منتهى المقال في أحوال الرّجال- الجزء 5
التجميع علم الرجال والطبقات
الکاتب الشيخ محّمد بن اسماعيل المازندراني ( ابو علي الحائري )
لغة الکتاب عربی
سنة الطباعة 1404





2015 ـ علي بن داود اليعقوبي :

روى عنه النوفلي(1) ، وهو عن عيسى بن عبد الله العلوي(2) ، ومرّ في داود ابنه(3) أخذه معرّفا له مع وثاقة داود(4) ، فيظهر منه اشتهاره ونباهة شأنه ،تعق (5) .

2016 ـ علي بن راشد :

في الكافي على ما في نسختي في باب الفرق بين من يطلّق على غير السنّة كونه من فقهاء الشيعة وفي طبقة معاوية بن حكيم وأيّوب بن نوح(6) ،تعق (7) .

2017 ـ علي بن رباط :

ضا (8) . وفيتعق : يروي عنه الطاطري(9) ، والظاهر ـ كما يظهر من‌

__________________

(1) علل الشرائع : 18 / 2 باب 17.

(2) الكافي 8 : 349 / 548.

(3) كذا في النسخ ، وهو سهو صوابه : أبيه. وفي المصدر : ومرّ في داود بن علي اليعقوبي أنّه أبو علي بن داود.

(4) نقلا عن رجال النجاشي : 160 / 422.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.

(6) الكافي 6 : 92 / 1.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.

(8) رجال الشيخ : 384 / 60.

(9) التهذيب 2 : 174 / 694 ، الاستبصار 1 : 290 / 1065.


روايته عنه ـ كونه ابن الحسن بن رباط وفاقا لجدّي(1) . وكذا يظهر ممّا مرّ في أخيه(2) . ومرّ في الحسن بن حذيفة من الشيخ كلام يدلّ على كونه من قدماء الفقهاء(3) (4) .

2018 ـ علي بن رباط :

مولى بجيلة ، كوفي ،ق (5) .

وفيكش ما مرّ في الحسن بن رباط(6) .

وفيتعق : وفي قر ما تقدّم في علي بن الحسن(7) ، ومرّ فيه ما ينبغي أن يلاحظ(8) (9) .

__________________

(1) روضة المتّقين : 14 / 393 و 398.

(2) في التعليقة بدل وكذا يظهر ممّا مرّ في أخيه : وما مرّ في أخيه.

(3) عن التهذيب 8 : 97 / 328 ، والاستبصار 3 : 317 / 1128 ، وفيهما : قال محمّد بن الحسن : الذي اعتمده في هذا الباب وافتي به أنّ المختلعة لا بدّ فيها من أن تتبع بالطلاق ، وهو مذهب جعفر بن سماعة والحسن بن سماعة وعلي بن رباط وابن حذيفة من المتقدّمين.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.

(5) في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ : 267 / 726 : علي بن زيات ( زياد خ ل ) مولى بجيلة كوفي ، وفي مجمع الرجال : 4 / 179 نقلا عنه : علي بن رباط مولى بجيلة كوفي.

(6) رجال الكشّي : 368 / 685 ، وفيه : ما روي في بني رباط ، قال نصر بن الصباح : كانوا أربعة إخوة الحسن والحسين وعلي ويونس كلّهم أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ولهم أولاد كثير من حملة الحديث.

(7) رجال الشيخ : 130 / 51.

(8) فيه استظهار اتّحاد المذكور في أصحاب الإمامين الباقر والصادق8 دون غيرها. وكذا كون علي بن الحسن بن رباط غير علي بن رباط ، فانّ علي بن رباط عدّ من إخوة الحسن ، فلاحظ.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.


2019 ـ علي بن ربيعة الوالبي :

الأسدي ، وكان من العبّاد ، ي(1) . وكذاصه (2) ود(3) .

2020 ـ علي بن رميس :

كر (4) . وزاددي : بغدادي ضعيف(5) . وكذاصه (6) .

2021 ـ علي بن رئاب الكوفي :

له أصل كبير ، وهو ثقة جليل القدر ،صه (7) .

وزادست : أخبرنا به جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(8) .

وفيجش : مولى جرم بطن من قضاعة ، وقيل : مولى بني سعد بن بكر ، طحّان ، كوفي ، روي عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ذكره أبو العبّاس وغيره ، وروى عن أبي الحسنعليه‌السلام (9) .

وعنشه علىصه : ذكر المسعودي في مروج الذهب أنّ علي بن رئاب كان من عليّة علماء الشيعة ، وكان أخوه اليمان بن رئاب من عليّة علماء الخوارج ، وكانا يجتمعان في كلّ سنة ثلاثة أيّام يتناظران فيها ثمّ يفترقان ،

__________________

(1) رجال الشيخ : 47 / 16.

(2) الخلاصة : 91 / 1.

(3) رجال ابن داود : 138 / 1050.

(4) رجال الشيخ : 433 / 16.

(5) رجال الشيخ : 420 / 32.

(6) الخلاصة : 232 / 7.

(7) الخلاصة : 93 / 13.

(8) الفهرست : 87 / 375.

(9) رجال النجاشي : 250 / 657.


ولا يسلّم أحدهما على الآخر ولا يخاطبه(1) (2) .

أقول : فيمشكا : ابن رئاب الثقة الجليل ، عنه الحسن بن محبوب ، ومحمّد بن الفيض ، ويونس بن عبد الرحمن ، وابن أبي عمير(3) . لكن في المنتقى توقّف في رواية ابن أبي عمير عنه(4) .

ووقع في التهذيب رواية ابن بكير عن علي بن رئاب(5) . فقال ملاّ محمّد تقي في شرح الفقيه : إنّه سهو(6) .

ووقع في الفقيه في كثير من النسخ بدل ابن رئاب : علي بن مهزيار ، عن أبي بصير(7) . فقال أيضا : هو سهو من النّساخ(8) .

وفي التهذيب في باب الحلق : موسى بن القاسم ، عن علي بن رئاب ، عن مسمع(9) . قال ابن الشهيد الثاني في حاشيته عليه : هذا الطريق‌

__________________

(1) مروج الذهب 4 : 28 / 2192.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 45.

(3) الكافي 4 : 388 / 12.

(4) منتقى الجمان : 3 / 106 ، ذكر رواية عن الكافي 6 : 536 / 4 وسندها : علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن رئاب قال : قال أبو عبد اللهعليه‌السلام . ثمّ قال : كذا وجدت صورة إسناد هذا الحديث فيما يحضرني من نسخ الكافي ، ولا أعهد لابن أبي عمير رواية عن علي بن رئاب ، وإنّما يروي إبراهيم بن هاشم عن ابن محبوب عن علي بن رئاب ، ويقرب أن يكون سها القلم هنا فوقع هذا الابدال ، انتهى.

علما أنّ ابن أبي عمير يروي عن ابن رئاب في عدّة مواضع كما في الكافي 4 : 388 / 12 و 5 : 253 / 2 والتهذيب 7 : 109 / 467 ، والاستبصار 3 : 97 / 334.

(5) التهذيب 7 : 285 / 1204.

(6) روضة المتّقين : 8 / 269.

(7) الفقيه 2 : 227 / 1075 ، وفيه : الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي بصير.

(8) قال في روضة المتّقين : 4 / 441 عند ذكر الحديث : وفي كثير من النسخ : ابن مهزيار ، وهو سهو من النّساخ.

(9) التهذيب 5 : 241 / 814.


منقطع ، لأنّ موسى لا يروي عن ابن رئاب بغير واسطة ، وقد يتوسّط بينهما الحسن اللؤلؤي(1) ، وهو مضعّف ، انتهى.

قلت : وقد يتوسّط بينهما الحسن بن محبوب كما يوجد في عدّة أسانيد(2) (3) .

2022 ـ علي بن الرّيان بن الصلت :

الأشعري القمّي ، ثقة ، له عن أبي الحسن الثالثعليه‌السلام نسخة ،جش (4) .

وزادصه : وكان وكيلا ، وترجمة الحروف(5) .

وفيست : علي ومحمّد ابنا الرّيان بن الصلت ، لهما كتاب مشترك بينهما ، رويناه عن محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عنهما(6) .

وفيكش ما تقدّم في الحسن بن سعيد(7) .

__________________

(1) كما في التهذيب 5 : 242 / 818.

(2) كما في التهذيب 5 : 12 / 33. وقد ذكر السيد الخويي في معجمه : 5 / 364 موارد توسط الحسن بن محبوب بن موسى بن القاسم وابن رئاب فراجع.

(3) هداية المحدّثين : 116.

(4) رجال النجاشي : 278 / 731.

(5) الخلاصة : 99 / 37.

(6) الفهرست : 90 / 386.

(7) رجال الكشّي : 551 / 1041 ، وفيه : وكان الحسن بن سعيد هو الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعلي بن الريان بعد إسحاق إلى الرضاعليه‌السلام ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا. إلى أن قال : حتّى جرت الخدمة على أيديهم.


وفيتعق : مرّ في الحسن بن علي بن فضّال توثيقه عن ابن طاوس أيضا(1) (2) .

أقول : فيمشكا : ابن الرّيان الثقة ، عنه علي بن إبراهيم ، وعبد الله ابن جعفر الحميري(3) ، وعمران بن موسى ، ومحمّد بن علي بن محبوب(4) .

2023 ـ علي بن ريدويه :

غير مذكور في الكتابين(5) ، ويأتي بعنوان : ابن زيدويه.

2024 ـ علي بن زياد الصيمري :

دي (6) . وفيتعق : هو ابن محمّد بن زياد الصيمري الذي سأل الصاحبعليه‌السلام كفنا فبعث إليه قبل موته بشهر(7) ، وسنشير إليه في ترجمة علي بن محمّد الصيمري(8) .

2025 ـ علي بن زيد بن علي :

علوي ،كر (9) .

وفيتعق : يظهر من أخباره اختصاصه بهعليه‌السلام ، ويروي عنه‌

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 134 / 98.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.

(3) في نسخة « ش » : الجعفري.

(4) هداية المحدّثين : 117.

(5) في نسخة « م » : علي بن ريذويه.

(6) رجال الشيخ : 418 / 12.

(7) الكافي 1 : 440 / 27.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.

(9) رجال الشيخ : 433 / 18.


عليه‌السلام المعجزات(1) (2) .

2026 ـ علي بن زيدويه :

نهاوندي ، روى عنه البرقي ، لم(3) .

وفيست : ابن زيدويه من أهل نهاوند ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(4) .

والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد(5) .

وفي جش : ابن زيدويه من أهل نهاوند(6) ، في ترجمة علي بن الحسن البصري.

قلت : لم اذكر ابن الحسن البصري لجهالته(7) .

وفيضح : ابن ريذويه ـ بالراء والياء المنقّطة تحتها نقطتين والذال المعجمة والواو والياء المنقّطة تحتها نقطتين ـ من أهل نهاوند(8) .

هذا ، واستظهر الفاضل عبد النبي الجزائري اتّحاده مع علي بن محمّد ابن جعفر بن عنبسة الآتي(9) (10) فلاحظ وتأمّل.

__________________

(1) الكافي 1 : 427 / 15.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.

(3) رجال الشيخ : 486 / 55.

(4) الفهرست : 94 / 396.

(5) الفهرست : 93 / 393.

(6) رجال النجاشي : 279 / 737.

(7) ذكره النجاشي في رجاله : 279 / 733.

(8) إيضاح الاشتباه : 226 / 423.

(9) وذلك لما ذكره العلاّمة في الخلاصة : 235 / 21 عن أبي عبد الله بن عيّاش أنّه يقال له : ابن ريذويه إلاّ أنّ النجاشي في رجاله : 262 / 686 نقل عنه هذا القول وفيه : ابن رويدة.

(10) حاوي الأقوال : 280 / 1622.


2027 ـ علي السابي :

هو ابن سويد ،تعق (1) .

2028 ـ علي بن سالم :

الكوفي ،ق (2) .

وفيتعق : مرّ في علي بن أبي حمزة البطائني أنّ أباه اسمه سالم(3) .

وحكم جدّي باتّحاد هذا مع ابن سالم السابق(4) ، فتأمّل. ولعلّه أخو يعقوب وأسباط ابني سالم ، وعمّ علي بن أسباط لأنّه يروي عنه في كتب الأخبار(5) (6) .

أقول : جزم في النقد أيضا بالاتّحاد ، حيث قال : علي بن سالم ذكرناه بعنوان ابن أبي حمزة(7) .

2029 ـ علي بن السري العبدي :

الكوفي ،ق (8) . ثمّ فيهم : علي بن السري الكوفي(9) . ولا يبعد الاتّحاد ، فتأمّل.

__________________

(1) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(2) رجال الشيخ : 244 / 347.

(3) عن رجال النجاشي : 249 / 656.

(4) أي ابن أبي حمزة البطائني ، روضة المتّقين : 14 / 399.

(5) التهذيب 1 : 202 / 587 ، الاستبصار 1 : 165 / 572.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.

(7) نقد الرجال : 235 / 109 ، إلاّ أنّه ذكر بعده مباشرة : علي بن سالم الكوفي معلما عليه : ق جخ ، ولم يعلّق عليه ، وهو ظاهر في عدم اتّحاد المذكور في أصحاب الصادقعليه‌السلام مع البطائني.

(8) رجال الشيخ : 243 / 328.

(9) رجال الشيخ : 267 / 724.


وفيتعق : في النقد احتمل اتّحادهما مع الكرخي الآتي أيضا(1) ، كما سيشير المصنّف أيضا(2) . وممّا يشير إلى اتّحاد العبدي مع الكرخي ما ظهر في ترجمة الحسن بن السّري(3) ، ومنه يظهر اتّحاد الكوفي مع الكرخي أيضا ، وسيجي‌ء في عيسى بن السري الكرخي أنّه قمّي(4) نزل كرخ بغداد(5) ، فتأمّل(6) .

2030 ـ علي بن سري الكرخي :

ق (7) .

وزاد صه : روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ثقة ، قالهجش وابن عقدة ، وروايةكش لا تدلّ على الطعن فيه مع ضعفها.

وقالكش في موضع آخر : قال نصر بن الصباح : علي بن إسماعيل ثقة وهو علي بن السري ، ولقّب إسماعيل بالسري.

ونصر بن الصباح ضعيف عندي لا اعتبر بقوله ، لكن الاعتماد على تعديلجش له(8) ، انتهى.

وفيكش : علي بن السري الكرخي : محمّد بن مسعود قال : حدّثنا محمّد بن نصير قال : حدّثنا محمّد بن عيسى.

__________________

(1) نقد الرجال : 235 / 113.

(2) منهج المقال : 233 ترجمة علي بن السري الكوفي.

(3) عن رجال ابن داود : 73 / 418 ، وفيه : الحسن بن السري العبدي الأنباري الكاتب الكرخي وأخوه علي.

(4) في نسخة « ش » والتعليقة بدل قمّي : ممّن.

(5) عن رجال الشيخ : 257 / 559.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.

(7) رجال الشيخ : 242 / 306.

(8) الخلاصة : 96 / 28.


وحمدويه قال : حدّثنا محمّد بن عيسى قال : حدّثنا القاسم الصيقل رفع الحديث إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : كنّا جلوسا عنده فتذاكرنا رجلا من أصحابنا ، فقال بعضنا : ذلك ضعيف ، فقال أبو عبد اللهعليه‌السلام : إن كان لا يقبل ممّن دونكم حتّى يكون مثلكم لم يقبل منكم حتّى تكونوا مثلنا.

قال أبو جعفر العبيدي : قال الحسن بن علي بن يقطين : أظنّ الرجل علي بن السري الكرخي(1) ، انتهى.

وعنشه في حاشيته علىصه : هذه الرواية مع ضعف سندها بابن عيسى وإرسالها لا تدلّ على ضعف علي بن السري ، لأنّ كونه المراد مجرّد ظنّ الحسن بن علي بن يقطين ، ومع ذلك ربما دلّت على مدحه لا على ذمّه(2) ، انتهى.

وعبارةكش فيما يحضرنا من نسخه في الموضع الآخر في علي بن إسماعيل : نصر بن الصباح قال : علي بن إسماعيل ثقة ، علي بن السندي ، فلقّب إسماعيل بالسندي(3) ، انتهى.

ولفظ « وهو » ليس فيها. وقراءة تلك الصورة : يقال(4) ، أقرب إلى العرف والسياق.

وفي الاختيار قريب من ذلك ، وفيه : السري ، بدل السندي ، وهو الذي ينبغي ، وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي ، وقد(5)

__________________

(1) رجال الكشّي : 367 / 683.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 46.

(3) رجال الكشّي : 598 / 1119 ، وفيه بعد ثقة : وهو علي بن السدي ( السندي خ ل ) لقّب إسماعيل بالسدي ( بالسندي خ ل ).

(4) حيث إنّ في ترجمة علي بن إسماعيل جعل بدل ثقة : يقال.

(5) في نسخة « ش » : قد.


تقدّم(1) ، فتدبّر.

ثمّ اعلم أنّي لم أجد فيجش عليّا هذا ولا توثيقه إلاّ مع أخيه الحسن ، والعبارة هكذا : الحسن بن السري الكاتب الكرخي وأخوه علي رويا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (2) . وظاهر د أنّ العبارة : ثقتان رويا.

إلى آخره(3) . وهو الذي يقتضي توثيقهما على ما فيصه ود.

وفيتعق : ( في النقد : لم أجد توثيقهما فيجش وهو أربع نسخ عندي )(4) .

وفي كشف الغمّة : عن وصيّ علي بن السري قال : قلت للكاظمعليه‌السلام : إنّ علي بن السري توفّي وأوصى إليّ ، فقال :رحمه‌الله (5) .

وقوله : ولفظ « هو » ، الظاهر منصه وجوده ، وفي النقد أيضا نقل عبارة نصر بهذا اللفظ ، ووافقهما جدّي على ذلك وذكر كذلك مرّتين ، مرّة في علي ابن إسماعيل ومرّة في علي بن السري(6) ، فالظاهر وجوده.

وعلى أيّ تقدير قراءة الصورة : يقال ، فيه ما فيه ، فإنّ الصورة بالتاء ، مضافا إلى تغيّر النقاط(7) ، ولا يحضرني أنّ في مكان منكش كتبصه : يقال ، بالرمز ، ولم أجد أحدا أيضا ارتكب ما ارتكبه المصنّف ، والمصنّف‌

__________________

(1) عن رجال الشيخ : 82 / 5 وتقريب التهذيب 1 : 71 / 531.

(2) رجال النجاشي : 47 / 97.

(3) رجال ابن داود : 73 / 418 و 138 / 1052.

(4) نقد الرجال : 235 / 111. وما بين القوسين لم يرد في نسخنا من التعليقة.

(5) كشف الغمّة : 2 / 240.

(6) روضة المتّقين : 14 / 187 ، إلاّ أنّه في علي بن السري : 14 / 399 لم يذكر ما قاله نصر.

(7) حيث إنّ صورة الكلمة المذكورة الواردة في الخلاصة في آخرها تاء ، وهو يناسب لأن تقرأ « ثقة » لا « يقال ».


أيضا لم يرتكب ما ارتكبه في غير هذا الموضع.

وقوله : هو الذي ينبغي ، فيه مضافا إلى أنّه خلاف ما اتّفق عليه نسخكش حسب ما نقله المحقّقون ، أنّ وجود علي بن السندي أظهر من الشمس ، والظاهر من ملاحظة الرجال وأسانيد الأخبار أنّه علي بن إسماعيل ، فإنّ محمّد بن أحمد بن يحيى يروي عن علي بن إسماعيل عن محمّد بن عمرو الزيّات(1) ، ويروي عن علي بن السندي عن محمّد بن عمرو الزيات(2) ، ويأتي في ترجمة محمّد أنّ الراوي عنه علي بن السندي(3) . وأيضا يروي عن علي بن السندي محمّد بن علي بن محبوب(4) والصفّار(5) ومن في طبقتهما ممّن مرّ في علي بن إسماعيل(6) . مع أنّ الطبقة لا تلائم كونه ابن السدي ، لأنّ إسماعيل السدي من أصحاب علي بن الحسينعليه‌السلام (7) ، فكيف ابنه يروي عنه هؤلاء؟! مع أنّه وقع التصريح في غير موضع بأنّه ابن إسماعيل بن عيسى ، منه ما مرّ في عثمان ( ابن عيسى(8) ، وفي مشيخة الصدوق في طريقه إلى زرارة بن أعين(9) ، وغير ذلك ممّا لا يحتاج إلى التنبيه وظاهر على المتتبّع.

وأيضا ظاهر العبارة معرفة علي بن إسماعيل بعلي بن السدي واستمرار‌

__________________

(1) التهذيب 3 : 261 / 737 ، وفيه : محمّد بن أحمد عن علي بن إسماعيل عن محمّد بن عمرو بن سعيد.

(2) التهذيب 10 : 49 / 186.

(3) عن النجاشي : 369 / 1001.

(4) التهذيب 1 : 367 / 1117.

(5) الفهرست : 53 / 195.

(6) راجع ترجمة علي بن إسماعيل بن عيسى.

(7) رجال الشيخ : 82 / 5.

(8) عن النجاشي : 300 / 817.

(9) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 9.


التعبير به سيّما على ما قاله المصنّف ، وعلي بن السدي ممّا لا يكاد يوجد ، نعم ببالي أنّي وجدت في أمالي الصدوق إن لم تكن النسخة سقيمة(1) .

ومرّ في علي بن الحكم أنّ علي بن إسماعيل يروي عنه في طريق(2) ومحمّد بن السندي في طريق(3) .

والثقة الجليل علي بن محمّد الخزّاز كثيرا ما يقول في الكفاية : علي ابن محمّد السندي ويظهر أنّه شيخه(4) .

وبالجملة : الظاهر أنّه علي بن السندي ، وأنّ(5) إسماعيل بن عيسى ، ومرّ سندي بن عيسى يروي عنه عبّاد بن يعقوب(6) ، وأشرنا إلى إسماعيل بن عيسى الذي يروي عنه الصدوق بواسطة إبراهيم بن هاشم(7) ، وإبراهيم في طبقة عبّاد بن يعقوب(8) .

2031 ـ علي بن سعيد :

البصري ،ق (9) .

وفيتعق : في التهذيب في باب أحكام الجماعة في الصحيح عن ابن‌

__________________

(1) الأمالي 153 / 6 ، وفيه : علي بن السري.

(2) الظاهر أنّ الصواب محمّد بن إسماعيل كما في طريق النجاشي إلى علي بن الحكم : 274 / 718.

(3) الفهرست : 87 / 376.

(4) كفاية الأثر : 268 ، 284.

(5) كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر أنّ الصواب : وابن.

(6) عن رجال النجاشي : 186 / 495.

(7) الفقيه ـ المشيخة ـ 4 / 42 ، وفيها : وما كان فيه عن إسماعيل بن عيسى فقد رويته عن محمّد ابن موسى بن المتوكلرضي‌الله‌عنه قال حدّثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن عيسى.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 233.

(9) رجال الشيخ : 243 / 321.


أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عنه ، قال : قلت للصادقعليه‌السلام : إنّي نازل في بني عدي ومؤذّنهم وإمامهم وجميع أهل المسجد عثمانيّة يتبرّؤون منكم ومن شيعتكم الحديث(1) (2) .

2032 ـ علي بن سعيد بن رزام :

بالراء المكسورة والزاي ، القاساني ـ بالسين المهملة ـ أبو الحسن ، من قرية من سواد قاسان ، ثقة في الحديث مأمون ، يروي عن أحمد بن محمّد ابن عيسى وابن أبي الخطّاب ،صه (3) .جش إلاّ الترجمة(4) .

2033 ـ علي بن سعيد المكاري :

واقفي ،ظم (5) .

وزادصه : من أصحاب الكاظمعليه‌السلام (6) .

2034 ـ علي بن سليمان بن الحسن :

ابن الجهم بن بكير بن أعين ، أبو الحسن الرازي ، كان له اتّصال بصاحب الأمرعليه‌السلام وخرجت إليه توقيعات ، وكانت له منزلة في أصحابنا ، وكان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شي‌ء ،صه (7) .

وقالشه : في د : الزراري ، ونسب ما هنا إلى الوهم(8) ، وكذا جعله‌

__________________

(1) التهذيب 3 : 27 / 95.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 234 ، ولم يرد فيها ما ذكر هنا.

(3) الخلاصة : 100 / 43.

(4) رجال النجاشي : 259 / 677.

(5) رجال الشيخ : 356 / 45.

(6) الخلاصة : 232 / 3.

(7) الخلاصة : 100 / 46.

(8) رجال ابن داود : 138 / 1054.


فيضح الزراري(1) ، والمصنّف تبعجش فإنّه ذكره الرازي ، وكتبه كذلك السيّد بخطّه(2) ، انتهى.

والذي وجدناه فيجش في نسخة عليها خطّ ابن إدريس وابن طاوس رحمهما الله : الزراري ، ثمّ زاد : له كتاب ، عنه علي بن حاتم(3) .

وفيتعق : وهو الصواب كما أشير إليه في أحمد بن محمّد بن سليمان أبي غالب الزراري(4) (5) .

أقول : وفي نسختين منجش : الزراري ، كما نقله الميرزا ، وكذا أيضا نقل في النقد والحاوي(6) ، والظاهر أنّ الاشتباه وقع من نسخةشه من النسّاخ.

وفيمشكا : ابن سليمان بن الحسن بن الجهم ، عنه علي بن حاتم(7) .

2035 ـ علي بن سنان الموصلي :

العدل. قال الشيخ في الغيبة : أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن أبي علي أحمد بن علي الرازي الأيادي ، قال : أخبرني الحسين بن علي ،

__________________

(1) إيضاح الاشتباه : 220 / 399.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 48.

(3) رجال النجاشي : 260 / 681.

(4) نقلا عن معراج أهل الكمال : 184 ، وفيه : المفهوم من رسالة أبي غالبرحمه‌الله أنّ نسبتهم إلى زرارة متقدّمة على زمان أبي طاهر محمّد بن سليمان ، وأنّ أوّل من نسب منهم سليمان بن الحسن بن الجهم. إلى أن قال : نسبه إليه سيّدنا أبو الحسن علي بن محمّد8 صاحب العسكر كان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال : الزراري ، تورية عنه وسترا له ، ثمّ اتسع ذلك وسمّينا به.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 234.

(6) نقد الرجال : 236 / 121 ، حاوي الأقوال : 100 / 360.

(7) هداية المحدّثين : 216 ، وفيها بعد ابن الجهم زيادة : فإنّه ثقة.


عن علي بن سنان الموصلي العدل(1) .

2036 ـ علي بن السندي :

مرّ آنفا أنه علي بن إسماعيل بن عيسى وثّقه نصر بن الصباح(2) ، وهو ليس بغال كما يأتي ، والظاهر منكش ذهابه إلى هذا التوثيق واعتماده عليه.

ويروي محمّد بن أحمد بن يحيى عن علي بن السندي في غاية الكثرة(3) ولم تستثن روايته ، والأجلّة الّذين أشرنا إليهم في علي بن إسماعيل ابن عيسى يكثرون من الرواية عنه إلى حدّ يومئ إلى كونه من مشايخهم(4) ، وهو كثير الرواية ومقبولها وسديدها ، وفي محمّد بن عمرو الزيّات ما يومئ إلى نباهته(5) .

وقال جدّي وتبعه خالي : إنّه علي بن إسماعيل الميثمي على ما مرّ في الحسن بن راشد(6) . ومرّ ما فيه.

ويدلّ على المغايرة أيضا أنّ صفوان وابن أبي عمير يرويان عن الميثمي(7) ، ويروي عنهما ابن السندي(8) .

__________________

(1) الغيبة : 147 / 109.

(2) رجال الكشّي : 598 / 1119 ، وفيه : ابن السدي ، ابن السندي ( خ ل ).

(3) التهذيب 1 : 38 / 97 و 7 : 363 / 1473 و 9 : 123 / 533 و 10 : 49 / 186.

(4) مثل محمّد بن علي بن محبوب ، التهذيب 1 : 145 / 409 و 374 / 1148 و 403 / 1263 ، ومحمّد بن الحسن الصفّار ، الفهرست : 53 / 195 و 131 / 592.

(5) عن رجال النجاشي : 369 / 1001 والفهرست : 131 / 592 ، حيث إنّه روى كتاب محمّد ابن عمرو الذي وثّقه النجاشي.

(6) روضة المتّقين : 14 / 92 ، الوجيزة : 257 / 1210.

(7) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 115. التهذيب 8 : 289 / 1066 ، وفيه : ابن أبي عمير عن علي ابن إسماعيل ، إلاّ أنّ رواية علي بن إسماعيل الميثمي عن ابن أبي عمير أيضا موجودة كما في التهذيب 7 : 337 / 1380.

(8) التهذيب 7 : 363 / 1473 ، 4 : 331 / 1038.


وأيضا الميثمي كان في زمان الكاظمعليه‌السلام من المتكلّمين الكبار(1) ، يروي عمّن هو من أصحاب الصادقعليه‌السلام فقط ، فكيف يروي عنه الصفّار ومن في طبقته؟!

وأيضا الميثميّون معروفون لم يعهد توصيف أحد منهم بالسندي أصلا.

وقوله : فلقّب إسماعيل بالسندي ، يشير إلى تلقّبه به غالبا شائعا ، ولم يعهد في الرجال ولا في الأخبار تلقّب ابن شعيب به مطلقا ، بل المعهود سندي بن عيسى وإسماعيل بن عيسى ، ولعلّه ابن إسماعيل بن عيسى بن الفرج السندي(2) مولى علي بن يقطين وأنّه كان سنديّا فلقّب أولاده به واشتهر إسماعيل به من بينهم بحيث لا يعبّر عنه إلاّ به ،تعق (3) .

أقول : فيمشكا : ابن السندي ، عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، ومحمّد بن علي بن محبوب. وهو عن حمّاد بن عيسى ، وعن صفوان(4) .

2037 ـ علي بن سويد السائي :

بالسين المهملة ، منسوب إلى ساية قرية بالمدينة ، ثقة ، من أصحاب الرضاعليه‌السلام . روى الكشّي عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن منصور الخزاعي ، عن علي بن سويد السائي قال : كتبت إلى أبي الحسنعليه‌السلام ، فذكر حديثا عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام يشهد بأنّه نزّل من آل محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله

__________________

(1) نقلا عن رجال الكشّي : 258 / 477 والنجاشي : 251 / 661.

(2) ذكر الشيخ في رجاله : 259 / 586 عيسى بن الفرج السندي ، وفي 266 / 705 عيسى بن الفرج.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 234.

(4) هداية المحدّثين : 117.


منزلة خاصّة ، وغير ذلك من إلهام الرشد والبصيرة في أمر دينه ،صه (1) .

وقالشه : فيه مع عدم سلامة سنده أنّه شهادة لنفسه ، ففي إثبات مدحه بذلك نظر فضلا عن توثيقه(2) .

وفيكش بالسند المذكور عنه قال : كتبت إلى أبي الحسن موسىعليه‌السلام أسأله وهو في الحبس عن حاله وعن جواب مسائل كتبت بها إليه ، فكتب إليّ. إلى أن قال : أمّا بعد ، فإنّك امرؤ أنزلك الله من آل محمّد منزلة خاصّة مودّة بما ألهمك من رشدك وبصّرك من أمر دينك. الحديث(3) .

وفيضا : علي بن سويد السائي ثقة(4) .

وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن أحمد ابن زيد الخزاعي ، عنه(5) .

والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل(6) .

وفيتعق : كلامشه لا يخلو من غرابة ، لأنّ توثيقه منضا ، وذكر الرواية تأكيدا للجلالة ، وعدم سلامة السند وكونه شهادة للنفس غير مضرّ كما ذكرنا في الفوائد وكثير من التراجم ، مع أنّ الرواية مذكورة في الروضة(7)

__________________

(1) الخلاصة : 92 / 5.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 44.

(3) رجال الكشّي : 454 / 859.

(4) رجال الشيخ : 380 / 6.

(5) الفهرست : 95 / 404.

(6) الفهرست : 94 / 399.

(7) الكافي 8 : 124 / 95 ، والسند : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن منصور الخزاعي ، عن علي بن سويد.

ومحمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عمّه


وكتاب الحجّة(1) بطرق متعدّدة(2) .

أقول : كأنّ د أيضا لم يقف على ما فيضا ، فذكره مهملا(3) .

وقال المقدّس التقي : روى الصدوق هذه الرسالة عن علي بن سويد بطرق ستة صحيحة ، مع أنّ متن الرسالة دليل صحّته(4) .

وفيمشكا : ابن سويد السائي الثقة(5) ، عنه محمّد بن منصور ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وعلي بن الحكم.

وصحّح العلاّمة فيصه رواية علي بن سويد الراوي عنه علي بن الحكم(6) ، فتدبّر.

وعنه أحمد بن زيد(7) .

2038 ـ علي بن سيف بن عميرة :

النخعي ، أبو الحسن ، كوفي ، ثقة ، هو أكبر من أخيه الحسين ، روى‌

__________________

حمزة بن بزيع عن علي بن سويد.

والحسن بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد النهدي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد ابن منصور ، عن علي بن سويد. وذكر الرسالة بتمامها.

(1) الكافي 1 : 206 / 1 ، بسنده عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عمّه حمزة بن بزيع ، عن علي السائي.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 235.

(3) رجال ابن داود : 139 / 1055.

(4) روضة المتّقين : 14 / 194 ، وفيها : وروى الكشّي في الحسن عن محمّد بن منصور الخزاعي وروى محمّد بن يعقوب الكليني هذه الرسالة بثلاثة طرق. إلى أن قال : مع أنّ متنها دليل على صحّتها. ثمّ قال بعد إيراده الرسالة وذكره عن الشيخ والخلاصة توثيقه : فالخبر صحيح بأربعة طرق.

(5) الثقة ، لم ترد في نسخة « ش ».

(6) الخلاصة : 280 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 89.

(7) هداية المحدّثين : 217.


عن الرضاعليه‌السلام ،صه (1) .

وزادجش : له كتاب ، يحيى بن زكريّا بن شيبان عنه به(2) .

أقول : فيمشكا : ابن سيف بن عميرة الثقة ، عنه يحيى بن زكريا بن شيبان ، وأحمد بن محمّد بن عيسى(3) .

2039 ـ علي بن شبل بن أسد الوكيل :

يظهر من الرجال أنّه شيخ الشيخ والنجاشي(4) ، يكنّى أبا القاسم ، الظاهر أنّه من مشايخ الإجازة كما في المعراج أيضا(5) ،تعق (6) .

أقول : مضى في إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي ذكره(7) .

2040 ـ علي بن شجرة بن ميمون :

ابن أبي أراكة النّبال ، مولى كندة ، روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد الله8 ، وأخوه الحسن بن شجرة روى ، وكلّهم ثقات وجوه أعيان جلّة ،صه (8) .

جش إلاّ : أعيان ، وزاد : عنه الحسن بن علي بن فضّال(9) .

وفيست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن‌

__________________

(1) الخلاصة : 102 / 66 ، وفيها وفي النجاشي بعد كوفي زيادة : مولى.

(2) رجال النجاشي : 278 / 729.

(3) هداية المحدّثين : 117.

(4) يظهر ذلك من الشيخ في رجاله في ترجمة ظفر بن حمدون : 477 / 1 وفي فهرسته في ترجمة إبراهيم بن إسحاق النهاوندي : 7 / 9 ، وكما يظهر ذلك من النجاشي في ترجمة ظفر بن عبدون أيضا : 209 / 554.

(5) معراج أهل الكمال : 37.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 235.

(7) نقلا عن الفهرست : 7 / 9.

(8) الخلاصة : 102 / 63 ، ولم يرد فيها النّبال. وفيها بدل جلّة : أجلّة.

(9) رجال النجاشي : 275 / 720.


حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(1) .

وفي نسخة صحيحة في موضع آخر : عن حميد ، عن أبي محمّد القاسم بن إسماعيل القرشي ، عنه(2) .

أقول : فيمشكا : ابن شجرة الثقة ، عنه علي بن الحسن بن فضّال ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، والقاسم بن إسماعيل القرشي(3) .

2041 ـ علي بن شيرة :

ثقة ،دي (4) .

وفيد : ( ابن شيرة ، بكسر المعجمة والمثنّاة تحت والراء ،دي ، جخ ، ثقة )(5) .

ولعلّه ابن محمّد بن شيرة الآتي.

2042 ـ علي بن صالح :

أبو الحسن الهمداني الثوري الكوفي ، أخو الحسن ، أسند عنه ،ق (6) .

2043 ـ علي بن صالح بن محمّد :

ابن يزداد ـ بالزاي بعد الياء المثنّاة من تحت والدال المهملة بعدها ـ ابن علي بن جعفر الواسطي العجلي الرفّاء ، أبو الحسن ، سمع فأكثر ، ثمّ خلط في مذهبه ،صه (7) .

__________________

(1) الفهرست : 94 / 401.

(2) الفهرست : 95 / 410.

(3) هداية المحدّثين : 117.

(4) رجال الشيخ : 417 / 9.

(5) رجال ابن داود : 139 / 1057. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».

(6) رجال الشيخ : 241 / 291.

(7) الخلاصة : 235 / 25 ، وفيه بعد الرفّاء زيادة : بالفاء المشدّدة.


جش إلاّ الترجمة ، وزاد : صنّف في فضل القرآن سورة سورة كتابا لم يصنّف مثله(1) .

2044 ـ علي بن الصلت :

له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه ،ست (2) .

وجش ذكره مع جماعة ، ثمّ قال : هؤلاء رجال ذكرهم ابن بطّة ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عنهم بكتاب رجل رجل منهم(3) .

وفيتعق : قال الشيخ محمّد : رأيت في كتاب الحج رواية عن علي ابن الريّان بن الصلت(4) ، وفيه أيضا عن علي بن الصلت(5) ، فيحتمل الاتحاد ويكون ثقة(6) ، والراوي عن ابن الريّان علي بن إبراهيم(7) وعن ابن الصلت أحمد البرقي ، والمرتبة غير بعيدة ، وباب الاحتمال واسع ، والنجاشي محقّق ، وذكر الرجلين قرينة التعدّد(8) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 270 / 707 ، وفيه : يزداد.

(2) الفهرست : 96 / 416.

(3) رجال النجاشي : 279 / 735 ، وفيه زيادة : وقال : حدّثنا علي بن الصلت مرّة وحدّثنا أحمد بن محمّد عن أبيه عنه مرّة.

(4) التهذيب 5 : 209 / 701.

(5) التهذيب 5 : 168 / 559 و 181 / 605 و 187 / 622.

(6) وذلك لتوثيق النجاشي لعلي بن الريّان بن الصلت.

(7) كما في طريقي النجاشي والفهرست إليه.

(8) حيث إنّ النجاشي عنون تارة علي بن الريّان بن الصلت ونقل أنّ له كتاب منثور الأحاديث رواه مسندا عن علي بن إبراهيم عنه ، واخرى علي بن الصلت ونقل عن ابن بطّة أنّ له كتابا رواه عنه أحمد بن محمّد بن خالد تارة ، واخرى أحمد عن أبيه عنه اخرى.

وكذا الفهرست الذي عنون علي بن الريّان بن الصلت مع أخيه محمّد تارة ونقل أنّ لهما كتابا مشتركا بينهما رواه مسندا عن علي بن إبراهيم عنهما ، كما وعنون علي بن الصلت


قلت : الراوي عن ابن الصلت محمّد بن خالد البرقي كما ترى ـ إلاّ أنّه يروي عنه أيضا ابن بطّة(1) ـ ، وابن الريّانضا كما في ترجمة الحسن بن سعيد(2) ، فالمرتبة واحدة.

ويحتمل التعدّد وكون علي بن الصلت يطلق على علي بن الريّان أيضا نسبة إلى جدّه ، والظاهر أنّه يطلق عليه ، فبالقرائن يظهر الحال ، والله العالم(3) .

أقول : فيمشكا : ابن الصلت الثقة ، أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه مرّة ، وبغير واسطة أبيه أخرى(4) .

2045 ـ علي بن عاصم :

في المعراج عن رسالة أبي غالب أنّه كان شيخ الشيعة في وقته ، ومات في حبس المعتضد ، وكان حمل من الكوفة مع جماعة من أصحابه فحبس من بينهم بالمطامير ، فمات على سبيل ماء وأطلق الباقون ، وسعى به رجل يعرف بابن أبي الدواب ، وله قصّة طويلة(5) ، انتهى.

ومرّ في أحمد بن محمّد بن عاصم الثقة أنّه ابن أخت علي بن عاصم المحدّث(6) ، إلى غير ذلك ممّا يدلّ على فضله وعلوّ مرتبته ،تعق (7) .

__________________

اخرى ونقل له كتابا رواه بسنده عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه.

(1) كما لعلّه يظهر من كلام النجاشي الذي أسلفنا ذكره.

(2) نقلا عن رجال الكشّي : 551 / 1041.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 235 ، باختلاف كثير.

(4) هداية المحدّثين : 117.

(5) معراج أهل الكمال : 190 ، رسالة أبي غالب الزراري : 115.

(6) كذا تقدّم عن رسالة أبي غالب الزراري : 115 ، وتقدّم عن الفهرست : 28 / 85 أنّه ابن أخي علي بن عاصم.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 235.


2046 ـ علي بن العبّاس الجراذيني :

بالراء بعد الجيم والذال المعجمة بعد الألف قبل الياء المثنّاة من تحت وبعدها النون ، الرازي ، رمي بالغلوّ وغمز عليه ، ضعيف جدّا ، له تصنيف في الممدوحين والمذمومين يدلّ على خبثه وتهالك مذهبه ، لا يلتفت إليه ولا يعبأ بما رواه ،صه (1) .

جش إلاّ الترجمة إلى قوله : جدّا ، وزاد : محمّد بن الحسن الطائي الرازي عنه بكتبه(2) .

أقول : فيضح ضبطه بالخاء المعجمة(3) ، وعن د كما هنا(4) .

وفيمشكا : ابن العبّاس الجراذيني ، عنه محمّد بن الحسن الطائي(5) .

2047 ـ علي بن عبد الرحمن بن عيسى :

ابن عروة الجرّاح القناني ، أبو الحسن الكاتب ، كان سليم الاعتقاد ، كثير الحديث ، صحيح الرواية ، مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ،صه (6) .

وزادجش : ابتعت من كتبه قطعة في دار أبي طالب ابن النهم(7) شيخ من وجوه أصحابنارحمهم‌الله (8) .

وقالشه : ضبطها فيضح بالقاف ثمّ النون قبل الألف وبعدها ، قال :

__________________

(1) الخلاصة : 234 / 19.

(2) رجال النجاشي : 255 / 668.

(3) إيضاح الاشتباه : 219 / 392.

(4) رجال ابن داود : 261 / 347.

(5) هداية المحدّثين : 117.

(6) الخلاصة : 102 / 58.

(7) كذا في نسخة « ش » ، وفي حاشيتها : المنهشم ( خ ل ). وفي نسخة « م » : البهم.

(8) رجال النجاشي : 269 / 706 ، وفيه : المنهشم.


وفي نسخة بالغين المعجمة(1) (2) .

2048 ـ علي بن عبد العزيز الفزاري :

وهو ابن غراب ، أسند عنه ، له كتاب ،ق (3) .

وفيتعق : يأتي بعنوان علي بن غراب.

وفي النقد بعد كتاب :ق ، جخ(4) (5) .

أقول : لمّا كانت كلمةق ساقطة في نسخته سلّمه الله من رجال الميرزارحمه‌الله (6) ظنّ السقوط في جميع نسخه واختصاص النقد بذكرها ، وليس كذلك ، فلاحظ.

2049 ـ علي بن عبد الغفّار :

دي (7) . وفيكش : قال أبو النضر : سمعت أبا يعقوب يوسف بن السخت قال : كنت أتنفّل في وقت الزوال إذ جاء إليّ علي بن عبد الغفّار فقال لي : أتاني العمريرحمه‌الله فقال لي : يأمرك مولاك أن توجّه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له : علي بن عمرو العطّار قدم من قزوين وهو ينزل في دار جنبات دار أحمد بن الخضيب ، فقلت : سمّاني؟ فقال : لا ، ولكن لم أجد أوثق منك(8) .

أقول : يأتي تمامه في فارس بن حاتم.

__________________

(1) إيضاح الاشتباه : 223 / 411.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 49.

(3) رجال الشيخ : 242 / 299.

(4) نقد الرجال : 238 / 153.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236 ، والذي فيها إلى قوله : غراب.

(6)رحمه‌الله ، لم ترد في نسخة « م ».

(7) رجال الشيخ : 418 / 14.

(8) رجال الكشّي : 526 / 1008.


وفي الوجيزة : علي بن عبد الغفّار ممدوح(1) .

2050 ـ علي بن عبد الله :

دي(2) . والظاهر أنّه القمّي أو المدني الآتيان(3) .

2051 ـ علي بن عبد الله :

أبو الحسن العطّار القمّي ، ثقة ، من أصحابنا ،صه (4) .

وزادجش : عنه أحمد بن محمّد بن عيسى(5) .

2052 ـ علي بن عبد الله :

يكنّى أبا طالب ، صاحب مسجد الرضاعليه‌السلام بممطير(6) ، من أهل طبرستان ، روى عنه التلعكبري إجازة ، لم(7) .

2053 ـ علي بن عبد الله بن بابويه :

صاحب الفهرست الذي ينقل عنه المصنّف كثيرا ويعلّم عليه عه ، وأشار إليه في أوّل الكتاب(8) ،تعق (9) .

أقول : هذا علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن‌

__________________

(1) الوجيزة : 262 / 1258.

(2) رجال الشيخ : 417 / 4 ، 419 / 27.

(3) أمّا القمّي فهو الآتي بعيدة ، وأمّا المدني فهو المذكور في منهج المقال نقلا عن رجال الشيخ في أصحاب الإمام الجوادعليه‌السلام : 403 / 9 بعنوان : علي بن عبد الله المدائني.

(4) الخلاصة : 100 / 41.

(5) رجال النجاشي : 254 / 666.

(6) ذكر في معجم البلدان : 5 / 198 أنّ ممطير مدينة بطبرستان. قال محمّد بن أحمد الهمذاني : مدينة طبرستان آمل وهي أكبر مدنها ثمّ ممطير وبينهما ستة فراسخ من السهل وبها مسجد ومنبر. إلى آخره.

(7) رجال الشيخ : 483 / 41 ، وفيه : من أرض طبرستان.

(8) منهج المقال : 14.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236.


الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، وأبوه عبيد الله لا عبد الله ـ كما ذكره سلّمه الله تبعا لبعض نسخ رجال الميرزارحمه‌الله ـ لأنّي وجدته في عدّة مواضع من فهرسته مضبوطا كذلك(1) ، وكذا في أوائل البحار عند ذكر فهرس الكتب الّتي أخذ عنها(2) ، وكذا في مواضع من رسالة الشيخ سليمانرحمه‌الله في تعداد أولاد بابويه(3) ، وفي إجازةشه للشيخ حسين بن عبد الصمدرحمه‌الله (4) ، وفي شرح درايته(5) ، إلى غير ذلك من المواضع التي جرى ذكره فيها كطرق الإجازات وغيرها.

ثمّ العجب من الميرزا طاب ثراه حيث ذكر عليّا هذا في أوّل كتابه ، وعلّم لكتابة رمزا ، وأكثر من النقل عنه ، ثمّ لم يعنون له ترجمة ولم يتعرّض له أصلا.

قال المحقّق البحراني في رسالته المذكورة بعد ذكر نسبه كما قدّمناه : قدّس الله روحه ، من مشاهير الثقات وفحول المحدّثين ، له كتاب فهرست من تأخّر عن الشيخ أبي جعفررحمه‌الله عجيب في بابه(6) .

وقال العلاّمة المجلسي في الموضع المذكور من كتابه المزبور : والشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات والمحدّثين ، وفهرسته في غاية الشهرة(7) .

وقالشه رحمه‌الله في شرح درايته في بحث رواية الأبناء عن الآباء :

__________________

(1) انظر الفهرست المذكور : 10 / 3 و 4 و 111 / 228.

(2) البحار : 1 / 18.

(3) فهرست آل بابويه وعلماء البحرين : 32 و 40 و 49.

(4) البحار. 108 / 170.

(5) الرعاية في علم الدراية : 362.

(6) فهرست آل بابويه وعلماء البحرين : 49 / 11.

(7) البحار : 1 / 35.


وعن ستّة آباء ، وقد وقع لنا منه رواية الشيخ منتجب الدين أبي الحسن علي ابن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه ، فإنّه يروي عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه علي بن الحسين الصدوق بن بابويه ، وهذا الشيخ منتجب الدين كثير الرواية واسع الطرق عن آبائه وأقاربه وأسلافه ، ويروي عن ابن عمّه الشيخ بابويه بغير واسطة ، وأنا لي رواية عن الشيخ منتجب الدين بعدّة طرق مذكورة فيما وضعته من الطرق والإجازات(1) .

وقالرحمه‌الله في إجازته المذكورة : وأجزت له أدام الله تعالى معاليه أن يروي عنّي جميع ما رواه الشيخ الإمام الحافظ منتجب الدين أبو الحسن علي بن عبيد الله بن الحسن المدعو حسكا بن الحسين(2) بن علي بن الحسين بن بابويه عن مشايخه وعن والده وجدّه وباقي أسلافه ، وعن عمّه الأعلى الصدوق أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بالطرق التي إليه ، وجميع ما اشتمل له عليه كتاب فهرسته ، لا سيّما(3) العلماء المتأخّرين عن الشيخ أبي جعفر الطوسي بطرقه فيه إليهم ، وكان هذا الرجل حسن الضبط كثير الرواية عن مشايخ عديدة(4) .

وقال فيمل : كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدّثا حافظا راوية علاّمة ، له كتاب الفهرست ذكر فيه المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخّرين إلى زمانه ، يروي عنه محمّد بن محمّد بن علي الهمداني القزويني(5) ،

__________________

(1) الرعاية في علم الدراية : 362.

(2) في المصدر زيادة : ابن الحسن.

(3) في المصدر : لأسماء.

(4) البحار : 108 / 163.

(5) أمل الآمل 2 : 194 / 583.


انتهى.

ولا يخفى أنّ علي بن بابويه والده السادس كما مرّ التصريح به عنشه (1) ، بل والمحقّق البحراني(2) ، ورأيته في الرواشح السماويّة أيضا(3) ، وربما يرى الناسخ ذكر الحسن بن الحسين مرّتين فيتوهّم التكرار فيحذف من البين اسمين ، وقد وقع ذلك لشيخنا يوسف البحرانيرحمه‌الله ، فإنّه قال في إجازته الكبيرة : الشيخ علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي ، والشيخ أبو جعفر الصدوق عمّ جدّه الحسن المذكور(4) ، انتهى.

وليس كذلك ، بل هو عمّ جدّ جدّه الحسن غير هذا المذكور في كلامهرحمه‌الله ، فلاحظ.

ومن مؤلّفات هذا الشيخ : كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين في مناقب سيّدنا أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وقد ألحق به أربعة عشر حكاية طريفة جيّدة ، وهو موجود عندي ، وقد منّ الله عليّ أيضا بفهرسته المشهور ، وهو يشهد بسعة دائرته وتعمّق بحره المتدفّق وزخارته ، وله رسالة في المواسعة سمّاها العصرة ، عرّض فيها بابن إدريسرحمه‌الله ، فتتبّع(5) .

2054 ـ علي بن عبد الله :

المعروف بالخديجي النيلي ، روى عنه التلعكبري ، يكنّى أبا الحسن ، لم(6) .

__________________

(1) البحار : 108 / 163 ـ 164.

(2) فهرست آل بابويه وعلماء البحرين : 49 / 11.

(3) الرواشح السماويّة : 160.

(4) لؤلؤة البحرين : 334 ، وفيه : الحسين بن علي بن بابويه القمّي.

(5)رحمه‌الله فتتبع ، لم ترد في نسخة « م ».

(6) رجال الشيخ : 483 / 35.


وفيتعق : هو ابن عبد الله بن محمّد بن عاصم الآتي(1) .

2055 ـ علي بن عبد الله بن عمران :

القرشي أبو الحسن المخزومي ، الذي يعرف بالميموني ، كان فاسد المذهب والرواية ،جش (2) .

ونحوهصه ، وزاد : غاليا ، ضعيفا(3) .

ثمّ زادجش بعد ما سبق : وكان عارفا بالفقه ، وصنّف كتاب الحج وكتاب الردّ على أهل القياس ، فأمّا كتاب الحج فسلّم إليّ نسخته فنسختها ، وكان قديما قاضيا بمكّة سنين كثيرة.

أقول : يأتي أيضا ذكره في الكنى(4) .

2056 ـ علي بن عبد الله الدينوري :

الجبلي ، سيذكر في فارس(5) ،تعق (6) .

أقول : هو ابن عبيد الله ـ مصغّرا ـ وسنذكره في عنوانه.

2057 ـ علي بن عبد الله بن غالب :

القيسي ، ثقة ، صدوق ، كوفي ،صه (7) .

وزادجش : عنه إسماعيل بن يسار(8) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236.

(2) رجال النجاشي : 268 / 698.

(3) الخلاصة : 235 / 24.

(4) بعنوان : أبو الحسن الميموني.

(5) نقلا عن رجال الكشّي : 525 / 1007.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236 ، وفيها : ابن عبيد الله.

(7) الخلاصة : 102 / 65.

(8) رجال النجاشي : 275 / 722.


الصفّار والحسن بن متيل جميعا ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عنه(1) .

2058 ـ علي بن عبد الله بن محمّد :

ابن عاصم بن زيد بن عمرو بن عوف بن الحارث بن هالة بن أبي هالة النبّاش ، أبو الحسن المعروف بالخديجي ، وهو الأصغر ـ ولنا الخديجي الأكبر علي بن عبد المنعم بن هارون روى عنه ، وهذا علي بن عبد الله ـ وإنّما قيل له الخديجي لأنّه ينسب إلى ولد أبي هالة النبّاش الأسدي الذي كان زوج خديجة قبل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، كان ضعيفا فاسد المذهب ،صه (2) .

ونحوهجش ، وزاد : عنه أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع(3) .

ومضى عنلم : ابن عبد الله الخديجي(4) .

2059 ـ علي بن عبد الله بن مروان :

قال الكشّي : قال النصر(5) : لم أسمع فيه إلاّ خيرا ،صه (6) .

وقالشه : النصر المنقول عنه مجهول أو مشترك بين الضعيف والثقة كما يأتي ، فلا يصلح للدلالة على المدح ، ولو سلّم فهو من قبيل الحسن(7) ، انتهى.

والذي فيكش بعد ذكر جماعة : قال أبو عمرو : سألت أبا النضر‌

__________________

(1) الفهرست : 98 / 426.

(2) الخلاصة : 235 / 23.

(3) رجال النجاشي : 266 / 692.

(4) رجال الشيخ : 483 / 35.

(5) في نسخة « ش » في الموضعين : النضر.

(6) الخلاصة : 99 / 36.

(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 48.


محمّد بن مسعود عن جميع هؤلاء ، فقال : أمّا علي بن عبد الله بن مروان فإنّ القوم ـ يعني الغلاة ـ تمتحن في أوقات الصلاة ، ولم اعتبره(1) في وقت صلاة ولم أسمع فيه(2) إلاّ خيرا(3) .

وقد صرّح العلاّمة في عبد الله بن خالد الطيالسي(4) أنّ من نقل عنه هو أبو النضر محمّد بن مسعود(5) ، وكذا غيره(6) ، والله العالم.

وفيتعق : في النقد : والعجب أنّكش سأل أبا النضر محمّد بن مسعود عن علي وأحمد. إلى أن قال : فقال أبو النضر محمّد بن مسعود : أمّا علي بن الحسن فكذا وأمّا أحمد بن الحسن فكذا. إلى آخره ، ونقل العلاّمة فيصه ما قال أبو النضر محمّد بن مسعود في بعض هؤلاء من نصر وفي البعض من أبي النضر محمّد بن مسعود ، ولم يخطر ببالي وجه صالح له(7) ، انتهى(8) .

أقول : الداعي سقوط كلمة « أبو » قبل أبو(9) النضر من قلم السيّد ابن طاوسرحمه‌الله كما رأيته في التحرير(10) ، والعلاّمة في الأغلب ـ ومنه في(11) هذا الموضع ـ ينقل كلام الكشّي من رجال ابن طاوسرحمه‌الله من غير‌

__________________

(1) في المصدر : أحضره.

(2) في نسخة « ش » : منه.

(3) رجال الكشّي : 530 / 1014.

(4) الذي هو أحد الجماعة الواردة في رجال الكشّي.

(5) الخلاصة : 110 / 35.

(6) التحرير الطاووسي : 345 / 238.

(7) نقد الرجال : 239 / 165.

(8) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(9) كذا في النسخ ، والأولى عدمها.

(10) التحرير الطاووسي : 378 / 264.

(11) في ، لم ترد في نسخة « ش ».


مراجعة لرجال الكشّي ولا لاختيار الشيخرحمه‌الله منه ، وقد وجدنا متابعته له رحمهما الله في أكثر الأوهام الواقعة من قلمهرضي‌الله‌عنه لحسن ظنّه به واعتماده التام عليه ، والكلمة ليست نصرا ـ بالمهملة والتنكير ـ كما زعمه في النقد بل وشهرحمه‌الله ، بل هي بالمعجمة والتعريف ، والمنشأ ما قلناه ، فلاحظ.

2060 ـ علي بن عبد الله الورّاق :

يروي عنه الصدوق مترحّما(1) ،تعق (2) .

2061 ـ علي بن عبد الله بن الوصيف :

يأتي في ابن الوصيف(3) ،تعق (4) .

2062 ـ علي بن عبد الواحد الحميري :

مرّ في الحكم بن أيمن ترحّمجش عليه واستناده إليه(5) ،تعق (6) .

2063 ـ علي بن عبيد الله بن بابويه :

مرّ بعنوان ابن عبد الله مكبّرا ، غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان.

__________________

(1) الفقيه 3 : 65 / 218 ، وفي كمال الدين : 336 / 9 وعيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 88 / 1رضي‌الله‌عنه .

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236 ، وفيها : مترضّيا.

(3) عن بلغة المحدّثين : 386 ، وفيها : هو أبو الحسن علي بن عبد الله بن وصيف الناشئ الأصغر ، قال ابن خلكان في تأريخه : إنّه من الشعراء المحقّين ، وله في أهل البيت قصائد كثيرة وكان متكلّما بارعا. إلى أن قال : وكان من كبار الشيعة ، وله تصانيف كثيرة.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236.

(5) رجال النجاشي : 137 / 354 ، وفيه بدل الحميري : الخمري.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236.


2064 ـ علي بن عبيد الله بن الحسين :

ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليه‌السلام (1) ، أبو الحسن ، الزوج الصالح. قال النجاشي : كان أزهد آل أبي طالب وأعبدهم في زمانه واختصّ بموسى والرضا8 واختلط بأصحابنا الإماميّة ، وكان لمّا أراده محمّد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه وردّ الأمر إلى محمّد بن محمّد بن زيد بن علي.

وقال الكشّي : قرأت في كتاب محمّد بن الحسين بن بندار بخطّه : حدّثني محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن جعفر قال : قال لي علي بن عبيد الله ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليه‌السلام : اشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضاعليه‌السلام أسلّم عليه ،قلت : فما يمنعك من ذلك؟ قال : الإجلال والهيبة له وأتّقي عليه. قال : فاعتلّ أبو الحسنعليه‌السلام علّة خفيفة وقد عاده الناس ، فلقيت علي بن عبيد الله فقلت : قد جاءك ما تريد قد اعتلّ أبو الحسنعليه‌السلام علّة خفيفة وقد عاده الناس فإن أردت الدخول عليه فاليوم ، قال : فجاء إلى أبي الحسنعليه‌السلام عائدا فلقيه أبو الحسنعليه‌السلام بكلّ ما يحبّ من المنزلة والتعظيم ، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا ، ثمّ مرض علي بن عبيد الله فعاده أبو الحسنعليه‌السلام وأنا معه فجلس حتّى خرج من كان في البيت ، فلمّا خرجنا أخبرتني مولاة لنا أنّ أمّ سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه ، فلمّا خرج خرجت وانكبّت على الموضع الذي كان أبو الحسنعليه‌السلام فيه جالسا تقبّله وتتمسّح به.

__________________

(1) ابن علي بن أبي طالبعليه‌السلام ، لم يرد في المصدر.


قال سليمان : ثمّ دخلت على علي بن عبيد الله فأخبرني بما فعلت أمّ سلمة فخبّرت أبا الحسنعليه‌السلام ، قال : يا سليمان ، إنّ علي بن عبيد الله وامرأته وولده من أهل الجنّة ، يا سليمان ، إنّ ولد علي وفاطمة إذا عرّفهم الله هذا الأمر لم يكونوا كالناس ،صه (1) .

وفيكش وجش ما نقله(2) ، إلاّ أنّ الذي فيما يحضرني من نسخةجش : علي بن عبيد الله بن علي بن الحسين ، وزاد : له كتاب في الحج ، عنه به عبيد الله ابنه(3) .

أقول : وكذا في نسختين(4) منجش ، وكذا أيضا نقل عنه في النقد(5) .

وفي الحاوي وقد ذكره فيه في قسم الثقات مع ما عرف من طريقته(6) .

وفي الوجيزة : ممدوح(7) .

هذا ، وما ذكره فيصه من كونه ابن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ، هو المذكور في الكافي في باب من عرف الحقّ من أهل البيتعليهما‌السلام وأنكره(8) ، فلاحظ.

وفيمشكا : ابن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن‌

__________________

(1) الخلاصة : 97 / 32.

(2) رجال الكشّي : 593 / 1109.

(3) رجال النجاشي : 256 / 671 ، إلاّ أن الذي فيه : علي بن عبيد الله بن حسين. وفي طبعه دار الإضواء : 80 / 669 : علي بن عبيد الله بن علي بن الحسين.

(4) في نسخة « ش » : نسختي.

(5) نقد الرجال : 239 / 170.

(6) حاوي الأقوال : 101 / 365.

(7) الوجيزة : 263 / 1264.

(8) الكافي 1 : 309 / 1 ، وفيه : علي بن عبد الله بن الحسين.


أبي طالبعليه‌السلام الممكن توثيقه من مجموع ما ذكرهجش وكش ، عنه سليمان بن جعفر ، وعبيد الله بن علي بن عبيد الله(1) .

2065 ـ علي بن عبيد الله الدينوري :

غير مذكور في الكتابين(2) .

أقول : في ترجمة فارس فيكش (3) : قال سعد : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد أنّه كتب إلى أيّوب بن نوح يسأله عمّا خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي علي بن عبيد الله الدينوري ، فكتب إليه أيّوب : سألتني. الحديث(4) ، وهو يتضمّن إرسال علي هذا مع فارس أشياء لها قدر إلى الإمامعليه‌السلام وإعلام الإمامعليه‌السلام إيّاه بعدم وصولها إليهعليه‌السلام وأمره أن لا يرسل معه شيئا بعد ذلك.

ومرّ الإشارة إليه عنتعق بعنوان ابن عبد الله.

2066 ـ علي بن عثمان :

أبو الدنيا المعمّر ، يظهر من الأخبار حسن حاله في الجملة ،تعق (5) .

أقول : ذكر الصدوق في إكمال الدين جملة من أحوال أبي الدنيا هذا بطرق مختلفة وأسانيد متعدّدة ، ومن ذلك ما ذكره بقوله : حدّثنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى فيما أجازه لي ممّا يصحّ عندي من حديثه ـ وصحّ عندي هذا الحديث برواية الشريف أبي عبد الله محمّد بن الحسن بن إسحاق ابن الحسن(6) بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفرعليه‌السلام ـ أنّه‌

__________________

(1) هداية المحدّثين : 217.

(2) غير مذكور في الكتابين ، لم ترد في نسخة « م ».

(3) في كش ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) رجال الكشّي : 525 / 1007.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ النسخة الخطيّة ـ : 233.

(6) ابن الحسن ، لم ترد في المصدر.


قال : حججت في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وفيها حجّ نصر القشوري صاحب(1) المقتدر. إلى أن قال : فحدّثني الشيخ ـ أعني : علي بن عثمان المعمّر(2) ـ ببدء خروجه من بلدة حضر موت وذكر أنّ أباه خرج وعمّه وخرجا به معهما يريدون الحجّ وزيارة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فخرجوا من بلادهم من حضر موت وساروا أيّاما ثمّ أخطأوا الطريق وتاهوا عن المحجّة ، فأقاموا تائهين ثلاثة أيام وثلاث ليال على غير محجّة ، فبينا هم كذلك إذ وقعوا في جبال رمل يقال له(3) : رمل عالج ، يتّصل برمل إرم ذات العماد ، قال : فبينما(4) نحن كذلك إذا بأثر قدم طويل فجعلنا نسير على أثره فأشرفنا على واد وإذا برجلين قاعدين على بئر ـ أو قال : على عين ـ فلمّا نظر إلينا قام أحدهما فأخذ دلوا فأدلاه واستقى من تلك العين أو البئر ، فاستقبلنا ، فجاء إلى أبي فناوله الدلو ، فقال أبي : قد أمسينا ونصبح على هذه فنفطر(5) إن شاء الله ، فصار إلى عمّي فقال له فردّ عليه كما ردّ عليه أبي ، وقال لي : اشرب ، فشربت ، فقال : هنيئا لك ، إنّك ستلقى علي بن أبي طالبعليه‌السلام فأخبره أيّها الغلام بخبرنا وقل له : الخضر وإلياس يقرئانك السلام ، ثمّ قالا : ما يكون هذا منك(6) ؟ فقلت : أبي وعمّي ، فقالا : أمّا عمّك فلا يبلغ مكّة ، وأمّا أنت وأبوك فستبلغان ، ويموت أبوك وتعمّر أنت ، ولستم تلحقون النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله لأنّه قد قرب أجله ، ثمّ مالا(7) ، فو الله ما أدري أين‌

__________________

(1) في نسخة « ش » والمصدر : حاجب ( خ ل ).

(2) في المصدر : المغربي.

(3) في المصدر : لها.

(4) في نسخة « م » : فبينا.

(5) في المصدر : قد أمسينا ننيخ على هذا الماء ونفطر. وفي نسخة « م » بدل فنفطر : فننظر.

(6) في المصدر : ثمّ قالا : ما يكونان هذان منك.

(7) في المصدر : مرّا.


مرّا في السماء أو في الأرض! فنظرنا فإذا لا بئر ولا عين ولا ماء ، فسرنا متعجّبين من ذلك إلى أن رجعنا إلى نجران ، فاعتلّ عمّي ومات بها ، وأتممت أنا وأبي حجّنا ، ووصلنا إلى المدينة فاعتلّ أبي ومات ، وأوصى إليّ(1) علي ابن أبي طالبعليه‌السلام ، فأخذني وكنت معه ، فأقمت معه أيّام أبي بكر وعمر وعثمان وأيّام خلافته حتّى قتله عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله.

وذكر أنّه لمّا حوصر عثمان في داره دعاني فدفع إليّ كتابا ونجيبا وأمرني بالخروج إلى علي بن أبي طالبعليه‌السلام وكان غائبا(2) بينبع ، فأخذت الكتاب وسرت حتّى إذا كنت بموضع يقال له : جدار أبي عباية ، سمعت قرآنا فإذا علي بن أبي طالبعليه‌السلام يسير مقبلا من ينبع وهو يقول :( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ) (3) فلمّا نظر إليّ قال : أبا الدنيا ما وراءك؟ قلت : هذا كتاب أمير المؤمنين عثمان ، فأخذه وفضّه فإذا فيه :

فإن كنت مأكولا فكن أنت آكلي

وإلاّ فأدركني ولمّا امزّق

فلمّا قرأه قال : سر بنا ، فدخلنا المدينة ساعة قتل عثمان بن عفّان ، فمال أمير المؤمنين إلى حديقة بني النجّار وعلم الناس بمكانه ، فجاؤا إليه ركضا وقد كانوا عازمين على أن يبايعوا طلحة بن عبيد الله ، فلمّا نظروا إليه انفضّوا إليه انفضاض الغنم يهدّ عليها السبع ، فبايعه طلحة ثمّ الزبير ثمّ بايع المهاجرون والأنصار.

فأقمت معه أخدمه فحضرت معه الجمل وصفّين ، فكنت بين الصفّين واقفا عن يمينه إذ سقط سوطه من يده ، فأكببت آخذه وأدفعه إليه وكان لجام‌

__________________

(1) في المصدر : وأوصى بي إلى.

(2) وكان غائبا ، لم ترد في نسخة « ش ».

(3) المؤمنون : 115.


دابّته حديدا مدمّجا ، فرفع الفرس رأسه فشجّني هذه الشجّة التي في صدغي ، فدعاني أمير المؤمنينعليه‌السلام فتفل فيها وأخذ حفنة من التراب فتركه عليها ، فو الله ما وجدت لها ألما ولا وجعا. ثمّ أقمت معه حتّى قتل صلوات الله عليه.

وصحبت الحسن بن عليعليه‌السلام حتّى ضرب بساباط المدائن ، ثمّ بقيت معه بالمدينة أخدمه وأخدم الحسينعليه‌السلام حتّى مات الحسن مسموما ، سمّته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي لعنها الله دسّا من معاوية لعنه الله.

ثمّ خرجت مع الحسين بن عليعليه‌السلام حتّى حضرت كربلاء وقتل ، وخرجت هاربا بديني(1) وأنا انتظر خروج المهدي وعيسى بن مريم8 .

قال أبو محمّد العلوي : ومن عجيب ما رأيت من هذا الشيخ علي بن عثمان وهو في دار عمّي طاهر بن يحيى وهو يحدّث بهذه الأعاجيب ، فنظرت إلى عنفقته قد احمرّت ثمّ ابيضّت ، فجعلت أنظر إلى ذلك لأنّه لم يكن في رأسه ولا في لحيته ولا عنفقته بياض ، فنظر إليّ وقال : ما ترون إنّ هذا يصيبني إذا جعت وإذا شبعت رجعت إلى سوادها ، فدعا عمّي بطعام فأكل وأنا انظر إليه فعادت عنفقته إلى سوادها حين شبع ، انتهى(2) .

وقال السيّد نعمة الله الجزائري في مقدّمة شرحه على كتاب غوالي اللآلئ بعد ذكره جملة من طرقه : ولنا طريق غريب قصير حدّثني وأجازني به السيّد الثقة السيّد هاشم بن الحسين الأحسائي في دار العلم شيراز في المدرسة المقابلة لبقعة مير سيّد محمّد عابد عليه الرحمة والرضوان في حجرة‌

__________________

(1) في المصدر : هاربا من بني أميّة.

(2) إكمال الدين : 543 / 9 الباب الخمسون.


من الطبقة الثانية على يمين الداخل ، قال : حكى لي أستاذي الثقة المقدّس الشيخ محمّد الحرفوشي قدّس الله تربته قال : لمّا كنت بالشام عمدت يوما إلى مسجد مشهور بعيد من العمران فرأيت شيخا أزهر الوجه عليه ثياب بيض وهيئة جميلة ، فتجارينا في الحديث وفنون العلم فرأيته فوق ما يصف الواصف ، ثمّ تحقّقت منه الاسم والنسبة ثمّ بعد جهد طويل قال : أنا معمّر أبو الدنيا المغربي صاحب أمير المؤمنينعليه‌السلام وحضرت معه حرب صفّين وهذه الشجّة في وجهي من رمحة فرسه سلام الله عليه. ثمّ ذكر لي من الصفات والعلامات ما تحقّقت معه صدقه في كلّ ما قال ، ثمّ استجزته كتب الأخبار فأجازني عن أمير المؤمنينعليه‌السلام وعن جميع أئمّتناعليهما‌السلام حتّى انتهى في الإجازة إلى صاحب الدارعليه‌السلام ، وكذلك أجاز لي كتب العربيّة من مصنّفيها من الشيخ عبد القاهر والسكّاكي وسعد الدين التفتازاني ، وكتب النحو عن أهلها ، وغير ذلك من العلوم المتعارفة(1) .

2067 ـ علي بن عطيّة :

ثقة ،صه (2) .

وقد(3) تقدّم توثيقه عنجش في أخيه الحسن(4) .

وفيظم : ابن عطيّة(5) . وزاد قر : الكوفي(6) . وزادق : السلمي مولاهم الحنّاط(7) .

__________________

(1) انظر الأنوار النعمانية : 2 / 7.

(2) الخلاصة : 103 / 72.

(3) قد ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) رجال النجاشي : 46 / 93.

(5) رجال الشيخ : 353 / 9.

(6) رجال الشيخ : 130 / 50.

(7) رجال الشيخ : 243 / 317.


وظنّي أنّ الجميع واحد.

وفيست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن أبي عمير ، عنه(1) .

أقول : قال الفاضل عبد النبي الجزائري(2) : عبارة جش هذه لا يستفاد منها التوثيق ، ولعلّ العلاّمة اطّلع على توثيقه من محلّ آخر(3) .

قلت : عبارةجش المذكورة هكذا : الحسن بن عطيّة الحنّاط كوفي مولى ثقة وأخواه أيضا محمّد وعلي كلّهم رووا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

والظاهر من قوله : أيضا ، إفادة التوثيق ، بل هو مقتضاه كما صرّح به الشيخ محمّدرحمه‌الله أيضا.

وفي الوجيزة : ثقة(4) . والظاهر أنّه لفهم التوثيق من عبارةجش وإلاّ لقال : وثّقه العلاّمة ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن عطيّة السلمي الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وعلي بن حسّان الواسطي الممدوح.

وأمّا ابن عطيّة العوفي ـ أي المجهول الذي لم نذكره ـ فلا أصل له ولا كتاب.

قال في المنتقى : علي بن حسّان وإن كان مشتركا بين الواسطي الممدوح والهاشمي وهو مذموم إلاّ أنّ رواية المذموم(5) مقصورة على عمّه كما يفيده كلام غض(6) ، مع ما في احتمال رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه‌

__________________

(1) الفهرست : 97 / 420.

(2) في نسخة « ش » زيادة :رحمه‌الله .

(3) حاوي الأقوال : 102 / 368.

(4) الوجيزة : 263 / 1265.

(5) في نسخة « ش » : الهاشمي.

(6) تقدّم كلام ابن الغضائري عن الخلاصة : 233 / 14.


من البعد ، فيتعيّن الممدوح(1) ، انتهى(2) .

2068 ـ علي بن عقبة :

بضمّ العين المهملة ، ابن خالد الأسدي ، أبو الحسن ، مولى ، كوفي ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (3) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : له كتاب ، عبد الله بن محمّد الحجّال عنه به(4) .

وفيست : له كتاب ، الحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عنه به(5) .

أقول : فيمشكا : ابن عقبة الثقة ، عنه عبد الله بن محمّد الحجّال ، والحسن بن علي بن فضّال ، وابن أبي عمير(6) .

2069 ـ علي بن العلاء بن الفضل :

ابن خالد ، يأتي عنجش في محمّد بن خالد البرقي أنّه فقيه(7) ،تعق (8) .

وفي الوجيزة : ممدوح(9) .

__________________

(1) منتقى الجمان : 1 / 437.

(2) هداية المحدّثين : 117.

(3) الخلاصة : 102 / 59.

(4) رجال النجاشي : 271 / 710.

(5) الفهرست : 90 / 385.

(6) هداية المحدّثين : 118.

(7) رجال النجاشي : 335 / 898.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236.

(9) الوجيزة : 263 / 1267 ، وقوله : وفي الوجيزة ممدوح ، لم يرد في نسخة « م ».


2070 ـ علي بن عمرو العطّار :

القزويني(1) ،دي (2) .

وفيكش ما يأتي في فارس بن حاتم(3) .

وفيتعق : مرّ أيضا في علي بن عبد الغفّار.

وفي الخصال أنّه صاحب العسكريعليه‌السلام ، وهو الذي خرج على يده لعن فارس بن حاتم بن ماهويه(4) (5) .

2071 ـ علي بن عمر الأعرج :

أبو الحسن الكوفي ، كان صحب زكريّا المؤمن ، وكان واقفا ضعيفا في الحديث ،صه (6) .

وزادجش : عنه عبيد الله بن أحمد(7) .

وفيست : علي بن عمر له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن ابن نهيك ، عنه(8) .

2072 ـ علي بن عمر بن علي :

ابن الحسين بن علي بن أبي طالبعليه‌السلام ، المدني ،ق (9) .

أقول : هو من أجداد السيّدين المرتضى والرضي رضي الله عنهما لامّهما ، ذكره في المسائل الناصريّات وقال : كان عالما وقد روى‌

__________________

(1) في نسخة « ش » زيادة : في الوجيزة ممدوح ، الوجيزة : 263 / 1269.

(2) رجال الشيخ : 418 / 16.

(3) رجال الكشّي : 526 / 1008.

(4) الخصال 1 : 323 / 10.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236.

(6) الخلاصة : 234 / 20.

(7) رجال النجاشي : 256 / 670.

(8) الفهرست : 95 / 407.

(9) رجال الشيخ : 241 / 286.


الحديث(1) .

2073 ـ علي بن عمران الخزّاز :

بالزاي بعد الخاء المعجمة وبعد الألف ، المعروف بشفا ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (2) .

جش إلاّ الترجمة ، وبعد الخزّاز : الكوفي ، وزاد : له كتاب يرويه عنه عبد الله بن جبلة وغيره(3) .

أقول : فيمشكا : ابن عمران الثقة ، عنه عبد الله بن جبلة(4) .

2074 ـ علي بن عيسى الأشعري :

القمّي ، يأتي في ابنه محمّد حسنه(5) ،تعق (6) .

2075 ـ علي بن عيسى المجاور :

يروي عنه الصدوق مترضّيا(7) ، وربما قال : المجاور في مسجد الكوفة(8) ،تعق (9) .

2076 ـ علي بن غراب :

هو ابن عبد العزيز الفزاري :

وفيست : علي بن غراب له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي‌

__________________

(1) المسائل الناصريات ـ ضمن الجوامع الفقهيّة ـ : 214.

(2) الخلاصة : 102 / 60.

(3) رجال النجاشي : 272 / 711.

(4) هداية المحدّثين : 118.

(5) عن رجال النجاشي : 371 / 1010 ، وفيه : كان وجها بقم وأميرا عليها من قبل السلطان ، وكذلك كان أبوه.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236.

(7) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 253 / 2.

(8) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 88 / 1.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236.


المفضّل ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه. وهو علي بن عبد العزيز المعروف بابن غراب.

روى ابن الزبير ، عن علي بن الحسن ، عن الحسين بن نصر ، عن أبيه(1) .

ورواه أيضا علي بن الحسن ، عن أحمد بن الحسن أخيه سنة تسع وثلاثين ومائتين عن أبيه الحسن بن علي ، قال : حدّثنا علي بن عبد العزيز(2) .

وفيتعق : قال الصدوق : هو ابن أبي المغيرة الأزدي(3) . وفي أماليه : عن سليمان بن داود المنقري قال كان علي بن غراب إذا حدّثنا عن جعفر ابن محمّدعليه‌السلام قال : حدّثني الصادق جعفر بن محمّدعليه‌السلام (4) . وفيه إشعار بكونه عاميّا(5) .

أقول : فيمشكا : ابن غراب ، عنه أبو إسحاق الخزّاز ، والحسن بن علي بن فضّال ، والحسين بن يزيد كما في الفقيه(6) (7) .

2077 ـ علي بن قادم :

مضى في الحسين بن علي أبو عبد الله المصري ما يظهر منه حاله في الجملة(8) ،تعق (9) .

__________________

(1) في المصدر زيادة : عنه.

(2) الفهرست : 95 / 411.

(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 128.

(4) الأمالي : 202 / 15 المجلس الثاني والأربعون. و:عليه‌السلام ، لم ترد في نسخة « ش » والتعليقة.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 236.

(6) الفقيه 4 : 294 / 891.

(7) هداية المحدّثين : 118.

(8) نقلا عن رجال النجاشي : 66 / 155 ، وفيه : وسمع من علي بن قادم وأبي داود الطيالسي وأبي سلمة ونظرائهم. وتقريب التهذيب 2 : 42 / 397 ، وفيه : صدوق يتشيّع.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 237.


2078 ـ علي بن محمّد بن إبراهيم :

ابن أبان الرازي الكليني المعروف بعلاّن ـ بالعين المهملة ـ يكنّى أبا الحسن ، ثقة ، عين ،صه (1) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : له كتاب أخبار القائمعليه‌السلام ، أخبرنا محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عنه(2) .

أقول : زاد فيضح بعد المهملة : المفتوحة واللام المشدّدة والنون(3) .

ثمّ الظاهر أنّ هذا خال الكلينيقدس‌سره ، وقد أكثر من الرواية عنه في الكافي بغير واسطة(4) .

وفي الوجيزة : ثقة ، يروي عنه الكليني(5) .

2079 ـ علي بن محمّد بن إبراهيم :

ابن محمّد الهمداني ، وكيل الناحية ،صه (6) (7) .

__________________

(1) الخلاصة : 100 / 47 ، وفيها : الكلبي ، وفي النسخة الخطيّة منها : الكليني.

(2) رجال النجاشي : 260 / 682.

(3) إيضاح الاشتباه : 221 / 400.

(4) قال العلاّمة في الخلاصة : 272 في الفائدة الثالثة نقلا عن محمّد بن يعقوب الكليني : وكلّما ذكرته في كتابي المشار إليه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد منهم : علي بن محمّد ابن علاّن ومحمّد بن أبي عبد الله ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن عقيل الكليني. وقال ذلك أيضا القهبائي في المجمع : 7 / 201. وقال الشيخ الطوسي في مشيخة التهذيب : 10 / 54 : وما ذكرته عن سهل بن زياد فقد رويته بهذه الأسانيد عن محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا منهم علي بن محمّد وغيره عن سهل بن زياد. وقال ذلك أيضا في مشيخة الإستبصار : 4 / 316 إلاّ أنّه مع ذلك لم ترد لا في الكافي ولا في غيره رواية محمّد بن يعقوب عنه بهذا العنوان.

(5) الوجيزة : 263 / 1271.

(6) الخلاصة : 103 / 74.

(7) في نسخة « م » زيادة : جش.


وفيتعق : لا يبعد أن يكون محمّد هنا زائدا على ما يظهر مما أشرنا إليه في ترجمة علي بن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، ويأتي في ابنه محمّد وابن ابنه القاسم ما يظهر منه أيضا ، فتأمّل(1) .

أقول : المراد بمحمّد الزائد هنا الأوّل منهما. وفي النقد أيضا : لعلّ محمّدا هنا زائد في كلام العلاّمة كما يظهر من كلامه أيضا عند ترجمة القاسم ابن محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد الهمداني(2) .

2080 ـ علي بن محمّد :

أبي صالح الملقّب ببزرج ، مرّ في علي بن بزرج ،تعق (3) .

2081 ـ علي بن محمّد :

ابن أبي القاسم عبد الله بن عمران البرقي(4) المعروف أبوه بماجيلويه ـ بالجيم والياء المثنّاة من تحت قبل اللاّم وبعد الواو ـ يكنّى أبا الحسن ، ثقة فاضل ، فقيه أديب ،صه (5) .

ومرّ عنجش بعنوان ابن أبي القاسم(6) .

2082 ـ علي بن محمّد بن إسماعيل :

غير مذكور في الكتابين.

وفيعه : السيّد جمال السادة أبو الحسن علي بن محمّد بن إسماعيل المحمّدي ، ثقة فاضل ديّن ، سفير الإمامعليه‌السلام (7) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 237.

(2) نقد الرجال : 241 / 200 والخلاصة : 134 / 6.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 237.

(4) البرقي ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) الخلاصة : 100 / 48.

(6) رجال النجاشي : 261 / 683.

(7) فهرست منتجب الدين : 112 / 232.


2083 ـ علي بن محمّد بن بندار :

من مشايخ الكلينيرحمه‌الله ، كذا في الوجيزة(1) .

ويحتمل أن يكون هذا هو ابن محمّد بن أبي القاسم المذكور ، فإنّ أبا القاسم يلقّب بندار كما في محمّد ابنه(2) ،تعق (3) .

2084 ـ علي بن محمّد بن جعفر :

ابن عنبسة ـ بالعين المهملة والنون قبل الباء الموحّدة والسين المهملة ـ الحدّاد ـ بالحاء المهملة ـ العسكري ، أبو الحسن ، قال أبو عبد الله بن عيّاش : يقال له : ابن ريذويه(4) ـ بالراء المكسورة والياء المثنّاة من تحت الساكنة ـ مضطرب المذهب ، ضعيف ، روى عن الضعفاء ، لا يلتفت إليه ،صه (5) .

جش إلاّ الترجمة إلى قوله : ابن رويدة مضطرب الحديث ، وزاد : عنه أبو علي الحسين بن أحمد بن محمّد بن منصور الصائغ(6) .

أقول : فيضح في هذه الترجمة : رويدة ، كما فيجش (7) ، ومضى في علي بن زيدويه ما ينبغي أن يلاحظ(8) .

__________________

(1) الوجيزة : 264 / 1272.

(2) عن رجال النجاشي : 353 / 947.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 237.

(4) في نسخة « م » : ريدويه.

(5) الخلاصة : 235 / 21.

(6) رجال النجاشي : 262 / 686.

(7) إيضاح الاشتباه : 221 / 403. وورد ضبط رويدة فيه في ترجمة علي بن محمّد بن جعفر بن رويدة : 215 / 379.

(8) وفيه نقلا عن الإيضاح : 226 / 423 ضبط ريذويه بالراء والياء المنقطة تحتها نقطتين والذال المعجمة والواو والياء المنقطة تحتها نقطتين ، واستظهر الفاضل عبد النبي الجزائري اتّحاده مع هذا ، حاوي الأقوال : 280 / 1622.


وفيمشكا : ابن محمّد بن جعفر بن عنبسة ، عنه الحسين بن عنبسة(1) .

2085 ـ علي بن محمّد بن جعفر :

ابن موسى بن مسرور ، أبو الحسين ، يلقّب أبوه مملة ، روى الحديث ، ومات حديث السنّ ، لم يسمع منه. له كتاب فضل العلم وآدابه ، أخبرنا محمّد والحسن بن هدية قالا : حدّثنا جعفر بن محمّد بن قولويه قال : حدّثنا أخي به ،جش (2) .

أقول : ظاهرجش كونه إماميّا ، وكونه ذا كتاب في فضل العلم وآدابه يدلّ على فضله ، ورواية أخيه الثقة الجليل عنه على جلالته.

وفيمشكا : ابن جعفر بن موسى(3) ، جعفر بن محمّد بن قولويه عن أخيه عنه(4) ، انتهى. ولا يخفى ما فيه.

2086 ـ علي بن محمّد الحدادي :

يكنّى أبا الحسن ، صاحب كتب الفضل بن شاذان ، روى عنه التلعكبري إجازة ، لم(5) .

أقول : الظاهر أنّ هذا هو ابن محمّد بن جعفر وفاقا للنقد والمجمع(6) .

وفيمشكا : ابن محمّد الحدّاد ، عنه التلعكبري(7) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 218.

(2) رجال النجاشي : 262 / 685.

(3) في نسخة « ش » زيادة : ابن.

(4) هداية المحدّثين : 218.

(5) رجال الشيخ : 483 / 40 ، وفيه : الحدّاد ، وفي مجمع الرجال : 4 / 215 نقلا عنه : الحدّادي.

(6) نقد الرجال : 241 / 204 ، مجمع الرجال : 4 / 215.

(7) هداية المحدّثين : 218.


2087 ـ علي بن محمّد بن حفص :

الأشعري ، أبو قتادة القمّي ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وعمّر ، وكان ثقة ، وابنه أبو الحسن ابن أبي قتادة الشاعر ، وأحمد بن أبي قتادة أعقب ،صه (1) .

وزادجش بعد حفص : ابن عبيد بن حميد مولى السائب بن مالك ، ثمّ زاد : له كتاب ، محمّد بن خالد البرقي عنه به(2) .

وفيتعق على قوله : وابنه أبو الحسن ابن أبي قتادة : الصواب : ابنه الحسن بن أبي قتادة كما مرّ في ترجمته ، ومرّ هناك أنّ أبا قتادة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن8 (3) ، وهو الصواب كما في كتب الأخبار(4) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن حفص أبو قتادة الأشعري القمّي الثقة ، عنه محمّد بن خالد البرقي ، وموسى بن القاسم(5) .

2088 ـ علي بن محمّد الخلفي :

من أهل سمرقند ، ثقة فاضل ،لم (6) ،صه (7) .

__________________

(1) الخلاصة : 102 / 61 ، وفيها : وابنه أبو الحسن بن قتادة الشاعر ، وفي النسخة الخطيّة منها : وابنه أبو الحسن ابن أبي قتادة الشاعر.

(2) رجال النجاشي : 272 / 713.

(3) عن رجال النجاشي : 37 / 74.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 237.

(5) هداية المحدّثين : 218.

(6) رجال الشيخ : 478 / 4 ، وفيه : الخلقي ، الخلفي ( خ ل ).

(7) الخلاصة : 94 / 17 ، وفيها : الخلقي.


2089 ـ علي بن محمّد بن رباح :

النحوي ، روى عنه أبو همّام ، لم(1) .

وفيست : علي بن رباح(2) النحوي له كتاب النوادر ، يكنّى أبا القاسم ، أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن علي بن همّام ، عن علي بن محمّد بن رباح(3) .

وفيتعق : لا يبعد أن يكون هذا ابن محمّد بن علي بن عمر بن رباح الآتي عنجش ، فإنّه يكنّى أبا القاسم(4) .

وفي الوجيزة : علي بن محمّد بن علي بن عمر بن رباح ، وقد يطلق عليه ابن محمّد بن رباح ، ثقة(5) (6) .

أقول : في النقد أيضا احتمل كونه ذلك(7) ، وفي الحاوي والمجمع جعلا لهما ترجمة واحدة ، فهما عندهما واحد(8) .

وفيمشكا : ابن محمّد بن رباح ، عنه علي بن همّام(9) .

