الرواية التي ذكرها الأستاذ العلاّمة دام علاه ، وهو عجيب منهرحمهالله ثمّ منه سلّمه الله ، فإنّ تسنّن الرجل أشهر من كفر إبليس ، والرواية أيضا تنادي بذلك ، وحلّية المتعة ليست من متفرّدات الشيعة حتّى يقال بتشيّع من قال بها ، بل الكثير من العامّة كان يذهب إليها أيضا وكان الخلاف فيها بينهم معروفا ، إلى أن استقرّ رأي علمائهم الأربع على التحريم ، بل المنقول في جملة من كتب العامّة على ما وجدت أنّ مالكا أيضا كان يستحلّ المتعة ، فلاحظ ؛ مع أنّه لو كان شيعيّا لم يكن لأمرهعليهالسلام الراوي بالذهاب إليه والسؤال عنه معنى ، لأنّ الشيعة لا تختلف في
__________________
(1) الكافي 5 : 541 / 6 باب أنّهنّ بمنزلة الإماء وليست من الأربع ، بسنده عن عمر بن أذينة عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي.
(2) التهذيب 7 : 241 / 1051 ، وفيه : بسنده عن الحسن بن يزيد.
(3) تعليقه الوحيد البهبهاني : 215.
حلّيتها ، وتجعلها من ضروريات مذهبها ، بل المراد تنبيه الراوي على أنّ علماء العامّة أيضا تعتقد حلّيتها ، وفيهم من يقرّ بها ، ألا ترى إلى قولهعليهالسلام : صدق وأقرّ به ، فإنّ فيه الإيماء إلى أنّهم ينكرونها.
وقد عدّ السيّد المرتضىرضياللهعنه في الانتصار وقبله شيخه المفيد طاب ثراه جماعة من علماء العامّة كانوا يذهبون إلى حلّيّة المتعة ، وعدّا منهم عبد الملك بن جريج(1) ، فلاحظ.
وبعض أجلاّء العصر كأنّه نظر إلى ما مرّ عنتعق من قوله : يظهر من الكافي إلى آخره من غير ملاحظة الرواية ، أو لاحظها ولم يحسن النظر فيها ، فقال : ربما يظهر من باب المتعة من الكافي(2) تشيّعه. وهو غفلة منه سلّمه الله كما نبّهناك ، إلاّ أن يكون نظره إلى غير هذه الرواية المذكورة ، فتتبّع.
ورأيت بخطّ شيخنا يوسف البحرانيرحمهالله بعد ذكر الرواية المذكورة هكذا : وفي الحديث دلالة على كون عبد الملك إماميّا.
وبعد التأمّل فيما ذكرناه تعلم أنّهرحمهالله أيضا غفل.
هذا ، وفي مخهب : عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الرومي الأموي مولاهم المكّي ، صاحب التصانيف ، حدّث عن أبيه ومجاهد يسيرا ، وعطاء بن أبي رياح فأكثر. ثمّ قال : وروى عنه السفيانان ومسلم بن خالد.
ثمّ عدّ جماعة منهم ، ثمّ قال : وقال جرير : كان ابن جريج يرى المتعة ، تزوّج ستّين امرأة إلى آخر كلامه عليه ما عليه(3) .
__________________
(1) الانتصار : 109 ، خلاصة الإيجاز في المتعة ـ مصنّفات الشيخ المفيد ـ : 6 / 21.
(2) من الكافي ، لم ترد في نسخة « م ».
(3) انظر تذكرة الحفّاظ 1 : 169 / 164 ، وفيها بدل ابن رياح : ابن رباح.
كوفي ، ثقة ، عين ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ،صه (1) ،جش (2) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن عقدة ، عن ابن فضّال ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن عمّه عبد الملك بن حكيم(3) .
أقول : فيمشكا : ابن حكيم الثقة ، جعفر بن محمّد بن حكيم عن عمّه عبد الملك بن حكيم(4) .
ثقة ، عمّر إلى سنة أربعين ومائتين ،صه (5) .
جش في أخيه عبد الله(6) .
أقول : ظاهرصه أنّ المعمّر عبد الملك ، وقال الشيخ محمّد : الظاهر أنّه عبد الله لا عبد الملك كما يستفاد منجش في عبد الله ، ومثله في الحاوي(7) .
الأموي مولاهم مكّي ،ق (8) . ولعلّه ابن جريج السابق.
__________________
(1) الخلاصة : 115 / 2 ، وفيها : ابن الحكم ، وفي النسخة الخطيّة منها : ابن حكيم.
(2) رجال النجاشي : 239 / 636.
(3) الفهرست : 110 / 484.
(4) هداية المحدّثين : 107.
(5) الخلاصة : 115 / 3.
(6) رجال النجاشي : 217 / 565.
(7) حاوي الأقوال : 109 / 399.
(8) رجال الشيخ : 233 / 162.
أقول : هو كذلك ، فلاحظ.
المقرئ ، أسند عنه ،ق (1) .
ثمّ فيه : عبد الملك بن عبد الله القمّي(2) .
وفيصه : عبد الملك بن عبد الله ، روى علي بن أحمد العقيقي عن الصادقعليهالسلام بسند ذكرناه في كتابنا الكبير أنّه قوي الإيمان(3) ، انتهى. وهو محتمل لكلّ منهما.
اللهبي ، صليب(4) ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، ليس له كتاب. والكتاب الذي ينسب إلى عبد الملك بن عتبة هو لعبد الملك بن عتبة(5) النخعي ، صيرفي كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام . له هذا الكتاب ، يرويه عنه جماعة ، الحسن ابن علي ابن بنت إلياس عنه بكتابه ،جش (6) .
وفيصه : ابن عتبة ـ بالتاء ـ النخعي الصيرفي ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، له كتاب ينسب إلى عبد الملك بن عتبة الهاشمي اللهبي ، وليس الكتاب له بل للنخعي. وهذا الهاشمي ليس
__________________
(1) رجال الشيخ : 234 / 178 ، وفيه : المنقري ، وفي مجمع الرجال : 4 / 104 نقلا عنه : المقرئ.
(2) رجال الشيخ : 234 / 173.
(3) الخلاصة : 115 / 8.
(4) في نسخة « ش » : صهيب.
(5) هو لعبد الملك بن عتبة ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) رجال النجاشي : 239 / 635.
له كتاب ، وكان يروي عن الباقر والصادقعليهماالسلام (1) .
وفيست : ابن عتبة الهاشمي له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(2) .
وفيق : عبد الملك(3) بن عتبة الهاشمي اللهبي المكّي(4) .
ثمّ فيهم : ابن عتبة الصيرفي الكوفي ، روى عن أبي الحسنعليهالسلام أيضا(5) .
أقول : ظهر ممّا مرّ أنّهما اثنان : النخعي الصيرفي ثقة ، والهاشمي اللهبي مجهول ـ كما في الوجيزة والحاوي(6) ـ إلاّ أنّه عند الشيخ وجش إمامي ، ورواية جماعة كتابه دليل الاعتماد.
وفيمشكا : ابن عتبة مشترك بين ثقتين : الهاشمي ، عنه الحسن بن علي ابن بنت إلياس ، والحسن بن محمّد بن سماعة. وهو عن الباقر والصادقعليهماالسلام .
والصيرفي ، عنه علي بن الحكم الثقة. وهو عن الصادق والكاظمعليهماالسلام .
وحيث لا تمييز فلا إشكال ، لما عرفت(7) ، انتهى. فتدبّر جدّا.
__________________
(1) الخلاصة : 114 / 1.
(2) الفهرست : 110 / 485.
(3) في نسخ الكتاب : ابن عبد الملك.
(4) رجال الشيخ : 233 / 169.
(5) رجال الشيخ : 234 / 170 ، وفيه زيادة : له كتاب.
(6) الوجيزة : 249 / 1121 و 1122 ، حاوي الأقوال : 116 / 429 و 296 / 1751.
(7) هداية المحدّثين : 209.
مرّ عنكش في أخيه عبد الله(1) . وفيصه أيضا نحو ما مرّ(2) .
أقول : الكلام فيه كما مرّ في أخيه.
وفي التحرير أنّ عبد الملك وعبد الله وعريفا نجباء(3) من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام (4) .
وهو كلام نصر كما سبق في أخيه ، إلاّ أنّ في ذكر ابن طاوس ذلك من دون إشارة إلى ذلك دلالة على الاعتماد والاعتداد ، ولذا جعله في الوجيزة ممدوحا(5) .
روىكش ، عن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن عبد الملك بن عمرو قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام : إنّي لأدعو لك حتّى أسمّي دابّتك ـ أو قال : أدعو لدابّتك ـ ،صه (6) .
وعنشه : السند صحيح لكنّه ينتهي إليه(7) ، فهو شهادة لنفسه ، ومع ذلك فهو مرجّح بسبب المدح ، فيلحق بالحسن لولا ما ذكرناه(8) .
وفيق : عبد الملك بن عمرو الأحول ، عربي كوفي ، روى عنهما(9) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 215 / 385.
(2) الخلاصة : 115 / 6.
(3) في نسخة « ش » : كلّهم نجباء.
(4) التحرير الطاووسي : 321 / 217 و 218.
(5) الوجيزة : 249 / 1123.
(6) الخلاصة : 115 / 7.
(7) في المصدر بدل إليه : إلى الممدوح.
(8) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 55.
(9) رجال الشيخ : 266 / 714 ، وفيه : روى عنهماعليهماالسلام .
وفيكش ما ذكر(1) .
وفيتعق : قال شيخنا البهائيرحمهالله : حكم في المختلف في بحث القنوت بصحّة روايته(2) .
قلت : وكذا في كفّارة النذر منه(3) ، وكذا ولده في الشرح(4) ، والشهيد في الدروس(5) .
وقالشه في المسالك : الأولى أن يريدوا بصحّتها توثيق رجال السند إلى عبد الملك ، وهي صحيحة إضافيّة مستعملة في كلامهم كثيرا(6) ، انتهى. كلّ ذلك في بحث الكفّارة.
وفي رواية ابن أبي عمير ولو بواسطة ( جميل عنه إشعار بوثاقته ، وكذا في رواية صفوان ولو بواسطة )(7) مثل أبان(8) ، وهو كثير الرواية ، ومقبولها ، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد.
وأمّا حكاية شهادة النفس فقد ذكرنا مرارا : أنّ ذكر المشايخ إيّاها واعتناءهم بها وضبطها وتدوينها ونقلها في مقام مدحه يدلّ على ظهور أمارة صحّتها لهم ، سيّما وأنّ الراوي لها(9) ابن أبي عمير ، وهي إليه صحيحة ، فتدبّر(10) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 389 / 730 ، وفيه : إنّي لأدعو الله لك.
(2) الحبل المتين : 235 ، مختلف الشيعة : 2 / 173.
(3) مختلف الشيعة : 664 حجري.
(4) إيضاح الفوائد : 4 / 78.
(5) الدروس الشرعية : 2 / 177.
(6) مسالك الأفهام : 2 / 70 ، وفيه : وهي صحّة إضافيّة.
(7) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(8) التهذيب 1 : 164 / 470.
(9) لها ، لم ترد في نسخة « ش ».
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 215.
أقول : في الوجيزة : ممدوح(1) . وفي التحرير ذكر الرواية بسندها كما مرّ عنصه ولم يقدح أيضا(2) ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن عمرو الأحول الكوفي كما في مشيخة الفقيه(3) ، عنه جميل بن صالح ، والحكم بن مسكين(4) .
له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عنه ،ست (5) .
وفيتعق : هو ابن هارون الآتي(6) .
أقول : في الوسيط : لعلّه هو(7) .
وفيمشكا : ابن عنترة ، عنه محمّد بن خالد(8) .
أسند عنه ،ق (9) .
__________________
(1) الوجيزة : 249 / 1124.
(2) التحرير الطاووسي : 415 / 295.
(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 104.
(4) هداية المحدّثين : 107.
(5) الفهرست : 110 / 481 ، وفيه : له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وأحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عنه.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 216.
(7) الوسيط : 150.
(8) هداية المحدّثين : 107.
(9) رجال الشيخ : 234 / 175.
ابن منيح الثقفي الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
بالنون قبل الذال المعجمة ، العمّي ، بصري ، ضعيفصه (2) ،جش إلاّ الترجمة(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن منذر ، عنه أحمد بن أبي عبد الله(5) .
أسند عنه ،ق (6) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
كوفي ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (8) ،جش (9) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن إبراهيم
__________________
(1) رجال الشيخ : 234 / 174 ، وفيه : منيخ.
(2) الخلاصة : 240 / 2.
(3) رجال النجاشي : 240 / 639.
(4) الفهرست : 110 / 482.
(5) هداية المحدّثين : 107.
(6) رجال الشيخ : 234 / 179.
(7) رجال الشيخ : 234 / 176.
(8) الخلاصة : 115 / 4.
(9) رجال النجاشي : 240 / 638.
ابن سليمان ، عنه(1) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد.
أقول : فيمشكا : ابن الوليد الثقة ، عنه إبراهيم بن سليمان(2) .
الشيباني ، كوفي ، ثقة ، عين ، روى عن أصحابنا ورووا عنه ، ولم يكن متحقّقا بأمرنا ،صه (3) .
وزادجش : له كتاب يرويه محمّد بن خالد البرقي(4) .
وفيست : ابن عنترة(5) . وتقدّم.
وفيتعق : مرّ في صيفي بن فسيل ذكره(6) .
وفي الوجيزة والبلغة : ثقة(7) ، ولا يخلو من شيء بعد ملاحظة قوله : لم يكن متحقّقا ، سيّما بعد ملاحظة ما نقله النقد من عبارةجش من زيادة : بأمرنا(8) (9) .
أقول : كلمة بأمرنا كانت(10) ساقطة من نسخته دام فضله فظنّ تفرّد النقد بنقلها فذكر ما ذكر ، والنسخ ، متّفقة على وجودها.
وفيمشكا : ابن هارون بن عنترة ، أحمد ابن أبي عبد الله عن أبيه
__________________
(1) الفهرست : 110 / 483.
(2) هداية المحدّثين : 108.
(3) الخلاصة : 239 / 1.
(4) رجال النجاشي : 240 / 637.
(5) الفهرست : 110 / 481.
(6) عن رجال البرقي : 5 ، وفيه أنّه جدّ عبد الملك بن هارون بن عنترة.
(7) الوجيزة : 249 / 1130 ، البلغة : 377 / 18.
(8) نقد الرجال : 212 / 26.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 216.
(10) كانت ، لم ترد في نسخة « م ».
عنه(1) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (2)
الأسدي الكوفي ، دخل البصرة ، أسند عنه ،صه (3) ،ق (4) .
أقول : في الحاوي : ضمير عنه فيصه لا مرجع له بحسب الظاهر ، وكان عليه أن يقول : من رجال الصادقعليهالسلام أسند عنه ، كما هو القاعدة(5) ، انتهى. ويأتي ما فيه في يحيى بن سعيد(6) .
الموصلي ، أخو عبد العزيز ، يكنّى أبا القاسم ، سمع منه التلعكبري سنةست وعشرين وثلاثمائة ، وذكر أنّه كان ثقة ،صه (7) ، لم(8) .
ابن أبي هاشم ، يكنّى أبا طاهر المقرئ ، عامّي المذهب ، له كتاب فيه قراءة أمير المؤمنينعليهالسلام ،صه (9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 108.
(2) رجال الشيخ : 234 / 177.
(3) الخلاصة : 243 / 4 ، وفيها وفي رجال الشيخ زيادة : لم يعرفه علي بن الحسن.
(4) رجال الشيخ : 239 / 256.
(5) حاوي الأقوال : 306 / 1851.
(6) فيه أنّ هذا الاعتراض على العلاّمةقدسسره إنّما يتم بناء على قراءة « أسند » بصيغة المعلوم ، إلاّ أنّه لم يظهر ذلك من العلاّمة ، فلعلّهرحمهالله قرأها بصيغة المجهول ، وعليه فلا اعتراض عليه. وسبق في المقدمة الرابعة اختلاف الأفهام في قراءتها.
(7) الخلاصة : 128 / 1.
(8) رجال الشيخ : 481 / 27.
(9) الخلاصة : 244 / 10 ، وفيها زيادة : وكان قارئا ، غلام مجاهد. وبدل فيه قراءة. في
ونحوهجش (1) ، وست.
وزاد : أخبرنا أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عنه(2) .
العطّار النيسابوري ، حسّنه خالي لرواية الشيخ الصدوق عنه(3) ، وقد أكثر من الرواية عنه ، وكثيرا ما يذكره مترضّيا(4) ، وفي النقد عدّه من مشايخه(5) ،تعق (6) .
أقول : ذكره الفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله في خاتمة قسم الثقات ـ وقد عقدها لمن لم ينصّ على توثيقه بل يستفاد من قرائن أخر ـ وقال : هذا الرجل لم يذكر في كتب الرجال ، وهو من المشايخ الّذين ينقل عنهم الصدوق من غير واسطة ، وهو في طريق الرواية المتضمّنة لإيجاب ثلاث كفّارات على من أفطر على محرّم(7) ، وقد وصفها العلاّمة في التحرير بالصحّة(8) ، وتبعهشه محتجّا بذلك(9) وبكونه من المشايخ الذين ينقل عنهم الصدوق بغير واسطة مع تكرّر ذلك ، فإنّه يظهر منه الاعتماد عليه(10) (11) ،
__________________
قراءة.
(1) رجال النجاشي : 247 / 651.
(2) الفهرست : 122 / 551.
(3) الوجيزة : 392 / 227 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 136.
(4) التوحيد : 242 / 4 ، 269 / 6 ، 416 / 16 ؛ عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 121 / 1.
(5) نقد الرجال : 213 / 7.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 216.
(7) الفقيه 3 : 238 / 1128.
(8) تحرير الأحكام : 2 / 110.
(9) أي بوصف العلاّمة لها بالصحّة.
(10) مسالك الأفهام : 2 / 23.
(11) حاوي الأقوال : 172 / 708.
انتهى.
وقال في المدارك في المسألة المذكورة : عبد الواحد بن عبدوس وإن لم يوثّق صريحا لكنّه من مشايخ الصدوق المعتبرين الّذين أخذ عنهم الحديث(1) .
وقال المقدّس التقي : ذكر الصدوق حديثا من طريقه في العيون(2) ، ثمّ ذكر ذلك الخبر من طريق آخر ، ثمّ ذكر أنّ حديث عبد الواحد عندي أصحّ(3) ، فهو توثيق له. ويظهر من كلام آخر له فيه أنّه كلّ ما ينقله في كتبه سيما فيه فهو صحيح في آخر الجلد الأوّل من العيون(4) ، ويذكر أنّه كلّ ما لم يصحّحه شيخه محمّد بن الحسن فهو لا يذكره في مصنّفاته(5) ، انتهى.
قولهرحمهالله : فهو توثيق ، فيه ما فيه ؛ بل لا يظهر من قوله : أصحّ ، مدح له مطلقا ، فتأمّل.
__________________
(1) مدارك الأحكام : 6 / 84.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 121 / 1.
(3) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 127 / 2.
(4) قالرحمهالله في العيون في باب ما جاء عن الرضاعليهالسلام من الأخبار المنثورة 2 : 21 / 45 بعد ذكر خبر عن محمّد بن عبد الله المسمعي : كان شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليدرضياللهعنه سيّء الرأي في محمّد بن عبد الله المسمعي راوي هذا الحديث ، وإنّما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنّه كان في كتاب الرحمة وقد قرأته عليه فلم ينكره ورواه لي.
(5) قال في الفقيه 2 : 55 / 241 : وأمّا خبر صلاة يوم غدير خم والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فإنّ شيخنا محمّد بن الحسنرضياللهعنه كان لا يصحّحه ويقول : إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني وكان غير ثقة. وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ قدّس الله روحه ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح.
بغدادي ،جش (1) .
وزادست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(2) .
الكوفي ،ق (3) .
وفيتعق : في التهذيب في الصحيح عن ابن أبي عمير عنه(4) (5) .
أبو محمّد ، له كتاب في الغيبة ،جش (6) .
وفيد : المادراي(7) . والله العالم.
أقول : في نسختين(8) منجش : المادراي كما فيد : والذي نقله في النقد : المادراني(9) ، وفي الحاشية : الماداري(10) .
وفي ضح : عبد الوهّاب المارداني : بالراء والدال المهملتين(11) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 302 / 823.
(2) الفهرست : 121 / 548.
(3) رجال الشيخ : 238 / 250.
(4) التهذيب 5 : 444 / 1547.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 216.
(6) رجال النجاشي : 247 / 652 ، وفيه : المادرائي.
(7) رجال ابن داود : 132 / 981 ، وفيه : المادرائي.
(8) في نسخة « ش » : نسختي.
(9) نقد الرجال : 213 / 6. وفي نسخة « م » : الماذراني.
(10) في نسخة « ش » : المادراي.
(11) إيضاح الاشتباه : 245 / 495.
ي (1) . ولعلّه أبو الهيثم ، ويأتي في الكنى إن شاء الله.
وفيتعق : هو أخوه ، قتل معه بصفّين ، واسم أبي الهيثم مالك كما يأتي في الكنى إن شاء الله(2) (3) .
ي (4) . وفيتعق : الظاهر أنّه ابن أبي الجعد أخو زياد وسالم ، ومرّ في رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي أنّه من بيت الثقات وعيونهم(5) ، ومرّ في سالم مدحه(6) ، فلاحظ(7) .
كوفي ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (8) .
وزادجش : له كتاب ، أخبرني أبو عبد الله بن شاذان ، عن علي بن حاتم ، عن محمّد بن أحمد بن ثابت قال : حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بكتاب عبيد الله بن الحسن عنه(9) .
أقول : يظهر من هذا أنّه يقال له : عبيد ، وعبيد الله.
__________________
(1) رجال الشيخ : 46 / 2.
(2) راجع مجالس المؤمنين : 1 / 224 ، والاستيعاب : 2 / 437 و 4 / 200.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 216.
(4) رجال الشيخ : 48 / 21.
(5) رجال النجاشي : 169 / 447.
(6) الخلاصة : 193 عن رجال البرقي : 5 أنّ سالم وعبيدة وزياد بنو ـ أبي ـ الجعد الأشجعيون من خواصّ أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام .
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 216.
(8) الخلاصة : 127 / 2.
(9) رجال النجاشي : 234 / 619 ، وفيه بعد قليل الحديث زيادة : وهو قرابة الفضل بن جعفر البزّاز ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، أخبرني.
وفيمشكا : ابن الحسن الثقة ، عنه القاسم بن محمّد بن الحسين ، والبرقي(1) .
الشيباني ،ق (2) .
وزادصه : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ثقة ، عين ، لا لبس فيه ولا شك(3) .
وزادجش : عنه حمّاد بن عثمان(4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل القرشي ، عن عبيد(5) ، انتهى.
وقد يقال له عبيد الله كما يأتي ، وقيل بمغايرتهما ، وفيه نظر.
وفي قي : عبيد الله بن زرارة بن أعين ، وكان عبيد أحول(6) . وهذا في سياق الاتّحاد كما ترى.
وفيتعق : يظهر منست أيضا في ترجمة زرارة الاتّحاد(7) (8) .
أقول : فيمشكا : ابن زرارة الثقة ، عنه حمّاد بن عثمان ، والقاسم بن إسماعيل القرشي ، وأبان بن عثمان ، وعبد الرحمن بن الحجّاج ، والقاسم بن عروة ، والحسن بن علي بن فضّال ، وعلي بن رئاب ، والحكم بن مسكين
__________________
(1) هداية المحدّثين : 108.
(2) رجال الشيخ : 240 / 266 ، وفيه زيادة : مولى كوفي.
(3) الخلاصة : 127 / 1 ، وفيها زيادة : وكان أحول.
(4) رجال النجاشي : 233 / 618.
(5) الفهرست : 107 / 468.
(6) رجال البرقي : 23.
(7) الفهرست : 74 / 312 ، حيث ذكر عبيد بن زرارة قائلا : وكان أحول.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 216 ترجمة عبيد الله بن زرارة ، إلاّ أنّه باختلاف.
الثقفي ، والضحّاك بن زيد ، والقاسم بن زيد ، والقاسم بن سليمان ، وابن بكير(1) .
يكنّى أبا عبد الله الجدلي ، وقيل : إنّه كان تحت راية المختار ، ي(2) ،صه مع الترجمة(3) .
وفي قي في الأولياء من أصحاب عليعليهالسلام (4) ، وكذا في خواصّهعليهالسلام من مضر(5) : أبو عبد الله الجدلي. ونقلهصه (6) . ويأتي في الكنى إن شاء الله(7) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد أبو عبد الله الجدلي ، عنه أبو داود(8) .
ابن محمّد ـ وقيل : عبيد بن محمّد بن كثير ـ ابن عبد الواحد بن عبد الله ابن شريك بن عدي أبو سعيد العامري الكلابي الوحيدي ، واسم الوحيد(9) : عامر بن كعب بن كلاب ؛ وعبد الله بن شريك الذي هو جدّ جدّ عبيد روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفرعليهماالسلام ، وكان يكنّى أبا المحجل ، وكان عندهما وجيها مقدّما. وعبيد كوفي ، طعن أصحابنا عليه ، وذكروا أنّه
__________________
(1) هداية المحدّثين : 108 ، ولم يرد فيها القاسم بن زيد.
(2) رجال الشيخ : 47 / 13.
(3) الخلاصة : 127 / 3.
(4) رجال البرقي : 4.
(5) رجال البرقي : 5.
(6) الخلاصة : 192 ، 193.
(7) ذكر فيه عن تقريب ابن حجر 2 : 445 / 32 أنّ اسمه عبد أو عبد الرحمن بن عبد ، ثقة ، رمي بالتشيّع.
(8) هداية المحدّثين : 108.
(9) في نسخة « ش » : الوجدي ، واسم الوجد.
يضع الحديث ،جش (1) . وقريب منهصه (2) .
أقول : فيمشكا : ابن كثير العامري ، عنه عبد الصمد بن علي بن مكرم الطستي. وهو عن زين العابدين والباقرعليهماالسلام (3) .
له ذكر في يحيى بن وثاب(4) .
كاتب أمير المؤمنينعليهالسلام ،صه (5) ،ي (6) .
وزادست : له كتاب قضايا أمير المؤمنينعليهالسلام ، أخبرنا به أحمد ابن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عن أبي الحسن محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحسين(7) بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالبعليهالسلام قال : حدّثنا أحمد بن عبد المنعم العيني قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن الحسين البجلي قال : حدّثنا علي بن القاسم الكندي ، عن محمّد
__________________
(1) رجال النجاشي : 234 / 620.
(2) الخلاصة : 245 / 16.
(3) هداية المحدّثين : 108.
ولا يخفى ما في قوله : وهو عن زين العابدين والباقر عليهماالسلام من الاشتباه ، حيث إنّ الراوي عنهما ـ وكما هو واضح من النجاشي ـ جدّ جدّه : عبد الله بن شريك. وفيه أيضا أنّ عبيد توفّي سنة أربع وتسعين ومائتين. فكيف يروي عن الإمامين عليهماالسلام ؟!
(4) ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب عليعليهالسلام : 48 / 24 قائلا : الخزاعي ، قال ابن الأعمش لأبيه : على من قرأت؟ قال : على يحيى بن وثاب ، وقرأ يحيى بن وثاب على عبيد ابن نضلة ، كان يقرأ كلّ يوم آية ففرغ من القرآن في سبع وأربعين سنة ، ويحيى بن وثاب كان مستقيما.
(5) الخلاصة : 112 / 1.
(6) رجال الشيخ : 47 / 17.
(7) في نسخة « م » : الحسن.
ابن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليعليهالسلام ، وذكر الكتاب بطوله. وله كتاب تسمية من شهد مع أمير المؤمنينعليهالسلام الجمل وصفّين والنهروان(1) من الصحابة(2) .
وفي قي : في خواصّهعليهالسلام من مضر عبيد الله بن أبي رافع كاتب عليعليهالسلام (3) .
وفيما يحضرني من نسخصه في هذا الموضع(4) عبد الله(5) ، ولعلّه سهو.
أقول : في آخر الباب الأوّل منصه : في خواصّهعليهالسلام من مضر : عبد الله بن أبي رافع كاتب أمير المؤمنينعليهالسلام .
وقول الميرزا : فيما يحضرني من نسخصه في هذا الموضع ، لا يخفى أنّه فيصه في هذا الموضع عبيد الله لا عبد الله ، لأنّه بعد انتهاء باب عبد الله قال : الباب الثالث عبيد الله ثلاثة رجال ، ثمّ ذكره في أوّلهم.
نعم ، في آخر الباب الأوّل على ما في نسختي عبد الله كما ذكرنا ، والظاهر أنّ الاشتباه من الناسخ ، ويؤيّده أنّ في النقد لم ينسبه إليه إلاّ مصغّرا(6) .
وفيمشكا : ابن أبي رافع كاتب أمير المؤمنينعليهالسلام ، عنه ابنه
__________________
(1) في النسخ : النهر ، وما أثبتناه من المصدر.
(2) الفهرست : 107 / 466.
(3) رجال البرقي : 4.
(4) الظاهر أنّ مراد الميرزا من هذا الموضع في الخلاصة هو ما ذكره العلاّمة في آخر الباب الأوّل منها نقلا عن البرقي في سرد أسماء أولياء عليعليهالسلام وأصحابه لا ما نقل عنه في أوّل هذه الترجمة ، وبذلك يندفع اعتراض المصنّفقدسسره الآتي على الميرزا.
(5) الخلاصة : 192.
(6) نقد الرجال : 214 / 1.
محمّد بن عبيد الله(1) .
ابن يعقوب ، مضى مكبّرا.
ابن محمّد بن يعقوب ، مرّ عن لم في عبد الله بن أبي زيد(2) .
مضى مكبّرا.
غير مذكور في الكتابين ؛ وهو عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه والد الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست الآتي ذكره.
قال في الفهرست المذكور : الشيخ الوالد موفّق الدين أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي نزيل الري ، فقيه ثقة من أصحابنا ، قرأ على والده الشيخ الإمام شمس الإسلام حسكا بن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له سماع وقراءة على مشايخه الشيخ أبي جعفر الطوسي والشيخ سالار والشيخ ابن البرّاج والسيّد حمزةرحمهمالله جميعا(3) ، انتهى.
وقال المحقّق البحراني في رسالته التي كتبها في تعداد أولاد بابويه في ترجمة سعد بن بابويه : وقع إليّ مجلّد عتيق من كتاب الخلاف قد قرأه الشيخ سعد المذكور على الشيخ الثقة عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه والد الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست قدّس الله روحيهما ، وفي ظهر(4)
__________________
(1) هداية المحدّثين : 108.
(2) رجال الشيخ : 481 / 31.
(3) فهرست منتجب الدين : 111 / 228.
(4) في المصدر : ظهره.
الإجازة بخطّه. ثمّ ذكرها إلى آخرها(1) .
غير مذكور في الكتابين. ومضى في عبيد بن الحسن(2) .
بالراء فقط أو مع الميم قبلها أو بالواو وتقديم القاف على الفاء ، للصدوق طريق إليه(3) ، وحسّنه خالي لذلك(4) . ويروي عنه أبو أحمد محمّد ابن زياد الأزدي ـ أي ابن أبي عمير ـ ، وفيها إشعار بوثاقته ،تعق (5) .
أقول : ذكره(6) جدّه المقدّس التقيرحمهالله في حواشي النقد(7) : المرافقي بالميم قبل الراء ، وقال : له كتاب رواه عنه الصدوق بإسناده إلى محمّد بن أبي عمير عنه(8) .
مضى مكبّرا :
مضى في عبيد :
أقول : فيمشكا : ابن زرارة ، عنه عبد العزيز العبدي كما في
__________________
(1) فهرست آل بابويه وعلماء البحرين : 38.
(2) يظهر فيه من رجال النجاشي : 234 / 619 أنّهما واحد.
(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 19 بسنده عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزدي عنه. والوارد فيه : المرافقي.
(4) لم يرد في نسختنا المطبوعة من الوجيزة ، وورد في النسخة الخطيّة منها : 74.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 217.
(6) في نسخة « ش » : وذكره.
(7) في حواشي النقد ، لم ترد في نسخة « م ».
(8) حاشية التقي المجلسي على النقد : 141.
الفقيه(1) ، والقاسم بن سليمان ، وأبان بن عثمان.
وقد يوجد في أسانيد الشيخ رواية جعفر بن بشير عن عبيد [ الله ](2) بن زرارة(3) ، والظاهر أنّه سهو ، لبعد تلاقيهما ، والواسطة حمّاد بن عثمان(4) .
أبو عبد الرحمن الهرّاء الهمداني الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
لحق بمعاوية ، ن(6) .
وفيكش : ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه قال : إنّ الحسنعليهالسلام لمّا قتل أبوه(7) خرج في شوّال من الكوفة إلى قتال معاوية فالتقوا بمسكر(8) ، وحاربه ستّة أشهر ، وكان الحسنعليهالسلام جعل ابن عمه عبيد الله بن العبّاس على مقدّمته ، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم ، فمرّ بالراية ولحق بمعاوية ، وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس ، فقام قيس بن سعد
__________________
(1) الفقيه 4 : 94 / 310 ، وفيه : عبيد بن زرارة.
(2) أثبتناه من المصدر.
(3) وردت رواية جعفر بن بشير في التهذيب 2 : 243 / 962 عن عبيد عن أبيه.
(4) هداية المحدّثين : 108.
(5) رجال الشيخ : 229 / 106.
(6) رجال الشيخ : 69 / 5.
(7) في المصدر زيادة :عليهالسلام .
(8) في النسخة المطبوعة من المصدر : مسكن ، وفي هامشها عن نسخ الكتاب : كسكر.
والظاهر صحّة مسكن ، لأنّه موضع قريب من أوانا على نهر دجيل.
وقال أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين : 64 : ثمّ إنّ معاوية وافى حتّى نزل قرية يقال لها الحبوبيّة بمسكن ، فأقبل عبد ( عبيد ) الله بن العبّاس حتّى نزل بإزائه.
إمّا كسكر : وقصبتها واسط بين الكوفة والبصرة. معجم البلدان : 4 / 461 ، مراصد الاطلاع : 3 / 1165.
ابن عبادة فخطب الناس وقال : أيّها الناس لا يهولنّكم ذهاب عبيد الله هذا لكذا وكذا(1) ، فإنّ هذا وأباه لم يأتيا بخير قطّ. وقام بأمر الناس(2) .
الواسطي ، ضعيف ،صه (3) .
وزادجش : له كتاب يرويه عنه محمّد بن عيسى بن عبيد(4) .
وفيست : له كتاب ، رواه لنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عنه(5) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله الدهقان ، عنه محمّد بن عيسى بن عبيد(6) .
الحلبي ، مولى بني تيم اللات بن ثعلبة ، أبو علي ، كوفي ، كان يتّجر هو وأبوه وإخوته إلى حلب فغلب عليهم النسبة إلى حلب ، وآل أبي شعبة بيت مذكور في أصحابنا ، وروى جدّهم أبو شعبة عن الحسن والحسينعليهماالسلام ، وكانوا كلّهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون ؛ وكان عبيد الله كبيرهم ووجههم ، وصنّف الكتاب المنسوب إليه وعرضه على أبي عبد اللهعليهالسلام وصحّحه ، قال عند قراءته : أترى لهؤلاء مثل هذا ،جش (7) .
