دلائل الصدق لنهج الحق- الجزء 1
التجميع مفاهيم عقائدية
الکاتب الشيخ محمد حسن المظفر
لغة الکتاب عربی
سنة الطباعة 1404



بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله الذي جلّ أن تدركه المشاعر والأبصار ، وتنزّه أن يتّحد بغيره ، أو يشبه الأغيار.

العدل الذي لا يعذّب مع الجبر والاضطرار ، ولا يكلّف بدون الوسع والاختيار.

والصلاة الزاكية على طيّب الذكر والآثار ، سيّدنا ونبيّنا المعصوم بالجهر والإسرار ، وعلى آله المصطفين حجج الملك الجبّار ، وسلّم عليهم تسليما دائما ما اختلف الليل والنهار ، وجعلنا من أوليائهم ومعهم في دار القرار.

وبعد :

فإنّي لمّا سعدت بالنظر إلى كتاب «نهج الحقّ وكشف الصدق » للإمام العلّامة ، الذي انتهت إليه في العلم والعمل الزعامة ، الطاهر المطهّر ، الحسن بن يوسف بن المطهّر ، قدّس الله روحه ، ونوّر ضريحه ، وجدته كتابا حافلا بالفضل ، مشحونا بالقول الفصل.

وقد ردّ عليه فاضل الأشاعرة بوقته : الفضل بن روزبهان ، وأجاب عنه


سيّدنا الشريف ، الحاوي لمرتبتي السعادة : العلم والشهادة ، السيّد نور الله الحسيني ، قدّس الله نفسه ، وطيّب رمسه ، فجاء وافيا شافيا كما يهواه الحقّ ويرتضيه الإنصاف.

لكنّي أحببت أن أقتدي به وأصنّف غيره ، عسى أن أفوز مثله بالأجر والشهادة ، ونقلت عنه كثيرا ، وعبّرت عنه ب‍ : السيّد السعيد.

وتعرّضت في بعض المقامات ـ تتميما للفائدة ـ إلى بعض كلمات ابن تيميّة التي يليق التعرّض لها ، ممّا ردّ بها كتاب «منهاج الكرامة » للإمام المصنّف العلّامة ، وإن لم أصرّح باسمه غالبا

ولو لا سفالة مطالبه ، وبذاءة لسان قلمه ، وطول عباراته ، وظهور نصبه وعداوته ، لنفس النبيّ الأمين وأبنائه الطاهرين ، لكان هو الأحقّ بالبحث معه ؛ لأنّي ـ إلى الآن ـ لم أجد لأحد من علمائنا ردّا عليه ، لكنّي نزهت قلمي عن مجاراته ، كما نزّه العلماء أقلامهم وآراءهم عن ردّه.

ولمّا كان عمدة جوابه وجواب غيره ـ في مسألة الإمامة ـ هو المناقشة في سند الأحاديث الواردة في فضائل أهل البيت و مطاعن أعدائهم ، وضعت المقدّمة الآتية لتستغني بها عن جواب هذا على وجه الإجمال ، ولنفعها في المقصود.

ولقد سمّيت كتابي هذا :

دلائل الصدق لنهج الحقّ

فأسأل الله ربّي أن يعينني على إتمامه ، ويوفّقني لحسن ختامه ، إنّه أكرم المسؤولين وأرحم الراحمين.


المقدّمة

إعلم أنّه لا يصحّ الاستدلال على خصم إلّا بما هو حجّة عليه ، ولذا ترى المصنّفرحمه‌الله وغيره من علمائنا إذا كتبوا في الاحتجاج على أهل السنّة التزموا بذكر أخبارهم لا أخبارنا.

والقوم لم يلتزموا بقاعدة البحث ، ولم يسلكوا طريق المناظرة! فإنّهم يستدلّون في مقام البحث بأخبارهم على مذهبهم ، ويستندون إليها في الجواب عمّا نورده عليهم ، وهو خطأ ظاهر!

على أنّ أحاديثهم ـ كما ستعرف ـ حريّة بأن لا تصلح للاستدلال بها في سائر مطالبهم ـ حتّى عندهم! ـ وإن كانت ممّا توسم بالصحّة بينهم!

لكنّها صالحة للاستدلال عليهم وإثبات مناقب آل محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله ، ومثالب أعدائهم وإن ضعّفوا جملة منها.

وبيان المدّعى يحتاج إلى البحث في مطالب :



[ المطلب ] الأوّل

أخبار العامّة حجّة عليهم

إنّ عامّة أخبارهم ـ التي نستدلّ بها عليهم ـ حجّة عليهم ؛ لأمرين :

[ الأمر ] الأوّل :

إنّها إمّا صحيحة السند عندهم ، أو متعدّدة الطرق بينهم ؛ والتعدّد يوجب الوثوق والاعتبار كما ستعرفه في طيّ مباحث الكتاب.

الأمر الثاني :

إنّها ممّا يقطع ـ عادة ـ بصحّتها ؛ لأنّ كلّ رواية لهم في مناقب أهل البيت ومثالب أعدائهم ، محكومة بوثاقة رجال سندها وصدقهم في تلك الرواية وإن لم يكونوا ثقات في أنفسهم!

ضرورة أنّ من جملة ما تعرف به وثاقة الرجل وصدقه في روايته التي يرويها : عدم اغتراره بالجاه والمال ، وعدم مبالاته ـ في سبيلها ـ بالخطر الواقع عليه ، فإنّ غير الصادق لا يتحمّل المضارّ بأنواعها لأجل كذبة يكذبها لا يعود عليه فيها نفع ، ولا يجد في سبيلها إلّا الضرر!

ومن المعلوم أنّ من يروي في تلك العصور السالفة فضيلة لأمير المؤمنينعليه‌السلام أو منقصة لأعدائه فقد غرّر بنفسه ، وجلب البلاء إليه ، كما هو واضح لكلّ ذي أذن وعين.

ذكر الذهبي في « تذكرة الحفّاظ » بترجمة الحافظ ابن السقّاء عبد الله


ابن محمّد الواسطي ، قال : « إنّه أملى حديث الطير في واسط(١) فوثبوا به وأقاموه وغسلوا موضعه »!(٢) .

__________________

(١) في المصدر بدل « في واسط » : « فلم تحتمله نفوسهم » ، ولعلّ هذه العبارة إضافة منهقدس‌سره لبيان أين أملى الحديث.

(٢) تذكرة الحفّاظ ٣ / ٩٦٦.

وحديث الطير حديث صحيح متواتر مسلّم الصدور عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وفق القواعد المقرّرة ، خلاصته

أنّه أهدي إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله طائر مشويّ فدعا الله تعالى قائلا : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطير » فجاء عليّ عليه‌السلام فأكل معه.

وقد رواه ١٢ صحابيّا ، أحدهم أنس بن مالك ، ورواه عن أنس وحده مئة من التابعين أو أكثر.

ورواه مشاهير الأئمّة والحفّاظ والمحدّثين والعلماء في كلّ قرن ، وأفرده بعضهم بالتأليف ، فجمعوا طرقه وألفاظه بمؤلّفات خاصّة ، نذكر منها :

١ ـ حديث الطير ، للمفسّر والمؤرّخ أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري ( ٢٢٤ ـ ٣١٠ ه‍ ).

ذكره له ابن كثير في البداية والنهاية ٧ / ٢٨١ و ١١ / ١٢٥.

٢ ـ قصّة الطير ، للحاكم النيسابوري ، أبي عبد الله محمّد بن عبد الله بن محمّد بن حمدويه ، ابن البيّع الشافعي ( ٣٢١ ـ ٤٠٥ ه‍ ).

ذكره هو لنفسه في كتابه معرفة علوم الحديث : ٢٥٢ في النوع الخمسين ، والذهبي في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٧٦.

٣ ـ حديث الطير ، للحافظ المحدّث أبي بكر بن مردويه ، أحمد بن موسى الأصبهاني ( ٣١٣ ـ ٤١٠ ه‍ ).

ذكره له ابن كثير في البداية والنهاية ٧ / ٢٨١.

٤ ـ حديث الطير ، للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ( ٣٣٦ ـ ٤٣٠ ه‍ ).

ذكره له السمعاني في التحبير ١ / ١٨١ ، والذهبي في سير أعلام النبلاء ١٩ / ٣٠٦.

٥ ـ طرق حديث الطير ، للحافظ أبي طاهر محمّد بن أحمد بن علي بن


__________________

حمدان الخراساني ، من أعلام القرن الخامس الهجري.

ذكره له الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٦٣ وتذكرة الحفّاظ ٣ / ١١١٢ ، وابن كثير في البداية والنهاية ٧ / ٢٨١.

٦ ـ حديث الطير ، لشمس الدين الذهبي ، أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الدمشقي الشافعي ( ٦٧٣ ـ ٧٤٨ ه‍ ).

ذكره هو لنفسه بترجمة الحاكم النيسابوري من كتابيه سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٩ وتذكرة الحفّاظ ٣ / ١٠٤٢ ـ ١٠٤٣ وقال فيه : « وأمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّا قد أفردتها بمصنّف ، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل »!

وقد ورد الحديث بألفاظ مختلفة في العديد من أمّهات مصنّفاتهم ، نذكر منها :

التاريخ الكبير ـ للبخاري ـ ٢ / ٢ رقم ١٤٨٨ ، سنن الترمذي ٥ / ٥٩٥ ح ٣٧٢١ ، فضائل الصحابة ـ لابن حنبل ـ ٢ / ٦٩٢ ـ ٦٩٣ ح ٩٤٥ ، أنساب الأشراف ٢ / ٣٧٨ ، خصائص الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للنسائي ـ : ٢٥ ـ ٢٦ ح ١٢ ، مسند أبي يعلى ٧ / ١٠٥ ح ١٢٩٧ ، المعجم الكبير ١ / ٢٥٣ ح ٧٣٠ وج ٧ / ٨٢ ح ٦٤٣٧ وج ١٠ / ٢٨٢ ح ١٠٦٦٧ ، مروج الذهب ٢ / ٤٢٥ ، تاريخ أصبهان ١ / ٢٧٩ رقم ٤٦٨ ، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٤١ و ١٤٢ ح ٤٦٥٠ و ٤٦٥١ ، قال الحاكم في ذيل الحديث الأوّل : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه ، وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا ، ثمّ صحّت الرواية عن عليّ وأبي سعيد الخدري وسفينة » ، حلية الأولياء ٦ / ٣٣٩ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ لابن المغازلي ـ : ١٦٣ ـ ١٧٦ ح ١٨٩ ـ ٢١٢ ، مصابيح السنّة ٤ / ١٧٣ ح ٤٧٧٠ ، تاريخ بغداد ٣ / ١٧١ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للخوارزمي : ١٠٧ ح ١١٣ و ١١٤ وص ١١٤ ح ١٢٥ وص ٢٠٠ ذ ح ٢٤٠ ، تاريخ دمشق ٣٧ / ٤٠٦ ح ٧٥٤٨ وج ٤٢ / ٢٤٥ ـ ٢٥٩ ح ٨٧٦٣ ـ ٨٧٨٨ ، أسد الغابة ٣ / ٦٠٨ ، كفاية الطالب : ١٤٤ ـ ١٥٦ ب‍ ٣٣ وص ٣٨٧ ، الرياض النضرة ٣ / ١١٤ ـ ١١٥ ، ذخائر العقبى : ١١٦ ـ ١١٧ ، جامع الأصول ٨ / ٦٥٣ ح ٦٤٩٤ ، مختصر تاريخ دمشق ١٥ / ٣٠٤ ح ٣٠٥ وج ١٧ / ٣٦٢ ـ ٣٦٤ وج ٢١ / ٢٧٨ ح ١٩٢ ، الخلفاء الراشدون ـ للذهبي ـ : ٣٨٥ ، البداية والنهاية ٧ / ٢٧٩ ـ ٢٨١ ، جامع المسانيد والسنن ١٩ / ٤٢ وج ٢١ / ٦٣ ح ٩٣ وج ٢٢ / ٥١٣ ح ١٩٧١ وج ٣٢ / ١٣٦ ح ٢٨٩٤ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٢٥


وذكر ابن خلّكان في « وفيات الأعيان » بترجمة النسائي أحمد بن شعيب ، صاحب كتاب « السنن » أحد الصحاح الستّة ، أنّه : « خرج إلى دمشق فسئل عن معاوية وما روي في فضائله ، فقال : أما يرضى معاوية أن يخرج رأسا برأس حتّى يفضّل؟!

وفي رواية أخرى : لا أعرف له فضيلة إلّا :لا أشبع الله بطنه فما زالوا يدفعون في حضنه ـ وفي رواية : يدفعون في خصييه ـ وداسوه ، حتّى حمل إلى الرملة ومات بها

وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : لمّا داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدوس وهو منقول »(١) .

__________________

و ١٢٦ ، قال الهيثمي عن حديث سفينة : « رواه البزّار والطبراني باختصار ، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة » ، جامع الأحاديث الكبير ١٩ / ٤٢ ـ ٤٣ ح ١٣٤٤٧ و ١٣٤٤٨ ، كنز العمّال ١٣ / ١٦٦ ح ٣٦٥٠٥ وص ١٦٧ ح ٣٦٥٠٧ و ٣٦٥٠٨ ، تحفة الأحوذي ١٠ / ١٥٣ ح ٣٩٦٩ ، درّ السحابة في مناقب القرابة والصحابة : ٢٢٠ ـ ٢٢٢ ح ٩٨ ـ ١٠٢

وقد فصّل وأسهب المحقّق السيّد عبد العزيز الطباطبائيقدس‌سره في ذكر رواة الحديث ـ من الصحابة والتابعين ـ وطرقه وألفاظه ومصادره ، وعلّق بدقّة على أقوال الحفّاظ والمحدّثين فيه ، عند كلامه على كتاب الحاكم النيسابوري بهذا الخصوص ـ المارّ ذكره آنفا ـ في كتابه : أهل البيت : في المكتبة العربية : ٣٨٤ ـ ٤١٣ رقم ٥٩٤.

كما توسّع العلّامة السيّد عليّ الحسيني الميلاني ـ حفظه الله ورعاه ـ بدراسة الحديث دراسة موسّعة ، سندا ودلالة ، في الجزءين ١٣ و ١٤ من موسوعته القيّمة : « نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار ».

فأحسنا وأجادا ، فراجع.

(١) وفيات الأعيان ١ / ٧٧ رقم ٢٩ باختلاف يسير.

وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٤ / ٥٥ : تظاهرت الأخبار


فإذا كان هذا فعلهم مع أشهر علمائهم لمجرّد إنكار فضل معاوية ، فما ظنّك بفعلهم مع غيره إذا روى ما فيه طعن على الخلفاء الأوّل؟!

وذكر ابن حجر في « تهذيب التهذيب » بترجمة نصر بن عليّ بن صهبان ، نقلا عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : « لمّا حدّث نصر بأنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أخذ بيد حسن وحسين ، فقال :

من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان في درجتي يوم القيامة(١)

__________________

أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله دعا على معاوية لمّا بعث إليه يستدعيه فوجده يأكل ، ثمّ بعث [ إليه ] فوجده يأكل! فقال : « اللهمّ لا تشبع بطنه ».

قال الشاعر :

وصاحب لي بطنه كالهاويه

كأنّ في أحشائه معاويه

وانظر بخصوص حديث : « لا أشبع الله بطنه » : صحيح مسلم ٨ / ٢٧ ، مسند أبي داود الطيالسي : ٣٥٩ ح ٢٧٤٦ ، أنساب الأشراف ٢ / ١٩٣ ، تاريخ الطبري ٥ / ٦٢٢ ، دلائل النبوّة ـ للبيهقي ـ ٦ / ٢٤٣ ، الاستيعاب ٣ / ١٤٢١ ، أسد الغابة ٤ / ٤٣٤ ، مختصر تاريخ دمشق ٣ / ١٠١ ، البداية والنهاية ٦ / ١٢٩ ، سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٢٩ ، تذكرة الحفّاظ ٢ / ٦٩٩ ، تهذيب الكمال ١ / ١٥٧ ، تهذيب التهذيب ١ / ٦٩ ، شذرات الذهب ٢ / ٢٤٠ ، الإشاعة لإشراط الساعة : ٥٩.

(١) مسند أحمد ١ / ٧٧ ، سنن الترمذي ٥ / ٥٩٩ ح ٣٧٣٣ كتاب المناقب ، المعجم الكبير ٣ / ٥٠ ح ٢٦٥٤ ، المعجم الصغير ٢ / ٧٠ ، تاريخ أصبهان ١ / ٢٣٣ رقم ٣٦١ ، تاريخ بغداد ١٣ / ٢٨٨ ، مناقب الإمام عليّعليه‌السلام ـ لابن المغازلي ـ : ٢٩٧ ذ ح ٤١٧ ، الشفا ـ للقاضي عياض ـ ٢ / ٤٩ ، مناقب الإمام عليّعليه‌السلام ـ للخوارزمي ـ : ١٣٨ ح ١٥٦ ، تاريخ دمشق ١٣ / ١٦٩ ح ٣١٦٣ و ٣١٦٤ ، أسد الغابة ٣ / ٦٠٧ في ترجمة الإمام أمير المؤمنينعليه‌السلام ، كفاية الطالب : ٨١ ، الرياض النضرة ٣ / ١٨٩ ، ذخائر العقبى : ١٦٤ و ٢١٤ ، مختصر تاريخ دمشق ٧ / ١١ ، فرائد السمطين ٢ / ٢٥ ـ ٢٦ ح ٣٦٦ ، جامع المسانيد والسنن ١٩ / ١٦٥ ح ١٤٥ ، جامع الأحاديث الكبير ٦ / ٤٨٥ ح ٢٠١١١ وج ١١ / ١٦٠ ح ٣٢٦٣٣ ، الصواعق المحرقة : ٢١٣ ذ ح ١٣


أمر المتوكّل بضربه ألف سوط!

فكلّمه فيه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا من أهل السنّة ؛ فلم يزل به حتّى تركه »!(١) .

ونقل ابن حجر أيضا في الكتاب المذكور بترجمة أبي الأزهر أحمد ابن الأزهر النيسابوري ، أنّه لمّا حدّث أبو الأزهر ، عن عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عبّاس ، قال :

« نظر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله إلى عليّعليه‌السلام فقال :

أنت سيّد في الدنيا ، سيّد في الآخرة الحديث(٢)

أخبر بذلك يحيى بن معين ، فبينا هو عنده في جماعة [ من أهل الحديث ] إذ قال يحيى : من هذا الكذّاب النيسابوري الذي يحدّث عن عبد الرزّاق بهذا الحديث؟!

فقام أبو الأزهر فقال : هو ذا أنا!

فتبسّم يحيى فقال : أما إنّك لست بكذّاب ؛ وتعجّب من سلامته

__________________

وص ٢٨٤ ح ١٨ ، كنز العمّال ١٢ / ٩٧ ح ٣٤١٦١ وج ١٣ / ٦٣٩ ح ٣٧٦١٣ ، ينابيع المودّة ٢ / ٣٣ ح ١ وص ١٧٩ ح ٥١٥ وج ٣ / ٤٦٠ ، نور الأبصار : ١٢٦.

(١) تهذيب التهذيب ٨ / ٤٩٥.

(٢) ورد الحديث بألفاظ مختلفة ومعنى واحد في العديد من المصادر ؛ انظر مثلا :

المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٣٨ ح ٤٦٤٠ ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ لابن المغازلي ـ : ١٣٠ ح ١٤٥ وص ٣٠٤ ح ٤٣١ ، تاريخ بغداد ٤ / ٤١ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للخوارزمي ـ : ٣٢٧ ح ٣٣٧ ، تاريخ دمشق ٤٢ / ٢٩٢ ح ٨٨٢٢ ، الرياض النضرة ٣ / ١٢٢ ، مختصر تاريخ دمشق ٣ / ٢٠ وج ١٧ / ٣٧٣ ، البداية والنهاية ٧ / ٢٨٣ حوادث سنة ٤٠ ه‍ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٣٣ من دون صدر الحديث ، درّ السحابة : ٢١٢ ح ٦٨ ، ينابيع المودّة ١ / ٢٧١ ح ٦ وج ٢ / ٢٧٨ ح ٧٩٩ ، نور الأبصار : ٩٠.


وقال : الذنب لغيرك في هذا الحديث! »(١) . انتهى.

وقال الذهبي في « ميزان الاعتدال » بترجمة أبي الأزهر : « كان عبد الرزّاق يعرف الأمور ، فما جسر يحدّث بهذا الأثر إلّا أحمد بن الأزهر والذنب لغيره »(٢) .

ويعني بغيره : محمّد بن عليّ بن سفيان النجّاري(٣) كما بيّنه الذهبي.

فليت شعري ما الذي يخافه عبد الرزّاق مع شرفه وشهرته وفضله ، لو لا عادية(٤) النواصب ، وداعية السوء ، وأن يواجهه مثل ابن معين بالتكذيب ، وأن يشيطوا(٥) بدمه؟!

__________________

(١) تهذيب التهذيب ١ / ٤٤.

(٢) كذا في الأصل ؛ وفي ميزان الاعتدال ١ / ٢١٣ هكذا : « وكان عبد الرزّاق يعرف الأمور ، فما جسر يحدّث بهذا إلّا سرّا لأحمد بن الأزهر ولغيره ؛ فقد رواه محمّد ابن حمدون النيسابوري ، عن محمّد بن علي بن سفيان النجّار ، عن عبد الرزّاق ؛ فبرئ أبو الأزهر من عهدته ».

(٣) كان في الأصل : « البخاري » ، وهو تصحيف ، وما أثبتناه من تهذيب التهذيب ١ / ٤٤.

وفي ميزان الاعتدال ١ / ٢١٣ ، وتاريخ بغداد ٤ / ٤٢ ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٦٦ : « النجّار ».

و « النجّار » أو « النجّاري » نسبة إلى بني النجّار ؛ انظر : تبصير المنتبه بتحرير المشتبه ١ / ١٢٩ ـ ١٣٠.

(٤) العادية : الحدّة والغضب ، والظلم والشرّ ، وعادية الرجل : عدوه عليك بالمكروه.

انظر مادّة « عدا » في : الصحاح ٦ / ٢٤٢٢ ، لسان العرب ٩ / ٩٥ ، ومادّة « عدو » في : تاج العروس ١٩ / ٦٦٦.

(٥) شاط دمه : ذهب دمه هدرا ، وعرّض للقتل. انظر : الصحاح ٣ / ١١٣٩ ، لسان العرب ٧ / ٢٥٦ ، مادّة « شيط ».


ويا عجبا من ابن معين! لم يرض بكتمانه فضائل أمير المؤمنينعليه‌السلام حتّى صار يقيم الحواجز دون روايتها!

وأعجب من ذلك قوله : « الذنب فيه لغيرك » فإنّ رجال سند الحديث كلّهم من كبار علماء القوم وثقاتهم!(١) .

وما أدري ما الذي أنكره من هذا الحديث؟! وهو لم يدلّ إلّا على فضيلة مسلّمة مشهورة ، من أيسر فضائل أمير المؤمنين.

ولعلّه أنكر تمام الحديث ، وهو : «من أحبّك فقد أحبّني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وحبيبك حبيب الله ، وبغيضك بغيض الله ، والويل لمن أبغضك [ بعدي ] »!

وذلك لأنّهم يجدون من أنفسهم بغض إمام المتّقين ، ويعسوب الدين(٢) ، وهم يزعمون أنّهم لا يبغضون رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله !

__________________

(١) وهم : أحمد بن الأزهر النيسابوري الحافظ ، عبد الرزّاق بن همّام بن نافع الحميري ، معمر بن راشد الأزدي ، محمّد بن مسلم بن عبيد الله القرشي الزهري ، عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور القرشي ، وعبد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب القرشي الهاشمي ؛ ذكرهم جميعا ابن حبّان في « الثقات » ، وورد تعديلهم في أمّهات المصادر الرجالية عندهم.

(٢) ورد وصف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لأمير المؤمنينعليه‌السلام بأنّه : سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، ويعسوب المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، في أحاديث كثيرة وبألفاظ مختلفة ؛ انظر :

المعجم الكبير ٦ / ٢٦٩ ح ٦١٨٤ ، المعجم الصغير ٢ / ٨٨ ، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٤٨ ح ٤٦٦٨ ، حلية الأولياء ١ / ٦٣ و ٦٦ ، تاريخ بغداد ١١ / ١١٣ وج ١٣ / ١٢٣ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ لابن المغازلي ـ : ١٠٦ ح ٩٣ وص ١٣١ ح ١٤٦ و ١٤٧ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للخوارزمي ـ : ٨٥ ح ٧٥ وص ١١٣ ح ١٢٣ وص ٢٩٥ ح ٢٨٧ وص ٣٢٨ ح ٣٤٠ ، تاريخ دمشق ٤٢ / ٤١ ـ ٤٣ ح ٨٣٦٨


كما يعلمون بغض معاوية وسائر البغاة لأمير المؤمنين ، وأنّهم أشدّ أعدائه ، والبغيضون له ، وهم يرونهم أولياء الله وأحبّاءه!

ولذا ، لمّا أشار الذهبي في ( الميزان ) إلى الحديث قال : « يشهد القلب بأنّه باطل »!(١) .

وأنا أشهد له بشهادة قلبه ببطلانه ، إذ لم يخالط قلبه حبّ ذلك الإمام الأعظم ، فكيف يصدّق بصحّته؟! ـ وإن استفاضت بمضمونه الرواية ـ حتّى

روى مسلم أنّ أمير المؤمنينعليه‌السلام قال : «والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة (٢) [ إنّه ] لعهد النبيّ الأمّيّ إليّ أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن ، ولا يبغضني إلّا منافق »(٣) .

__________________

و ٨٣٧٠ و ٨٣٧١ و ٨٣٧٣ وص ٣٠٢ ـ ٣٠٤ ح ٨٨٣٣ ـ ٨٨٣٨ وص ٣٢٦ ح ٨٨٨٦ وص ٣٢٧ ح ٨٨٨٧ وص ٣٨٦ ح ٨٩٩٤ ، أسد الغابة ٣ / ٧٠ ، كفاية الطالب : ١٨٧ و ٢١٦ ، الرياض النضرة ٣ / ١٠٧ و ١٣٨ ، ذخائر العقبى : ١٠٨ و ١٣٠ ، مختصر تاريخ دمشق ١٧ / ٣٠٦ ـ ٣٠٧ و ٣٧٥ و ٣٧٦ و ٣٨٢ وج ١٨ / ١٣ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٠٢ و ١٢١ ، الإصابة ٤ / ٦ وج ٧ / ٣٥٤ ، كنز العمّال ١١ / ٦٠٤ ح ٣٢٩١٨ وص ٦١٩ ـ ٦٢٠ ح ٣٣٠٠٩ ـ ٣٣٠١١ ، درّ السحابة : ٢٢٩.

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٢١٣.

(٢) النسمة : الإنسان ، وكلّ ذي روح أو نفس ، والجمع : نسم ونسمات ؛ انظر :النهاية ٥ / ٤٩ ، لسان العرب ١٤ / ١٣٠ ، تاج العروس ١٧ / ٦٨٤ ، مادّة « نسم ».

(٣) صحيح مسلم [ ١ / ٦١ ] كتاب الإيمان ، باب الدليل على أنّ حبّ الأنصار وعليّ من الإيمان وعلاماته ، وبغضهم من علامات النفاق. منهقدس‌سره .

وقد ورد الحديث بألفاظ مختلفة وأسانيد عديدة في مصادر كثيرة ، منها :

مسند الحميدي ١ / ٣١ ح ٥٨ ، مصنّف ابن أبي شيبة ٧ / ٥٠٣ ح ٥١ ، مسند أحمد ١ / ٩٥ ، سنن ابن ماجة ١ / ٤٢ ح ١١٤ ، سنن الترمذي ٥ / ٥٩٤ ح ٣٧١٧ وص ٦٠١ ح ٣٧٣٦ ، أنساب الأشراف ٢ / ٣٥٠ و ٣٨٣ ، السنّة ـ لابن أبي عاصم ـ : ٣٤٠ ح ٧٦٠ وص ٥٨٣ ح ١٣١٩ وص ٥٨٤ ح ١٣٢٥ ، مسند البزّار ٢ / ١٨٢ ح


فإذا كان هذا حال ملوكهم وعلمائهم وعوامّهم في عصر العبّاسيّين ، فكيف ترى الحال في عصر الأمويّين ، الذي صار فيه سبّ أخ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ونفسه شعارا ودينا لهم ، والتسمية باسمه الشريف ذنبا موبقا عندهم؟!

قال ابن حجر في « تهذيب التهذيب » بترجمة عليّ بن رباح : « قال المقرئ : كان بنو أميّة إذا سمعوا بمولود اسمه عليّ قتلوه! فبلغ ذلك رباحا فقال : هو عليّ ـ مصغّرا(١) ـ ، وكان يغضب من ( عليّ ) ويحرّج على من

__________________

٥٦٠ ، سنن النسائي ٨ / ١١٦ و ١١٧ ، خصائص الإمام عليّعليه‌السلام : ٨٣ ح ٩٥ ـ ٩٧ ، فضائل الصحابة ـ للنسائي ـ : ١٧ ح ٥٠ ، مسند أبي يعلى ١٢ / ٣٣١ ح ٦٩٠٤ وص ٣٦٢ ح ٦٩٣١ ، المعجم الكبير ٢٣ / ٣٧٤ ـ ٣٧٥ ح ٨٨٥ و ٨٨٦ ، الإيمان ـ لابن مندة ـ ١ / ٤١٤ ـ ٤١٥ ح ٢٦١ ، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٤١ ح ٤٦٤٨ وقال : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه » ووافقه الذهبي في التلخيص ، معرفة علوم الحديث : ١٨٠ ، الاستيعاب ٣ / ١١٠٠ و ١١٠١ ، حلية الأولياء ٤ / ١٨٥ ، تاريخ بغداد ٨ / ٤١٧ وج ١٤ / ٤٢٦ ، مناقب الإمام عليّعليه‌السلام ـ لابن المغازلي ـ : ١٨٥ ـ ١٨٩ ح ٢٢٥ ـ ٢٣٣ ، فردوس الأخبار ٢ / ٤٨٢ ح ٨٣١٣ ، مصابيح السنّة ٤ / ١٧١ ح ٤٧٦٣ ، الشفا ـ للقاضي عياض ـ ٢ / ٤٨ ، مناقب الإمام عليّعليه‌السلام ـ للخوارزمي ـ : ٦٩ ح ٤٤ وص ٣٢٦ ح ٣٣٦ ، تاريخ دمشق ٤٢ / ٣٣ و ٦٠ و ٢٦٨ ـ ٣٠١ ح ٨٧٩٤ ـ ٨٨٣٢ ، صفة الصفوة ١ / ١٣١ ، جامع الأصول ٨ / ٦٥٦ ح ٦٤٩٩ و ٦٥٠٠ ، الرياض النضرة ٣ / ١٨٩ ـ ١٩٠ ، ذخائر العقبى : ١٦٤ ، مختصر تاريخ دمشق ١٧ / ٣٦٨ ـ ٣٦٩ و ٣٧٥ ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٩ / ٤٠ ح ٦٨٨٥ ، مشكاة المصابيح ٣ / ٣٥٥ ح ٦٠٨٨ وص ٣٥٩ ح ٦١٠٠ ، الخلفاء الراشدون ـ للذهبي ـ : ٣٨٥ ، البداية والنهاية ٧ / ٢٨٢ ، جامع المسانيد والسنن ١٩ / ٢٦ ـ ٢٨ وص ٢٠٥ ـ ٢٠٦ ح ٢٢٨ ـ ٢٣٠ ، فتح الباري ٧ / ٩٠ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٣٣ ، الصواعق المحرقة : ١٨٨ ح ٨ ، كنز العمّال ١١ / ٥٩٨ ح ٣٢٨٧٨ وص ٥٩٩ ح ٣٢٨٨٤ وص ٦٢٢ ح ٣٣٠٢٦ ـ ٣٣٠٢٩ ، ينابيع المودّة ٢ / ١٥٥ ح ٤٣٤ و ٤٣٥ وص ١٧٩ ح ٥١٦ ، نور الأبصار : ٨٨ و ٨٩.

(١) كلمة « مصغّرا » ليست في المصدر ، وهي إضافة توضيحية منهقدس‌سره .


سمّاه به.

وقال الليث : قال عليّ بن رباح : لا أجعل في حلّ من سمّاني عليّ(١) ، فإنّ اسمي : عليّ »(٢) . انتهى.

ونقل ابن أبي الحديد ، عن أبي الحسن عليّ بن محمّد بن أبي سيف المدائني في « كتاب الأحداث » أنّ معاوية كتب نسخة واحدة إلى عمّاله بعد عام الجماعة ، أن : برئت الذمّة ممّن روى شيئا من فضل أبي تراب وأهل بيته!(٣) .

إلى أن قال ما حاصله : وكتب إلى عمّاله أن يدعوا الناس إلى الرواية في فضل عثمان والصحابة والخلفاء الأوّلين! وأن لا يتركوا خبرا يروى في عليّ إلّا وأتوه بمناقض له في الصحابة!

وقرئت كتبه على الناس ، وبذل الأموال ، فرويت أخبار كثيرة في مناقبهم مفتعلة ، فعلّموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع ، حتّى تعلّموه كما يتعلّمون القرآن ، ومضى على ذلك الفقهاء والقضاة والولاة.

وكان أعظم الناس ـ في ذلك ـ بليّة : القرّاء المراؤون ، والمستضعفون ، الّذين يظهرون الخشوع والنسك ، فيفتعلون الأحاديث ليحظوا عند ولاتهم ، ويصيبوا الأموال ، حتّى انتقلت تلك الأخبار إلى أيدي الديّانين الّذين لا يستحلّون الكذب والبهتان ، فقبلوها

__________________

(١) كذا في المصدر ، والصحيح لغة : عليّا.

(٢) تهذيب التهذيب ٥ / ٦٨٣.

(٣) ج ٣ ص ١٥ من شرح النهج. منهقدس‌سره . [ شرح نهج البلاغة ١١ / ٤٤ ].


ورووها.

ثمّ قال : وقد روى ابن عرفة ـ المعروف ب‍ : نفطويه ، وهو من أكابر المحدّثين وأعلامهم(١) ـ في تاريخه ما يناسب هذا الخبر(٢) .

ولهذه الأمور ونحوها خفي جلّ فضائل أمير المؤمنينعليه‌السلام وإن جلّ الباقي عن الإحصاء ، ونأى عن العدّ والاستقصاء ، وليس بقاؤه إلّا عناية من الله تعالى بوليّه والدين الحنيف.

ويشهد لإخفائهم فضائله ما رواه البخاري ، عن أبي إسحاق ، قال : « سأل رجل البراء ـ وأنا أسمع ـ : أشهد عليّ بدرا؟ قال : بارز وظاهر »(٣) .

أترى أنّه يمكن أن يخفى في الصدر الأوّل محلّ أمير المؤمنينعليه‌السلام ببدر ، حتّى يحتاج إلى السؤال عن مشهده بها؟! وهي إنّما قامت بسيفه ، لو لا اجتهاد الناس في كتمان فضائله!(٤) .

__________________

(١) هو الإمام الحافظ ، النحوي العلّامة ، الأخباري ، أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة العتكي الأزدي الواسطي ، عالم بالعربية واللغة والحديث ، ولد بواسط سنة ٢٤٤ ه‍ ، وسكن بغداد ومات فيها في صفر من عام ٣٢٣ ه‍ ، أخذ عن ثعلب والمبرّد وغيرهما ، من مؤلّفاته : غريب القرآن ، تاريخ الخلفاء ، المصادر ، القوافي ، المقنع في النحو.

انظر : تاريخ بغداد ٦ / ١٥٩ ـ ١٦٢ رقم ٣٢٠٥ ، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٧٥ رقم ٤٢ ، لسان الميزان ١ / ١٠٩ رقم ٣٢٧ ، معجم المؤلّفين ١ / ٦٧ رقم ٤٩٨.

(٢) شرح نهج البلاغة ١١ / ٤٤ ـ ٤٦.

(٣) صحيح البخاري ، ج ٣ باب قتل أبي جهل من كتاب المغازي [ ٥ / ١٨٤ ح ٢٢ ].

منه قدس‌سره .

(٤) اللهمّ إلّا أن يقال : إنّ الرجل لم يستطع أن يصرّح بفضيلة لأمير المؤمنينعليه‌السلام أو أن يدافع عنه ، فلجأ إلى استدرار الدفاع من الصحابي البراء بن عازب ـ الذي شهد مع الإمام عليّعليه‌السلام وقعتي الجمل وصفّين ـ ، فإن أجاب بالإيجاب ـ كما وقع فعلا ـ


وإذا رووا شيئا منها فلا يروونه على وجهه وبتمامه ، كما تدلّ عليه روايتهم لخطبة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله في الغدير!(١) .

__________________

تمكّن من الاستدلال بالحديث الوارد عندهم من أنّ الله تعالى قد اطّلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ، ليستنكر ما يقال في الإمام عليّعليه‌السلام .

وانظر الحديث ـ مثلا ـ في : صحيح البخاري ٤ / ١٤٤ ذ ح ٢١١ وص ١٧٣ ح ٢٧٦ وج ٥ / ١٨٨ ذ ح ٣٢ وص ٢٩٨ ذ ح ٢٨٣ وج ٦ / ٢٦٣ ذ ح ٣٨٣ وج ٨ / ١٠٥ ذ ح ٣٢ وج ٩ / ٣٤ ذ ح ٢١ ، صحيح مسلم ٧ / ١٦٨ ، سنن أبي داود ٣ / ٤٨ ذ ح ٢٦٥٠ ، سنن الترمذي ٥ / ٣٨٣ ذ ح ٣٣٠٥ ، مسند أحمد ١ / ٨٠ و ١٠٥ وج ٣ / ٣٥٠ ، مسند الحميدي ١ / ٢٨ ذ ح ٤٩ ، مسند أبي يعلى ١ / ٣١٦ ـ ٣٢١ ح ٣٩٤ ـ ٣٩٨.

(١) وحديث الغدير صحيح متواتر ، بل في أعلى درجات التواتر ، قطعيّ الصدور ، واضح الدلالة جليّها على إمامة أمير المؤمنين عليّعليه‌السلام بالرغم من محاولات التعتيم عليه ، وطمس معالمه ، وكتم الكاتمين!! فقد قاله النبيّ الأكرمصلى‌الله‌عليه‌وآله أكثر من مرّة ، وأشهرها وآخرها ما قالهصلى‌الله‌عليه‌وآله عند منصرفه من حجّة الوداع ، في ١٨ ذي الحجّة من السنة العاشرة للهجرة ، ورواه عنه أكثر من مائة صحابيّ ؛ ثمّ كانت مناشدات أمير المؤمنين الإمام عليّعليه‌السلام الصحابة به لإثبات حقّه بالخلافة مشهورة.

وقد نزل قبل خطبة النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله في يوم غدير خمّ قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) [ سورة المائدة ٥ : ٦٧ ] ونزل بعدها قوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ) [ سورة المائدة ٥ : ٣ ]. وسلّم الشيخان وبقيّة الصحابة ـ بعد الخطبة ـ على الإمام عليّ عليه‌السلام بإمرة المؤمنين ، وهنّأوه بها.

ولمّا اعترض على الرسول الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله تنصيبه الإمام عليّا عليه‌السلام خليفة له نزل قوله تعالى : ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * ) [ سورة المعارج ٧٠ : ١ و ٢ وما بعدهما ].

ويكاد أن لا يخلو مصدر من مصادر الجمهور ـ في الحديث والتفسير والتاريخ والفضائل وغيرها ـ من ذكر واقعة الغدير ، ولو بإيراد جانب منها واقتطاع جوانب أخرى!


__________________

* وعلى سبيل المثال : فقد روي الحديث ـ بألفاظ متقاربة ـ في :

مصنّف ابن أبي شيبة ٧ / ٥٠٣ ح ٥٥ ، مسند أحمد ١ / ١٥٢ وج ٤ / ٣٦٨ و ٣٧٠ و ٣٧٢ و ٣٧٣ وج ٥ / ٤١٩ ، وورد مؤدّاه في الأخبار الموفّقيات : ٢٦٠ ح ١٧١ ، سنن ابن ماجة ١ / ٤٣ ح ١١٦ وص ٤٥ ح ١٢١ ، سنن الترمذي ٥ / ٥٩١ ح ٣٧١٣ وقال : « هذا حديث حسن صحيح » ، العقد الفريد ٣ / ٣١٢ ، مسند الشاشي ١ / ١٢٧ و ١٦٥ ـ ١٦٦ ح ١٠٦ ، المعجم الكبير ٣ / ١٧٩ ح ٣٠٤٩ وص ١٨٠ ح ٣٠٥٢ وج ٤ / ١٧٣ ح ٤٠٥٢ وج ٥ / ١٦٥ و ١٦٦ ح ٤٩٦٨ و ٤٩٦٩ وص ١٧٠ ح ٤٩٨٣ وص ١٧١ ح ٤٩٨٥ و ٤٩٨٦ وص ١٩٣ ح ٥٠٦٥ وص ١٩٤ ح ٥٠٦٦ وص ١٩٥ ح ٥٠٦٨ ـ ٥٠٧١ وص ٢١٢ ح ٥١٢٨ وج ١٢ / ٧٧ ذ ح ١٢٥٩٣ وج ١٣ / ٢٩١ ح ٦٤٦ ، تاريخ أصبهان ١ / ١٦٢ ذيل رقم ١٤٢ ، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١١٨ ح ٤٥٧٦ و ٤٥٧٧ وقال الحاكم عن كلّ منهما : « حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه » ولم يتعقّب الذهبيّ الحديث الأوّل في التلخيص ، وص ١١٩ ح ٤٥٧٨ وقال : « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرّجاه » ولم يتعقّبه الذهبي في التلخيص أيضا ، وص ١٢٦ ح ٤٦٠١ ، تاريخ بغداد ٧ / ٣٧٧ وج ١٢ / ٣٤٤ ، مصابيح السنّة ٤ / ١٧٢ ح ٤٧٦٧ ، تاريخ دمشق ٤٢ / ١٨٧ ـ ١٨٨ ح ٨٦٣٤ ـ ٨٦٤١ وص ١٩١ ـ ١٩٤ ح ٨٦٤٨ ـ ٨٦٥٦ وص ٢١٣ ـ ٢١٤ ح ٨٦٩٣ ـ ٨٦٩٦ و ٨٦٩٨ وص ٢١٥ ـ ٢٢٠ ح ٨٦٩٩ ـ ٨٧١٤ وص ٢٢٣ ـ ٢٣٢ ح ٨٧١٩ ـ ٨٧٣٨ وص ٢٣٤ ـ ٢٣٨ ح ٨٧٤٠ ـ ٨٧٤٥ ، الشفا ـ للقاضي عياض ـ ٢ / ٤٨ ، نزهة الحفّاظ : ٦٠ و ١٠٢ ، صفة الصفوة ١ / ١٣١ ، كفاية الطالب : ٥٠ ـ ٥٥ وص ٦٤ ـ ٦٦ ، ذخائر العقبى : ١٥٨ ، مشكاة المصابيح ٣ / ٣٥٦ ح ٦٠٩١ ، فرائد السمطين ١ / ٦٢ ـ ٦٣ ح ٢٩ وص ٦٦ ـ ٧٠ ح ٣٢ ـ ٣٧ ، البداية والنهاية ٥ / ١٥٩ و ١٦٢ ، جامع المسانيد والسنن ٢٠ / ٣١٥ ح ١٠٤٠ ، مجمع الزوائد ٧ / ١٧ وج ٩ / ١٠٤ ـ ١٠٨ ، موارد الظمآن : ٥٤٣ ـ ٥٤٤ ح ٢٢٠٤ و ٢٢٠٥ ، المواعظ والاعتبار ـ للمقريزي ـ ١ / ٣٨٨ ، الجامع الصغير : ٥٤٢ ح ٩٠٠٠ و ٩٠٠١ ، الدرّ المنثور ٣ / ١٩ في تفسير الآية ٣ من سورة المائدة ، الصواعق المحرقة : ٦٤ و ٦٦ و ١٨٧ ح ٤.

* وروي التسليم على الإمام عليّ عليه‌السلام بإمرة المؤمنين وتهنئته بها في : مسند أحمد ٤ / ٢٨١ ، تاريخ بغداد ٨ / ٢٩٠ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ لابن المغازلي ـ:


أمن الجائز عقلا أن يأمر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بقمّ(١) ما تحت الدوح(٢) ، ويجمع المسلمين ـ وكانوا نحو مائة ألف ـ ويقوم في حرّ الظهيرة تحت وهج الشمس ، على منبر يقام له من الأحداج ، ويصعد خطيبا ـ وهو بذلك الاهتمام ـ رافعا بعضد عليّعليه‌السلام ، ثمّ لا يقول إلّا : «من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه »؟!

__________________

٦٩ ح ٢٤ ، مناقب الإمام عليّعليه‌السلام ـ للخوارزمي ـ : ١٥٥ ح ١٨٤ و ١٨٥ ، تاريخ دمشق ٤٢ / ٢٢٠ ـ ٢٢٢ ح ٨٧١٥ ـ ٨٧١٩ وص ٢٣٣ ـ ٢٣٤ ح ٨٧٣٩ ، الرياض النضرة ٣ / ١٢٦ ـ ١٢٧ ، ذخائر العقبى : ١٢٥ ، مختصر تاريخ دمشق ١٧ / ٣٥٢ ، مشكاة المصابيح ٣ / ٣٦٠ ح ٦١٠٣ ، فرائد السمطين ١ / ٦٤ ـ ٦٥ ح ٣٠ و ٣١ وص ٧١ ح ٣٨ ، البداية والنهاية ٧ / ٢٧٨ ـ ٢٧٩ ، الصواعق المحرقة : ٦٧.

* كما رويت المناشدة في : مسند أحمد ١ / ٨٤ و ٨٨ و ١١٨ ـ ١١٩ وج ٥ / ٣٦٦ ، مصنّف ابن أبي شيبة ٧ / ٤٩٩ ح ٢٨ ، أنساب الأشراف ٢ / ٣٥٥ و ٣٨٦ ، السنّة ـ لابن أبي عاصم ـ : ٥٩٣ ح ١٣٧٢ ـ ١٣٧٤ ، مسند البزّار ٣ / ١٧١ ح ٩٥٨ ، خصائص الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للنسائي ـ : ٧٨ ح ٨٨ وص ٨١ و ٨٢ ح ٩٣ و ٩٤ ، المعجم الكبير ٥ / ١٧١ ح ٤٩٨٥ وص ١٧٥ ح ٤٩٩٦ وص ١٩١ ح ٥٠٥٨ ، المعجم الصغير ١ / ٦٤ ، حلية الأولياء ٥ / ٢٦ ـ ٢٧ ، تاريخ أصبهان ١ / ١٤٢ رقم ٩٢ ، تاريخ بغداد ١٤ / ٢٣٦ ، تاريخ دمشق ٤٢ / ٢٠٤ ـ ٢١٢ ح ٨٦٧٨ ـ ٨٦٩١ وص ٢١٤ ح ٨٦٩٧ ، أسد الغابة ٣ / ٦٠٥ ، شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ ٦ / ١٦٧ ـ ١٦٨ ، كفاية الطالب : ٥٦ و ٦٣ ، الرياض النضرة ٣ / ١٢٧ وورد مؤدّاه في ص ١٥٦ أيضا ، ذخائر العقبى : ١٢٥ ـ ١٢٦ وورد مؤدّاه في ص ١٢٢ أيضا ، مختصر تاريخ دمشق ١٧ / ٣٥٤ وص ٣٥٨ ـ ٣٥٩ ، البداية والنهاية ٥ / ١٦٠ ـ ١٦١ وج ٧ / ٢٧٦ ـ ٢٧٧ ، جامع المسانيد والسنن ١٩ / ٢٩ ـ ٣٠ وج ٢٠ / ١٠٥ ح ٦٠١ وص ١١٦ ح ٦٢٨ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٠٤ ـ ١٠٨ ، الإصابة في تمييز الصحابة ٤ / ٣٥٩ رقم ٥٢٠١ ، درّ السحابة : ٢٠٨ ـ ٢١٢.

(١) قمّ البيت : كنسه. انظر : الصحاح ٥ / ٢٠١٥ ، لسان العرب ١١ / ٣٨ ، مادّة « قمم ».

(٢) الدوحة : الشجرة العظيمة المتّسعة من أيّ الشجر كانت ، والجمع : دوح. انظر :

الصحاح ١ / ٣٦١ ، لسان العرب ٤ / ٤٣٧ ، مادّة « دوح ».


لا أرى عاقلا يرتضي ذلك ، ولا سيّما إذا حمل ( المولى ) على الناصر أو نحوه!(١) .

فلا بدّ أن تكون الواقعة كما رواها الشيعة ، وأنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله خطب تلك الخطبة الطويلة البليغة الجليلة ، التي أبان فيها عن قرب موته ، وحضور أجله ، ونصّ على خلفائه ، وولاة الأمر من بعده ، وأنّه مخلّف في أمّته الثقلين ، آمرا بالتمسّك بهما لئلّا يضلّوا ، وببيعة عليّعليه‌السلام ، والتسليم عليه بإمرة المؤمنين.

لكنّ القوم بين من لم يرو أصل الواقعة ـ إضاعة لذكرها ـ وبين من روى اليسير منها بعد الطلب من أمير المؤمنينعليه‌السلام ! فكان لها بعده نوع ظهور ، وإن اجتهد علماء الدنيا في درس أمرها ، والتزهيد بأثرها.

ولو رأيت كيف يسرع علماؤهم في رمي الشخص بالتشيّع ، الذي يجعله هدفا للبلاء ، ومحلّا للطعن ، لعلمت كيف كان اهتمامهم في درس

__________________

(١) ولخطورة الحديث في تاريخ الإسلام فقد تناوله المؤلّفون عبر القرون ـ على اختلاف مذاهبهم وتخصّصاتهم ولغاتهم ـ بتخريج طرقه وألفاظه ، والبحث فيه سندا ودلالة ، ونظم الواقعة شعرا ، وقد أحصى من ذلك المحقّق السيّد عبد العزيز الطباطبائيقدس‌سره في كتابه : « الغدير في التراث الإسلامي » ما يقرب من مئتي كتاب ورسالة ، مرتّبة حسب القرون.

ولمعرفة معنى كلمة « المولى » ومشتقّاتها والمراد منها في الحديث ، والتوسّع فيه سندا ودلالة ، وما يتعلّق برواته ومخرّجيه وطرقه وألفاظه ، وما يرتبط به من بحوث علمية وتاريخية ، وما نظم فيه من شعر على مرّ القرون ، فقد استوفى ذلك العلّامة الشيخ عبد الحسين الأميني قدس‌سره في موسوعته « الغدير » ، والعلّامة السيّد عليّ الحسيني الميلاني ـ حفظه الله ورعاه ـ في الأجزاء ٦ ـ ٩ من موسوعته « نفحات الأزهار ».

فلله درّهم وعليه أجرهم.


فضائل أمير المؤمنينعليه‌السلام ! وكيف كان ذلك الشخص في الإنصاف والوثاقة بتلك الرواية التي رواها ، حتّى إنّهم رموا النسائي بالتشيّع كما ذكره في « وفيات الأعيان »(١) .

وما ذلك إلّا لتأليفه كتاب : « خصائص أمير المؤمنينعليه‌السلام » وقوله : لا أعرف لمعاوية فضيلة إلّا «لا أشبع الله بطنه » مع استفاضة هذا الحديث حتّى رواه مسلم في صحيحه(٢) كما ستعرف.

وكذا رموا بالتشيّع :

أبا عبد الله الحاكم محمّد بن عبد الله(٣)

وأبا نعيم الفضل بن دكين(٤)

وعبد الرزّاق(٥)

__________________

(١) وفيات الأعيان ١ / ٧٧ رقم ٢٩ ؛ وانظر : سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٣٣.

(٢) صحيح مسلم ٨ / ٢٧ ؛ وقد تقدّم تخريجه في ص ١٠ ه‍ ١.

(٣) وهو : الإمام الحافظ أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن محمّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبّي النيسابوري ، المعروف ب‍ : ابن البيّع ( ٣٢١ ـ ٤٠٥ ه‍ ).

تجد نسبته إلى التشيّع في : تاريخ بغداد ٥ / ٤٧٤ ، الأنساب ـ للسمعاني ـ ١ / ٤٣٣ ، المنتظم ٩ / ١٤١ ، العبر ٢ / ٢١١ ، سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٥ و ١٦٨ و ١٧٤ ، تذكرة الحفّاظ ٣ / ١٠٤٢ و ١٠٤٥ ، ميزان الاعتدال ٦ / ٢١٦ رقم ٧٨١٠ ، طبقات الشافعية ـ للسبكي ـ ٤ / ١٦١ ، طبقات الشافعية ـ للأسنوي ـ ١ / ١٩٥ رقم ٣٦٥ ، لسان الميزان ٥ / ٢٣٣ ، شذرات الذهب ٣ / ١٧٧.

(٤) وهو : الحافظ الكبير ، الفضل بن عمرو ـ ودكين لقب له ـ بن حمّاد بن زهير بن درهم ، مولى آل طلحة بن عبيد الله التيمي ، توفّي سنة ٢١٩ ه‍.

انظر رميه بالتشيّع في : تاريخ بغداد ١٢ / ٣٥١ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٥١.

(٥) وهو : الحافظ الكبير ، صاحب التصانيف ، أبو بكر عبد الرزّاق بن همّام بن نافع الحميري ، مولاهم الصنعاني ( ١٢٦ ـ ٢١١ ه‍ ).


وأبا حاتم الرازي(١)

وابنه عبد الرحمن(٢)

وغيرهم ممّن لا ريب بتسنّنه من علمائهم(٣) ؛ لروايتهم بعض فضائل آل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وعنايتهم بها في الجملة.

وما ذلك إلّا ليحصل الردع بحسب الإمكان عن رواية مناقبهم وتدوينها ، وإن كان قصد الراوي بيان سعة اطّلاعه ، وطول باعه.

وإذا صحّح قسما منها زاد طعنهم فيه وفي روايته! مع أنّ طريقتهم التساهل في باب الفضائل ، لكن في فضائل أعداء أهل البيتعليهم‌السلام !

__________________

تجد اتّهامه بالتشيّع في : تذكرة الحفّاظ ١ / ٣٦٤ رقم ٣٥٧ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٦٦ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٣٤٣ و ٣٤٤ ، شذرات الذهب ٢ / ٢٧.

(١) وهو : الإمام الحافظ ، أبو حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي الرازي ( ١٩٥ ـ ٢٧٧ ه‍ ).

نسب إلى التشيّع في تهذيب التهذيب ٧ / ٣٠.

(٢) هو : العلم الحافظ ، أبو محمّد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر ـ الحنظلي الرازي ( ٢٤٠ ـ ٣٢٧ ه‍ ).

اتّهم بالتشيّع في لسان الميزان ٣ / ٤٣٣.

(٣) مثل : محمّد بن إدريس الشافعي ، إمام المذهب ( ١٥٠ ـ ٢٠٤ ه‍ ) ، انظر رميه بالتشيّع في : الفهرست ـ للنديم ـ : ٣٥٢ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٨.

ومحمّد بن جرير الطبري ( ٢٢٤ ـ ٣١٠ ه‍ ) صاحب التاريخ والتفسير ؛ تجد اتّهامه بالتشيّع في البداية والنهاية ١١ / ١٢٤.

وأبو الفرج الأصفهاني ( ٢٨٤ ـ ٣٥٦ ه‍ ) صاحب « مقاتل الطالبيّين » و « الأغاني » ؛ تجد نسبته إلى التشيّع في : المنتظم ٨ / ٣٤٩ ، وفيات الأعيان ٣ / ٣٠٧ رقم ٤٤٠ ، ميزان الاعتدال ٥ / ١٥١ رقم ٥٨٣١ ، لسان الميزان ٤ / ٢٢١ رقم ٥٨٤ ، شذرات الذهب ٣ / ١٩.

وعبيد الله بن عبد الله الحسكاني ، الحاكم الحافظ المحدّث ، المتوفّى نحو سنة ٤٧٠ ه‍ ، صاحب « شواهد التنزيل » ؛ تجد رميه بالتشيّع في تذكرة الحفّاظ ٣ / ١٢٠٠ رقم ١٠٣٢.


فظهر ـ ممّا ذكرنا ـ لكلّ متدبّر : أنّ جميع ما روي في مناقب آل محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله وكذا مثالب أعدائهم ، حقّ لا مرية فيه ، ولا سيّما مع روايته عندنا ، وتواتر الكثير منه ؛ فيكون ممّا اتّفق عليه الفريقان ، وقام به الإسنادان.

بخلاف ما روي في فضائل مخالفي أهل البيت ، فإنّه من رواية المتّهمين بأنواع التهم! ولو كان له أقلّ أصل لتواتر ألبتّة ؛ لوجود المقتضي وعدم المانع ، بعكس فضائل آل الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله ، ولا سيّما مع طلبهم مقابلة ما جاء في فضل أهل البيتعليهم‌السلام ؛ فيكون كذبا جزما!

ولو لا خوف الملال ، لأطنبنا في المقال ، وفي ما ذكرناه كفاية لمن أنصف وطلب الحقّ.

* * *



المطلب الثاني

لا قيمة لمناقشة أهل السنّة في السند

في بيان أنّ تضعيفهم للرواية ومناقشتهم في السند لا قيمة لها ولا عبرة بها ؛ لأمرين:

[ الأمر ] الأوّل :

إنّ علماء الجرح والتعديل ، مطعون فيهم عندهم ، فلا يصحّ اعتبار أقوالهم ، كما يدلّ عليه ما في « ميزان الاعتدال » بترجمة عبد الله بن ذكوان ، المعروف بأبي الزناد ، قال : « قال ربيعة [ فيه ] : ليس بثقة ولا رضيّ ».

ثمّ قال : « لا يسمع قول ربيعة فيه ؛ فإنّه كان بينهما عداوة ظاهرة »(١) .

وفي ( الميزان ) أيضا بترجمة الحافظ أبي نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله ، قال : هو « أحد الأعلام ، صدوق ، تكلّم فيه بلا حجّة ، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن مندة بهوى ».

ثمّ قال : « وكلام ابن مندة في أبي نعيم فظيع ، لا أحبّ حكايته ».

ثمّ قال : « كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به ، لا سيّما إذا لاح لك أنّه لعداوة أو لمذهب أو لحسد ، ما ينجو منه إلّا من عصم الله ، وما علمت أنّ عصرا من الأعصار سلم أهله من ذلك سوى الأنبياء والصدّيقين ، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس »!(٢) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٩٥.

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ٢٥١.


فإنّ هذه الكلمات ونحوها دالّة على أنّ الطعن للحسد والهوى والعداوة فاش بينهم ، وعادة لهم ، فلا يجوز الاعتبار بأقوالهم في مقام الجرح والتعديل حتّى مع اختلاف العصر ، أو عدم ظهور الحسد والعداوة ؛ لارتفاع الثقة بهم ، وزوال عدالتهم ، وصدور الكذب منهم.

وأسخف من ذلك ما في « تهذيب التهذيب » بترجمة عبيد الله بن سعيد أبي قدامة السرخسي ، قال : قال الحاكم : روى عنه محمّد بن يحيى ثمّ ضرب على حديثه وسبب ذلك أنّ محمّدا دخل عليه فلم يقم له!(١) .

فإنّ من هذا فعله كيف يعتمد عليه في التوثيق والتضعيف ، ويجعل عدم روايته عن شخص دليل الضعف؟!

وقريب منه ما ذكروه في ترجمة النسائي ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى في « المطلب الثالث »(٢) .

وأعظم من ذلك ما في « تهذيب التهذيب » بترجمة سعد بن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف ، قال : إنّ مالكا لم يكتب عنه.

قال الساجي : يقال : إنّه(٣) وعظ مالكا فوجد عليه فلم يرو عنه!(٤) .

فإنّ من يترك الرواية عن شخص لموعظته له ، حقيق بأن لا يجعل

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٥ / ٣٧٩ باختلاف يسير ، وكان في الأصل : « عبيد الله بن سعد » وما أثبتناه من المصدر.

(٢) يأتي في صفحة ٤٢ من هذا الجزء.

(٣) أي : سعد بن إبراهيم.

(٤) تهذيب التهذيب ٣ / ٢٧٦ باختلاف يسير.

ووجد عليه وجدا : أي غضب عليه. انظر : الصحاح ٢ / ٥٤٧ ، لسان العرب ١٥ / ٢١٩ ، مادّة « وجد ».