2090 ـ علي بن محمّد بن الزبير :

القرشي الكوفي ، روى عن علي بن الحسن بن فضّال جميع كتبه ، وروى أكثر الأصول ، روى عنه التلعكبري ، وأخبرنا عنه أحمد بن عبدون ،

__________________

(1) رجال الشيخ : 486 / 59 ، وفيه : روى عنه ابن همّام.

(2) في المصدر : علي بن محمّد بن رباح.

(3) الفهرست : 96 / 414.

(4) رجال النجاشي : 259 / 679.

(5) الوجيزة : 265 / 1281.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 237.

(7) نقد الرجال : 243 / 223.

(8) حاوي الأقوال : 207 / 1069 ، مجمع الرجال : 4 / 217 و 221.

(9) هداية المحدّثين : 218.


ومات ببغداد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وقد ناهز مائة سنة ، ودفن في مشهد أمير المؤمنينعليه‌السلام ، لم(1) .

وفيتعق : مضى في ترجمة أحمد بن عبد الواحد أنّه لقي أبا الحسن علي بن محمّد القرشي المعروف بابن الزبير وكان علوّا في الوقت(2) .

والأقرب رجوع « كان » إلى علي ، والعلوّ ـ بالمهملة على ما في النسخ ـ الظاهر أنّ المراد به علوّ الشأن ، وإكثار رواية أحمد بن عبدون عنه قرينة ظاهرة(3) .

أقول : قال السيّد الداماد في حواشيه على د : علي بن محمّد بن الزبير هو ابن الزبير المعروف عند الأصحاب شيخ الشيوخ وراوية الأصول.

قالجش : كان علوّا في الوقت ، أي : كان غاية في الفضل والعلم والثقة والجلالة في وقته وأوانه ، انتهى.

وفي الوجيزة : ابن محمّد بن الزبير القرشي من مشايخ الإجازة ، يروي عنه الشيخ أكثر الأصول بتوسّط أحمد بن عبدون(4) .

وفيمشكا : ابن محمّد بن الزبير ، عنه التلعكبري ، وأحمد بن عبدون.

والشيخ البهائي والسيّد محمّد في المدارك عدّا روايته في الصحيح(5) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 480 / 22.

(2) عن رجال النجاشي : 87 / 211.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 237.

(4) الوجيزة : 264 / 1275.

(5) الذي عثرت عليه هو عدّ الرواية التي هو فيها من الموثّق أو الحسن ، فقد عدّ رواية زرارة والفضيل في الحبل المتين : 55 من الحسن ، وكذا رواية محمّد بن مسلم عن أحدهما ، وابن أبي عمير عن غير واحد في الحبل المتين : 70. كما وأنّ السيّد محمّد في المدارك :


وهو عن علي بن الحسن بن فضّال(1) .

2091 ـ علي بن محمّد بن زياد :

الصيمري ،دي (2) . كر إلاّ : ابن زياد(3) . والظاهر الاتّحاد.

وفيتعق : هو كذلك ، وهو ابن زياد الصيمري المتقدّم ، ويأتي في علي بن محمّد الصيمري جلالته ، بل ووثاقته(4) (5) .

2092 ـ علي بن محمّد السمري :

من السفراء والنواب ، وجلالته تغني عن التعرّض لحاله ،تعق (6) .

2093 ـ علي بن محمّد بن شيران :

بالشين المعجمة والراء بعد الياء المثنّاة من تحت ، أبو الحسن الأبلّي ، كان أصله من كازرون ، سكن أبوه الأبلّة ، شيخ من أصحابنا ثقة صدوق ،صه (7) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : مات سنة عشر وأربعمائةرحمه‌الله ، كنّا‌

__________________

1 / 278 عدّ رواية زرارة ومحمّد بن مسلم من الموثّق.

(1) هداية المحدّثين : 218.

(2) رجال الشيخ : 419 / 25.

(3) رجال الشيخ : 432 / 3.

(4) عن مهج الدعوات : 273 ، وفيه : رويناه ذلك من كتاب الأوصياءعليهما‌السلام وذكر الوصايا تأليف السعيد علي بن محمّد بن زياد الصيمري. إلى أن قال : وكانرضي‌الله‌عنه قد لحق مولانا علي بن محمّد الهادي ومولانا الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليهما وخدمهما وكاتباه ورفعا إليه توقيعات كثيرة. إلى أن قال : وكان رجلا من وجوه الشيعة وثقاتهم ومقدّما في الكتابة والأدب والعلم والمعرفة.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 238.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 238 ، ولم يرد فيها : من السفراء والنواب.

(7) الخلاصة : 101 / 57.


نجتمع معه عند أحمد بن الحسين(1) .

أقول : فيضح : الأبلّي ـ بفتح الهمزة وضمّ الباء المنقطة تحتها نقطة وتشديد اللام ـ كان أصله من كازرون ، سكن أبوه الأبلّة(2) ، انتهى.

وأمّا أحمد بن الحسين هذا فالظاهر أنّه ابن الغضائري ، وهو يدلّ على علوّ مرتبته ، مضافا إلى ما مضى في ترجمته.

2094 ـ علي بن محمّد بن شيرة :

القاساني ، أبو الحسن ، كان فقيها مكثرا من الحديث فاضلا ، غمز عليه أحمد بن محمّد بن عيسى وذكر أنّه سمع منه مذاهب منكرة ، وليس في كتبه ما يدلّ على ذلك ، سعد عنه بكتبه ،جش (3) .

وفيصه : علي بن محمّد القاساني أصفهاني من ولد زياد مولى عبيد الله بن عبّاس من آل خالد بن الأزهر ، ضعيف. قال(4) الشيخ : إنّه من أصحاب أبي جعفر الثاني الجوادعليه‌السلام . ثمّ قال : علي بن شيرة ثقة من أصحاب الجوادعليه‌السلام .

والذي يظهر لنا أنّهما واحد ، لأنّجش قال : علي بن محمّد بن شيرة القاساني أبو الحسن كان فقيها مكثرا من الحديث فاضلا ، غمز عليه أحمد ابن محمّد بن عيسى ذكر أنّه سمع منه مذاهب منكرة ، وليس في كتبه ما يدلّ على ذلك ، له كتب ، أخبرنا(5) علي بن محمّد بن شيرة القاساني بكتبه(6) ،

__________________

(1) رجال النجاشي : 269 / 705.

(2) إيضاح الاشتباه : 223 / 410.

(3) رجال النجاشي : 255 / 669.

(4) في المصدر : قاله.

(5) لا يخفى أنّ هنا سقط من قلمه الشريف الراوي لكتب علي بن محمّد وهو سعد ، كما سينبّه عليه المصنّف فيما يأتي.

(6) الخلاصة : 232 / 6.


انتهى.

وعبارةجش قد مضت.

وأمّا كلام الشيخ فلم أجد إلاّ فيدي هكذا : علي بن شيرة ثقة(1) .

علي بن محمّد القاساني ضعيف أصبهاني من ولد زياد مولى عبد الله بن عبّاس من آل خالد بن الأزهر(2) ، انتهى.

وفيتعق : روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(3) ولم تستثن روايته ، وفيه إشعار بحسنه. وجش مدحه مدحا معتدّا به ، ويظهر منه إنكار ضعفه.

وأمّا الشيخ فالظاهر أنّ تضعيفه ممّا نقلهجش عن أحمد ، وحاله لا يخفى ، مع أنّه وثّقه أيضا ، واضطرب رأيه وظنّهما متغايرين ، وليس كذلك ، فارتفع الوثوق بتوثيقه وتضعيفه معا. وربما يقال : إنّ ثقة في كلامه مصحّف : يقال : والمعنى : علي بن شيرة يقال : علي بن محمّد القاساني ، فتأمّل.

وأمّا العلاّمة فالظاهر أنّ تضعيفه لترجيح تضعيف الشيخ على توثيقه ، بناء على تقديم الجرح ، مضافا إلى ما قاله أحمد وعدم ثبوت ما ينافيه عنجش ، وفيه ما لا يخفى ، فتأمّل(4) .

أقول : ما ذكره سلّمه الله من جلالة علي بن محمّد بن شيرة كلام حقّ لا مرية فيه ولا شبهة تعتريه ، إلاّ أنّ احتمال التعدّد ليس بذاك البعيد أيضا ، بل لا داعي للقول بالاتّحاد أصلا سوى الوصف بالقاسانيّة ، وهو كما ترى.

وصرّح المقدّس الصالح في شرح الكافي بالتغاير ونقله عن بعض‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 417 / 9.

(2) رجال الشيخ : 417 / 10.

(3) التهذيب 2 : 137 / 534 و 6 : 136 / 230 و 156 / 277 ، وفيها جميعا : علي بن محمّد القاساني.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 238.


أفاضل أصحابنا(1) ، وهو ظاهر الشيخ أيضا بل صريحه كما رأيت ، ولم يظهر منجش أيضا ما يخالفه.

وفيمشكا (2) : ابن محمّد بن شيرة الفقيه الثقة يعرف برواية(3) سعد عنه(4) ، فتأمّل.

ثمّ إنّي تصفّحت جخ ورأيت الأمر كما ذكره الميرزارحمه‌الله من عدم وجوده إلاّ فيدي ، ونبّه عليه في النقد والحاوي أيضا(5) .

وفي كلام العلاّمةرحمه‌الله سقط لم يتعرّضوا له(6) ، فتنبّه.

2095 ـ علي بن محمّد الصيمري :

كر (7) . ولا يبعد كونه ابن محمّد بن زياد الصيمري السابق عندي (8) .

وفيتعق : هو كذلك. وفي كمال الدين ذكره مترحّما وأنّه طلب من الصاحبعليه‌السلام كفنا فبعث إليه قبل موته بشهر(9) .

وفي الكافي : إنّ السائل علي بن زياد الصيمري(10) ، وهو أيضا قرينة الاتّحاد.

وفي مهج الدعوات : إنّ كتاب الأوصياء تأليف السعيد علي بن محمّد ابن زياد الصيمري. إلى أن قال : وكانرضي‌الله‌عنه قد لحق مولانا‌

__________________

(1) شرح أصول الكافي 2 : 167 / 3.

(2) في نسخة « ش » زيادة : أنّ علي.

(3) يعرف برواية ، لم ترد في نسخة « م ».

(4) هداية المحدّثين : 218.

(5) نقد الرجال : 237 / 133 ، حاوي الأقوال : 283 / 1640.

(6) ذكرنا فيما تقدّم السقط الموجود في كلام العلاّمة.

(7) رجال الشيخ : 432 / 3.

(8) رجال الشيخ : 419 / 25.

(9) كمال الدين : 501 / 26 ، وفيه مترضّيا.

(10) الكافي 1 : 440 / 27.


الهادي ومولانا العسكري8 وخدمهما ، وكاتباه ووقّعا إليه توقيعات كثيرة.

وفيه أيضا : أنّه كان رجلا من وجوه الشيعة وثقاتهم ومقدّما في الكتابة والعلم والأدب والمعرفة ، إلى آخره(1) . فثبت توثيقه مضافا إلى تبجيله.

وربما يعبّر عنه بعلي بن محمّد الصيمري ، فتتبّع(2) .

2096 ـ علي بن محمّد بن العبّاس :

ابن فسانجس ـ بالسين المهملة بعد الفاء والنون بعد الألف والجيم والسين المهملة ـ أبو الحسنرضي‌الله‌عنه ، كان عالما بالأخبار والشعر والنسب والآثار والسير ، وما رؤي في زمانه مثله ، وكان مجرّدا في مذهب الإماميّة ، وكان قبل ذلك معتزليّا وعاد ، وهو أشهر من أن يشرح أمره ،صه (3) ،جش إلاّ الترجمة(4) .

وقالشه : في د بضمّ الفاء وبالسينين المهملتين والنون الساكنة والجيم المضمومة(5) (6) .

وفيتعق : في الوجيزة : ثقة(7) ، فتأمّل(8) .

2097 ـ علي بن محمّد بن عبد الله :

أبو الحسن القزويني القاضي ، وجه من أصحابنا ، ثقة في الحديث ،

__________________

(1) مهج الدعوات : 273.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 237 ، وقد ورد بعض نصوصها في النسخة الخطيّة منها.

(3) الخلاصة : 101 / 56 ، وفيها : ابن فسان ، وفي النسخة الخطيّة منها : فسانجس.

(4) رجال النجاشي : 269 / 704.

(5) رجال ابن داود : 141 / 1080.

(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 49.

(7) الوجيزة : 264 / 1278.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 238.


قدم بغداد سنةست وخمسين وثلاثمائة ومعه من كتب العيّاشي قطعة ، وهو أوّل من أوردها إلى بغداد ، ورواها عن أبي

جعفر أحمد بن عيسى العلوي الزاهد عن العيّاشي ، له كتاب ملح الأخبار ، رواه عنه الحسين بن عبيد الله ،جش (1) .

ونحوهصه إلى قوله : عن العيّاشي(2) .

2098 ـ علي بن محمّد بن عبد الله :

ابن علي بن جعفر بن علي بن محمّد بن الرضا علي بن موسى ، أبو الحسن النقيب بسرّ من رأى ، المعدّل ، له كتاب الأيّام الّتي فيها فضل من السنة ،جش (3) .

2099 ـ علي بن محمّد بن عبيد :

ابن حفص ، مضى بعنوان(4) علي بن محمّد بن حفص(5) ،تعق (6) .

أقول : كذا بخطّه دام مجده ، والذي سبق : ابن محمّد بن حفص بن عبيد ، فلاحظ.

2100 ـ علي بن محمّد العدوي :

الشمشاطي ، أبو الحسن ، من عدي بن(7) تغلب عدي بن عمرو بن عثمان بن تغلب ، كان شيخنا(8) بالجزيرة وفاضل أهل زمانه وأديبهم ، له‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 267 / 693.

(2) الخلاصة : 101 / 51.

(3) رجال النجاشي : 269 / 703.

(4) بعنوان ، لم ترد في نسخة « م ».

(5) راجع الخلاصة : 102 / 61 ورجال النجاشي : 272 / 713.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 238.

(7) في المصدر : بني.

(8) في المصدر : شيخا.


كتب كثيرة ، منها : كتاب الأنوار والثمار ، قال لي سلامة بن ذكاء : إنّ هذا الكتاب ألفان وخمسمائة ورقة. إلى أن قال : وكتاب فضل أبي نؤاس والردّ على الطاعن في شعره.

ثمّ قال : أخبرنا سلامة بن ذكاء أبو الخير الموصليرحمه‌الله بجميع كتبه ، ورأيت في فهرست كتبه بخطّ أبي النصر بن الريّانرحمه‌الله كتبا زائدة على هذه الكتب غير أنّ هذه رواية سلامة ، وكان يذكره(1) بالفضل والعلم والدين والتحقيق(2) بهذا الأمررحمه‌الله ،جش (3) .

صه إلى قوله : وأديبهم ، له تصانيف كثيرة ذكرناها في كتابنا الكبير. ثمّ قال : وقالجش : كان سلامة بن زكريّا أبو الحسن الموصلي. إلى آخره.

وفيها : من عدي تغلب(4) .

وفيتعق : في البلغة : ثقة(5) . وفي الوجيزة : ممدوح(6) ، وهو الأظهر(7) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد العدوي الممدوح ، عنه سلامة بن ذكاء(8) .

2101 ـ علي بن محمّد علي :

الطباطبائي ، ابن أبي المعالي الشهير بالصغير ابن أبي المعالي الكبير ، هو السيّد السناد والركن العماد ابن أخت الأستاذ العلاّمة أعلا الله في‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : يذكر.

(2) في المصدر : والتحقّق.

(3) رجال النجاشي : 263 / 689.

(4) الخلاصة : 101 / 49.

(5) بلغة المحدّثين : 385 / 32.

(6) الوجيزة : 265 / 1287.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 238.

(8) هداية المحدّثين : 218.


الدارين مقامه ومقامه وصهره على ابنته ، تلمّذ عليه وتربّى في حجره ونشأ ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، دام مجده وكبت ضدّه ، ثقة عالم عرّيف وفقيه فاضل غطريف ، جليل القدر وحيد العصر حسن الخلق عظيم الحلم ، حضرت مدّة مجلس إفادته وتطفّلت برهة على تلامذته ، فإن قال لم يترك مقالا لقائل وإن صال لم يدع نصالا لصائل.

له مدّ في بقاه مصنّفات فائقة ومؤلّفات رائقة ، منها : شرحه على المفاتيح ، برز منه كتاب الصلاة ، وهو مجلّد كبير جمع فيه جميع الأقوال. ومنها : شرحه على النافع ، سمّاه برياض المسائل في بيان أحكام الشرع بالدلائل ، وهو في غاية الجودة جدّا ، لم يسبق بمثله ، ذكر فيه جميع ما وصل إليه من الأقوال على نهج عسر على سواه بل استحال. ومنها : رسالة في تثليث التسبيحات الأربع في الأخيرتين ، وكيفيّة ترتيب الصلاة(1) المقضيّة عن الأموات ، سأل بعض أجلاّء النجف عنهما الأستاذ العلاّمة دام علاه وأشار إليه دام ظلّه بالجواب ، وهي عندي بخطّه الشريف. ومنها : رسالة وجيزة في الأصول الخمس ، جيّدة. ومنها : رسالة في الإجماع والاستصحاب. ومنها : شرح ثان على المختصر اختصره من الأوّل ، جيّد لطيف ، سلك في العبادات مسلك الاحتياط ليعمّ نفعه العامي والمبتدئ(2) والمنتهى والفقيه والمقلّد له ولغيره في أيّام حياته إدامها الله وبعد وفاته.

ومنها : رسالة في تحقيق حجّيّة مفهوم الموافقة. ومنها : رسالة في جواز الاكتفاء بضربة واحدة في التيمّم مطلقا. ومنها : رسالة في اختصاص الخطاب الشفاهي بالحاضر في مجلس الخطاب كما هو عند الشيعة. ومنها : رسالة في تحقيق أنّ منجزات المريض تحسب من الثلث أم من أصل‌

__________________

(1) في نسخة « م » : الصلوات.

(2) والمبتدئ ، لم ترد في نسخة « م ».


التركة. ومنها : رسالة في تحقيق حكم الاستظهار للحائض إذا تجاوز دمها عن العشرة. ومنها : ترجمة رسالة في الأصول الخمس فارسيّة للأستاذ العلاّمة دام علاه بالعربيّة. ومنها : رسالة في بيان أنّ الكفّار مكلّفون بالفروع عند الشيعة بل وغيرهم إلاّ أبا حنيفة. ومنها : رسالة في أصالة براءة ذمّة الزوج عن(1) المهر وأنّ على الزوجة إثبات اشتغال ذمّته به. ومنها : رسالة في حجّيّة الشهرة وفاقا للشهيدرحمه‌الله . ومنها : رسالة في حلّيّة النظر إلى الأجنبيّة في الجملة وإباحة سماع صوتها كذلك. ومنها : حاشية على كتاب معالم الأصول غير مدوّنة ، كتبها بخطّه على حواشي المعالم في صغره وأوائل مباحثته له. ومنها : حواشي متفرّقة على المدارك. ومنها : حواشي متفرّقة على الحدائق الناضرة لشيخنا يوسف البحرانيرحمه‌الله . وأجزاء غير تامّة في شرح مبادئ الأصول لمولانا الإمام العلاّمة. وغير ذلك من حواش ورسائل وفوائد وأجوبة مسائل.

كان ميلاده الشريف في مشهد الكاظمين8 (2) على مشرّفه صلوات الخافقين ، في أشرف الأيّام وهو الثاني عشر من شهر ولد فيه أشرف الأنام عليه وآله أفضل الصلاة والسلام في السنة الحادية والستّين بعد المائة والألف.

واشتغل أوّلا على ولد الأستاذ العلاّمة أدام الله أيّامهما وأيّامه فقرنه سلّمه الله في الدرس مع شركاء أكبر منه في السّن وأقدم في التحصيل بكثير ، وفي أيّام قلائل فاقهم طرّا وسبقهم كلاّ ، ثمّ بعد قليل ترقّى فاشتغل عند خاله الأستاذ العلاّمة أدام الله أيّامه وأيّامه ، وبعد مدّة قليلة اشتغل بالتصنيف والتدريس والتأليف.

__________________

(1) في نسخة « ش » : من.

(2) التحيّة لم ترد في نسخة « م ».


وكان جدّه الأعلى السيّد أبو المعالي الكبير صهر مولانا المقدّس الصالح المازندراني ، وخلّف ثلاثة أولاد ذكور وهم السيّد أبو طالب والسيّد علي والسيّد أبو المعالي وهو أصغرهم ، وعدّة بنات ، والسيّد أبو المعالي خلّف السيّد محمّد علي لا غير ، وهوقدس‌سره والده سلّمه الله ، وواحدة من البنات كانت زوجة المولى محمّد رفيع الجيلاني القاطن في المشهد المقدّس الرضوي حيّا وميّتا.

2102 ـ علي بن محمّد بن علي :

الخزّاز ، ثقة من أصحابنا ، أبو القاسم ، وكان فقيها وجها ، له كتاب الإيضاح في أصول الدين على مذهب أهل البيتعليهما‌السلام ،جش (1) ،صه إلى قوله : وجها. مع الترجمة(2) .

وفيتعق : فيب إنّه قمّي رازي ، له كتب ، منها الإيضاح ، وكتاب الأحكام الدينيّة على مذهب الإمامية ، وكتاب الكفاية في النصوص(3) .

أقول : وقد رأيت هذا الكتاب وهو كتاب جيّد مبسوط ، جميعه نصوص على كون الأئمّة اثني عشر ، يظهر منه كونه من تلامذة الصدوقرحمه‌الله (4) وأبي المفضّل الشيباني(5) ومن في طبقتهما. وعن بعضهم نسبة هذا الكتاب إلى الصدوق ، وعن خالي نسبته إلى المفيد(6) . ونسبا إلى الوهم لما‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 268 / 700.

(2) الخلاصة : 101 / 53.

(3) معالم العلماء : 71 / 478 ، وفيه بدل وكتاب الأحكام الدينيّة. : وكتاب الأحكام الشرعيّة.

(4) كفاية الأثر : 10 ، 23 ، 49 ، 139.

(5) كفاية الأثر : 11 ، 23 ، 35 ، 62.

(6) صرّح العلاّمة المجلسي في البحار : 1 / 10 و 29 بكون الكتاب المذكور للخزّاز.


ذكره ابن شهرآشوب ، وكذا ذكر السيّد الجليل عبد الكريم بن طاوس في فرحة الغري(1) والعلاّمة في إجازته لأولاد زهرة(2) والشيخ الحرّ في الوسائل(3) .

وعن الشيخ محمّد بن علي الجرجاني جدّ المقداد بن عبد الله السوراوي أنّه لبعض القمّيّين من أصحابنا(4) .

2103 ـ علي بن محمّد بن علي :

ابن عمر بن رباح بن قيس بن سالم مولى عمر بن سعد بن أبي وقّاص أبو الحسن السوّاق ، ويقال : القلاّء ، وروى عمر بن رباح عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ويقال في الحديث : عمر بن رباح القلاّء ، وقيل في كنيته : أبو القاسم ، كان ثقة في الحديث ، واقفا في المذهب ، صحيح الرواية ، ثبتا معتمدا على ما يرويه ، وله كتب ، عبيد الله بن أحمد الأنباري عنه بها ،جش (5) .

وقريب منهصه إلى قوله : على ما يرويه(6) .

2104 ـ علي بن محمّد بن فيروزان :

القمّي ، كثير الرواية ، يكنّى أبا الحسن ، كان مقيما بكش ، لم(7) .

__________________

(1) فرحة الغري : 134 و 135.

(2) البحار : 107 / 115.

(3) وسائل الشيعة 30 : 156 / 29 ، وكذا في إجازته للشيخ محمّد فاضل المشهدي ، البحار : 110 / 114.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 238.

(5) رجال النجاشي : 259 / 679.

(6) الخلاصة : 100 / 44.

(7) رجال الشيخ : 478 / 7.


وفيتعق : في الوجيزة : ممدوح(1) ، فتأمّل(2) .

2105 ـ علي بن محمّد القاساني :

مرّ في علي بن محمّد بن شيرة.

2106 ـ علي بن محمّد بن قتيبة :

النيسابوري ، عليه اعتمد أبو عمرو الكشّي في كتاب الرجال ، أبو الحسن ، صاحب الفضل بن شاذان وراوية كتبه ، له كتب ، أحمد بن إدريس عنه بكتابه ،جش (3) .

وفيصه : ابن محمّد بن قتيبة يعرف بالقتيبي النيسابوري ، أبو الحسن ، تلميذ الفضل بن شاذان ، فاضل ، عليه اعتمد أبو عمرو الكشّي في كتاب الرجال(4) .

وفيلم : علي بن محمّد القتيبي تلميذ الفضل بن شاذان ، نيسابوري ، فاضل(5) .

أقول : جعل له في النقد عنوانين وذكر ما فيجش في واحد وما في لم في الآخر(6) ، وكأنّه ظنّ التعدّد ، وهو فاسد. ويأتي ذكره في محمّد بن إسماعيل النيسابوري.

وقال في المدارك بعد ما مرّ عنه في عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس من مدحه : لكن في طريق هذه الرواية علي بن محمّد بن قتيبة وهو غير‌

__________________

(1) الوجيزة : 265 / 1283.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 238.

(3) رجال النجاشي : 259 / 678.

(4) الخلاصة : 94 / 16.

(5) رجال الشيخ : 478 / 2.

(6) نقد الرجال : 243 / 225.


موثّق ، بل ولا ممدوح مدحا يعتدّ به(1) .

وقال شيخنا يوسف البحراني بعد نقل ذلك عنه : المفهوم منكش في كتاب الرجال أنّه من مشايخه الّذين أكثر النقل عنهم(2) . ثمّ نقل عن بعض مشايخه المعاصرين تصحيح العلاّمةرحمه‌الله طريقين في ترجمة يونس بن عبد الرحمن هو فيهما(3) ، وإكثاركش من الرواية عنه وأنّه من مشايخه المعتبرين ، وأنّ الفرق بينه وبين عبد الواحد تحكّم ، بل هذا أولى بالاعتماد ، لإيراد العلاّمة له في القسم الأوّل وتصحيحه حديثه في ترجمة يونس ، انتهى.

وفي الوجيزة : ممدوح(4) . وذكره في الحاوي في قسم الثقات مع ما عرف من طريقته(5) .

وفيمشكا : ابن محمّد بن قتيبة الثقة ، عنه أحمد بن إدريس ، وعبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار(6) .

2107 ـ علي بن محمّد الكرخي :

أبو الحسن ، كان فقيها متكلّما من وجوه أصحابنا ،صه (7) .

وزادجش : ذكر لي بعض أصحابنا أنّ له كتابا في الإمامة(8) .

__________________

(1) مدارك الأحكام : 6 / 84.

(2) الحدائق الناضرة : 13 / 221.

(3) الخلاصة : 184 / 1.

(4) الوجيزة : 265 / 1283.

(5) حاوي الأقوال : 103 / 376.

(6) هداية المحدّثين : 218.

(7) الخلاصة : 101 / 54.

(8) رجال النجاشي : 268 / 701.


أقول : ذكره في الحاوي في القسم الرابع(1) مع أنّ كلا من الأوصاف الثلاثة كاف في إدراجه في قسم الحسان إن لم نقل الثقات كما هو عند الأستاذ العلاّمة بل وغيره ، فتدبّر.

2108 ـ علي بن محمّد بن محمّد :

ابن عقبة الشيباني الكوفي ، يكنّى أبا الحسن ، سمع منه التلعكبري بالكوفة وببغداد وله منه إجازة ، لم(2) .

2109 ـ علي بن محمّد المدائني :

عامي المذهب ،صه (3) .

وزادست : له كتب كثيرة حسنة في السير ، وله كتاب مقتل الحسينعليه‌السلام ، عنه الحارث بن أبي أسامة(4) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد المدائني ، عنه الحارث بن أبي أسامة(5) .

2110 ـ علي بن محمّد المنقري :

دي (6) . وزادصه : كوفي ثقة(7) .

وزادجش : له كتاب نوادر ، محمّد بن علي بن محبوب عنه به(8) .

وفيست : الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن‌

__________________

(1) حاوي الأقوال : 284 / 1642.

(2) رجال الشيخ : 481 / 30. و: ابن عقبة ، لم ترد في نسخة « ش ».

(3) الخلاصة : 233 / 11.

(4) الفهرست : 95 / 405.

(5) هداية المحدّثين : 219.

(6) رجال الشيخ : 419 / 30.

(7) الخلاصة : 100 / 42 ، وفيها : المقري ، وفي النسخة الخطيّة منها : المنقري.

(8) رجال النجاشي : 257 / 674.


أبيه ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عنه(1) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد المنقري الثقة ، عنه محمّد بن علي بن محبوب(2) .

2111 ـ علي بن محمّد الورّاق :

هو علي بن محمّد بن عبد الله الورّاق ، ومرّ بعنوان : ابن عبد الله الورّاق ،تعق (3) .

2112 ـ علي بن محمّد بن يعقوب :

ابن إسحاق بن عمّار الصيرفي الكسائي الكوفي العجلي ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ، مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، لم(4) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن يعقوب ، عنه التلعكبري(5) .

2113 ـ علي بن محمّد بن يوسف :

ابن مهجور ، أبو الحسن الفارسي المعروف بابن خالويه ـ بالخاء المعجمة ـ ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ، سمع الحديث وأكثر ،صه (6) .

وزادجش : أخبرنا عنه عدّة من أصحابنا(7) .

__________________

(1) الفهرست : 97 / 421.

(2) هداية المحدّثين : 219.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 239.

(4) رجال الشيخ : 481 / 25.

(5) هداية المحدّثين : 219.

(6) الخلاصة : 101 / 52.

(7) رجال النجاشي : 268 / 699.


2114 ـ علي بن المسيّب :

عربي ، من أهل همدان ، ثقة ،ضا (1) .

وزادصه : من أصحاب الرضاعليه‌السلام (2) .

2115 ـ علي بن مطر :

للصدوق طريق إليه(3) ، ويروي عنه صفوان بن يحيى(4) في الصحيح ، وهو دليل الوثاقة ، ويؤيّدها رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه(5) ،تعق (6) .

2116 ـ علي بن معبد :

بغدادي ،دي (7) .

وفيجش : له كتاب ، موسى بن جعفر عنه به(8) .

وفيست : أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عنه(9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 382 / 27.

(2) الخلاصة : 93 / 8.

(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 127.

(4) التهذيب 6 : 236 / 582 و 385 / 1145.

(5) التهذيب 1 : 190 / 549 ، وفيه : أحمد بن محمّد.

وقال السيّد الخويي قدس‌سره في المعجم : 12 / 181 بعد أن أشار لما ذكرناه : من المحتمل أنّ المراد به أحمد بن محمّد بن خالد.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 239.

(7) رجال الشيخ : 417 / 7 ، وفيه زيادة : له كتاب.

(8) رجال النجاشي : 273 / 716.

(9) الفهرست : 88 / 378 ، وفيه : علي بن سعيد ، وفي مجمع الرجال : 4 / 224 نقلا عنه : علي بن معبد.


2117 ـ علي بن المغيرة الزبيدي :

الأزرق ، كوفي ،ق (1) .

وفيتعق : في الوجيزة : كأنّه ابن أبي المغيرة المتقدّم(2) (3) .

أقول : وكذا قال في النقد(4) .

وفي الوجيزة : ثقة ، كأنّه ابن أبي المغيرة المتقدّم ، انتهى فتأمّل.

2118 ـ علي بن منصور :

أبو الحسن ، كوفي ، سكن بغداد ، متكلّم من أصحاب هشام ، له كتب ، منها : كتاب التدبير في التوحيد والإمامة ،جش (5) .

وفيتعق : في ترجمة هشام أنّ الكتاب له جمعه علي بن منصور(6) (7) .

2119 ـ علي بن موسى بن جعفر :

ابن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد(8) الطاووسي العلوي الحسني رضيّ الدينقدس‌سره ، من أجلاّء هذه الطائفة وثقاتها ، جليل القدر عظيم المنزلة كثير الحفظ نقيّ الكلام ، حاله في العبادة‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 268 / 740 ، وفيه : علي بن أبي المغيرة. ، وفي مجمع الرجال : 4 / 225 نقلا عنه : علي بن المغيرة.

(2) الوجيزة : 266 / 1292.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 239.

(4) نقد الرجال : 244 / 238.

(5) رجال النجاشي : 250 / 658.

(6) نقلا عن رجال النجاشي : 433 / 1164.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 239.

(8) ابن محمّد الثانية ، لم ترد في نسخة « ش ».


والزهد أشهر من أن يذكر ، له كتب حسنةرضي‌الله‌عنه ، نقد(1) .

ويأتي الإشارة إليه في باب المصدّر بابن(2) ،تعق (3) .

أقول : وأشرنا إلى بعض ما فيه في أحمد أخيه(4) .

2120 ـ علي بن مهزيار الأهوازي :

أبو الحسن ، دورقي الأصل ، مولى ، كان أبوه نصرانيّا وأسلم ، وقد قيل : إنّ عليّا أيضا أسلم وهو صغير ومنّ الله عليه بمعرفة هذا الأمر وتفقّه ، وروى عن الرضا وأبي جعفر8 ، واختصّ بأبي جعفر الثانيعليه‌السلام وتوكّل له وعظم محلّه منه ، وكذلك أبو الحسن الثالثعليه‌السلام ، وتوكّل لهم في بعض النواحي ، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكلّ خير ، وكان ثقة في روايته لا يطعن عليه صحيحا اعتقاده ،جش (5) .

وكذاصه ، وزاد : قال حمدويه بن نصير : لمّا مات عبد الله بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه(6) .

وزاد الأوّل على ما مرّ عنه : وصنّف الكتب المشهورة ، محمّد بن الحسن بن علي عن أبيه عن جدّه بكتبه جميعا ، وروى كتبه أيضا أخوه‌

__________________

(1) نقد الرجال : 244 / 241.

(2) في ابن طاوس نقلا عن بلغة المحدّثين : 444 / 1 ، أنّه ذي الكرامات والمقامات ، ليس في أصحابنا أعبد منه ولا أورع.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 239.

(4) وفيه نقلا عن البحار : 107 / 63 : وفي إجازة العلاّمة الكبيرة المشهورة عند ذكر من أجازه هكذا : ومن جميع ما صنّفه السيّدان الكبيران السعيدان رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابنا موسى بن طاوس الحسنيّان قدّس الله روحهما ، وروياه وقرآه وأجيز لهما روايته ، عنّي عنهما ، وهذان السيّدان زاهدان عابدان ورعان ، وكان رضي الدين عليرحمه‌الله صاحب كرامات حكى لي بعضها وروى لي والديرحمه‌الله عنه البعض الآخر.

(5) رجال النجاشي : 253 / 664.

(6) الخلاصة : 92 / 6.


إبراهيم والعبّاس بن معروف.

وفيست : جليل القدر واسع الرواية ثقة ، له ثلاثة وثلاثون كتابا ، أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن معروف ، عنه(1) .

وفيج : علي بن مهزيار الأهوازي(2) . وزاددي : ثقة(3) . وزادضا : صحيح(4) .

وفيكش : محمّد بن مسعود قال : حدّثني أبو يعقوب يوسف بن السخت البصري قال : كان علي بن مهزيار نصرانيّا فهداه الله ، كان من أهل هندوان(5) قرية من قرى فارس ثمّ سكن الأهواز فأقام بها ، كان إذا طلعت الشمس سجد فكان لا يرفع رأسه حتّى يدعو لألف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه ، وكان على جبهته سجادة مثل ركبة البعير.

قال حمدويه بن نصير : لمّا مات عبد الله بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه(6) .

وفيه أيضا أحاديث كثيرة في نهاية فضله وجلالته وزيادة محبّتهمعليهما‌السلام له وعلوّ منزلته عندهمعليهما‌السلام (7) .

أقول : فيمشكا : ابن مهزيار الثقة ، الحسن بن علي بن عبد الله بن‌

__________________

(1) الفهرست : 88 / 379.

(2) رجال الشيخ : 403 / 8.

(3) رجال الشيخ : 417 / 3.

(4) رجال الشيخ : 381 / 22.

(5) في المصدر : هندكان.

(6) رجال الكشّي : 548 / 1038.

(7) رجال الكشّي : 549 / 1039 و 1040.


المغيرة عن أبيه عنه.

وفي حجّ التهذيب روايته عنه بغير واسطة أبيه(1) .

وعنه إبراهيم بن مهزيار أخوه ، والعبّاس بن معروف ، وأحمد بن محمّد ابن عيسى ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، ومحمّد بن عبد الجبّار ، وعبد الله ابن محمّد بن عيسى ، وعبد الله بن عامر ، وسهل بن زياد ، والحسين بن إسحاق التاجر ، وعلي بن الحسن بن فضّال ، وأبو داود ، ومحمّد بن عيسى(2) .

2121 ـ علي بن ميمون الصائغ :

أبو الحسن ، لقبه أبو الأكراد ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن8 ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، عنه عبيس بن هشام ،جش (3) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(4) .

وفيصه : قالكش : عن محمّد بن مسعود قال : حدّثني محمّد بن نصير قال : حدّثني محمّد بن إسحاق(5) ، عن جعفر بن بشير ، عن علي بن ميمون الصائغ قال : دخلت عليه ـ يعني أبا عبد اللهعليه‌السلام ـ اسأله فقلت له : إنّي أدين الله بولايتك وولاية آبائك وأجدادكعليهما‌السلام فادع الله أن يثبّتني ، فقال : رحمك الله رحمك الله.

قالغض : حديثه يعرف وينكر ويجوز أن يخرج شاهدا ، روى عن أبي‌

__________________

(1) التهذيب 5 : 86 / 286 ، وفيه : الحسن بن علي بن عبد الله.

(2) هداية المحدّثين : 119.

(3) رجال النجاشي : 272 / 712.

(4) الفهرست : 94 / 399.

(5) محمّد بن الحسن ( خ ل ).


عبد الله وأبي الحسن موسى8 . والأقرب عندي قبول روايته لعدم طعن الشيخ ابن الغضائري فيه صريحا مع دعاء الصادقعليه‌السلام له(1) .

وعنشه على قوله : إسحاق : في بعض النسخ : الحسن ، وكذلك في كتابكش ـ الذي هو أصل الرواية ـ بخطّ ابن طاوس.

وعلى قوله : الأقرب عندي. إلى آخره : لا يخفى عدم دلالة الدعاء على قبول الرواية ولو سلم سنده ، فإنّ محمّد بن إسحاق مشترك بين الثقة وغيره ـ وكذلك محمّد بن الحسن على بعض النسخ ـ وكلام غض ظاهر في الطعن عليه ، مع أنّه شهادة لنفسه كما لا يخفى(2) ، انتهى.

وفيكش فيما رأيت من نسخه : محمّد بن الحسن ، ولم يزد على ما ذكر شيئا(3) .

وفيتعق على قولشه : لا يخفى عدم دلالة الدعاء : لا يخفى دلالته ، إذ لو كان كاذبا وضّاعا لما كانعليه‌السلام يدعو له ، مع أنّ الظاهر من سؤاله تديّنه ، ودعاؤهعليه‌السلام ظاهر فيه ، فلا يضرّ كونه الحاكي. والسند معتبر لما مرّ في الفوائد ، مع أنّ المطلق ينصرف إلى الكامل.

وفي قوله : يرويه عنه جماعة ، أيضا إشعار بالاعتماد عليه(4) .

أقول : وكذا قولست : أخبرنا به جماعة.

وفي النقد بعد قول العلاّمة : والأقرب عندي. إلى آخره : وهذا لا يدلّ على قبول روايته ، وإلاّ جاء الدور(5) .

__________________

(1) الخلاصة : 96 / 27.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 46.

(3) رجال الكشّي : 366 / 680.

(4) لم يرد هذا النصّ في نسختين لنا من التعليقة ، وورد مكانه نصّ آخر ، التعليقة : 240.

(5) نقد الرجال : 245 / 248.


وربما يقال : إنّ حكم العلاّمة بقبول روايته وإن كان لدعاء الإمامعليه‌السلام له إلاّ أنّ اعتماده على صحّة الدعاء ليس لكونه الراوي له ، بل لما ظهر له من القرائن على صحّته ، فتأمّل.

وصرّح في الوجيزة بممدوحيّته(1) ، وفي التحرير ذكر الرواية ولم يقدح فيها أصلا.

هذا ، والّذي في نسختي من الاختيار والتحرير محمّد بن الحسن(2) لا غير ، وكذا نقل في النقد عنكش ، فلعلّ الاشتباه فيصه فقط ، فتتبّع.

وفيمشكا : ابن ميمون ، عنه جعفر بن بشير ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، وعبيس بن هشام(3) .

2122 ـ علي بن النعمان :

الأعلم النخعي ، أبو الحسن ، مولاهم ، كوفي ، روى عن الرضاعليه‌السلام ، وأخوه داود أعلى منه ، وابنه الحسن بن عليّ وابنه أحمد رويا الحديث ، وكان علي ثقة وجها ثبتا صحيحا واضح الطريقة ،صه (4) .

وزادجش : له كتاب ، ابن أبي الخطّاب عنه به(5) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(6) .

أقول : فيمشكا : ابن النعمان الأعلم النخعي الثقة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وأحمد بن محمّد بن‌

__________________

(1) الوجيزة : 266 / 1296.

(2) التحرير الطاووسي : 349 / 243.

(3) هداية المحدّثين : 119.

(4) الخلاصة : 95 / 25.

(5) رجال النجاشي : 274 / 719.

(6) الفهرست : 96 / 415.


عيسى ، والحسين بن سعيد ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وعبد الله بن عامر ، وسهل بن زياد.

وقد وقع في الكافي والتهذيب : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ ابن حديد ، عن عليّ بن النعمان(1) . وصوابه : وعليّ ـ بالواو(2) ـ.

2123 ـ علي بن نعيم :

ثقة ،صه (3) ، د(4) .

قيل : وفيجش في أخيه الحسين ما قد يستفاد منه توثيقه(5) ، فراجع وتأمّل ، فإنّ الاعتماد على مثله مشكل.

وفيتعق : وكذا توثيق الأخ الآخر ، مع أنّصه ود لم يوثّقاه(6) ، فلاحظ(7) .

أقول : كلامجش في أخيه هكذا : الحسين بن نعيم الصحّاف مولى بني أسد ثقة وأخواه علي ومحمّد رووا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

وفي النقد : هذا الكلام ليس نصّا في توثيق أخويه وإن احتمل(8) . وفي الوجيزة أيضا تنظّر فيه(9) ، لكن قال والدهرحمه‌الله : بل هو ظاهر في التوثيق وإلاّ لقال : رويا ، لا رووا كما فهما(10) ، انتهى. ويعني بالضمير العلاّمة وابن‌

__________________

(1) الكافي 4 : 432 / 5 والتهذيب 5 : 147 / 482 ، وفيهما : أحمد بن محمّد.

(2) هداية المحدّثين : 119.

(3) الخلاصة : 103 / 70.

(4) رجال ابن داود : 142 / 1096.

(5) رجال النجاشي : 53 / 120.

(6) بل لم يترجماه.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 240.

(8) نقد الرجال : 245 / 251.

(9) الوجيزة : 267 / 1298.

(10) تعليقة التقي المجلسي على النقد : 158.


داود.

ولعلّ الظاهر عدم الدلالة على التوثيق وإلاّ لذكر أخويه ولقال : ثقات.

وقولهرحمه‌الله : لقال رويا ، ليس كذلك ، إذ المراد بيان رواية الثلاثة عنهعليه‌السلام لا خصوص الأخوين.

2124 ـ علي بن وصيف :

أبو الحسن الناشئ ، الشاعر ، المتكلّم ، ذكر شيخنارضي‌الله‌عنه أنّ له كتابا في الإمامة ،جش (1) على ما يحضرني من نسخه.

وفيست : أبو الحسين. وبعد الناشئ : كان متكلّما شاعرا مجودا ، وله كتب ، وكان يتكلّم على مذهب أهل الظاهر في الفقه ، أخبرني عنه الشيخ المفيد أبو عبد اللهرحمه‌الله (2) .

وصه كست إلاّ قوله : وله كتب ، وقوله(3) : أخبرني. إلى آخره(4) . وكصه د(5) .

وفيتعق : في حاشية البلغة : هو أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن وصيف الناشئ الأصغر.

قال ابن خلّكان في تاريخه : إنّه من الشعراء المخبتين ، وله في أهل البيت قصائد كثيرة ، وكان متكلّما بارعا ، أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت المتكلّم ، وكان من كبار الشيعة ، وله تصانيف‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 271 / 709 ، وفيه : أبو الحسين.

(2) الفهرست : 89 / 383.

(3) وقوله ، لم ترد في نسخة « م ».

(4) الخلاصة : 233 / 9.

(5) رجال ابن داود : 263 / 357 ، وفيه : أبو الحسن.


كثيرة(1) (2) ، انتهى(3) .

أقول : فيب : عدّه من الشعراء المجاهرين وقال : أبو الحسين عليّ ابن وصيف الناشئ المتكلّم بغدادي من باب الطاق حرقوه بالنار(4) .

وفي الوجيزة أنّه ممدوح(5) .

وعن ابن كثير الشامي : أنّه كان متكلّما بارعا من كبار الشيعة.

وفي د ذكره في البابين(6) . وصه في الباب الثاني وهو عجيب.

وفيضح : الناشئ : بالنون والشين المعجمة(7) .

وقول الميرزارحمه‌الله : على ما يحضرني من نسخه ، يريد أنّ فيها أبا الحسن مكبّرا ، وكذا نقل في النقد(8) ، لكن في نخستين عندي(9) منجش : أبو الحسين مصغّرا ، فلاحظ.

2125 ـ عليّ بن وهبان :

ظم (10) . وزادست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عليّ بن وهبان ،

__________________

(1) انظر وفيات الأعيان 3 : 369 / 466 ، وفيه : هو من الشعراء المحسنين.

(2) بلغة المحدّثين : 386 ، وفيها : من الشعراء المحقّين.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 240 ، وفيها : من الشعراء المحدّثين ، وفي الخطيّة منها : المخبتين.

(4) معالم العلماء : 148.

(5) الوجيزة : 267 / 1299.

(6) رجال ابن داود : 142 / 1097 ، 263 / 357.

(7) إيضاح الاشتباه : 224 / 413.

(8) نقد الرجال : 245 / 252 ، وفيه : أبو الحسين.

(9) عندي ، لم ترد في نسخة « ش ».

(10) رجال الشيخ : 356 / 39.


روى عن عمّه هارون بن عيسى صاحب أبي عبد اللهعليه‌السلام (1) .

وفيصه وكش وطس منه(2) : قال حمدويه : حدّثنا الحسن بن موسى قال : علي بن وهبان كان واقفيّا(3) .

أقول : فيمشكا : ابن وهبان الواقفي ، أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه. وهو عن عمّه هارون بن عيسى(4) .

2126 ـ علي بن هبة الله الورّاق :

يروي عنه الصدوق مترضّيا(5) ،تعق (6) .

2127 ـ علي بن يحيى بن الحسن :

مولى علي بن الحسين ، كوفي ، وهو خال الحسين بن سعيد ، ثقة ،ضا (7) ،صه إلاّ أنّ فيها : ابن يحيى بن الحسين(8) .

2128 ـ علي بن يقطين بن موسى :

البغدادي ، سكن بغداد ، وهو كوفي الأصل ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام حديثا واحدا ، وروى عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام وأكثر ، وكان ثقة جليل القدر ، له منزلة عظيمة عند أبي الحسن موسىعليه‌السلام ، عظيم المكان في هذه الطائفة ،صه (9) .

__________________

(1) الفهرست : 96 / 417.

(2) وطس منه ، لم ترد في نسخة « م ».

(3) الخلاصة : 234 / 16 ، رجال الكشّي : 468 / 891 ، التحرير الطاووسي : 364 / 254.

(4) هداية المحدّثين : 119.

(5) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 259 / 18.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 240.

(7) رجال الشيخ : 382 / 25 ، وفيه بعد الحسين زيادة :عليه‌السلام .

(8) الخلاصة : 93 / 7.

(9) الخلاصة : 91 / 3.


وفيست : عليّ بن يقطينرحمه‌الله ثقة. إلى آخر ما مرّ ، وزاد : له كتب منها : ما سئل عنه الصادقعليه‌السلام من الملاحم ، وكتاب مناظرة الشاك بحضرتهعليه‌السلام ، وله مسائل عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام ، أخبرنا بكتبه ورواياته(1) ومسائله أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد ابن إدريس كلّهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه عليّ بن يقطين(2) .

وفيجش : ابن يقطين بن موسى البغدادي ، سكنها وهو كوفيّ الأصل ، مولى بني أسد ، أبو الحسن ، وكان أبوه يقطين بن موسى داعية ، طلبه مروان فهرب(3) .

وفيظم : عليّ بن يقطين مولى بني أسد(4) .

وفيكش : قال أبو عمرو : عليّ بن يقطين مولى بني أسد ، وكان قبل يبيع الأبزار وهي التوابل ، مات في زمن أبي الحسنعليه‌السلام (5) .

محمّد بن مسعود قال : حدّثني محمّد بن نصير قال : حدّثني محمّد ابن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : قلت لأبي الحسنعليه‌السلام : إنّ عليّ بن يقطين أرسلني إليك برسالة أسألك الدعاء له ، فقال(6) : في أمر الآخرة؟قلت : نعم ، قال : فوضع يده على صدره‌

__________________

(1) ورواياته ، لم ترد في المصدر.

(2) الفهرست : 90 / 388.

(3) رجال النجاشي : 273 / 715.

(4) رجال الشيخ : 354 / 17.

(5) رجال الكشّي : 430 / 805.

(6) في نسخة « ش » : فقال له.


فقال(1) : ضمنت لعليّ بن يقطين أن لا تمسّه النار أبدا(2) .

محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن السندي بن الربيع ، عن الحسين بن عبد الرحيم(3) قال : قال أبو الحسنعليه‌السلام لعليّ بن يقطين : اضمن لي خصلة أضمن لك ثلاثا ، فقال : جعلت فداك ما الخصلة الّتي أضمنها لك وما الثلاث اللّواتي تضمنهنّ لي؟ فقال أبو الحسنعليه‌السلام : الثلاثة : أن لا يصيبك حرّ الحديد أبدا بقتل ولا فاقة ولا سجن حبس ، فقال عليّ : وما الخصلة(4) ؟ قال : تضمن لي أن لا يأتيك وليّ أبدا إلاّ أكرمته.

قال : فضمن علي الخصلة ، وضمن له أبو الحسنعليه‌السلام الثلاث(5) .

إلى غير ذلك من الأحاديث المستفيضة في جلالته وعلوّ منزلته(6) .

وفي تعق على قوله : حديثا واحدا : قيل : روى عنه في التهذيب ثلاثة أحاديث(7) .

قلت : روى فيه في باب الحيض عنه كذلك(8) ، لكنّ السند لا يخلو من اشتباه ، فإنّه روى هذا الحديث في الاستبصار كذا وفي الكافي(9) بدون‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : ثمّ قال.

(2) رجال الكشّي : 431 / 808.

(3) في المصدر : الحسن بن عبد الرحيم.

(4) في المصدر زيادة : التي أضمنها لك.

(5) رجال الكشّي : 433 / 818.

(6) رجال الكشّي : 430 / 806 و 807 وغيرهما.

(7) التهذيب 1 : 166 / 476 و 5 : 175 / 587 و 7 : 284 / 1199.

(8) التهذيب 1 : 166 / 476 ، بسنده عن عبد الله بن بكير عن بعض أصحابنا عن علي بن يقطين عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

(9) في التعليقة : في الاستبصار وكذا في الكافي.


عن الصادقعليه‌السلام وبدون ذكر عليّ بن يقطين(1) ، فتدبّر(2) .

أقول : فيمشكا : ابن يقطين الثقة الجليل ، عنه ولده الحسين ، وجعفر بن عيسى بن عبيد ، وأحمد بن هلال ، وابن أبي عمير ، وحمّاد بن عثمان ، ومحمّد بن أبي حمزة الثمالي ، وزياد القندي.

وفي الكافي والتهذيب في كتاب الحجّ : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمّد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين بن عليّ بن يقطين قال : سألت أبا الحسنعليه‌السلام (3) .

وفي المنتقى : في الطريق غلط اتّفقت فيه نسخ الكافي والتهذيب وذلك في قوله : عن أخيه الحسين بن عليّ بن يقطين ، فإنّ المعهود المتكرّر في هذا الإسناد : عن أخيه الحسين عن عليّ بن يقطين ، فيقوى(4) كون كلمة « ابن » تصحيف « عن »(5) ، انتهى.

وعنه أيضا مؤذّنه حفص أبو محمّد(6) ، وصفوان بن يحيى ، وسعد بن أبي خلف ، وثابت بن أبي صفيّة الثمالي.

وفي بعض أسانيد الشيخ : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن يقطين(7) . والظاهر أنّه سهو ، لأنّه لا يروي عنه إلاّ بالواسطة كالحسن بن علي.

__________________

(1) الاستبصار 1 : 135 / 464 ، وفيه : عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

ولم نعثر عليه في الكافي.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 240.

(3) الكافي 4 : 513 / 4 والتهذيب 5 : 255 / 864.

(4) في نسخة « ش » : ويقوى.

(5) منتقى الجمان : 3 / 416.

(6) في المصدر : حفص بن محمّد ، حفص أبو محمّد ( خ ل ).

(7) التهذيب 1 : 111 / 294.


ووقع في كتابيه أيضا في كتاب الحجّ : عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن عليّ بن يقطين(1) . وهو سهو(2) .

2129 ـ عمّار أبو اليقظان الأسدي :

له كتاب يرويه عبيس بن هشام الناشري ،جش (3) .

أقول : يأتي ما فيه في الذي يليه.

2130 ـ عمّار بن أبي الأحوص :

قر (4) . وزادق : أبو اليقظان البكري الكوفي ، أسند عنه(5) .

وفيتعق : الظاهر اتّحاده مع السابق وفاقا للنقد(6) .

وفي الكافي في باب درجات الإيمان ( حديث يدلّ على كونه مؤمنا )(7) (8) .

أقول(9) : في المجمع أيضا بنى على الاتّحاد(10) .

وفيمشكا : ابن أبي الأحوص ، عنه الحسن بن محبوب كما في‌

__________________

(1) التهذيب 5 : 127 / 420 والاستبصار 2 : 228 / 787.

(2) هداية المحدّثين : 120.

(3) رجال النجاشي : 291 / 781.

(4) رجال الشيخ : 129 / 36.

(5) رجال الشيخ : 250 / 437.

(6) نقد الرجال : 247 / 1.

(7) ما بين القوسين لم يرد في التعليقة وورد بدله نقل مضمون حديثين عن الكافي في باب درجات الإيمان في سند أحدهما عمّار بن الأحوص وفي الآخر أبو اليقضان ، الكافي 2 : 35 / 1 و 2.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 242.

(9) في نسخة « م » : قلت.

(10) مجمع الرجال : 4 / 242.


الفقيه(1) (2) .

2131 ـ عمّار بن الحسين بن إسحاق :

الاسروشي ، أبو محمّد ، روى عنه الصدوق مترضّيا(3) ،تعق (4) .

2132 ـ عمّار بن حيّان الصيرفي :

الكوفي ، في ترجمة إسماعيل ابنه حديث يشعر بحسنه في الجملة(5) ،تعق (6) .

أقول : ومرّ في ابنه إسحاق عنجش أنّه في(7) بيت كبير من الشيعة(8) .

2133 ـ عمّار بن خبّاب :

أبو معاوية العجلي الدهني الكوفي ،ق (9) .

وفيتعق في النقد : كأنّه الّذي يجي‌ء بعنوان ابن معاوية الدهني الكوفي(10) .

__________________

(1) الفقيه 3 : 81 / 291.

(2) هداية المحدّثين : 121.

(3) الخصال : 42 / 35 ، وفيه : الأسروشني.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 242.

(5) عن الكافي 2 : 129 / 12 ، وفيه : عن عمّار بن حيّان قال : خبّرت أبا عبد اللهعليه‌السلام ببرّ إسماعيل ابني بي ، فقال : لقد كنت أحبّه وقد ازددت له حبّا.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 242.

(7) في نسخة « ش » : من.

(8) رجال النجاشي : 71 / 169.

(9) رجال الشيخ : 250 / 434 ، وفيه : البجلي ، وفي مجمع الرجال : 4 / 242 نقلا عنه : العجلي.

(10) نقد الرجال : 247 / 8.


قلت : ويأتي عن المصنّف أيضا الإشارة إليه(1) . ويأتي عنجش وصه في معاوية بن عمّار أنّ أباه كان ثقة في العامّة وجها يكنّى أبا معاوية(2) .

وفي كتاب النكاح من الكافي في الصحيح عن معاوية بن عمّار قال : كنّا عند أبي عبد اللهعليه‌السلام نحوا من ثلاثين رجلا إذ دخل أبي ، فرحّب به أبو عبد اللهعليه‌السلام وأجلسه إلى جنبه ، فأقبل إليه طويلا ثمّ قالعليه‌السلام : إن لأبي معاوية حاجة فلو خفّفتم ، فقمنا جميعا ، قال(3) لي أبي : ارجع يا معاوية ، فرجعت. الحديث(4) (5) .

أقول : في ترجمة ابنه معاوية : خبّاب : بالخاء المعجمة والباء الموحّدة المشدّدة قبل الألف وبعدها ، والدهني : بضمّ الدال المهملة وإسكان الهاء والنون بعدها(6) .

وقولهم : أبوه عمّار كان ثقة في العامّة وجها ، الذي عقله منه المقدّس التّقيقدس‌سره هو أنّ العامّة أيضا كانوا يوثّقونه ويعظّمونه لا أنّه عاميّ المذهب(7) كما زعمه ابنهرحمه‌الله حيث قال في الوجيزة : إنّه موثّق(8) . ويأتي في عمارة الدّهني ما له دخل(9) .

__________________

(1) منهج المقال : 242.

(2) رجال النجاشي : 411 / 1096 ، الخلاصة : 166 / 1.

(3) في المصدر : فقال.

(4) الكافي 5 : 531 / 2.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 242.

(6) نقلا عن إيضاح الاشتباه : 297 / 695.

(7) روضة المتقين : 14 / 402 وفيه : وتقدم ما يدلّ على انقطاعه الى أهل البيتعليهما‌السلام في أبواب النكاح.

(8) الوجيزة : 267 / 1307.

(9) فيه نقلا عن تفسير الإمام العسكريعليه‌السلام : 310 / 157 ما يدلّ على كونه من خلّص الشيعة ، وشهادة الإمام الصادقعليه‌السلام بحقّه ، حيث قال : لو أنّ على عمّار من الذنوب


2134 ـ عمّار بن رزيق الضبّي :

الكوفي ،ق (1) .

وفيتعق : في النقد والوجيزة : أسند عنه(2) (3) .

أقول : كذا ذكر الشيخ فيق ، والظاهر السقط من نسخة الميرزارحمه‌الله ، فلاحظ.

2135 ـ عمّار بن سويد الكوفي :

أسند عنه ،ق (4) .

2136 ـ عمّار بن المبارك :

فيتعق : في الوسيط : عدّه الكشّي مع جماعة من أصحابنا ممّن روى عنهم محمّد ( بن إسماعيل بن بزيع ، فالظاهر أنّه من أصحابنا المعروفين ، فلا تغفل ، انتهى(5) .

وعدّه أيضا مع جماعة من أصحابنا ممّن روى عنهم )(6) الفضل بن شاذان على وجه يومئ إلى نباهته أيضا(7) . وهو أيضا كثير الرواية(8) .

أقول : لم أجده في نسختي من الاختيار في ترجمة محمّد بن

__________________

ما هو أعظم من السموات والأرضين لمحيت عنه بهذه الكلمات ، وإنّها لتزيد في حسناته عند ربّه عزّ وجلّ حتّى يجعل كلّ خردلة منها أعظم من الدنيا ألف مرّة.

(1) رجال الشيخ : 250 / 435 ، وفيه وفي نسخة « م » زيادة : أسند عنه.

(2) نقد الرجال : 247 / 9 ، الوجيزة : 267 / 1304.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 242.

(4) رجال الشيخ : 250 / 439.

(5) الوسيط : 172.

(6) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».

(7) رجال الكشّي : 543 / 1029.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 243.


إسماعيل ، ولم أقف أيضا على من نقله عنه ( سوى الميرزارحمه‌الله )(1) ، نعم هو مذكور في ترجمة الفضل بن شاذان كما ذكره سلّمه الله.

2137 ـ عمّار بن مروان :

مولى بني ثوبان(2) بن سالم مولى يشكر ، وأخوه عمرو ، ثقتان ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (3) ،جش (4) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به أبو عبد الله ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد ابن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعا ، عن محمّد بن سنان ، عنه(5) .

أقول : فيمشكا : ابن مروان الثقة ، عنه محمّد بن سنان ، وأبو أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز ، وابن أبي عمير(6) .

2138 ـ عمّار بن معاوية الدّهني :

له كتاب ، ذكره ابن النديم ،ست (7) .

وسبق ابن خبّاب أبو معاوية ، فتأمّل.

أقول : الظاهر أنّه هو ، والصواب بدل ابن : أبو ، فتأمّل.

__________________

(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».

(2) في نسخة « ش » : ثومان.

(3) الخلاصة : 128 / 2.

(4) رجال النجاشي : 291 / 780.

(5) الفهرست : 117 / 524.

(6) هداية المحدّثين : 121.

(7) الفهرست : 118 / 526 ، والفهرست لابن النديم : 275 الفنّ الخامس من المقالة السادسة.


2139 ـ عمّار بن موسى الساباطي :

أبو الفضل ، مولى ، وإخوته(1) قيس وصباح ، رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن8 ، وكانوا ثقات في الرواية ،جش (2) .

وزادصه : وعمّار كان فطحيّا ، له(3) كتاب كبير جيّد معتمد. روى الكشّي عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي ، عن مروك ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال : إنّي استوهبت عمّار الساباطي من ربّي فوهبه لي. والوجه عندي أنّ روايته مرجّحة(4) .

وفيست : كان فطحيّا ، له كتاب كبير جيّد معتمد ، أخبرنا به أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن عمرو بن سعيد المدائني ، عن مصدّق ، عنه(5) .

وفيكش : كان فطحيّا ، وروي عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام أنّه قال : استوهبت عمّارا من ربّي فوهبه لي(6) .

وفي موضع آخر ذكر هذا الخبر مسندا كما نقلهصه (7) .

وعن أحمد بن طاوس : إنّ الحديث متّصل بمروك عن رجل قال : قال‌

__________________

(1) في نسخة « م » : وأخوه.

(2) رجال النجاشي : 290 / 779 ، وفيه بدل وإخوته : وأخواه.

(3) في نسخة « ش » : وله.

(4) الخلاصة : 243 / 6 ، ولم يرد فيها : أبو الفضل.

(5) الفهرست : 117 / 525.

(6) رجال الكشّي : 253 / 471.

(7) رجال الكشّي : 406 / 763.


لي أبو الحسنعليه‌السلام . إلى آخره. ثمّ قال(1) : ورأيت في بعض النسخ رواية مروك عن أبي الحسنعليه‌السلام بلا واسطة(2) ، انتهى.

وظاهر ذلك أنّ السند واحد. والذي رأيناه بخلاف ذلك السند في الاختيار : محمّد بن قولويه قال : حدّثني سعد بن عبد الله القمّي ، عن عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي ، عن مروك بن عبيد ، عن رجل. الحديث(3) .

وفيتعق : في التهذيب في باب بيع الواحد باثنين : هذه الأخبار الأربعة الأصل فيها عمّار بن موسى الساباطي ، وقد ضعّفه جماعة من أهل النقل وذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لا يعمل به لأنّه كان فطحيّا ، غير أنّا لا نطعن عليه بهذه الطريقة ، لأنّه وإن كان كذلك فهو ثقة في النقل لا نطعن عليه فيه(4) .

لكنّه قال في الاستبصار : إنّ عمّار الساباطي ضعيف فاسد المذهب لا يعمل على ما يختصّ بروايته(5) .

والظاهر أنّه في العدّة ادّعى الإجماع على العمل بروايته(6) .

وعن(7) المحقّق أنّه قال : نقل عن الشيخ في مواضع من كتبه أنّ‌

__________________

(1) ثمّ قال ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) التحرير الطاووسي : 394 / 275.

(3) رجال الكشّي : 504 / 968.

(4) التهذيب : 7 / 101.

(5) الإستبصار 1 : 372 / 1413.

(6) إنّما ادّعى الشيخ في العدّة إجماع الطائفة على العمل بأخبار الفطحيّة فيما إذا كانت هناك قرينة تعضده أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم ، أو إذا لم يكن هناك ما يخالفه ولا يعرف من الطائفة العمل بخلافه ، عدّة الأصول : 1 / 380.

(7) في نسخة « ش » : عن.


الإماميّة مجمعة على العمل بما يرويه السكوني وعمّار ومن ماثلهما من الثقات. وأشرنا إليها في السكوني(1) .

وقال جدّي : الذي يظهر من أخباره أنّه كان ينقل بالمعنى مجتهدا في معناه ، وكلّ ما وقع في خبره فمن فهمه الناقص(2) ، انتهى.

وعدّه المفيد من فقهاء الأصحاب كما مرّ في زياد بن المنذر(3) (4) .

أقول : ما مرّ عن كش ونقله صه من قوله : عن عبد الرحمن بن حمّاد ، قال الفاضل عبد النبي الجزائريرحمه‌الله : الظاهر أنّ لفظة « أبي » قبل « ابن حمّاد »(5) سقطت من الكتاب ، وإلاّ فهو عبد الرحمن بن أبي حمّاد كما هو الموجود في كتب الرجال(6) .

قلت : أمّا في كتب الحديث فرواية(7) إبراهيم بن هاشم عن عبد الرحمن بن حمّاد غير قليل ، من ذلك ما في التهذيب في باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة(8) ، فلاحظ.

وأمّا في كتب الرجال ففيست : عبد الرحمن بن حمّاد له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن‌

__________________

(1) ذكر ذلك الوحيد البهبهاني في التعليقة : 56 في ترجمة إسماعيل بن أبي زياد السكوني نقلا عن المحقّق في المسائل العزيّة.

(2) روضة المتّقين : 14 / 203.

(3) الرسالة العدديّة : 25 ، 30 ضمن مصنّفات الشيخ المفيد 9.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 243.

(5) كذا في النسخ والمصدر ، والصواب : قبل حمّاد.

(6) حاوي الأقوال : 208 / 1076.

(7) في نسخة « ش » : في رواية.

(8) التهذيب 1 : 354 / 1057.


ابن حمّاد(1) . وأحمد بن أبي عبد الله هذا هو البرقي وأبوه محمّدضا (2) ، وكذا إبراهيم بن هاشم الذي روى عن عبد الرحمن هنا(3) ، وهما في مرتبة واحدة ، فالظاهر أنّ عبد الرحمن هذا هو المذكور فيست ولا احتياج إلى لفظة « أبي » أصلا ، فلا تغفل.

والسيّد الأستاذ دام مجده كتب في حاشية ما ذكرناه لمّا وقف عليه : الأمر كما ذكرت ، ويشبه أن يكون وهم الفاضل المذكور إنّما نشأ من اقتصاره على نحوصه وجش ، حيث إنّهما ذكرا ابن أبي حمّاد(4) ولم يذكرا الآخر وإنّما ذكرهست ، ولعلّه لم يقف عليه ، والله سبحانه هو العالم ، انتهى.

وفيمشكا : ابن موسى(5) الساباطي ، عنه مصدّق بن صدقة ، وحمّاد ابن عثمان ، ومروان بن مسلم ، ومرازم ، وهشام بن سالم(6) .

2140 ـ عمّار بن ياسر :

يكنّى أبا اليقظان ، حليف بني مخزوم ، وينسب إلى عبس(7) بن مالك ، وهو من مدحج بن أود رابع الأركان ، ي(8) ، وكذا قي(9) .

__________________

(1) الفهرست : 109 / 475.

(2) رجال الشيخ : 386 / 4.

(3) رجال الشيخ : 369 / 30.

(4) الخلاصة : 239 / 6 ورجال النجاشي : 238 / 633.

(5) ابن موسى ، لم ترد في نسخة « ش ».

(6) هداية المحدّثين : 121 ، وفيها : ابن موسى الساباطي الموثّق.

(7) في نسخة « ش » : عنس.

(8) رجال الشيخ : 46 / 1 ، وفيه : وهو من مذحج بن أدد. ، وذكره أيضا في أصحاب الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله : 24 / 33.

(9) ذكره البرقي في رجاله في أصحاب الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيه : أبو اليقظان عمّار ابن ياسر حليف بني مخزوم وينسب إلى عنس بن مالك وهو مذحج بن ادد ، وذكره أيضا في أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام من الأصفياء ، وكذلك من شرطة الخميس ، رجال البرقي : 1 ـ 4.


وعلىي : قال محمّد بن إدريس : قد ضبطه المصنّف بنقطة تحتها ، وهو غير صحيح ، والصحيح أنّه بالنون منسوب إلى قبيلة الأسود العنسي المبدر ، هذا الذي أتحقّقه.

وفيكش أحاديث كثيرة في فضله وجلالته وعلوّ مرتبته(1) ، هو أجلّ منها ومن أن يشرح أمره.

2141 ـ عمارة الدهني :

غير مذكور في الكتابين.

وفي تفسير الإمامعليه‌السلام : قيل للصادقعليه‌السلام : إنّ عمارة(2) الدهني شهد اليوم عند ابن أبي ليلى قاضي الكوفة ، فقال له القاضي : أمّا أنت يا عمارة(3) فقد عرفناك لا تقبل شهادتك لأنّك رافضي ، فقام عمارة وقد ارتعدت فرائصه فاستفزعه(4) البكاء ، فقال له ابن أبي ليلى : أنت رجل من أهل العلم والحديث إن كان يسؤك أن يقال لك رافضي فتبرّأ من الرفض وأنت من إخواننا.

فقال له عمارة : يا هذا ما ذهبت والله حيث ذهبت ، ولكن بكيت عليك وعليّ ، أمّا بكائي على نفسي فإنّك نسبتني إلى رتبة شريفة لست من أهلها وزعمت أنّي رافضي ، ويحك لقد حدّثني الصادقعليه‌السلام أنّ أوّل من سمّي الرافضة السحرة الّذين لمّا شاهدوا آية موسىعليه‌السلام في عصاه آمنوا به واتّبعوه ورفضوا أمر فرعون واستسلموا لكلّ ما انزل بهم ، فسمّاهم‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 6 / 13 و 14 ، 29 / 56 و 57 و 58 ، 34 / 66 و 69 ، 63 / 112.

(2) في المصدر : عمّارا.

(3) في المصدر بدل عمارة : عمّار ، في جميع الموارد.

(4) في المصدر : واستفرغه.


فرعون الرافضة لمّا رفضوا دينه ، فالرافضي من رفض كلّ ما كرهه الله وفعل كلّ ما أمره الله ، فأين في الزمان مثل هذا ، فإنّما بكيت على نفسي خشية أن يطّلع الله عليّ فيعاتبني ويقول : عمارة ، أكنت رافضا للأباطيل ، عاملا بالطاعات كما قال لك؟ فيكون ذلك مقصرا لي في الدرجات إن سامحني ، وموجبا لشديد(1) العقاب عليّ إن ناقشني ، إلاّ أن يتداركني مواليّ بشفاعتهم.

وأمّا بكائي عليك فعظم كذبك في تسميتي(2) بغير اسمي ، وشفقتي عليك من عذاب الله أن صرفت أشرف الأسماء إلى أن جعلته(3) من أرذلها ، كيف يصبر بدنك على عذاب كلمتك هذه؟!

فقال الصادقعليه‌السلام : لو أنّ على عمارة من الذنوب ما هو أعظم من السماوات والأرضين لمحيت عنه بهذه الكلمات ، وإنّها لتزيد في حسناته عند ربّه حتّى جعل كلّ خردلة منها أعظم من الدنيا ألف مرّة(4) ، انتهى.

والظاهر أنّ هذا عمار أبو معاوية الدهني السابق ، ولا يبعد أن تكون نسختي مغلّطة وتكون التاء زائدة ، فإنّ في نسخة أصحّ منها رأيت الكلمة عمّارا بغير تاء في جميع المواضع ، والله العالم.

2142 ـ عمارة بن زيد :

أبو زيد الخيواني(5) الهمداني ، لا يعرف من أمره غير هذا ، ذكر الحسين بن عبيد الله أنّه سمع بعض أصحابنا يقول : سئل عبد الله بن محمّد البلوى : من عمارة بن زيد هذا الذي حدّثك؟ قال : رجل نزل من السماء‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : لشدّة.

(2) في نسخة « ش » : أن تسميني.

(3) في نسخة « م » : جعلت.

(4) تفسير الإمام العسكريعليه‌السلام : 310 / 157.

(5) في نسخة « ش » : الخيراني.


حدّثني ثمّ عرج ،جش (1) .

وقريب منهصه إلاّ : ذكر الحسين بن عبيد الله ، وزاد : وأصحابنا يقولون : إنّه اسم ليس تحته أحد ، وكلّ ما يرويه كذب ، والكذب بيّن في وجه حديثه(2) .

وفيتعق : ما ذكرهصه بأجمعه كلام غض كما نقله في النقد(3) (4) .

2143 ـ عمرو بن إبراهيم الأزدي :

كوفي ،ق (5) .

وزادصه : ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (6) .

وزادجش : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عنه(7) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(8) .

2144 ـ عمرو بن أبي سلمة :

ابن أمّ سلمة(9) ، ربيب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ،ي (10) . وفي نسخة : عمر ، وهو أصحّ كما يأتي.

__________________

(1) رجال النجاشي : 303 / 827.

(2) الخلاصة : 245 / 17 وفيها : الخيراني ، وفي النسخة الخطيّة منها : الخيواني.

(3) نقد الرجال : 248 / 6.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 243.

(5) رجال الشيخ : 247 / 382.

(6) الخلاصة : 121 / 8.

(7) رجال النجاشي : 289 / 774.

(8) الفهرست : 112 / 496.

(9) ابن أمّ سلمة ، لم ترد في نسخة « م ».

(10) رجال الشيخ : 50 / 67.


وفيتعق : لم يذكره في النقد إلاّ بالواو(1) ، وفي البلغة إلاّ بدونها ، وصرّح بممدوحيّته(2) . ويأتي في محمّد بن أبي سلمة ذكره(3) (4) .

2145 ـ عمرو بن أبي عمرو الهذلي :

يأتي في أبي الجوشاء إن شاء الله(5) .

2146 ـ عمرو بن أبي المقدام :

ثابت بن هرمز الحدّاد ، مولى بني عجل ، روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام ، له كتاب لطيف ، عبّاد بن يعقوب عنه به ،جش (6) .

وفيصه : روى الكشّي بإسناد متّصل إلى أبي العرندس عن رجل من قريش أنّ الصادقعليه‌السلام قال عنه : هذا أمير الحاجّ ، وهذه الرواية من المرجّحات. ولعلّ الّذي وثّقه غض ونقل عن أصحابنا تضعيفه هو هذا(7) .

وعنشه : حيث كان السند مرسلا مجهولا حال(8) بعض الرواة يشكل‌

__________________

(1) نقد الرجال : 249 / 4.

(2) بلغة المحدّثين :

(3) عن رجال الشيخ : 29 / 35 ، وفيه : محمّد بن أبي سلمة شهد مع عليعليه‌السلام وأخوه سلمة وأمّهما أمّ سلمة زوج النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أتت بهما إلى عليعليه‌السلام فقالت : هما عليك صدقة فلو يصحّ لي الخروج لخرجت معك ، وقيل : سلمة وعمرو ابنا أبي سلمة ، قال ابن عقدة : هذا أصحّ.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 243.

(5) عن رجال الشيخ : 65 / 40 ، وفيه : أبو أبي الجوشاء صاحب رأيته يوم خرج من الكوفة إلى صفّين ، ودفع راية المهاجرين إلى نوح بن الحارث. إلى أن قال : ودفع راية هذيل إلى عمرو بن أبي عمرو الهذلي.

(6) رجال النجاشي : 290 / 777.

(7) الخلاصة : 120 / 2.

(8) في نسخة « ش » : قال.


إثبات الترجيح به ، مع أنّ في إثبات الترجيح بما ذكر نظرا بيّنا(1) .

وفيكش : حدّثني حمدويه بن نصير قال : حدّثني محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي العرندس الكندي ، عن رجل من قريش قال : كنّا بفناء الكعبة وأبو عبد اللهعليه‌السلام قاعد ، فقيل له : ما أكثر الحاجّ! فقال : ما أقلّ الحاجّ! فمرّ عمرو بن أبي المقدام ، فقال : هذا من الحاجّ(2) .

وفيتعق : يظهر من الأخبار تشيّعه(3) ، ويروي عنه ابن أبي عمير(4) ، ويظهر من الصدوق في باب صفة وضوء النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه معتمد مقبول القول(5) ، ويأتي ذكره بعنوان : عمرو بن ثابت ، وعمر بن أبي المقدام ، وعمر بن ثابت ، ويحتمل أن يكون عمر وعمرو أخوين.

وقول(6) العلاّمة : ولعلّ الذي وثّقه. إلى آخره ، الظاهر أنّه إشارة إلى ما سيذكره في عمر بن ثابت(7) ، فالظاهر عنده اتّحادهما(8) .

أقول : الظاهر كون عمرو أخا عمر كما احتمله سلّمه الله ، واحتمال‌

__________________

(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 57.

(2) رجال الكشّي : 392 / 738.

(3) الكافي 3 : 229 / 6 ، 8 : 214 / 260 و 270 / 398 و 315 / 494 ، التهذيب 3 : 253 / 699.

(4) الكافي 8 : 212 / 259.

(5) الفقيه 1 : 25 / 80.

(6) من هنا إلى نهاية كلام التعليقة لم يرد في النسخة المطبوعة منها ، وورد في النسخة الخطيّة من التعليقة : 240.

(7) الخلاصة : 241 / 10.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 243.


الاتّحاد كما يومئ إليه كلام العلاّمة وجزم به في الوجيزة(1) ضعيف. وقول العلاّمة : لعلّ الذي وثّقه غض. إلى آخره ، خلاف الظاهر ، إذ غض مصرّح بتضعيف عمرو كما صرّح بتوثيق عمر كما نقلهما في النقد(2) . ويأتي عنصه كلاهما في عمر.

وقولشه : مع أنّ في إثبات الترجيح نظرا بيّنا ، فيه نظر بيّن.

هذا ، وما نقلهصه من أنّه أمير الحاجّ خلاف ما فيكش ، والذي فيه كما رأيت : من الحاجّ ، وقد سبقصه طس في ذلك(3) ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، عنه الحسين بن علوان الكلبي ، والحكم بن مسكين ، وعبّاد بن يعقوب(4) .

2147 ـ عمرو بن أبي نصر :

واسمه زيد ، وقيل : زياد ، مولى السكون ثمّ مولى يزيد بن فرات الشرعي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (5) .

وزادجش : وهم أهل بيت ، له كتاب ، ابن جبلة عنه به(6) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن ابن نهيك ، عنه(7) .

أقول : فيمشكا : ابن أبي نصر الثقة ، عنه ابن أبي(8) جبلة ، وعليّ‌

__________________

(1) الوجيزة : 270 / 1336 ، وفيها : مختلف فيه ، ضعيف.

(2) نقد الرجال : 249 / 6.

(3) التحرير الطاووسي : 401 / 282.

(4) هداية المحدّثين : 122.

(5) الخلاصة : 121 / 10 ، وفيها وفي النجاشي : الشرعبي.

(6) رجال النجاشي : 290 / 778.

(7) الفهرست : 111 / 492.

(8) أبي ، لم ترد في نسخة « م ».


ابن الحكم الثقة ، وابن نهيك ، وحسين بن عثمان ، وصفوان بن يحيى ، وعليّ ابن أسباط ، والمثنّى الحنّاط(1) .

2148 ـ عمرو الأفرق :

له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عنه ،ست (2) .

والظاهر أنّ هذا ابن خالد الخيّاط(3) الأفرق الآتي.

أقول : فيمشكا : الأفرق ، عنه صفوان بن يحيى(4) .

2149 ـ عمرو بن إلياس البجلي :

كوفي ، روى عن أبي عبد الله وأبي جعفر8 ، وهو أبو إلياس بن عمرو ، روى(5) عنه ابن جبلة ، له كتاب ،جش (6) .

وفيق : ابن إلياس الكوفي وابنه إلياس(7) .

أقول : يأتي في الذي بعيده ما له ربط.

وفيمشكا : ابن إلياس الكوفي المجهول ، عنه ابن جبلة. وهو عن أبي عبد الله وأبي جعفر8 (8) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 122.

(2) الفهرست : 112 / 497 ، وفيه : عمرو الأزرق ، وفي مجمع الرجال : 4 / 284 نقلا عنه : عمرو الأفرق.

(3) في نسخة « ش » : الحنّاط.

(4) هداية المحدّثين : 122.

(5) في نسخة « ش » : وروى.

(6) رجال النجاشي : 288 / 772.

(7) رجال الشيخ : 247 / 383.

(8) هداية المحدّثين : 122 و 219.


2150 ـ عمرو بن إلياس بن عمرو :

ابن إلياس البجلي أيضا ، ابن ابن ذاك ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، روى عنه الطاطري ، وهو ثقة هو وأخواه يعقوب ورقيم ،جش (1) .

وفيصه : عمرو بن إلياس(2) البجلي أيضا ابن ابن ذاك ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام روى عنه الطاطري ، وهو ثقة(3) ، وأخواه يعقوب ورقيم(4) ، انتهى. وهذا في عامّة النسخ.

وعنشه : هذه عبارةجش أيضا ، وأمرها ملتبس(5) ، انتهى.

وعلى ما قدّمناه لا التباس في كلامجش ، نعم في عبارةصه المذكورة خفاء والتباس ، وفي نسخة منها : عمرو بن إلياس البجلي هو أبو إلياس عمرو ابن إلياس البجلي أيضا ابن ابن ذاك. إلى آخره ، وحينئذ لا التباس أصلا.

وفيتعق : في النقد : ذكرصه كما ذكرهجش ، ولم يذكر عمرو بن إلياس المتقدّم ، فتوهّم بعض الناس أنّ ابن ذاك اسم أبيه ، وهو غلط(6) ، انتهى.

وقال جدّي : يشتبهان ـ يعني : الجدّ مع ابن الابن الثقة ـ ثمّ قال : لكن الأكثر رواية الابن ، وإن روى عن الباقرعليه‌السلام فهو الجدّ ، وإن روى عنه الطاطري فهو الابن ، وإلاّ فهو مشتبه ، والحكم بالصحّة لأكثريّة‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 289 / 773.

(2) في المصدر زيادة : ابن عمرو بن إلياس.

(3) في المصدر زيادة : هو.

(4) الخلاصة : 121 / 7.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 58.

(6) نقد الرجال : 249 / 13.


رواية الابن(1) ، انتهى(2) .

أقول : قول الميرزارحمه‌الله : وعلى ما قدمناه. إلى آخره ، يريد أنّ مرجع الضمير الاسم المتقدّم عليه ، والموجود في نسخجش كما ذكره ، لكن ذكر الشيخ محمّدرحمه‌الله أنّ الالتباس في نسخةجش الّتي بخطّ طس ، وجدّه اعتمد عليها إذ لم يكن عنده غيرها.

ثمّ ما ذكره النقد من توهّم بعض الناس أنّ ابن ذاك اسم أبيه ، لا مجال لهذا التوهّم أصلا ، لكن منشأ التوهّم ما مرّ من عدم سبق ذكر للجدّ ، فتفطّن.

وفيمشكا : ابن إلياس بن عمرو بن إلياس البجلي ـ ابن ابن ذاك ـ الثقة ، عنه الطاطري(3) .

2151 ـ عمرو بن ثابت :

قر (4) . والظاهر أنّه ابن أبي المقدام.

2152 ـ عمرو بن جميع الأزدي :

البصري ، أبو عثمان ، قاضي الري ، ضعيف ،جش (5) ، ونحوهصه (6) .

وفيكش : عمرو بن جميع بتري(7) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن الحسن بن حمزة‌

__________________

(1) روضة المتّقين : 14 / 402.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 244.

(3) هداية المحدّثين : 122 ، وفيها بدل ابن ابن ذاك : ابن ذاك.

(4) رجال الشيخ : 130 / 43.

(5) رجال النجاشي : 288 / 769.

(6) الخلاصة : 241 / 3.

(7) رجال الكشّي : 390 / 733.


العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ابن عبد الرحمن ، عنه(1) .

أقول : فيمشكا : ابن جميع ، عنه يونس بن عبد الرحمن ، وسهل ابن عامر(2) .

2153 ـ عمرو بن حريث :

ملعون ،ي (3) .

وزادصه : من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام (4) .

ويأتي في ميثم ذكره(5) .

2154 ـ عمرو بن حريث :

أبو أحمد الصيرفي الأسدي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، له كتاب ، صفوان عنه به ،جش (6) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(7) .

وفيصه : روى الكشّي عن جعفر بن أحمد بن أيّوب ، عن صفوان ، عن عمرو بن حريث ما يشهد بصحّة عقيدته وإيمانه ، وهذا طريق مشكور. ثمّ نقل كلامجش وقال : والذي يظهر لنا أنّه ليس الذي ذكره الشيخ الطوسي‌

__________________

(1) الفهرست : 111 / 487.

(2) هداية المحدّثين : 122.

(3) رجال الشيخ : 52 / 86 ، وفيه : ابن حريث عدوّ الله ملعون.

(4) الخلاصة : 241 / 1 ، وفيها : عدوّ الله ملعون.

(5) عن رجال الكشّي : 85 / 140 ، وفيه ما يدلّ على بغضه لأمير المؤمنينعليه‌السلام وعدائه لميثم التمّار.

(6) رجال النجاشي : 289 / 775 ، وفيه بعد الأسدي زيادة : كوفي مولى.

(7) الفهرست : 111 / 490.


في أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام وذكر أنّه عدوّ الله ملعون(1) .

وفيكش ما ذكر مضمونهصه (2) .

أقول : فيمشكا : أبو أحمد بن حريث الثقة ، عنه صفوان بن يحيى ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، ويحيى الحلبي(3) .

2155 ـ عمرو بن الحمق :

بالحاء المهملة والقاف بعد الميم. قالكش عن الفضل بن شاذان : إنّه من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام ،صه (4) .

وفيكش ما ذكره(5) .

وفيه أيضا أنّه من حواري عليّعليه‌السلام كما سبق في أويس(6) .

وفيه أيضا حكاية إرسال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله سريّة وقوله : إنّكم تضلّون وتمرّون برجل ويذبح لكم كبشا فاقرؤوه عنّي السلام. وهو عمرو بن الحمق ، والحديث طويل يتضمّن نهاية جلالته وعلوّ مرتبته ، والسند : جبرئيل ابن أحمد ، عن محمّد بن عبد الله بن مهران ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن عمّار رفعه(7) .

وفيه أيضا حكاية كتاب معاوية إلى الحسين صلوات الله عليه وجوابهعليه‌السلام ، وهو طويل ، في جملته : أو لست القاتل(8) عمرو بن الحمق‌

__________________

(1) الخلاصة : 120 / 5.

(2) رجال الكشّي : 418 / 792.

(3) هداية المحدّثين : 122.

(4) الخلاصة : 120 / 4 ، ولم يرد فيها : السابقين.

(5) رجال الكشّي : 38 / 78.

(6) رجال الكشّي : 9 / 20.

(7) رجال الكشّي : 46 / 96.

(8) في نسخة « م » : ألست قاتل.


صاحب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحلت جسمه وصفّرت لونه ، بعد ما آمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا نزل إليك من رأس الجبل ، ثمّ قتلته جرأة على ربك. الحديث. والسند : قال الكشّي : وروي. إلى آخره(1) .

2156 ـ عمرو بن خالد الأفرق :

الخيّاط ، الكوفي ،ق (2) .

وفيست : عمرو الأفرق(3) . وقد سبق.

وفيجش : عمر بن خالد الخيّاط لقبه الأفرق ، مولى ، ثقة ، عين ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، له كتاب ، صفوان عنه به(4) .

وكذا في د : عمر ، بغير واو(5) .

والظاهر أنّه بها كما قدّمنا عنست وق ، وهو فيجش في آخر باب عمر وأوّل باب عمرو ، وكأنّه سقط الواو من قلم الناسخ استصحابا للحال السابق.

أقول : فيمشكا : ابن خالد الأفرق الثقة ، عنه صفوان(6) .

2157 ـ عمرو بن خالد الواسطي :

أورده الكشّي في جماعة ثمّ قال : هؤلاء من رجال العامّة إلاّ أنّ لهم ميلا ومحبّة شديدة(7) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 47 / 97 و 98 و 99.

(2) رجال الشيخ : 248 / 402 ، وفيه : الحنّاط.

(3) الفهرست : 112 / 497 ، وفيه : عمرو الأزرق.

(4) رجال النجاشي : 286 / 764 ، وفيه : الحنّاط.

(5) رجال ابن داود : 145 / 1119 ، وفيه : عمرو.

(6) هداية المحدّثين : 220.

(7) رجال الكشّي : 390 / 733.


وفيصه : روى عن زيد بن عليّ ، له كتاب ، كان بتريّا(1) .

وفيجش : له كتاب كبير ، رواه عنه نصر بن مزاحم(2) .

وفيما يحضرنا(3) من قر : عمر بن خالد الواسطي بتري(4) . ولعلّ الواو سقطت من قلم الناسخ ، ثمّ وجدنا في نسخة عتيقة بالواو.

وفيكش : محمّد بن مسعود قال : حدّثني أبو عبد الله الشاذاني وكتب به إليّ قال : حدّثني الفضل قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا أبو يعقوب المقرئ وكان من كبار الزيديّة قال : أخبرنا عمرو بن خالد وكان من رؤساء الزيديّة ، عن أبي الجارود وكان رأس الزيديّة قال : كنت عند أبي جعفرعليه‌السلام إذ أقبل زيد بن عليّعليه‌السلام ، فلمّا نظر إليه أبو جعفرعليه‌السلام قال : هذا سيّد أهل بيتي والطالب بأوتارهم.