__________________
(1) في المصدر : ذهاب هذا ( عبيد الله هذا خ ل ) لكذا وكذا.
(2) رجال الكشّي : 112 / 179.
(3) الخلاصة : 245 / 15.
(4) رجال النجاشي : 231 / 614.
(5) الفهرست : 107 / 467.
(6) هداية المحدّثين : 209.
(7) رجال النجاشي : 230 / 612.
ونحوهصه ، وفيها : بني تيم الله(1) .
وفيست : له كتاب مصنّف معمول عليه ، وقيل : إنّه عرض على الصادقعليهالسلام فاستحسنه(2) وقال : ليس لهؤلاء ـ يعني المخالفين ـ مثله(3) ؛ أخبرنا أبو عبد الله ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن جميعا ، عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى الأشعري ، عن محمّد ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عنه(4) .
وفيقي : مولى ثقة صحيح ، له كتاب ، وهو أوّل ما صنّفه الشيعة(5) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن أبي شعبة(6) ، عنه حمّاد بن عثمان(7) ، ومعاوية بن عمّار ، وأخوه محمّد بن علي ، وعبد الله بن مسكان.
وفي سند هذه صورته : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن سنان(8) . قال في المنتقى : اتّفق في هذا الطريق غلط واضح ، والذي يقوى في خاطري أنّ ما بين قوله : عن أبيه ، وقوله : عن عبد الله بن المغيرة مزيد سهو من الطريق الآخر لم يتيسّر له مصلح(9) ، انتهى.
__________________
(1) الخلاصة : 112 / 2.
(2) في المصدر : فلمّا رآه استحسنه.
(3) مثله ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) الفهرست : 106 / 465.
(5) رجال البرقي : 23.
(6) في المصدر زيادة : الثقة.
(7) في المصدر زيادة : الناب وأبان بن عثمان.
(8) الكافي 4 : 120 / 3.
(9) منتقى الجمان : 2 / 542.
وفي التهذيب : ابن أبي عمير ، عن عبيد الله بن علي الحلبي(1) . وفي المنتقى : إسقاط الواسطة بينهما من سهو القلم ، وهو حمّاد بن عثمان كما في الاستبصار(2) (3) .
وفي الكافي : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام (4) . فقال صاحب المنتقى في حاشيته عليه : رواية ابن محبوب عن الحلبي نادرة ، فينبغي تتبّعها.
وفي الكافي وكتابي الشيخ : حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن زرارة(5) . وهو سهو من قلم الناسخين بغير شكّ ، وصوابه وزرارة ـ بالواو(6) ـ.
ابن علي بن الحسين ، يروي عن أبيه(7) ، ويأتي فيه مدحه(8) ،تعق (9) .
ابن هلال النبهاني ، أبو عيسى ، أصله كوفي انتقل إلى مصر وسكنها ؛
__________________
(1) التهذيب 1 : 128 / 348.
(2) الاستبصار 1 : 114 / 381.
(3) منتقى الجمان : 1 / 181.
(4) الكافي 4 : 95 / 2.
(5) الكافي 3 : 206 / 2 ، وفيه : وزرارة ، التهذيب 3 : 198 / 456 ، الاستبصار 1 : 479 / 1855 ، وفيه : وزرارة.
(6) هداية المحدّثين : 109.
(7) كما في طريق النجاشي إلى أبيه : 256 / 671.
(8) عن رجال الكشّي : 593 / 1109 ، وفيه قول الإمام الرضاعليهالسلام : إنّ علي بن عبيد الله وامرأته وولده من أهل الجنّة.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 217.
له كتب ، منها : زهر الرياض ، كتاب حسن كثير الفوائد ؛ أخبرنا أبو الفرج الكاتب ، عن هارون بن موسى ، عن أبي عيسى ،جش (1) .
أقول : فيمشكا : ابن الفضل أبو عيسى(2) ، عنه هارون بن موسى(3) .
مضى بعنوان عبيد.
الحلاّل ، بغدادي ، يكنّى أبا محمّد ، سمع منه التلعكبري سنة ستّين وثلاثمائة وله منه إجازة ، وكان ينزل باب الطاق ، لم(4) .
ابن هلال الطائي ، يكنّى أبا عيسى المصري ، خاصّي ، روى عنه التلعكبري ، قال : سمعت منه بمصر سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ، وله منه إجازة ؛ قال : وكان يروي كتاب الحلبي النسخة الكبيرة ، لم(5) .
والظاهر أنّه ابن الفضل المذكور عنجش (6) .
أقول : كذا أيضا قال في النقد(7) .
الهاشمي ، غير مذكور في الكتابين.
__________________
(1) رجال النجاشي : 232 / 616.
(2) في نسخة « ش » : أبو الفضل بن عيسى.
(3) هداية المحدّثين : 110.
(4) رجال الشيخ : 483 / 39 ، وفيه : عائد ، وفي مجمع الرجال : 4 / 126 نقلا عنه : ابن عائذ الخلاّل.
(5) رجال الشيخ : 481 / 28.
(6) رجال النجاشي : 232 / 616.
(7) نقد الرجال : 217 / 24.
وفيعه : السيّد العالم عبيد الله بن موسى بن أحمد بن محمّد بن أحمد ابن موسى بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهمالسلام ، ثقة ورع فاضل محدّث ، له كتاب أنساب آل الرسول وأولاد البتول ، كتاب في(1) الحلال والحرام ، كتاب الأديان والملل ؛ أخبرنا بها جماعة من الثقات عن الشيخ المفيد عبد الرحمن ابن أحمد النيسابوري عنه(2) .
ابن أبي المختار العبسي الكوفي ،ق (3) .
أقول : عن هب(4) : عبيد الله بن موسى أبو محمّد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيّعه وبدعته ، سمع هشام بن عروة ، ثقة ، مات في ذي القعدة سنة ثلاثة عشر ومائتين(5) .
وعن دول الإسلام : في سنة ثلاثة عشر ومائتين مات محدّث الكوفة عبيد الله بن موسى العبسي الحافظ المتعبّد ، لكنّه شيعي(6) .
وعن كتاب الأنساب لابن الأثير والسمعاني أنّه كان يتشيّع(7) .
وعن جامع الأصول أنّه اشتهر عنه الغلو(8) .
فظهر ممّا ذكر جلالته وحسن حاله ، فتدبّر.
__________________
(1) في ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) فهرست منتجب الدين : 111 / 229.
(3) رجال الشيخ : 229 / 111.
(4) عن هب ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) الكاشف 2 : 205 / 3644 ، وفيه بدل سمع : مع.
(6) دول الإسلام : 117.
(7) الأنساب للسمعاني : 8 / 367.
(8) جامع الأصول : 14 / 723 ، والذي فيه : وهو من مشاهير الكوفيين وثقاتهم.
عربي ، ثقة ، يكنّى أبا سعيد ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، ذكره أصحاب كتب الرجال ،جش (1) .
ونحوهصه إلاّ أنّه قال : الوضّافي ، بالمعجمة(2) .
وفيد : بالمهملة ، منسوب إلى الوصّاف رجل من سادات العرب ، سمّي الوصّاف لحديث له قاله الصنعاني(3) في التكملة. ومن أصحابنا من التبس عليه فقال : بالضاد المعجمة. قر ،ق ،جخ ،كش ثقة ، يكنّى أبا سعيد(4) .
قلت : وفي ضح أيضا بالمهملة(5) ، وكذا في كتب العامّة لكن ضعّفوه(6) .
وفيتعق : قال جدّي : وهو ـ أي بالمهملة ـ أظهر ، لأنّه لم يجيء لغة بالمعجمة(7) (8) .
أقول : في القاموس : الوصّاف : العارف الوصف ، ولقب أحد
__________________
(1) رجال النجاشي : 231 / 613.
(2) الخلاصة : 113 / 3.
(3) كذا في النسخ والصواب : الصغاني كما في المصدر ، وهو : الحسن بن محمّد بن الحسن ابن حيدر بن علي العدوي العمري رضي الدين أبو العبّاس الصغاني الهندي الحنفي نزيل بغداد ، ولد سنة 555 وتوفّي ببغداد سنة 650 ، له مصنّفات كثيرة ، منها تكملة الصحاح في ست مجلّدات. هديّة العارفين : 281 ، معجم المؤلفين : 2 / 279 ، والنص للأوّل.
(4) رجال ابن داود : 126 / 929 ، وفيه بعد المعجمة زيادة : عربي ، وفيه أيضا بدل كش : جش.
(5) إيضاح الاشتباه : 244 / 492.
(6) الكاشف 2 : 206 / 3649 ، تقريب التهذيب 1 : 540 / 1519.
(7) روضة المتّقين : 14 / 182.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 217.
ساداتهم واسمه مالك بن عامر ، ومن ولده عبيد الله بن الوليد الوصّافي المحدّث(1) ، انتهى فتدبر.
وفيمشكا : ابن الوليد الثقة الوصّافي ، عنه ابن مسكان(2) .
ي (3) . وزادد : ثقة(4) .
وفيصه وقي : في الأولياء من أصحاب عليعليهالسلام عبيدة السلماني(5) .
مضى مكبّرا(6) .
بضمّ العين وفتح المثنّاة من فوق ، ابن ميمون ، بيّاع القصب ، ثقة ، عين ، مولى بجيلة ،صه (7) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب ، علي بن النعمان عنه به(8) .
وفيضح : بالمثنّاتين من تحت(9) . وفيق أيضا عيينة(10) ، ويأتي.
__________________
(1) القاموس المحيط : 3 / 204.
(2) هداية المحدّثين : 110.
(3) رجال الشيخ : 47 / 15.
(4) رجال ابن داود : 132 / 985.
(5) الخلاصة : 192 ، رجال البرقي : 4.
(6) أي في ترجمة عبّاس بن هشام.
(7) الخلاصة : 131 / 20.
(8) رجال النجاشي : 302 / 825 ، وفيه : عيينة ، وفي نسختين اخرى : عتيبة.
(9) أي : عيينة ، إيضاح الاشتباه : 247 / 503.
(10) رجال الشيخ : 262 / 644.
أقول : فيمشكا : ابن ميمون الثقة ، عنه علي بن النعمان(1) .
ربما يذكر قوله أهل الرجال بين الأقوال في مقابل أقوال المعتمدين ، منه في الحسين بن أبي العلاء(2) ، والحسين بن نعيم(3) ، وفي سعدان بن مسلم ما هو أظهر منهما(4) ، فلاحظ ،تعق (5) .
يكنّى أبا سعيد الرجيبي ـ بالجيم والباء الموحّدة بين المثنّاتين من تحت ـ من أهلكش ، ثقة ،صه (6) ، لم إلاّ الترجمة(7) .
وفيد : الوجيني ، بضمّ الواو وفتح الجيم والياء المثنّاة تحت والنون(8) .
روى عنه الكشّي ، لم(9) .
وفيتعق : الظاهر أنّه السابق كما يظهر من ترجمة هشام بن سالم وقنبر رحمهما الله(10) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 110 ، وفيها : عتبة.
(2) رجال النجاشي : 52 / 117.
(3) رجال النجاشي : 53 / 120.
(4) رجال النجاشي : 192 / 515 ، وقد وصفه بالأستاذ.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 218.
(6) الخلاصة : 126 / 3.
(7) رجال الشيخ : 478 / 6 ، وفيه : الوحشي ، الوجيني ( خ ل ).
(8) رجال ابن داود : 133 / 989.
(9) رجال الشيخ : 484 / 50.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 218.
أقول : استظهر الاتّحاد أيضا في النقد(1) ، وصرّح به في الحاوي(2) ، وهو الظاهر.
والذي في ترجمة هشام وقنبر هكذا : محمّد بن الحسن وعثمان بن حامد الكشّيّان قالا : حدّثنا محمّد بن يزداد. إلى آخر ما ذكره الكشّيرحمهالله (3) .
من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام ، قاله الفضل ابن شاذان ،صه (4) ،كش (5) .
وفيتعق : يظهر من المجالس وغيرها جلالته ، وكان واليا على البصرة من قبل عليعليهالسلام ، وحارب أهل الجمل قبل قدومهعليهالسلام ، فغدروا به وأسّروه ونتفوا شعره وحلقوا رأسه وأرسلوه إليهعليهالسلام (6) (7) .
غير مذكور في الكتابين.
وفي أمالي الشيخ أبي علي : عن والده ، عن الشيخ المفيد قال : أخبرني أبو عمرو عثمان الدقّاق إجازة(8) .
__________________
(1) نقد الرجال : 218 / 5.
(2) حاوي الأقوال الباب التاسع عشر ، قسم الصحاح.
(3) رجال الكشّي : 72 / 128 ، 281 / 501.
(4) الخلاصة : 125 / 1.
(5) رجال الكشّي : 38 / 78.
(6) مجالس المؤمنين : 1 / 225.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 218.
(8) أمالي الشيخ الطوسي : 1 / 116.
المدني ، أسند عنه ،ق (1) .
أبو عدي الجهني ، أسند عنه ،ق (2) .
بفتح السين ، العمري ـ بفتح العين ـ ، يكنّى أبا عمرو السمّان ، يقال له : الزيّات ، الأسدي ، من أصحاب أبي جعفر محمّد بن علي الثانيعليهالسلام ، خدمه وله إحدى عشرة سنة وله إليه عهد معروف ، وهو ثقة جليل القدر ، وكيل أبي محمّدعليهالسلام . واختلف في تسميته بالعمري ، فقيل : إنّه ابن بنت أبي جعفر العمريرحمهالله فنسب إلى جدّه فقيل : العمري ، وقيل : إنّ أبا محمّد العسكريعليهالسلام قال : لا يجمع على امرئ بين عثمان وأبي عمرو وأمر بكسر كنيته فقيل : العمري ،صه (3) .
دي إلى قوله : معروف ، إلاّ الترجمة وقوله : من أصحاب أبي جعفر محمّد بن علي الثانيعليهالسلام (4) .
وفيكر : جليل القدر ثقة وكيلهعليهالسلام (5) .
وفيتعق : يأتي في الفوائد والألقاب ذكره ، وهو أجلّ من أن يذكر(6) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 260 / 605.
(2) رجال الشيخ : 260 / 598 ، وفيه زيادة : كوفي.
(3) الخلاصة : 126 / 2.
(4) رجال الشيخ : 420 / 36 ، ولم يرد فيه : الأسدي.
(5) رجال الشيخ : 434 / 22.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 218 ، وفيها : سيجيء في الألقاب والفائدة الخامسة بعض ما ورد في شأنه من الجلالة والعدالة والوثاقة والأمانة ، وهو أجلّ وأشهر من أن يذكر.
ويأتي ذكره في آخر الكتاب في الفائدة الثالثة.
أقول : ما مرّ عنصه من قوله : من أصحاب أبي جعفر محمّد بن علي الثانيعليهالسلام ، لعلّه سهو من قلمهرحمهالله ، إذ العبارة عبارة الشيخرحمهالله في دي كما ذكر ؛ سلّمنا لكن ينافيه قوله : خدمه وله إحدى عشر سنة ، لأنّك رأيت تصريح الشيخ بأنّه خدم الهاديعليهالسلام وله إحدى عشرة سنة. فالأولى بدل أبي جعفر محمّد بن علي : أبي الحسن ، وبدل الثاني : الثالث.
ولعلّ في اقتصارهرحمهالله على كونه وكيل أبي محمّدعليهالسلام أيضا نوع مساهلة ، لأنّهرضياللهعنه كان وكيلا للهادي ثمّ العسكري ثمّ القائمعليهمالسلام (1) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن سعيد العمري الثقة ، مقارن لمن هو في طبقة أبي جعفر محمّد بن علي الثانيعليهالسلام ، لأنّه ممّن جرت خدمته على يديه(2) ، انتهى فتأمّل.
أبو عمرو الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) .
بيّاع السابري ، كوفي ،ق (4) .
وفيتعق : في الكافي في باب القرض في الزكاة : عن سهل ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن عقبة بن خالد قال : دخلت أنا والمعلّى
__________________
(1) كما يفهم ذلك من الشيخرحمهالله في كتاب الغيبة : 353 ـ 356.
(2) هداية المحدّثين : 110.
(3) رجال الشيخ : 260 / 600 ، وفيه : أبو عمر ، وفي مجمع الرجال : 4 / 142 نقلا عنه : أبو عمرو.
(4) رجال الشيخ : 259 / 591.
وعثمان بن عمران على أبي عبد اللهعليهالسلام فلمّا رآنا قال : مرحبا بكم(1) وجوه تحبّنا ونحبّها جعلكم الله معنا في الدنيا والآخرة ، فقال عثمان : جعلت فداك ، فقال له أبو عبد اللهعليهالسلام : نعم مه ، قال : إنّي رجل موسر ، فقال له : بارك الله لك في يسارك. الحديث(2) (3) .
أبو عمرو(4) الكلابي العامري ، ثمّ من ولد عبيد بن رؤاس(5) ، والصحيح أنّه مولى بني رؤاس ؛ وكان شيخ الواقفة ووجهها ، وأحد الوكلاء المستبدّين بمال موسى بن جعفرعليهالسلام ، وروى عن أبي الحسنعليهالسلام ، ذكره الكشّي في رجاله. وذكر نصر بن الصباح قال : كان له في يده مال ـ يعني الرضاعليهالسلام ـ فمنعه فسخط عليه. قال : ثمّ تاب وبعث إليه بالمال ، وكان يروي عن أبي حمزة ؛ وكان رأى في المنام أنّه يموت بالحائر على صاحبه السلام فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتّى مات ودفن هناك.
صنّف كتبا ، منها : كتاب المياه ، أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن سعد ، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ، عن عثمان ، به.
وكتاب القضايا والأحكام(6) .
__________________
(1) في المصدر : مرحبا مرحبا بكم.
(2) الكافي 4 : 34 / 4.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 218.
(4) في نسخة « ش » : أبو محمّد.
(5) في المصدر زيادة : فتارة يقال الكلابي وتارة العامري وتارة الرواسي.
(6) في المصدر زيادة : وكتاب الوصايا وكتاب الصلاة ، أخبرنا عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن جعفر بن عبد الله المحمّدي ، عن عثمان بكتبه. و. إلى آخره.
أخبرني والدي علي بن أحمدرحمهالله قال : حدّثنا محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه بكتبه ،جش (1) .
وفيست : واقفي المذهب ، له كتاب المياه ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عنه(2) .
وفيظم : واقفي ، له كتاب(3) .
وفيكش : ذكر نصر بن الصباح أنّ عثمان بن عيسى كان واقفيّا ، وكان وكيل موسى أبي الحسنعليهالسلام وفي يده مال ، فسخط عليه الرضاعليهالسلام . قال : ثمّ تاب عثمان وبعث إليه بالمال ، وكان شيخا عمّر ستّين سنة ، وكان يروي عن أبي حمزة الثمالي ولا يتّهمون عثمان بن عيسى(4) .
وفيه أيضا حكاية منامه وأنّه أقام بالحير يعبد ربّه عزّ وجلّ حتّى مات. والسند : حمدويه ، عن محمّد بن عيسى(5) .
وفيه أيضا أنّه كان عنده مال كثير وست جوار للكاظمعليهالسلام ، وكتب إليه الرضاعليهالسلام فيها ، فأبى عليه أن يردّها. والسند : علي بن أحمد(6) ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسين ، عن محمّد بن جمهور ، عن أحمد بن محمّد(7) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 300 / 817.
(2) الفهرست : 120 / 544.
(3) رجال الشيخ : 355 / 28.
(4) رجال الكشّي : 597 / 1117.
(5) رجال الكشّي : 598 / 1118.
(6) في المصدر : علي بن محمّد.
(7) رجال الكشّي : 598 / 1120.
وفيه أيضا حكاية إجماع العصابة(1) .
وفيصه بعد ذكر كلامجش وكش وجخ : الوجه عندي التوقّف فيما ينفرد به(2) .
وفيتعق : هاهنا حكم بالتوقّف لكن قوّى طريق الصدوق إلى أبي المغراء بسببه(3) ، بل حسّن طريقه إلى سماعة وهو فيه(4) ، بل صحّح طريقه إلى معاوية بن شريح وهو فيه(5) . وقد عدّ بعض روايته من الصحاح. ويظهر من المحقّقرحمهالله الموافقة ، حيث روى في حكاية وجدان المني في الثوب عنه عن سماعة ، وقال : سماعة وإن كان واقفيّا إلاّ أنّه. إلى آخره(6) .
ولعلّه لحكاية الإجماع ، وفي العدّة أنّ الأصحاب يعملون بأخباره على وجه يؤذن بالاتّفاق(7) ، وأنّه كان وكيلا ، فيكون عادلا ؛ وفسقه ارتفع بالتوبة ، بل الظاهر من قولهم : ثمّ تاب ، أنّه لم يمتدّ الفسق. فحاله حال البزنطي وابن المغيرة وغيرهما من الثقات.
والتأمّل في توبته لأنّ الناقل نصر ليس بمكانه ، لاعتماد المشايخ
__________________
(1) رجال الكشّي : 556 / 1050 ، إلاّ أنّه حكى ذلك قولا عن بعض ، حيث قال بعد أن عدّهم : وقال بعضهم مكان ابن فضّال : عثمان بن عيسى.
(2) الخلاصة : 244 / 8.
(3) الخلاصة : 279 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 65.
(4) الخلاصة : 277 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 11.
(5) الخلاصة : 277 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 65.
(6) المعتبر : 1 / 179 ، الكافي 3 : 49 / 7.
(7) عدّة الأصول : 1 / 381. وقد نبّهنا سابقا أنّ الشيخرحمهالله شرط ذلك فيما إذا كان هناك قرينة أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم يعضده ، أو إذا لم يكن هناك ما يخالفه ولا يعرف من الطائفة العمل بخلافه.
كالكشّي وغيره عليه في النقل في تراجم كثيرة لا تعدّ ولا تحصى ، حتّى أنّ العلاّمة ـ مع أنّه يتأمّل فيه ـ في أديم بن الحر وثّق بتوثيقه وأسند كلامه إلى نفسه(1) ، وربما فعل ذلك في غير موضع أيضا ؛ مضافا إلى أنّ هذا النقل له قرائن تشهد بصحّته ، مع أنّ حمدويه نقله أيضا(2) .
ويشهد على صحّة رواياته إكثار الأجلّة الثقات من الرواية عنه كالحسين بن سعيد(3) ، وابن أبي الخطّاب(4) ، وأحمد بن محمّد بن عيسى(5) ، وعلي بن مهزيار(6) ، والأحول(7) ، وأحمد بن محمّد بن خالد(8) ، وأبيه(9) ، ومحمّد بن عيسى بن عبيد(10) ، وفضالة بواسطة الحسين بن سعيد(11) ، وإبراهيم بن هاشم(12) ، وعلي بن الحسن بن فضّال(13) ، وغيرهم من الأعاظم.
وممّا يشهد أنّا لم نقف على أحد من فقهائنا السابقين تأمّل في روايته
__________________
(1) الخلاصة : 24 / 10 ، إلاّ أنّه تقدّم في الترجمة المذكورة بيان أنّ العلاّمةقدسسره أخذ التوثيق من النجاشي ، لأنّه الموثّق له لا نصر. نعم اعتمد كلام نصر وأسنده إلى نفسه في كونه حذّاء صاحب أبي عبد اللهعليهالسلام وأنّه يروي عنه نيفا وأربعين حديثا.
(2) لا يخفى أنّ حمدويه لم ينقل ذلك ، وإنّما نقل حكاية منامه كما تقدّم.
(3) الكافي 2 : 426 / 22.
(4) التهذيب 4 : 247 / 733.
(5) الاستبصار 2 : 330 / 1173.
(6) التهذيب 4 : 156 / 432.
(7) التهذيب 5 : 462 / 1609.
(8) الكافي 2 : 194 / 3.
(9) التهذيب 1 : 376 / 1160.
(10) التهذيب 4 : 254 / 753.
(11) في التعليقة : الحسين بن عثمان.
(12) التهذيب 7 : 447 / 1789.
(13) التهذيب 1 : 395 / 1228.
في موضع من المواضع ، نعم ربما يتأمّلون من غير جهته(1) .
ويؤيّده كونه كثير الرواية وسديدها ومقبولها ، وأنّ أهل الرجال ربما ينقلون عنه ويعتدّون بقوله ، منه في أسامة بن حفص(2) ، إلى غير ذلك من أمارات الاعتماد.
ويؤيّدها أيضا ما مرّ أنّهم لا يتّهمون عثمان ، ومرّ في سماعة أيضا ما يؤيّد(3) وما يدلّ على كونه اثني عشريّا.
فظهر فساد ما يزعم الآن من ضعف أخباره ، وظهر التأمّل أيضا في حكم خاليرحمهالله بكونه موثّقا(4) ، ونسبه المحقّق الشيخ محمّدرحمهالله إلى المتأخّرين.
وقالطس : جميع ما روي فيه وعليه ضعيف(5) ، فتأمّل جدّا(6) .
أقول : فيمشكا : ابن عيسى الرواسي الواقفي ، عنه أحمد بن محمّد ابن عيسى ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، والحسين بن سعيد ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، وجعفر بن عبد الله المحمدي ، وإبراهيم بن
__________________
(1) في نسخة « ش » : جهة.
(2) رجال الكشّي : 453 / 856 ، وفيه : حمدويه قال : حدّثني محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى قال : أسامة بن حفص كان قيّما لأبي الحسن موسىعليهالسلام .
(3) إشارة فيه إلى قول الصدوقرحمهالله في باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان متعمدا أو ناسيا ، بعد أن ذكر الأخبار التي تدلّ على صحة الصوم فيما إذا كان ناسيا ، قال : وبهذه الأخبار أفتي ولا أفتي بالخبر الذي أوجب القضاء عليه ، لأنّه رواية سماعة بن مهران وكان واقفيّا. الفقيه 2 : 75 / 328.
علما أنّ في طريق رواية سماعة : عثمان بن عيسى ، ولم يتوقف من جهته. راجع الكافي 4 : 100 / 1.
(4) الوجيزة : 252 / 1161.
(5) التحرير الطاووسي : 424 / 302.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 218.
هاشم.
وهو عن أبي حمزة الثمالي ، وعن سماعة بن مهران ، وعن الكاظمعليهالسلام .
وفي التهذيب : عثمان ذا عن الصادقعليهالسلام بدون توسّط سماعة(1) ، وهو سهو(2) .
أبو سعيد القرشي الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) .
أخو النبيصلىاللهعليهوآله من الرضاعة على ما هو ببالي(4) ، الزاهد العابد ، قبّله النبيصلىاللهعليهوآله بعد موته(5) ، وقال فيه : كان(6) يحبّ الله ورسوله ، وقال مخاطبا لإبراهيم ابنهعليهالسلام : ألحقك الله بسلفك الصالح عثمان بن مظعون(7) ،تعق (8) .
أقول : حكى لي سلّمه الله أنّه الذي قبره بالبقيع يزار وعليه قبّة عالية ، وتزعم العامّة أنّه قبر عثمان بن عفّان ، فتأمّل.
__________________
(1) التهذيب 2 : 328 / 1348.
(2) هداية المحدّثين : 111.
(3) رجال الشيخ : 259 / 588.
(4) لم نعثر له على مستند فيما بأيدينا من المصادر التأريخيّة ، نعم ذكر ذلك بعض المتأخرين والظاهر أنّه نقلا عمّا ذكره البهبهاني.
(5) الكافي 3 : 161 / 6.
(6) كان ، لم ترد في نسخة « م ».
(7) الكافي 3 : 262 / 45 ، وذكر ذلك أيضا ابن عبد البر في الاستيعاب : 3 / 85 ، والعسقلاني في الإصابة 2 : 464 / 5453 ، والجزري في أسد الغابة 3 : 494 / 3588 ، وغيرهم.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 220.
المعمّر(1) المشهور المعروف بأبي الدنيا ، هو علي بن عثمان كما يأتي عنتعق (2) وغيره ، ومن ذكره عثمان بن الخطّاب كشيخنا الطبرسي في مجمع البيان(3) وغيره في غيره(4) ، فلعلّ كلمة علي ساقطة من قلمه.
قال الكشّي : قال محمّد بن مسعود : سمعت علي بن الحسن بن فضّال يقول : عجلان أبو(5) صالح ثقة ، قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام : يا عجلان كأنّي أنظر إليك إلى جنبي والناس يعرضون عليّ ،صه (6) . وفيكش : ما ذكر(7) .
ل (8) . وزاد دي : الطائي(9) .
وفيصه : قال الفضل بن شاذان : إنّه من الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليهالسلام (10) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : ابن المعمّر. ولا يخفى أنّه كان من الأولى تقديم هذه الترجمة بحسب ترتيب حروف الهجاء.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ النسخة الخطيّة ـ : 233.
(3) مجمع البيان : 5 / 346 في تفسير قوله تعالى( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) الحاقة : 12.
(4) ذكره ابن حجر في لسان الميزان 4 : 134 / 310 بهذا العنوان ، وذكره العلاّمة المجلسي أيضا في البحار : 51 / 260 نقلا عن مجالس الشيخ.
(5) في النسخ : ابن.
(6) الخلاصة : 129 / 6.
(7) رجال الكشّي : 411 / 772.
(8) رجال الشيخ : 23 / 29.
(9) رجال الشيخ : 49 / 36.
(10) الخلاصة : 130 / 11.
وزاد فيكش : السابقين ، قبل الّذين(1) .
قي (2) . وزادق قبل الصيرفي : ابن عيسى الخزاعي(3) .
وفيتعق : هو والد محمّد بن عذافر ، روى محمّد عنه ، قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام : يا عذافر نبّئت(4) أنّك تعامل أبا أيّوب والربيع ، فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة ، قال : فوجم أبي ، فقال له أبو عبد اللهعليهالسلام لمّا رأى ما أصابه ـ أي عذافر ـ : إنّما خوّفتك بما خوّفني الله به.
قال محمّد : فقدم فما زال مغموما مكروبا حتّى مات(5) .
وفي الكافي في الصحيح عن محمّد بن عذافر عن أبيه أنّ أبا عبد اللهعليهالسلام دفع إليه سبعمائة دينار يتّجر بها له(6) . والحديث بطرق مختلفة ومتون متعدّدة ، ورواه في التهذيب أيضا(7) ، فتأمّل(8) .
كان رسول اللهصلىاللهعليهوآله دعا له فقال : اللهمّ بارك له في صفقته ، ي(9) . ونحوهصه (10) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 38 / 78.
(2) رجال البرقي : 46 أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام .
(3) رجال الشيخ : 264 / 665 ، وفيه بعد الصيرفي زيادة : كوفي.
(4) لم ترد في المصدر.
(5) الكافي 5 : 105 / 1.
(6) الكافي 5 : 76 / 12.
(7) التهذيب 6 : 326 / 898.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 220.
(9) ذكر الشيخ في رجاله عرفة الأزدي مقتصرا على اسمه فقط ، وذكر بعده مباشرة عرفة المدني وذكر فيه دعاء النبيّصلىاللهعليهوآله له ، رجال الشيخ : 47 / 9 ، 10.
(10) الخلاصة : 131 / 15.
وفي قي : في الأصفياء من أصحابهعليهالسلام عرفة الأزدي(1) .
وفيتعق : في المجالس أيضا جلالته ، وأنّ في الاستيعاب بالمعجمة(2) (3) .
يأتي بعنوان ابن يحيى ،تعق (4) .
غير مذكور في الكتابين ، ويأتي في محمّد بن شهاب ذكره(5) .
وفي شرح ابن أبي الحديد : قال ـ يعني أبا جعفر الإسكافي ـ : قد تظاهرت الرواية عن عروة بن الزبير أنّه كان يأخذه الزيغ(6) عند ذكر عليعليهالسلام فيسبّه ويضرب بإحدى يديه على الأخرى(7) .
قال : وروى عاصم بن عامر البجلي عن يحيى بن عروة قال : كان أبي إذا ذكر عليّا (ع) نال منه(8) .
__________________
(1) رجال البرقي : 3. كما وذكره مقتصرا على عنوانه في أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله : 2.
(2) مجالس المؤمنين : 1 / 254 ، الاستيعاب : 3 / 192 إلاّ أنّه ورد فيه غرفة بن الحارث الكندي.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 220.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 220.
(5) عن شرح ابن أبي الحديد : 4 / 102 ، وفيه : عن محمّد بن شيبة قال : شهدت مسجد المدينة فإذا الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران علياعليهالسلام ، فنالا منه ، فبلغ ذلك علي بن الحسينعليهالسلام ، فجاء حتّى وقف عليهما فقال : أمّا أنت يا عروة فإنّ أبي حاكم أباك إلى الله فحكم لأبي على أبيك. وفيه غيره.
(6) في المصدر : الزمع. وهو شبه الرعدة تأخذ الإنسان ، القاموس المحيط : 3 / 34.
(7) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 69.
(8) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 102 ، وفيه : عاصم بن أبي عامر البجلي ، وفي نسخة « م » عاصم بن حميد البجلي.
محمّد بن مسعود قال : حدّثني أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل(1) الكناسي قال : قال لي أبو عبد اللهعليهالسلام : أيّ شيء بلغني عنكم؟!قلت : ما هو؟ قال : بلغني أنّكم أقعدتم قاضيا بالكناسة ،قلت : نعم جعلت فداك رجل يقال له : عروة القتّات ، وهو رجل له حظّ من عقل ، نجتمع عنده فنتكلّم ونتساءل ثمّ نردّ ذلك إليكم ، قال : لا بأس ،كش (2) .
وفيصه : أقدم؟؟ قاضيا بالكناسة ، ووصف للصادقعليهالسلام أنّهم يجتمعون عنده وأنّه يردّ ذلك إليهم ، قالعليهالسلام : لا بأس(3) .
وقالشه : الأحمدان مجهولان ، ومع ذلك لا دلالة فيه على قبول روايته(4) . وفيه نظر.
أقول : الظاهر أنّ الأمر كما قالهشه ، ولا وجه للنظر أصلا بعد الإغماض عن إيماء إنكارهعليهالسلام ذلك إلى ذمّه.
وأمّا قولهعليهالسلام : لا بأس(5) ، فذلك بعد ما بيّن الراوي أنّهم لم يقعدوه ليرجعوا إليه ويتحاكموا لديه ، بل لمجرّد الاجتماع عنده والتكلّم ومذاكرة المسائل ، وإن وقفوا في شيء ردّوه إليهمعليهمالسلام .
ولعلّ الذي دعا العلاّمةرحمهالله إلى ذكره في القسم الأوّل أنّه قرأ كلمة « نردّ » التي هي بصيغة المتكلّم « يردّ » بصيغة الغائب ، وحينئذ ربما يكون له وجه ، فيكون مرادهم أنّه لا يفتي إلاّ بما يرد عنهمعليهمالسلام كسائر
__________________
(1) في نسخة « م » : ابن النفل.
(2) رجال الكشّي : 371 / 692.
(3) الخلاصة : 128 / 2 ، وفيها : أنّهم يجتمعون عنده ويرد ذلك إليكم.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 61.
