تراجم الرجال

المجلد الأول

السيد أحمد الحسيني


هذا الكتاب

طبع ونشر إليكترونياً وأخرج فنِّياً برعاية وإشراف

شبكة الإمامين الحسنينعليهما‌السلام للتراث والفكر الإسلامي

وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً

قسم اللجنة العلمية في الشبكة



تراجم الرجال

السيد أحمد الحسيني

مجموعة تراجم أعلام أكثرهم مغمورون

تنشر موادها التاريخية لاول مرة

المجلد الاول

نشر: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - قم المقدسة التاريخ: ١٤١٤ ه‍.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد سيد المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، إلى قيام يوم الدين.

أما بعد: فهذه تراجم لعلماء أهمل أكثرهم التأريخ ولم تدون حياتهم في كتب الرجال، عثرت على معلومات خاطفة عنهم مبثوثة في ثنايا المؤلفات لمخطوطة التي ساعدني الحظ في الوقوف عليها أثناء مسيرتي الطويلة في عالم المخطوطات، أو وجدت منها اشارات في بعض اجازات علمائنا السابقين المنثورة بأيدي الاسر العلمية، فعن لي جمعها وتدوينها - ولو ناقصة - لعلها تلقي بعض الضوء على طريق الباحثين والمؤرخين.

اختلفت هذه المعلومات في الكم والكيف، فترى علما له حظ أوفر من التفصيل والدقة لانه كان قد بث في أثر له أو آثار نقاطا هامة عن حياته جمعتها ونسقتها تنسيقا زمنيا كونت منها ترجمة واضحة المعالم، وآخر لم يبق منه شئ يلقي الضوء على حياته إلا بصيص من النور لم يستوعب الا سطر واحد أو بعض سطر، ولكنني سجلت القليل على أمل أن أجد أو يجد باحث آخر ما يكون مع هذا السطر جانبا من ترجمة الرجل.

وهناك أعلام قد ترجمت لهم كتب التراجم، الا أنني رأيت اجازة أو مخطوطة فيها ما يزيد المعرفة بهم والوقوف على بعض شيوخ لهم لم يذكروا في المظان أو تجلي بعض الابهام


عن حياتهم، فذكرت أن الرجل مترجم في المصدر الفلاني ثم أثبت ما عثرت عليه من زيادة معلومات عنه.

وبدا لي أن أزيد في هذا الكتاب ترجمة جماعة ممن كان لهم علي حق التربية والتعليم أو حقوق الصداقة وقد عرفتهم من قريب، كما قد أضفت فيه تراجم بعض أعلام المعاصرين ذوي الاثار الدينية والعلمية الذين رأيت من الواجب التنويه بأسمائهم وتواريخهم ومؤلفاتهم وأعمالهم البارزة.

وقد بذلت جهدي أن لا أخرج من الاعتدال في الكتابة عنهم، وتجنبت المبالغة والاسراف في اضفاء الالقاب والنعوت فوق الاستحقاق.

وقد بدأت بتأليف كتاب " أحسن الاثر في أعلام القرن الخامس عشر " وهو يشتمل على تراجم الاحياء في هذا الوقت أو من توفي بعد القرن الرابع عشر.

وليس نشر هذه المجموعة بالشكل الذي يراه القارئ الكريم يعني أنني أقف عند هذا الحد، بل سأمضي باذن الله تعالى وتوفيقه في المزيد من جمع ما تناله يدي من المعلومات الجديدة واصلاح ما لعلي أقع فيه من الاخطاء.

فالرجاء من إخواني الباحثين والمحققين أن يسعفوني بما وقفوا عليه من العثرات والزلات ويساعدوني بما لديهم من تراجم يرون ضرورة درجها في هذه المجموعة.

والله تعالى من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

قم: اول جمادى الثانية ١٤١٤ ه‍ السيد احمد الحسيني

حرف الالف

(١) ميرزا ابراهيم (ق ١١ - ق ١١؟):

ابراهيم فاضل شاعر أديب، لعله من شعراء ايران في القرن الحادي عشر.

(٢) ميرزا ابراهيم كدخدا (ق ١٣ - ق ١٤):

ابراهيم الحسيني المعروف بكدخدا فاضل أديب شاعر بالفارسية،


(٣) ملا ابراهيم اللاهجانى (ق ١٣ - ق ١٣):

ابراهيم اللاهجاني هاجر من وطنه إلى النجف الاشرف واشتغل على أعلامها بالفقه والاصول حتى أصبح من فضلائها المجتهدين وعلمائها البارزين، ومن شيوخه الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، وقد صدق علمه واجتهاده مع التصريح بتتلذه عليه في تقريظ كتبه على كتاب المترجم قائلا فيه " العالم العلامة والفاضل الفهامة قدوة المحققين وزبدة المتقين الفاضل العليم والرشيد الحليم.

وتحققت أنه ممن من الله عليه بالموهبة السنية والقوة القدسية الاجتهادية والفضلية الواضحة الجليلة وتبينت أنه لحري بأن يكون حافظا للشريعة ومتكفلا لايتام الشيعة." وصدق اجتهاده أيضا في حاشية هذا التقريظ الشيخ محمد بن موسى كاشف الغطاء.

له " الفوائد المشتملة على الاصول والقواعد " تم جزؤه الاول في شوال سنة ١٢٥٦.


(٤) الشيخ ابراهيم اللنكراني (ق ١٣ - قبل ١٣١٤):

ابراهيم اللنكراني مترجم في " نقباء البشر " ص ٥، ونقول: عالم فقيه وأصولي كبير، توفي قبل سنة ١٣١٤ المستنسخ فيها بعض آثاره العلمية والمصرح فيها بوفاته حينذاك.

وصفه بعض الناسخين لكتبه ب‍ " عمدة العلماء وأفقه الفقهاء وأعلم الفضلاء وزبدة المدققين والمحققين المحقق الرابع.".له " أصول الفقه " استدلالي كبير، و " كتاب البيع ".

(٥) ملا ابراهيم المازندراني (ق ١١ - ق ١١):

ابراهيم المازندراني قرأ عليه المولى علي رضا بن الحاج خدادوست العلياني في قرية " كردكلا " من قرى " گيل خواران " بمازندران، تفسير علي بن ابراهيم القمي وكتب في آخره بلاغا بتاريخ سنة ١٠٦٢ وقال عن شيخه " قد بلغ سماعا عن مولانا المحقق وسيدنا المدقق فريد دهره ووحيد عصره الامام ثقة الاسلام فقيه أهل البيتعليهم‌السلام ناموس آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم.".


(٦) السيد ابراهيم الدزفولي (ق ١٣ - ق ١٤):

ابراهيم الموسوي الدزفولي من علماء أوائل القرن الرابع عشر التابعين لتعاليم الشيخ أحمد الاحسائي وهو من أصحاب السيد كاظم الرشتي، ذكره السيد عبدالرحيم الحسيني اليزدي في كتابه " كاشف الرموز " من جملة من اعتبر الحاج كريم خان الكرماني ضالا مبدعا، ووصفه بقوله " سيد أجل أعظم أعلم فخر السادة ومفخر الاجلة أعلم أهل زمانه وأفضل أهل عصره وأوانه سميع عليم رحيم حكيم.".

(٧) الشيخ ابراهيم الكرماني (.. - ق ١٣):

ابراهيم بن ابراهيم بن نقي الكهكي الكرماني عالم فقيه أصولي خبير، من أعلام النصف الاول من القرن الثالث عشر، كثير الشكاية من فقره وشدة حاله وبؤسه، وكان يسكن في بعض نواحي " محلات ".

له " جنة المعارض " في أصول الفقه أتمه سنة ١٢٣٤، و " المناهج ".


(٨) الشيخ ابراهيم المحقق الرودسري (ق ١٣ - ق ١٤):

ابراهيم بن احمد الجولمي الرودسري المعروف بالمحقق ولد في رشت ونشأ وقرأ الاوليات، ثم هاجر إلى النجف الاشرف لاخذ العلم، فبقي بها سنين متتلمذا على أعلامها ومدرسيها، ومنهم الميرزا حبيب الله الرشتي والسيد عبدالعظيم الموسوي الخلخالي، وطال بقاؤه في النجف بين سنتي ١٢٧٧ - ١٣٢١ حسب التواريخ التي رأيناها في كتاباته.

كان عالما فاضلا محققا فقيها، له نشاط في التأليف والتصنيف إلا أن خطه دقيق متداخل صعب القراء‌ة وبعثرت الاوراق وخلط بعضها ببعض بعد متوته بحيث لا يمكن افرازها وترتيبها فعدمت الاستفادة منها.

رجع إلى جيلان بعد إكمال دراسته في النجف، وأقام في رودسر مشتغلا بالوظائف الدينية وإقامة الجماعة وارشاد المؤمنين حتى توفي بها وقبره الآن فيها.

له " أصول الفقه " و " حاشية فرائد الاصول " و " حاشية كتاب الصلاة للانصاري " و " الفوائد الغروية " وكتابات كثيرة أخرى غير مرتبة.

(٩) السيد ابراهيم الاوالي (ق ١٠ - ق ١٠)"

ابراهيم بن اسماعيل بن عبدالله الحسيني الاوالي فقيه جليل من أعلام القرن العاشر، قرأ عنده محمد بن الحسن بن أحمد بن فرج الاوالي رسائل فقهية فأجازه المترجم له في بعضها ومنها اجازة كتبها بتاريخ ٢١


شوال سنة ٩٤٣.

(١٠) نور الدين ابراهيم الطبري (ق ٧ - ق ٧):

ابراهيم بن افراسياب الطبري الافروز آبادي الكيان كلاذي، نور الدين ملك نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي في سنة ٦٤٤.

(١١) الشيخ ابراهيم الميسي (١٠٢٧ - ق ١١):

ابراهيم بن جعفر بن لطف الله بن عبدالكريم بن ابراهيم بن علي (نور الدين) بن احمد بن مفلح الميسي العاملي.

كتب جده الشيخ لطف الله الميسي تاريخ ولادته باصبهان هكذا: يوم الثلاثاء ٢٥ محرم سنة ١٠٢٧ بالدار المتصلة بالمسجد الشاهي العباسي.

(١٢) السيد ابراهيم المازندراني (..- ..):

ابراهيم بن الحسين الحسيني البابلكاني المازندراني، شرف الدين ملك نسخة من كتاب " شرائع الاسلام " عليها خط المحقق الحلي، وصرح في تملكه أنه يسكن في استراباد في قرية " دربندوه ".


(١٣) ابراهيم عرافة (..- ق ١٠؟):

ابرهيم بن خليفة عرافة قابل نسخة من كتاب " الكافي " وكتب اسمه في آخر كتاب الزكاة منها، ولعله من أعلام القرن العاشر.

(١٤) السيد ابراهيم الحائري (ق ١٣ - ق ١٤):

ابراهيم بن راضي[ الحائري ] من علماء أوائل القرن الرابع عشر لتعاليم الشيخ احمد الاحسائي وهو من أصحاب السيد كاظم الرشتي، ذكره السيد عبدالرحيم الحسيني اليزدي في كتابه " كاشف الرموز " من جملة من اعتبر الحاج كريم خان الكرماني ضالا مبدعا، ووصفه بقوله " سيد جليل نبيل عالم الاعلام معلم العلام مشيد الاحكام هادي الانام البحر القمقام العليم الحكيم.".وهذا غير المترجم سابقا بعنوان " ابراهيم الموسوي الدزفولي".


(١٥) السيد ابراهيم الموسوي (ق ١٢ - ق ١٢):

ابراهيم بن سليمان الموسوي الحسيني لعله من تلامذة الشيخ احمد بن الحسن الحر العاملي أخي صاحب " وسائل الشيعة "، فقد كتب نسخة من كتاب أستاذه " الدر المسلوك " وأصلح منه بعض المواضع، فهو من أعلام القرن الثاني عشر.

(١٦) الشيخ ابراهيم الحائري (ق ١٣ - ق ١٣):

ابراهيم بن عبدالجليل الحائري درس العلوم الدينية سنين فتبحر في العقليات والفقه والحديث، ثم اتصل بالشيخ احمد الاحسائي فتتلمذ عليه، وصرح في بعض مصنفاته أنه قرأ عليه كتابي الصلاة والصوم استدلالا، وبعد وفاته تتلمذ على السيد كاظم الرشتي في كربلا.

وهو شديد الاكبار لهما بحيث يعتبر دراساته الماضية - عند أساتذته غيرهما من العلماء - ضلالا واضاعة للوقت وتلمذه عندهما رشدا وهدى، وكان مدرسا في كربلا على طريقتهما.

توفي أواخر القرن الثالث عشر.

له " شرح حياة النفس " للشيخ احمد الاحسائي المذكور، و " تحفة الملوك في علم السلوك " ألفه سنة ١٢٤٧، و " الصوم والصلاة " و " وأركان ثلاثة " و " أصول العقائد " و " تزكية النفس " و " منازك الحج ".


(١٧) الشيخ ابراهيم المازندراني (ق ١٢ - ق ١٢):

ابراهيم بن عبدالله الخطيب المازندراني من أعلام القرن الثاني عشر، قرأ على المولى محمد امين الاسترابادي كتاب " الكافي " ورأيت نسخة من فروعه قوبلت على نسخة المازندراني مرتين وكتب في آخرها ما ذكرنا.

(١٨) ابراهيم بن عبدالله الواعظ (..- ٩٥٠):

ابراهيم بن عبدالله بن فتح الله بن عبدالملك بن اسحاق بن عبدالملك الواعظ كتب جزء‌ا من كتاب " مجمع البيان " وأتمه في يوم الاثنين ثامن من جمادي الاخرة سنة ٩٢٠ ملقبا نفسه بالحافظ.

كتب آية السيد شهاب الدين المرعشي في آخره " هذه النسخة الشريفة بخط القارئ الحلبي الشيخ الحافظ ابراهيم المتوفي سنة ٩٥٠ " وسجع خاتمه الدائري " المتوكل على الله الحافظ عبده ابراهيم بن عبدالله الواعظ ".

والظاهر أنه من آل فتحان القميين وليس بحلبي.


(١٩) ميرزا محمد ابراهيم الشيرازي (ق ١٣ - ١٣٠٦):

ابراهيم بن عبدالمجيد الشيرازي الحائري مذكور في " نقباء البشر " ص ٤ و ١٦ على أن الترجمتين لشخصين، ولكن الصحيح أنهما لشخص واحد، ويعرف ذلك من كتاب " كاشف الرموز " للسيد عبدالرحيم الحسيني اليزدي حيث صرح بأن صاحب الترجمة مؤلف " رجوم الشياطين " وهو من العلماء التابعين للشيخ احمد الاحسائي والسيد كاظم الرشتي وقد عده من جملة من اعتبر الحاج كريم خان الكرماني ضالا مبدعا، ووصفه بقوله: " فخر المحققين والاعلام وصدر الحكماء والعلام وحيد العصر وفريد الدهر لسان الفقهاء والمجتدهين ومبين معضلات الحكماء الالهيين مصباح الشارحين ومرغم أنف الملحدين ورافع أعلام الدين ومشيد شريعة سيد المرسلين ومرجم الشياطين وموضح أسرار المبدعين الكمذبين الضالين المضلين.".

(٢٠) الشيخ ابراهيم الحلي (ق ١١ - ق ١١):

ابراهيم بن علي السكري الحلي قرأ على السيد حسين بن كمال الدين الابزر الحلي كتاب " الاستبصار " فأجازه في عدة مواضع منها في آخر الجزء الثاني منه في يوم الاثنين ١٨ ذي القعدة سنة ١٠٤١، وقال فيها " الشيخ الاجل التقي النقي الوفي العالم العامل الكامل ذي القلب السليم والطبع المستقيم الذكي الالمعي.

قراء‌ة تحقيق وتدقيق تدل على فهمه وتشهد بتبحره


غير مقتصر على تصحيح المباني بل جامع بينهما وبين تحقيق المعاني.".

(٢١) الشيخ ابراهيم الميسي (ق ١٠ - ٩٧٩):

ابراهيم بن علي (نور الدين) بن احمد بن مفلح الميسي العاملي رأيت بخط ولده الشيخ عبدالكريم الميسي تاريخ وفاته هكذا: " توفي والدي الشيخ ابراهيم إلى رحمة الله ورضوانه يوم الخميس سادس عشري شهر المحرم من شهور سنة ٩٧٩ ببلدة سبزوار ودفن بالمشهد الرضوي على مشرفه الصلاة والسلام يوم السبت خامس شهر صفر من السنة المذكورة ".

(٢٢) الشيخ ابراهيم الطريحي (..-..):

ابراهيم بن علي بن الحسن الطريحي كتب كتاب " قواعد الاحكام " للعلامة الحلي في سنة ٧٢٤ وعلى النسخة بلاغات وحواشي، ونقل فيها اجازة للشيخ فخر الدين ابن العلامة كتبت في عشرين من جمادي الاولى سنة ٧١٧.

أقول: كذا في فهرس الكتبة المركزية لجامعة طهران ٨ / ٨٤، ولعل هذه النسخة كتبت من نسخة في ذلك التاريخ فليس الطريحي هذا من أعلام القرن الثامن.


(٢٣) الشيخ ابراهيم البحراني (ق ١١ ق ١٢):

ابراهيم بن علي بن الحسين الحميري البحراني كتب نسخا متعددة من كتاب " نهج البيان " للشيباني احداها تمت في السابع من جمادي الثانية سنة ١١٠١ وبهامشها تعاليق برمز " ه‍ " نظن أنها منه.

(٢٤) الشيخ ابراهيم البحراني (ق ١١ - ق ١١):

ابراهيم بن علي بن مبارك البحراني قابل نسخة من كتاب " الاستبصار " على نسخة الشيخ محمد بن سليمان بن محمد ابن علي البحراني وأتم المقابلة في الخامس من شهر صفر ١٠٨٣ وصرح بأن صاحب النسخة أستاذه وشيخه.

(٢٥) السيد ابراهيم الحسيني (ق ١١ - ق ١١):

ابراهيم بن محمد الحسيني كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتمها في يوم الجمعة خامس شوال سنة ١٠٧٤.

وقرأ الكتاب عن الشيخ صالح بن عبدالكريم البحراني فكتب له بلاغا في آخر الجزء الاول منه بتاريخ سلخ ربيع الاول سنة ١٠٧٣ وكتب له انهاء في آخره


بتاريخ ١٥ صفر سنة ١٠٧٧

(٢٦) ابراهيم صفا الشيرازي (ق ١٣ - ق ١٣):

ابراهيم بن محمد حسين اولياء سميع الشيرازي المتخلص بصفا أديب فارسي ماهر وشاعر جيد الشعر، انتقل إلى الهند فبقي مدة في بمباي، ثم ذهب إلى حيدر آباد الدكن في ربيع الثاني ١٢٨٩ وتوطن بها فاتصل أولا بالوزير أبي الخير محمد رفيع الدين خان شمس الامراء ثم أصبح من ملازمي الملك أمير علي خان معلما له في اللغة الفارسية.

له " كنز النصائح " فارسي كتبه سنة ١٢٩٢.

(٢٧) ميرزا ابراهيم التبريزي (ق ١٣ - ١٣٣٤):

ابراهيم بن محمد سميع (المعروف بآقا بالا):

بن عبدالله الشترباني الزنوزي التبريزي ولد بمدينة تبريز وبها نشأ وعلى شيوخها درس المقدمات العلمية، ثم هاجر إلى النجف الاشرف وقرأ بقية السطوح على الحاج فخر الشرابياني أخي المولى محمد الفاضل الشرابيانى وعلى الميرزا محمد علي القراچه داغي، ثم تتلمذ فقها وأصولا خارجا على الميرزا حبيب الله الرشتي والمولى لطف الله اللاريجاني ثم الشيخ هادي الطهراني ولازمه إلى أن توفي أستاذه هذا.

وكان إلى جانب دراسته للفقه والاصول يتعلم الرياضيات والعلوم الغريبة، فتتلمذ فيها على السيد مرتضى الكشميري وميرزا عبدالحسين الايرواني وميرزا


محمد حسين الحسيني المرعشي، واشتهر في العلوم الغريبة في النجف وتبريز حتى عد من أساتذتها البارزين.

اشترك مع جماعة من اخوانه في بعض الاحداث السياسية فكان ضد المشروطة آنذاك، فسببت مشاركته في هذه الاحداث بعض المشاكل ولكن صمد لها في تبريز حتى انجلت الغبرة وزال ما كان يكدر الصفو.

توفي بتبريز سنة ١٣٣٤ ودفن بها.

له " لسان الحق " و " تقرير أبحاث الطهراني " الاصولية والفقهية وكتابات متفرقة أخرى في أصول الفقه والعلوم الغريبة وغيرها.

(٢٨) الشيخ ابراهيم الزنجاني (ق ١٣ - ق ١٤):

ابراهيم بن محمد هادي السرخد يزجي الزنجاني أصله من " سرخديزج " وسكن زنجان وكان من علمائها البارزين، وكتب تقريظا على كتاب " تبيان البيان في قواعد القرآن " للشيخ محمد حسن الزنجاني في ٢٥ ربيع الثاني سنة ١٣٠٨.

(٢٩) الشيخ ابراهيم آل عرفات (ق ١٢ - ق ١٣):

ابراهيم بن مهدي القديحي الخطي النجفي، آل عرفات تملك نسخة من كتاب " الشافي " للشريف المرتضى في سنة ١٢١٩ وتصفحه ورقة ورقة.


(٣٠) الشيخ ابراهيم العاملي (ق ١٣ - ق ١٤):

ابراهيم بن يحيى بن محمد بن نجم الدين بن الحسين بن سودون العاملي ملك نسخة من كتاب " مختصر همع الهوامع " للشيخ عبد القادر بن محمد العمري الشافعي في سنة ١٢١٤.

(٣١) مير أبوالبقاء التفريشي (ق ١٠ - ق ١١):

ابوالبقاء التفريشي فاضل من أعلام القرن الحادي عشر،

(٣٢) الميرزا ابوتراب (..- ق ١٣):

ابوتراب أتم السيد عبدالوهاب الرضوي الهمداني مقابلة وتصحيح نسخة من كتاب


" الفصول الغروية " مع المترجم له في يوم الخميس ١٨ ربيع الاول سنة ١٢٤٩ ووصفه ب‍ " الاخ الاستاد الصاحب الذكي والمطاع الالمعي ".

(٣٣) المولى ابوتراب (ق ١١ - ق ١٢):

ابوتراب تتلمذ عليه المولى علي نقي في عدة من الفنون، فأجازه في نسخة من كتاب " نهج البلاغة " باجازة عامة في آخر الباب الاول منه في ١٢ رجب سنة ١٠٩٧، وكتب له انهاء‌ا في آخرة في أواسط ربيع الثاني سنة ١٠٩٨.

(٣٤) ابوتراب المشهدي (..- ق ١١):

ابوتراب المشهدي اجازه الشيخ حسين بن حسن المشغري العاملي في آخر نسخة من كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي في مشهد الرضاعليه‌السلام في العشر الثالث من المائة الحادية عشر (بعد ١٠٢٠)(١) وقال في الاجازة " عارضني المولى العالم الفاضل خلاصة الفضلاء وزين العلماء.

معارضة تفتيش وتدقيق ومقابلة فحص وتحقيق، فلما رأيته جامعا للافادة حاويا للافاضة أهلا للاجازة أجزت له.

أن يرويها عني

____________________

(١) تمت كتابة النسخة المذكورة من الخلاصة في يوم الخميس رابع ذي القعدة سنة ١٠٣٧، فالصحيح أن يقال " في العشر الرابع " ويكون (بعد سنة ١٠٣٠)، فيكون التاريخ الدقيق للاجازة بين سنتي ١٠٣٧ - ١٠٤٠.

(*)


على الشرط المذكور في اجازتي غير هذه له.".ولعله المذكور في أعيان الشيعة ٢ / ٣١٠ بعنوان الميرزا ابوتراب المشهور بفطرس المشهدي المتوفي سنة ١٠٦٠ بحيدر آباد.

(٣٥) السيد ابوتراب الازغدي (ق ١٠ - ق ١١؟):

ابوتراب بن ابي الحسن الحسيني الازغدي فاضل متتبع، من أعلام أواخر القرن العاشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الحادي عشر.له " منهاج المؤمنين " في الادعية بدأ به في شهر رمضان سنة ٩٩٢.

(٣٦) السيد ابوتراب النطنزي (ق ١٣ - بعد ١٢٣٩):

ابوتراب بن أبي القاسم الحسيني النطنزي فاضل كتب مجموعة فيها رسالة " آداب نماز شب " للمولى علي قلي النطنزي في سنة ١٢٣٩ وأكمل ما وجد فيها من نقص من كتب الفقهاء.

أديب شاعر بالفارسية،


(٣٧) السيد ابوتراب الحسيني (....):

ابوتراب بن ابي المحسن الحسيني فاضل محدث متتبع.

له " اربعون حديث ".

(٣٨) السيد ابوتراب اليزدي (ق ١٣ ق ١٣):

ابوتراب بن جعفر بن علاء الدين الحسيني الواعظ اليزدي تتلمذ على أخيه السيد ابي القاسم الواعظ اليزدي في علمي الحديث والتفسير وأخذ منه فني الخطابة وخط النسخ، وكان يقيم بمدينة " لاهيجان " ويعرف برئيس الواعظين، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر.

(٣٩) السيد ابوتراب القزويني (.- ق ١٣):

ابوتراب بن حسين الحسيني القزويني من علماء القرن الثالث عشر، فقيه ذو معرفة بالكلام والعرفان، وكانت له مكانة


محترمة عند أهالي قزوين يرجع إليه الخاص والعام من المؤمنين في شؤونهم الدينية وفصل قضاياهم.

له " أصول الدين " ثلاث رسائل و " شرح غزلي از حافظ شيرازي " و " هداية المسترشدين في أصول الدين " كلها بالفارسية.

(٤٠) السيد ابوتراب الاصبهاني (..- ق ١٣):

ابوتراب بن محمد الموسوي الاصبهاني من علماء اصبهان في القرن الثالث عشر، تتلمذ عليه المولى محمد محسن الرشتي الاصبهاني.

له " الاصول الاربعمائة " جواب على سؤال ورد عليه من تلميذه المذكور ظاهرا.

(٤١) المولى ابوتراب اللاهيجاني (ق ١٣ - ق ١٣):

ابوتراب بن محمد بن محمد جعفر اللاهيجاني فاضل أديب حسن الانشاء، متوغل في علوم العربية كثير الكتابة فيها، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر.

له " تهذيب القوانين " و " شرح ألفية ابن مالك " أتم قطعة منه في شوال سنة ١٢٧٤، و " اللطائف الابهية في شرح الالفية " وهو غير شرحه المذكور، أتم الجزء الاول منه في سنة ١٢٧٥.


(٤٢) ابوتراب القزويني (ق ١٣ - ق ١٣):

ابوتراب بن محمد حسين القزويني فاضل عارف متوغل في التصوف، له اطلاع واسع بالعلوم الدينية، نشأ ظاهرا في العتبات المقدسة بالعراق وكان في سنة ١٢٦٠ بطهران.

له " تحصيل العلم " و " الشريعة والحقيقة " و " شرح زيارة أشهد أنك طهر طاهر مطهر ".

(٤٣) ابوالحسن (ق ١١ - ق ١١):

ابوالحسن من العلماء القاطنين باصبهان في القرن الحادي عشر، اختار من كتب اللغة والتفسير حواش على كتاب " جوامع الجامع " للطبرسي بمعونة السيد مير محمد هاشم، وتم ذلك في شهر ربيع الثاني سنة ١٠٨١.

(٤٤) السيد ابوالحسن الطباطبائي (..٠ق ١٣):

ابوالحسن الطباطبائي الرضوي هاجر إلى اصبهان واتصل بالسيد اسد الله ابن حجة الاسلام الشفتي، وكان عالما


له اطلاع بالطب.ولعله المترجم في نقباء البشر ص ٤٤ والكرام البررة ص ٣٧.

له " شرح الرسالة الذهبية " أتمه سنة ١٢٨٤.

(٤٥) ابوالحسن النيسابوري (ق ١١ - ق ١٢):

ابوالحسن بن ابي القاسم الكاتب النيسابوري فاضل له عناية واهتمام في نسخ الكتب وتصحيحها ومقابلتها.

كتب بخطه الجيد كتاب " منهاج الفلاح " للبافقي ثم قابله وأتم المقابلة في نيسابور بتاريخ ١٨ صفر سنة ١١١٢.

وأتم كتابة نسخة من فروع " الكافي " ومقابلتها في الخامس من شهر ربيع الثاني سنة ١٠٦٧.

(٤٦) الشيخ سديد الدين ابوالحسن (..- ق ٧):

ابوالحسن بن احمد، سديد الدين قرأ على المحقق الحلي كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي، فكتب له اجازة في سنة ٦٥٤ قال فيها " قرأ الشيخ الفقيه العالم الصالح.

قراء‌ة تشهد بفضله وتؤذن برياسته ونبله وتدل على فهمه وتحقيقه وعلمه وتدقيقه، وسألني في غضون قراء‌ته عما أبهم من مسائله وأظلم من مشكله فأجبته بما أعول عليه موميا إلى دلائله موضحا لحاصله، فأخذ ذلك ضابطا لما يلقى إليه حافظا لما يورد عليه.".

أقول: في النسخة خروم، ولعله هو علي بن احمد السديد المترجم في الانوار


الساطعة ص ١٠٠ فلاحظ.

(٤٧) ميرزا ابوالحسن دستغيب (ق ١٣ - بعد ١٣١٠):

ابوالحسن بن احمد دستغيب الحسيني الشيرازي مترجم في " نقباء البشر " ص ٣٢، ونقول: كان بالاضافة إلى مقامه العلمي فاضلا أديبا منشئا له شعر بالعربي ولكنه لم يكن بالرفيع، ولاه معتمد الدولة فرهاد ميرزا بعض الاوقات التي أوجدها في سنة ١٢٩٦.

من شعرة قوله من قصيدة قالها عند إكمال بناء الصحن الكاظمي:

من الزوراء لاح النيران

علت آياته سبع المثاني

بناء شامخ فاق الرواسي

وطود باذخ فوق البيان

وفيه نودي اني أنا الله

رأى الحق عيانا من رآني

تجلى ربنا فيه وخرت

عقول القوم صرعى في افتتان

دعا موسى بطور رب ارني

فجاء‌ته نداء لن تراني

هنا قد قيل لو كشف الغطاء

فما ازددت يقينا ان أراني

وقد شب الضرام بنار نجح

ويوري قدحه زند الاماني

بدا من جانب الزوراء برق

إلى صنعاء كالسيف اليماني

ومن فوق القباب السبع يبدو

سناء برقه عن لا مكان

فقد آنست منه نار رشد

ونورا في الظلام إذا هداني

قبست جذوة من نار موسى،

وكنت أصطليه وقد حماني

وموسى كان مقتبسا بطور

هناك نفسه قبس عيان

وهذا النار نور فوق نور

ومنه إستضاء النيران


له " اخلاق معتمدي ".

(٤٨) ميرزا ابوالحسن الجيلاني (ق ١٣ - بعد ١٣٣٨):

ابوالحسن بن الحسين بن نقي الكلان محله اي الرودباري الجيلاني ولد في قرية " كلان محله " من قرى " رانكوه " من توابع " رودبار " بجيلان، وهو عالم فاضل جليل ملم بأطراف العلوم مائل إلى الفلسفة والعرفان، وله معرفة بالعلوم الغريبة والاعداد أيضا، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر والنصف الاول من القرن الرابع عشر.

تتلمذ على الميرزا محمد بن سليمان التنكابني حين إقامة التنكابني بلاهيجان سنة ١٢٧١، وأقام سنين بالنجف الاشرف متتلمذا على أعلامها الذين لم نطلع على أسمائهم بتفصيل إلا أنه كان بها في سنة ١٢٨٣، وفي سنة ١٢٨٧ كان يقيم بطهران ويقرأ على أساتذتها ومنهم علي النوري الحكيم المعروف وينقل عنه في كتابه بعض الفوائد العلمية والنتف الفلسفية.

كان يضيف إلى اسمه لفظة " الممتحن " ولا نعلم أنه لقب له أو شكاية منه من زمانه الذي كان شديد التبرم من أبنائه، ويلقب نفسه ب‍ " المحقق " في بعض ما كتبه.

والظاهر أنه كان يقيم في أواخر أيامه بقزوين، وكان حيا سنة ١٣٣٨ عند تأليف " هداية المستبصرين " تأليف صدر الافاضل.


(٤٩) المولى ابوالحسن الخلخالي (ق ١١ - ق ١١):

ابوالحسن بن عبدالله بن اسماعيل الخلخالي أصله من خلخال ونشأ في أردبيل، فاضل له اشتغال بالعلوم العقلية، قابل مجلدا من " شرح أصول الكافي " لصدر الدين الشيرازي على نسخته وأتم المقابلة في سنة ١٠٨٣.

(٥٠) السيد ابوالحسن الشيرواني (ق ١٣ - بعد ١٣٠١):

ابوالحسن بن محمد الحسيني الشيرواني مترجم في " نقباء البشر " ص ٤٤، ونقول: فاضل أديب يميل إلى العرفان والتصوف، أصله من " شيروان " وسافر مرتين إلى خراسان وفي المرة الثانية أقام بمشهد الرضاعليه‌السلام على أثر ما لقيه من اكرام ركن الدولة والي خراسان.

كتب مجموعة من رسائل صدر الدين محمد الشيرازي في سنتي ١٢٧٩ - ١٢٨٠ وعلق عليها تعاليق بعضها من كتب فلسفية وبعضها له تدل على مشاركته في العلوم العقلية ومعرفته بالفلسفة.


(٥١) السيد ابوالحسن الرضوي (ق ١٣ - ق ١٤):

ابوالحسن بن محمد الرضوي المشهدي لعله المترجم في " نقباء البشر " ص ٤٥، ونقول: له المام بعلم الكيمياء والصنعة، رأيت مجموعة من الرسائل كتب المترجم له عليها تعاليق بين سنتي ١٢٩١ - ١٣٠٨ وتحامل فيها شديدا على ابن سينا وصدر الدين الشيرازي وغيرهما من الفلاسفة.

(٥٢) شيخ الرئيس القاجار (١٢٦٤ - نحو ١٣٣٣):

ابوالحسن بن محمد تقي (حسام السلطنة):

بن فتح علي شاه القاجار، شيخ الرئيس مترجم في " ريحانة الادب " ٢ / ٧ و ٣ / ٣٢١ ومواضع من الذريعة وبعض المصادر الاخرى، ونقول: سافر إلى الهند في سنة ١٣١١ وأقام في بمبئ أكثر من سنة في بيت سلطان محمد شاه مشتغلا بامامة الجماعة في بعض المساجد والوعظ والارشاد بعد الصلوات والمحافل الخاصة بالبيت، وكان يحضر مجالس وعظه جماعة كبيرة فيهم بعض المجوس وغيرهم، ثم عاد إلى وطنه وألف في الطريق بالسفينة كتابه " اتحاد اسلام " في شهر جمادى الاخرى سنة ١٣١٢.


(٥٣) السيد مير ابوالحسن الفالي (ق ١٣ - ١٣٣٢):

ابوالحسن بن محمد صادق بن مير أبي الخير الرضوي الموسوي الفالي البردستاني، المعروف بآقا مير نشأ وقرأ المقدمات في " فال " والدروس العالية في شيراز، وبعد أن نال قسطا وافرا من العلم عاد إلى فال وبقي بها إلى آخر عمره.

كان عالما متوليا لشؤون فال ولار والقرى التابعة لهما، يقيم الجماعة وللناس فيه عقيدة راسخة، وهو جامع فاضل أديب شاعر متبحر في العلوم والفنون.

من شعره قوله من قصيدة نظمها في سنة ١٣٢٠:

يا حبذا من طوس إذ كان مودعا

بها حجة الرحمن في الخلق يشفع

تجلى بها نور الاله لاجله

أجل من السبع الشداد وأرفع

هو العرش قد طافت بها وتواضعت

لها الروح والاملاك والعقل أجمع

ولكنما التشبيه بالعرش قاصر

إذ العرش والكرسي له يتخضع

نجوم السماوات اقتبسن ضياء‌ها

من أنواره والشمس منه تشعشع

لسينا تجلى من شوامخ نوره

إذا خر موسى لمعة هي تلمع

لقد حار ذو الالباب في عد وصفه

كما عجزوا عن وصف من هو مودع

وحق لهم التيه والعجز انه

لشدة نور في الحجاب مقنع

ولو لا امام حل فيها وسيلة

لما كان يرجى للبرية مجمع

امام الهدى بدر الدجى علم التقى

شفيع البرايا للشدايد مرجع

توفي بكربلا سنة ١٣٣٢ حيث ذهبت إلى الزيارة في أيام عاشورا.


له " خلاصة الافكار " أرجوزة في نظم زبدة الاصول للبهائي.

(٥٤) الشيخ ابوالحسن الجاجرمي (ق ١٢ - بعد ١٢٤٥):

ابوالحسن بن محمد كاظم الجاجرمي مذكور في " الكرام البررة " ص ٣٦، ونقول: بالرغم من تبحره في العلوم العقلية يرى التوغل فيها تيها وضلالا، كما انه يصرح بأن أكثر المتصوفة في عصره ليسوا متمسكين بالدين وأوامر الشريعة وهم جبرية ان علموا وإن لم يعلموا.

ويبدو أنه كان مقربا عند الامراء وذوي المكانة والرفعة، وله سعي بليغ في قضاء الحوائج والوساطة لديهم، كما يفهم مما كتبه بعض ناسخي مؤلفاته.

كان له اهتمام بالتدريس واشاعة العلم، لانه يرى أن ترك العلم لمن قضى مدة في التعلم هو التعرب بعد الهجرة المذموم على لسان الاحاديث المروية عن أهل البيتعليهم‌السلام .

(٥٥) السيد ابوالحسن التنكابني (ق ١٣ - بعد ١٢٥٥):

ابوالحسن بن محمد هادي القزويني التنكابني مترجم في " الكرام البررة " ص ٣٨، ونقول: أصله من " تنكابن " وسكن مدينة قزوين، وكان من علمائها المشهورين، متتبعا جامعا لاطراف العلوم.


له غير ما ذكر في الذريعة ومستدركه " باقيات صالحات ".

(٥٦) الامير ابوالحسين الحسني (..ق ١١):

ابوالحسين الحسني الحسيني أجازه المولى محمد تقي المجلسي في نسخة من كتاب " من لايحضره الفقيه " بتاريخ ربيع الاول سنة ١٠٦٧ وقال عنه فيها " الولد الاعز الاوحد سلالة سيد الانبياء والمرسلين ونقاوة أفضل الاوصياء الاقدسين قدوة أعاظم السادات والنقباء زبدة أفاخم المحقيقين والنجباء جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والاصول.".

(٥٧) ابوالخير القزويني (ق ٨ بعد ٧٩٤):

ابوالخير بن احمد بن أصلان القزويني وهب له فخر الدين ابن العلامة الحلي نسخة من كتاب " مختصر مصباح السالكين " لابن ميثم البحراني، فكتب ابوالخير ملكيته لها في سابع عشري ذي القعدة سنة ٧٥٨.

توفي بعد سنة ٧٩٤ التي انتقل فيها نفس النسخة إلى بعض العلماء ودعي له بما يدل على حياته في التاريخ.


(٥٨) ملا ابوطالب (ق ١٣ - ق ١٣):

ابوطالب أجازه السيد محمد جواد العاملي صاحب " مفتاح الكرامة " وقال عنه في اجازته: " لما كان العبد الصالح التقي الورع العالم العامل المقدس الكامل الفاضل مولانا ملا ابوطالب حرسه الله تعالى قابلا للرواية مستعدا للدراية مطلعا مضطلعا متتبعا محققا مدققا زكيا ذكيا ممن يعتمد على ورعه وتقواه وضبطه واحتياطه فيها سمعه ورواه محتاطا في أقواله وأفعاله.".وأجاز السيد علي الطباطبائي صاحب كتاب " رياض المسائل " في آخر الاجازة المذكورة المجيز والمجاز، فالعاملي والطباطبائي كلاهما من شيوخ المترجم له، والظاهر أنه درس على علماء النجف الاشرف.

(٥٩) ملا ابوطالب (ق ١٣ - ق ١٣):

ابوطالب من أعلام أواخر القرن الثالث عشر، وقد كتب مجموعة بين سنتي ١٢٨٤ - ١٢٩٦ تدل على فضله وميله إلى العرفان والتصوف والفلسفة.

له " مجموعة متفرقات " و " الجوهر الفريد ".


(٦٠) السيد ابوطالب القزويني (ق ١١ - ق ١١):

ابوطالب الحسيني القزويني من تلامذة رضي الدين محمد بن الحسن القزويني، شرع في كتابة كتاب استاذه " لسان الخواص " في يوم السبت ٢٩ شهر رجب سنة ١٠٨١ بعد الشروع بقراء‌ته في خدمته يوم السبت ٢١ من الشهر المذكور.

كان من أعلام قزوين وله مكانة جليلة بها، رأيت توقيعه على بعض الصكوك الصادرة بشأن بعض العقارات فيها.

(٦١) ملا ابوطالب الطهراني (ق ١٣ - ق ١٣):

ابوطالب الطهراني ينقل عنه أسد الله بن محمد ابراهيم القزويني دعوات وختومات كثيرة حصلها بالتجربة أو بالاجازة وقد نقل بعضها عن ملا علي النوري.

(٦٢) المولى ابوطالب (ق ١١ - ق ١٢):

ابوطالب بن ابي تراب كتب نسخة من كتاب " نهج البلاغة " وأتمها في يوم الخميس حادي عشر شهر شعبان سنة ١١١٠، واختار لها حواش من الشروح وكتب اللغة تدل على فضل فيه وتتبع.


(٦٣) السيد ابوطالب القائني (ق ١٣ - ١٢٩٣):

ابوطالب بن ابي تراب بن قريش بن ابي طالب بن ميرزا يونس الحسيني الخراساني القائني مذكور في " الكرام البررة " ص ٤٠ وغيره***ونقول: تتلمذ في الفقه العالي على السيد محمد الرضوي المعروف بالقصير وأجازه اجتهادا ورواية ووصفه في اجازته بقوله: " المتصف بصفات أجداده العظام وأسلافه الكرام من الزهادة والتقوى والحلم والسعادة والكمال والعلم العامل والفاضل الكامل الصاعد من حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد والبالغ بجده الانيق إلى سعادة الهداية والارشاد.

وقد وجدته جيد الحفظ والذكاء والتدقيق وأوقاته مصروفة في الافادة والاستفادة والتحقيق وأهلا للافتاء والاستفتاء.".

وأجازه اجتهادا أيضا الشيخ محمد رحيم البروجردي في سنة ١٢٦١ مصرحا بأنه تتلمذ القائني لديه ولازمه مدة مديدة وأثنى عليه ثناء بليغا.

وتتملذ أيضا على الشيخ محسن خنفر النجفي وكتب تقريرات أبحاثه الفقهية في مجلدات سجلت مجلدا منه بعنوان " الدروس " في فهرس مكتبة السيد المرعشي ٤ / ٣٢٢.

ترجم له آية الله السيد شهاب الدين النجفي المرعشي على نسخة من كتاب " صفوة المقال " للمترجم له فقال: " العلامة الفقيه الاصولي المحدث المتكلم البارع آية الله الحاج السيد ابي


طالب.

المتوفى سنة ١٢٩٣ ثالث شوال في بلدة كراجى آئبا من سفر الحج، وله كتب منها كتاب " الفوائد الغروية " الذي شرحه العلامة الآية الحاج الشيخ محمد باقر البيرجندي من مشائخنا في الرواية وسماه " العوائد القروية في شرح الفوائد الغروية " وكتاب " الكواكب السبعة " في سبعة مسائل أصولية وكتاب " اللؤلؤة الغالية " وكتاب " ينابيع الولاية " إلى غير ذلك، وللمصنف ذرية مباركة في بلدة بيرجند ومن مشاهيرهم العلامة الحجة السيد الشهيدي دامت بركاته ".

أقول: له غير الكتب المذكورة " الاعتقادات " و " الدرر الباهرة " ألفه سنة ١٢٧٧.

(٦٤) السيد ابوطالب الحسيني (ق ٦ - ق ٧):

ابو طالب بن الحسين الحسيني فقيه من أعلام القرن السابع، وهو من تلامذة ظهير الدين محمد بن قطب الدين الراوندي، وقرأ عليه محمد بن الحسين المتعلم كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي فأجازه في أول جمادى الاولى سنة ٦٣٣ في النجف الاشرف.

(٦٥) المولى ابوطالب السلطان آبادي (ق ١٣ - ١٣٢٩):

ابوطالب بن غفور بن شرف علي بن احمد الجربادقاني الكزازي السلطان آبادي الاراكي.

مترجم في " نقباء البشر " ص ٤٧، ونقول:


اصله من " كزاز " من توابع سلطان آباد (اراك).

تتلمذ أولا في النجف الاشرف على العلامة الشيخ مرتضى الانصارى ثم على المجدد الميرزا حسن الشيرازي في النجف وسامراء، ثم عاد إلى سلطان آباد (اراك) وصارت له بها المرجعية والرياسة التامة، وتوفي في أراك سنة ١٣٢٩ ودفن بمقبرة تعرف ب‍ " دروازه شهر گرد " من مدينة أراك.

له اجازة الرواية من شيخيه المذكورين والميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ محسن خنفر النجفي، ويروي عنه جماعة منهم السيد شمس الدين محمود المرعشي المتوفى سنة ١٣٣٨.

له " شرح نجاة العباد " ورسالة في " الامامة ".

(٦٦) ميرزا ابوطالب الاصبهاني (ق ١٢ - ١٢١٦):

ابوطالب بن محمد علي بن ميرزا كوچك بن داود الاصبهاني المعروف بالمتطبب مترجم في " الكرام البررة " ص ٤٣، ونقول: أديب فاضل، زاول الطب خمسون سنة بعد أن تعلمه على الاساتذة، وكان في أيام شبابه بطهران يعالج الشخصيات الكبيرة بينهم كريم خان زند وآقا محمد حاكم اصبهان وأضرابهم، ثم سكن بمشهد الرضاعليه‌السلام ويقول انه مشرف بتولية ثامن الائمة "ع".

له " جامع التجارب " و " مغني الطبيب " و " كفاية الطالبين " و " مصباح العلاج " وكلها في الطب، وأتم تأليف الاخير في سنة ١٢٠٤.


(٦٧)السيد ابوالفتح الخوراسكانى (ق ١١ - ق ١١):

ابوالفتح بن محمد الحسيني الخوراسكاني كتب كتاب " الكافي " و " من لا يحضره الفقيه " و " التهذيب " و " الاستبصار " في تسع مجلدات وقابلها وعلق عليها بعض التعاليق، ثم وقفها على العلماء والطلبة في يوم الثلاثاء ١١ جمادى الاول سنة ١٠٨٥.

يظهر من وقفية الكتب المذكورة أنه كان من المقيمين باصبهان.

(٦٨) ميرزا ابوالفضل الطهراني (١٢٧٢ - ١٣١٦):

ابوالفضل بن ابي القاسم بن محمد علي بن محمد هادي الكلنتري النوري الطهراني مترجم في " نقباء البشر " ص ٥٣، ونقول: كتب على نسخة من كتاب " لوامع الانوار العرشية " في يوم الرابع من شوال سنة ١٣١٥: أنه يروي عن أبيه عن الشيخ المرتضى الانصاري، وذكر أن طرقه كثيرة لا يظن أحدا من علماء عصره أكثر طريقا منه إلى أخبار الائمةعليهم‌السلام .

كانت له مكتبة عامرة فيها من النفائس المخطوطة الشئ الكثير، وسجع ختمه الكبير المختوم على كتبه " هو المالك، بمنه وطوله عزوجل في نوبة العبد ابي الفضل دخل ".


(٦٩) السيد ابوالقاسم السمناني (ق ١١ - ق ١١):

ابوالقاسم الحسني السمناني مفسر فاضل، من أعلام القرن الحادي عشر.

له " ذخيرة يوم الجزاء " أتمه في شهر ذي الحجة سنة ١٠٧١.

(٧٠) ابوالقاسم الطالقاني (ق ١٠ - ق ١٠):

ابوالقاسم الطالقاني كتب له محمد الشريف الاصبهاني كتاب " المطول " وأتمه في خامس شهر محرم سنة ٩٧٩ في شيراز، ووصفه بقوله: " الفاضل الكامل المدقق الاعز الحامي؟ شمسا للفضيلة والورع والتقوى.".

(٧١) الشيخ ابوالقاسم الطالقاني (ق ١٣ - ق ١٤):

ابوالقاسم الطالقاني المرجاني عالم جليل، كتب مجموعة بين سنتي ١٣٠٦ - ١٣٠٩ فيها بعض آثاره ويذكر من جملة شيوخه الذين تتلمذ لديهم الميرزا حسن المدرس والسيد علي أكبر.

استبعد كون المترجم هنا هو المترجم في " نقباء البشر " ص ٥٧، فان المترجم هنا


كان ظاهرا في التاريخ في ايران وفي دور التلمذة.

له " حاشية فرائد الاصول " كتب بعض مباحثها سنة ١٣٠٩ في قرية " الفردوس " من قرى شهريار.

(٧٢) ميرزا ابوالقاسم الهزارجريبي (ق ١٣ - ق ١٤):

ابوالقاسم بن ابوالحسن الهزار جريبي المازندراني عالم جليل وأديب شاعر بالعربية والفارسية متوسط الشعر، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، ومن شعره هذه القصيدة العينية في مدح الامام أمير المؤمنينعليه‌السلام كتبها تلميذه " التولمي " من خطه ولا تخلو الكتابة من غلط واشتباه:

ولى الشباب مغفلا لا يرجع

طيف سرى فينا ونحن مهجع

كالبرق أسفر عن لقاه وأسدلا

كالمزن عيني من نواه تدمع

إذ فيه سعدى لم تمل فمتى أرى

تأوى إلى جنبي وما أنا رعرع

عيش المشيب اعشت بهجتي وانطوت

عنها الرياش وحشو النار وانتجعوا

لا مرتجى في عود أيام خلت

إلا تذكر من به يتشفع

وهو الولي المرتضى المولى الذي

صلى وزكى في الصلاة ويركع

ذكراه نور في الجنان وذكره

عذب فرات عنبر يتضوع

وأرى محامدك الولي ومن عدا

خوفا وحقدا والورى بك يترع

في نشر مدحك للعدى لم اكترث

عن عاديات الخصم لا أتضعضع

حصني الحصين وجنتي وأسنتي

حبي وصدري واللسان المصقع

أنت الذي فيه العقول تولهت

عبدوك قوم آخرون تشيعوا


عل الاولى عشى عيونهم الهوى

أعيتهم شمس الضحى المتشعشع

لا غرم ان حرم الوطاوط شارقا

أن يحرموا من نور حق أمنع

نور جلا في طور سينا للجبل

من نورك الاوفى قليل يلمع

لولاك لم تقبل لآدم توبة

والفلك نوحا غرقا لم يمنع

سلم الجحيم على الخليل بروحكا

فدي الذبيح وطولك المستنجع

فلح الكليم من العدى واجتاز من

نيل وأنت الردء والمستمنع

رفع المسيح مشبها في أمره

بك سيدي نال المحل الارفع

رفع الاله محمدا فوق السما

ومثالك الاصفى له متطلع

ثم اصطفاه بسدرة مرفوعة

في ساحة جبريل عنه يمنع

فيكالمه الرب الرؤف مسليا

بلسانك الاجلى البيان الاصدع

انشق أخفى النيرين لاحمد

أبهاهما لك مرتين يرجع

هل أنت سر الله جل جلاله

أو نوره الابهى الذى يتشعشع

بل أنت كلهما وليس عجيبة

فيك الكثير من الاضداد مجمع

عند التعظم مالك رق الورى

عند التكسر مملوك (..)

عند التخشع مغتشى عليه من

الخوف وفى هيجائه لسميدع

طاو خميص دهره وعطاؤه

بحر سحاب بابه لا يقرع

كعراق خنزير بأيدي أجذم

في عينه دنياكم المستجمع

لم يغترر بجمالها ان أبرزت

عذراء اجمل ما يرى أو يسمع

بل أعرض الدنيا وفارق عيشها

وطلقها تطليقة لا يرجع

لكنه شد الحزام وشمرا

عن ساق جد في ملاحم يسرع

دفعا لكلمته وجلب امارة

ليكون فيها الملتجى والمرجع

عبد الاله مراقبا لجماله

كشف الغطاء وحسنه يتجمع


خلعت عناصرة إلى أن أخرجت

منه النصال فلا يحس فيوجع

كثرت عبادته وطال سجوده

حتى تثفن والمدامع تهمع

لكنه كم من عجيب عاجب

أفشى به عن سره ما أودع

فعلى البرايا فاق حتى بانهم

وتشبه الرب الاجل الارفع

با مجمع الاضداد يا نور الهدى

يا مظهر الاسرار يا مستودع

سماك ربك بالعلي من اسمه

ثم الحكيم أنت البطين الانزع

بالعلم أبطنت نواصيك نزعت

حتى إلى غير الهدى لا تسفع

ماذا أقول النطق فيك متعتع

كيف اصطباري والفؤاد مرقع

حتى متى أستصبحن وذا الصبا

ح كم استضى بالشمس شمس تسطع

شرح العلوم ومعجزات كلامكا

تذكير حلمك والصفاء الالمع

ذكر الملاحم والحروب مفصلا

بسط المكارم والسخاء الاوسع

نشر المدائح فيك مما قاله

أهل اللسان ولم يقل لا ينفع

إذ ما ظهرت على الورى أغنى لمن

قلب له والصم ليست تسمع

ما قلته رمز إلى ما قد عسى

أن يختفي عمن سهى أو إمع

ان كان مدحي لا يليق ببابكا

لكن رجائي في نوالك أوسع

يا غاية الايجاد يا بدو الورى

ياموئل الميعاد أنت موزع

بين البرية جنة ولظى ولو

لم تنجنا أعمالنا لا تنجع

عند الولادة والممات وفي الثرى

أنت المسكن روع من يتروع

عند الصراط وفي الحساب وهوله

أنت الملاذ الملجأ المتشفع

صنوان أنت واحمد من أصله

أهل الشفاعة منكما يتفرع

أرجو بكم يوم الندامة راحة

عن هول نار من لظاها يفزع

والجنة العليا التي أرجاؤها

من ساحة السبع الطرائق أوسع


صلى الاله عليهم متواليا

ما كوكب يهوي ونجم يطلع

له " شرح قصيدة البردة " ألفه سنة ١٢٩٧، و " شرح القصيدة العينية للحميري ".

(٧٣) السيد ابوالقاسم اليزدي (ق ١٣ - ق ١٣):

ابوالقاسم بن جعفر بن علاء الدين الحسيني الواعظ اليزدي عالم عارف بالتفسير والحديث مدرس، ومن جملة تلامذته أخوه السيد ابوتراب الواعظ اليزدي، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفى بعد سنة ١٢٧٠ التي كتب فيها مجموعة فيها كتب للفيض الكاشاني وغيره، وكان يقيم بمدينة " لاهيجان " ويمتهن الخطابة والوعظ ويعرف بسلطان الواعظين.

(٧٤) السيد ابوالقاسم الموسوي (ق ١٢ - ١٣):

ابوالقاسم بن الحسين بن علي النقي الموسوي من أعلام العلماء في كربلا، أجاز ابن عمه السيد محمد بن محمد علي الموسوي في يوم الاربعاء العشرين من شهر شوال سنة ١٢٢١ وذكر في اجازته أنه يروي عن


والده السيد حسين الموسوي والسيد محمد مهدي بحر العلوم والميرزا محمد مهدي الشهرستاني والسيد علي الطباطبائي صاحب الرياض.

(٧٥) الميرزا ابوالقاسم التفريشي (ق ١٣ - بعد ١٣٠٩):

ابوالقاسم بن عبدالحميد بن ابي الفتح الشريف التفريشي كان يتوطن في قرية " فشم " من قرى تفريش ثم انتقل إلى طهران والظاهر أنه بقي بها إلى حين وفاته، كان يعرف بالفاضل ويتخلص في شعره ب‍ " شائق "، وهو أديب فاضل شاعر بالفارسية عارف صوفي، من تلامذة الشيخ محمد رضا القمشه اي في الفلسفة الالهية، كتبت له مجموعة فيها رسائل صوفية ووصف فيها ب‍ " فريد الدهر ووحيد العصر " و " أفضل فضلاء العصر وأعرف عرفاء المصر " و " زبدة السالكين وقدوة الالهيين "، سافر في سنة ١٣٠٦ إلى العتبات المقدسة بالعراق وتوفي بعد سنة ١٣٠٩،


(٧٦) وفاء الشيرازي (..- ق ١٣):

ابوالقاسم بن علي اشرف، وفاء الشيرازي من أجلة علماء القرن الثالث عشر الادباء، والظاهر أنه كان مقيما بشيراز، وكان من المدرسين في العلوم الادبية، وقد درس جماعة من الطلاب مقامات الحريري في خمسين يوما مع تصحيح متنها وتحشيتها، كما أنه أتم قراء‌ة وتحشية " أطواق الذهب " و " اطباق الذهب " في ليلة مولد النبي " ص " سنة ١٢٧١، وله شعر جيد بالفارسية والعربية ومنه قوله:

حريم العلم محرمه قليل

أنيس الفضل ليس له بديل

وكل يدعي الاكسير لكن

على الحرمان دعواه دليل

(٧٧) السيد ابوالقاسم الكلبايكاني (ق ١٣ - ق ١٤):

ابوالقاسم بن علي اصغر الكلبايكاني فاضل جليل، قرأ في أصول الفقه على السيد ريحان الله الكشفي البروجردي وهو كثير التعظيم له، وكان يقيم بطهران ظاهرا.

له " المقائل " حرر نسخته الثانية في سنة ١٣١٦.


(٧٨) السيد ابوالقاسم الحائري (ق ١٠ - ق ١١):

ابوالقاسم بن فتح الله بن يدالله؟ الحسيني الحائري كان من علماء أواخر القرن العاشر، أكثر اقامته بكربلا ويتردد على النجف الاشرف.

له عناية بكتب الحديث مقابلة وتصحيحا وقراء‌ة، ورأيت عدة كتب حديثية قابلها، وأتم مقابلة قطعة من فروع الكافي في حرم الامام الحسينعليه‌السلام في عصر يوم الجمعة ١٩ شعبان سنة ٩٧٧.

(٧٩) السيد مير ابوالقاسم التستري (ق ١١ - ق ١٢):

ابوالقاسم بن مير محمد بن مير عيسى بن مير صدر الدين الحسيني المرعشي التستري مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخوط و " نابغه فقه وحديث " ص ١٦٦، ونقول: مما قرأ على السيد نعمة الله الجزائري كتاب " الاستبصار " للشيخ الطوسي، فكتب له انهاء‌ات ثلاث آخرها في آخر الجزء الثاني منه بتاريخ ربيع الثاني سنة ١٠٨٨ وقال عنه " قد أنهى هذا الكتاب الشريف من أوله إلى هنا قراء‌ة السيد الجليل النبيل الفاضل الصالح التقي النقي.".


(٨٠) ميراز ابوالقاسم الاردوبادي (١٢٧٤ - ١٣٣٣):

ابوالقاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الاردوبادي مذكور في " نقباء البشر " ص ٦٢، ونقول: ولد في " أردوباد " وسمى نفسه في بعض مؤلفاته ب‍ " محمد قاسم ".

فاضل متتبع أديب له نظم عربي منه قوله:

كتبت رجاء الفضل من عند ربنا

ليغفر ربي ما بنا من ذنوبنا

فان كان مرضيا فمن فضل ربنا

ورحمته ذخري لتقصير ما بنا

(٨١) ميرزا ابوالقاسم الكاشاني (ق ١٤ - ق ١٤):

ابوالقاسم بن محمد رضا الكاشاني عالم فاضل فقيه جامع للفنون العلمية متتبع ماهر، من علماء كاشان في القرن الرابع عشر.

أجازه اجتهادا السيد محمد بن ابراهيم العلوي الكاشاني في ليلة الخميس سادس ذي الحجة سنة ١٣٤٧ وقال عنه: " وممن جد في تحصيله ووجدانه وجهد في تكميله واتقانه واكثر مساعيه الجميلة في ابتغائه وامعانه وأسهر لياليه الطويلة في اقتنائه ونشدانه هو العالم العامل الجليل والفاضل الكامل النبيل أسوة الحذقة النحارير وقدوة اللبقة السفاسير عمدة أعمدة التدقيق وزبدة أسندة التحقيق نادرة زمانه وباقعة أوانه ملجأ الانام وملاذ الاسلام


صدر العلماء الاعاظم وبدر الفقهاء الافاخم.

حتى ساعده الاقبال فبلغ درجة الكمال ووافقه الرشاد فوصل إلى مرتبة الاجتهاد.".

له " جامع الشتات " تعاليقه على الكتب الدراسية في اثني عشر مجلدا تمت في سنة ١٣٢٧، و " وجوب رد السلام " و " شرح شرائع الاسلام ".

(٨٢) ابوالقاسم الآصفي (ق ١١ - ق ١٢):

ابوالقاسم بن محمد علي الآصفي قابل " دعوات الاسماء " للسهروردي على نسختين وأتم المقابلة في يوم الثلاثاء ١٢ رجب سنة ١١٠٨، ولعله من العرفاء المائلين إلى التصوف.

(٨٣) الشيخ ابوالقاسم الكاشاني (ق ١٣ - قبل ١٣٠٠):

ابوالقاسم بن محمد علي بن محمد باقر الكاشاني مترجم في " الكرام البررة " ص ٥٨، ونقول: كتب بخطه الفارسي الجيد نسخة من " شرح دعاء الصباح " للمولى هادي الحكيم السبزواري وأتمها في الثامن عشر من شهر رجب سنة ١٢٧٩ وصرح في آخرها أنه قرأ الكتاب عند مؤلفه السبزواري.

وكتب أيضا " حاشية الاسفار " لاستاذه المذكور في سنة ١٢٧٩.


(٨٤) السيد مير ابوالقاسم (..- ق ١٤):

ابوالقاسم بن محمد مهدي فقيه عالم من أصحاب الفتوى، والظاهر أنه كان من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر.

له " الهداية " و " ترجمة الهداية ".

(٨٥) السيد ابوالقاسم الخلخالي (ق ١٣ - ق ١٤):

ابوالقاسم بن محمد مهدي بن محمد سعيد الموسوي الخلخالي فاضل شاعر بالفارسية جيد الشعر،


(٨٦) السيد ابوالمجد البروجردي (..- ق ١٤):

ابوالمجد بن محمود الطباطبائي البروجردي مترجم في " نقباء البشر " ص ٧٧، ونقول: له شعر فارسي كتب نماذج منه في نسخة من " شرح حديث الغمامة " للقاضي سعيد القمي بتاريخ ١٣٠٨ - ١٣١٢،


(٨٧) شاه ابوالولي النسابة (ق ١١ - ق ١١):

ابوالولي بن محمد " شاه تقى الدين " النسابة من أعلام القرن الحادي عشر، كتب شخص نسخة من كتاب " معالم الاصول " وقرأه عنده وعبر عنه ب‍ " الفاضل الالمعي والمتبحر اللوذعي وحيد عصره وفريد دهره الموفق بتوفيقات الاحدي.".

(٨٨) ميرزا احمد التبريزي (ق ١٢ - بعد ١٢٤٠):

احمد التبريزي عالم فاضل مجتهد أديب شاعر بالفارسية والعربية، من أعلام القرن الثالث عشر وكان حيا في سنة ١٢٤٠ التي كتب فيها الشيخ محمد حسن الخوئي بعض أشعاره في مجموعة مع الدعاء له ب‍ " سلمه الله تعالى "، ومن شعره قوله(١) :

إلى م أقاسي يا خليلي آسيا

شدائد دهر كالجبال الرواسيا

إلى م أضام من ملامة جاهل

وألقى من الدهر الغشوم الدواهيا

إلى م أرى الارذال قد كرعوا المنى

وأصبر عن رشف الاماني صاويا

إلى م أغوص البحر للفلس سابحا

وناط على جيد الكلاب اللآليا

إلى م أرى ذا العلم أوقع خاملا

وصاحب جهل غارب المجد ساميا

____________________

(١) في النسخة المنقول عنها أخطاء وكلمات مبهمة نرجو تلافيها عند وجدان نسخة صحيحة.

(*)


إلى م أراني كل يوم بمنزل

وهد عيون من عيوب المغانيا

وأوغاد ناس ناعمون بعيشهم

وقد سمكوا فوق السماك المبانيا

إلى م أراني قد أحاط بي العدى

وأوجعني ريب المنون حوافيا

إلى م أرى الحدثان أعذق مقلتي

فأصبح دمعي هاطلا ليس راقيا

وكم بسهام الذرء ثاقبة الحشى

مجدلة رامى الزمان رمانيا

وكم نالني ضر من الدهر فاجع

وداء بلا برء قد أعيى المداويا

وكن نابني صرف من العصر فادح

ارق أحبائي وأرثى الاعاديا

وكم صدني الاقدار عن نيل بغيتي

وادراك مقصودي وفوز مراميا

وأعظمها أني أرى الجسم موثقا

بسجن الرزايا عن حبيبي نائيا

وقد شد أقدامي الشدائد والشقا

وذل يدي عن قبض ذيل رجائيا

وصحبى قد راحوا وشدوا رحالهم

إلى سيد السادات مولى المواليا

وصى رسول الله وارث علمه

وصنوه مجدا وتقى ومعاليا

شقيقه في كل المكارم والعلى

سراجه في داج الملمات صاحيا

مناره في الناس على سبل الهدى

به يهتدي في الجهل من ضل غاويا

شرى نفسه لله ابتغاء رضائه

وبات على مثوى حبيبه ثاويا

على ذروة الافلاك في المجد إذ علا

على كتفه الطهر المقدس راقيا

لان يكسر الاصنام عن بيت ربه

فصيره عن رجس الاوثان زاكيا

أباد جيوش المشركين بسيفه

وخاض غمارا في الوقائع غازيا

فكم جذم الاجياد بالسيف ضاربا

وكم هزم الاجناد بالسهم راميا

وكم قرع الهامات بيضا قواضبا

وكم طعن الاكباد سمرا عواليا

وكم صرع الشجعان بالدم في الوغى

وكم قتل الابطال للدين حاميا

وكم سلب الفرسان أصفر فاقعا

كساهم بزرق النصل أحمر قانيا


وكم جدل العزم الكمي شاخبا دما

وألقاه في ترب المذلة داميا

وكم ترب الاتراب قضم الترائب

وكم كفى الاكفاء كفى به كافيا

وكم قرن الاقران في خيط رمحه

وكم مثل الامثال بالعضب ضاريا

ومارت بالاكفاء كفو وحاش لي

وما كنت بالامثال مثله ناويا

فحاشاه حاشا أن يماثله الفتى

وحاشاي أن أجري بذاك لسانيا

فديتك يا مولاي يا غاية المنى

ويا ملجأي في كل خطب دهانيا

لقد ضقت ذرعا وامتلات من الاسى

وكدت أغص بالشجى من بكائيا

وضاقت علي الارض ضيقا برحبها

وأجرى دموعي من جوى القلب مابيا

وهاج بتأريخ الجوى بجوانحي

وكاد يبوح القلب ما كان طاويا

من البث والشكوي ووجدي ولوعتي

ومكنون أشواقي وفرط غراميا

ترى كربتي في النأي عنك وفجعتي

وهمي وضري وارتكام عنائيا

وقلة صبري وانصرام تجلدي

وحرقة قلبي في النوى وهياميا

وكثرة أحزاني وقلة حيلتي

وفيض دموعي فيك فارحمني باكيا

وخذ بيدي من مضرج الذل سيدي

وكن لي إلى مثوى ببابك هاديا

بنفسي أنت هل تخيب سائلا

ضريعا كئيبا أم بابك راجياو (..)

محروما قد أتاك بخيبة

وترجع كفاته نحوك خاويا

وتسلم عبدا يستعينك راجيا

بأيدي المخازي والمصائب عائيا

فحاشا وكلا ما أظنك خاذلا

عبيدك ملهوفا وإن كنت عاصيا(..)

علي أن أرى الناس رحلهم

ببابك خطوا نائلين الامانيا

وأذري على رأسي الرماد لفرقتي

وأبكي دما في البعد للردن ماليا

ألا ليت شعري هل أروح واغتدي

من الدهر حينا في ذراك مباهيا

وهل أسعدن يوما بتقبيل سدة

لبيت يرى مجدا على العرش زاهيا


وهل يسخى جدي علي بمنيتي

بلثم تراب حل فيه مراديا

أبثك لا؟ شكوى المبرح المبرح سيدي

وطول ضجيجي في النوى وانتخابيا

فعفوا لقد جزت المدى في استغاثتي

وصفحا فقد أطنبت في القول شاكيا

(.......)

وأطوي طوامير الشكاية داعيا

عليكم سلام الله ماذر شارق

وما لاح نجم في دجى الليل ساريا

وفاح نسيم في ربى النجد ضاحكا

وأسبل دمع المزن في الروض جاريا

وناح على الاشجار ورق الحمائم

وأسجع ازهار الغصون القماريا

وأذري دموع العين في البين وامق

يحن إلى الاحباب يرجو التلاقيا

ومن شعره قوله وقد نقله ابنه الميرزا لطف علي امام الجمعة التبريزي:

لقد علم الباري بأن فراقه

يذيب الحشى من لوعة الوجد كالجمر

ولكن لتسكين الجوى هاتف الرجا

ينادي لعل الله يحدث من أمر

وقال أيضا:

تقطع قلبي من تذكر أز من

يسامرني من الفؤاد هواه

ألا ليت شعري هل إلى الوصل أوبة

وهل يتبدل بالوصال نواه

(٨٩) نظام الدين احمد الجيلي (ق ١٠ - ق ١١):

احمد الجيلي، نظام الدين قابل نسخة من كتاب " الافق المبين " للسيد ميرداماد الاسترابادي، وأتم المقابلة في الليلة الرابعة من شهر شوال ١٠١٦ مصارحا في بلاغه بأنه قرأه على المصنف وأنه من تلامذته.


(٩٠) ميرزا احمد الشيرازي (ق ١٣ - ق ١٤):

احمد الشيرازي فيلسوف يميل إلى العرفان، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، يذهب في كتاباته إلى استعمال السجع والمحسنات اللفظية.

له " فسخ رسخ النسخ " في الرد على مذهب التناسخ، ألفه سنة ١٣١٠.

(٩١) الشيخ احمد العاملي (ق ١١ - ق ١١):

احمد العاملي هاجر إلى الهند وتقرب إلى ملوكها كالسلطان عبدالله قطب شاه المتوفي سنة ١٠٨٣، وكان أديبا فاضلا له شعر بالفارسية، هو من أعلام القرن الحادي عشر.


له ترجمة " الكشكول للبهائي ".

(٩٢) الشيخ احمد الاردكاني (ق ١٢ - بعد ١٢٣٣):

احمد بن ابراهيم بن نعمة الله الاردكاني اليزدي مترجم في " الكرام البررة " ص ٧٦، ونقول: توفي بعد سنة ١٢٣٣ التي كتب فيها نسخة من حاشيته على حاشية الخوانساري من نسخة بخطه وذكر في آخرها مع دعاء " دام مجده وعزه ".

ويبدو من بعض النسخ المخطوطة أنه كان يدرس المعقول على جماعة من طلبة العلم.

له غير ماهو مذكور في ترجمته " حاشية حاشية الخفري على شرح التجريد " في بحث علم الباري تعالى خاصة.

(٩٣) السيد احمد الاشكوري (١٣٢٥ - ١٣٨٠):

احمد بن أبي الحسن بن عباس بن محمد علي بن القاسم بن عبدالمطلب ابن ميرك الحسيني الاشكوري ولد في النجف الاشرف نحو سنة ١٣٢٥ وبها نشأ نشأته العلمية برعاية والده الذي كان من العلماء الاجلاء، وقرأ أوليات العلوم الدينية عند السيد مير القفقازي والسطوح العالية عند الشيخ ميرزا باقر الزنجاني، وأكمل دروسه الفقهية والاصولية خارجا على السيد أبي الحسن الاصبهاني والشيخ ميرزا باقر الزنجاني ولازم الاخير


ملازمة تامة فاستفاد منه كثيرا.

كان مدرسا طلق اللسان قديرا في تدريس " الكفاية " و " المكاسب " و " الرسائل " وتتلمذعليه جماعة كبيرة من الطلبلة فاستفادوا من تقريره الممتاز، كما أنه كان إماما للجماعة في مسجد السقائين بمحلة المشراق في النجف الاشرف ويؤم به أخيار سوق المشراق وغيرهم.

امتاز بين أقرانه من العلماء بغاية حسن الاخلاق ومرونة الطبع والمتانة والوقار، مع لطف في المحضر وطلاء في الحديث، يجذب إليه مستمعه ولا يمل منه جليسه.

وقد كان مربيا بالمعنى الصحيح، فتراه ينشئ تلامذته على حب العلم والتخلق بالاخلاق الاسلامية الفاضلة، كما أنه ربى أيضا جماعة من كسبة النجف الذين كانوا يحضرون صلاته، فيلقي عليهم المحاضرات الدينية كل يوم ويعلمهم المعارف الاسلامية، فأصبح هؤلاء الجماعة من أفضل كسبة النجف في التقوى وصحة العمل.

توفي بالنجف في يوم الاحد سلخ شهر شوال سنة ١٣٨٠.

له " شرح كفاية الاصول " و " حاشية العروة الوثقى " وكتابات متفرقة أخرى غير منظمة.

(٩٤) الشيخ احمد بن أبي جامع (ق ١٠ - ق ١٠):

احمد بن احمد بن محمد بن الحسن بن أبي جامع العاملي الشقرائي فاضل له اشتغال بالادب والشعر، كتب بعض القصائد في مجموعة في ليلة الاحد ٢٤ رمضان المبارك سنة ٩٣٩.


(٩٥) الشيخ احمد الجزائري (ق ١١ - ١١٥١):

احمد بن اسماعيل بن عبدالنبي بن سعد الجزائري النجفي مذكور في " أعيان الشيعة " ٢ / ٤٧٩ وغيره، ونقول: كتب اجازة للشيخ عبدالنبي بن مفيد البحراني الشيرازي في يوم السبت ٢٩ ذي الحجة سنة ١١٥٠ وذكر من شيوخه فيها الشيخ ابوالحسن الشريف الفتوني والمولى محمد نصير المجلسي والمير محمد صالح الخاتون آبادي والمولى محمد قاسم بن محمد رضا الهزارجريبي: ومع ملاحظة تاريخ هذه الاجازة التي كتبها بخطه في آخر نسخة من كتاب " ايضاح الاشتباه " للعلامة الحلي، لا يبقى محل لترديد السيد الامين في تاريخ وفاة صاحب الترجمة.

(٩٦) الاستاذ أحمد أمين الكاظمي (١٣٢٤ - ١٣٩٠):

احمد بن امين بن محمد صالح بن محمد باقر بن اسماعيل الكاظمي ولد في الكاظمية سنة ١٣٢٤ وبها تعلم جملة من مقدمات العلوم الدينية ودرس الثقافة الحديثة.

ثم انتقل إلى النجف الاشرف وأقام بها سنين متتلمذا على علمائها في كثير من الدروس الحوزوية، ومن أساتذته بها الشيخ محمد جواد البلاغي في أصول الفقه والعقائد وعلم المناظرة والشيخ نعمة الله الدامغاني في الفلسفة الالهية.


التحق بالمدارس الحديثة وتخرج من بعض جامعات تركيا ثم من جامعة " سوربون " الفرنسية في العلوم الرياضية.

كان من الرياضيين المعدودين وله شهرة واسعة في العلوم الرياضية، اشتغل بالتعليم وأشغل منصب مفتش الرياضيات في وزارة المعارف العراقية سنين، وكان في غاية الصلاح والسداد والتواضع والتعبد جيد الخطابة قارئا مجيدا للقرآن الكريم يحاضر في المناسبات الدينية، وتخرج عليه كثير من طلاب الحوزة في الفرائض والمواريث.

له " التكامل في الاسلام " طبع منه سبعة أجزاء.

توفي ببغداد يوم الخميس ثاني شهر صفر سنة ١٣٩٠، ونقل جثمانه إلى النجف وشيع تشييعا حافلا ودفن في يوم الجمعة في احدى مقابر الصحن العلوي الشريف.

(٩٧) الشيخ الصيمري (ق ١١ - ق ١٢):

احمد بن جار الله الصيمري من أعلام النصف الاول من القرن الثاني عشر، سكن شيراز مدة وأجاز بها السيد مير محمد صادق بن مير محمد باقر في عاشر شهر رجب سنة ١١٢٦.


(٩٨) ميرزا احمد الامين (ق ١٣ ق ١٤):

احمد بن جعفر الامين الحسينى اللالابادي كتب نسخة من كتاب " نتيجة المقال في علم الرجال " للشيخ محمد حسن البار فروشي المازندراني وأتم نسخها في يوم الثلاثاء ١٦ صفر سنة ١٣٠٣ وصرح في آخرها بأن المؤلف من شيوخه.

(٩٩) الشيخ ملا احمد اليزدي (ق ١٣ - نحو ١٣١٠):

احمد بن الحسن البيرجندي اليزدي مذكور في " نقباء البشر " ص ٩٥، ونقول: أصله من " بيرجند " وسكن مدينة يزد، ولعل تحصيله كان في مشهد الرضاعليه‌السلام فقيل له المشهدي أو بيرجند من توابع مشهد، وقد سافر إلى اصبهان وأقام بها مدة ألف فيها بعض كتبه وكان موضع حفاوة علمائها.

كان حسن الانشاء بالفارسية واسع الاطلاع في المعارف الدينية كثير الاشتغال بالتأليف والتصنيف.


(١٠٠) الشيخ احمد الحر العاملي (١٠٣٣ - بعد ١١٢٠):

احمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري مذكور في " أمل الآمل " ١ / ٣١ و " أعيان الشيعة " ٢ / ٤٩٤، ونقول: ولد سنة ١٠٣٤، إذا أتم تأليف كتابه " الدر المسلوك " في سنة ١٠٨٦ وهو في الثالث والخمسين من عمره.

توجه كما يقول في كتابه المذكور - في سنة ١٠٧٠ من جبل عامل إلى زيارة الائمةعليهم‌السلام وأقام بمشهد الرضاعليه‌السلام اثنا عشر يوما ثم رجع إلى دمشق وذهب إلى الحج، وفي سنة ١٠٧٨ ترك بلاده وأملاكه بسبب الفتن وذهب إلى مشهد فتوطن به وعلت به الاحوال حتى اختير شيخ الاسلام بعد وفاة أخيه الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب الوسائل.

أجازه رواية السيد رضي الدين محمد بن محمد تقي الموسوي الشيرازي في سنة ١١٠٦.

أقول: كان مشتغلا بالتدريس والافادة أينما حل، فتتلمذ عليه جماعة من الافاضل وأجازهم باجازات رأينا بعضها في المخطوطات الحديثية، منها اجازته للمولى محمد قاسم الطسوجي التبريزي بعد أن قرأ المجاز عليه شطرا من الاحاديث الشريفة.

وهو أديب شاعر فاضل، ومن شعره قوله:

خذ العلم عن أهل الفصاحة والفكر

ولا تلتفت لا قوال زيد ولا عمرو

وان صح عن آل النبي رواية

فاعمل بها ما لم تخالف للذكر


فكل حديث خالف الذكر باطل

ولو كان من يرويه مثل ابي بكر

يعرف بالصديق في كل بلدة

ويمدحه قوم مدا العمر في الدهر

عليك بأقوال المحقق فانه

فقيه بليغ كامل الفضل والقدر

ومن بعده علامة الامة الذي

له الذكر والتصنيف نادرة الدهر

ومن بعده ذاك الشهيد الذي مضى

بنار الغضا يشبه عبيدة في بدر

ومن بعد زين الدين ما تم عالم

لنا في بلاد يشرح الفقه في مصر

توفي سنة ١١٢٠.