ومنزل عمرو بن خالد كان عند مسجد سمّاك ، وذكر ابن فضّال أنّه ثقة(5) .

وفيتعق : قال جدّي : قد يوجد في بعض النسخ بدون الواو ، وعند العامّة بدون الواو ، فقيه(6) ، انتهى.

والظاهر من أخباره ومن الإستبصار في باب مسح الرجلين : أنّه عاميّ زيدي(7) ، وقيل : إنّه ضعيف ، وقيل : موثّق ، ويظهر من خالي أنّه‌

__________________

(1) الخلاصة : 241 / 4 ، وفيها : له كتاب كبير.

(2) رجال النجاشي : 288 / 771.

(3) في نسخة « م » : يحضرني.

(4) رجال الشيخ : 131 / 69 ، وفيه : عمرو.

(5) رجال الكشّي : 231 / 419.

(6) روضة المتّقين : 14 / 208 ، وفيها بدل فقيه : تقيّة.

(7) الاستبصار 1 : 65 / 196 ، وفيه : أنّ رواة هذا الخبر كلّهم عامة ورجال الزيديّة ، وما يختصّون بروايته لا يعمل به.


المشهور(1) ، وفيه تأمّل ، لأنّهم لا يعتبرون توثيق ابن فضّال ، نعم يعتبره من يعتبر الموثّق ويجعل التوثيق من باب الخبر أو الظنون(2) .

أقول : فيمشكا : ابن خالد الواسطي ، عنه نصر بن مزاحم ، وأبو يعقوب المقرئ ، والحسين بن علوان العامي(3) .

2158 ـ عمرو بن زيد :

أو زياد(4) ، هو ابن أبي نصر ،تعق (5) .

2159 ـ عمرو بن سعيد بن العاص :

الأموي ، مضى في أخيه أبان(6) ،تعق (7) .

2160 ـ عمرو بن سعيد المدائني :

قال النجاشي : إنّه ثقة روى عن الرضاعليه‌السلام . وقال الكشيّ : قال نصر بن الصباح : عمرو بن سعيد فطحي. ونصر لا أعتمد على قوله ،صه (8) .

وفيجش وكش ما ذكره(9) .

وفيست : عمرو بن سعيد الزيّات المدائني له كتاب ، أخبرنا ابن أبي‌

__________________

(1) أي : كونه موثّق ، الوجيزة : 271 / 1344.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 244.

(3) هداية المحدّثين : 220.

(4) في نسخة « ش » : عمرو بن زائد أو زياد.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 244.

(6) نقلا عن مجالس المؤمنين : 1 / 224 ، وفيه : أنّه واخوته خالد وعمرو أبوا عن بيعة أبي بكر وبايعوا أهل البيتعليهما‌السلام ، وبايعوا بعد مبايعتهمعليهما‌السلام ، كما وعدّه الشيخ في أصحاب الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله : 5 / 38 من إخوة أبان ، إلاّ أنّ فيه : عمر.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 244.

(8) الخلاصة : 120 / 3.

(9) رجال النجاشي : 287 / 767 ورجال الكشّي : 612 / 1137.


جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عنه به(1) .

وفيتعق : في البلغة : لم تثبت فطحيّته بعد حكمه بالتوثيق(2) . وسيجي‌ء في الفائدة الرابعة عن الشيخرحمه‌الله في ذكر أيّوب بن نوح : ذكر عمرو بن سعيد المدائني ـ وكان فطحيّا ـ قال : كنت عند أبي الحسن العسكريعليه‌السلام . الحديث(3) .

وهو والد محمّد الثقة ، ووصفه العلاّمة بالساباطي(4) وفاقا للفقيه في مشيخته(5) (6) .

أقول : في الفوائد النجفيّة : أنّه موثّق فطحي كما نصّ عليه الشيخ في أواخر كتاب الغيبة ـ يشير إلى ما مرّت الإشارة إليه ـ وقال : إنّ العلاّمة وجملة من تأخّر عنه لم يعثروا عليه ، انتهى ، فتأمّل(7) .

ثمّ إنّ في جعله موثّقا لذلك كلام مشهور مرّ في الفوائد.

وقولهرحمه‌الله : كما نصّ. إلى آخره ، يشعر بأنّ الشيخرحمه‌الله قد نصّ على كلا الأمرين ـ أي : الموثّقيّة والفطحيّة ـ وليس كذلك ، فلاحظ.

وفيمشكا : ابن سعيد المدائني الموثّق ، عنه موسى بن جعفر البغدادي. وهو من رجال الرضاعليه‌السلام (8) .

__________________

(1) الفهرست : 110 / 486.

(2) بلغة المحدّثين : 387 / 34.

(3) الغيبة : 349 ، في ذكر طرف من أخبار السفراء.

(4) ذكر ذلك في خاتمة الخلاصة : 270 / 28.

(5) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 120.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 244.

(7) فتأمّل ، لم ترد في نسخة « ش ».

(8) هداية المحدّثين : 220.


2161 ـ عمرو بن سعيد :

قر (1) . وزادق : ابن هلال الثقفي الكوفي(2) .

وفيتعق : الظاهر أنّه ابن سعيد بن عاصم بن سعيد بن مسعود الثقفي ، وسعيد بن مسعود أخو أبي عبيدة عمّ المختار.

وقال الشيخ محمّدرحمه‌الله : قال في المعتبر في باب البئر : إنّه فطحي(3) ، وتبعه العلاّمة في المنتهى(4) والمختلف(5) ، والشهيد في الذكرى(6) ، فتأمّل.

وفي النقد : يحتمل احتمالا بعيدا كون هذا هو المذكور قبيل هذا(7) .

يعني : المدائني ، انتهى.

وقد مرّ أنّ المدائني كر(8) ، فتأمّل.

وفي بعض الأخبار الموثّقة أنّ الصادقعليه‌السلام قال له : إنّ زرارة سألني عن وقت صلاة الظهر في القيظ فلم أجبه(9) ، فحرجت من ذلك ، فاقرأه منّي السلام وقل له : إذا كان ظلّك مثلك فصلّ الظهر. الحديث(10) ويظهر منه اعتداد ما به.

وقال جدّي : روى الشيخ في الموثّق ما يدلّ على توثيقه في باب‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 129 / 23 ، وفيه : عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي.

(2) رجال الشيخ : 247 / 388 ، وفيه زيادة : أسند عنه ، وسينبّه عليه المصنّف.

(3) المعتبر : 1 / 58.

(4) منتهى المطلب : 1 / 69.

(5) مختلف الشيعة : 1 / 194.

(6) ذكري الشيعة : 10.

(7) ورد هذا الكلام في النسخة الخطية من النقد : 151 إلاّ أنّه شطب عليه.

(8) عن غيبة الشيخ الطوسي : 349.

(9) في المصدر : أخبره.

(10) التهذيب 2 : 22 / 62 والاستبصار 1 : 248 / 891.


الأوقات من التهذيب(1) ، انتهى(2) .

وفي الروضة في الصحيح عن عمرو بن سعيد بن هلال قال : قلت للصادقعليه‌السلام : إنّي لا أكاد ألقاك إلاّ في السنين فأوصني بشي‌ء ، فقال : أوصيك بتقوى الله. الحديث(3) . وكذا في كتاب الإيمان والكفر(4) (5) .

أقول : ما أشار إليه المقدّس التقيرحمه‌الله من أنّ في الموثّق ما يدلّ على توثيقه ، هو(6) ما ذكره سلّمه الله بقوله : في بعض الأخبار الموثّقة إلى آخره ، فلاحظ.

وقالرحمه‌الله أيضا(7) : روى الكليني في الروضة في الصحيح عنه ما يدلّ على علوّ مرتبته وجلالة قدره ، وهو أيضا ما نقله سلّمه الله عن الروضة.

وفي الفوائد النجفيّة : قد ظفرنا في بعض الأخبار المعتبرة في الجملة بما يشعر بجلالة عمرو بن سعيد بن هلال كما أوضحناه في فوائد التلخيص ، انتهى.

وما مرّ عن المعتبر وغيره أنّه فطحي ، فلعلّه لظنّ اتّحاده مع السابق ، وهو كما ترى.

ثمّ إنّ الّذي فيق كما رأيته في نسختين : عمرو بن سعيد بن هلال‌

__________________

(1) التهذيب 2 : 22 / 62.

(2) روضة المتّقين : 14 / 403.

(3) الكافي 8 : 168 / 189.

(4) الكافي 2 : 62 / 1.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 245.

(6) في نسخة « ش » : هذا.

(7) أيضا ، لم ترد في نسخة « م ».


أسند عنه(1) ، وكذا نقل في الوجيزة(2) وغيرها ، والظاهر السقوط من نسخ رجال الميرزا كما فيما يحضرني من نسخه ، فتتبّع.

وفيمشكا : ابن سعيد بن هلال الّذي لم ينصّ عليه بمدح ولا قدح ، من رجال الباقر والصادق8 (3) .

2162 ـ عمرو الشامي :

روى عنه عبد الله بن المغيرة(4) ،تعق (5) .

2163 ـ عمرو بن شمر :

أبو عبد الله الجعفي ، عربي ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ضعيف جدّا ، زيد أحاديث في كتب(6) جابر الجعفي ينسب بعضها إليه ، والأمر ملتبس ،جش (7) .

ونحوصه ، وزاد : فلا أعتمد على شي‌ء ممّا يرويه(8) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان أبي إسحاق الخزّاز ، عنه(9) .

وفيتعق : قال جدّي العلاّمة : اعلم أنّ عليّ بن إبراهيم روى أخبارا‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 247 / 388.

(2) الوجيزة : 271 / 1345.

(3) هداية المحدّثين : 220.

(4) الكافي 4 : 65 / 1.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 245.

(6) في نسخة « ش » : كتاب.

(7) رجال النجاشي : 287 / 765 ، وفيه : والأمر ملبّس.

(8) الخلاصة : 241 / 6.

(9) الفهرست : 112 / 495.


كثيرة في تفسيره عن عمرو بن شمر(1) عن جابر(2) ، وكذا باقي الأصحاب ، والمصنّف ـ يعني الصدوق ـ روى عنه كثيرا(3) ، وقال : إنّه حجّة فيما بيني وبين ربّي(4) ، ولم أطّلع على رواية تدلّ على ذمّه ، بخلاف باقي أصحاب جابر(5) ، انتهى.

ويدلّ على عدم غلوّه صريح رواياته ، وهي كثيرة(6) ، نعم فيها معجزات عنهمعليهما‌السلام (7) (8) .

أقول : إنّما رماهجش وغض(9) ثمّصه بالكذب والوضع لا الغلوّ حتّى يقال : إنّ أحاديثه تدلّ على خلافه ، فتنبّه.

وفيمشكا : ابن شمر الضعيف ، عنه إبراهيم بن سليمان الخزّاز ، والنضر بن سويد(10) .

2164 ـ عمرو بن عبد الله :

أبو إسحاق السبيعي ، يأتي بعنوان عمر ، وهو غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان.

__________________

(1) في نسخة « ش » بدل عن عمرو بن شمر : عنه.

(2) تفسير القمّي : 1 / 339.

(3) الفقيه 2 : 81 / 358 و 209 / 951 ، 3 : 57 / 197 و 73 / 257 ، 4 : 40 / 130 و 90 / 290.

(4) الفقيه : 1 / 3.

(5) روضة المتّقين : 14 / 77.

(6) انظر الكافي 1 : 170 / 5 ، 8 : 159 / 154 و 379 / 574.

(7) انظر الكافي 1 : 326 / 6.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 245.

(9) مجمع الرجال : 4 / 286.

(10) هداية المحدّثين : 122 ، وفيها زيادة : وأحمد بن النضر الخزّاز الثقة.


2165 ـ عمرو بن عثمان الثقفي :

الخزّاز ، وقيل : الأزدي ، أبو عليّ ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبيه عن سعيد بن يسار ، وله ابن اسمه محمّد ، روى عنه ابن عقدة ، وكان عمرو بن عثمان نقيّ الحديث صحيح الحكايات ،صه (1) .

وزادجش : عنه عليّ بن الحسن بن فضّال وأحمد بن محمّد بن خالد(2) .

إلاّ أنّ فيصه الخزّاز بالمعجمات كما صرّح به فيضح (3) ، وفيجش بالمهملة أوّلا كما صرّح به د(4) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(5) .

أقول : فيمشكا : ابن عثمان الثقفي الخزّاز الثقة ، عنه ابن عقدة ، وأحمد بن محمّد بن خالد ، وعليّ بن الحسن بن فضّال ، ويعقوب بن يزيد ، وعلي بن مهزيار(6) .

2166 ـ عمرو بن علي العنزي :

الكوفي ، يعرف بمندل بن عليّ ،ق (7) .

__________________

(1) الخلاصة : 121 / 6.

(2) رجال النجاشي : 287 / 766.

(3) إيضاح الاشتباه : 230 / 435.

(4) رجال ابن داود : 145 / 1126 ، إلاّ أنّ في نسختنا من النجاشي : الخزّاز.

(5) الفهرست : 111 / 488.

(6) هداية المحدّثين : 220.

(7) رجال الشيخ : 246 / 379.


أقول : يأتي في مندل عنجش أنّه ثقة(1) ، وعن(2) قي عاميّ(3) ، نبّه عليه الشيخ محمّدرحمه‌الله .

2167 ـ عمرو بن فضالة الأزدي :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (4) .

2168 ـ عمرو بن قيس الماصر :

بتري ،كش (5) . وفي غيره : عمر ، كما يأتي(6) .

أقول : في طس وق أيضا : عمرو بن قيس الماصر بتري(7) ، وفي الوجيزة أيضا : عمرو(8) .

2169 ـ عمرو بن قيس المشرقي :

ن (9) ،سين (10) .

وزادصه : بالقاف ، يقال : إنّه اعتذر إلى الحسينعليه‌السلام بالبضائع التي كانت معه(11) .

وفي د : كفاه ذلك ذمّا(12) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 422 / 1131.

(2) في نسخة « ش » : وفي.

(3) رجال البرقي : 46 ، وفيه : مندل بن علي العتري ، العنبري ( خ ل ) عامي.

(4) رجال الشيخ : 249 / 416.

(5) رجال الكشّي : 390 / 733.

(6) عن الخلاصة : 240 / 1.

(7) التحرير الطاووسي : 401 / 281 ، وذكره الشيخ في أصحاب الإمام الباقرعليه‌السلام : 131 / 68.

(8) الوجيزة : 272 / 1349 ، وذكره بعنوان عمر أيضا : 270 / 1331.

(9) رجال الشيخ : 69 / 6.

(10) رجال الشيخ : 76 / 2.

(11) الخلاصة : 241 / 2.

(12) رجال ابن داود : 264 / 374.


وفيكش : وجدت بخطّ محمّد بن عمر السمرقندي : وحدّثني بعض الثقات من أصحابنا عن محمّد بن أحمد بن يحيى(1) بن عمران القمّي ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن أبيه ، عن أبي الجارود ، عن عمرو بن قيس المشرقي قال : دخلت على الحسين بن عليعليه‌السلام أنا وابن عمّ لي ، فقال : جئتما لنصرتي؟ فقلت له : أنا رجل كبير السنّ كثير العيال في يدي بضائع للناس ، فقال : أما(2) فانطلقا فلا تسمعا لي واعية ، فمن سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجب واعيتنا كان حقّا على الله أن يكبّه على منخريه في نار جهنّم(3) ، انتهى.

قال طس : السند غير معتبر(4) .

أقول : فيمشكا : ابن قيس ، عنه أبو الجارود(5) .

2170 ـ عمرو بن محصن :

يكنّى أبا أحيحة ، أصيب بصفّين ، وهو الذي جهّز أمير المؤمنينعليه‌السلام بمائة ألف درهم في مسيره إلى الجمل ، ي(6) .

وزادصه قبل أصيب : من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام (7) .

وفيتعق : في البلغة أنّه ممدوح(8) (9) .

__________________

(1) في النسخ : أحمد بن محمّد بن يحيى.

(2) في المصدر : أما لي.

(3) رجال الكشّي : 113 / 181.

(4) التحرير الطاووسي : 396 / 276.

(5) هداية المحدّثين : 122 ، وفيها : برواية الجارود عنه.

(6) رجال الشيخ : 49 / 35.

(7) الخلاصة : 120 / 1 ، وفيها : أبا حجة ( احنجة خ ل ) ، وفي النسخة الخطيّة منها : أبا احيحة.

(8) بلغة المحدّثين : 387 / 34.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 248.


2171 ـ عمرو بن مروان :

ثقة ،صه (1) . وسبق في أخيه عمّار عنصه وجش(2) .

2172 ـ عمرو بن مغيث البجلي :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) .

2173 ـ عمرو بن منهال :

كوفي ، ثقة ،صه (4) .

وفيجش : روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن8 ، وله ولدان : أحمد والحسن من أهل الحديث ، له كتاب ، علي بن الحسن عنه به(5) . وصرّح بتوثيقه في ابنه الحسن(6) .

أقول : فيمشكا : ابن منهال الثقة ، عنه علي بن الحسن(7) .

2174 ـ عمرو بن ميمون :

وكنية ميمون أبو المقدام ، له كتاب حديث الشورى ، يرويه عبيد الله المسعودي ، عنه ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وله كتاب المسائل التي أخبر بها أمير المؤمنينعليه‌السلام اليهودي ، موسى وعبيد الله ابنا يسار ، عنه ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الهمداني ، عن أمير‌

__________________

(1) الخلاصة : 121 / 9.

(2) الخلاصة : 128 / 2 ، رجال النجاشي : 291 / 780 ، وفيهما أنّه ثقة.

(3) رجال الشيخ : 250 / 429 ، وفيه بعد ابن مغيث زيادة : أبو مغيث ، وفي مجمع الرجال : 4 / 291 نقلا عنه كما في المتن.

(4) الخلاصة : 121 / 11.

(5) رجال النجاشي : 289 / 776 ، وفيه : عمرو بن منهال بن مقلاص القيسي روى.

(6) رجال النجاشي : 57 / 133.

(7) هداية المحدّثين : 122.


المؤمنينعليه‌السلام ،ست (1) .

وتقدّم : ابن أبي المقدام ثابت(2) .

أقول : فيمشكا : ابن ميمون المعروف بابن أبي المقدام ، عنه موسى وعبيد الله(3) ابنا يسار(4) ، انتهى فتأمّل.

2175 ـ عمرو النبطي :

بالنون قبل الباء الموحّدة ، روى الكشّي من كتاب يحيى بن عبد الحميد أنّه ممّن يضع الحديث على جعفر بن محمّدعليه‌السلام ،صه (5) .

وفيتعق : يأتي في المفضّل بن عمر أنّ نسبة الوضع من شريك لا من يحيى(6) ، وشريك عامّي ، فلا اعتداد بجرحه(7) .

أقول : على ذلك يخرج الرجل من الضعف إلى الجهالة ، فتدبّر.

2176 ـ عمرو بن هشام الطائي :

أسند عنه ، كوفي ،ق (8) .

2177 ـ عمر بن أبان الكليني :

أبو حفص ، مولى ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (9) .

__________________

(1) الفهرست : 111 / 491.

(2) عن رجال النجاشي : 290 / 777.

(3) لفظ الجلالة لم يرد في نسخة « ش ».

(4) هداية المحدّثين : 122.

(5) الخلاصة : 241 / 5.

(6) رجال الكشّي : 323 / ذيل حديث رقم 588.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 248.

(8) رجال الشيخ : 248 / 399.

(9) الخلاصة : 120 / 8 ، وفيها : الكلبي.


وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، منهم عبّاس بن عامر القصباني.

إلاّ أنّ فيه : الكلبي(1) .

وفيست بعد الكلبي : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(2) .

وعنشه علىصه : جعله د الكلبي وجعل الكليني مصحّفا(3) (4) .

أقول : فيمشكا : أبو حفص ابن أبان الكلبي الثقة ، عنه العبّاس بن عامر ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، وفضالة بن أيّوب. وهو عن ضريس الكناسي(5) .

2178 ـ عمر أبو حفص الرمّاني :

كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وعن رجل عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (6) .

وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، منهم عبيس بن هشام ، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد ، عن علي بن حبشي ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن عبيس ، عن أبي حفص بكتابه(7) .

وفيست : عمر اليماني ، وقيل : الرمّاني ، يكنّى أبا حفص ، له كتاب رواه عبيس بن هشام عنه(8) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 285 / 759.

(2) الفهرست : 114 / 505.

(3) رجال ابن داود : 143 / 1104.

(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 57.

(5) هداية المحدّثين : 123.

(6) الخلاصة : 119 / 6 ، وفيها : عمر بن حفص الرماني ثقة روى. ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن.

(7) رجال النجاشي : 285 / 757.

(8) الفهرست : 116 / 515.


2179 ـ عمر أبو حفص الزبالي :

روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، له كتاب يرويه جماعة ، منهم عبيس ، أخبرنا ابن نوح قال : حدّثنا أحمد بن جعفر قال : حدّثنا حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن عبيس ، عن أبي حفص عمر الزبالي بكتابه ،جش (1) .

وفيتعق : لا يبعد كونه الرماني المتقدّم ، ومنشأ ذكره ثانيا تصحيف الرماني بالزبالي كما في النقد(2) ، ويؤيّده اتّحاد الطريق إليهما من حميد إلى آخره.

ونقل في الوجيزة الرماني ثمّ قال : وقد يطلق عليه الزبالي(3) ، فتأمّل(4) .

أقول : فيمشكا : أبو حفص الرماني أو اليماني ، عنه عبيس بن هشام(5) .

2180 ـ عمر بن أبي زياد الأبزاري :

بالزاي بعد الباء الموحّدة والراء بعد الألف ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ثقة ،صه (6) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : أبو غالب عنه بكتابه(7) .

وفيق : عمر بن أبي زياد الأبزاري(8) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 285 / 760.

(2) نقد الرجال : 252 / 3.

(3) الوجيزة : 269 / 1319.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 248.

(5) هداية المحدّثين : 123.

(6) الخلاصة : 119 / 4.

(7) رجال النجاشي : 284 / 755.

(8) رجال الشيخ : 253 / 483 ، وفيه زيادة : الكوفي. وذكر فيه أيضا عمر بن أبي زياد الكوفي ، رجال الشيخ : 251 / 455.


وزادست : له كتاب ، ذكره ابن النديم(1) .

أقول : فيمشكا : ابن أبي زياد الثقة ، عنه أبو غالب(2) .

2181 ـ عمر بن أبي سلمة :

ل (3) . وهو ربيب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ومن رجال عليّعليه‌السلام أيضا(4) ، ولاّه البحرين(5) ، وقتل معه بصفّين(6) .

وفيتعق : مضى بالواو أيضا. وفي البلغة أنّه ممدوح(7) (8) .

2182 ـ عمر بن أبي شعبة الحلبي :

ق (9) . وفيهم أيضا بزيادة : التيملي كوفي(10) .

__________________

(1) الفهرست : 116 / 514 ، والفهرست لابن النديم : 275 الفن الخامس من المقالة السادسة.

(2) هداية المحدّثين : 123.

(3) رجال الشيخ : 24 / 35 ، وفيه : عمرو.

(4) انظر رجال الشيخ : 50 / 67 ، وفيه : عمرو.

(5) راجع نهج البلاغة : 3 / 75 الخطبة 42.

(6) كذا ذكر الميرزا في الوسيط : 177 أيضا ، إلاّ أنّ الظاهر من كلماتهم خلاف ذلك ، فقد نقل ابن أبي الحديد في شرح النهج : 16 / 173 عن الاستيعاب : 2 / 474 أنّ وفاته كانت سنة 83 ه‍ ، وذكر ذلك أيضا ابن حجر في تهذيبه 7 : 401 / 759 وتقريبه 2 : 56 / 443 ، وذكر ابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 34 أنّه كان أحد الشهود على صلح الإمام الحسنعليه‌السلام مع معاوية عليه اللعنة ، مضافا لما جاء في أوّل كتاب سليم بن قيس : 10 : قال أبان : فحججت من عامي ذلك فدخلت على علي بن الحسينعليه‌السلام . ولقيت عنده عمر ابن أمّ سلمة ، وفي أمالي الشيخ : 1 / 323 أنّه حدّث الإمام الباقرعليه‌السلام بحديث ، فلاحظ.

(7) لم يرد له ذكر في نسختنا المطبوعة من البلغة.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 248.

(9) رجال الشيخ : 251 / 459.

(10) رجال الشيخ : 252 / 473.


وفيتعق : الظاهر أنّه عمّ الحلبيّين الأجلّة الثقات عبيد الله بن عليّ وإخوته ، ومضى فيه أنّ آل أبي شعبة بيت مذكور في أصحابنا ، روى جدّهم أبو شعبة عن الحسن والحسين8 ، وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إليهم فيما يقولون ، وكان عبيد الله كبيرهم ووجههم(1) .

والظاهر أنّ ضمير « كانوا » يرجع إلى آل أبي شعبة ، فيظهر توثيقهم وتوثيق عمر ، ويحتمل الرجوع إلى هو وأبوه وإخوته المذكورين قبيل هذا الكلام ، ويحتمل الرجوع إلى هو وإخوته بقرينة وقوله : وكان عبيد الله كبيرهم ، إلاّ أنّ الظاهر ما قلناه.

وقال المصنّف في الوسيط : يظهر من توثيق آل أبي شعبة مجملا توثيقه(2) .

وخالي في ذكر طريق الصدوق إليه قال : ثقة ، وفيه كلام(3) . وفي الأصل قال : قيل : ثقة(4) .

هذا ، وطريق الصدوق إليه صحيح إلى جعفر بن بشير ، وهو(5) يروي عن حمّاد بن عثمان عنه(6) ، وفيه إشعار بحسن حاله بل وثاقته وتأييد لما ذكرنا.

ومرّ في أحمد ابنه توثيقه عنجش وصه (7) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 230 / 612.

(2) الوسيط : 177.

(3) الوجيزة : 395 / 258.

(4) الوجيزة : 268 / 1313. وفي نسخة « ش » : وقيل ثقة.

(5) أي جعفر بن بشير.

(6) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 112.

(7) رجال النجاشي : 98 / 245 ، الخلاصة : 20 / 50 ، والظاهر عدم ظهور توثيقه من عبارتهما كما سينبّه عليه المصنّف أيضا.


وفيه في نسختي عن الرضاعليه‌السلام في أحمد : فقد سرّني الله بك وبآبائك(1) ، فتدبّر(2) .

أقول : ذلك كلام أحمد فيهعليه‌السلام لا العكس ، فلاحظ.

وفي النقد : ربّما يفهم من توثيق آل أبي شعبة مجملا توثيقه عند ترجمة عبيد الله بن عليّ بن أبي شعبة منجش (3) ، انتهى.

وقوله سلّمه الله : يحتمل الرجوع إلى هو وإخوته بقرينة. إلى آخره ، فيه ما لا يخفى ، ولعلّه سلّمه الله ظنّ كونه كبيرهم سنّا.

وقوله : مرّ في ابنه أحمد توثيقه ، العبارة المذكورة فيه(4) هكذا : أحمد ابن عمر بن أبي شعبة الحلبي ثقة روى عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام وعن أبيه من قبل ، وهو ابن عمّ عبيد الله وعبد الأعلى وعمران ومحمّد الحلبيّين ، روى أبوهم عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وكانوا ثقات. والظاهر أنّ الضمير في « كانوا » يرجع إلى هؤلاء الذين روى أبوهم عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن أبي شعبة ، عنه حمّاد بن عثمان كما في مشيخة الفقيه(5) (6) .

2183 ـ عمر بن أبي المقدام :

كوفي ، واسم أبي المقدام ثابت الحدّاد ، روى عنهما ،ق (7) .

__________________

(1) عن رجال الكشّي : 597 / 1116.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 248.

(3) نقد الرجال : 252 / 7.

(4) فيه ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 112.

(6) هداية المحدّثين : 123.

(7) رجال الشيخ : 266 / 708 ، وفيه : عمرو.


ويأتي عمر بن ثابت أبو المقدام عنصه (1) . والظاهر أنّه عمرو كما تقدّم وإن لزم التكرار.

وفيتعق : ويحتمل أن يكونا أخوين وإن حكم في النقد والوجيزة بالاتّحاد(2) (3) .

2184 ـ عمر بن أبي نصر السكوني :

مولى ، وأخوه رباح ،ق (4) .

وفيتعق : الظاهر أنّه عمرو المذكور ، وبلا واو اشتباه وفاقا للوجيزة(5) ، وفي النقد أيضا احتمل الاتّحاد(6) (7) .

2185 ـ عمر بن أذينة :

ق (8) . وزادظم : ثقة له كتاب(9) .

وزادست : أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن ، عن(10) الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، عنه.

وكتاب عمر بن أذينة نسختان ، إحداهما الصغرى والأخرى الكبرى ، رويناهما عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد‌

__________________

(1) الخلاصة : 241 / 10.

(2) نقد الرجال : 252 / 10 ، الوجيزة : 268 / 1314.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 249.

(4) رجال الشيخ : 253 / 488.

(5) الوجيزة : 268 / 1315.

(6) نقد الرجال : 253 / 11.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 249.

(8) رجال الشيخ : 253 / 482.

(9) رجال الشيخ : 353 / 8.

(10) عن ، لم ترد في المصدر والظاهر أنّه اشتباه والصواب ما في المتن.


ابن سماعة ، عنه.

وله كتاب الفرائض ، رويناه بالإسناد عن حميد ، عن أحمد بن ميثم ابن الفضل بن دكين ، عنه(1) .

وفيكش : يقال : اسمه محمّد بن عمر بن أذينة ، غلب عليه اسم أبيه ، وهو كوفيّ مولى لعبد القيس(2) .

وفيصه وجش : عمر بن محمّد بن عبد الرحمن بن أذينة(3) .

وذهبشه إلى اتّحادهما(4) كما يأتي.

وفيتعق : وغيره أيضا كما هو الظاهر(5) .

أقول : فيمشكا : ابن أذينة الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وصفوان ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، وحريز ، وأحمد بن ميثم ، وأحمد بن محمّد ابن عيسى ، وأبوه ، وعثمان بن عيسى ، وجميل بن درّاج ، وحمّاد بن عيسى.

وصحّح في المنتقى سندا نقله عن الشيخ آخره : عن عمر بن أذينة ، عن رهط ، عن كليهما. ومنهم من رواه عن أحدهما. إلى آخره(6) ، فتدبّر(7) .

__________________

(1) الفهرست : 113 / 502.

(2) رجال الكشّي : 334 / 612.

(3) الخلاصة : 119 / 2 ، وفيها : عمر بن محمّد بن أذينة ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن ، رجال النجاشي : 283 / 752.

(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 57.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 249.

(6) منتقى الجمان : 2 / 236.

(7) هداية المحدّثين : 123.


2186 ـ عمر بن الأسود البكري :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .

2187 ـ عمر بن توبة :

أبو يحيى الصنعاني ، في حديثه بعض الشي‌ء ، يعرف منه وينكر ، ذكر أصحابنا أنّ له كتاب فضل إنّا أنزلناه ، عنه كامل بن أفلح ،جش (2) .

وفيصه : روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، في الرجال ضعيف جدّا ، لا يلتفت إليه ، ولا أعتمد على شي‌ء ممّا يرويه(3) .

وفيتعق : في النقد : ضعيف جدّا لا يلتفت إليه ، غض(4) . ويأتي في الكنى أنّه وثّقه المفيد(5) .

وقال جدّي : روى الشيخ عنه أخبارا كثيرة في الزيارات مشتملة على المثوبات الكثيرة ، وهو بعض الشي‌ء الذي ذكرهجش (6) (7) .

أقول : فيمشكا : ابن توبة ، عنه كامل بن أفلح(8) .

2188 ـ عمر بن ثابت :

غير مذكور في الكتابين.

وفي شرح ابن أبي الحديد : كان عمر بن ثابت عثمانيّا من أعداء عليّعليه‌السلام ومبغضيه ، وروي أنّه كان يركب ويدور القرى بالشام ويجمع‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 255 / 509.

(2) رجال النجاشي : 284 / 753.

(3) الخلاصة : 241 / 8.

(4) نقد الرجال : 253 / 18.

(5) عن الإرشاد : 2 / 275 ، 279 ، ولم يرد فيه التوثيق.

(6) روضة المتّقين : 14 / 403.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 249.

(8) هداية المحدّثين : 124.


أهلها ويقول : أيّها الناس ، إنّ عليّاعليه‌السلام كان رجلا منافقا أراد أن يبخس(1) برسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ليلة العقبة فالعنوه ، فيلعنه أهل تلك القرى(2) ، انتهى.

2189 ـ عمر بن ثابت :

بالثاء أوّلا ، ابن هرم ، أبو المقدام الحدّاد ، مولى بني عجلان ، كوفي ، روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام ، ضعيف جدّا ، قاله غض. وقال في كتابه الآخر : عمر بن أبي المقدام ( ثابت العجلي مولاهم الكوفي ، طعنوا عليه من جهة ، وليس عندي كما زعموا ، وهو ثقة ،صه (3) .

وتقدّم : عمرو بن أبي المقدام ثابت ، وكذلك : عمر بن أبي المقدام )(4) .

وفيتعق : في النقد والوجيزة أنّهما واحد(5) ، ويحتمل كونهما أخوين كما ذكرنا(6) .

2190 ـ عمر بن حفص :

أبو حفص الرماني ،ق (7) . وتقدّم أبو حفص عن غيره(8) .

__________________

(1) في المصدر : ينخس. ونخس الدابة غرز مؤخّرها أو جنبها بعود ونحوه ، القاموس المحيط : 2 / 253 ، تاج العروس : 4 / 255.

(2) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 102 ، وفيه : عمرو.

(3) الخلاصة : 241 / 10.

(4) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».

(5) نقد الرجال : 253 / 19 ، الوجيزة : 268 / 1314.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 249 ترجمة عمر بن أبي المقدام.

(7) رجال الشيخ : 252 / 464 ، وفيه : عمر أبو حفص الرمّاني الكوفي. وذكر فيه أيضا : عمر ابن حفص أبو حفص بيّاع اللؤلؤ ، رجال الشيخ : 254 / 499.

(8) عن رجال النجاشي : 285 / 757.


2191 ـ عمر بن حنظلة العجلي :

البكري ، الكوفي ،ق (1) .

وفيقر : عمر يكنّى أبا صخر ، وعليّ ابنا حنظلة كوفيّان عجليّان(2) . وفي التهذيب في أوائل باب أوقات الصلاة : محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن يزيد بن خليفة قال : قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام : إنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت ، فقال أبو عبد اللهعليه‌السلام : إذا لا يكذب علينا. الحديث(3) .

وقالشه في شرح بداية الدراية : إنّ عمر بن حنظلة لم ينصّ الأصحاب عليه بجرح ولا تعديل ولكن حقّقت توثيقه من محل آخر(4) .

وقال ولده الفاضل الشيخ حسن أحسن الله إليهما : وجدت بخطّه في بعض فوائده ما صورته : عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح ولا تعديل ، ولكن الأقوى عندي أنّه ثقة لقول الصادقعليه‌السلام في حديث الوقت : إذا لا يكذب علينا. والحال أنّ الحديث الذي أشار إليه ضعيف الطريق ، فتعلّقه به في هذا الحكم مع ما علم من انفراده غريب ، ولو لا الوقوف على الكلام الأخير لم يختلج في الخاطر أنّ الاعتماد في ذلك على هذه الحجّة(5) ، فتدبّر.

وفيتعق : في البلغة : في حاشيته على شرح اللّمعة ما هذا لفظه : الأقوى عندي أنّ عمر بن حنظلة ثقة لقول الصادقعليه‌السلام في حديث‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 251 / 451.

(2) رجال الشيخ : 131 / 64.

(3) التهذيب 2 : 20 / 56.

(4) الرعاية في علم الدراية : 131.

(5) منتقى الجمان : 1 / 19 الفائدة الثانية.


الوقت إلى آخره(1) ، انتهى.

أقول : دلالة الحديث على الذمّ أظهر كما لا يخفى على من تدبّر.

وقال الشيخ محمّدرحمه‌الله : هذا الحديث ضعيف ، وعلى تقدير الصحة فالتوثيق أمر آخر. ووجدت له في الروضة حاشية حاصلها أنّ التوثيق من الخبر ، ثمّ ضرب على ذلك وجعل عوضها من محلّ آخر ، والظاهر أنّ الخبر ليس هو المأخذ ، انتهى.

هذا ، ويروي عنه صفوان بن يحيى(2) ، وفيها شهادة على وثاقته ، وكذا ابن مسكان(3) ، وهو أيضا كثير الرواية ، وأكثرها مقبولة ، سيما مقبولته المشهورة. وفي الروضة وبصائر الدرجات وغيرهما ما يشير إلى مدحه(4) (5) .

أقول : ما مرّ من أنّ دلالة الحديث على الذمّ أظهر ، الأمر كذلك بناء على بناء الفعل للفاعل ، وأمّا على بنائه للمفعول فيدلّ على المدح في وجه ، وشه(6) بناؤه على ذلك ، وكذا فهم ولده وولد ولده ، لما رأيت من عدم تعرّضهما لعدم الدلالة على المدح بل تعرّضا للضّعف فقط.

وأمّا الضعف فليس في السند من يتوقّف فيه سوى يزيد بن خليفة ، ولا يبعد عدّه في القوي كما يأتي ، مع أنّ في الوجيزة حكم بوثاقته(7) .

نعم الحقّ مع المحقّق الشيخ محمّدرحمه‌الله من عدم دلالة الخبر على الوثاقة وأنّ الوثاقة أمر آخر ، إلاّ أن يكون الشهيد الثانيرحمه‌الله حقّقها‌

__________________

(1) بلغة المحدّثين : 388 / 35 ، الهامش.

(2) الفقيه 3 : 294 / 1397.

(3) التهذيب 2 : 17 / 47.

(4) الكافي 8 : 334 / 522 ، بصائر الدرجات : 230 / 1.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 249.

(6) في نسخة « ش » بدل في وجه وشه : فوجه شه.

(7) الوجيزة : 342 / 2096.


من محلّ آخر كما صرّح به في شرح الدراية. فالقول بحسنه حسن كما في الوجيزة(1) .

وفيمشكا : ابن حنظلة ، عنه ابن مسكان(2) .

2192 ـ عمر بن خالد الحنّاط :

بالنون ، لقبه الأفرق ـ بالقاف أخيرا والفاء أوّلا ـ مولى ، ثقة ، عين ،صه (3) . وسبق عن غيره بالواو(4) .

2193 ـ عمر بن خالد الواسطي :

بتري ، قر(5) . وتقدّم بالواو(6) .

2194 ـ عمر بن الربيع :

أبو أحمد البصري ،ق (7) .

وزادصه : ثقة روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (8) .

وزادجش : له كتاب ، حسن بن حسين عنه به(9) .

وفيست : أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن عبد الله بن علي بن القاسم ، عن عبيد الله القطعي(10) ، عن جعفر بن عبد الله العلوي ، عن‌

__________________

(1) الوجيزة : 269 / 1320.

(2) هداية المحدّثين : 124.

(3) الخلاصة : 120 / 9.

(4) عن رجال الشيخ : 248 / 402.

(5) رجال الشيخ : 131 / 69.

(6) عن رجال الكشّي : 390 / 733.

(7) رجال الشيخ : 253 / 474.

(8) الخلاصة : 119 / 5.

(9) رجال النجاشي : 284 / 756.

(10) في المصدر : القطيعي.


الحسن بن الحسين ، عنه(1) .

وفيتعق : مرّ توثيقه أيضا عن المفيد في زياد بن المنذر(2) (3) .

أقول : فيمشكا : ابن الربيع الثقة ، عنه حسن بن حسين(4) .

2195 ـ عمر بن رياح :

بتري ،صه (5) .

وفي د : عمر بن رياح الأهوازي القلاّءق جخ(6) واقفي ،كش كان مستقيما ثمّ رجع وصار بتريّا ، وكان عذره أنّه سأل أبا جعفرعليه‌السلام عن مسألة في عام فأجابه بجوابين مختلفين ، فأخبر بذلك محمّد بن قيس فحضر عند أبي جعفرعليه‌السلام فأخبره بذلك ، فقال : إني أجبته تقيّة(7) ، انتهى.

وفيق : عمر بن رياح الزهري القلاّء ، مولى(8) .

وفيتعق : مضى في أحمد بن محمّد بن علي بن عمر بن رباح أن جدّهم عمر بن رباح القلاّء روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن8 ووقف ، وكلّ أولاده واقفة ، عنست وجش ولم(9) ، وفي علي بن محمّد بن عليّ بن رباح : روى عمر بن رباح عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ويقال في الحديث : عمر بن رباح القلاّء(10) . ويأتي ما فيكش في مرو بن‌

__________________

(1) الفهرست : 114 / 506.

(2) الرسالة العدديّة : 25 و 31 ، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 250.

(4) هداية المحدّثين : 124.

(5) الخلاصة : 241 / 7.

(6) في المصدر : ق م جخ.

(7) رجال ابن داود : 264 / 368.

(8) رجال الشيخ : 252 / 469.

(9) الفهرست : 26 / 82 ، رجال النجاشي : 92 / 229 ، رجال الشيخ : 454 / 95.

(10) عن رجال النجاشي : 259 / 679 ، ترجمة علي بن محمّد بن علي بن عمر بن رباح.


رباح ، لكن لم يظهر منها كونه القلاّء(1) ، فلعلّه غيره ، بل هو الظاهر.

وما ذكرهصه ود إنّما هو بسبب أنّ في بعض نسخكش بدل مرو : عمر ، والظاهر أنّ نسختهما كانت كذلك ولذا لم يذكرا مرو بن رباح ، والنسخة غير معلومة الصحّة ، ومع التسليم فالظاهر أنّه غير القلاّء كما ذكرنا(2) .

أقول : في التحرير : عمر بن رباح بتري(3) ، وفي نسختي من الاختيار أيضا عمر بن رباح(4) ، وكذا ذكر في الوجيزة(5) ويأتي عن الميرزارحمه‌الله في مرو أنّه في الاختيار(6) عمر(7) . لكن الظاهر كما ذكره سلّمه الله ، بل المقطوع به أنّه غير القلاّء(8) ، لأنّ القلاّء كما رأيت روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن8 ، وهذا كما يأتي رجع عن القول بالإمامة في زمان أبي جعفرعليه‌السلام ، وأيضا القلاّء كما رأيت واقفي وهذا كما يأتي بتري. والظاهر من النقد الاتّحاد(9) ، وهو خطأ.

2196 ـ عمر بن زائدة الأزدي :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (10) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 237 / 430 ، وفيه : عمر بن رياح.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 250 ، باختلاف.

(3) التحرير الطاووسي : 421 / 300 ، وفيه : عمر بن رياح.

(4) رجال الكشّي : 237 / 430 ، وفيه : عمر بن رياح.

(5) الوجيزة : 269 / 1322 ، وفيها : عمر بن رباح القلاّء ، وذكر أيضا مرو بن رباح ، الوجيزة : 320 / 1844.

(6) في نسخة « ش » : الأخبار.

(7) منهج المقال : 332.

(8) في نسخة « م » زيادة : وفاقا للوجيزة أيضا. وتقدّم أنّه ذكر في الوجيزة : كلا على حدة.

(9) نقد الرجال : 254 / 35.

(10) رجال الشيخ : 254 / 502 ، وفيه : الأسدي ، الأزدي ( خ ل ).


2197 ـ عمر بن سالم :

صاحب السابري كوفي ، وأخوه حفص ثقتان رويا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،جش (1) . ونحوهصه (2) .

ثمّ زادجش : له كتاب ، محمّد بن زياد عنه به.

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن ابن نهيك ، عنه.

ورواه التلعكبري ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن عمر بن كيسبة ، عن الطاطري ، عن محمّد بن زياد ، عنه(3) .

أقول : فيمشكا : ابن سالم الثقة ، عنه محمّد بن زياد(4) .

2198 ـ عمر بن سعيد بن مسروق :

أبو حفص الثوري الكوفي ، أسند عنه ، ابن أخي سفيان ،ق (5) .

وفيتعق : الظاهر أنّ لفظة « ابن »(6) زائدة لما مرّ في سفيان(7) (8) .

أقول : صرّح به في النقد والمجمع أيضا(9) .

2199 ـ عمر بن شجرة الكندي :

ق(10) . وفيتعق : في بصائر الدرجات : أحمد بن الحسن بن علي بن‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 285 / 758.

(2) الخلاصة : 119 / 7.

(3) الفهرست : 115 / 508.

(4) هداية المحدّثين : 124.

(5) رجال الشيخ : 251 / 452.

(6) في قوله : ابن أخي سفيان.

(7) حيث ذكر فيه عن رجال الشيخ : 212 / 162 أنّه سفيان بن سعيد بن مسروق.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 250.

(9) نقد الرجال : 254 / 41 ، مجمع الرجال : 4 / 261.

(10) رجال الشيخ : 252 / 467.


فضّال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : كنت أنا وعبد الواحد بن المختار ومعنا عمر بن شجرة الكندي عند الصادقعليه‌السلام ، فقام عمر يخرج ، فقال : من هذا؟ قلنا(1) : عمر بن شجرة ، وأثنينا عليه وذكرنا من حاله وورعه وحبّه لإخواننا ، فقالعليه‌السلام : ما أرى لكما علما بالناس ، إنّي اكتفى باللحظة ، إنّ ذا من أخبث الناس ، أو قال : من شرّ الناس(2) (3) .

2200 ـ عمر بن شرحبيل :

تابعي فاضل ، قالهشه في درايته(4) .

أقول : وذكر(5) رحمه‌الله فيها أنّه من أصحاب ابن مسعود وكنيته أبو ميسرة.

وفي الوجيزة : ممدوح(6) .

2201 ـ عمر بن عاصم :

له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه ،ست (7) .

وفيق : عمر بن عاصم الأزدي البصري أبو الوليد ، أسند عنه(8) .

أقول : فيمشكا : ابن عاصم ، عنه ابن أبي عمير(9) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : فقلنا.

(2) بصائر الدرجات : 309 / 3.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 250.

(4) الرعاية في علم الدراية : 395 / 3 ، وفيها : عمرو.

(5) في نسخة « ش » : وذكره.

(6) الوجيزة : 269 / 1326.

(7) الفهرست : 115 / 512.

(8) رجال الشيخ : 254 / 497.

(9) هداية المحدّثين : 124.


2202 ـ عمر بن عبد العزيز :

عربي ، بصري ، مخلّط ، له كتاب ، أحمد بن محمّد بن عيسى عنه به ،جش (1) .

وفيست : عمر بن عبد العزيز الملقّب بزحل ، له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(2) .

وفيكش : في أبي حفص عمر بن عبد العزيز بن أبي بشّار المعروف بزحل : محمّد بن مسعود قال : حدّثني عبد الله بن حمدويه البيهقي قال : سمعت الفضل بن شاذان يقول : زحل أبو حفص يروي المناكير وليس بغال(3) .

وفيصه ذكر ما فيجش وكش (4) .

أقول : فيمشكا : ابن عبد العزيز ، أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه ، عنه(5) .

2203 ـ عمر بن عبد الله بن علي :

أبو إسحاق الهمداني السبيعي الكوفي ، تابعي ،ق (6) .

أقول : في(7) كتاب الاختصاص ، وفي مجمع البحرين أيضا عند ذكر مادة عمر : روى محمّد بن جعفر المؤدّب أنّ أبا إسحاق واسمه عمر بن‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 284 / 754.

(2) الفهرست : 115 / 511.

(3) رجال الكشّي : 451 / 850.

(4) الخلاصة : 240 / 6.

(5) هداية المحدّثين : 124.

(6) رجال الشيخ : 246 / 375 ، وفيه عمرو.

(7) في نسخة « ش » : عن.


عبد الله السبيعي صلّى أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العتمة ، وكان يختم القرآن في كلّ ليلة ، ولم يكن في زمانه أعبد منه ولا أوثق في الحديث عند الخاص والعام ، وكان من ثقات علي بن الحسينعليه‌السلام ، وولد في الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وله(1) تسعون سنة ، وهو من همدان(2) ، انتهى.

وحكم الميرزا في الكنى وفي الوسيط بكونه من العامّة(3) ، فتأمّل.

هذا ، وفي بعض النسخ : عمرو ـ بالواو ـ فلاحظ.

2204 ـ عمر بن علي بن الحسين :

ابن علي بن أبي طالبعليه‌السلام ، مدني ، تابعي ، روى عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ،ق (4) .

وفي الإرشاد : كان عمر بن علي بن الحسينعليه‌السلام فاضلا جليلا ، ولي صدقات النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله وصدقات أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وكان ورعا متجنّبا(5) .

وفيد : عمر بن علي بن الحسين الأشرف ينجخ معروف(6) ، انتهى.

ولم أجده في ين.

__________________

(1) في الاختصاص : وقبض وله.

(2) الاختصاص : 83 ، مجمع البحرين : 3 / 414 ، وفيهما : عمرو.

(3) ذكره الميرزا في الكنى : 383 إلاّ أنّه لم يذكر عامّيته ، نعم ذكره في الوسيط : 175 بعنوان عمرو مصرّحا بعامّيته.

(4) رجال الشيخ : 251 / 449 ، وفيه زيادة : مات وله خمس وستّون سنة ، وقيل : ابن سبعين سنة.

(5) الإرشاد : 2 / 170 ، وفيه بدل متجنّبا : سخيّا. وسينبّه عليه.

(6) رجال ابن داود : 145 / 1129.


وفيتعق : في نسختي من الإرشاد بدل متجنّبا : سخيّا(1) .

أقول : في نسختي من الإرشاد أيضا سخيّا.

ثمّ إنّ عمر هذا ينتهي نسب السيّدين المرتضى والرضي رضي الله عنهما من قبل أمّهما إليه كما مضى في الحسن بن علي الناصر ، وقالرضي‌الله‌عنه في شرح المسائل الناصريّة عند وصف أجداده(2) من قبل أمّه : وأمّا عمر بن علي بن الحسين ولقبه الأشرف فإنّه كان فخم السيادة(3) جليل القدر والمنزلة في الدولتين معا الأمويّة والعباسيّة ، وكان ذا علم ، وقد روي عنه الحديث. ثمّ ذكر الخبر المذكور في عبد الله بن علي بن الحسينعليه‌السلام المتضمّن لقول الباقرعليه‌السلام : إنّه بصري الذي أبصر به(4) ، فلاحظ.

2205 ـ عمر بن فرات :

كاتب بغدادي ، غال ،ضا (5) .

وزادصه ترجمة فرات(6) .

وزاد د :كش ذو مناكير(7) . ولم أجده فيه(8) .

وفيتعق : ببالي أنّ الكفعمي عدّه من البوّابين(9) (10) .

__________________

(1) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(2) في نسخة « ش » : أصله.

(3) في نسخة « م » : السادة.

(4) المسائل الناصرية ـ ضمن الجوامع الفقهيّة ـ : 214.

(5) رجال الشيخ : 383 / 49.

(6) الخلاصة : 240 / 4.

(7) رجال ابن داود : 264 / 372.

(8) في رجال الكشّي : 460 / 876 أنّه سأل أبا الحسن الرضاعليه‌السلام عن الواقفة ، قال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة.

(9) المصباح للكفعمي : 2 / 219.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 251.


2206 ـ عمر بن قيس الماصر :

بتري ،قر (1) .

وزادصه : ويقال : عمرو ، بالواو بعد الراء(2) .

وفيتعق : يأتي في أبيه كونه من أجلاّء أصحاب الصادقعليه‌السلام ومتكلّميهم(3) ، فكون ابنه بتريّا من أصحاب الباقرعليه‌السلام في النفس منه شي‌ء(4) (5) .

أقول : يأتي في قيس أنّه من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادقعليهما‌السلام (6) ، فكون ابنه من أصحاب الباقرعليه‌السلام لا ضير فيه أصلا.

هذا ، ومضى : عمرو ـ بالواو ـ.

2207 ـ عمر بن قيس المكّي :

أبو حميد بن قيس ، يعرف بسندلق (7) .

أقول : يأتي في الألقاب ذكره(8) . ولعلّ الأولى بدل أبو : أخو ، فتدبّر.

__________________

(1) رجال الشيخ : 131 / 68 ، وفيه : عمرو.

(2) الخلاصة : 240 / 1.

(3) عن الكافي 1 : 130 / 4.

(4) ذكر الشيخ المفيد في أماليه : 21 / 3 بسنده عن محمّد بن يزيد الباني قال : كنت عند جعفر ابن محمّدعليه‌السلام فدخل عليه عمر بن قيس الماصر وأبو حنيفة وعمر بن ذر في جماعة من أصحابهم فسألوه عن الإيمان. إلى آخره ، ويظهر من الخبر أنّهم كانوا من المعاندين للحقّ.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 251.

(6) الكافي 1 : 130 / 4 ، ويظهر منه كونه من أصحاب السجاد والصادق8 .

(7) رجال الشيخ : 254 / 506 ، وفيه : أخو أبي حميد ، وفي مجمع الرجال : 4 / 263 نقلا عنه كما في المتن.

(8) عن تعليقة الوحيد البهبهاني : 405 ، وفيها : وببالي أنّي رأيت رواية تدلّ على كونه عاميّا خبيثا ،


2208 ـ عمر بن محمّد بن زيد :

ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب القرشي العدوي المدني ، دخل الكوفة ، وأسند عنه ،ق (1) .

2209 ـ عمر بن محمّد بن سليم :

ابن البرّاء ، يكنّى أبا بكر المعروف بابن الجعابي ، خرج إلى سيف الدولة فقرّبه واختصّ به ، وكان حفظة عارفا بالرجال من العامّة والخاصّة ، هذا قول الشيخ الطوسيرحمه‌الله ، وهو لا يوجب التعديل ، لكنّه(2) من المرجّحات ،صه (3) .

ست إلى قوله : والخاصّة ، وبعد قرّبه : وأدناه ، وقبل خرج : ثقة ـ وليست في بعض النسخ ، وكأنّه الذي ينبغي ـ ، وزاد : له كتب ، أخبرنا جماعة من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون ، عنه به.

وقال ابن عبدون : هو محمّد بن عمر بن سليم الجعابي(4) .

وعنشه علىصه : في بعض نسخ الكتاب وبعض نسخست :

__________________

انتهى.

وروى الشيخ في أماليه : 170 / 39 بسنده عن محمّد بن سليمان الأصفهاني عنه عن عكرمة صاحب ابن عبّاس رواية قد يظهر منها حسنه حيث ذكر فيها فضائل أمير المؤمنين عليه‌السلام .

(1) رجال الشيخ : 254 / 500.

(2) في نسخة « ش » : ولكنّه.

(3) الخلاصة : 119 / 3 ، وفيها : عمر بن محمّد البراء.

(4) الفهرست : 114 / 504 ، وفيه : عمر بن محمّد بن سالم بن البراء. إلى أن يقول : وقال ابن عبدون : هو عمر بن محمّد بن عمر بن سالم الجعابي. وفي مجمع الرجال : 4 / 263 نقلا عنه : وقال ابن عبدون : هو محمّد بن عمر بن سالم الجعابي.


مسلم(1) . أي : بدل سليم.

وفيتعق : الظاهر أنّه محمّد بن عمر بن محمّد بن سلم المشهور الآتي كما قاله ابن عبدون ، فإنّه يكنّى أبا بكر ، ويعرف بالجعابي وابن الجعابي ، ويروي عنه المفيد وابن عبدون(2) ، ويؤيّده عدم ذكرجش عمر بن محمّد أصلا ، وكذا الشيخ في رجاله ، وفيست وإن ذكره متعدّدا إلاّ أنّ قوله : وقال ابن عبدون. إلى آخره يشير إلى بنائه على الاتّحاد أو عدم جزمه بالتعدّد ، مع أنّه على تقدير التعدّد يكون عمر هذا والد محمّد كما هو الظاهر ، فلا يلائم ما يأتي عنست في محمّد : أخبرنا عنه بلا واسطة المفيد وابن عبدون(3) ، وقوله(4) هنا : أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا منهم الشيخ. إلى آخره.

وفي النقد بنى على التعدّد وكون عمر هذا ابن محمّد ومعروفا بابن الجعابي ومحمّد بالجعابي ، وبنى كلام الشيخ في جخ على الخطأ ، حيث قال(5) في محمّد مرّة الجعابي وأخرى ابن الجعابي ، وحكم بأنّ لفظة « ابن » زائدة(6) ، ولا يخفى ما فيه ، فتأمّل(7) .

أقول : في الوجيزة أيضا بنى على التعدّد وجعل عمرا ابن الجعابي‌

__________________

(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 57.

(2) انظر رجال النجاشي : 394 / 1055 وفهرست الشيخ : 151 / 651 ورجاله : 505 / 79 و 513 / 118.

(3) الفهرست : 151 / 651.

(4) في نسخة « ش » : قوله.

(5) أي : الشيخ.

(6) نقد الرجال : 255 / 63 ، 326 / 611.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 251.


وحكم بحسنه وقال : وقيل : ثقة(1) ، وجعل محمّدا الجعابي وذكر أنّه أستاذ المفيدرحمه‌الله وأنّه ممدوح(2) .

( ولا ريب أنّ عمر هذا هو والد محمّد ، إلاّ أنّ المعروف بالجعابي وابن الجعابي كليهما هو محمّد كما يأتي )(3) .

هذا ، وفي نسختين عندي منست كلمة ثقة موجودة.

وفيمشكا : ابن محمّد بن سليم الثقة في الجملة ، عنه الحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون ، والشيخ المفيد(4) .

2210 ـ عمر بن محمّد بن عبد الرحمن :

ابن أذينة. فيجش : شيخ من أصحابنا البصريّين ووجههم ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام بمكاتبة(5) ، له كتاب الفرائض ، عنه به محمّد بن أبي عمير(6) .

وكذا فيصه إلى قوله : كتاب الفرائض ، وزاد : وكان ثقة صحيحا. قالكش : قال حمدويه : سمعت أشياخي منهم العبيدي وغيره أنّ ابن أذينة كوفي ، وكان هرب من المهدي ومات باليمن ، فلذلك لم يرو عنه كثير. ويقال : اسمه محمّد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم أبيه(7) .

__________________

(1) الوجيزة : 270 / 1332.

(2) الوجيزة : 311 / 1746.

(3) في نسخة « م » بدل ما بين القوسين : وليس بذاك البعيد ، وقوله سلّمه الله : فلا يلائم ، لم أعرف سببه أصلا.

(4) هداية المحدّثين : 124.

(5) في نسخة « ش » : بمكاتبته.

(6) رجال النجاشي : 283 / 752.

(7) الخلاصة : 119 / 2 ، وفيها : عمر بن محمّد بن أذينة ، وفي النسخة الخطيّة منها منها كما في


وعنشه : جعل د عمر بن أذينة غير عمر بن محمّد بن أذينة(1) ، والحقّ أنّهما واحد كما ذكره المصنّف(2) .

وسبق : عمر بن أذينة ، فراجع.

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن عبد الرحمن الممدوح الثقة ، عنه ابن أبي عمير(3) .

2211 ـ عمر بن محمّد بن يزيد :

أبو الأسود ، بيّاع السابري ، مولى ثقيف ، كوفي ، ثقة ، جليل ، أحد من كان يفد في كلّ سنة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن8 وأثنى عليه شفاها ،صه (4) .

جش إلى قوله : وأبي الحسنعليه‌السلام ، وزاد : ذكر ذلك أصحاب كتب الرجال ، عنه محمّد بن عذافر ومحمّد بن عبد الحميد(5) ، انتهى.

ويأتي بعنوان : ابن يزيد.

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن يزيد الثقة ، عنه محمّد بن عذافر ، ومحمّد بن عبد الحميد ، وجعفر بن بشير(6) .

__________________

المتن.

(1) رجال ابن داود : 144 / 1111 وفيه : عمرو ، 146 / 1131.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 57.

(3) هداية المحدّثين : 221 ، وفيها : عمرو.

(4) الخلاصة : 119 / 1 ، وفيها : واثنى عليه الصادقعليه‌السلام .

(5) رجال النجاشي : 283 / 751.

(6) هداية المحدّثين : 221 ، وفيها : عمرو.


2212 ـ عمر بن مرداس :

مرّ في زياد بن المنذر(1) ،تعق (2) .

2213 ـ عمر بن مزيد الجعفي :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) . وفي نسخة بالواو.

2214 ـ عمر بن معروف العبسي :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (4) .

2215 ـ عمر بن منهال :

له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن حميد ، عن ابن نهيك ، عن الطاطري ، عن عبيد الله بن الحسين ، عنه به ،ست (5) .

ولنا عمرو بن منهال ثقة ذكرهجش بتقريب ابنه الحسن(6) ، فلا تغفل.

أقول : في النقد جعل لهما ترجمة واحدة ونقل ما فيست بالواو(7) ، وليس كذلك ، فإنّه فيه مذكور في باب عمر بلا واو على ما في نسختين عندي ونسخة الميرزا كما رأيت.

__________________

(1) عن الرسالة العدديّة : 25 ، 44 ـ ضمن مصنّفات الشيخ المفيد ـ : 9 ، وفيها أنّه من الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الّذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 251.

(3) رجال الشيخ : 251 / 453.

(4) رجال الشيخ : 252 / 466.

(5) الفهرست : 115 / 510 ، وفيه : عن عبيد الله بن الحسن.

(6) رجال النجاشي : 57 / 133 ، ترجمة الحسن بن عمرو بن منهال ، وذكره أيضا في 289 / 776 ولم يوثقه.

(7) نقد الرجال : 253 / 92 ، إلاّ أنّ فيه عمر نقلا عن الفهرست.


وفيمشكا : ابن منهال ، عنه عبد الله بن الحسين(1) .

2216 ـ عمر بن هارون البلخي :

أبو حفص ، أسند عنه ، قدم الكوفة ،ق (2) .

2217 ـ عمر بن يزيد :

بيّاع السابري ، كوفي ،ق (3) .

وفيظم بدل كوفي : ثقة له كتاب(4) .

وكذا فيست ، وزاد : أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد والحميري ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عنه(5) .

وفيكش : ما روي في عمر بن يزيد بيّاع السابري مولى ثقيف : حدّثني جعفر بن معروف ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد قال : قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام : يا بني(6) ، أنت والله منّا أهل البيت ،قلت : جعلت فداك من آل محمّد؟! قال : إي والله من أنفسهم ،قلت : من أنفسهم؟! قال : إي والله من أنفسهم يا عمر ، أما تقرأ كتاب الله عزّ وجلّ :( إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) (7) انتهى(8) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 124 ، وفيها : عبيد الله بن الحسن ، عبيد الله بن الحسين ( خ ل ).

(2) رجال الشيخ : 253 / 486.

(3) رجال الشيخ : 251 / 450.

(4) رجال الشيخ : 353 / 7.

(5) الفهرست : 113 / 501.

(6) في المصدر بدل يا بني : يا ابن يزيد.

(7) آل عمران : 68.

(8) رجال الكشّي : 331 / 605.


وفيق أيضا : عمر بن يزيد الثقفي مولاهم البزّاز الكوفي(1) .

والظاهر عندي الاتحاد وأنّه ابن محمّد بن يزيد أبو الأسود كما يظهر من كلام العلاّمة أيضا(2) ، فتأمّل.

وفيتعق : هو ـ أي الاتحاد ـ في غاية الظهور(3) .

أقول : فيمشكا : ابن يزيد بيّاع السابري الثقة ، مولى ثقيف كما صرّح به في المنتقى(4) ، عنه الحسين بن عمر بن يزيد ، ومحمّد بن عذافر ، وعلي الصيرفي ، ومحمّد بن يونس ، والحسين بن عطيّة(5) ، والحسن بن السري ، وربعي ، وعمر بن أذينة ، ومحمّد بن خالد البرقي ، وحريز ، وهشام ابن الحكم ، ودرست بن أبي منصور ، وحمّاد بن عثمان الناب ، ومحمّد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وجعفر بن بشير ، وأبان بن عثمان ، ومعاوية ابن عمّار ، والحسن بن محبوب ، ومعاوية بن وهب(6) .

2218 ـ عمر بن يزيد الصيقل :

الكوفي ،ق (7) .

وفيجش : عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل أبو موسى ، مولى بني نهد(8) ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، له كتاب ، علي بن الحسن ، عن‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 251 / 457.

(2) حيث ذكر العلاّمة في الخلاصة : 119 / 1 عمر بن محمّد بن يزيد أبو الأسود بيّاع السابري مولى ثقيف كوفي ، ولم يذكر غيره.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 252.

(4) منتقى الجمان : 1 / 164.

(5) في المصدر : والحسن بن عطيّة.

(6) هداية المحدّثين : 221.

(7) رجال الشيخ : 251 / 458.

(8) في نسخة « ش » : فهد.


محمّد بن زياد ، عنه به(1) .

وفيتعق : يظهر ممّا مرّ في أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد عنجش وصه اتّحاده مع بيّاع السابري(2) ، وإن كان الظاهر منهما هنا(3) ومن الشيخ التعدّد لذكرهما في عنوانين(4) ، وأنّ الراوي عن الأول : محمّد بن عذافر وابن عبد الحميد(5) ، وعن الثاني : محمّد بن زياد كما ذكروا(6) والتوجيه سهل ، مع أنّ الظاهر أنّ محمّد بن زياد : ابن أبي عمير فيسهل الخطب(7) .

أقول : في حاشية النقد منهرحمه‌الله أنّه ربما يتراءى ذلك من الترجمة المذكورة(8) .

إلاّ أنّ الفاضل عبد النبي الجزائريرحمه‌الله قال : الظاهر أنّ الصيقل صفة لأحمد لا لعمر فلا يتوهّم من ذلك اتّحاد عمر بن يزيد بيّاع السابري وعمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل(9) ، انتهى فتأمّل.

__________________

(1) رجال النجاشي : 286 / 763.

(2) رجال النجاشي : 83 / 200 والخلاصة : 19 / 41 ، وفيهما : أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل. إلى أن قالا : جدّه عمر بن يزيد بيّاع السابري.

(3) ظاهر النجاشي في رجاله : 283 / 751 و 286 / 763 ذلك حيث ذكر كلا على حدة ، إلاّ أنّ العلاّمة في الخلاصة : 19 / 1 لم يذكر إلاّ عمر بن محمّد بن يزيد أبو الأسود بيّاع السابري مولى ثقيف.

(4) حيث إنّ الشيخ في رجاله : 251 / 450 إضافة إلى ما ذكر هنا ذكر أيضا : عمر بن يزيد بيّاع السابري كوفي.

(5) في نسخة « ش » : وابن أبي عبد الحميد.

(6) كما في طريقي النجاشي المتقدّمين.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 252.

(8) أي ترجمة أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد. نقد الرجال : 256.

(9) ذكر ذلك في حاشية منهج المقال ـ النسخة الخطية ـ : 334.


وفيمشكا : ابن يزيد بن ذبيان ، عنه محمّد بن زياد(1) .

2219 ـ عمر اليماني :

وقيل : الرمّاني ، يكنّى أبا حفص ،ست (2) . وسبق أبو حفص الرمّاني.

أقول : فيمشكا : اليماني أو الرماني ، عنه عبيس(3) .

2220 ـ عمران بن الحصين :

ي(4) . وزادصه : روى الكشّي عن الفضل بن شاذان أنّه من الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام (5) .

وما فيكش سبق في خزيمة(6) .

أقول : عن جامع الأصول : كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ، سئل عن متعة النساء فقال : أتانا بها كتاب الله وأمرنا بها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ثمّ قال فيها رجل برأيه ما شاء(7) .

وعن الذهبي : عمران بن الحصين أبو نجيد ، أسلم مع أبي هريرة ، وكانت الملائكة تسلم عليه ، مات سنة اثنتين(8) وخمسين(9) .

2221 ـ عمران بن عبد الله القمّي :

روىكش عن محمّد بن مسعود ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن‌

__________________

(1) هداية المحدّثين : 221.

(2) الفهرست : 116 / 515.

(3) هداية المحدّثين : 123.

(4) رجال الشيخ : 24 / 34 ، في أصحاب الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله .

(5) الخلاصة : 124 / 2.

(6) رجال الكشّي : 38 / 78.

(7) جامع الأصول : 14 / 563 ، ولم يرد فيه وسئل عن متعة. إلى آخره.

(8) في نسخة « ش » : اثنين.

(9) الكاشف 2 : 299 / 4329.


عبد الله بن علي ، عن أحمد بن حمزة بن عمران القمّي ، عن حمّاد الناب ، أنّ الصادقعليه‌السلام برّه(1) وبشّه وقال : هذا من أهل المختار.

وروى أيضا عن محمّد بن مسعود وعلي بن محمّد ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن عبد الله بن علي ، عن أحمد بن حمزة ، عن المرزبان بن عمران ، عن أبان بن عمارة أنّ الصادقعليه‌السلام قال عنه : هذا نجيب من نجباء قوم(2) ـ يعني : أهل قم ـ ثمّ قالكش : قال حسين : عرضت هذين الحديثين(3) على أحمد بن حمزة ، فقال : لا أعرفهما ولا أحفظ من رواهما.

قالجش : عبد الله بن علي بن عمران القريشي أبو الحسن المخزومي الذي يعرف بالميمون ، فاسد المذهب والرواية. ويمكن أن يكون هو الراوي لهذين الحديثين.

وبالجملة : فالتوقف لازم ولا يثبت عندي بهذين الحديثين تعديل المشار إليه مع ما ذكرت ، بل هما من المرجّحات ،صه (4) .

وعنشه : لا وجه لكونهما من المرجّحات مع ضعف السند وجهالته وإنكار المروي عنه لهما ، فينبغي التوقّف(5) ، انتهى.

والذي فيكش بالسند الأوّل الذي نقلهصه ، قال : كنا عند أبي عبد اللهعليه‌السلام ونحن جماعة ، إذ دخل عليه عمران بن عبد الله القمّي فسأله وبرّه وبشه ، فلمّا أن قام قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام : من هذا الّذي بررته هذا البرّ؟ فقال : هذا من أهل البيت النجباء ـ يعني أهل قم ـ ما أرادهم‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : سرّه.

(2) في المصدر : قوم نجباء.

(3) في نسخة « م » : الخبرين.

(4) الخلاصة : 124 / 3.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 59.


جبّار من الجبابرة إلاّ قصمه الله(1) .

وفيه بالسند الآخر نحوه إلاّ أنّ فيه : أبان بن عثمان ، وفي آخره : قال حسين : عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة ، فقال : أعرفهما ولا أحفظ من رواهما لي(2) .

وفيه أيضا : حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن يونس بن يعقوب(3) قال : دخل عيسى بن عبد الله القمّي على أبي عبد اللهعليه‌السلام فأوصاه بأشياء ثمّ ودّعه وخرج عنه ، فقال لخادمه : ادعه ، فانصرف إليه ، فخرج إليه فأوصاه بأشياء ثمّ قال له : يا عيسى بن عبد الله ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول :( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ ) (4) وإنّك منّا أهل البيت ، فإذا كانت الشمس من ها هنا من العصر فصلّست ركعات ، ثمّ ودّعه وقبّل ما بين عيني عيسى(5) .

وفيتعق في النقد : أعرفهما ، بدون لا(6) ، كما ذكره المصنّف ، ولعلّه الصواب بقرينة قوله : ولا أحفظ.

وقولشه : فالتوقّف ، لا يلزم هذا من جهة عبد الله لأنّه ليس الّذي ضعّفهجش ، بل ذاك علي بن عبد الله بن عمران القرشي على ما مرّ(7) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 333 / 608 ، إلاّ انّ السند فيه : محمّد بن مسعود وعلي بن محمّد قالا : حدّثنا الحسين بن عبد الله عن عبد الله بن علي عن أحمد بن حمزة عن عمران القمّي.

(2) رجال الكشّي : 333 / 609.

(3) في المصدر زيادة : قال وحدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ( عبيد الله خ ل ) عن يونس بن يعقوب.

(4) طه : 132.

(5) رجال الكشّي : 333 / 610 ، إلاّ أنّ المفروض نقل هذا الحديث في ترجمة عيسى بن عبد الله القمّي ، فإنّه المعني بالكلام ، ولا علاقة لعمران فيه.

(6) نقد الرجال : 257 / 15.

(7) راجع رجال النجاشي : 268 / 698.


وقوله : مع ضعف. إلى آخره ، ما ذكره لا ينافي حصول الظّن وهو المعتبر في المرجّح(1) .

أقول : في طس ـ سيّما في المقام ـ أغلاط وقعت من قلم الناسخ ، والعلاّمة ـ أجزل الله إكرامه ـ في الأغلب ينقل عبارةكش منه ، فوقعت تلك الأغلاط بأجمعها في صه.

منها : أنّ في طس : من أهل المختار(2) ، وتبعهصه ، والذي فيكش كما ذكره الميرزا والنقد وغيرهما ورأيته في الاختيار : من أهل البيت النجباء.

ومنها : أنّ في طس : أبان بن عمارة ، وتبعهصه ، والموجود كما ذكراه ورأيته : ابن عثمان.

ومنها : أنّ في طس : لا أعرفهما ، وتبعهصه ، والذي فيكش : أعرفهما ، كما في الاختيار ونقله الميرزا والنقد.

ومنها : أن في طس : قالجش : عبد الله بن علي بن عمران. إلى آخره(3) ، وتبعهصه ، والذي فيجش : علي بن عبد الله. إلى آخره ، كما رأيت ، فتدبّر.

2222 ـ عمران بن علي بن أبي شعبة :

الحلبي ،ق (4) .

وزادصه : ثقة لا يطعن عليه ، وكنيته أبو الفضل(5) .

وتقدّم توثيقه عنجش في أخيه عبد الله(6) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 252.

(2) في التحرير : هذا من أهل بيت المختار.

(3) التحرير الطاووسي : 429 / 307 و 308.

(4) رجال الشيخ : 256 / 532 ، وفيه زيادة : الكوفي.

(5) الخلاصة : 125 / 7.

(6) رجال النجاشي : 230 / 612.


أقول : فيمشكا : ابن علي الحلبي الثقة ، عنه حمّاد بن عثمان ، ويحيى الحلبي ، وحمّاد بن عيسى ، وثعلبة بن ميمون(1) .

2223 ـ عمران بن محمّد بن عمران :

ابن عبد الله بن سعد الأشعري ، أحمد بن محمّد بن خالد عنه ،جش (2) .

صه إلى قوله : الأشعري ، إلاّ ابن سعد ، وزاد : من أصحاب الرضاعليه‌السلام ثقة(3) . وكذا فيضا (4) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه به(5) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن عمران الثقة ، عنه أحمد بن محمّد ابن خالد(6) .

2224 ـ عمران بن مسكان :

أبو محمّد ، كوفي ثقة ،صه (7) .

وزادجش : حميد عنه بكتابه(8) .

وفيست : له نوادر رويناها بالإسناد عن حميد بن زياد ، عنه(9) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 125.

(2) رجال النجاشي : 292 / 789 ، وفيه : عنه بكتابه.

(3) الخلاصة : 124 / 1.

(4) رجال الشيخ : 381 / 21.

(5) الفهرست : 119 / 536.

(6) هداية المحدّثين : 125.

(7) الخلاصة : 125 / 4.

(8) رجال النجاشي : 291 / 783.

(9) الفهرست : 119 / 538.


والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد(1) .

أقول : فيمشكا : ابن مسكان الثقة ، عنه حميد بن زياد(2) .

2225 ـ عمران بن موسى الزيتوني :

قمّي ثقة ،صه (3) .

وزادجش : له كتاب نوادر كبير ، أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عنه به(4) .

أقول : فيمشكا : ابن موسى الثقة ، أحمد بن محمّد عن أبيه عنه(5) ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى عنه(6) .

2226 ـ عمران بن ميثم بن يحيى :

الأسدي ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي جعفر8 ،صه (7) .

وزادجش : إسماعيل بن أبي خالد محمّد بن مهاجر بن عبيد ، عن أبيه ، عنه(8) .

أقول : فيمشكا : ابن ميثم ، محمّد بن مهاجر بن عبيد عن أبيه ، عنه(9) .

__________________

(1) الفهرست : 119 / 537.

(2) هداية المحدّثين : 125.

(3) الخلاصة : 125 / 5.

(4) رجال النجاشي : 291 / 784.

(5) عنه ، لم ترد في نسخة « ش ».

(6) هداية المحدّثين : 124.

(7) الخلاصة : 125 / 6 ، وفيها : عمران بن ميثم أبو يحيى ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن.

(8) رجال النجاشي : 292 / 785.

(9) هداية المحدّثين : 125 ، ولا يخفى الاختلاف في الراوي عنه مع المذكور في النجاشي.


2227 ـ العمركي بن علي بن محمّد :

البوفكي ، وبوفك قرية من قرى نيسابور ، شيخ من أصحابنا ثقة ،صه (1) .

وزادجش : روى عنه شيوخ أصحابنا منهم : عبد الله بن جعفر الحميري ، له كتاب الملاحم محمّد بن أحمد بن إسماعيل العلوي ، عنه به(2) .

وفيد : كان سيدنا جمال الدين قدّس الله روحه يقول في رواية صحيحة أنّ اسمه علي بن البوفكي(3) .

2228 ـ عنبسة بن بجاد :

قال الكشّي عن حمدويه : سمعت أشياخي يقولون : عنبسة بن بجاد كان خيّرا فاضلا.

وقالجش : عنبسة بن بجاد العابد ، مولى بني أسد ، كان قاضيا ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (4) .

وزادجش على ما نقله : له كتاب ، عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عنه به(5) .

وفي قر : عنبسة بن بجاد(6) .

وزادست : الكاتب ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد ابن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن محمّد بن الحسين‌

__________________

(1) الخلاصة : 131 / 21 ، وفيها وفي النجاشي : العمركي بن علي أبو محمّد.

(2) رجال النجاشي : 303 / 828.

(3) رجال ابن داود : 147 / 1152 ، وفيه زيادة : له كتب.

(4) الخلاصة : 129 / 3.

(5) رجال النجاشي : 302 / 822.

(6) رجال الشيخ : 130 / 53.


ويعقوب بن يزيد ، عن صفوان ، عنه(1) .

وفيكش : عنبسة بن بجاد العابد : حمدويه قال : سمعت. إلى آخره(2) .

أقول : فيمشكا : ابن بجاد الثقة ، عنه عبد الرحمن بن هاشم ، وصفوان(3) .

2229 ـ عنبسة بن مصعب :

قر (4) . وزادق : العجلي الكوفي(5) .

وفيصه : قال الكشّي : قال حمدويه : عنبسة بن مصعب ناووسي واقفي على أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وإنّما سمّيت الناووسيّة برئيس لهم يقال له : فلان بن فلان الناووس(6) ، انتهى.

وفي كتابه زاد عليه : علي بن الحكم ، عن منصور بن يونس ، عن عنبسة بن مصعب ، قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول : أشكو إلى الله وحدتي وثقلي(7) من أهل المدينة حتّى تقدموا وأراكم وأسرّ بكم ، فليت هذا الطاغية أذن لي فاتّخذت قصرا فسكنته وأسكنتكم معي ، وأضمن له أن لا يجي‌ء من ناحيتنا مكروه أبدا(8) .

__________________

(1) الفهرست : 120 / 543 ، ولم يرد فيه : الكاتب.

(2) رجال الكشّي : 372 / 697.

(3) هداية المحدّثين : 125 ، وفيها : عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عبد الرحمن بن هاشم ( خ ل ).

(4) رجال الشيخ : 130 / 54.

(5) رجال الشيخ : 261 / 633 ، ولم يرد فيه : الكوفي ، وفي مجمع الرجال : 4 / 295 نقلا عنه كما في المتن.

(6) الخلاصة : 244 / 12.

(7) في المصدر : وتقلقلي.

(8) رجال الكشّي : 365 / 676 و 677.


وفيتعق : روى الكليني والشيخ في الصحيح عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أحدهما8 : لا يجبر الرجل إلاّ(1) على نفقة الوالدين والولد.

قلت لجميل : فالمرأة؟ قال : قد روى أصحابنا وهو عنبسة بن مصعب وسورة بن كليب. إلى آخره(2) .

ويروي(3) عنه ابن مسكان(4) . وفي الصحيح عن(5) صفوان ، عنه(6) ، وربّما روى عنه بواسطته(7) ، وبواسطة منصور بن حازم(8) .

وقال الشيخ محمّد : في باب الأذان من التهذيب رواية منصور بن يونس ، عن عنبسة بن بجاد العابد(9) ، يريد احتمال الاتحاد بملاحظة ما ذكرهكش عن منصور بن يونس ، عن عنبسة بن مصعب ، ثمّ قال : لكنكش يشكل الاعتماد عليه في الطرق ، مع احتمال رواية منصور عن الرجلين ، انتهى.

وفي الروضة : عنه عن الصادقعليه‌السلام : إذا استقرّ أهل النار في‌

__________________

(1) إلاّ ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) الكافي 5 : 512 / 8 ، وفيه : عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال : لا يجبر. ، وفيه أيضا : قال قد روى عنبسة عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : إذا كساها. ، التهذيب 6 : 294 / 816.

(3) في نسخة « م » : وروى.

(4) الكافي 3 : 338 / 9 والتهذيب 1 : 252 / 729.

(5) عن ، لم ترد في نسخة « م ».

(6) التهذيب 2 : 353 / 1463.

(7) أي صفوان بواسطة ابن مسكان ، الكافي 4 : 469 / 2.

(8) الكافي 3 : 65 / 9 والتهذيب 1 : 149 / 426.

(9) المذكور في باب المواقيت من التهذيب 2 : 275 / 1093 رواية منصور بن يونس عن عنبسة العابد.


النار يفقدونكم فلا يرون منكم أحدا ، فيقول بعضهم لبعض :( ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) (1) (2) .

ولعلّ نسبته إلى الناووسيّة لما رواه عن الصادقعليه‌السلام أنّه قال : من جاء يخبركم أنّه(3) غسّلني وكفّنني ودفنني فلا تصدّقوه(4) . فإنّ الناووسيّة استندت إلى هذه الرواية ، وهي قابلة للتوجيه بأن يكون(5) هذا الكلام منه في زمان خاص بالنسبة إليهعليه‌السلام ومن جهة خاصّة ، أو يكون المراد أنّ شيئا من ذلك لا يتّفق لأحد ، لأنّ الإمامعليه‌السلام لا يغسّله إلاّ إمام ، وكذا الكلام فيما يشبهها من الروايات(6) .

أقول : فيمشكا : ابن مصعب ، عنه منصور بن يونس ، ومنصور بن حازم ، وعبد الله بن بكير كما في الفقيه(7) (8) .

2230 ـ العوام بن عبد الرحمن الجرمي :

كوفي ، أسند عنه ،ق (9) .

2231 ـ عوف بن الحارث :

بدري ، ي(10) ، د(11) .

__________________

(1) ص : 62.

(2) الكافي 8 : 141 / 104. ومن قوله : في الروضة. إلى هنا لم يرد في التعليقة.

(3) في المصدر : إن جاءكم من يخبركم عنّي بأنّه.

(4) الفصول المختارة من العيون والمحاسن : 305.

(5) في نسخة « م » : كون.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 253.

(7) الفقيه 4 : 32 / 94.

(8) هداية المحدّثين : 125.

(9) رجال الشيخ : 264 / 676.

(10) رجال الشيخ : 49 / 34 ، وفيه : عمرو بن عوف بن الحارث بدري.

(11) رجال ابن داود : 147 / 1156.


وزادصه : من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام (1) .

2232 ـ عون بن سالم :

كوفي ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (2) .

وزادجش : حميد عن إبراهيم عنه(3) .

أقول : فيمشكا : ابن سالم الثقة ، عنه إبراهيم(4) .

2233 ـ عون بن عبد الله بن جعفر :

ابن أبي طالب ، قتل معه ، سين(5) .

وزادصه قبل قتل : من أصحاب الحسينعليه‌السلام ، وبعد معه : بالطف(6) .

2234 ـ عيسى أبو بكر بن عبد الله :

ابن سعد الأشعري القمّي ، وأخواه موسى وشعيب ، روى عنهما ،ق (7) .

وفيتعق : يأتي في ابن عبد الله تفصيل حاله في الجملة(8) .

2235 ـ عيسى بن أبي منصور :

شلقان ـ بالشين المعجمة والقاف والنون ـ واسم أبي منصور صبيح ،

__________________

(1) الخلاصة : 131 / 16.

(2) الخلاصة : 128 / 2.

(3) رجال النجاشي : 301 / 819.

(4) هداية المحدّثين : 126.

(5) رجال الشيخ : 76 / 8.

(6) الخلاصة : 128 / 1.

(7) رجال الشيخ : 266 / 712 ، وفيه : عيسى بن بكر بن عبد الله بن سعد الأشعري القمّي وأخواه موسى وشعيب رووا عنهما8 . وفي نسخة بدل : روى عنهما8 .

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 253.


وقال ابن بابويه : كنية عيسى أبو صالح.

روىكش عن محمّد بن عيسى قال : كتب إليّ أبو محمّد الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن سعيد بن يسار ، عن عبد الله بن أبي يعفور أنّ الصادقعليه‌السلام قال في عيسى : من أحبّ أن يرى رجلا من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا. وعن الصادقعليه‌السلام أنّه خيار في الدنيا وخيار في الآخرة.

وروى أبو جعفر بن بابويه في ثبت أسماء رجاله عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن عبد الله بن سنان ، عن ابن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام إذ أقبل عيسى بن أبي منصور فقال : إذا أردت أن تنظر خيارا(1) في الدنيا وخيارا في الآخرة فلتنظر إليه. وهذا طريق حسن.

قال أبو عمرو الكشّي : سألت حمدويه بن نصير عن عيسى ، قال : خيّر فاضل هو المعروف بشلقان وهو ابن أبي منصور واسم أبي منصور : صبيح.

وقالجش : عيسى بن صبيح العرزمي صليب ثقة روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (2) .

وعنشه : قالد : اعلم أنّ هذا غير عيسى بن صبيح العرزمي ، وإن كان أبو منصور اسمه(3) صبيح لكنّه غير شلقان ، ومن أصحابنا من توهّمه‌

__________________

(1) في المصدر : إلى خيار. وخيار.

(2) الخلاصة : 122 / 2.

(3) اسمه ، لم ترد في نسخة « ش ».


إيّاه ، والشيخرحمه‌الله قد بيّن اختلافهما في آخر المبحث ، انتهى(1) .

وفيست : عيسى بن صبيح له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(2) .

وفي قر : عيسى بن أبي منصور القرشي(3) .

وفيق بدل القرشي : الكوفي(4) . ثمّ فيهم : عيسى بن شلقان(5) . ثمّ فيهم : عيسى بن صبيح العرزمي(6) .

وفيكش : ما روي في عيسى بن أبي منصور شلقان : محمّد بن نصير قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن إبراهيم بن علي قال : كان أبو عبد اللهعليه‌السلام إذا رأى عيسى بن أبي منصور قال : من أحبّ أن يرى رجلا من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا(7) .

كتب إليّ أبو محمّد. إلى أن قال : عن عبد الله بن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام إذ أقبل عيسى بن أبي منصور ، فقال : إذا أردت أن تنظر إلى خيار في الدنيا وخيار في الآخرة فانظر إليه. قال أبو عمرو. إلى آخر ما نقلهصه (8) .

وما ذكرهصه من أنّ المكتوب إليه : ابن عيسى ، خلاف الظاهر ، بل‌

__________________

(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 58 ، رجال ابن داود : 148 / 1162.

(2) الفهرست : 117 / 522.

(3) رجال الشيخ : 129 / 27.

(4) رجال الشيخ : 257 / 558.

(5) رجال الشيخ : 257 / 561.

(6) رجال الشيخ : 258 / 566.

(7) رجال الكشّي : 329 / 599.

(8) رجال الكشّي : 330 / 600.


الظاهر أنّه ابن نصير كما نبّه عليه طس(1) .

وفيتعق : نقلشه كلام د وعدم اعتراضه عليه يشهد بقبوله ، ولا يخفى ظهور الاتّحاد وفاقا للنقد والوجيزة والبلغة(2) بعدكش وصه ، وذكر الشيخ إيّاه متعدّدا لا يقتضي التعدّد ، على أنّه لو اقتضاه لكان أكثر من اثنين.

وفي الكافي في باب الهجرة : عن مرازم بن الحكيم قال : كان عند أبي عبد اللهعليه‌السلام رجل من أصحابنا يلقّب شلقان ، وكان قد صيّره في نفقته وكان سيّ‌ء الخلق فهجره ، فقال يوما : يا مرازم تكلّم عيسى؟ فقلت : نعم ، قال : أصبت لا خير في المهاجرة(3) .

قوله : صيّره في نفقته ، أي : من جملة عياله ، كما يظهر من بعض الأخبار أنّه كان فقيرا ، ويمكن أن يريد أنّه جعله قيّما عليها متصرّفا فيها.

وقوله : فهجره ، يعني : عيسى أبا عبد اللهعليه‌السلام ، وخرج من عنده بسبب سوء خلقه(4) .

أقول : قد ظهر من كلام حمدويه وممّا ذكر عن الكافي أنّ شلقان لقب لعيسى لا لأبيه كما ربما يتوهّم ، وكذا يظهر منكش في ترجمة محمّد بن مقلاص(5) ، وهو أيضا صريح بعض الأخبار(6) وجملة من علمائنا الأخيار(7) ، فراجع.

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 426 / 304.

(2) نقد الرجال : 260 / 3 ، الوجيزة : 274 / 1373 ، بلغة المحدّثين : 391 / 40.

(3) الكافي 2 : 258 / 4.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 253.

(5) رجال الكشّي : 296 / 523 ، وفيه : عن ابن مسكان عن عيسى شلقان.

(6) الكافي 1 : 380 / 7 ، 2 : 306 / 3.

(7) شرح أصول الكافي للمولى المازندراني : 7 / 205 ، الوافي للمحدّث الفيض الكاشاني 5 : 920 / 3280.


وفيصه في نقل كلامكش خلل لا يخفى عليك.