عدم روايته عن الأشخاص علامة الضعف ، وأولى بأن لا يعتمد على توثيقه وتضعيفه.

نعم ، ذكر في « تهذيب التهذيب » أيضا عن ابن معين ، أنّ سعدا تكلّم في نسب مالك فترك الرواية عنه(١) .

فحينئذ يمكن أن يكون بهذا وجه لترك مالك الرواية عنه!

لكن لا لوم على سعد ، إذ لا يمكن لعاقل أن يرى أحدا ولد بعد أبيه بثلاث سنين(٢) زاعما أنّه حمل في هذه المدّة ، ويصدّق نسبه!

وذكر في « تهذيب التهذيب » بترجمة محمّد بن إسحاق ـ صاحب « السيرة » ـ أنّ مالكا قال في حقّه : « دجّال من الدجاجلة »(٣) .

ثمّ ذكر في الجواب عنه قول محمّد بن فليح : « نهاني مالك عن شخصين من قريش ، وقد أكثر عنهما في ( الموطّأ )! وهما ممّن يحتجّ بهما »(٤) .

وحاصله : أنّ قدح مالك لا عبرة به ؛ لأنّ فعله ينقض قوله!

وإليك جملة من علماء الجرح والتعديل ، لتنكشف لك الحقيقة تماما!

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٣ / ٢٧٧.

(٢) انظر في ذلك : الأعلاق النفيسة : ٢٢٦ ، الفهرست ـ للنديم ـ : ٣٣٨ المقالة السادسة ، ترتيب المدارك ١ / ١١١ ـ ١١٢ ، صفة الصفوة ١ / ٤٣٧ رقم ١٨٩ ، وفيات الأعيان ٤ / ١٣٧ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٧٩ ذيل رقم ١٠٠ ، تهذيب الكمال ١٧ / ٣٨٨ ، سير أعلام النبلاء ٨ / ١٣٢ ، العبر ١ / ٢١٠ رقم ١٧٩ ، شذرات الذهب ١ / ٢٩٢.

(٣) تهذيب التهذيب ٧ / ٣٦.

(٤) تهذيب التهذيب ٧ / ٣٧.


ولنذكر أشهرهم وأعظمهم بيسير من أحوالهم التي تيسّر لي فعلا بيانها

فمنهم : أحمد بن حنبل :

ذكر في « تهذيب التهذيب » بترجمة عليّ بن عاصم بن صهيب الواسطي ، أنّ [ ابن ] أبي خيثمة(١) قال : « قلت(٢) لابن معين : إنّ أحمد يقول : ( ليس هو )(٣) بكذّاب ، قال : لا والله ما كان [ عليّ ] عنده قطّ ثقة ، ولا حدّث عنه بشيء ، فكيف صار اليوم عنده ثقة؟! »(٤) .

فإنّه صريح في اتّهام ابن معين لأحمد وتكذيبه له.

ونقل السيّد العلوي الجليل محمّد بن عقيل(٥) في كتابه : « العتب

__________________

(١) كان في الأصل : أبا خيثمة ؛ وما أثبتناه من المصدر.

(٢) كذا في الأصل ، وفي المصدر : قيل.

(٣) في المصدر بدل ما بين القوسين : إنّ عليّ بن عاصم ليس.

(٤) تهذيب التهذيب ٥ / ٧٠٨.

(٥) هو : محمّد بن عقيل بن عبد الله بن عمر العلوي الصادقي الحسيني الحضرمي.

ولد ببلدة « مسيلة آل شيخ » قرب « تريم » من بلاد حضرموت سنة ١٢٧٩ ه‍.

رحل إلى سنغافورة واشتغل بالتجارة ، وترأس فيها المجلس الإسلامي الاستشاري ، وأسّس فيها جمعية إسلامية ومجلّة وجريدة عربيّتين ومدرسة عربية دينية.

سافر إلى الهند مرارا ، ورحل إلى الصين واليابان وروسيا ، ومنها وصل إلى برلين ففرنسا فالعراق فسورية فمصر.

توفّي بالحديدية من أعمال اليمن في عام ١٣٥٠ ه‍.

ومن مؤلّفاته : النصائح الكافية لمن تولّى معاوية ، تقوية الإيمان ، العتب الجميل على علماء الجرح والتعديل ، فصل الحاكم في النزاع والتخاصم فيما بين بني أميّة وبني هاشم ، وغيرها.

انظر : معجم المؤلّفين ٣ / ٤٩١ رقم ١٤٥٦٨.


الجميل » ، عن المقبلي(١) في « العلم الشامخ » ، أنّ أحمد لمّا تكلّم في مسألة خلق القرآن وابتلي بسببها ، جعلها عدل التوحيد أو زاد!

ثمّ ذكر المقبلي ، أنّ أحمد كان يردّ رواية كلّ من خالفه في هذه المسألة ، تعصّبا منه ؛ قال : وفي ذلك خيانة للسند(٢) .

ثمّ قال : بل زاد فصار يردّ الواقف ، ويقول : فلان واقفيّ مشؤوم.

بل غلا وزاد ، وقال : لا أحبّ الرواية عمّن أجاب في المحنة كيحيى ابن معين(٣) .

أقول :

صدق المقبلي ، فإنّ من سبر « تهذيب التهذيب » و « ميزان الاعتدال » رأى ذلك نصب عينه.

__________________

(١) هو : صالح بن مهدي بن علي بن عبد الله بن سليمان بن محمّد المقبلي الصنعاني الزيدي.

ولد في قرية « المقبل » من أعمال كوكبان ـ وهو جبل قرب صنعاء ـ سنة ١٠٤٠ / ١٠٤٧ ه‍ ، وانتقل إلى صنعاء ، ثمّ سكن مكّة المكرّمة وتوفّي بها سنة ١١٠٨ أو ١١١٠ ه‍.

عالم مشارك في مختلف العلوم ، له مؤلّفات كثيرة ، منها : العلم الشامخ في إيثار الحقّ على الآباء والمشايخ ، حاشية على كتاب البحر الزخّار ، حاشية على الكشّاف ، وغيرها.

انظر : هديّة العارفين ٥ / ٤٢٤ ، معجم المؤلّفين ١ / ٨٣٥ رقم ٦١٧٦.

(٢) كذا في الأصل والمصدر ، ولعلّه تصحيف « للسنّة ».

(٣) العتب الجميل : ١٠٢ [ ٩٤ ]. منهقدس‌سره .

وانظر : العلم الشامخ : ٣٧٠ ـ ٣٧١ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٠٢ ، ميزان الاعتدال ٧ / ٢٢٢ رقم ٩٦٤٤ ، تهذيب الكمال ٢٠ / ٢٣٣.


ومنهم : يحيى بن سعيد القطّان :

ذكر في « تهذيب التهذيب » بترجمة همّام بن يحيى بن دينار ، أنّ أحمد بن حنبل قال : « شهد يحيى بن سعيد شهادة في حداثته ، فلم يعدّله همّام ، فنقم عليه »(١) .

وفي « ميزان الاعتدال » : « قال أحمد : ما رأيت [ يحيى ] بن سعيد أسوأ رأيا [ في أحد ] منه في حجّاج وابن إسحاق وهمّام ، لا يستطيع أحد [ في ] أن يراجعه فيهم »(٢) .

وبالضرورة : أنّ تفسيق المسلم والحقد عليه مستمرّا ـ لأمر معذور فيه ظاهرا ـ أعظم ذنب ، مسقط لفاعله ، ومانع من الاعتبار بقوله في الجرح والتعديل.

ومنهم : يحيى بن معين :

ذكر ابن حجر في « تهذيب التهذيب » والذهبي في « ميزان الاعتدال » كلاهما بترجمة ابن معين ، أنّ أبا داود كان يقع فيه ، وأنّ أحمد بن حنبل قال : « أكره الكتابة عنه »(٣) .

وقال ابن حجر أيضا : « قال أبو زرعة : لا(٤) ينتفع به ؛ لأنّه [ كان ] يتكلّم في الناس!

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٩ / ٧٦.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٩٢ رقم ٩٢٦١.

(٣) تهذيب التهذيب ٩ / ٣٠٢ ، ميزان الاعتدال ٧ / ٢٢٢ رقم ٩٦٤٤.

وانظر : تهذيب الكمال ٢٠ / ٢٣٣.

(٤) في المصدر : ولم.


ويروى هذا عن عليّ بن المديني(١) من وجوه »(٢) .

وقال أيضا في ترجمة شجاع بن الوليد : قال أحمد بن حنبل : لقي ابن معين شجاعا ، فقال له : يا كذّاب! فقال له شجاع : إن كنت كذّابا وإلّا فهتكك الله ، وقال أحمد : أظنّ أنّ دعوة الشيخ أدركته(٣) .

ونحوه في « ميزان الاعتدال » أيضا(٤) .

وقد تقدّم تناقض كلامه في قضيّة أبي الأزهر ، فإنّه نسبه إلى الكذب أوّلا ، ثمّ ما برح حتّى صدّقه ونسب الكذب إلى ثقات علمائهم!(٥) .

ومنهم : ابن المديني ، أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن جعفر :

فإنّ أحمد بن حنبل كذّبه كما ذكره ابن حجر والذهبي في الكتابين المذكورين ، بترجمة ابن المديني(٦) .

وقال ابن حجر : « قيل لإبراهيم الحربي : أكان ابن المديني يتّهم بالكذب؟

قال : لا ، إنّما حدّث بحديث [ فزاد ] فيه كلمة ليرضى ابن أبي دؤاد(٧) .

__________________

(١) لم ترد « بن المديني » في المصدر ، وهي إضافة توضيحية منهقدس‌سره .

(٢) تهذيب التهذيب ٩ / ٢٩٩.

(٣) تهذيب التهذيب ٣ / ٦٠٢ باختلاف يسير في الألفاظ.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٦٥.

(٥) انظر صفحة ١٢ ـ ١٣.

(٦) تهذيب التهذيب ٥ / ٧١٤ ، وميزان الاعتدال ٥ / ١٦٩.

(٧) وابن أبي دؤاد هو : القاضي أبو عبد الله أحمد بن فرج الإيادي البصري البغدادي الجهمي ( ١٦٠ ـ ٢٤٠ ه‍ ) معاصر لابن المديني ( ١٦١ ـ ٢٣٤ ه‍ ) ، ولي قضاء


قيل له : فهل كان يتكلّم في أحمد؟

قال : لا ، إنّما كان إذا رأى في كتابه حديثا عن أحمد قال : اضرب عليه ، ليرضى ابن أبي دؤاد »!(١) .

وليت شعري كيف لا يتّهم بالكذب ، وقد زعم أنّه زاد في الحديث إرضاء لصاحبه؟!

وهل يتصوّر عدم كلامه في أحمد ، وقد فعل معه ما هو أشدّ من الكلام ومن فروعه ، وهو الضرب على حديثه؟!

وبالضرورة : إنّ من يزيد في الحديث كذبا ، ويضرب على ما هو معتبر ، ويبطل الصحيح المقبول عندهم ، طلبا للدنيا ورضا أهلها ، لا يؤمن أن يوافق الهوى في توثيق الرجال وتضعيفهم!

وإن شئت قلت : إنّ ضربه على أحاديث أحمد طعن في أحدهما ، وهو من المطلوب.

ومنهم : الترمذي :

ذكر الذهبي في ( الميزان ) بترجمة إسماعيل بن رافع ، أنّ جماعة من علمائهم ضعّفوا إسماعيل ، وجماعة قالوا : متروك [ الحديث ].

ثمّ قال : « ومن تلبيس الترمذي ، قال : ضعّفه بعض أهل العلم »(٢) .

__________________

القضاة للمعتصم والواثق وبعض أيّام المتوكّل ، كان يمتحن الناس في القرآن ، ويضرب ويقتل عليه!

انظر : أخبار القضاة ٣ / ٢٩٤ ، تاريخ بغداد ٤ / ١٤١ رقم ١٨٢٥ ، وفيات الأعيان ١ / ٨١ رقم ٣٢ ، سير أعلام النبلاء ١١ / ١٦٩ رقم ٧١.

(١) تهذيب التهذيب ٥ / ٧١٤.

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ٣٨٤.


وذكر أيضا بترجمة يحيى بن يمان حديثا وقال : « حسّنه الترمذي مع ضعف ثلاثة فيه ، فلا يغترّ بتحسين الترمذي ، فعند المحاقّة غالبها ضعاف »(١) .

وقال أيضا بترجمة كثير بن عبد الله المزني : « لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي »(٢) .

ومنهم : الجوزجاني ، إبراهيم بن يعقوب السعدي :

فإنّهم ذكروا أنّه ناصبيّ معلن به(٣) ، كما ستعرفه في ترجمته بالمطلب الثالث إن شاء الله تعالى(٤) .

ومن المعلوم أنّ الناصب : فاسق منافق ؛ لما سبق في رواية مسلم أنّ مبغض عليّعليه‌السلام منافق(٥) ، ولا ريب أنّ النفاق أعظم الفسق ، وقد قال تعالى :( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ) (٦) .

بل النفاق نوع من الكفر ، بل أشدّه ، فلا يقبل قول مثله في الرجال ، وشهادته فيهم مردودة ، وتوثيقه وتضعيفه غير مسموع.

ومنهم : محمّد بن حبّان :

قال في ( الميزان ) بترجمته : « قال الإمام أبو عمرو ابن الصلاح

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٣١.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٩٣.

(٣) تهذيب التهذيب ١ / ١٩٩ ، ميزان الاعتدال ١ / ٢٠٥ رقم ٢٥٦.

(٤) انظر : صفحة ٦٣ رقم ٦.

(٥) تقدّم في صفحة ١٥.

(٦) سورة الحجرات ٤٩ : ٦.


[ وذكره في طبقات الشافعية ] : غلط الغلط الفاحش في تصرّفه(١) ؛ وصدق أبو عمرو.

وله أوهام يتبع بعضها بعضا(٢) ».

ثمّ قال : « قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام : سمعت عبد الصمد بن محمّد [ بن محمّد ] يقول : سمعت أبي يقول : أنكروا على ابن حبّان قوله : النبوّة العلم والعمل ؛ وحكموا عليه بالزندقة ، وهجروه وكتبوا فيه إلى الخليفة ، فأمر بقتله.

وقال أبو إسماعيل الأنصاري : سألت يحيى بن عمّار عنه فقال :

رأيته ، ونحن أخرجناه من خراسان(٣) ، كان له علم كثير ، ولم يكن له كبير دين! »(٤) .

ومنهم : ابن حزم ، وهو : عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم :

قال ابن خلّكان في ترجمته من « وفيات الأعيان » : كان كثير الوقوع في العلماء المتقدّمين ، لا يكاد أحد يسلم من لسانه ، فنفرت منه القلوب ، واستهدف لفقهاء وقته ، فتمالأوا على بغضه ، وردّوا قوله ، واجتمعوا على تضليله ، وشنّعوا عليه.

إلى أن قال : وفيه قال أبو العبّاس بن العريف : لسان ابن حزم ،

__________________

(١) طبقات الفقهاء الشافعية ـ لابن الصلاح ـ ١ / ١١٦ رقم ١٤.

(٢) كذا في الأصل ؛ وفي ميزان الاعتدال ٦ / ٩٩ ولسان الميزان ٥ / ١١٣ هكذا :

« وله أوهام كثيرة تتبّع بعضها الحافظ ضياء الدين ».

(٣) في المصدر : سجستان.

(٤) ميزان الاعتدال ٦ / ٩٩.


وسيف الحجّاج بن يوسف شقيقان(١) .

مضافا إلى أنّه كان شبيها بابن تيميّة في شدّة النصب لآل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

ولذا كان يستشهد بأقواله في نقص أمير المؤمنينعليه‌السلام وإمام المتّقين ، كما يعرف شدّة نصبه من له إلمام بكتابه المسمّى ب‍ : « الفصل في الملل والأهواء والنحل » الذي ملأه بالجهل والهذيان ، وأخلاه من العلم والإيمان!(٢) .

ومنهم : الذهبي ـ صاحب كتاب « ميزان الاعتدال » ـ محمّد بن أحمد بن عثمان :

فإنّه كان ناصبيا ظاهر النصب لآل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ! بيّن التعصّب على من احتمل فيه ولاء أهل البيتعليهم‌السلام ، كما يشهد به كتابه المذكور ، فإنّه ما زال يتحامل فيه على كلّ رواية في فضل آل محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وعلى رواتها ، وكلّ من أحسّ منه حبّهم!

وقد ذكر هو في « تذكرة الحفّاظ » الحافظ ابن خراش وأطراه في الحفظ والمعرفة ، ثمّ وصفه بالتشيّع ، واتّهمه بالرواية في مثالب الشيخين ، ثمّ قال مخاطبا له وسابّا إيّاه بما لفظه : « فأنت زنديق معاند للحقّ ، فلا رضي الله عنك ؛ مات ابن خراش إلى غير رحمة الله سنة ثلاث وثمانين

__________________

(١) وفيات الأعيان ٣ / ٣٢٧ ـ ٣٢٨ ؛ وانظر أيضا : وفيات الأعيان ١ / ١٦٩ رقم ٦٨ ترجمة ابن العريف.

(٢) انظر منه مثلا : ٣ / ١٢ ـ ١٩ و ٤٨ و ٥٧ ـ ٧٧ وغيرها.


بعد المائتين »!(١) .

وما رأيناه قال بعض هذا فيمن(٢) سبّ أمير المؤمنينعليه‌السلام ومرق عن الدين ، بل رأيناه يسدّد أمره ، ويرفع قدره ، ويدفع القدح عنه بما تمكّن ، كما هو ظاهر لمن يرى يسيرا من « ميزان الاعتدال »!

وقد نقل السيّد الأجل السيّد محمّد بن عقيل في كتابه العتب الجميل : ١١٣ ، عن السبكي ـ تلميذ الذهبي ـ أنّه وصف شيخه الذهبي بالنصب(٣) .

ونقل أيضا عن المقبلي قوله من قصيدة [ من البسيط ] :

وشاهدي كتب أهل الرفض أجمعهم

والناصبين كأهل الشام كالذهبي(٤)

ولنكتف بهذا القدر من ذكر علماء الجرح والتعديل ، المطعون فيهم بالنصب واتّباع الهوى ونحوهما ، فالعجب ممّن يستمع لأقوالهم ، ويصغي لآرائهم ، ويجعلهم الحجّة بينه وبين الله تعالى في ثبوت سنّة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله !

الأمر الثاني :

من الأمرين الموجبين لإلغاء مناقشتهم في السند ، أنّ ابن روزبهان

__________________

(١) تذكرة الحفّاظ ٢ / ٦٨٤ ـ ٦٨٥ رقم ٧٠٥.

(٢) كان في الأصل : « ممّن » وما أثبتناه هو الصواب لغة.

(٣) العتب الجميل : ١٠٢.

(٤) العتب الجميل : ١٠١ ، عن العلم الشامخ : ٣٩٥.

والبيت من قصيدة مطلعها :

قل للملقّب سنّيا سعدت بما

عرفت من حقّ أصحاب النبي العربي


قال في آخر مطالب الفضائل متّصلا بالمطاعن :

« اتّفق العلماء على أنّ كلّ ما في الصحاح الستّة ـ سوى التعليقات ـ لو حلف بالطلاق أنّه من قول رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أو من فعله وتقريره ، لم يقع الطلاق ولم يحنث »!(١) .

فإنّ مقتضى هذا الإجماع أنّهم يلغون أقوال علمائهم في تضعيف رجال الصحاح الستّة ، لا سيّما صحيحي البخاري ومسلم ، فإنّهم جميعا يحتجّون بأخبارهما بلا نكير!

وبالضرورة : أنّه لم يرد نصّ ، ولم تقم حجّة على استثناء رجال صحاحهم ، فيلزم إلغاء أقوال علمائهم في الرجال مطلقا ، وإلّا فالفرق تحكّم.

* * *

__________________

(١) إبطال نهج الباطل ـ المطبوع ضمن إحقاق الحقّ ـ : ٤٦٨ ( الطبعة الحجرية ).

ونقل ذلك النووي في شرحه عن أبي عمرو بن الصلاح أنّه قال : قال إمام الحرمين : « لو حلف إنسان بطلاق امرأته أنّ ما في كتابي البخاري ومسلم ـ ممّا حكما بصحّته ـ من قول النبيّ رحمه‌الله لما ألزمته الطلاق ، ولا حنثته ؛ لإجماع علماء المسلمين على صحّتهما » ؛ انظر : شرح صحيح مسلم ١ / ٢٨ ، مقدّمة ابن الصلاح : ١٦.

والحنث : الإثم والذنب والمعصية ، والحنث في اليمين : نقضها والنكث فيها والخلف فيها إذ لم تبرّ ، فتلزم الكفّارة.

انظر : الصحاح ١ / ٢٨٠ ، الفائق في غريب الحديث ١ / ٣٢٣ ، النهاية في غريب الحديث والأثر ١ / ٤٤٩ ، لسان العرب ٣ / ٣٥٣ ، تاج العروس ٣ / ١٩٨ ، مادّة « حنث ».



المطلب الثالث

مناقشة الصحاح الستّة

إنّ أخبارهم غير صالحة للاستدلال بها على شيء من مطالبهم ؛ لأنّ منتقى أخبارهم ما جمعته الصحاح الستّة ، وهي مشتملة على أنواع من الخلل ، ساقطة عن الاعتبار ألبتّة ؛ لأمور :

الأمر الأوّل

[ كيفيّة جمعها ]

إنّهم ذكروا في كيفيّة جمعها وفي جامعيها ما يقضي بوهنها.

ذكر ابن حجر في « تهذيب التهذيب » بترجمة سويد بن سعيد الهروي ، أنّ إبراهيم بن أبي طالب قال لمسلم : كيف استجزت الرواية عن سويد [ في الصحيح ]؟! قال : ومن أين [ كنت ] آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟!(١) .

ومثله في « ميزان الاعتدال »(٢) .

فهل ترى أنّ هذا عذر في الرواية عن الضعفاء؟! وهو يدّعي أنّه

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٣ / ٥٦١.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٤٧.


لا يروي في صحيحه إلّا عن ثقة! فيكون غارّا(١) خائنا ، فيسقط كتابه عن الاعتبار!

ونقل الذهبي في ( الميزان ) بترجمة أحمد بن عيسى بن حسّان المصري ، أنّ أبا زرعة ذكر عنده صحيح مسلم فقال : « هؤلاء قوم أرادوا التقدّم قبل أوانه ، فعملوا شيئا يتشرّفون(٢) به.

وقال : يروي عن أحمد بن عيسى في ( الصحيح ) ما رأيت أهل مصر يشكّون في أنّه ـ وأشار إلى لسانه ـ »(٣) .

وذكر ابن حجر بترجمة عمرو بن مرزوق ، أنّ الأزدي قال : « كان عليّ ابن المديني صديقا لأبي داود ، وكان أبو داود لا يحدّث حتّى يأمره عليّ ، وكان ابن معين يطري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره ، ولا يصنع ذلك بأبي داود لطاعته لعليّ »(٤) .

وهذا يدلّ على أنّ اعتبارهم للرجال تبع للهوى لا للحقّ!

وذكر ابن حجر بترجمة أحمد بن صالح المصري ، أنّ الخطيب قال :

احتجّ بأحمد بن صالح جميع الأئمّة إلّا النسائي ، فإنّه نال منه جفاء في مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما.

وقال العقيلي : كان أحمد بن صالح لا يحدّث أحدا حتّى يسأل عنه ، فجاءه النسائي ، فأبى أن يأذن له ، فشنّع عليه(٥) . انتهى ملخّصا.

__________________

(١) الغارّ ، اسم فاعل من : غرّه يغرّه غرّا وغرورة وغرّة : خدعه وأطمعه بالباطل ؛ انظر : لسان العرب ١٠ / ٤١ مادّة « غرر ».

(٢) في المصدر : يتسوّقون.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٢٦٩.

(٤) تهذيب التهذيب ٦ / ٢٠٨ باختلاف يسير.

(٥) تهذيب التهذيب ١ / ٧١.


وذكر ابن حجر بترجمة ابن ماجة محمّد بن يزيد بن ماجة ، أنّ في كتابه « السنن » أحاديث ضعيفة جدّا ، حتّى بلغني أنّ السريّ كان يقول : مهما انفرد بخبر [ فيه ] فهو ضعيف غالبا ووجدت بخطّ الحافظ شمس الدين محمّد بن عليّ الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجّاج المزّي يقول : كلّ ما انفرد به ابن ماجة [ فهو ] ضعيف(١) .

وذكر كلّ من الذهبي وابن حجر ـ أو أحدهما ـ في كتابيهما المذكورين ، أنّ البخاري احتجّ بجماعة في صحيحة ضعّفهم بنفسه ، كما يعلم من تراجمهم في الكتابين ، كأيّوب بن عائذ(٢) ، وثابت بن محمّد العابد(٣) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي(٤) ، وحمران بن أبان(٥) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي(٦) ، وكهمس بن المنهال(٧) ، ومحمّد بن يزيد الحزامي(٨) ، ومقسم بن بجرة(٩) .

وإنّما خصّصنا البخاري بهذا لأنّه أعظم أرباب صحاحهم عندهم ، وإلّا فكلّهم على هذا النمط!

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٧ / ٤٩٩.

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ٤٥٩ رقم ١٠٨٥ بعنوان « أيّوب بن صالح بن عائذ » ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٢٢ رقم ٦٥٨ ، وانظر : التاريخ الكبير ١ / ٤٢٠ رقم ١٣٤٦.

(٣) ميزان الاعتدال ٢ / ٨٧ رقم ١٣٧٤ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥٥٦ رقم ٨٧٢.

(٤) ميزان الاعتدال ٢ / ٣١١ رقم ٢٠٧٨.

(٥) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٧٦ رقم ٢٢٩٤.

(٦) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٢٨ رقم ٥٠١٢.

(٧) ميزان الاعتدال ٥ / ٥٠٣ رقم ٦٩٨٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٥٩٣ رقم ٥٨٦٦.

(٨) تهذيب التهذيب ٧ / ٤٩٧.

(٩) ميزان الاعتدال ٦ / ٥٠٨ رقم ٨٧٥٢ ولم يذكر اسم أبيه ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٣١.


بل وجدنا أبا داود كذّب نعيم بن حمّاد الخزاعي(١) ، والوليد بن مسلم مولى بني أميّة(٢) ، وهشام بن عمّار السلمي(٣) ، وروى عنهم في سننه!

وقال في حقّ صالح بن بشير : لا يكتب حديثه(٤) ، وكذا في حقّ عاصم بن عبيد الله(٥) ، وروى عنهما!

مع أنّه كان يزعم أنّه لا يروي إلّا عن ثقة! كما ذكره في « تهذيب التهذيب » بترجمة داود بن أميّة(٦) .

ووجدنا النسائي قال في حقّ كلّ من : عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي(٧) وعبد الكريم بن أبي المخارق(٨) وعبد الوهّاب بن عطاء الخفّاف(٩) : « متروك » ، وروى عنهم في سننه!

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ٤٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٥٢٩.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ١٤٢ ، تهذيب التهذيب ٩ / ١٧٠.

(٣) ميزان الاعتدال ٧ / ٨٦ رقم ٩٢٤٢ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٥٩.

(٤) تهذيب التهذيب ٤ / ٦.

(٥) تهذيب التهذيب ٤ / ١٤٠.

(٦) تهذيب التهذيب ٣ / ٣ رقم ١٨٣٩.

(٧) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٢٧ رقم ٥٠١١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٩٨ ، وانظر : الضعفاء والمتروكين ـ للنسائي ـ : ١٥٨ رقم ٣٨٠ ، وفيها : « متروك الحديث ».

(٨) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٨٨ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٨٠ ، وانظر : الضعفاء والمتروكين ـ للنسائي ـ : ١٧٠ رقم ٤٢٢ وفيه : « متروك الحديث ».

وكان في الأصل : عبد الرحمن بن أبي المخارق ؛ وهو سهو ، والصحيح ما أثبتناه ، لاحظ المصادر المتقدّمة وغيرها من كتب الرجال.

(٩) ميزان الاعتدال ٤ / ٤٣٥ رقم ٥٣٢٧ وفيه : « متروك الحديث » ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٥٢ وفيه : « ليس بالقويّ » ، وانظر : الضعفاء والمتروكين ـ للنسائي ـ : ١٦٣ رقم ٣٩٥ وفيه : « ليس بالقويّ ».


وكذا الترمذي ، قال في حقّ سليمان بن أرقم أبي معاذ البصري ، وعاصم بن عمرو بن حفص : « متروك »(١) ، وروى عنهما في سننه!

وذكروا في حقّ البخاري ومسلم ـ اللذين هما أجلّ أرباب الصحاح عندهم ، وأصحّهم خبرا ـ ما يخالف الإجماع ، وهو احتجاجهما بجماعة لا تحصى مجهولة الحال ، لرواية جماعة عنهم ، بل لرواية الواحد عنهم ، مع أنّ هذا الواحد لم ينصّ على قدح أو مدح في المرويّ عنه!

ولنذكر لك بعض من اكتفيا في الاحتجاج بخبره بمجرّد رواية الواحد عنه ، لتراجع « تهذيب التهذيب » فترى صدق ما قلناه

فمنهم : محمّد بن عثمان بن عبد الله بن موهب(٢) .

ومحمّد بن النعمان بن بشير(٣) .

فإنّ البخاري ومسلما احتجّا بهما ، ولم يرو عن كلّ منهما سوى الواحد!

ومنهم : عطاء أبو الحسن السوائي(٤) .

وعمير بن إسحاق(٥) .

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٦ رقم ٢٦٠٨ وفيه : « متروك الحديث » ، وج ٤ / ١٤٣ رقم ٣١٥١.

(٢) تهذيب التهذيب ٧ / ٣١٨ رقم ٦٣٨٢ ، وانظر : الثقات ٧ / ٤١٠.

(٣) تهذيب التهذيب ٧ / ٤٦٣ رقم ٦٦١١ ، وانظر : الثقات ٥ / ٣٥٧.

(٤) تهذيب التهذيب ٥ / ٥٨٤ رقم ٤٧٤٥.

(٥) تهذيب التهذيب ٦ / ٢٥٣ رقم ٥٣٦٦.


ومالك [ بن مالك ] بن جشعم(١) .

ومبارك بن سعيد اليماني(٢) .

ونبهان الجمحي(٣) .

فإنّ البخاري أخرج عنهم في صحيحه ، ولم يرو عن كلّ منهم غير الواحد!

ومنهم : قرفة بن بهيس العبدي(٤) .

ومحمّد بن عبد الله بن أبي رافع الفهمي(٥) .

ومحمّد بن عبد الرحمن بن غنج(٦) .

ومحمّد بن عبد الرحمن ، مولى بني زهرة(٧) .

ومحمّد بن عمرو اليافعي(٨) .

ونافع ، مولى عامر بن سعد بن أبي وقّاص(٩) .

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٨ / ٢٢ رقم ٦٧١٠ ، وانظر : الثقات ٥ / ٣٨٢.

(٢) تهذيب التهذيب ٨ / ٣٠ رقم ٦٧٢٥ وفيه : « اليمامي » بدل « اليماني » ، وانظر :الثقات ٩ / ١٩٠.

(٣) تهذيب التهذيب ٨ / ٤٧٧ رقم ٧٣٧١.

(٤) تهذيب التهذيب ٦ / ٥٠٠ رقم ٥٧٢٦ ، وفيه : « العدوي » بدل « العبدي ».

(٥) تهذيب التهذيب ٧ / ٢٣٩ ـ ٢٤٠ رقم ٦٢٥٩.

(٦) تهذيب التهذيب ٧ / ٢٨٣ رقم ٦٣٢٤ ، وانظر : الثقات ٧ / ٤٢٤.

(٧) تهذيب التهذيب ٧ / ٢٩١ رقم ٦٣٣٤.

(٨) تهذيب التهذيب ٧ / ٣٥٧ رقم ٦٤٤٨ ، وانظر : الثقات ٩ / ٤٠.

(٩) تهذيب التهذيب ٨ / ٤٧٥ رقم ٧٣٦٨.


ووهب بن ربيعة الكوفي(١) .

وأبو شعبة المدني ، مولى سويد بن مقرّن(٢) .

فإنّ مسلما احتجّ بهم في صحيحه ، ولم يرو عن كلّ منهم غير الواحد!

ولا موثّق لهم أصلا ، وليسوا من أهل زمن الشيخين حتّى يقال :

إنّهما يعرفان وثاقتهم بالاطّلاع!

نعم ، ذكر ابن حبّان بعضهم في « الثقات »(٣) كما هي عادته في مجاهيل التابعين ، فلا عبرة به ، مع أنّه متأخّر الزمان عن البخاري ومسلم ، فلا يمكن أن يعتمدا على توثيقه!

وهذا النحو كثير جدّا في الصحيحين وبقيّة صحاحهم ، وكم رووا عمّن نصّ على جهالته ، كما ستعرف أقلّ القليل منهم قريبا عند ذكر الأسماء!

وقال في « ميزان الاعتدال » بترجمة حفص بن بغيل بعد ما ذكر قول ابن القطّان فيه : « لا يعرف له حال [ ولا يعرف ] »

قال : « لم أذكر هذا النوع في كتابي ، فإنّ ابن القطّان يتكلّم في كلّ من

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٩ / ١٧٩ رقم ٧٧٥٧ ، وانظر : الثقات ٥ / ٤٨٩.

(٢) تهذيب التهذيب ١٠ / ١٤٢ رقم ٨٤٤٣ ، وانظر : الثقات ٥ / ٥٧٢.

وكان في الأصل : « المري » بدلا من « المدني » وهو تصحيف ؛ وما أثبتناه من تهذيب التهذيب ؛ وفي تقريب التهذيب ٢ / ٧٣٠ رقم ٨٤٤٣ : « المزني » وهي نسبة إلى مولاه « سويد بن مقرّن المزني الكوفي » ؛ انظر : تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ٨ / ٢١٨ رقم ٢٦٣٣ ترجمة سويد وج ٢١ / ٢٩١ رقم ٨٠٢٠ ترجمة أبي شعبة.

(٣) كما في الإحالات على تراجم بعضهم المارّة آنفا.


لم يقل فيه إمام عاصر ذلك الرجل ، أو أخذ ممّن عاصره ، ما يدلّ على عدالته ، وهذا شيء كثير

ففي الصحيحين من هذا النمط خلق كثير مستوون ، ما ضعّفهم أحد ، ولاهم بمجاهيل »(١) .

أي : ليسوا بمجاهيل النسب ـ وإن كانوا مجاهيل الأحوال ـ كما قال ابن القطّان.

وأنت تعلم أنّه لا يكفي في اعتبار الرجل والاحتجاج بخبره مجرّد عدم تضعيف أحد له ، بل لا بدّ من ثبوت وثاقته.

وأمّا حكمه باستوائهم فغير مستو ، بعد فرض الجهالة بأحوالهم ، على أنّه غير نافع في الاحتجاج بأخبارهم ما لم تثبت وثاقتهم.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٣١٧ رقم ٢١١٢ وفيه : « مستورون » بدل « مستوون ».


الأمر الثاني

[ اشتمالها على الكفر ]

إنّ جملة من أخبار صحاحهم مشتملة على الكفر! كتجسّم الله سبحانه! وإثبات المكان والانتقال والتغيير له! وكعروض العوارض عليه من الضحك ونحوه! إلى غير ذلك ممّا يوجب الإمكان!(١)

__________________

(١) جاء في صحيح البخاري ٩ / ٢٣٢ ما لفظه : « لا تضارّون في رؤية ربّكم

فيأتيهم الجبّار بصورة غير صورته التي رأوه فيه أوّل مرّة فيكشف عن ساقه »!!

وفي صحيح مسلم ١ / ١١٥ ـ ١١٦ قريب من هذا اللفظ أيضا!

وجاء في صحيح البخاري ٦ / ٢٦٠ ـ ٢٦١ ح ٣٨٢ أيضا أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : « لقد عجب الله عزّ وجلّ أو ضحك من فلان وفلانة فأنزل »!

وجاء في صحيح البخاري ٩ / ٢٣١ ذ ح ٦٥ وصحيح مسلم ١ / ١١٤ ضمن حديث : « فلا يزال يدعو الله حتّى يضحك الله تبارك وتعالى منه ، فإذا ضحك الله منه »!

وروى مسلم في صحيحه ١ / ١٢٠ أيضا ما نصّه : « فقالوا : ممّ تضحك يا رسول الله؟ قال : من ضحك ربّ العالمين حين قال : أتستهزئ منّي وأنت ربّ العالمين؟! »!

كما جاء في سنن ابن ماجة ١ / ٦٤ ح ١٨١ ما لفظه : « قال رسول الله ضحك ربّنا من قنوط عباده وقرب غيره ؛ قال : قلت : يا رسول الله! أو يضحك الربّ؟! قال :

نعم ؛ قلت : لن نعدم من ربّ يضحك خيرا »!

وانظر ـ على سبيل المثال ـ هذه الدواهي وغيرها في :

صحيح البخاري ١ / ٢٣٠ ح ٣١ ، وج ٦ / ٢٢٥ ح ٣٠٦ ، وص ٢٧٩ ح ٤١٢ ، وج ٨ / ١٢٧ ح ١٧ ، وج ٩ / ٢١٦ ح ٣٤ ، وص ٢١٧ ـ ٢٢٠ ح ٣٩ ـ ٤٣ ، وص


حتّى رووا أنّ الله سبحانه يدخل رجله في نار جهنم فيزوي بعضها لبعض وتقول : قط قط!(١) .

ومشتملة على وهن رسل الله ورسالاتهم!(٢)

__________________

٢٢٢ ح ٤٧ ، وص ٢٢٨ ـ ٢٣٧ ح ٦٢ ـ ٦٦ و ٦٩ و ٧٠ ، وص ٢٣٩ ـ ٢٤٠ ح ٧٥ و ٧٧ ، وص ٢٦٣ ـ ٢٦٤ ح ١٣٨ ـ ١٤٠.

صحيح مسلم ١ / ١١٢ ـ ١١٧ و ١٢٢ و ١٢٤ ، وج ٢ / ١٧٥ و ١٧٦ ، وج ٨ / ٣٢ و ١٢٥ و ١٢٦ و ١٤٩.

سنن ابن ماجة ١ / ٦٣ ـ ٧٣ ح ١٧٧ ـ ٢٠٠ باب في ما أنكرت الجهمية ، وج ٢ / ٩٣٦ ح ٠٠ / ٢ ، وص ١٢٥٥ ح ٣٨٢١ و ٣٨٢٢ ، وص ١٤٥٠ ح ٤٣٣٦.

سنن أبي داود ٢ / ٣٥ ح ١٣١٥ ، وج ٤ / ٢٣١ ـ ٢٣٤ ح ٤٧٢٣ ـ ٤٧٣٣.

سنن الترمذي ٤ / ٥٩٢ ـ ٥٩٥ ح ٢٥٥١ ـ ٢٥٥٥ باب ما جاء في رؤية الربّ تبارك وتعالى ، وص ٥٩٦ ح ٢٥٥٧ ، وج ٥ / ٢٦٧ ح ٣١٠٥ ، وص ٤٩٢ ح ٣٤٩٨.

الموطّأ : ٢٠٧ ح ٣٠ باب ما جاء في الدعاء.

مسند أحمد ١ / ٣٨٨ ، وج ٢ / ٢٤٤ و ٢٥١ و ٢٦٤ ـ ٢٦٥ و ٢٦٧ و ٢٨٢ و ٤٦٣ و ٤٨٧.

(١) صحيح البخاري ٦ / ٢٤٥ ـ ٢٤٦ ح ٣٤٢ ـ ٣٤٤ ، وج ٩ / ٢٠٨ ح ١١ وص ٢٠٩ ح ١٣ وص ٢٤٠ ذ ح ٧٥ كتاب التوحيد ، صحيح مسلم ٨ / ١٥١ ، سنن الترمذي ٤ / ٥٩٦ ح ٢٥٥٧.

و « قط » و « قد » بمعنى : حسب ، وهو الاكتفاء. انظر : الصحاح ٣ / ١١٥٣ ، النهاية في غريب الحديث والأثر ٤ / ٧٨ ، لسان العرب ١١ / ٢١٨ ـ ٢١٩ ، مادّة « قطط ».

(٢) جاء في صحيح البخاري ٤ / ٣٠٥ ح ٢٠٤ في ما قصّه الله تعالى من أمر النبيّ موسىعليه‌السلام ، ومثله في صحيح مسلم ٧ / ٩٩ ، ما نصّه : « فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثمّ اغتسل ، فلمّا فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإنّ الحجر عدا بثوبه! فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر ، فجعل يقول : ثوبي حجر ثوبي حجر! حتّى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عريانا! وقام الحجر ، فأخذ ثوبه فلبسه ، وطفق بالحجر ضربا بعصاه! ».

وفي صحيح مسلم ٧ / ١٠٠ ـ في حديث ـ : « فلطم موسى عليه‌السلام عين ملك


حتّى إنّهم صيّروا سيّد النبيّين جاهلا في أوّل البعثة بأنّه رسول مبعوث ، فعلّمه النصراني وزوجته خديجة أنّه رسول الله!(١) .

ومشتملة على ما يوجب كذب آي من القرآن!(٢)

__________________

الموت ففقأها! ».

وانظر مثل هذه الافتراءات في : صحيح البخاري ٤ / ٢٩٠ ح ١٧٤ وص ٢٩٥ ح ١٩٠ وص ٢٩٩ ح ١٩٧ و ١٩٨ وص ٣٠٠ ح ٢٠١ وج ٩ / ٢٣٤ و ٢٣٥ و ٢٦٥ ح ١٤٢ ، صحيح مسلم ١ / ١٢٤ وج ٧ / ٩٦ ـ ١٠٢ ، سنن أبي داود ١ / ٦٨ ح ٢٧٠ ، سنن الترمذي ٥ / ٢٨٨ ح ٣١٤٨.

(١) صحيح البخاري ١ / ٥ وج ٤ / ٢٩٧ ح ١٩٥ وج ٦ / ٣٠٠ ـ ٣٠٢ ح ٤٥٠ ، صحيح مسلم ١ / ٩٧ و ٩٨.

(٢) قال الله تعالى في كتابه الكريم :( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ) سورة الحجر ١٥ : ٩.

وقال عزّ من قائل : ( لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) سورة فصّلت ٤١ : ٤٢.

وقال جلّ شأنه : ( وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللهِ ) سورة يونس ١٠ : ٣٧.

إلّا أنّه ورد في الصحاح الستّة وغيرها ، ما ينافي ويناقض ذلك ؛ فقد جاء فيها أنّ في القرآن زيادة ونقيصة وتبديل ألفاظ!!

* فمن الأوّل : ما ورد من زيادة ( ما خَلَقَ ) في قوله تعالى : ( وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ) سورة الليل ٩٢ : ٣ ؛ انظر : صحيح البخاري ٦ / ٢٩٦ ح ٤٣٩ و ٤٤٠ ، صحيح مسلم ٢ / ٢٠٦ ، سنن الترمذي ٥ / ١٧٥ ح ٢٩٣٩.

وزيادة سورتي المعوّذتين وأنّهما ليستا من القرآن ؛ انظر : مسند أحمد ٥ / ١٣٠.

* ومن الثاني : ما ورد من سقوط سورتين من القرآن ، إحداهما تشبه في الطول والشدّة سورة براءة ، والثانية تشبه إحدى المسبّحات ؛ انظر : صحيح مسلم ٣ / ١٠٠ كتاب الزكاة.

وسقوط آية الرجم ؛ انظر : صحيح البخاري ٨ / ٣٠٢ ذ ح ٢٥ ، صحيح مسلم ٥ / ١١٦ ، مسند أحمد ١ / ٣٦ و ٤٠ و ٤٣ و ٥٥ ، الموطّأ : ٧١٨ ح ١٠ كتاب


وعلى المناكير والخرافات!(١)

كما ستعرف ذلك في طيّ مباحث الكتاب إن شاء الله تعالى.

* * *

__________________

الحدود ، سنن ابن ماجة ١ / ٦٢٥ ح ١٩٤٤.

وسقوط آية الرغبة ؛ انظر : صحيح البخاري ٨ / ٣٠٢ ذ ح ٢٥.

وسقوط آية الشهادة ؛ انظر : صحيح مسلم ٣ / ١٠٠.

وسقوط لفظة « وصلاة العصر » من آية المحافظة على الصلوات ؛ انظر : صحيح مسلم ٢ / ١١٢ ، مسند أحمد ٥ / ٨ وج ٦ / ٧٣ ، الموطّأ : ١٢٩ ح ٢٦ و ٢٧ باب الصلاة الوسطى ، سنن أبي داود ١ / ١٠٩ ح ٤١٠ ، سنن الترمذي ٥ / ٢٠١ ـ ٢٠٢ ح ٢٩٨٢ ، سنن النسائي ١ / ٢٣٦.

* ومن الثالث : ما روي أنّ آية ( إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) سورة الذاريات ٥١ : ٥٨ ، كان أصلها ( إنّي أنا الرزّاق ذو القوّة المتين ) ؛ انظر : مسند أحمد ١ / ٣٩٤ ، سنن الترمذي ٥ / ١٧٦ ح ٢٩٤٠.

(١) انظر مثلا أسطورة « الجسّاسة » التي ادّعوا أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله نادى الصلاة جامعة! وأمر المصلّين ألّا يبرحوا أماكنهم! ثمّ تحدّث بها على المنبر! ولم يروها عنه أحد من الصحابة إلّا فاطمة بنت قيس! ولا حفظها عنها غير الشعبي! على الرغم ممّا فيها من الوصف الخطير والتهويل الكبير!

انظرها في : صحيح مسلم ٨ / ٢٠٣ ـ ٢٠٥ كتاب الفتن وأشراط الساعة ، مسند أحمد ٦ / ٣٧٣ ـ ٣٧٤.


الأمر الثالث

[ تدليس أكثر رواتها ]

إنّ أكثر رواتهم ، بل كلّهم ، مدلّسون في رواياتهم ، أي ملبّسون فيها ، ومظهرون خلاف الواقع ، كما لو كانت الرواية عن شخص مقبول بواسطة شخص غير مرضيّ ، فيتركون الواسطة ويروونها عن المقبول ابتداء!

أو يروونها عن شخص ضعيف وينسبونها إلى آخر ثقة ؛ ليروج الحديث منهم ويقبل.

أو يروونها عن ضعيف ويأتون باللفظ المشترك بين الضعيف والثقة ؛ ليوهم الراوي على القارئ أنّ المراد الثقة ؛ لأنّه يظهر أنّه لا يروي إلّا عن ثقة!

إلى غير ذلك من أنواع التدليس ، ولا يكاد يسلم أحد من رواتهم عنه.

قال شعبة : « ما رأيت من لا يدلّس من أصحاب الحديث إلّا عمرو بن مرّة وابن عون » ، كما نقله عنه في « ميزان الاعتدال » و « تهذيب التهذيب » بترجمة عمرو بن مرّة الجملي(١) .

ويكفيك أنّ البخاري ومسلما كانا من المدلّسين!

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٦ / ٢١٠ ، ميزان الاعتدال ٥ / ٣٤٦ ، باختلاف يسير.


[ تدليس البخاري : ]

قال الذهبي في ( الميزان ) بترجمة عبد الله بن صالح بن محمّد الجهني المصري : « روى عنه البخاري في الصحيح ولكنّه يدلّسه فيقول : حدّثني عبد الله ، ولا ينسبه »(١) .

وبمعناه في « تهذيب التهذيب » بترجمة عبد الله أيضا(٢) .

وقد كان البخاري يدلّس أيضا في صحيحه محمّد بن سعيد المصلوب ، الكذّاب الشهير ، لكنّ الذهبي حمله على الخطأ! قال بترجمة ابن سعيد : « أخرجه البخاري في مواضع وظنّه جماعة »!(٣) .

وهو حمل بعيد ، ولو سلّم فهو يقتضي عيبا آخر في « صحيح البخاري » وسيأتي ذكر هذين الرجلين في الأسماء.

ونقل ابن حجر عن ابن مندة ، أنّه قال في كلام له : « أخرج البخاري : ( قال فلان ) و ( قال لنا فلان ) وهو تدليس ».

ثمّ قال ابن حجر : « الذي يظهر [ لي ](٤) أنّه يقول في ما لم يسمع : ( قال ) وفي ما سمع ـ لكن لا يكون على شرطه ، أو موقوفا ـ : ( قال لي ) أو : ( قال لنا ) ؛ وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه »(٥) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ١٢٢ وفيه : « حدّثنا » بدل « حدّثني ».

(٢) تهذيب التهذيب ٤ / ٣٤٢.

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ١٦٦ ذيل رقم ٧٥٩٨.

(٤) إضافة توضيحية منهقدس‌سره .

(٥) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ـ المطبوع بمصر سنة ١٣٢٢ ـ : ٦ [ ٤٣ ـ ٤٤ رقم ٢٣ ترجمة البخاري ]. منهقدس‌سره .


[ تدليس مسلم : ]

ونقل ابن حجر أيضا عن ابن مندة ، أنّه قال في حقّ مسلم : « كان يقول في ما لم يسمعه من مشايخه : ( قال لنا فلان ) وهو تدليس »(١) .

فإذا كان هذا حال الصحيحين وصاحبيهما ـ وهما بزعمهم أصحّ الكتب ـ فكيف حال غيرهما؟! وكيف تعتبر أخبارهم؟! وبأيّ شيء يحصل الأمن لمن يريد الاحتجاج بها؟!

[ خطورة التدليس : ]

والتدليس طريقة شائعة مستمرّة بين جميع طبقاتهم ، على أنّه كذب في نفسه غالبا ، والكذب موجب لفسق صاحبه(٢) .

__________________

(١) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس : ٧ [ ٤٥ ـ ٤٦ رقم ٢٨ ترجمة مسلم ]. منهقدس‌سره .

(٢) لقد ذكروا للتدليس في الحديث أنواعا ونصّوا على شناعة بعضها جدّا ، وذمّوه ، ووصفوه بأنّه أخو الكذب ، وقد أدرجوا ـ في الغالب ـ تلك الأنواع تحت قسمين من التدليس ، هما :

١ ـ تدليس الإسناد : وهو أن يروي المحدّث الحديث عمّن لقيه ولم يسمعه منه ، موهما أنّه سمعه منه.

أو عمّن عاصره ولم يلقه ، موهما أنّه لقيه أو سمعه منه.

أو يسقط الراوي شيخ شيخه أو من هو أعلى منه ، لكونه ضعيفا أو صغير السنّ تحسينا للحديث.

٢ ـ تدليس الشيوخ : وهو أن يروي الراوي عن شيخ حديثا سمعه منه ، فيسمّيه أو يكنّيه ، ويصفه بما لم يعرف به كيلا يعرف.

انظر : معرفة علوم الحديث : ١٠٣ ـ ١١٢ النوع ٢٦ ، مقدّمة ابن الصلاح : ٤٢ ـ


قال ابن الجوزي : « من دلّس كذّابا فالإثم له لازم ؛ لأنّه آثر أن يؤخذ في الشريعة بقول باطل »(١) .

كما نقله عنه في « ميزان الاعتدال » بترجمة محمّد بن سعيد المصلوب(٢) .

والأولى لابن الجوزي أن لا يخصّص بالكذّاب ؛ لأنّ الإثم لازم أيضا لمن دلّس ضعيفا من غير جهة الكذب ؛ لأنّ الضعيف مطلقا لا يجوز الاحتجاج به.

بل من دلّس ثقة عنده كان آثما(٣) ؛ لأنّ الثقة عنده ربّما لا يكون ثقة في الواقع وعند السامع وغيره ، فكيف يوقعه بالغرور ، ويدلّس عليه ما ليس له الأخذ به؟!

وسيمرّ عليك إن شاء الله تعالى ذكر بعض من عرف بالتدليس عندهم.

* * *

__________________

٤٤ ، علوم الحديث ـ لابن الصلاح ـ : ٧٣ ـ ٧٦ ، الباعث الحثيث : ٥٠ ـ ٥٣ ، فتح المغيث : ٩٣ ـ ٩٩ ، التعريفات : ٥٤ ، النكت على كتاب ابن الصلاح : ٢٤٢ ـ ٢٦٢ النوع الثاني عشر ، تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس : ٢٥ ـ ٢٦ ، تدريب الراوي ١ / ٢٢٣ ـ ٢٣١ ، قواعد التحديث : ١٣٢.

(١) الضعفاء والمتروكين ـ لابن الجوزي ـ ٣ / ٦٥ رقم ٣٠١٤ ترجمة محمّد بن سعيد المصلوب ؛ وجاء مؤدّاه أيضا في كتابه الموضوعات ١ / ٢٧٩.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ١٦٥.

(٣) أي إنّه كان ينبغي لابن الجوزي أن يقول : « من دلّس فالإثم له لازم » أي مطلقا فلا يخصّص أصلا ، لأنّ الإثم لازم سواء دلّس كذّابا أو ضعيفا ، بل ثقة عنده ، لحرمة الأخذ في الشريعة بقول باطل ؛ وقد بيّن المصنّفقدس‌سره وجه لزوم الإثم في تدليس الضعيف والثقة ، أمّا في تدليس الكذّاب فواضح.


الأمر الرابع

[ جرح أكثر رواتها ]

إنّ أكثر رجال السند في أخبار الصحاح الستّة ، مطعون فيهم عندهم بغير التدليس أيضا ، من الكذب ونحوه ، حتّى قال يحيى بن سعيد القطّان ـ وهو أكبر علمائهم ، وأعلمهم بأحوال رجالهم ـ : « لو لم أرو إلّا عمّن أرضى ، ما رويت إلّا عن خمسة! » كما حكي عنه في ( الميزان ) بترجمة إسرائيل بن يونس(١) .

[ منهج تحقيق حال رجال الصحاح الستّة : ]

ولنذكر لك جماعة ممّن طعنوا بهم من غير الصحابة ، مرتّبا أسماءهم على حروف المعجم.

واشترطت على نفسي أن أذكر من رواة الصحاح من طعن به عالمان أو أكثر ، وأن يكون الطعن شديدا كقولهم : كذّاب ، أو : متّهم بالكذب ، أو :

متروك ، أو : هالك ، أو : لا يكتب حديثه ، أو : لا شيء ، أو : ضعيف جدّا ، أو : مجمع على ضعفه أو نحو ذلك.

ولم أذكر من قيل فيه أنّه : ضعيف ، أو : منكر الحديث ، أو : غير ضابط ، أو : كثير الخطأ ، أو : لا يحتجّ به أو نحو ذلك ، وإن أسقط روايته عن الحجّيّة ؛ طلبا للاختصار ، ولكفاية من جمع الشروط المذكورة في

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٣٦٦.


الدلالة على سقم صحاحهم.

وربّما ذكرت بعض المجاهيل ، والمدلّسين ، وبعض النصّاب ؛ لتعرف اشتمال صحاحهم على أنواع الوهن.

ولا يخفى أنّ النصب أعظم العيوب ؛ لأنّ الناصب منافق كما عرفت(١) ، والمنافق كافر ، بل أشدّ منه ؛ لأنّه يسرّ الكفر ويظهر الإيمان ، فيكون أضرّ على الإسلام من الكافر الصريح.

وقد ذمّ الله المنافقين ، وأعدّ لهم الدرك الأسفل من النار ـ كما أخبر به في كتابه العزيز ـ ولعنهم في عدّة مواطن من الكتاب(٢) .

وكذلك لعنهم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله في ما لا يحصى من المواطن(٣) .

ومن المعلوم أنّ الكافر لا تقبل روايته أصلا ، في الأحكام وغيرها ،

__________________

(١) تقدّم في صفحة ٣٥.

(٢) قال الله تعالى :( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ) سورة النساء ٤ :١٤٥.

وقال الله تعالى : ( لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاَّ قَلِيلاً * مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً ) سورة الأحزاب ٣٣ : ٦٠ و ٦١.

وقال تعالى :( بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ) سورة النساء ٤ : ١٣٨.

وقال تعالى :( إِنَّ اللهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ) سورة النساء ٤ : ١٤٠.

وقال تعالى :( وَعَدَ اللهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ ) سورة التوبة ٩ : ٦٨.

وقال تعالى : ( وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ ) سورة الفتح ٦٣ : ١.

(٣) انظر مثلا : سنن النسائي ٢ / ٢٠٣ ، تاريخ الطبري ٥ / ٦٢٢ ، المعجم الكبير ٣ / ٧١ ـ ٧٢ ح ٢٦٩٨ ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٣ / ٢٢١ ح ١٩٨٤ و ١٩٨٥ ، شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ ٦ / ٢٨٩ ، مجمع الزوائد ١ / ١١٣ وج ٧ / ٢٤٧ ، كنز العمّال ٨ / ٨٣ ح ٢١٩٩٤ وج ١٦ / ٧٤٣ ح ٤٦٦٠٩.


حتّى لو وثّقه جماعة.

وإن أردت زيادة الاطّلاع على أحوال من سنذكرهم ، وأحوال غيرهم ، من ضعاف رجال الصحاح الستّة ، فارجع إلى كتابنا المسمّى ب‍ «الإفصاح عن أحوال رجال الصحاح » فإنّه مشتمل على جلّ المجروحين منهم ، وجلّ المطاعن فيهم.

وقد أخذت ما ذكرته هنا في أحوالهم من « ميزان الاعتدال » للذهبي ، وجعلت رمزه : ن ، ومن « تهذيب التهذيب » لابن حجر العسقلاني ، وجعلت رمزه : يب.

فإن اتّفقا على نقل ما قيل في صاحب الترجمة ، ذكرته بعد اسمه بلا نسبة لأحدهما ، وإن اختصّ أحدهما بالنقل ، ذكرته بعد رمز الناقل منهما ، على أن يكون كلّ ما بعد رمزه من خواصّه في النقل ، إلى أن تنتهي الترجمة ، أو أنقل عن الآخر.

كما إنّي رمزت إلى أهل صحاحهم برموزهم المتداولة عندهم ، فللبخاري ( خ ) ولمسلم ( م ) وللنسائي ( س ) ولأبي داود ( د )

وللترمذي ( ت ) ولابن ماجة القزويني ( ق ) ولهم جميعا ( ع ) ولمن عدا مسلم والبخاري ( ٤ ).

وقد جعلت قبل اسم صاحب الترجمة رمز الراوي عنه من أهل هذه الصحاح ، متّبعا نسخة ( التهذيب ) ؛ لأنّها أصحّ إلّا قليلا ، فإنّه قد يقوى عندي صحّة نسخة ( الميزان ) فأعوّل عليها في الرمز.

هذا ، وربّما كان لي كلام أو نقل عن غير هذين الكتابين ، أذكره بعد قولي : «أقول ».

فنقول وبالله المستعان :



حرف الألف

١ ـ ( ت د ق ) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة (١) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

يب : قال الدارقطني : متروك.

وقال ابن حبّان : يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل.

٢ ـ ( ت ق ) إبراهيم بن عثمان ، أبو شيبة العبسي الكوفي ، قاضي واسط (٢) :

كذّبه شعبة.

وقال ( س ) : متروك الحديث.

يب : قال أبو حاتم : تركوا حديثه.

وقال الجوزجاني : ساقط.

وقال صالح جزرة : لا يكتب حديثه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ١٣٥ رقم ٣٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٢٨ رقم ١٥٨.

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ١٦٩ رقم ١٤٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٦٣ رقم ٢٣٠.


٣ ـ ( ت ق ) إبراهيم بن الفضل المخزومي (١) :

قال ابن معين : ليس بشيء(٢) .

ن : قال ابن معين أيضا : لا يكتب حديثه.

وقال ( س ) وجماعة : متروك.

يب : قال ( س ) : لا يكتب حديثه.

وقال الدارقطني والأزدي : متروك.

٤ ـ ( ت ق ) (٣) إبراهيم بن يزيد الخوزي المكّي الأموي (٤) :

قال أحمد و ( س ) : متروك(٥) .

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ( س ) مرّة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.

وقال ابن الجنيد : متروك.

وقال ( خ ) : سكتوا عنه(٦) ؛ قال الدولابي : يعني تركوه.

وقال ابن المديني : لا أكتب عنه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ١٧٦ رقم ١٦٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٦٩ رقم ٢٤٣.

(٢) في تهذيب التهذيب : ليس حديثه بشيء.

(٣) في تهذيب التهذيب : ( ت س ) ؛ والمثبت في المتن من الأصل وميزان الاعتدال وتهذيب الكمال ١ / ٤٥٢ رقم ٢٦٣ وقال المزّي في ذيل ترجمته : « روى له الترمذي وابن ماجة ».

(٤) ميزان الاعتدال ١ / ٢٠٤ رقم ٢٥٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٩٦ رقم ٢٩٥.

