ظم (1) . وفيكش : الظاهر أنّه ابن الحارث النوفلي راوي أدعية الوسائل إلى المسائل خادم الرضاعليهالسلام ، كما في مهج الدعوات(2) (3) .
الجلاّب(4) ، كوفي ،ق (5) .
وفيكش : في ترجمة يونس بن يعقوب ما يومئ إلى حسن حال محمّد بن حُباب(6) ، ويحتمل كونه هذا(7) .
المدني ، من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام ، مات سنة ثمانية عشر ومائة ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 361 / 33.
(2) مهج الدعوات : 258 ، وفيه : وكان خادماً لمحمّد بن علي الجوادعليهالسلام .
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة ـ : 276.
(4) في نسخة « ش » : الحلاّب.
(5) رجال الشيخ : 286 / 86.
(6) وفيه نقلاً عن رجال الكشّي : 386 / 721 أنّه زميل يونس بن يعقوب وأنّه من أهل الكوفة وأنّ الإمام أبو الحسن علي بن موسىعليهالسلام وجّه إليه بعد موت يونس أن صلِّ عليه أنت.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 289.
منكر الحديث ،صه (1) .
ق إلاّ : من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام (2) .
الكوفي ، صاحب المعلّى بن خُنَيس ، له كتاب يرويه محمّد بن أبي عمير ،جش (3) .
وفيق : عنه الحكم بن سليمان(4) .
أقول : فيمشكا : الحداد ، عنه محمّد ابن أبي عمير(5) .
البكري ، كوفي ،ق (6) .
وفيكش : مرّ في جميل بن درّاج رواية عن ابن المغيرة عنه تشير إلى مدحه(7) ، مضافاً إلى رواية عبد الله(8) عنه ، وهو محتمل للبكري والنهدي على تقدير تعدّدهما(9) .
أبو عبد الله الزينبي ، يعرف وينكر بين بين ، يروي عن الضعفاء كثيراً ،
__________________
(1) الخلاصة : 250 / 5 ، وفيه : مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، وكذا في رجال الشيخ.
(2) رجال الشيخ : 285 / 82.
(3) رجال النجاشي : 358 / 960.
(4) رجال الشيخ : 305 / 401.
(5) هداية المحدّثين : 140.
(6) رجال الشيخ : 286 / 89.
(7) نقلاً عن رجال الكشّي : 251 / 467.
(8) أي : عبد الله بن المغيرة.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 289.
جش (1) .
ونحوهصه وزاد : قالغض : محمّد بن حسّان الرازي أبو جعفر ضعيف(2) .
ثمّ زادجش : له كتب ، أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه وأحمد بن إدريس عنه بها.
وفيلم : روى عنه الصفّار وغيره(3) .
وفيكش : في رواية هؤلاء الأجلّة عنه دلالة على وثاقته ، ووصفه الصدوق بخادم الرضاعليهالسلام وهو في طريقه إلى محمّد بن أسلم(4) ، ويروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(5) ولم تستثن روايته ، وتضعيفغض مع ضعفه لا يدلّ على جرحه وفسقه بل الظاهر أنّ ذلك لروايته عن الضعفاء ، وقولجش أيضاً لا يدلّ على فسقه في نفسه(6) .
أقول : فيمشكا : ابن حسّان الرازي ، عنه أحمد بن إدريس ، والصفّار(7) .
كوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 338 / 903.
(2) الخلاصة : 255 / 43.
(3) رجال الشيخ : 506 / 84.
(4) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 116 ، والّذي فيه هو وصف الصدوق لمحمّد بن زيد الرازمي بخادم الرضاعليهالسلام لا محمّد بن حسّان ، فتأمّل.
(5) التهذيب 2 : 313 / 1275.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 290.
(7) هداية المحدّثين : 232 ، وأضاف رواية محمّد بن يحيى العطّار عنه.
(8) رجال الشيخ : 286 / 90.
القمّي الأشعري ،ضا (1) .
وفيكش : يظهر من غير واحد من الأخبار كونه وصي سعد بن سعد ، ويظهر منه عدالته(2) . وفي الوجيزة : قيل ممدوح(3) .
ولعلّه الملقّب بشنبولة ، ومرّ في إدريس بن عبد الله(4) (5) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن بن أبي خالد الأشعري الملقّب بشنبولة ، عنه الحسين بن سعيد(6) .
أبو جعفر ، مولى الأنصار ، يعرف بالرواسي ، أصله كوفي ، سكن هو وأبوه قبله النيل ، روى هو وأبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام (7) ، وابن عمّ محمّد بن الحسن معاذ بن مسلم بن أبي سارة ، وهم أهل بيت فضل وأدب ، وعلى معاذ ومحمّد تفقّه الكسائي علم العرب واللسان(8) ، والقرّاء يحكون في كتبهم كثيراً : قال أبو جعفر الرواسي ومحمّد بن الحسن(9) ، وهم ثقات لا
__________________
(1) رجال الشيخ : 391 / 51.
(2) التهذيب 9 : 226 / 888 ، وفيه : محمّد بن الحسن الأشعري.
(3) الوجيزة : 296 / 1605.
(4) عن رجال النجاشي : 104 / 259 ، وفيه : هو المعروف بشينولة ، وهو الراوي لكتاب إدريس.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 290.
(6) هداية المحدّثين : 232 ، وفيها : شينولة.
(7) في الخلاصة والنجاشي : عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام .
(8) في نسخة « ش » بدل واللسان : والكسائي.
(9) ومحمّد بن الحسن ، لم ترد في الخلاصة.
يطعن عليهم بشيء ،صه (1) .
وزادجش : ولمحمّد هذا كتاب الوقف والابتداء ، خلاّد بن عيسى الصيرفي عنه به(2) .
وفيق : أسند عنه(3) .
وفيكش : يأتي في معاذ(4) ما ينبغي أن يلاحظ(5) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن بن أبي سارة ، عنه خلاّد بن عيسى(6) .
الهمداني المشعاري الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
ابن الوليد ، أبو جعفر ، شيخ القميّين وفقيههم ومتقدّمهم ووجههم ، ويقال : إنّه نزيل قم وما كان أصله منها ، ثقة ثقة عين ، مسكون إليه ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، عارف بالرجال ، موثوق به ، يروي عن الصفّار وسعد ، روى عنه التلعكبري وذكر أنّه لم يلقه بل وردت عليه إجازته على يد صاحبه جعفر بن الحسن المؤمن بجميع روايته ،صه (8) .
جش إلى قوله : مسكون إليه ؛ وزاد : له كتب(9) ، أخبرنا أبو
__________________
(1) الخلاصة : 153 / 78.
(2) رجال النجاشي : 324 / 883 ، وفيه بدل واللسان والقرّاء : والكسائي والفرّاء.
(3) رجال الشيخ : 284 / 62.
(4) أي : ترجمة معاذ بن مسلم النحوي.
(5) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(6) هداية المحدّثين : 232.
(7) رجال الشيخ : 284 / 57 ، وفيه : ابن أبي زيد.
(8) الخلاصة : 147 / 43.
(9) في نسخة « ش » : له كتاب.
الحسن(1) علي بن أحمد بن محمّد بن طاهر عنه ، ورأيت إجازته له بجميع كتبه وأحاديثه. مات أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة(2) (3) .
وفيلم : جليل القدر بصير بالفقه ثقة ، يروي عن الصفّار. إلى آخر ما مرّ عنصه ، وزاد : أخبرنا عنه أبو الحسن بن أبي جيد بجميع رواياته(4) .
ويأتي عنست بعنوان ابن الحسن بن الوليد(5) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن بن أحمد بن الوليد الثقة ، عنه التلعكبري ، وعلي بن أحمد بن طاهر(6) ، وعلي بن أحمد(7) بن أبي جيد ، ومحمّد بن علي بن الحسين(8) . وهو عن الصفّار ، وسعد(9) .
العلوي ، أبو عبد الله الشريف ، روى عنه الصدوق(10) ، وفي كمال الدين صحّح حديثه(11) ، كش :(12) .
__________________
(1) في المصدر : أبو الحسين.
(2) في نسخة « م » : سنة ثلاثمائة وأربع وثلاثين.
(3) رجال النجاشي : 383 / 1042.
(4) رجال الشيخ : 495 / 23 ، وفيه : أبو الحسين بن أبي جيد.
(5) الفهرست : 156 / 704.
(6) في المصدر : علي بن أحمد بن محمّد بن طاهر.
(7) في نسخة « م » زيادة : ابن محمّد.
(8) في نسخة « ش » : الحسن.
(9) هداية المحدّثين : 232.
(10) فضائل الأشهر الثلاثة : 33 / 14.
(11) كمال الدين : 543 / 9.
(12) تعليقة الوحيد البهبهاني : 290.
أقول : ذكره في الحاوي في خاتمة قسم الثقات وذكر التصحيح المذكور عن الصدوق(9) ، فتدبّر.
القمّي ، كثيراً ما يذكرهكش : معتمداً على كلامه حتّى على ما وجده بخطّه(10) ، والظاهر أنّه القمّي الآتي ، وأنّه أخو الحسين بن الحسن بن بندار ،كش : (1) .
يكنى أبا بكر ، كانت له رواية ،لم (2) .
أقول : يأتي في الّذي بعيده ذكره.
روى عنه الكشّي ،لم (3) .
وفيكش : الظاهر وفاقاً للنقد اتّحاده مع السابق(4) ، ويظهر من كثير من التراجم اعتمادكش : عليه ومقبوليّة قوله لديه ، وربما يظهر كونه من مشايخه(5) (6) .
__________________
(9) حاوي الأقوال : 172 / 712.
(10) رجال الكشّي : 129 / 206 و 221 / 396 و 500 / 957 و 593 / 1109 و 604 / 1123 و 608 / 1132.
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 290.
(2) رجال الشيخ : 497 / 35.
(3) رجال الشيخ : 509 / 97 ، وفيه : البرتاني ، البرناني ( خ ل ).
(4) نقد الرجال : 299 / 225.
(5) رجال الكشّي : 29 / 55 و 455 / 860 و 457 / 866 873 و 588 / 1101 ، وفي الجميع : البراثي.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 290.
العمّي البصري ، له كتب جماعة ، منها كتاب الملاحم ، وكتاب الواحدة(1) ، وكتاب صاحب الزمانعليهالسلام ، وله الرسالة المذهّبة(2) عن الرضاعليهالسلام ، وله كتاب خروج القائمعليهالسلام ؛ أخبرنا برواياته(3) كلّها إلاّ ما كان فيها من غلوّ أو تخليط جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عنه.
ورواها محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسن بن متيل ، عن محمّد بن أحمد العلوي ، عن العمركي بن علي ، عنه ،ست (4) . ومضى ابن جمهور(5) .
أقول : فيمشكا : ابن الحس بن جمهور ، عنه أحمد بن الحسين(6) بن سعيد ، والعمركي بن علي(7) .
الجعفري ، أبو يعلى ، خليفة الشيخ المفيدرحمهالله والجالس مجلسه ، متكلّم ، فقيه ، قائم بالأمرين جميعاً ،صه (8) .
وزادجش : له كتب ، منها : كتاب جواب المسألة الواردة من صيدا ،
__________________
(1) في نسخة « ش » : المواحدة.
(2) في المصدر : الذهبيّة.
(3) في المصدر زيادة : وكتبه.
(4) الفهرست : 146 / 625.
(5) أي : محمّد بن جمهور.
(6) في نسخة « ش » : الحسن.
(7) هداية المحدّثين : 232.
(8) الخلاصة : 164 / 179 ، وفيها وفي النجاشي بدل القائم : قيم.
جواب مسألة أهل الموصل ، المسألة في مولد صاحب الزمانعليهالسلام ، المسألة في الردّ على الغلاة ، المسألة في أوقات الصلاة ، كتاب التكملة موقوف على التمام(1) ، مسألة في أيمان آباء النبيّصلىاللهعليهوآله ، مسألة في المسح على الرجلين ، مسألة في العقيقة ، جواب المسائل الواردة من طرابلس ، جواب المسائل أيضاً من هناك ، مسألة في أنّ الفعال غير هذه الجملة(2) ، جواب المسألة(3) الواردة من الحائر على صاحبه السلام ، أجوبة مسائل شتّى في فنون من العلم.
ماترحمهالله يوم السبت سادس عشر(4) شهر رمضان سنة ثلاث وستّين وأربعمائة ودفن في داره(5) .
وفيتعق : في النقد : أبو يعلى(6) ، وكذا في ترجمة علي بن الحسين بن موسى(7) (8) .
أقول : في نسخته سلّمه الله من رجال الميرزا بدل أبو يعلى : ابن يعلى ، فظنّ اتّفاق النسخ على ذلك ، فكتب ما كتب ؛ والنسخ الّتي وقفنا عليها متّفقة على : أبو يعلى ، فلاحظ.
__________________
(1) في المصدر زيادة : الموجز في التوحيد موقوف على التمام.
(2) في نسخة « ش » : الجمل.
(3) في المصدر : المسائل.
(4) في نسخة « م » بدل سادس عشر : عاشر.
(5) رجال النجاشي : 404 / 1070.
(6) نقد الرجال : 300 / 229.
(7) عن رجال النجاشي : 270 / 708.
(8) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
العطّار ، كوفي ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب ، أحمد بن عبد الواحد ، عن علي بن حبشي ، عن حميد قال : حدّثنا الحسن بن محمّد قال : حدّثنا محمّد بن زياد بكتابه(2) .
وقد يستفاد منه أنّه قد ينسب إلى جدّه.
وفيست : ابن الحسن العطّار(3) . ويأتي.
أقول : فيمشكا : ابن الحسن بن زياد(4) العطّار الثقة ، عنه الحسن بن محمّد(5) .
الميثمي الأسدي ، أبو جعفر ، ثقة ، عين ، روى عن الرضاعليهالسلام ،صه (6) .
وزادجش : عنه يعقوب بن يزيد(7) .
أقول : فيمشكا : ابن زياد الميثمي ، عنه يعقوب بن يزيد(8) .
بغير ياء بعد السين ، ابن سعيد الصائغ بالغين المعجمة كوفي ، نزل في بني ذهل ، أبو جعفر ، ضعيف جدّاً ، قيل : إنّه غال لا يلتفت إليه ،
__________________
(1) الخلاصة : 160 / 139.
(2) رجال النجاشي : 369 / 1002.
(3) الفهرست : 149 / 647.
(4) ابن زياد ، لم يرد في نسخة « ش ».
(5) هداية المحدّثين : 233.
(6) الخلاصة : 159 / 129 ، وفيها وفي النجاشي بعد الأسدي زيادة : مولاهم.
(7) رجال النجاشي : 363 / 979.
(8) هداية المحدّثين : 233.
صه (1) .
وفيجش : ابن الحسين بن سعيد. إلى أن قال : قيل إنّه غال ؛ وزاد : له كتاب ، أحمد بن محمّد بن رباح عنه بكتبه ، ومات محمّد بن الحسين لاثنتي عشرة بقين من رجب سنة تسع وستّين ومائتين وصلّى عليه جعفر المحدّث المحمّدي(2) .
وفي د أيضاً : ابن الحسينلم جش . إلى قوله : غال(3) .
وفيكش : يأتي عنست بعنوان ابن الحسين من دون تضعيف(4) ، والظاهر أنّ المضعّفغض والرامي بالغلوّ أيضاً هو كما يظهر من تتبّعجش وصه (5) ، والظاهر أنّجش متأمّل في ضعفه(6) ولذا نسبه إلى القيل ، وصلاة جعفر عليه تومئ إلى خلافه(7) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن بن سعيد الصائغ ، عنه أحمد بن محمّد بن رباح(8) .
أبو جعفر ، بغدادي ، واقف ثمّ غلا ، وكان ضعيفاً جدّاً فاسد
__________________
(1) الخلاصة : 255 / 42.
(2) رجال النجاشي : 337 / 900.
(3) رجال ابن داود : 272 / 445.
(4) الفهرست : 152 / 661.
(5) ممّا يؤيّد ما جاء في مجمع الرجال : 5 / 197 ، حيث نسب كلا الأمرين إليه ، فلاحظ.
(6) في التعليقة : غلوّه. وهو الصواب.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 290.
(8) هداية المحدّثين : 233.
المذهب ، وأُضيف إليه أحاديث في الوقف ،جش (1) ؛ ونحوهصه (2) .
ثمّ فيما زادجش : وقيل إنّ آل الرضاعليهالسلام مولانا أبا جعفر وأبا الحسن وأبا محمّدعليهمالسلام يعولونه ويعولون معه أربعين نفساً كلّهم عياله ، وأخبرنا بسنّة أبو عبد الله بن الخمريرحمهالله قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاّج قال : حدّثنا علي بن الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيّوب بن شمّون أبو القاسم قال : حدّثني أبي الحسين بن القاسم قال : عاش محمّد بن الحسن بن شمّون مائة وأربع عشرة سنة ؛ عنه الحسين بن القاسم ، وسهل بن زياد ، ورجاء بن يحيى بن سامان العبرتائي ، وأحمد بن محمّد بن عيسى الغرّاد(3) ، وعبيد الله بن العلاء المذاري(4) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بهذا الإسناد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(5) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد(6) .
وفيج ودي : محمّد بن الحسن بن شمّون البصري(7) . وزاد كر : غالٍ(8) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسين بن شمّون الضعيف ، عنه الحسن(9)
__________________
(1) رجال النجاشي : 335 / 899.
(2) الخلاصة : 252 / 25.
(3) في المصدر : ابن الغرّاد.
(4) في نسخة « ش » : المزاري.
(5) الفهرست : 154 / 691.
(6) الفهرست : 153 / 685.
(7) رجال الشيخ : 407 / 29 و 424 / 27.
(8) رجال الشيخ : 436 / 20.
(9) في المصدر : الحسين.
ابن قاسم ، وسهل بن زياد ، وعبيد الله بن العلاء ، وأحمد بن أبي عبد الله ، ورجاء بن يحيى بن سامان ، وأحمد بن محمّد بن عيسى الغرّاد ، وإسحاق بن أبان البصري(1) .
قمّي ، له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة ، كتاب بصائر الدرجات وغيره ، وله مسائل كتب بها إلى أبي محمّد الحسن بن عليعليهالسلام ؛ أخبرنا بجميع رواياته ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عنه ،ست (2) .
ويأتي : ابن الحسين بن فروخ.
أقول فيمشكا : أب الحسنى الصفّار الثقة ، عنه محمّد بن الحسن بن الوليد ، وأحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه(3) .
مولاهم العطّار الكوفي ، أبو عبد الله ،ق (4) .
وفيست : ابن الحسن العطّار(5) ، كما يأتي ، ويحتمل كونه(6) ابن الحسن بن زياد العطّار ، بل الضبّي أيضاً ، فتأمّل.
وفيتعق : الظاهر اتّحاد الكلّ لما مضى ويأتي(7) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 233 ، وفيها : إسحاق بن محمّد بن أبان البصري.
(2) الفهرست : 143 / 621 ، وذكر فيه طريقين آخرين.
(3) هداية المحدّثين : 233.
(4) رجال الشيخ : 284 / 59.
(5) الفهرست : 149 / 647.
(6) أي : ابن الحسن العطّار.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 291 ، ورد مضمون هذا الكلام.
أبو عبد الله الجواني ، ساكن آمل طبرستان ، كان فقيهاً وسمع الحديث ،صه (9) .
ويأتي عنجش بعنوان ابن الحسن بن عبد الله بن الحسن(10) .
الجعفري ، ذكره بعض أصحابنا وغمز عليه ، روى عنه البلوي ، والبلوي رجل ضعيف مطعون عليه ،صه (11) . وفيها أيضاً ما يأتي في ابن عبد الله الجعفري(21) .
وزادجش : ذكر بعض أصحابنا أنّه رأى له رواية رواها عنه علي بن محمّد البرذيعي صاحب الزنج ، وهذا أيضاً ممّا يضعّفه ، وفي كتبنا كتاب يضاف إليه يترجم بكتاب علل الفرائض والنوافل ، عبيد الله بن محمّد البلوي عنه عن أبي عبد اللهعليهالسلام (31) .
أقول : انظر إلى تضعيفهمرحمهمالله لرواية الضعفاء عنهم! وتأمّل في قولجش : هذا أيضاً ممّا يضعّفه! ولعلّ الغامزغض ، بل هو هو كما يأتي في ابن(1) عبد الله(2) . وكيف كان فالظاهر أنّه من مصنّفي الإماميّة ، فلا تغفل.
وفيمشكا : ابن الحسن بن عبد الله الجعفري ، عنه عبيد الله بن محمّد
__________________
(9) الخلاصة : 163 / 17.
(10) رجال النجاشي : 395 / 1058 ، وفيه : ابن الحسن بن عبيد الله بن الحسن.
(11) الخلاصة : 255 / 41.
(21) الخلاصة : 256 / 54 ، وفيه عن ابن الغضائري أنّه منكر الحديث.
(31) رجال النجاشي : 324 / 884 ، وفيه : عبد الله بن محمّد البلوي.
(1) في نسخة « ش » : أبي.
(2) انظر الخلاصة : 256 / 54.
البلوي ، وعلي بن محمّد البرذي صاحب الزنج(1) .
ابن الحسن بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسينعليهالسلام ، أبو عبد الله الجواني ، ساكن آمل طبرستان ، كان فقيهاً وسمع الحديث ، له كتاب ثواب الأعمال ،جش (2) .
ومضى عنصه بعنوان ابن الحسن بن عبد الله أبو عبد الله(3) .
له كتاب ذكره ابن النديم في فهرسته الّذي صنّفه(4) ،ست (5) .
ويحتمل أن يكون ابن الحسن بن زياد العطّار أو الضبّي ، ويحتمل اتّحاد الكلّ.
وفيتعق : هذا هو الظاهر كما أشرنا(6) .
أبو عبد الله المحاربي ، جليل من أصحابنا ، عظيم القدر ، خبير بأُمور أصحابنا(7) ، عالم ببواطن(8) أنسابهم ،صه (9) .
وزادجش : له كتاب الرجال ، سمعت جماعة من أصحابنا يصفون
__________________
(1) هداية المحدّثين : 233 ، وفيها بدل البرذي : البردعي.
(2) رجال النجاشي : 395 / 1058 ، وفيه : محمّد بن الحسن بن عبيد الله.
(3) الخلاصة : 255 / 41.
(4) فهرست ابن النديم : 275.
(5) الفهرست : 149 / 647.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 291 ترجمة محمّد بن الحسن الضبّي.
(7) في الخلاصة زيادة : في زمانه.
(8) في النسخ : بمواطن.
(9) الخلاصة : 157 / 109.
هذا الكتاب ؛ عنه أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد(1) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن بن علي المحاربي ، عنه أحمد بن محمّد بن سعيد(2) .
أبو المثنّى ، كوفي ، ثقة ، عظيم المنزلة في أصحابنا ،صه (3) .
وزادجش : له كتاب ، محمّد بن محمّد بن هارون الكندي عنه به(4) .
الطوسي أبو جعفر قدّس الله روحه ، شيخ الإماميّة ، رئيس الطائفة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ثقة عين صدوق ، عارف بالأخبار والرجال والفقه والأُصول والكلام والأدب ، جميع الفضائل تنسب إليه ، صنّف في كلّ فنون الإسلام ، وهو المُهذِّب للعقائد في الأُصول والفروع ، الجامع لكمالات النفس في العلم والعمل ، وكان تلميذ الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان.
ولدقدسسره في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، وقدم العراق في شهر سنة ثمان وأربعمائة ، وتوفّيرضياللهعنه ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرّم سنة ستّين وأربعمائة بالمشهد المقدّس الغروي على ساكنه آلاف السلام ، ودفن بداره.
قال الحسن بن مهدي السليقي : تولّيت أنا والشيخ أبو محمّد الحسن
__________________
(1) رجال النجاشي : 233.
(2) هداية المحدّثين : 233.
(3) الخلاصة : 162 / 158.
(4) رجال النجاشي : 382 / 1039.
ابن عبد الواحد زربي(1) والشيخ أبو الحسن اللؤلؤي غسله في تلك الليلة ودفنه ،صه (2) .
وقالشه : بخطّ شيخنا الشهيد : قال السليقي : من مصنّفاته الّتي لم يذكرها فيست كتاب شرح الشرح في الأُصول ، كتاب مبسوط أملى علينا منه شيئاً صالحاً ، ( ومات ولم يتمّه ولم يصنّف مثله )(3) ، انتهى.
وفيجش : جليل في أصحابنا ، ثقة ، عين ، من تلامذة شيخنا أبي عبد الله ، له كتب ، منها كتاب التهذيب وهو كتاب كبير ، وكتاب الاستبصار ، وكتاب النهاية ، وكتاب المفصح في الإمامة ، وكتاب ما لا يسع المكلّف الإخلال به ، وكتاب العدّة في أُصول الفقه ، وكتاب الرجال مَن روى عن النبيّصلىاللهعليهوآله وعن الأئمّةعليهمالسلام ، وكتاب فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنّفين ، وكتاب المبسوط في الفقه ، ومقدّمة(4) في المدخل إلى علم الكلام ، وكتاب الإيجاز في الفرائض ، ومسألة في العمل بخبر الواحد ، وكتاب ما يعلّل وما يعلّل ، كتاب الجمل والعقود ، كتاب تلخيص الشافي في الإمامة ، مسألة في الأحوال ، كتاب التبيان في تفسير القرآن ، شرح المقدّمة وهو رياض العقول ، كتاب تمهيد الأُصول وهو شرح جمل العلم والعمل ، مسألة(5) .
وفيست : محمّد بن الحسن بن علي الطوسي مصنّف هذا
__________________
(1) في المصدر : الشيخ أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد العين زربي ، وفي النسخة الخطيّة منه كما في المتن. وفي نسخة « ش » : رزمي.
(2) الخلاصة : 148 / 46.
(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 70. وفي نسخة « ش » : بدل ما بين القوسين : ومات المصنّف قبله.
(4) في نسخة « ش » : ومقدّم.
(5) رجال النجاشي : 403 / 1068.
الفهرست ، له مصنّفات. ثمّ ذكرها وزاد على ما مرَّ : مسائل الخلاف مع الكلّ في الفقه ، ومسألة في تحريم الفقاع ، والمسائل الجنبلانيّة أربع وعشرون مسألة ، والمسائل الرجبيّة في آي من القرآن(1) ، والمسائل الدمشقيّة اثنتا عشرة مسألة ، المسائل الرازيّة في الوعيد ، مسائل في الفرق بين النبيّصلىاللهعليهوآله والإمامعليهالسلام ، المسائل الحلبيّة ، النقض على ابن شاذان في مسألة الغار ، مختصر في عمل يوم وليلة ، مناسك الحجّ مجرّد العمل والأدعية ، مسائل ابن البرّاج(2) ، مصباح المتهجّد في عمل السنة ، وكتاب انس الوحيد مجموع ، كتاب الاقتصاد فيما يجب على العباد ، كتاب مختصر المصباح ، المسائل الالياسيّة مائة مسألة(3) في فنون مختلفة ، ومختصر أخبار المختار ، المسائل الحائريّة نحو ثلاثمائة مسألة ، هداية المسترشد وبصيرة المتعبّد ، كتاب اختيار الرجال ، كتاب المجالس والأخبار(4) ، كتاب مقتل الحسينعليهالسلام ، كتاب في الأُصول كبير خرج منه الكلام في التوحيد وبعض الكلام في العدل(5) .
وفيتعق : قال جدّي : سمعنا من المشايخ أنّ فضلاء تلامذته الّذين كانوا مجتهدين يزيدون على ثلاثمائة فاضل من الخاصّة ، ومن العامّة ما لا يحصى(6) (7) .
__________________
(1) في المصدر : في تفسير القرآن.
(2) مسائل ابن البرّاج ، لم ترد في الفهرست.
(3) مائة مسألة ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) في المصدر : في الأخبار.
(5) الفهرست : 159 / 709 ، إلاّ أنّه لم يذكر كتاب التبيان في تفسير القرآن ، وزاد على ما ذكر كتاب الغيبة.
(6) روضة المتّقين : 14 / 405.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 291.
أقول : ذكرنا نبذة من أحوالهقدسسره في رسالتنا عقد اللئلئ البهيّة في الردّ على الطائفة الغبيّة.
وكتاب اختيار الرجال المذكور في كلامهرحمهالله الظاهر أنّه اختيار رجال الكشّي الموجود الآن.
ابن فضّال ؛ فيكش : قال محمّد بن مسعود : عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحيّة هم فقهاء أصحابنا. إلى أن قال : وبنو الحسن بن علي بن فضّال علي وأخواه(1) . وهما أحمد ومحمّد.
وفيكش : وذكر في العدّة أنّ الطائفة عملت بما رواه بنو فضّال(2) (3) .
ابن محمّد بن أحمد بن علي بن الصلت القمّي ، مدحه الصدوقرحمهالله في أوّل كمال الدين مدحاً عظيماً فوق مرتبة التوثيق(4) ،كش : (5) .
الصفّار ، مولى عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري ، أبو جعفر الأعرج ، كان وجهاً في أصحابنا القميّين ، ثقة ، عظيم القدر ، راجحاً ، قليل السقط في الرواية ،صه (6) .
وزادجش : أخبرنا بكتبه كلّها ما خلا بصائر الدرجات أبو الحسين
__________________
(1) رجال الكشّي : 345 / 639.
(2) عدّة الأُصول : 2 / 381.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 292.
(4) كمال الدين : 3.
(5) تعليقه الوحيد البهبهاني : 292.
(6) الخلاصة : 157 / 112.
علي بن أحمد بن محمّد بن طاهر الأشعري القمّي ، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عنه بها.
وأخبرنا أبو عبد الله بن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه بجميع كتبه وببصائر الدرجات(8) .
ثمّ زادا : توفّي محمّد بن الحسن الصفّار بقم سنة تسعين ومائتين(1) .
وفيصه رحمهالله بدل محمّد بن الحسن الصفّار.
أقول : مضى عنست بعنوان ابن الحسن الصفّار(2) .
وليس بابن الوليد إلاّ أنّه نظيره ،صه (3) .
وزادلم : روى عن جميع شيوخه ، روى عن سعد والحميري والأشعريين محمّد بن أحمد بن يحيى وغيرهم ؛ عنه التلعكبري إجازة(4) .
وفيكش : الظاهر أنّه ابن الحسن بن بندار الماضي ؛ وقوله : نظيره ، يدلّ على جلالته وعدالته ، مضافاً إلى كونه من مشايخ الإجازة(5) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسن القمّي ، عنه التلعكبري. وهو عن سعد ، والحميري ، والأشعريين(6) .
__________________
(8) رجال النجاشي : 354 / 948.
(1) في رجال النجاشي زيادة :رحمهالله .
(2) الفهرست : 143 / 621.
(3) الخلاصة : 148 / 48.
(4) رجال الشيخ : 491 / 1.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 292.
(6) هداية المحدّثين : 233.
روى عنه الصدوقرحمهالله مترضّياً بوساطة محمّد بن الحسنرضياللهعنه (1) ، وفي الإكمال بوساطة علي بن الحسين بن الفرجرضياللهعنه (2) ،كش : (3) .
الدهني النرماشيري ، كان من الغلاة كما فيكش : في ترجمة زرارة(4) .
وفيكش : هو ابن بحر وقد صُحِّف ، فتتبّع(5) .
روى الكشّي عن علي بن محمّد القتيبي قال : قال الفضل بن شاذان : محمّد بن الحسن كان كريماً على أبي جعفرعليهالسلام ، وإنّ أبا الحسنعليهالسلام أنفذ نفقة في مرضه وكفنه(6) وأقام مأتمه عند موته ،صه (7) .
وفيكش : ما نقله(8) .
القمّي ، جليل القدر ، عارف بالرجال ، موثوق به ، له كتب جماعة ، أخبرنا بها ابن أبي جيد ، عنه.
وأخبرنا بها جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه.
__________________
(1) إكمال الدين : 434 / 1 باب 42.
(2) إكمال الدين : 432 / 9 باب 42 ، وفيه : علي بن الحسن ( الحسين خ ل ) بن الفرج ، وكذا الخصال : 445 / 42 باب العشرة ، ولم يرد في كليهما الترضّي.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة ـ : 278.
(4) رجال الكشّي : 147 / 235 ، وفيه : محمّد بن بحر الكرماني الدهني النرماشيري كان من الغلاة الحنقين.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 292.
(6) في نسخة « م » : ولكفنه.
(7) الخلاصة : 151 / 68.
(8) رجال الكشّي : 558 / 1054 ، وفيه : أنفذ نفقته في مرضه وأكفنه.
وأخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عنه ،ست (1) .
وتقدّم بعنوان ابن الحسن بن أحمد بن الوليد.
ابن علي بن مطهّر الحلّي.
في النقد : فخر المحقّقين أبو طالبقدسسره ، وجه من وجوه هذه الطائفة وثاقتها وفقهائها ، جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن ، حاله في علوّ قدره وسموّ مرتبته وكثرة علومه أشهر من أن يذكر ؛ روى عن أبيهرضياللهعنه ؛ له كتب جيّدة منها الإيضاح(2) ،كش : (3) .
أقول : فيمل : كان فاضلاً محقّقاً فقيهاً ثقةً جليلاً ، يروي عن أبيه العلاّمة وغيره ، له كتب ، منها شرح القواعد سمّاه إيضاح القواعد(4) في حلّ مشكلات القواعد ، وله شرح خطبة القواعد ، والفخريّة في النيّة ، وحاشية الإرشاد ، والكافية في الكلام(5) ، وغير ذلك ؛ يروي عنه الشهيد وأثنى عليه في بعض إجازاته ثناءً بليغاً جدّاً(6) (7) .
__________________
(1) الفهرست : 156 / 704.
(2) نقد الرجال : 302 / 253.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 292.
(4) في المصدر : الفوائد.
(5) في المصدر : والكافية الوافية في الكلام.
(6) قال الشهيد في إجازته للشيخ شمس الدين أبي جعفر محمّد بن أبي محمّد عبد علي بن نجدة : ومنهم الشيخ الإمام سلطان العلماء ، منتهى الفضلاء والنبلاء ، خاتم المجتهدين ، فخر الملّة والدين ، أبو طالب محمّد ابن الشيخ الإمام السعيد جمال الدين بن المطهّر مدَّ الله في عمره مدّاً ، وجعل بينه وبين الحادثات سدّاً. بحار الأنوار : 107 / 195.
(7) أمل الآمل 2 : 260 / 768.
واسم أبي الخطّاب زيد ، ويكنّى محمّد بأبي جعفر الزيّات الهمداني ، جليل من أصحابنا ، عظيم القدر ، كثير الرواية ، ثقة عين ، حسن التصانيف ،صه (1) .
ونحوهجش ، وزاد : عنه الصفّار(2) .
وفيدي : ثقة(3) . وفيج : كوفي ثقة(4) .
وزادست : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عنه(5) .
وفيكش : في الأخبار : محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين(6) . وهو هذا(7) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسين بن أبي الخطّاب الثقة ، عنه محمّد بن الحسن الصفّار ، ومحمّد بن علي بن محبوب ، وسعد بن عبد الله ، والحميري ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس(8) ، ومحمّد بن يحيى العطّار ، وجعفر بن بشير الثقة ، وابن أبي عمير ، ومحمّد بن عبد الله بن زرارة.
ووقع في التهذيب : محمّد بن يعقوب عن محمّد بن الحسين عن
__________________
(1) الخلاصة : 141 / 19 ، وفيها زيادة : مسكون إلى روايته ، له تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير ، من أصحاب الجوادعليهالسلام .
(2) رجال النجاشي : 334 / 897 ، وفيه زيادة : مسكون إلى روايته.
(3) رجال الشيخ : 423 / 23 ، وفيه الكوفي ثقة من أصحاب أبي جعفر الثاني.
(4) رجال الشيخ : 407 / 28.
(5) الفهرست : 140 / 607.
(6) التهذيب 6 : 49 / 113 ، الاستبصار 1 : 117 / 394.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 294.
(8) وأحمد بن إدريس ، لم يرد في المصدر.
صفوان عن عبد الرحمن بن الحجّاج(1) . وهو سهو ، فإنّ ابن يعقوب يروي عن محمّد بن الحسين بالواسطة كمحمّد بن يحيى العطّار(2) وغيره(3) .
الخثعمي الأشناني الكوفي ، يكنّى أبا جعفر ، روى(4) عنه التلعكبري وسمع منه سنة خمس عشرة وثلاثمائة وفيما بعدها ، مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وله منه إجازة ،لم (5) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسين بن حفص ، عنه التلعكبري(6) .
الموسوي ، نقيب العلويّين ببغداد ، أخو المرتضى ، كان شاعراً مبرّزاً فاضلاً عالماً ورعاً ، عظيم الشأن رفيع المنزلة ، له حكاية في شرف النفس ذكرناها في الكتاب الكبير ، كان ميلاده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وتوفّي في السادس من المحرّم سنة ستّ وأربعمائة ،صه (7) .
وفيجش ساق نسبه كما مرّ في أخيهرحمهالله ثمّ قال : أبو الحسن الرضي نقيب العلويّين ببغداد أخو المرتضى ، كان شاعراً مبرّزاً ، له كتب. وتأريخ وفاته كما فيصه (8) .
__________________
(1) التهذيب 2 : 191 / 755.
(2) الكافي 3 : 356 / 4.
(3) هداية المحدّثين : 233 ، وفيها زيادة : وبروايته هو عن جعفر بن بشير الثقة ، ومحمّد بن أبي عمير ، ومحمّد بن عبد الله بن زرارة.
(4) في نسخة « ش » : يروي.
(5) رجال الشيخ : 500 / 62.
(6) هداية المحدّثين : 234.
(7) الخلاصة : 164 / 176.
(8) رجال النجاشي : 398 / 1065.
وفيتعق : مرّ في أخيه المرتضىرحمهالله ذكر رؤيا بالنسبة إليها(1) (2) .
أقول : سها قلمه سلّمه الله ، والرؤيا مذكورة في ترجمة المفيدرحمهالله .
الصائغ ، مرّ ابن الحسن(3) ، ويأتي ابن الحسين الصائغ(4) .
ابن عبد الله بن سعيد الطبري ، يكنّى أبا جعفر ، خاصي ، روى عنه التلعكبري وقال : سمعت منه سنة ثلاث وثلاثمائة وفيما(5) بعدها ،صه (6) .
وزادلم : وله منه إجازة(7) .
أبو الحسن الخزّاز الكوفي ، ثقة من أصحابنا عين ، واضح الرواية ، له كتاب فضائل الشيعة ، وكتاب فضائل القرآن ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله عنه بهما ،جش (8) .
ونحوهصه إلاّ ذكر الكتب إلى آخره(9) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسين بن سفرجلة الثقة ، عنه الحسين بن
__________________
(1) نقلاً عن شرح ابن أبي الحديد : 1 / 41 ، في ترجمة الشيخ المفيد كما سينبّه عليه المصنّف.
(2) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(3) عن الخلاصة : 255 / 42.
(4) عن الفهرست : 152 / 661.
(5) في نسخة « ش » : فما.
(6) الخلاصة : 149 / 55 ، وفيها وفي رجال الشيخ : سنة ثلاثين وثلاثمائة.
(7) رجال الشيخ : 503 / 69.
(8) رجال النجاشي : 388 / 1048.
(9) الخلاصة : 163 / 163.
عبيد الله(6) .
له نوادر ، رويناها بهذا الإسناد ، عن حميد(7) ، عن محمّد بن الحسين. ومات الصائغ هذا سنة تسع وستّين ومائتين ،ست (8) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد(1) .
وفيلم : صلّى عليه جعفر بن عبد الله المحمّدي ودفن في جعفي(2) ، انتهى.
ومضى : ابن الحسن(3) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسين الصائغ ، عنه حميد على دعوى شيخنا ، ولم أجدها في ترجمته(4) ، انتهى. وقد غفلرحمهالله كما ترى.
روى عن محمّد بن موسى الطلحي ، روى عنه ابن الوليد ،لم (5) .
وفيكش : في جدّة عبد العزيز بن المهتدي ما يظهر منه معروفيّته بل نباهته شأنه(10) ، وفي رواية ابن الوليد أيضاً إشارة إلى عدالته كما لا يخفى على
__________________
(6) هداية المحدّثين : 234.
(7) في نسخة « ش » : جميل.
(8) الفهرست : 152 / 661 ، وفيه : سنة تسع وتسعين ومائتين ، وفي مجمع الرجال : 5 / 197 نقلاً عنه كما في المتن.
(1) الفهرست : 151 / 660.
(2) رجال الشيخ : 498 / 47.
(3) عن الخلاصة : 255 / 42.
(4) هداية المحدّثين : 234.
(5) رجال الشيخ : 492 / 9 ، وفيه : محمّد بن عيسى الطلحي.
(10) عن رجال النجاشي : 245 / 642 ورجال الشيخ : 487 / 66 والفهرست : 119 / 533 ، حيث عرّف عبد العزيز بابن ابنه محمّد بن الحسين.
المطّلع على حاله في محمّد بن أحمد بن يحيى(1) وغير ذلك من المواضع(2) .
أقول : فيمشكا : ابن الحسين بن عبد العزيز ، عنه ابن الوليد. وهو عن محمّد بن موسى الطلحي(3) .
أبو الفضل ، في ترجمة أحمد بن إسماعيل بن سمكة ما يشير إلى معروفيّته ، بل نباهة شأنه(4) ،كش : (5) .
ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، أبو عبد الله ، أسند عنه ، مدني ، مات سنة إحدى وثمانين ومائة وله سبع وستّون سنة ،ق (6) .
أخو المرتضىرضياللهعنه ، تقدّم بعنوان ابن الحسين الرضي(7) .
ملعون ،دي (8) .
__________________
(1) كما في رجال النجاشي : 348 / 939.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 294.
(3) هداية المحدّثين : 234.
(4) عن رجال النجاشي : 97 / 242 ، وفيه أنّ محمّد بن الحسين بن العميد قرأ على أحمد بن إسماعيل الملقّب سمكة. وكذلك عن رجال الشيخ : 445 / 103 ، وفيه أنّ أحمد بن إسماعيل بن سمكة أُستاذ ابن العميد.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 294 ، وفيها بدل ابن العميد : ابن عبيد.
(6) رجال الشيخ : 280 / 8 ، وفيه : محمّد بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، وبعد مدني زيادة : نزل الكوفي.
(7) عن الخلاصة : 164 / 176.
(8) رجال الشيخ : 424 / 39.
وفيصه : كان ضعيفاً ملعوناً(1) .
أبو جعفر ، وهو ابن العمري ، وكان وكيل الناحية ، وكان الأمر يدور عليه ،صه (2) .
وفيكش : وأمّا أبو جعفر محمّد بن حفص بن عمرو فهو ابن. إلى آخره. ومرّ في حفص أبيه(3) .
وفيكش : مرّ منّا أيضاً كلام فيه(4) (5) .
أقول : فيمشكا : ابن حفص بن عمرو أبو جعفر العمري وكيل الناحية ، يعرف بمقارنته لمن روى عن العسكريعليهالسلام لأنّه معدود من الوكلاء(6) .
روى عن أبيه ، روى عنه محمّد بن الوليد الخزّاز ومحمّد(7) بن
__________________
(1) الخلاصة : 252 / 22 ، وفيها بعد الفهري زيادة : من أصحاب أبي الحسن الثالث الهاديعليهالسلام .
(2) الخلاصة : 153 / 75.
(3) رجال الكشّي : 531 / ذيل الحديث 1015.
(4) احتمل في ترجمة حفص كون محمّد بن حفص الجمّال وأبوه حفص من تصنيف نسّاخ الكشّي ، وأنّ الصواب عثمان بن سعيد وابنه محمّد ، وأنّهما الوكلاء والنوّاب.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 294.
(6) هداية المحدّثين : 235.
(7) في المصدر : روى عن محمّد ، وفي مجمع الرجال : 5 / 200 : ويروي عن ( عنه ظ ) محمّد ، وفي المنهج : 294 : وروى عنه محمّد. والظاهر إرجاع ضمير « عنه » إلى محمّد بن الوليد ، حيث إنّ سعد بن عبد الله والحميري رويا عن محمّد بن الوليد عن محمّد بن حفص في طريق الفهرست إلى أبيه حفص بن غياث.
ومحمّد بن الحسن الصفّار روى عن محمّد بن الوليد في طريق النجاشي أيضاً إلى حفص بن غياث ، كما مرّ في ترجمته. وذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن الوليد
الحسن الصفّار والحميري وسعد ،لم (1) .
أقول : في رواية هؤلاء الأجلّة عنه دلالة على الاعتماد كما سبق في الفوائد.
وفيمشكا : ابن حفص بن غياث المجهول ، عنه محمّد بن الوليد الخزّاز ، ومحمّد بن الحسن الصفّار ، والحميري ، وإبراهيم بن هاشم ، وسعد. وهو عن أبيه(2) .
أخو هشام ، روى عنه ابن أبي عمير في الصحيح(3) ،كش : (4) .
روى الكشّي أنّ أبا الحسنعليهالسلام كان يرضى كلامه عند ذكر أصحاب الكلام ،صه (5) .
وفيكش : حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن حمّاد قال : كان أبو الحسنعليهالسلام يأمر محمّد بن حكيم أنْ يجالس أهل المدينة في مسجد رسول اللهصلىاللهعليهوآله وأنْ يكلّمهم ويخاصمهم ، حتّى كلّمهم في صاحب القبر ، فكان إذا انصرف إليه قال : ما قلت لهم وما
__________________
الخزّاز : 345 / 931 قائلاً : وعمّر حتّى لقيه محمّد بن الحسن الصفّار وسعد. وفي الفهرست : 148 / 634 أنّ الصفّار هو الراوي لكتاب محمّد بن الوليد.
ومن المحتمل إرجاع ضمير « عنه » إلى محمّد بن حفص ، فحينئذٍ يكون الجميع راوون عنه كما هو صريح عبارة المتن وكذا المشتركات ، والله العالم. (1) رجال الكشي : 492 / 10.
(2) هداية المحدّثين : 235.
(3) الكافي 4 : 325 / 5 والتهذيب 3 : 60 / 203.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 294.
(5) الخلاصة : 151 / 65.
قالوا لك ، ويرضى بذلك منه(1) . وفيه آخر مثله(2) .
وفيجش : ابن حكيم الخثعمي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ويكنّى أبا جعفر ، له كتاب ، القاسم بن هشام اللؤلؤي وعلي بن الحسن بن فضّال جميعاً عن جعفر بن محمّد بن حكيم عن أبيه(3) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بهذا الإسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(4) .
والإسناد : جماعة ، عن أبيه المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب(5) .
أقول : فيمشكا : ابن حكيم الّذي ليس هو الساباطي ، عنه جعفر بن محمّد ابنه ، والحسن بن محبوب ، وابن أبي عمير ، ويونس ، والقاسم بن إسماعيل. وهو عن الصادق والكاظمعليهماالسلام (6) ، انتهى.
وقوله : الذي ليس هو الساباطي ، لعلّ الصواب أن يقول بدله : الخثعمي(7) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 449 / 844.
(2) رجال الكشّي : 449 / 845.
(3) رجال النجاشي : 357 / 957.
(4) الفهرست : 149 / 643.
(5) الفهرست : 148 / 636. كما وذكره مرّة ثانية قائلاً : له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه. وأراد بالإسناد : جماعة عن أبي المفضل عن حميد. إلى آخره. الفهرست : 153 / 675.
(6) هداية المحدّثين : 235.
(7) أي : ابن الحكيم الخثعمي.
أبو الأشعث المزني ، كوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
الحارثي ، أبو عبد الله ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (2) .
وزادجش : له كتاب ، عنه محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب(3) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بهذا الإسناد ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن حمّاد(4) .
والإسناد : الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي بن محبوب(5) .
أقول : فيمشكا : ابن حمّاد بن زيد الثقة ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، ومحمّد بن علي بن محبوب(6) .
الأنصاري ، مولى آل أبي ليلى ، كوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
ست (8) . وزادق : مولى بني شيبان(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 285 / 75.
(2) الخلاصة : 160 / 142 ، وفيها : ابن يزيد ، ابن زيد ( خ ل ).
(3) رجال النجاشي : 371 / 1011.
(4) الفهرست : 149 / 645 ، وفيه : محمّد بن حمّاد الكوفي.
(5) الفهرست : 149 / 644.
(6) هداية المحدّثين : 236.
(7) رجال الشيخ : 285 / 77.
(8) الفهرست : 148 / 636.
(9) رجال الشيخ : 322 / 676.
ثمّ زادست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير وابن أبي نجران جميعاً ، عنه.
وفيتعق : في رواية ابن أبي عمير عنه دلالة على وثاقته ؛ وفي المجلس الثاني من أمالي الصدوقرحمهالله ما مرّ في أبان بن عثمان(5) ، وهو أيضاً ينبئ عن وثاقته(6) ، وكذا أيضاً روى في الخصال في باب الأربعة(7) ، ويظهر من باب الاضطرار إلى الحجّة من الكافي كونه من أصحاب الكلام(8) (9) .
أقول : فيمشكا : ابن حمران بن أعين ، عنه ابن أبي عمير ، وعبد الرحمن بن أبي نجران(10) .
أبو جعفر ، ثقة ، كوفي الأصل ، نزل جَرجرايا(11) ، وروى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب ، علي بن أسباط بن سالم عنه به ،جش (21) .
__________________
(5) أمالي الصدوق : 15 / 2 ، وفيه أنّه من مشايخ ابن أبي عمير.
(6) حيث قال ابن أبي عمير : حدّثني جماعة من مشايخنا منهم : أبان بن عثمان وهشام بن سالم ومحمّد بن حمران عن الصادقعليهالسلام .
(7) الخصال : 218 / 43 ، فيه مثله.
(8) الكافي 1 : 130 / 4 ، ويظهر منه أنّ حمران بن أعين من أصحاب الكلام وليس محمّد بن حمران بن أعين.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 294.
(10) هداية المحدّثين : 236.
(11) جَرْجرايا بفتح الجيم وسكون الراء الاولى بلد من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد من الجانب الشرقي ، معجم البلدان : 2 / 123 ومراصد الاطّلاع : 1 / 324.
(21) رجال النجاشي : 359 / 965.
ومثلهصه إلاّ قوله : له كتاب. إلى آخره(1) .
وفيق : كوفي بزّاز(2) .
أقول : فيمشكا : ابن حمران النهدي الثقة ، عنه علي بن أسباط ، وابن أبي عمير(3) .
القمّي ،دي (4) .
وفيكش : الظاهر أنّه ابن حمزة بن اليسع صاحب الكتاب ، يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم تستثن روايته(5) ؛ ويأتي في ترجمة أبي جرير القمّي عنصه : محمّد بن حمزة لا أعرفه(6) يعني ابن اليسع ـ ، وقول المصنّف : كأنّه أبو طاهر بن حمزة بن اليسع الأشعري الثقة الآتي(7) ،
__________________
(1) الخلاصة : 158 / 121.
(2) رجال الشيخ : 285 / 83 ، وفيه : كوفي ، أبو جعفر ، بزّاز.
(3) هداية المحدّثين : 236.
(4) رجال الشيخ : 424 / 32.
(5) جاء في التهذيب 3 : 137 / ذيل الحديث 304 : قال محمّد بن أحمد بن يحيى : وأخذت هذا الحديث من كتاب محمّد بن حمزة بن اليسع ، رواه عن محمّد بن الفضيل ولم أسمع أنا منه.
وذكر السيّد الخوئي قدسسره في المعجم : 16 / 45 تعليقاً على قول الوحيد يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم تستثن روايته : إنّه لم تثبت رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن هذا الرجل ، وإنّما روى عن كتابه وقال : وأنا لم أسمع منه ، وقد استثنى ابن الوليد ما يرويه محمّد بن أحمد بن يحيى عن كتاب ولم يروه.
والظاهر أنّ نظر الوحيد أن روايته عنه عن طريق الوجادة ، وهي أحد الطرق لتحمّل الرواية.
(6) الخلاصة : 189 / 26.
(7) منهج المقال : 384.
وكذا قال أيضاً في النقد(1) ، ويأتي أيضاً في : أبو طاهر ، عن المصنّف : كأنّ اسمه محمّد(2) .
وفي الوجيزة : ابن حمزة بن اليسع ثقة على الأظهر بناء على أنّه أبو طاهر(3) (4) .
قلت : رواية محمّد بن أحمد عنه(5) قرينة أُخرى على كونه أبا طاهر ، فإنّه يروي عنه كما يأتي فيه(6) .
وبالجملة : لا تأمّل في كونه هو(7) .
أبو إسماعيل الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
مرّ بعنوان ابن أمير المؤمنينعليهالسلام .
مولاهم ، كوفي ، أبو إسماعيل ، أسند عنه ،ق (9) .
__________________
(1) نقد الرجال : 304 / 284.
(2) منهج المقال : 389.
(3) الوجيزة : 300 / 1636.
(4) في التعليقة زيادة : وفي النقد : محمّد بن حمزة بن اليسع روى عن زكريّا بن آدم وروى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى. انظر نقد الرجال : 304 / 284.
(5) كذا في النسخ ، وفي التعليقة : قلت : رواية أحمد بن محمّد عنه ، انتهى.
وهو ابن عيسى فإنّه الراوي عنه كما يأتي.
(6) عن رجال النجاشي : 460 / 1256.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 294 ، وبعض مقاطعها ورد في النسخة الخطيّة منها.
(8) رجال الشيخ : 286 / 88.
(9) رجال الشيخ : 285 / 71.
البجلي ، كوفي ، ثقة ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب ، إبراهيم بن سليمان عنه به(2) .
وفيست : محمّد بن غورك له روايات ، محمّد بن سكن له كتاب ، محمّد بن خالد الأحمسي له كتاب ؛ أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد بن زياد ، عن إبراهيم بن سليمان بن حيّان أبي إسحاق الخزّاز ، عنهم(3) .
قمّي ، قريب الأمر ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب ، أحمد بن أبي عبد الله البرقي عنه به(5) .
له كتاب النوادر ، رويناه بهذا الإسناد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد الله جميعاً ، عنه ، وكنيته أبو عبد الله ،ست (6) .
وفيضا : ثقة من أصحاب أبي الحسن موسىعليهالسلام (7) .
وفيج : ابن خالد البرقي(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 159 / 130.
(2) رجال النجاشي : 364 / 984.
(3) الفهرست : 151 / 652 654 ، وفيه : محمّد بن مسكين ، وفي مجمع الرجال : 5 / 216 نقلاً عنه : محمّد بن سكين.
(4) الخلاصة : 155 / 97.
(5) رجال النجاشي : 343 / 925.
(6) الفهرست : 148 / 638 ، وفيه : رويناه بالإسناد الأوّل.
(7) رجال الشيخ : 386 / 4.
(8) رجال الشيخ : 404 / 1 ، وفيه زيادة : من أصحاب موسى بن جعفر والرضاعليهماالسلام .
ويأتي : ابن خالد بن عبد الرحمن(1) .
أقول : فيمشكا : ابن خالد البرقي الثقة ، عنه إبراهيم بن هاشم ، والحسن بن علي بن النعمان ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، وابنه أحمد(2) .
الأودي الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) .
يروي عنه الصدوقرحمهالله (4) مترضّياً ، والظاهر أنّه من مشايخه(5) ،كش : (6) .
ظم (7) . وزادلم : روى عنه علي بن الحسن بن فضّال وسعد بن عبد الله(8) .
ثمّ فيهم أيضاً(9) : روى عنه حميد أُصولاً كثيرة(10) .
وفيست : له كتاب ، رويناه عن الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن
__________________
(1) عن رجال النجاشي : 335 / 898.
(2) هداية المحدّثين : 237.
(3) رجال الشيخ : 284 / 67 ، وفيه : الأزدي ، الأودي ( خ ل ).
(4)رحمهالله ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) لم نعثر على رواية الصدوق عنه.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 295.
(7) رجال الشيخ : 360 / 26.
(8) رجال الشيخ : 493 / 11.
(9) أيضاً ، لم ترد في نسخة « ش ».
(10) رجال الشيخ : 499 / 54.
محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عنه(1) .
ويأتي : ابن خالد بن عمر(2) .
وفيتعق : رواية الأجلّة عنه دليل الاعتماد ، ويؤيّده قوله : روى عنه حميد أُصولاً كثيرة ، وسنذكر في ابن سليمان بن الحسن ما يؤكّده(3) (4) .
أقول : فيمشكا : ابن خالد الطيالسي ، عنه علي بن الحسن بن فضّال ، وسعد بن عبد الله ، وحميد ، ومحمّد بن علي بن محبوب(5) .
ابن محمّد بن علي بن البرقي ، أبو عبد الله ، مولى أبي موسى الأشعري ، ينسب إلى برقرود(6) قرية من سواد قم على واد هناك(7) ، وله إخوة يعرفون بأبي علي الحسن بن خالد وأبي القاسم الفضل بن خالد ، ولابن الفضل ابن يعرف بعلي بن العلاء بن الفضل بن خالد فقيه ؛ وكان محمّد ضعيفاً في الحديث ، وكان أديباً حسن المعرفة بالأخبار وعلوم العرب ؛ وله كتب ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ابنه ،جش (8) .
وفيصه بعد الأشعري : من أصحاب الرضاعليهالسلام ثقة. وقالغض :
__________________
(1) الفهرست : 149 / 644.
(2) عن رجال النجاشي : 340 / 910.
(3) فيه عن المعراج : 182 عن رسالة أبي غالب الزراري : 148 قوله : وكان جدّي أبو طاهر أحد رواة الحديث قد لقي محمّد بن خالد الطيالسي فروى عنه كتاب عاصم بن حميد وكتاب سيف بن عميرة. إلى آخره.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 295.
(5) هداية المحدّثين : 237.
(6) في المصدر : برقةرود.
(7) راجع معجم البلدان : 1 / 389 ومراصد الاطّلاع : 1 / 187.
(8) رجال النجاشي : 335 / 898.
إنّه مولى جرير بن عبد الله ، حديثه يعرف وينكر ويروي عن الضعفاء كثيراً ويعتمد المراسيل. وقالجش : إنّه ضعيف(1) .
والاعتماد عندي على قول الشيخ أبي جعفر الطوسي من تعديله.
وقالكش : قال نصر بن الصبّاح : لم يلق البرقي أبا بصير بينهما القاسم بن حمزة ولا إسحاق بن عمّار(2) ، انتهى.
وزادكش : على ما نقله : وينبغي أن يكون صفوان قد لقيه(3) .
وفيتعق : فهم العلاّمةرحمهالله من كونه ضعيفاً في الحديث ضعف نفسه وليس كذلك ، بل الظاهر أنّه يشير إلى روايته المراسيل وعن الضعفاء ، ومرّ في الفوائد أنّها لا تضرّ ، وصاحب المعالم(4) والمدارك(5) والذخيرة(6) أيضاً على هذا ، واعترض الشيخ محمّد بأنّ الرواية عن الضعفاء لا تختصّ به فلا بُدّ للتخصيص من وجه ، وفيه ما فيه.
وقد أكثر الصدوقرحمهالله من الرواية عنه وترضّى عنه(7) ، وهو كثير الرواية ومقبولها ، ورواياته مفتى بمضمونها ، وقد أكثر المشايخ أيضاً من الرواية عنه ، وكذا أحمد بن محمّد بن عيسى(8) مع أنّه ارتكب بالنسبة إلى مَن يروي عن الضعفاء ما ارتكب ، وكذا القمّيون ، وكلّ هذا يؤيّد التوثيق.
__________________
(1) في المصدر : إنّه ضعيف الحديث.
(2) الخلاصة : 139 / 14.
(3) رجال الكشّي : 546 / 1034.
(4) حيث حكم في المنتقى في كثير من الأحاديث التي هو فيها بالصحّة ، راجع منتقى الجمان : 1 / 133.
(5) مدارك الأحكام : 1 / 50 و 4 / 264.
(6) الذخيرة : 39.
(7) الفقيه 3 : 186 / 838.
(8) التهذيب 6 : 20 / 44.
فظهر ما في المسالك : إنّجش ضعّفه ، وغض : حديثه يعرف وينكر ، والجرح مقدّم ، وظاهر حالجش أنّه أضبط واعرف(1) ، انتهى.
لأنّ الجرح مفقود وجش مدحه كما رأيت ، مع أنّ تقديم الجرح مطلقاً غير مسلّم ، وأضبطيّةجش مرجوحة هنا بما ذكرنا ، وربما يرجّح تعديل غيره عليه لمرجّح(2) .
أقول : ما ذكره سلّمه الله في غاية الجودة ، والعجب منشه وقوله المذكور هنا مع أنّه قال في حواشيه علىصه : الظاهر أنّ قولجش لا يقتضي الطعن فيه نفسه بل في مَن يروي عنه ، ويؤيّد ذلك كلامغض ، وحينئذٍ فالأرجح قبول قوله لتوثيق الشيخ له وخلوّه عن المعارض(3) ، انتهى.
قال في الحاوي : قول المحشّي : الظاهر ، هو الظاهر ، إذ ضعف الحديث أعمّ من ضعفه في نفسه. إلى آخره(4) .
وقال الشيخ محمّد : قولجش : ضعيف في الحديث ، يحتمل أمرين ، الأوّل : أنْ يكون من قبيل قولنا : فلان ضعيف في النحو ، إذا كان لا يعرف منه إلاّ القليل ؛ الثاني : أنْ يكون المراد روايته الحديث عن الضعفاء واعتماده على المراسيل ؛ ومع قيام الاحتمال يسقط الاستدلال ، مع أنّ الشيخ حكم بتوثيقه ووافقه العلاّمة فيصه بعد نقل كلامجش وغض . إلى آخره.
__________________
(1) مسالك الأفهام : 1 / 405 كتاب النكاح بحث في عدم ثبوت الميراث بعقد الانقطاع.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 295.
(3) لم يد هذا الكلام في نسختنا من تعليقة الشهيد الثاني.
(4) حاوي الأقوال : 137 / 524 وقد ذكره في قسم الثقات.
هذا ، والّذي وقفنا عليه من نسخجش : ينسب إلى برقرود بالقاف والدال المهملة لكن فيضح جعله برفروذ بالفاء والذال المعجمة(1) ، فلاحظ.
البجلي القسري الكوفي ، ولي المدينة ،ق (2) .
أقول : يأتي في الّذي بعيده ذكره.
وفيمشكا : ابن خالد القسري ، عنه خفقة(3) .
يروي عنه حمّاد بن عثمان في الصحيح(4) ،تعق (5) .
أقول : الظاهر أنّ هذا هو الّذي مرّ عنق وليس اسماً على حدة ، فتأمّل.
الطيالسي التميمي ، أبو عبد الله ، كان يسكن بالكوفة في صحراء جرم ، له كتاب نوادر ،جش : (6) .
وسبق بعنوان : ابن خالد الطيالسي.
أبو بكر الرازي ، متكلّم جليل من أصحابنا ، له كتاب في الإمامة ،
__________________
(1) إيضاح الاشتباه : 272 / 598 إلاّ أنّ فيه : برقروذ : بالقاف.
(2) رجال الشيخ : 286 / 94.
(3) هداية المحدّثين : 237.
(4) التهذيب 2 : 284 / 1137 ، 3 : 244 / 661.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 295.
(6) رجال النجاشي : 340 / 910.
صه (1) ،جش : (2) .
أبو جعفر السكّاك ، بغدادي ، يعمل السكك ، صاحب هشام بن الحكم وتلميذه ، أخذ عنه ، له كتب ، منها كتاب في الإمامة ،جش : (3) .
وفيست : صاحب هشام بن الحكم ، وكان متكلّماً من أصحاب هشام ، وخالفه في أشياء(4) إلاّ في أصل الإمامة ، وله كتب(5) .
وفيصه ذكر ما فيست وجش : وقال : وكلام الشيخ يعطي أنّه كان إماميّاً(6) .
وفيتعق : مضى في ترجمة الفضل بن شاذان ما يظهر منه جلالته جدّاً(7) ، فراجع(8) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(9) .
وفيمشكا : ابن خليل أبو جعفر السكّاك البغدادي ، عن هشام بن الحكم(10) .
__________________
(1) الخلاصة : 161 / 154.
(2) رجال النجاشي : 381 / 1034.
(3) رجال النجاشي : 328 / 889.
(4) في المصدر : وكان متكلّماً وخالف هشام في أشياء.
(5) الفهرست : 132 / 594.
(6) الخلاصة : 144 / 32 ، إلاّ أنّه نقل عن النجاشي أنّه قال : إنّ له كتاباً سمّاه التوحيد ، وهو تشبيه.
(7) عن رجال الكشّي : 539 / 1025.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 295.
(9) الوجيزة : 301 / 1645.
(10) هداية المحدّثين : 237.
الثقفي ، وقيل : النخعي ، كوفي ، من أصحابنا ، ثقة ، يكنّى أبا عبد الله ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب ، حميد عنه به(2) .
أقول : فيمشكا : ابن خليل بن أسد الثقفي أو النخعي الثقة ، عنه حميد(3) .
النخعي ، له نوادر ، رويناها بهذا الإسناد ، عن حميد ، عنه ،ست (4) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد(5) .
ولا يبعد أن يكون هو السابق ، فتأمّل.
وفيتعق : هو الظاهر وفاقاً للنقد(6) (7) .
أقول : هذا هو الظاهر بقرينة نسبه والراوي عنه ، فيكون راشد مصحّف أسد أو بالعكس.
الكوفي ، مولى ، أسند عنه ،ق (8) .
__________________
(1) الخلاصة : 155 / 94.
(2) رجال النجاشي : 342 / 921.
(3) هداية المحدّثين : 237.
(4) الفهرست : 152 / 663.
(5) الفهرست : 151 / 660.
(6) نقد الرجال : 306 / 308.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 295.
(8) رجال الشيخ : 286 / 97.
الكاتب ، يكنّى أبا السن ، روى عنه التلعكبري وذكر أنّ إجازة محمّد بن محمّد الأشعث الكوفي وصلت إليه على يد هذا الرجل. إلى أن قال : وقال : ليس لي من هذا الرجل إجازة ،لم (1) .
وفيتعق : يظهر من هذا أنّه من مشايخ الإجازة ، وفيه إشارة إلى التوثيق(2) .
أقول : فيمشكا : ابن داود بن سليمان ، عنه التلعكبري(3) .
كوفي ، أسند عنه ،ق (4) .
عنه صفوان في الصحيح(5) ، ومرّ في عمر بن رباح ماله دخل ،تعق (6) .
ابن أبي صالح الأسدي الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 504 / 75 ، وفيه : محمّد بن محمّد بن الأشعث.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 295.
(3) هداية المحدّثين : 237.
(4) رجال الشيخ : 286 / 99.
(5) التهذيب 7 : 170 / 756.
(6) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(7) رجال الشيخ : 287 / 105 ، وفيه : الأسلمي ، وفي معجم الرجال : 5 / 209 نقلاً عنه : الأسدي.
ثقة ،دي (1) ؛ ومثلهصه (2) .
وفيجش : له مسائل لأبي الحسن العسكريعليهالسلام ، محمّد بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عنه بها(3) .
أقول : فيمشكا : ابن الريّان الثقة ، محمّد بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عنه ، وسهل بن زياد كما في الفقيه(4) (5) .
مولى بني غلاّب(6) ، وكان هذا الرجل وجهاً من وجوه أصحابنا بالبصرة ، وكان أخباريّا واسع العلم ، وصنّف كتباً كثيرة ، أبو العبّاس أحمد بن علي بن نوح قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر السلمي الحذّاء وأبو علي أحمد بن الحسين بن إسحاق بن شعبة الحافظ وعبد الجبّار بن شيران الساكن بنهر خطّى(7) في آخرين عنه ؛ ومات سنة ثمان وتسعين ومائة ،جش : (8) .
صه إلاّ ذكر الراوين عنه(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 423 / 16.
(2) الخلاصة : 142 / 24.
(3) رجال النجاشي : 370 / 1009.
(4) الفقيه 4 : 162 / 565.
(5) هداية المحدّثين : 141.
(6) في نسخة « ش » : غالب. وفي النجاشي والخلاصة زيادة : أبو عبد الله وبنو غلاّب قبيلة بالبصرة من بني نصر بن معاوية ، وقيل : إنّه ليس له بغير البصرة منهم أحد.
(7) في المصدر : جطّى. وهي بالفتح وتشديد الطاء والقصر : اسم نهر من أنهار البصرة في شرقي دجلة ، مراصد الاطّلاع : 1 / 335 ومعجم البلدان : 2 / 141.
(8) رجال النجاشي : 346 / 936.
(9) الخلاصة : 156 / 104.
أقول : فيمشكا : ابن زكريّا بن(1) دينار ، عنه أبو الحسن علي بن يحيى ، وأبو علي أحمد بن الحسين ، وعبد الجبّار بن شيران(2) .
كوفي ، أسند عنه ،ق (3) .
مرّ بعنوان ابن أبي عمير(4) تعق (5) .
كوفي ، أبو أحمد ،ق (6) .
وفيتعق : الظاهر أنّه عمّ رافع بن سلمة ، ومرّ فيه أنّه من بيت الثقات(7) والظاهر اتّحاده مع الآتي ، ويمكن أن يكون مكنّى(8) بكنيتين كما وقع كثيراً ، أو يكون أحدهما كنية والآخر معرّفاً(9) .
الكوفي ، أبو إسماعيل ، أسند عنه ، مات سنة ستّ وسبعين ومائة ،ق (10) .
__________________
(1) ابن ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) هداية المحدّثين : 141.
(3) رجال الشيخ : 287 / 114.
(4) عن رجال النجاشي : 326 / 887 والخلاصة : 140 / 17.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 295 ، وفيها : محمّد بن زياد الأزدي أبو أحمد هو ابن أبي عمير.
(6) لم يرد في نسختنا المطبوعة من رجال الشيخ ، وورد في مجمع الرجال : 5 / 212 نقلاً عنه.
(7) عن رجال النجاشي : 169 / 447.
(8) في نسخة « ش » : يكنّى.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 295.
(10) رجال الشيخ : 287 / 113.
أقول : مضى ذكره في الّذي قبيله.
ق (6) . وفيد : ابن زياد العطّار ،لم كش ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام (7) ، انتهى فتدبر.
وفيتعق : هو ابن الحسن بن زياد العطّار(8) .
أقول : فيمشكا : ابن زياد مشترك بين جماعة لا حظّ لهم في التوثيق سوى ابن زياد العطّار فإنّه ثقة(1) ، انتهى فتأمّل.
بتري ،قر (2) .
وزادصه : من أصحاب الباقرعليهالسلام (3) .
فيكش : طاهر بن عيسى الورّاق ، عن جعفر بن محمّد(4) بن أيّوب ، عن أبي الحسن صالح بن أبي حمّاد الرازي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن محمّد بن زيد الشحّام قال : رآني أبو عبد اللهعليهالسلام وأنا أُصلّي ، فأرسل إليّ ودعاني فقال لي : من أين أنت؟ قلت : من مواليك ، قال : فأيّ مواليّ؟ قلت : من الكوفة ، فقال : مَن تعرف من
__________________
(6) رجال الشيخ : 287 / 111.
(7) رجال ابن داود : 172 / 1380 ، وفيه بدل كش : جش.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 296.
(1) هداية المحدّثين : 237.
(2) رجال الشيخ : 137 / 47.
(3) الخلاصة : 250 / 4.
(4) في المصدر : أحمد.
الكوفة؟ قلت : بشير النبّال وشجرة ، قال : كيف صنيعتهما إليك؟ قلت : ما أحسن صنيعتهما إليّ ، قال : خير المسلمين مَن وصل وأعانَ ونفع ، ما بتّ ليلة قطّ ولله في مالي حقّ سألنيه ، ثمّ قال : أي شيء معكم من النفقة؟ قلت : عندي مائتا درهم ، قال : أرينها(1) ، فأتيته بها فزادني فيها ثلاثين درهماً ودينارين ، ثمّ قال : تعشّ عندي ، فجئت فتعشّيت عنده.
فلمّا كان من القابلة لم أذهب إليه ، فأرسل إليّ فدعاني من غده فقال : مالك لم تأتني البارحة قد شفقت عليّ؟! قلت : لم يجئني رسولك ، فقال : فأنا رسول نفسي إليك ما دمت مقيماً في هذه البلدة ، أيّ شيء تشتهي من الطعام؟ قلت : اللبن ، فاشترى من أجلي شاةً لبوناً ؛ قال : فقلت له : علّمني دعاء ، قال : اكتب :
بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحِيمِ يا مَن أَرْجُوهُ لِكُلّ خَيْر. إلى آخره(2) .
أقول : يظهر من هذا الخبر حسنه في الجملة بل جدّاً ، والكلام في ضعف الطريق والشهادة للنفس مرّ في الفوائد ، ولذا جعله في الوجيزة ممدوحاً(3) .
ابن الحسينعليهالسلام المدني ، أبو عبد الله ، أسند عنه ،ق (4) .
__________________
(1) في المصدر : أرنيها.
(2) رجال الكشّي : 369 / 689.
(3) الوجيزة : 203 / 1652.
(4) رجال الشيخ : 280 / 7 ، وفيه : محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام المدني أبو عبد الله ، وذكره مرّة ثانية : 287 / 108 قائلاً : محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام مدني أسند عنه.
وفيتعق : مضى في حيدر بن أيّوب معرفته لأمر الإمامة(1) ، ومضى في علي بن عبيد الله أنّ ولد علي وفاطمة إذا عرفوا هذا الأمر ليسوا كسائر الناس(2) ، فتأمّل(3) .
الكندي السجستاني ، عنه علويّة بن متّويه(4) بن علي بن سعد أخي أبي الآثار الفرداني عنه(5) ،جش : (6) .
ثمّ فيه أيضاً : ابن سالم بن أبي سلمة الكندي السجستاني ، له كتاب ، وهو كتاب أبيه رواه عنه(7) .
وفيست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن علي بن محمّد بن أبي سعيد القزواني ، عنه(8) .
ويأتي ما فيكش : في بيّاع القصب(9) .
وعن غيره ابن سالم الكندي السجستاني(10) ، والظاهر أنّه هذا.
__________________
(1) عن عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 28 / 16.
(2) عن رجال الكشّي : 593 / 1109.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 296.
(4) ابن متّويه ، لم يرد في نسخة « م ».
(5) كذا في النسخ ، والظاهر زيادة لفظ « عنه ».
(6) رجال النجاشي : 322 / 877 ، وفيه بدل الفرداني : القزداني.
(7) رجال النجاشي : 362 / 974.
(8) الفهرست : 140 / 608 ، وفيه بدل القزواني : القيرواني.
(9) رجال الكشّي : 231 / 418 ، وفيه قول أبي عبد اللهعليهالسلام : وإنّما الزيدي حقّا محمّد ابن سالم بيّاع القصب.
(10) عن الخلاصة : 256 / 58 ورجال ابن داود : 272 / 451 قائلاً عنه : لم ضعيف. كما وذكر في القسم الأوّل : 172 / 1382 محمّد بن سالم بن أبي سلمة الكندي السجستاني قائلاً : لم جش مهمل ، كش مدحه.
بيّاع القصب ، زيدي ،صه (1) ؛د (2) .
وفيكش : بسند فيه جهالة أنّ أبا عبد اللهعليهالسلام كان في المسجد وإذا(3) رجل على رأسه ، فقالعليهالسلام : ممّن الرجل؟ قال : من الزيديّة ، فقال لهعليهالسلام : مَن تعرف منهم؟ قال : أعرف خيرهم وسيّدهم وأفضلهم هارون بن سعيد ، قالعليهالسلام : رأس العجليّة(4) أما سمعت قول الله تعالى( إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ ) (5) الآية وإنّما الزيدي حقّا محمّد بن سالم بيّاع القصب(6) ، انتهى.
وربما فهم منه أنّه إمامي ، والله العالم.
هو ابن عمر بن سلم ،تعق (7) .
الأشجعي الحذّاء الكوفي ، أبو إسماعيل ، أسند عنه ، مات سنة اثنتين وتسعين ومائة وهو ابن تسع وخمسين سنة ، ويقال له : سالم الحذّاء وسالم الأشجعي وسالم بن أبي واصل وسالم بن شريح ، وهو ثقة ،ق (8) ؛صه (9) ،
__________________
(1) الخلاصة : 254 / 36.
(2) رجال ابن داود : 272 / 450. وفي نسخة « ش » بدل د : وطس. انظر التحرير الطاووسي : 502 / 362.
(3) في نسخة « ش » زيادة : فيه.
(4) في المصدر : يا أخا أسلم رأس العجليّة.
(5) الأعراف : 152.
(6) رجال الكشّي : 231 / 418.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة ـ : 281.
(8) رجال الشيخ : 289 / 146.
(9) الخلاصة : 138 / 7.
إلاّ أنّ فيق : ابن سلم(1) .
وفيتعق : وهو الموافق لما مرّ في ترجمته(2) ، والظاهر أنّه يعبّر بهما وبسلمة أيضاً كما مرّ(3) .
ولعلّ الأقرب رجوع التوثيق إليه بحسب العبارة ، إلاّ أنّ المشهور جعلوه للابن لذكره في ترجمته(4) .
أقول : وهو الظاهر كما جعله في الوجيزة أيضاً(5) .
ذكره فيكش : ومحمّد بن الوليد الخزّاز ومعاوية بن حكيم ومصدّق ابن صدقة ثمّ قال : قال أبو عمرو : هؤلاء كلّهم فطحيّة ، وهم من أجلّة العلماء والفقهاء والعدول ، وبعضهم أدرك الرضاعليهالسلام (6) .
وفيتعق : في الظنّ أنّه ابن عبد الحميد بن سالم ووقع الغلط في نسخةكش : كما في غيره كثيراً وأشار إليهجش : في ترجمته(7) وصرّح به بعض المحقّقين ، ويشهد لما قلناه أنّ الظاهر منكش : أنّ الرجل كاشباهه
__________________
(1) في نسختنا من رجال الشيخ : ابن سالم ، نعم في مجمع الرجال : 5 / 217 نقلاً عنه : ابن سلم ( سالم خ ل ).
(2) رجال الشيخ : 211 / 135 ، حيث ذكره في أصحاب الصادقعليهالسلام بعنوان سلم بن شريح الأشجعي الكوفي.
(3) الّذي مرّ عن التعليقة في ترجمة أبيه سلم بن شريح : 166 كذا : لاحظ ترجمة ابنه محمّد بن سالم تجد ما يناسب المقام ، ومنه احتمال رجوع التوثيق إليه ، وأنّه يعبّر عنه بسلم وسالم وسلمة. إلى آخره ، فتأمّل.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 296.
(5) الوجيزة : 302 / 1656.
(6) رجال الكشّي : 563 / 1062.
(7) رجال النجاشي : 372 / 1018 ترجمة محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي قال : له كتاب الرجال ، كثير العلم ، وفيه أغلاط كثيرة.
المذكورين من أجلّه العلماء والفقهاء المعروفين المشهورين ومحمّد بن سالم بن عبد الحميد لا أظنّ تحقّقه في سند حديث ولا ذكر في موضع أصلاً(1) ، فضلاً عن أن يكون بهذه المثابة(2) .
السجستاني ، روى عن أبيه ، في حديثه ضعف ،صه (3) .
وفيد : لم ، ضعيف(4) .
وهو محل نظر ؛ ويحتمل أن يكون ابن سالم بن أبي سلمة.
مولاهم ، كوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
الجعدي ، مولاهم ، كوفي ، أسند عنه ،ق (6) .
يكنّى أبا الحسن ، من أهل كش ، صالح مستقيم المذهب ،لم (7) ؛صه (8) .
الطائي الكوفي ، أسند عنه ،ق (9) .
__________________
(1) ذكره الشيخ في رجاله : 406 / 22 في أصحاب الإمام الجوادعليهالسلام .
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 296.
(3) الخلاصة : 256 / 58.
(4) رجال ابن داود : 272 / 451.
(5) رجال الشيخ : 289 / 137.
(6) رجال الشيخ : 290 / 158.
(7) رجال الشيخ : 497 / 36.
(8) الخلاصة : 148 / 51.
(9) رجال الشيخ : 290 / 156 ، وفيه : ابن الأسود ، وفي مجمع الرجال : 5 / 215 نقلاً عنه كما في المتن.
المروزي ، وكان متكلّماً ،دي (5) .
وفيصه : قالكش : قال نصر بن الصبّاح : كان محمّد بن سعيد بن كلثوم مروزيّاً من أجلّة المتكلّمين بنيسابور. وقال غيره : وهجم عبد الله بن طاهر على محمّد بن سعيد بسبب خبثه فحاجّه محمّد بن سعيد فخلّى سبيله(6) انتهى.
وزادكش : قال أبو عبد الله الجرجاني : إنّ محمّد بن سعيد بن كلثوم كان خارجيّاً ثمّ رجع إلى التشيّع بعد أنْ كان بايع على الخروج وإظهار السيف(1) .
والعلاّمةرحمهالله جعل هذا من أحوال أبي عبد الله الجرجاني(2) ولذا لم يذكره هنا ، وكأنّ ذلك لغلط كان في نسخته ، ود نقله بتمامه هنا(3) ، فلاحظ.
وفيتعق : قال في النقد كما قال المصنّف وقال : رأيت نسخاً متعدّدة اتفقت على ما نقلت ، وكذا نقلد وإن تبع العلاّمة في الكنى(4) (8) .
أقول : كذا أيضاً نقل الفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله عن عدّة نسخ(9) .
__________________
(5) رجال الشيخ : 421 / 2.
(6) الخلاصة : 151 / 67.
(1) رجال الكشّي : 545 / 1030.
(2) الخلاصة : 190 / 30.
(3) رجال ابن داود : 173 / 1387.
(4) رجال ابن داود : 219 / 63 ، نقد الرجال : 308 / 370.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 296.
(9) حاوي الأقوال : 321 / 1970.
والظاهر أنّ العلاّمة تبع في ذلكطس ، فإنّ في التحرير على ما رأيت أيضاً وقع الاشتباه المذكور(1) (2) ؛ وفي نسختي من الاختيار أيضاً كلمة « قال » غير مذكورة ، لكن بعد « خلّى سبيله » وقبل « أبو عبد الله » بياض قليل قدر كلمة أو كلمتين ، ولعلّ نسختهرحمهالله كانت كذلك ، وكأنّ الكاتب أراد أن يكتب كلمة « قال » بالحمرة وترك الموضع أبيضاً ، فسها فبقي كذلك ، فزعم أنّ ذلك لغير غرض صحيح وأنّ « أبو عبد الله » ترجمة على حدة ، فتأمّل(3) .
وأخوه معاوية معروفان ،ق (4) .
النخعي الجمّال ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب ، إبراهيم بن سليمان عنه به(6) .
وما فيست سبق في ابن خالد الأحمسي(7) .
أقول : فيمشكا : ابن سَكين الثقة النخعي ، عنه إبراهيم بن سليمان ،
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 514 / 374 ، وفيه : أبو عبد الله الجرجاني ابن فضّال محمّد ابن سعيد وكان خارجيّاً ثمّ رجع إلى التشيّع بعد ما كان يبايع على الخروج وإظهار السيف.
(2) إلاّ أنّي لم أَرَ في نسختي منه أبا عبد الله الجرجاني في الكنى كما في صه ود ، ( منه قدّه ).
(3) لا يكفي سقوط كلمة « قال » على ما نقله العلاّمة ، بل اللازم سقوط عبارة « إنّ محمّد بن سعيد » أيضاً حتّى يستقيم كلام العلاّمة.
(4) رجال الشيخ : 290 / 155.
(5) الخلاصة : 158 / 124.
(6) رجال النجاشي : 361 / 969.
(7) الفهرست : 151 / 652 654 ، والطريق فيه : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد بن زياد ، عن إبراهيم بن سليمان بن حيّان أبي إسحاق الخزّاز.
وابن أبي عمير(1) .
ق (2) . ومرّ ابن سالم(3) .
بالراء المهملة والتاء المثنّاة من فوق والباء الموحّدة والياء المثنّاة من تحت ، أبو جعفر اليشكري بالمثنّاة من تحت جليل ، من أصحابنا الكوفيّين ، عظيم القدر ، فقيه ، قارئ ، لغوي ، راوية ،صه (4) .
وزادجش : وهذا بيت بالكوفة فيهم فضل وتمييز ، عنه إبراهيم بن عبد الله(5) .
أقول : نقل عبد النبي الجزائريرحمهالله عنضح أنّه جعل أرثبيل بالثاء المثلّثة بعد الراء(6) ، والّذي في نسختي منضح بالمثنّاة كما فيصه (7) ، فراجع.
وفيمشكا : ابن سلمة بن أرتبيل الجليل الثقة العظيم القدر فيما بينهم ، عنه إبراهيم بن عبد الله(8) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 141.
(2) ذكر في نسختنا من رجال الشيخ : 289 / 146 بعنوان محمّد بن سالم بن شريح كما تقدّمت الإشارة إليه. وفي نسخة « م » : محمّد بن سلمة بن شريح.
(3) عن الخلاصة : 138 / 7.
(4) الخلاصة : 154 / 81.
(5) رجال النجاشي : 333 / 895.
(6) حاوي الأقوال : 190 / 957.
(7) إيضاح الاشتباه : 267 / 572.
(8) هداية المحدّثين : 238 ، وفيها بدل الثقة : الفقيه.
النصيبي ، نزل نصيبين ، أصله كوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
ابن الحصين الحضرمي ، أسند عنه ،ق (2) .
الأنصاري ، أسند عنه ،ق (3) .
ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب ، عنه محمّد بن زياد(5) .
ويأتي : ابن سليمان بن عبد الله الأصفهاني(6) .
أقول : فيمشكا : ابن سليمان الأصفهاني الثقة ، عنه محمّد بن زياد(7) .
الديلمي(8) له كتاب ، يرمى بالغلو ، ظم(9) . وفيضا : بصري(10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 288 / 130.
(2) رجال الشيخ : 289 / 132.
(3) رجال الشيخ : 290 / 163.
(4) الخلاصة : 159 / 137.
(5) رجال النجاشي : 367 / 994.
(6) عن رجال الشيخ : 288 / 124.
(7) هداية المحدّثين : 239.
(8) في نسخة « م » زيادة : باللام.
(9) رجال الشيخ : 359 / 10.
(10) رجال الشيخ : 386 / 2 ، وفيه : بصري ضعيف.
ويأتي : النصري ، بالنون(1) .
أقول : يأتي ما فيه في ابن سليمان بن عبد الله(2) .
ابن الجهم بن بكير بن أعين ، أبو طاهر الزراري ، حسن الطريقة ، ثقة ، عين ، وله إلى مولانا أبي محمّدعليهالسلام مسائل والجوابات ،صه (3) .
وزادجش : له كتب ، عنه ابنه أحمد ، ومات سنة إحدى وثلاثمائة ، وكان مولده سنة سبع وثلاثين ومائتين(4) .
وفيتعق : مضى في ابن ابنه أحمد أنّهم كانوا يعرفون بالبكريّين(5) حتّى خرج التوقيع : وأمّا الزراري رعاه الله ، فذكروا أنفسهم بذلك(6) .
وعن رسالة أبي غالب في آل أعين أنّ محمّد بن سليمان جدّه ، حيث قال فيها : مات جدّي محمّد بن سليمانرحمهالله في عشر المحرّم سنة ثلاثمائة فرويت عنه بعض حديثه ، ومات أبي محمّد بن محمّد بن سليمان وسنّه
__________________
(1) عن الخلاصة : 250 / 9 ورجال ابن داود : 273 / 453.
(2) وفيه استظهار المصنّف اتّحادهما وفاقاً للنقد : 310 / 391 والحاوي : 322 / 1971 و 1972.
(3) الخلاصة : 156 / 105 ، وفيها زيادة : ومات محمّد بن سليمان في سنة إحدى وثلاثمائة وكان مولده سنة سبع وثلاثين ومائتين.
(4) رجال النجاشي : 347 / 937.
(5) في النسخة الخطيّة من التعليقة : بالبكيريين ، والظاهر أنّه الصواب ، لأن هذه نسبة إلى بكير ابن أعين. وقال أبو غالب الزراري في رسالته : 116 : وكانت أُمّ الحسن بن الجهم ابنة عبيد بن زرارة ، ومن هذه الجهة نسبنا إلى زرارة ، ونحن من ولد بُكير ، وكُنّا قبل ذلك نعرف بولد الجهم.
(6) عن الفهرست : 31 / 94 ، ترجمة أحمد بن محمّد بن سليمان ، أبو غالب الزراري.
نيف وعشرين وسنّي إذ ذاك خمس سنين وأشهر(1) . فيظهر من هذا أنّ نسبته إلى جدّه لموت أبيه في صغره وتربيته إيّاه.
ومرّ في أحمد وسليمان بن الحسن(2) ذكره(3) (4) .
أقول : فيمشكا : ابن سليمان بن الحسن بن الجهم الثقة ، عنه أبو غالب(5) أحمد بن محمّد بن سليمان(6) .
أبو زكريّا ، يأتي في ترجمة الصدوق ما يومئ إلى كونه من مشايخ الشيخرحمهالله (7) ،تعق (8) .
الأنصاري ، مولاهم المدني ، أسند عنه ،ق (9) .
__________________
(1) رسالة أبي غالب الزراري : 149 ، وفيها بدل في عشر المحرّم : في غرّة المحرّم.
(2) في المصدر : ومرّ في أحمد بن محمّد بن سليمان وسليمان بن الحسن ، وهو الصواب.
(3) ورد في ترجمة سليمان بن الحسن بن الجهم عن رسالة أبي غالب الزراري : 125 قوله : ومات سليمان في طريق مكّة. وكانت الكتب ترد بعد ذلك على جدّي محمّد بن سليمان إلى أن مات.
وفيها أيضاً : 126 : وكاتب الصاحب عليهالسلام جدّي محمّد بن سليمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 296.
(5) في نسخة « ش » : أبو طالب.
(6) هداية المحدّثين : 239.
(7) نقلاً عن الفهرست : 156 / 705 ، وفيه وفي التعليقة ورد : محمّد بن سليمان الحمراني.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 297.
(9) رجال الشيخ : 288 / 121.
هو ابن سليمان بن الحسن.
الديلمي ، أبو عبد الله ، ضعيف في حديثه ، مرتفع في مذهبه ،صه (1) .
وفيتعق : هذا كلامغض كما في النقد(2) (3) .
أقول : يأتي ما فيه في ابن سليمان بن عبد الله(4)
الكلابي الجعفري ، أبو عمرو الكوفي ، أسند عنه ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة وهو ابن إحدى وستّين سنة ،ق (5) .
الأصفهاني الكوفي ، أسند عنه ،ق (6) .
وتقدّم : ابن سليمان الأصفهاني(7) .
الديلمي ، ضعيف جدّاً ، لا يعوّل عليه في شيء ،صه (8) .
وزادجش : له كتاب ، أحمد بن محمّد عن أبيه عنه به(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 256 / 55.
(2) نقد الرجال : 310 / 391 ، ترجمة محمّد بن سليمان بن عبد الله الديلمي.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 297.
(4) فيه استظهار المصنِّف اتّحادهما وفاقاً للنقد : 310 / 391 والحاوي : 322 / 1971.
(5) رجال الشيخ : 288 / 120.
(6) رجال الشيخ : 288 / 124.
(7) عن رجال النجاشي : 367 / 994 والخلاصة : 159 / 137.
(8) الخلاصة : 255 / 50.
(9) رجال النجاشي : 365 / 987.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا ابن أبى جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن محمّد بن سليمان.
وأخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(4) .
أقول : الظاهر اتّحاد هذا مع الديلمي البصري المذكور عنجخ (5) ، وابن سليمان بن زكريّا الديلمي المذكور عنصه (6) ، وابن سليمان النصري الآتي(7) ، وفاقاً للنقد(8) والفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله (9) ؛ وفي الوجيزة أيضاً لم يذكر إلاّ واحداً(10) .
وفيمشكا : ابن سليمان بن عبد الله الديلمي ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ، وأبوه محمّد بن خالد ، وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي(1) .
أبو عمارة (2) ، مولى بني هاشم ، المدني ، أسند عنه ،ق (3) .
بالنون ، من أصحاب أبي الحسن الكاظمعليهالسلام ، يرمى بالغلو ،صه (11) ؛
__________________
(4) الفهرست : 131 / 591.
(5) رجال الشيخ : 359 / 10 و 386 / 2.
(6) الخلاصة : 256 / 55.
(7) عن الخلاصة : 250 / 9 ورجال ابن داود : 273 / 453.
(8) نقد الرجال : 310 / 391.
(9) حاوي الأقوال : 322 / 1971 و 1972.
(10) الوجيزة : 303 / 1668.
(1) هداية المحدّثين : 239.
(2) أبو عمارة ، لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال الشيخ : 288 / 123.
(11) الخلاصة : 250 / 9.
ونحوهد (1) .
أقول : مرّ ما فيه في الذي قبل قبله.
في ترجمة هشام بن الحكم ما يظهر منه حسن حاله(2) ؛ وروى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى(3) ، وفيها أيضاً شهادة(4) ،تعق (5) .
ابن رويد بن نشيط الحضرمي ، مولى عبد الجبّار بن وائل بن حجر ، أبو عبد الله ، والد الحسن وإبراهيم وجعفر ، وجدّ معلّى بن الحسن ، وكان ثقة في أصحابنا وجهاً ؛ له كتب ، أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن بن فتني(6) ومحمّد بن المفضّل(7) بن إبراهيم عنه بها ،جش : (8) .
صه إلى قوله : وجهاً ، وفيها ترجمة الحروف ، وجدّ محمّد بن الحسن(9) .
أقول : فيمشكا : ابن سماعة بن موسى الحضرمي الثقة ، عنه أحمد ابن محمّد بن عبد الرحمن ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، ومحمّد بن
__________________
(1) رجال ابن داود : 273 / 453.
(2) نقلاً عن رجال الكشّي : 262 / 477.
(3) التهذيب 9 : 203 / 809 والاستبصار 4 : 130 / 491 ، إلاّ أنّه لم يوصف فيها بالنوفلي.
(4) أي شهادة على المدح.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 297.
(6) في المصدر : فنتي.
(7) في نسخة « ش » : الفضل.
(8) رجال النجاشي : 329 / 890.
(9) الخلاصة : 153 / 79.
المفضّل بن إبراهيم.
وحيث لا تمييز فالوقف ، لكن ذكر الشيخ محمّد الشهيدي(1) أنّه إذا وقع في السند محمّد بن سماعة يراد به الثقة الحضرمي(2) .
أبو جعفر الزاهري من ولد زاهر ، مولى عمرو بن الحمق الخزاعي ، وكان أبو عبد الله بن عيّاش يقول : حدّثنا أبو عيسى محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان قال : هو محمّد بن الحسن بن سنان مولى زاهر ، مات أبوه الحسن وهو طفل وكفله جدّه سنان فنسب إليه.
وقال أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد : إنّه روى عن الرضاعليهالسلام ، قال : وله مسائل عنه معروفة ، وهو رجل ضعيف جدّاً لا يعوّل عليه ولا يلتفت إلى ما تفرّد به.
وقد ذكر أبو عمرو في رجاله قال : أبو الحسن علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري قال : قال أبو محمّد الفضل بن شاذان : لا أُحلّ لكم أن ترووا أحاديث محمّد بن سنان. وذكر أيضاً أنّه وجد بخطّ أبي عبد الله الشاذاني : إنّي سمعت القاضي(3) يقول : إنّ عبد الله بن محمّد بن عيسى الملقّب بنان قال : كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمّد بن سنان ، فقال صفوان : هذا ابن سنان لقد همّ أن يطير غير مرّة فقصصناه حتّى ثبت معنا. وهذا يدلّ على اضطراب كان وزال.
وقد صنّف كتباً ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب بها. ومات
__________________
(1) في نسخة « ش » : محمّد مشهدي.
(2) هداية المحدّثين : 239.
(3) في المصدر : العاصمي الأهوازيان.
محمّد بن سنان سنة عشرين ومائتين ،جش : (1) .
وفيست : له كتب ، وقد طعن عليه وضعّف ، وكتبه مثل كتب الحسين بن سعيد على عددها ، وله كتاب النوادر ؛ وجميع ما رواه إلاّ ما كان فيها من تخليط أو غلو أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمّد ابن يحيى ، عن محمّد بن الحسين وأحمد بن محمّد ، عنه(2) .
وفيظم : كوفي(3) . وفيضا : ضعيف(4) . وفيج : من أصحاب الرضاعليهالسلام (5) .
وفيصه إلى قوله : فنسب إليه ؛ ثمّ قال : قد اختلف علماؤنا في شأنه ، فإنّ الشيخ المفيد قال : إنّه ثقة ، والشيخ الطوسي ضعّفه وكذاجش ، وغض قال : إنّه غال(6) لا يلتفت إليه ، وروىكش : فيه قدحاً عظيماً وأثنى عليه أيضاً. والوجه عندي التوقّف فيما يرويه ؛ فإنّ الفضل بن شاذان قال في بعض كتبه : إنّ من الكذّابين المشهورين ابن سنان وليس بعبد الله ؛ ودفع أيّوب بن نوح إلى حمدويه دفتراً فيه أحاديث محمّد بن سنان فقال : إنْ شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا فإنّي كتبت عن محمّد بن سنان ولكنّي لا أروي لكم عنه(7) شيئاً فإنّه قال قبل موته : كلّما حدّثتكم به لم يكن لي سماعاً ولا
__________________
(1) رجال النجاشي : 328 / 888.