وما مرّ من كون المراد : هجر عيسى أبا عبد اللهعليه‌السلام ، كذا أيضا عقل في الوافي حيث قال : أي : فهجر عيسى أبا عبد اللهعليه‌السلام وخرج من عنده بسبب سوء خلقه مع أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام الّذين كان مرازم منهم(1) . إلاّ أنّ في شرح الكافي للمقدّس الصالح : إنّ الظاهر أنّ ضمير(2) المنصوب في قوله : فهجره ، راجع إلى مرازم ، وكان مرازم يقوم بكثير من خدمات أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وإرجاعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وقراءة وتكلّم على صيغة التكلّم(3) مع الغير محتمل لكنّه بعيد(4) ، انتهى فتأمّل.

وفيمشكا : ابن أبي منصور الثقة ، عنه الحسن بن محبوب(5) .

2236 ـ عيسى بن أحمد بن عيسى :

ابن المنصور أبو موسى السرّ من رأيي ، روى عن أبي الحسن علي بن محمّدعليه‌السلام ، عنه أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد الله ،جش (6) .

وفيتعق : يأتي في ابن أخيه محمّد بن أحمد بن عبيد الله أنّه من العامّة(7) (8) .

__________________

(1) الوافي 5 : 920 / 3280.

(2) في نسخة « ش » : الضمير.

(3) في المصدر : المتكلّم.

(4) شرح أصول الكافي : 9 / 389.

(5) هداية المحدّثين : 126.

(6) رجال النجاشي : 297 / 806.

(7) عن الغيبة : 127 قال : فمما روي في ذلك من جهة مخالفي الشيعة. إلى أن ذكر رواية أبو موسى عيسى بن المنصور ، الغيبة : 136 / 100.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 254 ، وفيها بدل محمّد بن أحمد بن عبيد الله : محمّد بن عبيد الله ابن أحمد.


2237 ـ عيسى بن أسامة الكوفي :

روى عنه عبد الله بن المغيرة ،ق (1) .

2238 ـ عيسى بن أعين الجريري :

الأسدي ، مولى ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (2) .

وزادجش : وروى عن عبيد بن عيسى بن أعين صاحب السبوب ، عنه عبد الله بن جبلة(3) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(4) .

وفيتعق : ويروي عنه صفوان(5) وابن أبي عمير(6) (7) .

أقول : فيمشكا : ابن أعين الجريري الثقة ، عنه عبد الله بن جبلة ، والحسن بن محمّد بن سماعة(8) .

2239 ـ عيسى بن جعفر بن عاصم :

روىكش أنّ أبا الحسنعليه‌السلام دعا له ، وفي الطريق أحمد بن هلال وهو عندي ضعيف ، فهذه الرواية لا توجب تعديلا لكنّها عندي من المرجّحات ،صه (9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 258 / 570.

(2) الخلاصة : 123 / 5.

(3) رجال النجاشي : 296 / 803 ، وفيه بعد السبوب زيادة : وهي الثياب البيض من القزّ.

(4) الفهرست : 117 / 520.

(5) كمال الدين : 650 / 5 و 652 / 15.

(6) الكافي 4 : 465 / 8.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 254 ، ولم يرد فيها : وابن أبي عمير.

(8) هداية المحدّثين : 222.

(9) الخلاصة : 121 / 1.


وفيكش : حدّثني محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد ابن هلال ، عن محمّد بن الفرج قال : كتبت إلى أبي الحسنعليه‌السلام أسأله عن أبي علي بن راشد وعن عيسى بن جعفر بن عاصم وابن بند ، فكتب إليّ : ذكرت ابن راشدرحمه‌الله فإنّه عاش سعيدا ومات شهيدا ، ودعا لابن بند والعاصمي.

وابن بند ضرب بالعمود حتّى قتل ، وأبو جعفر(1) ضرب ثلاثمائة سوط ورمي به في دجلة(2) .

وفيتعق : ربما يظهر من العبارة كونه من الوكلاء كأبي علي ، وربما يظهر ذلك من الشيخ في آخر الكتاب ، وذكرنا أنّ الوكالة تومئ إلى الوثاقة ، والرواية المذكورة وإن كانت ضعيفة إلاّ أنّ الظنّ حاصل منها ويترجّح في النفس صدقها ، سيّما مع ملاحظة اعتناء المشايخ بها وذكرها في مقام المدح(3) (4) .

أقول : مرّ في المقدّمة الثانية(5) أنّه ممّن رأى القائمعليه‌السلام ووقف على معجزته من الوكلاء من أهل الكوفة : العاصمي(6) ، فتدبّر.

ويأتي في الألقاب ذكره.

وفي الوجيزة أنّه ممدوح(7) .

__________________

(1) أبو جعفر كنية عيسى بن جعفر بن عاصم كما ذكر ذلك القهبائي في مجمع الرجال : 4 / 299.

(2) رجال الكشّي : 603 / 1122.

(3) انظر الغيبة : 351.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 254.

(5) في نسخة « م » : الأولى.

(6) نقلا عن إكمال الدين : 443 / 16.

(7) الوجيزة : 275 / 1375.


2240 ـ عيسى بن جعفر بن علي :

ابن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسينعليه‌السلام المعروف بأبي الرضا ، سمع منه التلعكبري سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ، لم(1) .

أقول : فيمشكا : ابن جعفر بن علي بن محمّد ، عنه التلعكبري(2) .

2241 ـ عيسى بن خليد الفرّاء :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) .

2242 ـ عيسى بن داود النجّار :

كوفي ، من أصحابنا ، قليل الرواية ، روى عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام ، له كتاب التفسير ، رواه أحمد بن محمّد بن سعيد عن محمّد بن سالم بن عبد الرحمن عن عيسى ،جش (4) .

أقول : يظهر من ذلك كونه من مصنّفي الإماميّة ، فهو حسن لا محالة ، ولذا في الوجيزة أنّه ممدوح(5) .

وفيمشكا : ابن داود ، عنه محمّد بن سالم بن عبد الرحمن(6) .

2243 ـ عيسى بن راشد :

كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، يعرف بابن كازر ، له‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 480 / 23 ، وفيه بعد ابن الحسينعليه‌السلام : ابن علي بن أبي طالبعليه‌السلام المعروف بابن الرضا.

(2) هداية المحدّثين : 222.

(3) رجال الشيخ : 259 / 581.

(4) رجال النجاشي : 294 / 797.

(5) الوجيزة : 275 / 1377.

(6) هداية المحدّثين : 126.


كتاب يرويه جماعة ، محمّد بن زياد عنه به ،جش (1) .

وذكره د مهملا(2) ، ولم يذكرهصه أصلا ، وربما ضعف التوثيق لذلك ، فتأمّل.

أقول : لا وجه لذلك أصلا بعد توثيق مثل النجاشيقدس‌سره ، واتّفاق نسخه على وجود التوثيق كما في نسختين عندي ، ونقله في الحاوي والنقد(3) ، وفي الوجيزة أيضا ثقة(4) .

وفيمشكا : ابن راشد الثقة ، عنه محمّد بن زياد(5) .

2244 ـ عيسى بن رشد الكوفي :

ق (6) .

أقول : الظاهر أنّه المتقدّم.

2245 ـ عيسى بن روضة :

حاجب المنصور ، كان متكلّما جيّد الكلام ، وله كتاب في الإمامة ،جش (7) .

2246 ـ عيسى بن زيد بن علي :

ابن الحسينعليه‌السلام ، أبو يحيى ، عداده في الكوفيين ، أسند عنه ،ق (8) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 295 / 800.

(2) رجال ابن داود : 149 / 1168.

(3) حاوي الأقوال : 121 / 457 ونقد الرجال : 261 / 19.

(4) الوجيزة : 275 / 1378.

(5) هداية المحدّثين : 126.

(6) رجال الشيخ : 258 / 573 ، وفيه : ابن راشد ، وفي مجمع الرجال : 4 / 301 ، كما في المتن.

(7) رجال النجاشي : 294 / 796.

(8) رجال الشيخ : 257 / 553 ، وفيه بعد ابن الحسين : ابن علي بن أبي طالب.


2247 ـ عيسى بن السري :

أبو اليسع الكرخي ، بغدادي ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (1) .

وزادجش : له كتاب ، عنه محمّد بن سلمة بن أرتبيل(2) وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن ابن نهيك ، عنه(3) .

أقول : فيمشكا : ابن السري الثقة ، عنه محمّد بن سلمة ، وابن نهيك(4) .

2248 ـ عيسى شلقان :

غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان ، وهو ابن أبي منصور.

2249 ـ عيسى بن صبيح :

بفتح الصاد المهملة ، العرزمي ـ بالزاي بعد الراء ـ عربي صليب ، ثقة ، وقد تقدّم ذكره ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (5) .

ومرّ بعنوان ابن أبي منصور.

أقول : فيمشكا : ابن صبيح العرزمي ، يعرف بما يأتي في النسب(6) .

2250 ـ عيسى بن عبد الله بن سعد :

قال علي بن أحمد العقيقي : إنّه يشبه أباه ، وكان وجها عند أبي عبد الله‌

__________________

(1) الخلاصة : 123 / 4.

(2) رجال النجاشي : 296 / 802.

(3) الفهرست : 117 / 521.

(4) هداية المحدّثين : 126.

(5) الخلاصة : 123 / 6.

(6) هداية المحدّثين : 126.


عليه‌السلام مختصّا به ،صه (1) .

ثمّ فيها أيضا : عيسى بن عبد الله القمّي ، روىكش عن حمدويه بن نصير عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن يونس بن يعقوب أنّ الصادقعليه‌السلام قبّل بين(2) عينيه وقال له : أنت منّا أهل البيت. وهذا الطريق واضح(3) ، انتهى.

وما فيكش سبق في أخيه عمران(4) .

وفيجش : عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن8 ، وله مسائل للرضاعليه‌السلام ، محمّد بن الحسن بن أبي خالد عنه(5) ، انتهى.

وما تقدّم من عيسى أبو بكر بن عبد الله بن سعد من نسخة ينبغي أن يكون هذا.

وفيست : عيسى بن عبد الله القمّي له مسائل ، أخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد ، عن عيسى بن عبد الله.

ورواها أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن جدّه عيسى بن عبد الله(6) .

وفيق : ابن عبد الله القمّي ، روى عنه أبان(7) .

__________________

(1) الخلاصة : 123 / 7.

(2) في نسخة « م » : ما بين.

(3) الخلاصة : 122 / 3.

(4) رجال الكشّي : 333 / 610.

(5) رجال النجاشي : 296 / 805.

(6) الفهرست : 116 / 516.

(7) رجال الشيخ : 258 / 569.


أقول : ربما يتراءى منصه كون عيسى بن عبد الله القمّي غير عيسى ابن عبد الله بن سعد ، وليس كذلك.

وما فيصه : أحمد بن محمّد بن عيسى عن يونس بن يعقوب ، الّذي فيكش كما سبق في عمران ونقله في النقد وفي الحاوي وفي نسختي من الاختيار أيضا بدله أحمد بن محمّد بن أبي نصر(1) ، وقد سبقصه طس(2) ، فلا تغفل.

هذا ، والمستفاد منست كما رأيت أنّه والد محمّد بن عيسى وجدّ أحمد بن محمّد بن عيسى.

وفي الوجيزة : ممدوح(3) .

وفيمشكا : ابن عبد الله بن سعد ، عنه محمّد بن الحسن بن أبي خالد.

والقمّي ، عنه أبان بن عثمان ، وأحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه عنه. وهو جدّه(4) ، انتهى ، فتأمّل.

2251 ـ عيسى بن عمر الأسدي :

الكوفي ، ينزل همدان ، أسند عنه ،ق (5) .

2252 ـ عيسى بن عمر السنائي :

عالم ، زيدي المذهب ، لم(6) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 333 / 610 ونقد الرجال : 261 / 29 وحاوي الأقوال : 187 / 938.

(2) التحرير الطاووسي : 429 / 307 و 308.

(3) الوجيزة : 275 / 1382.

(4) هداية المحدّثين : 222.

(5) رجال الشيخ : 257 / 556 ، وفيه : نزل همدان.

(6) رجال الشيخ : 478 / 8.


صه إلاّ أنّه جعله الشيباني(1) .

وفي د أنّ الأوّل(2) ضبط الشيخرحمه‌الله بخطّه(3) .

2253 ـ عيسى بن عيسى الكلابي :

مولى لبني عامر ، وليس بالرواسي ، كوفي ، واقفي(4) ،ضا (5) .

ونحوهصه (6) .

2254 ـ عيسى بن الفرج السلولي :

مولاهم ، كوفي ، أسند عنه ،ق (7) .

2255 ـ عيسى بن لقمان الزهري :

القرشي ، الكوفي ،ق (8) .

أقول : زاد في النقد : أسند عنه(9) . وكذا في الوجيزة(10) . ونسختان عندي منجخ كما نقل الميرزارحمه‌الله ، فراجع.

2256 ـ عيسى بن المستفاد :

أبو موسى البجلي الضرير ، روى عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، ولم يكن بذاك ، له كتاب الوصيّة ، رواه شيوخنا. إلى أنّ قال : قال(11) :

__________________

(1) الخلاصة : 242 / 3.

(2) أي السنائي.

(3) رجال ابن داود : 265 / 382.

(4) واقفي ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) رجال الشيخ : 382 / 38. وفي النسخ : عيسى بن علي بن عيسى.

(6) الخلاصة : 242 / 1.

(7) رجال الشيخ : 259 / 585 ، وفيه : السكوني ، السلولي ( خ ل ).

(8) رجال الشيخ : 258 / 578.

(9) نقد الرجال : 262 / 41.

(10) الوجيزة : 275 / 1386.

(11) قال ، لم ترد في نسخة « ش ».


حدّثنا أبو يوسف الوحاظي(1) والأزهر بن بسطام بن رستم والحسن بن يعقوب عنه ،جش (2) .

ونحوهصه إلى قوله : كتاب الوصيّة ، وزاد : وذكر له(3) رواية عن موسى ابن جعفرعليه‌السلام ، وبعد كتاب الوصيّة : لا يثبت سنده وهو في نفسه ضعيف(4) .

وفيست : له كتاب ، رواه عبيد الله بن عبد الله الدهقان عنه(5) .

وفيتعق : نسب بعض إلىجش وضح : المستفاد ، بدون كلمة « ابن » وهي في نسختي منضح موجودة(6) ، ورأيت نقل المصنّف عنجش كذلك ، والظاهر أنّ في نسخة هذا البعض سقطا ، ولو لم يسلّم هذا الظهور فلا أقلّ من الاحتمال ، فلا يحسن الجسارة على الأعاظم(7) ونسبتهم إلى كثرة الأغلاط لمثل هذا(8) .

أقول : فيمشكا : ابن المستفاد ، عنه عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، وأبو يوسف الوحاظي ، والأزهر بن بسطام بن رستم ، والحسن بن يعقوب(9) .

2257 ـ عيسى بن مهران المستعطف :

يكنّى أبا موسى ، له عدّة كتب(10) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : الرحاظي ، وكذا في المورد الآتي.

(2) رجال النجاشي : 297 / 809.

(3) له ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) الخلاصة : 242 / 4.

(5) الفهرست : 116 / 519.

(6) إيضاح الاشتباه : 234 / 453.

(7) الأعاظم ، لم ترد في نسخة « ش ».

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 255.

(9) هداية المحدّثين : 126.

(10) في المصدر توجد زيادة.


وكتاب المهدي قرأته على أبي أحمد عبد السلام بن الحسين الأديب قال : قرأته(1) على أبي بكر بن جلين الدوري قال : قرأته ،جش (2) .

وفيست : ابن مهران المعروف بالمستعطف(3) له كتاب الوفاة تصنيفه ، أخبرنا بكتبه ابن عبدون ، عن أبي الحسن منصور بن علي القزّاز بدار القزّ ، عنه(4) .

وفي لم : روى ابن همّام عن أحمد بن محمّد بن موسى النوفلي عنه(5) .

أقول : فيمشكا : ابن مهران ، عنه أحمد بن محمّد بن موسى النوفلي ، ومنصور بن علي القزّاز(6) .

2258 ـ عيسى بن الوليد الهمداني :

كوفي ، ثقة ، د(7) .

وزادجش : له كتاب ، أحمد بن الفضل ، عنه به(8) .

أقول : فيمشكا : ابن الوليد الهمداني الثقة ، عنه أحمد بن الفضل(9) .

__________________

(1) في نسخة « م » : قرأت.

(2) رجال النجاشي : 297 / 809.

(3) في المصدر زيادة : يكنّى أبا موسى.

(4) الفهرست : 116 / 518.

(5) رجال الشيخ : 487 / 64.

(6) هداية المحدّثين : 126.

(7) رجال ابن داود : 150 / 1179. و: د ، لم ترد في نسخة « ش ».

(8) رجال النجاشي : 295 / 801.

(9) هداية المحدّثين : 127.


2259 ـ عيص بن القاسم بن ثابت :

ابن عبيد بن مهران البجلي ، كوفي ، عربي ، يكنّى أبا القاسم ، ثقة ، عين ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن8 ، هو وأخوه الربيع ابنا أخت سليمان بن خالد الأقطع ،جش (1) . ونحوهصه (2) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن محمّد ابن الحسن الصفّار والحسن بن متيل ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، عن العيص(3) .

أقول : فيمشكا : ابن القاسم الثقة ، عنه صفوان ، وابن أبي عمير ، والحكم بن مسكين ، وعبد الله بن المغيرة ، وعبد الرحمن بن أبي نجران على دعوى الشيخ حسن في المنتقى(4) .

2260 ـ عيينة بن ميمون البجلي :

مولاهم القصباني ، كوفي ،ق (5) .

وفيتعق : مضى بعنوان عتيبة(6) (7) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 302 / 824 ، ولم يرد فيه : عين ، ووردت في نسخة دار الإضواء منه.

(2) الخلاصة : 131 / 17.

(3) الفهرست : 121 / 546.

(4) هداية المحدّثين : 127.

(5) رجال الشيخ : 262 / 644.

(6) عن الخلاصة : 131 / 20.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 255.


باب الغين‌

2261 ـ غالب بن عبيد الله العقيلي :

الجزري ، أسند عنه ،ق (1) .

2262 ـ غالب بن عثمان :

روى عنه الحسن بن علي بن فضّال ،ق (2) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد.

ورواه عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عنه(3) .

وفيظم : واقفي(4) .

وفيجش : غالب بن عثمان المنقري مولى كوفي سمّال ـ بمعنى كحّال ـ وقيل : إنّه مولى آل أعين ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ثقة ، له كتاب يرويه جماعة(5) .

وفيصه إلى قوله : ثقة ، وزاد : وكان واقفيّا(6) .

وفيق : غالب بن عثمان المنقري ، مولاهم السمّال الكوفي(7) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 269 / 3.

(2) رجال الشيخ : 488 / 1 باب من لم يرو عن الأئمّةعليهما‌السلام .

(3) الفهرست : 123 / 561.

(4) رجال الشيخ : 357 / 1.

(5) رجال النجاشي : 305 / 835.

(6) الخلاصة : 246 / 2.

(7) رجال الشيخ : 269 / 4 ، وفيه : السمّاك ، وفي مجمع الرجال : 5 / 2 نقلا عنه : السمّال.


والجميع واحد.

وفيتعق : ظاهرجش كونه إماميّا ثقة ، ولا يعارضه ما فيظم لما ذكرنا في الفوائد ، ويؤيّده عدم حكمه بالوقف فيق وست ، فتأمّل(1) .

أقول : ظاهرجش وق وست وإن كان عدم الوقف إلاّ أنّ صريحظم ذلك ، ويشكل ترك الثاني للأوّل ، ولذا جزم به فيصه ، وتبعه في الوجيزة(2) ، وقبله الفاضل عبد النبي الجزائري(3) .

وفيمشكا : ابن عثمان الثقة(4) الذي لم يقيد ، عنه الحسن بن علي ابن فضّال.

والمنقري الثقة الواقفي ، يروي عن الصادقعليه‌السلام (5) ، انتهى فتأمّل.

2263 ـ غالب بن عثمان الهمداني :

الشاعر ، كان زيديّا ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (6) ،جش (7) .

وفيق بعد الهمداني : مات سنةست وستّين ومائة ، وله ثمان وسبعون سنة ، وهو المشاعري ، كوفي ، أسند عنه(8) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 255.

(2) الوجيزة : 276 / 1392.

(3) حاوي الأقوال : 209 / 1086 ، حيث ذكره في باب الموثّق.

(4) الثقة ، لم ترد في المصدر.

(5) هداية المحدّثين : 223.

(6) الخلاصة : 246 / 3.

(7) رجال النجاشي : 305 / 836.

(8) رجال الشيخ : 269 / 2 ، وفيه : وهو المشاعري الشاعر كوفي أسند عنه يكنّى أبا سلمة.


2264 ـ غرفة الأزدي :

مضى بالمهملة ،تعق (1) .

2265 ـ غسّان البصري :

عنه : صفوان بن يحيى عن ابن مسكان(2) ،تعق (3) .

2266 ـ غورك بن أبي الحصرم :

أبو عبد الله الحصرمي الكوفي ، أسند عنه ،ق (4) .

وفي القاموس : ابن الحصرم روى عن الصادقعليه‌السلام (5) .

2267 ـ غياث بن إبراهيم التميمي :

الأسدي ، بصري ، سكن الكوفة ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وكان بتريّا ،صه (6) .

وفيجش بعد أبي عبد الله : وأبي الحسن8 ، له كتاب مبوّب في الحلال والحرام يرويه جماعة ، إسماعيل بن أبان بن إسحاق الورّاق عنه به(7) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 256.

(2) الكافي 4 : 582 / 10.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 256.

(4) رجال الشيخ : 269 / 12 ، وفيه : الحضرمي.

(5) القاموس المحيط : 4 / 97.

(6) الخلاصة : 245 / 1.

(7) رجال النجاشي : 305 / 833 ، وفيه بدل الأسدي : الأسيدي. والظاهر أنّ الأسيديّ هو الصواب لأنّه نسبة إلى أسيد وهو بطن من تميم يقال له : أسيد بن عمرو بن تميم. انظر الأنساب : 1 / 262.


الحسن ، عن أبيه ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى الخزّاز ، عنه.

ورواه حميد ، عن الحسن بن علي اللؤلؤي ، عنه.

وله كتاب مقتل أمير المؤمنينعليه‌السلام ، زيدان بن عمر عنه به(1) .

وفيقر : غياث بن إبراهيم بتري(2) .

وفيق : غياث بن إبراهيم أبو محمّد التميمي الأسدي ، أسند عنه ، وروى عن أبي الحسنعليه‌السلام (3) .

وفيلم : غياث بن إبراهيم ، روى محمّد بن يحيى الخزّاز عنه(4) .

وفيتعق : يروي عنه ابن أبي عمير(5) وعبد الله بن المغيرة(6) في الصحيح ، وديدنه في الرواية : عن جعفر عن أبيه عن علي ، أو : عن آبائهعليهما‌السلام ، ونظائرهما ، وهو يشير إلى عدم كونه إماميّا.

وقال الشيخ محمّد عند قولصه : كان بتريّا : الظاهر أنّ الأصل في ذلك ما نقلهكش عن حمدويه عن بعض أشياخه أنّه كان كذلك ، والجارح غير معلوم ، إلاّ أنّ الشيخ صرّح بكونه بتريّا ، ويحتمل أن يكون قول الشيخ أيضا مستندا إلى ما قالهكش ، إلاّ أنّ الجزم به غير معلوم.

ثمّ قال : ولم نقف إلى الآن على ما نقله شيخنا ـ يعني صاحب‌

__________________

(1) الفهرست : 123 / 559 ، وفيه بدل زيدان بن عمر : زيد بن عمر.

(2) رجال الشيخ : 132 / 1.

(3) رجال الشيخ : 270 / 16.

(4) رجال الشيخ : 488 / 2.

(5) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 57 / 25.

(6) التهذيب 1 : 425 / 1350.


المدارك ـ عنكش (1) ، وشيخنا أيّده الله ـ يعني المصنّف(2) ـ لم ينقل ذلك عنكش في رجاله ، وفي فوائده على الاستبصار ما يقتضي عدم وقوفه(3) على ذلك ، حيث قال : وروايةكش على ما نقله ـ يعني شيخنارحمه‌الله ـ انتهى.

وفي البلغة : توقّف صاحب المدارك وشيخنا البهائيرحمه‌الله (4) في كونه بتريّا ومالا إلى صحّة رواياته(5) ، انتهى.

وقال جدّي : احتمل بعض الأصحاب أن يكون متعدّدا ويكون الثقة غير البتري(6) ، والظاهر وحدته(7) ، انتهى(8) .

__________________

(1) قال في مدارك الأحكام : 6 / 106 : وليس في هذا السند من يتوقّف في شأنه سوى غياث ابن إبراهيم ، فإنّ النجاشي وثّقه لكن قال العلاّمة : إنّه بتري ، ولا يبعد أن يكون الأصل فيه كلام الكشّي نقلا عن حمدويه عن بعض أشياخه ، وذلك البعض مجهول ، فلا تعويل على قوله.

(2) أي : الميرزاقدس‌سره .

(3) في نسخة « ش » : وقوعه.

(4) قال الشيخ البهائي في الاثني عشريّة الصوميّة في مسألة ابتلاع النخامة الصدريّة والدماغية : لإطلاق موثقة غياث ، بل صحيحته السالمة عن المعارض.

ثمّ قال في الحاشية : هو غياث بن إبراهيم ، ورجال السند فيها إليه ثقات إماميّة ، وهو أيضا ثقة كما قاله النجاشي وغيره ، إلاّ أنّ الكشّي نقل عن بعض أشياخه عن حمدويه أنّه بتري ، ولكنّ هذا البعض مجهول الحال. والعلاّمة في الخلاصة قال : إنّه بتري. وظنّي أنّه أخذ ذلك من كلام الكشّي وقد عرفت حاله ، فلذلك قلنا : بل صحيحته ، لثبوت التوثيق وعدم ثبوت البتريّة. راجع الاثني عشريّة في الصوم : 200 ، المطبوع ضمن مجلة « تراثنا » العدد 11.

(5) بلغة المحدّثين : 392 / 2.

(6) وذلك لظهور اتّحاد من وثقه النجاشي مع من ذكره الشيخ في أصحاب الصادقعليه‌السلام من دون غمر فيه ، لتوصيفها ـ أي الشيخ والنجاشي ـ له بالتميمي الأسدي ، وهذا بخلاف البتري الذي ذكره الشيخ في أصحاب الباقرعليه‌السلام ، إذا لم يثبت كونه تميميّا أسديّا.

(7) في نسخة « م » : وحدتهما.

(8) روضة المتّقين : 14 / 409.


وقال بعض المحقّقين : في ربيع الأبرار للزمخشري(1) وجامع الأصول(2) وشرح الدراية للشهيد الثاني(3) ومجمع البحرين(4) أنّه هو الّذي وضع حديث الطائر للمهدي(5) .

أقول : لم أقف عليه في نسختي من الاختيار ولا في طس ، فلعلّه في الكشّي الأصل.

وعن شه على صه : نقل كش كونه بتريّا بطريق مرسل ، ولا يبعد أن يكون المصنّف أخذ ذلك عنه كما لا يخفى على المتأمّل(6) ، انتهى.

قلت : قد رأيت تصريح الشيخ فيق (7) بكونه كذلك ، على أنّ الرواية المرسلة على ما مرّ نقله عن الشيخ محمّد ونقله الفاضل عبد النبي الجزائريرحمه‌الله أيضا(8) : حمدويه عن بعض أشياخه ، والاعتماد على مثل ذلك غير عزيز ، فقول الشيخ محمّد : والجارح غير معلوم ، لعلّه ليس بمكانه ، إذ لا شكّ في كون بعض أشياخه من العلماء الإماميّة والفقهاء الاثني عشريّة ، ولذا جزم المحقّق في المعتبر على ما نقل عنه في بحث الجماعة بكونه بتريّا(9) ،

__________________

(1) ربيع الأبرار : 3 / 205.

(2) جامع الأصول : 1 / 137.

(3) الرعاية في علم الدراية : 154.

(4) مجمع البحرين : 4 / 406.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 256 ، وفي نسخ الكتاب : للمهتدي ، إلاّ أنّ المصادر متّفقة على أنّه المهدي ، وهو ابن المنصور.

(6) لم يرد هذا الكلام في نسختنا من التعليقة.

(7) كذا في النسخ ، والصواب : قر.

(8) حاوي الأقوال : 209 / 1085.

(9) المعتبر : 2 / 422.


وفي الوجيزة بكونه موثّقا(1) ، وذكره في الحاوي في الموثّقين(2) .

وفيمشكا : ابن إبراهيم الموثّق الأسدي التميمي ، عنه أبان بن عثمان ، وإسماعيل بن أبان بن إسحاق الورّاق ، ومحمّد بن يحيى الخزّاز.

( وفي التهذيب : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن غياث(3) هذا ، والمعهود بواسطة محمّد )(4) .

هذا ، وعنه أيضا زيدان بن عمر ، والحسن بن علي اللؤلؤي. وهو عن الباقر والصادق8 (5) .

2268 ـ غياث بن كلّوب بن فيهس :

له كتاب ،جش (6) .

وزادست : عن إسحاق بن عمّار ، أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب(7) .

وفي لم : روى عنه الصفّار(8) .

وفيتعق : يشمّ من رواياته رائحة كونه عاميّا ، إذ ديدنه عن جعفر عن‌

__________________

(1) الوجيزة : 277 / 1398.

(2) حاوي الأقوال : 209 / 1085.

(3) التهذيب 5 : 203 / 675 ، وفيه : أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن غياث بن إبراهيم.

(4) ما بين القوسين لم يرد في المصدر.

(5) هداية المحدّثين : 127 ، وفيها : وهو عن الباقر والصادق والكاظمعليهما‌السلام .

(6) رجال النجاشي : 305 / 834. وفي نسخة « م » بدل فيهس : قيس.

(7) الفهرست : 123 / 560 ، وفيه زيادة : عن غياث بن كلوب بن فيهس البجلي عن إسحاق ابن عمّار.

(8) رجال الشيخ : 489 / 3.


أبيه(1) ، وصرّح بذلك في العدّة وأنّه ممّن أجمعت الشيعة على العمل بروايتهم إذا خلت عن المعارض(2) .

وفي الوجيزة : ضعيف ، وقيل : ثقة غير إمامي لقول الشيخ في العدّة : إنّ الطائفة عملت بأخباره(3) (4) .

__________________

(1) أنظر التهذيب 10 : 107 / 415 و 147 / 586 و 226 / 890.

(2) عدّة الأصول : 1 / 380.

(3) الوجيزة : 277 / 1399.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 256.


باب الفاء‌

2269 ـ فارس بن حاتم بن ماهويه :

نزيل العسكر ، القزويني ، من أصحاب الرضاعليه‌السلام ، قلّما روى الحديث إلاّ شاذا ، وهو غال ملعون ، فسد مذهبه وبرئ منه ، وقتله بعض أصحاب أبي محمّد العسكريعليه‌السلام ،صه (1) ،جش إلى قوله : شاذّا(2) .

ثمّ زادصه : قالكش : قال نصر بن الصباح : الحسن بن محمّد المعروف بابن بابا والفهري ومحمّد بن نصير(3) النميري وفارس بن حاتم القزويني لعن هؤلاء الثلاثة علي بن محمّد(4) .

وفيدي : غال ملعون(5) .

وفيكش أحاديث كثيرة في لعنه وكفره والأمر بقتله وضمان الجنّة لقاتله.

منها : قال أبو النضر : سمعت أبا يعقوب يوسف بن السخت قال : كنت بسرّ من رأى أتنفّل وقت الزوال ، وجاء إليّ علي بن عبد الغفّار فقال لي : أتاني العمريرحمه‌الله فقال لي : يأمرك مولاك أن توجّه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له : علي بن عمرو العطّار قدم من قزوين وهو ينزل في جنبات دار‌

__________________

(1) الخلاصة : 247 / 2 ، وفيها : وقتله بعض أصحاب أبي محمّد بالعسكر ، لا يلتفت إلى حديثه ، وله كتب كلّها تخليط ، قال الكشّي. إلى آخره.

(2) رجال النجاشي : 310 / 848.

(3) في نسخة « ش » : ابن نصر. وفي نسخة « م » : والفهري محمّد بن نصير.

(4) لم يرد الفهري في رواية رجال الكشّي : 520 / 999 وهو المقتضى لكونهم ثلاثة.

(5) رجال الشيخ : 420 / 3.


أحمد بن الخصيب(1) ، فقلت : سمّاني؟ قال : لا ، ولكن لم أجد أوثق منك ، فدفعت إلى الدرب الذي فيه علي(2) ، فوقفت على منزله فإذا هو عند فارس ، فأتيت عليّا(3) فأخبرته ، فركب وركبت ودخل على فارس ، فقام إليه وعانقه وقال : كيف أشكر هذا البرّ؟! فقال : لا تشكرني فإنّي لم آتك ، إنّما بلغني أنّ علي بن عمرو قدم يشكو ولد سنان وأنا أضمن له مصيره إلى ما يحبّ ، فدلّه عليه ، فأخذ بيده فأعلمه أنّي رسول أبي الحسنعليه‌السلام ، وأمره أن لا يحدث في المال الذي معه حدثا ، وأعلمه أنّ لعن فارس قد خرج ، ووعده أن يصير إليه من غد ، ففعل ، فأوصله العمري وسأله عمّا أراد ، وأمر بلعن فارس وحمل ما معه(4) .

محمّد بن مسعود قال : حدّثني علي بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد الرازي قال : ورد علينا رسول من قبل الرجلعليه‌السلام : أمّا القزويني فارس فإنّه فاسق منحرف وتكلّم بكلام خبيث ، فعليه لعنة الله.

وكتب إبراهيم بن محمّد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة ثمان وأربعين [ ومائتين ](5) يسأل عن العليل وعن القزويني أيّهما يقصد بحوائجه. إلى أن قال : فكتبعليه‌السلام : ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشك ، وقد(6) عظّم الله من حرمة العليل أن يقاس إليه القزويني ، سمّى باسمهما‌

__________________

(1) في المصدر : الخضيب.

(2) أي : علي بن عمرو العطّار.

(3) أي : علي بن عبد الغفّار.

(4) رجال الكشّي : 526 / 1008.

(5) أثبتناه من المصدر.

(6) في نسخة « ش » : فقد.


جميعا الحديث(1) .

وفيه أيضا : وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد : حدّثني موسى بن جعفر ، عن(2) إبراهيم بن محمّد أنّه قال : كتبت إليهعليه‌السلام : جعلت فداك قبلنا أشياء تحكي عن فارس والخلاف بينه وبين علي بن جعفر. إلى أن قال : فكتب : ليس عن مثل هذا يسأل. الحديث(3) . وهو كالسابق عليه.

محمّد بن مسعود قال : حدّثني علي بن محمّد قال : حدّثني محمّد ، عن محمّد بن موسى ، عن سهل بن خلف ، عن سهل بن محمّد : وقد اشتبه يا سيّدي على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا ، فما الذي تأمر يا سيّدي في أمره نتولاّه أم نتبرّأ منه أم نمسك عنه ، فقد كثر القول فيه؟ وكتب(4) بخطّه وقرأته : ملعون هو وفارس ، تبرّأوا منهما لعنهما الله وضاعف ذلك على فارس(5) .

وفيتعق : يظهر ممّا في أمثال هذه الترجمة فساد نسبة الغلوّ إلى مثل المفضّل بن عمر ومحمّد بن سنان والمعلّى بن خنيس وغيرهم من الجماعة الّذين كانوا يتردّدون إليهمعليهما‌السلام ومكّنوهم من الدخول عليهم ومجالستهم وألقوا إليهم الحلال والحرام وعلّموهم الأحكام وانبسطوا لهم وتلطّفوا بهم ولم يزجروهم ولا نهوهم عن سوء عقيدة ولا أمروا بقتلهم ، بل وما حذّروا الناس عن معاشرتهم ومصاحبتهم ولم يعاملوا معهم مراتب النهي عن المنكر ، حتّى أنّ بعض أصحاب الإمامعليه‌السلام بل وخواصّه(6) قال لعبده‌

__________________

(1) رجال الكشي : 526 / 1009.

(2) في المصدر بدل عن : ابن.

(3) رجال الكشّي : 523 / 1005.

(4) في المصدر : فكتب.

(5) رجال الكشّي : 528 / 1011.

(6) في نسخة « ش » : وخواصهم.


يوما بمحضر منهعليه‌السلام : يا بن الفاعلة ، هجرهعليه‌السلام حتّى الممات ، مع أنّه قال ذلك باعتقاد أنّ أمّه كافرة ونكاحها باطل ، فكيف يكون حالهمعليهما‌السلام بالنسبة إلى الكافر سيّما مثل هذا الكافر ، وقد ورد عنهمعليهما‌السلام أنّ عيسىعليه‌السلام لو سكت عمّا قالته النصارى لكان حقّا على الله أن يصمّ سمعه ويعمي بصره(1) .

وربما كان يخطر بخاطر شخص حكاية الغلوّ بمحضر منهمعليهما‌السلام ، فكانواعليهما‌السلام يضطربون ويبادرون إلى منعه وزجره ، وما رأينا شيئا من ذلك بالنسبة إلى تلك الجماعة ، بل جعلوا كثيرا منهم امناءهم في أمورهم ووكلاءهم المستبدّين المختارين المستقلّين ، واحتمال اطّلاع الجارح على ما لم يطّلعواعليهما‌السلام عليه كما ترى.

وورد عنهمعليهما‌السلام : إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق(2) ، ونعرف حبّ المحبّ وإن أظهر خلافه وبغض المبغض وإن أظهر خلافه(3) ، وأنّهمعليهما‌السلام يعرفون خيار الشيعة من أشرارهم ، وعندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنّة والنار لا يزداد واحد منهم ولا ينقص ، وعندهم ديوان شيعتهم فيه أسماؤهم وأسماء آبائهم(4) .

وممّا يدلّ على فساد نسبة الغلو إلى هؤلاء روايتهم الأخبار الصريحة في فساده ، بل وتأليفهم الكتب في ذلك ، ورواية مشايخنا ـ رضي الله عنهم ـ عنهم تلك الأخبار معتقدين صحّتها محتجّين بها.

__________________

(1) رجال الكشي : 298 / 531.

(2) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 227 / 1.

(3) بصائر الدرجات : 110 / 3 باب 16.

(4) بصائر الدرجات : 190 باب ما عند الأئمةعليهما‌السلام من ديوان شيعتهم الذي [ فيه ] أسماؤهم وأسماء آبائهم.


وممّا يؤيّد أنّ جمعا منهم يظهر أنّه وقع لهم(1) اضطراب ورجعوا ، مثل المفضّل بن عمر ومحمّد بن سنان وسالم بن مكرم وغيرهم ، وكثير من الأجلّة الّذين لا تأمّل للمتأخّرين في صحّة حديثهم كانوا فاسدي العقيدة ورجعوا أيضا ، فتأمّل جدّا(2) .

2270 ـ فارس بن سليمان :

أبو شجاع الأرجاني ـ بفتح الهمزة وإسكان الراء وفتح الجيم والنون بعد الألف ـ شيخ من أصحابنا ، كثير الأدب ،صه (3) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : والحديث ، صحب يحيى بن زكريا النرماشيري ومحمّد بن بحر الرهني وأخذ عنهما ، صنّف كتاب مسند أبي نؤاس وجحا(4) وأشعب(5) وبهلول وجعيفران وما رووا من الحديث ، قرأته على القاضي أبي الحسين محمّد بن عثمان بن الحسن النصيبي وكتبته من أصله ، قال : حدّثنا أبو شجاع فارس وقرأته(6) عليه(7) .

2271 ـ الفاكه بن سعد :

قتل بصفّين ،ي (8) .

وفيقب : صحابي(9) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : له.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 257.

(3) الخلاصة : 133 / 3.

(4) في نسخة « م » وبعض نسخ المصدر : وحجى.

(5) في نسخة « ش » : وأشعث.

(6) في نسخة « م » : قرأته. وفي المصدر : قراءة.

(7) رجال النجاشي : 310 / 849 ، وفيه زيادة : بأرجان قال : وأجازنا حديثه ، وقال لي أبو العبّاس بن نوح : كاتبني أبو شجاع.

(8) رجال الشيخ : 54 / 2.

(9) تقريب التهذيب 2 : 107 / 2.


2272 ـ فتح بن يزيد :

أبو عبد الله الجرجاني صاحب المسائل ، أخبرنا أبو الحسن الجندي قال : حدّثنا محمّد بن همّام قال : حدّثنا عبد الله بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه بها ،جش (1) .

وفيصه : صاحب المسائل لأبي الحسنعليه‌السلام ، واختلفوا أيّهم هو الرضاعليه‌السلام أم هو الثالثعليه‌السلام ، والرجل مجهول ، والإسناد إليه مدخول(2) .

وفيدي : الفتح بن يزيد الجرجاني(3) . وكذا في لم(4) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد(5) ، عن المختار بن بلال بن المختار بن أبي عبيد ، عنه(6) .

وفيتعق : يظهر من بعض الروايات غاية إخلاصه بالنسبة إلى أبي الحسنعليه‌السلام ، وهو الهاديعليه‌السلام على ما في كشف الغمّة ، وفي موضعين من الرواية قال له : رحمك الله ، وفيها أنّه توهّم ربوبيّة الأئمّةعليهما‌السلام فنهاهعليه‌السلام ، وقال بالإمامة وحمد الله على الهداية(7) .

وفي محمّد بن سعيد بن كلثوم اعتدادكش بقوله على ما هو الظاهر(8) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 311 / 853.

(2) الخلاصة : 247 / 3.

(3) رجال الشيخ : 420 / 2.

(4) رجال الشيخ : 489 / 5.

(5) في المصدر زيادة : عن الصفّار.

(6) الفهرست : 126 / 572.

(7) كشف الغمّة : 2 / 386 ـ 388.

(8) رجال الكشّي : 545 / 1030.


وقال جدّي : يظهر من مسائله في الكافي والتوحيد(1) أنّه كان فاضلا(2) (3) .

أقول : هذا هو الظاهر من مسائله وكيفية أسئلته وأجوبة الإمامعليه‌السلام ، ويظهر منها غاية رأفته وشفقتهعليه‌السلام عليه ، كدعائهعليه‌السلام له بقوله : ثبّتك الله ، وقوله : لله أبوك ، وغيرهما. وفي آخرها : فقمت لأقبّل يده ورجليه ، فأدنى رأسه فقبّلت وجهه ورأسه ، وخرجت وبي من السرور والفرح ما أعجز عن وصفه لما تبيّنت من الخير والحظ(4) .

وظاهرجش وست كونه إماميّا كما هو ظاهر ، وما مرّ عنصه من القدح فهو بعينه كلام غض كما نقله في النقد والمجمع(5) ، ولا اعتداد به أصلا كما مرّ مرارا.

وأمّا ما ذكره سلّمه الله من أنّ أبا الحسنعليه‌السلام هو الهاديعليه‌السلام وفاقا للكشف فهو خلاف الظاهر ، بل هو الرضاعليه‌السلام كما صرّح به المقدّس الصالح في شرح أصول الكافي(6) والطبرسي في مجمع البيان(7) ، بل وقع التصريح بذلك في رواياته أيضا كما ذكره الصدوق عطّر الله مرقده في أوائل التوحيد(8) ، والشيخرحمه‌الله في التهذيبين في باب‌

__________________

(1) الكافي 1 : 192 / 1 ، التوحيد : 60 / 18.

(2) روضة المتقين : 14 / 410.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 258.

(4) التوحيد : 60 / 18.

(5) نقد الرجال : 264 / 1 ، مجمع الرجال : 5 / 12.

(6) شرح أصول الكافي : 4 / 210.

(7) مجمع البيان.

(8) التوحيد : 56 / 14.


المتعة(1) ، فلاحظ ، مع أنّه ذكر(2) في جملة مسائله أنّه ضمّني وأبا الحسنعليه‌السلام الطريق في منصرفي من مكّة إلى خراسان وهو سائر إلى العراق(3) ، فتأمّل.

وعن العلاّمة في المختلف وفاقا للمحقّق في المعتبر تفسير أبي الحسنعليه‌السلام بالكاظم(4) ، وهو خلاف ما صرّح به.

هذا ، ويظهر من ذكر الشيخ إيّاه فيدي دركه إيّاهعليه‌السلام أيضا ، ولعلّه كذلك ، إلاّ أنّه كان اللازم ذكره فيضا أيضا ، فتدبّر. وفي ذكره في لم شي‌ء لا يخفى عليك.

2273 ـ فرات بن الأحنف.

قر (5) . وزاد ين : العبدي ، يرمى بالغلو والتفريط في القول(6) .

وفيق : ابن أحنف الهلالي أبو محمّد ، أسند عنه(7) .

وفيصه : قال الشيخ الطوسي : إنّه يرمى بالغلوّ والتفويض في القول.

وقالغض : فرات بن أحنف كوفي ، روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام كما زعموا(8) ، غال كذّاب لا يرتفع ولا يذكر.

__________________

(1) التهذيب 7 : 269 / 1156 ، الإستبصار 3 : 153 / 559.

(2) في نسخة « ش » : ذكره.

(3) كما في الكافي 1 : 107 / 3 ، كشف الغمّة : 2 / 386 ، التوحيد : 60 / 18 ، ولكن الظاهر أنّ الذي زاملة هو الإمام أبي الحسن الهاديعليه‌السلام حيث إنّه هو الذي استدعي إلى العراق ، أمّا الإمام الرضاعليه‌السلام فإنّه استدعي إلى خراسان ، فلاحظ.

(4) مختلف الشيعة : 1 / 501 ، المعتبر : 1 / 464 ، التهذيب 9 : 76 / 323.

(5) رجال الشيخ : 133 / 6.

(6) رجال الشيخ : 99 / 1.

(7) رجال الشيخ : 273 / 39.

(8) في المصدر زيادة : أنّه.


وقال علي بن أحمد العقيقي : إنّه كان زاهدا رافضا للدنيا. ثمّ قال عن بعض مشايخه من أهل الكوفة : إنّه كان يقول : إنّ في محمّد شيئا من القديم(1) .

أقول : تبع دصه في النقل عن ين بدل التفريط : التفويض(2) ، وإنّما هو التفريط ، فلا تغفل.

ثمّ إنّ الذمّ في دينه على فرض تسليمه ، وقوله : أسند عنه ، عندهم(3) مدح كما سبق في الفوائد ، فما في الوجيزة من أنّه ضعيف(4) لعلّه(5) ضعيف.

2274 ـ الفرزدق الشاعر :

يكنّى أبا فراس ، ين(6) .

وقصيدته في مدحهعليه‌السلام وحكايته مع هشام مشهورة ، وفيكش وغيره مذكورة(7) .

وفيتعق : قال جدّي : ذكر عبد الرحمن الجامي في سلسلة الذهب هذه القصيدة منظومة بالفارسية ، وذكر أنّ كوفيّة رأت في النوم الفرزدق وقالت له : ما فعل الله بك؟ قال : غفر الله لي بقصيدة علي بن الحسينعليه‌السلام . قال الجامي : وبالحري(8) أن يغفر الله للعالمين بهذه القصيدة مع اشتهاره بالنصب والعداوة(9) ، انتهى(10) .

__________________

(1) الخلاصة : 247 / 1.

(2) رجال ابن داود : 266 / 390.

(3) عندهم ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) الوجيزة : 277 / 1406.

(5) لعلّه ، لم ترد في نسخة « ش ».

(6) رجال الشيخ : 100 / 3.

(7) رجال الكشّي : 129 / 207 ، الاختصاص : 191.

(8) في نسخة « ش » : بالحري.

(9) روضة المتّقين : 14 / 413.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 259.


أقول : لم يذكره في طس ولا نبّه عليه في حاشية التحرير ، وفي الوجيزة أنّه مجهول(1) . وكلّ ذلك عجيب.

2275 ـ فضّال بن الحسن بن فضّال :

يظهر من معارضته مع أبي حنيفة المذكورة في البحار كونه من فضلاء الشيعة(2) ،تعق (3) .

أقول : لعلّه أخو علي بن الحسن بن فضّال سمّي باسم جدّه.

ومعارضته المذكورة مرويّة في الاحتجاج ، صورتها أنّه مرّ بأبي حنيفة وهو في جمع كثير يملي عليهم شيئا من فقهه وحديثه ، فدنا منه وسلّم عليه ، فردّ وردّ القوم بأجمعهمعليه‌السلام ، ثمّ قال : يا أبا حنيفة ، إنّ أخا لي يقول : خير الناس بعد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله عليّعليه‌السلام ، وأناأقول : أبو بكر ثمّ عمر ، فما تقول أنت رحمك الله؟ فقال : أما علمت أنّهما ضجيعاه في قبره فأيّ حجّة أوضح من هذا؟! فقال(4) فضّال : قلت ذلك لأخي فقال : إن كان الموضع للنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله دونهما فقد ظلما بدفنهما في موضع ليس لهما فيه حقّ ، وإن كان لهما ووهباه لهصلى‌الله‌عليه‌وآله لقد أساءا في رجوعهما في هبتهما ، فقال أبو حنيفة : لم يكن له ولا لهما ولكنّهما استحقّا الدفن بحقوق ابنتيهما(5) ، فقال فضّال : قلت له ذلك فقال : أنت‌

__________________

(1) الوجيزة : 277 / 1409.

(2) البحار 47 : 400 / 2.

(3) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(4) في نسخة « ش » : قال.

(5) فقال : قد قلت لأخي ذلك فقال لي : أما علمت أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أعطى حقوق نسائه في حياته بأمر الله سبحانه حيث يقول( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ) ( الأحزاب : 50 ) فقال : نعم لكنّهما استحقّتا ذلك بميراثهما من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله . ( منهقدس‌سره ).


تعلم أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله مات عن تسع نساء ولكلّ واحدة تسع الثمن وهو شبر في شبر فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك؟! وبعد فما بال عائشة وحفصة ترثان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وفاطمة بنته تمنع الميراث؟! فقال أبو حنيفة : نحّوه عنّي فإنّه رافضي خبيث(1) .

2276 ـ فضالة بن أيّوب الأزدي :

من أصحاب أبي إبراهيم موسى الكاظمعليه‌السلام ، سكن الأهواز ، روى عن الكاظمعليه‌السلام ، وكان ثقة في حديثه مستقيما في دينه ،صه (2) .

ونحوهجش ، وزاد : له كتاب الصلاة ، قال لي أبو الحسن البغدادي السورائي البزّاز : قال لنا الحسين بن محمّد(3) بن يزيد السورائي كلّ شي‌ء تراه الحسين بن سعيد عن فضالة فهو غلط إنّما هو الحسين عن أخيه الحسن عن فضالة ، وكان يقول : إنّ الحسين لم يلق فضالة وإنّ أخاه الحسن تفرّد بفضالة. ورأيت الجماعة تروي بأسانيد مختلفة الطرق : الحسين(4) بن سعيد عن فضالة ، والله أعلم ، وكذلك زرعة بن محمّد الحضرمي.

ثمّ قال : وله كتاب النوادر ، محمّد بن الحسن بن مهزيار ، عن أبيه ، عن أبيه ، عنه به(5) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن‌

__________________

(1) الاحتجاج : 382.

(2) الخلاصة : 133 / 1.

(3) ابن محمّد ، لم ترد في المصدر.

(4) في نسخة « ش » : والحسن.

(5) رجال النجاشي : 310 / 850.


بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه به(1) .

وفيظم : ثقة(2) .

وفي لم : روى عنه الحسين بن سعيد(3) .

وفيكش أنّه قال بعض أصحابنا : إنّه ممّن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنهم وتصديقهم(4) .

أقول : فيمشكا : ابن أيّوب الثقة ، عنه الحسين بن سعيد ، وأحمد ابن أبي عبد الله ، وعلي بن مهزيار.

وحيث لا تمييز فالظاهر عدم الإشكال ، لأنّ من عداه لا أصل له ولا كتاب.

وفي المنتقى : قد يوجد في كتابي الشيخ رواية ابن أبي عمير عن فضالة(5) ، وهو سهو وصوابه : وفضالة ـ بالواو ـ بدل عن(6) .

ووقع فيهما أيضا رواية حمّاد(7) بن عيسى عن فضالة(8) ، وصوابه : وفضالة. قال في المنتقى : كما تقتضيه الممارسة(9) (10) .

__________________

(1) الفهرست : 126 / 570.

(2) رجال الشيخ : 357 / 1.

(3) لم يرد ذكره في نسختنا من رجال الشيخ ، وورد في مجمع الرجال : 5 / 17 نقلا عنه.

(4) رجال الكشّي : 556 / 1050.

(5) التهذيب 1 : 379 / 1173 والاستبصار 2 : 82 / 251.

(6) انظر منتقى الجمان : 1 / 54.

(7) في نسخة « ش » : أحمد.

(8) التهذيب 5 : 280 / 957.

(9) منتقى الجمان : 3 / 454 ، وجاء فيه ما هذا نصّه : وفي طريق الشيخ سهو ظاهر كثير الوقوع وهو رواية حمّاد بن عيسى عن فضالة والصواب فيه العطف.

(10) هداية المحدّثين : 128.


2277 ـ الفضل بن أبي قرّة :

بالقاف ، التميمي السمندي ، بلد من آذربيجان ، انتقل إلى أرمينية ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ضعيف ، لم يكن بذاك ،صه (1) .

جش إلاّ الترجمة وقوله : ضعيف ، وزاد : له كتاب يرويه جماعة ، شريف بن سابق عنه(2) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزاز ، عنه(3) .

وفيتعق : تضعيفصه من غض كما في النقد(4) ، وهو ضعيف.

ويظهر من الأخبار تشيّعه ، وفي شريف بن سابق ما يشير إلى معروفيّته(5) ، وقول : يرويه جماعة ، إلى ثقته(6) .

أقول : فيمشكا : ابن أبي قرّة ، عنه شريف بن سابق ، وإبراهيم بن سليمان بن حيّان(7) .

2278 ـ الفضل بن إسماعيل الكندي :

رجل من أصحابنا ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (8) .

__________________

(1) الخلاصة : 246 / 3.

(2) رجال النجاشي : 308 / 842 ، وفيه بدل السمندي : السهندي.

(3) الفهرست : 125 / 566. وعدّه في رجاله تارة في أصحاب الصادقعليه‌السلام : 271 / 12 قائلا : الفضل بن أبي قرّة التفليسي ، وأخرى فيمن لم يرو عنهمعليهما‌السلام : 489 / 3 قائلا : الفضل بن أبي قرّة روى حميد عن إبراهيم بن سليمان عن الفضل ، روى عنه الحسين بن سعيد.

(4) حيث نسب التضعيف إليه ، نقد الرجال : 265 / 1.

(5) عن النجاشي : 195 / 522 حيث ذكر أنّه صاحب الفضل بن أبي قرّة.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 259.

(7) هداية المحدّثين : 129.

(8) الخلاصة : 133 / 4.


وزادجش : له كتاب نوادر ، محمّد بن علي بن أيّوب عنه به(1) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عنه(2) .

وفيتعق : قيل : قولجش : محمّد بن علي بن أيّوب ، غلط ، إذ لم يرو عنه إلاّ محمّد بن علي بن محبوب كما صرّح به فيست ودلّ عليه التتبّع في الأسانيد ، ولذا تنظّر فيه الميرزا(3) ، انتهى.

ولا يظهر منست الحصر المدّعى ، سلّمنا لكن لا وجه لتغليطجش مع كونه أضبط ، وجعل تتبّعه دليلا للحصر ، فيه ما فيه ، سيّما مع قلّة وجدان الحديث منه(4) ، ويمكن كون أيّوب سهوا من الناسخ بدل محبوب(5) .

أقول : فيمشكا : ابن إسماعيل الثقة ، عنه محمّد بن علي بن أيّوبجش ، ومحمّد بن علي بن محبوبست (6) .

2279 ـ الفضل بن الحسن بن الفضل :

أمين الدين أبو علي الطبرسي ، ثقة فاضل ديّن ، عين ، من أجلاّء هذه الطائفة ، له تصانيف حسنة ، منها كتاب مجمع البيان عشر مجلّدات ، والوسيط في التفسير أربع مجلّدات ، والوجيز مجلّد. انتقلرحمه‌الله من‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 306 / 838.

(2) الفهرست : 125 / 564.

(3) تنظّر الميرزا في كلام النجاشي في كتابه الوسيط : 186.

(4) قال السيّد الخويي في المعجم : 13 / 283 : لم نجد في الكتب الأربعة رواية عن الفضل ابن إسماعيل الكندي ، نعم ورد في الفقيه الجزء 2 باب علّة وجوب الزكاة الحديث 6 رواية عبد الله بن أحمد عن الفضل بن إسماعيل عن معتب مولى الصادقعليه‌السلام ، ولا يبعد أنّه هو الفضل بن إسماعيل الهاشمي.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 259.

(6) هداية المحدّثين : 129.


المشهد المقدّس الرضوي إلى سبزوار في شهور سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وانتقل بها إلى دار الخلود ليلة النحر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ،رضي‌الله‌عنه وأرضاه ، كذا في النقد(1) ،تعق (2) .

أقول : في عه : الشيخ الإمام أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن ابن الفضل الطبرسي ، ثقة فاضل(3) ديّن عين ، له تصانيف. ثمّ ذكرها وزاد : إعلام الورى بأعلام الهدى مجلّدتان ، تاج المواليد ، الآداب الدينيّة للخزانة المعينية ، غنية العابد ومنية الزاهد. ثمّ قال : شاهدته وقرأت بعضها عليه(4) ، انتهى.

( وفيب : شيخي أبو علي الطبرسي ، له مجمع البيان في معاني القرآن حسن ، الكافي الشاف(5) من كتاب الكشّاف ، النور المبين ، الفائق حسن ، إعلام الورى بأعلام الهدى ، الآداب الدينية للخزانة المعينية )(6) .

2280 ـ الفضل بن دكين :

مرّ عن المصنّف في ترجمة أحمد بن ميثم أنّه رجل مشهور من علماء الحديث(7) ، ويظهر ذلك أيضا من ترجمة محمّد بن أبي يونس(8) ، وفيها أنّ‌

__________________

(1) نقد الرجال : 266 / 4.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 259.

(3) فاضل ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) فهرست منتجب الدين : 144 / 336.

(5) في نسخة « ش » : الشافي.

(6) معالم العلماء : 135 / 920. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « م » وجاء بدله : وفي ب : شيخي أبو علي الطبرسي. وذكر من جملة كتبه الكافي الشاف من كتاب الكشّاف ، النور المبين ، الفائق.

(7) منهج المقال : 48 ، حيث قال : والفضل بن دكين رجل مشهور من علماء الحديث.

(8) الظاهر أنّه أشار بذلك لما عن النجاشي : 330 / 892 من قوله : إن محمّد بن أبي يونس كان ورّاق أبي نعيم الفضل بن دكين.


كنيته أبو نعيم(1) ،تعق (2) .

أقول : هو جدّ أحمد بن ميثم المذكور

وفيمخهب : أبو نعيم الفضل بن دكين ، واسم دكين عمرو بن حمّاد ، الحافظ الثبت الكوفي ، سمع الأعمش وزكريا بن أبي زائدة(3) ، قال أبو نعيم : كتبت عن أزيد من مائة شيخ ممّن كتب عنهم الثوري. وقال يحيى القطّان : إذا وافقني هذا الأحوال ما أبالي من خالفني. وقال أحمد : هو أقلّ(4) خطأ من وكيع ، وقال : هو أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ووكيع أفقه منه.

وقال ابن معين : ما رأيت أثبت من رجلين ـ يعني من الأحياء ـ أبي نعيم وعفّاف. وقال أحمد بن صالح : ما رأيت محدّثا قط أصدق من أبي نعيم. وقال يعقوب النسري(5) : أجمع أصحابنا أنّ أبا نعيم كان غاية في الإتقان. وقال أبو حاتم : حافظ متقن(6) ، انتهى ملخّصا.

ويلوح ممّا ذكروه كونه من علمائهم ، وكلام الميرزا لا تصريح فيه في خلافه ، وكذا ما يأتي في محمّد بن أبي يونس ، لكن عن ابن الأثير في كامل التاريخ أنّه كان شيعيّا ومن مشايخ مسلم والبخاري(7) ، فتدبّر.

__________________

(1) نقلا عن الخلاصة : 15 / 12 ترجمة أحمد بن ميثم ، والنجاشي : 330 / 892 ترجمة محمّد ابن أبي يونس.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ النسخة الخطيّة ـ : 254.

(3) كذا في المصدر ، وفي نسخة « م » : وزكريّا بن زائدة ، وفي نسخة « ش » : وزكريّا من أبي زائدة.

(4) في النسخ : أوّل ، وما أثبتناه من المصدر.

(5) في المصدر : الفسوي.

(6) تذكرة الحفّاظ 1 : 372 / 369.

(7) الكامل في التاريخ : 6 / 445.


2281 ـ الفضل بن سنان :

نيسابوري ، من أصحاب الرضاعليه‌السلام ، وكيل ،صه (1) .

ضا إلاّ : من أصحاب الرضاعليه‌السلام (2) .

2282 ـ الفضل بن شاذان بن الخليل :

أبو محمّد الأزدي النيشابوري ، كان أبوه من أصحاب يونس ، وروى عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، وقيل : الرضاعليه‌السلام أيضا ، وكان ثقة أجلّ(3) أصحابنا الفقهاء والمتكلّمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه ، وذكركش (4) أنّه صنّف مائة وثمانين كتابا ، عليّ ابن أحمد بن قتيبة النيسابوري عنه بها ،جش (5) .

صه إلى قوله : وقيل عن الرضاعليه‌السلام ، وزاد : وكان ثقة جليلا فقيها متكلّما ، له عظم شأن في هذه الطائفة ، قيل : إنّه صنّف مائة وثمانين كتابا ، وترحّم عليه أبو محمّدعليه‌السلام مرّتين ، وروي ثلاثا ولاء.

ونقلكش عن الأئمّةعليهما‌السلام مدحه ثمّ ذكر ما ينافيه ، وقد أجبنا عنه في كتابنا الكبير.

وهذا الشيخ أجلّ من أن يغمز عليه ، فإنّه رئيس طائفتنا ،رضي‌الله‌عنه (6) .

وفيست : متكلّم فقيه جليل القدر ، له كتب ومصنّفات ، أخبرنا برواياته وكتبه المفيد أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد‌

__________________

(1) الخلاصة : 132 / 1.

(2) رجال الشيخ : 385 / 3.

(3) في المصدر : أحد.

(4) في المصدر : الكنجكي.

(5) رجال النجاشي : 306 / 840.

(6) الخلاصة : 132 / 2.


ابن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمّد بن قتيبة ، عنه.

ورواها محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن حمزة بن محمّد العلوي ، عن أبي نصر قنبر بن علي بن شاذان ، عن أبيه ، عنه(1) .

وفيكش : ذكر أبو الحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيسابوري أنّ الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبد الله بن طاهر(2) عن نيسابور بعد أن دعي به واستعلم كتبه وأمره أن يكتبها ، قال : فكتب : محبّة الإسلام الشهادتين(3) وما يتلوهما ، فذكر أنّه يحبّ أن يقف على قوله في السلف ، فقال : أتولّى أبا بكر وأتبرّأ من عمر ، فقال له : ولم تتبرّأ من عمر؟ فقال : لإخراجه العبّاس من الشورى ، فتخلّص منه بذلك(4) .

وفيه أيضا في ترجمة سعد بن جناح الكشي قال : سمعت محمّد بن إبراهيم الورّاق بسمرقند(5) يقول : خرجت إلى الحج فأردت أن أمرّ على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق والصلاح والورع والخير يقال له : بورق البوشنجاني ـ قرية من قرى هراة ـ وأزوره وأحدث به عهدي ، فأتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذانرحمه‌الله ، فقال بورق : كان الفضل بن شاذان به بطن شديد العلّة. إلى أن قال :

فخرجت إلى سرّ من رأى ومعي كتاب يوم وليلة ، فدخلت على أبي محمّدعليه‌السلام وأريته ذلك الكتاب ، فقلت : جعلت فداك إن رأيت أن‌

__________________

(1) الفهرست : 124 / 562.

(2) في نسخة « م » : ظاهر.

(3) في المصدر : فكتب تحته : الإسلام الشهادتان ، وفي نسخة : فكتب : محبّة للإسلام الشهادتين.

(4) رجال الكشّي : 538 / 1024.

(5) في المصدر : السمرقندي.


تنظر فيه ، قال : فنظر فيه وتصفّحه ورقة ورقة وقال : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به ، فقلت له : الفضل بن شاذان شديد العلّة ، ويقولون : إنّه من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه أنّه قال : وصيّ إبراهيم خير من وصيّ محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله ، ولم يقل جعلت فداك هكذا ، كذبوا عليه ، فقالعليه‌السلام : نعم كذبوا عليه ورحم الله الفضل.

قال بورق : فرجعت فوجدت الفضل قد مات في الأيام التي قال أبو محمّدعليه‌السلام : رحم الله الفضل(1) .

وفيه أحاديث أخر في مدحهرحمه‌الله (2) ، وإن كان فيها بعض الذّم أيضا(3) ، فهو أجلّ من ذلك.

وفيه : قال أحمد بن محمّد بن يعقوب أبو علي البيهقيرحمه‌الله : أمّا ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان أنّ مولاناعليه‌السلام لعنه بسبب قوله بالجسم ، فإنّي أخبرك أنّ ذلك باطل. إلى أن قال : وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين وذلك في سنة ستّين ومائتين.

قال أبو علي : والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج ، فهرب منهم وأصابه النصب(4) من خشونة السفر ، فاعتلّ ومات منه ، وصلّيت عليه(5) .

وفيه أيضا : جعفر بن معروف ، عن سهل بن بحر الفارسي قال :

__________________

(1) رجال الكشّي : 538 / 1023.

(2) رجال الكشّي : 539 / 1025 و 1027.

(3) رجال الكشّي : 539 / 1026.

(4) في نسخة « م » : النقب ، وفي المصدر : التعب.

(5) رجال الكشّي : 542 / 1028.


سمعت الفضل بن شاذان يقول آخر عهدي به(1) : أنا خلف لمن مضى(2) ، ومضى هشام بن الحكمرحمه‌الله وكان يونس بن عبد الرحمنرحمه‌الله خليفته(3) ، كان يردّ على المخالفين ، ثمّ مضى يونس ولم يخلف خلفا غير السكّاك فردّ على المخالفين حتّى مضىرحمه‌الله ، وأنا خلف لهم من بعدهمرحمهم‌الله (4) .

والفضل بن شاذان كان يروي عن جماعة ، منهم : محمّد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، والحسن بن محبوب ، والحسن بن علي بن فضّال ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، ومحمّد بن الحسن الواسطي ، ومحمّد بن سنان ، وإسماعيل بن سهل(5) ، وعن أبيه شاذان بن الخليل ، وأبي داود المسترق ، وعمّار بن المبارك ، وعثمان بن عيسى ، وفضالة بن أيّوب ، وعليّ بن الحكم ، وإبراهيم بن عاصم ، وأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، والقاسم بن عروة ، وابن أبي نجران(6) .

أقول : فيمشكا : ابن شاذان الثقة الجليل ، عنه علي بن محمّد(7) ابن قتيبة ، وقنبر بن عليّ بن شاذان عن أبيه عنه ، وسهل بن بحر الفارسي عنه.

وهو عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، والحسن بن علي بن‌

__________________

(1) في المصدر : سمعت الفضل بن شاذان آخر عهدي به يقول.

(2) في المصدر زيادة : أدركت محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وغيرهما وحملت عنهم منذ خمسين سنة.

(3) في المصدر : خلفه.

(4) رجال الكشّي : 539 / 1025.

(5) في نسخة « ش » : سهيل.

(6) رجال الكشّي : 543 / 1029.

(7) في المصدر : أحمد.


فضّال إلى آخر ما مرّ عن كش. وزاد : ومحمّد بن الحسين(1) .

2283 ـ الفضل بن العبّاس :

ل (2) وفيتعق : ابن عمّهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أعان أمير المؤمنينعليه‌السلام على غسله (ص) وصبّ الماء عليه (ص) بعد شدّ عينيه بالعصابة لئلاّ ينظر إليه (ص) ، كلّ ذلك بوصيّتهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، كذا في غير واحد من الأخبار(3) (4) .

2284 ـ الفضل بن عبد الرحمن :

بغدادي ، متكلّم جيّد الكلام ،صه (5) .

وزادجش : قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد اللهرحمه‌الله : كان عندي كتابه في الإمامة ، وهو كتاب كبير(6) .

أقول : ذكره في الحاوي في القسم الرابع(7) ، وفي الوجيزة : ممدوح(8) ، وهو الصواب.

2285 ـ الفضل بن عبد الملك :

أبو العبّاس البقباق ، مولى ، كوفي ، ثقة ، عين ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (9) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 129.

(2) رجال الشيخ : 26 / 1.

(3) كتاب فقه الرضاعليه‌السلام : 188 ، وانظر الكامل في التأريخ : 2 / 332 وتأريخ الطبري : 3 / 211 وتأريخ الإسلام ـ السيرة النبويّة ـ : 574.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ النسخة الخطيّة ـ : 255.

(5) الخلاصة : 133 / 3.

(6) رجال النجاشي : 306 / 839.

(7) أي : قسم الضعاف ، حاوي الأقوال : 308 / 1872.

(8) الوجيزة : 278 / 1417.

(9) الخلاصة : 133 / 6 ، وكلمة « ثقة » وردت في النسخة الخطيّة منها.


جش إلاّ البقباق ، وزاد : له كتاب ، يرويه الحسين بن داود بن حصين عن أبيه عنه(1) .

وفي قي : الفضل البقباق(2) أبو العباس كوفيّ ، وفي كتاب سعد : له كتاب ، ثقة(3) .

وفيكش بعد ما مرّ في حذيفة : محمّد بن مسعود ، عن عبد الله بن محمّد ، عن أبي داود المسترق ، عن عبد الله بن راشد ، عن عبيد بن زرارة قال : دخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام وعنده البقباق ، فقلت له : جعلت فداك رجل أحبّ بني أميّة أهو معهم؟ قال : نعم ،قلت : رجل أحبّكم أهو معكم؟ قال : نعم ،قلت : وإن زنى وإن سرق؟ قال : فنظر إلى البقباق فوجد منه غفلة ، ثمّ أومى برأسه نعم(4) .

وفيتعق : لعلّ عبيدا توهّم ذلك ، أو ذلك لمصلحة.

وقال جدّي : لعلّ البقباق لا يحتمل هذا العلم وعبيد يحتمله ، وذلك لا يقدح في عدالة البقباق(5) ، انتهى.

ومرّ وثاقته عن المفيدرحمه‌الله أيضا في زياد بن المنذر(6) ، فما ذكره طسرحمه‌الله أنّ الصادقعليه‌السلام كان يتّقيه(7) ، محلّ نظر ، وتوجيه ما‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 308 / 843.

(2) في نسخة « ش » : الفضل بن البقباق.

(3) رجال البرقي : 34.

(4) رجال الكشّي : 336 / 617.

(5) روضة المتّقين : 14 / 225.

(6) الرسالة العدديّة : 41 ، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9 حيث عدّه من فقهاء أصحاب الأئمةعليهما‌السلام والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة.

(7) التحرير الطاووسي : 462 / 335.


مرّ في حذيفة أيضا ظاهرا(1) (2) .

أقول : فيمشكا : أبو العباس بن عبد الملك البقباق الثقة ، عنه حريز ، وأبان بن عثمان ، وحمّاد بن عثمان الأحمر ، وعبد الله بن مسكان ، وابن أذينة ، والحسين بن داود بن الحصين(3) ، انتهى(4) .

والذي مرّ عنجش عن أبيه ، عنه(5) ، فلا تغفل.

2286 ـ الفضل بن عثمان المراديّ :

الصائغ الأنباري ، أبو محمّد الأعور ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (6) .

وزادجش : وهو ابن أخت عليّ بن ميمون المعروف بأبي الأكراد ، ثمّ قال : محمّد بن أبي عمير عنه بكتابه(7) .

وفيق : الفضل ـ ويقال : الفضيل ـ ابن عثمان المرادي ، كوفيّ أبو محمّد الصائغ الأعور(8) .

__________________

(1) حيث استظهر من الرواية المروية في رجال الكشّي : 336 / 615 مدح حذيفة وكذا يشمل الفضل حيث قال معلّقا على كلام الأسترآبادي « ثمّ إنّ الرواية ليست صريحة في المدح وإن إفادته بالنسبة ، وما قيل من أنّه لا يبعد استفادة التوثيق منها لا يخفى بعده ، فتدبّر » : فيه أنّها وإن لم تكن صريحة إلاّ أنّها ظاهرة فيه كما هو الظاهر ، لا أنّها تفيده بالنسبة. تعليقة الوحيد البهبهاني : 93.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 261.

(3) في نسخة « م » : الحضين.

(4) هداية المحدّثين : 129.

(5) أي الحسين بن داود بن الحصين عن أبيه عن الفضل.

(6) الخلاصة : 133 / 5.

(7) رجال النجاشي : 308 / 841 ، وزاد بعد أبو محمّد الأعور : مولى.

(8) رجال الشيخ : 270 / 1 ، ولم يرد فيه : الأعور. وفي 272 / 24 : الفضيل بن عثمان المرادي ـ ويقال : الفضل ـ الأعور الصائغ الأنباري ، ابن أخت علي بن ميمون.


وفيست : الفضيل(1) ويأتي.

أقول : فيمشكا : ابن عثمان الأعور الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وفضالة بن أيوب ، وسيف بن عميرة ، وطلحة بن زيد كما في الفقيه(2) (3) .

2287 ـ الفضل بن العلاء البجليّ :

البصري ، أصله كوفيّ ، أسند عنه ،ق (4) .

2288 ـ الفضل بن غزوان الضبّي :

أبو علي ، مولاهم كوفي ،ق (5) .

وفيتعق : أخذ معرّفا لأخيه سعيد كما مرّ ، وفيه دلالة على معروفيّته ، بل وجلالته(6) . ومرّ عنجش : أنّه فضيل(7) ، وهو الظاهر ، ويروي عنه ابن أبي عمير في الصحيح(8) .

هذا وسعيد كما مرّ أسدي وهذا ضبي(9) ، فتأمّل(10) .

__________________

(1) الفهرست : 126 / 567 الفضيل الأعور ، وبرقم 568 : فضيل بن عثمان الصيرفي ، ثمّ قال : وأظن أنّهما واحد وهو فصيل الأعور.

(2) الفقيه 4 : 123 / 428 ، وفيه : طلحة بن زيد بن فضيل بن عثمان.

(3) هداية المحدّثين : 130.

(4) رجال الشيخ : 270 / 2.

(5) رجال الشيخ : 271 / 16.

(6) حيث جعل معرّفا لأخيه سعيد الثقة ، رجال النجاشي : 181 / 479.

(7) في ترجمة أخيه سعيد بن غزوان المارة الذكر.

(8) الكافي 4 : 239 / 3.

(9) ويمكن الجمع بينهما بأن يكون نسب كل منهما إلى قبيلة بالولاء ، حيث ورد ذلك في ترجمة كل منها بأنّه مولاهم ، مضافا إلى ما ذكره السمعاني في الأنساب : 8 / 145 عند ذكره لبني ضبّة قال : والمنتسب إليهم ولاء : أبو عبد الرحمن محمّد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبّي من أهل الكوفة ، وكان مولى بني ضبّة.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 262.


أقول : لعل التأمّل ليس بمكانه لأنّ أهل السير ذكروا(1) أنّ بطنا من بني أسد كان في بني ضبّة ، فتتبّع.

2289 ـ الفضل بن محمّد الأشعري :

له كتاب ، الحسن بن عليّ بن فضّال ، عنه به ،جش (2) .

وفي لم : الفضل وإبراهيم ابنا محمّد الأشعريان ، روى الحسن بن عليّ بن فضّال عنهما(3) .

وفيست : بدل روى الحسن. إلى آخره : لهما كتاب مشترك بينهما ، أخبرنا به ابن أبي جيّد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عنهما(4) .

وفيتعق : أخذ معرفا لأخيه إبراهيم في لم(5) ، فلاحظ ، ويروي عنهما ابن أبي عمير أيضا(6) ، فتدبّر(7) .

أقول : هذا مضافا إلى كونه إماميّا عند الشيخ والنجاشي.

وفيمشكا : ابن محمّد الأشعري ، عنه الحسن بن عليّ بن فضّال(8) .

2290 ـ الفضل بن يزيد :

مرّ في المقدّمة الثانية(9) . وهو غير مذكور في الكتابين.

__________________

(1) في نسخة « ش » : قد ذكروا.

(2) رجال النجاشي : 309 / 845.

(3) رجال الشيخ : 489 / 2.

(4) الفهرست : 125 / 565.

(5) رجال الشيخ : 451 / 77.

(6) رجال الكشّي : 181 / 315 ، وفيه : الفضيل.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 261.

(8) هداية المحدّثين : 130.

(9) نقلا عن كمال الدين : 442 / 16 حيث عدّه وابنه الحسن مع جملة من رأى الإمام الحجّةعليه‌السلام ووقف على معجزته من غير الوكلاء من اليمن.


2291 ـ الفضل بن يونس الكاتب :

البغدادي ، روى عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام ، ثقة ، له كتاب ، عنه الحسن بن محبوب ،جش (1) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(2) .

وفيظم : مولى واقفي(3) .

وفيصه : من أصحاب موسى بن جعفرعليه‌السلام ، واقفي. وقالجش : إنّه ثقة(4) .

وفيتعق : الحكم بوقفه لا يخلو من شي‌ء وإن جزم به في المعتبر(5) (6) .

أقول : فيمشكا : ابن يونس الواقفي ، عنه الحسن بن محبوب(7) .

2292 ـ فضل الله الحسني الراوندي :

غير مذكور في الكتابين.

وفيعه : السيد الإمام ضياء الدين فضل الله بن عليّ(8) الحسني الراوندي ، علاّمة زمانه ، جمع مع علوّ النسب كمال الفضل والحسب ، وكان‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 309 / 844.

(2) الفهرست : 125 / 563.

(3) رجال الشيخ : 357 / 2 ، وفيه بعد الكاتب زيادة : أصله كوفي تحوّل إلى بغداد.

(4) الخلاصة : 246 / 1.

(5) المعتبر 2 : / 34.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 261.

(7) هداية المحدّثين : 130.

(8) في المصدر : ضياء الدين أبو الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله.


أستاذ أئمّة عصره ، وله تصانيف منها : ضوء الشهاب في شرح الشهاب ، ومقاربة الطيّة إلى مقارنة النيّة ، الأربعين في الأحاديث ، نظم العروض للقلب الممروض(1) ، الحماسة ذات الحواشي(2) ، الموجز الكافي في علم العروض والقوافي ، ترجمة العلوي للطب الرضوي ، التفسير ، شاهدته وقرأت بعضها عليه(3) ، انتهى.

وعن كتاب الأنساب للسمعاني في لفظة القاشاني : أدركت بها السيد الفاضل أبا الرضا فضل الله بن علي الحسني القاشاني ، وكتبت عنه أحاديث وأقطاعا من شعره ، ولمّا دخلت(4) إلى باب داره قرعت الحلقة وقعدت على الدكّة أنتظر خروجه ، فنظرت إلى الباب فرأيته(5) مكتوبا فوقه بالجصّ :( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) (6) .

أنشدني أبو الرضا العلوي القاشاني لنفسه وكتب لي بخطّه :

هل لك يا مغرور من زاجر

فترعوي من(7) جهلك الغامر

أمس تقضّى وغدا لم يجئ

واليوم يمضي لمحة الناظر(8)

فذلك العمر كذا ينقضي

ما أشبه الماضي بالغابر(9)

انتهى.

__________________

(1) في المصدر : المروض.

(2) في نسخة « م » : الحواس.

(3) فهرست منتجب الدين : 143 / 334.

(4) في المصدر : وصلت.

(5) في المصدر : فرأيت.

(6) الأحزاب : 33.

(7) في المصدر : عن.

(8) في المصدر : الباصر.

(9) الأنساب : 10 / 18.


2293 ـ الفضيل بن الزبير الأسدي :

مولاهم كوفي الرسان ،ق (1) .

وفي قي : فضيل بن الزبير الرسان ، أخو عبد الله بن الزبير(2) .

وما في كش مرّ في أخيه(3) .

قلت : وفي إسماعيل بن محمّد الحميري(4) .

2294 ـ الفضيل بن سكرة :

كوفي ،ق (5) .

وزاد قي : في كتاب سعد : أبو محمّد(6) .

وفيتعق : روى عنه ابن أبي نصر(7) ، ويظهر من أخباره حسن حاله ، وفي أبي كهمس ما يشير إليه ، وأنّه فضيل سكرة بدون « ابن »(8) (9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 272 / 22.

(2) رجال البرقي : 34.

(3) أي : عبد الله بن الزبير الرسّان ، رجال الكشّي : 338 / 621 ، وفيه : قال محمّد بن مسعود : وسألت علي بن الحسن عن الفضيل الرسّان ، قال : هو فضيل بن الزبير وكانوا ثلاثة أخوة عبد الله وآخر.

(4) رجال الكشّي : 285 / 505 ، وفيه أنّه أنشد الصادقعليه‌السلام أبيات من شعر السيّد الحميري بعد ما أخبر بمقتل عمّه زيد.

(5) رجال الشيخ : 272 / 27.

(6) رجال البرقي : 34.

(7) الكافي 1 : 235 / 7.

(8) الفقيه 3 : 44 / 152 ، وفيه : روي عن أبي كهمس أنّه قال : تقدّمت إلى شريك في شهادة لزمتني فقال لي : كيف أجيز شهادتك وأنت تنسب إلى ما تنسب إليه ، قال أبو كهمس فقلت : وما هو؟ قال : الرفض ، قال : فبكيت ثمّ قلت : نسبتني إلى قوم أخاف ألاّ أكون منهم ، فأجاز شهادتي.

وقد وقع مثل ذلك لابن أبي يعفور ولفضيل سكرة.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 261.


أقول : صرّح في الوسيط في الحاشية بل(1) والمتن أنّه في قي بدون « ابن »(2) ، وفي الحاشية : وكذا في الأخبار ، أي : بدون « ابن »(3) .

2295 ـ الفضيل بن عثمان الأعور :

المرادي الكوفي ، قر(4) .

وفيست : فضيل الأعور له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن علي بن عبد العزيز ، عن فضيل الأعور(5) .

وفيتعق : يروي عنه صفوان بلا واسطة أيضا(6) .

وفي الروضة عنه قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول : أنتم والله نور الله في ظلمات الأرض(7) ، والله إنّ أهل السماء لينظرون إليكم في ظلمات الأرض كما تنظرون إلى الكوكب الدرّي في السماء ، وإنّ بعضهم ليقول لبعض : يا فلان ، عجبا لفلان كيف أصاب هذا الأمر(8) ! والظاهر وفاقا للوجيزة والنقد اتّحاده مع الفضل(9) . ومرّ في زياد بن‌

__________________

(1) بل ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) الوسيط : 188.

(3) وقع بعنوان فضيل سكرة في الكافي 1 : 235 / 7 و 3 : 150 / 1 ، والتهذيب 1 : 435 / 1397 والاستبصار 1 : 196 / 688.

كما وورد بعنوان فضيل بن سكرة في الكافي 1 : 84 / 6 و 188 / 8.

(4) رجال الشيخ : 132 / 3.

(5) الفهرست : 126 / 567.

(6) كما في طريق الصدوق إليه في الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 24.

(7) في المصدر : أنتم والله نور في ظلمات الأرض.

(8) الكافي 8 : 275 / 415 ، وفيه : فضيل الصائغ.

(9) أي : الفضل بن عثمان المرادي الصائغ المتقدّم ذكره ، الوجيزة : 278 / 1419 ونقد الرجال : 267 / 16.


المنذر ذكره(1) ، فلاحظ(2) .

أقول : وهو ظاهر الميرزارحمه‌الله كما سبق(3) ، وكذا المقدّس التقي في حواشي النقد ـ وصرّح بأنّ الكليني روى ما يدلّ على مدحه(4) يشير إلى ما مرّ عنتعق ـ ، بل الشيخرحمه‌الله أيضا فيق كما سبق إليه الإشارة(5) ، بل وست كما في الذي بعيدة(6) .

وفيمشكا : ابن عثمان الأعور ، عنه عليّ بن عبد العزيز ، وصفوان بن يحيى(7) .

2296 ـ الفضيل بن عثمان الصيرفي :

له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه.

وأظنّ أنّهما واحد وهو فضيل الأعور ،ست (8) .

أقول : فيمشكا : قد جاء في كتب الرجال : فضيل(9) بن عثمان‌

__________________

(1) عن الشيخ المفيد عدّه من أصحاب الأئمّةعليهما‌السلام ومن الفقهاء والأعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الرسالة العدديّة : 40 ، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 261.

(3) سبق في ترجمة الفضل بن عثمان المرادي الصائغ الأنباري.

(4) حاشية التقي المجلسي على النقد : 174.

(5) رجال الشيخ : 270 / 1 ، حيث قال : الفضل ، ويقال : الفضيل بن عثمان المرادي كوفي أبو محمّد الصائغ.

(6) أي : الآتي بعنوان : الفضيل بن عثمان الصيرفي حيث قال وأظنّ أنّهما واحد وهو فضيل الأعور.

(7) هداية المحدّثين : 130.

(8) الفهرست : 126 / 568.

(9) في نسخة « ش » : الفضل.


الصيرفي يروي عنه الحسن بن محمّد بن سماعة(1) ، ولا بعد في الاتّحاد ، يعني مع الأعور.

وفي المنتقى : ذكر الشيخ في رجاله ابن عثمان هذا يقال له : الفضل والفضيل(2) ، فلا ينكر اختلاف كلام الأصحاب في تسميته(3) .

وقال الميرزا محمّدرحمه‌الله : وأظن أنّهما واحد(4) ، انتهى.

فعلى هذا هو ثقة ، وجش أثبته مكبّرا وقال فيه : ثقة ثقة(5) ، ومن هذا(6) عدّ المتأخّرون رواية الفضيل(7) بن عثمان صحيحة(8) .

وفي الفقيه : وروى موسى بن بكر عن فضيل عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (9) (10) .

2297 ـ الفضيل بن عياض :

بصري ، ثقة ، عامّي ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (11) .

وزادجش : سليمان بن داود عنه بكتابه(12) .

__________________

(1) كما تقدّم في طريق الفهرست.

(2) في نسخة « ش » : فقال الفضل والفضيل.

(3) منتقى الجمان : 1 / 169 و 2 / 479.

(4) منهج المقال : 262 ، وتقدّم ما يظهر منه ذلك في ترجمة الفضل بن عثمان المرادي.

(5) رجال النجاشي : 308 / 841.

(6) في المصدر : هنا.

(7) في نسخة « ش » : الفضل.

(8) انظر مدارك الأحكام : 1 / 250 ، ومنتقى الجمان : 1 / 169 ، 2 / 478.

(9) الفقيه 2 : 97 / 436.

(10) هداية المحدّثين : 130.

(11) الخلاصة : 246 / 2.

(12) رجال النجاشي : 310 / 847.


وفيق : ابن عياض بن مسعود التميمي الزاهد الكوفي(1) .

أقول : نقل في الحاشية(2) عن قب بعد الزاهد : أصله من خراسان وسكن مكّة ، ثقة عابد إمام ، من الثامنة ، مات سنة تسع(3) وثمانين ومائة ، وقيل : قبلها(4) ، انتهى.

وفي الوجيزة : ثقة غير إمامي(5) وفيمشكا : ابن عياض الثقة ، عنه سليمان بن داود(6) .

2298 ـ الفضيل بن غزوان :

يروي عنه ابن أبي عمير في الصحيح(7) ، ومضى مكبّرا(8) ،تعق (9) .

2299 ـ الفضيل بن محمّد بن راشد :

مولى الفضل البقباق ، أبو العباس كوفي له كتاب ثقة ، قاله البرقي ، صه(10) .

قلت : مرّ عنق : الفضيل(11) مولى محمّد بن راشد(12) (13) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 271 / 18.

(2) أي نقل ذلك الميرزا في حاشية المنهج ـ النسخة الخطيّة ـ : 351.

(3) في المصدر : سبع.

(4) تقريب التهذيب 2 : 113 / 67.

(5) الوجيزة : 279 / 1422.

(6) هداية المحدّثين : 131.

(7) الكافي 4 : 239 / 3.

(8) نقلا عن رجال الشيخ : 271 / 16.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 262.

(10) الخلاصة : 132 / 2.

(11) كذا في النسخ ، والصواب : الفضل.

(12) رجال الشيخ : 271 / 7.

(13) من قوله : مولى الفضل. إلى هنا لم يرد في نسخة « ش ».


لكنّ الّذي في قي : ابن محمّد بن راشد مولى(1) ، وقوله : الفضل إلى آخره اسم برأسه كما قدّمنا(2) .

أقول : الذي فيق : الفضل مكبّرا ، ولم نذكره لجهالته ، وذكره الميرزا أيضا مكبّرا(3) ، إلاّ أنّ في التهذيب مصغرا(4) .

وما في الوجيزة من متابعة العلاّمة في جعل الترجمتين واحدة(5) ليس بمكانه.

2300 ـ الفضيل بن يسار النهدي :

أبو القاسم ، عربي بصري صميم(6) ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله8 ومات في أيّامه ، وقال ابن نوح : يكنّى أبا سور(7) ، عنه حماد بن عيسىجش (8) .

ونحوهصه إلى قوله : مات في أيّام الصادقعليه‌السلام ، وزاد : قالكش : حدثني علي بن محمّد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان.

ومحمّد بن مسعود قال : كتب إليّ الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن عدّة من أصحابنا ، قال : كان أبو عبد اللهعليه‌السلام إذا نظر إلى الفضيل بن يسار مقبلا قال :( بشر المخبتين ) ، وكان يقول : إنّ فضيلا من أصحاب أبي ، وإنّي لأحبّ الرجل أن يحبّ أصحاب أبيه.

__________________

(1) رجال البرقي : 34.

(2) أي الفضل البقباق. إلى آخره الترجمة.

(3) منهج المقال : 262.

(4) التهذيب 7 : 62 / 271.

(5) الوجيزة : 279 / 1423.

(6) في نسخة « م » : صحيح.

(7) في المصدر : أبا مسور.