(٥) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٦) وكذا جاء عنه في ميزان الاعتدال.


وقال البرقي : كان يتّهم بالكذب.

وقال ابن حبّان : روى المناكير الكثيرة حتّى يسبق إلى القلب أنّه المعتمّد لها.

٥ ـ ( ع ) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي (١) :

يب : قال الكرابيسي : حدّث عن زيد بن وهب قليلا ، أكثرها مدلّسة.

أقول :

قال ابن حجر في ( التقريب ) : يرسل ويدلّس(٢) .

٦ ـ ( د ت س ) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني السعدي ، أحد أئمّة الجرح والتعديل(٣) :

يب : قال ابن حبّان في « الثقات » : كان حروريّ(٤) المذهب وكان

__________________

(١) تهذيب التهذيب ١ / ١٩٣ رقم ٢٩٢.

(٢) تقريب التهذيب ١ / ٣٥ رقم ٢٩٢.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٢٠٥ رقم ٢٥٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٩٨ رقم ٣٠٠.

(٤) كذا في الأصل وتهذيب التهذيب ، نسبة إلى « حروراء » وهي قرية بظاهر الكوفة ، وقيل : موضع بنواحيها على ميلين منها ، نزل بها جماعة من الخوارج الّذين خالفوا أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام فنسبوا إليها.

انظر : مقالات الإسلاميّين : ١٢٧ ، الأنساب ـ للسمعاني ـ ٢ / ٢٠٧ ، معجم البلدان ٢ / ٢٨٣ رقم ٣٦٢٩ ، التوقيف على مهمّات التعاريف : ٢٧٧.

وفي « الثقات » : « حريزيّ » نسبة إلى حريز بن عثمان ، المتوفّى سنة ١٦٣ ه‍ ، والمشهور بالنصب ، كما يعلم ذلك من ترجمته في كتب التراجم والتواريخ ،


صلبا في السنّة إلّا أنّه من صلابته ربّما [ كان ] يتعدّى طوره!(١) .

وقال ابن عديّ : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على عليّعليه‌السلام (٢) .

وقال الدارقطني : فيه انحراف عن عليّعليه‌السلام ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث ، فأخرجت جارية له فرّوجة لتذبحها ، فلم تجد من يذبحها ، فقال : سبحان الله!! فرّوجة لا يوجد من يذبحها ، وعليّ يذبح في ضحوة نيفا وعشرين ألف مسلم!

ثمّ قال في يب : [ وكتابه ] في الضعفاء يوضّح مقالته.

أقول :

العجب كيف كان إماما لهم في الجرح والتعديل وهو منافق؟!

وكيف تقبل شهادته وهو فاسق؟!

وأعجب منه أنّهم يصفونه بأنّه « صلب في السنّة » وهو من ألفاظ المدح عندهم!

فانظر وتبصّر!!

__________________

وستأتي الإشارة إلى ترجمته في هذا الثبت ، صفحة ١٠٠ رقم ٦٢.

وصحّف السمعاني ذلك في الأنساب ٢ / ٥٢ إلى : « جريريّ » نسبة إلى محمّد ابن جرير الطبري ، المؤرّخ ، المتوفّى سنة ٣١٠ ه‍ ؛ وهذا لا يصحّ ، إذ إنّ الطبري متأخر زمنا عن الجوزجاني ، المتوفّى سنة ٢٥٩ ه‍ ـ ، فلا يمكن نسبة هذا إلى ذاك!

فالجوزجاني ناصبيّ سواء كان حروريا أو حريزيا ، فكلاهما سيّان!

(١) الثقات ٨ / ٨١ ـ ٨٢.

(٢) وجاء في ميزان الاعتدال عن ابن عديّ مثله.


٧ ـ ( خ د ) أحمد بن صالح المصري ، أبو جعفر الحافظ (١) :

قال ( س ) : ليس بثقة ، ولا مأمون ، تركه محمّد بن يحيى ، ورماه ابن معين بالكذب.

وعن ابن معين أيضا أنّه كذّاب يتفلسف.

وقال ابن عديّ : كان ( س ) سيّئ الرأي فيه ، وأنكر عليه أحاديث

فسمعت محمّد بن هارون البرقي يقول : هذا الخراساني يتكلّم في أحمد ابن صالح ، لقد حضرت مجلس أحمد فطرده من مجلسه ، فحمله ذلك على أن يتكلّم فيه.

يب : قال الخطيب : احتجّ بأحمد جميع الأئمّة إلّا ( س ) ، ويقال :

كان آفة أحمد الكبر ، ونال منه ( س ) جفاء في مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما.

٨ ـ ( د ) أحمد بن عبد الجبّار العطاردي (٢) :

قال مطيّن : كان يكذب.

ن : قال ابن عديّ : رأيتهم مجمعين على ضعفه(٣) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٢٤١ رقم ٤٠٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ٦٩ رقم ٥٣.

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ٢٥٢ رقم ٤٤٢ ، تهذيب التهذيب ١ / ٧٩ رقم ٧١.

(٣) وورد قول ابن عديّ هذا في تهذيب التهذيب والكامل في ضعفاء الرجال ١ / ١٩١ رقم ٣٠ هكذا : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه.


٩ ـ ( خ م س ق ) أحمد بن عيسى المصري (١) :

حلف ابن معين أنّه كذّاب.

يب : قال أبو حاتم : تكلّم الناس فيه.

وقال سعيد بن عمرو البرذعي(٢) : أنكر أبو زرعة على مسلم روايته عنه في الصحيح.

قال سعيد : وقال لي : ما رأيت أهل مصر يشكّون في أنّه ـ وأشار إلى لسانه ، كأنّه يقول : الكذب ـ.

ن : قال سعيد البرذعي(٣) : شهدت أبا زرعة ، وذكر عنده صحيح مسلم فقال : هؤلاء قوم أرادوا التقدّم قبل أوانه ، فعملوا شيئا يتشرّفون(٤) به!

وقال : يروي عن أحمد في « الصحيح » ما رأيت أهل مصر يشكّون

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٢٦٨ رقم ٥٠٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ٩٠ رقم ٩٥.

(٢ و ٣) كان في الأصل : « اليربوعي » وهو تصحيف ؛ والصحيح ما أثبتناه بالذال المعجمة من مختصر تاريخ دمشق ٩ / ٣٤٤ رقم ١٧٥ وتذكرة الحفّاظ ٢ / ٧٤٣ رقم ٧٤٢ وسير أعلام النبلاء ١٤ / ٧٧ رقم ٣٦ وتهذيب الكمال ١ / ٢١٤.

وفي ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب وتاريخ دمشق ٢١ / ٢٥٩ رقم ٢٥٣٨ : « البردعي » بالدال المهملة.

وبرذعة ـ وقد رويت بالدال المهملة ، والعين مهملة عند الجميع ـ : بلد في أقصى أذربيجان ؛ وقيل : هي قصبة أذربيجان ؛ وقيل : هي مدينة أرّان ، كانت كبيرة. وهي معرّب كلمة « برده دار » الفارسية ، ومعناها : موضع السبي.

انظر : معجم البلدان ١ / ٤٥١ رقم ١٦٣٦ ، مراصد الاطّلاع ١ / ١٨٢.

(٤) في المصدر : يتسوّقون.


في أنّه ـ وأشار إلى لسانه ـ.

١٠ ـ ( د ) أحمد بن الفرات الضبّي الحافظ (١) :

ن : قال ابن خراش : إنّه يكذب عمدا(٢) .

يب : قال ابن مندة : أخطأ في أحاديث ولم يرجع عنها.

١١ ـ ( د ت س ) أزهر بن عبد الله الحرازي (٣) :

ن : ناصبيّ ، ينال من عليّ!

يب : قال ابن الجارود : كان يسبّ عليّا!

وساق ( د ) بإسناده إلى أزهر ، قال : كنت في الخيل الّذين سبوا أنس ابن مالك فأتينا به الحجّاج.

١٢ ـ ( م ٤ ) أسامة بن زيد الليثي (٤) :

قال أحمد : ليس بشيء.

يب : ترك القطّان حديثه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٢٧١ رقم ٥١٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ٩٢ رقم ٩٧.

(٢) وورد مؤدّاه في تهذيب التهذيب أيضا.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٣٢٢ رقم ٦٩٨ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٢٣ رقم ٣٣٨.

(٤) ميزان الاعتدال ١ / ٣٢٣ رقم ٧٠٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٢٧ رقم ٣٤٥.


ن : قال ابن الجوزي : قال ابن معين مرّة : ترك حديثه بأخرة(١) ؛ والصحيح أنّ هذا القول ليحيى بن سعيد.

١٣ ـ ( خ م د ت ) (٢) أسباط ، أبو اليسع (٣) :

قال ابن حبّان : يروي عن شعبة [ أشياء ] كأنّه شعبة آخر.

وقال أبو حاتم : مجهول.

يب : كذّبه ابن معين.

١٤ ـ ( د ق ) إسحاق بن إبراهيم الحنيني (٤) :

قال ( س ) : ليس بثقة.

وساق له ابن عديّ [ والعقيلي ](٥) حديثا عن مالك ، وقال [ العقيلي ] : لا أصل له.

ن : صاحب أوابد(٦) .

__________________

(١) أي : آخر كلّ شيء. انظر : الصحاح ٢ / ٥٧٧ ، لسان العرب ١ / ٨٩ ، القاموس المحيط ١ / ٣٧٦ مادّة « أخر » ؛ والمراد هنا هو : الكفّ عن الرواية عنه ، وترك حديثه بعد قبوله.

(٢) كذا في الأصل ، وفي ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ١ / ٥٢٦ رقم ٣١٧ : ( خ ) ؛ فلاحظ.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٣٢٥ رقم ٧١٢ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٣١ رقم ٣٥٠.

(٤) ميزان الاعتدال ١ / ٣٢٩ رقم ٧٢٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٤١ رقم ٣٦٥.

(٥) ما بين القوسين المعقوفتين ساقط من ميزان الاعتدال ، وأثبتناه من تهذيب التهذيب ؛ وانظر : الضعفاء الكبير ١ / ٩٧ ـ ٩٨ رقم ١١٣.

(٦) الأوابد ـ جمع آبدة ـ : وهي الداهية التي يبقى ذكرها على الأبد. انظر : الصحاح


١٥ ـ ( د ق ) إسحاق بن أسيد (١) :

قال أبو حاتم : لا يشتغل به.

يب : قال ابن عديّ : مجهول(٢) .

وقال الأزدي : تركوه.

١٦ ـ ( د ت ق ) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، مولى آل عثمان بن عفّان(٣) :

قال ( خ ) : تركوه.

وقال أحمد : لا تحلّ عندي الرواية عنه.

يب : قال عمرو بن عليّ وأبو زرعة و ( س ) والدارقطني والبرقاني :

متروك(٤) .

وتكلّم فيه مالك والشافعي وتركاه.

وقال ابن معين مرّة : ليس بثقة.

__________________

٢ / ٤٣٩ ، لسان العرب ١ / ٤١ ، القاموس المحيط ١ / ٢٨٣ ، تاج العروس ٤ / ٣٢٨ و ٣٢٩ ، مادّة « أبد ».

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٣٣٥ رقم ٧٣٨ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٤٥ رقم ٣٧٠.

(٢) وكذا جاء فيه ـ أيضا ـ عن أبي أحمد الحاكم.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٣٤٤ رقم ٧٦٩ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٥٧ رقم ٣٩٧.

(٤) هذا قول الأخيرين ، أمّا الثلاثة الأوّل فقد قالوا : متروك الحديث. انظر : تهذيب التهذيب ١ / ٢٥٨.


ومرّة : لا يكتب حديثه.

ومرّة : كذّاب.

وقال ابن عمّار وأبو زرعة : ذاهب الحديث(١) .

وقال محمّد بن عاصم المصري : لم أر أهل المدينة يشكّون في أنّه متّهم ؛ قيل : في ماذا؟ قال : في الإسلام! وفي رواية أخرى : على الدين!

١٧ ـ ( خ ت ق ) إسحاق بن محمّد بن إسماعيل بن عبد الله ابن أبي فروة (٢) :

وهّاه ( د ) جدّا.

وروى عنه ( خ ) ويوبّخونه على هذا.

ن : قال ( س ) : ليس بثقة.

يب : قال ( س ) : متروك.

١٨ ـ ( ت ق ) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي (٣) :

قال أحمد و ( س ) : متروك [ الحديث ].

يب : قال ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه.

وقال [ عمرو بن عليّ ] الفلّاس : متروك [ الحديث ].

__________________

(١) هذا قول الثاني منهما ، أمّا الأوّل فقد قال : ضعيف ذاهب. انظر : تهذيب التهذيب ١ / ٢٥٨.

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ٣٥١ رقم ٧٨٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٦٤ رقم ٤١١.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٣٦٠ رقم ٨٠٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٦٩ رقم ٤٢١.


١٩ ـ ( ع ) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، أبو يوسف الكوفي (١) :

يب : قال عبد الرحمن بن مهدي : لصّ يسرق الحديث.

ن : كان القطّان لا يحدّث عنه ولا عن شريك.

وقال : لو لم أرو إلّا عمّن أرضى ما رويت إلّا عن خمسة!

٢٠ ـ ( خ (٢) م د س ) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر ، أبو معمر الهذلي القطيعي (٣) :

يب : قال ابن معين : لا صلّى الله عليه! ذهب إلى الرقّة(٤) فحدّث بخمسة آلاف حديث ، أخطأ في ثلاثة آلاف(٥) .

[ قال جعفر الطيالسي : ] ولم يحدّث أبو معمر حتّى مات ابن معين.

وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عنه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٣٦٥ رقم ٨٢١ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٧٧ رقم ٤٣٤.

(٢) كان في طبعة طهران : ( ت ) وهو تصحيف ؛ والصواب ما أثبتناه من المخطوط ؛ انظر : تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ٢ / ١٢٥ رقم ٤١٠ ، قال المزّي بترجمته :« روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود وروى له النسائي ».

(٣) تهذيب التهذيب ١ / ٢٨٩ رقم ٤٤٨.

(٤) الرقّة : مدينة مشهورة على الفرات من جانبه الشرقي ، ولذا فهي تعدّ من بلاد الجزيرة ، بينها وبين حرّان ثلاثة أيّام.

انظر : معجم البلدان ٣ / ٦٧ رقم ٥٥٦٤ ، مراصد الاطّلاع ٢ / ٦٢٦.

(٥) هذا القول ليس من مختصّات تهذيب التهذيب ، فقد ورد في ترجمته في ميزان الاعتدال ١ / ٣٧٧ رقم ٨٤٥.


٢١ ـ ( ت ق ) إسماعيل بن رافع المدني ، نزيل البصرة (١) :

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ( س ) مرّة : ليس بثقة.

ومرّة : ليس بشيء.

وأخرى : متروك [ الحديث ].

وقال ( د ) : ليس بشيء ، سمع من الزهري فذهبت كتبه ، فكان إذا رأى كتابا قال : هذا [ قد ] سمعته.

وقال ابن خراش والدارقطني وعليّ بن الجنيد : متروك.

ن : ضعّفه أحمد ويحيى وجماعة.

وقال الدارقطني وغيره : متروك [ الحديث ].

ومن تلبيس ( ت ) قال : ضعّفه بعض أهل العلم(٢) .

٢٢ ـ ( م د س ) إسماعيل بن سميع الكوفي ، الحنفي ، بيّاع السابري (٣) :

قال جرير(٤) : كان يرى رأي الخوارج ، تركته.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٣٨٤ رقم ٨٧٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٠٨ رقم ٤٧٧.

(٢) وجاء عن الترمذي مثله في تهذيب التهذيب.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٣٩٠ رقم ٨٩٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣١٦ رقم ٤٨٨.

(٤) كان في الأصل : « ابن جرير » وهو تصحيف ؛ والصواب ما أثبتناه من ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب ، وكذا من : الكامل في ضعفاء الرجال ـ لابن عديّ ـ ٢ / ٢٨٧ رقم ١٢٣ ، الضعفاء الكبير ـ للعقيلي ـ ١ / ٧٨ رقم ٨٥ ، الضعفاء


وقال أبو نعيم : جار المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة.

وقال ابن عيينة : كان بيهسيّا ، فلم أذهب إليه ، ولم أقربه.

وتركه زائدة لمذهبه(١) .

يب : قال محمّد بن يحيى : كان بيهسيّا ممّن يبغض عليّاعليه‌السلام .

والبيهسية : طائفة من الخوارج ينسبون إلى رأسهم أبي بيهس(٢) .

أقول :

لو كان ذلك الجفاء للجمعة والجماعة ممّن يتّهمونه بالتشيّع ، لنالوه بكلّ سوء ، وبلغوا به كلّ مبلغ!

ولكن هوّن عليهم ذلك ، وبغضه لعثمان ، أنّه يبغض إمام المتّقين ،

__________________

والمتروكين ـ لابن الجوزي ـ ١ / ١١٤ رقم ٣٨٠ ، تهذيب الكمال ـ للمزّي ـ ٢ / ١٧٧ ذيل رقم ٤٤٦.

(١) نسب هذا القول في ميزان الاعتدال إلى يحيى القطّان ، وفي تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال إلى أحمد بن حنبل ؛ فلاحظ.

(٢) واسمه : الهيصم بن جابر ، وهو أحد بني سعد بن ضبيعة ، وهو رأس فرقة من طوائف الخوارج من الصفريّة ، وقد كان الحجّاج طلبه أيّام الوليد فهرب إلى المدينة ، فطلبه بها عثمان بن حيّان المرّي والي المدينة ، فظفر به وحبسه ، وكان يسامره إلى أن ورد كتاب الوليد بأن يقطع يديه ورجليه ، ثمّ يقتله ؛ ففعل ذلك به.

انظر : مقالات الإسلاميّين : ١١٣ ، الفرق بين الفرق : ٧٧ و ٨٧ ، الفصل في الملل والأهواء والنحل ٣ / ١٢٦ ، الملل والنحل ١ / ١٢١.


ونفس النبيّ الأمين ، حتّى احتملوا سيّئاته ، وحملوا عنه ، واحتجّ به أهل صحاحهم ، ووثّقه ابن نمير والعجلي وأبو عليّ الحافظ و ( د ) وابن سعد وأحمد ، حتّى قال فيه : إنّه ثقة صالح! وقال ابن معين : ثقة مأمون! وقال أبو حاتم : صدوق صالح!

.. إلى غيرهم من علمائهم كما في ( يب )!(١) .

مع استفاضة الأخبار ، بل تواترها ، بأنّ الخوارج مارقون عن الإسلام والدين(٢) .

__________________

(١) تهذيب التهذيب ١ / ٣١٦ ـ ٣١٧.

(٢) جاء في الحديث النبويّ الشريف ـ كما في صحيح البخاري ٩ / ٣١ ح ١٦ ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله قال ـ وقد أهوى بيده قبل العراق ـ : « يخرج منه قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرميّة »

وورد في تاريخ بغداد ١٣ / ١٨٧ أنّ أبا أيّوب الأنصاري قال : إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أمرنا بقتال ثلاثة مع عليّ ، بقتال الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين

وتواترت الأخبار في العديد من أمّهات مصادر الجمهور وكتبهم ، بظهور الخوارج وأنّ أمير المؤمنين الإمام عليّاعليه‌السلام هو من يقاتلهم ؛ نذكر منها على سبيل المثال :

صحيح البخاري ٥ / ٤٨ ـ ٥٠ ح ١١٤ و ١١٥ وج ٦ / ٣٣٩ و ٣٤٠ ح ٧٩ و ٨٠ وج ٩ / ٢٩ و ٣٠ ح ١٢ ـ ١٥ ، التاريخ الكبير / كتاب الكنى ٨ / ٣٠ رقم ٢٦٢ ، صحيح مسلم ٣ / ١١٢ ـ ١١٧ ، مسند أحمد ١ / ٩٥ وج ٣ / ٣٣ و ٤٥ و ٤٨ و ٦٠ و ٧٩ و ٩٧ وج ٤ / ٤٢١ ـ ٤٢٢ ، سنن ابن ماجة ١ / ٥٩ ـ ٦٢ ح ١٦٧ ـ ١٧٦ ، سنن أبي داود ٤ / ٢١٦ ح ٤٦٦٧ وص ٢٤٣ ـ ٢٤٥ ح ٤٧٦٤ ـ ٤٧٦٨ ، سنن الترمذي ٤ / ٤١٧ ـ ٤١٨ ح ٢١٨٨ ، أنساب الأشراف ٢ / ٣٧٤ ، الكامل في اللغة ٢ / ١٤٢ ، سنن النسائي ٥ / ٨٧ ـ ٨٨ وج ٧ / ١١٧ ـ ١٢٠ ، خصائص الإمام عليّ عليه‌السلام : ١١٧ ـ ١٢٧ ح ١٦٠ ـ ١٨١ ، الموطّأ : ٢٠١ ح ١٠ ، مصنّف عبد الرزّاق ١٠ / ١٤٦ ـ ١٦٠ ح ١٨٦٤٩ ـ ١٨٦٧٨ ، مسند الحميدي ٢ / ٣٣٠ ح ٧٤٩ وص ٤٠٤ ح ٩٠٨ وص ٥٣٤ ح ١٢٧١ ، سنن سعيد بن منصور ٢ / ٣٢٢ ح ٢٩٠٢ ـ ٢٩٠٥ ، مصنّف


فهم خارجون عن الإسلام حقيقة ، منافقون ظاهرا وواقعا.

فما بال القوم أمنوه على دينهم ووصفوه بالصلاح؟!

ولم أر من ينسب إليه الخلاف وترك الرواية عنه ، غير زائدة وابن

__________________

ابن أبي شيبة ٧ / ١٩٢ و ١٩٣ ح ١ ـ ٥ وج ٨ / ٧٢٩ ـ ٧٤٣ ح ١ ـ ٦٣ باب ما ذكر في الخوارج ، الأخبار الطوال : ٢١٠ و ٢١١ ، السنّة ـ لابن أبي عاصم ـ : ٤٢٤ ـ ٤٤٧ ح ٩٠٤ ـ ٩٤٥ باب المارقة والحرورية والخوارج وص ٥٨٥ ح ١٣٢٩ ، مسند البزّار ٢ / ١٢٥ ح ٤٨١ وص ١٧٠ ح ٥٣٨ ، مسند أبي يعلى ١ / ٢٨١ ح ٣٣٧ وج ٢ / ٢٩٨ ح ١٠٢٢ وص ٣٩٠ ـ ٣٩١ ح ١١٦٣ وص ٤٠٨ ـ ٤٠٩ ح ١١٩٣ وج ٥ / ٤٢٦ ح ٣١١٧ وج ٧ / ١٤ ح ٣٩٠٨ ، مسند الشاشي ١ / ٣٤٢ ح ٣٢٢ ، العقد الفريد ٢ / ٢٨ ، المستدرك على الصحيحين ٢ / ١٥٩ ح ٢٦٤٥ وص ١٦٠ ح ٢٦٤٧ وص ١٦١ ح ٢٦٤٩ و ٢٦٥٠ وص ١٦٧ ح ٢٦٥٩ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٩٢ ـ ٩٤ ، مروج الذهب ٢ / ٤٠٤ ، المعجم الكبير ٦ / ٣٤ ح ٥٤٣٣ وج ١٠ / ٩١ و ٩٢ ح ١٠٠٥٣ و ١٠٠٥٤ وج ١٢ / ٢٧٨ ح ١٣٣٤٩ ، السنن الكبرى ٨ / ١٧٠ ، تاريخ بغداد ٥ / ١٢٢ وج ٨ / ٣٤٠ ـ ٣٤١ ، مناقب الإمام عليّعليه‌السلام ـ لابن المغازلي ـ : ٩٨ ـ ١٠٣ ح٧٧ ـ ٨٧ ، مصابيح السنّة ٢ / ٥٢٨ و ٥٢٩ ح ٢٦٦٠ و ٢٦٦١ ، مناقب الإمام عليّعليه‌السلام ـ للخوارزمي : ٢٥٨ ـ ٢٥٩ ح ٢٤١ و ٢٤٢ وص ٢٦٢ ح ٢٤٥ ، تاريخ دمشق ٤٢ / ٤٦٨ ـ ٤٧٤ ح ٩٠٤١ ـ ٩٠٤٤ ، المنتظم ٣ / ١٣٠٤ حوادث سنة ٣٧ ه‍ ، فردوس الأخبار ١ / ٣٠٠ ح ٢١٧٨ ، أسد الغابة ٣ / ٦١١ ـ ٦١٢ ، شرح نهج البلاغة ٢ / ٢٦١ و ٢٦٢ و ٢٦٥ ـ ٣٨٣ ، كفاية الطالب : ١٦٧ ـ ١٧٠ ، الرياض النضرة ٣ / ٢٢٤ ـ ٢٢٦ ، ذخائر العقبى : ١٩٣ ـ ١٩٤ ، مختصر تاريخ دمشق ١٨ / ٥٤ ـ ٥٦ ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٨ / ٢٥٩ ح ٦٧٠٠ وص ٢٦٠ ـ ٢٦٢ ح ٦٧٠٢ ـ ٦٧٠٦ ، البداية والنهاية ٧ / ٢٢٢ ـ ٢٤٤ حوادث سنة ٣٧ ه‍ ، جامع المسانيد والسنن ١٩ / ٧٧ ـ ٨١ وج ٢٠ / ٣١٠ ح ١٠٢٩ وص ٣١٤ ح ١٠٣٧ ، مجمع الزوائد ٦ / ٢٢٥ وص ٢٣٤ ـ ٢٤٢ وج ٧ / ٢٣٨ ، فتح الباري ١٢ / ٣٥٩ ـ ٣٧٤ ح ٦٩٣٣ و ٦٩٣٤ ، جامع الأحاديث الكبير ١ / ٣٧٥ ح ٢٥٦٢ و ٢٥٦٤ وج ٤ / ١٢٧ ح ١٠٦٠٦ ، كنز العمّال ١١ / ١٤٠ ح ٣٠٩٤٨ وص ١٩٨ ـ ٢٠٨ ح ٣١٢١٥ ـ ٣١٢٥٨ وص ٢٨٦ ـ ٣٢٣ ح ٣١٥٤٠ ـ ٣١٦٣٠ ، إتحاف السادة المتّقين ٧ / ١٣٥ ، ينابيع المودّة ١ / ٢٤٢ ح ١٦ ، نور الأبصار : ١١٤.


عيينة وجرير(١) كما سمعت ، وهو غريب!

٢٣ ـ ( خ م د ت ق ) إسماعيل بن عبد الله أبي أويس بن عبد الله الأصبحي ، أبو عبد الله المدني(٢) :

قال ابن معين : لا(٣) يساوي فلسين.

وقال أيضا : هو وأبوه يسرقان الحديث.

وقال الدولابي في « الضعفاء » : قال النضر بن سلمة : كذّاب.

يب : قال ابن معين مرّة : مخلّط ، يكذب ، ليس بشيء.

وعن سيف بن محمّد ، قال : يضع الحديث.

وقال سلمة بن شبيب : سمعته يقول : ربّما كنت أضع الحديث لأهل

__________________

(١) كان في الأصل : « ابن جرير » وهو تصحيف ؛ والصواب ما أثبتناه في المتن من المصادر التي ذكرناها في ص ٧٢ ه‍ ٤ ؛ فراجع.

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ٣٧٩ رقم ٨٥٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٢١ رقم ٤٩٦.

هكذا ضبط الاسم في الأصل ، وقد حصل تقديم وتأخير في اسم وكنية أبيه ، كما وقع خلاف بين المصادر التالية وبين ميزان الاعتدال في ضبط اسم جدّ أبيه ، هل هو « أويس بن مالك » أو « أبي أويس بن مالك »؟

فلاحظ : تهذيب التهذيب ، تقريب التهذيب ١ / ٥٢ رقم ٤٩٦ ، الجرح والتعديل ٢ / ١٨٠ رقم ٦١٣ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٨٦ رقم ٤٥٣ ، ميزان الاعتدال.

(٣) سقطت كلمة « لا » من تهذيب التهذيب وكذا من كتاب « الضعفاء الكبير » للعقيلي ١ / ٨٧ رقم ١٠٠ المنقول عنه هذا النصّ في المصدرين ، إذ جاء النصّ فيه هكذا : « إسماعيل بن أبي أويس يسوى فلسا » ؛ ولا يستقيم المراد بدون كلمة « لا » إلّا إذا قرئت الجملة على أنّها استفهامية استنكارية ؛ والمثبت في المتن من « ميزان الاعتدال ».


المدينة إذا اختلفوا في شيء

٢٤ ـ ( م ٤ ) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة ، أبو محمّد السدّي (١) :

قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذّابان ـ فمات أحدهما ـ:

السدّي والكلبي.

يب : قال الجوزجاني : كذّاب.

٢٥ ـ ( ت (٢) ق ) إسماعيل بن مسلم البصري (٣) :

قال القطّان : لم يزل مخلّطا ، كان يحدّثنا بالحديث الواحد على ثلاثة أضرب.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ابن المديني : لا يكتب حديثه.

وقال الجوزجاني : واه جدّا.

يب : قال ( س ) مرّة : ليس بثقة.

ومرّة : متروك [ الحديث ].

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٣٩٥ رقم ٩٠٨ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٢٤ رقم ٤٩٩.

(٢) كان في الأصل : ( د ) وهو تصحيف ؛ وما أثبتناه من المصدرين وتهذيب الكمال ٢ / ٢٢٨ رقم ٤٧٧ ، وقال المزّي في ذيل ترجمته : « روى له الترمذي وابن ماجة ».

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٤٠٩ رقم ٩٤٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٤٠ رقم ٥٢٤.


٢٦ ـ ( خ ) أسيد بن زيد (١) :

كذّبه ابن معين.

وقال ( س ) : متروك.

وقال ابن حبّان : يروي عن الثقات المناكير ، ويسرق الحديث.

٢٧ ـ ( م (٢) ت ق ) أشعث بن سعيد البصري ، أبو الربيع السمّان (٣) :

قال هشيم : كان يكذب.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ( س ) : لا يكتب حديثه.

وقال الدارقطني : متروك.

يب : قال الفلّاس وابن الجنيد : متروك(٤) .

وقال الساجي : تركوا حديثه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٤١٩ رقم ٩٨٨ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٥٥ رقم ٥٥٣.

وكان في الأصل « أسعد » بدلا من « أسيد » وهو تصحيف ؛ والصواب ما أثبتناه طبقا لما في ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب ، وكذا في : التاريخ الكبير ٢ / ١٥ رقم ١٥٣٦ ، الجرح والتعديل ٢ / ٣١٨ رقم ١٢٠٤ ، الضعفاء والمتروكين ـ لابن الجوزي ـ ١ / ١٢٤ رقم ٤٣٢ ، تهذيب الكمال ٢ / ٢٥٤ رقم ٥٠٥.

(٢) كذا في الأصل ؛ ولم ترد في المصدرين ، ولا في تهذيب الكمال ٢ / ٢٦٩ رقم ٥١٦ ، وقال المزّي في ذيل ترجمته : « روى له الترمذي وابن ماجة ».

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٤٢٦ رقم ٩٩٧ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٦١ رقم ٥٦٤.

(٤) هذا قول ابن الجنيد ، أمّا الفلّاس فقد قال : متروك الحديث.


وقال ابن عبد البرّ : أجمعوا(١) على ضعفه.

٢٨ ـ ( خ ت ) أشهل بن حاتم (٢) :

ن : قال أبو حاتم : لا شيء.

يب : قال ابن معين : لا شيء.

٢٩ ـ ( م س ) أفلح بن سعيد الأنصاري القبائي (٣) :

قال ابن حبّان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحلّ [ الاحتجاج به ولا ] الرواية عنه بحال.

يب : ذكره العقيلي في « الضعفاء » فقال : لم يرو عنه ابن مهدي(٤) .

٣٠ ـ ( د ق ) أيّوب بن خوط ، أبو أميّة البصري (٥) :

قال ( خ ) : تركه ابن المبارك.

وقال ( س ) والدارقطني : متروك.

وقال ابن معين : لا يكتب حديثه.

__________________

(١) في المصدر : اتّفقوا.

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ٤٣٣ رقم ١٠٠٩ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٧٠ رقم ٥٧٥.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٤٤٠ رقم ١٠٢٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٨٠ رقم ٥٨٩.

(٤) انظر : الضعفاء ١ / ١٢٥ رقم ١٥١.

(٥) ميزان الاعتدال ١ / ٤٥٥ رقم ١٠٧٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤١٨ رقم ٦٥٤.


وقال الأزدي : كذّاب.

يب : قال الفلّاس : متروك [ الحديث ].

وقال أبو حاتم : واه ، متروك ، لا يكتب حديثه.

وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب ( وقال : ألحقوا بكتابه )(١) .

وقال ( س ) : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.

وقال ( د ) : ليس بشيء.

وقال ابن قتيبة : وضع حديث أنس.

وقال الساجي : أجمع أهل العلم على ترك حديثه.

٣١ ـ ( د ت ق ) أيّوب بن سويد الرملي (٢) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ابن المبارك : إرم به.

وقال ( س ) : ليس بثقة.

يب : قال ابن معين : يسرق الحديث(٣) .

وقال الساجي : إرم به.

__________________

(١) في المصدر بدل ما بين القوسين : « قيل له : فأيش حاله كان؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه ».

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ٤٥٧ رقم ١٠٨١ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٢١ رقم ٦٥٧.

(٣) في المصدر : الأحاديث.


٣٢ ـ ( د ق ) أيّوب بن قطن (١) :

قال الدارقطني : مجهول.

يب : قال أبو زرعة : لا يعرف.

وقال الأزدي وغيره : مجهول.

٣٣ ـ ( خ م س ) أيّوب بن النجّار الحنفي ، اليمامي ، قاضيها (٢) :

يب : قال ابن البرقي وأحمد بن صالح الكوفي : ضعيف جدّا.

أقول :

في ( التقريب ) : مدلّس(٣) .

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ١ / ٤٦٢ رقم ١٠٩٨ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٢٥ رقم ٦٦٢.

(٢) تهذيب التهذيب ١ / ٤٢٨ رقم ٦٦٩.

(٣) تقريب التهذيب ١ / ٦٥ رقم ٦٦٩.



حرف الباء

٣٤ ـ ( ٤ ) باذام ، أبو صالح (١) :

قال ( س ) : ليس بثقة.

وقال عبد الحقّ : ضعيف جدّا.

ن : قال إسماعيل بن أبي خالد : يكذب.

يب : قال الجوزجاني : متروك.

وقال الأزدي : كذّاب.

٣٥ ـ ( ق ) البختري بن عبيد الشامي (٢) :

يب : قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ذاهب.

وقال ابن حبّان : ضعيف ذاهب وليس بعدل.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٣ رقم ١١٢٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٣٢ رقم ٦٧٦.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٦ رقم ١١٣٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٣٩ رقم ٦٨٥.


وقال الأزدي : كذّاب ساقط.

ن : ضعّفه أبو حاتم ، وغيره تركه.

٣٦ ـ ( د ت س ) بسر بن أرطأة ، ويقال : ابن أبي أرطأة (١) :

قال ابن معين : كان رجل سوء.

يب : قال ابن يونس : كان من شيعة معاوية ، وكان معاوية وجّهه إلى اليمن والحجاز [ في أوّل سنة ٤٠ ] وأمره أن يتقرّى(٢) من كان في طاعة عليّعليه‌السلام فيوقع بهم ، ففعل بمكّة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة!

وحكى المسعودي في « مروج الذهب » أنّ عليّاعليه‌السلام دعا عليه [ أن ] يذهب عقله لمّا بلغه قتله ابني عبيد الله بن العبّاس ، وأنّه خرف(٣).

أقول :

هكذا ينبغي أن تكون رواة صحاح الأخبار ، من نحو هؤلاء الثقات!

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ١٨ رقم ١١٧٠ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٥٥ رقم ٧٠٧.

(٢) يتقرّى : يتتبّع الناس فينظر إلى أحوالهم وأعمالهم ويتصفّحها ، فإذا شهد لهم بخير أو بشرّ فقد وجب.

انظر : الصحاح ٦ / ٢٤٦١ ، الفائق في غريب الحديث ٣ / ١٨٨ ، النهاية في غريب الحديث والأثر ٤ / ٥٦ ، لسان العرب ١١ / ١٤٦ ، تاج العروس ٢٠ / ٧١ ، مادّة « قرا ».

(٣) انظر : مروج الذهب ٣ / ١٦٣.


الخارجين على أئمّة العدل ، ولا يبالون بقتل النفوس البريّة ، ويهلكون الحرث والذرّيّة.

٣٧ ـ ( د ت ق ) بشر بن رافع الحارثي ، أبو الأسباط النجراني ، إمامها ومفتيها (١) :

قال ابن حبّان : يروي أشياء موضوعة كأنّه المتعمّد لها.

يب : قال أحمد : ضعيف [ في الحديث ] ، ليس بشيء.

وقال ابن عبد البرّ : اتّفقوا على إنكار حديثه وطرح ما رواه.

٣٨ ـ ( ق ) بشر بن نمير (٢) :

قال أحمد : ترك الناس حديثه.

يب : قال أحمد : كذّاب يضع الحديث(٣) .

وقال أبو حاتم وعليّ بن الجنيد : متروك(٤) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٢٨ رقم ١١٩٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٦٩ رقم ٧٢٩.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٨ رقم ١٢٣٠ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٧٩ رقم ٧٥١.

(٣) في تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ١ / ١٠١ هكذا : « عن أحمد : يحيى بن العلاء كذّاب يضع الحديث ، وبشر بن نمير أسوأ حالا منه ».

(٤) هذا قول ابن الجنيد ، أمّا أبو حاتم فقد قال : متروك الحديث.

وقد نقل المزّي في تهذيب الكمال ١ / ١٠١ عن ابن الجنيد أنّه قال : « متروك الحديث » ؛ فلاحظ.


٣٩ ـ ( م ٤ ) بشير (١) بن مهاجر الغنوي الكوفي (٢) :

قال أحمد : منكر الحديث ، يجيء بالعجب.

[يب : ](٣) وقال ابن حبّان : دلّس عن أنس.

وقال العقيلي(٤) : [ قال أحمد : ](٥) مرجئ ، متّهم ، متكلّم فيه.

٤٠ ـ ( ق ) بشير بن ميمون (٦) :

قال ( خ ) : متّهم بالوضع.

وقال ابن معين : أجمعوا على طرح حديثه.

ن : قال الدارقطني وغيره : متروك [ الحديث ](٧) .

__________________

(١) ضبطه الشيخ المصنّفقدس‌سره في الأصل هكذا : « بشير ـ مصغّرا ـ » ، وهو تصحيف ؛ والصحيح ما أثبتناه في المتن كما في ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب ، وكذا في الإكمال ـ لابن ماكولا ـ ١ / ٢٨٦ وتقريب التهذيب ١ / ٧٢ رقم ٧٦٨ والكاشف ١ / ١١١ رقم ٦١٧ وتهذيب الكمال ٣ / ١١٤ رقم ٧١٥.

وقد جاء من اسمه مصغّرا بعد ذلك في بعض المصادر المذكورة أعلاه التي أفردت بابا خاصّا ل « بشير » ؛ انظر : الإكمال ١ / ٢٩٨ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٩١ ، تقريب التهذيب ١ / ٧٣ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٩.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٤٣ رقم ١٢٤٥ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٨٧ رقم ٧٦٨.

(٣) أضفناه لاقتضاء النسق ، إذ إنّ الفقرة التالية وردت في تهذيب التهذيب فقط.

(٤) كان في الأصل : « العجلي » ؛ وما أثبتناه هو الصحيح ، فالقول للعقيلي دون العجلي ، ويبدو أنّ المصنّفقدس‌سره قد سبق نظره إلى اسم العجلي الوارد قبل العقيلي مباشرة في المصدر ؛ وانظر : الضعفاء الكبير ١ / ١٤٤ ذيل رقم ١٧٦.

(٥) أثبتناه لضرورة السياق من الضعفاء الكبير ـ للعقيلي ـ ١ / ١٤٤.

(٦) ميزان الاعتدال ٢ / ٤٤ رقم ١٢٤٧ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٨٨ رقم ٧٧٠.

(٧) هذا القول ليس من مختصّات ميزان الاعتدال ، فقد نقل في تهذيب التهذيب أيضا ؛ فلاحظ.


٤١ ـ ( م ٤ ) بقيّة بن الوليد بن صائد الحمصي الكلاعي ، أبو محمّد (١) :

ن : قال غير واحد : كان مدلّسا.

قال ابن حبّان : سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة ، ثمّ سمع من [ أقوام ] كذّابين عن شعبة ومالك ، فروى عن الثقات بالتدليس ما أخذ عن الضعفاء.

وقال أحمد : توهّمت أنّه لا يحدّث بالمناكير إلّا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدّث بها عن المشاهير!

وقال وكيع : ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول : « قال رسول الله » من بقيّة!

وقال القطّان : يدلّس عن الضعفاء ويستبيحه ، وهذا ـ إن صحّ ـ مفسد لعدالته.

قال في ن : نعم والله صحّ منه أنّه من فعله! وصحّ عن الوليد بن مسلم ، [ بل ] وعن جماعة كبار فعله ، وهذا بليّة منهم.

وروى ابن أبي السريّ ، عن بقيّة : قال لي شعبة : ما أحسن حديثك! ولكن ليس له أركان!

فقلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيؤني بغالب القطّان ، وحميد الأعرج [ وابي التيّاح ] ، وأجيؤك بمحمّد بن زياد الألهاني ، وأبي بكر ابن أبي مريم الغسّاني ، وصفوان بن عمرو السكسكي.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٤٥ رقم ١٢٥٢ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٩٥ رقم ٧٧٩ ، وفيهما :

« أبو يحمد » بدل « أبو محمّد ».


.. إلى غير ذلك ممّا في ن.

ومثله في يب وأضعافه(١) .

٤٢ ـ ( ت ق ) بكر بن خنيس العابد (٢) :

يب : قال الدارقطني : متروك(٣) .

وكذا قال أحمد بن صالح المصري ، وابن خراش.

وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث.

وقال ابن حبّان : روى أشياء موضوعة ، يسبق إلى القلب أنّه المتعمّد لها(٤) .

٤٣ ـ ( ٤ ) بهز بن حكيم بن معاوية القشيري (٥) :

قال أحمد بن بشير : أتيته فوجدته يلعب بالشطرنج.

وقال ابن حبّان : تركه جماعة من أئمّتنا.

يب : قال ( د ) : لم يحدّث عنه شعبة.

* * *

__________________

(١) لم يرد في تهذيب التهذيب أضعاف ذلك ، وإنّما ما جاء في ميزان الاعتدال ـ في هذا المورد ـ أكثر تفصيلا ؛ فلاحظ.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٥٩ رقم ١٢٨٠ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥٠٣ رقم ٧٨٥.

(٣) هذا القول ليس من مختصّات تهذيب التهذيب ، فقد نقل في ميزان الاعتدال ٢ / ٦٠ أيضا ؛ فلاحظ.

(٤) هذا القول ليس من مختصّات تهذيب التهذيب ، فقد نقل في ميزان الاعتدال ٢ / ٦٠ أيضا ؛ فلاحظ.

(٥) ميزان الاعتدال ٢ / ٧١ رقم ١٣٢٧ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥٢٢ رقم ٨١٨.


حرف التاء

٤٤ ـ ( د ت ) تمّام بن نجيح الدمشقي ، نزيل حلب (١) :

قال أبو حاتم : ذاهب(٢) .

وقال ابن عديّ : غير ثقة.

وقال ابن حبّان : روى أشياء موضوعة عن الثقات كأنّه المتعمّد لها.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٧٧ رقم ١٣٤٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥٣٧ رقم ٨٤٢.

(٢) هذا ما في تهذيب التهذيب ؛ وفي ميزان الاعتدال : « ذاهب الحديث » ؛ فلاحظ.



حرف الثاء

٤٥ ( ٤ ) ثعلبة بن عباد العبدي (١) :

ن : قال ابن حزم : مجهول.

يب : ذكره ابن المديني في المجاهيل.

وقال ابن حزم : مججهول ؛ وتبعه ابن القطّان ، وكذا عن العجلي.

٤٦ ـ ( خ ٤ ) ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي الحمصي (٢) :

كان ابن أبي روّاد(٣) إذا أتاه من يريد الشام قال : إنّ بها ثورا فاحذر

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٩٣ رقم ١٣٩١ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥٦٥ رقم ٨٨٥.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٩٧ رقم ١٤٠٨ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥٧٦ رقم ٩٠٢.

(٣) كان في الأصل ١ / ٢٤ : « دؤاد » ، وفي الضعفاء الكبير ـ للعقيلي ـ ١ / ١٨٠ وتاريخ دمشق ١١ / ١٩٤ : « داود » ؛ واحتمال التصحيف في الجميع قويّ لتشابه الرسم ؛ وما أثبتناه هو الصحيح من كتب الرجال ؛ إذ إنّ ابن أبي دؤاد أبا عبد الله أحمد بن فرج الإيادي البصري البغدادي الجهمي ، القاضي ( ١٦٠ ـ ٢٤٠ ه‍ ) ، وابن أبي داود أبا بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، الحافظ ، ابن صاحب « السنن » ( ٢٣٠ ـ ٣١٦ ه‍ ) ، غير معاصرين لثور ، فلا يمكن أن يصدر عن أيّ منهما مثل هذا القول.

بل إنّ عبد العزيز بن أبي روّاد هو المعاصر له ، فقد توفّي كلاهما ما بين سنتي ١٥٠ و ١٥٩ ه‍ ، كما يعلم ذلك من تراجم الجميع.

انظر : وفيات الأعيان ١ / ٨١ رقم ٣٢ ، سير أعلام النبلاء ٦ / ٣٤٤ رقم ١٤٦ وج


لا ينطحك بقرنيه.

[ن : ](١) وقال الوليد : قلت للأوزاعي : حدّثنا ثور ؛ فقال لي : فعلتها!

وقال سلمة بن العيّار(٢) : كان الأوزاعي سيّئ القول في ثور.

يب : قال أحمد : نهى مالك عن مجالسته.

وقال ابن سعد : كان جدّه قتل بصفّين مع معاوية ،

فكان إذا ذكر عليّاعليه‌السلام قال : لا أحبّ رجلا قتل جدّي!(٣)

وقال ابن المبارك [ من مجزوء الرمل ] :

أيّها الطالب علما

إئت حمّاد بن زيد

فاطلبنّ العلم منه

ثمّ قيّده بقيد

لا كثور وكجهم

وكعمرو بن عبيد

* * *

__________________

٧ / ١٨٤ رقم ٦٤ وج ١١ / ١٦٩ رقم ٧١ وج ١٣ / ٢٢١ رقم ١١٨ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٩٧ رقم ١٤٠٨ وج ٤ / ٣٦٤ رقم ٥١٠٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥٧٦ رقم ٩٠٢ وج ٥ / ٢٣٩ رقم ٤٢٢٠ ، الكامل في ضعفاء الرجال ٢ / ١٠٢ رقم ٣٢٠ وج ٥ / ٢٩٠ رقم ١٤٢٩ ، وحلية الأولياء ٦ / ٩٣ رقم ٣٤٥ وج ٨ / ١٩١ رقم ٣٩٨ ، وتهذيب الكمال ٣ / ٢٧٤ رقم ٨٤٧ وج ١١ / ٤٩٦ رقم ٤٠٢٩.

(١) أضفناه لاقتضاء النسق ، إذ لم ترد الفقرة التالية في تهذيب التهذيب.

(٢) كان في الأصل : المعيار ، والصواب ما أثبتناه من المصدر ؛ وانظر ترجمة سلمة في : الجرح والتعديل ٤ / ١٦٧ رقم ٧٣٥ ، تهذيب الكمال ٧ / ٤٥١ رقم ٢٤٤٥ ، وتوضيح المشتبه ٦ / ٣٦٧ ؛ ولاحظ أيضا : الطبقات الكبرى ٥ / ٣٥٥.

(٣) انظر : الطبقات الكبرى ٧ / ٣٢٤ رقم ٣٩١٠.


حرف الجيم

٤٧ ـ ( م د ت ق ) الجرّاح بن مليح ، والد وكيع (١) :

قال الدار قطني : ليس بشيء.

يب : حكى الإدريسي أنّ ابن معين كذّبه وقال : كان وضّاعا للحديث.

وقال ابن حبّان : يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، وزعم ابن معين أنّه كان وضّاعا.

وقال الدوري : دخل وكيع البصرة فاجتمع عليه الناس ، فحدّثهم حتّى قال : حدّثني أبي وسفيان ؛ فصاح الناس من كلّ جانب : لا نريد أباك! [ حدّثنا عن الثوري ] ؛ فأعاد وأعادوا.

٤٨ ـ ( ق ) جعفر بن الزبير الدمشقي (٢) :

قال شعبة : وضع على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أربعمائة حديث.

وقال ( خ ) : تركوه(٣) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ١١٤ رقم ١٤٥٣ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٤ رقم ٩٤٩.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ١٣٣ رقم ١٥٠٤ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٥٧ رقم ٩٧٩.

(٣) كذا في ميزان الاعتدال ، وفي تهذيب التهذيب : « قال البخاري : أدركه وكيع ثمّ تركه » ؛ وانظر : التاريخ الأوسط ٢ / ٨٣.


يب : قال شعبة : أكذب الناس.

وقال أبو حاتم و ( س ) والدارقطني والأزدي وغيرهم : متروك(١) .

ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنّه متروك.

٤٩ ـ ( ٤ ) (٢) جعفر بن ميمون ، بيّاع الأنماط (٣) :

يب : قال ابن معين مرّة : ليس بثقة.

وقال ( خ ) : ليس بشيء.

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم.

٥٠ ـ ( د ق ) (٤) جعفر بن يحيى بن ثوبان (٥) :

قال ابن المديني : مجهول.

يب : قال ابن القطّان : مجهول الحال.

__________________

(١) هذا قول الأزدي ، أمّا الثلاثة الأول فقد قالوا : متروك الحديث.

(٢) في تهذيب التهذيب : ( د ٤ ) ، وهو سهو ، إذ إنّ ( د ) هو من ضمن الأربعة سوى البخاري ومسلم ؛ والصحيح ما أثبتناه في المتن من الأصل وميزان الاعتدال ٢ / ١٤٩ رقم ١٥٤١ والكاشف ١ / ١٤١ رقم ٨١٤ وتهذيب الكمال ٣ / ٤٤١ رقم ٩٤٢ ؛ وقال المزّي في ذيل ترجمته : « روى له البخاري في ( القراءة خلف الإمام وغيره ) والباقون سوى مسلم » فظهر بذلك أنّ ( د ) تصحيف ( ز ) الذي هو رمز ل :

« جزء في القراءة خلف الإمام » للبخاري ؛ فلاحظ.

(٣) تهذيب التهذيب ٢ / ٧٤ رقم ١٠٠٤.

(٤) كان في الأصل وتهذيب التهذيب : ( د س ) وهو تصحيف ؛ والصحيح ما أثبتناه في المتن من ميزان الاعتدال وتهذيب الكمال ٣ / ٤٤٣ رقم ٩٤٣ ، إذ قال المزّي في ذيل ترجمته : « روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، وابن ماجة » والرمز إشارة للأخيرين.

(٥) ميزان الاعتدال ٢ / ١٥١ رقم ١٥٤٦ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٧٥ رقم ١٠٠٥.


حرف الحاء

٥١ ـ ( م د ت ) حاجب بن عمر الثقفي ، أبو خشينة (١) :

يب : حكى الساجي عن ابن عيينة أنّه كان إباضيّا.

٥٢ ـ ( د س ) الحارث بن زياد ، شامي (٢) :

ن : مجهول.

يب : روى : « اللهمّ علّم معاوية الكتاب ، وقه الحساب » قال البغوي : لا أعلم للحارث غيره.

وقال ابن عبد البرّ : مجهول ، وحديثه منكر.

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٢ / ١٠٤ رقم ١٠٥٢ ؛ وهو الذي ترجمه الذهبي في ميزان الاعتدال ٢ / ١٦٤ رقم ١٦٠٧ بعنوان : « حاجب » ولم يذكر ما يميّزه من اسم أب أو كنية أو لقب ، ونقل عن ابن عيينة أنّه قال فيه : « كان رأسا في الإباضية » ؛ وانظر :

الكامل في ضعفاء الرجال ٢ / ٤٤٨ رقم ٥٥٨ ، لسان الميزان ٢ / ١٤٦ رقم ٦٥٢ ، تهذيب الكمال ٤ / ١٤ رقم ٩٨٦.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ١٦٨ رقم ١٦١٩ ، تهذيب التهذيب ٢ / ١١٢ رقم ١٠٦٩.


٥٣ ـ ( د ت ) الحارث بن عمرو ، ابن أخي المغيرة بن شعبة (١) :

ن : مجهول.

يب : قال ( خ ) : لا يعرف.

٥٤ ـ ( ٤ ) الحارث بن عمير البصري ، نزيل مكّة ، والد حمزة (٢) :

قال ابن حبّان : روى عن الأثبات الأشياء الموضوعة.

وقال الحاكم : روى [ عن حميد الطويل وجعفر الصادق ] أحاديث موضوعة.

٥٥ ـ ( ت ق ) الحارث بن نبهان الجرمي البصري (٣) :

قال ( س ) وأبو حاتم : متروك(٤) .

وقال ابن معين : ليس بشيء.

وقال : لا يكتب حديثه.

وقال ابن المديني : كان ضعيفا ضعيفا.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ١٧٥ رقم ١٦٣٧ ، تهذيب التهذيب ٢ / ١٢٢ رقم ١٠٨٤.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ١٧٦ رقم ١٦٤٠ ، تهذيب التهذيب ٢ / ١٢٣ رقم ١٠٨٦.

(٣) ميزان الاعتدال ٢ / ١٨٠ رقم ١٦٥١ ، تهذيب التهذيب ٢ / ١٢٨ رقم ١٠٩٦.

(٤) هذا قول النسائي في ميزان الاعتدال فقط ، أمّا قوله في تهذيب التهذيب وقول أبي حاتم في ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب فهو : « متروك الحديث » ؛ فلاحظ.


يب : قال ( خ ) : لا يبالي ما حدّث ، ضعيف جدّا.

وقال ( د ) : ليس بشيء.

٥٦ ـ ( ت ق ) حارثة بن أبي الرجال (١) :

قال ( س ) : متروك(٢) .

يب : قال ( س ) مرّة : لا يكتب حديثه.

وقال ابن معين : ليس بثقة.

وقال ( د ) وأحمد : ليس بشيء.

وقال ابن الجنيد : متروك [ الحديث ].

٥٧ ـ ( ع ) حبيب بن أبي ثابت (٣) :

يب : قال ابن خزيمة وابن حبّان : كان مدلّسا.

وقال ابن جعفر النحّاس : كان يقول : إذا حدّثني رجل عنك بحديث ، ثمّ حدّثت به عنك ، كنت صادقا.

أقول :

في ( التقريب ) : كثير الإرسال والتدليس(٤) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ١٨٢ رقم ١٦٦٢ ، تهذيب التهذيب ٢ / ١٣٦ رقم ١١١١ ، وكان في الأصل : « الرحال » وهو تصحيف.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) تهذيب التهذيب ٢ / ١٥٣ رقم ١١٣٤.

(٤) تقريب التهذيب ١ / ١٠٣ رقم ١١٣٤.


٥٨ ـ ( م س ق ) حبيب بن أبي حبيب يزيد الجرمي الأنماطي (١) :

ن : نهى ابن معين عن كتابة حديثه.

يب : قال ابن أبي خيثمة : نهانا ابن معين أن نسمع حديثه.

وسمع منه القطّان ولم يحدّث عنه.

٥٩ ـ ( ق ) حبيب بن أبي حبيب المصري ، كاتب مالك (٢) :

قال ( د ) : كان من أكذب الناس.

وقال ( س ) وابن عديّ وابن حبّان : أحاديثه كلّها موضوعة(٣) .

وقال أبو حاتم : روى أحاديث موضوعة.

٦٠ ـ ( م ٤ ) حجّاج بن أرطأة بن ثور ، أبو أرطأة ، الكوفي ، القاضي (٤) :

قال أحمد : في حديثه زيادة على حديث الناس.

وقال ابن حبّان : تركه ابن المبارك ، ويحيى القطّان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد وكان لا يحضر الجماعة ، فقيل له في ذلك ، فقال :

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ١٩١ رقم ١٦٩٨ ، تهذيب التهذيب ٢ / ١٥٥ رقم ١١٣٦.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ١٩٠ رقم ١٦٩٧ ، تهذيب التهذيب ٢ / ١٥٦ رقم ١١٣٧.

(٣) لم يرد في ميزان الاعتدال إلّا قول ابن عديّ ، ولم يرد فيه قول للنسائي أصلا ، وأمّا قول ابن حبّان عنه فهو : « يروي عن الثقات الموضوعات » ؛ فلاحظ.

(٤) ميزان الاعتدال ٢ / ١٩٧ رقم ١٧٢٩ ، تهذيب التهذيب ٢ / ١٧٢ رقم ١١٧١.


أحضر مسجدكم حتّى يزاحمني فيه الحمّالون والبقّالون؟!

ن : قال يحيى بن يعلى : أمرنا زائدة أن نترك حديثه.

وقال أحمد : كان [ يحيى بن سعيد ](١) سيّئ الرأي فيه ، وفي ابن إسحاق ، وليث ، وهمّام ، لا نستطيع أن نراجعه فيهم.

وقال أحمد : يدلّس ، [ روى ] عن الزهري ولم يره.

وقال الشافعي : قال حجّاج : لا تتمّ مروءة الرجل حتّى يترك الصلاة في الجماعة!

وقال الأصمعي : هو أوّل من ارتشى بالبصرة من القضاة.

وقال ( س ) : وذكر المدلّسين : حجّاج بن أرطأة ، والحسن ، وقتادة ، وحميد ، ويونس بن عبيد ، وسليمان التيمي ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبو إسحاق ، والحكم ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ومغيرة ، وأبو الزبير ، وابن أبي نجيح ، وابن جريج ، وسعيد بن أبي عروبة ، وهشيم ، وابن عيينة.

قال في ن : قلت : والأعمش ، وبقيّة ، والوليد بن مسلم ، وآخرون.

يب : قال أبو حاتم : يدلّس عن الضعفاء.

وقال ابن عيينة : كنّا عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا عن

__________________

(١) كان في الأصل : « الزهري » وهو سهو ؛ إذ لا يمكن للمتأخّر جدّا مثل أحمد ( ١٦٤ ـ ٢٤١ ه‍ ) أن يقول عن الزهري ( ٥١ ـ ١٢٤ ه‍ ) : « لا نستطيع أن نراجعه فيهم » فقد كانت ولادة أحمد بعد وفاة الزهري بأربعين سنة!

وما أثبتناه بين المعقوفتين هو الصواب ؛ فقد أورد الذهبي هذا الخبر في ترجمة ليث وهمّام بالنصّ المثبت في المتن أيضا ؛ انظر : ميزان الاعتدال ٥ / ٥٠٩ رقم ٧٠٠٣ وج ٧ / ٩٢ رقم ٩٢٦١.


الحجّاج ، قال : والحجّاج يكتب عنه؟! لو سكتّم لكان خيرا لكم!

وقال إسماعيل القاضي : مضطرب الحديث لكثرة تدليسه.

وقال محمّد بن نصر : الغالب على حديثه [ الإرسال ، و ] التدليس ، وتغيير الألفاظ.

٦١ ـ ( ت ق ) (١) حريث بن أبي مطر الفزاري الحنّاط (٢) :

يب : قال ( س ) : ليس بثقة.

وقال ( س ) مرّة ـ والدولابي والأزدي وابن الجنيد : متروك.

٦٢ ـ ( خ ٤ ) حريز بن عثمان الرحبي الحمصي (٣) :

أقول :

ذكروا فيه ما يسوّد وجهه ووجوه من اتّخذوه حجّة ، من السبّ لإمام المتّقين ، وأخ النبيّ الأمين! فعليه لعنة الله أبد الآبدين.

وذكروا فيه أنّه داعية لمذهبه السوء ، وأنّه كذب على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله في أحاديث ينتقص بها أمير المؤمنينعليه‌السلام !

__________________

(١) كان في الأصل : ( د ) وهو تصحيف ؛ وما أثبتناه هو الصواب من تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ٤ / ٢٢٩ رقم ١١٥٥ ، إذ قال المزّي بترجمته : « روى له الترمذي ، وابن ماجة ».

(٢) تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٦ رقم ١٢٣٦.

(٣) ميزان الاعتدال ٢ / ٢١٨ رقم ١٧٩٥ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٩ رقم ١٢٣٨.


