[١٢]
كِتَابُ الصَّلَاةِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ(١)
[١٢]
كِتَابُ الصَّلَاةِ
١ - بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ
٤٧٨٦/ ١. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ مُصَنِّفُ هذَا الْكِتَابِرحمهالله (٢) : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلى رَبِّهِمْ ، وَأَحَبِّ ذلِكَ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا هُوَ؟
فَقَالَ : « مَا أَعْلَمُ شَيْئاً بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ أَفْضَلَ مِنْ هذِهِ الصَّلَاةِ ؛ أَلَاتَرى أَنَّ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَعليهالسلام قَالَ :( وَأَوْصانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ) (٣) ».(٤)
____________________
(١). في « بح » : + « وبه نستعين ». وفي « بخ » : + « وبه ثقتي ».
(٢). في « بخ ، بس » : - « قال محمّد بن - إلى -رحمهالله ».
(٣). مريم (١٩) : ٣١.
(٤).الفقيه ، ج ١ ، ص ٢١٠ ، ح ٦٣٤ ، معلّقاً عن معاوية بن وهب إلى قوله : « أوصاني بالصلاة ».التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩٣٢ ، بسنده عن معاوية بن وهب ، مع اختلاف يسير.الأمالي للطوسي ، ص ٦٩٤ ، المجلس =
٤٧٨٧/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الصَّلَاةُ ، وَهِيَ آخِرُ وَصَايَا الْأَنْبِيَاءِعليهمالسلام ، فَمَا أَحْسَنَ(١) الرَّجُلَ يَغْتَسِلُ(٢) أَوْ يَتَوَضَّأُ ، فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ(٣) ، ثُمَّ يَتَنَحّى حَيْثُ لَايَرَاهُ أَنِيسٌ(٤) ، فَيُشْرِفُ(٥) عَلَيْهِ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ ؛ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، نَادى إِبْلِيسُ : يَا وَيْلَاهْ(٦) ، أَطَاعَ(٧) وَعَصَيْتُ ، وَسَجَدَ(٨)
____________________
= ٣٩ ، صدر ح ٢١ ، بسند آخر ، مع اختلاف.تحف العقول ، ص ٣٩١ ، ضمن وصيّة الكاظمعليهالسلام للهشام ، مع اختلاف ، وفي كلّ المصادر إلّاالفقيه ، إلى قوله : « أفضل من هذه الصلاة »الوافي ، ج ٧ ، ص ٢١ ، ح ٥٣٨٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨ ، ح ٤٤٥٣.
(١). في « ى ، بخ » وحاشية « بح » والوافي والوسائل ، ح ١٧٧والفقيه : + « من ».
(٢). في « ى » وحاشية « بح » والوافي والفقيه : « أن يغتسل ».
(٣). يقال : أسبغ الوضوء ، أي أتمّه وأبلغه مواضعه ووفّى كلّ عضو حقّه. وقال الطريحي : « إسباغ الوضوء : إتمامه وإكماله ، وذلك في وجهين : إتمامه على ما فرض الله تعالى ، وإكماله على ما سنّه رسول اللهصلىاللهعليهوآله ». راجع :لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٤٣٣ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٤٦ ؛مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ١١ ( سبغ ).
(٤). في « بث ، بس » : « إبليس ». وفيالوافي : « في بعض نسخالكافي : إبليس ، مكان أنيس ، وهو تصحيف. وفي بعض نسخالفقيه : إنسيّ ، وفي بعض نسخه : فيشرف الله عليه ، بإثبات لفظ الجلالة ، ولكلّ وجه ، وإن كان إثبات الجلالة والإنسيّ أوجه ، والمستتر في « يشرف » بدون الجلالة يعود إلى الإنسيّ أو الأنيس ، والغرض على التقادير البعد عن شائبة الرياء ».
(٥). فيالوسائل ، ح ٤٤٥٤والفقيه : + « الله ».
(٦). في « بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي ومرآة العقول والوسائل والبحار : « يا ويله ». وقال فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٧ : « قولهعليهالسلام : يا ويله أضاف الويل إلى ضمير الغائب حملاً على المعنى ، وعدل عن حكاية قول إبليس : ياويلي ، كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه ».
(٧). في « بس » وحاشية « بح »والوسائل والفقيه : « أطاعوا ».
(٨). في حاشية « بث ، بح »والوسائل والفقيه : « وسجدوا ».
وَأَبَيْتُ ».(١)
٤٧٨٨/ ٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ الرِّضَاعليهالسلام يَقُولُ : « أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ(٢) اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ سَاجِدٌ ؛ وَذلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) (٣) ».(٤)
٤٧٨٩/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « إِذَا قَامَ الْمُصَلِّي إِلَى الصَّلَاةِ ، نَزَلَتْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ مِنْ أَعْنَانِ السَّمَاءِ(٥) إِلى أَعْنَانِ(٦) الْأَرْضِ ، وَحَفَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ، وَنَادَاهُ مَلَكٌ : لَوْ يَعْلَمُ
____________________
(١).الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الورع ، ذيل ح ١٦٣٦ ، بسند آخر من قوله : « إنّ العبد إذا سجد فأطال » مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢١٠ ، ح ٦٣٨ ، مرسلاًالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٢ ، ح ٥٣٨٧ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٧٨ ، ح ١٧٧ ، من قوله : « فما أحسن الرجل » إلى قوله : « وهو راكع أو ساجد » ؛ وج ٤ ، ص ٣٨ ، ح ٤٤٥٤ ؛ وج ٦ ، ص ٣٧٨ ، ح ٨٢٢٩ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٢١ ، ح ٦٥ ، وفي الأخيرين من قوله : « إنّ العبد إذا سجد فأطال ».
(٢). في « بح » : « إلى ».
(٣). العلق (٩٦) : ١٩.
(٤).عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٧ ، ح ١٥ ، بسنده عن الحسن بن عليّ الوشّاء. وفيالكافي ، كتاب الصلاة ، باب السجود والتسبيح والدعاء فيه ، صدر ح ٥٠٣٠ ؛وفيه ، نفس الباب ، ضمن ح ٥٠٣٤ ؛وكامل الزيارات ، ص ١٤٦ ، الباب ٥٨ ، ذيل ح ٤ ؛وثواب الأعمال ، ص ٥٦ ، ح ٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام .التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٧ ، ضمن ح ٢٨٧ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٩ ، ح ٢٦٨ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام ؛فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٣٤٥ ، وفي كلّ المصادر إلّاالعيون ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٢ ، ح ٥٣٨٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٧٩ ، ح ٨٢٣٣.
(٥). « أعنان السماء » : نواحيها ، واحدها : عَنَنٌ وعَنٌّ. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ٣١٣ ( عنن ).
(٦). فيالوسائل : - « أعنان ».
هذَا الْمُصَلِّي مَا فِي الصَّلَاةِ ، مَا انْفَتَلَ(١) ».(٢)
٤٧٩٠/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : إِذَا قَامَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فِي صَلَاتِهِ ، نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ : أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ(٣) - حَتّى يَنْصَرِفَ ، وَأَظَلَّتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ إِلى أُفُقِ السَّمَاءِ ، وَالْمَلَائِكَةُ تَحُفُّهُ مِنْ حَوْلِهِ إِلى أُفُقِ السَّمَاءِ ، وَوَكَّلَ اللهُ(٤) بِهِ مَلَكاً قَائِماً عَلى رَأْسِهِ يَقُولُ لَهُ(٥) : أَيُّهَا الْمُصَلِّي ، لَوْ تَعْلَمُ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ وَمَنْ تُنَاجِي ، مَا الْتَفَتَّ وَلَازِلْتَ مِنْ(٦) مَوْضِعِكَ أَبَداً ».(٧)
٤٧٩١/ ٦. أَبُو دَاوُدَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام ، قَالَ : « الصَّلَاةُ قُرْبَانُ(٨) كُلِّ تَقِيٍّ ».(٩)
____________________
(١). « ما انفتل » ، أي ما انصرف ، يقال : فَتَلَهُ عن وجه فانفتل ، أي صرفه فانصرف. قال الجوهري : « وهو قلب لَفَتَ ». راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٨٨ ( فتل ).
(٢).ثواب الأعمال ، ص ٥٧ ، ح ٣ ، بسند آخر.المحاسن ، ص ٥٠ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٧١ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهمالسلام ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٢١٠ ، ح ٦٣٦ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام .فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٣٩ ، وفي كلّ المصادر مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٣ ، ح ٥٣٩١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٢ ، ح ٤٤٣٥.
(٣). في « بح » : « إليه ».
(٤). في « بث » : - « الله ».
(٥). فيالوافي : - « له ». |
(٦). في « ى » : « عن ». |
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٣ ، ح ٥٣٩٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٢ ، ح ٤٤٣٧.
(٨). « القربان » : هو في الأصل مصدر كالغفران ، والمراد به ما تقرّبت به إلى الله عزّ وجلّ. والمعنى : كلّ من يلازم التقوى يتقرّب به إلى الله تعالى ، أي يطلب القرب منه بها. راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ١٩٩ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٢ ( قرب ).
(٩).عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٧ ، ح ١٦ ، بسنده عن محمّد بن الفضيل.الجعفريّات ، ص ٣٢ ، بسند آخر =
٤٧٩٢/ ٧. عَنْهُ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ(١) ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ(٢) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « صَلَاةٌ فَرِيضَةٌ خَيْرٌ(٣) مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً ، وَحَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ
____________________
= عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ؛الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤١٦ ، ضمن ح ٥٩٠٤ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ؛الخصال ، ص ٦٢٠ ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهمالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٢١٠ ، ح ٦٣٧ ، مرسلاً. وفيخصائص الأئمّة عليهمالسلام ، ص ١٠٣ ؛ونهج البلاغة ، ص ٤٩٤ ، الحكمة ١٣٦ ؛وتحف العقول ، ص ١١٠ و ٢٢١ ، عن أميرالمؤمنينعليهالسلام ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٤ ، ح ٥٣٩٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣ ، ح ٤٤٦٩.
(١). في « ى ، بس » : - « عن الحسين بن سعيد ». والضمير على هذا الفرض راجع إلى الحسين بن سعيد المذكور في السند السابق. ثمّ إنّ في « بخ » : + « عن صفوان بن يحيى ، عن ابن سنان ». وفي حاشية « بس » : + « الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن ابن سنان ». والظاهر أنّ الزيادة المذكورة في متن « بخ » كانت مذكورة في حاشيتها بدلاً من « صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان » - كما سيظهر - لكنّها اُدرجت في المتن سهواً.
(٢). في « ى ، ظ » وحاشية « بح » والوافي ومرآة العقول : « عن ابن سنان ». والخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩٣٥ ، بسنده عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن ابن سنان ، عن إسماعيل بن عمّار.
لكن الظاهر عدم صحّة « ابن سنان » ، بل هو مصحّف من « ابن مسكان » ؛ فإنّا لم نجد رواية ابن سنان عن إسماعيل بن عمّار في موضع. وقد ورد فيالكافي ، ح ١٢١١ ، رواية الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن إسماعيل بن عمّار.
ويؤيّد ذلك أمران :
الأوّل : أنّ صفوان ، هو أحد رواة كتاب عبدالله بن مسكان كما فيالفهرست للطوسي ، ص ٢٩٤ ، الر قم ٤٤١.
والثاني : أنّ ما وجدناه في أسناد الكتب الأربعة من رواية الحسين بن سعيد ، عن صفوان [ بن يحيى ] ، عن عبدالله بن سنان - وهو المراد من ابن سنان في ما نحن فيه على فرض صحّته - أو عن ابن سنان ، يروي فيه ابن سنان عن أبي عبداللهعليهالسلام مباشرة. وأمّا [ عبدالله ] بن مسكان ، فيروي في جُلّ أسناد هذا الطريق - لولا الكلّ - عن أبي عبداللهعليهالسلام بالتوسّط ، كما في سندنا هذا.
(٣). فيالتهذيب ، ج ٥ : « أفضل ».
بَيْتٍ مَمْلُوءٍ(١) ذَهَباً(٢) يُتَصَدَّقُ مِنْهُ(٣) حَتّى يَفْنى(٤) ».(٥)
٤٧٩٣/ ٨. جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا(٦) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ قَالَ : « مَرَّ بِالنَّبِيِّصلىاللهعليهوآله رَجُلٌ وَهُوَ يُعَالِجُ بَعْضَ حُجُرَاتِهِ(٧) ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَكْفِيكَ؟ فَقَالَ : شَأْنَكَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : حَاجَتُكَ(٨) ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ ، فَأَطْرَقَ(٩) رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا وَلّى قَالَ لَهُ :
____________________
(١). في « بس » : - « مملوء ».
(٢). في « بخ » والوافي والتهذيب ، ج ٢ : « من ذهب ». وفي حاشية « بث » : « من بيت ذهب ».
(٣). في « بح » : « عنه ». وفي الكافي ، ح ٦٨٩٤والفقيه ، ج ٢والتهذيب ، ج ٥ : « به ».
(٤). في البحار : + « أو حتّى لايبقى منه شيء ». وفيالتهذيب ، ج ٥ : « حتّى لايبقى منه شيء » بدل « حتّى يفنى ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩٣٥ ، بسنده عن صفوان ، عن ابن سنان ، عن إسماعيل بن عمّار.وفيه ، ج ٥ ، ص ٢١ ، ح ٦١ ، بثلاثة طرق ، أحدها : بسنده عن صفوان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي بصير.الكافي ، كتاب الحجّ ، باب فضل الحجّ والعمرة وثوابهما ، ح ٦٨٩٤ ، بسند آخر عن أبي بصير ، من قوله : « حجّة خير من بيت ».وفيه ، كتاب الزكاة ، باب منع الزكاة ، ح ٥٧٥١ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.الأمالي للطوسي ، ص ٦٩٤ ، المجلس ٣٩ ، ضمن ح ٢١ ، بسند آخر ومع اختلاف. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٩ ، ح ٦٣٠ ؛ وج ٢ ، ص ٢٢١ ، ح ٢٢٣٧ ، مرسلاً.وفيه ، ص ١٢ ، ح ١٥٩٤ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٤ ، ح ٥٣٩٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٩ ، ح ٤٤٥٦ ؛البحار ، ج ٨٢ ، ص ٢٢٧ ، ح ٥٥.
(٦). في « ظ ، بح » : « عدّة من أصحابنا ». وفي « بخ » : - « من أصحابنا ».
(٧). كلّ شيء زاولته ومارسته وعملت به فقد عالجته ، و « يعالج بعض حجراته » ؛ يعني يعمره بالبناء ونحوه. راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٣٠ ؛لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٣٢٧ ( علج ).
(٨). في « ى ، بح ، بس » : « ما حاجتك ».
(٩). يقال : أطرق الرجل ، إذا سكت فلم يتكلّم. وأطرق ، أي أرخى عينيه ينظر إلى الأرض ، والمعنى : سكت ناظراً إلى الأرض. راجع :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥١٥ ( طرق ).
يَا عَبْدَ اللهِ ، أَعِنَّا بِطُولِ السُّجُودِ(١) ».(٢)
٤٧٩٤/ ٩. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : مَثَلُ الصَّلَاةِ مَثَلُ عَمُودِ الْفُسْطَاطِ(٣) ، إِذَا ثَبَتَ الْعَمُودُ نَفَعَتِ(٤) الْأَطْنَابُ(٥) وَالْأَوْتَادُ وَالْغِشَاءُ(٦) ، وَإِذَا انْكَسَرَ الْعَمُودُ(٧) لَمْ يَنْفَعْ طُنُبٌ ، وَلَاوَتِدٌ(٨) ، وَلَاغِشَاءٌ ».(٩)
٤٧٩٥/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
____________________
(١). فيالوافي : « طول السجود يعمّ في الصلاة وخارجها ؛ فإنّ السجود برأسه عبادة. ويحتمل أن يكون المراد بالسجود هنا الصلاة ؛ فإنّه كثيراً ما يعبّر عن الصلاة بالركوع والسجود ». وراجع أيضاً :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٠.
(٢).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٥ ، ح ٥٣٩٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٧٨ ، ح ٨٢٣٠.
(٣). « الفسطاط » : بيت من الشعر. وقيل : هي الخيمة العظيمة. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٥٠ ؛المغرب ، ص ٣٦٠ ( فسط ).
(٤). في الفقيه : « ثبتت ».
(٥). « الأطناب » : جمع الطنب بضمّتين ، وهو حبل الخيمة من وبر أو صوف. راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ١٧٢ ( طنب ).
(٦). « الغشاء » : الستر والغطاء.لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١٢٦ ( غشا ).
(٧). فيالوافي : - « العمود ».
(٨). في « بس » : - « ولا وتد ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٨ ، ح ٩٤٢ ، معلّقاً عن أحمد بن إدريس.المحاسن ، ص ٤٤ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٦٠ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلىاللهعليهوآله .الفقيه ج ١ ، ص ٢١١ ، ح ٦٣٩ ، مرسلاً عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٧ ، ح ٥٣٩٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣ ، ح ٤٤٣٨ ؛البحار ، ج ٨٢ ، ص ٢١٨ ، ح ٣٦.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ) (١) قَالَ : « صَلَاةُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّيْلِ تَذْهَبُ بِمَا(٢) عَمِلَ مِنْ ذَنْبٍ بِالنَّهَارِ ».(٣)
٤٧٩٦/ ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً وَاحِدَةً ، لَمْ يُعَذِّبْهُ ؛ وَمَنْ قَبِلَ مِنْهُ حَسَنَةً ، لَمْ يُعَذِّبْهُ ».(٤)
٤٧٩٧/ ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « مَنْ صَلّى رَكْعَتَيْنِ يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهِمَا(٥) ، انْصَرَفَ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ ذَنْبٌ ».(٦)
____________________
(١). هود (١١) : ١١٤.
(٢). في « ى » : « ما ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٦ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل.ثواب الأعمال ، ص ٦٦ ، ح ١١ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، رفعه إلى أبي عبداللهعليهالسلام ؛علل الشرائع ، ص ٣٦٣ ، ح ٧ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى.الأمالي للطوسي ، ص ٢٩٤ ، المجلس ١١ ، ح ١٩ ، بسند آخر عن الهادي ، عن آبائه ، عن الصادقعليهمالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٣ ، ح ١٣٦٨ ، مرسلاً.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٦٢ ، ح ٧٦ ، عن إبراهيم بن عمر ، يرفعه عن أبي عبداللهعليهالسلام .وفيه ، ذيل ح ٧٥ ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .وفيه أيضاً ، ص ١٦٤ ، ذيل ح ٨٠ ، عن ابن خراس ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٣٣٨ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٠١ ، ح ٥٥٣٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٦ ، ح ١٠٢٦٥ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢٦ ، ذيل ح ٧٣ ؛ وج ٨٢ ، ص ٣١٩.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٨ ، ح ٩٤٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢١١ ، ح ٦٤١ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٩ ، ح ٥٤٠٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣ ، ح ٤٤٣٩.
(٥). في « بث » : « فيها ».
(٦).ثواب الأعمال ، ص ٤٤ ، ح ١ ، بسنده عن سلمة بن الخطّاب ، مع زيادة في آخره. راجع :الكافي ،كتاب =
٤٧٩٨/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : الصَّلَاةُ مِيزَانٌ ، مَنْ وَفّى اسْتَوْفى(١) ».(٢)
٢ - بَابُ مَنْ حَافَظَ عَلى صَلَاتِهِ أَوْ ضَيَّعَهَا
٤٧٩٩/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :
كُنْتُ صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام بِالْمُزْدَلِفَةِ(٣) ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : « يَا
____________________
= الصلاة ، باب صلاة فاطمةعليهاالسلام وغيرها من صلاة الترغيب ، ح ٥٦٥١ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٥٦٤ ، ح ١٥٥٨ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٠ ، ح ٩٦٢الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠ ، ح ٥٤١٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٧٧ ، ح ٧١٠٥.
(١). وَفَى بالشيء و وفّى وأوفى : تمّمه ولم ينقض حفظه. استوفى حقّه وتوفّاه : أخذه وافياً. وقال العلّامة الفيض : « الأظهر أن يكون المراد أنّها معيار لتقرّب العبد إلى الله سبحانه ومنزلته لديه واستحقاقه الأجر والثواب منه جلّ وعزّ ، فمن وفى بشرائطها وآدابها وحافظ عليها كما ينبغي ، استوفى بذلك تمام الأجر والثواب وكمال التقرّب إليه سبحانه ، ومن نقص ، نقص من ذلك بقدر ما نقص. أو المراد أنّها معيار لقبول سائر العبادات ، فمن وفى بها كما ينبغي ، قبل سائر عباداته واستوفى أجر الجميع ». راجع :المفردات للراغب ، ص ٨٧٨ ؛لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٣٩٨ - ٣٩٩ ( وفى ).
(٢).الجعفريّات ، ص ٣٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله .الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٧ ، ح ٦٢٢ ، مرسلاً عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفيهما مع اختلاف يسير.معاني الأخبار ، ص ٢٨٣ ، مرسلاً عن أبي عبداللهعليهالسلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلىاللهعليهوآله الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠ ، ح ٥٤١١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣ ، ح ٤٤٤٠.
(٣). الازدلاف : القرب والدنوّ من شيء والتقرّب إليه. ومنه سمّي المشعر الحرام مُزْدَلِفَةً : لأنّه يتقرّب إلى الله تعالى فيها ، أو لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة من عرفات. وقيل : سمّي بها ؛ لاجتماع الناس فيها ؛ من =
أَبَانُ ، الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ الْمَفْرُوضَاتُ مَنْ أَقَامَ حُدُودَهُنَّ ، وَحَافَظَ عَلى مَوَاقِيتِهِنَّ ، لَقِيَ(١) اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عِنْدَهُ عَهْدٌ يُدْخِلُهُ بِهِ(٢) الْجَنَّةَ ؛ وَمَنْ لَمْ يُقِمْ حُدُودَهُنَّ ، وَلَمْ يُحَافِظْ(٣) عَلى مَوَاقِيتِهِنَّ ، لَقِيَ اللهَ وَلَاعَهْدَ لَهُ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ».(٤)
٤٨٠٠/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ(٥) بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :
صَلَّيْتُ مَعَ(٦) أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَصَلَّى(٧) الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ لَمْ يَرْكَعْ بَيْنَهُمَا(٨) ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ بَعْدَ ذلِكَ بِسَنَةٍ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَامَ فَتَنَفَّلَ بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ،
____________________
= الازدلاف وهو الاجتماع. وقيل غير ذلك. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٣١٠ ؛لسان العرب ، ج ٩ ، ص ١٣٨ ( زلف ).
(١). في « ى » وحاشية « بح » : « أتى ».
(٢). في « بخ » : - « به ».
(٣). في « ى » : « ولا يحافظ ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ ، ح ٩٤٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.ثواب الأعمال ، ص ٤٨ ، ح ١ ، بسنده عن عبدالرحمن بن الحجّاج.وفيه ، ح ٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع زيادة في أوّله ، وفيهما من قوله : « الصلوات الخمس المفروضات » ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧ ، ح ٥٤٤٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٠٧ ، ح ٤٦٣٥.
(٥). في « بخ » : - « علي ».
(٦). في « ى » وحاشية « بث ، بح ، بخ »والوسائل : « خلف ».
(٧). في « ى ، بح ، بس » والوافي والوسائل : « فصلّى ».
(٨). « لم يركع بينهما » أي لم يصلّ بينهما ، يقال : ركع ، إذا صلّى. وقال الشهيدقدسسره : « التعبير بالركوع عن الصلاة شائع في الإطلاق ، يقال : فرغت من ركوعي ، أي من صلاتي ». راجع :المغرب ، ص ١٩٧ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٧١ ( ركع ) ؛مسالك الأفهام ، ج ١ ، ص ٢٨٩.
فَقَالَ : « يَا أَبَانُ(١) ، هذِهِ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ الْمَفْرُوضَاتُ مَنْ أَقَامَهُنَّ ، وَحَافَظَ عَلى مَوَاقِيتِهِنَّ ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عِنْدَهُ(٢) عَهْدٌ يُدْخِلُهُ بِهِ الْجَنَّةَ ؛ وَمَنْ لَمْ يُصَلِّهِنَّ لِمَوَاقِيتِهِنَّ ، وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ ، فَذَاكَ إِلَيْهِ ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ».(٣)
٤٨٠١/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمنِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قِيلَ لَهُ - وَأَنَا حَاضِرٌ - : الرَّجُلُ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ خَالِياً(٤) ، فَيَدْخُلُهُ الْعُجْبُ(٥) ؟
فَقَالَ : « إِذَا كَانَ(٦) أَوَّلَ صَلَاتِهِ بِنِيَّةٍ يُرِيدُ بِهَا رَبَّهُ ، فَلَا يَضُرُّهُ مَا دَخَلَهُ بَعْدَ ذلِكَ ، فَلْيَمْضِ فِي صَلَاتِهِ(٧) ، وَلْيَخْسَأِ(٨) الشَّيْطَانَ ».(٩)
____________________
(١). فيالوافي : + « إنّ ». |
(٢). في « ى » : - « عنده ». |
(٣).التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٩٠ ، ح ٦٣٢ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢٥٦ ، ح ٩٠١ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، إلى قوله : « فتنفّل بأربع ركعات » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧ ، ح ٥٤٤٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٢٤ ، ح ٤٩٨٢ ، إلى قوله : « ثمّ أقام فصلّى العشاء الآخرة ».
(٤). فيالوافي : « لعلّه اُريد بالخالي خلوّ القلب عن الآفات ».
(٥). « العجب » : استعظام العمل الصالح واستكثاره والابتهاج له والإدلال به ، وأن يرى نفسه خارجاً عن حدّ التقصير. وأمّا السرور به مع التواضع لله تعالى والشكر له على التوفيق لذلك ، وطلب الاستزادة منه فهو حسن ممدوح. راجع :الأربعون حديثاً للشيخ البهائي ، ص ٣٤٠ ؛شرح المازندراني ، ج ٩ ، ص ٣١٣.
(٦). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي : « إذا كانت ».
(٧). فيمرآة العقول : « حمل على ما إذا كان بمجرّد خطور البال ».
(٨). في « بث ، بح ، بخ ، بس » : « وليخس ». والخَسْءُ : الطرد والإبعاد. قال العلّامة المجلسي : « وفي بعض النسخ : وليخسر ؛ من الخسران ». راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٣١ ( خسأ ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٣.
(٩).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٤ ، ح ٥٤٦٥ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ١٠٧ ، ح ٢٦١.
٤٨٠٢/ ٤. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ : « كُلُّ سَهْوٍ(١) فِي الصَّلَاةِ يُطْرَحُ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّ اللهَ تَعَالى يُتِمُّ بِالنَّوَافِلِ ؛ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ قُبِلَتْ قُبِلَ مَا سِوَاهَا ؛ إِنَّ الصَّلَاةَ إِذَا ارْتَفَعَتْ فِي أَوَّلِ(٢) وَقْتِهَا ، رَجَعَتْ إِلى صَاحِبِهَا وَهِيَ بَيْضَاءُ مُشْرِقَةٌ تَقُولُ : حَفِظْتَنِي حَفِظَكَ اللهُ ، وَإِذَا ارْتَفَعَتْ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا بِغَيْرِ حُدُودِهَا ، رَجَعَتْ إِلى صَاحِبِهَا وَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ تَقُولُ : ضَيَّعْتَنِي ضَيَّعَكَ اللهُ ».(٣)
٤٨٠٣/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ:
سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً(٤) عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ) (٥) ؟ قَالَ : « هُوَ التَّضْيِيعُ ».(٦)
____________________
(١). فيالوافي : « يعني كلّ ما ذهل عنه ولم يحضر في القلب فهو مطروح منها ، لا يعتدّ به ولم يرفع ». ونحوهفيمرآة العقول .
(٢). في « ى ، بخ ، جس » والوافي ومرآة العقول والتهذيب : - « أوّل ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ ، ح ٩٤٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسير. وفيالمحاسن ، ص ٨١ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ١٠ ؛وثواب الأعمال ، ص ٢٧٣ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٨ ، ح ٦٢٧ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام ، من قوله : « إنّ الصلاة إذا ارتفعت في أوّل وقتها » مع اختلاف يسير. راجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٨ ، ح ٦٢٦ ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ٩٩الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨ ، ح ٥٤٥٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٠٨ ، ح ٤٦٣٦ ؛وفيه ، ص ٧٣ ، ح ٤٥٤٦ ، إلى قوله : « يتمّ بالنوافل ».
(٤). في حاشية « بخ » : « العبد الصالح ».
(٥). الماعون (١٠٧) : ٥.
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ ، ح ٩٤٧ ، معلّقاً عن الحسين. راجع :تفسير القمّي ، ص ٤٤٢ ؛والخصال ،
٤٨٠٤/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ(١) بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « بَيْنَا رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله جَالِسٌ(٢) فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ ، فَقَامَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ(٣) وَلَاسُجُودَهُ ، فَقَالَ(٤) صلىاللهعليهوآله : نَقَرَ كَنَقْرِ الْغُرَابِ ، لَئِنْ مَاتَ هذَا وَهكَذَا صَلَاتُهُ ، لَيَمُوتَنَّ(٥) عَلى غَيْرِ دِينِي(٦) ».(٧)
٤٨٠٥/ ٧. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ : لَاتَتَهَاوَنْ بِصَلَاتِكَ ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّصلىاللهعليهوآله قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : لَيْسَ مِنِّي مَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلَاتِهِ ، لَيْسَ مِنِّي مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً ، لَايَرِدُ عَلَيَّ(٨) الْحَوْضَ ،
____________________
= ص ٦٢١ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ؛وتحف العقول ، ص ١١٠الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٩ ، ح ٥٤٥٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٧ ، ح ٤٤٢٥.
(١). في « ى ، بح » : - « عمر ».
(٢). في « بخ » والوافي : « كان جالساً ».
(٣). قال الشيخ البهائي : « المراد من عدم إتمام الركوع والسجود ، ترك الطمأنينة فيهما ، كما يشعر به قولهصلىاللهعليهوآله : نقر كنقر الغراب ، والنقر : التقاط الطائر بمنقاره الحبّة ». راجع :الحبل المتين ، ص ٤٤.
(٤). في « ى » : + « له النبيّ ». وفيالوسائل ، ح ٨٠١٧ : + « رسول الله ».
(٥). في « بخ » : + « وهو ».
(٦). قال الشيخ البهائي : « قولهصلىاللهعليهوآله : لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني ، يشعر بأنّ التهاون في المحافظة على حدود الفرائض ، والتساهل في استيفاء أركانها يؤدّي إلى الاستخفاف بشأنها وعدم المبالاة بتركها ، وهو يؤدّي إلى الكفر ، نعوذ بالله من ذلك ». راجع :الحبل المتين ، ص ٤٥.
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ ، ح ٩٤٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالمحاسن ، ص ٧٩ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٥ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٤٨٣ ، المجلس ٧٣ ، ح ٨ ؛وثواب الأعمال ، ص ٢٧٣ ، ح ١ ، بسند آخر عن زرارة ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٩ ، ح ٥٤٥٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١ ، ح ٤٤٣٤ ؛ وج ٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٨٠١٧.
(٨). فيمرآة العقول : « قوله عليّ ، ظاهره التشديد ، ويحتمل التخفيف ».
لَاوَ اللهِ ».(١)
٤٨٠٦/ ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : لَايَزَالُ الشَّيْطَانُ ذَعِراً(٢) مِنَ الْمُؤْمِنِ مَا حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ(٣) ، فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ تَجَرَّأَ عَلَيْهِ ، فَأَدْخَلَهُ فِي الْعَظَائِمِ(٤) ».(٥)
٤٨٠٧/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ،
____________________
(١).علل الشرائع ، ص ٣٥٦ ، ح ١ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى.وفيه ، ح ٢ ، بسندآخر عن أبي عبداللهعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفيهما مع اختلاف يسير.المحاسن ، ص ٧٩ ، كتاب عقاب الأعمال ، ذيل ح ٥ ، بسند آخر. وفيالكافي ، كتاب الأشربة ، باب شارب الخمر ، ح ١٢٢٤٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٠٦ ، ح ٤٥٧ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٩٩ ، عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٦ ، ح ٦١٧ ، مرسلاً عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفيهما مع اختلاف يسير ، وفي كلّها - إلّا العلل - من قوله : « فإنّ النبيّصلىاللهعليهوآله قال : عند موته »الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠ ، ح ٥٤٥٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣ ، ح ٤٤١٣.
(٢). « ذَعِراً » ، أي خائفاً ، أو متحيّراً ؛ من الذَعْر ، وهو الخوف والفزع ، والذَعَر بالتحريك : الدَهَش ، أي التحيّر. راجع :لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٣٠٦ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٥٩ ( زعر ).
(٣). في حاشية « بخ » : « الخمس صلوات ». وفيالوسائل : + « لوقتهنّ ».
(٤). العظائم » : جمع العظيمة ، وهي الكبيرة ، والظاهر أنّ المراد بها هاهنا الكبائر من الذنوب. راجع :أقرب الموارد ، ج ٢ ، ص ٨٠٠ ( عظم ).
(٥).المحاسن ، ص ٨٢ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ١٢ ، بسند آخر عن السكوني ، إلى قوله : « على الصلوات الخمس ». وفيالأمالي للصدوق ، ص ٤٨٤ ، المجلس ٧٣ ، ح ٩ ؛وثواب الأعمال ، ص ٢٧٤ ، ح ٣ ، بسند آخر عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله .الجعفريّات ، ص ٣٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله . وفيصحيفة الرضا عليهالسلام ، ص ٤٢ ، ح ٩ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٢٨ ، ح ٢١ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ،التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩٣٣ ، بسند آخر عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥١ ، ح ٥٤٥٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٨ ، ح ٤٤٢٦.
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « وَاللهِ ، إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَى الرَّجُلِ خَمْسُونَ سَنَةً وَمَا(١) قَبِلَ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً وَاحِدَةً ، فَأَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ مِنْ هذَا؟ وَاللهِ ، إِنَّكُمْ لَتَعْرِفُونَ مِنْ جِيرَانِكُمْ وَأَصْحَابِكُمْ مَنْ لَوْ كَانَ يُصَلِّي لِبَعْضِكُمْ مَا قَبِلَهَا مِنْهُ ؛ لِاسْتِخْفَافِهِ بِهَا ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَايَقْبَلُ إِلَّا الْحَسَنَ ، فَكَيْفَ يَقْبَلُ مَا يُسْتَخَفُّ بِهِ؟! ».(٢)
٤٨٠٨/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا قَامَ الْعَبْدُ فِي الصَّلَاةِ ، فَخَفَّفَ صَلَاتَهُ ، قَالَ اللهُ(٣) - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لِمَلَائِكَتِهِ : أَمَا تَرَوْنَ إِلى عَبْدِي كَأَنَّهُ يَرى أَنَّ قَضَاءَ حَوَائِجِهِ بِيَدِ غَيْرِي؟ أَمَا يَعْلَمُ أَنَّ قَضَاءَ حَوَائِجِهِ بِيَدِي؟ ».(٤)
٤٨٠٩/ ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ؛
وَ(٥) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ(٦) ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
____________________
(١). فيالوافي : « ما » بدون الواو.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤٠ ، ح ٩٤٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥١ ، ح ٥٤٦٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤ ، ح ٤٤١٤.
(٣). في « ى » : - « الله ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤٠ ، ح ٩٥٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٢ ، ح ٥٤٦١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٥ ، ح ٤٤٤٧.
(٥). في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى ، عن أحمد ، عن حمّاد بن عيسى » على « عليّ بن إبراهيم ، عنأبيه ، عن حمّاد ».
(٦). هكذا في النسخ. وفي المطبوعوالوسائل : + « بن محمّد ».
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا مَا(١) أَدَّى الرَّجُلُ صَلَاةً وَاحِدَةً تَامَّةً ، قُبِلَتْ(٢) جَمِيعُ صَلَاتِهِ وَإِنْ كُنَّ غَيْرَ تَامَّاتٍ ، وَإِنْ أَفْسَدَهَا كُلَّهَا ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ شَيْءٌ مِنْهَا(٣) ، وَلَمْ يُحْسَبْ(٤) لَهُ نَافِلَةٌ وَلَافَرِيضَةٌ ، وَإِنَّمَا تُقْبَلُ(٥) النَّافِلَةُ بَعْدَ قَبُولِ الْفَرِيضَةِ ؛ وَإِذَا لَمْ يُؤَدِّ الرَّجُلُ الْفَرِيضَةَ ، لَمْ يُقْبَلْ(٦) مِنْهُ النَّافِلَةُ ، وَإِنَّمَا جُعِلَتِ النَّافِلَةُ لِيَتِمَّ بِهَا مَا أُفْسِدَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ».(٧)
٤٨١٠/ ١٢. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ(٨) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ(٩) عَزَّ وَجَلَّ :( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَاتِهِمْ (١٠) يُحافِظُونَ ) (١١) ؟ قَالَ : « هِيَ الْفَرِيضَةُ ».
قُلْتُ :( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ) (١٢) ؟ قَالَ : « هِيَ النَّافِلَةُ ».(١٣)
____________________
(١). في « بخ » والوافي : - « ما ».
(٢). في حاشية « بس » : « قبل ».
(٣). في « بخ » : - « منها ».
(٤). فيالوافي والوسائل : « ولم تحسب ».
(٥). في « بخ ، بس » : « يقبل ».
(٦). في « بخ » والوافي والوسائل : « لم تقبل ».
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٢ ، ح ٥٤٦٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١ ، ح ٤٤٣٣.
(٨). المراد من : « بهذا الإسناد » الطريقان المتقدّمان إلى حريز.
(٩). في « بث ، بس ، بخ » والوافي : « قوله ».
(١٠). هكذا في جميع النسخ. وفي المطبوع :( صَلَوَاتِهِمْ ) . وحينئذ يكون المراد الآية ٩ من سورة المؤمنون (٢٣).
(١١). المعارج (٧٠) : ٣٤. |
(١٢). المعارج (٧٠) : ٢٣. |
(١٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤٠ ، ح ٩٥١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد ، عن حريز.تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٨٦ ، بسند آخر ، من قوله :( الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ) مع اختلاف وزيادة في أوّله. راجع : =
٤٨١١/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : قَوْلُهُ(١) تَعَالى :( إِنَّ الصَّلَاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) (٢) ؟
قَالَ : « كِتَاباً ثَابِتاً ، وَلَيْسَ(٣) إِنْ عَجَّلْتَ قَلِيلاً(٤) ، أَوْ أَخَّرْتَ(٥) قَلِيلاً بِالَّذِي يَضُرُّكَ مَا لَمْ تُضَيِّعْ تِلْكَ الْإِضَاعَةَ ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ لِقَوْمٍ :( أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) (٦) ».(٧)
٤٨١٢/ ١٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ
____________________
=تفسيرالقمّي ، ج ٢ ، ص ٨٩ ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ٧٢الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٢ ، ح ٥٤٦٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٩ ، ح ٤٤٢٧ ؛ وص ٧٠ ، ح ٤٥٣٩ ؛البحار ، ج ٦٩ ، ص ٢٦٩.
(١). في « بح » : « قول الله ».
(٢). النساء (٤) : ١٠٣.
(٣). في « بخ » والوافي : « فليس ».
(٤). قال العلّامة الفيض : « اُريد بالتعجيل والتأخير اللذان يكونان في طول أوقات الفضيلة والاختيار ، لا اللذان يكونان خارج الوقت ، واُريد بتلك الإضاعة التأخير عن وقت الفضيلة بلا عذر ». وقال العلّامة المجلسي : « ليس إن عجّلت قليلاً ، أي عن وقت الفضيلة ، وكذا التأخير. ولعلّه ردّ على العامّة القائلين بتعيّن الأوقات المخصوصة ، وحمله على التعجيل خطأً أو نسياناً مع وقوع جزء منها في الوقت بعيد ، والحاصل أنّ ظاهر الخبر وغيره من الأخبار أنّ الموقوت في الآية بمعنى المفروض لا الموقّت ، وفيه أنّ الكتاب يدلّ على كونها مفروضة والتأسيس أولى من التأكيد ، والمجاز لايرتكب إلّامع قرينة مانعة عن الحقيقة » ثمّ وجّه الخبر توجيهاً آخر. راجع :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٧.
(٥). في البحار ، ج ٨٢ : « وأخّرت ».
(٦). مريم (١٩) : ٥٩.
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٣ ، ح ٥٤٦٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٩ ، ح ٤٤٢٨ ؛وفيه ، ص ٨ ، ح ٤٣٧٨ ، إلى قوله : « قال : كتاباً ثابتاً » ؛البحار ، ج ٨٢ ، ص ٣١٥ ؛ وج ٨٣ ، ص ٢.
بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « أَيُّمَا مُؤْمِنٍ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةِ ، فَصَلاَّهَا لِوَقْتِهَا ، فَلَيْسَ هذَا مِنَ الْغَافِلِينَ ».(١)
٤٨١٣/ ١٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ(٢) ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُعليهالسلام : « إِنَّهُ(٣) لَمَّا حَضَرَ أَبِيَ الْوَفَاةُ ، قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، إِنَّهُ لَايَنَالُ(٤) شَفَاعَتَنَا مَنِ اسْتَخَفَّ بِالصَّلَاةِ ».(٥)
٤٨١٤/ ١٦. مُحَمَّدٌ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِعليهماالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : لِكُلِّ شَيْءٍ وَجْهٌ ، وَوَجْهُ دِينِكُمُ الصَّلَاةُ ؛ فَلَا يَشِينَنَّ(٦) أَحَدُكُمْ وَجْهَ دِينِهِ ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ أَنْفٌ ، وَأَنْفُ الصَّلَاةِ
____________________
(١).المحاسن ، ص ٥١ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٧٤ ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٤ ، ح ٥٤٦٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٠٨ ، ح ٤٦٣٧.
(٢). في الكافي ، ح ١٢٢٥٦والتهذيب : - « عن أبي إسماعيل السرّاج ».
(٣). في « بخ » : + « قالعليهالسلام ». وفيالوسائل : - « إنّه ».
(٤). في « بث ، بح » وحاشية « بخ » : « لن ينال ».
(٥).الكافي ، كتاب الأشربة ، باب آخر ، ح ١٢٢٥٦. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٠٧ ، ح ٤٦٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، وفيهما مع زيادة في آخره. وفيالمحاسن ، ص ٨٠ ، كتاب عقاب الأعمال ، ذيل ح ٦ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٤٨٤ ، المجلس ٧٣ ، ذيل ح ١٠ ؛وثواب الأعمال ، ص ٢٧٢ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي بصير ، عن اُمّ حميدة ، عن الصادقعليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله. وفيالأمالي للصدوق ، ص ٣٩٩ ، المجلس ٦٢ ، ح ١٥ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ٤٤٠ ، المجلس ١٥ ، ح ٤٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠ ، ح ٥٤٥٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤ ، ح ٤٤١٥.
(٦). « لا يشيننّ » ، أي لا يعيبنّ ؛ من الشَيْن بمعنى العيب. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٥٢١ ( شين ).
التَّكْبِيرُ(١) ».(٢)
٣ - بَابُ فَرْضِ الصَّلَاةِ
٤٨١٥/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَمَّا فَرَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الصَّلَاةِ؟(٣)
فَقَالَ : « خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ».
فَقُلْتُ(٤) : فَهَلْ(٥) سَمَّاهُنَّ اللهُ(٦) وَبَيَّنَهُنَّ فِي كِتَابِهِ؟
____________________
(١). فيمرآة العقول : « الظاهر أنّ المراد التكبيرات المستحبّة وبدونها كأنّها مقطوعة الأنف معيوبة ، وتحمتل الواجبة أو الأعمّ فتأمّل ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٤٠ ، بسنده عن السكوني.الجعفريّات ، ص ٣٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥ ، ح ٥٤٦٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤ ، ح ٤٤١٦.
(٣). قال الشيخ البهائي : « لعلّ تعريف الصلاة في قول السائل : سألته عمّا فرض الله من الصلاة ، للعهد الخارجي ، والمراد الصلاة التي يلزم الإتيان بها في كلّ يوم وليلة ، أو أنّ السؤال عمّا فرض الله سبحانه في الكتاب العزير دون ما يثبت بالسنّة المطهّرة ، وعلى كلا الوجهين لا إشكال في الحصر في الخمس ، كما يستفاد من سوق الكلام بخروج صلاة الآيات والأموات والطواف مثلاً ». راجع :الحبل المتين ، ص ٤٣٤.
(٤). في « بخ » : + « له ». وفيالوافي : « قلت ».
(٥). في « بخ » وحاشية « بح » والوافي ومرآة العقول والوسائل والفقيه ، ص ١٩٥والتهذيب والعلل والمعاني ، ص ٣٣٢ : « هل ».
(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول والوسائل والفقيه ، ص ١٩٥والتهذيب والعلل والمعاني ، ص ٣٣٢. وفي المطبوع : - « الله ».
قَالَ(١) : « نَعَمْ ، قَالَ اللهُ تَعَالى لِنَبِيِّهِصلىاللهعليهوآله :( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ) (٢) وَدُلُوكُهَا(٣) زَوَالُهَا ، فَفِيمَا(٤) بَيْنَ دُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ(٥) أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ سَمَّاهُنَّ اللهُ(٦) وَبَيَّنَهُنَّ وَوَقَّتَهُنَّ(٧) ، وَغَسَقُ اللَّيْلِ هُوَ(٨) انْتِصَافُهُ.
ثُمَّ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) (٩) فَهذِهِ الْخَامِسَةُ ، وَقَالَ(١٠) تَعَالى فِي ذلِكَ :( أَقِمِ (١١) الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ) - وَطَرَفَاهُ(١٢) الْمَغْرِبُ وَالْغَدَاةُ -( وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ) (١٣) وَهِيَ(١٤) صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ.
وَقَالَ تَعَالى(١٥) :( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى ) (١٦) وَهِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ ،
____________________
(١). في « ى ، بح »والفقيه ، ص ١٩٥والتهذيب والمعاني ، ص ٣٣٢ : « فقال ».
(٢). الإسراء (١٧) : ٧٨.
(٣). أصل الدلوك : الميل ، ويراد به زوال الشمس عن وسط السماء وميلها للغروب أيضاً. راجع :المفردات للراغب ، ص ٣١٧ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ١٣٠ ( دلك ).
(٤). في « ى ، بخ »والوسائل : « وفيما ».
(٥). « غَسَقُ الليل » : ظلمته ، أو شدّة ظلمته. راجع :المفردات للراغب ، ص ٦٠٦ ؛النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٦٦ ( غسق ).
(٦). في « بخ »والتهذيب والمعاني ، ص ٣٣٢ : - « الله ».
(٧). في « بث ، بخ » : - « ووقتهنّ ».
(٨). في « بخ » والوافي والفقيه ، ص ١٩٥والتهذيب والمعاني ، ص ٣٣٢ : - « هو ».
(٩). الإسراء (١٧) : ٧٨.
(١٠). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه ، ص ١٩٥والتهذيب والعلل والمعاني ، ص ٣٣٢. وفي المطبوع : + « الله ».
(١١). في « ى »والتهذيب :( وَأَقِمِ ) .
(١٢). في « بث » : « فطرفاه ».
(١٣). هود (١١) : ١١٤. |
(١٤). في « بث ، بح » : « هي » بدون الواو. |
(١٥). في « ى ، بح » : + « الله ».
(١٦) البقرة (٢) : ٢٣٨.
وَهِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله وَهِيَ وَسَطُ النَّهَارِ ، وَ وَسَطُ(١) الصَّلَاتَيْنِ(٢) بِالنَّهَارِ : صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ.
وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطى ) صَلَاةِ(٣) الْعَصْرِ(٤) -( وَقُومُوا لِلّه ِقانِتِينَ ) (٥) ».
قَالَ : « وَنَزَلَتْ(٦) هذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله فِي سَفَرِهِ(٧) ، فَقَنَتَ فِيهَا رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله (٨) ، وَتَرَكَهَا عَلى حَالِهَا فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ(٩) ، وَأَضَافَ لِلْمُقِيمِ رَكْعَتَيْنِ ، وَإِنَّمَا وُضِعَتِ الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ أَضَافَهُمَا النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْمُقِيمِ ، لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ ؛ فَمَنْ صَلّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ ، فَلْيُصَلِّهَا أَرْبَعَ
____________________
(١). في « بث » : « وسط » بدون الواو. وفي « بس » : « فوسط ».
(٢). في « ى ، بخ » والوافي والوسائل والفقيه ، ص ١٩٥والتهذيب والعلل : « صلاتين ».
(٣). فيالوافي : « وصلاة ».
(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢١ : « قولهعليهالسلام : صلاة العصر ، فيالفقيه أيضاً كما هنا بغير توسيط العاطف بين قوله :( الصَّلَوةِ الْوُسْطَى ) ، وقوله : صلاة العصر ، فيكون تبهّماً للتقيّة ، وفيالتهذيب بتوسيطه فيكون تأييداً للمراد ».
(٥). البقرة (٢) : ٢٣٨.
(٦). في « ى ، بث ، بح ، بخ » والوافي والوسائل والعلل : « واُنزلت ».
(٧). في « بس » والوافي والفقيه ، ص ١٩٥والتهذيب والعلل : « سفر ».
(٨). في « بخ » والوافي والفقيه ، ص ١٩٥والتهذيب والعلل : - « رسول اللهصلىاللهعليهوآله ».
(٩). فيالحبل المتين ، ص ٤٣٥ : « قولهعليهالسلام : وتركها على حالها في السفر والحضر ، أي أنّهصلىاللهعليهوآله أبقى صلاة ظهر الجمعة على حالها من كونها ركعتين سفراً وحضراً ؛ فإنّهعليهالسلام كان يقصّرها في السفر ويصليّها جمعة في الحضر ولم يضف إليها ركعتين اُخريين ، كما أضاف للمقيم الذي ليس فرضه الجمعة ركعتين في الظهر والعصر والعشاء ».
رَكَعَاتٍ كَصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ »(١) .(٢)
٤٨١٦/ ٢. وَبِإِسْنَادِهِ(٣) ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ الَّذِي فَرَضَ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ مِنَ الصَّلَاةِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ ، وَفِيهِنَّ الْقِرَاءَةُ ، وَلَيْسَ فِيهِنَّ وَهْمٌ - يَعْنِي سَهْواً(٤) - فَزَادَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله سَبْعاً ، وَفِيهِنَّ الْوَهْمُ ، وَلَيْسَ فِيهِنَّ قِرَاءَةٌ ».(٥)
____________________
(١). فيالحبل المتين ، ص ٤٣٤ : « قد تضمّن هذا الحديث أنّ الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر ؛ فإنّها تتوسّط النهار ، وتتوسّط صلاتين نهاريّيتين ، وقد نقل الشيخ فيالخلاف إجماع الفرقة على ذلك. وقيل : هي العصر ؛ لوقوعها وسط الصلوات الخمس في اليوم والليلة ، وإليه ذهب السيّد المرتضىرضياللهعنه ، بل ادّعى الاتّفاق عليه وقيل : هي المغرب ؛ لأنّ أقلّ المفروضات ركعتان وأكثرها أربع ، والمغرب متوسّطة بين الأقلّ والأكثر. وقيل : هي العشاء ؛ لتوسّطها بين صلاة ليل ونهار. وقيل : هي الصبح لذلك ». وراجع :رسائل الشريف المرتضي ، ج ١ ، ص ٢٧٥ ، المسألة ٦ من المسائل الميافارقيات ؛الخلاف ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ، المسألة ٤٠.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤١ ، ح ٩٥٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن حمّاد ، عن حريز. وفيعلل الشرائع ، ص ٣٥٤ ، ح ١ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ٣٣٢ ، ح ٥ ، بسندهما عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٩٥ ، ح ٦٠٠ ، معلّقاً عن زرارة ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير.معاني الأخبار ، ص ٣٣١ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وتمام الرواية فيه : « صلاة الوسطى صلاة الظهر ، وهي أوّل صلاة أنزل الله على نبيّهصلىاللهعليهوآله ».تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣٠٨ ، ح ١٣٦ ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، إلى قوله : « فهذه الخامسة » مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤١٢ ، ح ١٢٢١ ، مرسلاً ، من قوله : « وإنّما وضعت الركعتان اللتان أضافهما النبيّصلىاللهعليهوآله » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٥ ، ح ٥٤٢٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٠ ، ح ٤٣٨٥.
(٣). الظاهر أنّ المراد من « بإسناده » الطرق الثلاثة المتقدّمة إلى حمّاد بن عيسى.
(٤). في « ى ، بح ، بخ ، جس » : « سهو ».
(٥).الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠١ ، ح ٦٠٥ ، معلّقاً عن زرارة ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٦ ، ح ٥٤٢٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٢٤ ، ح ٧٥١٤.
٤٨١٧/ ٣. وَبِإِسْنَادِهِ(١) ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ ، وَسَنَّ(٢) رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله عَشَرَةَ أَوْجُهٍ(٣) : صَلَاةَ الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ(٤) ، وَصَلَاةَ الْخَوْفِ عَلى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ ، وَصَلَاةَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَصَلَاةَ الْعِيدَيْنِ ، وَصَلَاةَ الِاسْتِسْقَاءِ ، وَالصَّلَاةَ عَلَى الْمَيِّتِ ».(٥)
٤٨١٨/ ٤. حَمَّادٌ(٦) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) (٧) : « أَيْ مَوْجُوباً(٨) ».(٩)
____________________
(١). الكلام هو الكلام في السند السابق.
(٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وسنّ ، أي شرّع وقرّر وبيّن ؛ ليعمّ الوجوب والاستحباب ويدخل الاستسقاءو العيدان مع فقد الشرائط فيها ».
(٣). عدّها عشرة مع كون المذكور إحدى عشرة ، فلعلّهعليهالسلام عدّ صلاة العيدين واحدة لاتّحاد سببهما وهو كونه عيداً ، وصلاة الكسوفين اثنين لتغاير السبب ، أو عدّ الكسوفين واحدة لتشابه سببهما ، وقيل غير ذلك. راجع :الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٣.
(٤). في « ى ، بخ »والوسائل : « صلاة السفر والحضر ». وفيالوافي : « صلاة السفر وصلاة الحضر ».
(٥).الخصال ، ص ٤٤٤ ، باب العشرة ، ح ٣٩ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٧ ، ح ٦٢٠ ، معلّقاً عن زرارة ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩ ، ح ٥٤٣٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧ ، ح ٤٣٧٧.
(٦). السند معلّق. ويروي المصنّف عن حمّاد ، بالطرق الثلاثة المذكورة في سند الحديث ١.
(٧). النساء (٤) : ١٠٣.
(٨). في « ى » : « موجباً ».
(٩).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من نام عن الصلاة أو سها عنها ، صدر ح ٤٩٠١ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة والفضيل ، عن أبي جعفرعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٢ ، صدر ح ٦٠٦ ، معلّقاً عن زرارة والفضيل ، عن أبي جعفرعليهالسلام .علل الشرائع ، ص ٦٠٥ ، صدر ح ٧٩ ، بسنده عن زرارة. وفيتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٧٣ ، صدر ح ٢٥٩ ؛ وص ٢٧٤ ، ضمن ح ٢٦١ وح ٢٦٣ وصدر ح ٢٦٤ ، عن زرارة عن أبي جعفرعليهالسلام .وفيه ، ص ٢٧٣ ، ضمن ح ٢٥٨ ، عن محمّد بن مسلم ، عن =
٤٨١٩/ ٥. حَمَّادٌ(١) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(٢) عليهالسلام عَنِ الْفَرْضِ فِي الصَّلَاةِ؟
فَقَالَ : « الْوَقْتُ ، وَالطَّهُورُ ، وَالْقِبْلَةُ ، وَالتَّوَجُّهُ ، وَالرُّكُوعُ ، وَالسُّجُودُ ، وَالدُّعَاءُ ».
قُلْتُ : مَا سِوى ذلِكَ؟ قَالَ : « سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ(٣) ».(٤)
٤٨٢٠/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ حَدٍّ ».(٥)
٤٨٢١/ ٧. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « لِلصَّلَاةِ(٦) أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ ».(٧)
____________________
= أحدهماعليهماالسلام .وفيه أيضاً صدر ح ٢٦٥ ، عن عبدالحميد بن عواض ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .وفيه أيضاً ، ح ٢٦٦ ، عن عبيد ، عن أبي جعفر أو أبي عبداللهعليهماالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٩٦ ، ح ٦٠ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام .تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ١٥٠ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠ ، ح ٥٤٣٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧ ، ح ٤٣٧٦.
(١). السند معلّق ، كسابقه. |
(٢). في حاشية « بث » : « أبا عبدالله ». |
(٣). في « بث ، بخ » : « سنّة مفروضة ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣٩ ، ح ٥٤٣ ، بسنده عن حمّاد. وفيالتهذيب ، ص ٢٤١ ، ح ٩٥٥ ، معلّقاً عن حمّاد.الخصال ، ص ٦٠٣ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّدعليهماالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٤ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفيهما إلى قوله : « والسجود والدعاء » ؛الأمالي للصدوق ، ص ٦٤١ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. راجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٧٩ ، ح ٨٥٧ ؛ وص ٣٣٩ ، ح ٩٩١ ؛والخصال ، ص ٢٨٤ ، باب الخمسة ، ح ٣٥ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٩٧الوافي ، ج ٧ ، ص ٤١ ، ح ٥٤٣٥ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٦٥ ، ذيل ح ٩٦٢ ؛ وج ٤ ، ص ٢٩٥ ، ذيل ح ٥١٩٣.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤٢ ، ح ٩٥٦ ، بإسناده عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٩٥ ، ح ٥٩٩ ، مرسلاً.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١١٠الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٢٧ ، ح ٧٢٠٤.
(٦). في « بخ » : - « للصلاة ».
(٧).الخصال ، ص ٦٣٨ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ح ١٢ ؛عيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٥٥ ، ح ٧ وفيهما بسند =
٤٨٢٢/ ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « عَشْرُ رَكَعَاتٍ - : رَكْعَتَانِ مِنَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَانِ مِنَ الْعَصْرِ ، وَرَكْعَتَا الصُّبْحِ ، وَرَكْعَتَا الْمَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَا الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ - لَايَجُوزُ الْوَهْمُ فِيهِنَّ ، وَمَنْ(١) وَهَمَ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ ، اسْتَقْبَلَ(٢) الصَّلَاةَ اسْتِقْبَالاً ، وَهِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي فَرَضَهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي الْقُرْآنِ ، وَفَوَّضَ إِلى مُحَمَّدٍصلىاللهعليهوآله ، فَزَادَ النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله فِي الصَّلَاةِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ ، وَهِيَ(٣) سُنَّةٌ لَيْسَ فِيهِنَّ(٤) قِرَاءَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ(٥) تَسْبِيحٌ(٦) وَتَهْلِيلٌ وَتَكْبِيرٌ وَدُعَاءٌ ، فَالْوَهْمُ إِنَّمَا يَكُونُ(٧) فِيهِنَّ ، فَزَادَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِ غَيْرِ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ : فِي الظُّهْرِ ، وَالْعَصْرِ ، وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَرَكْعَةً فِي الْمَغْرِبِ لِلْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ ».(٨)
٤٨٢٣/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الصَّلَاةُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ : ثُلُثٌ(٩) طَهُورٌ ، وَثُلُثٌ رُكُوعٌ ،
____________________
= آخر عن الرضاعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٩٥ ، ح ٥٩٨ ، مرسلاً عن الرضاعليهالسلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٢٧ ، ح ٧٢٠٥.
(١). في « ى ، بح ، بخ ، بس »والوسائل ، ح ٤٤٨٤ : « من » بدون الواو.
(٢). فيالوافي : « استقبل : استأنف ».
(٣). في « بث ، بخ ، بس » والوافي والوسائل ، ح ٤٤٨٤ و ٧٤٧٢ : « هي » بدون الواو.
(٤). هكذا في « بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل ، ح ٤٤٨٤ و ٧٤٧٢. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فيها ».
(٥). في حاشية « بس » : « هي ».
(٦). في « بس » : + « تحميد ».
(٧). فيالوسائل ، ح ٧٤٧٢ : « هو ».
(٨).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٧ ، ح ٥٤٢٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٩ ، ح ٤٤٨٤ ؛وفيه ، ج ٦ ، ص ١٠٩ ، ح ٧٤٧٢ ، إلى قوله : « فالوهم إنّما يكون فيهنّ ».
(٩). في الأمالي : « فثلث ».
وَثُلُثٌ سُجُودٌ ».(١)
٤ - بَابُ الْمَوَاقِيتِ (٢) أَوَّلِهَا وَآخِرِهَا وَأَفْضَلِهَا
٤٨٢٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام أَنَا وَحُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ ، فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ : مَا تَقُولُ فِيمَا يَقُولُ(٣) زُرَارَةُ وَقَدْ(٤) خَالَفْتُهُ فِيهِ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « مَا هُوَ؟ » قَالَ : يَزْعُمُ أَنَّ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ كَانَتْ مُفَوَّضَةً إِلى رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله وهُوَ(٥) الَّذِي وَضَعَهَا ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « فَمَا تَقُولُ أَنْتَ؟ » قُلْتُ : إِنَّ جَبْرَئِيلَعليهالسلام أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ بِالْوَقْتِ الْأَوَّلِ ، وَفِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ بِالْوَقْتِ الْأَخِيرِ ، ثُمَّ قَالَ(٦) جَبْرَئِيلُعليهالسلام : مَا(٧) بَيْنَهُمَا وَقْتٌ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يَا حُمْرَانُ ، إِنَّ زُرَارَةَ يَقُولُ : إِنَّ جَبْرَئِيلَعليهالسلام إِنَّمَا جَاءَ مُشِيراً عَلى رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، وَصَدَقَ زُرَارَةُ ، إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ ذلِكَ إِلى مُحَمَّدٍصلىاللهعليهوآله ، فَوَضَعَهُ(٨) ،
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٠ ، ح ٥٤٤ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣ ، ح ٦٦ ، مرسلاً.الأمالي للصدوق ، ص ٦٤٥ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصارالوافي ، ج ٦ ، ص ٣٦٥ ، ح ٤٤٧٧ ؛ وج ٧ ، ص ٤٢ ، ح ٥٤٣٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣١٠ ، ح ٨٠٤٩ ؛ وص ٣٨٩ ، ح ٨٢٥٨ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٦٢.
(٢). في « بث ، بح » : + « من ».
(٣). فيالوسائل : « يقوله ».
(٤). فيالوافي : « فقد ».
(٥). هكذا في « بح » والوافي ورجال الكشّي. وفي أكثر النسخوالوسائل والمطبوع : « هو » بدون الواو.
(٦). في « ى » : + « يا ».
(٧). في « ى » : - « ما ».
(٨). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٧ : « الحديث يدلّ على أنّ التفويض إنّما هو لبيان كرامة النبيّصلىاللهعليهوآله =
وَأَشَارَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام بِهِ عَلَيْهِ(١) ».(٢)
٤٨٢٥/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ(٣) مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلاَّنٍ(٤) ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيى(٥) ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ(٦) فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ مِنَ الْأَشْيَاءِ أَشْيَاءَ مُوَسَّعَةً ، وَأَشْيَاءَ مُضَيَّقَةً ، فَالصَّلَاةُ(٧) مِمَّا وُسِّعَ فِيهِ(٨) ، تُقَدَّمُ مَرَّةً ، وَتُؤَخَّرُ(٩) أُخْرى ، وَالْجُمُعَةُ مِمَّا ضُيِّقَ فِيهَا ؛ فَإِنَّ وَقْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَاعَةُ تَزُولُ(١٠) ، وَ وَقْتَ الْعَصْرِ فِيهَا(١١) وَقْتُ الظُّهْرِ فِي غَيْرِهَا ».(١٢)
____________________
= عند الله عزّ وجلّ وكون كلّ ما يخطر بباله الأقدس مطابق لنفس الأمر ووحيه تعالى ، ثمّ صدر الوحي مطابقاً لما قرّرهصلىاللهعليهوآله ، فالتفويض لا ينافي كونها مقرّرة بالوحي أيضاً ».
(١). في « ى » : - « عليه ». وفي « بث ، بخ ، بس »والوسائل : « عليه به » بدل « به عليه ».
(٢).رجال الكشّي ، ص ١٤٤ ، ح ٢٢٧ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢١١ ، ح ٥٧٨٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٦ ، ح ٤٧٣٢.
(٣). فيالوسائل ، ح ٩٤٤٩ : « وعن ».
(٤). في « بخ » وحاشية « ظ ، غ ، بح » والوافي : « محمّد بن الحسن زعلان ».
(٥). فيالوافي : « عن صفوان بن يحيى » بدل « وصفوان بن يحيى » وهو سهو ؛ فقد روى حمّاد بن عيسى كتاب ربعيّ بن عبدالله ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد ، ولم يثبت وقوع الواسطة بينهما. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٦٧ ، الرقم ٤٤١ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٩٥ ، الرقم ٢٩٤ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٣٨٥ و ٤٣٨.
(٦). فيالوسائل ، ح ٩٤٤٩ : « وعن ».
(٧). في « بث ، بس » والوافي والوسائل ، : ح ٤٧٣١ : « فالصلوات ».
(٨). فيالوافي : « فيها ».
(٩). في « بث » : « يقدّم مرّة ويؤخّر ».
(١٠). في « ى » وحاشية « بخ » : + « الشمس ».
(١١). في « بث » : + « في ».
(١٢).الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٠٨ ، ح ٧٨٣٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٦ ، ح ٤٧٣١ ؛ وج ٧ ، ص ٣١٥ ، ح ٩٤٤٩.
٤٨٢٦/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَانِ ، وَأَوَّلُ(١) الْوَقْتِ أَفْضَلُهُ ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْعَلَ آخِرَ الْوَقْتَيْنِ وَقْتاً إِلَّا فِي عُذْرٍ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ(٢) ».(٣)
٤٨٢٧/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ أَوِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَانِ ، أَوَّلُ(٤) الْوَقْتِ أَفْضَلُهُمَا ».(٥)
٤٨٢٨/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ(٦) بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : أَصْلَحَكَ اللهُ ، وَقْتُ كُلِّ صَلَاةٍ أَوَّلُ الْوَقْتِ أَفْضَلُ ، أَوْ أَوْسَطُهُ(٧) ،
____________________
(١). فيالاستبصار ، ص ٢٤٤ : « فأوّل ».
(٢). قولهعليهالسلام : « من غير علّة » بدل من قولهعليهالسلام : « إلّا في عذر » ، قال العلّامةالمجلسي : « وقال الفاضل التستريرحمهالله : فكأنّ المعنى : ليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتاً من غير علّة إلّافي عذر ، ويكون الكلام على القلب».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٩ ، ح ١٢٤ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ، ح ٨٧٠ ، بسنده عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٩ ، ح ١٢٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٠٠٣ ، بسندهما عن ابن سنان ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٧١ ، مع اختلاف وزيادةالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٠٥ ، ح ٥٧٦٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٨٤.
(٤). في « ى » والوافي والتهذيب والاستبصار : « وأوّل ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٠ ، ح ١٢٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ، ح ٨٧١ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٠٥ ، ح ٥٧٦٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢١ ، ح ٤٦٨٢.
(٦). في « ى » : - « عمر ».
(٧). في « بخ ، بس »والوسائل والتهذيب : « وسطه ».
أَوْ آخِرُهُ؟
فَقَالَ : « أَوَّلُهُ ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله قَالَ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ مِنَ الْخَيْرِ مَا يُعَجَّلُ(١) ».(٢)
٤٨٢٩/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشى :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ فَضْلَ الْوَقْتِ الْأَوَّلِ عَلَى الْآخِرِ(٣) كَفَضْلِ الْآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا ».(٤)
٤٨٣٠/ ٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « لَفَضْلُ الْوَقْتِ الْأَوَّلِ عَلَى الْأَخِيرِ خَيْرٌ لِلرَّجُلِ(٥) مِنْ وَلَدِهِ وَمَالِهِ».(٦)
____________________
(١). في « بث » : « ما تعجّل ».
(٢).الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب تعجيل فعل الخير ، ح ١٩٤٠ ، من قوله : « إنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله قال ».التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٠ ، ح ١٢٧ ، بسنده عن ابن أبي عمير. راجع :عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ح ١الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٠٦ ، ح ٥٧٦٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٨٣.
(٣). فيالتهذيب : « الأخير ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٠ ، ح ١٢٩ ، معلّقاً عن الكليني.ثواب الأعمال ، ص ٥٨ ، ح ٢ ، مرسلاًالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٠٦ ، ح ٥٧٦٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢٣ ، ح ٤٦٨٦.
(٥). في الوافي والفقيه والتهذيب وقرب الإسناد : « للمؤمن ».
(٦).قرب الإسناد ، ص ٤٣ ، ح ١٣٦ ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد.ثواب الأعمال ، ص ٥٨ ، ح ١ ، بسنده عن بكر بن محمّد الأزدي ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢١٧ ، ح ٦٥٢ ، مرسلاً ؛فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢٣ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٠٧ ، ح ٥٧٧٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٨٥.
٤٨٣١/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ(١) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ:
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « اعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الْوَقْتِ أَبَداً أَفْضَلُ ، فَعَجِّلْ بِالْخَيْرِ(٢) مَا اسْتَطَعْتَ ؛ وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا دَاوَمَ(٣) الْعَبْدُ عَلَيْهِ(٤) وَإِنْ قَلَّ ».(٥)
٤٨٣٢/ ٩. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ أَوْ غَيْرِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا : مَنِ اهْتَمَّ بِمَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، لَمْ يَسْتَكْمِلْ لَذَّةَ الدُّنْيَا(٦) ».(٧)
____________________
(١). فيالتهذيب : « محمّد بن زياد » بدل « حمّاد ». وهو سهو جزماً ؛ فإنّ المراد من محمّد بن زياد هو محمّد بنأبي عمير ، ولم نجد في موضع توسّطه بين أحمد بن محمّد - وهو ابن عيسى - وبين حريز.
والظاهر أنّ ما ورد فيالتهذيب ناشٍ من تصحيف وتوهّم. بيان ذلك أنّه صحّف « عن حمّاد » ابتداءً بـ « بن زياد » فحَصَل « أحمد بن محمّد بن زياد » ثمّ زيد « عن محمّد » قبل « بن زياد » بتوهّم سقوطه. ويؤيّد ذلك ما ذكره المحقّق فيمنتقى الجمان ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ؛ من أنّ صورة السند بخطّ الشيخ هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن زياد ، عن حريز » ، ثمّ زيد فيه زيادة ليست على نهج خطّ الشيخ ، فصارت صورة الأسناد معها هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن زياد ، عن حريز ».
(٢). في « ى ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل : « الخير » بدون الباء. وفيالتهذيب : « فتعجّل الخير » بدل « فعجّل بالخير ».
(٣). في « ى »والتهذيب : « مادام ». |
(٤). فيالوسائل والكافي ، ح ١٦٦٣ : «عليه العبد». |
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤١ ، ح ١٣٠ ، معلّقاً عن الكليني.الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب استواء العملوالمداومة عليه ، ح ١٦٦٣ ، بسند آخر عن حمّاد بن عيسى ، من قوله : « أحبّ الأعمال إلى الله »الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٠٦ ، ح ٥٧٦٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢١ ، ح ٤٦٨١.
(٦). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لم يستكمل لذّة الدنيا ، أي لايعتني بها ولا يطلب كما لها ، بل إنّما يهتمّ بالصلاة في أوّل وقتها ويقدّمها على سائر اللذّات ، أو لا يمكنه استكمالها ».
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٦٧ ، ح ٦١١٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١١٨ ، ح ٤٦٧٠.
٥ - بَابُ وَقْتِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
٤٨٣٣/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ ، قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِنَّ عُمَرَ بْنَ حَنْظَلَةَ أَتَانَا عَنْكَ بِوَقْتٍ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذاً لَايَكْذِبُ عَلَيْنَا ».
قُلْتُ : ذَكَرَ أَنَّكَ قُلْتَ : إِنَّ أَوَّلَ(١) صَلَاةٍ افْتَرَضَهَا اللهُ عَلى نَبِيِّهِ(٢) صلىاللهعليهوآله الظُّهْرُ ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) (٣) فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، لَمْ يَمْنَعْكَ إِلَّا سُبْحَتُكَ(٤) ، ثُمَّ لَاتَزَالُ فِي وَقْتٍ(٥) إِلى أَنْ يَصِيرَ الظِّلُّ قَامَةً ، وَهُوَ آخِرُ الْوَقْتِ ، فَإِذَا صَارَ الظِّلُّ قَامَةً ، دَخَلَ وَقْتُ الْعَصْرِ ، فَلَمْ يَزَلْ(٦) فِي وَقْتِ الْعَصْرِ حَتّى يَصِيرَ الظِّلُّ قَامَتَيْنِ ، وَذلِكَ الْمَسَاءُ؟
فَقَالَ(٧) : « صَدَقَ ».(٨)
____________________
(١). فيالاستبصار : « فقلت : ذكر أنّك تقول : إنّ أوّل وقت » بدل « قلت : ذكر أنّك قلت : إنّ أوّل ».
(٢). في « ى » : + « محمّد ».
(٣). الإسراء (١٧) : ٧٨. وفي « بح » : +( إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ) .
(٤). السُّبحة بالضمّ : خَرَزات يُسَبَّح بها ، والسُّبحة أيضاً : التطوّع من الذكر والصلاة ، أي النافلة. والثاني هوالمراد هاهنا. راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٧٢ ؛النهاية ، ص ٣٣١ ( سبح ) ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٢١ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٠.
(٥). في حاشية « بخ » والوافي والتهذيب : + « الظهر ».
(٦). في « بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فلم تزل ».
(٧). فيالتهذيب والاستبصار : « قال ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠ ، ح ٥٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٠ ، ح ٩٣٢ ،معلّقاً عن الكلينيالوافي ،=
٤٨٣٤/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ دَخَلَ(١) وَقْتُ الظُّهْرِ ، إِلَّا أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا سُبْحَةً ، وَذلِكَ إِلَيْكَ ، إِنْ شِئْتَ طَوَّلْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ ».(٢)
٤٨٣٥/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : مَتى أُصَلِّي الظُّهْرَ؟
فَقَالَ : « صَلِّ الزَّوَالَ ثَمَانِيَةً ، ثُمَّ صَلِّ الظُّهْرَ ، ثُمَّ صَلِّ سُبْحَتَكَ - طَالَتْ أَوْ قَصُرَتْ - ثُمَّ صَلِّ الْعَصْرَ ».(٣)
٤٨٣٦/ ٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَعُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ وَمَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالُوا :
كُنَّا نَقِيسُ الشَّمْسَ بِالْمَدِينَةِ(٤) بِالذِّرَاعِ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْيَنَ مِنْ هذَا؟ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الظُّهْرِ ، إِلَّا أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا سُبْحَةً ، وَذلِكَ إِلَيْكَ ، إِنْ شِئْتَ طَوَّلْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ(٥) ».(٦)
____________________
= ج ٧ ، ص ٢٢١ ، ح ٥٧٩١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٣ ، ح ٤٧٢٠ ؛ وص ١٥٦ ، ح ٤٧٩٠.
(١). فيالوافي والوسائل والتهذيب : « فقد دخل ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١ ، ح ٥٧ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٢٢ ، ح ٥٧٩٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ٤٧١٩.
(٣).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٢٣ ، ح ٥٧٩٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢٣ ، ح ٤٧١٧.
(٤). في حاشية « بح » : « في المدينة ».
(٥). هكذا في « غ ، بث ، بح ، بس ». وفي « ظ ، ى ، بخ ، جن » والمطبوع - نقلاً من بعض النسخ - : + « وروى =
٤٨٣٧/ ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاتَيْنِ ، إِلَّا أَنَّ هذِهِ قَبْلَ هذِهِ(١) ».(٢)
____________________
= سعد ، عن موسى بن الحسن ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحارث بن المغيرة - النصري ( النضري - خ ل ) ، وعمر بن حنظلة ، عن منصور مثله ، وفيه : إليك فإن ( وإن - خ ل ) كنت خفّفت سبحتك فحين ( وحين خ ل ) تفرغ من سبحتك ، وإن [ أنت ] طوّلت فحين تفرغ من سبحتك ».
هذا. ولم يُعْهَد رواية سعد - وهو ابن عبدالله - في أسنادالكافي ، في غير كتاب الحجّة من المجلّد الأوّل.
والظّاهر أنّ هذه الزيادة مأخوذة من بعض نسخالتهذيب ، وجيء بها في حاشية بعض نسخالكافي لبيان طريق آخر للخبر مع ذكر اختلافاته ، ثمّ اُدرجت في المتن بتوهّم سقوطها منه.
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر المشتمل على هذه الزيادة رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢ ، ح ٦٣ ، بإسناده عن سعد بن عبدالله عن موسى بن الحسن فلاحظ.
وهذا الخبر غير مأخوذ منالكافي ، حتّى يتوهّم عكس ما قلناه ، بل الظاهر أنّ هذا الخبر وما قبله فيالتهذيب ، مأخوذ من كتاب سعد بن عبدالله.
ثمّ إنّه لا يخفي ما في مطبوعالتهذيب والنسخ المشتملة على هذه الزيادة منالكافي من وقوع التصحيف في « عن منصور ». والصواب : « ومنصور » كما في بعض نسخالتهذيب .
(٦).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٢٣ ، ح ٥٧٩٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣١ ، ح ٤٧١٥.
(١). هكذا في « غ ، ى ، بث ، بح ، بس ». وفي « ظ ، بخ ، جن » والمطبوع - نقلاً من بعض النسخ - : + « وروى سعد ، عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن خالد البرقي والعبّاس بن معروف جميعاً ، عن القاسم وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، عن القاسم مثله ، وفيه : دخل وقت الظهر والعصر جميعاً. وزاد : ثمّ أنت في وقت منهما جميعاً حتّى تغيب الشمس ».
والكلام في هذه الزيادة مثل ما تقدّم ذيل السند السابق ؛ فإنّ الخبر المشتمل على هذه الزيادة رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩ ، ح ٥١ ؛ وص ٢٦ ، ح ٧٣ ، والسند المذكور في نسخالكافي ملفّق من الموضعين ، فلاحظ.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧ ، ح ٧٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٢ ، ح ٩٤١ ، بسندهما عن القاسم مولى أبي =
٤٨٣٨/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي خَدِيجَةَ(١) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلَهُ إِنْسَانٌ وَأَنَا حَاضِرٌ ، فَقَالَ : رُبَّمَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا يُصَلُّونَ الْعَصْرَ ، وَبَعْضُهُمْ يُصَلُّونَ(٢) الظُّهْرَ؟
فَقَالَ : « أَنَا أَمَرْتُهُمْ بِهذَا ؛ لَوْ صَلَّوْا عَلى(٣) وَقْتٍ وَاحِدٍ ، عُرِفُوا(٤) ، فَأُخِذَ(٥) بِرِقَابِهِمْ ».(٦)
٤٨٣٩/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَمَّا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ(٧) إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قَامَةً وَقَامَتَيْنِ ، وَذِرَاعاً وَذِرَاعَيْنِ ، وَقَدَماً وَقَدَمَيْنِ مِنْ هذَا ، وَمِنْ هذَا(٨) ،
____________________
= أيّوب ، عن عبيد بن زرارة ، مع زيادة في أوّلهماالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٣٩ ، ح ٥٨٢٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٠ ، ح ٤٧١٢.
(١). فيالاستبصار : « سالم مولى أبي خديجة » ، وهو سهو. وسالم أبو خديجة هو سالم بن مكرم ، روى كتابه عبدالرحمن بن أبي هاشم. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٢٢٦ ، الرقم ٣٣٧.
(٢). في « ى ، بخ »والوسائل والتهذيب : « يصلّي ».
(٣). فيالاستبصار : « في ».
(٤). في « بخ »والتهذيب والاستبصار : « لعُرفوا ».
(٥). في « ى » : « وأخذوا ». وفي « بث ، بح ، بس »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فأخذوا ».
(٦).الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٥٧ ، ح ٩٢١ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥٢ ، ح ١٠٠٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٧ ، ح ٥٩٢٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٧ ، ح ٤٧٣٣.
(٧). فيالتهذيب : « العصر ».
(٨). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : من هذا ، بفتح الميم في الموضعين ، أي من صاحب الحكم الأوّل ومنصاحب الحكم الثاني ، أو استعمل بمعنى ما وهو كثير ، أو بكسرها في الموضعين ، أي سألته من هذا التحديد ومن ذاك التحديد ، وفيه بعد ». ولم يظهر لنا وجه البعد ، بل هو الظاهر من السؤال ، كما ستطّلع عليه في كلام صاحبالوافي في آخر الخبر.
فَمَتى هذَا؟ وَكَيْفَ هذَا وَقَدْ(١) يَكُونُ الظِّلُّ فِي بَعْضِ(٢) الْأَوْقَاتِ نِصْفَ قَدَمٍ؟
قَالَ : « إِنَّمَا قَالَ : ظِلُّ الْقَامَةِ(٣) ، وَلَمْ يَقُلْ : قَامَةُ الظِّلِّ ، وَذلِكَ أَنَّ ظِلَّ الْقَامَةِ يَخْتَلِفُ(٤) ، مَرَّةً يَكْثُرُ ، وَمَرَّةً يَقِلُّ ، وَالْقَامَةُ قَامَةٌ(٥) أَبَداً لَاتَخْتَلِفُ(٦) ، ثُمَّ قَالَ : ذِرَاعٌ وَذِرَاعَانِ ، وَقَدَمٌ وَقَدَمَانِ ، فَصَارَ ذِرَاعٌ وَذِرَاعَانِ تَفْسِيرَ الْقَامَةِ(٧) وَالْقَامَتَيْنِ فِي الزَّمَانِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ ظِلُّ الْقَامَةِ(٨) ذِرَاعاً ، وَظِلُّ الْقَامَتَيْنِ ذِرَاعَيْنِ(٩) ، فَيَكُونُ(١٠) ظِلُّ الْقَامَةِ وَالْقَامَتَيْنِ ، وَالذِّرَاعِ وَالذِّرَاعَيْنِ مُتَّفِقَيْنِ فِي كُلِّ زَمَانٍ ، مَعْرُوفَيْنِ ، مُفَسَّراً أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ ، مُسَدَّداً بِهِ(١١) ، فَإِذَا كَانَ الزَّمَانُ يَكُونُ فِيهِ ظِلُّ الْقَامَةِ ذِرَاعاً ، كَانَ(١٢) الْوَقْتُ ذِرَاعاً مِنْ ظِلِّ الْقَامَةِ(١٣) ، وَكَانَتِ الْقَامَةُ ذِرَاعاً مِنَ الظِّلِّ ، فَإِذَا(١٤) كَانَ ظِلُّ الْقَامَةِ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ، كَانَ الْوَقْتُ مَحْصُوراً بِالذِّرَاعِ وَالذِّرَاعَيْنِ ؛ فَهذَا تَفْسِيرُ الْقَامَةِ وَالْقَامَتَيْنِ ،(١٥) ».(١٦)
____________________
(١). في «ى،بس» : «وكيف». وفي «بث» : - «قد». |
(٢). في « بح » : + « هذه ». |
(٣). في « ى ، بث ، بس » : « الظلّ قامة ». وفي « بح ، بخ » : « الظلّ ظلّ قامة ».
(٤). في « بث » : « مختلف ». |
(٥). في « ى » : - « قامه ». |
(٦). هكذا في « بث ، بس » والوافي والوسائل والبحاروالتهذيب . وفي أكثر النسخ والمطبوع : « لايختلف ».
(٧). فيالوسائل : « للقامة ». |
(٨). في « ى ، بث ، بخ ، بس » : « الظلّ قامه ». |
(٩). في حاشية « بس » : « ظلّ قامة ذراعاً ، وظلّ قامتين ذراعين » بدل « ظلّ القامة - إلى - ذراعين ».
(١٠). في البحار : « ويكون ». |
(١١). في البحار : + « أبداً ». |
(١٢). في « ى » : « وكان ». |
(١٣). في « بخ » : « قامة ». |
(١٤). في « ى ، بث ، بس »والوسائل والبحاروالتهذيب : « إذا ».
(١٥). لـمّا كان هذا الحديث من غوامض الأحاديث ومعاضلها ، فلا غرو في ذكر كلام صاحبالوافي وصاحبالمرآة في المقام ؛ ليتضّح المرام ، فنقول :
قال فيالوافي : « لابدّ في هذا المقام من تمهيد مقدّمة ينكشف بها نقاب الارتياب من هذا الحديث ومن =
____________________
= سائر الأحاديث التي نتلوها عليك في هذا الباب وما بعده من الأبواب ان شاء الله ، فنقول وبالله التوفيق : إنّ الشمس إذا طلعت كان ظلّها طويلاً ، ثمّ لايزال ينقص حتّى تزول ، فاذا زالت زاد ، ثمّ قد تقرّر أنّ قامة كلّ إنسان سبعة أقدام بأقدامه ، وثلاث أذرع ونصف بذراعه ، والذراع قدمان ، فلذلك يعبّر عن السبع بالقدم ، وعن طول الشاخص الذي يقاص به الوقت بالقامة وإن كان في غير الإنسان.
وقد جرت العادة بأن تكون قامة الشاخص الذي يجعل مقياساً لمعرفة الوقت ذراعاً ، كما يأتي الإشارة إليه في حديث تعريف الزوال ، وكان رحل رسول اللهصلىاللهعليهوآله الذي كان يقيس به الوقت أيضاً ذراعاً ؛ فلأجل ذلك كثيراً ما يعبّر عن القامة بالذراع ، وعن الذراع بالقامة ، وربّما يعبّر عن الظلّ الباقي عند الزوال من الشاخص بالقامة أيضاً ، وكأنّه كان اصطلاحاً معهوداً ، وبناء هذا الحديث على إرادة هذا المعنى ، كما ستطّلع عليه.
ثمّ إنّ كلًّا من هذه الألفاظ قد يستعمل لتعريف أوّل وقتي فضيلة الفريضتين ، كما في هذا الحديث ، وقد يستعمل لتعريف آخر وقتي فضيلتهما ، كما يأتي في الأخبار الاخر ، فكلّما يستعمل لتعريف الأوّل فالمراد به مقدار سبعي الشاخص ، وكلّما يستعمل لتعريف الآخر فالمراد به مقدار تمام الشاخص ، ففي الأوّل يراد بالقامة الذراع ، وفي الثاني بالعكس ، وربّما يستعمل لتعريف الآخر لفظة « ظلّ مثلك » و « ظلّ مثليك » ويراد بالمثل القامة. والظلّ قد يطلق على ما يبقى عند الزوال خاصّة ، وقد يطلق على ما يزيد بعد ذلك فحسب ، الذي يقال له : الفيء ، من فاء يفي : إذا رجع ؛ لأنّه كان أوّلاً موجوداً ، ثمّ عُدِمَ ، ثمّ رجع ، وقد يطلق على مجموع الأمرين.
ثمّ أنّ اشتراك هذه الألفاظ بين هذه المعاني صار سبباً لاشتباه الأمر في هذا المقام حتّى أنّ كثيراً من أصحابنا عدّوا هذا الحديث مشكلاً لاينحلّ ، وطائفة منهم عدّوه متهافتاً ذا خلل.
وأنت بعد اطّلاعك على ما أسلفناه لا أحسبك تستريب في معناه إلّا أنّه لـمّا صار على الفحول خافياً ، فلا بأس أن نشرحه شرحاً شافياً نقابل به ألفاظه وعباراته ، ونكشف به عن رموزه وإشاراته ، فنقول - والهداية من الله - تفسير الحديث على وجهه - والله اعلم - أن يقال : إنَّ مراد السائل أنّه ما معنى ما جاء في الحديث من تحديد أوّل وقت فريضة الظهر وأوّل وقت فريضة العصر تارة بصيرورة الظلّ قامة وقامتين ، واُخرى بصيرورته ذراعاً وذراعين ، واُخرى قدماً وقدمين.
وجاء من هذا القبيل من التحديد مرّة ومن هذا اُخرى ، فمتى هذا الوقت الذي يعبّر عنه بألفاظ متباينة المعاني؟ وكيف يصحّ التعبير عن شيء واحد بمعاني متعدّدة مع أنّ الظلّ الباقي عند الزوال قد لايزيد على نصف القدم؟ فلابدّ من مضي مدّة مديدة حتّى يصير مثل قامة الشخص ، فكيف يصحّ تحديد أوّل الوقت =
____________________
= بمضيّ مثل هذه المدّة الطويلة من الزوال؟
فأجابعليهالسلام بأنّ المراد بالقامة التي يحدّ بها أوّل الوقت التي هي بازاء الذراع ، ليس قامة الشخص الذي هي شيء ثابت غير مختلف ، بل المراد به مقدار ظلّها الذي يبقى على الأرض عند الزوال ، الذي يعبّر عنه بظلّ القامة ، وهو يختلف بحسب الأزمنة والبلاد ، مرّة يكثر ، ومرّة يقلّ. وإنّما يطلق عليه القامة في زمان يكون مقداره ذراعاً ، فاذا زاد الفيء ؛ أعني الذي يزيد من الظلّ بعد الزوال بمقدار ذراع حتّى صار مساوياً للظلّ ، فهو أوّل الوقت للظهر ، وإذا زاد ذراعين ، فهو أوّل الوقت للعصر.
وأمّا قولهعليهالسلام : « فاذا كان ظلّ القامة أقل أو أكثر ، كان الوقت محصوراً بالذراع والذراعين » فمعناه أنّ الوقت إنّما يضبط حينئذٍ بالذراع والذراعين خاصّة دون القامة والقامتين. وأمّا التحديد بالقدم فأكثر ما جاء في الحديث ، فإنّما جاء بالقدمين والأربعة أقدام ، وهو مساوٍ للتحديد بالذراع والذراعين ، وما جاء نادراً بالقدم والقدمين ، فإنّما اُريد بذلك تخفيف النافلة وتعجيل الفريضة طلباً لفضل أوّل الوقت فالأوّل.
ولعلّ الإمامعليهالسلام إنّما لم يتعرّض للقدم عند تفصيل الجواب وتبيينه لما استشعر من السائل عدم اهتمامه بذلك ، وأنّه إنّما كان أكثر اهتمامه بتفسير القامة وطلب العلّة في تأخير أوّل الوقت إلى ذلك المقدار.
وفيالتهذيب فسّر القامة في هذا الخبر بما يبقي عند الزوال من الظلّ ، سواء كان ذراعاً أو أقلّ أو أكثر ، وجعل التحديد بصيرورة الفيء الزائد ، مثل الضلّ الباقي كائناً ما كان.
واعترض عليه بعض مشايخنا - طاب ثراهم - بأنّه يقتضي اختلافاً فاحشاً في الوقت ، بل يقتضي التكليف بعبادة يقصر عنها الوقت ، كما إذا كان الباقي شيئاً يسيراً جدّاً ، بل يستلزم الخلوّ عن التوقيت في اليوم الذي تسامت الشمس فيه رأس الشخص ؛ لانعدام الظلّ الأوّل حينئذ ، ويعني بالعبادة النافلة ؛ لأنّ هذا التأخير عن الزوال إنّما هو للإتيان بها ، كما ستقف عليه.
أقول : أمّا الاختلاف الفاحش فغير لازم ، وذلك لأنّ كلّ بلد أو زمان يكون الظلّ الباقي فيه شيئاً يسيراً ، فإنّما يزيد الفيء فيه في زمان طويل ؛ لبطئه حينئذٍ في التزايد ، وكلّ بلد أو زمان يكون الظلّ الباقي فيه كثيراً ، فإنّما يزيد الفيء فيه في زمان يسير ؛ لسرعته في التزايد حينئذ ، فلا يتفاوت الأمر في ذلك ، وأمّا انعدام الظلّ ، فهو أمر نادر لايكون إلّا في قليل من البلاد ، وفي يوم تكون الشمس فيه مسامتة لرؤوس أهله لاغير ، ولاعبرة بالنادر ، نعم يرد على تفسير صاحبالتهذيب أمران : أحدهما أنّه غير موافق لقولهعليهالسلام : « فإذا كان ظلّ القامة أقلّ أو أكثر كان الوقت محصوراً بالذراع والذراعين ؛ لأنّه على تفسير يكون دائماً محصوراً بمقدار ظلّ القامة كائناً ما كان ، والثاني أنّه غير موافق للتحديد الوارد في سائر الأخبار المعتبرة المستفيضة ، =
____________________
= كما يأتي ذكرها ، بل يخالفه مخالفة شديدة ، كما يظهر عند الاطلاع عليها والتأمّل فيها.
وعلى المعنى الذي فهمناه من الحديث لايرد عليه شيء من هذه المؤاخذات إلّا أنّه يصير جزئيّاً مختصّاً بزمان خاص ومخالف مخصوص ، ولابأس بذلك.
إن قيل : اختلاف وقتي النافلة في الطول والقصر بحسب الأزمنة والبلاد ، وتفاوت حدّ أوّل وقتي الفريضتين التابع لذلك لازم على أيّ التقادير ، لما ذكرت من سرعة تزايد الفيء تارة وبطئه اُخرى ، فكيف ذلك؟
قلنا : نعم ذلك كذلك ، ولابأس بذلك ؛ لأنّه تابع لطول اليوم وقصره كسائر الأوقات في الأيّام والليالي ». والمراد من بعض المشايخ هو الشيخ البهائيقدسسره على ما قال ابن المصنّف في الهامش.
وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وقد يكون الظلّ ، لعلّ السائل ظنّ أنّ الظلّ المعبّر في المثل والذراع ، هو مجموع المتخلّف والزايد ، فقال : قد يكون الظلّ المتخلّف والزايد ، فقال : قد يكون الظلّ المتخلّف نصف قدم ، فيلزم أن يؤخّر الظهر إلى أن يزيد الفيء ستّة أقدام ونصفاً ، وهذا كثير ، أو أنّه ظن أنّ المماثلة إنّما تكون بين الفيء الزائد والظلّ المتخلّف ، فاستبعد الاختلاف الذي يحصل من ذلك بحسب الفصول ؛ فإنّ الظلّ المتخلّف قد يكون نصف قدم في العراق ، وقد يكون خمسة أقدام ، والأوّل أظهر ، وحاصل جوابهعليهالسلام أنّ المعتبر في ذلك هو الذراع والذراعان من الفيء الزائد ، وهو لايتخلف في الأزمان والأحوال ، ثمّ بيّنعليهالسلام سبب صدور أخبار القامة والقامتين ومنشأ توهّم المخالفين وخطائهم في ذلك ، فبيّن أنّ النبيّصلىاللهعليهوآله كان جدار مسجده قامة ، وفي وقت كان ظلّ ذلك الجدار المتخلّف عند الزوال ذراعاً ، قال : إذا كان الفيء مثل ظلّ القامة فصلّوا الظهر ، وإذا كان مثليه فصلّوا العصر ، أو قال : مثل القامة ، وكان غرضه ظلّ القامة ؛ لقيام القرينة بذلك ، فلم يفهم المخالفون ذلك وعملوا بالقامة والقامتين ، وإذا قلنا : القامة والقامتين تقيّة ، فمرادنا أيضاً ذلك ، فقولهعليهالسلام : متّفقين في كلّ زمان ؛ يعني به أنّا لمّا فسرنا ظلّ القامة بالظلّ الحاصل في الزمان المخصوص الذي صدر الحكم من النبيصلىاللهعليهوآله ، وكان في ذلك الوقت ذراعاً ، فلا يتخلف الحكم في الفصول ، وكان اللفظان مفادهما واحداً مفسّراً أحدهما - أي ظلّ القامة - بالاخرى بالذراع.
هذا ما خطر بالبال في حلّ هذا الخبر الذي هو في غاية الإعضال ، وإذا حققت ذلك فلا تصغ إلى ما ذكره الشيخ فيالتهذيب ، حيث قال : إنّ الشخص القائم الذي بعبر به الزوال ، يختلف ظلّه بحسب اختلاف الأوقات ، فتارة ينتهي الظلّ منه في القصور حتّى لايبقي بينه وبين أصل العمود المنصور أكثر من قدم ، وتارة ينتهى إلى حدّ يكون بينه وبين شخص ذراع ، وتارة يكون مقدار مقدار الخشب المنصوب ، فإذا =
٤٨٤٠/ ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ :
إِذَا صَلَّيْتَ الظُّهْرَ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الْعَصْرِ ، إِلَّا أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا سُبْحَةً(١) ، فَذلِكَ إِلَيْكَ ، إِنْ شِئْتَ طَوَّلْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ.(٢)
٦ - بَابُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ (٣)
٤٨٤١/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
____________________
= رجع الظلّ إلى الزيادة وزاد مثل ما كان قد انتهى إليه من الحدّ ، فقد دخل الوقت سواء كان قدماً أو ذراعاً أو مثل الجسم المنصوب ، فالاعتبار بالظلّ في جميع الأوقات لا بالجسم المنصوب ، والذي يدلّ على هذا المعنى ما رواه محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، الحديث.
وقال فيالحبل المتين : وممّا تقرر من اختلاف الظلّ عند الزوال طولاً وقصراً يظهر أنّ ما ذهب إليه الشيخ فيالتهذيب من أنّ المماثلة إنّما هي بين الفيء الزايد والظلّ الأوّل الباقي حين الزوال ، لابينه وبين الشخص ، ليس على ما ينبغي ؛ فإنّه يقتضي اختلافاً فاحشاً في الوقت ، بل يقتضي التكليف بعبادة يقصر عنها الوقت ، كما إذا كان الباقي شيئاً يسيراً جدّاً ، بل يستلزم الخلوّ من التوقيت في اليوم الذي تسامت الشمس فيه رأس الشخص ؛ لانعدام الظلّ الأوّل حينئذً. وأمّا الرواية التي استدلّ بهارحمهالله على ذلك ، وهي رواية صالح به سعيد ، عن يونس ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، فضعيفة السند ومنافية المتن وقاصرة الدلالة ، فلا تعويل عليها أصلاً ». راجع :الحبل المتين ، ص ٤٥٩ - ٤٥٦.
(١٦)التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤ ، ح ٦٧ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٢١٥ ، ح ٥٧٨٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٥٠ ، ح ٤٧٧٤ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ٣٤.
(١). السُّبحة : النافلة ؛ كما مرّ.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤٩ ، ح ٩٩٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٥٤ ، ح ٩١٣ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٢٣ ، ح ٥٧٩٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ٤٧١٨.
(٣). فيمرآة العقول : - « الآخرة ».
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ مِنَ الْمَشْرِقِ ، وَتَدْرِي كَيْفَ ذَاكَ(١) «(٢) عَلَى الْمَغْرِبِ هكَذَا - وَرَفَعَ يَمِينَهُ فَوْقَ يَسَارِهِ - فَإِذَا غَابَتْ(٣) هَاهُنَا ، ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ مِنْ هَاهُنَا ».(٤)
____________________
(١). في « ى ، بث ، بح ، بس » وحاشية « بخ »والوسائل والبحاروالاستبصار :.
(٢). في « بث » : « فيطلّ ». وفي « بخ » : « يظلّ ». وفي حاشية « بخ » : « مظلّ ».
وفيالوافي : « الإطلال ، بالمهملة ؛ الإشراف ، ومعنى إشراف المشرق على المغرب مقابلته إيّاه مع ارتفاع له عليه ؛ فإنّ المشرق ما ارتفع من الاُفق ، والمغرب ما انحطّ عنه.
ونقول في توضيح المقام : لاشكّ أنّ معنى غيبوبة الشمس وغروبها ، استتارها وذهابها ، إلّا أنّ هاهنا موضع اشتباه على الفقهاء وأهل الحديث ، وذلك لإنّ الغروب المعتبر للصلاة والإفطار هل يكفي فيه استتارة عين الشمس عن البصر وذهاب قرصها عن النظر للمتوجّه إلى الافق الغربي بلا حائل ، أم لابدّ فيه مع ذلك من ذهاب آثارها ؛ أعني ذهاب شعاعها الواقع على التلال والجبال الشرقيتين ، بل ذهاب الحمرة التي تبدو من ضوئها في السماء نحو الافق الشرقي وميلها عن وسط السماء ، بل ذهاب الصفرة والبياض اللذين يبقيان بعد ذلك؟ فإنّ هذه كلّها من آثار الشمس وتوابع قرصها ، فلا يتحقّق ذهاب الشمس وغروبها حقيقة إلّا بذهابها.
فنقول وبالله التوفيق : أمّا ذهاب الشعاع الواقع على التلال والجبال المرئيين فلابدّ منه في تحقّق الغروب ؛ إذ مع وجوده لاغروب للعين في ذينك الموضعين اللذين حكمهما وحكم المكان الذي نحن فيه واحد ؛ إذ هما بمرأى منّا ، وأمّا الصفرة والبياض فلا عبرة بهما وبذهابهما ، وذلك لأنّهما ليسا من آثار الشمس بلا واسطة ، بل هما من آثار الآثار.
بقي الكلام في الحمرة الشرقية السماوية ، والأخبار في اعتبار ذهابها مختلفة ، فمنها ما يدلّ على اعتباره وجعله علامة لغروب القرص في الآفاق ، كهذه الأخبار ، ومنها ما يدلّ على أنّ ذهاب القرص عن النظر كاف في تحقّق الغروب ، كالأخبار التي مضت ، والمستفاد من مجموعها والجمع بينها أنّ اعتباره في وقتي صلاة المغرب والإفطار أحوط وأفضل ، وإن كفى إستتار القرص في تحقّق الوقت ، كما يظهر لمن تأمّل فيها ووفّق للتوفيق بينها وبين الأخبار التي نتلوها عليك في الباب الآتي إن شاء الله ».
(٣). فيالاستبصار : + « من ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩ ، ح ٨٣ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٥ ، ح ٩٥٩ ، معلّقاً عن أحمد =
٤٨٤٢/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا غَابَتِ الْحُمْرَةُ مِنْ هذَا الْجَانِبِ - يَعْنِي مِنَ(١) الْمَشْرِقِ - فَقَدْ غَابَتِ(٢) الشَّمْسُ مِنْ شَرْقِ(٣) الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا(٤) ».(٥)
٤٨٤٣/ ٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِنَّ اللهَ خَلَقَ حِجَاباً مِنْ ظُلْمَةٍ مِمَّا يَلِي(٦) ، وَ وَكَّلَ
____________________
= بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن أحمد بن أشيم.علل الشرائع ، ص ٣٤٩ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن أحمد ، عن بعض أصحابنا ، رَفَعَه إلى أبي عبداللهعليهالسلام الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٦٦ ، ح ٥٨٨٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧٣ ، ح ٤٨٢٩ ؛البحار ، ج ٥٩ ، ص ٣٣٦ ، ح ٢.
(١). في الكافي ، ح ٦٣٧٦والتهذيب ، ح ٨٥ : « ناحية » بدل « من ». وفيالتهذيب ، ح ٨٤والاستبصار ، ح ٩٥٧ : + « ناحية ».
(٢). فيالتهذيب ، ح ٨٥ : « غربت ».
(٣). في الكافي ، ح ٦٣٧٦والتهذيب ، ح ٨٥ : « في شرق ».
(٤). في حاشية « بخ » : « شرقها وغربها ». وفيالتهذيب ، ح ٨٤والاستبصار : « ومن غربها ». وفيالتهذيب ، ح ٨٥ : - « وغربها ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩ ، ح ٨٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٥ ، ح ٩٥٦ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالكافي ، كتاب الصيام ، باب وقت الإفطار ، ح ٦٣٧٦ ،والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩ ، ح ٨٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٥ ، ح ٩٥٧ ، بسند آخر عن القاسم بن عروة.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥٧ ، ح ١٠٢١ ، بسند آخر عن القاسم بن عروة ، عن بريد ، عن أحدهماعليهماالسلام الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٦٥ ، ح ٥٨٧٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧٢ ، ح ٤٨٢٧.
(٦). فيالوافي : « لعلّ المراد بالحجاب الظلماني - والعلم عند الله وعند قائله - ظلّ الأرض المخروطي منالشمس ، وبالملك الموكّل به روحانيّة الشمس المحرّكة لها الدائرة بها وبإحدى يديه ، القوّة المحرّكة لها بالذات التي هي سبب لنقل ضوئها من محلّ إلى آخر ، وبالاُخرى القوّة المحرّكة لظلّ الأرض بالعرض =
بِهِ مَلَكاً ، فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ ، اغْتَرَفَ ذلِكَ الْمَلَكُ غُرْفَةً بِيَدِهِ(١) ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ بِهَا الْمَغْرِبَ يَتْبَعُ الشَّفَقَ ، وَيُخْرِجُ مِنْ بَيْنِ(٢) يَدَيْهِ قَلِيلاً قَلِيلاً ، وَيَمْضِي ، فَيُوَافِي(٣) الْمَغْرِبَ(٤) عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ ، فَيُسَرِّحُ(٥) فِي(٦) الظُّلْمَةِ(٧) ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الْمَشْرِقِ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، نَشَرَ جَنَاحَيْهِ ، فَاسْتَاقَ(٨) الظُّلْمَةَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ حَتّى يُوَافِيَ بِهَا الْمَغْرِبَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ».(٩)
٤٨٤٤/ ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
____________________
= بتبعيّة تحريك الشمس التي هي سبب لنقل الظلمة من محلّ إلى آخر ، وعوده إلى المشرق إنّما هو بعكس البدو بالإضافة إلى الضوء والظلّ وبالنسبة إلى فوق الأرض وتحتها. ونشر جناحيه كأنّه كناية عن نشر الضوء من جانب والظلمة من آخر ».
وفيمرآة العقول : « الحديث لعلّه مبنيّ على الاستعارة التمثيلية. « من » في قوله : من ظلمة ، يحتمل البيان والتبعيض ، والغرض بيان أنّ شيوع الظلمة واشتدادها تابعان لعلّة الشفق وغيوبته وبالعكس ».
(١). في « ى ، بخ » والوافي والوسائل والبحار : « بيديه ».
(٢). فيالوافي : - « بين ».
(٣). في « بث ، بس » : + « به ».
(٤). « فيوافي المغرب » ، أي يأتيه ، يقال : وافى فلان فلاناً ، أي أتاه. راجع :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٢٦(وفي).