(2) الفهرست : 143 / 618 ، وذكر فيه طريقاً آخر.
(3) رجال الشيخ : 361 / 39.
(4) رجال الشيخ : 386 / 7.
(5) رجال الشيخ : 405 / 3.
(6) في المصدر : إنّه ضعيف غال.
(7) في نسخة « ش » : فيه.
رواية وإنّما وجدته ، ونقل عنه أشياء أُخر رديّة(1) .
وفيكش : ما نقلهصه وجش : (2) .
وفيه أيضاً : علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري قال : قال أبو محمّد الفضل بن شاذان : ردّوا أحاديث محمّد بن سنان عنّي(3) ، وقال : لا أحلّ لكم أن ترووا أحاديث محمّد بن سنان عنّي ما دمت حيّاً ، وأذن في الرواية بعد موته.
قال أبو عمرو : وقد روى عنه الفضل(4) وأبوه ويونس ومحمّد بن عيسى العبيدي ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب والحسن والحسين ابنا سعيد(5) وأيّوب بن نوح وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم(6) .
وفيه أيضاً : عنه أي عن أبي عبد الله الشاذاني قال : سمعت أيضاً أي العاصمي قال : كنّا ندخل مسجد الكوفة وكان ينظر إلينا محمّد بن سنان ، وقال(7) : من أراد من المضمئلاّت(8) فإليّ ، ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ ، يعني صفوان بن يحيى(9) .
وفيه : وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد : حدّثني محمّد بن عبد الله بن مهران عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ومحمّد بن سنان جميعاً قالا : كنّا
__________________
(1) الخلاصة : 251 / 17 ، وفيها زيادة : ومات سنة عشرين ومائتين.
(2) رجال الكشّي : 506 / 977 و 979 و 981.
(3) عنّي ، لم ترد في المصدر.
(4) في نسخة « ش » : المفضّل.
(5) في المصدر زيادة : الأهوازيان ابنا دندان ، وابنا دندان ( خ ل ).
(6) رجال الكشّي : 507 / 980.
(7) في المصدر : ويقول.
(8) في المصدر : المعضلات.
(9) رجال الكشّي : 508 / 981.
بمكّة وأبو الحسن الرضاعليهالسلام بها ، فقلنا له : جعلنا الله فداك نحن خارجون وأنت مقيم فإن رأيت أن تكتب لنا إلى أبي جعفرعليهالسلام كتاباً نلمّ به ، قال : فكتب إليه ، فقدمنا فقلنا لموفّق : أخرجه إلينا ، قال : فأخرجه إلينا وهو في صدر موفّق ، فأقبل يقرؤه ويطويه وينظر فيه ويتبسّم حتّى أتى على آخره يطويه من أعلاه وينشره من أسفله.
قال محمّد بن سنان : فلمّا فرغ من قراءته حرّك رجله وقال : ناج ناج فقال أحمد ، ثمّ قال ابن سنان : فطرسيّة فطرسيّة(1) .
وفيه أحاديث كثيرة تدلّ على مدحه وأُخر على قدحه ، والكلّ ضعاف(2) .
وفيتعق : ضعّفه الشيخ أيضاً في الاستبصار(3) ، وكذاجش : في ترجمة ميّاح(4) ، وكذا المفيد في رسالته في الردّ على الصدوق(5) ، لكنّه صرّح في الإرشاد بكونه من خاصّة الكاظمعليهالسلام وثقاته وأهل العلم والورع والفقه من شيعته(6) ، والشيخ جعله في الغيبة على ما يأتي في الخاتمة من الوكلاء والقوّام الّذين ما غيّروا وما بدّلوا وما خانوا أصلاً وماتوا على منهاجهم صلوات الله عليهم(7) . وجش : نقل ضعفه عن ابن عقدة وكش : وردّه بقوله : وهذا يدلّ على اضطراب كان وزال ، مع أنّكش : أيضاً لم يطعن كما سنشير.
__________________
(1) رجال الكشّي : 583 / 1093.
(2) انظر رجال الكشّي : 507 / 978 و 982 ، 581 / 1090 1092.
(3) الاستبصار 3 : 224 / 810 وفي ذيل الحديث قال الشيخ : فأوّل ما في هذا الخبر أنّه لم يروه غير محمّد بن سنان عن المفضّل بن عمر ، ومحمّد بن سنان مطعون عليه ضعيف جدّاً ، وما يختص بروايته ولا يشاركه فيه غيره لا يعمل عليه.
(4) رجال النجاشي : 424 / 1140 ، حيث ضعّف طريقه إليه بمحمّد بن سنان.
(5) الرسالة العددية : 20 ضمن مصنّفات الشيخ المفيد ـ : 9.
(6) الإرشاد : 2 / 248.
(7) انظر كتاب الغيبة : 348 / 304.
والعلاّمة صرّح في المختلف في كتاب الرضاع بصحّة رواية الفضيل بن يسار وقال : لا يقال : في طريقها محمّد بن سنان وفيه قول ، لأنّا نقول : بيّنا رجحان العمل برواية محمّد بن سنان ، وقد بيّنا ذلك في كتاب الرجال(1) . والظاهر أنّه في غيرصه .
وفي الوجيزة : معتمد عليه عندي(2) .
وقال جدّي العلاّمة المجلسي : وثّقه المفيد وضعّفه الباقون ونسبوه إلى الغلو ، ولا نجد في أخباره غلوّاً أصلاً ، بل يظهر منها كونه من أصحاب الأسرار ، ولو كان كذلك لكان اللازم على الشيخ لا أقلّ أن لا يروي عنه مع أنّ كتبه مشحونة من أخباره ، ولو لم يجز نقل خبره كيف يجوز بعد وفاة الفضل؟! وما يرد عليه كثير(3) ، انتهى.
قلت : اذن الفضل في الرواية(4) عنه بعد موته يدلّ على صحّة رواياته عنده وأنّ المنع في حال الحياة لمانع آخر ، والظاهر أنّه كان يتّقي من الجهّال والمعادين لمحمّد ، ولعلّه لما في أخباره من أُمور لا يفهمونها ولا يتحمّلونها كما يشير إليه قول محمّد : من أراد من المضمئلاّت أي الدواهي المشكلات فإليّ. وأيّوب كما رأيت اعتذر بأنّ أخباره بعنوان الوجادة ، وغير خفيّ أنّ الوجادة لا ضرر فيها أصلاً ، نعم يظهر من كثير من القدماء المنع وإن كان الظاهر من غيرهم العدم ، ولذا أجمعت الثقات الأجلّة على الرواية عنه من دون منع منهم عن رواياتهم عنهم بعد وفاتهم ، ولذا
__________________
(1) مختلف الشيعة حجري ـ : 518.
(2) الوجيزة : 303 / 1670.
(3) روضة المتّقين : 14 / 29 و 34.
(4) في نسخة « ش » : بالرواية.
رواها عنهم جماعة بعد جماعة(1) حتّى وصلت إلى المحمّدين الثلاثة رضي الله عنهم ومعاصريهم ، وكتبهم مشحونة منها من دون طعن منهم ، نعم ربما يطعن بعضهم لوجود معارض أقوى من باب الترجيحات الاجتهاديّة ؛ فظهر أنّ قول الفضل بن شاذان إنّه من الكذّابين المشهورين(2) ، ليس على ظاهره عنده ، ولعلّ مراده أنّه كذلك على المشهور ؛ وقولكش : وقد روى عنه الفضل. إلى قوله : وغيرهم من العدول والثقات وأهل العلم(3) ، يشير إلى أنّه غير راضٍ بالطعن ، بل هذا يدلّ على وثاقته ، ويعضده إكثار المشايخ من الرواية عنه ، وكون رواياته سديدة مقبولة مفتى بها متلقّاة بالقبول ، مع أنّ الأخبار المرويّة عنه في الكافي وتوحيد ابن بابويه وغيرهما الدالّة على عدم غلوّه وصحّة عقيدته من الكثرة بمكان(4) .
أقول : إنّ الناس في أمثال هذه الأزمان بَنَوا أمرهم على تقديم الجرح على التعديل بناء على اعتلالهم العليل ، سيّما إذا طرق إسماعهم لفظ الشهرة ، فضعّفوا جملة من الأخبار وأسقطوا كثيراً من الأخبار عن درجة الاعتبار ، وأنت إذا أمعنت النظر تجد الشهرة المدّعاة هنا لا أصل لها أصلاً ولا حقيقة لها مطلقاً ، أليس أساطين هذا الفنّ الشيخ والنجاشي والمفيد والكشّي والعلاّمة والفضل بن شاذان وهؤلاء بأجمعهم كلماتهم فيه مختلفة ، فأمّا الشيخ فبعد تضعيفه فيضا (5) شهد بفضله وجلالته في الغيبة(6) ،
__________________
(1) بعد جماعة ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) رجال الكشّي : 507 / 979.
(3) رجال الكشّي : 507 / 980.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 297.
(5) رجال الشيخ : 386 / 7.
(6) الغيبة : 348 / 303.
والمفيد أيضاً رأيت تعارض قوليه فيه مع أنّ النقل المشهور عنه فيه التوثيق وهو يعطي رجوعه عن التضعيف ، وكش : عادته نقل الأخبار والروايات الواردة في الرواة ومع ذلك رأيته بعد نقل كلام الفضل بن شاذان يقول : وقد روى عنه الفضل بن شاذان وأبوه. إلى قوله : من العدول والثقات ، وما ذاك إلاّ تعريض به وعدم ارتضاء منه بكلامه(1) ، وسيأتي(2) أيضاً ما يدلّ عليه فانتظر ، والفضل بن شاذان وجدته يروي عنه ، وإذنه في الرواية عنه بعد موته دون أيّام حياته لا يدلّ على عدم صحّة رواياته عنده وإلاّ لدلّ على القدح في الفضل بن شاذان.
وقال في الفوائد النجفيّة في جملة كلام له في المقام : قد سألت في حداثة سنّي بعض مشايخي عن ذلك فلم يأت بمقنع ، وظنّي أنّ السبب في المنع عن الرواية حال الحياة والإذن بعد موته أنّ محمّد بن سنان عند الفضل ثقة أو في نفس الأمر وإن كان في زعم الناس من المجروحين ، وقد وثّقه المفيد وجماعة ، منهم السيّد السعيد رضي الدين ابن طاوسرحمهالله (3) فالرواية عنه جائزة لذلك ، أو لعلم الفضل أنّ ما أخذه عنه صحيح في الواقع لقرائن ، أو لأنّ الرواية عن الفاسق جائزة إذا احتمل الصدق ولا سيّما إذا كان راجحاً.
وبالجملة : فالّذي يظهر أنّ سبب المنع كان خوفاً دنيويّاً لا احتياطاً دينيّاً ، انتهى.
وكلام أيّوب بن نوح ينادي ببراءة ساحته وصحّة روايته لما رأيت من
__________________
(1) في نسخة « ش » : لكلامه.
(2) في نسخة « م » : ويأتي.
(3) فلاح السائل : 12.
إذنه في الأخذ منه والرواية عنه ، وقوله : لا أروي لكم عنه شيئاً(1) ، عرفت أنّه عن اجتهاد ومجرّد رأي ؛ وأمّا قول الفضل بن شاذان : إنّه من الكذّابين المشهورين ، كأبي سمينة وأبي الخطّاب ، فممّا يقضي العجب العجاب ، إذ ليت شعري كيف يخفى حال رجل مشهور بالكذب معروف بالفسق على كافّة معاصريه وجملة معاشريه سيّما أهل العلم والفضل والورع منهم بحيث يكثرون من النقل منه والرواية عنه؟! فإذا رأيناهم يروون عنه ويأخذون منه من غير مبالاة بقول الفضل بن شاذان مع امتناعهم الشديد وإبائهم الأكيد من الرواية عن أشباه أبي سمينة وأبي الخطّاب يحصل لنا القطع بأنّ ما قاله الفضل ليس على حقيقته.
وللسيّد السعيد رضي الدين ابن طاوسرحمهالله كلام في محمّد هذا وأشباهه ، محصّله : أنّ جلالة قدرهم وشدّة اختصاصهم بأهل العصمة سلام الله عليهم هو الّذي أوجب انحطاط منزلتهم عند الشيعة ، لأنّهمعليهمالسلام لشدّة اختصاصهم بهم أطلعوهم على الأسرار المصونة عن الأغيار وخاطبوهم بما لا تحتمله أكثر الشيعة ، فنسبوا إلى الغلو وارتفاع القول وما شاكلهما ، انتهى.
وقال شيخنا الشيخ سليمان بعد نقل هذا الكلام : وهو قريب.
وقال السيّد المذكوررضياللهعنه في موضع آخر : إنّي لأعجب ممّن ذمّ أليسوا رأوا أخبار مدحه عن الأئمّة الثلاثةعليهمالسلام ؟! وذكر أنّه يكون بعض الأشياء من بعض المعاصرين مع بعضهم ، فإنّ الفضل بن شاذان ذكر أن لا ترووا أحاديث محمّد بن سنان عنّي ما دمت حيّاً وارووها بعد موتي ، فلا تعجل في ذمّ من ذمّوا ، ورواية الثقات العدول عنه تدلّ على ذلك ، انتهى(2) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 506 / 977.
(2) قال السيّد رضي الدين ابن طاوس : أقول : وسمعت من يذكر طعناً على محمّد
وقال الفاضل عبد النبي الجزائري بعد نقل قولكش : وقد روى عنه
__________________
ابن سنان لعلّه لم يقف على تزكيته والثناء عليه وكذلك يحتمل أكثر الطعون.
فقال شيخنا المعظّم المأمون المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان في كتاب كمال شهر رمضان ما هذا لفظه : [ وهذا الحديث شاذ نادر غير معتمد عليه ، طريقه محمّد ابن سنان وهو مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، وما كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين ].
على أنّ المشهور عن السادة عليهمالسلام من الوصف لهذا الرجل خلاف ما به شيخنا أتاه ووصفه ، والظاهر من القول ضد ما له به ذكر ، كقول أبي جعفر عليهالسلام كما رواه القمّي قال : دخلت على أبي جعفر عليهالسلام في آخر عمره فسمعته يقول : جزى الله محمّد بن سنان عنّي خيراً فقد وفى لي.
وكقوله عليهالسلام فيما رواه علي بن الحسين بن داود قال : سمعنا أبا جعفر عليهالسلام يذكر محمّد بن سنان بخير ويقول : رضياللهعنه برضائي عنه ، فما خالفني ولا خالف أبي قط.
هذا مع جلالته في الشيعة وعلوّ شأنه ورئاسته وعظم قدره ، ولقائه من الأئمّة عليهمالسلام ثلاثة وروايته عنهم وكونه بالمحل الرفيع منهم أبو إبراهيم موسى بن جعفر وأبو الحسن علي بن موسى وأبو جعفر محمّد بن علي عليهم أفضل السلام ، ومع معجزة أبي جعفر عليهالسلام الّذي أظهرها الله تعالى وآيته الّتي أكرمه بها فيما رواه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب أنّ محمّد بن سنان كان ضرير البصر فتمسّح بأبي جعفر الثاني عليهالسلام فعاد إليه بصره بعد ما كان افتقده.
أقول : فمن جملة إخطار الطعون على الأخيار أن يقف الإنسان على طعن ولم يستوف النظر في أخبار المطعون عليه كما ذكرناه عن محمّد بن سنان رحمة الله عليه ، فلا يعجل طاعن في شيء ممّا أشرنا إليه أو يقف من كتبنا عليه ، فلعلّ لنا عذراً ما اطلع الطاعن عليه.
أقول : ورويت بإسنادي إلى هارون بن موسى التلعكبري رحمهالله بإسناده الّذي ذكره في أواخر الجزء السادس من كتاب عبد الله بن حمّاد الأنصاري ما هذا لفظه : أبو محمّد هارون بن موسى قال : حدّثنا محمّد بن همام قال : حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي قال : قلت لأحمد بن هليل الكرخي أخبرني عما يقال في محمّد بن سنان من أمر الغلو فقال : معاذ الله هو والله علّمني الطهور وحبس العيال وكان متقشّفاً متعبّداً ، انتهى. فلاح السائل : 12.
الفضل إلى آخره : لا ريب أنّ هذا ممّا يؤنس بحاله إلاّ أنّ المشهور خلافه ونقل مثل هؤلاء عنه يفيد حالاً يعتدّ به كما لا يخفى(1) انتهى. وقد عرفت حال الشهرة المدّعاة.
وقال شيخنا الشيخ سليمان بعد نقل قولكش : المذكور : وهو يدلّ بحسب الظاهر ، على أنّ رواية الأجلاّء عن شخص تدلّ على جلالته ولذا عدّه بعضهم من القرائن المقوّية على انتفاء الفسق عن المروي ، انتهى.
وفي الرواشح : والشيخ الكشّي في كتابه بعد ما روى جملة ممّا يوجب القدح والغمز في محمّد بن سنان أثنى عليه فأردف تلك الجملة بما هذه صورة عبارته : قال أبو عمرو وقد روى عنه. ثمّ نقل عبارةكش : المتقدّمة ثمّ قال : فجعل رواية الثقات عنه في قوّة مدحه وتوثيقه والثناء عليه(2) ، انتهى فتدبّر.
بقي الكلام في تضعيف النجاشي والعلاّمة رحمهما الله ، فأمّا العلاّمة فإنّه وإن توقّف فيه فيصه لكنّك رأيت رجوعه عنه ووقفت على ما قاله في المختلف(3) وهو آخر كتبه ، فاذن يكون محمّد بن سنان عند العلاّمة معتمداً والعمل بروايته عنده راجحاً ؛ وأمّاجش : فظاهره أيضاً التأمّل في ضعفه ، فإنك رأيت بعد نقل كلام ابن عقدة وكش : صرّح بأنّ هذا يدلّ على
__________________
(1) حاوي الأقوال : 322 / 1973.
(2) الرواشح السماويّة : 178 إلاّ أنّه يظهر من الراشحة السادسة والعشرون جرحه لمحمّد بن سنان حيث قال : ربما وقع في بعض الظنون أنّه حيث ما يقع في السند ابن سنان متوسّطاً بين أبي عبد الله محمّد بن خالد البرقي وبين إسماعيل بن جابر فهو محمّد الأشهر جرحه وتوهينه لا عبد الله المتّفق على ثقته وجلالته ، الرواشح السماويّة : 88.
(3) مختلف الشيعة : 518.
اضطراب كان وزال ، وإذا تطرّق القدح إلى القدح سلم ما ورد فيه من المدح ، نحو ما رواه أبو طالب القمّي الثقة الجليل من قول أبي جعفرعليهالسلام : جزى الله صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم وسعد بن سعد عنّي خيراً فقد وفوا لي(1) ، ومضى في سعد بن سعد والسند في غاية الصحّة ، فإنّكش : رواه عن أصحابنا عنه ، والإضافة تفيد العموم المقتضي لدخول الثقة فيهم لا محالة ، فتدبّر ، وكذا يسلم مدحطس له.
مضافاً إلى ما قاله العلاّمة المجلسيرحمهالله وقبله والده التقي بل وشيخنا الشيخ سليمان والفاضل عبد النبي الجزائري أيضاً ، فالحقّ الحقيق بالاتباع وإن كان قليل الأتباع أنّ الرجل من أقران صفوان وزكريّا وسعد كما جعله الإمامعليهالسلام .
وقول صفوان : أراد أن يطير فقصصناه حتّى ثبت معنا شهادة قاطعة منه في حقّه ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن سنان المختلف في توثيقه عنه محمّد بن أبي الصهبان ، ومحمّد بن أبي الخطّاب ، وأحمد بن محمّد بن عيسى بواسطة وبغير واسطة ، ومحمّد بن علي الصيرفي أبو سمينة ، والحسن بن شمّون ، والفضل بن شاذان ، وأبوه ، وأيّوب بن نوح ، والحسن بن موسى ، ويونس ابن عبد الرحمن ، ومحمّد بن عيسى العبيدي ، والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيان ، والحسن بن شعيب ، ومحمّد بن مرزبان ، وحمزة بن يعلى ، ومحمّد بن خالد البرقي ، وموسى بن القاسم ، ومرزبان ، وعلي بن الحكم ، والحسن بن محبوب على ندرة(2) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 503 / 964.
(2) التهذيب 1 : 298 / 873 و 457 / 1492.
قال في المنتقى : لشدّة ندوره لا تعقل إرادته من الإطلاق خصوصاً إذا روى عن أبان بن تغلب فإنّ محمّداً ليس من طبقته(1) .
ووقع في التهذيب رواية محمّد بن يحيى عن محمّد بن سنان عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفرعليهالسلام (2) (3) .
ثقة ،صه (4) . ومرّ في أخيه حفص(5) .
وفيقب : ثقة مرضي(6) .
روى عن الرضا وأبي جعفرعليهماالسلام ، له كتاب يرويه جماعة ، أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه عنه به ،جش : (7) .
وفيست : له مسائل عن الرضاعليهالسلام ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عنه(8) .
وفيتعق : قال خالي عند ذكر طريق الصدوق إليه : مجهول على المشهور ، وقيل : ممدوح ، وهو الأقوى(9) ، انتهى.
__________________
(1) منتقى الجمان : 1 / 293.
(2) التهذيب 6 : 371 / 1074.
(3) هداية المحدّثين : 141.
(4) الخلاصة : 164 / 183.
(5) أي مرّ التوثيق في أخيه حفص عن رجال النجاشي : 135 / 348.
(6) تقريب التهذيب 2 : 168 / 290.
(7) رجال النجاشي : 367 / 996.
(8) الفهرست : 147 / 629.
(9) الوجيزة : 400 / 306.
وقولجش : يروي كتابه جماعة ، يشير إلى الاعتماد ، سيّما وأنْ يكونوا من القمّيّين كما هو الظاهر ومنهم أحمد بن محمّد بن عيسى ، بل ربما يظهر من هذا عدالته(1) .
أقول : فيمشكا : ابن سهل بن اليسع ، أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه عنه تارة وأُخرى بغير واسطة أبيه كما في مشيخة الفقيه(2) .
وفيه : روى موسى بن القاسم البجلي عن صفوان بن يحيى ومحمّد ابن سهل إلى آخره(3) .
وهو عن الرضا وأبي جعفرعليهماالسلام .
والظاهر عند الإطلاق هو ، لأنّه لم يعرف لغيره أصل ولا كتاب(4) .
ذكرهطس في ربيع الشيعة والطبرسي في إعلام الورى من وكلاء الناحية(5) .
وفيتعق : ذكر الصدوق من وكلاء القائمعليهالسلام الّذين رأوه ووقفوا على معجزته محمّد بن شاذان(6) . ويحتمل أنْ يكون هذا ابن أحمد بن نعيم أبو عبد الله الشاذاني المعروف(7) .
أقول : سبق فيه ما ينبغي أنْ يلاحظ.
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 300.
(2) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 109.
(3) الفقيه 1 : 350 / 1546.
(4) هداية المحدّثين : 240.
(5) إعلام الورى : 499.
(6) إكمال الدين : 442 / 16.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 300.
أسند عنه ،ق (1) .
أبو عبد الله ، ثقة ،صه (2) .
وزادجش : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب ، بكّار بن أبي بكر الحضرمي عنه به(3) .
وفيست : عنه ابن نهيك(4) .
وفيه أيضاً : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن ابن سماعة ، عنه(5) .
وفيقر : ابن شريح الحضرمي يكنّى أبا بكر(6) .
وفيق : ابن شريح الحضرمي أسند عنه(7) .
ويحتمل اتّحاد الكلّ وأنْ بَعُد.
قلت : جزم بالاتّحاد في المجمع(8) ، وفي الحاوي ذكر المذكور(9) عنصه وجش : وست وق في ترجمة واحدة ولم يذكر ما فيقر (10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 291 / 176.
(2) الخلاصة : 159 / 134 ، وفيها زيادة : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(3) رجال النجاشي : 366 / 991.
(4) الفهرست : 152 / 666.
(5) الفهرست : 152 / 662.
(6) رجال الشيخ : 135 / 8.
(7) رجال الشيخ : 291 / 171.
(8) مجمع الرجال : 5 / 234.
(9) في نسخة « ش » : المذكورين.
(10) حاوي الأقوال : 138 / 534.
وفيمشكا : ابن شريح الثقة ، عنه ابن نهيك ، وبكّار بن أبي بكر ، وابن سماعة(1) .
ضا (2) . وفيتعق : الظاهر أنّه الّذي يروي عنه ابن أبي عمير(3) (4) .
عدوّ ، ين(5) . وزادصه : من أصحاب علي بن الحسينعليهالسلام (6) .
وفيق : ابن مسلم(7) ، كما يأتي.
وفيتعق : في النقد : لم أجد فيجخ إلاّ كما نقلنا(8) . يعني بعنوان محمّد بن مسلم ، انتهى.
وروى الثقة الجليل علي بن محمّد بن علي الخزّاز في كتابه الكفاية رواية تدلّ على تشيّعه ، وروى عنه النصّ على كون الأئمّة اثني عشر عن علي ابن الحسينعليهالسلام ، وأنّ المهديعليهالسلام سابع أولاد ابنه محمّد بن علىعليهالسلام (9) ، إلاّ أنّطس في ترجمة عبد الله بن العبّاس قال : سفيان بن سعيد والزهري عدوّان متّهمان(10) ، انتهى.
__________________
(1) هداية المحدّثين : 142.
(2) رجال الشيخ : 392 / 69.
(3) روى عنه ابن أبي عمير كما في إكمال الدين : 1 / 72.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 300.
(5) رجال الشيخ : 101 / 5.
(6) الخلاصة : 250 / 2.
(7) رجال الشيخ : 299 / 316.
(8) نقد الرجال : 312 / 419.
(9) كفاية الأثر : 241 ، روى الرواية المذكورة عن الزهري.
(10) التحرير الطاووسي : 315 / 213.
ولعلّه ابن مسلم الزهري الآتي عنق (1) ، ويظهر من المصنّف في الألقاب(2) .
أقول : لا ريب في أنّه هو وشهاب جدّه كما يأتي ، وقد صرّح في أسانيد الفقيه بأنّ الزهري اسمه محمّد بن مسلم بن شهاب(3) .
وأمّا نصبه وعداوته فممّا لا ريب فيه ، وقد ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري وقبله العلاّمة في قسم الضعفاء(4) ، ولم يذكره في الوجيزة أصلاً.
وما استدلّ به سلّمه الله على تشيّعه ليس بشيء ، لأنّ جماعة من علماء العامّة رووا النصّ على كون الأئمّة اثني عشر ، وأنّ الحسينعليهالسلام إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمّة تسعة تاسعهم قائمهم ، وعمدة أدلة الإماميّة على حقيقة مذهبهم وبطلان مذهب مخالفيهم هي الأحاديث الّتي ترويها مخالفوهم في كتبهم ، ( مع أنّ الكتاب المذكور موضوعه نقل الأحاديث الواردة من طرقهم في إمامة الأئمّة ، فهذا أيضاً ممّا يدلّ على كونه عامّياً )(5) .
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد : كان الزهري من المنحرفين عنه يعني عليّاً ـعليهالسلام ، روى جرير بن عبد الحميد عن محمّد بن شيبة قال : شهدت مسجد المدينة فإذا الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران عليّاًعليهالسلام فنالا منه ، فبلغ ذلك علي بن الحسينعليهالسلام فجاء حتّى وقف عليهما فقال : أمّا أنت يا عروة فإنّ أبي حاكم أباك إلى الله فحكم لأبي على أبيك ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 299 / 316.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 301.
(3) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 82.
(4) حاوي الأقوال : 323 / 1974 ، الخلاصة : 250 / 2.
(5) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».
وأمّا أنت يا زهري فلو كنت بمكّة أريتك كرامتك(1) .
وروى الزهري هذا عن عروة بن الزبير قال : حدّثتني عائشة قالت : كنت عند رسول اللهصلىاللهعليهوآله إذ أقبل العبّاس وعلي فقال : يا عائشة إنّ هذين يموتان على غير سنّتي(2) .
الهمداني الدهقان ، وكيل ، كر(3) .
وزادصه : من أصحاب العسكريعليهالسلام (4) .
وفيكش : ما مرّ في إسحاق بن إسماعيل(5) .
وفيتعق : ذكر الصدوق أنّ من وكلاء القائمعليهالسلام الّذين رأوه ووقفوا على معجزته من أهل همدان محمّد بن صالح(6) ، وعن ربيع الشيعة أنّه من وكلاء القائمعليهالسلام (7) ، ويأتي في آخر الكتاب(8) .
أقول : فيمشكا : ابن صالح بن محمّد الهمداني ، عنه علي بن محمّد(9) .
__________________
(1) شرح نهج البلاغة : 4 / 102 وفيه لأريتك كبرَ أبيك.
(2) شرح نهج البلاغة : 4 / 64 ، وفيه : على غير ملّتي أو قال ديني.
(3) رجال الشيخ : 436 / 18 ، وفيه : محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني وكيل الدهقان.
(4) الخلاصة : 143 / 29.
(5) رجال الكشّي : 579 / 1088 ، حيث خرج إليه توقيع من أبي محمّدعليهالسلام : فإذا وردت بغداد فاقرأه ( أي كتابهعليهالسلام ) على الدهقان وكيلنا وثقتنا والّذي يقبض من موالينا.
(6) إكمال الدين : 442 / 16.
(7) إعلام الورى : 498.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 301.
(9) هداية المحدّثين : 240.
الجدلي الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .
أسند عنه ،ق (2) .
كوفي ، ثقة ،صه (3) .
وزادجش : له كتاب ، عنه إبراهيم بن سليمان(4) .
وفيظم : ابن الصبّاح(5) .
وفيست : له روايات ، رويناها بهذا الإسناد ، عن حميد ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز ، عنه(6) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد(7) .
أقول : فيمشكا : ابن الصبّاح ، عنه إبراهيم بن سليمان(8) .
الطائي الكوفي ، أسند عنه ،ق (9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 291 / 182.
(2) رجال الشيخ : 291 / 178.
(3) الخلاصة : 159 / 131.
(4) رجال النجاشي : 365 / 985.
(5) رجال الشيخ : 360 / 29.
(6) الفهرست : 153 / 684.
(7) الفهرست : 151 / 660.
(8) هداية المحدّثين : 142.
(9) رجال الشيخ : 291 / 184 ، وفيه : محمّد بن ضبارى بن مالك. إلى آخره. وفي مجمع الرجال : 5 / 237 نقلاً عنه : محمّد بن ضبارى.
بصري ، غال ،ضا (1) .
وزادصه : من أصحاب الرضاعليهالسلام (2) .
وفيجش : ابن صدقة العنبري البصري أبو جعفر ، روى عن أبي الحسن موسى وعن الرضاعليهماالسلام ، له كتاب عن موسى بن جعفرعليهالسلام ، عنه الحسن بن علي بن زكريّا(3) .
أقول : فيمشكا : ابن صدقة ، عنه الحسن بن علي بن زكريّا(4) .
أبو مالك العنزي الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
من غلمان العيّاشي ،لم (6) .
يكنّى أبا القاسم وقيل أبا سليمان ، قتل يوم الجمل في عسكر أهل البصرة ،ل (7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 391 / 60.
(2) لم يرد في نسختنا المطبوعة من الخلاصة وورد في النسخة الخطيّة منها : 119.
(3) رجال النجاشي : 364 / 983.
(4) هداية المحدّثين : 142.
(5) رجال الشيخ : 291 / 183.
(6) رجال الشيخ : 498 / 39.
(7) رجال الشيخ : 29 / 34 ، وفيه : محمّد بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة يكنّى. إلى آخره.
مولى فزارة ،قر (1) .
وفيصه : روىكش : عن محمّد بن مسعود عن محمّد بن نصير عن جعفر بن بشير عن ابن بكير عن حمزة بن الطيّار عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنّ أبا جعفرعليهالسلام كان يباهي بالطيّار.
وعن طاهر بن عيسى عن جعفر بن أحمد عن الشجاعي عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن حمزة بن الطيّار عن أبيه محمّد أنّه كان يقول بإمامة أبي جعفرعليهالسلام (2) ، انتهى.
وفيكش : ما مرّ في حمزة ابنه(3) . والعلاّمة نقل مقصود ما يستفاد من المتن مع السند وسقط من السند الأوّل رجل(4) ، فراجع ترجمة حمزة.
أقول : مرّ هناك ما ينبغي أنْ يلاحظ وأنّه من أجلّة المتكلّمين(5) .
وذكره الفاضل عبد النبي الجزائري في قسم الضعفاء(6) ولم يذكره في الوجيزة أصلاً ، وهو غفلة واضحة منهما.
أسند عنه ،ق (7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 135 / 7. وفي نسخة « ش » : ابن الطيّار.
(2) الخلاصة : 150 / 64.
(3) رجال الكشّي : 347 / 648 و 649.
(4) هو محمّد بن الحسين الواقع بين محمّد بن نصير وجعفر بن بشير.
(5) عن رجال الكشّي : 348 / 650.
(6) حاوي الأقوال : 324 / 1977.
(7) رجال الشيخ : 296 / 259 ، وفيه بعد ابن أبي روق زيادة : عطيّة بن الحارث الهمداني الواثقي ( الوثني خ ل ).
ابن مروان بن الماهيار ، أبو عبد الله البزّاز المعروف بابن الحجام(1) ، ثقة ثقة في أصحابنا ، عين ، سديد ، كثير الحديث ، له كتاب المقنع في الفقه ، كتاب الدواجن ، كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيتعليهمالسلام ، وقال جماعة من أصحابنا : إنّه كتاب لم يصنَّف في معناه مثله ، وقيل أنّه ألف ورقة ،جش (2) ؛صه إلاّ ذكر الكتابين الأوّلين(3) .
وفيست : أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة من أصحابنا ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن عبّاس بن علي بن مروان الثقة ، عنه التلعكبري(5) .
كان يسكن بني غاضرة ، ثقة ، روى عن أبيه والحسن بن علي بن أبي حمزة ،صه (6) .
وزادجش : وعبد الله بن جبلة ، له كتب ، أخبرنا الحسين عن أحمد
__________________
(1) كذا في نسخ الكتاب ، وهو الّذي أثبته ضبطاً المامقاني في التنقيح : 3 / 135 ، إلاّ أنّ العلاّمة في كتابيه الخلاصة : 161 / 151 والإيضاح : 288 / 665 ، والفيض الكاشاني في نضد الإيضاح : 296 ، وكذا الساروي في توضيح الاشتباه : 271 / 1314 جعلوه : الجحام ، بتقديم الجيم على الحاء ، فلاحظ.
(2) رجال النجاشي : 379 / 1030 ، وفيه : الجحام.
(3) الخلاصة : 161 / 151.
(4) الفهرست : 149 / 648.
(5) هداية المحدّثين : 240.
(6) الخلاصة : 155 / 90 ، وفيها : والحسن بن علي بن حمزة ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن.
ابن جعفر عن حميد عنه بها. وزاد بعد عبّاس : ابن عيسى أبو عبد الله(1) .
وفيلم : ابن عبّاس بن عيسى روى عنه حميد كتباً كثيرة من الأُصول(2) .
أقول : فيمشكا : ابن عبّاس بن عيسى الثقة ، عنه حميد(3) .
ج (4) . وزاددي : وهو ابن أبي الصهبان ، قمّي ، ثقة(5) .
وزادصه بعد ترجمة الحروف : من أصحاب أبي الحسن الثالث الهاديعليهالسلام (6) .
وفيكر : ابن أبي الصهبان قمّي ثقة(7) .
وفيست : له روايات ، أخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عنه(8) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الجبّار الثقة ، عنه سعد بن عبد الله ، والحميري ، ومحمّد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، ومحمّد بن علي بن محبوب ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن محمّد بن عيسى.
وفي التهذيب رواية محمّد بن الحسن الصفّار عن محمّد بن
__________________
(1) رجال النجاشي : 341 / 916.
(2) رجال الشيخ : 499 / 51.
(3) هداية المحدّثين : 240.
(4) رجال الشيخ : 407 / 25.
(5) رجال الشيخ : 423 / 17.
(6) الخلاصة : 142 / 25.
(7) رجال الشيخ : 435 / 5.
(8) الفهرست : 147 / 629.
عبد الجبّار(1) .
وفي باب أقل ما يعطى الفقير من الصدقة من الاستبصار : عن محمّد بن أبي الصهبان قال : كتبت إلى الصادقعليهالسلام (2) . والمراد من الصادق هنا علي الهاديعليهالسلام ، لأنّ محمّد بن أبي الصهبان بعيد الطبقة عن أبي عبد اللهعليهالسلام ؛ وقد رواها الصدوق عن علي بن محمّد العسكريعليهالسلام (3) .
وهو عن ابن بكير ، وعن محمّد بن سنان(4) .
العطّار أبو جعفر ، روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسىعليهالسلام وكان ثقة من أصحابنا الكوفيّين ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب ، عبد الله بن جعفر عنه به(6) .
وفيضا : ابن عبد الحميد(7) .
وفيتعق : يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(8) ولم تستثن روايته. ونقل الشيخ محمّد عن جدّه أنّ التوثيق للأب واستبعده بكون العنوان للابن ، وما ذكره لم أجده(9) .
__________________
(1) التهذيب 6 : 154 / 271.
(2) الاستبصار 2 : 38 / 118.
(3) الفقيه 2 : 10 / 28.
(4) هداية المحدّثين : 142.
(5) الخلاصة : 154 / 84.
(6) رجال النجاشي : 339 / 906.
(7) رجال الشيخ : 387 / 10 ، وفيه زيادة : العطّار وأبوه عبد الحميد بن سالم العطّار مولى لبجيلة.
(8) التهذيب 5 : 203 / 678 و 7 : 376 / 1521 ، وفيها : محمّد بن عبد الحميد.
(9) ما ذكره موجود في تعليقته على الخلاصة : 73 كما سيأتي التنبيه عليه.
والأظهر كون التوثيق للأب ، والعلاّمة أيضاً فهم كذلك كما مرّ فيه(8) ، ونقل عبارةجش هنا لعلّه لاحتمالٍ ولو كان مرجوحاً.
وحكم خالي بتوثيقهما(1) ، ولعلّه في بادئ النظر إلىصه ، نعم قد تُعدّ الرواية المشتملة عليه من الصحاح ، وكذا طريق الصدوق إلى منصور ابن حازم وهو فيه(2) (3) .
أقول : ما نقله الشيخ محمّد عنشه موجود في حواشيه علىصه .
وفيمشكا : ابن عبد الحميد بن سالم العطّار الثقة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ، وعبد الله بن جعفر ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى(4) .
أجاز التلعكبري جميع حديثه ، وكان يروي عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ونظرائهما على يد أبي أحمد إسماعيل بن يحيى العبسي ،لم (5) .
أقول : الظاهر ممّا ذكر كونه من مشايخ الإجازة ، وهو يفيد المدح كما مرّ في الفوائد.
أجاز التلعكبري جميع حديثه وكان يروي عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ،لم (6) .
__________________
(8) الخلاصة : 116 / 3.
(1) الوجيزة : 234 / 985 و 305 / 1685.
(2) حيث وصفه العلاّمة بالصحّة في الخلاصة : 277 ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 22.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 302.
(4) هداية المحدّثين : 241.
(5) رجال الشيخ : 506 / 80.
(6) لم يرد لهذا العنوان ذكر في رجال الشيخ ولا في المنهج ، بل لم يذكره غيره.
المليكي الجذعاني القرشي التيمي ، أبو غزارة المكّي ، أسند عنهق (1) .
الأنصاري القاضي الكوفي ، روى ابن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة عن ابن نمير وسئل عن ابن أبي ليلى فقال : كان صدوقاً مأموناً ولكنّه سيّئ الحفظ جدّاً ، وهذه الرواية والّتي قبلها عندي من المرجّحات لا أنّها توجب تعديلاً ،صه في القسم الأوّل(2) .
ويشير بالّتي قبلها إلى ما يأتي في ابن عبد الله ابن عمّ الحسين(3) . ولا وجه لذكره في هذا القسم أصلاً مع شهرة ما هو عليه.
وفيق : مات سنة ثمان وأربعين ومائة(4) .
وفيتعق : روى ابن أبي عمير عنه عن أبيه(5) . وفي الوجيزة : ممدوح(6) (7) .
أقول : وذكرهد في القسم الأوّل وقال : ممدوح(8) .
وفي شرح الكافي للصالح المقدّس المازندراني : هو ممدوح مشكور
__________________
(1) رجال الشيخ : 293 / 214 ، وفيه : أبو غرارة.
(2) الخلاصة : 165 / 185.
(3) الخلاصة : 165 / 184.
(4) رجال الشيخ : 293 / 210.
(5) كمال الدين : 411 / 7.
(6) الوجيزة : 305 / 1686.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 302.
(8) رجال ابن داود : 177 / 1442.
صدوق مأمون مات سنة ثمان وأربعين ومائة(1) ، انتهى.
وكلّ ذلك عجيب غريب ، فإنّ نصب الرجل أشهر من كفر إبليس ، وهو من مشاهير المنحرفين ومن أقران أبي حنيفة ، وتولّى القضاء لبني أُميّة ثمّ لبني العبّاس برهة من السنين كما ذكره غير واحد من المؤرّخين(2) ؛ وردّه شهادة جملة من أجلاّء أصحاب الصادقعليهالسلام غير مرّة لأنّهم رافضة مشهور وفي كتب الحديث مذكور ، ( من ذلك ما ذكره كش في ترجمة محمّد بن مسلم(3) فلاحظ ، ومن ذلك في ترجمة عمّار الدهني )(4) ، ويجب ذكره في الضعفاء كما فعله الفاضل عبد النبي الجزائري(5) .
السهمي البصري ، أسند عنه ، مات سنة سبع وثمانين ومائة ،ق (6) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
بالقاف المكسورة والباء الموحّدة المفتوحة المخفّفة(8) ، الرازي ، أبو جعفر ، متكلّم ، عظيم القدر ، حسن العقيدة ، قوي في الكلام ، كان قديماً
__________________
(1) شرح أُصول الكافي : 2 / 181.
(2) تأريخ الطبري : 7 / 191 ، والكامل في التأريخ : 5 / 249.
(3) رجال الكشّي : 163 / 277.
(4) عن تفسير الإمام الحسن العسكريعليهالسلام : 310 / 157. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(5) حاوي الأقوال : 325 / 1989.
(6) رجال الشيخ : 293 / 215.
(7) رجال الشيخ : 294 / 216.
(8) المخفّفة ، لم ترد في المصدر.
من المعتزلة وتبصّر وانتقل ، وكان حاذقاً ، شيخ الإماميّة في زمانه ، له كتاب في الإمامة. قال أبو الحسين السوسجزدي بالسين المهملة قبل الواو وبعدها والجيم والزاي والدال المهملة ـ : وكان أبو الحسين هذا من عيون أصحابنا وصالحيهم المتكلّمين له كتاب في الإمامة أيضاً ، وكان قد حجّ على قدمه خمسين حجّة. قال أبو الحسين : مضيت إلى أبي القاسم البلخي بعد زيارتي للرضاعليهالسلام فسلّمت عليه ، ومعي كتاب أبي جعفر محمّد(1) بن قبة في الإمامة المعروف بالإنصاف ، فوقف عليه ونقضه بالمسترشد في الإمامة ؛ فعدت إلى الري فدفعت الكتاب إلى ابن قبة فنقضه بالمستثبت في الإمامة ؛ فحملته إلى أبي القاسم فنقضه بنقض المستثبت ؛ فعدت إلى الري فوجدت أبا جعفررحمهالله قد مات ،صه (2) .
جش إلى قوله : انتقل ، إلاّ الترجمة ؛ وزاد : سمعت أبا الحسين بن مهلوس العلوي الموسويرضياللهعنه (3) في مجلس الرضي أبي الحسن محمّد ابن الحسين بن موسى وهناك شيخنا أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمانرحمهمالله : سمعت أبا الحسين السوسجزدي(4) رحمهالله وكان من عيون أصحابنا. إلى آخر ما فيصه (5) .
أقول : في(6) ست : محمّد بن قبة أبو جعفر الرازي من متكلّمي الإماميّة وحذّاقهم ، وكان أوّلاً معتزليّاً ثمّ انتقل إلى القول بالإمامة وحسنت بصيرته(7) ،
__________________
(1) محمّد ، لم ترد في الخلاصة ورجال النجاشي.
(2) الخلاصة : 143 / 31.
(3) في المصدر زيادة : يقول.
(4) في المصدر : السوسنجردي.
(5) رجال النجاشي : 375 / 1023 ، باختلاف يسير.
(6) في نسخة « ش » : وفي.
(7) في المصدر : وحسنت طريقته وبصيرته.
وله كتب في الإمامة(1) ، انتهى.
ولم أجده(2) في نسختي من رجال الميرزارحمهالله .
وقال الفاضل عبد النبي الجزائري : إنّ وصف أبي الحسين بأنّه كان من عيون أصحابنا. إلى آخره ، كلام لأبي الحسين بن مهلوس على ما فيجش ، وهو لم يحضرني الآن حاله ، وهو يدلّ على مدح لأبي الحسين لو ثبت ، وإرسال العلاّمة يدلّ على جزمه(3) ، انتهى فتأمّل(4) .
( ولا يخفى أنّ أبا الحسين هذا هو محمّد بن بشر الحمدوني الثقة المتكلّم ، وقد مرّ في ترجمته توثيقه عنجش وصه (5) .
وأمّا أبو الحسين بن مهلوس فيكفي في جلالة قدره ترضّيجش عليه واعتماده على كلامه ، بل يظهر أنّه كان أيضاً من المشايخ المعتمدين ، فلا تغفل )(6) .
هذا(7) ، والمعروف المتداول على الألسن في ترجمة قبة : ضمّ القاف وتشديد الباء ، وفيضح نقل(8) عن ابن معد الموسوي كما فيصه ثمّ قال : ووجدت في نسخة اخرى بضمّ القاف وتشديد الباء ، والّذي سمعنا من مشايخنا الأوّل(9) ، انتهى.
__________________
(1) الفهرست : 132 / 595.
(2) أي : الّذي عن الفهرست.
(3) حاوي الأقوال : 190 / 959.
(4) فتأمّل ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) رجال النجاشي : 381 / 1036 والخلاصة : 161 / 156 ، إلاّ أنّ الّذي تقدّم فيهما أنّه متكلّم ومن عيون الأصحاب وأنّه جيّد الكلام صحيح الاعتقاد ، فلاحظ.
(6) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».
(7) هذا ، لم ترد في نسخة « ش ».
(8) في نسخة « م » : ونقل في ضح.
(9) إيضاح الاشتباه : 286 / 660.
وأمّا(1) السوسجزدي فقد مرّ في ترجمته بزيادة النون قبل الجيم(2) وكذا ذكر أيضاً(3) فيضح (4) .
ثمّ أبو القاسم هذا شيخ المعتزلة ببغداد الّذي أكثر ابن أبي الحديد من النقل عنه وذكر أنّ ابن قبة كان من تلاميذه(5) .
وظنّ في المجمع أنّ أبا القاسم البلخي كنية نصر بن الصبّاح(6) ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن عبد الرحمن بن قبة المتكلّم العظيم القدر ، عنه ابن بطّة(7) .
ابن الحارث بن أبي ذيب(8) المدني أبو الحارث ، أسند عنه ، مات ابن أبي ذويب سنة سبع وخمسين ومائة ،ق (9) .
الأزدي ، مضى في ترجمة ابنه بكر أنّه من بيت جليل(10) ،تعق (11) .
__________________
(1) في نسخة « ش » زيادة : في ترجمة.
(2) عن الخلاصة : 161 / 156 ورجال النجاشي : 381 / 1036.
(3) في نسخة « م » : وكذا أيضاً ذكر.
(4) إيضاح الاشتباه : 288 / 666.
(5) شرح ابن أبي الحديد : 1 / 206.
(6) مجمع الرجال : 5 / 254 ، وذلك لتكنّي نصر بن الصبّاح بأبي القاسم البلخي كما في رجال النجاشي : 428 / 1149 ورجال الشيخ : 515 / 1.
(7) هداية المحدّثين : 241.
(8) في المصدر : ابن أبي ذويب ، وفي مجمع الرجال : 5 / 254 نقلاً عنه : ابن أبي ذويب ، ابن أبي ذيب ( خ ل ).
(9) رجال الشيخ : 293 / 211.
(10) عن رجال النجاشي : 108 / 273 ، من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم الغامديين.
(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 302 ، وفيها بعد الأزدي زيادة : الغامدي.
قال ابن عقدة عن عبد الرحمن بن يوسف عن محمّد بن إسماعيل البخاري : إنّه منكر الحديث ،صه (1) .
وقالشه : لا وجه لإدخاله في هذا القسم لأنّه مجهول الحال إن لم يكن مردود المقال(2) .
وفيق : ابن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ، أسند عنه(3) .
وقيل : عبيد الله ، أبو عبد الله الملقّب ماجيلويه ، هو ابن أبي القاسم.
أبو المفضّل الشيباني ، هو ابن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله.
ابن أبي طالب ، قتل معه ، سين(4) .
ابن الحسين بن جامع بن مالك الحميري ، أبو جعفر القمّي ، كان ثقةً ، وجهاً ، كاتب صاحب الأمرعليهالسلام وسأله مسائل في أبواب(5) الشريعة ، قال لنا أحمد بن الحسين : وقعت هذه المسائل إليّ في أصلها والتوقيعات بين السطور ، وكان له إخوة جعفر والحسين وأحمد كلّهم كان له مكاتبة ، عنه
__________________
(1) الخلاصة : 165 / 187.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 79.
(3) رجال الشيخ : 294 / 217.
(4) رجال الشيخ : 79 / 4.
(5) في نسخة « ش » : أنواع.
علي بن حاتم بن أبي حاتم ،جش (1) .
وفيصه : كان ثقةً وجهاً ، كاتب صاحب الأمرعليهالسلام (2) .
وفيست : له مصنّفات وروايات ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أحمد بن هارون الفامي وجعفر بن الحسين ، عنه(3) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن جعفر الحميري الثقة ، عنه أحمد بن هارون ، ومحمّد بن أحمد بن داود القمّي(4) عن أبيه عنه ، وجعفر بن الحسين ، وسعد بن عبد الله(5) .
قالغض : لا نعرفه إلاّ من جهة علي بن محمّد صاحب الزنج ومن جهة عبد الله بن محمّد البلوي والّذي يحمل عليه سائره فاسد(6) ، وقال في كتابه الآخر : محمّد بن الحسن بن عبد الله الجعفري روى عنه علي بن محمّد العبيدي صاحب الزنج بالبصرة وروى عنه عمارة بن زيد أيضاً وهو منكر الحديث ،صه (7) .
وفيتعق : مضى في عمارة أنّه اسم ليس تحته أحد(8) ، وهنا يقول :
__________________
(1) رجال النجاشي : 354 / 949.
(2) الخلاصة : 157 / 113 ، وفيها زيادة : وسأله مسائل في أبواب الشريعة قال النجاشي. إلى آخر ما مرّ عن جش إلاّ ذكر الراوي عنه.
(3) الفهرست : 156 / 703.
(4) في المصدر : أحمد بن داود القمّي.
(5) هداية المحدّثين : 241.
(6) في المصدر : والّذي يحمل عليه فأمره فاسد ، وفي النسخة الخطيّة منه كما في المتن.
(7) الخلاصة : 256 / 54.
(8) عن الخلاصة : 245 / 17 ، كما ويفهم ذلك أيضاً من النجاشي : 303 / 827.
روى عنه عمارة! ولا يبعد أنْ يكون الراوي عنه البلوي بواسطة عمارة فيلائم ما مرّ هناك(1) (2) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله الجعفري ، عنه علي بن محمّد العبيدي صاحب الزنج ، وعمارة بن زيد(3) .
البصري ، واقفي ، ظم(4) .
وزادصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام (5) .
المرادي الكوفي ، أسند عنه ،ق (6) .
يظهر من رواية في كمال الدين جلالته(7) ،تعق (8) .
ابن علي بن الحسين(9) بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، أبو عبد الله ، أسند عنه ، مدني ، نزل الكوفة ، مات سنة إحدى وثمانين ومائة وله سبع
__________________
(1) ذكره النجاشي في ترجمة عمارة بن زيد : 303 / 827 أنّه سُئل البلوي : من عمارة ابن زيد هذا الّذي حدّثك؟ قال : رجلٌ نزل من السماء حدّثني ثمّ عرج.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 302.
(3) هداية المحدّثين : 241.
(4) رجال الشيخ : 361 / 43.
(5) الخلاصة : 251 / 14.
(6) رجال الشيخ : 292 / 199.
(7) كمال الدين : 504 / 35 باب 45 ، وفيه أنّ أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري أرسل كفنه وما يحتاج من المال في تجهيزه ودفنه بعد موته.
(8) تعليقه الوحيد البهبهاني : 302.
(9) ابن علي بن الحسين ، لم ترد في نسخة « م ».
وستّون سنة ،ق (1) .
وفيتعق : في نسختي من رسالة المفيدرحمهالله أنّ محمّد بن عبد الله بن الحسين من فقهاء أصحابهم وخواصّهم ، ومرّت العبارة في زياد بن المنذر(2) (3) .
ابن أخي الحسن بن حمزة المرعشي ، يروي عنه(4) ، وهو في طبقة الصدوق ، وكثيراً ما يروي عنه الثقة الجليل علي بن محمّد بن علي الخزّاز(5) ، والظاهر أنّه من مشايخه ،تعق (6) .
البجلي ، روى أبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، كان هو وأبوه ثقتين ،صه (7) .
وزادجش : له كتاب ، عنه الحسن بن محبوب(8) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن رباط الثقة ، عنه الحسن بن محبوب(9) .
ابن أعين ، فاضل ديّن على ما تقدّم في الحسن بن علي بن فضّال(10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 280 / 8 ، وفيه : محمّد بن الحسين بن علي. وذكره مرّة ثانية : 280 / 10 قائلاً : محمّد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين المدني.
(2) الرسالة العدديّة : 25 44 ، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 302.
(4) أي يروي عن عمّه الحسن بن حمزة كما في كفاية الأثر : 269 ، 270.
(5) كفاية الأثر : 269 ، 270 ، 275 ، 292.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 302.
(7) الخلاصة : 157 / 115.
(8) رجال النجاشي : 356 / 955.
(9) هداية المحدّثين : 242.
(10) عن رجال النجاشي : 34 / 72.
وفيتعق : وفي الوجيزة أنّه ثقة(1) ، وقال جدّي : وثّقه بعض أصحابنا المعاصرين(2) (3) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن زرارة ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب.
ويروي الشيخ في الصحيح عن البزنطي عن محمّد بن عبد الله(4) ، فقال ملاّ محمّد تقي في شرح الفقيه : كأنّه ابن زرارة الثقة(5) لكثرة رواية البزنطي عنه(6) .
أبو عبادة العبدي الكوفي أسند عنه ،ق (7) .
ق (8) . وتقدّم ابن الطيّار.
الدمشقي أسند عنه ،ق (9)
ابن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام الهاشمي المدني ، أسند عنه ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة وله ثمان وخمسون سنة ،ق (10) .
__________________
(1) الوجيزة : 306 / 1698.
(2) روضة المتّقين : 14 / 216 في الطريق إلى عيسى بن عبد الله الهاشمي.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 302.
(4) التهذيب 3 : 246 / 668.
(5) روضة المتّقين : 5 / 54.
(6) هداية المحدّثين : 242.
(7) رجال الشيخ : 292 / 202 ، وفيه : أبو عبّاد.
(8) رجال الشيخ : 292 / 194.
(9) رجال الشيخ : 292 / 203 ، وفيه : علاثة ، علانة ( خ ل ).
(10) رجال الشيخ : 279 / 4.
ابن أبي العلاء ، روى ابن عقدة عن الحسن بن علي بن بزيع عن عبد الله بن محمّد المزخرف أبو محمّد قال : حدّثني محمّد بن عبد الله ابن عمّ الحسين ابن أبي العلاء وكان خيّراً ،صه (1) .
ابن سالم بن لاحق أبو عبد الله اللاحقي الصفّار ، روى عن الرضاعليهالسلام ، له نسخة تشبه كتاب الحلبي مبوّبة كبيرة ، أحمد بن محمّد بن عيسى الغرّاد عنه به ،جش (2) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن عمرو ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى الغرّاد(3) .
أبو عبد الله الأنصاري البزّاز ، ثقة في الرواية على مذهب الواقفة ،صه (4) وزادجش : له كتاب النوادر ، حميد عنه به(5) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن غالب الثقة ، عنه حميد(6) .
ابن أبي الكرام الجعفري الهاشمي المدني أسند عنه ،ق (7) .
__________________
(1) الخلاصة : 164 / 184.
(2) رجال النجاشي : 366 / 990.
(3) هداية المحدّثين : 242 ، وفيها : العرّاد.
(4) الخلاصة : 255 / 45.
(5) رجال النجاشي : 340 / 913.
(6) هداية المحدّثين : 242.
(7) رجال الشيخ : 280 / 9.
ابن عبيد الله بن البهلول أبو المفضّل ، كان سافر في طلب الحديث عمره ، أصله كوفي ، وكان في أوّل عمره ثبتاً ثمّ خلط ، وجلّ أصحابنا يغمزونه ويُضعفونه ،صه (1) .
وزادجش بعد البهلول : ابن همّام بن المطّلب بن همّام بن بحر بن مطر بن مُرّة الصغرى بن همّام بن مُرّة بن ذُهل بن شيبان ؛ وبعد يُضعّفونه : له كتب كثيرة ؛ وعدّها ثمّ قال : رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيراً ثمّ توقّفت عن الرواية عنه إلاّ بواسطة بيني وبينه(2) .
وفيتعق : سيأتي أيضاً بعنوان ابن عبد الله بن المطّلب(3) .
أقول : لا يخفى أنّ توقّفجش رحمهالله عن الرواية عنه إلاّ بواسطة يشير إلى عدم ضعفه عنده وإلاّ فأي مدخل للواسطة ، بل الظاهر أنّه مجرّد تورّع واحتياط عن اتّهامه بالرواية عن المتّهمين وإيقاعه فيما أوقعوا ذلك ووقوعهم فيه كما وقعوا فيه ، فتدبّر.
ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام المدني أسند عنه ،ق (4) .
ومسلية قبيلة من مذحج ، كان ثقة قليل الحديث ،صه (5) .
__________________
(1) الخلاصة : 265 / 53.
(2) رجال النجاشي : 396 / 1059.
(3) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(4) رجال الشيخ : 280 / 6.
(5) الخلاصة : 155 / 96 ، وفيها بعد المسلي زيادة : كوفي ، وبعد مذحج زيادة : وهو مسلية بن عامر بن عمرة بن عكة بن خالد بن مالك بن أدد.
وزادجش : له كتاب نوادر ، أخبرنا الحسين ، عن أحمد بن جعفر ، عن حميد ، عنه به(1) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله المسلي الثقة ، عنه أيّوب بن نوح ، وحميد(2) .
الشيباني ، يكنّى أبا المفضل(3) ، كثير الرواية ، حسن الحفظ ، ضعّفه جماعة من أصحابنا ؛ وقالغض : إنّه وضّاع كثير المناكير. وأرى ترك ما ينفرد به ،صه (4) .
وفيست إلى أن قال : حسن الحفظ ، غير أنّه ضعّفه جماعة من أصحابنا ، أخبرنا بجميع رواياته(5) عنه جماعة من أصحابنا(6) .
وفيلم : كثير الرواية إلاّ أنّه ضعّفه قوم(7) .
ومرّ : ابن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله(8) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 343 / 923.
(2) هداية المحدّثين : 242.
(3) في نسخة « ش » : أبا الفضل.
(4) الخلاصة : 252 / 27 ، وفيها بعد المناكير زيادة : رأيت كتبه وفيها الأسانيد من دون المتون والمتون من دون الأسانيد.
(5) في المصدر : كتبه ورواياته.
(6) الفهرست : 140 / 610.
(7) رجال الشيخ : 511 / 110 ، وفيه زيادة : أخبرنا عنه جماعة.
(8) عن رجال النجاشي : 396 / 1059 والخلاصة : 256 / 53.
وفيتعق : يأتي بعض ما فيه في الكنى(1) (2) .
أقول : لا يخفى أنّجش ذكر في ترجمة هذا الرجل أباه ثمّ أجداده على الترتيب(3) ، والشيخرحمهالله ذكر أباه ثمّ جدّه الأعلى وهو المطّلب(4) ، فظنّ العلاّمةقدسسره تعدّده فجعل له ترجمتين(5) ، وقد سبقهب في الكنى(6) ، فتأمّل.
له نوادر ، رويناها بهذا الإسناد ، عن حميد ، عنه ،ست (7) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل(8) . والظاهر أنّ هذا هو المسلي المتقدّم(9) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله المكّي ، عنه حميد(10) .
__________________
(1) وفيه ترحّم النجاشي عليه كما في ترجمة علي بن الحسين بن علي المسعودي : 254 / 665 ، وإكثار الثقة الجليل علي بن محمّد الخزّاز من الرواية عنه وترحّمه عليه ، كفاية الأثر : 23 و 35 و 56 و 62.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 304.
(3) رجال النجاشي : 396 / 1059 ، حيث ذكره قائلاً : محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله بن البهلول بن همّام بن المطّلب. إلى آخره.
(4) كما تقدّم آنفاً عن الفهرست والرجال.
(5) الخلاصة : 256 / 53 ، 252 / 27.
(6) معالم العلماء : 141 / 992 ، 142 / 993.
(7) الفهرست : 152 / 669 ، وفيه بدل المكّي : المسلي.
(8) الفهرست : 151 / 660.
(9) ذكر الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهمعليهمالسلام 499 / 53 محمّد بن عبد الله المكّي روى عنه حميد نوادر ، مات سنة ستّ وستّين ومائتين وصلّى عليه ابنه. إلاّ أنّ القهبائي في مجمع الرجال : 5 / 249 نقل عن الشيخ في كتابيه بدل المكّي : المسلي.
(10) هداية المحدّثين : 242.
الأصبهاني ، أصله جرجان وسكن أصبهان ، أبو عبد الله ، جليل في أصحابنا عظيم القدر والمنزلة ، كان معتزليّاً ورجع على يد عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويهرحمهالله ،صه (1) .
وزادجش : له كتب(2) .
وفيتعق : يأتي عنست في باب المصدّر بالابن(3) (4) .
أبو جعفر الكرخي ، من أبناء الأعاجم ، غال ، كذّاب ، فاسد المذهب والحديث مشهور بذلك ، عنه(5) البرقي ،جش (6) .
ونحوهصه إلاّ : عنه(7) البرقي(8) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به(9) جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(10) .
وفيج : ضعيف(11) . وزاددي : يرمى بالغلو(12) .
__________________
(1) الخلاصة : 161 / 153. وفي نسخة « ش » بدل مملك : ملك.
(2) رجال النجاشي : 380 / 1033.
(3) أي : ابن مملك ، الفهرست : 193 / 904.
(4) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(5) في نسخة « ش » : عن.
(6) رجال النجاشي : 350 / 942.
(7) في نسخة « ش » : عن.
(8) الخلاصة : 252 / 21.
(9) به ، لم ترد في نسخة « م ».
(10) الفهرست : 154 / 688.
(11) رجال الشيخ : 406 / 15.
(12) رجال الشيخ : 423 / 26.
وفيلم : محمّد بن يحيى المعاذي ومحمّد بن علي الهمداني ومحمّد ابن هارون وممويه ومحمّد بن عبد الله بن مهران ضعفاء روى عنهم محمّد ابن أحمد بن يحيى(1) .
وفيكش : قال محمّد بن مسعود : محمّد بن عبد الله بن مهران متّهم وهو غال(2) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن مهران ، عنه البرقي(3) .
أبو عبد الله المعروف بالشخير بالشين المعجمة والخاء المعجمة رجل من أصحابنا قليل الحديث ،صه (4) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتاب نوادر ، يروي عن الحسن بن محبوب وسليمان الديلمي ، عنه ابن ثابت(5) .
أقول : ظهر ممّا مرّ كونه من مصنّفي الإماميّة ويكفيه حسناً ، ولذا ذكره فيد وصه في القسم الأوّل(6) ، وجعله في الوجيزة(7) ممدوحاً(8) .
وفيضح : المعروف بالشخّير : بالشين المعجمة والخاء المشدّدة والراء بعد الياء المثنّاة من تحت(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 493 / 13 17.
(2) رجال الكشّي : 571 / 1081.
(3) هداية المحدّثين : 242.
(4) الخلاصة : 156 / 108 ، وفيها وفي رجال النجاشي بعد أبو عبد الله زيادة : الكوفي.
(5) رجال النجاشي : 349 / 941.
(6) رجال ابن داود : 177 / 1437.
(7) في نسخة « م » : وفي الوجيزة.
(8) الوجيزة : 307 / 1706.
(9) إيضاح الاشتباه : 277 / 617.
وفيمشكا : ابن عبد الله بن نجيح ، عنه ابن ثابت. وهو عن الحسن ابن محبوب ، وسليمان الديلمي(1) .
له كتاب يرويه القمّيّون ، عنه الحسن بن محبوب ،جش (2) .
أقول : في رواية القمّيّين كتابه مع ما عرف من سلوكهم مع الرواة دلالة تامّة على جلالته ، مضافاً إلى رواية الحسن بن محبوب عنه.
قمّي ، ثقة ، له كتاب ،صه (3) .
وزادجش : أخبرنا الحسين بن أحمد بن موسى ، عن جعفر بن محمّد ، عنه به(4) .
كوفي ، نزل بغداد ، أسند عنه ، ضعيف ،ق (5) .
وزادصه بعد الأنصاري : من أصحاب الصادقعليهالسلام (6) .
في ترجمة سعد بن عبد الله ما يشير إلى حسن حاله(7) ،تعق (8) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 242.
(2) رجال النجاشي : 356 / 954 ، وفيه أنّ الراوي لكتابة محمّد بن عبد الله بن هلال. والحسن بن محبوب هو راوي كتاب محمّد بن عبد الله بن رباط المذكور في رجال النجاشي بعد هذا ، وهذا الخطأ صدر من الميرزا في المنهج : 304 وتبعه المصنّف.
(3) الخلاصة : 161 / 150.
(4) رجال النجاشي : 378 / 1028.
(5) رجال الشيخ : 294 / 223.
(6) الخلاصة : 250 / 6.
(7) عن رجال النجاشي : 177 / 467 ، وفيه أنّه من وجوه العامّة.
(8) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
أقول : يظهر منها كونه من محدّثي العامّة ، فلاحظ وتأمّل.
التبان بالتاء المثنّاة من فوق ثمّ الموحّدة والنون بعد الألف يكنّى أبا عبد الله ، كان معتزليّاً ثمّ أظهر الانتقال ولم يكن ساكناً ،صه (1) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : وقد ضَمِنّا أنْ نذكر كلّ مصنِّف ينتمي إلى هذه الطائفة ، له كتاب في تكليف من علم الله أنّه يكفر ، وله كتاب في المعدوم ، مات لثلاث بقين من ذي القعدة سنة تسع عشرة وأربعمائة(2) (3) .
واقف ، يكنّى أبا عبد الله ،جش (4) ؛ ومثلهصه (5) .
ثمّ زادجش : روى عن القاسم بن إسماعيل ، له كتاب نوادر ، وقال الحسين بن أحمد بن إلياس : حدّثني خالي.
أقول : فيمشكا : ابن عبيد بن صاعد ، عنه الحسين بن أحمد بن إلياس. وهو عن القاسم بن إسماعيل(6) .
وجه من الكوفيّين ، ثقة ، عين ،صه (7) .
__________________
(1) الخلاصة : 164 / 178.
(2) رجال النجاشي : 403 / 1069.
(3) لم يرد ذكر لهذه الترجمة في نسخة « ش ».
(4) رجال النجاشي : 343 / 924 ، وفيه وفي الخلاصة بعد صاعد زيادة : كوفي
(5) الخلاصة : 255 / 46.
(6) هداية المحدّثين : 243.
(7) الخلاصة : 154 / 85.
وزادجش : له كتاب ، عنه محمّد بن عبيد العقيقي الكندي(1) .
أقول : فيمشكا : ابن عبيد الكاتب الثقة ، عنه محمّد بن عبيد العقيقي(2) .
المدني أسند عنه ،ق (3) (4 ) .
أبو عبد الله الملقّب بماجيلويه ، تقدّم بعنوان ابن عبد الله ،تعق (5) .
ابن محمّد ، وهو ابن أبي غالب ، شيخنا ،صه (6) .
جش إلى قوله : ابن محمّد ؛ وزاد : ابن سليمان بن الحسن بن الجهم ابن بكير بن أعين أبو طاهر الزراري ، كان أديباً وسمع ، وهو ابن أبي غالب(7) ، شيخنا ، له كتاب فضل الكوفة على البصرة(8) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(9) .
ويظهر من رسالة جدّه أبي غالب إليه فضله وجلالته ، فلاحظ.
__________________
(1) رجال النجاشي : 339 / 908.
(2) هداية المحدّثين : 243.
(3) ق ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 294 / 229.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 304.
(6) الخلاصة : 164 / 175.
(7) في نسختين لنا من المصدر : وهو ابن ابن أبي غالب.
(8) رجال النجاشي : 398 / 1064.
(9) الوجيزة : 307 / 1715.
يأتي بعنوان ابن عثمان القاضي ؛ وهو غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان.
قال ابن عقدة عن علي بن الحسين بن فضّال : إنّه ثقة ،صه (1) .
روى عنه صفوان في الصحيح(2) ،تعق (3) .
الجهني الكوفي أبو عمارة ، أسند عنه ،ق (4) .
العمري ، يكنّى أبا جعفر ، وأبوه يكنّى أبا عمرو ، جميعاً وكيلان من جهة صاحب الزمانعليهالسلام ، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة ،لم (5) .
ومثلهصه مع زيادة(6) .
وفيتعق : حالهما في العظمة والجلالة والثقة(7) أظهر من أن يحتاج إلى بيان ، ويأتي إن شاء الله في آخر الكتاب وفي الألقاب ذكرهما(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 165 / 188.
(2) الكافي 4 : 81 / 2 ، بسنده عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن العبّاس بن معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عنه.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 304.
(4) رجال الشيخ : 295 / 241.
(5) رجال الشيخ : 509 / 101.
(6) الخلاصة : 149 / 57 ، وفيها بعد العمري زيادة : الأسدي.
(7) في نسخة « ش » : والفقه.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 304.
أقول : فيمشكا : ابن عثمان بن سعيد العمري صاحب المنزلة الجليلة ، عنه عبد الله بن محمّد الجعفري(1) ، ويعرف أيضاً بمقارنة من يروي عن الصاحبعليهالسلام حيث إنّه وكيل(2) .
الظاهر أنّه من المشايخ وشيخ النجاشي(3) ، ومضى في فارس بن سليمان ، وفي ترجمة محمّد بن يوسف الصنعاني وصفه بالمعدّل ،تعق (4) .
أسند عنه ،ق (5) .
بالعين المضمومة المهملة والذال المعجمة والفاء والراء ، ابن عيسى الصيرفي المدايني ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام وعمّر إلى أيّام الرضاعليهالسلام ،صه (6) .
وزادجش : له كتاب تختلف الرواة عنه ، عمرو بن عثمان عنه به(7) .
__________________
(1) في المصدر : عبد الله بن جعفر الحميري.
(2) هداية المحدّثين : 243.
(3) انظر : رجال النجاشي ترجمة الحسين بن خالويه : 67 / 161 وترجمة حريز بن عبد الله : 144 / 375 وترجمة حذيفة بن منصور : 147 / 383 ، وغير ذلك.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 305 ، إلاّ أنّ الّذي فيها : ومرّ في فارس بن سليمان أنّه أبو الحسن محمّد بن عثمان بن الحسن النصيبي والظاهر أنّه وهم من الناسخ ، وسيجيء في محمّد بن يوسف الصنعاني وصف النجاشي إيّاه بالمعدّل ، انتهى.
أقول : وهذا هو الصواب كما مرّ ذلك عن رجال النجاشي : 310 / 849 ويأتي عنه أيضاً : 357 / 956 ، فلاحظ.
(5) رجال الشيخ : 297 / 270.
(6) الخلاصة : 138 / 9 ، وفيها زيادة : ومات وله ثلاث وتسعون سنة.
(7) رجال النجاشي : 359 / 966.
وفيست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عنه(1) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن أحمد(2) .
وفيظم : له كتاب ، ثقة(3) .
أقول : فيمشكا : ابن عذافر الثقة ، عنه عمرو بن عثمان الثقة الثقفي ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، ومحمّد بن عمر بن يزيد ، وإبراهيم بن هاشم ، وعبد الغفّار بن القاسم ، وموسى بن القاسم في عدّة مواضع.
قال في المنتقى : الغالب توسّط محمّد بن عمر بن يزيد بين موسى بن القاسم ومحمّد بن عذافر ، ويوجد في عدّة مواضع ترك الواسطة ، لكن يكثر وقوع خلل النقصان في إيراد الشيخ للأخبار خصوصاً في روايات موسى(4) ، انتهى(5) .
ثقة ،صه (6) .
ومرّ عنجش توثيقه في أخيه الحسن(7) .
__________________
(1) الفهرست : 148 / 636.
(2) الفهرست : 148 / 635 ، والإسناد الوارد فيه : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد. إلى آخره.
(3) رجال الشيخ : 359 / 14.
(4) منتقى الجمان : 3 / 115.
(5) هداية المحدّثين : 143.
(6) الخلاصة : 164 / 182.
(7) رجال النجاشي : 46 / 93 ، وفيه : الحسن بن عطيّة الحنّاط كوفي مولى ثقة ، وأخواه أيضاً محمّد وعلي [ و ] كلّهم رووا عن أبي عبد اللهعليهالسلام . وسيأتي من المصنّف في الّذي بعيده التأمّل في عبارة النجاشي بإفادتها التوثيق بالنسبة إلى محمّد.
أقول : هذا هو الآتي بعيدة كما سيصرّح به الميرزا.
بالحاء المهملة ، أخو الحسن وجعفر ، كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وهو ضعيف ،صه (1) .
جش ، وفيه بدل ضعيف : صغير ؛ وزاد : له كتاب عنه ابن أبي عمير(2) .
ود كصه (3) ، وكأنّهما صحّفا كلمة صغير بضعيف. وهذا هو المذكور قبيله ، فلاحظ.
وفيتعق : كذا أيضاً قال في النقد ، وقال : وهو أربع نسخ عندي(4) ، انتهى. ولا ريب فيما ذكراه(5) (6) .
أقول : لا ريب فيما ذكروه من تصحيف صغير بضعيف ، وفي نسختين منجش عندي أيضاً : صغير ، لكن ينبغي التأمّل في إفادة كلامجش في أخيه توثيقه مع عدم توثيقه إيّاه في بابه ، إلاّ أنّ في رواية ابن أبي عمير عنه دلالة على جلالته.
وفيمشكا : ابن عطّية الحنّاط ، عنه ابن أبي عمير(7) .
ابن محمّد الهمذاني بالذال المعجمة روى عن أبيه عن جدّه عن
__________________
(1) الخلاصة : 255 / 49.
(2) رجال النجاشي : 356 / 952.
(3) رجال ابن داود : 274 / 467.
(4) نقد الرجال : 320 / 553.
(5) في نسخة « م » : ذكرناه.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 305.
(7) هداية المحدّثين : 244.
الرضاعليهالسلام ، وكان محمّد وكيل الناحية ( وأبوه علي أيضاً وكيل الناحية ، وجدّه إبراهيم بن محمّد وكيل الناحية )(1) وكان لمحمّد بن علي ولد سمّي القاسم كان وكيل الناحية أيضاً ،صه (2) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد بعد عن الرضاعليهالسلام : وروى إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن محمّد الهمداني عن الرضاعليهالسلام ، أخبرني أبو العبّاس أحمد ابن علي بن نوح قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد قال : حدّثنا القاسم ابن محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد الّذي تقدّم ذكره وكيل الناحية ، وأبوه وكيل الناحية ، وجدّه علي وكيل الناحية ، وجدّ أبيه إبراهيم بن محمّد وكيل.
قال : وكان في وقت القاسم بهمدان معه أبو علي بسطام بن علي والعزيز(3) بن زهير وهو أحد بنى كشمرد وثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمدان ، وكانوا يرجعون في هذا إلى أبي محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهمذاني وعن رأيه يصدرون ، ومن قبله عن(4) رأي أبيه أبي عبد الله بن(5) هارون ، وكان أبو عبد الله وابنه أبو محمّد وكيلين.
ولمحمّد بن علي نوادر كبيرة(6) ، أخبرنا محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن جعفر بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد بن علي ، عن أبيه(7) .
__________________
(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 155 / 100.
(3) في المصدر : والعُزير.
(4) في نسخة « ش » : من.
(5) ابن ، لم ترد في المصدر.
(6) في نسخة « ش » : كثيرة.
(7) رجال النجاشي : 344 / 928.
ويأتي ابن علي بن إبراهيم مقدوحاً(1) ، فلا تغفل.
أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم بن محمّد وكيل الناحية ، عنه القاسم بن محمّد بن إبراهيم ابنه(2) .
ابن موسى أبو جعفر القرشي ، مولاهم ، صيرفي ، ابن أُخت خلاّد المقرئ وهو خلاّد بن عيسى ، وكان محمّد بن علي يلقّب أبا سُمينة بضمّ السين المهملة والنون بعد المثنّاة من تحت ضعيف جدّاً فاسد الاعتقاد لا يعتمد في شيء ،صه (3) .
وزادجش : عنه محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه(4) . ويأتي : ابن علي الصيرفي(5) .
أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم بن موسى المكنّى بأبي سُمينة الكذّاب الضعيف ، عنه محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ، وجعفر بن عبد الله
__________________
(1) عن الخلاصة : 256 / 57.
(2) هداية المحدّثين : 244.
(3) الخلاصة : 253 / 29 بزيادة : وكان قد ورد قم واشتهر بالكذب ونزل على أحمد بن محمّد بن عيسى مدّة ، ثمّ اشتهر بالغلو فجفي ، وأخرجه أحمد بن محمّد بن عيسى من قم ، وكان كذّاباً شهيراً في الارتفاع لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه ، روى المفيد كتبه إلاّ ما كان فيها من تخليط أو غلو أو تدليس أو ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه. ذكر علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان أنّه قال : كدت أن أقنت على أبي سمينة محمّد بن علي الصيرفي ، قال : فقلت له : ولم استوجب القنوت من بين أمثاله؟ قال : لأني أعرف منه ما لا تعرفه. وقال الفضل في بعض كتبه : الكذّابون المشهورون أبو الخطّاب ويونس بن ظبيان ويزيد بن الصائغ ومحمّد ابن سنان ، أبو سمينة أشهرهم.
(4) رجال النجاشي : 332 / 894.
(5) عن الفهرست : 146 / 624 ورجال الكشّي : 545 / 1032 و 1033.
المحمّدي(3) .
ابن موسى بن جعفر ، في الإرشاد ما يدلّ على أنّه كان واقفاً(4) .
وفيتعق : وكذا أيضاً ذكر في الكافي(5) (6) .
الهمذاني بالذال المعجمة أبو جعفر ، قالغض : كانت لأبيه وصلة بأبي الحسنعليهالسلام ، وحديثه يعرف وينكر ويروي عن الضعفاء كثيراً ويعتمد المراسيل ،صه (1) .
ويحتمل كونه أبا سُمينة(2) .
وفيتعق : بل هو الوكيل الجليل المذكور ، وكلامغض ليس بشيء(8) .
الحلبي أبو جعفر ، وجه أصحابنا وفقيههم ، والثقة الذي لا يطعن عليه ، هو وإخوته عبيد الله وعمران وعبد الأعلى ، له كتاب ،صه (9) .
__________________
(3) هداية المحدّثين : 244.
(4) الإرشاد : 2 / 327.
(5) الكافي 1 : 424 / 3.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 306.
(1) الخلاصة : 256 / 57.
(2) وذلك لما ذكره الشيخ في الفهرست : 143 / 618 في ترجمة محمّد بن علي الهمداني نقلاً عن ابن بطّة قوله : هو أبو سمينة.
(8) تعليقه الوحيد البهبهاني : 306.
(9) الخلاصة : 143 / 30.
وزادجش : التفسير ، عنه صفوان وابن مسكان(1) .
وفيست : له كتاب ، وهو ثقة ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح ، عنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن أبي شعبة الحلبي الثقة ، عنه عبد الله بن مسكان ، ومنصور بن حازم ، والحسن بن محبوب ، وصفوان ابن يحيى ، وأبو جميلة المفضّل بن صالح ، وأبان بن عثمان ، وحمّاد بن عثمان.
وفي إسناد الشيخ : الحسين بن عثمان عن محمّد الحلبي(3) . والظاهر أنّه سهو ، والغالب توسّط ابن مسكان بين الحسين والحلبي.
وفي التهذيب : الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله ، عن الحلبي(4) . فعبد الله هو ابن مسكان ، والحلبي هو محمّد(5) .
يروي عنه الصدوق مترضّياً مترحّماً(6) ،تعق (7) .
الأسترآباديقدسسره صاحب كتاب الرجال ، ذكره فيتعق بعنوان : ابن
__________________
(1) رجال النجاشي : 325 / 885.
(2) الفهرست : 130 / 585.
(3) التهذيب 2 : 316 / 1293 ، وفيه الحلبي فقط.
(4) التهذيب 8 : 73 / 245.
(5) هداية المحدّثين : 244.
(6) أمالي الصدوق : 147 / 1 ، ولم يرد فيه الترضّي.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 307.
علي بن كبل(1) ، ونذكره هناك تبعاً له دام ظلّه.
أبو جعفر ، روى عنه الصدوق مترضّياً(2) ،تعق (3) .
يروي عنه الصدوق مترضّياً(4) ، ويحتمل أن يكون بالمثنّاة والمهملة ،تعق (5) .
ثقة ،كر (6) .
وزادصه : من أصحاب أبي محمّد العسكريعليهالسلام ، قبل ثقة ؛ ثمّ زاد : وقال الشيخ في كتاب الغيبة : من المذمومين أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال. فنحن في روايته من المتوقّفين(7) .
وقال في القسم الثاني : محمّد بن علي بن بلال أبو طاهر ، قال الشيخ في كتاب الغيبة : إنّه من المذمومين(8) ، انتهى.
وذكرطس من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى والأبواب
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 309 ، وفيها وفي النسخة الخطيّة منها : محمّد بن علي ابن وكيل الأسترآبادي.
(2) إكمال الدين : 501 / 28.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 307.
(4) الخصال : 72 / 109 وإكمال الدين : 322 / 4 ، ولقّب فيهما بالقزويني.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 307.
(6) رجال الشيخ : 435 / 4.
(7) الخلاصة : 142 / 26.
(8) الخلاصة : 257 / 64.
المعروفين الّذين(1) لا تختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن عليعليهالسلام فيهم محمّد بن علي بن بلال(2) .
وقال الشيخرحمهالله في كتاب الغيبة : ومنهم أي المذمومين أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال(3) .
ويأتي إن شاء الله في الخاتمة(4) .
وفيتعق : في الاحتجاج أيضاً ذكره من المذمومين ، وذكر توقيعاً في آخره : وأعلمهم تولاكم(5) الله أنّنا في التوقّي والمحاذرة منه يعني الشلمغاني على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من الشريعي(6) والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم. الحديث(7) (8) .
بالجيم والكاف ، تيمي ، يكنّى أبا طاهر ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (9) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : الّذي.
(2) إعلام الورى : 488.
(3) الغيبة : 353.
(4) منهج المقال : 406 ، عدّه من المذمومين الّذين ادّعوا النيابة قائلاً : ومنهم أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال ، وقصته معروفة فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري نضّر الله وجهه ، وتمكنه بالأموال الّتي كانت عنده للإمام وامتناعه من تسليمها وادّعاؤه أنّه الوكيل ، حتّى تبرأت الجماعة منه ولعنوه ، وخرج فيه من صاحب الزمانعليهالسلام ما هو معروف.
(5) في المصدر : تولاك.
(6) في المصدر : السريعي.
(7) الاحتجاج : 2 / 474.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 307.
(9) الخلاصة : 155 / 93 ، وفيها وفي رجال النجاشي زيادة : ذكر ذلك أبو العبّاس من أهل القرآن فاضل.
وزادجش : له كتاب ، محمّد بن أحمد الأيادي عنه به ؛ وفيه قمّي بدل تيمي(1) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن جاك الثقة ، عنه محمّد بن أحمد الأيادي(2) .
ابن بابويه القمّي ، يكنّى أبا جعفر ، جليل القدر ، حفظة ، بصير بالفقه والأخبار والرجال ، له مصنّفات كثيرة ذكرناها في الفهرست ، روى عنه التلعكبري ،لم (3) .
وفيصه : ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي أبو جعفر ، نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان ، ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث(4) السنّ ، كان جليلاً حافظاً للأحاديث بصيراً بالرجال ناقداً للأخبار ، لم يُرَ في القمّيّين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنَّف ذكرنا أكثرها في الكتاب الكبير ، ماترضياللهعنه بالري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة(5) .
وفيست : يكنّى أبا جعفر كان جليلاً. إلى قولصه : له نحو من ثلاثمائة مصنَّف ؛ ثمّ زاد : أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا
__________________
(1) رجال النجاشي : 342 / 919 ، وفيه : أحمد بن محمّد الأيادي.
(2) هداية المحدّثين : 245.
(3) رجال الشيخ : 495 / 25 ، وفيه زياد : أخبرنا عنه جماعة منهم محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد الله.
(4) في نسخة « م » : حدوث.
(5) رجال النجاشي : 389 / 1049.
منهم الشيخ أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله وأبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمّي وأبو زكريّا محمّد ابن سليمان الحمراني كلّهم عنه(1) .
وفيتعق : ذكر المحقّق البحراني في حاشية البلغة نقل المشايخ معنعناً عن شيخنا البهائيرحمهالله وقد كان سئل عن ابن بابويه فعدّله ووثّقه واثنى عليه وقال(2) : سئلت قديماً عن زكريّا بن آدم والصدوق ومحمّد بن علي بن بابويه : أيّهما أفضل وأجلّ مرتبة؟ فقلت : زكريّا بن آدم ، لتوافر(3) الأخبار بمدحه ؛ فرأيت شيخنا الصدوققدسسره عاتباً عليّ وقال : من أين ظهر لك فضل زكريّا بن آدم عليّ؟! وأعرض عنّي(4) ، انتهى(5) .
وفي حاشية اخرى لهرحمهالله : كان بعض مشايخنا يتوقّف في وثاقه شيخنا الصدوق عطّر الله مرقده ، وهو غريب ، مع أنّه رئيس المحدّثين المعبّر عنه في عبارات الأصحاب بالصدوق ، وهو المولود بالدعوة ، الموصوف في التوقيع بالمقدّس الفقيه ؛ وصرّح العلاّمة في المختلف بتعديله وتوثيقه(6) ، وقبلهطس في كتاب فلاح السائل(7) وغيره ، ولم أقف على أحد من الأصحاب يتوقّف في روايات الفقيه إذا صحّ طريقها ، بل
__________________
(1) الفهرست : 156 / 705.
(2) في نسخة « ش » : وقد.
(3) في المصدر : لتواتر.
(4) بلغة المحدّثين : 362 هامش رقم (1).
(5) انتهى ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) مختلف الشيعة : 2 / 135 ، حيث قال عنه : إنّه مشهور بالصدق والثقة والفقه.
(7) فلاح السائل : 11 ، وفيه : الشيخ المجمع على عدالته أبي جعفر محمّد بن بابويه تغمده الله برحمته.
رأيت جمعاً من الأصحاب يصفون مراسيله بالصحّة ويقولون : إنّها لا تقصر عن مراسيل ابن أبي عمير ، منهم العلاّمة في المختلف(1) ، والشهيد في شرح الإرشاد ، والسيّد المحقّق الداماد(2) ، انتهى(3) .
وقال جدّي العلاّمة المجلسي : وثّقهطس صريحاً في كتاب النجوم(4) ، بل وثّقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحّة أخبار كتابة ، وظاهر كلامه صلوات الله عليه في التوقيع توثيقهما فإنّهما لو كانا كاذبين لامتنع أن يصفهما المعصومعليهالسلام بالخيريّة ، انتهى(5) . وأشار بما ذكرهرحمهالله إلى ما مرّ في أبيه من قولهعليهالسلام : ستُرزق ذكرين خيّرين(6) . ثمّ نقل توثيقه عنطس في كتاب كشف الحجّة(7) وكتاب غياث الورى(8) وكتابه الإقبال(9) وكذا عن ابن إدريس في السرائر(10) وعن العلاّمة في المختلف(11) والمنتهى والشهيد
__________________
(1) مختلف الشيعة : 2 / 135.
(2) الرواشح السماويّة : 174.
(3) بلغة المحدّثين : 410 / هامش رقم (2).
(4) فرج المهموم : 101 ، قال : روينا بعدّة أسانيد إلى أبي جعفر محمّد بن بابويه رضوان الله عليه. وهو الثقة في المقال وفي 129 وممّن كان قائلاً بصحّة النجوم ، وأنّها دلالات الشيخ المتّفق على علمه وعدالته أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه.
(5) روضة المتّقين : 14 / 16.
(6) نقلاً عن النجاشي : 261 / 684 والخلاصة : 94 / 20.
(7) كشف المحجّة : 122 و 123.
(8) البحار : 88 / 309 نقلاً من كتاب غياث سلطان الورى قائلاً : الحديث الأوّل ما رواه الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ، وقد ضمن صحّة ما اشتمل عليه وأنّه حجّة بينه وبين ربّه.
(9) إقبال الأعمال : 4 و 669 ، وفيهما أنّه معتمد عليه في قوله.
(10) السرائر : 2 / 529 ، قال : فإنّه كان ثقة جليل القدر بصيراً بالأخبار ناقداً للآثار عالماً بالرجال حفظة ، وهو أستاذ شيخنا المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان.
(11) مختلف الشيعة : 2 / 135.
في شرح الإرشاد والذكرى(1) (2) .
أقول : والشيخ أبو علي ابن الشيخ0 (3) .
وما مرّ من استغراب الشيخ سليمان من بعض المشايخ المتوقّفين في وثاقتهرحمهالله غريب ، وأغرب منه قوله : لم أقف على أحد من الأصحاب يتوقّف في روايات الفقيه ، وأغرب من ذلك كلّه قول المقدّس المجلسي : لو كانا كاذبين. إلى آخره.
أمّا الأوّل : فلأنّك خبير بأنّ الوثاقة أمر زائد على العدالة مأخوذ فيه الضبط ، والمتوقّف في وثاقته لعلّه لم يحصل له الجزم به(4) ، ولا غرابة في ذلك أصلاً.
وأمّا الثاني : فلأنّ الحكم بصحّة الرواية لا يستلزم وثاقة الراوي كما هو واضح.
وأمّا الثالث : فلأنّا لم نَرَ مؤمناً موحّداً ينسب إلى هذا الشخص الربّاني الكذب ، وكأن هؤلاء توهّموا التوقّف في عدالته طاب مضجعه ، وحاشا أن يكون كذلك.
ولقد أطال الكلام شيخنا الشيخ سليمان في الفوائد النجفيّة وجملة ممّن تأخّر عنه وحاولوا الاستدلال على إثبات عدالتهقدسسره ، وهو كما ترى يضحك الثكلى ، فإنّ عدالة الرجل من ضروريات المذهب ولم يقدح في عدالته عادل ، وإنّما الكلام في الوثاقة ، ولعلّه لا ينبغي التوقّف فيها أيضاً ، فلا تغفل.
__________________
(1) الذكرى : 73 وقد ذكر عبارة ابن طاوس في غياث سلطان الورى.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 307.
(3) المذكور ترحّم الشيخ أبو علي عليه كما في عدّة موارد من أماليه : 1 / 58 و 106 و 113.
(4) في نسخة « م » : بها.
وفيمشكا : ابن الحسين بن بابويه المشهور أحد ائمّة الحديث ، عنه التلعكبري ، والمفيد ، والحسين بن عبيد الله الغضائري ، وعلي بن أحمد بن العبّاس النجاشي ، وأبو الحسين جعفر بن الحسين بن حسكة ، ومحمّد بن سليمان(1) .
قر (2) . ومرّ : ابن علي بن أبي شعبة(3) .
ابن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالبعليهالسلام ، أبو عبد الله ، ثقة عين في الحديث ، صحيح الاعتقاد ،صه (4) .
وزادجش : له رواية عن أبي الحسن وأبي محمّدعليهماالسلام ، وأيضاً له مكاتبة ، وفي داره حصلت(5) أُمّ صاحب الأمرعليهالسلام بعد وفاة الحسنعليهالسلام ، له كتاب مقاتل الطالبيين ، عنه ابن أخيه الحمزة بن القاسم(6) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن حمزة ، عنه حمزة بن القاسم(7) .
الجعفي الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 245.
(2) رجال الشيخ : 136 / 24 ، وفيه زيادة : كوفي.
(3) عن رجال النجاشي : 325 / 885 والخلاصة : 143 / 30.
(4) الخلاصة : 156 / 106.
(5) جلست ( خ ل ) نقلاً عن مجمع الرجال : 5 / 274.
(6) رجال النجاشي : 347 / 938.
(7) هداية المحدّثين : 245.
(8) رجال الشيخ : 295 / 251.
السلمي الكوفي ، أخو منصور بن المعتمر السلمي لُامّه ، أسند عنه ،ق (1) .
مرّ في الحسين بن عبيد الله السعدي ما يشير إلى كونه شيخ الإجازة وأنّه يكنّى أبا عبد الله(2) ، والظاهر أنّه الشاذاني الّذي قد أكثر النجاشي من الأخذ والرواية عنه وأنّه من مشايخه وشيخ إجازته(3) ،تعق (4) .
أقول : في المجمع أيضاً أنّه شيخ إجازة النجاشي ، قال : ويذكره كثيراً بعنوان أبي عبد الله القزويني أيضاً(5) .
بالشين المعجمة ، يكنّى أبا جعفر ، ويعرف بابن أبي العزاقر بالعين المهملة والزاي والقاف والراء أخيراً له كتب وروايات ، وكان مستقيم الطريقة متقدّماً في أصحابنا ، فحمله الحسد لأبي القاسم ابن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الرديّة حتّى خرجت فيه توقيعات ، فأخذه
__________________
(1) رجال الشيخ : 295 / 250.
(2) عن رجال النجاشي : 42 / 86 ، حيث قال : أخبرنا محمّد بن علي بن شاذان.
(3) انظر : رجال النجاشي : 13 / 8 و 19 / 21 و 79 / 188 وغير ذلك ، والوارد في الجميع بعنوان : أبو عبد الله بن شاذان.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 308.
(5) مجمع الرجال : 5 / 274 ، وفيه : ويذكره كثيراً بعنوان أبي عبد الله القزويني وبعنوان ابن شاذان القزويني أيضاً. انظر رجال النجاشي : 79 / 188 و 191 / 512 و 226 / 593 و 353 / 944 ، وورد في كلّها بعنوان : أبو عبد الله بن شاذان القزويني. وقال في ترجمة الحسين بن علوان الكلبي 52 / 116 : أخبرنا أجازه محمّد بن علي القزويني قدم علينا سنة أربعمائة.
السلطان وقتله وصلبه ، وتغيّر وظهرت عنه مقالات منكرة ، وله من(1) الكتب الّتي عملها حال الاستقامة كتاب التكليف ، رواه المفيدرحمهالله إلاّ حديثاً منه في باب الشهادات أنّه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم ،صه (2) .
ومثلهجش إلى قوله : وصلبه(3) .
ونحوهست إلى قوله : كان مستقيم الطريقة ، ثمّ تغيّر وظهرت منه مقالات منكرة إلى أن أخذه السلطان وقتله وصلبه ببغداد ، وله من الكتب الّتي عملها حال الاستقامة كتاب التكليف ، أخبرنا به جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه عنه إلاّ حديثاً. إلى آخر ما فيصه (4) .
أقول : جمع فيصه بين عبارتيجش وست فوقع قوله : وتغيّر. إلى آخره بعد قوله : فقتله وصلبه في غير موقعه ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن علي الشلمغاني ، عنه محمّد بن عبد الله بن المطّلب ، وعلي بن الحسين بن بابويه(5) .
المازندراني رشيد الدين ، شيخ في هذه الطائفة وفقيهها ، وكان شاعراً بليغاً منشئاً ، روى عنه محمّد بن عبد الله بن زهرة ، وروى عن محمّد وعلي ابني عبد الصمد ، له كتب منها كتاب أنساب آل أبي طالب ،نقد (6) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : في.
(2) الخلاصة : 253 / 30.