(١٠١) احمد آل سيف (.....):

احمد بن الحسن بن ناصر بن علي بن سيف فاضل أديب، كتب نسخة من كتاب " الدرر السنية على شرح الالفية " لزكريا الانصاري وكتب عليها تعاليق تدل على اطلاعه الجيد بالعلوم الادبية، وهو من أعلام القرن الثاني عشر ظاهرا.

(١٠٢) المولى احمد الاصبهاني (ق ١١ - ق ١١):

احمد بن الحسين الاصبهاني استكتب كتاب " الاستبصار " ثم قرأه على السيد حسين بن حيدر الحسيني الكركي العاملي، فكتب له انهاء واجازة في آخر كتاب الطهارة منه في سنة ١٠٣٩ معبرا عنه ب‍ " مولانا الفاضل الجليل.".


(١٠٣) الشيخ احمد التفريشي (ق ١٣ - نحو ١٣٠٩):

احمد بن الحسين التفريشي النجفي مذكور في " نقباء البشر " ص ٩٧، ونقول: لم يكن المترجم له من السادة بل هو من الشيوخ كما رأيت التصريح بذلك في خط السيد عطاء الله الارومي في حاشية نسخة من كتاب " الصلاة " بخط التفريشي ووقف الارومي، فانه قال ما نصه: " اين جزء وسائر أجزاء بخط مبارك شيخ احمد مجتهد تفريشى أعلى الله مقامه.".حج سنة ١٣٠٣ وبعد الحج أتم الجزء الاول من " حاشية المكاسب " عند توجهه لزيارة الاميرعليه‌السلام في شهر صفر سنة ١٣٠٤.

له كتاب " الصلاة " أتم بعضه في سنة ١٢٩٥.

(١٠٤) المولى احمد جمال الدين الحلي (...- ق ١٢):

احمد بن الحسين، جمال الدين الحلي أجازه في الرواية الفاضل الهندي محمد بن الحسن الاصبهاني على نسخة من كتاب " الكافي " أتم الحلي كتابتها في شهر رمضان المبارك سنة ١١٢٤.


(١٠٥) الشيخ احمد بن العودي (ق ٨ - ق ٨):

احمد بن الحسين بن ابي القاسم بن الحسين بن محمد العودي الاسدي الحلي من أعلام القرن الثامن، كتب مجموعة اكثر رسائلها كلامية في سنة ٧٤٠ - ٧٤٢، وانشأ فيها وصية عرض فيها عقائده، وهي تدل على فضل كثير وعلم غزير في الكلام والعلوم العقلية، بالاضافة إلى أدبه الرفيع وانشائه الحسن.

(١٠٦) ناصر الدين احمد الشيرازي (..-..):

احمد بن حيدر بن محمد الشيرازي، ناصر الدين فاضل عارف بعلم الاعداد والرمل، مشتغل بالعلوم الغريبة مطلع بها، ولعله من أعلام القرن الثالث عشر.

له " التحفة " و " قابل التحفة ".

(١٠٧) السيد احمد الخوانساري (١٢٩١ - ١٣٥٩):

احمد بن رضا بن احمد بن رضا بن عمو سيد بن هاشم بن شهدي بن جعفر بن شمس الدين بن مرجا بن محمد مؤمن بن القاسم بن همايون شاه ابن شاه قاسم بدلا ابن عبدالكريم شاه بن شاه ابي الحسن بن شاه عبدالله بن يحيى الفاضل بن ابي الحسن


الوحاحدي بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن المنصور بن محمد بن عبدالله بن عبدالواحد بن الشريف مالك بن شهاب الدين بن الشريف حمزة المهنأ الاكبر بن داود بن القاسم بن عميد الدين بن عبيدالله المكرم بن عميد الدين بن يحيى العبيدلي ابن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيدالله الاعرج بن أبي عبدالله الحسين الاصغر بن الامام السجاد زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالبعليهم‌السلام ، الحسيني الصفائي(١) الخوانساري ولد في مدينة خوانسار سنة ١٢٩١ وبها نشأ نشأته الاولى، وبعد تعلم الاوليات في بعض المكاتب قرأ العلوم الادبية على الشيخ ميرزا حسين الخوانساري والسيد حسين العظيمي الخوانساري والسطوح على السيد علي اكبر البيدهندي الخوانساري وشرح المنظومة على المولى محمد علي الحكيم الخوانساري، وهاجر سنة ١٣١٠ إلى اصبهان حيث تتلمذ بها فقها وأصولا على الميرزا محمد هاشم الچهار سوقي والشيخ محمد تقي الاصبهاني المعروف بآقا نجفي والميرزا محمد حسن النجفي والمولى محمد باقر الفشاركي والميرزا حسن بن ابراهيم الاصبهاني (قال الصفائي عن استاذه هذا: واستفدت منه برهة من الزمان) والسيد محمد باقر الدرچه اى، وقرأ الاسفار وشرح الاشارات والشفاء على الآخوند الكاشي وجهانگير خان القشقائي.

وفي سنة ١٣٢٢ ذهب إلى النجف الاشرف فتتلمذ عند المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي وشيخ الشريعة الاصبهاني، كما أنه أدرك درس الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني أيضا.

____________________

(١) حدثني ابن المترجم له سماحة المرحوم السيد مصطفى الصفائي الخوانساري: أن الحاج الشيخ علي اكبر الشريفي الخوانساري وكان من أخيار خوانسار وله مع السيد قرابة - رأى الامام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف في المنام يعاتبه على قطيعة الرحم وعدم الصلاة جماعة خلف " احمد الصفاء " ويكررعليه‌السلام هذا الاسم هكذا وبهذا الوصف، فلما نقل الشريفي رؤياه للسيد تفال ذلك بالخير ولقب نفسه بالصفائي ولزم هذا اللقب لبيته وعشيرته.

(*)


وفي سنة ١٣٢٨ عاد إلى مسقط رأسه خوانسار، واشتغل فيها بالوظائف الشرعية والارشاد واقامة الجماعة وتدريس الطلاب والتأليف والقيام بالواجبات الاجتماعية الاخرى.

كان كثير التدريس ويقضي اكثر أوقاته فيه، فكان يدرس " مغني اللبيب " إلى " الكفاية " و " الرسائل " ولا يستنكف عن تدريس أي كتاب يطلب منه، ولذا ربي في حوزته كثيرا من الطلاب من أبناء خوانسار والوافدين عليها.

كان من هواة الكتب، وله مكتبة فيها عدد لا بأس به من المخطوطات، ونسخ بخطه أكثر من مائة كتاب.

اجازه رواية شيخ الشريعة الاصبهاني في سنة ١٣٢٤ والميرزا حسن بن ابراهيم الاصبهاني في شهر شعبان سنة ١٣٢٣ والمولى محمد البيدهندي والميرزا صادق آقا التبريزي، كما أنه أجيز اجتهادا ورواية من السيد ابي الحسن الاصبهاني والميرزا حسين النائيني في ذي الحجة سنة ١٣٤٧ والشيخ عبدالكريم الحائري.

وقد عظمه هؤلاء الشيوخ في اجازاتهم تعظيما يدل على مرتبته عندهم: فكتب شيخ الشريعة ما نصه: " فان العالم العامل والفاضل الفاصل الكامل أبا الفضائل والفواضل صاحب القريحة القويمة والسليقة المستقيمة والنظر الثاقب والحدس الصائب المستعد لافاضة نتائج المطالب من الكريم الواهب الموفق المسدد السيد احمد.".

وقال النائيني: " فان جناب العالم والفاضل الكامل عماد العلماء الاتقياء وسناد الافاضل الاذكياء.

حتى بلغ رتبة سامية من الاجتهاد مقرونة بالصلاح والسداد.

" توفي ليلة السابع عشر من شهر ذي القعدة سنة ١٣٥٩ فجأة وهو في حال التكبير لصلاة الوتر.

له " كشف الاستار عن وجه الكتب والاسفار " و " رسالة في حجية المظنة "


و " رسالة في الاستصحاب " و " رسالة في مباحث من المتاجر والخيارات وأحكام القبض " و " رسالة في التعادل والترجيح ".

(١٠٨) ميرزا احمد صدر الافاضل (ق ١٣ - ١٣٤٣):

احمد بن سلطان علي بن احمد بن صادق بن احمد بن مجد الدين بن السيد علي خان الكبير شارح الصحيفة السجادية ابن احمد بن محمد معصوم بن احمد بن ابراهيم ابن سلام الله بن مسعود بن محمد بن منصور بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن اسحاق ابن علي بن عربشاه بن امير الله الاميري بن حسن بن حسين بن علي بن زيد الاعشم ابن علي بن محمد بن علي ابي الحسن نقيب نصيبين ابن جعفر بن محمد بن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالبعليهم‌السلام ، الحسيني، الملقب بصدر الافاضل.

علامة جليل جامع للعلوم العقلية والنقلية، متبحر في العلوم الادبية.

ويبدو مما كتبه بعض معاصريه أنه كان منزويا غير معروف في الاوساط بالرغم من مكانته العلمية الممتازة.

كتب السيد علي الطباطبائي في تقريظه على كتاب الهداية يصف المترجم له " للسيد العالم العامل والسند الفاضل الكامل الجامع بين المعقول والنمنقول والمستجمع للفروع والاصول صاحب الاخلاق المرضية ومصاحب الاوصاف السنية الصورية والمعنوية سالك مسالك العلوم والمعارف وناسك مناسك الحقائق واللطائف مجمع الفضائل السيد الجليل الملقب بصدر الافاضل.".

توفي - كما كتبه محمد علي بن ابراهيم الشريف - ليلة الجمعة ٢٧ شهر رجب سنة ١٣٤٣.


له " هداية المستبصرين " في شرح دعاء عرفة وأتمه سنة ١٣٣٨.

(١٠٩) الشيخ احمد الاوالى (..- ق ١١):

احمد بن صالح بن حاجي الاوالي البحراني أجازه الشيخ سليمان بن صالح العصفوري البحراني في سنة ١٠٧٩ على نسخة من كتاب " الكافي " وقال عنه في اجازته " الشيخ الالمعي المرتقى معارج الكمال المرتفع من حضيض التقليد إلى أوج الاستدلال الاكمل الانبل الامثل الانجد العلم اللائح والميزان الراجح.

قراء‌ة تحقيق وتدقيق وتنقيح وأفاد اكثر مما استفاد ".

(١١٠) الشيخ أحمد الفويليدي (..ق ١٢):

احمد بن صالح بن علي الفويليدي من أعلام القرن الحادي عشر وقد بقي إلى أوائل القرن الثاني عشر، ملك نسخة من كتاب " الكافي " وكتب الناسخ " في ملك الشيخ التقي النقي الشيخ الافضل الاكمل."، واستعارها منه شخص في سنة ١١٠٠.


(١١١) السيد احمد حسيني نژاد (ق ١٣ - ق ١٣):

احمد بن مير صدر الدين الحسيني النائيني الملقب بحسيني نژاد استعان به ميرزا محمد هادي بن أبي الحسن الشريف النائيني في تأليف كتابه " سرور المؤمنين " في أحوال المختار بن أبي عبيدة الثفقي، وعظمه في أوله ووصفه بحبه لاهل البيتعليهم‌السلام ، وهو من أعلام القرن الثالث عشر، وكان يقيم ظاهرا بمدينة كاشان.

(١١٢) المولى احمد الساوجى (..- ق ١١):

احمد بن عبادالله الساوجي ولد في ساوة وتوطن النجف الاشرف، كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتم الجزء الثاني منها بكربلا في سنة ١٠٠٥ وأتم مقابلته في سنة ١٠٠٧.

ولعله تلميذ المولى احمد المقدس الاردبيلي المذكور في الذريعة ٨ / ٢٦٨.

(١١٣) الشيخ احمد الهمداني (ق ١٢ - ق ١٣):

احمد بن عباس الهمداني من أعلام أوائل القرن الثالث عشر، كان امام الجمعة والجماعة في " أردستان "


وقد أوقف كتبه في شهر جمادى الاولى سنة ١٢١٢، وذكره السيد محمد حسين بن محمد صادق الطباطبائي في الوقفية بعنوان " المولى الفاضل العالم الصالح الورع التقي.".

(١١٤) الشيخ احمد الشيباني (ق ١٠ - ق ١٠):

احمد بن عبدالحسين بن ابراهيم بن ناصر بن جعفر بن موسى بن ابي الحسين الشيباني مترجم في كتاب " احياء الداثر " ص ١٤ بعنوان " احمد بن الحسين بن عبدالحسين "، ونقول: قابل نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " في سنة ٩٥٣ - ٩٥٤ على عدة نسخ وصححها تصحيحا دقيقا يدل على شدة عنايته بالحديث، وكتب اسمه فيها مكررا " احمد بن عبدالحسين الشيباني ".

(١١٥) الشيخ مهذب الدين (ق ١١ ق ١٢):

احمد بن عبد الرضا، مهذب الدين مترجم في " أعيان الشيعة " ٢ / ٦٢٤، ونقول: اسم أبيه الرضا لكنه اشتهر بعبد الرضا كما يقول المترجم له في آخر كتابه " فائق المقال " "، له اجازة حديثية من الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي بالاضافة إلى أنه كان تلميذه.


(١١٦) المولى احمد الكاشاني (ق ١٢ - ق ١٣):

احمد بن عبدالعظيم بن علي اكبر الكاشاني ولد في مدينة كاشان وبها نشأ، ثم ذهب إلى العتبات المقدسة بالعراق بصحبة أبيه وأخيه الاكبر، فتتلمذ في كربلا على السيد علي الطباطبائي صاحب " رياض المسائل " عدة من الكتب الاصولية والفقهية والحديثية ومنها كتاب الطهارة والصلاة والنكاح من " الرياض "، كما أنه تتلمذ مدة أيضا على المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني.

ثم بأمر من أستاذه الطباطبائي عاد إلى مسقط رأسه كاشان سنتين قبل هجوم الوهابيين على كربلا، وبقي في كاشان مشتغلا بالتدريس والشؤون الدينية والاجتماعية، وأصابته نكبات من جراء خلافات مع بعض العلماء لا نعلم شيئا من تفاصيلها، وأدى ذلك إلى ترك التدريس والتأليف، ولكن بعد برهة عاد إليهما.

أجازه رواية أستاذه السيد على الطباطبائي في شهر ذي القعدة سنة ١٢١٣ والمولى محمد علي ابن أستاذه الوحيد البهبهاني في كرمانشاه بتاريخ شهر ذي الحجة من نفس السنة.

له " مشارق الانوار " و " حاشية معالم الاصول " أتمها سنة ١٢٢٦.


(١١٧) الشيخ احمد الجزائري (ق ١١ - ق ١١):

احمد بن عبدالله الجزائري قابل معه الشيخ علي بن سليمان الشامي الغروي نسخة من كتاب " تأويل الايات الظاهرة " في مشهد الرضاعليه‌السلام وأتم المقابلة في سنة ١٠٨٦، ولعله كان من العلماء القاطنين بالمشهد.

(١١٨) الشيخ احمد الربيعي (ق ١٢ - ق ١٢):

احمد بن عبدالله الربيعي الاحسائي فاضل أديب شاعر، من أعلام القرن الثاني عشر ذكره السيد عباس المكي في كتابه " نزهة الجليس " ١ / ٣٩٦ وقال: أنشدني من لفظه لنفسه ببندر سورت (الهند) سنة ١١٣٧ الشيخ الكامل العالم العامل الصفي الوفي الشيخ أحمد:

عبد بقيد الذنب أصبح مؤثقا

يثني على من في يديه عنانه

والله ما استوفى القليل من الثنا

لو أن كل الكائنات لسانه


(١١٩) الشيخ احمد البرنجاني (ق ١٣ - ق ١٣):

احمد بن عبد المحمد البرنجاني فاضل محدث وخطيب له المام بالتاريخ والعلوم الاسلامية، من تلامذة الحاج الشيخ محمد حسن القزويني، وهو من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر، حسن الانشاء شاعر متوسط الشعر، من شعره قوله:

وفاؤك لازم مكنون قلبي

وحبك غايتي والشوق زادي

عشقت بهزار باغ خرم ندهم

يكدم غم تو بهر دو عالم ندهم

له " بحار العيون وأنهار الجفون ".

(١٢٠) الشيخ احمد العبودي (ق ١٣ - ق ١٣):

احمد بن عبدالواحد العبودي من أعلام القرن الثالث عشر، قرأ كتاب " منية اللبيب " للسيد ضياء الدين ابن الاعرج في سنة ١٢٣٢.


(١٢١) شهاب الدين احمد (ق ٨ - ق ٨):

احمد بن علي، شهاب الدين من أعلام القرن الثامن، كتب لولده شرف الدين القاسم نسخة من كتاب " تحرير الاحكام " وتمت كتابتها سنة ٧٦٣ ووصف الوالد فيها ب‍ " سيدنا الفقيه الاعظم الامجد الاعلم شهاب الدين احمد بن نور الدين علي "، وكان حيا في التاريخ المذكور.

(١٢٢) الحاج احمد الهمداني (..- ق ٨):

احمد بن علي بن ابراهيم (فخر الدين) بن طاهر بن علم الدين الهمداني مقرئ كبير، أجاز الامير السيد ضياء الدين محمد ابن الامير مجد الدين ابي المجد الكاشاني في آخر نسخة من " الشاطبية " في بيت المجاز بكاشان بتاريخ الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة ٧٣٨.

(١٢٣) الشيخ احمد العاملي (ق ١٠ - ق ١٠):

احمد بن علي بن الحسن الدقيق العاملي مترجم في " احياء الداثر " ص ١٤، ونقول: كتب بخطه كتاب " منية اللبيب " للسيد ضياء الدين ابن الاعرج وأتمه بالنجف


الاشرف في الحضرة المقدسة في يوم الجمعة آخر شهر شعبان سنة ٩٧٠.

(١٢٤) الشيخ احمد (ق ١٣ - ق ١٣):

احمد بن علي محمد فاضل له باع طويل في الحديث وعلومه، مائل إلى طريقة الشيخ احمد الاحسائي وينقل عنه في كتاباته كثيرا.

له " أصول الدين ".

(١٢٥) المولى احمد الجرفادقاني (..- ق ١٣):

احمد بن علي مختار الجرفادقاني له ترجمة في " الكرام البررة " ص ٩٨، ونقول: فقيه متبحر وعالم جليل، كان مدة يسكن باصبهان وشيراز وبهما ألف بعض مؤلفاته، أجازه المولى محمد حسن بن معصوم القزويني سنة ١٢٣٤ والمولى ابوالقاسم ابن محمد مهدي الكاشاني الترك آبادي والمولى أحمد النراقي سنة ١٢٣٨، وكلهم عظموه وبجلوه ووصفوه بأوصاف تدل على عظيم مكانته في العلم والتحقيق مع أنه كان في سن الشباب حين كتابة الاجازات المذكورة له.

له " منهج السداد في شرح الارشاد " و " قواطع الاوهام في نبذة من مسائل الحلال والحرام " و " دعائم الدين في اتفاق أصول الفقه المتين ".


(١٢٦) الشيخ احمد الشيرازي (ق ١١ - ق ١٢):

احمد بن كمال الدين الشريف الشيرازي من أعلام أوائل القرن الثاني عشر، كان يقيم في شيراز مشتغلا بالتدريس، وهو عالم جليل يظهر من كتاباته معرفته الجيدة بسائر العلوم الاسلامية.

له " شرح الكافي " أتم كتاب العقل منه في ربيع الاول سنة ١١١٧.

(١٢٧) المولى احمد التولي (ق ١١ - ق ١١):

احمد بن محمد التبردي الشهير بالتولي قابل كتاب " مصباح المتهجد " للشيخ الطوسي على نسختي ابن السكون وابن إدريس وأتم المقابلة في شهر محرم سنة ١٠٦٨.

(١٢٨) السيد احمد الحسيني (ق ١٢ - ق ١٣):

احمد بن محمد الحسيني عالم فاضل أديب جيد الانشاء في اللغة الفارسية، من أعلام أوائل القرن الثالث عشر.

له " ترجمة جامع السعادات " أتمها سنة ١٢١٣.


(١٢٩) الشيخ احمد بن سرحان (ق ١٣ - ق ١٤):

احمد بن محمد بن احمد بن سرحان البحراني كتب نسخة من رسالة " علم الله تعالى " للشيخ علي بن عبدالله بن علي البحراني وأتمها في ثامن شوال سنة ١٣٠٩ وصرح في آخرها أنه من تلامذة المؤلف.

(١٣٠) احمد الربان (ق ٧ - ق ٨):

احمد بن محمد بن جعفر بن احمد المعروف بالربان كتب نسخة من " نهج البلاغة " وأتمها في السادس من شهر رمضان سنة ٧٠٣ بجزيرة أوال من البحرين، ويبدو من دقته وضبطه أنه كان من العلماء الافاضل.

(١٣١) الشيخ احمد البلدائي (ق ١٠ - ق ١١):

احمد بن محمد بن الحسن بن المصيرد البلدائي، المعروف بيصيص أصله من قرية " البليدا "، كتب كتاب " شرائع الاسلام " وأتم الجزء الاول منه في يوم السبت سادس شعبان سنة ٨٩٧ والجزء الثاني في يوم الاحد ٢٢ صفر ٨٩٩، وقرأه عند الشيخ علي بن محمد بن الحسام فكتب له انهاء‌ا في آخر الجزء الاول منه في ٢٤ شعبان سنة ٨٩٨.


(١٣٢) الشيخ احمد الفقيه اليحمدي (ق ٩ - ق ٩):

احمد بن محمد بن الحسين بن الفقيه علي بن محمد بن الحسين بن ابراهيم بن محمد الفقيه اليحمدي كتب نسخة من كتاب " نخب المناقب " لابي عبدالله ابن جبير وأتم كتابتها في يوم الجمعة ٢٩ ذي القعدة سنة ٨٣٩، ثم قابلها على أصلها بدقة تدل على عناية ومعرفة.

(١٣٣) فخر الدين احمد السبعي (ق ٩ - بعد ٨٦٠):

احمد بن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن سبع (سبيع):

(ابن سالم):

ابن رفاعة السبعي (السبيعي):

الرفاعي، فخر الدين الاحسائي.

مترجم في " رياض العلماء " ١ / ٦٢ و " الضياء اللامع " ص ٧، ونقول: رأيت نسخة من ديوانه لعلها من القرن الحادي عشر على الورقة الاولى منها بخط جديد أضاف في آبائه " ابن سالم " ونسبه إلى الاحساء وذكر أنه توفي سنة ٨٦٠ ونيف بالهند.

و " السبعي " أو " السبيعي " و " الرفاعي " نسبة إلى جديه المذكورين.

وهو بالاضافة إلى مكانته العلمية العالية أديب شاعر طويل النفس في قصائده، وقد تمحض ديوانه الصغير الذي رأيته بفضائل أهل البيتعليهم‌السلام ومناقبهم، ومن شعره قوله في رثاء الحسينعليه‌السلام من قصيدة:

أتصبو بعد ما ذهب التصابي

وولى مسرعا شرخ الشباب

تقضى العمر منك وما تقضى

من الدنيا هواك وأنت صابي


أعيذك من ذهاب في التصابي

وقد نادى المنادي للذهاب

وحان الارتحال إلى صحاب

مضوا وهم الخيار من الصحابي

إلى دار البلا زموا ركابا

وحاد الموت يحدو بالركاب

وما ارتحلوا عن الاوطان إلا

لترحل عن فناها والرحاب

فكم من واله يذري دموعا

عليهم يوم تقويض القباب

ولو كان اللبيب لكان يبكي

مصاب النقس من قبل المصاب

أرانا ميزمعين لو شك بين

وليس عقيب ذلك من إياب

أرانا موضعين بكل خرق

يبلغنا إلى جدث خراب

فمن يك سائلا عني فاني

بعيد في دنوي واقترابي

سأبكي لانفرادي واغترابي

بذي قدم يطول به اغترابي

سأبكي والمسافة قيد رمح

من الاتي ولا يغشى جنابي

سأبكي في مرابعة اجتيابي

وما أعددت زاد الاجتياب

سأبكي ان بكيت على ذنوبي

فان الخطب جل عن الخطاب

كفي نفسي البكاء لرزء نفسي

فقد أوبقت نفسي باكتسابي

كفي عيني البكاء لصنع عيني

وما نظرت إليه من ارتياب

إذا ناحت مطوقة بوكر

ذكرت جرائري فبكيت ما بي

وإن ذكر القتيل بكربلاء

سمحت بصوب دمع ذي انصباب

سأغرب في البكاء على غريب

بكاه كتاب ربي باكتئاب

سأندب في عراص الطف ندبا

مزارا للفراعل والذئاب

ثلاثا بالعرا يالهف نفسي

على العاري السليب من الثياب

سأبكي من بكته الجن نوحا

بأجواز الفيافي والشعاب

(أترجو أمة قتلت حسينا

شفاعة جده يوم الحساب):


سأبكي ما بقيت مدى الليالي

قتيل الكافر الرجس الضبابي

سأبكي رزء قسورة هزير

يجرعه الردى أردى الكلاب

أيودي بالهمام الليث كلب

ضبابي نمته بنو كلاب

أيلثم جده المختار نحرا

وينحره المزنم وهو كابي

أيلحقه جناحا جبرئيل

ويلتحف التراب على التراب

أيلتحف التراب عقيب مسح

لكفي احمد وابي تراب

أينكت ثغره علج دعي

وكم لثماه مسكي الرضاب

أيوضع رأسه لهما بحجر

ويهدى فوق رمح كالشهاب

أتحضنه مطهرة بتول

ويمسي نهب أطراف الحراب

أيمسي نهب أطراف العوالي

وكم قد علها فيض الرقاب

أيورده الحسام العضب حتفا

وكم روي له يوم الضراب

يفلل حد سيف فل سيفا

لمولاه المهيمن غير نابي

ألا من فل سيف الدين حتى

عفى للدين منهاج الصواب

ألا من هدر ركن الدين حتى

تدكدك في الدكادك والروابي

ألا من جب من أعلى المعالي

سناما بالغرار وبالذباب

ألا من حط طود العز حتى

علاه السفح من ذبل الهضاب

ألا من أثكل المختار سبطا

من الاسباط والحجج النجاب

ألا من راع للزهراء قلبا

وأغرى دمعها بالانسكاب

وألبسها القميص تخال فيها

خلوقا من دم قاني الخضاب

ستشكو وهي قانية عليها

إلى الرحمن في يوم المآب

وتصرخ والحسين بغير رأس

فيصرخ احمد في الانتحاب

أسفت لغارم يبكي عليه

وقد لج المطالب في الطلاب


ومن تخميسه لقصيدة رائية في مدح الامام أمير المؤمنينعليه‌السلام :

أعيت صفاتك أهل الرأي والنظر

وأوردتهم حياض العجز والخطر

أنت الذي دق معناه لمعتبر

يا آية الله بل يا فتنة البشر

يا حجة الله بل يا منتهى القدر

عن كشف معناك ذوالفكر الدقيق وهن

وفيك رب العلى أهل العقول فتن

أني تحدك يا نور الا له فطن

يامن إليه اشارات العقول ومن

فيه الالباء تحت العجز والخطر

نفى حدوثك قوم في هواك غووا

إذ أبصروا منك أمرا معجزا فغلوا

حيرت أذهانهم يا ذا العلى فعلوا

هيمت أفكار ذي الافكار حين رأوا

آيات شأنك في الآيات والعصر

أوضحت للناس أحكاما محرفة

كما أبنت أحاديثا مصحفة

أنت المقدم أسلافا وسالفة

يا أولا آخرا نورا ومعرفة

يا ظاهرا باطنا في العين والاثر

يا مطعم القرص للعافي الاسير وما

ذاق الطعام وأمسى صائما كرما

ومرجع القرص إذ بحر الظلام طما

لك العبارة بالنطق البليغ كما

لك الاشارة في الايات والسور

أنوار فضلك لاتطفى لهن عدا

مهما يكتمه أهل الضلال بدا

تخالفت فيك أفكار الورى أبدا

كم خاض فيك أناس فانتهوا فغدا

معناك محتجبا عن كل مقتدر

لولا ك ما اتسقت للطهر ملته

كلا ولا اتضحت للناس شرعته

ولا انتفت عن أسير الشك شبهته

أنت الدليل لمن حارث بصيرته

في طي مستشكلات القول والعبر


(١٣٤) الشيخ احمد بن خاتون العاملي (ق ٩ - ق ١٠):

احمد بن محمد (شمس الدين) بن علي بن خاتون العيناثي العاملي مترجم في " احياء الداثر " ص ١٢، ونقول: قرأ عند بعض كتاب " الدروس الشرعية " للشهيد الاول فكتب له أستاذه انهاء في آخره في يوم الاحد ٢٢ ذي القعدة سنة ٩٠٧.

(١٣٥) السيد احمد الحسيني (ق ١٢ - ق ١٢):

احمد بن محمد ابراهيم الحسيني كتب تقريظا حسن التعبير على كتاب " رفع الالتباس عن أحكام الناس " في سنة ١١٦٩، يعرف منه تبحره في الآداب والعلوم الدينية.

ولعله هو السيد احمد بن الامير ابراهيم بن الامير معصوم القزويني المذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط وغيره.


(١٣٦) احمد بن محمد امين (ق ١١ - ق ١٢):

احمد بن محمد امين (القزويني) فاضل جامع لاطراف العلوم، مشتغل بالعلوم الرياضية وغيرها، ولعله كان من القاطنين بقزوين.

له " الفوائد الصحيحة في شرح الصفيحة " ألفه سنة ١١١٧.

(١٣٧) السيد احمد البهبهاني (ق ١٣ - ١٣٥١):

احمد بن محمد باقر بن عناية الله بن محمد بن زين العابدين الموسوي البهباني الحائري مترجم في " نقباء البشر " ص ٩١، ونقول: سافر في سنة ١٣٠٨ إلى مشهد الرضاعليه‌السلام وعند عودته إلى طهران ألف كتابه " معين الوارثين ".

قال السيد محمد صادق بن علي نقي الموسوي الزنجاني في تقريظه على كتاب المعين المذكور " العالم العامل الفاضل الكامل صاحب الانوار البهية والقوة القدسية الالهية الفقيه الجامع الذي زين بذكر محامد صفاته المسامع في المجامع السيد السند والزاهد الورع النحرير المؤيد العلامة المسدد.".

له غير ما هو مذكور في الذريعة " الخلع والمباراة وفساد الطلاق بالعوض " و " الشرط في ضمن العقد " و " عرق الجنب من الحرام " و " منجزات المريض " و " الوقف "


(١٣٨) ميرزا احمد المنشي (١٢٧١ - ق ١٤):

احمد بن محمد حسين القمي المنشي ولد في قرية " كركان " من قرى فراهان في جمادى الاولى سنة ١٢٧١، وكان أسلافه أبا وأما من أرباب المناصب الحكومية في طهران وقم وأراك.

نشأ في مسقط رأسه، وتعلم مبادئ القراء‌ة والكتابة في تلك القرية، ثم انتقل إلى قم وبدأ بتحصيل العلوم الدينية على أساتذتها العلماء مجدا في الدراسة حتى سنة ١٢٨٨ حيث حصل القحط والغلاء وانشغل برهة عن الدرس والبحث.

وفي سنة ١٢٩١ ذهب إلى العتبات المقدسة بالعراق، وأقام بها بعض السنين مشتغلا بالعلوم الحوزوية العالية، ودرس الفقه والاصول على مشايخ العلم وكبار المدرسين.

وفي سنة ١٢٩٨ عاد إلى ايران وأقام بطهران،واشتغل بوظيفة كاتب عند مخبر الدولة وزير العلوم آنذاك، وبعد مدة ترك الوظيفة وذهب إلى قم، ولكن لم يبق بها كثيرا حيث عاد إلى طهران قانعا بما رزقه الله تعالى منزويا قليل الاختلاط بالناس.

(١٣٩) الحاج ميرزا احمد الكفائي (١٣٠٠ - ١٣٩١):

احمد بن محمد كاظم بن ملا حسين الكفائي الخراساني مذكور في " نقباء البشر " ١ / ٤٦١، ونقول:


ولد في النجف الاشرف في شهر ربيع الاول سنة ١٣٠٠(١) وبها نشأ نشأته الاولى في كنف والده المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني، وتتلمذ في المقدمات وجملة من السطوح على استاذة مخصوصين كان يعينهم له والده فيقرئونه في البيت.

قرأ المكاسب عند السيد ابي الحسن الاصبهاني بأمر من والده، وقرأ الرسائل والكفاية قبل طبعه عند أخيه الحاج ميرزا محمد الكفائي، ثم دخل في حوزة درس والده فقها وأصولا فتتلمذ عليه عشر سنوات ثم أصيب بفقده.

درس في النجف بعد فقد والده في السطوح سنين، وشارك في الثورة العراقية مشاركة فعالة، وعند سيطرة الانكليز على العراق حكم عليه بالاعدام مع ستة عشر شخصا من كبار الثوار العراقيين، فذهب بعضهم إلى ايران وبعضهم إلى الحجاز وكان صاحب الترجمة ممن ذهب إلى مكة، وبعد أداء مناسك الحج عاد إلى النجف.

أبعد من النجف إلى ايران مع جماعة من المراجع والعلماء في سنة ١٣٤١ على أثر حركة سياسية ضد المجلس النيابي العراقي، وهبط إلى مشهد الرضاعليه‌السلام سنة ١٣٤٢ وأقام به إلى آخر حياته مدرسا يربي التلامذة ومرجعا يتولى الشؤون الدينية والاجتماعية مشاركا في بعض الامور السياسية العائدة إلى مصالح ايران.

درس خارجا في المشهد ثلاث دورات من أصول الفقه وجملة من الابواب الفقهية، وكان يحضر في دروسه جماعة من أفاضل طلبة الحوزة.

توفي في المشهد الرضوي ثامن ذي العقدة سنة ١٣٩١ ودفن في حرم الامام الرضاعليه‌السلام .

____________________

(١) في بعض المصادر سنة ١٣٠٥، وهو خطأ.

(*)


(١٤٠) المولى احمد الخاتون آبادي (ق ١١ - ق ١٢):

احمد بن محمد مهدي الشريف الخاتون آبادي الاصبهاني من أعلام اصبهان في القرن الثاني عشر، وله اطلاع واسع في العلوم الرياضية والنجوم بالاضافة إلى تبحره في العلوم الدينية، وقد ألف فيها عدة مؤلفات مختصرة ومفصلة.

من شيوخ اجازة الشيخ عباس بن الحسن البلاغي النجفي، كما ذكر البلاغي ذلك في اجازته المؤرخة سنة ١١٥٧ للمولى رجب علي.

له " التقويم " ألفه سنة ١١٢٦.

(١٤١) المولى احمد النراقي (١١٨٥ - ١٢٤٥):

احمد بن محمد مهدي بن ابي ذر النراقي مذكور في " الكرام البررة " ص ١١٦، ونقول: تردد في الكرام في تاريخ ولادة صاحب الترجمة، ولكن صرح في آخر اجازته المبسوطة للمولى ابي القاسم بأنه ولد في الرابع عشر من شهر جمادى الثانية سنة ١١٨٥، وكذا ذكر نفس التاريخ في آخر نسخة من كتاب " منهاج الاصول " كتبت في عصر المؤلف، وفيها قصيدة في رثاثه لبعض تلامذته أولها:

أضحى فؤادي رهين الكرب والالم

أضحى فؤادي أسير الداء والسقم

تلك الضحى إذ ذبت ما قد فجعت به

ياليتني لم أصادفها ولم أدم


لو حملت كربات قد أصبت بها

مطية الفلك الدوار لم تقم

(١٤٢) المولى احمد المازندراني (..- ق ١١):

احمد بن محمود الساروي المازندراني النجفي من علماء النجف الاشرف في النصف الاول من القرن الحادي عشر، هاجر من مازندران إلى النجف واشتغل فيها بالعلم والحديث، وأتم بها كتابة نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " في شهر رمضان المبارك من سنة ١٠٣٨ وقرأ كلما كتب منه درسا درسا على شيخه شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني النجفي، وكتب له الشولستاني اجازة في آخر النسخة في نفس السنة المذكورة.

(١٤٣) احمد المتطبب التولمي (ق ٩ - ق ٩):

احمد بن محمود المتطبب التولمي الجيلاني فاضل أديب كامل، مشتغل بالفلسفة والعلوم العقلية، طبيب صوفي متوغل في العرفان، له المام بعلم الرمل والاعداد وبعض العلوم الغريبة، كان ساكنا بشيراز وهو من أعلام القرن التاسع، كتب مجموعة اكثر رسائلها عرفانية صوفية في سنة ٨٦٤ - ٨٦٦.

له " بازنامه " رسالة في الصيد ألفها سنة ٨٥٤.


(١٤٤) الشيخ احمد الخوئيني (١٢٤٧ - ١٣٠٧):

احمد بن مصطفى بن احمد بن مصطفى بن احمد الخوئيني، ملا آقا القزويني مترجم في " أعيان الشيعة " ٣ / ١٧٥ وغيره، ونقول: اسمه احمد وعرف بما كان يدعى به جده " الحاج ملا آقا ".

ولد في " خوئين " من توابع " الخمسة " من بلاد آذربابيجان، في ليلة السابع عشرة من شهر ربيع الاول سنة ١٢٤٧ كما في " مرآة المراد " للمترجم له، لا سنة ١٢٤٦ كما في الاعيان.

بدأ في مسقط رأسه بالاوليات العلمية من الصرف والنحو وهو في الثامنة من عمره، ثم انتقل إلى مدينة " قزوين " وهو في الثالث عشرة فقرأ بها السطوح، وبعد ذلك ذهب إلى اصبهان وبقي بها خمس سنين متتلمذا في الفقه والاصول والحديث والرجال على أعلامها ومنهم الحاج آقا محمد الكرباسي الاصبهاني، ثم عاد إلى قزوين وبعد إقامة شهور بها وبمسقط رأسه " خوئين " ذهب إلى العتبات المقدسة، فأقام بكربلا برهة مشتغلا بالفقه والاصول على مشايخها، ثم انتقل إلى النجف الاشرف وأقام بها خمس سنوات دارسا عند أساتذتها ومؤلفا لبعض كتبه فيها.

بعد طي المراحل المذكورة في الحوزات العلمية، جاء إلى قزوين وأقام بها مشتغلا بالتدريس والتصنيف والتأليف متوليا لشؤون العامة وساعيا في قضاء حوائجهم.

يجب أن يدقق في ترجمته حتى لا يشتبه بينه وبين جده وسميه الذي كان من العلماء المؤلفين أيضا.

له من المؤلفات غير ما هو مذكور في الذريعة: " الاستصحاب " و " حجية الظن "


و " رسالة في الارث " و " ترجمة رسالة الارث " و " المختار من الاصول العملية " و " الفقه " في أربع مجلدات و " تعليقة على الصافي " و " حاشية رياض المسائل " و " حاشية قوانين الاصول " و " أجوبة مسائل متفرقة " و " مجموعة متفرقات " و " البداء " و " مختصرة مليحة ".

(١٤٥) ميرزا احمد الگرمرودي (ق ١٣ - بعد ١٣٣٤):

احمد بن معصوم بن علي اشرف الانصاري الگرمرودي، مستعان الممالك فاضل أديب جيد الانشاء والخط، كان يقيم في مدينة " ارومية " بآذربيجان وتوفي بعد سنة ١٣٣٤.

له " شرح ألفية ابن مالك ".

(١٤٦) المولى احمد همايون (ق ١١ - ق ١١):

احمد بن معين الدين همايون قابل كتاب " قواعد الاحكام " للعلامة الحلي وأتم المقابلة في سنة ١٠٤٩، ويبدو أنه كان من العلماء الافاضل.


(١٤٧) ميرزا احمد الكاشاني (ق ١٣ - ق ١٤):

احمد بن نصر الله الكاشاني امام جمعة كاشان كما كتب ذلك على نسخة من كتاب " القوانين المحكمة " وقد ملكها في جمادى الثانية سنة ١٢٩٨.

توفي بعد سنة ١٣٠٧ التي وهب فيها نفس النسخة لولده ميرزا قوام الدين.

(١٤٨) السيد اسحاق الموسوي (..- ق ١٣):

اسحاق بن جعفر الموسوي كتب له تلميذه المولى موسى الكميجاني كتاب " قاطعة المراء في تحقيق مجرد الادعاء " للميرزا محمد بن علي في سنة ١٢٤٥، ولعله هو السيد اسحاق بن جعفر الدارابي البروجردي المترجم في " الكرام البررة " ص ١٢٢.

(١٤٩) ميرزا اسد الله المنجم (ق ١٣ - بعد ١٣٥٨):

أسد الله المنجم الطهراني فاضل مشتغل بالنجوم والعلوم الرياضية، من تلامذة ميرزا خليل الطبيب الذي كان أستاذا في الطب والرياضيات بطهران، ولعله من أساتذة دار الفنون، كتب


المترجم له بأمر أستاذه هذا رسالته في البركار المترجمة عن الفرنسية في سنة ١٣٠٨، وتوفي بعد سنة ١٣٥٨.

(١٥٠) السيد اسد الله الشيرازي (ق ١٢ - ق ١٣):

اسد الله بن الحسين الحسيني الشيرازي انشأ وصية بعد سنة ١٢٠٠ يظهر منها أنه كان من أهل العلم والفضيلة.

(١٥١) السيد اسد الله الطالقاني (..-..):

اسد الله بن عبدالله الحسيني الطالقاني القزويني من العلماء القاطنين بقزوين.

له " مفتاح الخزائن ".

(١٥٢) الشيخ آقا اسد الله الكرمانشاهي (ق ١٣ - ق ١٤):

اسد الله بن عبدالله بن محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الكرمانشاهي مترجم في " نقباء البشر " ص ١٣٩، ونقول: كان امام الجمعة والجماعة بكرمانشاه، جامعا لاطراف العلوم الدينية.

له " بدائع الاخبار " و " تزكية الاعمال ".


(١٥٣) الشيخ اسد الله القزويني (ق ١٣ - ق ١٣):

اسد الله بن محمد ابراهيم القزويني فاضل عارف يميل إلى الصوفية في نقولاته وله رياضات، من علماء القرن الثالث عشر، يسلك في مؤلفاته مسلك الشيخ احمد الاحسائي ويذكره فيها بكل تبجيل واحترام.

له اشتغال بالادعية والاوراد والعلوم الغربية، وينقل كثيرا من الختومات والادعية عن شيخه ملا أبوطالب الطهراني.

له " الحجة البالغة والبرهان القاطعة " و " سر الاسرار ومبدأ الانوار " و " الولاية المطلقة " رسالة ألفها سنة ١٢٦٣، و " غرائب الاسرار وشوارق الانوار " و " مصباح السالكين ".

(١٥٤) الشيخ اسد الله النراقي (ق ١٣ - ق ١٤):

اسد الله بن محمد علي بن مهدي بن محمد مهدي بن ابي ذر النراقي الكاشاني فقيه فاضل، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، قرظ كتابه في الطهارة السيد حسين بن مير محمد علي الحسيني الكاشاني مع تصديق اجتهاده واجازته في الحديث بتاريخ ٢٢ جمادى الاخرة سنة ١٢٩٥، وقال في التفريظ " العالم البهي والفاضل الالمعي صاحب الذهن الوقاد والفكر النقاد والسليقة السليمة والقريحة المستقيمة والقوة القدسية التي يقتدر على استنباط الاحكام


الشرعية ورد الفروع الجزئية على أصولها الكلية ذو الحسب الظاهر والنسب الفاخر المقتدي بآبائه في العلم والعمل الحافظ لدينه عن النقص والخلل نتيجة العلماء العظام وسلالة الفقهاء الفخام ونخبة الفضلاء الكرام.".

(١٥٥) الشيخ اسد الله الطبري (ق ١٣ - ق ١٤):

اسد الله بن محمد كاظم بن رضا الطبري من أعلام أوائل الرابع عشر، صحح كتاب والده " حل التراكيب " وكتب عليه تعليقا يدل على تبحره في النحو والعلوم الادبية.

(١٥٦) ميرزا اسد الله الكاشاني (ق ١٣ - ق ١٤):

اسد الله بن مهدي الكاشاني، شعري عالم متتبع ذو اطلاع جيد بالعلوم الدينية ومعرفة بالحديث والتأريخ، أديب منشئ حسن الخط جدا شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " شعري "، وكان يقيم بطهران ظاهرا،


له " بهجت نامه " و " النفايس في شرح الخصايص " و " المآثر الحسينية " أتمه في شهر محرم سنة ١٣٢٥.

(١٥٧) مير اسفند يار الخادم (ق ١١ - ١١٢٥):

اسفند يار الخادم المشهدي من علماء مشهد الرضاعليه‌السلام المدرسين به، كتب الشيخ محمد بن عاشور تاريخ وفاته في آخر نسخة من كتاب " منهج المقال " هكذا: " قد فات السيد السند الحسيب النجيب الصالح الورع التفي النقي الفاضل الزكي اللوذعي الالمعي المدرس الخادم مير اسفند يار يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة ١١٢٥، صلى عليه الفاضل الكامل العالم العامل الصالح الزاهد المحقق المدقق الرباني مولانا محمد رفيع الجيلاني يوم الاربعاء ودفن في مقبرة الفضلاء الواقعة تحت مدرس مدرسة الطاهرية المشهورة بمدرسة ميرزا محمد جعفر خلف العالم الرباني ملا ميرزا محمد الشيرواني ".

(١٥٨) السيد اسفنديار البهبهاني (ق ١١ - ق ١٢):

اسفند يار بن عبدالباقي الطباطبائي البهبهاني قابل كتاب " عيون أخبار الرضا " للشيخ الصدوق وأتم مقابلته في ثاني شهر ذي الحجة سنة ١١٠٧.


(١٥٩) الامير اسماعيل الخاتون آبادي (ق ١١ - ق ١٢):

اسماعيل الحسيني الخاتون آبادي الاصبهاني مذكور في " أعيان الشيعة " ٣ / ٣١٣، ونقول: له اجازة من المولى محمد تقي المجلسي والسيد ابي محمد شرف الدين علي الموسوي الجزائري، ومن تلامذته السيد نعمة الله الجزائري، وقد قابل مع المولى محمد داود الطسوجي نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " فأجاز الطسوجي في سنة ١١١٨ ظاهرا.

(١٦٠) الحاج السيد اسماعيل العظيمي (ق ١٣ - نحو ١٣٦٠):

اسماعيل الموسوي العظيمي الخوانساري من علماء خوانسار الناشئين بها، كان عالما فاضلا يقيم الجماعة في المسجد الجامع، ودرس عنده جماعة من العلماء المقدمات الادبية، منهم السيد احمد بن رضا الخوانساري، وقد رأيت في قم بعض المخطوطات التي كان قد نسخها.

توفي نحو سنة ١٣٦٠.


(١٦١) مير اسماعيل البيرجندي(ق ١٢ - ق ١٣):

اسماعيل بن ابي الهادي الحسيني البيرجندي القائني فاضل شديد الاهتمام بالعلوم العقلية، كتب كتاب " الاسفار الاربعة " للمرة الثانية والعشرين وأتمه في يوم الاحد سادس ربيع الاول سنة ١٢١٠.

لعله متحد مع السيد اسماعيل بن محمد جعفر الآتي ذكره.

(١٦٢) المولى اسماعيل البروجردي(ق ١٣ - نحو ١٣٠٧) اسماعيل بن اسحاق البروجردي الحائري مذكور في " نقباء البشر " ص ١٥١، ونقول: متبحر في العلوم العقليلة ذو اطلاع واسع بالعقائد والمذاهب الاسلامية ومختلف آرائها.له " مشكاة العقائد ".

(١٦٣) المولى اسماعيل بن الامير(ق ١٢ - ق ١٢) اسماعيل بن الامير فاضل محقق متبحر في العلوم الرياضية بالاضافة إلى اطلاعه بالعلوم الدينية.كان


نزيل أصبهان في فتنة الافغان يعيش بينهم ولعله كان أسيرا عندهم، فهو من أعلام القرن الثاني عشر.

له " مرشد الطلاب في حل خلاصة الحساب ".

(١٦٤) الشيخ اسماعيل التائب(١٢٨٧ - ١٣٧٤):

اسماعيل بن الحسين التائب التبريزي مترجم في " نقباء البشر " ص ١٥٦، ونقول: ولد سنة ١٢٨٧ ودرس العلوم الادبية والدينية على اساتذة في تبريز وغيرها، وأقام سنين في النجف الاشرف وكان أيام حركة المشروطة بها كما صرح بذلك في مؤلفاته.

وتتلمذ بها على أساتذة لم نقف على أسمائهم تفصيلا، وقد استفاد من محضر السيد حسن الصدر الكاظمي كما كتب في بعض مؤلفاته، ولعله درس عنده شيئا من علم الرجال والحديث بالكاظمية، كما أنه استفاد في الاخلاق والعرفان من الشيخ محمد مهدي البهاري الذي كان من تلامذة ملا حسين قلي الهمداني الاخلاقي المعروف في عصره.

كان يكتب على كتبه " الشريف الحسيني " لانه ينسب من طرف الام إلى الامام الحسينعليه‌السلام ، ويلقب نفسه ب‍ " ناصر الاسلام " ويضيف إلى نسبه " الايتهامي "، ويتخلص في شعره ب‍ " التائب "(١) .

وكان خطيبا يبين المسائل

____________________

(١) قالوا في سبب تلقبه بالتائب: انه زار شخصا كان يتصور أنه عارف سالك قطع أشواطا من السلوك إلى الله تعالى، فلما جلس إليه ذكر ذلك الشخص في حديثه مؤمنا بما لا ينبغي ذكر المؤمنين به مما يخالف الشرع الاقدس، فقال له: الشرط الاول في السير والسلوك اتيان الواجبات وترك المحرمات وأنا تائب إلى الله تعالى من اضاعة عمري بالجلوس في مجلسك.

(*)


الشرعية عندما يرقى المنبر ولذا كان يعرف أيضا ب‍ " مسألةكو ".

كان فاضلا عارفا له يد في العلوم والمعارف، وله مكاتبات علمية وعرفانية مع بعض أعلام معاصريه، وكانت حجرته في مدرسة " خيرات خان " بالمشهد الرضوي منتدى يأتيه جماعة من محبيه فتجري فيها أحاديث علمية وأدبية متنوعة لا تخلو من فائدة وظرافة.

زادت اشعاره - وهي بالفارسية على ثلاثين ألف بيت، منها ثلاثة آلاف بيت في أهل البيتعليهم‌السلام والبقية في المعارف الاسلامية والعقائد والحكم والمواعظ والعرفان ومساجلات شعرية، وفيها أشعار هزلية يراد منها الارشاد الاخلاقي.

توفي بمشهد الرضا في يوم الثلاثاء السابع عشر من شهر ربيع الثاني سنة ١٣٧٤ ودفن بجنب الصحن الرضوي الشريف في مقبرة " باغ رضوان " مساء اليوم المذكور،


(١٦٥) السيد اسماعيل النعمي(قبل ١١٨٠ - قبل ١٢٢٠):

اسماعيل بن عز الدين النعمي التهامي اليمني ولد قبل سنة ١١٨٠، توطن بصنعاء وصار يؤجر نفسه للحج كل عام مع الاشتغال بالعلم، وكان زيديا ثم تمذهب بمذهب الامامية كما يبدو مما جاء في البدر الطالع ٢ / ٤٧٢، ويظهر أنه كانت بينه وبين الشوكاني منافسة شديدة واختلاف حاد حول الصحابة وكان مترجمنا يملي آراء‌ه يجامع صنعاء في أيام شهر رمضان المبارك، ولذا سبه الشوكاني سبا عنيفا فيما كتب عنه ضمن ترجمته له، وفي أخريات أيامه وقع في حبس زيلع وتوفي محبوسا قبل سنة ١٢٢٠.

له " الرد على ارشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي " للشوكاني.

(١٦٦) السيد اسماعيل الواراني(ق..- ق..):

اسماعيل بن علي الواراني الجاسبي القمى ملك نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي ولم نعلم عصره محددا، وهو من العلماء الافاضل.


(١٦٧) المولى اسماعيل الطهراني(..ق ١٣):

اسماعيل بن القاسم الطهراني علامة أصولي متبحر، من أعلام القرن الثالث عشر، وأظن أنه من تلامذة شريف العلماء بكربلاء، ولعله المترجم في " الكرام البررة " ص ١٣٥ أو المترجم في ص ١٤٤ منه.

له " القواعد الشريفة الشريفية في أصول الاحكام الشرعية " أتم مجلده الثاني سنة ١٢٣٥.

(١٦٨) السيد اسماعيل التنكابني(ق ١٣ - بعد ١٣٠٣):

اسماعيل بن كاظم بن محمد مقيم بن محمد صادق بن محمد حسين بن عبدالمطلب ابن عبدالاول بن علي الحسيني التنكابني.

تتلمذ على عمه السيد محسن التنكابني وابن عمته السيد محمد بن الحسين التنكابني وعلى الحاج عبد الوهاب القزويني والسيد محمد المجاهد الحائري صاحب الضوابط.

أجازه ابن عمته السيد محمد في سنة ١٢٩٣.

له " نزهة الناظرين " أتمه سنة ١٢٨٨.

توفي بعد سنة ١٣٠٣.


(١٦٩) الشيخ اسماعيل الاوالي(ق ١١ - ق ١١):

اسماعيل بن محمد بن علي الساري الاوالي كتب محمد بن احمد بن جعفر العسكري الاوالي لخزانة كتبه نسخة من كتاب " الاستبصار " في سنة ١٠٥١ ووصفه ب‍ " الشاب الاسعد الارشد التقي النقي النبيه عمدة الصلحاء وتاج الفصحاء وصدر أهل التقى الراقي في العلوم أعلى من ارتقى الرضي المرضي.".

(١٧٠) الشيخ اسماعيل الاشرفي(ق ١٣ - بعد ١٣٠٨):

اسماعيل بن محمد باقر الاشرفي المازندراني، شريعتمدار مترجم في " نقباء البشر " ص ١٤٣، ونقول: فقيه متبحر وأصولي دقيق ذو معرفة بالعلوم العقلية، حسن الانشاء والتقرير طويل النفس في كتاباته، من تلامذة الشيخ مرتضى الانصاري، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.

له " فصل الخطاب " و " الفصوص الغروية " و " الجامع في المسائل العقلية ".


(١٧١) ميرزا اسماعيل دبير(١٢٦١ - بعد ١٣٢١):

اسماعيل بن محمد تقي دبير ولد في شهر ذي الحجة سنة ١٢٦١ الموافقة لجملة " مولود الطيب اسماعيل بن ميرزا محمد تقي "،


سافر إلى العراق في سنة ١٣١٩ لزيارة الائمة المعصومينعليهم‌السلام ، وتوفي بعد سنة ١٣٢١.

له " تاريخهاى منظوم ".

(١٧٢) السيد اسماعيل البيرجندي(ق ١٢ - ق ١٣):

اسماعيل بن محمد جعفر البيرجندى القائني الخراساني عالم رياضي عارف بالعلوم الغريبة، يقول في أول كتابه انه بعد الفراغ من العلوم العقلية والنقلية بدأ في الثاني من شهر شوال سنة ١٢٢٧ بدراسة علم الرمل مع شدة اشتياقه بتحصيل العلوم الغريبة.

له " ثمرة الارواح " و " أرجوزة في الاصول ".

(١٧٣) ابو الفضل اسماعيل التبريزي(ق ١٢ - ق ١٣):

اسماعيل بن محمد كريم التبريزي، ابوالفضل عالم فاضل أديب شاعر بالفارسية، من أعلام أوائل القرن الثالث عشر، هاجر سنين إلى كربلا للتتلمذ على أعلامها، كتب مجموعة من رسائل القدماء في سنة ١٢١٦ يدل انتخابها إلى ميله إلى الفلسفة والعرفان، وكان في هذا التاريخ يقيم في " سجاس " من قرى " الخمسة " من توابع تبريز:


(١٧٤) السيد اسماعيل المرندي(نحو ١٢٣٠ - ١٣١٨):

اسماعيل بن نجف الحسيني البنابي المرندي التبريزي مذكور في " نقباء البشر " ص ١٦٥، ونقول: كان أكثر اشتغاله بالفقه وأصوله وقد عانى الشعر العربي في شبابه ولكنه لم يجده فتركه.

له غير ما هو مذكور في ترجمته " كعبه ومسجد الحرام " و " مشاهد متبركه در مدينه منوره " و " مصباح الهدى " و " مصباح اليقين في أصول الدين ".

(١٧٥) مولانا الله ويردي(ق ١٢ - ق ١٣):

الله ويردي بن محمد صالح كتب نسخة من " شرح الهداية " للميبدي في سنة ١٢١٥ وله عليها تعاليق تدل على اشتغاله بالعلوم العقلية، وهو تلميذ ملا نصر الله بن جعفر الگرمرودي ظاهرا وقد كتب النسخة له.


(١٧٦) السيد امداد علي الواسطي(ق ١٣ - ق ١٣):

امداد علي بن احمد علي الحسيني الواسطي الهندى فاضل أديب حسن الانشاء ذو اطلاع جيد بالاخبار والآثار، من أعلام القرن الثالث عشر.

ولعله هو المذكور في " الكرام البررة " ص ١٥٥ بعنوان: المولوي امداد علي بن احمد علي بن قلندر علي الكيرانوي اللكهنوي.

له " روضة المصائب " و " مجالس الاحزان ".

(١٧٧) اورنك زيب ميرزا القاجار(ق ١٣ - ق ١٤):

اورنك زيب بن محمد تقي بن فتح علي شاه القاجار مذكور في " الكرام البررة " ص ١٥٩، ونقول: كان بالاضافة إلى مقامه الفقهي والعلمي أديبا شاعرا بالعربية والفارسية يتخلص في شعره ب‍ " حسامي " ولكن شعره العربي ضعيف، كما كان يعرف بزيب العلماء ويوقع في تعاليقه على الكتب بابن حسام.

والظاهر أنه عاش إلى أوائل القرن الرابع عشر.

من أساتذته السيد جعفر بن ابي اسحاق الدارابي الكشفي، وأقام للدراسة مدة في تبريز وقرأ الفقه بها على الشيخ عبدالرحيم، كما التقى هناك ببعض الشخصيات الاروبية وناظرهم في الشؤون الدينية.

له بالاضافة إلى ما في الذريعة " شرح القصيدة العينية للحميري " أتمه سنة ١٢٧١، و " الناصرية " شرح كبير على تلخيص المرام في معرفة الاحكام للعلامة الحلي.

حرف الباء

(١٧٨) ميرزا بابا الاردبيلي(ق ١٣ - ق ١٣):

بابا الاردبيلي رأيت له حواش قليلة على " حاشية معالم الاصول " لملا ميرزا الشيرواني في نسخة كتبت سنة ١٢٤٥ وذكر في آخرها مع دعاء " مد ظله العالي "، فهو من أعلام القرن الثالث عشر.

(١٧٩) ميرزا آقا بابا الاصبهاني(ق ١٣ - ق ١٣):

بابا الاصبهاني، ثابت أديب شاعر بالفارسية، من شعراء القرن الثالث عشر، وكان يقيم باصبهان ظاهرا وتخلص في شعره ب‍ " ثابت ".


(١٢٣٥):

(١٨٠) المولى آقا بابا الشيرازي(ق ١٢ - ق ١٣):

بابا الشيرازي من أعلام العلماء بشيراز في أوائل القرن الثالث عشر


كتب السيد نعمة الله بن محمد هادي الجزائري في شيراز مجموعة من رسائل أجداده في سنة ١٢١٣ ثم أهداها إلى صاحب الترجمة معبرا عنه ب‍ " المولى " العالم العامل والمرشد الكامل الفاضل النحرير البارع في التحرير والتقرير غرة صباح الاقبال المبشر بالسعادة وقرة عيون العارفين ولسان أرباب الافادة شمعة مجلس الفضل التي لا تحتاج إلى القط ولا يستغني عنها في النهار وقنديل محراب الصلاح الذي يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار.".

(١٨١) السيد باقر النجفي(ق ١١ - ق ١١):

باقر بن طاوس الحسيني النجفي فاضل من أعلام القرن الحادي عشر، قابل نسخة من كتاب " درر الآلي العمادية " لابن ابي جمهور الاحسائي، وأتم الجزء الاول في يوم الاحد ١٢ ذي القعدة سنة ١٠٦٣.

(١٨٢) السيد باقر القزويني(ق ١٣ - ق ١٤):

باقر بن على اكبر بن عبدالكريم بن احمد بن نعمة الله الموسوي القزويني عالم فاضل جليل، كان حيا في أوائل القرن الرابع عشر، وهو من علماء قزوين وخطبائها.

له " وظيفة المعاد " أتمه سنة ١٢٩٠.


(١٨٣) الشيخ باقر(ق ١٣ - ق ١٤):

باقر بن كاظم فاضل أديب شاعر له المام بالنحو والفلك، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.

له " هيئة المفتاح ".

(١٨٤)(ق ٧؟ - ق ٨؟):

بدر الدين الطبري من أعلام القرن السابع أو الثامن، مشتغل بالنجوم والعلوم الرياضية متضلع فيها، ساح أطراف العالم ليجد أستاذا كاملا في هذه العلوم فلم يجد كما يصرح بذلك في مقدمة شرحه على " سى فصل ".

أديب فاضل قوي الكتابة بالفارسية جيد الانشاء.

له " شرح سى فصل ".

(١٨٥) السيد بدر الدين العاملي(ق ١٠ - ق ١١):

بدر الدين بن احمد بن ادريس الحسيني الانصاري العاملي مترجم في " أعيان الشيعة " ٣ / ٥٤٩، ونقول: كتب نسخة من " شرح الالفية " للشيخ حسين بن عبدالصمد العاملي ببلدة


تفليس لعشر خلون من جمادي الثانية ١٠٢٦، وكتب الشيخ بهاء الدين العاملي له في آخرها اجازة حديث بتاريخ ثامن ذي القعدة من نفس السنة، وذكره بقوله: " سيدنا الاجل الفاضل الزكي الذكي الالمعي ذي الفطنة النقادة والفطرة الوقادة والتحقيق الرائق والتدقيق الفائق شمس سماء السيادة وبدر فلك الافادة وغرة سيماء الرفعة والنجابة.".

واستنسخ نسخة من كتاب " منتقى الجمان " وأتم كتاب الطهارة منها في ٢٥ شهر رمضان سنة ١٠١٧ بمكة المكرمة على نسخة شيخه ابن المصنف ٧ فالشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني من شيوخ السيد بدر الدين هذا.

(١٨٦) الشيخ بركات الكعبي(ق ١٢ - ق ١١٩٧):

بركات بن عثمان بن سلطان بن ناصر القباني الكعبي الدورقي مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: لم يكن بركات هذا من العلماء كما توهمه الشيخ، وإنما هو زعيم عشيرة " كعب " بالدورق وكان يهوي الكتب فجمع مكتبة كبيرة فيها نفائس المخطوطات واستعان بجملة من علماء عصره ومنطقته لادارتها وتمويلها العلمي.

قتل بالفلاحية سنة ١١٩٧.


(١٨٧) السيد بشر العلوي(ق ١٢ - ق ١٢):

بشر بن محمد المحمدي العلوي الصديقي الصادقي الموسوي الفخاري فاضل أديب له اطلاع بالطب، من أعلام القرن الثاني عشر، وكان ظاهرا من أهل البصرة.

له " شرح الرسالة الذهبية " كتبه سنة ١١٦٨.

(١٨٨) السيد بشير(ق ١٢ - ق ١٣):

بشير رأيت نسخة من كتاب " نقد الرجال " كتبت سنة ١٢٣٣ وعليها تعاليق بعضها بتوقيع السيد بشير هذا، وهو متوفي قبل هذا التاريخ إذ يذكر فيها بقيد " ره ".

ولعله السيد بشير الجيلاني الرشتي المذكور في " الكرام البررة " ص ١٩٨.

(١٨٩) جلال الدين بهرام الاسترابادي(ق ٩ - ق ٩):

بهرام بن بهرام(شمس الدين):

بن علي بن بهرام الاسترابادي قرأ كتاب " غوالي اللآلى " على مؤلفه ابن أبي جمهور الاحسائي، فأجاز روايته في استراباد في السادس من شهر ذي الحجة سنة ٨٧٨.

حرف التاء

(١٩٠) تاج الدين بن هلال(..- ق ١٠):

تاج الدين بن هلال كتب تقريضا على رسالة " الاجتهاد " للشيخ محمد بن الحارث المنصوري البحراني، فهو من أعلام القرن العاشر، ولعله كان من علماء البحرين.

(١٩١) الشيخ تقي اللاهيجاني(ق ١١ - ق ١١):

تقي بن علي الشريف اللاهيجاني ملك مجموعة فيها رسائل كلامية وفقهية، وكتب تملكه في مواضع منها بعضه في سنة ١٠٤٢.


(١٩٢) السيد تقي الموسوي(ق ١١ - ق ١١):

تقي بن محمد هادي الموسوي أتم مقابلة وتصحيح نسخة من كتاب " جوامع الجامع " للطبرسي في يوم الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة ١٠٩٦.

(١٩٣) السيد تقي الرودباري(ق ١٣ - ١٣٥٩):

تقي بن يوسف بن هاشم بن علي الرودباري الرشتي ولد في قرية " دو گاهه " من قرى رودبار، وتتلمذ الاوليات في قزوين، ثم هاجر إلى النجف الاشرف فتتلمذ على الشيخ عبدالله المازندراني والسيد أسد الله الاشكوري، وعاد في سنة ١٣٢٢ إلى رشت حيث اشتغل فيها بالشؤون الدينية والاجتماعية حتى توفي سنة ١٣٥٩ ونقل جثمانه إلى قم.

كان له مكانة محترمة في رشت معروفا بالزهد والتقوى موصوفا بحسن الخلق والعشرة.

أجازه الشيخ عبدالله المازندراني والشيخ شعبان الجيلاني والشيخ ضياء الدين العراقي والميرزا حسين النائيني والسيد حسين الجيلاني والشيخ محمد علي المدرس الچهاردهي.

له " حاشية فرائد الاصول " و " أصول الفقه " و " حاشية المكاسب ".

حرف الجيم

(١٩٤) السيد جعفر الحسيني(ق ١٢ - ق ١٢):

جعفر الحسيني خان احمد خاني عالم أديب فاضل، من أعلام القرن الثاني عشر باصبهان، تملك في سنة ١١٦٠ نسخة من تفسير " سواطع الالهام " للفيضي وأنشأ في سنة ١١٦٣ تقريظا فارسيا له بالحروف المهملة وكتب حواشي عليه مختصرة تدل على حسن ذوقه وتمكنه من اللغة والادب وسائر العلوم الاسلامية، وهو جيد الخط جدا في النسخ والنسخ تعليق.

والظاهر أنه من أولاد خان أحمد خان أحد ملوك جيلان ولذا كان ينتسب إليه.

(١٩٥) ملا جعفر الرودباري(..ق ١٣):

جعفر السبوني الرودباري فاضل أديب شاعر بالفارسية، لعله من أعلام القرن الثالث عشر،


(١٩٦) المولى جعفر الفراهي(ق ١١ - ق ١٢):

جعفر الفراهي صحح الميرزا عبدالله افندي نسخته من كتاب " أمل الامل " على نسخة المؤلف التي كانت عند الفراهي هذا، وصرح أنه من تلامذة الحر العاملي وبيته في مشهد الرضاعليه‌السلام في محلة " چهار باغ ".


(١٩٧) آقا جعفر اللاهيجاني(....):

جعفر اللاهيجاني الجيلاني ولد في مدينة " لاهيجان " من مدن جيلان، وشب ونشأ بها وتوفي هناك، أقام مدة باصبهان وتتلمذ على أعلامها في العلوم الدينية، ومنهم آقا احمد المازندراني البيد آبادي.

وصفه بعض في مجموعة تضم رسائل متفرقة نسخها اللاهيجاني بأنه " من فحول الحكماء الالهيين وأفاضل العلماء المتبحرين.

" وتاريخ هذه الكتابة سنة ١٢٨٢ وقد كتبت بعد وفاته.

(١٩٨) ميرزا جعفر الانصاري(ق ١٣ - نحو ١٢٨٤):

جعفر بن احمد الانصاري القراچه داغى ذكره أخوه في مقدمة رسالته " تاريخ قم "، وقال ما ترجمته: انه من جملة أكابر العصر الافاضل، وقلما وجدت من المعاصرين مثله في الكمالات النفسانية، توفي في طريق الحج بقرية " الظاب " على ثلاث مراحل من مدينة حلب ودفن أولا في حلب بمشهد رأس الحسينعليه‌السلام ثم نقل إلى النجف الاشرف.

توفي قبل سنة ١٢٨٤ التي ألف فيها الرسالة المذكورة.


(١٩٩) السيد جعفر الملحوس(..ق ٩):

جعفر بن احمد الملحوس الحسيني(الحلي):

مترجم في " الضياء اللامع " ص ٢٤، ونقول: فقيه كبير ومحقق جليل، من أعلام القرن التاسع، واحتمل في الذريعة تبعا للمستدرك أن يكون المترجم من علماء الحلة لوجود قبر ولده جلال الدين محمد بن جعفر في الحلة.

له " المنتخب " و " تكملة الدروس " ألفه سنة ٨٣٦.

(٢٠٠) الشيخ جعفر المكي(ق ٩ - ق ٩):

جعفر بن احمد بن الحسن المكي قرأ عليه السيد عز الدين حسن بن حمزة الحسيني النجفي كتاب " ارشاد الاذهان " للعلامة الحلي، فأجازه مصرحا في الاجازة بأنه قرأه على الشيخ زين الدين علي بن الحسن الاستر آبادي.

وهو من أعلام القرن التاسع.


(٢٠١) الشيخ جعفر الكواتي(ق ١٣ - ١٣؟):

جعفر بن اسماعيل الكواتي الهزار جريبي ولد في قرية " كوات " من أعمال مازندران وبها نشأ، ودرس خمسا وثلاثين سنة في طهران والنجف الاشرف، ثم عاد إلى قريته متوليا للارشاد وهداية المؤمنين.

له " اراء‌ة الطريق " أتمه في جزئين سنة ١٣٣٣.

توفي في كوات سنة ١٣؟.

(٢٠٢) مولانا جعفر الطهراني(ق ١٠ - ق ١٠):

جعفر بن امام الدين الطهراني سمع قراء‌ة سيف الدين محمد الخادم بن مخدوم الحسيني، نسخة من كتاب " الاربعون حديثا " للشهيد الاول، وأجازه فيها بمشهد الرضاعليه‌السلام في شهر رمضان المبارك سنة ٩٦١، وقال فيها " فقد سمع من لفظي الاديب اللبيب الفاضل الكامل صاحب المناقب الجليلة والمطالب الجميلة الالمع الذى - يظن كأن قد رأى وقد سمع - سمي امامنا السادس.

وهو الذي في الخلق والشيمة وحسن السريرة ليس له ثاني.

فكنت أنا قارئا وهو سامع مع تحقيق وتفتيش وتنقيب وتصحيح تناسب فهم أهل الفضل والذكاء.".


(٢٠٣) السيد جعفر الجرفادقاني(..ق ١٢):

جعفر بن الحسين الحسيني الموسوي الجرفادقاني، ابوالقاسم من شيوخ اجازة الشيخ عباس بن الحسن البلاغي النجفي، كما ذكر ذلك البلاغي في اجازته المؤرخة سنة ١١٥٧ للمولى رجب علي بن محمد، ووصفه فيها ب‍ " عمدة السادات النجباء وعمدة الاتقياء الصلحاء العالم العلامة.

الجرفادقاني مسكنا الاصبهاني مولدا ".

(٢٠٤) ميرزا جعفر القراچه داغي(ق ١٣ - ق ١٣):

جعفر بن رضي القراچه داغي سأل أسئلة اعتقادية فلسفية من الحاج كريم خان الكرماني، فكتب أجوبتها في سنة ١٢٧٦ ووصفه في مقدمتها بقوله " جناب الاكرم والملاذ الافخم صاحب المكارم والمفاخر ومالك أزمة المآثر.".

ويبدو من الاسئلة أن السائل فاضل عارف بالعلوم العقليلة متتبع في العلوم النقلية، وكان مائلا إلى آراء الشيخ أحمد الاحسائي مطلعا على كتبه وأقواله.


(٢٠٥) الشيخ جعفر الغروي(....):

جعفر بن سلطان محمد الخادم بالغري ملك نسخة من كتاب " اختيار المصباح " للسيد ابن باقي، ولم نعرف عصره ولا شيئا من حياته.

(٢٠٦) الشيخ جعفر الكلبايكاني(ق ١٣ - ١٣٣٧):

جعفر بن عباس الكلبايكاني مترجم في " نقباء البشر " ص ٢٧٧، ونقول: كتب تقرير أبحاث أستاذه الرشتي الاصولية وقرأه وصححه الاستاذ كما يبدو من بعض النسخ المخطوطة التي هي شبيهة الاسلوب بكتاب " بدائع الافكار " مع تقديم وتأخير في مقاصد الكتاب الخمسة وتغيير في بعض العبارات.

له " أصول الفقه ".

(٢٠٧) المولى جعفر الرازي(..ق ١١):

جعفر بن الغازي الرازي عالم جليل محدث من أعلام القرن الحادي عشر، سكن قزوين متتلمذا على


المولى خليل القزويني وساح وتجول في بلاد كثيرة باحثا منقبا وكتب بخطه الجيد وصحح وقابل كتبا كثيرة في التفسير والحديث وغيرهما.

كتب حواشي تدل على فضله على نسخة من " فروع الكافي " بدأ بها في قزوين سنة ١٠٦٠ وأتمها في قرية عبدالعظيم في جمادى الاولى سنة ١٠٦٨.

له " زين المؤمن " ألفه سنة ١٠٨٢.

(٢٠٨) الشيخ جعفر البحراني(١٠١٤ - ١٠٩١):

جعفر بن كمال الدين بن محمد بن سعيد بن ناصر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن سليمان بن عيسى البحراني الاوالي مترجم في " أعيان الشيعة " ٤ / ١٣٦، ونقول: يفهم من مجموع الابيات الاولى من أرجوزته " الكامل في الصناعة " أنه ولد سنة ١٠١٤، وكان آباؤه كلهم من مواليد البحرين، وجده عيسى كان حاكم قلعة " السلاق " جزيرة صغيرة بين " سماهيج " وجزيرة " ابن متوج " غطاها الماء.

كان بارعا في التجويد والقراء‌ة، وتتلمذ فيه على سديد الدين يوسف البلقيني وقد قرأ عليه في الرباط الداودية المتصل بالحرم الشريف سنة ١٠٤٣، وعلى الشيخ جمال الدين حسن بن علي البحراني الكراني والفاضل بن يوسف السبزواري البيهقي ووالده الشيخ كمال الدين البحراني.

ومن أساتذته في العلوم الاخرى الشيخ بهاء‌الدين العاملي والسيد ماجد البحراني والاسترابادي والسيد نور الدين بن علي بن ابي الحسن العاملى والعلائي.

أجيز في القراء‌ة من أستاذه الفاضل الرضي السبزواري، وأجاز فيها لتلميذه السيد علي خان الشيرازي صاحب السلافة.


له " الكامل في الصناعة " أرجوزة طويلة في التجويد أتم نظمها سنة ١٠٦٩.

(٢٠٩) الشيخ جعفر العقدائي(..ق ١٣):

جعفر بن محمد علي العقدائي اليزدي واعظ خطيب فاضل، كان يقيم في يزد وهاجر في سنة ١٢٣٦ إلى اصبهان وتوفي بعد سنة ١٢٣٧ التي بدأ بتأليف كتابه فيها.

له " تذكرة العارفين " بدأ به في سنة ١٢٣٧.

(٢١٠) الشيخ جعفر الجيلاني(..ق ١٣):

جعفر بن محمد نصير الجيلاني من تلامذة المولى علي التنكابني كما صرح بذلك في آخر نسخة من كتاب في اللغة أتم كتابتها يوم الاثنين ٢٤ محرم سنة ١٢٦٦، والنسخة في مكتبة السيد الكلبايكاني بقم.

(٢١١) جلال الاسلام الصاعدي(..ق ١٠):

جلال الاسلام الصاعدي كذا ذكراسمه في أول كتابه " رياض المحبين "، ولعله لقبه ونسبته أو هو تورية وتعمية، وهو من العلماء الذين مضوا إلى الهند وتقربوا إلى نظام شاه، عارف بالعلوم


الاسلامية لطيف الانشاء، وهو من أعلام القرن العاشر.

له " رياض المحبين في مناقب أمير المؤمنين ".

(٢١٢) السيد جلال الدين الحائري(ق ١٠ - ق ١٠):

جلال الدين بن علي بن الحسن الحسيني الحائري قرأ عليه الشيخ شمس الدين احمد بن شمس الدين رسالة " الالفية " للشهيد الاول فكتب له انهاء واجازة في آخرها.وهو من أعلام القرن العاشر.

(٢١٣) السيد جلال الدين اللواساني(..ق ١٣):

جلال الدين بن غياث الدين الحسيني اللواساني من علماء طهران الفقهاء سكن في دليجان واصبهان مدة ثم توطن طهران مشتغلا بالشؤون الدينية بها، وهو من ذرية عمر الاشرف ابن الامام زين العابدينعليه‌السلام ، توفي بعد سنة ١٢٩٧.

له " معادن الاحكام في شرع سيد الانام " و " جواهر الاحكام " ملخص منه.

(٢١٤) السيد جلال الدين المحدث الارموي(١٣٢٣ - ١٣٩٩):

جلال الدين بن القاسم المحدث الارموي ولد في " أرومية " في شهر رمضان المبارك سنة ١٣٢٣ وبها نشأ نشأته الاولى


وعند علمائها درس مقدماته الفارسية والعربية ومنهم الشيخ علي ولد ياني، ثم انتقل إلى مشهد الرضاعليه‌السلام وتتلمذ على بعض الاعلام أربع سنين، ثم انتقل إلى طهران واشتغل بالعلوم الحديثة حتى نال درجة الدكتوراه، ودخل في الوظائف الحكومية وتنقل فيها حتى اختير استاذا في جامعة طهران.

توفي في الخامس من ذي الحجة سنة ١٣٩٩ بالسكتة القلبية ودفن بالري في صحن السيد عبدالعظيم الحسني.

اجيز باجازات حديثية كثيرة من شيوخ العلم بايران والعراق سرقت منه، ومن شيوخه الذين أجازوه الشيخ آقا بزرك الطهراني والشيخ محمد علي المعزي الدزفولي.

كان شديد الولاء لاهل البيتعليهم‌السلام ، يرى أن الحق لا يوجد إلا في الاحاديث المأثورة عنهم ولا يمكن تطبيق الاسلام الصحيح إلا باتباعهم والاخذ منهم، ولذا كان شديد الذب عن مذهبهم حاد اللسان مع من يجادله في ذلك.

كانت له همة عالية ونشاط لا يعرف التعب والكلل في التحقيق وتصحيح الكتب وطبعها، مع نفس طويل جدا في تعاليقه بحيث أصبح كثير منها اكبر وأضخم من الاصل، وبلغت الكتب التي حققها وسعى في طبعها إلى خمسة وأربعين كتابا عربيا وفارسيا، منها " الصوارم المهرقة " و " فيض الاله " و " المحاسن للبرقي " و " النقض " و " ديوان الراوندي " و " آثار الوزراء " و " جلاء الاذهان " و " نسائم الازهار " و " تفسير الشريف اللاهجي " و " رجال الرقي " و " شرح مصباح الشريعة " و " ثلاث رسائل في الرجال "و " الغارات " و " الايضاح لابن شاذان ".

له من المؤلفات وهي عربية أو فارسية " كشف الكربة في شرح دعاء الندبة " و " شرح الاصول الاصلية " و " برگ سبز " و " ايمان ورجعت " و " تشريح الزلازل بأحاديث الافاضل " و " عشق ومحبت " و " ترجمة وسيلة القربة في شرح الندبة ".


(٢١٥) السيد جليل الطارمي(ق ١٣ - ق ١٣):

جليل بن عباس بن سليمان الموسوي الحسيني الطارمي مترجم في " نقباء البشر " ص ٣٠٧، ونقول: كان في بداية أمره في قزوين مشتغلا بالتحصيل والتدريس، وانتقل منها إلى طهران نحو سنة ١٢٩٠ ظاهرا حيث كان مقيما بها في مدرسة الصدر سنة ١٢٩١.