(5) في نسخة « ش » : لا بأس به.
متكلّمي أصحابهمعليهمالسلام ، لكن الذي رأيناه في النسخ « نرد » بالنون.
ولذا قال السيّد الجليل ابن طاوسرضياللهعنه في ترجمته : لم يرد فيه طائل ، وإنّما روى أنّه أقعد قاضيا ، له حظّ من عقل ، ويجتمعون عنده ويسألون ثمّ يردّون ذلك إليكم؟ فقال : لا بأس. ثمّ ذكر السند وقال : أحمد ابن الفضل واقفي(1) .
فظهر التأمّل في حكم العلاّمة المجلسي بممدوحيّته(2) ، فتأمّل.
ملعون غال ، دي(3) .
قمّي ،كر (4) .
وفيتعق : الظاهر أنّه أيضا ابن يحيى كما سيشير إليه المصنّف(5) .
الدهقان ، معلون ، غال. روى الكشّي حديثا في طريقه محمّد بن موسى الهمداني ، وآخر عن علي بن محمّد بن قتيبة عن أبي حامد أحمد بن إبراهيم المراغي أنّ أبا محمّدعليهالسلام لعن عروة بن يحيى الدهقان وأمر شيعته بلعنه ،صه (6) .
هذا هو عروة النخّاس الدهقان المذكور في دي(7) .
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 438 / 318.
(2) الوجيزة : 253 / 1170.
(3) رجال الشيخ : 420 / 35.
(4) رجال الشيخ : 433 / 15.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 220.
(6) الخلاصة : 244 / 9.
(7) رجال الشيخ : 420 / 35.
والظاهر أنّ(1) النخّاس والوكيل وابن يحيى واحد ، وأنّه قمّي الأصل بغدادي المسكن والمنشأ أو بالعكس ، فتأمّل.
وفيكش ما ذكره العلاّمة وأشد ، وأنّهعليهالسلام دعا عليه فقبضه الله إلى النار(2) .
وفيتعق : فيكش في إبراهيم بن عبدة توقيع عن أبي محمّدعليهالسلام في آخره : فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا(3) . وفي النقد : كأنّه عروة بن يحيى(4) . ولا يخلو من تأمّل(5) .
أقول : كأنّ وجه تأمّله دام فضله أنّ ابن يحيى كما رأيت ملعون وذاك ثقة الإمامعليهالسلام ووكيله ، والذي جزم به سلّمه الله أنّ ذاك محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني ، حيث كتب في التوقيع المزبور(6) تحت الدهقان : هو محمّد بن صالح بن محمّد ، وهو أيضا ظاهر الميرزارحمهالله كما يأتي فيه(7) .
وربما كان لما قاله في النقد أيضا وجه ، لأنّ عروة الدهقان كان وكيلا ثمّ ارتدّ وكفر ، وقد روى الكشّي في ترجمة أحمد بن هلال عن علي بن محمّد ابن قتيبة عن أحمد بن إبراهيم المراغي قال : ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال إلى أن قال : وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة الله وخدمته وطول صحبته ، فأبدله الله بالإيمان كفرا
__________________
(1) في نسخة « ش » : أنّه.
(2) رجال الكشّي : 535 / 1020 ، 573 / 1086.
(3) رجال الكشّي : 579 / 1088.
(4) نقد الرجال : 221 / 5.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 220.
(6) المزبور ، لم ترد في نسخة « ش ».
(7) منهج المقال : 300.
حين فعل ما فعل ، فعاجله الله بالنقمة ولم يمهله(1) ، انتهى فتدبّر.
مضى في أخيه عبد الله(2) .
أحد بنى كشمرد ، من أهل همدان ، وكيل ،صه (3) .
وكذاجش في محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد الهمداني(4) .
وفيضح جعله بضمّ العين والراء أخيرا(5) .
وفيصه بالزائين ، وكذا في جش.
من أصحاب عليعليهالسلام ، مختلط ،صه (6) .
وفيي : ابن رياح مخلّط(7) .
وفيد : كذا بخطّ الشيخرحمهالله ، وفي تصنيف بعض أصحابنا : ابن أبي رياح(8) .
وفيتعق : في الكشف عن الحافظ أبو نعيم : ممّن روى عن الباقرعليهالسلام عطاء بن أبي رياح(9) . وفي النقد : إنّ أبي فيصه سهو كما نبّه
__________________
(1) رجال الكشّي : 535 / 1020.
(2) عن رجال الكشّي : 215 / 385 ، وفيه أنّ عبد الملك وعبد الله وعريفا نجباء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام .
(3) الخلاصة : 131 / 19.
(4) رجال النجاشي : 344 / 928 وفيه العزير ، وفي نسخة اخرى : العزيز.
(5) إيضاح الاشتباه : 275 / 609.
(6) الخلاصة : 243 / 1 ، وفيها : مخلّط.
(7) رجال الشيخ : 51 / 79.
(8) رجال ابن داود : 258 / 319.
(9) كشف الغمّة : 2 / 134 ، حلية الأولياء 3 : 188 / 241 ، وفيهما : ابن أبي رباح.
عليهد (1) .
قلت : مرّ في عبد الله وعبد الملك ابني عطاء أنّه ابن أبي رياح كما فيصه (2) ، والظاهر السقوط من ي(3) .
أقول : مرّ أيضا : عريف بن عطاء بن أبي رياح.
وعنقب : عطاء بن أبي رباح ـ بفتح الراء والموحّدة ـ ثقة فقيه فاضل(4) .
وعنهب : عطاء بن أبي رباح أبو محمّد القرشي مولاهم المكي أحد الأعلام(5) .
وعن ابن خلّكان : عطاء بن أبي رباح بالمهملة قبل الموحّدة المفتوحتين(6) .
فظهر من مجموع ما ذكر أنّ ما فيد سهو وكذا ما في النقد ، فتدبّر.
انتقل إلى الجبل ، أسند عنه ،ق (7) .
القيسي الجعفري ، أبو حمّاد ، أسند عنه ،ق (8) .
__________________
(1) نقد الرجال : 221 / 2.
(2) عن رجال الكشّي : 215 / 385.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 221.
(4) تقريب التهذيب 2 : 22 / 190.
(5) الكاشف 2 : 231 / 3852.
(6) وفيات الأعيان 3 : 261 / 419.
(7) رجال الشيخ : 260 / 617.
(8) رجال الشيخ : 260 / 614 ، وفيه زيادة : مات سنة ثمان وخمسين ومائة ، وله سبع وسبعون سنة.
روى الكشّي عن محمّد بن مسعود ، عن عبد الله بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : إنّ لنا خادما لا تعرف ما نحن عليه ، وإذا أذنبت ذنبا وأرادت أن تحلف بيمين قالت : لا وحقّ الذي إذا ذكرتموه بكيتم ، فقال : رحمكم الله من أهل بيت ،صه (1) .
وفيكش ما ذكره(2) .
وفي الكافي في باب ما يعاين المؤمن والكافر ما يدلّ على إيمانه وحسن عقيدته(3) .
وفيست : له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبد الله بن هلال ، عنه(4) .
وفيتعق : مرّ في عثمان بن عمران مدحه(5) (6) .
أقول : فيمشكا : ابن خالد الذي له كتاب ، عنه ابنه علي ، ومحمّد ابن عبد الله بن هلال(7) .
__________________
(1) الخلاصة : 126 / 2 ، وفيها وفي الكشّي : أهل البيت.
(2) رجال الكشّي : 344 / 636.
(3) الكافي 3 : 128 / 1 ، وفيه : عن علي بن عقبة عن أبيه.
(4) الفهرست : 118 / 531 ، وفيه : عن محمّد بن عبيد الله بن هلال ، وفي مجمع الرجال : 4 / 143 نقلا عنه : عن محمّد بن عبد الله بن هلال.
(5) عن الكافي 4 : 34 / 4 ، وفيه قول الإمام أبي عبد اللهعليهالسلام فيه وفي المعلّى وعثمان ابن عمران لمّا رآهم : مرحبا مرحبا بكم وجوه تحبّنا ونحبّها جعلكم الله معنا في الدنيا والآخرة.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 221.
(7) هداية المحدّثين : 209.
ق (1) . وزادست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه به(2) .
وفيجش : عنه ابن أبي عمير(3) .
وفيتعق : يروي عنه في الحسن بإبراهيم(4) (5) .
أقول : فيمشكا : ابن محرز ، عنه الحسن بن محمّد بن سماعة ، وابن أبي عمير(6) .
يكنّى أبا سعيد ، سين(7) .
وفيتعق : اسمه دينار كما مرّ(8) .
وفي آخر الباب الأوّل منصه عن قي : من أصحاب عليعليهالسلام من ربيعة أبو سعيد عقيصان(9) .
ويأتي في الكنى عن القاموس أنّه بالألف المقصورة(10) ، وكذا عن
__________________
(1) رجال الشيخ : 261 / 628.
(2) الفهرست : 118 / 532.
(3) رجال النجاشي : 299 / 815.
(4) الكافي 3 : 109 / 2.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 221.
(6) هداية المحدّثين : 111.
(7) رجال الشيخ : 76 / 1.
(8) عن رجال الشيخ : 40 / 1 ، حيث قال : دينار يكنّى أبا سعيد ولقبه عقيصا وإنّما لقّب بذلك لشعر قاله.
(9) الخلاصة : 193 ، رجال البرقي : 5.
(10) القاموس المحيط : 2 / 308.
الخرائج والجرائح(1) (2) .
ي (3) . وزادد : أخوهعليهالسلام ، معظّم(4) .
وفيتعق : في المجلس السابع والعشرين من أمالي الصدوق بسنده عن ابن عبّاس قال : قال عليعليهالسلام لرسول اللهصلىاللهعليهوآله : إنّك لتحبّ عقيلا؟ قال : إي والله إنّي لأحبّه حبّين ، حبّا له وحبّا لحبّ أبي طالب له الحديث(5) . ويأتي في ابنه.
وفي الوجيزة : مختلف فيه(6) (7) .
غير مذكور في الكتابين ، ومضى في إسكندر ابن ابنه أنّه من أولاد الأشتررحمهالله (8) ، ويأتي في هارون بن موسى مدحه وأنّه رأى القائمعليهالسلام كرّات(9) .
مولى ابن عباس ، ليس على طريقتنا ولا من أصحابنا ،صه (10) .
__________________
(1) ورد في هامش الخرائج والجرائح النسخة الحجريّة : 199 نقلا عن حاشية المخطوطة المصحّحة.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 221.
(3) رجال الشيخ : 48 / 30.
(4) رجال ابن داود : 134 / 1001.
(5) الأمالي : 111 / 3.
(6) الوجيزة : 254 / 1180.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 221.
(8) عن فهرست منتجب الدين : 16 / 16.
(9) عن الوسيط ـ الحاشية ـ : 263 ، وإيضاح الاشتباه : 314 / 753.
(10) الخلاصة : 245 / 13.
وفيكش أنّه مات على غير الإيمان(1) .
أقول : وقال ابن طاوسرحمهالله : حاله في ذلك ظاهر لا يحتاج إلى اعتبار رواية(2) .
وفي الوجيزة : ضعيف(3) .
وفي الفقيه أيضا أنّه مات على غير الولاية(4) .
مرّ عنكش في أحمد بن إبراهيم المراغي ما ربما يدلّ على كونه إماميّا أمينا بوجه(5) ، والله العالم.
ثقفي ، مولى ، قاله ابن فضّال. وقال ابن عبدة(6) الناسب : مولى يشكر ، كان يقلي السويق ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وصحب محمّد بن مسلم وتفقّه عليه ، كان ثقة وجها. والهلال بن العلاء روى عنه وعبد الملك بن محمّد بن العلاء. له كتب ، أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن عنه ،جش (7) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 216 / 387.
(2) التحرير الطاووسي : 436 / 314.
(3) الوجيزة : 254 / 1182.
(4) الفقيه 1 : 80 / 359.
(5) رجال الكشّي : 534 / 1019 ، وفيه خرج توقيع من صاحب الناحيةعليهالسلام فيه مدح وثناء وسلام إلى أبي حامد أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال أبو حامد : هذا في رقعة طويلة فيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير ، وفي الرقعة مواضع قد قرضت ، فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علاء بن الحسن الرازي.
(6) في نسخ الكتاب : ابن عقدة ، وما أثبتناه من المصدر.
(7) رجال النجاشي : 298 / 811.
ونحوهصه إلى قوله : وجها(1) .
وفيست : جليل القدر ثقة ، له كتاب وهو أربع نسخ.
منها : رواية الحسن بن محبوب ، أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب والهيثم بن أبي مسروق ، عن الحسن بن محبوب ، عنه.
ومنها : رواية محمّد بن خالد الطيالسي ، عنه.
ومنها : رواية محمّد بن أبي الصهبان ، عن صفوان ، عنه.
ومنها : رواية الحسن بن علي بن فضّال ، عنه(2) .
وفيتعق : السويق ، دقيق الحنطة والشعير وشبههما ، ويسمّى بالقاووت ، وكانوا يتغذّون به(3) .
أقول : فيمشكا : ابن رزين القلاّء الثقة ، عنه الهلال بن العلاء ، والحسن بن محبوب(4) ، ومحمّد بن خالد الطيالسي ، والحسن بن علي بن فضّال ، ومحمّد بن عبد الله بن هلال ، وفضالة بن أيّوب ، وصفوان بن يحيى ، وعلي بن الحكم الثقة ، والسندي بن محمّد الثقة ، وعبد الملك بن محمّد بن العلاء ، ومحمّد البرقي ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، وإبراهيم بن هاشم.
ووقع في الاستبصار رواية الحسين بن سعيد ، عن العلاء بن رزين(5) .
__________________
(1) الخلاصة : 123 / 2.
(2) الفهرست : 112 / 498.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 222 ، راجع تاج العروس : 6 / 388.
(4) في نسخة « م » : والحسن بن العلاء.
(5) الاستبصار 3 : 123 / 438.
وهو سهو ، إذ المعهود المتكرّر توسّط(1) صفوان أو فضالة أو كليهما بينهما.
ووقع في التهذيب : عن فضالة ، عن صفوان ، عن العلاء(2) . وهو سهو من إبدال الواو بكلمة عن ، وصوابه : وفضالة(3) .
وفيه وفي الكافي في باب من أجنب بالليل في شهر رمضان وغيره عن محمّد بن الحسين ، عن العلاء بن رزين(4) . وفي الطريق نقصان ، لأنّ محمّد بن الحسين يروي عنه بالواسطة ، وهي تارة صفوان بن يحيى وأخرى علي بن الحكم ؛ ولا يضرّ الانقطاع ، لانحصار الرواية في مثله عن أحدهما عن العلاء.
( وفي الفقيه في باب النوادر من كتاب النكاح رواية العلاء بن رزين ، عن أبي جعفرعليهالسلام (5) . وقال ملاّ محمّد تقي : روايته عنه غريب )(6) .
وفي أسانيد الشيخ : عن العلاء بن رزين قال : سئل أحدهماعليهماالسلام (7) .
وفي المنتقى : هذا الحديث ظاهره منقطع الإسناد ، لأنّ العلاء بن رزين لا يروي عن أحدهماعليهماالسلام ، بل روايته مختصّة بالصادقعليهالسلام ، لكن القرينة الحاليّة تدلّ على أنّ الرواية فيه عن محمّد بن مسلم(8) ،
__________________
(1) في نسخة « ش » : بتوسط.
(2) التهذيب 5 : 208 / 696.
(3) الظاهر أنّهقدسسره أراد أن يقول : وصفوان.
(4) الكافي 4 : 105 / 2 ، التهذيب.
(5) الفقيه 3 : 302 / 1448.
(6) روضة المتّقين : 8 / 532. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « م » والمصدر.
(7) التهذيب 5 : 68 / 222.
(8) ذكرت الرواية في الكافي 4 : 341 / 14 ، والفقيه 2 : 215 / 980 وفيها محمّد بن مسلم
وأنّها ساقطة سهوا كما يتّفق كثيرا(1) ، انتهى.
وفي التهذيب : عن موسى بن القاسم ، عن عبد الرحمن وعلاء ، عن محمّد بن مسلم(2) .
قال في المنتقى : لا ريب أنّ عطف علاء غلط ، وصوابه : عن علاء ، فإنّ موسى لا يروي عنه بغير واسطة ، وتوسّط عبد الرحمن بينهما متكرّر في الطرق بكثرة ، لأنّ عبد الرحمن لم يلق محمّد بن مسلم ، وموسى لم يلق العلاء(3) (4) ، انتهى.
الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
مولى ،ق (6) .
وفيتعق : يروي عنه أبان(7) (8) .
أقول : فيمشكا : ابن سيابة ، عنه أبان بن عثمان(9) .
__________________
عن أحدهماعليهماالسلام .
(1) منتقى الجمان : 3 / 151.
(2) التهذيب 5 : 362 / 1258.
(3) منتقى الجمان : 3 / 37.
(4) هداية المحدّثين : 111.
(5) رجال الشيخ : 245 / 356.
(6) رجال الشيخ : 245 / 350.
(7) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 126.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 222.
(9) هداية المحدّثين : 113.
الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
أبو القاسم النهدي ، مولى ، بصري ، ثقة ،جش (2) . ونحوهصه (3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن الفضيل بن يسار الثقة ، عنه محمّد بن سنان ، وابن أبي عمير(5) .
الكاهلي الكوفي ، فيه نظر ،ق (6) .
ونحوهصه (7) ود(8) .
كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (9) ،جش وفيه : المعتقد(10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 245 / 362.
(2) رجال النجاشي : 298 / 810.
(3) الخلاصة : 123 / 1.
(4) الفهرست : 113 / 499 ، وفيه بدل عن ابن أبي عمير عنه : عن محمّد بن سنان عنه.
(5) هداية المحدّثين : 113.
(6) رجال الشيخ : 245 / 351.
(7) الخلاصة : 243 / 3.
(8) رجال ابن داود : 259 / 324.
(9) الخلاصة : 123 / 3.
(10) رجال النجاشي : 299 / 812 ، وفيه : المقعد ، وفي النسخة الحجريّة منه : المقتعد ، المقعد ( خ ل ).
وفيست : ابن المقعد له كتاب ، رويناه عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(1) .
وفيتعق : المشهور كما فيست وصه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن المقعد الثقة ، عنه ابن أبي عمير(3) .
كوفي ، ثقة ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، منهم علي بن الحسن الطاطري(5) .
أقول : فيمشكا : ابن يحيى الثقة ، عنه علي بن الحسن الطاطري(6) .
بالباء الموحّدة ، ابن درّاع ـ بالمهملة ـ الأسدي ، روى الكشّي عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، عن الباقرعليهالسلام .
وعن محمّد بن مسعود ، عن إبراهيم بن محمّد بن فارس ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شهاب بن عبدربه ، عن الصادقعليهالسلام : أنّهما ضمنا لعلباء بن درّاع ولأبي بصير الجنّة.
__________________
(1) الفهرست : 113 / 500 ، وفيه : أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 222.
(3) هداية المحدّثين : 113.
(4) الخلاصة : 123 / 4.
(5) رجال النجاشي : 299 / 813.
(6) هداية المحدّثين : 113.
وفي طريق الأوّل أحمد بن الفضل وهو واقفي.
وروى علي بن أحمد العقيقي ، عن أبيه ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن شعيب بن أعين ، عن أبي بصير أنّ الباقرعليهالسلام (1) ضمن لعلباء بن درّاع الجنّة.
وليس شعيب أخا بكير وزرارة ،صه (2) .
وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير قال : حضرت علباء الأسدي عند موته فقال لي : إنّ أبا جعفرعليهالسلام قد ضمن لي الجنّة فأذكره ذلك ، قال : فدخلت على أبي جعفرعليهالسلام فقال : حضرت علباء عند موته؟قلت : نعم ، وأخبرني أنّك ضمنت له الجنّة وسألني أن أذكّرك ، قال : صدق.
فبكيت ثمّقلت : جعلت فداك ألست الكبير السن الضرير البصير(3) فاضمنها لي ، قال : قد فعلت ،قلت : فاضمنها لي على آبائك ـ وسمّيتهم واحدا واحدا ـ قال : فعلت ،قلت : فاضمنها لي على رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، قال : فعلت ،قلت : فاضمنها لي على الله ، قال : قد فعلت(4) .
وفيه بالسند الثاني الذي ذكرهصه إلى شهاب بن عبد ربّه ، عن أبي بصير قال : إنّ علباء الأسدي ولّي البحرين. الحديث(5) .
__________________
(1) في المصدر : الصادقعليهالسلام ، وفي النسخة الخطيّة منه : الباقرعليهالسلام .
(2) الخلاصة : 130 / 10.
(3) في المصدر : البصر.
(4) رجال الكشّي : 199 / 351. كما وذكر أيضا في ترجمة أبي بصير ليث البختري المرادي ما يقارب هذا إلاّ أنّه عن الإمام الصادقعليهالسلام ، رجال الكشّي : 171 / 289.
(5) رجال الكشّي : 200 / 352.
ومضى في الحكم ابنه بأدنى تفاوت في المتن بسند آخر(1) .
وزاد هنا : قال أبو بصير : فما بالي. وذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي.
وفيتعق : مضت هذه الحكاية في ابنه عنصه (2) ، والمشهور ما هنا ؛ واحتمال التعدّد لا يخلو من شيء(3) .
أقول : ذكرنا هناك ما يؤيّد كونها بالنسبة إلى الأب ، لكن لا بعد في احتمال التعدّد أصلا.
ثمّ لا يخفى ما في عبارةصه هنا من المخالفة لما فيكش (4) ، فتدبّر.
قتل بصفّين مع عليعليهالسلام ،صه (5) ، ي(6) .
وفيكش : قال الفضل بن شاذان : من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم. وعدّ علقمة منهم(7) .
وفيه أيضا ما مرّ في الحارث أخيه(8) .
__________________
(1) نقلا عن التهذيب 4 : 137 / 384 والاستبصار 2 : 58 / 190.
(2) نبّهنا في ترجمة الحكم بن علباء على أنّ الرمز « صه » اشتباه والصواب : « صا » أي : الاستبصار.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 222.
(4) حيث إنّه حذف من بداية سند الأولى : محمّد بن مسعود ، ومن نهاية سند الروايتين : أبي بصير.
(5) الخلاصة : 129 / 5.
(6) رجال الشيخ : 53 / 115 ، وفيه وفي الخلاصة : زيادة : وأخوه أبي بن قيس.
(7) رجال الكشّي : 69 / 124.
(8) عن رجال الكشّي : 100 / 159 ، وفيه : وكان علقمة فقيها في دينه قارئا لكتاب الله عالما بالفرائض ، شهد صفّين وأصيبت إحدى رجليه فعرج منها ، وأما أخوه أبي فقد قتل بصفّين ، انتهى. وذكر ذلك أيضا نصر بن مزاحم في كتابه وقعة صفّين : 287.
ولا يخفى مخالفته مع ما ذكره الشيخ والعلاّمة ، فلاحظ.
الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
وفي قر : أخو أبي بكر الحضرمي(2) وفيكش ما مرّ في عبد الله بن محمّد أبي بكر الحضرمي(3) .
ابن الحسن بن محمّد بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، أبو الحسن الجوّاني ـ بفتح الجيم وتشديد الواو ـ ثقة ، صحيح الحديث ، خرج مع أبي الحسنعليهالسلام إلى خراسان ،صه (4) .
جش إلى قوله : صحيح الحديث ، إلاّ أنّ فيما يحضرني من نسخه سقوط « علي بن الحسين بن » بين « عبيد الله بن الحسين بن » وبين « علي بن أبي طالبعليهالسلام » ؛ وزاد : له كتاب أخبار صاحب فخ وكتاب أخبار يحيى بن عبد الله بن الحسن ، أخبرنا العباس بن عمر بن العباس قال : حدثنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني من كتابه وسماعه عنه بكتابه(5) .
وفي حواشيشه علىصه : ذكر صاحب عمدة الطالب أنّ الجوّاني نسبة محمّد بن عبيد الله الأعرج ابن الحسين بن علي بن الحسين ، وهو جدّ جدّ علي المذكور ، وذكر أنّ نسبته إلى جوانية قرية بالمدينة(6) . ويظهر من
__________________
(1) رجال الشيخ : 262 / 643.
(2) رجال الشيخ : 129 / 38.
(3) رجال الكشّي : 416 / 788.
(4) الخلاصة : 97 / 31.
(5) رجال النجاشي : 262 / 687 ، وفيه كما ذكر في الخلاصة من دون سقط.
(6) عمدة الطالب : 319.
المصنّف أن الجوّاني هو علي ، ولعلّه نسب إلى بلد جدّه ، وإلاّ فقد قال صاحب العمدة : إنّ عليّا هذا ولد بالمدينة ونشأ بالكوفة ومات بها(1) ، انتهى(2) .
وفيتعق : يذكر في الألقاب بعض ما فيه(3) .
أقول : في نسخة منجش عندي كما نقله الميرزا ، لكن في نسخة اخرى صحيحة كما فيصه ، وكذا نقل في الحاوي والمجمع عنجش (4) ، فتدبّر.
ومضى ابنه أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام عن لم(5) ، وهو يعيّن صحّة ما فيصه والسقوط منجش ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن إبراهيم بن محمّد بن الحسن ، عنه علي بن الحسين الأصفهاني(6) .
في النقد : يأتي بعنوان ابن محمّد بن إبراهيم(7) .
قلت : ولا يبعد كون ابن إبراهيم المذكور عن كر(8) ـ يعني المجهول
__________________
(1) عمدة الطالب : 320 ، هامش رقم (1).
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 47.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 222.
(4) حاوي الأقوال : 95 / 337 ، مجمع الرجال : 4 / 151.
(5) رجال الشيخ : 441 / 28.
(6) هداية المحدّثين : 210 ، وفيها : علي بن الحسن الأصفهاني.
(7) نقد الرجال : 224 / 3.
(8) ورد ذكر علي بن إبراهيم هذا في رجال الشيخ في أصحاب الهاديعليهالسلام : 420 / 33.
الذي لم نذكره ـ وابن إبراهيم الهمداني الآتي عن دي(1) متّحدين مع هذا.
وعلى أيّ حال ، فهذا الرجل وكيل الناحية كما يأتي في ابنه محمّد(2) ،تعق (3) .
في النقد :رضياللهعنه ، كذا قال الصدوق في العيون(4) ، أستاذهرحمهالله ، من تلامذة سعد بن عبد الله(5) ،تعق (6) .
القمّي ، أبو الحسن ، ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب ، سمع فأكثر ، وصنّف كتبا ، وأضرّ في وسط عمره ،صه (7) .
وزادجش : أخبرنا محمّد بن محمّد ، عن الحسن بن حمزة ، عن علي ابن عبيد الله قال : كتب إليّ علي بن إبراهيم بإجازة سائر أحاديثه وكتبه(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 418 / 19.
(2) عن رجال النجاشي : 344 / 928.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 222.
(4) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 64 / 30 باب 6 إلاّ أنّ فيه : علي بن عبد الله الورّاق الرازي. وذكر في الهامش عن نسخة : علي بن إبراهيم. ويؤيده قول السيّد الخوييقدسسره في معجمه 11 : 212 / 7822 تحت ترجمة : علي بن إبراهيم الرازي : من مشايخ الصدوق ترضّى عليه ، يروي عن سعد بن عبد الله. وذكر الموضع المشار إليه ثمّ قال : ولكن الموجود في الطبعة الحديثة : علي بن عبد الله الورّاق الرازي ؛ ولا يبعد صحّة ما فيها ، فقد روى في الفقيه الجزء 3 في باب نادر قبل باب العتق وأحكامه عن علي بن عبد الله الورّاق عن سعد بن عبد الله ، الحديث 218.
(5) نقد الرجال : 224 / 5 ، وفيه : الورّاق الرازي.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 222.
(7) الخلاصة : 110 / 45 ، وفيها بدل فأكثر : وأكثر ، وكذا في النجاشي.
(8) رجال النجاشي : 260 / 680 ، وفيه بدل الحسن بن حمزة ، عن علي بن عبيد الله : الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله.
وفيست : أخبرنا بجميع كتبه جماعة ، عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، عنه.
وأخبرنا محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن وحمزة بن محمّد العلوي ومحمّد بن علي بن ماجيلويه ، عنه(1) .
أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم بن هاشم الثقة ، عنه الحسن بن حمزة العلوي تارة وبواسطة علي بن عبيد الله تارة أخرى ، وعنه محمّد بن ماجيلويه ، ومحمّد بن الحسن ، وحمزة بن محمّد العلوي ، ومحمّد بن يعقوب الكليني(2) .
دي (3) . يأتي في ابنه محمّد أنّه وأباه وجدّه من وكلاء الناحية(4) .
وفيتعق : هذا بناء على أنّه ابن إبراهيم بن محمّد الهمداني كما أشرنا إليه ، ويأتي محمّد بن علي بن إبراهيم الهمداني مقدوحا عن غض(5) ، فتأمّل(6) .
بفتح الجيم ، كوفي ، مولى ، ثقة ،صه (7) ،جش إلاّ الترجمة(8) .
__________________
(1) الفهرست : 89 / 380 ، وفيه بدل محمّد بن علي بن ماجيلويه : محمّد بن علي ماجيلويه.
(2) هداية المحدّثين : 210 ، وفيها بدل محمّد بن ماجيلويه : محمّد بن علي بن ماجيلويه.
(3) رجال الشيخ : 418 / 19.
(4) عن رجال النجاشي : 344 / 928.
(5) مجمع الرجال : 5 / 262.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 222.
(7) الخلاصة : 102 / 64.
(8) رجال النجاشي : 275 / 721.
وفيست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(1) .
الشامي العاملي ، غير مذكور في الكتابين ، وهو أخو صاحب المدارك لأبيه وصاحب المعالم لامّه.
قال في السلافة : طود العلم المنيف وعضد الدين الحنيف ومالك أزمّة التأليف والتصنيف ، الباهر الرواية والدراية ، الرافع لخميس المكارم أعظم راية ، فضل يعثر في مداه مقتفيه ، ومحلّ يتمنّى البدر لو أشرق فيه ، وكرم يخجل المزن الهاطل ، وشيم يتحلّى بها جيد الزمان العاطل. ثمّ قال : وكان له في بدء أمره بالشام مكان لا يكذبه بارق العزّ إذا شام ، بين إعزاز وتمكين ومكان في جنب صاحبها مكين ، ثمّ أثنى عاطفا عنانه وثانيه ، فقطن مكّة شرّفها الله ، وهو كعبتها الثانية ، ولقد رأيته بها وقد أناف على التسعين والناس تستعين به ولا يستعين ، وكانت وفاته سنة الثامنة والستّين بعد الألف. إلى آخر كلامه سرّ سرّهما(2) .
أقول : ولهذا السيّد كتب ورسائل وحواش(3) وأجوبة مسائل ، منها : الشواهد المكيّة في مداحض حجج الخيالات المدنيّة ، ردّ فيها بعض أغلاط الفاضل محمّد أمين الأسترابادي ، تشرّفت بمطالعتها ؛ وله شرح الاثني عشريّة البهائية ؛ وله شرح على كتاب المختصر النافع.
قال شيخنا يوسف البحراني : جيد ، قد أطال فيه البحث والاستدلال
__________________
(1) الفهرست : 94 / 400.
(2) سلافة العصر : 302.
(3) في نسخة « ش » : حواشي.
إلاّ أنّه لم يتم(1) .
واسم أبي حمزة : سالم البطائني ، أبو الحسن ، مولى الأنصار ، كوفي ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم ، وله أخ يسمّى جعفر بن أبي حمزة ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام وعن أبي عبد اللهعليهالسلام ثمّ وقف ، وهو أحد عمد الواقفة ،جش (2) .
وفيظم : واقفي(3) .
وكذاست ؛ وزاد : له أصل ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى جميعا ، عنه(4) .
وفيكش : قال محمّد بن مسعود : قال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضّال(5) : علي بن أبي حمزة كذّاب متّهم ، وروى أصحابنا أنّ أبا الحسن الرضاعليهالسلام قال بعد موت [ ابن ](6) أبي حمزة : أنّه اقعد في قبره فسئل عن الأئمّةعليهمالسلام فأخبر بأسمائهم حتّى انتهى إليّ ، فسئل فوقف ، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره نارا(7) .
قال محمّد بن مسعود : سمعت علي بن الحسن بن فضّال يقول : ابن
__________________
(1) لؤلؤة البحرين : 41.
(2) رجال النجاشي : 249 / 656.
(3) رجال الشيخ : 353 / 10.
(4) الفهرست : 96 / 418.
(5) في نسخة « ش » زيادة : عن.
(6) أثبتناه من المصدر.
(7) رجال الكشّي : 403 / 755.
أبي حمزة كذّاب ملعون(1) .
وفيه : علي بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسنعليهالسلام قال :قلت : جعلت فداك ، إنّي خلّفت ابن أبي حمزة وابن مهران ومهران وابن أبي سعيد أشدّ أهل الدنيا عداوة لله تعالى ، قال : فقال لي : ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت. الحديث(2) .
وفيه غير ذلك من الذموم ، وأنّه كان عنده ثلاثون ألف دينار للكاظمعليهالسلام فجحدها وكان ذلك سبب وقفه(3) .
وفيصه ذكر كلام الشيخ وما فيجش وقول علي بن الحسن بن فضال : إنّ ابن أبي حمزة(4) كذّاب ملعون.
ثمّ قال : وقال غض : علي بن أبي حمزة لعنه الله أصل الوقف وأشدّ الخلق عداوة للولي من بعد أبي إبراهيمعليهالسلام (5) .
وفيتعق : المشهور ضعفه ، وقيل بكونه موثّقا لقول الشيخ في العدّة : عملت الطائفة بأخباره(6) ، ولقوله في الرجال : له أصل ، ولقول غض في ابنه الحسن : أبوه أوثق منه(7) . ويؤيّده رواية صفوان وابن أبي عمير(8) وابن أبي
__________________
(1) رجال الكشّي : 404 / 756.
(2) رجال الكشّي : 405 / 760.
(3) رجال الكشّي : 404 / 757 و 759.
(4) أي : علي بن أبي حمزة ، كما في الخلاصة.
(5) الخلاصة : 231 / 1.
(6) عدّة الأصول : 1 / 381.
(7) مجمع الرجال : 2 / 122.
(8) كما في طريق الشيخ في الفهرست.
نصر(1) وجعفر بن بشير(2) عنه.
وقول علي بن الحسن بن فضّال : ابن أبي حمزة كذّاب ملعون ، يمكن أن يكون المراد ابنه الحسن كما مرّ هناك عنه فيه(3) .
وفي حاشية التحرير : العجب أنّكش (4) حكاه مصرّحا باسم علي في ترجمة الحسن ، ولكن الظاهر أنّ في عبارة كتابه غلطا وأنّ « الحسن بن » سقطتا ، وما هنا موافق لأصل الاختيار ، فإنّه أورد الكلّ في الحسن مصرّحا باسمه ، وفي علي ذكر كما هنا ، فأصل التوهّم من هناك(5) ، انتهى.
وليست نسخةكش عندي ، والمصنّف نقل كما ذكر ، فالظاهر أنّ توهّمصه من قول طس وذكر « علي » تبعا له(6) .