(3) رجال النجاشي : 378 / 1029.
(4) الفهرست : 146 / 626.
(5) هداية المحدّثين : 245.
(6) نقد الرجال : 575.
وفيتعق : مضى في ترجمة أحمد بن عبد الله الأصفهاني عنصه عدّه من مشايخه واستناده إلى قوله(1) (2) .
أقول : لم يُرد بقوله : شيخنا ، الحقيقة ، فإنّه لم يدرك زمانهرحمهالله ، بل هو من معاصري ابن إدريس سرّه سرّه ويروي عن الشيخ بواسطتين(3) وربما يروي(4) عنه بواسطة واحدة كما ذكره العلاّمة في إجازته الكبيرة لأولاد زهرة(5) وغيره في غيرها(6) .
وكيف كان : فهو شيخ الطائفة لا يطعن في فضله ، صرّح بذلك جملة من المشايخ ، وصرّح في الرواشح بوثاقته(7) ، وله كتاب معالم العلماء في الرجال حذا فيه حذو فهرست الشيخرحمهالله ولم يزد عليه إلاّ قليلاً ، وزاد(8) في آخره بعض الشعراء ، ربما نقلنا منه في هذا الكتاب.
الكوفي ، يكنّى أبا سمينة ، له كتب ، وقيل إنّها مثل كتب الحسين بن سعيد ، أخبرنا بذلك جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه
__________________
(1) الخلاصة : 205 / 24 ، حيث قال : قال شيخنا محمّد بن علي بن شهرآشوب. إلى آخره.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 308.
(3) كما في إجازة الشهيد للشيخ شمس الدين ابن الخازن الحائري ، البحار : 107 / 197.
(4) في نسخة « ش » : روى.
(5) لم يرد لهذا الطريق ذكر في إجازة العلاّمة الكبيرة لأولاد زهرة ، وإنّما ورد في الإجازة الكبيرة لبعض الأفاضل ، راجع البحار : 107 / 154 و 155.
(6) كما في رواية محمّد تقي المجلسي للصحيفة الكاملة السجاديّة ، البحار : 110 / 65.
(7) الرواشح السماويّة : 98 الراشحة التاسعة والعشرون.
(8) زاد ، لم ترد في نسخة « م ».
ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عنه(1) ، إلاّ ما كان فيها من تخليط ، أو غلو أو تدليس أو ينفرد به أو لا يعرف(2) من غير طريقه ،ست (3) .
وفيكش : ذكر علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان أنّه قال : كدت أن أقنت على أبي سمينة محمّد بن علي الصيرفي(4) .
وفيه أيضاً : قال نصر بن الصبّاح : محمّد بن علي الطاحي هو أبو سمينة(5) .
وسبق بعنوان ابن علي بن إبراهيم(6) .
سبق في الّذي قبيله.
له مسائل رويناها بهذا الإسناد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عنه ،ست (7) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد(8) .
ويحتمل كونه ابن عيسى الآتي.
__________________
(1) عنه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) في المصدر : ولا يعرف.
(3) الفهرست : 146 / 624 ، ولم يرد فيه : الكوفي.
(4) رجال الكشّي : 546 / 1033.
(5) رجال الكشّي : 545 / 1032.
(6) عن رجال النجاشي : 332 / 894 والخلاصة : 253 / 29.
(7) الفهرست : 148 / 639.
(8) الفهرست : 148 / 636.
بالكاف بعد الدال المهملة ، أبو جعفر الجرجاني ، جليل القدر ، من أصحابنا ، ثقة ، متكلّم ،صه (2) .
جش إلاّ الترجمة ، وفيه فقيه بدل ثقة(3) ، وكذا فيد (4) .
وفيتعق : كذا في النقد(5) ؛ وفي الوجيزة : ممدوح(6) ؛ ويأتي في الكنى بعنوان ابن عبدك(7) (8) .
أقول : في نسختين منجش عندي أيضاً فقيه.
الأشعري قمّي ،دي (9) .
وفيتعق : الظاهر اتّحاده مع الآتي(10) .
القمّي ، كان وجهاً بقم وأميراً عليها من قبل السلطان ، وكذلك كان أبوه ، يعرف بالطلحي ، له مسائل لأبي محمّد العسكري ،صه (1) .
__________________
(2) الخلاصة : 162 / 159.
(3) رجال النجاشي : 382 / 1040.
(4) رجال ابن داود : 179 / 1458.
(5) نقد الرجال : 323 / 577.
(6) الوجيزة : 309 / 1731.
(7) عن الفهرست : 193 / 905 والخلاصة : 188 / 17.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 309.
(9) رجال الشيخ : 422 / 12.
(10) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(1) الخلاصة : 160 / 141.
وزادجش : عنه محمّد بن أحمد بن زياد(1) .
وفيست : له مسائل ، أخبرنا بها جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد والحميري ومحمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أحمد بن ذكرى وعنقويه ، عنه(2) .
وسبق : ابن علي الطلحي ، ويحتمل كونه هو. ومرّ ما فيدي في الّذي قبيله(3) .
وفيتعق : يحتمل بملاحظة ما سيجيء في ترجمة محمّد بن عيسى الطلحي(4) كون عيسى موصوفاً بالطلحي ويوصف به أولاده تبعاً ، ويحتمل اتّحاد هذا معه وفاقاً للنقد(5) (6) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن عيسى القمّي ، عنه محمّد بن أحمد بن زياد ، وأحمد بن ذكرى ، وعنقويه(7) .
ابن سكين بالسين المهملة والكاف والنون بعد الياء المثنّاة من تحت ابن بنداذ بالنون الساكنة بعد الباء الموحّدة المضمومة والذال المهملة ثمّ المعجمة بعد الألف ابن داذمهر بالمعجمة بعد الألف والمهملة قبلها والراء أخيراً ابن فرخ زاذ بالفاء قبل الراء والخاء المعجمة والزاي والذال
__________________
(1) رجال النجاشي : 371 / 1010.
(2) الفهرست : 155 / 702.
(3) رجال الشيخ : 422 / 12.
(4) نقلاً عن الفهرست : 130 / 587.
(5) نقد الرجال : 327 / 622.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 309.
(7) هداية المحدّثين : 245.
المعجمة ابن مياذرماه بالمثنّاة من تحت والذال المعجمة والراء ابن شهريار بالشين المعجمة والراء بعد الهاء وبعد الألف والياء المثنّاة قبل الألف الأصغر ، كان ثقة عيناً صحيح الاعتقاد جيّد التصنيف ، وكان لقّب بسكين بسبب إعظامهم له ،صه (1) .
وزادجش بعد حذف الترجمة(2) بعد ابن فضل : ابن سكين(3) ، وفيه : كان لقّب سكين. إلى آخره قبل : وكان ثقة. إلى آخره ، وفيه : عنه أبو العبّاس أحمد بن علي بن نوح وأبو عبد الله الحين بن عبيد الله(4) .
وفيلم : ابن علي بن الفضل بن تمام الدهقان الكوفي ، يكنّى أبا الحسين ، روى عنه التلعكبري ، سمع منه سنة أربعين وثلاثمائة وله منه إجازة ، وأخبرنا عنه أبو محمّد المحمّدي(5) .
وفيست بعد أبا الحسين : كثير الرواية(6) ، أخبرنا برواياته كلّها الشريف أبو محمّد المحمّديرحمهالله ، وأخبرنا جماعة عن التلعكبري عنه(7) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن الفضل ، عنه التلعكبري ، والحسين بن عبيد الله ، والشريف أبو محمّد المحمّدي ، وأحمد بن علي بن نوح(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 162 / 162.
(2) بعد حذف الترجمة ، لم ترد في نسخة « م ».
(3) كذا في النسخ ، وفي المصدر : ابن تمام. وهو الصواب.
(4) رجال النجاشي : 385 / 1046.
(5) رجال الشيخ : 503 / 70. وفي نسخة « ش » بعد المحمدي زيادة :رحمهالله .
(6) في المصدر زيادة : له كتب ، منها كتاب الفرج في الغيبة كبير حسن ، أخبرنا. إلى آخره.
(7) الفهرست : 159 / 708 ، وفيه : يكنّى أبا الحسن.
(8) هداية المحدّثين : 245.
ضا (1) . كأنّه أبو سمينة.
رجلان ، أحدهما ابن علي بن شاذان المشهور(2) ، والآخر ابن أبي عمران المذكور(3) .
هو أبو سمينة(4) .
الأسترآبادي مدّ الله تعالى في عمره وزاد الله تعالى في شرفه ، فقيه متكلّم ثقة من ثقات هذه الطائفة وعبّادها وزهّادها ، حقّق الرجال والتفسير والرواية تحقيقاً لا مزيد عليه ، كان من قبل من سكّان العتبة العليّة الغرويّة على ساكنها ألف صلاة وتحيّة واليوم من مجاوري بيت الله الحرام ونسّاكهم ، له كتب جيّدة ، منها كتاب الرجال حسن الترتيب يشتمل على جميع أقوال أقوم قدّس الله أرواحهم من المدح والذمّ إلاّ شاذاً ، ومنها كتاب آيات الأحكام ،نقد (5) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 387 / 11.
(2) الّذي قد أكثر النجاشي من الرواية عنه وأنّه من مشايخه وشيخ إجازته ، رجال النجاشي : 60 / 138 و 91 / 225 و 95 / 237 وغيرها كثير.
(3) نقلاً عن رجال النجاشي : 397 / 1062 والخلاصة : 164 / 173 وفيهما : محمّد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبدويه أبو الفرج القزويني الكاتب.
(4) مرّ بعنوان محمّد بن علي الصيرفي الكوفي أبو سمينة نقلاً عن الفهرست : 146 / 624.
(5) نقد الرجال : 324 / 581 ، وفيه بدل كبل : كيل.
قلت : هو مصنّف هذا الكتاب(1) ، وهو مراده من كتاب الرجال ،تعق (2) .
أقول : كذا نقل فيتعق عن النقد في نسبه ، والموجود فيه وفي غيره ورأيته في آخر رجال الميرزا نقلاً عن خطّه : ابن علي بن إبراهيم(3) . وله كتاب الرجال الوسيط مشهور أيضاً ، والرجال الصغير رأيت منه نسخة.
وقال الشيخ يوسف البحراني في إجازته الكبيرة : الميرزا محمّد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي كان فاضلاً محقّقاً مدقّقاً عابداً ورعاً عارفاً بالحديث والرجال. ثمّ ذكر مؤلّفاته وقال : توفّي سرّه سرّه في مكّة المشرّفة لثلاث عشرة خلون من ذي القعدة من سنة ثمان وعشرين بعد الألف(4) ، انتهى.
وقال فيمل : ميرزا محمّد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي كان فاضلاً عالماً محقّقاً مدقّقاً عابداً ورعاً ثقة عارفاً بالحديث والرجال. ثمّ ذكر مؤلّفاته(5) .
وقال غوّاص بار الأنوار عند ذكر مَن رأى الصاحبعليهالسلام في غيبته الكبرى : أخبرني جماعة(6) عن السيّد السند الفاضل الكامل ميرزا محمّد الأسترآبادي نوّر الله مرقده أنّه قال : إنّي كنت ذات ليلة أطوف حول بيت الله
__________________
(1) أي : منهج المقال.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 309 ، وفيها : وكيل.
(3) ورد في نسختي خطّيتين لنا من المنهج نقلاً عن خطّ المصنّف في آخر الكتاب : محمّد بن علي الأسترآبادي.
(4) لؤلؤة البحرين : 119 / 45.
(5) معالم العلماء 2 : 281 / 835.
(6) في المصدر : ما أخبرني به جماعة عن جماعة.
الحرام إذ أتى شاب حسن الوجه فأخذ في الطواف فلمّا قرب منّي أعطاني طاقة ورد أحمر في غير أوانه ، فأخذته منه وشممته وقلت له : من أين يا سيّدي؟ قال : من الخرابات ، ثمّ غاب عنّي فلم أره(1) ، انتهى.
القمّي ، وروى عنه محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ،لم (2) .
حكم العلاّمة بصحّة طريق الصدوق إلى إسماعيل بن رباح وهو فيه(3) .
وفيتعق : وإلى غيره أيضاً(4) . وسيأتي عن المصنِّف عند ذكر طريق الصدوق أنّ مشايخنا تابعوا العلاّمة في عدّ روايته صحيحة(5) . ولا يبعد كونه من مشايخ الصدوق لكثرة روايته عنه مترضّياً(6) مترحّماً(7) . وفي الوسيط صرّح بوثاقته(8) (9) .
__________________
(1) البحار : 52 / 176.
(2) رجال الشيخ : 491 / 2 ، وفيه : ابن ماجيلويه ، وفي مجمع الرجال : 5 / 277 نقلاً عنه كما في المتن.
(3) الخلاصة : 278 ، وفيها : ابن رياح ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 34.
(4) كما في الخلاصة : 277 ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 14 الطريق إلى إبراهيم بن أبي محمود والخلاصة : 277 ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 18 الطريق إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي.
(5) منهج المقال : 408 الطريق إلى إسماعيل بن رباح.
(6) علل الشرائع : 166 / 1 باب 131 والتوحيد : 333 / 3 ، وأيضاً ترضّى عليه في أكثر طرق مشيخة الفقيه ، راجع المشيخة : 4 / 6 و 14 و 18 و 70 و 120 وغير ذلك.
(7) علل الشرائع : 168 / 3 باب 131 ، التوحيد : 48 / 12 و 101 / 11 و 105 / 5 و 185 / 1 ، وغير ذلك.
(8) الوسيط : 292 باب الكنى بعنوان ماجيلويه.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 309.
أقول : ذكره عبد النبي الجزائري في خاتمة قسم الثقات وقد عقدها لذكر جماعة لم يصرّح بتعديلهم وإنّما يستفاد من قرائن أُخر ، وقال بعد عدّ جملة من طرق الصدوق هو فيها : ووصف العلاّمة إيّاها بالصحّة وهو ظاهر في تعديله وهو الأقوى كما يظهر من قرائن الأحوال(7) ، انتهى.
أقول : فيمشكا : ابن علي بن ماجيلويه ، عنه محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه(8) .
الأشعري القمّي أبو جعفر ، شيخ القمّيّين في زمانه ، ثقة عين فقيه ، صحيح المذهب ،صه (1) .
وزادجش : له كتب ، عنه أحمد بن إدريس(2) .
وفيست : أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الحسين بن عبيد الله وابن أبي جيد ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه(3) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن محبوب الثقة ، أحمد بن إدريس عنه ، وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه عنه ، وعنه ابن بطّة ، وإبراهيم بن هاشم(4) .
ابن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني ، أبو بكر ، يروي عنه الصدوق
__________________
(7) حاوي الأقوال : 172 / 714.
(8) هداية المحدّثين : 246. والمنقول عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(1) الخلاصة : 156 / 107.
(2) رجال النجاشي : 349 / 904.
(3) الفهرست : 145 / 623 ، وفيه طريق آخر.
(4) هداية المحدّثين : 246. وما نقل عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
مترضّياً مترحّماً(1) ،تعق (2) .
ابن علي بن عمر بن رباح ، مضى في أحمد بن محمّد بن علي بن عمر بن رباح أنّه واقفي شديد العناد(3) ،تعق (4) .
الكوفي ، يكنّى أبا الحسين صاحب الصبيحي ، سمع منه التلعكبري سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ،لم (5) .
ثقة ،دي (6) .
وزادصه : من أصحاب أبي الحسن الثالث الهاديعليهالسلام (7) وفيتعق : وفي الوجيزة أنّه من السفراء(8) ، وكذا في النقد عن ربيع الشيعة(9) (10) .
وفي الاحتجاج في توقيع : وأمّا محمّد بن علي بن مهزيار الأهوازي
__________________
(1) إكمال الدين : 352 / 51 و 417 / 1 و 454 / 21 ، عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 95 / 14 من دون ترضّي أو ترحّم.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 309.
(3) عن رجال النجاشي : 92 / 229.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 309 ، وفيها : مرّ في عمّه أمد ذمّه ، فلاحظ.
(5) رجال الشيخ : 500 / 60.
(6) رجال الشيخ : 422 / 5.
(7) الخلاصة : 141 / 20.
(8) الوجيزة : 310 / 1735.
(9) إعلام الورى : 489 ، وفيه : إبراهيم بن مهزيار.
(10) نقد الرجال : 324 / 585.
فسيصلح الله قلبه ويزيل عنه شكّه. الحديث(1) (2) .
الجعفي مولاهم ، أسند عنه ،ق (3) .
أبو جعفر ، الملقّب بمؤمن الطاق ، مولى بجيلة ، من أصحاب الكاظمعليهالسلام ، ثقة ، وكان يلقّب بالأحوال ، والمخالفون يلقّبونه شيطان الطاق ( كان دكّانه في طاق المحامل بالكوفة يرجع إليه في النقد فيخرج كما ينقد ويقال : شيطان الطاق )(4) ، وكان كثير العلم ، حسن الخاطر ،صه (5) .
وفيما زادجش : عمّ أبيه المنذر بن أبي طريفة روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد اللهعليهمالسلام ، وابن عمّه الحسين بن المنذر بن أبي طريفة أيضاً روى عنهمعليهمالسلام ، وكانت له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة ، فمنها أنّه قال له يوماً : يا أبا جعفر تقول بالرجعة؟ فقاله : نعم ، فقال له : أقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك ، فقال له : أُريد ضميناً أنّك تعود إنساناً وأخاف تعود قرداً(6) .
وفيق : ابن النعمان البجلي الأحول أبو جعفر شاه الطاق ابن عمّ المنذر بن أبي طريفة(7) .
__________________
(1) الاحتجاج : 2 / 470.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 310 وما مرّ عن الاحتجاج لم يرد فيها.
(3) رجال الشيخ : 295 / 252.
(4) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(5) الخلاصة : 138 / 11.
(6) رجال النجاشي : 325 / 886.
(7) رجال الشيخ : 302 / 355.
وفيظم : ثقة(1) .
وفيكش : حمدويه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ويعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي العبّاس البقباق ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنّه قال : أربعة أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً : بريد بن معاوية العجلي وزرارة بن أعين ومحمّد بن مسلم وأبو جعفر الأحول(2) . ومضى في زرارة أيضاً مثله(3) .
وفيه أيضاً : قيل إنّه دخل على أبي حنيفة يوماً فقال له أبو حنيفة : بلغني عنكم معشر الشيعة شيء ، قال : ما هو؟ قال : بلغني(4) أنّ الميّت منكم إذا مات كسرتم يده اليسرى لكي يعطى كتابه بيمينه ، فقال : مكذوب علينا يا نعمان ، ولكن بلغني عنكم معشر المرجئة أنّ الميت منكم إذا مات قمعتم في دبره قمعاً فصببتم فيه جرّة من ماء لكي لا يعطش يوم القيامة ، فقال أبو حنيفة : مكذوب علينا وعليكم(5) .
وفيتعق : في القاموس أنّ الطاق اسم حصن بطبرستان كان يسكنه محمّد بن النعمان شيطان الطاق(6) ، وفيه ما فيه(7) .
أقول : فيمشكا : ابن علي بن النعمان الثقة الأحول ، عنه عمر بن أُذينة ، وجميل بن صالح ، والحسن بن محبوب ، وأبان بن عثمان ، وصفوان
__________________
(1) رجال الشيخ : 359 / 18.
(2) رجال الكشّي : 185 / 326.
(3) رجال الكشّي : 135 / 215.
(4) بلغني ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) رجال الكشّي : 189 / ذيل الحديث 332.
(6) القاموس المحيط : 3 / 260.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 310.
بن يحيى ، وابن أبي عمير كما في الكافي والفقيه(1) ، وأبو مالك الأحمسي.
وفي التهذيب : عن جبير أبي سعيد المكفوف عن الأحول قال : سألت أبا عبد اللهعليهالسلام (2) .
وفي باب تعجيل الزكاة عن وقتها من الاستبصار : ابن مسكان عن الأحول(3) . وتنظّر فيها في المنتقى(4) ، وهو في محلّه.
ووقع في التهذيب توسّط ابن مسكان بين ابن أبي عمير والأحول(5) .
هذا ، وهو عن علي بن الحسين والباقر والصادقعليهالسلام (6) .
هو ابن همّام(7) ،تعق (8) .
ضعيف ،صه (9) .
__________________
(1) الكافي 3 : 545 / 2 والفقيه المشيخة ـ : 4 / 14.
(2) التهذيب 3 : 263 / 1136.
(3) الاستبصار 2 : 33 / 98.
(4) منتقى الجمان : 2 / 417.
(5) التهذيب 4 : 45 / 116.
(6) هداية المحدّثين : 246 ، ولم يرد فيها أبان بن عثمان وصفوان بن يحيى. وما ذكر عن الهداية لم يرد في نسخة « ش.
(7) وقع في طريق النجاشي إلى علي بن أسباط بن سالم : 252 / 663 قال : حدّثنا محمّد بن علي بن همّام أبو علي الكاتب. إلاّ أنّ المذكور في كتب الرجال محمّد بن همّام أبو علي الكاتب الإسكافي راجع رجال النجاشي : 379 / 1032 ورجال الشيخ : 494 / 20 والفهرست : 141 / 612.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 310.
(9) الخلاصة : 254 / 33.
ومرّ عنلم في ابن عبد الله بن مهران(1) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أبي عبد الله محمّد بن عبد الله واسم عبد الله بندار الجنابي الملقّب بماجيلويه ـ ، عن محمّد بن علي. قال ابن بطّة : هو أبو سمينة(2) ، انتهى.
وعلى هذا لا يبعد أنْ يكون ما تقدّم من محمّد بن علي بن إبراهيم الهمداني(3) كذلك أبو سمينة.
وفيتعق : قال جدّي : الظاهر أنّه ليس أبا سمينة ، وأبو سمينة أرفع منه بطبقة(4) .
قلت : ويشهد له ما مرّ في محمّد بن أحمد بن يحيى عنجش وست حيث ذكراه وذكرا أبا سمينة على حدة(5) ، هذا والظاهر أنّ منشأ تضعيفه استثناؤه من رجال نوادر الحكمة ، ومرّ ما فيه من التأمّل(6) .
القزويني ، ذكرناه بعنوان ابن علي بن بشّار ،تعق (7) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 493 / 14 و 17 ، وفيه أيضاً : روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى.
(2) الفهرست : 143 / 618.
(3) أي الّذي ذكره العلاّمة في القسم الثاني من الخلاصة : 256 / 57 نقلاً عن ابن الغضائري من أنّ حديثه يعرف وينكر ويروي عن الضعفاء كثيراً ويعتمد المراسيل.
(4) روضة المتّقين : 14 / 443.
(5) رجال النجاشي : 348 / 939 ، الفهرست : 144 / 622.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 312.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 321.
ابن إسحاق بن أبي قرة بالقاف المضمومة والراء القنابي(1) بالقاف المضمومة والنون قبل الألف الكاتب ، كان ثقة وسمع كثيراً وكتب كثيراً ،صه (2) .
جش إلاّ الترجمة ، وفيه أبو الفرج القناني ؛ ثمّ زاد : أخبرني وأجازني جميع كتبه(3) .
المخزومي ، عداده في الكوفيين ، وكان النبيّصلىاللهعليهوآله قد عاده من مرض مرضه ودعا له ،ل (4) .
من أصحاب الكاظمعليهالسلام ، واقفي ،صه (5) واختلفت نسخد (6) .
وفيظم : ابن عمر ، بغير واو(7) .
الأنصاري ، عداده في المدنيّين ، شهد مع عليعليهالسلام ،ل (8) .
وفيصه : من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، شهد مع عليعليهالسلام (9) .
وفيتعق : عن الاستيعاب أنّه كان فقيهاً ، روى جماعة من أهل
__________________
(1) كذا في النسخ إلاّ أنّ في المنهج : القناني.
(2) الخلاصة : 164 / 177 ، وفيها : القناني.
(3) رجال النجاشي 398 / 1066.
(4) رجال الشيخ : 30 / 48.
(5) الخلاصة : 251 / 16.
(6) في نسختنا من رجال ابن داود 274 / 473 : ابن عمر ، بدو واو.
(7) رجال الشيخ : 362 / 46.
(8) رجال الشيخ : 29 / 37.
(9) الخلاصة : 137 / 1.
المدينة عنه ، وروى عن أبيه وغيره من الصحابة وقتل يوم الحرّة ، ويقال : إنّه كان أشدّ الناس على عثمان : محمّد بن أبي بكر ومحمّد بن أبي حذيفة ومحمّد بن عمرو بن حزم(3) ، انتهى(4) .
الزيّات المدائني ، ثقة ، عين ، روى عن الرضاعليهالسلام ،صه (5) .
وزادجش : عنه علي بن السندي(6) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن علي بن السندي ، عنه(7) .
وفيتعق : قال الشيخ محمّد : في الكافي في باب مولد الصادقعليهالسلام : عن أبي جعفر محمّد بن عمرو بن سعيد عن يونس(1) . والنسخ متّفقة على هذا المعنى ، انتهى(2) .
فظهر تكنّيه بأبي جعفر كما أشار إليه صاحب البلغة(9) . واحتمل كون عمرو تصحيف عثمان فيكون هو العمري ، وفيه بُعْد عن الطبقة ، انتهى. ولا
__________________
(3) الاستيعاب : 3 / 353.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 312.
(5) الخلاصة : 159 / 138.
(6) رجال النجاشي 369 / 1001 ، وفيه : روى عن الرضاعليهالسلام نسخة.
(7) الفهرست : 131 / 295 وفيه : ابن عمر الزيّات ، وفي مجمع الرجال : 6 / 14 نقلاً عنه : ابن عمرو الزيّات. وعدّه في رجاله في من لم يرو عنهمعليهمالسلام 510 / 105 قائلاً : محمّد بن عمرو الزيّات روى عنه ابن السندي.
(1) الكافي 1 : 396 / 8 ، وفيه : أبو جعفر محمّد بن عمر بن سعيد.
(2) انتهى ، لم ترد في التعليقة.
(9) بلغة المحدّثين : 413 ولم يرد فيها الكنية.
يخفى سخافة هذا الاحتمال(1) .
أقول : فيمشكا : ابن عمرو بن سعيد الزيّات الثقة ، عنه علي بن محمّد بن السندي(2) ، ومحمّد بن خالد البرقي. وهو عن الرضاعليهالسلام (3) .
ابن وائل السهمي ، عداده في الشاميّين ، وكان مع معاوية يوم صفّين ،ل (4) .
ابن عمرو بن مصعب بن الزبير بن العوام ، متكلّم حاذق ، من أصحابنا ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب في الإمامة حسن يعرف بكتاب الصورة(6) .
واقفي ،ظم (7) . ومضى : ابن عمرو(8) .
غلب عليه اسم أبيه ، مدني ، مولى عبد القيس ، ق(9) ». وتقدّم ما فيه
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 312.
(2) في المصدر : علي بن محمّد السندي.
(3) هداية المحدّثين : 247. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 30 / 49.
(5) الخلاصة : 154 / 86.
(6) رجال النجاشي : 339 / 909 ، وفيه بدل عمرو بن مصعب : عمر بن مصعب.
(7) رجال الشيخ : 362 / 46.
(8) عن الخلاصة : 251 / 16.
(9) رجال الشيخ : 322 / 682.
في أبيه(1) (2) .
الحافظ(3) ، هو ابن عمر بن محمّد بن سلم ،تعق (4) .
مختلط الأمر ، قاله أبو العبّاس بن نوح ،صه (5) .
وزادجش : عنه أحمد بن أبي عبد الله(6) .
أقول : فيلم : محمّد بن عمرو الجرجاني بغدادي روى عنه البرقي(7) . وهو هذا.
وذكر الميرزا ما فيلم على حدة(8) ظنّاً منه التعدّد ، ( وتبعه أيضاً فيمشكا حيث قال في باب ابن عمرو : وابن عمرو الجرجاني ، عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي(9) . ثمّ قال في باب ابن عمر : ابن عمر الجرجاني ، عنه أحمد بن أبي عبد الله )(10) .
له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن أحمد بن أبي عبد الله ،ست (11) .
__________________
(1) في المنهج : وتقدّم ما فيه في عمر بن أُذينة.
(2) عن رجال الكشّي : 334 / 612.
(3) ذكره الصدوق بهذا العنوان في عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 68 / 316.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 312.
(5) الخلاصة : 255 / 47 وفيها : ابن عمرو ، وفي النسخة الخطيّة منها : ابن عمر.
(6) رجال النجاشي : 344 / 929.
(7) رجال الشيخ : 513 / 121 وفيه : ابن عمر ، وفي مجمع الرجال : 6 / 9 نقلاً عنه : ابن عمر ، عمرو ( خ ل ).
(8) منهج المقال : 312.
(9) هداية المحدّثين : 247.
(10) هداية المحدّثين : 247. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(11) الفهرست : 154 / 695 ، وفيه : ابن عمرو.
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة(1) .
وفيتعق : يحتمل كونه ابن عمرو السابق(2) .
له كتاب الفرائض عن الصادقعليهالسلام ،صه (3) .
وزادست : أخبرنا ابن عبدون(4) ، عن الدوري ، عن أبي محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ابن أخي طاهر ، عن الحسن بن قادم الدمشقي ، عن أبيه ، عن علي بن جعفر البصري ، عنه(5) .
وفيد : لم (6) . وهو كما ترى.
أقول : ذكرهصه ود في القسم الأوّل ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن عمر الزيدي ، عنه علي بن جعفر البصري(7) .
الجعابي أبو بكر ، أخبرنا عنه محمّد بن محمّد بن النعمان ،لم (8) . ويأتي : ابن عمر بن محمّد سالم(9) .
__________________
(1) الفهرست : 154 / 692.
(2) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(3) الخلاصة : 146 / 42.
(4) في نسخة « م » : أحمد بن عبدون.
(5) الفهرست : 151 / 658.
(6) رجال ابن داود : 180 / 1469.
(7) هداية المحدّثين : 247. وما ذكر عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(8) رجال الشيخ : 513 / 118 ، وفيه : ابن سلم.
(9) في المنهج : 312 : وسيأتي أنّه ابن عمر بن محمّد بن سالم ، انتهى. وذلك في ترجمة محمّد بن عمر بن محمّد بن سلم.
أقول : فيمشكا : ابن عمر بن سلام ، عنه المفيد(1) .
الكشّي ، يكنّى أبا عمرو ، بصير بالأخبار والرجال ، حسن الاعتقاد ، وكان ثقةً عيناً ، روى عن الضعفاء ، وصحب العيّاشي وأخذ عنه وتخرّج عليه ، له كتاب الرجال كثير العلم إلاّ أنّ فيه أغلاطاً كثيرة ،صه (2) .
وفيجش : كان ثقةً عيناً ، وروى عن الضعفاء كثيراً ، وصحب العيّاشي وأخذ عنه وتخرّج عليه في داره الّتي كانت مرتعاً للشيعة وأهل العلم ، له كتاب الرجال كثير العلم إلاّ أنّ فيه أغلاطاً(3) كثيرةً ، جعفر بن محمّد عنه بكتابه(4) .
وفيست : ثقة ، بصير بالأخبار والرجال ، حسن الاعتقاد ، وله كتاب الرجال ، أخبرنا جماعة ، عن أبي محمّد هارون بن موسى ، عنه(5) .
وفيلم : من غلمان العيّاشي ، ثقة ، بصير بالرجال والأخبار ، مستقيم المذهب(6) .
أقول : ذكر جملة من مشايخنا أنّ كتاب رجاله المذكور كان جامعاً لرواة العامّة والخاصّة خالطاً بعضهم ببعض ، فعمد إليه شيخ الطائفة طاب مضجعه فلخّصه وأسقط منه الفضلات وسمّاه باختيار الرجال ، والموجود في هذه الأزمان بل وزمان العلاّمة وما قاربه إنّما هو اختيار الشيخ لا الكشّي
__________________
(1) هداية المحدّثين : 247. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 146 / 39.
(3) في المصدر : وفيه أغلاط.
(4) رجال النجاشي : 372 / 1018.
(5) الفهرست : 141 / 614.
(6) رجال الشيخ : 497 / 38.
الأصل.
وفيمشكا : ابن عمر بن عبد العزيز الثقة ، عنه هارون بن موسى. وهو عن العيّاشي(1) .
الأنصاري العطّار الكوفي مولاهم ، وهو ابن أبي حفص ، أسند عنه ،ق (2) .
وزادصه : من أصحاب الصادقعليهالسلام (3) .
ثمّ زادا : قيل إنّه قيل إنّه كان يعدل بألف رجل ، مات سنة ستّ وسبعين ومائة.
ابن الحسينعليهالسلام الهاشمي المدني ، أسند عنه ، مات سنة إحدى وسبعين(4) ومائة ، وله أربع وستّون(5) سنة ، ق(6) ».
ابن سلم بغير ميم بن البراء بن سبرة بن سيّار بالراء التميمي أبو بكر المعروف بالجعابي الحافظ القاضي ، كان من حفّاظ الحديث وأجلاّء أهل العلم والناقدين للحديث ،صه (7) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 247. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 296 / 254.
(3) الخلاصة : 138 / 8.
(4) في نسخة « ش » : وثمانين.
(5) في نسخة « ش » : وأربعون.
(6) رجال الشيخ : 279 / 2 ، وفيه : ابن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام . إلى آخره.
(7) الخلاصة : 146 / 41.
جش إلاّ الترجمة إلى قوله : أهل العلم ؛ وفيه سلام بالألف ، ويسار بدل سيّار(1) .
وقالشه : ( قالد : إنّه ابن سالم ، ابن يسار )(2) ، وبعض أصحابنا توهّم سلماً حيث رآه بغير ألف حتّى أوقعه هذا الوهم إلى أن قال : سلم بغير ميم ، كأنّه(3) احترز أنْ يُتوهّم مسلماً بالميم ؛ وأثبت جدّه سيّار وإنّما هو يسار بتقديم الياء(4) ، انتهى(5) .
ثمّ زادجش : له كتاب الشيعة من أصحاب الحديث وطبقاتهم ، وهو كتاب كبير سمعناه من أبي الحسين محمّد بن عثمان ، وأخبرنا بسائر كتبه شيخنا أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمانرضياللهعنه .
وفيست : أحد الحفّاظ والناقدين للحديث ، أخبرنا عنه(6) بلا واسطة الشيخ أبو عبد الله وأحمد بن عبدون(7) .
وفيتعق : في أمالي الصدوق : محمّد بن عمر بن محمّد بن سلمة البراء الحافظ(8) ، وفي الخصال : ابن سالم البراء(9) ، ومضى : عمر(10) بن
__________________
(1) رجال النجاشي : 394 / 1055 ، وفيه : سالم ، وسيار بدل يسار.
(2) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».
(3) في نسخة « م » : كان.
(4) رجال ابن داود : 181 / 1473.
(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 69.
(6) في نسخة « ش » : به.
(7) الفهرست : 151 / 651 ، وفيه : محمّد بن عمر بن مسلم الجعابي ، وفي مجمع الرجال : 6 / 12 نقلاً عنه : ابن سالم.
(8) الأمالي : 189 / 9 ، وفيه : ابن البراء.
(9) الخصال : 303 / 80 ، وفيه : ابن البراء.
(10) في نسخة « ش » : عمرو.
محمّد بن سليم(1) ، وبالجملة : تختلف النسخ في ذلك. هذا وروى عنه الصدوق(2) مترحّماً(3) .
وفي الوجيزة أنّه أُستاذ المفيد(4) (5) .
أقول : فيمشكا : ابن عمر بن محمّد بن سلم عنه المفيد ، والظاهر اتّحاده مع ابن عمر بن سلام ، وعنه التلعكبري ، وأحمد بن عبدون(6) .
أقول : في أنساب السمعاني : الجِعابي بكسر الجيم وفتح العين المهملة وفي آخرها الباء الموحّدة اشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمّد بن عمر بن محمّد بن سالم بن البراء بن سبرة بن يسار(7) التميمي المعروف بابن الجعابي قاضي الموصل ، كان أحد الحفّاظ المجودين المشهورين بالحفظ والذكاء والفهم ، صحب أبا العبّاس ابن عقدة الكوفي الحافظ وعنه أخذ ، وله تصانيف كثيرة ، وكان كثير الغرائب ، ومذهبه في التشيّع معروف. إلى أن قال : وكان إماماً في معرفة نقل الحديث(8) وثقات الرجال وضعفائهم وأسمائهم وأنسابهم وكناهم ومواليدهم وأوقات وفاتهم ومذاهبهم وما يطعن به على كلّ واحد وما يوصف به من الشذاذ(9) ، وكان في آخر عمره قد انتهى هذا العلم إليه حتّى لم يبقَ في زمانه مَن يتقدّمه فيه
__________________
(1) عن الفهرست : 114 / 504 والخلاصة : 119 / 3.
(2) الصدوق ، لم ترد في نسخة « ش ».
(3) الخصال : 303 / 80 ، وورد فيه الترضّي بدل الترحّم.
(4) الوجيزة : 311 / 1746.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 312.
(6) هداية المحدّثين : 247. والمنقول عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(7) في المصدر : ابن سلم. ابن سيّار.
(8) في المصدر : في المعرفة بعلل الحديث.
(9) في المصدر : من السداد.
في الدنيا ، وقال أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي : سمعت الجعابي يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث وأُذاكر بستمائة ألف حديث ، وكانت ولادته في صفر سنة خمس(1) وثمانين ومائتين ، وقيل : سنة ستّ وثمانين ومائتين ، ومات ببغداد في النصف من رجب سنة أربع وأربعين(2) وثلاثمائة(3) .
للصدوق طريق إليه(4) وحسّنه خالي لذلك(5) ، وطريقه إليه إلى ابن أبي عمير صحيح وهو يروي عنه(6) ، وفي ذلك إشعار بوثاقته ،تعق (7) .
روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، كوفي ثقة قليل الحديث ،صه (8) .
وزادجش : له كتاب ، عنه به علي بن حسّان(9) .
أقول : فيمشكا : ابن عوام الثقة ، علي بن حسّان عنه(10) .
__________________
(1) في المصدر : أربع.
(2) في المصدر : خمس وخمسين.
(3) الأنساب : 3 / 263. والمذكور عن الأنساب.
(4) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 93.
(5) الوجيزة : 410 / 313.
(6) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 93 بسنده عن محمّد بن علي ماجيلويهرضياللهعنه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عنه.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 312.
(8) الخلاصة : 157 / 114.
(9) رجال النجاشي : 356 / 953.
(10) هداية المحدّثين : 143. والمنقول عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
العامري الكوفي ، أسند عنه ، ق(1) ».
ابن سعد بن مالك الأشعري أبو علي ، شيخ القمّيّين ووجه الأشاعرة ، متقدّم عند السلطان ، ودخل على الرضاعليهالسلام وسمع منه ، وروى عن أبي جعفر الثانيعليهالسلام ،صه (2) .
وزادجش : له كتاب الخطب ، عنه به ابنه أحمد(3) .
وفيتعق : صحّح العلاّمة طريقاً هو فيه(4) ، وفي حاشية البلغة عن مصنّفها : جزم شيخنا الشهيد الثاني في شرح الشرائع في بحث البهيمة الموطوءة بتوثيقه(5) ونظم حديثه في الصحيح ، وجزم به بعض مشايخنا والمعاصر دام فضله في الوجيزة(6) ، وليس بذلك البعيد(7) ، انتهى(8) .
أقول : فيمشكا : ابن عيسى بن عبد الله بن سعد شيخ القمّيين ووجه الأشاعرة ، عنه أحمد بن محمّد ابنه.
وهو عن ابن أبي عمير ، وعن الرضا وأبي جعفر ( سلام الله عليها ).
قالشه في حاشيته علىصه : المصنِّفرحمهالله يصف الروايات الّتي هو فيها بالصحّة(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 296 / 258.
(2) الخلاصة : 154 / 83.
(3) رجال النجاشي : 338 / 905.
(4) مختلف الشيعة : 1 / 290 ، التهذيب 1 : 90 / 237.
(5) مسالك الأفهام : 2 / 192 حجري
(6) الوجيزة : 311 / 1751.
(7) بلغة المحدّثين : 413.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 312.
(9) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من تعليقة الشهيد الثاني.
وقال الشيخ عبد النبي : لا يبعد توثيقه ممّا ذكر من كونه شيخ القمّيين ووجه الأشاعرة ومن قرائن اخرى(1) ، انتهى(2) .
له دعوات الأيام الّتي تنسب إليه يقال : أدعية الطلحي ، أخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسين بن عبد العزيز ، عن محمّد بن عيسى الطلحي ،ست (3) .
وفيتعق : فيه ما أشرنا إليه في ابن علي بن عيسى(4) .
أقول : فيمشكا : ابن عيسى الطلحي ، محمّد بن الحسين بن عبد العزيز عنه(5) .
ابن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة ، أبو جعفر ، جليل في أصحابنا ، ثقة ، عين ، كثير الرواية ، حسن التصانيف ، يروي عن أبي جعفر الثانيعليهالسلام مكاتبة ومشافهة ؛ ذكر أبو جعفر بن بابويه عن ابن الوليد أنّه قال : ما تفرّد به محمّد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه ؛ ورأيت أصحابنا ينكرون هذا القول ويقولون : مَن مثل أبي جعفر محمّد بن عيسى.
قال أبو عمرو : قال القتيبي : كان الفضل بن شاذان يحبّ العبيدي ويثني عليه ويمدحه ويميل إليه ويقول : ليس في أقرانه مثله ، وبحسبك هذا
__________________
(1) حاوي الأقوال : 141 / 550.
(2) هداية المحدّثين : 248. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) الفهرست : 130 / 587.
(4) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(5) هداية المحدّثين : 248. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
الثناء من الفضلرحمهالله ،جش (1) .
وفيست : ضعيف استثناه أبو جعفر بن بابويه من رجال نوادر الحكمة وقال : لا أروي ما يختصّ بروايته ، وقيل : إنّه كان يذهب مذهب الغلاة ، أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عنه(2) .
وفيضا : بغدادي(3) . وزاد فيكر : يونسي(4) . وفيدي : ضعيف(5) . وكذا فيلم (6) .
وفيصه بعد ذكر ما فيكش وجش وست : الأقوى عندي قبول روايته(7) .
وفيتعق : قال جدّي : الظاهر أنّ تضعيف الشيخ لتضعيف الصدوق ، وتضعيفه لتضعيف ابن الوليد ، وتضعيف ابن الوليد لاعتقاده أنّه يعتبر في الإجازة أن يقرأ على الشيخ أو يقرأ(8) الشيخ ويكون السامع فاهماً لما يرويه ، وكان لا يعتبر الإجازة المشهورة بأن يقال : أجزت لك أن تروي عنّي ، وكان محمّد صغير السن ولا يعتمدون على فهمه عند القراءة ولا على إجازة يونس له.
وأمّا ذكر غلوّه فذكره الشيخ بقيل ولم ينقلوا عنه ما يشعر به ، بل مع
__________________
(1) رجال النجاشي : 333 / 896.
(2) الفهرست : 140 / 611.
(3) رجال الشيخ : 393 / 76.
(4) رجال الشيخ : 435 / 3.
(5) رجال الشيخ : 422 / 10.
(6) رجال الشيخ : 511 / 111.
(7) الخلاصة : 141 / 22.
(8) في المصدر : أو يقرأه.
تتبّعي كتب الأخبار جميعاً لم أطّلع على شيء يوجب طرح خبره(1) ، انتهى.
وقال الشيخ محمّد : والظاهر أنّ منشأ توهّم الشيخ ضعفه قول ابن بابويه عن ابن الوليد ، وفي القدح بهذا تأمّل لاحتمال كون ذلك لغر الفسق ، وما قيل من احتمال صغر السن أو غيره(2) ممّا يوجب الإرسال قد يشكل باقتضائه الطعن فيه من حيث إنّه تدليس ، وقد يمكن الجواب بأنّ أهل الدراية غير متّفقين على المنع من الرواية إجازة من دون ذكر هذه اللفظة ، فعلى هذا لا قدح لاحتمال تجويزه ذلك.
أقول : الظاهر أنّ بناء تضعيفه على ما ذكره ، ويمكن أن يوجّه عدم اعتماده على ما تفرّد به من كتب يونس أنّه من جهة انقطاع الإسناد إليه كما هو الحال في استثنائه ، مع أنّ الجارح في الحقيقة إنّما هو ابن الوليد ، والصدوق تبعه لحسن ظنّه به كما هو غير خفّي على العارف بحاله معه وما ذكره في أوّل الفقيه بالنسبة إليه(3) ، وأمّا الشيخ فمتابعته ظاهرة ، وقول القيل
__________________
(1) روضة المتّقين : 14 / 54.
(2) في نسخة « ش » : وغيره.
(3) الفقيه : 1 / 3 و 5 ، حيث وصف جامعه بأنّه مشهور وعليه المعوّل المرجع.
وقال في ذيل خبر صوم يوم الغدير : وأمّا خبر صلاة يوم غدير خم والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فإنّ شيخنا محمّد بن الحسن رضياللهعنه كان لا يصحّحه ويقول : إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني وكان غير ثقة وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ قدّس الله روحه ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح. الفقيه 2 : 55 / 241.
وقال أيضاً في عيون أخبار الرضا عليهالسلام 2 : 21 / 45 في باب ما جاء عن الرضا عليهالسلام من الأخبار المنثورة : قال مصنّف هذا الكتاب رضياللهعنه : كان شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضياللهعنه : عنه سيء الرأي في محمّد بن عبد الله المسمعي راوي هذا الحديث ، وإنّما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنّه كان في كتاب الرحمة وقد قرأته عليه فلم ينكره ورواه لي.
لم يثبت بَعْد الاعتداد به بحيث يقاوم مثلجش ، مع أنّ المعدّل جماعة ومنهم ابن نوح(2) وعبائرهم صريحة ، وكلام الجارح كما رأيته يعطي عدم التأمّل في شأنه نفسه ، ولا بُدّ من حمل عبارته المطلقة على المقيّدة.
وفي الوجيزة : ثقة(3) (4) .
أقول : فيمشكا : ابن عيسى بن عبيد المختلف في شأنه ، عنه عبد الله بن جعفر الحميري ، وسعد بن عبد الله ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عنه ، وعنه أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن الحسن الصفّار ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، ومحمّد بن علي بن محبوب.
وما في بعض الأخبار : عن أبي جعفر عن أبيه عن محمّد بن عيسى(1) . فلا يخفى ما فيه ، ويمكن أن يكون محمّد بن عيسى المروي عنه هو العبيدي اليقطيني فلا إشكال ، هذا على تقدير ثبوت « عن »(12) .
كوفي ، ضعيف ، له كتاب ، عبّاد بن يعقوب عنه به ،جش (13) .
وفيصه عنغض : ضعيف ابن ضعيف(14) .
__________________
(2) قال النجاشي في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى : 348 / 939 : قال أبو العبّاس بن نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه وتبعه أبو جعفر بن بابويهرحمهالله على ذلك إلاّ في محمّد بن عيسى بن عبيد فلا أدري ما رابه فيه ، لأنّه كان على ظاهر العدالة والثقة.
(3) الوجيزة : 311 / 1752.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 313.
(1) التهذيب 2 : 318 / 1301 ، الاستبصار 1 : 343 / 1291 ، 402 / 1535.
(12) هداية المحدّثين : 248. وما ذكر عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(13) رجال النجاشي : 363 / 976.
(14) الخلاصة : 245 / 39.
وفيكش أخبار متعددة في ذمّه(1) . ومضى في بنان ذمّه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن فرات ، عنه عبّاد بن يعقوب ، ومحمّد بن الوليد ، وجعفر بن الفضيل(3) .
ثقة ،ضا (4) . وفيدي : ابن الفرج(5) . وزاد فيج : الرخجي من أصحاب الرضاعليهالسلام (6) .
وزادصه علىضا : من أصحاب أبي الحسن الرضاعليهالسلام (7) .
وفيضح : الراء ثمّ المعجمة المفتوحة والجيم بعدها ، قرية بكرمان(8) .
وفيجش : روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام ، له كتاب مسائل(9) .
وفي الإرشاد روايات في مدحه(10) .
دي (11) وزادضا : الأزدي كوفي ثقة(12) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 554 / 1046 1046.
(2) عن رجال الكشّي : 302 / 544 ، وفيه قول الإمام أبو الحسن الرضاعليهالسلام : والّذي يكذب عليَّ محمّد بن فرات.
(3) هداية المحدّثين : 144. وما ذكر عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 378 / 9 ، وذكره ثانياً من دون توثيق : 392 / 71.
(5) رجال الشيخ : 422 / 3.
(6) رجال الشيخ : 405 / 2.
(7) الخلاصة : 140 / 16.
(8) إيضاح الاشتباه : 285 / 657 ، ولم يرد فيه : قرية بكرمان.
(9) رجال النجاشي : 371 / 1014.
(10) الإرشاد : 2 / 304 306.
(11) رجال الشيخ : 432 / 19.
(12) رجال الشيخ : 386 / 3.
وزادصه قبل ثقة : من أصحاب أبي الحسن الرضاعليهالسلام (1) .
أقول : فيمشكا : ابن الفضل الأزدي الثقة يعرف بما سنذكره في ابن الفضيل مصغّراً(2) .
الهمداني ، يروي عنه الصدوق مترضّياً(3) ،تعق (4) .
ابن أبي رافع المدني أبو عبد الله أسند عنه ، ق(5) ».
الخراساني ، أسند عنه ، ق(6) ».
بالياء ، من أصحاب الرضاعليهالسلام ، أزدي صيرفي ، يرمى بالغلو ،صه (7) .
وزادضا : له كتاب(8) .
وفيظم : ابن فضيل الأزدي الكوفي ضعيف(9) .
وفيست : ابن الفضيل الأزرق له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن محمّد بن
__________________
(1) الخلاصة : 139 / 13.
(2) هداية المحدّثين : 249. وما ذكر عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) الخصال : 515 / 1 ، ولم يرد فيه الترضّي.
(4) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(5) رجال الشيخ : 297 / 279.
(6) رجال الشيخ : 297 / 278.
(7) الخلاصة : 251 / 19.
(8) رجال الشيخ : 389 / 35.
(9) رجال الشيخ : 360 / 25.
عيسى وأحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن الحكم ، عنه(1) .
وفيجش : ابن فضيل بن كثير الصيرفي الأزدي أبو جعفر الأزرق روى عن أبي الحسن موسى والرضاعليهماالسلام ، له كتاب ومسائل ، يرويها جماعة(2) .
وفيق : ابن فضيل بن كثير الأزدي كوفي صيرفي(3) .
وفيتعق : قال الفاضل التستري في حاشيته على التهذيب : الّذي يفهم من الصدوق في الفقيه حيث روى عن محمّد بن الفضيل عن أبي الصباح(4) ثمّ ذكر طريقه إلى محمّد بن الفضيل أنّ هذا هو محمّد بن الفضيل صاحب الرضاعليهالسلام (5) ، ولم أعرف في كتب الرجال من أصحاب الرضا مَن يوصف بالبصري ، بل إنّما وصف بالأزدي وبالكوفي وضعّف ، انتهى.
والظاهر أنّ في نسخته من الفقيه سقطاً ، فإنّ الّذي وصفه بصاحب الرضاعليهالسلام والبصري هو محمّد بن القاسم بن الفضيل الآتي. نعم لا يبعد إطلاق محمّد بن الفضيل عليه أيضاً ، والقرينة عليه رواية محمّد بن خالد البرقي أو عمرو بن عثمان أو سعد بن سعد عنه ، أو يروي عن الحسن بن الجهم(6) .
__________________
(1) الفهرست : 147 / 632.
(2) رجال النجاشي : 367 / 995.
(3) رجال الشيخ : 297 / 283.
(4) الفقيه 1 : 324 / 1485 ، 2 : 75 / 326 ، 209 / 955 ، 3 : 67 / 224 و 143 / 631 ، 4 : 15 / 23 و 75 / 231 و 142 / 485.
(5) الّذي وصف بكونه بصريّاً صاحب الرضاعليهالسلام في مشيخة الفقيه إنّما هو محمّد بن القاسم بن الفضيل : 4 / 91 كما سيأتي التنبيه عليه ، وأمّا عنوان محمّد بن الفضيل فلم يرد له ذكر فيها.
(6) وقال السيّد الخوئيرحمهالله في رجاله : 17 / 147 : وهذا الّذي ذكره وإن كان محتملاً كما ذكره المجلسي في الوجيزة إلاّ أنّ الجزم به في غير محلّه ، فإنّ محمّد بن الفضيل الأزدي الصيرفي هو رجل معروف ذو كتاب وله روايات كثيرة ، فإطلاق محمّد بن الفضيل وإرادة محمّد بن القاسم بن الفضيل من دون قرينة إطلاق على خلاف قانون المحاورة ، فلا يصار إليه.
هذا ، والّذي يروي عن أبي الصباح روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى في الصحيح(1) ولم تستثن روايته ، ويروي عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع ويكثر(2) ، فتأمّل ، وكذا أحمد بن محمّد(3) والحسين بن سعيد(4) ومحمّد بن عبد الله بن زرارة(5) .
وفي النقد احتمال كونه محمّد بن القاسم بن الفضيل الثقة لأنّ الصدوق يكثر الرواية عنه عن أبي الصباح وذكر في المشيخة طريقه إلى محمّد بن القاسم بن الفضيل ولم يذكر إلى أبي الصباح وغيره مع كثرة الرواية عنه في الفقيه(6) ،
__________________
(1) التهذيب 3 : 132 / 290 بسنده عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن الفضيل عن أبي الصبّاح قال : سألت أبا عبد اللهعليهالسلام .
(2) الكافي 1 : 362 / 5 و 5 : 431 / 6 و 6 : 60 / 13 ، التهذيب 7 : 286 / 1207 ، الإستبصار 3 : 170 / 620.
(3) الكافي 5 : 333 / 10 و 6 : 130 / 5 ، التهذيب 5 : 77 / 254 ، الاستبصار 2 : 166 / 547.
(4) الكافي 6 : 28 / 8 و 41 / 6 ، التهذيب 1 : 7 / 8 ، الاستبصار 1 : 80 / 250 و 2 : 115 / 374.
(5) التهذيب 1 : 390 / 1203 ، الإستبصار 111 : 143 / 489.
(6) في المصدرين ورد بدل قوله ( : ولم يذكر إلى أبي. إلى آخره ) : ولم يذكر في المشيخة طريقه إلى محمّد بن الفضيل أصلاً ، إلاّ أن يقال إنّ الشيخ لم يذكر في المشيخة طريقه إلى محمّد بن الفضيل كما لم يذكر طريقه إلى أبي الصباح الكناني وغيره مع أنّ روايته في الفقيه عنه كثيرة ، والله العالم. انظر نقد الرجال : 15 / 127 ترجمة إبراهيم بن نعيم العبدي أبو الصباح الكناني.
وقال السيّد الخوئي في معجمة : 17 / 148 : أنّ روايات أبي الصباح في الفقيه أكثر من رواية محمّد بن الفضيل ، وروى الصدوق في الفقيه عن أشخاص يزيد عددهم على مائة ولم يذكر طريقه إليهم في المشيخة ، وفيهم من هو كثير الرواية مثل محمّد بن الفضيل ، منهم : أبو عبيدة ، وبريد ، وجميل بن صالح ، وحمران بن أعين ، وموسى بن بكر ، ويونس بن عبد الرحمن ، إذاً لا دليل على أنّ محمّد بن الفضيل الّذي يروي عن أبي الصباح الكناني هو محمّد بن القاسم بن الفضيل.
انتهى(1) .
وعدّه(2) المفيد من فقهاء الأصحاب كما مرّ في زياد بن المنذر(3) ؛ وتروي(4) عنه الأجلّة وفي ذلك بعد قولجش « يرويها جماعة » شهادة واضحة على الاعتماد عليه ؛ والظاهر أنّ تضعيفظم لرميه بالغلو ، وفيه ما مرّ مراراً ، مضافاً إلى أنّ ظاهر أخباره عدمه كما هو ظاهرجش وغيره ، ( وجش أضبط من الشيخ ، مع أنّ الشيخ وأنّ ضعّفه فيظم إلاّ أنّه قال فيضا : يرمى بالغلو ، من دون تضعيف ولم يقل أيضاً غال ، فالظاهر توقّفه في ذلك ورجوعه عن تضعيفه ولذا لم يشر إلى ذلك فيست أصلاً ، مع أنّهرحمهالله هو الّذي عمل بروايته المنفردة المخالفة للقواعد كما فعل في شراء الدين(5) ، وغيره من المشايخ وافقه(6) ، ولما ذكر اقتصرصه ، ود (7) على
__________________
(1) من بداية كلام التعليقة إلى هنا لم يرد في نسخة « م ».
(2) في نسخة « م » : عدّه.
(3) الرسالة العدديّة : 25 31 ، ضمن سلسلة مصنّفات الشيخ المفيد : 9.
(4) في نسخة « م » تروي.
(5) ذكره الشيخقدسسره في التهذيب 6 : 189 / 401 و 191 / 410 روايتين منفردتين عنه تفيد جواز بيع الدين بأقل منه وأنّه لا يلزم المدين دفع أكثر ممّا دفعه المشتري لصاحب الدين ، وأفتى بمضمونها في كتابه النهاية : 311 في باب بيع الدين ، وذكر ابن إدريس في السرائر : 2 / 43 في باب وجوب قضاء الدين إلى الحيّ والميت ردا على ما تمسّك به الشيخ : فهل يحلّ لمحصّل وعامل بالأدلّة أن يرجع في ديانته إلى العمل بهذين الخبرين وفيهما ما فيهما من الاضطراب وأصلهما وراويهما واحد وهو محمّد بن الفضيل ، وأخبار الآحاد عندنا لا يعمل عليها ولا يرجع في الأدلّة إليها.
(6) فممّن وافق الشيخ على ذلك الشهيد في اللمعة : 4 / 21 ، وابن البراج كما ذكره العلاّمة في المختلف : 5 / 371.
(7) رجال ابن داود : 275 / 477 ، وذكره في قسم الممدوحين : 181 / 1481 قائلاً : محمّد بن فضيل بن كثير الصيرفي الأزدي الرقّي أبو جعفر الأزرق ق م ضا جخ جش.
« يرمى بالغلو » )(1) ، ولعلّه لهذا حكمشه بصحّة رواية الكناني وهو فيها.
وفي العيون رواية صريحة عن الرضاعليهالسلام في تشيّعه وإنْ كان هو الراوي لها(2) ، فتدبّر(3) .
أقول : فيمشكا : ابن الفضيل الأزدي الثقة على ما في بعض النسخ ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وموسى بن القاسم ، والحسين بن سعيد.
والّذي يظهر من كتاب(4) الرجال أنّ محمّد بن الفضيل الأزدي غير محمّد بن الفضل ، لأنّهم ذكروا أنّ ابن الفضيل له كتاب وانّه الأزرق ولم ينصّوا عليه بتوثيق وذكروا أنّ الراوي عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب(5) ، وهذه كلّها لم تذكر لمحمّد بن الفضل إلاّ التوثيق فإنّه وثّق ، ولذا لم يذكر الميرزارحمهالله الاتّحاد ولا احتمله مع عنايته لتحقيق الحال في تمييز الرجال.
قال الشيخ محمّد في حاشيته على الاستبصار : هذا الحديث ضعيف باشتراك محمّد بن الفضيل بين الضعيف والثقة.
__________________
(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخنا من التعليقة.
(2) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 221 / 39 ، وفيه أنّه قال : أصابني العرق المديني في جنبي ورجلي فدخلت على الرضاعليهالسلام . إلى أن قال : فأشارعليهالسلام إلى الّذي في جنبي تحت الإبط وتكلّم بكلام وتفل عليه ثمّ قالعليهالسلام : ليس عليك بأس من هذا ، ونظر إلى الّذي في رجلي فقال : قال أبو جعفرعليهالسلام : من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر كتب الله عزّ وجلّ له مثل أجر ألف شهيد ، فقلت في نفسي : لا أبرأ والله من رجلي أبداً. الحديث.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 314.
(4) في المصدر : كتب.
(5) وهو الّذي وقع في طريق النجاشي إليه ، رجال النجاشي : 367 / 995.
واعترض أبوه على العلاّمة عند وصفه طريقاً بالصحّة بأنّ فيه محمّد بن الفضيل وهو مشترك بين جماعة من الضعفاء ولا قرينة على التمييز(1) ، انتهى.
قلت : كذا يحصل الضعف بطريق فيه محمّد بن الفضيل لأنّه مشترك بين ثقتين وجامعة مجاهيل(2) .
الضبّي ، مولاهم أبو عبد الرحمن ، ثقة ، ق(3) ».
وزادصه : من أصحاب الصادقعليهالسلام ، وترجمة الحروف(4) .
وفيقب بعد أبو عبد الرحمن : الكوفي ، صدوق عارف رمي بالتشيّع ، من التاسعة ، مات سنة خمس وتسعين(5) .
وفيهب : ثقة شيعي(6) .
أقول (7) . وعن السمعاني أنّه كان يغلو في التشيّع ، وهو أُستاذ أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه(8) .
الأزدي من أصحاب الكاظمعليهالسلام ، ضعيف ،صه (9) . وهو الأزدي أبو
__________________
(1) في منتقى الجمان : 2 / 475 و 3 / 209 عدّ روايته من الصحيح.
(2) هداية المحدّثين : 249. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « م ».
(3) رجال الشيخ : 297 / 281.
(4) الخلاصة : 138 / 5.
(5) تقريب التهذيب 9 : 200 / 628.
(6) تهذيب التهذيب 9 : 359 / 660.
(7) في نسخة « ش » : قلت.
(8) الأنساب : 8 / 145 ، إلاّ أنّ الّذي فيه : روى عنه أحمد بن حنبل وعلي بن المنذر الطريقي وأهل العراق.
(9) الخلاصة : 250 / 10.
جعفر المتقدّم.
أقول : ما ذكرهصه فإنّما هو كلام الشيخرحمهالله فيظم كما سبق(1) ، وكأنّهرحمهالله ظنّ التعدّد فذكر له ترجمتين وذكر ما فيضا في ترجمة(2) وما فيظم في الأُخرى فلا تغفل ، فما ذكره الأُستاذ العلاّمة هناك من اقتصار العلاّمةرحمهالله على قوله « يرمى بالغلو » لا يخلو من نظر ، فتأمّل.
تيم الرباب ، ق(3) ».
وفيتعق : للصدوق طريق إليه(4) ، وحسّنه خالي لذلك(5) ، ويروي عنه ابن أبي عمير(6) .
أبو بكر ، بغدادي متكلّم ، عاصر ابن همّام ، له كتاب في الغيبة كلام ،جش (7) .
أقول : فيمشكا : ابن القاسم أبو بكر في طبقة ابن همّام لأنّه معاصر له )(8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 360 / 25.
(2) الخلاصة : 251 / 19 ، رجال الشيخ : 389 ، والّذي فيهما : أزدي صيرفي يرمى بالغلو.
(3) رجال الشيخ : 322 / 671.
(4) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 107 ، وفيه رواية ابن أبي عمير عنه.
(5) الوجيزة : 401 / 315.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 316.
(7) رجال النجاشي : 381 / 1035.
(8) هداية المحدّثين : 250. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
الظاهر أنّه ابن المفسّر الآتي(1) ، فإنّه يروي عن يوسف وعلي أيضاً(2) ،تعق (3) .
الماربي ، أبو عبد الله الكوفي المعروف بالسوداني ثقة من أصحابنا عمّر ، له كتاب الفوائد وهو نوادر ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله عن أبي الحسين بن تمام(4) ، عنه ،جش (5) .
ونحوهصه إلى قوله : عمّر ؛ وزاد بعد السوداني : بالسين المهملة والنون بعد الألف(6) .
وفيلم : روى عنه التلعكبري وسمع منه في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة(7) .
أقول : فيمشكا : ابن القاسم بن زكريا الثقة أبو الحسين بن تمام ، عنه والتلعكبري(8) .
ضا (9) . وزادصه : ابن يسار النهدي ، ثقة هو وأبوه وعمّه العلاء
__________________
(1) عن الخلاصة : 256 / 60.
(2) أي : يوسف بن محمّد بن زياد وعلي بن محمّد بن يسار على ما سيأتي في محمّد بن القاسم المفسّر ، الفقيه 2 : 211 / 967.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 316.
(4) في نسخة « ش » : ابن تمامة.
(5) رجال النجاشي : 378 / 1027.
(6) الخلاصة : 161 / 149.
(7) رجال الشيخ : 500 / 61 ، وفيه : وسمع منه سنة أربع وعشرين وله منه إجازة.
(8) هداية المحدّثين : 250. وما ذكر عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(9) رجال الشيخ : 391 / 55.
وجدّه الفضيل ، روى عن الرضاعليهالسلام (1) .
وزادجش : له كتاب ، أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عنه به(2) .
وفيست : له كتاب ، رويناه بهذا الإسناد عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(3) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد(4) .
وفيتعق : وصفه الصدوقرحمهالله بصاحب الرضاعليهالسلام (5) (6) .
أقول : فيمشكا : ابن القاسم بن الفضيل البصري ، أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، والحسين بن سعيد ، وعلي بن مهزيار(7) ، انتهى.
قلت : ليس في الرجال البصري بل النهدي )(8) .
له كتاب ، رويناه بهذا الإسناد عن حميد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه ،ست (9) .
والإسناد : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد. إلى آخره(10) .
__________________
(1) الخلاصة : 159 / 127.
(2) رجال النجاشي : 362 / 973.
(3) الفهرست : 155 / 697 ، وفيه محمّد بن القاسم.
(4) الفهرست : 145 / 692.
(5) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 91.
(6) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(7) هداية المحدّثين : 250.
(8) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(9) الفهرست : 152 / 670.
(10) الفهرست : 151 / 660.
وفيتعق : في النقد : لا يبعد اتّحاده مع ابن المثنّى بن القاسم الآتي(1) (2) . وهو الظاهر بقرينة الرواة(3) .
قلت : ويؤيّده عدم وجود ابن القاسم بن المثنّى في غيرست ، ويعضده وجود مثنّى بن القاسم دون القاسم بن المثنّى(4) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن القاسم بن المثنّى ، عنه أحمد بن ميثم(5) .
وقيل ابن أبي القاسم المفسّر الأسترآبادي ، روى عنه أبو جعفر بن بابويه ، ضعيف كذّاب ، روى عنه تفسيراً يرويه عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن محمّد بن زياد والآخر علي بن محمّد بن بشار(6) عن أبيهما عن أبي الحسن الثالثعليهالسلام ، والتفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير ،صه (7) .
وفيتعق : نقل في النقد جميع ما ذكرهصه عنغض (8) ، ومرّ مراراً ضعف تضعيفه ، على أنّ الظاهر أنّ منشأه(9) ما ذكره من أنّه روى تفسيراً عن رجلين إلى آخره.
__________________
(1) عن رجال النجاشي : 371 / 1012 والطريق فيه : الحسين عن أحمد بن جعفر عن حميد عن أحمد عنه ، والخلاصة : 160 / 143.
(2) نقد الرجال : 328 / 657.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 316.
(4) راجع الأُصول الستّة عشر : 83.
(5) هداية المحدّثين : 250. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) في المصدر : يسار ، وفي النسخة الخطيّة منه : بشّار.
(7) الخلاصة : 256 / 60.
(8) نقد الرجال : 328 / 658.
(9) في نسخة « م » : منشأ.
وفي الاحتجاج : قال أي الصدوقرحمهالله ـ : حدّثني أبو الحسن محمّد بن القاسم الأسترآبادي المفسّر قال : حدّثني أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمّد السيّار(1) وكانا من الشيعة الإماميّة. الحديث(2) ، فتأمّل.
وقال جدّيرحمهالله : ما ذكرهغض باطل ، وتَوَهَّم أنّ مثل هذا التفسير لا يليق أن ينسب إلى المعصومعليهالسلام ، ومَن كان مرتبطاً بكلامهمعليهمالسلام يعلم أنّه كلامهمعليهمالسلام ، واعتمد عليهشه ونقل أخباراً كثيرة عنه في كتبه(3) ، مع أنّ اعتماد تلميذٍ مثل الصدوق يكفي(4) ، انتهى.
وأكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّياً أو مترحّماً(5) .
وفي الوجيزة : مدحه الصدوق وضعّفهغض (6) (7) .
أقول : قال في الفوائد النجفيّة : قال بعض الأفاضل المتأخّرين : كيف يكون محمّد بن القاسم ضعيفاً كذّاباً والحال أنّ رئيس المحدّثينرحمهالله كثيراً ما يروي عنه في الفقيه(8) وكتاب التوحيد(9) وعيون أخبار الرضاعليهالسلام (10) وفي كلّ موضع يذكره يقول بعد ذكره :رضياللهعنه أورحمهالله ؟! ثمّ قال : وفيما ذكره
__________________
(1) في المصدر : أبو الحسن علي بن محمّد بن السيّار.
(2) الاحتجاج : 1 / 16.
(3) انظر منية المريد : 31 والبحار : 108 / 169 إجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي.
(4) روضة المتّقين : 14 / 250.
(5) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 266 / 1 و 274 / 9 و 279 / 19 ، معاني الأخبار : 24 / 4 و 287 / 1.
(6) لم يرد له ذكر في نسختنا المطبوعة من الوجيزة وورد في النسخة الخطيّة منها.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 316.
(8) الفقيه 2 : 211 / 967 ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 100 ولم يرد فيهما الترضّي أو الترحّم.
(9) التوحيد : 47 / 9 و 230 / 5.
(10) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 137 / 36 و 254 / 4 و 282 / 30.
العلاّمةرضياللهعنه إشكالات :
أحدها : إنّ الإمام المروي عنه ليس أبا الحسن الثالثعليهالسلام بل هو أبو محمّد الحسن بن علي العسكريعليهالسلام وهذا التفسير بهذا الاسم مشهورٌ بين الشيعة.
وثانيها : إنّ أبويهما غير داخلين في سلسلة الرواية بل هما رويا عن المعصومعليهالسلام بلا واسطة.
وثالثها : إنّ سهلاً وأباه غير داخلين في سند هذا التفسير. إلى آخر كلامهرحمهالله (1) .
ثمّ قال الشيخ سليمانرحمهالله : وقد صرّح جماعة من الأفاضل باعتبار هذا التفسير المشهور الآن واعتمدوه. ثمّ نقل ما مرّ عن الاحتجاج وبعد كانا من الشيعة الإمامية : عن أبويهما قال :(2) حدّثنا أبو محمّد الحسن بن علي العسكريعليهالسلام . ثمّ قال : هذا يوافق ما ذكره العلاّمة فيصه من روايتهما التفسير المذكور عن أبويهما. إلى أن قال : إلاّ أنّ الّذي وجدناه في النسخ الّتي وقفنا عليها إنّما يساعد كلام ذلك المُورِد ، فتأمّل المقام ، انتهى.
وقال العلاّمة المجلسي في أوائل البحار : تفسير الإمامعليهالسلام من الكتب المعروفة واعتمد الصدوق عليه وأخذ منه ، وإنْ طعن فيه بعض المحدّثين لكنّ الصدوقرحمهالله أعرف وأقرب عهداً ممّن طعن فيه ، وقد روى عنه أكثر العلماء من غير غمز فيه(3) ، انتهى.
وفي الاحتجاج في جملة كلام لهرحمهالله : لا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده إمّا لوجود الإجماع عليه أو موافقته لما دلّت العقول إليه ، أو
__________________
(1) النقاط الثلاثة المذكورة تظهر جليّة وواضحة عند مراجعة بداية تفسير الإمام العسكريعليهالسلام .
(2) في الاحتجاج : قالا.
(3) البحار : 1 / 28.
لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف ، إلاّ(1) ما أوردته عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكريعليهالسلام فإنّه ليس في الاشتهار على حدّ ما سواه وإنْ كان مشتملاً على مثل الّذي قدّمناه. إلى آخر كلامهرحمهالله (2) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن القاسم المفسّر ، أبو جعفر بن بابويه عنه(3) .
ق (4) . وفيتعق : روى عنه ابن أبي عمير في الصحيح(5) (6) .
هو ابن عبد الرحمن بن قبة.
من خيار أصحاب سعد ،صه (7) .
وفيلم : يروي عن سعد بن عبد الله وغيره(8) .
وفيتعق : مرّ في ابنه جعفر عنجش ما ذكره صه(9) ، وهو بما يشعر بثقته ، ومرّ توثيقه في الحسن بن علي بن فضّال(10) ، وصاحب المعالم والمدارك صرّحا بصحّة حديثه(11) ، وفي الوجيزة : ثقة على
__________________
(1) في نسخة « ش » : أمّا.
(2) الاحتجاج : 1 / 14.
(3) هداية المحدّثين : 250 وما ذكر عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 322 / 687 ، وفيه : محمّد القبطي.
(5) أمالي الصدوق : 98 / 10 المجلس الثالث والعشرون وبشارة المصطفى : 20 ، وفيهما محمّد القبطي.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 316.
(7) الخلاصة : 164 / 181.
(8) رجال الشيخ : 494 / 22.
(9) رجال النجاشي : 123 / 318.
(10) عن التحرير الطاووسي : 134 / 98.
(11) منتقى الجمان : 1 / 56 والتهذيب 1 : 234 / 676 ، مدارك الأحكام : 1 / 59 والاستبصار 1 : 31 / 81.
الأظهر(1) ؛ وفي النقد : أصحاب سعد على ما يفهم أكثرهم ثقات كعليّ بن الحسين بن بابويه ومحمّد بن الحسن بن الوليد وحمزة بن القاسم ومحمّد ابن يحيى العطّار وغيرهم ، فكأنّ قولجش : إنّه من خيار أصحاب سعد ، يدلّ على توثيقه(2) ، انتهى فتأمّل(3) .
أقول : غفل الميرزارحمهالله عن قولجش في ابنه إنّه من خيار أصحاب سعد فنقل ذلك هنا عنصه فقط.
وذكره الفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله في قسم الثقات وقال : لا يبعد استفادة توثيق الرجل منها أي من عبارةجش مع قرائن أُخرى. ثمّ ذكر ما مرّ عنطس في الحسن بن علي بن فضّال وقال : هذا نصّ في توثيق محمّد بن قولويه وعلي بن الريان(4) ، انتهى.
والمحقِّق الشيخ محمّد أيضاً اعترف بذلك لكنّه قال : الاعتماد على توثيقطس لا يخلو من تأمّل. فتأمّل.
وفيمشكا : ابن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، وهو من خيار أصحابه(5) .
أبو أحمد ، ضعيف ، روى عن أبي جعفرعليهالسلام ،صه (6) .
__________________
(1) الوجيزة : 312 / 1759.
(2) نقد الرجال : 329 / 661.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 316.
(4) حاوي الأقوال : 146.
(5) هداية المحدّثين : 144. وما جاء عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) الخلاصة : 254 / 37 وفيها : محمّد بن قيس بن ( أبو خ ) أحمد ضعيف روى عن الباقرعليهالسلام . ولنا جماعة اسم كل واحد منهم محمّد بن قيس ذكرناهم في القسم الأوّل من كتابنا هذا.
وذكره أيضاً كما أشار إليه في القسم الأوّل في ضمن الجماعة المسمّين
وزادجش : عنه يحيى بن زكريّا الحنفي ، وبعد قيس : الأسدي(1) .
أقول : فيمشكا : ابن قيس أبو أحمد الأسدي ، يحيى بن زكريّا عنه(2) .
أبو عبد الله ،ق (3) .
وزادصه وجش : مولى لبني نصر ، وكان خصّيصاً ممدوحاً(4) .
أبو عبد الله البجلي ، ثقة ، عين ، كوفي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، له كتاب القضايا المعروف رواه عنه عاصم بن حميد الحنّاط ويوسف بن عقيل وعبيد ابنه ،جش (5) . ويأتي عن غيه بلا كنية(6) .
أقول : فيمشكا : ابن قيس أبو عبد الله البجلي ، عنه عاصم بن حميد ، وابن أبي عمير ، ويوسف بن عقيل ، وعبيد ابنه.
قال بعض المحقّقين : الّذي ينبغي تحقيقه أنّ محمّد بن قيس إن كان راوياً عن أبي جعفرعليهالسلام فالظاهر أنّه الثقة ان كان الناقل عنه عاصم بن
__________________
بمحمد بن قيس قائلاً : ولنا محمّد بن قيس بن ( أبو خ ) أحمد ضعيف روى عن أبي جعفرعليهالسلام . الخلاصة : 150 / 63.
والظاهر إنّما عدّه في هذا القسم على خلاف ضعيف وذلك لاستيفاء المسمّين بمحمّد بن قيس ، ومتابعتاً منه للنجاشي حيث ذكرهم جميعاً في ترجمة محمّد بن قيس أبو نصر الأسدي ، رجال النجاشي : 322 / 880.
(1) رجال النجاشي : 323 / 880.
(2) هداية المحدّثين : 251. وما جاء عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال الشيخ : 298 / 296.
(4) الخلاصة : 150 / 60 ، رجال النجاشي : 323 / 880.
(5) رجال النجاشي : 323 / 881.
(6) راجع رجال الشيخ : 298 / 297 والفهرست : 131 / 589.
حميد أو يوسف بن عقيل أو عبيد ابنه لما ذكرهجش أنّ(1) هؤلاء يروون عنه كتاب القضايا ، بل لا يبعد كونه الثقة متى كان راوياً عن أبي جعفرعليهالسلام عن عليعليهالسلام ، لأنّ كلا من الأسدي والبجلي صنّف كتاباً لقضايا أمير المؤمنينعليهالسلام كما ذكرهجش (82) وهما ثقتان كما عرفت(3) ، ومع انتفاء هذه القرائن فالحديث المروي عن محمّد بن قيس عن أبي جعفرعليهالسلام مردود ؛ وأما المروي عن أبي عبد اللهعليهالسلام فيحتمل أن يكون من الصحيح وأنْ يكون من الحسن(4) ، والله أعلم ، انتهى(5) .
أبو نصر الأسدي الكوفي ، ثقة ثقة ،ق (6) .
وزادصه : من أصحاب الصادقعليهالسلام ، وبعد نصر : بالنون(7) .
وفيجش بعد الأسدي : أحد بنى نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة(8) بن دودان بن أسد ، وجه من وجوه العرب بالكوفة. إلى أن قال : روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، وله كتاب في قضايا أمير المؤمنينعليهالسلام ، وله كتاب آخر نوادر(9) .
ثمّ فيصه : ولنا محمّد بن قيس الأسدي أبو نصر ثقة ، وجه من
__________________
(1) في المصدر : من أنّ.
(2) رجال النجاشي : 322 / 880.
(3) أمّا البجلي فتقدّم آنفاً عن النجاشي ، وأمّا الأسدي فسيأتي توثيقه عن الشيخ.
(4) انظر : حاوي الأقوال الخاتمة التنبيه الثالث.
(5) هداية المحدّثين : 251. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(6) رجال الشيخ : 298 / 294.
(7) الخلاصة : 138 / 6 ، ولم يرد فيها : الكوفي.
(8) في نسخة « ش » : تغلبة.
(9) رجال النجاشي : 322 / 880.
وجوه العرب ، روى عن الباقر والصادقعليهماالسلام ، ذكرناه فيما مضى(1) ، انتهى. وهو المذكور قبل البجلي كما لا يخفى.
أقول : كذا قال الميرزارحمهالله (2) ، وهو سهو من قلمهرحمهالله .
أمّا أوّلاً : فلأنّ المذكور قبل البجلي لم يسبق عنصه (3) ولا عن غيرها ثقته ولا روايته عنهماعليهماالسلام ولا كونه وجهاً من وجوه العرب.
وأمّا ثانياً : فلأنّ ذاك مذكور فيصه قبل قوله : ولنا محمّد بن قيس. إلى آخره متّصلاً به بلا فاصلة أصلاً فكيف يقول ذكرناه فيما مضى؟! بل يردرحمهالله هذا المذكور هنا(4) لأنّه ذكره في(5) صه في أوّل باب الميم وذكر الباقين في وسط الباب ، فقوله « فيما مضى » بمكانه ، وكذا وصفه بالثقة ، وكذا الرواية عن الباقر والصادقعليهماالسلام ، وكذا كونه وجهاً من وجوه العرب ، وقد أخذ الأوّل منق والبواقي منجش ، فلا تغفل.
كوفي أسند عنه ، صاحب المسائل الّتي يرويها عنه عاصم بن حميد ،ق (6) .
وفيست : له كتاب قضايا أمير المؤمنينعليهالسلام ، أخبرنا جماعة منهم محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وجعفر بن الحسين بن حسكة القميّ ، عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه(7) ، عن سعد بن
__________________
(1) الخلاصة : 150 / 61.
(2) منهج المقال : 316.
(3) الخلاصة : 150 / 61.
(4) أي المذكور في بداية الترجمة نقلاً عن الخلاصة.
(5) في ، لم ترد في نسخة « م ».
(6) رجال الشيخ : 298 / 297 ، وفيه زيادة : مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
(7) في المصدر : عن ابن بابويه عن أبيه.
عبد الله والحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفرعليهالسلام . وله أصل ، عنه به ابن أبي عمير(1) .
وفيصه وجش : ولنا محمّد بن قيس البجلي وله تاب يساوي كتاب محمّد بن قيس الأسدي(2) .
وزادصه : أبي عبد الله ، وهذا محمّد بن قيس البجلي يكنى أبا عبد الله أيضاً ، وهو ثقة عين وروى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام (3) ، انتهى.
ومراده(4) بمحمّد بن قيس في قوله : يساوي كتاب محمّد بن قيس : أبو نصر الأسدي الكوفي لا أبو عبد الله ، فإنّه الّذي ذكر له كتاب دونه.
هذا ، ويستفاد منصه اتّحاد البجلي هذا مع السابق ، إذ ذكر ما قيل في كليهما في هذا ، وهو الظاهر.
أقول : ما استظهرهرحمهالله هو الظاهر وفاقاً لمولانا عناية الله والفاضل عبد النبي الجزائري ، فإنّهما صرّحا بأنّهم أربعة(5) ، ونقله الثاني عن المختلف(6) وشه في شرح البداية(7) .
ومرّ ما فيمشكا في ابن قيس أبو عبد الله البجلي(8) .
__________________
(1) الفهرست : 131 / 589.
(2) رجال النجاشي : 323 / 880.
(3) الخلاصة : 150 / 62.
(4) أي : النجاشي. وكأنّه يريد بقوله هذا ردّ كلام العلاّمة الّذي تقدّمت الإشارة إليه بقوله : وزاد صه أبي عبد الله.
(5) مجمع الرجال : 6 / 28 هامش رقم 4.
(6) حاوي الأقوال : 146 ، مختلف الشيعة : 3 / 180.
(7) الرعاية في علم الدراية : 371.
(8) هداية المحدّثين : 251. ومن قوله : ومرّ ما في مشكا. إلى هنا لم يرد في نسخة « ش ».
يأتي في ترجمة المفضّل بن عمر عنكش ما يظهر منه ذمّه وقدحه ،تعق (1) .
قلت : هو مذكور فيه في سند خبرين ضعيفين ربما يظهر منهما مدحه عن الإمامعليهالسلام فلاحظ(2) ، والذمّ الّذي يظهر منكش قوله فيه : هو من أصحاب المفضّل بن عمر أيضاً(3) ، مومئاً إلى كونه من الغلاة ، فتأمّل.
الكلابي الكوفي أسند عنه ،ق (4) .
مضى في المقدّمة الأُولى(5) ، غير مذكور في الكتابين.
هو ابن سعيد بن كلثوم ،تعق (6) .
المشعاري الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 317.
(2) رجال الكشّي : 321 / 583 و 584.
(3) رجال الكشّي : 322 / 584.
(4) رجال الشيخ : 129 / 305.
(5) مرّ في المقدّمة الثانية عن إكمال الدين : 442 / 16 حيث عدّه ممّن رأى القائمعليهالسلام ووقف على معجزته من غير الوكلاء من همدان.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 317.
(7) رجال الشيخ : 299 / 306.
بالراء والدال المهملة ، التميمي ، عربي صميم ، كوفي ، ختن محمّد ابن مسلم ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ، عين ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب يرويه الحسن بن محبوب(2) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(3) .
أقول : فيمشكا : ابن مارد ، عنه الحسن بن محبوب(4) .
الأحمسي أبو عبد الله الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس وسعد والحميري ، عن أحمد بن محمّد وأحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله البرقي ، عنه ،ست (6) .
والموجود بالموحّدة والمعجمة ولذا ذكرناه هنا ، ولا يبعد كونه بالمثنّاة والمهملة كما يأتي(7) .
وفيتعق : هذا هو الظاهر بشهادة السند(8) ، وعدم توجّهجش لما في
__________________
(1) الخلاصة : 158 / 117.
(2) رجال النجاشي : 357 / 958.
(3) الفهرست : 149 / 642.
(4) هداية المحدّثين : 144 ، والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) رجال الشيخ : 301 / 342.
(6) الفهرست : 155 / 700 ، وفيه : عن أبي عبد الله البرقي عن محمّد بن أبي عمير عنه. كما أنّ الّذي فيه بدل مبشر : ميسر ، وفي مجمع الرجال : 6 / 30 نقلاً عنه كما في المتن.
(7) عن الفهرست : 161 / 710 ورجال الشيخ : 300 / 323 والنجاشي : 368 / 997.
(8) أي : أنّ الراوي عن ابن مبشر وابن ميسر واحد.
ست وست للثقة المشهور ، فتأمّل(1) .
يلقّب حبيش ، مضى بلقبه(2) ، وهو غير مذكور في الكتابين ، ولعلّه المذكور عنست (3) ، فتأمّل.
كوفي ثقة ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب ، أخبرنا الحسين ، عن أحمد بن جعفر ، عن حميد ، عن أحمد ، عنه(5) .
أقول : فيمشكا : ابن المثنّى بن القاسم ، عنه أحمد(6) .
ابن بابويه الرازي المعروف بقطب الدينرحمهالله ، وجه من وجوه هذه الطائفة ، جليل القدر عظيم المنزلة ، من تلاميذ الإمام العلاّمة الحلّيقدسسره وروى عنه أحاديث ، وروى عنه شيخنا الشهيدرحمهالله ، له كتاب المحاكمات وهو دليل واضح وبرهان قاطع على كمال فضله ووفور علمهرضياللهعنه وأرضاه ،نقد (7) .
وفي الوجيزة : ثقة جليل معروف(8) ،تعق (9) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 317.
(2) عن رجال النجاشي : 146 / 379 والخلاصة : 64 / 7.
(3) أي : محمّد بن مبشر.
(4) الخلاصة : 160 / 143.
(5) رجال النجاشي : 371 / 1012.
(6) هداية المحدّثين : 252 ، وفيها بعد القاسم زيادة : ثقة. وما جاء عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(7) نقد الرجال : 330 / 687.
(8) الوجيزة : 313 / 1770.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 317.
أقول : هذا الفاضل أشهر من أنْ يذكر وأعرف من أن ينكر ، وله كتب مشهورة غير المحاكمات كشرح المطالع وشرح الشمسيّة وغيرهما ، وما مرّ في نسبه من انتهائه إلى ابن بابويه غلط لعلّه من الكتّاب ، بل هو من آل بويه عطّر الله مراقدهم.
قال الشهيدرحمهالله عند ذكر مشايخه : ومنهم الإمام العلاّمة سلطان العلماء وملك الفضلاء الحبر البحر قطب الدين محمّد بن محمّد الرازي البويهي ، فإنّي حضرت في خدمته قدّس الله لطيفه بدمشق عام ثمان وستّين وسبعمائة واستفدت من أنفاسه وأجاز لي جميع مصنّفاته ومؤلّفاته في المعقول والمنقول ، وكان تلميذاً خاصّاً للشيخ الإمام(1) ، انتهى.
وصرّح بما قلناه أيضاً المحقّق الثاني(2) .
ووصفه العلاّمة في إجازته له : بالشيخ الفقيه العالم الفاضل المحقّق المدقّق زبدة العلماء والأفاضل قطب الملّة والدين محمّد بن محمّد الرازي أدام الله توفيقه. إلى آخر كلامه(3) زيد في إكرامه وإكرامه.
ابن رباط الكوفي البجلي ، سكن بغداد وعظمت منزلته بها ، وكان ثقة ثقة صحيح العقيدة ،صه (4) .
جش إلاّ أنّ فيه فقيهاً بدل ثقة الثانية(5) .
__________________
(1) البحار : 107 / 188 إجازة الشهيدقدسسره لابن خازن.
(2) البحار : 108 / 43 إجازة الشيخ علي الكركي للشيخ علي الميسي ولولده الشيخ إبراهيم.
(3) البحار : 107 / 140.
(4) الخلاصة : 163 / 164 ، وفيها وفي النجاشي : محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق.
(5) رجال النجاشي 393 / 1051.
أقول : يأتي عنلم : محمّد بن رباط(1) ، فتأمّل.
أبو علي الكوفي ، ثقة من أصحابنا سكن مصر ،صه (2) .
وزادجش : له كتاب الحجّ ، سهل بن أحمد عنه به(3) .
وفيلم : يروي نسخة عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه إسماعيل عن أبيه موسىعليهالسلام ، قال التلعكبري : أخذ لي والدي منه إجازة في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة(4) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن الأشعث الثقة ، عنه سهل بن أحمد ، والتلعكبري عنه إجازة أخذها له والده(5) .
المدعو بباقر ، استاذنا العالم العلاّمة وشيخنا الفاضل الفهّامة دام علاه ومدّ في بقاه ، علاّمة الزمان ونادرة الدوران ، عالم عريف وفاضل غطريف ، ثقة وأيّ ثقة ، ركن الطائفة وعمادها وأورع نسّاكها وعبّادها ، مؤسّس ملّة سيّد البشر في رأس المائة الثانية عشر ، باقر العلم ونحريره والشاهد عليه تحقيقه وتحبيره ، جمع فنون الفضل فانعقدت عليه الخناصر وحوى صنوف العلم فانقاد له المعاصر ، والحري به أنْ لا يمدحه مثلي ويصف ، فلعمري تفنى في نعته القراطيس والصحف ، لأنّه(6) المولى الذي لم يكتحل عين
__________________
(1) رجال الشيخ : 507 / 88.
(2) الخلاصة : 161 / 152.
(3) رجال النجاشي : 379 / 1031.
(4) رجال الشيخ : 500 / 63.
(5) هداية المحدّثين : 252. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) في نسخة « ش » : فإنّه.
الزمان له بنظير كما يشهد له مَن شهد فضائله ولا ينبئك مثل خبير.
كان ميلاده الشريف في سنة ثماني عشرة أو سبع عشرة(1) بعد المائة والألف في أصفهان ، وقطن برهة في بهبهان ثم انتقل إلى كربلاء شرّفها الله ، وكان ربما يخطر بخاطره الشريف الارتحال منها إلى بعض البلدان لتغيّر الدهر وتنكّد الزمان فرأى الإمامعليهالسلام في المنام يقول له : لا أرضى لك أنْ تخرج من بلادي ، فجزم العزم على الإقامة بذلك النادي ، وقد كانت بلدان العراق سيما المشهدين الشريفين مملوة قبل قدومه من معاشر الأخباريين بل ومن جاهليهم والقاصرين ، حتّى أنّ الرجل منهم كان إذا أراد حمل كتاب من كتب فقهائنا رضي الله عنهم حمله مع منديل ، وقد أخلى الله البلاد منهم ببركة قدومه واهتدى المتحيّرة في الأحكام بأنوار علومه.
وبالجملة : كلّ من عاصره من المجتهدين فإنما أخذ من فوائده واستفاد من فوائده.
وله دام مجده وَلَدان وَرعان تقيّان نقيّان(2) عالمان عاملان ، إلاّ أنّ الأكبر منهما وهو المولى الصفي الآقا محمّد علي دام ظلّه قد بلغ الغاية وتجاوز النهاية في دقّة النظر وجودة الفهم ووقادة الذهن ، إنْ أردت الأُصول والتفسير والتأريخ والعربيّة فهو الفائز فيما بالقدح المعلى ، وإن شئت الفروع والرجال والحديث فمورده منها العذب المحلّى.
كان في أوائل قدومه العراق مع والده الأُستاذ العلاّمة اشتهرت مآثره ومحاسنه لدى الخاصّة والعامّة ، فأبهرت الأسماع وأعجبت الأصقاع ، فأحبّ علاّمة بغداد صبغة الله أفندي الاجتماع به والمباحثة معه ، فاستأذن والده
__________________
(1) أو سبع عشرة ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) في نسخة « ش » : ثقتان تقيّان.
العلاّمة في الحضور عنده والقراءة عليه أيّاماً قلائل رفعاً للتهمة ، فأبى ، فألحّ عليه فرضيا بالاستخارة بالقرآن المجيد ، فاستخار فإذا الآية( وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) (1) فرضي بوعظه وأعزب عن نقضه.
كان ميلاده في كربلاء في سنة أربع وأربعين بعد المائة والألف ، واشتغل على والده العلاّمة مدّة إقامته في بهبهان ، ثمّ انتقل معه إلى كربلاء وبقي بها(2) برهة من السنين مشغولاً بالقراءة والتدريس والإفادة والتأليف ، ثمّ تحوّل إلى بلدة الكاظمين عليهما سلام الله وأقام بها إلى سنة وقوع الطاعون في العراق ، والآن هو في ديار العجم كنار على علم ، بلى لقد قيل : ومَن يُشابِه أبه فما ظلم.
وله مصنّفات رشيقة وتحقيقات أنيقة ، منها رسالة في حليّة الجمع بين فاطميتين ردّ فيها على الشيخ يوسف البحراني ، وخمس رسائل في مناسك الحج جيّدة جدّاً إلاّ أنّها فارسيّة بتمامها ، وقد عرّبت أنا رسالة منها وهي وسطاها ، وله كتاب مقامع الفضل جمع فيه مسائل أنيقة بل رسائل بليغة رشيقة ، وله حاشيةً على مدارك الأحكام غير تامّة ، وشرح على المفاتيح كذلك ، وله غير ذلك. ووقفت على كراريس له في الرجال ، وربما نقلت عنها في هذا الكتاب.
ثمّ إنّ المقدّس الصالح المازندراني أجزل الله إكرامه جدّ أمّ الأُستاذ العلاّمة من قبل أبيها ، لأنّ أباها وهو نور الدين ابن المقدّس الصالح ، وكان له عشرة أولاد ذكور هو أصغرهم. والمقدّس التقي المجلسيقدسسره جدّها من
__________________
(1) لقمان : 13.
(2) في نسخة « ش » : فيها.
قبل أُمّها ، لأنّ بنت المقدّس التقي كانت في بيت المقدّس الصالح ، فيكون العلاّمة المجلسي طاب ثراه خال امّه ، ولذا يعبّر سلّمه الله عنهرحمهالله بخالي ، وعنهما رحمهما الله بجدّي.
وله دام ظلّه من المصنّفات قريب من ستّين مصنّفا ، منها شرحه على المفاتيح برز منه كتاب الطهارة والصلاة والصوم والزكاة والخمس وهو كتاب جيّد جدّا يبلغ مبلغ كتاب المدارك أو يزيد ، ومنها حاشية على كتاب الطهارة والصلاة من المدارك نبّه على غفلات الشارحقدسسره وقد رآه في المنام واعترف له بذلك وأظهر الرضا بما هنالك ، ومنها تعليقة على رجال الميرزا ذكرت ملخصها في هذا الكتاب ، قد أعطى فيها التحقيق حقّه ونبّه على فوائد وتحقيقات لم يتفطّن لها المتقدّمون ولم يعثر عليها المتأخّرون ، ومنها حاشية على شرح الإرشاد للمقدّس الأردبيلي من أوّل كتاب المتاجر إلى آخر الكتاب ، ومنها حاشية على الوافي ، ومنها رسالة في الاجتهاد والأخبار وما يتعلّق بهما ودفع الشبهات الواردة فيها ، ومنها رسالة في أصالة البراءة وتفصيل المذاهب فيها وفي أقسامها ، ومنها رسالة في بيان الحيل الشرعية المتعلّقة بالربا وما يُظنّ أنّها شرعيّة وليست بشرعيّة ، ومنها الفوائد الحائريّة ذكر فيها ما لا بُدّ للفقيه من معرفته ، ومنها الفوائد الملحقة بها وربما يقال لها الفوائد الجديدة وللأُولى العتيقة ، ومنها حاشية على معالم الأصول وهي والرسالة الآتية بعيدها آخر مصنّفاته سلّمه الله ، ومنها رسالة في الطهارة والصلاة حوت مسائل شريفة ودقائق لطيفة ، ومنها رسالة فارسيّة في الطهارة والصلاة ، ورسالة في الزكاة والخمس صغيرة ، ورسالة في الحج فارسيّة وقد عرّبتها أنا وهي مختصرة وجيزة ، والّتي قبلها والّتي بعيدها أيضاً فارسيتان ، ومنها رسالة في المعاملات جيّدة ، ورسالة صغيرة في القياس ،
ورسالة في حلّ شبهة في الجبر والاختيار لطيفة ، ورسالة في بيان الجمع بين الأخبار وأقسام الجمع ما يصحّ منها وما لا يصحّ ، ورسالة في حلّية الجمع بين فاطميتين ردّ فيها على شيخنا يوسف البحراني حيث كان مصرّاً على الحرمة وحاكماً بفساد العقد ، ورسالة اخرى فيها مبسوطة ، ورسالة أُخرى منها(1) أخصر منها ، ورسالة فارسيّة في الأُصول الخمس ، ورسالة في فساد العقد على البنت الصغيرة لمحض حلّية النظر إلى أُمها ، ومنها رسالة مبسوطة في استحباب صلاة الجمعة وفساد الوجوب العينين ، ورسالة اخرى أخصر منها ، ورسالة في حجّية الاستصحاب وبيان أقسامه وما فيه من الأقوال ، ورسالة في صورة مناظرته مع فاضل من علماء العامّة في استحالة الرؤية على الله تعالى وعَجْزُ ذلك الفاضل وتوقّفه في الرؤية ، وحاشية على ديباجة المفاتيح تتضمّن أربع مقالات.