له " قواعد جليلة منطقية " و " قواعد جليلة نحوية " و " تحفة الطالبين " و " تبصرة الادباء " وألف الاخيرين في سنة ١٢٩١.

(٢١٦) السيد جمال الخلخالي(..- ق ١٣):

جمال الموسوي الخلخالي أتم مقابلة الجزء الاول والثاني من كتاب " بحار الانوار " سنة ١٢٩١.

(٢١٧) السيد جمال الدين المحدث(ق ١٣؟ - ق ١٣؟):

جمال الدين الحسيني المحدث قرأ نسخة من كتاب " كشف الغمة " للاربلي وكتب عليها تعاليق مختصرة جدا دالة على فضله واطلاعه في العلوم الادبية، ولعله كان من أعلام القرن الثالث عشر.


(٢١٨) السيد جمال الدين النائيني(ق ١٣ - ق ١٤):

جمال الدين الواعظ الموسوي النائيني أجازه الحاج ميرزا حسين النوري في حرم الامام أميرالمؤمنينعليه‌السلام وقت السحر ليلة الجمعة ٢١ شوال سنة ١٣١٨، كما كتب النائيني ذلك على نسخة من " صحيفة الرضا ".

(٢١٩) المولى جمال الدين الفسائي(..ق ١١):

جمال الدين بن شاه محمد الفسائي من علماء القرن الحادي عشر في شيراز، قرأ على السيد ماجد البحراني كتابه " اليوسفية " وأتم القراء‌ة في يوم الاحد ٢٧ محرم ١٠٢٨، كما حدث عن السيد امير محمد زمان السمناني في سنة ١٠٢١ وتتلمذ عليه.

ويظهر من مجموع كتاباته أنه يميل إلى الطريقة الاخبارية.

(٢٢٠) السيد جمال الدين القزويني(ق ١٣ - ق ١٤):

جمال الدين بن عبدالكريم الرضوي القزويني من علماء قزوين في أوائل القرن الرابع عشر، أوقف كتاب " البيع " لوالده في يوم


الخامس من شهر شعبان سنة ١٣٠٩.

(٢٢١) السيد جمال الدين الموسوى(ق ١٣ - ق ١٤):

جمال الدين بن علي الموسوي فقيه أصولي محقق، من علماء النصف الثاني من القرن الثالث عشر، توفي قبل سنة ١٣١٦ كما يظهر مما كتبه ابنه السيد محمود الموسوي على مجموعة من مؤلفات والده.

له " شرح الدرة النجفية " و " شرح المختصر النافع " و " مسائل فقهية " و " أصالة البراء‌ة ".

(٢٢٢) الشيخ جمال الدين الهزار جريبي(ق ١٠ - ق ١٠):

جمال الدين بن علي الهزار جريبي الطبري كتب كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي في سنة ٩٨٥ وقابله بدقة على نسخة الشيخ يحيى حفيد العلامة مما يدل على فضل فيه وعلم.

(٢٢٣) الشيخ جمال الدين النائيني(ق ١٤ - ١٣٩٧):

جمال الدين بن محمد حسن بن محمد جعفر النائيني النجفي ولد في نائين ونشأ في كنف والده ودرس الاوليات عنده، ثم هاجر إلى النجف الاشرف فتتلمذ في الفقه والاصول خارجا على الشيخ موسى الخوانساري والميرزا


محمد حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي والسيد محمود الشاهرودي، وانقطع إلى الاخير فأصبح من حواشيه، وبعد وفاته عاد إلى موطنه نائين واشتغل بالشؤون العلمية والدينية ودرس في المدرسة العلمية التي أسسها والده في هذه المدينة وتسمى " المدرسة العلمية الجعفرية ".

كان هادئا حسن السمت زاهدا متواضعا طيب الاخلاق رقيق الجانب، ولم أرمنه شيئا يشينه طول معاشرتي إياه.

اجازه اجتهادا ورواية السيد ميرزا آقا الاصطهباناتي الشيرازي في سابع رجب سنة ١٣٦٧ والسيد محمود الشاهرودي والشيخ ضياء‌الدين العراقي، واجازه رواية الميرزا محمد حسين النائيني في شهر محرم سنة ١٣٥٢ والشيخ آقا بزرك الطهراني.

له " الاجتهاد والتقليد " و " قاعدة لا ضرر " و " حاشية المكاسب " و " رسالة في الترتب " و " تقريرات أبحات النائيني " الاصولية.

توفي بنائين في الرابع عشر من شهر محرم سنة ١٣٩٧ ودفن في مقبرة خاصة بالمدرسة الجعفرية.

(٢٢٤) السيد جواد القمي(ق ١٣ - ١٣٠٣):

جواد بن علي رضا الحسيني الرضوي القمي الطاهري مترجم في " نقباء البشر " ص ٣٣٧، ونقول: صرح بأن اسمه الحقيقي " محمد تقي " في مواضع من كتابه " مقاليد الاحكام "، وأضاف إلى ألقابه " الطاهري " ولا نعلم وجهه.

أقام سنين بالنجف الاشرف لتحصيل العلم، وهو من تلامذة الشيخ مرتضى الانصاري حين البدء بتأليف كتابه " المقاليد" سنة ١٢٦٦ كما صرح بذلك أيضا في


آخر كتابه المذكور أهدى إليه المولى فيض الله الدربندي كتابه " التحفة الجوادية في الرد على الصوفية " وقال عنه في مقدمته " المولى الاعظم والسيد الاجل الاكرم ثمرة الدوحة العلوية ونور الحديقة الفاطمية سيد المجتهدين وظهير الاسلام والمسلمين الداعي إلى سبيل الرشاد ومن هو للدين عميد وعماد.".ويبدو من هذا الكتاب أن السيد جواد كان شديد الوطأة على الصوفية بالغ الاهتمام باظهار مخازيهم.

(٢٢٥) ميرزا جواد الاهري(ق ١٣ - ق ١٤):

جواد بن فرج الله الاهري فاضل قرأ علمي الاصول والفقه ثم اتجه إلى المواعظ والآداب، وهو من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.

له " سفينة النجاة " أتمه سنة ١٣١٠.

حرف الحاء

(٢٢٦) ميرزا حاتم الملكي(ق ١١ - ق ١١):

حاتم بن نظام الملك النظام الملكي يبدو أنه كان من أصحاب الاجتهاد والرأي في الفقه، وهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر، ويبعد أنه بقي إلى سنة ١١٠٤ المستنسخ فيها نسخة من كتابه " ضياء الثقلين " كما في الذريعة ١٥ / ١٢٣، لانه ألف كتابه المذكور بعد مضي أيام الشباب وقد رأيت نسخة منه قرئت على المولى محمد باقر المجلسي فكتب في حواشيها بلاغات بخطه.

(٢٢٧) الحارث بن مشرف(ق ٦ - ق ٦):

حارث بن مشرف بن ابراهيم سمع منصور بن علي بن منصور الخازن أنه يقرأ كتاب " فصيح ثعلب " في سنة ٥٧٩، وذكره بقوله: " سمعت الرئيس الاجل الموفق.

يقرأ كتاب الفصيح أجمع من


هذه النسخة قراء‌ة صحيحة.".

(٢٢٨) الشيخ حبيب آل ابراهيم العاملي(١٣٠٤ - ١٣٨٤):

حبيب بن محمد بن الحسن بن ابراهيم المهاجر العاملي مترجم في " نقباء البشر " ص ٣٥١، ونقول: من مشايخه في الرواية شيخ الشريعة الاصبهاني.

أجاز جماعة باجازات حديثية، منهم السيد محمد صادق بحر العلوم، والسيد شهاب الدين النجفي المرعشي وقد أجازه عند سفره إلى قم في يوم الاثنين رابع شهر رمضان سنة ١٣٧٢.

توفي بلبنان سنة ١٣٨٤ ونقل جثمانه إلى النجف الاشرف فدفن في احدى حجرات الصحن العلوي الشريف.

(٢٢٩) حبيب الطبيب(....):

حبيب بن محمد رضا الطبيب طبيب ماهر طويل التجارب ضعيف في الادب العربي.

له " عيون الشفاء لازالة الاسقام والعناء ".


(٢٣٠) المولى حبيب الله الاصبهاني(ق ١١ - ق ١٢):

حبيب الله بن حسن علي الاصبهاني قرأ على المولى محمد باقر المجلسي بعض مجلدات كتابه " بحار الانوار " فكتب له انهاء في آخر المجلد الخامس بتاريخ عاشر ذي العقدة سنة ١٠٩٥ وفي آخر المجلد السادس بتاريخ ربيع الاول سنة ١٠٩٦ وقال في الثاني منهما " أنهاه المولى الفاضل الصالح الرابح التقي المتوقد الذكي.".

(٢٣١) الشيخ حبيب الله القمي الزيواني(١٢٨٩ - ١٣٥٩):

حبيب الله بن زين العابدين القمي الزيواني مترجم في " نقباء البشر " ص ٣٥٦، ونقول: يبدو من مقدمة كتابه " مشرق الشمسين " أنه استفاد علميا من علماء قم وطهران، وهو أديب شاعر بالفارسية.


(٢٣٢) السيد حبيب الله الهاشمي(ق ١٣ - ق ١٣):

حبيب الله بن محمد الهاشمي الموسوي جاور النجف الاشرف سنين دارسا بها العلوم الدينية، ومن أساتذته بها السيد حسين الحسيني الكوهكمري الذي كتب تقريراته الاصولية أيضا، وكتب استاذه تقريظا لكتابه قال فيه " الممتاز بين الاقران والامثال العالم الكامل والفاضل الماهر الخبير بمباني الفروع من العلوم الادبية والقواعد الاصولية لا يشبه ذهنه ذهن أوساط الناس..".لم يصرح باسم أبيه في كتابه وانما قال " ابن سمي حبيب الله " ونظن أنه " محمد ".

له " تقريرات أبحاث الكوهكمري " و " تحقيق الحق في شرح المشتق " ألفهن سنة ١٢٨٩.

(٢٣٣) الشيخ حسام الدين الحلي(ق ١٠ - ق ١١):

حسام الدين بن درويش علي الحلي النجفي مترجم في " رياض العلماء " ١ / ١٣٧ و " أعيان الشيعة " ١٠ / ١٠٥، ونقول: قرأ عليه السيد يحيى بن الاعرج الحسيني كتاب " المختصر النافع " فأجازه في آخره في السادس من شهر رمضان سنة ١٠٣٢.


(٢٣٤) ميرزا حسن التسليم الاصبهاني(ق ١٣ - ق ١٤):

حسن الاصبهاني، صدر الافاضل شاعر بالفارسية له ديوان يزيد على خمسة آلاف بيت يتخلص فيه ب‍ " تسليم "، وقد كان ينظم في العربية أيضا أبياتا قليلة.

من شعره العربي تقريظه على منظومة " فرهنك خدا پرستى ":

بمهجتي من بكيت أقلامه أمما

عين البرايا على الارزاء تبكيها

وجاء فيه بلفظ رائق سلس

كما أتى بالمعاني من مبانيها

ما في البرية خلق كان يشبهه

ولا خليقته شئ يضاهيها

انا امرؤ كسروي حين تعرفني

تقول نسبته إن كنت تدريها

أبدت فضائل آل المصطفى كتب

ما لم تكن مثل ماذا الكتب يبديها

دع عنك قصة روضات الجنان هنا

إني به شاغل عن سمع ما فيها

حسبتها اللؤلؤ المنظوم حيث رعت

عيناك مرعى عقود من لآليها

قل للذي يدعي في النظم منزلة

أنظر إلى ذاك لا عسفا ولا تيها

وانسج على ذلك المنوال مرثية

على الرزايا إذا ما كنت ترثيها

من كان أنكر ما فيها من الاثر

فالله بالنار يوم الحشر يصليها


(٢٣٥) الشيخ حسن التنكابني(ق ١٣ - ق ١٣):

حسن التنكابني رأيت له صحيفة أدبية تدل على فضله في الشعر والادب الفارسي، في مجموعة ميرزا ابي الحسن الجيلاني الرودباري، كتبها في المدرسة الفخرية بطهران سنة ١٢٨٧.

(٢٣٦) نظام الدين حسن الآملي(ق ٨ - ق ٨):

حسن الحسيني الآملي، نظام الدين فاضل أديب شاعر بالفارسية والعربية يتخلص في شعرة ب‍ " حسن "، من أعلام أواخر القرن الثامن، كتب نماذج من شعره باللغتين في المجموعة المعروفة ب‍ " جنك تاج الدين احمد وزير " في شعبان سنة ٧٨٢.

من شعره قوله:

تكلم والدر النظيم مباسمه

بنظم من الدري لله ناظمه

فمالي أراها للنجوم مطالعا

وغار التثاما بالبدور ملاثمه

فلو لا انتقاض السلك نثرا لنظمه

فرادى ومثنى قلت لاحت مباسمه

لقيت لقيط الدر بعد انتقاضه

به كان حلى عاطل الشعر ناظمه

تكامل بالقول السديد ملاحة

فزاد اختبالا بالصبابة هائمه

تبارك من أعطاه في رونق الصبى

من الفضل ما تأبى الدروس مراسمه

تلالا برق من ثناياه موهنا

به زال صبغ الليل وابيض فاحمد


كأن رديف الصبح من لمعانها

تطلع مسلولا من الغمد صارمه

على عارض ذي روضة أنف له

شكير عيون الناظرين غمايمه

حسبت إذا خطت رقوم عذاره

حساب اختلاس اللثم يرفع راقمه

أراني إذا استأثرت حسن الهوى له

سريا حباه عيمة الغنم قاسمه

(٢٣٧) السيد حسن الخراساني(..ق ١٣):

حسن الحسيني الخراساني كان يقيم بأصبهان، وتتلمذ على الحاج محمد ابراهيم الكلباسي، وقابل مع ابن استاذه الشيخ جعفر الكلباسي نسخة من " منهاج الهداية " لاستاذه وأتم المقابلة في شهر رمضان المبارك سنة ١٢٥٣، وله على الكتاب تعاليق تدل على فضله في الفقه.

(٢٣٨) الشيخ حسن القاري(ق ١١ - ق ١١):

حسن الخطيب القاري السبزواري فاضل أديب شاعر بالفارسية منشئ، أصله من سبزوار وأقام بمشهد الرضاعليه‌السلام ، وكان له منصب الخطابة وقراء‌ة القرآن والاقراء في الروضة الرضوية، خطب في مسجد كوهر شاد أكثر من أربعين سنة، وكان عالما بعلم الاعداد والحروف مطلعا بالعلوم الغريبة، وهو من أعلام القرن الحادي عشر،


له " مطالع الاسرار في شرح مشارق الانوار " أتمه سنة ١٠٩٠، و " أبواب البيان " ألفه سنة ١٠٨٦.

(٢٣٩) الشيخ حسن الكوكاني(..ق ١٣):

حسن الكوكاني فقيه أصولي فاضل، تتلمذ على أعلام كربلا، ومنهم شريف العلماء حيث ينقل كثيرا من آرائه في كتابه ويناقشها، توفي بعد سنة ١٢٤٢.

له " أصول الفقه " غير تام التأليف.

(٢٤٠) السيد حسن العسكري(ق ١١ - ق ١٢):

حسن الموسوي العسكري عالم أديب فاضل حسن الانشاء، من العلماء الساكنين بمشهد الرضاعليه‌السلام ، ولعله كان يعيش في القرن الحادي عشر أو أوائل القرن الثاني عشر.

له " آداب سفر " رسالة فارسية.


(٢٤١) الشيخ حسن الاراني(ق ١٣ - ق ١٤):

حسن بن آقا بابا الاراني الكاشاني فاضل أديب شاعر، له اشتغال بالعلوم الادبية وخاصة النحو منها، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، ولعله كان مقيما في كاشان.

له " فوائد جليلة " و " رفيق التوفيق " و " نخبة الرشاد " و " نظم الدرر " ألفه سنة ١٣٠٤.

(٢٤٢) ميرزا حسن الاصبهاني(ق ١٣ - بعد ١٣٢٣):

حسن بن ابراهيم الاصبهاني مترجم في " نقباء البشر " ص ٣٧٨، ونقول: كان يصلي جماعة في مسجد ذي الفقار باصبهان، وكان من أعلام المدرسين خارجا في الفقه والاصول يحضر درسه ثلة ممتازة من أفاضل الطلبة.

أجيز رواية عن جماعة من المشايخ الاجلاء، ومنهم الميرزا حبيب الله الرشتي والآخوند ملا لطف الله المازندراني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني، وقد ذكر هؤلاء الشيوخ في اجازته للسيد احمد الصفائي الخوانساري التي كتبها في شهر شعبان سنة ١٣٢٣.

ذكر الصفائي في اجازته لابنه السيد مصطفى الصفائي الخوانساري، شيخه هذا وعبر عنه ب‍ " المولى الاجل العالم الاكمل الزاهد الورع الخشن في ذات الله الآغا ميرزا


حسن.".وقد كتب تقريراته الاصولية في التعادل والترجيح والاستصحاب وحجية المظنة والفقهية في البيع.

(٢٤٣) ميرزا حسن الطباطبائي(ق ١٣ - ق ١٤):

حسن بن ابي تراب الطباطبائي من علماء أوائل القرن الرابع عشر، مدحه ميرزا حشمت بقصائد فارسية مثبتة في ديوانه المخطوط، وهي تدل على كبير احترام المادح للممدوح.

(٢٤٤) الحسن بن الدربي(..ق ٦):

الحسن بن ابي الفضل بن الحسين ابن الدربي ترجم له في " أمل الآمل " ٢ / ٦٥ بعنوان " الحسن بن الدربي "، وفي مؤلفات أخرى بالعنوان المذكور في الامل و " الحسن بن علي الدربي "، ورأيت حكاية مقابلته لنسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي بتاريخ أربع وخمسين وخمسمائة وتوقيعه كما عنوناه.

(٢٤٥) السيد حسن الخوانساري(ق ١٣ - بعد ١٢٧٠):

حسن بن احمد الموسوي الخوانساري مذكور في " الكرام البررة " ص ٣٠٦، ونقول:


قابل وصحح كتاب " السرائر " لابن ادريس الحلي وأتم ذلك في سنة ١٢٧٠.

(٢٤٦) عز الدين حسن الماروني(ق ٨ - ق ٩):

حسن بن احمد بن محمد بن احمد بن سليمان بن فضل الماروني، عزالدين أتم كتابة نسخة من كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي في يوم الاحد الرابع والعشرين من جمادى الاخرة سنة ٨١٧ وقرئت عليه هذه النسخة، وتوفي بعد سنة ٨٥٣ التي كتب فيها طعمة بن احمد الجابري نسخة أخرى من نفس الكتاب ونقل فيها صورة خطه مع الدعاء له ب‍ " أدام الله أيامه " مصرحا أن المترجم له شيخه.

(٢٤٧) الشيخ حسن بن احمد العاملي(ق ١٠ - ق ١١):

حسن بن احمد بن محمد بن علي بن سنبغة العاملي مذكور في " أعيان الشيعة " ٥ / ٦، ونقول: يبدو أنه كان ذا صلة وثيقة بآل الشهيد الثاني وكتب لهم أو لنفسه عدة من مؤلفاتهم، فقد رأيت نسخة من كتاب " معالم الدين وملاذ المجتهدين " للشيخ حسن ابن زين الدين الشهيد كتبها المترجم في سنة ١٠٠١.

ولعله كان من تلامذة بعضهم وقرأ عندهم شيئا من العلوم لم نطلع عليها.


(٢٤٨) الشيخ حسن الزبيدي(ق ١٠ - ق ١١):

حسن بن جمعة بن علي الزبيدي النجفي كتب نسخة من " حاشية الالفية " للسيد محمد بن علي العاملي، وأتم كتابتها في الثاني عشر من شهر رجب سنة ١٠٠٢، ثم قرأها على المؤلف فكتب له فيها انهاء‌ا بتاريخ الاربعاء تاسع شهر رجب سنة ١٠٠٧.

(٢٤٩) الحسن بن الحداد العاملي(ق ٨ - ق ٨):

الحسن بن الحداد العاملي قرأ عنده محمد بن الحسن بن محمد الغزنوي كتاب " شرائع الاسلام " فكتب له انهاء‌ا في آخر الجزء الاول منه بتاريخ ٢١ محرم سنة ٧٣٩.

(٢٥٠) الحسن بن الحسين(ق ٧ - ق ٨):

الحسن بن الحسين كتب نسخة من كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي وأتمها في الثامن عشر من ذي الحجة سنة ٧٢٨، ثم قابلها على نسخة المؤلف وأتم المقابلة سنة ٧٢٩.

لعله تاج الدين السرابشنوي أو ابن معانق المذكوران في " الحقائق الراهنة "


ص ٣٨ - ٣٩.

(٢٥١) تاج الدين حسن السربشنوي(ق ٧ - ق ٨):

حسن بن حسين حسن السرابشنوي، تاج الدين مترجم في " رياض العلماء " ١ / ١٧٤ و " الحقائق الراهنة " ص ٣٨ وغيرهما، ونقول: كان يقيم بكاشان في محلة " باب وردة ".

والصحيح في نسبته " السرابشنوي " كما رأيت بخطه في عدة نسخ من كتاب " تحرير القواعد " للعلامة الحلي، والاختلاف في نسبته أتى من عدم وضوح خطه، وهي نسبة إلى..

(٢٥٢) الحسن الشيذي(ق ٦ - ق ٧؟):

الحسن بن الحسين بن علي الشيذي من الاعلام الرواة في أواخر القرن السادس ولعله بقي إلى أوائل القرن السابع، يروي عن القاضي شرف الدين صاعد بن محمد بن صاعد البريدي الآبي، ورأيت نسبته أو لقبه منقطا مضبوطا في سند كما ذكرته.


(٢٥٣) الشيخ حسن العصفوري(ق ١٣ - ١٢٦١):

حسن بن حسين بن محمد بن احمد بن ابراهيم آل عصفور الدرازي البحراني مذكور في " الكرام البررة " ص ٣٢٤، ونقول: يروي اجازة عن أبيه الشيخ حسين العصفوري، كما ذكره في الاجازة التي كتبها سنة ١٢٤٥ لابي الحسن عبدالصاحب الدواني الفارسي.

(٢٥٤) السيد حسن بن حمزة النجفي(ق ٨ - ق ٩):

حسن بن حمزة بن محسن الحسيني الموسوي النجفي، عز الدين مترجم في " رياض العلماء " ١ / ١٨٢ و " الضياء اللامع " ص ٣٠، ونقول: قرأ على الشيخ جعفر بن احمد المكي كتاب " ارشاد الاذهان " للعلامة الحلي، فأجازه على النسخة قائلا: " قرأ علي السيد المولى العالم العامل مفخر آل طه ويس الفائق على أقرانه سلالة آبائه المعصومين السيد عز الدين حسن بن السيد السعيد الطاهر السيد حمزة بن المولى النقيب الطاهر ابي القاسم محسن.

قراء‌ة مهذبة مرضية تشهد بفضله وغزارة علمه وسأل في أثناء قراء‌ته وتضاعيف مباحثته عما استشكل عليه من فقه الكتاب فبينت له ذلك بيانا شافيا وأوضحت له ايضاحا كافيا.".

أقول: صحيح السيد عزالدين هذا النسخة المذكورة وقابلها وعلق عليها بخطه تعاليق فقهية جيدة.

يروي صاحب الترجمة عن زين الدين علي بن الحسن الاسترابادي والحافظ


زين الدين علي بن الصائغ، وأجازه الاول على نسخة من رجال ابن داود في يوم الرابع عشر من شهر رجب سنة ٨٢٩.

(٢٥٥) الشيخ حسن بن خميس(.- ق ١١):

حسن بن خميس النجفي من تلامذة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في مشهد الرضاعليه‌السلام ، كتب نسخة من الوسائل وأتم الجزء الرابع منها في السابع من شهر شوال سنة ١٠٨٥ وقرأها على المؤلف.

(٢٥٦) الشيخ حسن الاسترابادي(ق ١٠ - ق ١١):

حسن بن داود الاسترابادي مذكور في " رياض العلماء " ١ / ٣٣٠ بعنوان الشيخ حسن بن محمود الاسترابادي، وفي" الروضة النضرة " المخطوط بعنوان حسن الاسترابادي بن محمود(داود خ ل):، ونقول: انتقل منه إلى محمد الاردبيلي كتاب " شرائع الاسلام " فوصفه في الصفحة الاخيرة من النسخة بقوله " انتقل من مولى الانام وشيخ الاسلام الفاضل العالم الاورع الاتقى الشيخ حسن بن شيخ محمد داود الاسترابادي الخادم بالمشهد المقدس.".

وفي نفس الصفحة ختم صاحب الترجمة الدائري بهذا السجع " المحتاج إلى رحمة الله الملك المعبود حسن بن محمد داود ".


(٢٥٧) الشيخ حسن الخرمي(..- ق ١٣):

حسن بن دوست محمد الخرمي القائني الخراساني كتب نسخة من " حاشية معالم الاصول " لميرزا محمد بن الحسن الشيرواني وأتمها في اصبهان ثامن شهر رجب سنة ١٢٣٧، وله عليها تعاليق تدل على فضله في علم الاصول.

(٢٥٨) الشيخ حسن العاملي(ق ١٢ - ق ١٢):

حسن بن سليمان العاملي من أعلام القرن الثاني عشر الدارسين في النجف الاشرف، أجازه الشيخ محمد بن احمد الجزائري النجفي برواية جميع مقرواته ومسموعاته ومؤلفات والده في يوم الاحد ٢٩ ربيع الثاني سنة ١١٦٤، وصرح في الاجازة بأن العاملي قرأ عليه علم الحديث والدراية والفقه.

قال عنه " فقد قرأ علي الولد الاعز.

فرأيته بحمد الله جيد الفطرة ذكي القريحة بالغا حد الكمال والفضل.".


(٢٥٩) الحافظ تاج الدين حسن التوني(ق ٩ - ق ٩):

حسن بن شجاع بن محمد بن الحسن التوني، تاج الدين حافظ للقرآن الكريم تجويدا وترتيلا، أخذ القراء‌ة على أستاذين ماهرين في الفن، وأقرأ كثيرا من القارئين ودرس لهم التجويد والقراء‌ة.

وصف على بعض مؤلفاته المكتوبة في عصره ب‍ " المولى الاعظم الاعلم وحيد الدهر وفريد العصر مولانا تاج الملة والدين.".كان حيا في سنة ٨٥٣ التي كتب فيها بعض آثاره.

له غير ما هو مذكور في الذريعة " ترجمة المفيد في علم التجويد " و " الرسالة الحرفية " و " تجويد فاتحة الكتاب " و " الدراية في الوقوف والآية ".

(٢٦٠) الشيخ حسن اللنكراني(١٢٧٧ - ١٣٦١):

حسن بن شكور بن حاتم بن احمد اللنكراني مترجم في " نقباء البشر " ص ٤٦٥، ونقول: ولد في قرية " الالوادي " من قرى لنكران سنة ١٢٧٧، وبعد نشأته الاولى في القرية هاجر إلى أردبيل فدرس المقدمات العلمية بها، ثم ذهب إلى تبريز فأكمل السطوح بها متتلمذا على الحاج ميرزا جواد آقا التبريزي ومير فتاح السرابي، وبعد ذلك ذهب إلى النجف الاشرف فدرس فقها وأصولا على الشيخ هادي الطهراني والحاج ميرزا حبيب الله الرشتي والفاضل الشرابياني وشيخ الشريعة الاصبهاني.


كانت له حلقة دراسية فقها وأصولا يلقي على تلامذته خارجا دروسه حتى أيام وفاته ورجع إليه في الفتوى جماعة من المؤمنين، وكانت له رسالة عملية لعمل المقلدين.

يروي عنه آية الله السيد شهاب الدين النجفي المرعشي.

توفي بالنجف الاشرف يوم الاثنين تاسع جمادي الاولى سنة ١٣٦١.

له " نتائج الافكار " فقه فارسي استدلالي مفصل، و " والملهمات الغروية " حج استدلالي، و " الخيارات " وكتابات ورسائل متفرفة أخرى فقهية.

(٢٦١) الشيخ حسن الكرماني(ق ١٣ - ق ١٤):

حسن بن عبدالله الكرماني الكوهبناني فاضل أديب عارف بالعربية، شيخي كثير الولاء للحاج كريم خان الكرماني وابنه الحاج محمد خان الكرماني، وهو من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.

له " ترجمة ديوان الحاج كريم خان الكرماني " إلى الفارسية وأتمه سنة ١٣٠٢.

(٢٦٢) ميرزا حسن النوري(ق ١٣ - ق ١٤):

حسن بن عبدالله النوري فقيه من أعلام النجف الاشرف في النصف الاول من القرن الرابع عشر، وكان جل تلمذته في الفقه على الشيخ عبدالله المازندراني وكتب تقريراته الفقهية.

وهو غير الآتي ذكره.


له " شرح شرائع الاسلام ".

(٢٦٣) ميرزا حسن النوري(ق ١٣ - ق ١٤):

حسن بن عبدالله بن محمد باقر علي النوري عالم محقق جليل، من أعلام النجف الاشرف في النصف الاول من القرن الرابع عشر، وكان يميل إلى الشيخ أحمد الاحسائي وهو كثير التعظيم له في كتاباته، وسجع خاتمه " رق الحسن الزكي"، وقد ملك كثيرا من المخطوطات وكتب عليها تملكه.

هل " اللآلي المنثورات في تفسير بعض الآيات " و " أصول الفقه " أتم بعض مباحثه في سنة ١٣٠٣.

(٢٦٤) الشيخ حسن المراغه اى(ق ١٣ - ق ١٣):

حسن بن عبدالهدى المراغه اى كتب نسخة من كتاب " منافع الاحياء " للسيد فتح الله بن محمد رضا المرعشي التستري في سنة ١٢٦٥ وكتب في آخره تقريظا عليه يدل على فضله وتمكنه من العلوم الادبية، وقد ذكر فيه اسم بعض أساتذته محي من النسخة.


(٢٦٥) الشيخ حسن البحراني(ق ١٠ - ق ١١):

حسن بن علي بن رمضان البحراني الكراني، جمال الدين قرأ عليه الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني التجويد في سنة ١٠٣٤، وقال عنه في هامش أرجوزته " الكامل في الصناعة ": كان أورع أهل زمانه، وأقربهم من التقرب إلى الله تعالى بالطاعات في الآنات والساعات، وكان وحيدا في التجويد والعلم والورع بلا خلاف.

(٢٦٦) حسن بن علي(ق ٩ - ق ٩):

حسن بن علي بن صدقة بن صالح من أعلام القرن التاسع، شهد علي بيع بستان بيع في يوم الاثنين ثالث ذي الحجة سنة ٨٨١.

(٢٦٧) الشيخ حسن ابن ثامر(ق ١٠ - ق ١٠):

حسن بن علي بن عبدالله بن ثامر قرأ السيد عبدالحق بن محمد بن عيسى الحسيني رسالة " صيغ العقود " للمحقق الكرركي فأجازه في آخرها في ١٨ محرم سنة ٩٨٧.


(٢٦٨) الشيخ حسن البحراني(ق ١١ - ق ١١):

حسن بن علي بن محمد بن عبدالعزيز العذاري؟ البحراني ملك بشيراز نسخة من كتاب " ارشاد الاذهان " في رابع محرم سنة ١٠٤٤ وشهد بملكيته الشرعية الشيخ حسن بن عبدالكريم بن حسن بن صالح البحراني الكرزكاني ووصف صاحب الترجمة بقوله " الشيخ العمدة الزبدة السالك في مسالك الاخبار الجاري في مجاري أولي الاعتبار المواظب على تحصيل الكمالات والمشمر ذيله في اقتناء الطاعات الشيخ الاجل الانبل الافضل الافهم الاعلم.".

(٢٦٩) السيد حسن الاشكوري(نحو ١٢٩٥ - ١٣٦٧):

حسن بن علي بن معصوم الحسيني الاشكوري ولد في قرية " كيارمش " من قرى جيلان نحو سنة ١٢٩٥، وبعد نشأته الاولى بها تنقل لطلب العلم في مدن جيلان، وفي سنة ١٣١٨ هاجر إلى النجف الاشرف فحضر أبحاث المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني الفقهية إلى حين وفاته سنة ١٣٢٩، وكان في هذه المدة يباحث مع شريك درسه الشيخ اسماعيل التنكابني، وبعد وفاة أستاذه المذكور درس على الميرزا علي آقا الشيرازي والشيخ شعبان الجيلاني سنين.

هو جد مؤلف هذا الكتاب.

كان زاهد قانعا باليسير، يرى في سيمائه وقار العلم والتقوى، فيه هدوء لم أره في الاعوام التي أدركته فيها يحتد على أحد أو يؤذي انسانا بأقواله وأفعاله، وكنا نحن الاطفال نفرح برؤيته ونأنس بأحاديثه.


توفي بالنجف الاشرف سنة ١٣٦٧ ودفن في الصحن العلوي الشريف.

(٢٧٠) السيد حسن الرودباري(....):

حسن بن علي محمد الحسيني الرودباري القزويني فاضل متتبع عارف بالحديث، أصله من " رودبار " من توابع جيلان وسكن بمدينه قزوين، ولعله من أعلام القرن الثالث عشر.

له " مجمع الهدى ".

(٢٧١) الحاج ميرزا حسن اليزدي(١٣٢٤ - ١٣٧٩):

حسن بن فرج الله بن ملا حسن اليزدي ولد بمدينة يزد في سنة ١٣٢٤ ونشأ برعاية والده ملا فرج الله اليزدي الذي كان من العلماء الافاضل، وقرأ في مسقط رأسه مقدارا من مقدمات العلوم الدينية.

وبعد أن شب هاجر إلى اصبهان وأتم بها السطوح الفقهية والاصولية وقرأ جانبا من دروس الخارج.

ثم ذهب إلى قم وأقام بها سنين فحضر في الابحاث الفقهية والاصولية على الشيخ عبدالكريم الحائري اليزدي وكتب من تقريراته كتاب الصلاة ودورة من الاصول.

وبعد ذلك ذهب إلى النجف الاشرف فتتلمذ على الشيخ ضياء الدين العراقي فقها وأصولا وكتب من تقريراته كتاب البيع ودورة من الاصول.

درس سنين كتابي " الكفاية " و " المكاسب " ثم خارج الفقه والاصول، وكان


حسن التقرير جدا يتسم بالهدوء في أبحاثه ودروسه لين العريكة مع تلامذته، كما أنه كان طيب الاخلاق مع اتزان ووقار في معاشراته محبوب القلوب بين العلماء والافاضل.

له بالاضافة إلى ما ذكرنا من تقريرات أبحاث استاذيه كتاب " الرهن ".

توفي بالنجف يوم الخميس ١٢ ربيع الثاني سنة ١٣٧٩ ودفن في مقبرة أستاذه العراقي بالصحن العلوي الشريف.

(٢٧٢) السيد حسن نياز الطباطبائي(ق ١٣ - ق ١٣):

حسن بن محمد الطباطبائي، نياز فاضل أديب كاتب شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر وكان من الخطباء ظاهرا، يتخلص في شعره " نياز ".


(٢٧٣) السيد حسن الكاشاني(ق ١٣؟ - ق ١٤؟):

حسن بن محمد الموسوي الكاشاني فاضل متتبع، اشتغل بالخطابة والوعظ وارشاد المؤمنين منذ كان في الخامس عشرة من عمره، والظاهر أنه من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.

له " منهج الواعظين ومسلك الراشدين " و " ينابيع الحياة في موارد الآيات ".

(٢٧٤) الحسن بن محمد الآوي(ق ٧ - ق ٨):

حسن بن محمد بن ابي الحسن الآوي لعله المترجم في " الحقائق الراهنة " ص ٤٩، ونقول: كتب بخطه الجيد نسخة من كتاب " نهج البلاغة " وأتمها في يوم الاربعاء عشرين شهر ربيع الاول سنة ٧٠٨، وكان حينذاك مقيما بمدينة ساوة.

(٢٧٥) الشيخ حسن ابن الطوسي(ق ٥ - ق ٥):

الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، ابوعلي مترجم في " الثقات العيون " ص ٦٦، ونقول: مما قرأه على والده الشيخ ابي جعفر الطوسي كتابه " تهذيب الاحكام "، فأتم


كتاب الوصايا منه في شهر ربيع الاخر سنة ٤٤٧.

(٢٧٦) السيد حسن الشقطي(..- ق ١٠):

حسن بن محمد بن علي الحسيني الشقطي كتب نسخة من الكافي وأتم كتاب الطلاق منها في ضحوة نهار الاثنين ٢٣ شوال ٩٤٤ برسم.الاخ الشفيق الرقيق.

الشيخ حسين بن عبدالصمد(والد الشيخ بهاء الدين العاملي):

(٢٧٧) السيد حسن الحائري(ق ١٢ - ق ١٢):

حسن بن محمد أمين الموسوي الحائري ألف المولى عبدالرحيم بن محمد يونس الدماوندي بالتماسه شرح حديث " صورته عارية عن المواد " ووصفه في مقدمته بقوله " العالم العامل الفاضل الكامل السيد الحسيب الاخ في الدين بهجة قلبي وسرور صدري." والظاهر أنه من علماء كربلا في القرن الثاني عشر.

(٢٧٨) الشيخ حسن الجيلاني(ق ١٣ - ق ١٣):

حسن بن محمود الجيلاني كان يقيم بطهران وكتب حاشية استدلالية على كتاب في المنطق بين سنتي


١٢٩١ - ١٢٩٤ في مدرسة سبهسالار، ولا نعلم أنها من مؤلفاته أو هي مستنسخة من مؤلفات الاخرين.

(٢٧٩) الشيخ حسن الرشتي(ق ١٣ - ق ١٤):

حسن بن مرتضى(نظام الدين):

بن جواد بن هادي، شيخ الاسلام الرشتي مذكور في " الكرام البررة " ص ٣٥٤ وقال انه توفي بعد ١٢٧٠.

قال في الذريعة ١٣ / ٣١: نزيل المشهد الرضوي في خراسان وشيخ الاسلام بها.

وتوفي بعد الثلاثمائة.

أقول: ألف كتاب " شجرة طوبى " سنة ١٢٩٨ و " السؤال والجواب " سنة ١٢٩٩، ووصف ب‍ " الكاظمي " لانه نشأ بالكاظمية في كنف أبيه وتوفي بها كما نقل عن تكملة أمل الآمل للسيد الصدر، ولا نعلم لماذا وصف ب‍ " الحلي ".

له نشاط في التأليف والتصنيف، ألف رسائل وكتبا في مختلف العلوم تدل على سعة اطلاعه وتتبعه.

(٢٨٠) عز الدين حسن العاملي(ق ٧ - ق ٨):

حسن بن ناصر بن ابراهيم الحداد العاملي، عز الدين مذكور في " رياض العلماء " ١ / ٣٢٢ و ٣٤٦، ونقول: قرأ بعض عليه كتاب " قواعد الاحكام " للعلامة الحلي فكتب له انهاء‌ا في الخامس من جمادي الآخرة سنة ٧٢٥.


(٢٨١) السيد مير حسن القائني(ق ١١ - ق ١١):

حسن بن ولي الله بن هداية الله بن سيد مراد بن نعمة الله بن ولي الله بن علي بن تاج العراق بن شرفشاه بن علي بن ناصر بن احمد بن موسى بن احمد بن محمد الاعرج بن احمد بن موسى المبرقع بن الامام محمد الجوادعليه‌السلام ، الرضوي القائني النجفي ولد في " قائن " وهاجر إلى النجف الاشرف لطلب العلم، ومن شيوخه الشيخ محمد العاملي حفيد الشهيد الثاني، وقابل نسخة من كتاب " منهج المقال " للاسترآبادي على نسخة شيخه المذكور في سنة ١٠٤٢ وكتب فيها قيودا رجالية مفيدة.

ولعله المذكور في الروضة النضرة بعنوان " المير سيد حسن القائني الرضوي ".

(٢٨٢) الحسن بن يحيى البابلي(ق ٧؟ - ق ٨؟):

الحسن بن يحيى بن محمد بن منصور بن ابي صاعد البابلي ملك مجلدا من كتاب " المبسوط " للشيخ الطوسي، ولعله من علماء القرن السابع أو الثامن.


(٢٨٣) المولى حسن علي(ق ١١ - ق ١١):

حسن علي قرأ عليه المولى عزيز الله " الصحيفة السجادية " فكتب له بلاغا وأجاز روايتها عنه في آخر نسخه تمت كتابتها في جمادى الاولى سنة ١٠٩٦ وهو غير المولى حسن علي بن عبدالله التستري المتوفى سنة ١٠٧٥.

(٢٨٤) الشيخ حسن علي القمي(ق ١٣ - ق ١٤):

حسن علي بن محمد بن محمد القمي الطهراني أصله من قم وسكن طهران، وهو عالم جليل متتبع، من أعلام النصف الاول من القرن الرابع عشر، أديب ناثر شاعر بالفارسية،


مردن آن قوم به ز زنده كه ماند

در اثر جهل شرمسار معارف

له " منتخب المصائب " و " منتخب العلل " ألفه سنة ١٣٢٢.

(٢٨٥) الشيخ حسن علي الشيرواني(ق ١٣ - ق ١٤):

حسن علي بن محمد بن محمد الشريف الشيرواني أصله من قم وكان يسكن طهران ويعرف بالشيرواني، وهو من أعلام أوائل القرن الرابع عشر، والظاهر أنه كان يشتغل بالوعظ والخطابة، ويقول انه وقف عمره على خدمة أحاديث أهل البيتعليهم‌السلام .

له " منتخب المواعظ " بدأ به في سنة ١٣١٧.

(٢٨٦) الحاج حسين التبريزي(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بيدار التبريزي فاضل أديب شاعر بالفارسية والتركية والعربية، كان يتخلص في شعره ب‍ " بيدار " واكثر شعره في العرفان ومدائح المعصومينعليهم‌السلام ومراثيهم، وشعره العربي ضعيف ملحون.


له " ديوان شعره " جمعة سنة ١٣١٢.

(٢٨٧) السيد حسين الدهدشتى(ق ١١ - ق ١١):

حسين الدهدشتي قرأ في شيراز على الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ الطوسي، فأجازه روايته ورواية سائر الاصول الاربعة الحديثية في أواخر جمادى الاخرة سنة ١٠٦٥، وقال في أجازته له " سمع عني هذا الكتاب من


أوله إلى هنا وهو آخر كتاب الصلاة السيد الحسيب التقي النقي والفاضل الذكي خلاصة الاخوان وزبدة أعاظم الخلان.".

(٢٨٨) الشيخ حسين الكروسي(ق ١٢ - ق ١٣):

حسين الكروسي كتب نسخة من كتاب " الصلاة " للشيخ هادي الطهراني في سنتي ١٣٢٣ - ١٣٢٦ وصرح في آخر بحث الخلل منه أنه من تلامذة المؤلف.

(٢٨٩) الشيخ حسين النيسابوري(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن ابي القاسم النيسابوري فاضل فقيه، كان له منصب امامة الجمعة بنيسابور، تتلمذ على علماء النجف الاشرف ومن أساتذته بها الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي.

له " تقرير أبحاث أستاذه الرشتي " أتمه سنة ١٢٩٣.

(٢٩٠) الشيخ شرف الدين ابن العودي(ق ٨ - ق ٨):

الحسين بن ابي القاسم بن الحسين بن محمد العودي الاسدي الحلي، شرف الدين، ابوعبدالله نسخ ابنه احمد بن الحسين بن العودي في مجموعته التي كتبها سنة ٧٤٠ - ٧٤٢ بعض آثاره ووصفه فيها ب‍ " الشيخ الامام العالم الفاضل الكامل المتقن المحقق المدقق العلامة


شرف الدين.

" له " رد مسألة في اثبات المعدوم " التي كتبها المحقق الحلي، و " أصول الدين " رسالة مختصرة.

أقول: المترجم هنا هو المذكور في " رياض العلماء " ٢ / ١٨٢ بعنوان " الحسين بن نصير الدين موسى "، فيكون ابوالقاسم كنية لنصير الدين موسى وذكر هنا بعنوان أنه اسمه، ولعه لانه كان معروفا هكذا.

(٢٩١) الشيخ حسين الانبوهي(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن احمد الانبوهي الكياني الغروي قابل وصحح مجموعة فيها كتب فقهية وأصولية لاحد معاصريه في سنة ١٣١٧، واهتمامه بهذه المجموعة يدل على مبلغ فضله.

(٢٩٢) الشيخ حسين المازندراني(نحو ١٢٧٨ - بعد ١٣٠٨):

حسين بن احمد التوشي المازندراني أصله من " بار فروش " وبها نشأ، وقد ولد نحو سنة ١٢٧٨، وتنقل لاكتساب العلوم والمعارف الدينية بين طهران ومازندران، وسافر في سنة ١٣٠٦ لزيارة العتبات المقدسة بالعراق.

كان من الخطباء الواعظين.

له " مجمع المصائب " بدأ بتأليفه سنة ١٣٠٨.


(٢٩٣) الشيخ حسين الجزائري(ق ١١ - ق ١٢):

حسين بن احمد بن محمود بن جمعة بن محمود بن نعمة الله الصيمري السعبري الجزائري فاضل، كان أيام تحصيله في المدرسة المؤمنية بفسا والمدرسة المسيحية بشيراز وكتب بهما مجموعة فيها رسائل في النحو والمنطق بين سنتي ١١٠٦ - ١١١٤.

(٢٩٤) الحسين بن اردشير الطبري(ق ٧ - ق ٧):

الحسين بن اردشير بن محمد بن الحسن الاندرا اوذي الطبري، نجم الدين، ابو عبدالله مترجم في " الانوار الساطعة " ص ٤٦، ونقول: كتب نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي وأتمها في يوم الثلاثاء ١٥ ربيع الاول سنة ٦٨١، وقرأ الكتاب على العلامة الحلي فأجازه با جازتين في ربيع الثاني وجمادى الثانية من سنة ٦٨١، وقال في الاجازة الاولى " قرأ علي الشيخ العالم الفقيه الفاضل الكبير الزاهد المحقق العلامة نجم الملة والدين عز الاسلام والمسلمين.

قراء‌ة مهذبة تدل على فضله وتنبئ عن علمه.".


(٢٩٥) السيد حسين اليزدي(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن اسماعيل الحسيني الواعظ اليزدي ولد في يزد وسكن بطهران مشتغلا بالوعظ والخطابة، وهو عالم له اطلاع واسع في العلوم الاسلامية المتداولة في عصره وكاتب مخالف للدولة وأعضاء الحكومة معلن بفضحهم، من أعلام النصف الاول من القرن الرابع عشر.

له " منية الطالب في اسلام ابي طالب " و " مناقب السعداء ومثالب الاشقياء " و " تأديب المنافقين وأنيس المحدثين " و " خيانة الاصفية " ألفه سنة ١٣١٨.

(٢٩٦) الشيخ محمد حسين(ق ١١ - ق ١٢):

حسين بن أفضل بيك صحح وقابل مرات كتاب " الصافي في شرح الكافي " للمولى خليل بن الغازي القزويني، وكان بعضها في شهر جمادى الثانية من سنة ١١٠٠.

(٢٩٧) السيد حسين البيدجلى(ق ١٣ - ق ١٣):

حسين بن جعفر الحسيني البيدجلى من علماء " بيدجل " من توابع مدينة كاشان.


رأيت كتبا وقفها عنه معز الدين بن ضياء الدين البيدجلي على علماء وطلبة بيدجل، ووصفه في الوقفيات على النسخ بقوله " السيد السعيد النجيب العالم العامل الكامل الفاضل الصالح المتقي.".والظاهر أنه من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر.

(٢٩٨) السيد حسين الشيخي(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن جعفر الموسوي اليزدي من علماء النصف الاول من القرن الرابع عشر في يزد، وهو شديد الميل إلى تعاليم الحاج كريم خان الكرماني ولذا كان يعرف ب‍ " الشيخي "، وهو فاضل متتبع في التفسير والتاريخ والحديث.

كان يقيم الجماعة في المسجد المعروف ب‍ " مسجد الشيخية " في محلة " يوزداران "، وينقل أن الحاج كريم خان الكرماني كان يرجع إليه كلما يشكل عليه من الاخبار والاحاديث لا حاطته بها وكثرة تحقيقه فيها.

حدثني العلامة المرحوم السيد علي محمد الوزيري أن السيد حسين هذا كان من هواة الكتب وهو شديد السعي في اقتناء المخطوط منها، وكانت مكتبته تحوي اكثر من ثمانية آلاف مخطوط فيها الشئ الكثير من النوادر والنفائس، وبعد وفاته بيعت الكتب كيف ما اتفق، فاشترى يهودي جملة منها وأرسلها إلى الخارج واشترى بهائي جملة منها فأحرقها، ولم نعلم بذلك إلا بعد أن تلفت ولم يبق منها إلا نسخ قليلة جدا كانت من نصيب مكتبات يزد.

له " كتاب الدين " و " أمهات الائمة الاطهار " أتم تأليفه سنة ١٣٢٤، و " تفسير القرآن الكريم " نقل الوزيري أنه في عشرين جزء‌ا وسمعت من بعض أنه موجود في


مكتبة المشائخ بكرمان.

(٢٩٩) السيد حسين الكركي(ق ١١ - ق ١١):

حسين بن حبيب الحسيني الكركي العاملي أهدى إليه السيد خلف المشعشعي نسخة من كتابه " الحق المبين وحديقة المتقين ".

(٣٠٠) الشيخ حسين الجيلاني(ق ١٢؟ - ق ١٢؟):

حسين بن حسن الجيلاني قابل كتاب " كشف الغمة " على عدة نسخ منها نسخة الشيخ علي بن عبدالعالي المحقق الكركي وكتب في هوامشه تعاليق يسيرة تدل على فضله ودقته، ولعله كان من أعلام القرن الثاني عشر.

(٣٠١) السيد حسين الاردبيلي(ق ١٠ - ق ١٠):

حسين بن الحسن الحسيني الاردبيلي.

من أعلام أردبيل في القرن العاشر، هاجر شخص إلى تلك المدينة في سنة ٩٧٣ واتصل بالسيد حسين هذا وسأل عنه كثيرا من المسائل الفقهية جمعها في كتاب أسماه " تحصيل المراد مما استصعبت من عبارات الارشاد "، وذكر أن السيد له مؤلفات


كثيرة نسخها لنفسه، ووصفه ب‍ " سيد المحققين، سند المدققين وارث علم الانبياء والمرسلين، نائب الائمة المعصومين، سلالة الائمة الطاهرين، نتيجة العلماء المجتهدين.".

(٣٠٢) الشيخ حسين الاسترابادي(٧٢٥ - ق ٨):

حسين بن حسن السبعي الاسترابادي ولد سنة ٧٢٥ وأقام بالنجف الاشرف، وكتب بها نسخة من كتاب " حاشية ارشاد الاذهان " للشيخ ظهير الدين النيلي وأتم كتابتها في يوم الاحد غرة محرم سنة ٧٨٧ وهو في الثانية والستين من عمره.

(٣٠٣) الشيخ حسين العاملي(ق ١٠ - بعد ١٠٤٨):

حسين بن الحسن المشغري العاملي الشامي مذكور في " أعيان الشيعة " ٥ / ٤٧٩ و " رياض العلماء " ٢ / ٤٥، ونقول: أجاز المولى ابوتراب المشهدي في آخر نسخة من كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي بمشهد الرضاعليه‌السلام في العشر الثالث من المائة الحادية عشرة.

وقد جاور مدة البيت الحرام وكان بمكة المكرمة في سنة ١٠٣٢ حيث تملك بها نسخة من كتاب " الفصول المختارة " للشريف المرتضى وكتب ذلك على الورقة الاولى منها.

وكتب مولانا محمد علي الكشميري مجموعة فيها كتاب " ايضاح الاشتباه "


و " خلاصة الاقوال " ثم عارضهما وذاكرهما مع أستاذه صاحب الترجمة فأجازه بعدهما باجازتين في سنة ١٠٣٨.

ويبدو من مجموع الاجازات التي كتبها لتلامذته أن له اجازات عديدة من مشايخه ولكن لم نجد التصريح باسمهم فيما كتب.

(٣٠٤) المولى حسين التستري(ق ١٢ - بعد ١٢٢٧):

حسين بن حسن بن علي بن علي بن الحسين النجار التستري مترجم في " الكرام البررة " ص ٣٨٢، ونقول: كتب بأمر أخيه المولى محمد كتاب " روض الجنان " للشهيد الثاني وأتم كتابة ومقابلة كتاب الصلاة منه في يوم السبت ١٤ ربيع الاول ١٢٢٧، فهو متوفى بعد هذه السنة.

ويبدو من آخر هذه النسخة أنه تلميذ أخيه هذا.

(٣٠٥) حسين القاري الاصبهاني(....):

حسين بن حسين بن حسن الاصبهاني، جلال(الدين):

القاري فاضل له المام بالقراء‌ات، أديب شاعر بالفارسية.

له " ايضاح المعاني في شرح حرز الاماني ".


(٣٠٦) السيد حسين النقوي(١٢١١ - ١٢٧٣):

حسين بن دلدار علي بن محمد معين الرضوي النقوي النصير آبادي مذكور في " الكرام البررة " ص ٣٨٧، ونقول: رأيت اجازة منه مبتورة الاول لبعض العلماء كتبها في يوم الخميس لليلتين خلتا من جمادى الثانية سنة ١٢٦٢، ذكر فيها أنه: قرأ في مبدأ التحصيل على والده، ثم اشتغل بأمر منه لامراض اعترته على أخيه السيد محمد النقوي في المعاني والبيان والعلوم العقلية والدينية، ومما قرأ عليه كتابه " السيف الماسح " و " سلم العلوم " وشرحه للسنديلوي، ثم عاد على القراء‌ة على والده، فقرأ عليه شطرا من كتاب المعروف " عماد الاسلام " وجملة من كتب الحديث كأصول " الكافي " وفروع " المنتقى " وبعض " شرح الاربعين حديثا " للشيخ بهاء الدين العاملي.

يروي عن والده بلا واسطة، وعن أخيه السيد محمد عن والده.

(٣٠٧) السيد حسين الاصبهاني(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن رضا الحسيني الاصبهاني من العلماء القاطنين بمدينة اصبهان في النصف الاول من القرن الرابع عشر، وهو فقيه أصولي متبحر، أنجز بعض رسائله في شهر ذي الحجة سنة ١٣٢٠ وتوفي بعد سنة ١٣٣٠ التي كتب بها وصيته.


الظاهر أنه غير المترجمين في " نقباء البشر " ص ٥٧٩ - ٥٨٥.

له " كتاب البيع " و " حاشية فرائد الاصول " وكتابات فقهية وأصولية متفرقة.

(٣٠٨) الشيخ حسين العاملي(....):

حسين بن عبدالصمد الحارثي العاملي مذكور في عامة كتب التراجم، ونقول: قرأ على الشهيد الشيخ زين الدين العاملي كتاب " خلاصة الاقوال "، فكتب له انهاء‌ا في آخر القسم الاول منه بتاريخ يوم الاربعاء رابع ذي الحجة سنة ٩٥٣ والقسم الثاني في يوم الاحد خامس ذي الحجة ٩٥٠؟.

(٣٠٩) الشيخ حسين الكرماني(ق ١٣ - ق ١٣):

حسين بن عبد العلي بن عبد المحمود بن أمير احمد الطهراني الكرماني اليزدي الملقب بالمؤمن.

ولد في كرمان وربى في طهران وأقام في يزد، تلميذ الشيخ احمد الاحسائي ويمدحه في مؤلفاته مدحا بالغا، وهو كثير التتبع في الاحاديث والروايات وله قصائد وأشعار بالفارسية جيدة يتخلص فيها ب‍ " العاصي "، وكان من الخطباء والواعظين.

لعل الصحيح في اسمه " حسين بن علي حسين بن عبد العلي اليزدي "(١) :

وكان

____________________

(١):اختلف اسم أبيه وجده في كتبه، فسمى والده في بعضها " على حسين " أو " علي حسن ".

(*):وسمى جده في بعضها " عبدالعالي "، ولا أعلم أن هذا من تصرفات الناسخين أو مما أخطأته يده.


ينتسب في بعض مؤلفاته إلى جده عبدالعلى اختصارا.

مؤلفاته التي ألفها كلها مرتبة على ترتيب المجالس للخطباء الواعظين، وبعض هذه المجالس مما وعظ به في مسجد كوهر شاد بالمشهد الرضوي بين سنتي ١٣٠٠ - ١٣٠٦.

وأشعاره أكثرها أخلاقية عرفانية أو في مدائح ومراثي المعصومينعليهم‌السلام .

له " زاد المسافرين ومعاد المهاجرين " و " مائدة العارفين " و " مائدة الصائمين " ألفه سنة ١٢٢٩، و " صحبة الابرار " و " مقتل الحسين " فارسي أتمه في جمادى الاولى سنة ١٢٢٩ و " هم وغم في شهر المحرم " الملقب ب‍ " صحيفة الالم " و " مصائب العارفين " و " ليالي عشر ".

(٣١٠) الشيخ حسين البهباني(ق ١٢ - ق ١٢):

حسين بن عبد علي بن محمد بن علي البهبهاني فاضل جامع لاطراف العلوم، رأيت منه كتابات متفرقة في شرح أحاديث ومسائل فقهية تدل على تضلعه، بعضها بتاريخ رابع ذي القعدة سنة ١١٥٢ كتبها في بهبهان.


(٣١١) الشيخ حسين البحراني(ق ١٢ - ق ١٣):

حسين بن عبدالله الحوري الاوالي البحراني أجازه الشيخ حسين بن محمد البارباري البحراني باجازة مبسوطة في سادس ذي الحجة سنة ١١٧٩ وقال فيها: " فمن الهبات السرمدية والعطيات الربانية اتفاق الصحبة مع زبدة فضلاء الاخوان وغرة نبلاء الخلان الاخ الفاضل والخل الباذل الكامل الذي لم يكن له في الاقران مماثل وليس له في حلبة سباق الاخلاق مناضل المنزه عن سمات العيوب بلا مين والمقدس عن الزلل والشين التقي النقي الاواه.".

(٣١٢) الحاج حسين الاسترابادي(ق ٩ - ق ٩):

حسين بن علي الاسترابادي كتب قسم الاصول من " الكافي " وأتمه في يوم الثلاثاء ثالث جمادي الاولى سنة ٨٩١.

(٣١٣) كمال الدين حسين الاصبهاني(ق ١١ - ق ١١):

حسين بن علي الاصبهاني، كمال الدين فاضل جامع للعلوم، من أعلام القرن الحادي عشر.


له " جامع الفوائد " شرح لغز لوامع رباني.

(٣١٤) عز الدين الحسين السبزواري(ق ٩ - ق ٩):

حسين بن علي بن حسن بن عيسى الحسيني السبزواري كتب نسخة من " الدروس الشرعية " للشهيد الاول وأتمها في يوم السبت ٢٣ من شهر رجب سنة ٨٧١، وكتب محمد بن احمد المشهدي السبزواري اجازة له على الورقة الاولى في العشر الاخر من شهر رمضان المبارك سنة ٨٧٢ ووصفه ب‍ " العالم الاعظم الاكمل صاحب النفس القدسية والاخلاق المرضية جامع الكمالات النفسانية السيد الاعظم فرع الشجرة الاحمدية والزيتونة العلوية السيد عز الدنيا والدين حسين بن مولانا وسيدنا السيد نور الدين علي بن سيدنا ومولانا بهاء الدين حسن بن سيدنا ومولانا السيد شرف الدين عيسى الحسيني السبزواري مولدا ومنشأ..".

(٣١٥) السيد حسين الخسروشاهي(ق ١٣ - ق ١٣):

حسين بن علي بن حسين الخسروشاهي كتب تقريظا لكتاب " دلائل الاحكام " للميرزا حسين المامقاني سنة ١٢٧٠، وهو من علماء الشيخية كما كتب ذلك آية الله السيد شهاب الدين المرعشي في ذيل تقريظه في نفس النسخة.


(٣١٦) الشيخ حسين النجفي(ق ١١ - ق ١١):

حسين بن علي بن فضيل النجفي كتب السيد علي بن عبدالحسين الحسني ملكية صاحب الترجمة لنسخة من كتاب " ارشاد الاذهان " للعلامة الحلي في شهر ذي الحجة سنة ١٠٣٧ ووصفه ب‍ " الشيخ الكامل الزاهد..".

(٣١٧) كمال الدين حسين الشيرازي(ق ١١ - ق ١١):

حسين بن علي رضا الشيرازي، كمال الدين أصله من " بازرگان " من توابع شيراز، وتجول في شبابه في بلاد الهند، وهو عالم فاضل له اطلاع في الحديث والكلام وغيرهما من العلوم الدينية، وهو من أعلام القرن الحادي عشر.

(٣١٨) الشيخ حسين الهمداني(١٣٠٣ -..):

حسين بن علي رضا بن علي محمد بن محمد علي الهمداني مترجم في " نقباء البشر " ص ٦٢٢، ونقول: كان كوالده المرحوم لا يتصرف في الحقوق الشرعية، وكان في همدان يتاجر


ويشتغل بالدرس والتحصيل، ذهب إلى الحج في سنة ١٣٤٢ ظاهرا وبعد الحج جاء إلى النجف الاشرف فبقي للدراسة، ومن أساتذته بالنجف الشيخ محمد حسين الغروي الاصبهاني حيث قرأ عليه الفلسفة والعلوم العقلية.

من آثاره العلمية " تقريرات " أبحاث أستاذه الميرزا حسين النائيني.

توفي بالنجف سنة(٠٠):١٣ ودفن في المقبرة الخاصة بعائلته في وادي السلام.

(٣١٩) السيد حسين الموسوي(ق ١٢ - ق ١٢):

حسين بن علي النقي الموسوي كان من أعلام العلماء في كربلا ظاهرا، يروي عنه ولده السيد ابو القاسم الموسوي كما ذكره الولد في اجازته لابن عمه السيد محمد علي الموسوي المورخة سنة ١٢٢١، فالظاهر أن المترجم له من أعلام القرن الثاني عشر.

(٣٢٠) الشيخ حسين الدليزي(ق ١٣ - ق ١٣):

حسين بن القاسم بن محمد بن حمزة الدليزي النجفي من رجال العلم الدارسين في النجف الاشرف في القرن الثالث عشر، والظاهر أنه كان يعيش على نسخ الكتب وبيعها، فقد كتب كتابا في سنة ١٢٣٩ وباعه في نفس السنة.


(٣٢١) السيد حسين بن الابزر(ق ١١ - ق ١١):

حسين بن كمال الدين بن الابزر الحسيني الحلي مذكور في " أعيان الشيعة " ٦ / ١٣٨ وغيره، ونقول: قرأ عليه الشيخ ابراهيم بن الحاج علي السكري الحلي كتاب " الاستبصار " فأجازه رواية في عدة مواضع من النسخة، منها في آخر كتاب الحج بتاريخ يوم الاثنين ١٨ ذي القعدة سنة ١٠٤١، وتوقيعه في كل المواضع " حسين بن كمال الدين الابزر الحسيني الحلي ".

وقرأ عليه الشيخ عبدالعالي بن محمد بن علي الجزائري كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي، فأجازه في آخر نهار ٢٧ رجب سنة ١٠٤٩.

(٣٢٢) السيد حسين الزنجاني(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن محسن الموسوي الزنجاني أديب فاضل من علماء مدينة " زنجان "، كتب تقريظا على كتاب " تبيان البيان " في قواعد القرآن " للشيخ محمد حسن الزنجاني في خامس شهر رجب سنة ١٣١١، يظهر منه مبلغ إحاطته بالعلوم الادبية.


(٣٢٣) الشيخ حسين البجستاني(ق ١٣ - ق ١٣):

حسين بن محمد البجستاني الخراساني فقيه أصولي، من أعلام القرن الثالث عشر.

له " سقط الضرام " و " المصانع بأمر القديم الصانع " ألفه سنة ١٢٥٦.

(٣٢٤) السيد حسين الحسيني(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن محمد الحسيني فقيه متبحر في علوم الحديث والرجال، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر.

(٣٢٥) السيد حسين الزيدي(ق ١١ - ق ١١):

حسين بن محمد الزيدي الحسيني فاضل لعله من أعلام القرن الحادي عشر، نسبته إلى زيد بن علي بن الحسينعليهما‌السلام وليس بزيدي المذهب، فان كتابه البصائر في تاريخ المعصومين الاربعة عشرعليهم‌السلام .

له " بصائر الموحدين ".


(٣٢٦) سديد الدين الحسين الآبي(..ق ١٠؟):

حسين بن محمد بن الحسن الآبي، سديد الدين روى عنه ولده الذي لم نعرف اسمه كتاب " نهج البلاغة "، وهو يرويه عن تاج الدين محمد بن محمد بن محمد الراوندي.

ولعله من أعلام القرن العاشر.

(٣٢٧) ميرزا حسين التبريزي(ق ١٣ - ق ١٤):

الحسين بن محمد بن الحسين بن زيد العابدين بن علي بن ابراهيم الشريف المامقاني التبريزي فقيه أقام سنين في المشاهد المشرفة بالعراق للدراسة، فتتلمذ على والده والسيد كاظم الرشتي، ألف بأمر والده كتابه " دلائل الاحكام " الذي قرظه الشيخ محسن خنفر النجفي والسيد حسين الخسرو شاهي سنة ١٢٧٠ وبجلاه في تقريظيهما.

من أعلام الشيخية في تبريز، يروي عن جملة من تلامذة الشيخ أحمد الاحسائي والراوين عنه.

يروي عنه أخوه ميرزا محمد تقي حجة الاسلام نير التبريزي ووصفه في آخر كتابه " صحيفة الابرار " بقوله " حضرة المولى الافخم وطود الفضل الاشم فاتح كنوز الحقيقة وشارح رموز الشريعة والطريقة مفخر الفقهاء الاساطين جمال الحق والملة والدين أخي الاكبر الامجد العلام حجة الاسلام.".له " دلائل الاحكام في مسائل الحلال والحرام " فقه استدلالي.


(٣٢٨) الشيخ حسين البحراني(ق ١٢ - ١١٩٢):

حسين بن محمد بن عبدالنبي بن سليمان بن احمد البارباري السبستي البحراني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: يروي عن الشيخ عبدالله بن علي البلادي البحراني والشيخ حسين بن محمد بن جعفر الماحوزي والشيخ ناصر بن محمد الجارودي.

ويروي عنه جماعة، منهم الشيخ حسين بن عبدالله البحراني، أجازه باجازة مبسوطة في سادس ذي الحجة سنة ١١٧٩.

ووجدت بعد اجازة له نقلا عن بعض تلامذته: انه توفي ليلة الاربعاء ١٨ صفر سنة ١١٩٢ ودفن في المزار المعروف ب‍ " يالنكى " في مقبرة اصطهبانات وبنى وراثه عليه قبة سميت بالحسينية.

(٣٢٩) كمال الدين حسين الطبسي(ق ٩ - ق ١٠):

حسين بن محمد(شمس الدين):

بن علي الطبسي، كمال الدين من تلامذة الشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي، ومما قرأه عليه رسالة " الالفية " للشهيد الاول وحواشيها وكتاب " شرائع الاسلام "، وأجازه في الاخير بتاريخ أوائل شهر صفر سنة ٩٢٨، ومما قاله في الاجازة: " أنهاه قراء‌ة وبحثا وايضاحا المولى الاجل الفاضل المهاجر إلى جواز أئمة الهدىعليهم‌السلام في طلب العلم للنجاة ونيل الثواب والفضائل المستشعر للتقوى


والفواصل ومجتنب الفواحش والرذائل.

أنهاه قراء‌ة وبحثا يشهد بحسن فهمه وكمال تدبره ورياضة فطنته وكان يسأل في أثناه القراء‌ة عما يشتبه عليه ويبهم لديه فألقي إليه الجواب على الوجه الذي يركن إليه.".

(٣٢٠) الشيخ حسين البحراني(ق ١٢ - ق ١٣):

حسين بن محمد بن عيثاق البحراني عالم فاضل أديب شاعر، من أعلام النصف الاول من القرن الثالث عشر.

شرع أحد تلامذته بخدمته في تحرير نسخة من كتاب " هداية الابرار إلى طريق الائمة الاطهار " ووصفه بقوله " استادي المحقق المحدث الكل في الكل العالم الباذل الفاضل الرباني.."، وكان البدء في تحريرها بمدينة طهران في شهر ربيع الاول سنة ١٢٢٩.

من شعره قوله في حل لغز كتبه بعض بالفارسية:

سألت فاسمع يا عظيم الشان

من الحقير نجل ابن عيثان

عن اسم رب العزة المنان

من ليس في الخلق له مداني

تبارك الله العلي السبحاني

عن الحلول وعن المعاني

ليس بعبد بل ولا مهان

وليس ربا موجد الاكوان

فالرب ذات الملك الرحمن

تقدس الباري عن المكان

هذا الذي يفهمه البحراني

نجل محمد حسين الجاني

ثم صلاة الله ذي الاحسان

على النبي المصطفى العدناني

وآله من حبهم أغناني

عن كل خلاني وعن أعواني


(٢٣١) الشيخ حسين الخطي(ق ١١ - ق ١١):

حسين بن محمد بن مسلم البحراني الخطي ولد في البصرة وتوطن في شيراز وهو خطي الاصل، من تلامذة الشيخ صالح البحراني وأجازه رواية في ١٥ ربيع الثاني سنة ١٠٨٦.

(٣٣٢) السيد حسين الحسيني(ق ١٣ - ق ١٣):

حسين بن محمد ابراهيم الحسيني قابل وصحح كتاب " منتفى الجمان " للشيخ حسن بن زين الدين العاملي على نسخة المؤلف وأتم المقابلة في عصر يوم الاحد أواسط جمادى الاولى سنة ١٢٥٥.

(٣٣٣) الشيخ حسين الهمداني(ق ١٣ - ١٣٢٤):

حسين بن محمد حسن الكرمانشاهي الهمداني الاصبهاني ولد في كرمانشاه وتوطن بهمدان وجاب البلاد لتحصيل العلوم الدينية، وأقام بأصبهان لتكميل العلوم والفنون، وهو كثير الشكاية جدا منها في كتاباته، ومن أساتذته الحاج ميرزا على نقي بن الحاج ملا رضا الهمداني والسيد ميرزا محمد هاشم الموسوي الخوانساري والحاج ملا علي التويسركاني


عالم متبحر جليل جامع للعلوم الاسلامية المتداولة في عصره، كثير النشاط في التأليف والتصنيف، يندد بعلماء الاصول في بسطهم هذا العلم واطالة الكلام في بعض مسائله والاقتباس فيه من علم الفسلفة، ولكنه في جملة من تآليفه تكلم طويلا في مسائل من الاصول واستفاد كثيرا من " الاشارات " لابن سينا.

قال في خاتمة الجزء الثالث من كتابه " جراب الحكمة ": وتصنيفاتي الآن قد تجاوزت عن المائة في الفقه والاصول والرجال وعلم الحديث والدراية والحكمة والكلام وعلم العرفان والطب واللغة والتفسير وحل الاشعار المشكلة والرسائل في حل المعضلات وحواشي القانون والفرائد وإلى غير ذلك.

ويبدو أنه أقام مدة في " خرم آباد " تحت رعاية أميرها.

توفي سنة ١٣٢٤ التي أتم فيها كتابه " جراب الحكمة " وأوقفوا فيها كتبه بعد وفاته في نفس السنة.

له " جراب الحكمة " ألف بعض مجلداته بين سنتي ١٣٢١ - ١٣٢٤ و " الرد على


الاخباريين " و " الدروس " و " شرح تبصرة المتعلمين "، و " شرح فرائد الاصول " تم سنة ١٣١١، و " الوجيزة في الدراية " ورسالة في " الارث ".

(٣٣٤) الشيخ حسين المازندراني(..- ق ١٤):

حسين بن محمد علي المازندراني البار فروشي تلميذ الشيخ نصرالله بن ابي تراب، وساعده أستاذه في تأليف كتابه " كاشف المراد "، ولعله هو المترجم في كتاب نقباء البشر ص ٦٠٩ - فلاحظ.

له " كاشف المراد " في حاشية قوانين الاصول.

(٣٣٥) ميرزا حسين الانصاري(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن محمد علي(المستوفي):

الانصاري الاصبهاني المتخلص بثمر أديب كاتب عارف ببعض اللغات الاجنبية شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " ثمر "، كثير الشكوى من مجتمعه وعصره ويظهر اليأس من اصلاحهم.

له " تاريخ جنك شرق أقصى " أتم بعض مجلداته في سنة ١٣٢٩، وغيره من المؤلفات الكثيرة نظما ونثرا.


(٣٣٦) السيد حسين الكاشاني(ق ١٣ - ١٢٩٦):

حسين بن محمد علي بن رضا الحسيني الكاشاني مترجم في " الكرام البررة " ص ٤١٢، ونقول: كتب تقريظا على كتاب " الطهارة " للشيخ أسدالله بن محمد علي النراقي الكاشاني وأجازه اجتهادا ورواية في ٢٢ جمادى الاخرة سنة ١٢٩٥.

وأجاز المولى محمد حسين الآراني الكاشاني في ليلة الخميس حادي عشر شعبان سنة ١٢٨٨ باجازة حديثية مبسوطة ذكر فيها أربعة من شيوخه.

(٣٣٧) السيد حسين المسجد حكيمي(١٢٩٧ - ١٣٤٢):

حسين بن محمود بن جواد الموسوي المسجد حكيمي الاصبهاني.

ولد في اصبهان سنة ١٢٩٧ وبها نشأ وترعرع وقطع مراحل العلم فيها دارسا على شيوخها وأعلامها، ومن أساتذته في الفقه الشيخ محمد علي النجفي المسجد شاهي، واكثر تلمذته على السيد محمد باقر الدرچه اى، وكان المترجم من أعلام تلامذته المفضل على غيره وقد أجازه اجتهادا باجازة فيها اطراء كثير وثناء جميل لمقامه العلمي.

حاز في سني شبابه مكانة محترمة في اصبهان، وكان يتولى الشؤون الاجتماعية بها مع اشتغاله بالامور العلمية، وهو شديد المواظبة على أوقاته في الليل والنهار قد قسم ساعاته على أعمال لا يتخلف عنها إلا نادرا، فكان ينام أوائل الليل ثم يتيقظ قبل


أذان الصبح بساعتين أو أكثر فيشتغل بالمطالعة والكتابة وبعد طلوع الشمس يتولى التدريس وشؤون الناس ثم ينام قبيل الظهر وبعد الظهر يشتغل أيضا بالمطالعة والتأليف، ومن نتائج هذه المواظبة على الوقت كثرة آثاره العلمية من كتب ورسائل في الفقه والاصول بالاضافة إلى ما ربى من التلاميذ والمستفيدين منه.

سافر في سنة ١٣٤٢ إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة بها، وأصيب بمرض في النجف الاشرف، وتوفي منه في طريق عودته في كرمانشاه نفس السنة، ودفن بها في مقبرة خلف مقبرة المولى محمد علي البهبهاني الكرمانشاهي.

له كتب ورسائل كثيرة منها " اجتماع الامر والنهي " و " الاجزاء " و " الادلة العقلية " و " الاوامر " و " تدخل الاسباب " و " الترتب " و " التعادل والترجيح " و " تقرير أبحاث المسجد شاهي " و " حاشية فرائد الاصول " و " الخلل " و " دلالة النهي على فساد المنهي عنه " و " الصحيح والاعم " و " قاعدة الفراغ والتجاوز " و " مسألة الضد " و " مقدمة الواجب " و " نية الصوم " و " الوضع ".

(٣٣٨) ميرزا حسين الاهري(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن محمود الطبيب الاهري ملك نسخة من حاشية المولى محمد صالح المازندراني على معالم الاصول في خامس شهر شعبان سنة ١٢٩٥، وكتب عليها تعاليق قليلة تدل على فضل فيه وعلم وتبحر في أصول الفقه.

كان والده مشتغلا بالطب ويلقب ب‍ " الطبيب " و " الحكيم "، أما هو فقد كان ممحضا بالعلوم الدينية ظاهرا.


(٣٣٩) السيد حسين الشاري(ق ٩ - ق ٩):

حسين بن المرتضى بن ابراهيم الحسيني الشاري، عزالدين مترجم في " الضياء اللامع " ص ٥١، ونقول: كتب نسخة من كتاب " التنقيح الرائع " للفاضل المقداد السيوري وأتمها في ثامن ربيع الاخر سنة ٨٦٧، وكتب الشيخ محمد بن احمد الشميطاري اجازة له في أولها قال فيها " قرأ علي مولانا الامام الاعظم العالم العلامة صاحب النفس القدسية والاخلاق المرضية السيد الحسيب النسيب فرع الشجرة الاحمدية والزيتونة العلوية..".

وفي آخر نفس النسخة انهاء كتبه الشميطاري أيضا للشاري في منتصف شهر رمضان المبارك من سنة ٨٦٩.

لعل الصحيح أن يكون مولد صاحب الترجمة ومنشأه في مدينة " ساري " من مازندران، فالنسبة تكون " ساروي "، كما يبدو أن والده كان يسمى ابراهيم ويلقب بالمرتضى.

فلاحظ نسخة التنقيح المخطوطة في مكتبة السيد المرعشي قم برقم(٣٥٦٦).

(٣٤٠) السيد حسين الطباطبائي(ق ١٣ - ١٣٠٧):

حسين بن مرتضى بن احمد بن الحسين الحسني الحسيني الطباطبائي اليزدي مترجم في " نقباء البشر " ص ٦٥٦، ونقول: ولد في يزد وسكن كربلا، وسافر بصحبة والده إلى زيارة الامام الرضاعليه‌السلام


في سنة ١٢٧٤.له " فيروزجات طوسية " في الادعية والختومات.

(٣٤١) الشيخ حسين الكاظمي(ق ١٢ - ق ١٣):

حسين بن مهدي بن محمد بن القاسم الكاظمي ملك نسخة من كتاب " منية اللبيب " للسيد ضياء الدين ابن الاعرج، حيث كان قد ملكها أبوه الشيخ مهدي في سنة ١١٩٢.

(٣٤٢) ميرزا حسين التبريزي(ق ١٣ - ق ١٤):

حسين بن هادي بن ابي قاسم التبريزي من تلامذة ميرزا شفيع ثقة الاسلام التبريزي، متأثر شديد التأثير بآراء الشيخ احمد الاحسائي ومتحمس للركن الرابع، ويبدو أنه كان مشتغلا بالخطابة والوعظ في مدينة تبريز وتوفي بعد سنة ١٣٠٣.له " الناطق بالحق " ألفه سنة ١٣٠٠.

(٣٤٣) حسين بن ميرزا جان(ق ١٣ - بعد ١٢٩٣):

حسين بن ميرزا جان عالم فاضل محدث جامع متبحر في العلوم الرياضية والغريبة له خبرة واسعة في


الجفر والاعداد والحروف.له " أنيس السالكين " أتم تأليفه سنة ١٢٩٣.

(٣٤٤) المولى حمزة البيرجندي(ق ١٣ - ق ١٣):

حمزة بن اسد الله البيرجندي من تلامذة المولى محمد مهدي الكرباسي وقد أجازه رواية، كما ذكره الشيخ محمد باقر البيرجندي في الجزء الثالث من كتابه " العوائد القروية ".

(٣٤٥) الآخوند ملا حمزة(ق ١٢ - ق ١٣):

حمزة بن الحسين من تلامذة السيد محمد حسين بن عبد الباقي الخواتون آبادي باصبهان، كما صرح بذلك في أول شرحه على اجازه أستاذه لميرزا هداية الله المشهدي، حيث صاحب أستاذه في سفرته التي زار بها امام الرضاعليه‌السلام في سنة ١٢١٨ واستنسخ الاجازة ثم شرحها، وقال: صنفت كتبا متعددة في الصرف والنحو والتجويد والفقه والدعاء وغيرها وبلغت تأليفاتي بحضور السيد الايد مخدومي سلطان العلماء فحسنها وأجودها بألطافه(كذا):.