أقول : في نسختي من الاختيار : علي بن أبي حمزة ، كما نقلهصه وابن طاوس أيضا ، وكذا في نسخة الميرزارحمهالله كما رأيت(7) ، ولا يبعد كون الأمر كما مرّ في حاشية طس من سقوط كلمتي « الحسن بن ».
إلاّ أنّ ذلك لا يجدي الرجل نفعا ، لتظافر الأخبار وتوافق كلمة الأخيار
__________________
(1) الكافي 1 : 346 / 35.
(2) الكافي 4 : 400 / 7.
(3) رجال الكشّي : 552 / 1042.
(4) كذا في النسخ والتعليقة ، وفي المصدر : النجاشي. انظر رجال النجاشي طبعة دار الإضواء بيروت : 132 / 72 ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة ، حيث ذكر في الهامش عن نسخة مكان الحسن بن علي بن أبي حمزة : علي بن أبي حمزة.
(5) التحرير الطاووسي : 354 / 245.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 223.
(7) أقول : الذي نقله الميرزا عن الكشّي ـ كما تقدّم ـ من قول ابن فضّال إنّه كذّاب ملعون هو ابن أبي حمزة ، والوحيدقدسسره نظر إلى هذا الخبر بقوله « والمصنّف نقل كما ذكر » ، ولم يقصد خبر ابن فضّال المنقول أوّلا والذي فيه أنّه كذّاب متّهم.
في ذمّه ، وفي طس : البناء على الطعن فيه من غير تردّد(1) .
وما مرّ عنتعق من أنّه قيل بكونه موثّقا. إلى آخره ، كذا نقل أيضا خالهرحمهالله (2) ؛ ولا يخفى أنّ له أصل لا يفيد مدحا أصلا ، وصرّحوا بأنّ كون الرجل ذا أصل لا يخرجه عن الجهالة مطلقا(3) . ونحوه قول غض في ابنه الحسن ، إذ كونه أوثق من رجل ضعيف متّفق على ضعفه أيّ حسن فيه؟! بقي الكلام في تصريح الشيخ بعمل الطائفة بأخباره ، ولا أظنّه ناهضا بمقاومة التصريحات الواردة بضعفه والأخبار المستفيضة في ذمّه ولعنه ، وإن حصل منه نوع اعتماد عليه بعد تأيّده برواية الثقات المذكورين(4) عنه ، فتأمّل جيّدا.
وفيمشكا : ابن أبي حمزة البطائني قائد أبي بصير ، عنه عبد الوهّاب ابن الصبّاح ، ومحمّد بن زياد ، ومحمّد بن أبي عمير ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن الحسن الميثمي ، وصفوان بن يحيى ، وظريف بن ناصح ، وأبو داود المسترق ، وعتيبة بيّاع القصب ، وعنه ابنه الحسن ، وأحمد بن محمّد ابن أبي نصر.
وفي بعض الأخبار : الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة(5) . والظاهر أنّ القاسم هو الجوهري الضعيف ، لرواية
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 355 / 245.
(2) الوجيزة : 255 / 1195.
(3) قال في المعراج : 129 / 61 في ترجمة أحمد بن عبيد : وكونه ذا كتاب لا ينهض بإخراجه عن الجهالة.
(4) المذكورين آنفا عن التعليقة ، وهم : صفوان ، وابن أبي عمير ، وابن أبي نصر ، وجعفر بن بشير.
(5) التهذيب 1 : 268 / 787.
الحسين عنه ، وعلي هو ذا. وقد صرّح في الفقيه بأنّ القاسم بن محمّد الجوهري ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير(1) ، فتدبّر(2) .
وليس هو ابن أبي حمزة البطائني ، لأنّ البطائني ضعيف جدّا ، وهذا ابن أبي حمزة الثمالي.
قالكش : سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير. إلى آخره ،صه (3) .
ومرّ بتمامه في الحسين أخيه(4) .
تابعي ، من خيار الشيعة ، كانت له صحبة من أمير المؤمنينعليهالسلام ، وكان كاتبا له ،صه (5) ،جش (6) .
ابن أبي حاتم القزويني ، أبو الحسن ، ثقة من أصحابنا في نفسه ، يروي عن الضعفاء ، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان عنه بكتبه ،جش (7) .
ويأتي بعنوان ابن حاتم.
أقول : فيمشكا : ابن أبي سهل الثقة ، عنه أبو عبد الله بن شاذان ،
__________________
(1) الفقيه 3 : 350 / 1674.
(2) هداية المحدّثين : 113.
(3) الخلاصة : 96 / 29.
(4) رجال الكشّي : 406 / 761 ، وفيه : قول حمدويه فيه وفي أخويه وأبيه : إنّهم ثقات فاضلون.
(5) الخلاصة : 102 / 68.
(6) رجال النجاشي : 6 / 2.
(7) رجال النجاشي : 263 / 688.
والحسين بن علي بن شيبان القزويني ، والتلعكبري(1) .
الذي ذكرهد (2) . يأتي بعنوان ابن شجرة.
ثقة ،صه (3) .
ومرّ عنجش في ابن ابنه أحمد بن عمر(4) .
أقول : وفي ابنه عبيد الله أيضا(5) .
واسم أبي صالح محمّد ، يلقّب بزرج ـ بالباء المنقّطة تحتها نقطة المضمومة والزاي المضمومة والراء الساكنة والجيم ـ يكنّى أبا الحسن ، كوفي ، حنّاط ـ بالحاء المهملة ـ قال النجاشي : لم يكن بذاك في المذهب والحديث وإلى الضعف ما هو ،صه (6) .
وفيجش ما نقله(7) .
أقول : المشهور في باء بزرج الضم كما مرّ عنصه ، وضبطهد أيضا
__________________
(1) هداية المحدّثين : 114.
(2) رجال ابن داود : 134 / 1012.
(3) الخلاصة : 103 / 71.
(4) رجال النجاشي : 98 / 245 ، ترجمة أحمد بن عمر بن أبي شعبة. وهو ابن أخيه لا ابن ابنه ، كما اتّضح هذا من عنوان النجاشي المذكور لأحمد ، ومن تصريحه في ترجمته بأنّه ـ أي أحمد ـ ابن عمّ عبيد الله.
(5) رجال النجاشي : 230 / 612 ، وفيه : وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا.
إلى أن قال : وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون.
(6) الخلاصة : 234 / 21.
(7) رجال النجاشي : 257 / 675.
كذلك(1) ، وكذا في ضح عند ذكره علي بن بزرج(2) ، لكن في ترجمة علي ابن أبي صالح قال : بفتح الباء(3) ، ولعلّه سهو من قلم ناسخ(4) .
والمشهور في الحنّاط أيضا كما في الموضع الثاني من ضح وكذا فيصه ود : الحاء المهملة والنون ، لكن في الموضع الأوّل من ضح جعله بالخاء المعجمة ، ولعلّه كالأوّل.
مرّ في أخيه الحسين(5) .
وفيتعق : ربما كان هناك إشعار بمدحه ، بل مرّ عن السيّد الداماد توثيقه(6) (7) .
أقول : وفي الوجيزة : ممدوح(8) .
عبد الله بن عمران البرقي المعروف أبوه بماجيلويه ، يكنّى أبا الحسن ، ثقة ، فاضل ، فقيه ، أديب ، رأى أحمد بن محمّد البرقي وتأدّب عليه ، وهو ابن بنته ، صنّف كتبا ،جش (9) .
__________________
(1) رجال ابن داود : 259 / 327.
(2) إيضاح الاشتباه : 222 / 405 ، ولم يضبط فيه الباء.
(3) إيضاح الاشتباه : 220 / 397.
(4) كذا في النسخ.
(5) عن رجال النجاشي : 52 / 117 ، وفيه : وأخواه علي وعبد الحميد ، روى الجميع عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وكان الحسين أوجههم.
(6) تعليقة الداماد على رجال الكشّي : 1 / 243.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.
(8) الوجيزة : 256 / 1200.
(9) رجال النجاشي : 261 / 683.
ويستفاد من تصحيح العلاّمة طريق صدوق؟؟؟ إلى الحارث بن المغيرة النصري توثيقه أيضا(1) .
وفيتعق : يأتي عنصه : ابن محمّد بن أبي القاسم(2) ، وكذا نقلد (3) ، ويأتي عن المصنّف في ماجيلويه(4) .
وفيجش في محمّد بن أبي القاسم أنّ أبا القاسم هو عبيد الله ، وأنّ محمّد بن علي يلقّب ماجيلويه(5) ، كما يظهر ذلك من الصدوق أيضا(6) .
ويظهر منه أيضا أنّ محمّد بن أبي القاسم عمّ محمّد بن علي(7) ، وهذا يشير إلى صحّة ما ذكره المصنّف هنا عنجش ( من عدم ذكر محمّد )(8) ، ويؤيّده كون أحمد بن عبد الله ابن بنت البرقي الراوي عنه كما مرّ فيه(9) ، وذلك بأن يكون عبد الله أبو القاسم صهر البرقي ، ويكون أحمد ومحمّد وعلي أولاده من ابنته ، فيكون ابن بنت البرقي لقب أحمد لا عبد الله(10) .
__________________
(1) الخلاصة : 278 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 51.
(2) الخلاصة : 100 / 48.
(3) رجال ابن داود : 140 / 1073.
(4) منهج المقال : 399 ، وفيه : ماجيلويه يلقّب به محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم وجده محمّد بن أبي القاسم.
(5) رجال النجاشي : 353 / 947.
(6) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 51 في طريقه إلى الحارث بن المغيرة النصري.
(7) انظر مشيخة الفقيه : 4 / 63 و 130 ، الطريق إلى وهيب بن حفص والحسن بن علي بن أبي حمزة.
(8) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م » والتعليقة.
(9) أي في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد نقلا عن الفهرست : 20 / 65 ، وفيه : أحمد بن عبد الله ابن بنت البرقي قال : حدّثنا جدّي أحمد بن محمّد.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.
ثقة ،صه (1) ،د (2) .
والذي فيجش مرّ في ابنه الحسن(3) .
وفيق : ابن أبي المغيرة حسّان الزبيري ، أسند عنه(4) .
وفيتعق : الظاهر أنّ توثيقصه ود من كلامجش في ابنه ، ولا دلالة فيه عليه ، بل الظاهر عندي اختصاصه بالابن(5) .
أقول : تأمّل الفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله أيضا في إفادة كلامجش توثيق علي(6) ، وفي النقد أنّه ليس نصّا في توثيقه(7) .
والعبارة المذكورة هكذا : الحسن بن علي بن أبي المغيرة ثقة هو وأبوه روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، ولا يبعد افادتها توثيقه إن جعلنا الراوي عنهماعليهماالسلام الابن كما جعله العلاّمة ود ، ويؤيّده(8) ذكر الضمير بعد ثقة وقبل وأبوه ، لكن الأظهر كون المراد بالراوي الأب ، ويؤيّده ذكره في قر(9) وق(10) ، ويعضده إعادةجش الضمير ثانيا ، فإنّ بعد ما مرّ هكذا : وهو يروي كتاب أبيه عنه ، وفي هذا تأييد آخر لكون الراوي الأب ،
__________________
(1) الخلاصة : 103 / 69.
(2) رجال ابن داود : 135 / 1016.
(3) رجال النجاشي : 49 / 106.
(4) رجال الشيخ : 241 / 293 ، وفيه : الزبيدي.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.
(6) حاوي الأقوال : 48 / 166.
(7) نقد الرجال : 226 / 24.
(8) في نسخة « م » : ويؤكد.
(9) رجال الشيخ : 131 / 65.
(10) رجال الشيخ : 241 / 293.
لأنّ الظاهر منه أنّه روى عنهماعليهماالسلام وابنه روى عنه ، فتأمّل. وعلى هذا يكون الضمير المذكور أوّلا للفصل كما أفاده الفاضل عبد النبيرحمهالله (1) .
والمحقّق الشيخ محمّدرحمهالله مع اعترافه بأنّ الظاهر كون الراوي عنهماعليهماالسلام الأب استظهر كون التوثيق لهما معا ، فتدبّر.
غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان ، ويأتي بعنوان ابن أحمد بن محمّد بن أبي جيد عنتعق (2) .
أبو القاسم الكوفي ، رجل من أهل الكوفة ، كان يقول : إنّه من آل أبي طالب ، وغلا في آخر عمره وفسد مذهبه. توفّي بموضع يقال له : كرمي ، من ناحية فسا ، بينه وبين فسا خمسة فراسخ وبينه وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا ، وقبره بقرب الخان والحمّام أوّل ما تدخل كرمي من ناحية شيراز ؛ وهذا الرجل تدّعي له الغلاة منازل عظيمة ، وذكر الشريف أبو محمّد المحمّديرحمهالله أنّه رآه ،جش (3) .
وفيست : كان إماميّا مستقيم الطريقة ، وصنّف كتبا كثيرة سديدة ، منها : كتاب الأوصياء ، وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني ، ثمّ خلط وأظهر مذهب المخمّسة ، وصنّف كتابا في الغلوّ والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه(4) .
__________________
(1) حاوي الأقوال : 48 / 165 ، إلاّ أنّه مع ذلك عنون علي أيضا في القسم الأوّل : 96 / 340.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.
(3) رجال النجاشي : 265 / 691.
(4) الفهرست : 91 / 389.
وفي لم : مخمّس(1) .
وفيصه ذكر ملخّص ما فيست وجش ثمّ قال :أقول : هذا هو المخمّس صاحب البدع المحدثة ، وادّعى أنّه ابن هارون(2) بن الكاظمعليهالسلام . ومعنى التخميس : أنّ عند الغلاة لعنهم الله أنّ سلمان والمقداد وأبا ذر وعمّارا وعمرو بن أميّة الضمري هم الموكّلون بمصالح العالم. تعالى الله عن ذلك(3) .
الآملي ، أبو الحسن ، شيخ كثير الحديث من أصحابنا ، ثقة ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب ثواب الأعمال ، أخبرنا أبو الفرج الكاتب ، عن علي بن هبة الله بن الرائقة الموصلي ، عنه به(5) .
أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن الحسين الطبري الثقة ، عنه علي بن هبة الله(6) .
هو ابن أحمد بن محمّد بن أبي جيد ،تعق (7) .
والد النجاشي ، يذكره مترحّما ،تعق (8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 485 / 54.
(2) في المصدر : أنّه من بني هارون.
(3) الخلاصة : 233 / 10.
(4) الخلاصة : 101 / 55.
(5) رجال النجاشي : 268 / 702.
(6) هداية المحدّثين : 211.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225 ، ورجال النجاشي : 300 / 817 و 353 / 947.
قلت (1) : من ذلك في ترجمة الصدوق ، ويظهر منها أنّه أيضا من مشايخه(2) .
ابن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، في طريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم(3) تصحيح العلاّمة بعض رواياته منسوبا إلى الصدوق وهو فيه على وجه ظاهره أنّه من الفقيه(4) ، وكثيرا ما يذكره الصدوق مترضّيا(5) مترحّما(6) ، وأشرنا في أبيه أنّه ابن بنت البرقي عند بعض مع تأمّلنا فيه(7) ، وقال جدّي : الظاهر أنّه ثقة عند الصدوق لاعتماده عليه في كثير من الروايات(8) ،
__________________
(1) في نسخة « م » : أقول.
(2) رجال النجاشي : 389 / 1049 ، قال : أخبرني بجميع كتبه ، وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العبّاس النجاشيرحمهالله وقال لي : أجازني جميع كتبه لمّا سمعنا منه ببغداد.
(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 6.
(4) قال في المختلف : 1 / 311 في مسألة المبطون إذا فجأه الحدث وهو في الصلاة : لما رواه ابن بابويه في الصحيح عن محمّد بن مسلم عن الباقر 7. إلى آخره ، الفقيه 1 : 237 / 1043.
وقال أيضا ذلك في مسألة تروك الإحرام : 4 / 68 ، الفقيه 2 : 218 / 997.
وقال فيه أيضا : 4 / 81 : وما رواه محمّد بن مسلم في الصحيح. إلى أن قال : رواه ابن بابويه. الفقيه 2 : 218 / 997.
(5) التوحيد : 99 / 6 ، عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 275 / 10.
(6) الخصال : 98 / 48 ، 102 / 59 ، التوحيد : 103 / 18 ، 130 / 11.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 37.
(8) روضة المتّقين : 14 / 255 في تعليقه حول طريق محمّد بن مسلم قال : علي وأحمد مجهولان ، لكن اعتماد الصدوق عليهما مع اشتهار أصل محمّد بن مسلم فإنّه كان من أركان الدين ، وكتب أمثال هؤلاء عند الأصحاب كان كالنصوص المسموعة عنهمعليهمالسلام ، فلا يضر جلالتهما.
تعق(1) .
العقيقي.
له كتب ، منها : كتاب المدينة ، وكتاب المسجد ، وكتاب بين المسجدين ، كتاب النسب ، كتاب الرجال ؛ أخبرنا بذلك أحمد بن عبدون ، عن الشريف أبي محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ، عن علي بن أحمد العقيقي. قال ابن عبدون : وفي أحاديث العقيقي مناكير ، قال : وسمعنا منه في داره في الجانب الشرقي في سوق العطش(2) درب الشواء ، لصيق دار أبي القاسم اليزيدي البزّاز ،ست (3) .
وفيلم : روى عنه ابن أخي طاهر ، مخلّط(4) .
وفيصه ما ذكره الشيخ عن ابن عبدون من أنّ في أحاديثه مناكير(5) .
وفيتعق : قال جدّي : المنكر ما لا يفهموه ولم يكن موافقا لعقولهم(6) (7) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.
(2) سوق العطش : كان من أكبر محلة ببغداد بالجانب الشرقي بين الرصافة ونهر المعلّى ، بناه سعيد الحرشي للمهدي وحوّل إليه التجّار ليخرّب الكرخ ، وقال له المهدي عند تمامها : سمّها سوق الري ، فغلب عليها سوق العطش ، وأوّل سوق العطش يتّصل بسويقة الحرشي ، وهذا كلّه الآن خراب لا عين له ولا أثر ، ولا أحد من أهل بغداد يعرف موضعه.
وقيل : إنّ سوق العطش كانت بين باب الشماسيّة والرصافة تتصل بمسناة معز الدولة.
راجع معجم البلدان : 3 / 284.
(3) الفهرست : 97 / 424.
(4) رجال الشيخ : 486 / 60.
(5) الخلاصة : 233 / 12.
(6) روضة المتّقين : 14 / 391.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.
أقول : هذا هو العقيقي الذي جعلنا في أوّل الكتاب علامته «عق » تبعا لـد وغيره ، وهو من أجلّة العلماء الإماميّة وأعاظم الفقهاء الاثني عشريّة ، صاحب الكتب المذكورة والمصنّفات المأثورة ، وقد أكثر العلاّمة فيصه من النقل عن كتابه الرجال ، وعدّ قوله في جملة أقوال العلماء الأبدال ، وكثيرا ما يدرج الرجال في المقبولين بمجرّد مدحه وقبوله ، وربما أشرنا إليه في بعض التراجم ، منها ما في نجم بن أعين(1) ، ومنها ما في صالح بن ميثم(2) ، ومنها في ترجمة أبي هريرة البزّاز(3) ، ومنها في ترجمة أمّ الأسود(4) ، ومنها في ترجمة عبد الملك بن عبد الله(5) ، وترجمة عيسى بن عبد الله بن سعد(6) ؛ وكذاد (7) ، بل وجش أيضا يذكره معتمدا عليه مستندا إليه ، منه ما مرّ في ترجمة زياد بن عيسى(8) .
ويظهر من غض الذي لم يسلم من طعنه جليل عدم تطرّق الطعن إليه وإلى كتبه ومصنّفاته ، وأنّها معروفة لدى علمائنا رضي الله عنهم مشهورة كما مرّ في الحسن بن محمّد بن يحيى(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 176 / 5.
(2) الخلاصة : 88 / 3.
(3) الخلاصة : 191 / 42.
(4) الخلاصة : 191 / 41.
(5) الخلاصة : 115 / 8.
(6) الخلاصة : 123 / 7.
(7) رجال ابن داود : 110 / 772 و 131 / 972 و 149 / 1174 و 195 / 1630.
(8) رجال النجاشي : 170 / 449.
(9) مجمع الرجال : 2 / 154 نقل فيه عن ابن الغضائري الطعن على الحسن بن محمّد بن يحيى ثمّ قال : وما تطيب الأنفس من روايته إلاّ فيما يرويه من كتب جدّه الذي رواها عنه غيره ، وعن علي بن أحمد بن علي العقيقي من كتبه المصنّفة المشهورة.
وذكره فيب وعدّ كتبه المذكورة ولم يذكر شيئا ممّا قاله الشيخ(1) ، مع أنّه يحذو حذو ست.
وضعّفه في الوجيزة(2) تبعا لشيخنا في حواشيه علىصه ، ولم يظهر لي إلى الآن وجهه إلاّ قول الشيخ في لم : إنّه مخلّط.
والمخلّط : من يجمع بين الغثّ والسمين والعاطل والثمين ، ولا يبالي عمّن يروي وممّن يأخذ ، وهذا ليس طعنا في نفس الرجل كما حقّقناه في الفوائد.
وقال شيخنا البهائي طاب ثراه في درايته بعد ذكر ألفاظ التضعيف : دون يروي عن الضّعفاء ، لا يبالي عمّن أخذ ، يعتمد المراسيل(3) . أي أنّها ليست من ألفاظ الجرح. ومرّ التصريح به(4) عن غيره في كثير من التراجم ، فبمجرّد هذا لا ينبغي الطعن بالضعف في هذا السيّد الجليل.
على أنّ الظاهر أنّ سبب حكم الشيخرحمهالله بتخليطه ما ذكره عن شيخه ابن عبدون وهو أنّ في أحاديثه مناكير ، ووجود المناكير في أحاديث الرجل لا يدلّ على ضعفه ، سيّما ما أنكره متقدّمو أصحابنا رضي الله عنهم ، فإنّ أكثر الأحاديث المودعة في أصولنا بزعمهم مناكير ، على أنّ ابن عبدون الحاكم بذلك أخذ منه وروى عنه كما سبق(5) . ومضى في سعد بن عبد الله عن العلاّمة المجلسيرحمهالله كلام يناسب المقام(6) .
هذا ، وروى الشيخ الصدوق عطّر الله مرقده في كتاب إكمال الدين
__________________
(1) معالم العلماء : 68 / 469.
(2) الوجيزة : 257 / 1207.
(3) الوجيزة للبهائي : 10.
(4) به ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) سبق في طريق الفهرست.
(6) البحار : 52 / 88.
في الباب الذي عقده لذكر التوقيعات الواردة عن القائمعليهالسلام حديثا صريحا في جلالته وعلوّ منزلته ، وهو هذا :
أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ابن أخي طاهر ببغداد طرف سوق العطش في داره ، قال : قدم أبو الحسن عليّ بن أحمد بن علي العقيقي بغداد في سنة ثمان وتسعين ومائتين إلى علي بن عيسى(1) بن الجرّاح ، وهو يومئذ وزير في أمر ضيعة له ، فسأله فقال له : إنّ أهل بيتك في هذا البلد كثير فإن ذهبنا نعطي كلّما سألونا طال ذلك ـ أو كما قال ـ فقال له العقيقي : فإنّي أسأل من في يده قضاء حاجتي ، فقال له علي بن عيسى : من هو ذلك؟ فقال : الله عزّ وجلّ ، وخرج وهو مغضب. قال : فخرجت وأناأقول : في الله عزاء من كلّ هالك ودرك من كلّ مصيبة.
قال : فانصرفت فجاءني الرسول من عند الحسين بن روحرضياللهعنه وأرضاه فشكوت إليه ، فذهب من عندي فأبلغه ، فجاءني الرسول بمائة درهم عددا ووزنا ومنديل وشيء من حنوط وأكفان ، فقال(2) لي : مولاك يقرئك السلام ويقول لك : إذا أهمّك أمر أو غمّ فامسح بهذا المنديل وجهك فإنّ هذا منديل مولاك ، وخذ هذه الدراهم وهذا الحنوط وهذه الأكفان وستقضى حاجتك في ليلتك هذه ، وإذا قدمت إلى مصر مات(3) محمّد بن إسماعيل من قبلك بعشرة أيّام ثمّ تموت بعده ، فيكون هذا كفنك وهذا حنوطك وهذا
__________________
(1) في نسخة « م » : علي بن موسى بن الجرّاح. وهو أبو الحسن علي بن عيسى بن داود الجرّاح ، وزر مرّات للمقتدر بالله والقاهر بالله ، وكان عالما محدّثا ، ولد سنة خمس وأربعين ومائتين وتوفّي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.
تاريخ بغداد 12 : 14 / 6376 ؛ العبر : 2 / 48 وشذرات الذهب : 2 / 336 وفيهما : توفّي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
(2) في المصدر : وقال.
(3) في المصدر : يموت.
جهازك.
قال : فأخذت ذلك وحفظته وانصرف الرسول ، وإذا بالمشاعل على بابي والباب يدقّ ، قال : فقلت لغلامي خير : يا خير ، انظر أيّ شيء هو ذا؟ فقال خير : هذا غلام حمد(1) بن محمّد الكاتب ابن عمّ الوزير ، فأدخله إليّ وقال لي : قد طلبك الوزير ، يقول(2) لك مولاي حمد : اركب إليّ.
قال : فركبت وفتحت الشوارع والدروب وجئت إلى شارع الزرّادين(3) فإذا بحمد قاعد(4) ينتظرني ، فلما رآني أخذ بيدي وركبنا إلى الوزير ، فقال لي الوزير : يا شيخ قد قضى الله حاجتك ، واعتذر إليّ ودفع إليّ الكتب مكتوبة مختومة قد فرغ منها ، قال : فأخذت ذلك وخرجت.
قال أبو محمّد الحسن بن محمّد : فحدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد العقيقي بنصيبين بهذا وقال لي : ما خرج هذا الحنوط إلاّ لعمّتي فلانة(5) ـ لم يسمّها ـ وقد نعيت إليّ نفسي ، ولقد قال لي الحسين بن روحرحمهالله : إنّي أملّك الضيعة وقد كتب إلى(6) بالّذي أردت. فقمت إليه وقبّلت رأسه وعينيه ، وقلت : يا سيدي أرني الأكفان والحنوط والدراهم ، قال : فأخرج إليّ الأكفان
__________________
(1) في المصدر في المواضع الثلاثة : حميد.
(2) في المصدر : ويقول.
(3) في المصدر : الرزّازين ( الوزانين خ ).
(4) في نسخة « م » : قاعدا.
(5) قال العلاّمة المجلسي في البحار : 51 / 339 : قوله : إلاّ لعمّتي ، أي ما خرج هذا الحنوط أوّلا إلاّ لعمّتي ، ثمّ طلبت حنوطا لنفسي فخرج مع الكفن والدراهم ، واحتمال كون الحنوط لم يخرج له أصلا وإنّما أخذ حنوط عمّته لنفسه فيكون رجوعا عن الكلام الأوّل بعيد.
(6) في المصدر : لي. قال العلاّمة المجلسي : وقد كتب ، على بناء المجهول ليكون حالا عن ضمير أملّك ، أو تصديقا لما أخبر به ، أو على بناء المعلوم فالضمير المرفوع راجع إلى الحسين ، أي : وقد كتب مطلبي إلى القائمعليهالسلام ، فلمّا خرج أخبرني به قبل ردّ الضيعة.
وإذا فيها برد حبرة مسّهم(1) من نسج اليمن ، وثلاثة أثواب مروي وعمامة ، وإذا(2) الحنوط في خريطة ، وأخرج إليّ الدراهم فعدّها مائة درهم وزنها مائة درهم.
فقلت له : يا سيّدي هب لي منها درهما أصوغه خاتما ، قال : وكيف ذلك؟ خذ من عندي ما شئت ، فقلت : أريد من هذه وألححت عليه وقبّلت رأسه وعينيه ، فأعطاني درهما شددته في منديلي وجعلته في كمّي ، فلمّا صرت إلى الخان فتحت زنقيلجة(3) معي وجعلت المنديل في الزنقيلجة وفيه الدّرهم مشدود وجعلت كتبي ودفاتري فوقه ، وأقمت أيّاما ، ثمّ جئت أطلب الدرهم فإذا الصرّة مصرورة بحالها ولا شيء فيها ، فأخذني شبه الوسواس. فصرت إلى باب العقيقي فقلت لغلامه خير : أريد الدخول إلى الشيخ ، فأدخلني إليه ، فقال لي : مالك يا سيّدي؟! فقلت : الدرهم الذي أعطيتني ما أصبته في الصرّة ، فدعا بزنقيلجة وأخرج الدراهم فإذا هي مائة درهم عددا ووزنا ، ولم يكن معي أحد أتّهمه ، فسألته ردّه إليّ فأبى.
ثمّ خرج إلى مصر وأخذ الضيعة ، ثمّ مات قبله محمّد بن إسماعيل بعشرة أيّام كما قيل ، ثمّ توفّيرحمهالله وكفّن في الأكفان التي دفعت إليه(4) ، انتهى.
وإنّما أوردناه بطوله لما فيه من جلالة هذا السيّد الجليل وعلوّ رتبته وعظم منزلته. والفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله اعترف على أنّ هذا الخبر يدلّ على علوّ مرتبة العقيقي وكمال إخلاصه وكونه من المؤمنين ، لكنّه
__________________
(1) المسهّم : البرد المخطط ، الصحاح : 5 / 1956.
(2) في نسخة « م » : وإذ.
(3) في المصدر في المواضع الثلاثة : زنفيلجة.
(4) إكمال الدين : 505 / 36.
قال : إنّه شهادة لنفسه ، وفي طريقه ضعف(1) .
قلت : أمّا الشهادة للنفس فمرّ في كثير من التراجم مضافا إلى ما في الفوائد من عدم كونها مضرّة للقرائن والأمارات المحصّلة للظن المعتبر شرعا. وأمّا الراوي وهو الحسن بن محمّد بن يحيى فهو حسن على ما مرّ في ترجمته ، فلاحظ.
على أنّ في ذكر الصدوقرحمهالله هذا الخبر في الباب المذكور دلالة على اعتماده عليه واستناده إليه ، بل وصحّته لديه ، مضافا إلى أنّ لكلّ حقّ حقيقة ولكلّ صواب نورا ، فإنّ من أمعن النظر في هذا الخبر ميّز القشر من اللباب وعرف الخطأ من الصواب.
وقال بعض أجلاّء العصر عند ذكر أسباب المدح : ومنها : أن يروي فيه غير الثقة ما يدلّ على وثاقته وجلالته ، وأضعف من هذا أن يروي هو ذلك في نفسه ، فإن انضمّ إلى ذلك ما يؤيّده ، كنقل المشايخ لذلك الخبر عند ذكره واعتدادهم به قوي الظنّ ، ولا سيّما في الأوّل(2) ، فربما بني عليه التوثيق إن ظهرت منهم أمارات القبول(3) ، انتهى.
وأنت خبير بأنّ ما نحن فيه من هذا القبيل ، فلا تغفل. ومرّ في الفوائد من الأستاذ العلاّمة دام علاه التصريح بما ذكره(4) ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن أحمد العلوي ، عنه الحسن بن محمّد بن يحيى(5) .
__________________
(1) حاوي الأقوال : 276 / 1600.
(2) أي : أن يروي فيه غير الثقة ما يدلّ على وثاقته وجلالته.
(3) عدّة الرجال : 1 / 146.
(4) مرّ ذكر ذلك في الفائدة الخامسة.
(5) هداية المحدّثين : 211.
نزيل الري ، يكنّى أبا الحسن ، متكلّم جليل ، لم(1) .
ابن حفص الغروي المعروف بابن الحمانيرضياللهعنه ، كذا ذكره الشيخ على ما في أمالي ولده ، وروى عنه كثيرا وكنّاه بأبي الحسن ، وقال : أخبرني قراءة(2) .
وهو غير مذكور في الكتابين.
هو ابن أحمد بن محمّد بن أبي جيد أو ابن أحمد الدلاّل المكنّى بأبي الحسن ، والأوّل يكنّى بأبي علي(3) على ما في الفائدة الخامسة ، والإطلاق ينصرف إليه ، وهو يروى عن الثاني(4) وعن ابن الوليد أيضا(5) ، ويأتي ما له دخل في الكنى(6) ،تعق (7) .
أبو القاسم ، مخمّس ، لم(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 479 / 15. وسيجيء عن الفهرست : 100 / 432 والخلاصة : 95 / 24 : علي الخزّاز الرازي ، واستظهر المصنّف هناك اتّحاده مع هذا.
(2) أمالي الشيخ الطوسي : 380 / 817 ، 818 ، 819 ، 820 ، 821 ، وفيه : أبو الحسن علي ابن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ المعروف بابن الحمامي. ولم يرد فيه الترضّي.
(3) سيأتي في ترجمة علي بن أحمد بن محمّد بن أبي جيد عن النقد أنّ كنيته أبا الحسين.
(4) غيبة الشيخ الطوسي : 364 / 332.
(5) كما في رجال النجاشي : 121 / 312 في ترجمة جعفر بن سليمان القمّي.
(6) أي في ابن أبي جيد ، قال : اسمه علي بن أحمد بن أبي جيد. إلى أن قال : وقد يعبر عنه علي بن أحمد القمّي. المنهج : 397.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.
(8) رجال الشيخ : 485 / 54.
ومضى : ابن أحمد أبو القاسم.
ابن أبي جيد ، أشرنا إليه في ابن أحمد القمّي.
وفي النقد : يكنّى أبا الحسينجش عند ترجمة الحسين بن مختار(1) ، وهو من مشايخ الشيخ(2) والنجاشي(3) ، انتهى(4) .
ويأتي في باب المصدّر بابن ،تعق (5) .
ويقال : الدقّاق ، روى الصدوق مترضّيا عنه(6) .
وفيتعق : هو ابن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق(7) ، والظاهر أنّه
__________________
(1) رجال النجاشي : 54 / 123 ، ولم ترد فيه الكنية ، وورد في ترجمة محمّد بن الحسن بن فروخ : 354 / 948 بعنوان : أبو الحسين علي بن أحمد بن محمّد بن طاهر الأشعري القمّي.
(2) روى عنه الشيخ في الفهرست في طريق إسماعيل بن أبي زياد السكوني وصفوان بن يحيى وعثمان بن عيسى ويعقوب بن يزيد ويعلى بن حسان.
(3) روى عنه النجاشي في طريق إبراهيم بن محمّد الأشعري والحسين بن المختار وخالد بن جرير وصفوان بن يحيى وعلي بن النعمان ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ومحمّد بن الحسن بن فروخ ومحمّد بن عبد الله الهاشمي ، إلاّ أنّ في أكثرها جاء بعنوان علي بن أحمد فقط.
(4) نقد الرجال : 227 / 32.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.
(6) الخصال : 543 / 19 و 564 / 1.
(7) وجه الاتّحاد ما ذكره الصدوق في المشيخة : 4 / 15 فيما كتبه الرضاعليهالسلام إلى محمّد بن سنان من جواب مسائله في العلل فقد رواه عن علي بن أحمد بن موسى الدقّاق ومحمّد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب ، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي ، عن علي بن العبّاس ، عن القاسم بن الربيع الصحّاف عن محمّد بن سنان ، عن الرضاعليهالسلام .