(٥). في « بخ » والوافي : « فتسرح ».
(٦). في « بخ » والوافي والوسائل : - « في ».
(٧). « فيسرح في الظلمة » ، أي يسيرفيها ، ولعلّه من قولهم : سَرَحَ السيلُ يسرح سُروحاً وسَرْحاً ، إذا جرى جرياً سهلاً. راجع :لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٤٨١ ؛مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٣٧١ ( سرح ).
(٨). الاستياق : السوق ، يقال : ساق الماشية يَسُوقها واستاقها ، فانساقت. راجع :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٩٩ ( سوق ).
(٩).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٦٧ ، ح ٥٨٨١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧٣ ، ح ٤٨٢٨ ؛البحار ، ج ٥٩ ، ص ٣٣٥ ، ح ١.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « وَقْتُ سُقُوطِ الْقُرْصِ وَ وُجُوبِ الْإِفْطَارِ(١) أَنْ تَقُومَ بِحِذَاءِ الْقِبْلَةِ ، وَتَتَفَقَّدَ الْحُمْرَةَ(٢) الَّتِي تَرْتَفِعُ مِنَ الْمَشْرِقِ ، فَإِذَا(٣) جَازَتْ قِمَّةَ الرَّأْسِ(٤) إِلى نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ ، فَقَدْ وَجَبَ الْإِفْطَارُ(٥) ، وَسَقَطَ الْقُرْصُ ».(٦)
٤٨٤٥/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ:
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَ الْقُرْصُ ، فَإِنْ رَأَيْتَ بَعْدَ ذلِكَ وَقَدْ صَلَّيْتَ ، فَأَعِدِ الصَّلَاةَ(٧) ، وَمَضى صَوْمُكَ ، وَتَكُفُّ عَنِ الطَّعَامِ إِنْ كُنْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ شَيْئاً(٨) ».(٩)
____________________
(١). فيالوسائل والكافي ، ح ٦٣٧٣والتهذيب : + « من الصيام ».
(٢). في « بخ » : « وتفقّد الحمرة ». وفيالوافي : « وتفقد الحمرة ». وفي الكافي ، ح ٦٣٧٣والتهذيب : « ويتفقّدالحمرة ». وقوله : « تتفقّد الحمرة » ، أي تطلبها ، والتفقّد : طلب الشيء عند غيبته. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٢٠ ( فقد ). (٣). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي : « إذا ».
(٤). في « بخ » : « قبّة الرأس ». و « قِمَّة الرأس » : أعلاه ووسطه. راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٥ ؛لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٤٩٥ ( قمم ).
(٥). فيالوسائل والكافي ، ح ٦٣٧٣والتهذيب : + « من الصيام ».
(٦).الكافي ، كتاب الصيام ، باب وقت الإفطار ، ح ٦٣٧٣ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد.التهذيب ، ج ٤ ، ص ١٨٥ ، ح ٥١٦ ، معلّقاً عن الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٦٥ ، ح ٥٨٧٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧٣ ، ح ٤٨٣٠.
(٧). في « ى ، بخ » وحاشية « بس »والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : « أعدت الصلاة ». وفي « بح » : « فأعدت الصلاة ».
(٨). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٩ : « يدلّ على أنّ وقت المغرب غيبوبة القرص ، وعلى وجوب الإعادة إذا صلّى قبل الوقت بظنّ دخوله ، وحمل على ما إذا لم يصادف جزء منه الوقت. ويدلّ على أنّ الإفطار مع ظنّ دخول الوقت غير موجب للقضاء ، وسيأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦١ ، ح ١٠٣٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالفقيه ، ج ٢ ، ص ١٢١ ، =
٤٨٤٦/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ ، قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِنَّ عُمَرَ بْنَ حَنْظَلَةَ أَتَانَا عَنْكَ بِوَقْتٍ؟
قَالَ : فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذاً لَايَكْذِبُ عَلَيْنَا ».
قُلْتُ : قَالَ : وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَ الْقُرْصُ ، إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ(١) ، أَخَّرَ الْمَغْرِبَ ، وَيَجْمَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ(٢) .
فَقَالَ : « صَدَقَ ». وَقَالَ : « وَقْتُ الْعِشَاءِ(٣) حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ إِلى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، وَ وَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَبْدُو حَتّى يُضِيءَ.(٤)
٤٨٤٧/ ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَغَابَ
____________________
= ح ١٩٠٢ ، معلّقاً عن حمّاد ، عن حريز. وفيالتهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٧١ ، ح ٨١٨ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ١١٥ ، ح ٣٧٦ ، بسندهما عن حمّاد بن عيسى ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٦٠ ، ح ٥٨٧١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧٨ ، ح ٤٨٤٣.
(١). يقال : جَدَّ به الأمر وأجدّ ، أي اجتهد ، وجدّ به الأمر ، أي اشتدّ. راجع :لسان العرب ، ج ٣ ، ص ١١٣ ( جدد ).
(٢). فيالاستبصار ، ص ٢٦٧ : + « الآخرة ».
(٣). فيالتهذيب ، ص ٣١ : + « الآخرة ».
(٤).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب وقت الفجر ، ح ٤٨٦٠ ، وتمام الرواية فيه : « وقت الفجر حين يبدو حتّى يضيء ». وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١ ، ح ٩٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٧ ، ح ٩٦٥ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦ ، ح ١١٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٤ ، ح ٩٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، وتمام الرواية فيهما : « وقت الفجر حين يبدو حتّى يضيء »الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٥٧ ، ح ٥٨٦٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٥٦ ، ح ٤٧٩١.
قُرْصُهَا ».(١)
٤٨٤٨/ ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ؟
فَقَالَ : « إِنَّ جَبْرَئِيلَعليهالسلام أَتَى النَّبِيَّصلىاللهعليهوآله لِكُلِّ صَلَاةٍ بِوَقْتَيْنِ غَيْرَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ؛ فَإِنَّ وَقْتَهَا وَاحِدٌ ، وَوَقْتَهَا(٢) وُجُوبُهَا(٣) ».(٤)
٤٨٤٩/ ٩. وَرَوَاهُ(٥) عَنْ زُرَارَةَ وَالْفُضَيْلِ ، قَالَا :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « إِنَّ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَيْنِ غَيْرَ الْمَغْرِبِ ، فَإِنَّ وَقْتَهَا وَاحِدٌ ، وَ(٦) وَقْتَهَا وُجُوبُهَا ، وَوَقْتَ فَوْتِهَا(٧) سُقُوطُ الشَّفَقِ ».(٨)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨ ، صدر ح ٨١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٣ ، ح ٩٤٤ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٥٧ ، ح ٥٨٦٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧٨ ، ح ٤٨٤٢.
(٢). في « بح » وحاشية « بس »والوسائل : « وأنّ وقتها ».
(٣). يعني بالوجوب السقوط ، والظاهر أنّ الضمير راجع إلى الشمس بقرينة المقام. قال العلّامة المجلسي : « ويحتمل رجوعه إلى الصلاة فيكون بالمعنى المصطلح ». راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ١٥٤ ( وجب ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٠.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٠ ، ح ١٠٣٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٥ ، ح ٨٧٣ ؛ وص ٢٧٠ ، ح ٩٧٥ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٦١ ، ح ٥٨٧٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ، ح ٤٨٧١.
(٥). الضمير المستتر في « رواه » راجع إلى حريز المذكور في السند السابق.
(٦). في « ى ، بث » : - « وقتها واحد و ». وفي « بح » : + « أنّ ».
(٧). فيمرآة العقول : « المراد بالفوت فوت الفضيلة على المشهور ، وحاصل جمع المصنّف بين الخبرين أنّ المراد بالوقتين أوّل الوقت وآخره ، ويمكن للمستعجل إيقائها أوّل الوقت وآخره ، فالوقتان بالنسبة ، إليه ومن يأتي بها مع آدابها وشرائطها ونوافلها ، فلايفضل الوقت عنها ، فمن هذه الجهة وبالنسبة إلى هذا المصلّي لها وقت واحد ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٠ ، ح ١٠٣٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٥ ، ح ٨٧٢ ؛ وص ٢٦٩ ، ح ٩٧٤ ، وفي =
* وَرُوِيَ أَيْضاً(١) : « أَنَّ لَهَا وَقْتَيْنِ ، آخِرُ وَقْتِهَا سُقُوطُ الشَّفَقِ ».(٢)
وَلَيْسَ هذَا مِمَّا يُخَالِفُ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ ، إِنَّ لَهَا وَقْتاً وَاحِداً ؛ لِأَنَّ الشَّفَقَ هُوَ الْحُمْرَةُ ، وَلَيْسَ بَيْنَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ وَبَيْنَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ ، وَذلِكَ أَنَّ عَلَامَةَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ بُلُوغُ الْحُمْرَةِ الْقِبْلَةَ ، وَلَيْسَ بَيْنَ بُلُوغِ الْحُمْرَةِ(٣) الْقِبْلَةَ وَبَيْنَ غَيْبُوبَتِهَا إِلَّا قَدْرُ مَا يُصَلِّي الْإِنْسَانُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَنَوَافِلَهَا إِذَا صَلَّاهَا عَلى تُؤَدَةٍ(٤) وَسُكُونٍ ، وَقَدْ(٥) تَفَقَّدْتُ ذلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلِذلِكَ(٦) صَارَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ ضَيِّقاً(٧)
٤٨٥٠/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، قَالَ :
سَأَلَ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام - وَنَحْنُ نَسْمَعُ - : الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ ، أَوِ الْبَيَاضُ؟
فَقَالَ : « الْحُمْرَةُ ، لَوْ كَانَ الْبَيَاضَ ، كَانَ إِلى ثُلُثِ اللَّيْلِ ».(٨)
٤٨٥١/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ(٩) ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
____________________
= كلّها بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، إلى قوله : « فإنّ وقتها واحد » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٦٢ ، ح ٥٨٧٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ، ح ٤٨٧٢.
(١). فيالوافي : - « أيضاً ».
(٢).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٦٢ ، ح ٥٨٧٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ، ح ٤٨٧٣.
(٣). في « ى » : + « إلى ».
(٤). « التُؤَدَةُ » : التأنّي والتثبّت ، يقال : اتّأد في فعله وقوله وتوأّد ، إذا تأنّى وتثبّت ولم يعجل. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٤٦ ( وأد ) ؛النهاية ، ج ١ ، ص ١٧٨ ( تئد ).
(٥). في « جن » : « فقد ».
(٦). في « ى » : « وبذلك ».
(٧). في حاشية « جن » : « مضيّقاً ».
(٨).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٧٨ ، ح ٥٩٠٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٠٥ ، ح ٤٩٢٩.
(٩). فيالاستبصار : « عبدالله بن الحجّال ». وفي بعض نسخه المعتمدة : « عبدالله الحجّال ».
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام : مَتى تَجِبُ الْعَتَمَةُ(١) ؟
فَقَالَ(٢) : « إِذَا غَابَ الشَّفَقُ ؛ وَالشَّفَقُ : الْحُمْرَةُ ».
فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، إِنَّهُ يَبْقى بَعْدَ ذَهَابِ الْحُمْرَةِ ضَوْءٌ شَدِيدٌ مُعْتَرِضٌ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِنَّ الشَّفَقَ إِنَّمَا هُوَ الْحُمْرَةُ ، وَلَيْسَ الضَّوْءُ مِنَ الشَّفَقِ(٣) ».(٤)
٤٨٥٢/ ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ دَخَلَ(٥) وَقْتُ الصَّلَاتَيْنِ(٦) ، إِلَّا أَنَّ هذِهِ قَبْلَ هذِهِ ».(٧)
٤٨٥٣/ ١٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : لَوْ لَا(٨) أَنْ أَشُقَّ عَلى أُمَّتِي ، لَأَخَّرْتُ
____________________
(١). « العتمة » : « الثلث الأوّل من الليل بعد غيبوبة الشفق ، ، وتسمّى صلاة العشاء عتمة ، تسميةً بالوقت. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ١٨٠ ؛لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٣٨٢ ( عتم ).
(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوعوالوسائل : « قال ».
(٣). في « ظ ، غ ، بث ، بح ، بس ، جن » وحاشية « بخ » : « البياض ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤ ، ح ١٠٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ، ح ٩٧٧ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٧٨ ، ح ٥٩٠١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٠٤ ، ح ٤٩٢٨ ؛البحار ، ج ٥٩ ، ص ٣٣٧ ، ح ٣.
(٥). فيالوافي : - « فقد دخل ».
(٦). فيالوافي والتهذيب : + « إلى نصف الليل ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧ ، ح ٧٨ ، بسنده عن القاسم مولى أبي أيّوب ، عن عبيد بن زرارة ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٧٥ ، ح ٥٨٩٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٤٨٦٧.
(٨). فيالوافي : + « أنّي أخاف ».
الْعِشَاءَ(١) إِلى ثُلُثِ اللَّيْلِ ».(٢)
* وَرُوِيَ أَيْضاً : « إِلى نِصْفِ(٣) اللَّيْلِ ».(٤)
٤٨٥٤/ ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ(٥) : « وَقْتُ الْمَغْرِبِ فِي السَّفَرِ إِلى رُبُعِ(٦) اللَّيْلِ ».(٧)
٤٨٥٥/ ١٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَيْهِ : الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الدَّارِ تَمْنَعُهُ(٨) حِيطَانُهَا النَّظَرَ إِلى حُمْرَةِ الْمَغْرِبِ ، وَمَعْرِفَةَ مَغِيبِ الشَّفَقِ وَوَقْتِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ(٩) الْآخِرَةِ ، مَتى يُصَلِّيهَا؟ وَكَيْفَ يَصْنَعُ؟
فَوَقَّعَعليهالسلام : « يُصَلِّيهَا إِذَا كَانَ عَلى هذِهِ الصِّفَةِ عِنْدَ قَصْرَةِ(١٠) النُّجُومِ ، وَالْمَغْرِبَ(١١)
____________________
(١). فيالوافي : « العتمة ».
(٢).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٧٨ ، ح ٥٩٠٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٤٨٦٨ ؛ وص ٢٠٠ ، ذيل ح ٤٩١٤.
(٣). فيالوسائل ، ح ٤٩١٥ : « ربع ».
(٤).علل الشرائع ، ص ٣٤٠ ، ح ١ ، بسنده عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٧٨ ، ح ٥٩٠٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٤٨٦٩ ؛ وص ٢٠٠ ، ذيل ح ٤٩١٥.
(٥). فيالوافي والوسائل : - « قال ».
(٦). في الكافي ، ح ٥٥٠٣ : « ثلث ».
(٧).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب وقت الصلاة في السفر والجمع بين الصلاتين ، ح ٥٥٠٣ ، بسنده عن أبان ، عن عمر بن يزيد ، مع هذه الزيادة : « وروي أيضاً إلى نصف الليل ».التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٣ ، ح ٦١٠ ، بسنده عن أبان بن عثمانالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٩١ ، ح ٥٩٣٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٩٤ ، ح ٤٨٩٦.
(٨). في « ظ ، ى »والاستبصار : « يمنعه ».
(٩). فيالوسائل : « عشاء ».
(١٠). في حاشية « بس » : « اختلاف ». وفيالتهذيب والاستبصار : « قصر ».
(١١). فيالتهذيب : « العشاء ».
عِنْدَ اشْتِبَاكِهَا(١) ؛ وَبَيَاضُ مَغِيبِ الشَّمْسِ قَصْرَةُ(٢) النُّجُومِ إِلى(٣) بَيَانِهَا(٤) ».(٥)
٤٨٥٦/ ١٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَاعليهالسلام : ذَكَرَ أَصْحَابُنَا أَنَّهُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَإِذَا غَرَبَتْ ، دَخَلَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، إِلَّا أَنَّ هذِهِ قَبْلَ هذِهِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ ، وَأَنَّ وَقْتَ الْمَغْرِبِ إِلى رُبُعِ اللَّيْلِ؟
فَكَتَبَ : « كَذلِكَ الْوَقْتُ ، غَيْرَ أَنَّ وَقْتَ الْمَغْرِبِ ضَيِّقٌ(٦) ، وَآخِرُ وَقْتِهَا ذَهَابُ
____________________
(١). فيالوافي : « وفيه - أيالتهذيب - : والعشاء عند اشتباكها ، وهو أظهر ؛ لأنّ اشتباك النجوم إنّما يتحقّق بعد قصرها ».
(٢). في حاشية « بس » : « اختلاف ».
(٣). في « ظ ، بس ، جن » : - « إلي ».
(٤). في « ى ، بخ »والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « قصرة النجوم إلى بيانها ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٢ : « فيالتهذيب : عند قصر النجوم والعشاء عند اشتباكها وبياض مغيب الشمس ، قال محمّد بن الحسن : معنى قصر النجوم بيانها. وهو الظاهر ولعلّه تصحيف من نسّاخ الكتاب. وفيالقاموس : القَصْرُ : اختلاط الظلام ، وقَصَرَ الطعامُ قُصوراً : نَمى ، وغَلا ، ونَقَصَ ، ورَخُصَ ؛ ضدّ. ولعلّ تفسير القصر بالبيان مأخوذ من معنى النموّ مجازاً ، أو هو بمعنى بياض النجوم ، كما أنّ القصّار يطلق على من يبيّض الثوب. وعلى ما في الكتاب يمكن أن يكون المراد بقصرة النجوم ظهور أكثر النجوم وباشتباكها ظهور بعض النجوم المشرقة الكبيرة ، ويكون البياض مبتدأ وقصرة النجوم خبره ، أي علامته ذهاب الحمرة من المغرب وظهور البياض قصرة النجوم ، وبيانها عطف بيان أو بدل للقصرة ». وراجع أيضاً :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٤٤ - ٦٤٥ ( قصر ).
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦١ ، ح ١٠٣٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٩ ، ح ٩٧٢ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٩٧ ، ح ٥٩٤٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٠٥ ، ح ٤٩٣١ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ٦٨ ، ذيل ح ٣٨.
(٦). فيالوافي : « يعني أنّ وقته للمختار ضيّق ، وأمّا للمضطرّ والمسافر فموسّع إلى أن يبقى للانتصاف مقدارأربع ».
الْحُمْرَةِ ، وَمَصِيرُهَا إِلَى الْبَيَاضِ(١) فِي أُفُقِ الْمَغْرِبِ ».(٢)
٧ - بَابُ وَقْتِ الْفَجْرِ
٤٨٥٧/ ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :
كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْحُصَيْنِ(٣) إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليهالسلام مَعِي : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَدِ اخْتَلَفَ(٤) مُوَالُوكَ(٥) فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ الْأَوَّلُ ، الْمُسْتَطِيلُ فِي السَّمَاءِ ؛ وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي إِذَا اعْتَرَضَ فِي أَسْفَلِ الْأُفُقِ وَاسْتَبَانَ(٦) ، وَلَسْتُ أَعْرِفُ أَفْضَلَ الْوَقْتَيْنِ فَأُصَلِّيَ فِيهِ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَلِّمَنِي أَفْضَلَ الْوَقْتَيْنِ وَتَحُدَّهُ لِي ، وَكَيْفَ أَصْنَعُ مَعَ الْقَمَرِ وَالْفَجْرُ لَايَتَبَيَّنُ مَعَهُ حَتّى يَحْمَرَّ(٧) وَيُصْبِحَ؟
____________________
(١). في « ى » : « بياض ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٠ ، ح ١٠٣٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ، ح ٩٧٦ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٧٦ ، ح ٥٨٩٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٠ ، ح ٤٧١١ ؛ وص ١٨٦ ، ح ٤٨٧٠ ، وفيهما إلى قوله : « أنّ وقت المغرب ضيّق » ؛وفيه ، ص ١٨٨ ، ح ٤٨٧٤ ، من قوله : « فكتب كذلك الوقت».
(٣). الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦ ، ح ١١٥ ،والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٤ ، ح ٩٩٤ - باختلاف يسير - بسنده عن الحسين بن سعيد ، عن الحصين بن أبي الحصين ، قال : كتبت إلى أبي جعفرعليهالسلام .
والمظنون وقوع التحريف في العنوان ، في المواضع الثلاثة ، وأنّ الصواب هو أبو الحصين بن الحصين ، وهو الذي ورد ذكره فيرجال البرقي ، ص ٥٦ ،ورجال الطوسي ، ص ٣٧٩ ، الرقم ٥٦٢٣ ، في جملة أصحاب أبي جعفر الثانيعليهالسلام ، كما ورد فيرجال البرقي ، ص ٥٨ ،ورجال الطوسي ، ص ٣٩٣ ، الرقم ٥٨٠٢ ، في جملة أصحاب أبي الحسن الثالثعليهالسلام .
(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « اختلفت ».
(٥). في « ى » وحاشية « بح »والتهذيب : « مواليك ».
(٦). في « بث » : « فاستبان ».
(٧). في « بس » : « حتّى يجمر ». وفي « جن » وحاشية « غ » : « حتّى يجهر ».
وَكَيْفَ أَصْنَعُ مَعَ الْغَيْمِ؟ وَمَا حَدُّ ذلِكَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ؟ فَعَلْتُ(١) إِنْ شَاءَ اللهُ.
فَكَتَبَعليهالسلام بِخَطِّهِ وَقَرَأْتُهُ : « الْفَجْرُ - يَرْحَمُكَ(٢) اللهُ - هُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ ، الْمُعْتَرِضُ(٣) ، لَيْسَ(٤) هُوَ الْأَبْيَضَ صُعَدَاءَ(٥) ، فَلَا تُصَلِّ فِي سَفَرٍ وَلَاحَضَرٍ حَتّى تَبَيَّنَهُ(٦) ؛ فَإِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لَمْ يَجْعَلْ خَلْقَهُ فِي شُبْهَةٍ مِنْ هذَا ، فَقَالَ :( كُلُوا (٧) وَاشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) (٨) فَالْخَيْطُ(٩) الْأَبْيَضُ هُوَ الْمُعْتَرِضُ(١٠) الَّذِي يَحْرُمُ بِهِ(١١) الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ فِي الصَّوْمِ ، وَكَذلِكَ(١٢) هُوَ الَّذِي تُوجَبُ(١٣)
____________________
(١). فيالوافي : « قوله : فعلت ، متعلّق بقوله : فإن رأيت ».
(٢). في « ى » : « رحمك ».
(٣). في « ى » : « والمعترض ». وفيالتهذيب والاستبصار : - « المعترض ».
(٤). فيالوسائل والتهذيب والاستبصار : « وليس ».
(٥). في « ى ، بث ، بخ » ومرآة العقول : « صعداً ». فيالوافي : « الأبيض المعترض هو الذي يأخذ طولاً وعرضاً وينبسط في عرض الاُفق كنصف دائرة ، ويسمّى بالصبح الصادق ؛ لأنّه صدقك عن الصبح وبيّنه لك ، ويسمّى أيضاً الفجر الثاني ؛ لأنّه بعد الأبيض. صُعَداء : كبُرَآء الذي يظهر أوّلاً عند قرب الصباح مستدقّاً مستطيلاً صاعداً كالعمود ، ويسمّى ذاك بالفجر الأوّل لسبقه ، والكاذب لكون الافق مظلماً بعد ، ولو كان صادقاً لكان المنير ممّا يلي الشمس دون ما يبعد منه ويشبه بذَنَب السرحان لدقّته واستطالته ».
(٦). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول والوسائل . وفي « بح » : « حتّى يتبيّنه ». وفي المطبوع : « حتّى تتبيَّنه ».
(٧). في « بخ ، بس » والوافي :( وَكُلُوا ) .
(٨). البقرة (٢) : ١٨٧.
(٩). في « بخ » والوافي : « والخيط ».
(١٠). فيالتهذيب والاستبصار : « الفجر ».
(١١). في حاشية « جن » : « معه ».
(١٢). في « بح » : « كذلك » بدون الواو.
(١٣). في « غ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « يوجب ».
بِهِ الصَّلَاةُ ».(١)
٤٨٥٨/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ(٢) الْمَوَاقِيتِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ.
فَقَالَ : « مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) (٣) يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ ، تَشْهَدُهُ(٤) مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ(٥) النَّهَارِ ، فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ(٦) الصُّبْحَ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، أُثْبِتَتْ(٧) لَهُ مَرَّتَيْنِ : أَثْبَتَهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ».(٨)
٤٨٥٩/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ :
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦ ، ح ١١٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٤ ، ح ٩٩٤ ، بسندهما عن الحصين بن أبي الحصين ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠١ ، ح ٥٩٥٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢١٠ ، ح ٤٩٤٤.
(٢). في حاشية « بح ، جن » : « بأصل ».
(٣). الإسراء (١٧) : ٧٨.
(٤). في « بح » والوافي والتهذيب : « يشهده ». وفي الثواب : « يشهدها ». وفي العلل : « تشهدها ».
(٥). في « ى » : - « ملائكة ».
(٦). فيالوافي : + « صلاة ».
(٧). في « بث ، بح ، جن »والتهذيب : « أثبت ». وفي « بخ » : + « الملائكة ». وفي حاشية « بح » : «أتت».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧ ، ح ١١٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٩٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ؛علل الشرائع ، ص ٣٣٦ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر.ثواب الأعمال ، ص ٥٧ ، ح ١ ، بسنده عن إسحاق بن عمّار ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. راجع :الأمالي للطوسي ، ص ٦٩٥ ، المجلس ٣٩ ، ح ٢٤ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣٠٨ ، ح ١٣٧ ؛ وص ٣٠٩ ، ح ١٤١الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠٤ ، ح ٥٩٦٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢١٣ ، ذيل ح ٤٩٤٧ ؛البحار ، ج ٥ ، ص ٣٢١ ، ح ٢.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الصُّبْحُ(١) هُوَ الَّذِي إِذَا رَأَيْتَهُ مُعْتَرِضاً كَأَنَّهُ بَيَاضُ(٢) سُورى(٣) ».(٤)
٤٨٦٠/ ٤. عَلِيٌّ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « وَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَبْدُو حَتّى يُضِيءَ ».(٦)
____________________
(١). في الكافي ، ح ٦٣٦٩والفقيه والتهذيب ، ج ٤ : « الفجر ».
(٢). فيالوافي : « نباض ». وفيالتهذيب ، ج ٤والاستبصار ، ح ٩٩٧ : + « نهر ».
(٣). « سورى » ، كطوبى : موضع بالعراق ، وهو من بلد السريانييّن ، موضع من أعمال بغداد. وقد يمدّ. كذا فيالقاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٧٩ ( سور ). وفيالوافي : « النباض ، بالنون والباء الموحّدة ، من نبض الماء : إذا سال. وربما قرئ بالموحدّة ، ثمّ الياء المثنّاة من تحت. وسورى على وزن بشرى : موضع بالعراق ، والمراد بنباضها أو بياضها نهرها ، كما دلّ عليه الخبر عن هشام بن الهذيل ، عن أي الحسن الماضيعليهالسلام ، قال : سألته عن وقت الفجر ، فقال : حين يعترض الفجر فتراه مثل نحر سورى ». وهكذا الكلام مأخوذ من كلام الشيخ البهائيقدسسره فيالحبل المتين ، ص ٤٧٣ و ٤٧٤. والمراد بنهر سورى - عند الشيخ الطريحي - الفرات. راجع :مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٣٣٩ ( سور ).
(٤).الكافي ، كتاب الصيام ، باب الفجر ما هو ومتى يحلّ ومتى يحرم الأكل ، ح ٦٣٦٩. وفيالتهذيب ، ج ٤ ، ص ١٨٥ ، ح ٥١٥ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧ ، ح ١١٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٩٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠٠ ، ح ١٤٣٦ ، معلّقاً عن عليّ بن عطيّة ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧ ، ح ١١٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٩٦ ، بسند آخر عن أبي الحسن الماضيعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٢١ ، ذيل ح ٦٦٥ ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠٢ ، ح ٥٩٥٩ ؛ وج ١١ ، ص ٢٢٩ ، ح ١٠٧٤٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢١٠ ، ذيل ح ٤٩٤٢.
(٥). في « بث » : + « بن إبراهيم ».
(٦).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب وقت المغرب والعشاء الآخرة ، ذيل ح ٤٨٤٦. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١ ، ذيل ح ٩٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٧ ، ذيل ح ٩٦٥ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦ ، ح ١١٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٤ ، ح ٩٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦ ، =
٤٨٦١/ ٥. عَلِيٌّ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « وَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَنْشَقُّ الْفَجْرُ إِلى أَنْ يَتَجَلَّلَ(٢) الصُّبْحُ السَّمَاءَ(٣) ، وَلَايَنْبَغِي تَأْخِيرُ ذلِكَ عَمْداً ، لكِنَّهُ وَقْتٌ لِمَنْ شُغِلَ(٤) ، أَوْ نَسِيَ ، أَوْ نَامَ ».(٥)
٤٨٦٢/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ(٦) ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ ، ظَهَرَ بَيَاضٌ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ شِبْهُ عَمُودٍ مِنْ حَدِيدٍ تُضِيءُ(٧) لَهُ الدُّنْيَا ، فَيَكُونُ سَاعَةً ، ثُمَّ يَذْهَبُ وَيُظْلِمُ ،
____________________
=ح ١١١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٣ ، ح ٩٩٠ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع زيادة في أوّله.الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠١ ، ح ١٤٣٧ ، مرسلاً ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ؛وفيه ، ص ٢٢١ ، ذيل ح ٦٦٥ ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠٣ ، ح ٥٩٦١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٠٧ ، ذيل ح ٤٩٣٥ ؛ وص ١٥٦ ، ح ٤٩٧١.
(١). فيالوسائل والتهذيب والاستبصار : + « بن إبراهيم ».
(٢). في « غ ، بح » : « أن يتحلّل ».
(٣). « أن يتجلّل الصبح السماء » أي يعلوها ؛ من قولهم : تجلّله ، أي علاه. والمراد انتشاره فيها وشمول ضوئهلها. راجع :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٦١ ( جلل ) ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠٤ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٥.
(٤). في « غ ، بس » : « اشتغل ». وفي حاشية « غ » : « يشغل ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٨ ، ح ١٢١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٠٠١ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٩ ، ح ١٢٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٠٠٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥٣ ، ضمن ح ١٠٠٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٥٨ ، ضمن ح ٩٢٥ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، عن جبرئيل سلام الله عليه ، وتمام الرواية فيهما : « صلّ الفجر حين ينشقّ الفجر »الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠٤ ، ح ٥٩٦٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٠٧ ، ح ٤٩٣٣.
(٦). في « بس » : « القاشاني ».
(٧). في « بث » : « يضيء ».
فَإِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، ظَهَرَ بَيَاضٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، فَأَضَاءَتْ(١) لَهُ الدُّنْيَا ، فَيَكُونُ سَاعَةً ، ثُمَّ يَذْهَبُ وَهُوَ(٢) وَقْتُ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يُظْلِمُ قَبْلَ(٣) الْفَجْرِ ، ثُمَّ يَطْلُعُ الْفَجْرُ(٤) الصَّادِقُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ » قَالَ(٥) : « وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ اللَّيْلِ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ ، فَذلِكَ(٦) لَهُ ».(٧)
٨ - بَابُ وَقْتِ الصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ وَالرِّيحِ وَمَنْ صَلّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
٤٨٦٣/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذَا لَمْ تُرَ(٨) الشَّمْسُ وَلَا الْقَمَرُ وَلَا النُّجُومُ؟
قَالَ(٩) : « اجْتَهِدْ(١٠) رَأْيَكَ(١١) ،.........................................
____________________
(١). فيمرآة العقول : « يحتمل أن يكون المراد بالإضاءة ظهور الأنوار المعنويّة للمقرّبين في هذين الوقتين ، أوتكون أنوار ضعيفة غالباً من أبصار أكثر الخلق تظهر على أبصار العارفين الذين ينظرون بنور الله كالملائكة تظهر لبعض وتخفى عن بعض ».
(٢). في البحار : « فيكون » بدل « وهو ».
(٣). في « بث ، جن » : + « طلوع ».
(٤). في « بخ » : - « ثمّ يطلع الفجر ».
(٥). في البحار : « وقال ».
(٦). في البحار : « فذاك ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٨ ، ح ٤٤٥ ، بسنده عن عليّ بن محمّد القاساني ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٢٤ ، ح ٦٠١٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤٨ ، ذيل ح ٥٠٥٨ ؛البحار ، ج ٥٩ ، ص ٣٣٧ ، ح ٤.
(٨). في « بث ، بح ، بخ ، بس » : « لم يُر ».
(٩). فيالوافي : « فقال ».
(١٠). فيالوافي والتهذيب ، ح ١٤٨والاستبصار ، ح ١٠٩٨ : « تجتهد ».
(١١). في « بخ » : « برأيك ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٦ : « قولهعليهالسلام : رأيك ، وجهدك ، منصوبان بنزع =
وَتَعَمَّدِ الْقِبْلَةَ(١) جُهْدَكَ ».(٢)
٤٨٦٤/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْفَرَّاءِ(٣) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ(٤) لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا(٥) : رُبَّمَا اشْتَبَهَ الْوَقْتُ عَلَيْنَا(٦) فِي يَوْمِ الْغَيْمِ(٧) ؟ فَقَالَ : « تَعْرِفُ هذِهِ الطُّيُورَ الَّتِي(٨) عِنْدَكُمْ بِالْعِرَاقِ - يُقَالُ
____________________
= الخافض ، أي برأيك وبجهدك ، وهما نائبان للمفعول المطلق. ويحتمل أن تكون الاُولى للوقت ، والثانية للقبلة ، أو كلتاهما للقبلة ، والمشهور أنّ فاقد العلم بجهة القبلة يعوّل على الأمارات المفيدة للظنّ ، قال فيالمعتبر : إنّه اتّفاق أهل العلم. ولوفقد العلم والظن فالمشهور أنّه إن كان الوقت واسعاً صلّى إلى أربع جهات ، وإن ضاق ما يحتمله الوقت وإن ضاق إلّا عن واحدة ، صلّى إلى أيّ جهة شاء. وقال ابن أبي عقيل والصدوق بالاختيار مع سعة الوقت أيضاً ، ونفي عنه البعد فيالمختلف ، ومال إليه فيالذكرى ، ولايخلو من قوّة ، ونقل عن السيّد بن طاووسرحمهالله القول بالقرعة ». وراجع :المعتبر ، ج ٢ ، ص ٧٠ ؛مختلف الشيعة ، ج ٢ ، ص ٦٨ ؛ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ١٨٢.
(١). « تعمّد القبلة » ، أي تقصدها ، يقال : عمده وإليه وله ، وتعمّده وله واعتمده ، أي قصده. راجع :لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٣٠٢ ( عمد ).
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٦ ، ح ١٤٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ، ح ١٠٨٨ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥٠ ، ح ١٠٠٩ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٢٢ ، ح ٦٦٨ ، معلّقاً عن سماعة بن مهران ، مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٦ ، ح ١٤٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ، ح ١٠٨٩ ، بسندهما عن سماعةالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٥٥ ، ح ٥٨٦٢ ؛ وص ٥٤٨ ، ح ٦٥٦٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٠٨ ، ح ٥٢٢٨.
(٣). في « بث ، بخ ، بس ، جن » : « عن عبدالله الفرّاء ». وهو سهو. وأبو عبدالله الفرّاء هو الذي ذكره الشيخ الطوسي فيالفهرست ، ص ٥٣١ ، الرقم ٨٥٨ ، ونسب إليه كتاباً رواه عنه ابن أبي عمير.
(٤). في « بح » والوافي : - « قال ».
(٥). فيالوافي : + « إنّه ».
(٦). فيالوافي : « علينا الوقت » بدل « الوقت علينا ».
(٧). فيالوافي : « غيم ».
(٨). فيالوافي والوسائل والفقيه : + « تكون ».
لَهَا : الدِّيَكَةُ(١) -؟ » قُلْتُ(٢) : نَعَمْ ، قَالَ : « إِذَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهَا وَتَجَاوَبَتْ ، فَقَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ - أَوْ قَالَ - فَصَلِّهْ ».(٣)
٤٨٦٥/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ(٤) عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا صَلَّيْتَ وَأَنْتَ عَلى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَاسْتَبَانَ(٥) لَكَ أَنَّكَ صَلَّيْتَ عَلى غَيْرِ الْقِبْلَةِ وَأَنْتَ فِي وَقْتٍ ، فَأَعِدْ ، فَإِنْ(٦) فَاتَكَ الْوَقْتُ ، فَلَا تُعِدْ(٧) ».(٨)
٤٨٦٦/ ٤. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ(٩) ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام فِي رَجُلٍ صَلَّى الْغَدَاةَ بِلَيْلٍ غَرَّهُ مِنْ ذلِكَ الْقَمَرُ ، وَنَامَ حَتّى
____________________
(١). فيالوافي : « الديوك ».
(٢). في « غ ، بث ، بح »والوسائل : « فقلت ». وفيالوافي : « فقال ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥٥ ، ح ١٠١٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٢٢ ، ح ٦٦٩ ، معلّقاً عن أبي عبدالله الفرّاء ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٥٤ ، ح ٥٨٥٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧١ ، ح ٤٨٢٥.
(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب ، ص ١٤٢. وفي المطبوع : - « بن ». ولعلّه سهووقع حين الطبع.
(٥). فيالوافي والتهذيب ، ص ٤٧ و ١٤٢والاستبصار ، ص ٢٩٦ : « واستبان ».
(٦). فيالوافي والتهذيب ، ص ٤٧ و ١٤٢والاستبصار ، ص ٢٩٦ : « وإن ».
(٧). فيمرآة العقول : « ظاهر الخبر أنّه حكم من أخطأ في الاجتهاد دون الناسي والجاهل ، وإن احتمل الأعمّ ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٥٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ص ٤٧ ، ح ١٥١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٩٠ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٧ ، ح ١٥٤ ، بسنده عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ص ٤٨ ، ح ١٥٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٧ ، ح ١٠٩٤ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥٢ ، ح ٦٥٧٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١٥ ، ذيل ح ٥٢٥١.
(٩). المراد من « بهذا الإسناد » ، هو الطريق المتقدّم إلى فضالة بن أيّوب.
طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ(١) صَلّى بِلَيْلٍ ، قَالَ : « يُعِيدُ صَلَاتَهُ ».(٢)
٤٨٦٧/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(٣) النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِنِّي رَجُلٌ مُؤَذِّنٌ ، فَإِذَا(٤) كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ ، لَمْ أَعْرِفِ الْوَقْتَ؟
فَقَالَ : « إِذَا صَاحَ الدِّيكُ(٥) ثَلَاثَةَ أَصْوَاتٍ وِلَاءً ، فَقَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَقَدْ(٦) دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ ».(٧)
٤٨٦٨/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ صَلّى فِي غَيْرِ وَقْتٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ ».(٨)
____________________
(١). في « بخ » : + « قد ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٠ ، ح ٥٤٨ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ص ٢٥٤ ، ح ١٠٠٨ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠٩ ، ح ٥٩٧٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٦٧ ، ذيل ح ٤٨١٤ ؛ وص ٢٨١ ، ذيل ح ٥١٦٦.
(٣). فيالتهذيب : + « عن ». والظاهر أنّه سهو ؛ فقد روى محمّد بن إبراهيم النوفلي عن الحسين بن المختار فيالكافي ، ح ٢٤١٩ و ٦٢٩٠ و ١٠٣٠٦ ؛والتهذيب ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ، ح ٥٦٤ ؛وثواب الأعمال ، ص ٣٠٤ ، ح ١ ؛والخصال ، ص ١٢٩ ، ح ١٣٢ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ٤٠٢ ، ح ٦٧.
(٤). في « ظ ، ى » : « وإذا ».
(٥). فيمرآة العقول : « لابدّ من تقييده بوقت يحتمل دخول الوقت فيه ؛ إذ كثيراً ما تصيح عند الضحى ».
(٦). في « ظ ، بس » : « فقد ». وفيالوافي : - « قد ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥٥ ، ح ١٠١١ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٢٣ ، ح ٦٧٠ ، معلّقاً عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٥٥ ، ح ٥٨٦٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧٠ ، ح ٤٨٢٢.
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٠ ، ح ٥٤٧ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ص ٢٥٤ ، ح ١٠٠٥ ، بسنده عن أبي بصيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠٧ ، ح ٥٩٧٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٠٩ ، ح ٤٦٤٠ ؛ وص ١٦٩ ، ح ٤٨١٩.
٤٨٦٩/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « يُجْزِئُ التَّحَرِّي(١) أَبَداً إِذَا لَمْ يُعْلَمْ أَيْنَ وَجْهُ الْقِبْلَةِ ».(٢)
٤٨٧٠/ ٨. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ(٣) وَ(٤) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ(٦) ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ(٧) فِي رَجُلٍ صَلّى عَلى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَيَعْلَمُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : « إِنْ كَانَ مُتَوَجِّهاً فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَلْيُحَوِّلْ وَجْهَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ سَاعَةَ(٨) يَعْلَمُ ، وَإِنْ كَانَ مُتَوَجِّهاً إِلى دُبُرِ
____________________
(١). « التَحرّي » : هو طلب ما هو أحرى بالاستعمال في غالب الظنّ ، أو هو القصد والاجتهاد في الطلب ، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول. راجع :لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ١٧٣ و ١٧٤ ( حرا ).
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٥ ، ح ١٤٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ، ح ٢٩٥ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٧٦ ، ح ٨٤٧ ، معلّقاً عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٤٨ ، ح ٦٥٦٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٠٧ ، ح ٥٢٢٧.
(٣). فيالتهذيب ، ص ١٤٢ : + « عن أحمد بن محمّد ». والمذكور في بعض نسخه « أحمد بن محمّد » بدل « أحمد بن إدريس ». والظاهر أنّ ما ورد فيالتهذيب ، من باب الجمع بين النسخة وبدلها. وعلى أيِّ تقدير ، المتكرّر في الأسناد رواية محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد في هذا الطريق المنتهي إلى عمّار الساباطي وقد ورد محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس في بعض هذه الأسناد معطوفين ، كما فيالكافي ، ح ٣٨٤٢ و ٣٩٨٤ و ٦٥٧٧ و ٧٣٤١.
(٤). فيالتهذيب ، ص ٤٨ : - « أحمد بن إدريس و ».
(٥). فيالاستبصار : - « ومحمّد بن يحيى ».
(٦). في « بح » : - « بن صدقة ».
(٧). فيالتهذيب والاستبصار : - « قال ».
(٨). فيالوافي والتهذيب والاستبصار : « حين ».
الْقِبْلَةِ ، فَلْيَقْطَعِ الصَّلَاةَ(١) ، ثُمَّ يُحَوِّلُ وَجْهَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ يَفْتَتِحُ(٢) الصَّلَاةَ ».(٣)
٤٨٧١/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٤) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : الرَّجُلُ يَكُونُ فِي قَفْرٍ(٥) مِنَ الْأَرْضِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ(٦) ، فَيُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ يَصْحى(٧) ، فَيَعْلَمُ أَنَّهُ صَلّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ : « إِنْ كَانَ فِي وَقْتٍ ، فَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ ؛ وَإِنْ كَانَ مَضَى الْوَقْتُ(٨) ، فَحَسْبُهُ اجْتِهَادُهُ ».(٩)
٤٨٧٢/ ١٠. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ
____________________
(١). فيالتهذيب والاستبصار : - « الصلاة ».
(٢). في « ظ ، ى ، جن » وحاشية « بخ » : « ثمّ يفتح ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٨ ، ح ١٥٩ ؛ وص ١٤٢ ، ح ٥٥٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٨ ، ح ١١٠٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥٤ ، ح ٦٥٧٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١٥ ، ح ٥٢٤٩.
(٤). فيالاستبصار : + « بن يحيى ». وهو سهو واضح ، ولم يرد في بعض نسخالاستبصار . ولعلّ « بن يحيى » مصحّف من « بن عيسى » جيء به تفسيراً لعنوان أحمد بن محمّد.
(٥). « القَفْر » : مفازة وأرض خالية ، لا ماء فيها ولا نبات. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٩٧ ( قفر ).
(٦). في « بح » : « الغيم ».
(٧). في « ظ ، غ ، بخ » : « يضحى ». و « يَصْحى » أي يذهب الغيم ؛ من الصَحْو وهو ذهاب الغيم. راجع :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٩٩ ( صحا ).
(٨). في « جن » : « وقته ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٧ ، ح ١٥٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٩١ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٧ ، ح ١٥٣ ؛ وص ١٤٢ ، ح ٥٥٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٩٢ ، بسند آخر عن سليمان بن خالد ، مع اختلاف يسير. راجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٧٨ ، ح ٨٥٥ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٨ ، ح ١٥٥ ؛ وص ٤٩ ، ح ١٦٠ ؛ وص ١٤١ ، ح ٥٥٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٩٣ ؛ وص ٢٩٧ ، ح ١٠٩٧الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥١ ، ح ٦٥٧٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١٧ ، ح ٥٢٥٦.
بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْ قِبْلَةِ الْمُتَحَيِّرِ؟
فَقَالَ : « يُصَلِّي حَيْثُ يَشَاءُ(١) ».(٢)
* وَرُوِيَ أَيْضاً : « أَنَّهُ يُصَلِّي إِلى أَرْبَعِ جَوَانِبَ(٣) ».(٤)
٤٨٧٣/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رِيَاحٍ(٥) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا صَلَّيْتَ وَأَنْتَ تَرى أَنَّكَ فِي وَقْتٍ وَلَمْ يَدْخُلِ الْوَقْتُ ، فَدَخَلَ الْوَقْتُ(٦) وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكَ ».(٧)
٤٨٧٤/ ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
____________________
(١). في « ى ، بث ، بح ، جن » وحاشية « بخ » والوافي ومرآة العقول : « شاء ».
(٢).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٤٩ ، ح ٦٥٦٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١١ ، ح ٥٢٣٧.
(٣). في « بح » وحاشية « بخ » والوافي : « أربعة جوانب ». وفيمرآة العقول : « الجمع بينهما إمّا بحمل الاُولى على الجواز والثانية على الاستحباب ، أو الاولى على ضيق الوقت والثانية على سعتها ، أو الاُولى على حصول الظنّ بجهة والثانية على عدمها ، فالمراد بقوله : حيث شاء ، حيث رأى أنّه أصلح ، ولايخفى بعده ، أو الاُولى على الاُولى ، أي يصلّي أوّلاً إلى حيث شاء ، ثمّ يكرّر حتّى تحصل الأربع ، وهو أيضاً بعيد. والأوّل أظهر ».
(٤).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٤٩ ، ح ٦٥٦٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١١ ، ح ٥٢٣٨.
(٥). هكذا في « غ ، بث ، بح ، بخ ». وفي « ظ ، ى ، بس ، جن » والمطبوعوالوسائل : « رباح ».
والمذكور فيرجال البرقي ، ص ٢٨ ،ورجال الطوسي ، ص ١٦٧ ، الرقم ١٩٤٠ هو إسماعيل بن رياح.
(٦). في « ى » : - « الوقت ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤١ ، ح ٥٥٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد.وفيه ، ص ٣٥ ، ح ١١٠ ، بسنده عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٢٢ ، ح ٦٦٧ ، معلّقاً عن إسماعيل بن رباحالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٠٨ ، ح ٥٩٧٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٠٦ ، ذيل ح ٤٩٣٢.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يُصَلِّي إِلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ قَالَ : « نَعَمْ ». فَقُلْتُ : أَكَانَ(١) يَجْعَلُ الْكَعْبَةَ(٢) خَلْفَ ظَهْرِهِ؟ فَقَالَ : « أَمَّا إِذَا(٣) كَانَ بِمَكَّةَ ، فَلَا ؛ وَأَمَّا إِذَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَنَعَمْ حَتّى حُوِّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ ».(٤)
٩ - بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
٤٨٧٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام (٥) ، قَالَ : « صَلّى رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله بِالنَّاسِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ، وَصَلّى بِهِمُ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ(٦) قَبْلَ(٧) سُقُوطِ(٨) الشَّفَقِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فِي(٩) جَمَاعَةٍ ، وَإِنَّمَا فَعَلَ(١٠) رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله لِيَتَّسِعَ الْوَقْتُ عَلى أُمَّتِهِ ».(١١)
____________________
(١). في البحار : « فكان » بدل « أكان ».
(٢). في حاشية « غ » : « القبلة ».
(٣). في حاشية « بخ » : « ما » بدل « إذا ».
(٤).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٣٥ ، ح ٦٥٤١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٩٨ ، ح ٥٢٠٢ ؛البحار ، ج ١٩ ، ص ٢٠٠ ، ح ٥.
(٥). في « بح » وحاشية « بث ، بخ » : « أبي جعفر ».
(٦). فيالوافي : - « الآخرة ».
(٧). في العلل : « بعد ».
(٨). فيالتهذيب : - « سقوط ».
(٩). فيالوافي : - « في ».
(١٠). في « غ ، بح ، بخ ، بس » والوافي والتهذيب والاستبصار والعلل : + « ذلك ».
(١١).علل الشرائع ، ص ٣٢١ ، ح ٣ ، بسنده عن أحمد بن محمّد. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، ح ١٠٤٦ ؛ =
٤٨٧٦/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
شَهِدْتُ(١) الْمَغْرِبَ لَيْلَةً مَطِيرَةً فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَحِينَ كَانَ قَرِيباً مِنَ الشَّفَقِ ، نَادَوْا(٢) ، وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ(٣) ، فَصَلَّوُا الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ أَمْهَلُوا(٤) بِالنَّاسِ(٥) حَتّى صَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ الْمُنَادِي فِي مَكَانِهِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّوُا الْعِشَاءَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ النَّاسُ إِلى مَنَازِلِهِمْ ، فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ : « نَعَمْ ، قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله عَمِلَ بِهذَا(٦) ».(٧)
٤٨٧٧/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيْمٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِذَا جَمَعْتَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، فَلَا تَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا(٨) ».(٩)
____________________
=والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧١ ، ح ٩٨١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨١ ، ح ٥٩١١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٨ ، ذيل ح ٤٧٣٦ ؛ وص ٢٢٢ ، ح ٤٩٧٨.
(١). فيالوسائل : + « صلاة ». |
(٢). فيالوسائل : « ثاروا ». |
(٣). في « ظ ، بح » : « وأقام الصلاة ». وقوله : « أقاموا الصلاة » ، أي نادوا لها. راجع :المصباح المنير ، ص ٥٢١ ؛مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ١٤٣ ( قوم ).
(٤). في حاشية « ظ » : « ثاروا ».
(٥). في « ى ، بث ، بح ، بس ، جن » والوافي والوسائل : « الناس » بدون الباء.
(٦). في « بخ ، جن » وحاشية « بث » : « هذا ».
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٣ ، ح ٥٩١٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢١٨ ، ح ٤٩٦٤.
(٨). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٥١ : « لعلّ المراد أنّ مع التطوّع لاجمع ؛ فإنّه يكفي في التفريق الفعل بالنافلة ، كما يفهم من الخبر الآتي مع اتّحاد الراوي ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، ح ١٠٥٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٤ ، ح ٥٩٢١ ؛ =
٤٨٧٨/ ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام يَقُولُ : « الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا تَطَوُّعٌ ، فَإِذَا(١) كَانَ بَيْنَهُمَا تَطَوُّعٌ ، فَلَا جَمْعَ ».(٢)
٤٨٧٩/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا(٣) ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ(٤) ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :
صَلّى بِنَا أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ عِنْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ ، وَقَالَ(٥) : « إِنِّي عَلى حَاجَةٍ ، فَتَنَفَّلُوا ».(٦)
٤٨٨٠/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ عَبَّاسٍ النَّاقِدِ ، قَالَ :
تَفَرَّقَ مَا كَانَ فِي يَدِي(٧) ، وَتَفَرَّقَ عَنِّي حُرَفَائِي(٨) ، فَشَكَوْتُ ذلِكَ إِلى
____________________
=الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٢٤ ، ح ٤٩٨٣. (١). في « بخ » : « وإذا ».
(٢).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٤ ، ح ٥٩٢٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٢٤ ، ح ٤٩٨٤ ؛البحار ، ج ٨٢ ، ص ٣٣٧.
(٣). في « ظ » : « أبي يحيى بن زكريّا ». وفي « ى ، جن » : « يحيى بن زكريّا ». وفي « بح »والوسائل : « أبي يحيىبن أبي زكريّا ».
(٤). هكذا في « ظ ، بخ ، بس » وحاشية « غ ، بح »والوسائل والتهذيب . وفي « ى ، بث ، بح ، جن » وحاشية « ظ ، بخ » : « عن الوليد ، عن أبان ». وفي المطبوع : « عن أبان » بدل « عن الوليد بن أبان ».
والظّاهر أنّ الوليد هذا ، هو الوليد بن أبان الرازي الذي عدّه البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب أبي الحسن الرضاعليهالسلام . راجع :رجال البرقي ، ص ٥٤ ؛رجال الطوسي ، ص ٣٦٨ ، الرقم ٥٤٥٧.
ويؤكّد ذلك أنّا لم نجد رواية أبان ، عن صفوان الجمّال في موضع.
(٥). في « بخ » والوافي والتهذيب : « ثمّ قال ». وفي « بس » : « فقال ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، ح ١٠٤٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٢ ، ح ٥٩١٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢١٩ ، ح ٤٩٦٥. (٧). في « بخ ، بس ، جن » والوافي والبحار : « بيدي ».
(٨). حَرِيفُ الرجل : مُعامِلُه في حِرْفَته ، والجمع : حُرَفاء ، والحِرْفة : الصناعة وجهة الكسب. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٦٩ ( حرف ).
أَبِي مُحَمَّدٍ(١) عليهالسلام ، فَقَالَ لِيَ : « اجْمَعْ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ(٢) : الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، تَرى(٣) مَا تُحِبُّ ».(٤)
١٠ - بَابُ الصَّلَاةِ (٥) الَّتِي تُصَلّى فِي كُلِّ وَقْتٍ (٦)
٤٨٨١/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ هَاشِمٍ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي(٧) ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « خَمْسُ صَلَوَاتٍ تُصَلِّيهِنَّ(٨) فِي كُلِّ وَقْتٍ : صَلَاةُ الْكُسُوفِ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ ، وَصَلَاةُ الْإِحْرَامِ ، وَالصَّلَاةُ الَّتِي تَفُوتُ ، وَصَلَاةُ الطَّوَافِ مِنَ الْفَجْرِ(٩) إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى
____________________
(١). فيالتهذيب : « أبي عبدالله ». وفيالوافي : « فيالتهذيب أبي عبدالله - بدل - أبي محمّدعليهالسلام ولعلّه سهو».
(٢). فيالوافي : - « الصلاتين ».
(٣). كذا في المطبوع وجميع النسخ التي قوبلت. والصحيح « تَرَ » ؛ فإنّه مجزوم.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، ح ١٠٤٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمدالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٤ ، ح ٥٩٢٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٢٣ ، ح ٤٩٧٩.
(٥). في « ظ ، غ ، بث ، بح ، بس ، جن » : « الصلوات ».
(٦). في « بح » : « في غير وقتها ».
(٧). في « ى ، بح ، بخ ، بس » : « هشام أبي سعيد المكاري ». وفي « جن » : « هشام بن أبي سعيد المكاري ». وفيالوسائل والتهذيب : « هاشم بن أبي سعيد المكاري ».
والمكاري هذا ، هو هاشم بن حيّان أبو سعيد المكاري ، روى عن أبي بصير في بعض الأسناد بعنوان أبي سعيد المكاري. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٣٦ ، الرقم ١١٦٩ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٢١ ، ص ٣٩٣.
(٨). في « ى ، بث ، بح ، بخ » : « يصلّيهنّ ».
(٩). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٥٣ : « قولهعليهالسلام : من الفجر ، تخصيص بعد التعميم ، أو ردّ على العامّة المانعينفيهما بالخصوص ».
اللَّيْلِ ».(١)
٤٨٨٢/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛
وَأَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً(٢) ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « خَمْسُ صَلَوَاتٍ لَاتُتْرَكُ عَلى كُلِّ(٣) حَالٍ : إِذَا طُفْتَ بِالْبَيْتِ ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحْرِمَ ، وَصَلَاةُ الْكُسُوفِ ، وَإِذَا نَسِيتَ فَصَلِّ إِذَا ذَكَرْتَ(٤) ، وَصَلَاةُ(٥) الْجَنَازَةِ ».(٦)
٤٨٨٣/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ يُصَلِّيهِنَّ الرَّجُلُ(٧) فِي كُلِّ سَاعَةٍ : صَلَاةٌ فَاتَتْكَ ، فَمَتى مَا ذَكَرْتَهَا(٨) أَدَّيْتَهَا ، وَصَلَاةُ رَكْعَتَيْ طَوَافِ(٩) الْفَرِيضَةِ ، وَصَلَاةُ الْكُسُوفِ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ ؛ هؤُلَاءِ تُصَلِّيهِنَّ(١٠) فِي السَّاعَاتِ كُلِّهَا ».(١١)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧١ ، ح ٦٨٢ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٥٣ ، ح ٦٠٧٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤١ ، ح ٥٠٣٤.
(٢). فيالوسائل ، ح ١٦٤٧٥ : - « وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبدالجبّار جميعاً ».
(٣). فيالوسائل : - « كلّ ». |
(٤). في « غ » : « إذا ذكرتها ». |
(٥). فيالتهذيب : - « صلاة ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٢ ، ح ٦٨٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٥٣ ، ح ٦٠٨٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤١ ، ح ٥٠٣٣ ؛وفيه ، ج ١٢ ، ص ٣٤٦ ، ح ١٦٤٧٥ ، إلى قوله : « وإذا أردت أن تحرم ».
(٧). في « ظ » وحاشية « غ ، بث ، بح ، بخ ، بس » : « العبد ».
(٨). في « غ ، بث » : « فمتى ذكرت » وفي « ى » والوافي : « فمتى ذكرتها ». وفي « بح » : « فمتى ما ذكرت ».
(٩). هكذا في « غ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والفقيه والخصال . وفي « ظ ، ى ، جن » والمطبوع : « الطواف ».
(١٠). في « ى ، بث ، بح ، بخ » : « يصلّيهنّ ».
(١١).الخصال ، ص ٢٤٧ ، باب الأربعة ، ح ١٠٧ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٣٤ ، =
١١ - بَابُ التَّطَوُّعِ فِي (١) وَقْتِ الْفَرِيضَةِ وَالسَّاعَاتِ الَّتِي لَايُصَلّى فِيهَا
٤٨٨٤/ ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قَالَ لِي : « أَتَدْرِي لِمَ جُعِلَ الذِّرَاعُ وَالذِّرَاعَانِ؟ » قَالَ : قُلْتُ : لِمَ؟ قَالَ : « لِمَكَانِ الْفَرِيضَةِ(٢) ، لَكَ أَنْ تَتَنَفَّلَ(٣) مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلى أَنْ يَبْلُغَ(٤) ذِرَاعاً ، فَإِذَا بَلَغَ(٥) ذِرَاعاً ، بَدَأْتَ بِالْفَرِيضَةِ ، وَتَرَكْتَ النَّافِلَةَ »(٦) (٧)
____________________
= ح ١٢٦٤ ، معلّقاً عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٥٣ ، ح ٦٠٨١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤٠ ، ذيل ح ٥٠٣٠.
(١). في « بث ، بخ ، بس » : - « في ».
(٢). قال العلّامة الفيض : « يعني جعل ذلك ؛ لئلّا يزاحم النافلة الفريضة فوقت الفريضة لا يدخل في حقّالمتنفّل إلّابعد مضيّ الذراع ونحوه ، كما مرّ بيانه ، وبهذا يوفّق بين كراهة التطوّع بعد دخول وقت الفريضة وبين تحديد أوّل وقت النافلة بالزوال ». وقال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : لمكان الفريضة ؛ يعنى جعل ذلك ؛ لئلّا تزاحم النافلة الفريضة ، لا لأن لا يؤتى بالفريضة قبل ذلك ». راجع :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٥٤.
(٣). في « ظ » : « أن تنفّل ».
(٤). في « جن » : « أن تبلغ ». وفيالوافي : + « الفيء ».
(٥). فيالوافي : + « الفيء ».
(٦). فيمرآة العقول : « قد قطع الشيخان وأتباعهما والمحققّرحمهمالله بالمنع من قضاء النافلة مطلقاً وفعل الراتبة في أوقات الفرائض وأسنده فيالمعتبر إلى علمائنا مؤذناً بدعوى الإجماع عليه ، واختلف الأصحاب في جواز التنفّل لمن عليه فائتة ، فقيل بالمنع ، وذهب ابن بابويه وابن الجنيد إلى الجواز ». وراجع :المعتبر ، ج ٢ ، ص ٦٠.
(٧).علل الشرائع ، ص ٣٤٩ ، ح ٢ ، بسنده عن فضالة.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩ ، ح ٥٥ ، مع زيادة في أوّله وآخره ؛ وص ٢٤٥ ، ح ٩٧٤ ؛ وص ٢٥٠ ، ح ٩٩٢ ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٥٠ ، ح ٨٩٩ ، مع زيادة في أوّله وآخره ؛=
٤٨٨٥/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ مِنْهَالٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي لَايَنْبَغِي لِي(١) إِذَا جَاءَ الزَّوَالُ(٢) ؟
قَالَ : « ذِرَاعٌ(٣) إِلى مِثْلِهِ(٤) ».(٥)
٤٨٨٦/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلّى أَهْلُهُ : أَيَبْتَدِئُ بِالْمَكْتُوبَةِ ، أَوْ يَتَطَوَّعُ؟
____________________
= وص ٢٤٩ ، ح ٨٩٣ ؛ وص ٢٥٥ ، ح ٩١٥ ، وفي الأخيرين مع زيادة في أوّله ، وفي كلّ المصادر - إلّاالعلل - بسند آخر عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٢١٧ ، ح ٦٥٣ ، معلّقاً عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع زيادة في أوّله وآخره ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٦١ ، ح ٦١٠٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٤٦ ، ذيل ح ٤٧٦٠ ؛ وص ٢٢٩ ، ح ٤٩٩٨.
(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : + « [ أن يتنفّل ] ».
(٢). قال العلّامة الفيض : « أراد بالزوال نافلة الزوال ؛ يعني لا ينبغي لي الإتيان بالنافلة لمضيّ وقتها ودخول وقت الفريضة ». وقال العلاّمة المجلسي : « الضمير المرفوع في « جاء » راجع إلى الوقت ، والزوال فاعل « لاينبغي » والمراد به نافلة الزوال ».
(٣). في حاشية « بح »والوسائل : « الذراع ».
(٤). في « بخ » وحاشية « غ ، بح ، بس » والوافي : « أو مثله ». وقال العلّامة الفيض : « يعني به ما يقرب منه فإنّه يتفاوت بتطويل النافلة وتقصيرها ». وقال العلّامة المجلسي : « قوله : إلى مثله ، لبيان وقت فضيلة الظهر ، أي فصلّى الظهر إلى ذراع آخر ، أو لبيان وقت نافلة العصر ، والأوّل أظهر. وفي بعض النسخ : أو مثله ، فيكون إشارة إلى أنّه تقريبيّ ولذا يعبّر بالقدمين ، وقد يعبّر بالذراع مع تفاوت قليل بينهما ، وقيل : لأنّه لا يتفاوت بتطويل النافلة وتقصيرها ، ولا يخفى ما فيه ».
(٥).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٦١ ، ح ٦١٠١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، ح ٥٠٠١.
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ فِي وَقْتٍ حَسَنٍ(١) ، فَلَا بَأْسَ(٢) بِالتَّطَوُّعِ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ ؛ وَإِنْ كَانَ خَافَ الْفَوْتَ مِنْ أَجْلِ مَا مَضى مِنَ الْوَقْتِ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ ، وَهُوَ حَقُّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ لْيَتَطَوَّعْ بِمَا(٣) شَاءَ ، أَلَا هُوَ(٤) مُوَسَّعٌ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِنْسَانُ فِي أَوَّلِ دُخُولِ وَقْتِ الْفَرِيضَةِ(٥) النَّوَافِلَ(٦) إِلَّا(٧) أَنْ يَخَافَ فَوْتَ الْفَرِيضَةِ ؛ وَالْفَضْلُ إِذَا صَلَّى الْإِنْسَانُ وَحْدَهُ أَنْ يَبْدَأَ بِالْفَرِيضَةِ إِذَا دَخَلَ وَقْتُهَا ؛ لِيَكُونَ فَضْلُ أَوَّلِ الْوَقْتِ لِلْفَرِيضَةِ ، وَلَيْسَ بِمَحْظُورٍ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ(٨) النَّوَافِلَ مِنْ(٩) أَوَّلِالْوَقْتِ(١٠) إِلى قَرِيبٍ مِنْ آخِرِ الْوَقْتِ(١١) ».(١٢)
____________________
(١). فيالحبل المتين ، ص ٤٩٨ : « قولهعليهالسلام : إن كان في وقت حسن ، أي متّسع ، يعطي بإطلاقه جواز مطلقالنافلة في وقت الفريضة ، اللهمّ إلاّ أن يحمل التطوّع على الرواتب ، ويكون في قول السائل : وقد صلّى أهله ، نوع إيماء خفيّ إلى ذلك ؛ فإنّ « قد » تقرّب الماضي من الحال ، كما قيل فيفهم منه أنّه لم يختصّ من وقت صلاتهم إلى وقت مجيء ذلك الرجل إلاّزمان يسير ، فالظاهر عدم خروج وقت الراتبة بمضيّ ذلك الزمان اليسير ».
(٢). في « ظ » : « ولا بأس ».
(٣). فيالوسائل : « ما ».
(٤). في « ظ ، ى ، بح ، جن » : - « ألا هو ». وفي « غ » : « إلاّ هو ». وفي حاشية « بس » : « فإنّه ». وفيالوافي : « الأمر » كلّها بدل « ألا هو ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وقت الفريضة ، لعلّ المراد وقت فضيلة الفريضة ».
(٦). في « غ ، بح ، بس » : « بالنوافل ».
(٧). في « ظ » : « إلى ».
(٨). في « ظ » : + « من ».
(٩). في « غ ، بث ، بح » : - « من ». وفي « جن » : « في ».
(١٠). في « ظ » : - « من أوّل الوقت ».
(١١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : من آخر الوقت ، آخر وقت الفضيلة ، وبالجملة لهذا الخبر نوع منافرة لسائر الأخبار ، والله يعلم ».
(١٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٤ ، ح ١٠٥١ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٦٢ ، ح ٦١٠٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٢٦ ، ح ٤٩٨٧.
٤٨٨٧/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قُلْتُ : أُصَلِّي فِي وَقْتِ فَرِيضَةٍ نَافِلَةً؟
قَالَ : « نَعَمْ ، فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ إِذَا كُنْتَ مَعَ إِمَامٍ تَقْتَدِي بِهِ(١) ، فَإِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ ، فَابْدَأْ(٢) بِالْمَكْتُوبَةِ ».(٣)
٤٨٨٨/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِذَا دَخَلَ وَقْتُ الْفَرِيضَةِ أَتَنَفَّلُ ، أَوْ أَبْدَأُ بِالْفَرِيضَةِ؟
فَقَالَ : « إِنَّ الْفَضْلَ أَنْ تَبْدَأَ(٤) بِالْفَرِيضَةِ ، وَإِنَّمَا أُخِّرَتِ الظُّهْرُ ذِرَاعاً مِنْ عِنْدِ الزَّوَالِ مِنْ أَجْلِ صَلَاةِ الْأَوَّابِينَ(٥) »(٦) .(٧)
____________________
(١). في « ى ، بث ، بس » والوافي : « يقتدي به ». فيالوافي : « وذلك لأنّه مع الإمام ينتظر الاجتماع ، فهو في فرصة من الوقت ».
(٢). في « جن » : « تبدأ ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٤ ، ح ١٠٥٢ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٦٢ ، ح ٦١٠٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٢٦ ، ح ٤٩٨٨.
(٤). في « بث » : « أن يبدأ الرجل ».
(٥). فيمنتقى الجمان ، ج ١ ، ص ٤٢٤ : « المراد بصلاة الأوّابين نافلة الزوال ». والأوّابين : جمع أوّاب ، وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوجّه. وقيل : هو المطيع ، وقيل : هو المسبّح. قاله ابن الأثير فيالنهاية ، ج ١ ، ص ٧٩ ( أوب ).
(٦). هكذا في « غ ، ى ، بث ، بح ، بخ » والحجريّة. وفي « ظ ، بس ، جن » والمطبوع وظاهرالوسائل : + « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، قال : قلت لأبي عبداللهعليهالسلام : إذا دخل وقت الفريضة أتنفّل أو أبدأ بالفريضة ( بالمكتوبة - خ ل )؟ قال : إنّ الفضل أن تبدأ بالفريضة ».=
٤٨٨٩/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ(١) بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا(٢) أَنَّهُمْ سَمِعُوا أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ :
« كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - لَايُصَلِّي مِنَ النَّهَارِ حَتّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، وَلَامِنَ اللَّيْلِ بَعْدَ مَا يُصَلِّي(٣) الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ(٤) حَتّى يَنْتَصِفَ اللَّيْلُ(٥) ».(٦)
مَعْنى هذَا(٧) أَنَّهُ لَيْسَ وَقْتَ صَلَاةِ فَرِيضَةٍ وَلَاسُنَّةٍ ؛ لِأَنَّ الْأَوْقَاتَ كُلَّهَا قَدْ بَيَّنَهَا رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَأَمَّا(٨) الْقَضَاءُ - قَضَاءُ الْفَرِيضَةِ - وَتَقْدِيمُ النَّوَافِلِ وَتَأْخِيرُهَا ،
____________________
= هذا ، والتأمّل في الحديث الخامس ومقارنته مع الحديث الآتي المشتمل سنده على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير » يورث الظنّ القويّ بجواز النظر من « ابن أبي عمير » قبل « عن عمر بن اُذينة » إلى « ابن أبي عمير » قبل « عن أبي أيّوب » فزيد ما بعده إلى « أن تبدأ بالفريضة » سهواً.
وأمّا احتمال سقوط هذه الزيادة من بعض النسخ ، فضعيف جدّاً. نعم إن كان ترتيب الخبرين بعكس ما ورد في بعض النسخ ؛ بأن كان الخبر المختصر مقدّماً على الخبر المفصّل ، فأمكن القول بجواز النظر من « أن تبدأ بالفريضة » في الخبر الأوّل إلى « أن تبدأ بالفريضة » في الخبر الثاني ، فكتب ما بعده.
(٧). راجع :الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة النوافل ، ح ٥٥٦٠الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٦٣ ، ح ٦١٠٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، ح ٥٠٠٠ ؛وفيه ، ح ٤٩٩٩ ، إلى قوله : « أن تبدأ بالفريضة ».
(١). في « بث ، بح ، بخ » : - « عمر ».
(٢). فيالوافي والوسائل والاستبصار : - « من أصحابنا ».
(٣). في « ج » : - « ما يصلّي ».
(٤). في « بس » والوافي والتهذيب والاستبصار : - « الآخرة ».
(٥). فيمرآة العقول : « يمكن أن يكون النوافل المبتدأة ليخرج الوتيرة ، ويحتمل أن يكون حكمهعليهالسلام حكم النبيّصلىاللهعليهوآله في ترك الوتيرة ؛ لعلمه بأنّه يصلّي الصلاة الليل والوتيرة لخوف تركها ، ولعلّ الكليني جعل الوتيرة داخلة في تقديم النوافل ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٦ ، ح ١٠٦٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٠٠٤ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٧ ، ص ٣١١ ، ح ٥٩٧٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، ح ٥٠٠٢.
(٧). من قوله : « معنى هذا » إلى قوله : « فلابأس » كلام المصنّفقدسسره ، كما نصّ عليه فيالوافي .
(٨). في « بس » : « وأمّا ».
فَلَا بَأْسَ.
٤٨٩٠/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : الْحَدِيثُ الَّذِي رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ(١) ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّ إِبْلِيسَ اتَّخَذَ عَرْشاً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَسَجَدَ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ النَّاسُ ، قَالَ إِبْلِيسُ لِشَيَاطِينِهِ : إِنَّ بَنِي آدَمَ يُصَلُّونَ لِي ».(٢)
٤٨٩١/ ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ(٣) ، عَنِ الْحُسَيْنِ(٤) بْنِ أَسْلَمَ(٥) ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الثَّانِيعليهالسلام : أَكُونُ فِي السُّوقِ ، فَأَعْرِفُ الْوَقْتَ ، وَيَضِيقُ(٦) عَلَيَّ أَنْ أَدْخُلَ(٧) ، فَأُصَلِّيَ؟
____________________
(١). قال ابن الأثير : « بين قرني الشيطان ، أي ناحيتي رأسه وجانبيه. وقيل : القرن : القوّة ، أي حين تطلع يتحرّك الشيطان ويتسلّط ، فيكون كالمعين لها. وقيل : بين قرنيه ، أُمّتيه الأوّلين والآخرين. وكلّ هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها ، فكان الشيطان سوّل له ذلك ، فإذا سجد لها كان كأنّ الشيطان مقترن بها » ، وقيل غير ذلك. راجع :النهاية ، ج ٤ ، ص ٥٢ ( قرن ) ؛مرآة العقول ، ج ١٤ ، ص ٤٦.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٨ ، ح ١٠٦٨ ، معلّقاً عن عليّ بن محمّد ، عن أبيه رفعه ، قال : قال رجل لأبي عبداللهعليهالسلام : إنّ الشمس .الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٤٧ ، ح ٦٠٧١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣٥ ، ذيل ح ٥٠١٩.
(٣). في « بخ ، بس » وحاشية « بح » : « أسد ».
(٤). في « ى ، بخ » وحاشية « بح » : « حسين ».
(٥). في « ظ ، ى ، بخ » وحاشية « بح ، جن » والوافي والوسائل : « مسلم ». واحتمال صحّة الحسين بن مسلم وأنّه هوالذي عدّه البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب أبي جعفرالثانيعليهالسلام ، غير منفيّ. راجع :رجال البرقي ، ص ٥٧ ؛رجال الطوسي ، ص ٣٧٤ ، الرقم ٥٥٤٠.
(٦). في حاشية « جن » : + « الوقت ».
(٧). في حاشية « بث » : « أفعل ».
قَالَ : « إِنَّ الشَّيْطَانَ يُقَارِنُ(١) الشَّمْسَ فِي ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ : إِذَا ذَرَّتْ(٢) ، وَإِذَا كَبَّدَتْ(٣) ، وَإِذَا غَرَبَتْ ؛ فَصَلِّ(٤) بَعْدَ الزَّوَالِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ أَنْ يُوقِعَكَ(٥) عَلى حَدٍّ يُقْطَعُ بِكَ دُونَهُ(٦) ».(٧)
____________________
(١). في حاشية « بس » : « يفارق ».
(٢). في « ى » وحاشية « بخ » : « إذا تحرّت ». وفي « بث » : « إذا ردّت ». وفي حاشية « بث » : « إذا بحرت ». وفي حاشية « جن » : « إذا ترفّعت ». وفيالوسائل : « إذا نحرت ». وقال الجوهري : « ذَرَّت الشمسُ تَذُرُّ ذُرُوراً بالضمّ : طلعت ». راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٦٣ ( ذرر ).
(٣). « كَبَّدَتْ » أي وصلت وسط السماء ، يقال : كبّد النجمُ السماءَ ، أي توسّطها ، وتكبّدت الشمس ، أي صارت في كَبِد السماء أي وسطها. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٣٠ ( كبد ).
(٤). في « ى » وحاشية « بخ » : « فتصلّي ». وفي حاشية « ظ » : « فنصلّي ».
(٥). في « غ ، بح ، بس »والوسائل : « أن يوقفك ». وفي « جن » : « أن يوقّفك ».
(٦). فيالوافي : « لعلّ مراد الراوي أنّ اشتغالي بأمر السوق يمنعني أن أدخل موضع صلاتي فاُصلّي في أوّل وقتها ، فأجابهعليهالسلام بأنّ وقت الغروب من الأوقات المكروهة للصلاة ، كوقتي الطلوع والقيام ، فاجتهد أن لاتتأخّر صلاتك إليه.
ويحتمل أن يكون مراده : أنّي أعرف أنّ الوقت قد دخل إلّا أنّي لم أستيقن به يقيناً تسكن نفسي إليه حتّي أدخل موضع صلاتي فاُصلّي ، أاُصلّي علي هذا الحال ، أم أصبر حتّي يتحقّق لي الزوال؟ فأجابهعليهالسلام : بأنّ وقت وصول الشمس إلى وسط السماء هو وقت مقارنة الشيطان لها ، كوقتي طلوعها وغروبها ، فلا ينبغي لك أن تصلّي حتّى يتحقّق لك الزوال ؛ فإنّ الشيطان يريد أن يوقعك على حدّ يقطع بك سبيل الحقّ دونه ، أي يحملك على الصلاة قبل وقتها ؛ لكيلا تحسب لك تلك الصلاة ».
وذكر فيمرآة العقول وجهاً ثالثاً ، وهو قوله : « الثالث : أن يكون المراد بمقارنة الشيطان للشمس في تلك الأحوال تحرّكه ونهوضه وسعيه لإضلال الخلق ، ففي الوقت الأوّل يحرّضهم على العبادة الباطلة ، وفي الثاني والثالث يعوقهم عن العبادة الحقّة ، فلا تؤخّر الظهر والمغرب عن أوّل وقتيهما بتسويل الشيطان ، وصلّ إذا علمت الوقت. وفيه بعد ، ولايبعد أن يكون بالتأخير - كما هو ظاهر الخبر - للتقيّة.
قولهعليهالسلام : فإنّ الشيطان يريد أن يعوقعك على حدّ يقطع بك دونه ، أي يقطع الطريق متلبّساً بك دونه ، أي عنده ، والضمير راجع إلى الحدّ ».
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٤٧ ، ح ٦٠٧٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤٢ ، ح ٥٠٣٧.
١٢ - بَابُ مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ سَهَا عَنْهَا
٤٨٩٢/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا نَسِيتَ صَلَاةً(١) ، أَوْ صَلَّيْتَهَا بِغَيْرِ وُضُوءٍ ، وَكَانَ عَلَيْكَ قَضَاءُ صَلَوَاتٍ ، فَابْدَأْ بِأَوَّلِهِنَّ(٢) ، فَأَذِّنْ لَهَا ، وَأَقِمْ ، ثُمَّ صَلِّهَا ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَعْدَهَا بِإِقَامَةٍ إِقَامَةٍ(٣) لِكُلِّ صَلَاةٍ ».
وَقَالَ(٤) : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « وَإِنْ(٥) كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ الظُّهْرَ ، وَقَدْ فَاتَتْكَ(٦) الْغَدَاةُ ، فَذَكَرْتَهَا ، فَصَلِّ الْغَدَاةَ(٧) أَيَّ سَاعَةٍ ذَكَرْتَهَا وَلَوْ بَعْدَ الْعَصْرِ(٨) ، وَمَتى مَا ذَكَرْتَ صَلَاةً فَاتَتْكَ ، صَلَّيْتَهَا ».
____________________
(١). في « ظ »والوسائل ، ح ١٠٥٦٨ : « الصلاة ».
(٢). في حاشية « جن » والوافي : « باُولاهنّ ».
(٣). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٥٩ : « قولهعليهالسلام : إقامة ، ظاهر الأخبار عدم جواز الأذان لكّل صلاة في القضاء ، فما ذكره الأصحاب من أنّ الأذان لكلّ الصلاة أفضل ، لا يخلو من ضعف ، والعمل بالعمومات بعد هذه التخصيصات مشكل ، فتأمّل ».
(٤). في « بح » والوافي : « قال » بدون الواو. وفيالتهذيب : « قال و » بدل « وقال ».
(٥). في « ظ ، بح » : « فإن ».
(٦). في « بث » : « فاقك ».
(٧). فيالتهذيب : - « الغداة ».
(٨). فيالحبل المتين ، ص ٤٩٦ : « والمراد بقولهعليهالسلام : ولو بعد العصر ، ما بعدها إلى غروب الشمس ، وهو من الأوقات التي تكره الصلاة فيها ، كما رواه معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللهعليهالسلام : لا صلاة بعد العصر حتّى المغرب ، فيستفاد منه أنّ قضاء الفرائض مستثنى من هذا الحكم ».
وَقَالَ : « إِنْ(١) نَسِيتَ الظُّهْرَ حَتّى صَلَّيْتَ الْعَصْرَ ،(٢) فَذَكَرْتَهَا وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ ، أَوْ بَعْدَ فَرَاغِكَ(٣) ، فَانْوِهَا(٤) الْأُولى ، ثُمَّ صَلِّ الْعَصْرَ ، فَإِنَّمَا(٥) هِيَ أَرْبَعٌ(٦) مَكَانَ أَرْبَعٍ ، فَإِنْ(٧) ذَكَرْتَ أَنَّكَ لَمْ تُصَلِّ الْأُولى وَأَنْتَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ وَقَدْ صَلَّيْتَ مِنْهَا رَكْعَتَيْنِ ، فَانْوِهَا(٨) الْأُولى(٩) ، ثُمَّ صَلِّ(١٠) الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ ، وَقُمْ ، فَصَلِّ الْعَصْرَ.
وَإِنْ(١١) كُنْتَ قَدْ(١٢) ذَكَرْتَ أَنَّكَ لَمْ تُصَلِّ الْعَصْرَ حَتّى دَخَلَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ ، وَلَمْ
____________________
(١). في « غ ، ى ، بث ، بح » وحاشية « ظ ، بخ ، جن »والوسائل ، ح ٥١٨٧ : « إذا ».
(٢). فيالحبل المتين ، ص ٤٩٦ : « قولهعليهالسلام : وإن نسيت الظهر حتّى صلّيت العصر ، إلى آخره ، يستفاد منه العدول بالنّية لمن ذكر السابقة ، وهو في أثناء اللاحقة ، وهو ممّا لاخلاف فيه بين الأصحاب ، والحديث الحادي عشر دالّ عليه ». والخبر الحادي عشر هو الخبر ٤٨٩٨ هنا.
(٣). قال الشيخ البهائي : « قولهعليهالسلام : أو بعد فراغك منها ، صريح في صحّة قصد السابقة بعد الفراغ من اللاحقة ، وحمله الشيخ فيالخلاف على ما قارب الفراغ ولو قبل التسليم ، وهو كما ترى. والقائلون باختصاص الظهر من أوّل الوقت بمقدار أدائها ، فصّلوا بأنّه إذا ذكر بعد الفراغ من العصر فإن كان قد صلّاها في أوّل الوقت المختصّ بالظهر أعادها بعد أن يصلّي الظهر ، وإن كان صلّاها في الوقت المشترك أو دخل وهو فيها أجزأته وأتى بالظهر. وأمّا القائلون بعدم الاختصاص ، كابن بابويه وأتباعه فلا يوجبون إعادة العصر كما هو ظاهر إطلاق هذا الخبر وغيره ». وقال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : فانوها الاُولى ، لا يخفى منافاته لفتوى الأصحاب ، ولا بعد في العمل به بعد اعتضاده بظواهر بعض النصوص المعتبرة الاُخر أيضاً ». راجع :الخلاف ، ج ١ ، ص ١٣٦ ، ذيل المسألة ١٣٩ ؛الحبل المتين ، ص ٤٩٦.
(٤). في « بث ، بخ » : « فأتوها ».
(٥). فيالتهذيب : « فإنّها ».
(٦). فيالتهذيب : + « صلّيتها ».
(٧). في « ظ ، غ ، ى » وحاشية « بخ »والوسائل ، ح ٥١٨٧والتهذيب : « وإن ».
(٨). في « بث ، بخ » : « فأتوها ».
(٩). فيالتهذيب : - « فانوها الاُولى ».
(١٠). فيالوافي والتهذيب : « فصلّ ».
(١١). في « ظ » : « فإن ». |
(١٢). فيالوافي والتهذيب : - « قد ». |
تَخَفْ فَوْتَهَا ، فَصَلِّ الْعَصْرَ ، ثُمَّ صَلِّ(١) الْمَغْرِبَ ؛ وَإِنْ(٢) كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ ، فَقُمْ ، فَصَلِّ الْعَصْرَ ؛ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ مِنَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ ذَكَرْتَ الْعَصْرَ ، فَانْوِهَا(٣) الْعَصْرَ ، ثُمَّ قُمْ ، فَأَتِمَّهَا رَكْعَتَيْنِ(٤) ، ثُمَّ سَلِّمْ(٥) ، ثُمَّ تُصَلِّي(٦) الْمَغْرِبَ.
فَإِنْ(٧) كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، وَنَسِيتَ الْمَغْرِبَ ، فَقُمْ ، فَصَلِّ الْمَغْرِبَ ؛ وَإِنْ كُنْتَ ذَكَرْتَهَا وَقَدْ صَلَّيْتَ مِنَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٨) رَكْعَتَيْنِ ، أَوْ قُمْتَ فِي الثَّالِثَةِ ، فَانْوِهَا(٩) الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ سَلِّمْ ، ثُمَّ قُمْ ، فَصَلِّ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ.
وَإِنْ(١٠) كُنْتَ قَدْ نَسِيتَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حَتّى صَلَّيْتَ الْفَجْرَ ، فَصَلِّ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ(١١) ؛ وَإِنْ كُنْتَ ذَكَرْتَهَا وَأَنْتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولى(١٢) ، أَوْ فِي(١٣) الثَّانِيَةِ مِنَ الْغَدَاةِ ، فَانْوِهَا الْعِشَاءَ(١٤) ، ثُمَّ قُمْ ، فَصَلِّ الْغَدَاةَ ، وَأَذِّنْ ، وَأَقِمْ.(١٥)
____________________
(١). في « بث ، بح ، بس » : - « صلّ ».
(٢). في « ى ، بث ، جن »والوسائل ، ح ٥١٨٧ : « فإن ».
(٣). في « بث » : « فأتوها ».
(٤). في « بخ » والوافي : « بركعتين ». وفيالتهذيب : - « ثمّ قم ، فأتمّها ركعتين ».
(٥). في « بث ، بح ، بخ »والوسائل ، ح ٥١٨٧ : « تسلّم ».
(٦). في « ى ، بس ، جن » وحاشية « بث » والوافي والتهذيب : « ثمّ صلّ ». وفي « بث ، بح » : « ثمّ تصلّ».
(٧). في « غ ، ى ، بث ، بخ ، بس » وحاشية « بح » والوافي والتهذيب : « وإن ».
(٨). في « بث ، بح » : - « الآخرة ».
(٩). في « بث » : « فأتوها ».
(١٠). في « بث » وحاشية « غ ، بخ »والوسائل ، ح ٥١٨٧ : « فإن ».
(١١). في « بث ، بخ ، بس » : - « الآخرة ».
(١٢). هكذا في « جن »والوسائل . وفي « ظ ، غ ، بس » والوافي : « ركعة اولى ». وفي « ى ، بث ، بح ، بخ » والمطبوع : « ركعة الاُولى ». وفيالتهذيب : « ركعة ».
(١٣). في « غ » : « وفي ». |
(١٤). في حاشية « بخ » : + « الآخرة ». |
(١٥). فيالحبل المتين ، ص ٤٩٧ : « قولهعليهالسلام : ثمّ قم فصلّ الغداة وأذّن وأقم يعطي تأكّد الأذان والإقامة في =
وَإِنْ كَانَتِ(١) الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ الْآخِرَةُ(٢) قَدْ فَاتَتَاكَ جَمِيعاً ، فَابْدَأْ بِهِمَا قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ الْغَدَاةَ ، ابْدَأْ بِالْمَغْرِبِ(٣) ، ثُمَّ(٤) الْعِشَاءِ(٥) .
فَإِنْ(٦) خَشِيتَ(٧) أَنْ تَفُوتَكَ(٨) الْغَدَاةُ إِنْ بَدَأْتَ بِهِمَا ، فَابْدَأْ بِالْمَغْرِبِ ، ثُمَّ بِالْغَدَاةِ(٩) ، ثُمَّ صَلِّ الْعِشَاءَ ؛ فَإِنْ(١٠) خَشِيتَ أَنْ تَفُوتَكَ(١١) الْغَدَاةُ إِنْ بَدَأْتَ(١٢) بِالْمَغْرِبِ ، فَصَلِّ الْغَدَاةَ ، ثُمَّ صَلِّ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، ابْدَأْ بِأَوَّلِهِمَا(١٣) ؛ لِأَنَّهُمَا جَمِيعاً قَضَاءٌ أَيَّهُمَا ذَكَرْتَ ، فَلَا تُصَلِّهِمَا(١٤) إِلَّا بَعْدَ شُعَاعِ الشَّمْسِ ».
____________________
= صلاة الصبح ، ويستفاد من إطلاق الأمر بالأذان والإقامة هنا عدم الاجتزاء بهما لو وقعا قبل الصبح ، وإنّما ينصرفان إلى العشاء ، كالركعة وما في حكمهما ».
(١). في « بخ » : « وإن كان ».
(٢). في « بخ ، بس » والوافي والوسائل ، ح ٥١٨٧والتهذيب : - « الآخرة ».
(٣). في « جن » : + « ثمّ بالغداة ».
(٤). في « غ ، جن » : + « صلّي ».
(٥). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي « ظ » والمطبوع : + « الآخرة ». وفي «ى» : « بالعشاء الآخرة ».
(٦). فيالتهذيب : « وإن ».
(٧). في « بث » : « حسبت ».
(٨). فيالتهذيب : + « صلاة ».
(٩). في « غ ، بث ، بس »والوسائل ، ح ٥١٨٧ : « الغداة ».
(١٠). في « ظ »والوسائل ، ح ٥١٨٧والتهذيب : « وإن ».
(١١). في « بث » : « أن يفوتك ».
(١٢). في « بس » : + « بها ، فابدأ بالمغرب ، ثمّ الغداة ، ثمّ صلّ العشاء ، فإن خشيت أن تفوتك الغداة إن بدأت».
(١٣). فيالوافي : « باُولاهما ».
(١٤). في « ظ ، بح ، جن » والوافي : « فلا تصلّها ». وفي « ى » : « فلا تصلّيهما ». وفي « بس » : « فلا تصلّيها ». وفي حاشية « بخ » : « تصلّيهما - تصلّها ».
قَالَ : قُلْتُ : لِمَ ذَاكَ(١) ؟ قَالَ : « لِأَنَّكَ لَسْتَ تَخَافُ فَوْتَهَا(٢) ».(٣)
٤٨٩٣/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(٤) ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ الظُّهْرَ حَتّى دَخَلَ وَقْتُ(٥) الْعَصْرِ؟
قَالَ : « يَبْدَأُ بِالظُّهْرِ(٦) ، وَكَذلِكَ الصَّلَوَاتُ ، تَبْدَأُ بِالَّتِي نَسِيتَ إِلَّا أَنْ تَخَافَ أَنْ يَخْرُجَ(٧) وَقْتُ الصَّلَاةِ(٨) ، فَتَبْدَأُ بِالَّتِي أَنْتَ فِي وَقْتِهَا ، ثُمَّ تَقْضِي(٩) الَّتِي نَسِيتَ ».(١٠)
____________________
(١). فيالوسائل ، ح ٥١٨٧ : « ولم ذاك ». وفيالحبل المتين ، ص ٤٩٧ : « قولهعليهالسلام في آخر الحديث : أيّهما ذكرت فلا تصلّهما إلّا بعد شعاع الشمس ، يعطي أنّ كراهة الصلاة عند طلوع الشمس يشمل قضاء الفرائض أيضاً وقول زرارة : ولم ذاك؟ سؤال عن سبب التأخير إلى ما بعد الشعاع ، فأجابهعليهالسلام بأنّ كلاًّ من ذينك الفرضين لمـّا كان قضاء لم يخف فوت وقته فلا يجب المبادرة إليه في ذلك الوقت المكروه ، وفيه نوع من إشعار بتوسعة القضاء ». وقال العلّامة المجلسي فيمرآة العقول : « ثمّ إنّ الخبر يدلّ على تقديم الفائتة على الحاضرة في الجملة ، وقد اختلف الأصحاب فيه بعد اتّفاقهم على جواز قضاء الفريضة في كلّ وقت ما لم يتضيّق الحاضرة » ثمّ ذكر الاختلاف ورأيه في المسألة.
(٢). في « بخ ، جن »والتهذيب : « فوته ».
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٥٨ ، ح ٣٤٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠١٣ ، ح ٧٦٢٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٩٠ ، ح ٥١٨٧ ؛ وج ٨ ، ص ٢٥٤ ، ح ١٠٥٦٨ ؛وفيه ، ج ٥ ، ص ٤٤٦ ، ح ٧٠٤٨ ، إلى قوله : « إقامة لكلّ صلاة ».
(٤). فيالاستبصار : « عدّة من أصحابنا ».
(٥). في « بح » : - « وقت ».
(٦). فيالتهذيب ، ص ٢٦٨ : « بالمكتوبة ».
(٧). في « ظ » : « أن تخرج ».
(٨). في « جن » : « الصلوات ».
(٩). هكذا في « بخ ، جن » وحاشية « ظ ، غ ، بث ، بح » والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « ثمّ تصلّي ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٢ ، ح ٦٨٤ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٧ ، ح ١٠٥٠ ، بسنده =
٤٨٩٤/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ صَلّى بِغَيْرِ طَهُورٍ ، أَوْ نَسِيَ(١) صَلَوَاتٍ(٢) لَمْ يُصَلِّهَا ، أَوْ نَامَ عَنْهَا؟
فَقَالَ(٣) : « يَقْضِيهَا إِذَا ذَكَرَهَا فِي أَيِّ سَاعَةٍ ذَكَرَهَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ(٤) ، فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَلَمْ يُتِمَّ مَا قَدْ فَاتَهُ ، فَلْيَقْضِ(٥) مَا لَمْ يَتَخَوَّفْ أَنْ يَذْهَبَ وَقْتُ هذِهِ الصَّلَاةِ الَّتِي قَدْ(٦) حَضَرَتْ ، وَهذِهِ أَحَقُّ بِوَقْتِهَا ، فَلْيُصَلِّهَا(٧) ، فَإِذَا قَضَاهَا فَلْيُصَلِّ مَا(٨) فَاتَهُ مِمَّا(٩) قَدْ مَضى ، وَلَايَتَطَوَّعْ بِرَكْعَةٍ حَتّى يَقْضِيَ الْفَرِيضَةَ كُلَّهَا ».(١٠)
____________________
= عن الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٨ ، ح ١٠٦٩ ، معلّقاً عن سهل بن زياد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠١٢ ، ح ٧٦٢٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٩٠ ، ح ٥١٨٦.
(١). في « ى » : « ونسي ».
(٢). فيالتهذيب ، ح ٣٤١ و ٦٨٥ : « صلاة ».
(٣). في « ظ ، بح » : « قال ». وفي « جن » : - « فقال ».
(٤). قال الشيخ البهائي : « قد يستفاد من الحديث عدم كراهة قضاء الصلاة في الأوقات المكروهة كطلوع الشمس وغروبها وقيامها ، كما يشعر به قولهعليهالسلام : في أيّ ساعة ذكرها من ليل أو نهار. ولايخفى أنّ لقائل أن يقول : إنّه إنّما يدلّ على عدم التحريم ، أمّا على عدم الكراهة فلا ؛ لاحتمال أن يكون الصلاة في تلك الأوقات من قبيل الصلاة في الحمّام وصوم النافلة في السفر. ويستفاد من ظاهره أيضاً المضايقة في القضاء وعدم التوسعة فيه وعدم جواز النافلة لمن عليه فريضة ». راجع :الحبل المتين ، ص ٤٩١.
(٥). فيالتهذيب ، ح ٦٨٥ : « فليمض ».
(٦). في « بس » والوافي : - « قد ».
(٧). فيالتهذيب ، ح ٣٤١ : « فليقضها » بدل « بوقتها فليصلّها ».
(٨). فيالتهذيب ، ح ٣٤١ و ٦٨٥ : + « قد ».
(٩). فيالتهذيب ، ح ٦٨٥ : « فيما ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٢ ، ح ٦٨٥ ؛ وج ٣ ، ص ١٥٩ ، ح ٣٤١ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ج ٢ ، ص ٢٦٦ ، ح ١٠٥٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٦ ، ح ١٠٤٦ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، =
٤٨٩٥/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً(١) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِيهِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا فَاتَتْكَ صَلَاةٌ ، فَذَكَرْتَهَا فِي وَقْتِ أُخْرى ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الَّتِي فَاتَتْكَ كُنْتَ مِنَ الْأُخْرى فِي وَقْتٍ ، فَابْدَأْ بِالَّتِي فَاتَتْكَ ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( أَقِمِ (٢) الصَّلاةَ لِذِكْرِي ) (٣) وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الَّتِي فَاتَتْكَ ، فَاتَتْكَ الَّتِي بَعْدَهَا ، فَابْدَأْ بِالَّتِي أَنْتَ فِي وَقْتِهَا ، فَصَلِّهَا ، ثُمَّ أَقِمِ(٤) الْأُخْرى(٥) ».(٦)
٤٨٩٦/ ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام (٧) عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ صَلَاةً حَتّى دَخَلَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرى؟
____________________
= ج ٨ ، ص ١٠١١ ، ح ٧٦٢٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٧٤ ، ذيل ح ٥١٤٦ ؛ وص ٢٨٤ ، ذيل ح ٥١٧٢ ؛ وج ٨ ، ص ٢٥٣ ، ذيل ح ١٠٥٦٥ ؛ وج ٨ ، ص ٢٥٦ ، ح ١٠٥٧٦.
(١). في « ظ » : - « جميعاً ».
(٢). في « بخ » وحاشية « غ » والوافي والتهذيب :( وَأَقِمِ ) .
(٣). طه (٢٠) : ١٤. وفيمرآة العقول : « قوله تعالى :( وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ) يدلّ الخبر على أنّ اللام للتوقيت ، كما في قوله تعالى :( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) [ الإسراء (١٧) : ٧٨ ] وإضافة الذكر إلى الضمير إضافة إلى الفاعل ، أي عند تذكيري إيّاك ».
(٤). في « غ » : - « أقم ». وفي « بخ ، بس » : « فأقم ».
(٥). فيالحبل المتين ، ص ٤٩٨ : « قد دلّ الحديث على ترتّب مطلق الفائتة على الحاضرة ، كما يقوله أصحاب المضايقة ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٨ ، ح ١٠٧٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٧ ، ح ١٠٥١ ، بسندهما عن القاسم بن عروة.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٢ ، ح ٦٨٦ ، بسنده عن القاسم بن عروة ، عن عبيد ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠١١ ، ح ٧٦٢١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٨٧ ، ذيل ح ٥١٨٠ ؛البحار ، ج ٨٨ ، ص ٢٩٠ ، إلى قوله : « أقم الصلاة لذكري ».
(٧). في « ظ ، ى » وحاشية « بس » : « عن أبي عبداللهعليهالسلام أنّه سئل ». وفي « بح » : « عن أبي عبداللهعليهالسلام ، قال : =
فَقَالَ : « إِذَا نَسِيَ الصَّلَاةَ أَوْ نَامَ عَنْهَا ، صَلّى حِينَ يَذْكُرُهَا ، فَإِذَا(١) ذَكَرَهَا وَهُوَ فِي صَلَاةٍ ، بَدَأَ بِالَّتِي نَسِيَ ؛ وَإِنْ(٢) ذَكَرَهَا(٣) مَعَ إِمَامٍ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ، أَتَمَّهَا بِرَكْعَةٍ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ صَلَّى(٤) الْعَتَمَةَ(٥) بَعْدَهَا ، وَإِنْ(٦) كَانَ صَلَّى الْعَتَمَةَ وَحْدَهُ ، فَصَلّى(٧) مِنْهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ نَسِيَ الْمَغْرِبَ ، أَتَمَّهَا بِرَكْعَةٍ ، فَيَكُونُ(٨) صَلَاةُ الْمَغْرِبِ(٩) ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَتَمَةَ بَعْدَ ذلِكَ ».(١٠)
٤٨٩٧/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ الظُّهْرَ حَتّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَقَدْ كَانَ صَلَّى الْعَصْرَ؟
فَقَالَ : « كَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام ، أَوْ كَانَ أَبِيعليهالسلام يَقُولُ : إِنْ أَمْكَنَهُ أَنْ يُصَلِّيَهَا قَبْلَ أَنْ
____________________
= سألته ».
(١). في « ظ ، بخ ، بس » والوافي : « وإن ». وفي « جن » : « وإذا ». وفي حاشية « ظ » : « إذا ».
(٢). في حاشية « جن » : « فإذا ».
(٣). في « ظ » والتهذيب : + « وهو ».
(٤). في « غ ، بث ، بس » : « وصلّى ».
(٥). في حاشية « بح » : « العشاء ». و « العتمة » : الثلث الأوّل من الليل بعد غيبوبة الشفق ، وتسمّى صلاة العشاء عتمة تسمية بالوقت. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ١٨٠ ؛لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٣٨٢ ( عتم ).
(٦). في « بث »والتهذيب : « فإن ».
(٧). في « بث » : + « العشاء بعدها ». وفي حاشية « غ » : + « بعدها ».
(٨). في « بس » والوافي والتهذيب : « فتكون ».
(٩). في « ظ ، ى ، بخ ، جن » والوافي والوسائل : « صلاته للمغرب ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ١٠٧١ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠١٢ ، ح ٧٦٢٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٩١ ، ح ٥١٨٨.
يَفُوتَهُ(١) الْمَغْرِبُ ، بَدَأَ بِهَا ، وَإِلَّا صَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ صَلَّاهَا ».(٢)
٤٨٩٨/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ أَمَّ قَوْماً(٣) فِي الْعَصْرِ ، فَذَكَرَ - وَهُوَ يُصَلِّي(٤) - أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ صَلَّى الْأُولى؟
قَالَ : « فَلْيَجْعَلْهَا الْأُولَى الَّتِي فَاتَتْهُ ، وَلْيَسْتَأْنِفْ(٥) بَعْدُ صَلَاةَ الْعَصْرِ(٦) ، وَقَدْ مَضَى الْقَوْمُ بِصَلَاتِهِمْ(٧) ».(٨)
٤٨٩٩/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ حَتّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ؟
قَالَ : « يُصَلِّيهَا حِينَ يَذْكُرُهَا ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله رَقَدَ(٩) عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتّى
____________________
(١). في « غ ، ى ، بس ، جن » والوسائل والتهذيب : « أن تفوته ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ١٠٧٣ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠١٢ ، ح ٧٦٢٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٨٩ ، ح ٥١٨٥.
(٣). في « ظ » وحاشية « بث » : « بقوم ».
(٤). في الوافي والتهذيب ، ص ١٩٧ : + « بهم ».
(٥). في الوافي والتهذيب ، ص ٢٦٩ : « ويستأنف ». وفيالتهذيب ، ص ١٩٧ : « واستأنف ».
(٦). فيالتهذيب ، ص ١٩٧ : « وليستأنف العصر ».
(٧). في « غ ، بث ، بخ ، بس » والوافي والتهذيب : « وقد قضي القوم صلاتهم ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ١٠٧٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.وفيه ، ص ١٩٧ ، ح ٧٧٧ ، بسنده عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠١٣ ، ح ٧٨٢٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٩٢ ، ذيل ح ٥١٨٩.
(٩). قال الفيّومي : « رَقَدَ رَقْداً ورُقُوداً ورُقاداً : نام ليلاً كان أو نهاراً ، وبعضهم يخصّه بنوم الليل ».المصباحالمنير ، ص ٢٣٤.
طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّاهَا حِينَ اسْتَيْقَظَ ، وَلكِنَّهُ تَنَحّى عَنْ مَكَانِهِ ذلِكَ ، ثُمَّ صَلّى(١) ».(٢)
٤٩٠٠/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « نَامَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله عَنِ الصُّبْحِ ، وَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنَامَهُ(٣) حَتّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذلِكَ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِلنَّاسِ ؛ أَلَاتَرى لَوْ أَنَّ رَجُلاً نَامَ حَتّى تَطْلُعَ(٤) الشَّمْسُ لَعَيَّرَهُ(٥) النَّاسُ ، وَقَالُوا :
____________________
(١). ربّما يظنّ تطرّق الضعف إلى هذا الخبر وأمثاله ؛ لتضمّنها ما يوهم القدح في العصمة. دفعه الشهيد فيذكرى الشيعة ، ج ٢ ، ص ٤٢٣ بقوله : « إنّ الله تعالى أنام نبيّه لتعليم اُمّته ، ولئلّا يعيَّر بعضُ الاُمّة بذلك ، ولم أقف على رادّ لهذا الخبر - هو خبر زرارة الذي نقله فيه - من حيث توهّم القدح في العصمة به ». وللمزيد راجع :الحبل المتين ، ص ٤٩٤.
(٢).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠١٩ ، ح ٧٦٣٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٥٤ ، ح ١٠٥٦٩ ؛ وص ٢٦٧ ، ح ١٠٦٢٠ ؛البحار ، ج ١٧ ، ص ١٠٣ ، ح ٩.
(٣). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٦٥ : « قولهعليهالسلام : أنامه ، أقول : نوم النبىّصلىاللهعليهوآله كذلك ، أي فوت الصلاة ، ممّا رواه الخاصّة والعامّة ، وليس من قبيل السهو ولذا لم يقل بالسهو إلّاشاذّ ، ولم يرو ذلك أحد كما ذكره الشهيدرحمهالله .
فإن قيل : قد ورد في الأخبار أنّ نومهصلىاللهعليهوآله مثل يقظته ويرى في النوم ما يرى في اليقظة فكيف تركصلىاللهعليهوآله الصلاة مع تلك الحال؟
قلت : يمكن الجواب عنه بوجوه : الأوّل : أنّ اطّلاعه في النوم محمول على غالب أحواله ، فإذا أراد الله أن ينيمه كنوم سائر الناس لمصلحة فعل ذلك. الثانيصلىاللهعليهوآله لم يكن مكلّفاً بهذا العلم كما كان يعلم كفر المنافقين ويعامل معهم معاملة المسلمين. الثالث : أن يقال : إنّهصلىاللهعليهوآله كان في ذلك الوقت مكلّفاً بعدم القيام لتلك المصلحة ولا استبعاد فيه. والأوّل أظهر ».