قال الخواتون آبادي في تقريظه على شرح الاجازة: " لقد أحسن وأجاد العالم الموفق والفاضل الصالح المؤيد صاحب الاخلاق المرضية مهبط فيوض الرحمة آخوند ملا حمزة من أجلا الطلبة والمحصلين وكان مترددا عندي في أكثر الاوقات وحاضرا


عند مجمع درسي ومباحثي في أغلب الزمان.".له " شرح الاجازة ".

(٣٤٦) المولى حمزة المازندراني(ق ١٣ - ق ١٤):

حمزة بن قربان(آقا مراد):

بن صفر بن القاسم البار فروشي المازندراني فاضل مدرس في العلوم الادبية، سكن " بار فروش " من نواحي " لالاباد " من قرى مازندران، يلقب بالخليل، وهو من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.

له " ذروة التصنيف في حل غوامض التصريف ".

(٣٤٧) مير حيدر الكاشاني(ق ١٠ - ق ١٠):

حيدر الكاشاني أديب شاعر بالفارسية ماهر في صنع المعميات ونظم التواريخ، من أعلام القرن العاشر.

قيل: ان شاه طهماسب الصفوي أعطاه يوما خاتما فقال في تاريخه بداهة " انگشترى داد " فأعطاه خاتما ثانيا فقال " دو انگشتر داد "، وكان التاريخان موافقين.

له " دستور معمى ".


(٣٤٨) حيدر بن احمد(....):

حيدر بن احمد بن حيدر قرأ عنده المولى محمد بن الحسين " حاشية آداب البحث " للامير ابي الفتح، وذكره في مقدمة حاشيته على هذه الحاشية بكل احترام وتعظيم، ويبدو أنه كان من أساتذة المعقول في عصره.

ولعله من أعلام القرن الثالث عشر.

(٣٤٩) حيدر الطبسي(ق ١٠ - ق ١٠):

حيدر بن حسين علي الطبسي من علماء القرن العاشر، والظاهر أنه يلقب بنعمة.

له " متخب الادعية " أتمه سنة ٩٧٩.

(٣٥٠) رفيع الدين حيدر(ق ١٢ - ق ١٢):

حيدر بن علي بن اسماعيل بن عبد العالي، رفيع الدين من علماء القرن الثاني عشر، رأيت تملكه على نسخة من " حاشية الشرائع " للشيخ علي بن عبد العالي المحقق الكركي، ولعله من أحفاده، وسجع خاتمه المربع " عبده حيدر عبد العالي ١١٤١ ".


(٣٥١) السيد حيدر الآملي(ق ٨ - ق ٨):

حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي مترجم في أكثر المصادر والمعاجم، ونقول(١) :

كتب " أجوبة المسائل المهنائية " المعروفة ب‍ " المسائل المدنيات " للعلامة الحلي وأتمها في غرة ذي القعدة سنة ٧٦٢، وكتب له فخر الدين ابن العلامة اجازة روايتها عنه عن والده في أواخر ربيع الآخر سنة ٧٧١، وقال في الاجازة " وقد أجزت لمولانا السيد الامام العالم العامل المعظم المكرم أفضل العلماء وأعلم الفضلاء الجامع بين العلم والعمل شرف آل الرسول مفخر أولاد البتول سيد العترة الطاهرة ركن الملة والحق والدين.".

(٣٥٢) حيدر بن محمد(..ق ١٣؟):

حيدر بن محمد بن(رمضان؟):

جاور مشهد الحسينعليه‌السلام ، كتب على " شرح خلاصة الحساب " تعاليق يسيرة تدل على فضله ومعرفته بالعلوم الرياضية، والظاهر أنه كان يعيش في القرن الثالث عشر.

____________________

(١):ذهب بعض الباحثين إلى تعدد السيد حيدر الآملي في القرن الثامن، ولكنا نعتقد أنه واحد واختلاف الالقاب أو النسبة إلى البلد أو عدم النسبة لا تعني تعدد الشخص.

(*):


(٣٥٣) حيدر على الاصبهاني(ق ١١ - ق ١١):

حيدر علي بن محمد شفيع الاصبهاني كتب تعاليق على نسخة من كتاب " الصافي " للفيض الكاشاني، وهي تدل على فضل فيه وسعة اطلاع، وانتهى نقل النصف الاول منها إلى نسخة رأيتها في يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر رجب سنة ١١١٨، فالمترجم له من أعلام القرن الحادي عشر.

حرف الخاء

(٣٥٤) المولى خداويردي الافشاري(ق ١١ - ق ١١):

خداويردي بن القاسم الافشاري مذكور في " رياض العلماء " ٢ / ٢٣٥، ونقول: قرأ عليه الميرزا حسين كتاب " الاربعون حديثا " للشيخ حسين بن عبدالصمد العاملي في أربعين يوما واكمله في عاشر شوال سنة ١٠٣١، وقد ذكره التلميذ بعنوان " أفصح المتكلمين وأورع المتورعين شيخ الاسلام والمسلمين وارث علوم الاولين والاخرين.".

(٣٥٥) الشيخ خزام الاوالي(ق ١٠ - ق ١٠):

خزام بن ابراهيم بن محمد بن ابي الخير الاوالي كتب نسخة من رسالة " تعريب الكبرى في المنطق " وأتمها في يوم الاثنين حادي عشر جمادى الاولى سنة ٩٦٣، ثم قرأها على علي بن سليمان الحسيني فكتب له انهاء‌ا


في آخرها بتاريخ عاشر شعبان سنة ٩٧٥ ووصفه ب‍ " جناب الاخ في الله الكريم الموفق لطاعة ربه العظيم العالم العامل ذي العقل السليم والطبع المستقيم.".

(٣٥٦) ملا خسرو(ق ١٠ - ق ١٠):

خسرو أديب شاعر بالفارسية جيد الشعر، من أعلام القرن العاشر، أتم كتابة نسخة من كتاب " أخلاق محسنى " للمولى حسين الكاشفي في شهر صفر سنة ٩٦٤ وكتب في آخرها أبياتا من شعره في سنة ٩٧٣.

(٣٥٧) الشيخ خلف البحراني(ق ١٢ بعد ١٢٠٨):

خلف بن عبد علي بن احمد بن ابراهيم بن احمد بن صالح بن احمد بن عصفور بن احمد بن عبدالحسين بن عطية بن شيبة، آل عصفور الاوالي الدرازي البحراني مترجم في " أعيان الشيعة " ٦ / ٣٣٠ و " أنوار البدرين " ص ٢٠٤ و " نقباء البشر " ص ٥٠٠، ونقول: كتب له محمد علي بن جعفر بن حسين الكازروني الكربلائي المجلد الاول من كتاب " ذخيرة المعاد " للمحقق السبزواري، وأتم هو مقابلته في يوم الخميس ٢٢ رمضان المبارك سنة ١١٩٧ وكتب عليه تعاليق يسيرة ولكنها تدل على تبحره في


الفقه وتتبعه وتحقيقه.

قرأ جملة من مجلدات " بحار الانوار " وعلق عليها بعض التعاليق، وقد رأيت المجلد الثاني منه وفيه خطه وامضاؤه وتعاليقه.

وأتم مع الشيخ محمد بن شمس الدين الطريحي مقابلة كتاب " وسائل الشيعة " في يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي القعدة سنة ١١٩٨، وفي آخره اجازة منه للطريحي المذكور.وقد أجازه الشيخ محمد الطريحي أيضا على جملة من الكتب، فالاجازة بينهما مدبجة.من آثاره العلمية رسالة في " ولاية الموصى إليه في التزويج ".

(٣٥٨) الشيخ خميس الجزائري(ق ١١ - ق ١١):

خميس بن عامر الجزائري قابل نسخة من كتاب " الاستبصار " وأجازه فيها الشيخ علي بن سليمان البحراني يوم الرابع من شعبان سنة ١٠٥٧.

(٣٥٩) خير الدين الطالقاني(ق ١٢ - ق ١٢):

خير الدين الطالقاني قابل كتاب " الماء المعين في شرح الاربعين " للمولى محمد مهدي بن علي أصغر القزويني على عدة نسخ وأتم المقابلة في شهر ذي القعدة سنة ١١٣٣.والظاهر أنه كان


من العلماء القاطنين بقزوين.

(٣٦٠) خير الدين القزويني(ق ١١ - ق ١٢):

خير الدين بن علي أفضل القزويني كتب نسخة من كتاب " الصافي في شرح الكافي " للمولى خليل القزويني، وقابلها وفرغ من كتاب الحيض منها في يوم الاربعاء لاحد عشر خلون من ذي الحجة سنة ١١١٥، والظاهر أنه كان من علماء قزوين.

حرف الدال

(٣٦١) ميرزا داود الحسيني(ق ١١ - ق ١٢):

داود الحسيني سادن روضة الامام الرضاعليه‌السلام في أوائل القرن الثاني عشر، ألف بأمره المولى محمد رضا المازندراني رسالته " النذر المعلق بما بعد الوفاة " وصرح في المقدمة بأنه من علماء الامامية وفقهاء الشيعة بمشهد الرضا " ع " المرجوع إليه في الفتوى.

(٣٦٢) الشيخ داود الفوعي(ق ١٠ - ق ١٠):

داود بن حسن الفوعي من علماء القرن العاشر، أجاز محمد بن اسماعيل بن احمد الفوعي في ثامن ذي الحجة سنة ٩٦٤.


(٣٦٣) ميرزا داود الخراساني(١٢٧٠ - نحو ١٣٢٥):

داود بن الحسين(الحج قاضي) السبزواري الخراساني، ملا باشي مترجم في " نقباء البشر " ص ٧١٢، وجاء ذكره واسم والده في " سفر نامه خراسان وكرمان " لافضل الملك هذا ملخص ما قاله فيه وما وجدته في بعض المجاميع المخطوطة: ولد سنة ١٢٧٠ في قرية " صدخرو " من قرى سبزوار، ونشأ برعاية والده الذي كان من الاشراف وانحدر من بيت شريف لهم الرئاسة والزعامة المحلية.

عالم جليل جامع لاطراف العلوم العقلية والنقلية، أديب بارع في العربية وآدابها وكتب مقامات وقصص تدل على تبحره في الادب، له شعر بالعربية والفارسية، ذو اخلاق فاضلة حسن المعاشرة مع تواضع وأريحية.

من شعره العربي قوله:

فمن تقرب بالسلطان منزلة

تبدو اساء‌ته في الناس احسانا

ومن جفاه جفاه الاقربون وإن

كانوا له من قديم الدهر اخوانا

وقال:

إذا حل المودة والتصابي

على عبد مليح بالدلال

فان الحر يصبح تحت رق

لعبد صار حرا بالجمال

وقال مخمسا أبيات عبدالباقي العمري:

قد سل نصل محرم من غمده

يفري قلوب الطاهرات بحده

كيف التجلد والعزا من بعده

(ان الاثير على تقادم عهده)

(لغدوه ورواحه المتعدد)


لما رأي بالعين من حدثانه

رأس الحسين بدا برأس سنانه

والشلو منه مقطعا بطعانه

(ماكرر الاعوام في دورانه)

(وبدوره الايام لم يتجدد)

ودموعه من عينه لم يسجم

وبكاؤه في رعده لم يصرم

ولهيبه في برقه لم يضرم

(الا يشهد كل عشر محرم)

(بالطف مآتم آل بيت محمد) له بالاضافة إلى ما هو مذكور في ترجمته " ترجمة كلستان سعدي " و " مجموعة متفرقات ".

(٣٦٤) الشيخ داود الكربلائي(ق ١٢ - ق ١٢):

داود بن محمد الكربلائي من أعلام القرن الثاني عشر.

له " ترجمة البلد الامين " أتمه سنة ١١٣٥.

(٣٦٥) السيد داود التفرشي(ق ١٢ - ق ١٢):

داود بن مخدوم بن داود الحسيني التفرشي عالم عارف متبحر في العلوم العقلية، شاعر بالفارسية يتخلص فيه ب‍ " عارف ".


(٣٦٦) الامير دوست محمد الاسترابادي(ق ١١ - ق ١١):

دوست محمد بن حبيب الله الحسيني المازندراني الاسترابادي مترجم في " رياض العلماء " ٢ / ٢٧٤، ونقول: كانت له عناية بنسخ الكتب ومقابلتها وتصحيحها، ومن الكتب التي رأيتها بخطه الجزء الاول والثاني من كتاب " مسالك الافهام " قابله وصححه على خط الشهيد وأتم ذلك في أواخر ربيع الاول سنة ١٠٨٠ في مشهد الرضاعليه‌السلام .

حرف الذال

(٣٦٧) الآمير ذو الفقار(ق ١١ - ق ١١):

ذو الفقار كتب له بدر الدين بن قطب الدين الجزائري الصيمر نسخة من كتاب " معالم الاصول " أتمها في خامس شهر رجب سنة ١٠٦٠، ووصفه في آخرها ب‍ " السيد الجليل والامير النبيل قدوة السادات العظام وخلاصة القادات الكرام عين نوع الانسان وانسان العين مشيد أساس العلم واليقين ورافع لواء الشريعة والدين ملاذ أكابر المؤمنين وخير الفضلاء المدققين الواثق بحبل الله المتين شيخ الاسلام والمسلمين سلالة الائمة الاطهار ونتيجة الاتقياء الابرار السيد السند آمير ذو الفقار.".ومعلوم أن هذا السيد غير المولى ذو الفقار الاصبهاني الذي سيذكر.


(٣٦٨) المولى ذوالفقار الاصبهاني(ق ١١ - نحو ١١٣٣):

ذو الفقار الاصبهاني، كمال الدين مترجم في " أعيان الشيعة " ٦ / ٤٣٢، ونقول: هو من تلامذة المولى محمد باقر المجلسي المتقدمين لديه، وكانت له مكتبة كبيرة فيها كتب نفيسة استفاد منها معاصره الميرزا عبدالله افندي الاصبهاني، في كتابه المعروف " رياض العلماء " وصرح باسمه في مواضع كثيرة بعنوان " المولى ذوالفقار "، ويبدو من مجموع القرائن أنه كان عالما فاضلا متتبعا له اطلاع واسع في الكتب والمؤلفين.

نقل العلامة المجلسي رسالة من بعض تلامذته أرشده فيها إلى كتب ينبغي أن تلحق بالبحار، وكتب المجلسي في صدرها " خاتمة فيها مطالب عديدة لبعض أذكياء(ازكياء) تلامذتنا.".

وحسب بعض المعلقين على البحار وارباب التراجم أنه يعني الميرزا عبدالله أفندي، ولكني رأيت مجموعة للافندي اكثرها بخطه نقل فيها فهرس مجلد اجازات البحار، ولما وصل إلى هذه الجملة كتب تحتها بخطه " وهو المولى ذو الفقار المعاصر ".لقب نفسه في بعض كتاباته ب‍ " كمال الدين".


(٣٦٩) ملا ذو الفقار العقدائي(ق - ١٣ ق ١٣):

ذو الفقار العقدائي التفتي أصله من " عقدا " وسكن " تفت " وهما من توابع مدينة يزد، وهو من أعلام القرن الثالث عشر، لعله كان من الواعظين والخطباء.

له " ذخيرة الواعظين ".

حرف الراء

(٣٧٠) السيد راشد الحويزي(ق ١١ - ق ١١٠٠):

راشد بن علي بن خلف بن عبدالمطلب الموسوي المشعشعي الحويزي أديب شاعر له فضل وعلم، قتل سنة ١١٠٠ مع جماعة من اخوانه وعشيرته في حادثة جرت بينهم وبين بعض الاعراب اشير إليها في " رياض العلماء " ٤ / ٧٧.

من شعره قوله:

ان كان لقياك عندي لا تعادلها

نفسي ولا كل من بالحب يقربها

لكنه ليس فيما كنت أطلبه

ونسأل الله بالجيران يعقبها

وقال:

أخذنا أحاديث الظبا عن عيونها

وما كل ما أملت عيون الظبا يروى


السيد ربيع الاردستاني(ق ١١ - ق ١١):

ربيع بن شرف جهان بن ابي الصلاح بن جعفر الحسني الاردستاني من تلامذة السيد ميرزا علاء الدين محمد، وكتب نسخة من كتاب " نهج البلاغة " أتمها في ليلة الاحد ١٨ جمادى الآخرة سنة ١٠٧٤ وكتب في هوامشها كثيرا من افادات أستاذه المذكور على الكتاب، ومجموع الهوامش المدونة فيها تدل على فضل وحسن ذوق لصاحب الترجمة.

الظاهر أن استاذه هو السيد علاء الدين گلستانه صاحب " حدائق الحقائق ".

وأن المترجم له كان من القاطنين باصبهان.

(٣٧٢) المولى رجب علي(ق ١٢ - ق ١٢):

رجب علي بن محمد، جمال الدين أجازه رواية الشيخ عباس بن الحسن البلاغي النجفي على نسخة من " روضة الكافي " في يوم الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الثاني سنة ١١٥٧، وقال عنه فيها " وكان مولانا الاعلم الافهم الالمعي الاسعد والفاضل المؤدب الامجد.

ممن حاز من العلوم الاهم والمقصود الاتم ومعاشرته أرشدت إلى تقواه وصلاحه وسلامة طويته..".


(٣٧٣) رجب علي الطوسي(ق ١٣ - ق ١٣):

رجب علي بن محمد صالح بن علي نقي الطوسي الاصبهاني فاضل محدث، من تلامذة الشيخ احمد الاحسائي ولكنه لم يتوغل في المصطلحات الغريبة كما توغل فيه أستاذه المذكور، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.

له " الاربعون حديثا ".

(٣٧٤) ملا رسول الهمذاني(١٢٢٠ - ١٢٩٠):

رسول الهمذاني عالم بالرياضيات والفلك، كتب ولده الحاج محمد حسين الهمذاني أن والده كان وحيدا بعلم النجوم في همذان وتوفي خامس شهر رمضان المبارك سنة ١٢٩٠ وهو في السبعين من عمره.

(٣٧٥) السيد رضا(ق ١٢ - ق ١٢):

رضا بن زين العابدين أجازه الشيخ محمد بن محمد زمان الكاشاني الاصبهاني في آخر نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " سنة ١١٧١، وأطنب في وصفه فقال " فان السيد السند الزكي


الذكي الندس؟ الفطن الالمعي اللوذعي سلالة السادة الفخام الاطياب ونخبة الافاضل العظام الانجاب الرضي المرضي.

ممن فاق في الكمال أبناء أيامه وفاز منه بالرقيب والمعلى من سهامه، ولقد طال تردده لدي واستكثر من اختلافه إلي، وقد سمع مني كثيرا من المعقول والمنقول سماع تدبر وتأمل وتحقيق وقرأ علي كتبا عديدة من الفروع والاصول قراء‌ة تفهم واتفاق وتدقيق، باذلا جهده في استكشاف الحقائق ساعيا في الاستطلاع على الرموز والدقائق.".

(٣٧٦) السيد رضا القزويني(ق ١٣ - ق ١٣):

رضا بن محمد علي الحسيني القزويني فقيه فاضل له اطلاع في الفلسفة والكلام، من أعلام القرن الثالث عشر.

له " الفرق بين الاخباريين والاصوليين " كتبه سنة ١٢٥٦.

(٣٧٧) الحاج رضا قلي المشهدي(ق ١١ - ق ١١):

رضا قلي المشهدي مترجم في " الروضة النضرة " ص ٢٢٠، ونقول: من سكنة مشهد الرضاعليه‌السلام كما صرح بذلك في بعض ماكتبه، وهو عالم محدث جليل له اهتمام بكتب الحديث مقابلة وتصحيحا.

أتم مقابلة نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " في يوم الحادي عشر من جمادى الثانية سنة ١٠٦٥ بمشهد الرضا، وله عليها بعض التعاليق الدالة على فضله ودقته.


وقابل المولى محمد زمان بن قوج احمد السمناني نسخة من كتاب " كمال الدين " على نسخة صاحب الترجمة وأتم المقابلة بالمشهد في غرة ربيع الاول سنة ١١٠٢ معبرا عنه بالفاضل الكامل.

(٣٧٨) الشيخ رضا قلى شريعتمدار(ق ١٣ - ق ١٣):

رضا قلي بن الحسن شريعتمدار الطهراني من العلماء المقيمين بطهران في أواخر القرن الثالث عشر ظاهرا، وهب نسخة من كتاب " كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد " للشيخ نور الدين الرشتي، فكتب الرشتي عنه " جناب المستطاب الكامل الفاضل العالم العامل اللوذعي الالمعي.".

(٣٧٩) السيد رضي الدين القزويني(ق ١٣ - ١٢٧٧):

رضي الدين بن علي اكبر بن عبدالكريم بن احمد بن نعمة الله الموسوي القزويني مترجم في " الكرام البررة " ص ٥٧٤، ونقول: من وجوه علماء قزوين النابهين، مدرس فقيه جليل القدر عظيم المكانة، كان يهوى الكتب ويسعى في جمعها وقد تجمعت لديه مكتبة لا بأس بها رأيت بقاياها عند حفيده الخطيب السيد علي أصغر فحول القزويني، بقزوين، ويظهر أنه كان يستخدم بعض من يستنسخ له ماأراد من الكتب ثم يقابلها ويصححها بنفسه، وقد أوقف بعض كتبه في سنة ١٢٦٧.

توفي بعد شهر رمضان المبارك من سنة ١٢٧٧، إذ قابل في هذا الشهر بعض الكتب


وأوقف ورثته مقدارا من كتبه بوصية منه بعد وفاته في نفس السنة.

له " أصول الفقه " و " أنوار الهداية " و " الوظائف " فقه مبسوط جدا.

(٢٨٠) الشيخ رضي الدين السبزواري(ق ١٠ - ق ١١):

رضي الدين بن يوسف السبزواري البيهقي شيخ الحفاظ بمشهد الرضاعليه‌السلام ، تتلمذ عليه في القراء‌ة الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني وذكره في أول أرجوزته " الكامل في الصناعة " مصرحا بأنه يروي عنه كتاب " النشر " للجزري وهو يرويه عن والده الشيخ يوسف عن الشيخ شمس الدين محمد الشامي عن الشيخ عماد الدين القدسي عن الجزري صاحب النشر.

(٣٨١) ميرزا رفيع الدين التبريزي(١٢٥٠ - ١٣٢٦):

رفيع الدين(محمد رفيع) بن علي اصغر التبريزي، نظام العلماء مذكور في " نقباء البشر " ص ٧٨٧، ونقول: أتم تأليف كتابه " الفوائد النظامية " في سنة ١٢٧٧ في قرية " اصغر آباد " وصرح في آخره أنه في تلك السنة قد مضى من عمره سبعة وعشرون عاما، فتكون ولادته في سنة ١٢٥٠.

له غير كتبه المذكورة في الذريعة " الفوائد النظامية ".


(٣٨٢) رمضان بن علي(ق ١١ - ق ١١):

رمضان بن علي من أعلام القرن الحادي عشر، قابل مع شيخه وأستاذه السيد عبدالرزاق بن محمد يوسف الطبيب الكاشاني الرضوي الجزء الاول والثاني من كتاب " الهدايا " وأتم مقابلة هذه القطعة في سنة ١٠٨٨.

(٣٨٣) الامير روح الامين المختاري(ق ١١ - ق ١٢):

روح الامين بن محمد(شمس الدين) بن رضا الحسيني المختاري النائيني مترجم في " رياض العلماء " ٢ / ٣١٧ و " أعيان الشيعة " ٧ / ٣٧، ونقول: عالم فاضل ذو اطلاع واسع بالفلسفة والكلام، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر والنصف الاول من القرن الثاني عشر.

له " تحفة سليماني "(٣٨٤) شاه روح الله الهمداني(ق ١٠ - ق ١١):

روح الله بن محمد(شمس الدين) الهمداني أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " روحي "، عارف صوفي كان يسكن


في شيراز وهو من مريدي ملك سعيد الخلخالي.

(٣٨٥) السيد ريحان الله الكشفي(نحو ١٢٦٦ - ١٣٢٨):

ريحان الله بن جعفر الموسوي الدارابي البروجردي المعروف بالكشفي مذكور في " نقباء البشر " ص ٧٩٠، ونقول: كان في النجف الاشرف بتاريخ الثاني عشر من شهر ذي الحجة سنة ١٢٨٩ كما جاء ذلك ضمن مسودات كتابه " فاكهة الفقهاء "، ومن أساتذته فيها مرتضى الانصاري، وقد تخرج عليه جماعة من عيون الفضلاء وشيوخ العلم كالسيد حسين


الكوهكمري والميرزا حبيب الله الرشتي والميرزا محمد حسن المجدد الشيرازي وأضرابهم.

من مؤلفاته غير المذكور في الذريعة " البصائر " و " تشخيص المصاديق " و " حسن المآب ".

حرف الزاي

(٣٨٦) زيب العلماء الحسامي(ق ١٣ - ق ١٣):

زيب العلماء بن حسام الحسامي أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " الحسامي "، تتلمذ على السيد جعفر ابن أبي اسحاق الدارابى الكشفي، وأقام للدراسة سنين طويلة في تبريز والتقى هناك ببعض الشخصيات الاروبية وناظرهم في الشؤون الدينية.

له " شرح قصيدة الحميري العينية " بالفارسية وأتمه سنة ١٢٧١.

(٣٨٧) الشيخ زين الدين(ق ١٢؟ - ق ١٣؟):

زين الدين بن محسن قرأ نسخة من " حاشية الالفية " للشهيد الثاني، فكتب تقريظا لها بعبارات رائعة تدل على فضله وتقدمه في الادب والعلم، ولعله من أعلام القرن الثاني عشر أو الثالث عشر.


(٣٨٨) المولى زين العابدين البافقي(ق ١٢ - ق ١٣):

زين العابدين البافقي كان من العلماء الساكنين في يزد ظاهرا، اختار بعض الحواشي على كتاب " الكافي " دالة على فضل فيه واطلاع بعلوم الحديث، أول هذه التعاليق كتبت في يزد سنة ١٢١٧.

(٣٨٩) زين العابدين الدلال(١٢٣٢ - ١٣٠٦):

زين العابدين بن آقا ميرزا الاصبهاني المعروف بآقا والمتخلص بدلال شاعر ناثر متوسط في الادب الفارسي، كان يقيم باصبهان وله في سنة ١٣٠٠ سبع وستون سنة، وقد بلغ ما نظمه من الشعر في هذه السنة خمسة عشر ألف بيت، وكان حيا إلى سنة ١٣٠٦.له " گنج المحب " ديوان شعره.

(٢٩٠) الشيخ زين العابدين الكاشاني(ق ١٢ - ق ١٢):

زين العابدين بن ابي الحسن الكاشاني كتب نسخة من كتاب " المحاكمات بين شرحي الاشارات " لقطب الدين الرازي


- قسم الطبيعيات والالهيات - فشرع بكتابتها في يوم الجمعة ١٩ شهر رمضان ١١٢٤ وأتمها في يوم الاحد غرة شهر رمضان ١١٢٧ في قرية " قمصر " من توابع كاشان، وشرع بدراسة الكتاب في يوم الثلاثاء ١٤ شوال ١١٢٤ وأتم دراسته في يوم الاربعاء سابع شهر صفر ١١٣٢.

(٣٩١) السيد زين العابدين التنكابني(ق ١٣ - ١٣٣١):

زين العابدين بن ابي الحسن بن الامير علي بن الامير عبدالباقي الحسيني التنكابني مترجم في " نقباء البشر " ص ٧٩٥، ونقول: كان في سامراء سنة ١٣٠٤ فقد كتب في هذه السنة بها مجموعة فيها " المسائل " لعلي بن جعفر و " مسار الشيعة " للشيخ المفيد ثم قابلها وصححها.

(٣٩٢) المولى زين العابدين الهزار جريبي(ق ١٢ - ق ١٣):

زين العابدين بن اسماعيل الهزار جريبي كتب نسخة من " قوانين الاصول " وأتمها سنة ١٢١٧ وله عليها حواش جليلة وتعاليق مفيدة، والظاهر أنه غير المذكور في الكرام البررة ص ٥٨٨ ونقباء البشر ص ٧٩٥، لان هذا من علماء أوائل القرن الثالث عشر وذاك من علماء أواخر القرن الثالث عشر.


٣٩٣ السيد زين العابدين الشيرازي(ق ١٣ - ق ١٤):

زين العابدين بن الحسن الحسيني الشيرازي فيلسوف ذويد طولى في الكلام والفلسفة الالهية، من أعلام القرن الثالث عشر أو أوائل القرن الرابع عشر.

له " الامربين الامرين " و " المشيئة وأول ما صدر عنها ".

(٣٩٤) زين العابدين الهمذاني(ق ١٣ - ق ١٣):

زين العابدين بن علي الهمذاني فاضل من أعلام القرن الثالث عشر، حسن الخط في النستعليق جيد الذوق في النقش والتذهيب، كتب نسخة من كتاب " تاريخ وصاف " في همذان في شهر شعبان سنة ١٢٤٥ بأمر من الامير محمد مهدي مالك الكتاب، وكتب في آخره مقطوعة نثرية في عدة أسطر تدل على فضله وتمكنه من الانشاء والادب الفارسي.

(٣٩٥) الشيخ زين العابدين السلماسى(ق ١٣ - ق ١٣):

زين العابدين بن قارپوز قلى السلماسي من علماء القرن الثالث عشر، تتلمذ على الشيخ محمد بن علي آل كاشف الغطاء


النجفي، وأجازه رواية وحسبة مصرحا في الاجازة بتلمذته لديه والاستفادة من دروسه في الفقه، ووصفه فيها بقوله " جناب العلامة المحقق والفهامة المدقق بدر العلم المنير وبحر الفضل الغزير التقي والورع المهذب الصفي.".

ويبدو من بعض القرائن أنه ألف بعض الكتب والرسائل ولكن لم تصل الينا.

(٣٩٦) السيد زين العابدين الحسيني(ق ١٠ - ق ١١):

زين العابدين بن محمدباقر الحسيني عالم فاضل، من أعلام أوائل القرن الحادي عشر، استكتب نسخة من كتاب " ارشاد الاذهان " للعلامة الحلي في هراة، فكتبت له كما جاء بخطه في آخرها بتاريخ شوال سنة ١٠٠٨.

(٣٩٧) المولى زين العابدين(ق ١١ - ق ١٢):

زين العابدين بن محمد تقي أتم مقابلة مجموعة فيها " مصباح الشريعة " و " توحيد المفضل " في أواخر شهر ذي الفعدة سنة ١١٢٩.


(٣٩٨) السيد زين العابدين الاصبهاني(ق ١١ - ق ١٢):

زين العابدين بن محمد تقي الحسيني الاصبهاني قابل وصحح نسخة من كتاب " الاستبصار " على نسخة العلامة محمدباقر المجلسي ووالده المولى محمدتقي المجلسي، وأتم المقابلة ونقل الحواشى باصبهان في شهر محرم سنة ١١٣٢، وصرح في آخرها بتتلمذة لدى المجلسي الثاني فقال: " شيخنا ومقتدانا وأستادنا ومن به استنادنا.".

(٣٩٩) المولى زين العابدين السبزواري(ق ١٣ - ق ١٤):

زين العابدين بن محمد علي بن محمد ابراهيم بن مرتضى بن عبدالمطلب بن محمد رحيم ابن محمد جعفر بن محمد باقر الشريف السبزواري الاصبهاني الشهير بشيخ الاسلام من أحفاد المحقق السبزواري صاحب " الذخيرة "، درس علم التجويد والقراء‌ة في اصبهان عند السيد اسماعيل الطباطبائي الزواره اى، وهو فقيه جليل له المام بالعلوم الاسلامية.

ضعيف في العلوم الادبية، ذو ولع في تشجير العلوم وله فيها مشجرات عديدة.

له " ثمرة الفؤاد في حظ الاحبة والاولاد " و " درة الدرين في رضاع النجدين " و " تذكرة القراء " و " الفوائد التجويد في بيان القراء‌ة القرآنية " و " التشجيرات " و " شجرة طيبة " و " كنوز الطاعات ورموز الواجبات " و " كنوز الاعلام ورموز الاحكام " أتمه في سنة ١٣١٣.


(٤٠٠) السيد زين العابدين اللاريجاني(ق ١٢ - بعد ١٢٠٩):

زين العابدين بن محمد يوسف الحسيني اللاريجاني فقيه ذو اطلاع واسع في العلوم الاسلامية، أديب كاتب شاعر بالفارسية، كان يقيم بأصبهان سنة ١١٦٨ ثم انتقل إلى رشت وتوفي بعد سنة ١٢٠٩،ومن تاليفه كشف المطلوب في أحكام العبادات في المكان المغصوب " و " تحفة الكرام في فضائل أهل البيتعليهم‌السلام " أتمه سنة ١٢٠٩.

(٤٠١) الشيخ زين العابدين المازندراني(ق ١٣ - ١٣٠٩):

زين العابدين بن مسلم البار فروشي المازندراني مترجم في " نقباء البشر " ص ٨٠٥، ونقول: كان تحصيله في " بار فروش " من توابع مازندران، وهاجر إلى العتبات مع أستاذه سعيد العلماء في سنة ١٢٥٠(١) ، وقرأ في كربلاء على السيد ابراهيم الطباطبائي صاحب " الضوابط " الفقه والاصول وفي النجف الاشرف على الشيخ محمد حسن

____________________

(١) كان سعيد العلماء مقيما بكربلاء قبل هذا التاريخ، فلعله كان ذهب إلى مازندران في هذه السنة وعاد ومعه تلميذه المازندراني.


صاحب " الجوهر " الفقه.ذكر ما هذا مختصره في أول رسالته العملية الفارسية.

(٤٠٢) الشيخ زين العابدين الايرواني(ق ١٣ - ق ١٤):

زين العابدين بن مهدي الايرواني التبريزي ايرواني الاصل وتبريزي المسكن، كان من الذاكرين الخطباء، عاش أوائل القرن الرابع عشر الهجري.

له " مجموعة " ألفها سنة ١٣٠٢.

حرف السين

(٤٠٣) الشيخ سعد الجزائري(ق ١١ - ق ١١):

سعد بن محمد الجزائري قابل نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ الطوسي، وفرغ من كتاب الصوم منها في يوم الاثنين ١٣ شهر صفر سنة ١٠٩٥.

(٤٠٤) المولى سعد الدين المشهدي(ق ٩ - ق ٩):

سعد الدين بن مجد الدين بن فضل الله المشهدي من علماء مشهد الرضاعليه‌السلام في القرن التاسع، كتب له هبة الله الاسترابادي نسخة من كتاب " ارشاد الاذهان " في سنة ٨٣٠ ووصفه ب‍ " الاجل الاجمل الاكمل الامجد أكيس الاقران.".


(٤٠٥)السيد سعيد التنكابني(ق ١٣ - ق ١٤):

سعيد بن علي بن سعيد بن الحسين الحسيني التنكابني كتب نسخة من " عدة الاصول " للشيخ الطوسي وقابله وصححها في سنتي ١٣١١ - ١٣١٢، ويبدو منها كمال فضله ودقته العلمية.

(٤٠٦) سعيد الدين التبريزي(ق ١٢ - ق ١٢):

سعيد الدين بن ستار بن مير محمد صادق الذهبي التبريزي من أعلام القرن الثاني عشر، اشتغل بعلوم الاعداد والحروف والجفر وما يشبهها، وهو قليل المعرفة بالعلوم الاخرى.

له " ميزان الجفر " ألفه سنة ١١٥٠.

(٤٠٧) السيد سلطان الشجري(ق ٨ - ق ٩):

سلطان بن حسن بن سلطان الحسيني العلوي الشجري القمي النجفي مذكور في " الضياء اللامع " ص ٦٢، ونقول: فقيه من أعلام القرن التاسع، كتب عدة كتب فقهية وغيرها غير التحرير المذكور في الضياء، ومنها كتاب " قواعد الاحكام " للعلامة الحلي الذي أتمه في منتصف ربيع


الثاني سنة ٨٢١، وقرأ الكتاب على زين الدين علي بن الحسن الاسترابادي فأجازه فيه في سنة ٨٢٣.

وكتب أيضا نسخة من " جوامع الجامع " للطبرسي، ثم قرأه على السيد جعفر بن احمد ملحوس الحلي فكتب في آخره انهاء له في يوم الخميس ٢١ جمادى الاخرة سنة ٨٣٨.

(٤٠٨) سلطان محمد البيارجمندي(..-..):

سلطان محمد البيارجمندي أديب شاعر بالفارسية فاضل، ولعله من شعراء القرن الحادي عشر ومن سكنة مشهد الرضاعليه‌السلام .


(٤٠٩) الامير سلطان محمد الدامغاني(ق ١١ - ق ١١):

سلطان محمد الحسيني الدامغاني قابل الشيخ عبد الغريز بن محمد بهاء الدين الكرماني نسخة من روضة " الكافي " على النسخة التي كان قد صححها المترجم له، والظاهر أنه من أعلام القرن الحادي عشر.

(٤١٠) سلطان محمد الكاشاني(ق ١١ - ق ١٢):

سلطان محمد بن حسن(تاج الدين):

الكاشاني كتب نسخة من كتاب " مرقاة الجنان إلى روضات الجنان " لعلم الهدى محمد ابن الفيض الكاشاني وأتم كتابتها في يوم ١٦ من شهر شعبان ١٠٨٩، ثم قرأ الكتابت على المؤلف وأجازه في شهر صفر من سنة ١٠٩٠.

(٤١١) مولانا سلطان محمود الطبسي(ق ١١ - ق ١١):

سلطان محمود بن غلام علي الطبسي مترجم في " رياض العلماء " ٢ / ٤٥٦ و ٥ / ٢٠٣ وفي " الروضة النضرة " ص ٢٤٧، ونقول:


كان له اهتمام بكتب الادب والعلوم الاسلامية، فلخص طائفة منها في كتيبات صغيرة.

كتب نسخة من كتاب " الاستبصار " في سنة ١٠٦٧، ثم قابلها وأتم المقابلة في الثاني والعشرين من شهر محرم سنة ١٠٨٤، وعليها تعاليق جيدة منه.

كتب اسمه في بعض الامكنة " سلطان محمود " وفي بعضها " محمود " له " مختصر شرح نهج البلاغة " لابن أبي الحديد، و " مختصر الاشباه والنظائر النحوية " للسيوطي، و " مختصر الاذكار بالمسائل الفقهية " لابي القاسم الزجاجي.

(٤١٢) الشيخ سلمان العصفوري(ق ١٣ - ق ١٣):

سلمان بن عبدالله آل عصفور البحراني له كتابات وحواشي على كتاب " الانوار اللوامع " للشيخ حسين بن محمد العصفوري البحراني تدل على أنه كان من أهل العلم والفضيلة، كتبها في ١٦ شعبان سنة ١٢٧١.

(٤١٣) الشيخ سليمان الكاشاني(ق ١٣ - ق ١٤):

سليمان بن ابي القاسم الكاشاني من علماء كاشان في أوائل القرن الرابع عشر، متبحر في مختلف العلوم والفنون وله يد طولى في التفسير والحديث.

دفن في مقبرة شيخان من مدينة كاشان.

له " تفسير القرآن الكريم ".


(٤١٤) سليمان الاصبهاني(ق ١٠ - ق ١٠):

سليمان بن ااحمد الاصبهاني قابل نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ الطوسي وفرغ من كتاب الصلاة منها في يوم الجمعة ٢٩ شهر رجب سنة ٩٥٩.ولعله المذكور بعد هذا المعروف بشفروه.

(٤١٥) سليمان شفروه الاصبهاني(..-..):

سليمان بن احمد بن جلال الدين محمد بن الشريف ركن الدين علي بن جلال الدين محمد ابن كمال الدين محمود بن القاسم بن هبة الله بن احمد بن محمد بن أسعد بن عبد القاهر بن اسعد بن محمد بن هبة الله بن حمزة الاصبهاني، المعروف بشفروه.

ملك نسخة من كتاب " البيان " للشهيد الاول، ولم أعلم عصره إلا أنه كان بعد سنة ٩٥٢ التي كتبت فيها النسخة.

(٤١٦) السيد سليمان الحلي(١١٤١ - ١٢١١) سليمان بن داود بن حيدر بن احمد بن محمود الحسيني الحلي مذكورفي " الكرام البررة " ص ٦٠٧، ونقول:


أديب محدث طبيب، رأى عنده الميرزا محمد بن عبدالنبي النيسابوري في الحلة منتصف جمادى الاولى سنة ١٢٠٤ كتاب " المنثور والمنظوم " ووصفه بما ذكرنا.

(٤١٧) المولى سليمان الجيلاني(ق ١١ - ق ١٢):

سليمان بن محمد الجيلاني تنكابني فاضل متتبع ذو اطلاع وخبرة بالعلوم الاسلامية العقلية منها والنقلية وأديب له شعر بالعربية والفارسية، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر.

أصله من جيلان وسكن اصبهان للدراسة والتحصيل، وكتب بعض في تقريظ رسالته في " العلم " ما نصه " العارف العالم القدوسي مظهر العلم والعرفان المعدن للطف الملك المنان المولى المعظم المفخر فريد العصر والزمان والوحيد في الدوران مولانا سليمان.".له " شرح الصحيفة السجادية " و " الحركة والسكون والزمان " و " منظومة في العوامل " و " آداب المؤمنين وأخلاقهم " أتمه في أواخر ذي الحجة سنة ١٠٩٨.و " التوحيد " و " العلم " و " الرجعة " و " المعاد".

(٤١٨) مير سليمان النجفي(ق ١١ - ق ١١):

سليمان بن معصوم بن بهاء‌الدين الحسيني النجفي مذكور في " الروضة النضرة " ص ٢٥١، ونقول:


قابل وصحح المجلد الثاني من كتاب " مجمع البيان " وكان بدء الشروع بمقابلته في ثامن شهر رجب سنة ١٠٥٧.

وقابل أيضا نسخة من " الكافي " وكتب عليها بلاغات.

(٤١٩) الشيخ سليمان البحراني(ق ١١ - ق ١١):

سليمان بن ناصر بن سليمان بن صالح الكتكاني البحراني ملك نسخة من كتاب " ارشاد الاذهان " للعلامة الحلي في سنة ١٠٣٨.

(٤٢٠) سهراب النوري(ق ١١ - ق ١٢):

سهراب بن فتح الله النوري كتب نسخة من كتاب " تحفة الزائر " للعلامة المجلسي في حياته، والظاهر أنه كان يدرس بأصبهان وأصله من " نور " احدى قرى مازندران.

(٤٢١) الشيخ سيف النجراني(ق ١٣ - ق ١٣):

سيف بن موسى بن جعفر النجراني المسقطي الصحاري ترجم له ابن زبارة في " نيل الوطر " ٢ / ١٠ نقلا عن " البدر الطالع " فقال: قدم إلى صنعاء سنة ١٢٣٤ راجعا من الحج، وله حرص على العلم وشغف بالبحث عن المسائل، وكان يصل إلى وقد كتب مسائل في قراطيس يسأل عنها فأجيب عليها


فيكتب الجوابات، وهو أديب لبيب متودد حسن الاخلاق فصيح اللسان، قرأ في بلاده في الالات والفقه والحديث والتفسير والاصول والكلام وعلم الحكمة، وذكرلنا أنه قد ولي القضاء ببعض البلاد الراجعة إلى مسكات(مسقط) وهو مكان يقال له " صحار " بمهملات.

(٤٢٢) الشيخ سيف الدين الطريحي(ق ١١ - ق ١١):

سيف الدين بن محمود بن طريح بن خفاجي بن حمود بن فياض بن محمد الطريحي النجفي.

مولده ومسكنه بالنجف الاشرف، وهو من تلامذة ابن عمه الشيخ فخر الدين الطريحي، وكتب له نسخة من كتاب " نزهة القلوب " للسجستاني وأتم كتابتها في أول شهر جمادى الاولى سنة ١٠٤٥.

(٤٢٣) ملا سيف الله القاري(ق ١١ - ق ١٢):

سيف الله بن سلطان علي القاري قابل " ترجمة مفتاح الفلاح " لجمال الدين محمد الخوانساري في سنة ١١١٨، ويبدو من وقفية النسخة أنه كان من علماء اصبهان.

حرف الشين

(٤٢٤) شاه علي القزويني(ق ١١ - ق ١١):

شاه علي بن عبد الجواد الحسيني المرعشي القزويني واعظ، نسخة من كتاب " كشف الغمة " وأتمها في يوم الاحد ثاني عشر شهر رمضان سنة ١٠٨٣، ويظهر مما كتبه في آخر الجزء الاول والثاني منها أنه كان يتعاطى الادب والشعر.

(٤٢٥) السيد امير شاهمير الهزار جريبي(ق ١١ - ق ١١):

شاه مير بن فخر الدين بن يونس الحسيني الهزار جريبي كتب نسخة من كتاب " الاستبصار " وأتمها في ليلة الثاني عشر من شهر محرم سنة ١٠٦٢، وكتب له المولى محمد تقي المجلسي فيها اجازتين ثانيتهما في آخر ربيع الاول ١٠٦٢، وكتب له المولى محمد تقي المجلسي فيها اجازتين ثانيتهما في آخر ربيع الاول ١٠٦٢ وقال فيهما " أنهاه المولى السيد الفاضل اللوذعي الالمعي." و " أنهاه السيد العالم العامل الفاضل.".


(٤٢٦) شاه ميرك بن مير سيد علي القائني(ق ١١ - ق ١٢):

فاضل عارف بالفلسفة والعلوم العقلية، وهو من تلامذة آقا حسين الخوانساري، وقد كتب نسخة من كتاب " التحفة الرضوية " للامير السيد اسماعيل الخواتون آبادي وله عليه حواش وتعاليق، فهو من أعلام القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر.

(٤٢٧) شاه ولى السمناني(ق ١٠ - ١١):

شاه ولي بن محمد أمين السمناني عالم عارف بالكلام والفسلفة والحديث، من أعلام القرن العاشر أو الحادي عشر.

له " نهج اليقين في أصول الدين ".

(٤٢٨) شديد ابن هلال(ق ٦ - ق ٦):

شديد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن هلال أتم كتابة نسخة من " الامالي " للشيخ الطوسي في يوم الجمعة ثالث عشر شهر شوال سنة ٥٨٠.


(٤٢٩) السيد شريف الزاهدي(ق ١٠ - ق ١٠):

شريف بن علي(بهاء‌الدين) الحسني الزاهدي كتب مجموعة فيها " شرح دراية الحديث " للشهيد الثاني " و " وصول الاخيار " للشيخ حسين بن عبدالصمد العاملي وكتاب " الرجال " لابن داود، وأتم الاخير بقزوين في يوم الجمعة ١٧ شوال سنة ٩٦٧، وقرأ الكتابين الاخيرين عند الشيخ حسين المذكور فكتب له انهاء‌ا في آخر كل منهما بتاريخ ٩٦٩.

(٤٣٠) شكر الله العناقوي(ق ٩ - ق ١٠):

شكر الله بن احمد بن علي العناقوي كتب له صديقه الشيخ صالح بن فلاح الحميداني الكعبي كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي في سنة ٩١٧.

(٤٣١) المولى شكر الله المازندراني(ق ١٣ - ق ١٣):

شكر الله بن رضا قلي المازندراني عالم فقيه فاضل في العلوم العقلية والنقلية، من العلماء القاطنين بالنجف الاشرف، تتلمذ على الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء، فهو من أعلام القرن الثالث عشر.


له " علم الكلام " و " تكملة رسالة قبلة الافاق " لرضي الدين محمد القزويني.

(٤٣٢) السيد شمس الدين الحسيني(ق ٨ ق ٩):

شمس الدين بن عزالدين بن ابي القاسم الحسيني ذكره محمد بن احمد الشميطاري في الانهاء الذي كتبه لبعض تلامذته في آخر كتاب " المحرر في الفتاوى " لابن فهد الحلي في الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ى ٨٥٣ مصرحا بأنه يرويه عن ابن فهد، وقد ذكر المترجم له ب‍ " سيدنا ومولانا السيد المعظم والمولى المكرم السيد شمس الملة والحق والدين ابن المولى السيد عز الدينا والدين ابن السيد المفضل ابي القاسم الحسيني ".

أقول: لعل اسمه غير ما ذكر والمذكور في أبويه إنما هو من قبيل اللقب والكنية.

(٤٣٣) السيد شمس الدين الحسيني(ق ١١ - ق ١١):

شمس الدين بن علي بن محمد الحسيني قابل وصحح نسخة من كتاب " اليقين باختصاص مولانان علي بامرة المؤمنين " لابن طاوس، والنسخة كتبت في سنة ١٠١٦، فصاحب الترجمة من أعلام القرن الحادي عشر ظاهرا.

حرف الصاد

(٤٣٤) ملا صادق التفريشي(....)صادق التفريشي فاضل أديب شاعر بالفارسية والعربية عارف، رأيت له في بعض المخطوطات هذه الابيات:

معشر العشاق من أهل الجوى

انني آنست نارا بالطوى

فامكثوا يا أهل ودي علني

آتكم بالخبر مما حلني

أولعلي آتكم ما تصطلون

وعلى النار سبيلا تهتدون

انني نوديت في السر الخفي

ما لو استقصاه عمري لا يفي

قلت ما لو استطع أن أفشيه

لا ضطربتم اضطراب الارشيه

نلت ما لو بحته كفرتمون

وازدرى قتلي رجال مسلمون

آه اني لو أصبت حاملا

ان في صدري لعلما كاملا


(٤٣٥) السيد صادق العلوي(ق ١٣ - ق ١٤):

صادق العلوي، أمير الشعراء فاضل أديب شاعر بالفارسية يلقب بأمير الشعراء، اشترى نسخة من كتاب من الشيخ محمد حسين الطبيب حافظ الصحة في الصحن الحسيني الشريف ثم وهبهاله،


بنده‌ء خاندان مصطفوى

احقر الساده صادق العلوي

(٤٣٦) الشيخ صادق البازواري(ق ١٣ - ق ١٣):

صادق بن حسن البازواري الشهير بآقا جان كان يسكن بمدينة بار فروش من بلاد مازندران في مدرسة الحاج ابراهيم التفليسي وكتب بها نسخة من كتاب " شرح المختصر النافع " الصغير للطباطبائي وأتمها في تاسع جمادى الثانية سنة ١٢٣٦.

(٤٣٧) السيد صادق الحسيني(ق ١٣ - ق ١٣):

صادق بن محمد حسين الحسيني فاضل متبحر في الفقه وأصوله، من أعلام القرن الثالث عشر، والظاهر أنه من الدار سين في العتبات المقدسة بالعراق.

له " سرائج الاظلام في بيان خفايا الاحكام " و " مسالك الافهام إلى شرائع الاحكام " أتمه سنة ١٢٥٣.

(٤٣٨) الشيخ صادق الخوانساري(ق ١٢ - ق ١٣):

صادق بن مسيح الخوانساري استنسخ " حاشية معالم الاصول " للمولى صالح المازندراني في شهر ربيع الاول


سنة ١٢٢٧ ثم قابل النسخة وصححها في نفس السنة.

(٤٣٩) أشرف الدين صاعد البريدي(ق ٦ - ق ٦):

صاعد بن محمد بن صاعد البريدي الآبي، القاضي أشرف الدين مذكور في " رياض العلماء " ٣ / ١٥ و " الثقات العيون " ص ١٣٨ وغيرهما، ونقول: في سند حديث ذكره تلميذه الراوي عنه الحسن بن الحسين بن علي الشيذي وقال " أخبرني الاجل الامام العالم الزاهد العابد الافضل الاكمل الافصح مجد الدين شرف الاسلام أفصح الانام وأفضل أهل الايام فخر العلماء شمس الائمة لسان المتكلمين سيف المناظرين ابوالعلاء صاعد بن الاجل العالم المحترم غفيف الدين مجد الاسلام محمد بن صاعد.".وذكر ان صاعدا يروي عن ابي جعفر محمد بن ابي نصير بن محمد بقم.

(٤٤٠) الشيخ صالح الحميداني(ق ٩ - ق ١٠):

صالح بن فلاح الحميداني الكعبي مذكور في " احيا ء الداثر " ص ١٠٧، ونقول: كتب لصديقه شكرالله بن احمد العناقوي كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي في سنة ٩١٧.


(٤٤١) الشيخ صالح السلامي(ق ١٠ - ق ١١):

صالح بن محمد بن عبدالله بن محمود السلامي النجفي مذكور في " الروضة النضرة " ص ٢٨٤، ونقول: كتب نسخة من " منهج المقال " للاسترابادي ثم قابلها وأتمها في يوم الاربعاء ٢٠ جمادى الاولى سنة ١٠٢٤.

(٤٤٢) ملا صالح الطبيب القائني(ق ١٢ - ق ١٢):

صالح بن محمد بن محمد صالح القائني الهروي أصله من " قائن " وولد في " هراة " وسكن في باختر(كرمانشاه)، طبيب جال البلاد لمعرفة الوسائل الطبية والادوية المعمولة في عصره، ولم يقتنع بما شاع عند الاطباء من دون تجربة للنافع منها والضار.

كان له اطلاع بالعلوم الدينية من التفسير والحديث وغيرهما، وهو أديب فاضل كاتب شاعر بالفارسية، من أعلام أواخر القرن الثاني عشر.

له " تحفة الصالحين " و " عمل صالح " و " منظومة في الطب ".


(٤٤٣) السيد صدر الدين الدزفولي(١١٧٤ - ١٢٥٦):

صدر الدين بن محمد باقر الموسوي الدزفولي المعروف بالكاشف مذكور في " الكرام البررة " ص ٦٦٧، ونقول: فاضل متبحر ملم بالعلوم والفنون، عارف صوفي متوغل في العرفان والتصوف، يدعي أنه خرقت له الحجب في أيام الرياضات فعرج المعارج العالية وانكشفت له الحقائق حتى رآها بعين الشهود وخوطب من جانب الرب كما نودي موسى بن عمرانعليه‌السلام على طور سيناء وأمر بأن يكتب الحقائق التي رآها في تلك الاحوال وهو كثير الاعتزاز بكشفياته يعتبرها المعارف الالهية الحقة لا ما يقوله أهل الصناعات العلمية والاستدلالات العقلية، ومع هذا يستدل في كتاباته بكثير من أدلتهم ويستشهد بكلماتهم وأقوالهم.

له غير ما ذكر في الذريعة " حق الحقيقة ".

(٤٤٤) الشيخ صفر على الاشرفي(ق ١٣ - ق ١٣):

صفرعلي الاشرفي مترجم في " الكرام البررة " ص ٦٧٢، ونقول: فاضل متتبع، له اطلاع واسع بالعلوم العقلية والفلسفة جامع للعلوم الاسلامية، يميل إلى العرفان.

له " شرح دعاء كميل ".


(٤٤٥) ملا صفر علي الرشتي(ق ١٣ - ق ١٣):

صفر علي الرشتي عالم فقيه محقق، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر، كان يقيم في قزوين وهو مدرسها المعروف.

ومعلوم أنه غير المولى صفر علي اللاهيجاني المذكور في الكرام البررة ص ٦٧٢، إذ توفي المذكور قبل سنة ١٢٦٤ وتوفي مترجمنا بعد سنة ١٢٧٥.

له " أصول الفقه " ألفه سنة ١٢٧٥.

(٤٤٦) المولى صفي القزويني(١٠٢٩ - بعد ١٠٩٠):

صفي بن ولي القزويني ولد في كربلا سنة ١٠٢٩ وسكن قزوين مدة وبهما قطع مراحل التعلم وعلى شيوخهما تتلمذ حتى أصبح من العلماء الافاضل.

فاضل أديب وكاتب متمكن، من أعلام القرن الحادي عشر، كان في أواخر هذا القرن يقيم في " شاه جهان آباد "(دهلي) من بلاد الهند ويتردد بينها وبين كشمير.

اتصل في الهند بالسلطان ابي المظفر محمد اورنك زيب التيموري واشتدت بينهما الصلات حتى اختير لتعليم بنت السلطان زيب النساء بيكم وألف بطلب منها تفسيره المعروف في تسع مجلدات في ثمان سنوات، وكان البدء به في شهر رجب سنة ١٠٧٧ في شاه جهان وعمره إذ ذاك ثمانية واربعون سنة.


له " شرح مناجاة الامام زين العابدين " ألفه بالهند سنة ١٠٩٠ و " زيب تفاسير " و " أنيس الحجاج " وهو رحلته إلى الحج فيها سبعة رسوم من مواقع المناسك والاعمال.

توفي بعد سنة ١٠٩٠.

(٤٤٧) الشيخ صقر السهلاني(ق ١١ - ق ١١):

صقر بن فضل السهلاني الجوازري كتب نسخة من كتاب " منتفى الجمان " للشيخ حسن العاملي وأتمها في يوم السبت سلخ جمادى الاولى سنة ١٠٣٣، وصرح أنه كتبها لشيخه وأستاذه بهاء الدين العاملي، ومعناه بدأ بكتابتها في حياة استاذه المذكور.

حرف الضاد

(٤٤٨) الشيخ ضياء‌الدين البيرجندي(ق ١٣ - ق ١٤):

ضياء الدين بن محمد باقر بن محمد حسن بن اسدالله بن عبدالله بن علي محمد البيرجندي فاضل أديب شاعر بالفارسية من أعلام القرن الرابع عشر، كان يتخلص في شعره ب‍ " ضياء "،

حرف الطاء

(٤٤٩) طالب بن ربيع(ق ١١ - ق ١١):

طالب بن ربيع كتب نسخة من كتاب " جامع أسرار العلماء " وأتمها بالنجف الاشرف في يوم الخميس ١٤ ربيع الاول سنة ١٠٨٨، وكتب مؤلفه الشيخ قاسم بن محمد المشهور بابن الوندي انهاء‌ا له في آخر كتاب الصلاة في ١٧ ربيع الاول من نفس السنة، ويبدو أنه كان من رجال العلم والفضل بالنجف.

(٤٥٠) السيد طالب المازندراني(ق ١١ - ق ١٢):

طالب بن محمد طالب المازندراني ولد في " مشهد سر " من أعمال مازندران، وكتب بعض الاحاديث وكتاب " اللهوف " للسيد ابن طاوس في سنة ١١١٩.

فاضل أديب شاعر بالفارسية، وشعره الذي رأيته في المراثي،


(٤٥١) السيد طاهر العلوي(ق ١٠ - ق ١٠):

طاهر العلوي النجفي عالم نجفي كان يسكن الهند ظاهرا وله صلة بالسلطان نظام شاه، عارف بالعلوم الاسلامية جليل القدر، وهو من أعلام القرن العاشر.له " ذخر المقاله " في اثبات الامامة.

(٤٥٢) طعمة بن احمد الجابري(ق ٩ - ق ٩):

طعمة بن احمد بن عبدالله بن الخوام الجابري أتم كتابة نسخة من كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي في يوم الجمعة سلخ شهر رجب سنة ٨٥٣، ونقل في آخرها صورة خط عز الدين حسن بن فضل الماروني مصرحا أنه شيخه ودعا له بالدوام.

حرف العين

(٤٥٣) ميرعابد الاردبيلي(ق ١١ - ق ١١):

عابد الحسيني الاردبيلي من أعلام العلماء المقيمين باصبهان في القرن الحادي عشر، قرأ عليه السيد محمد علي بن ميرم الحسيني الاردبيلي كتاب " من لا يحضره الفقيه " وصححه وضبطه بحضرته، فأجازه في آخر شهر ذي القعدة سنة ١٠٨٣.

(٤٥٤) ملا عاشور الاسترابادي(..-..):

عاشور الاسترابادي عارف فاضل أديب شاعر بالفارسية.

ذكر المولى صدر الدين الشيرازي في رسالته " تفسير سورة الفائحة " أن بعض أكابر العارفين قال:

يا خالق الاشياء في نفسه

أنت لما تخلقه جامع

تخلق ما لا ينتهي كونه

فيك وأنت الضيق الواسع


من وسع الحق فما ضاق عن

خلق فكيف الامر يا سامع

(٤٥٥) الشيخ عاشور التبريزي(ق ١١ - ق ١١):

عاشور بن محمد التبريزي فاضل من أعلام القرن الحادي عشر، من المطلعين بالفلسفة والعلوم العقلية.

له " خلة المؤمنين " ألفه سنة ١٠٦٣ باسم المولى خليل القزويني.

(٤٥٦) الشيخ عامر الجزائري(٩٥٠ - ١٠٢١):

عامر بن فياض الجزائري، أبو الفتح مذكور في " الروضة النضرة " المخطوط، ونقول: جاء في حاشيته نسخة من كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي نقلا من خط المولى محمد تقي القزويني السمناني: " عامر بن فياض ابوالفتح الجزائري، نزيل الرضوي، شيخنا مولانا ثقة


عين صدوق صدوق فاضل فقيه كثير الحافظة، اكثر كتب الفقه كمتن الشرائع والارشاد والقواعد وكنز العرفان في حفظه واكثر مسائله في ذكره، حسن الخاطر دقيق الفطنة حاضر الجواب، قرأت عليه قواعد الاحكام خلا كتاب الوقف والقرائض منه وشرح النفلية للشهيد الثاني وتفسير جوامع الجامع إلا بعض سور المفصل في مجالس آخرها يوم الاحد الثاني عشر من المحرم عام خمس وعشر وألف من الهجرة في مشهد الرضاعليه‌السلام ، وسمعت منه أكثر كتب الفقه كالنافع والشرائع والارشاد وكنز العرفان، ولد في عام خمسين وتسعمائة، وتوفي قدس الله روحه في شوال عام احدى وعشرين ألف بالمشهد الرضوي ودفن في قبة الامير علي شير.

وهو تلميذ شيخنا الاعظم عبدالله بن محمود التستري الشهيد الثالث نضر الله وجهه ".

(٤٥٧) ملا عباس القمي(ق ١٣ - ق ١٣):

عباس القمي من أعلام القرن الثالث عشر، فقيه عالم جليل، قرظ المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي كتاب المترجم له في شهر رجب سنة ١٢٥٣ وقال في تقريظه " الولد الروحاني والعلامة الذي ليس له ثاني العالم الفاضل والنحرير الكامل المهذب الصفي والمقدس الوفي ولدي العزيز العلامة الفهام قدوة العلماء ذوي الاحترام.".له " أشعة المصابيح ".


(٤٥٨) ميرزا عباس الارومي(ق ١٣ - بعد ١٣٥٦):

عباس بن ابي القاسم بن محمد بن صفي الجعفر آبادي الارومي من علماء مدينة " ارومية " بآذربيجان، وهو أخباري المسلك فاضل له شعر بالفارسية، جيد الخط في النسخ والنستعليق.

قال عنه السيد حسين بن نصر الله العرب باغي في تقريظ كتاب " شرائط الاسلام " للمترجم له: " العالم العامل والفاضل الكامل المولى الجليل والتحرير النبيل علم الاعلام وسيف الاسلام ومقتدى الانام.".

له " لطمات المقربين في مصيبة سيد المظلومين " و " شرائط الاسلام " و " أحكام النسوان " و " كشف الفرائض ".

(٤٥٩) الشيخ عباس الخوانساري(ق ١٣ - ق ١٤):

عباس بن احمد الخوانساري فاضل محدث، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر.

ولعله كان من العلماء المقيمين باصبهان.

له " ترجمة أصول الكافي " فرغ من مجلد الاول سنة ١٢٩٦، و " ترجمة بحار الانوار " الجزء السابع عشر منه.


(٤٦٠) الشيخ عباس القزويني(ق ١٣ - ق ١٤):

عباس بن اسماعيل بن علي بن معصوم القزويني فقيه محقق، كتب بخطه مجموعة في سنة ١٣١١ وكتب في هامش الصفحة الاولى من كتابه " الاية المبصرة " أنه يروي عن المولى علي بن فتح الله النهاوندي والسيد ميرزا حسين الشهيد الاخباري والسيد هاشم القزويني الحائري والسيد محمد حسين المرعشي الشهرستاني.

ولعله المترجم في " نقباء البشر " ص ٩٨٤ و " الكرام البررة " ص ٦٨٥.

له " الآية المبصرة في شرح التبصرة " و " أسرار الصلاة " و " الاخلاق ".

(٤٦١) السيد عباس البرغاني(ق ١٣ - ق ١٤):

عباس بن جبرئيل بن محمد بن محمد خان الحسيني البرغاني الظاهر أنه كان من الخطباء.

له " دفاتر الهموم " و " دفاتر الغموم " أتمه سنة ١٢٩٩.


(٤٦٢) الشيخ عباس البلاغي(ق ١٢ - ق ١٢):

عباس بن الحسن بن عباس بن محمد علي بن محمد البلاغي النجفي مذكور في كتاب " ماضي النجف وحاضرها " ٢ / ٧٥، ونقول: أجاز البلاغي هذا المولى رجب علي بن جمال الدين باجازة في " روضة الكافي " بتاريخ يوم الجمعة ٢٣ ربيع الثاني سنة ١١٥٧ وذكر فيها جماعة من أساتذته وشيوخه وهم: السيد صدر الدين محمد الرضوي، والاقا محمد بن رحيم الخاتون آبادي، وملا احمد بن محمد مهدي الخاتون آبادي، والسيد ابوالقاسم جعفر بن الحسين الحسيني الموسوي الجرفادقاني الاصبهاني، والشيخ المفيد محمد الشيرازي، والشيخ حسين بن جعفر الماحوزي، والشيخ يوسف البحراني، والشيخ احمد بن اسماعيل الجزائري.

كان الشيخ عباس هذا من هواة الكتب وصاحب مكتبة عامرة، رأيت كثيرا من المخطوطات التي تملكها في تواريخ مختلفة وتوجد جملة منها في مكتبات ايران والعراق.

كان متجولا في المدن الايرانية، وقد زار ثامن الائمةعليه‌السلام في سنة ١١٥٦ ونسخ بعض الكتب بخطه بالمشهد الرضوي وصححها في سبزوار نفس السنة، وكان في مدينة بهبهان في سنة ١١٥٧ وبها كتب مجموعة من الرسائل في مجلد.


(٤٦٣) المولى عباس القمي(ق ١١ - ق ١١):

عباس بن حيدر القمي من المشتغلين بالدروس ومطالعة الكتب مع ميل إلى العلوم الادبية، نسخ كتاب " جواهر اللغة " اللهروي وأتمه في محرم سنة ١٠٨٢.

(٤٦٤) السيد عباس الاصبهاني(ق ٩ - ق ٩):

عباس بن علي بن أميران الحسني الاصبهاني عالم بالنجوم وعلم الفلك.

لعله المترجم في " الضياء اللامع " ص ٧٥.

له " نجوم ابتدائي " رسالة كتبها سنة ٨٦٩.

(٤٦٥) ميرزا عباس صفا النائيني(ق ١٣ - ١٣٥٨):

عباس بن علي بن محمد بن الهادي النائيني، صفا مذكور في " سخنوران نائين " ص ٧٤، ونقول: أديب شاعر جيد الشعر بالفارسية، حسن الخط جدا في النستعليق، عمر مائة وخمس عشرة سنة، وكان مع اشتغاله بالوظائف الحكومية مشتغلا بالعلوم عارفا


باللغة الفرنسية، وهو من بيت أدب وشعر وفضيلة آباؤه شعراء معروفون.

أصله من مدينة نائين وكان يقيم بطهران ويتخلص في شعره ب‍ " صفا ".

من شعره قوله:

زنارت نورم اندر ديده آمد

سرورم در دل غمديده آمد

زدشنامت نرنجيدم وليكن

زنفرينت دلم رنجيده آمد

له " ديوان شعر ".

(٤٦٦) الشيخ عباس علي الزنجاني(ق ١٣ - ق ١٣٤٤):

عباس علي الزنجاني مترجم في " نقباء البشر " ص ١٠١٥، ونقول: كان من العلماء المدرسين وتتلمذ لديه جماعة من الطلاب.له " نظم تبصرة المتعلمين ".

(٤٦٧) المولى عباس علي الهمذاني(ق ١١ - ق ١٢):

عباس علي بن محمد بونس بن محمد خان الهمذاني كتب في حاشية نسخة من كتاب " مصباح المتهجد " للشيخ الطوسي تعاليق واضافه أدعية من كتب اللغة ومن مصباح الكفعمي، وتدل هذه التعاليق على فضله وتتبعه، وآخر ما كتبه بتاريخ شهر شعبان سنة ١١١٥.


(٤٦٨) عبدالباقي الجيلاني(ق ١٣؟ - ق ١٣؟):

عبدالباقي الجيلاني كتب قيودا يسيرة على نسخة من كتاب " كشف الغمة " تدل على فضله وميله إلى العلوم العقلية، ولعله من أعلام أوائل القرن الثالث عشر.

(٤٦٩) المولى عبدالباقي السبزواري(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالباقي السبزواري فاضل له اشتغال بالحديث، سمع كتاب " من لا يحضره الفقيه " من المولى محمد بن عبد الفتاح السراب التنكابني فأجازه في أوائل شهر جمادى الاول سنة ١١٠٦ وقال " قد سمع المولى الفاضل الكامل الدين الصالح مولى عبدالباقي السبزواري مدالله تعالى أيام فضله هذا الكتاب مني سماع تدبر واتقان وتفتيش وايقان.".

(٤٧٠) الامير عبدالباقي الآرتيماني(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالباقي بن عبدالباقي بن رضي الدين محمد الحسيني الآرتيماني أجازه المولى محمد باقر المجلسي بثلاث اجازات في نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ الطوسي، أولها بتاريخ ١٤ بتاريخ ١٤ جمادى الاولى سنة ١٠٩٦ وآخرها


بتاريخ ٢٨ رجب سنة ١٠٩٧، ووصفه فيها ب‍ " السيد الايد الحسيب النجيب الفاضل الكامل الصالح التقي الرضي الزكي الذكي السني.".

وكتب المجلسي أيضا انهاء له في آخر كتاب الحجة من " الكافي " في سادس ذي الحجة سنة ١٠٨٩ وأجازه في آخر الاصول منه أيضا من دون تاريخ.

ويبدو من مجموع ما كتبه شيخه في حقه أنه كان عظيم المنزلة لديه كبير الشأن عنده، فقد قال في تقريظ كتبه له ".

الفاضل الكامل العالم العامل المحقق المدقق الصالح الفالح الراجح الناصح..فوجدتها في غاية التدقيق والتحقيق بترتيب رشيق أنيق وألفتها موافقة لما حققه علماؤنا الماضون وسلفنا الصالحون.".له رسالة " نيات العبادات ".

(٤٧١) السيد عبدالباقي الرشتي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالباقي بن علي رضا الموسوي الرشتي من علماء النجف الاشرف الفقهاء، كتب الفقه الاستدلالي في شبابه كما جاء ذلك على بعض آثاره وأجازه اجتهادا الشيخ مهدي بن علي آل كاشف الغطاء المتوفي سنة ١٢٨٩.

لعله هو المترجم في " نقباء البشر " ص ١٠٢٠.

له " المواهب الغروية " شرح استدلالي على شرائع الاسلام في عدة مجلدات و " أنوار الشيعة " في الاخلاق المستفاد من الاحاديث الصحيحه رأيت منه أوائله بخطه.


(٤٧٢) المولى عبدالباقي(ق ١٢ - ق ١٢):

عبدالباقي بن محمد حسين عالم فاضل جامع للعلوم العقلية والنقلية، من أعلام القرن الثاني عشر، اسمه " محمد " ولكنه اشتهر بعبد الباقي كما صرح بذلك في مقدمة شرحه على الشافية.

له " القيوا الوافية في شرح الكافية والشافية " و " حاشية حاشية الخفري على شرح التجريد " ألفهما سنة ١١٣٠.

(٤٧٣) مير عبدالباقي المرعشي(ق ١٢ - ق ١٣):

عبدالباقي بن محمد شريف الحسيني المرعشي التستري من علماء مدينة تستر وكان قاضيها في سنة ١٢١٢، كما ذكر ذلك السيد محمد محسن الجزائري على نسخة من كتاب " شرائع الاسلام".

(٤٧٤) عبدالجبار(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالجبار كتب تعاليق على مجموعة من رسائل السيد صدر الدين العاملي الاصولية والفقهية تدل على فضله وخبرته بالفقه والاصول، وآخر هذه التعاليق تاريخه شهر


شوال من سنة ١٢٧٦.لعله متحد مع عبدالجبار الكزازي السلطان آبادي المذكور فيما بعد.

(٤٧٥) عبدالجبار الفراهاني(ق ٦ - ق ٦):

عبدالجبار بن الحسين بن ابي القاسم الحاجي الفراهاني من أعلام القرن السادس، قابل نسخته من كتاب " نهج البلاغة " و " خصائص أمير المؤمنين " للشريف الرضي بخدمة السيد ضياء الدين فضل الله الراوندي في سنة ٥٥٣ بقرية جوسقان من توابع راوند، وهو من سكنة قرية خومجان، ولعله من تلامذه الراوندي المذكور.

(٤٧٦) الشيخ عبدالجبار السلطان آبادي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالجبار بن محمد علي الكزازي السلطان آبادي تملك نسخة من كتاب " تمهيد القواعد الاصولية والعربية " للشهيد الثاني في سنة ١٢٩٠، وكتب تعاليق عليها تدل على فضله في الفقه والاصول، وآخر هذه التعاليق بتاريخ ثاني ذي الحجة سنة ١٢٩٩.


(٤٧٧) الشيخ عبدالجليل الجيلاني(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالجليل الجيلاني فاضل ذو اطلاع بالعلوم العقلية والنقلية، من أعلام القرن الثالث عشر ظاهرا.

له " روضة الحياة ".

(٤٧٨) ميرزا عبد الجواد معتمد الذاكرين(ق ١٤ - ق ١٤):

عبد الجواد بن ابراهيم معتمد الذاكرين أصبهاني المسكن ظاهرا، أجازه رواية الشيخ محمد علي النوري الفشاركي مصرحا بأنه من تلامذته وقرأ عليه كتب السطوح وأخذ منه الحديث وعلومه، وكانت اجازته بتاريخ ثالث شهر رمضان المبارك سنة ١٣٤٧.

والظاهر أن المترجم كان من الخطباء.

(٤٧٩) ميرزا عبد الجواد باغبادراني الاصبهاني(ق ١٤ - ق ١٤):

عبد الجواد بن عبدالرحيم باغبادراني الاصبهاني فاضل خطيب من أعلام القرن الرابع عشر، له ميل إلى كلمات العرفاء والصوفية، وكان ينظم الشعر الفارسي ولكن نظمه ليس بالنمط العالي،


(٤٨٠) عبد الجواد القزويني(ق ١٣ - ق ١٣):

عبد الجواد بن لطف علي القزويني من رجال العلم بقزوين في النصف الثاني من القرن الثالث عشر، وكتب مجموعة من مؤلفات الشيخ محمد محسن الرشتي الاصبهاني وأتمها في ١٥ محرم سنة ١٢٨٠، ولعله كان من تلامذته.

(٤٨١) الشيخ عبد الجواد الطالقاني(ق ١١ - ق ١١):

عبد الجواد بن محمد تقي الطالقاني كتب بخطه الجيد كتاب " زبدة البيان " للمقدس الاردبيلي وأتمه في عشرين جمادى الاولى سنة ١٠٨٨ ثم قابله وصححه، ويبدو من عمله أنه كان من علماء عصره.


(٤٨٢) الشيخ عبد الجواد(ق ١٣ - ق ١٣):

عبد الجواد بن محمد جعفر من أعلام أواخر القرن الثالث عشر، وكان معنيا بتفسير القرآن الكريم ومدرسا له، وهو فاضل أديب جامع لاطراف العلوم.

لعله الآباده اى الاصبهاني المذكور في " الكرام البررة " ص ٧٠٣.

له " تشريح الصلاة " كتبه سنة ١٢٧٩، و " تفسير سورة الفاتحة " كتبه سنة ١٢٨٠.

(٤٨٣) الشيخ عبدالحسين الزنجاني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالحسين الزنجاني من العلماء المقيمين بزنجان، كتب تقريظا على كتاب " تبيان البيان في قواعد القرآن " للشيخ محمد حسن الزنجاني في ٢٢ محرم الحرام سنة ١٣٢٨.

(٤٨٤) الشيخ عبدالحسين النجفي(ق ١١ - ق ١١):

عبدالحسين النجفي صحح بعض بخدمته نسخة من كتاب " الكافي " في سنة ١٠٨٦ مصرحا بأنه من


تلامذة الشيخ فخر الدين الطريحي.

(٤٨٥) ميرزا عبدالحسين التبريزي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالحسين بن ملا ابوالحسن بن كلنظر التبريزي هاجر إلى النجف الاشرف للتحصيل فدرس على علمائها وأخذ عنهم الفقه والاصول العاليين، والظاهر أن من جملة أساتذته الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر، وبعد سنين عاد إلى وطنه تبريز وأقام بها مشتغلا بالوظائف الشرعية والتأليف.

له " زبدة الاحكام في شرح شرائع الاسلام " أتم كتاب الصلاة منه في سنة ١٢٧٨.

(٤٨٦) الحاج عبدالحسين السيفي(١٣٠٦ - ق ١٤):

عبدالحسين بن علي جان السيفي الكابلي المشهدي ولد سنة ١٣٠٦، وأصله من كابل وسكن مشهد الرضاعليه‌السلام ، وهو أديب فاضل شاعر بالفارسية له ولع بنظم التواريخ، والظاهر أنه كان من الخطباء الواعظين.

له " تاريخچه خراسان ".


الشيخ عبدالحسين المحلاتي(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالحسين بن علي بن الحسين بن احمد بن محمد شفيع المحلاتي عالم مكثر نشيط، استنسخ لنفسه بخطه الجيد كثيرا من كتب لفقره وعدم تمكنه من شرائها، وقد تجاوزت مستنسخاته ثلاثين ألف بيت بالرغم من اشتغاله بالتدريس والتأليف وأجوبة المسائل في غير واحد من الفنون، وقد ذكر ذلك مكررا في كتب رأيتها بخطه كتبها بين سنتي ١٣١٣ - ١٣١٦.

(٤٨٨) الشيخ عبدالحسين الفومني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالحسين بن محمد الفومني خطيب شاعر بالفارسية، يبدو من كتاباته أنه كان قليل العلم، ويلقب في شعره ب‍ " غمناك".له " غمناك " مقتل أتمه سنة ١٣٢٨.

(٤٨٩) السيد عبد الحق الحسيني(ق ١٠ - ق ١٠):

عبد الحق بن محمد بن عيسى الحسيني قرأ لديه الشيخ حسن بن علي بن عبدالله بن ثامر رسالة " صيغ العقود " للمحقق


الكركي فأجازه في آخرها في ١٨ محرم سنة ٩٨٧، فهو من الاعلام المدرسين في أواخر القرن العاشر.

(٤٩٠) ميرزا عبدالحميد الاردبيلي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالحميد بن عبدالله الاردبيلي عالم جليل وفقيه محقق، من علماء قزوين في النصف الثاني من القرن الثالث عشر.

له " بحر الفوائد " و " مدائن الاحكام " تم جزؤه الاول سنة ١٢٧٤.

(٤٩١) عبد الحي الساوجي(ق ١٠ - ق ١٠):

عبدالحي الساوجي قارئ حافظ للقرآن الكريم، من أعلام القرن العاشر، تتلمذ على المولى عمادالدين علي الشريف القاري الاسترابادي وأجازه أستاذه باجازة قال فيها " الحافظ اللافظ المجود الورع الصالح الصارف أيام شبابه في تحصيل علوم الدين وتلاوة الكتاب المستبين.".


(٤٩٢) الامير عبد الحي الرضوي(ق ١١ - بعد ١١٣٥):

عبد الحي بن عبدالرزاق الرضوي الكاشاني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: عالم فاضل متتبع، له اهتمام بكتب الحديث نسخا ومقابلة وتصحيحا، إلا أنه بذئ اللسان يسيئ الادب في كتاباته مع كبار العلماء وخاصة المحدثين منهم كالعلامة المجلسي والفيض الكاشاني وأمثالهما.

استكتب نسخة من كتاب " عيون أخبار الرضا " ثم قابلها وأتم المقابلة مع جماعة من الاحباء في يوم الاثنين ثاني شهر محرم سنة ١١٢٢.