ولكنّه مع هذا الكذب ، وذلك النفاق ، طفحت كلماتهم بتوثيقه! واحتجّوا به في صحاحهم! فدلّ على أنّهم في سرائرهم ملّة واحدة!

٦٣ ـ ( ٤ ) حسام بن مصكّ الأزدي البصري (١) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال الدارقطني : متروك(٢) .

وقال أحمد : مطروح الحديث.

يب : قال الفلّاس : متروك [ الحديث ].

وقال ابن المبارك : إرم به.

وقال ابن معين مرّة : لا يكتب من حديثه شيء.

وقال ابن المديني : لا أحدّث عنه بشيء.

٦٤ ـ ( ت ق ) الحسن بن عليّ النوفلي الهاشمي (٣) :

قال الدارقطني : ضعيف واه.

يب : قال الحاكم وأبو سعيد النقّاش : يحدّث عن أبي الزناد بأحاديث موضوعة.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٢٢١ رقم ١٨٠٣ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٢٢٧ رقم ١٢٤٧.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) ميزان الاعتدال ٢ / ٢٥٣ رقم ١٨٩٥ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٢٨٠ رقم ١٣٢٠.


٦٥ ـ ( ت ق ) الحسن بن عمارة بن المضرّب الكوفي ، الفقيه ، قاضي بغداد زمن المنصور(١) :

قال أحمد : متروك(٢) .

وقال ابن معين : ليس [ حديثه ] بشيء.

وقال شعبة : يكذب.

وقال ابن المديني : [ كان ] يضع الحديث.

وقال أبو حاتم ومسلم والدارقطني وجماعة : متروك(٣) .

يب : قال أحمد مرّة : أحاديثه موضوعة.

وقال ابن معين : لا يكتب حديثه.

٦٦ ـ ( ع ) الحسن ، أبو سعيد ، بن يسار أبي الحسن البصري ، مولى الأنصار(٤) :

ن : كثير التدليس.

يب : قال ابن حبّان : يدلّس.

وقال يونس بن عبيد : ما رأيت رجلا أطول حزنا منه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٢٦٥ رقم ١٩٢١ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٢٨١ رقم ١٣٢١.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٤) ميزان الاعتدال ٢ / ٢٨١ رقم ١٩٧١ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٢٤٦ رقم ١٢٨٣.


أقول :

هذا من دعاء أمير المؤمنينعليه‌السلام عليه بأن لا يزال مسوّأ(١) .

وذكره ابن أبي الحديد في المنحرفين عن أمير المؤمنينعليه‌السلام

قال : وممّن قيل إنّه كان يبغض عليّاعليه‌السلام ويذمّه ، الحسن البصري(٢) .

٦٧ ـ ( ت ق ) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب (٣) :

قال ( س ) : متروك.

وقال الجوزجاني : لا يشتغل به.

وقال ( خ ) : قال عليّ : تركت حديثه.

٦٨ ـ ( ت ق ) الحسين بن قيس الرحبي الواسطي (٤) :

قال أحمد و ( س ) والدارقطني : متروك(٥) .

وقال ( خ ) : لا يكتب حديثه.

يب : قال أحمد وابن معين : ليس بشيء(٦) .

ونقل ابن الجوزي عن أحمد أنّه كذّبه.

__________________

(١) انظر : شرح نهج البلاغة ٤ / ٩٥.

(٢) انظر : شرح نهج البلاغة ٤ / ٩٥.

(٣) ميزان الاعتدال ٢ / ٢٩١ رقم ٢٠١٥ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣١٤ رقم ١٣٨٣.

(٤) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٠٣ رقم ٢٠٤٦ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٣١ رقم ١٣٩٩.

(٥) هذا ما في ميزان الاعتدال ، وكذا قول الدارقطني في تهذيب التهذيب ؛ أمّا قول أحمد والنسائي في تهذيب التهذيب فهو : متروك الحديث.

(٦) هذا قول ابن معين ، أمّا أحمد فقد قال : ليس حديثه بشيء.


وقال الساجي : ضعيف [ الحديث ] ، متروك ، يحدّث [ بأحاديث ] بواطيل(١) .

٦٩ ـ ( د س ) حشرج بن زياد الأشجعي (٢) :

ن : لا يعرف.

يب : قال ابن حزم وابن القطّان : مجهول.

٧٠ ـ ( ت ) حصين بن عمر الأحمسي (٣) :

يب : نهى أحمد من الحديث عنه ، وقال : [ إنّه كان ] يكذب.

وقال ابن خراش : كذّاب.

وقال مسلم وأبو حاتم : متروك الحديث.

٧١ ـ ( خ د س ت (٤) ) حصين بن نمير الواسطي ، أبو محصن الضرير (٥) :

ن : قال ابن معين : ليس بشيء.

__________________

(١) كان في الأصل : « يحدّث ببواطيل » ، وما أثبتناه من المصدر.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٠٩ رقم ٢٠٧٥ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٤٣ رقم ١٤١٩.

(٣) تهذيب التهذيب ٢ / ٣٥٠ رقم ١٤٣٣.

(٤) في ميزان الاعتدال : ( ق ) بدلا من ( ت ) وهو غلط ؛ والمثبت في المتن هو الصواب ؛ انظر : تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ٥ / ٢١ رقم ١٣٥٧ ، وقال المزّي بترجمته : « روى له البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ».

(٥) ميزان الاعتدال ٢ / ٣١٤ رقم ٢١٠١ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٥٦ رقم ١٤٤٥ ، وكان في الأصل : « محسن » بدل « محصن » ، وما أثبتناه من المصادر الرجالية.


يب : قال أبو خيثمة : أتيته فإذا هو يحمل على عليّعليه‌السلام فلم أعد إليه.

٧٢ ـ ( ت ق ) حفص بن سليمان ، أبو عمر الأسدي ، صاحب القراءة (١) :

قال ابن خراش : كذّاب ، يضع الحديث.

وقال أبو حاتم : متروك(٢) ، لا يصدّق.

وقال ( خ ) : تركوه.

يب : قال ابن مهدي : والله لا تحلّ الرواية عنه.

وقال ابن المديني : تركته على عمد.

وقال مسلم و ( س ) : متروك(٣) .

وقال ( س ) : لا يكتب حديثه.

٧٣ ـ ( ع ) حمّاد بن أسامة ، أبو أسامة (٤) :

ن : قال المعيطي : كثير التدليس.

وقال سفيان الثوري : إنّي لأعجب كيف جاز حديثه ، كان أمره بيّنا ، كان من أسرق الناس لحديث جيّد.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٣١٩ رقم ٢١٢٤ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٦٤ رقم ١٤٦٢.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) هذا قول مسلم ، أمّا قول النسائي فهو : متروك الحديث.

(٤) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٧ رقم ٢٢٣٨ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤١٥ رقم ١٥٤٦.


ومثله فييب عن سفيان بن وكيع.

وفييب أيضا : قال ابن سعد : يدلّس ويبين تدليسه.

وحكى الأزدي في « الضعفاء » عن سفيان بن وكيع ، قال : كان يتتبّع كتب الرواة فيأخذها وينسخها ؛ قال لي ابن نمير : إنّ المحسن لأبي أسامة يقول : إنّه دفن كتبه ، ثمّ تتبّع الأحاديث بعد من الناس.

٧٤ ـ ( م ٤ ) حمّاد بن أبي سليمان مسلم الأشعري ، الفقيه الكوفي (١) :

قال الأعمش : غير ثقة.

ن : قال الأعمش : ما كنّا نصدّقه.

يب : قال أحمد : عند حمّاد بن سلمة عنه تخليط كثير.

وقال حبيب بن أبي ثابت : كان حمّاد يقول : قال إبراهيم ؛ فقلت :

والله إنّك لتكذب على إبراهيم ، وإنّ إبراهيم ليخطئ.

٧٥ ـ ( خ ) حمّاد بن حميد (٢) :

[ روى ](٣) عن عبيد الله بن معاذ [ حديثا في الاعتصام ](٤) .

يب : لم يعرف إلّا بهذا الحديث.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٦٤ رقم ٢٢٥٦ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٢٧ رقم ١٥٥٩.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٨ رقم ٢٢٤٦ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤١٩ رقم ١٥٥٣.

(٣) لم ترد هذه الجملة أو مؤدّاها في ميزان الاعتدال ؛ وأضفنا ما بين القوسين المعقوفتين ليستقيم السياق ؛ لتعلّق جملة تهذيب التهذيب التالية بها ؛ فلاحظ.

(٤) لم ترد هذه الجملة أو مؤدّاها في ميزان الاعتدال ؛ وأضفنا ما بين القوسين المعقوفتين ليستقيم السياق ؛ لتعلّق جملة تهذيب التهذيب التالية بها ؛ فلاحظ.


وقال ابن عديّ : لا يعرف.

ن : لا يدرى من هو؟!

٧٦ ـ ( ت ) حمزة بن أبي حمزة النصيبي (١) :

قال الدارقطني و ( س ) : متروك(٢) .

وقال ( د ) وابن معين : ليس بشيء(٣) .

وقال ابن عديّ : يضع الحديث(٤) .

وقال أيضا : عامّة مرويّاته [ مناكير ] موضوعة.

وقال الحاكم : يروي أحاديث موضوعة(٥) .

٧٧ ـ ( ع ) حميد بن أبي حميد تيرويه الطويل ، أبو عبيدة البصري (٦) :

طرح زائدة حديثه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٧٩ رقم ٢٣٠٢ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٤١ رقم ١٥٧٨.

(٢) هذا قول الدارقطني في ميزان الاعتدال ، ولم يرد فيه قول النسائي ، أمّا قولهما في تهذيب التهذيب فهو : متروك الحديث.

(٣) هذا قول أبي داود في تهذيب التهذيب فقط إذ لم يرد قوله في ميزان الاعتدال ، أمّا قول ابن معين في تهذيب التهذيب فهو : ليس حديثه بشيء ؛ وفي ميزان الاعتدال : لا يساوي فلسا.

(٤) لم يرد قول ابن عديّ هذا في ميزان الاعتدال.

(٥) لم يرد قول الحاكم هذا في ميزان الاعتدال.

(٦) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٨٣ رقم ٢٣٢٣ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٥١ رقم ١٦٠٢.


يب : قال درست : ليس بشيء(١) .

وقال ابن حبّان : يدلّس.

ن : يدلّس.

٧٨ ـ ( د س ) حنان بن خارجة السلمي الشامي (٢) :

ن : لا يعرف.

يب : قال ابن القطّان : مجهول الحال(٣) .

٧٩ ـ ( ت ق ) حنظلة بن عبد الله السدوسي البصري (٤) :

قال القطّان : تركته عمدا.

ن : قال ابن معين : ليس بشيء.

يب : قال ابن معين : ليس بثقة ولا دون الثقة.

وقال ابن حبّان : اختلط بآخره حتّى كان لا يدري ما يحدّث به ، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير.

* * *

__________________

(١) كذا في الأصل ، وهو سهو ؛ والذي في المصدر هو حكاية سفيان عن درست أنّ حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ، ومن ثابت وقتادة عن أنس ، إلّا شيئا يسيرا ؛ فلاحظ.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٩٤ رقم ٢٣٦٦ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٧٠ رقم ١٦٣١.

(٣) وكذا ورد مؤدّاه في ميزان الاعتدال.

(٤) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٩٧ رقم ٢٣٧٦ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٧٦ رقم ١٦٤١.


حرف الخاء

٨٠ ـ ( ت ق ) خارجة بن مصعب السرخسي (١) :

قال ابن معين : كذّاب(٢) .

وقال ( خ ) : تركه ابن المبارك ووكيع.

يب : قال ( س ) وابن خراش وأبو أحمد الحاكم : متروك [ الحديث ].

وقال ابن سعد : اتّقى الناس حديثه فتركوه.

وقال ابن حبّان : يدلّس ، ويروي ما وضعوه على الثقات عن الثقات.

وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف [ الحديث ] عند جميع أصحابنا.

٨١ ـ ( ت ق ) خالد بن إلياس ـ ويقال : إياس ـ العدوي (٣) :

قال ( خ ) : ليس بشيء.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٤٠٣ رقم ٢٤٠٠ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٩٤ رقم ١٦٧١.

(٢) لم يرد قول ابن معين هذا إلّا في ميزان الاعتدال ؛ فلاحظ.

(٣) ميزان الاعتدال ٢ / ٤٠٧ رقم ٢٤١١ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٩٩ رقم ١٦٧٦.


وقال أحمد و ( س ) : متروك(١) .

وقال ابن معين : ليس بشيء ، لا يكتب حديثه.

يب : قال ( س ) مرّة : ليس بثقة ، لا يكتب حديثه.

وقيل لأبي حاتم : يكتب حديثه؟ فقال : زحفا!

وقال ( ت ) : ضعيف عند أهل الحديث.

وقال ابن عبد البرّ : ضعيف عند جميعهم.

وقال الحاكم والنقّاش : روى أحاديث موضوعة.

٨٢ ـ ( م ٤ ) خالد بن سلمة بن العاص المخزومي ، المعروف ب‍ : الفأفاء (٢) :

قال جرير : كان مرجئا ويبغض عليّاعليه‌السلام .

يب : قال ابن عائشة : كان ينشد بني مروان الأشعار التي هجا بها المصطفىصلى‌الله‌عليه‌وآله !

أقول :

ما ترى لو قيل : إنّ فلانا يبغض الشيخين ويحفظ هجاءهما وينشده! أيّ رجل يكون عند أهل السنّة؟!

__________________

(١) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٤١٢ رقم ٢٤٢٩ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٥١٤ رقم ١٧٠٠.


وهل يمكن أن يوثّقه أحد منهم أو يثني عليه ، كما فعلوا مع هذا الرجس الخبيث المنافق؟!

وما أصدق قول القائل [ من الكامل ] :

ما المسلمون بأمّة لمحمّد

كلّا ، ولكن أمّة لعتيق

ولكن لا عجب من احتجاجهم بروايته وتوثيقه ، فإنّ من كان أئمّته وخلفاؤه يأنسون بهجاء سيّد النبيّينصلى‌الله‌عليه‌وآله فحقيق أن يتّخذ هذا الشيطان المارد حجّة دينه!(١) .

__________________

(١) فإنّ يزيد بن معاوية لعنه الله تمثّل بأبيات ابن الزبعرى حينما جيء إليه برأس الإمام الحسينعليه‌السلام ووضع بين يديه ، فافتخر بفعلته وأنكر الوحي والنبوّة! قائلا :

ليت أشياخي ببدر شهدوا

جزع الخزرج من وقع الأسل

فأهلّوا واستهلّوا فرحا

ثمّ قالوا : يا يزيد لا تشل

قد قتلنا القرم من ساداتهم

وعدلناه ببدر فاعتدل

لعبت هاشم بالملك فلا

خبر جاء ولا وحي نزل

لست من خندف إن لم أنتقم

من بني أحمد ما كان فعل

انظر : مقاتل الطالبيّين : ١١٩ ، المنتظم ٤ / ١٥٨ حوادث سنة ٦١ ه‍ ، البداية والنهاية ٨ / ١٥٤ و ١٦٣ و ١٧٩ حوادث سنة ٦١ ه‍.

والوليد بن يزيد بن عبد الملك لعنه الله ، أنشد شعرا ألحد فيه لمّا ذكر فيه أنّ الوحي لم يأت النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فلم يمهل بعده إلّا أيّاما حتّى قتل قال :

تلعّب بالخلافة هاشميّ

بلا وحي أتاه ولا كتاب

فقل لله يمنعني طعامي ،

وقل لله يمنعني شرابي!

ورويت له أشعار أنكر فيها الضروريّ ، وبان فيها ارتداده وكفره ، كقوله :

أدنيا منّي خليلي

عبدلا دون الإزار

فلقد أيقنت أنّي

غير مبعوث لنار

واتركا من يطلب الجنّ

ة يسعى في خسار

سأروض الناس حتّى

يركبوا دين الحمار

وكان قد قرأ ذات يوم : ( وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * مِنْ وَرائِهِ


٨٣ ـ ( د س ) خالد بن عرفطة ـ أو : ابن عرفجة ـ (١) :

ن : لا يعرف.

[يب : ](٢) قال : أبو حاتم والبزّار : مجهول.

وزاد أبو حاتم : لا أعرف أحدا اسمه خالد بن عرفطة سوى الصحابي(٣) .

أقول :

والصحابي ملعون فاجر ، خرج على سيّد شباب أهل الجنّة بكربلاء تحت راية ابن زياد ويزيد(٤) .

قال فييب : قتله المختار بعد موت يزيد ، وهو أيضا من رواة ( ت س )(٥) (٦) .

__________________

جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ )

[ سورة إبراهيم ١٤ : ١٥ و ١٦ ] فدعا بالمصحف فنصبه غرضا للنشّاب ، وأقبل يرميه وهو يقول :

أتوعد كلّ جبّار عنيد

فها أنا ذاك جبّار عنيد

إذا ما جئت ربّك يوم حشر

فقل : يا ربّ خرّقني الوليد

انظر : مروج الذهب ٣ / ٢١٦ ، رسالة الغفران : ٣٠٤ ، حياة الحيوان ـ للدميري ـ ١ / ٧٢.

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٤١٩ رقم ٢٤٤٨ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢٥ رقم ١٧١٥.

(٢) أضفناه لاقتضاء النسق ، إذ لم يرد في ميزان الاعتدال إلّا قول أبي حاتم.

(٣) انظر قولي أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣ / ٣٤٠ رقم ١٥٣٢.

(٤) مقاتل الطالبيّين : ٧٩ ، شرح نهج البلاغة ٢ / ٢٨٦ ـ ٢٨٧.

(٥) تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢٥ رقم ١٧١٤.

(٦) لقد عرّف الذهبي في ميزان الاعتدال صاحب الترجمة بأنّه « تابعي كبير »!


٨٤ ـ ( د ) خالد بن عبد الله القسري (١) :

يب : قال ابن معين : كان واليا لبني أميّة ، وكان رجل سوء ، وكان يقع في عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام (٢) .

وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، له أخبار شهيرة ، وأقوال فظيعة ، ذكرها ابن جرير ، وأبو الفرج ، والمبرّد ، وغيرهم.

__________________

أمّا ابن حجر فقد أورد في تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢٥ بالأرقام ١٧١٤ ـ ١٧١٦ ثلاثة أشخاص باسم « خالد بن عرفطة ».

* قال عن الأوّل منهم : « له صحبة » ثمّ يذكر في ترجمته أنّ المختار قتله بعد سنة ٦٤ ه‍ ؛ وهو ما أورده عنه الشيخ المظفّر قدس‌سره في المتن آنفا.

* وذكر في ترجمة الثاني ما مرّ في المتن آنفا من قول أبي حاتم : « لا أعرف أحدا اسمه خالد بن عرفطة إلّا الصحابي ».

* وقال عن ثالثهم : « الذي أظنّ أنّه الأوّل ».

فنخلص من ذلك كلّه : أنّ الثلاثة ربّما كانوا شخصا واحدا وفق ما أورده ابن حجر ، وأنّ الشيخ المظفّر قدس‌سره لم يخالف ما اشترطه في المقدّمة من عدم إيراد الصحابة ، وإنّما كان مراده من جمع ما ورد في المصدرين تحت عنوان واحد هو أنّ « خالد بن عرفطة » مطعون فيه ، سواء كان تابعيّا ، لأنّه « مجهول لا يعرف » على ما أورده الذهبي في ميزان الاعتدال ؛ أو كان صحابيّا ، لأنّه ناصبيّ خرج على ابن رسول الله وريحانته سيّد شباب أهل الجنّة الإمام أبي عبد الله الحسين عليه‌السلام كما جاء في تهذيب التهذيب ؛ فلاحظ.

(١) تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢٠ رقم ١٧٠٨.

وقد كان في الأصل : خالد بن عبد الرحمن القسري ؛ وهو سهو ، وما أثبتناه هو الصواب نقلا عن المصدر ، وميزان الاعتدال ٢ / ٤١٥ رقم ٢٤٣٩ ، وتهذيب الكمال ٥ / ٣٧٥ رقم ١٦٠٩ ، ووفيات الأعيان ٢ / ٢٢٦ رقم ٢١٣ ، والتاريخ الكبير ٣ / ١٥٨ رقم ٥٤٢.

(٢) وأورد الذهبي هذا القول أيضا في ترجمة القسري من ميزان الاعتدال ٢ / ٤١٥ رقم ٢٤٣٩ ، وقال هو عنه : ناصبيّ بغيض ظلوم!


أقول :

قال ابن خلّكان في ترجمته : كان يتّهم في دينه ؛ ثمّ ذكر من أحواله ما هو بالكفر أشبه(١) .

٨٥ ـ ( د ق ) خالد بن عمرو الأموي السعيدي (٢) :

قال صالح جزرة : [ كان ] يضع الحديث.

وذكر له ابن عديّ مناكير ، وقال : عندي أنّه وضعها على الليث ، فإنّ نسخة الليث عندنا ليس فيها شيء من هذا.

يب : قال ابن معين مرّة : ليس [ حديثه ] بشيء.

وأخرى : كذّاب [ حدّث عن شعبة أحاديث موضوعة ].

وقال أبو حاتم : متروك [ الحديث ].

وقال أحمد : أحاديثه موضوعة.

وقال ( د ) : ليس بشيء.

٨٦ ـ ( ق ) خالد بن يزيد الدمشقي (٣) :

قال أحمد : ليس بشيء.

وقال ابن معين : لم يرض أن يكذب على أبيه حتّى كذب على

__________________

(١) وفيات الأعيان ٢ / ٢٢٨.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ٤١٩ رقم ٢٤٥٠ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢٧ رقم ١٧١٩.

(٣) ميزان الاعتدال ٢ / ٤٣١ رقم ٢٤٧٨ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٥٤٢ رقم ١٧٤٦.


الصحابة.

[يب : ](١) وقال ( د ) : متروك [ الحديث ].

٨٧ ـ ( خ م س ) خثيم بن عراك بن مالك (٢) :

يب : قال ابن حزم : لا تجوز الرواية عنه.

وقال سعيد بن [ أبي ](٣) زنبر ومصعب الزبيري : استفتى أمير المدينة مالكا عن شيء فلم يفته ، فأرسل إليه : ما منعك من ذلك؟! قال : لأنّك ولّيت خثيما على المسلمين ؛ فلمّا بلغه ذلك عزله.

٨٨ ـ ( ع ) خلاس بن عمرو البصري الهجري (٤) :

كان يحيى القطّان يتوقّى حديثه عن عليّعليه‌السلام .

يب : قال ( د ) : لم يسمع من حذيفة.

وقال أيضا : يخشون أن [ يكون ] يحدّث من صحيفة الحارث الأعور.

وقال أبو حاتم : يقال : وقعت عنده صحف عن عليّعليه‌السلام .

__________________

(١) إضافة يقتضيها النسق.

(٢) تهذيب التهذيب ٢ / ٥٥١ رقم ١٧٦٢.

(٣) ما بين المعقوفتين أضفناه من الجرح والتعديل ٤ / ١٨ رقم ٧٤ ، المعجم المشتمل : ١٢٦ رقم ٣٦١ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٣١٦ رقم ٢٣٧٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٠٥ رقم ٢٣٧٢ ، تهذيب الكمال ٧ / ١٨٠ رقم ٢٢٤٦ ، توضيح المشتبه ٤ / ٢٧٨.

(٤) ميزان الاعتدال ٢ / ٤٤٨ رقم ٢٥٣٥ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٥٩٦ رقم ١٨٣٣.


وقال الأزدي : تكلّموا فيه ، يقال : كان صحفيّا.

٨٩ ـ ( ق ) الخليل بن زكريّا البصري (١) :

قال القاسم المطرّز : هو والله كذّاب.

وقال الأزدي : متروك(٢) .

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٤٥٩ رقم ٢٥٧٠ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٥٨٥ رقم ١٨١٥.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


حرف الدال

٩٠ ـ ( ع ) داود بن الحصين الأموي ، مولاهم (١) :

قال ابن عيينة : كنّا نتّقي حديثه.

وقال أبو حاتم : لو لا أنّ مالكا روى عنه لترك حديثه.

وقال ابن حبّان : كان يذهب مذهب الشراة(٢) .

٩١ ـ ( ت ق ) داود بن الزبرقان الرقاشي (٣) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال أبو زرعة : متروك.

وقال الجوزجاني : كذّاب.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٦ رقم ٢٦٠٣ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤ رقم ١٨٤٢.

(٢) الشراة : لقب من ألقاب الخوارج ، سمّوا بذلك لأنّهم غضبوا ولجّوا ـ من شري :

إذا لجّ وتمادى في غيّه وفساده ؛ وقيل سمّوا به لقولهم : شرينا أنفسنا في طاعة الله!

انظر : مقالات الإسلاميّين : ١٢٧ ١٢٨ ، الفرق بين الفرق : ٥٦ ، ومادّة « شري » في : الصحاح ٦ / ٢٣٩١ ـ ٢٣٩٢ ، لسان العرب ٧ / ١٠٤ ـ ١٠٥ ، تاج العروس ١٩ / ٥٦٨ ـ ٥٦٩.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ١١ رقم ٢٦٠٩ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٧ رقم ١٨٤٨.


ن : قال ( د ) : ضعيف ، ( ترك حديثه )(١) .

يب : قال ( د ) : ليس بشيء.

وقال ابن المديني : كتبت عنه يسيرا ورميت به(٢) ؛ وضعّفه جدّا.

وقال يعقوب بن أبي شيبة والأزدي : متروك.

وقال ( س ) : ليس بثقة(٣) .

٩٢ ـ ( ق ) داود بن المحبّر (٤) :

قال الدارقطني : متروك(٥) .

يب : قال صالح بن محمّد : يكذب.

وكذّبه أحمد.

وقال ابن حبّان : يضع الحديث [ على الثقات ].

وقال ( س ) والأزدي : متروك.

٩٣ ـ ( ت ق ) داود بن يزيد الأودي الأعرج (٦) :

كان يحيى وابن مهدي لا يحدّثان عنه.

__________________

(١) ما بين القوسين ورد في تهذيب التهذيب أيضا.

(٢) ورد هذا القول في ميزان الاعتدال أيضا.

(٣) ورد هذا القول في ميزان الاعتدال أيضا.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٣ رقم ٢٦٤٩ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٠ رقم ١٨٧٣.

(٥) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٦) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٥ رقم ٢٦٥٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٦ رقم ١٨٨٠.


وقال ابن معين : ليس بشيء(١) .

وقال ( س ) : ليس بثقة.

يب : قال ابن المديني : لا أروي عنه.

وقال الأزدي : ليس بثقة.

٩٤ ـ ( ٤ ) درّاج بن سمعان ، أبو السمح المصري (٢) :

قال الدارقطني : متروك.

وقال فضلك : ليس بثقة ولا كرامة.

* * *

__________________

(١) في تهذيب التهذيب : ليس حديثه بشيء.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٠ رقم ٢٦٧٠ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٩ رقم ١٨٨٦.



حرف الذال

٩٥ ـ ( ت ق ) ذؤاد بن علبة الحارثي ، أبو المنذر (١) :

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال أيضا : لا يكتب [ حديثه ].

وقال ( س ) مرّة : ليس بثقة.

وقال ابن حبّان : يروي عن الثقات ما لا أصل له ، وعن الضعفاء ما لا يعرف.

* * *

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٣ / ٤٤ رقم ١٩٠٦.



حرف الراء

٩٦ ـ ( م ت س ) رباح بن أبي معروف المكّي (١) :

يب : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدّثان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدّث عنه ثمّ تركه.

٩٧ ـ ( ت ق ) الربيع بن بدر ، أبو العلاء البصري ، المعروف ب‍ : عليلة (٢) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ( س ) : متروك.

يب : قال ( د ) : لا يكتب حديثه.

وقال الأزدي وابن خراش والدارقطني ويعقوب بن سفيان :

متروك.

وقال أبو حاتم : لا يشتغل به ولا بروايته.

وقال ( س ) : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٣ / ٦٠ رقم ١٩٣٧.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٦٠ رقم ٢٧٣٣ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٦٥ رقم ١٩٤٥.


٩٨ ـ ( ت ق ) رشدين بن سعد بن مفلح ، أبو الحجّاج المصري (١) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ( س ) : متروك(٢) .

يب : قالا أيضا : لا يكتب حديثه.

وقال ابن بكير : رأيت الليث أخرجه من المسجد.

٩٩ ـ ( ت ) روح بن أسلم الباهلي (٣) :

قال عفّان : كذّاب.

يب : قال الدارقطني : ضعيف ، متروك.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٧٥ رقم ٢٧٨٣ ، تهذيب التهذيب ٣ / ١٠٣ رقم ٢٠٠٦.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ٨٥ رقم ٢٨٠١ ، تهذيب التهذيب ٣ / ١١٧ رقم ٢٠٢٥.


حرف الزاي

١٠٠ ـ ( ع ) زكريّا بن أبي زائدة ـ صاحب الشعبي ـ أبو يحيى الكوفي (١) :

قال أبو زرعة : يدلّس كثيرا عن الشعبي.

وقال أبو حاتم : يدلّس.

يب : قال ( د ) : يدلّس(٢) .

قال يحيى بن زكريّا : لو شئت سمّيت لك من بين أبي وبين الشعبي.

١٠١ ـ ( م ت س ق ) زمعة بن صالح الجندي اليماني ، نزيل مكّة (٣) :

قال ( خ ) : تركه ابن مهدي أخيرا.

يب : قال ( د ) : لا أخرّج حديثه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ١٠٧ رقم ٢٨٧٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ١٥٦ رقم ٢٠٨٩.

(٢) كان في الأصل : « ليس بشيء » وهو سهو ؛ كما إنّ القول ليس من مختصّات تهذيب التهذيب أيضا ، فقد ورد في ترجمته من ميزان الاعتدال ؛ والصواب ما أثبتناه في المتن من المصدرين وتهذيب الكمال ٦ / ٣١١ ذيل رقم ١٩٧٥.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ١١٨ رقم ٢٩٠٧ ، تهذيب التهذيب ٣ / ١٦٥ رقم ٢١٠١.


وقال ابن خزيمة : أنا بريء من عهدته.

١٠٢ ـ ( د س ) زميل بن عبّاس المدني الأسدي ، مولى عروة بن الزبير (١) :

يب : قال أحمد : لا أدري من هو!

وقال الخطّابي : مجهول.

١٠٣ ـ ( ع ) زهير بن محمّد التميمي المروزي (٢) :

ن : قال ابن عبد البرّ : ضعيف عند الجميع.

[يب : ](٣) وقال ابن حبّان : يخطئ ويخالف.

١٠٤ ـ ( ع ) زهير بن معاوية ، أبو خيثمة الكوفي الجعفي (٤) :

يب : عاب عليه بعضهم أنّه كان ممّن يحرس خشبة زيد بن عليّعليه‌السلام لمّا صلب.

١٠٥ ـ ( ع ) زياد بن جبير بن حيّة الثقفي البصري (٥) :

يب : روى ابن أبي شيبة ، قال : كان يقع في الحسن والحسينعليهما‌السلام !

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٣ / ١٦٦ رقم ٢١٠٢.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ١٢٢ رقم ٢٩٢١ ، تهذيب التهذيب ٣ / ١٧٤ رقم ٢١١٦.

(٣) إضافة يقتضيها النسق.

(٤) تهذيب التهذيب ٣ / ١٧٧ رقم ٢١١٩.

(٥) تهذيب التهذيب ٣ / ١٨٣ رقم ٢١٢٩.


١٠٦ ـ ( خ م ت ق ) زياد بن عبد الله بن الطفيل البكّائي العامري (١) :

ضعّفه ابن المديني وقال : كتبت عنه وتركته.

يب : قال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء.

١٠٧ ـ ( ع ) زياد بن علاقة بن مالك الثعلبي ، ابن أخي قطبة (٢) :

يب : قال الأزدي : سيّئ المذهب ، كان منحرفا عن أهل بيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله .

١٠٨ ـ ( ت ق ) زيد بن جبيرة ، أبو جبيرة الأنصاري (٣) :

قال ( خ ) : متروك(٤) .

وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه.

يب : قال الأزدي : متروك.

وقال ابن عبد البرّ : أجمعوا على أنّه ضعيف.

١٠٩ ـ ( س ق ) زيد بن حبّان الرقّي (٥) :

قال ابن معين : لا شيء.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ١٣٣ رقم ٢٩٥٢ ، تهذيب التهذيب ٣ / ١٩٥ رقم ٢١٥٤.

(٢) تهذيب التهذيب ٣ / ١٩٩ رقم ٢١٦٢.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ١٤٧ رقم ٢٩٩٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢١٨ رقم ٢١٩٣.

(٤) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٥) ميزان الاعتدال ٣ / ١٤٩ رقم ٣٠٠١ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٢١ رقم ٢١٩٦.


وقال أحمد : ترك حديثه.

١١٠ ـ ( ٤ ) زيد بن الحواري ، أبو الحواري ، مولى زياد بن أبيه ، قاضي هراة(١) :

قال ابن معين : لا شيء.

يب : قال العجلي : ليس بشيء.

وقال ابن حبّان : يروي عن أنس أشياء موضوعة [ لا أصول لها ، حتّى يسبق إلى القلب أنّه المتعمّد لها ].

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ١٥١ رقم ٣٠٠٦ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٢٣ رقم ٢٢٠٣.


حرف السين

١١١ ـ ( ع ) سالم بن أبي الجعد رافع (١) :

ن : يدلّس [ ويرسل ].

قال أحمد : لم يسمع من ثوبان ولم يلقه(٢) .

أقول :

ذكروا من نحو هذا كثيرا!(٣) .

١١٢ ـ ( خ د س ق ) سالم بن عجلان الأفطس الأموي ، مولاهم ، الجزري الحرّاني (٤) :

قال ابن حبّان : يتفرّد بالمعضلات عن الثقات ، ويقلب الأخبار ، اتّهم بأمر سوء فقتل صبرا.

يب : قال السعدي : كان يخاصم في الإرجاء ، داعية.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ١٦٢ رقم ٣٠٤٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٤٤ رقم ٢٢٤٤.

(٢) ونقل ابن حجر هذا القول في ترجمته من تهذيب التهذيب ٣ / ٢٤٤ رقم ٢٢٤٤.

(٣) انظر ذلك ـ مثلا ـ في ترجمته من تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ٧ / ٦ رقم ٢١٢٤.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ١٦٦ رقم ٣٠٥٩ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٥٣ رقم ٢٢٥٨.


ن : قال الفسوي : مرجئ معاند.

١١٣ ـ ( ق ) السريّ [ بن ] إسماعيل ، ابن عمّ الشعبي (١) :

قال القطّان : استبان لي كذبه في مجلس.

وقال أحمد : ترك الناس حديثه.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ( س ) : متروك(٢) .

١١٤ ـ ( ت ق ) سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي (٣) :

قال ابن معين : لا يحلّ لأحد أن يروي عنه.

وقال الدارقطني : متروك(٤) .

وقال ابن حبّان : يضع الحديث.

يب : قال ( س ) والأزدي : متروك [ الحديث ].

١١٥ ـ ( د س ت ) سعد بن عثمان الرازي الدشتكي (٥) :

ن : لا يدرى من هو؟!

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ١٧٣ رقم ٣٠٩٠ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٧١ رقم ٢٢٩٥.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ١٨١ رقم ٣١٢١ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٨٤ رقم ٢٣١٥.

(٤) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٥) ميزان الاعتدال ٣ / ١٨٤ رقم ٣١٢٣ ، وكان في الأصل : « الدمشقي » بدل « الدشتكي » وهو تصحيف ؛ وما أثبتناه هو الصواب من المصدر وتهذيب التهذيب ٣ / ٢٨٨ رقم ٢٣٢٤ وتهذيب الكمال ٧ / ١٠١ رقم ٢٢٠٣.


١١٦ ـ ( ٤ ) (١) سعيد بن حيّان التيمي ، من تيم الرباب (٢) :

ن : لا يكاد يعرف.

يب : قال ابن القطّان : مجهول.

١١٧ ـ ( م د ت ق ) سعيد بن زيد بن درهم ، أخو حمّاد (٣) :

قال السعدي : يضعّفون حديثه.

يب : قال يحيى بن سعيد : ضعيف جدّا.

وقال أيضا : ليس بشيء.

١١٨ ـ ( ت ق ) سعيد بن محمّد الورّاق (٤) :

ن (٥) : قال ابن معين : ليس بشيء(٦) .

وقال ( س ) : ليس بثقة.

وقال الدارقطني : متروك.

__________________

(١) كذا في الأصل ؛ وفي ميزان الاعتدال : ( د س ) ، وفي تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ٧ / ١٦٩ رقم ٢٢٣٨ : ( د ت ) ؛ فلاحظ.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ١٩٤ رقم ٣١٦٠ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٣١٢ رقم ٢٣٦٣.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ٢٠٣ رقم ٣١٨٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٣٢٤ رقم ٢٣٨٦.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٢٢٦ رقم ٣٢٦٦.

(٥) كذا في الأصل ؛ والأقوال الآتية ليست من مختصّات ميزان الاعتدال ، فقد وردت في ترجمته من تهذيب التهذيب ٣ / ٣٦٥ رقم ٢٤٦١ ؛ فلاحظ.

(٦) في تهذيب التهذيب : ليس حديثه بشيء.


١١٩ ـ ( ع ) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري (١) :

ن : متّفق عليه ، مع أنّه كان يدلّس عن الضعفاء ولا عبرة بقول من قال : يدلّس ويكتب عن الكذّابين!

يب : قال ابن مبارك : حدّث سفيان بحديث فجئته وهو يدلّسه ، فلمّا رآني استحيى وقال : نرويه عنك!

وقال ابن معين : مرسلات سفيان شبه الريح.

ومثله عن ( د ) ، قال : ولو كان عنده شيء لصاح به.

أقول :

روى الذهبي في « تذكرة الحفّاظ » بترجمة سفيان ، عن الفريابي ، قال : « سمعت سفيان يقول : لو أردنا أن نحدّثكم بالحديث كما سمعناه ما حدّثناكم بحديث واحد »!(٢) .

فليت شعري كيف مع هذا يقولون : هو أمير المؤمنين في الحديث؟!(٣) .

وذكر في « تذكرة الحفّاظ » أنّ القطّان قال في حقّه : « سفيان فوق مالك في كلّ شيء »(٤) .

__________________

(١) وعليك بمراجعة ما يأتي في ترجمة الصلت بن دينار. منهقدس‌سره .

تأتي ترجمته في صفحة ١٤٧ برقم ١٤٨ ، وانظرها أيضا في : ميزان الاعتدال ٣ / ٢٤٤ رقم ٣٣٢٥ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٣٩٧ رقم ٢٥١٩.

(٢) تذكرة الحفّاظ ١ / ٢٠٥.

(٣) تذكرة الحفّاظ ١ / ٢٠٤ ، وانظر : تهذيب التهذيب ٣ / ٣٩٩.

(٤) تذكرة الحفّاظ ١ / ٢٠٤ ؛ وانظر : تهذيب التهذيب ٣ / ٤٠٠.


وأنّ الأوزاعي قال : « لم يبق من تجتمع عليه الأمّة بالرضا والصحّة إلّا سفيان »(١) .

ولا غرو أن يسمّوه أمير المؤمنين في الحديث ، إذا كان أمير المؤمنين في وجوب الطاعة مثل معاوية ويزيد والوليد والرشيد وأشباههم!

وإذا كان هذا المدلّس ـ الذي لم يحدّث بحديث كما سمع ـ أعظم علمائهم وأوثقهم ، فما حال سائر رواتهم؟!

فتدبّر وتبصّر!

١٢٠ ـ ( ع ) سفيان بن عيينة الهلالي (٢) :

قال يحيى بن سعيد : أشهد(٣) أنّه اختلط سنة ١٩٧ ه‍ ، فمن سمع منه فيها [ وبعدها ](٤) فسماعه لا شيء.

قال في ن : سمع منه فيها محمّد بن عاصم ، ويغلب على ظنّي أنّ سائر شيوخ الأئمّة الستّة سمعوا منه قبلها.

أقول :

لو صدق في غلبة ظنّه ، فالظنّ لا يغني من الحقّ شيئا!

__________________

(١) تذكرة الحفّاظ ١ / ٢٠٤.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٢٤٦ رقم ٣٣٣٠ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٠٣ رقم ٢٥٢٥.

(٣) في تهذيب التهذيب : إشهدوا.

(٤) إضافة من تهذيب التهذيب.


وفين : يدلّس.

وفييب : أورد أبو سعد السمعاني بسند له قويّ إلى عبد الرحمن ابن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة :

كنت تكتب الحديث ، وتحدّث اليوم ، وتزيد في إسناده ، وتنقص منه؟! فقال : عليك بالسماع الأوّل ، فإنّي قد سمنت(١) !

١٢١ ـ ( ت ق ) سفيان بن وكيع بن الجرّاح (٢) :

قال أبو زرعة : يتّهم بالكذب.

زاد فييب عنه : لا يشتغل به.

وفييب : قال ( س ) : ليس بثقة.

وقال مرّة : ليس بشيء.

وقال الآجري : امتنع ( د ) من التحديث عنه.

١٢٢ ـ ( ق ) سلّام بن سليم ـ أو : سلم ـ الطويل (٣)

ن (٤) : قال ( خ ) : تركوه.

وقال ( س ) : متروك.

يب : قال ابن خراش : كذّاب.

__________________

(١) كذا في الأصل والمصدر ، وكأنّها كناية عن الشيخوخة والكبر ؛ وفي حاشية « تهذيب التهذيب » طبعة دائرة المعارف : « سئمت ».

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٢٤٩ رقم ٣٣٣٧ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٠٧ رقم ٢٥٣٠.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ٢٥٢ رقم ٣٣٤٦ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٦٨ رقم ٢٧٧٨.

(٤) القولان التاليان ليسا من مختصّات ميزان الاعتدال ، فقد وردا كذلك في ترجمته من تهذيب التهذيب ؛ فلاحظ.


وقال أبو حاتم : تركوه.

وقال ( س ) : لا يكتب حديثه.

١٢٣ ـ ( م ٤ ) سلم بن عبد الرحمن النخعي الكوفي ، أخو حصين (١) :

ن : اتّهمه بعض الحفّاظ.

وقال إبراهيم النخعي : كذّاب(٢) .

١٢٤ ـ ( س ق ) سلمة بن الأزرق ، حجازي (٣) :

ن : لا يعرف [ حديثه ].

يب : قال ابن القّطان : لا يعرف حاله ، ولا أعرف أحدا من المصنّفين في كتب الرجال ذكره.

١٢٥ ـ ( د س ت ) سليمان بن أرقم ، أبو معاذ البصري (٤) :

قال ( د ) والدارقطني : متروك(٥) .

وقال ( خ ) : تركوه.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٢٦٤ رقم ٣٣٧٧ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤١٧ رقم ٢٥٤٢.

(٢) وورد مثله في ترجمته من تهذيب التهذيب.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ٢٦٧ رقم ٣٣٨٩ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٢٧ رقم ٢٥٥٧.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٢٧٩ رقم ٣٤٣٠ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٦ رقم ٢٦٠٨.

(٥) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


يب : قال أحمد : ليس بشيء.

وقال ( س ) : لا يكتب حديثه.

وقال ابن حبّان : يروي عن الثقات الموضوعات.

وقال أبو حاتم و ( ت ) وابن خراش وأبو أحمد الحاكم وغير واحد :

متروك [ الحديث ].

١٢٦ ـ ( م ٤ ) سليمان بن داود ، أبو داود الطيالسي البصري ، الحافظ (١) :

قال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في ألف حديث.

ن : قال محمّد بن منهال الضرير : كنت أتّهم أبا داود ، قال لي : لم أسمع من ابن عون ؛ ثمّ سألته بعد سنة : أسمعت من ابن عون؟ قال : نعم ، نحو عشرين حديثا!

ونحوه في يب.

وفي الكتابين : قال محمّد بن منهال : قال يزيد بن زريع(٢) : حدّثت بحديثين أبا داود [ عن شعبة ] فكتبهما عنّي ، ثمّ حدّث بهما عن شعبة.

قال في ن : دلّسهما عنه ، فكان ماذا؟!(٣) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٢٨٩ رقم ٣٤٥٣ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٦٩ رقم ٢٦٢٦.

(٢) كان في الأصل : « بزيع » والتصويب من المصدرين وتهذيب الكمال ٨ / ٣٧ ذيل رقم ٢٤٨٩.

(٣) وحكى ابن حجر في ترجمته من « تهذيب التهذيب » عن « الجرح والتعديل » للدارقطني ، حكاية شبيهة بهذه ، في حديث رواه أبو داود ، ثمّ علّق عليه فقال :

« قلت : أخطأ أبو داود في هذا الحديث ، أو نسي ، أو دلّس ، فكان ماذا؟! »!!


أقول :

كان الكذب والخيانة ، وعدم الثقة والأمانة!!

١٢٧ ـ ( ع ) سليمان بن طرخان ، أبو المعتمر البصري (١) :

يب : قال ابن معين : يدلّس.

وقال يحيى بن سعيد : مرسلاته شبه لا شيء.

وقال : ما روى عن الحسن وابن سيرين [ صالح إذا قال : « سمعت » أو : « حدّثنا » ].

وقال ابن المبارك : لم يسمع من أبي العالية.

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة.

وقال النهدي : لم يسمع من نافع ، ولا [ من ] عطاء.

ن : قيل : إنّه كان يدلّس عن الحسن وغيره ما لم يسمعه.

١٢٨ ـ ( س ت ) سمرة بن سهم (٢) :

قال ابن المديني : مجهول.

ن : لا يعرف ، فلا حجّة في من ليس بمعروف العدالة ، ولا انتفت عنه الجهالة.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٠٠ رقم ٣٤٨٤ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٨٦ رقم ٢٦٥١.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٢٧ رقم ٣٥٥٥ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٢٢ رقم ٢٧٠٦.


١٢٩ ـ ( ع ) سهيل بن أبي صالح ، ذكوان السمّان ، أبو يزيد المدني (١) :

قال ابن معين : لم يزل أصحاب الحديث يتّقون حديثه.

يب : ذكره الحاكم في من عيب على مسلم إخراج حديثه.

١٣٠ ـ ( م ق ) سويد بن سعيد ، أبو محمّد الهروي الحدثاني الأنباري (٢) :

قال أبو حاتم : كثير التدليس.

ن : روى ابن الجوزي أنّ أحمد قال : متروك [ الحديث ].

وأمّا ابن معين : فكذّبه وسبّه.

وروى ( ت ) عن ( خ ) : ضعيف جدّا.

يب : قال ( س ) : ليس بثقة ولا مأمون.

وقال ابن المديني : ليس بشيء.

وفين ويب : قال إبراهيم بن أبي طالب لمسلم : كيف استجزت الرواية عنه؟! فقال : ومن أين [ كنت ] آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟!

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٣٩ رقم ٣٦٠٩ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٤٩ رقم ٢٧٥٠.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٤٥ رقم ٣٦٢٦ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٥٩ رقم ٢٧٦٦.


١٣١ ـ ( ت ق ) سويد بن عبد العزيز ، الواسطي أصلا ، القاضي (١) :

قال أحمد : متروك(٢) .

وقال ( س ) : ليس بثقة.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

ن : واه جدّا ولا كرامة.

يب : قال ابن معين مرّة : ليس بثقة.

ومرّة : لا يجوز في الضحايا.

وضعّفه ابن حبّان جدّا.

١٣٢ ـ ( ت ) سيف بن محمّد الثوري (٣) :

قال أحمد : كذّاب.

وقال ابن معين : كذّاب خبيث.

وقال الدارقطني : متروك.

يب : قال ( د ) : كذّاب.

وقال الساجي : يضع الحديث.

وقال ( خ ) : ذاهب الحديث.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٤٩ رقم ٣٦٢٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٦٢ رقم ٢٧٦٨.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٥٤ رقم ٣٦٤٤ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٨٤ رقم ٢٨٠٢.


١٣٣ ـ ( ت ق ) سيف بن هارون ، أبو الورقاء (١) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال الدارقطني : متروك.

وقال ابن حبّان : يروي عن الأثبات الموضوعات.

يب : قال ( د ) : ليس بشيء.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٥٦ رقم ٣٦٤٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٨٥ رقم ٢٨٠٣.


حرف الشين

١٣٤ ـ ( ع ) شبابة بن سوّار المدائني ، قيل : اسمه مروان (١) :

قال أحمد : تركته للإرجاء ، وكان داعية له.

يب : قال محمّد بن أحمد بن أبي الثلج : حدّثني أبو عليّ بن سختي المدائني ، حدّثني رجل معروف من أهل المدائن ، قال : رأيت في المنام رجلا نظيف الثوب ، حسن الهيئة فقال لي : إنّي أدعو الله ، فأمّن على دعائي : « اللهمّ إن [ كان ] شبابة يبغض أهل بيت(٢) نبيّكصلى‌الله‌عليه‌وآله فاضربه الساعة بفالج ».

قال : فانتبهت وجئت المدائن وقت الظهر ؛ وإذا الناس في هرج

فقالوا : فلج شبابة في السحر ومات الساعة.

١٣٥ ـ ( د س ) شبث بن ربعي التميمي اليربوعي (٣) :

قال شبث : أنا أوّل من حزّب الحرورية.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٥٩ رقم ٣٦٥٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٨٩ رقم ٢٨٠٨.

(٢) كلمة « بيت » ليست في المصدر ، وهي إضافة توضيحية من المصنّفقدس‌سره ؛ لأنّ السياق يقتضيها.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٦٠ رقم ٣٦٥٩ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٩٢ رقم ٢٨١٠.


يب : قال العجلي : كان أوّل من أعان على [ قتل ] عثمان ، وأعان على قتل الحسينعليه‌السلام [ وبئس الرجل هو ].

وقال الدارقطني : يقال إنّه كان مؤذّن سجاح(١) .

وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب عليّعليه‌السلام ، ثمّ صار من(٢) الخوارج ، ثمّ تاب ورجع ، ثمّ حضر قتل الحسينعليه‌السلام !

١٣٦ ـ ( د س ) شبيب بن عبد الملك التميمي البصري (٣) :

ن : لا يعرف.

__________________

(١) جزم بذلك ابن كثير في قصّة سجاح وبني تميم من « البداية والنهاية » ، ونقل كلّ من البلاذري والدينوري القول بذلك ، انظر : فتوح البلدان : ١٠٨ ، المعارف :٢٢٩.

وسجاح ـ بكسر الحاء ، مثل : حذام وقطام ـ : هي امرأة من بني يربوع ، وهي بنت الحارث ابن سويد ـ وقيل : بنت غطفان ـ التغلبية التميمية ، وتكنّى أمّ صادر ، كانت رفيعة الشأن في قومها ، شاعرة أديبة ، عارفة بالأخبار ، لها علم بالكتاب أخذته عن نصارى تغلب ، وكانت متكهّنة قبل ادّعائها النبوّة ، وهي مع ادّعائها النبوّة فقد كذّبت بنبوّة مسيلمة الكذّاب ، ثمّ آمنت به ، فتزوّجها من غير صداق! ثمّ أصدقها بأن وضع عن قومها صلاتي الفجر والعشاء الآخرة!!

وفيها يقول الشاعر :

أضلّ الله سعي بني تميم

كما ضلّت بخطبتها سجاح

قيل إنّها عادت إلى الإسلام بعد مقتل مسيلمة ، فأسلمت وهاجرت إلى البصرة ، وتوفّيت بها في زمان معاوية نحو سنة ٥٥ ه‍.

انظر : مروج الذهب ٢ / ٣٠٣ ، الإصابة ٧ / ٧٢٣ رقم ١١٣٦١ ، البداية والنهاية ٦ / ٢٣٩ ـ ٢٤١ حوادث سنة ١١ ه‍ ، تاريخ الخميس ٢ / ١٥٩ ، الأعلام ـ للزركلي ـ ٣ / ٧٨ ، لسان العرب ٦ / ١٧٤ مادّة « سجح ».

(٢) في المصدر : مع.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٦٣ رقم ٣٦٦٦.


١٣٧ ـ ( د س ) شريق الهوزني الحمصي (١) :

ن : لا يعرف.

١٣٨ ـ ( م ٤ ) شريك بن عبد الله النخعي ، أبو عبد الله القاضي (٢) :

يب : لم يكن عند يحيى القطّان بشيء.

وقال أحمد : لا يبالي كيف حدّث(٣) .

وقال عبد الحقّ : يدلّس.

وقال ابن القطّان : [ كان ] مشهورا بالتدليس.

ن : ضعّفه يحيى بن سعيد جدّا.

١٣٩ ـ ( م س ) شعيب بن صفوان ، أبو يحيى الكوفي (٤) :

قال ابن عديّ : عامّة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

١٤٠ ـ ( م ٤ ) شهر بن حوشب الأشعري الشامي (٥) :

قال ابن عون : تركوه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٧١ رقم ٣٦٩٦ ، وانظر : تهذيب التهذيب ٣ / ٦٢٢ رقم ٢٨٦١.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٧٢ رقم ٣٧٠٢ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٦٢٣ رقم ٢٨٦٤.

(٣) وورد مثله في ترجمته من ميزان الاعتدال ٣ / ٣٧٦.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٨٠ رقم ٣٧٢٥ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٦٤١ رقم ٢٨٨١.

(٥) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٨٩ رقم ٣٧٦١ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٦٥٦ رقم ٢٩٠٧.


يب : ما كان يحيى يحدّث عنه(١) .

وقال ابن عديّ : ضعيف جدّا.

وقال ابن حزم : ساقط.

وقال الساجي : كان شعبة يشهد عليه أنّه رافق رجلا فخانه.

وقال عبّاد بن منصور : سرق عيبتي(٢) .

وفي ن ويب : كان على بيت المال فأخذ خريطة(٣) فيها دراهم ـ ولفط ن : فأخذ منه دراهم ـ فقال القائل(٤) [ من الطويل ] :

لقد باع شهر دينه بخريطة

فمن يأمن القرّاء بعدك يا شهر؟!

* * *

__________________

(١) وجاء مثله في ترجمته من ميزان الاعتدال ٣ / ٣٩٠.

(٢) وجاء مثله في ترجمته من ميزان الاعتدال ٣ / ٣٩٠.

(٣) الخريطة : مثل الكيس من أدم أو خرق. انظر : تاج العروس ١٠ / ٢٣٦ ، ولسان العرب ٤ / ٦٥ ، مادّة « خرط ».

(٤) قيل : هو أبو الشرقي القطامي بن الحصين الكلبي ، وقيل : هو سنان بن مكمّل النميري.

انظر : تاريخ الطبري ٤ / ٥٢ و ٧٨ ، البداية والنهاية ٩ / ١٥٠.


حرف الصاد

١٤١ ـ ( د ت ) صالح بن بشير ، أبو بشر المرّي البصري ، القاصّ الواعظ(١) :

قال ( س ) : متروك(٢) .

يب : قال ابن معين : ليس بشيء ؛ وكلّ ما حدّث به عن ثابت باطل.

وضعّفه ابن المديني جدّا ، وقال : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف.

وقال ( د ) : لا يكتب حديثه.

١٤٢ ـ ( ت ق ) صالح بن حسّان النضري (٣) ، ويقال : صالح ابن أبي حسّان (٤) :

قال ( س ) : متروك(٥) .

وقال أحمد : ليس بشيء.

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٩٦ رقم ٣٧٧٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٥ رقم ٢٩٢٢.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) وقيل : النصري ؛ انظر : تقريب التهذيب ١ / ٢٤٨ رقم ٢٩٢٦.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٠٠ رقم ٣٧٨٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٨ رقم ٢٩٢٦.

(٥) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


وقال أبو نعيم : متروك.

وقال الخطيب : أجمعوا على ضعفه.

وقال ابن حبّان : كان صاحب قينات وسماع ، و [ كان ] ممّن يروي الموضوعات عن الأثبات.

١٤٣ ـ ( ت س ) صالح بن أبي حسّان المدني (١) :

يب : قال ( س ) : مجهول.

١٤٤ ـ ( م ٤ ) صالح بن رستم ، أبو عامر الخزّاز (٢) :

ن : قال ابن المديني : ليس بشيء.

يب : قال ابن معين : ليس بشيء(٣) .

١٤٥ ـ ( ت ق ) صالح بن موسى الطلحي (٤) :

قال ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه.

وقال ( س ) : متروك(٥) .

يب : قال ( س ) : لا يكتب حديثه.

وقال ابن معين : ليس بثقة.

وقال أبو نعيم : متروك.

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٤ / ٩ رقم ٢٩٢٧.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٠٣ رقم ٣٧٩٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٤ رقم ٢٩٣٩.

(٣) في المصدر : لا شيء.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٤١٤ رقم ٣٨٣٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٨ رقم ٢٩٦٩.

(٥) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


١٤٦ ـ ( د ت ق ) صالح بن نبهان ، مولى التّوأمة (١) :

قال القطّان ومالك : ليس بثقة.

وقال ابن حبّان : استحقّ الترك.

يب : قال ابن عيينة : ما علمت أحدا من أصحابنا يحدّث عنه.

وقال ابن سعد : رأيتهم يهابون حديثه.

١٤٧ ـ ( ت س ق ) صدقة بن عبد الله السمين ، أبو معاوية الدمشقي (٢) :

يب : قال أحمد مرّة : ليس يسوي شيئا.

وقال مرّة : ليس بشيء.

وقال الدارقطني : متروك.

١٤٨ ـ ( ت ق ) الصلت بن دينار الأزدي البصري ، أبو شعيب المجنون (٣) :

قال أحمد : متروك(٤) .

وقال يحيى بن سعيد : ذهبت أنا وعوف نعوده ، فذكر عليّاعليه‌السلام فنال منه!

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٤١٥ رقم ٣٧٣٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٩ رقم ٢٩٧٠.

(٢) تهذيب التهذيب ٤ / ٤١ رقم ٢٩٩٢.

(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٣٦ رقم ٣٩١١ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٦٠ رقم ٣٠٢٦.

(٤) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث ، ترك الناس حديثه.


يب : قال الفلّاس وأبو أحمد الحاكم وعليّ بن الجنيد : متروك(١) .

وقال ( س ) : ليس بثقة(٢) .

وقال ابن معين(٣) وابن سعد ويعقوب بن سفيان : ليس بشيء.

وقال عبد الله بن أحمد : نهاني أبي أن أكتب عنه(٤) .

وقال ابن حبّان : كان الثوري إذا حدّث عنه يقول : « حدّثنا أبو شعيب » ولا يسمّيه ، وكان ينتقص عليّاعليه‌السلام وينال منه.

ن : قال شعبة : إذا حدّثكم سفيان عن رجل لا تعرفونه فلا تقبلوا منه ، فإنّما يحدّثكم عن مثل أبي شعيب المجنون.

* * *

__________________

(١) هذا قول ابن الجنيد ؛ أمّا قول الفلّاس والحاكم فهو : متروك الحديث.

(٢) وكذا جاء عنه في ميزان الاعتدال.

(٣) وورد قوله أيضا في ميزان الاعتدال.

(٤) في المصدر : « حديثه » بدل « عنه ».


حرف الضاد

١٤٩ ـ ( ٤ ) الضحّاك بن مزاحم ، المفسّر (١) :

قال يحيى بن سعيد : كان ضعيفا عندنا.

وقال شعبة : قلت لمشاش : سمع الضحّاك من ابن عبّاس؟ قال :

ما رآه [ قطّ ].

وقال ابن عديّ : عرف بالتفسير ، فأمّا روايته عن ابن عبّاس وأبي هريرة وجميع من روى عنه ففي ذلك كلّه نظر.

يب : كان شعبة لا يحدّث عنه.

ن : يروى أنّه حملت به أمّه عامين!(٢) .

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٤٦ رقم ٣٩٤٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٨٠ رقم ٣٠٥٨.

(٢) انظر في ذلك : الطبقات الكبرى ٦ / ٣٠٢ رقم ٢٣٧١ ، الأعلاق النفيسة : ٢٢٦ ، الثقات ـ لابن حبّان ـ ٦ / ٤٨١ ، الكامل في ضعفاء الرجال ٤ / ٩٥ رقم ٩٤٤ ، المنتظم ٤ / ٥٦٨ حوادث سنة ١٠٥ ه‍.



حرف الطاء

١٥٠ ـ ( م د ) طارق بن عمرو المكّي ، القاضي ، مولى عثمان ، ووالي عبد الملك على المدينة (١) :

يب : قال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور.

وقال عمر بن عبد العزيز ـ لمّا ذكره والحجّاج وقرّة بن شريك ، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار ـ : امتلأت الأرض جورا(٢) .

وذكر الواقدي بسنده : أنّ عبد الملك جهّز طارقا في ستّة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير ، فقصد خيبر فقتل بها ستّمائة(٣) .

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٤ / ٩٦ رقم ٣٠٨٤.