(٤). في البحار : « طلعت ».
(٥). التعيير : الذمّ ، من العار ، وهو السُبَّة والعيب ، أو هو كلّ شيء يلزم به سُبّة أو عيب. راجع :لسان العرب ، =
لَا تَتَوَرَّعُ(١) لِصَلَاتِكَ(٢) ، فَصَارَتْ أُسْوَةً(٣) وَسُنَّةً ، فَإِنْ قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : نِمْتَ عَنِ الصَّلَاةِ ، قَالَ : قَدْ نَامَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَصَارَتْ أُسْوَةً وَرَحْمَةً ؛ رَحِمَ اللهُ سُبْحَانَهُ(٤) بِهَا هذِهِ الْأُمَّةَ ».(٥)
٤٩٠١/ ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ(٦) ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَالْفُضَيْلِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ(٧) تَبَارَكَ اسْمُهُ :( إِنَّ الصَّلَاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) (٨) قَالَ : « يَعْنِي مَفْرُوضاً ، وَلَيْسَ يَعْنِي وَقْتَ فَوْتِهَا ، إِذَا(٩) جَازَ
____________________
= ج ٤ ، ص ٦٢٥ ( عير ).
(١). في « بث » : « لا تتفرّغ ». وفي « بخ » وحاشية « ظ » : « لا تفرغ ». وفي حاشية « غ » : « تفزع - تفرغ».
(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : « لصلواتك ».
(٣). الإسْوَة والاُسْوة ، بالكسر والضمّ لغتان ، وهي ما يأتسي به الحزين ، أي يتعزّى به. وهي أيضاً : القُدْوَة والائتمام. قال العلّامة المجلسي : « وهنا يحتمل الوجهين ، والأوّل أظهر ». راجع :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٦٨ ( أسا ).
(٤). في « ى ، بخ ، بس ، جن » : - « سبحانه ».
(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠١٩ ، ح ٧٦٣٥ ؛البحار ، ج ١٧ ، ص ١٠٤ ، ح ١٠.
(٦). حمّاد الراوي عن حريز هو حمّاد بن عيسى ، وقد روى المصنّف عن عليّ [ بن إبراهيم ] ، عن أبيه ، عنحمّاد [ بن عيسى ] عن حريز [ بن عبدالله ] في كثيرٍ من الأسناد ، ويكون هذا الطريق من أشهر طرق الكلينىّ. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٤ ، ص ٣٧٧ - ٣٨٠ ؛ وص ٤٢٦ - ٤٢٩ ؛ وص ٤٣٣.
والظاهر زيادة « عن ابن أبي عمير » في السند ، ولعلّ هذا الأمر ناشٍ من كثرة رواية عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد الّذي هو حمّاد بن عثمان.
ويؤيّد ذلك أنّ ذيل الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٠٩٨ ، بإسناده عن عليّ ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة والفضيل.
(٧). في « ظ » : « في قوله ». |
(٨). النساء (٤) : ١٠٣. |
(٩). في « بخ ، بس » وحاشية « غ »والفقيه وتفسير العيّاشي : « إن ».
ذلِكَ الْوَقْتُ ، ثُمَّ صَلاَّهَا ، لَمْ تَكُنْ(١) صَلَاتُهُ(٢) مُؤَدَّاةً(٣) ، وَلَوْ كَانَ ذلِكَ(٤) كَذلِكَ(٥) لَهَلَكَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَعليهالسلام حِينَ صَلَّاهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا ، وَلكِنَّهُ(٦) مَتى مَا(٧) ذَكَرَهَا ، صَلَّاهَا ».(٨)
قَالَ(٩) : ثُمَّ قَالَ : « وَمَتى مَا(١٠) اسْتَيْقَنْتَ ، أَوْ شَكَكْتَ فِي وَقْتِهَا أَنَّكَ لَمْ تُصَلِّهَا ، أَوْ فِي وَقْتِ فَوْتِهَا أَنَّكَ لَمْ تُصَلِّهَا(١١) ، صَلَّيْتَهَا ، فَإِنْ(١٢) شَكَكْتَ بَعْدَ مَا خَرَجَ وَقْتُ الْفَوْتِ ، فَقَدْ(١٣) دَخَلَ حَائِلٌ ، فَلَا إِعَادَةَ(١٤) عَلَيْكَ مِنْ شَكٍّ حَتّى تَسْتَيْقِنَ ، فَإِنِ اسْتَيْقَنْتَ ،
____________________
(١). في « ظ ، جن » : « لم يكن ».
(٢). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والفقيه وتفسير العيّاشي. وفي « ظ » والمطبوع : + « هذه ». وفي الفقيه وتفسير العيّاشي : « صلاة ».
(٣). في حاشية « بخ » : + « بعده ». وفيالوافي : « اُريد بالمؤدّاة معناها اللغوي ؛ أعني أعمّ من أن تكون في الوقت أو خارجه. ومعنى الحديث أنّ من فاتته الصلاة لعذر من نوم أو غفلة أو سهو ثمّ ذكرها خارج الوقت فقضاها فليس عليه من حرج ، وإن كان قد خرج وقت المعذور أيضاً ».
(٤). فيالوافي : - « ذلك ».
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والفقيه وتفسير العيّاشي. وفي المطبوع : - « كذلك ».
(٦). في « ظ » : « لكن ».
(٧). في « بخ ، جن » : - « ما ».
(٨).الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٢ ، ح ٦٠٦ ، معلّقاً عن زرارة والفضيل.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٧٣ ، ح ٢٥٩ ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٠٥ ، ح ٧٦٠٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٨ ، ذيل ح ٤٧٣٤.
(٩). في « بخ ، بس » : - « قال ».
(١٠). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب وفي « بح ، بخ » والمطبوعوالوسائل : - « ما ».
(١١). في « بث » : « لم تصلّ ». وفي « بح » : - « أنّك لم تصلّها ».
(١٢). في « ظ ، غ ، ى » وحاشية « بح » : « وإن ».
(١٣). في « ظ ، غ ، جن » : « وقد ».
(١٤). في « غ ، بث ، بح » : « ولا إعادة ».
فَعَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي أَيِّ حَالٍ(١) كُنْتَ ».(٢)
٤٩٠٢/ ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي رَجُلٍ نَامَ عَنِ الْعَتَمَةِ ، فَلَمْ يَقُمْ(٣) إِلَّا بَعْدَ انْتِصَافِ(٤) اللَّيْلِ ، قَالَ : « يُصَلِّيهَا ، وَيُصْبِحُ صَائِماً(٥) ».(٦)
١٣ - بَابُ بِنَاءِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ (٧) صلىاللهعليهوآله
٤٩٠٣/ ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(٨) ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ؛
وَ(٩) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ
____________________
(١). في « غ » : « حالة ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٠٩٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٠٥ ، ح ٧٦٠٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٨٢ ، ح ٥١٦٨ ؛البحار ، ج ٨٨ ، ص ١٩٠ ، ذيل ح ١٨.
(٣). فيالتهذيب : « ولم يقم ».
(٤). في حاشية « ظ ، بح »والوسائل : « إلي انتصاف » بدل « إلّا بعد انتصاف ».
(٥). فيالوافي : « الصوم محمول على الاستحباب ؛ لخلوّ الخبر الآتي عنه ». والخبر هي مرفوعة ابن مسكان المرويّة فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٠٩٧. والعلّامة المجلسي نسب الاستحباب فيمرآة العقول إلى المشهور ، ثمّ قال : « ذهب الشيخ وجماعة إلى الوجوب ، سواء كان عمداً أو سهواً ».
(٦).التهذيب ، ج ٨ ، ص ٣٢٣ ، ح ١٢٠٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٠٦ ، ح ٧٦٠٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢١٦ ، ح ٤٩٥٧.
(٧). في « ظ » : « رسول الله ».
(٨). في البحار : « الحسين ». وهو سهو ، كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٢٥٠ و ٥٢٥.
(٩). في السند تحويل بعطف « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة » على « عليّ بن محمّد ومحمّد =
عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله بَنى مَسْجِدَهُ بِالسَّمِيطِ(١) ، ثُمَّ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَثُرُوا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَمَرْتَ بِالْمَسْجِدِ ، فَزِيدَ فِيهِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِهِ(٢) ، فَزِيدَ فِيهِ ، وَبَنَاهُ(٣) بِالسَّعِيدَةِ(٤) ، ثُمَّ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَثُرُوا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَمَرْتَ بِالْمَسْجِدِ ، فَزِيدَ فِيهِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ(٥) بِهِ ، فَزِيدَ فِيهِ ، وَبَنى جِدَارَهُ بِالْأُنْثى وَالذَّكَرِ ، ثُمَّ اشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الْحَرُّ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَمَرْتَ بِالْمَسْجِدِ ، فَظُلِّلَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَأُقِيمَتْ فِيهِ سَوَارِي(٦) مِنْ جُذُوعِ(٧) النَّخْلِ ، ثُمَّ طُرِحَتْ عَلَيْهِ الْعَوَارِضُ(٨) وَالْخَصَفُ(٩)
____________________
= بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر » ؛ فيروي عن عبدالله بن سنان ، أحمد بن محمّد بن أبي نصر وعبدالله بن المغيرة. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٦١٤.
(١). السَمِيط والسُمَيط ، كزبير : الآجُرّ بعضه فوق بعض. راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٠٧ ( سمط ).
(٢). في « ظ ، بث » : « وأمر به ». وفيالوسائل : - « فأمر به ».
(٣). في « بح » : « فبناه ». وفيالوافي والمعاني : « وبنى ».
(٤). في المعاني : « بالصعيدة ». و « السَعِيدَةُ » : اللِبْنَة أو ثلثها ، وهي التي يبنى بها ، المضروبة من الطين مربّعة. راجع :لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٢١٥ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٢١ ( سعد ).
(٥). في « بث » : « وأمر ».
(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والتهذيب والمعاني. وفي المطبوع : « سوارٍ » و « السَوارِي » : جمع سارية ، وهي الاُسطوانة. وقال العلّامة الفيض : « السواري من الخشب : ما يوضع في الطول ». راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٦٥ ( سرى ).
(٧). « الجُذُوع » : جمع الجِذْع ، وهو ساق النخلة ، ويسمّى سهم السقف. راجع :المصباح المنير ، ص ٩٤ (جذع ).
(٨). عوارض البيت : خشب سقفه المـُعَرَّضة ، أي الموضوعة عرضاً ، والواحدة : عارضة. راجع :لسان العرب ، ج ٧ ، ص ١٨١ ( عرض ).
(٩). « الخَصَف » : الجُلّة التي يُكْنَز فيها التمر ، وكأنّه فَعَلٌ بمعنى مفعول ؛ من الخَصْف ، وهو ضمّ الشيء =
وَالْإِذْخِرُ(١) ، فَعَاشُوا فِيهِ حَتّى أَصَابَتْهُمُ(٢) الْأَمْطَارُ(٣) ، فَجَعَلَ الْمَسْجِدُ يَكِفُ(٤) عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَمَرْتَ بِالْمَسْجِدِ ، فَطُيِّنَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : لَا عَرِيشٌ(٥) كَعَرِيشِ مُوسىعليهالسلام ، فَلَمْ يَزَلْ كَذلِكَ حَتّى قُبِضَ رَسُولُ الله(٦) صلىاللهعليهوآله ، وَكَانَ جِدَارُهُ قَبْلَ أَنْ يُظَلَّلَ قَامَةً(٧) ، فَكَانَ(٨) إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعاً وَهُوَ قَدْرُ مَرْبِضِ(٩) عَنْزٍ(١٠) ، صَلَّى الظُّهْرَ ، وَإِذَا(١١) كَانَ ضِعْفَ ذلِكَ ، صَلَّى الْعَصْرَ ، وَقَالَ(١٢) : السَّمِيطُ لَبِنَةٌ لَبِنَةٌ ، وَالسَّعِيدَةُ لَبِنَةٌ وَنِصْفٌ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثى(١٣) لَبِنَتَانِ مُخَالِفَتَانِ(١٤) ».(١٥)
____________________
= إلى الشيء ؛ لأنّه شيء منسوج من الخُوص ، وهو ورق النخل. والظاهر أنّ المراد به هنا ورق النخل. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٧ ( خصف ).
(١). « الإِذْخِرُ » : حشيشة طيّبة الرائحة تُسقَّف بها البيوت فوق الخشب. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٣ (إذخر).
(٢). في « غ ، بح » : « حتّى أصابهم ».
(٣). في « بح » : « المطر ». وفي حاشية « بح » : « أمطار ».
(٤). « يَكِفُ » أي يقطر ، يقال : وَكَفَ البيتُ وَكفْاً ، أي قَطَرَ. راجع :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٤١ ( وكف ).
(٥). « العَرِيشُ » : ما يستظلّ به. قال الجوهري : « العَرِيش : خيمة من خَشَب وثُمام ، والجمع : عُرُش ، ومنه قيل لبيوت مكّة : العُرُش ؛ لأنّها عيدانٌ تنصب ويُظَلَّل عليها ». راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠١٠ ؛لسان العرب ، ج ٦ ، ص ٣١٤ ( عرش ).
(٦). فيالوسائل : - « رسول الله ».
(٧). في « بخ » : « قامته ». وفي المعاني : « قدر قامة ».
(٨). في « ظ ، غ ، بث » وحاشية « بح »والوسائل : « وكان ».
(٩). « مَرْبِضُ عَنْزٍ » ، أي مأواها ومرجعها الذي تربِض فيه ، أي تقيم. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٧٦ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ١٨٤ ( ربض ).
(١٠). « العَنْزُ » : الماعِزة ، وهي الاُنثى من المـَعْز. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٨٧ ( عنز ).
(١١). في « ظ ، ى » والوافي والوسائل ووالبحار والتهذيب والمعاني : « فإذا ».
(١٢). في « غ ، بث ، بح » : « قال و » بدل « وقال ». وفي « جن » وحاشية « بس » : + « و ».
(١٣). في « بخ » والوافي : « الاُنثى والذكر ». |
(١٤). في « ى » وحاشية « بخ » : « مختلفتان ». |
(١٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦١ ، ح ٧٣٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.معاني الأخبار ، ص ١٥٩ ، ح ١ ، بسنده =
٤٩٠٤/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ(١) ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى(٢) ؟
قَالَ(٣) : « مَسْجِدُ قُبَا(٤) ».(٥)
____________________
= عن إبراهيم بن هاشم وأيّوب بن نوح ، عن عبدالله بن المغيرة ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٩٢ ، ح ٦٤٢٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٠٥ ، ح ٦٣٣٩ ؛البحار ، ج ١٩ ، ص ١١٩ ، ح ٣.
(١). هكذا في حاشية « بح »والوسائل ، وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والمطبوع : + « بن عيسى». وهو سهو ؛ فإنّ حمّاداً المتوسّط بين الحلبي وابن أبي عمير ، هو حمّاد بن عثمان ؛ فقد روى محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان كتاب عبيدالله بن عليّ الحلبي وطريق عليّ [ بن إبراهيم ] ، عن أبيه ، عن [ محمّد ] بن أبي عمير ، عن حمّاد [ بن عثمان ] ، عن [ عبيدالله بن عليّ ] الحلبي ، أشهر طرق الكليني بعد طريقة إلى السكوني. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٣٠ ، الرقم ٦١٢ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٣٠٥ ، الرقم ٤٦٧ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٤١٣ - ٤١٤ ؛ وص ٤١٩ - ٤٢١.
والمحتمل تفسير حمّاد المطلق الوارد في السند بابن عيسى سهواً ، ثمّ إدراج التفسير في المتن في الاستنساخات التالية بتخيّل سقوط منه.
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦١ ، ح ٧٣٦ بإسناده عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي.
(٢). في تفسير العيّاشي ، ح ١٣٥ : + « من أوّل يوم ».
(٣). في « ظ ، ى ، بث ، بخ »والوسائل والبحار وتفسير العيّاشي ، ص ١٣٥ : « فقال ».
(٤). « قُباء » : موضع بقرب مدينة النبيّصلىاللهعليهوآله من جهة الجنوب نحو ميلين ، وهو بضمّ القاف ، يقصر ويمدّ ، وبصرف ولايصرف.المصباح المنير ، ص ٤٨٩ ( قبو ).
(٥).الكافي ، كتاب الحجّ ، باب إتيان المشاهد وقبور الشهداء ، ضمن ح ٨١٢٩ ؛وكامل الزيارات ، ص ٢٤ ، الباب ٦ ، ضمن ح ١ ؛ وص ٢٥ ، نفس الباب ، ضمن ح ٣ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٧ ، ضمن ح ٣٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١١١ ، ح ١٣٥ ، عن الحلبي ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ؛وفيه ، ح ١٣٦ ، عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبداللهعليهماالسلام ؛تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٣٠٥ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٢٩ ، ذيل ح ٦٨٦ ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٣٨٥ ، ح ١٤٤٢٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٨٥ ، ح ٦٥٦٣ ؛البحار ، ج ١٩ ، ص ١٢٠ ، ح ٦.
٤٩٠٥/ ٣. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
____________________
(١). هكذا في « ر ، بذ » وحاشية « بط ». وكذا نقله العلّامة المحقّق الشبيري الزنجاني - دام ظلّه - من نسخة رمزعنها بـ « خ » وكذا من نسخة كانت عند السيّد الروضاتي نقلاً من بعض النسخ. وفي « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والمطبوعوالوسائل : « أحمد بن محمّد ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ عليّ بن إسماعيل الرواي عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، هو عليّ بن السندي الذي روى محمّد بن الحسن الصفّار عنه كتاب محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات ، كما فيرجال النجاشي ، ص ٣٦٩ ، الرقم ١٠٠١ ،والفهرست للطوسي ، ص ٣٨٨ ، الرقم ٥٩٤.
وما ورد في مطبوعةرجال الكشّي ، ص ٥٩٨ ، الرقم ١١١٩ من أنّ عليّ بن إسماعيل هو عليّ بن السدى ، سهو ، كما ورد السندي - على الصواب - في بعض نسخرجال الكشّي .
وممّا يدلّ على ذلك ما تقدّم من رجال النجاشيوالفهرست للطوسي ومقارنته مع ما ورد فيبصائر الدرجات ، ص ١٢٧ ، ح ٣ ؛ ص ١٣٨ ، ح ١٥ ؛ ص ٢٣١ ، ح ١ ؛ ص ٣٤٤ ، ح ١٧ ؛ ص ٣٦٢ ، ح ٢ ؛ ص ٣٩٧ ، ح ٢ ؛ ص ٣٩٩ ، ح ١٢١ ؛ وص ٤٣٠ ، ح ٩ ، من رواية الصفّار ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن محمّد بن عمرو الزيّات.
هذا ، وقد روى أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد [ بن يحيى بن عمران ] ، عن عليّ بن إسماعيل أو عن عليّ بن السندي ، عن محمّد بن عمرو الزيّات أو محمّد بن عمرو بن سعيد ، فيالأمالي للصدوق ، ص ١٢٢ ، المجلس ٢٩ ، ح ٩ ؛ثواب الأعمال ، ص ١١٠ ، ح ٤ ؛الخصال ، ص ٥٤ ، ح ٧٤ ؛ وص ٣٦٤ ، ح ٦٣ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ٢١٧ ، ح ١. كما روى أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عليّ بن السندي أو عن عليّ بن إسماعيل عن بعض رواةٍ آخَرين. انظر على سبيل المثال :التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٦ ، ح ٩٧ ؛ ص ١٣٣ ، ح ٣٦٩ ؛ ص ١٩١ ، ح ٥٥٠ ؛ وص ٢٦٢ ، ح ٧٦٢.
وأمّا توسّط أحمد بن محمّد بين أحمد بن إدريس وعليّ بن إسماعيل هذا ، فلم يثبت.
لايقال : إنّ الخبر يأتي في الكافي ، ح ٨١١٤ ، وقد رواه محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن موسى بن بكر ، فكيف يمكن الجزم بصحّة « محمّد بن أحمد » في ما نحن فيه.
فإنّه يقال : روى محمّد بن يحيى [ العطّار ] ، عن محمّد بن أحمد [ بن يحيى بن عمران ] ، عن عليّ بن إسماعيل ، أو عن عليّ بن السندي ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد أو محمّد بن عمرو الزيّات ، فيثواب الأعمال ، ص ١١٥ ، ح ٢٦ ؛ ص ١٩١ ، ح ١ ؛الخصال ، ص ٤٠ ، ح ٢٧ ؛ ص ٢٣٦ ، ح ٧٨ ؛ وص ٥٨١ ، ح ٤ ؛ =
إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أُكَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى مَوْلى آلِ سَامٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : كَمْ كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ؟
قَالَ : « كَانَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَسِتَّمِائَةِ ذِرَاعٍ تَكْسِيراً(١) ».(٢)
____________________
=معاني الأخبار ، ص ٢١٧ ، ح ١ ؛ وص ٤٠٥ ، ح ٧٩ ؛ فلا تطمئنّ النفس بصحّة ما أشرت إليه ، بل احتمال التحريف فيه قويّ جدّاً ؛ لكثرة روايات محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد الموجبة للتقدّم والتأخّر في عنوان « محمّد بن أحمد ».
ثمّ إنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦١ ، ح ٧٣٧ ، بإسناده عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، قال : حدّثني موسى بن اكيل ، وهذه قرينة اُخرى على صحّة ما أثبتناه.
وأمّا ما ورد فيالكافي ، ح ٨١١٤ ، من موسى بن بكر بدل موسى بن اكيل ، فالظّاهر أنّه مصحّف ؛ فقد روى محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن السندي ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن موسى بن اُكيل ، فيالخصال ، ص ٤٠ ، ح ٢٧. ولم نجد رواية محمّد بن عمرو ، عن موسى بن بكر في موضع.
(١). في « ظ ، غ ، ى ، بح ، بس » وحاشية « جن »والوسائل والفقيه : « مكسّرة ». وفي « بث » والوافي والكافي ، ح ٨١١٤ ؛والتهذيب : « مكسّراً ». وفي حاشية « ظ » : « تكسير ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٦٨ : « قولهعليهالسلام : تكسيراً ، أي كان هذا حاصل ضرب الطول في العرض ، فاستعمل لفظ التكسير في الضرب مجازاً. وفي بعض النسخ : مكسّرة ، فيحتمل أن يكون إشارة إلى ذراع مخصوص ، كما ذكره المطرزي ، حيث قال فيالمغرب : الذراع المكسّرة ستّ قبضات ، وهي ذراع القامة ، وإنّما وصفت بذلك ؛ لأنّها نقصت عن ذراع الملك بقبضة ، وهو بعض الأكاسرة لا كسرى الأخير ، وكانت ذراعه سبع قبضات ». راجع أيضاً :المغرب ، ص ١٧٤ ( ذرع ).
(٢).الكافي ، كتاب الحجّ ، باب المنبر والروضة ومقام النبيّصلىاللهعليهوآله ، ح ٨١١٤ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦١ ، ح ٧٣٧ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن إسماعيل.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٢٩ ، ح ٦٨٣ ، معلّقاً عن عبدالأعلى مولى آل سامالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٣٦٠ ، ح ١٤٣٩٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٨٣ ، ح ٦٥٥٨.
١٤ - بَابُ مَا يَسْتَتِرُ بِهِ الْمُصَلِّي مِمَّنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ
٤٩٠٦/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يَجْعَلُ الْعَنَزَةَ(١) بَيْنَ يَدَيْهِ إِذَا صَلّى».(٢)
٤٩٠٧/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ(٣) ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ طُولُ رَحْلِ(٤) رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ذِرَاعاً ، وَكَانَ إِذَا(٥) صَلّى وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَسْتَتِرُ(٦) بِهِ مِمَّنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ».(٧)
____________________
(١). « العنزة » : أطول من العصا وأقصر من الرمح ، في طرفها الأسفل زُجّ كزُجّ الرمح يتوكّأ عليها الشيخ الكبير ، أو هي عصاً في قدر نصف الرمح أو أكثر شيئاً ، فيها سِنان مثل سنان الرمح. قال العلّامة المجلسي : « كأنّه كان ينصبه عموداً على الأرض ، لا أنّه يضعه بعرض ؛ لما يشعر به رواية أبي بصير الآتية ، ويدلّ على استحباب اتّخاذ المصلّي سترة وقد أجمع أصحابنا على ذلك ، وقدّرت بمقدار ذراع تقريباً ». راجع :لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣٨٤ ( عنز ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٦٩.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٢ ، ح ١٣١٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٥٤٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨١ ، ح ٦٤٠١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣٦ ، ح ٦١٣٩ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ٥٧.
(٣). في « بخ ، بس » : - « بن سعيد ».
(٤). « الرَحل » : للبعير ، كالسرج للفرس. قال العلّامة الفيض : « اُريد بالرحل رحل البعير ، واُريد بطوله ارتفاعه من الأرض ، أعني السَمْك ». وفي هامش المطبوع : « ولعلّ المراد برحل رسول اللهصلىاللهعليهوآله ما يستصحبه من العود واضعاً بين يديه ». راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٠٩ ( رحل ).
(٥). في « ظ ، ى » : « فإذا » بدل « وكان إذا ». وفي « بح » وحاشية « بس ، جن »والوسائل : « فإذا كان».
(٦). في البحار : « ليستتر ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٢ ، ح ١٣١٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٥٤٩ ، معلّقاً عن الحسين بن =
٤٩٠٨/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ : هَلْ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ شَيْءٌ مِمَّا(١) يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ(٢) ؟
فَقَالَ(٣) : « لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُؤْمِنِ(٤) شَيْءٌ(٥) ، وَلكِنِ ادْرَؤُوا(٦) مَا اسْتَطَعْتُمْ ».(٧)
٤٩٠٩/ ٤. وَفِي رِوَايَةِ(٨) ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
____________________
= سعيد. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٠ ، ذيل ح ٩٠٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، ذيل ح ١٥٢١ ، معلّقاً عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، من دون الإسناد إلى أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣ ، ح ٦٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٥١ ، ح ٩٠٢الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨١ ، ح ٦٤٠٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣٦ ، ح ٦١٤٠ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ٥٨.
(١). في « بث » وحاشية « ظ ، بخ ، بس ، جن » : « ممّن ».
(٢). فيالوافي والتهذيب ، ص ٣٢٢والاستبصار ، ص ٤٠٦ : « به » بدل « بين يديه ».
(٣). في « ظ » وحاشية « بح » : « قال ».
(٤). في « بخ ، بس » وحاشية « ظ » : « صلاته » بدل « صلاة المؤمن ». وفيالوافي والكافي ، ح ٥٢١٢ والتهذيب والاستبصار : « صلاة المسلم ».
(٥). في « بخ » : + « ممّا يمرّ به ».
(٦). قال العلّامة الفيض : « الدرء : الدفع ؛ يعني ادفعوا آفة المارّ بالاستتار ». وقال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : ولكن ادرؤوا ، أي ادفع المارّ كما فهمه الأصحاب أقول : ويمكن أن يكون المراد دفع ضرر مرور المارّ بالسترة ، كما يدلّ عليه الخبر الثاني ». راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ١٠٩ ( درأ ).
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٢ ، ح ١٣١٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٥٥٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيالكافي ، كتاب الصلاة ، باب ما يقطع الصلاة من الضحك والحدث ، صدر ح ٥٢١٢ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٣ ، صدر ح ١٣٢٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٥٥٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.قرب الإسناد ، ص ١١٣ ، ح ٣٩٢ ، مع اختلاف.الجعفريّات ، ص ٥٠ ، وفيهما بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهمالسلام ، وتمام الرواية في الأخير : « لايقطع الصلاة شيء وادرؤوا ما استطعتم »الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨٣ ، ح ٦٤٠٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣٤ ، ح ٦١٣٥.
(٨). يحتمل أن يكون « وفي رواية ابن مسكان الخ » من كلام عثمان بن عيسى ، فيكون السند معلّقاً على =
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ(١) : لَاكَلْبٌ ، وَلَاحِمَارٌ ، وَلَا امْرَأَةٌ ، وَلكِنِ اسْتَتِرُوا بِشَيْءٍ ، فَإِنْ(٢) كَانَ بَيْنَ يَدَيْكَ قَدْرُ ذِرَاعٍ رَافِعاً مِنَ الْأَرْضِ ، فَقَدِ اسْتَتَرْتَ ».(٣)
قَالَ الْكُلَيْنِيُّ(٤) : وَالْفَضْلُ(٥) فِي هذَا أَنْ تَسْتَتِرَ(٦) بِشَيْءٍ ، وَتَضَعَ(٧) بَيْنَ يَدَيْكَ(٨) مَا تَتَّقِي(٩) بِهِ مِنَ(١٠) الْمَارِّ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ(١١) ، فَلَيْسَ بِهِ(١٢) بَأْسٌ ؛ لِأَنَّ الَّذِي يُصَلِّي لَهُ(١٣) الْمُصَلِّي أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِمَّنْ(١٤) يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلكِنْ(١٥) ذلِكَ أَدَبُ الصَّلَاةِ وَتَوْقِيرُهَا.(١٦) |
____________________
= سابقه ، كما فهمه الشيخ الحرّ فيالوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣٤ ، ح ٦١٣٦ ، وكذا العلّامة المجلسي فيالبحار ، ج ٨٣ ، ص ٢٩٩ ، ذيل ح ٧ ، كما يحتمل أن يكون ذيل الخبر من كلام الكليني نفسه ، فيكون مرسلاً.
(١). في « غ » : - « شيء ».
(٢). في « غ ، بث ، بس » وحاشية « بح »والوسائل : « وإن ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٢ ، ح ١٣١٩ ، معلّقاً عن ابن مسكان ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨٣ ، ح ٦٤٠٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣٤ ، ح ٦١٣٦ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ٢٩٩ ، ذيل ح ٧.
(٤). في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بس »والوسائل : - « قال الكليني ».
(٥). فيالوافي : « الفضل » بدون الواو.
(٦). في « ى ، بح ، بخ ، جن » والوافي : « أن يستتر ».
(٧). في « ى ، جن » وحاشية « بخ » والوافي : « ويضع ». وفي « بخ » : « ووضع ».
(٨). في « بخ ، جن » وحاشية « ظ » والوافي : « يديه ». وفي حاشية « بس » : « يدك ».
(٩). في « ى ، بح ، بخ ، بس » والوافي : « ما يتّقى ». وفي « بث » : « ما يبقى ».
(١٠). فيالوافي : - « من ».
(١١). في « ى ، بث ، بخ ، جن » والوافي : « لم يفعل ».
(١٢). في « غ » : - « به ».
(١٣). في « ى » وحاشية « بخ » : « به ».
(١٤). في « غ » وحاشية « بح ، بس » : « ممّا ».
(١٥). في « غ ، بث ، جن » : « لكن » بدون الواو.
(١٦)الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨٤ ، ذيل ح ٦٤٠٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣٥ ، ذيل ح ٦١٣٦.
٤٩١٠/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَقَالَ لَهُ : رَأَيْتُ ابْنَكَ مُوسىعليهالسلام يُصَلِّي وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَا يَنْهَاهُمْ(١) وَفِيهِ مَا فِيهِ(٢) ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « ادْعُوا لِي مُوسى ، فَدُعِيَ ، فَقَالَ لَهُ(٣) : يَا بُنَيَّ ، إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يَذْكُرُ أَنَّكَ كُنْتَ(٤) تُصَلِّي(٥) وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَلَمْ تَنْهَهُمْ(٦) ؟ ».
فَقَالَ : نَعَمْ ، يَا أَبَتِ(٧) إِنَّ الَّذِي كُنْتُ أُصَلِّي(٨) لَهُ كَانَ أَقْرَبَ إِلَيَّ مِنْهُمْ ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) (٩) .
قَالَ : فَضَمَّهُ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام إِلى نَفْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : « يَا بُنَيَّ(١٠) ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، يَا مُوَدَّعَ(١١) الْأَسْرَارِ ».(١٢)
____________________
(١). في « ظ » : « ولا ينهاهم ».
(٢). فيمرآة العقول : « قوله : فيه ما فيه ، أي في هذا الفعل ما فيه من الكراهة ، أو فيهعليهالسلام ما فيه من ظنّ الإمامة ، والأوّل أظهر ».
(٣). في « ظ ، غ ، بث ، بس ، جن » والوافي والوسائل : - « له ».
(٤). في « ظ ، بح » والاختصاص : - « كنت ».
(٥). في حاشية « بح ، جن »والوسائل : « صلّيت ».
(٦). في « غ ، ى » وحاشية « بث » والوافي : « فلم تنهاهم ». وفي حاشية « بح » والاختصاص : « فلا تنهاهم».
(٧). هكذا في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل والبحار. وفي « ظ ، غ » وحاشية « بث ، جن» : « يا أباه ». وفي « بح » والمطبوع : « يا أبة ».
(٨). في « بح » : « صلّيت ».
(٩). ق (٥٠) : ١٦.
(١٠). في « غ ، بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي والبحار والاختصاص : - « يا بنيّ ».
(١١). في « ظ ، ى » وحاشية « بث ، بح ، بخ ، جن » والوافي والوسائل : « يا مستودع ».
(١٢).الاختصاص ، ص ١٨٩ ، صدر الحديث ، مرسلاً عن محمّد بن عبيد ، عن حمّاد ، عن محمّد بن مسلم، مع =
وَهذَا تَأْدِيبٌ(١) مِنْهُعليهالسلام لَا أَنَّهُ(٢) تَرَكَ الْفَضْلَ(٣)
١٥ - بَابُ الْمَرْأَةِ تُصَلِّي بِحِيَالِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلِ يُصَلِّي وَالْمَرْأَةُ بِحِيَالِهِ
٤٩١١/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الْمَرْأَةِ تُصَلِّي إِلى جَنْبِ الرَّجُلِ قَرِيباً مِنْهُ ، فَقَالَ : « إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا مَوْضِعُ رَحْلٍ(٤) ، فَلَا بَأْسَ(٥) ».(٦)
____________________
= اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨٤ ، ح ٦٤٠٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣٥ ، ح ٦١٣٧ ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١٧١ ، ح ٨ ؛ وج ٨٣ ، ص ٢٩٩ ، ذيل ح ٧.
(١). « هذا تأديب » كلام المصنّف ، نصّ عليه العلّامة الفيض ، وقال العلّامة المجلسي فيمرآة العقول : « قوله : هذا تأديب منه ، الظاهر أنّ هذا كلام الكليني ، وفي بعض النسخ : قال الكليني ، وربّما يتوهّم أنّه من كلام الإمامعليهالسلام ».
(٢). في « بث » وحاشية « جن » : « لأنّه ». وفي « بح » : « إلّا أنّه ».
(٣). قال العلّامة الفيض فيالوافي : « أقول : ليس في الحديث أنّهعليهالسلام ترك السترة ، وإنّما فيه أنّه لم ينه الناس عن المرور ، فلعلّه لا يلزم نهي الناس بعد وضع السترة ، وإنّما اللازم حنيئذٍ حضور القلب مع الله حتّى يكون جامعاً بين التوقير الظاهر للصلاة والتوقير ، الباطن لها ولهذا أدّبعليهالسلام أبا حنيفة بذلك وكأنّ هذا هو المراد من كلام صاحبالكافي ». وذكر العلّامة المجلسي احتمالات اخر قريبة من هذا. راجع :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٧١.
(٤). في « غ ، بث ، بح ، بخ » وحاشية « بس »والوسائل : « رجل ». وفيالوافي : « أراد بالرحل رحل البعير ، وهو الذي يكون له كالسرج للفرس ». وراجع أيضاً :النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٠٩ ( رحل ).
(٥). قال فيالحبل المتين ، ص ٥١٩ : « ما تضمّنه الحديث من المنع من صلاة المرأة بحذاء الرجل أو قدّامه من دون الحائل وما في حكمه محمول عند أكثر المتأخّرين والمرتضى وابن إدريس على الكراهة ، كما هو الظاهر من قولهعليهالسلام في الحديث العاشر - وهو الحديث ٤٩١٤ هاهنا - : لا ينبغي ذلك ، وعند الشيخين وابن حمزة وأبي الصلاح على التحريم ، بل ادّعى عليه الشيخ الإجماع ، وهو ظاهر الأحاديث الاُخر. والقول به غير بعيد ، وقد اتّفق الكلّ على زوال الكراهة أو التحريم إذا كان بينهما حائل أو مقدار عشرة أزرع ».
(٦).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٣ ، ح ٦٣٨٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٢٦ ، ح ٦١١٠.
٤٩١٢/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَالْمَرْأَةُ بِحِذَاهُ(١) يَمْنَةً(٢) أَوْ يَسْرَةً(٣) ؟
قَالَ(٤) : « لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَتْ لَاتُصَلِّي ».(٥)
٤٩١٣/ ٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يُصَلِّيَانِ فِي وَقْتٍ(٦) وَاحِدٍ ، الْمَرْأَةُ عَنْ(٧) يَمِينِ الرَّجُلِ بِحِذَاهُ(٨) ، قَالَ : « لَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا شِبْرٌ ، أَوْ ذِرَاعٌ(٩) ».(١٠)
٤٩١٤/ ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ(١١) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ،
____________________
(١). في « غ ، ى ، بث ، بس » وحاشية « جن »والوسائل : + « عن ». وفيالوافي : « بحذائه ».
(٢). في « غ ، بث » وحاشية « بخ ، جن »والوسائل : « يمينه ».
(٣). في « غ ، ى ، بث ، بس » وحاشية « بخ ، جن » : « أو يساره ». وفيالوسائل : « أو عن يساره ».
(٤). في « غ ، بث ، بح »والوسائل : « فقال ».
(٥).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٦ ، ح ٦٣٨٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٢١ ، ح ٦٠٩٤.
(٦). في « ظ ، غ » وحاشية « بح ، بخ ، جن »والتهذيب والاستبصار : « بيت ».
(٧). في « ى » : « في ».
(٨). فيالوافي : « بحذائه ».
(٩). فيالتهذيب ، ص ٢٣١ والاستبصار ، ص ٣٩٩ : + « أو نحوه ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣١ ، ح ٩٠٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٩ ، ح ١٥٢٣ ، بسندهما عن محمّد بن سنان. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٠ ، ح ٩٠٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، ح ١٥٢١ ، بسندهما عن ابن مسكان ، مع زيادة في آخره ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٤ ، ح ٦٣٨٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٢٤ ، ذيل ح ٦١٠٣.
(١١). في « ى » : - « بن زياد ».
عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي زَاوِيَةِ الْحُجْرَةِ وَامْرَأَتُهُ أَوِ ابْنَتُهُ تُصَلِّي بِحِذَاهُ(١) فِي الزَّاوِيَةِ الْأُخْرى؟
فَقَالَ : « لَا يَنْبَغِي لَهُ ذلِكَ ، فَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا شِبْرٌ(٢) ، أَجْزَأَهُ(٣) ».(٤)
قَالَ(٥) : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تُزَامِلُ الرَّجُلَ(٦) فِي الْمَحْمِلِ يُصَلِّيَانِ جَمِيعاً؟
فَقَالَ : « لَا ، وَلكِنْ يُصَلِّي الرَّجُلُ ، فَإِذَا صَلّى ، صَلَّتِ الْمَرْأَةُ ».(٧)
٤٩١٥/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقُمِّيِّ ، قَالَ :
____________________
(١). فيالوافي : « بحذائه ، أي بإزائه إلى جانبه ».
(٢). في حاشية « بث ، بخ » : « ستر ».
(٣). فيالتهذيب ين هاهنا زيادة وهي : « يعني إذا كان الرجل متقدّماً للمرأة بشبر » ، تفسيراً لقولهعليهالسلام : « فإن كان بينهما شبر أجزأه » واحتمل الشيخ البهائي أن يكون المفسّر هو الشيخ ، أو محمّد بن مسلم بأن يكون فهم ذلك من الإمامعليهالسلام بقرينة حاليّة أو مقاليّة ، ثمّ قال : « وقد استبعد بعض الأصحاب هذا التفسير واختار جعل الستر في الحديث بالسين المهملة والتاء المثنّاة من فوق وهو كما ترى ». راجع :الحبل المتين ، ص ٥١٩ - ٥٢٠ ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٤ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٧٣.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٠ ، ح ٩٠٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، ح ١٥٢٠ ، بسندهما عن العلاء، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٣ ، ح ٦٣٨١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٢٣ ، ذيل ح ٦١٠٠.
(٥). في « غ » : « وقال ».
(٦). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب . وفي « بح » : « عن الرجل والمرأة تزامل الرجل ». وفي «ظ ، ى » والمطبوع : « عن الرجل والمرأة يتزاملان ». وفيالاستبصار : « عن المرأة تواصل الرجل ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣١ ، ح ٩٠٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٩ ، ح ١٥٢٢ ، بسندهما عن العلاءالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٣ ، ح ٦٣٨١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٢٥ ، ذيل ح ٥٢٨٦ ؛ وج ٥ ، ص ١٢٤ ، ذيل ح ٦١٠١ ؛ وص ١٣١ ، ذيل ح ٦١٢٥.
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَبِحِيَالِهِ(١) امْرَأَةٌ(٢) قَائِمَةٌ(٣) عَلى فِرَاشِهَا جَنْبِهِ(٤) ؟
فَقَالَ : « إِنْ كَانَتْ قَاعِدَةً(٥) فَلَا يَضُرُّهُ(٦) ، وَإِنْ كَانَتْ تُصَلِّي فَلَا ».(٧)
٤٩١٦/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يُصَلِّي وَعَائِشَةُ نَائِمَةٌ(٨) مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهِيَ لَاتُصَلِّي ».(٩)
٤٩١٧/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَمَّنْ رَوَاهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَالْمَرْأَةُ تُصَلِّي بِحِذَاهُ ، أَوْ إِلى جَانِبِهِ ،
____________________
(١). فيالوافي : « بحياله ، أي بإزائه إلى جانبه ».
(٢). في « بح » : « المرأة ».
(٣). في « بث ، بخ ، جن » ومرآة العقول : « نائمة ».
(٤). هكذا في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح » وحاشية « بخ ، جن »والوسائل . وفي « بس ، جن » وحاشية « بث» والوافي : « جنباً ». وفي المطبوع : « جنبته ».
(٥). فيالوافي : « لعلّ المراد بقعودها ، قعودها عن الصلاة ؛ يعني إذا كانت لم تصلّ ». وقريب منه فيمرآة العقول .
(٦). في « بث » : « فلا يضرّكم ». وفي « بح » والوافي : « فلا تضرّه ». وفيالوسائل : « فلا يضرّك ». وفيالتهذيب : « فلا تضرّك ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣١ ، ح ٩١٠ ، بسنده عن محمّد بن الحسين ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٥ ، ح ٦٣٨٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٢١ ، ح ٦٠٩٣.
(٨). في « ظ » : - « نائمة ». وفي « بث » وحاشية « بح ، بخ »والوسائل : « قائمة ».
(٩).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٢ ، ح ٦٣٥٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٢٢ ، ح ٦٠٩٥.
فَقَالَ : « إِذَا كَانَ سُجُودُهَا مَعَ رُكُوعِهِ(١) ، فَلَا بَأْسَ ».(٢)
١٦ - بَابُ الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ وَكَرَاهِيَةِ (٣) الْعَبَثِ
٤٩١٨/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « إِذَا قُمْتَ فِي(٤) الصَّلَاةِ ، فَعَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ(٥) عَلى صَلَاتِكَ(٦) ؛ فَإِنَّمَا يُحْسَبُ(٧) لَكَ مِنْهَا مَا أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ ، وَلَاتَعْبَثْ فِيهَا بِيَدِكَ(٨) ، وَلَابِرَأْسِكَ ، وَلَا
____________________
(١). قال العلّامة الفيض : « يعني إذا كان موضع سجودها يحاذي موضع ركوعه وهي عبارة عن تقدّمه عليها بشبر ونحوه » ، وقال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : إذا كان سجودها ، أي يكون موضع جبهتها ساجدة محاذياً لما يحاذي رأسه راكعاً. وهذا يدلّ على وجوب تأخيرها بجميع البدن كظواهر بعض الأخبار السابقة ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٩ ، ح ٩٠٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٩ ، ح ١٥٢٤ ، بسندهما عن ابن فضّال ، عمّن أخبره ، عن جميل ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٦ ، ح ٦٣٨٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٢٨ ، ح ٦١١٧.
(٣). في « ظ » : « وكراهة ».
(٤). في حاشية « بخ »والوسائل ، ح ٧٠٨١ : « إلى ».
(٥). في « بث ، بخ ، بس » وحاشية « غ » : « بالإكباب ».
(٦). فيالحبل المتين ، ص ٦٩٢ : « المراد من الإقبال على الصلاة رعاية آدابها الظاهرة والباطنة ، وصرف الأعمال عمّا يعتري في أثنائها من الأفكار الدنيّة والوساوس الدنيويّة ، وتوجّه القلب إليها لا من حيث إنّها أقوال وأفعال ، بل من حيث إنّها معراج روحانيّ ونسبة شريفة بين العبد والحقّ جلّ شأنه وعظم برهانه ».
(٧). في « ى »والوسائل ، ح ٧٠٨١ : - « يحسب ».
(٨). فيالوسائل ، ح ٧٠٨١ : « بيديك ».
بِلِحْيَتِكَ ، وَلَاتُحَدِّثْ نَفْسَكَ ، وَلَاتَتَثَاءَبْ(١) ، وَلَاتَتَمَطَّ(٢) ، وَلَاتُكَفِّرْ(٣) ؛ فَإِنَّمَا(٤) يَفْعَلُ(٥) ذلِكَ الْمَجُوسُ ، وَلَاتَلَثَّمْ(٦) ،.....................................................
____________________
(١). في « بث » وحاشية « ظ » : « ولا تتثاوب ». والتثاؤب : هي فَتْرَة من ثقل النعاس تعتري الشخص فيفتح عندها فاه. راجع :المغرب ، ص ٦٥ ؛المصباح المنير ، ص ٨٧ ( ثأب ).
(٢). في « ى ، ظ » وحاشية « بخ » : « ولا تمطّ ». وفيالوسائل ، ح ٩٢٧٥ : « ولا تتمطى ». والتّمطّي : تمديد الجسد ، والتمدّد ، والتبخترو مدّ اليدين في المشي. راجع :لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٢٨٤ ( مطا ).
(٣). التكفير في اللغة : هو أن يخضع الإنسان لغيره بأن يضع يده على صدره ويتطامن لصاحبه. وقيل : هو أن ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه قريباً من الركوع ، كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه. قال الشيخ البهائي : « والمرادُ من التكفير في قولهعليهالسلام ولا تكفّر ، وضعُ اليمين على الشمال ، وهو الذي يفعله المخالفون ، والنهي فيه للتحريم عند الأكثر ، أمّا النهي عن الأشياء المذكورة قبله - من العبث باليد والرأس واللحية وحديث النفس والتثاؤب والامتخاط - فللكراهة ولا يحضرني الآن أنّ أحداً من الأصحاب قال بتحريم شىء من ذلك. وهل تبطل الصلاة بالتكفير؟ أكثر علمائنا - رضوان الله عليهم - على ذلك ، بل نقل الشيخ والسيّد المرتضىرحمهمالله الإجماع عليه
وذهب أبو الصلاح إلى كراهته ، ووافقه المحقّق في المعتبر قال - طاب ثراه - : الوجه عندي الكراهة ؛ لمخالفته ما دلّ عليه الأحاديث من استحباب وضع اليدين على الفخذين ، والإجماع غير معلوم لنا وأمّا الرواية فظاهرها الكراهة ؛ لما تضمّنه من التشبّه بالمجوس ، وأمر النبيّصلىاللهعليهوآله بمخالفتهم ليس على الوجوب ، وقد ناقشه شيخنا فيالذكرى بأنّه قائل في كتبه بالتحريم وإبطاله الصلاة ، والإجماع وإن لم نعلمه فهو إذا نقل بخبر الواحد حجّة عند جماعة من الاصوليّين ، وأمّا الروايتان فالنهي فيهما صريح وهو للتحريم ، ثمّ قال : فحينئذٍ الحقّ ما ذهب إليه الأكثر وإن لم يكن إجماعاً». راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٠٨ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ١٨٨ ( كفر ) ؛الحبل المتين ، ص ٦٩٢ - ٦٩٤. وللمزيد راجع :الخلاف ، ج ١ ، ص ١٠٩ ، المسألة ٧٤ ؛الانتصار ، ص ٤١ ؛الكافي في الفقه ، ص ١٢٥ ؛ المعتبر ، ج ٢ ، ص ٢٥٧ ؛منتهى المطلب ، ج ٥ ، ص ٢٩٨ - ٣٠٢ ؛ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٢٩٥ ؛مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٤٥٩ - ٤٦١.
(٤). في « غ ، جن » : « وإنّما ».
(٥). في « بس » : « تفعل ». وفي حاشية « بث » : « يعمل ».
(٦). « التلثّم » : شدّ الفم باللِثام ، وهو ما كان على الفم من النقاب. قال الشيخ البهائي : « والنهي في قولهعليهالسلام و =
وَلَاتَحْتَفِزْ(١) ، وَلَاتَفَرَّجْ(٢) كَمَا يَتَفَرَّجُ(٣) الْبَعِيرُ ، وَلَاتُقْعِ(٤) عَلى قَدَمَيْكَ ، وَلَاتَفْتَرِشْ(٥) ذِرَاعَيْكَ ، وَلَاتُفَرْقِعْ أَصَابِعَكَ(٦) ؛ فَإِنَّ ذلِكَ كُلَّهُ نُقْصَانٌ مِنَ الصَّلَاةِ(٧) ، وَلَاتَقُمْ إِلَى
____________________
= لاتلثّم - بالتشديد - محمول على التحريم إن منع اللثام شيئاً من القراءة ، وإلّافعلى الكراهة ». راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٢٦ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٣١ ( لثم ) ؛الحبل المتين ، ص ٦٩٤.
(١). في « غ ، ى ، بخ ، بس » ومرآة العقول : « لا تحتقن ». وفي « جن » : « لم تحتقن ». والاحتفاز : أن يتضامّ ويجتمع في السجود خلاف التخوية ، وهو أن يجافي بطنه عن الأرض في سجوده بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولا يفرشهما افتراش الأسد ويكون شبه المعلّق ، كما يتخوّى البعير عند البروك ، ويسمّى هذا تخوية ؛ لأنّه ألقى التخوية بين الأعضاء.
والاحتفاز أيضاً : هو أن يجلس مستعجلاً مستوفزاً غير مطمئنّ في جلوسه كأنّه يريد القيام ، يقال : احتفز ، أي استوى جالساً على وركيه كأنّه ينهض. والمراد هنا المعنى الثاني بقرينة قولهعليهالسلام : « ولا تفرّج ». وعلى نسخة « وتفرّج » بدون « لا » احتمل المعنى الأوّل ، كما نصّ عليه الشيخ حسن بن الشهيد الثاني ، ثمّ قال : « والجمع بين النهي عنه على تقدير إرادة هذا المعنى - أي الثاني - وبين النهي عن الإقعاء ، مثل الجمع بينه وبين الأمر بالتفرّج مع إرادة المعنى الأوّل». راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٧٤ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ٤٠٧ ؛مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ١٦ ( حفز ) ؛منتقى الجمان ، ج ٢ ، ص ٨٣. وللمزيد راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٠ ؛مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ١٣٢ ( خوا ).
(٢). في « غ ، بس ، جن » والوافي والوسائل ، ح ٧٠٨١ : « وتفرّج » بدون « لا ». وفي « ى ، بح » : «ولاتفرح».
(٣). في « ى ، بح » : « يتفرّح ».
(٤). في حاشية « جن » : « لا تقعي ». والإقعاء في اللغة : هو أن يُلصق الرجل أليتيه بالأرض ، وينصب ساقيه وفخذيه ، ويضع يديه على الأرض كما يُقعي الكلب. وفسّره الفقهاء بأنّه عبارة عن أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه. والمشهور فيه الكراهة. راجع :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٦٥ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ٨٩ ( قعا ) ؛المعتبر ، ج ٢ ، ص ٢١٨ ؛منتهى المطلب ، ج ٥ ، ص ١٧٠ ؛ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٤٠٢ ؛الحبل المتين ، ص ٦٩٤ ؛مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٤١٥.
(٥). في « ظ ، بخ » : « ولا تفرش ».
(٦). في « ى » : « ولا تقرقع أصابعك ». وقال ابن الأثير : « فَرْقَعَةُ الأصابع : غمزها حتّى يُسمَع لمفاصلها صوت».النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٤٠ ( فرقع ).
(٧). في العلل : « في الصلاة ».
الصَّلَاةِ مُتَكَاسِلاً(١) ، وَلَامُتَنَاعِساً ، وَلَامُتَثَاقِلاً ؛ فَإِنَّهَا مِنْ خِلَالِ النِّفَاقِ ؛ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ نَهى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَقُومُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَهُمْ سُكَارى(٢) ، يَعْنِي سُكْرَ النَّوْمِ(٣) ، وَقَالَ لِلْمُنَافِقِينَ :( وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلاً ) (٤) ».(٥)
٤٩١٩/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ(٦) الْفَارِسِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
____________________
(١). التكاسل : من الكسل ، وهو - على ما قال الجوهري - التثاقل عن الأمر. وقال الراغب : « الكَسَل : التثاقلعمّا لا ينبغي التثاقل عنه ، ولأجل ذلك صار مذموماً ». راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨١٠ ؛المفردات للراغب ، ص ٧١١ ( كسل ).
(٢). إشارة إلى الآية ٤٣ من سورة النساء (٤).
(٣). فيالوافي : « يعني سكر النوم ، اُريد به أنّ منه سكر النوم ، كما يأتي في حديث الشحّام ، ومنه سكر الاستغراق في التفكّر في اُمور الدنيا بحيث لا يعقل ما يقوله في صلاته ويفعله. ويأتي في كتاب المطاعم والمشارب أنّ شارب الخمر لا يحتسب صلاته أربعين صباحاً ، أي لايعطى عليها أجراً ».
(٤). النساء (٤) : ١٤٢.
(٥).علل الشرائع ، ص ٣٥٨ ، ح ١ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز.الكافي ، كتاب الصلاة ، باب القيام والقعود في الصلاة ، ح ٥٠٨٧ ، بسنده عن حمّاد ، عن حريز ، عن رجل ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، من قوله : « ولاتكفّر » إلى قوله : « ولاتفترش ذراعيك » مع زيادة في أوّله.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٩ ، ح ١٣٨٦ ، بسند آخر. وفيالكافي ، باب بناء المساجد وما يؤخذ منها ، ح ٥٢٣٨ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ ، ح ٧٢٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة من قوله : « فإنّ الله سبحانه نهى المؤمنين » إلى قوله : « يعني سكر النوم ». وفيتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٤٢ ، ح ١٣٤ ؛ وص ٢٨٢ ، ح ٢٩٣ ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، قطعات منه ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٣ ، ح ٧٢٢٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٦٣ ، ح ٧٠٨١ ؛وفيه ، ج ٧ ، ص ٢٥٩ ، ح ٩٢٧٥ ، إلى قوله : « لا تتثاءب ولا تتمطّ » ؛وفيه ، ص ٢٦٢ ، ح ٩٢٨٥ ، قطعة منه ؛وفيه ، ص ٢٦٥ ، ح ٩٢٩٣ ، إلى قوله : « فإنّ ذلك كلّه نقصان من الصلاة » ؛وفيه ، ص ٢٦٦ ، ح ٩٢٩٦ ، إلى قوله : « فإنّما يفعل ذلك المجوس ».
(٦). في « ظ ، بح » وحاشية « بث » : « أبي الحسين ».
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ خَصْلَةً ، وَنَهَاكُمْ عَنْهَا : كَرِهَ لَكُمُ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ ».(١)
٤٩٢٠/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كُنْتَ(٢) دَخَلْتَ(٣) فِي صَلَاتِكَ ، فَعَلَيْكَ بِالتَّخَشُّعِ(٤) وَالْإِقْبَالِ عَلى صَلَاتِكَ ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ) (٥) ».(٦)
٤٩٢١/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛
وَأَبُو دَاوُدَ جَمِيعاً ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي جَهْمَةَ ، عَنْ جَهْمِ بْنِ حُمَيْدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ أَبِيعليهالسلام يَقُولُ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا - إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ(٧) كَأَنَّهُ سَاقُ شَجَرَةٍ ، لَايَتَحَرَّكُ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا حَرَّكَتِ(٨) الرِّيحُ مِنْهُ».(٩)
____________________
(١).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٦ ، صدر الحديث الطويل ٤٩١٤ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٠١ ، المجلس ٥٠ ، صدر الحديث الطويل ٣ ؛والخصال ، ص ٥٢٠ ، أبواب العشرين ، صدر الحديث الطويل ٩ ، بسندآخر عن عليّ بن الحسين ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٥ ، ح ٧٢٢٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٦١ ، ذيل ح ٩٢٨٢.
(٢). في «بخ ،بس ،جن» والوافي : - «كنت ». |
(٣). في «ظ،غ،ى،بث،بح»والوسائل : - «دخلت». |
(٤). في « ى » وحاشية « بح ، جن »والوسائل : « بالخشوع ».
(٥). المؤمنون (٢٣) : ٢.
(٦).الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٣ ، ذيل ح ٩١٦الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٤ ، ح ٧٢٢٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٧٣ ، ح ٧٠٩٦.
(٧). في البحار ، ج ٤٦ : « إلى الصلاة ».
(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « حرّكه ».
(٩).الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٥ ، ح ٧٢٢٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٧٤ ، ح ٧٠٩٨ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٦٤ ، ح ٢٢ ؛ =
٤٩٢٢/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا - إِذَا قَامَ فِي(١) الصَّلَاةِ ، تَغَيَّرَ لَوْنُهُ ، فَإِذَا سَجَدَ ، لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتّى يَرْفَضَّ عَرَقاً(٢) ».(٣)
٤٩٢٣/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِكَ ، فَلَا تُقَلِّبْ(٤) وَجْهَكَ عَنِ الْقِبْلَةِ ؛ فَتَفْسُدَ(٥) صَلَاتُكَ(٦) ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ لِنَبِيِّهِصلىاللهعليهوآله فِي الْفَرِيضَةِ :( فَوَلِّ
____________________
= وج ٨٤ ، ص ٢٨٤ ، ذيل ح ٣٩.
(١). في « ى » وحاشية « بح ، بخ ، جن » والبحار : « إلى ».
(٢). « يرفضّ عرقاً » ، أي ترشّش عرقُه وجرى وسال. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٧٩ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٤٣ ( رفض ).
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ١١٤٥ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل.الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٩٨٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٦ ، ح ٧٢٣٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٧٤ ، ح ٧٠٩٧ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٦٤ ، ح ٢٣.
(٤). في « ظ » : « فلا تلتفت ». وفي « بس » : « فلا تَقْلِب ». وفي حاشية « بث ، بس » : « فلا تلفت ».
(٥). في « بخ » : « فيفسد ».
(٦). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٧٨ : « ظاهره أنّ الالتفات بالوجه إلى اليمين واليسار مفسد ، ولاينافيه ما رواه فيالتهذيب ، [ ج ٢ ، ص ٢٠٠ ، ح ٧٨٤ ] عن عبدالملك قال : سألت أبا عبداللهعليهالسلام عن الالتفات في الصلاة ، أيقطع الصلاة؟ فقال : « لا وما اُحبّ أن يفعل » ؛ إذ يمكن حمله على الالتفات بالعين ، أو على ما إذا لم يصل إلى اليمين واليسار ؛ فإنّ ما بين المغرب والمشرق قبلة وظاهر الأكثر بطلان الصلاة بالالتفات بالوجه إلى خلفه وأنّ الالتفات إلى أحد الجانبين لايبطل الصلاة ، وحكى الشهيد فيالذكرى عن بعض معاصريه أنّ الالتفات بالوجه يقطع الصلاة مطلقاً ، وربّما كان مستنده إطلاق الروايات كحسنة زرارة هذه ، وحملها الشيهد فيالذكرى على الالتفات بكلّ البدن». وللمزيد راجع :منتهى المطلب ، ج ٥ ، ص ٢٧٥ - ٢٧٧ ؛ذكرى الشيعة ، ج ٤ ، ص ٢١ ؛الحبل المتين ، ص ٦٢٤ ؛مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٤٦١ - ٤٦٢.
وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) (١) وَاخْشَعْ بِبَصَرِكَ(٢) ، وَلَاتَرْفَعْهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَلْيَكُنْ(٣) حِذَاءَ(٤) وَجْهِكَ(٥) فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ ».(٦)
٤٩٢٤/ ٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام أَنَّهُ قَالَ(٧) فِي الرَّجُلِ يَتَثَاءَبُ(٨) ، وَيَتَمَطّى فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : « هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَلَايَمْلِكُهُ(٩) ».(١٠)
٤٩٢٥/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ(١١) ، قَالَ :
____________________
(١). البقرة (٢) : ١٤٤ و ١٥٠.
(٢). في « بخ »والتهذيب : « بصرك ». وخَشَعَ ببصره ، أي غضّه ورمى به نحو الأرض. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٠٤ ؛لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٧٠ ( خشع ).
(٣). في « غ ، بح »والتهذيب ، ص ١٩٩ : « ولكن ».
(٤). في « ظ » : « حد ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولعليهالسلام : وليكن حذاء وجهك ، أي وليكن بصرك حذاء وجهك ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٨٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٥ ، ح ١٥٤٥ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ١١٤٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٧٨ ، ح ٨٥٦ ، معلّقاً عن زرارة ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٣٩ ، ح ٦٥٤٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١٣ ، ذيل ح ٥٢٤٣.
(٧). فيالوافي : - « أنّه قال ».
(٨). في « بث » وحاشية « بح » : « يتثاوب ».
(٩). فيالوافي : + « ( لن يملكه - خ ل ) ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : « لا يملكه ، أي السعي أوّلاً في رفع مقدّماتهما ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٤ ، ذيل ح ١٣٢٨ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٩ ، ح ٧٢٣٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٥٩ ، ح ٩٢٧٦.
(١١). هكذا في حاشية « ت ، بز ، بس ، بط ، بى ، جش ». وفي النسخوالوسائل والمطبوع : « أبي الوليد ».
كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَسَأَلَهُ نَاجِيَةُ(١) أَبُو حَبِيبٍ(٢) ، فَقَالَ لَهُ : جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ(٣) ، إِنَّ لِي رَحًى أَطْحَنُ فِيهَا(٤) ، فَرُبَّمَا قُمْتُ فِي سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَعْرِفُ مِنَ الرَّحى أَنَّ الْغُلَامَ قَدْ نَامَ ، فَأَضْرِبُ الْحَائِطَ لِأُوقِظَهُ؟
قَالَ(٥) : « نَعَمْ ، أَنْتَ فِي طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، تَطْلُبُ رِزْقَهُ ».(٦)
٤٩٢٦/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى رَفَعَهُ :
____________________
= وفيالوافي : « ذريح » بدل « ابن الوليد ».
والصواب ما أثبتناه. والمراد من « ابن الوليد » هو المثنّى بن الوليد الحنّاط ؛ فقد ورد الخبر - باختلاف في الألفاظ - في كتاب المثنّي بن الوليد المطبوع ضمنالاُصول الستّة عشر ، ص ٣٠٨ ، ح ٥٦٤ ، والشيخ الصدوق أيضاً روى الخبر فيالفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧١ ، ح ١٠٨٠ ، قال : « وقال أبو حبيب ناجية لأبي عبداللهعليهالسلام » ، وطريقة إلى أبي حبيب ناجية ينتهي إلى المثنّى الحنّاط.
هذا ، وقد روى أحمد بن محمّد بن أبي نصر - بمختلف عناوينه - عن المثنّى بن الوليد والمثنّى الحنّاط في عددٍ من الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٦١٦ - ٦١٧ ، وص ٦٢٥ ؛ وج ٢٢ ، ص ٣٤٧ - ٣٤٨. وأمّا ما وردفيالوافي من « ذريح » ، فالظاهر أنّه من تغييرات الفيضقدسسره ؛ فقد ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٥ ، ح ١٣٢٩ ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن أبي الوليد ؛ وأبو الوليد كنية ذريح بن محمّد ، كما فيرجال النجاشي ، ص ١٦٣ ، الرقم ٤٣١ ؛ورجال الطوسي ، ص ٢٠٣ ، الرقم ٢٥٩٥ ؛ فبدّل الفيض « أبا الوليد» بـ « ذريح » إيضاحاً للعنوان. ولم نجد في موضعٍ رواية ابن أبي نصر عن ذريح.
(١). في « بث » : « ناحية ».
(٢). في « ظ » وحاشية « بح ، بس » : « ابن حبيب ».
(٣). في « ظ ، غ ، ى » وحاشية « بث » : « جعلت فداك ».
(٤). في الفقيه : + « السمسم ».
(٥). في « ى ، بخ ، بس ، جن »والوسائل والتهذيب : « فقال ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٥ ، ح ١٣٢٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧١ ، ح ١٠٨٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٩٦ ، ح ٧٣٣٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٥٦ ، ح ٩٢٦٦.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا قُمْتَ(١) فِي(٢) الصَّلَاةِ ، فَلَا تَعْبَثْ بِلِحْيَتِكَ وَلَا بِرَأْسِكَ ، وَلَاتَعْبَثْ بِالْحَصى وَأَنْتَ تُصَلِّي إِلَّا أَنْ تُسَوِّيَ(٣) حَيْثُ تَسْجُدُ ؛ فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ(٤) ».(٥)
١٧ - بَابُ الْبُكَاءِ وَالدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ
٤٩٢٧/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ:
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يَنْبَغِي لِمَنْ يَقْرَأُ(٦) الْقُرْآنَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فِيهَا مَسْأَلَةٌ أَوْ تَخْوِيفٌ أَنْ يَسْأَلَ اللهَ(٧) عِنْدَ ذلِكَ خَيْرَ مَا يَرْجُو ، وَيَسْأَلَهُ(٨) الْعَافِيَةَ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعَذَابِ ».(٩)
٤٩٢٨/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
____________________
(١). في « غ » : « إذا أقمت ».
(٢). في حاشية « بخ » : « إلى ».
(٣). في « ى » : « أن يستوي ». وفي « بخ ، جن » : « أن تستوي ».
(٤). في « بح » وحاشية « ظ »والوسائل : « فلا بأس » بدل « فإنّه لا بأس ».
(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٩ ، ح ٧٢٣٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٦٢ ، ح ٩٢٨٤.
(٦). في « ظ ، ى ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب : « قرأ ».
(٧). في « بخ » والتهذيب : - « الله ».
(٨). في « بس » : « أو يسأله ». وفيالتهذيب : « ويسأل ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ١١٤٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الكافي ، كتاب الدعاء ، باب البكاء ، ح ٣١٤٠ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « إن لم يجئك البكاء فتباك ، فإن خرج منك مثل رأس الذباب فبخّ بخّ »الوافي ، ج ٩ ، ص ٧٤٣ ، ح ١٧٤٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٧١ ، ح ٧٦٥٦.
عُثْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ(١) بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَيَتَبَاكَى الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ؟
فَقَالَ : « بَخْ بَخْ(٢) وَلَوْ(٣) مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ ».(٤)
٤٩٢٩/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَ الْإِمَامِ ، فَيَمُرُّ بِالْمَسْأَلَةِ أَوْ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ؟
قَالَ(٥) : « لَا بَأْسَ بِأَنْ يَسْأَلَ عِنْدَ ذلِكَ(٦) ، وَيَتَعَوَّذَ(٧) مِنَ النَّارِ ، وَيَسْأَلَ اللهَ(٨) الْجَنَّةَ ».(٩)
٤٩٣٠/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :
____________________
(١). فيالاستبصار : « سعد ». وسعيد هذا ، وهو سعيد بن سنان بيّاع السابري المذكور فيرجال الطوسي ، ص ٢١٣ ، الرقم ٢٧٩٨.
(٢). « بَخْ » : كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء ، وتكرّر للمبالغة ، فيقال : بَخْ بَخْ. وهي مبنيّة على السكون وإن وصلت جررت ونوّنت فقلت : بَخٍ بَخٍ ، وربّما شدّدت كالاسم. راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ٤١٨ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ١٠١ ( بخخ ).
(٣). في « بث » : « فلو ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨٧ ، ح ١١٤٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٧ ، ح ١٥٥٧ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّدالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٧٩ ، ح ٧٣٠١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٤٨ ، ح ٩٢٤٤.
(٥). في « بح » : « فقال ».
(٦). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٨٠ : « والأحوط أن يكون السؤال إمّا بالقلب ، أو في غير وقت قراءة الإمام».
(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : + « [ في الصلاة ] ».
(٨). في « ى » : - « الله ».
(٩).الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨٢ ، ح ٧٣٠٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٦٩ ، ح ٧٣٧٠.
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ ذِكْرِ السُّورَةِ مِنَ الْكِتَابِ يَدْعُو(١) بِهَا فِي الصَّلَاةِ مِثْلَ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) (٢) ؟
فَقَالَ : « إِذَا كُنْتَ تَدْعُو بِهَا ، فَلَا بَأْسَ ».(٣)
٤٩٣١/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كُلُّ مَا كَلَّمْتَ اللهَ بِهِ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ ، فَلَا بَأْسَ ».(٤)
١٨ - بَابُ بَدْءِ (٥) الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَفَضْلِهِمَا وَثَوَابِهِمَا (٦)
٤٩٣٢/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ وَ(٧) الْفُضَيْلِ(٨) :
____________________
(١). في « بس » : « ندعو ».
(٢). فيالوافي : « لعلّ مراد السائل الرخصة في الإتيان بقراءة القرآن في غير محلّها على وجه الدعاء والتمجيد طلباً لمعناها لا على وجه التلاوة ». ونحوه فيمرآة العقول .
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٤ ، ح ١٢٧٨ ، بسنده عن ابن بكيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨٢ ، ح ٧٣١٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٥٣ ، ذيل ح ٧٣٢٥.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٥ ، ح ١٣٣٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٧٩ ، ح ٧٢٩٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٦٤ ، ح ٩٢٩٠.
(٥). في « ظ ، بح ، بخ » : « بدو ».
(٦). في حاشية « بخ » : + « وأبوابهما ، أي : فصولهما ».
(٧). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » والبحار : « أو ».
(٨). هكذا في « بح ، بز ، جش » والوافي والوسائل والبحار. وفي « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » والمطبوع : « الفضل ».
وقد تكرّرت في الأسناد رواية [ عمر ] بن أُذينة ، عن الفضيل [ بن يسار ] ، عن أبي جعفرعليهالسلام . راجع :معجم رجال الحديث ؛ ج ١٣ ، ص ٤٦٦ - ٤٦٧ ؛ وص ٤٧١ - ٤٧٢. =
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله إِلَى السَّمَاءِ ، فَبَلَغَ(١) الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ(٢) وَأَقَامَ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، وَصَفَّ(٣) الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ خَلْفَ مُحَمَّدٍصلىاللهعليهوآله ».(٤)
٤٩٣٣/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ(٥) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَمَّا هَبَطَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام بِالْأَذَانِ(٦) عَلى رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله كَانَ رَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَلِيٍّعليهالسلام ، فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام وَأَقَامَ ، فَلَمَّا انْتَبَهَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، قَالَ : يَا عَلِيُّ ، سَمِعْتَ؟ قَالَ : نَعَمْ(٧) ، قَالَ : حَفِظْتَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ادْعُ(٨) بِلَالاً فَعَلِّمْهُ ، فَدَعَا عَلِيٌّعليهالسلام بِلَالاً فَعَلَّمَهُ ».(٩)
____________________
= وتفصيل الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٠ ، ح ٢١٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٥ ، ح ١١٣٤ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن [ عمر ] بن اُذينة ، عن زرارة والفضيل بن يسار ، عن أبي جعفرعليهالسلام .
(١). في « ى » : + « إلى ».
(٢). فيمرآة العقول : « الحديث يدلّ على ما أجمع عليه أصحابنا من أنّ الأذان والإقامة بالوحي ، لا بالنوم كما ذهبت إليه العامّة ، وعلى ثبوت المعراج. وهو معلوم متواتر ».
(٣). في « بخ » : « وصفّت ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٠ ، صدر ح ٢١٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٥ ، صدر ح ١١٣٤ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥٧ ، ح ٦٥٨٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦٩ ، ح ٦٨١٤ ؛البحار ، ج ١٨ ، ص ٣٠٧ ، ح ١٤.
(٥). فيالتهذيب : - « بن حازم ».
(٦). فيالوافي : « في هذا الحديث ردّ على ما أطبق عليه العامّة من أنّ الأذان ليس بالوحي وإنّما منشؤه أنّ عبدالله بن زيد أو اُبيّ بن كعب رأى ذلك في المنام فعرضه على النبيّصلىاللهعليهوآله فأمره أن يعلّمه بلالاً ».
(٧). فيالوافي والفقيه : + « يا رسول الله ».
(٨). في حاشية « بخ » : + « لي ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٠٩٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨٢ ، ح ٨٦٥ ، معلّقاً =
٤٩٣٤/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسىَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ(١) ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ : « الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ حَرْفاً » فَعَدَّ(٢) ذلِكَ بِيَدِهِ وَاحِداً وَاحِداً : الْأَذَانَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَرْفاً ، وَالْإِقَامَةَ سَبْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً.(٣)
٤٩٣٥/ ٤. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « الْأَذَانُ مَثْنى مَثْنى ، وَالْإِقَامَةُ مَثْنى مَثْنى ».(٤)
____________________
= عن منصور بن حازم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥٨ ، ح ٦٥٨٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦٩ ، ح ٦٨١٥ ؛البحار ، ج ٤٠ ، ص ٦٢ ، ح ٩٦.
(١). فيالاستبصار : - « عن يونس ». وهو سهو ؛ فإنّ عمدة مشايخ محمّد بن عيسى بن عبيد - وهم يونس بن عبدالرحمن والقاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد ومحمّد بن أبي عمير وعبيد الله بن عبدالله الدهقان وصفوان يحيى - في طبقة رواة أبان بن عثمان. ولم يثبت رواية محمّد بن عيسى ، عن أبان بن عثمان مباشرة. وما ورد في بعض الأسناد القليلة جدّاً ، لايأمن من التحريف.
(٢). في « غ ، بح ، جن » وحاشية « بخ » والبحار : « فعدّد ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٩ ، ح ٢٠٨ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٥ ، ح ١١٣٢ ، بسنده عن الكليني.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٩٦ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٧٣ ، ح ٦٦١٤ ؛والوسائل ، ج ٥ ، ص ٤١٣ ، ح ٦٩٦٢ ؛البحار ، ج ٨٤ ، ص ١١٠.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٢ ، ح ٢١٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٧ ، ح ١١٤١ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.علل الشرائع ، ص ٣٣٧ ، صدر ح ١ ، بسنده عن صفوان بن مهران ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٦١ ، ح ٢١٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٧ ، ح ١١٣٨ ، بسند آخر ، هكذا : « الأذان مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة ».وفيه ، ج ١ ، ص ٢٨٠ ، صدر ح ١١١١ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليهالسلام .الأمالي للصدوق ، ص ٦٤١ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وتمام الرواية في الأخيرين هكذا : « الأذان والإقامة مثنى مثنى »الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٣٧ ، ح ٦٦١٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤١٤ ، ح ٦٩٦٥.
٤٩٣٦/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ(١) ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ(٢) : « يَا زُرَارَةُ ، تَفْتَتِحُ(٣) الْأَذَانَ بِأَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ ، وَتَخْتِمُهُ بِتَكْبِيرَتَيْنِ وَتَهْلِيلَتَيْنِ ».(٤)
٤٩٣٧/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ التَّثْوِيبِ(٥) فِي(٦) الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ؟
____________________
(١). فيالتهذيب ، ص ٦١ : - « عن حريز ». وهو سهو واضح.
(٢). فيالتهذيب ، ص ٦١ : - « قال ».
(٣). في حاشية « بخ » : « تفتح ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦١ ، ح ٢١٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٧ ، ح ١١٣٧ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٣ ، ح ٢٢٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٤٨ ، بسند آخر عن حمّاد بن عيسى ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٧٣ ، ح ٦٦١٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤١٣ ، ح ٦٩٦٣.
(٥). قال العلّامة : « التثويب في أذان الغداة وغيرها غير مشروع ، وهو قول : الصلاة خير من النوم لكن عن أبي حنيفة روايتان في كيفيّته ، فرواية كما قلناه ، والاُخرى : أنّ التثويب عبارة عن قول المؤذّن بين أذان الفجر وإقامته : حيّ على الصلاة مرّتين ، حيّ على الفلاح مرّتين ». وصرّح بالتفسير الأوّل ابن الأثير : « وقيل : إنّما سمّي تثويباً من ثاب يثوب : إذا رجع ، فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة ، وأنّ المؤذّن إذا قال : حيّ على الصلاة ، فقد دعاهم إليها ، وإذا قال بعدها : الصلاة خير من النوم ، فقد رجع إلى كلام معناه المبادرة إليها » ، وقال أيضاً : « وهو - أي التثويب - هو قول : الصلاة خير من النوم مرّتين ». قال الشهيد الأوّل : « أجمعنا على ترك التثويب في الأذان سواء فسّر بالصلاة خير من النوم ؛ أو بما يقال بين الأذان والإقامة من الحيّعلتين مثنى في أذان الصبح أو غيرها ». ويفسّر التثويب بتفاسير اخرى. راجع :منتهى المطلب ، ج ٤ ، ص ٣٨١ - ٣٨٤ ؛ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٢٠١ ؛الحبل المتين ، ص ٦٧٣ ؛مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٩٠ - ٢٩٢ ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٧٥ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٨٣ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ٢٢٧ ( ثوب ).
(٦). في الفقيهوالتهذيب والاستبصار : « الذي يكون بين » بدل « في ».
فَقَالَ(١) : « مَا نَعْرِفُهُ(٢) ».(٣)
٤٩٣٨/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ:
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « إِذَا أَذَّنْتَ فَأَفْصِحْ بِالْأَلِفِ وَالْهَاءِ(٤) ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ كُلَّمَا ذَكَرْتَهُ ، أَوْ ذَكَرَهُ ذَاكِرٌ فِي أَذَانٍ وَغَيْرِهِ(٥) ».(٦)
٤٩٣٩/ ٨. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَذَّنْتَ وَأَقَمْتَ ، صَلّى خَلْفَكَ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِذَا أَقَمْتَ ، صَلّى خَلْفَكَ صَفٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ».(٧)
____________________
(١). في « ى ، بث ، بح ، بس ، جن » : « قال ».
(٢). فيالوافي : « قولهعليهالسلام : ما نعرفه ، كناية عن كونه بدعة وغير مشروع ، أي هو ليس بمشروع ، إذ لو كان مشروعاً نعرفه.
(٣).الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨٩ ، ح ٨٩٥ ، معلّقاً عن معاوية بن وهب. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٣ ، ح ٢٢٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٨ ، ح ١١٤٨ ، بسند آخر عن معاوية بن وهبالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٧٥ ، ح ٦٦١٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٢٥ ، ذيل ح ٦٩٩٤.
(٤). في حاشية « بث » : « بالهاء والألف ». والإفصاح بالألف والهاء : إظهارهما. قال الشهيد الأوّل : « الظاهر أنّه ألف الله الأخيرة المكتوبة ، وهاؤه في آخر الشهادتين ، وعن النبيّصلىاللهعليهوآله : لايؤذّن لكم من يدغم الهاء وكذا الألف والهاء في الصلاة من حيّ على الصلاة ، وقال ابن إدريس : المراد بالهاء هاء إله ، لا هاء أشهد ، ولا هاء الله ؛ لأنّهما مبنيّتان». قال الشيخ البهائي : « كأنّه فهم من الإفصاح بالهاء إظهار حركتها لا إظهار نفسها ». راجع :لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٥٤٤ ( فصح ) ؛ذكرى الشيعة ، ص ١٧٠ ؛الحبل المتين ، ج ٣ ، ص ٢٠٨.
(٥). في « غ ، ى ، بح ، بس ، جن » : « أو غيره ».
(٦).الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨٤ ، ح ٨٧٥ ، معلّقاً عن زرارة ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٧٤ ، ح ٦٦١٧ ؛ وص ٥٧٦ ، ح ٦٦٢١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٠٨ ، ح ٦٩٤٥ ، إلى قوله : «بالألف والهاء ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٢ ، ح ١٧٣ ، بسنده عن يحيى الحلبيّ ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .وفيه ، ح ١٧٤ ، بسند آخر ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥٩ ، ح ٦٥٨٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٨١ ، ح ٦٨٥٢.
٤٩٤٠/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ : أَيُجْزِئُ أَذَانٌ وَاحِدٌ(١) ؟
قَالَ : « إِنْ صَلَّيْتَ جَمَاعَةً ، لَمْ يُجْزِئْ(٢) إِلَّا أَذَانٌ وَإِقَامَةٌ ؛ وَإِنْ(٣) كُنْتَ وَحْدَكَ ، تُبَادِرُ أَمْراً تَخَافُ أَنْ يَفُوتَكَ ، يُجْزِئُكَ(٤) إِقَامَةٌ ، إِلَّا الْفَجْرَ وَالْمَغْرِبَ ؛ فَإِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ تُؤَذِّنَ(٥) فِيهِمَا وَتُقِيمَ(٦) ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَايَقْصُرُ(٧) فِيهِمَا كَمَا يَقْصُرُ فِي سَائِرِ الصَّلَوَاتِ ».(٨)
٤٩٤١/ ١٠. أَبُو دَاوُدَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَيَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ فِي الْأَذَانِ؟ قَالَ : « لَا بَأْسَ ». قُلْتُ : فِي الْإِقَامَةِ؟ قَالَ : « لَا ».(٩)
____________________
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : أذان واحد ، أي بغير إقامة ».
(٢). في النسخ التي قوبلت - إلّا « بخ » -والوسائل ، ح ٦٨٧٦والتهذيب والاستبصار : « لم يجز ».
(٣). في « بخ ، جن » : « فإن ». وفي « بس » : « فإذا ».
(٤). في « ظ »والوسائل ، ح ٦٨٧٥ : « تجزيك ».
(٥). في « ظ ، ى » : « أن يؤذّن ».
(٦). في « ظ ، بس » : « ويقيم ». وفي « ى » : « ويقم ».
(٧). فيالوافي والتهذيب : « لا تقصر » في الموضعين.
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٠ ، ح ١٦٣ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٩ ، ح ١١٠٥ ، بسنده عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٦٠٣ ، ح ٦٦٩٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٨٧ ، ح ٦٨٧٥ ، من قوله : « إن كنت وحدك تبادر أمراً » ؛وفيه ، ص ٣٨٨ ، ح ٦٨٧٦ ، إلى قوله : « إلّا الفجر والمغرب ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٤ ، ح ١٨٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.وفيه ، ح ١٨٤ ، إلى قوله : « قال : لا بأس » ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٠ ، ح ١١١٠ ، وفيهما بسند آخر عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٩٣ ، ح ٦٦٦١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٩٤ ، ذيل ح ٦٨٩٦.
٤٩٤٢/ ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام (١) ، قَالَ : « لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ مِنْ غَيْرِ وُضُوءٍ ، وَلَايُقِيمُ إِلَّا وَهُوَ عَلى وُضُوءٍ(٢) ».(٣)
٤٩٤٣/ ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ(٤) ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْإِمَامِ حِينَ يُسَلِّمُ؟
قَالَ(٥) : « لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ الْأَذَانَ ، فَلْيَدْخُلْ(٦) مَعَهُمْ فِي أَذَانِهِمْ ، فَإِنْ وَجَدَهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا ، أَعَادَ الْأَذَانَ ».(٧)
____________________
(١). هكذا في « ظ ، بح ، جن » والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : - « عن أبي عبداللهعليهالسلام ».
(٢). نقل الشيخ البهائي فيالحبل المتين ، ص ٦٥٩ و ٦٦٣ حديثاً يقرب من هذا الحديث ، ثمّ قال : « أقول : قد دلّ الحديث على عدم اشتراط الأذان بالطهارة وعلى اشراط الإقامة بها ، والأوّل إجماعي ، كما أنّ الاستحباب كون المؤذّن متطهّراً إجماعي أيضاً ، فقد روي عن النبيّصلىاللهعليهوآله أنّه قال : حقّ وسنّة أن لايؤذّن أحد إلّا وهو متطهّر. وأمّا الثاني فهو مرضي المرتضى ومختار العلّامة فيالمنتهى ، والقول به غير بعيد ، وأكثر الأصحاب حملوا الأحاديث الدالّة عليه على تأكيد الاستحباب ». وراجع :منتهى المطلب ، ج ٤ ، ص ٣٩٩ و ٤٠٠.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٣ ، ح ١٨٠ ، بسنده عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٥٠ ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٩٢ ، ح ٦٦٦٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٩١ ، ح ٦٨٨٦.
(٤). فيالتهذيب : « خالد بن سعيد » ، ولم نجد في هذه الطبقة من يسمّى بخالد بن سعيد ، وقد تكرّرت روايةإبراهيم بن هاشم ، عن صالح بن سعيد في الأسناد ، وتوسّط صالح بن سعيد في بعضها بينه وبين يونس [ بن عبدالرحمن ]. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٩ ، ص ٣٧٧ - ٣٧٨.
(٥). فيالوافي والتهذيب : « فقال ».
(٦). في « جن » : « فيدخل ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ، ح ١١٠٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٧ ، ص ٦٠٦ ، ح ٦٧٠٩ ؛ =
٤٩٤٤/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ(١) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الْأَذَانِ : هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِ عَارِفٍ؟
قَالَ : « لَا يَسْتَقِيمُ الْأَذَانُ ، وَلَايَجُوزُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِهِ إِلَّا رَجُلٌ مُسْلِمٌ عَارِفٌ(٢) ، فَإِنْ عَلِمَ(٣) الْأَذَانَ ، فَأَذَّنَ(٤) بِهِ ، وَإِنْ(٥) لَمْ يَكُنْ عَارِفاً ، لَمْ يُجْزِ أَذَانُهُ وَلَا إِقَامَتُهُ ، وَلَا يُقْتَدى(٦) بِهِ ».
وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ(٧) ، وَيُقِيمُ(٨) لِيُصَلِّيَ وَحْدَهُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ ، فَيَقُولُ
____________________
=الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٢٩ ، ح ٧٠٠٣.
(١). في « ظ » : « عمّار بن موسى الساباطي ».
(٢).مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٦٩ : « والأصحّ اشتراط الإيمان أيضاً - أي مضافاً إلى اشتراط الإسلام - ؛ لبطلان عبادة المخالف ، ولرواية عمّار ؛ فإنّ الظاهر أنّ المراد بالمعرفة الواقعة فيها الإيمان ».
وفيالوافي : « المراد بالعارف ، العارف بإمامة الأئمّة ، كما مرّ مراراً ؛ فإنّه بهذا المعنى في عرفهمعليهمالسلام ، لعمري أنّ من لم يعرف هذا الأمر لم يعرف شيئاً ، كما في الحديث النبويّصلىاللهعليهوآله : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة ، ومن عرفه كفاه به معرفة إذا عرفه حقّ معرفته. وفي بعض النسخ : لا يعتدّ به ، مكان : لايقتدى به ، وهو أوضح ، وعلى نسخة لايقتدى به ؛ يعني إذا كان إماماً للصلاة ».
(٣). في « ظ » : « عرف ».
(٤). فيالوسائل : « وأذّن ».
(٥). في « غ ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب : - « إن ».
(٦). في « بث ، بح » : « ولا يعتدّ ».
(٧). في « بث ، بح » : + « به ».
(٨). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ولكن يؤذّن ويقيم ، حمله المحقّق وبعض المتأخّرين على استحباب الإعادة وقالوا : يجوز الاكتفاء بما سبق ».
لَهُ ، نُصَلِّي(١) جَمَاعَةً ، فَهَلْ(٢) يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَا بِذلِكَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ؟
قَالَ : « لَا ، وَلكِنْ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ ».(٣)
٤٩٤٥/ ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ حَتّى يَدْخُلَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ: « إِنْ كَانَ ذَكَرَ(٤) قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ ، فَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله وَلْيُقِمْ(٥) ، وَإِنْ كَانَ قَدْ قَرَأَ ، فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ ».(٦)
٤٩٤٦/ ١٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ سَهَا فِي الْأَذَانِ ، فَقَدَّمَ أَوْ أَخَّرَ ، أعَادَ(٧) عَلَى الْأَوَّلِ الَّذِي أَخَّرَهُ حَتّى يَمْضِيَ عَلى آخِرِهِ ».(٨)
____________________
(١). في « بث » : « يصلّي ». وفي « بخ »والتهذيب : « تصلّي ».
(٢). في « ى ، بخ ، بس ، جن » والوافي والتهذيب : « هل ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ، ح ١١٠١ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن بن عليّالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٩١ ، ح ٦٦٥٦ ؛ وص ٦٠٥ ، ح ٦٧٠٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٣١ ، ح ٧٠٠٨ ، إلى قوله : « ولا يقتدى به ».
(٤). فيالاستبصار : « قد ذكر ». |
(٥). فيالاستبصار : - « وليقم ». |
(٦).الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٣ ، ح ١١٢٦ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٨ ، ح ١١٠٢ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨٨ ، ح ٨٩٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٦١٩ ، ح ٦٧٣٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٣٤ ، ذيل ح ٧٠١٦.
(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « عاد ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨٠ ، ح ١١١٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ٦٢٢ ، ح ٦٧٥١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٤١ ، ح ٧٠٣٥.
٤٩٤٧/ ١٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : « يُؤَذِّنُ الرَّجُلُ وَهُوَ جَالِسٌ ، وَلَايُقِيمُ(١) إِلَّا وَهُوَ قَائِمٌ ، وَتُؤَذِّنُ(٢) وَأَنْتَ رَاكِبٌ ، وَلَاتُقِيمُ(٣) إِلَّا وَأَنْتَ عَلَى الْأَرْضِ ».(٤)
٤٩٤٨/ ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : يُؤَذِّنُ الرَّجُلُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ؟
قَالَ : « إِذَا كَانَ التَّشَهُّدُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، فَلَا بَأْسَ(٥) ».(٦)
٤٩٤٩/ ١٨. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْمَرْأَةِ : أعَلَيْهَا(٧) أَذَانٌ وَإِقَامَةٌ؟
____________________
(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « ولايُقِمْ ».
(٢). في « بح » : « ويؤذّن ».
(٣). هكذا في « ظ ، بث ، بخ ، بس » وحاشية « بح » والوافي . وفي « غ ، ى ، بح » والمطبوع : « ولاتُقِمْ ».
(٤).قرب الأسناد ، ص ٣٦٠ ، ح ١٢٨٩ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضاعليهالسلام ، وتمام الرواية فيه : « تؤذّن وأنت راكب أو جالس ولاتقم إلّاعلى وجه الأرض وأنت قائم ». وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٦ ، ح ١٩٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٢ ، ح ١١١٩ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد ، عن عبد صالحعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٩٣ ، ح ٦٦٦٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٠٢ ، ذيل ح ٦٩٢٧.
(٥). فيمرآة العقول : « الحديث يدلّ على ما ذهب إليه المرتضىرحمهالله من وجوب استقبال القبلة بالشهادتين في الأذان ، وحمله الأكثر على الاستحباب ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٦ ، ح ١٩٦ ، بسند آخر عن أحدهماعليهماالسلام ، من قوله : « إذا كان التشهّد » مع زيادة في أوّلهالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٩٣ ، ح ٦٦٦٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٥٦ ، ح ٧٠٧٥.
(٧). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب . وفي « بح » والمطبوع : « عليها » من دون همزة الاستفهام.
قالَ : « لَا(١) ».(٢)
٤٩٥٠/ ١٩. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « إِقَامَةُ الْمَرْأَةِ أَنْ تُكَبِّرَ ، وَتَشْهَدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ».(١)
٤٩٥١/ ٢٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يَا أَبَا هَارُونَ(٢) ، الْإِقَامَةُ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَإِذَا أَقَمْتَ(٣) فَلَا
____________________
(١). فيمرآة العقول : « قال فيالمدارك : قد أجمع الأصحاب على مشروعية الاُذان للنساء ولايتأكّد في حقّهنّ ، ويجوز أن تؤذّن للنساء ويعتدّون به. قال فيالمعتبر : وعليه علماؤنا ، فلو أذّنت للمحارم فكالأذان للنساء ، وأمّا الأجانب فقد قطع الأكثر بأنّهم لايعتدّون ، وظاهر المبسوط الاعتداد به ». وراجع :المبسوط ، ج ١ ، ص ٩٧ ؛المعتبر ، ج ١ ، ص ١٢٦ ؛مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٥٩.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٧ ، ح ٢٠٠ ، بسنده عن فضالة بن أيّوب ومحمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٢ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ؛والخصال ، ص ٥١١ ، أبواب التسعة عشر ، ضمن ح ٢ ، بسند آخر.وفيه ، ص ٥٨٥ ، أبواب السبعين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٢ ، بسند آخر عن الباقرعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٩٨ ، ح ٩٠٨ ، مرسلاً ، مع زيادة في آخره ؛فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٩٨ ، وفي كلّ المصادر إلّاالتهذيب مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٦١٣ ، ح ٦٧٢٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٠٦ ، ذيل ح ٦٩٣٩.
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٨ ، ح ٢٠٢ ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله ؛وفيه ، ص ٥٧ ، ح ٢٠١ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٩٨ ، ح ٩٠٩ ، مرسلاً ، مع زيادة في آخره ؛فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٩٧ ؛ وفي كلّ المصادر مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٦١٤ ، ح ٦٦٥٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٠٦ ، ح ٦٩٤٠.
(٢). فيالوافي : « يا با هارون ».
(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول والوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « أقمته ». وقال فيمرآة العقول : « قوله : إذا أقمت ، أي شرعت فيها ، أو قلت : قد قامت الصلاة ، والأوّل أنسب بالتعليل ، والثاني أوفق بسائر الأخبار ، وعلى التقديرين المشهور الكراهة ».
تَتَكَلَّمْ ، وَلَاتُومِ بِيَدِكَ ».(١)
٤٩٥٢/ ٢١. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا يُقِمْ(٢) أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ مَاشٍ ، وَلَارَاكِبٌ ، وَلَا مُضْطَجِعٌ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَرِيضاً ، وَلْيَتَمَكَّنْ فِي الْإِقَامَةِ كَمَا يَتَمَكَّنُ فِي الصَّلَاةِ ؛ فَإِنَّهُ إِذَا أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ ، فَهُوَ فِي صَلَاةٍ(٣) ».(٤)
٤٩٥٣/ ٢٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ لَايَأْتَمُّ بِصَاحِبِهِ(٥) ، وَقَدْ بَقِيَ عَلَى الْإِمَامِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ ، فَخَشِيَ إِنْ هُوَ أَذَّنَ وَأَقَامَ(٦) أَنْ يَرْكَعَ ، فَلْيَقُلْ(٧) : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ(٨) ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ(٩) ، لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وَلْيَدْخُلْ فِي الصَّلَاةِ ».(١٠)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٤ ، ح ١٨٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠١ ، ح ١١١١ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٩٣ ، ح ٦٦٦٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٩٦ ، ح ٦٩٠٤.
(٢). في « ى ، بح ، بخ » والوافي والوسائل والتهذيب : « لا يقيم ».
(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب وفي المطبوع : « الصلاة ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٦ ، ح ١٩٧ ، بإسناده عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٩٤ ، ح ٦٦٦٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٠٤ ، ح ٦٩٣٣.
(٥). فيالوافي : « إنّما قال : وهو لا يأتمّ بصاحبه ؛ لأنّه لو كان صاحبه مرضيّاً يأتمّ به ويقرأ خلفه سقط عنه هذا ؛ لعدم افتقاره إلى أذان وإقامة ». (٦). في « بخ » : « فأقام ».
(٧). في « جن » : « فيقل ». |
(٨). في « بح » : - « قد قامت الصلاة ». |
(٩). في « بح » : + « الله أكبر ». وفي « جن » : - « أكبر ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨١ ، ح ١١١٦ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٩٢ ، ح ٦٦٣٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٤٣ ، ح ٧٠٤٠.
٤٩٥٤/ ٢٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ(١) ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَلِيٍّ(٢) ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْأَذَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ؟
فَقَالَ : « إِذَا(٣) كَانَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَلَا ، وَإِذَا(٤) كَانَ وَحْدَهُ ، فَلَا بَأْسَ ».(٥)
٤٩٥٥/ ٢٤. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : « الْقُعُودُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي الصَّلَوَاتِ(٦) كُلِّهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ(٧) قَبْلَ الْإِقَامَةِ صَلَاةٌ يُصَلِّيهَا(٨) ».(٩)
٤٩٥٦/ ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ،
____________________
(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوع : « يحيى بن عمران [ بن عليّ ] الحلبي ».
(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : - « عن عمران بن عليّ ».
ويحيى الحلبي ، هو يحيى بن عمران بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي ، وتقدّمت في الكافي ، ذيل ح ٧٥٩ رواية الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن عمران بن عليّ الحلبي ». والخبر رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٣ ، ح ١٧٦ ، بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن عمران بن عليّ ، قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام .
(٣). في حاشية « بخ » : « إن ».
(٤). في « غ ، بث » : « وإن ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٣ ، ح ١٧٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٧ ، ص ٦١٥ ، ح ٦٧٣٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٩٠ ، ح ٦٨٨٢ ؛ وص ٤٤٨ ، ح ٧٠٥٣.
(٦). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي « ظ » والمطبوع : « الصلاة ».
(٧). فيالوافي : « لم تكن ».
(٨). في « بح »والوسائل : « تصلّيها ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٤ ، ح ٢٢٨ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمّد ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٨٥ ، ح ٦٦٦٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٩٧ ، ذيل ح ٦٩٠٨ ؛ وص ٤٤٨ ، ذيل ح ٧٠٥٤.
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ :
أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام كَانَ يُؤَذِّنُ ، وَيُقِيمُ غَيْرُهُ ، وَقَالَ(١) : كَانَ يُقِيمُ(٢) ، وَقَدْ(٣) أَذَّنَ غَيْرُهُ.(٤)
٤٩٥٧/ ٢٦. جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الْأَذَانُ تَرْتِيلٌ(٥) ، وَالْإِقَامَةُ حَدْرٌ(٦) ».(٧)
٤٩٥٨/ ٢٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ : « ثَلَاثَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى كُثْبَانِ الْمِسْكِ(٨) ، أَحَدُهُمْ مُؤَذِّنٌ أَذَّنَ
____________________
(١). فيالتهذيب : - « قال ».
(٢). في « ى » : - « غيره ، وقال : كان يقيم ».
(٣). في « جن » : - « قد ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨١ ، ح ١١١٧ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٩١ ، ح ٩٠٢ ، وتمام الرواية فيه : « وكان عليّعليهالسلام يؤذّن ويقيم غيره ، وكان يقيم وقد أذّن غيره »الوافي ، ج ٧ ، ص ٦٠٠ ، ح ٦٦٩٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٣٨ ، ذيل ح ٧٠٢٥.
(٥). قال ابن الأثير : « ترتيل القراءة : التأنّي فيها والتمهّل وتبيين الحروف والحركات ». وقال العلّامة الفيض : « الترتيل : تبيين الحروف وحفظ الوقوف ، وفي بعض النسخ : ترسّل ، والترسّل : التثبّت والتأنّي وترك العجلة ». راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ١٩٤ ( رتل ) ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٧٦.
(٦). « الحَدْر » : الإسراع ، وهو من الحدور ضدّ الصعود. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٥٣ ( حدر ).
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٥ ، ح ٢٣٢ ، بسنده عن محمّد بن سنان.وفيه ، ص ٥٨ ، ح ٢٠٣ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، وتمام الرواية فيه : « الأذان جزم بإفصاح الألف والهاء ، والإقامة حدر »الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٧٦ ، ح ٦٦٢٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٢٩ ، ح ٧٠٠٢.
(٨). فيالتهذيب : « المسك الأذفر » بدل « كثبان المسك ». و « الكُثْبان » : جمع كَثِيب ، وهو الرمل المستطيل الـمُحْدَوْدِب ، أي المعوجّ. راجع :النهاية ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ( كثب ).
احْتِسَاباً(١) ».(٢)
٤٩٥٩/ ٢٨. مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ(٣) لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ(٤) ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَهُ ».(٥)
٤٩٦٠/ ٢٩. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ ، قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُهُ(٦) فِي كُلِّ شَيْءٍ ».(٧)
٤٩٦١/ ٣٠. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ
____________________
(١). قال ابن الأثير : « احتساباً ، أي طلباً لوجه الله وثوابه ، فالاحتساب من الحسب ، كالاعتداد من العدّ ، وإنّما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله : احتسبه ؛ لأنّ له حينئذٍ أن يعتدّ عمله ، فجُعل في حال مباشرة الفعل كأنّه معتدّ به ».النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨٢ ( حسب ).
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨٣ ، ح ٢٩ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٦٥ ، ح ٦٦٠٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٧٤ ، ح ٦٨٢٨.
(٣). فيالوافي : + « [ الله ] ».
(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « مدى صوته ». وقال ابن الأثير : « فيه : إنّ المؤذّن يغفر له مدّ صوته ، المدّ : القدر ، يريد به قدر الذنوب ، أي يغفر له ذلك إلى منتهى مدّ صوته ، وهو تمثيل لسعة المغفرة ».النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٠٨ ( مدد ).
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٢ ، ح ١٧٥ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨٥ ، ح ٨٨٢ ، مرسلاً عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٦١ ، ح ٦٥٩١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٧٤ ، ح ٦٨٢٧.
(٦). في « غ ، ى ، بس ، جن » والوافي : « يقول ».
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٦٤ ، ح ٦٥٩٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٥٣ ، ح ٧٠٦٦.
صَالِحٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ(١) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ - مُصَدِّقاً(٢) مُحْتَسِباً - : "وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، أَكْتَفِي(٣) بِهَا(٤) عَمَّنْ أَبى وَجَحَدَ ، وَأُعِينُ بِهَا(٥) مَنْ أَقَرَّ وَشَهِدَ"(٦) ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ(٧) عَدَدُ مَنْ أَنْكَرَ وَجَحَدَ ، وَمِثْلُ(٨) عَدَدِ(٩) مَنْ أَقَرَّ وَعَرَفَ(١٠) ».(١١)
٤٩٦٢/ ٣١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
____________________
(١). هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جن ». وفي « بخ » والمطبوع : « النضريّ » ، وهو سهو. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٣٩ ، الرقم ٣٦١ ؛رجال البرقي ، ص ١٥ ؛رجال الطوسي ، ص ١٣٢ ، الرقم ١٣٦٣.
(٢). في « بح » : « صدقاً ».
(٣). هكذا في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بس » والوافي والفقيه والثواب. وفي سائر النسخ والمطبوع : « واكتفي».
(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والمحاسن والأمالي. وفي المطبوع والوافي والفقيه وثواب الأعمال : « بهما».
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والمحاسن والأمالي. وفي المطبوع والوافي والفقيه وثواب الأعمال : « بهما».
(٦). كذا في المطبوع. وفي جميع النسخ التي قوبلت : + « إلّا ».
(٧). فيالمحاسن : + « مثل ». وفي ثواب الأعمال : « إلّا غفر الله له » بدل « كان له من الأجر ».
(٨). في الفقيه والمحاسن والأمالي : - « مثل ».
(٩). في « بخ » : - « عدد ».
(١٠). في الفقيه والأمالي والثواب : « وشهد ». وفيالمحاسن : « واعترف ».
(١١).المحاسن ، ج ١ ، ص ٤٩ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٦٩ ، عن ابن محبوب. وفيالأمالي للصدوق ، ص ٢١٥ ، المجلس ٣٨ ، ح ٢ ؛وثواب الأعمال ، ص ٥٢ ، ح ١ ، بسندهما عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨٨ ، ح ٨٩١ ، معلّقاً عن الحارث بن المغيرة النضري ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٦٤ ، ح ٦٦٠١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٥٤ ، ذيل ح ٧٠٦٨.
سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ طُولُ حَائِطِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله قَامَةً ، فَكَانَ(١) يَقُولُصلىاللهعليهوآله لِبِلَالٍ : إِذَا دَخَلَ الْوَقْتُ يَا بِلَالُ ، اعْلُ فَوْقَ الْجِدَارِ ، وَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ ؛ فَإِنَّ اللهَ قَدْ وَكَّلَ بِالْأَذَانِ رِيحاً تَرْفَعُهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْأَذَانَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، قَالُوا(٢) : هذِهِ أَصْوَاتُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍصلىاللهعليهوآله بِتَوْحِيدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيَسْتَغْفِرُونَ(٣) لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍصلىاللهعليهوآله حَتّى يَفْرُغُوا مِنْ تِلْكَ الصَّلَاةِ ».(٤)
٤٩٦٣/ ٣٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَسَدٍ(٥) ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَقْظَانَ(٦) رَفَعَهُ إِلَيْهِمْعليهمالسلام ، قَالَ :
« يَقُولُ الرَّجُلُ - إِذَا فَرَغَ مِنَ الْأَذَانِ وَجَلَسَ - : اللّهُمَّ اجْعَلْ قَلْبِي(٧) بَارّاً(٨) ، وَرِزْقِي
____________________
(١). في « غ ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي : « وكان ».
(٢). في « ظ ، ى ، بح » والوافي : « قالت ».
(٣). فيالوافي : « فيستغفرون ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٨ ، ح ٢٠٦ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٤٨ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٦٧ ، عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٦١ ، ح ٦٥٩٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤١١ ، ذيل ح ٦٩٥٧ ؛وفيه ، ص ٣٩٠ ، ح ٦٨٨١ ، من قوله : « فكان يقولصلىاللهعليهوآله لبلال » إلى قوله : « وارفع صوتك بالأذان ».