(8) رجال النجاشي : 309 / 846.


وقالكش أيضا : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصديقه والإقرار له بالفقه(1) .

وفيقر : بصري ثقة(2) .

وفيكش : ما نقلهصه (3) وغيره بطرق متعدّده(4) ، وأنّه من أهل الجنّة(5) ، ومنهم أهل البيتعليهما‌السلام (6) ، صلوات الله على روحه وضريحه.

أقول : فيمشكا : ابن يسار الثقة الجليل ، عنه هارون بن عيسى ، وحمّاد بن عيسى ، وهشام بن سالم ، وأبان بن عثمان ، وصفوان ، وفضالة بن أيوب ، والقاسم بن يزيد ، وحريز ، وربعي بن عبد الله ، وعمر بن أذينة ، وجميل بن صالح ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، وأبو أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز ، والحسن بن موسى الحنّاط ، والحسن بن جهم(7) .

2301 ـ فطر بن خليفة :

أبو بكر المخزومي ، تابعي ، روى عنهما8 ،ق (8) .

وفيقب : صدوق رمي بالتشيّع ، من الخامسة(9) .

وفيهب : شيعي جلد ، وثّقه أحمد وابن معين(10) .

__________________

(1) الخلاصة : 132 / 1.

(2) رجال الشيخ : 132 / 1.

(3) رجال الكشّي : 213 / 380 و 238 / 431.

(4) رجال الكشّي : 213 / 378 و 379.

(5) رجال الكشّي : 212 / 377.

(6) رجال الكشّي : 213 / 381.

(7) هداية المحدّثين : 131.

(8) رجال الشيخ : 273 / 38.

(9) تقريب التهذيب 2 : 114 / 77.

(10) الكاشف 2 : 332 / 4564.


2302 ـ الفيض بن المختار الجعفي :

الكوفي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ، ثقة ، عين ، له كتاب يرويه ابنه جعفر ،جش (1) .

ونحوهصه إلى قوله : عين. وفيه : الخثعمي(2) .

وفيق : ابن المختار الجعفي مولاهم كوفي(3) .

وفي د : الجعفي ، كذا رأيته في خطّ الشيخ أبي جعفررحمه‌الله ، وبعض أصحابنا أثبته الخثعمي ، والأول أثبت(4) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز ، عن فيض(5) .

ووثّقه المفيد في إرشاده كما يأتي في معاذ(6) .

وفيكش : جعفر بن أحمد بن أيّوب ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي نجيح ، عن الفيض بن المختار.

وعنه ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن أبي نجيح ، عن الفيض. ثمّ ذكر أنّه زعم إمامة إسماعيل بعد الصادقعليه‌السلام ، فذكر لهعليه‌السلام أنّه ليس هو وأظهر له إمامة الكاظمعليه‌السلام وأمره بإخبار ولده وأهله ورفقائه بذلك ، فأخبرهم وحمدوا الله على ذلك ، وكان من رفقائه يونس بن ظبيان ، فقال : لا والله حتّى أسمع ذلك منهعليه‌السلام ، فخرج إليهعليه‌السلام فاتّبعه فيض ، فلمّا انتهى إلى الباب قالعليه‌السلام : الأمر كما قال لك‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 311 / 851.

(2) الخلاصة : 133 / 2.

(3) رجال الشيخ : 272 / 28.

(4) رجال ابن داود : 152 / 1207.

(5) الفهرست : 126 / 569.

(6) الإرشاد 2 : 216 و 217 ، في النصّ على إمامة الكاظم من قبل أبيه8 .


فيض ، قال : سمعت وأطعت(1) .

أقول : فيمشكا : ابن المختار الخثعمي الثقة ، عنه ابن جعفر ، وأبو نجيح ، وإبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزاز.

ومن عداه لا أصل له ولا كتاب(2) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 354 / 663.

(2) هداية المحدّثين : 131.


باب القاف‌

2303 ـ القاسم بن إسحاق بن عبد الله‌

ابن جعفر بن أبي طالب المدني الهاشمي ، أسند عنه ،ق (1) .

2304 ـ القاسم بن إسماعيل القرشي :

يكنّى أبا محمّد المنذر ، روى عنه حميد بن زياد أصولا كثيرة ، لم(2) .

وفي تعق : قال المحقّق الشيخ سليمان : قد يستفاد من إكثار حميد الرواية عنه جلالته(3) .

قلت : ويستفاد منه كونه معتمدا موثوقا به. ويروي عن جعفر بن بشير(4) ، وفيها إشعار بوثاقته(5) .

أقول : فيمشكا : ابن إسماعيل القرشي أبو محمّد المنذر ، عنه حميد ابن زياد(6) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 274 / 9.

(2) رجال الشيخ : 490 / 2.

(3) معراج أهل الكمال : 7 ، وفيه : والقاسم بن إسماعيل غير معلوم الحال ، لكن قد استفاد بعضهم من إكثار حميد الرواية عنه جلالته ، وإنّي قد رأيت روايته عنه في أكثر من خمسين موضعا ، وهو المعبّر عنه بأبي محمّد القرشي.

(4) كما في طريق الشيخ في الفهرست إلى إبراهيم بن نصر : 9 / 18 وناصح البقّال : 172 / 773.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 262.

(6) هداية المحدّثين : 132.


2305 ـ القاسم بن بريد بن معاوية :

العجليق (1) ،ظم (2) .

وزادصه : ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (3) .

وزادجش : له كتاب يرويه فضالة بن أيّوب(4) .

أقول : فيمشكا : ابن بريد العجلي الثقة ، عنه فضالة بن أيّوب ، والحسن بن علي الوشّاء(5) .

2306 ـ القاسم بن الحسن بن عليّ :

ابن يقطين بن موسى ، أبو محمّد ، مولى بني أسد ، سكن قم ، وما أظنّ له كتابا ينسب إليه إلاّ زيادة في كتاب التجمّل والمروّة للحسين بن سعيد ، وكان ضعيفا على ما ذكره ابن الوليد ، وقد روى ابن الوليد عن رجاله عن القاسم بن الحسن الزيادة ،جش (6) .

وفيصه بعد نقل التضعيف المذكور : وقال غض : إنّ حديثه نعرفه وننكره ، ذكر القميّون أنّ في مذهبه ارتفاعا ، والأغلب عليه الخير. وهذا يعطي تعديله منه(7) ، انتهى.

ولا يبعد كونه اليقطيني المتقدّم مع علي بن حسكة(8) ،

__________________

(1) رجال الشيخ : 276 / 50.

(2) رجال الشيخ : 358 / 2.

(3) الخلاصة : 134 / 3.

(4) رجال النجاشي : 313 / 855.

(5) هداية المحدّثين : 132.

(6) رجال النجاشي : 316 / 865.

(7) الخلاصة : 248 / 7.

(8) عن الكشّي : 516 / 994 الذي عدّه من الغلاة في زمن أبي محمّد العسكريعليه‌السلام .


وهو الشعراني الآتي(1) ، فتأمّل.

أقول : هذا ابن ابن علي بن يقطين الوزيررحمه‌الله .

وجزم في الوجيزة بضعفه(2) ، وفيه تأمّل ، لأنّجش لم يحكم به ، بل في نسبته ذلك إلى ابن الوليد دلالة على توقّفه فيه ، وأمّا تضعيف ابن الوليد والقمّيّين فعرفت ما فيه مرارا ، على أنّ ابن الوليد المضعّف له يروي عنه كما سبق ، وما ذاك إلاّ للاعتماد على روايته.

وفي قولغض : الأغلب عليه الخير ، مع عدم سلامة جليل من طعنة دلالة تامّة على حسن حاله وعدم صحّة ما رموه به ، ورأيت تعقّل العلاّمةرحمه‌الله منه العدالة ، فتدبّر.

2307 ـ القاسم الخزّاز :

كما في التهذيب(3) والاستبصار(4) ، والخزام كما في الأمالي والعيون ، مولى منصور ، وكان خزّاما ، روى عنه إبراهيم بن هاشم وهو عن عبد الرحمن ابن كثير(5) ، فهو(6) ابن يحيى بن الحسن الآتي لهذا الوصف ولما ذكره الصدوق في ثبت رجاله أنّ إبراهيم بن هاشم يروي عنه(7) ،تعق (8) .

__________________

(1) يأتي القاسم الشعراني عن الكشّي ورجال الشيخ والخلاصة.

(2) الوجيزة : 280 / 1432.

(3) التهذيب 1 : 53 / 153.

(4) لم نعثر عليه في الاستبصار ، نعم ورد في الكافي 3 : 70 / 6.

(5) الكافي 3 : 70 / 6 والتهذيب 1 : 53 / 153.

(6) في نسخة « ش » : وهو.

(7) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 90.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 263.


2308 ـ القاسم بن خليفة :

كوفي ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (1) .

وزادجش : عنه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي(2) .

أقول : فيمشكا : ابن خليفة الكوفي الثقة ، عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي(3) .

2309 ـ القاسم بن الربيع الصحّاف :

كوفي ، ضعيف في حديثه ، غال في مذهبه ، لا التفات إليه ولا ارتفاع به ،صه (4) .

وفيجش : ابن الربيع ، أحمد بن علي بن إبراهيم بن هشام(5) عن أبيه عنه بكتابه ، وجعفر بن محمّد بن مالك الفزاري الكوفي قال : حدّثنا القاسم ابن الربيع ابن بنت زيد الشحّام(6) .

وفيتعق : كلامصه من غض كما في النقد(7) ، وفيجش في ترجمة ميّاح ما يشير إلى الاعتماد عليه(8) (9) .

أقول : فيمشكا : ابن الربيع ، عنه جعفر بن محمّد بن مالك ، وأحمد‌

__________________

(1) الخلاصة : 134 / 4.

(2) رجال النجاشي : 315 / 861.

(3) هداية المحدّثين : 132.

(4) الخلاصة : 248 / 8.

(5) في نسخة « ش » : هاشم.

(6) رجال النجاشي : 316 / 867.

(7) نقد الرجال : 270 / 13.

(8) حيث ضعّف الطريق إلى ميّاح بمحمّد بن سنان ، وقد ورد القاسم في الطريق ، رجال النجاشي : 425 / 1140.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 263.


ابن عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عنه(1) .

2310 ـ القاسم بن سليمان :

بغدادي ، له كتاب رواه النضر بن سويد ،جش (2) .

وفيست : أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عنه(3) .

وفيتعق : للصدوق طريق إليه(4) ، وهو يشير إلى اعتماده عليه ، مضافا إلى أنّ نضرا صحيح الحديث(5) ، ويؤيّده رواية أحمد بن محمّد والحسين بن سعيد عنه(6) .

أقول : فيمشكا : ابن سليمان ، عنه النضر بن سويد(7) .

2311 ـ القاسم الشعراني :

اليقطيني ، يرمى بالغلو ،دي (8) .

وزادصه : يدّعي أنّه باب وأنّه نبي(9) .

وفيكش ما مرّ في عليّ بن حسكة(10) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 132 ، وفيها بدل هاشم : هشام.

(2) رجال النجاشي : 314 / 858.

(3) الفهرست : 127 / 577.

(4) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 79.

(5) انظر رجال النجاشي : 427 / 1147.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 263.

(7) هداية المحدّثين : 132.

(8) رجال الشيخ : 421 / 2.

(9) الخلاصة : 248 / 3.

(10) رجال الكشّي : 516 / 994 و 995 ، وفيه ما يشهد بذمّة.


2312 ـ القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي :

شريك مفضّل(1) بن عمر ، كوفي ،ق (2) .

وفيتعق : في أواخر الروضة : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ابن عيسى عن عليّ بن النعمان عن القاسم شريك المفضّل ، وكان رجلا صدوق. الحديث(3) . وفي الحسن بإبراهيم ، عن ابن أبي عمير عن قاسم الصيرفي(4) ، والظاهر أنّه هو. وسنذكر في محمّد بن أورمة حديثا فيه(5) ، فلاحظ.

وفيكش في ترجمة محمّد بن مقلاص رواية عن ابن مسكان عنه ربما تكون ظاهرة في عدم غلوّه(6) .

وبالجملة : هذا الرجل من الممدوحين بل ممّن يوثق بحديثه ، بل لا يبعد أن يعدّ من الثقات ، سيّما بملاحظة رواية ابن أبي عمير عنه ، مضافا إلى رواية الأجلّة كابن مسكان وعليّ بن النعمان(7) .

أقول : جزم في الوجيزة بحسنه(8) ، والفاضل عبد النبي الجزائري بوثاقته(9) للصحيح المذكور ، إلاّ أنّه فيما يحضرني من نسخ الروضة ونقله الفاضل المذكور وفي النقد أيضا(10) : رجل صدق ، ولعلّ الأمر فيه سهل.

__________________

(1) في المصدر : المفضل.

(2) رجال الشيخ : 274 / 9.

(3) الكافي 8 : 374 / 562 ، وفيه : وكان رجل صدق ، وسينبّه المصنّف عليه.

(4) الكافي 4 : 287 / 3.

(5) عن الكافي 8 : 231 / 303 ، وفيه ما يظهر منه عدم غلوّه.

(6) رجال الكشّي : 301 / 539.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 263.

(8) الوجيزة : 280 / 1435.

(9) حاوي الأقوال : 124 / 477.

(10) نقد الرجال : 270 / 25.


هذا ، ولا أدري من أين فهم سلّمه الله غلوّه حتى يكون ما في محمّد ابن مقلاص ظاهرا في عدمه؟! إلاّ أن يقال بايهام(1) شراكته مع مفضّل ذلك ، فتدبّر.

ويأتي في ابن عروة ما له دخل.

2313 ـ القاسم بن عبد الله بن عمر :

ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب القرشي المدني ، أسند عنه ،ق (2) .

2314 ـ القاسم بن عروة :

أبو محمّد ، مولى أبي أيّوب الجوزي(3) ، بغدادي وبها مات ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، له كتاب ، عنه النضر وعبيد الله(4) بن أحمد بن نهيك ،جش (5) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه ، ورواه عنه الحسين بن سعيد ، ورواه حميد ، عن ابن نهيك ، عنه(6) .

وفيق : مولى أبي أيوب المكّي ، وكان أبو أيوب من موالي المنصور ، له كتاب(7) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : بأيّام.

(2) رجال الشيخ : 274 / 14.

(3) في المصدر : الخوزي.

(4) في نسخة « م » : عبد الله.

(5) رجال النجاشي : 314 / 860.

(6) الفهرست : 127 / 576.

(7) رجال الشيخ : 276 / 51.


وفيكش : مولى أبي أيوب الجوزي وزير أبي جعفر المنصور(1) ، وفي نسخة : مولى لبني أيوب. إلى آخره ، والأوّل أصحّ.

وفيتعق : في شرح الإرشاد للمقدّس الأردبيلي(2) : قيل هو ممدوح ، وقد وصف المصنّف ـ يعني : العلاّمة ـ الخبر الذي هو فيه بالصحّة(3) .

والظاهر أنّ مراده من القيل د(4) .

وقال في موضع آخر : إنّه ممّن لم يصرّح بالتوثيق ، بل غير مذكور في صه ، وقال د : كش ممدوح ، وما رأيت في كش مدحه وما ذكره غيره أيضا ، بل قالوا في القاسم بن عروة : في كش وزير أبي جعفر المنصور ، ولو لم يكن هذا سببا للذمّ لم يكن مدحا(5) ، انتهى.

قلت : هو كثير الرواية وأكثرها مقبولة ، ويروي عنه ابن أبي عمير في الصحيح(6) ، والحسين بن سعيد كذلك(7) ، وكذا ابن أبي نصر(8) ،

__________________

(1) رجال الكشّي : 372 / 695 ، وفيه : الخوزي.

(2) الأردبيلي ، لم ترد في نسخة « ش ».

(3) مجمع الفائدة والبرهان : 2 / 18 ، وقد صحّح العلاّمة في المختلف : 2 / 40 حديث بريد ابن معاوية في باب الأوقات وهو في الطريق. إلاّ أنّه في بحث مكان المصلي ذكر رواية الفضل بن عبد الملك عن أبي عبد اللهعليه‌السلام وقال : وفي الطريق القاسم بن عروة ، فإن كان ثقة فالحديث صحيح ، المختلف : 2 / 116.

(4) انظر رجال ابن داود : 153 / 1214.

(5) مجمع الفائدة والبرهان : 2 / 21 ، كما وقال في موضع ثالث : 2 / 232 : قال المصنّف في المنتهى : ما يحضرني الآن حاله ، ويفهم من رجال ابن داود مدحه.

(6) الكافي 4 : 100 / 2.

(7) التهذيب 10 : 182 / 711 ، ووقع أيضا في طريق الفهرست إليه.

(8) التهذيب 2 : 27 / 78.


وحمّاد(1) ، والعباس بن معروف(2) ، والبرقي(3) ، وأبوه(4) ، وابن فضّال(5) .

ومضى في الفضل بن شاذان عدّه في جملة من روى عنه(6) على وجه يشير إلى كونه من أصحابنا المعروفين ، بل ونباهته أيضا(7) .

أقول : لعلّ ما ذكره المقدّسرحمه‌الله من كونه : وزير أبي جعفر ، واحتمال عدّ(8) ذلك ذمّا خلاف الواقع وإن زعم د أيضا وزارته له ، لأنّه لم يظهر منكش ذلك ، بل ظاهره أنّ أبا أيّوب هو الوزير(9) ، ويؤيّده تصريح الشيخ بكون أبي أيوب من موالي المنصور(10) .

هذا ، وفي عدّ رواية البرقي وأبيه عنه من أمارات الاعتماد بعد ذكر أهل الرجال أنّهما ممّن أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل ما لا يخفى.

وفيمشكا : ابن عروة ، عنه النضر ، والعباس بن معروف ، والحسين ابن سعيد ، وابن نهيك ، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه ، وبغير واسطة أبيه عنه.

وقد وقع الاختلاف بين المتأخّرين في القاسم بن عروة ، فقيل :

__________________

(1)

(2) التهذيب 2 : 78 / 202.

(3) التهذيب 9 : 95 / 415.

(4) التهذيب 2 : 19 / 51.

(5) التهذيب 2 : 257 / 1021.

(6) رجال الكشّي : 544 / 1029.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 263.

(8) في نسخة « م » : عدّه.

(9) قال الكشّي في رجاله : 372 / 695 : القاسم بن عروة مولى أبي أيّوب الخوزي وزير أبي جعفر المنصور.

(10) رجال الشيخ : 276 / 51 وقد تقدّمت نصّ عبارته.


ممدوح(1) ، والبهائيرحمه‌الله عدّ روايته صحيحة في باب الأوقات من الحبل المتين(2) .

وقال الشيخ محمّد في حاشيته على التهذيب : لا أدري وجه عدّ روايته في الصحيح مع أنّه غير معلوم الحال على وجه يصلح(3) لذلك! وقال أبوه في المنتقى : جهالة حال القاسم بن عروة غير خفيّة(4) ، انتهى.

ولعلّ الشيخ البهائي نظر إلى ما نقله في أواخر الروضة : عن القاسم شريك المفضّل وكان رجل صدق(5) ، قال عبد النبي الجزائري : هذا يقتضي توثيقه(6) ، انتهى.

وما ذكره مسلّم إن كان الضمير راجعا إلى القاسم ، ويحتمل رجوعه‌

__________________

(1) لم يرد هذا القول في المصدر وانّما نقل عن المحقّق الشيخ محمّد في حواشيه على التهذيب أنّه غير ممدوح فضلا عن التوثيق.

(2) عدّ رواية عبيد بن زرارة في الحبل المتين : 135 في الصحاح في الفصل الثالث في وقتي الظهر والعصر ، المرويّة في التهذيب 2 : 19 / 51 وهو في الطريق. إلاّ أنّه في الفصل الرابع في وقتي المغرب والعشاء بعد أن ذكر الروايات الصحيحة والحسنة والموثّقة قال : المشهور بين الأصحاب ـ وسيّما المتأخرين ـ توقيت دخول المغرب بذهاب الحمرة المشرقيّة. لكنّي لم أظفر في ذلك بحديث تركن النفس إليه ، نعم هنا أخبار ضعيفة متضمّنة لذلك. ثمّ ذكر رواية بريد بن معاوية عن أبي جعفرعليه‌السلام وقال عنها : هذه الرواية في طريقها القاسم بن عروة وهو غير معلوم الحال ، ولم يذكره ـ أي العلاّمةرحمه‌الله ـ في الخلاصة ، واقتصر النجاشي من وصفه على أنّه بغدادي له كتاب ، الحبل المتين : 142.

(3) في نسخة « ش » : مصلح.

(4) منتقى الجمان : 1 / 417.

(5) الكافي 8 : 374 / 562.

(6) لم يذكر ذلك في حقّ القاسم بن عروة وإنّما ذكره في حقّ القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي ، لاحظ حاوي الأقوال : 124 / 477 وسينبّه عليه المصنّف.


إلى المفضّل على بعد ، ومع التسليم فيه أيضا نظر ، لأنّ الوصف بالصدق لا يستلزم العدالة لأنّ شرطها الصدق مع أشياء أخر(1) ، انتهى.

وما ظنّه مستندا لشيخنا البهائي فيه ما فيه ، وما نسبه إلى الفاضل عبد النبي الجزائريرحمه‌الله اشتباه ، فلاحظ ترجمة القاسم بن عبد الرحمن وتدبّر.

2315 ـ القاسم بن عروة :

روى عنه البرقي أحمد ، لم(2) . وقد يحتمل الاتّحاد.

2316 ـ القاسم بن العلاء :

من أهل آذربيجان ، ذكره ابن طاوس من وكلاء الناحية في ربيع الشيعة(3) .

وفيتعق : في الكافي في باب فضل الإمام وصفاته : أبو محمّد القاسم بن العلاءرحمه‌الله (4) ، وذكر الصدوق أنّه من وكلاء القائمعليه‌السلام الذين رأوه ووقفوا على معجزته من أهل آذربيجان(5) ، وفي أحمد بن هلال حسنه بل وثاقته(6) (7) .

أقول : ما ذكره الصدوق فيه مرّ في المقدّمة الثانية(8) ، وما في أحمد لم نذكره(9) ، وهو توقيع إليه يتضمّن لعن أحمد يظهر منه جلالته.

__________________

(1) هداية المحدّثين : 132.

(2) رجال الشيخ : 490 / 8.

(3) إعلام الورى : 499.

(4) الكافي 1 : 154 / 1.

(5) إكمال الدين : 442 / 16.

(6) تقدّم عن الكشّي : 535 / 1020.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 264.

(8) في نسخة « م » : الاولى.

(9) اتّضح ممّا تقدّم أنّه تقدّم ذكره عن رجال الكشّي.


وفي كتاب الغيبة للشيخرحمه‌الله : أخبرني محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن أحمد الصفوانيرحمه‌الله قال : رأيت القاسم بن العلاء وقد عمّر مائة سنة وسبع عشرة سنة ، منها ثمانون سنة صحيح العينين ، لقي مولانا أبا الحسن وأبا محمّد العسكريين8 ، وحجب بعد الثمانين ، وردّت عليه عينه قبل وفاته بسبعة أيّام ، وذلك أنّي كنت مقيما عنده بمدينة الراز(1) من أرض آذربيجان ، وكان لا تنقطع عنه توقيعات مولانا صاحب الزمانعليه‌السلام على يد أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري وبعده على يد أبي القاسم الحسين بن روح قدّس الله أرواحهما ، فانقطعت عنه المكاتبة نحوا من شهرين ، فقلقرحمه‌الله لذلك. إلى أن قال : فقام الرجل الوارد ( أي من الناحية المقدّسة )(2) فأخرج من مخلاته أزر وحبرة يمانيّة حمراء وعمامة وثوبين ومنديلا ، فأخذه القاسم وكان عنده قميص خلعه(3) عليه مولانا ابن(4) الرضا أبو الحسنعليه‌السلام . إلى أن قال : وحمّ القاسم يوم السابع من ورود الكتاب ، واشتدّ به في ذلك اليوم العلّة. إلى أن قال : إذ اتّكى القاسم على يديه إلى خلف وجعل يقول : يا محمّد يا علي يا حسن يا حسين يا مواليّي كونوا شفعائي إلى الله عزّ وجلّ. إلى أن قال : ونظرنا إلى الحدقتين صحيحتين ، فقال له أبو حامد : تراني؟ وجعل يده على كلّ واحد منّا ، وشاع الخبر في الناس والعامّة وأتته الناس من العوام ينظرون إليه ، وركب القاضي إليه وهو أبو السائب عتبة ابن عبيد الله المسعودي وهو قاضي القضاة ببغداد ، فدخل عليه فقال : يا أبا‌

__________________

(1) في المصدر : الران.

(2) ما بين القوسين أثبتناه من نسخة « ش ».

(3) في نسخة « م » : خلقه.

(4) ابن ، لم ترد في المصدر.


محمّد ما هذا الذي بيده(1) ؟ وأراه خاتما فصّه(2) فيروزج فقرّبه منه فقال : عليه ثلاثة أسطر(3) وخرج الناس متعجّبين. فلمّا كان يوم الأربعين وقد طلع الفجر مات القاسمرحمه‌الله . إلى أن قال : وكفّن في ثمانية أثواب على بدنه قميص مولاه أبي الحسنعليه‌السلام وما يليه السبعة الأثواب التي جاءته من العراق الحديث(4) .

ومضى بعضه في ابنه الحسن.

2317 ـ القاسم بن العلاء الهمداني :

يروي عنه الصفواني ، لم(5) .

أقول : الظاهر أنّه المتقدّم عليه ، فلاحظ.

2318 ـ القاسم بن الفضيل بن يسار :

النهدي البصري ، أبو محمّد ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (6) .

وزادجش : له كتاب يرويه فضالة بن أيوب(7) .

أقول : فيمشكا : ابن الفضيل بن يسار الثقة ، عنه فضالة ، وأبو طالب‌

__________________

(1) في المصدر : بيدي.

(2) في النسخ : فضّه.

(3) في المصدر زيادة : فتناوله القاسمرحمه‌الله فلم يمكنه قراءته.

(4) كتاب الغيبة : 310 / 263.

(5) رجال الشيخ : 490 / 4.

(6) الخلاصة : 134 / 1.

(7) رجال النجاشي : 313 / 856 ، وفيه أنّ الراوي للكتاب محمّد بن أبي عمير. وما ذكره الميرزا هنا وكذا في كتابه الوسيط سهو منشؤه سبق النظر ، حيث إنّ فضالة بن أيّوب إنّما وقع في طريق النجاشي إلى كتاب القاسم بن بريد المذكور عقيب هذا بلا فصل ، فلاحظ.


عبد الله بن الصلت(1) .

2319 ـ القاسم بن محمّد :

قر (2) . وزاد ين : ابن أبي بكر(3) .

وفيتعق : مضى ما فيه في سعيد بن المسيّب(4) ، فلاحظ(5) .

أقول : هو جدّ مولانا الإمام أبي عبد الله جعفر الصادقعليه‌السلام لامّه وابن خالة سيّد الساجدين وزين العابدين علي بن الحسينعليه‌السلام ، وامّهعليه‌السلام وأمّ القاسم بنتا يزدجرد بن شهريار أخو الكياسرة ملوك العجم ، وحكاية تزويج الحسينعليه‌السلام بأحديهما ومحمّد بن أبي بكر الأخرى مشهورة وفي الكتب مذكورة(6) .

عن د : إنّه كان فقيها فاضلا(7) .

وعن تاريخ ابن خلكان أنّه من سادات التابعين وفقهاء الشيعة(8) بالمدينة ، وكان أفضل أهل زمانه. وقال يحيى بن سعيد : ما رأينا من يفضّل عليه. وكان يقول مالك بن أنس : إنّه من فقهاء هذه الأمّة. مات في سنة إحدى ومائة وله اثنان وسبعون سنة(9) ، انتهى ملخّصا.

__________________

(1) هداية المحدّثين : 134.

(2) رجال الشيخ : 133 / 3.

(3) رجال الشيخ : 100 / 2.

(4) فيه عن الكافي 1 : 393 / 1 قول الإمام الصادقعليه‌السلام : إنّه من ثقات علي بن الحسينعليه‌السلام .

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 264.

(6) الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 137.

(7) رجال ابن داود : 153 / 1217 ، ولم يرد فيه ما ذكر ، نعم ورد في هامش الكتاب.

(8) في المصدر : السبعة.

(9) وفيات الأعيان 4 : 59 / 533 ، وفيها أنّه توفّي سنة إحدى أو اثنتين ومائة ، وقيل : سنة ثمان ، وقيل : اثنتي عشرة ومائة.


2320 ـ القاسم بن محمّد الأصفهاني :

المعروف بكاسولا ، له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه ،ست (1) .

ويأتي القمّي عن غيره(2) .

وفيتعق : صحّح فيصه طريق الصدوق إلى سليمان المنقري(3) وهو فيه(4) (5) .

2321 ـ القاسم بن محمّد بن أيّوب :

ابن ميمون ، من جلّة أصحابنا ، وليس هو كاسولا ،صه (6) .

ومرّ في الحسين ابنه ذكره(7) .

2322 ـ القاسم بن محمّد الجوهري :

له كتاب ، واقفي ،ظم (8) .

صه إلاّ : له كتاب ، وزاد قبل واقفي : من أصحاب الكاظمعليه‌السلام ، وبعده : لم يلق أبا عبد اللهعليه‌السلام (9) .

وفيجش : روى عن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، له كتاب ،

__________________

(1) الفهرست : 127 / 575.

(2) عن النجاشي والخلاصة.

(3) الخلاصة : 279.

(4) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 65.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 264.

(6) الخلاصة : 134 / 5.

(7) عن النجاشي : 66 / 157 أنّه كان من جلّة أصحابنا.

(8) رجال الشيخ : 358 / 1.

(9) الخلاصة : 247 / 1.


الحسين بن سعيد عنه بكتابه(1) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمّد وأحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله البرقي والحسين بن سعيد ، عنه(2) .

وفيق : ابن محمّد الجوهري مولى تيم الله كوفي الأصل ، روى عن علي بن أبي حمزة وغيره(3) (4) .

وفي لم بدل مولى. إلى آخره : روى عنه الحسين بن سعيد(5) .

وفيكش : قال نصر بن الصباح : القاسم بن محمّد الجوهري لم يلق أبا عبد اللهعليه‌السلام ، وهو مثل ابن أبي غراب ، وقالوا : إنّه كان واقفيّا(6) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد الجوهري الضعيف ، عنه الحسين بن سعيد ، ومحمّد بن خالد البرقي.

وهو عن عليّ بن أبي حمزة كما صرّح به في بعض المواضع(7) ، ومنه يعلم رواية القاسم عن عليّ على الإطلاق(8) .

2323 ـ القاسم بن محمّد الخلقاني :

كوفي ، قريب الأمر ،صه (9) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 315 / 862.

(2) الفهرست : 127 / 573.

(3) وغيره ، لم ترد في نسخة « م ».

(4) رجال الشيخ : 276 / 49 ، وفيه زيادة : له كتاب.

(5) رجال الشيخ : 490 / 5.

(6) رجال الكشّي : 452 / 853.

(7) تقدّم تصريح الشيخ بذلك.

(8) هداية المحدّثين : 223.

(9) الخلاصة : 134 / 7.


وزادجش : له كتاب نوادر ، أحمد بن ميثم بن أبي نعيم عنه به(1) .

وفيست : القاسم بن هشام له كتاب النهي.

القاسم بن محمّد الخلقاني له روايات ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم ، عنهما(2) .

2324 ـ القاسم بن محمّد بن عليّ :

ابن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، وكيل الناحية ،صه (3) .

ويأتي في أبيه(4) .

2325 ـ القاسم بن محمّد القمّي :

المعروف بكاسولا ، لم يكن بالمرضي ،جش (5) .

وزادصه : قال غض : إنّه يكنّى أبا محمّد ، حديثه يعرف تارة وينكر اخرى ويجوز أن يخرج شاهدا(6) .

وتقدّم الأصفهاني(7) .

2326 ـ القاسم بن معن بن عبد الرحمن :

ابن عبد الله بن مسعود المسعودي ، كوفي ، أسند عنه ،ق (8) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 315 / 862.

(2) الفهرست : 128 / 578 و 579.

(3) الخلاصة : 134 / 6.

(4) رجال النجاشي : 344 / 928 ، وفيه أنّه وأباه وجدّه وجدّ أبيه وكلاء للناحية.

(5) رجال النجاشي : 315 / 862.

(6) الخلاصة : 248 / 5.

(7) نقلا عن الشيخ في الفهرست : 127 / 575 وذكره أيضا في الرجال في باب من لم يروي عنهمعليهما‌السلام : 490 / 7 بعنوان : القاسم بن محمّد الأصفهاني المعروف بكاسام ، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله.

(8) رجال الشيخ : 273 / 2.


2327 ـ القاسم بن موسى الرازي :

غير مذكور في الكتابين. ومرّ في المقدّمة الأولى(1) .

2328 ـ القاسم بن هشام :

قالكش عن النضر(2) : لقد رأيته فاضلا خيّرا يروي عن الحسن بن محبوب ،صه (3) .

وفيجش : ابن هشام اللؤلؤي ، أحمد بن محمّد بن عمّار ، عن أبيه بكتابه النوادر(4) .

وفيكر : يروي عن أبي أيّوب(5) .

وفيست ما في ابن محمّد الخلقاني(6) .

وفي تعق : في النقد نقل ما ذكره صه عن كش ثمّ قال : ونقل العلاّمة في صه هذا عن الكشي عن النضر ، ونقل د عن كش عن محمّد بن مسعود(7) ، ولعلّه الصواب(8) .

قلت : هو كذلك ، وينبغي بدله : أبو النضر ، بزيادة كلمة « أبو »(9) .

أقول : لم يتعرّض الميرزارحمه‌الله في هذه الترجمة على ما وقفت‌

__________________

(1) بل في المقدّمة الثانية فيمن شاهد القائمعليه‌السلام ووقف على معجزته من غير الوكلاء من أهل الري ، نقلا عن إكمال الدين : 443 / 16.

(2) في المصدر : عن أبي النصر ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن.

(3) الخلاصة : 134 / 2.

(4) رجال النجاشي : 316 / 868.

(5) رجال الشيخ : 434 / 1.

(6) الفهرست : 128 / 578.

(7) رجال ابن داود : 154 / 1224.

(8) نقد الرجال : 272 / 44.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 264.


عليه من نسخ كتابه لذكر كلامكش ، وكأنّه لم يقف عليه ، وهو مذكور في الاختيار في أواخره مع جماعة عديدة ، أوّلهم : علي وأحمد ابنا الحسن بن عليّ بن فضّال(1) .

وما مرّ من أنّصه ذكر بدل أبو النضر : النضر ، فقد تبع في ذلك طس كما في كثير من التراجم وخاصّة في المقام(2) ، فإنّكش ذكر جماعة عديدة ثمّ قال : قال أبو عمرو : سألت أبا النضر محمّد بن مسعود عن فلان فقال : كذا ، وعن فلان فقال : كذا. إلى آخره ، والسيّد ابن طاوس طاب ثراه قطّع كلامه وذكر كلاّ في بابه ، ففي جملة من التراجم ذكر كما فيكش : سألت أبا النضر ، وفي بعضها سها القلم ووقعت كلمة « أبو » منه وتبعه العلاّمة أجزل الله إكرامه في المقامين لنقله كلامكش في الأغلب من رجالهرحمه‌الله كما تتبّعناه ، فتتبّع.

وفيمشكا : ابن هشام ، عنه محمّد بن عمّار. وهو عن الحسن بن محبوب ، وعن أبي أيّوب(3) .

2329 ـ القاسم بن يحيى بن الحسن :

ضا (4) . وزادجش : ابن راشد ، روى عنه محمّد بن عيسى بن عبيد الله(5) .

وفيصه بعد راشد : مولى المنصور ، روى عن جدّه ، ضعيف(6) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 530 / 1014.

(2) التحرير الطاووسي : 475 / 347.

(3) هداية المحدّثين : 134.

(4) رجال الشيخ : 385 / 3.

(5) رجال النجاشي : 316 / 866.

(6) الخلاصة : 248 / 6.


وفيست : ابن يحيى الراشدي ، له كتاب فيه آداب أمير المؤمنينعليه‌السلام ، أخبرنا(1) جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه.

وأخبرنا(2) ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه(3) .

وفي لم : القاسم بن يحيى ، روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى(4) .

وفيتعق : تضعيفصه من غض كما في النقد(5) فلا يعبأ به ، ورواية الأجلّة عنه سيّما مثل أحمد بن محمّد بن عيسى أمارة الاعتماد بل الوثاقة ، ويؤيّده كثرة رواياته والإفتاء بمضمونها ، ويؤيّد فساد كلام غض في المقام عدم تضعيف شيخ من المشايخ العظام الماهرين بأحوال الرجال إيّاه وعدم طعن من أحد ممّن ذكره في مقام ذكره في ترجمته وترجمة جدّه وغيرهما ، والعلاّمة تبع غض بناء على جواز عثوره على ما لم يعثروا عليه ، وفيه ما فيه(6) .

أقول : فيمشكا : ابن يحيى ، عنه محمّد بن عيسى ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم كما في مشيخة الفقيه(7) (8) .

2330 ـ القاسم اليقطيني :

تقدّم مع عليّ بن حسكة(9) ، ولعلّه ابن الحسن بن عليّ بن يقطين‌

__________________

(1) في المصدر زيادة : به.

(2) في المصدر زيادة : به.

(3) الفهرست : 127 / 574.

(4) رجال الشيخ : 490 / 6.

(5) نقد الرجال : 273 / 45.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 264.

(7) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 90.

(8) هداية المحدّثين : 134.

(9) نقلا عن رجال الكشّي : 516 / 994 و 996 و 1001 وأنّه من الغلاة وملعون وكان تلميذ علي


المذكور(1) ، ويأتي في محمّد بن فرات(2) .

2331 ـ قتيبة بن محمّد الأعشى :

المؤدّب ، أبو محمّد المقرئ(3) ، مولى الأزد ، ثقة ، عين ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (4) .

وزادجش : عنه أحمد بن أبي بشر السرّاج(5) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عنه(6) .

وفيتعق : مرّ كلام المفيدرحمه‌الله فيه في زياد بن المنذر(7) ، وفي الروضة أيضا ما يدلّ على جلالته(8) (9) .

__________________

ابن حسكة.

(1) تقدّم في الترجمة المذكورة عن الميرزا قوله : ولا يبعد أن يكون هذا هو اليقطيني المتقدّم مع علي بن حسكة. إلاّ أنّ المصنّف هناك استظهر حسن ابن يقطين ولم يتعرّض لما في رجال الكشّي من كونه من الغلاة الملعونين ، وهذا لا يتم إلا بتغايرهما.

(2) نقلا عن رجال الكشّي : 555 / 1048 ، وفيه : وكان محمّد بن فرات يدّعي أنّه باب وأنّه نبي ، وكان القاسم اليقطيني وعلي بن حسكة القمّي كذلك يدّعيان ، لعنهما الله.

(3) في نسخة « ش » : المنقري.

(4) الخلاصة : 135 / 2.

(5) رجال النجاشي : 317 / 869.

(6) الفهرست : 128 / 580.

(7) حيث عدّه من فقهاء أصحاب الأئمّةعليهما‌السلام والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الّذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة ، الرسالة العدديّة : 42 ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9.

(8) الكافي 8 : 333 / 519 حيث نقل عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنّه قال : عاديتم فينا الآباء والأبناء والأزواج وثوابكم على الله عزّ وجلّ. الحديث.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 264.


2332 ـ قثم بن العباس بن عبد المطّلب :

في د: ل جخ (1) . والّذي رأيته في ي ، وزاد في بعض النسخ المعتبرة : قبره بسمرقند(2) .

وفيتعق : في نهج البلاغة أنّه كان عاملهعليه‌السلام على مكّة ، وكتب إليه في بعض كتبه : أقم(3) للناس الحج ، وذكّرهم بأيّام الله ، واجلس لهم العصرين ، فأفت المستفتي وعلّم الجاهل وذاكر العالم(4) . إلى آخره. وفيه ما لا يخفى من علمه وجلالته بل وعدالته(5) .

2333 ـ قدامة بن زائدة الثقفي :

أسند عنه ،ق (6) .

2334 ـ قدامة بن مضعون :

شهد بدرا ،ل (7) .

وفيتعق : حكم في الوجيزة : بحسنه(8) (9) .

2335 ـ قرطة :

يأتي في أبي الجوشاء(10) .

__________________

(1) رجال ابن داود : 154 / 1226.

(2) رجال الشيخ : 55 / 7.

(3) في المصدر : أمّا بعد ، فأقم.

(4) نهج البلاغة 3 : 140 / 67 ، ومن كتاب لهعليه‌السلام إلى قثم بن العبّاس وهو عامله على مكّة.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 265.

(6) رجال الشيخ : 275 / 33.

(7) رجال الشيخ : 26 / 3.

(8) الوجيزة : 281 / 1456.

(9) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(10) نقلا عن رجال الشيخ في أصحاب عليعليه‌السلام : 65 / 40 بعنوان قرطة بن كعب وأنّه دفع راية الأنصار إليه يوم خرج إلى صفّين. كما وذكره الشيخ في أصحاب عليعليه‌السلام : 55 / 4 أيضا بعنوان قرطة بن كعب ، وفي أصحاب الحسينعليه‌السلام : 78 / 1 بضمّ الأنصاري.


2336 ـ قعنب بن أعين :

أخو حمران. قالكش : قال علي بن الحسن بن فضّال : إنّه مرجئ. وعن محمّد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن يقطين أنّهما ليسا من هذا الأمر في شي‌ء ، إشارة إلى قعنب ومالك ابني(1) أعين.

وروى علي بن أحمد العقيقي عن أبيه عن أحمد بن الحسن عن أشياخه أنّ قعنب بن أعين كان مخالفا ،صه (2) .

وفيكش : ما ذكره ، وقبل محمّد بن عيسى : حدّثني حمدويه قال : حدّثني(3) . إلى آخره.

أقول : تبع العلاّمةرحمه‌الله في حذف ذلك ابن طاوسرحمه‌الله (4) كما في غيره ، فلاحظ.

ومرّ في حمران(5) عن رسالة أبي غالب الزراريرحمه‌الله أنّه قال ابن فضال : كان مليك وقعنب يذهبان مذهب العامّة مخالفين لإخوتهما(6) .

__________________

(1) في المصدر : ابن.

(2) الخلاصة : 248 / 1.

(3) رجال الكشّي : 181 / 317 و 318.

(4) التحرير الطاووسي : 481 / 352.

(5) في النسخ : حمدان.

(6) رسالة أبي غالب الزراري : 137. والظاهر من الرسالة أنّ هذه العبارة ليست من كلام ابن فضّال.


2337 ـ قنبر مولى أمير المؤمنينعليه‌السلام :

مشكور ،صه (1) . وفيكش مدحه(2) .

وفيتعق : في آخر الباب الأوّل منصه أنّه من خواصّهعليه‌السلام (3) .

وفي الفقيه في باب ما يقبل من الدعاوي بغير بيّنة حديث مشهور يدلّ على كونه عدلا عنده صلوات الله عليه(4) (5) .

2338 ـ قنبرة بن علي بن شاذان :

يكنّى أبا نصر ، روى عن أبيه عن الفضل بن شاذان ، روى عنه حمزة ابن محمّد العلوي المدني الذي روى عنه ابن بابويه ،لم (6) .

وفيد : يكنّى أبا نصر لم جخ روى عن أبيه عن الفضل بن شاذان ، وروى أيضا عن حمزة بن محمّد العلوي ، جليل القدر(7) ، انتهى فتأمّل.

أقول : للتأمّل وجه من وجهين : استفادة جلالة قدره من لم ، وقوله : روى أيضا عن حمزة ، فإنّ الّذي في كتب الأخبار وصرّح به في لم كما تقدّم رواية حمزة عنه(8) ، فتدبّر.

__________________

(1) الخلاصة : 135 / 1.

(2) رجال الكشّي : 72 / 127 ـ 130.

(3) الخلاصة : 193 نقلا عن رجال البرقي : 4 حيث عدّه من خواصّ أصحابهعليه‌السلام من مضر.

(4) الفقيه 3 : 63 / 213.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 265.

(6) رجال الشيخ : 490 / 3 ، وفيه : قنبرة بن علي بن شاذان روى عنه محمّد بن حمزة العلوي الذي روى عنه ابن بابويه ، وفي مجمع الرجال : 5 / 61 نقلا عنه كما في المتن.

(7) رجال ابن داود : 154 / 1229 ، وفيه : قنيز.

(8) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 127 / 2 ، وفيه : قنبر ، الفهرست : 124 / 562 ، وفيه : قنبر ، ترجمة الفضل بن شاذان.


وقال المقدّس التقي في حواشي النقد(1) : يظهر من العيون توثيقه في ذكر رسالة المأمون وكذا توثيق أبيه(2) .

ولم أجد ذلك ، والذي في الموضع المذكور من الكتاب المزبور بعد ذكر رواية عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس(3) هكذا : وحدّثني بذلك حمزة بن محمّد بن أبي جعفر(4) بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسينعليه‌السلام ، قال : حدّثني أبو نصر قنبرة(5) بن علي بن شاذان ، عن أبيه ، عن الفضل بن شاذان. إلى أن قال : وحديث عبد الواحد بن محمّد بن عبدوسرضي‌الله‌عنه عندي أصحّ(6) ، انتهى. ولعلّهرحمه‌الله (7) استفاد التوثيق من قوله : أصحّ بأنّ أصحيّة ذلك تستلزم صحّة هذا ، وهو كما ترى ، أو ممّا مرّ ذكره عنه في عبد الواحد(8) ، وهو كسابقه ، فراجع وتأمّل.

2339 ـ قيس أبو إسماعيل الكوفي :

ق (9) . وفي الكافي في باب الصمت : أنّه لا بأس به من أصحابنا(10) .

__________________

(1) في حواشي النقد ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) حواشي التقي المجلسي على النقد : 177.

(3) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 121 / 1.

(4) في المصدر بدل ابن أبي جعفر : ابن أحمد بن جعفر.

(5) في المصدر : قنبر.

(6) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 127 / 2.

(7)رحمه‌الله ، لم ترد في نسخة « م ».

(8) فقد نفى المدح عن عبد الواحد فضلا عن التوثيق حيث قال : بل لا يظهر من قوله « أصح » مدح له مطلقا.

(9) رجال الشيخ : 275 / 26. الكوفي ، لم ترد في نسخة « ش ».

(10) الكافي 2 : 94 / 14.


2340 ـ قيس بن أبي حازم :

غير مذكور في الكتابين.

وفي شرح ابن أبي الحديد : روى وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : أتيت عليّاعليه‌السلام ليكلّم لي عثمان في حاجة فأبى فأبغضته.

ونقلوا عنه أنّه قال : سمعت عليّاعليه‌السلام يخطب على المنبر ويقول : انفروا إلى بقيّة الأحزاب ، فدخل بغضه في قلبي(1) ، انتهى.

2341 ـ قيس أخو عمّار الساباطي :

ثقة ،صه (2) ، د(3) . وجش في أخيه(4) .

وفيتعق : ربما تشعر عبارةصه إلى عدم فطحيّته ، ويؤيّده كلامشه في أخيه صبّاح(5) ، نعم قولجش في عمّار : ثقات في الرواية ، يوهم ذلك ، وكذا حكاية بقاء طائفة عمّار على الفطحيّة(6) (7) .

أقول : لعلّ الظاهر من الطائفة : الأكثر ، كيف! وأخوه صبّاح لم يكن فطحيّا كما مرّ التصريح به عنشه ، نعم في إفادته التوثيق المصطلح تأمّل ، لأنّ ثقة في الرواية ، غير ثقة كما مرّ في الفوائد.

هذا ، وظاهر د أيضا ك‍صه كما سبق.

__________________

(1) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 101.

(2) الخلاصة : 135 / 3.

(3) رجال ابن داود : 155 / 1234.

(4) رجال النجاشي : 290 / 779.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 43 ، وفيها : ولم يكن فطحيّا كأخيه عمّار.

(6) رجال الكشّي : 284 / 502 ترجمة هشام بن سالم.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 267 ترجمة قيس بن موسى الساباطي.


وفي الوجيزة أيضا ثقة(1) ، وذكره في الحاوي في قسم الثقات وقال فيه وفي النقد : وثّقهجش في ترجمة أخيه عمّار(2) ، انتهى فتأمّل.

2342 ـ قيس بن الربيع :

بتري ،صه (3) ،قر (4) .

وزادكش : وكان له محبّة(5) .

وفيق : ابن الربيع الأسدي أبو محمّد الكوفي(6) .

2343 ـ قيس بن سعد بن عبادة :

من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وهو مشكور ، لم يبايع أبا بكر ،صه (7) .

وفي ي : هو ممّن لم يبايع أبا بكر(8) .

وفيكش عن الفضل بن شاذان أنّه من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام (9) .

وفيه أيضا ما تقدّم في البراء(10) ، وفي عبيد الله بن العبّاس(11) .

__________________

(1) الوجيزة : 283 / 1472.

(2) حاوي الأقوال : 125 / 479 ، نقد الرجال : 275 / 23.

(3) الخلاصة : 248 / 1.

(4) رجال الشيخ : 133 / 5.

(5) رجال الكشّي : 390 / 733.

(6) رجال الشيخ : 274 / 20.

(7) الخلاصة : 134 / 1.

(8) رجال الشيخ : 54 / 1.

(9) رجال الكشّي : 38 / 78.

(10) رجال الكشّي : 45 / 95 ، وفيه أنّه ممّن شهد لعليعليه‌السلام حديث غدير خم.

(11) رجال الكشّي : 112 / 179 ، وفيه أنّه تولّى قيادة عسكر الإمام الحسنعليه‌السلام بعد هروب عبيد الله بن العبّاس إلى معاوية.


وفيه أيضا بعد ذكر(1) خبر موثّق عن الرضاعليه‌السلام فيه مدح قيس : قال أبو عمرو محمّد بن عمر الكشّي : من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام أربعة نفر أو أكثر يقال لكلّ واحد منهم قيس ولا أعلم أيّهم هذا ، أوّل الأربعة قيس بن سعد بن عبادة وهو أميرهم وأفضلهم ، وقيس بن عبادة(2) البكري وهو خليق أيضا ، وقيس بن مرّة(3) بن حبيب غير خليق لأنّه هرب إلى معاوية ، وقيس بن مهران خليق أيضا ذلك به(4) . وفيه غير ذلك(5) .

أقول : مضى ذكره في حسّان بن ثابت أيضا(6) .

وذكره في(7) الحاوي في الحسان(8) . وفي الوجيزة : ممدوح(9) .

2344 ـ قيس بن عبّاد البكري :

ي (10) . وزادصه : مشكور(11) .

ثمّ في ي بعد اسمين(12) : ابن عبّاد بن قيس بن ثعلبة البكري‌

__________________

(1) ذكر ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) في المصدر : ابن عبّاد.

(3) مرّة ( خ ل ) ، وكذا في المصدر.

(4) رجال الكشّي : 95 / 151.

(5) راجع رجال الكشّي : 109 / 176 ، 177.

(6) عن شرح ابن أبي الحديد : 6 / 64 ، وفيه قوله لحسّان بن ثابت بعد أن جاءه شامتا به بسبب عزله عن ولاية مصر من قبل عليعليه‌السلام : يا أعمى القلب يا أعمى البصر ، والله لو لا ألقي بين رهطي ورهطك حربا لضربت عنقك.

(7) في ، لم ترد في نسخة « ش ».

(8) حاوي الأقوال : 187 / 940.

(9) الوجيزة : 282 / 1468.

(10) رجال الشيخ : 56 / 12.

(11) الخلاصة : 134 / 2.

(12) بعد اسمين ، لم ترد في نسخة « م ».


ممدوح(1) .

وفيكش ما مرّ في ابن سعد(2) .

أقول : فيمخهب : شيعي متألّه ، خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجّاج(3) .

وفي الوجيزة جعله اثنين وممدوحين(4) .

وفي النقد جعل له ترجمتين ثمّ قال : الظاهر أنّه المذكور قبيله(5) .

2345 ـ قيس بن عبد الله بن عجلان :

في الروضة في الصحيح عن زرارة عن الباقرعليه‌السلام ، قال : رأيت كأنّي على رأس جبل والناس يصعدون إليه من كلّ جانب حتّى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء وجعل الناس يتساقطون عنه لم يبق منهم إلاّ عصابة يسيرة ، أما إنّ قيس بن عبد الله بن عجلان في تلك العصابة(6) ، انتهى ملخّصا.

ومضى هذا الحديث عنكش في عبد الله بن عجلان(7) ،تعق (8) .

2346 ـ قيس بن عمّار بن حيّان :

قريب الأمر ،صه (9) ،د (10) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 56 / 1.

(2) رجال الكشي : 95 / 151 ، وفيه بعد ذكر حديث الإمام الرضاعليه‌السلام فيه مدح قيس : قال الكشّي : وهو خليق أيضا بهذا إن كان. أي : خليق بهذا المدح إن كان هو المقصود.

(3) الكاشف : 2 : 349 / 4679 ، وفيه بدل البكري : العنسي.

(4) الوجيزة : 282 / 1469 و 1470 ، وفيها : ابن عبادة.

(5) نقد الرجال : 275 / 9 و 10.

(6) الكافي 8 : 182 / 206.

(7) رجال الكشّي : 242 / 444.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 265.

(9) الخلاصة : 135 / 4.

(10) رجال ابن داود : 155 / 1235.


وفيتعق : ربما يظهر منجش في أخيه إسحاق كونه إماميّا(1) (2) .

2347 ـ قيس بن قرّة :

هرب إلى معاوية ، ي(3) .

وزادصه بعد قرّة : ابن حبيب(4) .

وفيكش ما مرّ في ابن سعد ، إلاّ أنّه ابن مرّة(5) كما في نسخة من صه.

وفي د : هو اشتباه(6) .

أقول : في نسختين عندي من الاختيار : قيس بن قرّة ، وكذا في طس(7) ، وكذا في نسخة النقد(8) ، فلعلّ في نسخة الميرزا غلطا ، فراجع.

2348 ـ قيس بن قهد الأنصاري :

مرّ في عبد المؤمن أنّه صحابي(9) .

وفي الاستيعاب : قيس بن قهد جدّ أبي مريم عبد الغفّار الأنصاري الكوفي(10) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 71 / 169 حيث قال : إسحاق بن عمّار بن حيّان. شيخ من أصحابنا ثقة ، وإخوته : يونس ويوسف وقيس وإسماعيل ، وهو في بيت كبير من الشيعة.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 265.

(3) رجال الشيخ : 56 / 13.

(4) الخلاصة : 248 / 2 ، وفيها : ابن مرّة ، وفي النسخة الخطيّة منها : ابن قرّة.

(5) رجال الكشّي : 95 / 151 ، وفيه : ابن قرّة.

(6) رجال ابن داود : 267 / 408.

(7) التحرير الطاووسي : 474 / 345.

(8) نقد الرجال : 275 / 17.

(9) عن رجال النجاشي : 249 / 655. وفي نسخة « ش » في الموضعين : ابن فهد.

(10) الاستيعاب : 3 / 236 ، وفيه : ابن فهد.


ويأتي في الذي بعيده ،تعق (1) .

2349 ـ قيس بن قهدان :

لم ،كش ، ممدوح ، د(2) .

وفي الفقيه : مرّصلى‌الله‌عليه‌وآله على قبر يعذّب صاحبه ، فدعا بجريدة فشقّها(3) نصفين ، فجعل واحدة عند رأسه والأخرى عند رجليه ، وروي أنّ صاحب القبر كان قيس بن قهد الأنصاري ، وروي قيس بن نمير(4) .

والموجود فيكش كما مرّ في ابن سعد : ابن مهران(5) .

وفيي : ابن قهران(6) .

فالظاهر أنّ مهران تصحيف ، وأنّ علامة لم وقهدان ـ بالدال ـ من د(7) سهو.

وفيتعق : ذكر المصنّف هذا الحديث هنا مع حكمه بأنّ مهران تصحيف وقهدان سهو يعطي كونه ابن قهران ، واتّحاده مع ابن قهد ، وليس كذلك ، فإنّ ابن قهد معروف مشهور ، وأنّه كان يقال له : قهد وقهران بعيد ، ولعلّ وجه ترجيحه ما في ي على ما فيكش أنّ في نسخةكش أغلاطا ، لكن‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 265.

(2) رجال ابن داود : 155 / 1237.

(3) في نسخة « ش » : ففلقها.

(4) الفقيه 1 : 88 / 405 ، وفيه : ابن الفهد ، وفيه أيضا : ابن قمير ، ابن نمير ( خ ل ).

(5) رجال الكشّي : 95 / 151.

(6) رجال الشيخ : 56 / 14 ، وفيه : ابن فهران ، وفي مجمع الرجال : 5 / 66 نقلا عنه : ابن مهران.

(7) من د ، لم ترد في نسخة « ش ».


لا يخلو من تأمّل(1) .

أقول : في نسختي من الاختيار : ابن قهدان ، فلاحظ ، نعم في التحرير : مهران(2) ، وفي نسخة النقد : مهران ، وفي الحاشية : قهران(3) .

2350 ـ قيس الماصر :

في الكافي في الرواية المشهورة عن يونس أنّه أحسن كلاما من هشام ابن الحكم وحمران والأحول ، وأنّه تعلّم الكلام من علي بن الحسينعليه‌السلام ، وقال له الصادقعليه‌السلام : أنت والأحول قفازان حاذقان(4) ،تعق (5) .

2351 ـ قيس بن موسى الساباطي :

مرّ بعنوان أخو عمّار ،تعق (6) .

2352 ـ قيس بن مهران :

يستفاد منكش أنّه مرضيّ كما مضى في ابن سعد(7) . وتقدّم ابن قهران(8) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 265.

(2) التحرير الطاووسي : 473 / 344.

(3) نقد الرجال : 274 / 8.

(4) الكافي 1 : 130 / 4.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 265.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 267.

(7) رجال الكشي : 95 / 151 بعد ذكر حديث عن الإمام الرضاعليه‌السلام فيه مدح قيس ، قال ما مضمونه : فان كان هو قيس بن مهران فهو خليق بذلك المدح.

(8) الذي تقدّم ابن فهدان ، بالدال.


باب الكاف‌

2353 ـ كافور بن إبراهيم المدني :

ممّن رأى القائمعليه‌السلام ورأى(1) منه أخبار بالمغيّبات وشاهد منه معجزات وسمع النصّ عليه من أبيهعليه‌السلام على ما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة(2) .

2354 ـ كافور الخادم :

ثقة ،دي (3) . وفي د :م (4) جخ(5) .

2355 ـ كثير بن جعفر بن أبي كثير :

المدني ، أسند عنه ،ق (6) .

2356 ـ كثير بن عيّاش :

بالشين المعجمة ، ضعيف ، وخرج أيّام أبي السرايا معه فأصابته جراحة ، وكان قطّانا ،صه (7) . ونحوه د(8) .

ومرّ عنست في زياد بن المنذر(9) .

__________________

(1) استظهر في نسخة « م » كونه : وروى.

(2) الغيبة : 246 / 216.

(3) رجال الشيخ : 421 / 1.

(4) في نسخة « ش » : ظم.

(5) رجال ابن داود : 155 / 1239 ، وفيه زيادة : ثقة.

(6) رجال الشيخ : 277 / 4.

(7) الخلاصة : 249 / 2.

(8) رجال ابن داود : 268 / 411.

(9) أي مرّ هذا النصّ عن الفهرست : 72 / 303.


2357 ـ كثير بن قاروندا :

أبو إسماعيل النواء الكوفي ،ق (1) .

ويأتي بعنوان كثير النواء.

2358 ـ كثير بن كلثم :

أبو الحارث ، وقيل : أبو الفضل ، كوفي ، روى عن أبي عبد الله وأبي جعفر8 ، ثقة ،صه (2) . ومثلهجش (3) .

وفيق : ابن كلثمة(4) .

وفي د : كذا رأيته بخطّ الشيخرحمه‌الله (5) .

أقول : فيمشكا : ابن كلثم الثقة ، عن الباقر والصادق8 (6) .

2359 ـ كثير النّواء :

بتري ،قر (7) .

وفي قي : عامّي(8) .

وتقدّم عنق بعنوان ابن قاروندا(9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 277 / 6 ، وفيه : قاروند.

(2) الخلاصة : 136 / 6.

(3) رجال النجاشي : 319 / 872.

(4) رجال الشيخ : 277 / 7 ، وفيه زيادة : الكوفي.

(5) رجال ابن داود : 155 / 1242.

(6) هداية المحدّثين : 135.

(7) رجال الشيخ : 134 / 4.

(8) رجال البرقي : 42 ، وذكره أيضا في أصحاب الإمام الباقرعليه‌السلام : 15 من دون وصفه بالعاميّة.

(9) رجال الشيخ : 277 / 6.


وفي صه : بتري ، قاله الشيخ الطوسي ، وكش. وقال قي : إنّه عامّي(1) .

وفيكش ما مرّ في سلمة بن كهيل(2) ، ويأتي في البتريّة(3) .

وفيه أيضا : علي بن الحسن ، عن العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفرعليه‌السلام يقول : إنّ الحكم بن عتيبة(4) وسلمة وكثير النواء(5) وأبا المقدام والتمّار ـ يعني سالما ـ أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ من هؤلاء وأنّهم ممّن قال الله عزّ وجلّ :( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ) (6) (7) .

علي بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : قال أبو عبد اللهعليه‌السلام : اللهمّ إنّي إليك من كثير النواء برئ في الدنيا والآخرة(8) .

وروي عن محمد بن يحيى قال : قلت لكثير النواء : ما أكثر استخفافك بأبي جعفرعليه‌السلام ؟! قال : لأنّي سمعت منه شيئا لا أحبّه أبدا ، سمعت‌

__________________

(1) الخلاصة : 249 / 1.

(2) رجال الكشّي : 236 / 429 ، وفيه سبب تسميتهم بالبتريّة.

(3) نقلا عن رجال الكشّي : 232 / 422 ، وفيه عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ذمّهم وأنّهم أصحاب كثير النواء وغيره ، وأنّهم دعوا إلى ولاية أمير المؤمنينعليه‌السلام ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر.

(4) في نسخة « م » : عتبة.

(5) في المصدر : وكثيرا ، وكثير النواء ( خ ل ).

(6) البقرة : 8.

(7) رجال الكشّي : 240 / 439.

(8) رجال الكشّي : 241 / 440.


منه يقول : إنّ الأراضي(1) السبع تفتح بمحمّد(2) وعترته(3) .

2360 ـ كرام :

مرّ بعنوان عبد الكريم(4) .

وفيتعق : في الكافي في باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهمعليهما‌السلام أنّه حلف أن يصوم حتّى يقوم القائمعليه‌السلام ، ودخل على الصادقعليه‌السلام وأخبره بذلك ، ثمّ ذكر ما يدلّ على أنّ الأئمّة اثنا عشر(5) ، وفي ذلك دلالة على عدم وقفه.

وروى الشيخ هذه الرواية عن عبد الكريم بن عمرو مرّة(6) وعن كرام اخرى(7) ، فدلّ على أنّ كراما هو عبد الكريم.

ومرّ توثيق المفيدرحمه‌الله إيّاه في زياد بن المنذر(8) (9) .

2361 ـ كردويه الهمداني :

عنه ابن أبي عمير ، وقد أكثر(10) .

ويأتي عند ذكر طرق الصدوق أنّ كردين وكردويه واحد ، وتأمّل‌

__________________

(1) في المصدر : وفي نسخة من « ش » : الأرض.

(2) لمحمّد ( خ ل ).

(3) رجال الكشي : 242 / ذيل الحديث 442.

(4) ترجمة عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي.

(5) الكافي 1 : 448 / 19.

(6) التهذيب 4 : 183 / 510 ، الاستبصار 2 : 79 / 242.

(7) التهذيب 4 : 233 / 683 ، الإستبصار 2 : 100 / 325.

(8) الرسالة العدديّة : 25 ، 42 ـ ضمن مصنّفات الشيخ المفيد ـ : 9.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 268.

(10) التهذيب 1 : 241 / 698 ، و 413 / 1300 ، الاستبصار 1 : 43 / 120 ، الفقيه 1 : 16 / 35.


المصنّف فيه بسبب اتّصاف كردويه بالهمداني(1) وكون مسمع(2) شيخ بكر بن وائل بالبصرة كما يأتي(3) ، [تعق ](4) .

أقول(5) : في فوائدصه : قيل : وجد بخطّ الشهيدرحمه‌الله عن يحيى ابن سعيد : كردويه وكردين اسمان لمسمع(6) ، انتهى.

وفيه مضافا إلى ما أشير إليه أنّه قال العلاّمة في المختلف : كردويه لا أعرف حاله(7) . مع أنّه ذكر في مسمع من المدح والثناء ما سيأتي(8) .

وظاهر الصدوقرحمه‌الله في الفقيه أيضا التعدّد عند ذكره طريقه إلى كردويه(9) ثمّ إلى كردين(10) ، بل في ذلك دلالات ثلاث على التغاير ، الأولى : تكرار الذكر ، الثانية : تغاير الوسائط فيهما ، الثالثة : اختلاف الطبقة ، فإنّ الصدوقرحمه‌الله يروي عن الأوّل بثلاث وسائط وهم : أبوه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عنه ، وعن الثاني بستّ وسائط وهم : أبوه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمّد عن أبان عنه ، بل هذه الدلالة تكفي وحدها في الدلالة على التغاير ، وما قاله يحيى بن سعيدرحمه‌الله (11) يطالب بدليله.

__________________

(1) منهج المقال : 414.

(2) حيث إنّ لقب مسمع : كردين.

(3) عن رجال النجاشي : 420 / 1124.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 268.

(5) في نسخة « م » : قلت.

(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 82.

(7) مختلف الشيعة : 1 / 217.

(8) الخلاصة : 171 / 13.

(9) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 7.

(10) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 44 ، طريقه إلى مسمع بن مالك ولقبه كردين.

(11)رحمه‌الله ، لم ترد في نسخة « م ».


2362 ـ كردين بن مسمع بن عبد الملك :

ابن مسمع ، يكنّى أبا سيار ، له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمّد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد ابن الربيع ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد الله الأصم ابن عبد الرحمن ، عن كردين بن مسمع ،ست (1) .

هذا هو مسمع الملقّب بكردين كما يأتي(2) إن شاء الله ، ولفظة « ابن » زائدة.

2363 ـ كريب :

أخو شتيرة ، مرّ فيه(3) ،تعق (4) .

2364 ـ كعب بن عبد الله :

وكان معهعليه‌السلام في الجمل وصفّين وغيرهما ، ي(5) . ونحوهصه (6) .

2365 ـ كعب بن عمرو :

أبو اليسر ،ل (7) .

__________________

(1) الفهرست : 128 / 582.

(2) عن رجال النجاشي : 420 / 1124 والخلاصة : 171 / 13.

(3) عن الخلاصة : 87 / 1 ، وفيها : شرحبيل وهبيرة وكريب وبريد وشمير ـ ويقال : شنير ـ هؤلاء إخوة من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام ، قتلوا بصفّين ، كلّ واحد يأخذ الراية بعد آخر حتّى قتلوا.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 268. و: تعق ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) رجال الشيخ : 57 / 8.

(6) الخلاصة : 135 / 2.

(7) رجال الشيخ : 27 / 3 ، وفيه : أبو اليسير ، أبو اليسر ( خ ل ).


وفيتعق : يأتي في الكنى(1) (2) .

2366 ـ كعب الأحبار :

مضى في عاصم بن عمر بن حفص ذمّه(3) ،تعق (4) .

أقول : في شرح ابن أبي الحديد : روى جماعة من أهل السير أنّ عليّاعليه‌السلام كان يقول عن كعب الأحبار : إنّه الكذّاب(5) ، وكان كعب منحرفا عن عليعليه‌السلام (6) .

2367 ـ كعيب بن عبد الله :

مولى بني طرفة ،ق (7) .

وزادصه : كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ذكره أصحاب الرجال(8) .

وزادجش : العبّاس بن عامر عنه بكتابه(9) . إلاّ أنّ فيهما : مولى طرفة.

2368 ـ الكلبي :

هو الحسين بن علوان ، ويأتي أيضا في الكنى.

__________________

(1) عن رجال الشيخ : 64 / 21 ، وفيه ما يدلّ على حسنه وأنّه من أصحاب الإمام عليعليه‌السلام .

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 369.

(3) عن الكافي 4 : 239 / 1.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 269.

(5) في المصدر : لكذّاب.

(6) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 77.

(7) رجال الشيخ : 278 / 18 ، وفيه : كعيب مولى بني طرفة. وفي نسخة « ش » : ابن عبيد الله.

(8) الخلاصة : 135 / 5.

(9) رجال النجاشي : 318 / 870 ، وفيه : مولى بني طرفة.


2369 ـ الكلح الضبّي :

كان على رجّالة أمير المؤمنينعليه‌السلام يوم صفّين ، ي(1) ،صه (2) ، د(3) .

2370 ـ كليب بن معاوية بن جبلة :

الصيداوي الأسدي ، أبو محمّد ، وقيل : أبو الحسين ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله8 ، وابنه محمّد بن كليب روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، له كتاب رواه جماعة ، منهم عبد الرحمن بن أبي هاشم ،جش (4) .

وفيكش : عن علي بن إسماعيل ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين ابن المختار ، عن أبي أسامة ، قال : قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام : إنّ عندنا رجلا يسمّى كليبا ، فلا يجي‌ء عنكم شي‌ء إلاّ قال : أنا أسلّم ، فسمّيناه كليبا بتسليمه ، فترحّم عليه أبو عبد اللهعليه‌السلام . الحديث(5) .

أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن كليب بن معاوية الأسدي قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول : والله إنّكم لعلى دين الله ودين ملائكته ، فأعينوني بورع واجتهاد. إلى آخره(6) .

روي عن محمّد بن معلّى النيلي ، عن الحسين بن حمّاد الخزّاز ، عن كليب قال : قال رجل لأبي عبد اللهعليه‌السلام : أيحبّ الرّجل الرّجل ولم‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 57 / 6.

(2) الخلاصة : 135 / 1 ، وفيها : الكلج ، وفي النسخة الخطّيّة منها : كلح.

(3) رجال ابن داود : 156 / 1245.

(4) رجال النجاشي : 318 / 871.

(5) رجال الكشّي : 339 / 627. ورواه في الكافي بسند آخر مثله ، الكافي 1 : 321 / 3.

(6) رجال الكشّي : 339 / 628. و: إلى آخره ، لم ترد في نسخة « ش ».


يره؟ قال : هو ذا أنا أحبّ كليب الصيداوي ولم أره.

هو(1) كليب بن معاوية الصيداوي الأسدي ، والصيداء بطن من بني أسد(2) ، انتهى.

وفيصه : في الأوّل حسين بن المختار وهو واقفي ، والثاني شهادة لنفسه ، فنحن في تعديله من المتوقّفين(3) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان ، عنه.

وأخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(4) .

وفيتعق : في رواية ابن أبي عمير وصفوان عنه دلالة على وثاقته ، ويؤيّده رواية فضالة(5) ، ورواية جماعة كتابه سيّما أن يكون فيهم من ذكر ، وهو كثير الرواية ومقبولها(6) ، بل ربّما ترجّح روايته على رواية الثقات الأجلّة من‌

__________________

(1) في المصدر : وهو.

(2) رجال الكشّي : 340 / 629.

(3) الخلاصة : 135 / 4.

(4) الفهرست : 128 / 581 ، وفيه طريق ثالث.

(5) التهذيب 10 : 215 / 848.

(6) قال السبزواري في الذخيرة : 37 في مسألة وجوب المسح على الجبيرة إن لم يمكن نزعها :ويدلّ على الحكم المذكور ما رواه الشيخ في الصحيح إلى كليب بن معاوية قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام . الحديث. ثمّ قال : ويمكن عدّ هذه الرواية من الحسان لأنّ الكشّي قد روى حديثا يدلّ على المدح في شأن كليب ، وله كتاب يرويه جماعة من أجلاّء الأصحاب مثل صفوان وابن أبي عمير ، وهما من أعاظم الثقات ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، وصرّح الشيخ في العدّة بأنّهما لا يرويان إلاّ عن الثقات ، فروايتهما عن كليب دلالة على حسن حاله ، وسيجي‌ء لهذا زيادة في المباحث الآتية ، وفي صحّة


قبيل ما ورد في حكم الجبيرة(1) (2) .

أقول : فيمشكا : ابن معاوية الأسدي الصيداوي الذي لا بأس به ، عنه الحسين بن حمّاد الخزّاز ، وصفوان ، وابن أبي عمير ، وفضالة بن أيّوب كما في مشيخة الفقيه(3) ، والحسن بن علي بن أبي حمزة ، والقاسم بن محمّد الجوهري كما في الفقيه(4) ، وعبد الرحمن بن أبي هاشم(5) .

2371 ـ الكميت بن زيد الأسدي :

قر (6) . وزادصه :رحمه‌الله مشكور(7) .

وفيكش ما يظهر منه مدحه وأنّ اسمه مكتوب في الصحيفة الّتي فيها أسماء أهل الجنّة ، وقول الإمامعليه‌السلام له : لا زلت مؤيّدا بروح القدس ما ذببت عنّا وما دمت تقول فينا(8) .

أقول : يأتي ذكره في الألقاب في ترجمة الجواني(9) ، فلاحظ.

وذكره في الحاوي في الحسان(10) .

__________________

الرواية المذكورة إلى فضالة الواقع في الطريق وهو ممّن قيل إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه إشعار ما بحسن هذه الرواية ، ومع هذا كلّه فعمل الأصحاب بمدلول هذه الرواية ممّا ينجبر سندها.

(1) ذكري الشيعة : 96 في أحكام الجبيرة ، حيث استدلّ على الحكم برواية كليب.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 269.

(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 121.

(4) الفقيه 4 : 70 / 213 ، وفيه : كليب الأسدي.

(5) هداية المحدّثين : 135.

(6) رجال الشيخ : 134 / 3.

(7) الخلاصة : 135 / 3.

(8) رجال الكشّي : 207 / 365 ـ 367.

(9) رجال الكشّي : 208 / 367 ، وفيه أنّ اسمه مكتوب في صحيفة أسماء أهل الجنّة.

(10) حاوي الأقوال : 188 / 943.


وفيطس :رحمه‌الله مشكور ، ما رأيت ما يخالف ذلك ،رضي‌الله‌عنه وقدّس روحه(1) . وفي الوجيزة : ممدوح(2) .

وفيب عدّه من الشعراء المتقصدين وقال : وروي أنّه ـ أي الباقرعليه‌السلام ـ رفع يده وقال : اللهمّ اغفر لكميت(3) .

2372 ـ كميل بن زياد النخعي :

ي (4) ،ن (5) . وفيد : إنّه من خواصّهما8 (6) .

وفي قي : في أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام من اليمن : كميل ابن زياد النخعي(7) . وكذا فيصه نقلا عنه(8) .

وفيتعق : وذلك في آخر الباب الأوّل.

وهو المنسوب إليه الدعاء المشهور ، قتله الحجّاج وكانعليه‌السلام أخبره بذلك(9) ، وهو من أعاظم أصحابهعليه‌السلام ، والعجب من خالي أنّه قال : إنّه مجهول أو ممدوح(10) (11) .

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 482 / 353 ، وفيه بدلرضي‌الله‌عنه :رحمه‌الله تعالى.

(2) الوجيزة : 284 / 1489.

(3) معالم العلماء : 151 ، وفيه : اللهمّ اغفر للكميت اللهمّ اغفر للكميت.

(4) رجال الشيخ : 56 / 6.

(5) رجال الشيخ : 69 / 1.

(6) رجال ابن داود : 156 / 1248.

(7) رجال البرقي : 6.

(8) الخلاصة : 194.

(9) انظر إرشاد الشيخ المفيد : 1 / 327 وشرح ابن أبي الحديد : 17 / 149 وتهذيب التهذيب 8 : 402 / 813.

(10) الوجيزة : 284 / 1490.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 269.


2373 ـ كنكر :

يكنّى أبا خالد الكابلي ، وقيل : إنّ اسمه وردان ، ين(1) .

وفيق : كنكر أبو خالد القمّاط الكوفي(2) .

وما في غيرهما يأتي في(3) وردان(4) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 100 / 2.

(2) رجال الشيخ : 277 / 9.

(3) في ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) عن رجال الشيخ في أصحاب الإمام الباقر والصادق8 : 139 / 5 ، 328 / 26 ورجال الكشّي : 20 / 191 ـ 193 والخلاصة : 177 / 3 ، كما وذكره في كنى الفهرست : 184 / 825.


باب اللاّم‌

2374 ـ لوط بن يحيى بن سعيد :

ابن مخنف بن سلم(1) الأزدي الغامدي ـ بالغين المعجمة والدال المهملة ـ أبو مخنفرضي‌الله‌عنه ، شيخ من أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم ، وكان يسكن إلى ما يرويه ، روى عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام . قالجش : وقيل إنّه روى عن أبي جعفرعليه‌السلام ، ولم يصحّ. وقال الشيخ والكشّي : إنّه من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام ، والظاهر خلافه ، أمّا أبوه يحيى فإنّه كان من أصحابهعليه‌السلام ، فلعلّ قول الشيخ والكشّي إشارة إلى الأب ،صه (2) .

جش إلاّ الترجمة وقوله : قالجش ، وسالم بدل سلم ، إلى قوله : ولم يصحّ ، وزاد : وصنّف كتبا كثيرة. وعدّ منها كتاب أخبار(3) مخنف بن سليم(4) .

وفي سين : لوط بن يحيى يكنّى أبا مخنف(5) .

وزادي : هكذا ذكر الكشّي ، وعندي أنّ هذا غلط ، لأنّ لوط بن يحيى لم يلق أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وكان أبوه يحيى من أصحابهعليه‌السلام (6) .

__________________

(1) في المصدر : أسلم ، وفي النسخة الخطيّة منه : سلم.

(2) الخلاصة : 136 / 1 ، وفيها بدلرضي‌الله‌عنه :رحمه‌الله .

(3) في المصدر زيادة : آل.

(4) رجال النجاشي : 320 / 875 ، ولم يرد فيه الترضّي.

(5) رجال الشيخ : 79 / 1.

(6) رجال الشيخ : 57 / 1 ، وفيه بعد ابن يحيى زيادة : الأزدي.


وزادن على سين : صاحب السير(1) .

وفيست : صاحب أمير المؤمنينعليه‌السلام والحسن والحسين8 على ما زعمكش ، والصحيح أنّ أباه كان من أصحابهعليه‌السلام وهو لم يلقه ، له كتب كثيرة في السير ، منها كتاب مقتل الحسينعليه‌السلام ، وكتاب خبر المختار بن عبيدة(2) ، وكتاب مقتل محمّد بن أبي بكررضي‌الله‌عنه ، وكتاب مقتل عثمان ، وكتاب الجمل وصفّين ، وغير ذلك من الكتب وهي كثيرة ، أخبرنا أحمد بن عبدون والحسين بن عبيد الله جميعا ، عن أبي بكر الدوري ، عن القاضي أبي بكر أحمد بن كامل ، عن محمّد بن موسى بن(3) حمّاد ، عن ابن أبي السري محمّد ، عن هشام بن محمّد الكلبي ، عنه.

وله كتاب خطبة الزهراء ، نصر بن مزاحم ، عنه ، عن عبد الرحمن بن حبيب(4) ، عن أبيه بها(5) .

وفيق : ابن يحيى أبو مخنف الأزدي الكوفي صاحب المغازي(6) .

أقول : ما مرّ من نسبةصه كونه من أصحاب عليعليه‌السلام إلى الشيخ فقد رأيت نقل الشيخ ذلك في كتابيه عنكش وتغليطه ، وما مرّ من أنّ فيجش بدل سلم سالم ففيضح أيضا سالم(7) ، لكن في نسختي من صه‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 70 / 1.

(2) في المصدر : وكتاب أخبار المختار بن أبي عبيد الثقفي.

(3) في نسخة « ش » بدل ابن : عن.

(4) في المصدر : عبد الرحمن بن جندب ، وفي مجمع الرجال : 5 / 81 نقلا عنه كما في المتن.

(5) الفهرست : 129 / 583.

(6) رجال الشيخ : 279 / 6 ، ولم يرد فيه : صاحب المغازي ، وفي مجمع الرجال : 5 / 81 نقلا عنه كما في المتن.

(7) إيضاح الاشتباه : 259 / 536.


سليم ، ولعلّه الأصح لما يأتي في باب الميم : مخنف بن سليم ، عن ي وصه ود وقي(1) وغيرهم(2) ، وهو هذا المذكور كما ستعرفه ، ومرّ عنجش أنّ له كتاب أخبار مخنف بن سليم ، فتدبّر.

ثمّ إنّ كون مخنف ي مما يشهد للشيخ بعدم درك لوط إيّاهعليه‌السلام ، بل لعلّه يضعّف درك أبيه أيضا إيّاهعليه‌السلام ، فتأمّل.

وفي القاموس : أبو مخنف ـ كمنبر ـ لوط بن يحيى إخباري شيعي من نقلة السير تالف متروك(3) .

وفيضح أيضا أنّ مخنف بكسر الميم(4) .

وفيمشكا : ابن سعيد بن يحيى بن مخنف الذي يسكن إلى روايته ، عنه هشام بن محمّد السائب الكلبي ، ونصر بن مزاحم(5) .

2375 ـ ليث بن البختري المرادي :

أبو بصير ، ويكنّى أبا محمّد ، روىكش عن حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول : بشّر المخبتين بالجنّة ، بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمّد بن مسلم وزرارة ، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ، لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست. وقالكش : إنّ أبا بصير الأسدي أحد من اجتمعت(6) العصابة على تصديقه‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 58 / 12 والخلاصة : 194 ورجال ابن داود : 187 / 1543 ورجال البرقي : 6.

(2) وقعة صفّين : 104 و 117 و 141 و 262.

(3) القاموس المحيط : 3 / 139.

(4) إيضاح الاشتباه : 259 / 536.

(5) هداية المحدّثين : 136 ، وفيها : ابن يحيى بن سعيد بن مخنف.

(6) في نسخة « م » : أجمعت.


والإقرار له بالفقه ، وقال بعضهم موضع أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث المرادي. وروى أحاديث في مدحه وجرحه ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها.

وقالغض : ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنّى أبا محمّد ، كان أبو عبد اللهعليه‌السلام يتضجّر به ويتبرّم ، وأصحابه يختلفون في شأنه.

قال(1) : وعندي أنّ الطعن إنّما وقع على دينه لا على حديثه ، وهو عندي ثقة.

والذي أعتمد عليه قبول روايته وأنّه من أصحابنا الإماميّة ، للحديث الصحيح الذي ذكرناه أوّلا ، وقول غض : إنّ الطعن في دينه لا يوجب الطعن ،صه (2) .

وفيجش : له كتاب يرويه جماعة ، منهم أبو جميلة المفضّل بن صالح(3) .

وفيكش ما نقلهصه (4) .

وفيه أيضا : روي عن ابن أبي يعفور قال : خرجت إلى السواد أطلب دراهم للحجّ(5) ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي ، فقلت له : يا أبا بصير اتّق الله وحجّ بمالك فإنّك ذو مال كثير ، قال : اسكت فلو أنّ الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه(6) .

وفيه : عن رجل عن بكير ، وذكر دخوله جنبا عليهعليه‌السلام وأنّه أحدّ‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : وقال.

(2) الخلاصة : 136 / 2.

(3) رجال النجاشي : 321 / 876.

(4) رجال الكشّي : 170 / 286 ، 238 / 431.

(5) في المصدر : نطلب دراهم لنحجّ.

(6) رجال الكشّي : 169 / 285.


النظر إليه وقال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء(1) ؟! فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضبك واستغفر الله ولا أعود(2) .

وفيه أيضا بسند ضعيف عن الصادقعليه‌السلام : إنّ أصحاب أبي كانوا زينا أحياء وأمواتا ، أعني زرارة ومحمّد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء قوّامون بالقسط هؤلاء السابقون السابقون أولئك المقرّبون(3) .

وبسند ضعيف أيضا عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام فقال : حضرت علباء(4) عند موته؟قلت : نعم ، وأخبرني أنّك ضمنت له الجنّة وسألني أن أذكّرك ذلك ، قال : صدق.

قال : فبكيت ثمّقلت : جعلت فداك فما لي ألست كبير السن الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم فاضمنها لي ، قال : قد فعلت(5) .

وبسند صحيح عن شعيب أيضا قال : قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام : ربما احتجنا أن نسأل عن الشي‌ء فمن نسأل؟ قال : عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير(6) .

وعن حمدان ، عن معاوية ، عن شعيب. إلى أن قال : فلقيت أبا بصير فقلت له : إنّي سألت أبا الحسنعليه‌السلام عن المرأة التي تزوّجت‌

__________________

(1) في المصدر زيادة : وأنت جنب.

(2) رجال الكشّي : 170 / 288.

(3) رجال الكشّي : 170 / 287.

(4) في النسخ : عليّا.

(5) رجال الكشّي : 171 / 289.

(6) رجال الكشّي : 171 / 291.


ولها زوج فظهر عليها(1) ؟ قال : ترجم المرأة ولا شي‌ء على الرّجل ، فمسح على صدره وقال : ما أظنّ صاحبنا تناهى حلمه(2) بعد(3) .

وفيه آخر نحوه ، والسند : علي بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن ، عن صفوان ، عن شعيب ، إلاّ أنّ فيه : ذكرت ذلك لأبي بصير المرادي(4) .

علي بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن الوليد ، عن حمّاد بن عثمان قال : خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحير(5) أو إلى بعض المواضع فتذاكرنا(6) الدنيا ، فقال أبو بصير المرادي : أما إنّ صاحبكم إن ظفر بها لاستأثر بها ، قال : فأغفى فجاء كلب يريد أن يشغر(7) عليه ، فذهبت لأطرده ، فقال ابن أبي يعفور : دعه ، فجاء حتّى شغر في اذنه(8) .

محمّد بن مسعود قال : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن أبي بصير ، قال : كان اسمه يحيى بن أبي القاسم ، وقال : أبو بصير كان يكنّى أبا محمّد وكان مولى لبني أسد وكان مكفوفا.

وسألته : هل يتّهم بالغلو؟ فقال : أمّا الغلو فلا ، ولكن كان مخلّطا(9) .

وبسند حسن : جلس أبو بصير على باب أبي عبد اللهعليه‌السلام

__________________

(1) فظهر عليها ، لم ترد في المصدر.

(2) في نسخة « م » : علمه ، وفي نسخة : حكمه.

(3) رجال الكشّي : 171 / 292.

(4) رجال الكشّي : 172 / 293.

(5) في المصدر : الحيرة.

(6) في نسخة « ش » : فتذكرنا.

(7) شغر الكلب يشغر : إذا رفع إحدى رجليه ليبول ، الصحاح : 2 / 700.

(8) رجال الكشّي : 172 / 294.

(9) رجال الكشّي : 173 / 296.


ليطلب الإذن فلم يأذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لإذن لنا ، فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير فقال : أفّ أفّ ما هذا؟ قال جليسه : هذا كلب شغر في وجهك(1) .

وفي الحسن أو الموثّق ظاهرا عن أبي بصير قال : دخلت على أبي جعفرعليه‌السلام فقلت : تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص؟ فقال لي : بإذن الله ، ثمّ قال : ادن منّي ، فمسح على وجهي وعيني فأبصرت السماء والأرض والبيوت ، فقال لي : أتحبّ أن تكون كذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة أو تعود كما كنت ولك الجنة؟قلت : أعود كما كنت ، فمسح على عيني فعدت(2) .

ومرّ كونه من حواريهما8 في أويس(3) .

وليس فيكش غير هذه الروايات ، وبعضها غير ظاهر في ليث ، بل أبو بصير إمّا مطلق أو معه قرينة تخصّه بغيره ، وبعضها مقطوع ، وفي بعضها علي ابن محمّد وهو مشترك بين مجهول وممدوح وغيرهما ، ومحمّد بن أحمد بن الوليد مجهول ، فإن كان معروفا بمحمّد بن الوليد فمشترك ، على أنّ المراد بصاحبكم وصاحبك يحتمل نفسه وأنّه يستأثرها إذا وقعت له من حلال.

وأمّا قولغض فاجتهاد منه لا يوجب طعنا.

وفيتعق : أمّا ما ذكره عن ابن أبي يعفور فقال ابن طاوس : الطريق إليه غير متّصل فلا عبرة بالحديث ، ثمّ من صاحبك المشار إليه فيه(4) .

والرواية التي رواها عن شعيب عن أبي بصير المراد بها يحيى بن‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 173 / 297.

(2) رجال الكشّي : 174 / 298.

(3) رجال الكشّي : 9 / 20.

(4) التحرير الطاووسي : 489 / 356.


القاسم ، وقوله : الضرير ، قرينة عليه ، وقوله : بالأسدي ، في التي بعدها أيضا المراد به هو كما سنذكره فيه.

وأمّا رواية حمّاد بن عثمان التي فيها : تذاكرنا الدنيا ، ففي حاشية التحرير : رأيت في بعض أخبار الكتاب وصف أبي بصير الضرير بالمرادي ، فلعلّ الخبر الذي رواه حمّاد بن عثمان ورد في شأن الضرير ، وذكر هنا توهّما كما وقع في حديث الطبق(1) .

قلت : وعلى هذا يحتمل أن يكون السابق عليه أيضا فيه بقرينة شعيب ومسح الصدر الذي يقع غالبا من المكفوفين ، فظهر أنّ ما رواه صفوان أيضا عن شعيب هو فيه والوصف بالمرادي محلّ نظر ، على أنّ مثل ذلك لعلّه بالنسبة إلى شيعة ذلك الزمان لا يكون قادحا كما هو معلوم ، ومع ذلك يظهر الجواب عن خبر حمّاد بما مرّ عن طس.

وما رواه في جلوس أبي بصير على الباب المراد به أيضا أبو بصير الأسدي ، ولعلّ غرضه التعريض بالبوّاب أو المزاح معه ، وشغر الكلب لما كان فيه من سوء أدب في الجملة ، أو وقع ذلك اتّفاقا ، هذا على تقدير صحّة الحديث ، والذي يليه أيضا فيه كما سنشير إليه(2) .