ورواها أيضا في العيون 2 : 88 / 1 عن علي بن أحمد بن عمران الدقّاق ومحمّد بن أحمد السناني وعلي بن عبد الله الورّاق والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، إلى آخر السند المذكور في المشيخة ، فلاحظ.
من مشايخه(1) .
أبو الحسن ، سكن الرملة ، ضعيف متهافت لا يلتفت إليه ،صه (2) ،د (3) .
وفيتعق : في النقد بدلصه ،د : غض(4) (5) .
وصفه الصدوق بصاحب الرضا(6) ؛ ولعلّه مدح ، وصرّح به المصنّف في إدريس بن زيد(7) ،تعق (8) .
بيّاع الزطّي ، أبو الحسن المقري ، كوفي ، ثقة ، وكان فطحيّا ، جرى بينه وبين علي بن مهزيار رسائل في ذلك ، رجعوا في ذلك(9) إلى أبي جعفر الثانيعليهالسلام ، فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه ، وقد روى عن الرضاعليهالسلام قبل ذلك(10) ، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة.
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 226.
(2) الخلاصة : 235 / 27 ، وفيها : البندنجي.
(3) رجال ابن داود : 260 / 332 ، وفيه : البندليجي.
(4) نقد الرجال : 227 / 33.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 226.
(6) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 89.
(7) منهج المقال : 50 ، أي صرّح بالمدح.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 226 ، ولم يرد فيها : وصرّح به. إلى آخره.
(9) في المصدر بدل في ذلك : فيها.
(10) ذلك ، لم ترد في نسخة « ش » ؛ وفي المصدر : من قبل ذلك.
له كتاب الدلائل ، محمّد بن أيّوب الدهقان عنه به.
وله كتاب التفسير ، أحمد بن يوسف بن حمزة بن زياد الجعفي عنه به.
وله كتاب المزار ، علي بن الحسن بن فضّال عنه به.
وله كتاب نوادر مشهور ، أحمد بن هلال عنه به ،جش (1) .
وفيست : له أصل وروايات ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد ابن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه(2) ومحمّد بن أحمد بن أبي قتادة ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عنه(3) .
وفيكش : كان علي بن أسباط فطحيّا ، ولعليّ بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير ، قالوا : فلم ينجع ذلك فيه ومات على مذهبه(4) .
ومرّ أيضا في الحسن بن علي بن فضّال وعبد الله بن بكير(5) .
وفيصه بعد ذكر ما فيكش وجش : أنا أعتمد على روايته(6) .
وفيتعق : الأظهر رجوعه كما قالجش وصه ، وجش أضبط منكش ، على أنّ دعواه بعنوان الجزم وكش حكاه عن غيره ، مع أنّ الشهادة على الرجوع أقوى دلالة من الشهادة على البقاء ، ولعلّ بقاءه على الفطحيّة مدّة صار منشأ لعدّ محمّد بن مسعود إيّاه منهم ، لكن عدّ حديثه من الصحاح
__________________
(1) رجال النجاشي : 252 / 663.
(2) في المصدر : عن.
(3) الفهرست : 90 / 384.
(4) رجال الكشّي : 562 / 1061.
(5) رجال الكشّي : 345 / 639 ، وفيه نقلا عن محمّد بن مسعود عدّه مع جماعة من الفطحيّة ، وقال : هم فقهاء أصحابنا.
(6) الخلاصة : 99 / 38.
مشكل لعدم معلوميّة صدوره عنه بعد رجوع ، ولذا حكم بكونه من الموثّقات ، لكن كثير من الأجلّة كانوا على الفاسد ثمّ رجعوا كعبد الله بن المغيرة وغيره ، ومع ذلك لا يتأمّلون في تصحيح حديثهم ، ومرّ التحقيق في الفوائد.
وفي الكافي في الصحيح عن علي بن مهزيار قال : كتب علي بن أسباط إلى أبي جعفرعليهالسلام في أمر بناته وأنّه لم يجد أحدا مثله.
فكتب إليهعليهالسلام : فهمت ما ذكرت في أمر بناتك وأنّك لا تجد أحدا مثلك ، فلا تنظر في ذلك رحمك الله. الحديث(1) (2) .
أقول : ذكره الفاضل عبد النبيرحمهالله في قسم الثقات وقال : القول بعدم الرجوع غير معلوم القائل ، فلا يعارض جزم النجاشي بالرجوع. قال : ونسبد القول بعدم الرجوع إلىكش ، وهو غير جيّد ؛ ثمّ قال ـ أيد ـ : والأشهر ما قالجش لأنّ ذلك(3) شاع بين أصحابنا وذاع ، فلا يجوز بعد ذلك الحكم على أنّه مات على المذهب الأوّل(4) ، انتهى(5) .
وقال الشيخ محمّدرحمهالله : لا ريب أنّه إذا روى عن الرضاعليهالسلام فهي قبل الرجوع ، وإذا روى عن الجوادعليهالسلام فاحتمالان ، وإلاّ رجح القبول لاحتماله عدم السبق.
قلت : كون روايته عن الرضاعليهالسلام قبل الرجوع ممّا لا كلام فيه ، لكن رجحان قبول روايته عن الجوادعليهالسلام فيه كلام ، إذ في كلّ
__________________
(1) الكافي 5 : 347 / 2.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 226.
(3) في نسخة « ش » : ذاك.
(4) رجال ابن داود : 260 / 333.
(5) حاوي الأقوال : 96 / 341 ، وذكره أيضا في الموثّق : 206 / 1067.
رواية رواية يمكن أن يقال الأصل بقاؤه على الفطحيّة ، وكما أنّ في الرواية الأصل التأخير فكذا في الرجوع.
وقال الفاضل عبد النبيرحمهالله : الوجه ردّ روايته متى علم أنّها قبل الرجوع والقبول للباقي(1) .
قلت : بل الوجه قبول روايته متى علم أنها بعد الرجوع والردّ للباقي.
هذا إن أردنا من القبول الصحّة ، وإلاّ فالقبول مطلقا متّجه عند من يقبل الموثّق ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن أسباط الثقة ، عنه محمّد بن أيوب الدهقان ، وأحمد ابن يوسف ، وعلي بن الحسن بن فضّال ، وأحمد بن هلال ، وموسى بن جعفر البغدادي ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب.
وفي الكافي في باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أوّل حديث ، عنه ، عن محمّد بن علي ، عن علي بن أسباط(2) .
قال ملاّ محمّد صالح : لم يظهر لي أنّ محمّد بن علي من هو(3) .
قلت : وكذلك أنا لم يظهر لي(4) .
ابن سعد الأشعري ، أبو الحسين ، ثقة ،صه (5) .
جش إلاّ : أبو الحسين ؛ وزاد : له كتاب ، أحمد بن محمّد بن خالد عنه به(6) .
__________________
(1) حاوي الأقوال : 96 / 341.
(2) الكافي 1 : 278 / 1.
(3) شرح أصول الكافي 6 : 251 / 1.
(4) هداية المحدّثين : 114.
(5) الخلاصة : 102 / 67 ، وفيها : أبو الحسن.
(6) رجال النجاشي : 279 / 739 ، وفيه أيضا : أبو الحسن.
وفيست : له كتاب ، رويناه عن عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(1) .
أقول : فيمشكا : ابن إسحاق الثقة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله(2) .
نصر بن الصباح قال : علي بن إسماعيل يقال : علي بن السندي ، فلقّب إسماعيل بالسندي ، كش.
والذي في الاختيار : السدّي ، وهو الصحيح ، فتدبّر.
وفيتعق : في أمالي الشيخ الصدوق أيضا السدّي(3) ، ويأتي ما فيه في علي بن السرّي(4) .
أقول : في نسختي من الاختيار هكذا : نصر بن الصباح قال : علي ابن إسماعيل ثقة(5) ، علي بن السدّي ، لقّب إسماعيل بالسدّي(6) . وكذا في نسخة ابن طاوس ، إلاّ أنّ فيها السري في الموضعين(7) .
ويأتي في ابن السرّي أيضا : ثقة ، بدل يقال ، فتدبّر.
زاهد خيّر فاضل ، من أصحاب العياشي ،صه (8) ، لم(9) .
__________________
(1) الفهرست : 94 / 397.
(2) هداية المحدّثين : 115.
(3) الأمالي : 153 / 6 ، وفيه : السرّي.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 226.
(5) في المصدر زيادة : وهو.
(6) رجال الكشّي : 598 / 1119.
(7) التحرير الطاووسي : 368 / 257 ، وفيه : السدّي ، في الموضعين.
(8) الخلاصة : 94 / 19.
(9) رجال الشيخ : 478 / 9.
ابن ميثم بن يحيى التمّار ، أبو الحسن الميثمي ، أوّل من تكلّم على مذهب الإماميّة ، وصنّف كتابا في الإمامة ، كان كوفيّا وسكن البصرة ، وكان من وجوه المتكلّمين من أصحابنا ، كلّم أبا الهذيل العلاّف والنظام ،صه (1) ،جش (2) .
ويأتي : ابن إسماعيل الميثمي ، وهو هذا.
وفيتعق : للصدوق طريق إليه ، والطريق إلى صفوان بن يحيى صحيح ، وهو يروي عنه(3) . وفي ترجمة هشام بن الحكم فضله وجلالته وأنّه أدرك الكاظمعليهالسلام وهو إذ ذاك فاضل متين(4) (5) .
أقول : فيمشكا : ابن إسماعيل بن شعيب بن ميثم أبو الحسن الميثمي ، وقد صحّح في الحبل المتين في أبحاث التيمّم روايته ، وهي هكذا : عن علي بن إسماعيل عن حمّاد بن عيسى(6) .
عنه علي بن مهزيار ، وصفوان بن يحيى كما في مشيخة الفقيه(7) .
وهو عن ربعي بن عبد الله ، وعن بشير(8) .
ابن محمّدعليهماالسلام ، غير مذكور في الكتابين.
__________________
(1) الخلاصة : 93 / 9.
(2) رجال النجاشي : 251 / 661 ، باختلاف.
(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 115.
(4) نقلا عن رجال الكشّي : 258 / 477.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 226.
(6) في نسخة « ش » : حمّاد بن ميثم. ولم أجد روايته في الحبل المتين.
(7) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 115.
(8) هداية المحدّثين : 212.
وفيكش في ترجمة هشام بن الحكم : روى موسى بن القاسم البجلي ، عن علي بن جعفرعليهالسلام قال : سمعت أخي موسى بن جعفرعليهالسلام قال : قال أبي لعبد الله أخي : إليك ابني أخيك فقد ملآني بالسفه فإنّهما شرك شيطان. يعني : محمّد بن إسماعيل بن جعفر وعلي بن إسماعيل(1) ، انتهى.
ظم (2) . وفيتعق : المظنون أنّه ابن عمّار(3) (4) .
كان من وجوه من روى الحديث ،جش في ترجمة إسحاق بن عمّار(5) .
وذكره البرقي في رجال الكاظمعليهالسلام (6) .
وفيتعق : عنه ابن أبي عمير(7) . ولعلّه السابق(8) .
هذا(9) هو ابن السندي ، يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(10) ،
__________________
(1) رجال الكشّي : 265 / 478.
(2) رجال الشيخ : 355 / 19.
(3) حيث نقل عن رجال البرقي : 50 عدّه أيضا من أصحاب الإمام الكاظمعليهالسلام .
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 226.
(5) رجال النجاشي : 71 / 169.
(6) رجال البرقي : 50.
(7) الكافي 5 : 288 / 3 والتهذيب 7 : 213 / 934.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 226.
(9) هذا ، لم ترد في نسخة « ش ».
(10) التهذيب 2 : 187 / 743.
ومحمّد بن علي بن محبوب(1) ، وعبد الله بن جعفر الحميري(2) ، ومحمّد بن الحسن الصفّار(3) ، وسعد بن عبد الله(4) ، ومحمّد بن يحيى العطّار(5) .
ويروي عن حمّاد(6) ، وصفوان(7) ، وعلي بن النعمان(8) ، ومعلّى بن محمّد(9) ، ومحمّد بن عمرو الزيّات(10) ، وعثمان بن عيسى(11) ، والحسن ابن راشد(12) ، وموسى بن طلحة(13) ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع(14) ،تعق (15) .
أقول : ذكره في الحاوي في خاتمة قسم الثقات وقال : هو في طريق الشيخ الصدوق إلى إسحاق بن عمّار(16) ، وقد وصفه العلاّمة
__________________
(1) التهذيب 1 : 145 / 409 ، وفيه : علي بن السندي.
(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 9.
(3) التهذيب 6 : 147 / 256.
(4) التهذيب 2 : 215 / 844.
(5) التهذيب 7 : 161 / 710.
(6) التهذيب 7 : 341 / 1395.
(7) الكافي 1 : 207 / 1.
(8) التهذيب 1 : 65 / 185.
(9) التهذيب 2 : 11 / 24.
(10) الكافي 1 : 386 / 4.
(11) الكافي 3 : 208 / 5.
(12) رجال النجاشي : 38 / 76 ترجمة الحسن بن راشد الطفاوي ، وفيه : علي بن السندي.
(13) الاختصاص : 217.
(14) الكافي 2 : 9 / 3.
(15) تعليقة الوحيد البهبهاني : 226 ، إلاّ أنّ في أكثر هذه الروايات ورد بعنوان : علي بن إسماعيل.
(16) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 5 ، وفيه : علي بن إسماعيل. وورد بعنوان علي بن إسماعيل بن عيسى في طريقه إلى زرارة بن أعين وحريز بن عبد الله وحمّاد بن عيسى : 4 / 9 ، وقد وصف العلاّمة الطرق الثلاث كلّها بالصحة ، الخلاصة : 277.
بالصحّة(1) ، وهو يعطي التوثيق(2) ، انتهى فتأمّل.
متكلّم ،ضا (3) .
وفيست : ابن ميثم التمّار ، وميثم من أجلّة أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، وعلي هذا أوّل من تكلّم على مذهب الإماميّة ، وصنّف كتابا في الإمامة سمّاه الكامل ، وله كتاب الاستحقاق(4) .
أقول : هذا ابن شعيب بن ميثم المذكور سابقا.
يكنّى أبا الحسن ، روى عنه حميد كتبا كثيرة من الأصول ، لم(5) .
وفيتعق : هو ابن أبي صالح(6) .
أقول : وفي النقد جزم أيضا بأنّه هو(7) .
وفي ضح : أظنّه ابن أبي صالح ، واسم أبي صالح محمّد ويلقّب بزرج ، وقد تقدّم(8) ، انتهى.
ثقة ،صه (9) ؛جش في أخيه محمّد(10) .
__________________
(1) الخلاصة : 277.
(2) حاوي الأقوال : 172 / 709.
(3) رجال الشيخ : 383 / 52.
(4) الفهرست : 87 / 374.
(5) رجال الشيخ : 480 / 20.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227.
(7) نقد الرجال : 227 / 44.
(8) إيضاح الاشتباه : 222 / 405.
(9) الخلاصة : 103 / 73.
(10) رجال النجاشي : 344 / 927 ، وفيه أيضا أنّه راو للحديث.
أبو الحسن المهلّبي الأزدي ، شيخ أصحابنا بالبصرة ، ثقة ، سمع الحديث وأكثر ،صه (1) .
وزادجش : أخبرنا بكتبه محمّد بن محمّد وأحمد بن علي بن نوح(2) .
وفيست : له كتاب الغدير ، أخبرنا أحمد بن عبدون عنه(3) .
وفي لم : روى عنه ابن حاشر(4) .
أقول : فيمشكا : ابن بلال بن أبي معاوية الثقة ، عنه ابن حاشر ، ومحمّد بن الحسن الصفّار ، وإبراهيم بن هاشم.
ويعرف بمن أخبر بكتبه ، كمحمّد بن محمّد ، وأحمد بن علي بن نوح(5) .
بغدادي انتقل إلى واسط ، روى عن أبي الحسن الثالثعليهالسلام ، ( له كتاب ، محمّد بن أحمد بن أبي قتادة ومحمّد بن أحمد بن يحيى عنه به ،جش (6) .
وفيصه )(7) : من أصحاب أبي جعفر الثانيعليهالسلام ، ثقة(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 101 / 50.
(2) رجال النجاشي : 265 / 690.
(3) الفهرست : 96 / 412 ، وذكر له كتبا أخرى.
(4) رجال الشيخ : 486 / 58.
(5) هداية المحدّثين : 212 ، وفيها : علي بن بلال بن أبي معاوية.
(6) رجال النجاشي : 278 / 730.
(7) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(8) الخلاصة : 93 / 10.
وفيج : ثقة(1) .
وفيكش بعد ما ذكر في الحسين بن عبد ربّه : فأتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذي لا يقدمه أحد ، وقد أعلم أنّك شيخ ناحيتك ، فأحببت إفرادك وإكرامك بالكتاب بذلك ، فعليك بالطاعة له والتسليم إليه جميع الحقّ ، وأنّ تحضّ مواليّ على ذلك وتعرّفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه وكفايته ، فذلك توفير علينا ومحبوب لدينا ، ولك به جزاء من الله وأجر ، فإنّ الله يعطي من يشاء ، ذو الإعطاء والجزاء برحمته ، وأنت في وديعة الله ، وكتبت بخطّي ، وأحمد الله كثيرا(2) .
ومرّ في إبراهيم بن عبدة أيضا(3) .
أقول : فيمشكا : ابن بلال البغدادي ، عنه محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، ومحمّد بن أحمد بن أبي قتادة.
وهو عن الجواد والهادي والعسكريعليهمالسلام (4) .
هو ابن أبي معاوية(5) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 404 / 17.
(2) رجال الكشّي : 512 / 991.
(3) رجال الكشّي : 579 / 1088 ، وفيه : اقرأ كتابنا على البلاليرضياللهعنه ، فإنّه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه. وقال القهبائي في مجمع الرجال : 7 / 118 : البلالي يحتمل لأبي طاهر محمّد بن علي بن بلال وهو الأظهر ، ولمحمّد بن بلال على المغايرة ، ولعلي بن بلال.
(4) هداية المحدّثين : 115 ، ولم يرد فيها : محمّد بن عيسى.
(5) أي علي بن بلال بن أبي معاوية ، وقد تقدّم.
يظهر في علي بن الحسين بن موسى جلالته(1) ،تعق (2) .
من أصحاب أبي محمّد الحسنعليهالسلام ، قيّم لأبي الحسنعليهالسلام ، ثقة ،صه (3) .
وفيدي : علي بن جعفر وكيل ثقة(4) .
وفيكر : قيّم لأبي الحسنعليهالسلام ثقة(5) .
ثمّ فيصه أيضا : علي بن جعفر ، قالكش : قال محمّد بن مسعود : قال يوسف بن السخت : كان علي بن جعفر وكيلا لأبي الحسنعليهالسلام ، وكان في حبس المتوكّل وخاف القتل والشكّ(6) في دينه ، فوعده أن يقصد الله فيه ، فحمّ المتوكّل ، فأمر بتخلية من في السجن مطلقا وبتخليته عينا(7) .
وفيكش : محمّد بن مسعود قال : قال يوسف بن السخت : كان علي ابن جعفر وكيلا لأبي الحسنعليهالسلام ، وكان رجلا من أهل همينا ـ قرية من قرى سواد بغداد ـ فسعي به إلى المتوكّل فحبسه فطال حبسه ، واحتال من
__________________
(1) نقلا عن رجال النجاشي : 261 / 684 ، وفيه أنّ علي بن الحسين بن موسى كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روحرحمهالله وسأله مسائل ، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحبعليهالسلام ويسأله فيها الولد.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227.
(3) الخلاصة : 93 / 12.
(4) رجال الشيخ : 418 / 15.
(5) رجال الشيخ : 432 / 1.
(6) في نسخة « ش » : الشرك.
(7) الخلاصة : 99 / 25.
قبل عبد الله(1) بن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار ، وكلّمه عبد الله ، فقال : يا عبد الله لو شككت فيك لقلت إنّك رافضي ، هذا وكيل فلان وأنا على قتله ، قال : فتأدّى الخبر إلى علي بن جعفر ، فكتب إلى أبي الحسنعليهالسلام : يا سيّدي ، الله الله في فقد والله خفت أن أرتاب.
الحديث(2) . وقد مرّ ملخّصه عن صه.
وفيه حديث آخر نحوه(3) .
وفيتعق : مضى في إبراهيم بن محمّد الهمداني توثيقه عن أبي الحسنعليهالسلام بعنوان العليل(4) ، ويأتي في فارس بن حاتم ما يدلّ على أنّه هو(5) ، ويأتي في الخاتمة عن الشيخ أنّه فاضل مرضي(6) ، وهذا هو ابن جعفر الهماني الآتي ، وسيأتي عن المصنّف أيضا(7) .
أقول : قال الشيخ محمّدرحمهالله : الذي فيصه في القسم الأوّل ، وغير خفي أنّ الرواية ليست سليمة بيوسف بن السخت ، فما أدري وجه إدخاله في القسم الأوّل! وإن كان اعتمادصه على اتّحاده مع علي بن جعفر المذكور منه أيضا فيصه الموثّق من الشيخ فلا وجه لإعادة ذكره ؛ وشيخنا أيّده الله كما ترى كأنّه ظنّ اتّحاده فلذا أوردهما في ترجمة واحدة ، والاتّحاد خفي المأخذ ، فتأمّل(8) ، انتهى.
__________________
(1) في المصدر في جميع الموارد : عبيد الله.
(2) رجال الكشّي : 606 / 1129 ، وفيه : همينيا.
(3) رجال الكشّي : 607 / 1130.
(4) نقلا عن الكشّي : 557 / 1053.
(5) عن رجال الكشّي : 523 / 1005 ، 526 / 1009.
(6) نقلا عن الغيبة : 350.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227.
(8) منهج المقال ـ النسخة الخطيّة ـ : 294.
ولا يخفى أنّ الظاهر الاتّحاد ، لاشتراك الوصف وهو الوكالة والموكّل وهو أبو الحسنعليهالسلام ، وإن كان وكيلا لأبي محمّدعليهالسلام أيضا كما يأتي إن شاء الله في الخاتمة(1) . وكذا اتّحادهما مع الهماني الآتي كما أشار إليه الأستاذ العلاّمة دام علاه.
ومؤاخذة العلاّمةقدسسره بإعادة ذكره غير جيّدة بعد(2) العلم بعادة علماء الرجال على أنّه لعلّه عنده اثنان ، وعدم سلامة الرواية لا ينافي حصول الظنّ بالصحّة ، وكم من مثله وقع من مثله ، مع أنّ ضعف يوسف بن السخت غير خال من ضعف كما يأتي(3) ، فتأمّل.
هذا ، وفي الحاوي بعد ذكر ما مرّ عن كر من قوله : قيّم لأبي الحسنعليهالسلام ، قال : المناسب على القاعدة أن يقول : قيّم له(4) ، انتهى.
ولا يخفى أنّه ليس كذلك ، إذ لو قال : له ، لكان المرجع الحسنعليهالسلام ـ أي العسكري ـ والشيخ يريد بيان وكالته لأبيهعليهالسلام فكيف يسوغ له الإتيان بالضمير؟! فلا تغفل.
الخزاعي المروزي ، من أصحاب أبي محمّد العسكريعليهالسلام ، واقفي ،صه (5) ، كر(6) .
__________________
(1) عن الغيبة : 350.
(2) في نسخة « ش » : غير جيّد فبعد.
(3) يأتي ذلك في ترجمته نقلا عن الوحيد.
(4) حاوي الأقوال : 97 / 347.
(5) الخلاصة : 233 / 8.
(6) رجال الشيخ : 434 / 23.
وفيتعق : نقل طس عن محمّد بن مسعود أيضا أنّه كان واقفيّا(1) (2) .
أقول : ما نقله طس أخذه عنكش كما في سائر الأسماء ، وهو مذكور على ما في نسختي من الاختيار في آخر الكتاب هكذا : في علي بن جعفر ابن العبّاس الخزاعي المروزي : قال محمّد بن مسعود : علي بن جعفر بن العبّاس الخزاعي كان واقفيا(3) . ولعلّه(4) كان ساقطا من نسخة الميرزارحمهالله ، أو هو ساقط من نسخنا(5) ، فتتبّع.
ابن علي بن الحسينعليهمالسلام ، أبو الحسن ، سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده إليها ، له كتاب في الحلال والحرام ، عنه علي ابن أسباط ،جش (6) .
وفيست : جليل القدر ثقة ، له كتاب المناسك ، ومسائل لأخيه موسى الكاظمعليهالسلام سأله عنها ؛ أخبرنا بذلك جماعة ، عن محمّد بن علي ابن الحسين ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن العمركي الخراساني البوفكي ، عنه ، عن أخيه موسىعليهالسلام .
ورواه محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله والحميري وأحمد بن إدريس وعلي بن موسى ، عن أحمد بن محمّد ، عن
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 379 / 265.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227.
(3) رجال الكشّي : 616 / 1151.
(4) أي : لعلّ الموجود في الكشّي كان ساقطا من نسخة الميرزا منه ، أو كان موجودا عنده إلاّ أنّه سقط من نسخنا نحن من رجاله.
(5) في نسخة « ش » : نسختنا.
(6) رجال النجاشي : 251 / 662.
موسى بن القاسم البجلي ، عنه(1) .
وفي الإرشاد : كان علي بن جعفر راوية للحديث سديد الطريق شديد الورع كثير الفضل ، ولزم أخاه موسىعليهالسلام وروى عنه شيئا كثيرا(2) .
وفيق : علي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهمالسلام المدني(3) .
وفيظم : أخوه ، له كتاب ما سأله عنه ، روى عن أبيه(4) .
وفيضا : عمّه ، له كتاب ، ثقة(5) .
وفيصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام ، ثقة ؛ روى الكشّي ما يشهد بصحّة عقيدته وتأدّبه مع أبي جعفر الثانيعليهالسلام ، وحاله أجلّ من ذلك ، سكن العريض ـ بضم المهملة ـ من نواحي المدينة فنسب ولده إليها(6) ، انتهى.
وفيكش ما يدلّ على فضله وجلالته وغاية إخلاصه وتأدّبه معهمعليهمالسلام ، ويفهم منها إدراكه الجوادعليهالسلام أيضا(7) .
أقول : فيمشكا : ابن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسينعليهمالسلام الثقة ، عنه العمركي ، وموسى بن القاسم البجلي ، ويعقوب بن يزيد ، وعلي بن أسباط ، ومحمّد بن عبد الله بن مهران ، وسليمان بن جعفر ، وأبو
__________________
(1) الفهرست : 87 / 377.
(2) الإرشاد : 2 / 214.
(3) رجال الشيخ : 241 / 289.
(4) رجال الشيخ : 353 / 5.
(5) رجال الشيخ : 379 / 3.
(6) الخلاصة : 92 / 4 ، وفيها : أخو موسى بن جعفر الكاظمعليهماالسلام من أصحاب الرضاعليهالسلام ثقة.
(7) رجال الكشّي : 429 / 803 ، 804.
قتادة علي بن محمّد بن حفص القمّي الثقة.
وفي الكافي في كتاب الحج : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفرعليهالسلام ، عن أخيه أبي الحسنعليهالسلام (1) .
قال في المنتقى : في إسناد هذا الحديث مخالفة المعهود من وجهين : رواية أحمد بن محمّد عن العمركي ، ووجود الواسطة بين محمّد بن يحيى والعمركي ، والنسخ التي تحضرني للكافي متّفقة فيه ، ويقرب أن تكون الرواية عن أحمد بن محمّد زيادة من طغيان القلم(2) ، انتهى.
وهو عن أبيه وأخيه والرضاعليهمالسلام (3) .
أبو الحسن ، قمّي ، ضعيف ،صه (4) .
وفيتعق : في النقد بدلصه : غض(5) (6) .
أقول : إلاّ أنّه نقله عن غض : الهمداني(7) ، وقال : وفيصه : الهرمزاني.
البرمكي ، يعرف منه وينكر ، له مسائل لأبي الحسنعليهالسلام ،
__________________
(1) الكافي 4 : 367 / 10.
(2) منتقى الجمان : 3 / 193.
(3) هداية المحدّثين : 213.
(4) الخلاصة : 235 / 28.
(5) نقد الرجال : 228 / 53.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227.
(7) في النقد : الهرامداني.
صه (1) .
وزادجش : أحمد بن محمّد الطبري عنه بها(2) .
وفيد : الهماني منسوب إلى همينا ، قرية من سواد بغداد(3) ، انتهى.
والظاهر أنّه الوكيل المذكور سابقا.
وفي كتاب الغيبة للشيخرحمهالله : أخبرني جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن الحسين بن علي ، عن أبي الحسن الأيادي قال : حدّثني أبو جعفر العمريرضياللهعنه أنّ أبا طاهر بن بلبل(4) حجّ فنظر إلى علي بن جعفر الهماني(5) ينفق النفقات العظيمة ، فلمّا انصرف كتب بذلك إلى أبي محمّدعليهالسلام ، فوقّع في رقعته.
قد كنّا أمرنا له بمائة ألف دينار ثمّ أمرنا له بمثلها فأبى قبولها إبقاء علينا ، ما للناس والدخول في أمرنا فيما لم ندخلهم فيه(6) .
وفيتعق : تأتي عبارة الغيبة في الخاتمة مع زيادة كونه فاضلا مرضيّا(7) (8) .
أقول : فيمشكا : ابن جعفر الهماني ، عنه أحمد بن محمّد الطبري(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 235 / 26.
(2) رجال النجاشي : 280 / 740 ، وفيه وفي الخلاصة : لأبي الحسن العسكريعليهالسلام .
(3) رجال ابن داود : 260 / 335 ، وفيه : همينيا.
(4) في نسخة « م » : بليل.
(5) في المصدر زيادة : وهو.
(6) الغيبة : 218 / 180.
(7) تأتي في الفائدة الثانية من الكتاب.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227.
(9) هداية المحدّثين : 213.
كوفي ، روى عنه حميد ، مات سنة ثمان وستّين ومائتين ، لم(1) .
وفيست : له كتاب النوادر ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عنه(2) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد(3) .
أقول : فيمشكا : ابن جندب ، عنه حميد(4) .
ويكنّى حاتم أبوه بأبي سهل ، ويكنّى علي بأبي الحسن.
قالجش : إنّه ثقة من أصحابنا في نفسه ، يروي عن الضعفاء.
وقال الشيخرحمهالله : علي بن حاتم القزويني له كتب كثيرة جيّدة معتمدة ،صه (5) .
وفيما زادست على ما نقله : أخبرنا بكتبه ورواياته أحمد بن عبدون ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن شيبان القزويني سماعا منه سنة خمسين وثلاثمائة ، عن علي بن حاتم القزويني(6) .
وفيلم : يكنّى أبا الحسن ، له تصنيفات ذكرنا بعضها فيست ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنةست وعشرين وثلاثمائة وفيما بعدها وله
__________________
(1) رجال الشيخ : 479 / 17 ، وفيه زيادة : وصلّى عليه الحسن بن أحمد الكوفي ودفن في بني رواس ذاك الجانب.
(2) الفهرست : 94 / 402.
(3) الفهرست : 94 / 399.
(4) هداية المحدّثين : 115.
(5) الخلاصة : 95 / 23 ، وفيها : علي بن حاتم القزويني ابن أبي حاتم ويكنّى.
(6) الفهرست : 98 / 425.
منه إجازة(1) ، انتهى.
ومرّ بعنوان ابن أبي سهل عنجش (2) .
وفيتعق : ويروي عنه الشيخ الصدوق مترحّما(3) (4) .
أقول : فيمشكا : ابن حاتم الثقة ، عنه التلعكبري ، وأبو عبد الله الحسين بن علي بن شيبان(5) .
جش ، لا بأس به ،د (6) .
ولم أجده فيجش ولا غيره.
وفيتعق : يأتي هذا عنكش في علي بن خليد(7) ، فالظاهر أنّ ما ذكره اشتباه ناشئ من النسّاخ. وأمّاجش ففي النقد بدّلكش (8) (9) .
أقول : وكذا في نسخةد الّتي عندي ، والظاهر وقوع الاشتباه في نسخة الميرزارحمهالله .
الكاتب ، خاصّي ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وإلى وقت وفاته ، وله منه إجازة ،لم (10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 482 / 33 ، وفيه بعد أبا الحسن زيادة : ثقة.
(2) رجال النجاشي : 263 / 688.
(3) علل الشرائع : 584 / 28.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227.
(5) هداية المحدّثين : 115.
(6) رجال ابن داود : 136 / 1028 ، وفيه : علي بن حامد المكفوف كش لا بأس به.
(7) رجال الكشّي : 346 / 644.
(8) نقد الرجال : 228 / 57.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227.
(10) رجال الشيخ : 482 / 32.
وفيست : له كتاب الهدايا ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عنه(1) .
وهذا يكنّى أبا القاسم ، صرّح بهست في مواضع(2) ، وكذلك في أسانيد الروايات(3) وإن اشتبه في بعضها.
وفيتعق : مضى في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن سعيد عنست أنّ المفيد والمرتضى رضي الله عنهما رويا عنه ، ثمّ قال : قال الشيخ أبو عبد الله : ابن حبش بغير ياء(4) .
أقول : كذا بخطّه دام فضله ، والذي مضى في الترجمة المذكورة بدل أبو عبد الله : أبو علي ، كما في نسختين منست ونسخ رجال الميرزارحمهالله (5) التي وقفت عليها أيضا.
وفيمشكا : ابن حبشي ، عنه أحمد بن عبدون(6) .
ضعّفه شيخنا في كتاب الاستبصار والتهذيب ، لا يعوّل على ما ينفرد بنقله. وقالكش : قال نصر بن الصباح : إنّه فطحي من أهل الكوفة وكان
__________________
(1) الفهرست : 98 / 428.
(2) الفهرست : 59 / 235 ترجمة الحسين بن أبي غندر ، 60 / 238 ترجمة حميد بن زياد.
(3) راجع التهذيب 6 : 52 / 124.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227 ، وفيها : قال الشيخ علي بن حبش بغير ياء.
(5) الميرزارحمهالله ، لم يرد في نسخة « ش ». واعلم أنّ نسخ الفهرست مختلفة في المقام ، ففي نسخة منه وفي المجمع نقلا عنه كذا ورد : قال الشيخ إنّه ـ في المجمع : ظ ـ علي بن حبش بغير ياء ، وفي نسخة اخرى : قال الشيخ أبو علي حبش بغير ياء. فيحتمل أن يكون القائل هو الشيخ أبو علي ابن الشيخ الطوسي ويكون هذا الكلام حاشية أدرج في المتن ، ويحتمل أن يكون هو الشيخ المفيد ويكون قوله « أبو علي » جملة مقول القول بمعنى : والد علي.
(6) هداية المحدّثين : 115.
أدرك الرضاعليهالسلام ،صه (1) .
ضعّفه الشيخ في موضعين في باب البئر يقع فيها الفأرة(2) وغيرها ، وباب النهي عن بيع الذهب والفضّة نسيئة(3) .
وما فيكش نقلهصه (4) .