(٥). فيالتهذيب : « راشد ». ولعلّ الصواب في الموضعين هو الحسن بن راشد ، والمراد منه هو الحسن بن راشد أبوعليّ الذي روى عنه عليّ بن مهزيار بعنوان أبي عليّ بن راشد. راجع : رجال الطوسي ، ص ٣٧٥ ، الرقم ٥٥٤٥ ؛ وص ٣٨٥ ، الرقم ٥٦٧٥ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٢ ، ص ٣٤٢.
(٦). فيالتهذيب : « يقطين ».
(٧). قالصاحب المدارك : « البارّ : المطيع والمحسن ». والبِرّ في اللغة : الصلة ، والخير ، والاتّساع في الإحسان ، والصدق ، والطاعة ، وضدّ العقوق. راجع :مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٨٨ ؛لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٥١ - ٥٤ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٩٨ ( برر ).
(٨). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول والوسائل والبحاروالتهذيب . وفي « ظ » =
دَارّاً(١) ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَ قَبْرِ نَبِيِّكَ(٢) صلىاللهعليهوآله قَرَاراً وَمُسْتَقَرّاً »(٣) (٤)
٤٩٦٤/ ٣٣. عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ شَكَا إِلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام سُقْمَهُ ، وَأَنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ(٦) ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ فِي مَنْزِلِهِ ، قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَأَذْهَبَ اللهُ عَنِّي سُقْمِي ، وَكَثُرَ وَلَدِي.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ : وَكُنْتُ دَائِمَ الْعِلَّةِ ، مَا أَنْفَكُّ(٧) مِنْهَا فِي نَفْسِي وَجَمَاعَةِ
____________________
= والمطبوع : + « وعيشي قارّاً ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٩٥ : « في بعض نسخ الدعاء والحديث : وعيشي قارّاً ، بعد قوله : وقلبي بارّاً ، وفسّره شيخنا البهائي بثلاث تفسيرات : الأوّل : أنّ المراد بالعيش القارّ أن يكون مستقرّاً دائماً غير منقطع. الثاني : أن يكون واصلاً إلى حال قراري في بلدي فلا أحتاج في تحصيله إلى السفر والانتقال من البلد إلى البلد. الثالث : أنّ المراد بالعيش في السرور والابتهاج ، أي قارّ العين مأخوذة من قرّة العين ».
(١). « الرزق الدارّ » : الذي يتجدّد شيئاً فشيئاً ويزيد ، من قولهم : درّ اللبن إذا زاد وكثر جريانه من الضرع. راجع :لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٧٩ ( درر ) ؛مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٨٨.
(٢). فيالتهذيب : « رسول الله ».
(٣). قال صاحبالمدارك : « القرار والمستقرّ ، قيل : إنّهما مترادفان ، وقيل : المستقرّ في الدنيا والقرار في الآخرة ، كأنّه يسأل أن يكون مقامه في الدنيا والآخرة في جوارهصلىاللهعليهوآله ، واختصّ الدنيا بالمستقرّ ؛ لقوله تعالى :( وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ) ، والآخرة لقرار ؛ لقوله تعالى :( وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ) ». وقال العلّامة الفض : « ومستقرّاً ، إمّا عطف تفسيريّ ، وإمّا أنّ القرار إشارة إلى مجاورة القبر في الحياة ، والمستقرّ إلى مجاورته بعد الدفن ». راجع :مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٨٨.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٤ ، ح ٢٣٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٦٢ ، ح ٦٥٩٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٠١ ، ح ٦٩٢١ ،البحار ، ج ٨٤ ، ص ١٨٢ ، ذيل ح ١٥.
(٥). السند معلّق على سابقه. ويروي عن عليّ بن مهزيار ، الحسين بن محمّد ، عن عبدالله بن عامر.
(٦). في « غ » والوافي : - « ولد ».
(٧). في « ظ ، غ » : « لا أنفكّ ». وفي « بث » : « لما أنفكّ ».
خَدَمِي وَعِيَالِي ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذلِكَ مِنْ هِشَامٍ ، عَمِلْتُ بِهِ ، فَأَذْهَبَ اللهُ عَنِّي وَعَنْ عِيَالِيَ الْعِلَلَ.(١)
٤٩٦٥/ ٣٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَوْ أَنَّ مُؤَذِّناً أَعَادَ فِي الشَّهَادَةِ(٢) وَفِي حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، أَوْ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ الْمَرَّتَيْنِ وَالثَّلَاثَ(٣) وَأَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ إِذَا كَانَ إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ(٤) جَمَاعَةَ الْقَوْمِ لِيَجْمَعَهُمْ ، لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ ».(٥)
٤٩٦٦/ ٣٥. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « أَذِّنْ فِي بَيْتِكَ ؛ فَإِنَّهُ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ ، وَيُسْتَحَبُّ مِنْ أَجْلِ الصِّبْيَانِ(٦) ».(٧)
____________________
(١).الكافي ، كتاب العقيقة ، باب الدعاء في طلب الولد ، ح ١٠٤٤٦ ، بسند آخر عن عليّ بن مهزيار ، مع زيادة.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥٩ ، ح ٢٠٧ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار ، إلى قوله : « وكثر ولدي ».الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٩٢ ، ح ٩٠٣ ، معلّقاً عن هشام بن إبراهيم ، مع زيادة ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٦٢ ، ح ٦٥٩٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤١٢ ، ذيل ح ٦٩٦٠.
(٢). فيالاستبصار : « الشهادتين ». |
(٣). في « بح » : « أو الثلاث ». |
(٤). فيالتهذيب : « إماماً يريد » بدل « إنّما يريد به ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٣ ، ح ٢٢٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٤٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٨٢ ، ح ٦٦٣٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٢٨ ، ح ٦٦٩٩.
(٦). في « بث ، بخ ، بس » : « الشيطان ». وفيالوافي : « يعني أنّك إذا أذّنت في بيتك يهرب منه الشيطان ويستأنس به الصبيان ويصغون إليه ويتعلّمون منك ولا يعبث بهم الشيطان ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : من أجل الصبيان ، أي لايستوي عليهم الشيطان ولايضرّهم ، أو يتعلّمون الأذان. والأوّل أظهر ».
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٦٣ ، ح ٦٥٩٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤١٣ ، ح ٦٩٦١.
١٩ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ
٤٩٦٧/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّاشِدِيِّ ، عَنْ يُونُسَ :
عَنْهُمْعليهمالسلام ، قَالَ : قَالَ(١) : « الْفَضْلُ فِي دُخُولِ الْمَسْجِدِ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلِكَ الْيُمْنى إِذَا دَخَلْتَ ، وَبِالْيُسْرى إِذَا خَرَجْتَ ».(٢)
٤٩٦٨/ ٢. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، وَإِذَا خَرَجْتَ ، فَافْعَلْ ذلِكَ ».(٣)
٤٩٦٩/ ٣. وَعَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَا :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقُلِ : اللّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ إِلَيْكَ مُحَمَّداًصلىاللهعليهوآله بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي(٤) ، وَأَتَوَجَّهُ بِهِ إِلَيْكَ ، فَاجْعَلْنِي بِهِ وَجِيهاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ،اجْعَلْ(٥) صَلَاتِي بِهِ مَقْبُولَةً،وَذَنْبِي بِهِ مَغْفُوراً ، وَدُعَائِي بِهِ(٦) مُسْتَجَاباً؛إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ
____________________
(١). فيالوسائل : - « قال ».
(٢).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٩٧ ، ح ٦٤٣١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٤٦ ، ح ٦٤٥٨.
(٣).الكافي ، كتاب الحجّ ، باب المنبر والروضة ومقام النبيّصلىاللهعليهوآله ، ضمن ح ٨١٠٨ ؛وكامل الزيارات ، ص ١٦ ، الباب ٣ ، ضمن ح ٢ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ٧ ، ضمن ح ١٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٩٧ ، ح ٦٤٣٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٤٦ ، ح ٦٤٥٧.
(٤). في حاشية « بخ » : « حوائجي ».
(٥). فيالوافي والبحاروالفقيه : « واجعل ». وفي الكافي ، ح ٣٣٤٨ : « اللّهمّ اجعل ».
(٦). في « بخ » والكافي ، ح ٣٣٤٨ : « بهم ».
الرَّحِيمُ(١) ».(٢)
٤٩٧٠/ ٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْعَطَّارِ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : إِذَا صَلّى أَحَدُكُمُ الْمَكْتُوبَةَ وَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلْيَقِفْ بِبَابِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ لْيَقُلِ : اللّهُمَّ(٣) دَعَوْتَنِي ، فَأَجَبْتُ دَعْوَتَكَ ، وَصَلَّيْتُ مَكْتُوبَتَكَ(٤) ، وَانْتَشَرْتُ فِي أَرْضِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي ، فَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَمَلَ بِطَاعَتِكَ ، وَاجْتِنَابَ سَخَطِكَ ، وَالْكَفَافَ(٥) مِنَ الرِّزْقِ بِرَحْمَتِكَ ».(٦)
٢٠ - بَابُ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ وَالْحَدِّ فِي التَّكْبِيرِ وَمَا يُقَالُ عِنْدَ ذلِكَ
٤٩٧١/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ:
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « تَرْفَعُ يَدَيْكَ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ قُبَالَةَ وَجْهِكَ ،
____________________
(١). في الكافي ، ح ٣٣٤٨ : « يا أرحم الراحمين » بدل « إنّك أنت الغفور الرحيم ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٨٧ ، ح ١١٤٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء قبل الصلاة ، ح ٣٣٤٨ ، بسنده عن بعض أصحابنا رفعه ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٢ ، ح ٩١٦ ، مرسلاً ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٣٥ ، ح ٦٧٥٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٠٩ ، ذيل ح ٧١٩٠ ؛البحار ، ج ٨٤ ، ص ٣٧٠ ، ذيل ح ٢٢.
(٣). في « غ » : - « اللّهمّ ».
(٤). في « بخ » : - « مكتوبتك ».
(٥). الكَفاف : هو الذي لايفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة.النهاية ، ج ٤ ، ص ١٩١ ( كفف ).
(٦).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥١٥ ، ح ٦٤٨٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٤٦ ، ح ٦٤٥٩.
وَلَاتَرْفَعْهُمَا(١) كُلَّ ذلِكَ(٢) ».(٣)
٤٩٧٢/ ٢. وَعَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرْتَ ، فَارْفَعْ يَدَيْكَ ، وَلَاتُجَاوِزْ بِكَفَّيْكَ أُذُنَيْكَ » أَيْ حِيَالَ خَدَّيْكَ(٤) .(٥)
٤٩٧٣/ ٣. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
أَدْنى مَا يُجْزِئُ مِنَ التَّكْبِيرِ فِي التَّوَجُّهِ(٦) تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَثَلَاثُ تَكْبِيرَاتٍ أَحْسَنُ(٧) ، وَسَبْعٌ أَفْضَلُ.(٨)
٤٩٧٤/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ
____________________
(١). في « ظ » وحاشية « بح » : + « كثيراً ».
(٢). في حاشية « بخ » : + « كثيراً ».
(٣).الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٤٣ ، ح ٦٧٧٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣١ ، ح ٧٢٦٧.
(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٩٨ : « قولهعليهالسلام : أي حيال خدّيك ، لعلّ التفسير من زرارة ، وبه يجمع بين الأخبار بأن تكون رؤوس الأصابع محاذية لشحمة الاُذن وصدر الكفّ للنحر ووسط الكفّ للخدّ ، وإن أمكن الجمع بالتخيير ، وعلى التقادير الأفضل عدم تجاوز الكفّين عن الاُذنين ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٥ ، ح ٢٣٣ ، بسند آخر هكذا : « فإذا افتتحت الصلاة فكبّرت فلا تجاوز اُذنيك » مع زيادة في أوّله وآخره.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٤ ، ذيل ح ٩١٦ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٤٣ ، ح ٦٧٧٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣١ ، ح ٧٢٦٨.
(٦). فيالخصال : + « إلى الصلاة ».
(٧). في « بخ » : « حسن ». وفيالخصال : « وخمس » بدل « أحسن ».
(٨).الخصال ، ص ٣٤٧ ، باب السبعة ، ح ١٩ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام .الأمالي للصدوق ، ص ٦٤١ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وتمامه فيه : « وتكبيرة الافتتاح واحدة وسبع أفضل »الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٤٣ ، ح ٦٧٦٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١١ ، ح ٧٢١٢.
مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ(١) : « إِذَا كُنْتَ إِمَاماً أَجْزَأَتْكَ(٢) تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ ؛ لِأَنَّ مَعَكَ ذَا الْحَاجَةِ وَالضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ ».(٣)
٤٩٧٥/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « التَّكْبِيرُ فِي صَلَاةِ(٤) الْفَرْضِ الْخَمْسِ(٥) الصَّلَوَاتِ(٦) خَمْسٌ(٧) وَتِسْعُونَ تَكْبِيرَةً(٨) ، مِنْهَا تَكْبِيرَاتُ(٩) الْقُنُوتِ خَمْسَةٌ(١٠) ».(١١)
٤٩٧٦/ ٦. وَرَوَاهُ أَيْضاً(١٢) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ :
____________________
(١). في « غ ، بث » : + « قال ».
(٢). في « ظ » : « تجزيك ». وفي حاشية « بح » : « يجزيك ».
(٣).علل الشرائع ، ص ٣٣٢ ، ح ١ ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّلهالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٤٠ ، ح ٦٧٦٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١١ ، ح ٧٢١٣.
(٤). في « غ ، ى »والوسائل : « الصلاة ».
(٥). في « ى » : - « الخمس ». وفي حاشية « ظ ، جن » : « خمس ». وفيالتهذيب ، ح ٣٢٣والاستبصار ، ح ١٢٦٤ : « في الخمس ».
(٦). فيالوافي والاستبصار ، ح ١٢٦٤ : « صلوات ».
(٧). في « جن » وحاشية « بح » : « خمسة ».
(٨). في « بث » : « تكبيرات ».
(٩). في « غ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ٣٢٣والاستبصار ، ح ١٢٦٤ : « تكبيرة ».
(١٠). في حاشية « بح » والوافي والتهذيب ، ح ٣٢٣والاستبصار ، ح ١٢٦٤ : « خمس ».
(١١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ٣٢٣ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢٦٤ ، بسنده عن الكليني.الخصال ، ص ٥٩٣ ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ح ٣ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أميرالمؤمنينعليهماالسلام ، مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ٣٢٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢٦٦ ، بسند آخر عن أميرالمؤمنينعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٣ ، ح ٧٠٤٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٨ ، ح ٧٢٣٣.
(١٢). فيالوافي : + « عليّ ».
وَفَسَّرَهُنَّ فِي الظُّهْرِ إِحْدى وَعِشْرِينَ(١) تَكْبِيرَةً ، وَفِي الْعَصْرِ إِحْدى وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً ، وَفِي الْمَغْرِبِ سِتَّ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، وَفِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٢) إِحْدى وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً ، وَفِي الْفَجْرِ إِحْدى عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً(٣) ، وَخَمْسَ تَكْبِيرَاتِ الْقُنُوتِ(٤) فِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ.(٥)
٤٩٧٧/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ(٦) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ فَارْفَعْ كَفَّيْكَ ، ثُمَّ ابْسُطْهُمَا(٧) بَسْطاً ، ثُمَّ كَبِّرْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ قُلِ : "اللّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ(٨) ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ(٩) ، إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، إِنَّهُ لَايَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" ، ثُمَّ تُكَبِّرُ(١٠) تَكْبِيرَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْ : "لَبَّيْكَ(١١) ................................................................
____________________
(١). في الوافي والتهذيب والاستبصار : « وعشرون » وكذا فيما بعد.
(٢). في « بث » : « الأخيرة ».
(٣). فيالاستبصار : - « تكبيرة ».
(٤). فيالاستبصار : « في القنوت ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ٣٢٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢٦٥ ، بسندهما عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٤ ، ح ٧٠٥٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٨ ، ح ٧٢٣٤.
(٦). فيالتهذيب : - « بن هاشم ».
(٧). في « غ ، بس » : « ابسطها ».
(٨). في « بح » : + « المبين ».
(٩). في « بخ » : - « سبحانك ».
(١٠). في « ظ ، بث ، جن » : « ثمّ كبّر ».
(١١). « لبّيك » قال ابن الأثير : « هو من التلبية ، وهي إجابة المنادي ، أي إجابتي لك ياربّ ، وهو مأخوذ من : لبّ بالمكان وألبّ به ، إذا أقام به ، وألبّ على كذا ، إذا لم يفارقه ، ولم يستعمل إلّاعلى لفظ التثنية في معنى =
وَسَعْدَيْكَ(١) ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ(٢) ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ ، لَا مَلْجَأَ(٣) مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، سُبْحَانَكَ وَحَنَانَيْكَ(٤) ، تَبَارَكْتَ(٥) وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ" ، ثُمَّ تُكَبِّرُ(٦) تَكْبِيرَتَيْنِ ، ثُمَّ تَقُولُ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ، عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ حَنِيفاً(٧) مُسْلِماً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي(٨) وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذلِكَ(٩) أُمِرْتُ وَأَنَا
____________________
= التكرير ، أي إجابة بعد إجابة ، وهو منصوب على المصدر بعامل مقدّر ». وقال الشيخ البهائي : « أي إقامة على طاعتك بعد إقامة » ، وقيل غير ذلك. راجع :النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٢٢ ( لبب ) ؛الحبل المتين ، ص ٧١٨.
(١). « سعديك » قال ابن الأثير : « أي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة ، وإسعاداً بعد إسعاد ، ولهذا ثنّي ، وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال ». راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٦٦ ( سعد ).
(٢). في « بخ » : « يدك ».
(٣). في حاشية « بح » : « ولا منجا ».
(٤). قال ابن الأثير : « الحَنان : الرحمة والعطف ، والحنان : الرزق والبركة ». وقال الشيخ البهائي : « الحنان ، بفتح الحاء وتخفيف النون : الرحمة ، وبتشديدها : ذو الرحمة. وحنانيك ، أي رحمة منك بعد رحمة. ولعلّ المراد من سبحانك وحنانيك : اُنزّهك تنزيهاً وأنا سائلك رحمة بعد رحمة ، فالواو للحال كالواو في سبحان الله وبحمده ». راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٤٥٢ ( حنن ) ؛الحبل المتين ، ص ٧١٨.
(٥). في « غ » : + « ربّنا ».
(٦). في « ظ ، ى ، بث ، جن » : « ثمّ كبّر ».
(٧). قال ابن الأثير : « الحنيف : هو المائل إلى الإسلام ، الثابت عليه. والحنيف عند العرب : من كان على دينإبراهيمعليهالسلام . وأصل الحنف : الميل ». وقال الشيخ البهائي : « الحنيف : المائل عن الباطل إلى الحقّ ». راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٤٥١ ( حنف ) ؛الحبل المتين ، ص ٧١٨.
(٨). قال ابن الأثير : « النُسْك والنُسُك أيضاً : الطاعة والعبادة. وكلّ ما تُقُرِّب به إلى الله تعالى. والنُسْك : ما أمرتبه الشريعة ». وقال العلّامة المجلسي : « النسك قد يفسّر بمطلق العبادة فيكون من عطف العامّ على الخاصّ ، وقد يفسّر بأعمال الحجّ. ويحتمل الهدي ؛ لأنّ الكفّار كانوا يذبحون باسم اللات والعزّى ». راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ٤٨ ( نسك ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٠٠.
(٩). في « ظ » : « بذلك » بدون الواو.
مِنَ الْمُسْلِمِينَ"(١) ، ثُمَّ تَعَوَّذْ(٢) مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ اقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ »(٣)
٤٩٧٨/ ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، قَالَ :
قَالَ لِي(٤) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَوْماً : « يَا حَمَّادُ ، تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ؟ » قَالَ : فَقُلْتُ :
يَا سَيِّدِي ، أَنَا أَحْفَظُ كِتَابَ حَرِيزٍ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ(٥) : « لَا عَلَيْكَ(٦) يَا حَمَّادُ ، قُمْ ، فَصَلِّ ».
قَالَ : فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَوَجِّهاً إِلَى الْقِبْلَةِ ، فَاسْتَفْتَحْتُ الصَّلَاةَ(٧) ، فَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ ، فَقَالَ : « يَا حَمَّادُ ، لَاتُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ ، مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ مِنْكُمْ(٨) يَأْتِي عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً ، أَوْ سَبْعُونَ سَنَةً ، فَلَا يُقِيمُ(٩) صَلَاةً وَاحِدَةً بِحُدُودِهَا تَامَّةً! ».
قَالَ حَمَّادٌ : فَأَصَابَنِي فِي نَفْسِي الذُّلُّ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَعَلِّمْنِي الصَّلَاةَ.
____________________
(١). فيالتهذيب : - « إنّ صلاتي - إلى - من المسلمين ».
(٢). في « غ ، بس »والتهذيب : + « بالله ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٧ ، ح ٢٤٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٤ ، ذيل ح ٩١٦ ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٠٢ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٣٧ ، ح ٦٧٦٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٤ ، ح ٧٢٤٧.
(٤). في « بث » : - « لي ».
(٥). في « ظ ، بخ ، بس ، جس » والوافي : « قال ».
(٦). قال الشيخ البهائي : « اسم لا النافية للجنس محذوف ، وحذفه في مثل هذا التركيب شائع ، والتقدير : لا بأس عليك ». وقال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : لا عليك ، أي لا بأس عليك في العمل بكتابه ، أو في القيام والصلاة ، أو ليس عليك العمل بكتابه ؛ إذ يجب عليك الاستعلام منّي ، كذا اُفيد ». راجع :الحبل المتين ، ص ٦٩٠ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٠١.
(٧). في « بخ » : - « الصلاة ».
(٨). فيالحبل المتين ، ص ٦٩٠ : « قد فصّلعليهالسلام بين فعل التعجّب ومعموله ، والخلاف فيه مشهور بين النحاة ووقوع الفصل به في كلامهعليهالسلام أقوى الحجج على جوازه ».
(٩). في « ظ » : « لا يقيم ».
فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ مُنْتَصِباً(١) ، فَأَرْسَلَ يَدَيْهِ جَمِيعاً عَلى فَخِذَيْهِ ، قَدْ ضَمَّ أَصَابِعَهُ ، وَقَرَّبَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ حَتّى كَانَ بَيْنَهُمَا قَدْرُ ثَلَاثِ أَصَابِعَ مُنْفَرِجَاتٍ(٢) ، وَاسْتَقْبَلَ(٣) بِأَصَابِعِ رِجْلَيْهِ جَمِيعاً الْقِبْلَةَ ، لَمْ يُحَرِّفْهُمَا(٤) عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَقَالَ بِخُشُوعٍ(٥) : « اللهُ أَكْبَرُ » ثُمَّ قَرَأَ الْحَمْدَ بِتَرْتِيلٍ(٦) ، و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثُمَّ صَبَرَ
____________________
(١). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٠٢ : « قولهعليهالسلام : منتصباً ، يدلّ على الانتصاب ، وهو استواء فقرات الظهر وإرسال اليدين وضمّ الأصابع حتّى الإبهام ». وفي اللغة : نصب هو ، وتنصّب فلان وانتصب ، إذ قام رافعاً رأسه. راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٧٦٠ ( نصب ).
(٢). في « غ ، ى ، بث » : « متفرّجات ». وفي الفقيه والأمالي : « مفرجات ».
(٣). في « ى » : « فاستقبل ».
(٤). في « ظ ، غ » والوافي : « لم يحرّفها ».
(٥). « بخشوع » ، أي بتذلّل وخوف وخضوع ، وفي اللغة : الخشوع : الخضوع ، وهو التطامن والتواضع. ويقال : خشع ببصره ، أي غضّه. قال الشيخ الطبرسي : « روي أنّ النبيّصلىاللهعليهوآله رأى رجلاً يعبث بلحيته في صلاته ، فقال : أما إنّه لوخشع قلبه لخشعت جوارحه. وفي هذا دلالة على أنّ الخشوع في الصلاة يكون بالقلب والجوارح. فأمّا بالقلب فهو أن يفرغ قلبه بجمع الهمّة لها والإعراض عمّا سواها فلا يكون فيه غير العبادة والمعبود. وأمّا بالجوارح فهو غضّ البصر والإقبال عليها وترك الالتفات والعبث وروي أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله كان يرفع بصره إلى السماء في صلاته فلمّا نزلت الآية طأطأ رأسه ورمى ببصره إلى الأرض ». راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٠٤ ( خشع ) و ( خضع ) ؛مجمع البيان ، ج ٧ ، ص ١٧٦ ، ذيل الآية ٢ من سورة المؤمنون (٢٣) وللمزيد راجع :الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٣٧ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٠٢.
(٦). ترتيل القراءة في اللغة : التأنّي فيها والتمهّل وتبيين الحروف والحركات تشبيهاً بالثَغْر المرتَّل ، أي الأسنان المنفرجة. وقال الشيخ البهائي في أربعينه ، ص ١٦٣ : « الترتيل : التّأنّي وتبيين الحروف بحيث يتمكّن السامع من عدّها ؛ مأخوذ من قولهم : ثغر رتّل ومرتّل ، إذا كان مفلجاً ، وبه فسّر في قوله تعالى( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ) [ المزّمّل (٧٣) : ٤ ] ، وعن أميرالمؤمنينعليهالسلام : أنّه حفظ الوقوف وبيان الحروف ، أي مراعاة الوقف التامّ والحسن والإتيان بالحروف على الصفات المعتبرة من الهمس والجهر والاستعلاء والإطباق والغنّة وأمثالها. والترتيل بكلّ من هذين التفسير مستحبّ. ومن حمل الأمر في الآية على الوجوب فسّر الترتيب بإخراج الحروف من مخارجها على وجه يتميّز ولايندمج بعضها في بعض ». راجع :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٧٠٤ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ١٩٤ ( رتل ).
هُنَيْهَةً(١) بِقَدْرِ مَا يَتَنَفَّسُ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ وَجْهِهِ ، وَ(٢) قَالَ : « اللهُ أَكْبَرُ » وَهُوَ قَائِمٌ.
ثُمَّ رَكَعَ ، وَمَلَأَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ مُنْفَرِجَاتٍ(٣) ، وَرَدَّ رُكْبَتَيْهِ إِلى خَلْفِهِ حَتّى(٤) اسْتَوى ظَهْرُهُ حَتّى(٥) لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ دُهْنٍ ، لَمْ تَزُلْ(٦) ؛ لِاسْتِوَاءِ ظَهْرِهِ ، وَمَدَّ عُنُقَهُ ، وَغَمَّضَ عَيْنَيْهِ(٧) ، ثُمَّ سَبَّحَ ثَلَاثاً بِتَرْتِيلٍ ، فَقَالَ : « سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ » ثُمَّ اسْتَوى قَائِماً ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنَ الْقِيَامِ ، قَالَ : « سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ » ثُمَّ كَبَّرَ(٨) وَهُوَ قَائِمٌ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ(٩) حِيَالَ وَجْهِهِ.
____________________
(١). هكذا في « ظ ، بث ، بس » وحاشية « جن » والوافي والأمالي. وفي « غ ، ى ، بح ، بخ ، جن » وحاشية « بث »والفقيه والتهذيب : « هنيئة ». وفي المطبوع : « هُنَيَّة ». و « هنيّة » ، أي قليلاً من الزمان ، وهو تصغير هَنة من الهِنْو بمعنى الوقت. ويقال : هُنَيْهَة أيضاً ، وأما هنيئة فغير صواب. راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٧٩ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٦٣ ( هنا ) ؛ وج ١ ، ص ١٢٦ ( هنأ ).
(٢). في الفقيه والأمالي : - « رفع يديه حيال وجهه و ».
(٣). في « ظ ، غ ، ى ، بث » وحاشية « بح »والفقيه : « مفرجات » تارة بالتضعيف وتارة بعدمه.
(٤). فيالوافي نقلاً عن بعض النسخ : « ثمّ ».
(٥). في « ى » : - « حتّى ».
(٦). في « بخ » : « لم يزل ».
(٧). تغميضهعليهالسلام عينيه ينافي ما يأتي في حديث زرارة المرويّ فيالكافي ، كتاب الصلاة ، باب القيام والقعودفي الصلاة ، ح ٥٠٧٩ من قولهعليهالسلام : « وليكن نظرك فيما بين قدميك » وهو المشهور بين الأصحاب ، عمل بالخبرين معاً الشيخ وجعل تغميض أفضل. وجُمع بينهما بالتخيير. وجمع بينهما الشهيد بأنّ الناظر إلى ما بين قدميه يقرب صورته من صورة المغمّض. راجع :النهاية ، ص ٧١ ؛ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٢٨١ ؛الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٣٧ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٠٣ - ١٠٤.
(٨). فيالوافي : « ما تضمّنه الحديث - من أنّهعليهالسلام كبّر للسجود وهو قائم - ينافي ما في بعض الأخبار كما يأتي من التكبير له حال الهويّ إليه ».
(٩). في « ى ، بح ، بخ » : « يده ».
ثُمَّ سَجَدَ(١) وَبَسَطَ(٢) كَفَّيْهِ مَضْمُومَتَيِ الْأَصَابِعِ بَيْنَ يَدَيْ(٣) رُكْبَتَيْهِ(٤) حِيَالَ وَجْهِهِ(٥) ، فَقَالَ : « سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلى وَبِحَمْدِهِ » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَلَمْ يَضَعْ شَيْئاً مِنْ جَسَدِهِ عَلى شَيْءٍ مِنْهُ ، وَسَجَدَ عَلى ثَمَانِيَةِ أَعْظُمٍ : الْكَفَّيْنِ ، وَ(٦) الرُّكْبَتَيْنِ ، وَأَنَامِلِ(٧) إِبْهَامَيِ الرِّجْلَيْنِ ، وَالْجَبْهَةِ ، وَالْأَنْفِ ، وَقَالَ : « سَبْعَةٌ(٨) مِنْهَا فَرْضٌ يُسْجَدُ(٩) عَلَيْهَا ، وَهِيَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللهُ فِي كِتَابِهِ ، فَقَالَ :( وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً ) (١٠) وَهِيَ(١١) : الْجَبْهَةُ ، وَالْكَفَّانِ ، وَالرُّكْبَتَانِ ، وَالْإِبْهَامَانِ(١٢) ؛ وَوَضْعُ الْأَنْفِ عَلَى الْأَرْضِ سُنَّةٌ ».
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ ، فَلَمَّا اسْتَوى جَالِساً ، قَالَ : « اللهُ أَكْبَرُ » ثُمَّ قَعَدَ عَلى
____________________
(١). في « بخ » : « وسجد ».
(٢). في الأمالي : « ووضع ».
(٣). في الأمالي : - « يدي ».
(٤). فيالوافي : « قوله : وبسط كفّيه بين يدي ركبتيه ، لا ينافي ما في خبر زرارة السابق - وهو ما يأتي في ح ٥٠٧٩ - : ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ؛ لأنّ المراد بكون الشيء بين اليدين كونه بين جهتي اليمين والشمال على سمت اليدين مع القرب منهما ، وهو أعمّ من المواجهة الحقيقيّة والانحراف إلى أحد الجانبين ، ويستعمل ذلك في كلّ من المعنيين ، فاستعمل في أحدالحديثين في أحدهما وفي الآخر في الآخر ».
(٥). في الفقيه : « ووضع يديه إلى الأرض قبل ركبتيه » بدل « وبسط كفّيه - إلى - حيال وجهه ».
(٦). في الفقيه والأمالي : + « عيني ».
(٧). فيمرآة العقول : « جمع الأنامل تجوّزاً ، أو رأى حمّاد ، أوتوهّم أنّهعليهالسلام وضع مجموع الإبهام وهي مشتملة على أنملتين فتكون أربعاً ».
(٨). فيالتهذيب : « سبع ». وفيمرآة العقول : « قوله : وقال : سبعة ، ظاهر أنّ فعلهعليهالسلام كان صورة الصلاة ، ويحتمل أن يكون قوله هذا بعد الصلاة ، أو أنّه سمع في وقت آخر فأضاف إلى هذا الخبر ».
(٩). في « بح » : « تسجد ».
(١٠). الجن (٧٢) : ١٨.
(١١). في « بح » : « وهو ».
(١٢). في « غ ، بث ، بح » : « والإبهامان والركبتان ».
فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ، وَقَدْ(١) وَضَعَ ظَاهِرَ(٢) قَدَمِهِ الْأَيْمَنِ عَلى بَطْنِ قَدَمِهِ الْأَيْسَرِ ، وَقَالَ(٣) : « أَسْتَغْفِرُ اللهَ(٤) رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ » ثُمَّ كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ ، وَسَجَدَ السَّجْدَةَ(٥) الثَّانِيَةَ ، وَقَالَ(٦) كَمَا قَالَ فِي الْأُولى(٧) ، وَلَمْ يَضَعْ شَيْئاً(٨) مِنْ بَدَنِهِ عَلى شَيْءٍ مِنْهُ(٩) فِي رُكُوعٍ وَلَاسُجُودٍ ، وَكَانَ(١٠) مُجَنِّحاً(١١) ، وَلَمْ يَضَعْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ.
فَصَلّى(١٢) رَكْعَتَيْنِ عَلى هذَا(١٣) وَيَدَاهُ مَضْمُومَتَا الْأَصَابِعِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي التَّشَهُّدِ ،
____________________
(١). فيالتهذيب والأمالي : « قد » بدون الواو.
(٢). فيالتهذيب : - « ظاهر ».
(٣). في « ظ » : « فقال ».
(٤). في « ظ ، بخ » : - « الله ».
(٥). فيالتهذيب : « سجدة ».
(٦). في « ظ » : « فقال ».
(٧). في « بح » : « الأوّل ».
(٨). في الفقيه والأمالي : « لم يستغن بشيء » بدل « لم يضع شيئاً ».
(٩). في الأمالي : - « منه ».
(١٠). في « بس ، جن » : « كان » بدون الواو.
(١١). فيمرآة العقول : « قوله : مجنّحاً ، أي رافعاً مرفقيه عن الأرض حال السجود جاعلاً يديه كالجناحين ، فقوله : ولم يضع ، عطف تفسيريّ ». وللمزيد راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٠٥ ( جنح ).
(١٢). في « غ ، بث » وحاشية « بح » : « وصلّى ».
(١٣). قال الشيخ البهائي في أربعينه ، ص ١٦٧ : « ظاهر قول الراوي : فصلّى ركعتين على هذا ، يعطي أنّهعليهالسلام قرأ سورة التوحيد في الركعة الثانية أيضاً ، وهو ينافي ما هوالمشهور بين أصحابنا من استحباب مغايرة السورة في الركعتين وكراهة تكرار الواحدة فيهما إذا أحسن غيرها ، كما رواه عليّ بن جعفر ، عن أخيه الإمام موسى بن جعفرعليهالسلام ، ويؤيّد ما مال إليه بعضهم من استثناء سورة الإخلاص من هذا الحكم. وهو جيّد ، ويعضده ما رواه زراره عن أبي جعفرعليهالسلام من أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله صلّى ركعتين وقرأ في كلّ منهما قل هو الله أحد. وكون ذلك لبيان الجواز بعيد. ولعلّ استثناء سورة الإخلاص من بين السور واختصاصها بهذا =
فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ ، سَلَّمَ ، فَقَالَ : « يَا حَمَّادُ ، هكَذَا صَلِّ(١) ».(٢)
٢١ - بَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
٤٩٧٩/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِذَا قُمْتُ(٣) لِلصَّلَاةِ أَقْرَأُ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فِي فَاتِحَةِ الْقُرْآنِ(٤) ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».
قُلْتُ : فَإِذَا(٥) قَرَأْتُ(٦) فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ(٧) أَقْرَأُ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) مَعَ السُّورَةِ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».(٨)
____________________
= الحكم ، لما فيها من مزيد الشرف والفضل ».
ورواية عليّ بن جعفر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٧١ ، ح ٢٦٣. والأخيرة فيه أيضاً ، ص ٩٦ ، ح ٣٥٩.
(١). فيالوسائل : + « ولم يزد على ذلك شيئاً ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨١ ، ح ٣٠١ ، معلّقاً عن الكليني.الأمالي للصدوق ، ص ٤١٣ ، المجلس ٦٤ ، ح ١٣ ، معلّقاً عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، مع زيادة في آخره.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٠ ، ح ٩١٥ ، معلّقاً عن حمّاد بن عيسى ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٣٥ ، ح ٧٢٠٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٦١ ، ح ٧٠٧٧ و ٧٠٧٨.
(٣). فيالتهذيب : « أقمت ».
(٤). فيالاستبصار : « فاتحة الكتاب ».
(٥). في « بث » : « وإذا ».
(٦). في حاشية « بس ، جن » : « فرغت ».
(٧). فيالوافي والاستبصار : « فاتحة الكتاب ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٩ ، ح ٢٥١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١١ ، ح ١١٥٥ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٤٧ ، ح ٦٧٨٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٥٨ ، ح ٧٣٤٠.
٤٩٨٠/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي(١) عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ ابْتَدَأَ بِـ( بِسْمِ (٢) اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فِي صَلَاتِهِ وَحْدَهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا صَارَ إِلى غَيْرِ أُمِّ الْكِتَابِ مِنَ السُّورَةِ ، تَرَكَهَا ؛ فَقَالَ الْعَبَّاسِيُّ(٣) لَيْسَ بِذلِكَ بَأْسٌ؟
فَكَتَبَ بِخَطِّهِ : « يُعِيدُهَا » مَرَّتَيْنِ(٤) ، عَلى رَغْمِ أَنْفِهِ(٥) ؛ يَعْنِي الْعَبَّاسِيَّ(٦) (٧)
____________________
(١). في « ظ »والوسائل ، ح ٧٤١٦والتهذيب : - « أبي ». والمذكور فيرجال البرقي ، ص ٥٤ ،ورجال الطوسي ، ص ٣٦٩ ، الرقم ٥٤٨٤ ، هو يحيى بن أبي عمران الهمداني.
(٢). في « بس » : « بِسْمِ » بدون الباء.
(٣). في « ظ ، غ ، بخ ، بس ، جن » والوافي والاستبصار : « العيّاشي ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٠٦ : « وفي بعض النسخ : العيّاشي ، وهو تصحيف ، والظاهر : العبّاسي بالباء الموحّدة والسين المهملة ، وهو هشام بن إبراهيم العبّاسي وكان يعارض الرضاعليهالسلام كثيراً وكذا الجوادعليهالسلام ».
(٤). فيالوافي : « يعيدها ؛ يعني الصلاة أو البسملة ، والأوّل أظهر. مرّتين متعلّق بقوله : فكتب ، لا بقوله : يعيدها ؛ إذ لا وجه لتكرار الإعادة ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يعيدها مرّتين ، يمكن أن يكون « يعيدها » متعلّقاً بـ « كتب » فيكون من تتمّة كلام الراوي ، أو كلام الإمامعليهالسلام . والأخير أظهر. وعلى التقادير الظاهر إرجاع الضمير إلى الصلاة ، وعلى تقدير إرجاعه إلى البسملة يمكن أن يكون قوله : مرّتين ، كلام الإمام ، أي في كلّ ركعة في الحمد والسورة أو في الركعتين في السورة ، ويمكن إرجاعه إلى السورة أيضاً ، وعلى التقادير يمكن الأمر بالإعادة ؛ لأنّه كان يعتقد رجحان تركه ».
(٥). « الرغم » ، مثلّث الراء : التراب والذُلّ والكُرْه ، ويقال : رغم أنفه ، أي لصق بالرغام ، وأرغم الله أنفه ، أي ألصقه بالرَغام وهو التراب. هذا هو الأصل ، ثمّ استعمل في الذلّ والعجز عن الانتصاف والانقياد على كُرْه. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٣٨ ؛لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٢٤٥ و ٢٤٦ ( رغم ).
(٦). في « ظ ، غ ، بح ، بس ، جن » والوافي والاستبصار : « العيّاشي ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٩ ، ح ٢٥٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١١ ، ح ١١٥٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٤٧ ، ح ٦٧٨٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٥٨ ، ح ٧٣٤١ ؛ وص ٨٧ ، ح ٧٤١٦.
٤٩٨١/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « أَوَّلُ(١) كُلِّ كِتَابٍ(٢) نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ(٣) ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فَإِذَا قَرَأْتَ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) (٤) فَلَا تُبَالِي أَلَّا تَسْتَعِيذَ ، وَإِذَا(٥) قَرَأْتَ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) سَتَرَتْكَ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ».(٦)
٤٩٨٢/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(٧) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : الْقِرَاءَةُ(٨) فِي الصَّلَاةِ فِيهَا شَيْءٌ مُوَقَّتٌ؟
قَالَ : « لَا ، إِلَّا الْجُمُعَةَ تَقْرَأُ(٩) فِيهَا الْجُمُعَةَ(١٠) وَالْمُنَافِقِينَ ».(١١)
____________________
(١). في « بح » : « في أوّل ».
(٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : « أوّل كلّ كتاب » ، ينافيه بعض الروايات الدالّة على أنّه لم يعطها غير نبيّناصلىاللهعليهوآله وسليمانعليهالسلام ، ولعلّ المراد هنا ما يفيد مفاده ».
(٣). في حاشية « ظ » : « السماوات ».
(٤). في « ى » : -( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) .
(٥). في « بث ، بح ، بخ » والوافي : « فإذا ».
(٦).الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٤٨ ، ح ٦٧٨٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٥٩ ، ح ٧٣٤٣ ؛ وص ١٣٥ ، ح ٧٥٤٩ ؛البحار ، ج ٨٥ ، ص ٦ ، وتمام الرواية في الأخيرين هكذا : « إذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي أن لا تستعيذ ».
(٧). هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، جن ». وفي « ى ، بس » والمطبوع : « الخزّاز ». لاحظ ما قدّمناه ذيل ح ٧٥.
(٨). في « جن »والتهذيب ، ج ٣والاستبصار : « تقرأ ».
(٩). في « بث ، بح ، بخ ، جن » : « يقرأ ».
(١٠). في « غ » : - « تقرأ فيها الجمعة ».
(١١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٥ ، صدر ح ٣٥٤ ؛ وج ٣ ، ص ٦ ، ح ١٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٣ ، ح ١٥٨١ ، بسند =
٤٩٨٣/ ٥. عَلِيٌّ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ جَمِيلٍ(٢) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ فَقَرَأَ الْحَمْدَ ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهَا ، فَقُلْ أَنْتَ : الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَلَاتَقُلْ : آمِينَ ».(٣)
٤٩٨٤/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ وَابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « لَا يُكْتَبُ مِنَ الْقِرَاءَةِ(٤) وَالدُّعَاءِ إِلَّا مَا أَسْمَعَ نَفْسَهُ ».(٥)
٤٩٨٥/ ٧. أَبُو دَاوُدَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ حَسَنٍ الصَّيْقَلِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَقْرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَحْدَهَا
____________________
= آخر عن أبي أيّوب.الكافي ، كتاب الصلاة ، باب القراءة يوم الجمعة وليلتها في الصلوات ، ح ٥٤٧٥ ، بسند آخر ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٥٩ ، ح ٦٨١١ ؛ وص ١١٣٣ ، ح ٧٨٨٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١١٨ ، ذيل ح ٧٤٩٧.
(١). في الوسائل والتهذيب والاستبصار : + « بن إبراهيم ».
(٢). فيالاستبصار : + « بن درّاج » ، لكنّه غير مذكور في بعض نسخه المعتبرة.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٤ ، ح ٢٧٥ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١٨ ، ح ١١٨٥ ، بسنده عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٤ ، ح ٢٧٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١٨ ، ح ١١٨٦ ، بسند آخر هكذا : « سألت أبا عبداللهعليهالسلام : أقول إذا فرغت من فاتحة الكتاب : آمين؟ قال : لا ».علل الشرائع ، ص ٣٥٨ ، ضمن ح ١ ، بسند آخرعن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٥ ، ح ٢٧٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١٨ ، ح ١١٨٧الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٥٧ ، ح ٦٨٠٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٦٧ ، ح ٧٣٦٢.
(٤). في « غ ، بث ، بخ ، بس » : « القرآن ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٧ ، ح ٣٦٣ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢٠ ، ح ١١٩٤ ، بسنده عن الكليني. وفيتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٤٤ ، صدر ح ١٣٤ ، هكذا : « عن زرارة ، عن أحدهماعليهماالسلام قال : لايكتب الملك إلّاما أسمع نفسه »الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٨٩ ، ح ٦٨٧٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٩٦ ، ح ٧٤٣٩.
إِذَا كُنْتُ مُسْتَعْجِلاً ، أَوْ أَعْجَلَنِي(١) شَيْءٌ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ ».(٢)
٤٩٨٦/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :
صَلّى بِنَا أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام الْمَغْرِبَ ، فَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ.(٣)
٤٩٨٧/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ(٤) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « يَجُوزُ لِلْمَرِيضِ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَحْدَهَا ، وَيَجُوزُ(٥) لِلصَّحِيحِ فِي قَضَاءِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ».(٦)
٤٩٨٨/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ،
____________________
(١). فيمرآة العقول : « الترديد من الراوي ، أو الاستعجال قبل الصلاة ، والإعجال فيها ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٠ ، ح ٢٥٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١٤ ، ح ١١٧٠ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.وفيه ، ص ٣١٥ ، ح ١١٧٢ ، بسند آخر ؛قرب الإسناد ، ص ٢١١ ، ح ٨٢٤ ، بسند آخر عن موسى بن جعفرعليهماالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٥٣ ، ح ٦٨٠٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٠ ، ذيل ح ٧٢٨٩.
(٣).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب قراءة القرآن ، ح ٥٠٠٤ ، مع زيادة في آخره ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٦ ، ح ٣٥٧ ، وفيهما بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٦١ ، ح ٦٨١٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١١٤ ، ح ٧٤٨٨.
(٤). فيالتهذيب : + « بن عبدالرحمن ».
(٥). في « ظ » : « وتجوز ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٠ ، ح ٢٥٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١٥ ، ح ١١٧١ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٢ ، ذيل ح ١٠٣٧ ، هكذا : « ويجزيه [ المريض ] فاتحة الكتاب »الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٥٤ ، ح ٦٨٠٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٠ ، ح ٧٢٩٠ ؛ وص ١٣٠ ، ح ٧٥٣٠.
عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ(١) بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي الْفَرِيضَةِ ؛ فَأَمَّا(٢) النَّافِلَةُ ، فَلَا بَأْسَ ».(٣)
٤٩٨٩/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى بِإِسْنَادٍ لَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « يُكْرَهُ أَنْ يُقْرَأَ(٤) ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) فِي نَفَسٍ(٥) وَاحِدٍ».(٦)
٤٩٩٠/ ١٢. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ(٧) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ :
قَالَ(٨) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « لَا تَقْرَأْ(٩) فِي الْمَكْتُوبَةِ بِأَقَلَّ مِنْ سُورَةٍ ، وَلَابِأَكْثَرَ ».(١٠)
____________________
(١). في « ى » : « أن تجمع ». |
(٢). في « ظ » : « وأمّا ». |
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٠ ، ح ٢٥٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١٧ ، ح ١١٨٠ ، بسندهما عن محمّد بنالحسين ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٢ ، ح ٢٦٧ ، بسنده عن صفوان.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢٥ ، وتمام الرواية فيه : « لاتجمعوا بين السورتين في الفريضة »الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٧٩ ، ح ٦٨٥٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٥١ ، ذيل ح ٧٣١٧.
(٤). فيالوسائل ، ح ٧٤٨٧ : « أن تقرأ ». |
(٥). في الكافي ، ح ٣٥٣٥ : « بنفس ». |
(٦).الكافي ، كتاب فضل القرآن ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح ٣٥٣٥ ، بسند آخرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٠ ، ح ٦٨٩٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٧٠ ، ح ٧٣٧٢ ؛ وص ١١٤ ، ح ٧٤٨٧.
(٧). فيالوسائل والاستبصار : « أحمد بن محمّد بن يحيى ». وفيالتهذيب : « محمّد بن يحيى ». وفي بعضنسخالاستبصار المعتبرة : « محمّد بن أحمد بن يحيى ».
والمتكرّر في الأسناد رواية محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] عن محمّد بن عبدالحميد ، والراوي عن محمّد بن أحمد - في أسناد الكتب الأربعة - هو إمّا أحمد بن إدريس أو محمّد بن يحيى. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٤ ، ص ٤٤٤ ؛ وج ١٥ ، ص ٣٢٧ - ٣٢٨.
(٨). في « ى » : - « قال ». |
(٩). فيالوافي : « لايقرأ ». |
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٩ ، ح ٢٥٣ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١٤ ، ح ١١٦٧ ، بسنده عنالكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٧٩ ، ح ٦٨٥٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣ ، ح ٧٢٩٥.
٤٩٩١/ ١٣. أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ بِإِسْنَادِهِ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ(١) الْخَمْسُونَ كُلُّهَا بِـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ».(٢)
٤٩٩٢/ ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ ، قَالَ :
سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام - وَأَنَا حَاضِرٌ(٣) - : كَمْ يُقْرَأُ(٤) فِي الزَّوَالِ؟
فَقَالَ : « ثَمَانِينَ آيَةً » فَخَرَجَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : « يَا أَبَا هَارُونَ ، هَلْ رَأَيْتَ شَيْخاً أَعْجَبَ مِنْ هذَا الَّذِي(٥) سَأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ فَأَخْبَرْتُهُ ، وَلَمْ يَسْأَلْنِي عَنْ تَفْسِيرِهِ؟ هذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنَّهُ عَاقِلُهُمْ ؛ يَا أَبَا هَارُونَ(٦) ، إِنَّ(٧) الْحَمْدَ سَبْعُ آيَاتٍ ، وَ( قُلْ هُوَ
____________________
(١). فيالوافي : « قد مضى أنّ صلاة الزوال تسمّى بصلاة الأوّابين ، والمستفاد من هذا الحديث أنّ مجموعالخمسين فرائضها ونوافلها تسمّى بهذا الاسم. ولعلّ المراد بالأوّابين الذين يصلّون الخمسين ؛ فإنّ من يصلّي الزوال يبعد أن لا يصلّي البواقي. والمراد بالحديث إمّا استحباب قراءة هذه السورة في كلّ ركعة ركعة من الخمسين ، أو في كلّ صلاة منها ولو في إحدى الركعتين أو الركعات. ويحتمل أن يكون المراد أنّ الأوّابين يقرؤون في جميع فرائضهم ونوافلهم الخمسين بـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) . ونحوه فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١١٠. وفيمنتقى الجمان ، ج ١ ، ص ٤٢٤ : « المراد بصلاة الأوّابين نافلة الزوال ». والأوّابين : جمع أوّاب ، وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة. وقيل : هو المطيع ، وقيل : هو المسبّح راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٧٩ ( أوب ).
(٢).تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٨٧ ، ح ٤٥ ، عن محمّد بن حفص بن عمر ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٦٥ ، ح ٦٨٢٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٩ ، ح ٧٣١٠.
(٣). في « بخ » : « لحاضر ».
(٤). في « ظ ، بخ » والوافي : « أقرأ ». وفي « بس » : « تقرأ ».
(٥). في « بح ، بخ » والوافي : - « الذي ».
(٦). فيالوافي : « يا با هارون ».
(٧). في « بخ » : - « إنّ ».
اللهُ أَحَدٌ ) ثَلَاثُ آيَاتٍ(١) ؛ فَهذِهِ عَشْرُ(٢) آيَاتٍ ، وَالزَّوَالَ ثَمَانُ(٣) رَكَعَاتٍ ؛ فَهذِهِ ثَمَانُونَ آيَةً».(٤)
٤٩٩٣/ ١٥. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ : هَلْ يَقْرَأُ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ وَثَوْبُهُ عَلى فِيهِ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ بِذلِكَ إِذَا أَسْمَعَ(٥) أُذُنَيْهِ الْهَمْهَمَةَ ».(٦)
٤٩٩٤/ ١٦. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، قَالَ :
____________________
(١). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١١١ : « قولهعليهالسلام : ثلاث آيات ، يدلّ على أنّ عدد الآيات أيضاً عندهمعليهمالسلام مخالف لما هو المشهور عند القرّاء ؛ فإنّ الأكثر ذهبوا إلى أنّ سورة التوحيد خمس آيات سوى البسملة ، ومنهم من عدّها أربعاً ، ولم يعدّ « لَمْ يَلِدْ » آية ، فالأحوط عدم الاكتفاء بتفريق التوحيد خمساً في صلاة الآيات على المشهور ، بل مطلقاً ؛ لعدم معلوميّة رؤوس الآيات عندهمعليهمالسلام ، وإن احتمل جواز العمل بالمشهور عند القراءة في ذلك كأصل القراءة إلى أن يظهر الحقّ إن شاء الله ».
(٢). في « بخ » : « عشرة ».
(٣). فيالوافي : « ثماني ».
(٤).الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٦٦ ، ح ٦٨٢٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٦٤ ، ح ٧٣٥٥.
(٥). قرأ العلّامة المجلسي : « سمع » ، فعليه لم تكن في نسخته : « اُذنيه » ؛ فإنّه قال فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : إذا سمع ، لعلّه إشارة إلى السماع التقديري ؛ فإنّه إذا سمع الهمهمة مع الحائل يسمع سليماً بدونها ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٧ ، ح ٣٦٤ ؛ وص ٢٢٩ ، ح ٩٠٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢٠ ، ح ١١٩٥ ؛ وص ٣٩٨ ، ح ١٥١٩ ، وفي كلّها بسند آخر عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٦٦ ، ح ٨٢٣ ، معلّقاً عن الحلبيّ وعبدالله بن سنان ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٩ ، ح ٩٠٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، ح ١٥١٨ ، بسند آخر عن أحدهماعليهماالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « لا بأس بذلك » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٩٠ ، ح ٦٨٧٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٢٣ ، ذيل ح ٥٥٩٧ ؛ وج ٦ ، ص ٩٧ ، ذيل ح ٧٤٤٢.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يُجْزِئُكَ مِنَ الْقِرَاءَةِ مَعَهُمْ مِثْلُ حَدِيثِ النَّفْسِ ».(١)
٤٩٩٥/ ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام (٢) ، قَالَ : « تَلْبِيَةُ الْأَخْرَسِ وَتَشَهُّدُهُ وَقِرَاءَتُهُ لِلْقُرْآنِ(٣) فِي الصَّلَاةِ تَحْرِيكُ لِسَانِهِ ، وَإِشَارَتُهُ بِإِصْبَعِهِ ».(٤)
٤٩٩٦/ ١٨. وَعَنْهُ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى :
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٧ ، ح ٣٦٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢١ ، ح ١١٩٧ ، بسندهما عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٦ ، ح ١٢٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٠ ، ح ١٦٦٢ ، بسند آخر عن محمّد بن إسحاق ومحمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩٩ ، ح ١١٨٦ ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٩٠ ، ح ٦٨٧٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٢٨ ، ح ٧٥٢٥ ؛ وج ٨ ، ص ٣٦٤ ، ذيل ح ١٠٩١٤.
(٢). فيالوسائل ، ح ١٦٥٦٦ والبحاروالتهذيب : + « أنّ عليّاًعليهالسلام ». وفي الكافي ، ح ٧١٩٣ : + « عن أبيهعليهالسلام أنّعليّاًعليهالسلام ».
(٣). في « ظ » وحاشية « بح »والوسائل والكافي ، ح ٧١٩٣والتهذيب : « القرآن ». وفي البحار : « وقراءة القرآن ».
(٤).الكافي ، كتاب الحجّ ، باب التلبية ، ح ٧١٩٣. وفيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٩٣ ، ح ٣٠٥ ، معلّقاً عن الكليني.الجعفريّات ، ص ٧٠ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهمالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٠ ، ح ٦٩٠١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٣٦ ، ح ٧٥٥١ ؛ وج ١٢ ، ص ٣٨١ ، ح ١٦٥٦٦ ؛البحار ، ج ٨٥ ، ص ٦٥ ، ذيل ح ٥٣.
(٥). الضمير - خلافاً لما يبدو من ظاهره - راجع إلى أحمد بن إدريس المذكور في سند الحديث ٤٩٩٤ ؛ فقدتكرّرت رواية أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] ، عن أحمد بن الحسن [ بن عليّ بن فضّال ] ؛ أمّا رواية عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن أحمد ، المراد به محمّد بن أحمد بن يحيى ، فلم نجده في موضع. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٤ ، ص ٤٣٧ - ٤٣٩ ؛ وج ١٥ ، ص ٣١٣ - ٣١٥.
هذا ، وقد ورد الخبر - مع زيادة - في التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٧ ، ح ١١٩٥ ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى - وقد عبِّر عنه بالضمير - عن أحمد بن الحسين ، لكنّ المذكور في بعض نسخة المعتبرة : « أحمد بن الحسن ».
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام أَنَّهُ قَالَ(١) فِي الرَّجُلِ يَنْسى حَرْفاً مِنَ الْقُرْآنِ ، فَيَذْكُرُ وَهُوَ رَاكِعٌ ، هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرُّكُوعِ؟
قَالَ : « لَا ، وَلكِنْ إِذَا سَجَدَ ، فَلْيَقْرَأْ(٢) ».(٣)
٤٩٩٧/ ١٩. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُوسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاوِيَةَ(٤) ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّكَ كَتَبْتَ إِلى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ تُعَلِّمُهُ أَنَّ أَفْضَلَ مَا يُقْرَأُ(٥) فِي الْفَرَائِضِ بِـ( إِنَّا (٦) أَنْزَلْنَاهُ ) و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، وَإِنَّ صَدْرِي لَيَضِيقُ بِقِرَاءَتِهِمَا فِي الْفَجْرِ؟
فَقَالَعليهالسلام : « لَا يَضِيقَنَّ صَدْرُكَ بِهِمَا ؛ فَإِنَّ الْفَضْلَ - وَاللهِ - فِيهِمَا ».(٧)
٤٩٩٨/ ٢٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ
____________________
(١). فيالوافي والتهذيب : - « أنّه قال ».
(٢). فيمرآة العقول : « لعلّ الأولّ على الكراهة ، والثاني على الاستحباب ، ولم يتعرّض له الأكثر ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٧ ، صدر ح ١١٩٥ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسين ، عن عمرو بن سعيد ، مع اختلاف يسير. وفيمسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٨٢ ؛ وقرب الإسناد ، ص ١٩٨ ، ح ٧٦٤ ، بسند آخر عن موسى بن جعفرعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٢٣ ، ح ٧٤٠٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٩٣ ، ذيل ح ٧٤٣١.
(٤). في « ى » : « راوية ». وفي « بح ، بس ، جن » : « بادية ». وفي حاشية « جن »والوسائل والتهذيب : « زادية ». وفي حاشية « بث » : « دادية ».
(٥). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : « تقرأ ». وفي « بث » : « يقول ».
(٦). في « غ ، ى ، بح ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب : « إنّا » بدون الباء.
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ١١٦٣ ، معلّقاً عن سهل بن زياد. وراجع :عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٨٢ ، ح ٥الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٦١ ، ح ٦٨١٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٧٨ ، ح ٧٣٩٥.
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام أَيَّاماً ، فَكَانَ إِذَا كَانَتْ صَلَاةٌ لَايُجْهَرُ فِيهَا ، جَهَرَ بِـ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) وَكَانَ يَجْهَرُ فِي السُّورَتَيْنِ جَمِيعاً.(١)
٤٩٩٩/ ٢١. وَعَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها ) (٢) ؟
قَالَ : « الْمُخَافَتَةُ مَا دُونَ سَمْعِكَ ، وَالْجَهْرُ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ شَدِيداً ».(٣)
٥٠٠٠/ ٢٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاذُ(٤) بْنُ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام أَنَّهُ قَالَ : « لَا تَدَعْ أَنْ تَقْرَأَ بِـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ(٥) : فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَرَكْعَتَيِ الزَّوَالِ ، وَرَكْعَتَيْنِ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٦٨ ، ح ٢٤٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١٠ ، ح ١١٥٤ ، بسنده عن الحسين بن سعيد ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان ، وفيهما إلى قوله :( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٤٩ ، ح ٦٧٩٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٧٤ ، ح ٧٣٨٤.
(٢). الإسراء (١٧) : ١١٠.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ١١٦٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣١٨ ، ح ١٧٣ ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٠ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسير.وفيه ، ص ٣٠ ، مرسلاً عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٨٩ ، ح ٦٨٧١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٩٦ ، ح ٧٤٤٠.
(٤). في « بث ، جن » : « معاد ». والمذكور في كتب الرجال هو معاذبن مسلم. راجع :رجال البرقي ، ص ١٧ ؛رجالالكشّي ، ص ٢٥٣ ، الرقم ٤٧٠ ؛رجال الطوسي ، ص ١٤٦ ، الرقم ١٦١٢ ؛ وص ٣٠٦ ، الرقم ٤٥١٧ ؛رجال النجاشي ، ص ٣٢٤ ، الرقم ٨٨٣.
(٥). في « بث ، جن » : « مواضع ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : سبع مواطن ، قيل : إنّ إرادة الصلوات =
بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَيْنِ مِنْ(١) أَوَّلِ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَرَكْعَتَيِ الْإِحْرَامِ ، وَالْفَجْرِ إِذَا أَصْبَحْتَ بِهَا(٢) ، وَرَكْعَتَيِ الطَّوَافِ ».(٣)
* وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « أَنَّهُ يُبْدَأُ(٤) فِي هذَا كُلِّهِ بِـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِـ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) إِلَّا فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ؛ فَإِنَّهُ يُبْدَأُ بِـ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ثُمَّ يُقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ».(٥)
٥٠٠١/ ٢٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
____________________
= بالمواطن سوّغ حذف التاء من لفظ السبع ».
(١). فيالتهذيب والخصال : « في ».
(٢). في « بس »والتهذيب : « بهما ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام والفجر إذا أصبحت بها ، قال الفاضل التستري : يحتمل بحسب العبارة أن يكون المراد به نافلة الصبح إذا أصبحت بها ، وأن يكون صلاة الصبح إذا تجلّل الصبح السماء وتعدّى وقت الفضيلة. ولعلّ حمله على الأوّل بعيد ؛ لأنّه تقدّم قراءته في نافلة الصبح. وربما يقال : إنّه تقدّم قراءته فيها ، إذا صلاّها قبل الفجر لامطلقاً. هذا إذا حملنا قوله : قبل الفجر ، على أنّ المراد : إذا صلّيتهما قبل الفجر والصبح ، وأمّا إذا قلنا : إنّ المعنى أنّ الركعتين اللتين تصلّيان قبل الفجر ، أي نافلة الصبح حالة كذا ، ففيهما ذكر نوع خفاء ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٤ ، ح ٢٧٣ ، معلّقاً عن الكليني.الخصال ، ص ٣٤٧ ، باب السبعة ، ح ٢٠ ، بسنده عن أيّوب بن نوح ، مع اختلاف يسير.الكافي ، كتاب الحجّ ، باب ركعتي الطواف ووقتهما ، ح ٧٥٨٦ ، بسند آخر عن أحدهماعليهماالسلام ، وتمام الرواية فيه : « يصلّى الرجل ركعتي الطواف ، طواف الفريضة والنافلة بقل هو الله أحد وقل يا أيّها الكافرون ».الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٩٥ ، ح ١٤٢٤ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٦٥ ، ح ٦٨٢١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٦٥ ، ح ٧٣٥٨.
(٤). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : أنّه يبدأ ، أقول : قد ورد في كثير من تلك المواضع في الأخبار المعتبرة تقديمالتوحيد ، ولعلّ الوجه القول بالتخيير في الجميع ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٤ ، ح ٢٧٤ وفيه : « وفي رواية اخرى أنّه يبدأ »الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٦٥ ، ح ٦٨٢٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٦٥ ، ح ٧٣٥٩.
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَؤُمُّ الْقَوْمَ ، فَيَغْلَطُ؟
قَالَ : « يَفْتَحُ عَلَيْهِ(١) مَنْ خَلْفَهُ ».(٢)
٥٠٠٢/ ٢٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ ، ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَتَقَدَّمَ ، قَالَ : « يَكُفُّ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي مَشْيِهِ(٣) حَتّى يَتَقَدَّمَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ ».(٤)
٥٠٠٣/ ٢٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : الرَّجُلُ يَقُومُ فِي الصَّلَاةِ ، فَيُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ سُورَةً ، فَيَقْرَأُ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) .
فَقَالَ : « يُرْجَعُ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ إِلَّا مِنْ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) وَ(٥) ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ».(٦)
٥٠٠٤/ ٢٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ
____________________
(١). يقال : فتح المأموم على إمامه ، أي قرأ ما ارْتِجَ واستُغلق على الإمام من الكلام ؛ ليعرفه ، أي لقّنه. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٠٧ ؛المصباح المنير ، ص ٤٦١ ( فتح ).
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٤ ، صدر ح ١٢٣ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٩٧ ، ح ٦٧٩٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١١١ ، ح ٧٤٧٧ ؛ وج ٨ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٠٧٣٧.
(٣). فيالوافي : « وذلك لاشتراط القيام والثبات حال القراءة في الفريضة مهما أمكن » ، وفيمرآة العقول : « الحديث يدلّ على لزوم الطمأنينة في حال القراءة ، فما ذكره بعض الأصحاب من عدم قطع القراءة لمن عجز عن القيام ، محلّ نظر ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ١١٦٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٩٧ ، ح ٦٧٩٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٩٠ ، ح ٦٣٠٢ ؛ وج ٦ ، ص ٩٨ ، ح ٧٤٤٦.
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : « و [ من ] ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩٠ ، ح ٧٥٢ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ص ٢٩٠ ، ح ١١٦٦ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّدالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٧٣ ، ح ٦٨٤١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٩٩ ، ح ٧٤٤٧.
سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ صَابِرٍ مَوْلى بَسَّامٍ(١) ، قَالَ :
أَمَّنَا أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ، فَقَرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : « هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ(٢) ».(٣)
٥٠٠٥/ ٢٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُسْمِعَ مَنْ خَلْفَهُ وَإِنْ كَثُرُوا؟
فَقَالَ : « لِيَقْرَأْ(٤) قِرَاءَةً وَسَطاً ، يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها ) ».(٥)
٥٠٠٦/ ٢٨. عَلِيٌّ(٦) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الَّذِي لَايَقْرَأُ فَاتِحَةَ(٧) الْكِتَابِ فِي صَلَاتِهِ؟
____________________
(١). فيالوافي عن بعض النسخ : « هشام ».
(٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : هما من القرآن ، ردّ على بعض العامّة حيث ذهبوا إلى أنّهما ليسا من القرآن ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٦ ، ح ٣٥٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم.الكافي ، كتاب الصلاة ، باب قراء القرآن ، ح ٤٩٨٦ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير ، وفيهما إلى قوله : « فقرأ المعوّذتين »الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٦٢ ، ح ٦٨١٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١١٥ ، ح ٧٤٨٩.
(٤). في « بث » : « ليقل ». وفي « بح » : « لتقرأ ».
(٥).تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣١٨ ، ح ١٧٤ ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .وفيه ، ح ١٧٢ ، عن المفضّل ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٨٩ ، ح ٦٨٧٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٩٧ ، ح ٧٤٤١.
(٦). فيالتهذيب ، ح ٥٧٦ : + « بن محمّد ». وهو سهو. وعليّ الراوي عن محمّد بن عيسى عن يونس [ بنعبدالرحمن ] ، هو عليّ بن إبراهيم. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٧ ، ص ٣٨٠ - ٣٨٦.
(٧). فيالتهذيب ، ح ٥٧٦ : « بفاتحة ».
قَالَ : « لَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَبْدَأَ(١) بِهَا فِي جَهْرٍ ، أَوْ إِخْفَاتٍ(٢) ».
قُلْتُ : أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ، إِذَا كَانَ خَائِفاً أَوْ مُسْتَعْجِلاً يَقْرَأُ بِسُورَةٍ ، أَوْ فَاتِحَةِ(٣) الْكِتَابِ؟
قَالَ : « فَاتِحَةَ(٤) الْكِتَابِ ».(٥)
٢٢ - بَابُ عَزَائِمِ السُّجُودِ
٥٠٠٧/ ١. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا قَرَأْتَ شَيْئاً مِنَ الْعَزَائِمِ الَّتِي يُسْجَدُ(٦) فِيهَا ، فَلَا تُكَبِّرْ قَبْلَ سُجُودِكَ ، وَلكِنْ تُكَبِّرُ حِينَ تَرْفَعُ رَأْسَكَ ؛ وَالْعَزَائِمُ أَرْبَعٌ : حم السَّجْدَةُ ، وَتَنْزِيلٌ ، وَالنَّجْمُ ، وَ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ) ».(٧)
____________________
(١). فيالوافي : « أن يقرأ ».
(٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : في جهر أو إخفات ، أي سواء كان في الركعات الجهريّة والإخفاتيّة ، وربما يفهم منه التخيير بين الجهر والإخفات ، ولايخفى بعده ».
(٣). فيالتهذيب ، ح ٥٧٦ : « بفاتحة ».
(٤). فيالتهذيب ، ح ٥٧٦ : « بفاتحة ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ، ح ٥٧٦ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ص ١٤٦ ، ح ٥٧٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٤ ، ح ١٣٣٩ ، إلى قوله : « يبدأ بها في جهر أو إخفات ».وفيه ، ص ٣١٠ ، ح ١١٥٢ ، وفي الثلاثة الأخيرة بسنده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٥٣ ، ح ٦٨٠١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٧ ، ذيل ح ٧٢٨٠.
(٦). في « بخ » : « تسجد ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ١١٧٠ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٤٩ ، ح ٩٠٤٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٣٩ ، ح ٧٨٣٤.
٥٠٠٨/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ(١) : إِذَا قُرِئَ شَيْءٌ مِنَ الْعَزَائِمِ الْأَرْبَعِ ، فَسَمِعْتَهَا(٢) ، فَاسْجُدْ(٣) وَإِنْ كُنْتَ عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ ، وَإِنْ كُنْتَ جُنُباً ، وَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَاتُصَلِّي ؛ وَسَائِرُ الْقُرْآنِ(٤) أَنْتَ فِيهِ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ سَجَدْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ لَمْ تَسْجُدْ.(٥)
٥٠٠٩/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ السَّجْدَةَ تُقْرَأُ(٦) ؟
قَالَ : « لَا يَسْجُدُ(٧) إِلَّا أَنْ يَكُونَ(٨) مُنْصِتاً(٩) لِقِرَاءَتِهِ ، مُسْتَمِعاً لَهَا ، أَوْ يُصَلِّيَ(١٠) بِصَلَاتِهِ(١١) ، فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي فِي نَاحِيَةٍ ، وَأَنْتَ....................................
____________________
(١). في « بس » : - « قال ». |
(٢). فيالوسائل : « وسمعتها ». |
(٣). في « غ » : « فاسجدوا ».
(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١١٧ : « قولهعليهالسلام : وإن كانت المرأة لا تصلّي ، أي كانت حائضاً أو نفساء وقولهعليهالسلام : وسائر القرآن ، أي السجدات المستحبّة ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ١١٧١ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٤٩ ، ح ٩٠٤٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٤١ ، ح ٢٣٠٩ ؛ وج ٦ ، ص ٢٤٠ ، ح ٧٨٣٥.
(٦). في « ى ، بث ، بخ ، بس » : « يقرأ ». |
(٧). فيالوافي : « لاتسجد ». |
(٨). فيالوافي : « أن تكون ».
(٩). « مُنْصِتاً » ، أي ساكتاً سكوت مستمع. والإنصاف لازم ومتعدّ بمعنى السكوت والإسكات. راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ٦٢ ( نصت ).
(١٠). فيالوافي : « أو تصلّي ».
(١١). إنّ الشهيد - بعد ما ضعّف الرواية بأنّ في طريقها محمّد بن عيسى ، عن يونس - قال : « مع أنّها تتضمّن =
تُصَلِّي(١) فِي نَاحِيَةٍ أُخْرى ، فَلَا تَسْجُدْ لِمَا(٢) سَمِعْتَ ».(٣)
٥٠١٠/ ٤. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِنْ صَلَّيْتَ مَعَ قَوْمٍ ، فَقَرَأَ الْإِمَامُ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) أَوْ شَيْئاً مِنَ الْعَزَائِمِ ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ ، وَلَمْ يَسْجُدْ(٤) ، فَأَوْمِ إِيمَاءً ؛ وَالْحَائِضُ تَسْجُدُ إِذَا سَمِعَتِ السَّجْدَةَ ».(٥)
٥٠١١/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهعليهالسلام : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ بِالسَّجْدَةِ فِي آخِرِ السُّورَةِ ، قَالَ :
____________________
= وجوب السجود إذا صلّى بصلاة التالي لها ، وهو غير مستقيم عندنا ؛ إذ لاتقرأ في الفريضة عزيمة على الأصحّ ولا يجوز القدوة في النافلة غالباً » ، وردّ الشيخ البهائي بقوله : « وهو كما ترى ؛ إذ الحمل على الصلاة خلف المخالف ممكن ، والمصلّي خلفه وإن قرأ لنفسه إلّا أنّ صلاته بصلاته في الظاهر ، والقدوة في بعض النوافل كالاستسقاء والغدير والعيدين مع اختلاف الشرائط سائغة ». وقال العلاّمة المجلسي : « قولهعليهالسلام : أو يصلّي ، ظاهره أنّه يسجد إذا صلّى بصلاته وإن لم يكن مستمعاً لها ». راجع :ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٤٧٠ ؛الحبل المتين ، ص ٧٩٤ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١١٧.
(١). في « بح ، بخ ، بس »والتهذيب : - « تصلّي ».
(٢). فيالوافي نقلاً عن بعض النسخ : « إذا ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ١١٦٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٤٩ ، ح ٩٠٤٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٤٢ ، ح ٧٨٤٤.
(٤). في « بخ » : « وفرغ من قراءته وسجد ولم تسجد ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ١١٦٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢٠ ، ح ١١٩٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الكافي ، كتاب الحيض ، باب الحائض والنفساء تقرآن القرآن ، ح ٤٢٢٤ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، من قوله : « والحائض تسجد » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٨٦ ، ح ٦٨٦٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٤١ ، ذيل ح ٢٣١٠ ؛ وج ٦ ، ص ١٠٣ ، ح ٧٤٥٧.
« يَسْجُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَقْرَأُ(١) فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ(٢) ».(٣)
٥٠١٢/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « لَا تَقْرَأْ(٤) فِي الْمَكْتُوبَةِ بِشَيْءٍ(٥) مِنَ الْعَزَائِمِ ؛ فَإِنَّ السُّجُودَ زِيَادَةٌ فِي الْمَكْتُوبَةِ ».(٦)
٢٣ - بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ وَالتَّسْبِيحِ فِيهِمَا
٥٠١٣/ ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ؟
فَقَالَ : « الْإِمَامُ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَمَنْ خَلْفَهُ يُسَبِّحُ ، فَإِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ فَاقْرَأْ فِيهِمَا ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَبِّحْ ».(٧)
____________________
(١). فيالتهذيب والاستبصار : « ويقرأ ».
(٢). فيمرآة العقول : « الحديث حمل على النافلة وقراءة الفاتحة بعدها على الاستحباب ».
(٣).الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣١٩ ، ح ١١٨٩ ، بسنده عن الكليني.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ١١٦٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٨٥ ، ح ٦٨٦٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٠٢ ، ح ٧٤٥٤.
(٤). في « غ ، ى ، بخ ، بس ، جن » والوافي : « لا يقرأ ».
(٥). في « غ ، بخ ، بس » : « شيء ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٦ ، ح ٣٦١ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٨ ، ص ٦٨٥ ، ح ٦٨٦٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٠٥ ، ذيل ح ٧٤٦٠.
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٤ ، ح ١١٨٥ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٧٦ ، ح ٧١٠٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٠٨ ، ذيل ح ٧٤٦٨.
٥٠١٤/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : مَا يُجْزِئُ مِنَ الْقَوْلِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ؟
قَالَ : « أَنْ تَقُولَ(١) : "سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ" ، وَتُكَبِّرُ ، وَتَرْكَعُ(٢) ».(٣)
٢٤ - بَابُ الرُّكُوعِ وَمَا يُقَالُ فِيهِ مِنَ التَّسْبِيحِ
وَالدُّعَاءِ فِيهِ وَإِذَا رَفَعَ الرَّأْسَ (٤) مِنْهُ
٥٠١٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ(٥) ، عَنْ زُرَارَةَ ؛
وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْكَعَ ، فَقُلْ - وَأَنْتَ مُنْتَصِبٌ(٦) - :
____________________
(١). في « ى ، بث ، بح » والبحار : « أن يقول ».
(٢). في البحار : « ويكبّر ويركع ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٨ ، ح ٣٦٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢١ ، ح ١١٩٨ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ، ح ١١٥٩ ، معلّقاً عن زرارة ، مع اختلاف وزيادة. وراجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ، ح ١١٦٠الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٧٥ ، ح ٧١٠٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٠٩ ، ح ٧٤٧١ ؛البحار ، ج ٨٥ ، ص ٨٩.
(٤). فيمرآة العقول : « رأسه ».
(٥). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٧ ، ح ٢٨٩ ، عن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بنمحمّد بن عيسى ، عن حريز ، لكن المذكور في بعض نسخه المعتبرة : « أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ». وهو الصواب.
(٦). في اللغة : نَصَبَ هو ، وتنصّب فلان وانتصب ، إذا قام رافعاً رأسه. وقال العلّامة المجلسي : « وهو =
"اللهُ أَكْبَرُ" ، ثُمَّ ارْكَعْ ، وَقُلِ : "اللّهُمَّ(١) لَكَ رَكَعْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ(٢) ، وَأَنْتَ رَبِّي ، خَشَعَ(٣) لَكَ قَلْبِي وَ(٤) سَمْعِي وَبَصَرِي وَشَعْرِيوَ بَشَرِي(٥) وَلَحْمِي وَدَمِي وَمُخِّي وَعَصَبِي وعِظَامِي(٦) وَمَا أَقَلَّتْهُ قَدَمَايَ(٧) غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ(٨) ، وَلَامُسْتَكْبِرٍ ، وَلَامُسْتَحْسِرٍ(٩) ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ"(١٠) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي تَرْتِيلٍ(١١) ، وَتَصُفُّ فِي رُكُوعِكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ(١٢) ، تَجْعَلُ بَيْنَهُمَا قَدْرَ شِبْرٍ ،
____________________
= - أي الانتصاب - استواء فقرات الظهر وإرسال اليدين وضمّ الأصابع حتّى الإبهام ». راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٧٦٠ ( نصب ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٠٢.
(١). فيالتهذيب : « ربّ ». |
(٢). في « ى » : - « وعليك توكّلت ». |
(٣). في « غ » : « سجد ». |
(٤). في « بس »والتهذيب : - « قلبي و ». |
(٥). في « بس » : - « وبشري ».
(٦). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي « بح » والمطبوع : « وعظامي وعصبي ».
(٧). « أقلّته قدماي » ، أي حملته ورفعته ، يقال : أقلّ الشيءَ يُقلّه واستقلّه يستقلّه ، إذا رفعه وحمله ، فهو من قبيل عطف العامّ على الخاصّ. راجع :النهاية ، ج ٤ ، ص ١٠٤ ( قلل ).
(٨). الاستنكاف : الامتناع أَنَفةً واستكباراً. راجع :المصباح المنير ، ص ٦٢٥ ( نكف ).
(٩). في « بث » : « ولامتجبّر ». و « مستحسراً » ، أي مملًّا متعباً ، والاستحسار : استفعال من حَسَر ، إذا أعيا وتعب. قال العلّامة المجلسي : « قال شيخنا البهائي : والمراد أنّي لا أجد من الركوع تعباً ولا كلالاً ولا مشقّة ، بل أجد لذّة وراحة ». راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨٤ ( حسر ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٢٢.
(١٠). فيالوافي : « معنى سبحان ربّي العظيم وبحمده : اُنزّه ربّي العظيم عمّا لايليق بعزّ شأنه تنزيهاً وأنا متلبّس بحمده على ما وفّقني له من تنزيهه وعبادته ؛ كأنّ المصلّي لـمّا أسند التنزيه إلى نفسه ، خاف أن يكون في هذا الإسناد نوع تبجّج بأنّه مصدر لهذا الفعل العظيم ، فتدارك ذلك بقوله : وأنا متلبّس بحمده علي أن صيّرني أهلاً لتسبيحه وقابلاً لعبادته. وسبحان : مصدر كغفران ومعناه التنزيه ».
(١١). فيالتهذيب : « في ترسّل ». ترتيل القراءة : التأنّي فيها والتمهّل وتبيين الحروف والحركات بحيث يتمكّنالسامع من عدّها. وللمزيد راجع ذيل الحديث ٤٩٧٨.
(١٢). فيالحبل المتين ، ص ٦٨٧ : « والمراد بالصفّ بين القدمين في الركوع ، أن لا يكون أحدهما أقرب إلى =
وَتُمَكِّنُ رَاحَتَيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ ، وَتَضَعُ(١) يَدَكَ الْيُمْنى عَلى رُكْبَتِكَ الْيُمْنى قَبْلَ الْيُسْرى ، وَبَلِّعْ(٢) بِأَطْرَافِ(٣) أَصَابِعِكَ عَيْنَ الرُّكْبَةِ ، وَفَرِّجْ أَصَابِعَكَ إِذَا وَضَعْتَهَا عَلى رُكْبَتَيْكَ ، وَأَقِمْ صُلْبَكَ ، وَمُدَّ عُنُقَكَ ، وَلْيَكُنْ نَظَرُكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ ، ثُمَّ قُلْ : "سَمِعَ اللهُ(٤) لِمَنْ حَمِدَهُ - وَأَنْتَ مُنْتَصِبٌ قَائِمٌ - الْحَمْدُ(٥) لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، أَهْلَ الْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَالْعَظَمَةُ(٦) لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" ؛ تَجْهَرُ بِهَا(٧) صَوْتَكَ ، ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَتَخِرُّ(٨) سَاجِداً ».(٩)
____________________
= القبلة من الآخر ». وفيمرآة العقول : « وربّما يحمل على استواء البعد بين القدمين من رؤوس الأصابع إلى العقبين ».
(١). في « ظ » : « ويضع ». وفي « غ » : « وتصنع ».
(٢). في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جن »والوسائل : « وبلّغ ». وفيالتهذيب : « وتلقم ». وفيالحبل المتين ، ص ٦٨٧ : « وبلّع باللام المشدّدة والعين المهملة من البلع ، أي اجعل أطراف أصابعك كأنّها بالعة عين الركبة وربّما يقرأ : وبلّغ بالغين المعجمة ، وهو تصحيف ».
(٣). في « بس » : « أطراف ».
(٤). في الحبل المتين ، ص ٦٩١ : « وسمع الله لمن حمده ، بمعنى استجاب لكلّ من حمده ، وعدّي باللاملتضمّنه معنى الإصغاء والاستجابة ، والظاهر أنّه دعاء لا مجرّد ثناء ». ونحوه فيالوافي ومرآة العقول .
(٥). في « بث » : « والحمد ».
(٦). فيالتهذيب : + « الحمد ». وفيالحبل المتين ، ص ٧٧٢ : « يجوز أن يجعل لفظة العظمة مرفوعاً وما بعدهخبره ، وأن يقرأ بالجرّ عطفاً على ما قبله ، ويجعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف تقديره : ذلك للهربّ العالمين ».
(٧). في « جن » : « بهما ».
(٨). يقال : خَرّ يخرّ بالضمّ والكسر ، إذا سقط من عِلْوٍ. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٢١ ( خرر ).
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٧ ، ح ٢٨٩ ، معلّقاً عن الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠١ ، ح ٦٩٠٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٩٥ ، ح ٨٠٠٨.
٥٠١٦/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَقُلْتُ(١) : مَا يَقُولُ الرَّجُلُ خَلْفَ الْإِمَامِ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؟
قَالَ : « يَقُولُ : "الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" ، وَيَخْفِضُ مِنْ صَوْتِهِ(٢) ».(٣)
٥٠١٧/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ:
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْكَعَ وَتَسْجُدَ ، فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَكَبِّرْ(٤) ، ثُمَّ ارْكَعْ ، وَاسْجُدْ ».(٥)
٥٠١٨/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام : مَنْ لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ ».(٦)
____________________
(١). في « غ ، بث ، بح » والبحار : « قلت ».
(٢). في « غ » : « يخفض من الصوت ». وفي « بث » : « تخفض من الصوت ».
(٣).الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، ذيل ح ١١٨٦ ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٧٠ ، ح ٨٢٣٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٢٢ ، ح ٨٠٨٤ ؛البحار ، ج ٨٥ ، ص ١١٢.
(٤). فيالتهذيب : - « وكبّر ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٧ ، ح ١١٩٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٢ ، ح ٦٩٠٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٩٦ ، ح ٨٠٠٩.
(٦).المحاسن ، ج ١ ، ص ٨٠ ، كتاب عقاب الأعمال ، ذيل ح ٧ ، مرسلاً عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ، عن عليّعليهماالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٣ ، ح ٦٩٠٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٨٩ ، ح ٧١٣٦ ؛ وج ٦ ، ص ٣٢١ ، ح ٨٠٨١.
٥٠١٩/ ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام يَرْكَعُ رُكُوعاً أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِ كُلِّ مَنْ رَأَيْتُهُ يَرْكَعُ ، وَكَانَ(١) إِذَا رَكَعَ جَنَّحَ بِيَدَيْهِ(٢) (٣)
٥٠٢٠/ ٦. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَأَقِمْ صُلْبَكَ ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَايُقِيمُ صُلْبَهُ ».(٤)
٥٠٢١/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٥) ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ
____________________
(١). في « ظ » : « فكان ». وفي العيون : « كان » بدون الواو.
(٢). التجنيح باليدين : جعلهما مثل جناحي الطائر. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٠٥ ( جنح ).
(٣).عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٧ ، ح ١٨ ، بسنده عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، مع زيادة في أوّلهالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٣ ، ح ٦٩٠٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٢٣ ، ح ٨٠٨٨.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٨ ، ح ٢٩٠ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ؛وفيه ، ص ٣٢٥ ، ضمن ح ١٣٣٢ ، بسنده عن أبي بصير ، إلى قوله : « فأقم صلبك ».فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٠٢ ، وتمام الرواية فيه : « وإذا رفعت رأسك من الركوع فانصب قائماً حتّى ترجع مفاصلك كلّها إلى المكان »الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٣ ، ح ٦٩٠٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٢١ ، ح ٨٠٨٢.
(٥). أحمد بن محمّد شيخ محمّد بن يحيى ، هو أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] وهو يروي عن سعيد بن جناحكتابيه. كما يروي عنه في الأسناد مباشرة. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٩١ ، الرقم ٥١٢ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٤٣٤ - ٤٣٥.
ثمّ إنّه لم يثبت رواية أحمد بن محمّد ، عن السنديّ بن الربيع في موضع ، بل روى عنه محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] في بعض الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٤٨٤.=
سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام فِي(١) مَنْزِلِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ مُبْتَدِئاً : « مَنْ أَتَمَّ رُكُوعَهُ(٢) ، لَمْ تَدْخُلْهُ(٣) وَحْشَةٌ فِي الْقَبْرِ ».(٤)
٥٠٢٢/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام : يُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَقُولَ مَكَانَ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ : لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ(٥) ، وَاللهُ أَكْبَرُ؟
قَالَ : « نَعَمْ(٦) ».(٧)
____________________
= فعليه الظاهر أنّ وقوع « أحمد بن محمّد » في السند سهو ، والمظنون أنّ الصواب هو « محمّد بن أحمد ».
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الصدوق فيثواب الأعمال ، ص ٥٥ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن السنديّ بن الربيع.
(١). في « بح » : « و ».
(٢). فيمرآة العقول : « لعلّ المراد بالإتمام الإتيان بالأذكار والآداب المستحبّة وإن احتمل الواجبات. ولا يتوهّم تعيّن الحمل على الواجبات ، لأنّ تركه يصير سبباً لوحشة القبر ؛ إذ يمكن أن يكون الإتيان بالمستحبّات سبباً لرفع الوحشة التي يكون من قبائح الأعمال ، مع أنّه يمكن المناقشة في كون الوحشة بنفسها عقوبة ».
(٣). في « غ ، بث ، بس » : « لم يدخله ».
(٤).ثواب الأعمال ، ص ٥٥ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن السنديّ بن الربيع ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٣ ، ح ٦٩٠٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٠٦ ، ح ٨٠٣٨.
(٥). في الكافي ، ح ٥٠٥٣والتهذيب : + « والحمدلله ».
(٦). في الكافي ، ح ٥٠٥٣ : + « كلّ ذا ذكر الله ». وفيالتهذيب : + « كلّ هذا ذكر الله ».
(٧).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب أدنى ما يجزئ من التسبيح في الركوع والسجود وأكثره ، ح ٥٠٥٣ ، مع زيادة في أوّله وآخره ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٢ ، ح ١٢١٧ ، وفيهما بسند آخر عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٣ ، ح ٦٩٠٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٠٧ ، ذيل ح ٨٠٤٢.
٥٠٢٣/ ٩. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ :
رَآنِي أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام بِالْمَدِينَةِ وَأَنَا(١) أُصَلِّي ، وَأَنْكُسُ بِرَأْسِي ، وَأَتَمَدَّدُ(٢) فِي رُكُوعِي ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ : «(٣) لَا تَفْعَلْ ».(٤)
٢٥ - بَابُ السُّجُودِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ فِيهِ فِي الْفَرَائِضِ
وَالنَّوَافِلِ وَمَا يُقَالُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ (٥)
٥٠٢٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا سَجَدْتَ فَكَبِّرْ ، وَقُلِ : "اللّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، الْحَمْدُ(٦) لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" ، ثُمَّ قُلْ : "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلى وَبِحَمْدِهِ"(٧) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا(٨) رَفَعْتَ رَأْسَكَ ، فَقُلْ بَيْنَ
____________________
(١). في « جن » : - « وأنا ».
(٢). فيمرآة العقول : « لعلّ المراد بقوله : أتمدّد التمدّد إلى تحت ، أي إدلاء رأسه ورقبته ، أو المراد به استواء اليدين من غير تجنيح ».
(٣). في « بخ » : + « أن ».
(٤).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٣ ، ح ٦٩٠٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٢٥ ، ح ٨٠٩٤.
(٥). في حاشية « بخ » ومرآة العقول : + « وسجدة الشكر أيضاً ».
(٦). في حاشية « غ » : « والحمد ».
(٧). في « ظ ، بث ، بخ » والوافي : - « وبحمده ».
(٨). في « غ » : « ثمّ ».
السَّجْدَتَيْنِ : اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَأَجِرْنِي(١) ، وَادْفَعْ عَنِّي(٢) ؛ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ».(٣)
٥٠٢٥/ ٢. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - إِذَا سَجَدَ ، يَتَخَوّى كَمَا يَتَخَوَّى(٤) الْبَعِيرُ الضَّامِرُ(٥) » يَعْنِي(٦) بُرُوكَهُ(٧) .(٨)
____________________
(١). في حاشية « غ ، بث ، بخ » ومرآة العقول والوسائل والتهذيب : « واجبرني ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٢٧ : « قولهعليهالسلام : واجبرني ، أي اجبر كسري ، وفي بعض النسخ : وأجرني ، من الأجر ، أو من الإجارة بمعنى الأمان. والخبر عامّ وبما يختصّ بالمال ، كما قال الله تعالى :( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ) [ العاديات (١٠٠) : ٨ ] ».
(٢). فيالتهذيب : + « وعافني ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٩ ، ح ٢٩٥ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٣١٢ ، ذيل ح ٩٢٩ ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٠٥ ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٧١١ ، ح ٦٩٢٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٣٩ ، ح ٨١٢٤.
(٤). في « بث ، بخ » : « يتحوّى كما يتحوّى ». وفيالوافي : « كذا في النسخ التي رأيناها من باب التفعّل ، وضبطه أهل اللغة من باب التفعيل ، قال فيالنهاية : فيه أنّه كان إذا سجد خوّى ، أي جافى عضديه عن جنبيه حتّى يخوّي ما بين ذلك ، ومنه حديث عليّعليهالسلام : إذا سجد الرجل فليخوّ ، وإذا سجدت المرأة فلتحتفز. وفيالقاموس : خوّى في سجوده تخوية : تجافى وفرّج ما بين عضديه وجنبيه. وفيالفقيه : ويكون سجودك كما يخوّي البعير الضامر عند بروكه وتكون شبه المعلّق لايكون شيء من جسدك على شيء منه ». وراجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٠ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٨١ ( خوى ).
(٥). « الضامر » : الهضيم البطن اللطيف الجسم. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٢٢ ( ضمر ).
(٦). في حاشية « بث » : « عند ».
(٧). بُرُوك البعير : استناخه ، وهو أن يلصق صدره بالأرض. راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٣٩٦ ( برك ). وفيمرآة العقول : « والظاهر أنّ التشبيه في عدم إلصاق البطن بالأرض وعدم لصوق الأعضاء بعضها ببعض والتخوّي بينهما. ويحتمل أن يكون التشبيه في أصل البروك أيضاً ؛ فإنّ البعير يسبق بيديه قبل رجليه عند بروكه ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٧٩ ، ح ٢٩٦ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٢٦٩ ،ذيل ح ٨٣١ ؛ =
٥٠٢٦/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام إِذَا سَجَدَ ، يُحَرِّكُ ثَلَاثَ أَصَابِعَ مِنْ أَصَابِعِهِ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ تَحْرِيكاً خَفِيفاً كَأَنَّهُ يَعُدُّ التَّسْبِيحَ(١) ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ.(٢)
٥٠٢٧/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ(٣) وَهُوَ سَاجِدٌ(٤) : « أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ إِلَّا بَدَّلْتَ(٥) سَيِّئَاتِي حَسَنَاتٍ ، وَحَاسَبْتَنِي(٦) حِسَاباً يَسِيراً ».
ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ : « أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ إِلَّا كَفَيْتَنِي مُؤْنَةَ(٧) الدُّنْيَا وَكُلَّ هَوْلٍ دُونَ الْجَنَّةِ».
____________________
= وص ٣١٢ ، ذيل ح ٩٢٩ ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ١١٣ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧١٢ ، ح ٦٩٣١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٤١ ، ح ٨١٢٨.
(١). فيالحبل المتين ، ص ٧٨٥ : « وقد يستفاد منه تثليث تسبيحات السجود واستحباب عدّها بالأصابع ، وهذا غير مشهورٍ بين الأصحاب ». وفيمرآة العقول : « والظاهر أنّ فائدة العدّ عدم النسيان وكان غنيّاً عن ذلك ، إلّا أن يحمل على التعبّد أو تعليم الغير. ولعلّه لذلك عدل الأصحاب من ذكره ».
(٢).عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٧ ، ح ١٨ ، بسنده عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الحسنعليهالسلام ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ٧١٣ ، ح ٦٩٣٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٧٧ ، ح ٨٢٢٨.
(٣). في « بح » : + « في الركعة الاُولى ».
(٤). في « ى » : + « في الركعة الاُولى ».
(٥). فيالوافي : « إلّا بدّلت ، كأنّه استثناء من مقدّر ، نحو ولا أسألك ، أو ولا أرضى عنك. ويسر المحاسبة أن يسامح فيها ».
(٦). في « ى ، بس » : « وحاسبني ».
(٧). هكذا في « ظ ، بث ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والبحار ، ويحتمل من « غ ، ى ، بث ، بح ». وفي المطبوع : « مؤونة ».
وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ : « أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمَّا غَفَرْتَ لِيَ(١) الْكَثِيرَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْقَلِيلَ ، وَقَبِلْتَ مِنْ(٢) عَمَلِيَ الْيَسِيرَ ».
ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ : « أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ(٣) لَمَّا أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ ، وَجَعَلْتَنِي مِنْ سُكَّانِهَا ، وَلَمَّا نَجَّيْتَنِي(٤) مِنْ سَفَعَاتِ النَّارِ(٥) بِرَحْمَتِكَ(٦) ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ(٧) وَآلِهِ ».(٨)
٥٠٢٨/ ٥. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ(٩) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ(١٠) ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَذْكُرُ النَّبِيَّصلىاللهعليهوآله وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ إِمَّا
____________________
(١). فيالوافي : « لـمّا بمعنى إلّا ، كقوله تعالى :( لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ) [ الطارق (٨٦) : ٤ ] ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لـمّا غفرت لي ، كلمة « لـمّا » ايجابيّة ، أي أسألك في كلّ الحالات ، إلّا في حال حصول المقصود ، وهي المغفرة. و [ في ] حواشي الجارية : يجوز تشديدها بمعنى إلاّ ، والاستثناء من المعنى ، كأنّه قال : لا أسألك شيئاً إلّا ، ويجوز تخفيفها ، واللام جواب القسم ، و « ما » زائدة. انتهى. والأصوب ما ذكرنا ».
(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوع والوافي والبحار : « منّي ».
(٣). في « بث » : « محمّد حبيبك ».
(٤). في « ى » : « أنجيتني ». وفي « جن » : « جنّبتني ».
(٥). « سَفَعات النار » : آثارها وعلاماتها من تغيّر الألوان إلى السواد وغيرها ؛ من السفع بمعنى السواد ، أو منه بمعنى العلّامة. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٣٠ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٧٤ ( سفع ).
(٦). في « غ ، بث » وحاشية « بس » : + « يا أرحم الراحمين ».
(٧). في « بح » : « عليه » بدل « على محمّد ».
(٨).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧١١ ، ح ٦٩٣٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٤٠ ، ح ٨١٢٥ ؛البحار ، ج ٨٥ ، ص ١٣١ ، ح ٥.
(٩). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٢٠٦ ، بسنده عن النضر بن سويد ، عن عبدالله بن سنان ، قال : سألت أبا عبداللهعليهالسلام ، ولم يذكر « عن عبدالله بن سليمان ». ولعلّ شباهة العنوانين - عبدالله بن سنان وعبدالله بن سليمان - أوجب سقوط « عن عبدالله بن سليمان » من السند.
(١٠). فيالوافي : - « عن عبدالله بن سليمان ».
رَاكِعاً وَإِمَّا سَاجِداً ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ وَهُوَ عَلى تِلْكَ الْحَالِ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّ الصَّلَاةَ عَلى نَبِيِّ اللهِ(١) صلىاللهعليهوآله كَهَيْئَةِ التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ ، وَهِيَعَشْرُ حَسَنَاتٍ يَبْتَدِرُهَا(٢) ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مَلَكاً أَيُّهُمْ يُبَلِّغُهَا إِيَّاهُ(٣) ».(٤)
٥٠٢٩/ ٦. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٥) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَيَابَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَدْعُو وَأَنَا سَاجِدٌ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ، فَادْعُ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ رَبُّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ».(٦)
٥٠٣٠/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ إِذَا دَعَا رَبَّهُ وَهُوَ(٧) سَاجِدٌ ، فَأَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ(٨) إِذَا سَجَدْتَ(٩) ؟ »
قُلْتُ : عَلِّمْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ(١٠) ، مَا أَقُولُ؟
____________________
(١). في حاشية « بث » والوافي : « النبيّ ». |
(٢). في « ى ، بح » : « تبتدرها ». |
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يبتدرها ، أي الصلاة. وإيّاه ، أي النبيّصلىاللهعليهوآله ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٢٠٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.وفيه ، ص ٣١٤ ، ح ١٢٧٩ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨٥ ، ح ٧٣١١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٢٦ ، ذيل ح ٨٠٩٧.
(٥). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، جماعة.
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٢٠٧ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨١ ، ح ٧٣٠٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٧١ ، ح ٨٢١٠.
(٧). في « غ » : « هو » بدون الواو. |
(٨). في حاشية « بث » : + « وأنت ساجد ». |
(٩). في « ى ، بخ ، جن » وحاشية « بح » والوافي : « يقول إذا سجد ».
(١٠). في « ظ ، ى » : « جعلت فداك علّمني ».
قَالَ : « قُلْ : "يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ ، وَيَا مَلِكَ(١) الْمُلُوكِ ، وَيَا سَيِّدَ(٢) السَّادَاتِ(٣) ، وَيَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ ، وَيَا إِلهَ الْآلِهَةِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا" ، ثُمَّ قُلْ : "فَإِنِّي(٤) عَبْدُكَ(٥) ، نَاصِيَتِي فِي قَبْضَتِكَ"(٦) ، ثُمَّ ادْعُ بِمَا شِئْتَ ، وَاسْأَلْهُ(٧) ؛ فَإِنَّهُ جَوَادٌ ، وَلَايَتَعَاظَمُهُ(٨) شَيْءٌ ».(٩)
٥٠٣١/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
صَلّى بِنَا أَبُو بَصِيرٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَقَالَ - وَهُوَ سَاجِدٌ ، وَقَدْ كَانَتْ ضَلَّتْ(١٠) نَاقَةٌ لِجَمَّالِهِمْ - : اللّهُمَّ رُدَّ عَلى فُلَانٍ نَاقَتَهُ.
قَالَ مُحَمَّدٌ : فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِاللهِعليهالسلام ، فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ(١١) : « وَفَعَلَ(١٢) ؟ » قُلْتُ(١٣) :
____________________
(١). في « غ » : « مالك ».
(٢). في « بس » : « يا سيّد » بدون الواو.
(٣). في « بخ ، بس » : « السادة ».
(٤). في « بث ، بح » وحاشية « بس ، جن » : « أنا ».
(٥). في حاشية « بخ » : « عبيدك ».
(٦). فيالوسائل : « بيدك » بدل « في قبضتك ».
(٧). فيالوافي والوسائل : « وسله ».
(٨). في « ظ » والوافي : « لايتعاظمه » بدون الواو.
(٩).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب فضل الصلاة ، ح ٤٧٨٨ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، إلى قوله : « وهو ساجد » مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٨٣ ، ح ٨٩٤٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٤٠ ، ح ٨١٢٦ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٣٣ ، ح ٥٨.
(١٠). فيالوسائل والتهذيب : « ضاعت ».
(١١). في « غ ، بخ » والوافي والوسائل : « فقال ».
(١٢). في « بخ » : « ففعل ».
(١٣). فيالوافي والوسائل : « فقلت ».
نَعَمْ ، قَالَ : « وَفَعَلَ(١) ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ(٢) : فَسَكَتَ ، قُلْتُ : فَأُعِيدُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ : « لَا ».(٣)
٥٠٣٢/ ٩. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِنِّي كُنْتُ أُمَهِّدُ لِأَبِي فِرَاشَهُ ، فَأَنْتَظِرُهُ(٤) حَتّى يَأْتِيَ ، فَإِذَا أَوى إِلى فِرَاشِهِ وَنَامَ ، قُمْتُ إِلى فِرَاشِي ، وَإِنَّهُ أَبْطَأَ(٥) عَلَيَّ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فِي طَلَبِهِ ، وَذلِكَ بَعْدَ مَا هَدَأَ النَّاسُ(٦) ، فَإِذَا هُوَ فِي الْمَسْجِدِ سَاجِدٌ ، وَلَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرُهُ ، فَسَمِعْتُ حَنِينَهُ(٧) وَهُوَ(٨) يَقُولُ : سُبْحَانَكَ اللّهُمَّ ، أَنْتَ رَبِّي حَقّاً حَقّاً(٩) ، سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَرِقّاً ؛ اللّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ ، فَضَاعِفْهُ لِي(١٠) ؛ اللّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ، وَتُبْ عَلَيَّ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ».(١١)
____________________
(١). في « ى » : « وفعلت ». وفيالوافي : « أو فعل ». وفيمرآة العقول : « يحتمل أن يكون سؤاله وتعجّبهعليهالسلام لترك التقيّة أو لمرجوحيّة الفعل ، وعلى أيّ حال لايمكن الاستدلال على عدم الجواز ».
(٢). في « بخ » : - « وفعل؟ قلت : نعم ، قال ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٢٠٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨١ ، ح ٧٣٠٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٧٠ ، ح ٨٢٠٩.
(٤). في « ظ ، بث ، بح » : - « فأنتظره ».
(٥). « أبطأ » ، أي تأخّر مجيئه. راجع :المصباح المنير ، ص ٥٢ ( بطأ ).
(٦). « بعد ما هدأ الناس » ، أي بعد ما سكن الناس عن المشي والاختلاف في الطرق ؛ من الهَدْأة والهُدُوء ، بمعنىالسكون عن الحركات. راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٤٩ ( هدأ ).
(٧). فيمرآة العقول : « في بعض النسخ بالخاء المعجمة ، قال فيالنهاية : فيه أنّه كان يسمع خنينه في الصلاة ، الخنين : ضرب من البكاء دون الانتحاب ، وأصل الخنين خروج الصوت من الأنف كالحنين من الأنف ». وراجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٨٥ ( خنن ).
(٨). في « ى » : - « وهو ». |
(٩). في « غ » : - « حقّاً ». |
(١٠). في « بخ ، جن » : - « لي ».
(١١).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٨٣ ، ح ٨٩٤٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٤٠ ، ح ٨١٢٧ ، من قوله : « سبحانك اللّهمّ =
٥٠٣٣/ ١٠. أَحْمَدُ(١) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الرَّوَّاسِيِّ(٢) ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسى(٣) عليهالسلام وَهُوَ يَقُولُ : « اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ(٤) » يُرَدِّدُهَا(٥) .(٦)
٥٠٣٤/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ(٧) عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ :
شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام تَفَرُّقَ أَمْوَالِنَا وَمَا دَخَلَ عَلَيْنَا.
فَقَالَ : « عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ وَأَنْتَ سَاجِدٌ ؛ فَإِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ».
قَالَ : قُلْتُ : فَأَدْعُو فِي الْفَرِيضَةِ ، وَأُسَمِّي حَاجَتِي؟
____________________
= أنت ربّي » ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٣٠١ ، ح ٤٥.
(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد ، أحمد بن إدريس.
(٢). في « ى ، بث ، بح ، بس ، جن » : « أبي الحريز الرواسي ».
(٣). في « ظ » : - « موسى ».
(٤). فيمرآة العقول : « لم يظهر منه أنّهعليهالسلام كان يقول ذلك في الصلاة ولا في السجود ، ولعلّه كان في الرواية أنّهعليهالسلام كان يقول ذلك في السجود ، تركه الكليني اعتماداً على دلالة العنوان عليه ».