الاولى : في أصول أصيلة(2) تعتبرها الفقهاء ويزعم القاصرون أنها غير أصيلة.
الثانية : في بيان ما يتوهّمه الجاهلون قياساً وليس بقياس.
الثالثة : في الإجماع الضروري والنظري وأنّ الشهرة حجّه أم لا.
الرابعة : في عدم جواز تقليد الميّت وبيان حكم(3) مَن فقد المجتهد الحي.
ورسالة في بيان حكم العصير العنبي والتمري والزبيبي ، ورسالة في حجّية الإجماع وأقسامه ودفع الشكوك الواردة فيه ، ورسالة في عدم
__________________
(1) منها ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) في نسخة « ش » هنا وفي الموضع الآتي : أصلية.
(3) حكم ، لم ترد في نسخة « م ».
الاعتداد برؤية الهلال قبل الزوال ، وحاشية على الذخيرة ، وحواشٍ على المفاتيح متفرّقة ، وحواشٍ على أوائل المعالم ، وحواشٍ على مسالك الأفهام ، وحواشٍ على التهذيب ، وحواشٍ على شرح القواعد ، ورسالة في حكم الدماء المعفو عنها ، ورسالة في أحكام العقود ، ورسالة في أصول الإسلام والإيمان وحكم منكر كلّ منها وبيان معنى الناصب ، ورسالة صغيرة في أحكام الحيض غير تامّة ، ورسالة في بيان أنّ الناس صنفان مجتهد ومقلّد وهل يتصوّر ثالث أم لا ، ورسالة في حكم تسمية بعض أولاد الأئمّةعليهمالسلام باسم خلفاء الجور والعذر في ذلك ، وحاشية على حاشية ميرزا جان على المختصر العضدي وجيزة لطيفة.
وبعض هذه الرسائل لم أعثر عليها ، وله سلّمه الله غير ما ذكر من الرسائل وأجوبة المسائل ما لو جمعت لكانت عدّة مجلّدات ، أكثرها بالفارسيّة(1) .
فيتعق : نصير الملّة والدين سلطان الحكماء والمتكلّمين ، لا يحتاج إلى التعريف لغاية شهرته ، مع أنّه كلّ ما يقال فيه فهو دون رتبته.
وفي الوجيزة : ثقة معروف(2) .
وفي النقد : روى عن أبيه محمّد بن الحسنرحمهالله ، وكان أُستاذ العلاّمة وروى(3) عنه أحاديث ، وكان أصله من جهورد(4) من توابع ساوة والآن من
__________________
(1) في نسخة « م » زيادة : توفّي طاب ثراه صبيحة يوم السبت تاسع عشري شهر شوال من السنة الخامسة بعد المائتين والألف. ( منه قدّه ).
(2) الوجيزة : 313 / 1768.
(3) في التعليقة والنقد زيادة : العلاّمة.
(4) في النقد : جهرود.
توابع قم ، له كتب ، مات سنة اثنتين وسبعين وستمائة(1) (2) .
أقول : ذكره العلاّمةرحمهالله (3) في إجازته لبني زهرة عند تعداد مشايخه ومصنّفاتهم فقال : ومن ذلك جميع ما صنّفه الشيخ السعيد المعظّم خواجه نصير الملّة والحقّ والدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسي قدّس الله روحه وقرأه ورواه ، عنّي عنه ؛ وكان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقليّة والنقليّة ، وله مصنّفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعيّة على مذهب الإماميّة ، وكان أشرف من شاهدناه في الأخلاق نوّر الله ضريحه ، قرأت عليه إلهيّات الشفا لأبي علي بن سينا وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفهرحمهالله ثمّ أدركه المحتوم قدّس الله روحه(4) .
أبو جعفر ، روى عنه الصدوق مترضّياً(5) ،تعق (6) .
الكوفي ، قال : حدّثنا أبو جعفر بن الحسين بن عبد الله بن سعيد الطبري ببغداد ، لم(7) .
وفيتعق : احتمل في النقد اتّحاده مع ابن أحمد بن إسحاق(8) ، وهو
__________________
(1) نقد الرجال : 331 / 691.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 317.
(3) في نسخة « م » : ذكرهرحمهالله العلاّمة.
(4) البحار : 107 / 62.
(5) إكمال الدين : 442 / 16 باب 43 و 522 / 51 باب 45.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 317.
(7) رجال الشيخ : 507 / 88.
(8) أي : محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق الّذي تقدّم عن النجاشي : 393 / 1051 والخلاصة : 163 / 164. نقد الرجال : 331 / 693.
في موضعه(1) .
أقول : وكذا الفاضل عبد النبي الجزائري حيث جعل لهما ترجمة واحدة(2) .
الموسوي ، في باب الزيادات من مزار التهذيب عن المفيد قال : أخبرني الشريف الفاضل أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن طاهر الموسوي عن أحمد بن محمّد بن سعيد(3) ، وفي نسخة : محمّد بن أحمد بن طاهر ،تعق (4) .
الكليني ، كثيراً ما يروي عنه الصدوق مترضّياً وهو عن الكليني(5) ،تعق (6) .
ابن عمر بن رباح أبو الحسين ، مضى في ترجمة أخيه أحمد أنّه واقفي ولم يكن من أهل العلم(7) ، وفي الوجيزة حكم بضعفه(8) تعق (9) .
ابن منصور أبو عمرو السكوني المعروف بابن خرقة ، رجل من أصحابنا من أهل البصرة ، شيخ الطائفة في قوته ، فقيه ثقة ،صه (10) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 317.
(2) حاوي الأقوال : 148 / 573.
(3) التهذيب 6 : 106 / 185.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 317.
(5) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 120 / 13 باب 11 ، وفيه : ابن عاصم ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 116 الطريق إلى محمّد بن يعقوب الكليني.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 317.
(7) عن رجال النجاشي : 92 / 229 والخلاصة : 203 / 12.
(8) الوجيزة : 313 / 1769.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 318.
(10) الخلاصة : 163 / 172 ، وفيها وفي النجاشي : ابن نصر.
وزادجش : له كتب(1) .
أقول : فيضح : ابن نصر بغير ياء ابن منصور أبو عمرو السكوني المعروف بابن خرقة : بالخاء المعجمة والراء المهملة والقاف(2) ، انتهى.
ويأتي في الكنى : أبو عمرو ابن أخي السكوني(3) .
ابن عبد السلام ، شيخنا واستاذنارضياللهعنه ، فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم.
له كتب : الرسالة المقنعة ، الأركان من دعائم الدين ، كتاب الإيضاح وكتاب الإفصاح في الإمامة(4) ، كتاب الإرشاد ، كتاب الردّ على الجاحظ والعثمانية ، كتاب نقض المروانيّة ، كتاب نقض فضيلة المعتزلة ، كتاب المسألة الكافية في إبطال توبة الخاطئة ، كتاب النقض على ابن عبّاد في الإمامة ، كتاب النقض على علي بن عيسى الرماني ، كتاب النقض على أبي عبد الله البصري ، كتاب أُصول الفقه ، كتاب مصابيح النور ، كتاب الاشراف ، رسالة الجنيدي(5) إلى أهل مصر ، كتاب الردّ على أصحاب الحلاّج ، مسألة في وجوب الجنّة لمن تنسب ولادته إلى النبيّصلىاللهعليهوآله ، كتاب النقض على ابن الجنيد في اجتهاد الرأي.
ماترحمهالله ليلة الجمعة لثلاث خلون من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة
__________________
(1) رجال النجاشي : 397 / 1061.
(2) إيضاح الاشتباه : 293 / 678.
(3) عن رجال الشيخ : 518 / 2 والفهرست : 184 / 824 والخلاصة : 188 / 14.
(4) في المصدر : كتاب الإيضاح في الإمامة وكتاب الإفصاح في الإمامة.
(5) في نسخة « ش » : الجندي.
وأربعمائة ، وكان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة ، وصلّى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسينرحمهالله بميدان الأشنان ، وضاق على الناس مع كبره ، ودفن في داره سنين ونقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيّد أبي جعفرعليهالسلام ، وقيل مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ،جش (1) .
وفيصه : يكنّى أبا عبد الله ويلقّب بالمفيد ، وله حكاية في سبب تسميته بالمفيد ذكرناها في كتابنا الكبير(2) ، من أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم وأُستاذهم ، وكلّ مَن تأخّر عنه استفاد منه ، وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية ، أوثق أهل زمانه وأعلمهم ، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في وقته ، وكان حسن الخاطر دقيق الفطنة حاضر الجواب ، له قريب من مائتي مصنَّف كبار وصغار ، ماترحمهالله .
ثمّ ذكر كما مرّ عنجش وزاد بعد قوله بالقرب من السيّد أبي جعفر : الجوادعليهالسلام عند الرجلين إلى جانب قبر شيخه الصدوق أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه(3) .
وفيست : من جلّة(4) متكلّمي الإماميّة ، انتهت رئاسة الإماميّة في وقته إليه في العلم ، وكان مقدّماً في صناعة الكلام ، وكان فقيهاً متقدّماً في(5) حسن الخاطر. إلى قوله : وصغار ؛ ثمّ زاد : ولد سنة ثمان وثلاثين
__________________
(1) رجال النجاشي : 399 / 1067 ، واعلم أنّه أنهى نسبه إلى قحطان ، كما وأنّه ذكر له كتباً ومسائل اخرى لم يذكرها الماتن.
(2) في المصدر زيادة : ويعرف بابن المعلم.
(3) الخلاصة : 147 / 45.
(4) في المصدر : من جملة.
(5) في المصدر : فيه.
وثلاثمائة ، وتوفّي لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وكان يوم وفاته يوماً لم يُرَ أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالف له والمؤالف(1) .
وفيلم : جليل ثقة(2) .
وفيتعق : ذكر في الاحتجاج توقيعات من الصاحبعليهالسلام في جلالته ، منها : للأخ السديد والولي الرشيد الشيخ المفيد أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان أدام الله إعزازه. إلى أن قال : سلام الله عليك أيّها الولي المخلص فينا باليقين(3) . إلى أن قال : ونُعْلِمك أدام الله توفيقك لنصرة الحقّ وأجزل مثوبتك عن(4) نطقك عنّا بالصدق أنّه قد اذن لنا في تشريفك بالمكاتبة. إلى آخره(5) .
ومنها : من عبد الله المرابط في سبيله إلى ملهم الحقّ ودليله بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليك(6) أيّها الناصر للحقّ الداعي إليه بكلمة الصدق. إلى أن قال : كنّا نظرنا مناجاتك عَصَمك الله بالسبب الّذي وهبه الله لك من أوليائه وحرسك به من كيد أعدائه إلى آخره(7) .
وحكي أنّه وُجِد مكتوباً على قبره بخطّ القائمعليهالسلام :
__________________
(1) الفهرست : 157 / 706.
(2) رجال الشيخ : 514 / 124.
(3) في المصدر : أيّها الولي المخلص في الدين المخصوص فينا باليقين. وفي نسخة « ش ». بدل فينا : إلينا.
(4) في المصدر : على
(5) الاحتجاج : 2 / 497.
(6) في المصدر : سلام الله عليك.
(7) الاحتجاج : 2 / 498.
لا صوَّتَ الناعي بِفَقدك إنّه |
يوم على آلِ الرسولِ عظيمُ |
|
إن كانَ قد غيّبت في جدث الثرى |
فالعدل والتوحيد فيه مقيمُ(1) |
|
والقائم المهدي يفرح كلّما |
تُليت عليك من الدروس علومُ(2) |
ونقل ابن أبي الحديد في شرحه أنّهرحمهالله رأى في المنام فاطمة ( سلام الله عليها ) ومعها الحسن والحسينعليهماالسلام وهي تقول له : يا شيخي علّم ولديّ هذين الفقه ، ثمّ جائت في الصبح فاطمة أُمّ المرتضى والرضي بهما إليه وقالت له ذلك(3) ، وهي مشهورة ؛ وكذا الرؤيا التي رآهارحمهالله عند منازعته للمرتضىرضياللهعنه وهي قولهعليهالسلام له : يا شيخي ومعتمدي الحق مع ولدي هذا.
وفي كتاب الدّر المنثور للمحقّق الشيخ علي ابن المحقّق الشيخ محمّد أنّ له رسالة في الردّ على الصدوق في قوله إنّ شهر رمضان لا ينقص ، قال : وهي مشحونة بقرائن تدلّ على أنّها له.
قلت : هي الّتي ربما نذكر عبارتها في هذه التعليقة. ثمّ نقل المحقّق المذكور عنب أنّه ذكر في فهرست مصنّفاتهرحمهالله رسالة الردّ على ابن بابويه(4) ، وذكر عنه رسالة أُخرى في الردّ عليه في تجويزه السهو على النبيصلىاللهعليهوآله محتملة بأنْ تكون له وللسيّدرضياللهعنه (5) ، والظاهر أنّها للسيّدرضياللهعنه (6) .
أقول : ذكر الرسالتين بتمامها في الفوائد النجفيّة ، وقال عند ذكر الرسالة(7)
__________________
(1) في المجالس والرياض : فالعلم والتوحيد فيك مقيمُ.
(2) راجع مجالس المؤمنين : 1 / 477 ورياض العلماء : 5 / 176.
(3) شرح نهج البلاغة : 1 / 41.
(4) معالم العلماء : 114 / 765.
(5) الدّر المنثور : 1 / 110.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 318.
(7) الرسالة ، لم ترد في نسخة « ش ».
الّتي في الردّ على أصحاب العدد : إنّها ربما نسبت إلى السيّد المرتضىرضياللهعنه ، والحقّ الأوّل ، كما صرّح به ابن إدريسرحمهالله في السرائر ، انتهى. ولم ينسب إلى الرسالة الأُخرى خلافاً أصلاً.
وممّا يدلّ على أنّ الّتي في الردّ على القائلين بالعدد لهرحمهالله أنّهقدسسره أشار فيها غير مرّة إلى كتاب له يسمى بمصابيح النور(1) ، وقد ذكرجش كما مرَّ وكذاب من جملة كتبهرحمهالله مصابيح النور ، فلاحظ ؛ والشيخرحمهالله ذكر فيست أنّ المرتضىرضياللهعنه رسالة كبيرة في نصرة الرؤية وإبطال القول بالعدد(2) ، وكأنّها غيرها ، فتتبّع.
وأمّا الأُخرى فهي والأولى على نمط واحد وأسلوب واحد ونفس واحد حذو النعل بالنعل.
هذا ، ولم نستوف ذكر(3) كتبه الّتي ذكرهاجش اختصاراً ، مع أنّهرحمهالله أيضاً لم يستوفها.
هذا ، وذكره ابن كثير الشامي في تأريخ علي ع ما ذكره غير واحد من علمائنا ، قال : توفّي في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، عالم الشيعة وإمام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة المعروف بالمفيد وبابن العلم أيضاً ، البارع في الكلام والجدل والفقه ، وكان يناظر كلّ عقيدة بالجلالةب والعظمة في الدولة البويهيّة ، وكان كثير الصدقات عظيم الخشوع كثير الصلاة والصوم خشن اللباس ، وكان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد ، وكان شيخاً ربعاً نحيفاً أسمر ، عاش ستّاً وسبعين سنة وله أكثر من مائتي مصنَّف ، وكان يوم
__________________
(1) الرسالة العدديّة : 15 و 26 و 46 وفيها : مصباح النور.
(2) الفهرست : 98 / 431.
(3) ذكر ، لم ترد في نسخة « ش ».
وفاته مشهوراً ، وشيّعه ثمانون ألفاً من الرافضة والشيعة(1) ، انتهى.
( وفي إجازة شيخنا يوسف البحراني : ذكر الشيخ يحيى بن بطريق الحلّي في رسالة نهج العلوم إلى نفي المعدوم طريقين في تزكية الشيخ المفيد. إلى أن قال : وأمّا الطريق الثاني في تزكيته ما ترويه كافة الشيعة وتتلقّاه بالقبول من أنّ صاحب الأمر صلوات الله عليه وعلى آبائه كتب إليه ثلاثة كتب في كلّ سنة كتاباً. إلى أن قال : وهذا أوفى مدح وتزكية وأزكى ثناء وتطرية بقول إمام الأُمّة وخلف الأئمة(2) ، انتهى )(3) .
ولهقدسسره مناظرات لطيفة وحكايات مع القوم جيّدة طريفة أفرد لها المرتضىرضياللهعنه كتاباً وذكر أكثرها ، من جملتها ما أشار إليه العلاّمة بقوله : وله حكاية. إلى آخره ، وقد ذكرها ابن إدريس في آخر السرائر ، ملخّصها أنّه كان أيام اشتغاله على أبي عبد الله المعروف بالجعل في مجلس علي بن عيسى الرمّاني ، فسأل رجل بصري علي بن عيسى عن يوم الغدير والغار فقال : أمّا خبر الغار فدراية وأمّا خبر الغدير فرواية والرواية ما توجب ما توجبه الدراية ، ثمّ انصرف البصري.
فقال المفيدرحمهالله : ما تقول : فيمن قاتل الإمام العادل؟ قال : كافر ، ثمّ استدرك وقال : فاسق(4) ، قال : ما تقول في أمير المؤمنين عليعليهالسلام ؟ قال :
__________________
(1) النصّ المتقدّم ذكره اليافعي في مرآة الجنان : 3 / 28 ، وأمّا ما جاء في البداية والنهاية لابن كثير الشامي فهو : ابن النعمان شيخ الإماميّة الروافض والمصنّف لهم والمحامي عن حوزتهم ، كانت له وجاهة عند ملوك الأطراف لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيّع ، وكان مجلسه يحضره خلق كثير من العلماء من سائر الطوائف ، وكان من جملة تلاميذه الشريف الرضي والمرتضى وقد رثاه بقصيدة بعد وفاته في هذه السنة.
وذكر ثلاثة أبيات منها : انظر البداية والنهاية : 12 / 15 المجلد السادس.
(2) لؤلؤة البحرين : 367 / 120.
(3) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(4) في نسخة « م » زيادة : ثمّ.
إمام ، قال : ما تقول في طلحة والزبير ويوم الجمل؟ قال : تابا ، قال : أمّا خبر الجمل فدراية وأمّا خبر التوبة فرواية ، فقال له : أو كنت حاضراً حين سألني البصري؟ قال : نعم ، فدخل منزله واخرج معه ورقة قد ألصقها وقال : أوصلها إلى شيخك أبي عبد الله ، فجاء بها إليه ، فقرأها ولم يزل يضحك هو ونفسه وقال : قد أخبرني بما جرى لك في مجلسه ولقّبك المفيد(1) .
ولهرحمهالله نظير هذه الحكاية مع القاضي عبد الجبّار المعتزلي إلاّ أنّ السائل في الموضعين هو المفيدرحمهالله نفسه ، وبدل خبر الغار جلوس الخلفاء ، وبعد إسكات القاضي قام القاضي وأجلسه في مجلسه وقال : أنت المفيد حقّا ، فانقبض فرق المخالفين وهمهموا ، فقال القاضي : هذا الرجل اسكتني فإنْ كان عندكم جواب فقولوا حتى أجلسه في مجلسه الأوّل ، فسكتوا وتفرّقوا ، فوصل خبر المناظرة إلى عضد الدولة فأحضر المفيدرحمهالله وسأله عمّا جرى فأخبره وأكرمه(2) غاية الإكرام وأمر له بجوائز عظام(3) .
ومن طرائفهرحمهالله مع أبي بكر الباقلاني أنّه قال له أبو بكر بعد مناظرة جرت بينهما وأفحمه : ألك أيّها الشيخ في كلّ
قدر معرفة؟! فقالرحمهالله : نعم ما تمثلت به أيّها القاضي من أداة أبيك ، فضحك الحاضرون وخجل القاضي(4) .
وفيمشكا : ابن محمّد بن النعمان ، عنه الشيخ الطوسي والنجاشي(5) .
__________________
(1) السرائر : 3 / 648.
(2) في نسخة « ش » : فأكرمه.
(3) مجالس المؤمنين : 1 / 464.
(4) مجالس المؤمنين : 1 / 467.
(5) هداية المحدّثين : 252.
قلت : والمرتضى والرضي وسلاّر بن عبد العزيز ومحمّد بن الحسن بن حمزة الجعفري وغيرهم )(1) .
أبو علي العلوي ، يأتي في الكنى إن شاء الله جلالته(2) ،تعق (3) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (4) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ( له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم أحمد بن محمّد بن خالد البرقي(6) عن أبيه عنه ،جش (7) ؛وصه إلى قوله : وأبي الحسنعليهالسلام )(8) .
وفيظم : ابن مرازم بن حكيم(9) .
__________________
(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(2) عن رجال الشيخ : 519 / 15 والخلاصة : 188 / 11 ، وفيهما أنّه وأخوه الحسين من بني زيارة معروفان جليلان من أهل نيسابور.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 318.
(4) رجال الشيخ : 299 / 310.
(5) رجال الشيخ : 299 / 309.
(6) كذا في المصدر والنسخة الحجرية ، وفي نسخة « م » : منهم محمّد بن خالد البرقي.
(7) رجال النجاشي : 365 / 986 ، وفيه وفي الخلاصة بعد مرازم زيادة : ابن حكيم الساباطي الأزدي.
(8) الخلاصة : 159 / 132. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(9) رجال الشيخ : 359 / 11 ، وفيه : محمّد بن مرازم.
وزادست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(1) .
أقول : فيمشكا : ابن مرازم الثقة ، أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه(2) .
له كتاب نوادر ، محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري عنه به ،جش (3) .
وفيتعق : في عدم استثنائه من رجاله دليل على الاعتماد عليه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن مروان الأنباري ، محمّد بن أحمد بن يحيى عنه(5)
قر (6) . وزادق : عنه أسيد بن زيد(7) .
وفيكش : حكى العيّاشي(8) عن علي بن الحسن بن فضّال قال : كان محمّد بن مروان يسكن البصرة وكان أصله الكوفة.
وقال حمدويه : حدّثني بعض من رأيته قال : محمّد بن مروان من
__________________
(1) الفهرست : 155 / 699.
(2) هداية المحدّثين : 144 ، وفيها زيادة : ويعقوب بن يزيد. وما ورد عن المشتركات لم يرد نسخة « ش ».
(3) رجال النجاشي : 345 / 930.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 318.
(5) هداية المحدّثين : 252. وما جاء عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(6) رجال الشيخ : 136 / 18.
(7) رجال الشيخ : 301 / 332 ، وفيه : حدّث عنه أسيد.
(8) في المصدر : العبّاسي ، العيّاشي ( خ ل ).
ولد أبي الأسود الدؤلي(8) ، انتهى.
ويأتي : ابن مروان الذهلي البصري(1) ، ولا يبعد أن يكون هذا ، فلا تغفل.
ثقة ،دي (2) .
وزادصه : من أصحاب أبي الحسن الثالث الهاديعليهالسلام (3) .
بالمهملة والنون ، المديني ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب ، علي بن إسحاق الكسائي عنه به(5) .
أقول : فيمشكا : ابن مروان الحنّاط الثقة ، علي بن إسحاق الكسائي ، عنه(6) .
البصري ، أصله كوفي ، أبو عبد الله ويقال أبو يحيى ، أسند عنه ، مات سنة إحدى وستّين ومائة وله ثلاث وثمانون سنه ،ق (7) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ،
__________________
(8) رجال الكشّي : 214 / 383.
(1) عن رجال الشيخ : 301 / 333 والفهرست : 141 / 613.
(2) رجال الشيخ : 423 / 151.
(3) الخلاصة : 142 / 23.
(4) الخلاصة : 158 / 122.
(5) رجال النجاشي : 360 / 967.
(6) هداية المحدّثين : 252. وما ذكر عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(7) رجال الشيخ : 301 / 333.
عن ابن سماعة ، عنه(1) .
وما تقدّم من ابن مروان البصري عنقر وكش (2) لا يبعد أنْ يكون هذا ، خصوصاً ما فيكش .
أقول : فيمشكا : ابن مروان الذهلي ، ابن سماعة عنه(3) .
عنه الحسن بن محبوب في الصحيح(4) ،تعق (5) .
ق (6) . وزادصه : كوفي عربي صميم ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام (7) .
وزادجش : له كتاب ، عبد الله بن جبلة عنه به(8) .
أقول : فيمشكا : ابن مسعود الطائي الثقة ، عنه عبد الله بن جبلة ، وحمّاد بن عيسى(9) .
ابن عيّاش ـ بالشين المعجمة السلمي السمرقندي أبو النضر ـ
__________________
(1) الفهرست : 141 / 613.
(2) رجال الشيخ : 136 / 18 ، رجال الكشّي : 214 / 383.
(3) هداية المحدّثين : 253. وما ذكر عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(4) الكافي 4 : 522 / 11 والتهذيب 5 : 273 / 932 بسنده عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن المستنير ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 319.
(6) رجال الشيخ : 300 / 321 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(7) الخلاصة : 158 / 118.
(8) رجال النجاشي : 358 / 959.
(9) هداية المحدّثين : 253. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
ـ بالمعجمة ـ المعروف بالعيّاشي ، ثقة ، صدوق ، عين من عيون هذه الطائفة وكبيرها ، وقيل إنّه من بني تميم(1) ، جليل القدر ، واسع الأبار بصير بالرواية مضطلع بها ، له كتب كثيرة تزيد على مائتي مصنَّف ، وكان يروي عن الضعفاء كثيراً ، وكان في أوّل عمره عامّي المذهب وسمع حديث العامّة وأكثر منه ثمّ تبصّر وعاد إلينا ؛ أنفق على العلم والحديث تركة أبيه سائرها وكانت ثلاثمائة ألف دينار ،صه (2) .
جش إلى قوله : هذه الطائفة ؛ ثمّ فيه : وكان يروي عن الضعفاء. إلى قوله : وعاد إلينا ؛ وزاد : وهو حديث السنّ ، سمع أصحاب علي بن الحسن بن فضّال وعبد الله بن محمّد بن خالد الطيالسي وجماعة من شيوخ الكوفيّين والبغداديّين والقميّين.
قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن محمّد : قال لنا أبو جعفر الزاهد : أنفق أبو النضر على العلم والحديث تركة أبيه سائرها وكانت ثلاثمائة ألف دينار ، وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قارئ أو معلّق مملوة من الناس.
وصنّف أبو النضر كتباً ، منها كتاب التفسير. ثمّ ساق الكلام في تعدادها وهي تزيد على المائة ، ثمّ قال : أخبرني أبو عبد الله بن شاذان القزويني ، عن حيدر بن محمّد السمرقندي ، عنه(3) .
وفيست : جليل القدر ، واسع الأخبار ، بصير الرواية مضطلع بها(4) ،
__________________
(1) في المصدر : تيم ، تميم ( خ ل ).
(2) الخلاصة : 145 / 37.
(3) رجال النجاشي : 350 / 944.
(4) في المصدر : مطّلع عليها ، وفي مجمع الرجال : 6 / 42 نقلاً عنه كما في المتن.
له كتب كثيرة تزيد على مائتي مصنّف ، ذكر فهرست كتبه ابن إسحاق بن النديم(1) . ثمّ قال بعد تعدادها : أخبرني جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشي ، عن أبيه بجميع كتبه(2) .
وفيلم : أكبر أهل المشرق علماً وفضلاً وأدباً وفهماً ونبلاً في زمانه ، صنّف أكثر من مائتي مصنّف ذكرناها فيست ، وكان له مجلس للخاص ومجلس للعامرحمهالله (3) .
أقول : فيمشكا : ابن مسعود بن محمّد بن عيّاش الثقة ، جعفر بن محمّد بن مسعود عنه.
ومَن عدا هذا والسابق عليه لا أصل له ولا كتاب(4) .
أبو جعفر الأوقص الطحّان ، مولى ثقيف الأعور ، وجه أصحابنا بالكوفة ، فقيه ، ورع ، صاحب(5) أبا جعفر وأبا عبد اللهعليهماالسلام وروى عنهما ، وكان من أوثق الناس ، له كتاب يسمّى الأربعمائة مسألة ، العلاء بن رزين عنه به ، ومات سنة خمسين ومائة ،جش (6) .
صه إلى قوله : أوثق الناس ؛ وزاد : روىكش عن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الله بن محمّد الحجّال ، عن علاء بن رزين ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قلت لأبي
__________________
(1) فهرست ابن النديم : 244.
(2) الفهرست : 136 / 603.
(3) رجال الشيخ : 497 / 32.
(4) هداية المحدّثين : 253. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(5) في المصدر : صحب.
(6) رجال النجاشي : 323 / 882.
عبد اللهعليهالسلام : إنّه ليس كلّ ساعة ألقاك. إلى أن قال : فما يمنعك من محمّد بن مسلم فإنّه قد سمع من أبي وكان عنده وجيهاً.
ثمّ ذكر خبر الحواريين وقد مرّ في أُويس ثمّ قال : وقد أجبنا عن الروايات المنافية لها في كتابنا الكبير(1) .
وفيق : محمّد بن مسلم بن رباح الثقفي أبو جعفر الطحّان الأعور ، أسند عنه قصير وحداج(2) ، روى عنهما ، وأروى الناس عنه العلاء بن رزين القلاّء ، مات سنة خمسين ومائة وله نحو من سبعين سنة(3) .
وفيكش ما ذكرهصه (4) ، ثمّ فيه : حدّثني حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : شهد أبو كريبة الأزدي ومحمّد بن مسلم الثقفي عند شريك بشهادة فنظر في وجههما مليّاً ثمّ قال : جعفريّان فاطميّان ، فبكيا ، فقال : ما يبكيكما؟ قالا : نسبتنا إلى أقوام لا يرضون بأمثالنا أن نكون من إخوانهم لما يرون من سخف ورعنا ، ونسبتنا إلى رجل لا يرضى بأمثالنا أن يكونوا من شيعته فإنْ تفضّل وقبلنا فله المنّ علينا والفضل ، فتبسّم شريك ثمّ قال : إذا كانت الرجال فلتكن بامثالكم ، يا وليد أجزهما هذه المرّة.
قال : فحججنا فخبّرنا أبا عبد اللهعليهالسلام بالقصّة ، فقال : ما لشريك شركه الله يوم القيامة بشراك من نار(5) .
__________________
(1) الخلاصة : 149 / 59 ، وفيها : رياح : وفي النسخة الخطيّة منها : رباح.
(2) في نسختنا من المصدر : قصير حداج ، وفي نسخة جامعة مدرسين : قصير دحداج.
(3) رجال الشيخ : 300 / 217 ، وفيه : روى عنهماعليهماالسلام . كما وعدّه في أصحاب الكاظمعليهالسلام : 358 / 1 قائلاً : محمّد بن مسلم الطحّان لقي أبا عبد اللهعليهالسلام .
(4) رجال الكشّي : 161 / 273 و 9 / 20.
(5) رجال الكشّي : 162 / 274.
محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال(1) ، عن ابي كهمس قال : دخلت على أبي عبد اللهعليهالسلام فقال لي : شهد محمّد بن مسلم عند ابن أبي ليلى بشهادة فردّ شهادته؟ فقلت : نعم ، فقال : إذا صرت إلى الكوفة فأت ابن أبي ليلى فقل له : أسألك عن ثلاث مسائل لا تفتني فيها بالقياس ولا تقول : قال أصحابنا. إلى أن قال : فإذا لم يكن عنده فيها شيء قل له : يقول لك جعفر بن محمّد ما حملك على أن رددت شهادة رجل أعرف بأحكام الله منك وأعلم بسيرة رسول اللهصلىاللهعليهوآله منك. ثمّ ذكر ما مضمونه أنّه اتى ابن أبي ليلى وسأله عن الثلاث مسائل ولم يكن عنده فيها شيء وقال له ما أمره بهعليهالسلام فقال : والله إنّ جعفر بن محمّدعليهالسلام قال لك هذا؟ قال : فقلت : واللهِ إنّ جعفراًعليهالسلام قال لي(2) هذا ، فأرسل إلى محمّد بن مسلم فشهد عنده تلك الشهادة فأجاز شهادته(3) .
حدّثني محمّد بن مسعود ، عن عبد الله بن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن أبيه قال : كان محمّد بن مسلم من أهل الكوفة يدخل على أبي جعفرعليهالسلام ، فقال أبو جعفرعليهالسلام : بشّر المخبتين.
وكان محمّد بن مسلم رجلاً موسراً جليلاً فقال أبو جعفرعليهالسلام : تواضع ، فأخذ قوصرة فوضعها على باب المسجد وجعل يبيع التمر ، فجاء قومه فقالوا : فضحتنا ، فقال : أمرني مولاي بشيء فلا أبرح حتّى أبيع هذه القوصرة ، فقالوا : أمّا إذا أبيت إلاّ هذا فاقعد في الطحّانين ، ثمّ سلّموا إليه
__________________
(1) في المصدر : الحسين بن فضّال.
(2) لي ، لم ترد في نسخة « م ».
(3) رجال الكشّي : 163 / 277.
رحى فقعد على بابه وجعل يطحن(1) .
وفيه غير ذلك من المدح(2) . ومرّ في زرارة أيضاً ذكره(3) .
وفيكش أيضاً ذمّه بطرق متعدّدة(4) ، أجاب طس(5) عنها بالضعف(6) .
وفيتعق : هذا الجواب عندي محلّ نظر ، والجواب عن مثل هذه الأحاديث ذكرناه في ترجمة زرارة(7) .
أقول : أجابشه رحمهالله عن أخبار الذمّ بالضعف(8) .
وقوله سلّمه الله : ذكرناه في ترجمة زرارة ، لا يخفى أنّي لم أذكر ثَمّ كلامه ، لأنّ جلالة أمثال هؤلاء كالنور على الطور ، وملخّص جوابه هناك يؤول إلى ما أجاب به الصادقعليهالسلام عن ذمّ زرارة بقوله : إنّما أعيبك دفاعاً منّي عنك(9) ، وهذا هو الحقّ في الجواب.
وفيمشكا : ابن مسلم بن رباح الفقيه الورع ، عنه العلاء بن رزين ، وابن بكير ، وسويد بن مسلم القلاّء(10) ، وأبان ، وعمر بن أبان الكلبي ، وربعي بن عبد الله ، وحمّاد بن عيسى ، وهشام بن سالم ، والقاسم بن بريد ،
__________________
(1) رجال الكشي : 164 / 278.
(2) رجال الكشّي : 167 / 280 و 281
(3) رجال الكشّي : 135 / 215 و 136 / 219 و 170 / 286 ، ويظهر منها علو شأنه وجلالته.
(4) رجال الكشّي : 168 / 282 284.
(5) طس ، لم ترد في نسخة « م ».
(6) التحرير الطاووسي : 496 / 357.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 319 ، وسينبّه المصنّف عمّا ورد فيها.
(8) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 71.
(9) انظر تعليقة الوحيد البهبهاني : 141.
(10) في المصدر : العلاء.
وبريد بن معاوية ، وعلي بن رئاب ، وحريز ، ويزيد بن ضمرة الليثي ، وحمّاد بن عثمان ، وعبد الله بن مسكان ، ورفاعة بن موسى ، وذريح ، وأبو أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز الثقة ، ومالك بن عطيّة ، وعبد الحميد بن عوّاض الثقة ، وعاصم بن حميد ، وعلي بن الحكم(1) ، وجميل بن دراج ، وجميل بن صالح ، وفضالة بن أيّوب ، وعمر بن أُذينة ، ومثنى بن الوليد ، وهارون بن خارجة الكوفي الثقة كما في مشيخة الفقيه(2) .
وفي التهذيب : ابن أبي عمير عن محمّد بن مسلم(3) . والمعهود توسّط أبي أيّوب بينهما ، لكن تلا فيهما غير ممتنع على ما يفيده كلام الشيخ والنجاشي(4) .
وفي التهذيب : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال عن محمّد بن مسلم(5) . وصوابه : ابن فضّال عن ابن بكير عن محمّد بن مسلم كما في الكافي(6) .
وفي التهذيب : محمّد بن الحسين عن محمّد بن مسلم(7) . وصوابه :
__________________
(1) علي بن الحكم ، لم يرد في المصدر.
(2) لم يرد في المشيخة ، وورد في الفقيه 2 : 176 / 785.
(3) التهذيب 8 : 175 / 612. ورواها في الاستبصار 3 : 361 / 1295 إلاّ أنّ فيه : ابن أبي عمير عن العلاء عن محمّد بن مسلم.
(4) الظاهر أنّه أشار بذلك لما ذكره الشيخ في الفهرست في ترجمة ابن أبي عمير : 142 / 616 من ذكره للكاظمعليهالسلام وعدّه محمّد بن مسلم الطحّان في أصحاب الكاظمعليهالسلام كما تقدّم آنفاً ، وما ذكره النجاشي في ترجمة ابن أبي عمير : 327 / 887 من أنّه توفّي سنة سبع عشرة ومائتين وما ذكره آنفاً عن ابن مسلم من أنّه توفّي سنة مائة وخمسين ، فلاحظ.
(5) التهذيب 7 : 265 / 1144.
(6) الكافي 5 : 465 / 1.
(7) التهذيب 8 : 81 / 278.
عن محمّد بن الحسين عن عبد الله بن [ هلال(1) ] عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم كما سبق قبيله(2) .
وفي التهذيب في كتاب الحجّ : عن موسى بن القاسم عن عبد الرحمن بن أبي نجران وعلاء عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللهعليهالسلام (3) .
وقال في المنتقى : لا ريب أنّ عطف علاء غلط وصوابه عن علاء ، فإنّ موسى لا يروي عنه بغير واسطة ، وتوسط عبد الرحمن بينهما متكرّر في الطرق بكثرة(4) ، انتهى(5) .
المدني ، تابعي ، وهو محمّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب ، ولد سنة اثنتين وخمسين ومات سنة أربع وعشرين ومائة وله اثنان وسبعون سنة ، وقيل : سبعون سنة ،ق (6) .
وفيتعق : كأنّه ابن شهاب المتقدّم ، وذكرنا هناك ما يشير إلى كونه من الشيعة(7) (8) .
أقول : الظاهر أنّه هو وذكرنا هناك ما يدلّ على كونه من العامّة.
والفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله ذكر ما هنا وما مرّ هناك في ترجمة
__________________
(1) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
(2) التهذيب 8 : 81 / 276.
(3) التهذيب 5 : 362 / 1258 ، وفيه : عن عبد الرحمن وعلاء. إلى آخره.
(4) منتقى الجمان : 3 / 37.
(5) هداية المحدّثين : 253.
(6) رجال الشيخ : 299 / 316.
(7) عن كفاية الأثر : 241.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 319.
واحدة ثمّ قال : في أسانيد كتاب الفقيه : عن الزهري واسمه محمّد بن مسلم بن شهاب(1) ، فما ذكره الشيخ فيق هو هذا نسبة إلى جدّه ، والله أعلم(2) ، انتهى.
ونقل في البحار عن خطّ محمّد بن علي الجباعي جدّ شيخنا البهائيرحمهالله عن خطّ الشهيد(3) : كانت وفاة الزهري الفقيه واسمه محمّد بن مسلم بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب المديني في سنة أربع وعشرين ومائة في خلافة المأمون(4) .
كوفي ، ثقة ، له كتاب يرويه علي بن الحسن الطاطري وغيره ،جش (5) .
ومثلهصه وزاد : بفتح الميم قبل السين(6) .
أقول : فيمشكا : الكوفي الثقة ، علي بن الحسن الطاطري عنه(7) .
ل (8) . ومرّ في أُسامة ذمّه(9) .
__________________
(1) الفقيه المشيخة ـ : 6 / 82.
(2) حاوي الأقوال : 323 / 1974 ترجمة محمّد بن شهاب الزهري.
(3) في البحار : الشهيد الثاني ، وهو سهو ، لأنّ الجباعي توفّي سنة 886 ه ، والشهيد الثاني توفّي سنة 966 ه.
(4) البحار : 107 / 1 و 4 ، إلاّ أنّ الّذي فيه أنّه توفّي في خلافة هشام بن عبد الملك ، وأمّا المتوفّى في خلافة المأمون فقد ذكره في حقّ محمّد بن إدريس الشافعي وأبي عبيدة معمّر بن المثنّى التيمي المذكورين قبل وبعد هذا. والظاهر أنّ ما ذكره كان من سبق النظر ، ولا يخفى أنّ بدء خلافة المأمون كانت سنة مائة وستّ وتسعون.
(5) رجال النجاشي : 369 / 1004.
(6) الخلاصة : 160 / 140.
(7) هداية المحدّثين : 255. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(8) رجال الشيخ : 27 / 1.
(9) عن رجال الكشّي : 39 وفيه قول الإمام الباقرعليهالسلام فيه : إنّه من أهل الوقوف ،
كوفي أسند عنه ،ق (1) .
مولى أبي عبد اللهعليهالسلام روى عن أبيه ، اختلف قول ابن الغضائريرحمهالله في أحد الكتابين إنّه ضعيف وفي الآخر إنّه ثقة ، والأولى عندي التوقّف فيه ،صه (2) ؛ ونحوه د(3) .
وفيتعق : لكن سيجيء عنه في أبيه أنّ محمّداً ابنه ثقة(4) (5) .
أقول : ما يأتي فإنّما هو أحد قوليغض الّذي أشار إليه فيصه .
كوفي ثقة ،صه (6) .
وزادجش : له كتاب يرويه موسى بن جعفر البغدادي(7) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا أبو عبد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عنه(8) .
__________________
وعن كتاب سليم بن قيس : 173 / 35 أنّه ممّن لم يبايعوا أمير المؤمنينعليهالسلام وشكّ في القتال معه وقعد في بيته.
(1) رجال الشيخ : 301 / 329.
(2) الخلاصة : 256 / 56 ، وفيها : مصادق. وفي نسخة « ش » : مصارف.
(3) رجال ابن داود : 275 / 480.
(4) رجال ابن داود : 278 / 5.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 319 ، وفيها : وسيجيء في أبيه أيضاً أنّه ثقة.
(6) الخلاصة : 159 / 136.
(7) رجال النجاشي : 368 / 998.
(8) الفهرست : 130 / 588.
كوفي ،ق (1) . ثمّ فيهم بزيادة : يكنّى أبا المضارب(2) .
وفيتعق : يروي عنه صفوان(3) وكذا ابن مسكان(4) (5) .
الربعي كوفي أسند عنه ،ق (6) .
في آخر الكتاب ما يشير إلى كونه من رؤساء الشيعة(7) ،تعق (8) .
أخو عمر بن معروف ، روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم تستثن روايته(9) ،تعق (10) .
ابن قيس بن رمّانة الأشعري ، عربي ، يكنّى أبا جعفر ، ثقة ، من أصحابنا الكوفيّين ، ذكره أبو العبّاس ،صه (11) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 322 / 683.
(2) رجال الشيخ : 322 / 683.
(3) التهذيب 7 : 475 / 1909.
(4) التهذيب 2 : 309 / 1252.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 319.
(6) رجال الشيخ : 302 / 347.
(7) عن الغيبة : 357 / 319.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 323.
(9) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 84 / 24 ، علل الشرائع : 452 / 1 باب 208.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 323. و « روايته » أثبتناها من النسخة الحجريّة.
(11) الخلاصة : 154 / 87.
وزادجش : له كتب ، عنه أحمد بن محمّد بن سعيد(1) .
وفيق : ابن مفضّل بن قيس بن رمانة الأشعري(2) .
أقول : ذكر الميرزا ما فيق بعد ما فيجش بفاصلة اسم واحد وقال : يحتمل أن يكون ابن مفضل بن إبراهيم بن قيس الثقة المتقّدم(4) ، انتهى. وهذا هو الظاهر.
وفيضح ذكره مرّتين وذكر مرّة في ترجمة رمانة : بالراء أوّلاً المضمومة والنون بعد الألف ، وزاد اخرى : وتشديد الميم(5) ، ولا ريب في زيادة أحدهما ولعلّه الأوّل(6) .
وفيمشكا : ابن المفضل الأشعري الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن سعيد(7) .
الكوفي أبو الخطّاب ملعون غال ،ق (8) .
وفيصه : ابن مقلاص بالقاف الأسدي الكوفي الأجدع الزرّاد أبو الخطّاب لعنه الله ، غالٍ ملعون ، ويكنّى مقلاص أبا زينب الزرّاد. قال أبو جعفر بن بابويه(9) : اسم أبي الخطّاب زيد. قالغض : إنّه مولى بني أسد
__________________
(1) رجال النجاشي : 340 / 911.
(2) رجال الشيخ : 302 / 348 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(3) منهج المقال : 323.
(4) إيضاح الاشتباه : 270 / 584 و 273 / 601.
(5) أي زيادة : أحد المذكورين عن الإيضاح ، وقوله : لعلّه الأولّ ، ظاهره أنّ في الثاني ضَبَطَ الميم أيضاً مضافاً إلى الراء والنون فهو أكمل.
(6) هداية المحدّثين : 255. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(7) رجال الشيخ : 302 / 345.
(8) في نسخة « ش » : زيادة :رحمهالله
لعنه الله أمره شهير ، وأرى ترك ما يقول أصحابنا : حدّثنا أبو الخطّاب في حال استقامته(1) .
وفيكش : ما روي في محمّد بن أبي زينب اسمه مقلاص أبي(2) الخطّاب البرّاد الأجدع الأسدي ، ويكنّى أيضاً أبا إسماعيل ، ويكنّى أيضاً أبا الظبيان(3) .
أقول : ثمّ ذكر أحاديث متعدّدة في قرب نصف كرأسه في ذمّه ولعنه الله وأخزاه وجعل النار مثواه(4) .
وهذا أبو الخطّاب الملعون المشهور الّذي من بدعة تأخير صلاة المغرب حتّى تستبين النجوم.
وفيد : مقلاس بالسين. قال : وبعض أصحابنا يعني العلاّمة أثبته بالصاد ، والأوّل اختيار شيخنا أبو جعفر(5) ، انتهى.
ابن حامد العاملي المعروف بالشهيدقدسسره ونوّر ضريحه ، شيخ الطائفة وعلاّمة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، من أجلاء هذه الطائفة وثاقتها ، في الكلام جيّد التصانيف ، له كتب كثيرة ، منها كتاب البيان والدروس والقواعد ، روى عن فخر المحقّقين محمّد بن الحسن العلاّمة قدّس الله روحهما ،نقد (6) .
__________________
(1) الخلاصة : 250 / 7 ، وفيها بدل حال استقامته : أيام استقامته.
(2) في المصدر : ابن ، أبي ( خ ل ).
(3) رجال الكشّي : 290 ، وفيه : ويكنّى أبا إسماعيل ويكنّى أيضاً أبا الخطّاب ، ( أبا الطبيات ، الطبيان خ ل ).
(4) رجال الكشّي : 290 / 509 556.
(5) رجال ابن داود : 276 / 482.
(6) نقد الرجال : 335 / 738. وهذه الترجمة لم ترد في نسخة « م ».
ابن العوام القرشي المدني ، أسند عنه ،ق (1) .
ابن أبي الجهم ، في ترجمة منذر بن محمّد : إنّه من بيت جليل(2) ، وفي ترجمة سعيد بن أبي الجهم : وآل أبي الجهم بيت جليل بالكوفة(3) ،تعق (4) .
الطائي الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
بزرج ، كوفي ، ثقة ،جش (6) .
وزادصه : بالباء المفردة المضمومة والزاي المضمومة والراء الساكنة(7) .
وعنشه : فيضح : بفتح الباء وضم الزاي(8) ، انتهى(9) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن محمّد بن الحسن الصائغ ، عنه(10) .
أقول : في نسختي منضح أيضاً كما ذكرهشه ، لكن الصواب ما في
__________________
(1) رجال الشيخ : 301 / 341.
(2) عن رجال النجاشي : 418 / 1118 والخلاصة : 172 / 15.
(3) عن رجال النجاشي : 179 / 472 ، وفيه وفي التعليقة : وآل أبي الجهم بيت كبير بالكوفة.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 326.
(5) رجال الشيخ : 301 / 330.
(6) رجال النجاشي : 366 / 989.
(7) الخلاصة : 159 / 133.
(8) إيضاح الاشتباه : 282 / 642.
(9) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 76.
(10) الفهرست : 151 / 660.
صه ، فإنّه معرّب بُزُرك بضمّتين أي : الكبير.
وفيمشكا : ابن منصور بن يونس بزرج الثقة ، محمّد بن الحسين الصائغ عنه(1) .
ومحمّد بن إسحاق كانا من رجال العامّة ،صه (2) .
وتقدمّ في ابن إسحاق عنكش أيضاً(3) .
أبو جعفر لقبه خوراء بالمعجمة المضمومة والراء بعد الواو كوفي ثقة ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب الصلاة ، عنه به حميد(5) .
وفيلم : روى عنه حميد(6) .
أقول : فيمشكا : ابن موسى الثقة الملقّب بخوراء ، حميد عنه(7) .
يروي عنه الصدوق مترضّياً(8) ،تعق (9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 255. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 254 / 38.
(3) رجال الكشّي : 390 / 733 ، وفيه زيادة : إلاّ أنّ لهم ميلاً ومحبّة شديدة.
(4) الخلاصة : 155 / 92.
(5) رجال النجاشي : 342 / 918.
(6) رجال الشيخ : 498 / 48.
(7) هداية المحدّثين : 256. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(8) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 275 / 10 باب 28. وروى عنه مترحّماً أيضاً في العيون 2 : 88 / 1 باب 33.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 326.
في الإرشاد : من أهل الفضل والصلاح. ثمّ ذكر ما يدلّ على تهجّده وحسن عبادته(1) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(2) .
وعن المستوفي في نزهة القلوب أنّه مدفون كأخيه شاه چراغ في شيراز.
غال ،كر (3) .
وفيصه : ابن موسى(4) السريقي بالقاف ملعون غال(5) .
وفيكش ما مرّ في علي بن حسكة(6) .
القزويني ، مضى في محمّد بن علي القزويني(7) ،تعق (8) .
__________________
(1) الإرشاد : 2 / 245.
(2) الوجيزة : 316 / 1796.
(3) رجال الشيخ : 436 / 19.
(4) ابن موسى ، لم ترد في نسخة « م ».
(5) الخلاصة : 252 / 23.
(6) رجال الكشّي : 521 / 1001 ، وفيه أنّه كان من تلامذة علي بن حسكة ، ملعونون لعنهم الله.
(7) حيث نقل فيها ترحّم النجاشي عليه وأنّه يكنّى أبا الفرج في ترجمة سليمان بن سفيان على نسخة نقد الرجال منه ، وهو ما يوافق نسختنا منه أيضاً. انظر رجال النجاشي : 183 / 485 ، نقد الرجال : 160 / 16.
وأمّا في نسخة الوحيد منه فقد جاء الترحّم والتكنية في حقّ محمّد بن علي القزويني ، انظر تعليقة الوحيد : 309.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 327.
قلت : هذا ابن أبي عمران(1) .
أبو جعفر السمّان الهمداني ، ضعّفه القمّيّون بالغلوّ ، وكان ابن الوليد يقول : إنّه كان يضع الحديث ، والله أعلم.
له كتاب ما روي في أيّام الأسبوع وكتاب الردّ على الغلاة ، أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه بكتبه ،جش (2) .
صه إلى قوله : والله أعلم ، وزاد بعد الهمداني : ضعيف يروي عن الضعفاء ؛ ثمّ زاد : قالغض : إنّه ضعيف يروي عن الضعفاء ويجوز أن يخرج شاهداً ، تكلّم القمّيون فيه فأكثروا ، واستثنوا من نوادر الحكمة ما رواه(3) .
أقول : فيمشكا : ابن موسى بن عيسى الضعيف ، أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه(4) .
ثقة ،صه (5) . د إلاّ « ابن » بعد موسى(6) .
وفيلم : ابن موسى المتوكّل ، روى عن عبد الله بن جعفر الحميري ، روى عنه ابن بابويه(7) .
__________________
(1) حيث تقدّم قول النجاشي في ترجمته : 397 / 1062 : محمّد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبدويه أبو الفرج القزويني.
(2) رجال النجاشي : 338 / 904.
(3) الخلاصة : 255 / 44.
(4) لم يرد في نسختنا من هداية المحدّثين ، نعم ورد في جامع المقال للطريحي : 128. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) الخلاصة : 149 / 58.
(6) رجال ابن داود : 185 / 1513.
(7) رجال الشيخ : 492 / 3.
وفيتعق : مترحّماً(1) مترضّياً(2) (3) .
أقول : فيمشكا : ابن موسى بن المتوكّل الثقة ، عن عبد الله بن جعفر الحميري(4) .
مضى في إسحاق بن إسماعيل عنكش مدحه(5) .
مولى الفطريين ،ق (6) .
أقول : عنقب : محمّد بن موسى الفِطْري بكسر الفاء وسكون الطاء المدني ، صدوق ، رمي بالتشيّع ، من السابعة(7) ، انتهى فتأمّل.
هو ابن موسى بن عيسى.
كوفي ، روى عنه عبد الله بن المغيرة ،ق (8) .
أقول : في ذلك اعتماد ما عليه ، بل اعتداد تام ، بل توثيق عند بعض(9) .
__________________
(1) أي روى عنه ابن بابويه مترحّماً ، انظر التوحيد : 94 / 12 و 101 / 12 و 103 / 19 و 104 / 20 وغير ذلك.
(2) علل الشرائع : 4 / 1 و 14 / 12 و 34 / 1 ، التوحيد : 19 / 4 و 22 / 16 و 25 / 23 ، الخصال : 4 / 7 و 5 / 12 و 7 / 22 وغير ذلك.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 327.
(4) هداية المحدّثين : 256. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) رجال الكشّي : 575 / 1088.
(6) رجال الشيخ : 299 / 311.
(7) تقريب التهذيب 2 : 112 / 754.
(8) رجال الشيخ : 305 / 404.
(9) وذلك لتوثيق النجاشي له مرّتين مضافاً إلى قوله في حقّه : لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه. رجال النجاشي : 215 / 561.
الأزدي ،ق (1) . وزادصه : ثقة(2) .
ومضى في ابنه إسماعيل بن أبي خالد توثيقه(3) .
بالسين المهملة بعد الياء المثنّاة من تحت ، ابن عبد العزيز النخعي بيّاع الزطّي ، كوفي ، ثقة ، روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، وروى هو عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (4) ؛جش إلاّ الترجمة(5) .
وزادجش : له كتاب ، محمّد بن أبي عمير عنه به.
وفيست : محمّد بن ميسر(6) له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(7) .
وتقدّم عنه : محمّد بن مبشر(8) ، والظاهر أنّه سهو من قلم الناسخ ، فلا تغفل.
وفيتعق : قال جدّي : وقد يقع في الأخبار بعنوان ابن ميسرة بزيادة الهاء(9) ، والظاهر أنّه هو للتصريح باسم جدّه أيضاً في أخبار
__________________
(1) رجال الشيخ : 302 / 344 ، وفيه زيادة : أبو خالد كوفي.
(2) الخلاصة : 148 / 47.
(3) عن الفهرست : 10 / 30 ورجال النجاشي : 25 / 46 والخلاصة : 8 / 5.
(4) الخلاصة : 159 / 135.
(5) رجال النجاشي : 368 / 997.
(6) في نسخة « م » : ميسرة.
(7) الفهرست : 161 / 710 ، 148 / 635.
(8) الفهرست : 155 / 700 ، وفيه : ابن ميسر.
(9) التهذيب 8 : 215 / 767. كما وذكره الشيخ كذلك في أصحاب الإمام الصادق
أُخر(1) ، ويؤيّده تصحيح العلاّمة أخباره وإنْ ذكر الشيخ محمّد بن ميسرة الكندي مجهولاً فيق (2) مع احتمال الوحدة ، ومع التعدّد لا يضرّ أيضاً لأنّ المطلق ينصرف إلى المشاهير بقرينة الكتاب والرواة كما في نظائره من الأجلاّء(3) ، انتهى. والأمر كما ذكرهرحمهالله (4) .
أقول : فيمشكا : ابن ميسر بن عبد العزيز النخعي ، ابن أبي عمير عنه(5) .
أبو نصر الزعفراني ، عامّي غير أنّه روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (6) .
وزادجش : عنه محمّد بن عبيد المحاربي(7) .
وفيق : ابن ميمون التميمي الزعفراني ، أسند عنه ، يكنّى أبا النضر(8) .
أقول : فيمشكا : ابن ميمون أبو نصر الزعفراني ، محمّد بن
__________________
عليهالسلام : 322 / 681 مقتصراً على قوله : محمّد بن ميسرة.
(1) المناقب : 4 / 281 ، عدّ ميسرة بن عبد العزيز من خواصه أصحاب الصادقعليهالسلام .
(2) رجال الشيخ : 301 / 328.
(3) روضة المتّقين : 14 / 452.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 327.
(5) هداية المحدّثين : 256. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) الخلاصة : 255 / 48.
(7) رجال النجاشي : 355 / 950 ، وفيه بعد أبي عبد اللهعليهالسلام زيادة : نسخة ، وفيه أيضاً : محمّد بن عبيد المحاربي قال : حدّثنا محمّد بن ميمون عن جعفر بن محمّدعليهالسلام .
(8) رجال الشيخ : 301 / 335.
عبيد المحاربي عنه(1) .
كوفي أسند عنه ،ق (2)
الأسدي ، أسند عنه ،ق (3)
الأنصاري كوفي ،ق (4) وفيتعق : روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(5) ولم يستثن(6) .
ثقة كوفي قليل الحديث ،صه (7) .
وزادجش : له نوادر ، عنه بها حميد(8) .
وفيست : له نوادر ، أخبرنا جامعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عنه(9) .
أقول : فيمشكا : ابن نافع الثقة الّذي ليس بالأنصاري ولا الحميري ،
__________________
(1) هداية المحدّثين : 256. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 301 / 337.
(3) رجال الشيخ : 301 / 336.
(4) رجال الشيخ : 303 / 358.
(5) التهذيب 10 : 222 / 873 ، الفقيه 4 : 119 / 412.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 327.
(7) الخلاصة : 155 / 95.
(8) رجال النجاشي : 343 / 922.
(9) الفهرست : 152 / 664.
حميد عنه(1) .
المدني ، أسند عنه ،ق (2) .
من أصحاب أبي محمّدعليهالسلام غال ،صه (3) .
والموجود فيكر : محمّد بن نصير غال(4) .
ود حكم باتّحاده مع ابن نصير النميري(5) .
بالنون المضمومة والصاد المهملة والياء ، قالغض : قال لي أبو محمّد بن طلحة بن علي(6) بن غلالة : قال لنا أبو بكر بن الجعابي : كان محمّد بن نصير من أفاضل أهل البصرة علماً ، وكان ضعيفاً ، منه بدو النصيرية وإليه ينسبون ،صه (7) .
ثمّ فيها(8) : محمّد بن نصير النميري لعنه علي بن محمّد العسكريعليهالسلام (9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 257. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 303 / 359.
(3) الخلاصة : 252 / 24.
(4) لم يرد في نسختنا المطبوعة من رجال الشيخ ، نعم ورد في طبعه جماعة المدرسين : 402 / 20 ومجمع الرجال : 4 / 63 نقلاً عنه.
(5) رجال ابن داود : 276 / 484.
(6) في المصدر زيادة : ابن عبد الله.
(7) الخلاصة : 257 / 61.
(8) فيها ، لم ترد في نسخة « م ».
(9) الخلاصة : 254 / 40.
وفيكش : قال سعد : حدّثنا العبيدي قال : كتب إليّ العسكريعليهالسلام ابتداء منه : أبدا إلى الله من الفهري والحسن بن محمّد بن بابا القمّي فابرأ منهما. إلى أن قال : قال أبو عمرو : فقالت فرقة بنبوّة محمد بن نصير الفهري(1) النميري وذلك أنّه ادّعى أنّه نبي(2) .
ومضى له ذكر في الحسن بن محمّد بن بابا(3) .
وفيد : ابن نصير بالنون المضمومة والصاد المهملة المفتوحة النميري جخ(4) غال ،غض إليه تنسب النصيريّة(5) .
بالياء بعد الصادر المهملة ، من أهل كش ، ثقة جليل القدر كثير العلم ، روى عنه أبو عمرو الكشّي ،صه (6) ؛لم (7) .
أقول : فيمشكا : ابن نصير الثقة الّذي هو من أهل كش ، عنه أبو عمرو الكشّي(8) .
المدني ، أسند عنه ،ق (9) .
__________________
(1) الفهري ، لم ترد في المصدر.
(2) رجال الكشّي : 520 / 999 و 1000.
(3) عن رجال الكشّي : 520 / 999 ، وفيه أنَّ علي بن محمّد العسكريعليهالسلام لعنه.
(4) في المصدر : كر جخ.
(5) رجال ابن بداود : 276 / 484.
(6) الخلاصة : 148 / 50.
(7) رجال الشيخ : 497 / 34.
(8) هداية المحدّثين : 257. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(9) رجال الشيخ : 302 / 353 ، وفيه : ابن فضيلة ، وفي مجمع الرجال : 6 / 63 نقلاً عنه كما في المتن.
الأحول أبو جعفر شاه الطاق ، ابن عمّ المنذر بن أبي طريفة ،ق (1) .
وفيتعق : مضى بعنوان ابن علي بن النعمان(2) (3) .
أقول : فيمشكا : ابن النعمان البجلي الأحول مؤمن الطاق ، عنه حمّاد بن عثمان ، وصفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، وجميل بن صالح ، وأبو مالك الأحمسي(4) ، انتهى.
وقد مرّ عن مشكا أيضاً في ابن علي بن النعمان(5) ، فلا تغفل(6) .
أبو عبد الله الشاذاني ، مضى في محمّد بن أحمد بن نعيم(7) ،تعق (8) .
أُمي إلاّ أنّه كان حافظاً ، يروي عن العيّاشي ،لم (9) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(10) . وهو غير بعيد.
__________________
(1) رجال الشيخ : 302 / 355.
(2) عن رجال النجاشي : 325 / 886 والخلاصة : 138 / 11.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 327.
(4) هداية المحدّثين : 257 ، وفيها بعد مؤمن الطاق زيادة : فإنّه ثقة.
(5) هداية المحدّثين : 246.
(6) ما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(7) مضى عنه في تعليقته : 281 كون هذا منسوباً إلى جدّه وإنّما هو محمّد بن أحمد بن نعيم الّذي أكثر من الرواية عن الفضل بن شاذان ، وأنّ المشايخ أكثروا من الرواية عنه على سبيل الاعتماد ، وأنّه من مشايخ الإجازة كما في ترجمة حيدر بن شعيب عن رجال الشيخ : 467 / 13.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 327 ، وفيها بعد الشاذاني زيادة : ابن أخ الفضل.
(9) رجال الشيخ : 498 / 40.
(10) الوجيزة : 317 / 1808.
الكوفي وأخواه الحسين وعلي ،ق (1) .
وفيتعق : مضى في أخيه الحسين ما يمكن(2) استفادة التوثيق منه(3) ، وصه ود وثّقا أخاه الآخر عليّاً(4) ، والظاهر أن يذلك ممّا ذكر هناك(5) .
أقول : ذكرنا هناك ما ينبغي أن يلاحظ(6) ، ووثّقه في الوجيزة مع تنظّره في توثيق العلاّمة عليّاً(7) ، فتأمّل.
__________________
(1) رجال الشيخ : 302 / 354.
(2) ما يمكن ، لم ترد في نسخة « ش ».
(3) عن رجال النجاشي : 53 / 120 والخلاصة : 51 / 17 ، وفيهما : ثقة وأخواه علي ومحمّد رووا عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(4) الخلاصة : 103 / 70 ، رجال ابن داود : 142 / 1096.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 327.
(6) استظهر هناك أي في ترجمة علي بن نعيم عدم دلالة العبارة على توثيق الأخوين.
(7) الوجيزة : 317 / 1809 و 267 / 1298.
قال العلاّمة المامقاني في التنقيح : 3 / 196 معلّقاً على هذا : والّذي أعتقده بعد حينٍ ابتناء توثيق المجلسي رحمهالله إياه على كونه وصيّ ابن أبي عمير كما نطق بذلك ما رواه الشيخ في التهذيب والاستبصار من رواية محمّد بن الحسن بن زياد العطّار عن محمّد بن نعيم الصحّاف قال : مات ابن أبي عمير وأوصى إليّ وترك امرأة لم يترك وارثاً غيرها ، فكتبت إلى عبد صالح عليهالسلام ، فكتب ، أعط المرأة الربع واحمل الباقي إلينا. فإنّ إيصاء محمّد بن أبي عمير الثقة الأمين إليه مع اعتبارهم العدالة في الوصي شهادة بعدالته وكفى به شاهداً وموثّقاً ، بل أمره عليهالسلام بإيصال الربع إلى المرأة وحمل الباقي إليه توثيق منه عليهالسلام إيّاه ، فما في الوجيزة متين. ثمّ أخذ في ردّ السيّد صدر الدين الّذي احتمل كون ابن أبي عمير هذا رجلٌ آخر.
وقال السيّد الخوئي في المعجم : 17 / 305 بعد أن استبعد كون ابن أبي عمير
روى عنه أبان ،ق (1) .
أقول : الظاهر أنّه ابن عثمان(2) لانصراف الإطلاق هنا إليه ، وفي روايته عنه إيماء إلى الاعتماد(3) .
التميمي المنقري ، كوفي ، أسند عنه ،ق (4) .
الخزّاز أبو جعفر الكوفي ، ثقة ، عين ، نقي الحديث ، ذكره الجماعة بهذا ، روى عن يونس بن يعقوب وحمّاد بن عثمان ومَن كان في طبقتهما ، وعمّر حتّى لقيه محمّد بن الحسن الصفّار وسعد ؛ له كتاب ، أحمد بن محمّد بن خالد عنه به ،جش (5) .
وفيصه : ابن الوليد الخزّاز ومعاوية بن حكيم ومصدق بن صدقة ومحمّد بن سالم بن عبد الحميد ، قال أبو عمرو الكشّي : هؤلاء كلّهم فطحيّة وهم من أجلّة العلماء والفقهاء والعدول ، بعضهم أدرك الرضاعليهالسلام ، وكلّهم
__________________
هذا هو الثقة المعروف : إنّ الوصاية إلى شخص لا تدلّ على وثاقته في الرواية ، غاية الأمر أنْ تدلّ على أمانته في الأموال ، وعلى ما ذكرنا فمحمّد بن نعيم الصحّاف مجهول الحال ، انتهى.
وروى هذه الرواية الكليني في الكافي 7 : 126 / 1 والشيخ في كتابي التهذيب : 9 : 295 / 1058 والاستبصار 4 : 150 / 565.
(1) رجال الشيخ : 305 / 407.
(2) أي أنّ الراوي عنه : أبان بن عثمان.
(3) وذلك لكونه من أصحاب الإجماع.
(4) رجال الشيخ : 304 / 377.
(5) رجال النجاشي : 345 / 9311.
كوفيون. وقالجش ، ثمّ نقل ما مرّ عنه وقال : والّذي يظهر لي أنّه الّذي ذكره الكشيّ(1) ، انتهى.
وفيكش ما ذكره(2) .
وفيست : ابن الوليد الخزّاز له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن الصفّار ، عنه(3) .
ثمّ فيه : له كتاب ، وبعد ابن بطّة : عن أحمد بن أبي عبد الله عنه(4) .
أقول : ذكره في الحاوي في قسم الثقات واحتمل التعدّد وقال : الأمر ملتبس(5) ، ثمّ ذكره في قسم الموثّقتين جمعاً بين كلامجش وكش (6) ، وكذا في الوجيزة(7) ، ولا يخلو من نظر.
وفيمشكا : ابن الوليد الخزّاز الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن خالد ، والصفّار ، وسهل بن زياد. وهو عن يونس بن يعقوب ، وحمّاد بن عثمان(8) .
شباب ضعيف ،صه (9) .
وعنشه على كلمة شباب : بالبائين الموحّدتين بعد الشين
__________________
(1) الخلاصة : 151 / 69.
(2) رجال الكشيّ : 563 / 1062.
(3) الفهرست : 148 / 634.
(4) الفهرست : 154 / 694.
(5) حاوي الأقوال : 150 / 586.
(6) حاوي الأقوال : 210 / 1091.
(7) الوجيزة : 317 / 1811 حيث جعله موثّقاً.
(8) هداية المحدّثين : 257. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(9) الخلاصة : 257 / 62 ، وفيها بدل شباب : سيّار.
المعجمة(1) .
وفيد : ابن الوليد الصيرفيغض ضعيف(2) .
وفيتعق : وصفه الكليني في الكافي والصدوق(3) في توحيده بالشباب الصيرفي(4) ؛ والظاهر أنّ تضعيفصه منغض فلا يعبأ به(5) .
أقول : لو صحّ ما ذكره لخرج الرجل من الضعف إلى الجهالة ؛ وما مرّ عنشه من ترجمة شباب فهو فيضح بزيادة المفتوحة بعد المعجمة(6) .
العنزي أبو الفضل كوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
بالباء الموحّدة ، أبو عبد الله الدبيلي بالمهملة ثمّ الموحّدة ثمّ المثنّاة من تحت ساكن البصرة ، ثقة من أصحابنا واضح الرواية قليل التخليط ،صه (8) ؛جش إلاّ الترجمة(9) .
وفيلم : روى عنه التلعكبري ، أخبرنا عنه أحمد بن إبراهيم القزويني(10) .
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 123.
(2) رجال ابن داود : 276 / 488.
(3) والصدوق ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) الكافي 1 : 183 / 9 ، 236 / 9 و 4 : 210 / 16 ، التوحيد : 94 / 10.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 327.
(6) إيضاح الاشتباه : 270 / 585.
(7) رجال الشيخ : 304 / 373 ، وفيه : محمّد بن الوليد العنزي. ، وفي طبعة جماعة المدرسين : 297 / 374 ومجمع الرجال : 6 / 65 نقلاً عنه كما في المتن.
(8) الخلاصة : 163 / 171.
(9) رجال النجاشي : 396 / 1060 ، وأنهى نسبه إلى نصر بن الأزد.
(10) رجال الشيخ : 505 / 77 ، وفيه : محمّد بن وهبان بن محمّد النبهاني المعروف بالدبيلي يكنّى أبا عبد الله البصري ، روى عنه التلعكبري ، أخبرنا عنه أحمد بن إبراهيم القزويني وكان يروي دعاء أُويس القرني.
أقول : جعله فيضح مرّة الدبيني بضمّ المهملة ثمّ الموحّدة المفتوحة وإسكان المثنّاة من تحت والنون أخيراً(1) ، وذكره مرّة أُخرى نحو ما مرّ عنصه (2) .
ضعيف ،صه (3) . وتقدّم عن غيره في محمّد بن أحمد بن يحيى وكذا في محمد بن عبد الله بن مهران(4) .
أبو الحسين ، مضى في أحمد بن محمّد بن الربيع ما يظهر منه حسنه عنجش (5) ،تعق (6) .
أبو عيسى الورّاق ، له كتاب الإمامة وكتاب السقيفة وكتاب الحكم على سورة لم يكن وكتاب اختلاف الشيعة والمقالات ،جش (7) .
أقول : قد علم من طريقة النجاشيرحمهالله أنّ مَن لم يذكره بقدح أو مخالفة في مذهب يُحكم بكونه إماميّاً ، وبعد التصريح بكونه ذا كتب يكون من العلماء.
وفيب : قال المرتضى في كتاب الشافي : إنّه رماه المعتزلة مثل ما
__________________
(1) إيضاح الاشتباه : 266 / 566.
(2) إيضاح الاشتباه : 270 / 583.
(3) الخلاصة : 254 / 34.
(4) عن رجال الشيخ : 493 / 15 و 17.
(5) رجال النجاشي : 79 / 189.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 328 ، ولم يرد فيها : عن جش.
(7) رجال النجاشي : 372 / 1016.
رموا ابن الراوندي(1) ، انتهى.
وصرّحرضياللهعنه في ابن الراوندي ببراءة ساحته ممّا رموه به(2) ، فيظهر براءة ابن عيسى أيضاً.
وقال في الرواشح : هو من أجلّة المتكلّمين من أصحابنا وأفاضلهم ، والسيّد المرتضى علم الهدى في المسائل وفي كتاب الشافي وفي التبّانيات وغيرها كثيراً ما ينقل عنه ويبني على قوله ويعوّل على كلامه ويكثر من قوله : قال أبو عيسى الورّاق في كتابه كتاب المقالات ، والأصحاب يكثرون من النقل عن كتاب أبي عيسى الورّاق في نقض العثمانيّة ، والعامّة يبغضونه جدّاً. ثمّ قال :
وبالجملة : لا مطعن ولا غميزة في أبي عيسى أصلاً وإنّما الطاعن فيه مطعون في دينه ، والغامز فيه مغموز في إسلامه. ثمّ نقل ما يأتي فيه في الكنى إن شاء الله وقال :
ولذلك ذكره الشيخ تقي الدين الحسن بن داود في قسم الممدوحين ولم يذكره في قسم المجروحين(3) ، مع التزامه إعادة ذكر مَن فيه غميزة حتّى سعد بن عبد الله(4) وهشام بن الحكم(5) وبريد بن معاوية(6) وغيرهم
__________________
(1) الشافي في الإمامة : 1 / 89 ، معالم العلماء : 137 / 949.
(2) الشافي في الإمامة : 1 / 87.
(3) رجال ابن داود : 185 / 2521.
(4) فإنّه أعاد ذكره في القسم الثاني أيضاً : 247 / 208 مع ما ورد في حقّه من المدح والثناء لحكاية النجاشي تضعيف لقائه أبا محمّد العسكريعليهالسلام عن بعض الأصحاب.
(5) رجال ابن داود : 284 / 546 ، حيث قال فيه : لأمراء في جلالته ، لكن البرقي نقل فيه غمزاً لمجرّد كونه من تلاميذ أبي شاكر الزنديق ، ولا اعتبار بذلك. إلى آخره.
(6) رجال ابن داود : 233 / 72 قائلاً : مدحه النجاشي وذمّه الكشّي ، ويقوى عندي أنّ ذمّه إنّما هو لإطلاق العامّة على مدحه والثناء عليه فساء ظنّ بعض أصحابنا فيه
من الوجوه والأعيان.
وقالجش في ترجمة ثبيت مدحاً له وتوقيراً لأمره : صاحب أبي عيسى الورّاق(1) . ثمّ قال :
وإذن قد انصرح أنّ الطريق من جهته يجب أنْ يعدّ حسناً لأنّه من الممدوحين الحذاق ومن المتكلّمين الأجلاّء ، وهو من طبقات مَن لم يروِ(2) . انتهى كلامه زيد إكرامه.
روى عن كرام وعلاء بن رزين وغيرهما ،جش (3) .
وفيكش في هشام بن الحكم ما يدلّ على أنّه عامّي(4) .
وفيتعق : الّذي يظهر هناك أنّه من علماء الشيعة ومتكلّميهم ، ولعلّ « عامّي » مصحّف « عالم » أو « عالم إمامي » ووقع سقط(5) .
أقول : ملخّص ما في تلك الترجمة أنّ هشام بن سالم وهشام بن الحكم أرادا المناظرة ورضي ابن سالم أنْ يتكلّم عند ابن أبي عمير ورضي ابن الحكم أن يتكلّم عند محمّد بن هشام ، وفي دلالته على كونه عاميّاً نظر واضح ، بل الظاهر ما أفاده(6) سلّمه الله وفاقاً لعناية الله(7) .
__________________
فقال الكشّي ما قال. إلى أن قال : وإنّي لأنفس به أن يذكر بين الضعفاء ، ولو لا التزامي أن اذكر كلّ من غمز فيه أحد من الأصحاب مطلقاً لما ذكرته هنا.
(1) رجال النجاشي : 117 / 300 ترجمة ثبيت بن محمّد أبو محمّد العسكري.
(2) الرواشح السماويّة : 55 الراشحة الثامنة.
(3) رجال النجاشي : 371 / 1013 ، وفيه زيادة : له كتاب.
(4) رجال الكشّي : 279 / 500 وسينبّه المصنّف على ما فيه.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 328.
(6) الضمير يعود للوحيد البهبهاني.
(7) مجمع الرجال : 6 / 67 هاشم رقم (2) حيث قال : فيه ما يظهر منه من أنّ
يكنّى أبا علي وهمّام يكنّى أبا بكر ، جليل القدر ، ثقة ، روى عنه التلعكبري وسمع منه أوّلاً سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ،لم (1) .
وفيصه : شيخ أصحابنا ومتقدّمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث ، جليل القدر ثقة ، قال أبو محمد هارون بن موسى. إلى آخر ما مرّ عنجش بعنوان ابن أبي بكر(2) (3) .
وفيست : ابن همّام الإسكافي يكنّى أبا علي ، جليل القدر ، ثقة ، له روايات كثيرة ، أخبرنا بها عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن همّام البغدادي الثقة ، عنه التلعكبري(5) .
ثقة ،صه (6) .
ومرّ في ابن ابنه الحسن بن أحمد عنجش أيضاً(7) .
التميمي ، كوفي ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (8) .
__________________
محمّداً هذا من العلماء الأجلّة والأكابر المعظمة ، حتّى رضي مثل هشام بن الحكم أن يبحث في العلم ويناظر هشام بن سالم عنده.
(1) رجال الشيخ : 494 / 20.
(2) رجال النجاشي : 380 / 1032.
(3) الخلاصة : 145 / 38.
(4) الفهرست : 141 / 611.
(5) هداية المحدّثين : 258. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) الخلاصة : 164 / 180.
(7) رجال النجاشي : 65 / 151.
(8) الخلاصة : 159 / 126.
وزادجش : أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه بكتابه(1) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن الهيثم بن عروة التميمي ، عنه محمّد بن خالد ، وصفوان بن يحيى ، وموسى بن القاسم(3) .
أبو جعفر العطّار القمّي ، شيخ أصحابنا في زمانه ، ثقة ، عين ، كثير الحديث ،صه (4) .
وزادجش : له كتب ، منها كتاب مقتل الحسينعليهالسلام وكتاب النوادر ، أخبرني عدّة من أصحابنا عن ابنه أحمد عنه(5) .
وفيلم : روى عنه الكليني ، قمّي ، كثير الرواية(6) .
أقول : فيمشكا : ابن يحيى أبو جعفر العطّار الثقة ، عنه الكليني ، وابنه أحمد ، ومحمّد بن الحسن بن الوليد(7) .
روى عنه جعفر بن أحمد بن أيّوب على ما فيكش في ترجمة جون
__________________
(1) رجال النجاشي : 362 / 972.
(2) الفهرست : 155 / 698.
(3) هداية المحدّثين : 258 ، وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(4) الخلاصة : 157 / 110.
(5) رجال النجاشي : 353 / 946.
(6) رجال الشيخ : 495 / 24.
(7) هداية المحدّثين : 258. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
ابن قتادة ، وقال جعفر المذكور فيه : رأيته خيّراً فاضلاً(1) ،تعق (2) .
أقول : ذلك كذلك ، ونبّه عليه في الوسيط أيضاً(3) ، ولم نذكر جوناً لجهالته.
ق (4) وزادست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(5) .
ثمّ فيه أيضاً : ابن يحيى الخثعمي له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن ابن سماعة ، عنه(6) .
ويأتي عنصه : ابن يحيى بن سليم(7) ، وعنجش : ابن يحيى بن سليمان(8) ، فتأمّل.
وفيتعق : رواية ابن أبي عمير عنه تشعر بالوثاقة ، وروايته عن غياث بن إبراهيم كما وقع التصريح به في عدّة روايات(9) تشعر باتّحاده مع ابن يحيى الخزّاز لما مرّ في غياث(10) ولوقوع التصريح بالخزّاز في بعض الروايات(11) ؛
__________________
(1) رجال الكشّي : 105 / 168.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 328.
(3) الوسيط : 241.
(4) رجال الشيخ : 304 / 382.
(5) الفهرست : 162 / 711.
(6) الفهرست : 141 / 615.
(7) الخلاصة : 158 / 199 ، وفيها : سليمان.
(8) رجال النجاشي : 359 / 963 ، وفيه : سلمان ( سليمان ).
(9) الكافي 4 : 69 / 1 و 6 : 200 / 5 والتهذيب 6 : 652 / 671.
(10) حيث إنّ محمّد بن يحيى الخزّاز هو راوي كتاب غياث بن إبراهيم ، كما في الفهرست : 123 / 559.
(11) الظاهر أنّ مرادهقدسسره ما أشار إليه السيّد الخوئي في المعجم : 18 / 35 من وقوع محمّد بن يحيى الخثعمي في سند الكافي 6 : 200 / 5 وورود الخزّاز بدل الخثعمي في سند التهذيب 6 : 398 / 1202 بنفس مضمون الرواية.
ويمكن أن يكون حكم الشيخ بعامّيته لكثرة روايته عن غياث(1) ، فتأمّل(2) .
أقول : حُكْم الشيخ بعامّيته يأتي في ابن يحيى بن سليم(3) .
هذا ، وفي اتّحاده مع الخزّاز تأمّل ظاهر ، وممّا يبعده أنّ الخزّاز يروي عن أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام ولم يذكروا روايته عنهعليهالسلام ، والخثعمي صرّحوا بروايته عنهعليهالسلام ، فلاحظ ؛ بل في اتّحاده مع ابن سليم أيضاً نظر ، وسيأتي.
وفيمشكا : ابن يحيى الخثعمي ، عنه ابن أبي عمير ، وزكريّا المؤمن ، وأحمد بن محمّد بن عيسى(4) .
بالخاء المعجمة والزاي قبل الألف وبعدها ، كوفي ، روى عن أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ، عين ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب نوادر ، يحيى بن زكريّا اللؤلؤي عنه به(6) .
أقول : فيمشكا : ابن يحيى الخزّاز الثقة ، عنه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي ، وعلي بن أسباط ، وأحمد بن محمّد بن عيسى كذا في العلل(7) .
__________________
(1) إذ تقدّم كون غياث بن إبراهيم بترياً عن رجال الشيخ في أصحاب الباقرعليهالسلام : 132 / 1 والخلاصة : 245 / 1.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 328.
(3) نقلاً عن الاستبصار 2 : 305 / 1091.
(4) هداية المحدّثين : 258. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) الخلاصة : 158 / 120.
(6) رجال النجاشي : 359 / 964.
(7) علل الشرائع : 530 / 3 و 544 / 1 وفيهما أحمد بن محمّد ، وورد التصريح بابن عيسى في مشيخة الفقيه : 4 / 8 في طريقه إلى طلحة بن زيد وكذا في كتب الصدوق الأُخرى والكتب الأربعة.
قال ملاّ محسن الكاشاني : يروي عن الخزّاز البرقي(1) ، انتهى(2) .
قلت : وهو عن الحجّاج بن رفاعة الخشّاب كما مضى فيه(3) .
الّذي سعى على أبي يحيى الجرجاني(4) ، الظاهر أنّه عامّي.
بالياء بعد اللام ، الخثعمي أخو مغلس ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (5) .
جش إلاّ الترجمة ، وفيها سليمان بدل سليم ؛ وزاد : له كتاب ، الحسن بن محمّد بن سماعة عن أبي إسماعيل السرّاج عنه به(6) .
وتقدّم : ابن يحيى الخثعمي.
وفيتعق : نقل المحقّق الشيخ محمّدرحمهالله وصاحب المدارك في شرح المختصر عن الشيخ في الاستبصار أنّه عامّي(7) ، ونقله جدّي عن التهذيب والاستبصار وقال : يستبعد أن يكون عامّياً ولا يذكره أصحاب الرجال ، وأنْ يوثّقوه ، وأنْ يروي عنه مثل ابن أبي عمير وأبي إسماعيل
__________________
(1) الوافي : 1 / 20 المقدّمة الثانية.
(2) هداية المحدّثين : 258. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) هداية المحدّثين : 36.
(4) وهو أحمد بن داود بن سعيد الفزاري ، وتقدّمت هذه الحكاية هناك عن الفهرست : 33 / 100 ورجال الكشّي : 532 / 1016.
(5) الخلاصة : 158 / 119 ، وفيها بدل سليم : سليمان.
(6) رجال النجاشي : 359 / 963 ، وفيه : سلمان ( سليمان ).
(7) نهاية المرام : 2 / 357 ، الاستبصار 2 : 305 / 1091.
السرّاج وهو عبد الله بن عثمان وغيرهما(1) (2) .
أقول : في الوجيزة جعله موثّقاً(3) جمعاً بين كلامجش وما مرّ عن الشيخ لظنه اتّحاد هذا مع المذكور عنق وست ، ويقرب في نظري تغايرهما وفاقاً لظاهر الأمين الكاظمي(4) ، وفي الحاوي أيضاً : لعلّ الخثعمي غير ما ذكرهجش (5) يعني : ابن يحيى بن سليمان ـ ، بل لا يبعد استفادة ذلك من كلام العلاّمةرحمهالله أيضاً لما رأيت من تصريحه هنا بتوثيق ابن يحيى بن سليم مع أنّه نقل في المنتهى عن الشيخ ما سبق نقله عنه من غير إشارة إلى خلاف في كلا الموضعين(6) ، فتأمّل.
هذا ، وفيضح : ابن يحيى بن سلمان بغير ياء أخو مُغَلّس بضمّ الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد اللاّم والسين المهملة ، ابن عذافر بالذال المعجمة والفاء ابن عيسى بن أفلح بالفاء والحاء المهملة(7) ، انتهى.
أقول : فيمشكا : ابن يحيى بن سليم الثقة أو سليمان ، أبو إسماعيل السرّاج عنه(8) .
__________________
(1) روضة المتّقين : 14 / 258. والشيخ في التهذيب 5 : 293 / 993 ذكر نفس الرواية المذكورة في الإستبصار إلاّ أنّه لم يصرّح بعامّيته.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 329.
(3) الوجيزة : 317 / 1818.
(4) أي : صاحب المشتركات ، وذلك لأنّه ذكر كلاًّ منهما على حدة ، هداية المحدّثين : 258 259.
(5) حاوي الأقوال : 151 / 589 ، وقد ذكره في قسم الثقات.
(6) منتهى المطلب : 2 / 782.
(7) إيضاح الاشتباه : 280 / 631 ، إلى قوله : والسين المهملة ؛ وقوله بعد ذلك : ابن عذافر. الى آخره فهو ترجمة جديدة مستقلة ذكرت في الإيضاح بعد هذه الترجمة مباشرةً ، إيضاح الاشتباه : 280 / 632.
(8) هداية المحدّثين : 259. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن أبي جعفر ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه ،ست (1) .
أقول : هو عند الشيخ إمامي ، ورواية جماعة كتابه دليل الاعتماد.
وفيمشكا : ابن يحيى الصيرفي ، أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه ، عنه ، وعلي بن إسماعيل عنه(2) .
يكنّى أبا الحسن الفارسي ، يروي عن خلق(3) ، وطاف الدنيا وجمع كثيراً من الأخبار ،لم (4) .
وفيتعق : حكم خالي بحسنه(5) (6) .
البدي(7) أخو زكريّا بن يحيى البدي أسند عنه ،ق (8) .
كر (9) . وزادصه : ضعيف(10) .
__________________
(1) الفهرست : 148 / 632.
(2) هداية المحدّثين : 259. وهذه الترجمة بأكملها ساقطة من نسخة « ش ».
(3) في نسخة « م » : خلف.
(4) رجال الشيخ : 495 / 26.
(5) الوجيزة : 318 / 1821.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 328.
(7) في نسخة « م » : الّذي.
(8) رجال الشيخ : 304 / 386.
(9) رجال الشيخ : 435 / 11.
(10) الخلاصة : 254 / 32 ، وفيها : المغادري ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن.
وتقدّم عنست وجش مع محمّد بن أحمد بن يحيى إلاّ أنّ فيست العلوي بدل المعاذي(1) ، ومرّ عنلم مع محمّد بن عبد الله بن مهران(2) .
ذكره سعد في طبقات الشيعة وقال : روى عنه زياد وله كتاب ،جش (3) .
وفيتعق : حكم خالي بحسنه(4) (5) .
أقول : فيمشكا : ابن يحيى المغيثي ، عنه زياد(6) .
كر (7) . وزادصه : بالزاي بعد الياء المثنّاة من تحت والدال المهملة ثمّ المعجمة ، قال أبو عمرو الكشّي عن أبي النضر : لا بأس به(8) .
وفيكش ذكره مع جماعة ثمّ قال : سألت أبا النضر محمّد بن مسعود عن جميع هؤلاء فقال : أمّا محمّد بن يزداذ الرازي فلا بأس به(9) .
وفيلم : روى عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب(10) .
أقول : في نسخةصه : قال أبو عمرو الكشّي عن النضر ، والظاهر
__________________
(1) الفهرست : 144 / 621 ، رجال النجاشي : 348 / 939 ، وفي كليهما ورد : المعاذي.
(2) رجال الشيخ : 439 / 13 17 وفيه أنّه ضعيف.
(3) رجال النجاشي : 404 / 1071 ، وفيه : ابن يحيى المعيني ( المغيثي ) كوفي ذكره.
(4) الوجيزة : 318 / 1824.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 329.
(6) هداية المحدّثين : 259. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(7) رجال الشيخ : 436 / 12 ، وفيه : يزداد.
(8) الخلاصة : 153 / 74 ، وفيها : عن النضر.
(9) رجال الكشّي : 530 / 1014 ، وفيه : يزداد.
(10) رجال الشيخ : 509 / 98.
سقوط كلمة « أبي » من نسخة الأصل تبعاًلطس (1) ، فإنّ الكلمة في التحرير أيضاً ساقطة وقد ذكرنا في علي بن عبد الله بن مروان ما ينبغي أن يلاحظ(2) فلا أدري من أين أتى الميرزارحمهالله بكلمة أبي في كلام العلاّمة؟! ولعلّه ظنّ سقوطها من نسخته فادرجها ، أو هي كانت موجودة فيها إلحاقاً من بعض النسّاخ ، فتأمّل.
والفاضل عبد النبي الجزائريرحمهالله غفل عن حقيقة الحال وحسبه نصراً ، فقال بعد ذكر ما فيصه : قلت : النصر لا اعتداد بقوله. وأدرج الرجل في الضعفاء(3) ، وقد صدر نحو ذلك عنشه (4) ، وذكرنا الجواب عنه في علي بن عبد الله المذكور. وحينئذ فالصواب ذكره في الحسان ، ولذا في الوجيزة : ممدوح(5) .
في بكر بن حبيب ما يظهر منه وثوق ما بقوله(6) ، والظاهر أنّه المبرّد النحوي المشهور ،تعق (7) .
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 528 / 390.
(2) فيه أنّ العلاّمة في الأغلب ينقل كلام الكشّي عن ابن طاوس من غير مراجعة لرجال الكشّي لحسن ظنّه به واعتماده التام عليه.
(3) حاوي الأقوال : 330 / 2035.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 48 ، ترجمة علي بن عبد الله بن مروان حيث قال النصر المنقول عنه مجهول أو مشترك بين الضعيف والثقة فلا يصلح للدلالة على المدح ، ولو سلم فهو من قبيل الحسن.
(5) الوجيزة : 318 / 1825.
(6) عن رجال النجاشي : 110 / 279 ترجمة بكر بن محمّد بن حبيب.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 329.
الهاشمي الكوفي مولاهم ، أسند عنه ،ق (1) .
صاحب البان الكوفي ، أسند عنه ، مات سنة تسع وأربعين ومائة وهو ابن إحدى وستّين سنة ،ق (2) .
أبو جعفر الكليني وكان خاله علاّن الكليني(3) شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم ، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنّف الكتاب الكبير المعروف بالكليني يسمّى(4) الكافي في عشرين سنة ، كنت أتردّد إلى المسجد المعروف بمسجد اللؤلؤي وهو مسجد نفطويه النحوي أقرأ القرآن على صاحب المسجد ، وجماعة من أصحابنا يقرءون كتاب الكافي على أبي الحسن(5) أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب ، ومات أبو جعفر الكليني ببغداد سنة تسع وعشرين وثلاثمائة سنة تناثر النجوم ، وصلّى عليه محمّد بن جعفر الحسني أبو قيراط ودفن بباب الكوفة ،جش (6) .
صه إلى قوله : صنّف كتاب الكافي في عشرين سنة ، وفيها : ومحمّد
__________________
(1) رجال الشيخ : 304 / 389.
(2) رجال الشيخ : 305 / 393. والبان الكوفي هو زياد الأسود المذكور في رجال الباقرعليهالسلام ، رجال الشيخ : 123 / 8.
(3) واسمه علي محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازي ، كما يظهر ذلك من رجال النجاشي : 260 / 682.
(4) في نسخة « ش » : فيسمّى.
(5) في المصدر : أبي الحسين.
(6) رجال النجاشي : 377 / 1026 ، وفيه وفي الخلاصة : بعد علاّن الكليني زيادة : الرازي.
شيخ أصحابنا(1) .
وفيست : ثقة عارف بالأخبار ، له كتب ، منها كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتاباً ؛ أخبرنا بجميع رواياته(2) الشيخ أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمانرضياللهعنه ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه عنه.
( وأخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن جماعة منهم أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه وأبوه عبد الله أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع والتلعكبري وأبو المفضّل الشيباني كلّهم عنه.
وأخبرنا الأجلّ المرتضى ، عن أبي الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي ، عنه.
وأخبرنا أحمد بن عبدون ، عن أحمد بن إبراهيم الصيمري وأبو الحسين عبد الكريم بن عبد الله بن نصر البزاز ، عنه )(3) .
وتوفّي ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، ودفن باب الكوفة في مقبرتها. قال ابن عبدون : رأيت قبره في صراة الطائي وعليه لوح مكتوب عليه اسمه واسم أبيه(4) .
وفيلم : محمّد بن يعقوب الكليني يكنّى أبا جعفر(5) ، جليل القدر عالم بالأخبار ، وله مصنّفات يشتمل عليها كتابه المعروف بالكافي ، مات
__________________
(1) الخلاصة : 145 / 36.
(2) في المصدر : كتبه ورواياته.
(3) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(4) الفهرست : 135 / 601.
(5) في المصدر زيادة : الأعور.
سنة تسع وعشرين وثلاثمائة في شعبان(1) .
وفيتعق : عدّه في جامع الأُصول من مجدّدي مذهب الإماميّة على رأس المائة الثالثة ، والسيّد المرتضى في رأس المائة الرابعة ، بعد أن عدّ الرضاعليهالسلام من المجدّدين له في رأس المائة الثانية(2) .
وقال في الكتاب المذكور : أبو جعفر محمّد بن يعقوب الرازي الإمام على مذهب أهل البيت ، عالم(3) في مذهبهم كبير ، فاضل عندهم مشهور(4) ، انتهى(5) .
أقول : في سنة وفاته طاب ثراه انقطعت السفارة بموت علي بن محمّد السمريرضياللهعنه ووقعت الغيبة الكبرى ، ويقال : إنّ جامعه الكافي الّذي لم يصنّف في الإسلام مثله عُرض على القائم صلوات الله عليه فاستحسنه ، والله العالم.
وقبرهقدسسره معروف في بغداد الشرقيّة مشهور ، تزوره الخاصّة والعامّة في تكية المولوية وعليه شبّاك من الخارج إلى يسار العابر من الجسر.
نقل صاحب كتاب روضة العارفين عن بعض الثقات المعاصرين له أنّ بعض حكّام بغداد رأى بناء قبره عطّر الله مرقده فسأل عنه فقيل إنّه قبر بعض الشيعة ، فأمر بهدمه ، فحفر القبر ، فرُئي بكفنه لم يتغيّر ، ومدفون معه آخر صغير بكفنه أيضاً ، فأمر بدفنه وبنى عليه قبّة ، فهو إلى الآن قبره معروف مزار ومشهد(6) ، انتهى ما نقله.
__________________
(1) رجال الشيخ : 495 / 27. و : في شعبان ، لم ترد في نسخة « ش ».
(2) جامع الأُصول : 11 / 322 323.
(3) عالم ، لم ترد في نسخة « م ».
(4) جامع الأُصول : 15 / 297 ، وفيه بعد الرازي زيادة : الفقيه.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 329.
(6) لؤلؤة البحرين : 391 / 123.