وكتب كتاب " الخصال " وأتمه في يوم السبت ١٩ رجب سنة ١١٢٥ ثم قابله بدقة وعلق عليه تعاليق مفيدة منه ومن غيره وأتم ذلك في أواخر شعبان سنة ١١٣٥.

كان يكتب الكتب الدارسية التي يحتاجها بخطه، وأقدم كتاب رأيته بخطه كتبه في سنة ١٠٩١.

توفي بعد سنة ١١٣٥ التي قابل فيها كتابه " حديقة الشيعة ".

(٤٩٣) السيد عبدالحي اللاري(ق ١٠ - ق ١١):

عبد الحي بن عز الدين بن عبد الحي الحسيني الكبيري الزاهدي اللاري، قطب الدين فاضل عارف صوفي، من أعلام النصف الاول من القرن الحادي عشر، له اطلاع


ومشاركة في العلوم الشرعية، واكثر اشتغاله بالنجوم والفلك والعلوم الغريبة.

لعل " عزالدين " لقب له لا اسم والده واشتبه ذلك على بعض من ذكر آثاره من المفهرسين.

له " حل وعقد " و " حل مسائل " و " سراج السالكين " وأتم الاخير في ١٦ شهر رمضان سنة ١٠٣١.

(٤٩٤) المولى عبد الحي(ق ١١ - ١١٣٣):

عبد الحي بن محمد رفيع من علماء أصبهان، يروي عن ميرزا محمد المشهدي عن مولانا عبدالله واحمد التونيين، وأجاز المولى محمد علي الرقيي على نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه "، وكتب التلميذ أن استاذه توفي ليلة الاحد الثاني من شهر محرم الحرام سنة ١١٣٣ ودفن بمقبرة ستي فاطمة من مقابر اصبهان.

(٤٩٥) الشيخ عبدالخالق اليزدي(١٢٠٦ - ١٢٦٨):

عبدالخالق بن عبدالرحيم اليزدي مترجم في " الكرام البررة " ص ٧٢٣، ونقول: أصله من " يزد " وسكن في مشهد الرضاعليه‌السلام ، وبلغ سنة ١٢٦٦ الستين من عمره كما صرح بذلك في آخر رسالته " أنفسنا "، فيكون مولده سنة ١٢٠٦، وسافر في السنة المذكورة لزيارة العتبات المقدسة بالعراق وأقام حينا في مدينة قم


وكتب بها بعض رسائله.

كان بالاضافة إلى مقامه العلمي أديبا شاعرا بالفارسية وينقل بعض شعره في مؤلفاته، له من المؤلفات الفارسية غير ما هو مذكور في الذريعة " آداب نكاح " و " أصول دين " و " أنفسنا و " شرح حديث: ما ترددت في شئ أنا فاعله " و " فضل علم " و " معين الطلاب ".

(٤٩٦) مولانا عبدالخالق الجيلاني(ق ١٠ - ق ١١):

عبدالخالق بن محمد الجيلاني فيلسوف متبحر في العلوم العقلية، من أعلام أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر، قابل وصحح نسخة من كتاب " الشفاء " لابن سينا وكتب تملكه في مواضع منها، وكانت المقابلة مع شاه فتح الله الشيرازي، وقد ذكر مقابلته لها أحد تلامذته بتاريخ ٩٨٨ ووصفه بأوصاف دالة على سموه في العلم والتحقيق.

(٤٩٧) السيد عبدالخالق الحسيني(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالخالق بن محمد باقر الحسيني قرأ كتاب " الكافي " على والده وأتم كتاب العشرة منه في الخامس عشر من شهر


شوال سنة ١١٢٥.

(٤٩٨) ميرزا عبدالرحمن الشيرازي(١٢٦٦ - بعد ١٣٢٠):

عبدالرحمن بن نصرالله الشيرازي المشهدي مترجم في " نقباء البشر " ص ١٠٩٧، ووصفه أفضل الملك في كتابه " سفرنامه خراسان وكرمان " بما ملخصه: كان يدرس في الآستانة الرضوية الفقه والاصول والكلام والعلوم الرياضية، وله مكانة عند ولاة خراسان، وفيه صلاح وسداد موثوق به عند أهالي المشهد، جيد الانشاء حسن الخط جدا.

أقول: توفي بعد سنة ١٣٢٠ التي سافر فيها أفضل الملك إلى مشهد الرضا والتقى للمرة الثانية بصاحب الترجمة، وقد وصف في بعض المجاميع ب‍ " الفارسي " نسبة إلى فارس منطقة شيراز.

له منشئات ومقامات عربية تدل على تبحره في الادب العربي، ومن شعره العربي قوله:

ألم يك بيننا عهد التصافي

فبدلت التصافي بالتجافي

علقت من الزمان بك الفؤادا

ولم أعلم نزوعك لا نصراف

فان تهوى هوانا بعد فارجع

تكن فينا ألذ من السلاف

وقال:

طوبى لذي كوكب سعد تكون له

عين يرى وجهه في كل باكور

سكر المدامة يصحو عند سحرته

سكر الصبابة عند النفخ في الصور

وقال مخمسا لابيات عبدالباقي العمري:


من فاز فطرس حين لاذ بمهده

شقت جيوب العالمين لفقده

هيهات تنسى ذكره من بعده

(ان الاثير على تقادم عهده)

(لغدوه ورواحه المتعدد)

تجريجمان القطر من أجفانه

وتسح دمع العين من أعيانه

فانظر تراه في علو مكانه

(ما كرر الاعوام في دورانه)

(وبدور الايام لم يتجدد)

الا ليلثم منه ترب المقدم

ويخر للاذقان ثم وللفم

بل ماسعى سعي المجد المقدم

(الا ليشهد كل عشر محرم)

(بالطف مأتم آل بيت محمد)

(٤٩٩) السيد عبدالرحيم الرضوي(ق ١٢ - ق ١٢):

عبدالرحيم الرضوي الحسيني العلوي فاضل عارف بالعلوم العقلية، والظاهر أنه من أعلام القرن الثاني عشر.

له رسالة " علم الله " و " الحدوث والقدم والسرمد " رسالة فارسية.

(٥٠٠) السيد عبدالرحيم اليزدي(ق ١٣ - نحو ١٣١٥):

عبدالرحيم بن ابراهيم الحسيني اليزدي مترجم في " نقباء البشر " ص ١١٠٠، ونقول: يميل إلى تعاليم الشيخ احمد الاحسائي كما يظهر جليا من كتابه " كاشف الرموز "،


ولكنه شديد الطعن على الحاج كريم خان الكرماني ويعتبره ضالا مبدعا.

أديب شاعر بالفارسية، له غير ما هو مذكور في ترجمته " كاشف الرموز " و " خان كرمان واستغاثه بصاحب الزمان".

(٥٠١) ابوالحسن عبدالرحيم الديلمي(ق ٨ - ق ٨):

عبدالرحيم بن دوير بن الحسين بن عبدالرحيم بن يوسف بن الحسن الديلمي، ابو الحسين قرأ كتاب " نهج البلاغة " على محيي السنة مجد الدين ابي الفضل عبدالله بن محمود


ابن مودود بن محمود بن بلدجي الموصلي وأتم قراء‌ته في شهر رجب سنة ٧٧٧، ولعله كان من علماء الزيدية.

(٥٠٢) الشيخ عبدالرحيم الاصبهاني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالرحيم بن كرم علي الپاچناري الاصبهاني عالم فاضل جامع لاطراف العلوم الدينية، متتبع أديب شاعر بالفارسية ضعيف الشعر، مائل إلى العرفان ويستشهد كثيرا بشعر الصوفية، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ولعله أوائل القرن الرابع عشر.

مؤلفاته التي رأيتها رسائل فارسية صغيرة إلا أنها تتناول على الاكثر موضوعات غير مبحوث عنها مفردا.

له " رساله نخليه " و " رساله كلبيه " و " رساله رؤيتية " و " رساله عصمتيه " و " رساله تبرائيه " والف الاخيرة في سنة ١٢٩٤.

(٥٠٣) ميرزا عبدالرحيم الموسوي(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالرحيم بن محمد الموسوي من العلماء القاطنين باصبهان ظاهرا.

قرأ على السيد محمد صالح بن عبد الواسع الخاتون آبادي كتاب " الكافي " فكتب له انهاء‌ا في آخر كتاب الحيض منه في يوم دحو الارض ١١٠٠، وقال عنه " أنهاه السيد السند الاجل الاكمل صاحب الحسب الفاخر والنسب الطاهر جامع محامد


الخصال حاوي محاسن الخلال المتخلي عن ربقة الجهل المتحلي بحلية الفضل.

سماعا وتحقيقا وتدقيقا وتصحيحا.".

(٥٠٤) ميرزا عبدالرحيم الخلخالي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالرحيم بن محمد مهدي الخلخالي الخدجيني فقيه عالم متبحر، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ولعله أوائل القرن الرابع عشر، ملك نسخة من كتاب " الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية " وكتب في هوامشها قيودا وتعاليق تدل على كمال فضله وجليل موقعه من الفقه وأصوله.

أجازه اجتهادا ورواية الشيخ زين العابدين المازندراني في سنة ١٢٨٦ وقال عنه في الاجازة: " ان جناب العلامة الفهامة قدوة الفضلاء الفخام ونخبة العلماء العظام وزبدة النجباء الاعلام نور بصري ومهجة قلبي العالم النبيل والمحقق الجليل مصباح المحصلين وزبدة المدققين صاحب المآثر الجليلة الجميلة جامع المفاخر البهية المهذب الصفي النقي التقي العالم الالمعي والفاضل الباذل اليلمعي السند الكامل والزاهد الورع شمس الضحى بدر الدجى كهف العلى طود النهى كهف التقى علم الهدى.

فحمدا لله ثم حمدا له بتفضله وامتنانه وكرمه بارتقائه إلى أعالي درجات الوصول في استخراج الفروع من الاصول وتفضل بالملكة القدسية والدرجات العلية في استنباط المسائل الفقهية من الاصولية وقد وجدت له قابلية في التحقيق بأحسن الطريق وحصل الاطمئنان باجتهاده وديانته ووثاقته وحسن سريرته وصفاء سيرته.".


(٥٠٥) المولى عبدالرحيم(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالرحيم بن محمد نصير من تلامذة السيد ميرزا محمود بن علي نقي الطباطبائي البروجردي وكتب نسخة من كتاب أستاذه " المواهب السنية في شرح الدرة الغروية " وأتمها في يوم الاربعاء العشر الثاني من شهر شوال سنة ١٢٦٤ وأتم مقابلتها مع أستاذه في ٢٣ شهر رمضان المبارك سنة ١٢٧٢، مصرحا في آخرها أن المؤلف أستاذه وفي أولها انه حين الكتابة في أول الشباب.

(٥٠٦) المولى عبدالرحيم الدماوندي(ق ١٢ - ق ١٢):

عبدالرحيم بن محمد يونس(١) الدماوندي الاصبهاني يبدو من كتابه " المفتاح " وغيره أنه من تلامذة المولى محمد صادق الاردكاني الذي توفي سنة ١١٣٤، كما يظهر من بعض الكتب أنه تتلمذ أيضا لدى آقا خليل الاصبهاني.

كان عالما فاضلا له اليد الطولى في الفلسفة والكلام والتفسير والحديث عرفاني المسلك صوفي المشرب، وكان مجاورا بكربلا.

له " مفتاح أسرار الحسيني " و " حدوث العالم " أتمه في شهر صفر سنة ١١٣٧ و " القضاء والقدر " و " شرح حديث صورته عارية عن المواد " و " شرح حديث

____________________

(١) ورد اسم أبيه في بعض المواضع " محمد بن يونس " وهو خطأ.

(*)


رأس الجالوت " و " القدر في الافعال ".توفي بكربلا نحو سنة ١١٦٠.

(٥٠٧) المولى عبدالرحيم(ق ١١ - ق ١١):

عبدالرحيم بن معروف أديب قدير وكاتب شاعر بالفارسية والعربية، كان يقيم مع عمه قاضي قضاة المسلمين رضي الدين في خدمة أحد الملوك، ثم استجار منه في السفر لطلب العلم في الغربة، فقضى عشر سنين طالبا للعلم عند بعض الاساتذة، ثم عاد بأمر ذلك الملك إلى موطنه وألف كتابه " نيل المرام " لابن ذلك الملك المسمى جلال الدين كاوس، وهو من أعلام القرن الحادي عشر.

له " نيل المرام في مذهب الائمةعليهم‌السلام " أتمه سنة ١٠٤١.

(٥٠٨) مير عبدالرحيم القزويني(ق ١٢ - ق ١٣):

عبدالرحيم بن نعمة الله الموسوي القزويني فاضل أديب شاعر بالفارسية والتركية، من سكنة قزوين وكتب مجموعة في سنة ١٢٢١ فيها رسائل مختلفة وأبيات من شعره، وكان حيا في سنة ١٢٣٦ التي وقف فيها كتبه.


(٥٠٩) الشيخ عبدالرحيم الاردبيلي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالرحيم بن ولي محمد الاردبيلي من أعلام القرن الثالث عشر، تتلمذ على السيد كاظم الرشتي وألف على طريقته الخاصة، وكان الرشتي يعتمد عليه في ارجاع بعض الامور العلمية إليه، أقام مدة في النجف الاشرف لطلب العلم.

له " أجوبة مسائل بعض الاخوان " كتبها سنة ١٢٤٥.

(٥١٠) المولى عبدالرزاق(ق ١١ - ق ١١):

عبدالرزاق قرأ على المولى محمد باقر المجلسي كتاب " الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية " وأجازه رواية الكتاب وسائر مؤلفات الشهيدين في شهر رجب سنة ١٠٧٧، وقال عنه في الاجازة " أنهاه المولى الفاضل الصالح التقي الذكي.".

(٥١١) ميرزا عبدالرزاق الاصبهاني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالرزاق بن عبد الجواد الموسوي الاصبهاني من علماء أوائل القرن الرابع عشر، والظاهر أنه يروي عن الميرزا محمد هاشم


الچهار سوقي الاصبهاني، كتب بخطه الجيد مجموعة في سنة ١٣٠٦.

(٥١٢) السيد عبدالرزاق الطبيب الكرماني(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالرزاق بن عبد النبي الشريف الموسوي الكرماني طبيب فاضل وأديب شاعر، من تلامذة الميرزا محمد رضا الطبيب الاصبهاني وينقل عنه بعض الفوائد الطبية المجربة، تملك طبية في سنة ١٢٤٥ بكرمان، ومن شعره قوله بالفارسية:

وه وه كه بتن مرا روان مى آيد

هى هى كه بجسم مرده جان مى آيد

گويا كه بكام تشنه آب حيات

از منبع بحر بيكران مى آيد

(٥١٣) الشيخ عبدالرزاق القمي(نحو ١٢٨٤ - ١٣٧٠):

عبدالرزاق بن علي أصغر الخائف القمي فاضل أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " خائف "، كان سنين متمادية يتولى بيان المسائل الشرعية للناس في صحن السيدة المعصومةعليها‌السلام .

توفي بقم عاشر جمادى الاولى - أو ليلة خامس عشرة منه سنة ١٣٧٠(١) وهو في السابعة والثمانين من عمره ودفن في احدى مداخل الصحن الشريف.

____________________

(١) وقيل سنة ١٣٧٥.

(*)


(٥١٤) الشيخ عبدالرزاق الاصبهاني(ق ١٤ ق ١٤):

عبدالرزاق بن علي رضا الاصبهاني الحائري الهمداني خطيب واعظ فاضل، من أعلام القرن الرابع عشر، ولعله كان يقيم بكربلا، له عناية بالكتب المخطوطة وقد رأيت تملكه على كثير منها.

اختار أشعارا عربية وفارسية مع نسخة من كتاب " اللهوف " للسيد ابن طاوس في سنة ١٣٣٩ وأظن أن بعض تلك الاشعار الفارسية له.

(٥١٥) السيد عبدالرزاق اللواساني(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالرزاق بن محمد الحسيني اللواساني عالم فاضل متتبع، من أعلام القرن الثالث عشر، وهو مائل إلى تعاليم الشيخ أحمد الاحسائي، ويذكره بكل احترام وتعظيم، ضعيف اللغة في العربية وآدابها.

له " وسيلة النجاة " ألفه سنة ١٢٥٧.

(٥١٦) عبدالرزاق اللاهيجاني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالرزاق بن محمد كاظم اللاهيجاني استكتب نسخة من كتاب " فرحة الغري " لابن طاوس، ثم قابلها على نسخة


المحقق الكركي وأتم المقابلة في سنة ١٣٠٨ وعبر عن نفسه فيها ب‍ " أقل الطلاب "، وهو جيد الخط جدا في النستعليق.

(٥١٧) السيد عبدالرزاق الطبيب الكاشاني(ق ١١ - ق ١١):

عبدالرزاق بن محمد يوسف الرضوي الطبيب الكاشاني قابل معه تلميذه رمضان بن علي الجزء الاول والثاني من كتاب " الهدايا " وأتم المقابلة في سنة ١٠٨٨، ووصفه تلميذه ب‍ " أستادنا المحقق والنحرير المدقق السيد الاجل الرضوي.".

(٥١٨) عبدالرزاق الجيلاني(ق ١١ - ق ١١):

عبدالرزاق بن مختار الجيلاني كتب نسخة من كتاب " الكافي " وأتم الفروع في ليلة الاثنين من تاسع شهر رمضان المبارك من سنة ١٠٨٢، وكتب له المولى محمد باقر المجلسي انهاء‌ا في آخرها في شهر ذي القعدة سنة ١٠٨٣ وقال فيها " أنهاه المولى الفاضل الصالح التقي الذكي.سماعا وتصحيحا وضبطا وتدقيقا.".


(٥١٩) المولى عبدالرزاق الجيلاني(ق ١١ - ق ١١):

عبدالرزاق بن مير الجيلاني الشيرازي مذكور في " اعيان الشيعة " ٧ / ٤٧١، ونقول: أصله من " رانكوه " من بلاد جيلان وولد في شيراز وبها نشأ وعند علمائها درس وأخذ العلم، وهو من أعلام المحدثين في القرن الحادي عشر، يروي عن السيد نسيمي الركني الشيرازي والشيخ عبد علي الحويزي والشيخ صالح البحراني، كما ذكر ذلك في اجازته التي كتبها للمولى محمدابراهيم بن عبدالله البواناتي المؤرخه ١٤ شهر رجب سنة ١٠٨٤.

(٥٢٠) الشيخ عبدالرسول الواعظي(١٣٥٢ - ١٣٨٦):

عبد الرسول بن محمد جواد بن الحسين بن ابراهيم بن سلمان بن موسى الاميني الواعظي التستري ولد بكربلا سنة ١٣٥٢ ونشأ بها نشأته الاولى ودرس على أساتذتها مقدماته العلمية ومنهم الشيخ محمد شيخ المازندراني الحائري، ثم هاجر إلى النجف الاشرف فتتلمذ على علمائها بجد في طلب العلم والاشتغال بالدراسة والتأليف، وكان أهم دراساته العالية وتتلمذه على السيد محسن الطباطبائي الحكيم والسيد ابي القاسم الخوئي والشيخ حسين الحلي، وتوفي بالنجف في الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة ١٣٨٦.


كان يتحلى بحسن الاخلاق والفكاهة ولطف العشرة مع أصدقائه ومعاريفه، جيد الفهم للمسائل العلمية حسن الذوق في نظمها وترتيبها، بعيد الهمة في أفكاره وأعماله، حتى كنا نرى من خلال أحاديثه آمالا طويلة جدا في عالم التأليف والدراسة وفي شؤونه البيتية الخاصة، ولولا المنية تخترمه على حين غرة في أيام شبابه لكان له شأن يذكر بين العلماء.

أجازه رواية السيد محمد مهدي الموسوي الاصبهاني في سادس عشر ذي الحجة سنة ١٢٧٣.

له " بلاغة الامام الصادق " و " الموظف الاداري في نظر الامام الصادق " و " توجيهات اصلاحية في كلمات الامام الصادق " و " أصول الشيعة وفروع الشريعة " و " الاسلام والغريزة الجنسية " و " الخمرة آفة اجتماعية " و " معجم القاموس الفقهي " و " صحيفة من أدعية الامام الصادق " و " تذهيب التهذيب في المنطق " و " بين عقيدتين ".

(٥٢١) السيد عبد الرضا العاملي(ق ١١ - ق ١١):

عبد الرضا بن الحسن الحسيني العاملي له اهتمام بكتب الحديث وقابل جملة منها بدقة واتقان تدل على فضله في علوم الحديث وشدة تثبته فيما يقابل.

أتم مقابلة نسخة من كتاب " الفضائل " لابن شاذان في الرابع والعشرين من شهر شعبان سنة ١٠٦٧.


(٥٢٢) عبد الرضا السياخي(ق ١١ - ق ١١):

عبد الرضا بن حسين علي السياخي أتم كتابة نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " في عاشر ربيع الثاني سنة ١٠٧٩ وقرأها على الشيخ صالح بن عبدالكريم البحراني فكتب الاستاذ انهاء له في آخرها بتاريخ ١٢ ربيع الاول سنة ١٠٨٢.

(٥٢٣) السيد عبد الرضا الموسوي(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالرضا بن محمد بن مبارك الموسوي قابل كتاب " معاني الاخبار " للشيخ الصدوق وأتمه في ١٦ جمادى الثانية سنة ١١٠٥.

(٥٢٤) عبدالسلام الانصاري(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالسلام الانصاري من أعلام القرن الثالث عشر، والظاهر أنه كان من المدرسين ومرجوعا إليه في الفقه، ولعله كان من المقيمين بمشهد الرضاعليه‌السلام .

له " الارث " ألفه بالفارسية سنة ١٢٤٣.


(٥٢٥) الشيخ عبدالسلام السلماسي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالسلام بن عبدالله السلماسي فاضل متوغل في الفلسفة على طريقة الشيخية، وهو من تلامذة الميرزا شفيع التبريزي، ويعظم كثيرا الشيخ احمد الاحسائي ومن على طريقته.

له " جواب مسألة الله يارخان ".

(٥٢٦) الشيخ عبد السميع الاسدي(ق ٩ - ق ١٠):

عبد السميع بن فياض بن محمد الاسدي الحلي مترجم في " رياض العلماء " ٣ / ١٢١ و " احياء الداثر " ص ١٢١، ونقول: متبحر في الفقه جيد التحرير.

له " شرح الالفية " و " حاشية قواعد الاحكام ".

(٥٢٧) الشيخ عبد السميع اليزدي(ق ١٣ - بعد ١٢٦٠):

عبد السميع بن محمد علي بن احمد بن محمد بن سميع اليزدي الرازي الحائري، نظام الدين مذكور في " الكرام البررة " ص ٦١٣ بعنوان " محمد سميع " وص ٧٣٤ بعنوان


" عبدالسميع "، ونقول: هو بالاضافة إلى علو كعبه في الفقه والاصول، أديب شاعر ومن شعره هذه القصيدة في تقريظ كتاب أستاذه السيد ابراهيم القزويني الحائري " نتائج الافكار ":

معاقد در أم موائد أبرار

مناهج حق أم(نتائح أفكار)

رسالة علم قد حوت كل معضل

معارف دين أم خطائف أبصار

تفوق بهذا العصر كل رسالة

لكم بينت من غامضات وأسرار

وفيها فنون العلم أضحت منيرة

أشمس ضحى الانوار أم بدر أقمار

هي البحر والالفاظ فيها مراكب

وذخر ليوم الحشر حصن من النار

وأمواج بحر دافق غير واقف

وجنات عدن تحتها جري أنهار

عليها من الرحمن يمن ورحمة

وجذوة جود لا تنال بتذكار

من السيد العالي امام الورى الذي تحير في أوصافه جم أفكار

رئيس الورى فخر الانام ومن به

رواج علوم الحق من نسل أطهار

وحيد فريد فاق في الدهر فضله

على فضل أهل الفضل من دون انكار

سمي خليل الله لا زال ظله

قرينا بنفخ الصور في كل أعصار

فيا طالبا للعلم دونك مرشدا

لئن عشت دهرا ما بلغت بمعشار

وقال فيه أيضا:

أمناهج الاسرار أم قطب الرحى

أنتائج الافكار أم بدر الدجى

أخزينة لحقائق الآداب أم

بحر العلوم وذخر كل من التجا

فلكم بها من معضلات بينت

ولكم بها من مشكل قد فرجا

أسفينة لنجاة أهل الحق أم

أمن ليوم الحشر يكفي من رجا

إذ فيه ملئت من الاحكام أم

هل نغمة سمعت لبيب أبلجا

من عالم وسع الانام نواله

حبر زكي كاظم عمن شجا


اللوذعي الالمعي الهاشمي

السيد السند السري المرتجى

كهف الورى علم الهدى طود النهى

أصل الندى فحل التقى عين الهجا

من ربه سماه باسم خليله

لا زال محفوظا بنصر قد سجا

جمع السيادة والسعادة ناشئا

وبسعيه ذا الدين صار مروجا

من لا يليق بشأنه مدح الورى

بل مدحهم في شأنه عين الهجا

طوبى فطوبى طالبا للعلم إذ

ذا مرشد للحق خيرا منهجا

وقال فيه:

هذا جمال دفاتر الاحبار

هذا نتاج عناصر الاخيار

هذا سلافة عصرهم من أسرهم

فيه الكفاية عن عنا الابصار

ينبوع مكرمة ودر فاخر

عين الحياة ونهر علم جاري

فاق الرسائل في المسائل واحتوى

لب الاوائل والجديد الطاري

حسب الافاضل في بلوغ مرامهم

رغما لكل مضلل أخباري

هذا هدى ويزيد من لا يهتدي

بهداه رجسا واردا في النار

الفضل مختوم به وختامه

مسك فذق فنعم عقبى الدار

أفكارهم نصبت موازين الحجى

فأتى الكتاب نتائج الافكار

خير الكلام بيانه الوافي الذي

هو في الحقيقة مصدر الآثار

وأدام عرشه وأتحفه بما

هو أهله ويليق بالابرار

قابل نسخة من رسالة أستاذه العملية على نسخة الاصل وأتم المقابلة في الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة ١٢٤٥ ووصف نفسه فيها ب‍ " الرازي ".


(٥٢٨) الشيخ عبد الصاحب الخشتي(١٢٠٧ - بعد ١٢٧٠):

عبد الصاحب بن محمد جعفر بن عبد الصاحب بن محمد جعفر الخشتي الداواني الفارسي، ابوالحسن مترجم في " الكرام البررة " ص ٧٣٥، ونقول: أخباري معتدل، سافر في سنة ١٢٥٩ إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة، يقول: انه كان في بداية أمره أصوليا ينتقد الاخباريين، فسافر إلى ايران والتقى بجماعة من علماء الاخباريين فمال إليهم، وبعد السفر إلى الحجاز والشام والعودة إلى العراق توغل في الطريقة الاخبارية.

له اجازة الحديث من: الشيخ محمد حسن العصفوري البحراني أجازه في يوم ١٩ جمادى الاولى سنة ١٢٤٥، الشيخ خلف بن عبد علي العصفوري البحراني أجازه في بوشهر ليلة ١٩ جمادى الاولى سنة ١٢٤٥، الشيخ ابوابراهيم محمد بن احمد العصفوري البحراني اجازه بنفس التاريخ، الحاج ملا محمد الخراساني، الحاج محمد حسن النيسابوري، ميرزا علي النيسابوري الجزائري، السيد محمد تقي الحسيني القزويني أجازه في يوم السبت سابع شوال ١٢٦٣ وأول شهر رمضان سنة ١٢٥٢ في كربلا، ملا عبدالخالق اليزدي أجازه في جمادى الاولى سنة ١٢٥٩.


(٥٢٩) ميرزا عبدالصمد التبريزي(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالصمد التبريزي مترجم في " نقباء البشر " ص ١١٣١، ونقول: أصله من " خامنه " وبها مولده، ونشأ في تبريز وأقام بالنجف الاشرف سنين مستفيدا من أعلام المدرسين بها.

له نظم في المناسبات، ومن شعره قوله من قصيدة في تقريظ منظومة " فرهنك خدابرستى ":

هذا مسمط أسرار حكى فيها

آيات حق لسان الحق منشيها

هذا كتاب حوى شعرا حوى كلما

أدق من شعر أبكار معانيها

هذا هو الروضة الفيحاء مطربة الاحشاء طورا وكم بالحزن تشجيها

حلو مواردها عذب مناهلها

مشتقة من مباديها مبانيها

هذا هو الشمسة اللالاء في كتب

منضودة في مطاويها لآليها

كم من بيان بديع فيه دل على المعنى المهذب تصريحا وتنبيها

وكم مديح لاهل البيت فيه وكم

لهم مراث حكى الخنساء راويها

بكت جفوني عليهم عندما ودما

بها وقد بلغت روحي تراقيها


(٥٣٠) الشيخ عبدالصمد المحلاتي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالصمد بن الحسين المحلاتي فاضل أديب مائل إلى العرفان.

درس في اصبهان على المولى محمد باقر الفشاركي وميرزا يحيى(البيد آبادي ظاهرا)، وكتب مجموعة فيها منظومات فقهية وأصولية في سنة ١٢٨٧ وكتب فيها بعض الفوائد المستفادة منهما.

ونسخ أيضا مجموعة في سنتي ١٢٩١ - ١٢٨١ فيها رسائل ومتخبات تدل على فضل فيه وعلم.

توفي بعد سنة ١٢٩٥.

(٥٣١) السيد عبدالصمد البحراني(ق ١١ - ق ١١):

عبدالصمد بن عبد القادر البحراني أجازه المولى مراد الكشميري بخطه ذيل صورة اجازة العلامة محمد باقر المجلسي للكشميري، وصرح بأن السيد المجاز قدوته وأستاذه.


(٥٣٢) الشيخ عبد الصمد(..-..):

عبدالصمد بن عبدالكريم، شيخ الاسلام فاضل متتبع، لعله من أعلام القرن الثاني عشر أو الثالث عشر، كتب مع اسمه " شيخ الاسلام " ولا نعلم أنه لقب له أو منصب.له " خلاصة الاذكار ".

(٥٣٣) الشيخ عبد الصمد الهمداني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالصمد بن محمد حسين الهمداني فاضل من أعلام القرن الثالث عشر أو أوائل القرن الرابع عشر، يجل الشيخ أحمد الاحسائي وعلى تعاليمه والذب عنه كتب بعض الرسائل والمؤلفات.له " علم الهي ".

(٥٣٤) ملا عبدالصمد(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالصمد بن محمد زكي من أعلام القرن الثاني عشر، وضع فهرسا لكتاب " تذكرة الفقهاء " في شهر صفر سنة ١١٢٩ يدل على فضله ومعرفته بالفقه.


(٥٣٥) الشيخ عبدالصمد الزنجاني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالصمد بن محمود الديزجي الزنجاني مترجم في " نقباء البشر " ص ١١٣١، ونقول: كتب تقريظا على كتاب " تبيان البيان في قواعد القرآن " للشيخ محمد حسن الزنجاني في سنة ١٣٠٤.

(٥٣٦) الشيخ عبد العال(ق ١١ - ق ١٢):

عبد العال بن محمد مقيم أتم مقابلة " الصحيفة السجادية " وحاشية الفيض الكاشاني عليها في تواريخ آخرها سنة ١١٤٦، وكتب بأمره تلميذه نظام الدين الخوانساري ترجمة الصحيفة وكتابة حواش فارسية عليها في سنة ١١١٠، وكتب بأمره تلميذه الآخر محمد رضا الخوانساري ملحقات الصحيفة في عاشر رمضان ١١١٦ ووصفه بقوله " حسب الامر الاشرف الاقدس الاعلى شيخنا وأستادنا ومحققنا ومدققنا.".


(٥٣٧) الشيخ عبدالعالي الجزائري(ق ١١ - ق ١١):

عبدالعالي بن محمد بن علي بن ناصر الجزائري قرأ على السيد حسين بن كمال الدين الابزر كتاب " خلاصة الاقوال " فأجازه في آخره نهار يوم السابع والعشرين من شهر رجب سنة ١٠٤٩، وقال عنه " أنهاها من أولها إلى منتهاها سماعا الشيخ التقي النقي الزكي الوفي العالم العامل..سماعا معتبرا غير مقتصر على تصحيح المباني بل جامعا بينه وبين تحقيق المعاني.".

وليس هذا هو الشيخ عبد علي الخماسي النجفي المترجم في " أعيان الشيعة " ٨ / ٣٠ و " ماضي النجف وحاضرها " ٢ / ٢٥٣، فإن ذاك " بن محمد بن يحيى ".

(٥٣٨) الشيخ عبدالعزيز اللنكراني(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالعزيز اللنكراني فاضل فقيه مدرس، أصله من لنكران وكان يقيم بمشهد الرضاعليه‌السلام ، استكتب بعض تلامذته كتابه الفقهي سنة ١٢٩١ ودعا له بالدوام ووصفه بقوله " الفقيه المجتهد الذي يقصر عن تحرير مدحه وأوصافه القلم.".له " الفقه ".


(٥٣٩) الشيخ عبدالعزيز الغريباوي(ق ١٤ - ١٣٩٧):

عبدالعزيز بن عبد الصاحب بن عباس بن علي الغريباوي النجفي ولد في النجف الاشرف وبها نشأ وعلى جماعة من أساتذتها قرأ ودرس ما تيسر له من الكتب الدراسية حتى أصبح له المام بالتاريخ والادب العربي، وكانت ثقافته من طريق ادمان المطالعة وقراء‌ة الكتب، وتوفي في النجف سنة ١٣٩٧ عن عمر ناهز السبعين.

كان طيب الاخلاق لطيف المعشر كثير المزاح والتبسط يأنس به جليسه وينشرح له من يعاشره، وفيا في صداقته خالص الود مع اخوانه ولا ينافق في معاشراته لجلب منفعة مادية أو مصلحة خاصة من مصالحه.

أحب الكتاب حتى صار يلهج به في كل مجلس يجلس فيه، وجمع مكتبة لا بأس بها من نفائس المطبوعات.

وكان يتتبع تتبعا شديدا ما يتجدد منها ليحوز على ما ليس لديه من الكتب، بل كان يشتري كثيرا من الكتب التي توجد عنده من الطبعات الاخرى ويقارن بعضها ببعض وربما يقابلها مقابلة دقيقة لكي يعرف هل للمطبوع الجديد من ميزة أولا، وبعد التأكد من أهمية احدى النسختين يبيع التي لا يرى لها أهمية ويمسك بالنسخة المهمة.

ومن هنا أصبح له خبرة جيدة بالمطبوعات وميزة كل طبعة على الاخرى، وقد لقبه تندرا بعض الاخوان ب‍ " كرنكو " وهو المستشرق الالماني ذائع الصيت في عالم الكتب والنشر.

وكانرحمه‌الله يسعفنا بما نحتاج إليه من المصادر القديمة والكتب النادرة التي يصعب العثور عليها عند الآخرين، ويعيرها لامد غير محدود مع رحابة صدر


وأريحية بالغة.

ومع حبه للكتاب كان يحب القراء‌ة ويلتذ منها، ولهذا كان يقضي أكثر أوقات الليل والنهار في حجرته الصغيرة بمدرسة الشربياني مكبا على كتاب يلتهمه بالقراء‌ة والمطالعة، ولم يكن يذهب إلى بيته أو مكان آخر إلا لضرورة أو استجمام، وقد استقدنا منه ومن مطالعاته كلما استعصى علينا موضوع أو أردنا أن نجد حديثا أو شعرا أو قطعة أدبية أو حادثة تاريخية عند تحقيق كتاب أو نص.

(٥٤٠) الشيخ عبدالعزيز الكرماني(ق ١١ - ق ١١):

عبدالعزيز بن محمد(بهاء الدين):

الكرماني قابل وصحح نسخة من روضة " الكافي " عند الشيخ ناصر بن سليمان البحراني وأتم ذلك في ليلة ١٤ من شهر محرم الحرام سنة ١٠٩١.

(٥٤١) السيد عبدالعظيم الخلخالي(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالعظيم الموسوي الخلخالي عالم فقيه عظيم الشأن، من مدرسي النجف الاشرف في أوائل القرن الرابع عشر، كتب الشيخ ابراهيم المحقق الرودسري من تقرير أبحاثه حاشية على " فرائد الاصول " للشيخ مرتضى الانصاري وأتمها يوم الاحد رابع جمادى الاولى سنة ١٣١٧ وقال في آخرها: " هذا آخر ما استفدناه من الابحاث المتعلقة بالكتاب من الاستاد العلامة الذي تلالا في سرادقات جلاله أنوار أستاره الابدية وأزهر في حدائق


كماله أنحاء الكرامة السرمدية.".

(٥٤٢) الشيخ عبدالعظيم الكاشاني(نحو ١١٨٠ - ق ١٣):

عبدالعظيم بن الحسين الكاشاني البيدكلي فاضل جليل مشتغل بالفقه، من أساتذته في الدروس العالية الميرزا ابوالقاسم الجيلاني القمي صاحب " القوانين ".مولده نحو سنة ١١٨٠ وكان يقيم بكاشان ظاهرا.

له " عائدة العقبى " أتم جزء‌ه الثالث في سنة ١٢٤٩، و " خلاصة العائدة ".

(٥٤٣) السيد عبدالعظيم الحسيني(ق ١١ - بعد ١١٢٣):

عبد العظيم بن عبد الغني بن محمد(معز الدين) الحسيني قرأ على والده كتاب " شرائع الاسلام "، ثم وهب له ابوه الكتاب نفسه في سنة ١١١٩، وكتب صاحب الترجمة في أول النسخة رسالة للفيض الكاشاني في سنة ١١٢٣ مصرحا بأن اسمه " محمد " ويعرف بعبد العظيم.

(٥٤٤) السيد عبدالعظيم اللنجاني(ق ١٢ بعد ١٢٣١):

عبدالعظيم بن علي رضا الحسيني اللنجاني الاصبهاني مذكور في " الكرام البررة " ص ٧٤١، ونقول:


ولد في لنجان وبها نشأ، ثم هاجر إلى أصبهان وتتلمذ على علمائهم، وبعد ذلك نزح إلى العتبات المقدسة لطلب العلم.

فاضل متتبع وحكيم فيلسوف، ذو اطلاع واسع بالفلسفة والكلام وشاعر أديب، نزل حيدر آباد وجرت بينه وبين علماء الهند مباحثات مذهبية حورب من جرائها، ومن نظمه هذه الابيات:

فمهلا يا فخور ولا تشحشح

كشحشحة القطاة إلى البراري

فجل الحق حقا أن يكونا

افاضته من اللوب القفار

فيا هذا تعرف قدر نفسك

ولا تعلن باتيان الشنار

له " حاشية الشفاء " و " عين الاصول " و " المسطح السني في الرد على المنسطح الدكني " ألفه سنة ١٢٢٨.

(٥٤٥) الشيخ عبدالعظيم اللواساني(ق ١٢ - بعد ١٢٤٢):

عبدالعظيم بن محمد اللواساني مذكور في " الكرام البررة " ص ٧٤٢، ونقول: ذكر المترجم له في آخر الجزء الاول من كتابه " روض المحصلين " أنه أتمه حينما كان يباحث نفس الموضوع مع الحاج ملا عباس علي الاسترابادي، فهل الاسترابادي هذا أستاذ المترجم له في المباحثة أز زميله؟


(٥٤٦) شاه عبد العلي اليزدي(ق ١٠ - ق ١١):

عبد العلي الحسيني اليزدي كتب بخدمته الشيخ علي بن يوسف العاملي في يزد في يوم الاربعاء ١٩ ذي الحجة ٩٩٣ كتاب " شرح مختصر الاصول " للقاضي عضد الدين الايجي، ووصفه بقوله: " في خدمة المولى الاجل الاعظم ذي المجلس الرفيع والجناب المنيع قدوة السادة وقطب دائرة السعادة جامع شمل الشريعة الزهراء والسالك لطريقة آبائه الغراء.خلد الله ظلال سيادته ونقابته على العالمين إلى يوم الدين ".

أقول: يظهر من هذا الكلام أن صاحب الترجمة كان نقيبا للسادة في مدينة يزد.

(٥٤٧) الشيخ عبد العلي الرشتي(ق ١٣ ق ١٣):

عبدالعلي الماسولجي الرشتي من العلماء المقيمين باصبهان في القرن الثالث عشر، وتوفي بها ودفن في مقبرة تخت فولاد، تتلمذ لديه الشيخ محسن بن محمد رفيع الرشتي الاصبهاني وله منه اجازة حديثية.


(٥٤٨) الشيخ عبد علي البحراني(ق ١٢ - ق ١٢):

عبد علي بن احمد بن ابراهيم بن احمد بن صالح بن عصفور الدرازي البحراني يروي عن جماعة كثيرين، منهم الشيخ عبدالله بن علي البحراني.

وقد قرأ عليه أخوه الشيخ عبد النبي بن احمد كتاب " الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية " فأجازه في آخر الجزء الاول بتاريخ شوال ١١٤٩، وقال الشيخ عبدالله عن أخيه على الورقة الاولى من الجزء الثاني " الشاب الذكي والحبر التقي والقبس المضي والشهاب الالمعي والجوهر الدري العالم القدسي والعامل الانسي شيخي واستادي ومن عليه في أكثر ما كتبته من العلوم استنادي.".

(٥٤٩) عبد علي الاوالي البحراني(ق ١٢ - ق ١٣):

عبد علي بن احمد بن علي بن الحسين بن ناصر الجد علي الاوالي البحراني أديب فاضل شاعر، كتب نسخة من كتاب " الانوار اللوامع " للشيخ حسين بن محمد العصفوري البحراني في التاسع من ربيع الاول سنة ١٢١٦، وقرظه من شعره بأبيات منها:

لله درك من كتاب قد خلا

من مشبه في هذه الاعصار

جمع المسائل جلها وأهمها

من غير تطويل ولا اكثار

لم تبق بكر من مسائله بلا

فض بعيد الحجب في الاستار


(٥٥٠) عبد العلي(ق ١١ - ق ١٢):

عبد العلي بن برجعلي قابل نسخة من كتاب " مصباح المتهجد " للشيخ الطوسي، وأتم المقابلة في أواخر شهر رمضان المبارك سنة ١١٠٠.

(٥٥١) الشيخ عبدعلي البحراني(ق ١٢ - ق ١٣):

عبد علي بن محمد بن علي بن احمد الخطيب التوبلي الجد حفصي البحراني احتمل الشيخ آقا بزرك في " الكرام البررة " ص ٧٤٩ أنه الشيخ عبد علي بن محمد الخطيب التوبلي الذي ترجمه هناك على أنه منسوب إلى جده، ونقول: من تلامذة الشيخ حسين بن محمد العصفوري البحراني، وقد نسخ أجزاء من كتاب أستاذه " رواشح العناية الربانية " وأتم الجزء الاول منه في ثالث ربيع الاول سنة ١٢٠٦ وربما علق عليه بعض التعاليق المختصرة.

يتبين من أسئلته المقدمة إلى الشيخ احمد الاحسائي الموسومة ب‍ " جوامع المسائل "، أنه كان متبحرا في العلوم العقلية والنقلية، عالما بعلم الاعداد والحروف وما إليهما من العلوم الغريبة، وهو أديب شاعر ومن شعره هذه الابيات التي جاء‌ت في آخر أسئلته:

ولا تحسبني غافلا عن هواكم

ولكنني من عظم ما بي أراكم

سهرت من الغرق وبت من الجوى

واني لارجو النوم حتى أراكم


ولو لا خيال الطيف في النوم لم اكن

إلى النوم مشتاقا فمالي سواكم

صلوا واعطفوا منا وجودا ورحمة

عسى ولعلي في الديار أراكم

فمنوا علينا بالمكاتبة التي

هي النصف من ايصالكم ولقاكم

ولا تقطعوا القن الذي من صفاته

كثير الخطا حتى لذاك عصاكم

فشأن العبيد القبح والحسن شأنكم

فجودوا وعودوا للذي قد هواكم

فاني غريق الذنب أرجو انتقادكم

أجيبوا عباد الله داع دعاكم

لعلي إذا فكرت فيما ذكرتم

وعلمتموني أهتدي بهداكم

وصلي الهي كلما لاح بارق

على من تولى رشدكم وهداكم

جزاكم الهي نعمة وفضيلة

بها أنا راج رحمة من دعاكم

(٥٢٢) الشيخ عبد العلي المغزي(ق ١٣ - ١٣٤٧):

عبدالعلي بن محمد حسن بن ملا محمد حسين بن ملا حسن(القاضي):

بن محمد باقر المغزي البسطامي ولد بقرية مغز(مزج) من توابع مدينة شاهرود، وبها نشأ وقرأ أوليات العلوم الدينية، ثم هاجر إلى النجف الاشرف وتتلمذ على شيوخها في الفقه والاصول العاليين، ومنهم الشيخ حبيب الله الرشتي والشيخ عبدالله المازندراني، وكتب متفرقات من تقريرات أبحاث الاخير الاصولية، ثم عاد نحو سنة ١٣٣٤ إلى مسقط رأسه " مغز " واشتغل بالارشاد الديني والاعمال الاجتماعية معززا معظما عند الاهالي.

أجيز اجتهادا من المولى محمد كاظم الاخوند الخراساني كما حدثني بذلك حفيده الشيخ محمد بن يوسف بن عبد العلي الرجائي المغزي.


له رسالة " منجزات المريض " ألفها سنة ١٣٣٢ و " مجموعة متفرقات " في الفقه والاصول وفوائد أخرى.

توفي في قرية " مغز " يوم السبت سابع ربيع الثاني سنة ١٣٤٧(١) ودفن في مقبرتها العامة.

(٥٥٣) عبد العلي الحلي(ق ١١ - ق ١١):

عبد العلي بن محمد علي بن حماد الحلي كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتمها في الثالث والعشرين من شهر ربيع الاخر سنة ١٠٤٤ وقرأها على السيد شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني لنجفي وكتب ذلك بخطه في آخر النسخة.

(٥٥٤) ميرزا عبدالغفار التويسركاني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالغفار التويسركاني عالم جليل كثير الاطلاع في العلوم الدينية، أديب منشئ شاعر بالفارسية،(١) كذا بخط الشيخ يوسف ابن صاحب الترجمة، وحدثني حفيده الشيخ محمد أن تاريخ الوفاة على لوح قبره(١٣٤٤) وهو خطأ.

(*)


والظاهر أنه غير السيد عبد الغفار الحسيني التويسركاني المترجم في " نقباء البشر " ص ١١٤٧ وسيذكر بعد هذا أيضا.له " حقيقت ايمان " ألفه سنة ١٣١٠.

(٥٥٥) الشيخ عبدالغفار الحويزي(ق ١١ - ق ١١):

عبدالغفار الحويزي، ابومحمد التقى به شخص في العتبات المقدسة بالعراق سنة ١٠٩٦ واستعار منه للاسنساخ كتاب " مسالك الافهام " للفاضل الجواد وكان الحويزي إذ ذاك على جناح السفر.

(٥٥٦) عبدالغفار الاصبهاني(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالغفار بن علي محمد الاصبهاني فاضل له اطلاع في الجغرافيا والعلوم الرياضية، من أعلام القرن الثالث عشر المتخرجين من " دار الفنون " بطهران.


له " أبعاد ما بين البلاد " ألفه سنة ١٢٧٩.

(٥٥٧) السيد عبدالغفار التويسركاني(ق ١٣ - ١٣١٩):

عبدالغفار بن محمد حسين الحسيني التويسركاني مترجم في " نقباء البشر " ص ١١٤٧، ونقول: يبدو من مؤلفاته أنه كان على جانب كبير من الاطلاع في العلوم الدينية محقق متتبع.له غير ما هو مذكور في ترجمته " بشارة المذنبين ".

(٥٥٨) المولى عبدالغفور الرويدشتي(ق ١١ - ق ١١):

عبدالغفور بن عناية الله الرويدشتي عالم مشتغل بعلوم الحديث والرجال وغيرهما، كتب نسخة من كتاب " تلخيص المقال في تحقيق أحوال الرجال " وأتمها في يوم الثلاثاء ثامن شعبان سنة ١٠٧٢ ثم قابلها بدقة.

(٥٥٩) عبدالغفور الطالقاني(ق ١٠ - ق ١١):

عبدالغفور بن مسعود الطالقاني من أعلام القرن الحادي عشر، تجول بين سنتي ١٠٢٩ - ١٠٣٧ في بلاد الهند


والحجاز، ومن أساتذته المولى محمد أمين الاسترابادي كما صرح بذلك في آخر نسخة من " مختصر الدراية " للقطب الراوندي التي كتبها في سلخ جمادى الاخرة سنة ١٠٢٩.

(٥٦٠) المولوي عبد الغني الكشميري(ق ١٢ - ق ١٢):

عبد الغني بن ابي طالب الكشميري فاضل عالم منشئ شاعر بالفارسية، له المام بالفقه والادب والتفسير وغيرها، من أعلام الهند في القرن الثاني عشر، تلميذ المولى محمد صالح الشهير بآقا بزرك الاصبهاني وله منه اجازة الحديث، له " الجامع الرضوي " بدأ به في سنة ١١٦١.


(٥٦١) السيد عبد الغني الحسيني(ق ١١ - بعد ١١٢٠):

عبد الغني بن محمد(معز الدين) الحسيني مذكور في الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: من العلماء الافاضل، كتب نسخة من كتاب " شرائع الاسلام " في سنة ١٠٧٤ وفي آخرها قيود علمية منه تدل على اطلاعه بالفقه والحديث، ثم قرأ ولده السيد عبدالعظيم الحسيني نفس النسخة على أبيه، ثم وهبها له في سنة ١١١٩.

(٥٦٢) الشيخ عبد الغني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبد الغني بن محمد رضا فقيه محقق بارع جيد التحرير نقي الكتابة، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، أقام بالنجف الاشرف سنين ودرس على أعلامها وكان بها في سنة ١٢٨٩.

ويظهر أنه كان له مكانة علمية معروفة بحيث يستفتى عنه في المسائل الفقية ويسأل رأيه فيها فيجيب عليها فتواء‌ا واستدلالا.

من رسائله " موقف الرجل والمرأة في الصلاة " و " لبس الحرير والذهب في الصلاة " و " استعمال السعوط " و " البقاء على تقليد الميت " و " نبش القبر " و " تذكية الحيوانات " و " الحبوة ".


(٥٦٣) المولى عبد الكاظم التنكابني(ق ١٠ - ق ١١):

عبد الكاظم بن عبد العلي الشيرمي الجيلاني الآملي التنكابني مذكور في " رياض العلماء " ٣ / ١٦١، ونقول: أصله من مدينة آمل ومولده في تنكابن، وكتب في نسبته " الشيرمي " وقال في تعليقة منه على كتابه " قانون الادراك ": ان هذا النسبة إلى " شيرمه " طائفة من أهل مدينة آمل.

رأيت مجموعة من الرسائل كتب بعضها المترجم له وعلق عليها بعض التعاليق بتوقيع " عبدالكاظم "، وفي المجموعة " شرح بداية الدراية " للشهيد الثاني وقد قرأه التنكابني عندالشيخ بهاء الدين العاملي فأجازه في آخره بتاريخ ثالث شهر رجب سنة ١٠٠٨ في مشهد الرضاعليه‌السلام وسماه " محمدكاظم " وقال عنه " قرأ علي الاخ الاعز الافضل الامجد الذكي الزكي الالمعي اللوذعي سماء الافادة والاخوة والدين.".

وقد أجازه أيضا في نفس المجموعة اجازة أخرى صرح فيها بأن التنكابني قرأ عليه جملة جميلة من العلوم العقلية والنقلية الفنون الادبية والشرعية وذكر كثيرا من الكتب التي قرأها المترجم له عليه، كتبت هذه الاجازة في مشهد الرضاعليه‌السلام أوائل شهر شوال سنة ١٠١٠ وقال عنه فيها " فان الاخ الاجل الافضل واسطة عقد الاخوان العظام صدر جريدة الخلان الكرام ذا الذهن الوقاد والطبع النقاد والتدقيقات الفائقة والتحقيقات الرائقة شمسا للافادة والافاضة والاخوة والتقوى والدين.".


ومن مؤلفاته كتاب " قانون الادراك في شرح تشريح الافلاك " ورأيت منه نسخة أجاز على الورقة الاولى منها لتلميذه ملك عز الدين بن محمد أشرف النوري في البقعة الرضوية سنة ١٠٣٠، وسمى نفسه في مقدمته وخاتمته وفي الاجازة " محمد كاظم ".

(٥٦٤) عبد الكاظم بن نور الدين(ق ١٠ - ق ١٠):

عبد الكاظم بن نور الدين بن احمد كان مقيما بالنجف الاشرف، وكتب في سنة ٩٣٥ بعض مؤلفات نور الدين علي بن عبدالعالي المحقق الكركي، ولعله كان من تلامذته.

(٥٦٥) السيد عبدالكريم الحسيني(ق ١١ - ق ١١):

عبدالكريم الحسيني نقل عنه المولى محمد رفيع بن محمد شفيع القزويني في كتابه " محيى القلوب " بعض الاحاديث واصفا له ب‍ " مجموعه آفاق دانشوري "، والمظنون أنه من أعلام القرن الحادي عشر.له " ضياء العيون ".


(٥٦٦) السيد عبدالكريم القزويني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالكريم الرضوي الجيلاني القزويني من فقهاء قزوين في أواخر القرن الثالث عشر وربما عاش أيضا إلى أوائل القرن الرابع عشر.

له كتاب " البيع " فقه استدلالي پ(٥٦٧) عبدالكريم اللاري(..-..):

عبدالكريم اللاري فاضل أديب شاعر بالفارسية،


(٥٦٨) الشيخ عبدالكريم الجرجاني(١٢٥٥ - ق ١٤):

عبدالكريم المعتدي الجرجاني ولد سنة ١٢٥٥، وتتلمذ في جرجان " گرگان " على أخيه الذي كان من العلماء وعلى الحاج السيد نصرالله الاسترابادي، ثم هاجر إلى النجف الاشرف فتتلمذ بها على المولى محمد الفاضل الايرواني والشيخ مهدي كاشف الغطاء والشيخ هادي الطهراني، وتتلمذ في كربلا على المولى محمد الفاضل الاردكاني في أصول الفقه، ثم عاد إلى وطنه جرجان فسكن به.

عالم فقيه أديب شاعر فاضل، كان شديد الفقر يعيش في ضيق وضنك، وهو كثير الشكاية من ذلك.

له " الهداية المهدوية في فقه الامامية " منظومة فقهية نظمها سنة ١٣١٥ وهو في الستين من عمره واستخلصنا ترجمته هذه من آخرها.

(٥٦٩) الشيخ عبدالكريم الميسي(ق ١٠ - ق ١٠):

عبدالكريم بن ابراهيم بن علي(نور الدين) بن احمد بن مفلح الميسي العاملي كتب على بعض المخطوطات تاريخ وفاة والده الشيخ ابراهيم الميسي في سنة ٩٧٩.


(٥٧٠) السيد عبدالكريم الرضوي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالكريم بن جمال الدين الرضوي القزويني من علماء قزوين ظاهرا، وقف كتبه ولده السيد عبد الباقي بعد وفاته في سنة ١٣٠٩ ووصفه بقوله " علامة العلماء وشيخ الفقهاء ورئيس المحدثين وفخر المجتهدين.".

(٥٧١) عبدالكريم التبريزي(ق ١٠ - ق ١٠):

عبدالكريم بن سلطان محمد التبريزي من أعلام القرن العاشر، أهدى نسخة من كتاب " الوسيلة " لابن حمزة إلى الشيخ محمد بن خاتون العاملي، ويبدو مما كتبه على النسخة أنه كان عالما ذا فضل وفقه.

(٥٧٢) الشيخ عبدالكريم اللنگرودي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالكريم بن عبدالباقي الجيلاني اللنگرودي، منجم باشي أقام سنين في " بروجرد " للتحصيل وبها ملك نسخة من كتاب " لوامع الاسرار " للقطب الرازي، ولعله كان من العلماء المشتغلين بالنجوم حيث كان يلقب ب‍ " منجم باشى ".


(٥٧٣) ميرزا عبدالكريم الجيلاني(ق ١٢ - ق ١٣):

عبدالكريم بن عبد الغني الطبيب الجيلاني فاضل أديب حسن الانشاء في الفارسيه، كان يزاول الطب وهو من أعلام أوائل القرن الثالث عشر ظاهرا.له " ترياق أعظم ".

(٥٧٤) عبدالكريم الطبسي(ق ١١ - ق ١١):

عبدالكريم بن محمد(شمس الدين) الطبسي القارى مذكور في " الروضة النضرة " ص ٣٣٧، ونقول: من أعلام العلماء في القرن الحادي عشر، صحح مجموعة فيها كتاب " تمهيد القواعد " للشهيد وغيره، ويظهر من بعض الفوائد التي كتبها في تلك المجموعة أنه كان على جانب كبير من العلم والفضل، وسجع خاتمه " لا إله إلا الله الحليم الكريم ١٠٣٨ ".وكان يعرف بأبي الفضل الفارئ.

أجازه السيد هاشم بن ماجد البحراني في أوائل شعبان سنة ١٠٢٨ وقال عنه " الاخ في الله المحبوب لوجهه المولى الكريم زين المحدثين جامع أسرار المتقدمين والمحدثين الجامع بين فضيلتي الفضل والتقى الصاعد فيهما إلى أبعد مرتقى.".

قرأ عليه ميرزا محمد شفيع بن محمد مقيم أصول الكافي، وقد وصفه عند نقل صورة اجازة البحراني له في صدرها بقوله " هذه صورة اجازة.للمولى الفاضل


الباذل الكامل العادل العلامة الاستاد الاستناد صاحب الكمالات البهية والاخلاق المرضية والنفس القدسية والصفات الملكية.".

(٥٧٥) عبدالكريم(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالكريم بن محمد اسماعيل كتب نسخا من كتاب " مطالع الانوار " لحجة الاسلام الشفتي الاصبهاني وأتم نسخة منها في يوم الاربعاء سادس عشر شهر ذي القعدة سنة ١٢٦٣ مصرحا فيها بأن المؤلف أستاذه معبرا عنه ب‍ " سيدي وأستادي ومولاي ووليي وسندي ومقتداي "، وهو جيد الخط جدات في كتابة النسخ والثلث رائع الذوق في النقش والزخرفة وتزيين المخطوطات، والنسخ التي كتبها من كتب أستاذه في غاية الروعة والنفاسة.

ومن المنشآت التي أنشأها في تقريظ أستاذه يبدو تمكنه من الادب العربي وفضله فيه، بالاضافة إلى معرفته بالعلوم الاخرى.

(٥٧٦) السيد عبدالكريم اللاهيجي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالكريم بن محمد رضا الحسيني اللاهيجي عالم جليل طويل النفس في مباحثه العلمية، من أعلام القرن الثالث عشر.

درس عند أفاضل اصبهان، ومن أساتذته الشيخ محمدتقي الاصبهاني صاحب " هداية المسترشدين "، وذكر في مقدمه كتابه أستاذا آخر قرأ عنده علم أصول الفقه واحترمه كثيرا ولم يسمه إلا بأنه " سمي الصادق ".


له الرسالة المشقية في الظنون الاجتهادية ".

(٥٧٧) السيد عبدالكريم المرعشي(ق ١٣؟ - ق ١٣؟):

عبدالكريم بن محمد هادي الحسيني المرعشي التستري عالم فاضل، لعله من أعلام القرن الثالث عشر.

له " جامع الفوائد " فارسي في الادعية.

(٥٧٨) المولى عبدالكريم الطبسي(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالكريم بن محمد هادي الشهابي الكريني الطبسي مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: فاضل جليل له اهتمام بعلوم حديث، أديب قال في تاريخ ولادة ابنه محمد حسين المولود سنة ١١٢٤:

لتاريخه العقل هناني وبشرني *** في مثله كان ابلاغ طه ويس*** قرأ نسخه من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وعلق عليها حواشي دالة على تبحره في العلوم والآداب، وأجازه رواية الكتاب وغيره بهاء‌الدين محمد بن الحسن المعروف بالفاضل الهندي في آخرها.

قابل نسخة من كتاب " مصباح المتهجد " تمت كتابتها في عشرين شهر محرم سنة ١١١٦، وصرح في آخرها أن اسمه " محمد " ويشتهر ب‍ " عبدالكريم "، ولعله هو كاتب النسخة المذكورة.


(٥٧٩) عبدالكريم الجيلاني(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالكريم بن المرشد الجيلاني فاضل متتبع، من أعلام القرن الثالث عشر وكان يميل إلى العرفان والتصوف.

له " تحفة العلوية " ألفه سنة ١٢٣٤.

(٥٨٠) السيد عبدالله الجائسي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالله الرضوي الجائسي الهندي فاضل اديب له شعر بالفارسية والاردوية، رأيت من شعره قصيدة في رثاء الامير سرهنرى منكمري نظمها في سنة ١٢٧٤.

(٥٨١) الشيخ عبدالله الزنجاني(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالله الزنجاني من العلماء المقيمين في زنجان، كتب تقريظا على كتاب " تبيان البيان في قواعد القرآن " للشيخ محمد حسن الزنجاني في تاسع شهر صفر سنة ١٣٣٤.

وهو غير المذكور في نقباء البشر ص ١١٩١ بعنوان: عبدالله بن احمد الزنجاني المتوفي سنة ١٣٢٧.


(٥٨٢) الشيخ عبدالله الجابري(ق ١٠ - ق ١٠):

عبدالله بن الحسن الجابري الجباعي تملك نسخة من كتاب " ذكرى الشيعة "، وأوقفها بعد وفاته الشيخ حسين بن عبدالصمد الجباعي في سنة ٩٥٢، فالظاهر أنه من أعلام أوائل القرن العاشر.

(٥٨٣) عبدالله بن الحسن(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالله بن الحسين بن عبدالله عالم فاضل أديب شاعر، من علماء أواخر القرن الثالث عشر، كتب مجموعة بخطه في سنة ١٢٧٩.

له " شرح صرف القزويني " و " أرجوزة المواريث ".

(٥٨٤) المولى عبدالله التستري(ق ١٠ - ١٠٢١):

عبدالله بن الحسين التستري الاصبهاني مذكور في " رياض العلماء " ٣ / ١٩٥ و " احياء الداثر " ص ١٢٨ وغيرهما، ونقول: أجازه الشيخ نعمة الله بن احمد بن خاتون العاملي، رواية كتاب " الفهرست "


للشيخ منتجب الدين كما كتبه في آخر نسخة صححها بخطه.

ووجدت على مجموعة مخطوطة ما هذا تعريبه باختصار: انتقل من النجف الاشرف إلى اصبهان، وأقام بها معززا مكرما عند السلطان، واعتراه مرض خفيف في يوم الاربعاء ٢٤ محرم سنه ١٠٢١، وزاره في يوم السبت الامير محمد باقر الداماد والشيخ لطف الله العاملي اللذين كان بينهما بعض النفار بسبب مباحث علمية آلت إلى ذلك، فعانقهما المولى وتحدث إليهما مع كمال النشاط.

وفي ليلة الاحد بعد صلاة الليل وأداء نوافلها خرج لاستعلام الوقت وعند عودته وقع ميتا لا حراك فيه.

كان في الكمالات النفسية والتقوى والورع وترك اللذائذ الدنيوية في الدرجة العليا، يقنع من المأكول والمشروب بما يسد به الرمق ويقضي أكثر أيامه بالصوم ويفطر بغذاء بسيط لا لحم فيه.

سكن النجف الاشرف وكربلا قريبا من ثلاثين سنة واستفاد اكثر ما استفاد من المولى احمد الاردبيلي وأجيز عنه في إقامة الجمعة والجماعة ونشر الاحكام الشرعية.

كان يوم وفاته يوما مشهودا تسابق الاعيان والشخصيات في لمس جنازته والتبرك بها، وغسل من بئر بالجامع العتيق باصبهان وصلى عليه المير محمد باقر الداماد وسائر العلماء والاكابر، وأودع أياما في مزار " الامام زاده اسماعيل " ثم نقل إلى كربلا، ورثاه جماعة من الشعراء وصنعوا له مواد تاريخية منها قول الشيخ محمود الجزائري " مات مجتهد الزمن ".انتهى.


(٥٨٥) عبدالله المبروكي(ق ١٠ - ق ١٠):

عبدالله بن خليفة المبروكي ملك نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي في النجف الاشرف بتاريخ شهر رمضان المبارك سنة ٩٨٤.

(٥٨٦) الشيخ عبدالله البحراني(..-..):

عبدالله بن راشد البحراني أديب شاعر، من شعره قوله يمدح قزوين:

بلد بنشر نسيمها يهدي إلى

جناتها ولنورها لالاء

بلد عليه لمحة من طيبة

خضعت لها العلماء والفضلاء

ما أنت يا قزوين إلا روضة

بأريجها تتأرج الارجاء

والبحر يقصر دون بحرك مده

فلذاك نقصان وذااستيلاء

ما الجوهر المكنون مثل الجوهر المبذول وهو بما به حصباء


(٥٨٧) ميرزا عبدالله(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالله بن زين العابدين مدحه ميرزا حشمت بقصيدة فارسية مثبتة في ديوان المخطوط، ويبدو أنه كان من علماء أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر.

(٥٨٨) الشيخ عبدالله البحراني(....):

عبدالله بن شبيب بن عباس البحراني، قوامالدين ألف له الشيخ زين الدين علي بن الحسن الخطي رسالته في " الفرائض " معبرا عنه ب‍ " الشيخ العالم ".

(٥٨٩) مولوي عبدالله المكري(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالله بن عبدالقادر المكري الساوجبلاغي، المولوي أصله من " مكره " وسكن في قصبة " ساوجبلاغ "، وهو طبيب وكحال وكتب بخطه الجيد في سنة ١٢٩٣ كتاب " أنوار الناصرية " للحكيم قبلي.

ذكر اسناده في الطب هكذا: عن والده ملا عبدالقادر المولوي الطبيب، عن ميرزا عبدالوهاب الاصبهاني، عن أبيه ميرزا محمد رفيع الاصبهاني الملقب بميرزا كوچك،


عن آبائه، عن حكماء خوزستان، عن حكماء حران، عن بقراط الحكيم.

(٥٩٠) السيد عبدالله الطباطبائي(ق ٨ - ق ٨):

عبدالله بن عبد الكافي بن علي بن عبدالله الحسني الطباطبائي، نجم الدين قارئ المصحف الشريف في الحضرة النبوية الشريفة بالمدينة المنورة، كتب نسخة من كتاب " تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة " للشيخ زين الدين ابي بكر بن الحسين العثماني المراغي الشافعي، وأتمها في تاسع ربيع الاول سنة ٧٦٧ بالمدينة، ثم قرأه على المؤلف فكتب له اجازة في التاريخ المذكور وعبر عنه ب‍ " سيدنا الشريف الحسيب الشيخ نجم الدين عبدالله بن الشيخ زين الدين عبدالكافي بن الشيخ نور الدين علي بن جمال الدين عبدالله الحسني الطباطبي.".

(٥٩١) الشيخ عبدالله الماحوزي(ق ١١ - ١١٠٤):

عبدالله بن علي بن الحسن بن احمد بن يوسف بن عمار الماحوزي البحراني أديب فاضل شاعر، ذكر بعض آثاره الشعرية ولده الشيخ سليمان الماحوزي في كتابه " أزهار الرياض " وقال أنه توفي سنة ١١٠٤.


(٥٩٢) المولى عبدالله البروجردي(..-..):

عبدالله بن علي بن مهدي البروجردي فاضل خطيب، من أعلام القرن الثاني عشر ظاهرا.

له " سرور الشيعة ".

(٥٩٣) الشيخ عبدالله الاصبهاني(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالله بن علي اكبر الاصبهاني متتبع عارف بالعلوم الاسلامية المتداولة في عصره، من أعلام القرن الثالث عشر، ونشأته العلمية كانت في اصبهان وعلى أعلامها ظاهرا.

له " التحفة الخاقانية في المعارف الربانية ".

(٥٩٤) عبدالله بن عمر(ق ٦ - ق ٧):

عبدالله بن عمر بن سالم من أعلام القرن السادس، ملك نسخة من " الامالي " للشيخ الطوسي وكتب تملكه عليها في سنة ٥٩٩.


(٥٩٥) الشيخ عبدالله الحويزي(ق ١١ - نحو ١١٣٢):

عبدالله بن كرم الله الحويزي مذكور في " أعيان الشيعة " ٨ / ٦٨، ونقول: ذكر في أول رسالته الصلاتية التي ألفها سنة ١١٠٧ ثلاثة من شيوخه في الرواية هم الشيخ احمد بن يوسف البحراني والسيد ماجد البحراني والمولى محمد باقر المجلسي.له " الصلاة ".

(٥٩٦) المولى عبدالله(ق ١٢ - ق ١٣):

عبدالله بن محمد من تلامذة الميرزا محمد بن عبد النبي الاخباري النيسابوري المتوفى سنة ١٢٣٢، كتب مجموعة من مؤلفات أستاذه بين سنتي ١٢١٠ - ١٢١٢ فكتب أستاذه له اجازة في آخر كتابه " فتح الباب " بتاريخ آخر محرم سنة ١٢١٢ مصرحا بتلمذته عليه، وأجازه رواية كتبه التي قرأها عليه، وهى " مصادر الانوار " و " قبسة العجول " و " معراج التوحيد " و " حرز الحواس " و " البرهانية " و " الاعتقادات ".

كما أجازه رواية كتبه التي لم يقرأها عليه وهي " تسلية القلوب الحزينة " و " الكتاب المبين " و " فصل الخطاب " و " نفثة المصدور في المكاشفات ".


(٥٩٧) ميرزا عبدالله البهبهاني(ق ١٣ - ١٣٢٥):

عبدالله بن محمد البهباني فاضل من أعلام النصف الاول من القرن الرابع عشر، كان يميل إلى تعاليم الشيخ احمد الاحسائي والسيد كاظم الرشتي وينقل آراء‌ها في تآليفه، توفي بعد سنة ١٣٢٥.

له " عقائد المؤمنين في أصول الدين " و " شرح دعاء العديلة " ورسالة في " أول ما خلق الله " و " الرسالة الطبيبية " و " شرح خطبة لعليعليه‌السلام ".

(٥٩٨) الشيخ عبدالله الكنجوي(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالله بن محمد بن محمد تقي الكنجوي فاضل مشتغل بعلوم الحديث.

له " الوسائل إلى المسائل " ألفه سنة ١٣٢٧.

(٥٩٩) ميرزا عبدالله الهشترودي(ق ١٣ - ق ١٤):

عبدالله بن محمد حسن الهشترودي التبريزي من علماء القرن الرابع عشر، تتلمذ في النجف الاشرف على الشيخ ضياء الدين العراقي وكتب كتاب أستاذه " مقالات الاصول " في سنة ١٣٣٨ مصرحا بتلمذته لديه.


(٦٠٠) المولى عبدالله التبريزي(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالله بن محمد كاظم بن شاه محمد التبريزي مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: فقيه جليل وعالم متضلع، له اطلاع وتبحر بالعلوم العقلية والنقلية، وهو من أعلام القرن الثاني عشر وكان يقيم بالنجف الاشرف في بداية هذا القرن، كما أنه كان يستفيد من والده في بعض المباحث العلمية كما يبدو من طيات مؤلفاته.

له " اهداء الاهبة في شرح النخبة " و " شرح تجريد العقائد " فارسي أتم جزء‌ه الاول في سنة ١١١٦.

(٦٠١) الشيخ عبدالله الصميري(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالله بن مساعد بن فلاح بن صالح الجزائري الصيمري كتب نسخة من فروع الكافي وأتم المجلد الثاني منه بالمشهد الرضوي في سنة ١٠٩٠ وقابلها وصححها على نسخة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي.


(٦٠٢) عبدالله البافقي(..-..):

عبدالله بن مهدي البافقي(النجفي):

كتاب خوان منشئ أديب لا يخلو من فضل علمي، متوغل في الكيمياء والعلوم الغريبة وقد قرأها على الشيخ احمد بن زين العابدين، شاعر بالفارسية والعربية ضعيف الشعر وخاصة العربي منه، ومن شعره قوله:

صلوا عليه ما بقي النجم في السما

صلوا عليه ما رفع الشمس والقمر

صلوا على الدعاة إلى الهدى

كنز النجاة عند مليك ومقتدر

له " سراج الظلمة " في الكيمياء.

(٦٠٣) عبدالله الهندي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالله بن المهدي النجفي الهندي هاجر من الهند إلى العراق وأقام بالنجف الاشرف مدة، فاشتغل بالرياضة وألهم عليه - كما يقول - في رياضاته الهامات فأسلم واختار التشيع مذهبا وسمى نفسه ب‍ " عبد الله "، ثم ذهب باشارة من أمير المؤمنينعليه‌السلام إلى زيارة الامام الرضاعليه‌السلام ، فالتقى في " كارزان "(الظاهر أنه يريد المدائن عند قبر سلمان الفارسي):


بمير علي نقي الاوحدي ابن مير حيدر الحسيني وأخذ عنه العرفان والتصوف ولقب نفسه ب‍ " تابع الحسيني الاوحدي".

ولا تخلو كتاباته في العربية والفارسية من أخطاء وضعف في التركيب.

له " مشاهديه " كتبه سنة ١٢٦١ من افادات شيخه ميرعلي نفي.

(٦٠٤) عبدالله بيك(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالله بن نصرالله بيك من علماء القرن الثالث عشر، سأل مسائل من السيد كاظم الرشتي تدل على علو كعبه في الكلام والفلسفة وأجاب عنها الرشتي لانه رآه أهلا للجواب.

(٦٠٥) مولانا عبد اللطيف الكازروني(..-..):

عبد اللطيف الكازروني فاضل أديب شاعر بالفارسية، لعله من أعلام القرن الحادي عشر أو الثاني عشر، نظم كثيرا من الفضائل المروية عن النبي صلى الله عليه وآله في شأن أمير المؤمنينعليه‌السلام ،


(٦٠٦) الشيخ عبداللطيف الجامعي(ق ١٠ - ١٠٥٠):

عبد اللطيف بن علي بن احمد بن ابي جامع العاملي مترجم في " الروضة النضرة " ص ٣٣٣، ونقول: من تلامذته الشيخ محمد بن سرايا الحويزي، قرأ عنده " شرح اللمعة " فكتب له اجازة بروايته ورواية سائر المصنفات والمرويات في أواخر ذي القعدة سنة ١٠٤٤.

(٦٠٧) الاخوند ملا عبدالمؤمن البسطامي(نحو ١٢٦٠ - ق ١٤):

عبدالمؤمن بن ابي محمد الميامي البسطامي ولد في قرية " ميامي " من قرى بسطام نحو سنة ١٢٦٠، ودرس لمدة أربع عشرة سنة في سبزوار ومشهد الرضاعليه‌السلام ، فكان في المشهد لمدة تسع سنوات مقيما في المدرسة الباقرية، دخلها في الحادي والعشرين من ربيع الاول سنة ١٢٩٠ وأقام بها حتى اليوم من شوال سنة ١٣٠٠ وهو تاريخ تأليف كتابه " عقائد الناصرية " الذي استقدنا من خلاله هذه الترجمة، وألف قبله أيضا كتبا اخرى.

ويبدو من مجموع ما كتبه في ترجمة نفسه أن كان يعيش في منتهي العسر والفقر، ولم يتزوج لحين تأليف الكتاب المذكور للفقر الشديد الذي كان يعانيه، وهو أديب شاعر بجمع أطراف العلم والفضل، ولكن شعره الفارسي والعربي ليس بقوي.

كتب كتابه " عقائد الناصرية " باسم ناصر الدين شاه القاجار بمناسبة زيارة الشاه للمشهد، ولكن الظاهر أن الشاه لم يعر اهتماما بذلك أو لم يصل الكتاب ليه،


فخاب أمل المؤلف وعاد بخفي حنين ناعيا حظه.

له " عقائد الناصرية " فارسي في الكلام، و " كفاية المؤمنين لدفع المخالفين " حاشية على شرح القوشجي على التجريد، و " نتائج الحكمة وينابيع الرحمة " و " منتخب الحساب " حاشية على خلاصة الحساب للشيخ البهائي، و " أوصاف الاشراف " و " مشكاة المصابيح " في تفسير آية النور، و " خواص الخواص " و " الدرة البهية " منظومة في المنطق، و " تعليقة على حاشية المولى عبدالله " و " الرد على الشيخية ".

(٦٠٨) الشيخ عبدالمحمود المجاور(ق ٩ - ق ٩):

عبد المحمود بن أمير الحاج المجاور أجاز الشيخ شمس الدين محمد بن احمد الفقيه الاحسائي رواية كتاب " مختصر مصباح السالكين " لابن ميثم البحراني في ١٦ محرم ٨٤١، وذكر في الاجازة أنه يروي الكتاب عن ابي عبدالله المقداد الاسدي.

(٦٠٩) السيد عبدالمختار الموسوي(ق ١٠ - ق ١١):

عبد المختار الحسيني الموسوي أجازه الشيخ بهاء‌الدين العاملي في منتصف شهر شوال سنة ١٠١١.


(٦١٠) عبدالمطلب الطالقاني(ق ١١ - ق ١١):

عبدالمطلب بن يحيى الطالقاني فاضل متتبع، من أعلام القرن الحادي عشر، تتلمذ على السيد ميرداماد الاسترابادي ونقل عنه في تأليفه بعض الاراء حول الصوفية وغيرهم.

له " فوائد المؤمنين " و " خلاصة الفوائد ".

(٦١١) عبدالملك البواناتي(ق ١١ - ق ١٢):

عبدالملك بن محمد ابراهيم بن عبدالله البواناتي مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: فاضل مشتغل بالعلوم العقلية، وكان يقيم بشيراز.

من آثاره مجموعة فيها كتب ورسائل من صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي كتبها في المدرسة الرفيعة الامامية بشيراز سنة ١١٢٨ وأتم مقابلتها بعد سنة من هذا التاريخ، ومما كتبه في آخر بعض كتب هذه المجموعة يعرف تضلعه في الادب والعلوم الآلية.


(٦١٢) الشيخ عبد المهدي البحراني(ق ١١ - ق ١١):

عبد المهدي بن لطف الله البحراني قابل معه الشيخ علي بن سليمان الشامي الغروي نسخة من كتاب " تأويل الآيات الظاهرة " في مشهد الرضاعليه‌السلام وأتم المقابلة في سنة ١٠٨٦، ولعله من العلماء القاطنين بالمشهد.

(٦١٣) الشيخ عبد النبي القزويني(ق ١٢ - ق ١٢):

عبد النبي الشيرازي القزويني فاضل فقيه، كتب له زين العابدين بن الحاج محمد رفيع الاصبهاني مجموعة في يزد سنة ١١٧٥ فيها " حاشية مدارك الاحكام " لميرزا ابراهيم سلطان العلماء القزويني، وقد علق الشيخ المترجم له تعليقة عليها تدل على اشتغاله بالفقه.

(٦١٤) الشيخ عبدالنبي البحراني(ق ١٢ - ١١٧٢):

عبدالنبي بن احمد بن ابراهيم بن احمد بن صالح بن عصفور الدرازي البحراني مترجم في " مستدركات أعيان الشيعة " ٢ / ١٦٤، ونقول: قرأ على أخيه الشيخ عبد علي كتاب " الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية "


وأنهى الجزء الاول منه وبدأ بالجزء الثاني في تاسع عشر شهر شوال سنة ١١٤٩، وعلق على النسخة تعاليق مفيدة تدل على مدى فضله في الفقه والاستنباط والتتبع، واجازه أخوه المذكور بنفس التاريخ في آخر الجزء الاول باجازة حديثية ضمن انهاء القراء‌ة.أديب فاضل له تبحر في العلوم الادبية.له " بداية النهاية ونهاية البداية " في النحو.

(٦١٥) الشيخ عبد النبي البحراني(ق ١١ - ق ١١):

عبدالنبي بن لطف الله البحراني قابل معه الشيخ علي بن سليمان الشامي الغروي نسخة من كتاب " تأويل الآيات الظاهرة " في مشهد الرضاعليه‌السلام وأتم المقابلة في سنة ١٠٨٦، ولعله كان من العلماء القاطنين بالمشهد، وهو أخو الشيخ عبدالمهدي البحراني المذكور سابقا.