أقول : فيمشكا : ابن البختري أبو بصير الذي أجمع على تصديقه ، عنه أبو جميلة المفضّل بن صالح ، وعاصم بن حميد ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي كما في مشيخة الفقيه(3) ، ويأتي في الكنى‌

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 493 / 356.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 269.

(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 55 في الطريق إلى عبد الكريم بن عتبة ، وفيه : ليث المرادي.


أيضا ما فيه من المميّزات(1) (2) .

2376 ـ الليث بن كيسان :

أبو يحيى العبدي البكري ، أسند عنه ،ق (3) .

__________________

(1) راجع هداية المحدّثين : 272.

(2) هداية المحدّثين : 136.

(3) رجال الشيخ : 279 / 3.



باب الميم‌

2377 ـ مالك الأشتر :

هو ابن الحارث.

2378 ـ مالك بن أعين :

روىكش عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسن بن علي بن يقطين أنّ مالك بن أعين ليس من هذا الأمر في شي‌ء.

وقال علي بن أحمد العقيقي عن أبيه عن أحمد بن الحسن عن أشياخه : إنّه كان مخالفا ،صه (1) .

وما فيكش سبق في أخيه قعنب(2) .

وفيد :قر ،ق (3) . وليس المأخذ معلوما.

أقول : سبق في قعنب سقوط كلمتي « حدّثني حمدويه » من(4) كش في عبارةصه (5) وأنّه تبع في ذلك طس(6) .

وفي د نقل عنغض أنّه كان مخالفا(7) ، ولعلّ الصواب بدل ابن الغضائري : علي بن أحمد العقيقي.

__________________

(1) الخلاصة : 261 / 7.

(2) رجال الكشّي : 181 / 318.

(3) رجال ابن داود : 268 / 417.

(4) في نسخة « ش » : عن.

(5) الخلاصة : 248 / 1.

(6) التحرير الطاووسي : 481 / 352.

(7) في نسختنا من رجال ابن داود نقل ذلك عن علي بن أحمد العقيقي.


وفي رسالة أبي غالب : قعنب ومالك ومليك غير معروفين(1) . ثمّ نقل عن ابن فضّال أنّه كان مليك وقعنب يذهبان مذهب العامّة مخالفين لاخوتهما(2) ، وقد سبق في قعنب ، فتأمّل.

2379 ـ مالك بن أعين الجهني‌

قر (3) . وزادق : الكوفي مات في حياة أبي عبد اللهعليه‌السلام (4) .

وفيكش : حمدويه بن نصير قال : سمعت علي بن محمّد بن فيروزان القمّي يقول : مالك بن أعين الجهني هو ابن أعين وليس من إخوة زرارة ، وهو بصري(5) ، انتهى.

ونقل في الإرشاد عنه في [ أبي ](6) جعفرعليه‌السلام أبياتا من الشعر في غزارة علمه(7) .

وفيتعق : يروي عنه ابن مسكان(8) وابن أبي عمير(9) .

وفي الكافي في باب المصافحة عنه عن الباقرعليه‌السلام : يا مالك‌

__________________

(1) رسالة أبي غالب الزراري : 130.

(2) رسالة أبي غالب الزراري : 137 ، ولا يظهر من الرسالة أن الكلام راجع لابن فضّال.

(3) رجال الشيخ : 135 / 11.

(4) رجال الشيخ : 308 / 456.

(5) رجال الكشّي : 216 / 388.

(6) أثبتناه من المنهج والمصدر.

(7) الإرشاد : 2 / 157 ، والأبيات :

إذا طلب الناس علم القرآن

كانت قريش عليه عيالا

وإن قيل أين ابن بنت النّبي

نلت بذاك فروعا طوالا

نجوم تهلّل للمدلجين

جبال تورّث علما جبالا

(8) التهذيب 1 : 78 / 198.

(9) الأمالي : 219 / 7.


أنتم شيعتنا(1) .

وفي الروضة عن ابن مسكان عنه قال : قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام : يا مالك أما ترضى(2) أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفّوا(3) وتدخلوا الجنة. إلى أن قال : إنّ الميّت والله منكم على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله(4) (5) .

أقول : في الوجيزة بعد حكمه بحسن هذا وضعف سابقه قال : فما وقع فيه مالك فهو مجهول ، للاشتراك(6) . وفيه تأمّل ظاهر ، ولذا لم يذكره في مشكا.

( هذا ، وعن العلاّمة والشهيد فيما إذا مات الكافر وخلّف أولادا صغارا وابن أخ وابن أخت وصف حديثه بالصحّة(7) ، فلاحظ )(8) .

2380 ـ مالك بن أنس :

له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه ،ست (9) .

وفيتعق : أنّه من الأئمّة الأربعة للعامّة ، وروى الصدوق عنه إخبارا‌

__________________

(1) الكافي 2 : 144 / 6.

(2) في المصدر : أما ترضون.

(3) أي : عن المعاصي ، أو عن الناس بالتقيّة ، مرآة : 25 / 354.

(4) الكافي 8 : 146 / 122.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 271.

(6) الوجيزة : 286 / 1501 و 1502.

(7) مختلف الشيعة ـ النسخة الحجريّة ـ : 740 ، الدروس الشرعية : 2 / 345.

(8) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».

(9) الفهرست : 168 / 750.


كثيرة يظهر منها انقطاعه إلى الصادقعليه‌السلام (1) بخلاف أبي حنيفة(2) .

2381 ـ مالك بن التيهان :

أبو الهيثم ، يأتي في الكنى(3) ،تعق (4) .

2382 ـ مالك بن الحارث الأشتر :

النخعي ،ي (5) .

وفيصه : قدّس الله روحه ورضي عنه ، جليل القدر عظيم المنزلة ، كان اختصاصه بعليعليه‌السلام أظهر من أن يخفى ، وتأسف أمير المؤمنينعليه‌السلام بموته وقال : لقد كان لي كما كنت لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله (6) .

وفيكش : محمّد بن علقمة بن الأسود النخعي قال : خرجت في رهط أريد الحجّ منهم مالك بن الحارث الأشتر وعبد الله بن قفل(7) التيمي ورفاعة بن شدّاد البجلي حتّى قدمنا الرّبذة فإذا امرأة على قارعة الطريق تقول : يا عباد الله المسلمين ، هذا أبو ذر صاحب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قد هلك غريبا ليس(8) لي أحد يعينني عليه ، قال : فنظر بعضنا إلى بعض وحمدنا الله على ما ساق إلينا ، واسترجعنا على عظم المصيبة ، ثمّ أقبلنا معها‌

__________________

(1) الخصال 1 : 167 / 219 والأمالي : 66 / 1 و 143 / 4.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 271.

(3) عن الخلاصة : 189 / 21 ، وفيها : أبو الهيثم بن التيهان من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام .

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 271.

(5) رجال الشيخ : 58 / 5.

(6) الخلاصة : 169 / 1.

(7) في المصدر : فضل.

(8) في نسخة « ش » : وليس.


فجهّزناه وتنافسنا في كفنه حتّى خرج من بيننا بالسواء ، ثمّ تعاونّا على غسله حتّى فرغنا منه ، ثمّ قدّمنا مالك الأشتر فصلّى بنا عليه ثمّ دفنّاه.

فقام الأشتر على قبره فقال : اللهمّ هذا أبو ذر صاحب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله عبدك في العابدين وجاهد فيك المشركين لم يغيّر ولم يبدّل لكنّه رأى منكرا فغيّره بلسانه وقلبه ، حتّى جفي ونفي وحرم واحتقر ثمّ مات وحيدا غريبا ، اللهمّ فاقصم من حرمه ونفاه من مهاجرة وحرم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فرفعنا أيدينا جميعا وقلنا : آمّين.

قال الكشّي : ذكر أنّه لما نعي الأشتر إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام تأوّه حزنا وقال : رحم الله مالكا ، وما مالك عزّ به عليّ(1) هالكا لو كان صخرا لكان صلدا ولو كان جبلا لكان فندا ، وكأنّه قد منّي قدّا(2) .

وفيتعق : عزّ به عليّ هالكا أي : شقّ واشتدّ عليّ هلاكه ، والصخر : الحجارة العظام ، والصلد : الصلب ، وفند : ـ بالكسر ـ جبل بين الحرمين الشريفين(3) (4) .

أقول : ذكر جماعة من أهل السير أنّه لما بلغ معاوية إرسال عليعليه‌السلام الأشتر إلى مصر عظم ذلك عليه وبعث إلى رجل من أهل الخراج‌

__________________

(1) في المصدر : عزّ عليّ به.

(2) رجال الكشّي : 65 / 118.

(3) الفند ـ بالكسر ـ : قطعة من الجبل طولا ، الصحاح : 2 / 520.

فند ـ بالفتح ثمّ السكون ـ : جبل بين مكّة والمدينة قرب البحر ، مراصد الاطلاع : 3 / 1044 ، معجم البلدان : 4 / 277.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 271 ، وفيها : تقدّم عن النجاشي وفي صعصعة ذكر عهده ، ويظهر منه غاية جلالته ونهاية علو مرتبته ، انتهى. رجال النجاشي : 203 / 542.

ولم ير فيها ما ذكر هنا.


ـ وقيل : دسّ له مولى عمر ، وقيل : مولى عثمان(1) ـ فاغتاله فسقاه السمّ فهلكرحمه‌الله .

ولمّا بلغ معاوية موته خطب الناس فقال : أما بعد ، فإنّه كان لعليّ بن أبي طالب يدان يمينان فقطعت أحدهما يوم صفّين وهو عمّار بن ياسر وقد قطعت الأخرى اليوم وهو مالك الأشتر(2) .

وفي شرح ابن أبي الحديد : كان فارسا شجاعا رئيسا من أكابر الشيعة وعظمائها ، شديد التحقّق بولاء أمير المؤمنينعليه‌السلام ونصره ، وقالعليه‌السلام فيه بعد موته : رحم الله مالكا فلقد كان لي كما كنت لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

ثمّ قال : وقد روى المحدّثون حديثا يدلّ على فضيلة للأشتررحمه‌الله ، وهي شهادة قاطعة من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله بأنّه من المؤمنين(3) .

وقد ذكره ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب ثمّ نقل عنه وفاة أبي ذررضي‌الله‌عنه ، وجعل حضور مالك قبل موتهرحمه‌الله وأنّه جهزه ودفنه ومعه جماعة فيهم حجر ، وأنّه قال لهم أبو ذررضي‌الله‌عنه : أبشروا ، فإنّي سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يقول لنفر أنا فيهم : ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين ، وليس من أولئك النفر أحد إلاّ وقد هلك في قرية وجماعة(4) .

ثمّ قال : قرأ كتاب الاستيعاب على شيخنا عبد الوهاب بن سكينة المحدّث وأنا حاضر فلمّا انتهى القارئ إلى هذا الخبر قال أستاذي عمر بن‌

__________________

(1) وقيل مولى عثمان ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) انظر الاختصاص : 79 ـ 81 وشرح ابن أبي الحديد : 6 / 74 ـ 76.

(3) في المصدر : بأنّه مؤمن.

(4) الاستيعاب 1 / 214 ترجمة جندب بن جنادة.


عبد الله الدبّاس وكنت أحضر معه سماع الحديث : لتقل الشيعة بعد هذا ما شاءت ، فما قال المرتضى والمفيد إلاّ بعض ما كان حجر والأشتر يعتقدانه في عثمان ومن تقدّمه ، فأشار إليه الشيخ بالسكوت فسكت(1) ، انتهى فتدبّر فيه.

2383 ـ مالك بن عطيّة الأحمسي :

أبو الحسن البجلي الكوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (2) .

جش إلاّ أنّ فيه : أبو الحسين ، وزاد : عبيس بن هشام عنه بكتابه(3) .

وفيست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(4) .

أقول : فيمشكا : الأحمسي البجلي الثقة ، عنه عبيس بن هشام ، والحسن بن محبوب ، وعلي بن الحكم الثقة.

وهو عن الصادقعليه‌السلام ، وعن أبي حمزة الثمالي ، ومعروف بن خربوذ(5) .

2384 ـ مالك بن نويرة :

اختصاصه بعليعليه‌السلام وعدم مبايعته للأوّل وأمره خالدا بقتله واستئصال طائفته وأسر نسائهم ودخوله بزوجته في ليلته مشهور وفي الكتب مسطور(6) .

__________________

(1) شرح نهج البلاغة : 15 / 98 ـ 101.

(2) الخلاصة : 169 / 2.

(3) رجال النجاشي : 422 / 1132.

(4) الفهرست : 168 / 751.

(5) هداية المحدّثين : 223.

(6) مجالس المؤمنين 1 / 120.


ومن كلامهرضي‌الله‌عنه مخاطبا به الأوّل : اربع على ضلعك والزم قعر بيتك واستغفر لذنبك ورد الحقّ إلى أهله ، إما تستحي أن تقوم في مقام أقام الله ورسوله فيه غيرك وما ترك يوم الغدير لأحد حجّة ولا معذرة(1) .

وفي المجالس أنّه بعد ما تعلّم الإيمان الكامل من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال فيه : من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا ، فطلب الرجلان الاستغفار منه ، فقال : لا غفر الله لكما ، تخلّون رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وتجيئون إلى عندي تطلبون منّي الشفاعة والاستغفار(2) ،تعق (3) .

أقول : في شرح ابن أبي الحديد أنّه لما رجع خالد دخل المسجد وعليه ثياب صدئت من الحديد وفي عمامته ثلاثة أسهم ، فلمّا رآه عمر قال : أرياء يا عدوّ الله ، عدوت على رجل من المسلمين فقتلته ونكحت امرأته! أما والله إن أمكنني الله منك لأرجمنّك ، ثمّ تناول الأسهم من عمامته فكسرها ، وخالد ساكت لا يردّ عليه ظنّا أنّ ذلك عن أمر أبي بكر ورأيه ، فلمّا دخل إلى أبي بكر وحدّثه ، صدّقه فيما حكاه وقبل عذره ، فكان عمر يحرّض أبا بكر على خالد ويشير عليه أن يقتصّ منه بدم مالك ، فقال أبو بكر : إيها يا عمر! ما هو بأوّل من أخطأ ، فارفع لسانك عنه(4) ، انتهى.

قلت : ليت شعري ، هل كان مالك أوّل من أخطأ بحيث يستباح قتله وأسر قبيلته ونكح امرأته من ليلته ، ثمّ لم يقتصّ منه عمر نفسه بعد استخلافه‌

__________________

(1) مجالس المؤمنين 1 / 119.

(2) مجالس المؤمنين 1 / 267.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 272.

(4) شرح ابن أبي الحديد : 1 / 179.


وتمكّنه منه ، وأين ذلك التحريض عليه ، وما له لم يبرّ قسمه فيه حتّى أنّه أمّره على العساكر وجعله واليا على المدن؟!

2385 ـ المتوكّل بن عمير بن المتوكّل :

روى عن يحيى بن زيد دعاء الصحيفة ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن ابن أخي طاهر ، عن محمّد بن مطهّر ، عن أبيه ، عن عمير بن المتوكّل ، عن أبيه متوكّل ، عن يحيى بن زيد بالدعاء ،جش (1) .

وفيست بعد الصحيفة : أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن أبي محمّد الحسن ـ يعرف ابن أخي طاهر ـ عن محمّد بن مطهّر ، عن أبيه ، عن عمير بن المتوكّل ، عن أبيه ، عن يحيى بن زيد(2) .

وفي د : المتوكّل بن عمر بن المتوكّل لم ،ست ،جش ، روى عن يحيى بن زيد دعاء الصحيفة(3) .

وفيتعق : المعروف في سندها : المتوكّل بن هارون ، ولعلّ أحدهما نسبة إلى الجدّ ، ويظهر منه حسن حاله ، وروايته عن الصادقعليه‌السلام وجوها من العلم مضافا إلى الصحيفة ، فالاقتصار على ذكر روايته عن يحيى إيّاها فيه ما فيه(4) .

أقول : فجعل د إيّاه لم ، فيه ما فيه.

هذا ، والذي يظهر من سند الصحيفة ـ على صاحبها السلام ـ أنّ الراوي إيّاها المتوكّل أبو عمير جدّ المتوكّل هذا ، والظاهر أنّ اسم أبيه‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 426 / 1144.

(2) الفهرست : 170 / 767 ، وفيه : المتوكّل بن عمر بن المتوكّل ، وفي مجمع الرجال : 5 / 93 نقلا عنه كما في المتن ، وفي الفهرست طريق آخر.

(3) رجال ابن داود : 157 / 1256.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 272.


هارون ، لأن ما في الصحيفة هكذا : حدّثني عمير بن المتوكّل الثقفي ، عن أبيه متوكّل بن هارون ، قال : لقيت يحيى بن زيد. إلى آخره(1) . وفي مواضع آخر منها : قال عمير : قال أبي. إلى آخره(2) ، وهذا هو الظاهر من آخر كلامجش وست كما سبق ، وأمّا أوّل كلامهما رحمهما الله فربما يظهر منه خلاف ذلك.

وفي النقد : يمكن التوفيق عناية ، وهي احتمال كون المراد أنّ المتوكّل الذي هو جدّ المتوكّل بن عمير روى. إلى آخره. واحتمل(3) أيضا أن يكون للمتوكّل بن عمير ابن يقال له عمير أيضا. ثمّ قال : إلاّ أنّه يظهر من سند الصحيفة أنّ المتوكّل الذي روى عن يحيى هو ابن هارون(4) .

قلت : لعلّ الخطب فيه أسهل من ارتكاب العناية السابقة ، لجواز كونه منسوبا إلى جدّ أبيه ، ومثله غير عزيز ، ومرّ الإشارة إليه فيتعق ، ويمكن كون « ابن » بعد المتوكّل مصحّف « أبو » ويؤيّده أني رأيت في نسخة منب كلمة « ابن » مصحّحة « أبو »(5) ، فلاحظ.

وقال السيّد الداماد طاب ثراه : المتوكّل لا نصّ عليه من الأصحاب بالتوثيق إلاّ أنّ الشيخ تقي الدين الحسن بن داود ذكره في قسم الموثّقين ، ويلوح من ظاهر كلامه أنّ الذي روى دعاء الصحيفة عن يحيى بن زيد بن علي بن الحسينعليه‌السلام هو المتوكّل بن عمير بن المتوكّل وليس كذلك ،

__________________

(1) الصحيفة السجّاديّة الجامعة ـ طبعة مؤسسة الإمام المهديعليه‌السلام ـ : 617 ، وفيها بعد الثقفي زيادة : البلخي.

(2) المصدر السابق : 619.

(3) في نسخة « ش » : واحتمال.

(4) نقد الرجال : 280 / 1.

(5) معالم العلماء : 125 / 847 ، وفيه : المتوكّل بن عمير بن المتوكّل.


بل إنّما يرويه عن أبيه عن أبيه عن يحيى بن زيد(1) ، انتهى. فتأمّل جدّا.

2386 ـ مثنّى بن الحضرمي :

له كتاب ، ابن أبي عمير ، عنه ،جش (2) .

وفيست : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(3) .

وفيق : ابن القاسم الحضرمي(4) كما يأتي ، ولعلّه هو.

أقول : فيمشكا : ابن الحضرمي ، عنه ابن أبي عمير(5) .

2387 ـ مثنّى بن راشد :

له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن ابن محمّد بن سماعة ، عنه ،ست (6) .

وفيجش : الحسن بن محمّد بن سماعة عنه بكتابه(7) .

وفيق : ابن راشد الحنّاط ، أبو الوليد الكوفي(8) .

وفيتعق : روى عنه البزنطي في الصحيح(9) (10) .

__________________

(1) شرح الصحيفة للداماد : 50 ، راجع هامش الصحيفة السجّاديّة الجامعة : 630.

(2) رجال النجاشي : 414 / 1104.

(3) الفهرست : 167 / 747.

(4) رجال الشيخ : 312 / 520.

(5) هداية المحدّثين : 136.

(6) الفهرست : 168 / 748.

(7) رجال النجاشي : 414 / 1105.

(8) رجال الشيخ : 312 / 519.

(9) الفقيه 3 : 332 / 1607 ، 4 : 207 / 701 ، وفيهما : المثنى فقط ، والظاهر أنّه ابن الوليد لورود رواية البزنطي عنه في كتب الأخبار ، فلاحظ.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 272.


أقول : فيمشكا : ابن راشد ، عنه الحسن بن محمّد بن سماعة(1) .

2388 ـ مثنّى بن عبد السلام :

قالكش : قال أبو النضر محمّد بن مسعود : قال علي بن الحسن : أنّه كوفي حنّاط لا بأس به ،صه (2) .

وما فيكش مرّ في سلام(3) .

وفيست : مثنّى بن عبد السلام ، له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عنه(4) .

وفيجش : له كتاب ، الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن جعفر ، عن حميد. إلى آخره(5) .

وفيتعق : في البلغة : قيل بتوثيقه بناء على أنّ نفي البأس يفيد ذلك(6) . وفي الوجيزة : ممدوح(7) (8) .

أقول : فيمشكا : ابن عبد السلام الحنّاط ، عنه القاسم بن إسماعيل ، والعبّاس بن عامر القصباني ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وعبد الله بن المغيرة الثقة(9) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 137.

(2) الخلاصة : 168 / 1.

(3) رجال الكشّي : 338 / 623.

(4) الفهرست : 168 / 749.

(5) رجال النجاشي : 415 / 1107.

(6) بلغة المحدّثين : 399 / 2.

(7) الوجيزة : 286 / 1510.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 272.

(9) هداية المحدّثين : 137.


2389 ـ المثنّى بن القاسم الحضرمي :

الكوفي ،ق (1) . ولا يبعد كونه ابن الحضرمي المتقدّم.

2390 ـ المثنّى بن الوليد :

قالكش : قال أبو النضر محمّد بن مسعود : قال علي بن الحسن : أنّه كوفي حنّاط لا بأس به ،صه (2) .

والذي فيكش تقدّم في سلام(3) .

وفيست : ابن الوليد الحنّاط له كتاب ، روى الحسن بن علي الخزّاز عنه.

وفيه بعده : مثنّى بن الحضرمي. وسند كتابيهما كما تقدّم فيه(4) .

وفيجش : الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح عنه بكتابه(5) .

وفيتعق : في الوجيزة والبلغة كما في ابن عبد السلام(6) ، ويروي عنه أيضا ابن أبي عمير(7) (8) .

أقول : فيمشكا : ابن الوليد الحنّاط ، عنه الحسن بن علي بن بقاح(9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 312 / 520.

(2) الخلاصة : 168 / 2.

(3) رجال الكشّي : 338 / 623.

(4) في نسختنا المطبوعة من الفهرست : 167 / 746 ، 747 ذكر السند في مثنّى بن الحضرمي فقط ، وفي مجمع الرجال : 5 / 94 نقلا عنه ذكر السند المتقدّم في الترجمتين.

(5) رجال النجاشي : 414 / 1106.

(6) الوجيزة : 286 / 1510 ، بلغة المحدّثين : 399 / 2.

(7) كما في مجمع الرجال : 5 / 94 نقلا عن الفهرست.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 272.

(9) هداية المحدّثين : 137.


2391 ـ مجمع الخيّاط الكوفي :

روى عنه صفوان ،ق (1) .

2392 ـ محفوظ بن نصر الهمداني :

كوفي ثقة ،صه (2) .

وزادجش : إبراهيم بن سليمان عنه بكتابه(3) .

وفيست : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان بن حيّان(4) ، عنه(5) .

أقول : فيمشكا : ابن نصر الهمداني الثقة ، عنه إبراهيم بن سليمان.

وغيره لا أصل له ولا كتاب(6) .

2393 ـ محمّد بن أبان بن صالح :

ابن عمير القرشي ابن عمير الأموي ، كوفي ، أسند عنه ،ق (7) .

2394 ـ محمّد بن إبراهيم بن أبي البلاد :

وأخوه يحيى ، مولى بني عبد الله بن غطفان ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (8) .

وزادجش : محمّد بن علي بن محبوب عنه بكتابه(9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 317 / 593 ، وفيه : الحنّاط.

(2) الخلاصة : 173 / 24.

(3) رجال النجاشي : 424 / 1137.

(4) في نسخة « ش » : إبراهيم بن سليمان حنّان.

(5) الفهرست : 170 / 766.

(6) هداية المحدّثين : 137.

(7) رجال الشيخ : 282 / 37 ، وفيه : ابن عمير القرشي الأموي ، وفي مجمع الرجال : 5 / 97 نقلا عنه كما في المتن.

(8) الخلاصة : 155 / 91.

(9) رجال النجاشي : 341 / 917.


أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم بن أبي البلاد الثقة ، عنه محمّد بن علي بن محبوب(1) .

2395 ـ محمّد بن إبراهيم بن إسحاق :

الطالقاني ، أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(2) مترحّما(3) ، وكأنّه من مشايخهرضي‌الله‌عنه ، والظاهر أنّ كنيته أبو العبّاس(4) ولقبه المكتّب(5) كما يظهر من غيبة الصدوقرحمه‌الله ،تعق (6) .

أقول : جزم جدّهرحمه‌الله في حواشي النقد بأنّه من مشايخهرضي‌الله‌عنه (7) .

2396 ـ محمّد بن إبراهيم العبّاسي :

الهاشمي المدني ، أسند عنه ، أصيب سنة أربعين ومائة وله سبع وخمسون سنة ، وهو الذي يلقّب بابن الإمام ،ق (8) .

وفيجش : له نسخة عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام كبيرة ، عبد الصمد بن موسى بن محمّد عنه بها(9) .

أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم بن الإمام(10) ، عنه عبد الصمد بن‌

__________________

(1) هداية المحدثين : 224.

(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 113 و 135 ، معاني الأخبار : 96 / 2 ، كمال الدين : 507 / 37‌

(3) التوحيد : 362 / 9.

(4) انظر عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 216 / 1.

(5) انظر عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 295 / 53.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 273.

(7) حاشية التقي المجلسي على نقد الرجال : 183.

(8) رجال الشيخ : 280 / 11.

(9) رجال النجاشي : 355 / 951.

(10) في المصدر : ابن إبراهيم الإمام. وفي نسخة « ش » : ابن إبراهيم بن الأحمر.


موسى بن محمّد(1) .

2397 ـ محمّد بن إبراهيم بن جعفر :

أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن زينب ، شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر ، شريف المنزلة ، صحيح العقيدة ، كثير الحديث ، قدم بغداد وخرج إلى الشام ومات بها ،صه (2) .

وزادجش : رأيت أبا الحسن(3) محمّد بن علي الشجاعي الكاتب يقرأ عليه كتاب الغيبة تصنيف محمّد بن إبراهيم النعماني بمشهد العتيقة(4) ، لأنّه كان قرأه عليه ، ووصّى إليّ ابنه أبو عبد الله الحسين بن محمّد الشجاعي بهذا الكتاب وسائر كتبه ، والنسخة المقروءة عندي(5) .

2398 ـ محمّد بن إبراهيم الحضيني :

بالمهملة المضمومة ثمّ المعجمة والنون بين اليائين ، الأهوازي روىكش عن محمّد بن مسعود ، عن حمدان بن أحمد القلانسي ، عن معاوية بن حكيم ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الحضيني قال : قلت لأبي جعفرعليه‌السلام : إنّ أخي مات ، فقال : رحم الله أخاك فإنّه كان من خصّيص شيعتي. قال محمّد بن مسعود : وحمدان بن أحمد من الخصيص؟

قال : خاصّة الخاصّة.

وقالجش : محمّد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسي المعروف بحمدان ، كوفي مضطرب. فنحن في هذه الرواية من المتوقّفين ،

__________________

(1) هداية المحدّثين : 224.

(2) الخلاصة : 162 / 160.

(3) في المصدر : أبا الحسين.

(4) في نسخة « ش » : العقيقة.

(5) رجال النجاشي : 383 / 1043.


صه (1) .

والذي فيكش والاختيار : عن حمدان الحضيني(2) ، والخاصّة الخاصّة(3) .

وعنشه : بخطّ السيّد : عن حمدان الحضيني. إلى آخره ، وهذا(4) أولى ليكون السؤال عن محمّد المبحوث عنه ، وعبارة المصنّف تشعر بكون السائل محمّد عن أخ له مجهول ، وليس بجيّد.

وقوله : خاصّة الخاصّة ، يشعر بكون قوله : حمدان من الخصيص استفهاما وأنّ الآخر جوابه ، وحينئذ فالمجيب مجهول ، فلا دلالة فيه على ما يوجب الترجيح ، مع تهافت التأليف.

ووجدت بخطّ طس نقلا من كتابكش ما صورته : قال محمّد بن مسعود : حمدان بن أحمد من الخصيص(5) ، واقتصر على ذلك ، وهو حينئذ خبر واضح الاستفهام ، والمادح محمّد بن مسعود العيّاشي(6) ، انتهى.

والحقّ أنّ الظاهر كون المراد بالحضيني فيصه : إسحاق بن إبراهيم ، فإنّه أعرف وأشهر ، وأنّ حمدان بن أحمد في قول محمّد بن مسعود منادي بحذف حرف النداء وهو كثير ، والمجيب حمدان ، فلا تهافت ، فالحضيني الذاكر موت أخيه : إسحاق ، والأخ المتوفّى : محمّد ، على ما هو مقتضى العنوان.

__________________

(1) الخلاصة : 152 / 70.

(2) أي : بدل « عن الحضيني ».

(3) رجال الكشّي : 563 / 1064.

(4) في نسخة « ش » : وهو.

(5) التحرير الطاووسي : 523 / 384.

(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 72.


وأمّا ما فيكش والاختيار فمقتضاه أن يكون لهما أخ ثالث هو حمدان ، فذكر فوت أخيه كما هو مقتضى العنوان ، فلا تهافت بوجه.

وفيتعق : مرّ حمدان بن إبراهيم عنضا (1) ، والظاهر أنّه هذا.

وما في النقد من أنّ حمدان سهو وأنّ الصواب عن الحضيني كما نقله العلاّمة(2) سهو ، والظاهر أنّ السائل حمدان والمبحوث عنه محمّد(3) .

أقول : لم نذكر حمدان لجهالته. وفي نسختي من الاختيار أيضا : حمدان الحضيني ، والخاصّة الخاصّة ، كما ذكره الميرزا.

وفي التحرير الطاووسي أيضا حمدان الحضيني إلاّ أنّه اقتصر كما مرّ عنشه على قوله : حمدان بن أحمد بن الخصيص.

ثمّ إنّ محمّد بن إبراهيم الحضيني وإن لم يذكر في متن الرواية إلاّ أنّ الكشّي لعلّه فهم ذلك من قرائن خفيت علينا كما في كثير من التراجم.

وأمّا ما ذكره العلاّمة من قولجش : محمّد بن أحمد بن خاقان مضطرب وسبقه طس(4) ، فسيأتي نصّ محمّد بن مسعود على توثيقه(5) ، ولذا ذكر(6) د محمّد بن إبراهيم هذا في القسم الأوّل وقال(7) :كش ممدوح(8) . وصرّح بممدوحيّته أيضا في الوجيزة(9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 374 / 41. ولم يتقدّم ذكره كما سينبّه عليه.

(2) نقد الرجال : 281 / 9.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 273.

(4) التحرير الطاووسي : 523 / 384.

(5) عن رجال الكشّي : 530 / 1014.

(6) في نسخة « ش » : ذكره.

(7) في نسخة « ش » زيادة : أي.

(8) رجال ابن داود : 160 / 1280.

(9) الوجيزة : 287 / 1530.


2399 ـ محمّد بن إبراهيم العبّاسي :

هو ابن إبراهيم الإمام.

2400 ـ محمّد بن إبراهيم :

المعروف بعلاّن الكليني ، خيّر ،صه (1) ، لم(2) .

2401 ـ محمّد بن إبراهيم المكتّب :

هو ابن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ،تعق (3) .

2402 ـ محمّد بن إبراهيم بن المهاجر :

البجلي الكوفي ، أسند عنه ،ق (4) .

2403 ـ محمّد بن إبراهيم بن مهزيار :

كر (5) . وفيكش ما في أبيه(6) .

وقال طس أيضا فيه كما سبق فيه(7) .

وفي الإرشاد أيضا أنّه من الوكلاء(8) .

وفيتعق : وروى الصدوق أيضا عن محمّد بن جعفر بن عون أنّه من‌

__________________

(1) الخلاصة : 148 / 49 ، وفيها : خيّر فاضل.

(2) رجال الشيخ : 496 / 29.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 273.

(4) رجال الشيخ : 280 / 15.

(5) رجال الشيخ : 436 / 15.

(6) رجال الكشّي : 531 / 1015 ، وفيه : محمّد بن إبراهيم بن مهزيار قال : إنّ أبي لمّا حضرته الوفاة دفع إليّ مالا وأعطاني علامة ـ ولم يعلم بتلك العلامة أحد إلاّ الله عزّ وجلّ ـ وقال : من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال. إلى أن قال : إذ جاء شيخ ودقّ الباب ، فقلت للغلام : انظر من هذا ، قال : شيخ بالباب ، فقلت : ادخل ، فدخل وجلس فقال : أنا العمري هات المال الذي عندك وهو كذا وكذا ومعه العلامة ، قال : فدفعت إليه المال.

(7) التحرير الطاووسي : 23 / 12 وذكر مضمون الحديث الّذي تقدّم عن كش.

(8) الإرشاد : 2 / 355.


وكلائهعليه‌السلام الّذين رأوه ووقفوا على معجزته(1) (2) .

أقول : مرّ ذلك في المقدّمة الثانية(3) . وفي الوجيزة أنّه من السفراء(4) .

وفيمشكا : ابن إبراهيم بن مهزيار ، عنه محمّد بن حمولة(5) .

2404 ـ محمّد بن إبراهيم الورّاق :

من أهل سمرقند ،لم (6) .

وفيتعق : مرّ في الفضل بن شاذان نقلكش عنه على وجه الاعتماد(7) (8) .

2405 ـ محمّد بن إبراهيم بن يوسف :

الكاتب ، يكنّى أبا الحسن المعروف بالشافعي(9) ، له كتب ، أخبرنا عنه(10) ابن عبدون ،جش (11) .

وفيلم بدل المعروف : يعرف بأبي بكر(12) .

وفيصه : مولده سنة إحدى وثمانين ومائتين بالحسينيّة ، وكان على‌

__________________

(1) كمال الدين : 442 / 16.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 273.

(3) في نسخة « م » : الأولى.

(4) الوجيزة : 287 / 1527.

(5) هداية المحدّثين : 224.

(6) رجال الشيخ : 497 / 33.

(7) رجال الكشّي : 537 / 1023.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 273.

(9) في نسخة « ش » : الشافعي.

(10) في المصدر زيادة : بها.

(11) رجال النجاشي : 372 / 1015.

(12) رجال الشيخ : 511 / 107.


الظاهر يتفقّه على مذهب الشافعي ويرى رأي(1) الإماميّة في الباطن ، وكان فقيها ، وله على المذهبين كتب(2) .

وكصه ست ، وزاد ذكر كتبه والترحّم عليه وقال : أخبرنا عنه أحمد ابن عبدون(3) .

أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم بن يوسف ، عنه أحمد بن عبد الواحد ابن عبدون(4) .

2406 ـ محمّد أبو القاسم :

أبو بكر ، بغدادي ، متكلّم ، عاصر ابن همّام ، له كتاب في الغيبة كلام ،جش (5) على ما في نسختين عندي ونسخة النقد والوجيزة(6) ، ويأتي عن الميرزا بعنوان ابن القاسم(7) وفاقا لنسخة د(8) .

2407 ـ محمّد بن أبي إسحاق القمّي :

روى عنه أحمد بن أبي عبد الله ،لم (9) .

وفيست : له كتب في الكلام وفي الأخبار ، أخبرنا بها جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(10) .

__________________

(1) في المصدر زيادة : الشيعة.

(2) الخلاصة : 144 / 34.

(3) الفهرست : 133 / 599.

(4) هداية المحدّثين : 224.

(5) رجال النجاشي : 381 / 1035 ، وفيه : محمّد بن القاسم.

(6) نقد الرجال : 282 / 18 ، الوجيزة : 289 / 1539 وفيها : محمّد بن أبي القاسم.

(7) منهج المقال : 315.

(8) رجال ابن داود : 182 / 1482.

(9) رجال الشيخ : 513 / 122 ، وفيه : محمّد بن إسحاق القمّي.

(10) الفهرست : 154 / 692 ، وفيه : محمد بن إسحاق القمّي ، وفي مجمع الرجال : 5 / 100 نقلا عنه كما في المتن.


وفيجش : متكلّم ، ذكره ابن بطّة وذكر أنّ له مصنّفات عدّة(1) .

وفيتعق : في البلغة حكم بحسنه(2) ، ولعلّه لقول الشيخ : له كتب في الكلام وفي الأخبار ، فتأمّل(3) .

أقول : لا ريب بأن(4) وصفه بذلك فيست وبقوله(5) متكلّم فيجش يدلّ على كونه من علماء الإماميّة.

وفيمشكا : ابن أبي إسحاق ، عنه أحمد بن أبي عبد الله(6) .

2408 ـ محمّد بن أبي بكر :

جليل القدر ، عظيم المنزلة(7) ، من خواص عليعليه‌السلام ،رضي‌الله‌عنه ،صه (8) .

وفيل : ولد في حجّة الوداع ، وقتل بمصر سنة ثمان وثلاثين من الهجرة في خلافة عليعليه‌السلام ، وكان عاملا عليها من قبلهعليه‌السلام (9) .

وفيكش ما مرّ في أويس(10) .

وفيه أيضا في الحسن عن الصادقعليه‌السلام : كان مع أمير المؤمنين‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 345 / 932.

(2) بلغة المحدّثين : 400 / 4.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 274.

(4) في نسخة « م » : في أنّ.

(5) في نسخة « ش » : وقوله.

(6) هداية المحدّثين : 137.

(7) في نسخة « ش » زيادة : طس.

(8) الخلاصة : 138 / 3.

(9) رجال الشيخ : 30 / 43.

(10) رجال الكشي : 9 / 20 ، وفيه أنّه من حواري الإمام علي بن أبي طالبعليه‌السلام .


عليه‌السلام من قريش خمسة نفر ، وكانت ثلاثة عشر قبيلة مع معاوية ، فأمّا الخمسة : محمّد بن أبي بكر رحمة الله عليه(1) أتته النجابة من قبل أمّه أسماء بنت عميس ، وكان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال ، وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي وكان أمير المؤمنينعليه‌السلام خاله ، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان : إنّما لك هذه الشدّة في الحرب من قبل خالك فقال له جعدة : لو كان خالك مثل خالي لنسيت أباك ، ومحمّد بن أبي حذيفة ابن عتبة بن ربيعة ، والخامس : ابن سلف(2) أمير المؤمنينعليه‌السلام أبي(3) العاص بن ربيعة وهو صهر النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله أبو الربيع(4) .

ثمّ فيه أيضا : حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفرعليه‌السلام أنّ محمّد بن أبي بكر(5) بايع عليّاعليه‌السلام على البراءة من أبيه(6) .

حدّثني نصر بن الصباح قال : حدّثني أبو يعقوب إسحاق بن محمّد البصري قال : حدّثني أمير بن علي ، عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام قال : كان أمير المؤمنينعليه‌السلام يقول : إنّ المحامدة تأبى أن يعصى الله عزّ وجلّ ،قلت : ومن المحامدة؟ قال : محمّد بن جعفر ، ومحمّد بن أبي بكر ، ومحمّد بن أبي حذيفة ، ومحمّد بن أمير المؤمنينعليه‌السلام (7) .

__________________

(1) في نسخة « ش » :رضي‌الله‌عنه .

(2) السّلف ـ ككبد ـ زوج أخت امرأة الرجل ، القاموس المحيط : 3 / 154.

(3) في المصدر : والخامس سلف أمير المؤمنين ابن أبي.

(4) رجال الكشّي : 63 / 111.

(5) في نسخة « ش » زيادة :رضي‌الله‌عنه .

(6) رجال الكشّي : 64 / 114.

(7) رجال الكشّي : 70 / 125.


إلى غير ذلك ممّا ذكره في جلالته وعلوّ رتبته(1) .

2409 ـ محمّد بن أبي بكر همّام :

ابن سهيل الكاتب الإسكافي ، شيخ من أصحابنا ومتقدّمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث.

قال أبو محمّد هارون بن موسىرحمه‌الله : حدّثنا محمّد بن همّام قال : حدّثنا أحمد بن مابنداد(2) قال : أسلم أبي أوّل من أسلم من أهله وخرج عن دين المجوسيّة وهداه الله إلى الحقّ ، وكان يدعو أخاه سهيلا إلى مذهبه. إلى أن قال : فلما صدر عن الحجّ قال لأخيه : الذي كنت تدعوني إليه هو الحقّ ، قال : وكيف علمت ذلك؟ قال : لقيت في حجّي عبد الرزّاق بن همّام الصنعاني وما رأيت أحدا مثله ، فقلت له على خلوة : نحن قوم من أولاد الأعاجم وعهدنا بالدخول في الإسلام قريب وأرى أهله مختلفين في مذاهبهم ، وقد جعلك الله من العلم بما لا نظير لك في عصرك ، وأريد أن أجعلك حجّة فيما بيني وبين الله عزّ وجلّ ، فإن رأيت أن تعيّن(3) ما ترضاه لنفسك من الدين لأتّبعك فيه وأقلّدك ، فأظهر لي محبّة آل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وتعظيمهم والبراءة من عدوّهم والقول بإمامتهم.

قال أبو علي : أخذ أبي هذا المذهب عن أبيه عن عمّه ، وأخذته عن أبي.

قال أبو محمّد هارون بن موسى : قال أبو علي محمّد بن همّام قال : كتب أبي إلى أبي محمّد الحسن بن علي العسكريعليه‌السلام يعرّفه أنّه ما صحّ له حمل بولد ، ويعرّفه أنّ له حملا ويسأله أن يدعو الله في تصحيحه‌

__________________

(1) رجال الكشي : 63 / 112 ، 113 ، 115 ، 116.

(2) في المصدر : مابنداذ.

(3) في المصدر : تبيّن لي.


وسلامته وأن يجعله ذكرا نجيبا من مواليهم ، فوقّع على رأس الرقعة بخطّ يدهعليه‌السلام : قد فعل(1) الله ذلك ، فصحّ الحمل ذكرا.

قال أبو محمّد هارون بن موسى : أراني أبو علي بن همّام الرقعة والخط وكان محقّقا.

له كتاب الأنوار في تاريخ الأئمّة(2) عليهما‌السلام ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى الجرّاح الجندي عنه.

ومات أبو علي بن همّام يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنةستّ وثلاثين وثلاثمائة ، وكان مولده يوم الاثنين لستّ خلون من ذي الحجّة سنة ثمان وخمسين ومائتين ،جش (3) .

ويأتي عن غيره بعنوان ابن همّام(4) ، فلاحظ.

أقول : فيمشكا : ابن أبي بكر همّام(5) شيخ الأصحاب ومتقدّمهم الثقة صاحب المنزلة الكثير الحديث ، عنه أحمد بن موسى بن الجرّاح ، وأبو المفضّل ، والتلعكبري(6) .

2410 ـ محمّد بن أبي حذيفة :

مشكور ،صه (7) .

وفي ي : كان عاملهعليه‌السلام على مصر(8) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : جعل.

(2) في نسخة « ش » زيادة : الأطهار.

(3) رجال النجاشي : 379 / 1032.

(4) عن رجال الشيخ : 494 / 20.

(5) في المصدر : ابن أبي بكر بن همّام.

(6) هداية المحدّثين : 224 ، وفيها بدل الجرّاح : الحجّاج.

(7) الخلاصة : 153 / 77.

(8) رجال الشيخ : 59 / 25.


وفيكش بعد خبر المحامدة المذكور في ابن أبي بكر : أمّا محمّد بن أبي حذيفة هو ابن عتيبة بن ربيعة وهو ابن خال معاوية(1) .

وأخبرني بعض رواة العامّة عن محمّد بن إسحاق قال : حدّثني رجل من أهل الشام قال : كان محمّد بن أبي حذيفة عتيبة(2) بن ربيعة مع علي بن أبي طالبعليه‌السلام ومن أنصاره وأشياعه ، وكان ابن خال معاوية ، وكان رجلا من خيار المسلمين ، فلمّا توفّي(3) أخذه معاوية وأراد قتله وحبسه(4) في السجن دهرا ، ثمّ قال معاوية ذات يوم : ألا نرسل إلى هذا السفيه محمّد بن أبي حذيفة فنبكّته(5) ونخبره بضلالته ونأمره أن يقوم فيسب عليّا! قالوا : نعم ، فبعث إليه فأخرجه من السجن ، فقال له معاوية : يا محمّد بن أبي حذيفة ، ألم يأن لك أن تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب الكذّاب؟! ألم تعلم أنّ عثمان قتل مظلوما وأنّ عائشة وطلحة والزبير خرجوا يطلبون بدمه وأنّ عليّا هو الّذي دسّ في قتله؟! ونحن اليوم نطلب بدمه.

قال محمّد بن أبي حذيفة : ألم تعلم أنّي أمسّ القوم بك رحما وأعرفهم بك؟! قال : أجل ، قال : فو الله الذي لا إله غيره ما أعلم أحدا شرك في دم عثمان وألّب عليه غيرك لما استعملك ومن كان مثلك ، فسأله المهاجرون والأنصار أن يعزلك فأبى ، ففعلوا به ما بلغك ، وو الله ما أحد اشترك في دمه(6) بدءا وأخيرا(7) إلاّ طلحة والزبير وعائشة ، فهم الّذين شهدوا‌

__________________

(1) رجال الكشي : 70 / 125 ، وفيه : هو ابن عتبة.

(2) في المصدر : عن ابن عتبة ، ابن عتبة ( خ ل ).

(3) في المصدر زيادة : عليعليه‌السلام .

(4) في المصدر : فحبسه.

(5) التّبكيت : التقريع والغلبة ، القاموس المحيط : 1 / 143.

(6) في المصدر : في قتله.

(7) في نسخة « ش » : ولا أخيرا.


عليه بالعظمة(1) وألّبوا عليه الناس ، وشركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وعمّار والأنصار جميعا.

قال : قد كان ذلك.

قال : والله إنّي لأشهد أنّك منذ عرفتك في الجاهليّة والإسلام لعلى خلق واحد ما زاد فيك الإسلام لا قليلا ولا كثيرا ، وإنّ علامة ذلك فيك لبيّنة ، تلومني على حبّي عليّاعليه‌السلام ! خرج مع علي كلّ(2) صوّام قوّام مهاجري وأنصاري ، وخرج معك كلّ أبناء المنافقين والطلقاء والعتقاء ، خدعتهم عن دينهم وخدعوك عن دنياك ، والله يا معاوية ما خفي عليك ما صنعت وما خفي عليهم ما صنعوا إذ أحلّوا لأنفسهم سخط(3) الله في طاعتك ، والله لا أزال أحبّ عليّا لله ولرسوله(4) وأبغضك في الله وفي رسوله أبدا ما بقيت.

قال معاوية : وإنّي أراك على ضلالك بعد ، ردّوه(5) ، فمات في السجن(6) .

أقول : في التحرير : مشكور(7) .

وفي الوجيزة : ممدوح(8) .

وذكره في الحاوي في الحسان(9) .

__________________

(1) في المصدر : بالعظيمة.

(2) في النسخ : أخرج مع كل ، وما أثبتناه من المصدر.

(3) في نسخة « م » : أنفسهم سخط ، وفي المصدر : أنفسهم بسخط.

(4) ولرسوله ، لم ترد في المصدر.

(5) في المصدر زيادة : فردّوه وهو يقرأ( رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ) يوسف : 33.

(6) رجال الكشّي : 70 / 126.

(7) التحرير الطاووسي : 533 / 396.

(8) الوجيزة : 288 / 1532.

(9) حاوي الأقوال : 189 / 945.


2411 ـ محمّد بن أبي حفص :

هو ابن عمر بن عبيد ،تعق (1) .

2412 ـ محمّد بن أبي حمزة :

التيملي كوفي ،ق (2) .

أقول : يأتي في الذي يليه ذكره.

2413 ـ محمّد بن أبي حمزة ثابت :

ابن أبي صفيّة الثمالي ، له كتاب ، محمّد بن أبي عمير عنه به ،جش (3) .

وفيصه : محمّد بن أبي حمزة ، ثقة فاضل. قالكش : سألت أبا الحسن إلى آخر ما مرّ في أخيه حسين(4) .

وفيست : له كتاب ، رويناه بهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(5) .

والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى(6) .

وفيق : محمّد بن أبي حمزة الثمالي مولى(7) .

وفيتعق : احتمل الشيخ محمّد اتّحاد هذا مع التيملي. وفي النقد‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 274.

(2) رجال الشيخ : 306 / 417.

(3) رجال النجاشي : 358 / 961.

(4) الخلاصة : 152 / 71 ، وفيها : قال الكشّي : سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي ابن أبي حمزة والحسين بن أبي حمزة ومحمّد أخويه فقال : كلّهم ثقات فاضلون.

(5) الفهرست : 148 / 640.

(6) الفهرست : 148 / 636.

(7) رجال الشيخ : 322 / 675.


بعد استظهار ذلك قال : لأنّه ليس في كتب الرجال ما يدلّ على تعدّده ، ولعلّ منشأ الاثنينيّة تصحيف الثمالي بالتيملي(1) . وفي الوجيزة أيضا حكم بالتصحيف(2) ، وفي البلغة نفى عنه البعد(3) . ولا يخلوا ما ذكروه من تأمّل ، فتأمّل.

ومرّ في أخيه حسين ما له دخل(4) .

أقول : فيمشكا : ابن أبي حمزة ثابت بن أبي صفيّة الثقة الثمالي ، عنه ابن أبي عمير ، وأيّوب بن نوح ، وصفوان بن يحيى ، وإسماعيل بن مهران ، والنضر بن سويد. وهو عن علي بن يقطين ، ومعاوية بن عمّار.

والتيملي الكوفي المجهول لا أصل له ولا كتاب(5) .

2414 ـ محمّد بن أبي زينب :

هو ابن مقلاص لعنه الله.

2415 ـ محمّد بن أبي سارة :

قر (6) . وزادق : الكوفي(7) .

ويحتمل كونه ابن الحسن بن أبي سارة.

2416 ـ محمّد بن أبي سلمة عبد الله :

ابن عبد الأسد بن هلال(8) بن عمرو بن مخزوم ، شهد مع علي عليه‌

__________________

(1) نقد الرجال : 283 / 27.

(2) الوجيزة : 288 / 1533.

(3) بلغة المحدّثين : 401 / 4.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 274.

(5) هداية المحدّثين : 224.

(6) رجال الشيخ : 135 / 2.

(7) رجال الشيخ : 306 / 424.

(8) في المصدر زيادة : ابن عبد الله.


السلام ، وأخوه سلمة وأمّهما أمّ سلمة زوج النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أتت بهما إلى عليعليه‌السلام فقالت : هما عليك صدقة فلو يصلح لي الخروج لخرجت معك ، وقيل : سلمة وعمرو ابنا أبي سلمة ، قال ابن عقدة : هذا أصح ،ل (1) .

ونحوهصه إلى قوله : معك(2) .

2417 ـ محمّد بن أبي الصبّاح :

عنه في الصحيح حمّاد بن عثمان(3) ،تعق (4) .

2418 ـ محمّد بن أبي الصهبان :

هو ابن عبد الجبّار.

2419 ـ محمّد بن أبي عبد الله :

فيست : له كتاب. ثمّ ذكر آخرين فقال : روينا هذه الكتب كلّها بهذا الإسناد عن حميد ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز ، عنهم(5) .

والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد(6) .

والظاهر أنّ هذا هو ابن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي الآتي عنجش ، فيكون ثقة(7) ، لكن روايته عنه خصوصا بتوسّط حميد بعيد جدّا.

أقول : فيمشكا : ابن أبي عبد الله ، عنه إبراهيم بن سليمان ، وروى‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 29 / 35.

(2) الخلاصة : 138 / 4.

(3) التهذيب 8 : 287 / 1056.

(4) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(5) الفهرست : 153 / 680.

(6) الفهرست : 151 / 660.

(7) رجال النجاشي : 373 / 1020 ، حيث قال فيه : يقال له محمّد بن أبي عبد الله كان ثقة.


عنه الكليني(1) . وهو(2) محمّد بن جعفر بن عون الأسدي(3) .

2420 ـ محمّد بن أبي عبد الله الكوفي :

عن محمّد بن إسماعيل البرمكي(4) هو ابن جعفر الأسدي ،تعق (5) .

أقول : وكذا قال خالهرحمه‌الله في الوجيزة(6) . وكذا جدّه في حواشي النقد وقال : كما يظهر من ملاحظة ترجمة محمّد بن إسماعيل البرمكي(7) .

وفي موضع آخر : ويظهر من مشيخة الفقيه عند ذكر محمّد بن إسماعيل البرمكي(8) ، ويظهر منجش أيضا(9) ، انتهى(10) .

وكذا قال الفاضل عبد النبي الجزائري وقال : أخذت ذلك من ملاحظة حديثين في الكافي أحدهما في باب إطلاق القول بأنّه شي‌ء(11) ، والآخر في باب حدوث العالم وإثبات المحدث(12) ومن كلامجش أيضا(13) ، انتهى‌

__________________

(1) الكافي 1 : 122 / 13 ، 4 : 197 / 1.

(2) في نسخة « ش » زيادة : عن.

(3) هداية المحدّثين : 137 ، وفيها إلى قوله : عنه إبراهيم بن سليمان.

(4) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 124.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 275.

(6) الوجيزة : 288 / 1536.

(7) حاشية التقي المجلسي على النقد : 184.

(8) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 124 ، وفيه أنّ الراوي عن محمّد بن إسماعيل البرمكي هو محمّد ابن أبي عبد الله الكوفي.

(9) رجال النجاشي : 341 / 915 ، حيث إنّ الراوي عن محمّد بن إسماعيل بن أحمد البرمكي هو محمّد بن جعفر الأسدي.

(10) حاشية التقي المجلسي على النقد : 193.

(11) الكافي 1 : 64 / 2 ، وفيه : محمّد بن أبي عبد الله عن محمّد بن إسماعيل عن الحسين بن الحسن.

(12) الكافي 1 : 61 / 3 ، وفيه : محمّد بن جعفر الأسدي عن محمّد بن إسماعيل البرمكي الرازي عن الحسين بن الحسن بن برد الدينوري.

(13) ذكر ذلك في حاشية منهج المقال ـ النسخة الخطيّة ـ : 371.


فتأمّل.

2421 ـ محمّد بن أبي عبد الله المكتّب :

يروي عنه الصدوقرحمه‌الله مترحّما ، والظاهر أنّه ابن إبراهيم بن إسحاق المتقدّم(1) ،تعق (2) .

2422 ـ محمّد بن أبي عمران موسى :

ابن علي بن عبدويه أبو الفرج القزويني الكاتب ، ثقة صحيح الرواية واضح الطريقة ،صه (3) .

وزادجش : له كتب. إلى أن قال : رأيت هذا الشيخ ولم يتّفق لي سماع شي‌ء منه(4) .

2423 ـ محمّد بن أبي عمير :

واسم أبي عمير زياد بن عيسى.

فيصه وجش : لقي أبا الحسن موسىعليه‌السلام وسمع منه أحاديث ، كنّاه في بعضها فقال : يا أبا أحمد ، وروى عن الرضاعليه‌السلام ، كان جليل القدر عظيم المنزلة عندنا وعند المخالفين(5) .

وزادصه بعد نقل(6) إجماع العصابة عنكش : وقال الشيخ الطوسيرحمه‌الله : إنّه أوثق الناس عند الخاصّة والعامّة وأنسكهم نسكا وأورعهم‌

__________________

(1) قال السيّد الخوييقدس‌سره في معجم رجاله : 14 / 274 معلّقا على كلام الوحيد قدّس سرّة : أقول : لم نجد هذا في مشايخ الصدوققدس‌سره ، وعلى تقدير وجوده فلا قرينة على أنّه محمّد بن إبراهيم المتقدّم ، فإنّه لم يكنّ بأبي عبد الله ولا في مورد.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 275.

(3) الخلاصة : 164 / 173.

(4) رجال النجاشي : 397 / 1062.

(5) رجال النجاشي : 326 / 887.

(6) نقل ، لم ترد في نسخة « ش ».


وأعبدهم ، أدرك من الأئمّة ثلاثة ، أبا إبراهيم موسى بن جعفرعليه‌السلام ولم يرو عنه وروى عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام .

قال أبو عمرو الكشّي : قال محمّد بن مسعود : حدّثني علي بن الحسن ابن فضّال قال : ابن أبي عمير أفقه من يونس وأصلح وأفضل.

وله حكاية ذكرناها في كتابنا الكبير. ماترحمه‌الله سنة سبع عشرة ومائتين(1) .

وعنشه على قوله أدرك من الأئمّة ثلاثة : هكذا وجد في جميع نسخ الكتاب ، وهو لفظ الشيخ فيست ، ولم يذكروا الإمام الثالثعليه‌السلام (2) ، انتهى.

وفيست ما نقلهصه وبعد وأعبدهم : وقد ذكره الجاحظ في كتابه في فخر قحطان على عدنان بهذه الصفة التي وصفناه ، وذكر أنّه كان واحد(3) زمانه في الأشياء كلّها ، وبعد أبي الحسن الرضاعليه‌السلام : والجوادعليه‌السلام ، وروى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وله مصنّفات كثيرة(4) .

وفيجش بعد ما ذكر : إنّ الجاحظ يحكي عنه في كتبه ، وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانيّة والقحطانيّة ، وقال في البيان والتبيين : حدّثني إبراهيم ابن داحة عن ابن أبي عمير وكان وجها من وجوه الرافضة(5) . وكان حبس في‌

__________________

(1) الخلاصة : 140 / 17.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 66.

(3) في المصدر : أحد.

(4) الفهرست : 142 / 617.

(5) البيان والتبيين : 1 / 88 ، وفيه : وذكر هذه الثلاثة الأخبار إبراهيم بن داحة عن محمّد ابن عمير وهؤلاء جميعا من مشايخ الشيخ وكان ابن عمير أغلاهم.


أيام الرشيد فقيل : ليلي القضاء(1) ، وقيل : بل ليدلّ على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفرعليه‌السلام وروي أنّه ضرب أسواطا بلغت منه وكاد أن يقرّ لعظم الألم ، فسمع محمّد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول : اتّق الله يا محمّد بن أبي عمير ، فصبر ففرّج الله عنه(2) .

وقيل : إنّ أخته دفنت كتبه في حال استتارها وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب ، وقيل : بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر فهلكت ، فحدّث من حفظه وممّا كان سلف له في أيدي الناس ، فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله.

وقد صنّف كتبا كثيرة ، فأمّا نوادره فهي كثيرة لأنّ الرواة لها كثيرة.

عنه عبد الله بن عامر ، ومحمّد بن الحسين ، وعبيد الله بن أحمد بن نهيك ، وإبراهيم بن هاشم.

مات محمّد بن أبي عمير سنة سبع عشرة ومائتين(3) .

وفيضا : محمّد بن أبي عمير يكنّى أبا أحمد ، واسم أبي عمير زياد ، مولى الأزد ، ثقة(4) .

وفيكش ما ذكرهصه (5) . وفيه أيضا : قال نصر : ابن أبي عمير يروي عن ابن بكير.

وفيه أيضا حكاية حبسه واصابته من الجهد والضيق أمرا عظيما(6) . وأنّه‌

__________________

(1) في المصدر زيادة : وقيل إنّه ولي بعد ذلك.

(2) في المصدر زيادة : وروي أنّه حبسه المأمون حتّى ولاّه قضاء بعض البلاد.

(3) رجال النجاشي : 326 / 887.

(4) رجال الشيخ : 388 / 26.

(5) رجال الكشّي : 556 / 1050 ، 589 / 1103.

(6) رجال الكشّي : 589 / 1103.


كاد أن يسمّي فسمع محمّد بن يونس بن عبد الرحمن يقول : يا محمّد بن أبي عمير اذكر موقفك بين يدي الله عزّ وجلّ ، فصبر ولم يخبر.

وفيه : قال الفضل : فأضرّ به في هذا الشأن أكثر من مائة ألف درهم(1) .

وفيه غير ذلك(2) .

وفيتعق : صرّح في العدّة بأنّه لا يروي إلاّ عن ثقة(3) ، وفي أوائل الذكرى : إنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله(4) .

وقال العلاّمة في النهاية : إنّه لا يرسل إلاّ عن ثقة(5) .

وقيل : لعلّ قوله ذلك لما قالهجش من أنّ أصحابنا يسكنون إلى مراسيله ، وفيه تأمّل.

ووجه السكون إلى مراسيله بأنّ الغرض عدم القدح بعدم الضبط ، حيث إنّ كثرة الإرسال مظنّة ذلك.

وقال الشيخ محمّد : لو سلم أنّه لا يرسل إلاّ عن ثقة لا يكون حجّة لغيره ، لجواز أن يكون ثقة عنده فلو عرفه الغير لظهر له خلافه. وفي موضع آخر اعترض على نفسه بأنّ إخبار الثقة بالعدالة يحصل منه ظنّ عدم الفسق نظرا إلى الأصل ، فأي حاجة إلى البحث عن الجرح. وأجاب بأنّ مقتضى الآية(6) العلم بعدم الفسق ولمّا تعذّر اعتبر ما يقرب منه ، وهو الظنّ الحاصل‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 590 / 1105.

(2) رجال الكشّي : 590 / 1104 و 1106 وغيرها.

(3) عدّة الرجال : 1 / 386.

(4) ذكري الشيعة : 4.

(5) نهاية الوصول إلى علم الأصول : 218 البحث العاشر في المرسل قال : والوجه المنع إلاّ إذا عرف أنّه لا يرسل إلاّ مع عدالة الواسطة كمراسيل محمّد بن أبي عمير من الإماميّة.

(6) إشارة إلى قوله تعالى :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ) . الحجرات : 6.


بالبحث عن الجرح(1) .

أقول : قولهرحمه‌الله : ولمّا تعذّر اعتبر ما يقرب منه وهو الظنّ الحاصل بالبحث عن الجرح ، ربما يقال(2) : إنّه حيث تعذّر البحث عن الجرح كما في غيره أيضا اعتبر ما يقوم مقامه وهو إخبار العدل ، فتأمّل.

هذا ، وما مرّ عنشه رحمه‌الله من أنّهم لم يذكروا الإمام الثالث ، عجيب ، لأنّه مذكور فيست أنّه الجوادعليه‌السلام كما مرّ ، وأعجب منه عدم تعرّض الميرزارحمه‌الله له مع وجوده فيما وقفنا عليه من نسخ كتابه ، وقد نقله عنست في النقد والحاوي والمجمع(3) أيضا(4) ، ولعلّه ساقط في بعض نسخست ، وكأنّ منها نسخةشه رحمه‌الله ، ولعلّ نسخة الميرزا أيضا كانت كذلك ويكون الإلحاق من الكتّاب لزعمهم السقوط من قلمه ، فتتبّع.

وقال في الحاوي بعد نقل كلامشه : ما حكيناه عنست موجود في النسخ المعتبرة وفيها ذكر الإمام الثالث(5) عليه‌السلام (6) ، انتهى.

وفيمشكا : ابن أبي عمير الثقة الجليل ، عنه عبد الله بن عامر ، وعبيد الله بن أحمد بن نهيك ، وإبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وأيّوب بن نوح ، وعلي بن إسماعيل الميثمي كما في التهذيب(7) ، ومحمّد بن عيسى ، والعبّاس بن معروف ، وجميل بن درّاج ، وموسى بن القاسم ، والفضل بن شاذان ، وعلي‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 275.

(2) في نسخة « م » بدل ربما يقال : فيه.

(3) نقد الرجال : 284 / 49 ، حاوي الأقوال : 126 / 481 ، مجمع الرجال : 5 / 120.

(4) أيضا ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) في نسخة « ش » زيادة : الجواد.

(6) حاوي الأقوال : 126 / 481.

(7) التهذيب 7 : 337 / 1380.


ابن مهزيار ، وصفوان بن يحيى. لكن في المنتقى نفاه عند ذكر سند في كتاب الحجّ فيه كذلك(1) وقال : لا ريب أنّ فيه غلطا ، والصواب إما عطف ابن أبي عمير على صفوان أو وجه آخر غير رواية أحدهما عن الآخر لأنّها غير معروفة(2) .

وقال في سند آخر مثله : رواية صفوان عن ابن أبي عمير سهو والصواب عطفه عليه ، لأنّه المعهود حتّى في خصوص هذا السند(3) ، انتهى.

وعنه الحسين بن سعيد(4) ، وأخوه الحسن كما صرّح بهكش (5) ، ويعقوب بن يزيد ، ومحمّد بن خالد البرقي ، وأحمد بن هلال ، والحسن بن ظريف ، ومحمّد بن عبد الجبّار ، وعلي بن السندي ، وعبد الله بن محمّد بن عيسى ، وأبو طالب عبد الله بن الصلت ، وأبو أيّوب المدني.

وفي المنتقى : اتّفق في التهذيب حمّاد بن عثمان عن محمّد بن أبي عمير(6) ، وهو سهو(7) ، لأنّ ابن أبي عمير يروي عن حمّاد لا العكس(8) .

واتّفق رواية فضالة عن ابن أبي عمير عن رفاعة(9) ، وهو أيضا سهو ، فإنّ كلا منهما يروي عن رفاعة ، ولا يعرف لأحدهما رواية عن الآخر(10) ، انتهى.

__________________

(1) التهذيب 5 : 374 / 1303.

(2) منتقى الجمان : 3 / 217.

(3) منتقى الجمان : 3 / 266 ، التهذيب 5 : 154 / 510.

(4) رجال الكشّي : 304 / 547 و 548.

(5) رجال الكشّي : 297 / 527 ، وفيه : الحسين ( الحسن خ ل ) بن سعيد.

(6) التهذيب 5 : 477 / 1687.

(7) في المصدر : ولا ريب أنّه غلط.

(8) منتقى الجمان : 3 / 286.

(9) التهذيب 5 : 423 / 1468.

(10) منتقى الجمان : 3 / 443.


وهو عن كردويه ، ويحيى بن عمران ، ومرازم ، ووهب بن عبد ربّه ، ومسمع ، وحمّاد بن عثمان ، وحسين بن عثمان الأحمسي ، وأبي مسعود الطائي ، وذريح بن محمّد المحاربي.

وفي التهذيب في باب ما يجوز فيه الصلاة من اللّباس في سند(1) هكذا : عنه عن(2) العبّاس بن معروف عن صفوان عن صالح النيلي عن محمّد بن أبي عمير قال : قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام (3) . ولا شكّ أنّ الواسطة بينهما محذوفة ، لأنّه لم يلقهعليه‌السلام (4) ، انتهى.

قلت : وعنه موسى بن عمر(5) كما في الباب المذكور من التهذيب(6) .

2424 ـ محمّد بن أبي القاسم الأسترآبادي :

يروي عنه الصدوق مترضيا(7) ، والظاهر أنّه ابن علي الأسترآبادي ، ويأتي فيه الكلام في ابن القاسم ،تعق (8) .

2425 ـ محمّد بن أبي القاسم عبيد الله :

بالياء ، وقيل : عبد الله بغير ياء ، ابن عمران الخبابي ـ بالمعجمة المفتوحة والباء الموحّدة قبل الألف وبعدها ـ البرقي أبو عبد الله الملقّب ماجيلويه ـ بالجيم والياء المثنّاة من تحت قبل اللاّم وبعد الواو أيضا ـ وأبو القاسم يلقّب بندار ـ بالنون بعد الباء والدال والراء ـ سيّد من أصحابنا‌

__________________

(1) في سند ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) عن ، لم ترد في نسخة « ش ».

(3) التهذيب 2 : 370 / 1538.

(4) هداية المحدّثين : 138.

(5) في نسخة « ش » : عمران.

(6) التهذيب 2 : 363 / 1506.

(7) الأمالي : 97 / 8 مجلس 23 ، ولم يرد فيه الترضّي.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 277.


القمّيّين ، ثقة ، عالم فقيه ، عارف بالأدب والشعر ،صه (1) .

جش إلاّ الترجمة وقوله : وقيل عبد الله ، وزاد : والغريب ، وهو صهر أحمد بن أبي عبد الله البرقي على ابنته ، وابنه علي بن محمّد منها ، وكان أخذ عنه العلم والأدب. له كتب ، أخبرنا أبو علي بن أحمدرحمه‌الله قال : حدّثنا محمّد بن علي بن الحسين قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه قال : حدّثنا أبي علي بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن أبي القاسم(2) .

وفي طرق الفقيه : محمّد بن علي ماجيلويه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم(3) ، فتأمّل.

وفيتعق : وهكذا رأيته في أماليه(4) ، ومضى في علي بن أبي القاسم ما ينبغي أن يلاحظ(5) (6) .

2426 ـ محمّد بن أبي القاسم :

ابن محمّد بن الفضل التميمي ، روى(7) عنه الصدوق مترحّما عليه(8) ،تعق (9) .

2427 ـ محمّد بن أبي يونس تسنيم :

ابن الحسن بن يونس أبو طاهر الورّاق الحضرمي الكوفي ، ثقة ، عين ،

__________________

(1) الخلاصة : 157 / 111.

(2) رجال النجاشي : 353 / 947 ، وفيه بدل الخبابي : الجنابي.

(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 62 ، 63.

(4) الأمالي : 31 / 3 ، 142 / 4.

(5) عن تعليقة الوحيد البهبهاني : 225.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 277.

(7) في نسخة « ش » : يروي.

(8) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 280 / 4.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 277.


صحيح الحديث ، روى عنه العامّة والخاصّة ، وقد كاتب أبا الحسن العسكريعليه‌السلام ،صه (1) .

وزادجش : كان ورّاق أبي نعيم الفضل بن دكين ، له كتب ، جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري عن(2) محمّد بن تسنيم بها(3) .

أقول فيمشكا : ابن أبي يونس الثقة ، عنه محمّد بن تسنيم(4) ، انتهى.

وقد وهمرحمه‌الله وسبقه الطريحي(5) ، فإنّ محمّد بن تسنيم هو ابن أبي يونس نفسه ، والراوي عنه جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري ، فلا تغفل.

2428 ـ محمّد بن أحمد بن إبراهيم :

ابن سليمان ، أبو الفضل الجعفي الكوفي المعروف بالصابوني ، سكن مصر ، وكان زيديّا ثمّ عاد إلينا ، وكانت له منزلة بمصر ،صه (6) .

وزاد د قبل سكن : لمجش ، وحذف الكوفي(7) .

وفيجش سليم بدل سليمان ، وحذف العاطف بعد مصر وقبل كان ، وزاد : له كتب. وعدّها وهي تزيد على ستّين كتابا ثمّ قال : أخبرنا أحمد بن علي بن نوح عن جعفر بن محمّد قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم ببعض كتبه(8) .

__________________

(1) الخلاصة : 153 / 80.

(2) في نسخة « ش » : عنه.

(3) رجال النجاشي : 330 / 892.

(4) هداية المحدّثين : 140.

(5) جامع المقال : 87.

(6) الخلاصة : 160 / 147.

(7) رجال ابن داود : 161 / 1285.

(8) رجال النجاشي : 374 / 1022 ، وفيه : سليمان ، وفي طبعه دار الإضواء ـ بيروت ـ : سليم.


أقول : لم يذكر في الوجيزة محمّدا هذا ولعلّه ليس بمكانه ، لأنّ الظاهر كونه من علماء الإماميّة ( وفضلاء الاثني عشريّة )(1) ، فإنّ قولجش : عاد إلينا ، صريح في تشيّعه ، وكونه صاحب تصانيف يدلّ على فقاهته ، وقولهرحمه‌الله : كانت له منزلة بمصر ، المراد به بحسب العلم والفضل ، كقولهم : وجه وعين ، ولذا ذكره العلاّمة وابن داود رحمهما الله في القسم الأوّل ، فلا تغفل.

وعن كتاب رياض العلماء : الشيخ الجليل الأقدم أبو الفضل محمّد ابن أحمد بن إبراهيم بن سليمان ـ أو سليم ـ الجعفي الكوفي ثمّ المصري الصابوني المعروف بالجعفي وتارة بالصابوني وأخرى بأبي الفضل الصابوني ، والكلّ عبارة عن شخص واحد ، وهذا الشيخرضي‌الله‌عنه له مؤلّفات كثيرة تربو على سبعين كتابا. إلى آخر كلامهرحمه‌الله (2) ، فتفطّن.

وفيمشكا : ابن أحمد بن إبراهيم بن سليمان ، عنه جعفر بن محمّد ابن قولويه(3) .

2429 ـ محمّد بن أحمد بن إبراهيم :

المعاذي ، يروي عنه الصدوق مترضّيا(4) ،تعق (5) .

__________________

(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».

(2) رياض العلماء : 5 / 490 ، 7 : 54 و 160.

(3) هداية المحدّثين : 225.

(4) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 125 / 19 والأمالي : 258 / 13 والخصال : 449 / 52 ، وكذا مختصر بصائر الدرجات : 202 وفي الجميع لم يرد الترضّي.

وجاء بعنوان : محمّد بن إبراهيم بن أحمد المعاذي الأمالي : 29 / 1 ، وبعنوان : محمّد ابن إبراهيم المعاذي الأمالي : 48 / 2 ، وبعنوان : محمّد بن إبراهيم ابن أحمد بن يونس المعاذي معاني الأخبار : 13 / 3 ، وفي 389 / 29 محمّد بن إبراهيم عن [ بن ظ ] أحمد بن يونس المعاذي ، والظاهر اتّحاد الجميع.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 277.


2430 ـ محمّد بن أحمد :

يكنّى أبا الحسين الزاهد ، من أهل طوس ، روى عنه التلعكبري إجازة ،صه (1) ،لم وفيه : أبا الحسن(2) . وفي د كصه(3) .

أقول : لم يذكره في الوجيزة ، وهو من مشايخ الإجازة ، ولذا ذكراه في القسم الأوّل.

وفيمشكا : ابن أحمد المكنّى بأبي الحسين ، عنه التلعكبري(4) .

2431 ـ محمّد بن أحمد بن أبي الثلج :

الكاتب ، ابن عبدون ، عن الدوري ، عنه ،ست (5) .

ومثله لم إلاّ ذكر ابن عبدون(6) .

ويأتي بعنوان : ابن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن أبي الثلج(7) .

أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن أبي الثلج ، عنه الدوري(8) .

2432 ـ محمّد بن أحمد بن أبي عبد الله :

ابن قضاعة ، يأتي بعنوان : ابن أحمد بن عبد الله بن قضاعة(9) ،تعق (10) .

__________________

(1) الخلاصة : 149 / 56.

(2) رجال الشيخ : 506 / 82.

(3) رجال ابن داود : 163 / 1299.

(4) هداية المحدّثين : 225.

(5) الفهرست : 151 / 658.

(6) رجال الشيخ : 513 / 119.

(7) نقلا عن رجال النجاشي : 381 / 1037 والخلاصة : 161 / 155.

(8) هداية المحدّثين : 225.

(9) عن رجال النجاشي : 393 / 1050 والفهرست : 133 / 598 ورجال الشيخ : 502 / 68.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 277.


2433 ـ محمّد بن أحمد بن أبي عوف :

من أهل بخارى ، لا بأس به ،صه (1) ، لم(2) .

2434 ـ محمّد بن أحمد بن أبي قتادة :

علي بن محمّد بن حفص بن عبيد بن حميد ، يكنّى أبا جعفر ، ثقة ، من القمّيّين ، صدوق ، عين ، مولى السائب بن مالك الأشعري ،صه (3) .

وزادجش : أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه(4) .

أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن أبي قتادة الثقة ، أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه(5) ، انتهى.

وفي عبد الله بن الصلت ما ينبغي أن يلاحظ(6) .

2435 ـ محمّد بن أحمد :

ابن أخي محمّد بن عثمان العمري ، يأتي في الفائدة الرابعة ذمّه(7) ، كنيته أبو بكر ، غير مذكور في الكتابين.

2436 ـ محمّد بن أحمد الجاموراني :

أبو عبد الله الرازي ، ضعّفه القمّيّون واستثنوا من كتاب نوادر الحكمة‌

__________________

(1) الخلاصة : 148 / 52.

(2) رجال الشيخ : 497 / 37.

(3) الخلاصة : 154 / 82 ، ولم يرد فيها : ابن أحمد ، وورد في النسخة الخطيّة منها.

(4) رجال النجاشي : 337 / 902.

(5) هداية المحدّثين : 225.

(6) فيه استظهار الشيخ محمّد في حاشيته على الاستبصار كون محمّد بن أحمد بن علي الّذي يروي عن عبد الله بن الصلت هو محمّد بن أحمد بن أبي قتادة ، راجع هداية المحدّثين : 103.

(7) وهو من الّذين ادّعوا البابيّة ، ادّعاها له أبو دلف المجنون ، انظر غيبة الشيخ الطوسي : 412 / 385.


ما رواه ، وفي مذهبه ارتفاع(1) ،صه (2) ، د إلاّ الاستثناء(3) .

ويأتي في ابن أحمد بن يحيى(4) .

2437 ـ محمّد بن أحمد بن جعفر القمّي :

وكيلهعليه‌السلام ، أدرك أبا الحسنعليه‌السلام ، كر(5) .

وفيصه : روىكش عن علي بن محمّد بن قتيبة ، عن حامد بن أحمد المراغي أنّه ليس له ثالث في الأرض ، وهو وكيل العسكريعليه‌السلام ، أدرك أبا الحسنعليه‌السلام (6) .

وعنشه : صوابه عن أبي حامد أحمد ، وقد تقدّم في أحمد(7) ، انتهى.

وفيكش ما تقدّم في أحمد بن إبراهيم أبو حامد المراغي(8) .

2438 ـ محمّد بن أحمد بن الجنيد :

أبو علي الكاتب الإسكافي ، كان شيخ الإماميّة ، جيّد التصنيف حسنه ، وجه في أصحابنا ، ثقة ، جليل القدر ، صنّف فأكثر ،صه (9) .

__________________

(1) في هامش نسخة « ش » : غض كما في النقد والمجمع عنه. راجع نقد الرجال : 286 / 69 ومجمع الرجال : 5 / 127.

(2) الخلاصة : 256 / 59.

(3) رجال ابن داود : 269 / 423.

(4) يأتي استثناء محمّد بن الحسن بن الوليد من كتاب نوادر الحكمة روايات محمّد بن أحمد ابن يحيى الّتي كان يرويها عنه نقلا عن رجال النجاشي : 348 / 939 ، وكذا استثناء أبو جعفر ابن بابويه روايته من الكتاب المذكور نقلا عن الفهرست : 144 / 622.

(5) رجال الشيخ : 436 / 17 ، وفيه بدل ابن جعفر : الجعفري.

(6) الخلاصة : 143 / 28 ، وفيها بعد القمّي : العطّار.

(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 67.

(8) رجال الكشّي : 534 / 1019.

(9) الخلاصة : 145 / 35 ، ولم ترد فيها الكنية ، ووردت في النسخة الخطيّة منها.


جش إلاّ قوله : كان إلى حسنه ، ثمّ زاد : وسمعت بعض شيوخنا يذكر أنّه كان عنده مال للصاحبعليه‌السلام وسيف أيضا ، وأنّه أوصى به إلى جاريته فهلك(1) .

وفيصه بدل سمعت بعض شيوخنا يذكر : قيل. إلى آخره.

وزادجش بعد ذكر كتبه : وسمعنا شيوخنا الثقات يقولون عنه : إنّه كان يقول بالقياس.

وفيست : كان جيّد التصنيف حسنة إلاّ أنّه كان يرى القول بالقياس فترك(2) لذلك كتبه ولم يعوّل عليها ، وله كتب كثيرة ، منها كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة كبير نحو من عشرين مجلّدا يشتمل على عدّة كتب الفقه على طريق الفقهاء(3) .

أقول : فيضح بعد أن وصفه كما فيصه صرّح بقوله : كان عنده مال للصاحبعليه‌السلام . إلى آخره(4) ، من دون نسبة إلى قيل أو نقل عن شيخ كما فيصه وجش.

ثمّ قال : وجدت بخطّ السيّد السعيد صفي الدين محمّد بن معد ما صورته : وقع إليّ من هذا الكتاب ـ أي كتاب تهذيب الشيعة كما صرّح به فيضح قبيل هذا الكلام ـ مجلّد واحد قد ذهب من أوّله أوراق ، وهو كتاب(5)

__________________

(1) رجال النجاشي : 385 / 1047 ، وفيه بدل وسمعنا : وسمعت.

(2) في المصدر : فتركت.

(3) الفهرست : 134 / 600 ، وفيه : على عدد كتب الفقه على طريقة الفقهاء.

(4) قال الشيخ عبد النبي الكاظمي في التكملة : 2 / 328 : واعلم أنّه قد يتخيل من قول النجاشي : أنّه كان عنده مال للصاحبعليه‌السلام وسيف ، أنّ الصاحب جعله أمانة عنده ، وليس صريحا في ذلك لجواز أن يكون أحد الأموال الّتي تجلب لهعليه‌السلام من سائر الحقوق فلا يكون ذلك وكالة ولا مدحا له.

(5) كتاب ، لم ترد في نسخة « ش ».


النكاح ، فتصفّحته ولمحت مضمونه ، فلم أر لأحد من هذه الطائفة كتابا أجود منه ولا أبلغ ولا أحسن عبارة ولا أدق معنى ، وقد استوفى منه الفروع والأصول ، وذكر الخلاف في المسائل وتحرّز ذلك(1) ، واستدلّ بطريق الإماميّة وطريق(2) مخالفيهم ، وهذا الكتاب إذا أمعن النظر فيه وحصّلت معانيه وأديم الإطالة فيه علم قدره ومرتبته(3) ، وحصل منه شي‌ء(4) كثير لا يحصل من غيره.

وأقول أنا : وقع إليّ من مصنّفات هذا الشيخ المعظّم الشأن كتاب الأحمدي في الفقه المحمّدي وهو مختصر هذا الكتاب ، جيّد ، يدلّ على فضل هذا الرجل وكماله وبلوغه الغاية القصوى في الفقه وجودة نظره ، وأنا ذكرت خلافه وأقواله في كتاب مختلف الشيعة في أحكام الشريعة(5) ، انتهى.

قلت : لا يبعد أن يكون رميه بالقياس لما مرّ من استدلاله بطريق الإمامية وطريق مخالفيهم(6) ، ويشير إليه قول الشيخ رحمه‌

__________________

(1) في المصدر : وتحدث على ذلك.

(2) في المصدر : واستدلّ بطرق الإماميّة وطرق.

(3) وموقعه ( خ ل ).

(4) نفع ( خ ل ).

(5) إيضاح الاشتباه : 291 / 673.

(6) وقد أجاب الشيخ المفيدرحمه‌الله في المسائل السرويّة : 71 المسألة الثامنة ، حينما سئل عن المسائل الّتي أثبتها الشيخ أبو علي بن الجنيدرحمه‌الله في كتبه من المسائل الفقهيّة المجرّدة عن الأسانيد ، وأنّه هل يجوز العمل فيها أم يعتمد على المسندات دون المراسيل؟ فقال :

فأمّا كتاب أبي علي بن الجنيد ، فقد حشاها بأحكام عمل فيها على الظنّ ، واستعمل فيها مذهب المخالفين في القياس الرّذل ، فخلط بين المنقول عن الأئمّة عليهما‌السلام وبين ما قاله برأيه ، ولم يفرد أحد الصنفين من الآخر. ولو أفرد المنقول من الرأي لم يكن فيه حجّة ،


الله(1) في العدّة ـ وإن لم يصرّح باسمه ـ عند محاولة الاستدلال بعمل الطائفة على أخبار الآحاد الذي يكشف عن ذلك : إنّه لمّا كان العمل بالقياس محضورا في الشريعة عندهم لم يعملوا به أصلا ، وإذا شذّ منهم واحد عمل به في بعض المسائل على وجه المحاجّة لخصمه ، وإن لم يكن(2) اعتقاده ردّوا قوله و(3) أنكروا عليه وتبرّأوا من قوله. إلى آخره(4) .

ومن جملة كتبه على ما ذكرهجش : كتاب كشف التمويه والالتباس(5) على إغمار الشيعة في أمر القياس ، فتأمّل.

وإن صحّ ما رموه به فلا ينبغي التوقّف في عدم وصول حرمة القياس‌

__________________

لأنّه لم يعتمد في النقل المتواتر من الاخبار ، وإنّما عوّل على الآحاد. وإن كان في جملة ما نقل غيره من أصحاب الحديث ما هو معلوم ، وإن لم يتميّز لهم ذلك لعدولهم عن طريق النظر فيه ، وتعويلهم على النقل خاصّة ، والسماع من الرجال ، والتقليد دون النظر والاعتبار.

وللشيعة أخبار في شرائع مجمع عليها بين عصابة الحقّ ، وأخبار مختلف فيها ، فينبغي للعاقل المتدبّر أن يأخذ بالمجمع عليه ـ كما أمر بذل الإمام الصادق عليه‌السلام ـ ويقف في المختلف فيه ما لم يعلم حجّة في أحد الشيئين منه ، ويردّه الى من هو أعلم منه ، ولا يقنع منه بالقياس فيه دون البيان على ذلك والبرهان ، فإنّه يسلم بذلك من الخطأ في الدين ، والضلال ، إن شاء الله.

وأجبت عن المسائل الّتي كان ابن الجنيد جمعها وكتبها إلى أهل مصر ، ولقّبها بالمسائل المصريّة وجعل الاخبار فيها أبوابا ، وظنّ أنّها مختلفة في معانيها ، ونسب ذلك إلى قول الأئمّة عليهما‌السلام فيها بالرأي. وأبطلت ما ظنّه في ذلك وتخيّله ، وجمعت بين جميع معانيها ، حتّى لم يحصل فيها اختلاف.

(1)رحمه‌الله ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) في المصدر : لم يعلم.

(3) في المصدر : أو.

(4) عدّة الأصول : 339.

(5) في المصدر : والإلباس.


في زمنه إلى حدّ الضرورة بالضرورة.

واستغراب الشيخ محمّدرحمه‌الله من العلاّمة ـ لتوثيقه إيّاه مع قوله بالقياس وهو يوجب دخوله في ربقة الفسق ـ غريب جدّا ، يوجب إدخاله في ربقة الجهل ، فلا تغفل.

وفيمشكا : ابن أحمد بن الجنيد الثقة شيخ الإمامية وكبيرهم ، عنه المفيد ، وأحمد بن عبدون(1) .

2439 ـ محمّد بن أحمد بن الحسين :

الزعفراني العسكري ، يكنّى أبا عبد الرحمن المصري ، نزيل بغداد ، روى عنه التلعكبري ، سمع منه سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ، لم(2) .

2440 ـ محمّد بن أحمد بن الحسين :

النيسابوري ، غير مذكور في الكتابين.

وفيعه : الشيخ المفيد أبو سعيد محمّد بن أحمد بن الحسين النيسابوري ، ثقة عين حافظ ، له تصانيف ، منها الروضة الزهراء في تفسير فاطمة الزهراء ، الفرق بين المقامين وتشبيه علي بذي القرنين ، كتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنينعليه‌السلام ، كتاب منى الطالب في أيمان أبي طالب ، كتاب المولى(3) .

أخبرنا بها سبطه الشيخ جمال الدين أبو الفتوح الرازي الخزاعي(4) عنه‌

__________________

(1) هداية المحدّثين : 225.

(2) رجال الشيخ : 502 / 65.

(3) كتاب المولى ، لم يرد في نسخة « م ».

(4) في المصدر زيادة : عن والده.


بها(1) .

2441 ـ محمّد بن أحمد بن حمّاد :

أبو علي المروزي المحمودي ، قال الكشي : قال محمّد بن مسعود(2) : حدّثني أبو علي المحمودي قال : كتب إليّ أبو جعفرعليه‌السلام بعد وفاة أبي : قد مضى أبوكرضي‌الله‌عنه وعنك ، وهو عندنا على حال محمودة ، ولن تبعد(3) من تلك الحال ،صه (4) .

وفيكش : محمّد بن مسعود قال : حدّثني. إلى آخره(5) . وزاد : ذكر أبو عبد الله الشاذاني ممّا قد وجدته بخطّه في كتابه قال : سمعت المحمودي يقول : إنّما لقّبت بالخير لأنّي وهبت للحقّ غلاما اسمه خير ، فحمد أمره فلقبّني باسمه.

وقال : وجّهت إلى الناحية بجارية فكانت عندهم سنين ، ثمّ أعتقوها فتزوّجتها ، فأخبرتني أنّ مولاها ولأني وكالة المدينة وأمر بذلك ، ولم أعلم أحدا(6) .

ومضى له ذكر مع أبيه أحمد(7) ، ومع إسحاق بن إسماعيل(8) .

__________________

(1) فهرست منتجب الدين : 157 / 361.

(2) في النسخ زيادة : قال.

(3) في نسخة « م » والكشّي : ولن يتعدّ ، وفي الخلاصة : ولن تبعد أنت.

(4) الخلاصة : 152 / 72.

(5) رجال الكشّي : 511 / 986.

(6) رجال الكشّي : 511 / 988 ، وفيه : حسدا ( أحدا خ ل ).

(7) رجال الكشّي : 559 / 1057 ، وكذا نقل الرواية المذكورة هنا أيضا.

(8) حيث مدحه الإمام أبو محمّد العسكريعليه‌السلام في توقيع طويل خرج لإسحاق بن إسماعيل جاء فيه : واقرأه على المحمودي عافاه الله ، فما أحمدنا له لطاعته.

رجال الكشّي : 579 / 1088.


وفيتعق : صرّح طس بأنّ حال المحمودي ظاهر في علوّ المرتبة(1) وجلالة القدر(2) (3) .

أقول : وذلك في ترجمة واصل ، ويأتي نحوه بل أصرح منه عنصه في تلك الترجمة(4) .

وفي الوجيزة : ثقة ، وقيل : ممدوح(5) .