(٥). فيالوافي : - « يردّدها ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٢٠٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب.الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٣١ ، ضمن الحديث ، مرسلاًالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٧٠ ، ح ٨٩٣٥ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢١٦ ، ذيل ح ٣١.
(٧). هكذا في « ظ ، غ ، بس » وحاشية « جن »والوسائل . وفي « ى ، بث ، بح ، بخ ، جن » والمطبوع : + « عن ».
وعبدالله بن محمّد الحجّال روى كتاب ثعلبة بن ميمون ، وتكرّرت رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن [ عبدالله بن محمّد ] الحجّال عن ثعلبة [ بن ميمون ] في الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ١١٧ ، الرقم ٣٠٢ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٤٩٧ - ٤٩٨ ؛ وج ٢٣ ، ص ٣٢٨ - ٣٢٩.
فَقَالَ : « نَعَمْ ، قَدْ فَعَلَ ذلِكَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَدَعَا عَلى قَوْمٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ ، وَفَعَلَهُ عَلِيٌّعليهالسلام بَعْدَهُ ».(١)
٥٠٣٥/ ١٢. جَمَاعَةٌ(٢) مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله عِنْدَ عَائِشَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقَامَ يَتَنَفَّلُ(٣) ، فَاسْتَيْقَظَتْ عَائِشَةُ ، فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا ، فَلَمْ تَجِدْهُ ، فَظَنَّتْ أَنَّهُ قَدْ(٤) قَامَ إِلى جَارِيَتِهَا ، فَقَامَتْ تَطُوفُ عَلَيْهِ(٥) ، فَوَطِئَتْ(٦) عُنُقَهُصلىاللهعليهوآله وَهُوَ سَاجِدٌ بَاكٍ يَقُولُ : "سَجَدَ لَكَ سَوَادِي(٧) وَخَيَالِي ، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي ، أَبُوءُ(٨) إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ ، وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِالذَّنْبِ الْعَظِيمِ ، عَمِلْتُ سُوءاً ، وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ؛ إِنَّهُ لَايَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا أَنْتَ ، أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نَقِمَتِكَ(٩) ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أَبْلُغُ مَدْحَكَ(١٠) وَالثَّنَاءَ عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ" ؛ فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، لَقَدْ أَوْجَعْتِ عُنُقِي ،
____________________
(١).الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨١ ، ح ٧٣٠٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٧١ ، ح ٨٢١١.
(٢). في « ظ ، بح ، بس » : « عدّة ».
(٣). « يتنفّل » ، أي يفعل النافلة. راجع: المصباح المنير ، ص ٦١٩ ( نقل ).
(٤). في « ظ » : - « قد ».
(٥). في « ى ، بح » : « تطوف عليها ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : تطوف عليه ، أي له ، وعدّي ب- « على » لأنّ القائممشرف على الساجد ».
(٦). في « بث ، بح ، بس » والبحار : + « على ».
(٧). « السواد » : الشخص ؛ لأنّه يُرى من بعيد أسود. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٤١٨ ( سود ).
(٨). « أبوءُ » ، أي ألتزم وأرجع. وأصل البَواء اللزوم. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ١٥٩ ( بوأ ).
(٩). النَقِمَة والنِقْمَة : العذاب والعقوبة والمكافأة بها. راجع :لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٥٩٠ ( نقم ).
(١٠). فيالوافي : « مدحتك ».
أَيَّ شَيْءٍ خَشِيتِ(١) ؟ أَنْ أَقُومَ إِلى جَارِيَتِكِ؟ ».(٢)
٥٠٣٦/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « مَنْ قَالَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ وَقِيَامِهِ : "صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ"(٣) ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِمِثْلِ(٤) الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِيَامِ ».(٥)
٥٠٣٧/ ١٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام وَقَدْ سَجَدَ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَبَسَطَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ، وَأَلْصَقَ جُؤْجُؤَهُ(٦) بِالْأَرْضِ فِي دُعَائِهِ(٧) (٨)
٥٠٣٨/ ١٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٩) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ خَاقَانَ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الثَّالِثَعليهالسلام سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ ، فَافْتَرَشَ ذِرَاعَيْهِ ، فَأَلْصَقَ(١٠)
____________________
(١). في « ظ ، بس » : « ظننت ».
(٢).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٨٤ ، ح ٨٩٤٧ ؛البحار ، ج ٢٢ ، ص ٢٤٥ ، ح ١٤.
(٣). فيالوسائل : « وآله ».
(٤). فيالوافي : « مثل ».
(٥).ثواب الأعمال ، ص ٥٦ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبيه عيسى بن عبدالله ، عن محمّد بن أبي حمزة ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨٦ ، ح ٧٣١٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٢٦ ، ح ٨٠٩٩.
(٦). « الجُؤجُؤ » : الصدر. وقيل : عظامه ، والجمع : الجآجي. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٢٣٢ ( جؤجؤ ).
(٧). فيمرآة العقول : « هذه كيفيّة سجدة الشكر على خلاف سائر السجدات ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٥ ، ح ٣١١ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٨١٩ ، ح ٧١٩١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٣ ، ح ٨٥٨١.
(٩). فيالوسائل والتهذيب : + « عن أبيه ».
(١٠). في « ظ ، ى ، بث ، بخ » والوافي والوسائل والتهذيب : « وألصق ».
جُؤْجُؤَهُ(١) وَبَطْنَهُ(٢) بِالْأَرْضِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ : « كَذَا نُحِبُّ(٣) ».(٤)
٥٠٣٩/ ١٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :
كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُعليهالسلام إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ رَكْعَةِ الْوَتْرِ(٥) ، قَالَ : « هذَا مَقَامُ مَنْ حَسَنَاتُهُ نِعْمَةٌ مِنْكَ ، وَشُكْرُهُ ضَعِيفٌ ، وَذَنْبُهُ عَظِيمٌ ، وَلَيْسَ لَهُ(٦) إِلَّا دَفْعُكَ(٧) وَرَحْمَتُكَ ؛ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِصلىاللهعليهوآله :( كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) (٨) طَالَ هُجُوعِي(٩) ، وَقَلَّ قِيَامِي ، وَهذَا السَّحَرُ ، وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ(١٠) لِذَنْبِي(١١) اسْتِغْفَارَ مَنْ لَايَجِدُ(١٢) لِنَفْسِهِ ضَرّاً وَلَانَفْعاً
____________________
(١). في « ى ، بث ، بس ، جن » وحاشية « ظ »والوسائل : + « وصدره ». وفي « بخ » والوافي والتهذيب : « صدره ».
(٢). فيالتهذيب : + « بالأرض ».
(٣). في « بث ، بخ ، بس » : « يحبّ ». وفي المرآةوالوسائل والتهذيب : « يجب ». وقال فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : كذا يجب ، لعلّ المراد بالوجوب الاستحباب المؤكّد ، وهو بمعنى السقوط ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٥ ، ح ٣١٢ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٨١٩ ، ح ٧١٩٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٣ ، ح ٨٥٨٠.
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : آخر ركعة الوتر ، أي ركوعه ، وذكره في هذا الباب لاتّصاله بالسجود. ويحتملأن يكونرحمهالله حمله بين على الدعاء السجدتين. لكنّه بعيد جدّاً ».
(٦). في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي والبحاروالتهذيب والمقنعة : « لذلك ».
(٧). فيالوافي والتهذيب : « رفقك ».
(٨). الذاريات (٥١) : ١٧ - ١٨.
(٩). « الهُجُوع » : النوم ليلاً. راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٤٧ ( هجع ).
(١٠). في « بخ » : « أستغفر ».
(١١). في « ى ، بح ، بخ » وحاشية « ظ » والوافي : « لذنوبي ».
(١٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحاروالتهذيب . وفي المطبوع : « لم يجد ».
وَلَامَوْتاً وَلَاحَيَاةً وَلَانُشُوراً » ثُمَّ يَخِرُّ(١) سَاجِداً صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ.(٢)
٥٠٤٠/ ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَاضِيَعليهالسلام عَمَّا أَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ ، فَقَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِيهِ ، فَقَالَ : « قُلْ - وَأَنْتَ سَاجِدٌ - : "اللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ(٣) اللهُ رَبِّي ، وَالْإِسْلَامَ دِينِي ، وَمُحَمَّداً(٤) نَبِيِّي ، وَعَلِيّاً(٥) وَفُلَاناً وَفُلَاناً(٦) - إِلى آخِرِهِمْ - أَئِمَّتِي ، بِهِمْ أَتَوَلّى ، وَمِنْ عَدُوِّهِمْ(٧) أَتَبَرَّأُ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ(٨) دَمَ الْمَظْلُومِ - ثَلَاثاً - اللّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ(٩) عَلى نَفْسِكَ لِأَوْلِيَائِكَ
____________________
(١). الخَرّ والخَرور : السقوط مطلقاً ، أو السقوط من علو إلى سفل. قال الراغب : « فمعنى خرّ : سقط سقوطاً يُسمَع منه خَرير ، والخرير يقال لصوت الماء والريح وغير ذلك ممّا يسقط من علوّ فاستعمال الخرّ تنبيه على اجتماع أمرين : السقوط ، وحصول الصوت بالتسبيح ». راجع :المفردات للراغب ، ص ٢٧٧ ؛لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٣٤ ( خرر ).
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣٢ ، ح ٥٠٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٦٣ ، ح ٧٠٧٥ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ٢٨١ ، ح ٧٣. (٣). فيالوافي والفقيه والتهذيب ، ج ٢ : + « أنت ».
(٤). هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس ». وفي « جن » والمطبوع والوافي : « محمّد ».
(٥). في « بخ » والوافي : - « وعليّاً ».
(٦). في « جن » : « وفلان وفلان وفلان ». وفيالوافي والتهذيب ، ج ٢ : « وفلان وفلان ».
(٧). في « ظ ، بخ » وحاشية « بح »والفقيه والتهذيب : « أعدائهم ».
(٨). قال الجوهري : « نَشَدْتُ فلاناً أَنْشُدُهُ نَشْداً : إذا قلت له : نَشدتُك اللهَ ، سألتك بالله ، كأنّك ذكّرته إيّاه فَنَشَدَ ، أي تذكّر ». وقال الشيخ البهائي : « والمراد هنا أسألك بحقّك أن تأخذ بدم المظلوم ؛ اعني الحسينعليهالسلام وتنتقم من أعدائه وممّن أسّس أساس الظلم والجور عليه وعلى أبيه وأخيه وأولاده الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين ». وقال العلّامة الفيض نحوه. وقال العلّامة المجلسي : « أو المعنى أنشدك بحقّ دم المظلوم أن تنتقم من ظالميه ؛ فيكون المقسم عليه مقدّراً ». راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٤٣ ( نشد ) ؛الحبل المتين ، ص ٧٩٨.
(٩). الإيواء ، من أوى وهو مقلوب وأى ، بمعنى الوعد والعهد ، وقال العلّامة المجلسي : « والإيواء لم يأت =
لِتُظْفِرَنَّهُمْ(١) بِعَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ(٢) ، وَعَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ(٣) مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(٤) ؛ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ" ؛ ثَلَاثاً.
ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ(٥) ، وَتَقُولُ : يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي(٦) الْمَذَاهِبُ ، وَتَضِيقُ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ(٧) ، وَيَا بَارِئَ خَلْقِي رَحْمَةً بِي ، وَقَدْ(٨) كَانَ(٩) عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ(١٠) ، وَعَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(١١)
____________________
= في اللغة بهذا المعنى ، وعدم ذكرهم لايدلّ على العدم ، مع أنّه يمكن أن يكون من قولهم : آوى فلاناً ، أي أجاره وأسكنه ، فكان الواعد يؤوي الوعد إلى نفسه ، لكنّه بعيد والوعد هو الذي قال الله تعالى :( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ) [ النور (٢٤) : ٥٥ ] ». راجع :لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٥١ ( أوا ) ؛ وج ١٥ ، ص ٣٧٦ ( وأى ).
(١). في « ى » : « لتظفر بهم ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لتظفرنّهم ، متعلّق بالإيواء ، واللام جواب للقسم الذيتضمّنه الإيواء ».
(٢). في « بح »والتهذيب : + « وآل محمّد ».
(٣). فيالحبل المتين ، ص ٧٩٩ : « المستحفظين ، يقرأ بالبناء للفاعل والمفعول بمعنى استحفظوا الإمامة ، أي حفظوها ، أو استحفظهم الله تعالى إيّاها ». ونحوه فيالوافي ومرآة العقول .
(٤). في الفقيه : + « ثلاثاً وتقول ».
(٥). فيالتهذيب ، ج ٢ : « بالأرض ».
(٦). « تعييني » ، بياءين مثنّاتين من تحت ، أو بنونين أوّلهما مشدّدة وبينهما ياء مثنّاة من تحت ، بمعنى تعجزني أو تتعبني ، أي يا ملجأي حين تعييني مسالكي إلى الخلق وتردّداتي إليهم. راجع :الحبل المتين ، ص ٧٩٩.
(٧). فيالحبل المتين ، ص ٧٩٩ : « بما رحبت ، أي برحبها ، وما مصدريّة ، والرحب : السعة ».
(٨). في « بخ »والتهذيب ، ج ٢ : « قد » بدون الواو.
(٩). في حاشية « بخ » والوافي : « كنت ».
(١٠). في « بث ، بح » : + « وآله ». وفي الفقيهوالتهذيب والمزار : + « وآل محمّد ».
(١١). في الفقيه والمزار : + « ثلاثاً ».
ثُمَّ ضَعْ(١) خَدَّكَ الْأَيْسَرَ ، وَتَقُولُ(٢) : "يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ ، وَيَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ ، قَدْ وَعِزَّتِكَ بَلَغَ بِي(٣) مَجْهُودِي"(٤) ؛ ثَلَاثاً.
ثُمَّ تَقُولُ : "يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ، يَا كَاشِفَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ"(٥) - ثَلَاثاً - ثُمَّ تَعُودُ لِلسُّجُودِ(٦) ، فَتَقُولُ(٧) مِائَةَ مَرَّةٍ : "شُكْراً شُكْراً" ، ثُمَّ تَسْأَلُ(٨) حَاجَتَكَ(٩) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى ».(١٠)
٥٠٤١/ ١٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ(١٢) ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ :
____________________
(١). فيالتهذيب ، ج ٢ : « ثمّ تضع ».
(٢). في « ظ » : « فتقول ».
(٣). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : - « بي ».
(٤). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بلغ بي مجهودي ، أي بلغت طاقتي النهاية ».
(٥). في حاشية « بخ » : « العظيم ».
(٦). في « جن » : « إلى السجود ».
(٧). في « ظ » : « ثمّ ». وفي « ى » : « ثمّ تقول ».
(٨). فيالتهذيب ، ج ٢ : + « الله ».
(٩). في « ى » وحاشية « جن » : + « تقضي ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٠ ، ح ٤١٦ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٢٩ ، ح ٩٦٧ ، معلّقاً عن عبدالله بن جندب.كتاب المزار للمفيد ، ص ١١٧ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ؛التهذيب ، ج ٦ ، ص ٦٥ ، ذيل ح ١٣١ ، نقلاً عنكتاب المزار ، وفيهما ورد هذا الدعاء في السجود بعد الصلاة والدعاء عند قبر الحسينعليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨١٩ ، ح ٧١٩٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٥ ، ذيل ح ٨٥٨٥.
(١١). فيالوسائل : + « عن أبيه ». وهو سهو ، فقد روى عليّ بن إبراهيم ، عن علي بن محمّد القاساني مباشرة ، ولم يثبت وقوع واسطة بينهما.
(١٢). في « بس » : « القاشاني ».
كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ(١) عليهالسلام فِي سَجْدَةِ(٢) الشُّكْرِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : « مِائَةَ مَرَّةٍ : شُكْراً شُكْراً ؛ وَإِنْ(٣) شِئْتَ : عَفْواً عَفْواً ».(٤)
٥٠٤٢/ ١٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليهالسلام إِلى بَعْضِ أَمْوَالِهِ ، فَقَامَ إِلى صَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَلَمَّا فَرَغَ خَرَّ لِلّهِ سَاجِداً ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِصَوْتٍ حَزِينٍ - وَتَغَرْغَرُ دُمُوعُهُ(٥) - : رَبِّ عَصَيْتُكَ بِلِسَانِي ، وَلَوْ شِئْتَ - وَعِزَّتِكَ - لَأَخْرَسْتَنِي ؛ وَعَصَيْتُكَ(٦) بِبَصَرِي ، وَلَوْ شِئْتَ - وَعِزَّتِكَ - لَأَكْمَهْتَنِي(٧) ؛ وَعَصَيْتُكَ(٨) بِسَمْعِي ، وَلَوْ شِئْتَ - وَعِزَّتِكَ -
____________________
(١). هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي والتهذيب . وفي « بح » والمطبوع : + « موسى بن جعفر». والظاهر أنّ عبارة « موسى بن جعفر » وردت في حاشية بعض النسخ ، لتفسير أبي الحسنعليهالسلام ، ثمّ أدرجت في المتن سهواً.
(٢). فيالوافي : « سجدتي ».
(٣). في « جن » : « أو إن ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١١ ، ح ٤١٧ ، معلّقاً عن الكليني.الكافي ، كتاب الصلاة ، باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء ، ح ٥١٣٣ ، بسنده عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن محمّد بن عيسى ، عن سليمان بن حفص المروزي ، عن الرجل صلوات الله عليه ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣٢ ، ح ٩٧٠ ، معلّقاً عن سليمان بن حفص المروزي ، عن أبي الحسن الرضاعليهالسلام ؛عيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٨٠ ، ح ٢٣ ، بسنده عن سليمان بن حفص المروزي ، عن أبي الحسنعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٢١ ، ح ٧١٩٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٦ ، ذيل ح ٨٥٨٦.
(٥). في البحار : + « وهو ». و « تَغَرْغُرُ الدموع » : تردّده في العين. راجع :لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٢٠(غرر).
(٦). في « ى » : « وعصيت ».
(٧). في « ظ ، بح ، بخ ، بس ، جن » والبحار : « لكمهتني ». وفي « بث » : « لكمّهتني ». و « لأكمهتني » ، أي لأعميتني ؛ من الكَمَه ، وهو العَمَى يولَدُ به الإنسان ، أو عامّ. راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٤٤ (كمه ).
(٨). في « ى » : « وعصيت ».
لَأَصْمَمْتَنِي(١) ؛ وَعَصَيْتُكَ بِيَدِي ، وَلَوْ شِئْتَ - وَعِزَّتِكَ - لَكَنَّعْتَنِي(٢) ؛ وَعَصَيْتُكَ بِرِجْلِي ، وَلَوْ شِئْتَ - وَعِزَّتِكَ - لَجَذَمْتَنِي(٣) ؛ وَعَصَيْتُكَ بِفَرْجِي ، وَلَوْ شِئْتَ - وَعِزَّتِكَ - لَعَقَمْتَنِي ؛ وَعَصَيْتُكَ(٤) بِجَمِيعِ جَوَارِحِي(٥) الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ ، وَلَيْسَ هذَا جَزَاءَكَ مِنِّي ».
قَالَ : ثُمَّ(٦) أَحْصَيْتُ لَهُ أَلْفَ مَرَّةٍ وَهُوَ يَقُولُ : « الْعَفْوَ الْعَفْوَ » قَالَ : ثُمَّ أَلْصَقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ ، فَسَمِعْتُهُ(٧) وَهُوَ يَقُولُ بِصَوْتٍ حَزِينٍ : « بُؤْتُ إِلَيْكَ بِذَنْبِي(٨) ، عَمِلْتُ سُوءاً ، وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ؛ فَإِنَّهُ لَايَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ يَا مَوْلَايَ » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَلْصَقَ خَدَّهُ الْأَيْسَرَ بِالْأَرْضِ ، فَسَمِعْتُهُ(٩) يَقُولُ : « ارْحَمْ مَنْ أَسَاءَ وَاقْتَرَفَ(١٠) ، وَاسْتَكَانَ(١١) وَاعْتَرَفَ(١٢) » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ رَفَعَ
____________________
(١). في « ظ ، بح » : « لأصمتني ».
(٢). في « ى » : « لأكتعتني ». و « لكنّعتني » ، أي لقبّضتني يدي وأشللتها ؛ من التكنيع بمعنى التقبيض والإشلال. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٧٨ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠١٧ ( كنع ).
(٣). في « بس » : « لخذمتني ». و « لجذمتني » ، أي قطعتني رجلي ؛ من الجَذْم بمعنى القطع ، أوسرعة القطع. راجع :لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٨٦ ؛مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ٢٧ ( جذم ).
(٤). في « بح » : « وعصيت ». |
(٥). في «ظ» : «بجوارحي» بدل « بجميع جوارحي ». |
(٦). فيالتهذيب : « ثمّ قال ». |
(٧). فيالتهذيب : « وسمعته ». |
(٨). « بُؤت إليك بذنبي » ، أي رجعت وأقررت واعترفت. راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٨ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ١٥٩ ( بوأ ).
(٩). في « ظ » : « فسمعت وهو ». وفي « بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل والبحار : + « وهو ».
(١٠). الاقتراف : الاكتساب ، يقال : قرف الذنبَ واقترفه ، إذا عمله. راجع :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤١٥ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ٤٥ ( قرف ).
(١١). « استكان » : خضع وذلّ ، قيل : مأخوذ من السكون ، وعلى هذا فوزنه افتعل ، وقيل : من الكينة ، وهي الحالة السيّئة ، وعلى هذا فوزنه استفعل. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٨٥ ؛المصباح المنير ، ص ٣٨٣ ( سكن).
(١٢). فيالوافي : « إن قيل : كيف يصدر عن المعصوم هذا الدعاء؟ قلنا : إنّ الأنبياء والأئمّةعليهمالسلام لمـّا كانت =
رَأْسَهُ.(١)
٥٠٤٣/ ٢٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٢) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ(٣) ، هذَا الَّذِي ظَهَرَ(٤) بِوَجْهِي يَزْعُمُ(٥) النَّاسُ أَنَّ اللهَ لَمْ يَبْتَلِ بِهِ(٦) عَبْداً لَهُ فِيهِ حَاجَةٌ؟
فَقَالَ(٧) : « لَا ، قَدْ كَانَ(٨) مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ مُكَتَّعَ الْأَصَابِعِ(٩) ، فَكَانَ(١٠) يَقُولُ
____________________
= أوقاتهم مستغرقة في ذكر الله وقلوبهم مشغولة به - جلّ شأنه - وخواطرهم متعلّقة بالملأ الأعلى وهم أبداً في المراقبة ، فكانوا إذا اشتغلوا بلوازم البشريّة من الأكل والشرب والنكاح وسائر المباحات عدّوا ذلك ذنباً وتقصيراً ، كما أنّ الذين يجالسون الملوك لو اشتغلوا وقت مجالسته وملاحظته بالالتفات إلى غيره لعدّوا ذلك تقصيراً واعتذروا منه. وعليه يحمل ما ورد أنّ النبيّصلىاللهعليهوآله كان يتوب إلى الله - عزّوجلّ - كلّ يوم سبعين مرّة ».
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١١ ، ح ٤١٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٢٢ ، ح ٧١٩٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٧ ، ح ٨٥٨٩ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٠٨ ، ح ٢٤.
(٢). في البحار والكافي ، ح ٢٣٨١ : + « بن عيسى ».
(٣). في البحار والكافي ، ح ٢٣٨١ : « إنّ » بدل « جعلت فداك ».
(٤). فيالوافي والكافي ، ح ٣٤٠٥ : « قد ظهر ».
(٥). في « بخ » : « زعم ». وفي « جن » : « تزعم ».
(٦). في « بخ » : - « به ».
(٧). في البحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : + « لي ».
(٨). في البحار والكافي ، ح ٢٣٨١ : « لقد كان » بدل « لا ، قد كان ». وفي الكافي ، ح ٣٤٠٥ : « لقد » بدل « قد ».
(٩). فيالوافي والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : « مكنّع الأصابع ». وقوله : « مكتَّع الأصابع » ، أي منضمّها ، أو مقطوعها ، كالمكنّع بالنون. وفيالقاموس : « الأكتع : من رجعت أصابعه إلى كفّه وظهرت رواجبه » وهي مفاصل اُصول الأصابع. راجع :لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٣٠٦ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠١٥ (كتع ).
(١٠). في « بخ » : « وكان ».
هكَذَا(١) - وَيَمُدُّ(٢) يَدَهُ(٣) - وَيَقُولُ :( يا قَوْمِ ، اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ) (٤) ».
قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي(٥) : « إِذَا كَانَ الثُّلُثُ الْأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِهِ ، فَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ قُمْ(٦) إِلى صَلَاتِكَ الَّتِي تُصَلِّيهَا ، فَإِذَا كُنْتَ فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٧) ، فَقُلْ وَأَنْتَ سَاجِدٌ : "يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ ، يَا سَامِعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا(٨) مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِ(٩) مُحَمَّدٍ ، وَأَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا أَنْتَ(١٠) أَهْلُهُ ، وَأَذْهِبْ عَنِّي هذَا(١١) الْوَجَعَ - وَسَمِّهِ(١٢) - فَإِنَّهُ قَدْ غَاظَنِي وَأَحْزَنَنِي" ، وَأَلِحَّ فِي الدُّعَاءِ ».
قَالَ : فَفَعَلْتُ(١٣) ، فَمَا وَصَلْتُ إِلَى الْكُوفَةِ حَتّى أَذْهَبَ اللهُ(١٤) عَنِّي كُلَّهُ.(١٥)
____________________
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فكان يقول هكذا ، أي يفعل ».
(٢). في « بث ، بس » وحاشية « بح » : « ومدّ ». وفي « بح » : « ويمرّ ».
(٣). في البحار والكافي ، ح ٢٣٨١ : « يديه ». |
(٤). يس (٣٦) : ٢٠. |
(٥). في الكافي ، ح ٣٤٠٥ : - « لي ».
(٦). في « ظ » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : « وقم ».
(٧). في « بس » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : « الاُوليين ».
(٨). في الكافي ، ح ٣٤٠٥ : « ويا ».
(٩). في « ى » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : « وآل » بدل « وأهل بيت ».
(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥. وفي المطبوع : « أنا ».
(١١). في « بس » : - « هذا ».
(١٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والكافي ، ح ٣٤٠٥. وفي المطبوع والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ : «وتسمّيه ».
(١٣). في « ى ، بخ » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : - « ففعلت ».
(١٤). في « ظ » والبحار والكافي ، ح ٢٣٨١ و ٣٤٠٥ : + « به ».
(١٥).الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح ٢٣٨١ ؛ وكتاب الدعاء ، باب الدعاء للعلل والأمراض ، ح ٣٤٠٥الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٣٩ ، ح ٨٨٨٠ ؛البحار ، ج ٦٧ ، ص ٢٢٣ ، ح ٣٠.
٥٠٤٤/ ٢١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : « سَجَدَ وَجْهِيَ الْبَالِي لِوَجْهِكَ الْبَاقِي الدَّائِمِ الْعَظِيمِ ، سَجَدَ وَجْهِيَ الذَّلِيلُ لِوَجْهِكَ الْعَزِيزِ ، سَجَدَ وَجْهِيَ الْفَقِيرُ لِوَجْهِ رَبِّيَ الْغَنِيِّ الْكَرِيمِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ؛ رَبِّ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا كَانَ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا يَكُونُ ، رَبِّ لَاتُجْهِدْ بَلَائِي(١) ، رَبِّ لَاتُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي ، رَبِّ لَاتُسِىءْ قَضَائِي ، رَبِّ إِنَّهُ لَادَافِعَ وَلَامَانِعَ إِلَّا أَنْتَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ ، وَبَارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ ؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَطَوَاتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ غَضَبِكَ وَسَخَطِكَ ، سُبْحَانَكَ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ».
وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : « ارْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ ، وَ وَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ ، وَآنِسْنِي(٢) بِكَ يَا كَرِيمُ ».
وَكَانَ يَقُولُ أَيْضاً : « وَعَظْتَنِي فَلَمْ أَتَّعِظْ ، وَزَجَرْتَنِي عَنْ مَحَارِمِكَ فَلَمْ أَنْزَجِرْ ، وَعَمَّرْتَنِي(٣) فَمَا شَكَرْتُ ، عَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا كَرِيمُ ، أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ(٤) الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ ».
وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : « لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ حَقّاً حَقّاً ، سَجَدْتُ لَكَ
____________________
(١). فيمرآة العقول : « لا تجهد بلائي ، أي لا تجعل بلائي شديداً لا اُطيقه ». ويقال : أجهد دابّته ، إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٢٠ ( جهد ).
(٢). فيالوافي والبحار : « واُنسي ».
(٣). هكذا في « بث ، بخ » والمطبوع ومرآة العقول . وفي « ظ ، ى ، بح ، بس ، جن » والوافي والبحار : « وغمرتني». وفي المطبوع : + « أياديك ».
(٤). فيالوافي : - « أسألك ».
يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَرِقّاً ؛ يَا عَظِيمُ ، إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ ، فَضَاعِفْهُ لِي ؛ يَا كَرِيمُ يَا حَنَّانُ(١) ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَجُرْمِي ، وَتَقَبَّلْ عَمَلِي ؛ يَا كَرِيمُ يَا جَبَّارُ(٢) ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ(٣) أَنْ أَخِيبَ أَوْ أَحْمِلَ(٤) ظُلْماً؛ اللَّهُمَّ مِنْكَ النِّعْمَةُ ، وَأَنْتَ تَرْزُقُ شُكْرَهَا ، وَعَلَيْكَ يَكُونُ ثَوَابُ(٥) مَا تَفَضَّلْتَ بِهِ(٦) مِنْ ثَوَابِهَا(٧) بِفَضْلِ طَوْلِكَ(٨) ، وَبِكَرِيمِ(٩) عَائِدَتِكَ(١٠) ».(١١)
٥٠٤٥/ ٢٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ :
كَانَ أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام يَقُولُ فِي سُجُودِهِ(١٢) : « أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ حَرُّهَا لَايُطْفَأُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ جَدِيدُهَا لَايَبْلى ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ عَطْشَانُهَا لَايَرْوى ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ مَسْلُوبُهَا لَايُكْسى ».(١٣)
____________________
(١). في « ظ » وحاشية « بث ، بخ » : « يا جبّار ».
(٢). في « بث » والبحار : « يا حنّان ».
(٣). في « ظ » والبحار : - « من ».
(٤). في « ى » : « وأحمل ».
(٥). في « بح ، بس » : - « ثواب ».
(٦). في « بخ » : - « به ».
(٧). في « ظ » : « ثوابنا ».
(٨). « الطَوْل » : المنّ ، يقال منه : طال عليه وتطوّل عليه ، إذا امتنّ عليه. راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٥٥ ( طول ).
(٩). في « بخ » : « وكريم ». وفيالوافي : « وكرم ».
(١٠). « العائدة » : المعروف ، والصلة ، والعطف ، والمنفعة. راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٤٠ ( عود).
(١١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٩٩ ، ضمن ح ٢٥٩ ، بسند آخر ، إلى قوله : « سبحانك لا إله إلاّ أنت ربّ العالمين » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٨٤ ، ح ٨٩٤٨ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٣٤ ، ذيل ح ٥٨.
(١٢). في « بخ » : - « في سجوده ».
(١٣).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٨٥ ، ح ٨٩٤٩ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٣٨ ، ح ٦٠.
٥٠٤٦/ ٢٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ السَّجْدَةَ مِنَ الْعَزَائِمِ ، فَلْيَقُلْ فِي سُجُودِهِ : سَجَدْتُ لَكَ تَعَبُّداً وَرِقّاً ، لَامُسْتَكْبِراً عَنْ(١) عِبَادَتِكَ وَلَامُسْتَنْكِفاً(٢) وَلَا مُتَعَظِّماً(٣) ، بَلْ(٤) أَنَا عَبْدٌ ذَلِيلٌ ، خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ ».(٥)
٥٠٤٧/ ٢٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : شَكَوْتُ إِلَيْهِ عِلَّةَ أُمِّ وَلَدٍ لِي أَخَذْتُهَا ، فَقَالَ : « قُلْ لَهَا : تَقُولُ فِي السُّجُودِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ : "يَا رَبِّي ، يَا(٦) سَيِّدِي ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(٧) ، وَعَافِنِي(٨) مِنْ كَذَا وَكَذَا"(٩) ، فَبِهَا نَجَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
____________________
(١). في « ى » : « من ».
(٢). الاستنكاف : الأنَفَةُ من الشيء ، والامتناع ، والاستكبار. راجع :لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٣٤٠ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٤٢ ( نكف ).
(٣). فيالوسائل : « ولا مستعظماً ».
(٤). في « بس » : - « بل ».
(٥).الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٦ ، ح ٩٢٢ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام .الأمالي للصدوق ، ص ٦٤٣ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وفيهما مع اختلاف. وراجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٦ ، ذيل ح ٩٢١الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٥٠ ، ح ٩٠٥٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٤٥ ، ح ٧٨٥١ ؛البحار ، ج ٨٥ ، ص ١٧٩.
(٦). في البحار : « ويا ».
(٧). هكذ في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي « بس » والمطبوع والبحار : « وعلى آل محمّد ».
(٨). في « بح » : + « يا ربّ ».
(٩). في « ى » : - « وكذا ». وفي « بح » : « كذا من كذا » بدل « من كذا وكذا ».
مِنَ النَّارِ(١) ».
قَالَ : فَعَرَضْتُ هذَا الْحَدِيثَ عَلى بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، فَقَالَ : أَعْرِفُ فِيهِ(٢) : « يَا رَؤُوفُ يَا رَحِيمُ ، يَا رَبِّي يَا سَيِّدِي ، افْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا ».(٣)
٥٠٤٨/ ٢٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليهالسلام : عَلِّمْنِي دُعَاءً ؛ فَإِنِّي قَدْ بُلِيتُ بِشَيْءٍ - وَكَانَ قَدْ حُبِسَ بِبَغْدَادَ حَيْثُ اتُّهِمَ بِأَمْوَالِهِمْ - فَكَتَبَ إِلَيْهِ(٤) : « إِذَا صَلَّيْتَ فَأَطِلِ السُّجُودَ ، ثُمَّ قُلْ : "يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ" حَتّى يَنْقَطِعَ(٥) النَّفَسُ(٦) ، ثُمَّ قُلْ : "يَا مَنْ لَايَزِيدُهُ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ إِلَّا جُوداً وَكَرَماً" حَتّى يَنْقَطِعَ(٧) نَفَسُكَ ، ثُمَّ قُلْ : يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ ، أَنْتَ أَنْتَ ، أَنْتَ(٨) الَّذِي انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ».
قَالَ زِيَادٌ : فَدَعَوْتُ بِهِ ، فَفَرَّجَ اللهُ عَنِّي ، وَخَلّى سَبِيلِي.(٩)
____________________
(١). فيمرآة العقول : « الظاهر أنّ جعفر بن سليمان كان أراد بعض المخالفين إحراقه ، فنجا بهذا الدعاء. ويحتمل نار الآخرة ».
(٢). في « ى » : - « فيه ».
(٣).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٣٩ ، ح ٨٨٧٨ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٣٨ ، ذيل ح ٦٠.
(٤). في « ى » : « إليّ ».
(٥). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي « ظ » والمطبوع : « حتّى تنقطع ».
(٦). في « ظ ، ى » وحاشية « بث ، جن » والوافي والبحار : « نفسك ».
(٧). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي « ظ » والمطبوع : « حتّى تنقطع ».
(٨). في « بح ، بخ » : - « أنت ».
(٩).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٢٣ ، ح ٨٨٥٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٧٩ ، ح ٨٢٣٢ ، قطعة منه ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٣٢ ، ح ٥٦.
٢٦ - بَابُ أَدْنى مَا يُجْزِئُ مِنَ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ (١) وَأَكْثَرِهِ
٥٠٤٩/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « تَدْرِي أَيُّ شَيْءٍ حَدُّ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ؟ » قُلْتُ(٢) : لَا ، قَالَ : « تُسَبِّحُ(٣) فِي الرُّكُوعِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ؛ وَفِي السُّجُودِ : "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلى وَبِحَمْدِهِ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَمَنْ نَقَصَ وَاحِدَةً ، نَقَصَ ثُلُثَ صَلَاتِهِ ؛ وَمَنْ نَقَصَ ثِنْتَيْنِ(٤) ، نَقَصَ ثُلُثَيْ صَلَاتِهِ ؛ وَمَنْ لَمْ يُسَبِّحْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ ».(٥)
٥٠٥٠/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام وَهُوَ يُصَلِّي ، فَعَدَدْتُ لَهُ(٦) فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ سِتِّينَ تَسْبِيحَةً.(٧)
____________________
(١). في « بخ » : « السجود والركوع ».
(٢). فيالتهذيب ، ص ١٥٧ : « فقلت ».
(٣). فيالوسائل والتهذيب ، ص ١٥٧ : « سبّح ».
(٤). في « ظ » : « اثنين ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٧ ، ح ٦١٥ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ص ٨٠ ، ح ٣٠٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢٤ ، ح ١٢١٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٧ ، ح ٦٩٢٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٠١ ، ح ٨٠٢٤.
(٦). في « ظ » : - « له ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٢٠٥ ، بسنده عن أحمد بن عمر الحلبيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٨ ، ح ٦٩٢٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٠٤ ، ذيل ح ٨٠٣٤ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٥٠ ، ح ٨٠.
٥٠٥١/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ وَالْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَا :
دَخَلْنَا عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَصَلّى بِهِمُ الْعَصْرَ - وَقَدْ كُنَّا صَلَّيْنَا - فَعَدَدْنَا لَهُ فِي رُكُوعِهِ(١) « سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ(٢) » أَرْبَعاً(٣) أَوْ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً. وَقَالَ أَحَدُهُمَا فِي حَدِيثِهِ(٤) : « وَبِحَمْدِهِ » فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ(٥) سَوَاءً.(٦)
قَالَ الكُلِيْنِي(٧) : هذَا لِأَنَّهُ(٨) عَلِمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ احْتِمَالَ الْقَوْمِ لِطُولِ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ؛ وَذلِكَ أَنَّهُ رُوِيَ « أَنَّ الْفَضْلَ لِلْإِمَامِ أَنْ يُخَفِّفَ وَيُصَلِّيَ(٩) بِأَضْعَفِ(١٠) الْقَوْمِ ».(١١)
٥٠٥٢/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَدْنى مَا يُجْزِئُ الْمَرِيضَ(١٢) مِنَ التَّسْبِيحِ
____________________
(١). في « ى » : - « في ركوعه ». |
(٢). في « ى ، بخ » : - « وبحمده ». |
(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : + « وثلاثين ».
(٤). في « جن » : « حديث ».
(٥). في الوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « سواء ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٢١٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢٥ ، ح ١٢١٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٨ ، ح ٦٩٢٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٠٤ ، ذيل ح ٨٠٣٤ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٥٠ ، ح ٨١.
(٧). هكذا في « ى ، بث ، بح ، بخ » وحاشية « ظ »والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : - « قال الكليني ».
(٨). في « ى ، بخ » والوافي : « أنّه ».
(٩). في « بث » : « تصلّي ».
(١٠). في « بخ » وحاشية « بث » والوافي : « بصلاة أضعف ».
(١١).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٨ ، ذيل ح ٦٩٢٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٠٤ ، ح ٨٠٣٥.
(١٢). فيالوافي : « للمريض ».
فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ؟
قَالَ : « تَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ ».(١)
٥٠٥٣/ ٥. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « مَا مِنْ كَلِمَةٍ أَخَفَّ عَلَى اللِّسَانِ مِنْهَا وَلَا أَبْلَغَ مِنْ سُبْحَانَ اللهِ ».
قَالَ : قُلْتُ : يُجْزِئُنِي(٢) فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ أَنْ أَقُولَ مَكَانَ التَّسْبِيحِ : لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، كُلُّ ذَا(٣) ذِكْرُ اللهِ ».
قَالَ : قُلْتُ : الْحَمْدُ لِلّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا ، فَمَا تَفْسِيرُ سُبْحَانَ اللهِ(٤) ؟
قَالَ : « أَنَفَةٌ(٥) لِلّهِ(٦) ؛ أَمَا(٧) تَرَى(٨) الرَّجُلَ إِذَا عَجِبَ(٩) مِنَ الشَّيْءِ(١٠) ، قَالَ :
____________________
(١).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧١٠ ، ح ٦٩٢٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٠١ ، ح ٨٠٢٥.
(٢). في « ى ، بث » : « يجزي ». وفي حاشية « بخ » : « تكفيني ».
(٣). في « بح » : - « ذا ».
(٤). في « بخ » : - « الله ».
(٥). فيالوافي : « الأنفة : الاستنكاف ، يقال : أَنِفَ من الشيء يأنَف أنفاً وأنفة ، إذا كرهه وشرفتْ نفسه عنه ، وأرادبه هاهنا الحميّة والغيرة والغضب ممّا لايرتضيه للهسبحانه ». وهو تنزيه لذاته الأحديّة عن كلّ ما لايليق بجنابه. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٧٦ ( أنف ).
(٦). في « بح » : - « لِلّه ».
(٧). في « ظ ، ى ، بح ، بخ » والوافي : « ألا ».
(٨). في « ظ ، ى ، بخ ، بس » والوافي : + « أنّ ».
(٩). في « ظ » والوافي : « أعجب ».
(١٠). في « ى » : « شيء ».
سُبْحَانَ اللهِ؟ ».(١)
٥٠٥٤/ ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنِّي إِمَامُ مَسْجِدِ الْحَيِّ ، فَأَرْكَعُ بِهِمْ ، فَأَسْمَعُ(٢) خَفَقَانَ نِعَالِهِمْ(٣) وَأَنَا رَاكِعٌ؟
فَقَالَ : « اصْبِرْ رُكُوعَكَ(٤) ، وَمِثْلَ رُكُوعِكَ ، فَإِنِ انْقَطَعَ(٥) ، وَإِلَّا فَانْتَصِبْ(٦) قَائِماً ».(٧)
٢٧ - بَابُ مَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ وَمَا يُكْرَهُ
٥٠٥٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ :
____________________
(١).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الركوع وما يقال فيه ، ح ٥٠٢٢ ، بسنده عن هشام ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، من قوله : « قلت : يجزئني في الركوع » إلى قوله : « قال : نعم » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٠٩ ، ح ٦٩٢٥.
(٢). فيالوافي : « وأسمع ».
(٣). قال العلّامة المجلسي : « خفقان النعال : صوتها » ، وفي اللغة : الخَفْق : صوت النعل وما أشبهها من الأصوات ، والخفقان : الاضطراب. راجع :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٨٠ - ٨٣ ( خفق ).
(٤). أي أتمم ذكرك الذي أنت فيه ، واصبر بقدر ما ذكرت حتّى يلحقوا بك.
(٥). فيالوافي والفقيه : « انقطعوا ».
(٦). في اللغة : نصب هو ، وتنصّب فلان وانتصب ، إذا قام رافعاً رأسه. وقال العلّامة المجلسي : « وهو - أي الانتصاب - استواء فقرات الظهر وإرسال اليدين وضمّ الأصابع حتّى الإبهام ». راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٧٦٠ ( نصب ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٠٢.
(٧).الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩٠ ، ح ١١٥٢ ، مرسلاًالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٦٣ ، ح ٨٢١١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٣٤ ، ح ٨١١٤ ؛ وج ٨ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٠٩٩٦.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « لَا تَسْجُدْ(١) إِلَّا عَلَى الْأَرْضِ ، أَوْ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ ، إِلَّا(٢) الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ ».(٣)
٥٠٥٦/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ(٤) ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَسْجُدُ عَلَى الزِّفْتِ ، يَعْنِي الْقِيرَ(٥) ؟
فَقَالَ : « لَا ، وَلَاعَلَى الثَّوْبِ(٦) الْكُرْسُفِ(٧) ، وَلَاعَلَى الصُّوفِ ، وَلَاعَلى شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَلَاعَلى طَعَامٍ ، وَلَاعَلى شَيْءٍ مِنْ ثِمَارِ الْأَرْضِ ، وَلَاعَلى شَيْءٍ مِنَ الرِّيَاشِ(٨) ».(٩)
____________________
(١). في « ظ » والوسائل والخصال : « لايسجد ». |
(٢). فيالخصال : + « المأكول و ». |
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٣ ، ح ١٢٢٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣١ ، ح ١٢٤١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن عروة ، وفي الأخير مع اختلاف يسير.الخصال ، ص ٦٠٣ ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل ٩ ، بسند آخرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٩ ، ح ٦٩٨٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٤٤ ، ح ٦٧٤٥.
(٤). هكذا في النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي المطبوع : - « عن حريز ».
والمتكرّر في كثيرٍ من الأسناد جدّاً رواية حمّاد [ بن عيسى ] عن حريز [ بن عبدالله ] عن زرارة [ بن أعين ]. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٤ ، ص ٤٧٥ - ٤٧٩ ؛ وص ٤٩٤.
(٥). راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٤٩ ( زفت ). |
(٦). في حاشية « ظ » : « ثوب ». |
(٧). « الكُرْسُف » : القطن ، وقدجعل وصفاً للثياب وإن لم يكن مشتقّاً ، كقولهم : مررت بحيّةٍ ذراعٍ وإبلٍ مائةٍ ونحو ذلك. راجع :النهاية ، ج ٤ ، ص ١٦٣ ( كرسف ).
(٨). قال الجوهري : « الرِيش والرِياش بمعنى ، وهو اللباس الفاخر ». وقال الشيخ البهائي : « الرِياش : جمع ريش كشعب وشعاب ، وهولباس الزينة ، واستعير من ريش الطائر ؛ لأنّه لباسه وزينته. ولعلّ المراد به هنا مطلق اللباس ». راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٠٨ ( ريش ) ؛الحبل المتين ، ص ٥٤٧.
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٣ ، ح ١٢٢٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣١ ، ح ١٢٤٢ ، معلّقاً عن عليّ بن =
٥٠٥٧/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام عَنِ الْجِصِّ يُوقَدُ(١) عَلَيْهِ بِالْعَذِرَةِ(٢) وَعِظَامِ الْمَوْتى ، ثُمَّ(٣) يُجَصَّصُ بِهِ الْمَسْجِدُ : أَيُسْجَدُ عَلَيْهِ؟
فَكَتَبَعليهالسلام إِلَيَّ بِخَطِّهِ : « إِنَّ الْمَاءَ وَالنَّارَ قَدْ طَهَّرَاهُ(٤) ».(٥)
٥٠٥٨/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « دَعَا أَبِي بِالْخُمْرَةِ(٦) ، فَأُبْطِئَتْ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَ كَفّاً مِنْ
____________________
= إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، وفي الأخير مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٠ ، ح ٦٩٨٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٤٦ ، ح ٦٧٥١.
(١). في « ظ » والوسائل : « توقد ».
(٢). فيالوسائل : « العذرة ».
(٣). فيالوافي ، ج ٦ : « و ».
(٤). قال الشيخ البهائي : « ما تضمّنه الحديث من جواز السجود على الجصّ فلايحضرني الآن أنّ أحداً من علمائنا قال به ، نعم يظهر من بعض الأصحاب المعاصرين الميل إليه ، وقول المرتضىرضياللهعنه بجواز التيمّم به ربّما يعطي جواز السجود عليه عنده ». وفي هذا الحديث مباحث اُخرى شريفة ، إن شئت فراجع :الحبل المتين ، ص ٤١٥ و ٥٤٩ - ٥٥٠ ؛الوافي ، ج ٦ ، ص ٢٣٥ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٤٤ - ١٤٦.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٢٢٧ ؛ وص ٣٠٦ ، ح ١٢٣٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.وفيه ، ص ٢٣٥ ، ح ٩٢٨ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ، ح ٨٣٣ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير.قرب الإسناد ، ص ٢٩٠ ، ح ١١٤٧ ، بسند آخر عن موسى بن جعفرعليهماالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٣٦ ، ح ٧١٠ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفيهما مع اختلافالوافي ، ج ٦ ، ص ٢٣٤ ، ح ٤١٨٧ ؛ وج ٨ ، ص ٧٣٨ ، ح ٧٠٠٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٥٨ ، ح ٦٧٨٨.
(٦). قال الجوهري : « الخمرة بالضمّ : سجّادة تُعمَل من سَعَف النخل وتُرْمَل - أي تنسج - بالخيوط ». وقال =
حَصًى(١) ، فَجَعَلَهُ عَلَى الْبِسَاطِ ، ثُمَّ سَجَدَ(٢) ».(٣)
٥٠٥٩/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَبُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِالْقِيَامِ عَلَى الْمُصَلّى مِنَ الشَّعْرِ وَالصُّوفِ إِذَا كَانَ يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِنْ(٤) كَانَ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ ، فَلَا بَأْسَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهِ وَالسُّجُودِ عَلَيْهِ ».(٥)
٥٠٦٠/ ٦. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٦) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : « لَا تَسْجُدْ(٧) عَلَى الْقِيرِ(٨) ، وَلَاعَلَى
____________________
= ابن الأثير : « هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خُوص ونحوه من النبات ، ولا تكون خمرة إلّافي هذا المقدار ، وسمّيت خمرة ؛ لأنّ خيوطها مستورة بسعفها ». راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٤٩ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ٧٧ ( خمر ).
(١). فيالوافي : « حصباء ».
(٢). في « ظ » : « فسجد عليه » بدل « ثمّ سجد ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٢٣٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣١ ، ح ٦٩٨٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٤٧ ، ح ٦٧٥٣.
(٤). في « بخ »والوسائل : « وإن ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٢٣٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ، ح ١٢٦٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، وفي الأخير مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣١ ، ح ٦٩٨٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٤٤ ، ح ٦٧٤٤.
(٦). تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٤٩٠٥ ، أنّه لم يثبت توسّط أحمد بن محمّد بين أحمد بن إدريس وعليّ بن إسماعيل ، وأنّ الصواب في مثل هذا المورد هو محمّد بن أحمد ، فلاحظ.
(٧). في « بخ » : « لايسجد ». وفيالتهذيب : + « على القفر ولا ».
(٨). فيالاستبصار : + « ولا على القفر ».
الصَّارُوجِ(١) ».(٢)
٥٠٦١/ ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ ، قَالَ :
كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَيْهِ بِيَدِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ يَسْأَلُهُ - يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام (٣) - عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْخُمْرَةِ الْمَدَنِيَّةِ(٤) ؟
فَكَتَبَ : « صَلِّ فِيهَا مَا كَانَ مَعْمُولاً بِخُيُوطَةٍ(٥) ، وَلَاتُصَلِّ(٦) عَلى مَا كَانَ مَعْمُولاً بِسُيُورَةٍ(٧) » قَالَ : فَتَوَقَّفَ أَصْحَابُنَا(٨) ، فَأَنْشَدْتُهُمْ بَيْتَ(٩) شِعْرٍ(١٠) « لِتَأَبَّطَ شَرّاً » الْعَدْوَانِيِّ(١١) :
____________________
(١). قال الجوهري : « الصاروج : النورة وأخلاطها ، فارسيّ معرّب. وكذلك كلّ كلمة فيها صاد وجيم ؛ لأنّهما لايجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب ».الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٢٥ ( صر ج ).
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٢٢٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٤ ، ح ١٢٥٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٥ ، ح ٦٩٩٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٥٣ ، ذيل ح ٦٧٧٣.
(٣). في « بخ » والوافي : « كتب بعض أصحابنا بيد إبراهيم بن عقبة إليه - يعني أبا جعفر - يسأله ».
(٤). في « بث ، بح ، بخ » : « المدينيّة ».
(٥). قال الجوهري : « الخَيْط : السِلْك ، وجمعه خُيوط وخُيوطة ، مثل فحل وفُحول وفُحولة ». راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٢٥ ( خيط ).
(٦). فيالوافي : « لعلّ النهي عن الصلاة على الخمر المعمولة بالسيور مع أنّها مستورة فيها بالنبات ولايقع عليها السجود ، إنّما هو لأنّ عامليها كانوا لايحترزون عن الميتة ، أو يزعمون أنّ دباغها طهورها » ، وقيل غير ذلك. راجع :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٤٧ - ١٤٨.
(٧). فيالوافي : « السيور : جمع السَير بالفتح ، وهوما يقدّ من الجلد ». والسُيورة في اللغة جمع السَيْر بمعنىالشِراك ، وهو سَيْر النعل. راجع :لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٣٩٠ ( سير ).
(٨). فيالوافي : « لعلّ توقّفهم لمكان التاء في الخيوطة والسيورة ؛ فإنّها غير معهودة - أي في الجمع - فأنشد البيت ؛ ليستشهد لهم على صحّتها ، وتأبّط شرّاً اسم شاعر ». وقريب منه فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٤٧.
(٩). في « بث » : « ببيت ». وفي « بح » : « بيتاً ».
(١٠). في « بح » : - « شعر ».
(١١). فيالتهذيب : « الفهمي ».
كَأَنَّهَا(١) خُيُوطَةُ مَارِيٍّ تُغَارُ وَتُفْتَلُ ».(٢)
و « مَارِيٌّ » كَانَ(٣) رَجُلاً حَبَّالاً(٤) ، كَانَ يَعْمَلُ الْخُيُوطَ.(٥)
٥٠٦٢/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى بِإِسْنَادِهِ ، قَالَ :
____________________
(١). في « ظ » : « وكأنّها ». وفي « بخ ، جن » وحاشية « ى » والوافي : « فكأنّها ».
(٢). هذا هو بعض البيت تمامه :
وأطْوِي على الخُمصِ الحوايا كأنّها |
خُيوطةُ مارِيّ تُغارُ وتُفْتَلُ |
الوزن : بحر طويل ، والقائل : تأبّط شرّاً ، وهو ثابت بن جابر بن سفيان الفهمي ، أبو زهير ، من مضر ، شاعر عدّاء ، من فتّاك العرب في الجاهليّة ، كان من أصل تهامة ، قتل نحو سنة ٨٠ قبل الهجرة ، وسمّي تأبّط شرّاً ؛ لأنّه أخذ سيفاً أو سكّيناً تحت إبطه وخرج ، فسئلت اُمّه عنه ، فقالت : تأبّط شرّاً وخرج. وقيل : لأنّه كان يتأبّط أشياء مخيفة كالأفاعي والغول والسلاح وغيرها. (أسماء المغتالين لابن صبيب ، ص ٢١٥ ؛الشعر والشعراء لابن قتيبه ، ص ١٩٧ ؛الأغاني ، ج ٢١ ، ص ١٢٧ - ١٧٣ ؛شرح شواهد المغني ، ج ١ ، ص ٥١ - ٥٢ ؛الأعلام للزركلي ، ج ٢ ، ص ٩٧ ).
شرح الغريب : طوى البلاد : قطعها وجازها ، وطَوِيَ البطن : خمص من الجوع ، وطوَى بطنه : أجاعها (لسان العرب ، ج ١ ، ص ١٨ - ٢٠ ، طوى ). والخمص : جمع أخمص ، وهو الضامر البطن (الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٣٨ ، خمص ) والحوايا : جمع حَوِيّة ، وهي حفائر ملتوية تكون في القيعان يملأها ماء السماء ، تسميّها العرب الأمعاء تشبيهاً بحوايا البطن ؛ فيكون مراد الشاعر هنا الأمعاء (لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٢٠٩ ، حوا ) ، والخيوطة : جمع خيط. والماريّ : كساء صغير له خطوط مرسلة ، أو إزار من الصوف المخطّط (تاج العروس ، ج ١٠ ، ص ٣٤١ ، مرا ). وتُغار : أي يشدّ فتلها ، يقال : آغار الحبل ، إذا شدّ فتله (لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣٨ ، غور ). وفيالوافي : « تُغار ، من أغرت الحبل ، أي فتلته ، فهو مغار. ويقال : حبل شديد الغارة ، أي شديد الفتل ؛ فالعطف تفسيري ».
الشاهد فيه : « خيوطة » وقد استشهد به عليّ بن الريّان على أنّ هذا اللفظ الوارد في حديث الإمام أبي جعفرعليهالسلام مستخدم في العربية ، ومعهود في ألفاظها.
(٣). في « ظ » : - « كان ».
(٤). في « بخ » : « حيالاً ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٦ ، ح ١٢٣٨ ، معلّقاً عن عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن الريّان ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣١ ، ح ٦٩٨٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٥٩ ، ح ٦٧٩٠ ، إلى قوله : « ما كان معمولاً بسيورة ».
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « السُّجُودُ عَلَى الْأَرْضِ فَرِيضَةٌ ، وَعَلَى الْخُمْرَةِ(١) سُنَّةٌ ».(٢)
٥٠٦٣/ ٩. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا تَسْجُدْ عَلَى الذَّهَبِ ، وَلَاعَلَى الْفِضَّةِ ».(٣)
٥٠٦٤/ ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :
عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّعليهمالسلام ، قَالَ : « لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلى شَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ سَائِرُ جَسَدِهِ(٤) ».(٥)
٥٠٦٥/ ١١. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٦) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ
____________________
(١). في الفقيه ، ص ٢٠٧والتهذيب : « وعلى غير الأرض ». وفي الفقيه ، ص ٢٦٨ والعلل : « وعلى غير ذلك».
(٢).علل الشرائع ، ص ٣٤١ ، ح ٢ ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، رفعه إلى أبي عبداللهعليهالسلام . وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٧ ، ح ٦١٢ ؛ وص ٢٦٨ ، ح ٨٢٨ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٥ ، ح ٩٢٦ ، مرسلاًالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٣ ، ح ٦٩٨٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٤٥ ، ح ٦٧٤٦ ؛ وص ٣٥٩ ، ح ٦٧٨٩ ؛البحار ، ج ٨٥ ، ص ١٥٤ ، ذيل ح ١٧.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٢٢٩ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٦ ، ح ٦٩٩٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦١ ، ح ٦٧٩٣.
(٤). حمله الشيخ على التقيّة لموافقته للعامّة ، حيث قال فيالتهذيب : هذا الخبر موافق لبعض العامّة وليس عليه العمل ؛ لأنّه يجوز أن يقف الإنسان على ما لم يسجد عليه ». وقال فيالاستبصار : « لأنّ هذا الخبر موافق للعامّة والوجه فيه التقيّة دون حال الاختيار » ، وقيل غير ذلك. راجع :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٤٨.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٢٣٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ، ح ١٢٦١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٩ ، ح ٧٠٠٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٥٧ ، ح ٦٧٨٦.
(٦). أحمد بن محمّد الراوي عن الحسين بن سعيد ، هو أحمد بن محمّد بن عيسى - كما تقدّم غير مرّةٍ - وليسهو من مشايخ الكليني ، وليس في الأسناد السابقة ما يصلح أن يكون هذا السند معلّقاً عليه. سيّما بعد ما استظهرناه في سند الحديث ٥٠٦٠ من وقوع التحريف في « أحمد بن محمّد ».=
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ حُمْرَانَ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « كَانَ أَبِيعليهالسلام يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ، يَجْعَلُهَا(١) عَلَى الطِّنْفِسَةِ(٢) وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا ، فَإِذَا(٣) لَمْ تَكُنْ(٤) خُمْرَةٌ ، جَعَلَ حَصًى عَلَى الطِّنْفِسَةِ حَيْثُ يَسْجُدُ ».(٥)
٥٠٦٦/ ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسْجَدَ عَلى قِرْطَاسٍ عَلَيْهِ كِتَابَةٌ.(٦)
____________________
= واحتمل الأستاذ السيّد محمّد جواد الشبيري - دام توفيقه - في حلّ مشكلة السند احتمالين :
الأوّل : أن يكون موضع هذا الخبر متأخّراً عن الحديث ٥٠٦٦ ، فيكون الساقط بالتعليق ، هو محمّد بن يحيى.
الثاني : أنّ محمّد بن يحيى المذكور في سند الحديث ٥٠٦٦ ، كان في الأصل موجوداً في سند الحديث ٥٠٦٥ وسقط هذه الكلمة من النسخة وكتبت في الهامش ، وقد اشتبه على النسّاخ المتأخّرين موضع هذه الكلمة ، فكتبوها في السند المتأخّر سهواً.
ويؤيّد ما أفاده ، ما ورد فيالوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٤٧ ، ح ٦٧٥٢ ، من نقل الخبر عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد.
(١). في « جن » : « ويجعلها ».
(٢). الطنفسة » - وهي بكسر الطاء والفاء وبضمّهما ، وبكسر الطاء وفتح الفاء - : البِساط الذي له خمل رقيق ، وجمعه طنافس. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ١٤٠ ( طنفس ).
(٣). في « ى » : « وإذا ».
(٤). في « بث ، بح » : « لم يكن ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٢٣٤ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ، ح ١٢٥٩ ، بسنده عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٢ ، ح ٦٩٨٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٤٧ ، ح ٦٧٥٢.
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٢٣٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٤ ، ح ١٢٥٤ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٧ ، ح ٧٠٠٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٥٦ ، ذيل ح ٦٧٨٣.
٥٠٦٧/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :
عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي(٢) عَلَى الرَّطْبَةِ النَّابِتَةِ؟
قَالَ : فَقَالَ : « إِذَا أَلْصَقَ(٣) جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ(٤) ، فَلَا بَأْسَ ».
وَعَنِ(٥) الْحَشِيشِ النَّابِتِ(٦) الثَّيِّلِ(٧) وَهُوَ يُصِيبُ أَرْضاً جَدَداً(٨) ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ ».(٩)
٥٠٦٨/ ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ :
____________________
(١). في « جن » : « النيشابوري ». |
(٢). في « بس » : « يسجد ». |
(٣). في « ظ » : « يلصق ». وفي « بث » : « لصق ».
(٤). فيالوافي : « لعلّ المراد بإلصاق الجبهة بالأرض تمكينها من الرطبة بحيث تستقرّ عليها ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٥٠ : « قيل : المراد الأرض التي بين المنابت ؛ لأنّ الرطبة مأكول ، والأظهر أنّ الاشتراط باعتبار عدم استقرار الجبهة ؛ لأنّها مأكول غير عاديّ ولايضرّ الأكل على الندرة ».
(٥). فيالوافي والتهذيب : « وعلى ».
(٦). في « ظ ، بخ » : « الثابت ».
(٧). « الثَيِّلُ » : ضرب من النبت يشبه ورقه ورق البُرّ إلّا أنّه أقصرمنه ، ونباته فرش على الأرض يذهب ذهاباً بعيداً ويشتبك حتّى يصير على الأرض كاللُبْدة ، وله عقد كبيرة وأنابيب قصار ، ولا يكاد ينبت إلّا على ماء ، أو في موضع تحته ماء ، وهو من النبات الذي يستدلّ به على الماء. راجع :لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٩٦ ( ثيل ).
(٨). « الجَدَد » : الأرض الصلبة ، أو هي الأرض الغليظة المستوية. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٥٢ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٩٩ ( جدد ).
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٢٣٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.قرب الإسناد ، ص ١٨٧ ، ح ٦٩٩ ، بسنده عن عليّ بن جعفر.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٠ ، ح ٧٦٣ ، وفيهما من قوله : « وعن الحشيش النابت » ؛وفيه ، ح ٧٦٢ ، إلى قوله : « إذا ألصق جبهته بالأرض فلا بأس » وفي الأخيرين مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٤ ، ح ٦٩٩٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦١ ، ح ٦٧٩٤.
أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا كَتَبَ إِلى أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِيعليهالسلام يَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الزُّجَاجِ ، قَالَ : فَلَمَّا نَفَذَ كِتَابِي إِلَيْهِ ، تَفَكَّرْتُ ، وَقُلْتُ : هُوَ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ ، وَمَا كَانَ لِي أَنْ أَسْأَلَهُ(١) عَنْهُ.
قَالَ(٢) : فَكَتَبَ إِلَيَّ : « لَا تُصَلِّ عَلَى الزُّجَاجِ وَإِنْ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ أَنَّهُ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ(٣) ، وَلكِنَّهُ مِنَ الْمِلْحِ وَالرَّمْلِ ، وَهُمَا مَمْسُوخَانِ(٤) ».(٥)
٢٨ - بَابُ وَضْعِ الْجَبْهَةِ عَلَى الْأَرْضِ
٥٠٦٩/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « الْجَبْهَةُ كُلُّهَا مِنْ قُصَاصِ(٦) شَعْرِ الرَّأْسِ إِلَى الْحَاجِبَيْنِ مَوْضِعُ السُّجُودِ ، فَأَيُّمَا سَقَطَ مِنْ ذلِكَ إِلَى الْأَرْضِ ، أَجْزَأَكَ مِقْدَارُ الدِّرْهَمِ ، وَ(٧) مِقْدَارُ طَرَفِ الْأَنْمُلَةِ».(٨)
____________________
(١). في « بح ، بخ ، جن » والوسائل والبحار والعلل : « أن أسأل ».
(٢). في « ى ، بخ » والوافي : - « قال ».
(٣). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٥٠ : « قولهعليهالسلام : ممّا أنبتت الأرض ، أي ممّا حصل من الأرض ».
(٤). فيالوافي : « يعني حُوّلت صورتاهما ولم تبقيا على صرافتهما » ، وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ممسوخان ، أي مستحيلان خارجان عن اسم الأرض ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٢٣١ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.علل الشرائع ، ص ٣٤٢ ، ح ٥ ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن السيّاري ، عن بعض أهل المدائن ، عن أبي الحسن الماضيعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٧ ، ح ٦٩٩٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦٠ ، ح ٦٧٩٢ ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ٣٧ ، ح ١٢.
(٦). « قصاص الشعر » : « هو - بالفتح والكسر - منتهى شعر الرأس حيث يؤخذ بالمِقَصّ ، أو هو منتهى منبته من مقدّمه. راجع :النهاية ، ج ٤ ، ص ٧١ ( قصص ).
(٧). في « جن » : « أو ».
(٨).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧١٥ ، ح ٦٩٤٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٥٦ ، ح ٨١٧٤.
٥٠٧٠/ ٢. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « لَا صَلَاةَ(١) لِمَنْ لَمْ يُصِبْ أَنْفُهُ مَا يُصِيبُ جَبِينُهُ(٢) ».(٣)
٥٠٧١/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا وَضَعْتَ جَبْهَتَكَ عَلى نَبَكَةٍ(٤) ، فَلَا تَرْفَعْهَا ، وَلكِنْ جُرَّهَا عَلَى الْأَرْضِ(٥) ».(٦)
٥٠٧٢/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
____________________
(١). فيالوافي : « لعلّ المراد : لا صلاة كاملة ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٥٢ : « ذهب إلى ظاهره السيّد وحمل في المشهور على تأكّد الاستحباب ».
(٢). في « بث » وحاشية « بخ » : « جبهته ».
(٣).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧١٨ ، ح ٦٩٥٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٤٥ ، ح ٨١٣٩.
(٤). « النبكة » ، محرّكة وتُسكَّن : أرض فيها صَعود وهَبوط ، أو التلّ الصغير. ومكان نابك ، أي مرتفع. راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٦٤ ( نبك ).
(٥). قال الشيخ البهائي : « ما تضمّنه الحديث من أمرهعليهالسلام بجرّ الجبهة إذا وقعت على نبكة ونهيه عن رفعها يعطي وجوب الجرّ وتحريم الرفع والظاهر أنّ الأمر بجرّ الجبهة للاحتراز عن تعدّد السجود. وذهب جماعة من علمائنا إلى جواز رفع الرأس عن النبكة ، ثمّ وضعه على غيرها ؛ لعدم تحقّق السجود الشرعي بالوضع عليها ، ولما رواه الحسن عن حمّاد قال : قلت لأبي عبداللهعليهالسلام : أسجد فتقع جبهتي على الموضع المرتفع ، قال : ارفع رأسك ، ثمّ ضعه. وسند هذه الرواية غير نقيّ ، ويمكن الجمع بينها وبين هذا الحديث بحملها على مرتفع لايتحقّق ، والسجود الشرعي بوضع الجبهة عليها ؛ لمجاورة ارتفاعه قدر اللبنة ، وحمله على نبكة لم تبلغ ارتفاعها ذلك القدر ». وقيل غير ذلك. راجع :الحبل المتين ، ص ٧٨٥ ؛الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٠ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٥٢.
(٦).الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٢٣٨ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٢ ، ح ١٢٢١ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيلالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٠ ، ح ٦٩٥٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٥٣ ، ح ٨١٦٤.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْضِعِ جَبْهَةِ السَّاجِدِ يَكُونُ(١) أَرْفَعَ مِنْ قِيَامَةٍ(٢) ؟
قَالَ(٣) : « لَا ، وَلكِنْ يَكُونُ مُسْتَوِياً(٤) ».(٥)
٥٠٧٣/ ٥. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : فِي السُّجُودِ عَلَى الْأَرْضِ الْمُرْتَفِعَةِ ، قَالَ(٦) : « قَالَ إِذَا كَانَ مَوْضِعُ جَبْهَتِكَ مُرْتَفِعاً عَنْ رِجْلَيْكَ قَدْرَ لَبِنَةٍ ، فَلَا بَأْسَ ».(٧)
٥٠٧٤/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُصَادِفٍ ، قَالَ :
خَرَجَ بِي دُمَّلٌ ، فَكُنْتُ أَسْجُدُ عَلى جَانِبٍ ، فَرَأى أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام أَثَرَهُ ، فَقَالَ : « مَا هذَا؟ » فَقُلْتُ : لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْجُدَ مِنْ أَجْلِ الدُّمَّلِ ، فَإِنَّمَا أَسْجُدُ مُنْحَرِفاً.
____________________
(١). فيالوافي والتهذيب : « أيكون ».
(٢). فيالوافي والتهذيب : « من مقامه ».
(٣). فيالوافي والتهذيب : « فقال ».
(٤). فيالحبل المتين ، ص ٧٨٤ : « قولهعليهالسلام : ولكن ليكن مستوياً ، قد استدلّ به بعض الأصحاب على استحباب مساواة المسجد للموقف. وهو كما ترى ؛ فإنّ الظاهر أنّ مرادهعليهالسلام باستواء موضع الجبهة كونه خالياً عن الارتفاع والانخفاض في نفسه ، لاكونه مساوياً للموقف ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٥ ، ح ٣١٥ ، بسنده عن عبدالله بن سنان ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٠ ، ح ٦٩٥٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٥٧ ، ذيل ح ٨١٧٥.
(٦). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : + « قال ».
والضمير المستتر في « قال » - على ما أثبتناه - راجع إلى أبي عبداللهعليهالسلام فيكون الخبر مرسلاً.
وأمّا بناءً على ما في المطبوع فالضمير المستتر في « قال » الاُولى راجع إلى عبدالله بن سنان ، وفي الثانية راجع إلى أبي عبداللهعليهالسلام ، فيكون السند معلّقاً على سابقه ويكون الخبر مسنداً.
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٣ ، ح ١٢٧١ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٠ ، ح ٦٩٦٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٥٩ ، ح ٨١٨١.
فَقَالَ لِي : « لَا تَفْعَلْ ، وَلكِنِ احْفِرْ حُفَيْرَةً(١) ، فَاجْعَلِ(٢) الدُّمَّلَ فِي الْحُفْرَةِ(٣) حَتّى تَقَعَ جَبْهَتُكَ عَلَى الْأَرْضِ ».(٤)
٥٠٧٥/ ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادٍ لَهُ(٥) ، قَالَ :
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَمَّنْ بِجَبْهَتِهِ عِلَّةٌ لَايَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ عَلَيْهَا؟
قَالَ : « يَضَعُ ذَقَنَهُ(٦) عَلَى الْأَرْضِ ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( يَخِرُّونَ (٧) لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ) (٨) ».(٩)
٥٠٧٦/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام سَوَّى(١٠) الْحَصى حِينَ أَرَادَ السُّجُودَ.(١١)
٥٠٧٧/ ٩. مُحَمَّدٌ(١٢) ، عَنِ الْفَضْلِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________________
(١). في « بخ » : « حفرة ». |
(٢). فيالوافي والتهذيب : « واجعل ». |
(٣). فيالوافي والتهذيب : « الحفيرة ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٦ ، ح ٣١٧ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٢ ، ح ٦٩٦٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٥٩ ، ذيل ح ٨١٨٢.
(٥). فيالتهذيب : « بإسناده ».
(٦). ذَقَن الإنسان : مجمع لحييه. راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١١٩ ( ذقن ).
(٧). هكذا في « جش » والقرآن. وفي سائر في النسخ والمطبوع : « ويخرّون ».
(٨). الإسراء (١٧) : ١٠٧.
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٦ ، ح ٣١٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٣ ، ح ٦٩٦٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٦٠ ، ح ٨١٨٣ ؛البحار ، ج ٨٥ ، ص ١٢٥.
(١٠). في « بح » : « يسوّي ».
(١١).الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٠٨ ، ح ٧٣٧١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦٢ ، ح ٦٧٩٥ ؛ وج ٦ ، ص ٣٧٣ ، ح ٨٢١٧.
(١٢). محمّد هذا ، هومحمّد بن إسماعيل ، يروي عن الفضل بن شاذان ، وقد اختصر في العنوان اعتماداً =
مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ يَنْفُخُ فِي الصَّلَاةِ مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ؟ فَقَالَ : «لَا».(١)
٥٠٧٨/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ وَعَلَيْهِ الْعِمَامَةُ لَايُصِيبُ(٢) وَجْهُهُ(٣) الْأَرْضَ(٤) ؟
قَالَ : « لَا يُجْزِئُهُ ذلِكَ حَتّى تَصِلَ(٥) جَبْهَتُهُ إِلَى الْأَرْضِ ».(٦)
____________________
= على ذكرهما في السند السابق. والخبر ورد فيالاستبصار ، ح ١٢٣٥ ، وسنده هكذا : « محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن الفضل ، عن حمّاد بن عيسى ، إلخ ». لكن لم نجد رواية محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن الفضل - المراد به الفضل بن شاذان - في موضع. فعليه ، الظاهر وقوع السهو في تطبيق « محمّد » على « محمّد بن عليّ بن محبوب ».
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٢ ، ح ١٢٢٢ ، معلّقاً عن محمّد ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢٩ ، ح ١٢٣٥ ، معلّقاً عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن الفضل.الخصال ، ص ١٥٨ ، باب الثلاثة ، ح ٢٠٣ ، بسند آخر.وفيه ، ص ٦١٣ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهمالسلام ؛ وفيالجعفريّات ، ص ٣٨ ، ضمن الحديث ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٩ ، ضمن الحديث الطويل ٤٩٦٨ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٤٢٥ ، المجلس ٦٦ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله .تحف العقول ، ص ١٠٢ ، ضمن الحديث الطويل ، عن أميرالمؤمنينعليهالسلام ، وفي كلّ المصادر - إلّاالتهذيب والاستبصار - مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٠٧ ، ح ٧٣٦٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٥٠ ، ح ٨١٥٥.
(٢). فيالتهذيب : « لاتصيب ».
(٣). في « ى ، بح » وحاشية « ظ ، بث » والوافي والتهذيب : « جبهته ».
(٤). في « ى » : « للأرض ». |
(٥). في « ى » : « حتّى يصل ». |
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٦ ، ح ٣١٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧١٧ ، ح ٦٩٤٦ ؛الوسائل ، =
٢٩ - بَابُ الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ فِي الصَّلَاةِ
٥٠٧٩/ ١. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى(١) ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى(٢) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَا تُلْصِقْ قَدَمَكَ بِالْأُخْرى ، دَعْ(٣) بَيْنَهُمَا فَصْلاً ، إِصْبَعاً أَقَلُّ ذلِكَ ، إِلى شِبْرٍ أَكْثَرُهُ ، وَاسْدِلْ(٤) مَنْكِبَيْكَ ، وَأَرْسِلْ يَدَيْكَ ، وَلَاتُشَبِّكْ أَصَابِعَكَ(٥) ، وَلْتَكُونَا(٦) عَلى فَخِذَيْكَ قُبَالَةَ رُكْبَتَيْكَ(٧) ، وَلْيَكُنْ نَظَرُكَ إِلى مَوْضِعِ سُجُودِكَ.
____________________
= ج ٥ ، ص ٣٦٢ ، ح ٦٧٩٦.
(١). فيالتهذيب : - « عن حمّاد بن عيسى ».
(٢). في السند تحويل ، ويروي المصنّف عن حريز ، بثلاثة طرق.
(٣). فيالتهذيب : « ودع ».
(٤). السَدْل والإسدال : الإرسال والإرخاء. وقد قرأ الفعل من باب الإفعال الشيخ البهائي ، حيث قال : « والمراد بإسدال المنكبين أن لايرفعهما إلى فوق ». وهكذا قرأ العلّامة الفيض والمجلسي. راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٤٠ ( سدل ) ؛الحبل المتين ، ص ٦٨٧ ؛الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٣٢ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٥٥.
(٥). تشبيك الأصابع : إدخال بعضها في بعض. هذا في اللغة ، وقد ذكر العلّامة المجلسي مضافاً إلى ذلك معنيين آخرين ، حيث قال : « أقول : قوله : ولا تشبّك أصابعك ، أي لا تفرّج بينها ، بل اجعلها مضمومة أو لا تضع إحدى الراحتين على الاُخرى فيكون منعاً عن التكفير. ولعلّه أظهر معنى ». راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٤١ (شبك).
(٦). في جميع النسخ التي قوبلت - الّا « بس » - والوافي والوسائل ، ح ٧٠٧٩ : « ليكونا ».
(٧). فيالتهذيب : « ركبتك ».
فَإِذَا(١) رَكَعْتَ فَصُفَّ(٢) فِي رُكُوعِكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ تَجْعَلُ بَيْنَهُمَا قَدْرَ شِبْرٍ(٣) ، وَتُمَكِّنُ رَاحَتَيْكَ(٤) مِنْ رُكْبَتَيْكَ ، وَتَضَعُ يَدَكَ الْيُمْنى عَلى رُكْبَتِكَ الْيُمْنى قَبْلَ الْيُسْرى ، وَبَلِّعْ(٥) أَطْرَافَ(٦) أَصَابِعِكَ(٧) عَيْنَ الرُّكْبَةِ ، وَفَرِّجْ أَصَابِعَكَ إِذَا وَضَعْتَهَا عَلى رُكْبَتَيْكَ(٨) ، فَإِذَا(٩) وَصَلَتْ أَطْرَافُ أَصَابِعِكَ فِي رُكُوعِكَ إِلى رُكْبَتَيْكَ ، أَجْزَأَكَ ذلِكَ ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُمَكِّنَ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ ، فَتَجْعَلَ أَصَابِعَكَ فِي عَيْنِ الرُّكْبَةِ ، وَتُفَرِّجَ بَيْنَهُمَا ، وَأَقِمْ صُلْبَكَ(١٠) ، وَمُدَّ عُنُقَكَ ، وَلْيَكُنْ نَظَرُكَ إِلى مَا(١١) بَيْنَ قَدَمَيْكَ.
فَإِذَا(١٢) أَرَدْتَ أَنْ تَسْجُدَ ، فَارْفَعْ يَدَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ(١٣) ، وَخِرَّ(١٤) سَاجِداً ، وَابْدَأْ
____________________
(١). في « ى » والوسائل ، ح ٨١١٥ : « وإذا ».
(٢). فيالحبل المتين ، ص ٦٨٧ : « والمراد بالصفّ بين القدمين في الركوع أن لايكون أحدهما أقرب إلى القبلة من الآخر ».
(٣). فيالوسائل ، ح ٨١١٥ : - « تجعل بينهما قدر شبر ».
(٤). في « بخ » : « راحتك ».
(٥). في معظم النسخ التي قوبلت : « وبلّغ ». وفي « بح » والمطبوع والوافي والوسائل ، ح ٧٠٧٩ : « وبلّع ». وفيالحبل المتين : « وبلّع من البلع ، أي اجعل أطراف أصابعك كأنّها بالعة عين الركبة وربّما يقرأ : وبلّغ بالغين المعجمة ، وهو تصحيف ».
(٦). في « ظ » والوافي والوسائل ، ح ٨١١٥والتهذيب : « بأطراف ».
(٧). فيالوافي : « الأصابع ».
(٨). فيالوسائل ، ح ٨١١٥ : - « وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك ».
(٩). في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب : « فإن ».
(١٠). فيالحبل المتين : « والمراد بإقامة الصلب : تسويته وعدم تقويسه ». وكذا فيمرآة العقول .
(١١). في « ظ ، بث ، بخ »والوسائل ، ح ٧٠٧٩ : - « ما ».
(١٢). في « جن » : « فإن ».
(١٣). فيمرآة العقول : + « فاقبضهما عند الرفع ».
(١٤). الخَرّ والخَرور : السقوط مطلقاً ، أو السقوط من علو إلى سفل. وقال الراغب : « فمعنى خرّ : سقط سقوطاً =
بِيَدَيْكَ ، فَضَعْهُمَا عَلَى الْأَرْضِ قَبْلَ رُكْبَتَيْكَ تَضَعُهُمَا مَعاً ، وَلَاتَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبُعِ ذِرَاعَيْهِ ، وَلَاتَضَعَنَّ ذِرَاعَيْكَ عَلى رُكْبَتَيْكَ وَفَخِذَيْكَ ، وَلكِنْ تَجَنَّحْ(١) بِمِرْفَقَيْكَ ، وَلَاتُلْصِقْ(٢) كَفَّيْكَ بِرُكْبَتَيْكَ ، وَلَاتُدْنِهِمَا(٣) مِنْ وَجْهِكَ بَيْنَ ذلِكَ(٤) حِيَالَ مَنْكِبَيْكَ ، وَلَاتَجْعَلْهُمَا بَيْنَ يَدَيْ(٥) رُكْبَتَيْكَ(٦) ، وَلكِنْ تُحَرِّفُهُمَا عَنْ ذلِكَ شَيْئاً ، وَابْسُطْهُمَا عَلَى الْأَرْضِ بَسْطاً ، وَاقْبِضْهُمَا إِلَيْكَ قَبْضاً(٧) ، وَإِنْ كَانَ تَحْتَهُمَا ثَوْبٌ فَلَا
____________________
= يُسمَع منه خَرير ، والخرير يقال لصوت الماء والريح وغير ذلك ممّا يسقط من علو فاستعمال الخرّ تنبيه على اجتماع أمرين : السقوط ، وحصول الصوت بالتسبيح ». راجع :المفردات للراغب ، ص ٢٧٧ ؛لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٣٤ ( خرر ).
(١). التجنّح بالمرفقين : هوأن يرفعهما عن البدن ويجافيهما عن جانبيه ويعتمد على كفّيه ، فيصيران له مثلجناحي الطائر. والشيخ البهائي قرأ الفعل من باب التفعيل ، حيث قال : « والمراد بالتجنيح بالمرفقين إبعادهما عن البدن بحيث يصيران كالجناحين » وهكذا قرأ العلّامة المجلسي. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٠٥ ( جنح ) ؛الحبل المتين ، ص ٦٨٨.
(٢). في « بح » : « ولا يلصق ». وفيالوسائل ، ح ٧٠٧٩والتهذيب : « ولا تلزق ».
(٣). في « ظ » : « ولا تدنيهما ». وفي « بث » : « ولا تدنّهما ».
(٤). في الحبل المتين : « والظرف ، أعني بين ذلك ، متعلّق بمحذوف ، والتقدير : واجعلهما بين ذلك ، أي بين الركبتين والوجه » ، وكذا فيمرآة العقول .
(٥). في « ظ ، بخ » : - « يدي ».
(٦). فيالحبل المتين ، ص ٦٨٨ : « قولهعليهالسلام : ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ، أي لا تجعلهما في نفس قلّة الركبتين ، بل احرفهما عن ذلك قليلاً ، ولاينافي هذا ما في حديث حمّاد من أنّهعليهالسلام بسط كفّيه بين يدي ركبتيه ؛ لأنّ المراد بكون الشيء بين اليدين كونه بين جهتي اليمين والشمال ، وهو أعمّ من المواجهة الحقيقيّة والانحراف إلى أحد الجانبين ، ويستعمل ذلك في كلّ من المعنيين فاستعمل في هذا الحديث في الأوّل ، وفي الآخر في الثاني » ، وكذا فيمرآة العقول .
(٧). فيالحبل المتين ، ص ٦٨٩ : « لعلّ المراد بقبض الكفّين أنّه إذا رفع رأسه من السجدة الاُولى ضمّ كفّيه إليه ثمّ رفعهما بالتكبير ، لا أنّه يرفعهما بالتكبير وعن الأرض برفع واحد ».
يَضُرُّكَ(١) ، وَإِنْ أَفْضَيْتَ بِهِمَا إِلَى الْأَرْضِ فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَلَاتُفَرِّجَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ فِي سُجُودِكَ ، وَلكِنْ ضُمَّهُنَّ(٢) جَمِيعاً ».
قَالَ : « وَإِذَا قَعَدْتَ فِي تَشَهُّدِكَ ، فَأَلْصِقْ رُكْبَتَيْكَ بِالْأَرْضِ ، وَفَرِّجْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ، وَلْيَكُنْ ظَاهِرُ قَدَمِكَ الْيُسْرى عَلَى الْأَرْضِ ، وَظَاهِرُ قَدَمِكَ الْيُمْنى عَلى بَاطِنِ قَدَمِكَ الْيُسْرى ، وَأَلْيَتَاكَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَطَرَفُ(٣) إِبْهَامِكَ الْيُمْنى عَلَى الْأَرْضِ ، وَإِيَّاكَ وَالْقُعُودَ عَلى قَدَمَيْكَ ؛ فَتَتَأَذّى بِذلِكَ ، وَلَاتَكُنْ(٤) قَاعِداً عَلَى الْأَرْضِ ؛ فَتَكُونَ(٥) إِنَّمَا قَعَدَ بَعْضُكَ عَلى بَعْضٍ(٦) ، فَلَا تَصْبِرَ لِلتَّشَهُّدِ وَالدُّعَاءِ ».(٧)
٥٠٨٠/ ٢. وَبِهذِهِ الْأَسَانِيدِ(٨) ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
« إِذَا قَامَتِ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ ، جَمَعَتْ بَيْنَ قَدَمَيْهَا ، وَلَاتُفَرِّجُ بَيْنَهُمَا ، وَتَضُمُّ يَدَيْهَا إِلى صَدْرِهَا ؛ لِمَكَانِ ثَدْيَيْهَا ؛ فَإِذَا رَكَعَتْ ، وَضَعَتْ يَدَيْهَا فَوْقَ رُكْبَتَيْهَا عَلى فَخِذَيْهَا لِئَلَّا تُطَأْطِأَ(٩) كَثِيراً ؛ فَتَرْتَفِعَ عَجِيزَتُهَا ، فَإِذَا جَلَسَتْ ، فَعَلى أَلْيَتَيْهَا ،
____________________
(١). في « ى » : « فلا تضرّك ».
(٢). فيمرآة العقول والتهذيب : « اضممهنّ ».
(٣). فيالوسائل ، ح ٧٠٧٩ : « وأطراف ».
(٤). في حاشية « ظ » والوافي والوسائل ، ح ٧٠٧٩والتهذيب : « ولا تكون ».
(٥). في « ظ ، بث »والوسائل ، ح ٧٠٧٩ : « فيكون ».
(٦). في « بح » : - « على بعض ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٣ ، ح ٣٠٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٣١ ، ح ٧٢٠٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٦١ ، ح ٧٠٧٩ ؛وفيه ، ج ٦ ، ص ٣٣٤ ، ح ٨١١٥ ، قطعة منه.
(٨). في حاشية المطبوع - نقلاً من بعض النسخ - : « بهذه الأسناد ».
ثمّ إنّ في هذا السند أيضاً تحويلاً فينسحبّ إليه الطرق الثلاثة المتقدّمة إلى حمّاد بن عيسى.
(٩). التطأطؤ: الانخفاض والانحناء. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ١١٠ (طأطأ ). وقال الشيخ البهائيقدسسره فيالحبل =
لَيْسَ(١) كَمَا يَقْعُدُ(٢) الرَّجُلُ ، وَإِذَا(٣) سَقَطَتْ لِلسُّجُودِ ، بَدَأَتْ بِالْقُعُودِ بِالرُّكْبَتَيْنِ(٤) قَبْلَ الْيَدَيْنِ ، ثُمَّ تَسْجُدُ لَاطِئَةً(٥) بِالْأَرْضِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جُلُوسِهَا ، ضَمَّتْ فَخِذَيْهَا ، وَرَفَعَتْ رُكْبَتَيْهَا مِنَ الْأَرْضِ ، وَإِذَا(٦) نَهَضَتْ ، انْسَلَّتْ انْسِلَالاً(٧) لَاتَرْفَعُ عَجِيزَتَهَا(٨) أَوَّلاً ».(٩)
____________________
=المتين ، ص ٦٩٥ : « ما تضمّنه الحديث من قولهعليهالسلام : فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها ، لئلّا تطأطأ كثيراً ، يعطي أنّ انحناء المرأة في الركوع أقلّ من انعناء الرجل ، وقال شيخنا فيالذكرى : يمكن أن يكون الانحناء مساوياً ، ولكن لاتضع اليدين على الركبتين حذراً من أن تطأطأ كثيراً بوضعهما على الركبتين ، وتكون بحالة يمكنها وضع اليدين على الركبتين. هذا كلامه ، ولايخفى ما فيه ؛ فإنّها إذا كانت بحالة يمكنها وضع اليدين على الركبتين ، كان تطأتطؤها مساوياً لتطأطئ الرجل ، فكيف يجعلعليهالسلام وضع اليدين فوق الركتبتين احترازاً عن عدم التطأطئالكثير. اللّهمّ إلّا أن يقال : إنّ أمرهعليهالسلام بوضع يديها فوق ركبتيها إنّما هو لتنبيه على أنّه لايستحبّ لها زيادة الانحناء على القدر الموظّف ، كما يستحبّ ذلك للرجل ». وراجع :ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٤٤٢.
(١). فيالتهذيب : - « ليس ».
(٢). فيالوسائل : « كما يجلس ».
(٣). فيالتهذيب : « فإذا ».
(٤). فيالوافي - عن بعض النسخ -والوسائل والتهذيب « وبالركبتين ».
(٥). « لاطئة » ، أي لاصقة ، يقال : لَطَأَ بالأرض لَطْأً ، ولَطِئَ أيضاً لَطُوءً ، أي لصق بها. راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ٧١ ( لطأ ).
(٦). فيالتهذيب : « فإذا ».
(٧). « الانسلال » : الخروج ؛ من السلّ ، وهو انتزاعك الشيء وإخراجه برفق ، وقال الطريحي : « أي نهضت بتأنّ وتدريج ، وكأنّ ذلك لئلّا يبدو عجيزتها غالباً ». راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٤٢ ؛مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ٣٩٨ ( سلل ).
(٨). فيالحبل المتين ، ص ٦٩٧ : « قولهعليهالسلام : لاترفع عجيزتها ، كالبيان لمعنى الانسلال ، والله أعلم ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ٣٥٠ ، معلّقاً عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز.علل الشرائع ، ص ٣٥٥ ، ذيل ح ١ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤١ ، ح ٧٢١٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٦٢ ، ح ٧٠٨٠.
٥٠٨١/ ٣. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا تُقْعِ(١) بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ إِقْعَاءً ».(٢)
٥٠٨٢/ ٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٣) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا سَجَدَتِ الْمَرْأَةُ ، بَسَطَتْ ذِرَاعَيْهَا ».(٤)
٥٠٨٣/ ٥. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٥) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَلًّى أَبِي عُثْمَانَ(٦) ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ :
____________________
(١). الإقعاء في اللغة : هو أن يُلصق الرجل أليتيه بالأرض ، وينصب ساقيه وفخذيه ، ويضع يديه على الأرض كما يُقعي الكلب. وفسّره الفقهاء بأنّه عبارة عن أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه. والمشهور فيه الكراهة. راجع :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٦٥ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ٨٩ ( قعا ) ؛المعتبر ، ج ٢ ، ص ٢١٨ ؛منتهى المطلب ، ج ٥ ، ص ١٧٠ ؛ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٤٠١ ؛الحبل المتين ، ص ٦٩٤ ؛مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٤١٥.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠١ ، ح ١٢١٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢٧ ، ح ١٢٢٥ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٣ ، ح ٣٠٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٢٨ ، ح ١٢٢٧ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصومعليهالسلام ، وتمام الرواية فيهما هكذا : « لاتقع في الصلاة بين السجدتين كإقعاء الكلب »الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٣ ، ح ٦٩٦٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٤٨ ، ذيل ح ٨١٤٨.
(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، جماعة.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ٣٥١ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٢ ، ح ٧٢١٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٤١ ، ح ٨١٢٩.
(٥). السند معلّق ، كسابقه.
(٦). في « ظ ، ى ، بح ، بس ، جن » : « معلّى بن عثمان ». ومعلّى هذا ، هو معلّى بن عثمان - وقيل : « ابن زيد » - أبو عثمان الأحول. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤١٧ ، الرقم ١١١٤ - ١١١٥.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ(١) : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام إِذَا هَوى(٢) سَاجِداً ، انْكَبَّ وَهُوَ يُكَبِّرُ ».(٣)
٥٠٨٤/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٤) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ(٥) عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ ، فَلَا يَعْجِنُ(٦) بِيَدَيْهِ فِي(٧) الْأَرْضِ ، وَلكِنْ يَبْسُطُ كَفَّيْهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضَعَ مَقْعَدَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ(٨) ».(٩)
٥٠٨٥/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ جُلُوسِ الْمَرْأَةِ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ : « تَضُمُّ فَخِذَيْهَا ».(١٠)
٥٠٨٦/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ،
____________________
(١). في البحار : - « سمعته يقول ».
(٢). فيالوسائل والبحار : « أهوى ».
(٣).الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٣٨ ، ح ٧٢١١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٨٣ ، ح ٨٢٤٦ ؛البحار ، ج ٨٤ ، ص ١٩٢.
(٤). فيالوسائل : - « بن إبراهيم ».
(٥). في المطبوع : - « بن ». ولعلّه سهو وقع حين الطبع.
(٦). فيالحبل المتين ، ص ٧٨٦ : « العجن المنهيّ عنه يراد به الاعتماد على ظهور الأصابع حال كونهما مضمومة إلى الكفّ ، كما يفعله العجّان حالة العجن ». وراجع أيضاً :النهاية ، ج ٣ ، ص ١٨٨ ( عجن ).
(٧). في « ى » : - « في ».
(٨). فيالحبل المتين : « قولهعليهالسلام : من غير أن يضع مقعدته على الأرض ، لعلّ المراد به ترك الإقعاء ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٣ ، ح ١٢٢٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٦ ، ح ٦٩٧٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٧٤ ، ح ٨٢١٩.
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٥ ، ح ٣٥٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٢ ، ح ٧٢٢١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٩١ ، ذيل ح ٨٢٦٠.
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :
الْمَرْأَةُ إِذَا سَجَدَتْ تَضَمَّمَتْ ، وَالرَّجُلُ إِذَا سَجَدَ تَفَتَّحَ.(١)
٥٠٨٧/ ٩. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ :( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) (٢) ؟
قَالَ : « النَّحْرُ : الِاعْتِدَالُ فِي الْقِيَامِ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ وَنَحْرَهُ ». وَقَالَ : « لَا تُكَفِّرْ(٣) ؛ فَإِنَّمَا(٤) يَصْنَعُ ذلِكَ الْمَجُوسُ ، وَلَاتَلَثَّمْ(٥) ، وَلَاتَحْتَفِزْ(٦) ، وَلَاتُقْعِ عَلى قَدَمَيْكَ ، وَلَا
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٥ ، ح ٣٥٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٢ ، ح ٧٢٢٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٤٢ ، ح ٨١٣٠.
(٢). الكوثر (١٠٨) : ٢.
(٣). التكفير في اللغة : هو أن يخضع الإنسان لغيره بأن يضع يده على صدره ويتطامن لصاحبه. وقيل : هو أن ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه قريباً من الركوع ، كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه. قال الشيخ البهائي : « والمراد من التكفير وضع اليمين على الشمال ، وهو الذي يفعله المخالفون ، والنهي فيه للتحريم عند الأكثر وهل تبطل الصلاة بالتكفير؟ أكثر علمائنا - رضوان الله عليهم - على ذلك ، بل نقل الشيخ والسيّد - رضي الله عنهما - الإجماع عليه». راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٠٨ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ١٨٨ ( كفر ) ؛الحبل المتين ، ص ٦٩٢ - ٦٩٤. وللمزيد راجع :الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الخشوع في الصلاة وكراهية العبث ، ذيل الحديث ٤٩١٨.
(٤). فيالتهذيب : « إنّما ».
(٥). « التلثّم » : شدّ الفم باللِثام ، وهو ما كان على الفم من النقاب. قال الشيخ البهائي : « والنهي في قولهعليهالسلام : ولاتلثّم - بالتشديد - محمول على التحريم إن منع اللثام شيئاً من القراءة ، وإلّا فعلى الكراهة ». راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٢٦ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٣١ ( لثم ) ؛الحبل المتين ، ص ٦٩٤.
(٦). الاحتفاز : أن يتضامّ ويجتمع في السجود خلاف التخوية ، وهو أن يجافي بطنه عن الأرض في سجوده بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولأيفرشهما افتراش الأسد ويكون شبه المعلّق ، كما يتخوّى البعير عند البروك ، ويسمّى هذا تخوية لأنّه ألقى التخوية بين الأعضاء. والاحتفاز أيضاً : هو أن يجلس مستعجلاً مستوفزاً غير مطمئنّ في جلوسه كأنّه يريد القيام ، يقال : احتفز ، أي استوى جالساً على وركيه كأنّه ينهض. =
تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ ».(١)
٣٠ - بَابُ التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ وَالرَّابِعَةِ وَالتَّسْلِيمِ
٥٠٨٨/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ التَّشَهُّدِ ، فَقَالَ : « لَوْ كَانَ - كَمَا يَقُولُونَ(٢) - وَاجِباً عَلَى النَّاسِ هَلَكُوا ، إِنَّمَا كَانَ الْقَوْمُ يَقُولُونَ أَيْسَرَ مَا يَعْلَمُونَ ، إِذَا حَمِدْتَ اللهَ أَجْزَأَ عَنْكَ(٣) ».(٤)
٥٠٨٩/ ٢. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ :
____________________
= وكلاهما محتمل ، وظاهر الشروح الأوّل. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٧٤ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ٤٠٧ ؛مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ١٦ ( حفز ). وللمزيد راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٠ ؛مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ١٣٢ ( خوا ) ؛منتقى الجمان ، ج ٢ ، ص ٨٣.
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٤ ، ح ٣٠٩ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالكافي ، كتاب الصلاة ، باب الخشوع في الصلاة وكراهية العبث ، ضمن ح ٤٩١٨ ؛وعلل الشرائع ، ص ٣٥٨ ، ضمن ح ١ ، بسندهما عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، من قوله : « ولا تكفّر ، فإنّما يصنع ذلك المجوس » ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٣٨ ، ح ٧٢١٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٨٩ ، ح ٧١٣٧ ؛وفيه ، ج ٦ ، ص ٣٤٢ ، ح ٨١٣١ ؛ وص ٣٤٩ ح ٨١٥٢ ، من قوله : « ولا تلثّم ولا تحتفز ».
(٢). في « بح » : « يقول ».
(٣). فيالتهذيب والاستبصار : « أجزأك ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٦٠ : « قولهعليهالسلام : أجزأ عنك ، أي عن سائر المستحبّات ، كما فهمه الأصحاب. ويحتمل أن يكون كافياً عن أصل التشهد ، لكنّه لم يقل به أحد. والظاهر أنّه ردّ على من يقول من العامّة بوجوب التحيّات. ويمكن حمله على حال الضرورة كما قيل ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠١ ، ح ٣٧٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٢٨٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٦٥ ، ح ٧٠٧٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٩٩ ، ح ٨٢٨٠.
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ وَالْقُنُوتِ؟
قَالَ : « قُلْ بِأَحْسَنِ مَا عَلِمْتَ ؛ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُوَقَّتاً لَهَلَكَ النَّاسُ ».(١)
٥٠٩٠/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٢) ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْ أَدْنى مَا يُجْزِئُ مِنَ التَّشَهُّدِ؟ فَقَالَ(٣) : « الشَّهَادَتَانِ(٤) ».(٥)
٥٠٩١/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٢ ، ح ٣٨١ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن صفوانالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٦٥ ، ح ٧٠٧٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٩٩ ، ذيل ح ٨٢٧٨.
(٢). فيالاستبصار ، ح ١٢٨٥ : - « عن أحمد بن محمّد ». وهو سهو ؛ فإنّ المراد من الحجّال ، عبدالله بن محمّد ، وهو في طبقة مشايخ أحمد بن محمّد ، وهو ابن عيسى ، بقرينة رواية محمّد بن يحيى عنه.
ويؤيّد ذلك ما ورد في كثير من الأسناد ، من رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن الحجّال. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٥٨١ - ٥٨٢ ؛ وص ٧٠٣.
(٣). في « جن »والوسائل والتهذيب ح ٣٧٥والاستبصار ، ح ١٢٨٥ : « قال ».
(٤). لعلّ الوجه في خلوّ الخبر عن الصلاة على النبيّ وآلهصلىاللهعليهوآله أنّ التشهّد هو النطق بالشهادتين ؛ فإنّه تفعّل من الشهادة ، وهي الخبر القاطع ، وأمّا على النبيّ وآله فليست في الحقيقة تشهّداً ، وسؤال السائل إنّما وقع من التشهّد ، فأجابه الإمام عمّا سأله عنه. قاله الشيخ البهائي. وقال العلّامة المجلسي : « ويمكن أن يقال : وجوب الصلاة لذكر اسمهصلىاللهعليهوآله ، لا لخصوصيّة التشهّد ، فلذا لم يذكر في بعض الأخبار ، وإليه ذهب الصدوق ». راجع :الحبل المتين ، ص ٨٠٥ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٦١.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠١ ، ح ٣٧٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤١ ، ح ١٢٨٥ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٠ ، ذيل ح ٣٧٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤١ ، ذيل ح ١٢٨٤ ، بسند آخر ، مع اختلاف وزيادة. وفيالأمالي للصدوق ، ص ٦٣٤ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ١١٠ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٦٦ ، ح ٧٠٧٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٩٨ ، ح ٨٢٧٧.
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَقْرَأُ فِي التَّشَهُّدِ : مَا طَابَ فَلِلّهِ(١) ، وَمَا خَبُثَ فَلِغَيْرِهِ؟
فَقَالَ : « هكَذَا كَانَ(٢) يَقُولُ عَلِيٌّعليهالسلام ».(٣)
٥٠٩٢/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يُسْمِعَ مَنْ خَلْفَهُ التَّشَهُّدَ ، وَلَا يُسْمِعُونَهُ هُمْ شَيْئاً ».(٤)
٥٠٩٣/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ(٥) ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
قَالَ لِي(٦) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « كُلُّ مَا ذَكَرْتَ اللهَ بِهِ(٧) وَالنَّبِيَّصلىاللهعليهوآله فَهُوَ مِنَ الصَّلَاةِ ،
____________________
(١). فيالوسائل : « لله ». |
(٢). في « ى » : - « كان ». |
(٣).معاني الأخبار ، ص ١٧٥ ، ح ١.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣١٨ ، ذيل ح ٩٤٤ ، وفيهما مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٦٦ ، ح ٧٠٨٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٩٥ ، ح ٨٢٦٨.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٢ ، ح ٣٨٤ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، ح ١١٩٠ ، معلّقاً عن حفص بن البختري ، مع زيادة في أوّله وآخره.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٩ ، ح ١٧٠ ، بسند آخر ومع اختلاف.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، ح ١١٨٨ ، وتمام الرواية فيه : « وروى أبوبصير ، عن أحدهماعليهماالسلام قال : « لاتسمعنّ الإمام دعاك خلفه »الوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٦٤ ، ح ٨٢١٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٠٠ ، ذيل ح ٨٢٨١.
(٥). الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٦ ، ح ١٢٩٦ ، بسنده عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن الحلبي مباشرة ، لكن لم نجد رواية الحسين بن عثمان عمّن يلقّب بالحلبي عن أبي عبداللهعليهالسلام ، والظاهر سقوط الواسطة من سندالتهذيب .
ويؤيّد ذلك تكرّر رواية الحسين بن عثمان عن [ عبدالله ] بن مسكان الراوي عن [ محمّد بن عليّ ] الحلبي. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٣٣٠ - ٣٣١ ؛ وص ٣٣٣ ؛ وج ١٠ ، ص ٥٠٦ - ٥٠٧ ؛ وج ٢٣ ، ص ٣٠٦ ؛ وص ٣٠٩ - ٣١٢.
(٦). في « بخ »والتهذيب : - « لي ».
(٧). في « بخ » : - « به ».
وَإِنْ(١) قُلْتَ : "السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ" ، فَقَدِ انْصَرَفْتَ ».(٢)
٥٠٩٤/ ٧. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا كُنْتَ فِي صَفٍّ ، فَسَلِّمْ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِكَ ، وَتَسْلِيمَةً عَنْ يَسَارِكَ ؛ لِأَنَّ عَنْ يَسَارِكَ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، وَإِذَا(٣) كُنْتَ إِمَاماً ، فَسَلِّمْ تَسْلِيمَةً(٤) وَأَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ ».(٥)
٥٠٩٥/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا انْصَرَفْتَ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَانْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ(٦) ».(٧)
٥٠٩٦/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ
____________________
(١). في « بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي : « فإن ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٦ ، ح ١٢٩٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن الحلبيّالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٦٦ ، ح ٧٠٨١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٢٦ ، ذيل ح ٨٣٤٦.
(٣). في « بخ » والوافي : « فإذا ».
(٤). فيالوافي : + « واحدة ».
(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٧٩ ، ح ٧١١٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤١٩ ، ح ٨٣٢٣.