(٦١٦) الشيخ عبدالنبي البحراني(ق ١٢ - ق ١٢):

عبدالنبي بن مفيد بن الحسن البحراني الشيرازي مذكور في " الكواكب المنتثرة " الخطوط، ونقول: أجازه الشيخ احمد بن اسماعيل الجزائري في يوم السبت ٢٩ ذي الحجة ١١٥٠ ووصفه ب‍ " الالمعي اللوذعي الفهامة الذكي والعلامة البهي ذو الفهم الوقاد والذهن النقاد والطريقة المستقيمة والعقيدة السليمة الذي جمع مع بلوغ أعلى مراتب الكمال


الصلاح والتقى والزهد والورع العالم الفاضل.".

(٦١٧) المولى عبد النبي المشهدي(ق ١٢ - ق ١٢):

عبد النبي بن هداية الله المشهدي باحث كتاب " ذخيرة المعاد " للمحقق السبزاوري وصححه ونقحه في نيف وعشر سنين وأتم مباحثة كتاب الاعتكاف منه في ذي القعدة سنة ١١٣٥، ولعله كان من المدرسين بمشهد الرضاعليه‌السلام .

(٦١٨) عبد الوسع التوني(ق ١١ - ق ١٢):

عبد الوسع التوني أديب حسن الانشاء بالفارسية، ويبدو أنه كان في خدمة الشاه سلطان حسين الصفوي، وهو من اعلام أوائل القرن الثاني عشر.له " ترجمة الرسالة الذهبية ".

(٦١٩) السيد عبدالواسع الزنجاني(١٢٣٥ - ١٢٩١):

عبدالواسع بن محمد بن أبي القاسم الحسيني س الزنجاني مترجم في " الكرام البررة " ص ٨٠٤، ونقول: اجازه اجتهادا الشيخ محمد شفيع بن محمد الخاقاني الايرواني في رابع محرم سنة


١٢٥٨ والمولى محمد رضي بن محمد في ١٧ محرم سنة ١٢٥٨.

(٦٢٠) ابو طالب القاري(ق ١٢ - ق ١٣):

عبد الواسع بن محمد هادي القاري، ابوطالب فاضل جامع لاطراف العلوم، أديب شاعر يتخلص في شعره الفارسي ب‍ " شايق "، مائل إلى العرفان والتصوف، كتب تعاليق على مجموعة جمعها بنفسه دالة سعة اطلاعه في العلوم العقلية خاصة ودقة نظره فيها.

له " شرح كلمة التوحيد " و " مجموعة متفرقات " جمعها بين سنتي ١٢٢٢ - ١٢٢٨.


(٦٢١) عبد الوحيد الضرير(ق.- ق.):

عبد الوحيد بن محمد حسن الضرير المتخلص بالاصف عالم جليل وفقيه متضلع، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر، وقد اختلف اسمه في بداية بعض مؤلفاته رأيتا الصحيح ما ذكرناه.

له " تحفة الاحباب " حاشية على حاشية المولى عبدالله اليزدي، و " تحفة الاحباب " في مقدمة الواجب، ورسالة " تقديم الفوائت على الحواضر ".

(٦٢٢) الشيخ عبدالوهاب الاصبهاني(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالوهاب الاصبهاني أقام مدة في المدرسة الجديدة بسبزوار متتلمذا على المولى هادي الاسرار السبزواري في الفلسفة الالهية، ونسخ شرحه على المنظومة وأتمه في سنة ١٢٧٣ مصرحا في آخره بتتلمذه لديه.

والظاهر أنه غير الشيخ عبدالوهاب المذكور في " الكرام البررة " ص ٨٠٨.


(٦٢٣) السيد عبدالوهاب الهمداني(نحو ١٢٢٤ - بعد ١٢٧٤):

عبدالوهاب بن ابي القاسم الرضوي الهمداني مترجم في " الكرام البررة " ص ٨٠٧، ونقول: كان يتجول في المركز العلمية لاخذ العلم، فكان في اصبهان سنة ١٢٤٧ مقيما بمدرسة كاسه گران، وهو من تلاميذ الشيخ محمد حسين الاصبهاني صاحب كتاب " الفصول الغروية " أيضا بالنجف الاشرف، وكتب نسخة من كتاب أستاذه وأتم مقابلتها وتصحيحها في عصر يوم الخميس ثامن عشر ربيع الاول سنة ١٢٤٩ مصرحا فيها بأن المؤلف أستاذه، وآخر تاريخ كتبه المترجم له في هذه النسخة هو سنة ١٢٧٤ مصرحا بأنه في هذا التاريخ قد جاوز الخمسين، فيكون مولده نحو سنة ١٢٢٤ ووفاته بعد سنة ١٢٧٤.

(٦٢٤) عبدالوهاب الدبيلي(ق ١١ - ق ١١):

عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن محمد حسين بن نظر علي بن مرتضى قلي الشيرازي الدبيلي كان من الحنفية على مذهب أبيه وأجداده، والتقى في " دبيل " من بلاد السند من توابع الهند بالمولى عبد علي الشيرازي في سنة ١٠٤٢ وناظره مناظرة طويلة تشيع على أثرها، ويبدو من مناظراته أنه كان على جانب من العلم والدراية، وبعد تشيعه كان يدور في البلدان الهندية للمناظرة ولذا كانوا بصدد قتله، وآخر مناظراته كان في


شاه جهان آباد سنة ١٠٧٣.له " إبصار المستبصرين ".

(٦٢٥) السيد عبدالوهاب الرضوي(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالوهاب بن محمد الرضوي الحسيني الطوسي من أعلام القرن الثالث عشر وكان مقيما بالمشهد الرضوي.

له " زاد الزائرين " أتمه في شهر ذي الحجة سنة ١٢٤٠.

(٦٢٦) الشيخ عبدالوهاب الاحسائي(ق ١١ - بعد ١٠٩٠):

عبدالوهاب بن محمد بن عبدالوهاب الاحسائي كان يقيم بالمدينة المنورة سنين، وكتب بها نسخة من كتاب " الذريعة " للسيد المرتضى في سنة ١٠٦٨ وله عليها تعاليق قليلة جدا تدل على فضله، والظاهر أنه انتقل بعد ذلك إلى حيدر آباد حيث وهب في سنة ١٠٩٠ النسخة نفسها إلى ولده الشيخ ابراهيم واستعارها من الولد جعفر بن كمال الدين البحراني.

(٦٢٧) عبدالوهاب الجهابذي(ق ١١ - ق ١١):

عبدالوهاب بن محمد أشرف الجنابذي كتب حواشي العلامة ميرك موسى لكتاب " عيون أخبار الرضا " على النسخة


التي نسخها محمد قاسم الطالقاني في سنة ١٠٨٦، ونظن أنه من تلامذة صاحب الحواشي، ومعلوم أنه من أعلام القرن الحادي عشر المشتغلين بعلوم الحديث.

(٦٢٨) الشيخ المولى عبدالوهاب البهشتى(ق ١٣ - نحو ١٣٠٠):

عبدالوهاب بن محمد باقر البهشتي القزويني مذكور في " الكرام البررة " ص ٨٠٥، ونقول: كتب نسخة من " حاشية معالم الاصول " لاحد شيوخه وأتمها في يوم الجمعة ثاني شهر رجب سنة ١٢٦٠، وعلق عليها بعض التعاليق انتقد فيها على أستاذه.

(٦٢٩) المولى عبدالوهاب(ق ١٣ - ق ١٣):

عبدالوهاب بن محمد نصير فقيه جليل، من علماء أواخر القرن الثالث عشر.

له كتاب " الفقه " و " رسالة الاستصحاب " أتمها في شهر رمضان ١٢٨٢.

(٦٣٠) السيد عبدالهادي الدليجاني(ق ١١ - بعد ١٠٤١):

عبدالهادي بن الحسين(رفيع الدين):

الحسيني الدليجاني مذكور في " الروضة النضرة " ص ٣٦٤، ونقول: فقيه متضلع في الفقه والاصول والعلوم النقلية


كتب نسخة من كتاب " المحاكمات " للقطب الرازي وأتمها في ٢٢ محرم سنة ١٠٣٣ وعلق عليها تعاليق تدل على تبحره في الفلسفة والعلوم العقلية.توفي بعد سنة ١٠٤١.

له " هادي المضلين ومرشد المصلين ".

(٦٣١) المولى عزيزالله(ق ١١ - ق ١١):

عزيزالله قرأ على المولى حسن علي " الصحيفة السجادية "، فكتب له بلاغا وأجاز له روايتها عنه في آخر نسخة تمت كتابتها في جمادى الاولى سنة ١٠٩٦.

وهو غير المولى عزيزالله المجلسي المتوفى سنة ١٠٧٤.

(٦٣٢) الشيخ عزيزالله الخرقاني(ق ١٣ - ق ١٣):

عزيزالله(عبدالعزيز) بن اسماعيل الخرقاني اصله من قرية " رودك " من أعمال خرقان وسكن طهران، وهو فاضل له المام بالحديث والتفسير والعقائد، والظاهر أنه كان خطيبا واعظا.

اسمه " عبدالعزيز " وكان يدعى " عزيزالله "، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر.

له " تذكرة العباد في بيان مسائل المبدأ والمعاد "، أتم نسخ جزئه الاول في سنة ١٢٨٤.


(٦٣٣) السيد عزيز الله الاسترابادي(ق ١٣ - ق ١٤):

عزيزالله بن امام ويردي الموسوي الفندرسكي الاسترابادي مترجم في " نقباء البشر " ص ١٢٦٥، ونقول: كان أولا في مشهد الرضاعليه‌السلام ، ويبدو أنه تتلمذ على بعض العلماء هناك وأصبح من الافاضل قبل ذهابه إلى النجف الاشرف، فقد ألف بمشهد كتابه الكنز في سنة ١٣٢٠.

له " كنز العقول في علم الاصول " و " التذكرة في أصول الفقه " و " المنطق " و " الفقه " و " مشكاة المصابيح في الاحكام " أتم تأليفه في خمس مجلدات سنة ١٣٤٠.

(٦٣٤) المولى عطاء‌الله الاسترابادي(ق ٩ - ق ١٠):

عطاء الله بن معين الدين بن نصرالله السروي الاسترابادي من العلماء القاطنين باستراباد في أواخر التاسع وأوائل العاشر، تتلمذ على ابن ابي جمهور الاحسائي فكتب له اجازة على كتابه " المسالك الجامعية في شرح الرسالة الالفية " بتاريخ ١١ شهر رمضان سنة ٨٩٩ باستراباد.


(٦٣٥) الشيخ عطية بن عبدالرحمن(ق ١١ - ق ١١):

عطية بن عبدالرحمن بن ناصر كتب نسخة من " شرح مائة كلمة " لابن ميثم البحراني وأتمها في النصف من شهر شوال سنة ١٠٨٢، ثم قابلها وصححها امتثالا لاشارة السيد راشد بن علي بن خلف الحويزي.

(٦٣٦) علاء الدين مشكور(ق ١٤ - بعد ١٣٨١):

علاء الدين بن محمد حسن مشكور ولد بمدينة قم سنة ١٢٦٦ ش، خبير بالتاريخ ذو اطلاع واسع، توفي بعد سنة ١٣٨١.له " تاريخ طهران ".

(٦٣٧) الامير علاء الملك المرعشي(ق ١٠ - بعد ٩٨٦):

علاء الملك بن عبد القادر بن شكر الله بن عبدالقادر بن منصور بن فغفور بن محمد ابن المرتضى بن ابي القاسم احمد بن عبدالله بن محمد(وردانشاه) بن عبدالله بن ابي الهيجاء سراهنك بن دارا بن ابي طالب سراهنك بن ابي الهيجاء الحسين بن ابي طالب


عزيز ابن ابي طالب زيد بن الحسن بن علي(المرعش):

بن عبدالله بن محمد الاكبر بن الحسن الدكة بن الحسن الاصغر بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالبعليهم‌السلام ، الحسيني المرعشي مترجم في " رياض العلماء " ٣ / ٣١٣ و " احياء الداثر " ص ١٤٢، ونقول: رأيت نسخة من " الرجال " للنجاشي نسخها صاحب الترجمة بقزوين في سنة ٩٦٧ وقابلها وحقق فيها بكل دقة وتثبت وكتب في آخرها نسبه كما ذكرناه، وعمله فيها يدل على سعة اطلاعه في الموضوع ومنتهى دقته.

وكتب مجموعة فيها " خلاصة الاقوال " و " ايضاح الاشتباه " و " رجال الكشي " في سنة ٩٦٤ وصححها بدقة وقابلها على نسخ ممتازة وكتب عليها حواش برمز " عش " ويبدو أنه كتبها في طريق زيارته للامام الرضاعليه‌السلام في هذه السنة، فقد كتب بعض فوائدها في قرية " مزينان " من قرى سبزوار حاله التوجه إلى المشهد الرضوي في يوم الثلاثاء ١٦ رمضان من نفس السنة.

وكتب أيضا نسخة من " تهذيب الاحكام " في سنة ٩٧٤ وقابلها مع نسخة الشيخ حسين بن عبدالصمد الحارثي العاملي بقزوين سنة ٩٨٦.كان يعرف ب‍ " فاضل خان ".

(٦٣٨) الشيخ علي الجيلاني(ق ١٣ - ق ١٣):

علي الجيلاني، زين الدين من أفاضل القرن الثالث عشر، له اطلاع جيد على آراء فلاسفة الاسلام، شاعر بالفارسية متوسط الشعر، كثير السفر في مختلف البلاد.له " تحفه سلطاني ".


(٦٣٩) الآخوند ملا علي الدوزدري(ق ١٣ - ق ١٤):

علي الدوزدري فقيه أصولي كبير، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.

له " أصول الفقه " أتم جزء‌ا منه سنة ١٣١٢.

(٦٤٠) ميرزا علي السلطانيوي(ق ١٠ - ق ١٠):

علي السلطانيوي فاضل أديب حسن الانشاء والتعبير جيد الخط، مشتغل بمدارسة جم غفير من طالبي العلوم الدينية والمعارف اليقينية، ويبدو أنه كان يعيش في منتهى الفقر والحاجة.

كتب بخطه النسخ الجيد النسخة الثالثة من كتاب " عدة الداعي " وأتمها في ليلة الاربعاء ٢٦ جمادى الاولى سنة ٩٧٩، وكتب في آخرها عبارات تنم عن تبحره في الادب العربي وقوته في التعبير.


(٦٤١) الحكيم علي الصوفي(ق ١١ - ق ١١):

علي الصوفي الاصبهاني فاضل أديب شاعر بالفارسية جيد الشعر، كان يشتغل بالطب، وهو من أعلام القرن الحادي عشر.


له " خرقه علي " كشكول ظاهرا.

(٦٤٢) الشيخ علي القزويني(ق ١٣ - ق ١٤):

علي القزويني الحائري فقيه جليل، من علماء كربلا في أوائل القرن الرابع عشر.

له " كشف المرام عن أسرار رياض الاحكام " تم كتاب الطهارة منه سنة ١٣٠٤.

(٦٤٣) الشيخ علي المسكناني(ق ١٣ - ق ١٣):

علي المسكناني الاصبهاني فقيه أصولي متبحر، والظاهر أنه من علماء اصبهان في القرن الثالث عشر.

له " حاشية معالم الاصول ".

(٦٤٤) مير سيد على المهري(ق ١٢ - قبل ١١٢٨):

علي المهري المعروف بالعرب أديب شاعر كثير الهزل في شعره وتوفي قبل سنة ١١٢٨.

رأيت من شعره مقاطيع وقصائد هزلية ظريفة تدل على تمكنه من الشعر والادب واجادته للغات العربية والفارسية والتركية،


الشيخ علي الميانجي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي الميانجي فقيه أصولي طويل النفس في كتاباته، من أعلام القرن الثالث عشر وكان يقيم بكربلاء.

له " مشارق الاصول في حل مغارب الفروع " كتب بعض مباحثه في سنة ١٢٦٣.


(٦٤٦) السيد علي الساوجي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن ابراهيم الحسيني الساوجي من أعلام القرن الثالث عشر، انتخب وترجم مسائل فتوائية في أحكام الطهارة والصلاة في رسالة عملية من كتاب " نجاة العباد " للشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر، وتم الانتخاب في حياة الشيخ، ولعل الساوجي كان من تلامذته.له " ترجمة نجاة العباد ".

(٦٤٧) ميرزا مجد الدين علي النراقي(١٢٩٣ - ق ١٤):

علي بن أبي القاسم(نجم الدين):

بن عبدالله بن محمد النراقي، مجد الدين ولد في كاشان ضحى يوم الاحد ١٩ شهر رمضان سنة ١٢٩٣.

فاضل فقيه ذواطلاع في العلوم الاسلامية، وأحفاد المولى مهدي بن أبي ذر النراقي، درس في كاشان على المولى محمد النراقي وفي النجف الاشرف حضر في الفقه خارجا على السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي وفي الفقه والاصول على المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وفي الاصول على شيخ الشريعة الاصبهاني وغيرهم، وكان بها في العشر الثالث والرابع من القرن الرابع عشر، ينقل عن بعض أساتذته في الفقه فوائد سمعها عند حضوره لديه في سنة ١٣٣٧.

أديب شاعر متوسط الشعر في الفارسية والعربية، وكان يلقب ب‍ " مجد الدين " ويتخلص في شعره ب‍ " مجد "،


له " آمال المجتهد في شرح تبصرة المتعلمين "، " شرح العوامل المائة " أتمه سنة ١٣٥٩، و " عوائص العلوم " في عدة أجزاء، و " شرح العوامل " و " الكتاب المبين ".

(٦٤٨) علي بن ابي المرجح(ق ٩ - ق ٩):

علي بن ابي المرجح العلوي الحسيني ألف الفاضل المقداد السيوري كتابه " النافع يوم المحشر " بالتماسه وذكره في مقدمته بعنوان " بعض السادة الاجلاء "، وصرح باسمه في هامش بعض النسخ المخطوطة.

(٦٤٩) السيد علي الاحسائي(ق ١١ - ق ١١):

علي بن احمد الحسني الحسيني الاحسائي كتب نسخة من كتاب " جوامع الجامع " للطبرسي في القرن الحادي عشر، وله في هوامش النسخة تعاليق جيدة تدل على فضله في التفسير والحديث.


(٦٥٠) السيد علي الطباطبائي الاصبهاني(ق ١١ - ق ١٢):

علي بن احمد الحسني الحسيني الطباطبائي الاصبهاني فاضل أديب شاعر، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر وكان يقيم باصبهان، كتب نسخة من " التحفة القوامية " للسيد قوام الدين السيفي الحلي باصبهان وأتمها في سابع جمادى الثانية سنة ١١٢٨ وقال في تقريظها:

يا أيها المولى الذي

هو في معارفه علم

لله تحفتك التي

من ليس يقبلها ظلم

هيهات ينكر فضلها

وهو السراج على علم

أبياتها بمدادها

تحكي الكواكب في الظلم

لم يحو طرس مثلها

كلا ولا رقم القلم

مني السلام عليك ما

غنى الحمام بذي سلم

(٦٥١) علي السديدي(ق ٧ - ق ٧):

علي بن احمد السديد(السديدي) مترجم في الانوار الساطعة " ص ١٠٠، ونقول: قابل نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي على نسخة ابن ادريس ونقل حواشيه عليه، وأتم مقابلته في جمادى الاولى سنة ٦٦٣.


الشيخ علي العاملي(ق ١٠ - ق ١١):

علي بن احمد بن صالح العاملي من أعلام أوائل القرن الحادي عشر، قرأ عليه الشيخ محمد بن يعقوب القطراني الجزائري كتاب " الاثنا عشرية " والقسم الفقهي من " معالم الدين " وكلاهما للشيخ حسن العاملي فأجازه روايتهما في اول شهر محرم سنة ١٠١٠.ويبدو من اجازاته أنه كان من تلامذة الشيخ حسن العاملي المذكور.

(٦٥٣) علي بن ادريس(ق ١٠ - ق ١٠):

علي بن ادريس قابل نسخة من كتاب " منتهى المطلب " للعلامة الحلي كتبت في سنة ٩٧٢، فهو من علماء القرن العاشر أو الحادي عشر.

(٦٥٤) زين الدين علي العاملي(ق ٨ - ق ٨):

علي بن اسماعيل العاملي، زين الدين قرأ على السيد محمد بن محمد بن القاسم الحسيني(ابن زهرة؟):

كتاب " تحرير الاحكام الشرعية " فكتب له انهاء‌ا في يوم الخميس ١٦ ذي القعدة سنة ٧٥٢ وعبر عنه ب‍ " الشيخ العالم الفاضل الفقيه الكامل المحقق المدقق زين الحاج والحرمين زين


الملة والحق والدين.".والظاهر أنه غير زين الدين علي بن اسماعيل بن ابراهيم بن فتوح المذكور في الحقائق الراهنة ص ١٣٤.

(٦٥٥) ملا علي القزويني(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن اسماعيل بن ابراهيم بن احمد القزويني من أعلام القرن الثالث عشر الافاضل، تتلمذ في المعقول أولا على مشايخ اصبهان، ثم انتقل إلى العتبات المقدسة، فاشتغل في المنقول على الشيخ احمد الاحسائي بكربلا.

يبدو أنه كان يناظر أستاذه الاحسائي كثيرا في مجالس درسه، وقد كتب اعتراضا عليه في مسألة المشيئة وقدمه له فما أجاب عنه بحجة رعشة اليد وعدم القدرة على الكتابة - على ما نقله ابن القزويني الشيخ محمد حسين في مجموعة فلسفية كتبها سنة ١٢٨٢، ويظهر من دعائه لوالده أنه توفي قبل هذا التاريخ.

(٦٥٦) الشيخ علي البروجني(ق ١٣ - ق ١٤):

علي بن باقر البروجني عالم فاضل جليل، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.له " تبصرة المتهجدين ".


(٦٥٧) ميرزا علي الخوئي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن جعفر الخوئي أديب فاضل له منشئات ورسائل فارسية أدبية ممتازة، أصله ومسكنه مدينة " خوي " المدينة المعروفة بآذربيجان، وبعض منشئاته بتاريخ ١٢٤٢.

لعله هو ميرزا علي الخوئي الشاعر المتخلص في شعره ب‍ " مهجور " وناظم منظومة "فراقنامه".

له " منشئات " بالفارسية.

(٦٥٨) نور الدين علي الميسي(ق ١١ - ق ١١):

علي بن جعفر بن الطف الله بن عبدالكريم بن ابراهيم بن علي بن عبدالعالي بن احمد ابن مفلح الميسي العاملي الجعفري الحاتمي كتب سنة ١٠٤٤ باصبهان في داره المتصلة بالمسجد الشاهي العباسي في مجموعة فقهية مختارات من الحديث والفقه وغيرهما دالة على مكانته العلمية وفضله، وقد وصف نفسه في بعض تواقيعه ب‍ " المفتي ".


(٦٥٩) الشيخ علي الخطي(ق ٩ - ق ١٠):

على بن الحسن الخطي، زين الدين من أعلام أوائل القرن العاشر، عالم فقيه متضلع، تتلمذ على الشيخ جمال الدين احمد بن عبدالله بن المتوج البحراني له " الفرائض ".

(٦٦٠) زين الدين علي بن مظاهر الحلي(ق ٨ - ق ٨):

علي بن حسن بن احمد بن مظاهر الحلي، زين الدين مترجم في " رياض العلماء " ٣ / ٣٩٣، ونقول: نقل في بعض حواشي نسخة من " قواعد الاحكام " بعد ايراد مسألة منقولة مشافهة عن فخرالدين ابن العلامة الحلي هذه الاجازة لصاحب الترجمة النافل تلك الحواشي: " وقد أجزت ذلك لمولانا وشيخنا الامام العلامة زين الدين علي بن مظاهر أن يروي هذه المسائل عني، فانه قرأها علي حرفا وأجزت له جميع ما قرأه علي ونقله عني في هذه القواعد وغيرها ومما صنفته وألفته وجميع ما حققه والدي قدس الله سرة، فليرو ذلك لمن أراد وأحب، وأجزت له جميع ما أمليته عليه من الحواشي والاوراق في هذا الكتاب، فليرو ذلك عني.

وكتب محمد بن الحسن بن مطهر في خامس عشرين ذي الحجة من شهور سنة أربع وخمسين وسبعمائة ".


(٦٦١) الشيخ علي العاملي(ق ١١ - ١١٠٤):

علي بن حسن بن زين الدين(الشهيد الثاني) بن احمد العاملي مترجم في كثير من المصادر، ونقول: توفي بعد مضي ساعة من ليلة السبت ٢٤ جمادى الاولى سنة ١١٠٤ وله من العمر احدى وتسعون سنة وشهران وكسر - ذكر ذلك تلميذه السيد كما الدين ابن ابي الحسن العاملي في آخر نسخة من شرح اللمعة بخطه فيها اجازة الشيخ المذكور له.

(٦٦٢) السيد علي الاشكوري(١٣١٩ - ١٣٩٨):

علي بن الحسن بن علي الحسيني النجفي الاشكوري ولد في النجف الاشرف سنة ١٣١٩ وبها نشأ نشأته الاولى وترعرع في أحضان والده الذي كان أيضا من العلماء الاتقياء، وكان من أول وجبة تخرجت من " مدرسة علوي " وهي أول مدرسة حديثة تأسست بالنجف على حساب الحكومة الايرانية باهتمام بعض العلماء، وبعد طي مراحل الدارسات الاولى تتلمذ على شيوخ العلم المقدمات والسطوح، فقرأ معالم الاصول والمطول وقوانين الاصول وشرح اللمعة على الشيخ ابراهيم الگرجي الاشكوري، وقرأ المكاسب والرسائل والطهارة للشيخ الانصاري وكفاية الاصول وكتاب الصلاة من جواهر الكلام على الشيخ عبدالحسين الرشتي، ثم حضر خارجا في الفقه والاصول أبحاث الشيخ شعبان الجيلاني والشيخ ضياء‌الدين العراقي ولازم الاخير إلى أن توفي في سنة ١٣٦١.


كان مجدا في الدراسة حسن الفهم جيد الذكاء والحفظ، ولكن أصيب برمد شديد في عينه وتراخو ما فسبب ذلك حرماته من إدمان القراء‌ة والمطالعة إلا ما يضطر إليه من الضروريات.

هو والد مؤلف هذا الكتاب، وكان لطيف المعشر حسن الصحبة مع حدة في طبعه وصراحة في أقواله، نشأ عصاميا أبي النفس يصبر على قلة ذات اليد ولا يخضع لانسان مهما كان له من الشأن والعظمة والجاه والمال والمقام والمنزلة، ولم أعرف أنه ذهب إلى بيت مرجع لطلب المعونة في وقت من الاوقات، ما رأيته قبل يد أحد من العلماء والمراجع إلى أستاذه الشيخ عبدالحسين الرشتي في أيام الاعياد، إذ كان يخصه بالزيارة في تلك الايام ويقبل يده ويحترمه غاية الاحترام ويعتقد قدسيته.

له اجازة اجتهاد من أستاذه الشيخ ضياء الدين العراقي والسيد أبي الحسن الاصبهاني واجازات حسبية وحديثية فقدت في حياته.

كان دائم الذكر لا يفتر لسانه عن الاوراد والادعية حتى حينما يحضر المجالس والمحافل، له أنس بالقرآن الكريم كثير التلاوة له خاصة في أيام شهر رمضان المبارك ولياليه، مواظبا على صلاة الليل والتهجد في أوقات السحر، شديد الولاء لاهل البيتعليهم‌السلام تنهل دموعه بغزارة عند سماع فضائلهم ومصائبهم.

هاجر في سنة ١٣٩٦ إلى قم وكان يعاني الضعفر والمرض حتى توفي بعد ظهر يوم الخميس الخامس عشر من شهر ذي الحجة سنة ١٣٩٨ ودفن يوم الجمعة في مقبرة " جنة البقيع " بقم.

له " تقرير أبحاث العراقي " وكتابات مختلفة غير مرتبة.


(٦٦٣) السيد علي بن شدقم المدني(ق ١٠ - ١٠٣٣):

علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن شد قم بن ضامن بن محمتد الحسيني المدني مترجم في " رياض العلماء " ٣ / ٤٠٠ وغيره، ونقول: كانت له صلات علمية بأعلام علماء عصره من الشيعة والسنة، وله معهم مطارحات وأسئلة في الفقه والتفسير والعقائد، وأسئلته على الاكثر تتجاوز عن حدود السؤال وتصل إلى حد البحث والاخذ والرد، ومما ينبئ عن اطلاعه الواسع في العلوم والآداب وتعمقه في تفهم المسائل، مع الاجتناب عن الفتوي وابداء الرأي القاطع.

قال فيه الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري في رسالته المعمولة في الاشهاد في الطلاق: " حتى وردت رسالة جليلة وفوائد جميلة صادرة عن سيد جليل وفاضل نبيل.

تنبئ عن غزارة الفضل والافضال وتعطي جودة القريحة في الايراد والسؤال.".

وقال الشيخ محمد العاملي حفيد الشيهد الثاني: " اني تشرفت بمكة المشرفة بالاجتماع بالمولى الامجد الاوحد علامة الزمان وجوهرة الفخر لتاج الاوان.".

وقال في تفريظ رسالة الاوران الشرعية لصاحب الترجمة: " اني وقفت على هذه الرسالة الجليلة المشتملة على التحقيق البالغ أسنى المراتب والتدقيق الذي يعجر عن الوصول إليه كل ذي فكر ثاقب، وكيف لا وهو من مولى حاز زمام الفضائل بهمة تقصر دونها جميع الهمم ورقى من المعالي إلى درجة أضحى بها أشهر من نار على علم، وهو سيدنا الاجل الافضل زبدة المتبحرين وخلاصة المتأخرين السيد فضل


الله علي.".

وقال فيه السيد غضنفر بن جعفر المغلي الحسيني الحنفي:

ياسيد السادات يابن المصطفى

يا آل بيت طاب منه العنصر

سرا جهارا بكرة وعشية

يدعو لك العبد الضعيف غضنفر

له " أجوبة مسائل شتى " و " الاعتقادات " و " الشهاب الثاقب في تخطئة اليزدي الناصب " و " الاوزان الشرعية ".

(٦٦٤) علي بن الحسن الوراميني(ق ٦ - ق ٦):

علي بن الحسن بن علي بن حمزة المقرئ الوراميني كتب نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي، وأتم الجزء الاول منها في يوم الثلاثاء ٢٨ رجب سنة ٥٤٨، وكتبها للفقيه محمد بن ابي صالح بن محمد الذيمني.

(٦٦٥) ميرزا سيد علي نياز(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن حسن علي المتخلص بنياز عالم جليل، من أعلام القرن الثالث عشر، تتلمذ على والده الميرزا حسن علي الطبيب في الفلسفة كما ذكر ذلك الميرزا علي اكبر نواب الشيرازي في آخر الجزء الثالث من كتابه " بحراللآلي ".


(٦٦٦) السيد علي العاملي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن الحسين العاملي فاضل أديب شاعر، من أعلام القرن الثالث عشر، من شعره قوله في تقريظ كتاب " جامع المعارف " للسيد عبدالله شبر ولعله كان من تلامذة السيد:

من شاكر عنا الهمام الذي

أبدى لنا في العلم نهج الدليل

مولى له قد دان كل الورى

في كل فضل وفخار ونيل

فسل عن العلم تصانيفه

تنبئك عن بحر عريض طويل

وهاك من تياره منهلا

يروي الظما منه ويشفى الغليل

فالفضل هذا لا كمن يدعي

وسدود القرطاس سودا كليل

فيا عجب له؟ من جامع مانع

ومطنب مختصر من قليل

لا زال يهدي نوره للهدى

ونهتدي فيه لقصد السبيل

وقال مقرظا بعض كتبه أيضا:

يا أيها الناس انظروا

ما شاده شمس لمعالي

أضحى مقيم الدين في

كتب محت شبه الضلال

فلكم جلى من نير

كالشمس منها والهلال

فانظر لما في هذه

واعجب لآت بالمحال

تغنيك عن كتب الاصول

مع الفروع بكل حال

اني أقول الحق لا

أخشى بقول أو أبالي

من ذا يضاهيه يعلم

أو بفضل أو نبال


كم من يتيمة فكرة

كالشمس تزهو والهلال

من كان يرغب في الكمال

ومنال أرباب الجمال

ورجاه تحصيل العلوم

ومدرك الرتب العوالي

فعليه يفزع فكره

فيما أفاد فتى المعالي

بحر العلوم الفاضل النحرير محمود الخصال

بمصنفات قد جلت

بسنائها شبه الضلال

لا سيما هذا المصنف

فهو يزري باللآلي

يلغي بشامخ فضله

في طيه الدرر الغوالي

كيما ينال به المرام

ويغتدي في خير حال

(٦٦٧) الشيخ علي الكربلائي(ق ١١ - قبل ١١٢٠):

علي بن الحسين الكربلائي عالم فاضل جليل، له معرفة واسعة بالعلوم الاسلامية وتتبع فيها وخاصة الفلسفة والكلام والتفسير منها، ويبدو أنه كان في شدة وضيق من بعض معاصريه المناوئين له، فقد رأيت بخطه تعاليق له على نسخة من كتاب " غاية المأمول في شرح زبدة الاصول " للفاضل الجواد وكلما كتب فيها اسمه كتبه هكذا " علي بن الحسين الكربلائي لعن الله ظالميه ".

من تلامذة المولى محمدباقر المجلسي كما صرح بذلك في كتابه " سراج السالكين ".

توفي قبل سنة ١١٢٠ التي استنسخ فيها بعض مؤلفاته تلميذه المولى كلب علي الشريف الكرهرودي.


له " أنوار الهداية في التفسير بالرواية " ألفه سنة ١١٠٧ و " روضة الرضوان في أعمال شهر رمضان " و " سراج السالكين " و " مراد المريد في ترجمة مزار الشهيد " ألفه سنة ١١٠٨ و " معراج السالكين إلى الحق اليقين " و " كشف الاباطيل " و " الجوهر السليمانية فيما يتعلق بالنية " و " العجالة في تحقيق مصداق الجلالة " و " سبب الاختلاف في علمية لفظ الجلالة " و " جواهر التعقيب ".

(٦٦٨) علي بن الحسين(ق ١١ - ق ١١):

علي بن الحسين بن علي ابراهيم بدأ بقراء‌ة نسخة من كتاب " أنوار التنزيل " للقاضي ناصرالدين البيضاوي في يوم الاربعاء الثاني عشر من شهر صفر سنة ١٠٦٠، فهو من أعلام القرن الحادي عشر.

(٦٦٩) الشيخ علي البحراني(ق ١٠ - ق ١٠):

علي بن الحسين بن محمود بن سعيد بن محمد بن علي العسكري الاوالي الشاطري المارني البحراني أصله من " عسكر " احدى قرى " أوال " من البحرين، وسكن مدة بمدينة كاشان ثم عاد إلى البحرين، وهو من علماء القرن العاشر، كتب نسخة من كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي بين سنتي ٩٢٦ - ٩٣١ من نسخة شيخه التي قرأها على والده وفيها اجازة منه دام ظله؟


(٦٧٠) المولى علي الجيلاني(ق ١١ - ق ١١):

علي بن حيدر الجيلاني كتب وصحح نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ الطوسي قبل سنة ١٠٧٠، وسجع خاتمه " ورفعناه مكانا عليا ".

(٦٧١) الشيخ علي الجزائري(ق ١١ - ق ١٢):

علي بن خضر الجزائري النجفي قابل وصحح النصف الاول من " مجموعة ورام " وأتم ذلك في ثالث عشر شهر جمادى الاولى سنة ١١٢٥.

(٦٧٢) السيد علي المشعشعي(ق ١١ - ق ١١):

علي بن خلف بن عبدالمطلب بن حيدر الموسوي المشعشعي الحويزي مترجم في " رياض العلماء " ٤ / ٧٧ و " أعيان الشيعة " ٨ / ٢٣٥ وذكر في مقدمة كتابه " النور المبين " معلومات عن نفسه ملخصها: سافر أواخر سنة ١٠٤٩ إلى بلاد العجم ولازم الشاه صفي الصفوي قريبا من أربع سنوات، وبعد وفاته لازم ابنه الشاه عباس الصفوي شهورا حيث رجع باذن الشاه


المذكور إلى أهله.

وبعد بقاء سنة تقريبا في بلاده ثار جليل خان البختياري مع الالوار(البختيارية):

على الشاه المذكور فوجهه الشاه إلى دفعهم مع عساكره، وبعد دحرهم عاد إلى " رامهرز " وبقي بها سنين.

وفي سنة ١٠٦١ أعطي حكومة الحويزة.

يروي عن والده السيد خلف المشعشعي والشيخ علي حفيد الشهيد الثاني، واجازه الاخير في اصبهان سنة ١٠٧٦.

(٦٧٣) علي بن خليفة السحري(ق ٥ - ق ٥):

علي بن خليفة بن علي الحسيني السحري، ابوالحسن قرأ على الشيخ ابي الوفا عبدالجبار بن عبدالله بن علي المقري الرازي كتاب " الفهرست " للشيخ الطوسي وكتب له شيخه اجازة في نسخة منه في التاسع من جماد الثانية سنة ٤٩٠، وكانت في النسخة " السحري " بالسين والحاء المهملتين ولعل الصحيح " الشجري ".

(٦٧٤) الحاج ملا علي الطهراني(١٢٢٦ - ١٢٩٦):

علي بن خليل الطبيب الطهراني مترجم في " أعيان الشيعة " ٨ / ٢٤٠، ونقول: أجاز السيد موسى بحر العلوم النجفي وذكر أول شيوخه في الرواية أستاذه الشيخ


محمد حسن النجفي صاحب الجواهر بالاضافة إلى الشيوخ المذكور في الاعيان.

(٦٧٥) السيد شريف باقي(ق ١٠ - ق ١١):

علي بن سلطان ابراهيم بن حيدر الحسيني الشريفي، ابومحمد زين الدين تملك نسخة من كتاب " روضة الصفا " وكتب فيها عدة تملكات بالعربية تدل على فضل فيه وتبحر في الادب العربي، وكان يعرف بالسيد شريف باقي وليس باسمه، وهو من أعلام أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر.

(٦٧٦) الشيخ علي الشامي(ق ١١ - ق ١١):

علي بن سليمان الشامي الغروي كتب نسخة من كتاب " تأويل الآيات الظاهرة " في المشهد المقدس الرضوي حين زيارة الامام الرضاعليه‌السلام في سنة ١٠٨٦ وقابلها على الاصل مع الشيخ عبدالنبي والشيخ عبدالمهدي ابني الشيخ لطف الله البحراني والشيخ احمدبن عبدالله الجزائري، ثم قرأها وصححها مرة ثانية في رشت سنة ١٠٨٧.

(٦٧٧) المولى علي الجيلاني(ق ١١ - ق ١١):

علي بن شمس الدين الجيلاني من علماء مشهد الرضاعليه‌السلام في القرن الحادي عشر، من الشاهدين بأن


رفيع الدين محمد الخادمخ اليزدي وهب نسخة من أصول الكافي وروشضته لولده معز الدين محمد معصوم اليزدي.

(٦٧٨) ابن الصاعد الدمشقي(..-..):

علي بن الصاعد الدمشقي أديب شاعر فاضل واعظ، * نقل عنه صدر الدين الثاني محمد بن منصور الدشتكي الشيرازي في كتابه " شافع حشر " هذه الابيات التي قالها المترجم له عند انقراض دولة سعد الدولة:

نحمد من دار باسمه الفلك

هذي اليهود القرود قد هلكوا

وقارن النحس سعد دولتهم

وافتضحوا في البلاد وانتهكوا

وشتت الله شمل ملكهم

وبالحسام الصقيل قد فتكوا

ففي العذاب المذاب قد منحوا

وفي الحديد المديد قد سلكوا

فأنتم شر أمة سلفت

وأنتم شر أمة تركوا

عبدتم العجل دون خالقكم

فضل ذلك الايات والنسك

فانظروا صحة العذاب لهم

فعن قليل تراهم هلكوا

وبما أن كتاب " شافع حشر " المذكور قد ألف سنة ٩٥٩ فالشاعر من أعلام القرن العاشر أو ما قبله.


(٦٧٩) الشيخ علي الصوري(..-..):

على بن ظاهر الصوري نقل عنه احمد بن الحسين بن العودي رسالة مختصرة جدا في الاصول الاعتقادية في المجموعة التي كتبها سنة ٧٤٠ - ٧٤٢، فالصوري مقدم على القرن الثامن ولا نعلم تاريخه بالضبط.

أقول: الظاهر أنه هو أبوعلي الحسن بن طاهر الصوري المذكور في " الثقات العيون " ص ٥٩ واختلط النسب والكنية على ابن العودي كاتب النسخة.

(٦٨٠) المولى علي(ق ١٣ - ق ١٣):

على بن عبدالغفار فقيه عالم جليل، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر.

له " شرح شرائع الاسلام " تم كتاب الوصايا منه سنة ١٢٨٨.

(٦٨١) علي الكيلكي(١٠٢٠ - ق ١١):

علي بن عبدالفتاح بن محمد الطبسي الكيلكي قارئ له عناية بعلوم القرآن الكريم، أصله من مازندران وسكن في مدينة يزد،


ولد سنة ١٠٢٠ حيث ألف رسالته في التجويد سنة ١٠٨٣ وصرح فيها أنه في الثالث والستين من عمره.

له " تجويد القرآن الكريم ".

(٦٨٢) السيد علي الجد حفصي(ق ١٢ - ق ١٢):

علي بن علوي بن شرف الدين الحسيني الموسوي الجد حفصي مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: ملك نسخة من كتاب " شرح الكافية " التي كتبها الشيخ ياسين البلادي البحراني في سنة ١١١٣.

(٦٨٣) نور الدين علي المنعل(ق ١٠ - ق ١٠):

علي بن علي المنعل القمي، نور الدين مذكور في " احياء الداثر " ص ١٦٤، ونقول: أقام مدة بالنجف الاشرف لتحصيل العلم، كما صرح بذلك في مقدمة كتابه " نهاية الآمال "، وهو فاضل من أعلام القرن العاشر ظاهرا.

سمى أباه في بعض مؤلفاته " حيدرعلي ".

له " نهاية الآمال في ترتيب خلاصة الاقوال " و " شرح مبادئ الوصول " و " فهرس رجال قم " فارسي.


(٦٧٤) علي بن طي الفقعاني(ق - ق ٩):

علي بن علي بن محمد بن طي الفقعاني، ابوالقاسم مترجم في " الضياء اللامع " ص ٩٣، ونقول: من شيوخه(في القراء‌ة والاجازة ظاهرا):

العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر، كما صرح بذلك في الانهاء الذي كتبه لبعض تلامذته حينما أتم التلميذ عليه قراء‌ة رسالة " الموجز الحاوي " لابن فهد الحلي، وذلك في الثاني عشر من شهر شوال سنة ٨٥١.

(٦٨٥) السيدعلي الشاهرودي(نحو ١٣٣٦ - ١٣٧٦):

علي بن علي اكبر بن محسن بن مير محمد علي بن مير قاسم الحسيني الشاهرودي ولد في كربلا نحو سنة ١٣٣٦، ونشأ بها وقرأ المقدمات والسطوح فيها ثم هاجر إلى النجف الاشرف وتتلمذ على الشيخ ضياء‌الدين العراقي والسيد ابي القاسم الخوئي.

كان من عيون تلامذة السيد الخوئي وأجلاء علماء الحوزة العلمية، بحاثة قوي العارضة حسن الاخلاق كثير الاشتغال بالعلم لا يفتر عن الدراسة والتدريس والبحث في الفقه والاصول وغيرهما، وكان من المنتظر أن يكون ذا شأن كبير في التدريس والفتيا ولكن المنية اخترمته فخيبت آمال الحوزة فيه، وأسف له أستاده السيد الخوئي أسفا شديدا.

له " محاضرات في الفقه الجعفري " و " دراسات " كلاهما مطبوعان من تقرير


أبحاث السيد الخوئي.توفي بالنجف سنة ١٣٧٦.

(٦٧٦) السيد علي الراوندي(ق ٦ - بعد ٥٩٧):

علي بن فضل الله بن علي بن عبيدالله بن علي الحسني الراوندي، عز الدين مترجم في " الثقات العيون " ص ١٩٥، ونقول: أجاز رواية كتاب " صحاح اللغة " للجوهري لرضي الدين محمد بن عبدالله بن علي بن عبدالله الجعفري في سنة ٥٩٧.

(٦٨٧) المولى علي المسكناني(ق ١٢ - ق ١٢):

علي بن القاسم المسكناني فاضل فقيه متبحر في الفقه، من أعلام النصف الثاني من القرن الثاني عشر ولعله عاش إلى أوائل القرن الثالث عشر.

له " منتخب الصنائع في شرح مفاتيح الشرائع " أتم تأليف بعضه سنة ١١٨٤ - ١١٨٦.


(٦٨٨) السيد علي الجعفري(ق ١١ - ق ١١):

علي بن القاسم بن علي بن الحسين لحسيني الجعفري التقي في مدينة " يزد " بالمولى محمد بن ابراهيم اليزدي في سنة ٩٥٦ وكتب في تقريظه انشاء‌ا يدل على علو كعبه في الادب العربي وجمال خطه بالاضافة إلى مقاماته العلمية الرفيعة.

(٦٨٩) الشيخ علي الايرواني(ق ١٣ - بعد ١٢٧٣):

على بن قربان الايرواني المشهور بالحاج ملا باشي من علماء القرن الثالث عشر، له اطلاع واسع بالفلسفة والكلام وغيرهما من العلوم الاسلامية، والظاهر أنه كان من علماء النجف الاشرف، توفي بعد سنة ١٢٧٣ التي وقف فيها كتابه والوقفية بخطه.

له " منبع التحقيق وينبوع رحيق التدقيق " أتمه سنة ١٢٧٢.


(٦٩٠) ميرزا علي(ق - ١٢ ق ١٢):

علي بن محمد فقيه جليل، والظاهر أنه كان من أعلام النصف الثاني عشر.

له " قاطعة المراء في تحقيق مجرد الادعاء ".

(٦٩١) علي جديد الاسلام(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن محمد جديد الاسلام من المستسلمين في القرن الثالث عشر، له معرفة تامة بالتوراة والانجيل ويجيد اللغة العبرية، ولعله كان من علماء اليهود قبل اسلامه.

له " رد اليهود " فارسي.

(٦٩٢) ميرزا علي الرشتي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن محمد الرشتي الجيلاني فقيه كبير ومتتبع محقق، من أعلام القرن الثالث عشر الاجلاء، جامع لاطراف العلوم والمعارف، يميل إلى تعاليم الشيخ احمد الاحسائي وله معه مراسلات علمية، شديد الوطأة على الصوفية ويتحامل في مؤلفاته عليهم كثيرا.


قرظ كتابه " الاستيفاء " الشيخ جعفر النجفي صاحب كشف الغطاء وأثنى عليه وعلى معرفته الفقهية ثناء‌ا بليغا، وصدقه على ذلك الشيخ احمد الاحسائي ويبدو أنه كان يرجع إليه في التقليد بعض أهالي جيلان.

ملك نسخة من كتاب " نهاية الوصول " للعلامة الحلي، وقابلها بأصبهان مع نسخة قوبلت على نسخة العلامة وأتم المقابلة من سنة ١٢٣٨.

له كتاب " استيفاء المهمات " في عدة مجلدات، و " الفقه " استدلالي من البيع إلى الوصايا، و " ذخائر النشأتين " استدلالي في الطهارة والصلاة، و " منتخب الذخائر " فتوائي لعمل المقلدين وكلها بالفارسية، و " الرشحات العلوية " و " منتخب الرشحات " و " شرح عهد مالك الاشر " و " فاتحة الكتاب " و " هبة المدة في العقد المنقطع على الصغيرة ".

(٦٩٣) الشيخ علي السماحي(ق ١١ - ق ١١):

علي بن محمد السماحي ملك كتاب " ارشاد الاذهان " للعلامة الحلي وكتب الشيخ احمد الجزائري تملك صاحب الترجمة للكتاب ووصفه فيه بقوله " الشيخ السعيد الرشيد التقي النقي الرضي المرضي.".

أقول: ملك هذه النسخة بمشهد الرضاعليه‌السلام ، وهو من أعلام القرن الحادي عشر.


(٦٩٦) السيدعلي دعاء الشيرازي(ق ١٢ - ق ١٢):

علي بن محمد قطب الدين الحسيني النيريزي الشيرازي الملقب بدعاء صوفي نشأ بفارس وانتقل في العشرين من عمره إلى النجف الاشرف، واكثر استفاداته العرفانية والعلمية من والده الذى حضر مجالس افاداته خمس عشرة سنة خمس منها في فارس وعشر منها في النجف.وكان فاضلا أديبا حسن الانشاء له شعر فارسي ليس من النمط العالي.

كان في الطريقة من أتباع السلسلة الذهبية الكبروية، وقد أخذها عن والده.

له " جامع الكليات " أتمه سنة ١١٨٣ في كربلاء.

(٦٩٥) الشيخ علي المازندراني(١٢١٤ - بعد ١٢٨٨):

علي بن محمد الهندوكلائي المازندراني المعروف بسليم أصله من قرية " هندوكلا " من توابع " آمل " بمازندران، وكان يقيم بمدينة آمل ويعرف ب‍ " سليم المازندراني ".

ولد سنة ١٢١٤، وبعد نشأته الاولى بمسقط رأسه ذهب إلى اصبهان للتحصيل وأقام بها سبع سنوات متتلمذا على علمائها، وسافر في سنة ١٢٧٢ إلى مشهد الرضاعليه‌السلام للزيارة وكان أيام إقامته فيه مشتغلا بالتدريس لجماعة من الطلاب، ثم زار أئمة العراقعليهم‌السلام وبعدها ذهب إلى الحج.

وهو فاضل جامع لاطراف العلوم والمعارف، أديب شاعر بالفارسية،


(٦٩٦) الحافظ علي السبزواري(ق ٧ - ق ٨):

علي بن محمد بن ابراهيم الحافظ السبزواري، اژدر خطاط من القرن الثامن، كان يقيم بمدينة سبزوار ويعرف ب‍"اژدر"، أتم كتابة المصحف التاسع والستين في غرة شهر محرم سنة ٧٢٩ وهو يتمنى في آخره أن يتمم كتابة مائة مصحف، ولعله كان حافظا للقران الكريم حيث يلقب نفسه ب‍ " الحافظ ".

(٦٩٧) الشيخ علي العاملى(ق ١٠ - ق ١١):

علي بن محمد بن اسماعيل الجبيلي العاملي قابل كتاب " المهذب البارع " لابن فهد الحلي برسم السيد علي بن الحسن بن شدقم الحسيني، وأتم المقابلة نهار يوم الاحد ١٩ شوال سنة ١٠٠٤(مفتتح ١٠٠٥).


(٦٩٨) الشيخ علي ابن الحسام(ق ١٠ - ق ١١):

علي بن محمد بن الحسام، ظهير الدين مترجم في " رياض العلماء " ٤ / ١٩٤، ونقول: قرأ عليه الشيخ احمد بن محمد البلدائي كتاب " شرائع الاسلام "، فكتب له انهاء‌ا في آخر الجزء الاول منه في ٢٤ شعبان سنة ٨٩٨.

(٦٩٩) السيد علي ابن ابي شبانة(ق ١١ - ق ١١):

علي بن محمد بن سليمان بن يحيى بن ابي شبانة الحسيني العريضى البحراني تتلمذ على علم الهدى محمد بن عبدالحسين ابن أبي شبانة، كما صرح بذلك في نسخة من كتاب " منهج المقال " كتبها المترجم له سنة ١٠٦٢ لخزانة أستاذه المذكور.

(٧٠٠) رشيد الدين علي القمي(ق ٦ - ق ٦):

علي بن محمد بن علي الجاسبي القمي، رشيد الدين، ابوالقاسم مترجم في " الثقات العيون " ص ٢٠١، ونقول: كتب نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي وأتمها في أول شهر ذي القعدة سنة ٥٧٩، ثم قرأ الكتاب على ظهير الدين ابي الفضل محمد بن سعيد بن هبة الله


الراوندي فأجازه قراء‌ة ورواية في سنة ٥٨٠، وعبر عنه ب‍ " الشيخ الامام العالم وجيه الدين جمال الالسلام.".

(٧٠١) علي بن محمد الجاسبي(ق ٧ - ق ٨):

علي بن محمد بن علي الجاسبي الواراني عالم فاضل مشتغل بالعلوم الادبية، من أعلام أواخر القرن السابع وأوائل القرن الثامن، أجاز جلال الدين يوسف بن جمال الدين محمد الاصبهاني على نسخة من كتاب " بدائع الحكم في صنائع الكلم " بعد ما قرأه المجاز عليه في غرة شهر رجب سنة ٧١٤.

ومعلوم أنه ليس متحدا مع الشيخ رشيد الدين علي بن محمد الجاسبي المترجم قبل هذا، إذ هو من أعلام القرن الخامس أو السادس ومتقدم على المترجم هنا.

(٧٠٢) الشيخ علي البحراني(ق ١١ - ق ١١):

علي بن محمد بن غياث البحراني قرأ على الشيخ صالح بن عبدالكريم البحراني مقدارا من كتاب " من لا يحضره الفقيه " فأجازه في ثامن عشر رجب سنة ١٠٦٩ ووصفه ب‍ " الفاضل الكامل زين العلماء الامائل شيخنا الاجل القابل.".


(٧٠٣) السيد علي العلوي(ق ٧ - ق ٧):

علي بن محمد(بن) الفضل العلوي الحسيني، ابوالحسين استشاره ابوعبدالله الحسين بن جبير في تأليف " نخب المناقب "، وذكره في مقدمته بقوله " السيد الاجل تاج الدين شمس المشرق.

إذ كان من أهل العلم والفضل والديانة وأشار علي بعمله وقوى عزمي واختار لي كلمات في حمدالله والثناء عليه من الخطبة التي أنشأها وهي الخطب الفضيلة؟ جعلتها أول خطبة هذا الكتاب.".

(٧٠٤) نجيب الدين علي الجبيلي(ق ١٠ - بعد ١٠٤١):

علي بن محمد بن مكي بن عيسى بن حسن بن عيسى العاملى الجبيلي، نجيب الدين مذكور في " أعيان الشيعة " ٨ / ٣٣٣ وغيره، ونقول: أنهى مقابلة نسخة من كتاب " معالم الدين وملاذ المجتهدين " للشيخ حسن بن زين الدين العاملي في اول نهار الخميس تاسع شوال سنة ١٠٠١، وكانت المعارضة على نسخة المصنف وبخطه.


(٧٠٥) السيد علي الخوانساري(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن محمد باقر الموسوي الخوانساري عالم جليل عارف بالفقه والكلام وغيرهما من العلوم الدينية، كان يسكن في " خوانسار " ويتولى الشؤون الدينية بها، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.

له " حدود وتعزيرات " و " جبر واختيار " ألفه سنة ١٢٣٣.

(٧٠٦) الشيخ علي شريعتمدار(١٢٤٢ - ١٣١٦):

علي بن محمد جعفر بن سيف الدين شريعتمدار الاسترابادي مترجم في " نقباء البشر " ص ١٣٦١، ونقول: ولد في اليوم الثاني والعشرين من شهر شعبان سنة ١٢٤٢ كما ذكره في آخر كتابه " برديماني " وتوفي ليلة السادس والعشرين من جمادى الاولى سنة ١٣١٦ كما كتب ذلك ولده الشيخ عبد النبي بخطه في آخر نسخة من كتاب صاحب الترجمة " حق اليقين ".

كان يلقب نفسه في بداية أكثر مؤلفاته ب‍ " سيف الدين "، وهو بالاضافة إلى تبحره في العلوم الدينية كان أديبا شاعرا بالفارسية والعربية، له أراجيز ومنظومات علمية كثيرة ويتخلص في شعره الفارسي ب‍ " خوشدل "،


(٧٠٧) السيد علي الموسوي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن محمد رحيم بن محمد الموسوي فاضل مؤرخ أديب شاعر بالفارسية والعربية حسن الانشاء له ميل إلى العرفان، من أعلام أوائل القرنن الرابع عشر وكان ظاهرا يقيم بمشهد الرضاعليه‌السلام .

من شعره قوله في الامام الحسينعليه‌السلام :

له موضع من ربه لا يناله

سوى المصطفى والمرتضى وأخيه

وكان له فضل الشهادة كله

وفيه أب للجد ثم أبيه

له " بكاء العين " أتم تأليفه سنة ١٣٠٣.

(٧٠٨) الشيخ علي التبريزي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن محمد رضا التبريزي ولد في تبريز وبها نشأ وكانت مسكنه، فاضل من الخطباء ظاهرا، تتلمذ على الشيخ احمد الاحسائي ثم السيد كاظم الرشتي وهو شديد الاكبار والتجليل والتعظيم لهما في كتاباته.


له " مناهل البكاء " أتم الجزء الخامس منه في سنة ١٢٦٥.

(٧٠٩) الشيخ علي الآملي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن محمد سليم الآملي المازندراني عالم فاضل، من أعلام القرن الثالث عشر.

له " حديقة الفلاح " في أصول الدين بالفارسية ألفه في سنة ١٢٨٣.

(٧١٠) مير سيد علي الخواتون آبادي(ق ١٣ - ١٣٠٩):

علي بن محمد صادق بن محمدرضا بن ابوالقاسم المدرس الخواتون آبادي الاصبهاني من علماء اصبهان، وجدت تاريخ وفاته على نسخة من كتاب " ذريعة النجاح " عليها وفيات بعض الاسرة.


(٧١١) ميرزا علي القراچه داغي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن محمد علي القراچه داغي التبريزي فقيه فاضل جليل، من أعلام القرن الثالث عشر وكان يقيم في تبريز ظاهرا.له " شرح ارشاد الاذهان ".

(٧١٢) علي العادل الطالقاني(ق ١٢ - ق ١٢):

علي بن محمد كاظم بن محمد علي بن مقصود علي الطالقاني، العادل من أعلام القرن الثاني عشر وكان يعرف ب‍ " العادل "، قابل مرتان نسخة من كتاب " جوامع الجامع " لامين الاسلام الطبرسي وأتم المقابلة الثانية في يوم الجمعة ثامن شهر رجب سنة ١١٣٧.

(٧١٣) خواجه علي المشهدي(ق ١١ - ق ١١):

علي بن محمد هاشم المشهدي مذكور في " الروضة النضرة " ص ٤١٥، ونقول: رأيت قطعة من الكافي(من كتاب الطهارة إلى آخر الجهاد):

كتبت بين سنتي ١٠٥٢ - ١٠٥٤ وقد قرئت على صاحب الترجمة فكتب في آخر كل كتاب منها بلاغا


في سنة ١٠٥٥.

يبدو أنه كان شديد الاهتمام بكتب الحديث وخاصة كتاب الكافي، وكان يدرس فيها بالمشهد الرضوي.

(٧١٤) مير سيد على الطبيب الدزفولي(ق ١٢ - ق ١٢):

علي بن المرتضى الحسيني الموسوي الطبيب الدزفولي فقيه فاضل وأديب جيد الانشاء بالفارسية، كان يقيم في مدينة " دزفول "، وهو من أعلام القرن الثاني عشر.

له " مصباح المتهجدين " أتمه في سنة ١١٨٤.

(٧١٥) السيد علي المكي(ق ١٢ - ١١٩٦):

علي بن مصطفى بن علي بن نور الدين الحسيني الدمشقي المكي الصنعاني هاجر إلى اليمن لنشر التشيع متسترا بستار التجارة والزراعة.

قال في نبلاء اليمن ٢ / ٣٠٣: هو أول من أخرج الزجاج الالواح إلى اليمين وكان يعرف بها، وقدم على الامام المهدي العباس بأنواع التحف وأخرج له ألواح الصيني فبنى ديوانا ببستان المتوكل وصفح جدرانه بذلك الصيني.

وهو أول من أبر النخل بصنعاء للمهدي وصلح، وأول من أخرج إلى اليمن حبوب التوت الابيض وغرسه بالبستان.

ورغب في اليمن وأهله، وأظهر مذهب الامامية على أشد خفية واستمال جماعات إليه وبث لهم من علوم الامامية فرغبوا معه فيه، وعانى باليمن أمور التجارة والكسب.

وكان


صبورا على مشاقها سهل القضاء سهل الاقتضاء.

توفي بصنعاء في ربيع الآخر سنة ١١٩٦.

(٧١٦) علي بن منصور الحلي(ق ٩ - ق ١٠):

علي بن منصور بن ابي نصر بن الرطائل الحلي أجازه أحد شيوخه رواية كتاب " نهج البلاغة " على نسخة منه كتبت سنة ٨٩٧، وقال عنه " وأجزت للامام العالم البارع الورع الفاضل المتقي زين الملة والدين جلال الاسلام والمسلمين سيد الائمة والفقهاء.".فالظاهر أنه من أعلام القرن التاسع والعاشر.

(٧١٧) السيد علي بن منكديم(ق ٦ - ق ٦):

علي بن منكديم(مانكديم) فاضل أديب شاعر، من أعلام القرن السادس، ولعله ابن مانكديم بن اسماعيل بن عقيل بن عبدالله بن الحسن بن جعفر بن محمدبن عبدالله بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن علي بن أبي طالبعليه‌السلام ، المترجم في فهرست منتجب الدين برقم(٣٦٢).

قال الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨ في رسالته " الزاجرة للصغار عن معاوضة الكبار ": ومكث السيد علي بن منكديم عندنا في الايام الفريدية مدة، وله الشعر العالي الطبقة، فكان لا يعمل شيئا إلا عرضه علي، وربما أنكرت عليه فيتشكر ولا يتنكر.


(٧١٨) شرف الدين علي الجزائري(ق ١١ - ق ١١):

علي بن نعمة الله بن حبيب الله بن نصرالله الموسوي الجزائري، شرف الدين روى عنه ولده السيد محمد الموسوي المعروف بالسيد ميرزا الجزائري، كما ذكره الولد في اجازته المؤرخة غرة جمادى الثانية سنة ١٠٧٤ للمولى محمد باقر المجلسي الاصبهاني، وقال ان والده حدثه اجازة في صغره عن شيخه الشيخ عبد النبي الجزائري.

(٧١٩) الشيخ علي الخرقي(ق ١٤ - ١٣٧٢):

علي بن نقد علي الخرقي الخراساني خطيب واعظ، كان يقيم بمشهد الرضاعليه‌السلام ، وتوفي سنة ١٣٧٢.

له " أنوار المعصومين " أتم تأليفه سنة ١٣٤٧.

(٧٢٠) السيد علي الرودباري(ق ١٣ - ق ١٣):

علي بن هاشم بن علي الرودباري الرشتي من علماء القرن الثالث عشر، درس في قزوين وسكن " رودبار " من بلاد جيلان مشتغلا بالشؤون الدينية والامور الاجتماعية، رأيت بعض كتب استنسخها في


سنة ١٢٦٩.

(٧٢١) علي بن يحيى(ق ٦ - ق ٦):

على بن يحيى(بن علي) حضر مجالس مقابلة كتاب " النهاية " للشيخ طوسي مع ابن ادريس الحلي في النجف الاشرف، وكان آخر تلك المجالس ليلة سبع وعشرين من شهر رجب سنة ٥٧٣.

(٧٢٢) الشيخ علي العاملي(ق ١٠ - ق ١١):

علي بن يوسف بن علي بن محمد العاملي عاملي المولد والنشأ نجفي الموطن والمسكن، أديب فاضل شاعر، كتب نسخة من " شرح مختصر الاصول " للقاضي عضدالدين الايجي في يزد بخدمة النقيب شاه عبدالعلي الحسيني وأتمه في يوم الاربعاء ١٩ ذي الحجة سنة ٩٩٣، وكتب في آخره من نظمه:

يا قارئ الخط بعدى

أرثي لفقري وجهدي

وابعث إلي دعاء‌ا

يهبط إلي بلحدي

لعل ربي يهب لي

ما كنت أخفي وأبدي

له رسالة في " كيفية الاستخارة ".


(٧٢٣) السيد علي التفريشي(ق ١٠ - ق ١١):

علي بن يونس التفريشيألف السيد فيض الله الحسيني التفريشي كتابه " النور القمرية في شرح الاثني عشرية " بالتماس قريبه السيد علي هذا، وقال عنه في متن الكتاب " وكان له في عنفوان شبابه وأوائل نمائه حرص كثير على تحصيل العلوم الشرعية والمعارف المرضية وميل موفور على تحقيق المسائل الاصلية والفرعية "، كما عبر عنه في الهامش بقوله " وهو الاخ الاعز الاجل الاكرم الافهم بهاء الملة والعز والدين.".

(٧٢٤) الشيخ علي أصغر التويسركاني(١٢٨٩ - ١٣٧٧):

علي اصغر بن سنجر ميرزا ابن جهانگير ميرزا ابن عباس ميرزا بن فتحعلي شاه القاجار التويسركاني المشهور ب‍ " پرويز "(١)

ولد في تويسركان سنة ١٢٨٩ وبها نشأ، وتتلمذ في أوليات العلوم الدينية على علمائها، ثم هاجر إلى العتبات المقدسة في العراق وبقي سبع سنوات متتلمذا على مدرسيها الاعلام، وأجيز اجتهادا من اثني عشر شخصا من كبار العلماء في النجف وقم، منهم السيد محمد الفيروز آبادي والحاج آقا حسين الطباطبائي القمي والسيد ابو الحسن الاصبهاني والشيخ عبدالكريم الحائري.

____________________

(١) اسمه پرويز وسمي بعد أن لبس العمامة علي أصغر،


أقام في تويسركان من نحو سنة ١٣٥٣ مشتغلا بالوظائف الشرعية والارشاد واقامة صلاة الجماعة، وكان محترم الجانب جليل القدر معظما.توفي بها يوم الاربعاء ٢٣ جمادى الاولى سنة ١٣٧٧.

له " بيان الآيات الناسخة " و " النتيجة الغروية " في أصول الدين وفروعه.

(٧٢٥) الشيخ علي أصغر البروجردي(١٢٣١ - ق ١٣):

علي أصغر بن علي اكبر البروجردي ولد سنة ١٢٣١.

عالم فاضل جليل، له آثار علمية جيدة في العقائد الاسلامية والفقه وغيرهما.

له " فيض الرضا " و " عقائد الشيعة " و " المحجة البيضاء " و " سيف الشيعة " الكبير و " سيف الشيعة " الصغير و " نور الانوار " و " تشريح المواريث ".

(٧٢٦) الشيخ علي اصغر الساوجى(ق ١٣ - ق ١٤):

علي أصغر بن غلام حسين الطريحي الساوجي الهمذاني الشهير بمؤمن زاده كتب تعاليق مختصرة وجيرة على نسخة من كتاب " روضة الواعظين " للفتال النيسابوري اكثرها لغوية، وهو من رجال أوائل الرابع عشر ظاهرا.


(٧٢٧) الشيخ علي اصغر البيرجندي(ق ١٣ - بعد ١٣١٦):

علي أصغر بن محمد حسن بن محمد القائني البيرجندي مترجم في " نقباء البشر " ص ١٥٧٢، ونقول: يروي عن والده أيضا والشيخ مهدي كاشف الغطاء، وكان يقيم الجمعة والجماعة في مدينة " بيرجند "، وأجاز الشيخ محمد باقر البيرجندي في ٢١ شهر محرم سنة ١٣١٦ كما ذكره في الجزء الثالث من كتابه " العوائد القروية "، فتاريخ وفاته بعد هذه السنة.

(٧٢٨) الشيخ علي أصغر اليزدي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي أصغر بن محمد حسين البفروئي اليزدي فاضل متبحر في الفقه وأصوله طويل النفس في أبحاثه، أصله من يزد وسكن كربلاء وكان من أعلامها في القرن الثالث عشر.كان من تلامذة شريف العلماء كما وجدته مكتوبا كذلك على نسخة من كتابه.له " المناهج الحائرية " في ثلاث مجلدات كبيرة أتمها سنة ١٢٥٠.


(٧٢٩) السيد علي أصغر الموسوي(ق ١٣ - ق ١٤):

علي أصغر بن محمد شفيع الموسوي فقيه جليل وعالم متبحر، كان يرجع إليه بعض المقلدين في الفتوى، وهو من أعلام أوائل القرن الرابع عشر ظاهرا.

له " كتاب الحج " و " الفصول في ترتيب مباحث الاصول " و " المناسك الغروية ".

(٧٣٠) علي أصغر القارى(ق ١١ - ق ١١):

علي أصغر بن محمد صالح القاري أتم مقابلة النصف الاول من كتاب " مجمع البيان " مع مولانا عبدالاحد في يوم الاثنين ١٦ ذي القعدة سنة ١٠٨٨ لمولانا محمد صادق الشريف.

(٧٣١) السيد علي أصغر الطباطبائي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي أصغر بن محمد قاسم بن علي عسكر بن القاسم بن علي الطباطبائي الزواره اي ولد في كاشان، وكان آباؤه من " زواره " من توابع أصبهان، هاجر من كاشان إلى اصبهان متتلمذا على أعلامها وأتم بها كتابة نسخة من كتاب " مفاتيح الشرائع " للفيض الكاشاني في يوم الاربعاء عشرين ذي القعدة سنة ١٢٣٥ وذكر في آخرها ما


كتبناه هنا ملخصا.

(٧٣٢) ميرزا علي اكبر الحكيم(ق ١١ - ق ١١):

علي اكبر الافتخاري الطبيب السبزواري عالم فاضل أديب شاعر طبيب، أصله من سبزوار وتوطن بشيراز، أتم كتابة نسخة من كتاب " عيون أخبار الرضا " في يوم الاحد الرابع عشر من شهر ربيع الاول سنة ١٠٨٦

(٧٣٣) المولى علي اكبر القائني(ق ١٣ - بعد ١٢٢٣):

علي اكبر الخراساني القائني فقيه أصولي، من أعلام القرن الثالث عشر، كان يقيم بكربلا والظاهر أنه تتلمذ على علمائها الاعلام أيضا، توفي بعد سنة ١٢٢٣ وقبل سنة ١٢٣٠.

له " شرح معالم الاصول " أتم مجلده الاول سنة ١٢٢١.


(٧٣٤) الشيخ علي اكبر الكرمانشاهي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي اكبر الكرمانشاهي كيمياوي فاضل في النصف الثاني من القرن الثالث عشر، ويبدو من كتاباته أنه كان عارفا صوفس ي المسلك، وكان في سنة ١٢٦٨ محبوسا بطهران ولا نعلم سببه.

له " عجب العجاب " بدأ بتأليفه سنة ١٢٦٧.

(٧٣٥) السيد علي اكبر المولوي(ق ١٣ - ق ١٤):

علي اكبر المولوي الموسوي الشيرازي فاضل عارف له اهتمام بعلوم القرآن الكريم وتعليمه، وهو من أعلام أوائل القرن الرابع عشر ظاهرا.

له " تفسير سورة المائدة " و " حديقة العرفان في مواعظ آيات القران " و " ناسخ التجاويد " و " خلاصة التجويد ".

(٧٣٦) ميرزا علي اكبر الخوانساري(ق ١٣ - ق ١٣):

علي اكبر بن ابراهيم الخوانساري من علماء القرن الثالث عشر، كتب تعاليق على مجموعة من رسائل العلماء في سنة


١٢٣٥ وهي تدل على تبحره في الاصول والفقه والرجال.

(٧٣٧) الشيخ علي اكبر القراچه داغي(ق ١٣ - بعد ١٢٨٦):

علي اكبر بن ابراهيم القراچه داغي قاضي " قراچ داغ " من توابع تبريز، والظاهر أنه كان خطيبا واعظا، وهو شاعر بالفارسية جيد الشعر وكان يتخلص في شعره " ديوانه "، له " مجموعة " جمعها بين سنتي ١٢٧٣ ٠ ١٢٨٦.

توفي بعد سنة ١٢٨٦.

(٧٣٨) السيدعلي اكبر البيدهندي(ق ١٣ - ١٣٤٣):

علي اكبر بن ابن القاسم الموسوي البيدهندي الخوانساري من كبار علماء خوانسار، تتلمذ في العراق على الميرزا محمد حسن المجدد الشيرازي وكتب تقريرات درسه، ثم عاد إلى خوانساري وأقام بها مشتغلا


بالتدريس وامامة الجماعة والارشاد، وكان موضع حفاوة وتجليل، وقد رأيت استقتاء‌ات استفتي منه فأجاب عليها.

تتلمذ لديه أكثر علماء خوانسار، ومنهم السيد احمد الخوانساري وكان البيدهندي زوج أخته، والسيد احمد الصفائي وغيرهما من أعلام تلك المدينة.

توفي سنة ١٣٤٣ أو ١٣٤٤ بخوانسار مقاربا للتسعين من عمره.

(٧٣٩) ميرزا علي اكبر التبريزي(ق ١٣ - بعد ١٢٥٩):

علي أكبر بن بابا التبريزي كان يقيم لطلب العلم بمشهد الرضاعليه‌السلام في النصف الاول من القرن الثالث عشر، وهو متتبع أديب شاعر منشئ، له شعر بالفارسية والعربية ومنه قوله من قصيدة في مدح الائمةعليهم‌السلام :

مظاهر أسرار الاله جميعهم

مصابيح أنوار بها الخلق يهتدى

لعله كان خطيبا واعظا، فان مؤلفاته تشبه أن تكون من مؤلفات أهل المنبر.

له " أنساب الائمة وسلاطين الامة " ألفه سنة ١٢٣٨ و " رياض المصائب في رزايا آل ابي طالب ".

توفي بعد سنة ١٢٥٩ كما يظهر من حاشية في كتابه " رياض المصائب ".


(٧٤٠) السيد علي اكبر اليزدي(..-..):

علي اكبر بن الحسين(نور الدين) الحسني الطباطبائي اليزدي فاضل، من تلامذة المولى محمد أمين المستوي.

له " شرح تهذيب المنطق ".

(٧٤١) ميرزا علي اكبر مشكاة السلطان(ق ١٣ - بتد ١٣٤٨):

علي اكبر بن داود(وقايع نگار) بن محمد جعفر بن محمد صادق بن محمد باقر المروزي، مشكاة السلطان التبريزي فاضل أديب شاعر بالفارسية جيد الشعر والخط والانشاء، أخذ بعض العلوم الادبية عن أخيه ميرزا علي رضا خان تبيان الملك رضائي.

له " ياقوت أحمر " في ترجمة أراجيز شهداء كربلاء نظما، أتمه في ربيع الاول سنة ١٣٤٦.

توفي بعد سنة ١٣٤٨.


(٧٤٢) الشيخ علي اكبر المامقاني(ق - ١٣ ق ١٤):

علي اكبر بن رحيم علي المامقاني من أتباع تعاليم الحاج كريم خان الكرماني، كتب تعاليق من افادات شيخه على ترجمة " حياة النفس " للشيخ احمد الاحسائي بعضها بتاريخ شهرصفر سنة ١٣٣١.

(٧٤٣) ميرزا على اكبر الهمداني(١٢٧٠ - ١٣٢٥):

علي اكبر بن شير محمد بن گل محمد بن محمد طاهر الهمدانى، صدر الاسلام، دبير الدين مترجم في " نقباء البشر " ص ١٦٠١، ونقول: من أساتذته الذين درس عندهم في النجف الاشرف السيد محمد الهندي النجفي ويعبر عنه في مؤلفاته ب‍ " السيد الاستاد ".

له اجازة الحديث من السيد محمد الهندي بتاريخ يوم الجمعة خامس ربيع الاول سنة ١٣٢٣ وميرزا حسين الخليلي الطهراني بتاريخ ٢٦ رجب من نفس السنة.

وكان بالاضافة إلى مقامه العلمي ذااطلاع واسع بالادب الفارسي وله منشئات جيدة تدل على تضلعه في البلاغة وتمكنه من الانشاء.

ملك نسخة من كتاب " أنوار البلاغة " لآقا محمد هادي المترجم المازندراني وقابلها وكتب عليها حواش قليلة تدل على مبلغ فضله وتبحره.


(٧٤٤) السيد علي اكبر(ق ١٣ - ق ١٤):

علي اكبر بن عبدالحسين بن محمد صادق اشتغل بالعلوم الدينية مدة في " سامراء "، واهتم بالعلوم العقلية، ومن أساتذته فيها الميرزا ابوالحسن جلوه الاصبهاني والميرزا هاشم الرشتي وقد نسخ جملة من رسائلهما في سنة ١٣١٤.

(٧٤٥) الشيخ علي اكبر اليزدي(ق ١٣ - ق ١٤):

علي اكبر بن عبدالكريم اليزدي فاضل أديب، تتلمذ في كربلا على الحاج الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري، والظاهر أنه كان يقيم في يزد.

له " حاشية البهجة المرضية " و " تقريرات أستاذه المازندراني " كتبها سنة ١٢٧٥.

(٧٤٦) السيد علي اكبر القزويني(ق ١٣ - بعد ١٢٥٩):

علي اكبر بن عبدالكريم بن احمد بن نعمة الله الموسوي القزويني عالم فاضل زاهد، من علماء قزوين في القرن الثالث عشر، توفي بعد سنة ١٢٥٩.


له " ترجمة التنبيهات العلية " أتمها سنة ١٢٥٤، و " ترجمة الرسالة العملية " للسيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي.

(٧٤٧) ميرزا على اكبر الفراهاني(ق ١٣ - ق ١٣):

علي اكبر بن على بن ابي القاسم بن عيسى الحسيني القائم مقامي الفراهاني فاضل جامع متتبع، أديب شاعر بالعربية والفارسية، ومما نسب إلى نفسه من الشعر العربي قوله:

وكم نازل ضقت ذرعا به

ومن روعه كدت أن أهلكا

فطوعا وكرها صبرت به

فخلصني الله من ذلكا

ويبدو مما كتبه بعض على بعض كتب صاحب الترجمة أنه كان يملك مكتبة كبيرة قدرها هذا الكات بثلاثين ألف كتاب بيعت بعده وتفرقت.

له " بهارستان " كتب بعض فوائده في سنة ١٢٧٥.

(٧٤٨) ميرزا علي اكبر الشيرازي(ق ١٣ - ١٢٦٣):

علي اكبر بن علي بن محمد اسماعيل بن محمد مهدي النواب الشيرازي فقيه أصولي فيلسوف أديب شاعر حسن الانشاء بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر، تتلمذ على الميرزا حسن الطبيب في الفلسفة، وله خبرة واسعة في الرياضيات والعلوم المتداولة.

كان مدرسا يحضر لديه جماعة من أفاضل الطلبة والمشتغلين، ويبدو من تواريخ


بعض مؤلفاته أنه كان سريع التأليف مع الاجادة فيه.

له " بحر اللآلى " في أربعة عشر مجلدا، و " التنبيهات " في الاصول ألفه سنة ١٢٥٧، و " شرح مبحث الوقت والقبلة" من شرح اللمعة أتمه في ربيع الاول سنة ١٢٥٥.

(٧٤٩) الشيخ علي اكبر مرج الاسلام(ق ١٤ - ق ١٤):

علي اكبر بن غلام علي الكرماني الخراساني، مروج الاسلام عالم جليل ذو اطلاع جيد بالعلوم الدينية، فقيه محدث أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " شفيق "، من أعلام القرن الرابع عشر.

له " هدية المحدثين " ألفه سنة ١٣٤٨.

(٧٥٠) الشيخ علي اكبر اللاري(ق ١٣ - ق ١٣):

علي اكبر بن محمد أمين اللاري فاضل خبير عارف بالحديث والعقائد مع ميل إلى العرفان والتصوف، من أعلام القرن الثالث عشروكان في سنة ١٢٨٤ بالنجف الاشرف وتجول في بعض البلدان


الاسلامية.

له " شرح حديث يا ثارالله وابن ثاره " ورسالة في " علم الامام " و " تنبيه الغافلين وتذكرة الجاهلين " و " عقائد الحقة في الاصول الدينية ".

(٧٥١) الشيخ علي اكبر القزويني(ق ١٣ - ق ١٤؟):

علي اكبر بن محمد باقر القزويني فقيه أصولي محقق، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر ولعله عاش إلى أوائل القرن الرابع عشر.له " الاحكام الوضعية ".