وفيه أيضا : علي بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي علي بن راشد ، عن أبي جعفر الثانيعليهالسلام قال :قلت : جعلت فداك ، قد اختلف أصحابنا فأصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم؟ فقال : عليك بعلي بن حديد(5) ،قلت : فآخذ بقوله؟ قال : نعم ، فلقيت علي بن حديد ، فقلت له : أصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم؟ فقال : لا(6) .
آدم بن محمّد القلانسي ، قال : حدّثنا علي بن محمّد القمّي ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبيه يزيد بن حمّاد ، عن أبي الحسنعليهالسلام وذكر نحوه إلاّ أنّ فيه بدل هشام : يونس(7) .
__________________
(1) الخلاصة : 234 / 18.
(2) التهذيب 1 : 239 / 693 ، وفيه : فأوّل ما في هذا الحديث أنّ علي بن حديد رواه عن بعض أصحابنا ولم يسنده ، وهذا ممّا يضعّف الحديث. إلاّ أنّه قال في الاستبصار 1 : 40 / 112 في ذيل الحديث : فأوّل ما في هذا الخبر أنّه مرسل وراويه ضعيف وهو علي بن حديد.
إلى آخر كلامه.
(3) التهذيب 7 : 100 / 434 والاستبصار 3 : 94 / 324 وعلّق على الحديث بقوله : وأمّا خبر زرارة فالطريق إليه علي بن حديد وهو مضعّف ( ضعيف ؛ صا ) جدا ، لا يعوّل على ما ينفرد بنقله.
(4) رجال الكشي : 570 / 1078.
(5) في المصدر : قال يأبى عليك علي بن حديد ، وفي الهامش عن نسخة كما في المتن.
(6) رجال الكشّي : 279 / 499.
(7) رجال الكشّي : 496 / 951.
والظاهر أنّ علي بن محمّد هو القمّي فيهما وهو مجهول. وآدم بن محمّد ، قال الشيخ : إنّه من المفوضة(1) .
ثمّ الظاهر أنّهعليهالسلام إنّما جوّز له الأخذ بقوله فيما سأله لا مطلقا كما في الثاني ، فلعلّ ذلك لعلمهعليهالسلام أنّ في ذلك لا يقول إلاّ ما هو الحقّ بوجه ، لا على وجه العمل بفتواه مطلقا فلا يضرّ ذلك بهشام ولا بيونس في الثاني لاحتماله ابن ظبيان ، ولا يوجب توثيق ابن حديد.
وفيجش : له كتاب علي بن الحسن بن فضّال عنه به(2) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أبي محمّد عيسى بن محمّد بن أيّوب الأشعري ، عنه(3) .
وفيتعق ضعّفه أيضا في الاستبصار في الماء الذي لا ينجّسه شيء(4) ، ويأتي الجواب عن أمثال هذه الأحاديث في يونس(5) (6) .
أقول : في طس بعد نقل كلام نصر فيه :أقول : إنّ نصرا لا يثبت قوله ولكن قد قيل فيه من غير طريقه ما يشهد بضعفه(7) ، انتهى.
وفيمشكا : ابن حديد ، عنه علي بن الحسن بن فضّال ، وعيسى بن محمّد بن أيّوب الأشعري ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب.
وفي الكافي والتهذيب : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 438 / 5 وفيه قبل إنّه : كان يقول بالتفويض.
(2) رجال النجاشي : 274 / 717.
(3) الفهرست : 89 / 382.
(4) الاستبصار 1 : 40 / 112 باب البئر يقع فيها الفأرة والوزغة والسام أبرص.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 377 ترجمة يونس بن عبد الرحمن.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 227.
(7) التحرير الطاووسي : 384 / 269.
(8) الكافي 1 : 48 / 1 والتهذيب 2 : 36 / 111.
والظاهر أنّ عن في موضع الواو.
وهو عن الرضاعليهالسلام (1) .
بالحاء المهملة والزاي المفتوحتين والواو المشدّدة والراء أخيرا ، قال الكشّي : قال محمّد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضّال عنه ، قال : كان يقول بمحمّد بن الحنفيّة إلاّ أنّه كان من رواة الناس ،صه (2) .
وفيكش ما ذكره(3) .
وفي قب بعد الترجمة المذكورة : وهو علي بن أبي فاطمة ، متروك ، شديد التشيّع ، مات بعد الثلاثين والمائة(4) .
قال محمّد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن علي بن حسّان ، فقال : عن أيّهما سألت؟ أمّا الواسطي فإنّه ثقة ، وأمّا الذي عندنا ـ يشير إلى الهاشمي ـ فإنّه يروي عن عمّه عبد الرحمن بن كثير فهو كذّاب وهو واقفي أيضا لم يدرك أبا الحسنعليهالسلام .
وقال غض : علي بن حسّان بن كثير مولى أبي جعفر الباقرعليهالسلام أبو الحسن يروي عن عمّه عبد الرحمن ، غال ضعيف ، رأيت له كتابا سمّاه تفسير الباطن لا يتعلّق من الإسلام بسبب ولا يروي إلاّ عن عمّه.
قالغض : ومن أصحابنا علي بن حسان الواسطي ، ثقة ثقة.
وقالجش : علي بن حسّان بن كثير الهاشمي مولى عبّاس بن محمّد
__________________
(1) هداية المحدّثين : 115.
(2) الخلاصة : 233 / 13.
(3) رجال الكشّي : 314 / 567.
(4) تقريب التهذيب 2 : 33 / 308.
ابن علي بن عبد الله بن العبّاس ، ضعيف جدّا ، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة ، فاسد الاعتقاد ،صه (1) .
وفيجش وكش ما ذكره(2) .
وفيست : علي بن حسّان الهاشمي مولى لهم ، له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار والحسن بن متيل جميعا ، عن الحسن ابن علي الكوفي ، عن علي بن حسّان الهاشمي ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير(3) .
أقول : فيمشكا : ابن حسّان بن كثير الغالي الضعيف ، عنه الحسن ابن علي الكوفي. وهو عن عمّه عبد الرحمن بن كثير(4) .
أبو الحسين القصير المعروف بالمنمّس ـ بالنون والسين المهملة ـ عمّر أكثر من مائة سنة ، وكان لا بأس به ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام . قال الكشّي : قال محمّد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضّال إلى قوله : لم يدرك أبا الحسنعليهالسلام ، وقد مرّ عنصه (5) في السابق عليه. ثمّ قال :
وقال غض بعد تضعيف علي بن حسّان بن كثير : ومن أصحابنا علي ابن حسان الواسطي ، ثقة ثقة.
وذكر ابن بابويه في إسناده إلى عبد الرحمن بن كثير الهاشمي روايته
__________________
(1) الخلاصة : 233 / 14.
(2) رجال النجاشي : 251 / 660 ، رجال الكشّي : 451 / 851.
(3) الفهرست : 98 / 427.
(4) هداية المحدّثين : 214 ، وفيها بعد ابن كثير زيادة : الهاشمي.
(5) عن صه ، لم ترد في نسخة « م ».
عن محمّد بن الحسن عن علي بن حسان الواسطي عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، وهو يعطي أنّ الواسطي هو ابن أخي عبد الرحمن ، وأظنّه سهوا من قلم الشيخ ابن بابويه أو الناسخ(1) ، انتهى.
وفيجش بترك الترجمة إلى قوله : عن أبي عبد اللهعليهالسلام ؛ وزاد : له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، عنه محمّد بن الحسن الصفّار(2) .
وفيكش ما مرّ في الذي قبيله(3) .
وفيست : علي بن حسان الواسطي ، له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن حسان(4) .
أقول : فيمشكا : ابن حسان بن كثير الواسطي الثقة ، عنه محمّد بن الحسن الصفّار ، وأحمد بن أبي عبد الله(5) ، انتهى.
ويأتي في ابن عطيّة عنه ماله دخل(6) .
بالحاء والسين المهملتين ، ذكره الكشّي في الغلاة في وقت علي بن محمّد العسكريعليهالسلام ،صه (7) .
وفيكش : في الغلاة في وقت علي بن محمّد العسكري عليه
__________________
(1) الخلاصة : 96 / 30.
(2) رجال النجاشي : 276 / 726.
(3) رجال الكشّي : 451 / 851.
(4) الفهرست : 93 / 393.
(5) هداية المحدّثين : 116 ، ولم يرد فيها : ابن كثير.
(6) هداية المحدّثين : 117.
(7) الخلاصة : 234 / 17.
السلام ، منهم علي بن حسكة والقاسم اليقطيني القمّيّان(1) .
وفيه ذكر نصر بن الصباح علي بن حسكة الحوّار كان أستاذ القاسم الشعراني اليقطيني ، من الغلاة الكبار ، ملعون(2) .
ثمّ فيه : قال نصر بن الصباح : موسى السوّاق له أصحاب علياويّة(3) يقعون في السيّد محمّد رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وعلي بن حسكة الحوّار القمّي كان أستاذ القاسم الشعراني اليقطيني ، وابن بابا ومحمّد بن موسى الشريقي كانا من تلامذة علي بن حسكة ، ملعونون لعنهم الله.
وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه أنّ من الكذّابين المشهورين علي بن حسكة(4) .
وإلى غير ذلك من الأحاديث الدالّة على ضعفهم والمشتملة على لعنهم(5) .
كوفي ، خاصّي ، يكنّى أبا الحسن ، روى عنه التلعكبري وقال :
__________________
(1) رجال الكشّي : 516 ، وفيه : في وقت أبي محمّد العسكريعليهالسلام ، في وقت علي ابن محمّد العسكريعليهالسلام ( خ ل ).
(2) رجال الكشّي : 518 / 995.
(3) العلياويّة : فرقة من الفرق الفاسدة ، يقولون إنّ علياعليهالسلام رب ، وظهر بالعلويّة الهاشميّة ، وأظهر وليّه وعبده ورسوله بالمحمديّة ، فوافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة إشخاص علي وفاطمة والحسن والحسينعليهمالسلام ، وأنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس ، والحقيقة شخص علي ، لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمام ، وأنكروا شخص محمّدصلىاللهعليهوآله ، وزعموا أنّ محمّدا عبد وعلي رب ، وأقاموا محمّدا مقام ما أقامت المخمّسة سلمان وجعلوه رسولا لمحمّد صلوات الله عليه ، فوافقوهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ. انظر رجال الكشّي : 399 / 744.
(4) رجال الكشّي : 521 / 1001.
(5) رجال الكشّي : 516 / 994 ـ 997.
سمعت منه بالكوفة في الجامع سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وليس له منه إجازة ، لم(1) ؛صه إلاّ : وليس له منه إجازة(2) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن بن الحجّاج ، عنه التلعكبري(3) .
بالباء الموحّدة والطاء المهملة أخيرا ، البجلي ، أبو الحسن ، كوفي ، ثقة ، يعوّل عليه. قال الكشّي : إنّه من أصحاب الرضاعليهالسلام ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب الصلاة ، الحسن بن محمّد بن سماعة عنه به(5) .
وفيست : ابن الحسن بن رباط له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد ابن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رباط(6) ، انتهى.
وكذا فيضا وقر : ابن رباط(7) . وزادق : مولى بجيلة كوفي(8) .
والظاهر الاتّحاد في الأخيرين لا مطلقا(9) ، إذا الظاهر أنّ ابن الحسن ابن رباط غير ابن رباط ، فإنّه عدّ من إخوة الحسن ، والله العالم.
__________________
(1) رجال الشيخ : 483 / 36.
(2) الخلاصة : 94 / 21.
(3) هداية المحدّثين : 214.
(4) الخلاصة : 99 / 39.
(5) رجال النجاشي : 251 / 659.
(6) الفهرست : 90 / 387 ، وفيه بدل عن علي بن رباط : عنه.
(7) أي : علي بن رباط. رجال الشيخ : 384 / 60 ، 130 / 51.
(8) في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ : 267 / 726 : علي بن زيات ( زياد خ ل ) مولى بجيلة كوفي ، وفي مجمع الرجال : 4 / 179 نقلا عنه : علي بن رباط مولى بجيلة كوفي.
(9) أي : اتّحاد المذكور في أصحاب الباقر والصادقعليهماالسلام وكونه غير المذكور في أصحاب الرضاعليهالسلام .
وفيتعق : قوله : والظاهر. إلى آخره ، كما أنّ الظاهر اتّحاد ما فيضا مع ما في ست. وقوله : عدّ من إخوة. إلى آخره ، عدّ ذلك نصر بن الصباح(1) ، وإن تأمّل فيه الشيخ محمّد ظنّا منه عدم الاعتماد عليه(2) ، وفيه ما يأتي في ترجمته ، مضافا إلى ما مرّ مرارا ، مع أنّ الظنّ حاصل من قوله على أيّ تقدير ؛ ويؤيّده ملاحظة الطبقة وأنّ الحسن أيضا قرق (3) كما مرّ(4) .
أقول : قيل : ظاهرست اتّحاد ابن الحسن بن رباط مع ابن رباط لذكره الأوّل في أوّل السند والآخر في آخره كما مرّ ، واحتمل الاتّحاد أيضا في النقد وأيّده بذلك(5) ، والذي رأيته فيست ذكره الحسن أخيرا أيضا(6) ، فتأمّل.
وفي حاشية السيّد الداماد علىكش : إنّ علي بن رباط من أصحاب الصادقعليهالسلام عمّ علي بن الحسن بن رباط من أصحاب الرضاعليهالسلام . ثمّ ذكر أنّ بعض معاصريه زعم اتّحادهما لما فيست وقال : ما أسخفه ، فإنّ الاختصار أخيرا على نسبته إلى رباط وهو جدّه لا يستلزم الاتّحاد بين علي بن رباط وابن أخيه علي بن الحسن بن رباط أصلا. ثمّ قال : على أنّ عامّة نسخست التي وقعت إلىّ إثبات الحسن في البين أخيرا أيضا(7) .
وعدّ نصر عليّا من إخوة الحسن مرّ في الحسن بن رباط.
__________________
(1) رجال الكشّي : 368 / 685.
(2) أي عدم الاعتماد على قول نصر بن الصباح.
(3) رجال الشيخ : 115 / 22 ، 167 / 28.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 229.
(5) نقد الرجال : 234 / 100.
(6) أي أنّ في نسخته من الفهرست في الآخر : علي بن الحسن بن رباط.
(7) تعليقة السيّد الداماد على الكشّي : 2 / 664.
وفيمشكا : ابن الحسن بن رباط الثقة ، عنه الحسن بن محمّد بن سماعة ، والحسن بن محبوب ، ومحمّد بن الحسين ، ومعاوية بن حكيم(1) .
له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن أبي عمير ، عنه ،ست (2) .
وفيجش : ذكره ابن بطّة وقال : حدّثني بكتابه الصفّار ، عن أحمد ابن محمّد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عنه(3) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن الصيرفي ، عنه ابن أبي عمير(4) .
الجرمي ، وسمّي الطاطري لبيعه ثيابا يقال لها : الطاطريّة ، يكنّى أبا الحسن ، وكان فقيها ثقة في حديثه ، من أصحاب الكاظمعليهالسلام ، واقفي المذهب ، من وجوه الواقفة ، وهو أستاذ الحسن بن محمّد بن سماعة الحضرمي(5) ، وكان شديد العناد في مذهبه ، صعب العصبيّة على من خالفه من الإماميّة ،صه (6) .
وفيجش : علي بن الحسن بن محمّد الطائي الجرمي المعروف بالطاطري ، وإنّما سمّي بذلك لبيعه. إلى قوله : في حديثه ؛ وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم ، وهو أستاذ الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي
__________________
(1) هداية المحدّثين : 214.
(2) الفهرست : 97 / 419.
(3) رجال النجاشي : 275 / 723.
(4) هداية المحدّثين : 214.
(5) في المصدر زيادة : ومنه تعلم.
(6) الخلاصة : 232 / 4 ، وفيها : ابن الحسين الطاطري الحرمي ، وفي النسخة الخطيّة منها : ابن الحسن الطاطري الجرمي.
الحضرمي ومنه تعلّم ، وكان يشركه في كثير من الرجال ، ولا يروي الحسن عن علي شيئا بل منه تعلّم المذهب.
عنه محمّد بن أحمد بن ثابت ، وأحمد بن عمرو بن كيسبة ، ومحمّد ابن غالب(1) .
وفيست : كان واقفيّا شديد العناد في مذهبه ، صعب العصبيّة على من خالفه من الإماميّة ، وله كتب كثيرة في نصرة مذهبه ، وله كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، فلأجل ذلك ذكرناها ؛ أخبرنا برواياته كلّها أحمد بن عبدون ، عن أبي الحسن علي بن محمّد بن الزبير القرشي ، عن علي بن الحسن بن فضّال وأبي الملك أحمد بن عمر بن كيسبة المهدي(2) جميعا ، عن علي بن الحسن الطاطري(3) .
وفيتعق : في العدّة : إنّ الطائفة عملت بما رواه الطاطريون(4) (5) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن الطاطري الموثّق ، عنه علي بن الحسن بن فضّال ، وموسى بن القاسم ، ومحمّد بن أحمد بن ثابت ، وأحمد ابن عمر بن كيسبة ، ومحمّد بن غالب. وهو عن درست(6) .
ابن عبد الله بن المغيرة ، والد جعفر الذي يروي عنه الصدوق مترضّيا(7) ، وولد الحسن بن علي الثقة ؛ وعلي هذا في طريق الشيخ الصدوق
__________________
(1) رجال النجاشي : 254 / 667 ، وفيه : وأحمد بن عمر بن كيسبة.
(2) في المصدر : أحمد بن عمر بن كيسبة النهدي.
(3) الفهرست : 92 / 390.
(4) عدّة الأصول : 381.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 229.
(6) هداية المحدّثين : 214.
(7) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 56.
إلى أبيه الحسن(1) .
وقال جدّيرحمهالله : يظهر من روايته عنه كثيرا أنّه كان معتمدا وهو من مشايخ الإجازة(2) ،تعق (3) .
أقول : وقالرحمهالله في حواشيه على النقد : علي بن الحسن الكوفي هو ابن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي كما يظهر من مشيخة الصدوق ، ويظهر منه توثيقه(4) .
وقال في موضع آخر : يظهر توثيقه من عبارة الصدوق في باب مكان المصلّي(5) (6) .
ابن فضّال بن عمر بن أيمن ، مولى عكرمة بن ربعي الفيّاض ، أبو الحسن الكوفي(7) ، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه ، سمع منه شيئا كثيرا ، ولم يعثر له على زلّة فيه ولا ما يشينه ، وقلّ ما روى عن ضعيف ، وكان فطحيّا ، ولم يرو عن أبيه شيئا ،
__________________
(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 40.
(2) روضة المتّقين : 14 / 96 ، وفيها : ويظهر من رواية علي بن بابويه عنه كثيرا أنّه كان معتمدا أو لأنّه كان من مشايخ الإجازة.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 229.
(4) حاشية المجلسي على النقد : 149 ، ولم ير فيها : ويظهر منه توثيقه. وهو كذلك.
(5) الفقيه 1 : 162 / 764 ، حيث قال بعد أن ذكر حديث جواز صلاة الرجل والنار والسراج والصورة بين يديه : فهو حديث يروى عن ثلاثة من المجهولين بإسناد منقطع ، يرويه الحسن ابن علي الكوفي وهو معروف. إلى أن قال : ولكنّها رخصة صدرت عن ثقات ثمّ اتّصلت بالمجهولين ، انتهى. وفي هذا دلالة على توثيق علي ابنه ، لأنّه الراوي كتاب أبيه كما في طريق المشيخة.
ونصّ على ذلك أيضا في روضة المتّقين : 2 / 133 في شرحه للحديث المذكور.
(6) حاشية المجلسي على النقد : 149.
(7) الكوفي ، لم ترد في المصدر.
وقال : كنت أقابله وسنّي ثمانية عشر سنة بكتبه ولا أفهم إذ ذاك الروايات ، ولا أستحلّ أن أرويها عنه ، وروى عن أخويه عن أبيهما.
وذكر أحمد بن الحسينرحمهالله أنّه رأى نسخة أخرجها أبو جعفر بن بابويه وقال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : حدّثنا أحمد ابن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال عن أبيه عن الرضاعليهالسلام . ولا يعرف الكوفيّون هذه النسخة ولا رويت من غير هذا الطريق.
وقد صنّف كتبا كثيرة ، روى عنه ابن الزبير وأحمد بن محمّد بن سعيد ،جش (1) .
وفيست : فطحيّ المذهب ، كوفي ، ثقة ، كثير العلم ، واسع الأخبار(2) ، جيّد التصانيف ، غير معاند ، وكان قريب الأمر إلى أصحابنا الإماميّة القائلين بالاثني عشر ، وكتبه في الفقه مستوفاة في الأخبار حسنة ؛ أخبرنا بكتبه قراءة عليه أكثرها والباقي أجازه ، أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمّد بن الزبير سماعا وإجازة ، عنه(3) .
وفيكش ذكر جماعة ثمّ قال : قال أبو عمرو : سألت أبا النضر محمّد ابن مسعود عن جميع هؤلاء ، فقال : أمّا علي بن الحسن بن فضّال فما رأيت فيمن لقيت بالعراق وناحية خراسان أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة ، وكان أحفظ الناس ، ولم يكن كتاب عن الأئمّةعليهمالسلام من كلّ صنف إلاّ وقد كان عنده غير أنّه كان(4) يقول بعبد الله بن جعفر ثمّ بأبي
__________________
(1) رجال النجاشي : 257 / 676.
(2) في المصدر : واسع الرواية والأخبار.
(3) الفهرست : 92 / 391.
(4) في المصدر زيادة : فطحيّا.
الحسنعليهالسلام ، وكان من الثقات(1) .
وفيصه بعد ذكر كلامجش : وقد أثنى عليه محمّد بن مسعود أبو النضر كثيرا وقال : إنّه ثقة ، وكذا شهد له بالثقة الشيخ الطوسي والنجاشي. فأنا أعتمد على روايته وإن كان مذهبه فاسدا(2) .
وفيتعق : في العدّة : إنّ الطائفة عملت بما رواه بنو فضّال(3) .
وكثيرا ما يعتمدون على قوله في الرجال ويستندون إليه في معرفة حالهم من الجرح والتعديل(4) .
بل غير خفيّ أنّه أعرف بهم من غيره ، بل من جميع علماء الرجال ، فإنّك إذا تتبّعت وجدت المشايخ في الأكثر بل كاد أن يكون الكلّ يستندون إلى قوله ويسألونه ويعتمدون عليه.
أقول : نقل شيخنا يوسف البحرانيرحمهالله عن صاحب كتاب الملل والنحل أنّ الحسن بن علي بن فضّال كان يقول بإمامة جعفر الكذّاب(5) ، وردّه بعدم دركه زمانه. ثمّ قال : لكن نقل الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية أنّ علي بن الحسن بن فضّال من القائلين بإمامة جعفر(6) ، ولعلّه هو ولفظة علي ساقطة من كلام صاحب الملل والنحل ، انتهى.
والصواب سقوط كلمتي « عبد الله بن » من قلم صاحب الهداية أو ناسخها ، فلا تغفل.
هذا ، وما مرّ عنجش من عدم روايته عن أبيه ، فقد قال في الفوائد
__________________
(1) رجال الكشّي : 530 / 1014.
(2) الخلاصة : 93 / 15.
(3) عدّة الأصول : 381.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 229.
(5) الملل والنحل : 1 / 151.
(6) الهداية الكبرى للحضيني : 382.
النجفيّة : في كتاب عيون الأخبار رواية علي بن الحسن بن فضّال عن أبيه كثيرة(1) جدّا ، وكذا في كتاب الخصال والأمالي والعلل وغيرها ، وفي أكثرها سند الصدوق إليه هكذا : عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني وهو ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه ، عن الرضاعليهالسلام (2) ؛ فما ذكرهجش طاب ثراه ممّا لا تعويل عليه ، انتهى فتأمّل.
وفيمشكا : ابن الحسن بن علي بن فضّال ، عنه ابن عقدة ، وعلي ابن محمّد بن الزبير القرشي.
وهو عن أخويه أحمد ومحمّد عن أبيهما ، ويروي عن أيّوب بن نوح ، والعبّاس بن عامر(3) ، انتهى.
ويروي عن علي بن أسباط كما مرّ في ترجمته.
روى عن أخيه أحمد بن الحسن ، وروى عنه أحمد بن محمّد ، كذا يظهر من باب ميراث أهل الملل المختلفة من التهذيب(4) .
والظاهر أنّه المذكور بعنوان علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم كما
__________________
(1) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 129 / 26 و 210 / 1 و 213 / 1 ، 2 : 260 / 11.
(2) الخصال 2 : 527 / 1 والأمالي : 18 / 2 والعلل : 80 / 1. كما وروى الصدوقرحمهالله عن علي بن الحسن عن أبيه بطرق أخرى ذكرها السيّد الخوييقدسسره في المعجم : 11 / 335.
(3) هداية المحدّثين : 215 ، وفيها : ابن الحسن بن علي بن فضّال الموثّق.
(4) التهذيب 9 : 371 / 1326 ، وسنده : محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي ابن الحسن الميثمي ، عن أخيه أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد بن رباط.
ورواها في الكافي 7 : 146 / 1 إلاّ أنّ فيه : علي بن الحسن التيمي.
يظهر من ترجمة أحمد بن الحسن بن إسماعيل الميثمي ، كذا في النقد(1) .
وفيه تأمّل ، لأنّه لا يظهر من ترجمة أحمد ما ذكره ، بل الظاهر أنّه(2) ابن أخي علي الجليل المتكلّم ،تعق (3) .
أقول : قال جدّه المقدّس التقيقدسسره في حواشيه على النقد بعد حكمه بعدم ظهور ذلك من الترجمة المذكورة بل ظهور خلافه : اعلم أنّه اشتبه على المصنّف ذلك لتصحيف التيمي بالميثمي ، والتيمي ابن فضّال الآتي ، وهو يروي عن أخويه أحمد ومحمّد ابني الحسن بن علي بن فضّال عن أبيه الحسن(4) ، انتهى فتدبّر.
قتل معه ،صه (5) .
وزاد سين : امّه ليلى بنت أبي قرّة بن عروة بن مسعود بن معبد الثقفي ، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب(6) .
وفي الإرشاد جعله الأكبر ـ وهو الأظهر ـ وجعل الأصغر زين العابدين ، وأنّ الذي قتل صغيرا مع أبيهعليهالسلام بإصابة السهم اسمه عبد الله(7) .
وفيتعق في النقد : قال ابن طاوس في ربيع الشيعة : إنّ الأكبر زين
__________________
(1) نقد الرجال : 229 / 64.
(2) أي : علي بن الحسن الميثمي هو ابن أخي علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم الجليل المتكلّم.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 229.
(4) حاشية المجلسي على النقد : 148.
(5) الخلاصة : 91 / 2.
(6) رجال الشيخ : 76 / 6 ، إلاّ أنّ في أغلب المصادر امّه ليلى بنت أبي مرّة.
(7) الإرشاد : 2 / 135 ، إلاّ أنّه جعله الأصغر ، وجعل الأكبر زين العابدينعليهالسلام ، وسيأتي التنبيه عليه.
العابدينعليهالسلام وامّه شاه زنان بنت يزدجرد ، والأصغر قتل مع أبيه ، والناس يغلطون أنّه الأكبر ، وعبد الله قتل مع أبيه صغيرا وهو في حجره(1) ؛ وقال مثل ذلك المفيد في إرشاده. والشهيد في كتاب المزار أنّه الأكبر على الأصح(2) .
ولعلّ الصواب قول المفيد والشيخ وابن طاوس ، لأنّ في قضيّة كربلاء سنّ المقتول مع أبيه ثمانية عشر ، وفي ذلك الوقت الباقرعليهالسلام ابن أربع سنين ، فيكون لا أقل سنّ أبيه ـ مع بلوغه ومدّة الحمل ومدّة عمر ولده ـ عشرين سنة على ما هو المتعارف ، فيكون الأكبر زين العابدينعليهالسلام . ولأنّهعليهالسلام ولد في ثلاث وثلاثين من الهجرة وقضيّة الطف في إحدى وستين ، فيكون سنّه في ذلك الوقت ثمانية وعشرين وسنّ علي المقتول مع أبيهعليهالسلام ثمانية عشر(3) (4) .
أقول : ما مرّ عن الميرزا من نسبته إلى الإرشاد لم أجده فيه ، بل الّذي رأيته التصريح بأنّ الإمامعليهالسلام هو الأكبر والمقتول هو الأصغر ، وأنّ سنّة بضعة عشر سنة وسنّ الإمامعليهالسلام يوم قتل أبيهعليهالسلام ثلاث وعشرون سنة(5) ، لكنّي رأيت غير واحد من علمائنا ينسب إلى المفيد خلاف ما رأيته في الإرشاد ، ولعلّه في غيره.
وممّن نسب ذلك إليه وردّ عليه ابن إدريسرحمهالله (6) ، وقال : الأولى
__________________
(1) إعلام الورى : 295.
(2) الدروس ـ كتاب المزار ـ : 2 / 11.
(3) نقد الرجال : 231 / 75.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 229.
(5) الإرشاد : 2 / 106 و 137.
(6) الذي نسبه للمفيد هو أنّ المقتول بالطف علي الأصغر وأنّ علي الأكبر هو الإمام زين العابدينعليهالسلام .
الرجوع إلى أهل هذه الصناعة وهم النسّابون وأصحاب السير والأخبار وأهل التواريخ مثل الزبير بن بكّار في كتاب أنساب قريش وأبي الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين(1) والبلاذري(2) والمزني والعمري النسابة(3) وابن قتيبة(4) وابن جرير الطبري(5) والدينوري(6) وابن همام.
وقد حقّق العمري ذلك فقال : وزعم من لا بصيرة له أنّ المقتول بالطف هو الأصغر(7) ، وهذا خطأ ووهم(8) ، انتهى(9) .
روى عنه الكليني وروى عنه الزراري وكان معلّمه ، لم(10) .
وفيست في ترجمة البرقي أحمد : أنّه أبو الحسن القمّي(11) .
ثمّ إنّ ظاهر جماعة من الأصحاب وبعض من عاصرنا عدّ حديثه حسنا ، وهو غير بعيد.
وفيتعق : وكذا نقل جدّي العلاّمة وقال : والظاهر أنّه لكثرة الرواية(12) .
__________________
(1) مقاتل الطالبيين : 80.
(2) أنساب الأشراف : 3 / 146.
(3) المجدي : 91.
(4) المعارف : 124.
(5) تأريخ الطبري : 5 / 446.
(6) الأخبار الطوال : 256.
(7) في النسخ : الأكبر ، وما أثبتناه من المصدرين.
(8) المجدي : 91.
(9) السرائر : 1 / 655.
(10) رجال الشيخ : 484 / 42.
(11) الفهرست : 22 / 65.
(12) روضة المتّقين : 14 / 43.
وقال في موضع آخر : لأنّه من مشايخ الإجازة ، ثمّ قال : بل لا يبعد عدّ حديثه صحيحا(1) (2) .
أقول : في الوجيزة أنّه من مشايخ الإجازة(3) .
وفيمشكا : ابن الحسين السعدآبادي ، عنه الكليني ، وأحمد بن سليمان الزراري(4) .
المؤدّب ، يروي عنه الصدوق مترضّيا(5) ،تعق (6) .
أقول : صرّح جدّهرحمهالله بأنّه من مشايخهقدسسره (7) .
مضى في أبيه ، ويأتي في أبي علي بن راشد إن شاء الله(8) .
وفي الوجيزة والبلغة أنّه ثقة(9) .
والمصنّف حكم بكونه الذي بعيدة ، وهو الظاهر(10) .
وفي حاشية التحرير بعد ذكره اختلاف النسخ في الجدّ في أنّه عبد الله مكبّرا أو مصغّرا أو عبد ربّه ونقله عن بعض معاصريه أنّ الصواب عبد الله ،
__________________
(1) روضة المتّقين : 14 / 395.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 229.
(3) الوجيزة : 259 / 1232.
(4) هداية المحدّثين : 215.
(5) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 46 / 5.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 230.
(7) صرّح بذلك في حاشيته على نقد الرجال : 150 النسخة الخطيّة.
(8) وفيهما نقلا عن رجال الكشّي : 513 / 992 وغيبة الشيخ الطوسي : 350 / 309 أنّ أبا الحسن الهاديعليهالسلام أقام أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه.
(9) الوجيزة : 259 / 1229 ، بلغة المحدّثين : 382.
(10) منهج المقال : 230.
قال : الصواب في الكل عبد ربّه. واستشهد بما في أبي علي بن راشد(1) ،تعق (2) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسين بن عبد ربّه الثقة على ما في مشرق الشمسين والمنتقى(3) ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى(4) .
دي(5) . وزادصه : قال الكشي : عن محمّد بن مسعود قال : حدّثنا محمّد بن نصير قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : كتب إليه علي بن الحسين بن عبد الله يسأله الدعاء في زيادة عمرة حتّى يرى ما يحبّ.
فكتب إليه في جوابه : تصير إلى رحمة الله خير لك. فتوفي الرجل بالخزيميّة.
والظاهر أنّ المسؤول بالدعاء بعض الأئمّةعليهمالسلام . وهذه الرواية لا تدلّ أيضا(6) على عدالة الرجل لكنّها من المرجحات(7) .
وقالشه : قوله : إلى رحمة الله ، يوجب المدح لو لا انقطاع الرواية ، لكن به انتفى(8) ، فكونها من المرجّحات محلّ نظر(9) .
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 373 / 260.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 230.
(3) ذكره في مشرق الشمسين : 307 والمنتقى : 1 / 109 ، ولم يرد فيهما التوثيق.
(4) هداية المحدّثين : 215.
(5) رجال الشيخ : 417 / 5 ، وفيه : علي بن الحسين بن عبد ربّه ، إلاّ أنّ في مجمع الرجال : 4 / 185 كما في المتن.
(6) في المصدر : نصّا.
(7) الخلاصة : 98 / 34.
(8) في المصدر : فلو لا انقطاع الرواية لدخل في باب الحسن لكن بانقطاعها انتفى.
(9) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 48.
وفيكش : حمدويه بن نصير قال : حدّثنا محمّد بن عيسى قال : حدّثنا علي بن الحسين بن عبد الله(1) قال : سألته أن ينسئ في أجلي ، فقال : أو تلقى(2) ربّك ليغفر لك خير لك.
فحدّث بذلك إخوانه بمكّة ، ثمّ مات بالخزيميّة بالمنصرف من سنته ، وهذه في سنة تسع وعشرين ومائتين. فقال : قد نعي إليّ نفسي ، وقال : كان وكيل(3) الرجل قبل أبي علي بن راشد(4) .
وفيه أيضا ما نقلهصه (5) . وكذا ذكر الشيخ في الاختيار في هذا العنوان إلاّ أنّه قال في الرواية الأخيرة بدل علي بن الحسين بن عبد الله : علي بن الحسين بن عبد ربه(6) . وهو يقتضي اتّحادهما ، والظاهر أنّه كذلك.
وفيد : علي بن الحسين بن عبد الله ، كر ،كش ، كان وكيلا قبل أبي علي بن راشد ، مات بالخزيميّة سنة سبع(7) وعشرين ومائتين(8) .