ورأيت في بعض كتب أصحابنا أنّ بعض حكّام بغداد أراد نبش قبر سيدّنا أب الحسن موسى بن جعفرعليهماالسلام وقال : الرافضة يدّعون في أئمتهم أنّهم لا تبلى أجسادهم بعد موتهم وأُريد أنْ أكذّبهم ، فقال له وزيره : إنّهم يدّعون في علمائهم أيضاً ما يدّعونه في أئمتهم ، وهنا قبر محمّد بن يعقوب الكليني من علمائهم ، فأمُرْ بحفره فإنْ كان على ما يدّعونه عرفنا صدق مقالتهم في أئمتهم وإلاّ تبيّن للناس كذبهم ، فأمر بحفره. إلى آخره(1) .
وفيمشكا : ابن يعقوب الكليني شيخ الطائفة ، عنه جعفر بن محمّد بن قولويه ، وأبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، وأبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع ، وأبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، وأبو المفضّل محمّد بن عبد الله بن المطّلب الشيباني ، وأحمد بن علي بن سعيد ، وأبو الحسين عبد الكريم بن عبد الله بن نصر(2) .
ق (3) . وزادصه : بالنون قبل العين المهملة وبعد الألف ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ثقة ، عين(4) .
وفيجش إلى قوله : ثقة ، إلاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتاب ، أخبرنا محمّد بن عثمان المعدّل قال : حدّثنا الشريف الصالح أبو القاسم جعفر بن محمّد عن عبد الله(5) بن أحمد بن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن
__________________
(1) نقل هذه الحكاية الشيخ يوسف البحراني عن بعض مشايخه قائلاً : وأظنّه المحدّث السيّد نعمة الله الجزائري ، لؤلؤة البحرين : 392 / 123.
(2) هداية المحدّثين : 259 ، وفيها بدل الزراي : الرازي. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال الشيخ : 305 / 395.
(4) الخلاصة : 158 / 116.
(5) في المصدر : عبيد الله.
عيسى ، عنه به(1) .
أقول : فيمشكا : ابن يوسف الصنعاني ، عنه حمّاد بن عيسى(2) .
الجعفري ، الديّن الزاهد من أصحاب العيّاشي ،صه (3) ؛لم (4) .
أقول : ذكره في الحاوي في قسم الثقات(5) ، وفي الوجيزة : ممدوح(6) ، وهو أحسن.
ثقة ،ظم (7) .
وزادصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام (8) .
وفيضا : ابن يونس بن عبد الرحمن(9) . وزادج : لحق الرضاعليهالسلام (10) .
ومرّ في ابن أبي عمير ذكره عنكش (11) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 357 / 956 ، وفيه : ثقة عين.
(2) هداية المحدّثين : 260 ، وفيها بعد الصنعاني زيادة : الثقة. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) الخلاصة : 148 / 53.
(4) رجال الشيخ : 498 / 45.
(5) حاوي الأقوال : 151 / 591.
(6) الوجيزة : 318 / 1829.
(7) رجال الشيخ : 359 / 17.
(8) الخلاصة : 138 / 10.
(9) رجال الشيخ : 390 / 47.
(10) رجال الشيخ : 406 / 14.
(11) رجال الكشّي : 590 / 1105 ، وفيه أنّ محمّد بن أبي عمير عند ما عُذّب كاد أن يسمّي أسماء الشيعة فسمع نداء محمّد بن يونس بن عبد الرحمن يقول : يا محمّد بن أبي عمير اذكر موقفك بين يدي الله تعالى ، فتقوّى محمّد بن أبي عمير وصبر ، الحديث.
أقول : ظاهر الميرزا اتّحاد الكلّ ، ويأتي في الّذي بعيده احتمال اتّحاده معهم أيضاً ، وهو في غاية البعد فيه ، وأمّا في المذكورين فالظاهر تغاير ما فيظم لما فيضا وج ، وقول الشيخ فيج : لحق الرضاعليهالسلام ، يشير بل يدلّ على ما ذكرنا ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن يونس بن عبد الرحمن يعرف بمقارنته لمن روى عن الرضاعليهالسلام لأنّه معدود من أصحابه ، مع احتمال اتّحاد الجميع(1) .
أسند عنه ،ق (2) ويحتمل اتّحاد الكلّ(3) ، والله العالم.
وفيتعق : حكم في النقد وفي الوجيزة بمغايرته للسوابق واتّحادهم(4) ، وهو الظاهر(5) .
أقول : ذكرنا في الّذي قبيله ما فيه.
روىكش عن حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنّى ، عن سدير ، عن أبي جعفرعليهالسلام قال : لا تسبّوا المختار فإنّه قتل قتلتنا وطلب بثارنا وزوّج أراملنا وقسّم فينا المال على العسرة ، وهذا الطريق حسن. وروى ابن عقدة أنّ الصادقعليهالسلام ترحّم على المختار. وقد ذكركش أحاديث تنافي ذلك ذكرناها في الكتاب الكبير ،صه (6) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 260. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 304 / 387.
(3) أي مع المذكورين قبله مبشارة.
(4) نقد الرجال : 341 / 841 و 842 والوجيزة : 319 / 1831 و 1832.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 330.
(6) الخلاصة : 168 / 2 ، وفيها : عبيدة ، وفي النسخة الخطيّة منها : عبيد.
وقالشه : هشام بن(1) المثنّى غير معروف ، فهو إمّا مجهول أو مصحّف هاشم ، ووجدته بخطّطس في كتابكش هشام أيضاً(2) (3) .
وعنه أيضاً : صوابه هاشم كما نصّ عليه المصنّف حيث ذكره في باب هاشم(4) ولم يذكره في باب هشام ، مع أنّه ذكره في المختلف بهذه العبارة(5) (6) .
وفيكش غير ما ذكره العلاّمةرحمهالله أحاديث أُخر ، منها : عن الأصبغ بن نباته قال : رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنينعليهالسلام وهو يمسح رأسه ويقول : يا كيّس يا كيّس(7) .
وعن عبد الله بن شريك قال : دخلنا على أبي جعفرعليهالسلام يوم النحر وهو متّكٍ وقد أرسل إلى الحلاّق ، فقعدت بين يديه إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبّلها فمنعه ثمّ قال : مَن أنت؟ قال : أنا أبو محمّد الحكم بن المختار(8) بن أبي عبيد الثقفي وكان متباعداً من أبي جعفرعليهالسلام ، فمدّ يده إليه حتّى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده ، ثمّ قال : أصلحك الله إنّ الناس قد أكثروا في أبي وقالوا ، والقول والله قولك؟ قال : أي شيء يقولون؟ قال : يقولون كذّاب ، ولا تأمرني بشيء إلاّ قبلته ، فقال : سبحان الله أخبرني أبي والله أنّ مهر أُمّي كان ممّا بعث به المختار ، أَوَلَم ، يَبنِ دورنا
__________________
(1) ابن ، لم ترد في نسخة « م ».
(2) التحرير الطاووسي : 558 / 418.
(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 80.
(4) الخلاصة : 179 / 2.
(5) مختلف الشيعة : 523 كتاب النكاح ، فيما يحرك بالمصاهرة.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 80.
(7) رجال الكشّي : 127 / 201.
(8) في المصدر : أبو الحكم بن المختار.
وقتل قاتلنا وطلب بدمائناعليهالسلام ، وأخبرني والله أبي أنّه كان ليقيم(1) عند فاطمة بنيت عليعليهالسلام يمهّدها الفارش ويثني لها الوسائد ومنها أصاب الحديث ، رحم الله أباك رحم الله أباك ما ترك لنا حقّا عند أحد إلاّ طلبه قتل قتلتنا وطلب بدمائنا(2) .
وفيه غير ذلك في مدحه(3) وقدحه(4) كلّها ضعيفة السند.
وفيه أيضاً : المختار وهو الّذي دعا الناس إلى محمّد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفيّة وسُمُّوا الكيسانيّة وهم المختاريّة ، وكان لقبه كيسان ، ولقّب كيسان لصاحب شرطته أبا عمرة وكان اسمه كيسان ؛ وقيل : إنّما سمّي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالبعليهالسلام ، وهو الّذي حمله على الطلب بدم الحسينعليهالسلام ودلّه على قتلته وكان صاحب سرّه والغالب على أمره ، وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسينعليهالسلام أنّه في دار أو في موضع إلاّ قصده فدهم الدار كلّها وقتل كلّ مَن فيها من ذي روح ، فكلّ دار بالكوفة خراب فهي ممّا هدمها ، وأهل الكوفة يضربون بها المثل(5) ، انتهى.
وفي التهذيب بسند ضعيف أنّ النبي وعليّاً والحسنينعليهمالسلام يتوسّطون الصراط ، فينادي المختار الحسينعليهالسلام يا أبا عبد الله إنّي طلبت بثارك ، فينقضّعليهالسلام في النار كأنّه عقاب كاسر فيخرجه ، ولو شقّ عن قلبه لوجد حبّهما في قلبه(6) .
__________________
(1) في المصدر : ليمرّ ، ليقيم ( خ ل ).
(2) رجال الكشّي : 125 / 199.
(3) رجال الكشّي : 127 / 202 و 203.
(4) رجال الكشّي : 125 / 198.
(5) رجال الكشّي : 127 / 204.
(6) التهذيب 466 / 1528 ، والنقل بالمعنى.
أقول : قيل المراد بهما الشيخان(1) ، والأقرب أنه حبّ الدنيا والملك كما في حديث آخر(2) .
وقولكش : إنّه دعا الناس الى محمّد بن علي ، لا يخفى أنّه إنّما دعا إليه في ظاهر الأمر بعد ردّ علي بن الحسينعليهالسلام كتبه ورسله خوفاً من الشهرة وعلماً بما يؤول إليه أمره واستيلاء بني أُميّة على الأُمّة بعده ، وأمّا محمّد فاغتنم الفرصة وأمره بأخذ الثأر وحث الناس على متابعته ولذا أظهر المختار للناس أنّ خروجه بأمره ومال إليه ، وربما كان يقول إنّه المهدي ترويجاً لأمره وترغيباً للناس في متابعته ؛ وأمّا أنّه اعتقد إمامته دون علي بن الحسينعليهالسلام فلم يثبت.
وأمّا عدم جواز سبّه فلا إشكال فيه ولا شبهة تعتريه وإن لم يرد في ذلك خبر ، فكيف مع وروده مع حسن الطريق كما نصّ عليه العلاّمة وقبلهطس (3) .
وهشام مصحّف هاشم كما ذكرهشه وبعده الفاضل عبد النبي
__________________
(1) ممّن ذهب إلى ذلك العلاّمة المجلسي في البحار : 45 / 346. ويؤيّده ما رواه ابن إدريس في آخر السرائر : 3 / 566 ممّا استطرفه من كتاب أبان بن تغلب بسنده عن سماعة بن مهران عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، حيث نقل شبيه هذا الحديث وفيه : قلت له : ولم عذّب بالنار وقد فعل ما فعل؟ قال : إنّه كان في قلبه منهما شيء ، والّذي بعث محمّداً بالحقّ لو أنّ جبرئيل وميكائيل كان في قلبهما شيء لأكبّهما الله في النار على وجوههما.
(2) ذكر الشيخ الطريحي في كتابه المنتخب مثل حديث السرائر إلاّ أنّ فيه بدل قوله « إنّه كان في قلبه منهما شيء. إلى آخره » هكذا : إنّ المختار كان يحب السلطنة وكان يحب الدنيا وزينتها وزخرفها ، وإنّ حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة لأنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله قال : والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً لو أنّ جبرئيل وميكائيل كان في قلبهما ذرة من حبّ الدنيا لأكبّهما الله على وجوههما في نار جهنم ، انظر تكملة الرجال : 2 / 492.
(3) التحرير الطاووسي : 558 / 418.
الجزائري(1) وبعدهما الأُستاذ العلاّمة(2) ، وتبع العلاّمةُ في ذلكطس فإنّه في رجاله كذلك(3) .
وأمّا قبول روايته على فرض تحقّقها فأنت خبير بأنّ ترحّم عالم من علمائنا على الراوي يقتضي حسنه وقبول قوله فكيف بترحّم الصادقعليهالسلام على ما مرّ عن ابن عقدة.
وقالطس بعد القدح في روايات الذمّ : إذا عرفت هذا فإنّ الرجحان في جانب الشكر والمدح ولو لم يكن تهمة فكيف ومثله موضع أن يتّهم فيه الرواة ويستغش فيما يقول عنه المحدّثون لعيوب تحتاج إلى نظر(4) ، انتهى فتدبّر.
بصري ثقة ،ج (5) .
__________________
(1) ذكره في الحاوي في قسم الضعاف : 335 / 2078 قائلاً : ثمّ إنّا قدّمنا أنّ هشام وهاشم اسمان لمسمّىً واحد كما يظهر من الاعتبار. وكذا ذكر ذلك في هاشم بن المثنّى الّذي عدّه في قسم الصحاح : 160 حيث حكم باتّحادهما.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 330 ، والّذي فيها أنّهما أي هاشم وهشام متّحدان. وقال في ترجمة هشام بن المثنّى : 366 : قيل الظاهر أنّه هاشم الثقة ، وهشام مذكور في الرجال مجهولاً ، ولا يبعد أنْ يكون اشتبه على الشيخ لأنّه كثيراً ما يذكر رجلاً واحداً في رجاله مكرّراً كما لا يخفى على المتتبّع في رجاله ، والعلم عند الله ؛ إلاّ أنّ رواية ابن أبي عمير عنه لعلّها قرينة الاتّحاد ، ومرّ في المختار بن أبي عبيدة ما يشير إلى ذلك ، ويؤيّده أنّ هاشم بن إبراهيم وابن حنان وصاحب البريد وابن عتبة يقال لكلّ منهم هشام ، انتهى.
(3) التحرير الطاووسي : 558 / 418.
(4) التحرير الطاووسي : 560 / 418 ، وفيه بدل لعيوب : لفنون.
(5) رجال الشيخ : 406 / 12.
وزادصه ود : من أصحاب أبي جعفر الثاني محمّد بن عليعليهماالسلام (1) .
وفيمشكا : ابن زياد العبدي الثقة ، عنه الحسين بن سعيد ، ويعرف بوروده في طبقة أصحاب أبي جعفر الثانيعليهالسلام لأنّه معدود من رجالهعليهالسلام (2) .
قي في أصحابهعليهالسلام من اليمن(3) ، وفيصه نقلاً عنه(4) .
وزادي : عربي كوفي(5) .
وفي الجامع : ولاّه علي بن أبي طالبعليهالسلام أصفهان ، روى عنه ابنه أبو(6) رملة واسمه عامر.
مِخْنف : بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة ؛ وسُليم : بضمّ السين(7) .
مولى ثقة ،ظم (8) .
وزادصه : وأخواه محمّد بن حكيم وحريز(9) بن حكيم ، يكنّى أبا محمّد ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ومات(10) في أيّام
__________________
(1) الخلاصة : 168 / 1 ورجال ابن داود : 187 / 1542.
(2) هداية المحدّثين : 144. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال البرقي : 6.
(4) الخلاصة : 194.
(5) رجال الشيخ : 58 / 12 ، وفيه بعد الأزدي زيادة : ابن خالة عائشة.
(6) في المصدر : وأبو.
(7) جامع الأُصول : 15 / 183.
(8) رجال الشيخ : 359 / 6.
(9) في الخلاصة والنجاشي : وحديد.
(10) في نسخة « م » : مات.
الرضاعليهالسلام (1) .
وزادجش : وهو أحد من بُلي باستدعاء الرشيد له وأخوه(2) ، أحضرهما الرشيد مع عبد الحميد بن عواض فقتله وسلما ، ولهم حديث ليس هذا موضعه ؛ له كتاب ، علي بن حديد عنه به(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، عنه به(4) .
ابن سعد الأشعري القمّي ، روى عن الرضاعليهالسلام ، له كتاب ، صفوان عنه به ،جش (5) .
وفيصه : روىكش عن إبراهيم بن محمّد بن عبّاس الختلي قال : حدّثني أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن أحمد بن يحيى بن عمران ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن علي ، عن المرزبان بن عمران الأشعري القمّي قال : قلت لأبي الحسنعليهالسلام : أسألك عن أهمّ الأمور إلىَّ ، أَمِن شيعتكم أنا؟ فقال : نعم ، قال : قلت : اسمي مكتوب عندكم؟ قال : نعم(6) ، انتهى.
وفيكش ما ذكره(7) .
__________________
(1) الخلاصة : 170 / 7 ، وفيها وفي النجاشي بعد الأزدي زيادة : المدائني.
(2) ولأخيه ( خ ل ) نقلاً عن مجمع الرجال : 6 / 82 ، وهو الصحيح.
(3) رجال النجاشي : 424 / 1138.
(4) الفهرست : 170 / 764.
(5) رجال النجاشي : 423 / 1134.
(6) الخلاصة : 172 / 16.
(7) رجال الكشّي : 505 / 971.
أقول : ذكرطس ما مرّ وقال : في أحد رواته قول وهو محمّد بن عيسى(1) ، انتهى. وهو ليس في مكانه.
وطعن فيه الفاضل عبد النبي الجزائري بأنّه شهادة لنفسه(2) ، وهو كسابقه لما مرّ في الفوائد وكثير من التراجم(3) .
لكن هنا شيء أهمّ ممّا ذكراه ، وهو أنّه لا يظهر من الخبر سوى مجرّد تشيّعه وهو لا يكفي لقبول روايته ، لكن في رواية صفوان عنه دلالة على الاعتماد ، ولذا(4) في الوجيزة : أنّه ممدوح(5) ، فتأمّل.
بالقاف والعين المهملة ، ابن قمامة ، من أصحاب عليعليهالسلام ، وكان كيسانيّاً ،صه (6) ؛ي : إلاّ الترجمة ، وزاد : الأسدي(7) .
وفيكش روى عنه خبراً ربما يدلّ عليه(8) وقال : هذا يدلّ على أنّه كان كيسانيّاً(9) .
في نسخة منكش : قيل : إنّه أوّلاً كان يقول بإمامة أبي جعفرعليهالسلام ثمّ
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 576 / 438.
(2) حاوي الأقوال : 336 / 2086.
(3) إذ تقدّم في فوائد الكتاب : 103 أنّ ذلك لا يضرّ بناءً على اعتداد المشايخ به ونقلهم إيّاه.
(4) في نسخة « ش » : ولعلّه لذا.
(5) الوجيزة : 319 / 1842.
(6) الخلاصة : 260 / 2.
(7) رجال الشيخ : 59 / 38.
(8) أي على كونه كيسانيّاً.
(9) رجال الكشّي : 96 / 152.
إنّه فارق هذا القول وخالف أصحابه مع عدّة يسيرة تابعوه على ضلالة(1) ، فإنّه زعم أنّه سأل أبا جعفرعليهالسلام عن مسألة فأجابه فيها بجواب ثمّ عاد إليه في عام آخر وزعم أنّه سأل عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأوّل ، فقال لأبي جعفرعليهالسلام : هذا خلاف ما أجبتني به في هذه عامك الماضي! فذكر أنّه قال له : جوابناً خرج على وجه التقيّة ، فشكّ في إمامته وأمره ، فمال إلى شبيه قول البتريّة ، ومال معه نفر يسير(2) ، انتهى.
وفي الاختيار : عمر بن رباح. إلى آخره.
وفيتعق : مرّ في عمر عن صه ود ذلك(3) .
وفي النقد لعلّ الحكاية في مرو بن رباح وفي بعض النسخ عمر بن رباح(4) ، انتهى.
وفي الوجيزة : مر بن رباح ضعيف(5) (6) .
أقول : ذكرنا في عمر ما ينبغي أن يلاحظ.
كوفي ثقة ،د (7) .
__________________
(1) في المصدر : ضلالته.
(2) رجال الكشّي : 430 / 237 ، وفيه عمر بن رياح كما سينبّه عليه.
(3) الخلاصة : 241 / 7 ورجال ابن داود : 264 / 368.
(4) في التعليقة : وفي النقد لعلّ الحكاية في مرو بن رباح ثمّ قال : وفي بعض النسخ عمر بن رباح. والّذي يقوى في الظنّ أنّ كلمة « لعلّ » سهوٌ من النسّاخ صوابه « نقل » ، وذلك لأنّ في النقد نقل الحكاية المذكورة في ترجمة مرو بن رباح ثمّ قال : وفي بعض. إلى آخره ، نقد الرجال : 341 / 1.
(5) الوجيزة : 320 / 1844 ، وفيها : مرو.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 331.
(7) رجال ابن داود : 188 / 1547 ، وفيه : كوفي لم جش ثقة.
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، علي بن يعقوب الهاشمي عنه به(1)
وفيست : له كتاب رواه محمّد بن أبي حمزة ؛ وأخبرنا به جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن سعد والحميري ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عنه(2) .
وقالشه : فيد : مروان بن مسلم كوفي ثقة ، لم يذكره غيره ؛ وفيجش : ابن موسى ، كما ذكره المصنّف(3) ، انتهى(4) .
والّذي وجدناه ابن مسلم كما قدّمناه ، وقد وجدناه في طريق الرواية عنكش في حيّان السرّاج(5) .
وفيتعق : في النقد أيضاً كما ذكره المصنّف وقال : وهذه النسخة عندي أربع(6) ، وفي الوجيزة أيضاً : ابن مسلم(7) ، وبملاحظة أسانيد الروايات لا يبقى تأمّل فيه ، وسيجيء في ذكر طريق الصدوق أيضاً(8) ، وأنّ ابن موسى وهم من سهو في نسخةطس (9) (10 ) .
أقول : قال الفاضل عبد النبي الجزائري : في كتابجش في النسخ المعتبرة : مروان بن مسلم ، والّذي يظهر لي أنّ ما ذكره العلاّمة والمحشّي
__________________
(1) رجال النجاشي : 419 / 1120.
(2) الفهرست : 169 / 760.
(3) الخلاصة : 173 / 19 ، حيث ذكره بعنوان : مروان بن موسى.
(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 82 ، وفيها بدل لم يذكره غيره : ولم يذكر غيره.
(5) رجال الكشّي : 314 / 568.
(6) نقد الرجال : 342 / 5.
(7) الوجيزة : 320 / 1846.
(8) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 77.
(9) منهج المقال : 415.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 332.
هو عبارة كتابطس وهو مختصر كتابجش وفيه كما نقلاه(1) ، انتهى.
وفي نسختين عندي منجش أيضاً : ابن مسلم.
وفيمشكا : ابن مسلم الكوفي الثقة ، عنه الحسن بن علي بن فضّال ، وعلي بن يعقوب الهاشمي(2) .
ابن أبي حفصة مولى بني عجل ، وقال بعض أصحابنا : إنّه مولى عمّار ابن المبارك العجلي ، واسم مروك صالح ، واسم أبي حفصة زياد ، قال أصحابنا القمّيون : نوادره أصل ، أحمد بن محمّد بن خالد عنه بكتابه ،جش (3) .
صه إلى قوله : واسم أبي حفصة زياد ؛ وزاد : قالكش : قال محمّد ابن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن مروك بن عبيد بن سالم ابن أبي حفصة فقال : ثقة شيخ صدوق(4) ، انتهى.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(5) .
وفيكش ما نقلهصه (6) .
وفيتعق : الظاهر أنّه ثقة لما حقّقناه في الفوائد ، ويؤيّده ( رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه(7) و) أنّ الشيخ ربما يطعن في سند هو فيه
__________________
(1) حاوي الأقوال : 155 / 623.
(2) هداية المحدّثين : 145. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال النجاشي : 425 / 1142.
(4) الخلاصة : 172 / 17.
(5) الفهرست : 168 / 753.
(6) رجال الكشّي : 563 / 1063.
(7) الكافي 1 : 91 / 9 ، 5 : 521 / 2. وما بين القوسين لم يرد في التعليقة.
من غير جهته ولا يتأمّل من جهته أصلاً(1) (2) .
مولى خالد بن عبد الله القسري ،ق (3) .
وفيتعق : روى عنه صفوان بن يحيى في الصحيح(4) (5) .
ي (6) .
أقول : في شرح ابن أبي الحديد : قال شيخنا أبو جعفر الإسكافي ووجدته في كتاب الغارات لإبراهيم بن هلال الثقفي ـ : قد كان بالكوفة من فقهائنا من يعادي عليّاًعليهالسلام ويبغضه مع غلبة التشيّع على الكوفة فمنهم مرّة الهمداني ، ثمّ نقل عنه أشياء ردّية(7) (8) ، فلاحظ.
ويأتي ذكره في مسروق(9) .
حمدويه وإبراهيم قالا : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى قال : أخبرني مسافر قال : أمرني أبو الحسنعليهالسلام بخراسان فقال : ألحق بأبي
__________________
(1) التهذيب 35 / 94.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 332.
(3) رجال الشيخ : 321 / 658.
(4) التهذيب 5 : 337 / 1164 ، الاستبصار 2 : 197 / 662 بسنده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن مرّة مولى خالد قال : سألت أبا عبد اللهعليهالسلام .
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 332.
(6) رجال الشيخ : 59 / 33.
(7) الغارات : 385 و 386.
(8) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 96 و 97.
(9) عن شرح ابن أبي الحديد : 4 / 98 ، وفيه أنّه ثلاثة لا يُؤمَنون على علي بن أبي طالب : مسروق ومرّة وشريح. 14
جعفرعليهالسلام فإنّه صاحبك ،كش (1) .
وفيضا : مسافر يكنّى أبا مسلم(2) .
وفيتعق : في البلغة : شيخنا المعاصر توقّف في وجيزته فيه(3) ، مع أنّه في كتاب بحار الأنوار رجّح جلالته ومدحه ، وممّن بالغ في جلالته الشيخ السعيد جعفر بن محمّد بن نما في مقتله ، والأظهر عندي جلالته(4) ، انتهى(5) .
أقول : في نسختين من الوجيزة ممدوح فلعلّه جزم بعد التوقّف.
مولى أبي الحسنعليهالسلام ، من أهل بغداد ، رأى الصاحبعليهالسلام ووقف على معجزته على ما ذكره الصدوق(6) ،تعق (7) .
قلت : ذكرنا ذلك في المقدّمة الاولى(8) .
روى الكشّي عن علي بن محمّد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان أنّه كان عشّاراً لمعاوية ومات في عمله ذلك ،صه (9) .
ومرّ ذكره في أُويس(10) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 506 / 972.
(2) رجال الشيخ : 392 / 62.
(3) الوجيزة : 320 / 1851 ، وفيها : ممدوح. وسينبّه عليه المصنّف.
(4) بلغة المحدّثين : 418 / 11 هامش رقم 1.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 332.
(6) عن كمال الدين : 442 / 16.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 332.
(8) بل في المقدّمة الثانية.
(9) الخلاصة : 261 / 8.
(10) عن رجال الكشّي : 97 / 154 حيث عدّة من الزهّاد الثمانية ، وزاد على ما مرّ نقله عن الخلاصة : بموضع أسفل من واسط على دجلة يقال له الرصافة ، وقبره هناك.
أقول : في شرح ابن أبي الحديد : روى أبو نعيم عن عمر بن ثابت عن أبي إسحاق قال : ثلاثة لا يُؤمَنون على علي بن أبي طالبعليهالسلام : مسروق ومرّة وشريح ، وروى أنّ الشعبي رابعهم(1) ، انتهى فتدبّر.
ثقة عين ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام صه (2) .
وزادجش : له كتاب ، هارون بن مسلم عنه به(3) .
وفيست : مسعدة بن صدقة له كتاب.
مسعدة بن زياد له كتاب.
مسعدة بن اليسع له كتاب.
مسعدة بن الفرج الربعي له كتاب.
أخبرنا بذلك كلّه جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عنهم(4) .
وفيقر : مسعدة بن زياد(5) . وزاد فيق : الكوفي(6) .
عامّي ،قر (7) .
__________________
(1) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 98 ، وفيه : عمرو بن ثابت.
(2) الخلصة : 173 / 28.
(3) رجال النجاشي : 415 / 1109.
(4) الفهرست : 167 / 742 745.
(5) رجال الشيخ : 137 / 41.
(6) رجال الشيخ : 314 / 546.
(7) رجال الشيخ : 137 / 40.
وفيكش : بتري(1) .
وفيصه : قال الشيخ : إنّه عامّي ؛ وقالكش : إنّه بتري(2) .
وفيست ما في الّذي قبيله(3) .
وفيجش : يكنى أبا محمّد قاله ابن فضّال ، وقيل : يكنّى أبا بشر ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ؛ له كتب ، منها كتاب خطب أمير المؤمنينعليهالسلام ، هارون بن مسلم عنه به(4) .
وفيتعق : قال جدّي : الّذي يظهر من أخباره في الكتب أنّه ثقة ، لأنّ جميع ما يرويه في غاية المتانة موافق لما يرويه الثقات ، ولهذا عملت الطائفة بما رواه ، بل لو تتبّعت وجدت أخباره أسدّ(5) وأمتن من أخبار مثل جميل بن درّاج وحريز بن عبد الله(6) ، انتهى(7) .
وحكاية عمل الطائفة مرّت في السكوني(8) .
أقول : فيمشكا : ابن صدقه العامّي البتري عنه الباقرعليهالسلام (9) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 390 / 733.
(2) الخلاصة : 260 / 3 ، وفيها : مسعد ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن.
(3) الفهرست : 167 / 742 ، 745.
(4) رجال النجاشي : 415 / 1108 ، وفيه بعد صدقة زيادة : العبدي.
(5) في نسخة « ش » : أشد.
(6) روضة المتّقين : 14 / 266.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 333.
(8) نقلاً عن عدّة الأُصول : 5 / 380 وفيها : ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن درّاج والسكوني وغيرهم من العامّة عن أئمّتناعليهمالسلام فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه ، انهى. إلاّ أنّه لم يرد ذكره في من ذكر ، نعم لعلّ قوله : وغيرهم من العامّة يشمله.
(9) هداية المحدّثين : 260. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
ق (1) وفيست ما مرّ في ابن زياد(2) .
وفيجش : له كتاب ، هارون بن مسلم عنه به(3) .
وفيتعق : في الكافي عنه أنّه قال للصادقعليهالسلام : والله إنّي لأُحبّك ، فأطرق ثمّ رفع رأسه وقال : صدقت يا أبا بشير سل قلبك عمّا لك في قلبي من حبّك فقد أعلمني قلبي عمّا لي في قلبك(4) (5) .
أقول : ربما يناقش في شهادته لنفسه ، والحقّ حصول الظنّ بصدقه بعد اعتناء المشايخ به ونقله وقد مرّ في الفوائد ، وهو عندجش من الإماميّة لما صرّح به في أوّل كتابه(6) ، وهو الظاهر من الشيخرحمهالله أيضاً لما ذكره فيست وأشرنا إليه في الفوائد(7) ، فلاحظ وتأمّل.
في قي في خواصهعليهالسلام من مضر ربعي ومسعود ابنا خراش العبسيان(8) .
وكذا فيصه نقلاً عنه ؛ وضبط فيها خراش بالمعجمتين بينهما المهملة(9) ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 314 / 544.
(2) الفهرست : 167 / 743 ، وفيه : له كتاب أخبرنا به جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عنه.
(3) رجال النجاشي : 415 / 1110.
(4) الكافي 2 : 477 / 3 ، وفه : أبا بشر ، أبا بشير ( خ ل ).
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 333.
(6) رجال النجاشي : 3.
(7) وهو أنّ ذكر الشيخ في الفهرست من دون تعرّض لفساد في مذهبه دلالة على كونه إماميّاً عنده.
(8) رجال البرقي : 5.
(9) الخلاصة : 193.
وفي الجامع جعله بكسر الحاء المهملة(1) وكذا في القاموس(2) .
أقول : في الوجيزة أنّه ممدوح(3) . وهو حسن ، لكنّه لم يذكر أخاه كالميرزا مع أنّهما مذكوران معاً كما سبق.
أبو سعد الجعفي كوفي ،ق (4) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(5) ، ولم أعرف مأخذه(6) .
ثقة ،قر ، د(7) .
وفيتعق : كذا نقله في النقد عنقر أيضاً(8) ، وفي الوجيزة : والّذي
__________________
(1) جامع الأُصول 14 / 62.
(2) القاموس المحيط : 2 / 868.
(3) الوجيزة : 1861.
(4) رجال الشيخ : 317 / 603.
(5) الوجيزة : 321 / 1862.
(6) ذكر المامقاني في تنقيح المقال : 3 / 213 : ردّاً على المصنّف : وجهه ما رواه الشيخرحمهالله في محكيّ أماليه عن عبد الواحد بن محمّد عن ابن عقدة عن أحمد بن يحيى قال : سمعت أبا غسّان يقول : ما سمعت في جعفي أفضل من مسعود بن سعد ، وهو سعد الجعفي ، انتهى ، فإنّه تضمّن مدحاً معتدّاً به ، فإذا انضمّ إلى ما يظهر من الشيخرحمهالله من كونه إماميّاً كان الرجل من الحسان من غير تأمّل.
والسيّد الخوئي في المعجم : 18 / 143 بعد أن أورد هذه الرواية وأُخرى عن الصدوق بسنده إلى أبي غسّان أيضاً بما يقارب هذا المضمون قال : ولكن الروايتين ضعيفتان فإنّ رواة الحديثين مجاهيل ، على أنّ أبا غسّان لا يعتدّ بمدحه فإنّه مجهول ، ولا يبعد أنّه من العامّة. انظر الأمالي : 1 / 279 والخصال : 163 / 214.
(7) رجال ابن داود : 188 / 1559.
(8) نقد الرجال : 343 / 1.
يروي عن الباقرعليهالسلام ثقة(1) (2) .
قلت : ممّن روى عنهعليهالسلام مسكين بن عبد الله(3) ، وهو مجهول ، فتدبّر.
هذا ، وفي نسختي من رجال الشيخ فيقر أيضاً : مسكين ثقة(4) . ويأتي في الّذي بعيده ذكره.
كوفي ، ثقة ، ذكره سعد ، له كتاب ،جش (5) .
وفيصه : مسكين بن الحكم ثقة(6) .
وفيد : ابن الحكم بن مسكينجش كوفي ثقة(7) ، انتهى. وما تقدّم يحتمله.
قلت : هو الظاهر من الفاضل عبد النبي الجزائري حيث جعل لهما عنواناً واحداً(8) .
هذا ، وفي نسخة عندي منجش أبو الحكم كما تقدّم ، وفي الوجيزة أيضاً كذلك(9) ، وفي اخرى : أبو الحكم بن الحكم ، وفي الحاوي نقله كما فيصه ود.
__________________
(1) الوجيزة : 321 / 1864.
(2) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(3) كما في رجال الشيخ : 138 / 55 أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام .
(4) رجال الشيخ : 136 / 20.
(5) رجال النجاشي : 426 / 1145.
(6) الخلاصة : 170 / 5.
(7) رجال ابن داود : 188 / 1558.
(8) حاوي الأقوال : 154 / 614 ، وقد ذكرهما بعنوان : سكين بن الحكم.
(9) الوجيزة : 321 / 1863.
حكم في الوجيزة بحسنه(1) ،تعق (2) .
قلت : لم يظهر مأخذه(3) .
ثقة ،جش ،صه ، كذا قيل.
وفيتعق : الظاهر أنّه أخو الحسن وعمّ محمّد ابنه ، ومضى في ترجمته ما يشير إلى حسن حاله في الجملة ، وعدّه في الوجيزة من الحسان(4) (5) .
أقول : مرّ عنجش وصه في ابن أخيه محمّد بعد ذكره وذكر أبيه وابن عمّه : معاذ بن مسلم بن أبي سارة وهم أهل بيت فضل وأدب ، ثمّ قال : وهم ثقات لا يطعن عليهم بشيء(6) . ويمكن إدخال مسلم في جملتهم واستفادة توثيقه(7) كما هو ظاهر مولانا عناية الله(8) .
وقول الميرزا : كذا قيل ، القائل السيّد يوسف أحد الجامعين للرجال ، وقد استفاد ذلك من العبارة المذكورة كما صرّح به في الوسيط واحتمله هو
__________________
(1) الوجيزة : 321 / 1866.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 333.
(3) الظاهر أنّ مأخذه ما رواه الكشّي في ترجمة أبان بن تغلب : 331 / 604 عنه أنّه قال : كنت عند أبي عبد اللهعليهالسلام في خدمته ، فلما أردت أن أُفارقه ودّعته وقلت له : أُحبّ أن تزوّدني ، قال : ائتِ أبان بن تغلب فإنّه سمع منّي حديثاً كثيراً ، فما روى لك عنّي فارو عنّي.
(4) الوجيزة : 321 / 1867.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 333.
(6) رجال النجاشي : 324 / 883 والخلاصة : 153 / 78.
(7) توثيقه ، لم ترد في نسخة « م ».
(8) مجمع الرجال : 6 / 89 هامش رقم (6).
أيضاً(1) ، وإذا لم نُرجع الضمير إليه يمكن استفادة مدحه من كون ابنه وأخيه وابنه أهل بيت فضل وأدب كما أشار إليه فيتعق ، والظاهر أنّ حكمه في الوجيزة بحسنه لذلك.
الزنجي ، أسند عنه ،ق (2) .
ن (3) . وفيد : ن ، سين ، جخ (4) .
وفيتعق : روى الصدوق في أماليه بسنده إلى ابن عباس عن عليعليهالسلام عن النبيصلىاللهعليهوآله حديثاً في مدح عقيل ذكرناه فيه وفي آخره : وإنّ ولده لمقتول(5) في محبّة ولدك ( فتدمع عليه عيون المؤمنين وتصلّي عليه الملائكة المقرّبون ، ثمّ بكى رسول اللهصلىاللهعليهوآله حتّى جرت دموعه على صدره ثمّ قال : إلى الله أشكو ما يلقى عترتي من بعدي. )(6) (7) .
سين (8) . وزاد د قتل معهعليهالسلام بكربلاء(9) .
__________________
(1) الوسيط : 245.
(2) رجال الشيخ : 309 / 471.
(3) رجال الشيخ : 70 / 5.
(4) رجال ابن داود : 189 / 1562.
(5) في نسخة « م » : المقتول.
(6) الأمالي : 111 / 3 المجلس السابع والعشرون.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 333 وما بين القوسين لم يرد فيها.
(8) رجال الشيخ : 80 / 7.
(9) رجال ابن داود : 188 / 1561.
فيكش : محمّد بن مسعود ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن الوليد البجلي ، عن العبّاس بن هلال ، عن أبي الحسنعليهالسلام قال : ذكر أنّ مسلماً مولى جعفر بن محمّدعليهالسلام سندي ، وأنّ جعفراً قال له : أرجو أن تكون وفقت الاسم ، وأنّه عُلّم القرآن في النوم وأصبح وقد علمه(1) .
محمّد بن مسعود ، عن(2) عبد الله بن محمّد بن خالد ، عن الوشّاء ، عن الرضاعليهالسلام مثله(3) .
وفيد : ق ،كش ممدوح(4) .
أقول : قالطس بعد ذكر الخبرين المذكورين وإنْ قدح فيهما : والأقرب أن يكون معتبراً ، فقد ورد فيه مدح ولم يرد ما ينافيه(5) ، انتهى فتأمّل.
ومضى ذكره في صدقة الأحدب(6) ، وفي الوجيزة ممدوح(7) .
ابن مالك بن مسمع أبو سيّار الملقّب كردين ، شيخ بكر بن وائل
__________________
(1) رجال الكشّي : 338 / 624.
(2) عن ، لم ترد في نسخة « م ».
(3) رجال الكشّي : 339 / 625.
(4) رجال ابن داود : 189 / 1563.
(5) التحرير الطاووسي : 568 / 428.
(6) عن التهذيب 5 : 444 / 1547 ، وفيه : لقي مسلم مولى أبي عبد اللهعليهالسلام صدقة الأحدب وقد قدم من مكّة فقال له مسلم : الحمد لله. فذكر دعاءً طويلاً إلى أن قال : فقال له أبو عبد اللهعليهالسلام : نِعْمَ ما تعلّمت. الحديث.
(7) الوجيزة : 321 / 1865.
بالبصرة ووجهها وسيّد المسامعة ، وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وأبيه ، وله بالبصرة عقب ، منهم.
روى عن أبي جعفرعليهالسلام رواية يسيرة ، وروى عن أبي عبد اللهعليهالسلام وأكثر واختصّ به ، وقال له أبو عبد اللهعليهالسلام : إنّي لُاعدّك لأمر عظيم يا أبا سيّار ، وروى عن أبي الحسنعليهالسلام ، له نوادر كثيرة(1) ،جش (2) .
وفيصه : ابن مالك ، وقيل : ابن عبد الملك ، أبو سيّار الملقّب كردين ، شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها وسيّد المسامعة ، روى عن أبي جعفرعليهالسلام . إلى قوله : وروى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام ، ويقال إنّ الصادقعليهالسلام قال له أوّل ما رآه : ما اسمك؟ فقال : مسمع ، فقال : ابن مَن؟ فقال : ابن مالك ، فقال : بل أنت مسمع بن عبد الملك(3) ، انتهى.
وفيقر : مسمع كردين يكنّى أبا سيّار كوفي(4) .
وفيق : مسمع بن عبد الملك كردين(5) .
وفيست ما تقدّم في كردين(6) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : كبيرة.
(2) رجال النجاشي : 420 / 1124 وقد أنهى نسبه إلى بكر بن وائل ، وفيه أيضاً زيادة : وروى أيّام البسوس.
وقيل : البسوس اسم امرأة وهي خالة جساس بن مرّة الشيباني كانت لها ناقة يقال لها سراب ، فرآها كليب وائل في حماه وقد كسرت بيض طير كان قد أجاره ، فرمى ضرعها بسهم ، فوثب جساس على كليب فقتله ، فهاجت حرب بكر وتغلب بن وائل بسببها أربعين سنة ، حتّى ضرب بها المثل في الشؤم وبها سمّيت حرب البسوس. تاج العروس : 4 / 180.
(3) الخلاصة : 171 / 13.
(4) رجال الشيخ : 136 / 23.
(5) رجال الشيخ : 321 / 657.
(6) الفهرست : 128 / 582 ، وفيه أنّ له كتاب يرويه عنه عبد الله الأصم.
وفيكش : قال محمّد بن مسعود : سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضّال عن مسمع كردين أبي سيّارة ، فقال : هو ابن مالك من أهل البصرة وكان ثقة(1) .
وفيتعق : عن صاحب المدارك أنّه قيل : وجد بخطّ الشهيدرحمهالله : عن يحيى بن سعيد أنّ مسمع بن مالك أو عبد الملك ممدوح. وفي الوجيزة : ثقة(2) . وهو الحقّ ، لأنّ التوثيق من باب الظنون الاجتهاديّة أو الخبر ، والموثّق منه حجّة كما حقّقناه في الفوائد.
وربما يظهر من الأخبار شفقة خاصّة منهمعليهمالسلام بالنسبة إليه(3) ؛ وحديث توليته الغوص واكتسابه أربعمائة ألف درهم وإتيانه خمسها إلى الصادقعليهالسلام وقولهعليهالسلام : جميع ما اكتسبت مالنا ، وقوله : أحمل الجميع إليك ، وتحليلهعليهالسلام جميعها له ، مشهور في غير موضع مذكور(4) ، ويظهر منه أيضاً نباهته ، وفيه من أمارات الجلالة والقوّة مثل كثرة الرواية وغيرها ممّا مرّ في الفوائد(5) .
قلت : ذكره في حاوي الأقوال في قسم الضعفاء(6) ، وهو ليس بمكانه.
والحال عند من يجعل التوثيق من باب الظنون الاجتهادية معلومة ، وكذا عند من يجعله من باب الخبر ويعمل بالموثّق ، وأمّا عند مَن لا يعمل
__________________
(1) رجال الكشّي : 310 / 560.
(2) الوجيزة : 322 / 1872.
(3) راجع الكافي 1 : 323 / 1 و 2 : 246 / 3.
(4) انظر الكافي 1 : 337 / 3.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 333.
(6) حاوي الأقوال : 336 / 2087.
به فلا شكّ أنّ في قولجش بعنوان الجزم « وقال له أبو عبد اللهعليهالسلام : إنّي لأعدّك لأمر عظيم » دلالة على المدح ، وكذا قوله « روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام وأكثر واختصّ به » إن لم نقل بدلالة قوله « سيّد المسامعة وسابقه ولاحقه » على ذلك ، مع الإغماض عن جزم العلاّمة بذلك أيضاً وذكره في القسم الأوّل وتصريحه في ضح بأنّه عظيم المنزلة(1) ؛ فهو إمّا ثقة أو ممدوح لا محالة.
والعجب منهرحمهالله في ترجمة المهدي مولى عثمان يقول : سند رواية المدح لم يتّضح طريقه إلاّ أنّ جزم الشيخ بذلك كافٍ في هذا الباب(2) ، وهنا لا يكتفي بجزمجش مع أنّهرحمهالله أضبط من الشيخ وأعرف بالرجال!.
الهمداني(3) الكوفي أبو زيد ، أسند عنه ،ق (4) .
ن (5) . وزادي : الفزاري(6) .
وفيكش : قال الفضل بن شاذان : من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم. إلى أن قال : والمسيب بن نجبة(7) .
وفيقب : مسيب بن نجبة بفتح النون والجيم والموحّدة كوفي
__________________
(1) إيضاح الاشتباه : 300 / 705.
(2) ذكره في قسم الحسن من الحاوي.
(3) في نسخة « م » : الجيواني.
(4) رجال الشيخ : 321 / 666.
(5) رجال الشيخ : 70 / 4. وفي نسخة « م » في الموردين : نجية.
(6) رجال الشيخ : 58 / 8.
(7) رجال الكشّي : 69 / 124.
مخضرم ، من الثانية ، مقبول ، قتل سنة خمس وستّين(1) .
بالشين المعجمة والعين المهملة ، ابن سعد الأسدي الناشري بالنون والشين المعجمة بعد الألف قبل الراء ثقة من أصحابنا ، لم يرو عنه إلاّ عبيس بن هشام ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام وروى عن أبي بصير ،صه (2) .
جش إلاّ الترجمة ؛ وزاد : له كتاب الدّيات يشترك فيه هو وأخوه الحكم(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه(4) .
قلت : تبعصه جش في قوله « لم يرو عنه إلاّ عبيس » وقد صرّح فيست كما رأيت برواية أحمد بن ميثم عنه ، فتدبّر.
أسند عنه ،ق (5) .
مولى أبي عبد اللهعليهالسلام .
روى عنهعليهالسلام ، وهو ضعيف ،صه (6) .
وفيظم : مولاه أيضاً(7) .
__________________
(1) تقريب التهذيب 2 : 250 / 1141.
(2) الخلاصة : 173 / 20 ، وفيها : مشعل ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن.
(3) رجال النجاشي : 420 / 125.
(4) الفهرست : 171 / 769.
(5) رجال الشيخ : 319 / 634.
(6) الخلاصة : 261 / 11.
(7) رجال الشيخ : 359 / 5. و « أيضاً » لم ترد في نسخة « م ».
وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور الخزاعي ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن ابن أبي عمر ، عن علي بن عطية [ عن مصادف(1) ] قال : اشترى أبو الحسنعليهالسلام ضيعة بالمدينة أو قال : قرب المدينة ثمّ قال لي : إنّما اشتريتها للصبية يعني ولد مصادف وذلك قبل أن يكون من أمر مصادف ما كان(2) .
بالقاف ، ابن علوان العجلي ، يكنّى أبا محمّد ، قريب الأمر ،صه (3) .
وزادجش : إخباري ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتب ، عنه جعفر بن عبد الله المحمدي(4) .
ج (5) . وزادق : المدائني ، أخوه الحسن رويا أيضاً عن أبي الحسنعليهالسلام (6) .
وفيصه ما نقله عنكش في محمّد بن الوليد(7) وزاد : وروى ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضّال قال : الحسن بن صدقة أحسبه أزديّاً وأخوه مصدّق رويا عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام وكانوا ثقات(8) .
__________________
(1) أثبتناه من المصدر.
(2) رجال الكشّي : 449 / 846.
(3) الخلاصة : 173 / 21.
(4) رجال النجاشي : 421 / 1126.
(5) رجال الشيخ : 406 / 20.
(6) رجال الشيخ : 320 / 650 ، وفيه : وأخوه الحسن. إلى آخره.
(7) وفيه : قال الكشّي : مصدق بن صدقة ومعاوية بن حكيم ومحمّد بن الوليد الخزّاز ومحمّد بن سالم بن عبد الحميد هؤلاء كلّهم فطحيّة وهم من أجلّة العلماء والفقهاء والعدول وبعضهم أدرك الرضاعليهالسلام وكلّهم كوفيون.
(8) الخلاصة : 173 / 26.
وقالشه : لا وجه لإدخاله في هذا القسم أي الأوّل من بين الفطحيّة الثقات كإسحاق بن عمّار وغيره من بني فضّال ، والأولى جعله من القسم الثاني(1) ، انتهى.
وفيكش ما ذكرهصه في محمّد(2) .
وفيتعق : مرّ في أخيه الحسن توقّف العلاّمة في مثل هذا التعديل(3) ؛ وقوله « لا وجه له »(4) مرَّ في إبراهيم بن صالح ما يمكن الجواب عنه(5) (6) .
أقول : لعلّ عدم توقّفهرحمهالله هنا لانضمام تعديلكش إلى توثيق علي بن الحسن بن فضّال ، بل هذا هو الظاهر.
هذا ، وفي ذكر الشيخ إيّاه فيج بعد ذكره فيق دلالة على دركه أربعة من الأئمةعليهمالسلام ، ولم يذكره فيظم وضا ، فتأمّل.
وقولكش كما مرّ في محمّد : وبعضهم أدرك الرضاعليهالسلام ، يشير إلى أنّهعليهالسلام آخِر من أدركوه ، فتدبّر.
قال أبو العبّاس : ليس بذاك ، وقال أبو جعفر ابن بابويهرحمهالله : إنّه عامل أمير المؤمنينعليهالسلام ،صه (7) .
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 82.
(2) رجال الكشّي : 563 / 1062.
(3) الخلاصة : 45 / 51.
(4) في التعليقة : لا وجه. إلى آخره.
(5) فيه أنّ الأصل عندهم عدم اعتبار رواية غير المؤمن من حيث أنّه غير مؤمن كقاعدة ، أما لو انجبر وأُيّد بما يجبر ويؤيّد فلا شبهة في عملهم بها واعتبارهم لها.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 334.
(7) الخلاصة : 261 / 13. وفي نسخة « م » بدل مصعب : مصدّق.
جش إلى قوله : ليس بذاك ؛ وزاد : له كتاب ، علي بن الحسن الطويل عنه به(1) .
وفيتعق : للصدوق طريق إليه(2) ؛ وفي النقد : الظاهر أنّ ما ذكرهجش غير ما ذكره ابن بابويه(3) (4) .
قلت : وجزم بذلك في الوسيط وقال : فإنّه روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام بواسطة(5) ، انتهى. وعلى فرض الاتحاد العمل المذكور لا يجديه نفعاً أصلاً.
هرب إلى معاوية ،ي (6) .
وزادصه : من أصحاب عليعليهالسلام (7) .
قلت : كان قد اشترى مصقلة هذا من عامل أمير المؤمنينعليهالسلام معقل بن قيس سبيّ بني ناجية وكانوا قد ارتدّوا ، فاشتراهم وأعتقهم بمائتي ألف وقيل بخمسمائة ألف ، وادّى منها النصف وهرب إلى معاوية ، فقالعليهالسلام : ترّحه الله فعل فعل السيّد وفرّ فرار العبيد وخان خيانة الفاجر ، أمّا عتقهم
__________________
(1) رجال النجاشي : 419 / 1122.
(2) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 20.
(3) نقد الرجال : 345 / 4.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 334.
(5) الوسيط : 246 ، وانظر الكافي 2 : 87 / 3 حيث روى عنهعليهالسلام بواسطة العوام بن الزبير.
وذكر السيّد الخوئي معلّقاً على ما في المقام : على أنّه لو كان من عنونه النجاشي هو عامل أمير المؤمنين عليهالسلام لذكره في كتابه في الطبقة الأُولى. معجم رجال الحديث : 18 / 174. چ
(6) رجال الشيخ : 59 / 36.
(7) الخلاصة : 260 / 1.
فقد مضى لا سبيل عليه(1) .
القرشي المدني ، ثقة ، روى عن جعفر بن محمّدعليهالسلام نسخة ،صه (2) .
وزادجش : أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه بها(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(4) .
ابن عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي بن ابي طالبعليهالسلام ، روى عنه التلعكبري إجازة كتب العيّاشي عن ابنه(5) جعفر بن محمّد عن أبيه أبي النضر ، يكنّى أبا طالب ،لم (6) .
وفيتعق : هو ابن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي كما روى عنه الصدوقرحمهالله كذلك كثيراً مترحّماً(7) ، ولا يبعد أن يكون من مشايخه ،
__________________
(1) راجع التهذيب 10 : 139 / 551 وشرح ابن أبي الحديد : 3 / 144 والغارات : 245 248.
(2) الخلاصة : 173 / 23.
(3) رجال النجاشي : 423 / 1136.
(4) الفهرست : 168 / 754.
(5) في المصدر : عن أبيه ، والظاهر صحّة ما في المتن ، فهو جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشي الراوي لكتب أبيه كما يظهر ذلك من مشيخة الفقيه : 4 / 92 ورجال الشيخ : 459 / 10.
(6) رجال الشيخ : 500 / 58.
(7) معاني الأخبار : 111 / 3 ، وروى عنه مترضياً كما في عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 254 / 3 ، 2 : 76 / 5 ، 138 / 1 والتوحيد : 179 / 13 والخصال : 343 / 8 ، 450 / 54 ، 517 / 4.
وقيل : إنّ المظفّر الثاني تكرار وسهو وإنّه كما في المتن ، وفيه تأمّل(1) .
أقول : فيمشكا : ابن جعفر ، عنه التلعكبري(2) .
أبو الجيش البلخي ، متكلّم ، مشهور الأمر ، سمع الحديث فأكثر ، له كتب كثيرة ، كتاب مجالسه مع المخالفين في معاني مختلفة ، كتاب فدك ، كتاب الردّ على مَن جوّز على القديم البطلان ، كتاب الأرزاق والآجال ، كتاب الأنساب وأنّه غير هذه الجملة. ثمّ ذكر الكتب الآتية عنست وقال(3) : أخبرنا بكتبه شيخنا أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان.
ومات أبو الجيش سنة سبع وستّين وثلاثمائة(4) ، وقد قرأ على أبي سهل النوبختيرحمهالله ،جش (5) .
ونحوهصه ( وفيها بدل البلخي : الخراساني )(6) .
وفيست : متكلّم ، له كتاب(7) في الإمامة ، وكان عارفاً بالأخبار ، وكان من غلمان أبي سهل النوبختي ، فمن كتبه كتاب المثالب سمّاه فعلت فلا تلم ، كبير ، وله كتاب نقض العثمانيّة للجاحظ ، وله كتاب الاعراض(8) والنكت في الإمامة ، وغير ذلك ، وكان شيخنا أبو عبد اللهرحمهالله قرأه عليه وأخذه عنه(9) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 334.
(2) هداية المحدّثين : 145. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) في نسخة « ش » : فقال.
(4) في نسخة « ش » : ومائة.
(5) رجال النجاشي : 422 / 1130.
(6) الخلاصة : 170 / 9. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(7) في المصدر : كتب.
(8) كذا في الفهرست ، وفي رجال النجاشي ورد : الأغراض.
(9) الفهرست : 169 / 758 ، وفيه : قرأ عليه وأخذ عنه.
أقول : ذكره في الحاوي في قسم الضعفاء(1) ، وهو غريب ، بل على ذلك يجب إدخاله(2) ( رحمة الله ) فيهم أيضاً.
وفي الوجيزة : ممدوح(3) .
قلت : بل لا يبعد عدّه في الثقات.
وفيمشكا : ابن محمّد الخراساني ، عنه المفيدرحمهالله فإنّه شيخه(4) .
العبدي الكوفي تابعي ، أسند عنه ،ق (5) .
وفي نسخة : معان ، بالنون.
هو ابن كثير ، وكذا بياع الكرابيس على الظاهر ،تعق (6) .
له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن الصفّار وسعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن الحسن بن علي بن يوسف المعروف بابن بقاح ، عنه ،ست (7) .
وفيتعق : هو في طريق الصدوق إلى عمرو بن جميع(8) ، ويروي
__________________
(1) حاوي الأقوال : 337 / 2092.
(2) أي : صاحب الحاوي ، قال الشيخ المامقاني : 3 / 220 : وهو اعتراض موجّه إذ لم يرد في حقّه كلمة ثقة من أحد.
(3) الوجيزة : 323 / 1886.
(4) هداية المحدّثين : 145. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) رجال الشيخ : 32 / 647 ، وفيه : معان.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 334.
(7) الفهرست : 168 / 755.
(8) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 76.
عنه ابن أبي عمير في الحسن بإبراهيم(1) (2) .
قلت : في ذلك دلالة على الوثاقة ، وفي رواية جماعة كتابه دلالة على الاعتماد ، وعدم القدح من الشيخ فيست فيه يدلّ على كونه من الإماميّة ؛ فإذن هو إمامي ممدوح لا محالة.
وفيمشكا : ابن الثابت ، عنه ابن بقاح(3) .
الكوفي ،ق (4) .
وفي الإرشاد ممّن روى صريح النصّ بالإمامة من أبي عبد اللهعليهالسلام على ابنه أبي الحسن موسىعليهالسلام من شيوخ أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام . إلى آخر ما مرّ في سليمان بن خالد(5) ، فلاحظ.
وفيتعق : في نوادر كتاب الصوم من الفقيه : عن معاذ بن كثير ويقال له : معاذ بن مسلم الهرّاء(6) ، فيظهر منه اتّحادهما ، ويومئ إليه التلقّب بالهراء ، أي : بيّاع الثياب الهرويّة.
وفي التهذيب أحاديث تدلّ على مدح ابن كثير(7) وي بعضها معاذ بن كثير بيّاع الكرابيس(8) ، ويحتمل أن يكون هو الكسائي(9) .
__________________
(1) أمالي الصدوق : 236 / 2 المجلس الثامن والأربعون ، وفيه : معاذ الجوهري.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 334.
(3) هداية المحدّثين : 145. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 314 / 542.
(5) الإرشاد : 2 / 216.
(6) الفقيه 2 : 110 / 471.
(7) في التعليقة نقل حديثين في مدحه عن الكافي ، الكافي 1 : 220 / 1 و 8 : 237 / 318.
(8) التهذيب 7 : 4 / 11.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 334.
قلت : يريد بذلك احتمال اتّحاد معاذ بن كثير الكسائي مع بيّاع الكرابيس كما أشار إليه سابقاً لاحتمال كونه هو الكسائي المشهور النحوي ، فإنّ اسمه علي ؛ وأمّا اتّحاده مع ابن مسلم فيحتاج إلى التأمّل.
وفي الوجيزة : ابن كثير الكسائي وثّقه المفيد(1) . ثمّ ذكر ابن مسلم ووثّقه(2) كما يأتي.
وفيمشكا : ابن كثير الممدوح ، ثبيت عنه(3) .
ثقة ؛ روىكش عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير قالا : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن معاذ ، عن أبيه معاذ بن مسلم النحوي ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : بلغني أنّك تقعد في الجامع فتفتي الناس؟ قلت : نعم ، وأردت أنْ أسألك عن ذلك قبل أنْ أخرج : إنّي أقعد في المسجد فيجيء الرجل فيسألني عن الشيء فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون ، ويجيء الرجل أعرفه بمودّتكم وحبّكم فأخبره بما جاء عنكم ، ويجيء الرجل لا أعرفه ولا ادري مَن هو فأقول : جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا ، فادخل قولكم فيما بين ذلك ؛ قال : فقال لي : اصنع كذا فإني كذا أصنع ،صه (4) .
فيقر : ابن مسلم الهرّاء(5) . وزاد فيق الأنصاري الكوفي أسند عنه(6) .
__________________
(1) الوجيزة : 323 / 1887
(2) الوجيزة : 323 / 1887.
(3) هداية المحدّثين : 146 ، والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(4) الخلاصة : 171 / 12.
(5) رجال الشيخ : 137 / 43.
(6) رجال الشيخ : 314 / 541.
وفيكش : في معاذ بن مسلم الفرّاء النحوي : حدّثني حمدويه وإبراهيم. إلى آخر ما ذكرهصه (1) .
وفيتعق : مرّ في محمّد بن الحسن بن أبي سارة : وهم أي : محمّد بن الحسن ومعاذ بن مسلم والحسن بن أبي سارة أهل بيت فضل وأدب ، وعلى معاذ تفقّه الكسائي علم العرب ، والقرّاء يحكون كثيراً : قال أبو جعفر الرواسي ومحمّد بن الحسن ، وهم ثقات لا يطعن عليهم بشيء(2) ، انتهى.
والظاهر غفلة المصنّف عن ذلك ، ولعلّ المنشأ إضمار كلمة « عنه » بعد « يحكون » وكون « قال أبو جعفر » ابتداء كلام ، فيكون التوثيق من الرواسي ويكون مجهولاً ولا يعتدّ به ؛ لكن بأدنى تأمّل يظهر أنّ قوله « قال أبو جعفر » محكي القُرّاء في كتبهم(3) ، وكذا قوله « ومحمّد بن الحسن » أي : يحكون كثيراً بهاتين العبارتين.
وربما يتوهّم كون « الفرّاء » بالفاء ويكون عطفاً على الكسائي ، وجُوّز على هذا احتمال آخر ، وهو أنْ يكون « ومحمّد بن الحسن » مقولاً لقول أبي جعفر ، أي : قال أبو جعفر إنّ محمّد بن الحسن أيضاً كالكسائي والفرّاء يحكي عنه ؛ وهذا توهّم عجيب وتجويز غريب ، فإنّ الفراء هو معاذ ، وضمير « يحكون » للجمع ، و « يحكون » بلا عطف ، وإضمار عنه خلاف الظاهر ، ومحمّد بن الحسن غير معهود على هذا ، وكلمة « أيضاً » فقدانها غير ملائم. وبالجملة : الفساد قطعي.
__________________
(1) رجال الكشّي : 252 / 470.
(2) انظر رجال النجاشي : 324 / 883 ، وفيه : وعلى معاذ ومحمّد فَقِه الكسائي. إلى آخره.
(3) في النسخ زيادة : أي.
وفي البلغة ذكره بعنوان الهراء وكتب تحته : أستاذ الفراء النحوي ، وهو أيضاً(1) يقال له معاذ الفراء ، وهو المخترع لعلم التصريف ، كما نص عليه جماعة من علماء الأدب منهم خالد الأزهري.
وقال المعاصر دام فضله في حاشية الوجيزة : الظاهر أنه الفرّاء المشهور ، ويظهر من الكشّاف والجوهري أنّه أستاذه ، وفيه ملا يخفى(2) ، انتهى.
وفي نفس الوجيزة : وابن مسلم الهراء أُستاذ الفراء النحوي ثقة(3) .
والظاهر أنّ الهراء عن الشيخ سهو واشتباه من النسخة ، فإنّ الفراء باتّصال الفاء باللام يصير الهراء.
وفي النقد : كأنّه الفراء النحوي المشهور ، ووثّقهجش في ترجمة محمّد بن الحسن بن أبي سارة(4) ، انتهى.
ومضى في ابن كثير(5) ما له دخل.
وفي التهذيب في كتاب القضاء في الصحيح عن عبد الله بن المغيرة عن معاذ الفراء : وكان أبو عبد اللهعليهالسلام يسمّيه النحوي. ثمّ ذكر كما مرّ عنكش وفي آخره : رحمك الله هكذا فاصنع(6) (7) .
__________________
(1) وهو أيضاً ، لم ترد في المصدر.
(2) بلغة المحدّثين : 420.
(3) الوجيزة : 323 / 1888 ، وفيها : معاذ بن مسلم الفرّاء النحوي ثقة. وفي النسخة الخطيّة منها : 55 كما في المتن.
(4) نقد الرجال : 346 / 8.
(5) أي معاذ بن كثير.
(6) التهذيب 6 : 225 / 539 ، وفيه معاذ الهرّاء.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 334.
أقول : ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري في قسم الثقات وقال بعد نقل ما مرّ عنصه : قلت : ذكرهجش في ترجمة محمّد بن الحسن فقال : معاذ بن مسلم بن أبي سارة هو ابن عمّ محمّد بن الحسن بن أبي سارة ، ثقة ، وعلى معاذ ومحمّد فَقِه الكسائي علم العرب(1) ، انتهى.
وقال مولانا عناية الله بعد ذكر ما فيكش وجخ : تقدّم عنجش في محمّد بن الحسن بن أبي سارة. وكتب في الحاشية : فيه أنّ معاذاً هذا ثقة من أهل بيت علم وأدب لا يطعن عليه(2) ، انتهى.
وأمّا ما ظنّه الأُستاذ العلاّمة دام مجده منشأً ، فلا يسبق إلى ذهن قطٍ ، بل هو غلط صرف.
ثمّ إنّ ما مرّ عنتعق من كون الهرّاء سهواً في كلام الشيخ ، فقد رأيت في ترجمة ابن كثير نقله هو نفسه عن الفقيه أيضاً كذلك ، وفي نسختي من الاختيار أيضاً الهراء ، وكذا في نسخة مولانا عناية الله(3) ، ومرّ ابنه الحسين أيضاً بهذا الوصف(4) ، فلاحظ.
وعن كتاب طبقات النحاة للسيوطي أنّ معاذ بن مسلم شيعي من رواة جعفر ومن أعيان النحاة وأوّل من وضع علم الصرف ، وقول الكافيجي : إنّ واضعه معاذ بن جبل ، خطأٌ ، ويقال له الهرّاء لأنّه كان يبيع الثياب الهروية(5) .
__________________
(1) حاوي الأقوال : 154 / 620.
(2) مجمع الرجال : 6 / 79 وهامش رقم (2) ، إلاّ أنّ الموجود في الهامش : فيه أنّ محمّداً هذا ثقة ومن أهل بيت علم وأدب لا يطعن عليه ، وعلى معاذ فقه الكسائي علم العربية واللسان ، انتهى. والظاهر أنّ إبدال معاذ بمحمّد سهو من النسّاخ ، فلاحظ.
(3) مجمع الرجال : 6 / 97.
(4) عن رجال الشيخ في أصحاب الصادقعليهالسلام : 169 / 66.
(5) بغية الوُعاة 2 : 290 / 2006.
وقال ابن خلّكان : تأدّب عليه الكسائي وروى عنه الحديث أيضاً ونقل عنه في كتبه كثيراً ، وكان معاذ شيعياً. إلى آخر كلامه(1) .
وفي الكشّاف في تفسير سورة مريم : الهراء أُستاذ الفراء(2) .
وعن الكشف : قيل له الهراء لأنّه كان يبيع الثياب الهروية(3) ، ومثله في الصحاح والقاموس(4) ، فتدبّر.
وفي حاشية نسخة من(5) الوجيزة منه : ربما يظنّ أنّه الفراء المشهور ، ويظهر من الكشّاف والجوهري وغيرهما(6) أنّه أُستاذه ، انتهى.
وفيمشكا : ابن مسلم الثقة ، حسين ابنه عنه ، وعبد الله بن المغيرة الثقة(7) .
كما في نسخة ، مرّ في معاذ(8)
ابن عمّار الدهني ، ثقة جليل في أصحاب الرضاعليهالسلام ، قالهجش . وقالكش : إنّه فطحي وهو عدل عالم ،صه (9) .
__________________
(1) انظر وفيات الأعيان 5 : 218 / 725.
(2) الكشّاف : 2 / 520.
(3) كشف النقاب عن الأسماء والألقاب 2 : 456 / 1512.
(4) الصحاح : 6 / 2434 ، القاموس المحيط : 4 / 403.
(5) نسخة من ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) في نسخة « م » : وغيره.
(7) هداية المحدّثين : 146. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(8) عن رجال الشيخ : 320 / 647 ، وفيه : معان.
(9) الخلاصة : 167 / 3.
وزادجش على ما سبق : له كتب وله نوادر ، علي بن الحسن بن فضّال عنه بكتبه(1) .
وفيج : ابن حكيم(2) . وزاد فيدي : ابن معاوية بن عمّار(3) . وفيلم : روى عنه الصفّار(4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله والصفّار ، عنه.
وله كتاب الطلاق وكتاب الحيض وكتاب الفرائض ، حمدان القلانسي عنه(5) .
وما فيكش نقلهصه في ترجمة محمّد بن الوليد(6) .
وفيتعق : روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(7) ولم يستثن.
وفي البلغة : وقيل ثقة ، وليس ببعيد(8) .
وفي التهذيب في باب عدّة اليائسة : والذي ذكرناه هو مذهب معاوية بن حكيم بن متقدّمي فقهاء أصحابنا وجميع فقهائنا المتأخّرين(9) . ولعلّ فيه
__________________
(1) رجال النجاشي : 412 / 1098.
(2) رجال الشيخ : 406 / 19.
(3) رجال الشيخ : 424 / 42 ، وفيه زيادة : الكوفي.
(4) رجال الشيخ : 515 / 133.
(5) الفهرست : 165 / 734.
(6) رجال الكشّي : 563 / 1062 ، وفيه بعد أن عدّ جماعة هو فيهم قال : قال أبو عمرو : هؤلاء كلّهم فطحيّة وهم من أجلّة العلماء والفقهاء والعدول وبعضهم أدرك الرضاعليهالسلام وكلّهم كوفيون.
(7) التهذيب 9 : 399 / 1244.
(8) بلغة المحدّثين : 421 / 26 ، وفيها : موثّق.
(9) التهذيب 8 : 138 / ذيل الحديث 481.
شهادة على عدم فطحيّة.
وفي الكافي : وكان معاوية بن حكيم يقول : ليس عليهنّ عدّة(1) . وفيه أيضاً إشارة إلى ما قلناه(2) .
وفيمشكا : ابن حكيم الثقة ، عنه محمّد بن علي بن محبوب ، وحمدان القلانسي ، والصفّار ، وعلي بن الحسن بن فضّال ، وابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد الله عنه ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى(3) .
له مسائل عن الرضاعليهالسلام ، محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه بها ،جش (4) .
وفيضا : ابن سعيد الكندي(5) . وزاد فيق : الكوفي(6) .
وفيتعق : مضى في أخيه محمّد أنّهما معروفان(7) (8) .
قلت : في ذلك إشارة إلى المدح ، لأنّ المراد المعروفية بالخير ؛ وظاهرجش كونه إماميّاً ، وفي الوجيزة ذكره وقال : له مسائل عن الرضاعليهالسلام (9) .
__________________
(1) الكافي 6 : 85 / ذيل الحديث 5.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 335.
(3) هداية المحدّثين : 146. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال النجاشي : 410 / 1904 ، وفيه : محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن معاوية بن سعيد عن الرضاعليهالسلام .
(5) رجال الشيخ : 389 / 39.
(6) رجال الشيخ 310 / 488.
(7) عن رجال الشيخ : 290 / 155.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 336.
(9) الوجيزة : 323 / 1892.
وفيمشكا : ابن سعيد ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب(1) .
له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه ، [ست (2) ]. والظاهر أنّه ابن ميسرة بن شريح.
وفيتعق : هذا هو الظاهر كما يظهر من الأخبار ، وقال الصدوق عند ذكر طرقه : وما كان فيه عن معاوية بن شريح فقد رويته. إلى أن قال : عن معاوية بن ميسرة بن شريح(3) .
هذا ، ويروي عنه البزنطي(4) وابن أبي عمير(5) ، وحسّنه خاليرحمهالله (6) (7) .
أقول : أمّا في الوجيزة فلم أجده على ما في نسختين عندي(8) ،
__________________
(1) هداية المحدّثين : 146 ، وفيها زيادة : وصفوان. وما جاء عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) الفهرست : 166 / 737. وما بين المعقوفين أثبتناه من المنهج.
(3) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 16 ، وفيه : وما كان فيه عن معاوية بن ميسرة فقد رويته. إلى أن قال : عن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي.
وذكر أيضاً طريقه إلى معاوية بن شريح قائلاً : فقد رويته عن أبي رضياللهعنه عن سعيد بن عبد الله عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عثمان بن الحسين عن معاوية بن شريح ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 65.
(4) الكافي 5 : 177 / 11 ، التهذيب 7 : 86 / 368 ، وفيهما : معاوية بن ميسرة.
(5) الكافي 3 : 514 / 6 و 564 / 1 ، التهذيب 4 : 16 / 41.
(6) الوجيزة : 404 / 336.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 336.
(8) نعم في أصل الوجيزة لم يرد ذكره ، ولكن ذكره عند تعرضه لطرق الصدوق وجعله ممدوحاً.
وظاهرست كونه إماميّاً ، وبعد رواية المذكورين عنه يكون إماميّاً ممدوحاً.
هذا ، وصرّح مولانا عناية الله باتّحاده مع ابن ميسرة(1) ، وهو الظاهر.
له كتاب ، رواه أيّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عنه ،جش (2) .
وفيتعق : ويروي عنه ابن أبي عمير في الصحيح(3) (4) .
أقول : الكلام فيه كما في الذي قبيله(5) .
خبّاب(6) بن عبد الله الدهني مولاهم كوفي ودهن من بجيلة ـ ، كان وجهاً في أصحابنا ومقدماً ، كبير الشأن ، عظيم المحل ، ثقة وكان أبوه عمّار ثقة في العامة وجهاً يكنّى أبا معاوية وأبا القاسم وأبا حكيم ، وكان له من الولد القاسم وحكيم ومحمّد ؛ روى معاوية عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وله كتب ، عنه ابن أبي عمير ومحمّد بن سكين ، ومات سنة خمسٍ وسبعين ومائة ،جش (7) .
__________________
(1) مجمع الرجال : 6 / 99.
(2) رجال النجاشي : 411 / 1095.
(3) الكافي 4 : 63 / 5. وأضاف في جامع الرواة : 3 / 239 قائلاً : روى هذا الخبر بعينه مع شيء زائد عبد الله بن المغيرة عن معاوية بن عمّار عن إسماعيل بن يسار عن أبي عبد اللهعليهالسلام في التهذيب في باب فضل الصلاة من أبواب الزيادات 2 : 238 / 941 ، والظاهر أنّ ابن عثمان في الكافي اشتباه والصواب ابن عمّار بقرينة اتّحاد الخبر وكثرة رواية ابن أبي عمير وعبد الله بن المغيرة عنه ، والله أعلم.
(4) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(5) حيث إنّ ظاهر النجاشي كونه إماميّاً ، وبضميمة رواية المذكورين عنه يصير إماميّاً ممدوحاً.
(6) في نسخة « م » : حباب.
(7) رجال النجاشي : 411 / 1096.
صه إلاّ قوله : له كتب ، ولم يذكر الكنيتين الأخيرتين وأولاده الثلاثة والراوين عنه ، وزاد بعد الدهني : بضمّ المهملة وإسكان الهاء وفتحها والنون قبل الياء ، وقال بعد ذكر تأريخ وفاته : قالكش : إنه كان يبيع السابري وعاش مائة وخمساً وسبعين سنة.
وقال علي بن أحمد العقيقي : لم يكن معاوية بن عمّار عند أصحابنا بمستقيم ، كان ضعيف العقل مأموناً في حديثه ، انتهى(1) .
وفيست : له كتب ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، عنه(2) .
وفيكش : قال أبو عمرو الكشي : هو مولى بني دهن وهو حي من بجيلة ، وكان يبيع السابري ، وعاش مائة وخمساً وسبعين سنة(3) .
وفيتعق : هذا عجيب بعيد بل غلط ، والظاهر أنّه اشتباه من تأريخ زمان موته كما ذكرهجش ، إذْ يبعد أن يكون في زمان النبيّصلىاللهعليهوآله إلى زمن الصادقعليهالسلام ولم ينقل عنهم ولم يذكر في المعمّرين(4) .
أقول : وكذا قال الفاضل عبد النبي الجزائري والمحقق الشيخ محمّد وعناية الله وغيرهم(5) ، وقال الأوّلا : لعلّ هذا من أغلاط كتاب الكشي ، لأنّ
__________________
(1) الخلاصة : 166 / 1 ، وزاد بعد بجيلة : وهو دهن بن معاوية بن أسلم بن خمس بن الغوث بن أنمار.
(2) الفهرست : 166 / 734.
(3) رجال الكشّي : 308 / 557 ، وفيه : وهم حيٌّ من بجيلة.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 336.
(5) حاوي الأقوال : 152 / 601 وقد ذكره في قسم الصحاح ، مجمع الرجال : 6 / 99 هامش رقم (2).
جش ذكر أنّ فيه أغلاطاً(1) ، انتهى.
وما ذكروه كما ذكروه إلاّ أنّ نسبة متابعة العلاّمة للكشّي كما زعمه الشيخ محمّد حيث قال : لا يخفى أنّ ما ذكر العلاّمة تبعاً للكشّي من أنّ معاوية بن عمّار عاش مائة وخمساً وسبعين سنة غير معقول غير معقول ، لأنّ العلاّمة صرّح كما رأيت بأنّه مات سنة خمس وسبعين ومائة ، وما ذكره أخيراً فإنما هو محكيّ كلامكش ومن تتمّة عبارته كما هو ظاهر ، فلا تغفل.
ثّم إنّ فيضح ضبط كلمة خبّاب بالمعجمة والمفردة المشدّدة(2) ، لكن في نسختين عندي منجش مكتوبة بالمهملة.
وفيمشكا : ابن عمّار الدهني الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وإبراهيم بن أبي البلاد ، وأبان بن عثمان كما في الفقيه(3) ، ومحمّد ابن سكين ، وحمّاد بن عيسى ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، وفضالة بن أيّوب ، وعلي بن النعمان ، ومحمّد بن أبي حمزة الثمالي.
ووقع في كتابي الشيخ : محمّد بن حمزة ، بإسقاط الأب(4) . وهو سهو ، لأنّ الرواية بإثبات الأب متكرّرة.
ورزق الثقة(5) الغمشاني ، وثعلبة بن ميمون كما في
__________________
(1) رجال النجاشي : 372 / 1018.
(2) إيضاح الاشتباه : 297 / 695.
(3) لم نجد رواية أبان بن عثمان عنه في الفقيه ، نعم توجد رواية في الكافي 4 : 40 / 6 إلاّ أنّ فيها : أبان مطلق عنه.
وتوجد رواية أُخرى في التهذيب 1 : 32 / 84 وفي سندها أبان بن عثمان عن أبي القاسم ، وهو على احتمال كونه هو.
(4) ذكر ذلك الأردبيلي في جامع الرواة : 2 / 240 نقلاً عن التهذيب في باب تلقين المحتضرين ، ثم قال : الظاهر أنّ لفظة أبي هنا سقطت من قلم الناسخ بقرينة المواضع المذكورة. إلاّ أنّ في التهذيب 1 : 285 / 834 في الباب المذكورة أثبتت لفظة أبي.
(5) في المصدر : وبرواية أحمد بن رزق الثقة.
الفقيه(1) ، وعبّاس بن عامر ، والحسن بن محبوب.
وفي بعض الأخبار : الحسن بن محبوب عن أبي القاسم. والمراد به معاوية بن عمّار.
وفي إسناد للشيخ في كتاب الحجّ : عن موسى بن القاسم عن معاوية ابن عمّار(2) .
قال في المنتقى : الإسناد منقطع ، لأنّ موسى بن القاسم لا يروي عن معاوية بن عمّار بغير واسطة ، ثمّ إنّ في جملة من يتوسّط بينهما مَن هو مجهول أو فاسد الاعتقاد(3) .
ووقع فيهما أيضاً : إبراهيم بن هاشم عن معاوية بن عمّار(4) . وهو سهو لسقوط الواسطة كابن أبي عمير ، انتهى.
وقد يوجد الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمّار في التهذيب والاستبصار(5) ، وهو سهو لكثرة الواسطة بينهما كحمّاد بن عيسى(6) أو صفوان ابن يحيى(7) أو ابن أبي عمير(8) أو فضالة بن أيّوب(9) ، وقد يجتمع منهم اثنان(10)
__________________
(1) الفقيه 4 : 152 / 528.
(2) التهذيب 5 : 18 / 53.
(3) منتقى الجمان : 3 / 55.
(4) الإستبصار 2 : 320 / 1132 ، إلاّ أنّ هذه الرواية ذكرها في التهذيب 5 : 411 / 1428 بإثبات الواسطة بينهما وهو ابن أبي عمير.
(5) التهذيب 1 : 87 / 231 والاستبصار 1 : 72 / 221.
(6) كما في التهذيب 2 : 15 / 40 والفقيه المشيخة ـ : 4 / 62 في طريقه إلى إبراهيم ابن ميمون.
(7) التهذيب 5 : 276 / 945.
(8) التهذيب 5 : 72 / 238.
(9) الكافي 4 : 210 / 15 والتهذيب 1 : 347 / 1017.
(10) التهذيب 5 : 153 / 503 و 433 / 1051 و 7 : 220 / 964.
أو ثلاثة(1) واجتمع في بعض الأسانيد الأربعة(2) .
ويوجد نادراً توسّط النضر بن سويد عن محمّد بن أبي حمزة ، والظاهر في مثله كون الساقط هو الذي يكثر توسّطه(3) .
قال في المنتقى : ولكن الظاهر مع كون الواسطة الساقطة هنا من أجلاّء الثقات فلا يتغيّر لفرض وجودها وصف الخبر من الصحّة(4) ، انتهى.
وفي إسناد للشيخ في كتاب الحجّ : عبد الرحمن بن الحجّاج عن معاوية بن عمّار(5) .
قال في المنتقى : رواية ابن الحجّاج عن ابن عمّار سهو ظاهر ، والصواب فيه العطف كما أورده الكليني(6) (7) .
وفي التهذيب في أوائل باب الإحرام للحجّ : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ؛ ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللهعليهالسلام (8) .
وصوابه توسّط ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى بين الفضل ومعاوية كما في الكافي(9) (10) .
__________________
(1) التهذيب 5 : 155 / 513 و 6 : 8 / 17.
(2) التهذيب 5 : 296 / 1003.
(3) راجع منتقى الجمان : 1 / 159.
(4) منتقى الجمان : 2 / 161.
(5) التهذيب 5 : 124 / 404.
(6) الكافي : 4 : 422 / 2.
(7) منتقى الجمان : 3 / 269.
(8) التهذيب 5 : 77 / 253 وفيه توسّط صفوان وابن أبي عمير بين الفضل ومعاوية.
(9) الكافي 4 : 331 / 2 إلاّ أنّ فيه : الفضل بن شاذان عن صفوان عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار.
(10) هداية المحدّثين : 146 ، والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
ابن الحارث الكندي القاضي ، روى عنه ابن أبي الكرام ، وروى معاوية عن أبي عبد اللهعليهالسلام ؛ له كتاب عنه ابن أبي عمير وأحمد بن أبي بشر السرّاج ،جش (1) .
وفيست : ابن ميسرة له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عنه(2) ، انتهى.
وفيه أيضاً : ابن شريح(3) كما سبق ، ولا يبعد أن يكون هذا.
وفيتعق : روى عنه فضالة في الصحيح(4) ، وكذا عبد الله بن المغيرة(5) وابن بكير(6) وابن أبي عمير(7) والبزنطي(8) وصفوان(9) ، وهو كثير الرواية وأكثرها مقبولة ، وكلّ ذلك دليل الوثاقة(10) .
أقول : فيمشكا : ابن ميسرة ، عنه ابن أبي عمير ، وابن أبي الكرام ،
__________________
(1) رجال النجاشي : 410 / 1093.
(2) الفهرست : 167 / 741.
(3) الفهرست : 166 / 737.
(4) التهذيب 1 : 144 / 408.
(5) التهذيب 1 : 195 / 564.
(6) التهذيب 1 : 226 / 649.
(7) كما في طريق النجاشي إليه.
(8) الكافي 5 : 177 / 11.
(9) التهذيب 1 : 225 / 647 ، إلاّ أنّ فيه عن معاوية بن شريح ، وهذا بناء على القول باتّحادهم كما هو مختار الوحيدرحمهالله .
(10) تعليقه الوحيد البهبهاني : 336 وفيها بعد صفوان : وفيه شهادة على الوثاقة ؛ ثمّ قال : وهو كثير الرواية وأكثرها مقبولة.
وأحمد بن أبي بشر السرّاج ، وعلي بن الحكم الثقة ، وحمّاد بن عيسى(1) .
أبو الحسن ، عربي صميم ، ثقة صحيح حسن الطريقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ،صه (2) .
وزادجش : له كتب ، عنه ابن أبي عمير(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عنه(4) .
وفيتعق : كنّاه الصدوق بأبي القاسم(5) كمعاوية بن عمّار(6) (7) .
أقول فيمشكا : ابن وهب البجلي الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وعلي بن الحكم الثقة ، والحسن بن محبوب ، وحمّاد بن عيسى ، وعلي بن النعمان ، وفضالة بن أيّوب ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، وعبد الله بن المغيرة الثقة.
وفي كتابي الشيخ في أوّل كتاب الحجّ : موسى بن القاسم عن معاوية بن وهب عن صفوان بن يحيى(8) ؛ ورعاية الطبقة تمنع من رواية موسى بن القاسم عن جدّه معاوية بغير واسطة ، ثمّ إنّ رواية موسى عن صفوان بن
__________________
(1) هداية المحدّثين : 149 ، والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 167 / 2.
(3) رجال النجاشي : 412 / 1097 ، وفيه : عربي صميمي ثقة حسن الطريقة روى عن.
(4) الفهرست : 166 / 736. ، وفيه : علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عنه ، وفي مجمع الرجال : 6 / 102 نقلاً عنه كما في المتن ، وفيه أيضاً طريق آخر.
(5) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 31.
(6) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 50.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 336.
(8) التهذيب 5 : 3 / 4 ، الاستبصار 2 : 140 / 456.
يحيى(1) بغير واسطة هو الغالب فكيف جاءت هذه الواسطة البعيدة في هذا السند(2) .
ابن أبي سفيان لعنه الله ، غير مذكور في الكتابين.
وهو الملقّب بالراجع إلى الله ، تخلّف ثلاثة أشهر وقيل أربعين يوماً ، وفي كتاب حبيب السّير أنّه تخلّف أيّاماً قلائل ثمّ صعد المنبر وخلع نفسه ، وقال في كلامه : أيّها الناس قد نظرت في اموركم وفي أمري فإذا أنا لا أُصلح لكم والخلافة لا تصلح لي إذ كان غيري أحقّ بها منّي ويجب عليَّ أن أخبركم به ، هذا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام زين العابدين ليس يقدر طاعن أن يطعن فيه ، وإن أردتموه فأقيموه على أنّي أعلم أنّه لا يقبلها ، انتهى.
وفي كتاب مجالس المؤمنين : إنّه مصداق( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ) (3) وهو في بني أُميّة كمؤمن آل فرعون ، ونقل عن كتاب كامل البهائي أنّه صعد المنبر ولعن أباه وجدّه وتبرأ منهما ومن فعلهما ، فقالت امّه : يا بني ليتك كنت حيضة في خرقة ، فقال : وددت ذلك يا أُمّاه ، ثمّ سقي السمّ ، وكان له معلم شيعي فدفنوه حيّاً(4) .
ثقة ،ظم (5) .
__________________
(1) راجع التهذيب 5 : 21 / 58 61 و 25 / 74 و 31 / 94 ، الاستبصار 2 : 156 / 512 و 514 وغير ذلك.
(2) هداية المحدّثين : 260. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) الروم : 19.
(4) مجالس المؤمنين : 2 / 252.
(5) رجال الشيخ : 358 / 4.
وزادصه : بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد المثنّاة من فوق وبعدها الباء المفردة(1) .
وفيكش : علي بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن الحسن بن محبوب ، لا أعلمه إلاّ عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : مواليَّ عشرة خيرهم معتّب ، وما يظنّ معتّب إلاّ أنّي أحقّ الناس(2) .
وفيه آخر نحوه وزاد : وفيهم خائن فاحذروه وهو صغير(3) .
أقول : الذي فيما يحضرني من كتب الرجال بأسرها كلمة صغير بالغين أي الخائن المذكور صغير ليس بكبير ، وقرأ الأُستاذ العلامة تبعاً لعناية الله بالفاء(4) وجعلاه اسماً للخائن الّذين أمرعليهالسلام بالحذر منه(5) ، وربما يوجد بخطّه سلّمه الله بالغين ومع ذلك جعله اسماً لرجل وذكر له ترجمة(6) ، فتدبّر.
أبو عبد الله ، لم ،غض : وهو عندي في نفسه ثقة ، ولكن أحاديثه مناكير وليس يخلص من حديثه شيء يجوز أن يعوّل عليه ،د (7) .
أقول : لم أجد لهذا الرجل ذكراً في غيرد ، ولم ينقله غيره عنغض
__________________
(1) الخلاصة : 170 / 6 ، وفيها بعد المثنّاة من فوق زيادة : المكسورة.
(2) رجال الكشّي : 25 / 466 ، وفيه : أسخر من الناس ، أحقّ الناس ( خ ل ).
(3) رجال الكشّي : 250 / 465.
(4) مجمع الرجال : 6 / 103.
(5) مجمع الرجال : 3 / 222.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182 إلاّ أنّ فيها : صفوان ، والظاهر أنّه من اشتباه النسّاخ.
(7) رجال ابن داود : 278 / 504.
ولا عن غيره ، والأوصاف المذكورة في نسبه من الأب والكنية واللقب كلّها للمفضّل بن عمر واحتمل كونه إيّاه(1) ، لكن ما ذكرهغض فيه يأباه(2) .
بالمعجمة المفتوحة والراء المشدّدة والباء الموحّدة والذال المعجمة بعد الواو(3) ، روىكش فيه قدحاً ومدحاً والطرق فيها ضعف ،صه (4) .
وفيين وقر : ابن خربوذ المكّي(5) .
وفيق بدل المكّي : القرشي مولاهم(6) كوفي(7) .
وفيكش : ذكر أبو القاسم نصر بن الصبّاح عن الفضل بن شاذان قال : دخلت على محمّد بن أبي عمير وهو ساجد فأطال السجود ، فلمّا رفع رأسه ذكر له طول سجوده فقال : كيف لو رأيت جميل بن درّاج ، ثمّ حدّثه أنّه دخل على جميل بن درّاج فوجده ساجداً فأطال السجود ، فلمّا رفع رأسه قال له محمّد بن أبي عمير : أطلت السجود؟ فقال له : لو رأيت معروف بن خرّبوذ(8) .
جعفر بن معروف(9) ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ،
__________________
(1) احتمل ذلك التفريشي في نقد الرجال : 348 / 1.
(2) حيث قال في ترجمة المفضل نقلاً عن مجمع الرجال : 6 / 131 : المفضّل بن عمر الجعفي أبو عبد الله ، ضعيف متهافت مرتفع القول خطّابي ، وقد زيد عليه شيء كثير ، وحمل الغلاة في حديثه حملاً عظيماً ، ولا يجوز أن يكتب حديثه ، وروى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام .
(3) في المصدر زيادة : المكّي.
(4) الخلاصة : 170 / 10.
(5) رجال الشيخ : 101 / 12 ، 135 / 13.
(6) مولاهم ، لم ترد في نسخة « ش ».
(7) رجال الشيخ : 320 / 644 ، وفيه : القرشي مولاهم مكّي.
(8) رجال الكشّي : 211 / 373.
(9) في نسخة « م » : جعفر بن محمّد.
عن ابن بكير ، عن محمّد بن مروان قال : كنت قاعداً عند أبي عبد اللهعليهالسلام أنا ومعروف بن خرّبوذ ، فكان ينشدني الشعر وأنشده ويسألني وأسأله وأبو عبد اللهعليهالسلام يسمع ، فقال أبو عبد اللهعليهالسلام : إنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله قال : لأن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير(1) له من أن يمتلئ شعراً.
فقال معروف : إنّما يعني بذلك الذي يقول الشعر فقال : ويحك أو ويلك قد قال ذلك رسول اللهصلىاللهعليهوآله (2) .
طاهر ، عن جعفر ، عن الشحّام(3) ، عن محمّد بن الحسين ، عن سلام ابن بشير الرمّاني وعلي بن إبراهيم التيمي ، عن محمّد الأصفهاني إلى أن قال أي معروف ـ : أخبرني ابن المكرمة يعني أبا عبد اللهعليهالسلام أنّ قبر عبد الله ابن الحسن وأهل بيته على شاطئ الفرات ، قال : فحملهم أبو الدوانيق فقبروا على شاطئ الفرات(4) ، انتهى.
وفيه أيضاً حكاية إجماع العصابة(5) .
وفيد : أوردكش فيه مدحاً وقدحاً وثقته أصح(6) ، انتهى. وهو قريب من الصواب.
وفيتعق : طعنطس في رواية القدح وهي المتضمّنة لقولهعليهالسلام : ويحك أو ويلك بضعف الطريق(7) ، والحقّ في الجواب ما ذكرناه في زرارة(8) .
__________________
(1) في نسخة « م » : خيراً.
(2) رجال الكشّي : 211 / 375.
(3) في المصدر : الشجاعي.
(4) رجال الكشّي : 212 / 376 ، وفيه : أنّ قبر عبد الله بن الحسن بن الحسن.
(5) رجال الكشّي : 238 / 431.
(6) رجال ابن داود : 190 / 1576.
(7) التحرير الطاووسي : 560 / 419.
(8) تعليقه الوحيد البهبهاني : 336.
أقول : لعلّ هذا الجواب لا يقرب من الصواب لأنّ معروف بن خربوذ ليس كزرارة ولا ما ورد فيه كالّذي ورد فيه ، وإن كان الظاهر أيضاً جلالته ، والطعن بضعف الطريق جواب بليغ وإن كان لا يظهر من الخبر ذلك الذمّ ، وخبر المدح ليس فيه إلاّ نصر بن الصبّاح ويأتي في ترجمته إن شاء الله جلالته ، وكيف كان حكاية إجماع العصابة خالية عن المعارض ، ولذا ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري في قسم الثقات وقال بعد نقل الإجماع المزبور : ولم نر ما يعارض ذلك ، وكانّ العلاّمة غفل عن ذلك(1) ، انتهى.
وفي الوجيزة : ثقة(2) .
غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان ، ويأتي بعنوان ابن راشد(3) .
عن معلّى بن خنيس له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن المعلّى أبي عثمان ، عن المعلّى بن خنيس ،ست (4) .
وهو ابن عثمان أيضاً كما يأتي(5) .
__________________
(1) حاوي الأقوال : 154 / 616.
(2) الوجيزة : 324 / 1897.
(3) عن الخلاصة : 259 / 3 ورجال ابن داود : 279 / 506.
(4) الفهرست : 165 / 731 ، وفيه اختلاف في الاسم ، إلاّ أنّ الكتب الرجالية الناقلة عنه كما في المتن.
(5) عن رجال الشيخ : 311 / 500 ورجال النجاشي : 417 / 1115 والخلاصة : 168 / 1.
بضم المعجمة وفتح النون والسين المهملة بعد الياء المثنّاة من تحت ، أبو عبد الله ، مولى الصادق جعفر بن محمّدعليهالسلام ومن قبله كان مولى بني أسد(1) . قالجش : إنّه بزّاز بالزاي قبل الألف وبعدها وهو ضعيف جدّاً ، وقالغض : إنّه كان أوّل أمره مغيرياً ثمّ دعا إلى محمّد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكيّة ، وفي هذه الظنّة أخذه داود بن علي فقتله ، والغلاة يضيفون إليه كثيراً ، قال : ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه. وروى فيه أحاديث تقتضي الذمّ وأُخرى تقتضي المدح وقد ذكرناها في الكتاب الكبير. وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الغيبة بغير اسناد : إنّه كان من قوام أبي عبد اللهعليهالسلام وكان محموداً عنهعليهالسلام ومضى على منهاجه ، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة ،صه (2) .
وفيجش إلى أن قال : كوفي بزّاز ضعيف جدّاً لا يعوّل عليه ، له كتاب يرويه جماعة ، أبو عثمان معلّى بن زيد الأحول عنه بكتابه(3) .
وفيق : مولى أبي عبد اللهعليهالسلام (4) .
وفيست ما تقدّم في الّذي قبيله(5) .
وفيكش : حمدويه بن نصير ، عن العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن إسماعيل بن جابر قال : كنت عند أبي عبد اللهعليهالسلام إلى أن قال : قال : يا إسماعيل قتل المعلّى بن خنيس؟ قلت : نعم ،
__________________
(1) في المصدر زيادة : كوفي.
(2) الخلاصة : 259 / 1.
(3) رجال النجاشي : 417 / 1114.
(4) رجال الشيخ : 310 / 497.
(5) الفهرست : 165 / 731.
قال : فقال : أما والله لقد دخل الجنّة(1) .