(٦). فيمرآة العقول : « الظاهر أنّ المؤلّف فهم منه التسليم على اليمين. ويحتمل أن يكون المراد التوجّه إلى اليمين عند القيام عن الصلاة والتوجّه إلى غيره من الجوارح ، كما فهمه الصدوق ، بل هو أظهر. وقد ورد في روايات المخالفين ما يؤيّد ذلك ، روى مسلم عن أنس أنّ النبيّصلىاللهعليهوآله كان ينصرف عن يمينه ؛ يعني إذا صلّى ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٧ ، ح ١٢٩٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الخصال ، ص ٦٣٠ ، باب الواحد إلى المائة ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخرعن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهمالسلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٠٩٠ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٢ ، ح ٧١١٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٢١ ، ذيل ح ٨٣٣٢ ؛ وص ٥٠٠ ، ذيل ح ٨٥٤٣.
فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَقُومُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ الْإِمَامِ وَلَيْسَ عَلى(١) يَسَارِهِ أَحَدٌ كَيْفَ يُسَلِّمُ؟
قَالَ : « يُسَلِّمُ وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ ».(٢)
٥٠٩٧/ ١٠. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا قُمْتَ مِنَ الرَّكْعَةِ ، فَاعْتَمِدْ عَلى كَفَّيْكَ ، وَقُلْ : بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ أَقُومُ وَأَقْعُدُ(٣) ؛ فَإِنَّ عَلِيّاًعليهالسلام كَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ ».(٤)
٥٠٩٨/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا جَلَسْتَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٥) ، فَتَشَهَّدْتَ ، ثُمَّ
____________________
(١). في « جن » : « في ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٣ ، ح ٣٤٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤٦ ، ح ١٣٠٥ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٧٩ ، ح ٧١١١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٢٠ ، ذيل ح ٨٣٢٩.
(٣). فيمرآة العقول : « لعلّ الكلينيرحمهالله حمل هذا الخبر أيضاً على القيام من التشهّد ، فناسب الباب. ويؤيّده الخبر الثاني. والمشهور استحبابه في القيام مطلقاً ، والعبارات في ذلك مختلفة في الروايات ولكنّها متقاربة ، بأيّها أتى كان حسناً».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ٣٢٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٢٦٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، وفي الأخير إلى قوله : « أقوم وأقعد ». وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٨ ، ح ٣٣٧ ؛ وص ٣٢٥ ، ذيل ح ١٣٣٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٢٦٨ ، بسند آخر ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٦ ، ح ٣٢٠ ، بسند آخر ، إلى قوله : « أقوم وأقعد » مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٢٧ ، ح ٦٩٧٧ ؛ وص ٧٤٤ ، ح ٧٠٩٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٦٢ ، ذيل ح ٨١٨٩.
(٥). فيالتهذيب : « الاوّليين ».
قُمْتَ ، فَقُلْ : بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ(١) أَقُومُ وَأَقْعُدُ ».(٢)
٣١ - بَابُ الْقُنُوتِ فِي الْفَرِيضَةِ وَالنَّافِلَةِ وَمَتى هُوَ وَمَا يُجْزِي فِيهِ (٣)
٥٠٩٩/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ؟
فَقَالَ : « اقْنُتْ(٤) فِيهِنَّ جَمِيعاً ».
قَالَ : وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام بَعْدَ ذلِكَ عَنِ الْقُنُوتِ؟
فَقَالَ لِي : « أَمَّا مَا جَهَرْتَ فِيهِ(٥) ، فَلَا تَشُكَّ(٦) ».(٧)
____________________
(١). في « بس » : - « وقوّته ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٨ ، ح ٣٢٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٧ ، ح ١٢٦٧ ، بسندهما عن حمّاد بن عيسىالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٧٣ ، ح ٧٠٩٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤١٣ ، ح ٨٣٠٩.
(٣). في « ى ، بخ ، جن » وحاشية « بس » : « منه ».
(٤). قال الشيخ البهائي : « القنوت في اللغة يطلق على معان خمسة : الدعاء ، والطاعة ، والسكون ، والقيام في الصلاة ، والإمساك عن الكلام ، وفي الشرع على الدعاء في أثناء الصلاة في محلّ معيّن ، سواء كان معه رفع اليدين أم لا ، ولذلك عدّوا رفعهما من مستحبّات القنوت. وربّما يطلق على الدعاء مع رفع اليدين ». وقال العلّامة المجلسي : « والمراد بالقنوت هنا نفس الدعاء في المحلّ المقرّر ، وأمّا رفع اليدين فلا خلاف في استحبابه ». راجع :الحبل المتين ، ص ٧٥٦ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٦٥.
(٥). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي « ظ »والوسائل : « به ». وفي المطبوع : - « فيه ».
(٦). قال الشيخ البهائي : « قولهعليهالسلام : أمّا ما جهرت به فلا تشكّ ، محمول عند من قال بوجوب القنوت في الجهريّة على النهي عن الشكّ في وجوبه ؛ إذ لايمكن حمله على النهي عن الشكّ في استحبابه ؛ لاقتضائه =
٥١٠٠/ ٢. أَحْمَدُ(١) ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام أَيَّاماً ، فَكَانَ يَقْنُتُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ : يُجْهَرُ فِيهَا ، وَلَا يُجْهَرُ فِيهَا.(٢)
٥١٠١/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْقُنُوتِ ، فَقَالَ : « فِيمَا يُجْهَرُ(٣) فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ ».
قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ(٤) : إِنِّى سَأَلْتُ أَبَاكَ عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ : « فِي الْخَمْسِ كُلِّهَا؟ ».
فَقَالَ : « رَحِمَ اللهُ أَبِي ، إِنَّ أَصْحَابَ أَبِي أَتَوْهُ(٥) ، فَسَأَلُوهُ ، فَأَخْبَرَهُمْ بِالْحَقِّ ، ثُمَّ
____________________
= - بمعونة المقام ، وذكر « أمّا » التفصيليّة - عدمَ استحباب القنوت في الإخفاتيّة ، وهو خلاف الإجماع ، لكنّك خبير بأنّ الحمل على النهي عن الشكّ في تأكّد استحبابه لامحذور فيه ». وقال العلّامة المجلسي : « أقول : ويمكن أن يكون المراد لازم عدم الشكّ وهو المواظبة عليه ، وأن يقرأ بالياء التحتانيّة ، أي يقول به بعض العامّة أيضاً فلا تقيّة فيه ، ولعلّ الأخير أظهر ». راجع :الحبل المتين ، ص ٧٥٦ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٦٥.
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ٣٣١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٢٧٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٩ ، ح ٧٠٢٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦٢ ، ح ٧٩٠٧.
(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد ، محمّد بن يحيى وغيره.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ٣٢٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٢٧٠ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي نجران.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣١٨ ، ح ٩٤٣ ، معلّقاً عن صفوان الجمّال ، وفى الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٧ ، ح ٧٠٢٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦١ ، ذيل ح ٧٩٠٣.
(٣). في « بخ »والتهذيب : « تجهر ».
(٤). فيالتهذيب : - « له ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : أتوه ، أي موقنين بقرينة المقابلة ، ويدلّ على أنّ الأخبار الدالّة على اختصاصه بالجهريّة محمولة على التقيّة فإن قيل : تصريحهعليهالسلام أخيراً بذلك أينافي التقيّة أو لا؟ قلت : لعلّهعليهالسلام بعد =
أَتَوْنِي شُكَّاكاً ، فَأَفْتَيْتُهُمْ(١) بِالتَّقِيَّةِ ».(٢)
٥١٠٢/ ٤. عَلِيٌّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « اقْنُتْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ - فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ - قَبْلَ الرُّكُوعِ ».(٣)
٥١٠٣/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ(٤) بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُنُوتِ؟
فَقَالَ : « فِي كُلِّ صَلَاةٍ : فَرِيضَةٍ ، وَنَافِلَةٍ ».(٥)
٥١٠٤/ ٦. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ يُونُسَ(٦) ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ :
____________________
= ما علم أنّه سمع هذا الحكم من أبيهعليهالسلام زالت التقيّة ، أو عارضته مصلحة اُخرى أقوى ، ثمّ إنّه يحتمل أن يكون التقيّة على أبي بصير لا منه والشكّ من حيث إنّه كان بحيث لو علم الحكم الواقع لاتقبل العمل بالتقيّة منهعليهالسلام ومقتضى اليقين الكامل قبوله ».
(١). فيالاستبصار : « فأخبرتهم ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩١ ، ح ٣٤١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤٠ ، ح ١٢٨٢ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٨ ، ح ٧٠٢٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ٧٩١٠.
(٣).الأمالي للصدوق ، ص ٦٤١ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، مع اختلاف يسير. وراجع :فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١١٠الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٨ ، ح ٧٠٢٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ٧٩٠٩.
(٤). في « ى » : - « الفضل ».
(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٨ ، ح ٧٠٢٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ٧٩٠٨.
(٦). يونس هذا ، هو يونس بن عبدالرحمن ، وقد روى علي [ بن إبراهيم ] ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس [ بن عبدالرحمن ] في كثيرة من الأسناد جدّاً ، وهذا الطريق من الطرق المشهورة في أسنادالكافي . راجع : =
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ تَرَكَ الْقُنُوتَ رَغْبَةً عَنْهُ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ ».(١)
٥١٠٥/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ(٢) :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « الْقُنُوتُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ».(٣)
٥١٠٦/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ :
____________________
=معجم رجال الحديث ، ج ١٧ ، ص ٣٨٠ - ٣٨٦.
والظاهر أنّ المراد من « بهذا الإسناد » هو الطريق المذكور في سند الحديث ٥١٠٢ إلى يونس بن عبدالرحمن.
وأمّا احتمال إرادة « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » من « بهذا الإسناد » ، ففي غاية البعد ، بَعدَ عدم ذكر يونس في السند السابق ، وقلّة رواية الفضل بن شاذان عن يونس بن عبدالرحمن ؛ فإنّا لم نجد رواية الفضل بن شاذان عنه - مع الفحص الأكيد - إلّافيالكافي ، ذيل ح ١٣١٢٢ ، وما ورد فيوتحف العقول ، ص ٤٤٤ من نقل الفضل ، عن يونس بن عبدالرحمن ، فليس نقلَ خبرٍ وروايةٍ ، فلاحظ.
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٠ ، ح ٣٣٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٢٧٦ ، بسندهما عن وهب عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع زيادة في أوّلهالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٨ ، ح ٧٠٢٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ٧٩١١.
(٢). الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ٣٣٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٢٧١ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن زرارة. وهذا هو الظاهر ؛ فإنّ رواية ابن أبي عمير - المتوفّى سنة ٢١٧ - عن زرارة - المتوفّى سنة ١٥٠ - لاتخلو من بعد. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٧٥ ، الرقم ٤٦٣ ؛ وص ٣٢٦ ، الرقم ٨٨٧.
ويؤيّد ذلك ما ورد في أسناد كثيرة جدّاً من رواية [ محمّد ] بن أبي عمير ، عن [ عمر ] بن اُذينة ، عن زرارة [ بن أعين ]. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٣ ، ص ٣٦٧ - ٣٧١ ؛ وج ٢٢ ، ص ٣٥٧ - ٣٥٩.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ٣٣٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٢٧١ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن زرارة.الخصال ، ص ٦٠٣ ، باب الواحد إلى المائة ، ضمن الحديث الطويل ٩ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام .الأمالي للصدوق ، ص ٦٤١ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٩ ، ح ٧٠٣٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦٦ ، ذيل ح ٧٩٢٣.
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْقُنُوتِ ، وَمَا يُقَالُ فِيهِ؟
فَقَالَ : « مَا قَضَى اللهُ عَلى لِسَانِكَ ، وَلَا أَعْلَمُ(١) لَهُ(٢) شَيْئاً مُوَقَّتاً(٣) ».(٤)
٥١٠٧/ ٩. وَبِهذَا(٥) الْإِسْنَادِ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الْقُنُوتُ فِي الْفَرِيضَةِ الدُّعَاءُ ، وَفِي الْوَتْرِ الِاسْتِغْفَارُ ».(٦)
٥١٠٨/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ(٧) بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : رَجُلٌ نَسِيَ الْقُنُوتَ ، فَذَكَرَهُ وَهُوَ فِي بَعْضِ(٨) الطَّرِيقِ؟
فَقَالَ : « يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ لْيَقُلْهُ » ثُمَّ قَالَ : « إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَرْغَبَ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، أَوْ يَدَعَهَا(٩) ».(١٠)
____________________
(١). في « ى » : « وما أعلم ». |
(٢). فيالوسائل : « فيه ». |
(٣). « موقّتاً » ، أي موظّفاً منقولاً عن النبيّصلىاللهعليهوآله مفروضاً ، أو معيّناً لايتحقّق القنوت بدونه ، فلاينافي استحبابالأدعية المأثورة. راجع :الحبل المتين ، ص ٧٥٨ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٦٧.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٤ ، ح ١٢٨١ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٥ ، ح ٧٠٥٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٧٧ ، ح ٧٩٥٦.
(٥). هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن ». وفي المطبوع : « بهذا » بدون الواو.
(٦).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة النوافل ، ح ٥٥٨٢ ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أبان.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣١ ، ح ٥٠٣ ، معلّقاً عن الكليني فيالكافي ، ح ٥٥٨٢.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٩١ ، ح ١٤١١ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٥ ، ح ٧٠٥٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٧٦ ، ذيل ح ٧٩٥٥.
(٧). في « بخ » : - « الفضل ». |
(٨). فيالوافي : - « بعض ». |
(٩). فيالوافي : « الرغبة عن السنّة أو ودعها ، إمّا إشارة إلى ترك القنوت متعمّداً ، أو ترك تداركه بأن لا يريد أحد الأمرين ، أو يتهاون به حتّى يفوت ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٥ ، ح ١٢٨٣ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل،مع اختلاف يسيرالوافي ،ج ٨، =
٥١٠٩/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ أَدْنَى الْقُنُوتِ؟
فَقَالَ : « خَمْسُ تَسْبِيحَاتٍ ».(١)
٥١١٠/ ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « يُجْزِئُكَ فِي الْقُنُوتِ : اللّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ».(٢)
٥١١١/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَا أَعْرِفُ قُنُوتاً إِلَّا قَبْلَ الرُّكُوعِ ».(٣)
٥١١٢/ ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَقْطِينٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاًعليهالسلام عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْوَتْرِ وَالْفَجْرِ وَمَا يُجْهَرُ فِيهِ : قَبْلَ الرُّكُوعِ
____________________
= ص ٩٣٥ ، ح ٧٤٢٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٨٦ ، ح ٧٩٨٦.
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٥ ، ح ١٢٨٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.وفيه ، ص ١٣١ ، ح ٥٠٥ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف يسير. راجع :فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١١٠ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٦٤١ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصارالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٦ ، ح ٧٠٥٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٧٣ ، ح ٧٩٤٥.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ٣٢٢ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، ح ١١٨٩ ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٢ ، ح ٣٤٢ ، بسند آخر إلى قوله : « في الدنيا والآخرة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٦ ، ح ٧٠٥٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٧٤ ، ح ٧٩٤٩.
(٣).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٩ ، ح ٧٠٣٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦٨ ، ح ٧٩٢٨.
أَوْ بَعْدَهُ؟
فَقَالَ : « قَبْلَ الرُّكُوعِ حِينَ تَفْرُغُ مِنْ قِرَاءَتِكَ ».(١)
٥١١٣/ ١٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قَالَ : « الْقُنُوتُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ : فِي الْفَرِيضَةِ ، وَالتَّطَوُّعِ ».(٢)
٣٢ - بَابُ التَّعْقِيبِ (٣) بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ
٥١١٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَنْتَقِلَ(٤) إِذَا سَلَّمَ حَتّى يُتِمَّ مَنْ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ٣٣٣ ، بسند آخر عن سماعة ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٩ ، ح ٧٠٣٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦٨ ، ح ٧٩٢٧.
(٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ٣١٦ ، ح ٩٣٤ ؛ وص ٤٩٢ ، ح ١٤١٣ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام . وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٠ ، ح ٣٣٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٢٧٧ ، بسندهما عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٤٩ ، ح ٧٠٣١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٦٤ ، ح ٧٩١٢.
(٣). فيالحبل المتين ، ص ٨٣٢ - ٨٣٣ : « لم أظفر في كلام أصحابنا - قدّس الله أرواحهم - بكلام شاف فيما هو حقيقة التعقيب شرعاً وقد فسّره بعض اللغويّين كالجوهري وغيره بالجلوس بعد الصلاة للدعاء والمسألة ، وهذا يدلّ على أنّ الجلوس داخل في مفهومه وأنّه لو اشتغل بعد الصلاة بالدعاء قائماً أو ماشياً أو مضطجعاً لم يكن ذلك تعقيباً. وفسّره بعض فقهائنا بالاشتغال عقيب الصلاة بدعاء أو ذكر وما أشبه ذلك ، ولم يذكر الجلوس وربّما يظنّ دلالة بعضها - أي الأخبار - على اشتراط الجلوس في التعقيب والحقّ أنّه لا دلالة فيها على ذلك ، بل غاية ما يدلّ عليه كون الجلوس مستحبّاً أيضاً ، أمّا أنّه معتبر في مفهوم التعقيب فلا ، وقس عليه عدم مفارقة مكان الصلاة ».
(٤). في « ى ، بث ، جن » وحاشية « بح » : « أن يتنفّل ». وفي حاشية « جن » والوافي : « أن ينفتل ». وفي هامش =
خَلْفَهُ الصَّلَاةَ ».
قَالَ(١) : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَؤُمُّ فِي الصَّلَاةِ : هَلْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُعَقِّبَ بِأَصْحَابِهِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ؟
فَقَالَ : « يُسَبِّحُ ، وَيَذْهَبُ مَنْ شَاءَ لِحَاجَتِهِ ، وَلَايُعَقِّبُ رَجُلٌ لِتَعْقِيبِ الْإِمَامِ ».(٢)
٥١١٥/ ٢. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْماً ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْعُدَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ، وَلَايَخْرُجَ مِنْ(٣) ذلِكَ الْمَوْضِعِ حَتّى يُتِمَّ الَّذِينَ خَلْفَهُ - الَّذِينَ سُبِقُوا - صَلَاتَهُمْ ، ذلِكَ عَلى كُلِّ إِمَامٍ وَاجِبٌ(٤) إِذَا عَلِمَ أَنَّ فِيهِمْ مَسْبُوقاً ، وَإِنْ(٥) عَلِمَ أَنْ لَيْسَ فِيهِمْ
____________________
=الوافي : « ينفل - خ ل ».
وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٧٠ : « قولهعليهالسلام : أن يتنفّل ، وفي بعض النسخ : تفتّل ، وفي بعضها : معه ، فعلى الأوّل لئلاّ يقتدوا ما بقي من صلاتهم بنافلته ، وعلى النسختين الأخيرتين لأنّه بمنزلة الإمام لهم. وفيالقاموس : انفتل وتفتّل وجهه : صرفه ». وراجع أيضاً :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٧٤ ( فتل ).
(١). في « ظ » : « وقال ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٣ ، ح ٣٨٦ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، ح ١١٩٠ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٤ ، ح ٣٩٠ ؛ وج ٣ ، ص ٤٩ ، ح ١٦٩ ؛ وص ٢٧٣ ، ح ٧٩١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٩ ، ح ١٦٩٠ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠١ ، ذيل ح ١١٩٢ ؛فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢١ ، وفي كلّ المصادر – إلّاالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٣ - إلى قوله : « حتّى يتمّ من خلفه الصلاة » ، مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٣ ، ح ٧٩٠ ؛ وص ٢٧٥ ، ح ٨٠٢الوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٦٥ ، ح ٨٢١٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣٣ ، ح ٨٣٦٨ ، إلى قوله : « حتّى يتمّ من خلفه الصلاة » ؛ وفيه ، ص ٤٣٥ ، ح ٨٣٧٥ ، من قوله : « وسألته عن الرجل يؤمّ في الصلاة ».
(٣). فيالتهذيب : « عن ».
(٤). فيمرآة العقول : « الحديث يؤيّد النسختين الأخيرتين للخبر السابق ، والمشهور حمل الوجوب علىالاستحباب المؤكّد ».
(٥). في « بث ، بح ، بخ ، جن » والوافي والوسائل : « فإن ».
مَسْبُوقٌ(١) بِالصَّلَاةِ ، فَلْيَذْهَبْ حَيْثُ شَاءَ ».(٢)
٥١١٦/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ صَلّى صَلَاةً فَرِيضَةً ، وَعَقَّبَ إِلى أُخْرى ، فَهُوَ ضَيْفُ اللهِ(٣) ، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُكْرِمَ ضَيْفَهُ ».(٤)
٥١١٧/ ٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَارِثِ(٥) بْنِ الْمُغِيرَةِ :
____________________
(١). فيالتهذيب : « مسبوقاً ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٣ ، ح ٣٨٧ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٦٥ ، ح ٨٢٢٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣٤ ، ح ٨٣٦٩.
(٣). في « ى » : - « الله ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٣ ، ح ٣٨٨ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٥١ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٧٥ ، عن عليّ بن حديد.المحاسن ، ص ٤٨ ، كتاب ثواب الأعمال ، ذيل ح ٦٦ ، مرسلاً ؛مصادقة الإخوان ، ص ٥٦ ، ضمن ح ٢ ، مرسلاً عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٣ ، ح ٨٢١٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣٠ ، ح ٨٣٥٦.
(٥). هكذا في « ى ، بث ، بح ». وفي « ظ ، بخ ، بس ، جن » والمطبوعوالوسائل : « الحسن ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّا لم نجد رواية أبان بن عثمان عن الحسن بن المغيرة في موضع. وأمّا روايته عن الحارث بن المغيرة ، فقد وردت فيالكافي ، ح ٥٦٧٩ و ١٥١٧١ ؛المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٣٤ ، ح ١٩٤ ؛الخصال ، ص ٣٥٢ ، ح ١٥ ؛كمال الدين ، ص ٢٢٣ ، ح ١٥ ؛ وص ٣٥١ ، ح ٧٤ ؛رجال الكشّي ، ص ٧ ، الرقم ١٤ ؛ وص ١٧٧ ، الرقم ٣٠٥ ؛ وص ٢٤٣ ، الرقم ٤٤٥.
ويؤيّد ذلك أنّ ذيل الخبر - من « إذا أردت أن تدعو » إلى آخره ، باختلاف يسير - رواه المصنّف فيالكافي ، ح ٣١٤٥ بسنده عن الحارث بن المغيرة ، كما يأتي في ح ٥٦٧٩ و ٥٦٨٠ ، عن الحارث بن المغيرة ما يقرب من المضمون. والطريق المذكور إلى الحارث بن المغيرة في ح ٥٦٧٩ ، هو الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان.
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ فَضْلَ الدُّعَاءِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ عَلَى الدُّعَاءِ بَعْدَ النَّافِلَةِ كَفَضْلِ الْفَرِيضَةِ عَلَى النَّافِلَةِ ». قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « ادْعُهْ(١) ، وَلَاتَقُلْ قَدْ فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ ؛ فَإِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ) (٢) وَقَالَ :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) (٣) ».
وَقَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ ، فَمَجِّدْهُ ، وَاحْمَدْهُ ، وَسَبِّحْهُ ، وَهَلِّلْهُ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى(٤) النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، ثُمَّ سَلْ ؛ تُعْطَ ».(٥)
٥١١٨/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
____________________
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ادعه ، الهاء للسكت ، أو ضمير راجع إلى الله ».
(٢).( دَاخِرِينَ ) ، أي أذلّاء ، يقال : أدخرته فدخر ، أي أذللته فذلّ.المفردات للراغب ، ص ٣٠٩ ( دخر ).
(٣). غافر (٤٠) : ٦٠. والآية هكذا :( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ) .
(٤). في « ظ » والكافي ، ح ٣١٤٥ : + « محمّد ».
(٥). الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الثناء قبل الدعاء ، ح ٣١٤٥ ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، من قوله : « إذا أردت أن تدعو الله ».الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الحوائج ، ح ٥٦٨٠ ، بسنده عن الحارث بن المغيرة ، وتمام الرواية فيه : « إذا أردت حاجة فصلّ ركعتين وصلّ على محمّد وآل محمّد وسل تعطه ».الكافي ، كتاب الدعاء ، باب فضل الدعاء والحثّ عليه ، ح ٣٠٦٦ ، إلى قوله :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ؛ وفيه ، نفس الباب ، ح ٣٠٦٨ ، إلى قوله :( يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي ) ؛وفيه أيضاً ، نفس الباب ، ح ٣٠٦٤ ، إلى قوله : « لاتقل : قد فرغ من الأمر » ، وفي الأخيرين مع زيادة في آخره ، وفي الثلاثة الأخيرة بسند آخر من قوله : « قال ادعه ولا تقل قد فرغ من الأمر ».التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٤ ، ح ٣٩٢ ، بسند آخر عن أحدهماعليهماالسلام ، إلى قوله : « كفضل الفريضة على النافلة » ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٥ ، ح ٨١٢٦ ؛ وج ٩ ، ص ١٤٧٠ ، ح ٨٥٥٩ ؛وفيه ، ص ١٥٠٦ ، ح ٨٢١٩. وفيالوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣٦ ، ح ٨٣٧٩ ؛ وج ٧ ، ص ٣٥ ، ح ٨٦٤٢ ؛ وص ٨١ ، ح ٨٧٨٧.
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « الدُّعَاءُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ تَنَفُّلاً(١) ».(٢)
٥١١٩/ ٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(٣) عليهاالسلام قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ(٤) رِجْلَيْهِ(٥) مِنْ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ؛ وَيَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ(٦) ».(٧)
٥١٢٠/ ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ رَجُلٍ(٨) :
____________________
(١). في « جن » : « متنفّلاً ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٣ ، ح ٣٨٩ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٢٨ ، ح ٩٦٣ ، معلّقاً عن زرارةالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٣ ، ح ٨١٢١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣٧ ، ح ٨٣٨١.
(٣). فيالوافي والوسائل وقرب الإسناد وثواب الأعمال : - « الزهراء ».
(٤). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي وظاهرمرآة العقول . وفي « بح » والمطبوع : « أن يثنّي » بالتضعيف. وفيالوافي : « يثني ، مثل يرمي : يعطف ، ولعلّ المراد به تحويل ركبتيه عن جهة القبلة والانصراف عنها ». وللمزيد راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٢٢٦ ( ثنا ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٧٣.
(٥). فيالوسائل : « رجله ».
(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول . وفي المطبوع : « و [ لـ ] يبدأ بالتكبير ». وقال فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يبدأ بالتكبير ، ردّ على المخالفين ، حيث يبدأون بالتسبيح ثمّ التحميد ثمّ التكبير ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٩٥ ، بسنده عن فضالة ؛ثواب الأعمال ، ص ١٩٦ ، ح ٤ ، بسنده عن فضالة ، عن ابن أبي نجران ، عن عبدالله بن سنان.قرب الإسناد ، ص ٤ ، ح ١١ ، بسند آخر.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٢٠ ، ح ٩٤٦ ، مرسلاً ؛فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢٨ ، وفي الأخيرين إلى قوله : « غفر الله له ».الأمالي للصدوق ، ص ٦٤٣ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وفي الأخيرين مع زيادة ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٧ ، ح ٨١٣٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣٩ ، ح ٨٣٨٤.
(٨). فيالمحاسن : « عن بعض رجاله ».
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ(١) تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(٢) عليهاالسلام الْمِائَةَ مَرَّةٍ(٣) ، وَأَتْبَعَهَا بِلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ(٤) ، غَفَرَ اللهُ(٥) لَهُ ».(٦)
٥١٢١/ ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ(٧) عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ ، قَالَ :
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَسَأَلَهُ أَبِي عَنْ(٨) تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ(٩) صَلَّى اللهُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : « اللهُ أَكْبَرُ » حَتّى أَحْصى(١٠) أَرْبَعاً(١١) وَثَلَاثِينَ مَرَّةً(١٢) ، ثُمَّ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلّهِ » حَتّى بَلَغَ سَبْعاً(١٣) وَسِتِّينَ(١٤) ، ثُمَّ قَالَ : « سُبْحَانَ اللهِ » حَتّى بَلَغَ مِائَةً(١٥)
____________________
(١). في « بخ » : « الصلاة ». وفيالمحاسن : + « قبل أن يثني رجليه ».
(٢). في « بث ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب والمحاسن : - « الزهراء ». وفي « جن » : + « قبل أن يولّي ».
(٣). في « ى ، بخ » والوافي والتهذيب والمحاسن : - « مرّة ».
(٤). في « ظ ، ى »والتهذيب : + « مرّة ». وفيالمحاسن : + « مرّة واحدة ».
(٥). في « بث ، بس ، جن »والوسائل والمحاسن : - « الله ».
(٦).المحاسن ، ص ٣٦ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٣٤.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٩٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٧ ، ح ٨١٣١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٤٠ ، ح ٨٣٨٦.
(٧). فيالمحاسن : + « يحيى و ».
(٨). فيالمحاسن : - « عن ».
(٩). في « ظ ، جن » : + « الزهراء ».
(١٠). هكذا في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب . وفي « ظ ، ى » والمطبوع : « أحصاها ». وفي حاشية « بث » : « أحصاه ».
(١١). فيالمحاسن : « أربعة ».
(١٢). فيالمحاسن : - « مرّة ».
(١٣). فيالمحاسن : « سبعة ».
(١٤). في « بح » : + « مرّة ».
(١٥). في « بث » : « المائة ».
يُحْصِيهَا(١) بِيَدِهِ جُمْلَةً وَاحِدَةً.(٢)
٥١٢٢/ ٩. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام قَالَ فِي تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهَا(٣) : « يُبْدَأُ(٤) بِالتَّكْبِيرِ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ ، ثُمَّ التَّحْمِيدِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ(٥) ، ثُمَّ التَّسْبِيحِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ».(٦)
٥١٢٣/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنِ الْخَيْبَرِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ(٧) وَأَبِي سَلَمَةَ السَّرَّاجِ ، قَالَا :
سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام وَهُوَ يَلْعَنُ فِي دُبُرِ(٨) كُلِّ مَكْتُوبَةٍ أَرْبَعَةً مِنَ الرِّجَالِ ، وَأَرْبَعاً(٩) مِنَ النِّسَاءِ : فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ(١٠) وَمُعَاوِيَةُ................................
____________________
(١). في حاشية « بث » : « أحصاها ».
(٢).المحاسن ، ص ٣٦ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٣٥.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، ح ٤٠٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٩ ، ح ٨١٣٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٤٤ ، ح ٨٣٩٨.
(٣). فيالتهذيب : - « في تسبيح فاطمة صلّى الله عليها ».
(٤). في « بخ »والتهذيب : « تبدأ ». |
(٥). في « ى » : - « ثمّ التحميد ثلاثاً وثلاثين ». |
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٦ ، ح ٤٠١ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٩ ، ح ٨١٣٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٤٦ ، ح ٨٣٩٩.
(٧). في البحار ، ج ٨٦ : « سوير ». وهو سهو. والحسين هذا ، هو الحسين بن ثوير بن أبي فاختة. روى خيبري بن عليّ كتابه. راجع :رجال النجاشي ، ص ٥٥ ، الرقم ١٢٥ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٥١ ، الرقم ٢٣١.
(٨). فيمرآة العقول : « قال المازري : المشهور لغة والمعروف رواية في لفظ « دبر كلّ صلاة » بضمّ الدال والباء ، وقال المطرزي : أمّا الجارحة فبالضمّ ، وأمّا الدبر التي بمعنى آخر الأوقات من الصلاة وغيرها ، فالمعروف فيه الفتح. انتهى» ، ونحن لم نجد قول المطرزي فيالمغرب ، نعم قال به الفيروزآبادي فيالقاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٥١ (دبر).
(٩). في « ظ » : « وأربعة ».
(١٠). فيالوافي والبحار ، ج ٨٦والتهذيب : « التيمي والعدوي وفلان » بدل « فلان وفلان وفلان ».
- وَيُسَمِّيهِمْ(١) - وَفُلَانَةُ وَفُلَانَةُ وَهِنْدٌ(٢) وَأُمُّ(٣) الْحَكَمِ أُخْتُ مُعَاوِيَةَ.(٤)
٥١٢٤/ ١١. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا شَكَكْتَ فِي تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ(٥) عليهاالسلام ، فَأَعِدْ(٦) ».(٧)
٥١٢٥/ ١٢. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ كَانَ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهَا ، فَيَصِلُهُ ، وَلَايَقْطَعُهُ(٨) .(٩)
٥١٢٦/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « يَا أَبَا هَارُونَ ، إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَعليهاالسلام
____________________
(١). فيالوسائل : « ويسمّيهم ومعاوية ».
(٢). في « ظ ، بخ » والوافي والوسائل والبحار : « وهنداً ».
(٣). في « جن » : « اُمّ » بدون الواو. وفي حاشية « جن » : « أو اُمّ ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢١ ، ح ١٣١٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السرّاج. وراجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٩ ، ح ٤١١الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٠٣ ، ح ٧١٦٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٦٢ ، ح ٨٤٤٩ ؛البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٢٨ ، ح ١٠١ ؛ وج ٨٦ ، ص ٥٨ ، ح ٦٣.
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول . وفي المطبوع : + « الزهراء ».
(٦). في « ظ » : « فأعده ».
(٧).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩٠ ، ح ٧١٤٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٦٤ ، ح ٨٤٥٣.
(٨). في « جن » : « فلا يقطعه ».
(٩).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٩ ، ح ٧١٣٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٦٣ ، ح ٨٤٥٢.
كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ ، فَالْزَمْهُ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ(١) ».(٢)
٥١٢٧/ ١٤. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ(٣) :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ التَّحْمِيدِ(٤) أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَعليهاالسلام ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ ، لَنَحَلَهُ(٥) رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله فَاطِمَةَعليهاالسلام ».(٦)
٥١٢٨/ ١٥. وَعَنْهُ(٧) ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ(٨) عليهاالسلام فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي(٩) دُبُرِ كُلِّ
____________________
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فشقي ، المراد بالشقاء سوء العاقبة ويقابل السعادة ، أو المراد التعب الشديد في الدنيا والآخرة ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٩٧ ، معلّقاً عن الكليني.ثواب الأعمال ، ص ١٩٥ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن الحسين ، مع اختلاف يسير.الأمالي للصدوق ، ص ٥٧٩ ، المجلس ٨٥ ، ح ١٦ ، بسنده عن أبي هارون المكفوفالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٨ ، ح ٧١٣٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٤١ ، ح ٨٣٩١.
(٣). فيالوسائل والتهذيب : - « عن عقبة ». ومنشأ سقوطه من السند جواز النظر من « عقبة » إلى « عقبة » كما لايخفى.
(٤). في « ظ ، بخ » وحاشية « بث » والبحار : « التمجيد ».
(٥). يقال : نَحَلَهُ يَنْحَلُهُ ، أي أعطاه ووهبه من طيب نفس بلا توقّع عوض. راجع :المصباح المنير ، ص ٥٩٥ ( نحل ).
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٩٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٨ ، ح ٧١٣٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٤٣ ، ح ٨٣٩٦ ؛البحار ، ج ٤٣ ، ص ٦٤ ، ح ٥٦.
(٧). أرجع الشيخ الحرّ الضمير فيالوسائل ، ح ٨٣٩٧ إلى صالح بن عقبة ، لكنّ الخبر رواه الشيخ الصدوق فيثواب الأعمال ، ص ١٩٦ ، ح ٣ ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي خالد القمّاط.
فعليه ، مرجع الضمير هو محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، المذكور في سند الحديث ١٣.
ويؤيّد ذلك أنّا لم نجد رواية صالح بن عقبة ، عن أبي خالد القمّاط في موضع.
(٨). في « ى »وثواب الأعمال : + « الزهراء ».
(٩). فيالتهذيب : - « في ».
صَلَاةٍ(١) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ(٢) أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ ».(٣)
٥١٢٩/ ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ(٤) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « أَقَلُّ مَا يُجْزِئُكَ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَنْ تَقُولَ(٥) :
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ(٦) أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ ؛ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي أُمُورِي كُلِّهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ ».(٧)
٥١٣٠/ ١٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ(٨) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ : فِي الْوَتْرِ ، وَبَعْدَ
____________________
(١). في حاشية « بس » : « فريضة ».
(٢). في « ى » : - « صلاة ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٩٩ ، معلّقاً عن الكليني.ثواب الأعمال ، ص ١٩٦ ، ح ٣ ، بسنده عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي خلف القمّاط ، عن أبي عبداللهعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٨٨ ، ح ٧١٣٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٤٣ ، ح ٨٣٩٧.
(٤). في الكافي ، ح ٣٤٤٠ : + « بن عيسى ».
(٥). في الكافي ، ح ٣٤٤٠ : « قل » بدل « أقلّ ما يجزئك - إلى - أن تقول ».
(٦). في الكافي ، ح ٣٤٤٠ : « سوء ».
(٧).الكافي ، كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، ح ٣٤٤٠ ، من قوله : « اللّهمّ إنّي أسألك ». وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٧ ، ح ٤٠٧ ، معلّقاً عن الكليني.معاني الأخبار ، ص ٣٩٤ ، ح ٤٦ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٢٣ ، ح ٩٤٨ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام ، وفي الأخيرين مع زيادة في أوّل الدعاء.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١١٥ ، مع زيادة في أوّل الدعاء وآخره ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩٣ ، ح ٧١٤٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٦٩ ، ح ٨٤٦٥.
(٨). فيالوسائل والكافي ، ح ٣١١٤ : + « وغيره ».
الْفَجْرِ ، وَبَعْدَ الظُّهْرِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ ».(١)
٥١٣١/ ١٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « لَا تَدَعْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ : "أُعِيذُ نَفْسِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي بِاللهِ الْوَاحِدِ(٢) الصَّمَدِ" حَتّى تَخْتِمَهَا ، وَ "أُعِيذُ نَفْسِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي بِرَبِّ الْفَلَقِ" حَتّى تَخْتِمَهَا ، وَ "أُعِيذُ نَفْسِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي(٣) بِرَبِّ النَّاسِ" حَتّى تَخْتِمَهَا ».(٤)
٥١٣٢/ ١٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « لَا تَنْسَوُا الْمُوجِبَتَيْنِ(٥) - أَوْ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْمُوجِبَتَيْنِ - فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ».
قُلْتُ : وَمَا الْمُوجِبَتَانِ؟
____________________
(١).الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة ، ح ٣١١٤. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ٤٢٨ ، معلّقاً عن الكليني.الاختصاص ، ص ٢٢٣ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٨٧ ، ح ٨٦٠٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣٠ ، ح ٨٣٥٥.
(٢). في « بث ، جن » والوافي : + « الأحد ».
(٣). في « ظ » : - « اُعيذ نفسي وما رزقني ربّي ». وفي « بح » : - « ربّي ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٨ ، ح ٤٠٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩٢ ، ح ٧١٤٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٦٩ ، ح ٨٤٦٧ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٥١.
(٥). فيالحبل المتين ، ص ٨٣٩ : « الموجبتين يقرأ بصيغة اسم الفاعل والمفعول ، أي اللتان توجبان حصولمضمونهما من دخول الجنّة والخلاص من النار ، واللتان أوجبهما الشارع ، أي استحبّها استحباباً مؤكّداً فعبّر عن الاستحباب بالوجوب مبالغة ».
قَالَ : « تَسْأَلُ(١) اللهَ الْجَنَّةَ ، وَتَعُوذُ(٢) بِاللهِ مِنَ النَّارِ ».(٣)
٥١٣٣/ ٢٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَأَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٤) ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ :
« كَتَبَ إِلَيَّ الرَّجُلُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ(٥) : « فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ مِائَةُ مَرَّةٍ : شُكْراً شُكْراً ؛ وَإِنْ شِئْتَ : عَفْواً عَفْواً ».(٦)
٥١٣٤/ ٢١. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ سَبَقَتْ أَصَابِعُهُ(٧) لِسَانَهُ ، حُسِبَ(٨)
____________________
(١). في « بس » : « نسأل ».
(٢). في « بس » : « نعوذ ». وقرأه العلّامة المجلسي من باب التفعّل ، حيث قال فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وتعوّذ بالله من النار ، على صيغة المضارع ، لا الأمر ؛ وإحدى التاءين محذوفة ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٨ ، ح ٤٠٨ ، معلّقاً عن الكليني.معاني الأخبار ، ص ١٨٣ ، ح ١ ، بسنده عن حمّاد ، عن حريز ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩٤ ، ح ٧١٤٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٦٤ ، ح ٨٤٥٦.
(٤). تقدّم الخبر في ح ٥٠٤١ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن سليمان بن حفص المروزي. ولعلّ الصواب في ما نحن فيه : « ومحمّد بن عيسى ».
(٥). فيالوسائل والفقيه والعيون : « كتب إليّ أبوالحسن الرضاعليهالسلام ( في العيون : - « الرضا » ) قل ».
(٦).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب السجود والتسبيح والدعاء فيه ، ح ٥٠٤١ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن سليمان بن حفص المروزي ، عن أبي الحسن موسى بن جعفرعليهماالسلام .التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١١ ، ح ٤١٧ ، معلّقاً عن الكليني فيالكافي ح ٥٠٤١.عيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٨٠ ، ح ٢٣ ، بسنده عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن سليمان بن حفص المروزي ، عن أبي الحسنعليهالسلام ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣٢ ، ح ٩٧٠ ، معلّقاً عن سليمان بن حفص المروزي ، عن أبي الحسن الرضاعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٢١ ، ح ٧١٩٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٦ ، ذيل ح ٨٥٨٦.
(٧). « مَن سَبَقَتْ أَصابِعُهُ » ، قال فيالوافي : « يعني من عدّ الذكر بأصابعه » ، وقال الشيخ الصدوق فيالفقيه ، ج ١ ، ص ٢٦٨ ، ذيل الحديث ٨٢٩ : « التسبيح بالأصابع أفضل منه بغيرها ؛ لأنّها مسؤولات يوم القيامة ».
(٨). في « بس » : « حُسِبَتْ ».
لَهُ ».(١)
٥١٣٥/ ٢٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ دَاوُدَ الْعِجْلِيِّ مَوْلى أَبِي الْمَغْرَاءِ(٢) ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « ثَلَاثٌ أُعْطِينَ سَمْعَ الْخَلَائِقِ : الْجَنَّةُ ، وَالنَّارُ ، وَالْحُورُ الْعِينُ ؛ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ وَقَالَ(٣) : اللّهُمَّ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، وَزَوِّجْنِي مِنَ(٤) الْحُورِ الْعِينِ ، قَالَتِ(٥) النَّارُ : يَا رَبِّ ، إِنَّ(٦) عَبْدَكَ قَدْ سَأَلَكَ أَنْ تُعْتِقَهُ مِنِّي ، فَأَعْتِقْهُ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَا رَبِّ ، إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ سَأَلَكَ إِيَّايَ ، فَأَسْكِنْهُ فِيَّ(٧) ، وَقَالَتِ الْحُورُ الْعِينُ : يَا رَبِّ ، إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ خَطَبَنَا إِلَيْكَ ، فَزَوِّجْهُ مِنَّا ، فَإِنْ هُوَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَلَمْ يَسْأَلِ(٨) اللهَ(٩) شَيْئاً مِنْ هذَا(١٠) ، قُلْنَ(١١) الْحُورُ الْعِينُ(١٢) : إِنَّ هذَا الْعَبْدَ فِينَا لَزَاهِدٌ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : إِنَّ هذَا الْعَبْدَ فِيَّ لَزَاهِدٌ ، وَقَالَتِ النَّارُ : إِنَّ هذَا الْعَبْدَ
____________________
(١).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٨٧ ، ح ٨٩٥١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٦٤ ، ح ٨٤٥٤.
(٢). في البحار : « المعزا ». وهو سهو. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٣٣ ، الرقم ٣٤٠ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٥٤ ، الرقم ٢٣٦.
(٣). في « بث »والوسائل : « فقال ».
(٤). في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي والبحار ، ج ٨٦ : - « من ».
(٥). في « بح » : « قال ».
(٦). في « بح » : - « إنّ ».
(٧). في « ى ، بث ، بح ، بخ » والوافي والوسائل والبحار : - « فيّ ».
(٨). في البحار ، ج ٨ : + « من ».
(٩). في البحار ، ج ٨٦ : « إليه ».
(١٠). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي « بح » والمطبوع : « هذه ».
(١١). في حاشية « جن » : « قالت ».
(١٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : قلن الحورالعين ، من قبيل أكلوني البراغيث وأسرّوا النجوى ».
فِيَّ(١) لَجَاهِلٌ ».(٢)
٥١٣٦/ ٢٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٣) رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « دُعَاءٌ يُدْعى بِهِ فِي دُبُرِ(٤) كُلِّ صَلَاةٍ تُصَلِّيهَا(٥) ، فَإِنْ(٦) كَانَ بِكَ دَاءٌ مِنْ سَقَمٍ وَ وَجَعٍ ، فَإِذَا قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، فَامْسَحْ يَدَكَ(٧) عَلى مَوْضِعِ سُجُودِكَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَادْعُ بِهذَا الدُّعَاءِ ، وَأَمِرَّ بِيَدِكَ(٨) عَلى مَوْضِعِ وَجَعِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ تَقُولُ : يَا مَنْ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ(٩) ، وَسَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ ، وَاخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ ، وَآلِ مُحَمَّدٍ(١٠) وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا ، وَارْزُقْنِي كَذَا
____________________
(١). في « جن » والوافي والوسائل : « بيّ ».
(٢).الخصال ، ص ٢٠٢ ، باب الأربعة ، ح ١٧ ، بسند آخر.وفيه ، ص ٦٣٠ ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهمالسلام .الجعفريّات ، ص ٢١٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفي كلّ المصادر إلى قوله : « قد خطبنا إليك فزوّجه منّا » مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩٤ ، ح ٧١٤٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٦٥ ، ح ٨٤٥٧ ؛البحار ، ج ٨ ، ص ١٥٥ ، ح ٩٤ ؛ وج ٨٦ ، ص ٥٨ ، ح ٦٢.
(٣). في « ظ ، بث ، بس ، جن » : - « بن محمّد ». ثمّ إنّ السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.
(٤). في البحار : « عقيب ».
(٥). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، جن » : « يصلّيها ».
(٦). في « ى ، بث ، بخ ، بس » والوافي : « وإن ». وفيالتهذيب : « فإذا ».
(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع والوافي : « بيدك ».
(٨). في البحار : « أمرر يدك ».
(٩). « كَبَسَ الأرض على الماء » ، أي أخفاه وأدخله فيه أو جمعها فيه ، فيكون « على » بمعنى « في » ، من قولهم : كبس رأسه في ثوبه. وقال العلّامة المجلسي : « أو جمعها كائنة على الماء مع أنّ المناسب لتلك الحالة التفرّق ». وقال العلّامة الفيض : « أي أوقفها عليه وحبسها به ». راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٧٩ ؛مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٩٩ ( كبس ) ؛الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٠٢ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٧٩.
(١٠). فيالوسائل : « وآله ».
وَكَذَا(١) ، وَعَافِنِي مِنْ(٢) كَذَا وَكَذَا ».(٣)
٥١٣٧/ ٢٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ(٤) قَالَ : « تَمْسَحُ بِيَدِكَ(٥) الْيُمْنى عَلى جَبْهَتِكَ وَوَجْهِكَ فِي دُبُرِ الْمَغْرِبِ وَالصَّلَوَاتِ(٦) ، وَتَقُولُ(٧) : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالسُّقْمِ وَالْعُدْمِ(٨) وَالصَّغَارِ وَالذُّلِّ وَالْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ».(٩)
٥١٣٨/ ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ(١٠) ، عَنِ
____________________
(١). في « بخ » : - « وارزقني كذا وكذا ». |
(٢). فيالوافي : - « من ». |
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٢ ، ح ٤١٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٢ ، ح ٤٢٠ ؛ وتفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٣٥٢ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٩٥ ، ح ٧٨الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٠١ ، ح ٧١٦٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٤ ، ح ٨٥٨٣ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢١٠ ، ذيل ح ٢٥.
(٤). في « ى » : - « أنّه ».
(٥). في « بث ، بخ ، بس »والتهذيب : « يدك ».
(٦). في « ى » : « والصلاة ».
(٧). في حاشية « بح » : « فتقول ».
(٨). قال الجوهري : « العَدَم أيضاً : الفقر ، وكذلك العُدْم ، إذا ضممت أوّله خفّفت ، وإن فتحت ثقّلت ».الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٨٢ ( فقد ).
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ٤٢٩ ، معلّقاً عن الكليني.الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء في أدبار الصلوات ، ح ٣٣٥٩ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٢ ، ح ٤٢٠ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣١ ، ح ٩٦٩ ، بسند آخر ومع اختلاف ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « أعوذ بك من الهمّ والحزن ».الجعفريّات ، ص ٤٠ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٠١ ، ح ٧١٦١.
(١٠). في « ظ » : + « بن أيّوب ».
الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ التَّسْبِيحِ ، فَقَالَ : « مَا عَلِمْتُ شَيْئاً مُوَظَّفاً(١) غَيْرَ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ - صَلَوَاتُ الله عَليْهَا - وَعَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ الْغَدَاةِ(٢) ، تَقُولُ(٣) : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي(٤) ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ(٥) ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" ، وَلكِنَّ الْإِنْسَانَ(٦) يُسَبِّحُ مَا شَاءَ تَطَوُّعاً ».(٧)
٥١٣٩/ ٢٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُمِّيِّ ، عَنْ إِدْرِيسَ أَخِيهِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ ، فَقُلِ : "اللّهُمَّ إِنِّي أَدِينُكَ بِطَاعَتِكَ وَ وَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ رَسُولِكَ(٨) وَ وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِعليهمالسلام مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلى آخِرِهِمْ" وَتُسَمِّيهِمْ ، ثُمَّ قُلِ : اللّهُمَّ(٩) إِنِّي أَدِينُكَ بِطَاعَتِكَ(١٠)
____________________
(١). هكذا في « ى ، بخ » وحاشية « ظ ، بح » والوافي . وفي « ظ » وحاشية « بح ، بس » : « موظوفاً ». وفي « بث ، بح ، جن » وحاشية « ظ » : « موصوفاً ». وفي « بس » : « موضوعاً ». وفي المطبوع : « موقوفاً ».
(٢). فيالوافي والبحار والكافي ، ح ٣٣١٢ : « الفجر ».
(٣). في « بث » والوافي : « يقول ». وفي البحار : - « تقول ».
(٤). في حاشية « بث » : + « وهو حيّ لايموت ».
(٥). فيالوافي والكافي ، ح ٣٣١٢ : - « ويميت ويحيي بيده الخير ». وفي البحار : - « يحيي ويميت - إلى - بيده الخير ».
(٦). فيالوافي والبحار والكافي ، ح ٣٣١٢ : - « لكنّ الإنسان ».
(٧).الكافي ، كتاب الدعاء ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح ٣٣١٢ ، بسنده عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلمالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٩ ، ح ٨٧٣٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٧٦ ، ح ٨٤٨٢ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ١٩١ ، ح ٥٢.
(٨). في « بث » : - « ولاية رسولك ». |
(٩). في « بث ، بخ »والتهذيب : - « اللهمّ ». |
(١٠). في « ى » : + « وولايتك ». وفيالتهذيب : « بطاعتهم ».
وَ وَلَايَتِهِمْ(١) وَالرِّضَا بِمَا فَضَّلْتَهُمْ بِهِ ، غَيْرَ مُتَكَبِّرٍ(٢) وَلَامُسْتَكْبِرٍ عَلى مَعْنى مَا أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ عَلى حُدُودِ مَا أَتَانَا فِيهِ وَمَا لَمْ يَأْتِنَا(٣) ، مُؤْمِنٌ مُقِرٌّ مُسَلِّمٌ بِذلِكَ ، رَاضٍ بِمَا رَضِيتَ بِهِ يَا رَبِّ ، أُرِيدُ بِهِ(٤) وَجْهَكَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، مَرْهُوباً وَمَرْغُوباً إِلَيْكَ فِيهِ ، فَأَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلى ذلِكَ ، وَأَمِتْنِي إِذَا(٥) أَمَتَّنِي عَلى ذلِكَ ، وَابْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلى ذلِكَ ، وَإِنْ كَانَ مِنِّي تَقْصِيرٌ فِيمَا مَضى ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ ، وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيمَا عِنْدَكَ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْصِمَنِي مِنْ مَعَاصِيكَ ، وَلَاتَكِلَنِي إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي ، لَا أَقَلَّ(٦) مِنْ ذلِكَ وَلَا أَكْثَرَ ، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْصِمَنِي بِطَاعَتِكَ حَتّى تَتَوَفَّانِي عَلَيْهَا وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ ، وَأَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعَادَةِ ، وَلَاتُحَوِّلَنِي عَنْهَا أَبَداً ، وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِكَ ».(٧)
٥١٤٠/ ٢٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « لَا تَدَعْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ : "أُعِيذُ(٨) نَفْسِي وَمَا
____________________
(١). في « بخ » : « وولايتك ».
(٢). فيالتهذيب : « منكر ».
(٣). في « جن » : + « فيه ».
(٤). في « جن » : « اريد به يا ربّ » بدل « به يا ربّ اريد به ».
(٥). في « بث » : + « ما ».
(٦). فيالوافي : « ولا أقلّ ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٩٩ ، ح ٢٥٩ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩٥ ، ح ٧١٥١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٧٠ ، ح ٨٤٧٠.
(٨). في « بح » : « واُعيذ ».
رَزَقَنِي رَبِّي بِاللهِ(١) الْوَاحِدِ(٢) الصَّمَدِ" حَتّى تَخْتِمَهَا ، "وَأُعِيذُ نَفْسِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي بِرَبِّ الْفَلَقِ" حَتّى تَخْتِمَهَا ، "وَأُعِيذُ نَفْسِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي بِرَبِّ النَّاسِ" حَتّى تَخْتِمَهَا ».(٣)
٥١٤١/ ٢٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :
كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِلى أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام : إِنْ رَأَيْتَ يَا سَيِّدِي أَنْ(٤) تُعَلِّمَنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي دُبُرِ صَلَوَاتِي(٥) يَجْمَعُ اللهُ لِي بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟
فَكَتَبَعليهالسلام : « تَقُولُ(٦) : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَعِزَّتِكَ الَّتِي لَاتُرَامُ ، وَقُدْرَتِكَ الَّتِي لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(٧) ، وَمِنْ(٨) شَرِّ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا(٩) ».(١٠)
٣٣ - بَابُ مَنْ أَحْدَثَ قَبْلَ التَّسْلِيمِ
٥١٤٢/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :
____________________
(١). في حاشية « بس » : + « ربّي ».
(٢). في « بث ، بخ » والوافي : + « الأحد ».
(٣).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩٢ ، ح ٧١٤٣.
(٤). في « بخ » : - « أن ».
(٥). في « بح » : « صلاتي ». وفي « بس » وحاشية « جن » : « صلاة ».
(٦). في « بث » : - « تقول ».
(٧). في « ظ » : « وشرّ الآخرة ».
(٨). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، جن » والوافي والوسائل : - « من ».
(٩). فيالوافي : + « ولا حول ولا قوّة إلّابالله العليّ العظيم ».
(١٠).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩٣ ، ح ٧١٤٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٧١ ، ح ٨٤٧١ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٤٨.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الْفَرِيضَةَ ، فَلَمَّا فَرَغَ وَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ ، أَحْدَثَ؟
فَقَالَ : « أَمَّا صَلَاتُهُ فَقَدْ مَضَتْ ، وَبَقِيَ التَّشَهُّدُ ، وَإِنَّمَا التَّشَهُّدُ سُنَّةٌ(١) فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيَعُدْ إِلى مَجْلِسِهِ أَوْ مَكَانٍ نَظِيفٍ ، فَيَتَشَهَّدْ ».(٢)
٥١٤٣/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام فِي الرَّجُلِ يُحْدِثُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ قَبْلَ(٣) أَنْ يَتَشَهَّدَ ، قَالَ : « يَنْصَرِفُ ، فَيَتَوَضَّأُ ، فَإِنْ(٤) شَاءَ رَجَعَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَإِنْ شَاءَ فَفِي بَيْتِهِ ، وَإِنْ شَاءَ حَيْثُ شَاءَ يَقْعُدُ ، فَيَتَشَهَّدُ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ، وَإِنْ كَانَ الْحَدَثُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ(٥) ، فَقَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُ ».(٦)
____________________
(١). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٨٣ : « الظاهر أنّ الحدث الصادر بعد الفراغ من أركان الصلاة التي ظهروجوبها بالقرآن ، لايبطل الصلاة ، كما يدلّ كثير من الأخبار عليه. والظاهر أنّ الكلينيقدسسره قائل به ، ونسبها شيخنا البهائيرحمهالله إلى الصدوقرحمهالله ، فالمراد بالسنّة ما ظهر وجوبه بالسنّة وأمّا قولهعليهالسلام : وإنّما التشهّد سنّة ، معناه ما زاد على الشهادتين على ما بينّاه في ما مضى ، ويكون ما أمره به - من إعادة بعد أن يتوضّأ - محمولاً على الاستحباب ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٨ ، ح ١٢٩٩ ، بسنده عن عبدالله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيالاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٢٩٠ ؛ وص ٤٠٢ ، ح ١٥٣٤ ، بسنده عن عبدالله بن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .المحاسن ، ص ٣٢٥ ، كتاب العلل ، ح ٦٧ ، بسند آخر ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٦٦ ، ح ٧٢٦٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤١٢ ، ح ٨٣٠٧.
(٣). في الوافي والتهذيب والاستبصار : « وقبل ».
(٤). فيالوافي : « وإن ».
(٥). في الوافي والتهذيب والاستبصار : « بعد الشهادتين ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٨ ، ح ١٣٠٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤٣ ، ح ١٢٩١ ؛ وص ٤٠٢ ، ح ١٥٣٥ ، =
٣٤ - بَابُ السَّهْوِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
٥١٤٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ(١) يَنْسى تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ؟ قَالَ : « يُعِيدُ ».(٢)
٥١٤٥/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ(٣) أَوِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ(٤) قَالَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَفْتَتِحْ بِالتَّكْبِيرِ : هَلْ يُجْزِيهُ(٥) تَكْبِيرَةُ الرُّكُوعِ؟
____________________
= بسند آخر عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٦٦ ، ح ٧٢٦٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤١٠ ، ذيل ح ٨٣٠٤.
(١). في « ى » : « رجل ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٥٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٢ ، ح ١٣٢٥ ، بسندهما عن ابن أبي عمير. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٥٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥١ ، ح ١٣٢٥ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٦٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥١ ، ح ١٣٢٩ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليهالسلام ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسير. راجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٤٣ ، ح ١٠٠١ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٥٨ و ٥٦١ و ٥٦٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥١ ، ح ١٣٢٧ و ١٣٢٨ و ١٣٣١ ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ١١٥الوافي ، ج ٨ ، ص ٩١٣ ، ح ٧٢٦٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٢ ، ذيل ح ٧٢١٨.
(٣). فيالوافي والتهذيب : « و ».
(٤). في « بخ »والتهذيب : - « أنّه ».
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب والوافي . وفيالاستبصار : « تجزيه ». وفي المطبوعوالوسائل : « تجزئه ».
قَالَ : « لَا ، بَلْ يُعِيدُ صَلَاتَهُ إِذَا حَفِظَ أَنَّهُ لَمْ يُكَبِّرْ ».(١)
٥١٤٦/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ :
عَنِ الرِّضَاعليهالسلام ، قَالَ : « الْإِمَامُ يَحْمِلُ أَوْهَامَ مَنْ خَلْفَهُ(٢) إِلَّا تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ ».(٣)
٣٥ - بَابُ السَّهْوِ فِي الْقِرَاءَةِ
٥١٤٧/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ فَرَضَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؛ وَالْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ ؛ فَمَنْ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ مُتَعَمِّداً ، أَعَادَ الصَّلَاةَ ؛ وَمَنْ نَسِيَ الْقِرَاءَةَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ».(٤)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٦٢ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٢ ، ح ١٣٣٣ ، بسنده عن الكليني. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٦٦ و ٥٦٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٣ ، ح ١٣٣٤الوافي ، ج ٨ ، ص ٩١٣ ، ح ٧٣٧٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٦ ، ح ٧٢٣٠.
(٢). فيالوافي : « اُريد بالوهم السهو ، وينبغي تقييد الحكم بالأذكار دون الأفعال ».
وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٨٤ : « الظاهر أنّ المراد بالوهم هنا الشكّ ، أي يرجع في الشكّ إلى يقين الإمام بل إلى ظنّه ، كما هو المشهور وأمّا استثناؤه التكبير فلعدم كون المأموم فيه تابعاً للإمام ، أو لعدم تحقّق المأموميّة قبل تحقّق إيقاع التكبير ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٦٣ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ج ٣ ، ص ٢٧٧ ، ح ٨١٢ ، بسنده عن محمّد بن سهل ، عن الرضاعليهالسلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٢٠٦ ، معلّقاً عن محمّد بن سهل ، عن الرضاعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ٩١٣ ، ح ٧٣٨٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٥ ، ح ٧٢٢٩ ؛البحار ، ج ٨٨ ، ص ٢٥٠.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٦ ، ح ٥٦٩ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٣ ، ح ١٣٣٥ ، بسنده عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٤٥ ، ح ١٠٠٥ ، معلّقاً عن زرارة ، عن أحدهماعليهماالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩١٩ ، ح ٧٣٩٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٨٧ ، ح ٧٤١٥.
٥١٤٨/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ(١) نَسِيَ أُمَّ الْقُرْآنِ؟
قَالَ : « إِنْ كَانَ لَمْ يَرْكَعْ ، فَلْيُعِدْ أُمَّ الْقُرْآنِ ».(٢)
٥١٤٩/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِنِّي صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ، فَنَسِيتُ أَنْ أَقْرَأَ فِي صَلَاتِي كُلِّهَا؟
فَقَالَ : « أَلَيْسَ قَدْ أَتْمَمْتَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ(٣) : « قَدْ(٤) تَمَّتْ صَلَاتُكَ إِذَا كَانَ(٥) نِسْيَاناً ».(٦)
٣٦ - بَابُ السَّهْوِ فِي الرُّكُوعِ
٥١٥٠/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَشُكُّ وَهُوَ قَائِمٌ لَايَدْرِي رَكَعَ ، أَمْ لَمْ يَرْكَعْ؟
____________________
(١). في « ظ » وحاشية « بث » : « الرجل ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ، ح ٥٧٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٤ ، ح ١٣٤٠ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف وزيادةالوافي ، ج ٨ ، ص ٩١٩ ، ح ٧٣٩٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٨٨ ، ح ٧٤١٩.
(٣). فيالتهذيب : « فقال ».
(٤). فيالوافي والتهذيب : « فقد ».
(٥). في « بخ » : « كنت ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٦ ، ح ٥٧٠ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٣ ، ح ١٣٣٦ ، بسنده عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٢٠ ، ح ٧٣٩٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٩٠ ، ح ٧٤٢٤.
قَالَ : « يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ».(١)
٥١٥١/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَرْكَعَ حَتّى يَسْجُدَ وَيَقُومَ؟
قَالَ : « يَسْتَقْبِلُ(٢) ».(٣)
٥١٥٢/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ(٤) :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا(٥) اسْتَيْقَنَ(٦) أَنَّهُ قَدْ(٧) زَادَ فِي..............
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٠ ، ح ٥٩٠ ، بطريقين : أحدهما عن الحسين بن سعيد ، والآخر عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٣٥٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسير.وفيه ، ح ١٣٥٣ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير والحلبيّ ، من دون الإسناد إلى أبي عبداللهعليهالسلام ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٠ ، ح ٥٩١ ، معلّقاً عن فضالة ، عن حسين ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير والحلبيّ ، من دون الإسناد إلى أبي عبداللهعليهالسلام ، وتمام الرواية فيهما هكذا : « في الرجل لايدري أركع أم لم يركع؟ قال : يركع ».وفيه أيضاً ، ح ٥٨٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٣٥١ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٤٧ ، ح ٧٤٥٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣١٦ ، ذيل ح ٨٠٦٥.
(٢). فيالوافي : « يعني يستأنف الصلاة ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٨ ، ح ٥٨٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٥ ، ح ١٣٤٥ ، بسندهما عن ابن أبي عمير. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٨ ، ح ٥٨١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٥ ، ح ١٣٤٤ ، بسندهما عن رفاعة ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٢٥ ، ح ٧٤٠٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣١٢ ، ذيل ح ٨٠٥٦.
(٤). في الكافي ، ح ٥١٧٥ : + « وبكير ابني أعين ». |
(٥). فيالاستبصار : « إن ». |
(٦). فيالتهذيب : + « الرجل ». (٧). فيالوافي والكافي ، ح ٥١٧٥والتهذيب والاستبصار : - «قد».
الصَّلَاةِ(١) الْمَكْتُوبَةِ رَكْعَةً(٢) ، لَمْ يَعْتَدَّ بِهَا ، وَاسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ اسْتِقْبَالاً إِذَا كَانَ قَدِ اسْتَيْقَنَ يَقِيناً».(٣)
٣٧ - بَابُ السَّهْوِ فِي السُّجُودِ
٥١٥٣/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ سَهَا ، فَلَمْ يَدْرِ سَجْدَةً سَجَدَ(٤) ، أَمْ(٥) ثِنْتَيْنِ(٦) ؟
قَالَ : « يَسْجُدُ أُخْرى ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ بَعْدَ انْقِضَاءِ الصَّلَاةِ سَجْدَتَا السَّهْوِ »(٧) .(٨)
____________________
(١). فيالوافي والكافي ، ح ٥١٧٥والتهذيب : « صلاته ».
(٢). فيالوافي والكافي ، ح ٥١٧٥والتهذيب والاستبصار : - « ركعة ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٨٧ : « قولهعليهالسلام : ركعة ، أي ركوعاً كما فهمه الكليني ، أو ركعة كاملة فيدلّ على مذهب من قال ببطلان الصلاة بزيادة الركعة مطلقاً » ، كالشيخ والسيّد المرتضى وابن بابويه. راجع :المقنع ، ص ١٠٣ ؛جمل العلم والعمل ضمن رسائل المرتضى ، ج ٣ ، ص ٣٥ ؛الخلاف ، ج ١ ، ص ٤٥١ - ٤٥٣ ، المسألة ١٩٦ ؛المبسوط ، ج ١ ، ص ١٢١ ؛الجمل والعقود ضمن الرسائل العشر للشيخ الطوسي ، ص ١٨٧. وللمزيد راجع :مدارك الأحكام ، ج ٤ ، ص ٢٢٠ - ٢٢٣ ؛البحار ، ج ٨٨ ، ص ٢٠٠ - ٢٠٤ ، ذيل ح ٢٧.
(٣).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من سها في الأربع والخمس ، ح ٥١٧٥.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩٤ ، ح ٧٦٣ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٤٢٨ ، بسنده عن الكليني. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٦ ، ح ٦١١ ؛ وص ١٩٤ ، ح ٧٦٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٤٢٩الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٦٤ ، ح ٧٥٠٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣١٩ ، ح ٨٠٧٥ ؛ وج ٨ ، ص ٢٣١ ، ح ١٠٥٠٨.
(٤). في « ظ » والوافي : « سجد سجدة ».
(٥). في « بخ » : « أو ». |
(٦). في «ظ،بخ»:«سجدتين».وفيالتهذيب :«اثنتين». |
(٧). فيمرآة العقول : « عليه الأصحاب مع الحمل على ما إذا كان الشكّ قبل القيام ، كما هو الظاهر ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٩٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦١ ، ح ١٣٦٨ ،معلّقاً عن الكليني =
٥١٥٤/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ شَكَّ ، فَلَمْ يَدْرِ سَجْدَةً سَجَدَ(١) ، أَمْ سَجْدَتَيْنِ؟
قَالَ : « يَسْجُدُ حَتّى يَسْتَيْقِنَ أَنَّهُمَا سَجْدَتَانِ(٢) ».(٣)
٥١٥٥/ ٣. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ؛
وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلّى رَكْعَةً(٤) ، ثُمَّ ذَكَرَ - وَهُوَ فِي الثَّانِيَةِ وَهُوَ رَاكِعٌ - أَنَّهُ تَرَكَ سَجْدَةً مِنَ الْأُولى؟
فَقَالَ : كَانَ أَبُو الْحَسَنِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - يَقُولُ : « إِذَا تَرَكْتَ السَّجْدَةَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولى ، وَلَمْ تَدْرِ وَاحِدَةً أَمْ ثِنْتَيْنِ(٥) ، اسْتَقْبَلْتَ الصَّلَاةَ(٦) حَتّى يَصِحَّ لَكَ أَنَّهُمَا
____________________
=الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٤٧ ، ح ٧٤٥٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٦٨ ، ح ٨٢٠٢.
(١). في « بخ » والوافي والتهذيب والاستبصار : « سجد سجدة ».
(٢). فيالتهذيب : - « أنّهما سجدتان ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٢ ، ح ٦٠٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦١ ، ح ١٣٦٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٤٧ ، ح ٧٤٥٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٦٨ ، ح ٨٢٠٤.
(٤). فيالوافي والاستبصار : + « ( ركعتين - خ ل ) ». وفيالتهذيب : « الركعتين ».
(٥). في « جن » والتهذيب والاستبصار وقرب الإسناد : « اثنتين ».
(٦). الجواب لاينطبق ظاهراً على السؤال ، فقد قال في حلّه فيالوافي : « إن اُريد بالواحدة والثنتين الركعة والركعتان فلا إشكال في الحكم ؛ لما ستقف عليه ، وإنّما الإشكال حينئذٍ في مطابقة الجواب للسؤال ، وإن اُريد السجدة والسجدتان فيشبه أن يكون « أو » مكان الواو في قولهعليهالسلام : ولم تدر ، ويكون قد سقط الهمزة من قلم النسّاخ. أو يكون المراد : ولم تدر واحدة تركت أم ثنتين. وعلى التقديرين ينبغي حمل الاستيناف =
اثْنَتَانِ(١) ».(٢)
٥١٥٦/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٣) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ(٤) ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي رَجُلٍ شُبِّهَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ(٥) يَدْرِ وَاحِدَةً سَجَدَ ، أَمْ(٦) ثِنْتَيْنِ(٧) ، قَالَ : « فَلْيَسْجُدْ أُخْرى ».(٨)
٣٨ - بَابُ السَّهْوِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ (٩)
٥١٥٧/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ
____________________
= على الأولى والأحوط دون الوجوب ؛ لما سبق في صورة السهو من إطلاق الاكتفاء بإعادة السجدة وحدها من دون استئناف » ، وقيل غير ذلك. راجع :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٨٨ - ١٨٩.
(١). في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي والاستبصار وقرب الإسناد : « ثنتان ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٤ ، ح ٦٠٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٠ ، ح ١٣٦٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر.قرب الإسناد ، ص ٣٦٥ ، ح ١٣٠٨ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وفي كلّها مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٣١ ، ح ٧٤٢٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٦٥ ، ذيل ح ٨١٩٥.
(٣). فيالاستبصار : - « بن إبراهيم ».
(٤). فيالاستبصار : - « الخزّاز ».
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « ولم ».
(٦). فيالوافي والتهذيب : « أو ».
(٧). فيالتهذيب : « اثنتين ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٢ ، ح ٦٠١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦١ ، ح ١٣٧٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٤٨ ، ح ٧٤٥٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٦٨ ، ح ٨٢٠٣.
(٩). في « ظ » : « الاُوليين ».
ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا شَكَكْتَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(١) ، فَأَعِدْ ».(٢)
٥١٥٨/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ الْحَسَنِ(٣) بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
قَالَ:«إِذَا سَهَا الرَّجُلُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٤) مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعَتَمَةِ(٥) ،وَلَمْ(٦) يَدْرِ
____________________
(١). في « ظ ، بح ، بس » : « الاُوليين ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ، ح ٧٠١ ، بطريقين : أحدهما عن محمّد بن سنان والآخر عن ابن مسكان.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٣٧٨ ، بسنده عن محمّد بن سنان. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ، ح ٧٠٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٣٧٧ ، بسند آخر هكذا : « سألت أبا جعفرعليهالسلام عن رجل شكّ في الركعة الاُولى ، قال : يستأنف ». وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٧ ، ح ٧٠٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٣٨٤ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٧١ ، ح ٧٥١٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٩٠ ، ذيل ح ١٠٣٨٨.
(٣). هكذا في « جن » وحاشية « بس ». وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » والمطبوعوالوسائل : « الحسين ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّه لم يثبت رواية الحسين بن سعيد عن زرعة بن محمّد ، بل روى الحسين كتاب زرعة بتوسّط أخيه الحسن ، ووردت في كثيرٍ من الأسناد رواية الحسين [ بن سعيد ] عن أخيه عن زرعة [ بن محمّد ]. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٢١٠ ، الرقم ٣١٣ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٤ ، ص ٤٩٩ - ٥٠٠ ؛ وص ٥١٨.
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ، ح ٧٠٤ وسنده هكذا : « الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : قال ». ورواه فيالاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٣٨١ ، بإسناده عن الحسين بن سعيد - وقد عبّر عنه بالضمير - عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة.
(٤). في « ظ » : « الاُوليين ».
(٥). فيالتهذيب : - « والعتمة ». « العتمة » : الثلث الأوّل من الليل بعد غيبوبة الشفق ، وتسمّى صلاة العشاء عتمةتسمية بالوقت. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ١٨٠ ؛لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٣٨٢ ( عتم ).
(٦). في « ظ ، ى »والاستبصار : « فلم ».
أَوَاحِدَةً(١) صَلّى أَمْ(٢) ثِنْتَيْنِ(٣) ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ ».(٤)
٥١٥٩/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛
وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ:
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ لَايَدْرِي وَاحِدَةً(٥) صَلّى أَمْ ثِنْتَيْنِ(٦) ؟
قَالَ(٧) : « يُعِيدُ ».
قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ(٨) لَمْ يَدْرِ أَثِنْتَيْنِ(٩) صَلّى أَمْ ثَلَاثاً؟
فَقَالَ : « إِنْ دَخَلَهُ الشَّكُّ بَعْدَ دُخُولِهِ فِي الثَّالِثَةِ ، مَضى فِي الثَّالِثَةِ ، ثُمَّ صَلَّى الْأُخْرى ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ، وَيُسَلِّمُ(١٠) ».
____________________
(١). في « ظ ، ى ، بث »والتهذيب والاستبصار : « واحدة » بدون همزة الاستفهام.
(٢). في « ظ » : « أو ».
(٣). في « بخ » : « اثنتين ».
(٤).الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٣٨١ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ، ح ٧٠٤ ، معلّقاً عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة.وفيه ، ص ١٧٧ ، ح ٧٠٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٣٨٣ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ، ح ٧٠٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٣٨٠ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٧١ ، ح ٧٥١٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٩١ ، ذيل ح ١٠٣٩١.
(٥). فيالتهذيب والاستبصار : « أواحدة ».
(٦). فيالوافي والتهذيب ، ح ٧٥٩والاستبصار : « اثنتين ».
(٧). في « بث » : « فقال ».
(٨). في « بح » : - « لايدري واحدة - إلى - قلت له : رجل ».
(٩). فيالوسائل ، ح ١٠٤٥٧والتهذيب ، ح ٧٥٩ : « اثنتين » ، وفيالاستبصار ، ح ١٤٢٣ : « أ اثنتين » كلاهما بدل « أثنتين ».
(١٠). في « بس » : « وسلّم ». وفيالاستبصار ، ح ١٤٢٣ : « ثمّ يسلم ولاشيء عليه » بدل « ويسلّم ».
قُلْتُ : فَإِنَّهُ لَمْ يَدْرِ فِي اثْنَتَيْنِ(١) هُوَ ، أَمْ فِي أَرْبَعٍ؟
قَالَ : « يُسَلِّمُ وَيَقُومُ ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ».(٢)
٥١٦٠/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ؛
وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :
قَالَ لِي(٣) أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام : « الْإِعَادَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٤) ، وَالسَّهْوُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ ».(٥)
____________________
(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « ثنتين ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٧ ، ح ٧٠٨ ، معلّقاً عن الكليني ، إلى قوله : « قال : يعيد ».وفيه ، ص ١٩٢ ، ح ٧٥٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٤٢٣ ، معلّقاً عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، إلى قوله : « ولاشيء عليه ويسلّم ».وفيه ، ص ٣٦٤ ، ح ١٣٨٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز.وفيه أيضاً ، ح ١٣٨٢ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ، ح ٧٠٥ ، بسند آخر مع اختلاف يسير ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « واحدة صلّى أم ثنتين؟ قال : يعيد »الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٧٢ ، ح ٧٥١٧ ؛ وص ٩٨٠ ، ح ٧٥٤١ ؛ وفيالوسائل ، ج ٨ ، ص ١٨٩ ، ح ١٠٣٨٠ ؛ وص ٢١٤ ، ح ١٠٤٥٧ ؛ وص ٢٢٠ ، ح ١٠٤٧٢ ، قطعة منه.
(٣). في « بح ، بخ » : - « لي ».
(٤). في « ظ ، بس » : « الاُوليين ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٧ ، ح ٧٠٩ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٣٨٦ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أبي الحسن الرضاعليهالسلام .الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من شك في صلاته كلّها ولم يدر زاد أو نقص ، ضمن ح ٥١٩٣ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفيه هكذا : « ليس في المغرب والفجر سهو ، ولا في الركعتين الأوّليتين من كلّ صلاة ولا نافلة »الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٧٢ ، ح ٧٥١٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٩٠ ، ح ١٠٣٨٤.
٣٩ - بَابُ السَّهْوِ فِي (١) الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْجُمُعَةِ (٢)
٥١٦١/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً(٣) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَغَيْرِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا شَكَكْتَ فِي الْمَغْرِبِ ، فَأَعِدْ ؛ وَإِذَا شَكَكْتَ فِي الْفَجْرِ ، فَأَعِدْ ».(٤)
٥١٦٢/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي ، وَلَايَدْرِي وَاحِدَةً(٥) صَلّى ، أَمْ ثِنْتَيْنِ(٦) ؟
____________________
(١). في « ظ » : + « صلاة ».
(٢). في « بح » وحاشية « بث » ومرآة العقول : + « والصلاة في السفر أيضاً ». وفي حاشية « جن » : + « وفي الصلاة في السفر أيضاً ».
(٣). في « بخ »والوسائل : - « جميعاً ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٨ ، ح ٧١٤ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٣٩٠ ، معلّقاً عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، ح ٧٢٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٩٦ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري وغير واحد ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفيهما أيضاً بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٧١٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٩٣ ، بسند آخر. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٧٢١ ، بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : « إذا سهوت في المغرب فأعد الصلاة ».فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١١٨ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٧٢ ، ح ٧٥١٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٩٣ ، ح ١٠٣٩٩.
(٥). فيالتهذيب والاستبصار : « أواحدة ».
(٦). في « جن »التهذيب : « اثنتين ».
قَالَ : « يَسْتَقْبِلُ حَتّى يَسْتَيْقِنَ أَنَّهُ قَدْ أَتَمَّ ، وَفِي الْجُمُعَةِ ، وَفِي الْمَغْرِبِ ، وَفِي الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ».(١)
٥١٦٣/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ :
صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِيَ الْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، سَلَّمْتُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ ، فَأَعَدْتُ ، فَأَخْبَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَقَالَ : « لَعَلَّكَ(٢) أَعَدْتَ(٣) ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ(٤) : فَضَحِكَ(٥) ، ثُمَّ قَالَ : « إِنَّمَا كَانَ(٦) يُجْزِئُكَ أَنْ تَقُومَ ، فَتَرْكَعَ(٧) رَكْعَةً ».(٨)
٥١٦٤/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٩) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ رَجُلٍ :
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٧١٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٣٩١ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ، ح ٧٠٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٣٧٩ ، بسند آخر عن أبي جعفر وأبي عبداللهعليهماالسلام ، إلى قوله : « قال : يستقبل » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٧٣ ، ح ٧٥٢١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٩٤ ، ح ١٠٤٠٠.
(٢). في « بح » : « قال : فلعلّك » بدل « فقال : لعلّك ».
(٣). في « جن » : « عدت ».
(٤). في الوافي والتهذيب والاستبصار : « فقلت : نعم » بدل « قلت : نعم ، قال ».
(٥). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٩٢ : « ربّما يفهم من عدم إنكارهعليهالسلام التخيير. وفيه نظر ؛ لاحتمال عدم تقصيره في الاستعلام ».
(٦). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي « بح » والمطبوعوالتهذيب : - « كان ».
(٧). في « ظ » : « فيركع ». وفي الوافي والتهذيب والاستبصار : « وتركع ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، ح ٧٢٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٠ ، ح ١٤٠٩ ، بسندهما عن فضالة ، عن سيف بن عميرة ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٥٩ ، ح ٧٤٨٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٩٩ ، ذيل ح ١٠٤١٧.
(٩). فيالتهذيب : + « عن أبيه ». لكنّه غير مذكور في بعض نسخه المعتبرة ، وهو الصواب.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ(١) عليهالسلام ، قَالَ : « لَيْسَ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ سَهْوٌ ».(٢)
٤٠ - بَابُ السَّهْوِ فِي الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ
٥١٦٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ(٣) ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ(٤) عَنْ رَجُلٍ صَلّى ، فَلَمْ يَدْرِ أَفِي الثَّالِثَةِ هُوَ ، أَمْ فِي الرَّابِعَةِ؟
قَالَ : « فَمَا ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ ، إِنْ(٥) رَأى أَنَّهُ فِي الثَّالِثَةِ ، وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الرَّابِعَةِ شَيْءٌ ، سَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ »(٦) (٧)
٥١٦٦/ ٢. وَعَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ(٨) : « إِنِ اسْتَوى وَهْمُهُ فِي الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ ، سَلَّمَ ،
____________________
(١). فيالوسائل ، ح ١٠٤٠١والتهذيب ، ج ٢ : « عن أبي جعفر ».
(٢).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من شكّ في صلاته كلّها ، ضمن ح ٥١٩٣. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٧١٦ ؛ وج ٣ ، ص ٥٤ ، ضمن ح ١٨٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٩٢ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٥٢ ، ضمن ح ١٠٢٨ ، معلّقاً عن نوادر إبراهيم بن هاشم عن أبي عبداللهعليهالسلام .المقنع ، ص ١١١ ، مرسلاً ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٧٣ ، ح ٧٥٢٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٩٤ ، ح ١٠٤٠١ ؛ وص ٢٤١ ، ذيل ح ١٠٥٤٠.
(٣). في حاشية « بح » : + « عن أبي عبداللهعليهالسلام ».
(٤). في « ى » : « سألت ».
(٥). في « ظ ، بس » : « فإن ».
(٦). فيالوافي : « هذا برزخ بين الفصل والوصل ؛ لأنّ سهوه برزخ بين الظنّ والشكّ ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٥ ، ح ٧٣٥ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٣ ، ح ٧٥٤٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢١٨ ، ذيل ح ١٠٤٦٦.
(٨). فيالوافي والتهذيب : - « قال ».
وَصَلّى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَهُوَ جَالِسٌ يَقْصِدُ(١) فِي التَّشَهُّدِ ».(٢)
٥١٦٧/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَنْ لَمْ يَدْرِ فِي أَرْبَعٍ هُوَ ، أَمْ فِي ثِنْتَيْنِ(٣) وَقَدْ أَحْرَزَ الثِّنْتَيْنِ(٤) ؟
قَالَ : « يَرْكَعُ(٥) رَكْعَتَيْنِ(٦) وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَهُوَ قَائِمٌ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَيَتَشَهَّدُ ، وَلَاشَيْءَ(٧) عَلَيْهِ ؛ وَإِذَا لَمْ يَدْرِ فِي ثَلَاثٍ هُوَ ، أَوْ فِي أَرْبَعٍ(٨) وَقَدْ أَحْرَزَ الثَّلَاثَ ، قَامَ فَأَضَافَ إِلَيْهَا(٩) أُخْرى ، وَلَاشَيْءَ(١٠) عَلَيْهِ ، وَلَايَنْقُضُ الْيَقِينَ بِالشَّكِّ ، وَلَايُدْخِلُ الشَّكَّ فِي الْيَقِينِ ، وَلَايَخْلِطُ أَحَدَهُمَا بِالْآخَرِ ، وَلكِنَّهُ(١١) يَنْقُضُ الشَّكَّ بِالْيَقِينِ ،
____________________
(١). في حاشية « بح » والوافي والتهذيب : « يقصر ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٩٣ : « قولهعليهالسلام : يقصد ، أي يتوسّط في التشهّد ولا يأتي بالزوائد المستحبّة ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٥ ، ح ٧٣٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن فضالةالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٤ ، ح ٧٥٤٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢١٨ ، ح ١٠٤٦٥.
(٣). فيالوافي : « أو في ثنتين ». وفي البحاروالتهذيب والاستبصار : « أو ثنتين ».
(٤). في « جن » : « اثنتين ». وفي البحار ، ص ٢٨١ : « ثنتين ».
(٥). فيالتهذيب : « ركع ».
(٦). فيمرآة العقول : « الركعتين ».
(٧). في « بح » : « فلا شيء ».
(٨). في « بح » : + « سجدات ».
(٩). فيالاستبصار : + « ركعة ».
(١٠). في « بح » : « لاشيء » بدون الواو.
(١١). فيالاستبصار : « ولكن ».
وَيُتِمُّ عَلَى الْيَقِينِ(١) ، فَيَبْنِي عَلَيْهِ ، وَلَايَعْتَدُّ بِالشَّكِّ(٢) فِي حَالٍ مِنَ الْحَالَاتِ »(٣) (٤)
٥١٦٨/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ لَايَدْرِي رَكْعَتَيْنِ صَلّى ، أَمْ أَرْبَعاً؟
قَالَ : « يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ(٥) ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ(٦) الْكِتَابِ ، ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ ،................................................
____________________
(١). فيالوافي : « لاينقض اليقين بالشكّ ؛ يعني لايبطل الثلاث المتيقّن فيها بسبب الشكّ في الرابعة بأن يستأنف الصلاة ، بل يعتدّ بالثلاث. ولايدخل الشكّ في اليقين ؛ يعني لايعتدّ بالرابعة المشكوك فيها بأن يضمّنها إلى الثلاث ويتمّ بها الصلاة من غير تدارك. ولايخلط أحدهما بالآخر ، عطف تفسيري للنهي عن الإدخال. ولكنّه ينقض الشكّ ؛ يعني في الرابعة بأن لايعتدّ بها باليقين ؛ يعني بالإتيان بركعة اخري على الإيقان. ويتمّ على اليقين ؛ يعني يبنى على الثلاث المتيقّن فيها ».
(٢). في حاشية « بث » : « في الشكّ ».
(٣). فيالوافي : « لم يعترّض في هذا الحديث لذكر فصل الركعتين ، أو الركعة المضافة للاحتياط ووصلها ، كما تعرّض في الخبر السابق - وهو الخبر ٥١٦٨ هنا - ، والأخبار في ذلك مختلفة ، وفي بعضها إجمال ، كما ستقف عليها ، وطريق التوفيق بينهما التخيير ، كما ذكره فيالفقيه ويأتي كلامه فيه ، وربما يسمّى الفصل بالبناء على الأكثر ، والوصل بالبناء على الأقلّ ، والفصل أولى وأحوط ؛ لأنّه مع الفصل إذا ذكر بعد ذلك ما فعل ، وكانت صلاته مع الاحتياط مشتملة على زيادة ، فلا يحتاج إلى إعادة ، بخلاف ما إذا وصل ؛ وما سمعت أحداً تعرّض لهذه الدقيقة ، وفي حديث عمّار الساباطي - وهو الذي روي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٩ ، ح ١٤٤٨ - الآتي إشارة إلى ذلك ، فلا تكن من الغافلين ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٦ ، ح ٧٤٠ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٤١٦ ، معلّقاً عن الكليني ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريزالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٧٩ ، ح ٧٥٤٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٢٠ ، ح ١٠٤٧١ ، إلى قوله : « بفاتحة الكتاب ويتشهّد ولا شيء عليه » ؛البحار ، ج ٢ ، ص ٢٨١ ، ح ٥٣ ؛وفيه ، ج ٨٨ ، ص ١٨٠.
(٥). في « جن » : « فيسلّم ».
(٦). فيالاستبصار : « فاتحة ».
وَإِنْ(١) كَانَ(٢) صَلّى أَرْبَعاً(٣) ، كَانَتْ هَاتَانِ نَافِلَةً ، وَإِنْ كَانَ صَلّى رَكْعَتَيْنِ ، كَانَتْ هَاتَانِ تَمَامَ الْأَرْبَعِ(٤) ، وَإِنْ(٥) تَكَلَّمَ(٦) ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ».(٧)
٥١٦٩/ ٥. حَمَّادٌ(٨) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
إِنَّمَا السَّهْوُ مَا(٩) بَيْنَ الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ ، وَفِي الِاثْنَتَيْنِ ، وَفِي(١٠) الْأَرْبَعِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ.
وَمَنْ سَهَا وَلَمْ يَدْرِ(١١) ثَلَاثاً صَلّى أَمْ أَرْبَعاً ، وَاعْتَدَلَ شَكُّهُ؟ قَالَ : يَقُومُ فَيُتِمُّ ، ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ(١٢) وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَهُوَ جَالِسٌ ؛
____________________
(١). فيالاستبصار : « فإن ».
(٢). فيالتهذيب والاستبصار : + « قد ».
(٣). فيالوسائل والاستبصار : « الأربعة ».
(٤). في « ظ » والوافي والتهذيب : « الأربعة ».
(٥). فيالتهذيب : + « كان ».
(٦). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وإن تكلّم ، حمل على النسيان ، والمراد إمّا التكلّم في أثناء الصلاة مطلقاً أو بين صلاة الأصل والاحتياط ، والأخير أظهر ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٦ ، ح ٧٣٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٢ ، ح ١٤١٥ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٧٩ ، ح ٧٥٣٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢١٩ ، ح ١٠٤٧٠.
(٨). السند معلّق على سند الحديث الثالث ، وينسحب إليه الطريقان المتقدّمان إلى حمّاد بن عيسى.
(٩). فيالوسائل والبحار : - « ما ».
(١٠). في « ظ ، ى » والوافي والبحار : - « في ».
(١١). في « ى ، بث ، بح ، بس ، جن » والوافي والوسائل والبحار : « فلم يدر ».
(١٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يصلّي ركعتين ، ظاهره البناء على الأقلّ ، فالركعتان من جلوس لاحتمالالزيادة ؛ لتصير الركعة الزائدة مع الركعتين من جلوس ركعتين نافلة ، فيمكن حمل هاتين الركعتين على الاستحباب. ويحتمل أن يكون المراد الشكّ بين الاثنين والثلاث ، أي لا يدري أنّه بعد فعل الركعة =
فَإِنْ(١) كَانَ أَكْثَرُ وَهْمِهِ إِلَى الْأَرْبَعِ ، تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ(٢) وَرَكَعَ وَسَجَدَ ، ثُمَّ قَرَأَ وَسَجَدَ(٣) سَجْدَتَيْنِ ، وَتَشَهَّدَ وَسَلَّمَ ؛ وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُ وَهْمِهِ(٤) الثِّنْتَيْنِ ، نَهَضَ فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ ، وَتَشَهَّدَ وَسَلَّمَ.(٥)
٥١٧٠/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي رَجُلٍ صَلّى ، فَلَمْ يَدْرِ(٦) أَثِنْتَيْنِ(٧) صَلّى ، أَمْ ثَلَاثاً(٨) ، أَمْ أَرْبَعاً؟
قَالَ : « يَقُومُ(٩) ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنْ قِيَامٍ وَيُسَلِّمُ ، ثُمَّ يُصَلِّي(١٠) رَكْعَتَيْنِ مِنْ جُلُوسٍ وَيُسَلِّمُ ؛ فَإِنْ كَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، كَانَتِ الرَّكْعَتَانِ(١١) نَافِلَةً ، وَإِلَّا تَمَّتِ الْأَرْبَعُ ».(١٢)
____________________
= الاُخرى يصير ثلاثاً أو أربعاً ، وفيه بعد. ويحتمل أن يكون مكان « ويصلّي » : « أو يصلّي وسقطت الهمزة من النسّاخ ويكون نصّاً في التخيير ، وفي صورة غلبة الظنّ على الأربع فعل الركعتين لعلّه على الاستحباب استدراكاً للاحتمال المرجوح ». وراجع :الوافي .
(١). في « بخ » والوافي : « وإن ».
(٢). فيالوافي : « قوله : ثمّ قرأ فاتحة الكتاب ؛ يعنى جالساً ، واكتفى عن ذكره بذكره فيما قبله ».
(٣). في « بح ، بس »والوسائل والبحار : « فسجد ».
(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي الوسائل . وفي المطبوع : + « [ إلى ] ».
(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٤ ، ح ٧٥٤٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢١٧ ، ح ١٠٤٦٣ ؛البحار ، ج ٨٨ ، ص ١٧٩.
(٦). فيالتهذيب : « ولم يدر ».
(٧). في « بث ، بس » والوافي : « ثنتين » بدون همزة الاستفهام. وفيالوسائل والبحاروالتهذيب : « اثنتين ».
(٨). في « بث ، بس » : - « أم ثلاثاً ».
(٩). فيالتهذيب : « فيقوم ».
(١٠). في حاشية « بح » : « فيصلّي ».
(١١). في « ى ، بح » وحاشية « ظ ، جن » والبحار : « الركعات ».
(١٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٤٢ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨١ ، ح ٧٥٤٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٢٣ ، ح ١٠٤٨٢ ؛البحار ، ج ٨٨ ، ص ١٨٤.
٥١٧١/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَيَابَةَ وَأَبِي الْعَبَّاسِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا لَمْ تَدْرِ ثَلَاثاً صَلَّيْتَ أَوْ أَرْبَعاً ، وَوَقَعَ رَأْيُكَ عَلَى الثَّلَاثِ ، فَابْنِ عَلَى الثَّلَاثِ ؛ وَإِنْ وَقَعَ رَأْيُكَ عَلَى الْأَرْبَعِ ، فَسَلِّمْ وَانْصَرِفْ ؛ وَإِنِ اعْتَدَلَ وَهْمُكَ ، فَانْصَرِفْ ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَأَنْتَ جَالِسٌ ».(١)
٥١٧٢/ ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا لَمْ تَدْرِ ثِنْتَيْنِ(٢) صَلَّيْتَ أَمْ أَرْبَعاً ، وَلَمْ يَذْهَبْ وَهْمُكَ إِلى شَيْءٍ ، فَتَشَهَّدْ وَسَلِّمْ(٣) ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ تَقْرَأُ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ تَشَهَّدْ ، وَسَلِّمْ(٤) ؛ فَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ ، كَانَتَا(٥) هَاتَانِ تَمَامَ الْأَرْبَعِ ؛ وَإِنْ كُنْتَ صَلَّيْتَ أَرْبَعاً(٦) ، كَانَتَا(٧) هَاتَانِ نَافِلَةً ؛ وَإِنْ(٨) كُنْتَ لَاتَدْرِي ثَلَاثاً صَلَّيْتَ أَمْ أَرْبَعاً ، وَلَمْ يَذْهَبْ وَهْمُكَ إِلى شَيْءٍ ، فَسَلِّمْ ، ثُمَّ صَلِّ(٩) رَكْعَتَيْنِ وَأَنْتَ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٤ ، ح ٧٣٣ ، معلّقاً عن الكليني.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١١٨ ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨١ ، ح ٧٥٤٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢١١ ، ح ١٠٤٤٨.
(٢). في « ظ ، ى ، بس » : « أَثِنتين ». وفي « بح ، بخ » والبحار : « اثنتين ».
(٣). في « ظ » : « وتسلّم ».
(٤). في « بث »والفقيه : « وتسلّم ».
(٥). في « ى » وحاشية « بح » والوافي : « كانت ».
(٦). في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي : « الأربع ».
(٧). فيالوافي : « كانت ».
(٨). فيالوسائل ، ح ١٠٤٦٤ : « إذا ».
(٩). في « بث » : « ثمّ تصلّي ».
جَالِسٌ تَقْرَأُ فِيهِمَا بِأُمِّ الْكِتَابِ ؛ وَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى الثَّلَاثِ ، فَقُمْ ، فَصَلِّ الرَّكْعَةَ الرَّابِعَةَ ، وَلَاتَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ؛ فَإِنْ(١) ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى الْأَرْبَعِ ، فَتَشَهَّدْ وَسَلِّمْ ، ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ(٢) ».(٣)
٥١٧٣/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ فِيمَنْ لَايَدْرِي أَثَلَاثاً صَلّى أَمْ(٤) أَرْبَعاً ، وَوَهْمُهُ فِي ذلِكَ سَوَاءٌ ، قَالَ : فَقَالَ : « إِذَا اعْتَدَلَ الْوَهْمُ فِي الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ صَلّى رَكْعَةً وَهُوَ قَائِمٌ ، وَإِنْ شَاءَ صَلّى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَهُوَ جَالِسٌ ».
وَقَالَ فِي رَجُلٍ لَمْ يَدْرِ أَثِنْتَيْنِ(٥) صَلّى أَمْ أَرْبَعاً ، وَوَهْمُهُ يَذْهَبُ إِلَى الْأَرْبَعِ ، أَوْ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ(٦) ، فَقَالَ : « يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ».
وَقَالَ : « إِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلى رَكْعَتَيْنِ(٧) وَأَرْبَعٍ ، فَهُوَ سَوَاءٌ ، وَلَيْسَ الْوَهْمُ فِي
____________________
(١). في « ى » : - « ذهب وهمك - إلى - سجدتي السهو ، فإن ».
(٢). فيالوافي : « لعلّ الأمر بسجدتي السهو في الصورة الأخيرة لتدارك النقصان الموهوم ، وينبغي حمله على الاستحباب ». ونقل فيمرآة العقول نسبة وجوب سجدتي السهو في تلك الصورة إلى الشيخ الصدوق وقوّاه.
(٣).الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٤٩ ، ح ١٠١٥ ، معلّقاً عن الحلبيّ ، إلى قوله : « كانتا هاتان نافلة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٢ ، ح ٧٥٤٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢١٧ ، ح ١٠٤٦٤ ، من قوله : « إن كنت لاتدري » ؛وفيه ، ص ٢١٩ ، ذيل ح ١٠٤٦٩ ، إلى قوله : « كانتا هاتان نافلة » ؛البحار ، ج ٨٨ ، ص ١٧٦.
(٤). في « بخ » : « أو ».
(٥). في « بخ ، جن » والوافي : « ثنتين » بدون الهمزة. وفيالوسائل : « اثنتين ».
(٦). فيالوافي : « ووهمه يذهب إلى الأربع وإلى الركعتين ». وقال : « يعني يذهب إليهما جميعاً سواء من غير رجحان ، كما فسرّهعليهالسلام بقوله : إن ذهب وهمك إلى الركعتين وأربع فهو ؛ يعني الوهم ، سواء ؛ يعني معتدل. وربّما يوجد في بعض النسخ : أو ، بدل الواو في قوله : وإلى الركعتين. وهو من سهو النسّاخ ».
(٧). في « بث ، بخ » والوافي : « الركعتين ».
هذَا الْمَوْضِعِ مِثْلَهُ فِي الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ »(١) (٢)
٤١ - بَابُ مَنْ سَهَا فِي الْأَرْبَعِ وَالْخَمْسِ وَلَمْ يَدْرِ زَادَ (٣)
أَوْ نَقَصَ (٤) أَوِ اسْتَيْقَنَ أَنَّهُ زَادَ
٥١٧٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ(٥) ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ زَادَ(٦) أَمْ نَقَصَ ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، وَسَمَّاهُمَا رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله الْمُرْغِمَتَيْنِ(٧) ».(٨)
____________________
(١). فيالوافي : « وليس الوهم في هذا الموضع مثله في الثلاثة والأربع ؛ يعني حكمه في الموضعين مختلف ، كما تبيّن».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٤ ، ح ٧٣٤ ، معلّقاً عن الكليني ، إلى قوله : « وإن شاء صلّى ركعتين وأربع سجدات »الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٢ ، ح ٧٥٤٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢١٦ ، ح ١٠٤٦١ ، إلى قوله : « وأربع سجدات وهو جالس » ؛وفيه ، ص ٢٢٠ ، ح ١٠٤٧٣ ، من قوله : « وقال في رجل ».
(٣). في « بث » : « أزاد ».
(٤). في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، جن » والوافي : « أم نقص ».
(٥). في « ظ » : « عمر بن اُذينة ».
(٦). في « ى ، بخ » والوافي : « أزاد ».
(٧). في « جن » : + « ترغمان الشيطان ». وقال الشهيد الثانيقدسسره : « العاشر : الشكّ بين الأربع والخمس بعد السجود ، وهو صحيح إجماعاً ، موجب للمرغمتين ، بكسر الغين اسم فاعل ، سمّيتا بذلك لأنّها ترغمان الشيطان ، كما ورد في الخبر - وهو الخبر ٥١٨٨ هنا - وهو إمّا من المراغمة ، وهي المغاضبة ، أي تغضبانه. وإمّا من الرغام بفتح الراء ، وهو التراب ، يقال : أرغم الله أنفه ، أي ألصقه بالتراب ذلّة وضغاراً ، فكأنّهما =
٥١٧٥/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ(١) ، عَنْ زُرَارَةَ وَبُكَيْرٍ ابْنَيْ أَعْيَنَ(٢) :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا اسْتَيْقَنَ(٣) أَنَّهُ(٤) زَادَ فِي صَلَاتِهِ(٥) الْمَكْتُوبَةِ(٦) ، لَمْ يَعْتَدَّ بِهَا ، وَاسْتَقْبَلَ صَلَاتَهُ(٧) اسْتِقْبَالاً إِذَا كَانَ قَدِ اسْتَيْقَنَ يَقِيناً ».(٨)
٥١٧٦/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كُنْتَ لَاتَدْرِي(٩) أَرْبَعاً صَلَّيْتَ ، أَوْ خَمْساً(١٠) ،
____________________
= يرغمان أنف الشيطان ». وقال الطريحي : « المرغمتان في الحديث بكسر المعجمة : سجدتا السهو ، سمّيتا بذلك لكون فعلهما يرغم أنف الشيطان ويذلّه ؛ فإنّه يكلّف في التلبيس فأضلّ الله سعيه وأبطل قصده وجعل هاتين السجدتين سبباً لطرده وإذلاله ». راجع :المقاصد العليّة ، ص ٣٤٤ ؛مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ٧٤ ( رغم ). وللمزيد راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٣٤ ( رغم ).
(٨).الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٩١ ، ح ٧٥٧١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٢٤ ، ح ١٠٤٨٤.
(١). في « ى »والتهذيب : « عن عمر بن اُذينة ».
(٢). في الكافي ، ح ٥١٤٩ : - « وبكير ابني أعين ».
(٣). فيالتهذيب : + « الرجل ».
(٤). في الكافي ، ح ٥١٤٩ : + « قد ».
(٥). في الكافي ، ح ٥١٤٩والاستبصار : « الصلاة ».
(٦). فيالوسائل والكافي ، ح ٥١٤٩ : + « ركعة ».
(٧). في الكافي ، ح ٥١٤٩ : « الصلاة ».
(٨).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب السهو في الركوع ، ح ٥١٤٩. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩٤ ، ح ٧٦٣ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٤٢٨ ، بسنده عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٦٤ ، ح ٧٥٠٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣١٩ ، ح ٨٠٧٥ ؛ ج ٨ ، ص ٢٣١ ، ح ١٠٥٠٨.
(٩). في « بث » وحاشية « بس » : « لم تدر ».
(١٠). في « ى »والوسائل والتهذيب : « أم خمساً ».
فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ تَسْلِيمِكَ ، ثُمَّ سَلِّمْ بَعْدَهُمَا ».(١)
٥١٧٧/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
قَالَ(٢) : « مَنْ حَفِظَ سَهْوَهُ(٣) وَأَتَمَّهُ(٤) ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ ، إِنَّمَا(٥) السَّهْوُ عَلى مَنْ لَمْ يَدْرِ زَادَ(٦) أَمْ نَقَصَ(٧) مِنْهَا ».(٨)
٥١٧٨/ ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « مَنْ زَادَ فِي صَلَاتِهِ ، فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ ».(٩)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩٥ ، ح ٧٦٧ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٨ ، ح ٧٥٦١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٢٤ ، ح ١٠٤٨٣.
(٢). في الكافي ، ح ٥١٨٠ : + « أبو عبداللهعليهالسلام ».
(٣). في « بخ » : « من سهو ».
(٤). في « ظ ، ى ، بح » وحاشية « بث »والوسائل والكافي ، ح ٥١٨٠والتهذيب والاستبصار : « فأتمّه ».
وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٠١ : « قولهعليهالسلام : من حفظ سهوه ، أي ذكر سهوه قبل فعل المبطل ، فأتمّ صلاته بأن يفعل ما سهاه من ركعة أو ركعتين ، فليس عليه سجدة السهو ».
(٥). في « بح » : « وإنّما ».
(٦). في « ى ، بخ »والوسائل : « أزاد ». وفيالوافي والفقيه : « أزاد في صلاته ».
(٧). في « ظ » : « أو نقص ».
(٨).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من تكلّم في صلاته أو انصرف ، صدر ح ٥١٨٠. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٦ ، صدرح ١٤٣٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٩ ، صدر ح ١٤٠٥ ، بسندهما عن سماعة ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفي كلّها إلى قوله : « فليس عليه سجدتا السهو ».الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٥٠ ، ح ١٠١٨ ، بسند آخرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٩١ ، ح ٧٥٦٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٣٩ ، ح ١٠٥٣١.
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩٤ ، ح ٧٦٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٤٢٩ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٦٤ ، ح ٧٥٠١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٣١ ، ذيل ح ١٠٥٠٩.