2442 ـ محمّد بن أحمد بن خاقان :

النهدي ، أبو جعفر القلانسي المعروف بحمران(6) ، كوفي ، مضطرب ، له كتب ، أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه ،جش (7) .

والظاهر أنّه حمدان ، وحمران سهو من قلم الناسخ.

وفيكش بعد عدّه في ضمن جماعة : قال أبو عمرو : سألت أبا النضر محمّد بن مسعود عن جميع هؤلاء فقال : وأمّا محمّد بن أحمد النهدي وهو حمدان القلانسي كوفي فقيه ثقة خيّر(8) .

وفيصه : قالكش : قال النضر : إنّه كوفي ثقة خيّر. وقالجش : إنّه مضطرب. وقالغض : إنّه كوفي ضعيف يروي عن الضعفاء.

وعندي توقّف في روايته لقول هذين الشيخين(9) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : الرتبة.

(2) التحرير الطاووسي : 592 / 445.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 289.

(4) الخلاصة : 177 / 4 حيث قال : فإنّ أبا علي المحمودي ظاهر الجلالة وشرف المنزلة وعلوّ القدر.

(5) الوجيزة : 290 / 1548.

(6) في المصدر : بحمدان.

(7) رجال النجاشي : 341 / 914.

(8) رجال الكشّي : 530 / 1014.

(9) الخلاصة : 152 / 73.


وفيتعق : قد أشرنا في حمدان النقّاش إلى أنّ الظاهر أنّه هو(1) .

ويظهر من الكافي في باب الفرق بين من يطلّق على غير السنّة كونه من فقهاء الشيعة(2) .

ويظهر من ترجمة أيّوب بن نوح(3) وجميل بن دراج(4) وغيرهما اعتماد المشايخ عليه واستنادهم إليه(5) .

أقول : حكم في الوجيزة بضعفه(6) ، وكأنّه لتقديم الجرح على التعديل ، مضافا إلى تعدد الجارح واتّحاد المعدّل ، وربما يقال : إنّ تقديم الجرح غير معلوم ، وتضعيف غض ضعيف ، وكلامجش ليس نصّا في تضعيفه ، فلا يعارض تصريح محمّد بن مسعود بوثاقته ، مع الإغماض عن كون محمّد بن مسعود أخبر بحاله والشاهد يرى ما لا يراه الغائب ، مضافا إلى ما ذكره فيتعق ، فتأمّل.

وما مرّ عنصه من نقله عن النضر فقد سبقه طس(7) ، وذكرنا في علي ابن عبد الله بن مروان ما ينبغي أن يلاحظ(8) .

ويأتي في نوح بن درّاج ذكرصه كلامه مسندا إيّاه إلى نفسه(9) ، فتدبّر.

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 125.

(2) الكافي 6 : 92 / 1.

(3) نقلا عن رجال الكشّي : 572 / 1083.

(4) نقلا عن رجال الكشّي : 251 / 468.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 279.

(6) الوجيزة : 290 / 1549.

(7) التحرير الطاووسي : 529 / 391.

(8) فيه أنّ العلاّمة ونتيجة لاعتماده على ابن طاوس وحسن ظنّه به حيث إنّه في الغالب ينقل عبارة الكشّي منه من دون مراجعة الاختيار حصل له مثل هذه الأوهام ، فإنّ غالب الأوهام الواقعة في كتابه المنقولة عن الكشّي مطابقة لما هو موجود في التحرير.

(9) الخلاصة : 175 / 3 حيث نقل كلامه المذكور في رجال الكشّي : 251 / 468.


وفيمشكا : ابن أحمد بن خاقان الثقة ، أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه(1) .

2443 ـ محمّد بن أحمد بن داود :

ابن علي ، أبو الحسن ، شيخ هذه الطائفة وعالمها ، وشيخ القمّيّين في وقته وفقيههم ، حكى أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله أنّه لم ير أحدا أحفظ منه ولا أفقه ولا أعرف بالحديث ،صه (2) ،جش (3) .

ثمّ فيهما : مات أبو الحسن بن داود سنة ثمان وستّين وثلاثمائة ، ودفن بمقابر قريش.

وفيست : له كتب ، منها كتاب المزار كبير حسن ، وكتاب الذخائر الذي جمعه كتاب حسن ، وكتاب الممدوحين والمذمومين ، وغير ذلك ، أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة ، منهم محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين ابن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلّهم عنه(4) .

واعلم أنّ الشيخ في كتابي(5) الحديث لم يبيّن طريقه إليه ، ويمكن تصحيحه من هنا ، قيل : وكذا من تصحيحهم طريق الشيخ إلى أبيه(6) حيث هو فيه(7) ، وفيه نظر.

أقول : وإن تنظّر فيه هنا إلاّ أنّه حكم به في الوسيط(8) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 225.

(2) الخلاصة : 162 / 161.

(3) رجال النجاشي : 384 / 1045.

(4) الفهرست : 136 / 602.

(5) في نسخة « ش » : كتاب.

(6) كما في مجمع الرجال : 7 / 208.

(7) التهذيب ـ المشيخة ـ : 10 / 78 والاستبصار : 4 / 332.

(8) الوسيط : 201 ، وفيه : والشيخ في كتابي الحديث لم يبيّن طريقه إليه ، وربما أمكن تصحيح من هنا ـ أي من طريق الفهرست ـ وكذا من تصحيحهم لطريق الشيخ إلى أبيه ،


وذكره في الحاوي في الثّقات(1) . وفي الوجيزة : ثقة(2) .

وقال والده في حواشي النقد : وثّقه ابن طاوس علي بن موسى في الإقبال(3) (4) .

وفيمشكا : ابن أحمد بن داود شيخ الطائفة وفقيههم ، عنه المفيد ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون(5) .

2444 ـ محمّد بن أحمد بن زيارة :

يأتي بعنوان ابن أحمد بن محمّد بن زيارة. وهو غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان.

2445 ـ محمّد بن أحمد السنائي :

هو ابن أحمد بن محمّد بن سنان كما يأتي ، روى عنه أبو جعفر بن بابويهرحمه‌الله (6) .

أقول : يذكره الصدوقرحمه‌الله مترضّيا(7) ، وذكره المقدّس التقي في حواشي النقد أيضا مترضّيا وقال : هو من مشايخ الصدوق(8) ، وذكر في أحمد بن محمّد السناني أيضا كذلك(9) ، فتأمّل.

__________________

حيث هو فيه ، فتدبر.

(1) حاوي الأقوال : 130 / 492.

(2) الوجيزة : 291 / 1550.

(3) قبال الأعمال : 421 ، وفيه : شيخ القمّيين وفقيههم وعالمهم. وفي 468 : الشيخ الموثوق بروايته. وفي 657 : الشيخ المعظم.

(4) حاشية المقدّس التقي على النقد : 186.

(5) هدية المحدّثين : 225.

(6) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 88 / 1 والفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 15.

(7) التوحيد : 183 / 20 و 406 / 5.

(8) حاشية المقدّس التقي على النقد : 186.

(9) حاشية المقدّس التقي على النقد : 23.


ولعلّ السناني بالنون نسبة إلى جدّه سنان.

وفيمشكا : ابن أحمد السنائي ، عنه أبو جعفر بن بابويه(1) .

2446 ـ محمّد بن أحمد الشيباني :

روى عن الصدوق مترحّما(2) ، ويحتمل كونه السنائي(3) ،تعق (4) .

2447 ـ محمّد بن أحمد بن شاذان :

هو ابن أحمد بن نعيم ،تعق (5) .

2448 ـ الشيخ محمّد بن أحمد :

ابن شهريار الخازن بمشهد الغري ، فقيه صالح ، عه(6) .

وهو غير مذكور في الكتابين.

2449 ـ محمّد بن أحمد بن عبد الله :

أبو عبد الله البصري الملقّب بالمفجّع ، جليل من وجوه أهل اللغة والأدب والأحاديث ، وكان صحيح المذهب حسن الاعتقاد ، وله شعر كثير في أهل البيتعليهما‌السلام ، ويذكر فيه أسماء الأئمّةعليهما‌السلام ويتفجّع(7) على قتلهم حتّى سمّي المفجّع ،صه (8) .

وزادجش : عنه أبو عبد الله الحسين بن خالويه وأبو القاسم الحسن‌

__________________

(1) هداية المحدّثين : 226 ، وفيها : السناني.

(2) التوحيد : 20 / 7 و 96 / 2 و 403 / 10 ، معاني الأخبار : 131 / 1 و 139 / 1 ، وفي الجميع مترضّيا.

(3) في نسخة « ش » : السناني.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 280.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 280.

(6) فهرست منتجب الدين : 172 / 420.

(7) في الخلاصة : يتوجّع.

(8) الخلاصة : 160 / 146 ، ولم يرد فيها ذكر الكنية.


ابن بشير بن يحيى(1) .

وفيست : أخبرنا أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عنه(2) .

2450 ـ محمّد بن أحمد بن عبد الله :

ابن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال ، مولى بني أسد ، أبو عبد الله ، شيخ الطائفة ، ثقة فقيه فاضل ، وكانت له منزلة من(3) السلطان ، كان أصلها أنّه ناظر قاضي الموصل في الإمامة بين يدي ابن حمدان ، فانتهى القول بينهما إلى أن قال للقاضي : تباهلني؟ فوعده إلى غد ، ثمّ حضروا فباهله وجعل كفّه في كفّه ، ثمّ قاما من المجلس.

وكان القاضي يحضر دار الأمير ابن حمدان في كلّ يوم ، فتأخّر ذلك اليوم ومن غده ، فقال الأمير : اعرفوا خبر القاضي؟ فعاد الرسول فقال : إنّه منذ قام من موضع المباهلة حمّ وانتفخ الكفّ الذي مدّه للمباهلة وقد اسودّت ، ثمّ مات من الغد ، فانتشر لأبي عبد الله الصفواني بهذا ذكر عند الملوك وحظي منهم ، وكانت له منزلة.

وله كتب ، أخبرني بجميع كتبه شيخي أبو العبّاس أحمد بن علي بن نوح عنه ،جش (4) .

ومثلهصه إلى قوله : كانت له منزلة ، إلاّ : ابن عبد الله(5) ، والظاهر أنّها وقعت من نسختي ، إذ نقلها غيري(6) ، والله العالم.

__________________

(1) رجال النجاشي : 374 / 1021 ، وفيه بدل بشير : بشر.

(2) الفهرست : 150 / 649.

(3) في نسخة « ش » : عند.

(4) رجال النجاشي : 393 / 1050.

(5) الخلاصة : 144 / 33.

(6) منهم الأردبيلي في جامع الرواة : 2 / 61.


وفيست : كان حفظة كثير العلم جيّد اللسان ، وقيل : إنّه كان أميّا ، وله كتب أملاها من ظهر قلبه ، أخبرنا عنه جماعة ، منهم الشريف أبو محمّد الحسن بن القاسم المحمّدي والشيخ أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان(1) .

وفيلم : يروي عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، روى عنه التلعكبري(2) .

أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن عبد الله بن قضاعة الثقة المعروف بالصفواني ، عنه أحمد بن علي بن نوح ، والتلعكبري ، والمفيد ، والحسن بن القاسم العلوي(3) .

2451 ـ محمّد بن أحمد بن عبد الله :

المفجّع ، هو ابن أحمد بن عبد الله البصري.

2452 ـ محمّد بن أحمد بن عبد الله :

ابن مهران بن خانبة الكرخي أبو جعفر ، لوالده أحمد بن عبد الله مكاتبة إلى الرضاعليه‌السلام ، وهم بيت من أصحابنا كبير ، روى الحميري عن محمّد بن إسحاق بن خانبة عن عمّه محمّد بن عبد الله بن خانبة عن إبراهيم ابن زياد الكرخي عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وكان محمّد ثقة سليما.

له كتب ، أخبرنا أبو العبّاس بن نوح قال : حدّثنا الصفواني قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي قال : كتبنا إلى أبي محمّدعليه‌السلام نسأله أن يكتب أو يخرج إلينا كتابا نعمل به ، فأخرج إلينا كتاب عمل ، قال الصفواني : نسخته ، فقابل به كتاب ابن خانبة زيادة حروف أو‌

__________________

(1) الفهرست : 133 / 598.

(2) رجال الشيخ : 502 / 68.

(3) هداية المحدّثين : 226.


نقصان حروف يسيرة ،جش (1) .

وفيصه : لوالده مكاتبة إلى الرضاعليه‌السلام ، وهم بيت من أصحابنا كبير ، وكان ثقة سليما(2) .

أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن عبد الله بن مهران الثقة ، عنه محمّد ابن إسحاق بن خانبة(3) .

2453 ـ محمّد بن أحمد بن عبيد الله :

ابن أحمد بن عيسى بن المنصور ، عبّاسي هاشمي ، روى عنه التلعكبري ، يكنّى أبا الحسن ، يروي عن عمّه أبي موسى عيسى بن أحمد ابن عيسى بن المنصور عن أبي محمّد صاحب العسكرعليه‌السلام معجزات ودلائل ،لم (4) ،د (5) .

وفي كتاب الغيبة للشيخرحمه‌الله ما يقتضي كونه وعمّه من العامّة ، إذ روى عن التلعكبري عنهما عن أبي محمّد(6) عليه‌السلام وجعل الرواية عامّية(7) .

أقول : ليس في نسختي من د : روى عنه التلعكبري ، وبعد أبا الحسن : لم جخ ، فتنبّه.

ثمّ إنّ ما في الغيبة لا يقتضي كونه أيضا من العامّة ، فلعلّه عمّه فقط.

__________________

(1) رجال النجاشي : 346 / 935.

(2) الخلاصة : 156 / 103.

(3) هداية المحدّثين : 226.

(4) رجال الشيخ : 500 / 59.

(5) رجال ابن داود : 163 / 1297 ، ولم يرد فيه : روى عنه التلعكبري. وسينبّه عليه المصنّف.

(6) في المصدر : أبو الحسن علي بن محمّد العسكري.

(7) الغيبة : 136 / 100 ، وفيها : محمّد بن أحمد بن عبد الله الهاشمي. وقد قال الشيخ الطوسيرحمه‌الله في 127 : فممّا روي في ذلك من جهة مخالفي الشيعة.


وقد أكثر المفيد طاب ثراه من الرواية عنه على ما في أمالي الشيخ أبي علي(1) ، وفي موضع منه : أخبرني إجازة(2) ، ويكفيه ذلك مدحا ، ويظهر منه أنّه من مشايخه كما قيل ، وناهيك فضلا وجلالة ، فتدبّر.

وقد أكثر الشيخ أبو علي في الكتاب المزبور من الرواية عن أبيهرحمه‌الله عن بعض مشايخه عنه ، وفي رواياته ما ينافي العامّيّة أيضا(3) ، فلاحظ. فلعلّه(4) لذا ذكره د في القسم الأوّل ، فتأمّل.

وفيمشكا : ابن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى ، عنه التلعكبري. وهو عن عمّه عيسى بن أحمد بن عيسى(5) .

2454 ـ محمّد بن أحمد العلوي :

روى عنه أحمد بن إدريس ،لم (6) .

وفيتعق : هو الذي يروي عن العمركي كتابه(7) ، ويروي عنه الأجلّة كمحمّد بن علي بن محبوب(8) ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى(9) ولم تستثن روايته ، ويصحّح العلاّمة حديثه.

وفي البلغة : صحّح العلاّمة الروايات التي هو في طريقها في‌

__________________

(1) أمالي الشيخ الطوسي : 155 / 258.

(2) أمالي الشيخ الطوسي : 155 / 257.

(3) أمالي الشيخ الطوسي : 274 / 523 ، 528 ـ 533.

(4) في نسخة « م » : فلعلّ. ومن قوله : فلعلّه عمّه فقط إلى هنا لم يرد في نسخة « ش ».

(5) هداية المحدّثين : 226.

(6) رجال الشيخ : 506 / 83.

(7) عن رجال النجاشي : 303 / 828.

(8) التهذيب 8 : 277 / 1007.

(9) الاستبصار 1 : 440 / 1697.


المختلف(1) والمنتهى(2) كما نبّه عليه في المنتقى(3) ، واقتفاه صاحب المدارك في مباحث الحجّ(4) ، انتهى(5) .

وربما يقال بتصحيح حديثه لأنّه مأخوذ من الأصل المعروف ، وفيه ما مرّ في الفوائد(6) .

أقول : فيمشكا : ابن أحمد العلوي ، عنه أحمد بن إدريس ، ومحمّد ابن علي بن محبوب(7) .

2455 ـ محمّد بن أحمد بن علي :

ابن الحسن بن شاذان الفامي(8) أبو الحسن ، جعل في أبيه الجليل معرّفا له(9) ، وترحّم عليه النجاشي(10) . وعثرت على مصنّف له في فضائل أمير المؤمنينعليه‌السلام يظهر منه فضله ،تعق (11) .

أقول : فيمل : فاضل جليل ، له كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه‌

__________________

(1) مختلف الشيعة : 1 / 182 ، التهذيب 1 : 412 / 1299.

(2) منتهى المطلب : 1 / 52 ، التهذيب 1 : 412 / 1299.

(3) منتقى الجمان : 1 / 473.

(4) مدارك الأحكام : 8 / 59 ، التهذيب 4 : 315 / 957.

(5) بلغة المحدّثين : 403 هامش رقم 3.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 280.

(7) هداية المحدّثين : 226.

(8) في نسخة « ش » : العامّي.

(9) قال الميرزا في المنهج : 39 في ترجمة والده أحمد بن علي بن الحسن : وفي بعض نسخ لم : ابن علي بن الحسن بن شاذان القمّي الفامي أبو العبّاس ، والد أبي الحسن محمّد ابن أحمد ، انتهى. وليس له ذكر في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ.

(10) رجال النجاشي : 84 / 204 في ترجمة أبيه أحمد بن علي بن الحسن عند ذكر كتابيه قال : أخبرنا بهما ابنه أبو الحسن رحمهما الله.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 280. ومن قوله : وعثرت على مصنّف. إلى هنا لم يرد فيها.


السلام مائة منقبة من طريق العامّة ، يروي عنه الكراجكي(1) ، ويروي هو عن ابن بابويه(2) ، وكتابه المذكور عندنا(3) ، انتهى.

وفيب : محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان الفامي(4) ، له إيضاح دفائن النواصب ، كتاب ردّ الشمس على أمير المؤمنينعليه‌السلام (5) .

2456 ـ محمّد بن أحمد بن علي :

ابن الصلت. في أوّل كمال الدين : كان أبيرضي‌الله‌عنه يروي عنه قدّس الله روحه ويصف علمه وفضله وزهده وعبادته(6) ، انتهى. وهو الذي يروي والده عنه كثيرا(7) ،تعق (8) .

أقول : في الوجيزة : هو الذي يقع كثيرا في سند الشيخ بعد علي بن الحسينرحمه‌الله (9) .

وقال والده التقيرحمه‌الله بعد نقل ما في كمال الدين فيه : كثيرا ما‌

__________________

(1) قال الكراجكي في كنز الفوائد : 1 / 148 : وحدّثنا الشيخ الفقيه أبو الحسن محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمّي بمكّة في المسجد الحرام محاذي المستجار سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

وقال الشيخ الطهراني في الطبقات ـ القرن الخامس ـ : 150 : وإنّه قرأ عليه أبو الفتح محمّد بن علي بن عثمان الكراجكي المائة منقبة في المسجد الحرام سنة 412.

(2) كما جاء ذلك في كتابه مائة منقبة : 99 المنقبة الثانية والأربعون.

(3) أمل الآمل 2 : 241 / 712.

(4) في نسخة « ش » العامّي.

(5) معالم العلماء : 117 / 778 ، وفيه بدل الفامي : القمّي.

(6) كمال الدين : 3.

(7) معاني الأخبار : 32 / 2 و 297 / 3 والأمالي : 69 / 7.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 280.

(9) الوجيزة : 291 / 1553.


يروي الشيخ عن علي بن بابويه عن محمّد بن أحمد بن علي ، فتوهّم بعض الأصحاب أنّه ابن قتادة ، وذكر بعضهم أنّه مجهول لما لم يكن له في كتب الرجال ذكر(1) ، انتهى.

2457 ـ محمّد بن أحمد بن علي :

الفتّال(2) النيسابوري المعروف بابن الفارسي أبو علي ، لم جخ ، متكلّم ، جليل القدر ، فقيه عالم زاهد ورع ، قتله أبو المحاسن عبد الرزاق رئيس نيسابور الملقّب بشهاب الإسلام لعنه الله ، د(3) .

وفيتعق : في النقد : لم أجده في كتب الرجال(4) .

وفي الوجيزة : ممدوح(5) . والظاهر أنّه من د(6) .

أقول : فيعه : الشيخ الشهيد محمّد بن أحمد الفارسي صاحب كتاب روضة الواعظين(7) . فلاحظ وتأمّل.

2458 ـ محمّد بن أحمد بن قيس :

ابن غيلان ، مولى ، كوفي ، له كتاب ، من أصحاب الرضاعليه‌السلام ، ثقة ،صه (8) .

ضا إلاّ : من أصحاب الرضاعليه‌السلام (9) .

__________________

(1) روضة المتّقين : 14 / 215.

(2) في نسخة « ش » : ابن الفتال.

(3) رجال ابن داود : 163 / 1298.

(4) نقد الرجال : 289 / 87.

(5) الوجيزة : 291 / 1554.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 280.

(7) فهرست منتجب الدين : 191 / 511.

(8) الخلاصة : 141 / 18.

(9) رجال الشيخ : 390 / 42.


2459 ـ محمّد بن أحمد الكوفي :

الملقّب بحمدان ، هو ابن أحمد بن خاقان.

وهو غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان.

2460 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد :

أبو جعفر الجريري ـ بالجيم والراء قبل الياء وبعدها ـ المعروف بابن البصري ـ بالباء ـ رجل من أصحابنا ،صه (1) .

وزادجش بعد حذف الترجمة : له رواية ، له كتاب عمل شهر رمضان(2) .

2461 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحارث :

الخطيب بساوة ، أبو الحسن المعروف بالحارثي ، وجه من أصحابنا ثقة ،صه (3) .

وزادجش : عنه علي بن حاتم وابن بطّة(4) .

وفيست : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عنه(5) .

أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن محمّد بن الحارث الثقة ، عنه علي بن حاتم ، وابن بطّة(6) .

2462 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد الحسيني :

غير مذكور في الكتابين.

__________________

(1) الخلاصة : 164 / 174.

(2) رجال النجاشي : 397 / 1063.

(3) الخلاصة : 162 / 157.

(4) رجال النجاشي : 382 / 1038.

(5) الفهرست : 149 / 646.

(6) هداية المحدّثين : 226.


وفيعه : السيّد الجليل محمّد بن أحمد بن محمّد الحسيني ، صاحب كتاب الرضا صلوات الله عليه ، فاضل ثقة(1) .

2463 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين :

ابن إسحاق بن جعفر الصادقعليه‌السلام ، غير مذكور في الكتابين.

وروى عنه المفيدرحمه‌الله كثيرا على ما في أمالي الشيخ أبي علي ، ووصفه بالشريف الفقيه(2) .

2464 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن زيارة :

ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن(3) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهما‌السلام ، ذكره في كمال الدين بهذا النسب ووصفه بالشريف الدّين الصدوق(4) .

وفي الحاوي : يظهر منه توثيقه(5) .

قلت : بل حسنه ، والتوثيق أمر آخر.

ويأتي عنتعق بعنوان ابن أحمد بن محمّد العلوي(6) .

2465 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان :

الزاهري ، يكنّى أبا عيسى ، نزيل الري ، يروي عن أبيه عن جدّه محمّد بن سنان ، روى عنه ابن نوح وأبو المفضّل ، لم(7) .

__________________

(1) فهرست منتجب الدين : 171 / 412.

(2) أمالي الشيخ الطوسي : 226 / 394.

(3) في المصدر : الحسين.

(4) كمال الدين : 239 / 60.

(5) حاوي الأقوال : 172 / 712.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 281.

(7) رجال الشيخ : 510 / 102.


وفيد عنغض : حديثه ونسبه مضطرب(1) .

وفيتعق : أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(2) مترحّما(3) ، والظاهر حسن حاله ، ولا يضرّ كلام غض ، وقوله : ونسبه ، لعلّه إشارة إلى الاضطراب الواقع في نسب جدّه على ما يظهر من غض في ترجمته(4) .

أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن محمّد بن سنان ، عنه ابن نوح ، وأبو المفضّل. وهو عن أبيه عن جدّه محمّد بن سنان(5) .

2466 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن سعيد :

ابن عقدة ، يكنّى أبا نعيم ، جليل القدر عظيم الحفظ ، روى عنه التلعكبري وسمع منه في حياة أبيه ، وكان يروي عن حميد ،صه (6) .

وزادلم بعد عقدة : الهمداني ، وبعد أبا نعيم : كان(7) .

وفي حواشيشه علىصه : هذا هو ابن أبي العباس بن عقدة الحافظ الجليل الزيدي ، ويأتي ذكره في الضعفاء(8) ، وذكر ولده هنا يشعر بكونه إماميّارحمه‌الله (9) .

__________________

(1) رجال ابن داود : 269 / 422.

(2) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 117 / 7 والتوحيد : 183 / 20 والخصال : 188 / 259.

(3) الأمالي : 23 / 7 والتوحيد : 241 / 1 ، وفي جميع الموارد المذكورة في الهامشين وغيرها ورد بعنوان محمّد بن أحمد السناني.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 281.

(5) هداية المحدّثين : 226.

(6) الخلاصة : 148 / 54.

(7) رجال الشيخ : 502 / 67.

(8) الخلاصة : 203 / 13.

(9) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 70.


أقول : في الوجيزة : ممدوح(1) ، وذكره في الحاوي في الضعفاء(2) ، وهو كما ترى.

وفيمشكا : ابن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عنه التلعكبري(3) .

2467 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله :

ابن إسماعيل الكاتب ، أبو بكر ، ويعرف بابن أبي الثلج ، وأبو الثلج هو عبد الله بن إسماعيل ، ثقة ، عين ، كثير الحديث ،صه (4) .

وزادجش : سلامة بن محمّد الأرزني عنه(5) .

وفيلم : بغدادي خاصّي. سمع منه التلعكبري سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وما بعدها إلى سنة خمس وعشرين وفيها مات وله منه إجازة(6) .

وسبق بعنوان ابن أبي الثلج(7) .

2468 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد العلوي :

روى عنه الصدوق ووصفه بالشريف الديّن الصدوق وكنّاه بأبي علي ، ويروي عن علي بن محمّد بن قتيبة(8) ،تعق (9) .

__________________

(1) الوجيزة : 291 / 1556.

(2) حاوي الأقوال : 315 / 1927.

(3) هداية المحدّثين : 226.

(4) الخلاصة : 161 / 155.

(5) رجال النجاشي : 381 / 1037.

(6) رجال الشيخ : 502 / 64.

(7) نقلا عن الفهرست : 151 / 658 والرجال : 513 / 119.

(8) كمال الدين : 239 / 60 والتوحيد : 356 / 3 وقد تقدّمت ترجمته بعنوان : محمّد بن أحمد ابن محمّد بن زيارة.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 281.


قلت : في حاشية المدارك له سلّمه الله : لم يستثن من رجال نوادر الحكمة مع أنّه يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(1) ، وفيه شهادة على الوثاقة. والعلاّمة صحّح رواياته في المنتهى(2) والمختلف(3) ، ويظهر من ترجمة العمركي أنّه من شيوخ أصحابنا(4) ، مع أنّه يروي عنه الأجلّة(5) ، انتهى.

أقول : الظاهر أنّ الذي في ترجمة العمركي غيره ، فلاحظ.

والظاهر أنّ هذا هو الذي ذكرناه بعنوان ابن أحمد بن محمّد بن زيارة.

2469 ـ محمّد بن أحمد بن مخزوم :

المقرئ ، يكنّى أبا الحسين ، مولى بني هاشم ، بغدادي ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثلاثين وثلاثمائة وفيما بعدها وله منه إجازة ، لم(6) .

أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن مخزوم ، عنه التلعكبري(7) .

__________________

(1) التهذيب 4 : 315 / 957 و 5 : 175 / 586 ، الاستبصار 2 : 281 / 999 وفي الجميع رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن أحمد العلوي عن العمركي.

وهو غير المعنون قطعا ، لأنّ المعنون من مشايخ الصدوق ، وهذا يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى الّذي يروي عنه الصدوق بواسطتين كما في مشيخة الفقيه : 4 / 75. فهذا هو محمّد بن أحمد العلوي المتقدم ذكره.

(2) منتهى المطلب : 1 / 52 ، صحّح الرواية المروية في التهذيب 1 : 412 / 1299 ، وفيها محمّد بن أحمد العلوي وأنّه يروي عن العمركي.

(3) مختلف الشيعة : 1 / 182 ، نفس الرواية المتقدّمة.

(4) رجال النجاشي : 303 / 828 ، حيث قال في حقّه : روى عنه شيوخ أصحابنا ، إلاّ أنّ الراوي لكتابة هو محمّد بن أحمد بن إسماعيل العلوي.

(5) حاشية الوحيد على المدارك : 155 في باب مباحث القبلة.

نقول : ذكر الوحيد هذا الكلام في حقّ محمّد بن أحمد العلوي المتقدّم الذكر ، ولا ربط له بالمترجم هنا.

(6) رجال الشيخ : 502 / 66.

(7) هداية المحدّثين : 226.


2470 ـ محمّد بن أحمد بن مطهّر :

دي (1) . وزادصه (2) وكر(3) : بغدادي يونسي.

2471 ـ محمّد بن أحمد بن المفجّع :

هو ابن أحمد بن عبد الله(4) .

2472 ـ محمّد بن أحمد النطنزي :

بالنون المفتوحة والطاء المهملة الساكنة والنون المفتوحة والزاي ، عاميّ المذهب ،صه (5) .

وفيد : بالنونين والطاء المهملة(6) والزاي ، لم ، عامّي(7) .

أقول : صرّح بعاميّته أيضا فيب حيث قال : محمّد بن أحمد النطنزي عاميّ ، له الخصائص العلوية على سائر البريّة والمآثر العليّة لسيّد البريّة(8) ، انتهى(9) .

ولم أجده في نسختين من الوجيزة ، فلاحظ.

هذا ، والمعروف في نطنز(10) فتح الطاء وسكون النون الثانية ، وهو من قرى أصفهان(11) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 422 / 13.

(2) الخلاصة : 165 / 189.

(3) رجال الشيخ : 435 / 1.

(4) نقلا عن رجال النجاشي : 374 / 1021 والفهرست : 150 / 649.

(5) الخلاصة : 257 / 63.

(6) في المصدر زيادة : بينهما.

(7) رجال ابن داود : 269 / 424.

(8) في المصدر : المآثر العلويّة لسيّد الذريّة.

(9) معالم العلماء : 119 / 790.

(10) في نطنز ، لم ترد في نسخة « ش ».

(11) معجم البلدان : 5 / 292 ومراصد الاطّلاع : 3 / 1377.


وعن الأنساب للسمعاني : النطنزي : بفتح النون والطاء المهملة وسكون النون الأخرى وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة إلى نطنز ، وهي(1) بليدة بنواحي أصبهان ، ظنّي أنّ بينهما قريبا من عشرين فرسخا(2) ، انتهى.

فما فيصه من سكون الطاء وفتح النون الثانية غير معروف ، فتتبّع.

2473 ـ محمّد بن أحمد النعيمي :

بضمّ النون وفتح العين المهملة قبل الياء ، أبو المظفّر ، رجل من أصحابنا ، إخباري ، سمع الحديث والأخبار وأكثر ،صه (3) .

وزادجش : له كتاب في فرق الشيعة وأخبار آل أبي طالب ، سمّاه كتاب البهجة(4) .

وفيتعق : في البلغة أنّه ممدوح(5) ، وهو الظاهر(6) .

2474 ـ محمّد بن أحمد بن نعيم :

الشاذاني ، أبو عبد الله. روىكش عن آدم بن محمّد قال : سمعت محمّد بن شاذان بن نعيم يقول : جمع عندي مال الغريم ، فأنفذت به إليه وألقيت فيه شيئا من صلب مالي.

قال : فورد في الجواب : قد وصل إليّ ما أنفذت من خاصّة مالك فيها كذا وكذا ، تقبّل الله منك ،صه (7) .

وفيكش : في أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن نعيم الشاذاني : آدم‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : وهذه.

(2) الأنساب للسمعاني 13 : 136 / 5024.

(3) الخلاصة : 163 / 168.

(4) رجال النجاشي : 395 / 1056.

(5) بلغة المحدّثين : 403.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 281.

(7) الخلاصة : 153 / 76.


ابن محمّد قال إلى آخره(1) .

وفيكر : محمّد بن أحمد بن نعيم أبو عبد الله الشاذاني ، نيسابوري(2) .

وفيتعق : أحمد هذا ابن أخ الفضل بن شاذان(3) ، ومحمّد ابنه من الرواة عن الفضل بن شاذان(4) ، ويظهر منكش الاعتماد عليه ، منه في نوح ابن شعيب(5) ومحمّد بن سنان(6) ، وأكثر مشايخ الرجال من الرواية عنه على سبيل الاعتماد حتّى على ما وجد بخطّه ، ومرّ في حيدر بن شعيب ما يظهر منه أنّه من مشايخ الإجازة(7) ، والظاهر أنّ ما فيه نسبة إلى الجدّ ، ويأتي في الكنى(8) .

ثمّ إنّ ما فيكش من قوله : سمعت محمدا. إلى آخره في كونه أبا عبد الله الشاذاني إشكال ، ويأتي : محمّد بن شاذان النيسابوري ، والظاهر تعدّدهما(9) . لكن يأتي عنكش في يونس بن عبد الرحمن : محمّد بن‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 533 / 1017.

(2) رجال الشيخ : 436 / 13.

(3) هذا هو الظاهر من التراجم ، إلاّ أنّ الشيخ الطوسيرحمه‌الله في كتابه الرجال : 467 / 31 في ترجمة حيدر بن شعيب الطالقاني قال : روى كتب الفضل بن شاذان عن أبي عبد الله محمّد بن نعيم بن شاذان المعروف بالشاذاني ابن أخي الفضل.

(4) كما في رجال الكشّي : 558 / 1056 و 1058 و 591 / 1105 وغيرها.

(5) رجال الكشّي : 558 / 1056.

(6) رجال الكشّي : 508 / 981.

(7) نقلا عن رجال الشيخ : 467 / 31 قائلا : روى كتب الفضل بن شاذان عن أبي عبد الله محمّد بن نعيم بن شاذان المعروف بالشاذاني ابن أخي الفضل وله منه إجازة.

(8) منهج المقال : 390.

(9) ذكرت هذه الرواية بأساليب ومتون مختلفة ولكن المضمون واحد وعنوان الشخص مختلف ففي رجال الكشّي : 533 / 1017 سمعت محمّد بن شاذان بن نعيم ، وذكر الرواية الشيخ


شاذان بن نعيم(1) ، ويحتمل أن يكون شاذان لقب أحمد ، لكن في المغيرة ابن سعيد عن كش : كتب إليّ محمّد بن أحمد بن شاذان قال : حدّثني الفضل(2) ، وفي جعفر بن نعيم ما ينبغي أن يلاحظ(3) (4) .

__________________

الكليني في الكافي 1 : 439 / 23 وفيها : محمّد بن علي بن شاذان النيسابوري ، وذكرها الشيخ الصدوق في كمال الدين : 485 / 5 باسم : محمّد بن شاذان بن نعيم النيسابوري ، وذكرها مرة ثانية في : 509 / 38 باسم محمّد بن شاذان بن نعيم الشاذاني ، ووردت في الإرشاد : 2 / 365 بعنوان محمّد بن شاذان النيسابوري ، وجاء في غيبة الشيخ : 416 / 394 بعنوان محمّد بن شاذان النيسابوري ، وفي دلائل الإمامة : 286 : حدّثني محمّد بن شاذان بن نعيم بنيشابور ، وفي الخرائج والجرائح 2 : 697 / 14 : وحدّثنا محمّد ابن شاذان بالتنعيم ، والظاهر أنّه مصحّف من : ابن نعيم. والظاهر أنّ هذه التعابير كلّها تعبّر عن شخص واحد ولكن لم يعبّر عنه في أي مصدر من هذه المصادر بأبي عبد الله الشاذاني وأنّه ابن أحمد ، نعم فقط في الرواية الثانية المنقولة عن إكمال الدين ورد لقب الشاذاني.

إلاّ أنّ ظاهر الكشّي اتّحاد الرجل ، لما ورد في العنوان أوّلا ، وثانيا اختلاف التعابير عنه والظاهر منها أنّه شخص واحد ، فقال في 39 / 82 : وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني ، وفي 591 / 1105 : وجدت بخطّ أبي عبد الله الشاذاني ، و 1106 : وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني بخطّه ، وفي 411 / 774 : محمّد بن مسعود قال : كتب إليّ أبو عبد الله يذكر عن الفضل ، وفي 228 / 408 : كتب إليّ محمّد بن أحمد بن شاذان ، وفي 87 / 141 : وجدت في كتاب محمّد بن شاذان بن نعيم بخطّه ، وفي 485 / 917 : وجدت بخطّ محمّد بن شاذان بن نعيم في كتابه ، وفي 508 / 981 : وجدت بخطّ أبي عبد الله الشاذاني ، وفي 594 / 1110 : وجدت بخطّ أبي عبد الله محمّد بن شاذان ، وفي 203 / 357 : وجدت بخطّ أبي عبد الله محمّد بن نعيم الشاذاني ، وفي 511 / 987 : وجدت بخطّ أبي عبد الله الشاذاني في كتابه ، وفي 988 : ذكر أبو عبد الله الشاذاني ممّا قد وجدت في كتابه بخطّه ، انتهى.

(1) رجال الكشّي : 485 / 917.

(2) رجال الكشّي : 228 / 408.

(3) نقل فيه رواية عن العيون 2 : 99 / 1 ، وفيها : أبو محمّد جعفر بن نعيم بن شاذان عن عمّه أبي عبد الله محمّد بن شاذان عن الفضل بن شاذان ، فقال الوحيد : الظاهر أنّ أبا عبد الله هذا هو محمّد بن أحمد بن نعيم ، فيكون الفضل عمّا لعمّ جعفر.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 281.


أقول : الظاهر تعدّد الاسمين وتغاير الشخصين وفاقا لظاهر الميرزا(1) والنقد(2) والوجيزة(3) ، ويدلّ على ذلك مضافا إلى ما مرّ من تغاير اسمي أبويهما أنّ ابن أحمد جدّه شاذان بن الخليل كما مرّ في ترجمة الفضل بن شاذان(4) ويعرف بأبي عبد الله الشاذاني ، وابن شاذان الوكيل جدّه نعيم كما رأيت(5) ، ويعرف بابن شاذان النعيمي(6) ، وأيضا الأوّل كر(7) ولم يظهر بقاؤه لوكالة الناحية(8) ، والثاني بالعكس ، مع أنّه لا داعي للقول بالاتّحاد إلاّ ذكركش ابن أحمد في العنوان ثمّ الإتيان بالرواية الواردة في ابن شاذان ، وكم من مثله وقع من قلمهرحمه‌الله ، فتتبّع.

2475 ـ محمّد بن أحمد النهدي :

هو ابن أحمد بن خاقان.

2476 ـ محمّد بن أحمد بن يحيى :

ابن عمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمّي أبو جعفر ، كان ثقة في الحديث ، جليل القدر ، كثير الرواية ، إلاّ أنّ أصحابنا قالوا : إنّه‌

__________________

(1) حيث عنون كلا على حدّة.

(2) نقد الرجال : 290 / 101 و 312 / 411.

(3) الوجيزة : 292 / 1561 و 304 / 1673.

(4) نقلا عن رجال النجاشي : 306 / 840 والخلاصة : 132 / 2.

(5) كما رأيت ، وردت في نسخة « ش » بعد قوله : النعيمي.

(6) لم أجد من صرّح بكون النعيمي لقب محمّد بن شاذان بن نعيم ، نعم صرّح بكونه لقب محمّد بن أحمد الشاذاني أبو عبد الله ، القهبائي في مجمع الرجال : 7 / 150.

(7) رجال الشيخ : 436 / 13.

(8) ذكر الوحيد في ترجمة محمّد بن شاذان النيشابوري قائلا : ذكر الصدوق عن محمّد بن أبي عبد الله الأسدي أنّ من وكلاء الصاحبعليه‌السلام الّذين رأوه ووقفوا على معجزته من أهل نيسابور محمّد بن شاذان ، ويحتمل أن يكون هذا هو محمّد بن أحمد بن نعيم أبو عبد الله الشاذاني المعروف ، فلاحظ.


كان يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمّن أخذ ، وما عليه في نفسه طعن في شي‌ء ، صه(1) .

جش إلاّ قوله : جليل القدر كثير الرواية ، وفيه الطعن باللام(2) ، وزاد : وكان محمّد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن محمّد بن موسى الهمداني ، وما رواه عن رجل ، أو يقول : بعض أصحابنا ، أو عن محمّد بن يحيى المعاذي ، أو عن أبي عبد الله الرازي الجاموراني ، أو عن أبي عبد الله السيّاري ، أو عن يوسف بن السخت ، أو عن وهب بن منبّه ، أو عن أبي علي النيسابوري ، أو عن أبي يحيى الواسطي ، أو عن محمّد بن علي أبي(3) سمينة ، أو يقول : في حديث أو كتاب ولم أروه ، أو عن سهل بن زياد الآدمي ، أو عن محمّد بن عيسى بن عبيد بإسناد منقطع ، أو عن أحمد بن هلال ، أو عن محمّد بن علي الهمداني ، أو عن عبد الله بن محمّد الشامي ، أو عبد الله بن أحمد الرازي ، أو أحمد بن الحسين بن سعيد ، أو أحمد بن بشير الرقّي ، أو عن محمّد بن هارون ، أو عن ممويه بن معروف ، أو عن محمّد بن عبد الله بن مهران ، أو ما يتفرّد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، وما يروي(4) عن جعفر بن محمّد بن مالك ، أو يوسف بن الحارث ، أو عبد الله بن محمّد الدمشقي.

قال أبو العبّاس بن نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفررحمه‌الله (5) في ذلك كلّه وتبعه أبو جعفر بن بابويهرحمه‌الله على ذلك إلاّ في محمّد بن‌

__________________

(1) الخلاصة : 146 / 40.

(2) كذا في النسخ ، والصواب « بالميم » أي : مطعن.

(3) في النسخ : أبو.

(4) في المصدر : وما يرويه.

(5) في المصدر بدلرحمه‌الله : محمّد بن الحسن بن الوليد.


عيسى بن عبيد ، فلا أدري ما رأيه(1) فيه ، لأنّه كان على ظاهر العدالة والثقة؟! ولمحمّد بن أحمد بن يحيى كتب ، منها كتاب نوادر الحكمة وهو كتاب حسن(2) يعرّفه القمّيّون بدبّة شبيب ، قال : وشبيب فامي كان بقم له دبّة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه(3) ، فشبّهوا هذا الكتاب بذلك.

محمّد بن جعفر الرزّاز عنه به ، وأحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه بسائر كتبه(4) .

وفيست : جليل القدر كثير الرواية(5) ، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل محمّد بن عبد الله الشيباني ، عن أبي جعفر محمّد بن بطّة ، عنه.

وأخبرنا الحسين بن عبيد الله وابن أبي جيد ، عن أحمد ابنه ، عنه.

وأخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيى ، عنه.

وقال محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه : إلاّ ما كان فيها من تخليط(6) ، وهو الذي يكون في طريقه. ثمّ ذكر الجماعة المذكورة وزاد : أو يقول وروي ، أو عن الهيثم بن عدي ، أو جعفر بن محمّد الكوفي(7) .

__________________

(1) في المصدر : ما رابه.

(2) في المصدر زيادة : كبير.

(3) في المصدر زيادة : من دهن.

(4) رجال النجاشي : 348 / 939.

(5) في المصدر : الروايات.

(6) في المصدر : غلو أو تخليط.

(7) الفهرست : 144 / 622.


وفيلم : روى عنه سعد ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس(1) .

ثمّ فيه أيضا : محمّد بن يحيى المعاذي ، ومحمّد بن علي الهمداني ، ومحمّد بن هارون ، وممويه بن معروف(2) ، ومحمّد بن عبد الله بن مهران ، ضعفاء روى عنهم محمّد بن أحمد بن يحيى(3) .

وفيتعق : ربما يتأمّل في إفادة هذا الاستثناء القدح في نفس الرجل المستثنى ، ولا يبعد أن يكون في موضعه لما مرّ في الفوائد(4) ويأتي في محمّد بن عيسى ، بل التأمّل في نفس ما ارتكبوه أيضا ، ويؤيّده أنّجش وغيره وثّقوا بعض هؤلاء(5) ، وابن الوليد وابن بابويه وغيرهما رووا عن بعض.

هذا ، وفي حكاية استثنائهم وخصوص ما ذكره ابن نوح دلالة على أنهم كانوا يلاحظون العدالة في الراوي ، ففيهما شهادة على عدالة من رووا عنه سيّما من روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم تستثن روايته(6) .

أقول : فيمشكا : ابن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري(7) الثقة ، أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه ، عنه ، وعنه محمّد بن يحيى العطّار ، وأحمد بن إدريس ، ومحمّد بن بطّة القمّي ، وسعد ، وعلي بن إسماعيل.

__________________

(1) رجال الشيخ : 493 / 12.

(2) ابن معروف ، لم ترد في المصدر.

(3) رجال الشيخ : 493 / 13 ـ 17.

(4) انظر المقدّمة الخامسة من الكتاب.

(5) وثّق النجاشي الحسن بن الحسين اللؤلؤي : 40 / 83 ، والشيخ في رجاله وثّق جعفر بن محمّد بن مالك : 458 / 4.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 313.

(7) الأشعري ، لم ترد في المصدر.


وهو عن أيّوب بن نوح ، ويعقوب بن يزيد ، ومحمّد بن عبد الحميد(1) .

2477 ـ محمّد بن أحمر العجلي :

الكوفي ، أبو عمارة ، أسند عنه ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة وله إحدى وثمانون سنة ،ق (2) .

2478 ـ محمّد بن إدريس الحنظلي :

يكنّى أبا حاتم ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عنه ،ست (3) .

وفيد : لمجخ عامي المذهب(4) .

وفيقب : أحد الحفّاظ ، من الحادية عشرة ، مات سنة سبع وسبعين(5) . أي : بعد المائتين.

وفيلم : محمّد بن إدريس الحنظلي أبو حاتم ، روى عنه عبد الله بن جعفر الحميري(6) .

أقول : لا أدري من أين أخذ د عاميّته؟! ولم يذكر المأخذ ، وفي قوله :لم جخ ، إيماء إلى أخذه من لم ، وليس فيه ذلك أصلا.

وفيب : محمّد بن إدريس الحنظلي له كتاب(7) .

ولم يذكره في الوجيزة أصلا.

__________________

(1) هداية المحدّثين : 227.

(2) رجال الشيخ : 282 / 34 ، وفيه : ابن أحمد ، ابن أحمر ( خ ل ).

(3) الفهرست : 147 / 628.

(4) رجال ابن داود : 269 / 425.

(5) تقريب التهذيب 2 : 143 / 32.

(6) رجال الشيخ : 512 / 115.

(7) معالم العلماء : 104 / 692.


ومرّ في المقدّمة الرابعة ما فيه(1) .

2479 ـ محمّد بن إدريس العجلي :

الحلّي ، كان شيخ الفقهاء بالحلّة ، متقنا في العلوم(2) ، كثير التصانيف ، د(3) .

أقول : لم أجده في نسختي من د ، وهو المنقول عن كثير من نسخه أيضا ، وما وجد فيه ففي القسم الثاني في الضعفاء ، وفيه بعد ما ذكر : لكنّه أعرض عن أخبار أهل البيت بالكلّيّة.

ولا يخفى ما فيه من الجزاف وعدم سلوك سبيل الإنصاف ، فإنّ الطعن في هذا الفاضل الجليل سيّما والاعتذار بهذا التعليل العليل فيه ما فيه ، أمّا أوّلا فلأنّ عمله بأكثر كثير من الأخبار ممّا لا يقبل الاستتار سيّما ما استطرفه في أواخر السرائر من أصول القدماء رضي الله عنهم ، وأمّا ثانيا فلأنّ عدم العمل بأخبار الآحاد ليس من متفرّداته ، بل ذهب إليه جملة من جلّة الأصحاب كعلم الهدى وابن زهرة وابن قبة وغيرهم ، فلو كان ذلك موجبا للتضعيف لوجب تضعيفهم أجمع ، وفيه ما فيه.

هذا ، وقد ذكره الشهيد طاب ثراه في إجازته فقال : وعن ابن نما والسيّد فخار مصنّفات الإمام العلاّمة شيخ العلماء رئيس المذهب فخر الدين أبي عبد الله محمّد بن إدريسرضي‌الله‌عنه إلى آخره(4) .

__________________

(1) الظاهر أنّ نظره من قوله : ومرّ في المقدّمة. إلى آخره ، إلى أنّ ذكر الشيخ أحدا في الفهرست وكذا ابن شهرآشوب من غير قدح وإلى إشارة إلى مخالفة في المذهب فهو دليل على كونه إماميّا عندهما.

(2) في نسخة « ش » : بالعلوم.

(3) رجال ابن داود : 269 / 426 ذكره في قسم الضعفاء مع زيادة ، كما سينبّه عليه المصنّف.

(4) البحار : 107 / 197.


وفي إجازة الشهيد الثاني : ومرويّات الشيخ الإمام العلاّمة فخر الدين أبي عبد الله محمّد بن إدريس العجلي(1) .

وفي إجازة المحقّق الثانيرحمه‌الله : ومنها جميع مصنّفات ومرويات الشيخ الإمام السعيد المحقّق حبر العلماء والفقهاء فخر الملّة والحقّ والدين أبي عبد الله محمّد بن إدريس الحلّي الربعي برد الله مضجعه وشكر له سعيه إلى آخره(2) .

وقال شيخنا يوسف البحراني في إجازته الكبيرة عند ذكره : وهذا الشيخ كان فقيها أصوليا بحتا ومجتهدا صرفا. وقال بعد أسطر : والتحقيق أنّ فضل الرجل المذكور وعلوّ منزلته في هذه الطائفة ممّا لا ينكر ، وغلطه في مسألة من مسائل الفن لا يستلزم الطعن عليه(3) ، انتهى.

ثمّ إنّه ممّا اشتهر في هذه الأزمنة أنّهقدس‌سره توفّي شابا لم يبلغ خمسا وعشرين سنة ، وربما يقولون : إنّه طاب ثراه لإساءته الأدب في عبائره بالنسبة إلى شيخ الطائفةقدس‌سره بتر عمره(4) .

__________________

(1) البحار : 108 / 158.

(2) البحار : 108 / 73.

(3) لؤلؤة : 276 / 97.

(4) الظاهر من كلام ابن إدريس المذكور في السرائر هو تعظيمه لشيخ الطائفة الشيخ الطوسي دون العكس فقال في المقدّمة : 1 / 52 في طعن المتمسكين بأخبار الآحاد : فقد قال الشيخ السعيد الصدوق أبو جعفر الطوسيرضي‌الله‌عنه وتغمده الله برحمته.

ومنها ما قاله في باب صلاة الجمعة من السرائر : 1 / 296 بعد نقله لكلام السيّد المرتضى حكاية عن الشيخ الطوسي : لم أجد للسيّد المرتضى تصنيفا ولا مسطورا بما حكاه شيخنا عنه. إلى أن قال : ولعلّ شيخنا أبو جعفر سمعه من المرتضى في الدرس وعرفه منه مشافهة دون المسطور ، وهذا هو العذر البيّن ، فإنّ الشيخ ما يحكي بحمد الله تعالى إلاّ الحقّ اليقين ، فإنّه أجلّ قدرا وأكثر ديانة من أن يحكي عنه ما لم يسمعه ويحقّقه منه.

وقال أيضا في قسم المستطرفات من الكتاب المذكور : 3 / 60 : ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب نوادر المصنّف. إلى أن قال : وهذا الكتاب بخطّ شيخنا أبي جعفر الطوسي رحمه‌الله مصنّف كتاب النهاية ، فنقلت هذه الأحاديث من خطّه [ رحمه‌الله ] في الكتاب المشار إليه.

وقال أيضا في صفحة : 628 : ومن ذلك ما استطرفناه


والذي رأيته في البحار من خطّ الشهيدرحمه‌الله هكذا : قال الشيخ الإمام أبو عبد الله محمّد بن إدريس الإمامي العجليرحمه‌الله : بلغت الحلم سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، وتوفّي إلى رحمة الله ورضوانه سنة ثمان وسبعين وخمسمائة(1) ، انتهى. وعلى هذا يكون عمره خمسا وثلاثين سنة.

بل في الرسالة المشهورة للكفعميرحمه‌الله في وفيات العلماء رضي الله عنهم بعد ذكر تاريخ بلوغه كما ذكر قال : وجد بخطّ ولده صالح : توفّي والدي محمّد بن إدريسرحمه‌الله يوم الجمعة وقت الظهر ثامن عشر شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ، فيكون عمره تقريبا خمسة وخمسين سنة ، انتهى فتتبّع.

2480 ـ محمّد بن أرومة القمّي :

ضا (2) . ويأتي ابن أورمة.

2481 ـ محمّد بن إسحاق :

من رجال العامّة ،صه مع ابن المنكدر(3) .

وفيكش مع جماعة ثمّ قال : وهؤلاء من رجال العامّة ، إلاّ أنّ لهم ميلا ومحبّة شديدة(4) .

__________________

من كتاب تهذيب الأحكام تصنيف شيخنا أبي جعفر الطوسي ;.

(1) البحار : 107 / 19 ، فائدة 3.

(2) رجال الشيخ : 392 / 75 ، وفيه : ابن أورمة.

(3) الخلاصة : 254 / 38.

(4) رجال الكشّي : 390 / 733.


2482 ـ محمّد بن إسحاق :

صاحب المغازي ، هو ابن إسحاق بن يسار ،تعق (1) .

2483 ـ محمّد بن إسحاق :

ظم (2) . وزادضا : ابن عمّار الصيرفي(3) .

وزادصه قبل الصيرفي : ابن حيّان التغلبي ، وبعده : ثقة عين روى عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام ، قاله جش. وقال أبو جعفر بن بابويه : إنّه واقفي. فأنا في روايته من المتوقّفين(4) .

وزادجش عمّا نقله : له كتاب كثير الرواية ، محمّد بن بكر بن جناح عنه به(5) .

وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد(6) ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه.

والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى. إلى آخره(7) .

ثمّ فيه : له كتاب بهذا الإسناد ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل ،

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 282.

(2) رجال الشيخ : 360 / 30.

(3) رجال الشيخ : 388 / 23 ، وفيه زيادة : الكوفي.

(4) الخلاصة : 158 / 123.

(5) رجال النجاشي : 361 / 968 ، وفيه بدل كثير الرواية : كثير الرواة.

(6) في نسخة « ش » زيادة : الأوّل.

(7) ورد هذا الطريق في الفهرست إلى كتاب محمّد بن مارد ، أمّا محمّد بن إسحاق فالطريق إليه كما يلي : رويناه بهذا الإسناد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عنه. والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة. إلى آخره. الفهرست : 148 / 636 و 643.


عنه(1) .

والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل. إلى آخره(2) .

وفي الإرشاد : إنّه من خاصّته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته(3) .

وفيتعق : في الكافي روى عنه النصّ على الرضاعليه‌السلام عن أبيهعليه‌السلام (4) ، وهذا مع ظاهرجش وصريح المفيد ، وروايته عن الرضاعليه‌السلام (5) يدلّ على عدم كونه واقفيّا.

وفي كتاب المكاسب من التهذيب : عن إسحاق بن عمّار قال : دخلت على الصادقعليه‌السلام فخبّرته أنّه ولد لي غلام ، فقال : ألا سمّيته محمّدا ،قلت : قد فعلت ، قال : فلا تضربه(6) ولا تشتمه جعله الله قرّة عين لك في حياتك وخلف صدق(7) بعدك(8) .

هذا ، وفي العيون عن أبي مسروق قال : دخل على الرضاعليه‌السلام جماعة من الواقفية(9) منهم محمّد(10) ابن أبي حمزة البطائني ومحمّد بن‌

__________________

(1) الفهرست : 153 / 677.

(2) الفهرست : 151 / 660.

(3) الإرشاد : 2 / 248.

(4) الكافي 1 : 249 / 4.

(5) التهذيب 7 : 53 / 228.

(6) في المصدر : فلا تضرب محمّدا.

(7) في المصدر زيادة : من.

(8) التهذيب 6 : 361 / 1037.

(9) في المصدر : الواقفة.

(10) في المصدر : علي.


إسحاق بن عمّار والحسين بن مهران. الحديث(1) ، فتأمّل(2) .

أقول : ظاهر الشيخرحمه‌الله أيضا فيست وكذاب حيث ذكره وقال : له كتاب(3) ، ولم يتعرّض للوقف عدم الوقف أيضا. ولم يتعرّض أيّده الله لدفع ما نقله عن العيون ، ولا يبعد أن يكون حكم الصدوقرحمه‌الله بوقفه لذلك ، ولا يخفى أنّ في سنده جهالة تمنع عن الركون إليه ، فلاحظ باب دلالات الرضاعليه‌السلام ، وما ذكره عن التهذيب سنده معتبر بل صحيح ، ودعاؤهعليه‌السلام بجعل الله إيّاه خلف صدق لأبيه يستلزم ملازمته لطريقة الحقّ ، مضافا إلى ما مرّ من شهادة العدول بوثاقته.

فما في الوجيزة من أنّه ثقة غير إمامي(4) لا يخلو من شي‌ء.

وفيمشكا : ابن إسحاق بن عمّار الثقة ، عنه محمّد بن بكر بن جناح ، والحسن بن محبوب ، والقاسم بن إسماعيل(5) .

2484 ـ محمّد بن إسحاق :

أبي يعقوب النديم ، يكنّى أبا الفرج ، مضى في بندار بن محمّد وغيره من التراجم معروفيته ونباهة شأنه وأنّه صاحب فهرست(6) ، ويأتي أيضا في محمّد بن الحسن بن زياد(7) وغيره ، ويأتي في الكنى.

وفي النقد : هو المشهور بابن النديم كما يظهر من آخرست عند‌

__________________

(1) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 213 / 20.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 282.

(3) معالم العلماء : 109 / 739.

(4) الوجيزة : 293 / 1569.

(5) هداية المحدّثين : 227.

(6) انظر رجال النجاشي : 114 / 294 والفهرست : 68 / 283 ترجمة داود بن أبي زيد.

(7) عن الفهرست : 149 / 647.


ترجمة أبي الحسين بن معمر(1) وغيره(2) ، انتهى(3) ،تعق (4) .

2485 ـ محمّد بن إسحاق القمّي :

ج (5) . وفيتعق : ذكر الصدوق أنّ من وكلاء الصاحبعليه‌السلام الّذين رأوه ووقفوا على معجزته من أهل قم محمّد بن(6) إسحاق بن يعقوب(7) .

وفي النقد كما في الكتاب ، وزاد : محمّد بن إسحاق القمّي ، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله ، لم ، ويحتمل أن يكونا واحدا(8) ، انتهى. وظهور الاتّحاد غير خفي(9) .

أقول : ما ذكره الصدوق مرّ في المقدّمة الثانية(10) ومرّ أنّه من غير الوكلاء ، مع أنّ في كونه المذكور في ج تأمّل ، فتأمّل.

وما نقله سلّمه الله عن النقد عن لم فقد ذكره النقد عن د(11) ثمّ احتمل الاتّحاد ، ولم أجده في نسختي من د ولا ذكر له في لم أصلا ، نعم فيه :

__________________

(1) الفهرست : 189 / 869.

(2) كما في ترجمة أبي خالد الواسطي وأبي عبد الله الحسني ، الفهرست : 189 / 868 و 870.

(3) نقد الرجال : 292 / 118.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 281.

(5) لم يرد له ذكر في نسختنا من رجال الشيخ ، نعم ذكره القهبائي في مجمع الرجال : 5 / 148 نقلا عنه.

(6) محمّد بن ، لم ترد في نسخة « ش ».

(7) كمال الدين : 442 / 16 ، وفيه أنّه من غير الوكلاء ، وسينبّه عليه المصنّف.

(8) نقد الرجال : 292 / 117.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 282.

(10) في نسخة « م » : الأولى.

(11) في نسختنا من النقد ذكر ذلك عن لم كما نقل الوحيد.


محمّد بن أبي إسحاق القمّي(1) . وقد مرّ.

2486 ـ محمّد بن إسحاق المدني :

صاحب السير ، من أصحاب الباقرعليه‌السلام ، عامّي ،صه (2) ، قر(3) . والظاهر أنّه المذكور عنصه وكش (4) .

وفيتعق : مرّ عنشه في عبد السلام أنّه شيعي(5) ، فلاحظ. والظاهر اتحاده مع صاحب المغازي الآتي.

وفي الوجيزة : ضعيف ، وقيل : ممدوح(6) (7) .

أقول : واحتمل الاتحاد في النقد(8) ، وحكم به في الوسيط(9) .

2487 ـ محمّد بن إسحاق الهاشمي :

مولاهم المدني قدم الكوفة ،ق (10) . وكأنّه صاحب السير.

وفيتعق : بعيد(11) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 513 / 122 ، وفيه : محمّد بن إسحاق القمّي.

(2) الخلاصة : 250 / 3.

(3) رجال الشيخ : 135 / 6.

(4) الخلاصة : 254 / 38 ، رجال الكشّي : 390 / 733 ، وفيهما : محمّد بن إسحاق من رجال العامّة.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 56 ، ترجمة عبد السلام بن صالح الهروي.

(6) الوجيزة : 292 / 1567.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 282.

(8) نقد الرجال : 292 / 111.

(9) الوسيط : 204 ، قال بعد نقله كلام الخلاصة : ورجال الشيخ : الظاهر أنّه ابن إسحاق المذكور أوّلا الّذي قال فيه كش : من رجال العامّة إلاّ أنّ له ميلا ومحبّة شديدة. وقد قيل أيضا إنّه ابن إسحاق بن يسار المدني ، وهو كذلك. ويحتمل اتّحاده مع الهاشمي أيضا.

(10) رجال الشيخ : 282 / 29.

(11) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.


2488 ـ محمّد بن إسحاق بن يسار :

المدني ، مولى فاطمة بنت عتبة ، أسند عنه ، يكنّى أبا بكر ، صاحب المغازي ، من سبي عين التمر ، وهو أوّل سبي دخل المدينة ، وقيل : كنيته أبو عبد الله ، روى عنهما(1) ، مات سنة إحدى وخمسين ومائة ،ق (2) .

وفيقب : أبو بكر المطلبي مولاهم المدني ، نزيل العراق ، إمام المغازي ، صدوق يدلّس ، ورمي بالتشيّع والقدر ، من صغار الخامسة(3) .

وفيتعق : ما في الكنى أبو عبد الله المغازي عندي (4) ، فهو غير هذا(5) .

2489 ـ محمّد بن أسلم الطبري :

الجبلي ، أبو جعفر ، أصله كوفي ، كان يتّجر إلى طبرستان ، يقال إنّه كان غاليا فاسد الحديث ، روى عن الرضاعليه‌السلام ، محمّد بن علي عنه بكتابه ،جش (6) .

وزادصه بعد الجبلي : بالباء الموحّدة قبل اللام ، وغض جعل الباء بعد اللام(7) ، انتهى.

وفيست : له كتاب ، أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد(8) والحميري ومحمّد بن‌

__________________

(1) في المصدر زيادة :8 .

(2) رجال الشيخ : 281 / 22.

(3) تقريب التهذيب 2 : 144 / 40.

(4) رجال الشيخ : 426 / 2.

(5) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(6) رجال النجاشي : 368 / 999.

(7) الخلاصة : 255 / 51.

(8) في نسخة « م » : سعيد.


يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عنه(1) .

وفي قر : محمّد بن أسلم الجبلي(2) . وزادضا : الطبري أصله كوفي(3) .

ولا يبعد أن يكون ذكره في قر من اشتباه أبي جعفر الثاني بالأوّل.

وفيتعق : الجبلي أي من بلاد الجبل(4) ، وهي من بغداد إلى أذربيجان(5) ، والطبري أي من طبرستان ، وهي بلاد جيلان ومازندران(6) (7) .

أقول : فيمشكا : ابن أسلم الجبلي ، عنه محمّد بن علي ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب(8) .

2490 ـ محمّد بن أسلم بن العلاء :

الخارقي الهمداني الكوفي ، أسند عنه ،ق (9) .

2491 ـ محمّد بن إسماعيل :

مؤلّف هذا الكتاب ، كنيته أبو علي ، يأتي إن شاء الله في الكنى.

__________________

(1) الفهرست : 130 / 586.

(2) رجال الشيخ : 136 / 32.

(3) رجال الشيخ : 387 / 14.

(4) في نسخة « ش » : جبل.

(5) القاموس المحيط : 3 / 344.

(6) معجم البلدان : 4 / 13.

(7) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(8) هداية المحدّثين : 227.

(9) رجال الشيخ : 282 / 31 ، وفيه بعد ابن العلاء زيادة : أبو العلاء.


2492 ـ محمّد بن إسماعيل :

يكنّى أبا الحسن ، نيسابوري ، يدعى بندفر(1) ، لم(2) .

وفيتعق : قال المحقّق الداماد : هو أحد أشياخ الكليني ، وهو الذي يروي عن الفضل ويروي عنه الكليني ، وقد حقّقنا حاله وصحّة الحديث من جهته في الرواشح(3) وفي حواشينا على الاستبصار وفي مواضع عديدة(4) .

أقول : الذي استقرّ عليه رأي الكلّ في أمثال زماننا أنّه الواسطة بينهما كما ذكره ، ويشير إليه المصنّف في الخاتمة(5) ، ومرّ في الفضل ما يومئ إليه ، وأيضاكش كثيرا ما يروي عنه بغير واسطة وهو عن الفضل(6) كالكليني ، ومرتبتهما واحدة ، ويروي عنه مصرّحا بنيسابوريّته(7) ، ويومئ إليه كونه نيسابوريا ، وربما قيل : إنّه تلميذه.

وتوهّم بعض كونه ابن بزيع(8) ، لأنّ الإطلاق ينصرف إليه ووجود التصريح به في بعض الاسناد ، وهو فاسد لما مرّ في ترجمة الفضل أنّه يروي عن ابن بزيع(9) ، والظاهر منها كونه من مشايخه ـ وهو الحقّ بشهادة التتبّع وملاحظة الطبقة وترجمة ابن بزيع ـ فكيف يكون الراوي عن الفضل سيّما‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : بندفرو.

(2) رجال الشيخ : 496 / 30.

(3) الرواشح السماويّة : 70 الراشحة التاسعة عشر.

(4) تعليقة الداماد على رجال الكشّي : 1 / 38.

(5) منهج المقال : 401 الفائدة الثالثة.

(6) رجال الكشّي : 8 / 17 و 18 ، 202 / 356.

(7) رجال الكشّي : 532 / 1016 ، 538 / 1024.

(8) انظر رجال ابن داود : 306 تنبيه رقم 1.

(9) نقلا عن رجال الكشّي : 543 / 1029.


بتلك الكثرة؟! مع أنّ درك الكليني إيّاه مقطوع بفساده لما ذكر في ترجمته(1) ، وروىكش عن العطّار الذي هو شيخ الكليني عن محمّد بن أحمد أنّه زار قبره(2) ، وصرّح في المنتقى أنّه توفّي في زمن الجوادعليه‌السلام (3) ، مع أنّ الكليني يروي عنه بواسطتين أو أكثر كما هو الملاحظ(4) ، وكون روايته عنه من باب التعليق مع إكثاره هذا الإكثار ، وعدم وجود موضع يظهر منه كونه ابن بزيع ، وعدم وجدان الواسطة أصلا ، وعدم ذكره إيّاها في موضع مع أنّ ديدنه في التعليق الذكر ، فيه ما فيه ، مع أنّ غيره أيضا لم يشر إليها ، والكشّي أيضا ديدنه الرواية عنه بلا واسطة ولم يوجد منه غيره.

وفي المعراج أنّ الصدوق في كتاب التوحيد في باب أنّه عزّ وجلّ لا يعرف إلاّ به روى هكذا : حدّثنا علي بن أحمد الدقّاق قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل عن الفضل(5) ، وهذا يدلّ دلالة قاطعة على سماعه منه ولقائه إيّاه ، انتهى.

وأمّا التصريح بابن بزيع في بعض الاسناد فقد قال المحقّق الشيخ محمّد : وجدت كلاما لبعض المتأخّرين وهو أنّ محمّد بن إسماعيل هذا ابن بزيع ، وقد صرّح به في التهذيب.

وأمّا نظر ابن داود في لقاء الكليني له فهو جيّد لكن طريق(6) الرواية لا‌

__________________

(1) حيث إنّه من أصحاب الإمام الكاظم والرضا8 وبقي إلى زمان الجوادعليه‌السلام .

(2) رجال الكشّي : 564 / 1066.

(3) منتقى الجمان : 1 / 44 الفائدة الثانية عشر.

(4) الكافي 3 : 5 / 1 و 2 ، 320 / 5 و 5 : 394 / 9 ، 469 / 8.

(5) التوحيد : 285 / 1.

(6) في نسخة « م » شطب على كلمة « طريق » وورد مكانها : الاستدلال به على الإرسال وعدم الصحّة استدلال بنفي الخاص على نفي العام فأنّ طريق التحمل و.


ينحصر في الملاقاة ( حتّى يلزم الإرسال وعدم الصحّة(1) (2) ، فلا يعدل عن ظاهر الكليني فإنّه يروي عنه أكثر من أن يعد ويبعد عن العدل مثله ، وفي(3) صورة الإرسال وهو معدود من التدليس لا يكاد يظنّ بمثله ، انتهى.

واعترض(4) بأنّ ما ذكره من تصريح التهذيب لم أقف عليه. والذي فهمته من الوالدرحمه‌الله أنّه سهو من قلم الشيخرحمه‌الله ، لأنّ ابن شاذان يروي عنه لا العكس ، نعم في الروضة التصريح بابن بزيع ، والوالدرحمه‌الله قال : إنّه وهم من الناسخ ، لأنّ صورة السند : محمّد بن يعقوب عن علي ابن إبراهيم عن أبيه عن علي بن فضّال عن حفص المؤذّن عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وعن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن محمّد بن سنان. الحديث(5) ، وعطف محمّد بن إسماعيل على ابن فضّال له قرب إلى آخره.

ولا يخفى أن الأمر كما ذكرهرحمه‌الله بلا شبهة.

وربما توهّم كونه البرمكي ، ولا يخفى ما فيه أيضا لما ذكرنا ، ولأنّ(6) الكليني يروي عنه بواسطة محمّد بن جعفر الأسدي(7) ، وكش الذي في طبقة الكليني يروي عنه بواسطة حمدويه وإبراهيم ويعبّر عنه بمحمّد بن إسماعيل‌

__________________

(1) وذلك لأنّ ابن داود هكذا ذكر : إذا وردت رواية عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل بلا واسطة ففي صحّتها قول : لأنّ في لقائه له إشكالا ، فتقف الرواية لجهالة الواسطة بينهما ، رجال ابن داود : 306.

(2) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م » وورد بدله كلمة « وحينئذ ».

(3) في نسخة « م » : في.

(4) في نسخة « ش » والتعليقة : فاعترض.

(5) الكافي 8 : 2 / 1.

(6) في نسخة « م » والتعليقة : لأنّ.

(7) الكافي 1 : 61 / 3 باب إثبات المحدث.


الرازي(1) .

وقال الكليني في باب إثبات المحدث : حدّثني محمّد بن جعفر الأسدي عن محمّد بن إسماعيل البرمكي الرازي(2) .

واحتمال كونه البلخي والصيمري أيضا بعيد بشهادة الطبقة ، لأنّهمادي (3) .

وممّا ذكر ظهر ما في تأييد الفاضل التستري كونه ابن بزيع بأنّه في مرتبة الفضل لأنّ إبراهيم بن هاشم روى عنهما بلا واسطة ، قال : وذكرجش في ترجمة ابن بزيع أنّه أدرك الجوادعليه‌السلام (4) ، وقال في الفضل : إنّه يروي عن الجوادعليه‌السلام (5) ، ولا(6) يبعد اجتماعهما ورواية أحدهما عن الآخر ، مع أنّجش نقل عن ابن عقدة أنّ ابن بزيع سمع منصور بن يونس ويونس بن عبد الرحمن وحمّاد بن عيسى وهذه الطبقة كلّها(7) ، وممّا ذكرنا ظهر أنّ الفضل في هذه الطبقة ، انتهى.

ولا يخفى على المتتبّع المتأمّل أنّ الفضل ليس في الطبقة التي أرادها جش.

وبالجملة : الظاهر أنّه النيسابوري كما ذكرنا.

وأمّا حاله فالمشهور صحّة حديثه كما اختاره الدامادرحمه‌الله ، وفي‌

__________________

(1) رجال الكشي : 3 / 4 و 312 / 564.

(2) الكافي 1 : 61 / 3.

(3) رجال الشيخ : 424 / 33 و 36.

(4) رجال النجاشي : 330 / 893 نقل ذلك عن محمّد بن عمر الكشّي.

(5) رجال النجاشي : 306 / 840.

(6) في نسخة « ش » : فلا.

(7) رجال النجاشي : 330 / 893.


المنتقى : عليه جماعة من الأصحاب أوّلهم العلاّمةرحمه‌الله (1) ، انتهى.

وربما يعدّ من الحسان ، لعدم التوثيق وإكثار الكليني من الرواية عنه وكون رواياته متلقّاة بالقبول ، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد وهو فيه ، وكذا اعتمادكش عليه ، وفي علي بن محمّد القتيبي عنجش : فاضل عليه اعتمد أبو عمرو الكشّي في كتابه الرجال(2) ، فتدبّر.

بل ربما يظهر كونه من مشايخ الكليني والكشّي وتلميذ الفضل بن شاذان كما أشير إليه(3) .

وممّا ذكر ظهر ضعف عدّه من المجهول كما زعمه بعض(4) ، بل الظاهر صحّة حديثه لما مرّ في الفوائد.

وقال الشيخ محمّد : لا أرى فرقا بين روايته ورواية أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ونظائره ، إذ شيخيّة الإجازة وتصحيح العلاّمة مشتركان بينه‌

__________________

(1) منتقى الجمان : 1 / 45.

(2) رجال النجاشي : 259 / 678.

(3) قال المقدّس الأردبيلي في مجمع الفائدة والبرهان : 11 / 380 بعد نقله رواية عن ربعي بن عبد الله عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : إذا مات الرجل فلأكبر ولده : سيفه ومصحفه وخاتمه ودرعه. وفي صحّتها إشكال من جهة توقفها على توثيق محمّد بن إسماعيل الّذي ينقل عنه محمّد بن يعقوب وينقل هو عن الفضل بن شاذان ، لأنّه إن كان ابن بزيع الثقة ففي ملاقاته بعد ، وإن كان غيره فغير ظاهر ، ولكن صرّحوا بصحّة مثل هذا الخبر ، وهو كثير جدّا ، وبخصوص هذه أيضا من غير توقّف ، فتأمّل.

(4) قال العلاّمة المجلسي في الوجيزة : 293 / 1575 : محمّد بن إسماعيل البندقي النيشابوري مجهول ، وهذا هو الّذي يروي الكليني عن الفضل بن شاذان بتوسّطه ، واشتبه على القوم وظنّوه ابن بزيع ، ولا يضرّ جهالته لكونه من مشايخ الإجازة.

وقال الماحوزي في بلغة المحدّثين : 404 : وأمّا محمّد بن إسماعيل الّذي يروي عن الفضل بن شاذان ويروي عنه محمّد بن يعقوب فهو البندقي : مجهول ، إلاّ أنّ الظاهر جلالته ، لكونه من مشايخ الإجازة.


وبينهم ، فلا وجه للتفرقة ، انتهى.

بل ادّعىشه إطباق أصحابنا على الحكم بصحّة حديثه إلاّ ابن داود.

وفي المعراج علّل صحّة حديثه بوجوه خمسة :

الأوّل : شيخيّة الإجازة ، وقال : ينبغي أن لا يرتاب في عدالتهم وهذا طريقة كثير من المتأخّرين ومنهم المعاصر(1) ، وفي شرح البداية لشه : إنّ مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التنصيص لما اشتهر في كلّ عصر من ثقتهم وورعهم(2) .

الثاني : إطباق الأصحاب على ( الحكم بصحّة حديثه إلاّ ابن داود ، واختاره بعض المحقّقين )(3) .

الثالث : إكثار الكليني الرواية عنه حتّى روى في الكافي ما يزيد على خمسمائة ، مع أنّه قال في صدره ما قال(4) .

الرابع : عدم تصريحه فيه بما يتميّز به مع إكثار الرواية عنه وتصريحه في كثير من مواضع نقله عن البرمكي وابن بزيع بما يتميّزان به يدلّ على قلّة اعتنائه بتمييز هذا الرجل ، وهذا إمّا لأنّه لم يكن بذاك الثقة ، وإمّا لعدم توقّف صحّة أحاديثه على حسن حاله لأخذهما من كتاب المفضّل المتواتر نسبته إليه. وهذا للفاضل الأمين الأسترآبادي.

الخامس : أنّ ذكره لمجرّد اتّصال السند ، وهذا لصاحب المدارك(5) .

__________________

(1) في نسخة « م » زيادة : يعني خالي العلاّمة المجلسي.

(2) الرعاية في علم الدراية : 192.

(3) في نسخة « ش » بدل ما بين القوسين : ما ذكر.

(4) جاء في مقدّمة كتاب الكافي : 7 : وقلت إنّك تحبّ أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فيه من جميع فنون علم الدين ، ما يكتفي به المتعلّم ويرجع إليه المسترشد ، ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقينعليهما‌السلام .

(5) المدارك : 3 / 380 في ما يجزي من التسبيحات في الركعتين الأخيرتين ، عند ذكره لرواية عن الشيخ بسنده عن زرارة ، قال : وفي الطريق محمّد بن إسماعيل الّذي يروي عن الفضل ابن شاذان ، وهو مشترك بين جماعة منهم الضعيف ولا قرينة على تعيينه ، وربما ظهر من كلام الكشّي أنّ محمّد بن إسماعيل هذا يعرف بالبندقي وأنّه نيسابوري فيكون مجهولا ، لكن الظاهر أنّ كتب الفضلرحمه‌الله كانت موجودة بعينها في زمن الكلينيرضي‌الله‌عنه ، وأنّ محمّد بن إسماعيل هذا إنّما ذكر لمجرد اتصال السند ، فلا يبعد القول بصحّة رواياته كما قطع به العلاّمة وأكثر المتأخّرين.


انتهى ملخّصا.

والظاهر أنّ ما ذكره السيّد هو ما ذكره الفاضل(1) وأنّ عدم التمييز لاشتهاره في ذلك الزمان بشيخيّة الإجازة والوثوق والعدالة(2) .

وفي الوجيزة : مجهول. ثمّ قال : هذا هو الذي يروي الكليني بتوسّطه عن الفضل بن شاذان ، واشتبه على القوم وظنّوه ابن بزيع ، ولا يضرّ جهالته لكونه من مشايخ الإجازة(3) ، انتهى.

وفي النقد وافق على كونه البندقي إلاّ أنّه تأمّل في شأنه(4) (5) .

__________________

(1) ذكر الفاضل المجلسي في بحاره : 85 / 89 في نفس المسألة : لما رواه الكليني والشيخ عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان. ، ولا يضرّ جهالة محمّد بن إسماعيل لكونه من مشايخ إجازة كتاب الفضل.

(2) قال في المعراج : 116 في ترجمة أحمد بن داود بن سعيد الفزاري : والّذي يظهر لي أنّ محمّد بن إسماعيل الّذي يروي الكليني ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب عن الفضل بن شاذان بواسطته هو البندقي المذكور ، وقد أكثرت الأدلّة على ذلك في رسالة مفردة بعون الله تعالى وتوفيقه ، انتهى.

وقال في البلغة : 404 : هو البندقي مجهول ، إلاّ أنّ الظاهر جلالته ، لكونه من مشايخ الإجازة. ثمّ قال في الهامش : وقد بسطنا الكلام في ذلك في رسالة مقررة عملناها في عنفوان الشباب سنة 1101.

فالظاهر أنّ ما نقله الوحيد البهبهاني هنا عن المعراج هو من تلك الرسالة ، فلاحظ.

(3) الوجيزة : 293 / 1575.

(4) نقد الرجال : 293 / 123.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 282 إلاّ أنّ بعض المقاطع الواردة هنا لم يرد فيها.


أقول : الذي فيه : كأنّه هو ، ولم يقطع به ، وكأنّه سلّمه الله فهم منه التأمّل في شأنه لعدم ذكر مدح ووجه حسن فيه.

وفي الوافي أيضا صرّح بكونه بندفر حيث قال : محمّد بن إسماعيل المذكور في صدر السند من كتاب الكافي الذي يروي عن الفضل بن شاذان النيسابوري ، وهو محمّد بن إسماعيل النيسابوري الذي يروي عنه أبو عمرو الكشّي أيضا عن الفضل بن شاذان ويصدّر به السند ، وهو أبو الحسن المتكلّم الفاضل المتقدّم البارع المحدّث تلميذ الفضل بن شاذان الخصيص به ، يقال له : بندفر ، وتوهّم كونه محمّد بن إسماعيل بن بزيع أو محمّد بن إسماعيل البرمكي صاحب الصومعة بعيد جدّا ، انتهى(1) .

وفي الرواشح : اعلمن أنّ محمّد بن إسماعيل هذا ـ أي الذي يروي عن الفضل بن شاذان ـ هو الذي يروي عنه أبو عمرو الكشّي أيضا عن الفضل بن شاذان ويصدّر به السند ، وهو محمّد بن إسماعيل أبو الحسن ويقال : أبو الحسن النيسابوري المتكلّم الفاضل المتقدّم البارع المحدّث تلميذ الفضل بن شاذان الخصيص به ، كان يقال له بندفر.

البند ـ بفتح الموحّدة وتسكين النون والمهملة أخيرا ـ العلم الكبير(2) ، جمعه بنود.

وهو فرّ القوم ـ بفتح الفاء وتشديد الراء ـ وفرتهم ـ بضمّ الفاء ـ ، وعلى(3) قول صاحب القاموس كلاهما بالضم(4) ، والحقّ الأوّل أي من‌

__________________

(1) الوافي : 1 / 19 المقدّمة الثانية.

(2) الصحاح : 2 / 450 والقاموس المحيط : 1 / 279.

(3) في نسخة « م » : على.

(4) القاموس المحيط : 2 / 109.


خيارهم ووجههم(1) .

ويقال له أيضا : بندويه ، وربما يقال : ابن بندويه.

وقال في القاموس : البند : العلم الكبير ، ومحمّد بن بندويه من المحدّثين(2) .

وهذا الرجل شيخ كبير فاضل جليل القدر معروف الأمر دائر الذكر بين أصحابنا الأقدمين رضي الله عنهم في طبقاتهم وأسانيدهم وإجازاتهم.

وبالجملة : طريق أبي جعفر الكليني وأبي عمرو الكشّي وغيرهما من رؤساء الأصحاب وقدمائهم إلى أبي محمّد الفضل بن شاذان النيسابوري من(3) النيسابوريّين الفاضلين تلميذيه وصاحبيه أبي الحسن محمّد بن إسماعيل(4) بندفر وأبي الحسن علي بن محمّد القتيبي وحالهما وجلالة أمرهما عند المتمهّر(5) الماهر في هذا الفن أعرف من أن يوضح وأجل من أن يبيّن.

وربما يبلغني من بعض أهل العصر أنّه يذكر أبا الحسن(6) فيقول : محمّد بن إسماعيل البندقي النيسابوري ، وآخرون أيضا يحتذون مثاله.

وإني لست أراه مأخوذا عن دليل معوّل عليه ، ولا أرى وجها إلى سبيل مركون إليه ، فإنّ بندقة بالنون الساكنة بين الباء الموحّدة والدال المهملة المضمومتين قبل القاف أبو قبيلة من اليمن(7) ، ولم يقع إليّ في كلام أحد من‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : ووجوههم.

(2) القاموس المحيط : 1 / 279.

(3) النيسابوري من ، لم ترد في نسخة « م ».

(4) في المصدر زيادة : ابن.

(5) في نسخة « ش » : المتميّز.

(6) في المصدر : الحسين.

(7) لسان العرب : 10 / 29 والقاموس المحيط : 3 / 215 وتاج العروس : 6 / 299.


الصدر السالف من أصحاب الفن أنّ محمّد بن إسماعيل النيسابوري كان من تلك القبيلة ، غير أنّي وجدت في نسخة وقعت إليّ من كتاب الكشّي في ترجمة الفضل بن شاذان : البندقي(1) ، وظني أنّ في الكتاب البندفر بالفاء والراء كما فيجخ وغيره ، والقاف والياء تصحيف وتحريف.

ثمّ ليعلم أنّ طريق الحديث بمحمّد بن إسماعيل النيسابوري هذا صحيح لا حسن كما قد وقع في بعض الظنون ، ولقد وصف العلاّمة وغيره من أعاظم الأصحاب أحاديث كثيرة هو في طريقها بالصحّة ، وكذلك شقيقة علي بن محمّد بن قتيبة أيضا صحيح لا حسن.

وللأوهام التائهة الذاهبة هنا إلى محمّد بن إسماعيل البرمكي صاحب الصومعة أو محمّد بن إسماعيل بن بزيع أو غيرهما من المحمّدين بني إسماعيل باشتراك الاسم وهم اثنا عشر رجلا احتجاجات عجيبة ومحاجّات غريبة ، ولو لا خوف إضاعة الوقت وإشاعة اللّغو لاشتغلنا بنقلها وتوهينها ، انتهى كلامه علا مقامه ملخّصا(2) .

وللمقدّس التقي في المقام كلام طويل الذيل ملخّصه أنّه(3) البندقي النيسابوري لا غير ، وتأمّل في صحّة حديثه وقال : ليس هو من الثقات عندي(4) .

وفي الفوائد النجفية : قد يقال إنّ إكثار ثقة الإسلام الكليني في الكافي الرواية عنه حتّى روى عنه في كتابه المذكور ما يزيد على مأتي حديث يدلّ على جلالته وعظم قدره بل عدالته ، كيف! ولم يرو عن الفضل بن شاذان إلاّ‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 538 / 1024.

(2) الرواشح السماويّة : 70 الراشحة التاسعة عشر.

(3) في نسخة « ش » : أنّ.

(4) روضة المتّقين : 14 / 429.


بواسطته. ثمّ قال : إنّ(1) إطباق المتأخّرين إلاّ من ندر من زمن العلاّمة إلى زماننا هذا(2) على تصحيح هذا الخبر وأمثاله يدلّ على توثيقه أيضا ، وقوّى المحقّق الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني رحمهما الله إدخال الحديث المشتمل عليه في قسم الحسن(3) ، انتهى.

وفيمشكا : ابن إسماعيل الذي يروي عنه محمّد بن يعقوب منهم من ظنّ ـ وهو ابن داود ـ أنّه ابن بزيع الثقة.

ومنهم من استبعد ذلك وزعم أنّه البرمكي بدليل كونه رازيا كالكليني وقرب زمانه منه ، فإنّ الصدوق يروي عن الكليني بواسطة واحدة وعن البرمكي بواسطتين ، قال : وروايته عنه في بعض الأحيان بواسطة الأسدي غير قادح.

ومال بعضهم إلى كونه أحد المجهولين ، إذ البرمكي يروي عنه في أسانيد كثيرة بالواسطة والزعفراني مقدّم عليه ، فهو أولى به. لكنّك خبير بأنّ وصف جمع من المتأخّرين الحديث المروي عنه بالصحّة ، بل إطباقهم على ذلك ما عدا ابن داود ، وإكثار الشيخ الجليل محمّد بن يعقوب(4) وخلوّ الحديث المروي عنه من الخلل والتعقيد كاف في الدلالة على حسن حال المذكور ، بل الحكم فيه لا يقصر عن الحكم بغيره ممّن جهل حالهم وعدّ طريقهم في الصحاح ، بل الحكم بصحّة الرواية الواقع هو في طريقها وإن كان مجهولا كما قيل.

والظاهر أنّه أبو الحسن البندقي النيسابوري المجهول الحال ، لأنّ‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : على أنّ.

(2) هذا ، لم ترد في نسخة « م ».

(3) منتقى الجمان : 1 / 45 الفائدة الثانية عشرة.

(4) في المصدر زيادة : الرواية عنه.


الكليني يروي من كتب الفضل بن شاذان وهي مشهورة في زمنه وما قاربه ، وذكر محمّد بن إسماعيل إنّما هو لاتّصال السند ، وكونه من مشايخ الإجازة وغير ذلك ، ولذا يذكره كثيرا مطلقا من غير تقييد ، فجهالته لا تقدح في صحّة الحديث ، وله نظائر في كلامهم(1) .

2493 ـ محمّد بن إسماعيل بن أحمد :

ابن بشير البرمكي المعروف بصاحب الصومعة ، أبو عبد الله ، سكن بقم وليس أصله منها ، ذكر ذلك أبو العبّاس بن نوح ، وكان ثقة مستقيما ، له كتب ، محمّد بن جعفر الأسدي عنه بها ،جش (2) .

صه إلى قوله : ابن نوح ، وقال : اختلف علماؤنا في شأنه ، فقالجش : إنّه ثقة مستقيم ، وقالغض : إنّه ضعيف ، وقولجش عندي أرجح(3) .

ونحوصه د(4) .

أقول : فيمشكا : ابن إسماعيل البرمكي الثقة ، عنه محمّد بن جعفر الأسدي(5) .

2494 ـ محمّد بن إسماعيل بن بزيع :

أبو جعفر ، مولى المنصور أبي جعفر ، وولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع ، كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل ، له كتب ، أحمد بن محمّد بن عيسى عنه بها.

قال محمّد بن عمر(6) الكشّي : كان محمّد بن إسماعيل بن بزيع من‌

__________________

(1) هداية المحدّثين : 228.