محمّد بن مسعود قال : كتب إليَّ الفضل بن شاذان قال : حدّثنا ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن إسماعيل بن جابر قال : لمّا قدم أبو إسحاقعليهالسلام من مكّة فذكر له قتل المعلّى بن خنيس قال : فقام مغضباً يجرّ ثوبه ، فقال له إسماعيل ابنه : يا أبت إلى أين تذهب؟ فقال : لو كانت نازلة لأقدمت عليها ، فجاء حتّى دخل على داود بن علي فقال له : يا داود لقد أتيت ذنباً لا يغفر الله لك ، قال : وما ذلك الذنب؟ قال : قتلت رجلاً من أهل الجنّة ، ثمّ مكث ساعة ثمّ قال إن شاء الله ، فقاله داود : وأنت قد أتيت ذنباً لا يغفر الله لك ، قال : وما ذلك الذنب؟ قال : زوّجت ابنتك فلاناً الأُموي ، قال : إن كنت زوّجت فلاناً الأُموي فقد زوّج رسول اللهصلىاللهعليهوآله عثمان ولي برسول اللهصلىاللهعليهوآله أُسوة ، قال : ما أنا قتلته ، قال : فمن قتله؟ قال : قتله السيرافي(2) قال : أقدنا منه ، قال : فلمّا كان من الغد غدا السيرافي(3) فأخذه فقتله(4) ، فجعل يصيح يا عباد الله يأمروني أن أقتل لهم الناس ثمّ يقتلوني(5) .
أبو علي أحمد بن علي السلولي المعروف بشقران ، عن الحسين بن عبد الله(6) القمّي ، عن محمّد بن أُورمة ، عن يعقوب بن يزيد ، عن سيف بن عميرة ، عن المفضّل بن عمر الجعفي قال : دخلت على أبي عبد اللهعليهالسلام
__________________
(1) رجال الكشي : 376 / 707.
(2) في المصدر : السيرافي.
(3) في المصدر : غدا إلى السيرافي.
(4) في نسخة « ش » : وقتله.
(5) رجال الكشّي : 379 / 710.
(6) في المصدر : عبيد الله.
يوم صلب فيه المعلّى فقلت له : يا ابن رسول الله (ص) ألا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم! قال : وما هو قال :؟ قلت : قتل المعلّى بن خنيس ، قال : رحم الله المعلّى قد كنت أتوقّع ذلك لأنّه أذاع سرّنا ، وليس الناصب لنا حرباً بأعظم مؤنة علينا من المذيع علينا سرّنا ، فمن أذاع سرّنا إلى غير أهله لم يفارق الدنيا حتّى يعضّه السلاح أو يموت بخبل(1) .
وفيتعق على قولغض : كان أوّل أمره مغيرياً ، يظهر بالتأمّل في كلامغض هنا وأمثاله ممّا هو خلاف الواقع قطعاً أو ظنّاً قريباً منه فساد تضعيفاته ، وأنّه كان يعتمد على أُمور لا أصل لها ، ويخرج بسببها البراء. ويظهر من مهج الدعوات لابن طاوس وغيره كونه من أشهر وكلاء الصادقعليهالسلام وأجلّهم وأنّه كان يجبي إليه الأموال(2) ، وقتل بسبب ذلك.
وبالجملة : بعد التتبع في كتب الأخبار والأدعية والمناقب من طرق الخاصّة والعامّة يظهر فساد ما نسبه إليهغض قطعاً وكونه من أجلاّء الشيعة.
وفي التهذيب في الحسن بإبراهيم عن الوليد بن صبيح قال : جاء رجل إلى أبي عبد اللهعليهالسلام يدّعي على المعلّى بن خنيس ديناً عليه وقال : ذهب بحقّي ، فقال له أبو عبد اللهعليهالسلام : ذهب بحقّك الّذي قتله ؛ ثمّ قال للوليد : قم إلى الرجل فاقضه(3) حقّه فإني أُريد أن يبرد عليه جلده وإن كان بارداً(4) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 380 / 712.
(2) مهج الدعوات : 198 ، 200.
(3) في المصدر زيادة : من.
(4) التهذيب 6 : 186 / 386.
وفي الروضة في الحسن بإبراهيم أيضاً عن الوليد قال : دخلت على الصادقعليهالسلام يوماً فألقى عليّ ثيابه(1) وقال : ردّها على(2) مطاويها ، فقمت بين يديه فقالعليهالسلام : رحم الله المعلّى بن خنيس ، ثمّ قال : أُفّ للدنيا إنّما الدنيا دار بلاء سلّط الله فيها عدوَّه على وليّه(3) .
وقوله : له كتاب يرويه جماعة ، يدلّ على الاعتماد عليه ؛ ويأتي في المفضّل ما يظهر منه الجواب عن قدحه(4) .
وقال جدّيرحمهالله : الظاهر أنّ إذاعة السر منه كان إظهار معجزتهعليهالسلام ، والنهي إرشادي يتعلّق بالأُمور الدنيويّة وصار سبباً لعلو درجاته إلى آخر كلامهرحمهالله (5) .
( لعن الله الآمر بقتله والفاعل والمشارك وحشره مع مواليه المقتول في محبتهمعليهمالسلام )(6) .
أقول : في التحرير الطاووسي : الّذي ظهر لي أنّه من أهل الجنّة(7) .
وفي الوسيط : لا يخفى أنّ ما في هذين الحديثين من الذمّ ليس إلاّ من جهة تقصيره في التقيّة ، وترحّم الصادقعليهالسلام في الأوّل منهما يدلّ على أنّ(8) ذلك التقصير وإن لم يكن مرضيّاً لهم مستحسناً لكن لم يكن أيضاً موجباً لعدم رضاهمعليهمالسلام عنه ومخرجاً له من أهلية الجنّة ، بل الظاهر أنّ
__________________
(1) في المصدر : إليَّ ثياباً.
(2) في نسخة « ش » : إلى.
(3) الكفافي 8 : 304 / 469.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 340 ترجمة المفضّل بن عمر.
(5) روضة المتّقين : 14 / 278.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 336. وما بين القوسين لم يرد فيها.
(7) التحرير الطاووسي : 571 / 430.
(8) أنّ ، لم ترد في نسخة « ش ».
ذكر ذلك منهعليهالسلام عن شفقة وتأسّف(1) لترتّب القتل ، وأنّه علت درجته وعظم قدره بقتله وكان كفارة لذلك أيضاً ؛ أمّا اعتقاد خلاف الحقّ فشيء ينفيه سياق هذه الروايات جميعاً.
وبالجملة : الّذي يظهر لي أنّه من أهل الجنّة كما قال السيّد أحمد بن طاوس(2) ، انتهى. وهو في غاية الجودة.
والفاضل عبد النبي الجزائري بعد ذكره الحسنتين المذكورتين فيتعق بل الصحيحتين ، مع اعترافه بأنّه يفهم منهما ومن أمثالهما مدح يعتدّ به وأنّه ورد في مدحه عدّة روايات ، قال : لكنّه معارض بتضعيف الشيخين مع تأخّره عن المدح المذكور فالظاهر عدم الاعتماد على ما أفادته(3) ، انتهى.
ولا يخلو من جمود قريحة ، وكأنّه يريد بالشيخين النجاشي والعلاّمة إذ لم ينقل ضعفه عن غيرهما ، وكيف كان تضعيفهما معارض(4) بتعديل الشيخ وابن طاوس مضافاً إلى ظهور ذلك من مجموع الروايات المروية فيكش والكافي وغيرهما ، فتأمّل جدّاً ؛ على أنَّ قول العلاّمة بعد نقل كلام الشيخ فيه : وهذا يقتضي وصفه بالعدالة ، يشير إلى تردّده في أمره وعدم جزمه.
ومولانا عناية الله بعد ذكر شهادة ابن طاوس فيه بأنّه من أهل الجنّة وما ذكره الشيخ في الغيبة(5) ونقل الحسنتين المذكورتين عن الكافي وما ذكرناه عنكش قال : لا يخفى بعد النظر في هذه الأحاديث الصحيحة والمعتبرة والموثّقة والحسنة الدالة على ما دلّت عليه أنّ المعلّى هذا
__________________
(1) في نسخة « ش » : وعن تأسّف.
(2) الوسيط : 249.
(3) حاوي الأقوال : 333 / 2062.
(4) في نسخة « ش » زيادة : بمدح.
(5) الغيبة : 347.
معتبر حديثه ولا أقل من أن يكون حديثه داخلاً في الحسان(1) .
( وفيمشكا : ابن خنيس ، عنه معلّى بن زيد الثقة ، والمسمعي(2) ، والظاهر أنّه مسمع بن عبد الملك كذا ذكره الميرزا(3) ، انتهى.
قلت : ذكر ذلك عند ذكر طريق الصدوق إلى المعلّى(4) ، ولا يخفى أنّه لا ترجمة في الرجال لمعلّى بن زيد الثقة الّذي أشار إليه ، والموجود فيجش ابن عثمان وقيل ابن زيد(5) ، وفيجخ وست لم نذكر ذلك أيضاً ، فلا داعي لترجيح ذكر ابن زيد على ابن عثمان ، فتأمّل )(6) .
بالراء قبل الألف ، القمّي ، بصري ضعيف غال ،صه (7) ؛د (8) .
وفيتعق : هذا كلامغض كما في النقد(9) (10) .
أقول : وكذا نقله عنغض مولانا عناية الله وحكم بأنّ الصواب بدل راشد : أسد(11) . وهو كذلك لما مرّ التصريح به في أحمد بن إبراهيم بن المعلّى عنست ولم وجش وصه (12) ، وتقدّم هناك أنّه كان من أصحاب
__________________
(1) مجمع الرجال : 6 / 111.
(2) في المصدر : المسمع.
(3) هداية المحدّثين : 149.
(4) منهج المقال : 415.
(5) رجال النجاشي : 417 / 1115.
(6) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(7) الخلاصة : 259 / 3.
(8) رجال ابن داود : 279 / 506 ، وفيه بدل القمّي : العمي.
(9) نقد الرجال : 349 / 3.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة 308.
(11) مجمع الرجال : 6 / 112 هامش رقم (1).
(12) الفهرست : 30 / 90 ، رجال الشيخ : 445 / 44 ، رجال النجاشي : 96 / 239 ، الخلاصة : 16 / 20.
صاحب(1) الزنج والمختصين به(2) .
هذا والّذي في جملة من نسخصه : القمّي ، كما ذكر ، وصوابه العمي كما سبق في أحمد(3) .
أبو عثمان ، وقيل : ابن زيد ، الأحول ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (4) .
وزادجش : له كتاب ، محمّد بن زياد عنه(5) .
وفيق : ابن عثمان أبو عثمان الأحول كوفي(6) .
وفيست مرّ بعنوان أبو عثمان(7) .
وفيتعق : يروي عنه جعفر بن بشير(8) وصفوان(9) (10) .
أقول : فيمشكا : ابن عثمان الثقة ، وقيل : ابن زيد ، عنه محمّد بن زياد(11) .
__________________
(1) صاحب ، لم ترد في نسخة « م ».
(2) عن الفهرست : 30 / 90 ورجال النجاشي : 96 / 239.
(3) الخلاصة : 16 / 20.
(4) الخلاصة : 168 / 1.
(5) رجال النجاشي : 417 / 1115.
(6) رجال الشيخ : 311 / 500.
(7) الفهرست : 165 / 731 ، وفي النسخة المطبوعة منه اختلاف في الاسم.
(8) التهذيب 10 : 191 / 755.
(9) المحاسن للبرقي : 458 / 396.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة ـ : 830.
(11) هداية المحدّثين : 150 ، لم يرد فيها : وقيل ابن زيد. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
بالباء ، أبو الحسن ، مضطرب الحديث والمذهب ، وقالغض : نعرف حديثه وننكره ويروي عن الضعفاء ويجوز أن يخرج شاهداً ،صه (1) .
جش إلى قوله : والمذهب ، وزاد : وكتبه قريبة ، وله كتب منها كتاب فضائل أمير المؤمنينعليهالسلام ، كتاب قضاياهعليهالسلام ، كتاب سيرة القائمعليهالسلام ، عنه الحسين بن محمّد بن عامر(2) .
وفيست بعد ذكر كتبه : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن الحسين بن محمّد بن علي(3) بن عامر الأشعري ، عنه.
وروى عنه كتاب الملاحم عن محمّد بن جمهور القمّي عنه(4) ، انتهى.
وفيتعق : قال جدّي : لم نطّلع على خبر يدلّ على اضطرابه في الحديث والمذهب كما ذكره بعض الأصحاب(5) . وفي الوجيزة حكم بضعفه ثمّ بعدم ضرره لأنّه من مشايخ الإجازة(6) . ونقل في المعراج عن بعض معاصريه عدّه من مشايخ الإجازة وحديثه صحيحاً(7) (8) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد البصري الضعيف ، عنه الحسين بن محمّد بن عامر(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 259 / 2.
(2) رجال النجاشي : 418 / 117.
(3) ابن علي ، لم ترد في المصدر.
(4) الفهرست : 165 / 732 ، وفيه : ابن جمهور العمي.
(5) روضة المتّقين : 14 / 280.
(6) الوجيزة : 324 / 1902 ، ولم يرد فيها التضعيف.
(7) معراج أهل الكمال : 25.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 337.
(9) هداية المحدّثين : 150. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
كوفي ثقة عين ، هو جدّ الحسن بن محمّد بن سماعة ، أخوه إبراهيم ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (1) .
جش إلاّ أنّ فيه : وإبراهيم ؛ وزاد : له كتاب ، إبراهيم بن سليمان عنه به(2) . ( وفيست : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان ، عنه(3) ).
أقول : فيمشكا : ابن موسى الثقة ، إبراهيم بن سليمان عنه )(4) .
بتشديد الميم ، ابن خلاّد بالخاء المعجمة ابن أبي خلاّد ، أبو خلاّ ، بغدادي ثقة ، روى عن الرضاعليهالسلام ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب الزهد ، محمّد بن عيسى بن زياد عنه(6) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه.
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عنه.
وله كتاب الزهد ، أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري عن ابن همّام ، عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن عيسى ، عنه(7) .
__________________
(1) الخلاصة : 168 / 2.
(2) رجال النجاشي : 417 / 1116.
(3) الفهرست : 165 / 733.
(4) هداية المحدّثين : 150. وما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(5) الخلاصة : 169 / 1.
(6) رجال النجاشي : 421 / 1128.
(7) الفهرست : 170 / 762.
أقول : فيمشكا : ابن خلاّد الثقة ، عنه محمّد بن عيسى بن زياد ، والصفّار ، وأحمد بن أبي عبد الله(1) .
قالكش عن سعد بن عبد الله عن محمّد بن خالد الطيالسي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن ابن سنان : معمّر ملعون وأظنّه ابن خيثم بالمعجمة والمثنّاة من تحت ثمّ المثلثة فإنّ هذا معمّر بن خيثم كان من دعاة زيد ،صه (2) .
وما فيكش تقدّم في بنان(3) .
وفيتعق : لم أجده في بنان ومضى في أخيه سعيد ضعفه وكونه من الزيديّة(4) (5) .
أقول : هو مذكور في بنان حتّى في نسخته سلّمه الله بالسند المذكور عنصه .
هذا وقد سقط من قلم بعض نساخصه اسم الإمام المروي عنهعليهالسلام وهو أبو عبد اللهعليهالسلام كما فيكش في تلك الترجمة ، مع أنّ العلاّمةرحمهالله نفسه ذكره في ترجمة بنان(6) ، ولا يبعد أن يكون السهو هنا ناشئاً من
__________________
(1) هداية المحدّثين : 150. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 261 / 12.
(3) رجال الكشّي : 305 / 549 ، وفيه أنّ أبو عبد اللهعليهالسلام لعنه. وسينبّه عليه المصنّف.
(4) عن رجال النجاشي : 180 / 474 ، وفيه : سعيد بن خيثم أبو معمّر الهلالي ضعيف هو وأخوه رويا عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام وكانا من دعاة زيد ، والخلاصة : 226 / 4 وذكر عين العبارة.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 339 ، ولم يرد فيها : لم أجده في بنان.
(6) الخلاصة : 208 / 4.
ملاحظة رجالطس لأنّ فيه هكذا : معمّر ملعون ، الطريق : سعد بن عبد الله قال : حدّثنا محمّد بن خالد الطيالسي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن ابن سنان(1) . لكنّهرحمهالله هناك بصدد بيان صحة الطريق. وسقمه دون ذكر الإمامعليهالسلام فلا تغفل.
ل (2) .
أقول : في الكافي في الصحيح في باب حجّ النبيصلىاللهعليهوآله : عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنّ الّذي حلق رأس النبيصلىاللهعليهوآله في حجّته معمّر بن عبد الله بن حراثة بن نصر ، لمّا كان في حجّة رسول اللهصلىاللهعليهوآله وهو يحلقه قالت قريش : أي معمّر اذن(3) رسول اللهصلىاللهعليهوآله في يدك وفي يدك الموسى ، فقال عمّر : والله إنّي لأعدّه من الله فضلاً عظيماً عليّ ، قال : وكان معمّر هو الّذي رحل(4) لرسول اللهصلىاللهعليهوآله فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : يا معمّر إنّ الرحل الليلة لمسترخي ، فقال معمّر : بأي أنت وأُمي لقد شددته كما كنت أشدّه ، ولكن بعض من حسد مكاني منك يا رسول الله (ص) أراد أن تستبدل بي ، فقالصلىاللهعليهوآله : ما كنت لأفعل(5) .
قال في الوسيط بعد ذكر الرواية : وكأنّه المذكور(6) ، انتهى.
__________________
(1) رجال ابن طاوس : 575 / 437.
(2) رجال الشيخ : 28 / 24.
(3) قولهعليهالسلام : « اذن رسول الله » يحتمل أن يكون بضمّ الهمزة والذال أي رأسه في يدك ، ويمكن أن يقرأ بكسر الهمزة وفتح الذال أي في هذا الوقت هوصلىاللهعليهوآله في يدك ، مرآة العقول : 17 / 119.
(4) رحل البعير : حطّ عليه الرحل ، أي الأثاث ، القاموس المحيط : 3 / 383.
(5) الكافي 250 / 9.
(6) الوسيط : 259.
وذكرها عناية الله أيضاً في حاشية ترجمته(1) ولا يخفى دلالتها على مدحه.
دجاجي كوفي ،قر (2) .
أقول : فيضح : معمر بفتح الميم وإسكان العين وتخفيف الميم الثانية ابن يحيى بن سام العجلي ثقة(3) ، انتهى. وفي الحاوي نقله عنه ابن بسام(4) .
ويأتي في ابن يحيى بن مسافر ذكره(5) .
الضبّي ، مولاهم كوفي ،ق (6) .
أقول : يأتي ما فيه في الّذي يليه ، ومرّ في الّذي قبيله(7) .
العجلي الكوفي ، عربي صميم ثقة متقدّم ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ،صه (8) .
جش إلاّ أنّ فيه : سام بدل مسافر ، والكوفي باللام(9) ؛ وزاد : له كتاب
__________________
(1) مجمع الرجال : 6 / 115 هامش رقم (3).
(2) رجال الشيخ : 135 / 9.
(3) إيضاح الاشتباه : 303 / 715.
(4) حاوي الأقوال : 153 / 611.
(5) عن رجال ابن داود : 190 / 1582.
(6) رجال الشيخ : 315 / 569 ، وفيه بدل سام : ساباط ، وفي مجمع الرجال : 6 / 113 نقلاً عنه : بسّام ، سام ( خ ل ). وفي نسخة « م » : سالم.
(7) قوله : ومرّ. إلى آخره مشطوبة في نسخة « م ».
(8) الخلاصة : 169 / 2 ، وفيها بدل الكوفي : كوفي.
(9) كذا ، والظاهر : بلا لام.
يرويه ثعلبة بن ميمون(1) .
وفيد إلى قوله : ثقة ، وزاد قبل عربي : مولى ، ثمّ قال الّذي أعرفه معمّر بن يحيى بن بسّام بالباء المفردة والسين المهملة المشدّدة وكذا رأيته بخطّ الشيخ أبي جعفررحمهالله (2) .
وفيتعق : الظاهر اتّحاده مع المذكورين. وذكر الصدوق في مشيخته ابن يحيى بن سام(3) . وفي كتاب الطلاق من التهذيب في الصحيح : عن ابن أُذينة عن زرارة وبكير ومحمّد وبريد بن معاوية والفضيل بن يسار وإسماعيل الأزرق ومعمّر بن يحيى بن بسام كلّهم سمعه من أبي جعفر ومن ابنه بعد أبيهعليهمالسلام . الحديث(4) ، والسند بهذا النحو ورد في غير موضع ، ويشير هذا مضافاً إلى ما ذكره المصنّف إلى نباهة شأن معمّر وإسماعيل ، فتأمّل(5) .
أقول : الأمر كما ذكره سلّمه الله من الاتّحاد ، وأنّ مسافر سهو من قلم الناسخ.
وفي الوسيط نقل عنقي أيضاً ابن سام في موضعين(6) ثمّ قال : والظاهر اتّحاد الكلّ وأنّه ابن يحيى بن سام كما ذكره مخالفونا أيضاً(7) ،
__________________
(1) رجال النجاشي : 425 / 1141 وفيه : سالم ، وفي طبعة دار الإضواء بيروت 2 : 1142 / 379 : سام.
(2) رجال ابن داود : 190 / 1582 ، ولم يرد فيه : مولى.
(3) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 30 ، وفيه : معمّر بن يحيى فقط.
(4) التهذيب 8 : 28 / 85 ، وفيه : سام.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 339.
(6) رجال البرقي : 11 و 18 وفي الموضعين : بسام.
(7) كما في التأريخ الكبير للبخاري 7 : 377 / 1625 وتهذيب التهذيب 10 : 223 / 446 وتهذيب الكمال 28 : 323 / 6109.
وأورده أصحابنا في أسانيد الأحاديث(1) ، انتهى(2) .
وفي الوجيزة : ابن يحيى بن سام ثقة(3) .
وعن مختصر الذهبي : معمّر بن يحيى بن سام الضبي ، وقيل : معمّر ، عن فاطمة بنت علي والباقرعليهماالسلام ، وعنه وكيع وأبو نعيم ، وثّق(4) ، انتهى.
وفيمشكا : ابن يحيى بن مسافر العجلي الكوفي الثقة ، عنه ثعلبة بن ميمون ، وابن أُذينة ، وحمّاد بن عثمان ، وغيره لا أصل له ولا كتاب ولا اسناد(5) ، انتهى فتأمّل جدّاً.
له كتاب ، ثقة ، ضا(6) .
وزادصه : بالنون ، وبعد خالد : من أصحاب الرضاعليهالسلام (7) .
له كتاب الزهد ، معمّر بن خلاّد عنه به ،جش (8) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(9) .
أقول : ظاهرست وجش كونه إماميّاً ، وبعد انضمام كونه صاحب
__________________
(1) في نسخة « ش » : الحديث.
(2) الوسيط : 252.
(3) الوجيزة : 146 / 1906.
(4) الكاشف 3 : 146 / 5671.
(5) هداية المحدّثين : 261. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) رجال الشيخ : 390 / 41.
(7) الخلاصة : 170 / 8.
(8) رجال النجاشي : 425 / 1143.
(9) الفهرست : 170 / 761.
كتاب الزهد إليه لعلّه يقوّي خبره.
ق (1) . وفيصه بدل الكوفي : المخزومي ؛ وزاد : روىكش عن جعفر بن أحمد عن محمّد بن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عن المغيرة بن توبة المخزومي قال : قلت لأبي الحسنعليهالسلام حمّلت هذا الفتى في أُمورك ، فقال : إنّي حمّلته ما حملنيه أبيعليهالسلام (2) .
وفيكش ما ذكره(3) .
وفيد : ق كش ممدوح(4) .
وفيتعق : في الوجيزة : وثّقه المفيد(5) .
وفي النقد : في إرشاد المفيد أنّه من خاصة الكاظمعليهالسلام وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وممّن روى النصّ على الرضاعليهالسلام (6) ، انتهى(7) .
وسيجيء في الألقاب وعن المصنّف كأنّه أي المخزومي المغيرة بن توبة(8) ، وعن(9) النقد جزمه به(10) . ولعلّ بناء الوجيزة والنقد في ذكر توثيق المفيد على ذلك ، وسنشير إلى أنّه غيره بل هو عبد الله بن الحارث(11) ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 309 / 467.
(2) الخلاصة : 172 / 14 ، وفيها : نوبة.
(3) رجال الكشّي : 426 / 800.
(4) رجال ابن داود : 191 / 1591.
(5) الوجيزة : 325 / 1909.
(6) الإرشاد : 2 / 248 ، وفيه : المخزومي فقط.
(7) نقد الرجال : 351 / 2.
(8) منهج المقال : 399.
(9) في نسخة « ش » : وفي.
(10) أي أنّ المخزومي الوارد في الإرشاد هو المغيرة بن توبة.
(11) الّذي ذكره الشيخ المفيد في إرشاده ممّن روى النصّ على الرضاعليهالسلام هو المخزومي الّذي امّه كانت من ولد جعفر بن أبي طالبعليهالسلام ، وكذا ذكر ذلك الشيخ الكليني في الكافي 1 : 249 / 7. إلاّ أنّ الشيخ الصدوق في العيون 1 : 27 / 14 ذكر الرواية بعينها مبدّلاً المزومي بعبد الله بن الحارث وأضاف أيضاً أنّ امّه من ولد جعفر بن أبي طالب ، فلاحظ.
ونصّه على الرضاعليهالسلام عن أبيه ليس ما ذكرها هنا ، فتأمّل.
أقول : يحتاج المقام إلى تأمّل تام ومولانا عناية الله أيضاً جعل المخزومي المغيرة بن توبة(1) .
بالدال ، مولى بجيلة ؛ خرج أبو جعفرعليهالسلام فقال : إنّه كان يكذب علينا ، وكان يدعو إلى محمّد بن عبد الله بن الحسن في أوّل أمره ،صه (2) .
وفيكش : محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن أنّ بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر فقال له(3) : يا أبا محمّد ما أشدّك في الحديث وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا! فما الّذي يحملك على ردّ الأحاديث؟ فقال : حدّثني هشام بن الحكم أنّه سمع أبا عبد اللهعليهالسلام يقول : لا تقبلوا علينا حديثاً إلاّ ما وافق القرآن والسنّة أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدّمة ، فإنّ المغيرة بن سعيد لعنه الله دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدّث بها. الحديث(4) .
وفيه أيضاً : محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن
__________________
(1) مجمع الرجال : 6 / 117 هامش رقم (4). وفي نسخة « ش » بدل المغيرة بن توبة : المغيرة.
(2) الخلاصة : 261 / 9.
(3) أي : ليونس بن عبد الله.
(4) رجال الكشّي : 224 / 401.
محمّد بن عيسى ، عن أبي يحيى زكريّا بن يحيى الواسطي ؛ وحدثني محمّد بن عيسى بن عبيد عن أخيه جعفر بن عيسى وأبو يحيى الواسطي ، قال : قال أبو الحسن الرضاعليهالسلام : كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفرعليهالسلام فأذاقه الله حرّ الحديد(1) .
وفيه أيضاً أحاديث متظافرة في لعنه وذمّه ودعاء الإمامعليهالسلام عليه ، وفي آخرها : قالكش : كتب إليّ محمّد بن أحمد بن شاذان قال : حدّثني الفضل قال : حدّثني أبي ، عن علي بن إسحاق القمّي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن محمّد بن الصبّاح ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : لا يدخل أبو الخطّاب والمغيرة الجنّة إلاّ بعد ركضات في النار(2) ، انتهى فتأمّل.
ومضى في بنان وجابر أيضاً ذمّه(3) .
الحنفي ، أبو حمّاد ، كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له نسخة جمعها أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ،جش (4) .
ويأتي عنق : ابن صدقة بن سعيد(5) .
أبو جميلة الأسدي النخّاس ، مولاهم ، ضعيف ، كذّاب يضع الحديث ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ،صه (6) .
__________________
(1) رجال الكشّي : 223 / 399.
(2) رجال الكشّي : 223 / 400 و 402 408.
(3) رجال الكشّي : 302 / 544 و 191 / 336.
(4) رجال النجاشي : 416 / 1113.
(5) رجال الشيخ : 315 / 557.
(6) الخلاصة : 258 / 2.
وفيست : يكنّى أبا جميلة ، له كتاب ، وكان نخّاساً يبيع الرقيق ، ويقال : إنّه كان حدّاداً ؛ أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عنه(1) .
وفيق : أبو علي مولى بني أسد يكنّى بأبي جميلة أيضاً ، مات في حياة الرضاعليهالسلام (2) .
وفيتعق : لعلّ تضعيفصه منغض في ترجمة جابر(3) ، وتضعيفه واتّهامه بالغلو لروايته الأخبار الدالّة عليه بحسب معتقده وزعمه ، وقد مرّ منا غير مرّة ويأتي أيضاً في نصر بن الصبّاح وغيره التأمّل في ثبوت القدح بذلك وضعف تضعيفاته مطلقاً(4) .
هذا ، ورواية الأجلّة ومَن أجمع العصابة كابن أبي عمير(5) وابن المغيرة(6) والحسن بن محبوب(7) والبزنطي(8) في الصحيح يشهد بوثاقته والاعتماد عليه ، ويؤيّده كونه كثير الرواية وسديدها ومفتيا بها ، ورواياته صريحة في خلاف الغلو ، نعم فيها زيادة ارتفاع شأن بالنسبة إليهمعليهالسلام ، ولعلّه لهذا حكم بغلوّه لزعمه أنّ هذا تعدّ عن القدر الّذي ينبغي أن ينسبوا
__________________
(1) الفهرست : 170 / 763.
(2) رجال الشيخ : 315 / 565.
(3) كلام العلاّمة هو نصّ عبارة ابن الغضائري الواردة في حقّ المفضّل بن صالح ، راجع مجمع الرجال : 6 / 122 ترجمة المفضّل بن صالح. نعم قال النجاشي في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي 128 / 332 : روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا ثمّ عدّ منهم المفضّل بن صالح. وسينبّه المصنّف على هذا كلّه.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 352 ترجمة نصر بن الصبّاح.
(5) كمال الدين : 286 / 1 باب 25.
(6) الكافي 4 : 46 / 8.
(7) الكافي 4 : 188 / 2.
(8) الكافي 4 : 389 / 3.
عليهمالسلام إليه ، ولا يخفى فساده(1) .
أقول : لا يخفى أنّ كلامصه هذا هو عبارةغض بنفسها في ترجمة المفضّل نفسه على ما ذكره عناية الله ، لكن مضى في جابر ضعفه عنجش أيضاً ، ولذا في الوجيزة : ضعيف(2) ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن صالح ، عنه الحسن بن علي بن فضّال ، والحسن بن محبوب ، ومحمّد بن عبد الجبّار ، وعمرو بن عثمان الثقة ، ومحمّد بن عبد الحميد ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر كما في الفقيه(3) (4) .
الحنفي ، أبو حمّاد ، أسند عنه ،ق (5) .
وسبق عنجش : ابن سعيد بن صدقة(6) .
أبو عبد الله ، وقيل : أبو محمّد ، الجعفي. كوفي ، فاسد المذهب ، مضطرب الرواية ، لا يعبأ به ، وقيل : إنّه كان خطّابيّاً ، وقد ذُكرت له مصنّفات لا يُعوّل عليها ، عنه الزبيري(7) ومحمّد بن سنان ،جش (8) .
ونحوهصه ، وبدل وقد ذكرت له. إلى آخره : وقد زيد عليه شيء كثير ، وحمل الغلاة في حديثه حملاً عظيماً ، ولا يجوز أن يكتب حديثه ،
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 340.
(2) الوجيزة : 325 / 1912.
(3) الفقيه 4 : 161 / 561.
(4) هداية المحدّثين : 150. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) رجال الشيخ : 315 / 557.
(6) رجال النجاشي : 416 / 1113.
(7) في النسخ : الزبيدي ، وما أثبتناه من المصدر.
(8) رجال النجاشي : 416 / 1112.
روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وقد أوردكش أحاديث تقتضي مدحه والثناء عليه وأحاديث تقتضي ذمّه والبراءة منه وقد ذكرناها في كتابنا الكبير(1) ، انتهى.
وفي الإرشاد ما يدلّ على توثيقه ، ومرّ في سليمان بن خالد(2) .
وفيست : له وصيّة يرويها ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن(3) الصفّار والحسن بن متيل ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عنه(4) .
وفيكش : جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبد اللهعليهالسلام يقول للمفضّل بن عمر الجعفي : يا كافر يا مشرك ما لك ولابني ، يعني إسماعيل ، وكان منقطعاً إليه يقول فيه مع الخطّابيّة ثمّ رجع بعده(5) .
حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم وحمّاد بن عثمان ، عن إسماعيل بن جابر ، نحوه إلاّ الرجوع بعده(6) .
__________________
(1) الخلاصة : 258 / 1.
(2) الإرشاد : 2 / 216 حيث عدّه ممّن روى صريح النصّ بالإمامة عن أبي عبد اللهعليهالسلام على ابنه أبي الحسن موسىعليهالسلام من شيوخ أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين.
(3) عن ، لم ترد في المصدر.
(4) الفهرست : 169 / 756 وأضاف : وله كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن حميد ، عن أحمد بن الحسن البصري ، عن أبي شعيب المحاملي ، عنه.
(5) رجال الكشّي : 321 / 581.
(6) رجال الكشّي 323 / 586.
الحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد ابن الحسين بن أبي الخطّاب والحسن بن موسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان قال : دخل حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة الأزدي على أبي عبد اللهعليهالسلام فقالا له : جعلنا فداك إنّ المفضّل بن عمر يقول : إنّكم تقدّرون أرزاق العباد. إلى أن قال : لعنهُ الله وبرئ منه ، قالا : أفنلعنه ونتبرأ منه؟ قال : نعم(1) .
قالكش : وذكرت الطيّارة الغالية في بعض كتبها عن المفضّل أنّه قال : لقد قتل مع أبي إسماعيل يعني أبا الخطّاب سبعون نبياً. الحديث.
قال أبو عمرو : قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في كتابه المؤلّف في إمامة أمير المؤمنينعليهالسلام : قلت لشريك : إنّ أقواماً يزعمون أنّ جعفر بن محمّد ضعيف في الحديث! قال : أخبرك(2) ، كان جعفر بن محمّدعليهالسلام (3) رجلاً صالحاً مسلماً ورعاً ، اكتنفه قوم جهّال يستأكلون الناس بذلك ، وكانوا يأتون بكلّ منكر ، مثل المفضّل بن عمر وبنان(4) وعمرو النبطي وغيرهم ، جهّال ضلاّل ، الحديث ملخّصاً(5) .
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد الفاريابي في كتابه : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب وإسحاق بن عمّار قالا : خرجنا نريد زيارة الحسينعليهالسلام ، فقلنا : لو مررنا بأبي عبد الله المفضّل بن
__________________
(1) رجال الكشّي : 323 / 587. وفيه : قالا : أفتلعنه وتتبرأ منه؟ قال : نعم ، فالعناه وابرءا منه برئ الله ورسوله منه.
(2) في المصدر زيادة : القصّة.
(3) التحية لم ترد في نسخة « ش » والمصدر.
(4) في المصدر : بيان.
(5) رجال الكشّي : 324 / 588.
عمر فعساه يجيء معنا ، فأتينا الباب فاستفتحناه فخرج إلينا فأخبرنا ، فقال : استخرج الحمار فأخرج ، فخرج إلينا فركب وركبنا ، فطلع علينا الفجر على أربعة فراسخ من الكوفة ، فنزلنا فصلّينا والمفضّل واقف لم(1) ينزل يصلّي ، فقلنا : يا با عبد الله إلاّ تصلّي؟ قال : قد صلّيت قبل أن أخرج من منزلي(2) .
حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن إسماعيل بن عامر قال : دخلت على أبي عبد اللهعليهالسلام فوصفت له الأئمةعليهمالسلام حتّى انتهيت إليهعليهالسلام ، فقلت : إسماعيل بن بعدك ، فقال : أمّا إذاً(3) فلا.
فقال حمّاد : وما دعاك إلى أن تقول : إسماعيل من بعدك؟ قال : أمرني المفضّل بن عمر(4) .
محمّد بن مسعود ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن عبد الله بن القاسم ، عن خالد الجوّان قال : كنت أنا والمفضّل بن عمر وناس من أصحابنا بالمدينة ، وقد تكلّمنا في الربوبيّة فقلنا : مُرّوا إلى باب أبي عبد اللهعليهالسلام حتّى نسأله ، فقمنا بالباب فخرج إلينا وهو يقول :( بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ) (5) الآية.
قالكش : إسحاق وعبد الله وخالد من أهل الارتفاع(6) .
__________________
(1) في نسخة « م » : ولم.
(2) رجال الكشّي : 325 / 589.
(3) في المصدر : ذا.
(4) رجال الكشّي : 325 / 590.
(5) الأنبياء : 26.
(6) رجال الكشّي : 326 / 591.
محمّد بن مسعد و، عن عبد الله بن محمّد بن خلف ، عن علي بن حسّان الواسطي ، عن موسى بن بكر قال : سمعت أبا الحسنعليهالسلام يقول لمّا أتاه موت المفضّل بن عمر :رحمهالله كان الوالد بعد الوالد ، أما إنّه قد استراح(1) .
حدثني إبراهيم بن محمّد ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن أحمد ، عن أسد بن أبي العلاء ، عن هشام الأحمر(2) قال : دخلت على أبي عبد اللهعليهالسلام وأنا أُريد أن أسأله عن المفضّل بن عمر ، وهو في ضيعة له في يوم شديد الحرّ والعرق يسيل على صدره ، فابتدأني فقال : نعم والله الذي لا إله إلاّ هو المفضّل بن عمر الجعفي ، حتّى أحصيت نيفاً وثلاثين مرّة يقولها ويكرّرها ، وقال : إنّما هو والد بعد الوالد.
قالكش : أسد بن أبي العلاء(3) يروي المناكير ، لعلّ هذا الخبر إنّما روي في حال استقامة المفضّل قبل أن يصير خطّابياً(4) .
وحكى نصر بن الصبّاح ، عن ابن أبي عمير بإسناده : أنّ الشيعة حين أحدث أبو الخطّاب ما أحدث خرجوا إلى أبي عبد اللهعليهالسلام فقالوا : أقم لنا رجلاً نفزع إليه في أمر ديننا وما نحتاج إليه من الأحكام ، قال : لا تحتاجون إلى ذلك ، متى ما احتاج أحدكم(5) عرّج إليَّ وسمع منّي وينصرف ، فقالوا : لا بُدّ ، فقال : قد أقمت عليكم المفضّل اسمعوا منه واقبلوا منه(6) ، فإنّه لا
__________________
(1) رجال الكشّي : 326 / 591.
(2) في المصدر : هشام بن أحمر.
(3) في نسخة « ش » : أسد بن العلاء.
(4) رجال الكشّي : 322 / 585.
(5) في نسخة « م » : إليكم.
(6) في المصدر : عنه.
يقول على الله وعليَّ إلاّ الحقّ ، فلم يأت عليه كثير شيء حتّى شنّعوا عليه وعلى أصحابه ، وقالوا : أصحابه لا يصلّون ويشربون النبيذ وهم أصحاب الحمام ويقطعون الطريق ، والمفضّل يقرّبهم ويدنيهم(1) .
حدثني محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح الجوّان قال : قال لي أبو الحسنعليهالسلام ما يقولون في المفضل بن عمر؟ فقلت : يقولون فيه هبة يهوديّاً أو نصرانيّاً وهو يقوم بأمر صاحبكم ، قال : ويلهم ما أخبث ما أنزلوه ، ما عندي كذلك وما لي فيهم مثله(2) .
وفيتعق : يأتي عن غيبة الشيخ أنّه من قوّامهمعليهمالسلام وكان محموداً عندهم ومضى على منهاجهم. إلى آخره(3) . ومرّ عن العلاّمة في المعلّى بن خنيس أنّ هذا يقتضي وصفه بالعدالة(4) . والكتب المعتبرة مملوة من أخباره المتلقّاة بالقبول ، وسنذكر في نصر بن الصبّاح كما مرّ في محمّد بن سنان أنّه ليس بغالٍ(5) .
وقوله : يروي المناكير(6) ، أشرنا في أسد إلى التأمّل في القدح بسببه ، سيما بملاحظة قوله : لعلّ هذا الخبر. إلى آخره(7) ، إذ لا يخفى على المتأمّل ما في هذا التعليل من الفساد ، والظاهر أنّ المناكير أمثال هذه
__________________
(1) رجال الكشّي : 327 / 592.
(2) رجال الكشّي : 328 / 594.
(3) الغيبة : 347 إلاّ أنّه لم يصفه بهذه الأوصاف بل وصف المعلّى بن خنيس بها ، نعم عدّه من المحمودين الّذين كانوا مختصّين بالأئمّةعليهمالسلام .
(4) الخلاصة : 259 / 1.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 352 ترجمة نصر بن الصبّاح.
(6) الوارد في كلام الكشّي : 322 / 585.
(7) إلى آخره ، لم ترد في نسخه « م ».
الرواية ، أو ما يدلّ على زيادة قدرهمعليهمالسلام ، وفيه ما فيه.
وقوله : خطّابيّاً ، ظهر من رواية حمّاد رجوعه ، ويؤيّده ملاحظة أخباره السليمة الصادرة عنه الدالّة على حسن اعتقاده بل المشعرة بجلالته ، ولا يبعد أن يكون رميه بالغلو من هذه الجهة ومن رواية الغلاة عنه.
وبالجملة : أخباره صريحة في خلاف غلوِّه. ومن العجب الإتيان برواية شريك الملعون(1) قدحاً فيه.
وقوله : صليت. إلى آخره(2) ، تركه للصلاة مجاهرة ومخالفة لرفقائه ومكابرته بعيد ، واعتذاره بما اعتذر أبعد ، فالظاهر كون الحكاية موضوعة عليه ، وعلى تقدير الصحّة يمكن أن يكون في وقت خطابيّته ، لكنه رجع كما مرّ ويأتي ، ويظهر من أخباره أنّهُ كان في الغالب على حسن العقيدة ؛ وعلى تقدير كونه خطابيّاً يكون ذلك في وقت ما فلا يضرّ نظير نظرائه من
البزنطي وابن المغيرة وابن الوشاء ؛ فظهر الجواب عن سائر ما ورد في ذمّه بوروده في تلك الأوقات.
وقوله : أمرني. إلى آخره(3) ، لا يدلّ على الطعن لأنّه أراد أن يعرف الإمام بعدهعليهالسلام ، مع أنّه سمع أنّ الإمامة في الأكبر. وما ذكره(4) عن خالد الجوّان فلا يخفى أنّه يدلّ على عدم كونهم من الغلاة ، نعم يدلّ على حصول اضطراب في أوّل الأمر.
وفي الكافي في باب الصبر في الصحيح عن يونس بن يعقوب قال :
__________________
(1) الواردة في رجال الكشّي : 324 / 588.
(2) رجال الكشّي : 325 / 589.
(3) الوارد في رجال الكشّي : 325 / 590.
(4) أي الكشّي.
أمرني أبو عبد اللهعليهالسلام أنْ آتي المفضّل وأُعزّيه بإسماعيل وقال : أقرِئ المفضّل السلام وقل له : إنّا قد أُصبنا بإسماعيل فصبرنا ، فاصبر كما صبرنا. الحديث(1) .
ومرّ في محمّد بن مقلاص عنه رواية ظاهرة في ذمّ الغلاة(2) .
وممّا يدلّ على عدم غلوّه بل وجلالته ووثاقته كونه من وكلاء الكاظمعليهالسلام والصادقعليهالسلام مدّة مديدة ومن خدّامهما كما يظهر بالتتبّع ظهوراً لا يبقى معه ريب ، فلو كان غالياً لما رضياعليهماالسلام بذلك ، بل لَطَردَاه كما في غيره ، وهذا يرجّح أخبار المدح ويرفع التهمة عن رواتهما فتأمّل ، ولاحظ توحيده وتوحيد الصدوق والكافي وما مرّ في زرارة ويأتي في آخر الكتاب والكفعمي أيضاً عدّه من البوابين لهمعليهمالسلام (3) ، ومضى في عبد الله بن أبي يعفور خبر يطهر منهُ حسن حاله(4) . وفي الإستبصار في باب أنّ الرجل إذا سمى المهر ودخل قبل أن يعطيها رواية فيها المفضّل ومُحمّد بن سنان وطعن الشيخ في مُحمّد دون المفضّل ولم يتعرض للمفضّل(5) .
وقوله : موسى بن بكر. إلى آخره(6) ، يأتي في الخاتمة عن هشام
__________________
(1) الكافي 2 : 75 / 16.
(2) رجال الكشّي : 297 / 525 إلاّ أنّ فيها المفضّل بن مزيد ( يزيد خ ).
(3) المصباح : 2 / 218.
(4) نقلاً عن رجال الكشّي : 248 / 461 بسنده إلى علي بن الحسين العبيدي قال : كتب أبو عبد اللهعليهالسلام إلى المفضّل بن عمر الجعفي حين مضى عبد الله بن أبي يعفور : يا مفضّل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد الله بن أبي يعفور صلوات الله عليه فمضى. الحديث.
(5) الاستبصار 3 : 224 / 810.
(6) في خبر الكشّي : 321 / 582.
رواية تصدق هذه الرواية(1) (2) .
أقول : أمّا ما ذكرهصه : فيه من القدح فهو بأجمعه كلامغض كما نقله عناية الله(3) ؛ وتضعيفجش معارض بتعديل المفيد في الإرشاد والشيخ في الغيبة ؛ والأخبار وإنْ كانت متعارضة إلاّ أنّ أخبار المدح أقرب إلى السلامة وابعد من التهمة ، فإن كان ولا بُدّ فلتحمل أخبار الذمّ على أول أمره كما قاله فيتعق وقبله مولانا عناية الله(4) ، والشاهد خبر حمّاد(5) .
وقالطس : ورد في مدحه وذمّه آثار ، وقال حماد بن عثمان إنّه رجع بعد(6) ، انتهى. فاحتمالكش استقامته أولاً ثم صيرورته خطّابيّاً خطأ ، ومما ينادي بذلك الصحيح المذكور عن الكافي عن يونس بن يعقوب المتضمّن لقراءة الإمامعليهالسلام السلام عليه فإنه بعد موت إسماعيل(7) ، وأخبار الذمّ أكثرها في أيام حياته.
وأمّا كونه غالباً فشيء يقطع بفساده ، فتأمّل جدّاً. ويأتي في نصر بن الصباح ماله ربط فلاحظ.
وفيمشكا : ابن عمر ، عنه الزبيري ، ومحمّد بن سنان ، وعلي بن الحكم ، وأبو شعيب المحاملي(8) .
__________________
(1) الّذي يأتي في الخاتمة نقلاً عن غيبة الشيخ الطوسي : 346 / 297 عن هشام بن أحمر عين الخبر المذكور هنا نقلاً عن هشام الأحمر عن رجال الكشّي : 322 / 585.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 340.
(3) مجمع الرجال : 6 / 131.
(4) مجمع الرجال : 6 / 130.
(5) المذكور في رجال الكشّي : 321 / 581.
(6) التحرير الطاووسي : 537 / 400.
(7) الكافي 2 : 75 / 16.
(8) هداية المحدّثين : 150. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
قر (1) . وزادصه : بضم الراء وتشديد الميم والنون بعد الألف ، قالكش : قال حمدويه عن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن مفضّل بن قيس قال : وكان خيّراً(2) .
وفيق : أسند عنه(3) .
وفيكش ما ذكرهصه ، وزاد بعد وكان خيراً : قال : قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : إن أصحابنا يختلفون في شيء فأقول : قولي فيها قول جعفر بن محمّدعليهالسلام ، فقال : بهذا نزل جبرئيل.
قال أبو أحمد : لو كان شاهداً ما اجترى على هذا إلاّ بحقيقته(4) .
وفيه غير ذلك من دعاء الإمامعليهالسلام له وإعطائه كيساً فيه أربعمائة دينار وقولهعليهالسلام في وصيته له لا تعلم الناس بكل حالك أي من الفقر فتهون عليهم(5) .
وفيتعق : في رواية ابن أبي عمير عنه شهادة بالوثاقة ، مضافاً إلى قوله : كان خيّراً.
وفي نسختي من النقد بدل شاهداً : شاطراً(6) (7) .
__________________
(1) رجال الشيء : 136 / 15.
(2) الخلاصة : 167 / 1.
(3) رجال الشيخ : 314 / 553 وفيه قبل أسند عنه : مولى الأشعريين كوفي.
(4) رجال الكشّي 184 / 323 ، وفيه : لو كان شاطراً ما أخبرني على هذا إلاّ بحقيقة. وفي نسخة « ش » : لو كان شاهداً ما اجترى إلاّ بحقيقة.
(5) رجال الكشّي : 183 / 320 و 322.
(6) نقد الرجال : 352 / 12.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 341.
أقول : وكذا في نسختي من الاختيار ، وكذا نقل مولانا عناية الله(1) ، والظاهر اختصاص الاشتباه بنسخة الميرزارحمهالله فقط. ولعلّ المراد أنّه لو كان شاطراً وهو كناية عن خبثه ورداءته ما اجترأ على الكذب عليهعليهالسلام في خبره ذلك ، فكيف وهو خيّر.
وفي الوجيزة : ممدوح(2) . والفاضل عبد النبي الجزائري أيضاً ذكره في الحسان.
وفيمشكا : ابن قيس ، عنه محمّد بن إبراهيم ، والعباس بن عامر ، وابن أبي عمير(3) .
قر (4) . وزادصه : بالميم قبل الزاي ، أخو شعيب الكاتب ، روىكش حديثاً يعطي أنّه كان شيعيّاً(5) .
وقالشه : في طريقه أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضيل ، والأول مجهول والثاني واقفي ، ومع ذلك لا دلالة للحديث على قبول الرواية(6) ، انتهى.
وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضيل(7) ، عن محمّد بن زياد ، عن المفضّل بن مزيد أخي شعيب الكاتب
__________________
(1) مجمع الرجال : 6 / 132.
(2) الوجيزة : 325 / 1915.
(3) هداية المحدّثين : 150. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 137 / 37.
(5) الخلاصة : 167 / 2.
(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 80.
(7) في المصدر : أحمد بن الفضل ، وفي نسخة « ش » : أحمد بن المفضّل.
قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام : انظر ما أصبت فعد به على إخوانك ، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول :( إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ) (1) قال المفضّل : كنت خليفة أخي على الديوان ، قال : وقد قلت(2) ترى مكاني من هؤلاء القوم فما ترى؟ قال : لو لم يكن كيت(3) .
محمّد بن مسعود ، عن أحمد بن جعفر بن أحمد(4) ، عن العمركي ، عن محمّد بن علي وغيره ، عن ابن أبي عمير ، عن مفضّل بن مزيد أخي شعيب الكاتب قال : دخلت على(5) أبي عبد اللهعليهالسلام وقد أُمرت أن أُخرج لبني هاشم جوائز ، فلم أعلم إلاّ وهو على رأسي وأنا مستخل فوثبت إليه ، فسألني عمّا أمر لهم فناولته الكتاب ، قال : ما أرى لإسماعيل هاهنا شيئاً؟ فقلت : هذا الّذي خرج إلينا ، ثم قلت له : جعلت فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم ، فقال لي : انظر ما أصبت فعد به على أصحابك فإنّ الله جلّ وعلا يقول :( إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ) (6) .
وفيتعق : في محمّد بن مقلاص رواية تدلّ على حسن حاله في الجملة(7) .
أقول : الرواية هذه : حمدويه وإبراهيم قالا : حدّثنا العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضّل بن مزيد قال : قال أبو عبد اللهعليهالسلام وذكر أصحاب أبي الخطّاب والغلاة فقال لي : يا مفضّل لا تقاعدوهم ولا تواكلوهم ولا
__________________
(1) هود : 114.
(2) قلت ، لم ترد في نسخة « ش ».
(3) رجال الكشّي : 374 / 701 ، وفيه بدل كيت : كنت.
(4) في المصدر : جعفر بن أحمد.
(5) في المصدر : دخل عليّ ، والظاهر هو الصواب.
(6) رجال الكشّي : 374 / 702.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 341.
تشاربوهم ولا تصافحوهم ولا توارثوهم(1) ، انتهى فتأمّل.
وفي رواية ابن أبي عمير عنه شهادة بالوثاقة.
وما مرّ عن العلاّمة من أنّكش روى حديثاً يعطي كونه شيعيّاً فالظاهر أنّ المراد به الخبر الثاني ، وقد سبقهطس وصرّح بذلك(2) .
وما مرّ في سنده من قوله : أحمد بن جعفر بن أحمد ، هكذا رأيت في رجال عناية الله أيضاً(3) ، والصواب جعفر بن أحمد ، وكلمتا أحمد بن زائدتان كما في نسختي من الاختيار والتحرير والوسيط أيضاً كذلك(4) ، وهو جعفر بن أحمد بن أيّوب السمرقندي الّذي أكثر محمّد بن مسعود من الرواية عنه.
وما مرّ من قولهعليهالسلام : لو لم يكن كيت ، الصواب : لو لم تكن كتبت ، كما في نسخة عناية الله ، أي لو لم تكن تكتب لهم لكان الأمر أهون ، يشير إلى ذلك كونه خليفة أخيه على الديوان مع كون أخيه كاتباً لهم ، فتدبّر.
هذا وفي الوجيزة : ممدوح(5) .
وفيمشكا : ابن مزيد ، ابن أبي عمير عنه ومحمّد بن زياد(6) .
ق (7) . وفيتعق : روى عنه ابن أبي عمير في الكافي في الحسن
__________________
(1) رجال الكشّي : 297 / 525.
(2) التحرير الطاووسي : 545 / 401.
(3) مجمع الرجال : 6 / 133.
(4) الوسيط : 235.
(5) الوجيزة : 326 / 1916.
(6) هداية المحدّثين : 150 ، ولعلّ محمّد بن زياد هو نفسه ابن أبي عمير فلاحظ ، والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(7) رجال الشيخ : 315 / 562.
بإبراهيم(1) (2) .
من أصحاب الباقرعليهالسلام بتري قاله الشيخ الطوسيرحمهالله والكشي ، وقال البرقي : إنّه عامي ،صه (3) .
وفيكش : ابن سليمان البجلي وقيل : البخلي ، بتري(4) .
وفيقر : ابن سليمان بتري(5) .
وفيتعق : روى عنه الحسن بن محبوب في الصحيح(6) (7) .
أقول : فيمشكا : ابن سليمان الراوي عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، عنه الحسن بن محبوب(8) .
واقفي خبيث ،ضا (9) . وزادصه : من أصحاب الرضاعليهالسلام (10) . ثم زادضا : وأظنّ اسمه خسيس(11) .
__________________
(1) الكافي 5 : 60 / 3.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة ـ : 311.
(3) الخلاصة : 260 / 1 ، رجال البرقي : 46 وفيه مقاتل بن سليمان الدوّال حديثي دون عامّي.
(4) رجال الكشّي : 390 / 733.
(5) رجال الشيخ : 138 / 49 ، وعدّه أيضاً في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام : 313 / 536 واصفاً له بالخراساني.
(6) الكافي 8 : 233 / 308.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة ـ : 311.
(8) هداية المحدّثين : 151. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(9) رجال الشيخ : 390 / 40.
(10) الخلاصة : 260 / 2.
(11) في المصدر : خشيش.
وفيجش : روى عن الرضاعليهالسلام ، له كتاب ، الحسن بن علي بن يوسف عنه به(1) .
وفيكش : نصر بن الصبّاح ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن القاسم بن يحيى ، عن حسين بن عمر بن يزيد قال : دخلت على الرضاعليهالسلام وأنا شاك في إمامته ، وكان زميلي في طريقي رجل يقال له مقاتل لن مقاتل ، وكان قد مضى على إمامتهعليهالسلام بالكوفة ، فقلت له : عجّلت ، فقال : عندي في ذلك برهان وعلم.
قال الحسين : فقلت للرضاعليهالسلام : قد مضى أبوك؟ فقال : إي والله ، وإنّي لفي الدرجة الّتي فيها رسول اللهصلىاللهعليهوآله وأمير المؤمنينعليهالسلام ، ثمّ قال : ما فعل صاحبك؟ فقلت : من؟ قال : مقاتل بن مقاتل المشئون(2) الوجه الطويل اللحية الأفتى الأنف ، وقال : إنّي ما رأيته ولا دخل عليّ ولكنّه آمن وصدّق فاستوص به ، قال : فانصرفت من عنده إلى رحلي فإذا مقاتل راقد فحركته ثمّ قلت له : بشارة عني لا أخبرك بها حتّى تحمد الله مائة مرّة فقبل(3) ، ثمّ أخبرته بما كان(4) .
وفيتعق : يظهر من الرواية عدم وقفه أو رجوعه كالأجلّة الّذين رجعوا ، وهم ابن أبي نصر ونظراؤه ومنهم الحسين بن عمر بن يزيد. هذا ويدلّ على عدم الوقف روايته عن الرضاعليهالسلام فإنّ الواقفة ما كانوا يروون
__________________
(1) رجال النجاشي : 424 / 1339.
(2) في المصدر : المسنون.
ووجه مسنون : مخروط أسبلٌ كأنّه قد سنّ عنه اللحم. ورجلٌ مسنون الوجه : إذا كان في أنفه ووجهه طول ، لسان العرب : 13 / 224.
(3) فقبل ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) رجال الكشّي : 614 / 1146.
عنهعليهالسلام ، ويؤيّده عدم نسبةجش الوقف إليه مع أنّه أضبط ، سيّما مع تصريحه بروايته عن الرضاعليهالسلام لاعتقاده أنّ الواقفة لا يروون عنهعليهالسلام كما ذكرنا في الفوائد ، على أنّه يظهر من رواياته إخلاصه بالنسبة إليهعليهالسلام وشفقتهعليهالسلام عليه ، ويختلج في الخاطر أنّ الشيخ لما رأى في الأخبار أنّ ابن قياما واقفي خبيث شديد العناد توهم أنّه مقاتل بن مقاتل بن قياما وليس كذلك ، بل هو الحسين بن قياما وهذه أوصافه ولعلّه عمّ مقاتل ، وما ذكرنا ليس بذلك البعيد عن الشيخرحمهالله كما لا يخفى على المطّلع بحاله.
وبالجملة : هو ليس واقفياً بل الظاهر أنّه من الحسان(1) .
أقول : في الوجيزة : ضعيف وفيه مدح(2) . وفيطس : شهد له الرضاعليهالسلام بأنّه آمن وصدّق ، الطريق فيه ضعيف(3) . ( ومضى في الفوائد عدم ضرره )(4) .
وفيمشكا : ابن مقاتل بن قياما ، عنه الحسن بن علي بن يوسف(5) .
وكان اسم أبيه عمر البهراني ، وكان الأسود بن عبد يغوث قد تبنّاه فنسب إليه ، يكنّى أبا معبد ، ثاني الأركان الأربعة ،ي (6) .
ونحوهصه ؛ وزاد : عظيم القدر شريف المنزلة جليل من خواص عليعليهالسلام (7) .
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة ـ : 311.
(2) الوجيزة : 326 / 1918.
(3) التحرير الطاووسي : 553 / 411.
(4) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(5) هداية المحدّثين : 151 ، وفيها : مقاتل بن قياما. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) رجال الشيخ : 57 / 1 ، وفيه وفي الخلاصة : وكان اسم أبيه عمرو.
(7) الخلاصة : 169 / 1.
وعلى قوله البهراني عنشه : نسبة إلى بهر بن الحاف بن قضاعة وبهر السابع عشر جدّ المقداد(1) .
وفيد : بهراني منسوب إلى بهرا(2) بالباء المفردة قبيلة على غير قياس إذ القياس بهراوي(3) .
وفيكش ما تقدّم في سلمان(4) .
أقول : فيه أيضاً ممّا لم نذكره هناك : علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفرعليهالسلام : ارتدّ بالناس إلاّ ثلاثة نفر : سلمان وأبو ذر والمقدادرحمهمالله ، قلت : فعمّار؟ قال : قد كان جاض(5) جيضة ثم رجع ، ثم قال : إن أردت الذي لم يشكّ ولم يدخله شيء فالمقداد(6) .
وفيطس : أقول : إنّ هذا السند حسن(7) ، انتهى.
وعن تهذيب الأسماء واللغات : في الترمذي عن برة(8) قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني بأنّه(9) يحبهم ، قيل يا رسول الله : عسى أن تسميهم لنا ، قال : علي منهم يقول ذلك لنا(10) وأبو ذر
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 81.
(2) في نسخة « ش » : بهر.
(3) رجال ابن داود : 192 / 1596.
(4) عن رجال الكشّي : 11 / 23 ، وفيه أنّ أبا عبد اللهعليهالسلام قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر.
(5) جاض عنه يجيض : حاد وعدل. انظر : القاموس المحيط : 2 / 326.
(6) رجال الكشّي : 11 / 1324 ، ولم يرد فيه الترحّم.
(7) التحرير الطاووسي : 555 / 414.
(8) في تهذيب الأسماء : بريدة ، وفي الجامع الصحيح : ابن بريدة عن أبيه.
(9) في المصدرين : أنّه.
(10) في المصدرين : سمهم لنا قال : علي منهم يقول ذلك ثلاثاً.
والمقداد وسلمان.
قال الترمذي : حديث حسن(1) ، انتهى.
وحاله في الجلالة أشهر من أن يذكر ، وذكرنا هذين الخبرين تيمّناً بذكره(2) وقضاء لواجب حقّه.
وفي الحاوي ذكره في الثقات(3) . ومضى له ذكر في سعد بن مالك(4) .
غير مذكور في الكتابين. وفي شرح ابن أبي الحديد : كان مكحول من المبغضين له يعني عليّاًعليهالسلام روى زهير بن معاوية عن الحسن بن الحسن(5) قال : لقيت مكحولاً فإذا هو مضليع(6) يعني مملوء بغضاً لعليعليهالسلام فلم أزل به حتّى لان وسكن(7) .
فاضل ،لم (8) . وفيد ضبطه بالشين المعجمة(9) .
أقول : في الوجيزة مجهول(10) ، وهو ليس بمكانه.
__________________
(1) تهذيب الأسماء واللغات 2 : 111 / 163 ، الجامع الصحيح للترمذي 5 : 636 / 3718.
(2) في نسخة « ش » : لذكره.
(3) حاوي الأقوال : 153 / 612.
(4) عن عيون أخبار الرضاعليهالسلام 2 : 126 / 1 ، وفيه أنّه من الّذي مضوا على منهاج الرسولصلىاللهعليهوآله ولم يبدّلوا ولم يغيّروا بعد نبيهمصلىاللهعليهوآله .
(5) في المصدر : الحسن بن الحر.
(6) في المصدر : مطبوع.
(7) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 103.
(8) رجال الشيخ : 497 / 31.
(9) رجال ابن داود : 192 / 1597.
(10) الوجيزة : 326 / 1922.
بالميم بعد الميم ، ابن معروف ، ضعيف ،صه (1) .
وفيلم (2) كما في محمّد بن عبد الله ابن مهران(3) .
وفيتعق : مضى ضعفه في محمّد بن أحمد بن يحيى أيضاً(4) (5) .
بالنون قبل الباء الموحّدة ، ابن عبد الله أبو(6) الجوزاء بالجيم والزاي بعد الواو التميمي ، صحيح الحديث ،صه (7) .
جش إلاّ الترجمة وزاد : له كتاب نوادر ، أخبرنا أبو الحسين بن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن(8) .
وفيتعق : فيه ما مضى في عبد الله بن المنبه(9) . ووثّقه في الوجيزة(10) ، والظاهر أنّه تبعاً للعلاّمة في الكنى(11) ، وأنّ توثيق العلاّمة لقولجش : صحيح الحديث ، واحتمال اطّلاعه على جهة أُخرى ربما لا يخلو
__________________
(1) الخلاصة : 261 / 15.
(2) في نسخة « ش » بدل وفي لم : ولم.
(3) رجال الشيخ : 493 / 16 و 17 ، وفيه أنّه ضعيف.
(4) حيث استثني من كتاب نوادر الحكمة كما في رجال النجاشي : 348 / 939 والفهرست : 145 / 621 ، وذكر ضعفه عن رجال الشيخ أيضاً.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة ـ : 311.
(6) أبو ، لم ترد في المصدر ووردت في النسخة الخطيّة منه.
(7) الخلاصة : 173 / 22.
(8) رجال النجاشي : 421 / 1129.
(9) فيه احتمال أنّ عبد الله بن المنبّه الوارد في الأحاديث هو المنبّه بن عبد الله ووقع ذكره اشتباهاً.
(10) الوجيزة : 326 / 1924.
(11) الخلاصة : 271 / 37 الفائدة الأُولى.
من بعد ، بل لو كان كذلك لذكرها في ترجمته ، إذ ذكره في الاسم أولى منه في الكنية.
وربما يظهر من الشيخ في الاستبصار في باب المسح على الرجلين كونه عاميّاً أو زيديّاً(1) .
وربما يظهر ذلك من أخباره ، ويؤيّده أنّ ديدنه الرواية عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد عن آبائهعليهمالسلام (2) ، لكن رواية الصفّار(3) وسعد بن عبد الله عنه(4) ربما تومئ إلى اعتماد عليه ، فتأمّل(5) .
أقول : كلام الشيخ في الاستبصار لا صراحة فيه في عامّيته(6) ، وكلام العلاّمة كما مضى صريح في وثاقته ، والظاهر اطّلاعهرحمهالله على جهة أُخرى بعد ذكره في الأسماء ( وإلاّ لذكرها في الأسماء )(7) كما في غيره ، ولذا ذكره في الحاوي في الثقات(8) مع أنّه في المتأخّرين نظير ابن الغضائري ، فلاحظ وتأمّل.
قتل معهعليهالسلام ،سين (9) د (10) .
__________________
(1) الاستبصار 1 : 65 / 196 ، وفيه : عبيد الله ( عبد الله خ ل ) بن المنبّه.
(2) التهذيب 1 : 441 / 1426 ، الاستبصار 1 : 201 / 711.
(3) كما في طريق النجاشي إليه كما تقدّم.
(4) كما في التهذيب 1 : 441 / 1426 والاستبصار 1 : 201 / 711.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 344. و : فتأمّل ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) حيث قال بعد أن ذكر الخبر : رواة هذا الخبر كلّهم عامّة ورجال الزيديّة. علماً أنّ فيهم محمّد بن الحسن الصفّار.
(7) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(8) حاوي الأقوال : 154 / 620.
(9) رجال الشيخ : 80 / 6.
(10) رجال ابن داود : 192 / 1599.
بيّاع الجواري ، ضعيف ، فاسد الرواية ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،جش (1) .
ونحوهصه ؛ وزاد : بضمّ الميم وفتح النون وتشديد المعجمة المفتوحة واللام ؛ ثم زاد : في مذهبه غلو وارتفاع ، قال محمّد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن المنخّل بن جميل ، قال : هو لا شيء متّهم ؛ وبعد أبي عبد الله : وأبي الحسنعليهماالسلام (2) .
ثمّ زادجش : له كأب التفسير ، عنه محمّد بن سنان.
وفيست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار والحسن بن متيل ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عنه.
ورواه حميد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه(3) .
وفيكش ما ذكرهصه وزاد بعد متّهم : بالغلو(4) .
وفيتعق : الظاهر أنّ رميهم إيّاه بالغلو لروايته الروايات الدالّة عليه على زعمهم ، وفي ثبوت الضعف بذلك تأمّل ؛ وفي كتب الأخبار ما يدلّ على عدم غلوّه قطعاً(5) .
قلت : لو سَلم من الضعف فلا يسلم من الجهالة لا محالة ، وحكم
__________________
(1) رجال النجاشي : 421 / 1127.
(2) الخلاصة : 261 / 10.
(3) الفهرست : 169 / 757.
(4) رجال الكشّي : 368 / 686.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 344.
بضعفه فيضح أيضاً(1) ، وكذاغض كما نقله عناية الله(2) ، واقتصارصه على « متّهم » سبقه فيهطس (3) .
واسمه عمرو وأخوه حيّان بالياء ثقتان رويا عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب ، الحسن بن محمّد(4) بن علي الأزدي عنه به ،جش (5) .
وفيصه : بفتح الميم وإسكان النون وفتح الدال المهملة وبعدها لام ، ابن علي العتري : بالمهملة المفتوحة والمثنّاة من فوق المفتوحة والراء بعدها ، عربي عامّي ، قاله البرقي. ثمّ ذكر كلامجش (6) .
وفيد : بالعين المهملة والتاء المثنّاة فوق الساكنة ، وقال بعض أصحابنا : المفتوحة ، والأقوى عندي السكون ، منسوب إلى عتر بن خيثمق جش ثقةقي عامّي(7) .
وفيتعق : مرّ في عمرو بن علي العتري أنّه يعرف بمندل(8) ؛ وعدّه في الوجيزة موثّقاً(9) ، وفيه تأمّل(10) .
__________________
(1) إيضاح الاشتباه : 301 / 707.
(2) مجمع الرجال : 6 / 139.
(3) التحرير الطاووسي : 569 / 429.
(4) ابن محمّد ، لم ترد في نسخة « م ».
(5) رجال النجاشي : 422 / 1131 ، وفيه : العنزي.
(6) الخلاصة : 260 / 6 ، ورجال البرقي : 46.
(7) رجال ابن داود : 281 / 517 ، وفيه : عتر بن جشم بن ودم. وأنهى نسبه إلى هيئ بن بلي.
(8) عن رجال الشيخ : 246 / 379 ، وفيه بدل العتري : العنزي.
(9) الوجيزة : 326 / 1927.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 344.
أقول : وجه ما في الوجيزة الجمع بين كلاميجش وقي ، وقد سبقه الفاضل عبد النبي الجزائري حيث ذكره في الموثّقين(1) ؛ ووجه التأمّل أضبطيّةجش . والعلاّمة فيصه وإن اقتصر على ذكر كلاميهما من غير ترجيح إلاّ أنّه فيضح صرّح بوثاقته(2) .
هذا ، ولعلّ الصواب في ترجمة العتري ما فيضح : فتح العين المهملة وفتح النون وكسر الزاي(3) ، ويكون منسوباً إلى عنزة.
وفي حاشية الوسيط عنقب : مثلّث الميم ساكن الثاني ، ابن علي العنزي : بفتح المهملة والنون ثمّ الزاي ، أبو عبد الله الكوفي ، يقال : اسمه عمرو ومندل لقبه ، ضعيف ، من السابعة ، ولد سنة ثلاث ومائة ومات سنة سبع أو ثمان وستّين ومائة(4) ، انتهى فتدبّر.
العبدي ، عربي ، صميم ، روى أبوه عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب ، إسماعيل بن مهران عنه به ،جش (5) .
وفيست : ابن جيفر العبدي له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عنه(6) .
وفيق : ابن جيفر العبدي كوفي(7) .
__________________
(1) حاوي الأقوال : 211 / 1099.
(2) إيضاح الاشتباه : 302 / 710.
(3) إيضاح الاشتباه : 320 / 710.
(4) تقريب التهذيب 2 : 274 / 1363 ، الوسيط : 254.
(5) رجال النجاشي : 418 / 1119.
(6) الفهرست : 170 / 765 ، وفيه : جفير ، جيفر ( خ ل ).
(7) رجال الشيخ : 316 / 590.
وفيتعق : حسّنه خالي لأنّ للصدوق طريقاً إليه(1) ، وفي رواية الأجلّة كصفوان وابن المغيرة وأحمد بن محمّد بن عيسى(2) وغيرهم عنه إشعار بوثاقته(3) .
قلت : هذا مضافاً إلى ذكره فيجش وست من غير قدح.
وفي حاشية الوسيط : الّذي اتّفقت عليه نسخ الفقيه جفير ، ولعلّه الصحيح ، انتهى.
وفيضح أيضاً : جفير ، ثمّ قال : وقيل جيفر بتقديم الياء على الفاء(4) .
وفيمشكا : ابن جفير إسماعيل بن مهران عنه ، وابن جيفر صفوان عنه ، ولا بعد في الاتّحاد ، فإنّ ابن جفير ذكرهجش وابن جيفر بتقديم الياء ذكره الشيخ فيست ، وكلّ واحد منهما اقتصر على واحد(5) .
الظاهر أنّه من الحسان لما يأتي في الّذي بعيده أنّه من بيت جليل ، وفي سعيد أنّ آل أبي الجهم بيت كبير في الكوفة(6) ،تعق (7) .
ابن سعيد بن أبي الجهم القابوسي أبو القاسم من ولد قابوس بن النعمان بن المنذر ناقله إلى الكوفة ، ثقة من أصحابنا من بيت جليل ، له
__________________
(1) الوجيزة : 405 / 346 ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 99.
(2) رواية صفوان وأحمد بن محمّد كما في طريق الفهرست ، ورواية ابن المغيرة كما في الصدوق إليه.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 345.
(4) إيضاح الاشتباه : 300 / 703.
(5) هداية المحدّثين : 151. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) عن رجال النجاشي : 418 / 1118 و 179 / 472.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 345.
كتب ، عنه أحمد بن محمّد بن سعيد ،جش (1) .
صه إلى قوله : بيت جليل ، وفيها : سعيد أبي الجهم القابوسي ناقله ؛ وزاد : قالكش : قال محمّد بن مسعود : حدّثنا عبد الله بن محمّد بن خالد قال : حدّثنا منذر بن قابوس وكان ثقة. وهذا السند مشكور(2) .
وفيكش ما ذكره(3) .
أقول : السند صحيح لكنهرحمهالله تبعطس (4) ، فلاحظ.
هذا وما فيكش من قوله : منذر بن قابوس ، فهو منسوب إلى الجدّ كما لا يخفى.
وفيمشكا : ابن محمّد بن المنذر الثقة ، عنه عبد الله بن محمّد بن خالد ، وأحمد بن محمّد بن سعيد(5) .
الليثي ،ق (6) . وزادجش : كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتب ، الحسين بن محمّد بن علي الأزدي عنه بها(7) .
أبو أيّوب البجلي ، كوفي ، ثقة ، عين ، صدوق ، من جلّة أصحابنا وفقهائهم ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسىعليهماالسلام ، له كتب ، منها
__________________
(1) رجال النجاشي : 418 / 1118.
(2) الخلاصة : 172 / 15 ، وفيها : سعيد بن أبي الجهم.
(3) رجال الكشّي : 566 / 1070.
(4) التحرير الطاووسي : 573 / 434.
(5) هداية المحدّثين : 152. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) رجال الشيخ : 323 / 531 ، وفيه زيادة : مولاهم كوفي الحنّاط.
(7) رجال النجاشي : 414 / 1103 ، وفيه : الحسين بن محمّد بن علي الأزدي عنه عن جعفر بن محمّدعليهالسلام .
أُصول الشرائع لطيف ، عنه به يونس بن عبد الرحمن ، وله كتاب الحجّ ، عنه محمّد بن الحسين الطائي ،جش (1) .
صه إلى قوله : روى عن الصادق والكاظمعليهماالسلام (2) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، عنه(3) .
وفيق : أسند عنه(4) .
وفيكش : جعفر بن محمّد(5) بن أيّوب عن صفوان عنه ما يشهد بحسن عقيدته واستقامة طريقته ، وأنّه عرض ذلك على الصادقعليهالسلام وقال له : رحمك الله ، مراراً ، وهو حديث طويل لطيف يدلّ على فضله ، وفي آخره : ثمّ قال : سلني عمّا شئت فلا أنكرك بعد اليوم أبداً(6) .
وفيتعق : في أوّل الكافي نظير ما فيكش (7) ، ومرّ في زياد بن المنذر كلام المفيدرحمهالله فيه(8) (9) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 413 / 1101.
(2) الخلاصة : 167 / 2.
(3) الفهرست : 164 / 728.
(4) رجال الشيخ : 313 / 533 ، وفيه قبل أسند عنه : مولاهم كوفي.
(5) في المصدر : أحمد.
(6) رجال الكشّي : 420 / 795.
(7) الكافي 1 : 145 / 15.
(8) الرسالة العدديّة : 25 ، 32 ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9 ، وفيها أنّه من الفقهاء والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الّذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم وهم أصحاب الأُصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة.
(9) تعليقه الوحيد البهبهاني : 345.
أقول : فيمشكا : ابن حازم الثقة ، عنه يونس بن عبد الرحمن ، ومحمّد بن الحسين الطائي ، وابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، وعبد الله بن مسكان ، وداود بن النعمان ، وحفص بن البختري ، وسيف بن عميرة(1) .
الكوفي أسند عنه ،ق (2) .
في آخر الروضة وفي كتاب الإيمان والكفر من الكافي حديث يدلّ على تشيّعه ، وربما يظهر منه حسن حاله(3) ، والظاهر أنّه ابن الوليد الآتي ، وفي باب التمحيص والامتحان منه أيضاً نحوه(4) ،تعق (5) .
أبو الحسين الرازي سكن بغداد ومات بها ، كان مضطرب الأمر ، له كتاب نوادر كبير(6) ، عنه أحمد بن مابنداد ،جش (7) .
صه إلى قوله : كان مضطرب الأمر ، وفيها أبو الحسن(8) . وكذا فيد (10) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 152. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 313 / 535.
(3) الكافي 8 : 333 / 520 و 2 : 192 / 6 ، إلاّ أنّ المذكور في كتاب الإيمان والكفر لا يدلّ على تشيّعه.
(4) الكافي 1 : 302 / 3 و 6.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 346 ، وفيها : ابن الصيقل.
(6) في نسخة « م » : النوادر.
(7) رجال النجاشي : 413 / 1102 ، وفيه : مابنداذ.
(8) الخلاصة : 259 / 3.
(10) رجال ابن داود : 281 / 520.
وفيدي : ابن العبّاس(1) . وزادج : كوفي أو بغدادي(2) .
وفيست : ابن العبّاس له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(3) .
وفيلم : ابن العبّاس روى عنه البرقي(4) .
أقول : في مشكا : ابن العبّاس أبو الحسن الرازي ، أحمد بن مابنداد عنه.
وابن العبّاس غير المذكور أحمد بن أبي عبد الله البرقي عنه(5) ، انتهى فتأمّل.
الخزاعي روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وهو الذي يقال لأخيه : سلمة بن محمّد أخي منصور ثقتان رويا عن أبي عبد اللهعليهالسلام صه (6) .
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، أحمد بن المفضّل عنه به(7) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(8) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد الثقة ، عنه أحمد بن المفضّل ، والحسن بن محمّد بن سماعة(9) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 423 / 24.
(2) رجال الشيخ : 407 / 27 ، وفيه زيادة : كانت داره بباب الكوفة ببغداد.
(3) الفهرست : 164 / 730.
(4) رجال الشيخ : 515 / 131.
(5) هداية المحدّثين : 261. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(6) الخلاصة : 167 / 1.
(7) رجال النجاشي : 412 / 1099.
(8) الفهرست : 164 / 726.
(9) هداية المحدّثين : 152. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
بتري ،قر (1) .
وزادصه : من أصحاب الباقرعليهالسلام (2) .
وفيق : أبو غياث السلمي الكوفي تابعي(3) .
قر (4) ؛ وزادق : الكوفي يكنى أبا محمّد ، روى عنهما(5) .
أقول : مضى عنتعق بعنوان منصور الصيقل(6) .
أبو يحيى ، وقيل : أبو سعيد ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، له كتاب ، عبيس عنه به ،جش (7) .
وفيق : ابن يونس القرشي مولاهم ، يكنى أبا يحيى ، يقال له بزرج ، روى عن أبي الحسنعليهالسلام أيضاً(8) .
وفيظم : واقفي(9) .
وفيصه بعد ذكر كلاميجش وظم : والوجه عندي التوقف فيما يرويه والرد لقوله لوصف الشيخ له بالوقف. وقالكش عن حمدويه عن الحسن بن
__________________
(1) رجال الشيخ : 137 / 48.
(2) الخلاصة : 258 / 1.
(3) رجال الشيخ : 312 / 530 وفيه : عتاب ، غياث ( خ ل ).
(4) رجال الشيخ : 138 / 54.
(5) رجال الشيخ : 313 / 532 ، وفيه : روى عنهماعليهماالسلام .
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 346.
(7) رجال النجاشي : 413 / 1100.
(8) رجال الشيخ : 313 / 534.
(9) رجال الشيخ : 360 / 21 ، وفيه قبل واقفي : له كتاب.
موسى عن محمّد بن الأصبغ عن إبراهيم عن عثمان بن القاسم : إنّ منصور بن يونس بزرج جحد النص على الرضاعليهالسلام لأموال كانت في يده(1) ، انتهى.
وفيكش بالسند المذكور عن عثمان بن القاسم قال : قال لي منصور بزرج : قال لي أبو الحسنعليهالسلام ودخلت عليه : يا منصور أما علمت ما أحدثت في يومي؟ قال : قلت : لا ، قال : صيّرت علياً ابني وصيّي والخلف من بعدي ، فادخل عليه فهنّئه بذلك وأعلمه إنّي أمرتك بهذا ، قال : فدخلت عليه فهنّأته بذلك وأعلمته أنّ أباه أمرني بذلك.
قال الحسن بن موسى : ثم جحد منصور هذا بعد ذلك لأموال كانت في يده فكسرها ، وكان منصور أدرك أبا عبد اللهعليهالسلام (2) ، انتهى.
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن حديد ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع وابن أبي عمير ، عنه(3) .
وفيتعق : ذكر في العيون كما فيكش وفي آخره : ثمّ جحد(4) ، بدون : قال الحسن بن موسى ، فلعلّ ما فيظم من قول الحسن. ويؤيدهُ عدم التعرض للوقف فيست ، وهو ظاهرجش أيضاً.
ومرّ في محمّد بن إسماعيل ما يظهر منه كونه من مشايخه ونباهة شأنه(5) ،
__________________
(1) الخلاصة : 258 / 2.
(2) رجال الكشّي : 468 / 783.
(3) الفهرست : 164 / 728.
(4) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 22 / 5.
(5) نقلاً عن رجال النجاشي : 330 / 893 ، وفيه : وقال أبو العبّاس بن سعيد في تأريخه : إنّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع سمع منصور بن يونس وحمّاد بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن وهذه الطبقة كلّها.
وقد أكثر ابن أبي عمير من الرواية عنه(1) ، ووصفه في إكمال الدين بصاحب الصادقعليهالسلام (2) ، فتأمّل.
وقوله : بزرج هو الظاهر وهو معرب بزرك ومرّ في ابنه أنّه بفتح الموحّدة(3) (4) .
أقول : في الوجيزة وقبله في الحاوي ذكره في الموثقين(5) ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن يونس الثقة الواقفي ، عنه عبيس ، وعلي بن حديد ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وابن أبي عمير ، وعثمان بن القاسم(6) .
في وجيزتيح (7) أي ممدوح ـ.
ولعلّ نسختي مغلطة ، تعق(8) .
أقول : كذا علّم عليه في نسختي أيضاً(9) .
__________________
(1) الفقيه 4 : 67 / 196 وتفسير القمّي : 1 / 105 تفسير قوله تعالى :( إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ) آل عمران : 68.
(2) كمال الدين : 516 / 45 ، وفيه : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي بن أحمد بن بزرج بن عبد الله بن منصور بن يونس بن بزرج صاحب الصادقعليهالسلام .
(3) نقلاً عن إيضاح الاشتباه : 282 / 642 ترجمة محمّد بن منصور بن يونس إلاّ أنّه نقلاً عن الخلاصة : 159 / 133 أنّه بضمّ الباء.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 346.
(5) الوجيزة : 327 / 1935 والحاوي : 211 / 1101.
(6) هداية المحدّثين : 152. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(7) الوجيزة : 327 / 1936 ، وفيها : الأيقع.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 346.
(9) وأعلم أنّ سبب مدحه هو ما ذكره السيّد رضي الدين ابن طاوس في كتابه اليقين : 65 الباب الثامن والثمانون بسنده عن حبة بنت رزيق عن بعض حشم الخليفة قالت : حدّثني زوجي منقذ بن الأبقع الأسدي أحد خواص عليعليهالسلام ، وذكر حديثاً طويلاً فيه معجزة لأمير المؤمنينعليهالسلام والحديث يدلّ على علو شأنه.
له كتاب جوامع التفسير وله كتاب الوضوء ، روى هذه الكتب محمّد بن الأشعث ،جش (1) .
وفيست : له كتاب الصلاة وكتاب الوضوء ، رواه(2) عنه محمّد بن الأشعث ، وله كتاب جوامع التفسير(3) .
أقول : يظهر ممّا ذكراه كونه من العلماء الإمامية ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن إسماعيل ، عنه محمّد بن الأشعث(4) .
قر (5) . وزادصه : بالشين المعجمة والياء المثناة من تحت ، قالكش : حدثني حمدويه عن أيوب بن نوح عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : إنّي لأنفس على أجساد أُصيبت معه يعني أبا الخطّاب النار ، ثمّ ذكر ابن الأشيم قال : كان يأتيني فيدخل عليَّ هو وصاحبه وحفص بن ميمون فيسألوني فأخبرهم بالحق ، ثمّ يخرجون من عندي إلى أبي الخطّاب فيخبرهم بخلاف قولي(6) ، فيأخذون بقوله ويذرون قولي ، انتهى.
وما فيكش تقدم في جعفر بن ميمون(7) .
وفيتعق : في الكافي في باب التفويض عنه قال : كنت عند أبي
__________________
(1) رجال النجاشي : 410 / 1091.
(2) في المصدر : رواهما.
(3) الفهرست : 163 / 720.
(4) هداية المحدّثين : 157. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(5) رجال الشيخ : 136 / 16.
(6) الخلاصة : 257 / 2.
(7) رجال الكشّي : 344 / 638.
عبد اللهعليهالسلام فسأله رجل عن آية فأخبره بها ، فدخل داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر الأوّل ، فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كاد قلبي يشرح بالسكاكين ، فقلت في نفسي : تركت أبا قتادة بالشام لا يُخطِئ في الواو وشبهه وجئت إلى هذا يُخْطئ هذا الخطأ كلّه ، فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي ، فسكنت نفسي وعلمت أن ذلك منه تقيّة. قال : ثمّ التفت إليَّ فقال لي : يا ابن أشيم إنّ الله عزّ وجلّ أوحى(1) إلى سليمان بن داودعليهالسلام فقال( هذا عَطاؤُنا ) (2) الحديث(3) . ورواه في بصائر الدرجات بسند حسن أيضاً(4) .
فالظاهر رجوعه عن الغلو كما يظهر من أخباره ، ومشايخنارحمهمالله نقلوا أخباره على وجه الاستناد والاعتماد ، ومرّ في فارس بن حاتم ما ينبغي أن يلاحظ(5) (6) .
أقول : قولهعليهالسلام في خبر حنان : « كان يأتيني » ظاهر في عدم الرجوع ، بل ربما يظهر أن قولهعليهالسلام ذلك بعد موته ، بل لا يبعد أن يكون ظاهر الخبر أنّه ممن أُصيب مع أبي الخطّاب ، فتأمّل.
وما حكاه سلّمه الله عن الكافي إلى الذم أقرب منه إلى المدح ، وربما
__________________
(1) في المصدر : فوّض.
(2) ص : 39.
(3) الكافي 1 : 208 / 2.
(4) بصائر الدرجات : 405 / 8 الجزء الثامن.
(5) الّذي مرّ هو التشكيك في نسبة الغلوّ إلى بعض المحدّثين الّذين نقل المشايخ أخبارهم محتجّين بها ومعتقدين لصحّتها ، فلاحظ.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 347.
يكون قوله : تركت أبا قتادة بالشام ، ظاهراً في صدور الخبر المذكور في أوائل قدومه ومبدأ أمره ، فتأمّل جدّاً.
بالمثنّاة من تحت بعد الكاف ثمّ اللام ، النميري ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، ابن رباط عنه به(2) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(3) .
أقول : فيمشكا : ابن أكيل النميري الثقة ، عنه ابن رباط ، والحسن بن محمّد بن سماعة(4) .
أخو القاسم ، له كتاب ، صفوان عنه به ،جش (5) .
وفيست : ابن يزيد كما يأتي(6) ، وصوابه كما هنا.
أقول : ظاهرجش وست كما يأتي من الشيعة ، ورواية صفوان عنه تشير إلى الوثاقة ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن بريد أو يزيد ، عنه صفوان(7) .
__________________
(1) الخلاصة : 166 / 7.
(2) رجال النجاشي : 408 / 1086.
(3) الفهرست : 162 / 714 ، وفيه : موسى بن النميري.
(4) هداية المحدّثين : 153. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(5) رجال النجاشي : 408 / 1084 ، وفيه بعد القاسم زيادة : الكوفي.
(6) الفهرست : 163 / 718.
(7) هداية المحدّثين : 153. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
ق (1) . وزادظم : أصله كوفي واقفي(2) .
وفيصه : من أصحاب أبي الحسن موسىعليهالسلام واقفي(3) .
وفيجش : روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسىعليهماالسلام وعن الرجال ، له كتاب يرويه جماعة ، علي بن الحكم عنه به(4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عنه.
ورواه صفوان بن يحيى عنه(5) .
وفيكش : جعفر بن أحمد ، عن خلف بن حمّاد ، عنه أنّ أبا الحسنعليهالسلام قال : قال أبيعليهالسلام سَعِدَ امرئ لم يمت حتّى يرى منه خلفاً تقرّ به عينه وقد أراني الله عزّ وجلّ من ابني خلفاً ، وأشار بيده إلى العبد الصالحعليهالسلام (6) .
حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن سنان ، عنه ، ثمّ ذكر أنّ أبا الحسنعليهالسلام رآه مصفرّاً وأمره بأكل اللحم كباباً ، فأرسل إليه بعد جمعة فإذا الدم قد غلا في وجهه فأرسله في بعض حوائجه إلى الشام(7) .
وفيتعق : روى عنه الأجلّة كابن المغيرة(8) وفضالة(9) وجعفر بن
__________________
(1) رجال الشيخ : 307 / 441.
(2) رجال الشيخ : 359 / 9 ، وفيه أيضاً زيادة : له كتاب ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(3) الخلاصة : 257 / 1.
(4) رجال النجاشي : 407 / 1081.
(5) الفهرست : 162 / 715.
(6) رجال الكشّي : 438 / 825 ، وفيه زيادة : ما تقرّ به عيني.
(7) رجال الكشّي : 438 / 826. كما وذكر حديثاً آخر عنه أنّه كان في خدمة أبي الحسنعليهالسلام ، 328 / 595.
(8) الكافي 4 : 52 / 11.
(9) الكافي 5 : 94 / 10.
بشير(1) وصفوان(2) كثيراً.
وفي الكافي في باب ميراث الولد مع الزوج : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة قال : دفع إليّ صفوان كتاباً لموسى بن بكر فقال : هذا سماعي عن موسى بن بكر وقرأته عليه(3) .
وفيه في كتاب الخلع : قال(4) : وكان جعفر بن سماعة يقول : يتبعها الطلاق ويحتجّ برواية موسى بن بكر عن العبد الصالح قال : قال عليعليهالسلام . الحديث(5) . وفيما ذكر شهادة واضحة على وثاقته وجلالته.
وهو كثير الرواية ، ورواياته مقبولة مفتى بها ، وطس في سند هو فيه طعن على العبيدي وابن سنان ولم يطعن عليه(6) (7) .
أقول : عن المختلف في باب توريث الإمام الملاعنة جميع مال ولدها وصف حديثه بالصحّة(8) .
وفيمشكا : ابن بكر الواقفي ، عنه علي بن الحكم ، وابن أبي عمير ،
__________________
(1) الكافي 6 : 489 / 4.
(2) التهذيب 7 : 324 / 1335.
(3) الكافي 7 : 97 / 3.
(4) أي : الحسن بن محمّد بن سماعة.
(5) الكافي 6 : 141 / 9.
(6) في التحرير الطاوسي : 538 و 544 / 400 ترجمة المفضّل بن عمر طعن في الرواية بأنّ في طريقها موسى بن بكر وهو واقفي.
نعم ذكر في ترجمة عبد الله بن العبّاس ذلك حيث قال : وروى حديثاً يتعلّق به وبأخيه عبيد الله شديداً في الطعن لكن طريقه ضعيف لأنّ من رواته محمّد بن سنان يرويه عن محمّد ابن عيسى العنبري. ( العبيد ) وهو مضعف ، انتهى. التحرير : 316 / 213 ، والرواية مذكورة في رجال الكشّي : 53 / 102 وفي طريقها أيضاً موسى بن بكر الواسطي.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 347.
(8) المختلف : 744 كتاب الفرائض وأحكامه ، والتهذيب 9 : 338 / 1217.
والعلاء بن رزين ، وصفوان بن يحيى ، وخلف بن حمّاد ، ومحمّد بن سنان ، والنضر ، وفضالة. وهو عن زرارة(1) .
لم (2) . وزادست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عنه(3) .
وفيجش : ابن جعفر بن وهب(4) ، ويأتي.
وفيتعق : في رواية محمّد بن أحمد بن يحيى(5) عنه وعدم استثنائه دلالة على عدالته كما مرّ فيه(6) .
أقول : في الوسيط أيضاً : ينبئ ذلك عن حسن حاله(7) ، انتهى. هذا مضافاً إلى أنّ ظاهرست وجش كونه إماميّاً.
وفيمشكا : ابن جعفر البغدادي ، عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، ومحمّد بن علي بن محبوب(8) .
بضمّ الكاف والميم وإسكان النون وفتح الذال المعجمة ، أبو علي ،
__________________
(1) هداية المحدّثين : 153. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 514 / 126.
(3) الفهرست : 162 / 717.
(4) رجال النجاشي : 406 / 1076.
(5) كذا في المصدر ؛ وفي النسخ : في رواية أحمد بن محمّد بن يحيى ، وهو سهو.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 347.
(7) الوسيط : 256.
(8) هداية المحدّثين : 262. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
من قرية من قرى قم ، كان مرتفعاً في القول ضعيفاً في الحديث ،صه (1) .
وزادجش : له كتاب نوادر ، أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه به(2) .
أقول : فيمشكا : ابن جعفر الكمنداني ، عنه أحمد بن محمّد بن يحيى(3) ، انتهى فتأمّل.
البغدادي ، أبو الحسن ، له كتاب ، محمّد بن أحمد بن أبي قتادة عنه به ، وعمران بن موسى عنه به ،جش (4) .
وتقدّم عنست ولم : ابن جعفر البغدادي(5) .
أقول : فيمشكا : ابن جعفر بن وهب البغدادي ، عنه محمّد بن أحمد بن أبي قتادة ، وعمران بن موسى(6) .
ابن عمران بن عبد الله بن سعد الأشعري القمّي أبو الحسن ، ثقة عين جليل ،صه (7) .
وزادجش : صنّف ثلاثين كتاباً ، الحميري عن أبيه عنه بكتبه(8) .
أقول : فيمشكا : ابن عامر(9) بن عمران الثقة ، الحميري عن أبيه
__________________
(1) الخلاصة : 258 / 5.
(2) رجال النجاشي : 406 / 1077.
(3) هداية المحدّثين : 262. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال النجاشي : 406 / 1076.
(5) الفهرست : 162 / 717 ورجال الشيخ : 514 / 126.
(6) هداية المحدّثين : 262. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(7) الخلاصة : 166 / 4.
(8) رجال النجاشي : 406 / 1078.
(9) أي : موسى بن الحسن بن عامر.
عنه ، وعنه سعد بن عبد الله ، ومحمّد بن يحيى العطّار. وهو عن السندي بن محمّد ، وسليمان الجعفري(1) .
ابن العبّاس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت أبو الحسن المعروف بابن كيريا بالمثنّاة من تحت بعد الكاف وبعد الراء كان حسن المعرفة بالنجوم وله فيها كلام كثير ، وكان مفوّهاً عالماً ، وكان مع هذا يتديّن حسن الاعتقاد ،صه (2) .
وزادجش : وله مصنّفات في النجوم ، وكان أبو الحسن بن كبرياء هذا مع حسْن معرفته بعلم النجوم حَسَن العبادة والدين ، وله كتاب الكافي في أحداث الأزمنة ؛ يقال إنّ اسم أبي سهل بن نوبخت طيماوث(3) ، انتهى.
وفي الأوّل أيضاً : كبرياء ، بالموحّدة الساكنة كما صرّح به العلاّمة فيضح (4) ، فتأمّل.
أقول : فيه أيضاً أنّه بفتح الكاف وتشديد الياء أخيراً ، ونوبخت : بضمّ الباء ، فتأمّل(5) .
وفي الوجيزة : ممدوح(6) .
ويقال : الذراع ، ذكره محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب في الواقفة ،
__________________
(1) هداية المحدّثين : 262 ، وفيها : وسليمان الجعفري عنه. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 166 / 6.
(3) رجال النجاشي : 407 / 1080.
(4) إيضاح الاشتباه : 296 / 688.
(5) إيضاح الاشتباه : 296 / 688.
(6) الوجيزة : 328 / 1946.
صه (1) .
وفيجش : ذكره ابن نوح وقال : ذكره محمّد. إلى آخره ، ثمّ قال : وقال : هو موسى بن حمّاد الذراع(2) .
ضا (3) . وزادصه : بالنون بعد الراء قبل الجيم ، أبو عمران الأرمني ضعيف(4) .
وزادجش : له كتاب أكثره عن عبد الله بن الحكم ، عنه محمّد بن حسّان(5) .