(٧٥٢) علي اكبر القاري(ق ١٣ - ق ١٣):

علي اكبر بن محمد علي القاري فاضل عالم بالتجويد وعلم القراء‌ات، تعلم القراء‌ة عند الآقا محمد رضا؟، من أعلام القرن الثالث عشر ظاهرا.له " تجويد القرآن الكريم ".


(٧٥٣) السيد علي اكبر المولوي الشيرازي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي اكبر بن نصرالله الموسوي الحائري الشيرازي أصله من الحويزة وولد في شيراز وبها مسكنه.

فاضل أديب شاعر بالفارسية والعربية وكان يتخلص في شعره الفارسي بالمولوي، ومن شعره العربي من قصيدة مدح بها معتمد الدولة فرهاد ميرزا القاجار في سنة ١٢٧١:

نصر من الرحمن ينصره كما

نصر الشريعة ساطعا أعلامها

وأعزه الله العزيز بعزة

قعساء عز من الدهور مرامها

ويشد أزرا بالنبي ورهطه

ووصيه صمصامها وهمامها

ويتم نعمته عليه مؤيدا

بيضاء دولته فدام شمامها

ممدودة أظلال رأفته على

أهل البسيطة واستديم قوامها

فيدوم في العيش الرغيد لدولة

علياء قاهرة سمعت أعلامها

منا ثناء طاب نشرا دونه

وله على زمر الورى إنعامها

له " كنوز المعرفة في شرح دعاء عرفة ".

(٧٥٤) علي رضا الخوانساري(ق ١٣ - ق ١٣):

علي رضا الخوانساري فاضل أديب منشئ خطاط جميل الخط في النسخ والنستعليق، كتب نسخا من


مؤلفات السيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي الاصبهاني بين سنتي ١٢٤٠ - ١٢٥٠ وكتب عليها من منشئاته في الثناء على المؤلف، ولعله كان من تلامذته.

(٧٥٥) الآخوند ملا علي رضا الكلارستائي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي رضا الكلارستائي أديب شاعر بالفارسية ضعيف الشعر، والظاهر أنه من أعلام القرن الثالث عشر، أدرج نماذج من شعره الميرزا ابوالحسن الجيلاني الرودباري في مجاميعه.

(٧٥٦) المولى علي رضا التجلي(ق ١١ - ١٠٨٥):

علي رضا بن الحسين(كمال الدين الاردكاني الشيرازي الملقب بالتجلي مترجم في " رياض العلماء " ٢ / ١٩٥ وغيره، ونقول: صحح نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " على نسخة الشهيد الثاني، أتم المقابلة والتصحيح في جمادى الاولى سنة ١٠٧٠.


(٧٥٧) المولى علي رضا العلياني(ق ١١ - ق ١١):

علي رضا بن خدا دوست العليائي قرأ تفسير علي بن ابراهيم القمي على شيخه ملا ابراهيم المازندراني، وكتب في آخره انهاء بتاريخ ١٠٦٢ صرح فيه بقراء‌ته عليه في قرية " كردكلا " من قرى " گيل خواران " بمازندران.

(٧٥٨) ميرزا علي رضا تبيان الملك(١٢٨٧ - بعد ١٣٥٨):

علي رضا بن داود(وقايع نگار):

بن محمد جعفر بن محمد صادق بن محمد باقر المروزي، تبيان الملك الرضائي التبريزي مذكور في " نقباء البشر " ص ١٦١٣، ونقول: وصفه أخوه الميرزا علي اكبر مشكاة السلطنة في مقدمة كتاب " المقالات التبيانية " بما حاصله: أنه متبحر في العربية والآداب وحصل مقدارا وافيا من الفقه والاصول والعلوم العقلية ويكتب خط النسخ والنستعليق بجودة وله في النثر والنظم يد طولى وتبحر.


له غير ما هو مذكور في ترجمته " المقالات التبيانية في المقامات السياقية ".

(٧٥٩) المولى علي رضا(ق ١٠ - ق ١١):

علي رضا بن محمد(آقا جاني) من أعلام أوائل القرن الحادي عشر، قرأ على الميرزا محمد الاسترآبادي جملة من المجاميع الاربعة الحديثية، وأقام مدة بمكة مكرمه وتملك بها نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " في سنة ١٠٠٩ واختار في هوامشها تعاليق تدل على فضل فيه واطلاع بعلوم الحديث.

أجازه الاسترابادي المذكور في آخر تلك النسخة في مكة بتاريخ أواخر ذي الحجة سنة ١٠١٦، وقال فيها: " فقد ذاكرني المولى الفاضل الورع خلاصة الافاضل والمتورعين مولانا علي رضا.

اكثر كتاب تهذيب الاحكام وبحث بحث تفتيش وتحقيق وامعان في مدة من الزمان وكذلك جملة من بقية الكتب الاربعة المشهورة في هذا الزمان فلما لم يساعده على اتمامها حوادث الايام أجزت له روايتها بطرقي المقررة.".

(٧٦٠) علي رضا الرستمداري(ق ١٠ - بعد ١٠٣٠):

علي رضا بن محمد الرستمداري من علماء القرن الحادي عشر القاطنين في الهند بمدينة پتنه، وكان في سنة ١٠٣٠ في سن الشيخوخة والضعف، وهو عارف بالكلام والحديث والتفسير وغيرها من


العلوم الاسلامية كما يظهر مما كتبه.له " مرآه القلوب " ألفه سنة ١٠٣٠.

(٧٦١) علي قلي النطنزي(ق ١١ - ق ١٢):

علي قلي بن الحسين النطنزي فاضل عارف بالعلوم الدينية، له مناظرات مع علماء الاديان، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر.

له " أصول الدين " ألفه سنة ١١٠٣.

(٧٦٢) علي محمد اللواساني(..-..):

علي محمد اللواساني الكرماني شاعر فارسي كان يسكن كرمان، له خط جميل وادب رفيع،


(٧٦٣) السيد علي محمد الحسيني(ق ١٣ - ق ١٣):

علي محمد بن علي الحسيني فاضل جليل من أعلام القرن الثالث عشر، له عناية بالكتب الفقهية وقد تملك واستكتب كثيرا منها، وكتبت له في العقد الخامس والسادس من هذا القرن كتب ومجاميع كبيرة رأيت عديدا منها بختمه البيضوي " علي محمدبن علي الحسيني "(١) .

كتب له ميرزا عبدالله الخوانساري نسخة من كتاب " مسالك الافهام " في سنة ١٢٥٠، ووصفه فيها بقوله " ممتثلا أمر العالم الفاضل الكامل النبيل السيد السند الجليل المحقق المدقق الحري بالاعظام والتبجيل زبدة العلماء والمحققين وعمدة الفضلاء والمدققين سلالة السادة وقادة القادة وصاحب الافادات الجميلة والافاضات الجليلة.".

(٧٦٤) ميرزا علي محمد(ق ١٣ - ق ١٤؟):

علي محمد بن فضل الله بن زين العابدين.

من أعلام أواخر القرن الثالث عشر أو أوائل القرن الرابع عشر، مدحه ميرزا حشمت بقصائد فارسية مثبتة في ديوانه المخطوط.

____________________

(١) كتب على بعض المجاميع أن هذا هو صاحب " رياض المسائل "، وهو كلام غير صحيح، فان صاحب الرياض اسمه السيد علي بن محمد علي وتوفي سنة ١٢٣١، أي قبل كتابة هذه المجاميع.

(*)


(٧٦٥) الشيخ علي محمد الرشتي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي محمد بن كريم الرشتي فقيه أصولي محقق طويل النفس فيما يكتب، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر.

له " ذرائع الاصول " كتب بعض مباحثه في سنة ١٢٨٤.

(٧٦٦) السيد علي محمد النقوي(١٢٦٢ - ١٣١٢):

علي محمد بن محمد بن دلدار علي النقوي اللكهنوئي، تاج العلماء مترجم في " نقباء البشر " ص ١٦٢٤ وغيره، ونقول: أجازه جماعة من عظماء عصره وبجلوه في اجازاتهم غاية التبجيل، رأيت صورة بعض تلك الاجازات في مجموعة هذا تفصيلها: الشيخ راضي بن محمد النجفي بتاريخ ١٥ ذي القعدة ١٢٨٥، الشيخ حسين الجواهري، ووقع على اجازته أيضا الشيخ حسين بن محمد حسين، الشيخ عبدالحسين الطهراني في غرة شهر ذي الحجة ١٢٨٥، السيد حسين الحسيني الكوهكمري المعروف بالترك، الشيخ حسن بن اسدالله في غرة ذي الحجة ١٢٨٥، الشيخ ملا محمد حسين الاردكاني اليزدي في سلخ شوال ١٢٨٥، السيد علي بن محمد رضا بحرالعلوم الطباطبائي في ذي القعدة ١٢٨٥، الشيخ زين العابدين المازندراني في ٢٤ شوال ١٢٨٥.


(٧٦٧) ميرزا علي محمد الشريفي(ق ١٣ - ق ١٤):

علي محمد بن محمد علي الشريف الشريفي الاژه اى الاصبهاني من أفاضل أوائل القرن الرابع عشر، أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب‍ " شريفى ".

(٧٦٨) المولى علي نقي(ق ١١ ق ١٢):

علي نقي قرأ كتاب " نهج البلاغة " عند المولى ابوتراب، فكتب له اجازة في آخر الباب الاول منه في ١٢ رجب سنة ١٠٩٧ وانهاء‌ا في آخره في أواسط شهر ربيع الثاني سنة ١٠٩٨، ووصفه في الاجازة بقوله " التقي الذكي المتوقد الالمعي." وقال عنه في


الانهاء " أنهاه الاخ العزيز المولى.

قراء‌ة وسماعا وضبطا وتصحيحا وتحقيقا وتدقيقا.".

(٧٦٩) علي نقي الخوئي(ق ١١ - ق ١٢):

علي نقي الخوئي أجازه المولى محمد باقر المجلسي في آخر رسالته " صيغ النكاح " معبرا عنه ب‍ " المولى الفاضل الصالح الزكي الرضي"، أجاز له ايقاع صيغ النكاح بين المؤمنين والمؤمنات.

ولعل هذا الشخص هو علي نقي بن رمضان علي الذي سيذكر فيما بعد.

(٧٧٠) الآخوند علي نقي التويسركاني(ق ١٣ - ق ١٣):

علي نقي بن الحسين التويسركاني عالم محقق فقيه أصولي، من أعلام القرن الثالث عشر، والظاهر أنه كان يقيم باصبهان، تتلمذ على المولى محمد ابراهيم الكرباسي وغيره.

له " الفصول المهمة في مباني الاحكام الشرعية ".

() المولى علي نقي(ق ١١ - ق ١٢):

علي نقي بن رمضان علي كتب نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " وأجازه فيها المولى محمد باقر المجلسي


في أواخر شهر جمادى الثانية سنة ١٠٧١ ووصفه ب‍ " المولى التقي الورع.".

(٧٧٢) الشيخ علي نقي القاري(ق ١١ - ق ١٢):

علي نقي بن محمد أمين القاري الساروي كتب مجموعة أكثرها فلسفية كلامية بين سنتي ١٠٨٥ - ١٠٩٧، ويظهر منها اشتغاله بالعلوم العقلية.

(٧٧٣) المولى علي نقي(ق ١٣ - ق ١٣):

علي نقي بن محمد تقي فاضل له اطلاع بالتفسير والحديث وغيرهما، من علماء الشيخية ويعظم في كتاباته الشيخ احمد الاحسائي غاية التعظيم وينسج على منواله.

له " بشارة المهتدين في تفسير الحمدلله رب العالمين ".

(٧٧٤) الشيخ علي نقي الحر(ق ١٣ - ق ١٣):

علي نقي بن محمد جعفر الحر أديب شاعر جيد الشعر، لعله من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر،


(٧٧٥) ميرزا علي نقي الهمداني(ق ١٣ - ق ١٣):

علي نقي بن محمد رضا الهمداني أديب فاضل اشتغل بالطب ومعالجة المرضى، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر.

له " حفظ الصحة " ألفه سنة ١٢٧٩.

(٧٧٦) علي نقي الاسترابادي(ق ١١ - ق ١٢):

علي نقي بن محمد محسن الاسترابادي قابل نسخة من كتاب غريب القرآن " نزهة الخاطر " للشيخ فخر الدين الطريحي في كربلا سنة ١١٠٠، ووصفه مشاركه في المقابلة ب‍ " صاحب الصفات الحسنة ومجمع الكمالات الصورية والمعنوية مولانا علي نقيا.".


(٧٧٧) ميرزا عناية الله الكلبايكاني(ق ١٣ - ق ١٣):

عناية الله بن محمد نصير الرضوي الكلبايكاني ملك نسخة من كتاب " قواعد الاحكام " في ٢٥ محرم سنة ١٢٣١، ثم استعارها منه شخص وكتب في ألقابه ما يدل على أنه كان من العلماء الافاضل.

(٧٧٨) المولى عوض التستري(ق ١١ - ق ١٢):

عوض بن حيدر التستري مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط وغيره، ونقول: علامة متبحر في العلوم العقلية والنقلية، له ميل إلى العرفان وينقل بعض أقوال الصوفية في مؤلفاته، توفي بعد سنة ١١٠٣.

قابل مرتين نسخة من " روضة الكافي "، احداهما مع ابنه محمد محسن حيث تمت المقابلة في ٢٦ شهر شعبان سنة ١٠٩٦، وله عليها حواش تدل على تبحره في علم الحديث.

له " گوهر يكدانه " و " الحق اليقين " ألفه سنة ١١٠١.


(٧٧٩) الشيخ عيد النجفي(ق ١١ - ق ١١):

عبد بن الحسين بن عبدالله بن القاسم النجفي كتب بالنجف الاشرف نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتمها في الثاني من شهر رمضان المبارك سنة ١٠٤٤، وقرأ الكتاب على الشيخ محمد بن علي البنائي فكتب له انهاء‌ا في آخر الجزء الاول بتاريخ عاشر شوال ١٠٤٤ وقال عنه " أنهاه.

الشيخ البارع اللوذعي والمحقق الالمعي صاحب الطبيعة النقادة والقريحة الوقادة الشيخ المجيد الشيخ عيد.".

وقرأ أيضا من باب المحصور والمصدود منه على الشيخ عيسى بن محمد النجفي فكتب له بلاغا في آخر كتاب الحج في شهر رمضان سنة ١٠٤٤.

(٧٨٠) الشيخ عيسى الاردبيلي(ق ١١ - ق ١١):

عيسى بن علي الاردبيلي قابل " الصحيفة السجادية " من أوله إلى آخره وأتم المقابلة في سنة ١٠٨٢ واختار له حواشي تدل على فضل فيه ودقة.


(٧١٨) الشيخ عيسى القزويني(ق ١٣ - ق ١٣):

عيسى بن فتح الله بن رجب علي بن محمد صالح بن محمد القزويني من علماء القرن الثالث عشر، رأيت تملكه على مؤلفات والده وغيرها، ويبدو أنه كان له مكتبة كبيرة.

(٧٨٢) الشيخ عيسى النجفي(ق ١١ - ق ١١):

عيسى بن محمد النجفي عالم فقيه محدث أديب شاعر، من أعلام القرن الحادي عشر، قرأ عليه الشيخ عيد ابن الحسين النجفي مقدارا من كتاب " من لا يحضره الفقيه " فكتب له بلاغا في آخر كتاب الحج منه في شهر رمضان سنة ١٠٤٤.

من شعره قوله في مدح امير يسمى نواب دانشمند خان ولا يخلو شعره من غلو:

عرني جناحك برهة سرب القطا

علي أحل بربع من ملك العطا

ربعا لدانشمند خان أربعت

فيه اليتامى والضعيف تنشطا

مولى تواضع للاله فزاده

ذاك التواضع رفعة وتسلطا

وتطأطأت كل الرؤوس لحكمه

وأذل من ركب الصعاب وامتطا

حبر تعبد في السريرة مخلصا

لم يزدد ما فيه لم كشف الغطا

في الله لم تأخذه لومة لائم

لرضاء خالقه الخليفة أسخطا

أقلامه نسجت لشرع محمد

حللا ومهد للقواعد أبسطا


فلسانه فيه سنان لامع

والكف منه به الحسام إذا سطا

وإذا المسائل اشتكلن بداله

رأي يبين له الصواب من الخطا

لا زال في كنف الاله وحصنه

من شر ذي شربغى وتأبطا

وقال أيضا:

هدية العبد على قدره

يرجو بأن يقبلها السيد

فالعين مع تعظيم مقدارها

تقبل ما يهدي لها المرود

له " راجحة الميزان في معرفة الاوزان " ألفه سنة ١٠٨١.

(٧٨٣) الشيخ عيسى الرشتي(ق ١٣ - ١٣١٧):

عيسى بن يوسف بن علي بن عبدالغني الرشتي مترجم في " نقباء البشر " ص ١٦٣٥ و " زندگانى وشخصيت شيخ أنصارى " ص ٣٤٧، ونقول: فقيه جليل، كان يكتب اسمه " محمد عيسى ".

له " قضاء الفوائت " رسالة كتبها سنة ١٢٨٩ و " مقدمة الواجب " وكتابات فقهية مبعثرة أخرى رأيتها بخطه.


حرف الغين

(٧٨٤) المولوي غلام حسين الدهلوي(ق ١٢ - ق ١٣):

غلام حسين الدهلوي أديب منشئ شاعر بالفارسية عارف بالعلوم العقلية، هاجر من بلده بسبب الفتن الحادثة فيه إلى بلدة " چيناپتن " فتتلمذ بها على الحكيم أحمدالله خان الدهلوي.

له " زاد المؤمنين " ألفه سنة ١٢١٣.

(٧٨٥) الشيخ غلام رضا القمي(ق ١٣ - ق ١٤):

غلام رضا القمي درس بالنجف الاشرف، ومن اكبر أساتذته الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي، وكان الشيخ حسين بن أبي القاسم النيسابوري يستفيد من بعض ما كتبه القمي من تقريرات أبحاث أستاذه المذكور وذكر أنه كان من أجل تلامذة الرشتي.

له " تقرير أبحاث الرشتي ".


(٧٨٦) ميرزا غلام رضا العبدل آبادي(ق ١٣ - ق ١٤):

غلام رضا بن الحسين العبدل آبادي الكرماني ولد في " عبدل آباد " وقطع مراحله العلمية في النجف الاشرف وكربلا متتلمذا على شيوخ العلم بهما ثم سكن بكرمان، وكان فاضلا أديبا شاعرا بالفارسية من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.

وقف الحاج عبد المحمود الكرماني نسخة من كتاب المترجم له " كفاية الواعظين " في سنة ١٣٠٧ ووصفه في الوقفية بقوله " العلام الفهام جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والاصول النحرير الفاضل الفقيه الكامل صاحب المناقب والفضائل.".له " كفاية الواعظين " و " دائرة قاصريه " و " صحيفة قاصريه ".

(٧٨٧) المولى غلام رضا الكاشاني(ق ١١ - ق ١١):

غلام رضا بن عبدالعظيم الكاشاني عالم فاضل جليل، له المام ودراية بالفلسفة والكلام، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر.له " البداء " ألفه سنة ١٠٩٩.


(٧٨٨) الشيخ غلام علي المرندي(ق ١٣ - نحو ١٣٤٥):

غلام علي المرندي ولد في " مرند " من مدن آذربايجان، ودرس الاوليات عند علماء تبريز ثم هاجر إلى العراق فتتلمذ في النجف الاشرف على المولى محمد كاظم الآخود الخراساني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والفاضل والشرابياني والشيخ محمد حسن المامقاني، وفي كربلا تتلمذ على السيد محمد حسين الشهرستاني.

كان مثالا رائعا للورع والتقوى والمتانة وحسن الخلق ولطف المحضر، ومن مشاهير المدرسين خارجا في الفقه والاصول بكربلا، يقيم الجماعة في الصحن الحسيني الشريف ويأتم به خلق كثير من المؤمنين.

توفي بكربلا نحو سنة ١٣٤٥ وهو في حدود الثمانين من عمره ودفن في الصحن الحسيني المبارك.

له " حاشية كفاية الاصول " و " الخيارات " ورسالة في " منجزات المريض ".

(٧٨٩) الشيخ غلام على البار فروشي(ق ١٤ - ق ١٤):

غلام علي بن عباس بن صفر علي البارفروشي المازندراني مذكور في " نقباء البشر " ص ١٦٦١، ونقول: فقيه أصولي فاضل متتبع، أقام بالنجف الاشرف سنين للتحصيل، ومن أساتذته بها المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني.


له غير ما هو مذكور في ترجمته " مشكاة الهداية في شرح الكفاية " و " المسائل الفقهية ".

(٧٩٠) الآخوند ملا غلام علي الاردستاني(ق ١٣ - ١٣٤٤):

غلام علي بن محمد القاضي بن احمد بن محمد تقي بن محمد شفيع بن محمد صادق بن محمد قاسم بن محمد مهدي بن مير كمال الدين محمد بن پير جمال الدين احمد الاردستاني من علماء عصره الافاضل، وآباؤه كلهم علماء أجلاء.

توفي صباح يوم الجمعة حادي عشر رمضان المبارك سنة ١٣٤٤

(٧٩١) الشيخ غلام علي الهروي(ق ١٣ - ق ١٣):

غلام علي بن محمد بن عبدالكريم الهروي الحائري أديب فاضل، من علماء كربلا في النصف الثاني من القرن الثالث عشر.له " مونس الاديب " تم تأليفه سنة ١٢٧١.


(٧٩٢) الشيخ غلام علي(ق ١١ - ق ١١):

غلام علي بن محمد علي، محمد امين اشتهر بمحمد امين وليس اسمه.

كتب نسخة من " الصحيفة السجادية " وأتمها في عاشر ذي الحجة سنة ١٠٧٩ على نسخة الشهيد الاول، واختار لها تعاليق تدل على فضل فيه وتحقيق.

(٧٩٣) غياث الدين الكرماني(ق ١٠ - ق ١٠):

غياث الدين الكرماني، ابواسحاق فاضل جامع لاطراف العلوم، أديب منشئ شاعر بالفارسية جيد الانشاء والشعر، له اطلاع واسع في الحساب والعلوم الرياضية.

كان كاتب ديوان كرمان بخدمة الوزير مجد الدين عبد الرشيد، وهو من أعلام القرن العاشر.

له " جامع الحساب ".


(٧٩٤) الحافظ غياث الدين الواعظ(..-..):

غياث الدين بن جلال الدين الواعظ فاضل أديب حسن الانشاء في الفارسية، كان حافظا للقران الكريم ظاهرا حيث يلقب نفسه ب‍ " الحافظ ".

له " ترجمة مصباح المتهجد ".


حرف الفاء

(٧٩٥) فتح الدين بن القاسم(ق ١١ - ق ١١):

فتح الدين بن القاسم كتب نسخة من " المصباح " للكفعمي وأتمها سنة ١٠٥٥ وقابلها مرتين وألحق بآخرها بعض الادعية والشروح على ترتيب الاصل وهو يدل على فضله وعلمه.

(٧٩٦) الشيخ فتح علي الزنجاني(ق ١٣ - ١٣٣٨):

فتح علي الزنجاني أصله من مدينة زنجان وانتقل إلى مشهد عبدالعظيم الحسني بالري، فقرأ الاوليات العلمية هناك وتتلمذ به على الشيخ مهدي اللاريجاني صهر المولى علي الكني الطهاراني، ثم هاجر إلى النجف الاشرف قبل سنة ١٣٠٠ فقرأ على خاله الآخوند قربانعلي الزنجاني والسيد حسين الكوهكمري والمولى محمد الفاضل الايرواني والميرزا حبيب الله الرشتي، واختص بالاخير فلازمه سنين، وذهب برهة


إلى سامراء ولكنه عاد إلى النجف قبل وفاة المجدد ميرزا حسن الشيرازي.

كان عالما زاهدا ورعا تقيا، وقد تزوج في أواخر حياته بعلوية من آل ياسر ليخدمها ويتقرب بذلك إلى النبي " ص ".

وهو بالاضافة إلى معرفته بالعلوم العقلية والنقلية كان له خبرة بالعلوم الغريبة ذو اطلاع جيد فيها.

له اجازة الحديث من الميرزا حسين النوري، ويروي عنه شفاها آية الله السيد شهاب الدين النجفي المرعشي كما حدثني بذلك.

سكن الكوفة من نحو سنة ١٣٢٠ منزويا مشتغلا بالتأليف والتصنيف، وتوفي بها سنة ١٣٣٨ وقد تجاوز الثمانين.

له " تفسير القرآن الكريم " و " شرح خلاصة الحساب " و " حاشية فرائد الاصول " ورسائل وكتابات متفرقة في الجفر والعلوم الغريبة.

(٧٩٧) فتح علي زند الشيرازي(ق ١٣ - بعد ١٢٦١):

فتح علي زند الشيرازي فاضل أخباري له اعتناء بكتب الحديث والاخبار، تتلمذ على الميرزا محمد النيسابوري الاخباري والشيخ محمد بن عيثاق البحراني وابنه الشيخ حسين، وكان مقيما بشيراز وهو سبط كريم خان زند(١) :

، كتب نسخة من كتاب " هداية الابرار إلى طريق الائمة الاطهار " في سنة ١٢٥٠ وعلق عليها تعاليق تدل على فضله، وقد تملك أيضا نسخة من كتاب " ترجمة قطبشاهى " في سنة ١٢٦١.

ملك نسخة من " الارشاد " للمفيد في سنة ١٢٤٦ ثم صححها وعلق عليها بعض

____________________

(١) كتب بخطه في بعض الكتب المخطوطة أنه نجل كريم خان زند.


التعاليق المفيدة، وملك نسخة من كتاب " الوجيز " في الرجال لميرزا محمد الاسترابادي في سنة ١٢٢٢ بطهران وكتب عليها تعاليق رجالية بعضها بتاريخ ١٢٦٠ في شيراز.

(٧٩٨) ملا فتح علي اللنكراني(ق ١٣ - بعد ١٣٣٩):

فتح علي بن گل محمد البرادگاهي اللنكراني مترجم في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: عالم فاضل يميل إلى الادب والشعر، يشكو سوء حاله فقرا ومصابه من أبناء الزمان.

له " أصول الفقه " و " حاشية رياض المسائل " و " حاشية الفصول " و " حاشية المكاسب للانصاري " و " القواعد الاصولية " و " القواعد الفقهية والاصولية " و " كتاب الدعاء " و " ذريعة الاجابة " و " مجموعة بياضية ".

(٧٩٩) شاه فتح الله الشيرازي(ق ١٠ - ق ١١):

فتح الله الشيرازي عالم بالفلسفة والعلوم العقلية، من أعلام أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر، قابل معه مولانا عبدالخالق بن محمد الجيلاني نسخة من كتاب " الشفاء " لابن سينا، وذكر شخص في نفس النسخة أن المقابلة تمت في شهر شعبان من سنة ٩٨٨، وذكره بصفة " أعلم العلماء وسيد الفضلاء قدوة المتقدمين وقبلة المتأخرين.".


(٨٠٠) المولى فتح الله الشهرستاني(ق ١٣ - ق ١٣):

فتح الله بن احمد بن محمود الشهرستاني السبزواري فاضل من أعلام القرن الثالث عشر.

له " تحفة الائمة العلية في الحكمة العملية ".

(٨٠١) الشيخ فتح الله القزويني(ق ١٣ - بعد ١٢٥٨):

فتح الله بن رجب علي بن محمد صالح بن محمد الشاردي القزويني من كبار فقهاء القرن الثالث عشر، متبحر في الفقه وأصوله، تتلمذ في أصول الفقه على المولى عبدالكريم الايرواني وكتب من تقريراته " مجمع المسائل "، كما أنه قرأ الفقه لدى الشيخ محمد تقي الاصبهاني صاحب كتاب " هداية المسترشدين "، وكان من علماء النجف الاشرف الساكنين في قزوين، وتولى بعض الشؤون الدينية والاجتماعية بها.

صرح الشيخ محسن خنفر النجفي باجتهاد صاحب الترجمة في التقاريظ القصيرة التي كتبها على حواشي بعض نسخ " مناهج الطريقة ".

له " أصل الاصول " أتمه سنة ١٢٤٧، و " مناهج الطريقة في أحكام الشريعة " فقه موسع، و " مختصر المناهج " و " مجمع المسائل الحاوي للاقوال والدلائل " كتب بعض أبوابه في سنة ١٢٤٧.

توفي بعد سنة ١٢٥٧.


(٨٠٢) السيد فتح الله الديباجي(ق ١١ - ق ١١):

فتح الله بن محمد(قطب الدين) الديباجي الحسني الحسيني استكتب نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " فكتب له في سنة ١٠٧١ وقابلها وصححها في نفس السنة مصرحا في هامش احدى صفحاتها بشيخوخته وضعفه في هذا التاريخ، فهو من علماء القرن الحادي عشر.

(٨٠٣) المولى فتح الله الخوئي(ق ١٣ - ق ١٤):

فتح الله بن محمد رضا بن ابراهيم الخوئي فاضل أديب شاعر بالفارسية، من أعلام مدينة " خوي " في أوائل القرن الرابع عشر، ذهب مع والده المولى محمد رضا الخوئي إلى قرية " قره قوش " للاصطياف واشتاق إلى زيارة جماعة من أصدقائه وقضاء بعض الوقت معهم،


(٨٠٤) السيد فخر الدين الاسترابادي(ق ٩ - ق ١٠):

فخر الدين بن أشرف الحسيني الاسترابادي كتب نسخة من كتاب " شرائع الاسلام " وأتمها بالنجف الاشرف في يوم الخميس من جمادى الثانية سنة ٩٢٢، وفي آخرها انهاء كتبها له ظاهرا الشيخ علي بن عبد العالي الكركي بالنجف في الخامس عشر من جمادى الثانية سنة ٩٢٣.

(٨٠٥) الشيخ فخر الدين الطريحي(..-..):

فخر الدين بن تقي الدين الطريحي كتب تملكه على نسخة من كتاب " نزهة الخاطر - غريب القرآن " للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي، ولعله من أعلام القرن الثاني عشر.

(٨٠٦) الشيخ فخر الدين العاملي(ق ١٠ - بعد ٩٦٥):

فخر الدين بن حسن بن زين الدين بن طي العاملي مترجم في " احياء الداثر " ص ١٧٨، ونقول: كتب له حسن بن علي القلعي نسخة من كتاب " ارشاد الاذهان " وأتمها في ٢٧ شهر رجب سنة ٩٦٥ ووصفه في آخرها بقوله " برسم الشيخ العلامة الفهامة خلاصة


المدرسين في المعقول والمنقول معتمد أهل الفضل في الاصول وفروع المنقول الشيخ التقي الفاضل فخر الملة والحق والدنيا والدين ابن الشيخ الفاضل الكامل الشيخ حسن ابن الشيخ العالم التقي السعيد المولوي الشيخ زين الدين.".

(٨٠٧) السيد مير فخر الدين الاسترابادي(ق ١١ - ق ١١):

فخر الدين بن ميرزا حسين الحسيني الاسترابادي كتب بخطه نسخة من " الصحيفة السجادية " وأتمها في أواسط شهر رمضان سنة ١٠٧٣ لبعض أشاتذته الذي وصفه بأوصاف عظيمة ومحي اسمه من النسخة مع الاسف، وقد قابلها بدقة واختار لها هوامش تدل على شدة دقته وفضله العلمي.

(٨٠٨) الشيخ فخر الدين المنصوري(ق ١١ - ق ١٢):

فخر الدين بن نعمة الله المنصوري الجزائري ملك نسخة من كتاب " القاموس المحيط " وكتب عليها تملكه بخطه الجيد بتاريخ اليوم الثامن من شعبان سنة ١١١٨.

(٨٠٩) الشيخ فرج الكعبي(ق ١١ - ق ١٢):

فرج بن سالم بن مسلم المقدمي الكعبي من أعلام أوائل القرن الثاني عشر، ملك مجموعة فيها كتب كلامية كتبت سنة


٩٠٢ ووصفه فيها محمد كاظم بن شاه محمد بقوله: " الشيخ الورع التقي العالم الزكي قدوة العلماء وخليفة الانبياء.".

(٨١٠) مير فضل الله فاضل(ق ١٢ - ق ١٢):

فضل الله فاضل فاضل أديب شاعر بالفارسيه حسن الذوق، نظم في رثاء الشيخ عبدالله الماحوزي المتوفي سنة ١١٣٥


(٨١١) ميرزا فضل الله(ق ١٣ - ق ١٤؟):

فضل الله بن زين العابدين، شمس العلماء من أعلام أواخر القرن الثالث عشر أو أوائل القرن رابع عشر، مدحه ميرزا حشمت ببعض القصائد الفارسية المثبتة في ديوانه المخطوط، ووصفه فيه ب‍ " عمدة العلماء العظام عالم علوم ربانى واقف رموز پنهانى فلاطون ثانى.".


(٨١٢) ميرزا فضل الله الشريف(ق ١٢ - ق ١٢):

فضل الله بن محمد الشريف من أعلام القرن الثاني عشر ظاهرا، وله عناية بالعلوم الادبية واللغة.

له " تبصرة الصبيان ".

(٨١٣) المولى فولاد الخادم(ق ١١ - ق ١١):

فولاد الخادم الطهراني من أعلام القرن الحادي عشر، وقف ولده المولى عبدالله الخادم نسخة من " المسالك " في سنة ١٠٧٨ وكتب عن والده في الوقفية " العالم العامل الكامل المحقق لسان الحكماء والمتألهين والمتكلمين سلطان العلماء والمفسرين وارث علوم سيد المرسلين فخر المجتهدين "، ولعله كان من العلماء القاطنين بمشهد الرضاعليه‌السلام وتوفي بين سنتي ١٠٧٣ - ١٠٧٨.



حرف القاف

(٨١٤) المولى قاسم الجيلاني(ق ١٣ - ق ١٣):

قاسم الجيلاني من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر، تتلمذ على السيد علي الطباطبائي صاحب " رياض المسائل " ومجاز منه، وكان يتولى الخطاب والارشاد، كما ذكره كذلك الشيخ على شريعتمدار الاستر آبادي الطهراني في كشكوله.

(٨١٥) الشيخ قاسم الخلخالي(ق ١٣ - ق ١٣):

قاسم الخلخالي علق على أوائل نسخة من كتاب " واردات غيبى " لحبيب الدين الكلبايكانى، تعاليق قليلة تدل على تبحره في العلوم العقلية واشتغاله بالعلوم النقلية، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.


(٨١٦) الشيخ قاسم الخوئي(ق ١٣ - ق ١٣):

قاسم بن ابراهيم الخوئي هاجر من بلاده وتوطن في كربلاء واشتغل بالوعظ والارشاد، وكانت وفاته قبل سنة ١٢٨٣ التي كتب فيها ابنه الشيخ قربان علي كتاب أبيه.

له " تحفة الذاكرين ".

(٨١٧) شرف الدين القاسم(ق ٨ - ق ٨):

القاسم بن احمد شهاب الدين بن علي نور الدين، شرف الدين من أعلام القرن الثامن، كتب له نسخة من كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي بين سنتي ٧٤٥ - ٧٦٣ ووصف فيها ب‍ " سيدنا الفقيه العلامة زين الفقهاء فخر الفضلاء شرف الدين القاسم بن سيدنا الفقيه الاعظم الامجد الاعلم شهاب الدين احمد بن نور الدين علي.أ.

(٨١٨) القاسم الكشي(ق ٧ - ق ٨):

القاسم بن اسماعيل بن عنان الكشي نسخ كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي من نسخته وأئمه في العشر الاوسط


من شهر رمضان المبارك سنة ٧٠٠، ودعا للعلامة وابنه فخر الدين بما يظن منه أنه من تلامذتهما.

(٨١٩) الشيخ قاسم النجفي(ق ١٣ - ق ١٣):

قاسم بن محمد النجفي فقيه جليل، من علماء النجف الاشرف، كتب آية الله السيد شهاب الدين المرعشي أنه من تلامذة الشيخ صاحب الجواهر ومعاصر الشيخ نوح وشريك البحث معه.

له " كاشف الابهام عن مسائل شرائع الاسلام ".

(٨٢٠) الشيخ قاسم المشكناني(..-..):

قاسم بن محمد علي المشكناني كتب على نسخة من " شرح مختصر الاصول " للقاضي عضد الدين الايجي، حواش كثيرة آخرها بتاريخ يوم الثلاثاء ٢٨ جمادى الاولى سنة ١١٩(١) وهي تدل على تبحره في العلوم الدينية.

____________________

(١) كذا في النسخة والظاهر أنه يريد ١٠١٩.

(*)


(٨٢١) المولى قاسم علي السبزواري(ق ١١ - ق ١١):

قاسم علي بن حسن علي البرارقي السبزواري عالم جليل محدث، من أعلام القرن الحادي عشر، كان يقيم بمشهد الرضاعليه‌السلام كما يظهر من بعض كتاباته، قرأ على المولى عبدالله التوني وأخيه المولى احمد التوني، وأجازه الثاني اجازة رواية في شهور سنة ١٠٧٠ على نسخة من كتاب " الكافي " قابلها السبزواري ثلاث مرات، ووصفه المجيز ب‍ " المولى الفاضل العالم العامل الزاهد الحافظ المجد المتقن.

أدام الله بركاته علينا وعلى سائر المؤمنين ونفعنا به وبأمثاله من الصالحين ".

(٨٢٢) ميرزا قاضي الاردكاني(ق ١١ - ق ١١):

قاضي بن محمد كاشف الدين الاردكاني اليزدي مذكور في " رياض العلماء " ٤ / ٣٩٢ و " الروضة النضرة " ص وغيرهما، ونقول: محقق جليل وعالم كبير وفيلسوف عارف بالعلوم العقلية، نزيل مشهد الامام الرضاعليه‌السلام ، تتلمذ على الشيخ بهاء الدين العاملي في العلوم الشرعية كما صرح بذلك في مؤلفاته، ومما قرأ عليه كتاب الكافي وكان البهائي يشرحه له.

كان في التعبير وسبك الالفاظ وكتابة الجمل ينحو نحو الميرداماد في التقعر في العبارة واختيار الالفاظ الطنانة.


له " كشاف حقائق الاحاديث " في شرح أصول الكافي، و " التحفة الرضوية " في شرح الصحيفة السجادية وقد تم جزؤه الثاني سنة ١٠٥٦ و " الرسالة العقودية " كتبها سنة ١٠٦٢ و " مولد النبي ".

(٨٢٣) ملا قربان علي بيدل(..-..):

قربان علي بيدل القزويني أديب شاعر،


(٨٢٤) السيد قريش الحسيني(ق ١٠ - ق ١٠):

قريش بن هاشم الحسيني الظاهر أنه من علماء ايران في القرن العاشر، وكان في سنة ٩٥٤ بمصر وفي سنة ٩٥٥ بمكة المكرمة، فكتب بهما مجموعتين من الرسائل القديمة تدلان على ميله إلى الفلسفة والكلام.


حرف الكاف

(٨٢٥) ملا كاظم الرشتي(ق ١٣ - ق ١٣):

كاظم الرشتي من علماء النجف الاشرف في القرن الثالث عشر، كتبت له نسخة من " التحفة الغروية " حاشية قوانين الاصول في شهر صفر سنة ١٢٤٧، ووصف في آخرها ب‍ " عالى جناب مقدس القاب فضائل وكمالات اكتساب جامع جميع صفات الكمال والاداب جناب علامى.".

(٨٢٦) الشيخ كاتب الطريحي(١٣٠٥ - ١٣٨٨):

كاتب بن راضي بن علي بن الحسين الاسدي الطريحي ولد في النجف الاشرف يوم الجمعة ٢٦ ذي الحجة سنة ١٣٠٥، ونشأ بها نشأته العلمية، وبعد طي المراحل في الدراسات الاولية تتلمذ خارجا على الشيخ ضياء


الدين العراقي والشيخ محمد حسين الاصبهاني والشيخ احمد كاشف الغطاء والسيد باقر الهندي، ولازم الشيخ جواد الشبيبي فقال الشعر برهة من الزمن ثم تركه ولم يشتغل به، وشارك في الثورة العراقية ضد الانگليز، وسكن الكوفة سنين حتى توفي بها.

كان جيد الاخلاق طيب المعشر يأنس إليه جليسه، وكان في الكوفة يسعى في قضاء الحوائج ويقوم بالامور الاجتماعية، وله مجلس في كل يوم يحضره العلماء ووجوه الناس وتطرح فيه مباحث أدبية وعلمية شيقة.

توفي ليلة السبت ٢١ جمادى الاولى سنة ١٣٨٨ بالكوفة وشيع تشييعا حافلا ودفن في مقبرته بالنجف.

له " ديوان شعره " و " حاشية حاشية تهذيب المنطق " وكتابات أخرى غير مرتبة.

(٨٢٧) ميرزا كاظم اسرار التبريزي(١٢٦٥ - ١٣١٢):

كاظم بن محمد التبريزي الملقب بأسرار علي ترجمه السيد شهاب الدين المرعشي على نسخة من كتاب " مرآة سير " بما يلي: مؤرخ فاضل شاعر عارف، من تلامذة الحاج ميرزا حسن صفا والحاج محمد علي الخراساني المعروف بمشتاق، ولد سنة ١٢٦٥ والمظنون أنه توفي سنة ١٣١٢.

أقول: كان من الدراويش النعمة اللهية، ويتخلص في شعره ب‍ " اسرار ".

له " تراجم العرفاء " ثلاث مجلدات و " مرآة سير ".


(٨٢٨) ابوجعفر كافي القائني(ق ١٠ - ق ١٠):

كافي بن محتشم القائني، ابوجعفر من أعلام القرن العاشر متبحر في الفلسفة وله تآليف فيها، قرأ عليه الصدر الامير معز الدين محمد الاصبهاني كما ذكره تلميذ الصدر السيد صفي الدين محمد الحسني في النسخة التي نسخها من " تحرير المجسطي " لنصير الدين الطوسي في سنة ١٠٢٠.

(٨٢٩) السيد كريم اللاهجي(ق ١٣ - ق ١٣):

كريم الحسيني اللاهيجي له تعليق على موضع من أحكام صلاة الجمعة من كتاب " مطالع الانوار " لحجة الاسلام الشفتي، وهو يدل على فضله في الفقه وتضلعه في العلم.

(٨٣٠) المولى كلب علي الكرهرودي(ق ١٢ - ق ١٣):

كلب على بن خان بابا الشريف الكرهرودي كتب مجموعة فيها كتاب " سراج السالكين " للشيخ علي بن الحسين الكربلائي في سنة ١٢١٩ - ١٢٢٠ مصرحا في آخره أن المؤلف شيخه وأستاذه، والموضوعات الموجودة في هذه المجموعة تدل على أنه كان على جانب كبير من العلم والفضل والادب.


(٨٣١) المولى كلب علي القزويني(ق ١٣ - بعد ١٣٠٤):

كلب علي بن العباس الشرندي القزويني أقام في طهران مدة متتلمذا في المعقول على المولى آقا علي الزنوزي وفي الفقه والاصول على الشيخ عبدالحسين شيخ العراقين الطهراني وكتب تقريرات أبحاث الثاني منهما في عدة من أبواب الفقه، وتتلمذ في قزوين على الميرزا يحيى القزويني في الفقه والمولى صفر علي الرشتي وأقام بها مشتغلا بالوظائف الشرعية ومتوليا للامور الاجتماعية.

ودرس في الفقه أيضا ظاهرا عند المولى نظر علي الطالقاني وصرح بتتلمذه لديه في آخر نسخة من كتاب استاذه " مناط الاحكام ".

وتتلمذ في النجف الاشرف على الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الانصاري، وكتب جملة من تقريراتهما.

استنسخ كثيرا من الكتب العلمية منذ سنة ١٢٦٣ وبعضها بمعاونة أخيه " نجف علي "، ويبدو من بعض كتاباته أنه كان يتكسب بنسخ الكتب ومقابلتها وتصحيحها، ووقف ما بقي منها في حيازته على الاولاد.

له " حاشية شوارق الالهام " و " ذوق الفقاهة ومنهج العبادة " و " قسطاس الاصول " و " تقرير أبحاث شيخ العراقين الطهراني " وهي التقريرات الفقهية.

توفي بعد سنة ١٣٠٤.


(٨٣٢) كمال بن محمد(ق ١٣ - ق ١٤):

كمال بن محمد فقيه أصولي، أظن أنه من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، ولعله من تلامذة الشيخ مرتضى الانصاري بالنجف الاشرف.

له " حاشية فرائد الاصول " رأيت ورقة واحدة منها.

(٨٣٣) السيد كمال الدين العاملي(ق ١١ - ق ١١):

كمال الدين بن حيدر بن نور الدين بن علي بن ابي الحسن الحسيني الموسوي العاملي مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: عالم فاضل أديب شاعر، من أعلام القرن الحادي عشر، قرأ على الشيخ علي بن زين الدين محمد بن الحسن العاملي شرح اللمعة وأجازه في عاشر ربيع الثاني سنة ١٠٨٩، كما قد قرأ كتاب " الكافي " عليه ورأيت اجازته له في آخر الروضة منه.

وكان يسكن أصبهان وله أبيات في رثاء أستاذه المذكور، وقابل نسخة من كتابه " الدر المنظوم " للشيخ علي بن محمد بن الحسن وأتم مقابلتها في ٢٤ جمادى الاولى سنة ١٠٩٥.

كتب تواريخ مواليد أولاده في ورقة إلى سنة ١١٢١.

له " مشيخة هارون بن موسى التلعكبري ".


(٨٣٤) مولانان كياهند الديلماني(ق ١١ - ق ١١):

كياهند الديلماني كتب نسخة من كتاب " مفتاح الفلاح " للشيخ بهاء‌الدين العاملي وقرأ ادعيته على شمس الدين محمد بن قاضي اسد، فكتب له اجازة في شهر رمضان المبارك سنة ١٠٣٧ قال فيها " قد فرغ صاحب هذا الكتاب..

الشاب الفاضل الورع التقي الذكي مولانا ملك كياهند ديلماني من كتبته وقرأ علي جميع أدعيته واكثر توضيحاته وشروحه مجتهدا في تحصيل نكاته ودقائقه وتصحيح اللفظ واعرابه قاصدا للعمل بما فيه من الآداب والسنن الواردة محتسبا فوز الثواب وجزيل الاجور الموعودة.".


حرف اللام

(٨٣٥) ميرزا لطف علي التبريزي(ق ١٣ - بعد ١٢٦٣):

لطف علي بن احمد بن لطف على بن محمد صادق المجتهد التبريزي مذكور في " الكرام البررة " ص ١٠٣ ضمن ترجمة والده، ونقول: قرأ مع أخويه ميرزا محمد جعفر وميرزا محمد باقر على أبيه شطرا من الكتب الادبية وقسطا من العلوم الشرعية الاصولية والفروعية وأجازهم باجازة مشتركة في شهر رجب سنة ١٢٥٣ عظم فيها ولده المترجم له فقال " الولد الرشيد والفاضل السعيد نور ناظري وسرور خاطري اكبر أولادي وثمرة فؤادي وأعز الناس إلي من الحاضر والبادي المتحلي بحلية الفضل والسداد البالغ في استنباط الاحكام الشرعية رتبة الاجتهاد ذا البصيرة الوقادة والقريحة النقادة الجامع بين منقبتي العلم والعمل المكتسي من ملابس الفضل والادب أسنى الحلل الذكي الزكي الالمعي اليلمعي.".

وتتلمذ في كربلا على السيد علي الطباطبائي صاحب " رياض المسائل " وكتب قيودا على الشرح الصغير لاستاذه تدل على فضله ودقة نظره في الفقه وغيره.

عالم جليل أديب شاعر جيد الخط والانشاء،


تملك كتبا كثيرة عليها فوائد علمية وتعليقات دقيقة منه، وبعضها بتاريخ شهر شوال سنة ١٢٢٨ وسجع ختمه المربع " عبده لطفعلي ".

(٨٣٦) ميرزا لطف علي صدر الافاضل(١٢٦٨ - ١٣٥٠):

لطف علي بن محمد كاظم بن لطف علي بن كاظم خان الشيرواني التبريزي، صدر الافاضل، دانش مترجم في كثير من المصادر ومنها " مكارم الآثار " ص ١٩١١، ونقول: كان من هواة الكتب جماعا لها كثير المطالعة فيها، كان يقرؤها بامعان ثم يصفها في أول النسخة التي يمتلكها أو آخرها وصفا دقيقا تدل على احاطة وذوق مرهف، ورأيت في مكتبات ايران عددا وافرا من هذا النمط من المخطوطات وقد عرفها وعلق عليها بخطه الجميل مما زاد في قيمتها العلمية.

يبدو من بعض كتاباته أنه كان من المخالفين لدعاة المشروطة وهو ضد هذه الحركة السياسية التي ظهرت تحت ستار الدين وأغرت جمعا من المتدينين، ويلقب الداعين إليها ب‍ " المتنصرين " ويلعنهم لانه يعتبرهم من أعوان الكفار.

وهو بالاضافة إلى مقاماته العلمية الرفيعة منشئ حسن الانشاء جيد التعبير في العربية والفارسية، وله شعر كثير في اللغتين يجيد في الفارسية، وشعره مبعثر فيما يكتبه على النسخ.

منه ما كتبه في شهر رمضان المبارك سنة ١٣٠٥ على نسخة من شرح اللمعة بخط الشهيد الثاني:


هذا كتاب خطه قلم الذي

أضحى بمن الله وهو جليل

خط الشهيد لانه من مرقم

جمعت فضائله له تفضيل

هيهات أن تلد العصور بمثله

ان الزمان بمثله لبخيل

وقال أيضا في الكتاب المذكور:

لله در نتيجة الادوار

من فاض مهجته رضى الغفار

زين لدين الحق أعلى قدره

حقا لمجدته العظيم الباري

جمع الشهادة مع سعادة علمه

كالنور إذ يلقى على الانوار

الله يدرك ثاره من خصمه

(وكفى برب الناس مدرك ثار):

وعليك يا روح الشهيد تحية

وسلام رب البيت والاستار

هذا الكتاب زينته بناته

فغدا لهذا أسعد الاسفار

ويسر ذو العلم العريف بفضله

(وجدا كوجد فرزدق بنوار)

من باعه درا على ميزانه

قد باعه في أرخص الاسعار

كتب الشهيد جميعها للمجتدي

سبل النجاة وروضة الانوار

كم جاء‌نا بالطيبات من الفواضل

للقلوب كفوحة الازهار

أشهى لقلب الندس من قبل

العذارى للمحب ونسمة الاسحار

من مثله في العاملين العالمين

الفائقين أولى النهى النظار

لا يدرك الوصاف غاية مدحه

نثرا فكيف بضغطة الاشعار

لم يأت من داناه من أهل النهى

في دقة الافكار والانظار

وكذاك في حسن السليقة واستواء

طريقة وجلالة المقدار

ونظام تحصيل وجودة فهمه

ولطافة الآراء والآثار

الله أسأل أن يعظم أجره

بأبي الائمة سيد الاطهار

وعليك يا جدث الشهيد سلامنا

لا زلت في غاد عليك وسار


وسقيت ما انسجم الغمامة

قطرها من رحمة الغفار بالمدرار

(٨٣٧) ملا لطف الله(ق ١١ - ق ١١):

لطف الله من أعلام القرن الحادي عشر، قرأ على المولى احمد بن محمد التوني كتاب " تهذيب الاحكام " فأجازه مصرحا بأنه قرأ قبله عليه كتابي " الاستبصار " و " من لا يحضره الفقه " وعبر عنه في الاجازة ب‍ " الاخ الصالح السعيد العالم العامل اللوذعي الالمعي.".

(٨٣٨) الشيخ لطف الله المازندراني(ق ١٣ - ق ١٤):

لطف الله الطبرسي المازندراني من أعلام النجف الاشرف في النصف الاول من القرن الرابع عشر، أجاز الشيخ محمد بن علي أشرف الطالقاني في سنة ١٣٠٤.

(٨٣٩) الشيخ لطف الله النيسابوري(ق ٩ - بعد ٨٨٠):

لطف الله النيسابوري مذكور في " رياض العلماء " ٤ / ٤٢١ ونقول: كان أدبيا منشئا شاعرا بالاضافة إلى تبحره في العلوم العقلية والنقلية، وقد ذكر


صاحب الرياض نماذج من شعره الفارسي، ومن شعره العربي قوله:

بالخمسة الاشباح أهل العبا

أفوز في البعث وأهواله

هل بعد ذكر الله والمصطفى

الا الكرام الغر من آله

في هل أتى فضلهم ظاهر

بمحكم الذكر واجلاله

وقوله في مدح عليعليه‌السلام :

هو البحر المحيط بكل علم

عليه الخلق كلهم عيال

صفى للواردين وراق حتى

تفجر من جوانبه الزلال

كأن علوم أهل الارض طرا

إذ قيست إلى معناه آل

وقال فيهعليه‌السلام :

في الطائر المشوي أو في حجه

بامامه المولى البطين الانزع

مذ كان للباري أحب مقربا

فهو الامام ودع مقالة مدع

لا يستوي المحبوب من كل الورى

عند الاله مع البغيض الاشنع

ذخري به يوم المعاد شفاعة

عند المهيمن وهو خير مشفع

وفيه " ع " قال أيضا:

صفوة الله علي والمجيب

ردت الشمس له بعد المغيب

فأتى بالعصر فرضا حاضرا

ورآها كل ناء وقريب

قالت الشمس له يا سيدي

كن شفيعي عند ربي وحسيب

كم له من معجزات في الورى

تجلو الرين عن القلب المريب

مثل قلع الباب في خيبرها

وأزال الصخر عن باب القليب

وسقى الجيش زلالا صافيا

فائقا للماء في برد وطيب

أحيى أمواتا وآمال الورى

فندى كفيه كالغيث الصبيب

خضع الليث وقد كلمه

بمراء مثل ثعبان وذيب


أخذ الله له عقد الولا

قبل خلق الخلق بالامر المصيب

وبيوم الدوح نص ظاهر

يوم خم صاحب البيت الرحيب

ورقى من فوق كتف المصطفى

كسر الاصنام عن بيت القريب

يا له من حسب ما مثله

جل عن كل شريف وحسيب

وإذا أدهم أمر مشكل

حله للناس بالحكم العجيب

فقضايا حكمه مشهورة

يأت بالتبيان بالامر الغريب

كم أزاح اللبس عن مشكلة حيرت في حلها كل لبيب

وأغاض الماء لما أن طفى

وشكى الناس وأومى بالقضيب

الفتى المنزل فيه هل أتى

وأخوه وابن أواه منيب

يا أمير النحل كن لي شافعا

يوم آتي بشهيد ورقيب

له " أرجوزة في تاريخ الائمةعليهم‌السلام ".

(٨٤٠) لطف الله الفارسي(ق ١٢ - ق ١٣):

لطف الله بن محمد رفيع الفارسي الشيرازي ولد في شيراز في عصر السلطان محمد شاه قاجار المتوفي سنة ١٢١١، وتعلم الادب الفارسي على أبيه، وهاجر بصحبته إلى اصبهان أيام حكومة معتمد الدولة منوچهر خان حيث أصبح والده من المقربين لديه، واستمر صاحب الترجمة بها في أخذ الآداب والعلوم.

له " حياة النفوس " في أصول الدين.


(٨٤١) الحاج لطف الله(ق ١٢ - ق ١٣):

لطف الله بن محمد معصوم عالم متبحر جامع لانواع العلوم العقلية والنقلية والادبية، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي بعد سنة ١٢٧١ المصحح فيها كتابه وقد تجاوز الثمانين من سني عمره، وكتب عنه السيد محمد علي الحسيني " العالم العابد الكامل الجامع لعلوم الاصول والفقه والنحو والمعقول والمعاني والبيان المؤيد من عند الملك المنان الخالص من عباد الله..".

له شعر فارسي يميل فيه إلى الفلسفة والعرفان،


(٨٤٢) لطيف القزويني(ق ١٣ - ق ١٣):

لطيف القزويني أديب فاضل حسن الانشاء في الفارسية، كان يزاول الطب القديم، وهو من تلامذة ميرزا محمد حكيم باشى التبريزي المعروف ب‍ " حكيم قبلي " وكان من أعلام أواخر القرن الثالث عشر.

له " فوائد لطيفيه " ألفه سنة ١٢٨٤.


حرف الميم

(٨٤٣) السيد ماجد الحسيني(ق ١٢ - ق ١٢):

ماجد(محمد ماجد) بن ابراهيم الحسيني(ق ١٢ - ق ١٢) ماجد(محمد ماجد) بن ابراهيم الحسيني عالم كبير محقق في العلوم العقلية والرياضية والاسلامية، يظهر من مجموعة فيها بعض رسائله نسخها أحد تلامذته أنه كان حيا في سنة ١١٥٢ وأنه كان يقيم في كاشان وله حلقات تدريسية تخرج منها جماعة من الطلاب، وعالج في مؤلفاته على الاكثر موضوعات فلسفية معقدة.

له " شرح دعاء عرفة " و " التحلل والتكاثف الحقيقيان " و " نفي الهيولي " و " ايقاظ النائمين وايعاظ الجاهلين " و " التشكيك في الذاتيات " و " ماهية الزاواية ".

(٨٤٤) السيد ماجد البحراني(ق ١٠ - ١٠٢٨):

ماجد بن هاشم البحراني مترجم في عامة كتب التراجم.


ذكر تلميذه المولى جمال الدين بن شاه محمد الفسائي على الورقة الاولى من نسخة من كتاب " اليوسفية " أنه توفي عند غروب الشمس من يوم السبت ٢٠ شهر رمضان سنة ١٠٢٨ في شيراز ودفن في جوار احمد بن موسى الكاظمعليه‌السلام المعروف ب‍ " شاه چراغ " وكان قد مضى من عمره اثنان وخمسون سنة.

(٨٤٥) مايل علي التويسركاني(ق ١٣ - بعد ١٣٣٠):

مايل علي بن أبي القاسم التويسركاني فاضل أديب جامع للعلوم الاسلامية حسن الانشاء والخط في الفارسية، ويبدو من كتاباته أنه أخباري المسلك.من أفاضل القرن الرابع عشر، وتوفي بعد سنة ١٣٣٠.

له " راحلة المؤمنين " أئمه سنة ١٣٢٨.

(٨٤٦) مجد الدين المجدي(ق ١١ - ق ١١):

مجد الدين المجدي عالم أديب شاعر بالفارسية وكان يتخلص في شعره ب‍ " مجدي " وكان يقيم باصبهان ظاهرا.

كتب قطعة من كتاب " الاستبصار " للشيخ الطوسي وأتمها في غرة ربيع الاخر سنة ١٠٧٠ ونظم اسمه وتاريخ النسخ في تسعة أبيات.


(٨٤٧) الشيخ محب الدين الطريحي(ق ١١ - ق ١١):

محب الدين الطريحي النجفي نظر في كتاب " نزهة الخاطر - غريب القرآن " للشيخ فخر الدين الطريحي، وكتب خطه على الورقة الاولى من نسخة منه في سنة ١٠٩٨.

(٨٤٨) محب علي السراياني(ق ١٠ - ق ١٠):

محب علي بن ناصر الدين السراياني من شعراء القرن العاشر بالفارسية، وكان قصابا وأبوه صباغ.

(٨٤٩) الشيخ محسن البهبهاني(ق ١٢ - ق ١٢):

محسن البهبهاني من تلامذة الشيخ عبدالله بن صالح السماهيجي، كما صرح بذلك المولى مير محمد


ابن مير علي التستري في هوامش جملة من رسائل السماهيجي التي قابلها مع البهبهاني.

فهو من أعلام القرن الثاني عشر.

(٨٥٠) الشيخ محسن الطريحي(ق ١٣ - ق ١٣):

محسن الطريحي الامامي النجفي من أعلام النجف الاشرف في القرن الثالث عشر، من تلامذة الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء وأتم نسخ كتاب أستاذه " شرح اللمعة الدمشقية " في يوم الجمعة ٢٩ ربيع الاول سنة ١٢٦٤ مصرحا في النسخة أن المؤلف أستاذه.

(٨٥١) ملا محسن الخوزاني(١٢٤٢ - ق ١٣):

محسن بن أبي الحسن الخوزاني المازندراني ولد في السابع والعشرين من ذي الحجة سنة ١٢٤٢ وكتب مجموعة في أيام طلب العلم سنة ١٢٦٠.

(٨٥٢) الحاج السيد محسن المؤمني(١٢٥٨ - ١٣٧٥):

محسن بن مؤمن العلوي الحسيني المؤمني الچوبين دري القزويني أصله من " چوبين در " من قرى قزوين وولد بها سنة ١٢٥٨، ودرس وتوطن في قزوين.

عالم فاضل ذو اطلاع ومعرفة بعلم الكلام والتفسير والحديث والتأريخ، وكان من


الخطباء البارزين بقزوين ومعروفا بين الناس " بالمحدث "، وله قبول عند العامة والخاصة معروف بالتقوى والورع والصلاح.

له نظم وقصائد بالفارسية ليس فيها قوة، يتخلص فيها ب‍ " محسن عاصي "، عمر طويلا وتوفي ليلة الثلاثاء خامس شهر رمضان المبارك سنة ١٣٧٥ وله ١١٧ سنة، وكانت وفاته في قزوين ودفن إلى جنب حرم الحسين بن علي الرضاعليه‌السلام في المقبرة المعروفة بنوبيلي.

له " منتخب الاسرار " أتم تأليف بعض أجزائه سنة ١٣٦٣، و " مفاتيح المنبر " أتمه سنة ١٣٥٢ و " الاربعون مجلسا".

(٨٥٣) السيد محسن الرضوي(ق ٩ - ق ٩):

محسن بن محمد بن علي الرضوي القمي مترجم في " الضياء اللامع " ص ١١٤، ونقول: كان من وجهاء مشهدالرضاعليه‌السلام الاجلاء، وكان ابن ابي جمهور الاحسائي في منزله عند مجاورته لذلك المشهد المقدس يشتغل عليه الرضوي في الكلام والفقه، وجرى في منزله مناظرة الاحسائي مع الفاضل الهروي في سنة ٨٧٨، ووصفه في مقدمة المناظرة المدونة بقوله " السيد الاجل والكهف الاظل..

وكان من أعيان أهل المشهد وأشرافهم وساداتهم، بارزا على أقرانه بالعلم والعمل، وكان هو


وكثير من أهل المشهد يشتغلون معي في علم الكلام والفقه ".

(٨٥٤) ملا محسن المشهدي(ق ١١ - نحو ١١٥٣):

محسن بن محمد باقر لشكر خاني المشهدي الخراساني كتب نسخة من " فروع الكافي " من كتاب الطهارة إلى كتاب الجهاد، وأتم كتاب الصوم منها بالنجف الاشرف في يوم الاربعاء ١٣ شوال ١١١٨، وكتب المولى ابو الحسن الشريف العاملي له اجازة في آخر كتاب الصوم ظاهرا في أوائل شهر شعبان سنة ١١٣٠، قال فيها " بلغ قبالا وقراء‌ة وتحقيقا وتدقيقا في مجالس عديدة.

وقد أجزت له أن يرويه عني مع مراعاة الاحتياط ".

أوقفت النسخة بعد وفاة المترجم له في سنة ١١٥٣، وهو موصوف في صورة الوقفية ب‍ " الفاضل الباذل ".

(٨٥٥) الشيخ محسن الاصبهاني الرشتي(١٢٢٤ - بعد ١٢٩٠):

محسن بن محمد رفيع بن محمد حسين بن محمد رفيع التولمي الجيلاني اللاهيجاني الاصبهاني المتخلص بالعاصي والمشهور بخاكسار.ولد سنة ١٢٢٤(١)

في أصبهان وبها نشأ، وتتلمذ الاوليات على والده الذي توفي

____________________

(١) تاريخ ولادة صاحب الترجمة مضطرب جدا في كتاباته، ففي آخر الجزء الاول من كتاب " دافع البلية " المؤلف سنة ١٢٧٨ ذكر أنه في الثالث والستين من عمره فتكون الولادة سنة ١٢١٥، وفي أول كتابه " روضة الاحباب " المبدوء بتأليفه سنة ١٢٦٦ ذكر أنه في السابع والثلاثين من عمره فتكون الولادة سنة ١٢٢٩.

(*)


والمترجم له لم يزل في الثالث عشرة من عمره، وتتلمذ في دروسه العالية على الكلباسي صاحب المنهاج والسيد مير محمد الشهشهاني الاصبهاني والسيد ابوتراب الاصبهاني والسيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي والشيخ عبدالعلي الماسولجي الرشتي، وذهب في سنة ١٢٥٧ إلى مواطن آبائه رشت ولاهيجان وقراهما، وبقي بها حتى سنة ١٢٦٧ حيث استوطن قزوين إلى سنة ١٢٨٧ متنقلا بين المدينة وقراها.

وينتسب من طرف الاب إلى الشيخ المفيد ومن طرف الام إلى بهاء الدين العاملي.

كان فقيها أصوليا خطيبا واعظا جامعا للعلوم عارفا ببعض العلوم الغريبة نشطا في التأليف والتصنيف حتى صرح في أول الجزء الثالث من كتابه " دافع البلية " أن له إلى حين تأليف ذلك الكتاب سبعمائة وعشرة مصنف منظوم ومنثور، وكان كثير الاعتزاز بمؤلفاته حتى أنه استنسخ بعضها أربع مرات لاهدائها إلى العلماء وقد استفدنا أسماء طائفة منها من مقدمات كتبه، وقد وقف أكثر من الف مجلد في سنة ١٢٧٥.

توفي بعد سنة ١٢٩٠ حيث ألف فيها الجزء الثالث من كتابه " دافع البلية ".

كان كثير التنقل في بعض المدن للوعظ والارشاد ظاهرا، ومن أسفاره إلى قزوين في سنة ١٢٦٦، وفي نفس السنة أيضا وعظ بمسجد ذو الفقار من مساجد اصبهان وألف لايام شهر رمضان من هذه السنة كتابه " روضة الاحباب " كما يصرح بذلك في أوله وهو في ثلاثين مجلسا.

له شعر كثير بالفارسية والعربية إلا أنها ضعيفة التركيب ليست بالنمط العالي وخاصة شعره العربي الذي لا يستحق أن يسمى شعرا، ويتخلص في شعره الفارسي ب‍ " عاصي ".

أجازه رواية أستاذاه السيد مير محمد الشهشهاني الاصبهاني والشيخ عبد العلي الماسولجي الرشتي.

سمى في بعض مؤلفاته من أبنائه محمد علي وحسين علي، ويبدو أنهما كانا من طلبة


العلم حيث صنف صاحب الترجمة بعض تصانيفه لهما.

من مؤلفاته " مجمع المعاني " حاشية رياض المسائل، و " رياض الارواض " شرح معالم الاصول في مجلدات، و " روض الرياض " حاشية مختصرة على المعالم في مجلدين، و " مسابك الالهام في مدارك الاحكام " في أصول الفقه، و " مقالات الصنائع " في الكيمياء، و " هداية المحشر " منظومة، و " مدينة الابحاث في مسائل الميراث " و " منظومة في الزكاة " و " نظم المجالس " نظم فيه سيرة الامام عليعليه‌السلام في أربع مجلدات، و " تحيات المعصومين " و " اجابة المضطربين " و " اجابة المحب " و " الاربعون حديثا " و " الاقلام السبعة " و " الزام المخالفين " و " انيس الصالحين " في الادعية، و " انيس العباد في بعض الاوراد " و " الايقاظات " حاشية على التجريد، و " بحار الاسرار " و " بحر الامال في أحوال الرجال " و " بحر الاسرار " و " بحر الاقلام " و " بحر الامكان " في الادعية، و " بحر الحسرة " و " بحرالحكم " شرح هداية الميبدي، و " بحر الفكر " و " بحر المآرب " و " بحر المصائب في مصائب آل ابي طالب " و " البديهيات في الانشاء‌ات " و " البروق اللوامع على السيوطي وهمع الهوامع " و " بستان الجعفرية " و " تبيان الاصول " و " تحف الخلف في تحف السلف " و " تحفة الاخيار " و " تحفة الايادي في شرع المبادي " و " تحفة الغرائب " و " جامع المسائل " و " جامع المصائب في نوائب آل علي بن ابي طالب " و " جنات عدن " و " جنة الامان " في شرح دعاء كميل، و " حل العقود " في صيغ العقود، و " خلاصة الخلاصة " في شرح خلاصة الحساب للبهائي، و " دادار نامه " و " دافع البلية " تفسير كبير، و " الدرة المضيئة " و " درج الدرائج في تحقيق مطالب المناهج " و " درر الاقوال " و " ذخيرة المعاد " و " ذريعة الوداد " تفسير سورة يوسف، و " رسائل الرسائل في لب من المسائل " و " رضوان الامال " و " الروضة الحسينية " و " روضة الاحباب " و " زاد السالكين " و " سبيل السبل في آراء العرفاء من الرسل " و " سفينة


النجاة " و " سوانح السفر " و " شد العضد " و " شور وشيرين " مثنوي فارسي، و " ضياء الذاكرين " و " ضياء العيون " في الاذكار، و " طريق الرياضات " و " عوالم العالم " و " الفوائد " في النحو، و " قبلة الافاق في كشف رموز كلام الملك الخلاق " و " القواعد " في الصرف، و " قوانين المصائب " و " قيام الحجة " و " كشايف الاسرار وكواشف الانوار " و " كشف الحجب " و " كشف المقال " و " كنز الاحباب في أوراد الاطياب " و " كنز الاخوان في مصائب آل عمران " و " كنز العجائب في كنوز الغرائب " و " كنز المأمول " مثنوي فارسي و " كنز المراثي " و " لوائح الطرائح في طرائح اللوائح " و " لؤلؤة البحرين " و " متروك الانظار " في أحوال العالم، و " مجمع الاذكار ومخزن الاسرار " في الادعية، و " محمود نامه " مثنوي فارسي، و " مرآة الشريعة " و " مرآة المسائل " و " مراجع الضمائر " و " المستطرفات في جمع الاخبار والروايات " في اكثر من عشرين مجلدا، و " معراج الاخوة " و " معرفة التعبير " و " مفاتيح النجاة " و " ملتمس المحبوب " في العقائد، و " منهاج الدين " و " منهاج المحبة " و " نسج النسوج في معرفة الهيئة والكواكب والبروج " و " الوريقات الانيقات " و " وسيلة المراد " و " ولوج البروج " و " هدية الاخوان " و " صحة الاصول الاربعمائة " و " البدر المنير " و " منهاج الاخوة " و " تبصرة الناظرين في كشف مدارك أحكام فروع الدين " و " نجاة النسوان " و " خاتمة التصانيف " و " مستطرفات المقال في تفسير سورة الزلزال " و " النكات المباركات " و " شمائل النبي " و " لب العقائد " و " كنز الفوائد في لب العقائد وفروع الفرائد " و " تذكرة الخواص في تحقيق الاختصاص " و " غوث الانام " و " حقائق الشيعة " و " تذكرة الاقوال في فقه سيد الرسل وآله المفضال " و " هدية الاموات " و " بحر العرفان " و " مجمع الانوار " و " جامع المصائب " و " كنز المأمول " و " جام گيتى نما ".


(٨٥٦) محسن البهبهاني(ق ١٣ - ق ١٤):

محسن بن محمد صالح البهبهاني فاضل أديب ذو اطلاع في الفلسفة والكلام، فيه تصوف وميل إلى العرفان، من أعلام القرن الثالث عشر، كان يقيم بمشهد الرضاعليه‌السلام وله شعر بالفارسية.

له " الاصفية ".

(٨٥٧) المولى محسن الطالقاني(ق ١١ - ق ١٢):

محسن بن محمد طاهر الطالقاني كتب نسخة من كتاب " منهاج الكرامة " للعلامة الحلي وأتمها في يوم الاربعاء ١٣ شوال سنة ١١١٢ وعلق عليها تعاليق يسيرة دالة على فضله في العلوم العقلية والنقلية واطلاعه على الادب العربي.

(٨٥٨) المولى محمد آقا جاني(ق ١٠ - ق ١):

محمد آقا جاني من أعلام أواخر القرن العاشر وربما أوائل القرن الحادي عشر، قابل مقدارا من


نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " مع الميرزا محمد الاستر آبادي على نسخ متعددة، وأتم مقابلة كتاب المكاسب في يوم الثلاثاء غرة ذي القعدة سنة ٩٩٧.

كان يسمى " محمد " ويعرف ب‍ " آقا جاني "، ولعله توفي سنة ١٠٠٩ التي كتب ابنه المولى علي رضا على نفس النسخة تملكه في هذه السنة، إذ الظاهر أنه تملكها بعد وفاة أبيه.

(٨٥٩) الآخوند ملا محمد البيدهندي(ق ١٣ - ١٣٣٧):

محمد البيدهندي تتلمذ في اصبهان عند السيد محمد باقر الخوانساري صاحب " روضات الجنات " والميرزا محمد هاشم الچهار سوقي وغيرهما من أعلامها.

كان على غاية من تهذيب النفس والسير والسلوك، ولعله كان من تلامذة المولى حسين قلي الهمداني الاخلاقي المشهور، وكان في خوانسار يدرس مختلف الكتب على الطلبة وأكثر علمائها من تلامذته والمتربين في حوزة درسه.

أجاز رواية جماعة من الاعلام، منهم السيد احمد الصفائي الخوانساري.

توفي في خوانسار سنة ١٣٣٧ وقد قارب عمره الثمانين.

(٨٦٠) تقي الدين محمد(ق ٩ - ق ١٠):

محمد، تقي الدين من أعلام أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العاشر، أجازه الامير حسين بن


معين الدين الميبدي في نسخة من شرحه على ديوان أمير المؤمنينعليه‌السلام قائلا " صورت هذه الحروف للاخ الرؤف مركز دائرة الهداية دائرة مركز الدراية.

ذو الحسب البهي والنسب العلي المرتقى إلى سماء السماحة المنتهى إلى البلاغة والفصاحة محرز قصبات السبق عن الاقران بين الاكفاء وعين الاعيان تقيا الدين محمد.".

(٨٦١) السيد محمد التلى(ق ١١ - ق ١١):

محمد التلي الموسوي عالم فاضل، فرغ من جمع حواشي السيد بدر الدين العاملي على " أصول الكافي " في سنة ١٠٩٤.

(٨٦٢) المولى محمد الجيلاني(ق ١١ - ق ١١):

محمد الجيلاني قرأ على المولى محمد باقر المحقق السبزواري كتاب " تهذيب الاحكام "، فكتب له بلاغا في آخره في شهر ذي القعدة سنة ١٠٧٥، قال فيه: " بلغ إلى هذا الموضع بعضه قراء‌ة وبعضه سماعا، قراء‌ة تدل على فضله ونبله وحسن ذكائه وجودة فهمه، قراء‌ة تدبر واتقان وتبصر وايقان، وقد أجزت له وهو المولى الفاضل الذكي الالمعي.".


(٨٦٣) ميرزا محمد الحائري(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد الحائري الطهراني فاضل له اشتغال بالعلوم الدينية والعقلية والعرفان والتصوف، أديب متبحر وشاعر بالفارسية، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر بطهران.

له " الايضاح في شرح عبارة القاموس والصحاح " و " الجبر والقدر " و " الصراط المستقيم " و " مرصاد السالكين في مناهج الصدق واليقين " و " مفتاح الاسرار ".

(٨٦٤) السيد محمد الحسيني(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد الحسيني من أعلام القرن الثاني عشر وكان يقيم بالهند، طالع وصحح مجموعة فيها " شرح بداية الدراية " للشهيد الثاني وغيره في جهان آباد في سنة ١١٥٠ وكتب عليها حواشي قليلة تدل على فضله وسعة علمه.


(٨٦٥) السيد محمد صدر الدين(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد الحسيني الشيرازي الخراساني، صدر الدين من أعلام العلماء في القرن الثاني عشر، وصفه الفاضل الهندي المتوفى سنة ١١٣٥ في تقريظه لكتاب صاحب الترجمة " شرح عدة الاصول " بقوله: " أيها العالم النبيل الفاضل المثيل العزيز المثيل السيد السند الايد المؤيد فاقد النظير ذا الفضل الغزير أخا الذهن الوقاد والطبع النقاد حاوي الفروع والاصول في اهابه جامع المعقول والمنقول طي كتابه.".

له " شرح عدة الاصول ".

(٨٦٦) محمد الحنفية(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد الحنفية فقيه أصولي محقق، من علماء أوائل القرن الرابع عشر وكان يقيم بالنجف الاشرف ظاهرا، رأيت كتابته المؤرخة شهر صفر سنة ١٣٠٠ وتوقيعه كما ذكر في العنوان ويجب التحقيق عنه.

له " حاشية فرائد الاصول " ورسالة في " الاستصحاب ".


(٨٦٧) المولى محمد خير الدين العاملي(ق ١٠ - ق ١١):

محمد خير الدين العاملي من أعلام القرن الحادي عشر، أتم شخص مقابلة " رجال ابن داود " بخدمته في يوم الاثنين ٢١ ذي الحجة سنة ١٠١١ ووصفه ب‍ " الشيخ المدقق والنحرير المحقق سيد المحققين وسند المدققين الشيخ الفاضل الكامل.".

(٨٦٨) ميرزا محمد الساوه اى(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد الساوه اى أديب منشئ في العربية والفارسية، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.

(٨٦٩) الشيخ محمد شريعتمدار المازندراني(ق ١٣ - ١٢٧١):

محمد شريعتمدار المازندراني البار فروشي يروي إجازة عن الشيخ احمد الاحسائي، ويروي عنه ولده الشيخ محمد حسن شريعتمدار.توفي سنة ١٢٧١.


(٨٧٠) شمس الدين محمد الشيرازي(ق ١١ - ق ١١):

محمد الشيرازي، شمس الدين قرأ على صدر الدين محمد بن عبد الرشيد الشيرازي كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ الطوسي فأجازه شيخه هذا في آخر كتاب الصلاة منه في سنة ١٠٤٧ وقال في الاجازة " قد سمع عني هذا الكتاب المولى الفاضل البارع التقي النقي زبدة الفضلاء وخلاصة الاتقياء.".

(٨٧١) المفيد الشيرازي(ق ١١ - ق ١٢):

محمد الشيرازي الغروي، المفيد عالم فيلسوف كبير، من أعلام النجف الاشرف في القرن الثاني عشر، من أساتذة الشيخ عباس بن الحسن البلاغي النجفي وشيوخ اجازته، كما ذكر البلاغي ذلك في اجازته المؤرخة سنة ١١٥٧ للمولى رجب علي، ووصفه فيها ب‍ " الاستاد الاعظم والفيلسوف الاكرم.".


(٨٧٢) الشيخ محمد آقا الطهراني(١٣٣٢ - ١٣٨٥):

محمد الطهراني الرازي ولد بطهران في خامس شهر رمضان سنة ١٣٣٢، وبها نشأ ودرس جملة من مبادئ العلوم الآلية وجانبا من الفقه والاصول والعلوم العقلية على أعلامها وأساتذتها.

هاجر لاخذ العلم في المراحل العالية إلى العراق فورد النجف الاشرف في شهر ربيع الاول سنة ١٣٥٥، وأكمل بها الدروس العالية في الفقه والاصول وغيرهما، فتتلمذ أولا على الشيخ محمد حسين الغروي الاصبهاني ثم السيد ابوالقاسم الخوئي، وكانت اكثر استفاداته العلمية منه ولازمه مدة اقامته بالنجف.

عاد إلى طهران في سنة ١٣٦٨ واشتغل بالارشاد والتدريس وإقامة الجماعة في بعض مساجدها، وأسس " الهيئة القائمية " في شهر شوال سنة ١٣٦٩، وكان له محفل كبير صباح أيام الجمعة مزدحم بالمؤمنين ويحاضر فيه بنفسه.

كان في النجف يهتم بتدريس التجويد واقراء القرآن الكريم وله أسلوب رائع في هذا الفن، وذلك بالاضافة إلى تدريسه لجملة من كتب المقدمات والسطوح.

كان زيادة على مقامه العلمي أديبا جيد الشعر بالفارسية، ويذهب فيه إلى مذاهب العرفاء وأهل الباطن،


من مؤلفاته " تجويد القرآن الكريم " و " المحرمات الابدية في الرضاع " و " الكشكول " و " زندگاني حاج آقا حسين طباطبائي قمي ".