وفيتعق : كون المسؤول بعضهمعليهمالسلام في غاية الظهور ، فلا يضرّ الانقطاع كما هو الشأن في أمثال الموضع ، ويؤيّده أنّ الرجل مات في سنته بالخزيميّة ، ويؤيّده أيضا قوله : وكان وكيل الرجل ، وقوله : وهذه في سنة
__________________
(1) في النسخ : عبيد الله.
(2) في المصدر : أو يكفيك.
(3) في نسخة « ش » بدل كان وكيل : وكّل.
(4) رجال الكشّي : 510 / 984.
(5) رجال الكشّي : 510 / 985.
(6) وفيه : علي بن الحسين بن عبد الله ، إلاّ أنّ المعلّق ذكر في الهامش عن نسخة : علي بن الحسين بن عبد ربّه.
(7) في المصدر : تسع.
(8) رجال ابن داود : 136 / 1032.
تسع وعشرين ومائتينرحمهالله (1) .
أقول : هذا علي بن الحسين بن عبد ربّه الوكيل كما مرّ عنتعق (2) ، وذكره الميرزا أيضا(3) ، وسبق في أبيه الحسين.
وقولكش : وكان وكيل(4) الرجل قبل أبي علي بن راشد ، ممّا يدلّ على سقوط كلمتي ، « علي بن » قبل الحسين كما مرّ في الحسين أبيه(5) ، وأنّ الوكيل الابن لا الأب.
وقول الميرزا : وكذا ذكر الشيخ ، يدلّ على وجود الكشي الأصل عندهرحمهالله .
يكنّى أبا الحسن بن أبي طاهر الطبري ، من أهل سمرقند ، ثقة ، وكيل ، روى(6) عن جعفر بن محمّد بن مالك وعن أبي الحسن(7) الأسدي ،صه (8) ،لم (9) .
ويأتي في الكنى أبو الحسين(10) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 231.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 230.
(3) منهج المقال : 230.
(4) في نسخة « ش » بدل وكان وكيل : وقال وكّل.
(5) نقلا عن رجال الكشّي : 512 / 991.
(6) في المصدرين : يروي.
(7) في رجال الشيخ : أبي الحسين ، وقد استظهر المصنّف أيضا ذلك في هامش النسخ الخطيّة.
(8) الخلاصة : 94 / 18.
(9) رجال الشيخ : 478 / 5.
(10) ذكر ذلك نقلا عن رجال الشيخ : 518 / 4 والفهرست : 184 / 827 ، ثمّ ذكر احتمال كونه أبا الحسن.
المسعودي ، أبو الحسن الهذلي ، له كتب في الإمامة وغيرها ، منها كتاب في إثبات الوصيّة لعلي بن أبي طالبعليهالسلام ، وهو صاحب مروج الذهب ،صه (1) .
وقالشه : ذكر المسعودي في مروج الذهب أنّ له كتابا اسمه الانتصار ، وكتابا اسمه الاستبصار ، وكتابا اسمه أخبار الزمان كبير ، وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الأوسط ، وكتاب المقالات في أصول الديانات ، وكتاب القضاء والتجارات(2) ، وكتاب النصرة ، وكتاب مزاهر الأخبار وطرائف(3) الآثار ، وكتاب حدائق الأذهان في أخبار آل محمّدصلىاللهعليهوآله ، وكتاب الواجب في الأحكام اللوازب(4) .
وفيجش بعد الهذلي : له كتاب المقالات في أصول الديانات ، كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب نشر الحياة(5) ، كتاب نشر الأسرار ، كتاب الصفوة في الإمامة ، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية ، كتاب المعاني(6) في الدرجات ، والإمامة(7) في أصول الديانات ، رسالة إثبات الوصيّة لعلي بن أبي طالبعليهالسلام ، رسالة إلى أبي صفوة(8) المصيّصي ، أخبار الزمان من الأمم الماضية والأحوال الخالية ، كتاب مروج
__________________
(1) الخلاصة : 100 / 40.
(2) في التعليقة : القضايا والتجارب.
(3) في التعليقة : وظرائف.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 48.
(5) في المصدر : سر الحياة.
(6) في المصدر : المعالي.
(7) في المصدر : الإبانة.
(8) في المصدر : ابن صعوة.
الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست.
هذا رجل زعم أبو المفضّل الشيبانيرحمهالله أنّه لقيه فاستجازه ، وقال : لقيته. وبقي هذا الرجل إلى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة(1) ، انتهى.
قلت : قد ذكررحمهالله في مروج الذهب أنّ تاريخ تصنيفه كان سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة(2) ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، وكلامجش لا يدلّ على وفاته في تلك السنة كما لا يخفى.
أقول : المسعودي هذا من أجلّة العلماء الإماميّة ومن قدماء الفضلاء الاثني عشريّة ، ويدلّ عليه ملاحظة أسامي كتبه ومصنّفاته ، وهو ظاهرجش ، والعلاّمةرحمهالله ود أيضا لذكرهما إيّاه في القسم الأوّل(3) ، وكذاشه لعدم تعرّضه في الحاشية لردّهما ومؤاخذتهما بسبب ذكره فيه كما في غيره من المواضع.
وممّن صرّح بذلك أيضا السيّد ابن طاوس في كتاب النجوم عند ذكر العلماء العالمين بالنجوم ، حيث قال : ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي علي ابن الحسين بن علي المسعودي مصنّف كتاب مروج الذهب. إلى آخر كلامهرحمهالله (4) .
وصرّح بذلك أيضا الشيخ الحرّ في مل(5) ، والميرزا كما يأتي في الكنى(6) ، ورأيت ترحّمه عليه هنا.
__________________
(1) رجال النجاشي : 254 / 665.
(2) مروج الذهب : 1 / 10.
(3) رجال ابن داود : 137 / 1038.
(4) فرج المهموم : 126.
(5) أمل الآمل 2 : 180 / 547.
(6) منهج المقال : 399 ، حيث قال : المسعودي. علي بن الحسين بن علي هو المعروف بالمسعودي عندنا صاحب مروج الذهب وغيره.
وقد عدّه العلاّمة المجلسي طاب ثراه في الوجيزة من الممدوحين(1) . وذكر في جملة الكتب التي أخذ عنها في البحار كتاب الوصية وكتاب مروج الذهب وقال : كلاهما للشيخ علي بن الحسين بن علي المسعودي(2) .
وقال في الفصل الذي بعده في بيان الوثوق على الكتب التي أخذ منها : والمسعودي عدّهجش في فهرسته من رواة الشيعة ، وقال : له كتب ، منها كتاب إثبات الوصيّة لعلي بن أبي طالبعليهالسلام وكتاب مروج الذهب ، مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة(3) .
وذكره في موضع آخر من البحار وقال : هو من علمائنا الإماميّة(4) ، انتهى(5) .
ولم أقف إلى الآن على من توقّف في تشيّع هذا الشيخ سوى ولد الأستاذ العلاّمة أعلا الله في الدارين مقامه ومقامه ، فإنّه أصرّ على الخلاف وادّعى كونه من أهل الخلاف ، ولعلّ الداعي له إلى ذلك ما رأى في كتابه مروج الذهب من ذكره أيّام خلافة الأوّل والثاني والثالث ، ثمّ خلافة عليعليهالسلام ثمّ خلفاء بني أميّة ثمّ بني العباس ، وذكر سيرهم وآثارهم وقصصهم وأخبارهم على طريق العامّة ونحو تواريخهم ، من دون تعرّض لذكر مساوئهم وقبائحهم من غصبهم الخلافة وظلمهم أهل البيتعليهمالسلام وغير ذلك ؛ وهذا ليس بشيء كما هو غير خفيّ على الفطن الخبير.
أو يكون اشتبه عليه الأمر لاشتراكه في اللّقب مع عتبة بن عبيد الله
__________________
(1) الوجيزة : 260 / 1233.
(2) البحار : 1 / 18.
(3) البحار : 1 / 36.
(4) البحار : 57 / 312.
(5) من قوله : وذكره في موضع. إلى هنا لم يرد في نسخة « م ».
المسعودي قاضي القضاة ، أو مع عبد الرحمن المسعودي المشهور ، أو غيرهما من العامّة ، فإنّ غير واحد من فضلائهم كان يعرف بهذا اللّقب ، فتتبّع.
وربما يتأوّل سلّمه الله تصريحهم بتشيّعه إلى سائر فرق الشيعة ويقول : الشيعي ليس حقيقة في الاثني عشري ، بل يطلق على جميع فرق الشيعة.
وفيه بعد فرض تسليم ذلك أنّهرحمهالله صرّح في مروج الذهب بما هو نصّ في كونه إماميّا اثني عشريّا ، حيث قال ـ على ما نقله بعض السادة الأجلاّء ـ ما لفظه : نعت الامام أن يكون معصوما من الذنوب ، لأنّه إن لم يكن معصوما لم يؤمن من أن يدخل فيما يدخل فيه غيره من الذنوب فيحتاج أن يقام عليه الحدّ كما يقيمه على غيره ، فيحتاج الإمام إلى إمام(1) إلى غير نهاية ؛ وأن يكون أعلم الخليقة ، لأنّه إن لم يكن عالما لم يؤمن عليه أن يقلب شرائع الله تعالى وأحكامه ، فيقطع من يجب عليه الحدّ ويحدّ من يجب عليه القطع ، ويضع الأحكام في غير المواضع التي وضعها الله تعالى ؛ وأن يكون أشجع الخلق ، لأنهم يرجعون إليه في الحرب ، فإن جبن وهرب يكون قد باء بغضب من الله تعالى ؛ وأن يكون أسخى الخلق ، لأنّه خازن المسلمين وأمينهم ، وإن لم يكن سخيّا تاقت نفسه إلى أموالهم وشرهت إلى ما في أيديهم ، وفي ذلك الوعيد بالنار(2) ، انتهى.
وفي حاشية السيّد الداماد علىكش : الشيخ الجليل الثقة الثبت المأمون الحديث عند العامّة والخاصّة علي بن الحسين المسعودي أبو
__________________
(1) في نسخة « م » : الإمام.
(2) لم نعثر على نصّ هذا الكلام وإنّما ورد بعض ما يتعلّق بعصمة أهل البيتعليهمالسلام وأنّهم حجج الله على الأرض ، راجع المروج : 1 / 35 ـ 36 و 3 / 16.
الحسن الهذليرحمهالله (1) ، فتدبّر(2) .
وقال صاحب كتاب رياض العلماء : والعجب أنّ المسعودي قد كان جدّ الشيخ الطوسيرحمهالله من طرف امّه كما يقال مع أنّه لم يذكر له ترجمة في فهرسته ولا رجاله ، وإنّما أوردهجش والعلاّمة وأمثالهما(3) .
قلت : يأتي في الألقاب عنست : المسعودي له كتاب رواه موسى بن حسّان(4) ، وقول الميرزارحمهالله : علي بن الحسين بن علي هو المعروف بالمسعودي عندنا صاحب مروج الذهب وغيره ، وكذا عن غيره(5) ، فتأمّل(6) .
هذا ، وما مرّ عن العلاّمة المجلسي من أنّه مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، فيه ما فيه.
أمّا أوّلا : فلأنّجش لم يذكر ذلك أصلا ولم يظهر ذلك من كلامه مطلقا ، كما صرّح به الميرزارحمهالله .
وأمّا ثانيا : فلانّي رأيت في أوّل كتاب مروج الذهب عند ذكر ما اشتمل عليه الكتاب من الأبواب هكذا :
ذكر جامع التاريخ الثاني إلى هذا الوقت وهو جمادى الأولى سنةست وثلاثين وثلاثمائة الذي فيه انتهينا إلى الفراغ من هذا الكتاب(7) .
ذكر من حجّ بالناس من أوّل الإسلام إلى سنة خمس وثلاثين
__________________
(1) تعليقة الداماد على رجال الكشي : 1 / 100.
(2) من : وفي حاشية السيّد الداماد. إلى هنا لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رياض العلماء : 3 / 428 ذكر ترجمته ، ولم ترد بها هذه العبارة.
(4) الفهرست : 193 / 900.
(5) منهج المقال : 231.
(6) في نسخة « م » : فتتبّع.
(7) مروج الذهب 1 : 29 / 131.
وثلاثمائة(1) .
بل في الحاوي : قيل : في كتاب ابن طاوس : يقول محمّد بن معد الموسوي : كتابه الموسوم بتنقية الأشراف يتضمّن أنّه أرّخه إلى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة(2) .
وفي كتاب مجالس المؤمنين : إنّه بقي إلى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة على رواية(3) ، فتدبّر.
المؤذّن ، يروي عنه الصدوق مترضّيا ويكنّيه بأبي الحسن(4) ، والظاهر أنّه من مشايخه ؛ وفي بعض المواضع : ابن الحسن ، مكبّرا ،تعق (5) .
ابن مندة ، أبو الحسن ، قد أكثر من الرواية عنه الثقة الجليل علي بن محمّد بن علي الخزّاز مترحّما عليه(6) ، والظاهر أنّه من مشايخه ، وهو في طبقة الصدوق ، وكثيرا ما يروي عن الثقة الجليل هارون بن موسى التلعكبري ،تعق (7) .
__________________
(1) مروج الذهب 1 : 29 / 131.
(2) حاوي الأقوال : 279 / 1614. ولم أعثر على كلام ابن طاوس.
(3) مجالس المؤمنين : 2 / 437.
(4) الخصال : 445 / 42 وفيه : ابن الحسن ، كمال الدين : 432 / 9 باب 42 وفيه : ابن الحسن ، ابن الحسين ( خ ل ).
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 231.
(6) كفاية الأثر : 16 ، 33 ، 38 ، وقد روى في الموارد المذكورة عن التلعكبري ، إلاّ أنّه لم يرد فيها الترحّم.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 231.
ابن بابويه القمّي ، أبو الحسن ، شيخ القمّيّين في عصره وفقيههم وثقتهم ، وكان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روحرحمهالله وسأله مسائل ، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحبعليهالسلام ويسأله فيها الولد ، فكتب : قد دعونا الله لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيّرين. فولد له أبو جعفر وأبو عبد الله من أمّ ولد.
وكان أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله يقول : سمعت أبا جعفر يقول : أنا ولدت بدعوة صاحب الأمرعليهالسلام ويفتخر بذلك. له كتب كثيرة ذكرناها في كتابنا الكبير ،صه (1) .
جش إلى قوله : له كتب ، وليس فيه : وثقتهم ، بل فيه : متقدّمهم ، قبل فقيههم ؛ وزاد : أخبرنا أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذانيرحمهالله ، قال : أخذت أجازه علي بن الحسين بن بابويه لمّا قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه(2) .
ثمّ فيهما : مات علي قدّس الله روحه سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم. وقال جماعة من أصحابنا : سمعت أصحابنا يقولون : كنّا عند علي بن محمّد السمريرحمهالله فقال : رحم الله علي بن الحسين بن بابويه ، فقيل له : هو حيّ ، فقال : إنّه مات في يومنا هذا ؛ فكتب اليوم ، فجاء الخبر بأنّه مات فيه.
وفيست :رحمهالله ، كان فقيها جليلا ثقة ، وله كتب كثيرة ، أخبرنا
__________________
(1) الخلاصة : 94 / 20.
(2) رجال النجاشي : 262 / 684.
بجميع كتبه ورواياته أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه(1) .
وفيلم : روى عنه التلعكبري وذكر أنّ له إجازة بجميع ما يرويه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي الثقة ، عنه محمّد ابنه ، والتلعكبري(3) .
ابن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهمالسلام ، أبو القاسم المرتضى ذو المجدين علم الهدىرضياللهعنه ، متوحّد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، متقدّم في علوم ، مثل : علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب من النحو والشعر واللّغة وغير ذلك ، وله ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت ، توفّيرحمهالله في شهر ربيع الأوّل سنةست وثلاثين وأربعمائة ، وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، ويوم توفّي كان عمره ثمانين سنة وثمانية أشهر وأيّام ، نضّر الله وجهه ، وصلّى عليه ابنه في داره ودفن فيها ، وتولّى غسله أبو الحسين أحمد بن الحسين النجاشي(4) ومعه الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري وسلاّر بن عبد العزيز الديلمي ، وله مصنّفات كثيرة ذكرناها في الكتاب الكبير ، وبكتبه استفادت الإماميّة منذ زمنهرحمهالله إلى زماننا هذا وهو سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، وهو ركنهم
__________________
(1) الفهرست : 93 / 392 ، وفيه بدلرحمهالله :رضياللهعنه .
(2) رجال الشيخ : 482 / 34 ، وفيه بعد التلعكبري زيادة : قال : سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب دخل بغداد فيها.
(3) هداية المحدّثين : 215.
(4) في المصدر : أبو الحسين أحمد بن العبّاس النجاشي. وسينبّه عليه.
ومعلّهم ، قدّس الله روحه وجزاه الله عن أجداده خيرا ،صه (1) .
وعليها عنشه : ذكر أبو القاسم التنوخي صاحب السيّد : حصرنا كتبه فوجدناها ثمانين ألف مجلّد من مصنّفاته ومحفوظاته ومقروءاته ، قاله صاحب تنزيه ذوي العقول(2) . وقال الثعالبي في كتاب اليتيمة(3) : إنّها قوّمت بثلاثين ألف دينار بعد أن اهدي إلى الرؤساء والوزراء منها شطرا عظيما.
وكتب على قوله : ودفن فيها : ثمّ نقل إلى جوار جدّه الحسينعليهالسلام ، ذكره صاحب تنزيه ذوي العقول(4) .
وفيجش : بعد المرتضى : حاز من العلوم ما لم يدانه فيه(5) أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلّما شاعرا أديبا ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا ، ماترضياللهعنه لخمس بقين من شهر ربيع الأوّل سنةستّ وثلاثين وأربعمائة ، وصلّى عليه ابنه في داره ، وتولّيت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري وسلاّر بن عبد العزيز(6) .
وفيست بعد علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين : كنيته أبو القاسم المرتضى الأجلّ علم الهدى ، متوحّد. إلى أن قال : يزيد على عشرين ألف بيت(7) .
وفيلم : أدام الله تأييده ، أكثر أهل زمانه أدبا وفضلا ، متكلّم فقيه جامع
__________________
(1) الخلاصة : 94 / 22.
(2) تنزيه ذوي العقول في أنساب آل الرسول (ص) ، ذكره في الذريعة : 4 / 457 نقلا عن الشهيد الثاني ، ولم يذكر مؤلفه.
(3) في نسخة « م » : في كتابه اليتيمة.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 46.
(5) فيه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) رجال النجاشي : 270 / 708.
(7) الفهرست : 98 / 431.
للعلوم كلّها ، مدّ الله في عمره ، يروي عن التلعكبري والحسين بن علي بن بابويه وغيرهم من شيوخنا ، له تصانيف كثيرة ذكرنا بعضها فيست ، وسمعنا منه أكثر كتبه وقرأناها عليه(1) .
وفيتعق : عدّه في جامع الأصول من مجدّدي مذهب الإماميّة في رأس المائة الرابعة(2) ، ويأتي في المفيد رؤيا بالنسبة إليه وإلى أخيه(3) . ( وما فيصه : أبو الحسين أحمد بن الحسين ، سهو من النسّاخ ، وهو أبو العبّاس أحمد بن العبّاس )(4) .
أقول : الّذي في نسختي : أبو الحسين أحمد بن العبّاس. وكيف كان ، فالصواب في الموضعين العبّاس كما ذكره سلّمه الله.
وعن الشهيد في أربعينه نقلا من خطّ صفي الدين بن معد الموسوي أنّهرحمهالله كان يجري على تلامذته رزقا ، فكان للشيخ أبي جعفر الطوسيرحمهالله أيّام قراءته عليه كلّ شهر اثنا عشر دينارا وللقاضي ابن البرّاج كلّ شهر ثمانية دنانير ، وكان وقف قرية على كاغذ الفقهاء ، انتهى.
وعن تاريخ اتحاف الورى بأخبار أمّ القرى في(5) حوادث سنة تسع وثمانين وثلاثمائة قال فيها : حجّ الشريفان المرتضى والرضي فاعتقلهما في أثناء الطريق ابن الجرّاح(6) الطائي ، فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما.
وذكر المحقّق الثانيقدسسره في رسالته الخراجيّة أنّه كان للسيّد
__________________
(1) رجال الشيخ : 484 / 52.
(2) جامع الأصول : 11 / 323.
(3) نقلا عن شرح ابن أبي الحديد : 1 / 41.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 231 ، وما بين القوسين لم يرد فيها.
(5) في ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) في نسخة « م » : ابن الحجّاج.
رضياللهعنه ثمانون قرية تجبى إليه(1) .
وأمّا سبب اشتهارهرحمهالله بعلم الهدى ، فقد ذكره الشهيد في أربعينه وغيره في غيره ، وهو أنّه مرض الوزير أبو سعيد محمّد بن الحسين بن عبد الرحيم سنة عشرين وأربعمائة فرأى في منامه أمير المؤمنينعليهالسلام وقول له : قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتّى تبرأ ، فقال : يا أمير المؤمنين ومن علم الهدى؟ فقال : علي بن الحسين الموسوي.
فكتب إليه ، فقالرضياللهعنه : الله الله في أمري فإنّ قبولي لهذا اللّقب شناعة عليّ ، فقال الوزير : والله ما كتبت إليك إلاّ ما أمرني به مولاي أمير المؤمنينعليهالسلام (2) .
وذكرنا نبذة من أحواله في رسالتنا عقد اللآلئ البهيّة في الردّ على الإخباريّة.
وفيمشكا : ابن الحسين بن موسى بن إبراهيم السيّد المرتضى ، روى عن التلعكبري ، وعن الحسين بن علي بن بابويه(3) .
من أصحاب أبي جعفر الجوادعليهالسلام ، ثقة ،صه (4) .
والموجود فيد كما فيد ي : علي بن الحسين الهمداني ، ثقة(5) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسين الهمداني الثقة ، عنه محمّد بن همّام. وهو عن الجوادعليهالسلام (6) .
__________________
(1) رسائل المحقّق الكركي : 1 / 280 ، ولم يرد فيها : تجبى إليه.
(2) الأربعون حديثا : 51 / 23.
(3) هداية المحدّثين : 215.
(4) الخلاصة : 93 / 11.
(5) رجال ابن داود : 137 / 1037 ، رجال الشيخ : 418 / 11.
(6) هداية المحدّثين : 215.
من أهل الأنبار. قال الكشّي عن حمدويه عن محمّد بن عيسى : إنّ علي بن الحكم هو ابن أخت داود بن النعمان بيّاع الأنماط ، وهو نسيب بني الزبير الصيارفة ، وعلي بن الحكم تلميذ ابن أبي عمير ، ولقي من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام الكثير ، وهو مثل ابن فضّال وابن بكير ،صه (1) .
وفيكش ما ذكره(2) .
وفيضا : علي بن الحكم بن الزبير مولى النخع ، كوفي(3) .
وفيجش : علي بن الحكم بن الزبير النخعي أبو الحسن الضرير ، مولى ، له ابن عمّ يعرف بعلي بن جعفر بن الزبير ، روى عنه ؛ له كتاب ، محمّد بن إسماعيل وأحمد بن أبي عبد الله عنه به(4) .
وفيصه : علي بن الحكم الكوفي ، ثقة جليل القدر(5) .
وزادست : له كتاب ، أخبرناه جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ابن بابويه ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد بن هشام ، عن محمّد بن السندي ، عنه.
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار وأحمد بن إدريس والحميري ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عنه(6) .
وفيتعق : حكم صاحب المعالم باتّحاد الكلّ(7) .
__________________
(1) الخلاصة : 98 / 33.
(2) رجال الكشّي : 570 / 1079.
(3) رجال الشيخ : 382 / 30.
(4) رجال النجاشي : 274 / 718.
(5) الخلاصة : 93 / 14.
(6) الفهرست : 87 / 376.
(7) راجع منتقى الجمان : 1 / 38 الفائدة السابعة.
وقال ولده : يحتمل أن يكون ضمير « هو » راجعا إلى داود كما نبّه عليه ذكر علي بن الحكم ثانيا ، وممّا يؤيّد الاتّحاد ذكر الشيخ الكوفي خاصّة والكشّي الأنباري خاصّة ؛ وما اتّفق للعلاّمة ود(1) فأمره سهل كما لا يخفى ، مع أنّ الأنبار محلّة بالكوفة كما قيل.
أقول : يحتمل أن يكون أحمد بن محمّد الذي يروي عن علي بن الحكم الكوفي هو ابن أبي عبد الله البرقي ، فإنّ إطلاقه عليه شائع ، فيكون هذا قرينة أخرى للاتّحاد. لكن الظاهر أنّه ابن عيسى ، لانصراف الإطلاق إليه ، وورد التصريح في الأخبار بروايته عنه(2) ، وكذا في الرجال ، منه ما في معاوية بن ميسرة(3) ؛ إلاّ أنّ في محمّد بن الفضيل أنّهما كليهما يرويان عنه(4) ، فتكون هذه قرينة واضحة على الاتّحاد.
وممّا يؤيّد اتّحاد الأنباري والنخعي أنّ داود بن النعمان وصف في ترجمته بالأنباري(5) ، وعلي بن النعمان أخو داود موصوف بالنخعي(6) .
وممّا يومئ إلى الاتّحاد مع الكوفي اتّصاف علي بن الحكم النخعي بالكوفي ، بل اتّصاف داود وعلي وابنه بالكوفيّين(7) ، واشتهار الحسن بالحسن بن علي الكوفي(8) .
__________________
(1) حيث ذكر كلاّ من علي بن الحكم بن الزبير النخعي : 138 / 1044 ، وعلي بن الحكم الكوفي : 1045 ، وعلي بن الحكم الأنباري : 1046.
(2) التهذيب 7 : 179 / 786 ، 10 : 286 / 1108.
(3) الفهرست : 167 / 741.
(4) الفهرست : 147 / 632.
(5) عن رجال الشيخ : 191 / 23.
(6) نقلا عن النجاشي : 274 / 719 والخلاصة : 95 / 25.
(7) كما في رجال النجاشي : 274 / 719 ترجمة علي بن النعمان.
(8) كما في رجال الشيخ : 430 / 6.
وممّا يدلّ على اتّحاد الأنباري مع ابن الزبير ما مرّ في صالح بن خالد أبي شعيب المحاملي عنجش (1) .
ويومئ إلى اتّحاد ابن الزبير مع الكوفي الثقة رواية محمّد بن إسماعيل ومحمّد بن السندي(2) ، لأنّ السندي لقب إسماعيل كما مرّ في علي ابن السري(3) .
والنقد والبلغة أيضا حكما بالاتّحاد(4) ، وكذا الوجيزة وقال فيها : ظنّ الاشتراك خطأ(5) .
وممّا يشهد بالاتّحاد أيضا أنّ عند ذكره في سند الروايات وفي كتب الرجال لم يقيّد بقيد من القيود ولم يؤت بالمميّزات المذكورة مع نهاية كثرة وروده(6) ، فتأمّل(7) .
أقول : ما مرّ عن الشيخ محمّدرحمهالله من كون مرجع الضمير داود ، قد سبقه والدهرحمهالله حيث قال في حاشية التحرير : ربما يتوهّم كون مرجع الضمير فيه علي بن الحكم فيقوى به وهم كون المسمّى بهذا الاسم متعدّدا ، والحقّ أنّه عائد إلى داود بن النعمان كما يشهد به قوله : وعلي
__________________
(1) رجال النجاشي : 456 / 1240 ، وفيه : مولى علي بن الحكم بن الزبير الأنباري.
(2) فقد روى محمّد بن إسماعيل عن علي بن الحكم بن الزبير النخعي كما تقدّم في طريق النجاشي ، وروى محمّد بن السندي عن علي بن الحكم كما في طريق الفهرست ورجال الشيخ في ترجمة محمّد بن السندي : 492 / 5.
(3) نقلا عن الكشّي : 598 / 1119 ، وفيه : لقّب إسماعيل بالسدي ، بالسندي ( خ ل ).
(4) نقد الرجال : 234 / 87 ، بلغة المحدّثين : 383 / 32.
(5) الوجيزة : 260 / 1235.
(6) ورد بعنوان علي بن الحكم في الكتب الأربعة في ألف وأربعمائة واثنين وستّين موردا ، كما ذكره السيّد الخوييقدسسره في معجم رجال الحديث : 11 / 381.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 231.
ابن الحكم ، على أثر ذلك الكلام ، فتأمّل(1) ، انتهى.
وفي الفوائد النجفيّة : دعوى الاشتراك توهّم ، أصله العلاّمة فيصه واقتفاه من تأخّر عنه ، انتهى.
وما مرّ عنكش من أنّه تلميذ ابن أبي عمير ولقي من أصحاب الصادقعليهالسلام الكثير وهو مثل ابن فضّال وابن بكير ، لا يخفى دلالة كلّ ذلك على المدح. ود بعد نقله مجموع ذلك قال : ولم يذكر له ثناء ولا ذم(2) . وليس في محلّه.
وأمّا أحمد بن محمّد الراوي عن علي هذا ، فقال مولانا عناية الله : محتمل لابن خالد كما فيجش ومحتمل لابن عيسى كما في التهذيب عند قوله : باب صفة التيمّم(3) ، وهو الظاهر في مثل هذا الإطلاق كما لا يخفى ، وصرّح بابن عيسى في طريق علي بن الحكم من مشيخة الفقيه(4) ، انتهى(5) .
وفيمشكا : ابن الحكم بن الزبير النخعي في الظاهر ، عنه محمّد بن إسماعيل الثقة ، وأحمد بن أبي عبد الله.
وابن الحكم الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن خالد ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن السندي. وهو عن ذريح(6) ، انتهى فتأمّل جدّا.
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 370 / 259.
(2) رجال ابن داود : 138 / 1046.
(3) التهذيب 1 : 207 / 598.
(4) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 88.
(5) مجمع الرجال : 4 / 192.
(6) هداية المحدّثين : 216.
قال محمّد بن مسعود : إنّه متّهم بالغلو ، وهو أيضا روى كتاب الأظلّة ،صه (1) .
وفيكش : محمّد بن مسعود قال : علي بن حمّاد متّهم ، وهو الذي روى كتاب الأظلّة(2) .
وفيتعق : في التحرير كما نقلهصه (3) (4) .
ابن حمّاد العدوي أبو الحسن بن حمّاد الشاعررحمهالله ، مرّ في ترجمة عبد العزيز بن يحيى ترحّم الشيخ عليه وأنّه رآه وهو شيخ الإجازة ، أجاز الحسين بن عبيد الله الغضائري(5) ،تعق (6) .
أقول : كذا بخطّه دام فضله ، والظاهر وقوع الاشتباه من قلمه ، فإنّ الذي في الترجمة المذكورة ترحّم النجاشيرحمهالله عليه ، وهو الذي قال : رأيته ، وذكر إجازته للحسين بن عبيد الله. وليس له ذكر في كلام الشيخرحمهالله أصلا ، والأمر في مثله سهل.
وقال العلاّمة فيضح : رأيت بخطّ السعيد صفيّ الدين محمّد بن معد الموسوي : هذا هو ابن حمّاد صاحب هذه الأشعار التي يمدح بها الناحية في المشاهد الشريفة وغيرهارحمهالله (7) ، انتهى.
__________________
(1) الخلاصة : 234 / 15 ، وفيها بدل وهو أيضا : الذي.
(2) رجال الكشّي : 375 / 703.
(3) التحرير الطاووسي : 361 / 251.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 232.
(5) نقلا عن النجاشي : 244 / 640 ، وسينبّه المصنّف على ما فيه.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 232.
(7) إيضاح الاشتباه : 218 / 391.
ورأيت بخطّ بعض الأذكياء هكذا : علي بن حمّاد الشاعر المعروف بابن حمّاد الشاعر البصري ، كان من أكابر علماء الشيعة وشعرائهم ومن المعاصرين للصدوق ونظرائه ، وإشعاره في شأن أهل البيتعليهمالسلام وقصائده في مدائح الأئمّةعليهمالسلام ومراثيهم ولا سيّما في مراثي الحسينعليهالسلام مشهورة ، وفي كتب الأصحاب وخاصّة في كتاب مناقب ابن شهرآشوب(1) وفي كتاب المراثي والخطب للشيخ فخر الدين الرماحي المعاصر مذكورة ، انتهى.
وذكره فيب في الشعراء المجاهرين ، لكن العجب العجاب أنّه قال : ورد عن بعض الصادقينعليهمالسلام فيه : علّموا أولادكم شعر العبدي فإنّه على دين الله. مع أنّه ليس عبديّا بل عدوي ، فتدبّر. وذكر أنّه لم يذكر بيتا إلاّ في أهل البيتعليهمالسلام (2) .
ومن شعره :
ضلّ الأمين وصدّها عن حيدر |
تالله ما كان الأمين أمينا |
يريد بالأمين أمين الإسلام لدى القوم وما فعله يوم الشورى.
وخلط بعض عوام العامّة العمياء كالسيّد الشريف فقالوا : إنّه لبعض غلاة الشيعة الزاعمين أنّه سبحانه أرسل جبرئيل بالنبوّة إلى عليعليهالسلام فضلّ وأدّاها إلى النبيصلىاللهعليهوآله . قاتلهم الله أنّى يؤفكون.
ابن عبيد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، أبو
__________________
(1) مناقب آل أبي طالب ـ طبعة بيروت ـ : 1 / 129 و 333 ، 2 / 110 و 400.
(2) معالم العلماء : 147 ، وفيه : قال بعض الصادقينعليهمالسلام : تعلّموا شعر العبدي فإنّه على دين الله.
محمّد ، ثقة ،صه (1) .
وزادجش : روى وأكثر الرواية ، له نسخة يرويها عن موسى بن جعفرعليهالسلام ، عنه محمّد ابنه(2) .
الكوفي ،ق (3) . وفي قر : عمر ـ يكنّى أبا صخر ـ وعلي ابنا حنظلة كوفيّان عجليّان(4) .
وفيتعق : قال الفاضل التستري في حاشية التهذيب : كأنّه عمر بن حنظلة على ما ينبّه عليه الأخبار الواردة في طلاق المخالف وإن ذكرهما الشيخ فيجخ مختلفين. ولا يخفى ما فيه ، والتنبيه الذي ادّعاه غير ظاهر ، والأخبار في كتب الأخبار عن علي كثيرة.
وفي الكافي بسنده إلى موسى بن بكر ، عن علي بن حنظلة ، عن الصادقعليهالسلام أنّه قال : إيّاك والمطلقات ثلاثا(5) .
وفي التهذيب : قال الحسن : سمعت جعفر بن سماعة. إلى أن قال : فقلت : أليس تعلم أنّ علي بن حنظلة روى : إيّاكم والمطلقات على غير السنة؟ فقال : يا بني ، رواية علي بن أبي حمزة أوسع(6) .
فظهر من هذا أنّ المعروف في طلاق المخالف رواية علي. نعم روى الشيخ عن عمر أيضا هذا المضمون(7) ، ولا داعي إلى البناء على الاشتباه
__________________
(1) الخلاصة : 102 / 62.
(2) رجال النجاشي : 272 / 714.
(3) رجال الشيخ : 241 / 296.
(4) رجال الشيخ : 131 / 64.
(5) الكافي 5 : 424 / 4.