٥١٧٩/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا لَمْ تَدْرِ خَمْساً صَلَّيْتَ أَمْ أَرْبَعاً(١) ، فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ(٢) تَسْلِيمِكَ وَأَنْتَ جَالِسٌ ، ثُمَّ سَلِّمْ(٣) بَعْدَهُمَا ».(٤)
٤٢ - بَابُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ أَوِ انْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّهَا
أَوْ يَقُومُ فِي مَوْضِعِ الْجُلُوسِ
٥١٨٠/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام (٥) : « مَنْ حَفِظَ سَهْوَهُ فَأَتَمَّهُ(٦) ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ(٧) ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله صَلّى بِالنَّاسِ الظُّهْرَ(٨) رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَهَا فَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ
____________________
(١). فيالوافي : « كنت لا تدري أربعاً صلّيت أو خمساً » بدل « لم تدر خمساً صلّيت أم أربعاً ».
(٢). في « بح » : « وبعد ».
(٣). في « ى ، بث » : « ثمّ تسلّم ».
(٤).الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٨ ، ح ٧٥٦٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٢٤ ، ح ١٠٤٨٥.
(٥). في الكافي ، ح ٥١٧٧ : - « أبو عبداللهعليهالسلام ».
(٦). في الكافي ، ح ٥١٧٧ : « وأتمّه ».
(٧). فيالوافي : « يعني من حفظ سهوه بنفسه من غير أن يتكلّم وينصرف ، فأتمّه ، فليس عليه سجدتا السهو ، كما يظهر من آخر الحديث ، وإنّما سجدهما رسول اللهصلىاللهعليهوآله ؛ لأنّه تكلّم ، ومن انصرف فعليه الاستئناف. ويأتي ما يبيّن هذا ويوضحه. ومعنى إتمامه الإتيان المسهوّ عنه ، سواء كان في الصلاة أو في خارجها ، وسواء كان ركعة تامّة أو جزءاً منها ».
(٨). في « ى » : - « الظهر ».
ذُو الشِّمَالَيْنِ(١) : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَزَلَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ(٢) ؟ قَالَ(٣) : إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : أَتَقُولُونَ مِثْلَ قَوْلِهِ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَامَ(٤) صلىاللهعليهوآله ، فَأَتَمَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ ، وَسَجَدَ(٥) بِهِمْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ».
____________________
(١). روت العامّة نحوه عن أبي هريرة ، وردّه العلّامة فيمنتهى المطلب ، ج ٥ ، ص ٢٨١ ، بقوله :
« إنّ هذا الحديث مردود لوجوه :
أحدها : أنّه يتضمّن إثبات السهو في حقّ النبيّصلىاللهعليهوآله ، وهو محال عقلاً ، وقد بيّنّاه في كتب الكلام.
الثاني : أنّ أبا هريرة أسلم بعد أن مات ذو اليدين بسنتين ؛ فإنّ ذا اليدين قتل يوم بدر وذلك بعد الهجرة بسنتين ، وأسلم أبوهريرة بعد الهجرة بسبع سنين.
واعترض على هذا بأنّ الذي قتل يوم بدر ذوالشمالين واسمه عمير بن عبد عمرو بن نضلة الخزاعيّ ، وذواليدين عاش بعد وفاة النبيّصلىاللهعليهوآله ، ومات في أيّام معاوية ، قال : وقبره بذي خشب واسمه الخرباق ، والدليل عليه أنّ عمران بن حصين روى هذا الحديث ، فقال فيه : فقام الخرباق ، فقال : أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟
واُجيب بأنّ الأوزاعيّ روى ، فقال : فقام ذوالشمالين ، فقال : أقصرت أم نسيت يا رسول الله؟ وذو الشمالين قتل يوم بدر لا محالة.
وروى الأصحاب أنّ ذا اليدين كان يقال له : ذوالشمالين ، رواه سعيد الأعرج ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .
الثالث : أنّه قد روي في هذا الخبر أنّ ذا اليدين قال : أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ فقال : كلّ ذلك لم يكن.
وروي أنّهعليهالسلام قال : إنّما السهو لُابيّن لكم. وروي أيضاً أنّه قال : لم أنس ولم تقصر الصلاة ». وردّه بمثله فيتذكرة الفقهاء ، ج ٣ ، ص ٢٧٤ - ٢٧٥ ، ذيل المسألة ٣١٩.
وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٠١ : « الظاهر أنّ هذا الخبر صدر عنهمعليهمالسلام تقيّة لوجوه شتّى لايخفى على المتأمّل ». وذكر في الحديث الثالث من هذا الباب وجه آخر لتوجيه الخبر. وللمزيد راجع :البحار ، ج ١٧ ، ص ١٠٧ - ١٢٩ ؛ وج ٨٨ ، ص ٢١٨ - ٢١٩.
(٢). في « بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي والبحار : « ذلك ».
(٣). في « بث » والبحار : « فقال ».
(٤). في البحار : + « رسول الله ».
(٥). في « بح » : « فسجد ».
قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ مَنْ صَلّى رَكْعَتَيْنِ ، وَظَنَّ أَنَّهُمَا(١) أَرْبَعٌ(٢) ، فَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ أَنَّهُ إِنَّمَا صَلّى رَكْعَتَيْنِ؟
قَالَ : « يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ مِنْ أَوَّلِهَا ».
قَالَ : قُلْتُ : فَمَا بَالُ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله لَمْ يَسْتَقْبِلِ الصَّلَاةَ ، وَإِنَّمَا أَتَمَّ بِهِمْ مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ؟
فَقَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله لَمْ يَبْرَحْ مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَإِنْ كَانَ لَمْ يَبْرَحْ مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَلْيُتِمَّ مَا نَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا كَانَ قَدْ حَفِظَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٣) ».(٤)
٥١٨١/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ(٥) فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ(٦) مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ، ثُمَّ يَنْسى ، فَيَقُومُ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : « فَلْيَجْلِسْ مَا لَمْ يَرْكَعْ وَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ(٧)
____________________
(١). في « ى ، بح ، بخ ، جن » والوافي والتهذيب والاستبصار : « أنّها ».
(٢). في « بس » : + « ركعات ». وفي البحار : « أربعاً ».
(٣). في « ظ ، بس » : « الاُوليين ».
(٤).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من سها في الأربع والخمس ، ح ٥١٧٧ ، إلى قوله : « فليس عليه سجدتا السهو » ، مع زيادة في آخره. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٦ ، ح ١٤٣٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٩ ، ح ١٤٠٥ ، بسندهما عن سماعة ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٥٠ ، ح ١٠١٨ ، بسند آخر ، إلى قوله : « فليس عليه سجدتا السهو » ، مع زيادة في آخره ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٥٣ ، ح ٧٤٧٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٠١ ، ذيل ح ١٠٤٢٤ ؛البحار ، ج ١٧ ، ص ١٠٤ ، ح ١١.
(٥). فيالوافي والتهذيب : - « قال ».
(٦). في « ظ ، ى ، بث ، بس ، جن »والتهذيب : « الركعتين ».
(٧). فيالوسائل والتهذيب : « وإن ».
لَمْ يَذْكُرْ حَتّى يَرْكَعَ(١) ، فَلْيَمْضِ فِي صَلَاتِهِ ، فَإِذَا(٢) سَلَّمَ ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ(٣) وَهُوَ جَالِسٌ(٤) ».(٥)
٥١٨٢/ ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليهالسلام : أَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٦) ؟ فَقَالَ : « نَعَمْ ». قُلْتُ : وَحَالُهُ حَالُهُ(٧) ؟ قَالَ : « إِنَّمَا أَرَادَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُفَقِّهَهُمْ(٨) ».(٩)
____________________
(١). في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل : « ركع ».
(٢). فيالوافي : « وإذا ».
(٣). فيالتهذيب : « نقرثنتين » بدل « سجد سجدتين ». وقال فيالوافي بعد نقل ما فيالتهذيب : « وقد مضى النهي عن تسمية السجدة نقرة ، فما في الكافي هو الصواب ».
(٤). فيمرآة العقول : « ظاهره الاكتفاء بالسجدتين ، وليس في الأخبار تعرّض لقضاء التشهّد المنسيّ ، والمشهور الإتيان به أيضاً. وذهب ابن بابويه والمفيد -رحمهمالله - إلى إجزاء تشهّد سجدتي السهو عن التشهّد المنسيّ. ولايخلو من قوّة وإن كان العمل بالمشهور أحوط. وأمّا وجوب السجدتين فلا خلاف فيه بين الأصحاب ، ولاخلاف أيضاً بين القائلين بوجوب قضاء التشهّد المنسيّ أنّه بعد التسليم ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٥ ، ح ١٤٣١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.وفيه ، ص ١٥٧ ، ح ٦١٦ ؛ وص ١٥٨ ، ح ٦١٩ و ٦٢٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٣٧٣ و ١٣٧٥ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٣٩ ، ح ٧٤٤٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٠٥ ، ح ٨٢٩٣.
(٦). في « ظ ، بس » : « الاُوليين ».
(٧). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وحاله حاله ، أي في الجلالة والرسالة ».
(٨). فيالوافي : « تعجّب السائل من سهوهصلىاللهعليهوآله مع كونه معصوماً عن الخطأ ، فأجابهعليهالسلام بأنّه كان في ذلك مصلحة للاُمّة بأن يفقهوا بمثل هذه الاُمور معالم دينهم ، ويعلموا أنّ البشر لا ينفكّ عن السهو والنسيان ، وأنّ المخلوق محلّ للغفلة والنقصان ، وإنّما المنزّه عن جميع صفات النقص هو الله سبحانه ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٥ ، ح ١٤٣٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد البرقيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٥٥ ، ح ٧٤٧٨ ؛البحار ، ج ١٧ ، ص ١٠٥ ، ح ١٢.
٥١٨٣/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ نَاسِياً فِي الصَّلَاةِ : يَقُولُ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ؟
فَقَالَ : « يُتِمُّ صَلَاتَهُ ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ(٢) ».
فَقُلْتُ : سَجْدَتَا(٣) السَّهْوِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ هُمَا أَوْ بَعْدُ؟ قَالَ : « بَعْدُ(٤) ».(٥)
٥١٨٤/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « تَقُولُ(٦) فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ : بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ».
* قَالَ الْحَلَبِيُّ(٧) : وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً أُخْرى يَقُولُ(٨) : « بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ
____________________
(١). فيالتهذيب : - « محمّد بن يحيى ». وهو سهو.
(٢). فيالوافي : « سجدتي السهو ».
(٣). فيالتهذيب والاستبصار : « سجدتي ».
(٤). فيالتهذيب والاستبصار : « بعده؟ قال : بعده » بدل « بعد؟ قال : بعد ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩١ ، ح ٧٥٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٨ ، ح ١٤٣٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٤٤ ، ح ٧٤٧٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٠٦ ، ح ١٠٤٣٥ ، إلى قوله : « ثمّ يسجد سجدتين » ؛وفيه ، ص ٢٠٧ ، ح ١٠٤٣٨ ، من قوله : « فقلت : سجدتا السهو ».
(٦). في « ى ، بخ »والتهذيب : « يقول ».
(٧). معلّق على صدر السند ، كما هو واضح.
(٨). في « بس » : « تقول ». وفيالوافي والتهذيب : + « فيهما ». وفيمرآة العقول : « ثمّ اعلم أنّ ما يوهم ظاهر الخبر من سهو الإمامعليهالسلام فمدفوع بأنّه يحتمل الخبر أن يراد به التعليم لكيفيّة السجود له مرّة هكذا ومرّة هكذا ، كما ذكره الأصحاب ».
أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ».(١)
٥١٨٥/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « صَلّى رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، ثُمَّ سَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ، فَسَأَلَهُ(٢) مَنْ خَلْفَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ(٣) ؟ قَالُوا : إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ(٤) : أَكَذلِكَ(٥) يَا ذَا الْيَدَيْنِ؟ - وَكَانَ يُدْعى ذَا الشِّمَالَيْنِ(٦) - فَقَالَ : نَعَمْ ، فَبَنى عَلى صَلَاتِهِ ، فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ أَرْبَعاً ، وَقَالَ : إِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ رَحْمَةً لِلْأُمَّةِ ؛ أَلَاتَرى(٧) لَوْ أَنَّ رَجُلاً صَنَعَ هذَا لَعُيِّرَ ، وَقِيلَ : مَا تُقْبَلُ(٨) صَلَاتُكَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ ذَاكَ(٩) ، قَالَ : قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، وَصَارَتْ أُسْوَةً ، وَسَجَدَ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩٦ ، ح ٧٧٣ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٤٢ ، ح ٩٩٧ ، معلّقاً عن الحلبيّ. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٢٠ ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٩٦ ، ح ٧٥٨٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٣٤ ، ذيل ح ١٠٥١٧ ؛ البحار ، ج ٨٨ ، ص ٢٢٠.
(٢). في « بخ » : « ثمّ سأله ».
(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحاروالتهذيب . وفي المطبوع : « ذلك ».
(٤). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « قال ».
(٥). في « ظ ، بح ، بس » والوافي والتهذيب : « أكذاك ».
(٦). فيالوافي : « يحتمل أن يكون المراد بمن خلفه ذا اليدين ؛ لئلاّ ينافي الخبر السابق ولا الآتي فيما بعد ، ولاينافي هذا قوله : كذاك يا ذا اليدين ؛ لاحتمال الاستفهام التأكيد ولعلّهصلىاللهعليهوآله إنّما دعاه بذي اليدين لأنّه كره أن يدعوه بالنبز إن كان مشهوراً بذلك ، أو كان يدعى بذي اليدين أيضاً ، كما يستفاد من كتب العامّة ، قيل : سمّي لذلك لأنّه كان يعمل بيديه جميعاً ، وقيل : بل كان في يده طول ، وفسّر بعضهم الطول بالسعة بمعنى السخاوة ، وقيل : بل لأنّه هاجر هجرتين ».
(٧). في حاشية « بح » : « أما ترى ».
(٨). في « بس » : « ما يقبل ».
(٩). فيالوافي والتهذيب : « ذلك ».
سَجْدَتَيْنِ ؛ لِمَكَانِ الْكَلَامِ ».(١)
٥١٨٦/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا قُمْتَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٢) ، وَلَمْ تَتَشَهَّدْ ، فَذَكَرْتَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ ، فَاقْعُدْ فَتَشَهَّدْ ، وَإِنْ لَمْ تَذْكُرْ حَتّى تَرْكَعَ ، فَامْضِ فِي صَلَاتِكَ كَمَا أَنْتَ ، فَإِذَا انْصَرَفْتَ ، سَجَدْتَ سَجْدَتَيْنِ لَارُكُوعَ فِيهِمَا ، ثُمَّ تَشَهَّدِ التَّشَهُّدَ الَّذِي فَاتَكَ ».(٣)
٥١٨٧/ ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا قُمْتَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ أَوْ غَيْرِهِمَا(٤) ، وَلَمْ تَتَشَهَّدْ(٥) فِيهِمَا(٦) ، فَذَكَرْتَ ذلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ ، فَاجْلِسْ فَتَشَهَّدْ وَقُمْ ، فَأَتِمَّ صَلَاتَكَ ، فَإِنْ(٧) أَنْتَ لَمْ تَذْكُرْ حَتّى تَرْكَعَ ، فَامْضِ فِي صَلَاتِكَ حَتّى تَفْرُغَ ،
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٥ ، ح ١٤٣٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسىالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٥٤ ، ح ٧٤٧٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٠٣ ، ذيل ح ١٠٤٢٩ ؛ البحار ، ج ١٧ ، ص ١٠٥ ، ح ١٣.
(٢). في « بس » : « الاُوليين ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٤ ، ح ١٤٣٠ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٥٥ ، ذيل ح ١٠٣٠. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١١٨ ، مع اختلاف يسير. راجع :قرب الإسناد ، ص ١٩٥ ، ح ٧٤١ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥٧ ، ح ٦١٧ و ٦٢١ و ٦٢٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٣٧٦الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٣٩ ، ح ٧٤٣٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٤٤ ، ذيل ح ١٠٥٤٦.
(٤). فيالوافي والوسائل : « غيرها ». |
(٥). فيالوسائل : « فلم تتشهّد ». |
(٦). في « ظ » : « فيها ».
(٧). في « ظ ، بخ » وحاشية « بث » والوافي والوسائل والتهذيب : « وإن ».
فَإِذَا فَرَغْتَ ، فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ قَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمَ(١) ».(٢)
٥١٨٨/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ(٣) عَنِ الرَّجُلِ يَسْهُو ، فَيَقُومُ فِي حَالِ(٤) قُعُودٍ(٥) ، أَوْ يَقْعُدُ فِي حَالِ قِيَامٍ(٦) ؟
قَالَ : « يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ، وَهُمَا الْمُرْغِمَتَانِ تُرْغِمَانِ(٧) الشَّيْطَانَ ».(٨)
____________________
(١). في « جن » : « أن يتكلّم ». وفيمرآة العقول : « اختلف الأصحاب في فوريّة سجدتي السهو ، وربّما يستدلّ بمثل هذا الخبر على الفوريّة ، ولايخفى ضعفه ، نعم يدلّ على عدم جواز الكلام قبلها. والمشهور بينهم عدم بطلان الصلاة بالتأخير وتخلّل الكلام ، وعدم سقوطهما أيضاً ، بل يصيران قضاء ، وقيل : بخروج وقت الصلاة يصيران قضاء ولعلّ ترك نيّة الأداء والقضاء في الصور المشكوكة أولى ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٤ ، ح ١٤٢٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيه ، ص ١٥٨ ، ح ٦١٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٣٧٤ ، بسند آخر. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٢١ ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٣٩ ، ح ٧٤٣٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٠٦ ، ح ٨٢٩٥.
(٣). في « ى » : « سألت ».
(٤). في البحار : « موضع ».
(٥). في « بح » : « قعوده ».
(٦). في « بح » : « قيامه ».
(٧). في « بث ، بح ، بخ ، جن » والبحار : « يرغمان ». سمّيتا بالمرغمتين - بصيغة اسم الفاعل - لأنّهما ترغمانالشيطان ، أي تغضبانه ، أو ترغمان أنفه ، أي تلصقانه بالرَّغام ، وهو التراب ، أي تصيران سبباً لصرده وإذلاله. وللمزيد راجع ذيل الحديث ٥١٧٤.
(٨). الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٤١ ، ذيل ح ٣٤٠.الأمالي للصدوق ، ص ٦٤٣ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وفيهما إلى قوله : « يسجد سجدتين بعد التسليم » مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٩٢ ، ح ٧٥٧٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٥٠ ، ح ١٠٥٦١ ؛ البحار ، ج ٨٨ ، ص ٢٢٤.
٤٣ - بَابُ مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ كُلِّهَا (١) وَلَمْ يَدْرِ (٢) زَادَ (٣) أَوْ نَقَصَ ، وَمَنْ كَثُرَ
عَلَيْهِ السَّهْوُ ، وَالسَّهْوِ فِي النَّافِلَةِ ، وَسَهْوِ الْإِمَامِ وَمَنْ خَلْفَهُ
٥١٨٩/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : « إِنْ(٤) كُنْتَ(٥) لَاتَدْرِي كَمْ صَلَّيْتَ ، وَلَمْ يَقَعْ وَهْمُكَ عَلى شَيْءٍ ، فَأَعِدِ الصَّلَاةَ(٦) ».(٧)
٥١٩٠/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى(٨) ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَأَبِي بَصِيرٍ ، قَالَا :
قُلْنَا لَهُ : الرَّجُلُ يَشُكُّ كَثِيراً فِي صَلَاتِهِ حَتّى لَايَدْرِيَ كَمْ صَلّى ، وَلَامَا بَقِيَ عَلَيْهِ؟
قَالَ : « يُعِيدُ ».
____________________
(١). في « بخ » : - « كلّها ».
(٢). فيمرآة العقول : « ومن لم يدر ».
(٣). في « بث » : « أزاد ».
(٤). في حاشية « بح » : « إذا ».
(٥). في « بخ » : « أنت ».
(٦). في حاشية « بث » : + « كلّها ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٤٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٤١٩ ، بسندهما عن سعد بن سعدالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٩ ، ح ٧٥٦٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٢٥ ، ح ١٠٤٨٩.
(٨). فيالتهذيب والاستبصار : - « عن حمّاد بن عيسى ».
قُلْنَا لَهُ(١) : فَإِنَّهُ يَكْثُرُ عَلَيْهِ ذلِكَ كُلَّمَا عَادَ(٢) شَكَّ؟
قَالَ : « يَمْضِي فِي شَكِّهِ(٣) ». ثُمَّ قَالَ : « لَا تُعَوِّدُوا الْخَبِيثَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ بِنَقْضِ(٤) الصَّلَاةِ ؛ فَتُطْمِعُوهُ(٥) ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ خَبِيثٌ يَعْتَادُ(٦) لِمَا عُوِّدَ(٧) ، فَلْيَمْضِ أَحَدُكُمْ فِي الْوَهْمِ ، وَلَايُكْثِرَنَّ(٨) نَقْضَ الصَّلَاةِ ؛ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذلِكَ(٩) مَرَّاتٍ(١٠) ، لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ الشَّكُّ ».
قَالَ زُرَارَةُ(١١) : ثُمَّ قَالَ(١٢) : « إِنَّمَا يُرِيدُ الْخَبِيثُ(١٣) أَنْ يُطَاعَ ، فَإِذَا عُصِيَ لَمْ يَعُدْ إِلى أَحَدِكُمْ».(١٤)
____________________
(١). في « بث ، بخ » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « له ». وفي البحار : « قلت » بدل « قلنا له ».
(٢). فيالوسائل والبحاروالتهذيب والاستبصار : « أعاد ».
(٣). فيالوافي : « الظاهر أنّ المراد بالمضيّ في الشكّ في هذا الحديث والمضيّ في الصلاة فى الأخبار الآتيةواحد ، وهو عدم الالتفات إلى الشكّ وترك التدارك فيه بما ورد في مثله ، فإن كان ممّا لابدّ فيه من أن يفعل فعلاً تخيّر ، مثل ما إذا شكّ في الاثنتين والثلاث تخيّر بين البناء على الأقلّ أو أكثر ؛ فإنّ بمثل هذا يدحر الشيطان ».
(٤). في « ى » : « ينقص ». وفي « بث ، بح » وحاشية « بس » : « ينقض ». وفي حاشية « بث ، جن »والوسائل والبحاروالتهذيب : « نقض ».
(٥). في « ى » : « فتطمّعوه ». وفي « بح » : « فتطعوه ». وفي حاشية « بح » : « فتطيعوه ».
(٦). في « ظ ، بث ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والبحاروالتهذيب والاستبصار : « معتاد ».
(٧). فيالتهذيب : + « به ».
(٨). في « ظ » : « لاتكثرنّ ».
(٩). فيالاستبصار : + « ثلاث ».
(١٠). في « ى » وحاشية « بث » : « مراراً ».
(١١). معلّق على صدر السند ، وينسحب إليه الطريقان المتقدّمان إلى زرارة.
(١٢). في « بخ » : - « ثمّ قال ».
(١٣). فيالاستبصار : - « الخبيث ».
(١٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٨ ، ح ٧٤٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٤ ، ح ١٤٢٢ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٩٧ ، ح ٧٥٨٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٢٨ ، ح ١٠٤٩٦ ؛ البحار ، ج ٨٨ ، ص ٢٧٠.
٥١٩١/ ٣. حَمَّادٌ(١) ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ : « إِذَا شَكَكْتَ فَلَمْ تَدْرِ أَفِي(٢) ثَلَاثٍ أَنْتَ ، أَمْ فِي(٣) اثْنَتَيْنِ(٤) ، أَمْ فِي وَاحِدَةٍ ، أَمْ فِي أَرْبَعٍ ، فَأَعِدْ ، وَلَاتَمْضِ عَلَى الشَّكِّ ».(٥)
٥١٩٢/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « أَتى رَجُلٌ(٦) النَّبِيَّصلىاللهعليهوآله ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَشْكُو إِلَيْكَ مَا أَلْقى مِنَ الْوَسْوَسَةِ فِي صَلَاتِي حَتّى لَا أَدْرِيَ مَا صَلَّيْتُ مِنْ زِيَادَةٍ ، أَوْ نُقْصَانٍ؟
فَقَالَ : إِذَا دَخَلْتَ فِي صَلَاتِكَ(٧) ، فَاطْعُنْ فَخِذَكَ الْأَيْسَرَ بِإِصْبَعِكَ(٨) الْيُمْنَى
____________________
(١). السند معلّق على سابقه ، وينسحب إليه الطريقان المتقدّمان إلى حمّاد بن عيسى.
ثمّ إنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٤٣ ،والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٤١٨ ، بسنده عن عليّ بن إسماعيل ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن ابن أبي يعفور ؛ ولعلّه قد سقط « عن حريز » من سندنا هذا.
ويؤيّد ذلك أنّ ابن أبي يعفور - وهوعبدالله - مات في أيّام أبي عبداللهعليهالسلام ، وطبقة حمّاد بن عيسى تأبى عن الرواية عنه مباشرةً. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢١٣ ، الرقم ٥٥٦.
(٢). في « بخ » : « في » بدون همزة الاستفهام.
(٣). فيالوسائل والاستبصار : - « في ».
(٤). في « بث » : « ثنتين ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٤٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٤١٨ ، بسندهما عن حمّاد ، عن حريز ، عن ابن أبي يعفور ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٩ ، ح ٧٥٦٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٢٦ ، ح ١٠٤٩٠.
(٦). في « ظ ، بث ، جن » : + « إلى ».
(٧). فيالوسائل : « في الصلاة ».
(٨). يقال : طعن بإصبعه في بطنه ، أي ضربه برأسها. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٢٨ ( طعن ).
الْمُسَبِّحَةِ ، ثُمَّ قُلْ : "بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، أَعُوذُ(١) بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ؛ فَإِنَّكَ تَنْحَرُهُ(٢) وَتَطْرُدُهُ(٣) ».(٤)
٥١٩٣/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ رَجُلٍ:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام (٦) ، قَالَ : سَأَلْتُهُ(٧) عَنِ الْإِمَامِ يُصَلِّي بِأَرْبَعَةِ أَنْفُسٍ أَوْ خَمْسَةِ أَنْفُسٍ ، وَيُسَبِّحُ(٨) اثْنَانِ(٩) عَلى أَنَّهُمْ صَلَّوْا ثَلَاثاً(١٠) ، وَيُسَبِّحُ(١١) ثَلَاثَةٌ عَلى أَنَّهُمْ صَلَّوْا أَرْبَعاً(١٢) ، وَيَقُولُ(١٣) هؤُلَاءِ : قُومُوا ، وَيَقُولُ هؤُلَاءِ : اقْعُدُوا ، وَالْإِمَامُ مَائِلٌ مَعَ أَحَدِهِمَا ، أَوْ مُعْتَدِلُ الْوَهْمِ ، فَمَا(١٤) يَجِبُ عَلَيْهِ؟
____________________
(١). في « ظ » : « وأعوذ ».
(٢). فيالوافي : + « وتزجره ».
(٣). فيالوافي : + « عنك ».
(٤). الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣٨ ، ح ٩٨٤ ، معلّقاً عن السكوني. الجعفريّات ، ص ٣٧ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٨٩ ، ح ٧٦٠٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٤٩ ، ح ١٠٥٦٠.
(٥). فيالتهذيب : + « عن أبيه ». وهو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ١٨٧.
(٦). فيالوسائل ، ح ١٠٤٠١والتهذيب ، ج ٢ : « أبي جعفرعليهالسلام ».
(٧). في « بخ ، بس ، جن » : « سألت ».
(٨). في « ظ ، ى » والوافي ومرآة العقول والفقيه والتهذيب ، ج ٣ : « فيسبّح ».
(٩). في هامش الكافي المطبوع ، ج ٣ ، ص ٣٥٩ : « قوله : ويسبّح اثنان ، أي اثنان من هؤلاء الخمسة ؛ يعني يشيران بسبب التكلّم بسبحان الله مع رفع الصوت إن احتيج إليه في الإعلام به ، إلى أنّهم صلّوا ».
(١٠). في « بخ » : « ثلاثة ».
(١١). في « بح » : « أو يسبّح ».
(١٢). في « بخ »والتهذيب ، ج ٣ : « أربعة ».
(١٣). فيالتهذيب ، ج ٣ : « يقولون » بدل « ويقول » في الموضعين.
(١٤). في « بخ » : « ما ».
قَالَ : « لَيْسَ عَلَى الْإِمَامِ سَهْوٌ إِذَا حَفِظَ عَلَيْهِ مَنْ خَلْفَهُ سَهْوَهُ بِإِيقَانٍ(١) مِنْهُمْ ، وَلَيْسَ عَلى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ سَهْوٌ(٢) إِذَا لَمْ يَسْهُ الْإِمَامُ ، وَلَاسَهْوَ فِي سَهْوٍ ، وَلَيْسَ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ سَهْوٌ ، وَلَافِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٣) مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَلَا(٤) فِي نَافِلَةٍ(٥) ، فَإِذَا اخْتَلَفَ عَلَى الْإِمَامِ مَنْ خَلْفَهُ ، فَعَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ فِي الِاحْتِيَاطِ الْإِعَادَةُ(٦) وَالْأَخْذُ بِالْجَزْمِ ».(٧)
٥١٩٤/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ السَّهْوِ فِي النَّافِلَةِ؟
فَقَالَ : « لَيْسَ عَلَيْهِ(٨) شَيْءٌ ».(٩)
____________________
(١). في « ظ » : « وبإيقان ». والوافي والفقيه : « باتّفاق ».
(٢). في « بث ، بخ » : « سهواً ».
(٣). في « بخ » : « الاُوليين ».
(٤). فيالتهذيب ، ج ٣ : + « سهو ».
(٥). في الفقيه : « سهو » بدل « ولا في نافلة ».
(٦). في حاشية « بث »والفقيه : « والإعادة ».
(٧). الكافي ، كتاب الصلاة ، باب السهو في الفجر والمغرب ، ح ٥١٦٤. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٧١٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٩٢ ، معلّقاً عن الكليني ، وفي كلّها قطعة منه هكذا : « ليس في المغرب والفجر سهو ».التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٤ ، ح ١٨٧ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٥٢ ، ح ١٠٢٨ ، معلّقاً عن نوادر إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٠٠ ، ح ٧٥٩٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٤١ ، ذيل ح ١٠٥٤٠ ؛ وفيه ، ص ١٩٤ ، ح ١٠٤٠١ ، وتمام الرواية هكذا : « ليس في المغرب والفجر سهو » ؛ وفيه ، ص ٢٤٣ ، ذيل ح ١٠٥٤٣ ، وتمام الرواية هكذا : « لا سهو في سهو » ؛ البحار ، ج ٨٨ ، ص ٢٣٩ ، ذيل ح ٤٠.
(٨). فيالوافي والتهذيب : « عليك ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٣ ، ح ١٤٢٢ ، بسنده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم.الأمالي للصدوق ، ص ٦٤٣ ، =
٥١٩٥/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَيْسَ عَلَى الْإِمَامِ سَهْوٌ ، وَلَاعَلى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ سَهْوٌ(١) ، وَلَاعَلَى السَّهْوِ سَهْوٌ(٢) ، وَلَاعَلَى الْإِعَادَةِ إِعَادَةٌ(٣) ».(٤)
٥١٩٦/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كَثُرَ عَلَيْكَ السَّهْوُ ، فَامْضِ فِي(٥) صَلَاتِكَ ؛ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَدَعَكَ(٦) ؛..............................................................
____________________
= المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة النوافل ، ح ٥٥٧٢ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٣٨٧الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٠٠ ، ح ٧٥٩٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٣٠ ، ذيل ح ١٠٥٠٤.
(١). في « ى » : - « ولا على من خلف للإمام سهو ».
(٢). في « بث ، بس » : - « ولا على من خلف - إلى - سهو ».
(٣). قال فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٢٦ : « قولهعليهالسلام : ولا على الإعادة إعادة ، في المراد بهذه العبارة إشكال ، قال الشهيد في الذكرى : وفي حسنة البختري : وليس على الإعادة إعادة ، وهذا يظهر منه أنّ السهو يكثر بالثانية إلّا أن يخصّ بموضع وجوب الإعادة. انتهى ». ثمّ ذكر احتمالات اخر في توجيه العبارة. راجع أيضاً : ذكرى الشيعة ، ج ٤ ، ص ٥٥.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٤ ، ح ١٤٢٨ ، معلّقاً عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير. الجعفريّات ، ص ٥١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وتمام الرواية فيه : « ليس على من خلف الإمام سهو »الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٩٩ ، ح ٧٥٩١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٤٠ ، ذيل ح ١٠٥٣٥ ؛ وفيه ، ص ٢٤٣ ، ح ١٠٥٤٢ ، من قوله : « ولا على السهو سهو » ؛ البحار ، ج ٨٨ ، ص ٢٣٩ ، ذيل ح ٤٠.
(٥). في « حاشية « بس »والوسائل والبحاروالتهذيب ، ح ١٤٢٤ : « على ».
(٦). فيمرآة العقول : «قولهعليهالسلام : يوشك أن يدعك ، قال الفاضل التستريرحمهالله : كأنّ المراد أنّ الإمضاء يوجب =
إِنَّمَا(١) هُوَ مِنَ(٢) الشَّيْطَانِ ».(٣)
٥١٩٧/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ(٤) ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ السَّهْوِ ؛ فَإِنَّهُ يَكْثُرُ عَلَيَّ؟
فَقَالَ : « أَدْرِجْ صَلَاتَكَ إِدْرَاجاً ».
قُلْتُ : فَأَيُّ شَيْءٍ الْإِدْرَاجُ؟
قَالَ : « ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ».
* وَرُوي أَنَّهُ : « إِذَا سَهَا فِي النَّافِلَةِ بَنى عَلَى الْأَقَلِّ ».(٥)
____________________
= أن يدعك الشكّ ، أي يزول عنك ؛ لأنّ ذلك من الشيطان ، فإذا رأى أنّه عصاه ولم يطعه تركه ، فيكون قوله : إنّما هو ، ابتداء كلام للتعليل ».
(١). في « بح » : « فإنّما ».
(٢). في البحار : - « من ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٣ ، ح ١٤٢٤ ، بسنده عن العلاء. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣٩ ، ح ٩٨٩ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم. وفيه أيضاً ، ح ٩٨٨ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٣ ، ح ١٤٢٣ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفي الأخيرين إلى قوله : « فامض في صلاتك »الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٩٨ ، ح ٧٥٨٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٢٧ ، ح ١٠٤٩٥ ؛ البحار ، ج ٨٨ ، ص ٢٧٢.
(٤). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٤ ، ح ١٤٢٥ ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن بكير ، لكنّ المذكور فيبعض نسخه المعتبرة : « أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ». وهو الظاهر.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٤ ، ح ١٤٢٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن بكير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٠١ ، ح ٧٥٩٨ ، إلى قوله : « في الركوع والسجود » ؛ وفيه أيضاً ، ح ٧٥٩٥ ؛والوسائل ، ج ٨ ، =
فَجَمِيعُ مَوَاضِعِ السَّهْوِ الَّتِي(١) قَدْ ذَكَرْنَا فِيهَا الْأَثَرَ سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْضِعاً : سَبْعَةٌ(٢) مِنْهَا يَجِبُ عَلَى السَّاهِي فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلَاةِ : الَّذِي(٣) يَنْسى تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ ، وَلَايَذْكُرُهَا حَتّى يَرْكَعَ ؛ وَالَّذِي يَنْسى رُكُوعَهُ وَسُجُودَهُ ؛ وَالَّذِي لَايَدْرِي رَكْعَةً صَلّى ، أَمْ رَكْعَتَيْنِ(٤) ؛ وَالَّذِي يَسْهُو فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ ؛ وَالَّذِي يَزِيدُ فِي صَلَاتِهِ ؛ وَالَّذِي لَايَدْرِي زَادَ ، أَوْ نَقَصَ ، وَلَايَقَعُ وَهْمُهُ عَلى شَيْءٍ ؛ وَالَّذِي يَنْصَرِفُ عَنِ الصَّلَاةِ بِكُلِّيَّتِهِ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّهَا. وَمِنْهَا مَوَاضِعُ(٥) لَايَجِبُ فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلَاةِ ، وَيَجِبُ فِيهَا سَجْدَتَا السَّهْوِ : الَّذِي يَسْهُو ، فَيُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَتَكَلَّمُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَوِّلَ وَجْهَهُ وَيَنْصَرِفَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ، ثُمَّ يَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ؛ وَالَّذِي يَنْسى تَشَهُّدَهُ ، وَلَايَجْلِسُ(٦) فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَفَاتَهُ ذلِكَ حَتّى يَرْكَعَ فِي الثَّالِثَةِ ، فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ ، وَقَضَاءُ تَشَهُّدِهِ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ؛ وَالَّذِي لَايَدْرِي أَرْبَعاً صَلّى أَوْ(٧) خَمْساً ، عَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ ؛ وَالَّذِي يَسْهُو فِي بَعْضِ(٨) صَلَاتِهِ ، فَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا |
____________________
= ص ٢٣٠ ، ح ١٠٥٠٥ ، من قوله : « وروي أنّه إذا سها » ؛ وفيه ، ص ٢٣٦ ، ح ١٠٥٢٣ ، إلى قوله : « في الركوع والسجود ».
(١). في « بح ، بخ » : « الذي ».
(٢). في « بث ، بح » : « سبع ».
(٣). في حاشية « بخ ، جن » : « التي ».
(٤). في « بث » : « أم ثنتين ». وفي حاشية « بح » : « أو ركعتين ».
(٥). في « بخ » : - « مواضع ».
(٦). في « بح » : « فلا يجلس ».
(٧). في حاشية « بح » : « أم ».
(٨). في « ظ » : - « بعض ».
يَنْبَغِي لَهُ : مِثْلِ أَمْرٍ وَنَهْيٍ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ ، فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ. فَهذِهِ أَرْبَعَةُ مَوَاضِعَ يَجِبُ(١) فِيهَا سَجْدَتَا السَّهْوِ(٢) وَمِنْهَا مَوَاضِعُ لَايَجِبُ فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلَاةِ ، وَلَاسَجْدَتَا السَّهْوِ : الَّذِي(٣) يُدْرِكُ سَهْوَهُ قَبْلَ أَنْ يَفُوتَهُ ، مِثْلُ الَّذِي يَحْتَاجُ أَنْ يَقُومَ ، فَيَجْلِسُ ، أَوْ يَحْتَاجُ أَنْ يَجْلِسَ ، فَيَقُومُ ، ثُمَّ يَذْكُرُ ذلِكَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِي حَالَةٍ(٤) أُخْرى ، فَيَقْضِيهِ ، لَاسَهْوَ(٥) عَلَيْهِ ؛ وَالَّذِي يُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ ، ثُمَّ يَذْكُرُ ، فَيُتِمُّ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَلَا سَهْوَ عَلَيْهِ ؛ وَلَا سَهْوَ عَلَى الْإِمَامِ إِذَا حَفِظَ عَلَيْهِ مَنْ خَلْفَهُ ؛ وَلَاسَهْوَ عَلى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ ؛ وَلَا سَهْوَ فِي سَهْوٍ ؛ وَلَاسَهْوَ فِي نَافِلَةٍ وَلَا إِعَادَةَ فِي نَافِلَةٍ. فَهذِهِ سِتَّةُ مَوَاضِعَ لَايَجِبُ(٦) فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلَاةِ(٧) ، وَلَاسَجْدَتَا السَّهْوِ. وَأَمَّا الَّذِي يَشُكُّ فِي تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ ، وَلَايَدْرِي(٨) كَبَّرَ أَمْ لَمْ يُكَبِّرْ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُكَبِّرَ مَتى مَا ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ ، ثُمَّ يَقْرَأَ ، ثُمَّ يَرْكَعَ ؛ وَإِنْ شَكَّ وَهُوَ رَاكِعٌ ، فَلَمْ يَدْرِ كَبَّرَ أَوْ(٩) لَمْ يُكَبِّرْ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ ، مَضى فِي صَلَاتِهِ ، وَلَاشَيْءَ(١٠) عَلَيْهِ ؛ فَإِنِ(١١) اسْتَيْقَنَ أَنَّهُ لَمْ |
____________________
(١). في « ظ » : « تجب ».
(٢). في « ى ، بث » : + « ومنها مواضع لايجب فيها سجدتا السهو ».
(٣). في « بخ » : « والذي ».
(٤). في « ظ ، ى ، بح ، بخ ، جن » : « حال ».
(٥). في « بح » : « ولا سهو ».
(٦). في « ظ ، بح » : « لا تجب ». |
(٧). في « بس » : « صلاة ». |
(٨). في « بث ، بح ، بخ » : « فلا يدري ».
(٩). في « ظ » : « أم ».
(١٠). في « جن » : « فلا شيء ».
(١١). في « بخ » : « وإن ».
يُكَبِّرْ ، أَعَادَ الصَّلَاةَ حِينَئِذٍ. فَإِنْ شَكَّ وَهُوَ قَائِمٌ ، فَلَمْ يَدْرِ أَرَكَعَ أَمْ لَمْ يَرْكَعْ ، فَلْيَرْكَعْ حَتّى يَكُونَ عَلى يَقِينٍ مِنْ رُكُوعِهِ ؛ فَإِنْ رَكَعَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ رَكَعَ ، فَلْيُرْسِلْ نَفْسَهُ إِلَى السُّجُودِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرُّكُوعِ(١) ؛ فَإِنْ مَضى وَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ(٢) الرُّكُوعِ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ رَكَعَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ زَادَ فِي صَلَاتِهِ رَكْعَةً. فَإِنْ سَجَدَ ، ثُمَّ شَكَّ ، فَلَمْ يَدْرِ أَرَكَعَ أَمْ لَمْ يَرْكَعْ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَمْضِيَ فِي صَلَاتِهِ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي شَكِّهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْتَيْقِنَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ رَكَعَ ؛ فَإِنِ اسْتَيْقَنَ ذلِكَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الصَّلَاةَ. فَإِنْ سَجَدَ ، وَلَمْ يَدْرِ أَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ أَمْ سَجْدَةً ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ أُخْرى حَتّى يَكُونَ عَلى يَقِينٍ(٣) مِنَ السَّجْدَتَيْنِ ؛ فَإِنْ سَجَدَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ(٤) الصَّلَاةَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ زَادَ فِي صَلَاتِهِ سَجْدَةً. فَإِنْ شَكَّ بَعْدَ مَا قَامَ ، فَلَمْ يَدْرِ أَكَانَ سَجَدَ سَجْدَةً(٥) ، أَوْ(٦) سَجْدَتَيْنِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَمْضِيَ فِي صَلَاتِهِ ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنِ اسْتَيْقَنَ أَنَّهُ لَمْ يَسْجُدْ إِلَّا وَاحِدَةً ، فَعَلَيْهِ |
____________________
(١). في « بخ » : - « في الركوع ».
(٢). في « جن » : « في ».
(٣). في « ظ ، بث ، جن » : « اليقين ».
(٤). فيمرآة العقول : « قوله : فعليه أن يعيد ، به قال المرتضىرضياللهعنه ، والمشهور عدم الإعادة ؛ إذ السجدة الواحدة ليست ركناً ».
(٥). في « بخ » : - « فإن شكّ - إلى - سجد سجدة ». وفي « بث » : « سجدة سجد ».
(٦). في « ظ ، ى ، بث ، بح » : « أم ».
أَنْ يَنْحَطَّ(١) ، فَيَسْجُدَ(٢) أُخْرى ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ. وَإِنْ كَانَ قَدْ قَرَأَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَجَدَ إِلَّا وَاحِدَةً ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ أُخْرى ، ثُمَّ يَقُومَ ، فَيَقْرَأَ ، وَيَرْكَعَ ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنْ رَكَعَ فَاسْتَيْقَنَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَجَدَ إِلَّا سَجْدَةً(٣) ، أَوْ لَمْ يَسْجُدْ شَيْئاً ، فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ. السَّهْوُ فِي(٤) التَّشَهُّدِ : وَإِنْ(٥) سَهَا ، فَقَامَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَشَهَّدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَجْلِسَ ، وَيَتَشَهَّدَ مَا لَمْ يَرْكَعْ ، ثُمَّ يَقُومَ ، فَيَمْضِيَ فِي صَلَاتِهِ ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنْ كَانَ قَدْ رَكَعَ ، وَعَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ تَشَهَّدَ ، مَضى فِي صَلَاتِهِ ، فَإِذَا(٦) فَرَغَ مِنْهَا سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي حَالِ الشَّكِّ شَيْءٌ مَا لَمْ يَسْتَيْقِنْ(٧) السَّهْوُ(٨) فِي اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعٍ :(٩) |
____________________
(١). في « جن » : + « اُخرى ».
(٢). في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « فليسجد ».
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : إلّاسجدة ، القول بإعادة الصلاة في السجدة الواحدة خلاف المشهور ؛ فإنّ المشهور فيه قضاء السجدة بعد الصلاة ، ولم أعثر على هذا القول لغيره - أي لغير السيّد المرتضى - وقد دلّت على المشهور صحيحة إسماعيل بن جابر وصحيحة ابن أبي يعفور وغيرهما ، وهو الأقوى ».
(٤). في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس » : - « السهو في ». وفي « بح ، جن » وحاشية « بخ » : « باب التشهّد » بدل « السهو في التشهّد ».
(٥). في « بخ » : « فإن ».
(٦). في « بخ » : « وإذا ».
(٧). في « بخ » : - « ما لم يستيقن ».
(٨). في « ى ، بح ، جن » وحاشية « بخ » : « باب السهو ».
(٩). في « ظ ، بث ، بح ، بخ » : « أو أربع ».
إِنْ شَكَّ ، فَلَمْ يَدْرِ اثْنَتَيْنِ صَلّى أَوْ أَرْبَعاً ؛ فَإِنْ(١) ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الْأَرْبَعِ ، سَلَّمَ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلى أَنَّهُ صَلّى(٢) رَكْعَتَيْنِ ، صَلّى أُخْرَيَيْنِ(٣) ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ؛ فَإِنِ اسْتَوى وَهْمُهُ ، سَلَّمَ ، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ قَائِماً بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ؛ فَإِنْ(٤) كَانَ صَلّى رَكْعَتَيْنِ ، كَانَتَا(٥) هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ تَمَامَ الْأَرْبَعَةِ ؛ وَإِنْ كَانَ صَلّى أَرْبَعاً ، كَانَتَا(٦) هَاتَانِ نَافِلَةً. السَّهْوُ(٧) فِي اثْنَتَيْنِ(٨) وَثَلَاثٍ :(٩) فَإِنْ شَكَّ ، فَلَمْ يَدْرِ(١٠) أَرَكْعَتَيْنِ(١١) صَلّى أَمْ ثَلَاثاً ، فَذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ(١٢) أُخْرَيَيْنِ(١٣) ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الثَّلَاثِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنِ اسْتَوى وَهْمُهُ وَهُوَ مُتَيَقِّنٌ(١٤) |
____________________
(١). في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » : « إن ».
(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « قد صلّى ».
(٣). في « ظ ، ى ، بث ، جن » : « آخرتين ».
(٤). في « ظ » : « وإن ».
(٥). في « ظ » : « كانت ».
(٦). في « ظ ، بس » : « كانت ».
(٧). في « ى ، بح » : « باب السهو ».
(٨). في « ى ، بخ » : « في الثنتين ». وفي « بح » : « في ثنتين ».
(٩). في « ظ ، بح » : « أو ثلاث ». وفي « ى » : « والثلاث ».
(١٠). في « ظ ، ى » : « ولم يدر ». وفي « بح » : « لم يدر ».
(١١). في « بث » : « أ اثنتين ».
(١٢). في « جن » : + « ركعتين ».
(١٣). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، جن » : « اُخرتين ».
(١٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « مستيقن ».
فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَةً وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ يُسَلِّمَ ، وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ - وَهُوَ قَاعِدٌ - بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ؛ وَإِنْ(١) كَانَ صَلّى رَكْعَتَيْنِ ، فَالَّتِي قَامَ فِيهَا قَبْلَ تَسْلِيمِهِ تَمَامُ الْأَرْبَعَةِ(٢) ، وَالرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ صَلاَّهُمَا - وَهُوَ قَاعِدٌ - مَكَانَ رَكْعَةٍ وَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ؛ وَإِنْ كَانَ قَدْ(٣) صَلّى ثَلَاثاً ، فَالَّتِي قَامَ فِيهَا تَمَامُ الْأَرْبَعِ(٤) ، وَكَانَتِ الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ صَلاَّهُمَا - وَهُوَ جَالِسٌ(٥) - نَافِلَةً. السَّهْوُ(٦) فِي ثَلَاثٍ(٧) وَأَرْبَعٍ : فَإِنْ شَكَّ ، فَلَمْ يَدْرِ(٨) أَثَلَاثاً صَلّى أَمْ أَرْبَعاً ؛ فَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الثَّلَاثِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ أُخْرى ، ثُمَّ يُسَلِّمَ ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الْأَرْبَعِ ، سَلَّمَ ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنِ اسْتَوى وَهْمُهُ فِي الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ ، سَلَّمَ عَلى حَالِ شَكِّهِ ، وَصَلّى رَكْعَتَيْنِ مِنْ جُلُوسٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ؛ فَإِنْ(٩) كَانَ صَلّى ثَلَاثاً ، كَانَتْ(١٠) هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ بِرَكْعَةٍ تَمَامَ الْأَرْبَعِ(١١) ؛ وَإِنْ كَانَ صَلّى أَرْبَعاً ، كَانَتْ |
____________________
(١). في « بث ، جن » : « فإن ».
(٢). في « بث ، بح ، بس » : « الأربع ».
(٣). في « ظ ، ى ، بث ، بس ، جن » : - « قد ».
(٤). في « ظ ، ى ، بخ » : « الأربعة ».
(٥). في حاشية « بث » : « قاعد ».
(٦). في « ى ، بح » : « باب السهو ».
(٧). في « بح » : « الثلاث ».
(٨). في « بح » : « لم يدر ». وفي « بخ » : « فلا يدري ».
(٩). في « بح ، بخ ، جن » : « وإن ».
(١٠). في « بخ » : « كانتا ».
(١١). في « ظ ، ى ، بخ » : « الأربعة ».
هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ نَافِلَةً لَهُ. السَّهْوُ(١) فِي أَرْبَعٍ وَخَمْسٍ : فَإِنْ شَكَّ ، فَلَمْ يَدْرِ أَرْبَعاً صَلّى أَمْ(٢) خَمْساً ؛ فَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الْأَرْبَعِ ، سَلَّمَ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الْخَمْسِ ، أَعَادَ الصَّلَاةَ ؛ وَإِنِ(٣) اسْتَوى وَهْمُهُ ، سَلَّمَ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُمَا الْمُرْغِمَتَانِ(٤) |
٤٤ - بَابُ مَا يُقْبَلُ (٥) مِنْ صَلَاةِ السَّاهِي
٥١٩٨/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ(٦) ، قَالَ :
____________________
(١). في « بح ، جن » : « باب السهو ».
(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « أو ».
(٣). في « ى » : « وإذا ».
(٤). سمّيتا بالمرغمتين - بصيغة اسم الفاعل - لأنّهما ترغمان الشيطان ، أي تغضبانه ، أو ترغمان أنفه ، أي تلصقانه بالرَّغام ، وهو التراب ، أي تصيران سبباً لصرده وإذ لاله. وللمزيد راجع ذيل الحديث ٥١٧٤.
(٥). في « بح » : « ما تقبل ».
(٦). روى أحمد بن محمّد البرقي ذيل الخبر - من قوله : من صلّى إلى آخره ، مع اختلاف يسير - فيالمحاسن ، ص ٢٩ ، ح ١٤ بسنده عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . والظاهر زيادة « عن محمّد بن مسلم » في ما نحن فيه.
ويؤيّد ذلك أنّا لم نجد رواية محمّد بن مسلم ، عن عمّار الساباطي في موضع ، وعمّار الساباطي متأخّر عن محمّد بن مسلم طبقةً.
هذا ، وقد روى هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي مباشرة في أسناد عديدة. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٩ ، ص ٤٢٥ - ٤٢٦.
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِنَّ عَمَّاراً السَّابَاطِيَّ رَوى عَنْكَ رِوَايَةً؟ قَالَ : « وَمَا هِيَ؟ ». قُلْتُ : رَوى(١) أَنَّ السُّنَّةَ فَرِيضَةٌ(٢)
فَقَالَ : « أَيْنَ يَذْهَبُ؟! أَيْنَ يَذْهَبُ(٣) ؟! لَيْسَ هكَذَا حَدَّثْتُهُ ، إِنَّمَا قُلْتُ لَهُ : مَنْ صَلّى ، فَأَقْبَلَ عَلى صَلَاتِهِ لَمْ يُحَدِّثْ(٤) نَفْسَهُ فِيهَا ، أَوْ لَمْ يَسْهُ فِيهَا ، أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ مَا أَقْبَلَ عَلَيْهَا ، فَرُبَّمَا رُفِعَ نِصْفُهَا ، أَوْ رُبُعُهَا ، أَوْ ثُلُثُهَا ، أَوْ خُمُسُهَا ، وَإِنَّمَا أُمِرْنَا بِالسُّنَّةِ لِيَكْمُلَ(٥) بِهَا مَا ذَهَبَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ».(٦)
٥١٩٩/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ الْعَبْدَ لَيُرْفَعُ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ نِصْفُهَا ، أَوْ ثُلُثُهَا(٧) ، أَوْ رُبُعُهَا(٨) ، أَوْ خُمُسُهَا(٩) ، فَمَا يُرْفَعُ................................................
____________________
(١). في « بث » - « روى ».
(٢). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٣٣ : « قوله : إنّ السنّة فريضة ، كأنّ عمّاراً ظنّ أنّه إذا كانت النافلة لتتميم الفريضة ، ولم يقبل الفريضة إلّابها ، فالنافلة واجبة ، ولم يفرّق بين القبول والإجزاء. ولايخفى على المتتبّع أنّ أكثر أخباره لايخلو من تشويش ؛ لأجل النقل بالمعنى وسوء فهمه ».
(٣). في « بح » : - « أين يذهب ».
(٤). في « بخ » : « يحدّث » بدون « لم ».
(٥). في « ظ » : « لنكمّل ». وفي « بث ، بخ » : « لتكمل ». وفي « بس » : « لنُكمِل ».
(٦).المحاسن ، ص ٢٩ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٤ ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، من قوله : « من صلّى فأقبل على صلاته » ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٩ ، ح ٧٢٣٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧٠ ، ح ٤٥٤٠.
(٧). فيالوافي والتهذيب : « وثلثها ».
(٨). في « ى » : - « أو ربعها ». وفيالوافي والتهذيب : « وربعها ».
(٩). فيالوافي والتهذيب : « وخمسها ».
لَهُ(١) إِلَّا مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ(٢) بِقَلْبِهِ ، وَإِنَّمَا أُمِرْنَا(٣) بِالنَّافِلَةِ(٤) لِيَتِمَّ لَهُمْ بِهَا مَا نَقَصُوا مِنَ الْفَرِيضَةِ ».(٥) ٥٢٠٠/ ٣. وَعَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام وَأَنَا أَسْمَعُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي كَثِيرُ السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ : « وَهَلْ يَسْلَمُ مِنْهُ أَحَدٌ؟ » فَقُلْتُ : مَا أَظُنُّ أَحَداً أَكْثَرَ سَهْواً مِنِّي.
فَقَالَ لَهُ(٦) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ(٧) ، إِنَّ الْعَبْدَ يُرْفَعُ لَهُ(٨) ثُلُثُ صَلَاتِهِ وَنِصْفُهَا وَثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا وَأَقَلُّ وَأَكْثَرُ عَلى قَدْرِ سَهْوِهِ(٩) فِيهَا ،.............................
____________________
(١). في « جن »والتهذيب : - « له ».
(٢). فيالوافي : « عليها - ( منها - خ ل ) ». وفيالوسائل والتهذيب والعلل : + « منها ».
(٣). فيالوافي والتهذيب والعلل : « اُمروا ».
(٤). فيالوافي والتهذيب والعلل : « بالنوافل ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤١ ، ح ١٤١٣ ؛وعلل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٣٢٨ ، ح ٢ ، بسندهما عن ابن أبي عمير. وفيالمحاسن ، ص ٣١٦ ، كتاب العلل ، ح ٣٤ ؛والخصال ، ص ٥١٧ ، أبواب العشرين ، ح ٤ ، بسند آخر. وفيه ، ص ٦١٢ ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهمالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف. وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٣ ، ذيل ح ٩١٦ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٦٤٤ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٧ ، ح ٧٢٣٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧١ ، ح ٤٥٤١.
(٦). في « ى »والتهذيب : - « له ». وفي « بخ » : « لي ».
(٧). فيالوافي : « يا با محمّد ».
(٨). في « بخ » : - « له ».
(٩). فيالوافي : « اُريد بالسهو الذهول وعدم إحضار القلب بالصلاة ، وفي الكلام مسامحة ، أي ويترك بقدر ماسها لايرفع ». وفيمرآة العقول : « لعلّ عدم القبول باعتبار فقد حضور القلب والسهو يلزمه ؛ إذ لايقع السهو مع التوجّه إليها وحضور القلب فيها ».
لكِنَّهُ(١) يَتِمُّ لَهُ مِنَ النَّوَافِلِ(٢) ».
قَالَ(٣) : فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ : مَا أَرَى النَّوَافِلَ يَنْبَغِي أَنْ تُتْرَكَ(٤) عَلى حَالٍ.
فَقَالَ(٥) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَجَلْ ، لَا ».(٦)
٥٢٠١/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى(٧) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِعليهماالسلام أَنَّهُمَا قَالَا : « إِنَّمَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ(٨) مَا أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ مِنْهَا ، فَإِنْ أَوْهَمَهَا كُلَّهَا ، أَوْ غَفَلَ(٩) عَنْ أَدَائِهَا(١٠) ، لُفَّتْ ، فَضُرِبَ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا ».(١١)
____________________
(١). فيالوافي والتهذيب : « ولكنّه ».
(٢). في « ظ » : « بالنوافل ».
(٣). فيالوافي والتهذيب : - « قال ».
(٤). في « ظ ، ى ، بس » : « أن يترك ».
(٥). في « ظ ، بث » : + « له ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٤١٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٨ ، ح ٧٣٣٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧١ ، ح ٤٥٤٢ ، من قوله : « يا أبا محمّد ، إنّ العبد ».
(٧). في « ظ » : - « بن عيسى ».
(٨). في حاشية « ظ » : « من الصلاة ».
(٩). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : أو غفل عن أدائها ، لعلّ المراد أداء بعض أفعالها ، أو المراد بقوله : أوهمها ، عدمحضور القلب في جميع الصلاة ، وبالغفلة عن أدائها تأخيرها عن وقت الفضيلة أو وقت الأداء ».
(١٠). فيالوافي : « آدابها ».
(١١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٤١٧ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيلالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٨ ، ح ٧٢٣٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٧٦ ، ح ٧١٠٤.
٥٢٠٢/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
فِي كِتَابِ حَرِيزٍ أَنَّهُ قَالَ : إِنِّي نَسِيتُ أَنِّي فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ حَتّى رَكَعْتُ وَأَنَا أَنْوِيهَا تَطَوُّعاً؟
قَالَ : فَقَالَ : « هِيَ الَّتِي قُمْتَ فِيهَا ؛ إِنْ كُنْتَ قُمْتَ وَأَنْتَ تَنْوِي فَرِيضَةً ، ثُمَّ دَخَلَكَ الشَّكُّ ، فَأَنْتَ فِي الْفَرِيضَةِ ؛ وَإِنْ كُنْتَ دَخَلْتَ فِي نَافِلَةٍ ، فَنَوَيْتَهَا فَرِيضَةً ، فَأَنْتَ فِي النَّافِلَةِ ؛ وَإِنْ(١) كُنْتَ دَخَلْتَ فِي فَرِيضَةٍ ، ثُمَّ ذَكَرْتَ نَافِلَةً كَانَتْ عَلَيْكَ ، فَامْضِ فِي الْفَرِيضَةِ ».(٢)
٤٥ - بَابُ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ مِنَ الضَّحِكِ وَالْحَدَثِ (٣)
وَالْإِشَارَةِ وَالنِّسْيَانِ وَغَيْرِ ذلِكَ
٥٢٠٣/ ١. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الضَّحِكِ : هَلْ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟
قَالَ(٤) : « أَمَّا التَّبَسُّمُ ، فَلَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ؛ وَأَمَّا الْقَهْقَهَةُ(٥) ، فَهِيَ تَقْطَعُ
____________________
(١). في « بخ » : « فإن ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٤١٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩١١ ، ح ٧٣٧٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٦ ، ح ٧٢٠٠.
(٣). في « ظ » : « والعبث ».
(٤). في « بث » : « فقال ».
(٥). « القهقهة » : الترجيع في الضحك ، أو شدّة الضحك. قال العلّامة المجلسي : « المراد بالتبسّم ما لا صوت له ، وظاهر المقابلة أنّ كلّ ما له صوت فهو قهقهة ، وهو أحوط ». راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٤٣ ( قهقه ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٣٦.
الصَّلَاةَ ».(١)
* وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٢) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ.
٥٢٠٤/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُهُ الرُّعَافُ(٣) وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ؟
فَقَالَ : « إِنْ قَدَرَ عَلى مَاءٍ عِنْدَهُ يَمِيناً أَوْ شِمَالاً(٤) أَوْ(٥) بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ ، فَلْيَغْسِلْهُ عَنْهُ ، ثُمَّ لْيُصَلِّ مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ ؛ وَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلى مَاءٍ حَتّى يَنْصَرِفَ بِوَجْهِهِ ، أَوْ يَتَكَلَّمَ ، فَقَدْ قَطَعَ صَلَاتَهُ ».(٦)
٥٢٠٥/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ(٧) بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٤ ، ح ١٣٢٥ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن أخيه ، عن زرعة. وفيه ، ص ٢٠٠ ، ح ٧٨٣ ؛ وص ٣٢٧ ، ح ١٣٤٤ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٣ ، ذيل ح ٩١٦ ، مع اختلاف ؛ وفيه ، ص ٣٦٧ ، ح ١٠٦٢ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٩١ ، ح ٧٣٢٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٥٠ ، ح ٩٢٤٨.
(٢). معلّق على صدر السند. ويروي عن أحمد بن محمّد ، جماعة.
(٣). « الرُّعاف » : الدم يخرج من الأنف. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٦٥ ( رعف ).
(٤). فيالوسائل : « وشمالاً ».
(٥). في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس »والتهذيب : - « أو ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٠ ، ح ٧٨٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٤ ، ح ١٥٤١ ، معلّقاً عن الكليني.قرب الإسناد ، ص ١٢٧ ، ح ٤٤٦ ، بسند آخر. وفيه ، ص ٢١٠ ، ح ٨١٩ ، بسند آخر عن موسى بن جعفرعليهماالسلام ، وفيهما مع اختلاف.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٧ ، ح ٢٠٠ ، بسند آخر. وفيه ، ص ٣٢٨ ، ح ٢٠١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٣ ، ح ١٥٣٧ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٦٩ ، ح ٧٢٧٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٣٩ ، ح ٩٢١٧.
(٧). فيالتهذيب : « عبدالله ». والمذكور في بعض نسخه المعتبرة « عبدالرحمن » وهو الصواب ؛ فقد روى =
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُهُ الْغَمْزُ فِي بَطْنِهِ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ : أَيُصَلِّي(١) عَلى تِلْكَ الْحَالِ ، أَوْ لَايُصَلِّي؟
قَالَ : فَقَالَ : « إِنِ احْتَمَلَ الصَّبْرَ وَلَمْ يَخَفْ إِعْجَالاً(٢) عَنِ الصَّلَاةِ ، فَلْيُصَلِّ ،وَلْيَصْبِرْ(٣) ».(٤)
٥٢٠٦/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِعليهماالسلام : أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ : « لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ : الْخَلَاءُ ، وَالْبَوْلُ ، وَالرِّيحُ ، وَالصَّوْتُ(٥) ».(٦)
____________________
= محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن صفوان ، كتاب عبدالرحمن بن الحجّاج وتكرّر هذا الارتباط في الأسناد. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٣١٠ ، الرقم ٤٧٤ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٩ ، ص ٤٠٥ - ٤٠٧ ؛ وص ٤٤٤ - ٤٤٦.
(١). في « جن » : + « وهو ».
(٢). فيالوافي : « الغمز : العصر ، والإعجال : السبق ؛ يعني لم يخف أن يبتدره قبل إتمام صلاته ، أو لا يتمكّن منالقيام بأفعال الصلاة كما ينبغي ». وراجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٨٦ ( غمز ) ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٦٠ ( عجل ). وقال فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٣٧ : « قولهعليهالسلام : إعجالاً ، أي عن الواجبات ، أو الأعمّ منها ومن المستحبّات وكان الأصحاب حملوه على الأوّل ».
(٣). في « بح ، بخ ، جن » : + « عليه ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٤ ، ح ١٣٢٦ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٠٦١ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، مع اختلاف يسير. وراجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٥ ، ح ١٤٦٨الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٦٣ ، ح ٧٢٦٠ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٥١ ، ح ٩٢٥١.
(٥). فيالوافي : « الصوت يشمل القهقهة ، فالحصر لا ينافي ما يأتي من قطع القهقهة لها ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : والصوت ، أي الريح ذي الصوت ، ويحتمل الكلام ، أو قراقر البطن ، فهو إمّا محمول على خروج شيء ، أو على استحباب القطع لدفعه ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣١ ، ح ١٣٦٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، ح ١٠٣٠ ، معلّقاً عن أحمد بن =
٥٢٠٧/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام فِي الرَّجُلِ يَمَسُّ أَنْفَهُ فِي الصَّلَاةِ ، فَيَرى دَماً(١) : كَيْفَ يَصْنَعُ؟ أَيَنْصَرِفُ(٢) ؟
فَقَالَ(٣) : « إِنْ كَانَ يَابِساً ، فَلْيَرْمِ بِهِ ، وَلَابَأْسَ ».(٤)
٥٢٠٨/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الْقَهْقَهَةُ لَاتَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، وَتَنْقُضُ الصَّلَاةَ ».(٥)
٥٢٠٩/ ٧. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ الْحَاجَةَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ(٦) ؟
____________________
= محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٦٣ ، ح ٧٢٥٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٣٣ ، ح ٩٢٠٢.
(١). في حاشية « بخ » : + « كثيراً ».
(٢). في « بخ ، بس » : - « أينصرف ».
(٣). في « بث ، بح ، بخ ، جن » والوافي : « قال ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٤ ، ح ١٣٢٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٠٥٤ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٧١ ، ح ٧٢٨١ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٣٧ ، ح ٤٠٩٥ ؛ وج ٧ ، ص ٢٣٩ ، ح ٩٢١٦.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٤ ، ح ١٣٢٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيه ، ج ١ ، ص ١٢ ، ح ٢٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٨٦ ، ح ٢٧٤ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام . الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٠٦٢ ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٩١ ، ح ٧٣٢٥ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٢٦١ ، ح ٦٧٧ ؛ وج ٧ ، ص ٢٥٠ ، ح ٩٢٤٧.
(٦). فيالوافي والفقيه ، ح ١٠٧٥ : « يصلّي » بدل « في الصلاة ».
فَقَالَ : « يُومِئُ بِرَأْسِهِ ، وَيُشِيرُبِيَدِهِ ، وَيُسَبِّحُ ؛ وَالْمَرْأَةُ إِذَا أَرَادَتِ الْحَاجَةَ وَهِيَ تُصَلِّي ، تُصَفِّقُ بِيَدِهَا(١) ».(٢)
٥٢١٠/ ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام :
« أَنَّ النَّبِيَّصلىاللهعليهوآله سَمِعَ خَلْفَهُ فَرْقَعَةً(٣) ، فَرْقَعَ رَجُلٌ أَصَابِعَهُ فِي صَلَاتِهِ(٤) ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله : أَمَا إِنَّهُ حَظُّهُ(٥) مِنْ صَلَاتِهِ ».(٦)
٥٢١١/ ٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ
____________________
(١). فيالوافي : « بيديها ». والتصفيق باليد : التصويت بها والضرب بباطن الراحة على الاُخرى. اُنظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٠٧ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٩٦ ( صفق ).
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٤ ، ح ١٣٢٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، مع زيادة في آخره. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٠ ، ح ١٠٧٥ ، معلّقاً عن الحلبيّ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام . وفيه ، ح ١٠٧٤ ، بسند آخر.الخصال ، ص ٥٨٧ ، أبواب السبعين ، ضمن الحديث الطويل ١٢ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. وراجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٠ ، ح ١٠٧٦ و ١٠٧٧الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٩٥ ، ح ٧٣٣٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٥٤ ، ذيل ح ٩٢٦٠.
(٣). فرقعة الأصابع : غمزها حتّى يسمع لمفاصلها صوت. النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٤٠ ( فرقع ).
(٤). في « ى ، بخ » : « في الصلاة ».
(٥). في « بس » : « حِطّة ». فيالوافي : « حظّه من صلاته ؛ يعني نصيبها من ثوابها. وفي بعض النسخ بالمهملتين ، وفي بعضها بزيادة التاء بعد الطاء ، وكلاهما بمعنى النقصان ».
(٦). الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الخشوع في الصلاة وكراهية العبث ، ضمن ح ٤٩١٨ ؛ علل الشرائع ، ص ٣٥٨ ، ضمن ح ١ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، وتمام الرواية هكذا : « ولا تفرقع أصابعك ، فإنّ ذلك كلّه نقصان في الصلاة ». وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٠٣ ، ذيل ح ٩١٦ ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٠١ ، تمام الرواية هكذا : « ولا تفرقع أصابعك »الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٧٦ ، ح ٧٢٩٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٦٥ ، ح ٩٢٩٢.
فَضَالَةَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُهُ الرُّعَافُ وَالْقَيْءُ(١) فِي الصَّلَاةِ : كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ : « يَنْفَتِلُ(٢) ، فَيَغْسِلُ أَنْفَهُ(٣) ، وَيَعُودُ فِي صَلَاتِهِ(٤) ، فَإِنْ(٥) تَكَلَّمَ ، فَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ ».(٦)
٥٢١٢/ ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ : أَيَقْطَعُ(٧) صَلَاتَهُ شَيْءٌ مِمَّا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ؟
فَقَالَ : « لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ(٨) ، وَلكِنِ ادْرَأْ(٩) مَا اسْتَطَعْتَ ».
____________________
(١). فيالوافي : « أو القَيء ».
(٢). في « بث ، بخ » وحاشية « بس » : « ينتقل ». و « ينفتل » ، اي ينصرف ، يقال : فتله عن وجهه فانقتل ، أي صرفهفانصرف ، وهو قلب لفت. اُنظر : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٨٨ ( فتل ).
(٣). فيمرآة العقول : « الحكم مخصوص بالرعاف ، وعدم التعرّض للقيء يدلّ على أنّه لا يوجب شيئاً وعلى أنّه ليس بنجس كما هو المشهور ».
(٤). في « بح » وحاشية « جن »والتهذيب ، ص ٣١٨والاستبصار : « في الصلاة ».
(٥). في « ظ ، ى ، بح » والرسائلوالتهذيب ، ص ٣٢٣والاستبصار : « وإن ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٣ ، ح ١٣٢٣ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّد. وفيه ، ص ٣١٨ ، ح ١٣٠١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٣ ، ح ١٥٣٦ ، بسندهما عن العلاء ، إلى قوله : « فليعد صلاته » مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٨ ، ح ١٣٤٥ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٧٠ ، ح ٧٢٧٧ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٢٦٤ ، ح ٦٨٧ ؛ وج ٧ ، ص ٢٣٨ ، ح ٩٢١٥.
(٧). في « بث ، جن » : « يقطع » بدون همزة الاستفهام.
(٨). في حاشية « بث » : + « ممّا يمرّ ».
(٩). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ولكن ادرأ ، أي المارَّ بالضرب والطرد ، أو ضررَ مروره بالستر ».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ رَعَفَ ، فَلَمْ يَرْقَ(١) رُعَافُهُ حَتّى دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ؟
قَالَ : « يَحْشُو أَنْفَهُ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ يُصَلِّي ، وَلَايُطِيلُ إِنْ خَشِيَ أَنْ يَسْبِقَهُ الدَّمُ ».
قَالَ : وَقَالَ : « إِذَا الْتَفَتَّ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ مِنْ غَيْرِ فَرَاغٍ ، فَأَعِدِ الصَّلَاةَ إِذَا كَانَ الِالْتِفَاتُ فَاحِشاً ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ تَشَهَّدْتَ ، فَلَا تُعِدْ ».(٢)
٥٢١٣/ ١١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ سَلَمَةَ أَبِي حَفْصٍ(٣) :
____________________
(١). « فَلَمْ يَرْقَ » ، أي لم ينقطع ، يقال : رَقَأ الدمعُ والدم والعرق يَرْقَأ رُقوءً ، أي سكن وانقطع. اُنظر : الصحاح ، ج ١ ، ص ٥٣ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٤٨ ( رقأ ).
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٣ ، ح ١٣٢٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٥٥٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، إلى قوله : « ولكن ادرأ ما استطعت » ؛ وفيه ، ص ٤٠٥ ، ح ١٥٤٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، من قوله : « قال : وقال : إذا التفتّ في صلاة ». وفي الكافي ، كتاب الصلاة ، باب ما يستتر به المصلّي ممّن يمرّ بين يديه ، ح ٤٩٠٨ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٢ ، ح ١٣١٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٥٥٢ ، بسند آخر ، إلى قوله : « ولكن ادرأ ما استطعت ». وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٣ ، ح ١٣٧١ ، بسند آخر ، من قوله : « قال : وسألته عن رجل رعف » إلى قوله : « إن خشي أن يسبقه الدم » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير.الأمالي للصدوق ، ص ٦٤٣ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وتمامه هكذا : « ولا يقطع صلاة المسلم شيء يمرّ بين يديه من كلب أو امرأة أو حمار أو غير ذلك »الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٨ ، ح ٧٧٠٥ ، من قوله : « قال : وسألته عن رجل رعف » إلى قوله : « إن خشي أن يسبقه الدم » ؛ وفيه ، ص ٨٧٥ ، ح ٧٢٨٩ ؛والوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٤٤ ، ح ٩٢٣٢ من قوله : « قال : وقال : إذا التفتّ في صلاة » ؛ وفيه ، ج ٥ ، ص ١٣٤ ، ح ٦١٣٤ ، إلى قوله : « ولكن ادرأ ما استطعت » ؛ وفيه ، ج ٧ ، ص ٢٤١ ، ذيل ح ٩٢٢١ ، من قوله : « قال : وسألته عن رجل رعف » إلى قوله : « إن خشي أن يسبقه الدم ».
(٣). هكذا في « غ ، ى ، بث ، بخ ، بس ». وفي « بح » : « سلمة عن أبي حفص ». وفي « ظ ، جن » والمطبوع : « سلمة بن أبي حفص ».
والظاهر أنّ سلمة هذا ، هو سلمة أبو حفص المذكور في رجال البرقي ، ص ٣٣. وروى عنه أبان [ بن عثمان ] في بعض الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٢٠٠ ، الرقم ٥٣٤١.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَنَّ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ : لَايَقْطَعُ الصَّلَاةَ الرُّعَافُ وَلَا الْقَيْءُ وَلَا الدَّمُ ، فَمَنْ وَجَدَ أَزّاً(١) ، فَلْيَأْخُذْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ مِنَ الصَّفِّ ، فَلْيُقَدِّمْهُ » ؛ يَعْنِي(٢) إِذَا كَانَ إِمَاماً.(٣)
٥٢١٤/ ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : « لَا ، وَلَا يَنْقُضُ أَصَابِعَهُ ».(٤)
٤٦ - بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى الْمُصَلِّي وَالْعُطَاسِ فِي الصَّلَاةِ
٥٢١٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ
____________________
(١). في « بث ، بح » ومرآة العقول والتهذيب والاستبصار : « أذى ». وفي « جن » : « أذىً أزّاً ». و « الأزّ » : الصوت وضربان العروق وصوت الجوف والتهيّج والغليان الحاصل في الأعضاء من وجع ونحوه. اُنظر :لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣٠٧ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٩٣ ( أزز ).
(٢). في « ى » : - « يعني ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٥ ، ح ١٣٣١ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٤ ، ح ١٩٤٠ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة ، عن أبان ، عن مسلم ، عن أبي حفص ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسير.قرب الإسناد ، ص ١١٥ ، ح ٤٠٠ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهمالسلام ، وتمام الرواية فيه : « لا يقطع الصلاة الرعاف ولا القيء ولا الأزّ ». الجعفريّات ، ص ٥٠ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن علىّعليهمالسلام مع اختلاف يسير. راجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٢ ، ح ١١٩٣ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٤١ ، ح ١٤٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٣ ، ح ١٥٣٩الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٧٠ ، ح ٧٢٧٨ ؛ وص ١٢٣٨ ، ح ٨١٤٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٤٠ ، ذيل ح ٩٢١٩.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٨١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٥ ، ح ١٥٤٤ ، بسندهما عن صفوان ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٧٦ ، ح ٧٢٩٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٤٤ ، ح ٩٢٣١ ؛ وص ٢٦٤ ، ح ٩٢٩١.
سَمَاعَةَ(١) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ؟
قَالَ(٢) : « يَرُدُّ(٣) "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ" ، وَلَايَقُولُ : " وَعَلَيْكُمُ(٤) السَّلَامُ(٥) " ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله كَانَ قَائِماً يُصَلِّي ، فَمَرَّ بِهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَمَّارٌ ،(٦) ، فَرَدَّ عَلَيْهِ(٧) النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله هكَذَا »(٨) .(٩)
____________________
(١). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٨ ، ح ١٣٤٨ ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . ولم تذكر « عن سماعة » لكنّه ورد في بعض نسخه - كما في هامش الكتاب - وهو الصواب ؛ فقد عُدَّ عثمان بن عيسى من أصحاب أبي الحسن موسى وأبي الحسن الرضاعليهماالسلام ، ولم يثبت روايته عن أبي عبداللهعليهالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ٣٠٠ ، الرقم ٨١٧ ؛ رجال البرقي ، ص ٤٩ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٤٠ ، الرقم ٥٠٦٧ ؛ وص ٣٦٠ ، الرقم ٥٣٢٢. هذا ، وقد روى عثمان بن عيسى ، عن سماعة [ بن مهران ] ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، في كثيرٍ من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٤٦٥ - ٤٦٧ ؛ وص ٤٧٨ - ٤٨٠.
(٢). في « ظ » : « فقال ».
(٣). فيالوافي والتهذيب : + « يقول ».
(٤). في « بث » : « عليكم » بدون الواو.
(٥). في « ى » : - « السلام ».
(٦). في « جن » والوافي والتهذيب : - « عمّار ».
(٧). في « بخ » : - « عليه ».
(٨). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٤٠ : « ردّ السلام واجب على الكفاية في الصلاة وغيرها اجماعاً ، كما في التذكرة ، ويدلّ على وجوب الردّ في الصلاة صريحاً أخبار كثيرة ، وقد قطع الأصحاب بأنّه يجب الردّ في الصلاة بالمثل ، وجوّز جماعة من المحقّقين الردّ بالأحسن أيضاً لعموم الآية ». وراجع : تذكرة الفقهاء ، ج ٣ ، ص ٢٧٦.
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٨ ، ح ١٣٤٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . راجع :قرب الإسناد ، ص ٢٠٩ ، ح ٨١٥ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٠٦٣ ؛ وص ٣٦٨ ، ح ١٠٦٦ ؛ =
٥٢١٦/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ(١) ، فَلْيَحْمَدِ اللهَ ».(٢)
٥٢١٧/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ مُعَلًّى أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَسْمَعُ الْعَطْسَةَ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَحْمَدُ اللهَ ، وَأُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، وَإِذَا(٣) عَطَسَ أَخُوكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَقُلِ : الْحَمْدُ لِلّهِ(٤) ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ؛ وَإِنْ كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ صَاحِبِكَ الْيَمُّ ، صَلِّ(٥) عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ(٦) ».(٧)
____________________
=والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٩ ، ح ١٣٤٩الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨٧ ، ح ٧٣١٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٦٧ ، ح ٩٣٠٣.
(١). في « ظ » : « في الصلاة ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٢ ، ح ١٣٦٧ ، بسنده عن الحلبيّالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨٩ ، ح ٧٣٢١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٧١ ، ح ٩٣١٣.
(٣). فيالوافي : « إذا » بدون الواو.
(٤). في « ى » : « فليحمد الله » بدل « فقل : الحمد لله ».
(٥). في « ظ ، بح ، بس ، جن »والوسائل : « صلّى الله ». وفي « بث » : « وصلّى الله ».
(٦). في « ظ » : - « وآله ». وفي « ى ، بخ » والوافي : - « صلّ على محمّد وآله ». وفي حاشية « بخ » : « وآل محمّد ». وقال فيالوافي : « في بعض نسخ الكافي في آخر الحديث :صلىاللهعليهوآله ، وهو صلاة من أبي عبداللهعليهالسلام على النبيّصلىاللهعليهوآله ؛ لأجل ذكره ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٢ ، ح ١٣٦٨ ، بسنده عن المعلّى أبي عثمان ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٠٥٨ ، معلّقاً عن أبي بصير ، وفيهما مع اختلاف يسير. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ٣٩١ ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٨٩ ، ح ٧٣٢٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٧١ ، ح ٩٣١٤.
٤٧ - بَابُ الْمُصَلِّي يَعْرِضُ لَهُ شَيْءٌ مِنَ الْهَوَامِّ (١) فَيَقْتُلُهُ
٥٢١٨/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ ، فَيَرَى الْحَيَّةَ ، أَوِ الْعَقْرَبَ(٢) : يَقْتُلُهُمَا إِنْ آذَيَاهُ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».(٣)
٥٢١٩/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْبَقَّةَ(٤) وَالْبُرْغُوثَ(٥) وَالْقَمْلَةَ(٦) وَالذُّبَابَ(٧)
____________________
(١). « الهامّة » : كلّ ذات سمّ يقتل ، والجمع : الهوامّ ، فأمّا ما يسمّ ولايقتل فهو السامّة. وقد يقع الهوامّ على ما يدبّ من الحيوان وإن لم يقتل ، كالحشرات. النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٧٥ ( همم ).
(٢). في « ظ ، ى ، بخ »والوسائل : « والعقرب ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٣٥٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٨ ، ح ١٠٦٧ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٣٥٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير ؛ معاني الأخبار ، ص ٢٢٩ ، ح ١ ، بسند آخر عن النبيّصلىاللهعليهوآله ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٠٥ ، ح ٧٣٥٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٧٣ ، ح ٩٣١٨.
(٤). « البَقَّةُ » : واحدة البَقّ ، وهو البعوض ، أو هو البقّ : الدارج في حيطان البيوت ، أو هو هي دويبّة مثل القملةحمراء منتنة الريح تكون في السُرُر والجُدُر ، وهي التي يقال لها : بنات الحصير ، إذا قتلتها شممت لها رائحة اللَّوْز المرّ. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٥١ ؛لسان العرب ، ج ١٠ ص ٢٣ ( بقق ).
(٥). « البُرْغُوث » : دويّبة سوداء صغيرة تَثِبُ وَثَباناً. ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ١٥٣ ( برغث ).
(٦). « القَمْلَة » : جمع القَمْل ، وهي دُويبّة طفيليّة عديمة الأجنحة من فصيلة القَمْليّات. ثلاثة أنواع منها تلسع الإنسان وتغتذي بدمه ، وهي قملة الرأس وقملة الجسد وقملة العانة. وقيل : تتولّد من العرق والوسخ إذا أصاب ثوباً أو بدناً أو ريشاً أو شعراً حين يصير المكان عفناً. راجع : مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ٤٥٥ ؛ المنجد ، ص ٦٥٥ (قمل).
(٧). « الذُباب » : يقع على المعروف من الحشرات الطائرة ، وعلى النحل ، والزنابير ونحوهما. المفردات =
فِي الصَّلَاةِ : أَيَنْقُضُ صَلَاتَهُ وَوُضُوءَهُ؟ قَالَ : « لَا ».(١)
٥٢٢٠/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ قَائِماً فِي الصَّلَاةِ الْفَرِيضَةِ ، فَيَنْسى كِيسَهُ(٢) ، أَوْ مَتَاعاً يَتَخَوَّفُ ضَيْعَتَهُ أَوْ هَلَاكَهُ(٣) ؟
قَالَ : « يَقْطَعُ صَلَاتَهُ ، وَيُحْرِزُ مَتَاعَهُ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ ».
قُلْتُ : فَيَكُونُ فِي(٤) الْفَرِيضَةِ ، فَتَفَلَّتُ(٥) عَلَيْهِ دَابَّةٌ(٦) ، أَوْ تَفَلَّتُ(٧) دَابَّتُهُ ، فَيَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ(٨) ، أَوْ يُصِيبَ مِنْهَا(٩) عَنَتٌ(١٠) ؟
____________________
= للراغب ، ص ٣٢٥ ( ذبب ).
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٣٥٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٨ ، ح ١٠٧٠ ، معلّقاً عن الحلبيّ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٠٥ ، ح ٧٣٦٠ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٢٩٣ ، ذيل ح ٧٧٠ ؛ وج ٧ ، ص ٢٧٤ ، ذيل ح ٩٣٢٢.
(٢). في « بث » : « كيسته ».
(٣). في « ظ » : « وهلاكه ».
(٤). فيالوافي والتهذيب : + « الصلاة ».
(٥). في « ظ ، بث ، بس ، جن »والوسائل : « فتغلب ».
(٦). « تفلّتُ عليه دابّة » ، أي تتوثّب عليه ، أو تتعرّض له فجأةً. اُنظر : النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٦٧ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٥٤ ( فلت ).
(٧). في « بح » : « أو تنفلت ». والتفلّت والإفلات والانفلات : التخلّص من الشيء فجأة من غير تمكّث. قال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : أو تفلّت ، الترديد من الراوي ». اُنظر : النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٦٧ ( فلت ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٤٣.
(٨). في « ى » : « أن يذهب ».
(٩). في « ى » : - « منها ». وفي « بث ، بح ، بخ ، بس » وحاشية « جن »والوسائل والفقيه : « فيها ».
(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل وفي حاشية « بح ، جن » : « عيب ». وفي المطبوع :«عنتاً». =
فَقَالَ(١) : « لَا بَأْسَ بِأَنْ يَقْطَعَ صَلَاتَهُ ».(٢)
٥٢٢١/ ٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام إِذَا وَجَدَ قَمْلَةً فِي الْمَسْجِدِ ، دَفَنَهَا فِي الْحَصى(٣) (٤)
٥٢٢٢/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ ، فَرَأَيْتَ غُلَاماً لَكَ قَدْ أَبَقَ(٥) ، أَوْ غَرِيماً لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ ، أَوْ حَيَّةً تَخَافُهَا(٦) عَلى نَفْسِكَ ، فَاقْطَعِ الصَّلَاةَ ، وَاتْبَعِ الْغُلَامَ ، أَوْ غَرِيماً لَكَ ، وَاقْتُلِ الْحَيَّةَ ».(٧)
٥٢٢٣/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
____________________
= وقال ابن الأثير : « العَنَت : المشقّة ، والفساد ، والهلاك ، والإثم ، والغلط ، والخطأ ، والزنى ، كلّ ذلك قد جاء واُطلق العنت عليه » ، والمراد به هنا المشقّة كما صرّح به العلّامة الفيض. اُنظر : النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٠٦ ( عنت ).
(١). في « بث ، بح » : « قال ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٣٦٠ ، بسنده عن عثمان بن عيسى. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٩ ، ح ١٠٧١ ، معلّقاً عن سماعة ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٠٣ ، ٧٣٥٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٧٧ ، ح ٩٣٣١.
(٣). فيمرآة العقول : « محمول على الاستحباب أو التخيير جمعاً ».
(٤).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠٣ ، ح ٦٤٤٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٣٢٥.
(٥). يقال : « أبَقَ العبد يأبَق ويأبِق إباقاً ، إذا هرب. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ١٥ ( أبق ).
(٦). في « بح » : + « فيها ». وفي الفقيه : « تتخوّفها ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣١ ، ح ١٣٦١ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٩ ، ح ١٠٧٣ ، معلّقاً عن حريز ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٠٣ ، ح ٧٣٥٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٧٦ ، ذيل ح ٩٣٣٠.
سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِنْ وَجَدْتَ قَمْلَةً وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَادْفِنْهَا فِي الْحَصى ».(١)
٤٨ - بَابُ بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ وَمَا يُؤْخَذُ مِنْهَا وَالْحَدَثِ فِيهَا مِنَ النَّوْمِ وَغَيْرِهِ
٥٢٢٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « مَنْ بَنى مَسْجِداً ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ».
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَمَرَّ بِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَقَدْ سَوَّيْتُ بِأَحْجَارٍ مَسْجِداً ، فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، نَرْجُو(٢) أَنْ يَكُونَ هذَا مِنْ ذلِكَ(٣) ، فَقَالَ(٤) : « نَعَمْ ».(٥)
٥٢٢٥/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ :
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٩ ، ح ١٣٥٢ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٠٦ ، ح ٧٣٦٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٣٢٦.
(٢). في « بس ، جن » : « ترجو ».
(٣). في حاشية « ى »والوسائل والتهذيب : « ذاك ».
(٤). في « ى » والوافي والوسائل : « قال ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٤ ، ح ٧٤٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.المحاسن ، ص ٥٥ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٨٥ ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله.الأمالي للطوسي ، ص ١٨٢ ، المجلس ٧ ، ضمن ح ٨ ، بسند آخر عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله . الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٣٥ ، ح ٧٠٣ ، مرسلاً عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفيهما إلى قوله : « بنى الله له بيتاً في الجنّة » ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨٧ ، ح ٦٤١١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٠٣ ، ح ٦٣٣٣.
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام (١) عَنِ الْمَسْجِدِ يَكُونُ فِي الْبَيْتِ ، فَيُرِيدُ(٢) أَهْلُ الْبَيْتِ أَنْ يَتَوَسَّعُوا بِطَائِفَةٍ مِنْهُ ، أَوْ يُحَوِّلُوهُ(٣) إِلى غَيْرِ مَكَانِهِ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ بِذلِكَ ».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَكَانِ يَكُونُ خَبِيثاً(٤) ، ثُمَّ يُنَظَّفُ(٥) ، وَيُجْعَلُ مَسْجِداً؟
قَالَ : « يُطْرَحُ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ حَتّى يُوَارِيَهُ ، فَهُوَ أَطْهَرُ(٦) ».(٧)
٥٢٢٦/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعِيصِ(٨) ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْبِيَعِ(٩) وَالْكَنَائِسِ(١٠) :.........................
____________________
(١). فيالوسائل ، ح ٦٣٥١ : « أبا عبداللهعليهالسلام ».
(٢). في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « ويريد ». وفي الفقيه : « فيبدو ».
(٣). فيالوافي والتهذيب : « أو يحوّلونه ».
(٤). فيالوافي ومرآة العقول والفقيه والتهذيب والاستبصار : « حشّاً » ، وهو البستان أو المخرج ، أو المستراح كما قال فيالوافي .
(٥). في « بح » : « تنظف ».
(٦). في « جن » : « طاهر ». وفي الفقيه : « فإنّ ذلك ينظّفه ويطهّره » بدل « فهو أطهر ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٩ ، ح ٧٢٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤١ ، ح ١٧٠١ ، معلّقاً عن سهل بن زياد ، وفي الأخير من قوله : « وسألته عن المكان ». الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٣٦ ، ح ٧١٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨٨ ، ح ٦٤١٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٠٨ ، ح ٦٣٤٤ ، إلى قوله : « قال : لا بأس بذلك » ؛ وفيه ، ص ٢١٠ ، ح ٦٣٥١ ، من قوله : « وسألته عن المكان ».
(٨). في « ظ ، ى ، بح ، بخ »والتهذيب : + « بن القاسم ».
(٩). « البيع » ، كعنب : جمع البِيعَة ، وهو مُتعبَّد النصارى. وقيل : متعبَّد اليهود. اُنظر :لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٢٦ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٤٩ ( بيع ).
(١٠). فيالتهذيب ، ج ٢ : + « يصلّى فيهما ، فقال : نعم وسألته ». و « الكنائس » : جمع الكنيسة ، وهو متعبَّد اليهود ، =
هَلْ يَصْلُحُ(١) نَقْضُهُمَا(٢) لِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ؟ فَقَالَ : « نَعَمْ ».(٣)
٥٢٢٧/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْمَسَاجِدِ(٤) الْمُظَلَّلَةِ(٥) : أَيُكْرَهُ(٦) الصَّلَاةُ(٧) فِيهَا؟
قَالَ : « نَعَمْ ، وَلكِنْ لَايَضُرُّكُمُ(٨) الْيَوْمَ ، وَلَوْ قَدْ كَانَ الْعَدْلُ ، لَرَأَيْتُمْ(٩) كَيْفَ يُصْنَعُ فِي(١٠) ذلِكَ ».
____________________
= وتطلق أيضاً على متعبَّد النصارى ، وهو تعريب كنشت. اُنظر : المغرب ، ص ٤١٦ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٤٢ ( كنس ).
(١). في حاشية « بح » : « هل يصحّ ».
(٢). في « بث » ومرآة العقول والتهذيب ، ج ٣ : « نقضها ». والنقض ، بفتح النون : مصدر وهو ضدّ الإبرام ، وبضمّها وكسرها : المنقوض ، أو هو اسم البناء المنقوض إذا هدم. وقال العلّامة الفيض : « اُريد بنقضهما بضمّ النون وكسرها آلات بنائهما كما مرّ ، ويحتمل المصدر ». وقال الشهيد : « المراد بنقضها نقض ما لابدّ منه في تحقّق المسجد كالمحراب وشبهه ، ويحرم نقض الزائد ؛ لابتنائها للعبادة. ويحرم أيضاً اتّخاذها في ملك أو طريق ؛ لما فيه من تغيير الوقف بإقراره ، وإنّما يجوز اتّخاذها مساجد إذا باد أهلها أو كانوا أهل حرب ، فلو كانوا أهل ذمّة حرم التعرّض لها ». اُنظر : المصباح المنير ، ص ٦٢١ ( نقض ) ؛ ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ١٣١ ؛الوافي ، ج ١ ، ص ٤٩٠.
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٠ ، ح ٧٣٢ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل. وفيه ، ج ٢ ، ص ٢٢٢ ، ح ٨٧٤ ، معلّقاً عن صفوان ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨٩ ، ح ٦٤١٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١٢ ، ح ٦٣٥٨.
(٤). في « بح » : « المسجد ».
(٥). في « ى ، بح » : « المظلّة ».
(٦). فيالوافي والبحار ، ج ٥٢ : « أتكره ».
(٧). في الفقيهوالتهذيب : « القيام ».
(٨). في الفقيهوالتهذيب : « لا تضرّكم الصلاة فيها » بدل « لا يضرّكم ».
(٩). في « ظ » : « رأيتم ».
(١٠). في « بخ » : - « في ».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ : أَيُعَلِّقُ(١) الرَّجُلُ السِّلَاحَ فِي الْمَسْجِدِ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، وَأَمَّا فِي الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ(٢) ، فَلَا ؛ فَإِنَّ جَدِّي نَهى رَجُلاً يَبْرِي مِشْقَصاً(٣) فِي الْمَسْجِدِ ».(٤)
٥٢٢٨ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يُنْشِدُ الشِّعْرَ(٥) فِي الْمَسَاجِدِ ، فَقُولُوا : فَضَّ اللهُ
____________________
(١). تعليق الشيء : جعله مُعلَّقاً. وقرأه العلّامة الفيض من باب الإفعال حيث قال فيه : « إعلاق السلاح : أن يجعل لها علاقة ». والعِلاقة بكسر الأوّل : الـمِعلاق الذي يُعلَّق به شيء. اُنظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٣٢ ؛لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٢٦٥ ( علق ).
(٢). قرأه العلّامة المجلسي : « الأعظم » ، حيث قال فيمرآة العقول : « والمسجد الأعظم ، إمّا مسجد الحرام أوكلّ جامع للبلد ».
(٣). فيمرآة العقول : « قال في القاموس : بَرَى السهمَ يَبْرِيه بَرْياً وابتراه : نحته ، وقال : المشقص ، كمنبر : نصل عريض أو سهم فيه ذلك يرمى به الوحش. انتهى. ويظهر منه أنّ نهيهعليهالسلام كان لكونه عملاً ، لا لكونه سلاحاً. ويحتمل أن يكون كلّ منهما سبباً ». وانظر أيضاً :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٤٥ ( شقص ) ؛ وج ٢ ، ص ١٦٥٨ ( برى ).
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٣ ، ح ٦٩٥ ، بسنده عن ابن أبي عمير. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٣٥ ، ح ٧٠٥ ، معلّقاً عن الحلبىّ ، إلى قوله : « ولكن لايضرّكم » ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٩١ ، ح ٦٤٢٢ ؛ وص ٥٠٥ ، ح ٦٤٥٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٠٧ ، ح ٦٣٤٠ ، إلى قوله : « كيف يصنع في ذلك » ؛ وفيه ، ص ٢١٢ ، ح ٦٣٥٩ ، من قوله : « وسألته أيعلّق الرجل السلاح » ؛ البحار ، ج ٥٢ ، ص ٣٧٤ ، ح ١٧٠ ، إلى قوله : « كيف يصنع في ذلك ».
(٥). فيالوسائل : « شعراً ». وفيالوافي : « إنشاد الشعر : قراءته ، وأراد بالشعر ما فيه تخييل وتمويه وتغزّل وتعشّق ، لا الكلام الموزون ؛ إذ من الموزون ما يكون حكمة وموعظة ومناجاة مع الله سبحانه ، وقد ورد عن =
فَاكَ(١) ، إِنَّمَا نُصِبَتِ الْمَسَاجِدُ لِلْقُرْآنِ ».(٢)
٥٢٢٩/ ٦. الْحَسَنُ(٣) بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَلَوِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ(٤) عليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَسَاجِدِ الْمُصَوَّرَةِ؟
____________________
= أبي عبداللهعليهالسلام وقد سئل عن إنشاد الشعر في الطواف فقال : « ما لا بأس به فلا بأس به » ويأتي مسنداً في كتاب الحجّ إن شاء الله تعالى ». وقسم العلّامة المجلسي الشعر على ثلاثه أقسام : الباطل الحرام ، وهو المشتمل على كذب أو فحش أو هجاء مؤمن ونحوها. والمستحبّ ، وهو المشتمل على مدح النبيّ والآلعليهمالسلام أو على الموعظة والنصائح. والمكروه ، وهو ما عدا ذلك من سائر الأشعار ، وحمل ما في الخبر على الأوّل. اُنظر :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٤٦.
(١). « الفَضُّ » : « الكسر ، أو الكسر بالتفرقة » ، والمعنى : أسقط الله أسنانك ، والتقدير : كسر الله أسنان فيك فحذف المضاف. اُنظر : النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٥٣ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٨٠ ( فضض ).
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٩ ، ح ٧٢٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠٥ ، ح ٦٤١١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١٣ ، ح ٦٣٦١.
(٣). في « ى ، بخ » : « الحسين ».
(٤). هكذا في حاشية « بث ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب . وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والمطبوع والبحار : « أبا جعفر ».
والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه ، فإنّ عمرو بن جميع عدّه البرقي في رجاله ، ص ٣٥ ، من أصحاب أبي عبداللهعليهالسلام خاصّة. أمّا الشيخ الطوسي في رجاله فقد ذكره تارة في أصحاب أبي جعفرعليهالسلام واُخرى في أصحاب أبي عبداللهعليهالسلام . لكن لم نجد - مع الفحص الأكيد - رواية عمرو بن جميع عن أبي جعفرعليهالسلام في غير هذا الخبر ، وقد تكرّرت روايتة عن أبي عبداللهعليهالسلام في الأسناد ، بل قد يروى عنهعليهالسلام بالواسطة كما في كمال الدين ، ص ٢٣٦ ، ح ٥٣ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٨٣ ، المجلس ٧٢ ، ح ١١. راجع : رجال الطوسي ، ص ١٤٢ ، الرقم ١٥٣٢ ؛ وص ٢٥١ ، الرقم ٣٥١٧ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٣ ، ص ٣٨٩ - ٣٩٠.
ولعلّ عدّ الشيخ ، أو عدّ منبعه ، إيّاه من أصحاب أبي جعفرعليهالسلام ، كان مستنداً إلى بعض الأسناد المحرّفة ، كما في ما نحن فيه.
ويؤيّد ذلك أنّه تقدّم في الحديث الرابع من الباب ما يقرب من المضمون عن أبي عبداللهعليهالسلام .
فَقَالَ : « أَكْرَهُ ذلِكَ ، وَلكِنْ لَايَضُرُّكُمْ ذلِكَ الْيَوْمَ ، وَلَوْ قَدْ قَامَ الْعَدْلُ ، رَأَيْتُمْ(١) كَيْفَ يُصْنَعُ فِي ذلِكَ ».(٢)
٥٢٣٠/ ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « نَهى رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله عَنْ رَطَانَةِ(٣) الْأَعَاجِمِ فِي الْمَسَاجِدِ».(٤)
٥٢٣١/ ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « نَهى رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَعَنْ بَرْيِ النَّبْلِ(٥) فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ(٦) : إِنَّمَا بُنِيَ(٧) لِغَيْرِ ذلِكَ ».(٨)
____________________
(١). في « بح » والوافي : « لرأيتم ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٩ ، ح ٧٢٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٩٠ ، ح ٦٤٢١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١٥ ، ح ٦٣٦٥ ؛ البحار ، ج ٥٢ ، ص ٣٧٤ ، ح ١٧١.
(٣). في « ى » : « من رطانة ». والرطانة بفتح الراء وكسرها ، والتراطن : كلام لا يفهمه الجمهور ، وإنّما هومواضعة بين اثنين أو جماعة ، والعرب تخصّ بها غالباً كلام العجم. راجع : النهاية ، ج ٢ ص ٢٣٣ ( رطن ).
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٢ ، ح ٧٣٩ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائهعليهمالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠٨ ، ح ٦٤٦٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١٦ ، ح ٦٣٧٠.
(٥). « بري النبل » : نحتها ، والنبل : السهام العربيّة ، وهي مؤنّثة لا واحد لها من لفظها ، فلا يقال : نبلة ، وإنّما يقال : سهم ونُشّابة. انظر : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٢٣ ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ١٠ ( نبل ).
(٦). فيالوافي والتهذيب : « وقال ».
(٧). في « بس » : « هي ». وفي حاشية « بس » : « الرمي ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ ، ح ٧٢٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠٤ ، ح ٦٤٥٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١٧ ، ح ٦٣٧٢.
٥٢٣٢/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسى ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْوُضُوءِ فِي الْمَسْجِدِ؟ فَكَرِهَهُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ(١) (٢)
٥٢٣٣/ ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ(٣) ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ النَّبِيِّ(٤) صلىاللهعليهوآله ؟
قَالَ(٥) : « نَعَمْ(٦) ، فَأَيْنَ يَنَامُ(٧) النَّاسُ؟ ».(٨)
____________________
(١). في « جن »والوسائل والتهذيب ، ج ١ : « من البول والغائط ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٧ ، ح ٧١٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. وفيه ، ج ١ ، ص ٣٥٦ ، ح ١٠٦٧ ، بسنده عن رفاعةالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠٣ ، ح ٦٤٥٢ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٤٩٢ ، ح ١٢٩٨.
(٣). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ ، ج ٧٢٠ ، بإسناده عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عنمعاوية بن وهب ، ولم يذكر « عن يونس ». وهو سهو ؛ فقد روى محمّد بن عيسى ، عن يونس [ بن عبدالرحمن ] ، عن معاوية بن وهب في بعض الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٢٠ ، ص ٣١٢ ، وص ٣٣١.
ويؤيّد ذلك عدم ثبوت رواية محمّد بن عيسى - وهو ابن عبيد - ، عن معاوية بن وهب ، مباشرةً.
(٤). في « ظ ، ي » والوافي والوسائل والتهذيب : « الرسول ».
(٥). فيالوافي : « فقال ».
(٦). فيمرآة العقول : « لعلّه محمول على غير ما كان في زمن الرسولصلىاللهعليهوآله ، أو على الاضطرار بقرينة التعليل ، أو على الجواز المرجوح ، فلا ينافي أصل الكراهة التي تظهر من خبر زرارة ».
(٧). في « بث ، بح ، بس ، جن » : « تنام ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ ، ح ٧٢٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .قرب الإسناد ، ص ٦٠ ، ح ٤٤٥ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره ، وفيهما مع اختلاف يسير. وفيه ، ص ٢٨٩ ، ح ١١٤٠ ، بسند آخر عن موسى بن جعفرعليهماالسلام ، هكذا : « سألته عن النوم في المسجد الحرام قال : لا بأس »الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠٤ ، ح ٦٤٥٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١٩ ، ح ٦٣٧٧.
٥٢٣٤/ ١١. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : مَا تَقُولُ فِي النَّوْمِ فِي الْمَسَاجِدِ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ(١) إِلَّا فِي الْمَسْجِدَيْنِ : مَسْجِدِ النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، وَالْمَسْجِدِ(٢) الْحَرَامِ ».
قَالَ : وَكَانَ يَأْخُذُ بِيَدِي فِي بَعْضِ اللَّيْلِ(٣) ، فَيَتَنَحّى(٤) نَاحِيَةً ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، فَيَتَحَدَّثُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَرُبَّمَا نَامَ(٥) وَنِمْتُ ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذلِكَ؟
فَقَالَ : « إِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ(٦) الَّذِي كَانَ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَأَمَّا النَّوْمُ(٧) فِي هذَا الْمَوْضِعِ(٨) ، فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ »(٩) (١٠)
٥٢٣٥/ ١٢. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________________
(١). فيالوافي والتهذيب : - « به ».
(٢). في « بح » والوافي : « ومسجد ».
(٣). فيالوافي : « الليالي ».
(٤). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « فينتحي ».
(٥). فيالوسائل : + « هو ».
(٦). في « ظ » والوافي والوسائل والتهذيب : - « الحرام ».
(٧). فيالتهذيب : « الذي ».
(٨). فيالوافي : « وذلك لأنّه زيد في المسجد بعدهصلىاللهعليهوآله ».