(٢) جاء ما يدلّ على ذلك في : حلية الأولياء ٥ / ٣٠٩ ، الكامل في التاريخ ٤ / ٢٨٣ حوادث سنة ٩٥ ه‍ ، تاريخ الخلفاء ـ للسيوطي ـ : ٢٦٥ ـ ٢٦٦ نقلا عن الحلية.

(٣) انظر في أحواله : التاريخ الصغير ـ للبخاري ـ ١ / ١٤٥ ، تاريخ الطبري ٣ / ٥٢٥ و ٥٣٠ حوادث سنّتي ٧١ و ٧٢ ه‍ ، تاريخ دمشق ٢٤ / ٤٣١ ، المنتظم ٤ / ٢٧١ حوادث سنة ٧٢ ه‍ ، البداية والنهاية ٨ / ٢٦٣ ـ ٢٧٢ حوادث سنتي ٧٢ و ٧٣ ه‍ وج ٩ / ٣ حوادث سنة ٧٤ ه‍ ، الكامل في التاريخ ٤ / ١٢١ حوادث سنة


١٥١ ـ ( ت ق ) (١) طريف بن شهاب السعدي ، الأشلّ ، أبو سفيان البصري (٢) :

قال ( س ) : متروك(٣) .

وقال أحمد : ليس بشيء.

يب : قال أحمد : لا يكتب حديثه.

وقال ( س ) : ليس بثقة.

وقال ( د ) : ليس بشيء.

١٥٢ ـ ( ق ) طلحة بن زيد القرشي (٤) :

قال ( س ) : متروك.

وقال صالح جزرة : لا يكتب حديثه.

ن : قال ابن المديني : سيّئ ، يضع الحديث.

__________________

٧٣ ه‍ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٤٥ ، أخبار القضاة ١ / ١٢٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٦١ رقم ٣٠٨٤ ، المنتظم ٤ / ٢٧١ حوادث سنة ٧٢ ه‍.

(١) كان في الأصل : ( د ت ق ) وهو سهو ؛ والصحيح ما أثبتناه في المتن من ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب والكاشف ٢ / ٤٠ رقم ٢٤٨٥ وتقريب التهذيب ١ / ٢٦٢ رقم ٣٠٩٣ وتهذيب الكمال ٩ / ٢٢٨ رقم ٢٩٤٥ ، وقال المزّي في ذيل ترجمته :

« روى له الترمذي وابن ماجة » ولم يورد أحد منهم رمز أبي داود ؛ فلاحظ.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٦٠ رقم ٣٩٩٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٠٣ رقم ٣٠٩٣.

(٣) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٦٣ رقم ٤٠٠٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٠٨ رقم ٣١٠١.


يب : قال أحمد و ( د ) : يضع الحديث.

وقال أبو نعيم : لا شيء.

١٥٣ ـ ( ق ) طلحة بن عمرو الحضرمي ، صاحب عطاء (١) :

قال أحمد و ( س ) : متروك [ الحديث ].

وقال ( خ ) وابن المديني : ليس بشيء.

يب : قال ابن معين وأحمد : لا شيء(٢) .

وقال عليّ بن الجنيد : متروك.

وقال ابن حبّان : لا يحلّ كتب حديثه ولا الرواية عنه إلّا على جهة التعجّب.

١٥٤ ـ ( ع ) طلحة بن مصرّف الهمداني اليامي الكوفي (٣) :

يب : قال العجلي : كان عثمانيّا.

وقال ابن أبي حاتم : قيل لابن معين : سمع طلحة من أنس؟ قال : لا.

١٥٥ ـ ( ع ) طلحة بن نافع ، أبو سفيان الواسطي ، ويقال : المكّي الإسكاف (٤) :

قال ابن معين : لا شيء.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٦٦ رقم ٤٠١٣ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١١٥ رقم ٣١١١.

(٢) هذا قول أحمد ؛ وأمّا ابن معين فقد قال : ليس بشيء.

(٣) تهذيب التهذيب ٤ / ١١٨ رقم ٣١١٦.

(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٦٩ رقم ٤٠١٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١١٩ رقم ٣١١٧.


وقال شعبة وابن عيينة : حديثه عن جابر [ إنّما هي ] صحيفة.

ن : قال ابن المديني ، كانوا يضعّفونه في حديثه.

١٥٦ ـ ( خ م د س ق ) طلحة بن يحيى بن النعمان الزرقي الأنصاري (١) :

قال يعقوب بن شيبة : ضعيف جدّا.

ومنهم من قال : لا يكتب حديثه.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٧٠ رقم ٤٠١٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٢١ رقم ٣١١٩.


حرف العين

١٥٧ ـ ( ع ) عاصم بن بهدلة ، وهو : ابن أبي النجود الكوفي ، أبو بكر ، أحد القرّاء السبعة (١) :

قال أبو حاتم : ليس محلّه أن يقال ثقة.

يب : قال العجلي : كان عثمانيّا.

١٥٨ ـ ( ٤ ) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطّاب (٢) :

قال ابن عيينة : كان الأشياخ يتّقون حديثه.

يب : قال ( س ) : مشهور بالضعف.

وقال الدارقطني : يترك(٣) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ١٣ رقم ٤٠٧٣ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٣١ رقم ٣١٣٧.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ٨ رقم ٤٠٦١ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٣٨ رقم ٣١٤٨.

(٣) وكذا جاء عنه أيضا في ميزان الاعتدال.


وقال ( د ) : لا يكتب حديثه.

١٥٩ ـ ( ت ق ) عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب (١) :

ن : قال ( س ) : متروك.

يب : قال ( ت ) مرّة : ليس بثقة.

وأخرى : متروك.

١٦٠ ـ ( ت ) عامر بن صالح (٢) :

قال ابن معين : كذّاب.

وقال الدارقطني : متروك(٣) .

[يب : ](٤) وقال الأزدي : ذاهب الحديث.

وقال ابن حبّان : لا يحلّ كتب حديثه [ إلّا على جهة التعجّب ].

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ١٠ رقم ٤٠٦٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٤٣ رقم ٣١٥١.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ١٧ رقم ٤٠٨٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٦١ رقم ٣١٧٩.

(٣) في المصدرين : يترك.

(٤) أضفناه لاقتضاء النسق ، فالقولان التاليان من مختصّات تهذيب التهذيب.


١٦١ ـ ( م د س ) عبّاد بن زياد بن أبيه ، ولي لمعاوية سجستان (١) :

قال ابن المديني : مجهول.

١٦٢ ـ ( د ق ) عبّاد بن كثير الثقفي البصري ، العابد ، المجاور بمكّة(٢) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال : لا يكتب حديثه.

وقال ( خ ) : تركوه.

وقال ( س ) : متروك(٣) .

يب : قال أحمد : روى أحاديث كذب لم يسمعها.

وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه.

وقال البرقي : ليس بثقة.

وكذّبه الثوري.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٢٦ رقم ٤١٢٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٨٣ رقم ٣٢١٣.

وسجستان ـ وتسمّى أيضا ب‍ : سجز ـ : هي ناحية كبيرة وولاية واسعة معروفة جنوبيّ هراة ، وأرضها كلّها رملة سبخة ، لا جبال فيها ، والرياح فيها شديدة لا تسكن أبدا ؛ والنسبة إليها : سجستانيّ أو سجزيّ.

انظر : معجم البلدان ٣ / ٢١٤ رقمي ٦٢٨٥ و ٦٢٨٦.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٥ رقم ٤١٣٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٩٠ رقم ٣٢٢٥.

(٣) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


١٦٣ ـ ( ٤ ) عبّاد بن منصور الناجي(١) ، أبو سلمة ، القاضي البصري (٢) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

__________________

(١) ضبط ابن حجر اللقب في تهذيب التهذيب ب‍ « الباجي » بالباء الموحّدة ، أمّا في تقريب التهذيب ١ / ٢٧٣ رقم ٣٢٢٨ فقد ضبطه ب‍ « الناجي » بالنون ، وكذا في تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس : ١٢٩ رقم ١٢١.

كما ضبط بالنون في أغلب المصادر الرجالية ـ سوى ميزان الاعتدال ، كما مثبت عنه في المتن ـ ، فانظر مثلا : التاريخ الكبير ٦ / ٣٩ رقم ١٦٢٢ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٢٠٠ رقم ٣٢٤٠ ، المعارف ـ لابن قتيبة ـ : ٢٧٢ ، أخبار القضاة ٢ / ٤٣ ، الجرح والتعديل ٦ / ٨٦ رقم ٤٣٨ ، المجروحين ـ لابن حبّان ـ ٢ / ١٦٥ ، الكامل في ضعفاء الرجال ٤ / ٣٣٨ رقم ١١٦٧ ، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم : ١٤٩ ، جمهرة أنساب العرب : ١٧٤ ، الأنساب ـ للسمعاني ـ ٥ / ٤٤٢ ، الضعفاء والمتروكين ـ لابن الجوزي ـ ٢ / ٧٦ رقم ١٧٨٦ ، تهذيب الكمال ٩ / ٤٢٣ رقم ٣٠٧٧ ، سير أعلام النبلاء ٧ / ١٠٥ رقم ٤٥ ، العبر ١ / ١٦٧ وفيات سنة ١٥٢ ه‍ ، الكاشف ٢ / ٥٩ رقم ٢٥٩٨ ، شذرات الذهب ١ / ٢٣٣ وفيات سنة ١٥٢ ه‍.

والظاهر أنّ ما في « تهذيب التهذيب » مصحّف ، وما في المتن هو الصحيح.

إذ إنّ « الباجي » نسبة إلى « باجة » وهي إحدى خمسة مواضع ، أحدها في الأندلس ، واثنان في إفريقية ، والرابع إحدى قرى أصبهان ، والخامس في الصين ؛ وليس لأحدها علاقة بالبصرة التي ينسب إليها المترجم.

انظر : الأنساب ـ للسمعاني ـ ١ / ٢٤٦ « الباجي » ، معجم البلدان ١ / ٣٧٣ رقم ١٢٩١ « باجة ».

أمّا « الناجي » فهو نسبة إلى محلّة بالبصرة اسمها « ناجية » مسمّاة بالقبيلة ، هي بنو ناجية بن سامة بن لؤي ، وقد عدّ السمعاني عبّادا من بني ناجية ، الّذين عامّتهم بالبصرة ، كما قال ابن قتيبة : إنّ عبّاد بن منصور من بني سامة.

انظر : الأنساب ٥ / ٤٤٢ « الناجي » ، معجم البلدان ٥ / ٢٩٠ رقم ١١٨٣٠ « ناجية ».

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ٤١ رقم ٤١٤٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٩٣ رقم ٣٢٢٨.


وقال أحمد : يدلّس.

ن : قال ابن الجنيد : متروك.

وقال الساجي : مدلّس.

يب : قال ابن سعد : ضعيف عندهم.

١٦٤ ـ ( د ت ) عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري(١) :

نسبه ابن حبّان إلى أنّه يضع الحديث.

وقال الحاكم : روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة.

وقال ابن عديّ : عامّة ما يرويه لا يتابع عليه.

١٦٥ ـ ( س ق ) عبد الله بن بشر الرقّي ، قاضيها(٢) :

يب : ذكر الساجي عن ابن معين أنّه قال : كذّاب ، لم يبق حديث منكر رواه أحد من المسلمين إلّا [ وقد ] رواه عن الأعمش.

وقال ابن حبّان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.

١٦٦ ـ ( ت ق ) عبد الله بن جعفر بن نجيح ، والد عليّ بن المديني(٣) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٥٦ رقم ٤١٩٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٢٦ رقم ٣٢٨٧.

(٢) تهذيب التهذيب ٤ / ٢٤٦ رقم ٣٣١٨.

(٣) ميزان الاعتدال ٤ / ٧٣ رقم ٤٢٥٢ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥٩ رقم ٣٣٤٢.


وقال ( س ) : متروك [ الحديث ].

يب : كان وكيع إذا أتى على حديثه قال : جز عليه.

وقال ابن معين : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبيّنت أمره.

ن : متّفق على ضعفه.

١٦٧ ـ ( ق ) عبد الله بن خراش(١) :

قال أبو زرعة : ليس بشيء.

وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث.

يب : قال الساجي : ليس بشيء ، كان يضع الحديث.

وقال محمّد بن عمّار الموصلي : كذّاب.

١٦٨ ـ ( ع ) عبد الله بن ذكوان ، المعروف بأبي الزناد(٢) :

ن : قال ربيعة : ليس بثقة ولا رضيّ.

وقال ابن عيينة : جلست إلى إسماعيل بن محمّد بن سعيد ، فقلت :

حدّثنا أبو الزناد ، فأخذ كفّا من حصى يحصبني به.

وقال ابن معين : قال مالك : كان أبو الزناد كاتب هؤلاء ـ يعني بني أميّة ـ ؛ وكان لا يرضاه [ يعني لذلك ].

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٨٨ رقم ٤٢٩٢ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٨٢ رقم ٣٣٨٠.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ٩٤ رقم ٤٣٠٦.


وقيل لمالك عن حديث أبي الزناد ، بأنّ الله خلق آدم على صورته! فقال : لم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتّى مات ، وكان صاحب عمّال يتبعهم.

١٦٩ ـ ( ع ) عبد الله بن زيد بن أسلم العدوي ، مولى عمر(١) :

ن : مدلّس ، كان له صحف يحدّث منها ويدلّس.

يب : قال ابن معين : أولاد زيد ثلاثتهم حديثهم ليس بشيء.

وقال العجلي : كان يحمل على عليّعليه‌السلام .

__________________

(١) كذا في الأصل ، والنصّ هنا مضطرب ، فقد حصل خلط بين ترجمة العدوي هذا وبين ترجمة أبي قلابة عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري تحتعنوان واحد ، ثمّ علّق الشيخ المصنّفرحمه‌الله على العدوي بما قيل في أبي قلابة!

ونحن نورد أدناه ترجمة الرجلين كليهما من المصدرين وفق منهج المؤلّف قدس‌سره في كتابه هذا إتماما للفائدة ، وتلافيا للسهو الحاصل ، سواء كان من المطبعة ، أو من النسخ المعتمدة في النقل ، أو من المؤلّف نفسه! وإن كنّا نحتمل أنّ المقصود بالترجمة هو الثاني لا الأوّل ، بقرينة ما علّق به الشيخ المؤلّف ; بعد ذلك على ما ورد في الترجمة ، وما ورد في ترجمته من « تقريب التهذيب » الآتية لاحقا ؛ فلاحظ!

( ت س ) عبد الله بن زيد بن أسلم العدوي ، مولى عمر :

يب : قال ابن معين : أولاد زيد ثلاثتهم حديثهم ليس بشيء.

انظر : تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٥ رقم ٣٤١٨.

( ع ) عبد الله بن زيد بن عمرو ، أبو قلابة الجرمي البصري :

ن : مدلّس ، كان له صحف يحدّث منها ويدلّس.

يب : قال العجلي : كان يحمل على عليّ عليه‌السلام .

انظر : ميزان الاعتدال ٤ / ١٠٣ رقم ٤٣٣٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٧ رقم ٣٤٢١ ، وقال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب ١ / ٢٨٩ رقم ٣٤٢١ : « قال العجلي : فيه نصب يسير »!


أقول :

فهل لهذا قال ( خ ) : « رجل صالح »؟! وقال ابن سيرين : « ذاك أخي حقّا »؟! كما في يب(١) .

١٧٠ ـ ( خ د س ) عبد الله بن سالم الأشعري الحمصي(٢) :

قال ( د ) : كان يقول : أعان عليّ على قتل أبي بكر وعمر ؛ وجعل ( د ) يذمّه.

قال في ن : يعني ( في النصب )(٣) .

أقول :

إن صدق في قوله ، فكيف يوالون الشيخين بعد : شهادة الله تعالى لعليّعليه‌السلام بالطهارة(٤)

__________________

(١) والقول الأوّل ليس للبخاري ، وإنّما هو لابن سيرين أيضا ، إذ المراد في المصدر من قوله : « محمّد » هو : « محمّد بن سيرين » وليس « محمّد بن إسماعيل البخاري » بقرينة نسق الكلام في المصدر.

انظر ترجمة أبي قلابة في : تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٨ ، تهذيب الكمال ١٠ / ١٥٧ ، التاريخ الكبير ٥ / ٩٢ رقم ٢٥٥.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ١٠٤ رقم ٤٣٤٣ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠١ رقم ٣٤٢٣.

(٣) في المصدر بدل ما بين القوسين : أنّه ناصبي.

(٤) بحكم آية التطهير :( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ) يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) سورة الأحزاب ٣٣ : ٣٣.

فقد روى اختصاص الآية الكريمة بالرسول الأكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله وأهل بيته الطاهرين ، عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام ، كبار الأئمّة والحفّاظ


__________________

والمحدّثين والمفسّرين والعلماء ، رووها عن عشرات من الصحابة ؛ فانظر مثلا :

صحيح مسلم ٧ / ١٣٠ ، مسند أحمد ١ / ٣٣١ وج ٣ / ٢٥٩ و ٢٨٥ وج ٤ / ١٠٧ وج ٦ / ٢٩٢ و ٣٠٤ ، سنن الترمذي ٥ / ٣٢٧ ـ ٣٢٨ ح ٣٢٠٥ و ٣٢٠٦ وص ٦٢١ ح ٣٧٨٧ وص ٦٥٦ ـ ٦٥٧ ح ٣٨٧١ ، مسند الطيالسي : ٢٧٤ رقم ٢٠٥٩ ، مصنّف ابن أبي شيبة ٧ / ٥٠١ ح ٣٩ و ٤٠ وص ٥٢٧ ح ٤ ، أنساب الأشراف ٢ / ٨٥٥ ـ ٨٥٦ ، السنّة ـ لابن أبي عاصم ـ : ٥٨٨ ـ ٥٨٩ ح ١٣٥١ ، تفسير ابن جزي الكلبي ٣ / ١٣٧ ـ ١٣٨ ، مسند البزّار ٣ / ٣٢٤ ح ١١٢٠ ، خصائص الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للنسائي ـ : ٢٣ ـ ٢٤ ذ ح ٩ وص ٥٦ ح ٥١ ، مسند أبي يعلى ٧ / ٥٩ ح ٣٩٧٨ ، تفسير الطبري ١٠ / ٢٩٦ ـ ٢٩٨ ح ٢٨٤٨٦ ـ ٢٨٥٠٢ ، الذرّيّة الطاهرة : ١٤٩ ـ ١٥٠ ح ١٩٢ ـ ١٩٤ ، العقد الفريد ٣ / ٣١٢ ، المعجم الكبير ٣ / ٥٢ ـ ٥٧ ح ٢٦٦٢ ـ ٢٦٧٤ وج ٩ / ٢٥ ـ ٢٦ ح ٨٢٩٥ وج ١٢ / ٧٧ ح ١٢٥٩٣ وج ٢٣ / ٢٤٩ ح ٥٠٣ وص ٢٨٦ ح ٦٢٧ وص ٣٣٣ ـ ٣٣٤ ح ٧٦٨ ـ ٧٧١ و ٧٧٣ وص ٣٣٦ ح ٧٧٩ و ٧٨٠ وص ٣٣٧ ح ٧٨٣ ، المعجم الأوسط ٣ / ٣٩ ح ٢٢٨١ وج ٧ / ٣٦٩ ح ٧٦١٤ ، المعجم الصغير ١ / ٦٥ ، أحكام القرآن ـ للجصّاص ـ ٣ / ٥٢٩ ، تاريخ أصبهان ١ / ١٤٣ رقم ٩٥ وج ٢ / ٢٢٣ ذيل رقم ١٥٢٠ ، المستدرك على الصحيحين ٢ / ٤٥١ ح ٣٥٥٨ و ٣٥٥٩ وج ٣ / ١٤٣ ح ٤٦٥٢ وصحّحها الحاكم ووافقه الذهبي في التلخيص ، التاريخ الكبير ٨ / ٢٥ رقم ٢٠٦ كتاب الكنى ، تفسير الماوردي ٤ / ٤٠١ ، السنن الكبرى ـ للبيهقي ـ ٢ / ١٤٩ وص ١٥٢ وج ٧ / ٦٣ ، تاريخ بغداد ٩ / ١٢٦ رقم ٤٧٤٣ وج ١٠ / ٢٧٨ رقم ٥٣٩٦ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للمغازلي ـ : ٢٥٤ ـ ٢٥٧ ح ٣٤٥ ـ ٣٥١ ، مصابيح السنّة ٤ / ١٨٣ ح ٤٧٩٦ ، شرح السنّة ٨ / ٨٧ ـ ٨٨ ح ٣٩١٠ و ٣٩١١ ، تفسير البغوي ٣ / ٤٥٦ ، أحكام القرآن ـ لابن العربي ـ ٣ / ٥٧١ ـ ٥٧٢ ، تاريخ دمشق ١٣ / ٢٠٢ ـ ٢٠٧ ح ٣١٧٩ ـ ٣١٨٨ وج ١٤ / ١٣٧ ـ ١٤٨ ح ٣٤٤١ ـ ٣٤٦٠ وج ٤٢ / ٩٨ ح ٨٨٤٠ وص ١٠٠ ح ٨٤٤٧ وص ١٠١ صدر ح ٨٤٥٤ وص ١١٢ ح ٨٤٧١ وص ١١٤ وص ١٣٦ ـ ١٣٧ ح ٨٥١٨ ـ ٨٥٢٠ وص ٢٦٠ ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى ٢ / ٤٨ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للخوارزمي ـ : ٦٠ ـ ٦١ ح ٢٨ ـ ٣٠ وص ١٢٦ ضمن ح ١٤٠ ، زاد المسير ٦ / ٢٠٦ ، شواهد التنزيل ـ للحسكاني ـ ٢ / ١٠ ـ ٩٢ ح ٦٣٧ ـ ٧٧٤ ، جامع


وقول النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله : «عليّ مع الحقّ ، والحقّ مع عليّ ، يدور معه حيثما دار »(١) ؟!

__________________

الأصول ٩ / ١٥٥ ـ ١٥٧ ح ٦٧٠٢ ـ ٦٧٠٥ ، أسد الغابة ٣ / ٦٠٧ ، تفسير القرطبي ١٤ / ١١٩ ، ذخائر العقبى : ٥٥ ـ ٦٠ ، مختصر تاريخ دمشق ١٧ / ٣٢٩ و ٣٣٢ و ٣٤٢ و ٣٦٥ ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٩ / ٦١ ح ٦٩٣٧ ، مشكاة المصابيح ٣ / ٣٦٨ ح ٦١٣٦ ، مرقاة المفاتيح ١٠ / ٥٠٨ ح ٦١٣٦ ، الخلفاء الراشدون ـ للذهبي ـ : ٣٥ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ١٣٤ وج ٣ / ٣١٤ ـ ٣١٥ و ٣٨٥ وج ١٠ / ٣٤٦ ـ ٣٤٧ ، البداية والنهاية ٧ / ٢٧٠ وج ٨ / ٢٩ ، تفسير ابن كثير ٣ / ٤٦٥ ـ ٤٦٨ ، جامع المسانيد والسنن ١٦ / ٢٧٦ ح ١٣٦٠٦ وص ٣٢٠ ح ١٣٦٨٩ وص ٣٥٨ ح ١٣٧٦١ وص ٤١٩ ح ١٣٨٨٩ وج ١٩ / ٩٣ ، تفسير البيضاوي ٢ / ٢٤٥ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٦٧ ـ ١٦٩ ، موارد الظمآن : ٥٥٥ ح ٢٢٤٥ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٢٧٥ ترجمة الإمام الحسن المجتبىعليه‌السلام ، الفصول المهمّة ـ لابن الصبّاغ المالكي ـ : ٢٥ ـ ٢٦ ، تفسير الثعالبي ٢ / ٥٧٣ ، الدرّ المنثور ٦ / ٦٠٣ ـ ٦٠٧ ، جامع الأحاديث الكبير ١٦ / ٣٠٣ ح ٨٠٦١ وص ٣٠٨ ح ٨٠٨١ وج ١٨ / ٢٢٠ ح ١٢١٠٣ ، كنز العمّال ١٣ / ١٦٣ ح ٣٦٤٩٦ ، فتح القدير ـ للشوكاني ـ ٤ / ٢٧٨ ـ ٢٨٠ ، ينابيع المودّة ١ / ٤١ وص ٥٩ ذ ح ٩ وص ١١١ ذ ح ٣٢ وص ١٣٢ وص ٣١٩ ـ ٣٢٣ ح ١ ـ ٨ وص ٣٤٨ وج ٢ / ٤١ ح ٣١ وص ٥٩ ح ٤٥ وص ١١٩ ح ٣٤٥ وص ٢٢١ ح ٦٢٩ وص ٢٢٣ ـ ٢٢٨ ح ٦٣٢ ـ ٦٤٣ وص ٣٢٣ ح ٩٣٧ وص ٤٢٣ ح ١٦٥ وص ٤٢٩ ـ ٤٣٣ ح ١٧٦ ـ ١٩٢ وج ٣ / ٣٦٤ ذ ح ١ وص ٣٦٨ ـ ٣٦٩ ، نور الأبصار : ١٢٣.

(١) ورد الحديث بألفاظ مختلفة أو متقاربة والمعنى واحد ، في العديد من المصادر ، انظر : سنن الترمذي ٥ / ٥٩٢ ذ ح ٣٧١٤ ، مسند أبي يعلى ٢ / ٣١٨ ح ٧٨ المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٣٤ ح ٤٦٢٩ ، مناقب الإمام عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ـ لابن المغازلي : ٢٢٠ ح ٢٩١ ، الإنصاف : ٦٦ ، فضائل الخلفاء ـ لابي نعيم :١٧٦ ضمن ح ٢٢٩ ، تاريخ بغداد ١٤ / ٣٢١ ، مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام ـ للخوارزمي ـ : ١٠٤ ح ١٠٧ ، تاريخ دمشق ٢٠ / ٣٦١ وج ٤٢ / ٤٤٨ ـ ٤٤٩ ح ٩٠٢٢ ـ ٩٠٢٥ ، جامع الأصول ٨ / ٥٧٢ ح ٦٣٨٢ ، شرح نهج البلاغة ٦ / ٣٧٦ ، الرياض النضرة ١ / ٤٨ ح ٧٨ ، مجمع الزوائد ٧ / ٢٣٥ ، التفسير الكبير ١ / ٢١٠ ،


وإن كذب في قوله ، فكيف يعتمدون على روايات هذا المنافق الكاذب بهذا الكذب؟!

١٧١ ـ ( ت ق ) عبد الله بن سعيد بن كيسان المقبري(١) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ( خ ) : تركوه.

وقال الفلّاس وأحمد : متروك(٢) .

وقال الدارقطني : متروك ، ذاهب(٣) .

يب : قال ابن معين : لا يكتب حديثه.

وقال ( س ) : ليس بثقة ، تركه يحيى وعبد الرحمن.

وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب [ الحديث ].

١٧٢ ـ ( م ٤ ) عبد الله بن شقيق العقيلي البصري(٤) :

قال القطّان : كان سليمان التيمي سيّئ الرأي فيه.

__________________

مختصر تاريخ دمشق ١٨ / ٤٥ و ٢٩٥ ، البداية والنهاية ٧ / ٢٨٨ ، جامع المسانيد والسنن ١٩ / ٤٥ و ٢٢٥ ، جامع الأحاديث الكبير ٤ / ١٢٥ ح ١٠٥٩٦ ، فرائد السمطين ١ / ١٧٧ ح ١٣٩ ، الصواعق المحرقة : ٦٤ و ١١٩ ، كنز العمّال ١١ / ٦٢١ ح ٣٣٠١٨ ، درّ السحابة في مناقب القرابة والصحابة : ٢٣٨ ح ١٢٦ ، ينابيع المودّة ١ / ٢٧٠ ح ٣.

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ١٠٨ رقم ٤٣٥٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣١٩ رقم ٣٤٤٣.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) في تهذيب التهذيب : متروك ، ذاهب الحديث.

(٤) ميزان الاعتدال ٤ / ١٢٠ رقم ٤٣٨٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٦ رقم ٣٤٧١.


وقال ابن خراش : كان ثقة ، وكان ( عثمانيّا )(١) يبغض عليّاعليه‌السلام !

يب : قال ابن سعد : كان عثمانيّا ، ثقة.

قال أحمد والعجلي(٢) : ثقة ، وكان يحمل على عليّعليه‌السلام !

أقول : من العجب دعوى وثاقة المنافق ، وقد قال تعالى :( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ ) (٣) !

وأعجب منه ما في يب عن الجريري : كان مجاب الدعوة ، كانت تمرّ به السحابة فيقول ، اللهمّ لا تجوز كذا وكذا حتّى تمطر ، فلا تجوز ذلك الموضع حتّى تمطر(٤) .

إذ كيف يمكن أن يكون المنافق ـ الذي هو أتعس من الكافر ـ مجاب الدعوة؟! ولا سيّما بهذه الإجابة السريعة التي لا تتخطّى إرادة الداعي ، وهي لا تكون إلّا للأنبياء وأوصيائهم!

١٧٣ ـ ( خ د ت ق ) عبد الله بن صالح بن محمّد بن مسلم ، أبو صالح المصري ، كاتب الليث(٥) :

قال صالح جزرة : هو عندي يكذب في الحديث.

__________________

(١) ما بين القوسين ليس في ميزان الاعتدال.

(٢) كان في الأصل : « العقيلي » وهو تصحيف ؛ وما أثبتناه هو الصواب من المصدر ، أمّا العقيلي فقد ذكره في كتابه الضعفاء الكبير ٢ / ٢٦٥ رقم ٨٢١ ؛ فلاحظ.

(٣) سورة الحجرات ٤٩ : ٦.

(٤) تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٧.

(٥) ميزان الاعتدال ٤ / ١٢١ رقم ٤٣٨٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٨ رقم ٣٤٧٤.


وقال أحمد بن صالح : متّهم ، ليس بشيء.

وقال ( س ) : ليس بثقة ؛ حدّث بحديث : « إنّ الله اختار أصحابي على العالمين سوى النبيّين والمرسلين ، واختار من أصحابي أربعة : أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّاعليه‌السلام » وهو موضوع.

وقال أحمد بن حنبل : روى عن الليث عن [ ابن ] أبي ذئب(١) ، وما سمع الليث من [ ابن ] أبي ذئب(٢) .

زاد فييب : عن أحمد : ليس بشيء ، وذمّه وكرهه.

وفييب : قال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث.

ن : قال ابن المديني : لا أروي عنه شيئا(٣) .

وروى عنه ( خ ) في « الصحيح » على الصحيح ، ولكنّه يدلّسه فيقول : « حدّثني عبد الله » ولا ينسبه [ وهو هو ]!

وفييب ما يستلزم ذلك(٤) .

وفيه أيضا أنّ ( خ ) صرّح في ( البيوع ) من صحيحه بقوله :

« حدّثني(٥) عبد الله بن صالح ، [ قال : ] حدّثني الليث [ بهذا ] » في عدّة نسخ ، عقيب ما ذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي استسلف من آخر ألف دينار(٦) .

__________________

(١) كان في الأصل : « أبي ذؤيب » وهو تصحيف ؛ والصواب ما أثبتناه من المصدرين وتهذيب الكمال ١٠ / ٢٢٠.

(٢) كان في الأصل : « أبي ذؤيب » وهو تصحيف ؛ والصواب ما أثبتناه من المصدرين وتهذيب الكمال ١٠ / ٢٢٠.

(٣) وجاء مثله في ترجمته من تهذيب التهذيب ؛ فلاحظ.

(٤) تهذيب التهذيب ٤ / ٣٤٢.

(٥) كذا في الأصل وتهذيب التهذيب ؛ وفي صحيح البخاري : « حدّثنا ».

(٦) تهذيب التهذيب ٤ / ٣٤٢ ، وانظر : صحيح البخاري ٣ / ١١٨ باب التجارة في البحر.


١٧٤ ـ ( ع ) عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني(١) :

يب : ذكره ابن حبّان في « الثقات » وقال : « كان من خير عباد الله فضلا ونسكا ودينا »(٢) .

وتكلّم فيه بعض الرافضة(٣) .

ثمّ قال : وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك ، وكان كثير الحمل على أهل البيت!

أقول :

لا ريب أنّه لم يقل : « كان من خير عباد الله دينا » إلّا لأنّه على مثل دينه!

ولم يمدحه بهذا جهرا إلّا لعلمه بأنّ أصحابه على شاكلته ، ولذا احتجّوا به في صحاحهم!

وما أدري كيف يكون من خيار عباد الله فضلا ونسكا ، وهو منابذ للثقلين ، ومتمسّك بالشجرة الملعونة في القرآن(٤) ، وركن من أركان الظلم

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٤ / ٣٤٨ رقم ٣٤٨٤.

(٢) الثقات ٧ / ٤.

(٣) هذا كلام ابن حجر العسقلاني.

(٤) هم بنو أميّة ؛ فقد ورد ذلك في تفسير قوله تعالى :( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) سورة الإسراء ١٧ : ٦٠ ، وفي كتب الحديث والتاريخ ، انظر :

تفسير ابن جزي الكلبي ٢ / ١٧٤ ، تفسير القرطبي ١٠ / ١٨٣ ـ ٤٨١ ، تفسير الفخر الرازي ٢٠ / ٢٣٩ ، زاد المسير ٥ / ٤٠ ـ ٤٢ ، البحر المحيط ٦ / ٥٤ ـ ٥٥ ، تفسير ابن كثير ٣ / ٤٨ ، تفسير البيضاوي ١ / ٥٧٥ ، الكشّاف ٢ / ٤٥٥ ، الدرّ المنثور


والجور؟!

١٧٥ ـ ( خ ) عبد الله بن عبيدة بن نشيط ، أخو موسى(١) :

قال أحمد : لا يشتغل به.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

١٧٦ ـ ( س ) عبد الله بن عصمة الجشمي(٢) :

يب : قال ابن حزم : متروك.

وقال عبد الحقّ : ضعيف جدّا.

وقال ابن القطّان : مجهول [ الحال ].

١٧٧ ـ ( م ٤ ) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب(٣) :

كان يحيى القطّان لا يحدّث عنه.

__________________

٥ / ٣٠٩ ـ ٣١٠ ، فتح القدير ٣ / ٢٣٨ ـ ٢٤٠ ، فتح الباري ٨ / ٥٠٨ ح ٤٧١٦ ، عمدة القاري ١٩ / ٣٠ ، لباب النقول في أسباب النزول ـ بهامش تفسير الجلالين ـ : ٢٣٥ ، مجمع البيان ٦ / ٢٥٠ ، شرح نهج البلاغة ٩ / ٢٢٠ وج ١٢ / ٨١ ، مسند أحمد ٢ / ٥٢٢ ، مجمع الزوائد ٥ / ٢٤٠ ـ ٢٤١ ، تاريخ الطبري ٥ / ٦٢١ حوادث سنة ٢٨٤ ه‍ ، الخلفاء الراشدون ـ للذهبي ـ : ٢٠٩ و ٢١٠ ، البداية والنهاية ٦ / ١٧٦ ـ ١٧٧ و ١٨٢ ، تاريخ الخلفاء ـ للسيوطي ـ : ١٦.

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ١٤٣ رقم ٤٤٤٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٨٨ رقم ٣٥٤٨.

(٢) تهذيب التهذيب ٤ / ٣٩٩ رقم ٣٥٦٦ وكان في الأصل : « الحبشي » وهو تصحيف ؛ والصواب ما أثبتناه من المصدر.

(٣) ميزان الاعتدال ٤ / ١٥١ رقم ٤٤٧٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٠٥ رقم ٣٥٧٩.


وقال ابن حبّان : استحقّ الترك.

يب : قال أحمد وابن شيبة : يزيد في الأسانيد.

وقال ( خ ) : ذاهب ، ولا أروي عنه شيئا.

١٧٨ ـ ( ت )(١) عبد الله بن عيسى الخزّاز ، أبو خلف البصري (٢) :

قال ( س ) : ليس بثقة.

يب : قال ابن القطّان : لا أعلم له موثّقا.

١٧٩ ـ ( م د ت ق ) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري ، قاضيها(٣) :

كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا.

وقال ابن حبّان : يدلّس عن الضعفاء.

يب : قال ابن مهدي : لا أحمل عنه شيئا(٤) .

وقال ( س ) : ليس بثقة.

وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث.

__________________

(١) كان في الأصل : ( د ت ) وهو تصحيف ؛ والصحيح ما أثبتناه في المتن ، ففي ميزان الاعتدال : ( ت ) ، وفي تهذيب التهذيب : ( ز ت ) ، وفي تهذيب الكمال ١٠ / ٤٠٧ رقم ٣٤٥٦ : ( ر ت ) ، و ( ز ) و ( ر ) رمزان ل : « جزء في القراءة خلف الإمام » للبخاري ، قال المزّي في ذيل ترجمته : « روى له البخاري في ( القراءة خلف الإمام » ، والترمذي » ؛ فلاحظ.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ١٥٩ رقم ٤٥٠١ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٣٠ رقم ٣٦١٤.

(٣) ميزان الاعتدال ٤ / ١٦٦ رقم ٤٥٣٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٤٩ رقم ٣٦٥٥.

(٤) وجاء مثله في ترجمته من ميزان الاعتدال.


ن : قال ابن سعيد : قال لي بشر بن السريّ : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا(١) .

١٨٠ ـ ( خ ت ق ) عبد الله بن المثنّى ، أبو المثنّى ، قاضي البصرة(٢) :

قال ابن معين مرّة : ليس بشيء.

يب : قال ( د ) : لا أخرّج حديثه.

ومثله في ن عن أبي داود(٣) .

١٨١ ـ ( ق ) عبد الله بن المحرّر ، قاضي الجزيرة(٤) :

قال الدارقطني : متروك(٥) .

وقال ابن حبّان : [ كان ] يكذب.

وقال أحمد : ترك الناس حديثه.

وقال الجوزجاني : هالك.

يب : قال عمرو بن عليّ وأبو حاتم وابن الجنيد و ( س ) : متروك [ الحديث ].

__________________

(١) وقد ورد في ترجمته من تهذيب التهذيب أيضا.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ١٩٣ رقم ٤٥٩٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٦١ رقم ٣٦٦٤.

(٣) كان في الأصل : « أبي الأسود » وهو تصحيف ؛ والصواب ما أثبتناه من المصدر وتهذيب الكمال ١٠ / ٤٧٩ ذيل رقم ٣٥٠٤.

(٤) ميزان الاعتدال ٤ / ١٩٣ رقم ٤٥٩٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٦٢ رقم ٣٦٦٦.

(٥) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


١٨٢ ـ ( ق ) عبد الله بن محمّد العدوي(١) :

قال وكيع : يضع الحديث.

يب : قال الدارقطني : متروك.

وقال ابن عبد البرّ : جماعة أهل العلم [ بالحديث ] يقولون : إنّ [ هذا ] الحديث ـ [ يعني ] الذي أخرجه له ابن ماجة ـ من وضعه ، وهو موسوم عندهم بالكذب.

١٨٣ ـ ( ت ق ) عبد الله بن مسلم بن هرمز المكّي(٢) :

ن : قال ابن المديني : ضعيف ضعيف.

يب : قال أحمد والفلّاس : ليس بشيء.

وقال ابن حبّان : يجب تنكّب روايته.

١٨٤ ـ ( ٤ ) عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي(٣) :

يب : قال العقيلي : تركه ابن مهدي والقطّان.

وقال أبو عليّ الكرابيسي : من أوهى الناس.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ١٧٦ رقم ٤٥٤٣ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٨١ رقم ٣٦٩٦.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ١٩٩ رقم ٤٦٠٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٨٩ رقم ٣٧١٣.

(٣) تهذيب التهذيب ٥ / ٤ رقم ٣٨٣٥.


١٨٥ ـ ( ت ق ) عبد الجبّار بن عمر الأيلي الأموي ، مولاهم(١) :

قال ( س ) : ليس بثقة.

ووهّاه أبو زرعة.

يب : قال يحيى : ليس بشيء.

وقال ( د ) : غير ثقة.

وقال الدارقطني : متروك.

١٨٦ ـ ( م د ) عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أمّ برثن(٢) :

يب : قال الدارقطني : نسب إلى آدم أبي البشر ، ولم يكن له أب يعرف!

وقال المدائني : استعمله عبيد الله بن زياد ، ثمّ عزله وأغرمه مائة ألف ، ثمّ رحل إلى يزيد بن معاوية ، فكتب إلى عبيد الله أن يخلف له ما أخذ منه

و [ كان ] من شأنه أنّ أمّ برثن أصابت غلاما لقطة ، فربّته حتّى أدرك وسمّته عبد الرحمن ، فكلّمت نساء عبيد الله ابن زياد فكلّمنه فيه [ فولّاه ] ، فكان يقال له : [ عبد الرحمن ] ابن أمّ برثن.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٢٣٩ رقم ٤٧٤٨ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٢ رقم ٣٨٤٧.

(٢) تهذيب التهذيب ٥ / ٤٧ رقم ٣٩٠٢.


أقول :

هكذا فلتكن الرواة الثقات! طيّبة الأعراق! من عمّال الظلمة الفسّاق!

١٨٧ ـ ( ت(١) ق ) عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة (٢) :

قال ( س ) : متروك(٣) .

[يب : ](٤) وقال ابن خراش : ليس بشيء.

ن : قال ( خ ) : ذاهب الحديث.

١٨٨ ـ ( ٤ ) عبد الرحمن بن أبي الزناد ، أبو محمّد المدني(٥) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

يب : قال الفلّاس : تركه عبد الرحمن وخطّ على حديثه.

وقال ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفا.

__________________

(١) في تهذيب التهذيب : ( د ) وهو سهو ؛ والصواب ما أثبته الشيخ المصنّفقدس‌سره في المتن ؛ انظر : ميزان الاعتدال والكاشف ٢ / ١٥٣ رقم ٣١٨٣ وتقريب التهذيب ١ / ٣٣١ رقم ٣٩٢٠ وتهذيب الكمال ١١ / ١٢٠ رقم ٣٧٥١ ، قال المزّي في ذيل ترجمته : « روى له الترمذي وابن ماجة ».

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ٢٦٣ رقم ٤٨٣٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٥٨ رقم ٣٩٢٠.

(٣) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٤) أضفناه لاقتضاء النسق.

(٥) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٠٠ رقم ٤٩١٣ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٨٤ رقم ٣٩٧٠.


١٨٩ ـ ( د ت ق ) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، القاضي الإفريقي(١) :

قال أحمد : ليس بشيء ، ( لا نروي عنه شيئا )(٢) .

وقال ابن مهدي : ما ينبغي أن يروى عنه حديث.

وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات عن الثقات ، ويدلّس عن محمّد بن سعيد المصلوب.

يب : قال ابن خراش : متروك.

وقال الغلابي : يضعّفونه.

١٩٠ ـ ( ت ق ) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي ، مولاهم(٣) :

ضعّفه ابن المديني جدّا.

وقال ابن معين : ليس بشيء(٤) .

يب : قال ( د ) : لا أحدّث عنه.

وقال الشافعي : ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا ، فقال : اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدّثك عن أبيه عن نوح!(٥) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٢٧٩ رقم ٤٨٧١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٨٦ رقم ٣٩٧١.

(٢) في تهذيب التهذيب بدل ما بين القوسين : لا أكتب حديثه.

(٣) ميزان الاعتدال ٤ / ٢٨٢ رقم ٤٨٧٣ وفيه : « العمري » بدل « العدوي » ، تهذيب التهذيب ٥ / ٩٠ رقم ٣٩٧٤.

(٤) في تهذيب التهذيب : ليس حديثه بشيء.

(٥) وورد مثله في ترجمته من ميزان الاعتدال.


وقال ابن حبّان : استحقّ الترك.

وقال ابن سعد : ضعيف جدّا.

وقال الحاكم وأبو نعيم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة.

وقال ابن الجوزي : أجمعوا على ضعفه.

١٩١ ـ ( ق ) عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب(١) :

قال أحمد : كان كذّابا.

وقال ( س ) : متروك(٢) .

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال أبو حاتم : يكذب.

وقال أبو زرعة والدارقطني : متروك(٣) .

وقال ( س ) و ( د ) : لا يكتب حديثه.

١٩٢ ـ ( د ق ) عبد الرحمن بن عثمان ، أبو بحر البكراوي البصري(٤) :

قال أحمد : طرح الناس حديثه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٢٩٥ رقم ٤٩٠٥ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٢٤ رقم ٤٠٣٢.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) هذا قول الدارقطني ، أمّا قول أبي زرعة فهو : متروك الحديث.

(٤) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٠٣ رقم ٤٩٢٣ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٣٦ رقم ٤٠٥٤.


وقال ابن المديني : لا أحدّث عنه.

يب : قال ( د ) : تركوا حديثه.

١٩٣ ـ ( ع ) عبد الرحمن بن محمّد بن زياد المحاربي ، أبو محمّد الكوفي(١) :

قال أحمد : يدلّس.

يب : قال العجلي : يدلّس ، أنكر أحمد حديثه عن معمر.

١٩٤ ـ ( د )(٢) عبد الرحمن بن النعمان بن معبد (٣) :

يب : قال ابن المديني : مجهول.

وقال الدارقطني : متروك.

١٩٥ ـ ( د ق ) عبد الرحمن بن هانئ ، أبو نعيم النخعي(٤) :

قال أحمد : ليس بشيء.

وقال ابن معين : كذّاب.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٣١٢ رقم ٤٩٥٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٧٠ رقم ٤١١٢.

(٢) كان في الأصل : ( م ) ، وهو سهو ؛ وما أثبتناه في المتن هو الصواب من تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب ١ / ٣٥٢ رقم ٤١٤٥ والكاشف ٢ / ١٨٣ رقم ٣٣٦٧ وتهذيب الكمال ١١ / ٤٠٣ رقم ٣٩٦٢ ، وقال المزّي في ترجمته : « روى له أبو داود ».

(٣) تهذيب التهذيب ٥ / ١٨٩ رقم ٤١٤٥.

(٤) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٢٤ رقم ٤٩٩٩ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٩١ رقم ٤١٤٩.


١٩٦ ـ ( س ق ) عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي(١) :

قال ( س ) : متروك [ الحديث ].

قال في ن : هذا عجيب! إذ يروي له ويقول : متروك!

يب : قال أحمد : أخبرت عن مروان عن الوليد أنّه قال : لا ترو عنه فإنّه كذّاب.

وقال ( س ) مرّة : ليس بثقة.

وقال ( د ) والدارقطني : متروك(٢) .

١٩٧ ـ ( خ ) عبد الرحمن بن يونس ، أبو مسلم المستملي ، مولى المنصور(٣) :

يب : قال ( د ) : كان يجوز(٤) حدّ المستحلّين في الشرب.

وقال ابن حبّان : [ كان صاعقة(٥) ] لا يحمد أمره.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٢٧ رقم ٥٠١١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٩٧ رقم ٤١٦٠.

(٢) هذا قول الدارقطني ؛ أمّا قول أبي داود فهو : متروك الحديث.

(٣) تهذيب التهذيب ٥ / ٢٠٣ رقم ٤١٦٩.

(٤) من : جازه يجوزه ، إذا تعدّاه وعبر عليه ؛ أي : يتساهل ويتسامح في ، ويتغاضى عن ، ويعطّل إقامة الحدّ.

انظر : النهاية في غريب الحديث والأثر ١ / ٣١٤ ، لسان العرب ٢ / ٤١٨ ، تاج العروس ٨ / ٣٥ ، مادّة « جوز ».

(٥) هو لقب الحافظ أبي يحيى محمّد بن عبد الرحيم بن أبي زهير القرشي العدوي


١٩٨ ـ ( ق ) عبد الرحيم بن زيد(١) :

قال ( خ ) : تركوه.

وقال ابن معين : كذّاب.

[يب : ](٢) وقال ( س ) : متروك [ الحديث ].

١٩٩ ـ ( ت ) عبد العزيز بن أبان الأموي(٣) :

قال ( خ ) : تركوه.

يب : قال ( س ) : متروك [ الحديث ].

وقال ابن معين : كان والله كذّابا.

وقال ابن حزم : متّفق على ضعفه.

وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك.

__________________

العمري ، الفارسي ، البغدادي ، البزّاز ( ١٨٥ ـ ٢٥٥ ه‍ ) ، لقّب « صاعقة » لأنّه كان جيّد الحفظ ، وقيل : لأنّه كان كلّما قدم بلدة للقاء شيخ إذا به قد مات بالقرب ؛ روى عنه من أصحاب الصحاح : البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.

انظر : ترجمته في : الثقات ـ لابن حبّان ـ ٩ / ١٣٢ ، تاريخ بغداد ٢ / ٣٦٣ رقم ٨٧٣ ، طبقات الحنابلة ـ لابن أبي يعلى ـ ١ / ٢٨٢ رقم ٤٢٨ ، تهذيب الكمال ١٧ / ٣ رقم ٦٠٠٦ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٢٩٥ رقم ١٠٧ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٩٣ رقم ٦٣٣٧.

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٣٦ رقم ٥٠٣٥ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٠٧ رقم ٤١٧٦.

(٢) أضفناه لاقتضاء النسق.

(٣) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٥٧ رقم ٥٠٨٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٣٢ رقم ٤٢٠٧.


٢٠٠ ـ ( ع ) عبد العزيز بن المختار الدبّاغ البصري(١) :

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

ومثله في ن عن أحمد بن زهير.

٢٠١ ـ ( م س ت ق ) عبد الكريم بن أبي المخارق ، أبو أميّة ، المعلّم البصري(٢) :

قال ( س ) والدارقطني : متروك.

وقال ابن عبد البرّ : مجمع على ضعفه.

ن : قال يحيى : ليس بشيء.

وقال أحمد : ضربت على حديثه.

يب : قال أيّوب : لا تحملوا عنه فإنّه ليس بثقة(٣) .

وقال الفلّاس : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه!

فلمّا قام ظننت أنّه يحدّثني به(٤) ، فسألته ، فقال : أين التقوى؟!

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٧٢ رقم ٥١٣٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٥٦ رقم ٣٢٤٤.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ٣٨٧ رقم ٥١٧٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٧٨ رقم ٤٢٨١.

(٣) وورد مثله في ميزان الاعتدال ، إلّا أنّه قال : « ليس بشيء » بدل « ليس بثقة » وكذا في تهذيب الكمال ١٢ / ١٢.

(٤) كان في الأصل : « عنه » ؛ وما أثبتناه من تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ١٢ / ١٣ ذيل رقم ٤٠٨٨.


وكان أبو العالية ـ إذا سافر عبد الكريم ـ يقول : اللهمّ لا تردّه علينا!

٢٠٢ ـ ( ع ) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي ، مولاهم(١) :

ن : يدلّس.

يب : قال يحيى بن سعيد : إذا قال : « قال » فهو شبه الريح.

وقال أيضا : حديثه عن عطاء لا شيء كلّه.

وقال ابن حبّان : يدلّس.

وقال الدارقطني : تجنّب تدليسه ، فهو قبيح [ التدليس ] ، لا يدلّس إلّا في ما سمعه من مجروح.

٢٠٣ ـ ( ع ) عبد الملك بن عمير اللخمي ، قاضي الكوفة(٢) :

ضعّفه أحمد جدّا.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٤٠٤ رقم ٥٢٣٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٠٣ رقم ٤٣١٧.

وقد كان في الأصل هكذا : « ( م ٤ ) عبد المجيد بن عبد العزيز بن جريج الأموي ، مولاهم » وهو سهو ؛ فقد اختلط الرمز الخاصّ والاسم الأوّل ل :

« عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد الأزدي » برمز واسم المترجم له في المتن ، وما أثبتناه هو الصحيح من المصدرين وتهذيب الكمال ١٢ / ٥٥ رقم ٤١٢١.

وانظر ترجمة ابن أبي روّاد في : ميزان الاعتدال ٤ / ٣٩٠ رقم ٥١٨٨ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٨٣ رقم ٤٢٨٦ ، تهذيب الكمال ١٢ / ١٨ رقم ٤٠٩٢.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ٤٠٥ رقم ٥٢٤٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣١٠ رقم ٤٣٢٤.


وقال ابن معين : مخلّط.

يب : قال ابن حبّان : كان مدلّسا.

٢٠٤ ـ ( س ) عبد الملك بن نافع الشيباني(١) :

ن : مجهول.

قال يحيى : يضعّفونه.

يب : قال أبو حاتم : لا يكتب حديثه.

وقال ابن معين : لا شيء.

وقال : كان خمّارا.

٢٠٥ ـ ( ع ) عبد الواحد بن زياد ، أبو بشر العبدي ، وقيل : أبو عبيدة(٢) :

قال ( د ) : عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها.

ن : قال يحيى : ليس بشيء.

وقال القطّان : ما رأيته يطلب حديثا بالبصرة ولا بالكوفة [ قطّ ] وكنت أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا(٣) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٤١٤ رقم ٥٢٦٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٢٥ رقم ٤٣٤٧.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ٤٢٤ رقم ٥٢٩٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٣٤ رقم ٤٣٦٣.

(٣) هذا القول ليس من مختصّات ميزان الاعتدال ؛ فقد ورد في تهذيب التهذيب أيضا ، وفيه : « فلا نعرف » بدل « لا يعرف » ؛ فلاحظ.


٢٠٦ ـ ( ق ) عبد الوهّاب بن الضحّاك(١) :

قال ( س ) : متروك.

ن : كذّبه أبو حاتم.

يب : قال ( د ) : يضع الحديث.

وقال صالح جزرة : عامّة حديثه كذب.

٢٠٧ ـ ( م ٤ ) عبد الوهّاب بن عطاء الخفّاف ، أبو نصر(٢) :

ن : قال ابن الجوزي : في كتاب « الموضوعات »(٣) : « قال الرازي : كان يكذب.

وقال [ العقيلي و ](٤) ( س ) : متروك [ الحديث ](٥) »(٦) .

يب : قال ( خ ) : يدلّس عن ثور وأقوام [ أحاديث ] مناكير.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٤ / ٤٣٢ رقم ٥٣٢١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٤٨ رقم ٤٣٨٠.

(٢) ميزان الاعتدال ٤ / ٤٣٥ رقم ٥٣٢٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٣١ رقم ٤٣٨٥.

(٣) كذا في الأصل ، وهو سهو ؛ والصواب ما في المصدر هكذا : « ونقل ابن الجوزي في إحياء الموات من كتاب ( التحقيق ) شيئا هو غالط فيه » ثمّ أورد قولي الرازي والنسائي الآتيين ؛ فلاحظ.

(٤) أثبتناه من « التحقيق في أحاديث الخلاف ».

(٥) أثبتناه من « التحقيق في أحاديث الخلاف » و « ميزان الاعتدال ».

(٦) التحقيق في أحاديث الخلاف ٢ / ٢٢٥ رقم ١٦٠٥ ـ مسائل إحياء الموات.

وانظر : الضعفاء الكبير ـ للعقيلي ـ ٣ / ٧٧ رقم ١٠٤٣ ، الضعفاء والمتروكين ـ للنسائي ـ : ١٦٣ رقم ٣٩٥.


٢٠٨ ـ ( ق ) عبد الوهّاب بن مجاهد(١) :

يب : قال ابن معين وابن المديني : لا يكتب حديثه ، وليس بشيء.

وقال الأزدي : لا تحلّ الرواية عنه.

وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة.

وقال ابن الجوزي : أجمعوا على ضعفه(٢) .

٢٠٩ ـ ( ٤ ) عبيد الله بن زحر(٣) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات عن الأثبات.

وقال أبو مسهر : صاحب كلّ معضلة.

٢١٠ ـ ( د ت ق ) عبيد الله بن عبد الله بن موهب ، أبو يحيى التيمي(٤) :

قال أحمد : لا يعرف.

يب : قال الشافعي : لا نعرفه.

وقال ابن القطّان : مجهول الحال.

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٥ / ٣٥٣ رقم ٤٣٨٦.

(٢) كذا في الأصل ؛ وفي المصدر : أجمعوا على ترك حديثه.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٩ رقم ٥٣٦٤ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٧٤ رقم ٤٤٢٠.

(٤) ميزان الاعتدال ٥ / ١٦ رقم ٥٣٨٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٨٧ رقم ٤٤٤٢.


٢١١ ـ ( ت ق ) عبيد الله بن الوليد الوصّافي ، أبو إسماعيل الكوفي(١) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ( س ) والفلّاس : متروك(٢) .

يب : قال ( س ) مرّة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.

وقال الساجي وابن عديّ : ضعيف جدّا(٣) .

وقال الحاكم : روى عن محارب أحاديث موضوعة.

وقال أبو نعيم : لا شيء.

٢١٢ ـ ( ق ) عبيد بن القاسم(٤) :

قال ( خ ) : ليس بشيء.

وقال ابن معين : كذّاب.

وقال صالح جزرة : كذّاب ، يضع الحديث.

وقال ( د ) : يضع الحديث.

وقال ( س ) : متروك [ الحديث ].

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٢ رقم ٥٤١٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٤١٥ رقم ٤٤٨٣.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) هذا قول ابن عديّ ، أمّا الساجي فقد قال : ضعيف الحديث جدّا.

(٤) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٨ رقم ٥٤٤١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٤٣٢ رقم ٤٥٢١.


٢١٣ ـ ( د ت ق ) عبيدة بن معتّب الضبّي ، أبو عبد الكريم الكوفي(١) :

قال أحمد : تركوا حديثه.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

يب : نهى يحيى عن كتابة حديثه.

وذكره ابن المبارك فيمن يترك حديثه.

وقال الفلّاس : متروك [ الحديث ].

٢١٤ ـ ( خ د س ت ) عتّاب بن بشير الجزري ، مولى بني أميّة(٢) :

ن : قال ابن المديني : أصحابنا يضعّفونه.

وقال : ضربنا على حديثه.

يب : قال ( د ) : سمعت أحمد يقول : تركه ابن مهدي بآخره.

قال : ورأيت أحمد كفّ عن حديثه.

٢١٥ ـ ( م ق ) عثمان بن حيّان بن معبد ، أبو المغراء الدمشقي ، مولى أمّ الدرداء(٣) :

يب : قال مالك : بعث ابن حيّان ـ وهو أمير المدينة ـ إلى محمّد بن

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٤ رقم ٥٤٦٥ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٤٤٧ رقم ٤٥٥٠.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٦ رقم ٥٤٧١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٤٥٢ رقم ٤٥٥٣.

(٣) تهذيب التهذيب ٥ / ٤٧٧ رقم ٤٥٩٨.


المنكدر وأصحابه فضربهم ، لما كان من كلامهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر!(١) .

وقال ابن شوذب : قال عمر بن عبد العزيز : الوليد بالشام ، والحجّاج بالعراق ، ومحمّد بن يوسف باليمن ، وعثمان بن حيّان بالمدينة ، وقرّة بن شريك بمصر ؛ امتلأت والله الأرض جورا!(٢) .

٢١٦ ـ ( ع ) عثمان بن عاصم بن حصين ، أبو حصين الكوفي الأسدي(٣) :

يب : قال الأعمش : يسمع منّي ثمّ يذهب فيرويه.

وقال وكيع : كان يقول : أنا أقرأ من الأعمش.

فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : إهمز « الحوت »(٤) فهمزه.

فلمّا كان من الغد قرأ أبو حصين في الفجر نون فهمز الحوت(٥) .

فقال له الأعمش لمّا فرغ : [ أبا حصين! ] كسرت ظهر الحوت؟!

فقذفه أبو حصين!

__________________

(١) تاريخ دمشق ٣٨ / ٣٤٣.

(٢) تاريخ دمشق ٣٨ / ٣٤٣ ، مختصر تاريخ دمشق ١٦ / ٨٥ ، وورد قريب منه في الكامل في التاريخ ٤ / ٢٨٣ حوادث سنة ٩٥ ه‍.

(٣) تهذيب التهذيب ٥ / ٤٨٩ رقم ٤٦٢٠.

(٤) أي : إقرأه « الحؤت ».

(٥) أي قرأ : « كصاحب الحوت » بدلا من( كَصاحِبِ الْحُوتِ ) سورة القلم ٦٨ : ٤٨ ؛ انظر : تهذيب الكمال ١٢ / ٤٢٣ وسير أعلام النبلاء ٥ / ٤١٤.


فحلف الأعمش ليحدّنّه ، فكلّمه فيه بنو أسد ، فأبى ، فقال خمسون منهم : [ والله لنشهدنّ أنّ أمّه كما قال! ](١) فغضب الأعمش وحلف أن لا يساكنهم [ وتحوّل عنهم ].

وقال العجلي : كان صاحب سنّة ، عثمانيّا ، رجلا صالحا!