وفيلم : ابن رنجويه الأرمني يكنّى أبا عمران ، روى عن عبد الله بن الحكم(6) .
أقول : فيضح : زنجويه بالزاي ، والإرمني : بكسر الهمزة(7) .
قلت : المعروف فتحها ، وفي رنجويه الراء كما فيصه وجش وغيرهما.
وفيمشكا : ابن رنجويه ، عنه محمّد بن حسّان ، وهو عن عبد الله بن الحكم(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 258 / 8.
(2) رجال النجاشي : 1092.
(3) رجال الشيخ : 390 / 46.
(4) الخلاصة : 258 / 7 ، وفيها : زنجويه ، بالزاي.
(5) رجال النجاشي : 409 / 1088.
(6) رجال الشيخ : 492 / 7 ، وفيه زيادة : روى أحمد بن إدريس عن محمّد بن حسّان عن أبي عمران.
(7) إيضاح الاشتباه : 304 / 722.
(8) هداية المحدّثين : 153. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
لم (1) . وزادق : الكوفي(2) .
وزادجش : له كتاب ، الحسن بن علي اللؤلؤي عنه به(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل(4) ، عن أبي محمّد الحسن بن علي السعدي اللؤلؤي ، عنه(5) .
أقول : هو عند الشيخ والنجاشي إمامي ، ورواية جماعة كتابه تشير إلى الاعتماد عليه.
وفيمشكا : ابن سابق ، عنه الحسن بن علي اللؤلؤي(6) .
ظم (7) . وزادصه : بالحاء المهملة والنون ، الكوفي ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام ، ضعيف ، في مذهبه غلو(8) .
وفيجش : ضعيف في الحديث ، كوفي ، له كتب كثيرة ، منها كتاب الطرائف ، محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه به(9) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن
__________________
(1) رجال الشيخ : 514 / 127.
(2) رجال الشيخ : 308 / 451.
(3) رجال النجاشي : 408 / 1075.
(4) عن أبي المفضّل ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) الفهرست : 163 / 722 ، وفيه السعيد ، الشعيري ( خ ل ).
(6) هداية المحدّثين : 153. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(7) رجال الشيخ : 361 / 37 ، وفيه : الخيّاط.
(8) الخلاصة : 257 / 4.
(9) رجال النجاشي : 404 / 1072.
الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عنه(1) .
وفيتعق : إنْ كان هذا أي تضعيف العلاّمة ممّا قالهجش ففيه أنّ ضعف الحديث غير ضعف نفس الرجل(2) ، ونسبة الغلو مرّ ما فيها مراراً ، ومرّ في خالد بن نجيح عنه أيضاً خبر ظاهر في عدمه(3) ، ويظهر من غيره من أخباره الكثيرة الصريحة ؛ نعم ربما يظهر منها أُمور عجيبة وشأن عظيم بالنسبة إليهمعليهمالسلام ، ولعلّه لذلك ولروايته عمّن رمي بالغلو رمي به. ورواية ابن أبي الخطّاب عنه وكذا نظائره يؤيّد الاعتماد عليه(4) .
أقول : مضافاً إلى ما فيست من ظهور كونه إماميّاً. وما فيصه بأجمعه كلامغض كما ذكره عناية الله(5) .
وفيمشكا : ابن سعدان ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب(6) .
قال نصر بن الصبّاح : موسى السوّاق أصحابه علياوية يقعون في السيّد محمّدصلىاللهعليهوآله ،صه (7) .
وفيكش : له أصحاب ، وبعد محمّد : رسول اللهصلىاللهعليهوآله (8) .
__________________
(1) الفهرست : 162 / 713.
(2) عبارة العلاّمة عين عبارة ابن الغضائري كما وسينبّه المصنّف عليها.
(3) عن بصائر الدرجات : 261 / 25.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 347.
(5) مجمع الرجال : 6 / 156.
(6) هداية المحدّثين : 153 ، وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(7) الخلاصة : 257 / 3.
(8) رجال الكشّي : 521 / 1001 ، وفيه : قال نصر بن الصبّاح : موسى السوّاق له أصحاب علياويّة يقعون في السيّد محمّد رسول الله.
أقول : يأتي ذكر العلياويّة إن شاء الله في الألقاب(1) .
قريب الأمر ، ذكر ذلك أبو العبّاس ،صه (2) .
وزادجش : له نوادر ، عنه البرقي(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن طلحة ، أحمد بن أبي عبد الله عنه(5) .
روى عنه الحميري ،لم (6) .
وفيست : له كتاب الحجّ ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن الحميري ، عنه(7) .
وفيتعق : الظاهر أنّه ابن الحسن بن عامر(8) .
__________________
(1) وفيه أنّ العلياويّة يقولون إنَّ عليّاًعليهالسلام رب ، وظهر بالعلويّة الهاشميّة ، وأظهر وليّه وعبده ورسوله بالمحمديّة ، فوافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة أشخاص علي وفاطمة والحسن والحسينعليهمالسلام ، وأنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس ، والحقيقة شخص علي ، لأنّه أوّل الأشخاص في الإمامة ، وأنكروا شخص محمّد (ص) ، وزعموا أنّ محمّداً عبد وعلي رب ، وأقاموا محمّداً مقام ما أقامت المخمّسة سلمان وجعلوه رسولاً لمحمّد صلوات الله عليه ، فوافقوهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ. انظر : رجال الكشّي : 399 / 744.
(2) الخلاصة : 166 / 3.
(3) رجال النجاشي : 405 / 1074.
(4) الفهرست : 163 / 724.
(5) هداية المحدّثين : 153. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(6) رجال الشيخ : 515 / 130.
(7) الفهرست : 164 / 726.
(8) الّذي تقدّم عن رجال النجاشي : 406 / 1078 والخلاصة : 166 / 144.
هذا ، وفي التهذيب : الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن موسى بن عامر عن العبد الصالح(1) . والظاهر أنّه المذكور(2) .
أقول : فيمشكا : ابن عامر ، عنه الحميري(3) .
مضى في بكر بن محمّد الأزدي أنّه من بيت جليل بالكوفة(4) ،تعق (5) .
أبو حسّان العجلي الكوفي ، روى عنه صفوان الجمّال ،ق (6) .
مولى المنصور ، ثقة ، كوفي ، له كتاب ، يحيى بن زكريّا عنه به ،جش (7) .
وفيدي : ابن عمر بن بزيع(8) . وزادج : ثقة(9) .
وفيصه : مولى المنصور ، من أصحاب أبي جعفر الثانيعليهالسلام ، ثقة ، كوفي(10) .
وفيست : له كتاب النوادر ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن
__________________
(1) التهذيب 5 : 444 / 1548.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 347.
(3) هداية المحدّثين : 153. وما ورد عن الهداية لم يرزق نسخة « ش ».
(4) عن رجال النجاشي : 108 / 273.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 347.
(6) رجال الشيخ : 307 / 432.
(7) رجال النجاشي : 409 / 1089.
(8) رجال الشيخ : 423 / 21.
(9) رجال الشيخ : 405 / 11.
(10) الخلاصة : 165 / 2.
الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عنه(1) .
أقول : فيمشكا : ابن عمر بن بزيع الثقة ، عنه يحيى بن زكريّا ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، وعبد الرحمن بن حمّاد ، ومحمّد بن الحسين ، وإبراهيم بن هاشم.
وفي الكافي : أحمد بن إدريس عن الحسين بن عبد الله عن محمّد بن عبد الله وموسى بن عمر(2) . قال ملاّ محمّد صالح : هو عمر بن بزيع الكوفي(3) (4) .
روى عنه الصدوق في الأمالي والعيون في الصحيح عن محمّد بن أحمد بن يحيى عنه عن ابن سنان(5) ، ولم يستثن ،تعق (6) .
أبو هارون المكفوف مولى آل جعدة بن هبيرة كوفي ،ق (7) .
وفيتعق : يأتي في الكنى ذمّه(8) (9) .
__________________
(1) الفهرست : 164 / 725.
(2) الكافي 1 : 88 / 2.
(3) شرح أُصول الكافي : 3 / 384.
(4) هداية المحدّثين : 262. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) الأمالي : 277 / 19 المجلس الرابع والخمسون ، والخصال : 38 / 19 ومعاني الأخبار : 185 / 2 ، ولم أجده في العيون.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 348.
(7) رجال الشيخ : 308 / 447.
(8) عن رجال الكشّي : 222 / 398.
(9) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
عامّي ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (1) .
وزادجش : وعن الرجال ، له كتاب ، عنه عبّاد(2) .
وفيتعق : في الكنى فيكش فيه قدح عظيم(3) (4) .
أقول : فيمشكا : ابن عمير الهذلي ، عنه عبّاد(5) .
اليقطيني ، أخو محمّد ، في التهذيب في كتاب الطلاق : عن محمّد بن عيسى قال : بعث إليّ أبو الحسن الرضاعليهالسلام رزم ثياب وغلمان ودنانير(6) وحجّة لي وحجّة لأخي موسى بن عيسى بن عبيد وحجّة ليونس بن عبد الرحمن ، وأمرنا ان نحجّ عنه. الحديث(7) .
وفيه دلالة على عدالتهم جميعاً. ولعلّه ابن يقطين الآتي ،تعق (8) .
ابن وهب البجلي أبو عبد الله ، يلقّب المجلي ، من أصحاب الرضاعليهالسلام ، كوفي ، ثقة ثقة ، جليل ، واضح الحديث حسن الطريقة ،صه (9) .
__________________
(1) الخلاصة : 258 / 6.
(2) رجال النجاشي : 409 / 1087.
(3) الّذي في الكنى هو ذمّ أبي هارون المكفوف نقلاً عن رجال الكشّي : 222 / 398 ولم يرد للهذلي ذكر.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 348.
(5) هداية المحدّثين : 150. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) ودنانير ، لم ترد في المصدر.
(7) التهذيب 8 : 40 / 121 ، وفيه بدل موسى بن عيسى بن عبيد : موسى بن عبيد.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 348.
(9) الخلاصة : 165 / 1.
وزادجش : له كتب ، أحمد بن محمّد بن عيسى عنه بها ؛ وله مسائل الرجال فيه ثمانية عشر رجلاً ، عبد الله بن محمّد بن عيسى عنه بها(1) .
وفيست : له ثلاثون كتاباً مثل كتب الحسين بن سعيد مستوفاة حسنة وزيادة كتاب الجامع ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن.
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبد الله ، عن الفضل بن عامر وأحمد بن محمّد ، عنه(2) .
وفيضا : عربي بجلي كوفي ثقة(3) .
وفيج : من أصحاب الرضاعليهالسلام (4) .
أقول : فيمشكا : ابن القاسم الثقة الجليل ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعبد الله بن محمّد بن عيسى ، وأحمد بن أبي عبد الله ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، والفضل بن عامر.
وهو عن علي بن جعفر ، وعن صباح الحذّاء كما في الفقيه(5) (6) .
القمّي المؤدّب ، ساكن شيراز ، ابن بنت سعد بن عبد الله ، ثقة من أصحابنا ،صه (7) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 405 / 1073 ، ولم يرد فيه : من أصحاب الرضاعليهالسلام كوفي.
(2) الفهرست : 162 / 716 ، وفيه زيادة : عن رجاله.
(3) رجال الشيخ : 389 / 36.
(4) رجال الشيخ : 405 / 8.
(5) الفقيه 2 : 177 / 790.
(6) هداية المحدّثين : 153 ، وفيها بعد الثقة الجليل زيادة : البجلي. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(7) الخلاصة : 166 / 5.
وزادجش : له كتاب الكمال في أبواب الشريعة ، عنه محمّد بن عبد الله(1) .
أقول : فيمشكا : ابن محمّد الأشعري الثقة ، عنه محمّد بن عبد الله(2) .
في الإرشاد رواية تنبئ عن شيء فيه(3) .
أسند عنه ، كوفي ،ق (4) .
له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل(5) ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عنه ،ست (6) .
وتقدّم عنجش أنّه بريد(7) ، وهو الصواب.
أقول : فيمشكا : ابن يزيد ، عنه صفوان. والظاهر أنّه بريد المتقدّم كما قالجش (8) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 407 / 1079.
(2) هداية المحدّثين : 263. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) الإرشاد : 2 / 307 ، كما ورواها الشيخ الكليني بأدنى اختلاف في الكافي 1 : 420 / 8 بنفس السند ؛ وذكر السيّد الخوئي تعليقاً على الرواية بأنّها ضعيفة بيعقوب بن ياسر فهو مجهول ، ولو صحّت الرواية لدلّت على نهاية خبثه وجرأته على الإمام الهاديعليهالسلام . ثمّ قال : وموسى بن محمّد هذا هو موسى المبرقع. معجم الرجال : 19 / 75.
(4) رجال الشيخ : 308 / 453.
(5) في نسخة « م » زيادة : عن ابن يقطين.
(6) في نسخة « م » زيادة : عن ابن يقطين.
(7) رجال النجاشي : 408 / 1084.
(8) هداية المحدّثين : 154. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
ضا (1) . وفيتعق : يحتمل كونه ابن عيسى المتقدّم(2) .
كان عالماً جليلاً ،مل (3) .
وهو غير مذكور في الكتابين.
ضا (4) . وفيتعق : لعلّه الّذي مرّ في محمّد بن سنان أنّه أخرج أبا جعفرصلىاللهعليهوآله وهو في صدره(5) ، ويظهر منه أنّه من خدّامهعليهالسلام بل ومن خواصّهعليهالسلام وأصحاب إسراره(6) .
أقول : في المجمع أنّه عبد أبي الحسن الرضاعليهالسلام ، وقال : تقدّم في محمّد بن سنان وفي زكريا آدم ، وكتب في الحاشية : يظهر اعتباره كثيراً جدّاً وخدمته وخصوصيّته مع الجوادعليهالسلام (7) .
المرعشي أبو جعفر ، من أجلاّء هذه الطائفة ومن مشايخ الإجازة ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 391 / 57.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 348.
(3) أمل الآمل 2 : 327 / 1012.
(4) رجال الشيخ : 392 / 64.
(5) عن رجال الكشّي : 583 / 1093 ، والّذي فيه أنّه أخرج كتاب أبي الحسن الرضاعليهالسلام وهو في صدره إلى الإمام الجوادعليهالسلام .
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 349.
(7) مجمع الرجال : 6 / 161 ، وفيه في الحاشية : يظهر اعتباره كثيراً وخدمته وخصوصيته.
ووصفه في الاحتجاج بالعالم العابد وترضّى عنه(1) ،تعق (2) .
الحسني الحسيني الطباطبائي النجفي أطال الله بقاه وأدام علوّه ونعماه ، الإمام الّذي لم تسمح بمثله الأيام ، والهمام الّذي عقمت عن إنتاج شكله الأعوام ، سيّد العلماء الأعلام ومولى فضلاء الإسلام ، علاّمة دهره وزمانه وحيد عصره وأوانه ، إن تكلّم في المعقول قلت هذا الشيخ الرئيس فمن بقراط وأفلاط وأرسطاطاليس ، وإن باحث في المنقول قلت هذا العلاّمة المحقّق لفنون الفروع والأُصول ، وما رأيته يناظر في الكلام أبداً إلاّ قلت هذا والله عَلَمُ الهدى ، وإذا فسّر الكتاب المجيد وأصغيت إليه ذهلت وخلت كأنّه الّذي أنزل الله عليه.
كان ميلاده الشريف في كربلاء المشرّفة ليلة الجمعة في شهر شوّال المكرّم من(4) سنة خمس وخمسين بعد المائة والألف ، وتأريخ ولادته الميمونة : « لنصرة آي الحقّ قد ولد المهدي »(5) .
واشتغل برهة على والده الماجدقدسسره وكان عالماً ورعاً تقيّاً صالحاً بارّاً وعلى جماعة من المشايخ منهم شيخنا البحراني ، وانتقل إلى النجف الأشرف وتلمّذ على جماعة من فضلائها ، منهم الشيخ مهدي
__________________
(1) الاحتجاج : 1 / 15.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 349.
(3) في نسخة « ش » : المهدي.
(4) في نسخة « م » : في.
(5) من قوله : وتأريخ ولادته ، إلى هذا الموضع لم يرد في نسخة « م ». وحسب مجموع حروف هذا المصرع من الشعر تكون ولادته سنة 1154.
الفتّوني والشيخ محمّد تقي الدورقي وغيرهما ، ثمّ عاد إلى كربلاء المشرّفة واشتغل على الأُستاذ العلاّمة أدام الله أيّامه وأيّامه ، ورجع إلى النجف وأقام بها ، وداره الميمونة الآن محطّ رحال العلماء ومفزغ الجهابذة والفضلاء.
وهو بعد الأُستاذ العلاّمة دام علاهما إمام أئمّة العراق وسيّد الفضلاء على الإطلاق ، إليه يفزع علماؤها ومنه يأخذ عظماؤها ، وهو كعبتها الّتي تطوى إليها المراحل ، وبحرها الموّاج الّذي لا يوجد له ساحل ، مع كرامات باهرة ومآثر وآيات ظاهرة ، وقد شاع وذاع وملأ الأسماع والأصقاع تشييعه الجمّ الغفير والجمع الكثير من اليهود لما رأوا منه البراهين والإعجاز ، وناهيك بما بان له من الآيات يوم كان بالحجاز ، رأى والده الماجدقدسسره ليلة ولادته أنّ مولانا الرضا عليه وعلى آبائه وأبنائه أفضل الصلاة والسلام أرسل شمعة مع محمّد بن إسماعيل بن بزيع وأشعلها على سطح دارهم ، فعلا سناها ولم يدرك مداها ، يتحيّر عند رؤيته النظر ويقول لسان حاله : ما هذا بشر.
من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، بايعه ومحمّد بن أبي بكر جالس فقال : أُبايعك على أنّ الأمر لك وأبرأُ من فلان وفلان ، فبايعه ، وكان محموداً ،صه (1) .
وفيي : كان محموداً ، وهو الّذي بايع أمير المؤمنينعليهالسلام على البراءَة من الأوّلين(2) .
وفيكش : محمّد بن مسعود قال : حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال ،
__________________
(1) الخلاصة : 170 / 4.
(2) رجال الشيخ : 60 / 39.
عن عبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام أنّ المهدي مولى عثمان أتى فبايع أمير المؤمنينعليهالسلام ومحمّد بن أبي بكر جالس. إلى آخره(1) .
أقول : في الحاوي : وهو أي ما ذكرهكش وإن لم يتّضح طريقه إلاّ أنّ جزم الشيخ بذلك كافٍ في هذا الباب ، وقوله « وكان(2) محموداً » موجب لإدخاله في هذا الفصل ، أي : فصل الحسان(3) ، انتهى.
وفي الوجيزة : ممدوح(4) .
ظم (5) .
أقول : يأتي ما فيه في الذي يليه.
السكوني ، له كتاب ، قال ابن بطّة : حدّثنا الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عنه بكتابه ،جش (6) .
وفيتعق : هو أخو البزنطي ، ويروي عن أخيه رباح ، وعنه البزنطي(7) ،
__________________
(1) رجال الكشّي : 104 / 166.
(2) في نسخة « ش » : كان.
(3) حاوي الأقوال الفصل الثاني في رجال الحسن ، ثمّ ذكره أيضاً في القسم الرابع الضعفاء : 338 / 2095 قائلاً : جزم الشيخ بذلك مفيد في المطلوب ، ولا يبعد إدخاله في الحسن لقوله : وكان محموداً ، وقد ذكرناه في الفصل الثاني.
(4) الوجيزة : 329 / 1958.
(5) رجال الشيخ : 360 / 28 ، وفيه : ابن أبي بصير ، وفي مجمع الرجال : 6 / 163 نقلاً عنه كما في المتن.
(6) رجال النجاشي : 423 / 1135.
(7) الكافي : 322 / 5 ، وفيه : مهران بن أبي نصر.
وابن أبي عمير(1) ، والظاهر اتّحاده مع المتقدّم(2) .
أقول : فيكون هناك منسوباً إلى جدّه كما هو ظاهر عناية الله أيضاً(3) . ومضى في علي بن أبي حمزة ذمّه جدّاً(4) .
وفيمشكا : ابن محمّد بن أبي نصر السكوني له كتاب ، عنه ابن أبي عمير(5) .
بالمثنّاة من تحت بعد الميم المفتوحة والحاء أخيراً ، المدائني ، ضعيف جدّاً ، كان غالباً في مذهبه ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام وعن مفضّل بن عمر ،صه (6) .
وفيجش : ضعيف جدّاً ، له كتاب يعرف برسالة ميّاح طريقها أضعف منها ، وهو محمّد بن سنان ؛ أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو غالب أحمد بن محمّد قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الرزّاز قال : حدّثنا القاسم بن ربيع. الصحّاف ، عن محمّد بن سنان ، عن ميّاح بها(7) .
__________________
(1) التهذيب 9 : 106 / 460 ، وفيه : مهران بن محمّد.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 349.
(3) مجمع الرجال : 6 / 163.
(4) عن رجال الكشّي : 405 / 760 بسنده عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسنعليهالسلام قال : قلت : جعلت فداك إنّي خلفت ابن أبي حمزة وابن مهران ( وابن مهران ومهران خ ) وابن أبي سعيد أشد أهل الدنيا عداوة لله تعالى ، قال : ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت. الحديث. إلاّ أنّ فيه وكما ورد : ابن مهران وعن نسخة زيادة : ومهران.
(5) هداية المحدّثين : 145. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) الخلاصة : 261 / 14.
(7) رجال النجاشي : 424 / 1140.
وفيتعق : في تخصيصجش ابن سنان بالضعف إشارة إلى ارتضائه(1) باقي السند واعتماده عليه ، وقد ذكرنا عدم ضعف محمّد أيضاً(2) .
ن (3) ،سين (4) . وزادي : ابن يحيى(5) .
وفيصه : مشكور ، قالهكش ؛ وروى علي بن أحمد العقيقي أنّ أبا جعفرعليهالسلام كان يحبّه حبّا شديداً وأنّه كان مؤمناً شاكراً في الرخاء صابراً في البلاء(6) .
وفيكش : روى(7) عن أبي الحسن الرضاعليهالسلام عن أبيهعليهالسلام عن آبائهعليهمالسلام قال : أتى ميثم التمّار دار أمير المؤمنينعليهالسلام فقيل له : إنّه نائم ، فنادى بأعلى صوته : انتبه أيّها النائم فوالله لتخضبنّ لحيتك من رأسك ، فانتبه أمير المؤمنينعليهالسلام فقال : أدخلوا ميثماً ، فقال له : أيّها النائم لتخضبنّ لحيتك من رأسك ، فقال : صدقت ، وأنت والله لتقطعنّ يداك ورجلاك ولسانك ، ولتقطعنّ من(8) النخلة الّتي بالكناسة وتشقّ أربع قطع ، فتصلب أنت على ربعها وحجر بن عدي على ربعها ومحمّد بن أكثم على ربعها وخالد بن مسعود على ربعها.
__________________
(1) في نسخة « ش » والمصدر : ارتضاء.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 349.
(3) رجال الشيخ : 70 / 3.
(4) رجال الشيخ : 79 / 1.
(5) رجال الشيخ : 58 / 6.
(6) الخلاصة : 173 / 25.
(7) روى ، لم ترد في نسخة « ش ».
(8) من ، لم ترد في المصدر.
قال ميثم : فشككت في نفسي فقلت : إنّ علياً يخبرنا بالغيب ، فقلت له : أوَكائن ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال : إي وربّ الكعبة ، كذا عهد إليّ النبيّصلىاللهعليهوآله ، فقلت : لِمَ يفعل ذلك بي يا أمير المؤمنين؟ فقال(1) : ليأخذنّك العتل الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيد الله بن زياد.
قال : وكان يخرج إلى الجبّانة وأنا معه فيمرّ بالنخلة فيقول : يا ميثم إنّ لك ولها شأناً من الشأن.
فلمّا ولي عبيد الله بن زياد الكوفة ودخلها تعلّق عَلَمه بالنخلة الّتي بالكناسة فتخرّق فتطيّر من ذلك ، فأمر بقطعها ، فاشتراها رجل من النجّارين ، فشقّها أربع قطع.
قال ميثم : فقلت لصالح ابني : فخذ مسماراً من حديد فانقش عليه اسمي واسم أبي ودقّه في بعض تلك الأجذاع.
فلمّا مضى بعد ذلك أيّام أتوني(2) قوم من أهل السوق فقالوا : يا ميثم انهض معنا إلى الأمير نشكو إليه عامل السوق ونسأله أن يعزله عنّا ويولّي علينا غيره ، قال : وكنت خطيب القوم ، فَنَصَت لي وأعجبه منطقي ، فقال له عمرو بن حريث : أصلح الله الأمير تعرف هذا المتكلّم؟ قال : مَن هو؟ قال : هذا ميثم التمّار الكذّاب مولى الكذّاب علي بن أبي طالب ، قال : فاستوى جالساً فقال لي : ما تقول؟ قلت(3) : أصلح الله الأمير بل أنا الصادق مولى الصادق علي بن أبي طالب(4) عليهالسلام حقّا ، فقال لي : لتبرأنّ من علي
__________________
(1) في نسخة « ش » : قال.
(2) في المصدر : أتاني.
(3) في المصدر زيادة : كذب.
(4) في المصدر زيادة : أمير المؤمنين.
ولتذكرنّ مساوئه وتتولّى(1) عثمان وتذكرنّ محاسنه أو لأقطعنّ يديك ورجليك وأصلبنّك ، فبكيت ، فقال لي : بكيت من القول دون الفعل ، فقلت : والله ما بكيت من القول ولا من الفعل ولكن بكيت من شكّ دخلني يوم أخبرني سيّدي ومولاي ، فقال لي : وما قال لك؟ قال : فقلت : أتيت الباب فقيل : إنّه نائم ، فناديت انتبه أيّها النائم فوالله لتخضبنّ لحيتك ، فقال : صدقت وأنت والله لتقطعنّ يداك ورجلاك ولسانك ولتصلبنّ ، فقلت : ومن يفعل ذلك بي يا أمير المؤمنين؟ فقال : يأخذك العتل الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيد الله بن زياد.
قال : فامتلأ غيظاً ثمّ قال لي : والله لأقطعنّ يديك ورجليك ولأدعنّ لسانك حتّى أُكذّبك وأكذّب مولاك ، فأمر به فقطع يداه ورجلاه ثمّ أُخرج فأُمر به أن يصلب ، فنادى بأعلى صوته : أيّها الناس مَن أراد أن يسمع الحديث المكنون من علي بن أبي طالبعليهالسلام ، فاجتمع الناس وأقبل يحدّثهم بالعجائب.
قال : وخرج عمرو بن حريث وهو يريد منزله فقال : ما هذه الجماعة؟ فقالوا : ميثم التمّار يحدّث الناس عن علي بن أبي طالبعليهالسلام قال : فانصرف مسرعاً فقال : أصلح الله الأمير بادر وابعث إلى هذا من يقطع لسانه فإنّي لست آمن أن يغيّر قلوب أهل الكوفة فيخرجوا عليك ، قال : فالتفت إلى حرسي فوق رأسه فقال : اذهب فاقطع لسانه.
قال : فأتاه الحرسي فقال : يا ميثم ، قال : ما شتاء؟ قال : أخرج لسانك قد أمرني الأمير بقطعه ، قال(2) ميثم : ألاّ زعم ابن الفاجرة أنّه
__________________
(1) كذا في المصدر ، وفي النسخ : وتولّى.
(2) في نسخة « ش » : فقال.
يكذّبني ويكذّب مولاي هاك لساني قال : فقطع لسانه فشحط ساعة في دمه ثمّ مات ، فأمر به فصلب.
قال صالح : فمضيت بعد ذلك بأيّام وإذا هو قد صلب على الربع الّذي كنت قد دققت فيه المسمار(1) ، انتهى.
وفيه غير ذلك(2) . ومضى في حبيب بن المظاهر ذكره(3) .
قلت : وكذا(4) في أُويس القرني(5) .
وفيطس : مشكور(6) ؛ وفي الوجيزة : من أعاظم الشهداء(7) .
وفيضح : ميثم بكسر الميم(8) .
بفتح الميم وإسكان المثنّاة من تحت ، وقيل : بضمّ الميم وفتح الياء والراء بعد السين المهملة ، ابن عبد العزيز. ذكركش روايات كثيرة تدلّ على مدحه.
وقال علي بن الحسن بن فضّال : إنّ ميسر بن عبد العزيز كان كوفيّاً وكان ثقة ، قال له أبو جعفرعليهالسلام : يا ميسر أما إنّه قد حضر أجلك غير مرّة
__________________
(1) رجال الكشّي : 85 / 140.
(2) رجال الكشّي : 79 / 134 139.
(3) عن رجال الكشّي : 78 / 133 ، وفيه أنّ حبيب قال له : لكأنّي بشيخ أصلح ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الزرق ( الرزق ح ) قد صلب في حبّ أهل بيت نبيّهعليهمالسلام ويبقر بطنه على الخشبة ، فقال ميثم : وإني لأعرف رجلاً أحمر له ضفيرتان يخرج لينصر ابن ( ابن بنت خ ) نبيّه فيقتل ويجال برأسه بالكوفة. الحديث.
(4) في نسخة « ش » : كذا.
(5) عن رجال الكشّي : 9 / 20 ، وفيه أنّه من حواري علي بن أبي طالبعليهالسلام .
(6) التحرير الطاووسي : 557 / 416.
(7) الوجيزة : 329 / 1963.
(8) إيضاح الاشتباه : 304 / 720.
ولا مرّتين كلّ ذلك يؤخّره الله تعالى بصلتك قرابتك.
وقال علي بن أحمد العقيقي : أثنى عليه آل محمّد صلوات الله عليهم ، وهو ممّن يجاهد(1) في الرجعة ،صه (2) .
وفيقر : ابن عبد العزيز النخعي المدائني(3) .
وفيق : مات في حياة أبي عبد اللهعليهالسلام ، وقيل : ميسر بفتح الميم(4) .
وفيكش ما تقدّم في عبد الله بن عجلان(5) ، وما ذكرهصه هنا وغير ذلك(6) .
وفيتعق : يروي عنه صفوان(7) . وفي الكافي في باب تذاكر الإخوان : عن ابن مسكان عنه عن الباقرعليهالسلام قال : قال لي : أتخلون وتتحدّثون وتقولون ما شئتم؟ فقلت : إي والله ، فقال : أما والله لَوَددْتُ أنّي معكم في بعض تلك المواطن ، أما والله إنّي لأُحبّ ريحكم وأرواحكم وإنّكم على دين الله ودين ملائكته ، فأعينونا بورع واجتهاد(8) (9) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد العزيز الثقة ، عنه حنان ، وأبان الأحمر كما
__________________
(1) في المصدر : يجاهر.
(2) الخلاصة : 171 / 11.
(3) رجال الشيخ : 135 / 12.
(4) رجال الشيخ : 317 / 597.
(5) رجال الكشّي : 242 / 443 ، وفيه أنّ أبا عبد اللهعليهالسلام قال له : رأيت كأني على جبل فيجيء الناس فيركبونه فإذا كثروا ( ركبوا خ ) عليه تصاعد بهم الجبل فينتشرون عنه فيسقطون فلم يبق إلاّ عصابة يسيرة أنت منهم.
(6) رجال الكشّي : 244 / 446 448.
(7) الكافي 2 : 338 / 3.
(8) الكافي 2 : 149 / 5 ، وفيه بدل فأعينونا : فأعينوا.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 349.
في الفقيه(1) ، وابن مسكان ، وعلي بن أبي المغيرة الثقة ، وثعلبة بن ميمون(2) .
ثقة ،ي (3) .
أقول : لم أرَ التوثيق في نسختين عندي منجخ ، ولم ينقل في سائر نسخ الرجال حتّى الوسيط.
قر (4) ،ين (5) .
وزادق : الكوفي ، روى عنهما(6) .
وفيتعق : يروي عنه صفوان بن يحيى بواسطة محمّد بن حكيم(7) (8) .
ي (9) ، ومعدود من خواصّهعليهالسلام فيصه (10) .
__________________
(1) الفقيه 4 : 251 / 807.
(2) هداية المحدّثين : 154. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال الشيخ : 59 / 37 ، وفيه : ميسرة بن المسيّب بن حري يكنّى أبا سعيد أوصى إلى أمير المؤمنينعليهالسلام ، وكذا في مجمع الرجال : 6 / 171 نقلاً عنه ، إلاّ أنّه ورد في نسخة رجال الشيخ نشر جماعة المدرسين : 83 / 37 و 38 ميسرة ، والمسيّب بن حزن ، كلّ ترجمة على حدة ، فلاحظ.
(4) رجال الشيخ : 138 / 59.
(5) رجال الشيخ : 101 / 11.
(6) رجال الشيخ : 317 / 601 ، وفيه زيادة :
(6) كمال الدين : 649 / 1 باب 57.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 349.
(8) رجال الشيخ : 58 / 9.
(9) الخلاصة : 192 ، رجال البرقي : 4.
باب النون
قر (1) . وفيصه : ابن عمارة الصيداوي ، قال حمدويه بن نصير : قال الصيدا بطن من بني أسد ، قال : وكان رجل من أصحابنا يقال له نجيّة القوّاس وليس هو بمعروف. قال(2) محمّد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن نجيّة فقال : هو نجيّة اسم ناجية بن عمارة الصيداوي ، قال : وأخبرني بعض ولده أنّ أبا عبد اللهعليهالسلام كان يقول : انج نجيّة ، فسُمّي بهذا الاسم(3) ، انتهى.
وفيكش : في ناجية بن عمارة الصيداوي ، حدّثني محمّد بن مسعود قال : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن نجيّة فقال : هو نجيّة ، واسم آخر أيضاً ناجية. إلى قوله : بهذا الاسم.
حمدويه بن نصير قال : الصيدا بطن. إلى قوله : ليس هو(4) بمعروف(5) .
وفيد : ابن عمارة ، وبخطّ الشيخ : ابن أبي عمارة الصيداوي منسوب إلى صيدا بطن من بني أسد ،قر ، ق ،كش ، ليس معروف الحال ، ويقال : إنّه نجيّة القوّاس(6) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 138 / 2.
(2) في نسخة « م » : وقال.
(3) الخلاصة : 175 / 1.
(4) هو ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) رجال النجاشي : 216 / 389 ، وفيه : واسم آخر أيضاً ناجية بن أبي عمارة.
(6) رجال ابن داود : 195 / 1625.
وفيتعق : هو أبو حبيب الأسدي(1) ويأتي في الكنى ما يظهر منه حسنه(2) (3) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(4) .
وظاهر د اتّحاده مع نجيّة القوّاس ، وقول حمدويه : وكان رجل. إلى آخره ربما يشير إلى تغايره ، كما هو ظاهر الشيخ(5) وغيره كما يأتي.
مولى كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (6) .
وزادجش : له كتاب ، جعفر بن بشير عنه به(7) .
وفيست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عنه(8) .
أقول : فيمشكا : ناصح البقّال الثقة ، عنه جعفر بن بشير.
ومن عداه لا أصل له ولا كتاب فلا وقف(9) .
قال حمدويه : قال محمّد بن عيسى : نجيّة بن الحارث شيخ صادق
__________________
(1) الّذي ورد في التهذيب 1 : 14 / 3 والاستبصار 1 : 85 / 269 ؛ وورد في مشيخة الفقيه : 4 / 62 بعنوان أبو حبيب ناجية.
(2) عن التهذيب 4 : 145 / 405 إلاّ أنّ فيه « نجيّة » فقط.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 351.
(4) الوجيزة : 330 / 1967.
(5) حيث عدّ ناجية وكما مرّ من أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام ، وعدّ نجيّة بن الحارث القواس وكما يأتي من أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام ، رجال الشيخ : 326 / 36.
(6) الخلاصة : 176 / 4.
(7) رجال النجاشي : 429 / 1154.
(8) الفهرست : 172 / 774.
(9) هداية المحدثين : 155. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
كوفي صديق علي بن يقطين ،صه (1) ،كش (2) .
وفيظم : ابن الحارث(3) . وزادق : القوّاس(4) .
وتقدّم عنكش أيضاً في ناجية ما ينبئ عن الاتّحاد(5) .
أقول : بل الظاهر التعدد ، ولذا جعل له فيكش وطس عنوانين(6) ، وكذا العلاّمة(7) كما ذكر ، وفي الوجيزة أيضاً جعلهما اثنين وعلّم على كلّ منهما ممدوح(8) ، والفاضل عبد النبي الجزائري ذكر الأوّل في الضعفاء والثاني في الثقات(9) ، فتأمّل.
روى علي بن أحمد العقيقي ، عن أبيه ، عن عمران بن أبان ، عن عبد الله ابن بكير ، عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنّه يجاهد في الرجعة ،صه (10) . ونحوهد (11) .
أقول : هذا أحد المواضع الّتي اعتمد العلاّمة على كلامعق رحمهالله وهو علي بن أحمد ، وذَكَرَ الراوي بمجرد قوله في القسم الأوّل ، فتفطّن. وفي الوجيزة أيضاً ممدوح(12) .
__________________
(1) الخلاصة : 176 / 2.
(2) رجال الكشّي : 452 / 852 ، وفيه : نجبة ( نجيّة ، خ ).
(3) رجال الشيخ : 362 / 4.
(4) رجال الشيخ : 326 / 36.
(5) رجال الكشّي : 216 / 389. وسينبّه المصنّف على ما فيه.
(6) التحرير الطاووسي : 583 / 436 ، 584 / 437.
(7) الخلاصة : 175 / 1 و 176 / 2.
(8) الوجيزة : 330 / 1967 و 1974.
(9) حاوي الأقوال : 339 / 2107 ، 156 / 630.
(10) الخلاصة : 176 / 5 ، وفيها بدل يجاهد : يجاهر.
(11) رجال ابن داود : 195 / 1630.
(12) الوجيزة : 330 / 1972.
مولى بني عجل ، روى عن أبي الحسن موسىعليهالسلام ، ثقة ،جش (1) .
وزادصه قبل ثقة : وكان يخدمه ، وفيها لفافة : بكسر اللام والألف بين الفائين(2) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(3) .
أقول : فيمشكا : ابن صالح الثقة ، عنه محمّد بن خالد ، ويحيى بن إبراهيم ، ومروك بن عبيد. وهو عن هشام بن الحكم(4) .
يكنّى أبا القاسم ، من أهل بلخ ، لقي جلّة من كان في عصره من المشايخ والعلماء وروى عنهم ، إلاّ أنّه قيل : إنّه كان من الطيّارة ،لم (5) .
وفيكش : غال(6) .
وفيصه : غالي المذهب ، وكان كثير الرواية(7) .
وفيجش : غالي المذهب ، روى عنه العيّاشي(8) ، له كتب منها كتاب معرفة الناقلين كتاب فرق الشيعة ، عنه محمّد بن عمر بن عبد العزيز
__________________
(1) رجال النجاشي : 429 / 1153.
(2) الخلاصة : 176 / 3.
(3) الفهرست : 172 / 772.
(4) هداية المحدّثين : 155. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(5) رجال الشيخ : 515 / 1 ، وفيه زيادة : غال.
(6) رجال الكشّي : 322 / 584.
(7) الخلاصة : 262 / 2.
(8) في المصدر : الكشّي ، وفي طبعة دار الإضواء بيروت 2 : 385 / 1150 : العيّاشي ، وكذا في مجمع الرجال : 6 / 176 نقلاً عنه.
الكشي(1) .
وفيتعق : ضعّفه العلاّمة في ترجمة علي بن السري(2) وغيره ، ولعلّ منشأه هو النسبة إلى الغلوّ ، وقد أشرنا في الفوائد وفي سهل بن زياد(3) وغيره ، ويأتي في الفائدة الثانية(4) أيضاً التأمّل في ثبوت غلوّ أمثال هؤلاء ، بل وفساد نسبته إليهم ؛ ويظهر من كثير من التراجم كترجمة شاه رئيس وعبّاس بن صدقة(5) وعلي بن حسكة(6) وغيرهم عدم كون نصر غالياً(7) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 428 / 1149.
(2) الخلاصة : 96 / 28.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 176.
(4) في التعليقة : الرابعة.
(5) عن رجال الكشّي : 522 / 1002 ، وفيه : قال نصر بن الصبّاح : العبّاس بن صدقة وأبو العبّاس الطرناني ، ( الطبرناني خ ) وأبو عبد الله الكندي المعروف بشاة رئيس كانوا من الغلاة الكبار الملعونين.
(6) عن رجال الكشّي : 518 / ذيل الحديث 995 ، وفيه : قال نصر بن الصبّاح : علي بن حسكة الحوّار كان أُستاذ القاسم الشعراني اليقطيني من الغلاة الكبار ، ملعون.
(7) مثل ترجمة الحسين بن علي الخواتيمي ، وفيها : قال نصر بن الصبّاح : إنّ الحسين بن علي الخواتيمي كان غالياً ملعوناً.
وقال السيّد الخوئي قدسسره في معجم الرجال : 19 / 137 في ترجمة نصر بن الصبّاح بعد ما ذكر : ويمكن الجواب على ذلك بأنّ الغلوّ له درجات ، ولا مانع من أنْ يكون شخص غالياً بمرتبة ويلعن غالياً آخر أشدّ منه في الغلو ، وكيف كان فلم يثبت وثاقته ولا حسنه ، فلا أقلّ من أنّه مجهول الحال.
وقال العلاّمة المامقاني في تنقيح المقال : 3 / 268 ترجمة نصر بن الصبّاح بعد ما نقل عن الكتب الرجالية غلوّه وتضعيفه : نعم لنا أنّ في رمي القدماء راوياً بالغلوّ تأمّل نبّهنا عليه غير مرّة ، فإنّ من تتبع كلمات القدماء وجد ابتناء رميهم للرجل بالغلوّ على اعتقاد أقل درجة ممّا عليه الأئمّة عليهمالسلام ، وأنّ الاعتقاد بما هو من ضروري مذهب الشيعة اليوم في الإمام عليهالسلام كان عندهم غلوّ ، ألا ترى إلى عدّ
ومن تتبع الرجال يظهر عليه أنّ المشايخ قد أكثروا من النقل عنه على وجه الاعتماد(1) ، وقد بلغ إلى حدّ لا مزيد عليه ، وذكرنا في الفوائد أنّ الإكثار من الرواية عن شخص دليل الاعتماد ؛ ورواية العيّاشي عنه من غير ظهور طعن منه(2) فيه مؤيّدة ؛ وقول الشيخ : لقي جلّة. إلى آخره مدح منه ظاهر ، وقوله : وقيل أنّه ، يشير إلى عدم ثبوته عنده. ومرّ في فارس بن حاتم(3) وجعفر بن عيسى(4) وعثمان بن عيسى(5) ما ينبغي أن يلاحظ(6) .
أقول : أجمع علماؤنا على اشتراط الإسلام في الراوي ، وأجمعوا على كفر الغالي ، ومع ذلك تراهم(7) أكثروا من النقل عن نصر ، بل وأكثروا من الاعتماد عليه والاستناد إليه ، وصرّح الشيخ في العدّة بأنّ الغلاة والمتهمين(8) ما يروونه في حال تخليطهم لا يجوز العمل به على كل حال(9) .
__________________
الصدوقرحمهالله القول بعدم سهو النبيصلىاللهعليهوآله غلوّ مع أنّه من ضروريات المذهب اليوم ، لكن الإشكال في أنّه لم يرد في الرجل مدح ، وإلاّ لألحقناه بالحسان. ثمّ أورد قول الوحيد البهبهاني : التأمّل في ثبوت غلوّ أمثال هؤلاء. وقول المصنّف أبو علي الحائري ـ : أجمع علماؤنا على اشتراط. ثمّ قال : لقد أجاد هو أي أبو علي الحائري والمحقّق الوحيد وأفادوا ، ومن أنصف بعد ذلك يعدّ الرجل في الحسان ويغمض عن التضعيفات.
(1) كما في رجال الكشّي : 518 / ذيل الحديث 995 و 519 / 998 و 521 / 1011 1002 وغيرها كثير.
(2) منه ، لم ترد في نسخة « م ».
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 257.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 83.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 218.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 352.
(7) في نسخة « ش » : نراهم.
(8) في نسخة « ش » زيادة : عن.
(9) عدّة الأُصول : 1 / 381 و 382.
ولا ريب في أنّه لم يعرف لنصر حالان إحداهما تخليط والأُخرى غير تخليط ، فالواجب إمّا القدح في الإجماعين المذكورين أو حمل الغلوّ في أمثال المقام على خلاف ظاهره ، والأوّل باطل فتعيّن الثاني ، مع أنّك خبير بأنّ مثل نفي(1) السهو عن النبيصلىاللهعليهوآله عند القمّيّين غلوّ ، وأيضاً سبق في كثير من التراجم عن نصر ذمّ الغلاة ولعنهم والطعن فيهم.
وفي كتاب الغيبة للصدوقرحمهالله عند ذكر التوقيعات الواردة من القائمعليهالسلام : حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليدرحمهالله ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن محمّد الرازي ، عن نصر بن الصبّاح البلخي قال : كان بمرو كاتب كان للخوزستاني سمّاه لي نصر واجتمع عنده ألف دينار للناحية فاستشارني فقلت : ابعث بها إلى الحاجري(2) ، فقال : هو في عنقك إن سألني الله عزّ وجلّ عنه يوم القيامة؟ فقلت : نعم ، قال نصر : ففارقته على ذلك ثمّ انصرفت إليه بعد سنتين فلقيته فسألته عن المال فذكر أنّه بعث من المال بمائتي دينار إلى الحاجري ، فورد عليه وصولها والدعاء له وكتب إليه : كان المال ألف دينار فبعثت بمائتي دينار ، فإن أحببت أن تعامل أحد فعامل الأسدي بالري.
قال نصر : وورد عليّ نعي حاجز(3) فجزعت من ذلك جزعاً شديداً واغتممت له ، فقلت له : ولم تغتم وتجزع وقد منّ الله عليك بدلالتين قد أخبرك(4) بمبلغ المال وقد نعى إليك حاجزاً مبتدئاً(5) .
__________________
(1) في نسخة « ش » : نفي مثل.
(2) في المصدر هنا وفي الموضع الآتي : الحاجزي.
(3) في نسخة « ش » هنا وفي الموضع الآتي : حاجز.
(4) في نسخة « ش » : أخبراك.
(5) كمال الدين : 488 / 9 الباب الخامس والأربعون.
وعن نصر بن الصبّاح قال : أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير(1) ، وكتب فيها رقعة غيّر فيها اسمه ، فخرج إليه الوصول باسمه ونسبه والدعاء له(2) ، انتهى.
وهذان الخبران يدلان على جلالته وإن كان الراوي لهما هو نفسه بعد اعتناء مثل الصدوق بهما والاعتماد عليهما وذكرهما في جملة المعجزات الصادرة عن الإمامعليهالسلام ، فهما عنده محكوم بصحّتهما البتة ، فتأمّل جدّاً.
وفيمشكا : ابن الصبّاح ، عنه العيّاشي والكشي(3) .
أبو الحسن السنجاري ، من ثقات أصحابنا ،صه (4) وزادجش : له كتب ، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله قال : قرأت عليه أكثرها وأجازني الباقي(5) .
أقول : فيمشكا : ابن عامر الثقة ، عنه الحسين بن عبيد الله الغضائري(6) .
أبو الوليد العبدي الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .
__________________
(1) في المصدر زيادة : إلى حاجز.
(2) كمال الدين : 488 / 10 الباب الخامس والأربعون.
(3) هداية المحدّثين : 155. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(4) الخلاصة : 175 / 3.
(5) رجال النجاشي : 428 / 1150.
(6) هداية المحدّثين : 155. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(7) رجال الشيخ : 324 / 11.
(8) رجال الشيخ : 324 / 12.
بالقاف والموحدة من تحت والسين المهملة ، اللخمي ، روى عن أبي عبد الله وأبي إبراهيم وأبي الحسنعليهمالسلام . وكان ذا منزلة عندهم. قال الشيخ الطوسيرحمهالله في كتاب الغيبة : إنّه كان وكيلاً لأبي عبد اللهعليهالسلام عشرين سنة ولم يعلم أنّه وكيل ، وكان خيّراً فاضلاً ،صه (1) .
وفيجش : ابن قابوس اللخمي القابوسي ، روى. إلى قوله : عندهم ؛ وزاد : له كتاب ، المفضّل بن قيس بن رمّانة عن أبيه عنه بكتابه ؛ وابن ابنه محمّد بن علي بن نصر عن أبيه عنه(2) .
وفيظم : ابن قابوس(3) . وزادق : اللخمي ، أسند عنه(4) .
وفي الإرشاد إنّه من خاصّة الكاظمعليهالسلام وثقاته ، ثمّ روى عنه نصّاً على الرضاعليهالسلام (5) .
وفيكش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن سليمان العبدي(6) ، عن نصر بن قابوس قال : كنت عند أبي الحسنعليهالسلام في منزله فأخذ بيدي فوقفني على بيت من الدار فدفع الباب فإذا علي ابنهعليهالسلام وفي يده كتاب ينظر فيه فقال لي : يا نصر تعرف هذا؟ قلت : نعم هذا علي
__________________
(1) الخلاصة : 175 / 1.
(2) رجال النجاشي : 427 / 1146 ، وفيه : محمّد بن مفضّل بن إبراهيم بن مفضّل بن قيس بن رمّانة الأشعري قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا نصر بن قابوس بكتابه. الحسن بن نصر روى عن أبيه ، محمّد بن علي بن نصر روى عن أبيه عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(3) رجال الشيخ : 362 / 5.
(4) رجال الشيخ : 324 / 7 ، وفيه بعد اللخمي زيادة : الكوفي.
(5) الإرشاد : 2 / 248 و 251.
(6) في المصدر : الصيدي.
ابنك ، قال : يا نصر أتدري ما هذا الكتاب الّذي في يده(1) ينظر فيه؟ قلت : لا ، قال : هذا الجفر الّذي لا ينظر فيه إلاّ نبي أو وصيّ نبي.
قال الحسن بن موسى : فلعمري(2) ما شكّ نصر ولا ارتاب حتّى أتاه وفاة أبي الحسنعليهالسلام (3) .
حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن سعد بن الجهم(4) ، عنه ، ثمّ ذكر نصّاً من الكاظمعليهالسلام على الرضاعليهالسلام وأنّه قد كان سأل الصادقعليهالسلام عن الإمام بعده وأنّه أخبره بأنّه الكاظمعليهالسلام ، ثمّ قال : فدلّ هذا الحديث على منزلة الرجل من عقله واهتمامه بدينه إن شاء الله(5) .
أقول : في الوجيزة : وثقه المفيد ومدحه غيره(6) . وذكره في الحاوي في الحسان(7) . وفيطس : مشكور(8) .
وفيمشكا : ابن قابوس الوكيل لأبي عبد اللهعليهالسلام ، محمّد بن مفضّل ابن إبراهيم عن أبيه عنه ، وعنه سعيد أبو الجهم ، وموسى بن سليمان(9) .
الكوفي ،ق (10) .
__________________
(1) في يده ، لم ترد في المصدر. وفي نسخة « ش » : بيده.
(2) فلعمري ، لم ترد في نسخة « ش ».
(3) رجال الكشّي : 450 / 848.
(4) في المصدر : سعد بن أبي الجهم.
(5) رجال الكشي : 451 / 849.
(6) الوجيزة : 331 / 1980.
(7) حاوي الأقوال القطب الرابع عشر في النون.
(8) التحرير الطاووسي : 581 / 434.
(9) هداية المحدّثين : 155 ، وفيها : سعيد بن أبي الجهم. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(10) رجال الشيخ : 324 / 13.
وفيتعق : روى عنه صفوان وابن أبي عمير(1) (2) .
العطّار ، أبو الفضل ، كوفي ، مستقيم الطريقة صالح الأمر ، غير أنّه يروي عن الضعفاء ، كتبه حسان ،صه (3) .
وعن خطّ شه : قال ابن أبي الحديد في شرح النهج عند بحثه عن واقعة صفّين ما صورته : ونحن نذكر ما أورده نصر بن مزاحم عن كتاب صفّين في هذا المعنى ، فهو في نفسه(4) ثبت صحيح النقل غير منسوب إلى هوى ولا إدخال(5) ، وهو في رجال أصحاب الحديث(6) ، انتهى. وهذا يشعر بأنّه ليس إماميّاً(7) .
وفيه نظر وأيّ نظر(8) .
وزادجش علىصه : منها كتاب الجمل رواية يحيى بن زكريّا بن شيبان ، كتاب صفّين جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسي ، عنه به(9) .
وفيست : له مصنّفات(10) ، منها كتاب الجمل وكتاب صفّين وكتاب مقتل الحسينعليهالسلام وكتاب عين الوردة وكتاب أخبار المختار وكتاب
__________________
(1) التهذيب 5 : 22 / 62 ، وفيه : صفوان وابن أبي عمير عن نصير بن كثير.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 353.
(3) الخلاصة : 175 / 2.
(4) في المصدر بدل فهو في نفسه : فهو ثقة.
(5) في المصدر : ولا إدغال.
(6) شرح نهج البلاغة : 2 / 206.
(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 83.
(8) وأي نظر ، مشطوبة في نسخة « م ».
(9) رجال النجاشي : 427 / 1148 ، وفيه : أبو المفضّل.
(10) في المصدر : له كتب.
المناقب وغير ذلك ، أخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي(1) ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عنه ، عن لوط بن يحيى وغيره.
ورواها ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن مزاحم ، عنه جعفر بن محمّد بن سعيد ، ومحمّد بن علي الصيرفي أبو سمينة ، ويونس بن علي العطّار ، ويحيى بن زكريّا بن شيبان ، ومحمّد بن عيسى بن عبيد(3) .
الجعفي الكوفي ، أسند عنه ،ق (4) .
كوفي ثقة صحيح الحديث ، انتقل إلى بغداد ، له كتاب نوادر ، محمّد بن عيسى بن عبيد عن أبيه عنه به ،جش (5) .
وفيصه : من أصحاب الكاظمعليهالسلام كوفي. إلى قوله : كتاب(6) .
__________________
(1) في طريق النجاشي : حدّثنا محمّد بن الحسن قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي علي البرقي. والظاهر صحّة ما في النجاشي ، إذ لم يعهد رواية ابن الوليد عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي بدون واسطة في شيء من كتب الرجال والحديث. بل هو بعيد على ما يظهر من تأريخ وفاتيهما. وأبو علي البرقي هذا هو الحسن بن خالد أخو محمّد بن خالد ، فأحمد المذكور هو حفيد الحسن عمّ أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، فلاحظ.
(2) الفهرست : 171 / 771 ، وفيه طريق آخر.
(3) هداية المحدّثين : 155. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال الشيخ : 325 / 20.
(5) رجال النجاشي : 427 / 1147 ، وفيه : نصر.
(6) الخلاصة : 174 / 1 ، و : كتاب ، لم يرد في نسخة « ش ».
وفيظم : له كتاب ، وهو ثقة(1) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عنه. وعنه أبو عبد الله البرقي والحسين بن سعيد(2) .
أقول : فيمشكا : ابن سويد الثقة ، عنه محمّد بن عيسى بن عبيد ، ويعقوب بن يزيد ، وأيّوب بن نوح ، والحسن بن طريق ، وعلي بن مهزيار.
وفي التهذيب : عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن خالد عن النضر بن سويد(3) . وصوابه محمّد بن خالد بلا أحمد(4) .
في طريق الصدوق إلى خالد بن ماد(5) ، ويروي عن عبد الغفّار بن حبيب كما مرّ فيه(6) .
قال جدّي : وربما يتوهمون أنّ شعيباً تصحيف سويد وليس كذلك ، بل هما اثنان وإن لم يذكروا ابن شعيب في الرجال لكنه موجود في الروايات في الكتب المعتمدة سيما في الرواية عن عبد الغفّار(7) ،تعق (8) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 362 / 2.
(2) الفهرست : 171 / 770.
(3) التهذيب 3 : 176 / 394 ، وفيه : أحمد بن محمّد عن النضر.
(4) هداية المحدّثين : 156 ، وفيها زيادة رواية محمّد بن خالد والحسين بن سعيد عنه. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 35.
(6) عن رجال النجاشي : 247 / 650.
(7) روضة المتّقين : 14 / 381 ، ترجمة عبد الغفّار بن حبيب الطائي.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 353.
أقول : ممّن زعم الاتّحاد والتصحيف مولانا عناية الله(1) ، وممّن صرّح بالتغاير وجهالة ابن شعيب شه على ما ذكره في الوسيط(2) ، وصرّح به هو نفسه عند ذكر طرق الصدوقرحمهالله (3) .
وهذا الرجل وإن كان مجهولاً لكنّا ذكرناه لمكان الفائدة المزبورة.
وفيمشكا : ابن شعيب المجهول ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب. وفي موضع من التهذيب محمَّد بن الحسين بن النصر بن سويد(4) . وهو تصحيف(5) .
بالضاد المعجمة ، ابن عثمان النوّاء ، قال علي بن أحمد العقيقي : مات متحيّراً ،صه (6) ؛د (7) .
ثقة ،دي (8) .
وزادصه من أصحاب أبي الحسن الثالثعليهالسلام (9) .
يكنّى أبا برزة ، ل(10) .
__________________
(1) مجمع الرجال : 6 / 180.
(2) الوسيط : 260.
(3) منهج المقال : 410 في الطريق إلى خالد بن ماد القلانسي.
(4) التهذيب 5 : 369 / 1286.
(5) هداية المحدّثين : 156. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(6) الخلاصة : 262 / 4.
(7) رجال ابن داود : 282 / 534.
(8) رجال الشيخ : 425 / 1.
(9) الخلاصة : 174 / 2 ، وفيها بعد الثالث زيادة : الهادي.
(10) رجال الشيخ : 30 / 3 ، وفيه : أبا بردة ، وفي مجمع الرجال : 6 / 181 نقلاً عنه كما في المتن.
وزادي : الأسلمي الخزاعي عربي مدني. وفيه : ابن عبيد الله(1) .
ويأتي في الكنى إنّ شاء الله ذكره(2) .
أقول : في الوجيزة : مجهول(3) . وليس بمكانه.
ويأتي في نقيع بن الحارث ذكره(4) .
ل(5) .
أقول : في شرح ابن أبي الحديد : كان النعمان بن بشير الأنصاري منحرفاً عنه يعني عليّاًعليهالسلام وعدواً لهعليهالسلام ، وخاض الدماء مع معاوية خوضاً ، وكان من أمراء يزيد ابنه حتّى قتل وهو على حاله(6) .
أبو حنيفة التيملي الكوفي ، مولاهم ،ق (7) .
أقول : هذا أحد أئمّة القوم ، بل هو إمامهم الأعظم وشيخهم الأقدم.
قال أبو حامد محمّد بن محمّد الغزالي الشافعي في كتابه الموسوم بالمنخول في الأُصول ما لفظه(8) : فأمّا أبو حنيفة فقد قلب الشريعة ظهراً
__________________
(1) رجال الشيخ : 60 / 3.
(2) عن الخلاصة : 192 ورجال البرقي : 3 ، وفيهما أنّه من أصفياء أصحاب عليعليهالسلام .
(3) الوجيزة : 331 / 1987.
(4) عن الخلاصة : 262 / 3 ، وفيها : قال ابن الغضائري : روى عن أبي برزة نضلة بن أبي عبد الله الأسلمي.
(5) رجال الشيخ : 30 / 1.
(6) شرح نهج البلاغة : 4 / 77.
(7) رجال الشيخ : 325 / 23.
(8) ما لفظه ، لم ترد في نسخة « ش ».
لبطن ، وشوش مسلكها وغير نظامها ، وأردف جميع قواعد الشرع بأصل هدم به شرع محمّد المصطفىصلىاللهعليهوآله ، ومن فعل شيئاً من هذا مستحلاً كفر ، ومن فعله غير مستحل فسق ، ثم أطال الكلام في طعنه وتفسيقه(1) .
وأمّا ابن الجوزي الحنبلي فنسب إليه في تأريخه المسمّى بالمنتظم ما هو أفضع من ذلك وأعظم قال في جملة كلامه : وبعد هذا فاتفق الكلّ على طعن فيه ، ثمّ انقسموا إلى ثلاثة أقسام : فقوم طعنوا فيه بما يرجع إلى العقائد والكلام في الأُصول ؛ وقوم طعنوا في روايته وقلّة حفظه وضبطه ؛ وقوم طعنوا فيه لقوله بالرأي فيما يخالف الأحاديث الصحاح(2) .
ثمّ قال بعد كلام طويل : أخبرنا عبد الرحمن القزّاز(3) . عن أبي إسحاق الفزاري قال : سألت أبا حنيفة عن مسألة فأجاب فيها ، فقلت : إنّه يروي عن النبيصلىاللهعليهوآله كذا وكذا ، فقال : حك هذا بذنب الخنزير.
وعن عبد الرحمن بن محمّد. عن أبي بكر بن الأسود ابن(4) بشر بن مفضّل قال : قلت لأبي حنيفة : روى نافع عن ابن عمر عن النبيصلىاللهعليهوآله أنّه قال : البيعان(5) بالخيار ما لم يفترقا(6) ، قال : هذا رجز. وذكر حديثاً(7) آخر عنهصلىاللهعليهوآله فقال : هذا هذيان.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد. عن عبد الصمد عن أبيه قال : ذكر
__________________
(1) المنخول من تعليقات الأُصول : 500 و 503 وما بعدها.
(2) المنتظم : 8 / 131.
(3) في نسخة « م » : الفزّار.
(4) في المصدر : عن.
(5) في المصدر : البائعات.
(6) في المصدر : يتفرقا.
(7) في نسخة « م » : خبر.
لأبي حنيفة قول النبيصلىاللهعليهوآله : أفطر الحاجم والمحجوم ، فقال : هذا سجع(1) . ثمّ ذكر من هذا القبيل قريب نصف كرأسه(2) .
فقبّح الله أقواماً يتركون أهل بيتٍ أذن الله أن يرفع ويذكر فيه اسمه ويعتقدون بهذا وأشباهه.
ق (3) . وفيتعق : للصدوق طريق إليه(4) ، ويروي عنه جعفر بن بشير(5) ، وابن أبي عمير بواسطة حمّاد(6) (7) .
من رجال أمير المؤمنينعليهالسلام الّذي قال أمير المؤمنينعليهالسلام يوم الجمل : من دخل داره فهو آمن ،صه (8) ، ي(9) .
من بني رزيق بالراء المضمومة والزاي المفتوحة كان عامل أمير المؤمنينعليهالسلام على البحرين وعمان ،صه (10) . ي إلاّ الترجمة(11) .
__________________
(1) المنتظم : 8 / 135.
(2) المنتظم : 8 / 135 143.
(3) رجال الشيخ : 325 / 24.
(4) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 59.
(5) التهذيب 2 : 62 / 220 ، 279 / 1107.
(6) التهذيب 2 : 272 / 680 ، وفيه : ابن زياد عن حمّاد عن نعمان الرازي.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 353.
(8) الخلاصة : 174 / 1.
(9) رجال الشيخ : 60 / 5.
(10) الخلاصة : 174 / 2 ، وفيها بدل أمير المؤمنينعليهالسلام : عليعليهالسلام .
(11) رجال الشيخ : 60 / 2 ، وفيه : زريق ، وفي مجمع الرجال : 6 / 181 نقلاً عنه كما في المتن.
وفيد : زريق بتقديم الزاي ، منسوبون إلى زريق بن عبد بن حارثة ، قال صاحب العجالة : وبنو زريق جماعة من الأنصار ومن أولادهم وعامّتهم بالمدينة ، ونسب ما فيصه إلى الوهم(1) .
وفيتعق : في المجالس عن الاستيعاب : إنّه كان لسان الأنصار وشاعرهم وكبير قومه ، ونقل عنه إشعاراً في تخطئة قريش في نصبهم أبا بكر وخذلانهم أمير المؤمنينعليهالسلام (2) (3) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (4) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
ليس بإمامي ، كتبه حسان ، كذا في النقد عنب (6) ،تعق (7) .
في الإرشاد أنّه من خاصّة الكاظمعليهالسلام وثقاته(8) .
أبو داود السبيعي الهمداني ، قالغض : روى عن أبي برزة نضلة بن
__________________
(1) رجال ابن داود : 196 / 1640.
(2) مجالسي المؤمنين : 1 / 265 ، الاستيعاب : 3 / 549 ، وفيه بدل كبير قومه : وكان سيّداً.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 353.
(4) رجال الشيخ : 325 / 25.
(5) رجال الشيخ : 325 / 26.
(6) نقد الرجال : 362 / 8 ، معالم العلماء : 126 / 853.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 353.
(8) الإرشاد : 2 / 248.
عبد الله الأسلمي وروى عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفي حديثه مناكير ، والّذي أراه التوقّف في حديثه ، ويجوز أن يخرج شاهداً ،صه (1) . ونحوهد (2) .
وفيتعق : يأتي في يونس بن أبي إسحاق ما له ربط(3) (4) .
أقول : لاحظ وتأمّل.
صه ، قي في خواصهعليهالسلام (5) .
وزاد ي يكنّى أبا ماوية(6) .
أقول : في الوجيزة : مجهول(7) . وليس بمكانه.
أبو عصمة الخراساني ،ق (8) .
وفيقب : يعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذّبوه في الحديث ، وقال ابن المبارك : كان يضع. من السابعة مات سنة ثلاث وسبعين ، أي بعد المائة(9) .
__________________
(1) الخلاصة : 262 / 3 ، وفيها : نفيع وفيها أيضاً أبي بزرة ، وفي النسخة الخطيّة منها كما في المتن.
(2) رجال ابن داود : 282 / 535 ، وفيه : نفيع.
(3) لم نقف في ترجمة يونس على ماله ربط بالمقام ، فلاحظ.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 353.
(5) الخلاصة : 195 ، رجال البرقي : 7 ، وفيهما أنّه من أصحابهعليهالسلام من اليمن ، وعدّا أبا معاوية بن وهب بن الأجدع بن راشد في المجهولين من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام .
(6) رجال الشيخ : 61 / 11 ، وفيه : نميلة الهمداني يكنّى أبا مارية ، وفي نسخة رجال الشيخ نشر جماعة المدرسين : 84 / 847 : أبا ماوية.
(7) الوجيزة : 332 / 1995.
(8) رجال الشيخ : 324 / 6.
(9) تقريب التهذيب 2 : 309 / 169.
وفيتعق : في النقد : يظهر من دراية الشهيد الثاني أنّه كان من الوضّاعين(1) (2) .
ابن عثمان المخزومي ، ي(3) .
ويأتي في أبي الجوشاء(4) .
أبو اليقظان ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (5) .
وزادجش : له كتاب ، أبو سمينة عنه به(6) .
وفيست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم بن(7) أبي نعيم الفضل(8) بن دكين ، عنه(9) .
وفيق : ابن الحكم أبو اليقظان الهمداني المرهبي الكوفي(10) .
أقول : فيمشكا : ابن الحكم الثقة ، عنه أبو سمينة ، وأحمد بن ميثم(11) .
__________________
(1) نقد الرجال : 362 / 2 ، الرعاية في علم الدراية : 156 / 1.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 354.
(3) لم يرد في نسختنا المطبوعة من رجال الشيخ ، نعم ورد في مجمع الرجال : 6 / 183 نقلاً عنه.
(4) عن رجال الشيخ : 65 / 40 في الكنى ، وفيه أنّ عليّاًعليهالسلام يوم خرج من الكوفة إلى صفّين دفع راية المهاجرين إليه.
(5) الخلاصة : 175 / 4.
(6) رجال النجاشي : 429 / 1152.
(7) في المصدر : عن ، وفي مجمع الرجال : 6 / 183 نقلاً عنه كما في المتن.
(8) في نسخة « م » : الفضيل.
(9) الفهرست : 172 / 773.
(10) رجال الشيخ : 323 / 1.
(11) هداية المحدّثين : 156 ، وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
كان من الشيعة وكان قاضي الكوفة ، واعتذر عن ذلك بأنّه سأل أخاه جميلاً لِمَ لا تأتي المسجد؟ فقال : ليس لي إزار ،صه (1) .
وفيق : ابن درّاج النخعي مولاهم الكوفي القاضي(2) .
وما فيكش تقدّم في أخيه(3) .
وفيد : عندي فيه توقّف(4) .
وفيتعق : عدّه في الوجيزة موثّقاً(5) ، والظاهر أنّه لما في العدّة(6) ، فتأمّل.
وما فيصه إشارة إلى ما مرّ في جميل ، وفي آخره : قال حمدان : مات جميل عن مائة ألف. وظاهر هذا تكذيبه ، إذ الظاهر أنّ مراد نوح أنّه دخل في أعمالهم لأجل رفع الفقر والشدّة عنهم ، ويحتمل كون مراد حمدان أنّه صار غنيّاً بعد.
ومضى في أيّوب ابنه عنجش وصه ذكره(7) (8) .
__________________
(1) الخلاصة : 175 / 3.
(2) رجال الشيخ : 323 / 3.
(3) رجال الكشّي : 251 / 468 ، وفيه نحو ما تقدّم عن الخلاصة ، وسينبّه على ما فيه الوحيد البهبهاني.
(4) رجال ابن داود : 197 / 1645.
(5) الوجيزة : 332 / 1999.
(6) عدّة الأُصول : 1 / 380 ، وفيها أنّه من العامّة والطائفة عملت بروايته إذا لم يكن عندهم خلافه.
(7) رجال النجاشي : 102 / 254 ، الخلاصة : 12 / 1 ، وفيها أنّه كان قاضياً بالكوفة وكان صحيح الاعتقاد.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 354.
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن علي الثانيعليهالسلام ، ذكر الفضل بن شاذان أنّه كان فقيهاً ،صه (1) .
وزادج : عالماً صالحاً مرضيّاً ، وقيل : إنّه نوح بن صالح(2) ، انتهى.
ويأتي ما فيكش في الّذي بعيده(3) .
أقول : فيمشكا : ابن شعيب ، عنه إبراهيم بن هاشم(4) .
ذكركش عن أبي عبد الله الشاذاني عن أبي محمّد الفضل بن شاذان ما يشهد بأنّه من شيعة أهل البيتعليهمالسلام ،صه (5) .
وفيكش : في نوح بن صالح البغدادي ، سأل أبو عبد الله الشاذاني أبا محمّد الفضل بن شاذان أنّه كان يصلي خلف هؤلاء ويضيق صدره لدخوله البيت بعد خروجه من المسجد لتوهّمهم أنّ ذلك لإعادة الصلاة ، ولذلك كان يدافع بصلاة المغرب إلى العتمة ، فقال : لا تفعلوا هذا من ضيق صدوركم ، ما عليكم لو صلّيتم معهم وكبّرتم معهم وقرأتم معهم وفي الركوع والسجود بقدر ما يتأتّى لكم(6) فقد تمّت صلاتكم.
فقال : هل سمعت أحداً من أصحابنا يفعل هذه الفعلة؟ قال : نعم ، كنت بالعراق وكان يضيق صدري عن الصلاة معهم فشكوت ذلك إلى فقيه
__________________
(1) الخلاصة : 174 / 1.
(2) رجال الشيخ : 408 / 1.
(3) رجال الكشّي : 558 / 1056.
(4) هداية المحدّثين : 156. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(5) الخلاصة : 175 / 2.
(6) في نسخة « م » : بكم.
هناك يقال له : نوح بن شعيب فأمرني بمثل الّذي أمرتكم ، فاجتمعت معه في مجلس فيه نحو من عشرين رجلاً من مشايخ أصحابنا فسألته أن يجري بحضرتهم ذكراً ممّا سألته ، فقال : يا معشر من حضر ألا تعجبون من هذا الخراساني الغمر(1)
يظنّ في نفسه أنّه أكبر من هشام بن الحكم ويسألني هل تجوز الصلاة مع المرجئة في جماعة ، فقال جميع من كان حاضراً بقول نوح بن شعيب ، فعندها طابت نفسي(2) ، انتهى.
والّذي يظهر من ذكر ابن صالح في العنوان وابن شعيب في الأثناء أنّهما واحد ، وأنّه فقيه من فقهاء الشيعة رضي الله عنهم.
وفيتعق : في سند الروايات نوح بن شعيب الخراساني(3) في هذه الدرجة ، ولعلّه هو هذا ، ويكون أحد الأبين جدّاً. ومرّ عن فضالة عن شعيب أبي صالح(4) ، فتأمّل.
ولعلّ البغدادي لقب نوح ، وصالح وشعيب يلقّبان بالخراساني فتأمّل(5) .
أقول : صرح عناية الله أيضاً باتحادهما(6) ، والفاضل عبد النبي الجزائري ذكر ابن شعيب في الثقات وابن صالح في الضعاف وقال : كأنّهما واحد(7) .
__________________
(1) الأغْمار جمع غُمْر بالضمّ وهو الجاهل ، ورجل غُمْر وغَمِر لا تجربة له بحرب ولا أمر ولم تحنِّكه التجارب. انظر : لسان العرب : 5 / 32.
(2) رجال الكشيّ : 558 / 1056. باختلاف غير مضرّ.
(3) التهذيب 1 : 241 / 697 بسنده عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن أبي إسحاق عن نوح بن شعيب الخراساني عن ياسين عن حريز عن زرارة عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(4) الكافي 4 : 339 / 5.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 354.
(6) مجمع الرجال : 6 / 185 هامش رقم (1).
(7) حاوي الأقوال : 155 / 629 ، 339 / 2104.
بفتح الباء وتخفيف الكاف ، كان صاحب عليعليهالسلام ، ونقل عن تغلب أنّه منسوب إلى بكال قبلة في همدان(1) ، ويقال : بكيل وهو أكثر ، وقال عبد الحميد ابن أبي الحديد : إنّما هو بكال بكسر الباء قبيلة من حمير ، فمنهم هذا الشخص وهو نوف بن فضالة صاحب عليعليهالسلام ، كذا في شرح النهج لميثم(2) .
وفيتعق : يظهر من الأخبار أنّه من خواصهعليهالسلام منها ما في الخصال(3) (4) .
خارجي ملعون ، ي(5) .
وزادصه : من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام ، وبدل فروة : قرة(6) . وفيد : أنّه وهم(7) . وهو كذلك.
__________________
(1) نقلاً عن ثعلب أنّه منسوب إلى بكالة قبيلة. ثمّ نقلاً عن القطب الراوندي أنّه منسوب إلى حي من هَمْدان.
(2) شرح نهج البلاغة لابن ميثم : 3 / 383 وشرح ابن أبي الحديد : 10 / 76.
(3) الخصال : 337 / 40 ، وروى أيضاً في الأمالي : 174 / 9 رواية تدلّ على أنّه من شيعة أمير المؤمنينعليهالسلام .
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 345.
(5) رجال الشيخ : 60 / 7.
(6) الخلاصة : 262 / 1.
(7) رجال ابن داود : 282 / 536.
باب الواو
قالكش : قال محمّد بن مسعود : حدّثني أبو علي المحمودي قال : حدّثني واصل قال : طليت أبا الحسنعليهالسلام بالنورة ، فسددت مخرج الماء من الحمام إلى البئر ثمّ جمعت ذلك الماء وتلك النورة وذلك الشعر فشربته كلّه ؛ هذا(1) يدلّ على(2) علو اعتقاده ، والسند صحيح ، فإنّ أبا علي المحمودي ظاهر الجلالة وشرف المنزلة وعلو القدر ،صه (3) .
وفيكش في واصل وأبي الفضل الخراساني ، ثمّ زاد على ما مرّ : محمّد بن مسعود قال : حدّثني حمدان بن أحمد القلانسي قال : حدّثني معاوية بن حكيم قال : حدّثني أبو الفضل الخراساني وكان له انقطاع إلى أبي الحسنعليهالسلام (4) .
ولم يوجد فيما رأيت من النسخ غير هذا(5) .
أقول : في نسختي من الاختيار كما ذكر وزيادة : وكان يخالط القرّاء
__________________
(1) في المصدر : وهذا.
(2) على ، لم ترد في نسخة « م ».
(3) الخلاصة : 177 / 4.
(4) رجال الكشّي : 614 / 1144 و 1145 ، وفيه بعد أبي الحسن زيادة : الثانيعليهالسلام وكان يخالط القرّاء ثمّ انقطع إلى أبي جعفرعليهالسلام . كما سينبّه عليه المصنّف.
(5) هذا كلام الميرزا في المنهج : 354 إلاّ أنّه نقل قبل ذلك عن ابن داود : واصل الخراساني ، ثمّ قال بعد كلامه المزبور : وما في رجال ابن داود حيث إنّه مأخوذ من هنا يظهر منه ترك العاطف في العنوان وهو الواو ـ ، وحينئذٍ كان ينبغي ذكر الكنية له ، والله العالم.
ثمّ انقطع إلى أبي جعفرعليهالسلام ، كما يأتي في أبي الفضل الخراساني عنصه (1) .
والمراد بأبي الحسنعليهالسلام هذا الثاني كما هو ظاهر ، ولعلّه في الأول أيضاً كذلك كما ذكره في الاختيار وجعلهد الأوّل(2) . وفي الوجيزة : الثالث(3) ، فتأمّل.
وفيطس بعد ذكر الرواية الأُولى أقول : ظاهر حال المحمودي في علوّ المرتبة وجلالة القدر(4) .
وفي الوجيزة : ممدوح(5) . وفي الحاوي ذكره في الضعاف لعدم دلالة هذا المدح على ما هو المطلوب في المقام(6) ، فتأمل.
وفيمشكا : واصل الخراساني ، محمّد بن مسعود العيّاشي بواسطة أبو علي المحمودي عنه(7) .
بالراء بعد الواو وقبل الدال المهملة ، أبو خالد الكابلي ، ولقبه كنكر بالنون بين الكافين والراء أخيراً روىكش أنّه من حواري علي بن الحسينعليهالسلام ، وقال أيضاً : قال الفضل بن شاذان : لم يكن في زمن علي بن الحسينعليهالسلام في أوّل أمره إلاّ خمسة نفر عدّ منهم أبا خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر ،صه (8) .
__________________
(1) الخلاصة : 189 / 25.
(2) رجال ابن داود : 197 / 1646 ، وفيه : أبا الحسنعليهالسلام . ولم يقيّده.
(3) الوجيزة : 333 / 2002.
(4) التحرير الطاووسي : 592 / 445.
(5) الوجيزة : 333 / 2002.
(6) حاوي الأقوال : 340 / 2114.
(7) هداية المحدّثين : 157. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(8) الخلاصة : 177 / 3.
وخبر الحواريين مضى في أويس(1) . وقول الفضل بن شاذان في سعيد بن المسيب(2) .
وفيكش أيضاً : محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن جعفر بن عيسى ، عن صفوان ، عمّن سمعه عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال : ارتدّ الناس بعد قتل الحسينعليهالسلام إلاّ ثلاثة : أبو خالد الكابلي ويحيى بن أُم الطويل وجبير بن مطعم ، ثمّ إنّ الناس لحقوا وكثروا.
وروى يونس ، عن حمزة بن محمّد الطيّار مثله ، وزاد : وجابر بن عبد الله الأنصاري(3) . وفيه أيضاً غير ذلك(4) .
وفيقر : وردان الكابلي الأصغر ، روى عنه وعن أبي عبد اللهعليهالسلام ، والكبير اسمه كنكر(5) . ونحوهق وزاد بعد وردان : أبو خالد(6) .
وفيتعق : في الكافي في باب مولد الصادقعليهالسلام عنهعليهالسلام أنّه من ثقات علي بن الحسينعليهالسلام (7) (8) .
أبو العبّاس ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه (9) .
وزادجش : له كتاب ، الحسن بن محبوب ، عن العبّاس بن الوليد ،
__________________
(1) رجال الكشّي : 9 / 20.
(2) رجال الكشّي : 115 / 184.
(3) رجال الكشّي : 123 / 194.
(4) رجال الكشّي : 120 / 191 193.
(5) رجال الشيخ : 139 / 5 ، وفيه : روى عنهعليهالسلام .
(6) رجال الشيخ : 328 / 26.
(7) الكافي 1 : 393 / 1.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 345.
(9) الخلاصة : 177 / 2.
عن أبيه(1) .
وفي ست ما مرّ في ابنه(2) .
أقول : فيمشكا : ابن صبيح الثقة ، عنه العبّاس ابنه ، وشهاب بن عبد ربّه ، وعبد الله بن سنان ، وجميل بن درّاج(3) .
كوفي عجلي ، له كتاب ، ابن أبي عمير والحسن بن محبوب عنه به ،جش (4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(5) .
أقول : في رواية الجليلين المذكورين عنه دلالة على الوثاقة ، وظاهر الفاضلين(6) المذكورين تشيّعه ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن العلاء ، عنه ابن أبي عمير ، والحسن بن محبوب(7) .
ظم (8) . وفيتعق : في التهذيب في الصحيح : عن صفوان عنه(9) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 431 / 1161.
(2) الفهرست : 118 / 530 ، وفيه : عبّاس بن الوليد له كتاب يرويه عن الوليد بن صبيح عن الصادقعليهالسلام .
(3) هداية المحدّثين : 157. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(4) رجال النجاشي : 432 / 1162.
(5) الفهرست : 173 / 779.
(6) أي الشيخ الطوسي والنجاشي رحمهما الله.
(7) هداية المحدّثين : 157. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(8) رجال الشيخ : 362 / 2.
(9) التهذيب 8 : 289 / 1068 بسنده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن الوليد بن هشام المرادي.
وهو يشعر بوثاقته(1) .
جدّ جدّ الحسن بن محبوب(2) ، تقدّم فيه ما يظهر منه حسنه(3) .
وهو غير مذكور في الكتابين.
مولى إسحاق بن عمّار ، قالكش : قال محمّد بن مسعود : حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال وسألته عن وهب بن جميع فقال : ما سمعت فيه إلاّ خيراً ،صه (4) .
وفيكش ما نقله(5) .
قلت : في الوجيزة : ممدوح(6) .
غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان(7) ، ويأتي مصغّراً(8) .
__________________
(1) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(2) في نسخة « ش » : وهب جدّ الحسن بن محبوب.
(3) عن رجال الكشّي : 584 / 1094 بسنده عن جعفر بن محمّد بن الحسن بن محبوب قال : نسبة جدّه الحسن بن محبوب أنّ الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب ، وكان وهب عبداً سنديّاً مملوكاً لجرير بن عبد الله البجلي وكان زرّاداً ، فصار إلى أمير المؤمنينعليهالسلام وسأله أن يبتاعه عن جرير فكره جرير أن يخرجه من يده ، فقال : الغلام حرّ قد أعتقته ، فلمّا صحّ عتقه صار في خدمة أمير المؤمنينعليهالسلام .
(4) الخلاصة : 176 / 1.
(5) رجال الكشّي : 346 / 643.
(6) الوجيزة : 333 / 2008.
(7) ذكر هذا العنوان العلاّمة في الإيضاح : 310 / 738 والتفريشي في النقد : 365 / 3 في ترجمة وهيب ، ونسباه إلى القيل ، وعدّه أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء : 3 / 199 من الأئمّة الأعلام الّذين حدّثوا عن الإمام جعفر الصادقعليهالسلام .
(8) عن رجال الشيخ : 327 / 21 ورجال النجاشي : 431 / 1158 والخلاصة : 177 / 1 ، وفيهم : وهيب بن خالد البصري.
ابن يسار الأسدي ، مولى بني نصر بن قعين(1) ، أخو شهاب بن عبد ربّه وعبد الخالق ، ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، له كتاب ، الحسن بن محبوب عنه به ،جش (2) .
وما فيكش سبق في شهاب أخيه وكذا في إسماعيل بن عبد الخالق(3) . وما فيصه في أخيه عبد الرحيم(4) .
وفيست : له أصل ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(5) .
وفيتعق : مضى توثيقه أيضاً في إسماعيل(6) (7) .
أقول : فيمشكا : ابن عبد ربّه الثقة ، عنه الحسن بن محبوب(8) .
يكنّى أبا جحيفة ، ي(9) .
__________________
(1) في حاشية نسخة « ش » زيارة : بضمّ القاف وفتح العين المهملة. انظر : إيضاح الاشتباه : 309 / 736.
(2) رجال النجاشي : 430 / 1156.
(3) رجال الكشّي : 413 / 778 ، وفيه : شهاب وعبد الخالق ووهب ولد عبد ربّه من موالي بني أسد من صلحاء الموالي ، و 414 / 783 ، وفيه : وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن بني عبد ربّه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه قال : كلّهم خيار فاضلون كوفيون.
(4) الخلاصة : 129 / 8. وفيها ما تقدّم عن رجال الكشّي.
(5) الفهرست : 172 / 775.
(6) عن رجال النجاشي : 27 / 50 والخلاصة : 9 / 11.
(7) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(8) هداية المحدّثين : 157 ، وفيها زيادة : ويونس وابن أبي عمير. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(9) رجال الشيخ : 61 / 1 ، وفيه : السوائي.
ويأتي ذكره في الكنى(1) .
أبو القلوص ، تقدّم في سفيان بن يزيد جلالته(2) .
وهو غير مذكور في الكتابين.
بالزاي قبل الألف وبعدها ، أبو نصر بالنون والراء بعد الصاد القمّي ، ثقة عين ،صه (3) .
وزادجش : له كتاب نوادر ، محمّد بن علي بن محبوب عنه به(4) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عنه(5) .
ذكر الشيخ والنجاشي أنّ القمّيّين استثنوه من رجال نوادر الحكمة(6) .
وفيهب : وهب بن منبّه الصنعاني أخو همّام ، عن ابن عبّاس وابن عمر(7) ، إخباري علاّمة قاضٍ صدوق صاحب كتب ، مات سنة أربعة عشر
__________________
(1) عن الخلاصة : 193 ورجال البرقي : 5 ، وفيهما أنّه من خواصّ أمير المؤمنينعليهالسلام من مضر.
(2) عن رجال الشيخ : 44 / 25 والخلاصة : 81 / 1 ، وفيهما : سفيان بن يزيد من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام أخذ الراية ثمّ أخوه عبيد. إلى أن قال : فقتلوا ثمّ أخذ الراية وهب بن كريب أبو القلوص.
(3) الخلاصة : 177 / 3.
(4) رجال النجاشي : 430 / 1157.
(5) الفهرست : 172 / 776.
(6) الفهرست : 144 / 622 ، ورجال النجاشي : 348 / 939.
(7) في المصدر زيادة : وعنه آله وسمّاك بن الفضل.
ومائة(1) .
وفيتعق : مضى الاستثناء في محمّد بن أحمد بن يحيى(2) .
بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى أبو البختري ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، وكان كذّاباً وله أحاديث مع الرشيد في الكذب ؛ قال سعد : تزوّج أبو عبد اللهعليهالسلام بامّه. له كتاب يرويه جماعة ، السندي بن محمّد عنه به ،جش (3) .
صه إلى قوله : بامّه ؛ وزاد بعد كذّاباً : قاضياً عامّياً إلاّ أنّ له أحاديث عن جعفر بن محمّدعليهالسلام كلّها لا يوثق بها ، وأسد ساقط من قلمه في نسبه(4) .
وفيست : ضعيف وهو عامّي ، وله كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم والسندي بن محمّد ، عنه. وسهل بن رجاء الصنعاني عنه(5) .
وفيكش : قال أبو محمّد الفضل بن شاذان : كان أبو البختري من أكذب البريّة(6) . وفيه غير ذلك(7) .
__________________
(1) الكاشف 3 : 216 / 6225 ، وفيه بدل قاض : قاص ، ويظهر من تهذيب التهذيب : 11 / 147 أنّه قاض ، حيث قال : وكان على قضاء صنعاء.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 356.
(3) رجال النجاشي : 430 / 1155.
(4) الخلاصة : 262 / 1.
(5) الفهرست : 173 / 777 ، وفيه طريق آخر.
(6) رجال الكشّي : 309 / ذيل الحديث 558.
(7) رجال الكشيّ : 309 / 559.
وفيتعق : ضعفه الصدوق في الفقيه(1) ، والشيخ في الاستبصار أنّه عامّي متروك العمل فيما يختصّ بروايته(2) (3) .
أقول : نقل في الحاوي عن التهذيب : أنّه ضعيف جدّاً عند أصحاب الحديث(4) . وفيطس : لم يرو أيكش فيه خيراً بل شرّاً ، وحاله مشهور(5) .
وفيضح : زمعة بفتح الزاي والميم المفتوحة والعين المهملة المفتوحة ثمّ قال : كان كذّاباً ، وذكر أسداً في أجداده كما فيجش (6) .
وفيمشكا : ابن وهب أبو البختري الراوي عن الصادقعليهالسلام ، عنه إبراهيم بن هشام ، والسندي بن محمّد ، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه كما في مشيخة الفقيه(7) ، وسهل بن رجاء(8) .
أبو علي الجريري مولى بني أسد ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ووقف وكان ثقة ، وصنّف كتباً ، الحسن بن سماعة عنه ،جش (9) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن
__________________
(1) الفقيه 4 : 25 / 58.
(2) الاستبصار 1 : 48 / 134 ، وفيه : وهو عامّي ضعيف متروك الحديث فيما يختصّ به ، وقال في التهذيب ، 31 / 83 : لأنّ راويه وهب بن وهب وهو عامّي متروك العمل بما يختصّ بروايته.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 356.
(4) حاوي الأقوال : 340 / 2110 ، التهذيب 9 : 76 / 325.
(5) التحرير الطاووسي : 340 / 440 ، التهذيب 9 : 76 / 325.
(6) إيضاح الاشتباه : 309 / 735.
(7) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 78.
(8) هداية المحدّثين : 157. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(9) رجال النجاشي : 431 / 1159.
الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن محمّد بن الحسين ، عنه(1) .
أقول : فيمشكا : ابن حفص أبو علي الجريري(2) ، عنه الحسن بن محمّد بن سماعة ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب(3) ، انتهى فتأمّل.
ق (4) . وزادصه : ثقة روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام (5) .
وزادجش : موسى بن إسماعيل السودكي المقرئ عنه به(6) .
وفيتعق : في النقد : وقيل : وهب بغير ياء(7) ، انتهى.
وقال الحافظ أبو نعيم : حدّث عن جعفر يعني الصادقعليهالسلام من الأئمّة الأعلام وهب بن خالد(8) (9) .
أقول : فيضح أيضاً وقيل : وهب بغير ياء(10) .
وفيمشكا : ابن خالد الثقة ، موسى بن إسماعيل السودكي عنه(11) .
__________________
(1) الفهرست : 173 / 778.
(2) في المصدر زيادة : الموثّق.
(3) هداية المحدّثين : 263. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
والظاهر أنّ أمره بالتأمّل لاختلاف الراوي بين المذكور هنا والمذكور عن رجال النجاشي ، حيث إنّ الحسن بن سماعة غير الحسن بن محمّد بن سماعة ، فلاحظ.
(4) رجال الشيخ : 327 / 21.
(5) الخلاصة : 177 / 1.
(6) رجال النجاشي : 431 / 1158 ، وفيه بعد أبي عبد اللهعليهالسلام زيادة : نسخة.
(7) نقد الرجال : 365 / 3.
(8) حلية الأولياء : 3 / 199.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 356. ولم يرد فيها قول الحافظ أبو نعيم.
(10) إيضاح الاشتباه : 310 / 738.
(11) هداية المحدّثين : 158. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
باب الهاء
ابن أبي فاختة سعيد بن جهمان مولى أُمّ هاني بنت أبي طالب(1) ، وابن الجهم روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، كوفي ثقة ،صه : (2) .
وزادجش : محمّد بن خالد البرقي عنه بكتابه(3) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(4) .
أقول : فيمشكا : ابن الجهم الثقة ، محمّد بن خالد البرقي عنه(5) .
ج (6) . وزادصه : ابن وهب بن جعفر بن وهب البجلي مولى حارث بن عبد الله ، ثقة صدوق ، روى عن أبيه وعن الرجال(7) .
وزادجش : له كتاب نوادر ، أحمد بن أبي زاهر ومحمّد بن أبي القاسم عنه به ؛ وفيه بدل حارث : جرير(8) . وهو الصواب.
__________________
(1) في نسخة « ش » زيادة :رضياللهعنه .
(2) الخلاصة : 180 / 4 ، وفيها : وأبو الجهم روى.
(3) رجال النجاشي : 438 / 1178.
(4) الفهرست : 176 / 782.
(5) هداية المحدّثين : 158. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(6) رجال الشيخ : 408 / 1.
(7) الخلاصة : 180 / 6.
(8) رجال النجاشي : 438 / 1181.
قلت : لما مرّ في أبيه أنّه مولى جرير هذا البجلي(1) .
وفيمشكا : ابن الحسن بن محبوب الثقة ، عنه أحمد بن أبي زاهر ، ومحمّد بن أبي القاسم. وهو عن أبيه(2) .
قر (3) . وزادصه : بالغين المعجمة والنون ، الصيرفي ، كوفي ثقة عين ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام (4) .
وزادجش : له كتاب ، يزيد بن إسحاق شعر(5) عنه(6) .
وفيتعق : مرّ توثيقه أيضاً عن المفيد في زياد بن المنذر(7) (8) .
أقول : فيمشكا : ابن حمزة الثقة ، يزيد بن إسحاق عنه(9) .
كوفي ،ق (10) .
__________________
(1) عن رجال الكشّي : 584 / 1094 ، وفيه : أنّ الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب وكان وهب عبداً سنديّاً مملوكاً لجرير بن عبد الله البجلي.
(2) هداية المحدّثين : 158. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال الشيخ : 139 / 2.
(4) الخلاصة : 180 / 3.
(5) في النسخ : شغر ، وما أثبتناه من المصدر.
(6) رجال النجاشي : 437 / 1177.
(7) الرسالة العدديّة : 25 ، 40 ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 9 ، وفيها أنّه من الفقهاء والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الّذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأُصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 357.
(9) هداية المحدّثين : 158. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(10) رجال الشيخ : 328 / 4 ، ولم يرد فيه : كوفي ، نعم ورد في مجمع الرجال : 6 / 201 نقلاً عنه.
قلت : يأتي ما فيه في الّذي يليه.
كوفي ثقة ،صه : (1) .
وزادجش : وأخوه مراد ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتب ، علي بن النعمان عنه(2) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه(3) .
وفيق : ابن خارجة الصيرفي ، مولى كوفي ، أبو الحسن ، وأخوه مراد صيرفي ، وابنه الحسن(4) .
وفيتعق : الظاهر اتّحاده مع سابقه خلافاً لظاهر الشيخ(5) ، ويؤيّد الاتّحاد تصريح الشيخ في مراد بأنّه مراد بن خارجة الأنصاري(6) .
هذا ، ويروي عنه جعفر بن بشير(7) (8) .
أقول : جزم في الوسيط باتّحاده مع سابقه وقال : لما صرّح في أخيه مراد(9) ، انتهى. وهو الظاهر من الحاوي أيضاً(10) .
__________________
(1) الخلاصة : 180 / 2. وفي نسخة « ش » بعد خارجة زيادة : الأنصاري.
(2) رجال النجاشي : 437 / 1176.
(3) الفهرست : 176 / 785 ، وفيه : عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن حميد. إلى آخره ، وفي مجمع الرجال : 6 / 201 نقلاً عنه كما في المتن.
(4) رجال الشيخ : 328 / 2.
(5) حيث أنّ الشيخ ذكر الاثنين كلا على حدة في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام .
(6) رجال الشيخ : 319 / 636.
(7) الكافي 1 : 229 / 5.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 357.
(9) الوسيط : 263.
(10) حاوي الأقوال : 159 / 644 ، حيث ذكرهم في ترجمة واحدة.
وفيمشكا : جعلهما اثنين ، وقال : ابن خارجة الثقة ، عنه صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، وعلي بن النعمان(1) .
زيدي ،صه : (2) .
وفيق : ابن سعد العجلي الكوفي(3) .
والّذي فيكش : ابن سعيد العجلي ، وتقدّم في محمّد بن سالم بيّاع القصب(4) .
أبو علي الأراجني الكاتب ، بصري ، كان وجهاً في زمانه ، مدحه المتنبّي ، وله ابن اسمه علي ، وكان حسن التخصيص بمذهبنا ،صه : (5) .
وزادجش : له كتاب الردّ على الواقفة(6) .
أقول : في الوجيزة : ممدوح(7) وذكره في الحاوي في الضعاف(8) ، فتأمّل.
وفيضح : الأراجني : بفتح الهمزة والراء والألف والجيم والنون(9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 264 ، وفيها زيادة : وروى عن أبي عبد اللهعليهالسلام . والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) الخلاصة : 263 / 2.
(3) رجال الشيخ : 328 / 1.
(4) رجال الكشّي : 231 / 418 ، وفيه : سعد.
(5) الخلاصة : 180 / 7 ، وفيها وفي رجال النجاشي بدل بصري : مصري.
(6) رجال النجاشي : 439 / 1183 ، وفيه بعد بمذهبنا زيادة : وهو جدّ أبي الحسن علي بن الحسين المغربي الكاتب والد الوزير أبي القاسم.
(7) الوجيزة : 335 / 2021.
(8) حاوي الأقوال : 342 / 2123.
(9) إيضاح الاشتباه : 314 / 752.