توفي بطهران في ٢٨ محرم سنة ١٣٨٥ ونقل جثمانه إلى النجف فدفن في وادي السلام.

(٨٧٣) الشيخ فخر الدين التبريزي(ق ١١ - ق ١٢):

محمد(فخر الدين):

التبريزي من علماء مشهد الرضاعليه‌السلام ، أتم مقابلة " وسائل الشيعة " في سنة ١٠٩٥، ولعله من تلامذة الحر العاملي.

(٨٧٤) السيد محمد قطب الدين(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد قطب الدين الحسيني من أعلام القرن الثاني عشر، أديب شاعر بالفارسية فاضل، لعله من سكنة


قزوين، توفي بعد سنة ١١٥٩.

له " شرح دعاء الصباح " و " ترجمة ونظم دعاء الصباح ".

(٨٧٥) الشيخ محمد القوچاني(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد القوچاني عالم فقيه متبحر، من تلامذة المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وكتب تقريراته الاصولية، وكان مدرسا في النجف الاشرف يحضر بحثه ثلثة من أفاضل الطلبة.

له " تقرير أبحاث الآخوند الخراساني " ورسالة في " الخلل ".

(٨٧٦) السيد محمد الكاشاني(ق ١٢ - ق ١٣):

محمد الكاشاني أجازه رواية السيد علي الطباطبائي صاحب " رياض المسائل " في أواسط شهر شوال سنة ١٢١٢ والمولى محمد حسن بن معصوم القزويني الحائري صاحب " رياض الشهادة " في ١٩ شوال من نفس السنة، ويبدو أنه كان من علماء كربلا.


(٨٧٧) المولى محمد المازندراني(ق ١١ - ق ١٢):

محمد المازندراني، الملقب بنور الدين قرأ على المولى هادي بن محمد صالح المازندراني كتاب " قواعد الاحكام " للعلامة الحلي وأجازه في سنة ١١١٨.

(٨٧٨) ملا آقا الطهراني(١٢٢٥ - ق ١٣):

محمد المعروف بملا آقا الساوجبلاغي الطهراني ولد في طهران سنة ١٢٢٥ وسكن في قرية " تنگمان " من قرى " ساوجبلاغ " من توابع طهران، وعاش إلى أواخر القرن الثالث عشر.

له " مفصل البيان في علم القرآن " كان مشغولا به في سنة ١٢٩٤.

(٨٧٩) محمد المفيد(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد المفيد عالم فاضل أديب شاعر، من أعلام أواخر القرن الثاني عشر، وأستبعد أن يكون هو محمد الشيرازي الملقب بالمفيد السابق ذكره، كتب في يوم الاثنين خامس جمادى الثانية سنة ١١٩٢ هذه الابيات على كتاب مصرحا بأنه من انشائه:


كتبت بخطي وهو يبقى وانني

رهين ضريحي في الجنادل والترب

وكيف وان الموت يفني جميعنا

على الوزر عن بعد سريعا وعن قرب

فخسرا لو لاقى الاله مقصرا

مدى عمره في القرب الاكل والشرب

(٨٨٠) الحاج ميرزا محمد النائيني(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد النائيني فاضل حكيم، علق على نسخة من كتاب " المشاعر " لصدر الدين الشيرازي تعاليق تدل على تبحره في الفلسفة الالهية، شاعر له شعر بالفارسية والعربية وهو ضعيف الشعر في العربية، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر، من شعره قوله وقد كتبه في مجموعة في ليلة الغدير سنة ١٣٠٢ ونحن ننقله كما هو:

كهارون من موسى علي من النبي

بنص جلي مديح الخبير

ويغنيك عن وجه الخلافة كاشفا

مضاة إلى ذا نص خم غدير

ولكن إذا ما العجل خار خواره

عمى دون آي الله كل نكير

وقد تاب اهل العجل دون دمائهم

ولا العجل ذا فاه العبيد بتقصير

(٨٨١) بدر الدين محمد الحسيني(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد بن ابراهيم الحسيني، بدر الدين عالم كبير متتبع متضلع في الكلام والفقه وغيرهما، من أعلام القرن الثاني عشر، ويبدو من بعض القرائن أنه كان ذا منزلة محترمة بين معاصريه.


له " العدالة " أتمه سنة ١١٣٥ و " لجمع بين صلاة الظهر والجمعة ".

(٨٨٢) السيد محمد العلوي(ق ١٣ - ١٣٦٢):

محمد بن ابراهيم العلوي الموسوي البروجردي الكاشاني مذكور في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: ذكر في تقريظه على بعض مؤلفات ميرزا ابوالقاسم الكاشاني هذين البيتين من شعره:

تعلم الفقه حتى تبلغ الاربا

واستسهلن في طريق الفقه ما صعبا

ومن به ازدان من كل الحلي غنيا

كفى به للذي قد حازه حسبا

(٨٨٣) السيد محمد القره باغى(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن ابراهيم الموسوي الحسيني الشيشي القره باغي فاضل متتبع جامع، من علماء الشيخية المؤلفين على طريقتهم الخاصة، من تلامذة الحاج كريم خان الكرماني وله ولاء شديد له ولابنه الحاج محمد خان الكرماني، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر.

له " سبب تناول امام سم را " و " نتيجة النتائج فيما وصل إلينا من مطالب الاصول من آل الرسول " ألفه سنه ١٢٩٣.


(٨٨٤) ميرزا فخر الدين محمد النيسابوري(ق ١١ - ١١٢٩):

محمد بن ابراهيم النيسابوري، فخر الدين من الاعلام الساكنين بمشهد الرضاعليه‌السلام ، كتب الشيخ محمد بن عاشور تاريخ وفاته في آخر نسخة من كتاب " منهج المقال " هكذا: " قد توفي السيد الجليل والفاضل النبيل ميرزا فخر الدين محمد ابن المرحوم المغفور المبرور ميرزا ابراهيم النيسابوري طاب ثراه في يوم الثلاثاء الثاني من شهر رمضان المبارك بعد الزوال ودفن في دار الحفاظ يوم الاربعاء الثالث منه سنة ١١٢٩ ".

(٨٨٥) المولى محمد اليزدي(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن ابراهيم اليزدي من علماء مدينة يزد، جامع للعلوم العقلية والنقلية، كتب نسخة من كتاب " التنقيح الرائع " للفاضل المقداد وأتم قسم العبادات منها في يوم الخميس رابع عشر شهر رجب سنة ٩٥٦، وكتب السيد علي بن قاسم الحسيني الجعفري في تقريظ الكاتب " قد اتفق تلاقي المولى الاعظم الفاضل والمولى الاكرم الكامل في الفهم الصائب والذهن المستقيم الثاقب صاحب الكمالات العلية من العلمية والعملية حاوي المقامات الجليلة الصورية والمعنوية نادرة زمانه وبادر بحل مشكلات أو انه شمس سماء الافضال محمد بلسان أصحاب الحال.

ولما كان عنان عزمه بعد امعان


نظره في النظريات العقلية معطوفا إلى الملكات النقلية توجه بوجه وجيه دينية إلى الكتب السمعية.".

(٨٨٦) آقا جلال الدين الشيرازي(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن ابي تراب الشيرازي، جلال الدين من علماء المشهد الرضويعليه‌السلام الاجلاء في القرن الرابع عشر، أجازه رواية الشيخ محمد باقر البيرجندي وقال في الاجازة " المطلع على أسرار الاخبار ودقائق الآثار شمس سماء الفضل والفقاهة وبدر فلك الرفعة والمناعة." له إليه أسئلة تدل على فضله وعلمه.

(٨٨٧) ابونصر محمد الرازي(ق ٦ - ق ٦):

محمد بن أبي رشيد الرازي النجفي، ابونصر كان من المقيمين بالنجف الاشرف، نسخ نسخة من كتاب " تلخيص الشافي " للشيخ الطوسي في سنة ٥٣٢.

(٨٨٨) محمد بن ابي صالح الذيمني(ق ٦ - ق ٦):

محمد بن ابي صالح بن محمد الذيمني فقيه من أعلام القرن السادس، كتب له علي بن الحسن المقرئ الوراميني نسخة


من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي وفرغ من الجزء الاول منها في يوم الثلاثاء ٢٨ رجب سنة ٥٤٨.

(٨٨٩) محمد بن ابي طالب الاوي(ق ٧ - ق ٨):

محمد بن ابي طالب بن الحاج محمد الطبيب، شمس الدين الاوي أجازه العلامة الحلي على نسخة من كتاب " مراصد التدقيق " في رابع جمادى الثانية سنة ٧١٠ في السلطانية ووصفه بالفقيه الفاضل المحقق المدقق، وأجازه فخر الدين ابن العلامة في تلك النسخة أيضا بنفس التاريخ.

والظاهر أنه هو محمد بن هلال الاوي المذكور في الحقائق الراهنة ص ٢٠٨.

(٨٩٠) السيد محمد الاصبهاني(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد بن ابي الفتح الاصبهاني ألف السيد بهاء الدين محمد المختاري كتابه " نهاية البداية لبداية الهداية " بالتماس المترجم له وعبر عنه في مقدمة الكتاب ب‍ " الاخ السديد والصاحب الشفيق السيد الايد الفاضل الكامل الرباني.

"، فالمترجم من أعلام القرن الثاني عشر.


(٨٩١) محمد صفي الدين(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن ابي الفضل، صفي الدين كتب له ابراهيم بن اسحاق نسخة من كتاب " جواهر التفسير " في سنة ١٠٥١، وكتب هو تملكه في آخر هذه النسخة مع رأيه في الكتاب بما يدل على فضله واطلاعه، وهو حسن الانشاء جيد الخط خصوصا في كتابة الثلث.

(٨٩٢) ميرزا محمد الانجوئي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن ابي القاسم بن احمد الانجوئي ابن علي الجورسي ابن دولت علي القراجه داغي ابن علي الانجوئي القراجه داغي أقام سنين في اصبهان للتحصيل وكتب بها في سنتي ١٢٤٥ - ١٢٤٦ مجموعة فيها رسائل ومسائل فقهية وأصولية واختار لها تعاليق منه ومن غيره تدل على فضل فيه وتتبع.

(٨٩٣) السيد ضياء الدين محمد الكاشاني(ق ٨ - ق ٨):

محمد بن ابي المجد الكاشاني، ضياء الدين بن مجد الدين أجازه الحاج احمد بن علي الهمداني رواية وتدريس " الشاطبية " بعد ما قرأها


عليه في بيت المترجم بكاشان بتاريخ الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة ٧٣٨ وقال في الاجازة " قرأ علي الاعز الاجل الشاب الصالح العالم العامل الكامل الفاضل سيد السيادة سند السعادة آمير سيد ضياء الدين.".

(٨٩٤) ابوالفضل محمد العلوي(ق ٧ - ق ٧):

محمد بن ابي المكارم العلوي الحسيني، ابوالفضل من أعلام القرن السابع، ويبدو من بعض كتاباته أنه كان عالما جليلا ذا اطلاع واسع في الكلام وسائر العلوم الاسلامية.

له " الامامة " رسالة ألفها سنة ٦٤٩.

(٨٩٥) الشيخ محمد الجيلي(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن احمد الجيلي قابل نسخة من كتاب " الاحتجاج " للطبرسي بمفرده وأتم نصفه الاول في سنة ١٠٦٧.

(٨٩٦) السيد محمد اللاهيجاني(ق ١١ - ق ١٢):

محمد بن احمد الحسيني اللاهيجاني مترجم في " رياض العلماء " ٥ / ٢٤ وغيره، ونقول:


فقيه فاضل حسن الانشاء في الفارسية جيد التنسيق في التأليف، صرح في أول كتابه " التحفة " بأنه من تلامذة المولى محمد باقر المجلسي وكتب كتابه هذا مطابقا لفتاواه الفقهية.

كان له اهتمام بالحديث وعلومه، ويبدو أنه كان مشهورا بتبحره في الاخبار فيسأل عن بعضها ويكتب في شرحها رسائل مختصرة رأيت بعضها.

كما يظهر من بعض الكتابات انه كان له حوزة علمية وتدريس في لاهيجان يقصده العلماء والفضلاء للاستفادة منه، وممن تخرج عليه ودرس عنده المولى عبد النبي التبريزي الطسوجي.

قابل مجلدات من كتاب " بحار الانوار " على نسخة استاذه المجلسي، وأتم مقابلة المجلد الثالث منه في ١٤ شعبان سنة ١١٢٠.

له غير ما هو مذكور في ترجمته " تحفة المصلين " ألفه سنة ١١٠٨ و " شرح حديث: فان قال فلم جعل الصوم " و " شرح حديثي: ثلاثة لا أدري أيهم أعظم أجرا ".

(٨٩٧) الحاج محمد الشريف(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن احمد الشريف من أعلام أوائل القرن الحادي عشر، قابل وصحح مرتين نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " قابل عليها الشيخ رشيد الدين محمد السبهري نسخته في سنة ١٠٣٦ وذكره مع جملة "رحمه‌الله ".


(٨٩٨) الشيخ محمد الشيمطاري(ق ٩ - ٨٧٤):

محمد بن احمد الشيمطاري مترجم في " الضياء اللامع " ص ١٢٣ بعنوان " محمد السميطاري "، ولكن بخطه رأينا نسبته كما ذكر باعجام الشين في الاكثر واهمالها في بعض الكتابات.

من أعلام فقهاء القرن التاسع، قرأ على السيد شمس الدين بن السيد عز الدين بن ابي القاسم الحسيني والشيخ زين الدين علي الزاهد، وقرأ عليه جماعة كتب الفقه فأجازهم بنقلها وروايتها.

كتب اجازة على نسخة من كتاب " التنقيح الرائع " للفاضل المقداد السيوري وانهاء‌ا في آخرها بتاريخ شهر رمضان المبارك من سنة ٨٦٩ لتلميذه السيد عز الدين حسين بن المرتضى الساروي(الشار؟)، وهو يروي الكتاب عن الشيخ زين الدين(علي)(١)

الزاهد عن المصنف.

وقرأ عليه بعض كتاب " المحرر في الفتاوى " لابن فهد الحلي، فكتب له انهاء‌ا في ٢٢ ربيع الآخر سنة ٨٥٣ مصرحا بأنه يروي الكتاب عن السيد شمس الدين بن السيد عز الدين الحسيني عن مصنفه ابن فهد الحلي.

وقرئ عليه أيضا كتاب " قواعد الاحكام " للعلامة الحلي، فكتب في آخره انهاء‌ا بتاريخ ٢٢ جمادى الآخرة سنة ٨٧١.

____________________

(١)الاسم مخروم في النسخة.

(*)


(٨٩٩) الشيخ محمد العاملي(ق ١٠ - ق ١١):

محمد بن احمد بن اسماعيل الجبيلي العاملي الشامي من أعلام أواخر العاشر وأوائل القرن الحادي عشر وكان يقيم بمكة المكرمة، كتب النصف الاول من كتاب " تهذيب الاحكام " للسيد محمد بن شدقم الحسيني المدني وأتمه في نهار الاربعاء الرابع والعشرين من ربيع الاول سنة ١٠٠٣، والمظنون أنه تلميذ ابن شدقم المذكور.

(٩٠٠) الشيخ محمد الجزائري النجفي(ق ١٢ - بعد ١١٩٩):

محمد بن احمد(صاحب آيات الاحكام):

بن اسماعيل بن عبدالنبي الجزائري النجفي مترجم في كتاب " ماضي النجف وحاضرها " ٢ / ٩٢، ونقول: قرأ عليه الشيخ حسن بن سليمان العاملي الحديث والدراية والفقه، فأجازه رواية في يوم الاحد ٢٩ ربيع الثاني سنة ١١٦٤.


(٩٠١) محمد بن احمد القضاعي(ق ٨ - ق ٨):

محمد بن احمد بن علي القضاعي نسخ كتاب " العشرات " لابن خالويه وأتمه يوم الخميس ١٢ ربيع الاخر سنة ٧٦٠.

(٩٠٢) شمس الدين محمد الاحسائي(ق ٩ - ق ٩):

محمد بن احمد(جمال الدين) بن علي بن محمد الفقيه الاحسائي أجازه الشيخ عبدالمحمود بن امير الحاج المجاور، رواية كتاب " اختيار مصباح السالكين " لابن ميثم البحراني في ١٦ محرم سنة ٨٤١ ووصفه بالعالم الفاضل الكامل.

(٩٠٣) السيد محمد الشاهرودي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن احمد بن محمد بن طالب بن الحسين الحسيني الشاهرودي تتلمذ على السيد مرتضى بن عبدالوهاب الحسيني الاهجاني ونسخ كتاب أستاذه " هداية المؤمنين " سنة ١٢٨١.


(٩٠٤) المولى محمد المشهدي(ق ٩ - ق ٩):

محمد بن احمد بن محمد بن عبد العلي المشهدي السبزواري من أعلام العلماء وشيخ الاجازة في القرن التاسع، يروي عن الشيخ عز الدين حسن بن العشرة، ومن تلامذته السيد عز الدين الحسين بن علي الحسيني السبزواري الذى قرأ عنده كتاب " الدروس الشرعية " للشهيد الاول وأجازه في العشر الاخر من شهر رمضان المعظم سنة ٨٧٢.

(٩٠٥) ابوالمظفر محمد بن احمد(ق ٦ - ق ٦):

محمد بن احمد بن محمد بن عبيدالله بن جعفر أجازه مصدق بن الحسن بن الحسين على نسخة من كتاب " نهج البلاغة " في شهر رجب سنة ٥٢٩، ووصفه ب‍ " الاجل الاوحد العالم مجد الدولة ابوالمظفر محمد بن الاجل زين الدين ابي العز احمد بن الاجل السعيد جلال الدين ابي المظفر محمد بن عبيدالله بن جعفر ".


(٩٠٦) الشيخ محمد بن احمد(ق ١٠ - ق ١٠):

محمد بن احمد بن محمد بن علي(..)كتب نسخة من " حاشية الالفية " للسيد علي بن الحسين الصائغ العاملي وأتمها في ثامن عشر شهر رمضان المبارك سنة ٩٧٤، وكتب المؤلف في آخرها انهاء‌ا له ظاهرا في نفس التاريخ.

(٩٠٧) الحاج محمد الحافظ(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن اسماعيل الحافظ المشهدي من أعلام القرن الثالث عشر، كان يقيم بمشهد الرضاعليه‌السلام مشتغلا بالوعظ والارشاد، كتب نسخة من كتاب " زاد الزائرين " للسيد عبدالوهاب الرضوي في سنة ١٢٧٤.

(٩٠٨) المولى محمد الفوعي(ق ١٠ - ق ١٠):

محمد بن اسماعيل بن احمد الفوعي كتب مجموعة من الرسائل الكلامية في سنة ٩٦٤، وأجازه داود بن الحسن الفوعي في نفس السنة.


(٩٠٩) محمد بن اسماعيل الگروكاني(ق ٧ - ق ٧):

محمد بن اسماعيل بن الحسن الگروكاني القمي ملك نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي في شهر ربيع الثاني سنة ٦٦٠.

(٩١٠) الشيخ محمد الزاهد(ق ٨ - ق ٩):

محمد بن اسماعيل بن علي بن يونس بن عباس بن محمد بن منصور بن حسين بن الياس الزاهد كتب نسخة من " المسائل الفخرية " وأتمها في يوم الثلاثاء خامس شهر رجب سنة ٨١٨، ونقل بعض مسائلها في سادس ذي الحجة سنة ٨٢٧.

(٩١١) السيد محمد القائني(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن أفضل القائني له مباحثات اعتقادية مع الحاج كريم خان الكرماني، وعلى أثرها كتب الكرماني رسالته في " علم النبي والآل وما يختص علمه بالله تعالى " في سنة ١٢٧٢، ووصفه في مقدمتها بقوله " السيد الزاهد التقي الممجد السيد السند المعتمد.".


(٩١٢) الشيخ محمد النجف(ق ١١ - ق ١٢):

محمد بن جابر النجف رأيت له حواش توضيحية على نسخة من كتاب " الفوائد المدنية " للمحدث للاسترابادي كتبت سنة ١١٠٤، وهو في بعضها يرد على المتن، والظاهر أنه من أعلام القرن الثاني عشر.

(٩١٣) السيد محمد القزويني(ق ١٣؟ - ق ١٣؟):

محمد بن جعفر الحسيني القزويني أديب مؤرخ فاضل، لعله من علماء القرن الثالث عشر.

له " روضة الخواص ".

(٩١٤) السيد محمد الملحوس الحلي(ق ٩ - ق ٩):

محمد بن جعفر بن احمد الملحوس الحسيني الحلي مترجم في " الضياء اللامع " ص ١٣٢، ونقول: قرأ بعض لديه كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي، فكتب له انهاء‌ا في محرم سنة ٨٧٩، وقد كتب في هوامش النسخة تعاليق منه أكثرها فقهية.


(٩١٥) الشيخ محمد الجيلاني(ق ١١ - ق ١٢):

محمد بن حبيب الجيلاني من تلامذة المولى محمد بن عبدالفتاح السراب التنكابني، وقد نسخ مجموعة فيها بعض رسائل أستاذه ومنها رسالته في " رؤية الهلال " التي كتبها في يوم الجمعة ثالث شهر صفر سنة ١١٠٦ وأتم مقابلتها في يوم الاثنين الثالث عشر من نفس الشهر وكانا في قرية " زمان " من قرى اصبهان.

(٩١٦) السيد محمد الحسيني(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن حبيب الله الحسيني قابل نسخة من كتاب " مهج الدعوات " للسيد ابن طاوس وأتم المقابلة في أواخر شهر ربيع المولود سنة ١٠٩٧، وقد أجيز في نفس النسخة رواية أدعية الكتاب من قبل شخص ذهب اسمه من الكتابة.

(٩١٧) الشيخ محمد البحراني(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد بن حجى بن جلواح البحراني وهب له شيخه محمد بن احمد بن ابراهيم العصفوري نسخة من كتابه " مرآة


الاخيار " مصرحا فيها بأن المهدى إليه تلميذه، فهو من أعلام القرن الثاني عشر.

(٩١٨) ميرزا محمد التبريزي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن الحسن التبريزي أديب فاضل، له اشتغال بالحروف والاعداد والكيمياء وغيرها من العلوم الغريبة، رأيت بعض استخراجاته العددية وفوائده الكيمياوية وما كتبه من منتخبات الاشعار في ثالث شهر شعبان سنة ١٢٩٥.

(٩١٩) السيد محمد الخراساني(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن الحسن الحسيني الخراساني فاضل أديب شاعر، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ولعله أوائل القرن الرابع عشر أيضا.

له " نهاية الايجاز " و " الكفاية في شرح النهاية " وأتم الثاني في سنة ١٢٩٧.

(٩٢٠) السيد محمد الخراساني(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن الحسن الخراساني الحائري من علماء كربلا في أوائل القرن الرابع عشر التابعين لتعاليم الشيخ احمد الاحسائي، ذكره السيد عبدالرحيم الحسيني اليزدي في كتابه " كاشف الرموز " من


جملة من اعتبر الحاج كريم خان الكرماني ضالا مبدعا، وعبر عنه ب‍ " سيد سند أجل أعظم عالم عامل تقي ذكي ألمعي ناصر دين الله والحامي حمى الله محقق الحق من الواحد الاحد الفرد الصمد.".

(٩٢١) الشيخ محمد الخوئيني(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن الحسن الخؤئيني كان من رجال العلم في أوائل القرن الرابع عشر، أقام لطلب العلم في قزوين برهة وكتب بها مجموعة في سنة ١٣٢٣، وهو جيد الخط حسن الانشاء.

(٩٢٢) معز الدين الموسوي(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن الحسن الموسوي، معز الدين فقيه متبحر محقق، من أعلام القرن الحادي عشر.

له " العشرة الكاملة " رسالة ألفها سنة ١٠٤٤.

(٩٢٣) الشيخ محمد الاوالي(ق ١٠ - ق ١٠):

محمد بن الحسن بن احمد بن فرج بن احمد بن حسن بن مبارك الاوالي السهلاوي كتب مجموعة من الرسائل الفقهية في سنة ٩٤٦ فما بعد، وقرأ على السيد ابراهيم ابن اسماعيل الحسيني الاوالي فأجازه في حاشية احداها معبرا عنه ب‍ " الشيخ الفاضل


العالم العامل عمدة الاصحاب الاجلاء الشيخ الاعظم والولد الاعز الاكرم.".

(٩٢٤) ميرزا محمد بن الحسن(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن ميرزا حسن بن آقا رستم بن زيد البيك من أعلام القرن الثالث عشر، قرأ في الكاظمية على أعلامها وكتب بها مجموعة أتم بعض رسائلها في يوم الخميس العشر الثالث من شهر صفر سنة ١٢٣٣.

(٩٢٥) الشيخ محمد الغزنوي(ق ٨ - ق ٨):

محمد بن الحسن بن محمد الغزنوي كتب بخطه كتاب " شرائع الاسلام " ثم قرأه عند الحسن بن الحداد العاملي، فكتب له انهاء‌ا في آخر الجزء الاول منه بتاريخ ٢١ محرم سنة ٧٣٩ ووصفه بقوله " أنهاه أيده الله تعالى وأبقاه قراء‌ة وبحثا وشرحا واستشراحا وفهما وضبطا لمسائله.".

(٩٢٦) محمد بن ابي الرضا العلوي(ق ٧ - ق ٨):

محمد بن الحسن بن محمد بن ابي الرضا العلوي مترجم في " الحقائق الراهنة " ص ١٨٣، ونقول: قرأ عليه ناصر الدين مهدي بن محمد شمس الدين المطار آبادي كتاب " فصيح ثعلب " وشرحه فأجازه في غرة ذي القعدة سنة ٧٢٦، وذكر أنه يرويه عن نجيب


الدين يحيى بن سعيد عن مهذب الدين محمد بن كرم عن ابي الحسن محمد بن فرج عن ابي محمد بن الخشاب عن ابي منصور العكبري عن عبدالسلام البصري عن أبي الفرج المذكر عن المصنف.

(٩٢٧) محمد بن الحسن الطبري(ق ٩ - ق ٩):

محمد بن الحسن بن محمد بن سليمان الطبري كتب نسخة من كتاب " قواعد الاحكام " للعلامة الحلي وأتم بعض أقسامه في شهر ذي الحجة سنة ٨٥٤.

(٩٢٨) محمد بن الحسين(..-..):

محمد بن الحسين فاضل ذو اطلاع بالعلوم العقلية، قرأ على المولى حيدر بن احمد بن حيدر حاشية الامير ابي الفتح على رسالة " آداب البحث " للعضدي.

ولعله من أعلام القرن الحادي عشر.

له " حاشية حاشية آداب البحث ".


(٩٢٩) محمد البنابجوئي(ق ١١ - ق ١٢):

محمد بن الحسين البنابجوئي المهربادي فاضل من أعلام القرن الثاني عشر، أصله من قرية " بنابجوي " من أعمال مراغة، كتب مجموعة حديثية في سنة ١١٢٧، وهو أديب شاعر بالفارسية ومن شعره قوله: چون شدم در درگه حق رو سياه * بعد از اين بايد كشتم صد گونه آه بخشدار جرم مرا آنقدر نيست * من گدا واو كريم وپادشاه

(٩٣٠) آقا جمال الدين الخوانساري(ق ١١ - ١١٢٢):

محمد بن الحسين، جمال الدين الخوانساري أثبت تاريخ وفاته في كتاب " روضات الجنات " ٢ / ٢١٥ وغيره بالسادس والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة ١١٢٥، ولكن جاء في آخر نسخة من رسالة " صلاة الجمعة " له كتبها محمد مهدي بن محمد حسين الحسيني في سنة ١١١٨ هذه العبارة بخط الكاتب " لقد غربت شمس مصنفه نور الله تربته وأعلى في عليين رتبته في ليلة الاحد ثاني شهر رمضان المبارك سنة ١١٢٢.".


(٩٣١) مير فخر الدين محمد السماكي(ق ١٠ - ٩٨٤):

محمد بن الحسين الحسيني الاسترابادي السماكي، فخر الدين مترجم في " احياء الداثر " ص ١٨٠ وغيره، ونقول: توفي كما رأيت على بعض النسخ المخطوطة - في منتصف ليلة الاثنين تاسع شهر ذي القعدة سنة ٩٨٤ الموافقة لجملة " فخر انام بود ".

(٩٣٢) ميرزا محمد المامقاني(ق ١٣ - ١٢٦٩):

محمد بن الحسين بن زين العابدين بن علي ابراهيم المامقاني التبريزي من أجلا تلامذة الشيخ احمد الاحسائي ويروي عنه سماعا وقراء‌ة واجازة، وكان يقيم في تبريز مشتغلا بالتدريس والشؤون الدينية ومروجا لطريقة الشيخية.

ذكره ولده الميرزا حسين المامقاني في كتابه " دلائل الاحكام " وعظمه غاية التعظيم.

توفي ليلة الجمعة سابع شهر صفر سنة ١٢٦٩.


(٩٣٣) محمد المقرئ(ق ٩ - ق ٩):

محمد بن الحسين بن علي المقرئ فاضل عارف بالتجويد والقراء‌ات، استفاد من شرف الاسلام عباس بن محمد شاه بن محمد سلمان الغزنوي الهروي الظاهر أنه من أعلام القرن التاسع، ويبدو من تعابيره في كتابه أنه هروي من أفغانستان.له " التكميل في بيان الترتيل ".

(٩٣٤) محمد بن الحسين المتعلم(ق ٦ - ق ٧):

محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن المتعلم كتب نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي وأتمها في شهر محرم سنة ٦٢٧، ثم قرأ الكتاب على السيد ابي طالب بن الحسين الحسيني فأجازه في غرة جمادى الاولى سنة ٦٣٣، وعبر عنه ب‍ " الامام الحافظ تاج الدين فخر الفقهاء.

قراء‌ة باحث عن معانيه مستكشف عن مطاويه.".


(٩٣٥) السيد محمد التنكابني(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن الحسين بن محمد رضا التنكابني(ق ١٣ - ق ١٣) محمد بن الحسين بن محمد رضا التنكابني يبدو أنه أقام مدة في العراق وقرأ على علماء النجف الاشرف وكربلا.

كتب اجازة للسيد اسماعيل بن كاظم التنكابني في سنة ١٢٩٣ وعد من شيوخه فيها الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر والسيد محمد الرضوي الشهير بالقصير والشيخ خضر شلال والشيخ راضي النجفي والحاج ملا نور علي التنكابني والمولى علي البروجردي والميرزا محمد علي الشهرستاني الحائري.

(٩٣٦) المولى محمد الاحسائي(ق ١٠ - ق ١١):

محمد بن حسين بن يحيى بن حنظلة الاحسائي كان يقيم بمكة المكرمة، وكتب بها بخطه " المسالك الجامعية في شرح الرسالة الالفية " لابن ابي جمهور الاحسائي وفرغ منه في عاشر رجب ١٠٠٣، ويبدو منه أنه كان مشتغلا بالعلم وينسخ الكتب للاستفادة.


(٩٣٧) محمد رفيع الدين اليزدي(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن حكيم اليزدي، رفيع الدين أقام باصبهان ودرس على أعلامها، وبدأ بكتابة نسخة من رسالة " زبدة الاصول " للشيخ بهاء الدين العاملي في العشرة الاولى من شهر شعبان سنة ١٠٤٧ وقرأها على المحقق آقا حسين الخوانساري كما صرح بذلك في أولها، وأتم قراء‌تها في شهر محرم سنة ١٠٤٨.

(٩٣٨) ميرزا محمد الاوردياتي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن خان محمد بن محمد بن خان محمد بن محمد بن علي محمد الاوردياتي الشيرواني هاجر في سنة ١٢٤٢ من مسقط رأسه " أورديار "من توابع شيروان بعد غلبة بني الاصفر عليه، وسكن ب‍ " الطرزم " من قرى " الدزمان " حاكما عليها ولكنه لم يعاشر أهلها وما خالطهم ولم يخرج من مسكنه إلا مرة أو مرتين في السنة، وهو شديد الاستياء منهم، وكان يميل إلى تعاليم الشيخ احمد الاحسائي واستنسخ كتابه " شرح الفوائد الحكمية " في سنة ١٢٤٨ بالقرية المذكورة.


(٩٣٩) آقا محمد الخاتون آبادي(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد بن رحيم الخاتون آبادي من أساتذة الشيخ عباس بن الحسن البلاغي النجفي وشيوخ اجازته، كما ذكر البلاغي ذلك في اجازته المؤرخة سنة ١١٥٧ للمولى رجب علي.

(٩٤٠) السيد محمد الساروي(ق ١٣ - ١٣١٠):

محمد بن رضا المازندراني الساروي أقام سنين بالنجف الاشرف للتحصيل.

من شيوخه في إجازة الحديث الشيخ محمد حسن النجفي صاحب " الجواهر "، وروى عند السيد مهدي بن الهادي المازندراني الساروي.توفي سنة ١٣١٠.

(٩٤١) ميرزا محمد القزويني(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن زين العابدين القزويني أديب حسن الانشاء بالفارسية جيد الخط جدا، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.

له " المنشئات " جمعه سنة ١٣٠٦.


(٩٤٢) السيد محمد الموسوي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن زين العابدين الموسوي فاضل من أعلام القرن الثالث عشر له اهتمام بالكتب المخطوطة ودقة في نسخها ومقابلتها، كتب مجموعة فيها " حاشية مشرق الشمسين " للمولى محمد اسماعيل الخواجوئي دونها من خط المؤلف وأتم كتابتها في يوم الاحد ٢٥ شهر شوال سنة ١٢٧٢.

زاد بعضهم بعد اسمه لفظة " المرعشي " ولا أعلم مدى صحة هذه النسبة.

(٩٤٣) السيد محمد الخوانساري(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن زين العابدين بن الحسن الرضوي الخوانساري النجفي من علماء النجف الاشرف في أوائل القرن الرابع عشر، وهو فقيه عالم جليل.

له " مطارق الفرعية ومراتق الفقهية " في جزئين.

(٩٤٤) السيد محمد التفريشي(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن زين العابدين بن محمد بن علي أصغر بن علي أصغر بن امير حسين الحسيني التفريشي القمي الوقف محله اي


عالم جليل أديب شاعر بالفارسية، امام الجمعة بتفرش.

كتب فوائد في حاشية رسالة في أصول الدين للسيد محمد داود التفريشي في سنة ١٣١٧.

(٩٤٥) الشيخ محمد الحويزي(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن سرايا بن حامد المزرعاوي الحويزي أتم كتابة " شرح اللمعة " بخطه ثم قرأه عند الشيخ عبد اللطيف بن علي الجامعي العاملي فأجازه روايته ورواية سائر المصنفات والمرويات في أواخر ذي القعدة سنة ١٠٤٤.

(٩٤٦) محمد بن القطب الراوندي(ق ٦ - ق ٦):

محمد بن سعيد بن هبة الله الراوندي، ظهير الدين، ابوالفضل مترجم في " الثقات العيون " ص ٢٦٥، ونقول: قرأ عليه ابوالقاسم علي بن محمد بن علي الجاسبي القمي كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي فأجازه في سنة ٥٨٠.

ومن تلامذته أيضا السيد ابوطالب بن الحسين الحسيني، كما صرح الحسيني بذلك في اجازته لمحمد بن الحسين المتعلم التي كتبها سنة ٦٣٣ وقال انه قرأ عليه النهاية.


(٩٤٧) محمد بن سليمان(..-..):

محمد بن سليمان بن زوير فاضل محدث، لم نعرف عنه شيئا والمظنون أنه من أعلام القرن الحادي عشر.

له " كشف الزيغ والصدا عن معرفة أئمة الهدى " و " دليل الامة على معرفة الائمة ".

(٩٤٨) محمد ابن المؤذن(ق ٨ - ق ٨):

محمد بن الشريف بن المؤذن كتب نسخة من كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي وأتمها في ثامن ذي الحجة سنة ٧٦٣.

(٩٤٩) معز الدين محمد الحسيني(..-..):

محمد بن شكر الله بن محمد بن المرتضى الحسيني اليزدي المعروف بمعز الدين جاء خطه على بعض الكتب العقلية مما يدل على اشتغاله بالفلسفة، ولم نعرف عصره والقرن الذي عاش فيه.


(٩٠٥) الشيخ محمد اللاهيجي(ق ١١ - ق ١٢):

محمد بن شمس الدين الجيلاني الرودسري اللاهيجي فاضل عالم محدث مفسر، كان يقيم بالنجف الاشرف أوائل القرن الثاني عشر، ورأيت له كتابات متفرقة دالة على كمال فضله.

له " تفسير القرآن الكريم " كتب بعض أوراقه في شهر محرم سنة ١١١٢.

(٩٥١) الشيخ محمد الطريحي(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد بن شمس الدين بن عفيف الدين بن أمين الدين بن محمود بن احمد الطريحي مذكور في " ماضى النجف وحاضرها " ٢ / ٤٦١ ونقول: من المهاجرين إلى " الفلاحية " من مدن خوزستان، وهو عالم جليل له عناية بالفقه والحديث ونسخ كثيرا من كتبهما لخزانة كتب الامير الشيخ بركات بن عثمان آل ابي ناصر الكعبي وصححها وقابلها، منها كتاب " وسائل الشيعة " الذي أتم مقابلته مع الشيخ خلف بن عبد علي العصفوري البحراني، فكتب هذا انهاء‌ا بتاريخ يوم الثلاثاء ١٩ ذي القعدة سنة ١١٩٨، قال فيه " انتهت المقابلة لهذا الانجيل والبيان مع العالم الرباني واللطيف السبحاني المقدس الفاضل.وقد أفاد مقابلة أعظم من استفادته منه.".

وكان الطريحي أديبا شاعرا، من شعره قوله مخاطبا الشيخ بركات المذكور بعد أن أرخ اتمام نسخ " الحدائق " و " البحار " و " الوسائل " كتبه على نسخة الوسائل المشار إليها:


أبا المجد اني من بحارك ناهل

وراو ولكن صوب مزنك هاطل

فبوركت بركات نميت مباركا

لك النصر والتوفيق لا زال نازل

ولم أر ذا مجد وفضل وسؤدد

من الناس الا فضل مجدك فاضل

وقد مدح الله المزكين في الورى

فكيف بمن في كفه الكل باذل

وان لعجاج البحار سواحل

وفضلك عجاج أبته السواحل

وليس يفي في مدحكم قول قائل

ولو أنه قس أتى وهو باقل

ولكن شكر المنعمين محتم

وانعامكم يجزي علينا مواصل

وبعض ندا منه البحار تكاملت

وفاضت كذا منه الحدائق كامل

وما كان من يسعى إلى حل مشكل

عزيز وقوع أنجحته الوسائل

ولكن من أبدى لتم مؤرخا *(يبح لقضاها والنجاح الوسائل)(١١٩٤)

(٩٥٢) محمد ابن التاجي العاملي(..-..):

محمد بن شمس الدين بن فخر الدين الحسيني العاملي، الشهير بابن التاجي ممن نظر في كتاب " شرائع الاسلام "، كما كتب ذلك على نسخة عليها خط المحقق الحلي ولم أعرف عصره.


(٩٥٣) السيد صدر الدين العاملي(١١٩٣ - ١٢٦٣):

صدر الدين محمد بن السيد صالح بن محمد بن ابراهيم شرف الدين الموسوي العاملي مترجم في " الكرام البررة " ص ٦٦٧، ونقول: كان بالاضافة إلى مقاماته العلمية الرفيعة أديبا شاعرا ناثرا بالعربية والفارسية، وله شعر كثير مبعثر في المجاميع المخطوطة، منه قوله مقرظا كتاب " مطالع الانوار " للسيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي:

اليوم قد طلعت شموس نهاري

لمطالع لمطالع الانوار

وبدت لناظرها حدائق نظرة

عزت نظائرها على الانظار(..)

كار وضبط قواعد

جلت فضيلتها عن الافكار

ورحيق تحقيق حقيقة أمرها

اظهار حق واجب الاظهار

ومسائل أعلامها تهدي إلى

آثار علم العترة الاطهار

وله أيضا هذه الابيات وقد استعمل في كل كلمة منها حرف " الظاء "، وهو فن يدل على تمكنه في اللغة:

ظلم عظيم غليظ مظلم ظهرت

منه شواظ لظى في العظم والظفر

أيقظت كاظم غيظ غير منتظر

ألفاظ وعظ ولا ظام إلى ظفر

فظلت حافظ حظي ما ظننت ولا

حظرت بالظعن ظل الظهر عن نظري


(٩٥٤) رشيد الدين محمد السپهري(ق ١٠ - ١٠٧٦):

محمد بن صفي الدين الزواري الملقب بالسپهري، رشيد الدين عالم جليل وأديب كبير، رأى بعض لوح قبره في مسجد " خواجة خضر " في مدينه كرمان ونقل صورتها في حاشية صفحة من " شرح الكافية " هكذا: " بسم الله الرحمن الرحيم.

هذا قبر الفاضل العالم النحرير علامة العلماء فهامة الحكماء جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والاصول كشاف المشكلات حلال المعضلات رشيد العرفاء برهان النجباء ناشر أحاديث سيد المرسلين وارث علوم الائمة الطاهرين أكمل العلماء المتبحرين مرجع المحققين مرشد الخلائق إلى الطريق المستقيم هادي العباد بالدين القويم المقتدي في زمانه المفتي بالشرائط في دورانه آقا رشيد الدين محمد المرشد الشهير بالسپهري أسكنه الله في جنانه، وكان تاريخ وفاته في رابع عشرين ربيع الاول ١٠٧٦ ".

(١٠٧٦):

كان شديد الاهتمام بكتب الحديث مقابلة وتصحيحا، قابل نسخة من أصول الكافي مع المولى عوض بن حيدر التستري وأتما المقابلة في ليلة الجمعة أول شهر ذي القعدة سنة ١٠٨٣.

أقول: كذا ذكر في فهرس المشكاة ٥ / ١٤٧٩، ولعل الصحيح في التاريخ(١٠٧٣)


حتى يلائم تاريخ الوفاة المذكور في لوحة قبره.

له " شرح الكافية " فارسي.

(٩٥٥) المولى محمد الطاهر آبادي(ق ١٢ - ق ١٣):

محمد بن طالب الطاهر آبادي من تلامذة المولى مهدي بن أبي ذر النراقي كما صرح بذلك في نسخة من كتاب " جامع الافكار " للنراقي أتم صاحب الترجمة كتابتها في شهر محرم سنة ١١٩٤.

(٩٥٦) الشيخ محمد بن عاشور(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد بن عاشور عالم فاضل، تتلمذ في مشهد الرضاعليه‌السلام على المولى محمد رحيم وهو من أعلام القرن الثاني عشر، كتب حواش وتعاليق وفوائد على نسخة من كتاب " منهج المقال " بعضها بتاريخ ليلة الاحد سلخ ذي الحجة سنة ١١٢٩.

وهو غير الشيخ محمد بن عاشور الكرمانشاهي المتأخر عن المترجم له كثيرا.

(٩٥٧) مير محمد الخاتون آبادي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن عبدالباقي الحسيني الخاتون آبادي الاصبهاني أديب نحوي جليل، من علماء القرن الثالث عشر ظاهرا.


له " جواهر الدعوات " و " مغني الاديب " و " شرح مغني اللبيب ".

(٩٥٨) علم الهدى العريضى(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن عبدالحسين بن ابراهيم بن علي بن ابي شبانة الحسيني العريضي، علم الهدى كتب علي بن محمد بن سليمان بن يحيى بن ابي شبانة نسخة من كتاب " منهج المقال " للاسترابادى في سنة ١٠٦٢ لخزانة كتب علم الهدى المذكور ووصفه بقوله: " السيد الماجد الفاخر ذي المحامد والمآثر علامة زمانه ونحرير ابانه ووحيد أوانه سيدنا وأستادنا ومفيدنا.".

(٩٥٩) السيد محمد الحسيناوي النجفي(١٠٢٥ - ق ١١):

محمد بن عبدالحسين بن الحسن بن عبدالله(علي):

بن فرج الله الحسيني النجفي ولد في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة ١٠٢٥، وكتب مجموعة في سنة ١٠٥٦ فيها رسائل كلامية وغيرها وعلق عليها بعض التعاليق الدالة على فضل فيه وعلم، والظاهر أنه كان مقيما باصبهان.

له " زيارة الرضاعليه‌السلام " و " فوائد حديثية ".


(٩٦٠) السيد محمد الجزائري(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد بن عبدالحسين بن الحسن بن علي الحسيني النجفي الجزائري من أعلام القرن الثاني عشر، اشتغل بعلم الحروف والاعداد وما إليهما وأخذ جلها من والده السيد عبدالحسين الجزائري.

له " الفتوحات " جداول كتبها سنة ١١٦٢ و " فصول النجاة ولباب الاشارات " و " منار الاسرار في ايضاح الاذكار ".

(٩٦١) السيد محمد صدر الاسلام القزويني(١٢٨٣ - ١٣٥٧):

محمد بن عبدالحسين بن خليل الله بن السيد شفيع بن محمد(بهاء الدين) بن محمد(كمال الدين) بن عبدالعال بن محمد بن الامير السيد حسين الكركي، الحسيني القزويني الملقب بصدر الاسلام ولد في " قزوين " ليلة الاثنين ثاني شهر شعبان سنة ١٢٨٣(١) .

فاضل أديب منشئ شاعر بالفارسية، اشتغل بالطب والعلوم الغريبة مع توغل فيها، وهو في كتاباته مبالغ في مدح الدولة ورجالها.

آباؤه اشتغلوا بالشؤون الدينية العالية بمدينة قزوين وطهران وكانت لهم مكانة مرموقة وجاه عريض ووظائف علمية عند الدولة.

____________________

(١) استقينا اكثر هذه الترجمة من كتاب " شرح الصدور ".

(*)


لقب أيام وظيفته ب‍ " صدر الاسلام " وبعدها غير لقبه إلى " صدر الصدور " وكان يتخلص في شعره الفارسي ب‍ " خاك".

كان يميل منذ صغره إلى مزاولة العلوم الغريبة ومطالعة ما كتب فيها، ومقدمة لتعلمها تتلمذ في الطب على ميرزا عبدالكريم الطبيب القزويني وهو صغير السن.

انتقل إلى طهران وهو في الثالث عشرة من عمره، سعيا للقاء السيد كاظم المصلائي القزويني الذي كان شيخه في الرياضات والسير والسلوك.

وبقي مدة بخدمته خارج المدينة مشتغلا بالرياضة، ثم عاد إلى قزوين بأمر والده واصراره، وفي طريق العودة يدعي أنه بعد ثلاثة أعوام من تهذيب النفس ارتفعت عنه الحجب وشاهد مالا يدركه البيان.

بعد عودته إلى قزوين بدأ بقراء‌ة الفقه والاصول في " مدرسة آقاسي "، وبضمنها تعلم النجوم والكيمياء على الميرزا فضل الله رئيس الفضلاء.

كان شديد العقيدة بتسخير الجن والارواح وله في ذلك قضايا غريبة نقل بعضها في مؤلفاته.

وفي سنة ١٣١٠ حج مع والدته وأخيه ميرزا علي، وبعد الرجوع تولى سنتين قراء‌ة الخطبة النيروزية امام ناصر الدين شاه القاجار، وكان ذلك من وظيفة أخيه المذكور وعلى أثر اقامته بالنجف الاشرف للدراسة حولت الوظيفة إليه.

وبعد وفاة ناصر الدين شاه اعتزل منصبه واشتغل بالزراعة مع التدريس في الاصول والفقه والمنطق والطب.

من أساتذته بطهران في الفلسفة الميرزا ابوالقاسم التفريشي الطهراني المعروف بحاجي فاضل.

له " قانون الرياضة " و " شرح الصدور في حقائق الامور ".

توفي بعد سنة ١٣٥٧.


(٩٦٢) نصير الدين محمد الامامي(ق ١٠ - ق ١١):

محمد بن عبد الحي الشريف الشهير بنصير الدين الامامي أديب ناثر جيد التعبير حسن الاسلوب، كان يسكن بالبلد الامين(مكة المكرمة) ثم جاب البلاد لطلب العلم والمعرفة، ولازم الشيخ بهاء الدين العاملي باصبهان متتلمذا عليه إلى أن خرج الشيخ منه في سنة ١٠١٢ إلى آذربيجان، ومما قرأ عليه كتابه " العروة الوثقى " فكتب له اجازة في آخره في أواخر العشر الاول من شهر ذي القعدة سنة ١٠١٢ وقال فيها: " قرأ علي الولد الاعز الامجد الافضل ذو الطبع الوقاد والذهن الالمعي النقاد والفطرة العالية والفطنة الجالية والتدقيقات الفائقة والتحقيقات الرائقة.

قراء‌ة فهم واتقان وفحص وايقان واستشراح عن الخفايا واستكشاف عن الخبايا.".

(٩٦٣) الحاج محمد القزويني(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن عبدالرحيم القزويني الاصبهاني أصله من قزوين وأقام في اصبهان، وهو من أعلام القرن الثالث عشر، استكتب مجموعة رجالية وكتب تملكه عليها في سنة ١٢٦٥ و ١٢٦٩.


(٩٦٤) الشيخ محمد الكاشاني(ق ١٠ - ق ١٠):

محمد بن عبدالرحيم بن داود الكاشاني كتب الرسالة " الجعفرية " للمحقق الكركي وأتمها ليلة الاثنين أواسط شهر ربيع الاول سنة ٩٢٨ في المدرسة الحسينية بكاشان.

(٩٦٥) معين الدين محمد الدماوندي(ق ١١ - ق ١٢):

محمد بن عبدالرحيم بن قاضي خان الدماوندي، معين الدين عالم فاضل أديب منشئ جيد الانشاء شاعر بالفارسية، له معرفة بالجفر والعلوم الغريبة، من أعلام القرن الثاني عشر، وكان يقيم باصبهان،


له " زبر وبينات " كتبه سنة ١١٢١.

(٩٦٦) صدر الدين محمد الشيرازي(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن عبد الرشيد الشيرازي، صدر الدين من أعلام القرن الحادي عشر القاطنين بشيراز، قرأ عليه شمس الدين محمد الشيرازي كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ الطوسي فأجازه روايته في آخر كتاب الصلاة في سنة ١٠٤٨.

(٩٦٧) حكيم قبلي الخوئي(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن عبد الصبور الخوئي التبريزي، المعروف بالحكيم قبلي طبيب ماهر وأديب فاضل وشاعر متمكن جيد الانشاء والشعر في الفارسية،


أصله من " خوي " وسكن في تبريز، وكان يجمع في عصره بين الطب القديم والحديث، ولقب بالحكيم باشي وهو الطبيب الخاص لناصر الدين شاه القاجار.

من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر.

له " أنوار الناصرية " في ثلاثة أجزاء سماها: " تشريح البشر وتوضيح الصور " و " الاصول الطبيعية " و " جواهر الحكمة "، وله أيضا " مجمع الحكمتين وجامع الطبين " و " تعليم نامه " و " در مكنون " و " قرابادين " و " شرح قصيدة بانت سعاد ".

(٩٦٨) السيد محمد الشيرازي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن عبدالصمد الحسيني الشيرازي ولد بمدينة شيراز وبها نشأ وعلى أعلامها تتلمذ، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.

أوقف كتبه في يوم النيروز الثالث عشر من شهر جمادى الاولى سنة ١٢٣٣.

(٩٦٩) المولى محمد السراب التنكابني(١٠٠٦ - ١١٢٤):

محمد بن عبد الفتاح السراب التنكابني كتب ولده المولى محمد صادق التنكابني تاريخ وفاته على نسخة من " حاشية


زبدة البيان " بما نصه " تاريخ وفات حضرت قبله گاهى ام جعل الله تعالى روحه عنده في أعلى عليين وحشره مع المعصومين تخمينا پنج ساعات از شب دوشنبه هجدهم ذي الحجة الحرام ١١٢٤ وسن شريفشان در محرم سنة ١١٢٥ بمقتضاى فرموده خودشان هشتاد وپنج ميشد ".

(٩٧٠) المولى محمد التنكابني من علماء الكاظمية ظاهرا، كتب تملكه على نسخة من كتاب " مسالك الافهام " للفاضل الجواد في العاشر من المحرم سنة ١٠٥٣.

(٩٧١) عماد الحكيم البافقي(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن عبدالله المعروف بعماد الحكيم، عماد الدين، ابوالخير البافقي مذكور في " الروضة النضرة " ص ١٨٩، ونقول: فيلسوب متوغل في العلوم العقلية مع جمعه لاطراف العلوم والمعارف، يميل إلى التقعير فيما يكتبه بالعربية والفارسية، وهو من أعلام القرن الحادي عشر.

وصف في أول المجموعة التي فيها صورة اجازات العلماء له وتصديق اجتهاده ب‍ " الفاضل الكامل الشهيم الالمعي العادل العاقل الذكي المتقي لقمان الحال فلاطون الكمال العلامة الفهامة الحاوي للفروع والاصول الجامع للمعقول والمنقول سلطان المدققين برهان المحققين رشاد المعتضدين عماد المجتهدين.

حيث كان يدرس كل


يوم من أيام التحصيل في تلك المدة خمسة عشر درسا تقريبا من مراتب المعقولات والمنقولات للفهماء الاذكياء.

وكان ينزوي على حاله ويزهد ويعبد ربه بقدر طاقة باله.

ويعيش في غنى القناعة بتجارة الكتابة من بركة الكلام المجيد ولا يحتاج إلى أخذ شئ من الوظائف وغيرها من أحد بعناية الله الملك الحميد.".

أقول: في كتابات المصدقين لاجتهاده، تعظيم وتكريم له مما يدل على علو كعبه في العلم ورفعة مقامه في العمل.

له " اثبات الواجب " و " بيضة البيضاء " و " قانون العصمة " و " در بحر الحياة " و " عين الحكمة " و " معلمه ميزان ".

(٩٧٢) الشيخ محمد الكرمانشاهي(..-..):

محمد بن عبدالله الكرمانشاهي عالم فقيه فاضل، ولعله من أعلام القرن الثالث عشر.

له " تحقيق الخلع ".

(٩٧٣) الشيخ محمد الشويكي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن عبدالله بن الحسين، ابوالحسين الشويكي الخطي من علماء البحرين في القرن الثالث عشر، كان من تلامذة الشيخ حسين بن محمد العصفوري البحراني، وهو أديب شاعر له في تقريظ كتاب استاذه " رواشح العناية " أبيات منها هذان البيتان:


ومذ ورث الشيخ المقدس يوسف

لعترته جمعا حدائق ناضره

سقى روضها شيخي حسين وعمها

رواشح لطف بالكفاية ماطره

وقال مقرظا ومؤرخا كتا ب أستاذه " النفحة القدسيه ":

حبذا نفحة قدس لا تضاها

في صلاة أرضت الرب الالها

نفحة قدسية في نشرها

أرج ينعش من شم شذاها

تطرب الرائي والراوي ولا

عجب ممن رآها ورواها

لصداء الغي تجلي كلما

دارس في حلقة الدرس حلاها

بنت يوم ويوم برزت

في سطور السطر تهدي من تلاها

حيث حلى جيدها رب العلى

بفصول في علوم قد حواها

الامام الحبر مولانا الذي

بلغ الغاية علما وتناهى

فهو العلامة العصر ومن

شيد الدين وعلا منه جاها

ملك ما عرضت مكرمة

في مسامي العلماء الا اشتراها

شيخنا السامي حسين زاده

يقضة رب الورى وانتباها

وحى ساحته عن عارض

ممطر بل بالحيا بل ثراها

لم تزل طلعته نيرة

يملا الكون سناها وضياها

(٩٧٤) المولى محمد الاسترابادي(ق ٩ - ٨٩٨):

محمد بن عبدالله بن علي الاستر ابادي أتم نسخ نسخة من " حاشية شرح المطالع " للسيد مير شريف الجرجاني في يوم الجمعة ٢٨ رمضان المبارك سنة ٨٨٥ بمدينة شيراز، وتوفي - كما كتبه بعض علماء الاتراك في آخر نفس النسخة - في ليلة الاربعاء ١١ رمضان سنة ٨٩٨


بمدينة القسطنطنية.

(٩٧٥) رضي الدين محمد الجعفري(ق ٦ - ق ٦):

محمد بن عبدالله بن علي بن عبدالله الجعفري، رضي الدين أجازه السيد علي بن فضل الله الحسني الراوندي رواية كتاب " صحاح اللغة " للجوهري على نسخة منه في سنة ٥٩٧، وقال عنه " السيد الامام العالم الزاهد الانور الاطهر الاشرف الازهر الصدر رضي الدين كمال الاسلام صدر العلماء والادباء مفخر السادات عدة آل الرسول.".

(٩٧٦) الشيخ محمد الهرندي(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد بن عبدالله بن محمد رضا بن محمد مهدي الهرندي الاصبهاني عالم فاضل مدقق، رأيت نسخة من كتاب " الروضة البهية " للشهيد الثاني وللمترجم له عليها تعاليق تدل على دقة نظره في المسائل الفقهية بالاضافة إلى جمال خطه، وينقل فيها بعض الفوائد من خط أستاذه الشيخ محمد جعفر أو درسه ولم نعرفه، شرع في قراء‌ة الجزء الثاني من هذا الكتاب في يوم السبت ٢٤ شوال سنة ١١٧١، فهو من أعلام القرن الثاني عشر.


(٩٧٧) السيد صدر الدين محمد المرعشي(ق ١٣ - ق ١٤؟):

محمد بن عبد المهدي الحسيني المرعشي التستري، صدر الدين فقيه متبحر محقق، ذو اطلاع واسع بالفقه والحديث، من أفاضل القرن الثالث عشر أو أوائل القرن الرابع عشر.

له " شرح كتاب الميراث من الروضة البهية ".

(٩٧٨) ميرزا محمد الاخباري(ق ١٢ - ١٢٣٢):

محمد بن عبد النبي بن محمد صانع الاخباري النيسابوري مترجم في كثير من المعاجم ونقول: كان شاعرا بالفارسية والعربية والاردوية وبلغ مجموع شعره كما يقول بعض تلامذته ستون ألف بيتا على طريقة العرفاء والصوفية، وكان يتخلص في شعره " سيل "، ويقال انه اختار هذا التخلص اشارة بحروفه الثلاثة إلى المقامات الثلاث للعرفاء، فالسين الحرف الاول من " سيران " والياء الحرف الثاني من " طيران " واللام الحرف الاخير من " اضمحلال ".

من شعره العربي قوله:

ألا من لقلب كاد أن يتصدعا

وما باح بالاسرار قط وما ادعى

وستر الهوى صعب على كل ذي جوى

فما لفؤادي لا يبوح بما وعى

وهل يستوي ذياع سرو حافظ

وكل غدا يلقى لدى الله ما سعى


وإن كان للمولى على القن نظرة

فكأس مرارات النوى لن يجرعا

وأنى لسيل نحو عينيك نظره

فلن ترعين منك وجها مبرقعا

(٩٧٩) الشيخ محمد البحراني(ق ١٣ - ق ١٣):

محمدبن عبدالنبي بن نعمة الله البحراني فاضل، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر.

له " الذكر والدعاء " و " وسيلة النجاة " تم يوم الخميس ٢٩ شعبان سنة ١٢٩٥.


(٩٨٠) الشيخ محمد البناني(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن علي البناني قرأ عليه الشيخ عيد بن الحسين بن عبدالله بن القاسم النجفي كتاب " من لا يحضره الفقيه " فكتب له انهاء‌ا في آخر الجزء الاول منه في عاشر شوال سنة ١٠٤٤.

(٩٨١) مير تقى الدين الكاشاني(ق ١٠ - ق ١٠):

محمد بن علي(شرف الدين) الحسيني الكاشاني، تقي الدين أديب منشئ جيد الكتابة حسن الذوق، له اطلاع واسع بالشعر الفارسي ودواوين شعرائه، من أعلام أواخر القرن العاشر وكان يقيم يمدينة كاشان ويعرف ب‍ " مير تذكره ".

له " خلاصة الاشعار وزبدة الافكار " أتمه سنة ٩٩٨.

(٩٨٢) الشيخ محمد الصفي(ق ٩ - ق ١٠):

محمد بن علي الصفي فاضل أديب شاعر، كتب " الالفية " للشهيد الاول و " الجمانة البهية في نظم الالفية " للشيخ حسن بن راشد الحلي في سنة ٩١٠، وألحق بآخر الثاني هذين


البيتين:

وزاده فضلا بعين منه

في جنة الخلد مع الائمة

ما غررت في أيكها الحمام

وهطلت بمزنها الغمام

(٩٨٣) المولى محمد القاجاري(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن علي القاجار قابل في مشهد الرضاعليه‌السلام نسخة من كتاب " الطوائف " لابن طاوس وأتم المقابلة في يوم الخميس عشرين شهر ذي الحجة سنة ١٠٧٦.

(٩٨٤) السيد محمد الطهراني(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن علي الموسوي الشيرازي الطهراني قرأ مجموعة فلسفية بين سنتي ١٣٣٠ - ١٣٣٥ وكتب عليها تعاليق واختار فيها أشعارا تدل على غاية فضله في العلوم العقلية وخاصة الفلسفة الهندية، وهو من شيراز وكان يقيم بطهران ظاهرا.

(٩٨٥) محمد بن علي(ق ٨ - ق ٨):

محمد بن علي بن جعفر بن يحيى بن جعفر بن(مسروق؟) نظر في الجزء الاول من كتاب " تحرير الاحكام " للعلامة الحلي، وكتب خطه في


الصفحة الاخيرة منه في التاسع من شهر رجب سنة ٧٨٣.

(٩٨٦) محمد الحيدر(ق ٦ - ق ٦):

محمد بن علي بن الحسن الحيدر كتب دورة من كتاب " التبيان " للشيخ الطوسي بين سنتي ٥٦٦ - ٥٨١.

(٩٨٧) مير محمد التستري(ق ١٢ - ق ١٢):

محمد بن مير علي بن الحسين بن علي التستري كتب مجموعة في سنة ١١٥٧ وقابلها مع الشيخ محسن البهبهاني الذي هو من أساتذته ظاهرا، ونقل فيها ما يدل على فضل فيه وعلم.

(٩٨٨) محمد المقرئ الكاشاني(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن علي بن حيدر بن الحسن المقرئ الكاشاني فاضل أديب منشئ في الفارسية، أظنه من أعلام أوائل القرن الحادي عشر، يميل إلى العرفان وله شعر بالفارسية والعربية ليس بجيد، منه قوله في مدح خواجه عماد الدين مسعود الوزير:

يا حامي الوزارة يا ملجأ الورى

يا مظهر السعادة يا معدن الصفا


له " فضائل أهل البيتعليهم‌السلام ".

(٩٨٩) الشيخ محمد بن خاتون العاملى(ق ١٠ - ق ١١):

محمد بن علي بن خاتون العينائي العاملي مذكور في " رياض العلماء " ٥ / ١٠٢، ١٣٤، ٢٠٦ و " أعيان الشيعة " ١٠ / ١٠


وغيرهما، ونقول: أجازه المولى محمد مؤمن بن شرف الدين علي الحسيني في سنة ١٠١٤ في آخر " الحاشية الشريفية " وقال فيها " وكان ذلك ببركة مباحثة الفاضل الكامل الالمعي اللوذعي التقي النقي الرضي المرضي العالمي المستغني عن الاطناب في الالقاب الشيخ الاجل الاكمل."، وصرح فيها أيضا أن المجاز ولد بطوس.

كان يدرس بالهند في التفسير والحديث، وقد ربى فيهما جماعة من العلماء، منهم المولى محمد علي الكربلائي كما صرح التلميذ بذلك في أول كتابه " هاديه قطبشاهى ".

ويبدو من بعض تعابير التلميذ المذكور أن أستاذه كان يتولى بعض شؤون الدولة، فانه قال " عمدة وكلاء السلاطين العظام في العالم ".

(٩٩٠) محمد ابن شعرة(ق ٦ - ق ٦):

محمد بن علي بن شعرة من أعلام القرن السادس، قابل نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي.

(٩٩١) ركن الدين محمد الجرجاني(ق ٧ - ق ٨):

محمد بن علي بن محمد الجرجاني الاسترابادي ركن الدين مترجم في " الحقائق الراهنة " ص ١٩٤، ونقول: ترجم أكثر رسائل نصير الدين الطوسي إلى العربية لاستفادة طلبة العراق غيرة عليها من الضياع، وترجماته التي رأيناها جيدة التعبير رصينة الالفاظ، وقد صرح


في أول " ترجمة أوصاف الاشراف " با كمال ترجمة " الاخلاق الاشراف " باكمال ترجمة " الاخلاق الناصرية " و " أساس الاقتباس " و " رسالة الجبر والقدر " و " الفصول الاعتقادية " و " شرح كتاب بطلميوس في النجوم ".

(٩٩٢) المولى محمد القند هاري(ق ٩ - ق ٩):

محمد بن علي بن محمود بن علي بن محمد السيستاني القندهاري من أعلام القرن التاسع، أتم كتابه " ترجمة قواعد الاحكام " في سلخ شهر رجب من سنة ٨٥٨.

(٩٩٣) محمد بن علي الگروكاني(ق ٧ - ق ٧):

محمد بن علي بن منصور الگروكاني القمي ملك نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي في محرم سنة ٦٤١.

(٩٩٤) السيد محمد العقيلي(ق ٩ - ق ١٠):

محمد بن علي بن نظام الدين الجيلي العقيلي كتب باستراباد مجموعة في سنة ٩٢٢ فيها بعض حواشي شرح الشمسية، وفيها قيود وفوائد دالة على فضله واشتغاله بالعلوم العقلية.


(٩٩٥) السيد ميرزا الجزائري(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن علي(شرف الدين) بن نعمة الله بن حبيب الله بن نصرالله الحسيني الموسوي المعروف بالسيد ميرزا الجزائري مترجم في " أمل الآمل " ٢ / ٢٧٩ و " رياض العلماء " ٥ / ١٠٨ وغيرهما، ونقول: يبدو من المقدمة الطويلة التي كتبها لكتابه " جوامع الكلام " والتعاليق التي علقها عليه أنه كان كثير الاحاطة جدا بالدراية والحديث والرجال، متبحرا في الفقه وأصوله بالرغم من كونه أخباريا في طريق استنباطه، له معرفة جيدة بالكلام والعقائد والعلوم العقلية.

تتلمذ على الشيخ محمدبن علي بن خاتون العاملي ويعظمه غاية التعظيم في أول كتابه المذكور الذي ألفه بأمر منه.

يروي عن أبيه شرف الدين علي الموسوي وقد حدثه اجازة في صغره، والسيد نور الدين بن ابي الحسن الحسيني العاملي، والميرزا محمد الاسترابادي.

أجاز المولى محمد باقر المجلسي الاصبهاني في غرة جمادى الثانية سنة ١٠٧٤، والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي، والسيد نعمة الله الموسوي الجزائري.

ويروي عنه أيضا الامير محمد اسماعيل ابن الامير محمد باقر الحسيني الخاتون آبادي كما في " الكواكب المنتثرة ".

كانت له حلقة درس في أصبهان، وكان يحضر درسه الصدر الاعظم كما كتب بعض تلامذة العلامة المجلسي وسكن أيضا مدة بحيدر آباد، وكان شاعرا ذكر لنفسه هذا البيت:


وأين من الشمس الاكف اللوامس

وأين من العقل الظنون الهواجس

وكتب في مدح شيخه ابن خاتون العاملي هذاه الابيات ونظنها له:

جواد ماجد ندب كريم

تقي فاضل مول همام

محاسن لا يحيط بها نظام

ومجد لا ينال ولا يرام

وفضل لو قسمت البعض منه

على جهل الخلائق لا ستقاموا

وعز شامخ الاطواد تهوي

بجانبه الكواكب والغمام

توفي قبل شهر رجب من سنة ١٠٩٩، وهو التاريخ الذي تملك فيه شخص نسخة من كتاب " الجوامع " وذكر المؤلف بعنوان " مرحمت پناه ".

له " جوامع الكلام في دعائم الاسلام "، وذكر له آية الله السيد شهاب الدين المرعشي " تعليقة من لا يحضره الفقيه " و " تعليقة الكافي " و " تعليقة الصحيفة السجادية " و " ديوان شعر ".

(٩٩٦) الشيخ محمد المنصوري(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن علي بن يحيى بن سالم المنصوري من أعلام القرن الحادي عشر، والظاهر أنه من علماء البحرين، تتلمذ على الشيخ محمد بن جابر، وأتم نسخ ومقابلة نسخة من " منهج المقال " للاسترابادي في الثامن من شهر ذي الحجة سنة ١٠٤٣.


(٩٩٧) الشيخ محمد الطالقاني(١٢٧٣ - بعد ١٣٢٨):

محمد بن علي أشرف الطالقاني أشير إليه في " الذريعة " ٢٤ / ١٤، ونقول: ولد سنة ١٢٧٣ وورد الاشرف سنة ١٢٩٧ فتتلمذ بها على الشيوخ والاساتذة ونال المراتب العالية من العلم وهو لا يزال في ريعان شبابه، وحج في سنة ١٣٠٣ رجع إلى النجف مقيما بها مؤلفا ومشتغلا بالعلم.

من شيوخه الذين قرأ عليهم وذكرهم في بعض مؤلفاته الشيخ جعفر التستري والشيخ لطف الله المازندراني والميرزا حسين الخليلي الطهراني، وقد أجازوه وقرظوا على تآليفه.

له في سنة ١٣٠٣ نحو عشرين مجلدا من التأليفات، ويصف نفسه في بعضها بالحفظ والضبط وحسن التصنيف ويعد هذا من الكرامات ويقول انه قد صنف كتابه " حياة الانسان " في أربعين يوما وهو مسافر من سامراء إلى النجف.

أجازه شيخه الشيخ لطف الله المازندراني بثلاث اجازات، احداها في سنة ١٣٠٤ وقال فيها " فاني اقتصر في ثناء أخي الفاضل المعاصر المسدد العالم الورع الفريد.

انه مع حدوث سنة وشدة تورعه وتصبره على كائنات الاقدار قد فاز بفنون الفضل من الفقه والاصول والكلام وغيرها.

ولا زلت متعجبا في سرعة سيره مسالك العلوم الشرعية مع اعمال الملكة القدسية.

ولعمري انه قليل النظائر وقرة عيون أهل الفضل والبصائر.".توفي بعد سنة ١٣٢٨.


(٩٩٨) حبيب الدين محمد الكلبايكاني(ق ١٣ - بعد ١٢٦٨):

محمد بن علي أصغر الكلبايكاني، حبيب الدين مذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: عالم جليل جامع للعلوم العقلية والنقلية، توفي بعد سنة ١٢٦٨ التي كتب فيها بعض تآليفه وذكر في الهوامش بأدعية تقال للاحياء.

(٩٩٩) المولى محمد الخوانساري(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن علي اكبر الخوانساري فاضل أديب منشئ شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر.

له " رياض الرضا " ألفه سنة ١٢٦١.

(١٠٠٠) السيد محمد الحسيني(ق ١٣ - ق ١٣):

محممد بن علي محمد بن فخر الدين بن هادي بن تاج الدين بن محمد بن حيدر بن محمد مكي بن عباس بن معصوم بن تاج الدين بن رضي الدين بن علي بن رضاء الدين بن محمد بن رضى الدين بن محمد بن فخر الدين بن محمد بن زيد بن الداعي بن زيد بن علي بن الحسين بن الحسن الافطس بن علي الاصغر بن الامام زين العابدينعليه‌السلام ،


الحسيني فاضل جامع، من تلامذة آقا محمد علي؟ اخباري شديد متحامل على الاصوليين، شديد النكير على العرفاء والصوفية، مدرس يبدو من كتاباته أنه تخرج عليه جمع من طلاب العلوم الدينية.

له " وصيت نامه ".

(١٠٠١) الشيخ محمد النجفي(ق ١١ - ق ١١):

محمد بن عيد بن الحسين بن عبدالله بن القاسم النجفي الغروي ذكر في كثير من المصادر، ونقول: فاضل أديب شاعر جيد الشعر ناثر حسن الانشاء، من أعلام القرن الحادي عشر البارزين في الاوساط الادبية، له مطارحات ومساجلات مع أفاضل أدباء عصره في العراق وغيرها تنم عن مكانته الكبيرة لديهم(١) .

من شعره قوله في مدح الائمةعليهم‌السلام كما جاء في آخر كتابه المنتخب:

ما الحق أن يودع القرطاس ذكرهم

كالدر يودع أصدافا وأخلاقا

يحل ينسخ بالنور القديس ولو

أضحت له وجنات النور أحداقا

لكن يرام لبعض الكتب تحلية

واللب أعذب من ذاكره ما ذاقا

وقد مدحه السيد علي صدر الدين المدني الشيرازي بقصيدة منها:

وفي القلب أنواع من الشوق جمة

تدك لادناها الجبال الشوامخ

ولا مثل شوق لابن عيد فانه

لحسن جميل الصبر بالحزن ناسخ

____________________

(١) ورد اسم أبيه في بعض المصادر " عبد " أو " عبدالله "، وهما خطأ وقد ذكر أبوه في حرف اللعين.

(*)


فيا أيها الشيخ الذي أذعنت له

شباب على عاداتها ومشايخ

لعمري لانت الصادق الود في الورى

ومن حبه في حبة القلب راسخ

لك الكلمات الغر والمنطق الذي

أقر له بالفضل تال وناسخ

عليك سلام الله ما حن مغرم

وما دوخ الاحشاء للشوق دائخ

ذكر السد عباس المكي في كتابه " نزهة الجليس " ١ / ٣٦١ الشيخ الفاضل محمد ابن عبد النجفي ووصفه بكاتب الانشاء في عصر ملك الهند محمد أورنك زيب ونعته بالمخاطب بوزارة خان وقال: انه كتب إلى صديقين من الامراء ميرزا نصير الجيلاني واخلاص كيش خان يستدعيهما:

يا خليلى عجلا بالتلافي

فلقد ساء‌ني امتداد الفراق

ان يوما من النوى الف عام

مظلم الوجه مثل ليل المحاق

بكرا بالوصال كى يحلو العيش

فان الفراغ مر المذاق

أنتما فرقدا سماء وفاء

توأما خلة رضيعا وفاق

لم أجد منكما سوى كامل الظ

رف رئيس مهذب الاخلاق

وكتب إليه اخلاص كيش خان كتابا يعاتبه فيه، فكتب الشيخ في جوابه:

أيكفي لائمي ندمي واني

عضضت أناملي وقرعت سني

وأني أبيت معتذرا إليه

مقرا بالذي قد كان مني

واني ان أسأت اليوم فعلا

بتركي قصده فلحسن ظني

فها أنا لا يزال إليك وجهي

وإن أسرفت في الاعراض عني

" هذا وما ادعاه المولى من تقلبي بين الحجاب والضيافة فان ذلك من جملة الخرص والعيافة، نعم اني لا أمد على الانكار يدا ولا أقول لم يكن ذلك أبدا، ولكن أمرة ليست بعادة وكم بين الريادة والزهادة ".

أقول: لو صح أن يكون هذا الشيخ هو مترجمنا، يكون قد أقام بالهند مدة شاغلا


بها لوظائف رفيعة حكومية له " المنتخب من بدر المطالب " انتخبه سنة ١٠٧٦.

(١٠٠٢) ميرزا محمد الكلبايكاني(ق ١٣ - ق ١٤):

محمد بن غلام علي بن الحسين بن محمد الكلبايكاني أديب شاعر بالفارسية، وكان من الموظفين في الدوائر الحكومية في عهد مظفر الدين شاه القاجار، فاشتغل سنين في دائرة البريد والنقل.

له نشاط في التأليف واشاعة الكتب، يميل إلى الحرف الحديثة والصنائع الجديدة ويجد في معرفة أسرارها وكيفية انمائها، وهو يقدم إلى الشاه قائمة طويلة من الصنائع التي يجب اشاعتها في ايران ويطلب منه تخصيص رصيد لاستخدام خمسة يساعدونه في أعماله لكي يصنع خمسة أشياء مهمة ليس منها في ايران أثر مع حاجة الشعب إليها.

له " گنج الصنائع مظفرى " كتبه سنة ١٣٢٠.

(١٠٠٣) الشيخ محمد البسطامي(ق ١١ - ق ١٢):

محمد بن فتح البسطامي مذكور في " الروضة النضرة " ص ٥٠٢، ونقول: كتب مجموعة أكثرها رسائل فلسفية بين سنتي ١٠٠٣ - ١٠٠٤ في مدرسة " رزم سارية " بمدينة قزوين.


(١٠٠٤) السيد ابوالقاسم المرعشي(ق ١٠ - بعد ٩٧٢):

محمد بن فتح الله الحسيني المرعشي المدعو بأبي القاسم فاضل أديب جيد الانشاء من سكنة مكة المكرمة، ملك نسخة من كتاب " قاموس اللغة " للفيروزآبادي وكتب تملكه عليها بعبارات أدبية جيدة في سلخ ذي الحجة سنة ٩٧١، وكان بقرية " خيبر " في سنة ٩٧٢.

(١٠٠٥) السيد محمد القاضي الدزفولي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن فرج الله القاضي الدزفولي عالم فاضل جليل، أقام مدة بالنجف الاشرف متتلمذا على أعلام علمائها، ومن أساتذته بها الشيخ حسن بن جعفر كاشف الغطاء، وقد أجازه أستاذه هذا والشيخ عبدالرحيم باجازة اجتهاد.

(١٠٠٦) السيد محمد الجهرودي(ق ١١ - ق ١٢):

محمد بن فضل الله الحسيني الجهرودي القمي فاضل، كتب نسخة من كتاب " مفاتيح الشرائع " للفيض الكاشاني وأتمها في يوم الثلاثاء أواخر محرم الحرام سنة ١١١٧ وقابلها مرارا في نفس السنة.


(١٠٠٧) الشيخ محمد الجرقويه اى(ق ١٣ - ق ١٣):

محد بن القاسم الجرقويه اى تتلمذ على السيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي باصبهان، كما صرح بذلك في آخر الجزء الرابع من كتاب أستاذه " مطالع الانوار " الذي أتم اسنساخه في ٢٥ ذي الحجة سنة ١٢٤٦ في " نصر آباد " من قرى " جرقويه "، وقد بالغ في تعظيم أستاذه فكتب ألقابه في اكثر من صفحة كبيرة.

ويبدو مما كتبه فيها أنه كان على جانب كبير من الادب والفضل وحسن الانشاء.

(١٠٠٨) شمس الدين محمد(ق ١٠ - ق ١١):

محمد بن قاضي اسد، شمس الدين قرأ المولى كياهند الديلماني عليه كتاب " مفتاح الفلاح " للشيخ بهاء الدين العاملي، فكتب له اجازة في شهر رمضان المبارك سنة ١٠٣٧.

(١٠٠٩) ملا محمد الاسترابادي(ق ١٣ - ق ١٣):

محمد بن قوچ علي الحاجي آبادي الاسترابادي من أعلام القرن الثالث عشر، أقام سنين في العتبات بالعراق للتحصيل، ومن أساتذته في كربلا شريف العلماء المازندراني.

له " تقرير أبحاث شريف العلماء " في الاصول أتمه سنة ١٢٤١ تم المجلد


الفهرس

تراجم الرجال ٤

السيد أحمد الحسيني ٤

مجموعة تراجم أعلام أكثرهم مغمورون ٤

تنشر موادها التاريخية لاول مرة٤

المجلد الاول ٤

حرف الالف ٥

حرف الباء١٠٥

حرف التاء١١٠

حرف الجيم١١١

حرف الحاء١٢٦

حرف الخاء١٨٧

حرف الدال ١٩٠

حرف الذال ١٩٣

حرف الراء١٩٥

حرف الزاي ٢٠٣

حرف السين ٢١٠

حرف الشين ٢١٨

حرف الصاد٢٢١

حرف الضاد٢٢٨

حرف الطاء٢٢٨

حرف العين ٢٢٩


حرف الغين ٣٩٢

حرف الفاء٣٩٨

حرف القاف ٤٠٩

حرف الكاف ٤١٥

حرف اللام٤٢١

حرف الميم٤٢٩

الفهرس ٥١١