أقول :

لعلّ المبرّر لمدحه ووصفه بأنّه صاحب سنّة ، وبالصلاح ـ مع قذفه للمسلم الموجب لحدّه ، وعدم قبول روايته وشهادته ـ هو بغضه لإمام المتّقين ، ونفس النبيّ الأمين ، فانظر واعجب!

وفي التقريب : سنّيّ ، وربّما دلّس(٢) .

٢١٧ ـ ( ت ) عثمان بن عبد الرحمن [ بن عمر ] بن سعد بن أبي وقّاص(٣) :

قال ( خ ) : تركوه.

وقال ابن معين : يكذب.

وقال ( س ) : متروك.

__________________

(١) ما بين القوسين المعقوفتين ساقط من تهذيب التهذيب ، وأضفناه من ترجمته في تهذيب الكمال ١٢ / ٤٢٣ وسير أعلام النبلاء ٥ / ٤١٤ ليستقيم السياق.

(٢) تقريب التهذيب ١ / ٣٩٣ رقم ٤٦٢٠.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٥٦ رقم ٥٥٣٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٤٩٦ رقم ٤٦٢٩.


٢١٨ ـ ( د س ق ) عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحرّاني المؤدّب(١) :

قال ابن نمير : كذّاب.

يب : قال الأزدي : متروك.

وقال أحمد : لا أجيزه.

٢١٩ ـ ( د ت ق ) عثمان بن عمير ، أبو اليقظان الأعمى(٢) :

قال ابن معين : ليس بشيء(٣) .

يب : قال الدارقطني : متروك.

وقال ابن عبد البرّ : كلّهم ضعّفه.

٢٢٠ ـ ( ت ) عطاء بن عجلان البصري العطّار(٤) :

قال ابن معين : ليس بشيء ، كذّاب ، كان يوضع له الحديث فيحدّث به.

وقال الفلّاس : كذّاب.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٥٨ رقم ٥٥٣٨ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٤٩٧ رقم ٤٦٣٠.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٦٤ رقم ٥٥٥٦ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٥٠٧ رقم ٤٦٤٣.

(٣) في تهذيب التهذيب : ليس حديثه بشيء.

(٤) ميزان الاعتدال ٥ / ٩٥ رقم ٥٦٥٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٥٧٤ رقم ٤٧٣٠.


وقال أبو حاتم والدارقطني : متروك(١) .

يب : قال الجوزجاني : كذّاب.

وقال ( ت ) : ضعيف ، ذاهب الحديث.

٢٢١ ـ ( م ٤ ) عطاء بن أبي مسلم الخراساني(٢) :

ذكره ( خ ) في « الضعفاء » ، ونقل عن سعيد بن المسيّب أنّه كذّبه ، فقال : كذب عليّ ، ما حدّثته [ هكذا ](٣) .

ن : قال ( خ ) : لم أعرف رجلا يروي عنه مالك يستحقّ الترك غيره.

أقول : في التقريب : يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلّس(٤) .

٢٢٢ ـ ( خ د س ) عطاء ، أبو الحسن السوائي(٥) :

يب : ما وجدت له راويا غير الشيباني ، ولم أقف فيه على تعديل ولا تجريح ، وروايته عندهم عن ابن عبّاس غير مجزوم بها [ فيه ].

__________________

(١) هذا ما ورد عنهما في « ميزان الاعتدال » وعن الدارقطني في « تهذيب التهذيب » ، وجاء عن أبي حاتم في « تهذيب التهذيب » أنّه قال : متروك الحديث.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٩٢ رقم ٥٦٤٨ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٥٧٨ رقم ٤٧٣٧.

(٣) التاريخ الكبير ٦ / ٤٧٤ رقم ٣٠٢٧ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٧ ، وما بين القوسين المعقوفتين أضفناه من تهذيب التهذيب.

(٤) تقريب التهذيب ١ / ٤٠٢ رقم ٤٧٣٧.

(٥) تهذيب التهذيب ٥ / ٥٨٤ رقم ٤٧٤٥.


وقرأت بخطّ الذهبي : لا يعرف.

٢٢٣ ـ ( د ت س ) عطاء العامري الطائفي ، والد يعلى(١) :

ن : لا يعرف إلّا بابنه.

يب : قال ابن القطّان : مجهول [ الحال ] ، ما روى عنه غير ابنه.

٢٢٤ ـ ( ع ) عكرمة البربري ، مولى ابن عبّاس(٢) :

كذّبه ابن المسيّب ، وابن عمر ، ويحيى بن سعيد.

وذكر عند أيّوب أنّه لا يحسن الصلاة ، فقال أيّوب : أو كان يصلّي؟!

وعن مطرّف : كان مالك يكره أن يذكره.

وقال أحمد : يرى رأي الصفرية.

وقال عطاء بن أبي رباح : كان إباضيا.

وقال مصعب الزبيري : يرى رأي الخوارج.

وقال يحيى بن بكير(٣) : الخوارج الّذين بالمغرب عنه أخذوا.

ن : قال محمّد بن سيرين : كذّاب.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٩٩ رقم ٥٦٦٨ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٥٨٥ رقم ٤٧٤٧.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ١١٦ رقم ٥٧٢٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٦٣٠ رقم ٤٨١٢.

(٣) كان في طبعة طهران : « يحيى بن أبي بكير » والمثبت هو الصواب ؛ انظر : المصدرين وتهذيب الكمال ١٣ / ١٧٢.


وقال حمّاد بن زيد في آخر يوم مات فيه. : أحدّثكم بحديث ما حدّثت به قطّ ، لأنّي أكره أن ألقى الله ولم أحدّث به ؛ سمعت أيّوب يحدّث عن عكرمة ، قال : إنّما أنزل الله متشابه القرآن ليضلّ به!

يب : قال ابن أبي ذئب(١) : غير ثقة(٢) .

وقال الشافعي : قال مالك : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه.

وقال ابن معين : كان ينتحل مذهب الصفرية.

وقال يزيد بن أبي زياد : دخلت على عليّ بن عبد الله بن عبّاس ـ وعكرمة مقيّد على باب الحشّ(٣) ـ فقلت : ما لهذا؟! قال : إنّه يكذب على أبي.

ومثله في ن عن عبد الله بن الحارث.

.. إلى غير ذلك ممّا ذكروه في ترجمته(٤) .

__________________

(١) كان في الأصل : « ابن أبي ذؤيب » والصواب ما أثبتناه من المصدرين وتهذيب الكمال ١٣ / ١٧٤.

(٢) وجاء مثله أيضا في ترجمته من ميزان الاعتدال.

(٣) الحشّ والحشّ : النخل المجتمع ، والبستان ؛ ويطلق أيضا على الكنف ومواضع قضاء الحاجة.

انظر : الصحاح ٣ / ١٠٠١ ، النهاية في غريب الحديث والأثر ١ / ٣٩٠ ، لسان العرب ٣ / ١٨٩ ـ ١٩٠ ، القاموس المحيط ٢ / ٢٧٩ ، تاج العروس ٩ / ٩٠ ـ ٩١ ، مادّة « حشش ».

(٤) ونورد هنا ممّا ذكر في ترجمته أيضا من المصدرين ، وفق منهج الشيخ المظفّرقدس‌سره ما يلي :

قال ابن أبي عمران : قال عكرمة في وقت الموسم : وددت أنّ بيدي حربة


أقول :

فمن العجب أنّ البخاري يروي في صحيحه عن هذا الكذّاب المنافق الداعية إلى المذهب السوء ، ولا يروي عن حجّة الله وابن حججه جعفر بن محمّد الصادق ، ولا عن أبنائه الطاهرين!!

وكذا باقي أرباب صحاحهم لم يرووا عن أكثر آل محمّد وثقله الأصغر ، ويروون عن هذا الرجس وأشباهه!!

٢٢٥ ـ ( ق ) العلاء بن زيد(١) :

قال أبو حاتم والدارقطني : متروك(٢) .

وقال ابن المديني : يضع الحديث.

__________________

فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا.

وقال ابن المديني : كان يرى رأي نجدة الحروري.

لمّا مات عكرمة بالمدينة ترك الناس جنازته ، ولم يشهدها أحد ، حتّى اكتروا من يحملها.

ن : قال ابن المديني : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلّا كافر.

وكان يلعب بالنرد.

وكان يستمع الغناء.

يب : قال ابن لهيعة : كان يحدّث برأي نجدة.

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ١٢٣ رقم ٥٧٣٦ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٩٧ رقم ٥٤٢٩.

ويعرف أيضا ب‍ : « ابن زيدل » ؛ انظر : تقريب التهذيب ١ / ٤٥٨ رقم ٥٤٢٩ ، تهذيب الكمال ١٤ / ٤٨٦ رقم ٥١٥٤.

(٢) هذا قول الدارقطني كما في « تهذيب التهذيب » فقط ، أمّا قول أبي حاتم فيه وكذلك قولهما في « ميزان الاعتدال » فهو : متروك الحديث.


٢٢٦ ـ ( ت ) العلاء بن مسلمة الروّاس(١) :

قال الأزدي : لا تحلّ الرواية عنه.

وقال ابن طاهر : يضع الحديث.

وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات عن الثقات.

٢٢٧ ـ ( ق ) عليّ بن ظبيان ، قاضي بغداد(٢) :

قال ابن معين : كذّاب خبيث.

وقال ( د ) : ليس بشيء.

وقال أبو حاتم و ( س ) وأبو الفتح : متروك(٣) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ١٣٠ رقم ٥٧٤٩ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٠٦ رقم ٥٤٤٨.

وكان اللقب قد ضبط في الأصل هكذا : « الروّاسي » ـ بالياء في آخره ـ كما هو في تهذيب التهذيب والكاشف ٢ / ٣٤٨ رقم ٤٣٩٢ ، وهو تصحيف ؛ والمثبت في المتن ـ بالسين المهملة في آخره ـ من : ميزان الاعتدال ، المجروحين ـ لابن حبّان ـ ٢ / ١٨٥ ، طبقات المحدّثين بأصبهان ٣ / ٤٧٠ ح ٦٢٧ ، تاريخ بغداد ١٢ / ٢٤١ رقم ٦٦٩١ ، الأنساب ـ للسمعاني ـ ٣ / ٩٦ ، العلل المتناهية ١ / ٨٩ ، تهذيب الكمال ١٤ / ٥٠٤ رقم ٥١٧١ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٥٩ رقم ٥٤٤٨ ، تنزيه الشريعة المرفوعة ١ / ٢٦٠ ح ٣١ ؛ فلاحظ.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ١٦٣ رقم ٥٨٧٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٠٣ رقم ٤٩٠١.

(٣) هذا قول أبي حاتم وأبي الفتح في « تهذيب التهذيب » ولم يرد قولهما في « ميزان الاعتدال » ؛ فلاحظ.

أمّا قول أبي حاتم في « ميزان الاعتدال » وقول النسائي في « تهذيب التهذيب » فهو : متروك الحديث.


٢٢٨ ـ ( د ت ق ) عليّ بن عاصم بن صهيب الواسطي(١) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال يزيد بن هارون : ما زلنا نعرفه بالكذب.

ن : قال ( س ) : متروك [ الحديث ].

يب : قال ابن معين مرّة : كذّاب ، ليس بشيء.

وقال ابن المديني : قال خالد : كذّاب فاحذروه.

وقال الدارقطني وابن المديني وأحمد : يغلط ويثبت على غلطه.

وقال ابن أبي خيثمة : قيل(٢) لابن معين : إنّ أحمد يقول : إنّه ليس بكذّاب! قال : لا والله ما كان عنده قطّ ثقة ، ولا حدّث عنه بشيء ، فكيف صار اليوم عنده ثقة؟!

٢٢٩ ـ ( خ د س ت ) عليّ بن عبد الله بن جعفر ، أبو الحسن ، ابن المديني البصري(٣) :

قال المروزي : سمعت أحمد كذّبه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ١٦٥ رقم ٥٨٧٩ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٠٥ رقم ٤٩٠٣.

(٢) كان في الأصل : « قلت » وهو سهو ، والصواب ما أثبتناه من المصدر وتهذيب الكمال ١٣ / ٣٢٥.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ١٦٧ رقم ٥٨٨٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧١٠ رقم ٤٩٠٧.


يب : قيل لإبراهيم الحربي : أكان ابن المديني يتّهم بالكذب؟! فقال : لا ، إنّما حدّث بحديث فزاد فيه كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد.

أقول :

كيف يجتمع نفي التهمة عنه والإقرار بزيادته في الحديث عمدا؟!

فتأمّل!

٢٣٠ ـ ( ق ) عليّ بن عروة(١) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال أبو حاتم : متروك الحديث.

وقال ابن حبّان : يضع الحديث.

وكذّبه صالح جزرة.

٢٣١ ـ ( ت ) عليّ بن مجاهد الكابلي(٢) :

قال يحيى بن الضريس : كذّاب.

وقال ابن معين : يضع الحديث.

وزاد فييب : صنّف كتاب « المغازي » فوضع للكلّ إسنادا.

وفييب : قال محمّد بن مهران : كذّاب.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ١٧٤ رقم ٥٨٩٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٢٣ رقم ٤٩٢٠.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ١٨٤ رقم ٥٩٢٥ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٣٦ رقم ٤٩٤٠.


٢٣٢ ـ ( خ ) عليّ بن أبي هاشم عبيد الله [ بن طبراخ البغدادي ](١) :

يب : قال أبو حاتم : ترك الناس حديثه.

وقال الأزدي : ضعيف جدّا(٢) .

٢٣٣ ـ ( ت ق ) عليّ بن يزيد بن أبي هلال الألهاني(٣) :

قال الدارقطني : متروك.

وقال ( س ) : ليس بثقة.

يب : قال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث.

وقال ( س ) في موضع ، والأزدي والبرقي : متروك(٤) .

وقال الساجي : اتّفق أهل العلم على ضعفه(٥) .

٢٣٤ ـ ( ت ق ) عمّار بن سيف الضبّي ، أبو عبد الرحمن(٦) :

يب : قال ( خ ) : منكر الحديث ، ذاهب.

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٥ / ٧٥١ رقم ٤٩٦٢.

(٢) هذا القول ليس من مختصّات تهذيب التهذيب ، فقد ورد في ترجمته من ميزان الاعتدال ٥ / ١٦٣ رقم ٥٨٧٥.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ١٩٥ رقم ٥٩٧٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٥٣ رقم ٤٩٦٧.

(٤) هذا قول الأخيرين ، أمّا قول النسائي فهو : متروك الحديث.

(٥) كان في الأصل : « تضعيفه » ، وما أثبتناه من المصدر.

(٦) تهذيب التهذيب ٦ / ٦ رقم ٤٩٧٧.


وقال أبو نعيم : لا شيء.

وقال الدارقطني : متروك.

٢٣٥ ـ ( م ت ق ) عمّار بن محمّد الثوري ، أبو اليقظان ، ابن أخت سفيان الثوري(١) :

قال ابن حبّان : استحقّ الترك.

[ن : ](٢) وقال ( خ ) : مجهول.

٢٣٦ ـ ( ت ق ) عمارة بن جوين ، أبو هارون العبدي البصري(٣) :

قال أحمد : ليس بشيء.

وقال ( س ) : متروك [ الحديث ].

وقال الجوزجاني : كذّاب مفتر.

وقال شعبة : لأن أقدّم فتضرب عنقي أحبّ إليّ من أن أحدّث عنه.

وقال ابن معين : لا يصدق في حديثه.

وقال الدارقطني : يتلوّن خارجيّ وشيعيّ ، يعتبر بما يرويه عنه الثوري.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٠٣ رقم ٦٠٠٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٩ رقم ٤٩٨٣.

(٢) أضفناه لاقتضاء النسق.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٠٩ رقم ٦٠٢٤ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٦ رقم ٤٩٩١.


يب : قال حمّاد بن زيد : كذّاب(١) ، بالعشيّ شيء وبالغداة شيء.

وقال أبو أحمد الحاكم : متروك.

وقال ابن عليّة : يكذب.

وقال عثمان بن أبي شيبة : كان كذّابا.

وقال ابن البرقي : أهل البصرة يضعّفونه.

وقال ابن عبد البرّ : أجمعوا على أنّه ضعيف الحديث ؛ وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب ، وكان فيه تشيّع ، وأهل البصرة يفرطون في من يتشيّع بين أظهرهم ؛ لأنّهم عثمانيّون.

قال في يب : كيف لا ينسبونه إلى الكذب وقد روى ابن عديّ في « الكامل »(٢) بسنده عن بهز بن أسد ، قال : أتيته فقلت : أخرج إليّ ما سمعت من أبي سعيد.

فأخرج لي كتابا ، فإذا فيه : حدّثنا أبو سعيد أنّ عثمان أدخل في حفرته وإنّه لكافر بالله!

[ قال : قلت : تقرّ بهذا؟!

قال : هو كما ترى!

قال : فدفعت الكتاب في يده وقمت ].

فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد.

__________________

(١) وورد مؤدّاه أيضا في ترجمته من ميزان الاعتدال.

(٢) انظر : الكامل ٥ / ٧٨.


أقول :

كيف يمتنع على أبي سعيد أن يقوله وقد قتل عثمان بينهم ورأوه حلال الدم؟!(١) .

__________________

(١) ورد عن عائشة أنّها قالت في عثمان : اقتلوا نعثلا فقد كفر ـ وفي رواية : فجر ـ!

وقالت فيه : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا!

وقالت فيه أيضا : أما والله لوددت أنّه [ أي : عثمان ] مقطّع في غرارة من غرائري ، وأنّي أطيق حمله ، فأطرحه في البحر!

وقالت عنه لمّا بلغها قتله : أبعده الله! قتله ذنبه.

وقالت أيضا : أبعده الله! ذلك بما قدّمت يداه ، وما الله بظلّام للعبيد.

وكان عثمان يخطب ذات يوم فقام رجل فنال منه ، فزجره ابن سلام [ يهوديّ أسلم! ] ، فقال له رجل : لا يمنعنّك مكان ابن سلام أن تسبّ نعثلا ، فإنّه من شيعته!

ونادت عائشة يوما : يا معشر المسلمين! هذا جلباب رسول الله لم يبل ، وقد أبلى عثمان سنّته!

وخاطبها عبيد بن أمّ كلاب بعد قتله وإرادتها الخروج للطلب بدمه : فو الله إنّ أوّل من أمال حرفه لأنت هذا والله التخليط يا أمّ المؤمنين! ثمّ أنشأ يقول ضمن قصيدة :

فمنك البداء ومنك الغير

ومنك الرياح ومنك المطر

وأنت أمرت بقتل الإمام

وقلت لنا : إنّه قد كفر

فهبنا أطعناك في قتله

وقاتله عندنا من أمر

انظر : الإمامة والسياسة ١ / ٧٢ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٧٢ و ٧٣ ، تاريخ الطبري ٣ / ١٢ حوادث سنة ٣٦ ه‍ ، الفتوح ـ لابن أعثم ـ ١ / ٤٣٤ ، تاريخ دمشق ٣٩ / ٣٢٧ ، النهاية في غريب الحديث والأثر ٥ / ٨٠ ، الكامل في التاريخ ٣ / ١٠٠ حوادث سنة ٣٦ ه‍ ، شرح نهج البلاغة ٦ / ٢١٦ ، مختصر تاريخ دمشق ١٦ / ١٩٩.

ونعثل : الشيخ الأحمق ، والذكر من الضباع ، ورجل طويل اللحية ، ويهوديّ كان بالمدينة شبّه به عثمان.


٢٣٧ ـ ( ٤ )(١) عمارة بن حديد البجلي (٢) :

قال أبو زرعة : لا يعرف.

ن : مجهول كما قال الرازيّان.

يب : قال أبو حاتم وابن السكن : مجهول.

٢٣٨ ـ ( ت ق ) عمر بن راشد بن شجرة ، أبو حفص اليمامي(٣) :

ن : قال ابن معين : ليس بشيء.

يب : قال الدارقطني : متروك.

وقال ابن حزم : ساقط.

وقال ابن حبّان : يضع الحديث.

٢٣٩ ـ ( د ق ) عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة(٤) :

قال الدارقطني : متروك.

__________________

انظر مادّة « نعثل » في : الصحاح ٥ / ١٨٣٢ ، النهاية في غريب الحديث والأثر ٥ / ٧٩ ـ ٨٠ ، لسان العرب ١٤ / ١٩٨ ، القاموس المحيط ٤ / ٦٠ ، تاج العروس ١٥ / ٧٤٥.

(١) في تهذيب التهذيب : ( س ٤ ) وهو سهو ؛ إذ إنّ ( س ) هو من ضمن الأربعة ؛ وما في المتن هو الصواب وفاقا لما في تقريب التهذيب ١ / ٤٢٣ رقم ٤٩٩٢ وتهذيب الكمال ١٤ / ٧ رقم ٤٧٦٣.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٢١٠ رقم ٦٠٢٦ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٨ رقم ٤٩٩٢.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٣٢ رقم ٦١٠٧ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٥١ رقم ٥٠٤٩.

(٤) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٥٣ رقم ٦١٦٢ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٧٦ رقم ٥٠٩١.


يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال أبو حاتم : متروك [ الحديث ].

وقال جرير بن عبد الحميد : كان يشرب الخمر.

٢٤٠ ـ ( ع ) عمر بن عليّ بن عطاء بن مقدّم المقدّمي البصري ، أبو جعفر(١) :

قال ابن سعد : يدلّس تدليسا شديدا ، يقول : « سمعت » و « حدّثنا » ثمّ يسكت ، فيقول : « هشام بن عروة والأعمش »(٢) .

يب : قال أحمد وابن معين والساجي وعمر بن شيبة : يدلّس.

٢٤١ ـ ( د س [ ق ](٣) ) عمر بن معتّب ، ويقال : ابن أبي معتّب المدني (٤) :

ن : لا يعرف.

يب : قال أحمد وأبو حاتم : لا أعرفه.

وذكره العقيلي وغيره في « الضعفاء »(٥) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٥٨ رقم ٦١٧٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٩١ رقم ٥١١٣.

(٢) انظر : الطبقات الكبرى ٧ / ٢١٣.

(٣) إضافة من المصدرين وتهذيب الكمال ١٤ / ١٥٦ رقم ٤٨٩٣ ، قال المزّي بترجمته : « روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة ».

(٤) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٧٠ رقم ٦٢٢٤ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٠٤ رقم ٥١٣٢.

(٥) انظر : الضعفاء الكبير ـ للعقيلي ـ ٣ / ١٩٢ رقم ١١٨٨ ، التاريخ الكبير ـ للبخاري ـ ٦ / ١٩٢ رقم ٢١٤٣ ، الضعفاء والمتروكين ـ للنسائي ـ : ١٨٩ رقم ٤٨٨.


٢٤٢ ـ ( ت ق ) عمر بن هارون البلخي ، مولى ثقيف(١) :

قال ( س ) وأبو عليّ الحافظ : متروك(٢) .

ن : قال يحيى : كذّاب خبيث.

وقال صالح جزرة : كذّاب.

وقال أحمد وابن مهدي : متروك [ الحديث ].

يب : قال أبو زكريّا : كذّاب خبيث.

وقال إبراهيم بن موسى : تركوا حديثه.

وقال ابن معين : يكذب.

٢٤٣ ـ ( ٤ ) عمرو بن بجدان(٣) :

يب : قال أحمد وابن القطّان : لا يعرف.

ن : وثّق مع جهالته.

أقول :

هذا من الجمع بين المتضادّين ، كالتحسين له مع الجهل بحاله!

ففي ن بعد ذكر حديث له قال : حسّنه ( ت ) ولم يرقه إلى الصحّة

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٧٥ رقم ٦٢٤٣ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٠٨ رقم ٥١٤٠.

(٢) هذا قول أبي عليّ النيسابوري الحافظ في ميزان الاعتدال ؛ أمّا قوله في تهذيب التهذيب وقول النسائي فيهما فهو : متروك الحديث.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٩٩ رقم ٦٣٣٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١١٩ رقم ٥١٥٣.


للجهل بحال عمرو(١) .

٢٤٤ ـ ( ق ) عمرو بن خالد الواسطي(٢) :

قال ابن معين وأحمد : كذّاب.

وقال وكيع : كان في جوارنا يضع الحديث.

ن : قال الدارقطني : كذّاب.

يب : قال إسحاق بن راهويه وأبو زرعة : يضع الحديث.

وقال ( د ) : كذّاب.

وقال ( س ) : متروك [ الحديث ].

٢٤٥ ـ ( ت ق ) عمرو بن دينار البصري ، أبو يحيى الأعور ، قهرمان آل الزبير بن شعيب البصري(٣) :

قال ابن معين مرّة : ذاهب(٤) .

ومرّة : ليس بشيء.

يب : قال ( س ) : ليس بثقة.

وقال ( د ) : ليس [ حديثه ] بشيء.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٢٩٩ ، وانظر : سنن الترمذي ١ / ٢١٢ ـ ٢١٣ ذ ح ١٢٤.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٣١١ رقم ٦٣٦٥ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٣٨ رقم ٥١٨٥.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٣١٣ رقم ٦٣٧٢ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٤٢ رقم ٥١٨٩.

(٤) في تهذيب التهذيب : ذاهب الحديث.


وقال ابن حبّان : ينفرد بالموضوعات عن الأثبات.

٢٤٦ ـ ( م ت س ق ) عمرو بن سعيد بن العاص الأموي ، المعروف ب‍ : الأشدق(١) :

يب : ولي المدينة لمعاوية ويزيد ، ثمّ طلب الخلافة ، وغلب على دمشق ، ثمّ قتله عبد الملك بعد ما أعطاه الأمان!

ثمّ نقل عن الطبري أنّه كان واليا ليزيد على المدينة ، وكان يجهّز الجيوش إلى قتال ابن الزبير ، فحدّثه أبو شريح أنّ مكّة حرام ، فأجابه عمرو بأنّ الحرم لا يعيذ عاصيا!(٢) .

ثمّ قال : وكان عمرو أول من أسرّ البسملة في الصلاة مخالفة لابن الزبير ؛ لأنّه كان يجهر بها!(٣) .

روى ذلك الشافعي وغيره بإسناد صحيح.

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٦ / ١٤٨ رقم ٥١٩٩.

والشدق ـ بالكسر والفتح ـ : جانب الفم ؛ والأشدق : العريض الشدق ، الواسعه ، المائله ، أيّ ذلك كان.

انظر : الصحاح ٤ / ١٥٠٠ ، لسان العرب ٧ / ٥٨ ، تاج العروس ١٣ / ٢٣٥ ـ ٢٣٦ ، مادّة « شدق ».

(٢) ورد مؤدّاه في تاريخ الطبري ٣ / ٢٧٢ ـ ٢٧٤ حوادث سنة ٦٠ ه‍ ؛ وانظر : صحيح البخاري ١ / ٦٢ ح ٤٥ وج ٥ / ٣٠٥ ح ٣٠٢ ، صحيح مسلم ٤ / ١١٠ ، مسند أحمد ٦ / ٣٨٥ ، السنن الكبرى ٧ / ٦٠ وج ٩ / ٢١٢ ، البداية والنهاية ٤ / ٢٤٤ حوادث سنة ٨ ه‍ ، وج ٨ / ١١٩ و ٢٤٨ حوادث سنتي ٦٠ و ٧٠ ه‍ ، فتح الباري ١ / ٢٦٣ ح ١٠٤ وج ٤ / ٥١ ذ ح ١٨٣٢ وج ٨ / ٢٤ ح ٤٢٩٥.

(٣) انظر : السنن الكبرى ٢ / ٥٠ ، سير أعلام النبلاء ٥ / ٣٤٣ ، تذكرة الحفّاظ ١ / ١١٠ ، الدرّ المنثور ١ / ٢١.


أقول :

لا يسع المقام ذكر مخازي هذا الفاسق الملقّب بلطيم الشيطان ، المخاطب لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بعد قتل الحسينعليه‌السلام وهو على المنبر بقوله :

ثار بثارات يا رسول الله!(١) .

فيا عجبا من القوم كيف يحتجّون بروايته؟! وكيف يثقون به في دينهم؟! وهو لا دين له!!

ولكن لا عجب ، فإنّه ليس بأسوأ من ابن العاص ، ومروان ، وسمرة ، وأشباههم!

٢٤٧ ـ ( د ) عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني(٢) :

سرق كتابا من عكرمة فنسخه.

وقال هشام بن يوسف القاضي : ليس بثقة.

وقال ابن معين : كان سيّئ الأخذ في حال تحمّله من عكرمة ، كان يشرب فيقول عكرمة : اطلبوه ؛ فيجده(٣) ، فيقوم وهو سكران ، فيقول له عكرمة [ من الرجز ] :

__________________

(١) ورد أنّه لمّا جاءه كتاب ابن زياد يبشّره بقتل الإمام الحسينعليه‌السلام ! قرأ الكتاب على المنبر وأنشد شعرا ، وأومأ إلى قبر الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله قائلا : يا محمّد! يوم بيوم بدر! انظر : شرح نهج البلاغة ٤ / ٧٢.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٥٥ رقم ٦٤٨٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٧٠ رقم ٥٢٣١.

(٣) كذا في الأصل وهامش تهذيب الكمال ١٤ / ٢٦٢ المنقول عن تهذيب التهذيب ؛ وفي تهذيب التهذيب : « فيحدّه » ؛ فلاحظ.


أصبب على صدرك من بردها

إنّي أرى الناس يموتونا

يب : كان معمر إذا حدّث أهل البصرة سمّاه ، وإذا حدّث أهل اليمن لا يسمّيه!

أقول :

انظر واعتبر!

٢٤٨ ـ ( خ د ) عمرو بن مرزوق ، أبو عثمان الباهلي البصري(١) :

قال ابن المديني : اتركوا حديث العمرين ؛ يعنيه وعمرو بن حكام.

يب : قال العجلي وابن عمّار : ليس بشيء.

وقال ابن المديني : ذهب حديثه.

وقال الأزدي : كان عليّ بن المديني صديقا لأبي داود ، وكان أبو داود لا يحدّث حتّى يأمره عليّ ، وكان ابن معين يطري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره ، ولا يصنع ذلك بأبي داود لطاعته لعليّ.

وقال سليمان بن حرب : جاء عمرو بما ليس عندهم فحسدوه(٢) .

أقول :

تدبّر في هذه الأحوال ، واعرف منازل هؤلاء الرجال!

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٤٥ رقم ٦٤٥١ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٠٧ رقم ٥٢٨٩.

(٢) وورد مثله في ميزان الاعتدال أيضا.


ومن المضحك ما في يب : قال ابن عديّ : سمعت أحمد بن محمّد ابن مخلد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل(١) .

ليت شعري أيّ مجلس يسع هذا المقدار؟!

وأيّ صوت يبلغهم إذا أراد مجلس الحديث؟! إلّا أن يرقى في المنام ، على أعواد الأوهام!

وأسخف من ذلك ما في يب ون أنّه قيل له : أتزوّجت ألف امرأة؟! قال : أو زيادة!

فإنّ المتعة عندهم حرام ، وقد منع الله تعالى من الجمع بين أكثر من أربع ، فكيف يقع عادة زواج أكثر من ألف امرأة على التعاقب؟!(٢) .

__________________

(١) وورد حاصله في ميزان الاعتدال أيضا.

(٢) إطلاق كلام المصنّفقدس‌سره هو بالنظر إلى ما استقرّ عليه مذهب القوم من حرمة متعة النساء خلافا للكتاب والسنّة المتّفق عليها ، وليس ناظرا إلى من يرى حلّيّتها منهم ، من الصحابة والتابعين وأعلام الفقهاء.

ونذكر هنا ـ على سبيل المثال ـ من قال بحلّيّة المتعة منهم ، أو فعلها :

١ ـ حبر الأمّة ابن عبّاس رضي الله عنه ، فقد قال في متعتي النساء والحجّ ردّا على عروة : « أراهم سيهلكون! أقول : قال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ويقول : نهى أبو بكر وعمر!! ».

انظر : مسند أحمد ١ / ٣٣٧ ، جامع بيان العلم وفضله ٢ / ٢٣٩ ـ ٢٤٠ ، رفع الملام : ٢٨.

٢ ـ الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه ، قال : « كنّا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيّام على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وأبي بكر حتّى نهى عنه عمر »!

وقال في المتعتين أيضا : « فعلناهما مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ثمّ نهانا عنهما عمر »!

انظر : صحيح مسلم ٤ / ١٣١ ، مسند أحمد ٣ / ٣٠٤.


٢٤٩ ـ ( م د ت س ) عمرو بن مسلم الجندي اليماني ، صاحب طاووس(١) :

يب : قال ابن خراش وابن حزم : ليس بشيء.

وقال ابن المديني : ذكره يحيى بن سعيد فحرّك يده ، وقال : ما أرى هشام بن حجير إلّا أمثل منه.

قلت له : أضرب على حديث هشام؟

قال : نعم.

وقال عبد الله بن أحمد : قلت لابن معين : عمرو بن مسلم أضعف أو هشام بن حجير؟ فضعّف عمرا وقال : هشام أحبّ إليّ.

أقول :

سيأتي إن شاء الله في ترجمة هشام ، أنّ ابن معين ضعّفه

__________________

٣ ـ الحافظ ابن جريج الأموي المكّي ، المتوفّى سنة ١٥٠ ه‍ ، فقد تزوّج بستّين ـ وروي بتسعين ـ امرأة بزواج المتعة.

انظر : سير أعلام النبلاء ٦ / ٣٣١ و ٣٣٣.

وذكر ابن حزم في المحلّى ٩ / ٥١٩ ـ ٥٢٠ أسماء جماعة من الصحابة والتابعين ممّن ثبت على تحليلها بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، منهم : عبد الله بن مسعود ، أبو سعيد الخدري ، أسماء بنت أبي بكر ، عمرو بن حريث ، طاووس ، عطاء ، سعيد بن جبير ، وسائر فقهاء مكّة.

وقد أغنى الإمامية الموضوع بحثا ودراسة ، وأثبتوا جوازها وعدم نسخها ، كتابا وسنّة ، وصنّفوا في ذلك كتبا ورسائل خاصة إضافة إلى مباحث نكاح المتعة في كتب الفقه ؛ فراجع.

(١) تهذيب التهذيب ٦ / ٢١٢ رقم ٥٢٩٤.


جدّا!(١) .

٢٥٠ ـ ( ت ق ) عمرو بن واقد الدمشقي ، مولى بني أميّة(٢) :

روى الفسوي عن دحيم : لم يكن شيوخنا يحدّثون عنه ؛ قال : وكأنّه لم يشكّ أنّه يكذب.

وقال مروان الطاطري : كذّاب.

وقال الدارقطني : متروك(٣) .

ن : هالك.

قال أبو مسهر : ليس بشيء.

يب : قال أبو مسهر : يكذب.

وقال ( خ ) وأبو حاتم ودحيم ويعقوب بن سفيان : ليس بشيء.

وقال ( س ) والبرقاني : متروك [ الحديث ].

٢٥١ ـ ( س ق ) عمران بن حذيفة(٤) :

ن : لا يعرف.

يب : أحد المجاهيل.

__________________

(١) يأتي في صفحة ٢٦١ رقم ٣٢٦.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٤٩ رقم ٦٤٧١ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٢٣ رقم ٥٣١٥.

(٣) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٤) ميزان الاعتدال ٥ / ٢٨٥ رقم ٦٢٨٢ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٤ رقم ٥٣٣٤.


٢٥٢ ـ ( خ د س ) عمران بن حطّان السدوسي ،لعنه الله وضاعف عذابه(١) :

يب : قال الدارقطني : متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه.

وقال المبرّد في « الكامل » : كان رأس القعد(٢) من الصّفريّة(٣) ، وفقيههم وخطيبهم [ وشاعرهم ](٤) .

قال في يب : والقعد [ ة ] : الخوارج [ كانوا ] لا يرون الحرب ، بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة ، [ ويدعون إلى رأيهم ] ويزيّنون مع ذلك الخروج [ ويحسّنونه ]!

ولكن ذكر أبو الفرج الأصبهاني : أنّه صار قعديا لمّا عجز عن

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٥ رقم ٥٣٣٨.

(٢) القعد والقعدة ـ جمع : قاعد ؛ أو اسم للجمع ـ : هم الخوارج الّذين قعدوا عن نصرة الإمام عليّعليه‌السلام ، فهم يرون التحكيم ولا يحاربون فقعدوا عن الغزو والقتال ، والذي يرى رأيهم : قعدي.

انظر : لسان العرب ١١ / ٢٣٧ ، تاج العروس ٥ / ١٩٥ ، مادّة « قعد ».

(٣) الصّفرية أو الصّفرية : قوم من الحرورية ، من الخوارج ، قيل : نسبوا إلى رئيسهم زياد بن الأصفر ، ولهذا يقال لهم « الزيادية » أيضا ، أو نسبة إلى عبد الله بن صفّار ، أو إلى صفرة ألوانهم ، أو لخلوّهم من الدين ، ويتعيّن على هذا الاحتمال كسر الصاد.

انظر في تفصيل آرائهم ونسبتهم : مقالات الإسلاميّين : ١٠١ ، الفرق بين الفرق :

٧٠ ، الملل والنحل ١ / ١٣٤ ، الأنساب ـ للسمعاني ـ ٣ / ٥٤٨ ( الصّفري ) ، الصحاح ٢ / ٧١٥ ، القاموس المحيط ٢ / ٧٣ ، لسان العرب ٧ / ٣٦٢ ، تاج العروس ٧ / ٩٩ ، مادّة « صفر ».

(٤) انظر : الكامل في اللغة والأدب ٢ / ١٢٤ ، وليس فيه : « وفقيههم ».


الحرب(١) .

أقول :

أيّ عذر للبخاري في الاحتجاج بحديثه؟! وهو من الدعاة إلى النفاق ، ومذهب السوء ، وعندهم أنّ الداعية لغير مذهبهم غير معتبر الرواية ، وإن زعم ( د ) أنّ الخوارج أصحّ ذوي الأهواء حديثا!(٢) .

على أنّه قد ردّه في يب فقال : « ليس على إطلاقه ، فقد حكى ابن أبي حاتم ، عن القاضي عبد الله بن عقبة المصري ـ وهو ابن لهيعة ـ عن بعض الخوارج ممّن تاب ، أنّهم كانوا إذا هووا أمرا صيّروه حديثا »(٣) .

وهذا هو المناسب لمروقهم عن الدين بنصّ النبيّ الأمينصلى‌الله‌عليه‌وآله .

وهل يرجى ممّن لا يحترم دماء المسلمين وأموالهم ، ولا يرعى حرمة أخي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ونفسه ، أن يكون صادقا في قوله ، ثقة في نقله؟!

وقد ذكر في يب أنّ بعضهم اعتذر للبخاري بأنّه أخرج عنه قبل أن يرى ما رأى ، فقال : فيه نظر ؛ لأنّه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، ويحيى إنّما سمع منه في حال هربه من الحجّاج ، وكان الحجّاج طلبه ليقتله من أجل المذهب ، وقصّته في هربه مشهورة(٤) .

__________________

(١) انظر : الأغاني ١٨ / ١١٤.

(٢) انظر : تهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٦ ، وجاء مثله أيضا في ميزان الاعتدال ٥ / ٢٨٥ رقم ٦٢٨٣.

(٣) انظر : تهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٦.

(٤) انظر : تهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٦.


ثمّ قال في يب : ذكر أبو زكريّا الموصلي ، عن محمّد بن بشير العبدي الموصلي ، قال : لم يمت عمران بن حطّان حتّى رجع عن رأي الخوارج ؛ وهذا أحسن ما يعتذر به عن تخريج ( خ ) له(١) .

وفيه : إنّ التوبة المتأخّرة ـ لو سلّمت ـ لا تنفع في إخراجه عنه وهو على مذهبه الفاسد ، وفي حال لا يصحّ الإخراج عنه بها ، فلم يبق للبخاري عذر إلّا أنّه يعظّمه في نفسه ، ويشكر قوله في مدح ابن ملجم لعنه الله ولعن عمران معه [ من البسيط ] :

يا ضربة من تقيّ ما أراد بها

إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

إنّي لأذكره يوما فأحسبه

أوفى البريّة عند الله ميزانا(٢)

٢٥٣ ـ ( د ت ) عمران بن خالد ، أبو خالد (٣) :

قال ابن عديّ والعقيلي : مجهول.

٢٥٤ ـ ( ع ) عمير بن هانئ العنسي ، أبو الوليد الدمشقي الداراني(٤) :

قال ( د ) : كان قدريا.

__________________

(١) انظر : تهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٦.

(٢) انظر : الكامل في اللغة والأدب ٢ / ١٢٦ ، الأغاني ١٨ / ١١٧ ، تاريخ دمشق ٤٣ / ٤٩٥.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٣٨٢ رقم ٨٦٦ ضمن ترجمة إسماعيل بن حمّاد الكوفي ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٨ رقم ٥٣٤٠.

(٤) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٥٧ رقم ٦٤٩٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٥٩ رقم ٥٣٧٦.


ن : قال العبّاس بن الوليد بن صبح(١) : قلت لمروان بن محمّد :

لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ؟!

فقال : كان أبغض إلى سعيد من النار.

قلت : ولم؟!

قال : أ وليس هو القائل على المنبر حين بويع ليزيد [ بن الوليد ] بن عبد الملك : سارعوا إلى هذه البيعة! إنّما هما هجرتان ، هجرة إلى الله ورسوله ، وهجرة إلى يزيد؟!!

أقول :

ليس على البخاري وغيره في مثل هذا خفاء ، ولكنّ القوم فيه ونحوه سواء!

وفي ن : قال [ ابن ] جابر : حدّثني عمير بن هانئ ، قال : ولّاني الحجّاج الكوفة ، فما بعث إليّ في إنسان أحدّه إلّا حددته ، ولا في إنسان أقتله إلّا أرسلته ، فعزلني.

أقول :

لا ريب أنّ الحدّ والقتل لمجرّد أمر الحجّاج سواء في الحرمة ، كالولاية من قبله ، فلا عذر له.

وقد كذب عدوّ الله في دعوى مخالفة الحجّاج ، فإنّه لو أطلق واحدا

__________________

(١) كان في الأصل : « صبيح » وهو تصحيف ؛ وما أثبتناه من المصدرين وتهذيب الكمال ٩ / ٤٨٠ رقم ٣١٢٦.


ممّن يريد الحجّاج قتلهم ، لجعله عوضه.

كما كذب في إظهار النسك والعبادة ، كيف؟! وهو داعية المنافق يزيد بن الوليد وعامل الحجّاج الظلوم.

٢٥٥ ـ ( خ د ) عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي الأموي ، مولاهم(١) :

قال أبو حاتم : كان على خراج مصر ، وكان يعلّق النساء بالثدي.

وقال الفسوي : قال يحيى بن بكير : إنّما يحدّث عنه مجنون ( أو )(٢) أحمق ، لم يكن موضعا للكتابة عنه.

وقال أحمد بن حنبل : ما لنا ولعنبسة؟! أيّ شيء خرج علينا منه؟! هل روى عنه غير أحمد بن صالح؟!

يب : قال يحيى بن بكير : إنّ عنبسة روى عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال : وفدت على مروان وأنا محتلم ؛ قال يحيى بن بكير : هذا باطل ، إنّما وفد على عبد الملك.

٢٥٦ ـ ( خ م د ) عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي ، أخو عمرو الأشدق(٣) :

يب : قال الدارقطني : كان جليس الحجّاج.

وقال الزبير : كان انقطاعه إلى الحجّاج.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٥٩ رقم ٦٥٠٥ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٦٤ رقم ٥٣٨٥.

(٢) ليست في المصدرين.

(٣) تهذيب التهذيب ٦ / ٢٦٦ رقم ٥٣٨٧.


أقول :

والرجل يعرف بقرينه.

٢٥٧ ـ ( ت ق ) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة(١) بن سعيد ابن العاص الأموي (٢) :

قال ( خ ) : تركوه.

وقال أبو حاتم : يضع الحديث.

ن : روى ( ت ) عن ( خ ) : ذاهب الحديث.

يب : قال ابن معين : لا شيء.

وقال ( س ) : متروك.

وقال الأزدي : كذّاب.

٢٥٨ ـ ( د ق ) عيسى بن عبد الأعلى(٣) :

ن : لا يكاد يعرف ، وحديثه فرد منكر(٤) .

وقال ابن القطّان : لا أعلمه مذكورا في شيء من كتب الرجال ،

__________________

(١) كان في تهذيب التهذيب : « عيينة » وهو سهو ؛ والمثبت في المتن هو الصواب ، انظر : ميزان الاعتدال ، تقريب التهذيب ١ / ٤٥٥ رقم ٥٣٩٥ ، تهذيب الكمال ١٤ / ٤٣٦ رقم ٥١٢١.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٦٢ رقم ٦٥١٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٠ رقم ٥٣٩٥.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٧٩ رقم ٦٥٨٢.

(٤) قاله تعقيبا على حديثه الذي رواه أبو داود ؛ ونقل ابن حجر قول الذهبي هذا وقول ابن القطّان الآتي في تهذيب التهذيب ٦ / ٣٣٧ رقم ٥٤٩٨.


ولا في غير هذا الحديث.

٢٥٩ ـ ( ق ) عيسى بن أبي عيسى ميسرة المدني الحنّاط(١) :

قال ( س ) والفلّاس : متروك(٢) .

يب : قال الدارقطني و ( د ) : متروك [ الحديث ].

وقال ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه.

٢٦٠ ـ ( ت ق ) عيسى بن ميمون القرشي ، مولى القاسم بن محمّد(٣) :

ن : قال ( خ ) : ليس بشيء.

وقال ( س ) : ليس بثقة.

وقال الفلّاس : متروك.

وقال ابن حبّان : يروي أحاديث كلّها موضوعة.

وقال ابن مهدي : قلت له : ما هذه الأحاديث التي تروي عن القاسم عن عائشة؟! قال : لا أعود.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٨٦ رقم ٦٦٠٢ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٤٤ رقم ٥٥١٠.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٣٩٢ رقم ٦٦٢٣.



حرف الفاء

٢٦١ ـ ( ت ق ) فائد بن عبد الرحمن ، أبو الورقاء العطّار الكوفي(١) :

يب : قال ابن معين : ليس بثقة ، وليس بشيء.

وقال أحمد : متروك [ الحديث ].

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : لا يشتغل به.

وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، ولو أنّ رجلا حلف أنّ عامّة حديثه كذب لم يحنث.

وقال ( د ) : ليس بشيء.

وقال ( س ) مرّة : ليس بثقة.

وأخرى : متروك [ الحديث ].

وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة.

ن : قال مسلم بن إبراهيم : دخلت عليه وجاريته تضرب بين يديه بالعود.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٠٩ رقم ٦٦٨٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٧٨ رقم ٥٥٦١.


٢٦٢ ـ ( ع ) فضيل بن سليمان النميري ، أبو سليمان البصري(١) :

يب : قال ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه.

وقال الآجري عن ( د ) : كان عبد الرحمن لا يحدّث عنه ، قال :

وسمعت ( د ) يقول : ذهب فضيل والسمتي إلى موسى بن عقبة فاستعارا منه كتابا فلم يردّاه.

٢٦٣ ـ ( ع ) فليح بن سليمان ، أبو يحيى المدني ، وفليح لقب غلب عليه ، واسمه عبد الملك(٢) :

ن : قال ابن معين : ليس بثقة.

وقال مرّة : يتّقى حديثه.

يب : قال ( د ) : ليس بشيء.

وقال الطبري : ولّاه المنصور على الصدقات ؛ لأنّه أشار عليه بحبس بني حسن لمّا طلب محمّد بن عبد الله بن الحسن(٣) .

* * *

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٦ / ٤١٨ رقم ٥٦١٦.

(٢) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٤٢ رقم ٦٧٨٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٤٣١ رقم ٥٦٣١.

(٣) انظر : تاريخ الطبري ٤ / ٤١٣ حوادث سنة ١٤٤ ه‍.


حرف القاف

٢٦٤ ـ ( ق ) القاسم بن عبد الله العدوي العمري(١) :

قال ( س ) وأبو حاتم : متروك(٢) .

ن : قال ابن معين : كذّاب.

وقال أحمد : يكذب ، ويضع الحديث.

يب : قال أحمد : أفّ أفّ ، ليس بشيء.

وقال مرّة : كذّاب ، يضع الحديث.

وقال العجلي والأزدي : متروك [ الحديث ].

٢٦٥ ـ ( د ت ق ) قبيصة بن الهلب(٣) :

قال ابن المديني : مجهول ، لم يرو عنه غير سماك بن حرب.

يب : قال ( س ) : مجهول.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٥١ رقم ٦٨١٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٤٤٩ رقم ٥٦٥٦.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٦٦ رقم ٦٨٦٩ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٤٨١ رقم ٥٧٠٤.


٢٦٦ ـ ( ع ) قتادة بن دعامة ، أبو الخطّاب السدوسي البصري(١) :

ن : مدلّس.

يب : قال ابن المديني ، قلت ليحيى بن سعيد : إنّ عبد الرحمن يقول : أترك كلّ من كان رأسا في بدعة يدعو إليها ؛ قال : كيف تصنع بقتادة ، وابن أبي دؤاد(٢) ، وعمر بن ذرّ؟! وذكر قوما.

وقال ابن حبّان : كان مدلّسا على قدر فيه.

٢٦٧ ـ ( د ت ق ) قيس بن الربيع ، أبو محمّد الكوفي(٣) :

قال يحيى ، لا يكتب حديثه.

وقال ( س ) : متروك(٤) .

ن : قال ابن القطّان : ضعيف عندهم.

وقال محمّد بن عبيد الطنافسي : استعمله أبو جعفر على المدائن فعلّق النساء بثديهنّ ، وأرسل عليهنّ الزنابير(٥) .

يب : قال محمّد [ بن عبد الله ] بن عمّار : كان عالما بالحديث ، لكنّه لمّا ولّي المدائن علّق رجالا ، فنفر الناس عنه.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٦٦ رقم ٦٨٧٠ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٤٨٢ رقم ٥٧٠٦.

(٢) في المصدر : روّاد ، وكذا في تهذيب الكمال ١٥ / ٢٢٩.

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٧٧ رقم ٦٩١٧ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٥٢٧ رقم ٥٧٦٣.

(٤) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٥) وجاء مثله أيضا في ترجمته من تهذيب التهذيب ٦ / ٥٣٠.

والزنابير ـ جمع : زنبور ـ : الدبر ، وهي جماعة النحل ؛ انظر : الصحاح ٢ / ٦٥٢ مادّة « دبر » ، لسان العرب ٦ / ٨٩ مادّة « زنبر ».


حرف الكاف

٢٦٨ ـ ( ت ق ) كثير بن زاذان النخعي الكوفي(١) :

قال أبو حاتم وأبو زرعة : مجهول.

وقال ابن معين : لا أعرفه.

٢٦٩ ـ ( خ م د ت ق(٢) ) كثير بن شنظير ، أبو قرّة البصري (٣) :

قال ابن معين مرّة : ليس بشيء.

وقال الفلّاس ، كان يحيى بن سعيد لا يحدّث عنه.

يب : قال ابن حزم : ضعيف جدّا.

٢٧٠ ـ ( د ت ق ) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المدني(٤) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٨٨ رقم ٦٩٤٢ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٥٥٠ رقم ٥٧٩٩.

(٢) في ميزان الاعتدال : ( س ) بدلا من ( ق ) وهو سهو ؛ قال المزّي في ترجمته من تهذيب الكمال ١٥ / ٣٦٢ : « روى له الجماعة سوى النسائي ».

(٣) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٩٠ رقم ٦٩٤٧ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٥٥٥ رقم ٥٨٠٥.

(٤) ميزان الاعتدال ٥ / ٤٩٢ رقم ٦٩٤٩ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٥٥٨ رقم ٥٨٠٨.


وقال الدارقطني : متروك(١) .

وضرب أحمد على حديثه.

ن : قال ( د ) والشافعي : ركن من أركان الكذب.

يب : قال أحمد : ليس بشيء.

وقال ( د ) : أحد الكذّابين.

وقال الشافعي : أحد الكذّابين ؛ أو : أحد أركان الكذب.

وقال ( س ) مرّة : متروك [ الحديث ].

وقال ابن عبد البرّ : مجمع على ضعفه.

* * *

__________________

(١) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


حرف اللام

٢٧١ ـ ( د ت ق ) لمازة بن زبّار الأزدي ، أبو لبيد البصري(١) :

ن : حضر وقعة الجمل ، وكان ناصبيا ، ينال من عليّعليه‌السلام ، ويمدح يزيد!

يب : قال ابن معين : كان شتّاما.

[ وقال جرير : كان ] يشتم عليّاعليه‌السلام !

وقال أبو لبيد : قلت له : لم تسبّ عليّاعليه‌السلام ؟! قال : ألا أسبّ رجلا قتل منّا خمسمائة وألفين والشمس هاهنا؟!

وقال ابن سعد : ثقة!

وقال حرب ، عن أبيه : كان صالح الحديث ، وأثنى عليه ثناء حسنا!

قال فييب : « كنت أستشكل توثيقهم الناصبي غالبا ، وتوهينهم الشيعة مطلقا ، ولا سيّما أنّ عليّا ورد في حقّه :لا يحبّه إلّا مؤمن ، ولا يبغضه إلّا منافق (٢) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٥٠٧ رقم ٦٩٩٥ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٦٠٤ رقم ٥٨٧٧.

(٢) مرّ تخريجه في صفحة ١٥ ، فراجع.


ثمّ ظهر لي في الجواب عن ذلك أنّ البغض ها هنا مقيّد بسبب! وهو كونه نصر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ؛ لأنّ [ من ] الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حقّ المبغض ، والحبّ بعكسه ، وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبا.

والخبر في حبّ عليّ وبغضه ليس على العموم! فقد أحبّه من أفرط فيه ، حتّى ادّعى أنّه نبيّ أو أنّه إله والذي [ ورد ] في حقّ عليّ [ من ذلك ، ] ورد مثله في حقّ الأنصار.

وأجاب [ عنه ] العلماء ، أنّ بغضهم لأجل النصرة كان ذلك علامة النفاق ، وبالعكس ، فكذا يكون في حقّ عليّ.

وأيضا : فأكثر من يوصف بالنصب ، يكون موصوفا بصدق اللهجة ، والتمسّك بأمور الديانة ، بخلاف من يوصف بالرفض ، فإنّ غالبهم كاذب ولا يتورّع في الأخبار.

والأصل فيه أنّ الناصبة اعتقدوا أنّ عليّا قتل عثمان أو أعان عليه ، فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ، ثمّ انضاف إلى ذلك أنّ منهم من قتلت أقاربه في حروب عليّ »!

وفيه :

إنّ تقييد بغض عليّعليه‌السلام بسبب نصر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله غلط ، إذ يستلزم لغوية كلام رسول الله في إظهار فضل عليّعليه‌السلام ؛ لأنّ كلّ من أبغض أحدا لنصرة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله منافق ، من دون خصوصية لعليّعليه‌السلام .

وكيف يحسن التقييد بالنصرة مع تمدّح أمير المؤمنينعليه‌السلام بقوله كما سبق عن صحيح مسلم : «والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، إنّه لعهد النبيّ


الأمّيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله إليّ ، إنّه لا يحبّني إلّا مؤمن ، ولا يبغضني إلّا منافق »؟!(١)

فإنّه لو قصد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ما زعمه ابن حجر ـ من التقييد بالنصرة ـ لما كان معنى لتمدّح الإمام بذلك.

وحاصل مقصود ابن حجر : أنّ نفس بغض عليّعليه‌السلام والنصب له وسبّه ، ليس نقصا وعيبا ، تبرئة لأصحابه من العيب! وإن ورد مستفيضا أو متواترا ، أنّ : من سبّ عليّا وأبغضه فقد سبّ رسول الله وأبغضه(٢) .

وهذا الوجه مخصوص عنده بمن نصب العداوة لأمير المؤمنين وسبّه! بخلاف من أبغض خلفاءهم وسبّهم ، فإنّه لا يكون معذورا أصلا ، بل يكون محلّا لكلّ نقص ، وأهلا لكلّ لعن!

__________________

(١) مرّ تخريجه في صفحة ١٥ ، فراجع.

(٢) تواترت الأحاديث عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بهذا المعنى ، فانظر مثلا :

مسند أحمد ٦ / ٣٢٣ ، خصائص الإمام عليّ عليه‌السلام : ٧٦ ح ٨٦ ، مسند أبي يعلى ١٢ / ٤٤٤ ح ٧٠١٣ ، المعجم الكبير ٢٣ / ٣٢٢ ـ ٣٢٣ ح ٧٣٧ ، المعجم الصغير ٢ / ٢١ ، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٣٠ و ١٣١ ح ٤٦١٥ و ٤٦١٦ وص ١٥٣ ح ٤٦٨٦ ، تاريخ بغداد ٤ / ٤١ وج ١٣ / ٣٢ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للمغازلي ـ: ٢٠٨ ح ٢٧١ ، مناقب الإمام عليّ عليه‌السلام ـ للخوارزمي ـ : ١٤٨ ح ١٧٥ ، تاريخ دمشق ٤٢ / ٢٦٦ ـ ٢٩٢ ح ٨٧٩٣ ـ ٨٨٢٣ وص ٥٣٣ ح ٩٠٤٩ ، كفاية الطالب : ٨٢ ـ ٨٩ باب « كفر من سبّ عليّا عليه‌السلام » ، ١ / أسد الغابة ٤ / ٤٢٩ رقم ٤٩٧٠ ، الرياض النضرة ٣ / ١٢٢ و ١٢٣ ، ذخائر العقبى : ١٢٣ ، مختصر تاريخ دمشق ١٧ / ٣٦٦ وج ١٨ / ٨٣ ، الخلفاء الراشدون ـ للذهبي ـ : ٣٨٥ ، مشكاة المصابيح ٣ / ٣٥٩ ح ٦١٠١ ، البداية والنهاية ٧ / ٢٨٢ حوادث سنة ٤٠ ه‍ ، جامع المسانيد والسنن ١٩ / ٣١ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٣٠ ـ ١٣٣ ، الجامع الصغير ٢ / ٥٢٩ ح ٨٧٣٦ ، الصواعق المحرقة : ١٩٠ ، كنز العمّال ١١ / ٦٢٢ ـ ٦٢٣ ح ٣٣٠٢٣ ـ ٣٣٠٣٥ ، درّ السحابة : ٢٢٤ ، ينابيع المودّة ٢ / ٢٧٤ ح ٧٨٢ وص ٢٧٧ ـ ٢٧٨ ح ٧٩٦.


فهل هذا إلّا التعصّب والهوى؟!

وليت شعري كيف لا يكون مبغض عليّعليه‌السلام منافقا ، مع اتّضاح تعظيم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله لعليّعليه‌السلام بوجوه التعظيم ، والثناء عليه بطرق الثناء؟!

فلا يكون بحسب الحقيقة بغض عليّ وسبّه إلّا استهزاء برسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وطرحا لفعله وقوله!

فهل يكون نفاق أعظم من هذا؟!

وأمّا خروج الغلاة ؛ فبالدليل ، كسائر العمومات في الكتاب والسنّة المخصّصة بالأدلّة.

وأمّا قوله : « ورد في حقّ الأنصار مثله ».

فكاذب ، افتعله النواصب ، لدفع فضل سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين.

ولو سلّم ، فمعناه ـ كما نقله عن علمائهم ـ أنّ بغضهم لأجل النصرة علامة النفاق ؛ لأنّ التعليق على الوصف مشعر بالحيثية(١) ، بخلاف ما ورد في أمير المؤمنينعليه‌السلام ، فإنّه لم يذكر فيه إلّا ما يدلّ على إرادة شخصه الكريم ، بلا اشتمال على ما يوهم إرادة النصرة.

فقد ظهر من هذا أنّه لا يجوز قبول رواية الناصب مطلقا ؛ لأنّه منافق ، والمنافق أشدّ من الكافر الصريح ، وفي أسفل درك من النار ، كما ذكره الله سبحانه في كتابه العزيز(٢) .

ومجرّد إفادة خبره الظنّ ـ لو وجد ناصب ثقة ـ لا يجعله حجّة ؛ لأنّ

__________________

(١) كذا في الأصل ، ولعلّها : بالعلّيّة.

(٢) قال سبحانه وتعالى :( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ) سورة النساء ٤ : ١٤٥.


الله سبحانه قد ذمّ في كتابه العزيز متّبع الظنّ ، فقال :( إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ ) (١) وقال :( إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ) (٢)

ولا دليل خاصّا يقتضي إخراج الظنّ الحاصل من خبر المنافق كالكافر.

وأمّا ما ذكره من أنّ أكثر من يوصف بالنصب مشهور بصدق اللهجة.

ففيه : إنّ الشهرة إنّما هي عند أشباهه ؛ على أنّه مناف لما ذكره سابقا بترجمة عمران بن حطّان لعنه الله ، من أنّ الخوارج إذا هووا أمرا صيّروه حديثا(٣) .