(2) رجال النجاشي : 341 / 915.

(3) الخلاصة : 154 / 89.

(4) رجال ابن داود : 165 / 1313.

(5) هداية المحدّثين : 228.

(6) في نسخة « ش » : عمرو.


رجال أبي الحسن موسىعليه‌السلام وأدرك أبا جعفر الثانيعليه‌السلام . وقال حمدويه عن أشياخه : إنّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع وأحمد بن حمزة كانا في عداد الوزراء ، وكان علي بن النعمان أوصى بكتبه لمحمّد بن إسماعيل ابن بزيع.

وقال أبو العبّاس بن سعيد في تاريخه : إنّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع سمع منصور بن يونس وحمّاد بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن(1) ، قال : وسألت عنه علي بن الحسن بن فضّال فقال : ثقة ثقة عين.

وقال محمّد بن يحيى العطّار : أخبرنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال : كنت بفيد(2) فقال لي محمّد بن علي بن بلال : مرّ بنا إلى قبر محمّد بن إسماعيل بن بزيع لنزوره ، فلمّا أتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة والقبر أمامه ثمّ قال : أخبرني صاحب هذا القبر أنّه سمع أبا جعفرعليه‌السلام يقول : من زار قبر أخيه(3) ووضع يده على قبره وقرأ( إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) سبع مرّات أمن من الفزع الأكبر.

قال أبو عمرو عن نصر بن الصبّاح : أنّه أدرك أبا الحسن الأوّلعليه‌السلام وروى عن ابن بكير.

وحكى بعض أصحابنا عن ابن الوليد قال : وفي رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع : قال أبو الحسن الرضاعليه‌السلام : إنّ لله تعالى بأبواب الظالمين من نوّر الله به(4) البرهان ومكّن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه‌

__________________

(1) في المصدر زيادة : وهذه الطبقة كلّها.

(2) فيد : بالفتح ثمّ السكون ودال مهملة : بليدة في نصف طريق مكّة من الكوفة عامرة إلى الآن ، معجم البلدان : 4 / 282.

(3) في نسخة « م » زيادة : المؤمن.

(4) في المصدر : له.


ويصلح الله بهم(1) أمور المسلمين ، إليهم ملجأ(2) المؤمن من الضرّ ، وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، وبهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلم(3) ، أولئك هم المؤمنون حقّا ، أولئك أمناء الله في أرضه ، أولئك نور الله في رعيته(4) يوم القيامة ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرّيّة(5) لأهل الأرض ، أولئك من نورهم نور القيامة تضي‌ء منهم القيامة ، خلقوا والله للجنّة وخلقت(6) لهم ، فهنيئا لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كلّه.

قال :قلت : بما ذا جعلني الله فداك؟ قال : يكون معهم فيسرّنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا ، فكن منهم يا محمّد.

أخبرنا والديرحمه‌الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد ابن علي بن(7) ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد الصيرفي قال : كنّا عند الرضاعليه‌السلام ونحن جماعة فذكر محمّد بن إسماعيل بن بزيع فقال : وددت أنّ فيكم مثله.

روى عنه معاوية بن حكيم ،جش (8) .

وفيظم : محمّد بن إسماعيل بن بزيع(9) .

وزادضا : ثقة صحيح كوفي مولى المنصور(10) .

__________________

(1) بهم ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) في نسخة « ش » : يلجأ.

(3) في المصدر : الظلمة.

(4) في المصدر : رعيتهم.

(5) في نسخة « ش » ونسخة بدل من « م » : الزهرية.

(6) في المصدر زيادة : الجنّة.

(7) ابن ، لم ترد في المصدر.

(8) رجال النجاشي : 330 / 893.

(9) رجال الشيخ : 360 / 31.

(10) رجال الشيخ : 386 / 6.


وفيج : من أصحاب الرضاعليه‌السلام (1) .

وفيست : له كتاب(2) ، ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عنه(3) .

وفيصه إلى قولجش كثير العمل(4) ، ثمّ نقل عن الشيخ ما فيضا ثمّ قولكش إنّه كان من أصحاب الكاظم وأدرك الجواد8 ، ثمّ قال(5) : قال حمدويه عن أشياخه. إلى آخره ، ثمّ قال : قال الرضاعليه‌السلام : إنّ لله تعالى بأبواب الظالمين. إلى آخر ما مرّ بأدنى تفاوت في الحروف ، ثمّ قال :

روىكش عن علي بن محمّد عن بنان بن محمّد عن علي بن مهزيار عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : سألت أبا جعفرعليه‌السلام أن يأمر لي بقميص من قمصه أعدّه لكفني ، فبعث به إليّ ، فقلت له : كيف أصنع به جعلت فداك؟ قال : انزع أزراره(6) .

وفيكش ما ذكره أخيرا وما ذكره عن حمدويه عن أشياخه(7) .

ثمّ فيه : وجدت في كتاب محمّد بن الحسين بن بندار القمّي بخطّه : حدّثني محمّد بن يحيى العطّار. إلى آخر ما مرّ من زيارة قبره(8) بزيادة‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 405 / 6.

(2) في المصدر : له كتاب في الحجّ.

(3) الفهرست : 139 / 604 ، وفيه عن علي بن إبراهيم عنه ، نعم في مجمع الرجال : 5 / 152 نقلا عنه ورد كما في المتن.

(4) إلاّ أنّ الموجود فيها بدل ولد بزيع بيت : ولد بزيع ثلاث.

(5) قال ، لم ترد في نسخة « ش ».

(6) الخلاصة : 139 / 15.

(7) رجال الكشّي : 564 / 1065.

(8) من زيارة قبره ، لم ترد في نسخة « م ».


كلمات(1) .

وفيه أيضا ذكر نصر دركه الكاظمعليه‌السلام وروايته عن ابن بكير(2) .

أقول : فيمشكا : ابن إسماعيل بن بزيع الثقة ، عنه إبراهيم بن عقبة ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم ، ومحمّد بن عبد الجبّار ، ومحمّد بن الحسين ، والهيثم بن أبي مسروق النهدي ، وعلي بن مهزيار ، والحسين بن سعيد ، والعبّاس بن معروف ، ومحمّد بن علي بن بلال ، ومعاوية بن حكيم.

وهو عن منصور بن يونس ، وحمّاد بن عيسى ، وظريف بن ناصح الثقة(3) ، ويونس بن عبد الرحمن وطبقتهم ، ومحمّد بن عذافر على كثرة(4) .

2495 ـ محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادقعليه‌السلام :

غير مذكور في الكتابين.

وفيكش في ترجمة هشام بن الحكم : حدّثني أبو جعفر محمّد بن قولويه قال : حدّثني بعض المشايخ ـ ولم يذكر اسمه ـ عن علي بن جعفر بن محمّد قال : جاءني محمّد بن إسماعيل يسألني أن أسأل أبا الحسن موسىعليه‌السلام أن يأذن له بالخروج إلى العراق وأن يرضى عنه ويوصيه بوصيّة ، قال : فتجنّبت حتّى دخل المتوضّأ وهو وقت كان يتهيّأ لي أن أخلوا به واكلّمه ، فلمّا‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 564 / 1066.

(2) رجال الكشّي : 565 / 1066 ، وفيه : ومحمّد بن إسماعيل أدرك موسى بن جعفرعليه‌السلام . قال نصر بن الصبّاح : محمّد بن إسماعيل روى عن ابن بكير ، انتهى.

فروايته عن الكاظم عليه‌السلام لم تكن من كلام نصر.

(3) الثقة ، لم ترد في المصدر.

(4) هداية المحدّثين : 227.


خرج قلت له : إنّ ابن أخيك محمّد بن إسماعيل يسألك أن تأذن له في الخروج إلى العراق وأن توصيه ، فأذن لهعليه‌السلام ، فلمّا رجع إلى مجلسه قام محمّد بن إسماعيل وقال : يا عمّ أحبّ أن توصيني ، قال : أوصيك أن تتّقي الله في دمي ، فقال لعن الله من سعى في دمك ، ثمّ قال : يا عمّ أوصني ، فقال : أوصيك أن تتّقي الله في دمي ، ثمّ ناوله أبو الحسنعليه‌السلام صرّة فيها مائة وخمسون دينارا ، ثمّ ناوله اخرى فيها مائة وخمسون دينارا ، ثمّ أعطاه أخرى فيها مائة وخمسون دينارا ، ثمّ أمر له بألف وخمسمائة درهم كانت عنده ، فقلت له ـعليه‌السلام ـ في ذلك فاستكثرته ، فقال : هذا ليكون أوكد لحجّتي إذا قطعني ووصلته.

قال : فخرج إلى العراق ، فلمّا ورد حضرة هارون أتى باب هارون بثياب طريقه قبل أن ينزل وقال للحاجب : قل لأمير المؤمنين إنّ محمّد ابن إسماعيل بن جعفر بن محمّد بالباب ، فقال الحاجب : انزل أوّلا وغيّر ثياب طريقك وعد لأدخلك عليه بغير إذن فقد نام(1) أمير المؤمنين في هذا الوقت ، فقال : أعلم أمير المؤمنين إنّي حضرت ولم تأذن لي ، قال : فدخل الحاجب وأعلم هارون فأمره بدخوله ، فدخل وقال : يا أمير المؤمنين خليفتان في الأرض موسى بن جعفر بالمدينة يجبى إليه الخراج وأنت بالعراق يجبى إليك الخراج! فقال : والله ، قال : والله ، قال : فأمر له بمائة ألف درهم ، فلمّا قبضها وحمل إلى منزله أخذته الذبحة جوف ليلته فمات ، وحوّل من الغد المال الذي حمل إليه(2) ، انتهى. ورواه في الكافي بسند صحيح(3) ، فلاحظ.

__________________

(1) في نسخة « ش » : قام.

(2) رجال الكشّي : 263 / 478.

(3) الكافي 1 : 404 / 8.


ومضى في علي أخيه ذمّه أيضا(1) .

2496 ـ محمّد بن إسماعيل الرازي :

هو البرمكي صاحب الصومعة كما أشرنا ،تعق (2) .

2497 ـ محمّد بن إسماعيل بن رجاء :

ابن ربيعة الزبيدي الكوفي ، أبو عبد الله ، أسند عنه ، مات سنة سبع وستّين ومائة ،ق (3) .

وفيقب : صدوق يتشيّع(4) .

2498 ـ محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمن :

الجعفي الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .

2499 ـ محمّد بن إسماعيل بن ميمون :

الزعفراني ، أبو عبد الله ، ثقة ، عين ، روى عنه الثقات وروى عنهم ، ولقي أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (6) .

وزادجش : عبد الله بن محمّد بن خالد عنه بكتابه(7) .

أقول : فيمشكا : ابن إسماعيل الزعفراني الثقة ، عنه عبد الله بن محمّد بن خالد(8) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 263 / ذيل الحديث 478 ، وفيه : عن علي بن جعفر قال : سمعت أخي موسىعليه‌السلام قال : قال أبي لعبد الله أخي : إليك ابني أخيك فقد ملآني بالسفه فإنّهما شرك الشيطان ، يعني : محمّد بن إسماعيل بن جعفر وعلي بن إسماعيل.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 284.

(3) رجال الشيخ : 281 / 17.

(4) تقريب التهذيب 2 : 145 / 46.

(5) رجال الشيخ : 281 / 20.

(6) الخلاصة : 156 / 101.

(7) رجال النجاشي : 345 / 933.

(8) هداية المحدّثين : 228.


2500 ـ محمّد بن الأصبغ الهمداني :

كوفي ثقة ،صه (1) .

وزادجش : أحمد بن محمّد بن خالد عنه بكتابه(2) .

وفيست : له كتاب(3) .

أقول : فيمشكا : ابن الأصبغ الثقة أحمد بن محمّد بن خالد عنه(4) .

2501 ـ محمّد بن أكثم :

غير مذكور في الكتابين ، ويأتي ذكره في ميثم(5) .

2502 ـ محمّد بن أمير المؤمنينعليه‌السلام :

مضى ذكره في ابن أبي بكر(6) .

2503 ـ محمّد بن أورمة :

أبو جعفر القمّي ، ذكره القمّيّون وغمزوا عليه ورموه بالغلو ، حتّى دسّ عليه من يفتك به فوجدوه يصلّي من أوّل الليل إلى آخره فتوقّفوا عنه ، وحكى جماعة من شيوخ القمّيّين عن ابن الوليد أنّه قال : محمّد بن أورمة طعن عليه بالغلو وكلّ ما كان في كتبه ممّا وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فقل به ، وما تفرّد به فلا تعتمده.

وقال بعض أصحابنا : إنّه رأى توقيعا من أبي الحسن الثالث عليه‌

__________________

(1) الخلاصة : 155 / 98.

(2) رجال النجاشي : 343 / 926.

(3) الفهرست : 154 / 689.

(4) هداية المحدّثين : 140.

(5) عن رجال الكشّي : 85 / 140 ، وفيه أنّه أحد الأربعة الّذين أخبر أمير المؤمنينعليه‌السلام أنّهم يصلبون في محبتهعليه‌السلام . وهذه الترجمة لم ترد في نسخة « ش ».

(6) عن رجال الكشّي : 70 / 125 ، وفيه قول أمير المؤمنينعليه‌السلام : إنّ المحامدة تأبى أن يعصى الله عزّ وجل. ثمّ عدّ منهم محمّد بن أمير المؤمنين.


السلام إلى أهل قم في معنى محمّد بن أورمة وبراءته ممّا قذف به ، وكتبه صحاح إلاّ كتابا ينسب إليه في ترجمة تفسير الباطن فإنّه مختلط ، أحمد بن علي بن النعمان عنه بكتبه ،جش (1) .

وفيست : له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد ، وفي رواياته تخليط ، أخبرنا بجميعها إلاّ ما كان من تخليط أو غلو ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عنه.

قال محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه : محمّد بن أورمة طعن عليه بالغلو ، وكلّ ما كان في كتبه ممّا يوجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فإنّه يعتمد عليه ويفتي به ، وكل ما انفرد به لم يجز العمل عليه ولا يعتمد(2) .

وفيلم : ضعيف ، روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان(3) .

وفيد : محمّد بن أورمة ـ بضمّ الهمزة وسكون الواو قبل الراء المضمومة ـ أبو جعفر القمّي ،لم ، جخ ، ضعيف ، روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان ، وهو ثقة ،ست (4) .

وفيصه بعد ذكر ما فيست وكلام الشيخ وجش : وقال غض : إنّه اتّهمه القمّيّون بالغلو ، وحديثه نقيّ لإفساد فيه ، ولم أر شيئا ينسب إليه تضطرب فيه النفس إلاّ أوراقا في تفسير الباطن وما يليق بحديثه وأظنّها موضوعة عليه ، ورأيت كتابا خرج من أبي الحسن علي بن محمّدعليه‌السلام إلى القمّيّين في براءته ممّا قذف به. ثمّ قالصه : والذي أراه التوقّف في‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 329 / 891.

(2) الفهرست : 143 / 620.

(3) رجال الشيخ : 512 / 112.

(4) رجال ابن داود : 270 / 431.


روايته(1) .

وفيتعق : الظاهر أنّه لا وجه للتوقّف في روايته بعد شهادةجش بصحّة كتبه وبراءته ممّا قذف به مع أنّه أضبط وأعرف ، وناهيك موافقة غض إيّاه ، وأنّ الغلوّ تهمة من القمّيّين ، ويظهر منجش أنّهم أيضا توقّفوا في رميه بعد ظهور براءة ساحته وصلاته من أوّل الليل إلى آخره ، وهذا يدلّ على غاية اجتهاده في العبادة وزهده وورعه ، فيظهر فساد عدم اعتماد ابن الوليد عليه من مجرّد طعنهم ، وكذا في استناد الشيخ إلى قدحهم ، مضافا إلى ما ذكرناه في الفوائد من ضعف تضعيفهم سيّما رميهم بالغلو ، مع أنّ من جملة كتبه كتاب الردّ على الغلاة ، وأحاديثه في كتبها صريحة في عدم غلوّه وصحّة اعتقاده.

وفي كشف الغمّة عنه قال : خرجت إلى سرّ من رأى أيّام المتوكّل فدخلت على سعيد بن الحاجب(2) وقد دفع إليه أبو الحسنعليه‌السلام ليقتله ، فقال لي(3) : تحبّ أن تنظر إلى إلهك؟ فقلت : سبحان الله إلهي لا تدركه الأبصار! فقال : الذي تزعمون أنّه إمامكم ،قلت : ما أكره ذلك ، فدخلت وهو جالس وهناك قبر يحفر فسلّمت عليه وبكيت بكاء شديدا ، فقال : ما يبكيك؟ قلت(4) : ما أرى ، قال : لا تبك إنّه لا يتمّ لهم ذلك ، وإنّه لا يلبث أكثر من يومين حتّى يسفك الله دمه ودم صاحبه. فو الله ما مضى يومان حتّى قتل(5) (6) .

__________________

(1) الخلاصة : 252 / 28.

(2) في المصدر : سعيد الحاجب.

(3) لي ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) في نسخة « م » : فقلت.

(5) كشف الغمّة : 2 / 394.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 285.


أقول : فيمشكا : ابن أورمة ، عنه الحسين بن الحسن بن أبان ، وأحمد بن علي بن النعمان(1) .

2504 ـ محمّد بن بحر الرهني :

أبو الحسن(2) الشيباني ، سكن نرماشير من أرض كرمان ، قال بعض أصحابنا : إنّه كان في مذهبه ارتفاع وحديثه قريب من السلامة ، ولا أدري من أين قيل ذلك! له كتب ، قال لنا أبو العبّاس أحمد بن علي بن العبّاس بن نوح : حدّثنا محمّد بن بحر بسائر كتبه ورواياته ،جش (3) .

وفيست : كان من المتكلّمين ، وكان عالما بالأخبار فقيها إلاّ أنّه متّهم بالغلو ، وله نحو من خمسمائة مصنّف ورسالة ، وكتبه أكثرها موجودة(4) ببلاد خراسان ، فمن كتبه كتاب الفرق بين الآل والأمّة ، وكتاب القلائد(5) .

وفيصه بعد ذكر كلامجش وست قال : وقال غض : إنّه ضعيف في مذهبه ارتفاع. والذي أراه التوقّف في حديثه(6) .

وفي لم : يرمى بالتفويض(7) .

وفيكش : قال أبو عمرو : حدّثني أبو الحسن محمّد بن بحر الكرماني الدهني(8) النرماشيري وكان من الغلاة الحنقين.

__________________

(1) هداية المحدّثين : 140. و: وأحمد بن علي بن النعمان ، لم يرد في نسخة « ش ».

(2) في المصدر : أبو الحسين.

(3) رجال النجاشي : 384 / 1044.

(4) في نسخة « ش » : موجود.

(5) الفهرست : 132 / 597 ، وفيه : من أهل سجستان ، كان متكلّما عالما بالأخبار فقيها إلاّ أنّه متهم. إلى آخره.

(6) الخلاصة : 252 / 26.

(7) رجال الشيخ : 510 / 106.

(8) في المصدر : الرهني ( خ ل ).


ثمّ قال أيضا : محمّد بن بحر هذا غال(1) .

وفيتعق : في عبارة بعض الفضلاء أنّ محمّد بن بحر الرهني من أعاظم علماء العامّة ، ولعلّه سهو ، أو هو غيره ، ومرّ عنجش في فارس بن سليمان أنّه أخذ عن محمّد بن بحر مع مدحه فارسا(2) . والظاهر منه هنا أنّ نسبة الارتفاع لا أصل لها ، وظاهرست أيضا التأمّل ، ولعلّ من نسبه إليه غض ، وفيه ما فيه(3) .

أقول : وكذا نسبةكش أيضا الغلو إليه ممّا لا يوثق به لما عرفته مرارا.

وفيضح : ساكن ترماشير : بالتاء المثنّاة ، من أرض كرمان ، له كتب ، منها كتاب القلائد فيه كلام على مسائل الخلاف بيننا وبين المخالفين. وجدت بخطّ السيّد السعيد صفيّ الدين محمّد بن معد : هذا الكتاب عندي وقع إليّ من خراسان وهو كتاب جليل(4) مفيد فيه غرائب ، ورأيت له مجلّدا فيه كتاب النكاح حسن بالغ في معناه ، ورأيت له أجزاء مقطّعة وعليه خطّ(5) إجازة لبعض من قرأ الكتاب عليه يتضمّن الفقه والخلاف والوفاق ، وظاهر الحال أنّ الجلد الذي يتضمّن النكاح يكون آخر كتب هذا الكتاب ،(6) انتهى.

وليت شعري إذا كان الرجل بنفسه متكلّما عالما فقيها ، وحديثه قريبا من السلامة ، وكتبه جيّدة مفيدة حسنة ، فما معنى الغلو الذي يرمى به! وليس‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 147 / 235.

(2) رجال النجاشي : 310 / 848.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 286 ، وبعض ما ذكر هنا ورد في النسخة الخطيّة منها.

(4) في المصدر : جيّد.

(5) في المصدر : وعليها خطّه.

(6) إيضاح الاشتباه : 290 / 671 ، وفيه : وظاهر الحال أنّ المجلّد الّذي يتضمّن النكاح يكون أحد كتب هذا الكتاب.


العجب منغض وكش لأنّ كافّة علمائنا رضي الله عنهم(1) عدا الصدوق وأضرابه عند أضرابهما غلاة ، لكن العجب ممّن يتبعهما في الطعن والرمي بالغلو ، فما في الوجيزة من أنّه ضعيف(2) ضعيف.

هذا ، وما مرّ عنضح من أنّ ترماشير بالتاء هو خلاف المشهور المعروف ، بل نرماشير بالنون بلدة معروفة من أرض كرمان بينهما ثلاثون فرسخا تقريبا(3) ، فتتبّع.

وفيمشكا : ابن بحر الرهني ، عنه أحمد بن علي بن العبّاس بن نوح(4) .

2505 ـ محمّد بن بدران :

يأتي بعنوان ابن بكران.

2506 ـ محمّد بن بديل بن ورقاء :

ي (5) . وزادصه ول : من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، شهد مع عليعليه‌السلام هو وأخوه عبد الله ، قتلا معه بصفّين ، وهما رسولا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إلى اليمن(6) .

__________________

(1) رضي الله عنهم ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) الوجيزة : 294 / 1580.

(3) قال في معجم البلدان : 5 / 281 : نرماشير : مدينة مشهورة من أعيان مدن كرمان بينها وبين بم مرحلة. وراجع مراصد الاطّلاع : 3 / 1368.

(4) لم يرد له ذكر في نسختنا من المشتركات.

(5) رجال الشيخ : 58 / 4 ، وفيه زيادة : الخزاعي.

(6) الخلاصة : 137 / 2 ، رجال الشيخ : 29 / 38 وفيه بعد ابن ورقاء زيادة : الخزاعي عداده في الكوفيين أصله حجازي نزل الكوفة. وبعد اليمن زيادة : وكان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله كتب إلى أبيهما بديل بن ورقاء.


2507 ـ محمّد بن بشر بن بشير :

ابن معبد الأسلمي ، كوفي ، أسند عنه ، مات سنة ثلاث وستّين ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة ،ق (1) .

2508 ـ محمّد بن بشر :

بالراء بعد الشين ، الحمدوني ، أبو الحسين السوسنجزدي ـ بالسين قبل الواو وبعدها والنون والجيم والزاي والدال المهملة ـرحمه‌الله ، كان من عيون أصحابنا وصالحيهم ، متكلّم جيّد الكلام صحيح الاعتقاد ، وكان يقول بالوعيد ، حجّ على قدميه خمسين حجّة ،صه (2) .

وفيجش : متكلّم جيّد الكلام صحيح الاعتقاد كان يقول بالوعيد ، وقد تقدّم ذكر هذا الرجل وحسن عبادته وعمله ، من ذلك حجّه على قدميه خمسين حجّة(3) .

وفيست : من غلمان أبي سهل(4) النوبختي ، ويعرف بالحمدوني ، ينسب إلى آل حمدون(5) .

ثمّ فيه : محمّد بن بشر له كتاب ، ومحمّد بن عصام له كتاب ، رويناهما بالإسناد ، عن حميد ، عن أبي جعفر محمّد بن أحمد بن رجاء العجلي ، عنهما(6) .

والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل إلى آخره(7) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 283 / 46 ، وفيه : وهو ابن سبع وستين سنة.

(2) الخلاصة : 161 / 156.

(3) رجال النجاشي : 381 / 1036 ، وفيه وفي الفهرست : السوسنجردي ، بالراء المهملة.

(4) في نسخة « ش » : سهيل.

(5) الفهرست : 132 / 596.

(6) الفهرست : 152 / 666 و 667 ، وفيه : ابن بشير.

(7) الفهرست : 151 / 659.


لكن في بعض النسخ ابن بشير بالياء ، والله يعلم.

وفي د : ابن بشر السوسنجردي بالسين المهملة قبل الواو والنون والجيم والراء والدال المهملتين ، ومن أصحابنا من قال عوض النون التاء المثنّاة فوق وعوض الراء الزاي ، وهو وهم(1) .

أقول : الظاهر أنّه يعني العلاّمةرحمه‌الله ، لكنّهرحمه‌الله لم يقل بالتاء كما سبق.

وفيضح : السوسنجردي : بالنون بعد السين الثانية والجيم(2) . ولم يقل غير ذلك ، فتدبّر.

وقولجش : تقدّم ذكره ، يعني في محمّد بن عبد الرحمن بن قبة(3) كما يأتي إن شاء الله ، وقولصه : كان من عيون أصحابنا وصالحيهم متكلّم ، أخذه من هناك ، فلاحظ.

وفيمشكا : ابن بشر الحمدوني الثقة ، عنه محمّد بن أحمد بن رجاء(4) .

2509 ـ محمّد بن بشير :

وأخوه علي ثقتان رواة للحديث ، مات بقم ، له نوادر ، أحمد بن محمّد ابن خالد عنه بكتابه ،جش (5) .

وفيصه ذكره ثمّ قال : وقد ذكرنا في القسم الثاني أنّ محمّد بن بشير ضعيف(6) .

__________________

(1) رجال ابن داود : 166 / 1321.

(2) إيضاح الاشتباه : 288 / 666.

(3) رجال النجاشي : 375 / 1023.

(4) هداية المحدّثين : 229.

(5) رجال النجاشي : 344 / 927 ، وفيه بعد للحديث زيادة : كوفي.

(6) الخلاصة : 155 / 99 ، وذكره في القسم الثاني : 250 / 11 محمّد بن بشير من أصحاب الكاظمعليه‌السلام غال ملعون. إلى آخره.


وعنشه : ذاك غال وهذا ثقة ، ولا مائز بينهما حيث يطلقان ، فهو من قبيل المشترك(1) .

وفيست : له كتاب ، رويناه بهذا الإسناد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(2) .

والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة. إلى آخره(3) .

أقول : فيمشكا : ابن بشير مشترك بين الملعون من أصحاب الكاظمعليه‌السلام والهمداني من أصحاب الصادقعليه‌السلام (4) ، انتهى.

والهمداني مجهول لم نذكره(5) ، وابن بشير هذا كان أولى بالذكر وأحرى بمعرفة المائز بينه وبين الملعون.

2510 ـ محمّد بن بشير :

غال ملعون ،ظم (6) .

وزادصه : من أصحاب الكاظمعليه‌السلام (7) .

وفيكش أحاديث كثيرة في ذمّه وخبثه ولعنه وقوله بالتناسخ وإباحة وطء الذكور ، ودعاء الإمامعليه‌السلام عليه بالقتل وأنّه قتل أسوأ قتلة بعد أن عذّب بأنواع العذاب(8) .

__________________

(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 74.

(2) الفهرست : 153 / 687.

(3) الفهرست : 153 / 685.

(4) هداية المحدّثين : 230 ، وفيها : المشترك بين ملعون واقفي. إلى آخره.

(5) ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادقعليه‌السلام : 283 / 45.

(6) رجال الشيخ : 361 / 38 ، وفيه : ابن بشر ، ابن بشير ( خ ل ).

(7) الخلاصة : 250 / 11.

(8) انظر رجال الكشّي : 302 / 544 ، 477 / 906 ـ 909.


ويأتي في الألقاب ذكره مع العلياويّة(1) .

2511 ـ محمّد بن بكر الأزدي :

له كتاب ، رويناه بهذا الإسناد ، عن حميد ، عن أبي إسحاق إبراهيم ابن سليمان بن حيّان الخزّاز ، عنه ،ست (2) .

والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل(3) .

وفيتعق : لعلّه ابن بكر بن محمّد الأزدي لتكنّيه بأبي محمّد ، وهو من بيت جليل بالكوفة كما مرّ في بكر(4) . واحتمل في النقد اتّحاده مع السابق والآتي بعيده(5) . يقرّبه اتّحاد الطبقة في الكلّ ، وكون بكر بن جناح مولى الأزد كما مرّ(6) (7) .

أقول : السابق بكر بن جناح له كتاب(8) ، والطبقة هي المذكورة هنا عنست إلاّ الاسم الأخير ، فإنّ بدله أحمد بن ميثم.

2512 ـ محمّد بن بكر بن جناح :

أبو عبد الله ، كوفي ، مولى ، ثقة ،صه (9) .

وزادجش : له كتاب نوادر ، أخبرنا ابن شاذان ، عن علي بن حاتم ، عن‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 478 / 907 ، وفيه ما يظهر منه أنّه واقفي غال.

(2) الفهرست : 153 / 682 و 684.

(3) الفهرست : 152 / 660.

(4) تقدّمت ترجمة بكر بن محمّد بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي أبو محمّد وأنّه من بيت جليل بالكوفة ، عن رجال النجاشي : 108 / 273.

(5) نقد الرجال : 295 / 157.

(6) تقدّم استظهار الوحيد كون بكر بن جناح مولى الأزد ، انظر تعليقة الوحيد البهبهاني : 70.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 286.

(8) بل السابق هو محمّد بن بكر له روايات أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن أحمد بن ميثم ، ست. نقد الرجال : 295 / 156.

(9) الخلاصة : 156 / 102.


ابن ثابت ، عنه.

وقال حميد : مات سنة ثلاث وستّين ومائتين وصلّى عليه الحسن بن سماعة(1) .

وفيظم : ابن بكر بن جناح واقفي(2) .

لكن فيصه نقله ابن بكران(3) ، ويأتي.

وفيد : بعض أصحابنا أثبته ابن بكران ، والحق الأوّل(4) .

وفيتعق : لعلّه الذي مرّ عنكش وظم بعنوان بكر بن محمّد بن جناح وأنّه واقفي(5) ، وجش عنده أنه محمّد بن بكر ، ويكون ما فيكش من أغلاط النسخة ، والشيخ متوقّف فذكرهما معا ثبتا للرجال كما هو دأبه ، وحكمهما بوقفه لعلّه لمثل حكاية صلاة الحسن عليه ، وجش لم يثبت الوقف بمثلها عنده(6) .

أقول : فيمشكا : ابن بكر بن جناح الثقة ، عنه ابن ثابت(7) .

2513 ـ محمّد بن بكر بن عبد الرحمن :

أبو عبد الله الأرحبي الكوفي ، مات سنة إحدى وسبعين ومائة وله سبع وسبعون سنة ،ق (8) .

وفيتعق : مرّ في زياد بن المنذر ما يشير إلى كونه معتمدا عند‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 346 / 934.

(2) رجال الشيخ : 362 / 45.

(3) الخلاصة : 251 / 15.

(4) رجال ابن داود : 270 / 434.

(5) رجال الكشّي : 467 / 889 ، رجال الشيخ : 345 / 4.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 286.

(7) هداية المحدّثين : 230.

(8) رجال الشيخ : 283 / 42.


أصحابنا القدماء(1) (2) .

2514 ـ محمّد بن بكران بن جناح :

من أصحاب الكاظمعليه‌السلام ، واقفي ،صه (3) .

والذي فيظم ابن بكر كما مرّ(4) .

2515 ـ محمّد بن بكران بن حمدان :

المعروف بالنقّاش ، من أهل قم ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وله منه إجازة ، لم(5) .

وفيتعق : يروي عنه الصدوق مترضّيا(6) مترحّما(7) ، وهو من مشايخه أيضا. والمعروف بالنقّاش هو جدّه حمدان القلانسي كما مرّ في ترجمته(8) . وجش ذكر هنا عمران(9) وفي ترجمة محمّد بن أحمد بن خاقان حمران(10) ، والظاهر أنّهما سهو من قلمه(11) .

__________________

(1) نقلا عن الخلاصة : 223 / 1 قال ابن الغضائري : وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه ، ويعتمدون ما رواه محمّد بن بكر الأرجني.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 286.

(3) الخلاصة : 251 / 15.

(4) رجال الشيخ : 362 / 45.

(5) رجال الشيخ : 504 / 73.

(6) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 129 / 26.

(7) معاني الأخبار : 43 / 1 و 321 / 1.

(8) أي : ترجمة حمدان النقّاش ، انظر تعليقة الوحيد البهبهاني : 125. هذا مضافا لما ذكره النجاشي في ترجمة أيّوب بن نوح : 102 / 254 من قوله : عن حمدان النقّاش قال.

إلى آخره.

(9) مراده المذكور بعيد هذا بعنوان : محمّد بن بكران بن عمران.

(10) رجال النجاشي : 341 / 914 ، وفيه : حمدان.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 286.


أقول : ظاهر كلامه سلّمه الله اتّحاده مع الآتي بعيدة ، ولم أعرف له وجها أصلا.

2516 ـ محمّد بن بكران بن عمران :

أبو جعفر الرازي ، سكن الكوفة وجاور بقيّة عمره ، عين ، مسكون إلى روايته ، له كتاب الكوفة ، وكتاب موضع قبر أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وكتاب شرف التربة ،جش (1) .

د نقلا عنه إلى قوله : عين ، من الأعيان مسكون إليه(2) .

وفيه أيضا وفيصه : ابن بدران ، إلى قوله : بقيّة عمره ، يسكن إلى روايته ، وهو عين(3) .

أقول : نقل في الحاوي أيضا عنجش بدران(4) ، إلاّ أنّ في نسختين عندي منجش بكران.

2517 ـ محمّد بن بلال :

من أصحاب العسكريعليه‌السلام ، ثقة ،صه (5) ، كر(6) .

2518 ـ محمّد بن بندار بن عاصم :

الذهلي ، أبو جعفر القمّي ، ثقة ، عين ،صه (7) ،جش (8) .

وفيست بعد ابن عاصم : المعروف بالذهلي ، له كتاب المثالب ،

__________________

(1) رجال النجاشي : 394 / 1052.

(2) رجال ابن داود : 166 / 1323.

(3) رجال ابن داود : 165 / 1319 ، الخلاصة : 163 / 165.

(4) حاوي الأقوال : 189 / 952.

(5) الخلاصة : 143 / 27.

(6) رجال الشيخ : 435 / 6.

(7) الخلاصة : 154 / 88.

(8) رجال النجاشي : 340 / 912.


أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الحسين بن محمّد بن عامر ، عنه(1) .

وفي لم : روى عنه الحسين بن محمّد بن عامر الذي روى عنه ابن الوليد(2) .

أقول : فيمشكا : ابن بندار الثقة ، عنه الحسين بن محمّد بن عامر(3) .

2519 ـ محمّد بن بندار :

الملقّب بماجيلويه ، مضى بعنوان ابن أبي القاسم ،تعق (4) .

2520 ـ محمّد بن تسنيم :

الظاهر أنّه من المشايخ المعروفين(5) ، ويقع في سند روايات كتب الشيعة(6) ،تعق (7) .

أقول : هذا ابن أبي يونس المذكور سابقا(8) ، وكأنّه سلّمه الله غفل عن التصريح به في ترجمته ، فراجع.

__________________

(1) الفهرست : 140 / 609.

(2) رجال الشيخ : 494 / 19.

(3) هداية المحدّثين : 140.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 286.

(5) تقدّم في ترجمة الحسن بن محمّد بن أحمد الصفّار نقلا عن رجال النجاشي : 48 / 101 أنّه شيخ من أصحابنا ثقة روى عن الحسن بن سماعة ومحمّد بن تسنيم.

(6) جاء ذلك نقلا عن رجال النجاشي : 282 / 750 في طريق عبّاس بن زيد ، قال : حدّثنا علي ابن الحسن بن فضّال قال : حدّثنا محمّد بن تسنيم قال : حدّثنا يزيد بن إسحاق قال : حدّثنا عبّاس بن زيد عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام بنسخة.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 288.

(8) عن رجال النجاشي : 330 / 892 والخلاصة : 153 / 80.


2521 ـ محمّد بن ثابت :

ابن أبي صفيّة ، مضى بعنوان ابن أبي حمزة ،تعق (1) .

2522 ـ محمّد يلقّب ثوابا :

كوفي ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (2) .

وزادجش : إبراهيم بن سليمان عنه بكتابه(3) .

أقول : فيمشكا : محمّد الثقة الملقّب بثوابا(4) ، عنه إبراهيم بن سليمان(5) .

2523 ـ محمّد بن جابر :

اليماني ، أسند عنه ،ق (6) .

2524 ـ محمّد بن جبير بن مطعم :

قال الفضل بن شاذان : لم يكن في زمن علي بن الحسينعليه‌السلام في أوّل الأمر إلاّ خمسة ، ذكر من جملتهم محمّد بن جبير ،صه (7) .

ومرّ ذلك في سعيد بن المسيّب(8) .

2525 ـ محمّد بن جرير :

أبو جعفر الطبري ، عامّي ، له كتاب الردّ على الحرقوصيّة ، ذكر طرق‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 288.

(2) الخلاصة : 159 / 128.

(3) رجال النجاشي : 363 / 978.

(4) في نسخة « ش » : ثوابا.

(5) هداية المحدّثين : 140.

(6) رجال الشيخ : 283 / 53.

(7) الخلاصة : 139 / 12.

(8) نقلا عن رجال الكشّي : 115 / 184.


خبر(1) يوم الغدير ، أخبرنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد عن أبيه عنه ،جش (2) .

وفيست : ابن جرير أبو جعفر صاحب التأريخ ، عامّي المذهب ، له كتاب خبر غدير خمّ ، أحمد بن عبدون ، عن الدوري ، عن ابن كامل ، عنه(3) .

وفيصه : ابن جرير ـ بالجيم والراء قبل الياء وبعدها ـ الطبري ، صاحب التأريخ ، عاميّ المذهب(4) .

وفيتعق : هو ابن جرير بن غالب(5) .

أقول : الذي فيب : محمّد بن جرير بن يزيد الطبري ، صاحب التأريخ ، عامّي ، له كتاب غدير خمّ وشرح أمره سمّاه كتاب الولاية(6) .

وفي الحاوي : ذكر الشيخ في بعض كتبه أنّ اسم صاحب التأريخ محمّد بن رستم بن جرير ، وكأنّه نسب إلى جدّه(7) ، انتهى.

ويأتي في الذي بعيده ابن جرير بن رستم ، فتدبّر ، فإنّ الظاهر أنّ في كلامه وهمين ، فتأمّل.

وفيمشكا : ابن جرير أبو جعفر الطبري العامّي صاحب التأريخ والتفسير ، إبراهيم بن محمّد عن أبيه عنه ، وابن كامل عنه(8) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : خبر طرق.

(2) رجال النجاشي : 322 / 879.

(3) الفهرست : 150 / 650 ، وفيه : له كتاب غدير خمّ وشرح أمره.

(4) الخلاصة : 254 / 31.

(5) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(6) معالم العلماء : 106 / 715.

(7) حاوي الأقوال : 318 / 1946.

(8) هداية المحدّثين : 230.


2526 ـ محمّد بن جرير :

بالجيم قبل الراء ، ابن رستم الطبري الآملي ، أبو جعفر ، جليل من أصحابنا ، كثير العلم ، حسن الكلام ، ثقة في الحديث ،صه (1) .

وزادجش : له كتاب المسترشد في الإمامة ، أخبرنا أحمد بن علي بن نوح ، عن الحسن بن حمزة الطبري ، عن محمّد بن جرير بن رستم(2) .

وفيست : ابن جرير بن رستم الطبري الكبير يكنّى أبا جعفر ، ديّن فاضل ، وليس هو صاحب التأريخ فإنّه عامّي المذهب(3) .

أقول : فيضح كما مرّ عنصه ، وزاد : وجدت بخطّ السيّد السعيد صفيّ الدين ابن معد قال : ليس هذا صاحب التأريخ ، ذلك عامّي وذا إمامي(4) ، انتهى.

وفي الوجيزة : ابن جرير الطبري اثنان أحدهما عامّي والآخر ثقة(5) ، انتهى.

ومضى في الذي قبله ما يجب ملاحظته.

وفيمشكا : أبو جعفر الطبري الآملي الثقة صاحب كتاب الإيضاح وغيره في الإمامة ، الحسن بن حمزة الطبري عنه(6) .

2527 ـ محمّد بن جزك :

بالجيم والزاي والكاف ، الجمّال ، من أصحاب الهاديعليه‌السلام ،

__________________

(1) الخلاصة : 161 / 148.

(2) رجال النجاشي : 376 / 1024.

(3) الفهرست : 158 / 706.

(4) إيضاح الاشتباه : 286 / 661.

(5) الوجيزة : 295 / 1590 و 1591.

(6) هداية المحدّثين : 230.


ثقة ،صه (1) ،دي (2) .

أقول : فيمشكا : ابن جزك ، عنه عبد الله(3) بن جعفر الحميري.

وفي الفقيه بدل جزك : شريف(4) ، ومحمّد بن شريف غير مذكور(5) .

2528 ـ محمّد بن جعفر بن أبي طالب :

رضي‌الله‌عنه ، عداده في المدنيّين ، قدم على عليعليه‌السلام الكوفة ،ل (6) .

وفي ي بعد أبي طالب : قليل الرواية(7) .

وفي د : قتل بكربلاء(8) . وهو اشتباه بمحمّد بن عبد الله بن جعفر.

وعلى هامش كتابشه لكن لا بخطّه : الصحيح بصفّين.

وفيكش ما مرّ في محمّد بن أبي بكررضي‌الله‌عنه (9) .

2529 ـ محمّد بن جعفر بن أبي كثير :

المدني ، أسند عنه ،ق (10) .

__________________

(1) الخلاصة : 141 / 21.

(2) رجال الشيخ : 422 / 7.

(3) في المصدر : عبيد الله.

(4) الفقيه 1 : 282 / 1280 ، وفيه : جزك. قال السيّد الخوييقدس‌سره في المعجم 15 / 149 : كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة المطبوعة ببمبي : محمّد بن شرف ، وهو الموجود في الوسائل أيضا ، ولا شكّ في أنّه تحريف والصحيح ما في هذه الطبعة الموافق للكافي الجزء 3. إلى آخره. انظر الوسائل : 8 / 489.

(5) هداية المحدّثين : 140.

(6) رجال الشيخ : 28 / 31.

(7) رجال الشيخ : 58 / 2.

(8) رجال ابن داود : 167 / 1333.

(9) رجال الكشّي : 70 / 125 ، وفيه قول أمير المؤمنينعليه‌السلام : إنّ المحامدة تأبى أن يعصى الله عزّ وجلّ وعدّ منهم محمّد بن جعفر.

(10) رجال الشيخ : 283 / 51 ، وفي نسخة « ش » : محمّد بن جعفر بن كثير.


2530 ـ محمّد بن جعفر بن أحمد :

ابن بطّة المؤدّب ، أبو جعفر القمّي ، كان كبير المنزلة بقم(1) ، كثير الأدب والعلم والفضل ، يتساهل في الحديث(2) ويعلّق الأسانيد بالإجازات ، وفي فهرست ما رواه غلط كثير.

قال ابن الوليد : كان محمّد بن جعفر بن بطّة ضعيفا مخلّطا فيما يسنده ،صه (3) .

وزادجش : له كتب ، منها كتاب تفسير أسماء الله تعالى وما يدعى به ، وصفه أبو العباس بن نوح وقال : هو كتاب حسن كثير الغريب سديد ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نوح قال : حدّثنا الحسن بن حمزة(4) الطبري عنه بكتبه.

وقال أبو المفضّل محمّد بن عبد الله بن المطّلب : حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة وقرأنا عليه وأجازنا ببغداد النوبختيّة وقد سكنها(5) .

وفيتعق : اعترض علىصه إيراده في القسم الأوّل مع جرح ابن الوليد وعدم ثبوت التعديل من كثرة الأدب والعلم(6) والفضل ، مع أنّ الجرح مقدّم ، وفيه أنّ اصطلاح القدماء في الضعف ليس فسق الراوي ، مع أنّ الظاهر أنّ تضعيف ابن الوليد ونسبته إلى التخليط لما أشار إليهجش وست(7) ـ والظاهر‌

__________________

(1) كان كبير المنزلة بقم ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) في نسخة « م » : الأحاديث.

(3) الخلاصة : 160 / 144.

(4) في المصدر زيادة : العلوي.

(5) رجال النجاشي : 372 / 1019.

(6) في نسخة « م » : العلم والأدب.

(7) أقول : لم يذكره الشيخ في الرجال ولا الفهرست ، ولذلك ذكر السيّد الخويي في المعجم : 15 / 157 أنّ هذا غريب ، لأنّه وقع في طريق كثير من اسناد الشيخقدس‌سره إلى أرباب


أنّ ذلك كان اجتهادا منه أنّه لا ضرر فيه ـ وأنّ تساهله هو تعليق الأسانيد ، وأنّ الغلط الكثير هو ما أشار إليهجش أو صدر وهما.

وبالجملة : الظاهر أنّ ذلك عن عدم فسق وقلّة مبالاة بالدّين ، إذ مثل هذا الشخص لا يصير كبير المنزلة بقم ولا يمدح بذلك وبكثرة العلم والفضل ولا يصير شيخ الإجازة ولا يروي عنه الأجلّة ، فتأمّل جدّا(1) .

أقول : فيمشكا : ابن جعفر بن أحمد بن بطّة الثقة ، عنه الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، ومحمّد بن عبد الله بن المطّلب(2) .

2531 ـ محمّد بن جعفر الأسدي :

أبو الحسين الرازي ، كان أحد الأبواب ، لم(3) .

وفيست : له كتاب الردّ على أهل الاستطاعة ، أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عنه(4) .

ولا يبعد كون هذا ابن جعفر بن محمّد بن عون الآتي ، ويأتي في آخر الكتاب عن كتاب الغيبة ذكره(5) .

وفيتعق : لا يخفى أنّه هو ، وسنذكر بعض ما فيه(6) .

__________________

الكتب والأصول في الفهرست ، ثمّ قال : ولعلّ في ذلك إيماء إلى عدم اعتداده بما نقله.

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 288.

(2) هداية المحدّثين : 231.

(3) رجال الشيخ : 496 / 28.

(4) الفهرست : 151 / 656.

(5) الغيبة : 415 ، وفيه أنّه كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسديرحمه‌الله .

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 288.


2532 ـ محمّد بن جعفر الحسني :

يأتي بعنوان ابن جعفر بن محمّد ، ولم ينبّه عليه الميرزا.

2533 ـ محمّد بن جعفر الرزّاز :

بالمعجمتين بعد المهملة ، خال والد أبي غالب الزراري.

في المعراج : في رسالة أبي غالب إلى ابن ابنه : وأخوها يعني ـ أخا جدّته ـ أبو العباس محمّد بن جعفر الرزّاز ، وهو أحد رواة الحديث ومشايخ الشيعة ، وكان مولد محمّد بن جعفر سنةست وثلاثين ومائتين ومات سنة إحدى وثلاثمائة(1) ، وكان من محلّه في الشيعة أنّه كان الوافد عنهم إلى المدينة عند وقوع الغيبة إلى آخر كلامهرحمه‌الله (2) .

وفي البلغة : إنّه من أجلاّء الشيعة ومشايخ الكلينيرحمه‌الله ، بيّناه في المعراج(3) .

وفي النقد : روى عن محمّد بن عبد الحميد(4) وأيّوب بن نوح(5) ، روى عنه محمّد بن يعقوب ، كذا في كتب الأخبار(6) ، انتهى.

ويأتي في ميّاح عنجش ما يشير إلى اعتماده(7) عليه(8) ،تعق (9) .

__________________

(1) في المصدر : ومات سنة ستّ عشرة وثلاثمائة.

(2) معراج أهل الكمال : 153.

(3) بلغة المحدّثين : 405 ، هامش رقم (1).

(4) الكافي 5 : 236 / 18.

(5) الكافي 6 : 63 / 4.

(6) نقد الرجال : 297 / 189.

(7) في نسخة « ش » : اعتماد.

(8) رجال النجاشي : 424 / 1140 ، حيث وقع في طريقه إلى كتاب ميّاح مع تضعيفه هذا الطريق بمحمّد بن سنان ولم يضعّفه من جهته.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 288.


2534 ـ محمّد بن جعفر بن عنبسة :

بالنون بعد العين المفتوحة والباء الموحّدة ، الأهوازي ، يعرف بابن ريذويه ـ بالراء المكسورة والياء المثنّاة من تحت بعدها قبل الذال المعجمة وبعد الواو ـ يكنّى أبا عبد الله ، مختلط الأمر ،صه (1) .

وفيجش : ابن عنبسة الأهوازي الحدّاد يعرف بابن رويذه(2) ، مولى لبني(3) هاشم ، يكنّى أبا عبد الله ، مختلط الأمر ، عنه علي ابنه(4) .

وفيد : ابن ريذويه كما فيصه (5) ، إلاّ أنّ فيضح : ابن رويذة : بضمّ الراء والواو المفتوحة والباء الموحّدة الساكنة والذال المعجمة(6) .

أقول : فيمشكا : ابن جعفر بن عنبسة ، عنه علي بن محمّد بن جعفر ابنه(7) .

2535 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :

أبو الفتح الهمذاني ـ بالذال المعجمة ـ الوادعي المعروف بالمراغي ، كان وجها في النحو واللغة ببغداد ، حسن الحفظ ، صحيح الرواية فيما نعلمه ، وكان يتعاطى الكلام ، وكان أبو الحسن السمسمي أحد غلمانه ،صه (8) ،جش إلاّ الترجمة(9) .

__________________

(1) الخلاصة : 255 / 52.

(2) في المصدر : رويدة.

(3) في المصدر : بني.

(4) رجال النجاشي : 376 / 1025.

(5) رجال ابن داود : 271 / 438.

(6) إيضاح الاشتباه : 287 / 662 ، وفيه : بضمّ الراء والواو المفتوحة والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة.

(7) هداية المحدّثين : 231.

(8) الخلاصة : 163 / 166.

(9) رجال النجاشي : 394 / 1053 ، وفيه : الهمداني.


2536 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :

ابن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالبعليه‌السلام المعروف بأبي قيراط ، روى عنه التلعكبري ، يكنّى أبا الحسن ، وسمع منه سنة ثمان(1) وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ، لم(2) .

وفيتعق : في ترجمة الكليني ما يشير إلى حسن حاله أيضا(3) ، وهو والد جعفر بن محمّد بن جعفر ، ومضى في ترجمته أيضا ما يشير إليه(4) (5) .

أقول : هو ابن جعفر المذكور لا والده كما مرّ هناك ، فلاحظ.

وفيمشكا : ابن جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن ، عنه التلعكبري(6) .

2537 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :

ابن عبد الله النحوي ، أبو بكر المؤدّب ، حسن العلم بالعربيّة والمعرفة بالحديث ، له كتاب الموازنة لمن استبصر في إمامة الاثني عشرعليهما‌السلام ،صه (7) .

وزادجش : أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن جلّين الدوري ، عنه(8) .

__________________

(1) في نسخة « م » : سبع.

(2) رجال الشيخ : 500 / 57.

(3) نقلا عن النجاشي : 377 / 1026 ، وفيه أنّه المصلّي على الكلينيرحمه‌الله .

(4) أي ما يشير إلى حسن حاله ، نقلا عن رجال النجاشي : 122 / 314 حيث عرّفه بأنّه والد أبي قيراط. فيكون كلام الوحيد وهو والد جعفر ، الصحيح « ابن » كما سينبّه عليه المصنّف.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 288.

(6) هداية المحدّثين : 231.

(7) الخلاصة : 163 / 167.

(8) رجال النجاشي : 394 / 1054.


أقول : فيمشكا : ابن جعفر بن محمّد بن عبد الله المؤدّب ، عنه أحمد ابن عبد الله بن جلّين(1) .

2538 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :

ابن علي بن الحسينعليهما‌السلام ، يلقّب ديباجة ، له نسخة يرويها عن أبيه ،جش (2) .

وفيق : ولدهعليه‌السلام ، أسند عنه ، يلقّب ديباجة(3) ، انتهى.

قيل : إنّما لقّب بديباجة لحسن وجهه كما في كتب النسب(4) .

وفي الإرشاد : كان محمّد بن جعفر شيخا شجاعا(5) ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، ويرى رأي الزيديّة في الخروج بالسيف ، وخرج على المأمون سنة تسع وتسعين ومائة بمكّة واتّبعته الزيديّة الجاروديّة ، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ، ففرّق جمعه وأخذه فأنفذه إلى المأمون ، ولمّا وصل إليه أكرمه المأمون وأدنى مجلسه ووصله وأحسن جائزته ، وكان مقيما معه في خراسان يركب إليه في موكب مع(6) بني عمّه ، وكان المأمون يحتمل منه ما لا يحتمله السلطان من رعيّته(7) .

وفيتعق : في العيون عند ذكر مجلس الرضاعليه‌السلام مع أهل الملل أنّه أشفق عليهعليه‌السلام فقالعليه‌السلام : حفظ الله عمّي ما‌

__________________

(1) هداية المحدّثين : 231.

(2) رجال النجاشي : 367 / 993.

(3) رجال الشيخ : 279 / 3.

(4) راجع أنساب الأشراف : 5 / 435 و 436 وقد نسب هناك إلى بعض العلماء معنا آخر للديباج وهو صنعته وبيعه وشرائه ، فتتبّع.

(5) في المصدر : شجاعا سخيّا.

(6) مع ، لم ترد في نسخة « ش ».

(7) الإرشاد : 2 / 211.


عرفني لم كره ذلك(1) ؟!

وفيه أيضا في أوّل باب دلالات الرضاعليه‌السلام خبر فيه ينبغي ملاحظته(2) (3) .

2539 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :

ابن عون الأسدي ، أبو الحسين الكوفي ، ساكن الري ، يقال له : محمّد بن أبي عبد الله ، كان ثقة صحيح الحديث إلاّ أنّه روى عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه ، وكان أبوه وجها ، روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ،جش (4) .

وزادصه قبل وكان(5) : فأنا في روايته من المتوقّفين(6) .

ثمّ زادجش : له كتاب الجبر والاستطاعة ، أخبرنا أبو العباس بن نوح قال : حدّثنا الحسن بن حمزة قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الأسدي بجميع كتبه ، انتهى.

وهذا هو ابن جعفر الأسدي المذكور ، فلا تغفل.

وفيتعق : ذكر الصدوق عنه أنّه من وكلاء الصاحبعليه‌السلام

__________________

(1) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 178 / 1.

(2) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 204 / 1 بسنده عن عمير بن يزيد ( عمر بن زياد خ ل ) قال : كنت عند أبي الحسن الرضاعليه‌السلام ، فذكر محمّد بن جعفر بن محمّد8 فقال : إني جعلت على نفسي أن لا يظلني وإيّاه سقف بيت. فقلت في نفسي : هذا يأمرنا بالبرّ والصلة ويقول هذا لعمّه ، فنظر إليّ فقال : هذا من البرّ والصلة ، إنّه متى يأتيني ويدخل عليّ فيقول في يصدقه الناس ، وإذا لم يدخل عليّ ولم أدخل عليه لم يقبل قوله إذا قال.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 288.

(4) رجال النجاشي : 373 / 1020.

(5) أي : قبل : وكان أبوه.

(6) الخلاصة : 160 / 145.


الّذين رأوه ووقفوا على معجزته الأسدي ، قال : يعني نفسه(1) .

وأمّا الشيخ فيأتي في آخر الكتاب تبجيله إيّاه وترحّمه عليه وأنّه مات على العدالة ولم يطعن عليه(2) ، مع أنّه ذكر أنّه له كتابا في الردّ على أهل الاستطاعة(3) ، فالظاهر(4) عدم دلالة كتابه على القول بالجبر والتشبيه أيضا ولذا قال فيه ما قال(5) .

وأمّا التلعكبري وابن حمزة فقد رويا كتبه جميعا كما رأيت(6) ، بل الظاهر من الشيخ أنّه لم يطعن عليه أحد بوجه ، ويدلّ عليه أيضا كونه من وكلائهم وأبوابهمعليهما‌السلام وورود التوقيعات المعروفة(7) ، فالظاهر أنّ حكمجش بما حكم توهّم من كتبه كما نشاهد في أمثال زماننا من رمي الفضلاء بالعقائد الفاسدة بالتوهّم ، ومرّ في أحمد بن محمّد بن نوح(8) ويأتي في هارون بن مسلم(9) ما له دخل ، فلاحظ.

__________________

(1) أي : الراوي للحديث ، حيث إنّ راوي الحديث أبو علي الأسدي ، عن أبيه ( عن خ ل ) محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ، إكمال الدين : 442 / 16. ومحمّد بن أبي عبد الله هو محمّد ابن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي ، كما يظهر من عبارة النجاشي هنا وعليه جماعة من المحقّقين.

(2) عن كتاب الغيبة : 415 ـ 417.

(3) كما في الفهرست : 151 / 655.

(4) في نسخة « م » : والظاهر.

(5) في نسخة « ش » : وكذا فيه ما قال.

(6) رواية ابن حمزة عنه كما تقدّم عن النجاشي ، والتلعكبري كما في طريق الشيخ إليه في الفهرست : 151 / 655.

(7) في التعليقة زيادة : عليه. قال في كتاب الغيبة : 415 : وقد كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل.

ثمّ ذكر أوّلهم : أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رحمه‌الله .

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 47.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 357.


وفي الوجيزة : ثقة(1) . وتأمّل في البلغة لقولجش المذكور ثمّ قال : وبعض مشايخنا توهّم اتّحاده مع الرزّاز ، والتوهّم سخيف(2) (3) .

أقول : ما ذكره عن الصدوق فقد مرّ في المقدّمة الثانية(4) .

والعلاّمة مع حكمه بالتوقّف في روايته ذكره في القسم الأوّل ، والفاضل عبد النبي الجزائري أيضا ذكره في قسم الثقات(5) ، وصرّح بوثاقته في الخاتمة(6) ، وكذا الميرزارحمه‌الله (7) ، وهو أجلّ من أن يذكر فضلا من أن يغمز عليه(8) .

وفيمشكا : ابن جعفر بن محمّد بن عون الثقة ، عنه الحسن بن حمزة ، وأحمد بن محمّد بن عيسى.

وهو عن محمّد بن إسماعيل البرمكي كما ذكره في الفقيه في باب علّة وجوب الزكاة(9) .

وفيه أيضا روى ابن مسكان عن محمّد بن جعفر قال : قلت لأبي الحسنعليه‌السلام (10) .

__________________

(1) الوجيزة : 296 / 1597.

(2) بلغة المحدّثين : 405.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 289.

(4) في نسخة « م » : الاولى.

(5) حاوي الأقوال : 134 / 507.

(6) في الحاوي في التنبيه العاشر من الخاتمة : قال العلاّمة : قال الشيخ الطوسيرحمه‌الله : وقد كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي.

(7) منهج المقال : 406 ، الخاتمة ، الفائدة السابعة.

(8) في نسخة « ش » : فضيلة من يغمز عليه.

(9) الفقيه 2 : 4 / 6.

(10) الفقيه 2 : 95 / 424.


وهو أيضا عن سهل بن زياد(1) .

2540 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :

المراغي ، هو ابن جعفر بن محمّد أبو الفتح.

2541 ـ محمّد بن جعفر بن موسى :

ابن مسرور ، هو ابن قولويه المشهور ،تعق (2) .

2542 ـ محمّد بن جمهور :

أبو عبد الله العمّي ، ضعيف في الحديث ، فاسد المذهب ،جش (3) ، ونحوهصه (4) .

وفيضا : بصري غال(5) .

وزادجش : عنه ابنه الحسن ، وأحمد بن الحسين بن سعيد. قال : وله كتب ، كتاب الملاحم الكبير ، كتاب نوادر الحجّ ، كتاب أدب العلم.

ويأتي عنست : ابن الحسن بن جمهور(6) ، ونقله بعض عنصه أيضا لكنّي(7) لم أجده.

وفيتعق : مرّ في ابنه الحسن أنّه كان أوثق من أبيه وأصلح(8) ، ونقل طس عن غض أنّه غال فاسد الحديث لا يكتب حديثه ، رأيت له شعرا يحلّل‌

__________________

(1) هداية المحدّثين : 231.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 289.

(3) رجال النجاشي : 337 / 901.

(4) الخلاصة : 251 / 18 ، وفيها : محمّد بن الحسن بن جمهور.

(5) رجال الشيخ : 387 / 17 ، وفيه : عربي بصري غال.

(6) الفهرست : 146 / 625.

(7) في نسخة « ش » : لكن.

(8) عن رجال النجاشي : 62 / 144.


فيه ما حرّم الله(1) ، انتهى. ويروي عن جعفر بن بشير(2) ، فتأمّل(3) .

أقول : في نسختي منصه أيضا : ابن الحسن ، وجمهور جدّه كما يأتي ، ويأتي في ابن الحسن أنّ له كتاب صاحب الزمانعليه‌السلام وكتاب خروجهعليه‌السلام مضافا إلى كتبه المذكورة(4) ، فيظهر منه كونه إماميّا ومن مصنّفيهم ، فلا(5) ندري ما معنى الغلو الذي يرمونه به؟! وفيمشكا : ابن جمهور ، الحسن بن محمّد بن جمهور عنه ، وعنه أحمد(6) بن الحسين بن سعيد ، والمعلّى بن محمّد البصري(7) .

2543 ـ محمّد بن جميل :

ابن صالح الأسدي ، عربي صميم(8) ، ثقة ،صه (9) .

وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، منهم البرقي(10) .

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 242 ، وفيه : رأيت له شعرا يحلّل فيه محرّمات الله.

(2) تفسير القمّي : 2 / 154 ، تفسير قوله تعالى :( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً) الروم : 30.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 289.

(4) عن الفهرست : 146 / 625.

(5) في نسخة « م » : فما.

(6) في نسخة « ش » : عنه ابنه الحسن بن محمّد بن جمهور وأحمد. إلى آخره.

(7) هداية المحدّثين : 140.

(8) في نسخة « م » : صحيح.

(9) الخلاصة : 158 / 125.

(10) رجال النجاشي : 361 / 971.


فهرس الجزء الخامس

2015 ـ علي بن داود اليعقوبي : 5

2016 ـ علي بن راشد :5

2017 ـ علي بن رباط :5

2018 ـ علي بن رباط :6

2019 ـ علي بن ربيعة الوالبي :7

2020 ـ علي بن رميس :7

2021 ـ علي بن رئاب الكوفي :7

2022 ـ علي بن الرّيان بن الصلت :9

2023 ـ علي بن ريدويه :10

2024 ـ علي بن زياد الصيمري :10

2025 ـ علي بن زيد بن علي :10

2026 ـ علي بن زيدويه :11

2027 ـ علي السابي :12

2028 ـ علي بن سالم :12

2029 ـ علي بن السري العبدي :12

2030 ـ علي بن سري الكرخي :13

2031 ـ علي بن سعيد :17

2032 ـ علي بن سعيد بن رزام :18

2033 ـ علي بن سعيد المكاري :18

2034 ـ علي بن سليمان بن الحسن :18

2035 ـ علي بن سنان الموصلي :19

2036 ـ علي بن السندي :20


2037 ـ علي بن سويد السائي :21

2038 ـ علي بن سيف بن عميرة :23

2039 ـ علي بن شبل بن أسد الوكيل :24

2040 ـ علي بن شجرة بن ميمون :24

2041 ـ علي بن شيرة :25

2042 ـ علي بن صالح :25

2043 ـ علي بن صالح بن محمّد :25

2044 ـ علي بن الصلت :26

2045 ـ علي بن عاصم :27

2046 ـ علي بن العبّاس الجراذيني :28

2047 ـ علي بن عبد الرحمن بن عيسى :28

2048 ـ علي بن عبد العزيز الفزاري :29

2049 ـ علي بن عبد الغفّار :29

2050 ـ علي بن عبد الله :30

2051 ـ علي بن عبد الله :30

2052 ـ علي بن عبد الله :30

2053 ـ علي بن عبد الله بن بابويه :30

2054 ـ علي بن عبد الله :33

2055 ـ علي بن عبد الله بن عمران :34

2056 ـ علي بن عبد الله الدينوري :34

2057 ـ علي بن عبد الله بن غالب :34

2058 ـ علي بن عبد الله بن محمّد :35

2059 ـ علي بن عبد الله بن مروان :35

2060 ـ علي بن عبد الله الورّاق :37

2061 ـ علي بن عبد الله بن الوصيف :37

2062 ـ علي بن عبد الواحد الحميري :37


2063 ـ علي بن عبيد الله بن بابويه :37

2064 ـ علي بن عبيد الله بن الحسين :38

2065 ـ علي بن عبيد الله الدينوري :40

2066 ـ علي بن عثمان :40

2067 ـ علي بن عطيّة :44

2068 ـ علي بن عقبة :46

2069 ـ علي بن العلاء بن الفضل :46

2070 ـ علي بن عمرو العطّار :47

2071 ـ علي بن عمر الأعرج :47

2072 ـ علي بن عمر بن علي :47

2073 ـ علي بن عمران الخزّاز :48

2074 ـ علي بن عيسى الأشعري :48

2075 ـ علي بن عيسى المجاور :48

2076 ـ علي بن غراب :48

2077 ـ علي بن قادم :49

2078 ـ علي بن محمّد بن إبراهيم :50

2079 ـ علي بن محمّد بن إبراهيم :50

2080 ـ علي بن محمّد :51

2081 ـ علي بن محمّد :51

2082 ـ علي بن محمّد بن إسماعيل :51

2083 ـ علي بن محمّد بن بندار :52

2084 ـ علي بن محمّد بن جعفر :52

2085 ـ علي بن محمّد بن جعفر :53

2086 ـ علي بن محمّد الحدادي :53

2087 ـ علي بن محمّد بن حفص :54

2088 ـ علي بن محمّد الخلفي :54


2089 ـ علي بن محمّد بن رباح :55

2090 ـ علي بن محمّد بن الزبير :55

2091 ـ علي بن محمّد بن زياد :57

2092 ـ علي بن محمّد السمري :57

2093 ـ علي بن محمّد بن شيران :57

2094 ـ علي بن محمّد بن شيرة :58

2095 ـ علي بن محمّد الصيمري :60

2096 ـ علي بن محمّد بن العبّاس :61

2097 ـ علي بن محمّد بن عبد الله :61

2098 ـ علي بن محمّد بن عبد الله :62

2099 ـ علي بن محمّد بن عبيد :62

2100 ـ علي بن محمّد العدوي :62

2101 ـ علي بن محمّد علي :63

2102 ـ علي بن محمّد بن علي :66

2103 ـ علي بن محمّد بن علي :67

2104 ـ علي بن محمّد بن فيروزان :67

2105 ـ علي بن محمّد القاساني :68

2106 ـ علي بن محمّد بن قتيبة :68

2107 ـ علي بن محمّد الكرخي :69

2108 ـ علي بن محمّد بن محمّد :70

2109 ـ علي بن محمّد المدائني :70

2110 ـ علي بن محمّد المنقري :70

2111 ـ علي بن محمّد الورّاق :71

2112 ـ علي بن محمّد بن يعقوب :71

2113 ـ علي بن محمّد بن يوسف :71

2114 ـ علي بن المسيّب :72


2115 ـ علي بن مطر :72

2116 ـ علي بن معبد :72

2117 ـ علي بن المغيرة الزبيدي :73

2118 ـ علي بن منصور :73

2119 ـ علي بن موسى بن جعفر :73

2120 ـ علي بن مهزيار الأهوازي :74

2121 ـ علي بن ميمون الصائغ :76

2122 ـ علي بن النعمان :78

2123 ـ علي بن نعيم :79

2124 ـ علي بن وصيف :80

2125 ـ عليّ بن وهبان :81

2126 ـ علي بن هبة الله الورّاق :82

2127 ـ علي بن يحيى بن الحسن :82

2128 ـ علي بن يقطين بن موسى :82

2129 ـ عمّار أبو اليقظان الأسدي :86

2130 ـ عمّار بن أبي الأحوص :86

2131 ـ عمّار بن الحسين بن إسحاق :87

2132 ـ عمّار بن حيّان الصيرفي :87

2133 ـ عمّار بن خبّاب :87

2134 ـ عمّار بن رزيق الضبّي :89

2135 ـ عمّار بن سويد الكوفي :89

2136 ـ عمّار بن المبارك :89

2137 ـ عمّار بن مروان :90

2138 ـ عمّار بن معاوية الدّهني :90

2139 ـ عمّار بن موسى الساباطي :91


2140 ـ عمّار بن ياسر :94

2141 ـ عمارة الدهني :95

2142 ـ عمارة بن زيد :96

2143 ـ عمرو بن إبراهيم الأزدي :97

2144 ـ عمرو بن أبي سلمة :97

2145 ـ عمرو بن أبي عمرو الهذلي :98

2146 ـ عمرو بن أبي المقدام :98

2147 ـ عمرو بن أبي نصر :100

2148 ـ عمرو الأفرق :101

2149 ـ عمرو بن إلياس البجلي :101

2150 ـ عمرو بن إلياس بن عمرو :102

2151 ـ عمرو بن ثابت :103

2152 ـ عمرو بن جميع الأزدي :103

2153 ـ عمرو بن حريث :104

2154 ـ عمرو بن حريث :104

2155 ـ عمرو بن الحمق :105

2156 ـ عمرو بن خالد الأفرق :106

2157 ـ عمرو بن خالد الواسطي :106

2158 ـ عمرو بن زيد :108

2159 ـ عمرو بن سعيد بن العاص :108

2160 ـ عمرو بن سعيد المدائني :108

2161 ـ عمرو بن سعيد :110

2162 ـ عمرو الشامي :112

2163 ـ عمرو بن شمر :112

2164 ـ عمرو بن عبد الله :113

2165 ـ عمرو بن عثمان الثقفي :114


2166 ـ عمرو بن علي العنزي :114

2167 ـ عمرو بن فضالة الأزدي :115

2168 ـ عمرو بن قيس الماصر :115

2169 ـ عمرو بن قيس المشرقي :115

2170 ـ عمرو بن محصن :116

2171 ـ عمرو بن مروان :117

2172 ـ عمرو بن مغيث البجلي :117

2173 ـ عمرو بن منهال :117

2174 ـ عمرو بن ميمون :117

2175 ـ عمرو النبطي :118

2176 ـ عمرو بن هشام الطائي :118

2177 ـ عمر بن أبان الكليني :118

2178 ـ عمر أبو حفص الرمّاني :119

2179 ـ عمر أبو حفص الزبالي :120

2180 ـ عمر بن أبي زياد الأبزاري :120

2181 ـ عمر بن أبي سلمة :121

2182 ـ عمر بن أبي شعبة الحلبي :121

2183 ـ عمر بن أبي المقدام :123

2184 ـ عمر بن أبي نصر السكوني :124

2185 ـ عمر بن أذينة :124

2186 ـ عمر بن الأسود البكري :126

2187 ـ عمر بن توبة :126

2188 ـ عمر بن ثابت :126

2189 ـ عمر بن ثابت :127

2190 ـ عمر بن حفص :127

2191 ـ عمر بن حنظلة العجلي :128


2192 ـ عمر بن خالد الحنّاط :130

2193 ـ عمر بن خالد الواسطي :130

2194 ـ عمر بن الربيع :130

2195 ـ عمر بن رياح :131

2196 ـ عمر بن زائدة الأزدي :132

2197 ـ عمر بن سالم :133

2198 ـ عمر بن سعيد بن مسروق :133

2199 ـ عمر بن شجرة الكندي :133

2200 ـ عمر بن شرحبيل :134

2201 ـ عمر بن عاصم :134

2202 ـ عمر بن عبد العزيز :135

2203 ـ عمر بن عبد الله بن علي :135

2204 ـ عمر بن علي بن الحسين :136

2205 ـ عمر بن فرات :137

2206 ـ عمر بن قيس الماصر :138

2207 ـ عمر بن قيس المكّي :138

2208 ـ عمر بن محمّد بن زيد :139

2209 ـ عمر بن محمّد بن سليم :139

2210 ـ عمر بن محمّد بن عبد الرحمن :141

2211 ـ عمر بن محمّد بن يزيد :142

2212 ـ عمر بن مرداس :143

2213 ـ عمر بن مزيد الجعفي :143

2214 ـ عمر بن معروف العبسي :143

2215 ـ عمر بن منهال :143

2216 ـ عمر بن هارون البلخي :144

2217 ـ عمر بن يزيد :144


2218 ـ عمر بن يزيد الصيقل :145

2219 ـ عمر اليماني :147

2220 ـ عمران بن الحصين :147

2221 ـ عمران بن عبد الله القمّي :147

2222 ـ عمران بن علي بن أبي شعبة :150

2223 ـ عمران بن محمّد بن عمران :151

2224 ـ عمران بن مسكان :151

2225 ـ عمران بن موسى الزيتوني :152

2226 ـ عمران بن ميثم بن يحيى :152

2227 ـ العمركي بن علي بن محمّد :153

2228 ـ عنبسة بن بجاد :153

2229 ـ عنبسة بن مصعب :154

2230 ـ العوام بن عبد الرحمن الجرمي :156

2231 ـ عوف بن الحارث :156

2232 ـ عون بن سالم :157

2233 ـ عون بن عبد الله بن جعفر :157

2234 ـ عيسى أبو بكر بن عبد الله :157

2235 ـ عيسى بن أبي منصور :157

2236 ـ عيسى بن أحمد بن عيسى :161

2237 ـ عيسى بن أسامة الكوفي :162

2238 ـ عيسى بن أعين الجريري :162

2239 ـ عيسى بن جعفر بن عاصم :162

2240 ـ عيسى بن جعفر بن علي :164

2241 ـ عيسى بن خليد الفرّاء :164

2242 ـ عيسى بن داود النجّار :164

2243 ـ عيسى بن راشد :164


2244 ـ عيسى بن رشد الكوفي :165

2245 ـ عيسى بن روضة :165

2246 ـ عيسى بن زيد بن علي :165

2247 ـ عيسى بن السري :166

2248 ـ عيسى شلقان :166

2249 ـ عيسى بن صبيح :166

2250 ـ عيسى بن عبد الله بن سعد :166

2251 ـ عيسى بن عمر الأسدي :168

2252 ـ عيسى بن عمر السنائي :168

2253 ـ عيسى بن عيسى الكلابي :169

2254 ـ عيسى بن الفرج السلولي :169

2255 ـ عيسى بن لقمان الزهري :169

2256 ـ عيسى بن المستفاد :169

2257 ـ عيسى بن مهران المستعطف :170

2258 ـ عيسى بن الوليد الهمداني :171

2259 ـ عيص بن القاسم بن ثابت :172

2260 ـ عيينة بن ميمون البجلي :172

باب الغين‌ 173

2261 ـ غالب بن عبيد الله العقيلي :173

2262 ـ غالب بن عثمان :173

2263 ـ غالب بن عثمان الهمداني :174

2264 ـ غرفة الأزدي :175

2265 ـ غسّان البصري :175

2266 ـ غورك بن أبي الحصرم :175

2267 ـ غياث بن إبراهيم التميمي :175

2268 ـ غياث بن كلّوب بن فيهس :179


باب الفاء‌181

2269 ـ فارس بن حاتم بن ماهويه :181

2270 ـ فارس بن سليمان :185

2271 ـ الفاكه بن سعد :185

2272 ـ فتح بن يزيد :186

2273 ـ فرات بن الأحنف 188

2274 ـ الفرزدق الشاعر :189

2275 ـ فضّال بن الحسن بن فضّال :190

2276 ـ فضالة بن أيّوب الأزدي :191

2277 ـ الفضل بن أبي قرّة :193

2278 ـ الفضل بن إسماعيل الكندي :193

2279 ـ الفضل بن الحسن بن الفضل :194

2280 ـ الفضل بن دكين :195

2281 ـ الفضل بن سنان :197

2282 ـ الفضل بن شاذان بن الخليل :197

2283 ـ الفضل بن العبّاس :201

2284 ـ الفضل بن عبد الرحمن :201

2285 ـ الفضل بن عبد الملك :201

2286 ـ الفضل بن عثمان المراديّ :203

2287 ـ الفضل بن العلاء البجليّ :204

2288 ـ الفضل بن غزوان الضبّي :204

2289 ـ الفضل بن محمّد الأشعري :205

2290 ـ الفضل بن يزيد :205

2291 ـ الفضل بن يونس الكاتب :206

2292 ـ فضل الله الحسني الراوندي :206

2293 ـ الفضيل بن الزبير الأسدي :208


2294 ـ الفضيل بن سكرة :208

2295 ـ الفضيل بن عثمان الأعور :209

2296 ـ الفضيل بن عثمان الصيرفي :210

2297 ـ الفضيل بن عياض :211

2298 ـ الفضيل بن غزوان :212

2299 ـ الفضيل بن محمّد بن راشد :212

2300 ـ الفضيل بن يسار النهدي :213

2301 ـ فطر بن خليفة :214

2302 ـ الفيض بن المختار الجعفي :215

باب القاف‌ 217

2303 ـ القاسم بن إسحاق بن عبد الله‌ 217

2304 ـ القاسم بن إسماعيل القرشي :217

2305 ـ القاسم بن بريد بن معاوية :218

2306 ـ القاسم بن الحسن بن عليّ :218

2307 ـ القاسم الخزّاز :219

2308 ـ القاسم بن خليفة :220

2309 ـ القاسم بن الربيع الصحّاف :220

2310 ـ القاسم بن سليمان :221

2311 ـ القاسم الشعراني :221

2312 ـ القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي :222

2313 ـ القاسم بن عبد الله بن عمر :223

2314 ـ القاسم بن عروة :223

2315 ـ القاسم بن عروة :227

2316 ـ القاسم بن العلاء :227

2317 ـ القاسم بن العلاء الهمداني :229

2318 ـ القاسم بن الفضيل بن يسار :229


2319 ـ القاسم بن محمّد :230

2320 ـ القاسم بن محمّد الأصفهاني :231

2321 ـ القاسم بن محمّد بن أيّوب :231

2322 ـ القاسم بن محمّد الجوهري :231

2323 ـ القاسم بن محمّد الخلقاني :232

2324 ـ القاسم بن محمّد بن عليّ :233

2325 ـ القاسم بن محمّد القمّي :233

2326 ـ القاسم بن معن بن عبد الرحمن :233

2327 ـ القاسم بن موسى الرازي :234

2328 ـ القاسم بن هشام :234

2329 ـ القاسم بن يحيى بن الحسن :235

2330 ـ القاسم اليقطيني :236

2331 ـ قتيبة بن محمّد الأعشى :237

2332 ـ قثم بن العباس بن عبد المطّلب :238

2333 ـ قدامة بن زائدة الثقفي :238

2334 ـ قدامة بن مضعون :238

2335 ـ قرطة :238

2336 ـ قعنب بن أعين :239

2337 ـ قنبر مولى أمير المؤمنين عليه‌السلام :240

2338 ـ قنبرة بن علي بن شاذان :240

2339 ـ قيس أبو إسماعيل الكوفي :241

2340 ـ قيس بن أبي حازم :242

2341 ـ قيس أخو عمّار الساباطي :242

2342 ـ قيس بن الربيع :243

2343 ـ قيس بن سعد بن عبادة :243


2344 ـ قيس بن عبّاد البكري :244

2345 ـ قيس بن عبد الله بن عجلان :245

2346 ـ قيس بن عمّار بن حيّان :245

2347 ـ قيس بن قرّة :246

2348 ـ قيس بن قهد الأنصاري :246

2349 ـ قيس بن قهدان :247

2350 ـ قيس الماصر :248

2351 ـ قيس بن موسى الساباطي :248

2352 ـ قيس بن مهران :248

باب الكاف‌ 249

2353 ـ كافور بن إبراهيم المدني :249

2354 ـ كافور الخادم :249

2355 ـ كثير بن جعفر بن أبي كثير :249

2356 ـ كثير بن عيّاش :249

2357 ـ كثير بن قاروندا :250

2358 ـ كثير بن كلثم :250

2359 ـ كثير النّواء :250

2360 ـ كرام :252

2361 ـ كردويه الهمداني :252

2362 ـ كردين بن مسمع بن عبد الملك :254

2363 ـ كريب :254

2364 ـ كعب بن عبد الله :254

2365 ـ كعب بن عمرو :254

2366 ـ كعب الأحبار :255

2367 ـ كعيب بن عبد الله :255


2368 ـ الكلبي :255

2369 ـ الكلح الضبّي :256

2370 ـ كليب بن معاوية بن جبلة :256

2371 ـ الكميت بن زيد الأسدي :258

2372 ـ كميل بن زياد النخعي :259

2373 ـ كنكر :260

باب اللاّم‌261

2374 ـ لوط بن يحيى بن سعيد :261

2375 ـ ليث بن البختري المرادي :263

2376 ـ الليث بن كيسان :269

باب الميم‌ 271

2377 ـ مالك الأشتر :271

2378 ـ مالك بن أعين :271

2379 ـ مالك بن أعين الجهني‌ 272

2380 ـ مالك بن أنس :273

2381 ـ مالك بن التيهان :274

2382 ـ مالك بن الحارث الأشتر :274

2383 ـ مالك بن عطيّة الأحمسي :277

2384 ـ مالك بن نويرة :277

2385 ـ المتوكّل بن عمير بن المتوكّل :279

2386 ـ مثنّى بن الحضرمي :281

2387 ـ مثنّى بن راشد :281

2388 ـ مثنّى بن عبد السلام :282

2389 ـ المثنّى بن القاسم الحضرمي :283

2390 ـ المثنّى بن الوليد :283

2391 ـ مجمع الخيّاط الكوفي :284


2392 ـ محفوظ بن نصر الهمداني :284

2393 ـ محمّد بن أبان بن صالح :284

2394 ـ محمّد بن إبراهيم بن أبي البلاد :284

2395 ـ محمّد بن إبراهيم بن إسحاق :285

2396 ـ محمّد بن إبراهيم العبّاسي :285

2397 ـ محمّد بن إبراهيم بن جعفر :286

2398 ـ محمّد بن إبراهيم الحضيني :286

2399 ـ محمّد بن إبراهيم العبّاسي :289

2400 ـ محمّد بن إبراهيم :289

2401 ـ محمّد بن إبراهيم المكتّب :289

2402 ـ محمّد بن إبراهيم بن المهاجر :289

2403 ـ محمّد بن إبراهيم بن مهزيار :289

2404 ـ محمّد بن إبراهيم الورّاق :290

2405 ـ محمّد بن إبراهيم بن يوسف :290

2406 ـ محمّد أبو القاسم :291

2407 ـ محمّد بن أبي إسحاق القمّي :291

2408 ـ محمّد بن أبي بكر :292

2409 ـ محمّد بن أبي بكر همّام :294

2410 ـ محمّد بن أبي حذيفة :295

2411 ـ محمّد بن أبي حفص :298

2412 ـ محمّد بن أبي حمزة :298

2413 ـ محمّد بن أبي حمزة ثابت :298

2414 ـ محمّد بن أبي زينب :299

2415 ـ محمّد بن أبي سارة :299

2416 ـ محمّد بن أبي سلمة عبد الله :299

2417 ـ محمّد بن أبي الصبّاح :300


2418 ـ محمّد بن أبي الصهبان :300

2419 ـ محمّد بن أبي عبد الله :300

2420 ـ محمّد بن أبي عبد الله الكوفي :301

2421 ـ محمّد بن أبي عبد الله المكتّب :302

2422 ـ محمّد بن أبي عمران موسى :302

2423 ـ محمّد بن أبي عمير :302

2424 ـ محمّد بن أبي القاسم الأسترآبادي :308

2425 ـ محمّد بن أبي القاسم عبيد الله :308

2426 ـ محمّد بن أبي القاسم :309

2427 ـ محمّد بن أبي يونس تسنيم :309

2428 ـ محمّد بن أحمد بن إبراهيم :310

2429 ـ محمّد بن أحمد بن إبراهيم :311

2430 ـ محمّد بن أحمد :312

2431 ـ محمّد بن أحمد بن أبي الثلج :312

2432 ـ محمّد بن أحمد بن أبي عبد الله :312

2433 ـ محمّد بن أحمد بن أبي عوف :313

2434 ـ محمّد بن أحمد بن أبي قتادة :313

2435 ـ محمّد بن أحمد :313

2436 ـ محمّد بن أحمد الجاموراني :313

2437 ـ محمّد بن أحمد بن جعفر القمّي :314

2438 ـ محمّد بن أحمد بن الجنيد :314

2439 ـ محمّد بن أحمد بن الحسين :318

2440 ـ محمّد بن أحمد بن الحسين :318

2441 ـ محمّد بن أحمد بن حمّاد :319

2442 ـ محمّد بن أحمد بن خاقان :320

2443 ـ محمّد بن أحمد بن داود :322


2444 ـ محمّد بن أحمد بن زيارة :323

2445 ـ محمّد بن أحمد السنائي :323

2446 ـ محمّد بن أحمد الشيباني :324

2447 ـ محمّد بن أحمد بن شاذان :324

2448 ـ الشيخ محمّد بن أحمد :324

2449 ـ محمّد بن أحمد بن عبد الله :324

2450 ـ محمّد بن أحمد بن عبد الله :325

2451 ـ محمّد بن أحمد بن عبد الله :326

2452 ـ محمّد بن أحمد بن عبد الله :326

2453 ـ محمّد بن أحمد بن عبيد الله :327

2454 ـ محمّد بن أحمد العلوي :328

2455 ـ محمّد بن أحمد بن علي :329

2456 ـ محمّد بن أحمد بن علي :330

2457 ـ محمّد بن أحمد بن علي :331

2458 ـ محمّد بن أحمد بن قيس :331

2459 ـ محمّد بن أحمد الكوفي :332

2460 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد :332

2461 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحارث :332

2462 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد الحسيني :332

2463 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين :333

2464 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن زيارة :333

2465 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان :333

2466 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن سعيد :334

2467 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله :335

2468 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد العلوي :335

2469 ـ محمّد بن أحمد بن مخزوم :336


2470 ـ محمّد بن أحمد بن مطهّر :337

2471 ـ محمّد بن أحمد بن المفجّع :337

2472 ـ محمّد بن أحمد النطنزي :337

2473 ـ محمّد بن أحمد النعيمي :338

2474 ـ محمّد بن أحمد بن نعيم :338

2475 ـ محمّد بن أحمد النهدي :341

2476 ـ محمّد بن أحمد بن يحيى :341

2477 ـ محمّد بن أحمر العجلي :345

2478 ـ محمّد بن إدريس الحنظلي :345

2479 ـ محمّد بن إدريس العجلي :346

2480 ـ محمّد بن أرومة القمّي :348

2481 ـ محمّد بن إسحاق :348

2482 ـ محمّد بن إسحاق :349

2483 ـ محمّد بن إسحاق :349

2484 ـ محمّد بن إسحاق :351

2485 ـ محمّد بن إسحاق القمّي :352

2486 ـ محمّد بن إسحاق المدني :353

2487 ـ محمّد بن إسحاق الهاشمي :353

2488 ـ محمّد بن إسحاق بن يسار :354

2489 ـ محمّد بن أسلم الطبري :354

2490 ـ محمّد بن أسلم بن العلاء :355

2491 ـ محمّد بن إسماعيل :355

2492 ـ محمّد بن إسماعيل :356

2493 ـ محمّد بن إسماعيل بن أحمد :367

2494 ـ محمّد بن إسماعيل بن بزيع :367

2495 ـ محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه‌السلام :371


2496 ـ محمّد بن إسماعيل الرازي :373

2497 ـ محمّد بن إسماعيل بن رجاء :373

2498 ـ محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمن :373

2499 ـ محمّد بن إسماعيل بن ميمون :373

2500 ـ محمّد بن الأصبغ الهمداني :374

2501 ـ محمّد بن أكثم :374

2502 ـ محمّد بن أمير المؤمنين عليه‌السلام :374

2503 ـ محمّد بن أورمة :374

2504 ـ محمّد بن بحر الرهني :377

2505 ـ محمّد بن بدران :379

2506 ـ محمّد بن بديل بن ورقاء :379

2507 ـ محمّد بن بشر بن بشير :380

2508 ـ محمّد بن بشر :380

2509 ـ محمّد بن بشير :381

2510 ـ محمّد بن بشير :382

2511 ـ محمّد بن بكر الأزدي :383

2512 ـ محمّد بن بكر بن جناح :383

2513 ـ محمّد بن بكر بن عبد الرحمن :384

2514 ـ محمّد بن بكران بن جناح :385

2515 ـ محمّد بن بكران بن حمدان :385

2516 ـ محمّد بن بكران بن عمران :386

2517 ـ محمّد بن بلال :386

2518 ـ محمّد بن بندار بن عاصم :386

2519 ـ محمّد بن بندار :387

2520 ـ محمّد بن تسنيم :387

2521 ـ محمّد بن ثابت :388


2522 ـ محمّد يلقّب ثوابا :388

2523 ـ محمّد بن جابر :388

2524 ـ محمّد بن جبير بن مطعم :388

2525 ـ محمّد بن جرير :388

2526 ـ محمّد بن جرير :390

2527 ـ محمّد بن جزك :390

2528 ـ محمّد بن جعفر بن أبي طالب :391

2529 ـ محمّد بن جعفر بن أبي كثير :391

2530 ـ محمّد بن جعفر بن أحمد :392

2531 ـ محمّد بن جعفر الأسدي :393

2532 ـ محمّد بن جعفر الحسني :394

2533 ـ محمّد بن جعفر الرزّاز :394

2534 ـ محمّد بن جعفر بن عنبسة :395

2535 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :395

2536 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :396

2537 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :396

2538 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :397

2539 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :398

2540 ـ محمّد بن جعفر بن محمّد :401

2541 ـ محمّد بن جعفر بن موسى :401

2542 ـ محمّد بن جمهور :401

2543 ـ محمّد بن جميل :402