ابن محمّد ، أبو موسى المجاشعي ، صحب الرضاعليهالسلام ، له كتب منها كتاب ما نزل في القرآن في عليعليهالسلام ، قال أبو المفضّل : حدّثنا الفضل بن محمّد بن المسيّب الشعراني أبو محمّد بجرجان عنه ،جش (1) .
أقول : ظاهرجش كونه إماميّاً ؛ وقوله فيه : صحب الرضاعليهالسلام ، مضافاً إلى قوله : وله كتاب ما نزل في القرآن في عليعليهالسلام ، مدح ؛ فيكون إماميّاً ممدوحاً.
وفيمشكا : ابن عمر بن عبد العزيز ، عنه الفضل بن محمّد(2) .
أبو عبد الله ، وكيل الناحية ،جش في محمّد بن علي بن إبراهيم(3) .
أقول : في الحاوي مع اعترافه بذلك ذكره في الضعاف(4) ، فتأمّل.
الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
ذكره ابن بطّة وقال : حدّثنا بكتابه محمّد بن أحمد ، عن أبيه ، عن
__________________
(1) رجال النجاشي : 439 / 1182.
(2) هداية المحدّثين : 158 إلاّ أنّ فيه : الفضل بن عمر ، والصواب ما في المتن كما مرّ ذلك عن النجاشي. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(3) رجال النجاشي : 344 / 928 ، وفيه : وكان في القاسم بهمذان معه أبو علي بسطام بن علي والعزيز بن زهير وهو أحد بنى كشمرد ، ثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمذان ، وكانوا يرجعون في هذا إلى أبي محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهمذاني ، وعن رأيه يصدرون ، ومن قبله عن رأي أبيه أبي عبد الله هارون ، وكان أبو عبد الله وابنه أبو محمّد وكيلين.
(4) حاوي الأقوال : 342 / 2126 إلاّ أنّ فيه بدل عمران : مروان.
(5) رجال الشيخ : 329 / 11 ، وفيه : عمر ، عمى ( خ ل ).
علي بن وهبان ، عن عمّه ، وقال : روى عيسى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،جش (1) .
وفيتعق : مرّ في علي بن وهبان وصفه بصاحب أبي عبد اللهعليهالسلام (2) ، وهو مدح.
قلت : ذلك مضافاً إلى ظاهرجش .
الكاتب السرّ من رأيي ، كان نزلها واصلة الأنبار ، ويكنى أبا القاسم ، ثقة وجه ، وكان له مذهب في الجبر والتشبيه ، لقي أبا محمّد وأبا الحسنعليهماالسلام ،صه : (3) .
وزادجش : له كتب ، سعد عنه بها(4) .
وفيست : له روايات عن رجال أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكر ذلك ابن بطّة ، عن أبي عبد الله محمّد بن أبي القاسم ، عنه.
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عنه(5) .
وفيتعق : صحّح العلاّمةرحمهالله طريق الصدوق إلى القاسم بن عروة(6)
__________________
(1) رجال النجاشي : 438 / 1179 ، وفيه بدل روى عيسى : روى ابن عيسى.
(2) نقلاً عن الفهرست : 96 / 417 ، وفيه : روى عن عمّه هارون بن عيسى صاحب أبي عبد اللهعليهالسلام .
(3) الخلاصة : 180 / 5.
(4) رجال النجاشي : 438 / 1180.
(5) الفهرست : 176 / 782 ، وعدّه في رجاله في أصحاب العسكريعليهالسلام : 437 / 1 قائلاً : هارون بن مسلم بن سعدان ، الأصل كوفي تحوّل إلى البصرة ثمّ إلى بغداد وما بها.
(6) الخلاصة : 279 والفقيه المشيخة ـ : 4 / 85.
ومسعدة بن زياد(1) ومسعدة بن صدقة(2) وهو فيه. وفي الوجيزة : ثقة(3) . وقوله : له مذهب ، مجمل.
وقال جدي : الظاهر أنّهم ذكروا أخبار الجبر والتشبيه في كتبهم ، والمتقدّمون ذكروا أنّ لهم مذهباً فيهما وتبعهم النجاشي والعلاّمة ، لأنّهم لم يكن لهم كتاب في الاعتقادات غالباً حتى يفهم من كتبهم عقائدهم ، بل كان دأبهم نقل الروايات وهي محمولة على المجاز الشائع كما في جميع الكتب الإلهيّة(4) ، انتهى.
ويشهد لهرحمهالله ما ذكرهُ الصدوق في أوّل توحيده : إنّ الّذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا أنّي وجدت قوماً من المخالفين ينسبون عصابتنا إلى القول بالتشبيه والجبر لما وجدوه في كتبهم من الأخبار الّتي جهلوا تفسيرها ولم يعرفوا معانيها. إلى آخر كلامهرحمهالله (5) (6) .
أقول : ذكره في الحاوي في سم الثقات وقال : لم يظهر لي معنى قوله : له مذهب. إلى آخره ، ثمّ ذكر أنّ تصحيح العلاّمة حديثه قرينة على عدم كون ذلك منافياً لمذهب الإماميّة(7) . ثمّ ذكره في الموثّقين أيضاً(8) ، فتأمّل.
__________________
(1) الخلاصة : 281 والفقيه المشيخة ـ : 4 / 111.
(2) الخلاصة : 277 والفقيه المشيخة ـ : 4 / 30.
(3) الوجيزة : 335 / 2024.
(4) روضة المتّقين : 14 / 264.
(5) التوحيد : 17.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 257.
(7) حاوي الأقوال : 159 / 646.
(8) حاوي الأقوال : 211 / 1103.
وفيمشكا : ابن مسلم ، عنه سعد ، ومحمّد بن أبي القاسم ، ومحمّد بن علي بن محبوب.
وفي الكافي : علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم(1) . وفي التهذيب : عن أبيه عنه(2) (3) .
ابن سعيد بن سعيد(4) ، أبو محمّد التلعكبري ، من بني شيبان ، كان وجهاً في أصحابنا ، ثقة معتمد لا يطعن عليه ، له كتب منها كتاب الجامع في علوم الدين ، كنت أحضر داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرءون عليه ،جش (5) .
وفيصه : جليل القدر عظيم المنزلة واسع الرواية عديم النظير ، ثقة وجه أصحابنا معتمد عليه ، لا يطعن عليه في شيء ، مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة(6) .
وكذا فيلم إلى قوله : ثقة ؛ وزاد : روى جميع الأُصول والمصنّفات ، وبعد مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة : أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا(7) .
وفيتعق : في حاشية الوسيط : عكبر بالمهملة والموحّدة المضمومتين
__________________
(1) الكافي 2 : 134 / 1.
(2) أي : علي بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم ، التهذيب 7 : 313 / 1297.
(3) هداية المحدّثين : 158. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(4) ابن سعيد ، الثانية لم ترد في نسخة « م ».
(5) رجال النجاشي : 439 / 1184.
(6) الخلاصة : 180 / 1 ، وفيها زيادة :رحمهالله .
(7) رجال الشيخ : 516 / 1 ، ولم يرد فيه : ثقة ، نعم وردت في مجمع الرجال : 6 / 204 نقلاً عنه.
بينهما كاف ساكنة اسم رجل من الأكابر ، وقيل : من الأكراد ، وأُضيف إليه التل فقيل : تلعكبر وسمّي به ذلك المكان ، فالتلعكبري نسبة إليه.
وعنشه : وجدت بخطّ الشهيد خف لام التلعكبري في النسب قال : ورأيت ضبطه فيصه : بالتشديد(1) ، انتهى. وهو المشهور كما في الأصل(2) ، انتهى(3) .
أقول : فيضح : التلعكبري : بالمثنّاة من فوق واللام المشدّدة والمهملة المضمومة والكاف الساكنة والباء الموحّدة المضمومة والراء ، ثقة.
وجدت بخطّ صفي الدين بن معد الموسويرحمهالله (4) ، حدّثني برهان الدين القزويني وفقه الله قال : حدّثني السيّد فضل الله الراونديرحمهالله قال : ورد أمير يقال له عكبر ، فقال أحدنا : هذا عكبر بفتح العين ، فقال فضل الله : بل بالضم(5) ، وقال : بقرية من قرى همدان يقال لها ورشيد(6) أولاد عكبر هذا ، ومنهم إسكندر ابن دربيس بن عكبر(7) هذا الأمير الصالح وقد رأى القائمعليهالسلام كرّات ، ثمّ قال عن فضل اللهرحمهالله : عكبر وعدّ جماعة هؤلاء أمراء الشيعة بالعراق ووجههم ومتقدّمهم ، ومن يعقد عليه الخناصر إسكندر المتقدّم ، انتهى ما فيضح ملخّصاً(8) .
وفيمشكا : ابن موسى التلعكبري ، بعدم مقارنته لأحد الأئمّةعليهمالسلام (9) .
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 85.
(2) الوسيط : 263.
(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 358.
(4) في المصدر : صفي الدين محمّد بن معد.
(5) في المصدر : بضمّ العين والباء وكذلك شيخ الأصحاب هارون بن موسى التلعكبري بضمّ العين والباء.
(6) في المصدر : ورشد.
(7) في المصدر : ديربيش عكبر.
(8) إيضاح الاشتباه : 314 / 753.
(9) هداية المحدّثين : 264 ، وفيها بعد التلعكبري زيادته : الثقة. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
الّذي يقال له : المشرقي ، روى عن الرضاعليهالسلام له كتاب يرويه جماعة ، صفوان عن يونس عن هشام عن الرضاعليهالسلام بالنسخة ،جش (1) .
ويأتي عنكش : وصه : هشام(2) ، فتأمّل.
وفيتعق : وفاقاً لمشيخة الفقيه(3) ، ويظهر من ترجمة جعفر بن عيسى(4) ويونس بن عبد الرحمن أيضاً(5) .
وفي الوجيزة : ويطلق عليه هشام أيضاً ، مختلف فيه ، وردت أخبار كثيرة في ذمّه(6) .
قلت : الظاهر أنّهرحمهالله يريد ما يأتي عنكش : (7) ، فتأمّل(8) .
أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم ، عنه يونس(9) .
مجهول ،قر (10) .
__________________
(1) رجال النجاشي : 435 / 1168.
(2) رجال الكشّي : 500 / 957 ، الخلاصة : 263 / 2.
(3) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 52.
(4) عن الخلاصة : 32 / 10 ورجال الكشّي : 498 / 956 ، وفيهما : هشام بن إبراهيم الختلي المشرقي. وفي نسخة « ش » بدل جعفر بن عيسى : صفوان بن عيسى.
(5) عن رجال الكشّي : 490 / 934 ، وفيه : هشام المشرقي.
(6) الوجيزة : 335 / 2026.
(7) الّذي يأتي عن رجال الكشّي : 500 / 957 961 هو هشام بن إبراهيم العبّاسي الزنديق ابن الزنديق على لسان الإمام الرضاعليهالسلام .
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 358.
(9) هداية المحدّثين : 159. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(10) رجال الشيخ : 139 / 4.
وزادصه : قاله الشيخرحمهالله . وروىكش : عن محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار قال : حدّثنا سعد بن عبد الله قال : حدّثني إبراهيم بن مهزيار ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، عن علي بن مهزيار ، عن أبي جعفرعليهالسلام أنّ هاشم بن أبي هاشم ملعون. وهذا طريق واضح يدلّ على ضعف المشار إليه(1) ، انتهى.
وفيكش : بالطريق المذكور عنصه : سمعت أبا جعفرعليهالسلام يقول. إلى آخر ما سبق في جعفر بن واقد(2) وهذا يدلّ على أنّ هاشماً هذا كان في زمن الجوادعليهالسلام وهو الصواب وإن خالف كلام الشيخرحمهالله (3) ، والكشّي أيضاً أورده في أهل ذاك الزمان وما بعده(4) .
أقول : الظاهر وقوع الاشتباه من قلم الناسخ فيجخ ، والصواب ذكره في أصحاب أبي جعفر الثانيعليهالسلام لا الأوّل ، ولعلّ عدم ذكر العلاّمةرحمهالله ذلك لذلك ، فتدبّر.
أبو سعيد المكاري ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب يرويه جماعة ، القاسم بن إسماعيل عنه به ،جش (5) . ويأتي بعنوان هشام(6) .
وفيتعق : في رواية جماعة كتابه أمارة الاعتماد ، ويروي عنه ابن
__________________
(1) الخلاصة : 263 / 1.
(2) رجال الكشّي : 528 / 1012 ، وفيه أنّ الإمام أبا جعفرعليهالسلام لعنه.
(3) حيث ذكره في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام .
(4) يقصد بهم إبراهيم بن مهزيار ومحمّد بن عيسى بن عبيد وعلي بن مهزيار.
(5) رجال النجاشي : 436 / 1169.
(6) عن رجال الشيخ : 330 / 21 ورجال ابن داود : 200 / 1675.
أبي عمير(1) وصفوان في الصحيح(2) وعلي بن النعمان(3) ، ويأتي في الكنى(4) (5) .
أقول : صرّح في الرواشح بحسنه وأطال الكلام فيه ( ثمّ قال : وأما توهّم الوقوف فيه )(6) لما فيجش في ترجمة الحسين بن أبي سعيد(7) فتوهّم ساقط أوضحنا سقوطه في معلقاتنا الرجالية(8) .
وفيمشكا : ابن حيّان أبو سعيد المكاري ، عنه القاسم بن إسماعيل ، وعثمان بن عبد الملك(9) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (10) .
المرقال ، وسمّي المرقال لأنه كان يرقل في الحرب ، وكان صاحب رأيتهعليهالسلام ليلة الهرير ،ي (11) .
__________________
(1) التهذيب 5 : 362 / 1257 بسنده عن محمّد بن الحسن الصفّار عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي سعيد المكاري عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(2) الكافي 4 : 327 / 4 ، التهذيب 5 : 62 / 197 عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن صفوان عن أبي سعيد المكاري عن أبي بصير عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(3) التهذيب 1 : 19 / 44 ، الاستبصار 1 : 93 / 297.
(4) عن رجال النجاشي : 460 / 1260 والفهرست : 190 / 875.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 358 ، ولم يرد فيها : وصفوان في الصحيح.
(6) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(7) رجال النجاشي : 38 / 78 ، وفيه : الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيّان المكاري أبو عبد الله كان هو وأبوه وجهين في الواقفة ، وكان الحسين ثقة في حديثة.
(8) لم نجده في الرواشح ، علماً أنّ الشيخ المامقاني في التنقيح : 3 / 287 نقل ذلك عن محكي حاشيته على الأُصول.
(9) هداية المحدّثين : 159. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(10) رجال الشيخ : 331 / 30.
(11) رجال الشيخ : 61 / 1.
وكذاصه : ود إلى قوله : في الحرب(1) .
وفي القاموس : والمرقال هاشم بن عتبة لأنّ عليّاًعليهالسلام أعطاه الراية بصفّين وكان يرقل بها(2) .
أقول : تقدّم في محمّد بن أبي بكر كان مع معاوية ثلاث عشرة قبيلة من قريش ، وكان مع أمير المؤمنينعليهالسلام خمسة نفر وعدّ منهم هاشم بن عتبة بن أبي وقاص(3) .
وعن الاستيعاب نحو ما فيي ، وزاد : ومن أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، نزل الكوفة ، وكان من الفضلاء الخيار ، وكان من الابطال البهم(4) ، وفقئت عينه يوم اليرموك ، وكان خيّراً فاضلاً ، شهد مع عليعليهالسلام الجمل وشهد صفّين وأبلى بلاءً حسناً ، وبيده كانت راية عليعليهالسلام على الرجالة يوم صفّين ويومئذ قتل ، وكانت صفّين سنة سبع وثلاثين(5) ، انتهى(6) .
كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ،صه : (7) .
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، ابن أبي عمير عنه به(8) .
__________________
(1) الخلاصة : 179 / 1 ، رجال ابن داود : 199 / 1668.
(2) القاموس المحيط : 3 / 386.
(3) عن رجال الكشّي : 63 / 111.
(4) البُهْمةُ بالضمّ ـ : الشجاع وقيل : هو الفارسي الّذي لا يُدرى من أين يُؤتى له من شدّة بأسه ، والجمع بُهم. انظر لسان العرب : 12 / 58.
(5) الاستيعاب : 3 / 616.
(6) ذكر الميرزا في حاشية الكتاب أنّه خرج إلى نصرة الحسينعليهالسلام وقتل معه على ما في روضة الشهداء ، انتهى. فتأمّل جدّاً ، ( منه قده ). وانظر : منهج المقال النسخة الخطيّة ـ : 3 / 478.
(7) الخلاصة : 179 / 2.
(8) رجال النجاشي : 435 / 1167.
وفيتعق : يأتي في هشام بن المثنّى ما ينبغي أنْ يلاحظ(1) (2) .
أقول : فيمشكا : ابن المثنّى الثقة الحنّاط ، عنه ابن أبي عمير(3) .
المقتول في محبّة أهل البيتعليهمالسلام ، غير مذكور في الكتابين.
وذكره المفيدرحمهالله في الإرشاد مترحّماً مكثراً(4) وهو دليل الجلالة ، مضافاً إلى ما في موضع منه فقال أي الحسين
سلام الله عليه لما سمع بخبر مسلم وهاني : إنّا لله وإنّا إليه راجعون رحمة الله عليهما يردد ذلك مراراً(5) .
العبدي ، أبو أحمد ، يروي عنه الصدوق مترضّياً(6) ،تعق (7) .
أبو بردة ،ل (8) . وفي بعض النسخ ابن يسار والصحيح الأوّل.
وفيقب : ابن نيار بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة البلوي حليف الأنصار ، صحابي اسمه هاني(9) .
__________________
(1) وفيه استظهار الوحيد البهبهاني الاتّحاد وذلك لرواية ابن أبي عمير عنهما ، كما وجزم بالاتّحاد المولى عناية الله القهبائي ، راجع تعليقة الوحيد البهبهاني : 376 ومجمع الرجال : 6 / 239.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 358.
(3) هداية المحدّثين : 159. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(4) الإرشاد : 2 / 64 65.
(5) الإرشاد : 2 / 74 75.
(6) عيون أخبار الرضاعليهالسلام 1 : 80 / 8 باب 7.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 358.
(8) رجال الشيخ : 31 / 1 ، وفيه : يسار.
(9) تقريب التهذيب 2 : 394 / 8 في الكنى.
وفيتعق : فيصه : في آخر الباب الأوّل أنّه من أصحاب عليعليهالسلام من اليمن(1) ؛ والظاهر مراده من خواصهعليهالسلام (2) .
أقول : يأتي ذكره إن شاء الله في الكنى(3) .
وعن جامع الأُصول : هاني بن نيار ، هو أبو بردة هاني بن نيار ، وقيل : هاني بن عمرو نيار ، وقيل : اسمه الحارث بن عمرو ، وقيل : مالك بن هبيرة ، والأوّل أشهر ما قيل فيه ، كان عقبياً ، شهد العقبة الثانية مع السبعين ، وشهد بدراً وما بعدها من المشاهد ، وهو خال براء بن عازب ، مات في أوّل زمن معاوية بعد شهوده مع عليعليهالسلام حروبه كلّها(4) ، انتهى.
وعن مختصر الذهبي : إنّه من كبار الصحابة ، عنه براء وجابر ، مات عام الجماعة(5) .
كان يروي أبو إسحاق عنه ،ي (6) .
وفيد بدل المرادي : الهمداني(7) .
أقول : فيصه : في آخر الباب الأوّل عنقي من أوليائهعليهالسلام هاني بن هاني الهمداني(8) ، فلاحظ.
__________________
(1) الخلاصة : 194 ، وفيها : أبو بردة الأزدي.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 358.
(3) عن رجال الشيخ : 63 / 11 والخلاصة : 194 ورجال البرقي : 6.
(4) جامع الأُصول : 15 / 493.
(5) الكاشف 3 : 273 / 32.
(6) رجال الشيخ : 62 / 6.
(7) رجال ابن داود : 199 / 1669.
(8) الخلاصة : 195 ، رجال البرقي : 7 ، وفيهما من أصحابهعليهالسلام من اليمن.
عربي كوفي ،ي (1) .
وفيتعق : فيصه : في آخر الباب الأوّل عنقي من أصحابهعليهالسلام من اليمن أي الخواص هبيرة بن بريم بضمّ المفردة والراء المهملة والمثنّاة من تحت الحميري(2) (3) .
الكتاب ، أبو نصر المعروف بابن برنيّة بالمفردة والمهملة والنون المكسورة والمثنّاة من تحت المشددة وكان يتعاطى الكلام ويحضر مجلس أبي الحسين ابن الشبيه العلوي الزيدي المذهب ، فعمل له كتاباً وذكر أنّ الأئمّة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسينعليهالسلام ، واحتجّ بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي أنّ الأئمّة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنينعليهالسلام ،صه : (4) .
وزادجش بعد حذف الترجمة بعد برنيّة : كان يذكر أنّ امّه أُمّ كلثوم بنت أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري سمع حديثاً كثيراً ؛ ثمّ زاد : له كتاب في الإمامة وكتاب في أخبار أبي عمرو وأبي جعفر العمريّين ، ورأيت أبا العبّاس بن نوح قد عوّل عليه في الحكاية في كتابه أخبار الوكلاء ، وكان هذا الرجل كثير الزيارات ، وآخر زيارة حضرها معنا يوم الغدير ستة أربعمائة بمشهد أمير المؤمنينعليهالسلام (5) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 61 / 2 ، وفيه : مريم ، وفي طبعة جماعة المدرسين : 85 / 853 كما في المتن.
(2) الخلاصة : 194 ، رجال البرقي : 6 ولم يرد الضبط فيه.
(3) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(4) الخلاصة : 263 / 2.
(5) رجال النجاشي : 440 / 1185.
وفيتعق : قوله : قد عوّل يأتي تصديقه في آخر الكتاب في الفائدة الخامسة(1) .
وبيت الشبيه بيت معروف من العلويّين ، سمّوا بذلك لأنّ جدّهم كان يشبه النبيصلىاللهعليهوآله بصورته(2) .
أخو جعفر بن حيّان ، يروي عنه الحسن بن محبوب(3) ،تعق (4) .
مولاهم الطحّان الكوفي ، روى عنه أبو أيوب ، هذيل ويونس رويا عنهعليهالسلام ،ق (5) .
__________________
(1) عن الغيبة : 355 / 317 و 364 / 332 و 371 / 342 ، وفيها : هبة الله بن محمّد بن أحمد. وغيرها كثير.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 358.
(3) الكافي 5 : 103 / 2 ، ووردت نفس الرواية في الفقيه 3 : 115 / 490 والتهذيب 6 : 386 / 1146 والاستبصار 3 : 10 / 25 إلاّ أنّ فيها بدل حيّان : حنان وقيّده بالصيرفي ما عدا التهذيب. وقد جزم السيّد الخوئي باتّحادهما ، راجع معجم رجال الحديث 19 : 25 / 13303 و 13304.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 358 ، وفيها : حنان.
(5) رجال الشيخ : 331 / 40 و 41 ، حيث جعلهم ترجمتين قال في الأُولى : هذيل بن صدقة إلى أن قال : عنه أبو أيّوب ، وفي الثانية : هذيل ويونس رويا عنهعليهالسلام وكذا في نسخة رجال الشيخ نشر جماعة المدرسين : 320 / 40 و 41 ، نعم في مجمع الرجال : 6 / 213 نقلاً عنه جعلهم في ترجمة واحدة.
وقال السيّد الخوئي قدسسره في معجمة : 19 / 255 : أقول : الظاهر أنّ قوله : هذيل ويونس رويا عنه ليس هو من تتمة ترجمة هذيل بن صدقة الأسدي ، وإلاّ لقال : روى عنه أبو أيّوب وهذيل ويونس ، فالضمير في قوله : رويا عنه ، يرجع إلى الصادق عليهالسلام .
وأمّا كلمة أبو أيّوب فيحتمل أن تكون من تتمة ترجمة هذيل ، ومعنى ذلك أنّ
وفيتعق : يروي صفوان عن ابن مسكان عنه(1) (2) .
مرّ في أُويس أنّه من الزهّاد الأتقياء(3) .
بالسين المهملة ، روىكش : عن محمّد بن الحسن ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن الريّان بن الصلت ، عن أبي الحسنعليهالسلام ما يدلّ على الطعن فيه.
وعن علي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي طالب ، عن معمّر بن خلاّد ، عن الرضاعليهالسلام أنّه زنديق.
قالغض : هشام بن إبراهيم العبّاسي صاحب يونس طعن عليه ، والطعن عندي في مذهبه لا في نفسه ،صه : (4) .
وفيد : لا في ثقته(5) .
وفيكش : في هشام بن إبراهيم العبّاسي بالسند الأوّل عن الريّان بن الصلت قال : قلت لأبي الحسنعليهالسلام إنّ هشام بن إبراهيم العبّاسي يزعم أنّك أحللت له الغناء ، فقالعليهالسلام : كذب الزنديق. الحديث(6) .
__________________
(1) التهذيب 7 : 59 / 255.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 359.
(3) عن رجال الكشّي : 97 / 154.
(4) الخلاصة : 263 / 3.
(5) رجال ابن داود : 283 / 544.
(6) رجال الكشّي : 500 / 958 ، وفيه بدل علي بن إبراهيم بن هشام : علي بن إبراهيم بن هشام ( هاشم خ ).
وبالسند الثاني عن الرضاعليهالسلام أنّ العبّاسي زنديق وكان أبوه زنديقاً(1) .
وفيه محمّد بن مسعود ، عن علي بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن صفوان بن يحيى وابن سنان أنّهما سمعا أبا الحسنعليهالسلام يقول : لعن الله العبّاسي فإنّه زنديق وصاحبه يونس فإّنهما يقولان بالحسن والحسينعليهماالسلام (2) .
وعنه قال : حدّثني أحمد ، عن أبي طالب قال : حدّثني العبّاسي أنّه قال للرضاعليهالسلام : لم لا تدخل فيما سألك أمير المؤمنين؟ قال : فقلت فأنت أيضاً عليَّ يا عبّاسي؟! قال : نعم ، ولتجيبنه إلى ما سألك أو لأعطينك القاضية يعني السيف(3) .
وفيتعق : لا يبعد تعدد هشام بن إبراهيم الراشدي الهمداني الضعيف هذا والمشرقي الثقة الآتي ، ويكون هو الّذي وصفه الصدوق بصاحب الرضاعليهالسلام في مشيخة الفقيه(4) .
وفي العيون : كان هشام بن إبراهيم الراشدي من أخصّ الناس عند الرضاعليهالسلام قبل أن يحمل ، وكان عالماً لسناً(5) إلى أن قال : فلمّا حمل أبو الحسنعليهالسلام اتصل هشام بن إبراهيم بذي الرئاستين والمأمون فحظي بذلك عندهما ، وكان لا يخفى عليهما من أخباره شيئاً ، فولاّه المأمون حجابة الرضاعليهالسلام ، وجعل المأمون العبّاسي ابنه في حجره وقال : أدّبه ، فسمّي
__________________
(1) رجال الكشّي : 501 / 960.
(2) رجال الكشّي : 501 / 959.
(3) رجال الكشّي : 501 / 961 ، وفيه بدل ولتجيبنه : ولتجيبه.
(4) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 52.
(5) في المصدر والتعليقة : عالماً أديباً لبيباً.
هشام العبّاسي(1) ( لذلك ويأتي زيادة التحقيق في الّذي يليه )(2) .
قالكش : قال حمدويه : هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي ، فسألته عنه فقلت له : ثقة هو؟ فقال : ثقة(3) ، وقال : رأيت ابنه ببغداد(4) .
وقد تقدّم في جعفر بن عيسى(5) ، وتقدّم هاشم بن إبراهيم العبّاسي الّذي يقال له(6) المشرقي(7) ، فتأمّل.
وفيتعق : الظاهر من النقد والوجيزة الاتّحاد مع السابق(8) وكذا جدي وقال : انّه شيعي ثقة خيّر كان يتّقي من المخالفين(9) .
وظاهر المصنّف أنّ المشرقي غير العبّاسي ، وانّ الأوّل جليل والثاني مقدوح عليل(10) ، وهو كذلك إلاّ أنّ عندي أنّ المشرقي يقال له أيضاً العباسي ، والظاهر أن نسبته إلى جدّه فإنّه متّصف بالختلي أيضاً كما مرّ في جعفر(11) ، والظاهر أنّه ابن إبراهيم بن محمّد بن العبّاس(12) الختلي الماضي ،
__________________
(1) عيون أخبار الرضاعليهالسلام : 2 : 153 / 22 باب 40.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 359 ، وبدل ما بين القوسين جاء فيها : وسيجيء في هشام بن الحكم ذمّه.
(3) في المصدر : ثقة ثقة.
(4) رجال الكشّي : 498 / ذيل الحديث 956.
(5) عن رجال الكشّي : 498 / ذيل الحديث 956.
(6) له ، لم ترد في نسخة « ش ».
(7) عن رجال النجاشي : 435 / 1168.
(8) نقد الرجال : 368 / 1 ، الوجيزة : 336 / 2038 حيث لم يذكرا إلاّ ترجمة واحدة.
(9) روضة المتّقين : 14 / 293 و 501.
(10) منهج المقال : 359.
(11) عن الخلاصة : 32 / 10 ورجال الكشّي : 498 / 956 إلاّ أنّ في الكشّي : الجبلي ، الختلي ( خ ل ).
(12) في نسخة « ش » : العبّاسي.
ولا يبعد أن يكون هو الّذي يوصف بالكلام والأدب كما يظهر من جعفر(1) ، فقدحغض إنّما هو فيه ، وكذا رواية صفوان وابن سنان(2) والجواب هو الجواب عمّا ورد في يونس ، مع أن الظاهر من الرواية لعنهما ونسبتهما إلى التزندق تقيّة ، حيث علّلعليهالسلام بأنّهما يقولان بالحسن والحسينعليهماالسلام أي بإمامتهما على ما هو الظاهر.
وبالجملة : جلالته بل وثاقته ثابتة ، والمانع بملاحظة ما أشرنا إليه غير ثابت ، بل الظاهر العدم. وفي توحيد الصدوق رواية يظهر منها كونه من متكلّمي الشيعة الفضلاء المدققين(3) . ومرّ في سابقه ماله دخل(4) .
أقول : ظاهركش : أيضاً التعدد ، حيث ذكر لذاك ترجمة على حده ، وقرن هذا مع يونس بن عبد الرحمن وجعفر بن عيسى وغيرهم في ترجمة ، وذكر روايات الذمّ حتّى رواية صفوان وابن سنان في ذاك وأخبار المدح في هذا ، والفاضل عبد النبي الجزائري أيضاً ذكر المشرقي في الثقات(5) والعبّاسي في الضعاف(6) .
وفيمشكا : ابن إبراهيم صاحب الرضاعليهالسلام ، عنه إبراهيم بن هاشم كما في مشيخة الفقيه(7) (8) .
__________________
(1) عن الخلاصة : 32 / 10 ، وفيها : وهو أحد من أُثني عليه في الحديث.
(2) رجال الكشّي : 501 / 959 ، وفيه أنّ أبا الحسنعليهالسلام قال : لعن الله العبّاسي فإنّه زنديق وصاحبه يونس فإنّهما يقولان بالحسن والحسين [عليهماالسلام ].
(3) التوحيد : 100 / 10.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 360 ، ولم يرد فيها : ومرّ في سابقه ما له دخل.
(5) حاوي الأقوال : 156 / 636.
(6) حاوي الأقوال : 341 / 2114.
(7) الفقيه المشيخة ـ : 4 / 52.
(8) هداية المحدّثين : 159. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
أبو محمّد ، مولى كندة ، وكان ينزل بني شيبان بالكوفة ، وانتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة ، ويقال إنّ في هذه السنة مات ،جش (1) .
وزادصه : ومولده كان بالكوفة ومنشأه واسط وتجارته بغداد ، ثمّ انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضّاح ، وروى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، وكان ثقة في الروايات ، حسن التحقيق بهذا(2) الأمر ، ورويت له مدائح جليلة عن الإمامينعليهماالسلام (3) ، وكان ممّن فتق الكلام في الإمامة وهذّب المذهب بالنظر ، وكان حاذقاً(4) بصناعة الكلام حاضر الجواب. وقالكش : إنّه مولى كندة ، مات سنة تسع وسبعين ومائة بالكوفة في أيام الرشيد ، وترحّم عليه الرضاعليهالسلام ؛ وروىكش : عن العيّاشي محمّد بن مسعود عن جعفر عن العمركي عن الحسين بن أُبي(5) عن داود أبي هاشم الجعفري قال : قلت لأبي جعفرعليهالسلام ما تقول في هشام بن الحكم؟ فقال :رحمهالله ما كان أذَبَّهُ عن هذه الناحية. ورويت روايات أُخر في مدحه وأورد في خلافه أحاديث ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها ، وهذا الرجل عندي عظيم الشأن رفيع المنزلة(6) ، انتهى.
وقالشه : بخطّطس : نقلاً عنكش : إنّه مات سنة تسع وتسعين ومائة(7) ،
__________________
(1) رجال النجاشي : 433 / 1164.
(2) في نسخة « ش » : لهذا.
(3) في المصدر : الإمامين الصادق والكاظمعليهماالسلام .
(4) في نسخة « م » : زيادة : أيضاً.
(5) في المصدر : الحسين بن أبي لبابة ، وفي النسخة الخطيّة منه كما في المتن.
(6) الخلاصة : 178 / 1.
(7) التحرير الطاووسي : 593 / 454.
ونقل عنجش ما حكاه المصنّف أوّلاً وجعل تأريخ انتقاله إلى بغداد سنة تسع وسبعين عكس ما نقله المصنّف.
وعلى قوله : الحسين بن ابي ، بخطّ السيّد جمال الدين نقلاً عنكش : الحسين بن أبي لبابة(1) ، انتهى.
ثمّ زادجش على ما مرّ : له كتاب يرويه جماعة ، ابن أبي عمير عنه به ، ثمّ عدّ عدّة كتب منها : كتاب التدبير في الإمامة وهو جمع علي بن منصور من كلامه ، ثمّ قال : وأمّا مولده فقد قلنا بالكوفة ومنشأه واسط وتجارته بغداد إلى قوله حسن التحقيق بهذا الأمر(2) .
وفيست : كان من خواصّ سيّدنا ومولانا الإمام موسى بن جعفر بن محمّد صلوات الله عليهم ، وكانت له مباحثات كثيرة مع المخالفين في الأُصول وغيرها ، وكان له أصل ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، عنه ؛ ثمّ عدّ كتبه وقال : وكان هشام يكنّى أبا محمّد ، وهو مولى بني شيبان ، كوفي وتحوّل إلى بغداد ، ولقى أبا عبد الله جعفر بن محمّد وابنه أبا الحسن موسىعليهماالسلام وله عنهما روايات كثيرة ، وروى عنهما فيه مدائح جليلة ، وكان ممّن فتق. إلى قوله : حاضر الجواب ، سئل يوماً عن معاوية أشهد بدراً؟ قال : نعم من ذلك الجانب ؛ ثمّ قال : وتوفّي بعد نكبة البرامكة بمديدة يسيرة مستتراً ، وقيل : في خلافة المأمون ، وكان لاستتاره قصة مشهورة(3) .
__________________
(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 84.
(2) رجال النجاشي : 433 / 164.
(3) الفهرست : 175 / 781.
وفيق : يكنّى أبا محمّد وأبا الحكم ، بقي بعد أبا الحسنعليهالسلام (1) .
وفيكش : هشام مولده كندة ، مات سنة تسع وتسعين ومائة(2) بالكوفة في أيام الرشيد(3) .
وفيكش : ما نقلهصه : إلاّ أنّ فيه الحسين بن أبي لبابة(4) .
وفيه أيضاً حديث تغيّر يحيى بن خالد عليهرحمهالله وإغراء هارون به وجمع المتكلّمين عنده وهارون من وراء الستر ، وفي آخره قال يحيى لسليمان أي ابن جرير ـ : سل أبا محمّد عن شيء من هذا للباب؟ فقال سليمان لهشام : أخبرني عن علي بن أبي طالب مفروض الطاعة؟ قال هشام : نعم ، قال : فإن أمرك الّذي بعده بالخروج بالسيف معه تفعل وتطيعه؟ فقال هشام : لا يأمرني ، قال : ولِمَ ، إذا كانت طاعته مفروضة عليك وعليك أن تطيعه ، فقال هشام : عد عن هذا فقد تبيّن فيه الجواب ، قال سليمان : فلم يأمرك في حال تطيعه وفي حال لا تطيعه ، قال هشام : ويحك لم أقل لك أني لا أطيعه ، إنّما قلت لك : لا يأمرني ، قال : سليمان ليس أسألك إلاّ على سبيل سلطان الجدال ليس عليّ بواجب أنّه لا يأمرك ، قال هشام : كم تحوم حول الحمى هل هو إلاّ أن أقول لك إن أمرني فعلت فتنقطع أقبح الانقطاع ولا يكون عندك زيادة وأنا أعلم ما يجب قولي وما إليه يؤول(5) جوابي.
__________________
(1) رجال الشيخ : 329 / 18.
(2) ومائة ، لم ترد في نسخة « م ».
(3) رجال الكشّي : 255 / 475 ، وفيه : وهشام مولى كندة مات سنة تسع وسبعين ومائة.
(4) رجال الكشّي : 278 / 495.
(5) في نسخة « م » : يؤول إليه.
قال : فتغيّر وجه هارون وقال : قد أفصح ، وقام الناس فاغتنمها هشام فخرج على وجهه إلى المدائن ، قال : فبلغنا أنّ هارون قال ليحيى : شدّ يدك بهذا وأصحابه ، وبعث إلى أبي الحسن موسىعليهالسلام فحبسه ، فكان هذا سبب حبسه مع غيره من الأسباب ، ثمّ صار هشام إلى الكوفة وهو يعقب عليه(1) ، ومات في دار ابن شرف بالكوفة.
فبلغ هذا المجلس محمّد بن سليمان النوفلي وابن ميثم وهما في حبس هارون فقال النوفلي : ترى(2) هشاماً ما استطاع أن لا يقبل(3) ، فقال له ابن ميثم : بأي شيء يستطيع أن لا يقبل وقد أوجب أنّ طاعته مفروضة من الله؟ قال : بأن يقول الشرط في إمامته أن لا يدعوا أحداً إلى الخروج حتّى ينادي منادٍ من السماء ، فمن يدّعي الإمامة قبل ذلك الوقت علمت أنّه ليس بإمام ، وطلبت من أهل هذا البيت من لا يقول أنّه يخرج ولا يأمر بذلك حتّى ينادي مناد من السماء فاعلم أنّه صادق ، فقال ابن ميثم : هذا من حديث الخرافة ومتى كان هذا في عقد الإمامة. الحديث(4) .
وفيه : جعفر بن معروف قال : حدّثني الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبي يحيى وهو إسماعيل بن زياد الواسطي ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : سمعته يؤدي إلى هشام بن الحكم رسالة أبي الحسنعليهالسلام قال : لا تتكلّم فإنّه قد أمرني أن آمرك أن لا تتكلّم ، قال : فما بال هشام يتكلّم وأنا لا أتكلّم؟ قال : أمرني أن آمرك أن لا تتكلّم وأنا رسوله إليك.
قال أبو يحيى : أمسك هشام بن الحكم عن الكلام شهراً لم يتكلّم ثمّ
__________________
(1) في المصدر : وهو بعقب علّته ، وهو يقف عليه ( خ ل ).
(2) في نسخة « م » : نرى.
(3) في المصدر هنا وفي الموارد الآتية : يعتلّ ، يفتك ( خ ل ).
(4) رجال الكشّي : 258 / 477.
تكلّم ، فأتاه عبد الرحمن بن الحجّاج فقال له : سبحان الله يا أبا محمّد تكلّمت وقد نهيت عن الكلام؟! قال : مثلي لا ينهى عن الكلام.
قال أبو يحيى : فلمّا كان من قابل أتاه عبد الرحمن بن الحجّاج فقال له : يا هشام قال لك : أيسرّك أن تشرك في دم امرئ مسلم؟ قال : لا ، قال : فكيف تشرك في دمي فإن سكتّ وإلاّ فهو الذبح ، فما سكت حتّى كان من أمره ما كان صلّى الله عليه(1) .
أقول : وفيه غير ذلك من الأحاديث الدالّة على فضله وجلالته وعلو رتبته(2) ، وإن كان في بعضها بعض الذمّ أيضاً تقية(3) وهو أجلّ منها.
وفي الشافي(4) : أمّا ما رمي به هشام بن الحكمرحمهالله من التجسيم فالظاهر من الحكاية القول بجسم لا كالأجسام ، ولا خلاف في أنّ هذا القول ليس بتشبيه ولا ناقص لأصل ولا معترض على فرع ولا غلط في عبارة يرجع في إثباتها ونفيها إلى اللغة ، وأكثر أصحابنا يقولون : إنّه قد أورد ذلك على سبيل المعارضة للمعتزلة فقال لهم : إذا قلتم إنّ الله تعالى شيء لا كالأشياء فقولوا إنّه جسم لا كالأجسام ، وليس كل من عارض بشيء وسأل عنه بكونه معتقداً له ومتديّناً به ، ويجوز أن يكون قصد به إلى استخراج جوابهم عن هذهِ المسألة ومعرفة ما عندهم فيها ، أو إلى أن يبيّن قصورهم عن إيراد الغرض(5) في جوابها ، إلى غير ذلك ممّا يتّسع ذكره(6) ، انتهى.
__________________
(1) رجال الكشّي : 270 / 488.
(2) رجال الكشّي : 256 / 476 ، 265 / 479 487 ، 271 / 489 494.
(3) رجال الكشّي : 278 / 496 500.
(4) وفي الشافي إلى آخر الترجمة لم يرد في نسخة « ش ».
(5) في المصدر بدل الغرض : المرتضى.
(6) الشافي في الإمامية : 1 / 83.
ويشهد لما ذكرهقدسسره من إيراده ذلك معارضته قول الشهرستاني في الملل والنحل : الهشاميّة أصحاب هشام بن الحكم صاحب المقالة في التشبيه كان من متكلّمي الشيعة ، وجرت بينه وبين أبي الهذيل مناظرات في علم الكلام. إلى أن قال : وهشام بن الحكم هذا صاحب غور في الأُصول لا يجوز أن يغفل عن إلزاماته على المعتزلة ، فإنّ الرجل وراء ما يلزم به على الخصم ودون ما يظهره من التشبيه ، وذلك أنّه ألزم على العلاف(1) فقال : إنّك تقول : الباري تعالى عالم بعلم ، وعلمه ذاته ، فيشارك المحدثات في أنّه عالم بعلم ويباينها في أنّ علمه ذاته ، فيكون عالماً لا كالعالمين ، فلم لا تقول : هو جسم لا كالأجسام وصورة لا كالصور وله قدر لا كالأقدار. إلى غير ذلك(2) ، انتهى فتأمّل.
وفيمشكا : ابن الحكم الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وعلي بن معبد ، ويونس بن يعقوب ، وحمّاد بن عثمان ، والبرقي ، وعلي بن الحكم ، ونشيط بن صالح كما في الفقيه(3) (4) .
مولى بني عقيل ، أبو سعيد المكاري ،ق (5) ؛د (6) .
وتقدّم هاشم(7) .
__________________
(1) في المصدر : الغلاف.
(2) الملل والنحل : 1 / 164.
(3) الفقيه 2 : 99 / 445.
(4) هداية المحدّثين : 159.
(5) رجال الشيخ : 330 / 21.
(6) رجال ابن داود : 200 / 1675.
(7) عن رجال النجاشي : 436 / 1169.
ق (1) . وزادصه : مولى بشر بن مروان ، أبو الحكم ، كان من سبي الجوزجان(2) ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ، ثقة ثقة(3) .
وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، عنه ابن أبي عمير(4) .
وفيست : له أصل ، أخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وإبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، عنه(5) .
ورواه أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عنه(6) .
وفيكش : جعفر بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبي يحيى ، عن هشام بن سالم قال : كنّا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد اللهعليهالسلام أنا ومؤمن الطاق أبو جعفر والناس مجتمعون على أنّ عبد الله صاحب هذا الأمر بعد أبيه ، فسألناه(7) الزكاة في كم تجب؟ قال : في مائتين خمسة ، قلنا : ففي مائة؟ قال : درهمان ونصف ، قلنا : والله ما تقول المرجئة هذا ، فرفع يديه إلى السماء فقال : والله لا أدري ما تقول المرجئة.
فخرجنا من عنده ضلاّلاً لا ندري أين نتوجه ، نقول إلى المرجئة إلى القدريّة إلى الزيديّة إلى المعتزلة إلى الخوارج فنحن كذلك إذ رأيت رجلاً
__________________
(1) رجال الشيخ : 329 / 17 ، وفيه زيادة : الجعفي مولاهم كوفي أبو محمّد.
(2) في نسخة « م » : الجورجان.
(3) الخلاصة : 179 / 2.
(4) رجال النجاشي : 434 / 1165.
(5) من هنا إلى آخر الترجمة لم يرد في نسخة « ش ».
(6) الفهرست : 174 / 780 وفيه طريق ثالث.
(7) في المصدر زيادة : عن.
شيخاً لا أعرفه يومئ إليّ بيده ، فخفت أن يكون عيناً من عيون أبي جعفر فقلت لأبي جعفر : تنحَّ فانّي خائف على نفسي وعليك ، فما زلت اتبعه حتّى ورد بي على باب أبي الحسنعليهالسلام فدخلت ، فإذا أبو الحسنعليهالسلام قال لي ابتداءً : لا إلى المرجئة ولا إلى القدريّة ولا إلى الزيديّة ولا إلى المعتزلة ولا إلى الخوارج إليّ إليّ إليّ.
فقلت : جعلت فداك مضى أبوك؟ قال : نعم ، قلت : في موت؟ قال : نعم ، قلت : جعلت فداك فمن لنا بعده؟ قال : إن شاء الله يهديك هداك ، قلت : جعلت فداك أسألك عمّا كان يُسأل أبوك؟ قال : سل تخبر ولا تذع ، فان أذعت فهو الذبح ، فسألته فإذا هو بحر ، قلت : جعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلاّل. إلى آخره(1) .
ومضى شيء منه في المفضّل بن عمر(2) .
أقول : فيمشكا : ابن سالم الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، والنضر بن سويد ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، والحسن بن محبوب ، وحمّاد بن عثمان ، وعلي بن الحكم الثقة ، وأبو الحسين الحجّال(3) ، وأبو يحيى سهل(4) بن زياد الواسطي(5) .
ق (6) . وفيتعق : يروي عنه ابن أبي عمير(7) ، واستظهر كونه هاشم
__________________
(1) رجال الكشّي : 282 / 502.
(2) عن رجال الكشّي : 282 / 502.
(3) في المصدر : والحجّال.
(4) في المصدر : سهيل ، سهل ( خ ل ).
(5) هداية المحدّثين : 160. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(6) رجال الشيخ : 332 / 51.
(7) الكافي 1 : 244 / 3 ، 5 : 305 / 6.
الثقة ، ولعلّ رواية ابن أبي عمير قرينة الاتّحاد(1) (2) .
أقول : جزم عناية الله أيضاً بالاتّحاد(3) .
ثمّ ساق نسبه إلى أن قال : أبو المنذر الناسب العالم بالأيّام ، المشهور بالفضل والعلم ، وكان يختص بمذهبنا وله الحديث المشهور قال : اعتللت علّة عظيمة أنسيت(4) علمي ، فجلست إلى جعفر بن محمّدعليهالسلام فسقاني العلم في كأس فعاد إلىّ علمي ، وكان أبو عبد اللهعليهالسلام يقرّبه ويدنيه وينشطه ،جش (5) . ونحوهصه : (6) .
ثمّ زادجش : له كتب ، عنه محمّد بن موسى بن حمّاد.
وفيتعق : وصفه صاحب مروج الذهب بالكلبي(7) . ويأتي في الألقاب حسنه وأنّه النسّابة(8) (9) .
أقول : فيمخهب : هشام بن الكلبي الحافظ أحد المتروكين ليس بثقة ، فلهذا لم أدخله بين حفّاظ الحديث ، وهو أبو المنذر هشام بن محمّد السائب الكوفي الرافضي النسّابة ، إلى أن قال : روي عنه أنّه حفظ الأيّام(10)
__________________
(1) حيث إنّ ابن أبي عمير يروي عن هاشم بن المثنّى أيضاً.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 367.
(3) مجمع الرجال : 6 / 239.
(4) في المصدر : نسيت.
(5) رجال النجاشي : 434 / 1166 ، وفيه وفي الخلاصة بدل وينشطه : ويبسطه.
(6) الخلاصة : 179 / 3.
(7) مروج الذهب 1 : 118 / 230 ، 2 : 298 / 1213 ، 3 : 6 / 1443 ، 4 : 320 / 2737.
(8) عن الكافي 1 : 283 / 6 والكاشف 3 : 40 / 4941 ، 403 / 81.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 367.
(10) في المصدر بدل الأيّام : القرآن.
في ثلاثة أيّام ، وقلّ ما روى في المسند ، كان أخباريّا علاّمة توفي سنة ستّ ومائتين(1) ، انتهى.
وعن السمعاني في ترجمة أبيه محمّد : أنّه صاحب التفسير ، كان من أهل الكوفة وقائلاً بالرجعة ، وابنه هشام ذا نسب عال وفي التشيّع غال(2) ، انتهى.
وفي الوجيزة : ممدوح(3) .
وفيمشكا : ابن محمّد السائب ، محمّد بن موسى بن حمّاد عنه(4) .
أبو الفتح الدلفي(5) الورّاق ، رجل لا بأس به ، سمع الحديث وكان ثقة ،صه : (6) .
وزادجش : له كتاب(7) .
أقول : فيضح : الدلفي : بضمّ الدال المهملة وفتح اللام(8) .
مضى في إسماعيل بن علي بن رزين ما يظهر منه(9) أنّه من مشايخ
__________________
(1) تذكرة الحفّاظ 1 : 343 / 326.
(2) الأنساب للسمعاني : 10 / 453 ، وفيه بدل ذا نسب عال : صاحب النسب.
(3) الوجيزة : 336 / 2041.
(4) هداية المحدّثين : 160. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(5) في نسخة « م » : الذلفي.
(6) الخلاصة : 181 / 2.
(7) رجال النجاشي : 440 / 1186.
(8) إيضاح الاشتباه : 315 / 755.
(9) منه ، لم ترد في نسخة « م ».
الإجازة وشيخ النجاشي(1) ،تعق (2) .
أقول : هو أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار كما ذكره الشيخرحمهالله ، وقد أكثر من الرواية عنه على ما في أمالي ولدهرحمهالله (3) . هذا وقد سهى قلمه سلّمه الله ولم يمض له ذكر فيجش ، بل فيست ولم (4) ، فلاحظ.
أبو أيّوب الصيرفي الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .
ميمون البصري ، ثقة ،صه : (6) .
وقد تقدّم همام بغير هاء في آخره وأنّه ثقة في ابنه إسماعيل(7) .
أقول : في نسختي منصه : بغير هاء هنا أيضاً.
غير مذكور في الكتابين.
وعن الاستيعاب بعد الأسدي : التيمي ، ربيب رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، امّه خديجة بنت خويلد ، قتل مع علي بن أبي طالبعليهالسلام يوم الجمل ، وكان فصيحاً بليغاً وصّافاً وصف رسول اللهصلىاللهعليهوآله فأحسن وأتقن(8) ، انتهى.
__________________
(1) عن الفهرست : 13 / 37 ورجال الشيخ : 452 / 84 ، ولم يظهر منهما أنّه شيخ النجاشي ولم يرد له ذكر في رجال النجاشي كما سينبّه عليه المصنّف.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 368.
(3) الأمالي : 349 / 721 ، 359 / 749 ، 361 / 750 801.
(4) أي مضى له ذكر في الفهرست والرجال.
(5) رجال الشيخ : 332 / 47.
(6) الخلاصة : 181 / 3.
(7) عن رجال النجاشي : 30 / 62 والخلاصة : 10 / 19.
(8) الاستيعاب : 3 / 600 ، وفيه : الأسدي التميمي.
ظم (1) . وفيصه : روىكش : حديثاً في طريقه نظر ذكرناه في كتابنا الكبير يشهد بأنّ له بالكاظمعليهالسلام اختصاصاً(2) ، انتهى.
وفيكش : بسند ضعيف في جملة حديث فقال أي الكاظمعليهالسلام : يا بشّار امض إلى سجن القنطرة(3) فادع لي هند بن الحجّاج وقل له : أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه ، فإنّه سينتهرك ويصيح عليك ، فإذا فعل ذلك فقل له : أنا قد قلت لك وأبلغت رسالته. إلى أن قال : فقلت له : قد أبلغتك وقلت لك فإن شئت فافعل وإن شئت فلا تفعل.
وانصرفت وتركته وجئت إلى أبي الحسنعليهالسلام فوجدت امرأتي قاعدة على الباب والأبواب مقفلة فلم أزل أفتح واحداً واحداً منها حتّى انتهيت إليهعليهالسلام فوجدته وأعلمته الخبر ، فقال : نعم قد جاءني وانصرف ، فخرجت إلى امرأتي وقلت لها : جاء أحد بعدي ودخل هذا الباب؟ فقالت : لا والله ما فارقت الباب ولا فتحت الأقفال حتّى جئت.
قال : وروى لي علي بن محمّد بن الحسن الأنباري أخو صندل قال : بلغني من جهة اخرى أنّه لما صار إليه هند بن الحجّاج قال له العبد الصالح عند انصرافه : إن شئت رجعت إلى موضعك ولك الجنّة وإن شئت انصرفت إلى منزلك؟ فقال : أرجع إلى موضعي إلى السجنرحمهالله . الحديث(4) .
وفيد كش ممدوح(5) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 363 / 4.
(2) الخلاصة : 180 / 1.
(3) في المصدر : المقنطرة ، القنطرة ( خ ل ).
(4) رجال الكشّي : 438 / 827.
(5) رجال ابن داود : 201 / 1681 ، وفيه : لم [ جخ ، جش ] ممدوح.
وفيتعق : في الوجيزة : ممدوح(1) (2) .
واسم أبي مسروق : عبد الله(3) النهدي ، قريب الأمر. قالكش : قال حمدويه عن أصحابنا : أنّه فاضل : وقالكش : قال حمدويه : لأبي مسروق ابن يقال له : الهيثم سمعت أصحابنا يذكرونهما كلاهما فاضل ،صه : (4) .
وفيجش : كوفي قريب الأمر ، له كتاب نوادر ، قال ابن بطّة : حدّثنا محمّد بن علي بن محبوب عنه(5) .
وفيست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عنه(6) .
وفيقر : هيثم النهدي هو ابن أبي مسروق(7) .
وفيلم : روى عنه سعد بن عبد الله(8) ، فتأمّل(9) .
وفيكش : حمدويه قال : لأبي مسروق ابن يقال له الهيثم ، سمعت أصحابي يذكرونهما(10) كلاهما فاضلان(12) .
__________________
(1) الوجيزة : 337 / 2046.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 368.
(3) في المصدر : أبو محمّد.
(4) الخلاصة : 179 / 3.
(5) رجال النجاشي : 437 / 1175 ، وفيه بعد ابن أبي مسروق زيادة : أبو محمّد.
(6) الفهرست : 176 / 786.
(7) رجال الشيخ : 140 / 6.
(8) رجال الشيخ : 516 / 2.
(9) سينبّه المصنّف على وجه تأمّل الميرزارحمهالله .
(10) في المصدر زيادة : بخير.
(12) رجال الكشّي : 372 / 696.
وفيتعق : صحّح العلاّمة طريق الصدوق(1) إلى ثوير بن أبي فاختة(2) وإلى محمّد بن بجيل(3) وإلى أبي ولاّد الحنّاط(4) وهو فيه(5) .
أقول : ذكره في الحاوي في الضعاف(6) ، وهو يقضي العجب العجاب. وفي الوجيزة : ممدوح ، وصحّح العلاّمة حديثه(7) .
ولم يتوجه الأُستاذ العلاّمة دام علاه ولا الميرزا قبله لما فيصه : من تكرار ما حكاه عنكش ، إذ ليس فيه سوى النقل الأخير كما مرّ ، ولا يخفى أنّهعليهالسلام نقل الأوّل منطس : (8) والثاني منكش : ظنّاً منهرحمهالله تغايرهما واقتصار السيّد على البعض ولعلّه حكم بسقوطه من نسخته منكش ، مع أنّ ما ذكره السيّدرحمهالله ملخّص ما فيكش ، فلا تغفل.
وقول الميرزارحمهالله بعد ذكر ما فيلم : فتأمّل ، يريد أنّ الشيخرحمهالله مع تصريحه برواية سعد عنه ذكره فيقر ، وكان اللازم ذكره فيج كما أشار إليه في الوسيط(9) ، فلاحظ.
وفيمشكا : ابن أبي مسروق الممدوح ، عنه محمّد بن علي بن محبوب ، ومحمّد بن الحسن الصفّار ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، وسعد
__________________
(1) الصدوق ، لم ترد في نسخة « م ».
(2) الخلاصة : 281 ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 111.
(3) لم يرد له ذكر في نسخنا من الخلاصة ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 62.
(4) الخلاصة : 279 ، الفقيه المشيخة ـ : 4 / 68.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 368.
(6) حاوي الأقوال : 342 / 2119.
(7) الوجيزة : 337 / 2049.
(8) التحرير الطاووسي : 604 / 459. وأيضاً ذكر ما تقدّم عن الخلاصة : والكشّي في صفحة : 643 / 481 و 482.
(9) الوسيط : 266.
ابن عبد الله.
وهو عن مروك بن عبيد ، ومحمّد بن إسماعيل ، والحسن بن محبوب(1) .
الكوفي ، أسند عنه ،ق (2) .
وفيتعق : روى عنه ابن أبي عمير في الصحيح(3) (4) .
أبو كهمس ، كوفي عربي له كتاب ، ذكره سعد بن عبد الله في الطبقات ،جش (5) .
وفيق : ابن عبيد الشيباني أبو كهمس الكوفي ، أسند عنه(6) ، انتهى. وكأنّه قد كان يصغر اسمه ويرخّم.
وفيتعق : في الكافي عن الحجّاج والخشّاب عن أبي كهمس الهيثم بن عبيد(7) ؛ وفيه أيضاً عن ابن بكير عنه واسمه هيثم بن عبيد(8) . والظاهر الاتّحاد كما ذكره المصنّف.
ويأتي في الكنى إن شاء الله(9) (10) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 160. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 331 / 34. وفي نسخة « م » : هيثم.
(3) التهذيب 6 : 189 / 402 بسنده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن هيثم الصيرفي عن رجل عن أبي عبد اللهعليهالسلام .
(4) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.
(5) رجال النجاشي : 436 / 1170. وفي نسخة « م » : هيثم.
(6) رجال الشيخ : 331 / 35.
(7) الكافي 2 : 445 / 5.
(8) لم أعثر عليه في الكافي وورد في التهذيب 8 : 93 / 318.
(9) عن الفهرست : 191 / 884 ، وفيه : أبو كهمش.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 368.
الكوفي ،ق (1) .
وزادصه : ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام (2) .
وزادجش : له كتاب عنه به صفوان(3) .
أقول : فيمشكا : ابن عروة الثقة التميمي ، عنه صفوان بن يحيى ، وجعفر بن بشير(4) .
روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ،لم (5) .
وفيتعق : استثني من رجاله كما مرّ فيه(6) ، وهو ظاهر في تضعيفه(7) .
أقول : فيمشكا : ابن عدي ، عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(8) .
كوفي ثقة ،صه : (9) .
وزادجش : له كتاب ، إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز عنه به(10) .
__________________
(1) رجال الشيخ : 331 / 36.
(2) الخلاصة : 179 / 2 ، وفيها وفي النجاشي بدل الكوفي : كوفي.
(3) رجال النجاشي : 160. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(4) هداية المحدّثين : 160. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(5) رجال الشيخ : 516 / 3.
(6) عن الفهرست : 144 / 621.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 368.
(8) هداية المحدّثين : 160. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(9) الخلاصة : 179 / 1.
(10) رجال النجاشي : 436 / 1173 ، وفيه : إبراهيم بن سليمان عنه به. وذكره في الفهرست : 177 / 787 قائلاً : الهيثم بن محمّد الثمالي له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز ، عنه.
وفيمشكا : ابن محمّد الثمالي الثقة ، إبراهيم بن سليمان عنه(1) .
ق (2) . وزادجش : روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، له كتاب يرويه محمّد بن سنان(3) .
وفيد : ق جش ثقة(4) ، انتهى. وتوثيقه محل نظر.
وفيتعق : يروي عنه الحسن بن محبوب(5) (6) .
أقول : ( لم أر توثيقه فيجش وجخ (7) ).
وفيضح : واقد بالقاف الجزري بالجيم والزاي والراء(8) ، انتهى.
وفيمشكا : ابن واقد الجزري الثقة ، محمّد بن سنان عنه ؛ وتوثيقه محل نظر(9) .
__________________
(1) هداية المحدّثين : 160. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 331 / 37 ، وفيه زيادة : مولى. وفي نسخة « ش » : الخزري.
(3) رجال النجاشي : 436 / 1171.
(4) رجال ابن داود : 201 / 1687.
(5) الكافي 2 : 210 / 25.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 368.
(7) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».
(8) إيضاح الاشتباه : 313 / 747.
(9) هداية المحدّثين : 160 ، وفيها : ابن واقد عنه محمّد بن سنان والحسين بن محبوب. والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
فهرس الجزء السادس
2544 ـ محمّد بن الحارث : 5
2545 ـ محمّد بن حُباب :5
2546 ـ محمّد بن الحجّاج :5
2547 ـ محمّد الحدّاد :6
2548 ـ محمّد بن حسّان :6
2549 ـ محمّد بن حسّان الرازي :6
2550 ـ محمّد بن حسّان النهدي :7
2551 ـ محمّد بن الحسن بن أبي خالد :8
2552 ـ محمّد بن الحسن بن أبي سارة :8
2553 ـ محمّد بن الحسن بن أبي يزيد :9
2554 ـ محمّد بن الحسن بن أحمد :9
2555 ـ محمّد بن الحسن بن إسحاق :10
2556 ـ محمّد بن الحسن بن بندار :11
2557 ـ محمّد بن الحسن البراني :11
2558 ـ محمّد بن الحسن البرناني :11
2559 ـ محمّد بن الحسن بن جمهور :12
2560 ـ محمّد بن الحسن بن حمزة :12
2561 ـ محمّد بن الحسن بن زياد :14
2562 ـ محمّد بن الحسن بن زياد :14
2563 ـ محمّد بن الحسن :14
2564 ـ محمّد بن الحسن بن شمّون :15
2565 ـ محمّد بن الحسن الصفّار :17
2566 ـ محمّد بن الحسن الضبّي :17
2567 ـ محمّد بن الحسن بن عبد الله :18
2568 ـ محمّد بن الحسن بن عبد الله :18
2569 ـ محمّد بن الحسن بن عبد الله :19
2570 ـ محمّد بن الحسن العطّار :19
2571 ـ محمّد بن الحسن بن علي :19
2572 ـ محمّد بن الحسن بن علي :20
2573 ـ محمّد بن الحسن بن علي :20
2574 ـ محمّد بن الحسن بن علي :23
2575 ـ محمّد بن الحسن بن علي :23
2576 ـ محمّد بن الحسن بن فرّوخ :23
2577 ـ محمّد بن الحسن القمّي :24
2578 ـ محمّد بن الحسن الكرخي :25
2579 ـ محمّد بن الحسن الكرماني :25
2580 ـ محمّد بن الحسن الواسطي :25
2581 ـ محمّد بن الحسن بن الوليد :25
2582 ـ محمّد بن الحسن بن يوسف :26
2583 ـ محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب :27
2584 ـ محمّد بن الحسين بن حفص :28
2585 ـ محمّد بن الحسين الرضي :28
2586 ـ محمّد بن الحسين بن سعيد :29
2587 ـ محمّد بن الحسين بن سعيد :29
2588 ـ محمّد بن الحسين بن سفرجلة :29
2589 ـ محمّد بن الحسين الصائغ :30
2590 ـ محمّد بن الحسين بن عبد العزيز :30
2591 ـ محمّد بن الحسين بن العميد :31
2592 ـ محمّد بن الحين بن علي :31
2593 ـ محمّد بن الحسين بن موسى :31
2594 ـ محمّد بن حصين الفهري :31
2595 ـ محمّد بن حفص بن عمرو :32
2596 ـ محمّد بن حفص بن غياث :32
2597 ـ محمّد بن الحكم :33
2598 ـ محمّد بن حكيم :33
2599 ـ محمّد بن حمّاد :35
2600 ـ محمّد بن حمّاد بن زيد :35
2601 ـ محمّد بن حمّاد بن عبد الرحمن :35
2602 ـ محمّد بن حمران بن أعين :35
2603 ـ محمّد بن حمران النهدي :36
2604 ـ محمّد بن حمزة :37
2605 ـ محمّد بن حميد المدني :38
2606 ـ محمّد بن الحنفيّة :38
2607 ـ محمّد بن حيّان الكندي :38
2608 ـ محمّد بن خالد الأحمسي :39
2609 ـ محمّد بن خالد الأشعري :39
2610 ـ محمّد بن خالد البرقي :39
2611 ـ محمّد بن خالد السري :40
2612 ـ محمّد بن خالد السناني :40
2613 ـ محمّد بن خالد الطيالسي :40
2614 ـ محمّد بن خالد بن عبد الرحمن :41
2615 ـ محمّد بن خالد بن عبد الله :44
2616 ـ محمّد بن خالد القسري :44
2617 ـ محمّد بن خالد بن عمر :44
2618 ـ محمّد بن خلف :44
2619 ـ محمّد بن الخليل :45
2620 ـ محمّد بن خليل بن أسد :46
2621 ـ محمّد بن خليل بن راشد :46
2622 ـ محمّد بن داود البكري :46
2623 ـ محمّد بن داود بن سليمان :47
2624 ـ محمّد بن ديسم البكري :47
2625 ـ محمّد بن رباح القلاّء :47
2626 ـ محمّد بن الربيع :47
2627 ـ محمّد بن الريّان بن الصلت :47
2628 ـ محمّد بن زكريّا بن دينار :48
2629 ـ محمّد بن زهير التغلبي :49
2630 ـ محمّد بن زياد :49
2631 ـ محمّد بن زياد الأشجعي :49
2632 ـ محمّد بن زياد الأشجعي :49
2633 ـ محمّد بن زياد العطّار :50
2634 ـ محمّد بن زيد :50
2635 ـ محمّد بن زيد الشحّام :50
2636 ـ محمّد بن زيد بن علي :51
2637 ـ محمّد بن سالم بن أبي سلمة :52
2638 ـ محمّد بن سالم :53
2639 ـ محمّد بن سالم الجعابي :53
2640 ـ محمّد بن سالم بن شريح :53
2641 ـ محمّد بن سالم بن عبد الحميد :54
2642 ـ محمّد بن سالم الكندي :55
2643 ـ محمّد بن سالم النهدي :55
2644 ـ محمّد بن سعدان الكلابي :55
2645 ـ محمّد بن سعيد :55
2646 ـ محمّد بن سعيد الأسود :55
2647 ـ محمّد بن سعيد بن كلثوم :56
2648 ـ محمّد بن سعيد الكندي :57
2649 ـ محمّد بن سَكين بن عمّار :57
2650 ـ محمّد بن سلم بن شريح :58
2651 ـ محمّد بن سلمة بن أرتبيل :58
2652 ـ محمّد بن سلمة البناني :59
2653 ـ محمّد بن سلمة بن كهيل :59
2654 ـ محمّد بن سليط المدني :59
2655 ـ محمّد بن سليمان الأصفهاني :59
2656 ـ محمّد بن سليمان البصري :59
2657 ـ محمّد بن سليمان بن الحسن :60
2658 ـ محمّد بن سليمان بن الحمراني :61
2659 ـ محمّد بن سليمان بن رجاء :61
2660 ـ محمّد بن سليمان الزراري :62
2661 ـ محمّد بن سليمان بن زكريّا :62
2662 ـ محمّد بن سليمان بن سويد :62
2663 ـ محمّد بن سليمان بن عبد الله :62
2664 ـ محمّد بن سليمان بن عبد الله :62
2665 ـ محمّد بن سليمان بن عمّار :63
2666 ـ محمّد بن سليمان النصري :63
2667 ـ محمّد بن سليمان النوفلي :64
2668 ـ محمّد بن سماعة بن موسى :64
2669 ـ محمّد بن سنان :65
2670 ـ محمّد بن سوقة :76
2671 ـ محمّد بن سهل بن اليسع :76
2672 ـ محمّد بن شاذان النيسابوري :77
2673 ـ محمّد بن شجاع المروزي :78
2674 ـ محمّد بن شريح الحضرمي :78
2675 ـ محمّد بن شعيب :79
2676 ـ محمّد بن شهاب الزهري :79
2677 ـ محمّد بن صالح بن محمّد :81
2678 ـ محمّد بن صالح بن مسعود :82
2679 ـ محمّد بن الصامت الجعفي :82
2680 ـ محمّد بن صبّاح :82
2681 ـ محمّد بن صبّار بن مالك :82
2682 ـ محمّد بن صدقة :83
2683 ـ محمّد بن ضمرة بن مالك :83
2684 ـ محمّد بن طاهر بن جمهور :83
2685 ـ محمّد بن طلحة بن عبيد الله :83
2686 ـ محمّد الطيّار :84
2687 ـ محمّد بن عبادة بن أبي روق :84
2688 ـ محمّد بن عبّاس بن علي :85
2689 ـ محمّد بن عبّاس :85
2690 ـ محمّد بن عبد الجبّار :86
2691 ـ محمّد بن عبد الحميد بن سالم :87
2692 ـ محمّد بن عبد ربّه الأنصاري :88
2693 ـ محمّد بن عبد الرحمن الأنصاري :88
2694 ـ محمّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر :89
2695 ـ محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى :89
2696 ـ محمّد بن عبد الرحمن الذهلي :90
2697 ـ محمّد بن عبد الرحمن السلمي :90
2698 ـ محمّد بن عبد الرحمن بن قبة :90
2699 ـ محمّد بن عبد الرحمن بن المغيرة :93
2700 ـ محمّد بن عبد الرحمن بن نعيم :93
2701 ـ محمّد بن عبد العزيز الزهري :94
2702 ـ محمّد بن عبد الله :94
2703 ـ محمّد بن عبد الله :94
2704 ـ محمّد بن عبد الله بن جعفر :94
2705 ـ محمّد بن عبد الله بن جعفر :94
2706 ـ محمّد بن عبد الله الجعفري :95
2707 ـ محمّد بن عبد الله الجلاّب :96
2708 ـ محمّد بن عبد الله الجملي :96
2709 ـ محمّد بن عبد الله الحائري :96
2710 ـ محمّد بن عبد الله بن الحسين :96
2711 ـ محمّد بن عبد الله بن حمزة :97
2712 ـ محمّد بن عبد الله بن رباط :97
2713 ـ محمّد بن عبد الله بن زرارة :97
2714 ـ محمّد بن عبد الله بن شهاب :98
2715 ـ محمّد بن عبد الله الطيّار :98
2716 ـ محمّد بن عبد الله بن علانة :98
2717 ـ محمّد بن عبد الله بن علي :98
2718 ـ محمّد بن عبد الله ابن عمّ الحسين :99
2719 ـ محمّد بن عبد الله بن عمرو :99
2720 ـ محمّد بن عبد الله بن غالب :99
2721 ـ محمّد بن عبد الله بن محمّد :99
2722 ـ محمّد بن عبد الله بن محمّد :100
2723 ـ محمّد بن عبد الله بن محمّد :100
2724 ـ محمّد بن عبد الله المسلي :100
2725 ـ محمّد بن عبد الله بن المطّلب :101
2726 ـ محمّد بن عبد الله المكّي :102
2727 ـ محمّد بن عبد الله بن مملك :103
2728 ـ محمّد بن عبد الله بن مهران :103
2729 ـ محمّد بن عبد الله بن نجيح :104
2730 ـ محمّد بن عبد الله الهاشمي :105
2731 ـ محمّد بن عبد المؤمن المؤدّب :105
2732 ـ محمّد بن عبد الملك الأنصاري :105
2733 ـ محمّد بن عبد الملك الدقيقي :105
2734 ـ محمّد بن عبد الملك بن محمّد :106
2735 ـ محمّد بن عبيد بن صاعد :106
2736 ـ محمّد بن عبيد الكاتب :106
2737 ـ محمّد بن عبيد بن نسطاس :107
2738 ـ محمّد بن عبيد الله :107
2739 ـ محمّد بن عبيد الله بن أحمد :107
2740 ـ محمّد بن عثمان بن الحسن :108
2741 ـ محمّد بن عثمان أخو حمّاد :108
2742 ـ محمّد بن عثمان الخدري :108
2743 ـ محمّد بن عثمان بن زيد :108
2744 ـ محمّد بن عثمان بن سعيد :108
2745 ـ محمّد بن عثمان القاضي :109
2746 ـ محمّد بن عثيم الكوفي :109
2747 ـ محمّد بن عذافر :109
2748 ـ محمّد بن عطيّة :110
2749 ـ محمّد بن عطيّة الحنّاط :111
2750 ـ محمّد بن علي بن إبراهيم :111
2751 ـ محمّد بن علي بن إبراهيم :113
2752 ـ محمّد بن علي بن إبراهيم :114
2753 ـ محمّد بن علي بن إبراهيم :114
2754 ـ محمّد بن علي بن أبي شعبة :114
2755 ـ محمّد بن علي الأسترآبادي 115
2756 ـ محمّد بن علي بن إبراهيم :115
2757 ـ محمّد بن علي الأسود :116
2758 ـ محمّد بن علي بن بشّار :116
2759 ـ محمّد بن علي بن بلال :116
2760 ـ محمّد بن علي بن جاك :117
2761 ـ محمّد بن علي بن الحسين :118
2762 ـ محمّد بن علي الحلبي :122
2763 ـ محمّد بن علي بن حمزة :122
2764 ـ محمّد بن علي بن حيّان :122
2765 ـ محمّد بن علي بن الربيع :123
2766 ـ محمّد بن علي بن شاذان :123
2767 ـ محمّد بن علي الشلمغاني :123
2768 ـ محمّد بن علي بن شهرآشوب :124
2769 ـ محمّد بن علي الصيرفي :125
2770 ـ محمّد بن علي الطلحي :126
2771 ـ محمّد بن علي الطلحي :126
2772 ـ محمّد بن علي بن عبدك :127
2773 ـ محمّد بن علي بن عيسى :127
2774 ـ محمّد بن علي بن عيسى :127
2775 ـ محمّد بن علي بن فضل :128
2776 ـ محمّد بن علي القرشي :130
2777 ـ محمّد بن علي القزويني :130
2778 ـ محمّد بن علي الكوفي :130
2779 ـ محمّد بن علي بن كبل :130
2780 ـ محمّد بن علي ماجيلويه :132
2781 ـ محمّد بن علي بن محبوب :133
2782 ـ محمّد بن علي بن محمّد :133
2783 ـ محمّد بن علي بن محمّد :134
2784 ـ محمّد بن علي بن معمّر :134
2785 ـ محمّد بن علي بن مهزيار :134
2786 ـ محمّد بن علي بن نجيح :135
2787 ـ محمّد بن علي بن النعمان :135
2788 ـ محمّد بن علي بن همّام :137
2789 ـ محمّد بن علي الهمداني :137
2790 ـ محمّد بن علي بن يسار :138
2791 ـ محمّد بن علي بن يعقوب :138
2792 ـ محمّد بن عمّار بن ياسر :139
2793 ـ محمّد بن عمرو :139
2794 ـ محمّد بن عمرو بن حزم :139
2795 ـ محمّد بن عمرو بن سعيد :140
2796 ـ محمّد بن عمرو بن العاص :141
2797 ـ محمّد بن عمرو بن عبد الله :141
2798 ـ محمّد بن عمر :141
2799 ـ محمّد بن عمر بن أُذينة :141
2800 ـ محمّد بن عمر البغدادي :142
2801 ـ محمّد بن عمر الجرجاني :142
2802 ـ محمّد بن عمر الزيّات :142
2803 ـ محمّد بن عمر الزيدي :143
2804 ـ محمّد بن عمر بن سلام :143
2805 ـ محمّد بن عمر بن عبد العزيز :144
2806 ـ محمّد بن عمر بن عبيد :145
2807 ـ محمّد بن عمر بن علي :145
2808 ـ محمّد بن عمر بن محمّد :145
2809 ـ محمّد بن عمران العجلي :148
2810 ـ محمّد بن عوام الخلقاني :148
2811 ـ محمّد بن عيّاش بن عروة :148
2812 ـ محمّد بن عيسى بن عبد الله :149
2813 ـ محمّد بن عيسى الطلحي :150
2814 ـ محمّد بن عيسى بن عبيد :150
2815 ـ محمّد بن فرات الجعفي :153
2816 ـ محمّد بن الفرج الرُّخَجى :154
2817 ـ محمّد بن الفضل :154
2818 ـ محمّد بن الفضل بن زيدويه :155
2819 ـ محمّد بن الفضل بن عبيد الله :155
2820 ـ محمّد بن الفضل بن عطيّة :155
2821 ـ محمّد بن الفضيل :155
2822 ـ محمّد بن فضيل بن غزوان :160
2823 ـ محمّد بن فضيل الكوفي :160
2824 ـ محمّد بن الفيض التميمي :161
2825 ـ محمّد بن القاسم :161
2826 ـ محمّد بن القاسم الأسترآبادي :161
2827 ـ محمّد بن القاسم بن زكريّا :162
2828 ـ محمّد بن القاسم بن الفضيل :162
2829 ـ محمّد بن القاسم بن المثنّى :163
2830 ـ محمّد بن القاسم :164
2831 ـ محمّد بن القبطي :167
2832 ـ محمّد بن قبة :167
2833 ـ محمّد بن قولويه :167
2834 ـ محمّد بن قيس :168
2835 ـ محمّد بن قيس الأسدي :169
2836 ـ محمّد بن قيس :169
2837 ـ محمّد بن قيس :170
2838 ـ محمّد بن قيس البجلي :171
2839 ـ محمّد بن كثير الثقفي :173
2840 ـ محمّد بن كثير الجعفري :173
2841 ـ محمّد بن كشمرد :173
2842 ـ محمّد بن كلثوم :173
2843 ـ محمّد بن الليث الهمداني :173
2844 ـ محمّد بن مارد :174
2845 ـ محمّد بن مالك بن عطيّة :174
2846 ـ محمّد بن مبشر :174
2847 ـ محمّد بن مبشر :175
2848 ـ محمّد بن المثنّى بن القاسم :175
2849 ـ محمّد بن محمّد بن أبي جعفر :175
2850 ـ محمّد بن محمّد بن إسحاق :176
2851 ـ محمّد بن محمّد بن الأشعث :177
2852 ـ محمّد بن محمّد أكمل :177
2853 ـ محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسي :182
2854 ـ محمّد بن محمّد الخزاعي :183
2855 ـ محمّد بن محمّد بن رباط :183
2856 ـ محمّد بن محمّد بن طاهر :184
2857 ـ محمّد بن محمّد بن عصام :184
2858 ـ محمّد بن محمّد بن علي :184
2859 ـ محمّد بن محمّد بن النضر :184
2860 ـ محمّد بن محمّد بن النعمان :185
2861 ـ محمّد بن محمّد بن يحيى :192
2862 ـ محمّد بن مدرك النخعي :192
2863 ـ محمّد بن مدرك الهمداني :192
2864 ـ محمّد بن مرازم :192
2865 ـ محمّد بن مروان الأنباري :193
2866 ـ محمّد بن مروان البصري :193
2867 ـ محمّد بن مروان الجلاّب :194
2868 ـ محمّد بن مروان الحنّاط :194
2869 ـ محمّد بن مروان الذهلي :194
2870 ـ محمّد بن المستنير :195
2871 ـ محمّد بن مسعود الطائي :195
2872 ـ محمّد بن مسعود بن محمّد :195
2873 ـ محمّد بن مسلم بن رباح :197
2874 ـ محمّد بن مسلم الزهري :202
2875 ـ محمّد بن مسلمة :203
2876 ـ محمّد بن مسلمة :203
2877 ـ محمّد بن المشمعل الهمداني :204
2878 ـ محمّد بن مصادف :204
2879 ـ محمّد بن مصبح بن الصباح :204
2880 ـ محمّد بن مضارب :205
2881 ـ محمّد بن معاذ بن عمران :205
2882 ـ محمّد بن معاوية بن حكيم :205
2883 ـ محمّد بن معروف :205
2884 ـ محمّد بن مفضّل بن إبراهيم :205
2885 ـ محمّد بن مقلاس الأسدي :206
2886 ـ محمّد بن مكّي بن محمّد :207
2887 ـ محمّد بن المنذر بن الزبير :208
2888 ـ محمّد بن منصور بن سعيد :208
2889 ـ محمّد بن منصور بن عامر :208
2890 ـ محمّد بن منصور بن يونس :208
2891 ـ محمّد بن المنكدر :209
2892 ـ محمّد بن موسى :209
2893 ـ محمّد بن موسى البرقي :209
2894 ـ محمّد بن موسى بن جعفر عليهالسلام :210
2895 ـ محمّد بن موسى السريعي :210
2896 ـ محمّد بن موسى بن علي :210
2897 ـ محمّد بن موسى بن عيسى :211
2898 ـ محمّد بن موسى بن المتوكّل :211
2899 ـ محمّد بن موسى النيسابوري :212
2900 ـ محمّد بن موسى المدني :212
2901 ـ محمّد بن موسى الهمداني :212
2902 ـ محمّد مولى بني زهرة :212
2903 ـ محمّد بن مهاجر بن عبيد :213
2904 ـ محمّد بن ميسر :213
2905 ـ محمّد بن ميمون :214
2906 ـ محمّد بن ميمون الخثعمي :215
2907 ـ محمّد بن ميمون بن عطاء :215
2908 ـ محمّد بن ناجية الصيرفي :215
2909 ـ محمّد بن نافع :215
2910 ـ محمّد بن نافع الأنصاري :216
2911 ـ محمّد بن نصر :216
2912 ـ محمّد بن نصير :216
2913 ـ محمّد بن نصير :217
2914 ـ محمّد بن نضلة الخزاعي :217
2915 ـ محمّد بن النعمان البجلي :218
2916 ـ محمّد بن نعيم بن شاذان :218
2917 ـ محمّد بن نعيم الخياط :218
2918 ـ محمّد بن نعيم الصحّاف :219
2919 ـ محمّد الواسطي :220
2920 ـ محمّد بن واصل بن سليم :220
2921 ـ محمّد بن الوليد البجلي :220
2922 ـ محمّد بن الوليد الصيرفي :221
2923 ـ محمّد بن الوليد بن الوليد :222
2924 ـ محمّد بن وهبان :222
2925 ـ محمّد بن هارون :223
2926 ـ محمّد بن هارون :223
2927 ـ محمّد بن هارون :223
2928 ـ محمّد بن هشام الخثعمي :225
2929 ـ محمّد بن همّام البغدادي :226
2930 ـ محمّد بن الهيثم العجلي :226
2931 ـ محمّد بن الهيثم بن عروة :226
2932 ـ محمّد بن يحيى :227
2933 ـ محمّد بن يحيى بن الحسن :227
2934 ـ محمّد بن يحيى الخثعمي :228
2935 ـ محمّد بن يحيى الخزّاز :229
2936 ـ محمّد بن يحيى الرازي :230
2937 ـ محمّد بن يحيى بن سليم :230
2938 ـ محمّد بن يحيى الصيرفي :232
2939 ـ محمّد بن يحيى :232
2940 ـ محمّد بن يحيى الكندي :232
2941 ـ محمّد بن يحيى المعاذي :232
2942 ـ محمّد بن يحيى المغيثي :233
2943 ـ محمّد بن يزداذ الرازي :233
2944 ـ محمّد بن يزيد أبو العبّاس :234
2945 ـ محمّد بن يزيد بن أبي زياد :235
2946 ـ محمّد بن يزيد العطّار :235
2947 ـ محمّد بن يعقوب بن إسحاق :235
2948 ـ محمّد بن يوسف الصنعاني :238
2949 ـ محمّد بن يوسف بن يعقوب :239
2950 ـ محمّد بن يونس :239
2951 ـ محمّد بن يونس الكوفي :240
2952 ـ المختار بن أبي عبيد :240
2953 ـ المختار بن زياد العبدي :244
2954 ـ مخنف بن سليم الأزدي :245
2955 ـ مرازم بن حكيم الأزدي :245
2956 ـ مرزبان بن عمران بن عبد الله :246
2957 ـ المرقع :247
2958 ـ مرو بن رباح :247
2959 ـ مروان بن مسلم :248
2960 ـ مروك بن عبيد بن سالم :250
2961 ـ مرّة :251
2962 ـ مرّة الهمداني :251
2963 ـ مسافر مولى أبي الحسن عليهالسلام :251
2964 ـ مسرور الطبّاخ :252
2965 ـ مسروق :252
2966 ـ مسعدة بن زياد الربعي :253
2967 ـ مسعدة بن صدقة :253
2968 ـ مسعدة بن اليسع البصري :255
2969 ـ مسعود بن خراش :255
2970 ـ مسعود بن سعد :256
2971 ـ مسكين :256
2972 ـ مسكين أبو الحكم بن مسكين :257
2973 ـ مسلم بن أبي حيّة :258
2974 ـ مسلم بن أبي سارة :258
2975 ـ مسلم بن خالد المكي :259
2976 ـ مسلم بن عقيل بن أبي طالب :259
2977 ـ مسلم بن عوسجة :259
2978 ـ مسلم مولى أبي عبد الله عليهالسلام :260
2979 ـ مسمع بن عبد الملك بن مسمع :260
2980 ـ مسهر بن عبد الملك بن سلع :263
2981 ـ مسيب بن نجبة :263
2982 ـ المشمعل :264
2983 ـ مصاد بن عقبة الجزري :264
2984 ـ مصادف :264
2985 ـ مصبح بن الهلقام :265
2986 ـ مصدّ ق بن صدقة :265
2987 ـ مصعب بن يزيد الأنصاري :266
2988 ـ مصقلة بن هبيرة :267
2989 ـ مطّلب بن زياد الزهري :268
2990 ـ المظفر بن جعفر بن محمّد :268
2991 ـ المظفر بن محمّد بن أحمد :269
2992 ـ معاذ بن الأسود بن قيس :270
2993 ـ معاذ بيّاع الأكسية :270
2994 ـ معاذ بن ثابت الجوهري :270
2995 ـ معاذ بن كثير الكسائي :271
2996 ـ معاذ بن مسلم النحوي :272
2997 ـ معان بن الأسود :276
2998 ـ معاوية بن حكيم بن معاوية :276
2999 ـ معاوية بن سعيد :278
3000 ـ معاوية بن شريح :279
3001 ـ معاوية بن عثمان :280
3002 ـ معاوية بن عمّار بن أبي معاوية :280
3003 ـ معاوية بن ميسرة بن شريح :285
3004 ـ معاوية بن وهب البجلي :286
3005 ـ معاوية بن يزيد بن معاوية :287
3006 ـ معتّب مولى أبي عبد الله عليهالسلام :287
3007 ـ المعتقل بن عمر الجعفي :288
3008 ـ معروف بن خرّبوذ :289
3009 ـ معلّى بن أسد :291
3010 ـ معلّى أبو عثمان الأحول :291
3011 ـ معلى بن خُنَيس :292
3012 ـ معلّى بن راشد :297
3013 ـ معلّى بن عثمان :298
3014 ـ معلّى بن محمّد البصري :299
3015 ـ معلّى بن موسى الكندي :300
3016 ـ معمّر :300
3017 ـ معمّر :301
3018 ـ معمّر بن عبد الله :302
3019 ـ معمّر بن يحيى بن بسام :303
3020 ـ معمّر بن يحيى بن سام :303
3021 ـ معمّر بن يحيى بن مسافر :303
3022 ـ معن بن خالد :305
3023 ـ معن بن السلام :305
3024 ـ المغيرة بن توبة الكوفي :306
3025 ـ المغيرة بن سعيد :307
3026 ـ المفضّل بن سعيد بن صدقة :308
3027 ـ مفضّل بن صالح :308
3028 ـ مفضّل بن صدقة بن سعيد :310
3029 ـ مفضّل بن عمر :310
3030 ـ مفضّل بن قيس رمّانة :319
3031 ـ المفضّل بن مزيد :320
3032 ـ المفضّل بن يزيد الكوفي :322
3033 ـ مقاتل بن سليمان :323
3034 ـ مقاتل بن مقاتل بن قياما :323
3035 ـ المقداد بن الأسود الكندي :325
3036 ـ مكحول :327
3037 ـ مكي بن علي بن سختويه :327
3038 ـ ممويه :328
3039 ـ منبه :328
3040 ـ منجح مولى الحسين عليهالسلام :329
3041 ـ منخّل بن جميل الأسدي :330
3042 ـ مندل بن علي العتري :331
3043 ـ منذر بن جفير بن حكيم :332
3044 ـ منذر بن سعيد بن أبي الجهم :333
3045 ـ منذر بن محمّد بن المنذر :333
3046 ـ منصور بن أبي الأسود :334
3047 ـ منصور بن حازم :334
3048 ـ منصور بن دينار الأسدي :336
3049 ـ منصور الصيقل :336
3050 ـ منصور بن العبّاس :336
3051 ـ منصور بن محمّد بن عبد الله :337
3052 ـ منصور بن المعتمر :338
3053 ـ منصور بن الوليد الصيقل :338
3054 ـ منصور بن يونس بزرج :338
3055 ـ منقذ بن الأنقع :340
3056 ـ موسى بن إسماعيل :341
3057 ـ موسى بن أشيم :341
3058 ـ موسى بن أكيل :343
3059 ـ موسى بن بريد :343
3060 ـ موسى بن بكر الواسطي :344
3061 ـ موسى بن جعفر البغدادي :346
3062 ـ موسى بن جعفر الكمنذاني :346
3063 ـ موسى بن جعفر بن وهب :347
3064 ـ موسى بن الحسن بن عامر :347
3065 ـ موسى بن الحسن بن محمّد :348
3066 ـ موسى بن حمّاد الطيالسي :348
3067 ـ موسى بن رنجويه :349
3068 ـ موسى بن سابق :350
3069 ـ موسى بن سعدان الحنّاط :350
3070 ـ موسى السوّاق :351
3071 ـ موسى بن طلحة القمّي :352
3072 ـ موسى بن عامر :352
3073 ـ موسى بن عبد السلام :353
3074 ـ موسى بن عبيدة :353
3075 ـ موسى بن عمر بن بزيع :353
3076 ـ موسى بن عمر البغدادي :354
3077 ـ موسى بن عمير :354
3078 ـ موسى بن عمير الهذلي :355
3079 ـ موسى بن عيسى بن عبيد :355
3080 ـ موسى بن القاسم بن معاوية :355
3081 ـ موسى بن محمّد الأشعري :356
3082 ـ موسى بن محمّد بن علي الرضا عليهالسلام :357
3083 ـ موسى بن هلال النخعي :357
3084 ـ موسى بن يزيد :357
3085 ـ موسى بن يقطين :358
3086 ـ موفق الخازن ابن شهريار :358
3087 ـ موفّق بن هارون :358
3088 ـ المهدي بن الحسن بن أبي الحرب :358
3089 ـ السيّد السند والركن المعتمد مولانا السيد مهدي ابن السيّد مرتضى ابن السيّد محمّد :359
3090 ـ المهدي مولى عثمان :360
3091 ـ مهران بن أبي نصر :361
3092 ـ مهران بن محمّد بن أبي نصر :361
3093 ـ ميّاح :362
3094 ـ ميثم التمّار :363
3095 ـ ميسر :366
3096 ـ ميسرة :368
3097 ـ ميمون البان :368
3098 ـ ميمون بن مهران :368
باب النون 369
3099 ـ ناجية بن أبي عمارة :369
3100 ـ ناصح البقّال :370
3101 ـ نجيّة بن الحارث :370
3102 ـ نجم بن أعين :371
3103 ـ نشيط بن صالح بن لفافة :372
3104 ـ نصر بن الصبّاح :372
3105 ـ نصر بن عامر بن وهب :376
3106 ـ نصر بن عبد الرحمن :376
3107 ـ نصر بن عبد الرحمن البارقي :376
3108 ـ نصر بن قابوس :377
3109 ـ نصر بن كثير الأسدي :378
3110 ـ نصر بن مزاحم المنقري :379
3111 ـ النضر بن الربيع بن سعد :380
3112 ـ النضر بن سويد الصيرفي :380
3113 ـ نضر بن شعيب :381
3114 ـ النضر :382
3115 ـ النضر بن محمّد الهمداني :382
3116 ـ نضلة بن عبيد :382
3117 ـ النعمان بن بشير :383
3118 ـ النعمان بن ثابت :383
3119 ـ النعمان الرازي :385
3120 ـ النعمان بن الصهبان :385
3121 ـ النعمان بن عجلان :385
3122 ـ النعمان بن عمّار العجلي :386
3123 ـ النعمان بن عمرو الجعفي :386
3124 ـ النعمان بن محمّد :386
3125 ـ نعيم القابوسي :386
3126 ـ نقيع بن الحارث :386
3127 ـ نميلة الهمداني :387
3128 ـ نوح بن أبي مريم :387
3129 ـ نوح بن الحارث بن عمرو :388
3130 ـ نوح بن الحكم :388
3131 ـ نوح بن درّاج :389
3132 ـ نوح بن شعيب البغدادي :390
3133 ـ نوح بن صالح البغدادي :390
3134 ـ نوف البكالي :392
3135 ـ نوفل بن فروة الأشجعي :392
باب الواو 393
3136 ـ واصل :393
3137 ـ وردان :394
3138 ـ الوليد بن صبيح :395
3139 ـ الوليد بن العلاء الوصّافي :396
3140 ـ الوليد بن هشام المرادي :396
3141 ـ وهب :397
3142 ـ وهب بن جميع :397
3143 ـ وهب بن خالد :397
3144 ـ وهب بن عبد ربّه بن أبي ميمونة :398
3145 ـ وهب بن عبد الله السواي :398
3146 ـ وهب بن كريب :399
3147 ـ وهب بن محمّد البزّاز :399
3148 ـ وهب بن منبّه :399
3149 ـ وهب بن وهب بن عبد الله :400
3150 ـ وهيب بن حفص :401
3151 ـ وهيب بن خالد البصري :402
باب الهاء403
3152 ـ هارون بن الجهم بن ثوير :403
3153 ـ هارون بن الحسن بن محبوب :403
3154 ـ هارون بن حمزة الغنوي :404
3155 ـ هارون بن خارجة الأنصاري :404
3156 ـ هارون بن خارجة :405
3157 ـ هارون بن سعد :406
3158 ـ هارون بن عبد العزيز :406
3159 ـ هارون بن عمر بن عبد العزيز :407
3160 ـ هارون بن عمران الهمداني :407
3161 ـ هارون بن عمير النخعي :407
3162 ـ هارون بن عيسى :407
3163 ـ هارون بن مسلم بن سعدان :408
3164 ـ هارون بن موسى بن أحمد :410
3165 ـ هاشم بن إبراهيم العبّاسي :412
3166 ـ هاشم بن أبي هاشم :412
3167 ـ هاشم بن حيّان :413
3168 ـ هاشم بن سعيد الجعفي :414
3169 ـ هاشم بن عتبة بن أبي وقاص :414
3170 ـ هاشم بن المثنّى :415
3171 ـ هاني بن عروة :416
3172 ـ هاني بن محمّد بن محمود :416
3173 ـ هاني بن نيار :416
3174 ـ هاني بن هاني المرادي :417
3175 ـ هبيرة بن بريم الحميري :418
3176 ـ هبة الله بن أحمد بن محمّد :418
3177 ـ هذيل بن حيّان :419
3178 ـ هذيل بن صدقة الأسدي :419
3179 ـ هرم بن حيّان :420
3180 ـ هشام بن إبراهيم العبّاسي :420
3181 ـ هشام بن إبراهيم المشرقي :422
3182 ـ هشام بن الحكم :424
3183 ـ هشام بن حيّان الكوفي :429
3184 ـ هشام بن سالم الجواليقي :430
3185 ـ هشام بن المثنّى الرازي :431
3186 ـ هشام بن محمّد بن السائب :432
3187 ـ هلال بن إبراهيم :433
3188 ـ هلال الحفّار :433
3189 ـ هلال بن مقلاص :434
3190 ـ همامية بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله :434
3191 ـ هند بن أبي هالة الأسدي :434
3192 ـ هند بن الحجّاج :435
3193 ـ هيثم بن أبي مسروق :436
3194 ـ الهيثم بن حبيب الصيرفي :438
3195 ـ الهيثم بن عبد الله :438
3196 ـ هيثم بن عروة التميمي :439
3197 ـ الهيثم بن عدي :439
3198 ـ الهيثم بن محمّد الثمالي :439
3199 ـ الهيثم بن واقد الجزري :440
فهرس الجزء السادس 441