وأمّا دعوى تمسّكهم بأمور الديانة ؛ فمناف لما وصفهم به رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من المروق عن الدين(٤) .

ولو سلّم ، فليس تمسّكهم بدينهم إلّا كتمسّك اليهود بديانتهم ، لا يصيّر أخبارهم حجّة.

وأمّا ما زعمه من أنّ غالب من يوصف بالرفض كاذب ؛ فتحامل نشأ من العداوة الدينية والعصبية المذهبية ، ولا نعرف بعد التحامل سببا لهذه الدعوى إلّا رواية الشيعة لفضائل أهل البيت ، ومطاعن أعدائهم ، وقد سبق أنّها دليل الثقة ، إذ لا يقدم راويها إلّا على سيوف ظلمة الأمراء ، وأسنّة أقلام نصّاب العلماء ، وسهام ألسنة أهل الدنيا من الخطباء ، وهذا دليل على أنّ راوي تلك الروايات أشدّ الناس إنصافا وثقة(٥) .

__________________

(١) سورة الأنعام ٦ : ١١٦ ، سورة يونس ١٠ : ٦٦ ، سورة النجم ٥٣ : ٢٣.

(٢) سورة النجم ٥٣ : ٢٨.

(٣) انظر صفحة ٢١٢.

(٤) مرّ تخريج ذلك في ص ٧٤ ه‍ ٢ ؛ فراجع.

(٥) انظر صفحة ٧.


وأمّا قوله : « والأصل فيه أنّ الناصبة اعتقدوا » إلى آخره.

ففيه : أنّ دعوى اعتقادهم مكابرة محضة من المدّعي والمدّعي له ، على أنّ الشيعة أيضا اعتقدوا ـ وكان اعتقادهم عن الأدلّة القويّة ـ : أنّ المشايخ الثلاثة اغتصبوا حقّ أمير المؤمنين ، وخالفوا نصّ النبيّ الأمينصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فكان اعتقاد الشيعة فيهم ديانة.

فما بالهم لا تعتبر روايتهم كالنواصب؟!

وهل الفرق إلّا أنّ الشيعة تمسّكوا بالثقلين ، والنواصب نبذوهما وراء ظهورهم ؛ والناس إلى أشباههم أميل!

وأمّا قوله : « ثمّ انضاف إلى ذلك » إلى آخره.

فمن الطرائف! إذ لو كان هذا عذرا لما قبح بغض المشركين لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ؛ لأنّه قتل أقاربهم!

ولتمام الكلام محلّ آخر.

٢٧٢ ـ ( م ٤ ) الليث بن أبي سليم بن زنيم الكوفي(١) :

قال أحمد : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا [ في أحد ] منه في ليث وهمّام ومحمّد بن إسحاق ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم.

يب : قال أبو زرعة وأبو حاتم : لا يشتغل به.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٥ / ٥٠٩ رقم ٧٠٠٣ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٦١١ رقم ٥٨٨١.


حرف الميم

٢٧٣ ـ ( د ت ق ) مبارك بن فضالة ، أبو فضالة البصري(١) :

قال ( د ) : شديد التدليس.

يب : قال أحمد : يدلّس.

وقال أبو زرعة : يدلّس كثيرا(٢) .

وقال الفلّاس : كان عبد الرحمن ويحيى بن سعيد لا يحدّثان عنه.

٢٧٤ ـ ( د ت ق ) المثنّى بن الصبّاح اليماني(٣) :

قال ( س ) : متروك(٤) .

يب : قال ابن عديّ : ضعّفه الأئمّة المتقدّمون.

وقال الساجي : ضعيف [ الحديث ] جدّا.

وقال ابن الجنيد : متروك [ الحديث ].

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ١٥ رقم ٧٠٥٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣١ رقم ٦٧٢٧.

(٢) وجاء مثله أيضا في ترجمته من ميزان الاعتدال.

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ١٩ رقم ٧٠٦٧ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٩ رقم ٦٧٣٥.

(٤) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


٢٧٥ ـ ( م ٤ ) مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي(١) :

قال أحمد : ليس بشيء.

وقال ( خ ) : كان ابن مهدي لا يروي عنه.

وقال الفلّاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لو شئت أن يجعلها مجالد كلّها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله ، فعل.

يب : قال الدارقطني : لا يعتبر به.

٢٧٦ ـ ( ع ) مجاهد بن جبر المقرئ المكّي(٢) :

ن : قال أبو بكر بن عيّاش للأعمش : ما بال تفسير مجاهد مخالف ـ أو شيء نحوه ـ؟!

قال : أخذه من أهل الكتاب!

وفييب : ما بالهم(٣) يقولون تفسير مجاهد؟!

قال : كانوا يرون أنّه يسأل أهل الكتاب!

وفي ن : من أنكر ما جاء عن مجاهد في التفسير في قوله تعالى :( عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ) (٤) قال : يجلسه معه على

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٢٣ رقم ٧٠٧٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٥ رقم ٦٧٤٢.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ٢٥ رقم ٧٠٧٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٨ رقم ٦٧٤٥.

(٣) في المصدر : ما لهم.

(٤) سورة الإسراء ١٧ : ٧٩.


العرش!(١) .

أقول :

لا ينبغي أن يستنكره ، وإن كان تجسيما وكفرا! فإنّهم رووا ما هو أخزى ، مثل أنّ الله سبحانه خلق آدم على صورته ، ومثل أنّه يدخل رجله سبحانه في النار فتقول : قط قط إلى غير ذلك(٢) .

وفييب : قال القطب الحلبي في شرح البخاري : مجاهد معلوم التدليس ، فعنعنته لا تفيد الوصل.

٢٧٧ ـ ( م ٤ ) محمّد بن إسحاق بن يسار ، صاحب ( السيرة )(٣) :

قال مالك : دجّال من الدجاجلة.

ن : قال يحيى القطّان : أشهد أنّه كذّاب.

وقال هشام بن عروة : كذّاب.

يب : قال أحمد : يدلّس.

وسأله أيّوب بن إسحاق ، فقال : تقبله إذا انفرد [ بحديث ]؟

قال : لا والله!

__________________

(١) انظر : تفسير الطبري ٨ / ١٣٢ ، تفسير الماوردي ٣ / ٢٦٥ ، تفسير الفخر الرازي ٢١ / ٣٣ ، تفسير البغوي ٣ / ١٠٩ ، الدرّ المنثور ٥ / ٣٢٨ ، تفسير القرطبي ١٠ / ٢٠٢ ، تفسير البحر المحيط ٦ / ٧٢ ، زاد المسير ٥ / ٥٦ ، فتح القدير ٣ / ٢٥٢.

(٢) مرّ تخريجها في صفحة ٤٩ و ٥٠.

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ٥٦ رقم ٧٢٠٣ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٥ رقم ٥٩٢٩.


٢٧٨ ـ ( ع ) محمّد بن بشّار بن عثمان ، أبو بكر ، بندار البصري الحافظ(١) :

كذّبه الفلّاس.

قال فييب : يحلف(٢) أنّه يكذب [ في ما يروي عن يحيى ].

وقال عبد الله الدورقي : جرى ذكره عند ابن معين ، فرأيته لا يعبأ به.

٢٧٩ ـ ( د ق ) محمّد بن ثابت العبدي البصري(٣) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

يب : قال أبو داود السجستاني : ليس بشيء.

٢٨٠ ـ ( د ق ) محمّد بن جابر السحيمي اليمامي الأعمى(٤) :

يب : قال أبو زرعة : ساقط الحديث عند أهل العلم.

وقال أحمد : لا يحدّث عنه إلّا شرّ منه(٥) .

وقال ابن حبّان : كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ، ويسرق ما ذوكر به فيحدّث به(٦) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٧٩ رقم ٧٢٧٥ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٦٣ رقم ٥٩٦٢.

(٢) أي : عمرو بن عليّ الفلّاس.

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ٨٤ رقم ٧٢٩٩ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٧٦ رقم ٥٩٨٣.

(٤) تهذيب التهذيب ٧ / ٨٠ رقم ٥٩٩٠.

(٥) وجاء مثله أيضا في ترجمته من ميزان الاعتدال ٦ / ٨٧ رقم ٧٣٠٧.

(٦) وجاء مثله أيضا في ترجمته من ميزان الاعتدال ٦ / ٨٧ رقم ٧٣٠٧.


٢٨١ ـ ( م د ) محمّد بن حاتم بن ميمون القطيعي ، المعروف ب‍ : السمين(١) :

قال ابن معين وابن المديني : كذّاب.

وقال الفلّاس : ليس بشيء.

٢٨٢ ـ ( ت ) محمّد بن الحسن بن أبي يزيد(٢) :

قال ابن معين : يكذب.

وقال ( س ) : متروك.

وقال ( د ) : كذّاب.

٢٨٣ ـ ( د ت ق ) محمّد بن حميد بن حيّان ، الحافظ الرازي(٣) :

قال ( س ) : ليس بثقة.

وقال فضلك : عندي منه خمسون ألف حديث لا أحدّث عنه بحرف.

وقال صالح جزرة : ما رأيت أحذق بالكذب منه ومن سليمان

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٩٤ رقم ٧٣٣٦ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٩٢ رقم ٦٠٠٦.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ١٠٩ رقم ٧٣٨٨ ، تهذيب التهذيب ٧ / ١١٠ رقم ٦٠٣٥.

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ١٢٦ رقم ٧٤٥٩ ، تهذيب التهذيب ٧ / ١١٨ رقم ٦٠٤٩.


الشاذكوني.

وقال أيضا : ما رأيت أجرأ على الله منه.

وقال ابن خراش : كان والله يكذب.

وكذّبه أبو زرعة.

ن : قال الكوسج : أشهد أنّه كذّاب.

يب : قال ( س ) مرّة : ليس بشيء.

وأخرى : كذّاب.

وقال أبو نعيم ابن عديّ : سمعت أبا حاتم [ في منزله ] وعنده ابن خراش وجماعة من مشايخ أهل الريّ وحفّاظهم ، فذكروا ابن حميد ، فأجمعوا على أنّه ضعيف [ في الحديث ] جدّا ، وأنّه يحدّث بما لم يسمع ، وأنّه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدّث بها عن الرازيّين.

٢٨٤ ـ ( ع ) محمّد بن خازم ، أبو معاوية الضرير الكوفي(١) :

يب : قال أبو زرعة : يدعو إلى الإرجاء.

وقال ( د ) : كان رئيس المرجئة بالكوفة.

وقال ابن سعد : يدلّس.

وقال يعقوب بن شيبة : ربّما يدلّس.

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٧ / ١٢٧ رقم ٦٠٥٦.


٢٨٥ ـ ( ق ) محمّد بن خالد الواسطي الطحّان(١) :

قال ابن معين : كذّاب ، إن لقيتموه فاصفعوه.

يب : قال أبو زرعة : رجل سوء.

وقال : قال : لم أسمع من أبي إلّا حديثا واحدا ؛ ثمّ حدّث عنه [ حديثا ] كثيرا!

٢٨٦ ـ ( ق ) محمّد بن داب المديني(٢) :

قال أبو زرعة : كان يضع الحديث(٣) .

ن : كذّبه ابن حبّان وغيره.

٢٨٧ ـ ( خ ٤ ) محمّد بن زياد الألهاني ، أبو سفيان الحمصي(٤) :

يب : قال الحاكم : اشتهر عنه النصب كحريز بن عثمان.

ن : وثّقه أحمد والناس ، وما علمت فيه مقالة سوى قول الحاكم الشيعي : أخرج ( خ ) في الصحيح لمحمّد بن زياد ، وحريز بن عثمان ، وهما ممّن [ قد ] اشتهر عنهم النصب.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ١٣٠ رقم ٧٤٧٣ ، تهذيب التهذيب ٧ / ١٣٠ رقم ٦٠٦٢.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ١٣٨ رقم ٧٥٠٤ ، تهذيب التهذيب ٧ / ١٤١ رقم ٦٠٨٤.

(٣) في المصدرين : « كان يكذب ، ضعيف الحديث » وما في المتن حاصل الجملة الأولى.

(٤) ميزان الاعتدال ٦ / ١٥٣ رقم ٧٥٥٠ ، تهذيب التهذيب ٧ / ١٥٧ رقم ٦١١٠.


أقول :

حرّكت الذهبي حميّة المذهب ، فنسب الحاكم ـ بزعم الانتقام منه ـ إلى التشيّع ، وما نقم عليه إلّا دين الله وحبّ آل المصطفى المطهّرين من الرجس.

ثمّ أنكر نصب الألهاني فقال : « ما علمت هذا من محمّد ؛ بلى ، غالب الشاميّين فيهم توقّف عن أمير المؤمنين عليّ من يوم صفّين » إلى آخر كلامه.

فليت شعري ما معنى التوقّف؟! وشعارهم سبّ إمام المتّقين! ودينهم بغض السادة الأطهارعليهم‌السلام !

فما أدري ما يريد منهم الذهبي حتّى يجعل ذلك توقّفا؟!

وهل يرتفع الإشكال عن ( خ ) بإنكار نصب الألهاني وهو يروي عن حريز الذي لا مجال لإنكار نصبه؟!

٢٨٨ ـ ( ت ) محمّد بن زياد اليشكري الطحّان(١) :

قال أحمد : كذّاب [ خبيث ](٢) أعور ، يضع الحديث.

وقال ابن معين والدارقطني : كذّاب.

وقال أبو زرعة : يكذب.

يب : قال ( س ) والفلّاس والجوزجاني : كذّاب.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ١٥٤ رقم ٧٥٥٣ ، تهذيب التهذيب ٧ / ١٥٨ رقم ٦١١١.

(٢) أثبتناه من تهذيب التهذيب.


وذكره [ ابن ] البرقي في طبقة الكذّابين.

وقال ابن حبّان : يضع الحديث.

٢٨٩ ـ ( ت ق ) محمّد بن سعيد ، المصلوب ، الشامي(١) :

قال ( س ) : الكذّابون المعروفون بوضع الحديث أربعة ؛ وذكره منهم.

وقال أبو أحمد الحاكم : يضع الحديث.

وقال أحمد : يضع الحديث عمدا ؛ وصلبه أبو جعفر على الزندقة.

يب : قال ابن نمير : كذّاب ، يضع الحديث.

وقال أبو مسهر : هو من كذّابي الأردن.

وقال أحمد بن صالح المصري : زنديق ، ضربت عنقه ، وضع أربعة آلاف حديث عند هؤلاء الحمقى.

وقال ابن حبّان : يضع الحديث ، لا يحلّ ذكره إلّا على وجه القدح فيه.

وقال الجوزجاني : مكشوف الأمر ، هالك.

وقال الحاكم : ساقط ، لا خلاف بين أهل النقل فيه.

وقال خالد بن يزيد الأزرق : قال محمّد بن سعيد : لم أبال إذا كان

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ١٦٤ رقم ٧٥٩٨ ، تهذيب التهذيب ٧ / ١٧٢ رقم ٦١٣٤.


الكلام حسنا أن أجعل له إسنادا.

.. إلى كثير ممّا قيل فيه.

أقول :

وهذا الكذّاب الشهير بينهم قد روى عنه كبار رواتهم ودلّسوه.

قال في ن : روى عنه ابن عجلان والثوري ومروان الفزاري وأبو معاوية والمحاربي وآخرون ، وقد غيّروا اسمه على وجوه سترا له وتدليسا لضعفه!

.. إلى أن قال : قال عبد الله بن أحمد بن سوادة : قلبوا اسمه على مائة اسم وزيادة ، قد جمعتها في كتاب!

ونحوه فييب ، وذكر جماعة كثيرة من أكابر رواتهم الراوين عنه!

وقال فين : وقد أخرجه ( خ ) في مواضع وظنّه جماعة!

أقول :

يبعد خفاء الأمر على ( خ ) ، والأقرب أنّه دلّسه اتّباعا لسلفه كما دلّس عبد الله بن صالح.

ولو سلّم ، فهو جهل كبير من ( خ ) ، وعيب عظيم في صحيحه!

فإذا كان مثل هذا الكذّاب الشهير قد دلّسه عظماؤهم ، واشتملت على


رواياته صحاحهم ، فكيف تعتبر أخبارهم ، وتلحظ بعين الصحّة والثقة بها؟!

٢٩٠ ـ ( خ م د ت ق ) محمّد بن طلحة بن مصرّف اليامي الكوفي(١) :

قال ابن معين : ثلاثة يتّقى حديثهم : محمّد بن طلحة ، وفليح بن سليمان ، وأيّوب بن عتبة ؛ سمعت هذا من أبي كامل مظفّر بن مدرك.

وقال مظفّر : قال محمّد بن طلحة : أدركت أبي كالحلم ؛ وقد روى عن أبيه أحاديث صالحة!

يب : قال عفّان : كان يروي عن أبيه ، وأبوه قديم الموت ، وكان الناس كأنّهم يكذّبونه ، ولكن من يجترئ أن يقول له : أنت تكذب ؛ كانمن فضله وكان.

٢٩١ ـ ( د س ق ) محمّد بن عبد الله بن علاثة ، أبو اليسر الحرّاني القاضي(٢) :

قال الأزدي : حديثه يدلّ على كذبه.

وقال الدارقطني : متروك.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ١٩٤ رقم ٧٧٢١ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٢٣ رقم ٦٢٢٣.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ٢٠٢ رقم ٧٧٥٢ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٥٤ رقم ٦٢٨٤.


وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات.

يب : قال الحاكم : يروي الموضوعات ؛ ذاهب الحديث.

٢٩٢ ـ ( د ق ) محمّد بن عبد الرحمن بن البيلماني(١) :

قال ابن حبّان : حدّث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلّها موضوعة.

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال الحاكم : روى عن أبيه [ عن ابن عمر ] المعضلات.

٢٩٣ ـ ( ع ) محمّد بن عبيد بن أبي أميّة الطنافسي ، أخو يعلى(٢) :

يب : قال أحمد : كان يظهر السنّة ، وكان يخطئ ولا يرجع عن خطئه(٣) .

وقال العجلي : كان عثمانيا.

وقال [ ابن سعد ] : كان صاحب سنّة!

أقول :

يستفاد من المقام وغيره أنّ صاحب السنّة هو العثمانيّ ، أي الناصب

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٢٢٤ رقم ٧٨٣٣ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٧٦ رقم ٦٣١٢.

(٢) تهذيب التهذيب ٧ / ٣٠٨ رقم ٦٣٦٢.

(٣) وورد مؤدّى الجملة الثانية في ترجمته من ميزان الاعتدال ٦ / ٢٥٠ ـ ٢٥١ رقم ٧٩٢٣.


العداوة لأمير المؤمنينعليه‌السلام .

فهل من السنّة بغض أخي النبيّ ونفسه؟!

وهل من شرع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الثناء على مبغضي عليّ ، حتّى يمدحوا العثمانيّ بأنّه صاحب سنّة؟!

هذا ممّا تحير به العقول!!

٢٩٤ ـ ( ت ق )(١) محمّد بن عون الخراساني (٢) :

قال ( س ) : متروك(٣) .

وقال ابن معين : ليس بشيء(٤) .

يب : قال ( د ) : ليس بشيء.

وقال الدولابي والأزدي : متروك [ الحديث ].

٢٩٥ ـ ( ت د ق ) محمّد بن فضاء الأزدي ، أبو بحر البصري(٥) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

__________________

(١) كذا في الأصل ؛ ولعلّه سهو ، وفي المصدرين وتهذيب الكمال ١٧ / ١٢٨ رقم ٦١١٧ : ( ق ) ؛ وقال المزّي في ترجمته : « روى له ابن ماجة حديثا واحدا ».

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ٢٨٦ رقم ٨٠٣٧ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٦١ رقم ٦٤٥٦.

(٣) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٤) لم يرد قول ابن معين هذا في ميزان الاعتدال ، وإنّما ورد في تهذيب التهذيب فقط.

(٥) ميزان الاعتدال ٦ / ٢٩٥ رقم ٨٠٦٠ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٧٦ رقم ٦٤٧٦.


وقال ( خ ) : كان سليمان بن حرب يقول : كان يبيع الشراب.

يب : قال ( س ) : ليس بثقة.

٢٩٦ ـ ( ت ق ) محمّد بن الفضل بن عطيّة(١) :

قال أحمد : حديثه حديث أهل الكذب.

وقال ابن معين : لا يكتب حديثه.

يب : قال الفلّاس ومسلم و ( س ) وابن خراش والدارقطني :

متروك(٢) .

وقال صالح جزرة : يضع الحديث.

وقال ابن معين والفلّاس(٣) و ( س ) وابن خراش وابن أبي شيبة(٤) وإسحاق بن سليمان ويحيى بن الضريس والجوزجاني : كان كذّابا.

٢٩٧ ـ ( ت ) محمّد بن القاسم الأسدي(٥) :

كذّبه أحمد والدارقطني.

يب : قال ( د ) : غير ثقة ولا مأمون ، أحاديثه موضوعة.

وقال الأزدي : متروك.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٢٩٦ رقم ٨٠٦٢ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٧٧ رقم ٦٤٧٨.

(٢) هذا قول الدارقطني ، أمّا الأربعة الآخرون فقد قالوا : متروك الحديث.

(٣) وكذا جاء عنهما في ميزان الاعتدال أيضا.

(٤) وكذا جاء عنه في ميزان الاعتدال أيضا.

(٥) ميزان الاعتدال ٦ / ٣٠١ رقم ٨٠٧٢ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٨٢ رقم ٦٤٨٢.


٢٩٨ ـ ( د ت س ) محمّد بن كثير الصنعاني المصّيصي(١) :

ضعّفه أحمد جدّا.

وقال : حدّث بمناكير ليس لها أصل.

وقال يونس بن حبيب : قلت لابن المديني : إنّه حدّث عن الأوزاعي ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله أبا بكر وعمر ، فقال : « هذان سيّدا كهول أهل الجنّة »(٢) الحديث

فقال عليّ : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ ، فالآن لا أحبّ أن أراه!

يب : قال أحمد : لم يكن عندي ثقة ؛ قيل له : كيف سمعت من

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٣١١ رقم ٨١٠٦ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٩١ رقم ٦٥٠٣.

والمصّيصي ـ بكسر الميم ، وقيل بفتحها ، وصادين مهملتين الأولى مشدّدة مكسورة ، بينهما الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ـ : هي نسبة إلى بلدة كبيرة على ساحل بحر الشام ، بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس.

انظر : الأنساب ـ للسمعاني ـ ٥ / ٣١٥ ، معجم البلدان ٥ / ١٦٩ رقم ١١٣١٥.

(٢) وهذا ثابت الوضع واضح البطلان ؛ وقد صنّف السيّد عليّ الحسيني الميلاني رسالة خاصّة في إثبات وضع هذا الحديث وبطلانه ، سندا ودلالة ، نشرت أوّلا في مجلّة « تراثنا » العدد ٢٧ ، السنة السابعة ، ١٤١٢ ه‍ ، ضمن مقال « أحاديث مقلوبة في مناقب الصحابة » ، ص ٣٦ ـ ١٠٤ ، فكانت هي الحديث الثالث منه ، وشغلت الصفحات ٥٠ ـ ٥٨.

ثمّ نشرها المؤلّف ثانية ، سنة ١٤١٣ ه‍ ، ضمن كتابه « الإمامة في أهمّ الكتب الكلامية » ، ص ٤٤٩ ـ ٤٥٨.

ثمّ نشرها ثالثة ، سنة ١٤١٨ ه‍ ، ضمن كتابه « الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنّة » ، فكانت هي الرسالة السابعة من بينها ، وشغلت الصفحات ١٩ ـ ٢٧ ؛ فراجع.


معمر؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلى إنسان من اليمن.

٢٩٩ ـ ( ق ) محمّد بن محصن العكّاشي(١) :

قال الدارقطني : متروك ، يضع.

يب : قال ابن معين وأبو حاتم : كذّاب.

وقال ابن حبّان : يضع الحديث.

٣٠٠ ـ ( ع ) محمّد بن مسلم بن تدرس ، أبو الزبير المكّي(٢) :

قال سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عنه وهو لا يحسن أن يصلّي؟!

وقال ورقاء : قلت لشعبة : ما لك تركت حديث أبي الزبير؟! قال :

[ رأيته ] يزن ويسترجح بالميزان.

يب : قال نعيم بن حمّاد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزّقه(٣) .

ن : قال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي ، واحتجّ عليه

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٣١٩ رقم ٨١٢٦ وانظر : ج ٦ / ٦٣ رقم ٧٢٠٨ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٠٥ رقم ٦٥١٩.

والعكّاشي ـ بضمّ أوّله وتشديد ثانيه وشين معجمة ـ : نسبة إلى جدّه عكّاشة ابن محصن ؛ انظر : الأنساب ـ للسمعاني ـ ٤ / ٢٢٠.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ٣٣٢ رقم ٨١٧٥ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٤١٥ رقم ٦٥٤٣.

(٣) هذا القول ليس من مختصّات تهذيب التهذيب ، فقد ورد في ترجمته من ميزان الاعتدال أيضا ، فلاحظ.


[ رجل ] بحديث [ عن ] أبي الزبير ، فغضب ، وقال : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة!(١) .

وكان ابن حزم يردّ من حديثه ما يقول فيه : « عن جابر » ونحوه ؛ لأنّه عندهم ممّن يدلّس.

٣٠١ ـ ( د ت ق ) محمّد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي(٢) :

ن : مجهول.

يب : قال أبو حاتم والدارقطني : مجهول.

وقال أحمد : لا يعرف.

٣٠٢ ـ ( م ت ق ) محمّد بن يزيد بن محمّد بن كثير ، أبو هشام الرفاعي ، قاضي بغداد(٣) :

قال ( خ ) : رأيتهم مجمعين على ضعفه.

وقال ابن نمير : يسرق الحديث.

وقال أيضا : أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب.

يب : قال الحسين بن إدريس : سألت عثمان بن أبي شيبة عنه فقال :

يسرق حديث غيره فيرويه!

قلت : أعلى وجه التدليس أو الكذب؟

__________________

(١) وقد جاء قول الشافعي هذا في ترجمته من تهذيب التهذيب أيضا.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ٣٦٩ رقم ٨٣٢٨ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٩٢ رقم ٦٦٥٦.

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ٣٧٠ رقم ٨٣٣٢ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٩٤ رقم ٦٦٦٠.


قال : كيف يكون تدليسا وهو يقول : « حدّثنا »؟!

٣٠٣ ـ ( ت ق ) محمّد بن يعلى السلمي ، أبو عليّ ، الملقّب ب‍ : زنبور(١) :

قال ( خ ) : ذاهب الحديث.

وقال أبو حاتم : متروك(٢) .

وقال ( س ) : ليس بثقة.

يب : قال العجلي : ترك الناس حديثه.

٣٠٤ ـ ( م د س ) مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجّ ، أبو المسور(٣) :

يب : قال ابن معين : وقع إليه كتاب أبيه ولم يسمعه.

وقال الساجي : يدلّس.

ن : قال ابن معين : ليس [ حديثه ] بشيء.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٣٧٣ رقم ٨٣٤٥ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٥٠٠ رقم ٦٦٧٠.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ٣٨٦ رقم ٨٣٩٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٨٥ رقم ٦٧٩٤.

والشجّة : الجرح في الوجه والرأس خاصّة ، ولا يكون في غيرهما من الجسم ، ورجل أشجّ : إذا كان في جبينه أثر الشجّة.

انظر : الصحاح ١ / ٣٢٣ ، لسان العرب ٧ / ٣٢ ، تاج العروس ٣ / ٤١٠ ، مادّة « شجج ».


وقال أحمد : لم يسمع من أبيه [ شيئا ](١) .

٣٠٥ ـ ( ق ) مروان بن سالم الغفاري الشامي الجزري ، مولى بني أميّة(٢) :

قال أحمد : ليس بثقة(٣) .

وقال الدارقطني : متروك [ الحديث ](٤) .

وقال أبو عروبة الحرّاني : يضع الحديث.

يب : قال ( س ) : متروك [ الحديث ](٥) .

وقال الساجي : كذّاب ، يضع الحديث.

وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه.

٣٠٦ ـ ( خ ق ) مطّرح بن يزيد الأسدي ، أبو المهلّب(٦) :

ن : مجمع على ضعفه.

__________________

(١) أضفناه من تهذيب التهذيب ، إذ إنّ قول أحمد هذا ليس من مختصّات ميزان الاعتدال ؛ فلاحظ.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ٣٩٧ رقم ٨٤٣١ ، تهذيب التهذيب ٨ / ١١٢ رقم ٦٨٤٠.

(٣) لم يرد قول أحمد هذا في ميزان الاعتدال.

(٤) لم يرد قول الدارقطني هذا في ميزان الاعتدال ، وما بين المعقوفتين من تهذيب التهذيب.

(٥) وقد ورد قول النسائي هذا في ميزان الاعتدال أيضا.

(٦) ميزان الاعتدال ٦ / ٤٤١ رقم ٨٥٨٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٠٢ رقم ٦٩٧٥.


وقال يحيى : ليس بثقة.

يب : قال يحيى والنسائي(١) : ليس بشيء.

٣٠٧ ـ ( د ت ق ) مظاهر بن أسلم(٢) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

يب : قال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديثه.

وقال ( د ) : مجهول.

أقول :

فكيف روى عنه ( د ) وهو لا يروي إلّا عن ثقة ، كما ذكره في يب بترجمة داود بن أميّة؟!(٣) .

٣٠٨ ـ ( م ٤ ) معاوية بن صالح الحضرمي الحمصي ، قاضي الأندلس(٤) :

قال ابن معين : كان ابن مهدي إذا حدّث بحديثه زبره يحيى بن

__________________

(١) كان في الأصل : « أبو زرعة » وهو سهو ، وما أثبتناه من المصدر وتهذيب الكمال ١٨ / ١٤٠ رقم ٦٥٩١.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ٤٥١ رقم ٨٦٠٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢١٦ رقم ٦٩٩٦.

(٣) تهذيب التهذيب ٣ / ٣ رقم ١٨٣٩.

(٤) ميزان الاعتدال ٦ / ٤٥٦ رقم ٨٦٣٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٤٤ رقم ٧٠٤٠.


سعيد.

يب : قال أبو إسحاق الفزاري : ما كان بأهل أن يروى عنه.

وقال موسى بن سلمة : تركته ولم أكتب عنه.

٣٠٩ ـ ( ت ق ) معاوية بن يحيى ، أبو روح الصدفي الدمشقي(١) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

زاد في يب : هالك.

وفييب أيضا : قال الجوزجاني : ذاهب الحديث.

وقال ( س ) : ليس بشيء.

وقال أحمد : تركناه.

وقال ابن حبّان : كان يشتري الكتب ويحدّث بها ، ثمّ تغيّر حفظه ، فكان يحدّث بالوهم(٢) .

٣١٠ ـ ( ع ) معلّى بن منصور ، أبو يعلى(٣) :

ن : حكى ابن أبي حاتم عن أبيه : قيل لأحمد : كيف لم تكتب عنه؟!

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٤٦٠ رقم ٨٦٤١ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٥٣ رقم ٧٠٥٠.

(٢) وقد جاء قول ابن حبّان في ميزان الاعتدال بهذا اللفظ : « كان يسرق الكتب ويحدّث بها ، ثمّ تغيّر حفظه » ؛ فلاحظ.

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ٤٧٦ رقم ٨٦٨٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٧٧ رقم ٧٠٨٤.


قال : يكذب(١) .

يب : نقل عبد الحقّ عن أحمد أنّه رماه بالكذب.

وقال ابن سعد : من أصحاب الحديث من لا يروي عنه.

٣١١ ـ ( ق ) معلّى بن هلال الطحّان(٢) :

قال ابن معين : هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث.

وقال أحمد : أحاديثه موضوعة.

وقال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يضع كما يضع المعلّى.

وذكر في يب جماعة تزيد على عشرة وصفوه بالكذب.

٣١٢ ـ ( ع ) المغيرة بن مقسم ، أبو هشام ، الفقيه الكوفي(٣) :

قال ابن فضيل : يدلّس.

يب : قال أحمد : حديثه مدخول ، عامّة ما روى عن إبراهيم إنّما سمعه من حمّاد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة ، وغيرهم.

وقال العجلي : كان عثمانيا.

__________________

(١) وورد مؤدّاه في ترجمته من تهذيب التهذيب أيضا.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ٤٧٨ رقم ٨٦٨٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٧٩ رقم ٧٠٨٥.

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ٤٩٦ رقم ٨٧٢٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٠٩ رقم ٧١٢٨.


وقال إسماعيل القاضي : ليس بالقويّ فيمن لقي ، لأنّه يدلّس ، فكيف إذا أرسل؟!

وقال ابن حبّان : كان مدلّسا.

٣١٣ ـ ( م ٤ ) مقاتل بن حيّان النبطي ، أبو بسطام ، البلخي الخزّاز(١) :

كان أحمد لا يعبأ به.

ونقل الأزدي عن وكيع أنّه كذّبه.

٣١٤ ـ ( م ٤ ) مكحول الدمشقي الشامي(٢) :

ن : صاحب تدليس.

وقال ابن سعد : ضعّفه جماعة.

يب : قال ابن سعد : كان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٥٠٣ رقم ٨٧٤٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣١٩ رقم ٧١٤٥.

وهكذا ضبط اللقب في الأصل بمعجمة وزاءين منقوطتين ، وهو موافق لما في تقريب التهذيب ٢ / ٦٠١ رقم ٧١٤٥.

أمّا في ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب والأنساب ـ للسمعاني ـ ٢ / ٣٣٥ مادّة « الخرّاز » ، وتهذيب الكمال ١٨ / ٣٣٧ رقم ٦٧٥٤ ، وتذكرة الحفّاظ ١ / ١٧٤ رقم ١٦٨ ، وسير أعلام النبلاء ٦ / ٣٤٠ رقم ١٤٤ ، وتبصير المنتبه بتحرير المشتبه ١ / ٣٣٠ ، فقد ضبط هكذا : « الخرّاز » بخاء معجمة وراء مهملة وزاي معجمة ؛ فلاحظ.

(٢) ميزان الاعتدال ٦ / ٥٠٩ رقم ٨٧٥٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٣٢ رقم ٧١٥٤.


ورأيه.

٣١٥ ـ ( ت ق ) موسى بن عبيدة الربذي(١) :

قال أحمد : لا يكتب حديثه.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

وقال يحيى بن سعيد : كنّا نتّقيه(٢) .

يب : قال أحمد مرّة : لا يشتغل به.

وأخرى : لا تحلّ الرواية عنه عندي.

٣١٦ ـ ( ت ق ) موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي(٣) :

قال ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه.

وقال الدارقطني : متروك.

يب : قال ( د ) : لا يكتب حديثه.

٣١٧ ـ ( خ د ت ق ) موسى بن مسعود ، أبو حذيفة ، النهدي البصري(٤) :

قال الفلّاس : لا يحدّث عنه من يبصر(٥) الحديث.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٥٥١ رقم ٨٩٠٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤١١ رقم ٧٢٧١.

(٢) في المصدرين : « كنّا نتّقي حديثه ».

(٣) ميزان الاعتدال ٦ / ٥٥٧ رقم ٨٩٢١ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٢٣ رقم ٧٢٨٨.

(٤) ميزان الاعتدال ٦ / ٥٦٢ رقم ٨٩٣٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٢٤ رقم ٧٢٩٢.

(٥) كان في الأصل : « ينصر » ؛ وما أثبتناه من المصدرين.


يب : قال بندار : كتبت عنه كثيرا ثمّ تركته.

وقال أحمد : شبه لا شيء.

٣١٨ ـ ( ت ق ) ميمون بن موسى المرئي(١) :

قال أحمد : يدلّس.

يب : قال الفلّاس : يدلّس.

وقال ابن حبّان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٦ / ٥٧٧ رقم ٨٩٧٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤٩ رقم ٧٣٣٢.



حرف النون

٣١٩ ـ ( ٤ ) نجيح بن عبد الرحمن السندي ، أبو معشر(١) :

كان يحيى بن سعيد يضحك إذا ذكره.

يب : قال ابن المديني : كان ضعيفا ضعيفا.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

وقال نصر بن طريف : أكذب من في السماء و [ من في ] الأرض.

وقال أبو نعيم : روى الموضوعات ، لا شيء.

٣٢٠ ـ ( ق ) نصر بن حمّاد الورّاق(٢) :

قال ابن معين : كذّاب.

وقال مسلم : ذاهب الحديث.

وقال صالح جزرة : لا يكتب حديثه.

يب : قال أبو حاتم والأزدي : متروك [ الحديث ].

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ١٢ رقم ٩٠٢٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٨٢ رقم ٧٣٨٠.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٠ رقم ٩٠٣٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٨٩ رقم ٧٣٨٩.


٣٢١ ـ ( م ٤ ) النعمان بن راشد الجزري ، أبو إسحاق ، مولى بني أميّة(١) :

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

وضعّفه يحيى القطّان جدّا.

٣٢٢ ـ ( خ د ت ق ) نعيم بن حمّاد الخزاعي ، أبو عبد الله(٢) :

قال ( د ) : كان عنده نحو عشرين حديثا عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله لا أصل لها.

يب : قال الدولابي : قال ( س ) : ضعيف(٣) .

وقال غيره : [ كان ] يضع الحديث في تقوية السنّة.

وقال الأزدي : قالوا : يضع الحديث في تقوية السنّة(٤) .

وقال ابن معين : ليس [ في الحديث ] بشيء.

٣٢٣ ـ ( م س ت ق ) نعيم بن أبي هند الأشجعي الكوفي(٥) :

قال أبو حاتم : قيل للثوري : لم لم تسمع منه؟! قال : كان يتناول عليّاعليه‌السلام .

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٨ / ٥١٨ رقم ٧٤٣٤.

(٢) ميزان الاعتدال ٨ / ٤١ رقم ٩١٠٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٥٢٦ رقم ٧٤٤٦.

(٣) وقد جاء قول النسائي هذا في ترجمته من ميزان الاعتدال أيضا.

(٤) وقد جاء قول الأزدي هذا في ترجمته من ميزان الاعتدال أيضا.

(٥) ميزان الاعتدال ٧ / ٤٥ رقم ٩١١٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٥٣٦ رقم ٧٤٥٨.


ن : هو لون غريب ، كوفيّ ناصبيّ!

٣٢٤ ـ ( ت ق ) نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى ، القاصّ الكوفي(١) :

قال ( س ) والدارقطني : متروك(٢) .

يب : قال ابن معين : ليس بشيء(٣) ، يضع.

وقال ( س ) مرّة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.

وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة.

وقال الدولابي : متروك.

٣٢٥ ـ ( د ت ق ) النهّاس بن قهم القيسي ، أبو الخطّاب البصري(٤) :

تركه يحيى القطّان.

يب : قال ابن معين مرّة : ليس بشيء.

وقال ابن عديّ : لا يساوي شيئا.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ٤٦ رقم ٩١٢٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٥٣٨ رقم ٧٤٦١.

(٢) هذا قول النسائي في « ميزان الاعتدال » والدارقطني في « تهذيب التهذيب » ؛ أمّا قول النسائي في « تهذيب التهذيب » والدارقطني في « ميزان الاعتدال » فهو : متروك الحديث.

(٣) وجاء عنه مثله في ميزان الاعتدال أيضا.

(٤) ميزان الاعتدال ٧ / ٤٩ رقم ٩١٣١ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٥٤٨ رقم ٧٤٧٧.



حرف الهاء

٣٢٦ ـ ( خ م س ) هشام بن حجير المكّي(١) :

ن : سئل عنه يحيى القطّان فلم يرضه ، وضرب عليه.

يب : ضعّفه ابن معين جدّا.

وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : خليق أن أدعه ؛ قلت :

أضرب على حديثه؟ قال : نعم.

وقال ( د ) : ضرب الحدّ بمكّة.

٣٢٧ ـ ( ع ) هشام بن حسّان ، أبو عبد الله القردوسي البصري(٢) :

قال وهيب : قال لي الثوري : أفدني عن هشام ؛ فقلت : لا أستحلّ [ ذلك ].

وقال ابن عيينة : لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن.

وقال عبّاد بن منصور : ما رأيته عند الحسن قطّ.

وقال جرير بن حازم : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيته عنده قطّ.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ٧٧ رقم ٩٢٢٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤١ رقم ٧٥٦٧.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٧٧ رقم ٩٢٢٨ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٢ رقم ٧٥٦٨.


وكان شعبة يتّقي حديثه عن عطاء [ وعكرمة ](١) والحسن.

يب : قال ( د ) : كانوا يرون أنّه أخذ كتب حوشب(٢) .

وقال سفيان بن حبيب : ربّما سمعته يقول : سمعت عطاء ؛ وأجيء بعد ذلك فيقول : حدّثني الثوري وقيس عن عطاء ، هو ذاك بعينه ؛ قلت له :

إثبت على أحدهما ؛ فصاح بي!

٣٢٨ ـ ( ت ق ) هشام بن زياد ، أبو المقدام(٣) :

قال ( د ) : غير ثقة.

وقال ( س ) : متروك(٤) .

وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات عن الثقات.

يب : قال ( س ) وابن معين : ليس بثقة.

وقالا مرّة : ليس بشيء.

وقال الأزدي وابن الجنيد(٥) : متروك [ الحديث ].

__________________

(١) أثبتناه من ميزان الاعتدال.

(٢) وورد مؤدّاه عن ابن المديني لا أبي داود في ترجمته من ميزان الاعتدال.

(٣) ميزان الاعتدال ٧ / ٨٠ رقم ٩٢٣١ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٦ رقم ٧٥٧١.

وقد كان في مطبوعة طهران : « هشام بن إياد ، أبو المقدام » وفي مطبوعة القاهرة : « هشام بن إياد ، أبو المقداد » ، وكلاهما تصحيف ، والصواب ما أثبتناه من الأصل المخطوط ؛ انظر : المصدرين وتهذيب الكمال ١٩ / ٢٥١ رقم ٧١٦٩.

(٤) هذا ما جاء عنه في ميزان الاعتدال ، أمّا قوله في تهذيب التهذيب فهو : متروك الحديث.

(٥) هذا هو الصواب الموافق لما في تهذيب الكمال ١٩ / ٢٥٢ ذيل رقم ٧١٦٩ ، وقد كان في المصدر : « عليّ بن الجنيد الأزدي » وهو غلط وخلط واضح بين أبي الحسن


٣٢٩ ـ ( م ٤ ) هشام بن سعد ، أبو عبّاد المدني(١) :

يب : قال أحمد : هو كذا وكذا ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه(٢) .

وقال ابن معين : ليس بشيء.

٣٣٠ ـ ( خ ٤ ) هشام بن عمّار السلمي ، أبو الوليد ، خطيب دمشق [ ومقرئها ] ومحدّثها وعالمها(٣) :

وقال ( د ) : حدّث بأربعمائة حديث [ مسندة ](٤) ليس لها أصل.

وقال عبد الله بن محمّد بن سيّار : كان يلقّن كلّ شيء ما كان من حديثه ، ويقول : أنا [ قد ] أخرجت هذه الأحاديث صحاحا.

يب : قال ( د ) : كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره(٥) يلقّنها هشاما ، فيحدّث بها ، وكنت أخشى أن يفتق(٦) في الإسلام فتقا.

__________________

عليّ بن الحسين بن الجنيد ، المتوفّى سنة ٢٨٨ أو ٢٩١ ه‍ ، وبين أبي الفتح محمّد ابن الحسين بن أحمد الأزدي الموصلي ، المتوفّى سنة ٣٧٤ ه‍.

(١) تهذيب التهذيب ٩ / ٤٨ رقم ٧٥٧٣.

(٢) وجاء مضمون الجملة الثانية في ترجمته من ميزان الاعتدال ٧ / ٨٠ رقم ٩٢٣٢ أيضا.

(٣) ميزان الاعتدال ٧ / ٨٦ رقم ٩٢٤٢ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٥٨ رقم ٧٥٨٣.

(٤) أثبتناه من تهذيب التهذيب.

(٥) في تهذيب التهذيب : « وغيرها ».

(٦) في تهذيب التهذيب : « تفتق ».


٣٣١ ـ ( ع ) هشيم بن بشير السلمي ، أبو معاوية الواسطي(١) :

يب : قيل لابن معين في تساهل هشيم ، فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه!

ن : قال الثوري : لا تكتبوا عنه.

وقال ابن القطّان : لهشيم صنعة محذورة في التدليس ، فإنّ الحاكم أبا عبد الله ذكر أنّ جماعة من أصحابه اتّفقوا [ يوما ] على أن لا يأخذوا عنه تدليسا ، ففطن لذلك ، فجعل يقول في كلّ حديث يذكره : حدّثنا حصين ومغيرة عن إبراهيم ؛ فلمّا فرغ قال لهم : هل دلّست [ لكم ] اليوم؟! قالوا :

لا ؛ فقال : لم أسمع من مغيرة ممّا ذكرته حرفا ، إنّما قلت : حدّثني حصين [ وهو مسموع لي ](٢) ؛ ومغيرة غير مسموع لي!

يب : قال العجلي وابن حبّان : مدلّس.

وقال ابن سعد : يدلّس كثيرا.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ٩٠ رقم ٩٢٥٨ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٦٦ رقم ٧٥٩٢.

(٢) أثبتناه من تهذيب التهذيب ، إذ إنّ ما ورد عن الحاكم قد جاء في كلا المصدرين ، لا في ميزان الاعتدال فقط ؛ فلاحظ.


حرف الواو

٣٣٢ ـ ( ت ق ) واصل بن السائب الرقاشي ، أبو يحيى البصري(١) :

قال ( س ) : متروك(٢) .

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال الأزدي : متروك الحديث.

٣٣٣ ـ ( د ت ق ) الوليد بن عبد الله بن أبي ثور المرهبي ، وقد ينسب إلى جدّه(٣) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

ن : قال محمّد بن عبد الله بن نمير : ليس بشيء.

وفييب : قال(٤) : كذّاب.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ١١٧ رقم ٩٣٣١ ، تهذيب التهذيب ٩ / ١١٥ رقم ٧٦٦٤.

(٢) هذا قول النسائي في « ميزان الاعتدال » ؛ أمّا قوله في « تهذيب التهذيب » فهو : متروك الحديث.

(٣) ميزان الاعتدال ٧ / ١٣٣ رقم ٩٣٨٥ ، تهذيب التهذيب ٩ / ١٥٣ رقم ٧٧١٢.

(٤) أي : محمّد بن عبد الله بن نمير ؛ وهذا القول ليس من مختصّات « تهذيب التهذيب » فقد ورد أيضا في ترجمة الوليد من « ميزان الاعتدال ».


٣٣٤ ـ ( ع ) الوليد بن كثير المخزومي ، مولاهم(١) :

قال ( د ) : إباضي.

يب : قال الساجي : كان إباضيا.

٣٣٥ ـ ( ت ق ) الوليد بن محمّد الموقّري(٢) ، أبو بشر البلقاوي ، مولى يزيد بن عبد الملك (٣) :

قال ابن المديني : لا يكتب حديثه.

وقال ابن معين : كذّاب.

يب : قال محمّد بن عوف(٤) : ضعيف كذّاب.

وقال ( س ) مرّة : ليس بثقة.

ومرّة : متروك [ الحديث ](٥) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ١٣٩ رقم ٩٤٠٥ ، تهذيب التهذيب ٩ / ١٦٤ رقم ٧٧٣٣.

(٢) الموقّري ـ بضمّ الميم ، وفتح الواو ، وتشديد القاف وفتحها ، وكسر الراء المهملة ـ : نسبة إلى اسم موضع أو حصن بنواحي البلقاء من نواحي دمشق.

انظر : معجم البلدان ٥ / ٢٦١ رقم ١١٧٢٥ ، مراصد الاطّلاع ٣ / ١٣٣٥ ، الأنساب ـ للسمعاني ـ ٥ / ٤٠٩.

(٣) ميزان الاعتدال ٧ / ١٣٩ رقم ٩٤٠٨ ، تهذيب التهذيب ٩ / ١٦٥ رقم ٧٧٣٤.

(٤) كان في الأصل : « قال أبو حاتم » ، وهو سهو ؛ والصواب ما أثبتناه من المصدر وتهذيب الكمال ١٩ / ٤٥١.

(٥) قول النسائي هذا ليس من مختصّات « تهذيب التهذيب » فقد ورد أيضا في ترجمة الوليد من « ميزان الاعتدال ».


٣٣٦ ـ ( ع ) الوليد بن مسلم ، مولى بني أميّة ، أبو العبّاس الدمشقي ، عالم الشام(١) :

قال ( د ) : روى عن مالك عشرة أحاديث لا أصل لها.

وقال أبو مسهر : كان [ الوليد ] يأخذ من [ ابن ](٢) أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان [ ابن ](٣) أبي السفر كذّابا(٤) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ١٤١ رقم ٩٤١٣ ، تهذيب التهذيب ٩ / ١٦٧ رقم ٧٧٣٧.

(٢) ما بين المعقوفتين أثبتناه من ميزان الاعتدال وتهذيب الكمال ١٩ / ٤٦٢ ؛ وكان في الموضع الثاني من الأصل : « أبو السفر » فصحّحناه إعرابيا وفق ما تمّ إضافته.

(٣) ما بين المعقوفتين أثبتناه من ميزان الاعتدال وتهذيب الكمال ١٩ / ٤٦٢ ؛ وكان في الموضع الثاني من الأصل : « أبو السفر » فصحّحناه إعرابيا وفق ما تمّ إضافته.

(٤) وقد جاءت الجملة في ترجمة الوليد من سير أعلام النبلاء ٩ / ٢١٥ هكذا : « كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان كذّابا ، والوليد يقول فيها :قال الأوزاعي ».

والمقصود ب‍ : « ابن أبي السفر » هنا هو : عبد الله بن سعيد بن يحمد ، المتوفّى في حكومة مروان الحمار ، آخر ملوك بني أميّة ، المقتول سنة ١٣٢ ه‍.

إذ إنّ أباه أبا السفر سعيدا كان قد توفّي سنة ١١٣ ه‍ ؛ وحفيده أحمد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن سعيد ، قد توفّي سنة ٢٥٨ ه‍ ، فلا يمكن للوليد بن مسلم ـ المولود سنة ١١٩ ه‍ ، والمتوفّى سنة ١٩٤ ه‍ ـ أن يأخذ حديث الأوزاعي ( ٨٠ ـ ١٥٨ ه‍ ) من أحدهما.

فلا بدّ ـ والحال هذه ـ أن يكون المراد هو من عيّنّاه ، حتّى يمكنه أخذ الحديث من الأوزاعي.

فإن كان الوصف بالكذب ـ في جملة « وكان كذّابا » ـ عائدا على ابن أبي السفر ـ وهو مقتضى قواعد العطف اللغوي ـ ، فهو مناقض لتوثيق علماء القوم لابن أبي السفر عبد الله بن سعيد بن يحمد!! كما هو واضح من ترجمته في مصادرهم ؛ فانظر ذلك ـ مثلا ـ في : الطبقات الكبرى ٦ / ٣٢٩ رقم ٢٥١٢ ، الجرح والتعديل ٥ / ٧١ رقم ٣٣٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٢٢ رقم ٣٤٤٦ ، تهذيب الكمال ١٠ / ١٨٦


زاد فين : وهو يقول فيها : قال الأوزاعي(١) .

وقال في ن : قال أبو مسهر : الوليد مدلّس ، وربّما دلّس عن الكذّابين.

وفين : إذا قال الوليد : عن ابن جريج ، أو : عن الأوزاعي ؛ فليس بمعتمد ، لأنّه يدلّس عن كذّابين.

يب : قال أحمد : كان رفّاعا.

وقال : اختلطت عليه أحاديث ما سمع وما لم يسمع ، وكانت له منكرات.

أقول :

في التقريب : كثير التدليس والتسوية(٢) .

__________________

رقم ٣٢٩١.

وإن كان الوصف بالكذب عائدا على الوليد بن مسلم ، فهو مناقض أيضا لتوثيقه من قبل علمائهم!! كما هو ظاهر ترجمته في كتبهم ؛ انظر ذلك ـ مثلا ـ في :

الطبقات الكبرى ٧ / ٣٢٦ رقم ٣٩٢٦ ، الجرح والتعديل ٩ / ١٦ رقم ٧٠ ، الإرشاد في معرفة علماء الحديث : ١١٤ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ١٤٧ رقم ٢٣١ ، ميزان الاعتدال ، تهذيب التهذيب ، تقريب التهذيب ، تهذيب الكمال ١٩ / ٤٥٥ رقم ٧٣٣١ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٢١١ رقم ٦٠ ، تذكرة الحفّاظ ١ / ٣٠٢ رقم ٢٨٢.

فوقع علماؤهم في التناقض من جهتين ، إذ إنّ نقلهم هذا الوصف ، وسكوتهم عنه ـ الظاهر في الارتضاء له ـ ، ينافي التوثيق ، سواء كان المراد هو الوليد أو ابن أبي السفر!! فلاحظ.

(١) وكذا في تهذيب الكمال ١٩ / ٤٦٢.

(٢) تقريب التهذيب ٢ / ٦٥٠ رقم ٧٧٣٧.


٣٣٧ ـ ( ع ) وهب بن جرير بن حازم الأزدي ، أبو العبّاس البصري(١) :

قال أحمد : قال ابن مهدي : هاهنا قوم يحدّثون عن شعبة ، ما رأيناهم عنده ـ يعرّض بوهب ـ.

يب : قال أحمد : ما رؤي وهب عند شعبة قطّ(٢) ، ولكن كان وهب صاحب سنّة(٣) ، حدّث [ كما ](٤) زعموا عن شعبة بنحو أربعة آلاف حديث.

* * *

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ١٤٥ رقم ٩٤٣٢ ، تهذيب التهذيب ٩ / ١٧٧ رقم ٧٧٥٣.

(٢) في تهذيب التهذيب : « ما روى وهب قطّ عن شعبة » ؛ وما في المتن موافق لما في ميزان الاعتدال.

(٣) وجاء إلى هنا من قول أحمد في ميزان الاعتدال أيضا.

(٤) أثبتناه ليستقيم السياق.



حرف الياء

٣٣٨ ـ ( د ت ق ) يحيى بن أبي حيّة ، أبو جناب الكلبي(١) :

قال الفلّاس : متروك(٢) .

وقال أبو زرعة : يدلّس.

ن : قال ابن الدورقي [ عن يحيى بن معين ](٣) : يدلّس(٤) .

يب : قال أبو حاتم : لا يكتب حديثه.

وقال ( س ) : ليس بثقة.

وقال ( س ) ويزيد بن هارون وأبو نعيم وابن معين وابن حبّان وابن خراش ويعقوب بن سفيان : يدلّس.

وقال ابن نمير : أفسد حديثه بالتدليس.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ١٧٠ رقم ٩٤٩٩ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٢٠ رقم ٧٨١٧.

(٢) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٣) أثبتناه ملفّقا من المصدرين.

(٤) وقد ورد قول الدورقي هذا في تهذيب التهذيب أيضا.


أقول :

وهو سنّة عن كبارهم كما عرفت(١) .

٣٣٩ ـ ( ت ) يحيى بن أكثم ، القاضي(٢) :

[يب : ](٣) قال ابن معين : يكذب.

وقال أبو عاصم : كذّاب.

وقال إسحاق بن راهويه : ذلك الرجل الدجّال ـ يعني ابن أكثم ـ.

٣٤٠ ـ ( ت ) يحيى بن أبي أنيسة(٤) :

قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال أحمد والدارقطني : متروك(٥) .

وقال الفلّاس : أجمعوا على ترك حديثه.

٣٤١ ـ ( ع ) يحيى بن سعيد بن قيس ، أبو سعيد المدني الأنصاري القاضي النجّاري(٦) :

يب : قال يحيى بن سعيد القطّان : يدلّس.

__________________

(١) راجع صفحة ٥٣ ـ ٥٦.

(٢) تهذيب التهذيب ٩ / ٢٠٠ رقم ٧٧٨٩.

(٣) أضفناه لاقتضاء النسق.

(٤) ميزان الاعتدال ٧ / ١٦٢ رقم ٩٤٧١ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٠٢ رقم ٧٧٩٠.

(٥) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٦) تهذيب التهذيب ٩ / ٢٣٨ رقم ٧٨٣٨.


وقال الدمياطي : يقال إنّه يدلّس.

٣٤٢ ـ ( خ م د ت ق ) يحيى بن صالح الوحاظي(١) :

قال أحمد بن صالح المصري : حدّثنا يحيى بن صالح ثلاثة عشر حديثا عن مالك ما وجدناها عند غيره.

يب : قال مهنّأ : سألت أحمد عنه ، فجعل يضعّفه(٢) .

وقال أحمد : لم أكتب عنه لأنّي رأيته يسيء الصلاة.

وقال العقيلي : هو كذا وكذا.

٣٤٣ ـ ( خ م س ت ) يحيى بن عبّاد الضبعي ، أبو عبّاد البصري(٣) :

يب : ضعّفه الساجي وقال : لم يحدّث عنه أحد من أصحابنا

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ١٩١ رقم ٩٥٥٣ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٤٥ رقم ٧٨٤٧.

(٢) كذا في الأصل ؛ والنصّ في المصدر هو هكذا :

« وقال مهنّأ : سألت أحمد عنه ، فقال : رأيته في جنازة أبي المغيرة فجعل أبي يضعّفه ».

والنصّ مضطرب في المصدر كما هو واضح ، فقد سقط من النصّ الكلام الذي بين أوّل قول مهنّأ وآخر قول عبد الله بن أحمد ، وما في المتن هو مضمون كلام عبد الله بن أحمد.

والصواب ما في ترجمة الوحاظي من تهذيب الكمال ٢٠ / ١٢٢ ، هكذا :

« وقال مهنّأ بن يحيى : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى بن صالح ، فقال : رأيته. ولم يحمده.

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن يحيى بن صالح الوحاظي ، فقال : رأيته في جنازة أبي المغيرة ؛ فجعل أبي يضعّفه ».

(٣) تهذيب التهذيب ٩ / ٢٥١ رقم ٧٨٥٧.


بالبصرة.

وقال عبد الله بن المديني : ليس ممّن أحدّث عنه.

٣٤٤ ـ ( خ م ق ) يحيى بن عبد الله بن بكير ، أبو زكريّا المصري الحافظ ، وقد ينسب إلى جدّه(١) :

قال ( س ) : ليس بثقة.

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

٣٤٥ ـ ( ت ق ) يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي المدني(٢) :

تركه يحيى القطّان.

وقال ابن معين : ليس بشيء.

وقال شعبة : رأيته يصلّي صلاة لا يقيمها ، فتركت حديثه.

يب : قال ابن معين : لا يكتب حديثه.

وقال أبو حاتم : لا يشتغل به.

وقال ( س ) مرّة : متروك [ الحديث ].

وأخرى : لا يكتب حديثه.

وقال مسلم بن الحجّاج : ساقط ، متروك [ الحديث ].

وقال أبو عبد الله الحاكم : يضع الحديث.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ١٩٧ رقم ٩٥٧٢ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٥٣ رقم ٧٨٦١.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٠١ رقم ٩٥٨٩ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٦٨ رقم ٧٨٧٩.


٣٤٦ ـ ( ع ) يحيى بن أبي كثير ، أبو نصر اليمامي(١) :

قال العقيلي : يذكر بالتدليس.

وقال يحيى القطّان : مرسلاته شبه الريح.

وقال همّام : كنّا نحدّثه بالغداة ، فإذا جاء العشيّ قلبه علينا.

يب : قال ابن حبّان : يدلّس ، فكلّ ما روى عن أنس فقد دلّس عنه ، لم يسمع من أنس ولا من صحابي.

٣٤٧ ـ ( ت ق ) يحيى بن مسلم البكّاء(٢) :

قال ( س ) : متروك [ الحديث ](٣) .

يب : قال ( د ) و ( س ) مرّة ـ وأحمد : غير ثقة.

وقال الأزدي : متروك.

٣٤٨ ـ ( س ق ) يحيى بن ميمون الضبّي ، أبو المعلّى العطّار(٤) :

ن : واه ، كذّبه الفلّاس.

وقال ابن حبّان : يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم(٥) .

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ٢١٢ رقم ٩٦١٥ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٨٥ رقم ٧٩١١.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٢٠ رقم ٩٦٣٩ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٩٥ رقم ٧٩٢٤.

(٣) أضفناه من المصدرين ، وورد عن النسائي في « ميزان الاعتدال » أيضا أنّه قال مرّة : متروك.

(٤) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٢٢ رقم ٩٦٤٧.

(٥) وجاء مثله في ترجمته من تهذيب التهذيب ٩ / ٣٠٧ رقم ٧٩٣٧.