(6) التهذيب 8 : 58 / 190.
(7) التهذيب 7 : 470 / 1883 و 8 : 56 / 183 ، الاستبصار 3 : 289 / 1022.
والغفلة ، ولو كان فالرواية عن عمر أولى به كما لا يخفى ، مع أنّ حمل كلام الشيخ بمجرّد هذا لا يخلو من نظر.
ثمّ إنّه يظهر من رواية ابن سماعة المذكورة مقبوليّة رواية علي بن حنظلة عندهم ووثوقهم بقوله واعتمادهم عليه.
وفي بصائر الدرجات بسند صحيح عن ابن مسكان عن عبد الأعلى بن أعين قال : دخلت أنا وعلي بن حنظلة على الصادقعليهالسلام ، فسأله علي ابن حنظلة فأجابه ، فقال : كان كذا وكذا ، فأجابه فيها حتى أجابه بأربعة وجوه ، فالتفت إليّ فقال : قد أحكمناه. فسمعه الصادقعليهالسلام فقال : لا تقل هكذا يا أبا الحسن فإنّك رجل ورع من الأشياء أشياء ضيّقة(1) (2) .
أقول : فيمشكا : ابن حنظلة الراوي عن الصادقعليهالسلام ، عنه عبد الله بن بكير(3) .
مرّ بعنوان ابن أبي العلاء ،تعق (4) .
متكلّم ، جليل ، له كتب في الكلام ، وله انس بالفقه ، كان مقيما بالري وبها مات ،صه (5) .
وبعض أصحابنا نقله عنست (6) ، ولم أجده فيما يحضرني من نسخة.
__________________
(1) بصائر الدرجات : 348 / 2 باب 9.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 232.
(3) هداية المحدّثين : 116.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.
(5) الخلاصة : 95 / 24 ، وفيها : علي بن الخزّاز ، وفي النسخة الخطيّة منها : علي الخزّاز.
(6) الفهرست : 100 / 432.
ولا يبعد أن يكون هذا ابن أحمد بن علي بن الخزّاز المتقدّم عن لم(1) ، فتأمّل.
وفيتعق : في النقد نقله عنست (2) (3) .
أقول : الظاهر أنّه المراد بقول الميرزا : بعض أصحابنا. ولا يخفى أنّه موجود في نسختين عندي منست في آخر باب علي قبل باب عبد الله ، وما مرّ عنصه مأخوذ منه بحروفه. ويحتمل قويا بل هو الظاهر كونه المذكور في لم كما قاله الميرزا وفي النقد بل والحاوي أيضا(4) .
واقفي ، ظم(5) .
وزادصه : قالكش : عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن علي ابن خطّاب وكان واقفيّا(6) .
وفيكش : ما مرّ في إبراهيم بن شعيب(7) .
بالخاء المعجمة المضمومة والياء المثنّاة من تحت وبعدها دال مهملة. قال الكشي : عن محمّد بن مسعود قال : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن علي بن خليد ، قال : يعرف بأبي الحسن المكفوف بغدادي ليس
__________________
(1) رجال الشيخ : 479 / 15.
(2) نقد الرجال : 234 / 95.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.
(4) نقد الرجال : 234 / 95 ، حاوي الأقوال : 280 / 1618.
(5) رجال الشيخ : 356 / 44.
(6) الخلاصة : 232 / 2.
(7) رجال الكشّي : 469 / 895.
به بأس ،صه (1) .
وفيكش ما ذكره(2) .
__________________
(1) الخلاصة : 95 / 26.
(2) رجال الكشّي : 346 / 644.
فهرس الجزء الرابع
باب الصاد 5
1435 ـ صابر :5
1436 ـ صالح أبو خالد القمّاط :5
1437 ـ صالح أبو مقاتل الديلمي :5
1438 ـ صالح بن أبي الأسود :6
1439 ـ صالح بن أبي حمّاد :6
1440 ـ صالح بن أبي صالح :7
1441 ـ صالح بن الحكم النيلي :7
1442 ـ صالح بن خالد المحاملي :8
1443 ـ صالح بن خالد القمّاط :9
1444 ـ صالح بن رزين :10
1445 ـ صالح بن سعيد :11
1446 ـ صالح بن سلمة الرازي :13
1447 ـ صالح بن السندي :13
1448 ـ صالح بن سهل :14
1449 ـ صالح بن شعيب الطالقاني :15
1450 ـ صالح بن عبيد :15
1451 ـ صالح بن عقبة بن قيس :16
1452 ـ صالح بن علي بن عطيّة الأضخم :17
1453 ـ صالح بن علي بن عطيّة البغدادي :17
1454 ـ صالح القمّاط :17
1455 ـ صالح بن محمّد الصراي :17
1456 ـ صالح بن محمّد الهمداني :18
1457 ـ صالح بن محمّد بن سهل :18
1458 ـ صالح بن منصور بن عبد الله 18
1459 ـ صالح بن ميثم :18
1460 ـ صالح النيلي :19
1461 ـ صالح بن وصيف :19
1462 ـ صائد النهدي :19
1463 ـ صبّاح الأزرق :20
1464 ـ صبّاح بن بشير بن يحيى :20
1465 ـ صبّاح الحذّاء :20
1466 ـ صبّاح بن سيابة :21
1467 ـ صبّاح بن صبيح الحذّاء :21
1468 ـ صبّاح الطنافسي :22
1469 ـ صبّاح بن عبد الحميد :22
1470 ـ صبّاح بن قيس بن يحيى :22
1471 ـ صبّاح بن موسى الساباطي :24
1472 ـ صبّاح بن يحيى :24
1473 ـ صبيح أبو الصباح :25
1474 ـ صبيح الصائغ :26
1475 ـ صبيح القرشي :26
1476 ـ صدقة الأحدب :26
1477 ـ صدقة بن بندار القمّي :27
1478 ـ الصرام :27
1479 ـ صعصعة بن صوحان :27
1480 ـ صفوان بن حذيفة اليمان :28
1481 ـ صفوان بن مهران بن المغيرة :28
1482 ـ صفوان بن يحيى :30
1483 ـ صفير :33
1484 ـ صهيب :34
1485 ـ صيفي بن فسيل :34
باب الضاد35
1486 ـ الضحّاك :35
1487 ـ الضحّاك بن زيد :35
1488 ـ الضحّاك بن سعد الواسطي :36
1489 ـ الضحّاك بن محمّد بن شيبان :37
1490 ـ الضحّاك بن مخلّد الشيباني :37
1491 ـ ضريس بن عبد الملك بن أعين :37
باب الطاء39
1492 ـ طارق بن شهاب الأحمسي :39
1493 ـ طالب بن هارون بن عمير :39
1494 ـ طاهر بن حاتم بن ماهويه :39
1495 ـ طاهر بن عيسى الورّاق :40
1496 ـ طاهر غلام أبي الجيش :40
1497 ـ طرمّاح بن عدي :41
1498 ـ طلاّب :41
1499 ـ طلحة بن زيد :41
باب الظاء43
1500 ـ ظالم بن سراق :43
1501 ـ ظالم بن عمرو :43
1502 ـ ظريف بن ناصح :43
1503 ـ ظفر بن حمدون :44
باب العين 45
1504 ـ عاصم بن حفص الكوفي :45
1505 ـ عاصم بن حميد :45
1506 ـ عاصم بن زياد :46
1507 ـ عاصم بن عمر بن حفص :46
1508 ـ عاصم بن سليمان البصري :47
1509 ـ عاصم بن ضمرة :47
1510 ـ عاصم الكوزي :47
1511 ـ عامر بن جذاعة :48
1512 ـ عامر بن السبط :49
1513 ـ عامر بن السمط :49
1514 ـ عامر بن شراحيل الشعبي :50
1515 ـ عامر بن عبد قيس :50
1516 ـ عامر بن عبد الله بن جذاعة :50
1517 ـ عامر بن كثير السرّاج :52
1518 ـ عامر بن نعيم القمّي :52
1519 ـ عامر بن واثلة :53
1520 ـ عائذ الأحمسي :54
1521 ـ عائذ بن حبيب :55
1522 ـ عائذ بن رفاعة :55
1523 ـ عائذ بن نباتة الأحمسي :56
1524 ـ عباد أبو سعيد العصفري :56
1525 ـ عباد بن سليمان :56
1526 ـ عباد بن صهيب :57
1527 ـ عباد بن كثير البصري :61
1528 ـ عباد بن يعقوب الرواجني :61
1529 ـ عبادة بن ربعي الأسدي :63
1530 ـ عبادة بن زياد الأسدي :63
1531 ـ عبادة بن الصامت :63
1532 ـ عباس بن أبي طالب :64
1533 ـ العباس بن جعفر بن محمّد :64
1534 ـ العباس بن ربيعة بن الحارث :64
1535 ـ عباس بن صدقة :65
1536 ـ عباس بن طاهر بن ظهير :65
1537 ـ العباس بن عامر بن رباح :66
1538 ـ العباس بن عبد المطّلب :67
1539 ـ عباس بن عطيّة العامري :67
1540 ـ عباس بن علي :67
1541 ـ عباس بن علي بن أبي طالب عليهالسلام :68
1542 ـ عبّاس بن علي بن جعفر :68
1543 ـ عبّاس بن عمر بن العبّاس :68
1544 ـ عبّاس بن عيسى الغاضري :69
1545 ـ عبّاس بن محمّد الورّاق :70
1546 ـ عبّاس بن معروف :70
1547 ـ عبّاس بن موسى :72
1548 ـ عبّاس بن موسى النخّاس :72
1549 ـ عبّاس النجاشي :73
1550 ـ عبّاس بن الوليد بن صبيح :73
1551 ـ عبّاس بن هشام :74
1552 ـ عبّاس بن يزيد :75
1553 ـ عباية بن ربعي :75
1554 ـ عباية بن رفاعة [ بن رافع ] :76
1555 ـ عبد الأعلى بن أعين العجلي :77
1556 ـ عبد الأعلى بن علي بن أبي شعبة :77
1557 ـ عبد الأعلى بن كثير البصري :77
1558 ـ عبد الأعلى مولى آل سام :77
1559 ـ عبد الجبّار بن أعين :79
1560 ـ عبد الجبّار بن العبّاس الهمداني :80
1561 ـ عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي :80
1562 ـ عبد الحميد بن أبي الديلم :83
1563 ـ عبد الحميد بن أبي العلاء الأزدي :83
1564 ـ عبد الحميد بن أبي العلاء بن عبد الملك :84
1565 ـ عبد الحميد بن خالد بن طهمان :85
1566 ـ عبد الحميد بن زياد الكوفي :85
1567 ـ عبد الحميد بن سالم العطّار :85
1568 ـ عبد الحميد بن سعد :87
1569 ـ عبد الحميد بن سعيد :88
1570 ـ عبد الحميد العطّار :88
1571 ـ عبد الحميد بن عواض :88
1572 ـ عبد الحميد بن النضر :90
1573 ـ عبد الحميد الواسطي :90
1574 ـ عبد الخالق بن عبد ربّه :91
1575 ـ عبد الخالق بن محمّد البناني :91
1576 ـ عبد خير الخيراني :91
1577 ـ عبد ربّه بن أعين :92
1578 ـ عبد الرحمن بن أبي حمّاد :92
1579 ـ عبد الرحمن بن أبي عبد الله :93
1580 ـ عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري :94
1581 ـ عبد الرحمن بن أبي نجران :95
1582 ـ عبد الرحمن بن أبي هاشم :97
1583 ـ عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويه :98
1584 ـ عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين :99
1585 ـ عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك :99
1586 ـ عبد الرحمن بن أعين :101
1587 ـ عبد الرحمن بن بدر :102
1588 ـ عبد الرحمن بن بديل :103
1589 ـ عبد الرحمن بن جريش الجعفري :103
1590 ـ عبد الرحمن بن الحجّاج البجلي :104
1591 ـ عبد الرحمن بن الحسن القاشاني :107
1592 ـ عبد الرحمن بن خثيل الجمحي :108
1593 ـ عبد الرحمن الخثعمي :108
1594 ـ عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن :108
1595 ـ عبد الرحمن السرّاج :109
1596 ـ عبد الرحمن السمري :109
1597 ـ عبد الرحمن بن سيابة الكوفي :110
1598 ـ عبد الرحمن بن عبد ربّه :112
1599 ـ عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري :113
1600 ـ عبد الرحمن بن عتيك :113
1601 ـ عبد الرحمن العرزمي :113
1602 ـ عبد الرحمن بن عمرو بن مسلم :113
1603 ـ عبد الرحمن بن كثير الهاشمي :114
1604 ـ عبد الرحمن بن محمّد بن أبي هاشم :115
1605 ـ عبد الرحمن بن محمّد بن عبيد الله :116
1606 ـ عبد الرحمن بن مسلم :117
1607 ـ عبد الرحمن بن ميمون :117
1608 ـ عبد الرحمن بن ناصح الجعفي :117
1609 ـ عبد الرحمن بن نصر بن عبد الرحمن :117
1610 ـ عبد الرحمن بن هلقام :117
1611 ـ عبد الرحمن بن يوسف بن خداش :118
1612 ـ عبد الرحيم بن روح القصير :119
1613 ـ عبد الرحيم بن عبد ربّه :119
1614 ـ عبد الرحيم القصير :121
1615 ـ عبد الرزاق بن همّام اليماني :121
1616 ـ عبد السلام بن الحسين :122
1617 ـ عبد السلام بن سالم البجلي :123
1618 ـ عبد السلام بن صالح :123
1619 ـ عبد السلام بن عبد الرحمن :129
1620 ـ عبد السلام بن نعيم الكوفي :131
1621 ـ عبد الصمد بن بشير :131
1622 ـ عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري :132
1623 ـ عبد الصمد بن عبد الله الجهني :132
1624 ـ عبد الصمد بن هلال الجعفي :132
1625 ـ عبد العزيز بن أبي حازم :133
1626 ـ عبد العزيز بن أبي ذيب المدني :133
1627 ـ عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون :133
1628 ـ عبد العزيز بن أبي كامل :133
1629 ـ عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر :134
1630 ـ عبد العزيز بن أموي المرادي :134
1631 ـ عبد العزيز بن تابع :135
1632 ـ عبد العزيز بن سليمان الكناني :135
1633 ـ عبد العزيز بن عبد الله العبدي :135
1634 ـ عبد العزيز بن عبد الله بن يونس :135
1635 ـ عبد العزيز العبدي :136
1636 ـ عبد العزيز بن عمران :137
1637 ـ عبد العزيز بن محمّد الأندراوردي :137
1638 ـ عبد العزيز بن المطّلب المخزومي :137
1639 ـ عبد العزيز بن المهتدي بن محمّد :137
1640 ـ عبد العزيز بن نافع الأموي :139
1641 ـ عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز :139
1642 ـ عبد العزيز بن يحيى بن أحمد :140
1643 ـ عبد العظيم بن عبد الله بن علي :140
1644 ـ عبد الغفّار بن حبيب الطائي :142
1645 ـ عبد الغفّار بن عبد الله بن السري :143
1646 ـ عبد الغفّار بن القاسم بن قيس :143
1647 ـ عبد الكريم بن أحمد بن موسى :144
1648 ـ عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي :144
1649 ـ عبد الكريم بن عتبة القرشي :145
1650 ـ عبد الكريم بن عمرو بن صالح :145
1651 ـ عبد الكريم بن هلال الجعفي :146
1652 ـ عبد الكريم بن هلال القرشي :147
1653 ـ عبد الله بن أبان :148
1654 ـ عبد الله بن أبجر :148
1655 ـ عبد الله بن إبراهيم بن محمّد :148
1656 ـ عبد الله أبو جابر الأنصاري :149
1657 ـ عبد الله يكنّى أبا عتبة :149
1658 ـ عبد الله بن أبي بكر بن محمّد :149
1659 ـ عبد الله بن أبي الجعد :149
1660 ـ عبد الله بن أبي خلف :150
1661 ـ عبد الله بن أبي زيد الأنباري :150
1662 ـ عبد الله بن أبي طلحة :153
1663 ـ عبد الله بن أبي عبد الله محمّد :153
1664 ـ عبد الله بن أبي العلاء المذاري :154
1665 ـ عبد الله بن أبي يعفور :154
1666 ـ عبد الله بن أحمد بن أبي زيد :155
1667 ـ عبد الله بن أحمد بن حرب :155
1668 ـ عبد الله بن أحمد الرازي :156
1669 ـ عبد الله بن أحمد بن عامر :156
1670 ـ عبد الله بن أحمد بن نهيك :157
1671 ـ عبد الله بن أحمد بن يعقوب :158
1672 ـ عبد الله بن إدريس :158
1673 ـ عبد الله بن أسد الكوفي :159
1674 ـ عبد الله بن أسيد القرشي :159
1675 ـ عبد الله بن أعين :159
1676 ـ عبد الله بن أيّوب بن راشد :159
1677 ـ عبد الله بن بحر :160
1678 ـ عبد الله بن بحر الحضرمي :161
1679 ـ عبد الله وعبد الرحمن ابنا بديل بن ورقاء :161
1680 ـ عبد الله البرقي :162
1681 ـ عبد الله بن بكير الأرّجاني :162
1682 ـ عبد الله بن بكير بن أعين :163
1683 ـ عبد الله بن بكير بن عبد يائيل :165
1684 ـ عبد الله بن جابر بن عبد الله :165
1685 ـ عبد الله بن جبلة بن حيّان :166
1686 ـ عبد الله بن جبرويه البيهقي :167
1687 ـ عبد الله بن جريح :167
1688 ـ عبد الله بن جعفر :167
1689 ـ عبد الله بن جعفر بن الحسين :168
1690 ـ عبد الله بن جعفر بن محمّد :169
1691 ـ عبد الله بن جعفر بن محمّد :169
1692 ـ عبد الله بن جعفر المخرمي :170
1693 ـ عبد الله بن جعفر المخزومي المدني :170
1694 ـ عبد الله بن جعفر المدني :170
1695 ـ عبد الله بن جعفر بن نجيح المدني :170
1696 ـ عبد الله بن جندب :170
1697 ـ عبد الله بن الحارث :172
1698 ـ عبد الله بن الحارث بن بكر :173
1699 ـ عبد الله بن حبيب السلمي :173
1700 ـ عبد الله بن الحجّاج البجلي :173
1701 ـ عبد الله بن حجل :174
1702 ـ عبد الله بن الحسن بن الحسن :174
1703 ـ عبد الله بن الحسن بن علي :175
1704 ـ عبد الله بن الحسن المؤدّب :175
1705 ـ عبد الله بن الحسين التستري :175
1706 ـ عبد الله بن الحسين بن سعد :176
1707 ـ عبد الله بن الحسين بن محمّد :177
1708 ـ عبد الله بن الحكم الأرمني :177
1709 ـ عبد الله بن حمّاد الأنصاري :178
1710 ـ عبد الله بن حمدويه :178
1711 ـ عبد الله بن حمزة :179
1712 ـ عبد الله بن خباب :179
1713 ـ عبد الله بن ختيل :180
1714 ـ عبد الله بن خداش :180
1715 ـ عبد الله بن داهر :181
1716 ـ عبد الله بن دكين الكوفي :181
1717 ـ عبد الله بن راشد الكوفي :181
1718 ـ عبد الله بن رباط :182
1719 ـ عبد الله بن رزين :182
1720 ـ عبد الله بن الزبير الأسدي :182
1721 ـ عبد الله بن الزبير الرسّاني :183
1722 ـ عبد الله بن الزبير :184
1723 ـ عبد الله بن زرارة بن أعين الشيباني :185
1724 ـ عبد الله بن زيد بن عاصم :186
1725 ـ عبد الله بن سالم الصيرفي :186
1726 ـ عبد الله بن سبأ :186
1727 ـ عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري :186
1728 ـ عبد الله بن سعيد :187
1729 ـ عبد الله بن سعيد بن حيّان :187
1730 ـ عبد الله بن سعيد الوابشي :187
1731 ـ عبد الله بن سليمان الصيرفي :188
1732 ـ عبد الله بن سنان بن طريف :188
1733 ـ عبد الله بن شبرمة الضبي :190
1734 ـ عبد الله بن شداد :191
1735 ـ عبد الله بن شريك العامري :193
1736 ـ عبد الله بن صبيح البكري :194
1737 ـ عبد الله بن الصلت :194
1738 ـ عبد الله بن طاهر الثقاب :196
1739 ـ عبد الله بن عاصم :196
1740 ـ عبد الله بن عامر بن عمران :197
1741 ـ عبد الله بن العبّاس رضياللهعنه :197
1742 ـ عبد الله بن العبّاس العلوي :203
1743 ـ عبد الله بن العبّاس القزويني :204
1744 ـ عبد الله بن عبد الرحمن أبو عتيبة :204
1745 ـ عبد الله بن عبد الرحمن الأصم :204
1746 ـ عبد الله بن عبد الرحمن الزبيري :205
1747 ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن عتيبة :205
1748 ـ عبد الله بن عبيد بن عمير :206
1749 ـ عبد الله بن عثمان الخيّاط :206
1750 ـ عبد الله بن عثمان بن عمرو :207
1751 ـ عبد الله بن عجلان :207
1752 ـ عبد الله بن عطاء :208
1753 ـ عبد الله بن العلاء المذاري :209
1754 ـ عبد الله بن علي بن أبي طالب عليهالسلام :210
1755 ـ عبد الله بن علي بن الحسين :211
1756 ـ عبد الله بن علي بن الحسين :211
1757 ـ عبد الله بن عمرو بن الأشعث :212
1758 ـ عبد الله بن عمرو بن الحارث :212
1759 ـ عبد الله بن عمرو بن العاص :213
1760 ـ عبد الله بن عمرويه البيهقي :213
1761 ـ عبد الله بن عمر :213
1762 ـ عبد الله بن عمر بن بكّار :213
1763 ـ عبد الله بن عمر الليثي :214
1764 ـ عبد الله بن غالب الأسدي :214
1765 ـ عبد الله بن الفضل بن عبد الله ببّة :215
1766 ـ عبد الله بن الفضل الهاشمي :216
1767 ـ عبد الله بن الفضيل :216
1768 ـ عبد الله بن القاسم :217
1769 ـ عبد الله بن القاسم الحارثي :217
1770 ـ عبد الله بن القاسم الحضرمي :218
1771 ـ عبد الله بن القاسم :220
1772 ـ عبد الله القصير :220
1773 ـ عبد الله بن القيس بن الماصر :220
1774 ـ عبد الله الكناني :220
1775 ـ عبد الله بن الكوّاء :221
1776 ـ عبد الله بن لطيف التفليسي :221
1777 ـ عبد الله بن محمّد :221
1778 ـ عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا :224
1779 ـ عبد الله بن محمّد الأسدي :225
1780 ـ عبد الله بن محمّد الأسدي :226
1781 ـ عبد الله بن محمّد الأهوازي :227
1782 ـ عبد الله بن محمّد البلوى :228
1783 ـ عبد الله بن محمّد الجعفي :228
1784 ـ عبد الله بن محمّد الحجّال :229
1785 ـ عبد الله بن محمّد بن حصين :229
1786 ـ عبد الله بن محمّد بن خالد :230
1787 ـ عبد الله بن محمّد الدمشقي :230
1788 ـ عبد الله بن محمّد الرازي :231
1789 ـ عبد الله بن محمّد الشامي :232
1790 ـ عبد الله بن محمّد الصائغ :232
1791 ـ عبد الله بن محمّد بن عبد الله :232
1792 ـ عبد الله بن محمّد بن عبد الله :233
1793 ـ عبد الله بن محمّد بن علي :233
1794 ـ عبد الله بن محمّد بن عيسى :233
1795 ـ عبد الله بن محمّد المزني :233
1796 ـ عبد الله بن محمّد النهيكي :234
1797 ـ عبد الله بن مرحوم :235
1798 ـ عبد الله بن المزخرف :235
1799 ـ عبد الله بن مسعود :235
1800 ـ عبد الله بن مسكان :236
1801 ـ عبد الله بن مسلم بن عقيل :241
1802 ـ عبد الله بن مصعب :241
1803 ـ عبد الله بن المغيرة :242
1804 ـ عبد الله بن المغيرة :242
1805 ـ عبد الله بن المنبّه :245
1806 ـ عبد الله بن ميمون بن الأسود :246
1807 ـ عبد الله بن النجاشي :247
1808 ـ عبد الله النجاشي :251
1809 ـ عبد الله بن النضر بن سمعان :251
1810 ـ عبد الله النهدي :251
1811 ـ عبد الله بن واقد اللحّام الكوفي :252
1812 ـ عبد الله بن الوضّاح :252
1813 ـ عبد الله بن الوليد بن جميع :253
1814 ـ عبد الله بن الوليد السمّان :253
1815 ـ عبد الله بن وهب الراسبي :253
1816 ـ عبد الله بن هارون :254
1817 ـ عبد الله بن يحيى الحضرمي :254
1818 ـ عبد الله بن يحيى 255
1819 ـ عبد الله بن يقطر :258
1820 ـ عبد المؤمن بن القاسم بن قيس :259
1821 ـ عبد الملك الأحول :260
1822 ـ عبد الملك بن أعين :260
1823 ـ عبد الملك بن جريج :263
1824 ـ عبد الملك بن حكيم الخثعمي :266
1825 ـ عبد الملك بن سعيد :266
1826 ـ عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح :266
1827 ـ عبد الملك بن عبد الله الكوفي :267
1828 ـ عبد الملك بن عتبة الهاشمي :267
1829 ـ عبد الملك بن عطاء :269
1830 ـ عبد الملك بن عمرو :269
1831 ـ عبد الملك بن عنترة الشيباني :271
1832 ـ عبد الملك بن عيسى المدني :271
1833 ـ عبد الملك بن المختار :272
1834 ـ عبد الملك بن منذر :272
1835 ـ عبد الملك بن مهران الشامي :272
1836 ـ عبد الملك بن الوضّاح العنزي :272
1837 ـ عبد الملك بن الوليد :272
1838 ـ عبد الملك بن هارون بن عنترة :273
1839 ـ عبد الملك بن يحيى القرشي :274
1840 ـ عبد النور بن عبد الله بن سنان :274
1841 ـ عبد الواحد بن عبد الله بن يونس :274
1842 ـ عبد الواحد بن عمر بن محمّد :274
1843 ـ عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس :275
1844 ـ عبدوس بن إبراهيم :277
1845 ـ عبد الوهّاب بن الصباح الطنافسي :277
1846 ـ عبد الوهّاب الماداري :277
1847 ـ عبيد بن التيهان :278
1848 ـ عبيد بن الجعد :278
1849 ـ عبيد بن الحسن :278
1850 ـ عبيد بن زرارة بن أعين :279
1851 ـ عبيد بن عبد :280
1852 ـ عبيد بن كثير :280
1853 ـ عبيد بن نضلة :281
1854 ـ عبيد الله بن أبي رافع :281
1855 ـ عبيد الله بن أبي زيد أحمد :283
1856 ـ عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله :283
1857 ـ عبيد الله بن أحمد بن نهيك :283
1858 ـ عبيد الله بن بابويه :283
1859 ـ عبيد الله بن الحسن :284
1860 ـ عبيد الله الرافقي :284
1861 ـ عبيد الله بن رباط :284
1862 ـ عبيد الله بن زرارة :284
1863 ـ عبيد الله بن زياد :285
1864 ـ عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب :285
1865 ـ عبيد الله بن عبد الله الدهقان :286
1866 ـ عبيد الله بن علي بن أبي شعبة :286
1867 ـ عبيد الله بن علي بن عبيد الله :288
1868 ـ عبيد الله بن الفضل بن محمّد :288
1869 ـ عبيد الله بن كثير :289
1870 ـ عبيد الله بن محمّد بن عائذ :289
1871 ـ عبيد الله بن محمّد بن الفضل :289
1872 ـ عبيد الله بن موسى العلوي :289
1873 ـ عبيد الله بن موسى بن موسى :290
1874 ـ عبيد الله بن الوليد الوصّافي :291
1875 ـ عبيدة السلماني :292
1876 ـ عبيس بن هشام :292
1877 ـ عتيبة :292
1878 ـ عثمان بن حاتم بن منتاب :293
1879 ـ عثمان بن حامد :293
1880 ـ عثمان بن حامد :293
1881 ـ عثمان بن حنيف :294
1882 ـ عثمان الدقّاق :294
1883 ـ عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن :295
1884 ـ عثمان بن زيد بن عدي :295
1885 ـ عثمان بن سعيد :295
1886 ـ عثمان بن عمرو العرزمي :296
1887 ـ عثمان بن عمران :296
1888 ـ عثمان بن عيسى :297
1889 ـ عثمان بن مسلم بن زياد :302
1890 ـ عثمان بن مظعون :302
1891 ـ عثمان بن الخطّاب :303
1892 ـ عجلان أبو صالح :303
1893 ـ عدي بن حاتم :303
1894 ـ عذافر الصيرفي :304
1895 ـ عرفة الأزدي :304
1896 ـ عروة الدهقان :305
1897 ـ عروة بن الزبير :305
1898 ـ عروة القتّات :306
1899 ـ عروة النخّاس الدهقان :307
1900 ـ عروة الوكيل :307
1901 ـ عروة بن يحيى النخّاس :307
1902 ـ عريف بن عطاء بن أبي رياح :309
1903 ـ العزيز بن زهير :309
1904 ـ عطاء بن أبي رياح :309
1905 ـ عطاء بن جبلّة الكوفي :310
1906 ـ عطاء بن سالم الكوفي :310
1907 ـ عقبة بن خالد :311
1908 ـ عقبة بن محرز الكوفي :312
1909 ـ عقيصا :312
1910 ـ عقيل بن أبي طالب :313
1911 ـ عكبر :313
1912 ـ عكرمة :313
1913 ـ العلاء بن الحسن الرازي :314
1914 ـ العلاء بن رزين القلاّء :314
1915 ـ العلاء بن سويد الفزاري :317
1916 ـ العلاء بن سيابة الكوفي :317
1917 ـ العلاء بن عمارة الطائي :318
1918 ـ العلاء بن الفضيل بن يسار :318
1919 ـ العلاء بن المسيّب بن رافع :318
1920 ـ العلاء بن المقعد :318
1921 ـ العلاء بن يحيى المكفوف :319
1922 ـ علباء :319
1923 ـ علقمة بن قيس :321
1924 ـ علقمة بن محمّد الحضرمي :322
1925 ـ علي بن إبراهيم بن محمّد :322
1926 ـ علي بن إبراهيم بن محمّد الهمداني :323
1927 ـ علي بن إبراهيم الورّاق :324
1928 ـ علي بن إبراهيم بن هاشم :324
1929 ـ علي بن إبراهيم الهمداني :325
1930 ـ علي بن أبي جهمة :325
1931 ـ السيّد نور الدين علي بن أبي الحسن الحسيني :326
1932 ـ علي بن أبي حمزة :327
1933 ـ علي بن أبي حمزة الثمالي :331
1934 ـ علي بن أبي رافع :331
1935 ـ علي بن أبي سهل حاتم 331
1936 ـ علي بن أبي شجرة :332
1937 ـ علي بن أبي شعبة الحلبي :332
1938 ـ علي بن أبي صالح :332
1939 ـ علي بن أبي العلاء :333
1940 ـ علي بن أبي القاسم :333
1941 ـ علي بن أبي المغيرة :335
1942 ـ علي بن أحمد بن أبي جيد :336
1943 ـ علي بن أحمد :336
1944 ـ علي بن أحمد بن الحسين الطبري :337
1945 ـ علي بن أحمد بن طاهر :337
1946 ـ علي بن أحمد بن العباس :337
1947 ـ علي بن أحمد بن عبد الله :338
1948 ـ علي بن أحمد العلوي :339
1949 ـ علي بن أحمد بن علي الخزّاز :346
1950 ـ علي بن أحمد بن عمر :346
1951 ـ علي بن أحمد القمّي :346
1952 ـ علي بن أحمد الكوفي :346
1953 ـ علي بن أحمد بن محمّد :347
1954 ـ علي بن أحمد بن موسى :347
1955 ـ علي بن أحمد بن نصر البندبنجي :348
1956 ـ علي بن إدريس :348
1957 ـ علي بن أسباط بن سالم :348
1958 ـ علي بن إسحاق بن عبد الله :351
1959 ـ علي بن إسماعيل :352
1960 ـ علي بن إسماعيل الدهقان :352
1961 ـ علي بن إسماعيل بن شعيب :353
1962 ـ علي بن إسماعيل بن جعفر :353
1963 ـ علي بن إسماعيل بن عامر :354
1964 ـ علي بن إسماعيل بن عمّار :354
1965 ـ علي بن إسماعيل بن عيسى :354
1966 ـ علي بن إسماعيل الميثمي :356
1967 ـ علي بن بزرج :356
1968 ـ علي بن بشير :356
1969 ـ علي بن بلال بن أبي معاوية :357
1970 ـ علي بن بلال :357
1971 ـ علي بن بلال المهلبي :358
1972 ـ علي بن جعفر بن الأسود :359
1973 ـ علي بن جعفر :359
1974 ـ علي بن جعفر بن العبّاس :361
1975 ـ علي بن جعفر بن محمّد :362
1976 ـ علي بن جعفر الهرمزاني :364
1977 ـ علي بن جعفر الهماني :364
1978 ـ علي بن جندب :366
1979 ـ علي بن حاتم بن أبي حاتم :366
1980 ـ علي بن حامد :367
1981 ـ علي بن حبشي بن قوني :367
1982 ـ علي بن حديد بن حكيم :368
1983 ـ علي بن حزوّر :371
1984 ـ علي بن حسّان بن كثير الهاشمي :371
1985 ـ علي بن حسّان الواسطي :372
1986 ـ علي بن حسكة :373
1987 ـ علي بن الحسن بن الحجّاج :374
1988 ـ علي بن الحسن بن رباط :375
1989 ـ علي بن الحسن الصيرفي :377
1990 ـ علي بن الحسن الطاطري :377
1991 ـ علي بن الحسن بن علي :378
1992 ـ علي بن الحسن بن علي :379
1993 ـ علي بن الحسن الميثمي :382
1994 ـ علي بن الحسين الأصغر :383
1995 ـ علي بن الحسين السعدآبادي :385
1996 ـ علي بن الحسين بن شاذويه :386
1997 ـ علي بن الحسين بن عبد ربّه :386
1998 ـ علي بن الحسين بن عبد الله :387
1999 ـ علي بن الحسين بن علي :389
2000 ـ علي بن الحسين بن علي :390
2001 ـ علي بن الحسين بن الفرج :395
2002 ـ علي بن الحسين بن محمّد :395
2003 ـ علي بن الحسين بن موسى :396
2004 ـ علي بن الحسين بن موسى :397
2005 ـ علي بن الحسين الهمداني :400
2006 ـ علي بن الحكم :401
2007 ـ علي بن حمّاد الأزدي :405
2008 ـ علي بن حمّاد بن عبيد الله :405
2009 ـ علي بن حمزة بن الحسن :406
2010 ـ علي بن حنظلة العجلي :407
2011 ـ علي بن خالد بن طهمان :408
2012 ـ علي الخزاز الرازي :408
2013 ـ علي بن الخطّاب :409
2014 ـ علي بن خليد :409
فهرس الجزء الرابع 411