٣٤٩ ـ ( م ٤ ) يحيى بن يمان ، أبو زكريّا العجلي الكوفي(١) :

ن : قال أبو بكر بن عيّاش : ذاهب الحديث.

يب : قال ابن معين : لم يبال أيّ شيء حدّث ، كان يتوهّم الحديث.

وقال وكيع : هذه الأحاديث التي يحدّث بها ليست من أحاديث الثوري.

٣٥٠ ـ ( ت ق ) يزيد بن أبان الرقاشي ، أبو عمرو ، القاصّ الزاهد(٢) :

قال ( س ) : متروك(٣) .

وقال شعبة : لأن أزني أحبّ إليّ من أن أحدّث عنه.

يب : [ قال عمرو بن عليّ : ] كان يحيى بن سعيد لا يحدّث عنه.

وقال أحمد : لا يكتب حديثه.

وقال ( س ) : ليس بثقة.

وقال أبو أحمد الحاكم : متروك [ الحديث ].

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٣٠ رقم ٩٦٦٩ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٢١ رقم ٧٩٥٨.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٣٢ رقم ٩٦٧٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٢٤ رقم ٧٩٦٣.

(٣) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


٣٥١ ـ ( ت ق ) يزيد بن زياد القرشي الدمشقي ، ويقال : ابن أبي زياد(١) :

قال ( س ) : متروك الحديث.

يب : قال ابن نمير : ليس بشيء.

وقال أبو حاتم مرّة : ذاهب الحديث.

ومرّة : ضعيف الحديث ، كأنّه موضوع.

٣٥٢ ـ ( ت ق ) يزيد بن سنان ، أبو فروة الرهاوي(٢) :

قال ( س ) : متروك(٣) .

يب : قال ( د ) : ليس بشيء.

وقال ابن عديّ : أحاديثه مسروقة.

٣٥٣ ـ ( ت ق ) يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي ، أبو الحكم(٤) :

رماه مالك بالكذب.

وقال ابن معين مرّة : يكذب.

وأخرى : ليس بشيء.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٤٣ رقم ٩٧٠٤ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٤٣ رقم ٧٩٩٥.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٤٦ رقم ٩٧١٣ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٥٠ رقم ٨٠٠٦.

(٣) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٤) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٥٨ رقم ٩٧٤٨ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٦٧ رقم ٨٠٤٠.


وقال ( س ) : متروك(١) .

يب : قال أحمد بن صالح : أظنّه [ كان ] يضع للناس.

وقال ( د ) : ترك حديثه [ ابن عيينة ].

وقال ( س ) : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.

وقال الأزدي : متروك الحديث.

٣٥٤ ـ ( ت ق ) يعقوب بن الوليد ، أبو يوسف ، وقيل : أبو هلال(٢) :

قال أحمد : من الكذّابين الكبار ، يضع الحديث.

وقال ابن معين : كذّاب.

ن : كذّبه أبو حاتم.

يب : قال الفلّاس : ضعيف [ الحديث ] جدّا.

وقال ( س ) مرّة : ليس بشيء ، متروك [ الحديث ].

ومرّة : ليس بثقة ، لا يكتب حديثه.

وقال ابن حبّان : يضع الحديث.

٣٥٥ ـ ( ق ) يوسف بن خالد ، الفقيه ، البصري ، الليثي(٣) :

قال أبو حاتم : له كتاب وضعه في التجهّم ، ينكر فيه الميزان والقيامة.

__________________

(١) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٨٢ رقم ٩٨٣٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤١٥ رقم ٨١١٤.

(٣) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٩٤ رقم ٩٨٧١ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٣٢ رقم ٨١٤٥.


وقال ابن معين : كذّاب.

زاد فييب : زنديق ، لا يكتب حديثه.

يب : قال الفلّاس : يكذب.

وقال ( د ) : كذّاب.

وقال ابن معين : يكذب(١) .

وقال ابن حبّان : يضع الأحاديث.

٣٥٦ ـ ( م د ت ق ) يونس بن بكير بن واصل الشيباني الجمّال(٢) :

قال ( د ) : يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث.

ن : قال ابن المديني : لا أحدّث عنه.

وقال يحيى الحمّاني : لا أستحلّ الرواية عنه.

وقال ابن معين : مرجئ يتّبع السلطان.

__________________

(١) كان في الأصل : « ابن معمر » بدل « ابن معين » ؛ وفي المصدر ـ طبعة حيدر آباد ١١ / ٤١٢ ـ هكذا : « قال البخاري قال ان معمر يكذب » وقد سقطت كلمة « قال » الثانية من الطبعة الحديثة ؛ وما في الأصل والمصدر غير صحيح ، فإنّ « ابن معمر » تصحيف « ابن معين » ؛ والصواب هو ما أثبتناه في المتن وفقا لما في التاريخ الكبير ـ للبخاري ـ ٨ / ٣٨٨ رقم ٣٤٢٦ ، ففيه هكذا : « قال ابن معين وعمرو بن عليّ :يوسف يكذب ».

وبذلك يكون رأي ابن معين في الرجل قد تكرّر في المتن لحصول التصحيف المذكور آنفا ؛ فلاحظ.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٣١١ رقم ٩٩٠٨ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٥٦ رقم ٨١٨٣ ، وفيهما : « الحمّال » بدل « الجمّال ».


ومثله فييب عن الساجي.

وفي الكتابين : قال إبراهيم عن ابن معين : ثقة ، كان مع جعفر بن يحيى ، وكان موسرا ؛ فقال له رجل : إنّهم يرمونه بالزندقة؟! فقال : كذب ، رأيت ابني أبي شيبة أتياه فأقصاهما ، فذهبا يتكلّمان فيه.

أقول :

من البعيد أن تجتمع الوثاقة مع اتّباع السلطان الجائر ، كما يشكل أنّ من يتكلّم في الناس للرضا والسخط يكون حجّة في الجرح والتعديل.

* * *

ولنكتف بهذا المقدار من الأسماء مضيفين إليها بعض من اشتهر بكنيته


تتمّة في الكنى

٣٥٧ ـ ( د ت ق ) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسّاني الشامي الحمصي ، وقد ينسب إلى جدّه(١) :

قال أحمد : ليس بشيء.

يب : قال الدارقطني : متروك.

وقال ابن حبّان : استحقّ الترك.

٣٥٨ ـ ( خ ٤ ) أبو بكر بن عيّاش الكوفي الحنّاط المقرئ(٢) :

كان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده كلّح(٣) وجهه.

وقال أبو نعيم : لم يكن في شيوخنا [ أحد ] أكثر منه غلطا.

ن : قال ابن معين(٤) : كثير الغلط جدّا.

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٧ / ٣٣٥ رقم ١٠٠١٤ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٢ رقم ٨٢٥٥.

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٣٣٧ رقم ١٠٠٢٤ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٧ رقم ٨٢٦٥.

(٣) أي : عبّسه ، والكلوح : تكشّر في عبوس ، أي بدوّ الأسنان عند العبوس.

انظر : الصحاح ١ / ٣٩٩ ، أساس البلاغة : ٥٤٩ ، لسان العرب ١٢ / ١٣٩ ، تاج العروس ٤ / ١٨٥ ، مادّة « كلح ».

(٤) كذا في الأصل ، وإنّما هو قول أحمد بن حنبل لا ابن معين ، لاحظ ميزان الاعتدال ٧ / ٣٣٨.


ومثله فييب عن أحمد.

٣٥٩ ـ ( ع ) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري(١) :

يب : قال ( د ) : كان يذهب مذهب أهل الشام ، جاءه أبو العادية(٢) قاتل عمّار ، فأجلسه إلى جنبه وقال : مرحبا بأخي!

وقال أحمد : ما سمع من أبيه.

أقول :

يعني أنّه مدلّس ، أو كاذب في ما يرويه عن أبيه.

٣٦٠ ـ ( ق ) أبو بكر الهذلي(٣) :

يب : قال ابن معين مرّة : ليس بثقة.

وأخرى : ليس بشيء.

وقال غندر : يكذب.

__________________

(١) تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٢ رقم ٨٢٧٠.

(٢) كذا ضبط في الأصل بالعين المهملة ، وهو موافق لما في وقعة صفّين : ٣٤١ ، والغارات : ٣٨٩.

وقد ضبط بالغين المعجمة في المصدر ، والطبقات الكبرى ٣ / ١٩٦ ، والاستيعاب ٤ / ١٧٢٥ رقم ٣١١٣ ، وتاريخ دمشق ٤٣ / ٤٧٣ ـ ٤٧٦ ، وأسد الغابة ٥ / ٢٣٧ رقم ٦١٤٠ ، والبداية والنهاية ٧ / ٢١٤ و ٢٤٨ حوادث سنة ٣٧ ه‍ ، وسير أعلام النبلاء ١ / ٤٢٥ وج ٢ / ٥٤٤ رقم ١١٤ ، والإصابة ٧ / ٣١١ رقم ١٠٣٦٥ وص ٣١٣ رقم ١٠٣٦٦.

(٣) تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٧ رقم ٨٢٨٣.


وقال ( س ) : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.

وقال ( س ) وعليّ بن الجنيد : متروك [ الحديث ].

وقال ابن المديني : ليس بشيء.

وقال مرّة : ضعيف جدّا.

وأخرى : ضعيف ضعيف.

وقال الدارقطني : متروك.

٣٦١ ـ ( د ت(١) ق ) أبو زيد ، مولى عمرو بن حريث (٢) :

قال أبو أحمد الحاكم : مجهول.

يب : قال ( خ ) وأبو زرعة وأبو إسحاق الحربي : مجهول.

وقال ابن عبد البرّ : اتّفقوا على أنّه مجهول وحديثه منكر.

٣٦٢ ـ ( ق ) أبو سلمة العاملي الشامي الأزدي ، اسمه : الحكم بن عبد الله بن خطّاف ، وقيل : عبد الله بن سعد(٣) :

قال أبو حاتم : كذّاب.

__________________

(١) في ميزان الاعتدال : ( س ) وهو سهو ؛ وما في المتن هو الصواب من تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال ٢١ / ٢٤١ رقم ٧٩٦٩ ، وقال المزّي في ترجمته : « روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة ».

(٢) ميزان الاعتدال ٧ / ٣٦٩ رقم ١٠٢١٧ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١١٦ رقم ٨٣٩٣.

(٣) ميزان الاعتدال ٧ / ٣٧٦ رقم ١٠٢٦٨ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٣٣ رقم ٨٤٢٩.


يب : قال ( س ) : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.

وقال الدارقطني : يضع الحديث.

وقال أبو مسهر : كذّاب.

٣٦٣ ـ ( د ت ق ) أبو سورة ، ابن أخي أبي أيّوب الأنصاري(١) :

يب : قال الدارقطني : مجهول.

وضعّفه ابن معين جدّا.

٣٦٤ ـ ( ت ) أبو عاتكة(٢) :

قال أبو حاتم : ذاهب الحديث.

وقال ( س ) : ليس بثقة.

[يب : ](٣) وقال ابن عبد البرّ : هو عندهم [ ضعيف ].

ن : مجمع على ضعفه.

وذكره السليماني في من عرف بوضع الحديث(٤) .

__________________

(١) تهذيب التهذيب ١٠ / ١٣٩ رقم ٨٤٣٨.

(٢) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٥٩ رقم ٣٩٨٩ وج ٧ / ٣٨٧ رقم ١٠٣٤٧ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٦٣ رقم ٨٤٧٥.

(٣) أضفناه لاقتضاء النسق.

(٤) وجاء عن السليماني مثله في تهذيب التهذيب أيضا.


٣٦٥ ـ ( ق )(١) أبو مالك الواسطي النخعي (٢) :

يب : قال ابن معين : ليس بشيء.

وقال ( س ) : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.

وقال ( س ) أيضا والأزدي : متروك الحديث(٣) .

٣٦٦ ـ ( د ت ق ) أبو المهزّم التميمي البصري ، اسمه : يزيد ـ أو : عبد الرحمن ـ بن سفيان(٤) :

ذكره في ن في من اسمه يزيد.

تركه شعبة.

وقال ( س ) : متروك(٥) .

يب : قال ابن معين : لا شيء.

وقال ( س ) : ليس بثقة.

* * *

__________________

(١) كان في الأصل : ( ت ) وهو تصحيف ؛ وما أثبتناه من المصدرين وتهذيب الكمال ٢٢ / ٧ رقم ٨١٩٣ ، وقال المزّي في ترجمته : « روى له ابن ماجة ».

(٢) تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٤٥ رقم ٨٦٢٠.

(٣) وجاء عن الأزدي مثله في ترجمة الواسطي من ميزان الاعتدال ٧ / ٤١٩ رقم ١٠٥٦٤.

(٤) ميزان الاعتدال ٧ / ٢٤٤ رقم ٩٧٠٩ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٧٧ رقم ٨٦٧٩.

(٥) في تهذيب التهذيب : متروك الحديث.


وبهذا فلتتمّ المقدّمة ، وقد فاتنا الكثير ، لأنّنا إنّما أردنا الكشف عن أحوال صحاحهم في الجملة.

ولنشرع بالمقصود مستعينين بالله سبحانه

* * *


فهرس المحتويات

مقدمة التحقيق ٥

أجلى البرهان في نقد كتاب ابن روزبهان ٥

علم الجدل ٦

الجدل في القرآن ٧

الجدل بالحقّ : إقامة الحجّة المعتبرة ١١

الحجّة المعتبرة : الكتاب والسنّة ١٢

آداب المناظرة والجدل ١٤

علم الكلام ١٦

تعريف علم الكلام وفائدته ١٦

من كتب الإمامية في أصول الدين ١٩

من كتب أهل السنّة في أصول الدين ٢١

موضوعات كتب أصول الدين ٢٢

هل علم الكلام من أسباب هزائمنا؟ ٢٣

أثر علم الكلام في التشيّع ٢٤

من المسائل الخلافية في علم الكلام ٢٥

الإمامة ٢٦

وجوب الإمامة ٢٧

تعريف الإمامة ٢٨

الإمامة من أصول الدين ٣٠

على من يجب نصب الإمام؟ ٣٢

من هو الإمام بعد النبيّ؟! ٣٦

إلتزام الإمامية بالجدل بالتي هي أحسن ٣٧


موقف الشيعة من هجوم الخصوم ٤١

نهج الحقّ وكشف الصدق ، للعلّامة الحلّي ٥٠

إبطال نهج الباطل وإهمال كشف العاطل ، لابن روزبهان ....................٥٤

دراسات في مسائل الإمامة من كتاب ابن روزبهان ٥٥

أوّلا ـ السبّ والشتم ٥٥

ثانيا ـ التعاطف مع بني أميّة ومناوئي أمير المؤمنين ٦١

١ ـ عائشة ٦٢

٢ ـ أمراء بني أميّة ٦٢

٣ ـ معاوية ٦٣

٤ ـ عبد الله بن الزبير ٦٨

٥ ـ أنس بن مالك ٦٩

ثالثا ـ التكذيب بقضايا ثابتة ٦٩

١ ـ كون أبي بكر في جيش أسامة ٧٠

٢ ـ تفرّد أبي بكر برواية حديث « نحن معاشر الأنبياء » ٧١

٣ ـ كشف أبي بكر بيت فاطمةعليها‌السلام ٧٢

٤ ـ تحريم عمر المغالاة في المهر ٨٠

٥ ـ ابتداع عمر صلاة التراويح ٨٣

٦ ـ حكم عمر بن برجم الحامل والمجنونة ٨٦

٧ ـ ضرب عثمان عبد الله بن مسعود ٨٩

٨ ـ ضرب عثمان عمّار بن ياسر ٩٠

٩ ـ سبّ معاوية أمير المؤمنينعليه‌السلام ٩١

١٠ ـ قراءة الشافعي على محمّد بن الحسن الشيباني ٩٣

رابعا ـ الطعن في علماء أهل السنّة ٩٤

خامسا ـ النقل والاعتماد على المتعصّبين ١٠٠

* دفاعه عن الجاحظ ١٠٠

* اعتماده على ابن الجوزي في كتاب « الموضوعات » ١٠١


سادساً ـ نقل المطلب عن كتاب ، ونفي وجوده في كتاب ١٠٤

سابعا ـ التحريفات في الروايات والكلمات ١٠٧

ثامنا ـ التناقض ١١٩

تاسعا ـ الخروج عن البحث ، والإباء عن الإقرار بالحقّ ١٢٣

عاشرا ـ إنكار فضائل أمير المؤمنينعليه‌السلام ١٢٥

ترجمة العلّامة الحلّي ١٥٩

ترجمة الفضل بن روزبهان ١٦٢

ترجمة القاضي التستري ١٦٥

ترجمة الشيخ المظفّر ١٦٧

نسبه وأسرته ١٦٧

والده ١٦٨

والدته ١٦٩

إخوته ١٦٩

ولادته ونشأته وسجاياه ١٦٩

شعره ١٧٧

مصنّفاته ١٨٩

وفاته ١٩٠

أسلوب العمل ومنهج التحقيق ١٩٥

النسخ المعتمدة ١٩٦

عملنا في الكتاب ٢٠٠

تنبيهات ٢٠٢

شكر وثناء ٢٠٣

صورة النسخة المخطوطة ٢٠٥


فهرس المحتويات

بسم الله الرّحمن الرّحيم ٣

وبعد : ٣

[ المطلب ] الأوّل ٧

أخبار العامّة حجّة عليهم ٧

[ الأمر ] الأوّل : ٧

الأمر الثاني : ٧

المطلب الثاني ٢٧

لا قيمة لمناقشة أهل السنّة في السند ٢٧

[ الأمر ] الأوّل : ٢٧

فمنهم : أحمد بن حنبل : ٣٠

ومنهم : يحيى بن سعيد القطّان : ٣٢

ومنهم : يحيى بن معين : ٣٢

ومنهم : ابن المديني ، أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن جعفر : ٣٣

ومنهم : الترمذي : ٣٤

ومنهم : الجوزجاني ، إبراهيم بن يعقوب السعدي : ٣٥

ومنهم : محمّد بن حبّان : ٣٥

ومنهم : ابن حزم ، وهو : عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم : ٣٦

ومنهم : الذهبي ٣٧

الأمر الثاني : ٣٨

المطلب الثالث ٤١

مناقشة الصحاح الستّة ٤١

الأمر الأوّل ٤١


[ كيفيّة جمعها ] ٤١

الأمر الثاني ٤٩

[ اشتمالها على الكفر ] ٤٩

الأمر الثالث ٥٣

[ تدليس أكثر رواتها ] ٥٣

[ تدليس البخاري : ] ٥٤

[ تدليس مسلم : ] ٥٥

[ خطورة التدليس : ] ٥٥

الأمر الرابع ٥٧

[ جرح أكثر رواتها ] ٥٧

[ منهج تحقيق حال رجال الصحاح الستّة : ] ٥٧

حرف الألف ٦١

١ ـ ( ت د ق ) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة : ٦١

٢ ـ ( ت ق ) إبراهيم بن عثمان ، أبو شيبة العبسي الكوفي ، قاضي واسط : ٦١

٣ ـ ( ت ق ) إبراهيم بن الفضل المخزومي : ٦٢

٤ ـ ( ت ق ) إبراهيم بن يزيد الخوزي المكّي الأموي : ٦٢

٥ ـ ( ع ) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي : ٦٣

٦ ـ ( د ت س ) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني السعدي ٦٣

٧ ـ ( خ د ) أحمد بن صالح المصري ، أبو جعفر الحافظ : ٦٥

٨ ـ ( د ) أحمد بن عبد الجبّار العطاردي : ٦٥

٩ ـ ( خ م س ق ) أحمد بن عيسى المصري : ٦٦

١٠ ـ ( د ) أحمد بن الفرات الضبّي الحافظ : ٦٧

١١ ـ ( د ت س ) أزهر بن عبد الله الحرازي: ٦٧

١٢ ـ ( م ٤ ) أسامة بن زيد الليثي : ٦٧

١٣ ـ ( خ م د ت ) أسباط ، أبو اليسع : ٦٨

١٤ ـ ( د ق ) إسحاق بن إبراهيم الحنيني: ٦٨


١٥ ـ ( د ق ) إسحاق بن أسيد : ٦٩

١٦ ـ ( د ت ق ) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ٦٩

١٧ ـ ( خ ت ق ) إسحاق بن محمّد بن إسماعيل بن عبد الله ابن أبي فروة : ٧٠

١٨ ـ ( ت ق ) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي : ٧٠

١٩ ـ ( ع ) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، أبو يوسف الكوفي : ٧١

٢٠ ـ ( خ م د س ) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر ، أبو معمر الهذلي القطيعي : ٧١

٢١ ـ ( ت ق ) إسماعيل بن رافع المدني ، نزيل البصرة : ٧٢

٢٢ ـ ( م د س ) إسماعيل بن سميع الكوفي ، الحنفي ، بيّاع السابري : ٧٢

٢٣ ـ ( خ م د ت ق ) إسماعيل بن عبد الله أبي أويس بن عبد الله الأصبحي ٧٦

٢٤ ـ ( م ٤ ) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة ، أبو محمّد السدّي : ٧٧

٢٥ ـ ( ت ق ) إسماعيل بن مسلم البصري : ٧٧

٢٦ ـ ( خ ) أسيد بن زيد : ٧٨

٢٧ ـ ( م ت ق ) أشعث بن سعيد البصري ، أبو الربيع السمّان : ٧٨

٢٨ ـ ( خ ت ) أشهل بن حاتم : ٧٩

٢٩ ـ ( م س ) أفلح بن سعيد الأنصاري القبائي : ٧٩

٣٠ ـ ( د ق ) أيّوب بن خوط ، أبو أميّة البصري : ٧٩

٣١ ـ ( د ت ق ) أيّوب بن سويد الرملي : ٨٠

٣٢ ـ ( د ق ) أيّوب بن قطن : ٨١

٣٣ ـ ( خ م س ) أيّوب بن النجّار الحنفي ، اليمامي ، قاضيها : ٨١

حرف الباء ٨٣

٣٤ ـ ( ٤ ) باذام ، أبو صالح : ٨٣

٣٥ ـ ( ق ) البختري بن عبيد الشامي : ٨٣

٣٦ ـ ( د ت س ) بسر بن أرطأة ، ويقال : ابن أبي أرطأة : ٨٤

٣٧ ـ ( د ت ق ) بشر بن رافع الحارثي ، أبو الأسباط النجراني ، إمامها ومفتيها : ٨٥

٣٨ ـ ( ق ) بشر بن نمير : ٨٥

٣٩ ـ ( م ٤ ) بشير بن مهاجر الغنوي الكوفي : ٨٦


٤٠ ـ ( ق ) بشير بن ميمون : ٨٦

٤١ ـ ( م ٤ ) بقيّة بن الوليد بن صائد الحمصي الكلاعي ، أبو محمّد : ٨٧

٤٢ ـ ( ت ق ) بكر بن خنيس العابد : ٨٨

٤٣ ـ ( ٤ ) بهز بن حكيم بن معاوية القشيري : ٨٨

حرف التاء ٨٩

٤٤ ـ ( د ت ) تمّام بن نجيح الدمشقي ، نزيل حلب : ٨٩

حرف الثاء ٩١

٤٥ ( ٤ ) ثعلبة بن عباد العبدي : ٩١

٤٦ ـ ( خ ٤ ) ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي الحمصي : ٩١

حرف الجيم ٩٣

٤٧ ـ ( م د ت ق ) الجرّاح بن مليح ، والد وكيع : ٩٣

٤٨ ـ ( ق ) جعفر بن الزبير الدمشقي : ٩٣

٤٩ ـ ( ٤ ) جعفر بن ميمون ، بيّاع الأنماط : ٩٤

٥٠ ـ ( د ق ) جعفر بن يحيى بن ثوبان : ٩٤

حرف الحاء ٩٥

٥١ ـ ( م د ت ) حاجب بن عمر الثقفي ، أبو خشينة : ٩٥

٥٢ ـ ( د س ) الحارث بن زياد ، شامي : ٩٥

٥٣ ـ ( د ت ) الحارث بن عمرو ، ابن أخي المغيرة بن شعبة : ٩٦

٥٤ ـ ( ٤ ) الحارث بن عمير البصري ، نزيل مكّة ، والد حمزة : ٩٦

٥٥ ـ ( ت ق ) الحارث بن نبهان الجرمي البصري : ٩٦

٥٦ ـ ( ت ق ) حارثة بن أبي الرجال : ٩٧

٥٧ ـ ( ع ) حبيب بن أبي ثابت: ٩٧

٥٨ ـ ( م س ق ) حبيب بن أبي حبيب يزيد الجرمي الأنماطي : ٩٨

٥٩ ـ ( ق ) حبيب بن أبي حبيب المصري ، كاتب مالك : ٩٨

٦٠ ـ ( م ٤ ) حجّاج بن أرطأة بن ثور ، أبو أرطأة ، الكوفي ، القاضي : ٩٨


٦١ ـ ( ت ق ) حريث بن أبي مطر الفزاري الحنّاط : ١٠٠

٦٢ ـ ( خ ٤ ) حريز بن عثمان الرحبي الحمصي : ١٠٠

٦٣ ـ ( ٤ ) حسام بن مصكّ الأزدي البصري : ١٠١

٦٤ ـ ( ت ق ) الحسن بن عليّ النوفلي الهاشمي : ١٠١

٦٥ ـ ( ت ق ) الحسن بن عمارة بن المضرّب الكوفي ١٠٢

٦٦ ـ ( ع ) الحسن ، أبو سعيد ، بن يسار أبي الحسن البصري ١٠٢

٦٧ ـ ( ت ق ) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب : ١٠٣

٦٨ ـ ( ت ق ) الحسين بن قيس الرحبي الواسطي : ١٠٣

٦٩ ـ ( د س ) حشرج بن زياد الأشجعي : ١٠٤

٧٠ ـ ( ت ) حصين بن عمر الأحمسي : ١٠٤

٧١ ـ ( خ د س ت ) حصين بن نمير الواسطي ، أبو محصن الضرير : ١٠٤

٧٢ ـ ( ت ق ) حفص بن سليمان ، أبو عمر الأسدي ، صاحب القراءة : ١٠٥

٧٣ ـ ( ع ) حمّاد بن أسامة ، أبو أسامة : ١٠٥

٧٤ ـ ( م ٤ ) حمّاد بن أبي سليمان مسلم الأشعري ، الفقيه الكوفي : ١٠٦

٧٥ ـ ( خ ) حمّاد بن حميد : ١٠٦

٧٦ ـ ( ت ) حمزة بن أبي حمزة النصيبي : ١٠٧

٧٧ ـ ( ع ) حميد بن أبي حميد تيرويه الطويل ، أبو عبيدة البصري : ١٠٧

٧٨ ـ ( د س ) حنان بن خارجة السلمي الشامي : ١٠٨

٧٩ ـ ( ت ق ) حنظلة بن عبد الله السدوسي البصري : ١٠٨


حرف الخاء ١٠٩

٨٠ ـ ( ت ق ) خارجة بن مصعب السرخسي : ١٠٩

٨١ ـ ( ت ق ) خالد بن إلياس ـ ويقال : إياس ـ العدوي : ١٠٩

٨٢ ـ ( م ٤ ) خالد بن سلمة بن العاص المخزومي ، المعروف ب‍ : الفأفاء : ١١٠

٨٣ ـ ( د س ) خالد بن عرفطة ـ أو : ابن عرفجة ـ : ١١٢

٨٤ ـ ( د ) خالد بن عبد الله القسري : ١١٣

٨٥ ـ ( د ق ) خالد بن عمرو الأموي السعيدي : ١١٤

٨٦ ـ ( ق ) خالد بن يزيد الدمشقي : ١١٤

٨٧ ـ ( خ م س ) خثيم بن عراك بن مالك : ١١٥

٨٨ ـ ( ع ) خلاس بن عمرو البصري الهجري : ١١٥

٨٩ ـ ( ق ) الخليل بن زكريّا البصري : ١١٦

حرف الدال ١١٧

٩٠ ـ ( ع ) داود بن الحصين الأموي ، مولاهم : ١١٧

٩١ ـ ( ت ق ) داود بن الزبرقان الرقاشي : ١١٧

٩٢ ـ ( ق ) داود بن المحبّر : ١١٨

٩٣ ـ ( ت ق ) داود بن يزيد الأودي الأعرج : ١١٨

٩٤ ـ ( ٤ ) درّاج بن سمعان ، أبو السمح المصري : ١١٩

حرف الذال ١٢١

٩٥ ـ ( ت ق ) ذؤاد بن علبة الحارثي ، أبو المنذر : ١٢١

حرف الراء ١٢٣

٩٦ ـ ( م ت س ) رباح بن أبي معروف المكّي : ١٢٣

٩٧ ـ ( ت ق ) الربيع بن بدر ، أبو العلاء البصري ، المعروف ب‍ : عليلة : ١٢٣

٩٨ ـ ( ت ق ) رشدين بن سعد بن مفلح ، أبو الحجّاج المصري : ١٢٤

٩٩ ـ ( ت ) روح بن أسلم الباهلي : ١٢٤


حرف الزاي ١٢٥

١٠٠ ـ ( ع ) زكريّا بن أبي زائدة ـ صاحب الشعبي ـ أبو يحيى الكوفي : ١٢٥

١٠١ ـ ( م ت س ق ) زمعة بن صالح الجندي اليماني ، نزيل مكّة : ١٢٥

١٠٢ ـ ( د س ) زميل بن عبّاس المدني الأسدي ، مولى عروة بن الزبير : ١٢٦

١٠٣ ـ ( ع ) زهير بن محمّد التميمي المروزي : ١٢٦

١٠٤ ـ ( ع ) زهير بن معاوية ، أبو خيثمة الكوفي الجعفي : ١٢٦

١٠٥ ـ ( ع ) زياد بن جبير بن حيّة الثقفي البصري : ١٢٦

١٠٦ ـ ( خ م ت ق ) زياد بن عبد الله بن الطفيل البكّائي العامري : ١٢٧

١٠٧ ـ ( ع ) زياد بن علاقة بن مالك الثعلبي ، ابن أخي قطبة : ١٢٧

١٠٨ ـ ( ت ق ) زيد بن جبيرة ، أبو جبيرة الأنصاري : ١٢٧

١٠٩ ـ ( س ق ) زيد بن حبّان الرقّي : ١٢٧

١١٠ ـ ( ٤ ) زيد بن الحواري ، أبو الحواري ١٢٨

حرف السين ١٢٩

١١١ ـ ( ع ) سالم بن أبي الجعد رافع : ١٢٩

١١٢ ـ ( خ د س ق ) سالم بن عجلان الأفطس الأموي ، مولاهم ، الجزري الحرّاني : ١٢٩

١١٣ ـ ( ق ) السريّ [ بن ] إسماعيل ، ابن عمّ الشعبي : ١٣٠

١١٤ ـ ( ت ق ) سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي : ١٣٠

١١٥ ـ ( د س ت ) سعد بن عثمان الرازي الدشتكي : ١٣٠

١١٦ ـ ( ٤ ) سعيد بن حيّان التيمي ، من تيم الرباب : ١٣١

١١٧ ـ ( م د ت ق ) سعيد بن زيد بن درهم ، أخو حمّاد : ١٣١

١١٨ ـ ( ت ق ) سعيد بن محمّد الورّاق : ١٣١

١١٩ ـ ( ع ) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري : ١٣٢

١٢٠ ـ ( ع ) سفيان بن عيينة الهلالي : ١٣٣

١٢١ ـ ( ت ق ) سفيان بن وكيع بن الجرّاح : ١٣٤

١٢٢ ـ ( ق ) سلّام بن سليم ـ أو : سلم ـ الطويل ١٣٤

١٢٣ ـ ( م ٤ ) سلم بن عبد الرحمن النخعي الكوفي ، أخو حصين : ١٣٥


١٢٤ ـ ( س ق ) سلمة بن الأزرق ، حجازي : ١٣٥

١٢٥ ـ ( د س ت ) سليمان بن أرقم ، أبو معاذ البصري : ١٣٥

١٢٦ ـ ( م ٤ ) سليمان بن داود ، أبو داود الطيالسي البصري ، الحافظ: ١٣٦

١٢٧ ـ ( ع ) سليمان بن طرخان ، أبو المعتمر البصري : ١٣٧

١٢٨ ـ ( س ت ) سمرة بن سهم : ١٣٧

١٢٩ ـ ( ع ) سهيل بن أبي صالح ، ذكوان السمّان ، أبو يزيد المدني : ١٣٨

١٣٠ ـ ( م ق ) سويد بن سعيد ، أبو محمّد الهروي الحدثاني الأنباري : ١٣٨

١٣١ ـ ( ت ق ) سويد بن عبد العزيز ، الواسطي أصلا ، القاضي : ١٣٩

١٣٢ ـ ( ت ) سيف بن محمّد الثوري : ١٣٩

١٣٣ ـ ( ت ق ) سيف بن هارون ، أبو الورقاء : ١٤٠

حرف الشين ١٤١

١٣٤ ـ ( ع ) شبابة بن سوّار المدائني ، قيل : اسمه مروان : ١٤١

١٣٥ ـ ( د س ) شبث بن ربعي التميمي اليربوعي : ١٤١

١٣٦ ـ ( د س ) شبيب بن عبد الملك التميمي البصري : ١٤٢

١٣٧ ـ ( د س ) شريق الهوزني الحمصي : ١٤٣

١٣٨ ـ ( م ٤ ) شريك بن عبد الله النخعي ، أبو عبد الله القاضي : ١٤٣

١٣٩ ـ ( م س ) شعيب بن صفوان ، أبو يحيى الكوفي : ١٤٣

١٤٠ ـ ( م ٤ ) شهر بن حوشب الأشعري الشامي : ١٤٣

حرف الصاد ١٤٥

١٤١ ـ ( د ت ) صالح بن بشير ، أبو بشر المرّي البصري ١٤٥

١٤٢ ـ ( ت ق ) صالح بن حسّان النضري ، ويقال : صالح ابن أبي حسّان : ١٤٥

١٤٣ ـ ( ت س ) صالح بن أبي حسّان المدني : ١٤٦

١٤٤ ـ ( م ٤ ) صالح بن رستم ، أبو عامر الخزّاز : ١٤٦

١٤٥ ـ ( ت ق ) صالح بن موسى الطلحي : ١٤٦

١٤٦ ـ ( د ت ق ) صالح بن نبهان ، مولى التّوأمة : ١٤٧

١٤٧ ـ ( ت س ق ) صدقة بن عبد الله السمين ، أبو معاوية الدمشقي : ١٤٧


١٤٨ ـ ( ت ق ) الصلت بن دينار الأزدي البصري ، أبو شعيب المجنون : ١٤٧

حرف الضاد ١٤٩

١٤٩ ـ ( ٤ ) الضحّاك بن مزاحم ، المفسّر : ١٤٩

حرف الطاء ١٥١

١٥٠ ـ ( م د ) طارق بن عمرو المكّي ، القاضي ، مولى عثمان ، ووالي عبد الملك على المدينة : ١٥١

١٥١ ـ ( ت ق ) طريف بن شهاب السعدي ، الأشلّ ، أبو سفيان البصري : ١٥٢

١٥٢ ـ ( ق ) طلحة بن زيد القرشي : ١٥٢

١٥٣ ـ ( ق ) طلحة بن عمرو الحضرمي ، صاحب عطاء : ١٥٣

١٥٤ ـ ( ع ) طلحة بن مصرّف الهمداني اليامي الكوفي : ١٥٣

١٥٥ ـ ( ع ) طلحة بن نافع ، أبو سفيان الواسطي ، ويقال : المكّي الإسكاف : ١٥٣

١٥٦ ـ ( خ م د س ق ) طلحة بن يحيى بن النعمان الزرقي الأنصاري : ١٥٤

حرف العين ١٥٥

١٥٧ ـ ( ع ) عاصم بن بهدلة ، وهو : ابن أبي النجود الكوفي ، أبو بكر ، أحد القرّاء السبعة : ١٥٥

١٥٨ ـ ( ٤ ) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطّاب : ١٥٥

١٥٩ ـ ( ت ق ) عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب : ١٥٦

١٦٠ ـ ( ت ) عامر بن صالح : ١٥٦

١٦١ ـ ( م د س ) عبّاد بن زياد بن أبيه ، ولي لمعاوية سجستان : ١٥٧

١٦٢ ـ ( د ق ) عبّاد بن كثير الثقفي البصري ، العابد ، المجاور بمكّة : ١٥٧

١٦٣ ـ ( ٤ ) عبّاد بن منصور الناجي ، أبو سلمة ، القاضي البصري : ١٥٨

١٦٤ ـ ( د ت ) عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري : ١٥٩

١٦٥ ـ ( س ق ) عبد الله بن بشر الرقّي ، قاضيها : ١٥٩

١٦٦ ـ ( ت ق ) عبد الله بن جعفر بن نجيح ، والد عليّ بن المديني : ١٥٩

١٦٧ ـ ( ق ) عبد الله بن خراش : ١٦٠

١٦٨ ـ ( ع ) عبد الله بن ذكوان ، المعروف بأبي الزناد : ١٦٠


١٦٩ ـ ( ع ) عبد الله بن زيد بن أسلم العدوي ، مولى عمر : ١٦١

١٧٠ ـ ( خ د س ) عبد الله بن سالم الأشعري الحمصي : ١٦٢

١٧١ ـ ( ت ق ) عبد الله بن سعيد بن كيسان المقبري : ١٦٥

١٧٢ ـ ( م ٤ ) عبد الله بن شقيق العقيلي البصري : ١٦٥

١٧٣ ـ ( خ د ت ق ) عبد الله بن صالح بن محمّد بن مسلم ، أبو صالح المصري ، كاتب الليث : ١٦٦

١٧٤ ـ ( ع ) عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني : ١٦٨

١٧٥ ـ ( خ ) عبد الله بن عبيدة بن نشيط ، أخو موسى : ١٦٩

١٧٦ ـ ( س ) عبد الله بن عصمة الجشمي : ١٦٩

١٧٧ ـ ( م ٤ ) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب: ١٦٩

١٧٨ ـ ( ت ) عبد الله بن عيسى الخزّاز ، أبو خلف البصري : ١٧٠

١٧٩ ـ ( م د ت ق ) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري ، قاضيها : ١٧٠

١٨٠ ـ ( خ ت ق ) عبد الله بن المثنّى ، أبو المثنّى ، قاضي البصرة : ١٧١

١٨١ ـ ( ق ) عبد الله بن المحرّر ، قاضي الجزيرة : ١٧١

١٨٢ ـ ( ق ) عبد الله بن محمّد العدوي : ١٧٢

١٨٣ ـ ( ت ق ) عبد الله بن مسلم بن هرمز المكّي : ١٧٢

١٨٤ ـ ( ٤ ) عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي : ١٧٢

١٨٥ ـ ( ت ق ) عبد الجبّار بن عمر الأيلي الأموي ، مولاهم : ١٧٣

١٨٦ ـ ( م د ) عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أمّ برثن : ١٧٣

١٨٧ ـ ( ت ق ) عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة : ١٧٤

١٨٨ ـ ( ٤ ) عبد الرحمن بن أبي الزناد ، أبو محمّد المدني : ١٧٤

١٨٩ ـ ( د ت ق ) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، القاضي الإفريقي : ١٧٥

١٩٠ ـ ( ت ق ) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي ، مولاهم : ١٧٥

١٩١ ـ ( ق ) عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب : ١٧٦


١٩٢ ـ ( د ق ) عبد الرحمن بن عثمان ، أبو بحر البكراوي البصري : ١٧٦

١٩٣ ـ ( ع ) عبد الرحمن بن محمّد بن زياد المحاربي ، أبو محمّد الكوفي : ١٧٧

١٩٤ ـ ( د ).عبد الرحمن بن النعمان بن معبد : ١٧٧

١٩٥ ـ ( د ق ) عبد الرحمن بن هانئ ، أبو نعيم النخعي : ١٧٧

١٩٦ ـ ( س ق ) عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي : ١٧٨

١٩٧ ـ ( خ ) عبد الرحمن بن يونس ، أبو مسلم المستملي ، مولى المنصور: ١٧٨

١٩٨ ـ ( ق ) عبد الرحيم بن زيد : ١٧٩

١٩٩ ـ ( ت ) عبد العزيز بن أبان الأموي : ١٧٩

٢٠٠ ـ ( ع ) عبد العزيز بن المختار الدبّاغ البصري : ١٨٠

٢٠١ ـ ( م س ت ق ) عبد الكريم بن أبي المخارق ، أبو أميّة ، المعلّم البصري : ١٨٠

٢٠٢ ـ ( ع ) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي ، مولاهم : ١٨١

٢٠٣ ـ ( ع ) عبد الملك بن عمير اللخمي ، قاضي الكوفة : ١٨١

٢٠٤ ـ ( س ) عبد الملك بن نافع الشيباني : ١٨٢

٢٠٥ ـ ( ع ) عبد الواحد بن زياد ، أبو بشر العبدي ، وقيل : أبو عبيدة : ١٨٢

٢٠٦ ـ ( ق ) عبد الوهّاب بن الضحّاك : ١٨٣

٢٠٧ ـ ( م ٤ ) عبد الوهّاب بن عطاء الخفّاف ، أبو نصر : ١٨٣

٢٠٨ ـ ( ق ) عبد الوهّاب بن مجاهد : ١٨٤

٢٠٩ ـ ( ٤ ) عبيد الله بن زحر : ١٨٤

٢١٠ ـ ( د ت ق ) عبيد الله بن عبد الله بن موهب ، أبو يحيى التيمي : ١٨٤

٢١١ ـ ( ت ق ) عبيد الله بن الوليد الوصّافي ، أبو إسماعيل الكوفي : ١٨٥

٢١٢ ـ ( ق ) عبيد بن القاسم : ١٨٥

٢١٣ ـ ( د ت ق ) عبيدة بن معتّب الضبّي ، أبو عبد الكريم الكوفي : ١٨٦

٢١٤ ـ ( خ د س ت ) عتّاب بن بشير الجزري ، مولى بني أميّة : ١٨٦

٢١٥ ـ ( م ق ) عثمان بن حيّان بن معبد ، أبو المغراء الدمشقي ، مولى أمّ الدرداء : ١٨٦

٢١٦ ـ ( ع ) عثمان بن عاصم بن حصين ، أبو حصين الكوفي الأسدي : ١٨٧

٢١٧ ـ ( ت ) عثمان بن عبد الرحمن [ بن عمر ] بن سعد بن أبي وقّاص : ١٨٨


٢١٨ ـ ( د س ق ) عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحرّاني المؤدّب : ١٨٩

٢١٩ ـ ( د ت ق ) عثمان بن عمير ، أبو اليقظان الأعمى : ١٨٩

٢٢٠ ـ ( ت ) عطاء بن عجلان البصري العطّار : ١٨٩

٢٢١ ـ ( م ٤ ) عطاء بن أبي مسلم الخراساني : ١٩٠

٢٢٢ ـ ( خ د س ) عطاء ، أبو الحسن السوائي : ١٩٠

٢٢٣ ـ ( د ت س ) عطاء العامري الطائفي ، والد يعلى : ١٩١

٢٢٤ ـ ( ع ) عكرمة البربري ، مولى ابن عبّاس : ١٩١

٢٢٥ ـ ( ق ) العلاء بن زيد : ١٩٣

٢٢٦ ـ ( ت ) العلاء بن مسلمة الروّاس : ١٩٤

٢٢٧ ـ ( ق ) عليّ بن ظبيان ، قاضي بغداد : ١٩٤

٢٢٨ ـ ( د ت ق ) عليّ بن عاصم بن صهيب الواسطي : ١٩٥

٢٢٩ ـ ( خ د س ت ) عليّ بن عبد الله بن جعفر ، أبو الحسن ، ابن المديني البصري : ١٩٥

٢٣٠ ـ ( ق ) عليّ بن عروة : ١٩٦

٢٣١ ـ ( ت ) عليّ بن مجاهد الكابلي : ١٩٦

٢٣٢ ـ ( خ ) عليّ بن أبي هاشم عبيد الله [ بن طبراخ البغدادي ] : ١٩٧

٢٣٣ ـ ( ت ق ) عليّ بن يزيد بن أبي هلال الألهاني : ١٩٧

٢٣٤ ـ ( ت ق ) عمّار بن سيف الضبّي ، أبو عبد الرحمن : ١٩٧

٢٣٥ ـ ( م ت ق ) عمّار بن محمّد الثوري ، أبو اليقظان ، ابن أخت سفيان الثوري : ١٩٨

٢٣٦ ـ ( ت ق ) عمارة بن جوين ، أبو هارون العبدي البصري : ١٩٨

٢٣٧ ـ ( ٤ ) عمارة بن حديد البجلي : ٢٠١

٢٣٨ ـ ( ت ق ) عمر بن راشد بن شجرة ، أبو حفص اليمامي : ٢٠١

٢٣٩ ـ ( د ق ) عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة : ٢٠١

٢٤٠ ـ ( ع ) عمر بن عليّ بن عطاء بن مقدّم المقدّمي البصري ، أبو جعفر : ٢٠٢

٢٤١ ـ ( د س [ ق ] ) عمر بن معتّب ، ويقال : ابن أبي معتّب المدني : ٢٠٢


٢٤٢ ـ ( ت ق ) عمر بن هارون البلخي ، مولى ثقيف : ٢٠٣

٢٤٣ ـ ( ٤ ) عمرو بن بجدان : ٢٠٣

٢٤٤ ـ ( ق ) عمرو بن خالد الواسطي : ٢٠٤

٢٤٥ ـ ( ت ق ) عمرو بن دينار البصري ، أبو يحيى الأعور ، قهرمان آل الزبير بن شعيب البصري : ٢٠٤

٢٤٦ ـ ( م ت س ق ) عمرو بن سعيد بن العاص الأموي ، المعروف ب‍ : الأشدق : ٢٠٥

٢٤٧ ـ ( د ) عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني : ٢٠٦

٢٤٨ ـ ( خ د ) عمرو بن مرزوق ، أبو عثمان الباهلي البصري : ٢٠٧

٢٤٩ ـ ( م د ت س ) عمرو بن مسلم الجندي اليماني ، صاحب طاووس: ٢٠٩

٢٥٠ ـ ( ت ق ) عمرو بن واقد الدمشقي ، مولى بني أميّة : ٢١٠

٢٥١ ـ ( س ق ) عمران بن حذيفة : ٢١٠

٢٥٢ ـ ( خ د س ) عمران بن حطّان السدوسي ،لعنه الله وضاعف عذابه: ٢١١

٢٥٣ ـ ( د ت ) عمران بن خالد ، أبو خالد : ٢١٣

٢٥٤ ـ ( ع ) عمير بن هانئ العنسي ، أبو الوليد الدمشقي الداراني : ٢١٣

٢٥٥ ـ ( خ د ) عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي الأموي ، مولاهم : ٢١٥

٢٥٦ ـ ( خ م د ) عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي ، أخو عمرو الأشدق : ٢١٥

٢٥٧ ـ ( ت ق ) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد ابن العاص الأموي : ٢١٦

٢٥٨ ـ ( د ق ) عيسى بن عبد الأعلى : ٢١٦

٢٥٩ ـ ( ق ) عيسى بن أبي عيسى ميسرة المدني الحنّاط : ٢١٧

٢٦٠ ـ ( ت ق ) عيسى بن ميمون القرشي ، مولى القاسم بن محمّد: ٢١٧

حرف الفاء ٢١٩

٢٦١ ـ ( ت ق ) فائد بن عبد الرحمن ، أبو الورقاء العطّار الكوفي : ٢١٩

٢٦٢ ـ ( ع ) فضيل بن سليمان النميري ، أبو سليمان البصري : ٢٢٠

٢٦٣ ـ ( ع ) فليح بن سليمان ، أبو يحيى المدني ، وفليح لقب غلب عليه ، واسمه عبد الملك : ٢٢٠


حرف القاف ٢٢١

٢٦٤ ـ ( ق ) القاسم بن عبد الله العدوي العمري : ٢٢١

٢٦٥ ـ ( د ت ق ) قبيصة بن الهلب : ٢٢١

٢٦٦ ـ ( ع ) قتادة بن دعامة ، أبو الخطّاب السدوسي البصري : ٢٢٢

٢٦٧ ـ ( د ت ق ) قيس بن الربيع ، أبو محمّد الكوفي : ٢٢٢

حرف الكاف ٢٢٣

٢٦٨ ـ ( ت ق ) كثير بن زاذان النخعي الكوفي : ٢٢٣

٢٦٩ ـ ( خ م د ت ق ) كثير بن شنظير ، أبو قرّة البصري : ٢٢٣

٢٧٠ ـ ( د ت ق ) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المدني : ٢٢٣

حرف اللام ٢٢٥

٢٧١ ـ ( د ت ق ) لمازة بن زبّار الأزدي ، أبو لبيد البصري : ٢٢٥

٢٧٢ ـ ( م ٤ ) الليث بن أبي سليم بن زنيم الكوفي : ٢٣٠

حرف الميم ٢٣١

٢٧٣ ـ ( د ت ق ) مبارك بن فضالة ، أبو فضالة البصري : ٢٣١

٢٧٤ ـ ( د ت ق ) المثنّى بن الصبّاح اليماني : ٢٣١

٢٧٥ ـ ( م ٤ ) مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي : ٢٣٢

٢٧٦ ـ ( ع ) مجاهد بن جبر المقرئ المكّي : ٢٣٢

٢٧٧ ـ ( م ٤ ) محمّد بن إسحاق بن يسار ، صاحب ( السيرة ) : ٢٣٣

٢٧٨ ـ ( ع ) محمّد بن بشّار بن عثمان ، أبو بكر ، بندار البصري الحافظ : ٢٣٤

٢٧٩ ـ ( د ق ) محمّد بن ثابت العبدي البصري : ٢٣٤

٢٨٠ ـ ( د ق ) محمّد بن جابر السحيمي اليمامي الأعمى : ٢٣٤

٢٨١ ـ ( م د ) محمّد بن حاتم بن ميمون القطيعي ، المعروف ب‍ : السمين : ٢٣٥

٢٨٢ ـ ( ت ) محمّد بن الحسن بن أبي يزيد : ٢٣٥

٢٨٣ ـ ( د ت ق ) محمّد بن حميد بن حيّان ، الحافظ الرازي : ٢٣٥

٢٨٤ ـ ( ع ) محمّد بن خازم ، أبو معاوية الضرير الكوفي : ٢٣٦


٢٨٥ ـ ( ق ) محمّد بن خالد الواسطي الطحّان : ٢٣٧

٢٨٦ ـ ( ق ) محمّد بن داب المديني : ٢٣٧

٢٨٧ ـ ( خ ٤ ) محمّد بن زياد الألهاني ، أبو سفيان الحمصي : ٢٣٧

٢٨٨ ـ ( ت ) محمّد بن زياد اليشكري الطحّان: ٢٣٨

٢٨٩ ـ ( ت ق ) محمّد بن سعيد ، المصلوب ، الشامي : ٢٣٩

٢٩٠ ـ ( خ م د ت ق ) محمّد بن طلحة بن مصرّف اليامي الكوفي : ٢٤١

٢٩١ ـ ( د س ق ) محمّد بن عبد الله بن علاثة ، أبو اليسر الحرّاني القاضي : ٢٤١

٢٩٢ ـ ( د ق ) محمّد بن عبد الرحمن بن البيلماني : ٢٤٢

٢٩٣ ـ ( ع ) محمّد بن عبيد بن أبي أميّة الطنافسي ، أخو يعلى : ٢٤٢

٢٩٤ ـ ( ت ق ) محمّد بن عون الخراساني : ٢٤٣

٢٩٥ ـ ( ت د ق ) محمّد بن فضاء الأزدي ، أبو بحر البصري: ٢٤٣

٢٩٦ ـ ( ت ق ) محمّد بن الفضل بن عطيّة : ٢٤٤

٢٩٧ ـ ( ت ) محمّد بن القاسم الأسدي : ٢٤٤

٢٩٨ ـ ( د ت س ) محمّد بن كثير الصنعاني المصّيصي : ٢٤٥

٢٩٩ ـ ( ق ) محمّد بن محصن العكّاشي : ٢٤٦

٣٠٠ ـ ( ع ) محمّد بن مسلم بن تدرس ، أبو الزبير المكّي : ٢٤٦

٣٠١ ـ ( د ت ق ) محمّد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي : ٢٤٧

٣٠٢ ـ ( م ت ق ) محمّد بن يزيد بن محمّد بن كثير ، أبو هشام الرفاعي ، قاضي بغداد: ٢٤٧

٣٠٣ ـ ( ت ق ) محمّد بن يعلى السلمي ، أبو عليّ ، الملقّب ب‍ : زنبور : ٢٤٨

٣٠٤ ـ ( م د س ) مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجّ ، أبو المسور : ٢٤٨

٣٠٥ ـ ( ق ) مروان بن سالم الغفاري الشامي الجزري ، مولى بني أميّة : ٢٤٩

٣٠٦ ـ ( خ ق ) مطّرح بن يزيد الأسدي ، أبو المهلّب : ٢٤٩

٣٠٧ ـ ( د ت ق ) مظاهر بن أسلم : ٢٥٠

٣٠٨ ـ ( م ٤ ) معاوية بن صالح الحضرمي الحمصي ، قاضي الأندلس : ٢٥٠

٣٠٩ ـ ( ت ق ) معاوية بن يحيى ، أبو روح الصدفي الدمشقي : ٢٥١


٣١٠ ـ ( ع ) معلّى بن منصور ، أبو يعلى : ٢٥١

٣١١ ـ ( ق ) معلّى بن هلال الطحّان : ٢٥٢

٣١٢ ـ ( ع ) المغيرة بن مقسم ، أبو هشام ، الفقيه الكوفي : ٢٥٢

٣١٣ ـ ( م ٤ ) مقاتل بن حيّان النبطي ، أبو بسطام ، البلخي الخزّاز : ٢٥٣

٣١٤ ـ ( م ٤ ) مكحول الدمشقي الشامي : ٢٥٣

٣١٥ ـ ( ت ق ) موسى بن عبيدة الربذي : ٢٥٤

٣١٦ ـ ( ت ق ) موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي : ٢٥٤

٣١٧ ـ ( خ د ت ق ) موسى بن مسعود ، أبو حذيفة ، النهدي البصري : ٢٥٤

٣١٨ ـ ( ت ق ) ميمون بن موسى المرئي : ٢٥٥

حرف النون ٢٥٧

٣١٩ ـ ( ٤ ) نجيح بن عبد الرحمن السندي ، أبو معشر : ٢٥٧

٣٢٠ ـ ( ق ) نصر بن حمّاد الورّاق : ٢٥٧

٣٢١ ـ ( م ٤ ) النعمان بن راشد الجزري ، أبو إسحاق ، مولى بني أميّة : ٢٥٨

٣٢٢ ـ ( خ د ت ق ) نعيم بن حمّاد الخزاعي ، أبو عبد الله : ٢٥٨

٣٢٣ ـ ( م س ت ق ) نعيم بن أبي هند الأشجعي الكوفي : ٢٥٨

٣٢٤ ـ ( ت ق ) نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى ، القاصّ الكوفي : ٢٥٩

٣٢٥ ـ ( د ت ق ) النهّاس بن قهم القيسي ، أبو الخطّاب البصري : ٢٥٩

حرف الهاء ٢٦١

٣٢٦ ـ ( خ م س ) هشام بن حجير المكّي : ٢٦١

٣٢٧ ـ ( ع ) هشام بن حسّان ، أبو عبد الله القردوسي البصري : ٢٦١

٣٢٨ ـ ( ت ق ) هشام بن زياد ، أبو المقدام : ٢٦٢

٣٢٩ ـ ( م ٤ ) هشام بن سعد ، أبو عبّاد المدني : ٢٦٣

٣٣٠ ـ ( خ ٤ ) هشام بن عمّار السلمي ، أبو الوليد ، خطيب دمشق [ ومقرئها ] ومحدّثها وعالمها : ٢٦٣


٣٣١ ـ ( ع ) هشيم بن بشير السلمي ، أبو معاوية الواسطي : ٢٦٤

حرف الواو ٢٦٥

٣٣٢ ـ ( ت ق ) واصل بن السائب الرقاشي ، أبو يحيى البصري : ٢٦٥

٣٣٣ ـ ( د ت ق ) الوليد بن عبد الله بن أبي ثور المرهبي ، وقد ينسب إلى جدّه : ٢٦٥

٣٣٤ ـ ( ع ) الوليد بن كثير المخزومي ، مولاهم : ٢٦٦

٣٣٥ ـ ( ت ق ) الوليد بن محمّد الموقّري ، أبو بشر البلقاوي ، مولى يزيد بن عبد الملك: ٢٦٦

٣٣٦ ـ ( ع ) الوليد بن مسلم ، مولى بني أميّة ، أبو العبّاس الدمشقي ، عالم الشام : ٢٦٧

٣٣٧ ـ ( ع ) وهب بن جرير بن حازم الأزدي ، أبو العبّاس البصري : ٢٦٩

حرف الياء ٢٧١

٣٣٨ ـ ( د ت ق ) يحيى بن أبي حيّة ، أبو جناب الكلبي : ٢٧١

٣٣٩ ـ ( ت ) يحيى بن أكثم ، القاضي : ٢٧٢

٣٤٠ ـ ( ت ) يحيى بن أبي أنيسة : ٢٧٢

٣٤١ ـ ( ع ) يحيى بن سعيد بن قيس ، أبو سعيد المدني الأنصاري القاضي النجّاري : ٢٧٢

٣٤٢ ـ ( خ م د ت ق ) يحيى بن صالح الوحاظي : ٢٧٣

٣٤٣ ـ ( خ م س ت ) يحيى بن عبّاد الضبعي ، أبو عبّاد البصري : ٢٧٣

٣٤٤ ـ ( خ م ق ) يحيى بن عبد الله بن بكير ، أبو زكريّا المصري الحافظ ، وقد ينسب إلى جدّه : ٢٧٤

٣٤٥ ـ ( ت ق ) يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي المدني : ٢٧٤

٣٤٦ ـ ( ع ) يحيى بن أبي كثير ، أبو نصر اليمامي : ٢٧٥

٣٤٧ ـ ( ت ق ) يحيى بن مسلم البكّاء : ٢٧٥

٣٤٨ ـ ( س ق ) يحيى بن ميمون الضبّي ، أبو المعلّى العطّار : ٢٧٥

٣٤٩ ـ ( م ٤ ) يحيى بن يمان ، أبو زكريّا العجلي الكوفي : ٢٧٦

٣٥٠ ـ ( ت ق ) يزيد بن أبان الرقاشي ، أبو عمرو ، القاصّ الزاهد : ٢٧٦

٣٥١ ـ ( ت ق ) يزيد بن زياد القرشي الدمشقي ، ويقال : ابن أبي زياد : ٢٧٧


٣٥٢ ـ ( ت ق ) يزيد بن سنان ، أبو فروة الرهاوي : ٢٧٧

٣٥٣ ـ ( ت ق ) يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي ، أبو الحكم : ٢٧٧

٣٥٤ ـ ( ت ق ) يعقوب بن الوليد ، أبو يوسف ، وقيل : أبو هلال : ٢٧٨

٣٥٥ ـ ( ق ) يوسف بن خالد ، الفقيه ، البصري ، الليثي : ٢٧٨

٣٥٦ ـ ( م د ت ق ) يونس بن بكير بن واصل الشيباني الجمّال : ٢٧٩

تتمّة في الكنى ٢٨١

٣٥٧ ـ ( د ت ق ) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسّاني الشامي الحمصي ، وقد ينسب إلى جدّه : ٢٨١

٣٥٨ ـ ( خ ٤ ) أبو بكر بن عيّاش الكوفي الحنّاط المقرئ : ٢٨١

٣٥٩ ـ ( ع ) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري : ٢٨٢

٣٦٠ ـ ( ق ) أبو بكر الهذلي : ٢٨٢

٣٦١ ـ ( د ت ق ) أبو زيد ، مولى عمرو بن حريث : ٢٨٣

٣٦٢ ـ ( ق ) أبو سلمة العاملي الشامي الأزدي ، اسمه : الحكم بن عبد الله بن خطّاف ، وقيل : عبد الله بن سعد : ٢٨٣

٣٦٣ ـ ( د ت ق ) أبو سورة ، ابن أخي أبي أيّوب الأنصاري : ٢٨٤

٣٦٤ ـ ( ت ) أبو عاتكة : ٢٨٤

٣٦٥ ـ ( ق ) أبو مالك الواسطي النخعي : ٢٨٥

٣٦٦ ـ ( د ت ق ) أبو المهزّم التميمي البصري ، اسمه : يزيد ـ أو : عبد الرحمن ـ بن سفيان : ٢٨٥

فهرس المحتويات ٢٩٠