(٩). فيمرآة العقول : « قال في المدارك : كراهة النوم في المسجد مقطوع به في كلام أكثر الأصحاب ، واستدلّ عليه في المعتبر بما رواه الشيخ عن زيد الشحّام ، قال : قلت لأبي عبداللهعليهالسلام : قول الله عزّ وجلّ :( لَا تَقْرَبُوا الصَّلَوةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ) [ النساء (٤) : ٤٣ ] ، فقال : سكر النوم. وهي ضعيفة السند ، قاصرة الدلالة ، والأجود قصر الكراهة على النوم في المسجد الحرام ومسجد النبيّصلىاللهعليهوآله ». والرواية رواها الشيخ فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ ، ح ٧٢٢ ، وهي هاهنا الرواية ٥٢٣٨. وراجع : المعتبر ، ج ٢ ، ص ٤٥٣ ؛مدارك الأحكام ، ج ٤ ، ص ٤٠٣.
(١٠).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ ، ح ٧٢١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠٤ ، ح ٦٤٥٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١٩ ، ح ٦٣٧٨.
مِهْرَانَ الْكَرْخِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّلَاةِ ، فَيُرِيدُ أَنْ يَبْزُقَ(١) ؟
فَقَالَ : « عَنْ يَسَارِهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ(٢) ، فَلَا يَبْزُقُ(٣) حِذَاءَ الْقِبْلَةِ ، وَيَبْزُقُ(٤) عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ(٥) ».(٦)
٥٢٣٦/ ١٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَعليهالسلام يَتْفُلُ(٧) فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِيمَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَلَمْ يَدْفِنْهُ.(٨)
٥٢٣٧/ ١٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِنِّي لَأَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِي مَسَاجِدِهِمْ.
فَقَالَ : « لَا تَكْرَهْ(٩) ، فَمَا مِنْ مَسْجِدٍ بُنِيَ إِلَّا عَلى قَبْرِ نَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِيٍّ
____________________
(١). فيالوافي والتهذيب والاستبصار : « أن يبصق ».
(٢). فيالوافي : « الصلاة ».
(٣). فيالوافي : « فلا يبصق ».
(٤). فيالوافي : « ويبصق ».
(٥). فيالوافي والتهذيب والاستبصار : « وشماله ». وفيمرآة العقول : « يدلّ على عدم كراهة البصاق في المسجد ، وحمل على الجواز جمعاً ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٧ ، ح ٧١٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤٢ ، ح ١٧٠٧ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠١ ، ح ٦٤٤٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٢١ ، ح ٦٣٨٥.
(٧). فيالوافي والتهذيب والاستبصار : « تفل ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٧ ، ح ٧١٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤٣ ، ح ١٧٠٨ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار.الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٠٢ ، ح ٦٤٤٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٢١ ، ح ٦٣٨٤.
(٩). في « بث ، بح » : « لايكره ».
قُتِلَ(١) ، فَأَصَابَ تِلْكَ الْبُقْعَةَ رَشَّةٌ مِنْ دَمِهِ ، فَأَحَبَّ اللهُ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا ؛ فَأَدِّ فِيهَا الْفَرِيضَةَ(٢) وَالنَّوَافِلَ(٣) ، وَاقْضِ فِيهَا(٤) مَا فَاتَكَ ».(٥)
٥٢٣٨/ ١٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى ) (٦) ؟
فَقَالَ : «(٧) سُكْرُ النَّوْمِ(٨) ».(٩)
٥٢٣٩/ ١٦. جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا(١٠) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :
____________________
(١). فيمرآة العقول : « يمكن تخصيصه بالبلاد التي استشهد فيها نبيّ أو وصيّ ، لا مطلق البلاد ؛ لئلّا ينافي زيادة عدد المساجد على عددهمعليهمالسلام وكان سؤال السائل عن تلك البلاد ومساجدها ».
(٢). فيالوافي والتهذيب : « الفرائض ».
(٣). فيالوسائل ، ح ٦٣٩٧ : « والنافلة ».
(٤). في « بخ » والوافي والتهذيب : - « فيها ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ ، ح ٧٢٣ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير.الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٩٠ ، ح ٦٤٢٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٩٣ ، ذيل ح ٦٣٠٨ ؛ وص ٢٢٥ ، ح ٦٣٩٧ ؛البحار ، ج ١٤ ، ص ٤٦٣ ، ح ٣١.
(٦). النساء (٤) : ٤٣.
(٧). فيالوافي والفقيه : + « منه ».
(٨). فيمرآة العقول : « يمكن حمله على أنّه يشمل سكرالنوم أيضاً ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٨ ، ح ٧٢٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيالكافي ، كتابالصلاة ، باب الخشوع في الصلاة وكراهية العبث ، ضمن ح ٤٩١٨ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٩ ، ح ١٣٨٦ ؛وعلل الشرائع ، ص ٣٥٨ ، ضمن ح ١ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام .تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٤٢ ، ح ١٣٤ ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع زيادة في أوّله ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٤٤ ، ح ٧٢٢٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٣٣ ، ح ٩٢٠٣ ؛ وص ٢٩١ ، ح ٩٣٧٢.
(١٠). في « بخ » : - « من أصحابنا ». وفي « بس » : « عدّة من أصحابنا ».
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَيْسَ يُرَخَّصُ فِي النَّوْمِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ ».(١)
٤٩ - بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ
٥٢٤٠/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : مَا يَرْوِي النَّاسُ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ(٢) وَعِشْرِينَ صَلَاةً؟ فَقَالَ : « صَدَقُوا ».
فَقُلْتُ : الرَّجُلَانِ يَكُونَانِ(٣) جَمَاعَةً؟ فَقَالَ : « نَعَمْ ، وَيَقُومُ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِ الْإِمَامِ ».(٤)
٥٢٤١/ ٢. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ(٥) ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ الْجُهَنِيَّ أَتَى النَّبِيَّ(٦) صلىاللهعليهوآله ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ،
____________________
(١).الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٦٨ ، ح ٧٢٢١ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٢٥٤ ، ح ٦٦٠ ؛ وج ٧ ، ص ٢٣٣ ، ح ٩٢٠١.
(٢). فيالتهذيب : « بخمسة ».
(٣). فيالتهذيب : + « في ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤ ، ح ٨٢ ، معلّقاً عن الكليني.الخصال ، ص ٥٢١ ، أبواب العشرين ، صدر ح ١٠ ، بسند آخر عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف يسير ، إلى قوله : « بخمس وعشرين صلاة ». فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٤٣ ، وتمام الرواية فيه : « أنّ الصلاة بالجماعة أفضل بأربع وعشرين صلاة من صلاة في غير جماعة »الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٦٥ ، ح ٧٩٤٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٨٦ ، ح ١٠٦٧٧ ؛ وج ٢٧ ، ص ٨٦ ، ح ٣٣٢٧٩ ، إلى قوله : « فقال : صدقوا » ؛ وفيه ، ج ٨ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٧٠٩ ، من قوله : « الرجلان يكونان جماعة ».
(٥). في « بخ » : - « بن سعيد ».
(٦). في « بح » : « رسول الله ».
إِنِّي أَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ ، وَمَعِي أَهْلِي وَوُلْدِي وَغِلْمَتِي ، فَأُؤَذِّنُ ، وَأُقِيمُ وَأُصَلِّي بِهِمْ ، أَفَجَمَاعَةٌ نَحْنُ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ(١) الْغِلْمَةَ يَتْبَعُونَ قَطْرَ السَّحَابِ(٢) ، وَأَبْقى(٣) أَنَا وَأَهْلِي وَوُلْدِي ، فَأُؤَذِّنُ ، وَأُقِيمُ وَأُصَلِّي بِهِمْ ، أَفَجَمَاعَة(٤) نَحْنُ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنَّ(٥) وُلْدِي يَتَفَرَّقُونَ فِي الْمَاشِيَةِ ، وَأَبْقى(٦) أَنَا وَأَهْلِي ، فَأُؤَذِّنُ وَأُقِيمُ وَأُصَلِّي بِهِمْ(٧) ، أَفَجَمَاعَةٌ نَحْنُ(٨) ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْمَرْأَةَ تَذْهَبُ فِي مَصْلَحَتِهَا ، فَأَبْقى أَنَا وَحْدِي ، فَأُؤَذِّنُ وَأُقِيمُ فَأُصَلِّي(٩) ، أَفَجَمَاعَةٌ أَنَا؟ فَقَالَ : نَعَمْ(١٠) ، الْمُؤْمِنُ وَحْدَهُ جَمَاعَةٌ(١١) ».(١٢)
____________________
(١). في الوسائل : « فإنّ ».
(٢). في الوسائل : « السماء ». وفيالوافي : « يتبعون قطر السحاب ، أي يذهبون في طلب محلّ يكون فيه الماء والكلاء ؛ لينتقلوا إليه ». (٣). في « ظ » والوافي والتهذيب : « فأبقى ».
(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « فجماعة » بدون همزةالاستفهام.
(٥). في حاشية « بح » : « إنّ ».
(٦). في « ظ ، ى ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب : « فأبقى ».
(٧). في « ظ » : - « بهم ». وفي الوافي : « بها ».
(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « أنا ».
(٩). كذا في المطبوع. وفي جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب : - « فاُصلّي ». وفيالوسائل : « واُصلّي ».
(١٠). في « ى » : - « نعم ».
(١١). « المؤمن وحده جماعة » ، قال الشيخ الصدوق : « لأنّه متى أذّن وأقام صلّى خلفه صفّان من الملائكة ، ومتى أقام ولم يؤذّن صلّى خلفه صفّ واحد ». وقال العلّامة الفيض : « يعني بذلك أنّه إذا أراد الجماعة ولم يتيسّر له ذلك ، فصلاته وحده تقوم مقام صلاته في الجماعة ». وذكر العلّامة المجلسي وجوهاً أربعة في المقام ، ثالثها : « أنّ المؤمن إذا صلّى تكون صلاته مع حضور القلب ، وإذا كان القلب متوجّهاً إليه تبعه سائر الجوارح ؛ لقولهصلىاللهعليهوآله : لو خشع قلبه لخشعت جوارحه فيتحقّق في بدنه جماعة ». اُنظر :الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ذيل ح ١٠٩٦ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٥١.
(١٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٥ ، ح ٧٤٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٠٩٦ ، وتمام =
٥٢٤٢/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِعليهماالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : مَنْ صَلَّى(١) الْخَمْسَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَظُنُّوا بِهِ خَيْراً ».(٢)
٥٢٤٣/ ٤. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَمَا يَسْتَحِي(٣) الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنْ تَكُونَ(٤) لَهُ الْجَارِيَةُ ، فَيَبِيعَهَا ، فَتَقُولَ : لَمْ يَكُنْ يَحْضُرُ الصَّلَاةَ(٥) ».(٦)
٥٢٤٤/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ :
____________________
= الرواية فيه : « وقد قال النبيّصلىاللهعليهوآله : المؤمن وحده حجّة ، والمؤمن وحده جماعة »الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٦٥ ، ح ٧٩٥٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٧١٠.
(١). في الوافي والفقيه : + « الصلوات ».
(٢).الأمالي للصدوق ، ص ٣٣٨ ، المجلس ٥٤ ، ح ٢٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّدعليهماالسلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلىاللهعليهوآله ، مع زيادة في آخره.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٠٩٣ ، مرسلاً ، وفيهما مع اختلاف يسير. وراجع :الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٨ ، ح ٣٢٨٠الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٦٦ ، ح ٧٩٥١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٨٦ ، ح ١٠٦٧٨.
(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب. وفي المطبوع والوسائل : « يستحيي ».
(٤). في « ظ ، بث ، بح ، جن » والوافي : « أن يكون ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يحضر الصلاة ، أي الجماعة ، وظاهره جماعة المخالفين تقيّة ، ويحتمل الأعمّ ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٥ ، ح ٧٥٠ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٦٧ ، ح ٧٩٥٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٩١ ، ح ١٠٦٩٥.
جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي رَجُلٌ جَارُ مَسْجِدٍ لِقَوْمِي(١) ، فَإِذَا أَنَا لَمْ أُصَلِّ مَعَهُمْ وَقَعُوا فِيَّ(٢) ، وَقَالُوا : هُوَ هكَذَا(٣) وَهكَذَا(٤) ؟
فَقَالَ : « أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ(٥) ، لَقَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - : مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، فَلَمْ يُجِبْهُ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ ». فَخَرَجَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُ : « لَا تَدَعِ الصَّلَاةَ مَعَهُمْ ، وَخَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ(٦) ».
فَلَمَّا خَرَجَ ، قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، كَبُرَ عَلَيَّ قَوْلُكَ لِهذَا الرَّجُلِ حِينَ اسْتَفْتَاكَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ؟
قَالَ : فَضَحِكَعليهالسلام ، ثُمَّ قَالَ : « مَا أَرَاكَ بَعْدُ إِلَّا هَاهُنَا(٧) ؛ يَا زُرَارَةُ ، فَأَيَّةَ(٨) عِلَّةٍ تُرِيدُ أَعْظَمَ مِنْ أَنَّهُ لَايَأْتَمُّ(٩) بِهِ(١٠) ؟ ». ثُمَّ قَالَ : « يَا زُرَارَةُ ، أَمَا تَرَانِي(١١) قُلْتُ : صَلُّوا فِي
____________________
(١). في « بث » : « لقوم ».
(٢). « وقعوا فيّ » ، أي ذمّوني وعابوني واغتابوني. اُنظر :النهاية ، ج ٥ ، ص ٢١٥ ( وقع ).
(٣). في « ظ ، بح ، بس ، جن »والوسائل والتهذيب : « كذا ».
(٤). في « ظ ، بس »والوسائل والتهذيب : « وكذا ». وفي « بث ، بح » وحاشية « جن » : « وهو كذا ».
(٥). في الوسائل والتهذيب : « ذلك ».
(٦). في « ظ » : + « قال ».
(٧). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : إلّاهاهنا ، أي لا يعلم التورية للتقيّة ».
(٨). في « بث » والوسائل والتهذيب : « فأيّ ».
(٩). في « ى » والوافي والتهذيب : « ولا يؤتمّ ». وفي « بس » : « لا تأتمّ ».
(١٠). في « بح » : « بهم ».
(١١). فيالتهذيب : « ما تراني » بدون همزة الاستفهام. وفيالوافي : « لعلّهعليهالسلام اتّقى الرجل أن يروي ذلك عنه وصرّح بالحقّ مع زرارة ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : أما تراني قلت ، يمكن أن يكونعليهالسلام قال ذلك ولم ينقل الراوي في أوّل الكلام ، أو قاله في مقام آخر وأشارعليهالسلام إلى ذلك في قوله : خلف كلّ إمام ، وهذا محمل لما أفادهعليهالسلام تقيّة فيكون موافقاً للواقع ».
مَسَاجِدِكُمْ ، وَصَلُّوا مَعَ أَئِمَّتِكُمْ؟ ».(١)
٥٢٤٥/ ٦. حَمَّادٌ(٢) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَالْفُضَيْلِ ، قَالَا :
قُلْنَا لَهُ : الصَّلَوَاتُ(٣) فِي جَمَاعَةٍ فَرِيضَةٌ هِيَ؟
فَقَالَ : « الصَّلَوَاتُ(٤) فَرِيضَةٌ ، وَلَيْسَ الِاجْتِمَاعُ بِمَفْرُوضٍ فِي الصَّلَوَاتِ(٥) كُلِّهَا ، وَلكِنَّهَا سُنَّةٌ ؛ وَمَنْ(٦) تَرَكَهَا رَغْبَةً عَنْهَا ، وَعَنْ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ(٧) ».(٨)
٥٢٤٦/ ٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنِ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤ ، ح ٨٤ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٨٤ ، كتاب عقاب الأعمال ، ذيل ح ٢١ ، مرسلاً عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وتمام الرواية فيه : « من سمع النداء من جيران المسجد فلم يجب فلا صلاة له». راجع : الجعفريّات ، ص ٤٢ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٥٠١ ، المجلس ٧٥ ، ح ١٧ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٢ ، ح ٧٤٠الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٦٧ ، ح ٧٩٥٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٠٧٢١ ؛فيه ، ص ٢٩١ ، ح ١٠٦٩٤ ، تمام الرواية هكذا : « من سمع النداء فلم يجبه من غير علّة ، فلا صلاة له ».
(٢). السند معلّق على سابقه ، فينسجب إليه الطريقان المتقدّمان إلى حمّاد بن عيسى.
(٣). في الوافي والتهذيب : « الصلاة ».
(٤). في « بح » والوافي : « الصلاة ».
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب. وفي المطبوع والوافي : « الصلاة ».
(٦). في الوافي والتهذيب : « مَن » بدون الواو.
(٧). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : صلاة له ، أي كاملة ، أو صحيحة إذا كان منكراً لفضلها ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤ ، ح ٨٣ ، معلّقاً عن حمّاد.الأمالي للصدوق ، ص ٤٨٥ ، المجلس ٧٣ ، ذيل ح ١٣ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر الباقرعليهالسلام .ثواب الأعمال ، ص ٢٧٧ ، ذيل ح ٤ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز وفضيل ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفيهما من قوله : « ومن تركها رغبة عنها » مع اختلاف يسير.المحاسن ، ص ٨٤ ، كتاب عقاب الأعمال ، ضمن ح ٢١ ، مرسلاً عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، من قوله : « من ترك الجماعة رغبة عنها » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٦٥ ، ح ٧٩٤٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٨٥ ، ذيل ح ١٠٦٧٦.
الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ(١) : « لِيَكُنِ الَّذِينَ يَلُونَ الْإِمَامَ(٢) أُولِي الْأَحْلَامِ(٣) مِنْكُمْ وَالنُّهى(٤) ، فَإِنْ نَسِيَ الْإِمَامُ أَوْ تَعَايَا(٥) ، قَوَّمُوهُ ؛ وَأَفْضَلُ الصُّفُوفِ أَوَّلُهَا ، وَأَفْضَلُ أَوَّلِهَا مَا دَنَا مِنَ الْإِمَامِ ، وَفَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلى صَلَاةِ الرَّجُلِ فَذّاً(٦) خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ ».(٧)
____________________
(١). في الوسائل ، ح ١٠٧٣٨ والتهذيب : - « قال ».
(٢). في الوافي والوسائل ، ح ١٠٧٣٨ : + « منكم » وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : الذين يلون الإمام ، أي يقربون منه ».
(٣). فيالوسائل ، ح ١٠٧٣٨ : « اُولو الأحلام ». والأحلام : واحدها الحِلْم ، وهو العقل ، وكأنّه من الحلْم بمعنى الأناة والتثبّت في الاُمور ، وذلك من شعار العقلاء. اُنظر :النهاية ، ج ١ ، ص ٤٣٤ ( حلم ).
(٤). في الفقيه وفقه الرضا : « والتقى ». و « النُهى » : هي العقول والألباب ، واحدتها : نُهْيَة بالضمّ ؛ سمّيت بذلك ؛ لأنّها تنهى صاحبها عن القبيح. انظر :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥١٧ ؛النهاية ، ج ٥ ، ص ١٣٩ ( نهى ). وفيمرآة العقول : « وقد روي مثله في طريق العامّة ، وقال المازني : هو من عطف الشىء على نفسه مع اختلاف اللفظ للتأكيد. وقيل : اُولوا الأحلام : البالغون ، وهو عطف المغاير ، فيكون الأحلام جمع الحلم بالضمّ : وهو ما يراه النائم».
(٥). « تعايا » ، من العِيِّ ، وهو العجز وعدم الاهتداء لوجه المراد ، أو منه بمعنى الجهل وعدم البيان. وقال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : أو تعايا ، أي شكّ أو نسي آية ، أو الأعمّ فيكون المراد بالنسيان أوّلاً الشكّ ». وقال المحقّق الشعراني في هامشالوافي : « قوله : تعايا قوّموه ، أي إذا لم يستطع ، أو نسي بعض كلمات القرآن في القراءة ذكّروه». اُنظر :لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١١١ ؛ ( عيي ).
(٦). في « بث » وحاشية « بح ، بس » والوسائل ، ح ١٠٦٧٩ : « فرداً ». وفي « جن » : + « فرد ». وفي حاشية « ظ » : « الفذّ : الفرد فرداً ». وفيالخصال : « وحده ». و « فَذّاً » ، أي فرداً ومنفرداً واحداً ، وقد فذّ الرجل عن أصحابه ، إذا شذّ عنهم وبقي فرداً » : اُنظر :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٦٨ ؛النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٢٢ ( فذذ ).
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٥ ، ح ٧٥١ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّد.ثواب الأعمال ، ص ٥٩ ، ح ١ ، بسند آخر =
٥٢٤٧/ ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ بِإِسْنَادِهِ ، قَالَ :
قَالَ : « فَضْلُ مَيَامِنِ الصُّفُوفِ عَلى مَيَاسِرِهَا كَفَضْلِ(١) الْجَمَاعَةِ عَلى صَلَاةِ الْفَرْدِ ».(٢)
٥٢٤٨/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « يُحْسَبُ لَكَ - إِذَا دَخَلْتَ مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ تَقْتَدِ بِهِمْ - مِثْلُ مَا يُحْسَبُ لَكَ إِذَا كُنْتَ مَعَ مَنْ تَقْتَدِي(٣) بِهِ(٤) ».(٥)
٥٠ - بَابُ الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ لَايُقْتَدى بِهِ
٥٢٤٩/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
____________________
= عن أبي عبداللهعليهالسلام .عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، وفيهما من قوله : « وفضل صلاة الجماعة » مع اختلاف.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٤٣.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٧ ، ذيل ح ١٠٩٩ ، إلى قوله : « أفضل أوّلها ما دنا من الإمام ».الخصال ، ص ٥٢١ ، أبواب العشرين ، ذيل ح ١٠ ، مرسلاً عن رسالة أبيه ، من قوله : « وفضل صلاة الجماعة » وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٨٧ ، ح ٧٩٥٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٠٧٣٨ ، إلى قوله : « فإن نسي الإمام أو تعايا قَوّموه » ؛ وفيه ، ص ٢٨٦ ، ح ١٠٦٧٩ ، من قوله : « فضل صلاة الجماعة ».
(١). في « بح » : + « صلاة ».
(٢).الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٨٧ ، ح ٧٠١١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٠٧ ، ح ١٠٧٤٢.
(٣). في « بث ، بخ » : « يقتدى ».
(٤). فيمرآة العقول : « الحديث بالباب التالي أنسب ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٥ ، ح ٧٥٢ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٣ ، ح ١١٢٦ ، معلّقاً عن حفص بن البختري ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢١٧ ، ح ٨٠٨٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٩٩ ، ذيل ح ١٠٧١٩.
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَكُونُ مَعَ الْإِمَامِ ، فَأَفْرُغُ مِنَ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ؟
قَالَ : « أَبْقِ(١) آيَةً ، وَمَجِّدِ اللهَ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَرَغَ فَاقْرَأِ الْآيَةَ ، وَارْكَعْ ».(٢)
٥٢٥٠/ ٢. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ(٣) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ(٤) بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْمُخَالِفِينَ؟
فَقَالَ : « مَا هُمْ عِنْدِي إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْجُدُرِ(٥) ».(٦)
٥٢٥١/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَمَّنْ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : أُصَلِّي خَلْفَ مَنْ لَا أَقْتَدِي بِهِ ، فَإِذَا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِي وَلَمْ يَفْرُغْ هُوَ؟
____________________
(١). في الوافي والتهذيب : « فأمسك ». وفي المحاسن : « أمسك ».
(٢).المحاسن ، ص ٣٢٦ ، كتاب العلل ، ح ٧٣ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٨ ، ح ١٣٥ ، بسندهما عن ابن بكير ، وفي الأخير مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢١١ ، ح ٨٠٧٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٧٠ ، ح ١٠٩٢٨.
(٣). في « بس » : + « بن محمّد ».
(٤). في الوسائل ، ح ١٠٧٤٩ : « عبيدالله » وهوسهو. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٢٦ ، الرقم ٥٩٥ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٢٩٣ ، الرقم ٤٣٩.
(٥). في « بخ » : « الجدار ». و « الجُدُر » : جمع الجدار ، قال العلّامة المجلسي : « أي لا يعتدّ بصلاتهم وقراءتهم ولايضرّ قربهم. ويحتمل أن يكون المراد النهي عن الاقتداء بهم ». اُنظر :النهاية ، ج ١ ، ص ٢٤٦ ( جدر ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٥٥.
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٦ ، ح ٧٥٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عبدالله بن محمّد الحجّال ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢١٤ ، ح ٨٠٨٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٠٩ ، ح ١٠٧٤٩ ؛ وص ٣٦٦ ، ح ١٠٩٢٠.
قَالَ : « فَسَبِّحْ حَتّى يَفْرُغَ ».(١)
٥٢٥٢/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ(٢) ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا صَلَّيْتَ خَلْفَ إِمَامٍ لَاتَقْتَدِي(٣) بِهِ ، فَاقْرَأْ خَلْفَهُ ، سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ ، أَوْ لَمْ تَسْمَعْ ».(٤)
٥٢٥٣/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(٥) عليهالسلام : إِنَّ مَوَالِيَكَ قَدِ اخْتَلَفُوا(٦) ، فَأُصَلِّي خَلْفَهُمْ جَمِيعاً(٧) ؟
فَقَالَ : « لَا تُصَلِّ إِلَّا خَلْفَ مَنْ تَثِقُ(٨) بِدِينِهِ(٩) » ثُمَّ قَالَ : « وَلِي مَوَالٍ(١٠) ؟ »
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٨ ، ح ١٣٤ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢١٠ ، ح ٨٠٧١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٧٠ ، ح ١٠٩٢٩.
(٢). في « بخ » : - « بن عثمان ».
(٣). في « ى ، بث ، بخ ، بس » والوافي والتهذيب والاستبصار : « لا يُقتدى ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٥ ، ح ١٢٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٩ ، ح ١٦٥٨ ، معلّقاً عن الكليني. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٢٤ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٠٧ ، ح ٨٠٦٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٠٩١٩.
(٥). في حاشية « بث » : + « الثاني ».
(٦). فيالوافي : « اختلفوا ؛ يعني في المسائل الدينيّة ».
(٧). في « ى » : - « جميعاً ».
(٨). في « بث » : « يثق ».
(٩). في الوافي والتهذيب : + « وأمانته ».
(١٠). في الوافي : « موالي ». وقال العلّامة الفيض : « قوله : ولي موالٍ؟ استفهام ، وكلمة « لا » إنكار لذلك ، وقوله : يأمرك ، استفهام مستأنف. ولعلّ المقام كان مقام تقيّة والسائل كان غافلاً عن ذلك ». ونقل العلّامة المجلسي عن العلّامة الكشّي روايتين في مدح عليّ بن حديد ، ثمّ قال : فيظهر ممّا نقلنا أنّ قولهعليهالسلام : لا ، =
فَقُلْتُ(١) : أَصْحَابٌ ، فَقَالَ - مُبَادِراً قَبْلَ أَنْ أَسْتَتِمَّ ذِكْرَهُمْ - : « لَا ، يَأْمُرُكَ عَلِيُّ بْنُ حَدِيدٍ بِهذَا؟ - أَوْ هذَا مِمَّا يَأْمُرُكَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ حَدِيدٍ؟ - » فَقُلْتُ(٢) : نَعَمْ(٣) (٤)
٥٢٥٤/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : إِنَّ أُنَاساً رَوَوْا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ - أَنَّهُ صَلّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ.
فَقَالَ : « يَا زُرَارَةُ ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام صَلّى خَلْفَ فَاسِقٍ ، فَلَمَّا سَلَّمَ وَانْصَرَفَ ، قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - فَصَلّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِلى جَنْبِهِ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، صَلَّيْتَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمْ تَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ(٥) ؟ فَقَالَ : إِنَّهَا أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ مُشَبَّهَاتٍ(٦) ،
____________________
= نهي عن تسمية الأصحاب وتفصيل ذكرهم ؛ فإنّ قولهعليهالسلام : لي موالٍ ، أي لي موالٍ صلحاء مخصوصون فلم لا تصلّي خلفهم؟ فأراد أن يقول : أصحاب هشام أو أصحاب يونس منهم فأجابهعليهالسلام قبل إتمام الكلام ونهاه عن ذكرهم مفصّلاً ، ثمّ قال : يأمرك عليّ بن حديد ، أي سل عليّ بن حديد يأمرك بما يجب عليك العمل به. وقوله : أو هذا ، ترديد من الراوي ».
(١). في « ظ ، بخ » : « قلت ».
(٢). في « ظ ، بث ، بخ ، بس ، جن » وحاشية « بح » والوافي : « فقال ».
(٣). فيمرآة العقول : « قوله : فقلت : نعم ، في أكثر النسخ فقال : نعم ، أي أبو عليّ ، لا الإمامعليهالسلام ، أو سقط من البين : قلت : آخذ بقوله؟ ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٦ ، ح ٧٥٥ ، معلّقاً عن سهل بن زياد ، إلى قوله : « خلف من تثق بدينه ».رجال الكشّي ، ص ٤٩٦ ، ح ٩٥١ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٨٢ ، ح ٨٠٠٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٠٩ ، ح ١٠٧٥٠ ، إلى قوله : « خلف من تثق بدينه » ؛ فيه ، ص ٣١٥ ، ح ١٠٧٧١ ، تمام الرواية هكذا : « قال : لاتصلّ إلّاخلف من تثق بدينه ».
(٥). في « ى ، بح ، بخ ، جن » والوافي والتهذيب : + « بتسليم ».
(٦). في الوافي : « مشتبهات ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : مشبّهات ، بفتح الباء ، أي مشتبهات لايعرف ماهنّ ، أو بكسر الباء ، أي يوقع الناس في الشبهة في عدالة الإمام ».
وَسَكَتَ(١) ، فَوَ اللهِ(٢) مَا عَقَلَ مَا قَالَ لَهُ ».(٣)
٥٢٥٥/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّا نُصَلِّي مَعَ هؤُلَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْوَقْتِ ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟
فَقَالَ : « صَلُّوا مَعَهُمْ » فَخَرَجَ حُمْرَانُ إِلى زُرَارَةَ ، فَقَالَ لَهُ : قَدْ أُمِرْنَا أَنْ نُصَلِّيَ مَعَهُمْ بِصَلَاتِهِمْ؟ فَقَالَ زُرَارَةُ : مَا يَكُونُ هذَا إِلَّا بِتَأْوِيلٍ ، فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ : قُمْ حَتّى تَسْمَعَ(٤) مِنْهُ.
قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ زُرَارَةُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ(٥) ، إِنَّ(٦) حُمْرَانَ زَعَمَ(٧) أَنَّكَ أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ مَعَهُمْ ، فَأَنْكَرْتُ ذلِكَ؟
فَقَالَ لَنَا(٨) : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(٩) صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا يُصَلِّي مَعَهُمُ الرَّكْعَتَيْنِ ، فَإِذَا فَرَغُوا قَامَ ، فَأَضَافَ إِلَيْهَا(١٠) رَكْعَتَيْنِ ».(١١)
____________________
(١). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب : « فسكت ».
(٢). في « بث ، بس » : « فقال : والله » بدل « فوالله ».
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٦ ، ح ٧٥٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢١٦ ، ح ٨٠٨٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٠ ، ح ٩٥٥٠.
(٤). في « ظ ، بث » والوسائل : « نسمع ».
(٥). فيالوسائل : - « جعلت فداك ».
(٦). في « بح » : - « إنّ ».
(٧). فيالوسائل : « أخبرنا عنك » بدل « زعم ».
(٨). في « بح ، بخ » : « إنّما ». |
(٩). في « بث ، بخ ، جن » : + « بن علي ». |
(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « إليهما ».
(١١).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٢١٥ ، ح ٨٠٨٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥١ ، ح ٩٥٥١.
٥١ - بَابُ مَنْ تُكْرَهُ (١) الصَّلَاةُ خَلْفَهُ وَالْعَبْدِ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَمَنْ أَحَقُّ أَنْ يُؤَمَّ
٥٢٥٦/ ١. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « خَمْسَةٌ لَايَؤُمُّونَ النَّاسَ عَلى كُلِّ حَالٍ : الْمَجْذُومُ ، وَالْأَبْرَصُ ، وَالْمَجْنُونُ(٢) ، وَوَلَدُ الزِّنى ، وَالْأَعْرَابِيُّ(٣) ».(٤)
٥٢٥٧/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام (٥) ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : لَايَؤُمُّ الْمُقَيَّدُ الْمُطْلَقِينَ ، وَلَايَؤُمُّ(٦) صَاحِبُ الْفَالِجِ الْأَصِحَّاءَ ، وَلَاصَاحِبُ التَّيَمُّمِ الْمُتَوَضِّينَ ، وَلَايَؤُمُّ الْأَعْمى فِي الصَّحْرَاءِ إِلَّا أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ ».(٧)
____________________
(١). في « ى ، بح ، بس ، جن » : « يكره ».
(٢). في « ى » : « والمجدوم ». وفي الفقيه : « والمحدود ».
(٣). في الفقيه : + « حتّى يهاجر ». و « الأعرابي » نسبة إلى الأعراب ؛ لأنّه لا واحد له ، وهم سكّان البادية من العرب الذين لايقيمون في الأمصار ولا يدخلونها إلّالحاجة. اُنظر :الصحاح ، ج ١ ، ص ١٧٨ ؛النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٠٣ ( عرب ).
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦ ، ح ٩٢ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٢ ، ح ١٦٢٦ ، بسنده عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٨ ، ح ١١٠٤ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٧٥ ، ح ٧٩٧٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٢١ ، ح ١٠٧٨٣ ؛ وص ٣٢٥ ، ح ١٠٧٩٦.
(٥). في « ى ، بخ ، جن » والوافي والتهذيب ، ص ٢٧ : + « عن أبيه ».
(٦). في الوسائل والتهذيب : ص ٢٧ : - « يؤمّ ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧ ، ح ٩٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ١٦٦ ، ح ٣٦٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٤ ، ح ١٦٣٥ ، بسندهما عن ابن المغيرة ، عن السكونيّ ، عن جعفر ، عن أبيهعليهماالسلام ، وتمام الرواية هكذا : « لا يؤمّ صاحب التيمّم المتوضّئين ولا يؤمّ صاحب الفالج الأصحّاء ».الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٩ ، ح ١١٠٧ ، مرسلاً عن =
٥٢٥٨/ ٣. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ : فِي رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : كُنْتُ إِمَامَكَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : أَنَا(١) كُنْتُ(٢) إِمَامَكَ؟ فَقَالَ(٣) : « صَلَاتُهُمَا تَامَّةٌ ».
قُلْتُ : فَإِنْ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : كُنْتُ أَئْتَمُّ بِكَ؟
قَالَ(٤) : « صَلَاتُهُمَا(٥) فَاسِدَةٌ وَلْيَسْتَأْنِفَا(٦) »(٧) .
٥٢٥٩/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الصَّلَاةُ خَلْفَ الْعَبْدِ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ فَقِيهاً ، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ أَفْقَهُ مِنْهُ ».
قَالَ : قُلْتُ : أُصَلِّي خَلْفَ الْأَعْمى؟
قَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا كَانَ لَهُ مَنْ يُسَدِّدُهُ ، وَكَانَ أَفْضَلَهُمْ ».
قَالَ : « وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام : لَايُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ خَلْفَ الْمَجْذُومِ ، وَالْأَبْرَصِ ،
____________________
= الصادقعليهالسلام ، من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنينعليهالسلام ، إلى قوله : « الفالج الأصحّاء »الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٧٦ ، ح ٧٩٧٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٤٠ ، ح ١٠٨٤٥ ، إلى قوله : « صاحب التيمّم المتوضّئين ».
(١). في « ى ، بخ » : - « أنا ».
(٢). في « بث »والتهذيب : « كنت أنا ».
(٣). الضمير المستتر راجع إلى أمير المؤمنينعليهالسلام والمراد من « بهذا الإسناد » هو السند المذكور إليهعليهالسلام في الرقم السابق.
(٤). في الوافي : « فقال ».
(٥). في الفقيه والتهذيب : « فصلاتهما ».
(٦). فيالوافي : « وذلك لأنّ كلّ واحد منهما قد وكّل إلى صاحبه القيام بشرائط الصلاة في الصورة الأخيرة دون الاُولى ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٥٩ : « الحكمان مشهوران بين الأصحاب ، وفي تحقّق الفرضين إشكال ؛ لتوقّف ركوع كلّ منهما على ركوع الآخر ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٤ ، ح ١٨٦ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٢ ، ح ١١٢٢ ، مرسلاً عن عليّعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٧٧ ، ح ٨٢٣٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٥٢ ، ح ١٠٨٧٩.
وَالْمَجْنُونِ ، وَالْمَحْدُودِ ، وَ وَلَدِ الزِّنى ؛ وَالْأَعْرَابِيُّ لَايَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ ».(١)
٥٢٦٠/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ(٢) ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْقَوْمِ مِنْ أَصْحَابِنَا يَجْتَمِعُونَ ، فَتَحْضُرُ الصَّلَاةُ ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ؟
فَقَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله قَالَ : يَتَقَدَّمُ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ ؛ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً ، فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً ؛ فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً ، فَأَكْبَرُهُمْ سِنّاً ؛ فَإِنْ كَانُوا فِي السِّنِّ سَوَاءً ، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَعْلَمُهُمْ(٣) بِالسُّنَّةِ ، وَأَفْقَهُهُمْ فِي الدِّينِ ؛ وَلَايَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَاصَاحِبَ السُّلْطَانِ(٤) فِي سُلْطَانِهِ ».(٥)
٥٢٦١/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ(٦) ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ:
____________________
(١).الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٨ ، ح ١١٠٥ ، مرسلاً عن أميرالمؤمنينعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٧٥ ، ح ٧٩٧٧. وفيالوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١٠ ، ح ٥٢٣٣ ؛ وج ٨ ، ص ٣٢١ ، ح ١٠٧٨٤ ؛ وص ٣٢٥ ، ح ١٠٧٩٧ ؛ وص ٣٣٩ ، ح ١٠٨٤٢ ، قطعة منه.
(٢). في « ظ » : + « الحذّا ».
(٣). في حاشية « بث » : « أعملهم ».
(٤). في « ظ ، ى ، بخ ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب والعلل : « سلطان ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١ ، ح ١١٣ ، معلّقاً عن الكليني.علل الشرائع ، ص ٣٢٦ ، ح ٢ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٧ ، ذيل ح ١٠٩٩ ، مع تقدّم وتأخّر في فقراته ، وفي الأخيرين من قوله : « يتقدّم القوم أقرؤهم للقرآن »الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٧٣ ، ح ٧٩٧٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٥١ ، ح ١٠٨٧٧.
(٦). في « بس » : - « بن المغيرة ».
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِالْغُلَامِ الَّذِي لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ(١) أَنْ يَؤُمَّ الْقَوْمَ ، وَأَنْ يُؤَذِّنَ ».(٢)
٥٢ - بَابُ الرَّجُلِ يَؤُمُّ النِّسَاءَ وَالْمَرْأَةِ تَؤُمُّ النِّسَاءَ
٥٢٦٢/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ(٣) بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ : يَؤُمُّ الْمَرْأَةَ فِي بَيْتِهِ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ، تَقُومُ وَرَاءَهُ ».(٤)
٥٢٦٣/ ٢. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْمَرْأَةِ تَؤُمُّ النِّسَاءَ؟
فَقَالَ : « إِذَا كُنَّ جَمِيعاً أَمَّتْهُنَّ فِي النَّافِلَةِ(٥) ، فَأَمَّا(٦) الْمَكْتُوبَةُ ، فَلَا ، وَلَاتَقَدَّمْهُنَّ(٧) ،
____________________
(١). « الحلُم » - بالضمّ وبضمّتين - : الرؤيا ، والجمع : أحلام. والحُلْم ، - بالضمّ - : الجماع في النوم ، والاسم : الحُلُم ، كعنق. وعليهما فهو كناية عن البلوغ. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٤٥ ( حلم ).
(٢).الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٧٩ ، ح ٧٩٩١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٤١ ، ح ٧٠٣٤ ؛ وج ٨ ، ص ٣٢١ ، ح ١٠٧٨٥.
(٣). في « جن » : - « محمّد ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٧ ، ح ٧٥٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٦ ، ح ١٦٤٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٢١ ، ح ٨٠٩٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٣٣ ، ح ١٠٨٢٣.
(٥). فيمرآة العقول : « حملت النافلة الواردة في الخبر على النوافل التي يصحّ الاقتداء فيها ، ويمكن أن يكون المراد الصلاة التي تكون مستحبّة ، لا الصلاة التي يكون الاجتماع فيها مفروضاً كالجمعة ».
(٦). في « ى ، بس »والتهذيب ، ح ٧٦٨والاستبصار ، ح ١٦٤٦ : « وأمّا ».
(٧). في « ظ ، بس » والوافي والفقيه والتهذيب ح ٧٦٨والاستبصار ، ح ١٦٤٦ : « ولا تتقدّمهنّ ».
وَلكِنْ تَقُومُ وَسَطاً(١) مِنْهُنَّ(٢) ».(٣)
٥٢٦٤/ ٣. أَحْمَدُ(٤) ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الرَّجُلِ يَؤُمُّ النِّسَاءَ لَيْسَ(٥) مَعَهُنَّ رَجُلٌ فِي الْفَرِيضَةِ ، قَالَ : « نَعَمْ ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ صَبِيٌّ(٦) ، فَلْيَقُمْ إِلى جَانِبِهِ ».(٧)
____________________
(١). قال الشهيدقدسسره في تمهيد القواعد ، ص ٣٨٦ : « فائدة : الوسط ، بسكون السين : ظرف مكان ، فيقول : زيد وسط الدار ، وأمّا مفتوحها فهو اسم ، يقول : طعنت ، أو ضربت وسطه ، والكوفيّون لايفرّقون بينهما ويجعلونهما ظرفين ، وفرّق ثعلب وغيره فقالوا : ما كانت أجزاؤه ينفصل بعضها من بعض ، كالقوم قلت فيه : وسط ، بالسكون ، وما كان لاينفصل ، كالدار فهو بالفتح ». وراجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٦٨ ؛لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٤٢٦ ( وسط ).
(٢). فيالاستبصار ، ح ١٦٤٦ : « بينهنّ ». وفيالوافي : « منهنّ ( بينهنّ - خ ل ) ».
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٩ ، ح ٧٦٨ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٦ ، ح ١٦٤٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد. وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩٦ ، ح ١١٧٧ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٨ ، ح ٧٦٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ص ٣١ ، ح ١١٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٦ ، ح ١٦٤٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف. وفيه أيضاً ، ح ١٦٤٤ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١ ، ح ١١١ ، بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : « سألت أبا عبداللهعليهالسلام عن المرأة تؤمّ النساء ، فقال : لا بأس به »الوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٢٤ ، ح ٨١٠٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٣٦ ، ذيل ح ١٠٨٣٦.
(٤). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد ، جماعة.
(٥). في « ظ ، بح » : « وليس ».
(٦). فيمرآة العقول : « رجل ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٨ ، ح ٧٦٧ ، معلّقاً عن الحسين ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩٤ ، ح ١١٦٨ ، معلّقاً عن إبراهيم بن ميمونالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٢١ ، ح ٨٠٩٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٠٨٥٢.
٥٣ - بَابُ الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ يُقْتَدى بِهِ وَالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ وَضَمَانِهِ الصَّلَاةَ
٥٢٦٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْإِمَامِ أَقْرَأُ خَلْفَهُ؟
فَقَالَ : « أَمَّا الصَّلَاةُ الَّتِي لَايُجْهَرُ(١) فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، فَإِنَّ ذلِكَ جُعِلَ إِلَيْهِ ، فَلَا تَقْرَأْ(٢) خَلْفَهُ ؛ وَأَمَّا(٣) الصَّلَاةُ(٤) الَّتِي يُجْهَرُ(٥) فِيهَا ، فَإِنَّمَا أُمِرَ(٦) بِالْجَهْرِ لِيُنْصِتَ(٧) مَنْ خَلْفَهُ ؛ فَإِنْ سَمِعْتَ ، فَأَنْصِتْ ؛ وَإِنْ لَمْ تَسْمَعْ ، فَاقْرَأْ ».(٨)
٥٢٦٦/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ(٩) ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
____________________
(١). في « بخ ، جن » والوافي : « لا تجهر ».
(٢). في « بح » : « فلا يقرأ ». وفي العلل : « ولا يقرأ ».
(٣). في الاستبصار : « وقال : أمّا ».
(٤). في التهذيب والاستبصار : - « الصلاة ».
(٥). في « جن » : « تجهر ».
(٦). في التهذيب : « أمرنا ».
(٧). الإنصات : السكوت للاستماع ، والإسكات ، يقال ، أنصت ، أي سكت سكوت مستمع ، وأنصتُّه ، أي أسكتُّه ، فهو لازم ومتعدٍّ ، والمراد هنا الاستماع. اُنظر :النهاية ، ج ٥ ، ص ٦٢ ( نصت ).
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٢ ، ح ١١٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٧ ، ح ١٦٤٩ ، معلّقاً عن الكليني.علل الشرائع ، ص ٣٢٥ ، ح ١ ، بسنده عن صفوان بن يحيى ، مع اختلاف يسير. مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٢٧ ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٩٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٥٦ ، ح ١٠٨٨٨.
(٩). في التهذيب : - « بن عثمان ».
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا صَلَّيْتَ خَلْفَ إِمَامٍ تَأْتَمُّ(١) بِهِ ، فَلَا تَقْرَأْ خَلْفَهُ ، سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ أَوْ(٢) لَمْ تَسْمَعْ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ(٣) صَلَاةً يُجْهَرُ(٤) فِيهَا(٥) وَلَمْ تَسْمَعْ ، فَاقْرَأْ ».(٦)
٥٢٦٧/ ٣. عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ(٧) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « إِذَا كُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ تَأْتَمُّ بِهِ ، فَأَنْصِتْ ، وَسَبِّحْ فِي نَفْسِكَ».(٨)
٥٢٦٨/ ٤. وَعَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ(٩) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كُنْتَ(١٠) خَلْفَ إِمَامٍ تَرْتَضِي(١١) بِهِ فِي صَلَاةٍ يُجْهَرُ(١٢)
____________________
(١). في « بح » : « يأتمّ ».
(٢). في « ظ ، بس » : « أم ».
(٣). في « ى ، بث ، بح ، جن » : « أن يكون ».
(٤). في « ظ » : « تجهر ». وفي « بث » : « لم يجهر ».
(٥). في حاشية « بث » : + « القراءة ». وفي الفقيه : + « بالقراءة ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٢ ، ح ١١٥ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٩ ، ذيل ح ١٦٥٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.وفيه ، صدر ح ١٦٥٥ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، إلى قوله : « سمعت قراءته أو لم تسمع ».الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩١ ، ح ١١٥٧ ، معلّقاً عن الحلبيّالوافي ، ج ٨ ، ص ١٩٩٩ ، ح ٨٠٤٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٥٥ ، ذيل ح ١٠٨٨٤.
(٧). فيالتهذيب والاستبصار : + « بن عيسى ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٢ ، ح ١١٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٨ ، ح ١٦٥١ ، معلّقاً عن الكليني.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٤٤ ، ذيل ح ١٣٤ ، عن زرارة ، عن أحدهماعليهماالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٠٠ ، ح ٨٠٤٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٠٨٨٩ ؛ وص ٣٦١ ، ح ١٠٩٠٣.
(٩). في « ظ » : + « الأعشى ».
(١٠). فيالاستبصار : + « صلّيت ».
(١١). في « بخ » : « ترضى ».
(١٢). في « بث ، بخ ، جن »والاستبصار : « تجهر ».
فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، فَلَمْ تَسْمَعْ قِرَاءَتَهُ ، فَاقْرَأْ أَنْتَ لِنَفْسِكَ ؛ وَإِنْ كُنْتَ(١) تَسْمَعُ الْهَمْهَمَةَ ، فَلَا تَقْرَأْ».(٢)
٥٢٦٩/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَحَدَهُمَاعليهماالسلام عَنِ الْإِمَامِ : يَضْمَنُ صَلَاةَ الْقَوْمِ؟ قَالَ : « لَا(٣) ».(٤)
٥٢٧٠/ ٦. مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَا :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - يَقُولُ : مَنْ قَرَأَ خَلْفَ إِمَامٍ يَأْتَمُّ(٥) بِهِ ، فَمَاتَ ، بُعِثَ عَلى غَيْرِ الْفِطْرَةِ(٦) ».(٧)
____________________
(١). فيالاستبصار : « فإن كنت ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٣ ، ح ١١٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٨ ، ح ١٦٥٢ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٠٠ ، ح ٨٠٤٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٠٨٩٠.
(٣). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٦٥ : « لعلّ المراد أنّه لا يضمن سوى القراءة من أفعال الصلاة ولا يتحمّلها عن المأمومين ، أو المراد بفقد شرط ووجود مبطل في صلاة الإمام لا يبطل صلاة المأمومين ؛ لأنّه ليس بضامن لصلاتهم ، كما يظهر من الخبر الآخر المتّفق معه سنداً ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٩ ، ح ٧٦٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٥١ ، ح ٨١٧٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٥٤ ، ح ١٠٨٨٣.
(٥). فيالوافي : « يأتمّ ( يؤتمّ - خ ل ) ».
(٦). فيمرآة العقول : « محمول على غير الصورة المتقدّمة ، أي عدم السماع في الجهريّة ، أو على خصوص صورة سماع الجهريّة ، ولعلّ الأخير بهذا الوعيد أنسب ، وربّما يحتمل شموله ما إذا وقف خلف صفوف إمام يؤتمّ به فصلّى منفرداً وقرأ للتكبير عن الائتمام به أو رغبة عن الجماعة ».
(٧).المحاسن ، ص ٧٩ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٣ ، عن أبي محمّد ، عن حمّاد بن عيسى.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٩ ، ح ٧٧٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.ثواب الأعمال ، ص ٢٧٤ ، ح ١ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى. الفقيه ،ج١، =
٥٤ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ وَهُوَ عَلى غَيْرِ طُهْرٍ أَوْ لِغَيْرِ (١) الْقِبْلَةِ
٥٢٧١/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ(٢) أَمَّ قَوْماً وَهُوَ عَلى غَيْرِ طُهْرٍ ، فَأَعْلَمَهُمْ بَعْدَ مَا صَلَّوْا؟
فَقَالَ : « يُعِيدُ هُوَ ، وَلَايُعِيدُونَ ».(٣)
٥٢٧٢/ ٢. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الْأَعْمى يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَهُوَ عَلى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : « يُعِيدُ ، وَلَايُعِيدُونَ ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ تَحَرَّوْا(٤) ».(٥)
____________________
= ص ٣٩٠ ، ح ١١٥٦ ، معلّقاً عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنينعليهالسلام ، معاختلافيسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٠١ ، ح ٨٠٤٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٥٦ ، ح ١٠٨٨٧.
(١). فيمرآة العقول : « على غير ».
(٢). في « ى ، بث » والوافي والوسائل : « عن رجل ».
(٣).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤٣ ، ح ٨١٥٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٧٢ ، ح ١٠٩٣٤.
(٤). قال الجوهري : « التحرّي في الأشياء ونحوها : هو طلب ما هو أحرى بالاستمال في غالب الظنّ ». وقال ابن الأثير : « التحرّي : القصد والاجتهاد في الطلب ، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول ». اُنظر : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣١١ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ( حرا ).
وفيالوافي : « لعلّ تحرّيهم اعتمادهم عليه ، ولو كان الأعمى تحرّى أيضاً كما تحرّوا لم يعد ».
وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٦٦ : « يمكن حمله على ما إذا لم يتحرّ الأعمى. والظاهر اختصاصه بالانحراف دونهم ، وإن احتمل الاشتراك ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٩ ، ح ٧٧١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، =
٥٢٧٣/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَحَدَهُمَاعليهماالسلام عَنْ رَجُلٍ صَلّى بِقَوْمٍ رَكْعَتَيْنِ ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلى وُضُوءٍ؟
قَالَ : « يُتِمُّ الْقَوْمُ صَلَاتَهُمْ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْإِمَامِ ضَمَانٌ(١) ».(٢)
٥٢٧٤/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(٣) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي قَوْمٍ خَرَجُوا مِنْ خُرَاسَانَ أَوْ بَعْضِ الْجِبَالِ ، وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ رَجُلٌ ، فَلَمَّا صَارُوا إِلَى الْكُوفَةِ ، عَلِمُوا أَنَّهُ يَهُودِيٌّ ، قَالَ : « لَا يُعِيدُونَ ».(٤)
____________________
= ص ١٢٤٣ ، ح ٨١٥٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١٧ ، ح ٥٢٥٧ ؛ وج ٨ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٠٨٤٣ ؛ وص ٣٧٥ ، ح ١٠٩٤٥.
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ليس على الإمام ضمان ؛ إذ لو كان عليه ضمان كانت صلاتهم تابعة لصلاتة فتبطل ببطلانها. وما قيل من أنّ المراد : لا يضمن إتمام صلاتهم ، فلا يخفى ما فيه من البعد ، والمشهور ، عدم الإعادة في ما إذا علم فسق الإمام أو كفره ، أو كونه على غير طهارة بعد الصلاة ، وكذا في الأثناء. ونقل عن المرتضى وابن الجنيد أنّهما أوجبا الإعادة ، وحكى الصدوق في الفقيه عن بعض مشايخه أنّه سمعهم يقولون : ليس عليهم إعادة شيء ممّا جهر فيه ، وعليهم إعادة ما صلّى بهم ممّا لم يجهر فيه ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦٩ ، ح ٧٧٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٢٠٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤٠ ، ح ١٦٩٥ ، معلّقاً عن جميل ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤٣ ، ح ٨١٥٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٧١ ، ذيل ح ١٠٩٣٣.
(٣). فيالتهذيب : « أصحابنا ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٠ ، ح ١٤١ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤٤ ، ح ٨١٥٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٧٤ ، ح ١٠٩٤١.
٥٥ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَحْدَهُ ثُمَّ يُعِيدُ فِي الْجَمَاعَةِ أَوْ
يُصَلِّي بِقَوْمٍ وَقَدْ كَانَ صَلّى قَبْلَ ذلِكَ
٥٢٧٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛
وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي الصَّلَاةَ وَحْدَهُ ، ثُمَّ يَجِدُ جَمَاعَةً ، قَالَ : « يُصَلِّي مَعَهُمْ ، وَيَجْعَلُهَا الْفَرِيضَةَ(١) ».(٢)
٥٢٧٦/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ(٣) ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أُصَلِّي ، ثُمَّ أَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، فَتُقَامُ(٤) الصَّلَاةُ وَقَدْ صَلَّيْتُ؟
فَقَالَ : « صَلِّ مَعَهُمْ ، يَخْتَارُ اللهُ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ ».(٥)
٥٢٧٧/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
____________________
(١). في الفقيه : + « إن شاء ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٠ ، ح ١٧٦ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٣ ، ح ١١٣١ ، بسند آخرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤٧ ، ح ٨١٦٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٠٣ ، ح ١١٠٢٤.
(٣). الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٠ ، ح ٧٧٦ ، وسنده هكذا : « سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد ، عن يعقوب ، عن أبي بصير ، » ولم يذكر « يونس بن » قبل « يعقوب » ، وهو سهو ؛ فقد تكرّرت رواية محمّد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب في الأسناد. وأمّا روايته عمّن يسمّى بيعقوب ، فلم نجده في موضع. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٧ ، ص ٤٦٠ - ٤٦١.
(٤). في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » : « فيُقامُ ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٠ ، ح ٧٧٦ ، معلّقاً عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد ، عن يعقوب ، عن أبي بصيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤٨ ، ح ٨١٦٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٠٣ ، ذيل ح ١١٠٢٣.
سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَافْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، فَبَيْنَا(١) هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي إِذْ(٢) أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ؟
قَالَ : « فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ لْيَسْتَأْنِفِ(٣) الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ ، وَلْتَكُنِ(٤) الرَّكْعَتَانِ تَطَوُّعاً».(٥)
٥٢٧٨/ ٤. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، تَحْضُرُ صَلَاةُ الظُّهْرِ ، فَلَا نَقْدِرُ(٦) أَنْ نَنْزِلَ(٧) فِي الْوَقْتِ حَتّى يَنْزِلُوا(٨) ، وَنَنْزِلَ مَعَهُمْ ، فَنُصَلِّيَ ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُسْرِعُونَ ، فَنَقُومُ فَنُصَلِّي(٩) الْعَصْرَ ، وَنُرِيهِمْ كَأَنَّا نَرْكَعُ ، ثُمَّ يَنْزِلُونَ لِلْعَصْرِ فَيُقَدِّمُونَّا(١٠) ، فَنُصَلِّي بِهِمْ؟
____________________
(١). في « بث ، بخ » : « فبينما ».
(٢). هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب. وفي « ى ، جن » والمطبوع : « إذا ».
(٣). في « بح » والوسائل والتهذيب : « ثمّ يستأنف ».
(٤). في « ى » : « ولكن ». وفي « بث » : « وليكن ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٤ ، ح ٧٩٢ ، بسنده عن هشام بن سالم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤٩ ، ح ٨١٧٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٠٤ ، ح ١١٠٢٦.
(٦). في « ظ » : « ولا نقدر ». |
(٧). في التهذيب : « أن ننظر ». |
(٨). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٦٩ : « كأنّ المراد أنّهم لا ينزلون في وقت العصر ، بل يؤخّرونها عن وقت الفضيلة ، فإذا نزلوا للظهر نصلّي العصر بعد الظهر ونريهم أنّا نركع ، أي نصلّى نافلة ، وهذه النافلة مرويّة من طرق المخالفين ؛ حيث روى في المصابيح عن ابن عمر ، قال : صلّيت مع رسول اللهصلىاللهعليهوآله الظهر في السفر ركعتين وبعدها ركعتين ، والعصر ركعتين ولا نصلّ بعدها ».
(٩). في الوافي : « ونصلّي ».
(١٠). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فيقدّمونا ، في بعض النسخ على صيغة المضارع ، فيمكن أن يقرأ بتشديد =
فَقَالَ : « صَلِّ بِهِمْ ، لَاصَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ ».(١)
٥٢٧٩/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام : أَنِّي أَحْضُرُ الْمَسَاجِدَ مَعَ جِيرَتِي(٢) وَغَيْرِهِمْ ، فَيَأْمُرُونِّي بِالصَّلَاةِ بِهِمْ(٣) وَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَهُمْ ، وَرُبَّمَا صَلّى خَلْفِي مَنْ يَقْتَدِي بِصَلَاتِي وَالْمُسْتَضْعَفُ وَالْجَاهِلُ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَتَقَدَّمَ وَقَدْ صَلَّيْتُ بِحَالِ(٤) مَنْ يُصَلِّي(٥) بِصَلَاتِي مِمَّنْ سَمَّيْتُ لَكَ ، فَمُرْنِي فِي ذلِكَ بِأَمْرِكَ أَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَأَعْمَلُ بِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ.
فَكَتَبَعليهالسلام : « صَلِّ بِهِمْ ».(٦)
٥٢٨٠/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ صَلّى مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، كَانَ كَمَنْ صَلّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ».(٧)
____________________
= النون وتخفيفها ، كما قرئ بهما في قوله تعالى :( أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي ) [ الزمر (٣٩) : ٦٤ ] ».
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٠ ، ح ٧٧٧ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢١٣ ، ح ٨٠٧٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٠٢ ، ذيل ح ١١٠١٩.
(٢). في « بث » : « جيراني ».
(٣). في « بخ » : - « بهم ».
(٤). في « بس » والوافي والتهذيب : « لحال ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بحال من يصلّي ، متعلّق بالكراهة ، أي كراهتي لأهل هؤلاء الشيعة ؛ إذ لا اعتداد لصلاة غيرهم ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٠ ، ح ١٧٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الحسنعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤٨ ، ح ٨١٧٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٠١ ، ح ١١٠١٨.
(٧).الفقيه ،ج ١، ص ٣٨٢ ، ح ١١٢٥ ، معلّقاً عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .الأمالي للصدوق ، =
٥٢٨١/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ:
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي ، فَخَرَجَ الْإِمَامُ وَقَدْ صَلَّى الرَّجُلُ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ(١) ؟
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ إِمَاماً عَدْلاً ، فَلْيُصَلِّ أُخْرى وَيَنْصَرِفُ ، وَيَجْعَلُهُمَا(٢) تَطَوُّعاً ، وَلْيَدْخُلْ مَعَ الْإِمَامِ فِي صَلَاتِهِ كَمَا هُوَ ؛ وَإِنْ(٣) لَمْ يَكُنْ إِمَامٌ عَدْلٌ(٤) ، فَلْيَبْنِ عَلى صَلَاتِهِ كَمَا هُوَ ، وَ(٥) يُصَلِّي(٦) رَكْعَةً أُخْرى مَعَهُ(٧) يَجْلِسُ(٨) قَدْرَ مَا يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُصلىاللهعليهوآله ، ثُمَّ لْيُتِمَّ(٩) صَلَاتَهُ مَعَهُ عَلى مَا اسْتَطَاعَ ؛ فَإِنَّ التَّقِيَّةَ وَاسِعَةٌ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ التَّقِيَّةِ إِلَّا وَصَاحِبُهَا مَأْجُورٌ عَلَيْهَا(١٠) إِنْ شَاءَ اللهُ ».(١١)
____________________
= ص ٣٦٦ ، المجلس ٥٨ ، ح ١٤ ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢١٨ ، ح ٨٠٨٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٠٧٢٠.
(١). فيالوافي : « الفريضة ». وفيالتهذيب : « عن الفريضة ».
(٢). في « بس » والتهذيب : « ويجعلها ».
(٣). في التهذيب : « فإن » بدل « كما هو وإن ».
(٤). في « بح » : « عادل ».
(٥). في « ظ » : - « كما هو و ». وفي « ى » : - « إن لم يكن - إلى - كما هو و ».
(٦). في « بث » : « ويُصلّ ».
(٧). في الوسائل : « معه ».
(٨). في الوسائل والتهذيب : « ويجلس ».
(٩). فيمرآة العقول : « ثمّ يتمّ ».
(١٠). في « بح » : « عليه ».
(١١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥١ ، ح ١٧٧ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤٩ ، ح ٨١٧٣ ؛الوسائل ، =
٥٢٨٢/ ٨. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ(١) بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَرَّجَانِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ صَلّى فِي مَنْزِلِهِ ، ثُمَّ أَتى مَسْجِداً مِنْ مَسَاجِدِهِمْ ، فَصَلّى(٢) مَعَهُمْ(٣) ، خَرَجَ بِحَسَنَاتِهِمْ ».(٤)
٥٦ - بَابُ الرَّجُلِ يُدْرِكُ مَعَ الْإِمَامِ بَعْضَ صَلَاتِهِ وَيُحْدِثُ الْإِمَامُ فَيُقَدِّمُهُ
٥٢٨٣/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ وَهِيَ لَهُ الْأُولى : كَيْفَ يَصْنَعُ إِذَا جَلَسَ(٥) الْإِمَامُ(٦) ؟
قَالَ : « يَتَجَافى(٧) .....................................................
____________________
= ج ٨ ، ص ٤٠٥ ، ح ١١٠٢٧.
(١). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٠ ، ح ٧٧٨ ، بسنده عن الحسن بن عبدالله الأرّجاني. والظاهر أنّه سهو. راجع :رجال البرقي ، ص ٢٧ ؛رجال الطوسي ، ص ١٣١ ، الرقم ١٣٤٤ ؛ وص ١٩٥ ، الرقم ٢٤٥٣.
(٢). في « بث ، بخ » وحاشية « بح » : « فيصلّي ».
(٣). فيالتهذيب : « فيه ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٠ ، ح ٧٧٨ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن الهيثم بن واقد ، عن الحسن بن عبدالله الأرّجاني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٧ ، ح ١٢١٠ ، معلّقاً عن الحسين بن عبدالله الأرّجاني ، من دون التصريح باسم المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢١٩ ، ح ٨٠٩٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٠٤ ، ذيل ح ١٠٧٣٦.
(٥). في « ظ ، جن » وحاشية « بح » : + « مع ».
(٦). في الاستبصار : « للتشهّد ».
(٧). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٧٢ : « قوله : يتجافى ، هذا لاينافي ما ورد من الجلوس في التشهّد ؛ لأنّ =
وَلَايَتَمَكَّنُ(١) مِنَ الْقُعُودِ ، فَإِذَا كَانَتِ الثَّالِثَةُ لِلْإِمَامِ - وَهِيَ لَهُ الثَّانِيَةُ(٢) - فَلْيَلْبَثْ(٣) قَلِيلاً - إِذَا قَامَ الْإِمَامُ - بِقَدْرِ مَا يَتَشَهَّدُ ، ثُمَّ يَلْحَقُ(٤) بِالْإِمَامِ(٥) ».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ(٦) الَّذِي يُدْرِكُ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ : كَيْفَ يَصْنَعُ بِالْقِرَاءَةِ؟
فَقَالَ : « اقْرَأْ فِيهِمَا ؛ فَإِنَّهُمَا(٧) لَكَ الْأُولَيَانِ(٨) ، وَلَاتَجْعَلْ(٩) أَوَّلَ صَلَاتِكَ آخِرَهَا(١٠) ».(١١)
____________________
= التجافي نوع منه والتشهّد غير منفيّ هاهنا ، فسّر التجافي بأن يرفع الركبتين ويجلس على القدمين ويمكن أن يشمل بعض معاني الإقعاء فيكون مجوّزاً في هذا المقام ».
(١). في « جن » : « أو لا يتمكّن ».
(٢). فيالوسائل ، ح ١١٠٥٩ : « الثانية له ».
(٣). فيالاستبصار : « فيلبث ».
(٤). في الوسائل ، ح ١١٠٥٩ : « ليلحق ».
(٥). في الوسائل ، ح ١١٠٥٩ والتهذيب والاستبصار : « الإمام ».
(٦). في الوسائل ، ح ١٠٩٧٥ والتهذيب : + « الرجل ».
(٧). في الاستبصار : « فإنّها ».
(٨). في « ظ ، ى »والوسائل ، ح ١٠٩٧٥ والتهذيب : « الأوّلتان ».
(٩). في التهذيب : « فلا تجعل ».
(١٠). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : آخرها ، أي لا تقرأ في الأخيرتين من صلاتك الحمد والسورة ، كما تصنعه العامّة فيكون آخر صلاتك أوّلها ، أو المراد أنّه لم تقرأ في الاُوليين من صلاتك يكون أوّل صلاتك بالحمد أو التسبيح كآخرها ».
(١١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٦ ، ح ١٥٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٧ ، ح ١٦٨٤ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٤ ، ح ١١٩٩ ، بسند آخر. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٢٢ ، وفيهما من قوله : « وسألته عن الذي يدرك الركعتين » مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٣١ ، ح ٨١٢٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٨٧ ، ح ١٠٩٧٥ ؛وفيه ، ص ٤١٨ ، ح ١١٠٥٩ ، إلى قوله : « يتشهّد ثمّ يلحق بالإمام ».
٥٢٨٤/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا لَمْ تُدْرِكْ تَكْبِيرَةَ(١) الرُّكُوعِ ، فَلَا تَدْخُلْ فِي تِلْكَ الرَّكْعَةِ ».(٢)
٥٢٨٥/ ٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ(٣) ، عَنِ الْمُثَنّى(٤) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، يَسْبِقُنِي الْإِمَامُ بِالرَّكْعَةِ(٥) ، فَتَكُونُ(٦) لِي وَاحِدَةٌ وَلَهُ ثِنْتَانِ ، فَأَتَشَهَّدُ(٧) كُلَّمَا قَعَدْتُ؟
____________________
(١). في « جن » : - « تكبيرة ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٣ ، ح ١٤٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٤ ، ح ١٦٧٦ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام . راجع :التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٣ ، ح ١٥١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٥ ، ح ١٦٧٨الوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٢٨ ، ح ٨١١٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٨١ ، ح ١٠٩٦١.
(٣). هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن ». وفي « ى » والمطبوع والوسائل : « أحمد بن محمّد بن أبي نصر».
(٤). هكذا في الوافي نقلاً من نسخةٍ. وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والمطبوع والوسائل : «الميثمي».
ولم يثبت رواية ابن أبي نصر عمّن يلقّب بالميثمي ؛ أمّا روايته عن المثنّى [ بن الوليد الحنّاط ] فقد تكرّرت في الأسناد. كما روى مثنّى الحنّاط ، عن إسحاق بن يزيد في الكافي ، ح ١٢٤١٢. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٦١٦ - ٦١٧ ؛ وج ٢٢ ، ص ٣٤٧ - ٣٤٨.
ويؤيّد ذلك أنّ طريق الشيخ الصدوق إلى إسحاق بن يزيد ( بريد - خ ل ) ينتهي إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن المثنّى بن الوليد. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤٩٥.
(٥). في « بث ، بس » والوافي : « بركعة ».
(٦). في « ى ، بس ، بخ » : « فيكون ».
(٧). في الوافي : « أفأتشهّد ».
فَقَالَ(١) : « نَعَمْ ، فَإِنَّمَا التَّشَهُّدُ بَرَكَةٌ ».(٢)
٥٢٨٦/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا سَبَقَكَ الْإِمَامُ بِرَكْعَةٍ ، فَأَدْرَكْتَ الْقِرَاءَةَ الْأَخِيرَةَ ، قَرَأْتَ فِي الثَّالِثَةِ مِنْ صَلَاتِهِ وَهِيَ ثِنْتَانِ لَكَ ؛ وَإِنْ لَمْ تُدْرِكْ مَعَهُ إِلَّا رَكْعَةً وَاحِدَةً ، قَرَأْتَ فِيهَا ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا ؛ وَإِنْ(٣) سَبَقَكَ بِرَكْعَةٍ ، جَلَسْتَ فِي الثَّانِيَةِ لَكَ وَالثَّالِثَةِ لَهُ حَتّى تَعْتَدِلَ(٤) الصُّفُوفُ(٥) قِيَاماً ».
قَالَ : وَقَالَ(٦) : « إِذَا وَجَدْتَ الْإِمَامَ سَاجِداً ، فَاثْبُتْ(٧) مَكَانَكَ حَتّى يَرْفَعَ(٨) رَأْسَهُ ؛ وَإِنْ كَانَ قَاعِداً قَعَدْتَ ؛ وَإِنْ كَانَ قَائِماً قُمْتَ ».(٩)
٥٢٨٧/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ(١٠) ،
____________________
(١). في الوافي والوسائل : « قال ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٠ ، ح ٧٧٩ ، معلّقاً عن سهل بن زياد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٣٣ ، ح ٨١٣٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤١٦ ، ح ١١٠٥٦.
(٣). في الوافي : « وإذا ».
(٤). في « بخ » : « حتّى يعتدل ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام ، حتّى تعتدل الصفوف ، لعلّ المراد الاستعجال في التشهّد ».
(٦). في « بح » : « فقال ».
(٧). في « بح » : + « في ».
(٨). في « ظ » : « حتّى ترفع ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧١ ، ح ٧٨٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، عن عبدالله بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٣٠ ، ح ٨١٢٣ ؛ وفيالوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٩٣ ، ذيل ح ١٠٩٩٢ ؛ وص ٣٨٧ ، ح ١٠٩٧٦ ؛ وص ٤١٧ ، ح ١١٠٥٧ ، قطعة منه.
(١٠). في التهذيب والاستبصار : - « بن عثمان ».
عَنِالْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ قَدْ رَكَعَ(١) ، فَكَبَّرْتَ وَرَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ(٢) ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ الرَّكْعَةَ ؛ فَإِنْ(٣) رَفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ ، فَقَدْ فَاتَتْكَ الرَّكْعَةُ(٤) ».(٥)
٥٢٨٨/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الرَّجُلِ : « إِذَا أَدْرَكَ(٦) الْإِمَامَ وَهُوَ رَاكِعٌ ، فَكَبَّرَ(٧) وَهُوَ مُقِيمٌ صُلْبَهُ ، ثُمَّ رَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ(٨) ، فَقَدْ أَدْرَكَ(٩) ».(١٠)
٥٢٨٩/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ
____________________
(١). في الوافي : « وقد ركع ». |
(٢). في « ى » : - « رأسه ». |
(٣). في الفقيه والتهذيب والاستبصار وفقه الرضا : « وإن ».
(٤). في الاستبصار : - « الركعة ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٣ ، ح ١٥٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٥ ، ح ١٦٨٠ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٩ ، ح ١١٥٠ ، معلّقاً عن الحلبيّ.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢٢ ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٢٧ ، ح ٨١١٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٨٢ ، ذيل ح ١٠٩٦٣.
(٦). في « بخ »والتهذيب ، ص ٢٧١ : « يدرك » بدل « إذا أدرك ».
(٧). في الوافي - نقلاً عن نسخة - والتهذيب ، ص ٤٣ والاستبصار : + « الرجل ».
(٨). في الفقيه : - « قبل أن يرفع الإمام رأسه ».
(٩). في الوافي والتهذيب ، ص ٤٣ والاستبصار : + « الركعة ».
(١٠).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧١ ، ح ٧٨١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيه ، ص ٤٣ ، ح ١٥٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٥ ، ح ١٦٧٩ ، بسندهما عن سليمان بن خالد.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٩ ، ح ١١٥١ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٢٧ ، ح ٨١١٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٨٢ ، ذيل ح ١٠٩٦٢.
مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَسْجِدَ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ وَقَدْ سَبَقَهُ الْإِمَامُ بِرَكْعَةٍ أَوْ أَكْثَرَ(١) ، فَيَعْتَلُّ الْإِمَامُ ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ، فَيَكُونُ(٢) أَدْنَى الْقَوْمِ إِلَيْهِ ، فَيُقَدِّمُهُ(٣) ؟
فَقَالَ : « يُتِمُّ صَلَاةَ الْقَوْمِ(٤) ، ثُمَّ يَجْلِسُ حَتّى إِذَا فَرَغُوا مِنَ التَّشَهُّدِ ، أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ(٥) عَنِ الْيَمِينِ وَالشِّمَالِ(٦) ، فَكَانَ(٧) الَّذِي أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ(٨) بِيَدِهِ(٩) التَّسْلِيمَ(١٠) وَانْقِضَاءَ(١١) صَلَاتِهِمْ ، وَأَتَمَّ هُوَ مَا كَانَ فَاتَهُ ، أَوْ بَقِيَ(١٢) عَلَيْهِ ».(١٣)
____________________
(١). في الفقيه : « فيكبّر » بدل « أو أكثر ».
(٢). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس » والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب : « ويكون ».
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فيقدّمه ، لا خلاف في جواز الاستنابة حينئذٍ ، والمشهور عدم الوجوب ، بل ادّعى في التذكرة الإجماع على عدم الوجوب وظاهر بعض الأخبار الوجوب ».
(٤). في التهذيب والاستبصار : « الصلاة بالقوم » بدل « صلاة القوم ». وراجع :تذكرة الفقهاء ، ج ٤ ، ص ٢٨ ، المسألة ٣٩١.
(٥). في التهذيب والاستبصار : « بيده إليهم ».
(٦). في التهذيب : « وعن الشمال ».
(٧). في حاشية « بث » والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : « وكان ».
(٨). في « جن »والفقيه : - « إليهم ».
(٩). في التهذيب والاستبصار : « بيده إليهم ».
(١٠). في الاستبصار : « هو التشهّد » بدل « التسليم ».
(١١). في الفقيه : « أو تقضي » بدل « وانقضاء ».
(١٢). فيالاستبصار : + « قد فاته ، أو ما بقي ».
(١٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤١ ، ح ١٤٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٣ ، ح ١٦٧٢ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩٥ ، ح ١١٧٢ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٣٧ ، ح ٨١٤١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٠٩٤٧.
٥٢٩٠/ ٨. عَنْهُ ، عَنِ الْفَضْلِ(١) ؛
وَعَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى(٢) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : رَجُلٌ دَخَلَ مَعَ قَوْمٍ فِي صَلَاتِهِمْ وَهُوَ لَايَنْوِيهَا صَلَاةً ، فَأَحْدَثَ إِمَامُهُمْ ، فَأَخَذَ بِيَدِ ذلِكَ الرَّجُلِ ، فَقَدَّمَهُ ، فَصَلّى بِهِمْ : أَيُجْزِئُهُمْ صَلَاتُهُمْ بِصَلَاتِهِ وَهُوَ لَايَنْوِيهَا صَلَاةً(٣) ؟
فَقَالَ : « لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ مَعَ قَوْمٍ فِي صَلَاتِهِمْ وَهُوَ لَايَنْوِيهَا صَلَاةً(٤) ، بَلْ يَنْبَغِي لَهُ(٥) أَنْ يَنْوِيَهَا صَلَاةً ، فَإِنْ كَانَ قَدْ صَلّى ، فَإِنَّ لَهُ صَلَاةً أُخْرى(٦) ، وَإِلَّا فَلَا يَدْخُلْ مَعَهُمْ ، قَدْ يُجْزِئُ(٧) عَنِ الْقَوْمِ صَلَاتُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَنْوِهَا ».(٨)
٥٢٩١/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ(٩) ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ(١٠) أَمَّ قَوْماً ، فَصَلّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ مَاتَ؟
____________________
(١). في التهذيب والوسائل : + « بن شاذان ». |
(٢). في التهذيب : - « بن عيسى ». |
(٣). في « بخ ، جن » : - « صلاة ».
(٤). في « جن » : - « صلاة ».
(٥). في « ظ ، جن » : - « له ».
(٦). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فإنّ له صلاة اُخرى ، أي يستحبّ الإعادة ، ويمكن أن ينوي قضاء أو نافلة ، ويدلّ على أنّ بطلان صلاة الإمام لايوجب الإعادة على المأمومين مع عدم علمهم ، كما هو المشهور ».
(٧). في التهذيب : « قد تجزي ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤١ ، ح ١٤٣ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٣ ، ح ١١٩٦ ، معلّقاً عن زرارة ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤١ ، ح ٨١٥١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٧٦ ، ذيل ح ١٠٩٤٦.
(٩). فيالتهذيب : + « بن عثمان ».
(١٠). في « بح » : « الرجل ».
قَالَ : « يُقَدِّمُونَ رَجُلاً آخَرَ(١) ، وَيَعْتَدُّونَ بِالرَّكْعَةِ ، وَيَطْرَحُونَ الْمَيِّتَ خَلْفَهُمْ ، وَيَغْتَسِلُ(٢) مَنْ مَسَّهُ ».(٣)
٥٢٩٢/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ(٤) : « أَيَّ شَيْءٍ يَقُولُ هؤُلَاءِ فِي الرَّجُلِ الَّذِي يَفُوتُهُ(٥) مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَانِ؟ ».
قُلْتُ : يَقُولُونَ : يَقْرَأُ فِيهِمَا بِالْحَمْدِ وَسُورَةٍ.(٦)
فَقَالَ : « هذَا يُقَلِّبُ صَلَاتَهُ يَجْعَلُ أَوَّلَهَا آخِرَهَا ».
قُلْتُ : كَيْفَ(٧) يَصْنَعُ؟.
____________________
(١). في « جن » : - « آخر ».
(٢). قال فيمرآة العقول : « الأمر بالاغتسال محمول على ما إذا مسّ جسده وقد برد » ، ثمّ نقل روايتين عن الاحتجاج في ذلك.
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٣ ، ح ١٤٨ ، بسنده عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٣ ، صدر ح ١١٩٨ ، معلّقاً عن الحلبيّ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٣٧ ، ح ٨١٤٠ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٩١ ، ذيل ح ٣٦٧٩ ؛ وج ٨ ، ص ٣٨٠ ، ذيل ح ١٠٩٥٧.
(٤). في الوافي والاستبصار : + « لي ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يفوته ، قال الفاضل التستري : كأنّه يريد اللتين ينفرد فيهما وسمّاهما بالفائتة ؛ لأنّه لم يصلّهما مع الإمام ».
(٦). قالالتهذيب : « قول السائل : يقولون : يقرأ في الركعتين بالحمد وسورة ، ليس فيه صريح أنّهما اللتان أدركهما ، بل يحتمل أن يكون قال : إنّهم يقولون بالحمد وسورة في الركعتين اللتين فاتتاه ، فأمره حينئذٍ أن يقرأ بالحمد وحدها ؛ لأنّ ذلك مذهب كثير من العامّة ، وإذا احتمل ذلك لم يناف ما قدّمناه من الأخبار ». وللمزيد راجع :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٧٩.
(٧). في الوافي والتهذيب : « فكيف ».
قَالَ : « يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ».(١)
٥٢٩٣/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ(٢) : قُلْتُ : أَجِيءُ إِلَى الْإِمَامِ وَقَدْ سَبَقَنِي(٣) بِرَكْعَةٍ فِي الْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ وَقَعَ فِي قَلْبِي أَنِّي أَتْمَمْتُ ، فَلَمْ أَزَلْ ذَاكِراً لِلّهِ(٤) حَتّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلَمَّا طَلَعَتْ نَهَضْتُ ، فَذَكَرْتُ أَنَّ الْإِمَامَ كَانَ سَبَقَنِي(٥) بِرَكْعَةٍ؟
فَقَالَ : « إِنْ(٦) كُنْتَ فِي مَقَامِكَ ، فَأَتِمَّ بِرَكْعَةٍ ؛ وَإِنْ كُنْتَ قَدِ انْصَرَفْتَ ، فَعَلَيْكَ الْإِعَادَةُ ».(٧)
٥٢٩٤/ ١٢. جَمَاعَةٌ(٨) مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ(٩) صَلّى مَعَ قَوْمٍ وَهُوَ يَرى أَنَّهَا الْأُولى وَكَانَتِ الْعَصْرَ؟
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٦ ، ح ١٦٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٧ ، ح ١٦٨٦ ، بسندهما عن مروك بن عبيد. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٥ ، ح ١٢٠٤ ، مرسلاً ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٣١ ، ح ٨١٢٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٨٩ ، ذيل ح ١٠٩٨٠.
(٢). في « بخ » : - « قال ». |
(٣). في « جن » : « يسبقني ». |
(٤). هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي . وفي « ى » والمطبوع : « ذاكر الله ».
(٥). في « بح » : + « بدأ ». وفي الوافي والتهذيب والاستبصار : « قد سبقني ».
(٦). في الوافي والتهذيب ، ج ٢ : « قال : فإن ».
(٧). التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧١ ، ح ٧٨٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.وفيه ، ج ٢ ، ص ١٨٣ ، ح ٧٣١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٤٠٠ ، بسندهما عن عليّ بن النعمان ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٥٩ ، ح ٧٤٨٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٠٩ ، ذيل ح ١٠٤٤٤.
(٨). في « بح ، بس » : « عدّة ».
(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب. وفي المطبوع : « عن الرجل ».
قَالَ : « فَلْيَجْعَلْهَا الْأُولى ، وَلْيُصَلِّ الْعَصْرَ »(١) .(٢)
* وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : « فَإِنْ(٣) عَلِمَ أَنَّهُمْ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الْأُولى ، فَلَا يَدْخُلْ مَعَهُمْ(٤) ».(٥)
٥٢٩٥/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا - عَنْ إِمَامٍ أَمَّ قَوْماً ، فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلى وُضُوءٍ ، فَانْصَرَفَ ، وَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ ، وَأَدْخَلَهُ ، فَقَدَّمَهُ ، وَلَمْ يَعْلَمِ الَّذِي قُدِّمَ مَا صَلَّى الْقَوْمُ؟
قَالَ : « يُصَلِّي بِهِمْ ؛ فَإِنْ أَخْطَأَ ، سَبَّحَ الْقَوْمُ بِهِ ، وَبَنى عَلى صَلَاةِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ».(٦)
____________________
(١). فيمرآة العقول : « الظاهر أنّه نوى لنفسه ما يصلّون ، ويمكن حمله على أنّه نوى الاُولى ، وسؤال الراوي لظنّه لزوم التوافق بين الصلاتين ، بل قيل : هذا هو الأظهر. ونقل في المنتهى الإجماع على جواز اقتداء المفترض مع اختلاف الفرضين ، ونقل عن الصدوقرحمهالله أنّه قال : لابأس أن يصلّي الرجل الظهر خلف من يصلّي العصر ، ولايصلّي العصر خلف من يصلّي الظهر إلّا أن يتوهّمها العصر فيصلّي معه العصر ، ثمّ يعلم أنّها كانت الظهر فيجزي عنه ». وراجع :منتهى المطلب ، ج ٦ ، ص ١٨٩.
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٢ ، ح ٧٨٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٥٧ ، ذيل ح ١٠٣١ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٣٥ ، ح ٨١٣٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٩٩ ، ذيل ح ١١٠٠٨.
(٣). في « بث » : « وإن ». وفي « بخ » : « إن ».
(٤). فيالوافي : « لعلّ المراد أنّه لا يدخل معهم بنيّة العصر ؛ لأنّه لم يصلّ الظهر فإن نوى الظهر جاز له الدخول معهم » وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فلا يدخل معهم ، يدلّ على عدم جواز ائتمام الظهر بالعصر ولم يقل به أحد ، وكأنّ إرساله مع وجود المعارض وعدم القائل يمنع العمل به ».
(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٣٦ ، ح ٨١٣٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٠٠ ، ح ١١٠٠٩.
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٢ ، ح ٧٨٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، =
٥٢٩٦/ ١٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ :
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الَّذِي(١) يَرْفَعُ رَأْسَهُ(٢) قَبْلَ الْإِمَامِ : أَيَعُودُ ، فَيَرْكَعُ إِذَا أَبْطَأَ الْإِمَامُ أَنْ يَرْفَعَ(٣) رَأْسَهُ(٤) ؟ قَالَ : « لَا(٥) ».(٦)
٥٧ - بَابُ الرَّجُلِ يَخْطُو إِلَى الصَّفِّ أَوْ يَقُومُ (٧) خَلْفَ الصَّفِّ
وَحْدَهُ أَوْ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ مَا لَايَتَخَطّى
٥٢٩٧/ ١. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
____________________
= ص ٤٠٣ ، ح ١١٩٥ ، معلّقاً عن جميل بن درّاج من دون التصريح باسم المعصومعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٤٠ ، ح ٨١٥٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٧٨ ، ذيل ح ١٠٩٥٠.
(١). في الوافي والتهذيب والاستبصار : « الرجل ».
(٢). في الوافي والتهذيب والاستبصار : + « من الركوع ».
(٣). في الوافي والتهذيب والاستبصار : « ويرفع » بدل « أن يرفع ».
(٤). في الوافي والتهذيب والاستبصار : + « معه ».
(٥). هذه الرواية الدالّة على وجوب الاستمرار تنافي الروايات الدالّة على وجوب الإعادة. حمل الشيخ الأوّلة فيالتهذيبين على ما إذا لم يكن مقتدياً بمن صلّى خلفه وعلى ما إذا تعمّد ، قال العلّامة الفيض : « والأوّل بعيد ، والثاني لا دليل عليه » ثمّ استصوب حمل الأوّلة على الرخصة والروايات الثانية على الأفضل والاستحباب ، كغيره من العلماء. اُنظر : فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٨١.
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٧ ، ح ١٦٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٨ ، ح ١٦٨٩ ، بسندهما عن عبدالله بن المغيرة. وراجع :التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٧ ، ح ٨١٠الوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٥٥ ، ح ٨١٩٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٩١ ، ذيل ح ١٠٩٨٧.
(٧). في « بث » : + « من ».
رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام (١) وَدَخَلَ(٢) الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ ، فَلَمَّا كَانَ دُونَ الصُّفُوفِ رَكَعُوا ، فَرَكَعَ وَحْدَهُ(٣) ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ(٤) ، ثُمَّ قَامَ ، فَمَضى(٥) حَتّى لَحِقَ الصُّفُوفَ.(٦)
٥٢٩٨/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ يَتَأَخَّرُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ : « لَا(٧) ».
قُلْتُ(٨) : فَيَتَقَدَّمُ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، مَا شَاءَ(٩) إِلَى الْقِبْلَةِ ».(١٠)
٥٢٩٩/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ ، قَالَ :
____________________
(١). في الوافي والتهذيب : + « يوماً ».
(٢). في « بث ، بح ، بس ، جن »والتهذيب ، ص ٢٧٢ : « دخل » بدون الواو. وفيالوافي والتهذيب ، ص ٢٨١ : « وقد دخل ».
(٣). في « بح » : « واحدة ».
(٤). في « جن »والوافي والتهذيب ، ص ٢٨١ : « السجدتين ».
(٥). فيالوافي : « فمشى ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٢ ، ح ٧٨٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيه ، ص ٢٨١ ، ح ٨٢٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٩٦ ، ح ٨٠٣٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٨٤ ، ذيل ح ١٠٩٦٩.
(٧). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٨٢ : « قولهعليهالسلام : لا ، أي بلا ضرورة ، وإلّا فيجوز للتوسعة على أهل الصفّ ، أو للالتحاق بالمنفرد خلف الصفّ ».
(٨). في « ظ ، ى ، بح ، بخ ، جن » والوافي : « قال ». وفي « بس » : - « قلت ».
(٩). في « بث » : « ما يشاء ». وفي « جن » والتهذيب : « ماشياً ».
(١٠).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٢ ، ح ٧٨٧ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيلالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٠١ ، ح ٧٣٤٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٩٠ ، ح ٦٣٠١ ؛ وج ٨ ، ص ٣٨٥ ، ذيل ح ١٠٩٧٢.
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الصَّلَاةَ ، فَلَا يَجِدُ فِي الصَّفِّ مَقَاماً : أَيَقُومُ(١) وَحْدَهُ حَتّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، لَابَأْسَ(٢) أَنْ(٣) يَقُومَ بِحِذَاءِ الْإِمَامِ(٤) ».(٥)
٥٣٠٠/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِنْ صَلّى قَوْمٌ وَبَيْنَهُمْ(٦) وَبَيْنَ الْإِمَامِ(٧) مَا لَايُتَخَطّى(٨) ، فَلَيْسَ ذلِكَ الْإِمَامُ لَهُمْ بِإِمَامٍ ، وَأَيُّ صَفٍّ كَانَ أَهْلُهُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ إِمَامٍ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الصَّفِّ الَّذِي يَتَقَدَّمُهُمْ قَدْرُ مَا لَايُتَخَطّى ، فَلَيْسَ تِلْكَ لَهُمْ بِصَلَاةٍ(٩) ،
____________________
(١). في « ى » : « يقوم » بدون همزة الاستفهام.
(٢). في « بث » : + « به ».
(٣). في « بس » والتهذيب : - « أن ».
(٤). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بحذاء الإمام ، أي مؤخّراً عن الصفوف محاذياً لخلف الإمام ، ويحتمل بعيداً أن يراد التقديم على صفوف بجنب الإمام ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٢ ، ح ٧٨٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٨٩ ، ح ٨٠١٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٠٦ ، ذيل ح ١١٠٣٠.
(٦). في « بث ، بس » والفقيه : « بينهم » بدون الواو.
(٧). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وبين الإمام ، أي في الأرض ، ولا في الارتفاع كما فهم ، والظاهر إمكان التخطّي وعدمه من بين الموقفين ، كما يدلّ عليه قولهعليهالسلام : قدر ذلك ، إلى آخره. ويحتمل كونه معتبراً من بين مسجد المأموم وموقف الإمام ، وقال الفاضل التستري : كأنّه يريد أن يكون بعداً زائداً لايتخطّى ، لا أنّه قرباً لا يجعل ممّا لا يتخطّى عادة ، انتهى ».
(٨). « ما يُتخطّى » أي ما لا يُمشى ، يقال : فلان يتخطّى النار مثلاً ، أي يخطو ويمشي فيها خطوةً خطوةً ، والخُطْوَة : بُعْد ما بين القدمين. اُنظر :النهاية ، ج ٢ ، ص ٥١ ؛لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٢٣٢ ( خطا ). وفيمرآة العقول : « المراد عدم التخطّي بواسطة التباعد لا باعتبار الحائل ، كما يدلّ عليه ذكر حكم الحائل بعد ذلك ».
(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والفقيه والتهذيب. وفي المطبوع : - « بصلاة ».
فَإِنْ(١) كَانَ بَيْنَهُمْ سُتْرَةٌ(٢) أَوْ جِدَارٌ ، فَلَيْسَتْ(٣) تِلْكَ(٤) لَهُمْ بِصَلَاةٍ إِلَّا مَنْ(٥) كَانَ مِنْ(٦) حِيَالِ(٧) الْبَابِ ».
قَالَ : وَقَالَ : « هذِهِ الْمَقَاصِيرُ(٨) لَمْ يَكُنَّ(٩) فِي زَمَانِ(١٠) أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(١١) ، وَإِنَّمَا أَحْدَثَهَا الْجَبَّارُونَ ، لَيْسَتْ(١٢) لِمَنْ صَلّى خَلْفَهَا - مُقْتَدِياً بِصَلَاةِ مَنْ فِيهَا - صَلَاةٌ ».
قَالَ : وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ(١٣) الصُّفُوفُ تَامَّةً مُتَوَاصِلَةً بَعْضُهَا إِلى بَعْضٍ ، لَايَكُونُ(١٤) بَيْنَ صَفَّيْنِ(١٥) مَا لَايُتَخَطّى ، يَكُونُ قَدْرُ ذلِكَ مَسْقَطَ جَسَدِ الْإِنْسَانِ(١٦) ».(١٧)
____________________
(١). في « بث » والفقيه : « وإن ». |
(٢). في الوافي : « ستر ( سترة - خ ل ) ». |
(٣). في الفقيه والتهذيب : « فليس ».
(٤). في « بخ » : + « الصلاة ». وفي التهذيب : « ذلك ».
(٥). في « بخ ، بس » : « ما ». |
(٦). في الوسائل والفقيه والتهذيب : - « من ». |
(٧). في الوافي والتهذيب : « بحيال ».
(٨). « المقاصير » : جمع المقصورة ، وهي الدار الواسعة المحصّنة ، أو هي أصغر من الدار ولا يدخلها إلّاصاحبها. ومقصورة المسجد : مقام الإمام ، قال العلّامة الفيض : « أي ما يحجّر له ولا يدخله غيره » ، أي المحراب. اُنظر : المغرب ، ص ٣٨٤ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٤٤ ( قصر ).
(٩). في « ى ، بس ، جن » والتهذيب : « لم تكن ».
(١٠). في الوافي والتهذيب : « زمن ».
(١١). في الوسائل والفقيه : - « لم يكن في زمان أحد من الناس و ».
(١٢). في الوافي : « وليست ». وفي الوسائل والفقيه والتهذيب : « وليس ».
(١٣). في الوافي والتهذيب : « أن تكون ».
(١٤). في « بث ، بس » والتهذيب : « ولا يكون ».
(١٥). في الوافي والتهذيب : « الصفيّن ».
(١٦) فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : قدر ذلك مسقط جسد الإنسان ، أي في حال سجوده قال الفاضل التستريرحمهالله : كأنّه راجع إلى ما بين الصفّين الذي ينبغي أن يكون البعد لا يزيد عنه ».
(١٧)التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٢ ، ح ١٨٢ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٦ ، ح ١١٤٤ ، مرسلاً ، إلى =
٥٣٠١/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ(١) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَظَنَنْتَ أَنَّكَ إِنْ مَشَيْتَ إِلَيْهِ رَفَعَ(٢) رَأْسَهُ مِنْ(٣) قَبْلِ أَنْ تُدْرِكَهُ ، فَكَبِّرْ وَارْكَعْ ؛ وَإِذَا(٤) رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَاسْجُدْ مَكَانَكَ ؛ فَإِنْ(٥) قَامَ ، فَالْحَقْ بِالصَّفِّ ؛ وَإِنْ(٦) جَلَسَ ، فَاجْلِسْ مَكَانَكَ ، فَإِذَا قَامَ ، فَالْحَقْ بِالصَّفِّ ».(٧)
٥٣٠٢/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا أَرى بِالصُّفُوفِ(٨) بَيْنَ الْأَسَاطِينِ بَأْساً ».(٩)
٥٣٠٣/ ٧. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ
____________________
= قوله : « مقتدياً بصلاة من فيها صلاة » مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٩٠ ، ح ٨٠٢٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٠٧ ، ذيل ح ١١٠٣٣ ؛ وص ٤١٠ ، ذيل ح ١١٠٣٩.
(١). في الاستبصار : + « البصري ».
(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « يرفع ».
(٣). في التهذيب والاستبصار : - « من ».
(٤). في الوافي والتهذيب : « فإذا ».
(٥). في الوافي والفقيه والتهذيب : « فإذا ».
(٦). في التهذيب : « وإذا ». وفي الاستبصار : « فإن ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤٤ ، ح ١٥٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٣٦ ، ح ١٦٨٢ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٩ ، ح ١١٤٨ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٩٥ ، ح ٨٠٣٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٨٥ ، ذيل ح ١٠٩٧٠.
(٨). في الوافي - نقلاً عن نسخة - والتهذيب : « بالوقوف ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٢ ، ح ١٨٠ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيدالله بن عليّ الحلبي.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٦ ، ح ١١٤١ ، معلّقاً عن الحلبي.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢٥الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٩٢ ، ح ٨٠٢٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٠٨ ، ذيل ح ١١٠٣٤.
عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ الْإِمَامَ وَهُوَ قَاعِدٌ يَتَشَهَّدُ ، وَلَيْسَ خَلْفَهُ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ عَنْ يَمِينِهِ؟
قَالَ : « لَا يَتَقَدَّمُ الْإِمَامَ ، وَلَايَتَأَخَّرُ الرَّجُلَ ، وَلكِنْ يَقْعُدُ الَّذِي يَدْخُلُ مَعَهُ خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، قَامَ الرَّجُلُ ، فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ ».(١)
٥٣٠٤/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يُصَلِّي بِقَوْمٍ وَهُوَ إِلى زَاوِيَةٍ فِي بَيْتِهِ(٢) بِقُرْبِ(٣) الْحَائِطِ وَكُلُّهُمْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَيْسَ عَلى(٤) يَسَارِهِ أَحَدٌ.(٥)
٥٣٠٥/ ٩. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَغَيْرُهُ(٦) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ(٧) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ(٨) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ(٩) يُصَلِّي بِقَوْمٍ وَهُمْ فِي مَوْضِعٍ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٢ ، ح ٧٨٨ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٩٨ ، ح ٨٠٤١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٩٢ ، ذيل ح ١٠٩٩٠.
(٢). في « ى » والتهذيب : « بيت ».
(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « يقرب ».
(٤). فيالتهذيب : « عن ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٣ ، ح ١٨٤ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٩١ ، ح ٨٠٢٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٠٨٥٣.
(٦). في التهذيب : - « وغيره ».
(٧). في التهذيب : + « بن يحيى ».
(٨). في « بخ » : « عمّار بن موسى الساباطي ».
(٩). في « بث » : « عن رجل ».
أَسْفَلَ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ؟
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ الْإِمَامُ عَلى شِبْهِ الدُّكَّانِ(١) ، أَوْ عَلى مَوْضِعٍ أَرْفَعَ مِنْ مَوْضِعِهِمْ ، لَمْ يَجُزْ(٢) صَلَاتُهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَرْفَعَ مِنْهُمْ(٣) بِقَدْرِ إِصْبَعٍ ، أَوْ(٤) أَكْثَرَ ، أَوْ أَقَلَّ إِذَا كَانَ الِارْتِفَاعُ بِبَطْنِ مَسِيلٍ(٥) ، فَإِنْ كَانَ(٦) أَرْضاً مَبْسُوطَةً ، أَوْ كَانَ(٧) فِي مَوْضِعٍ مِنْهَا ارْتِفَاعٌ ، فَقَامَ الْإِمَامُ فِي الْمَوْضِعِ الْمُرْتَفِعِ ، وَقَامَ مَنْ خَلْفَهُ أَسْفَلَ مِنْهُ وَالْأَرْضُ مَبْسُوطَةٌ إِلَّا أَنَّهُمْ فِي مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ - قَالَ : - لَابَأْسَ »(٨)
قَالَ : وَسُئِلَ : فَإِنْ قَامَ الْإِمَامُ(٩) أَسْفَلَ مِنْ مَوْضِعِ مَنْ يُصَلِّي خَلْفَهُ؟
____________________
(١). قال ابن الأثير : « الدكّان : الدكّة المبنيّة للجلوس عليها ، والنون مختلف فيها ، فمنهم من يجعلها أصلاً ، ومنهم من يجعلها زائدة ».النهاية ، ج ٢ ، ص ١٢٨ ( دكن ).
(٢). في « بخ ، جن » والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب : « لم تجز ».
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : أرفع من موضعهم ، أي بقدر معتدّ به. وقولهعليهالسلام : وإن كان أرفع منهم ، الظاهر أنّ كلمة إن وصليّة ، لكنّه مخالف للمشهور ويشكل رعايته في أكثر المواضع ، ويمكن حمله على القطع ويكون محمولاً على الأرض المنحدرة ، ويكون « لا بأس » جواباً لهما معاً ».
(٤). في التهذيب : + « كان ».
(٥). في الفقيه : « بقطع سيل ». وفيالتهذيب : « منهم بقدر شبر » كلاهما بدل « ببطن مسيل ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ببطن مسيل ، في بعض نسخالتهذيب : إذا كان الارتفاع منهم بقدر شبر ، وفي بعضها : بقدر يسير ، ولعلّه على نسختيه ، ثمّ الكلام عند قوله : شبر ، أو يسير ، والجزاء محذوف ، أي جايز ، فقوله : فإن كان ، استيناف الكلام لبيان ما إذا كان الاتفاع تدريجيّاً لادفعيّاً. ويمكن أن يكون قوله : فإن كان ، معصوفاً على قوله : وإن ، يكون قوله : فلابأس - كما في بعض نسخالفقيه - جزاء لهما ، أو قوله : قال : لابأس ، متعلّق بهما. وفي بعض نسخ الفقيه هكذا : إذا كان الارتفاع بقطع سيل ، فالمراد : إذا كان الارتفاع ممّا يتخطّى ، والجزاء محذوف ».
(٦). في الفقيه والتهذيب : « كانت ».
(٧). في « بخ » والوافي والفقيه والتهذيب : « وكان ».
(٨). في الوافي والفقيه : « فلا بأس به » بدل « قال : لا بأس ».
(٩). في التهذيب : « وإن كان الإمام في » بدل « فإن قام الإمام ».
قَالَ : « لَا بَأْسَ(١) » وَقَالَ(٢) : « إِنْ كَانَ رَجُلٌ(٣) فَوْقَ بَيْتٍ(٤) أَوْ غَيْرِ ذلِكَ - دُكَّاناً كَانَ(٥) أَوْ غَيْرَهُ - وَكَانَ الْإِمَامُ يُصَلِّي عَلَى الْأَرْضِ أَسْفَلَ مِنْهُ ، جَازَ(٦) لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ خَلْفَهُ ، وَيَقْتَدِيَ بِصَلَاتِهِ ، وَإِنْ كَانَ أَرْفَعَ مِنْهُ(٧) بِشَيْءٍ كَثِيرٍ(٨) ».(٩)
٥٣٠٦/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :
ذَكَرَ الْحُسَيْنُ أَنَّهُ أَمَرَ مَنْ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلّى إِلى جَانِبِ رَجُلٍ ، فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ وَهُوَ لَايَعْلَمُ(١٠) ، ثُمَّ عَلِمَ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ : كَيْفَ يَصْنَعُ(١١) ؟
____________________
(١). في حاشية « بث » : « فلا بأس ». |
(٢). في الوافي والتهذيب : « قال و » بدل « وقال ». |
(٣). في الوسائل والفقيه : « الرجل ».
(٤). في التهذيب : « سطح ».
(٥). في « ى » والتهذيب : - « كان ».
(٦). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : جاز ، قال المحقّق التستريرحمهالله : إن عملنا بهذا ينبغي أن يحمل المنع المتقدّم في رواية زرارة عن البعد بين الإمام والمأموم بما لا يتخطّى على البعد في الأرض المستوي بين الصفوف وبين صفّ الإمام ، وهذا التخصيص بمثل هذه الرواية لا يخلو من إشكال ، اللّهمّ إلّا أن يقال : إنّ هذه مؤيّدة بالأصل ».
(٧). في « بح » : - « منه ».
(٨). في « ظ ، ى ، بث ، جن » : « يسير ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٣ ، ح ١٨٥ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٨٧ ، ح ١١٤٦ ، معلّقاً عن عمّار بن موسى ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٩٣ ، ح ٨٠٢٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤١١ ، ح ١١٠٤٢.
(١٠). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وهو لا يعلم ، يحتمل إرجاع الضمائر كلّها إلى الإمام ، ويحتمل إرجاع ضميري : وهو لا يعلم إلى المأموم ، أي كان سبب وقوفه عن يسار الإمام أنّه لم يكن يعلم كيف يصنع؟ ولا شكّ في إرجاع ضمير « ثمّ علم » إلى الإمام ، وعلى بعض التقادير يحتمل أن يكون : كيف يصنع ، ابتدءاً للسؤال. والمشهور في وقوف المأموم عن يمين الإمام الاستحباب وأنّه لو خالف بأن وقف الواحد عن يسار الإمام أو خلفه لم تبطل صلاته ».
(١١). في الوافي : « كيف يصنع إذا علم وهو في الصلاة » بدل « ثمّ علم وهو في صلاته كيف يصنع ».
قَالَ : « يُحَوِّلُهُ عَنْ(١) يَمِينِهِ ».(٢)
٥٨ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْكَعْبَةِ وَفَوْقَهَا وَفِي الْبِيَعِ وَالْكَنَائِسِ
وَالْمَوَاضِعِ الَّتِي تُكْرَهُ (٣) الصَّلَاةُ فِيهَا
٥٣٠٧/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْبِيَعِ(٤) وَالْكَنَائِسِ(٥) ؟ فَقَالَ : « رُشَّ(٦) ، وَصَلِّ ».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ بُيُوتِ الْمَجُوسِ؟ فَقَالَ : « رُشَّهَا ، وَصَلِّ ».(٧)
____________________
(١). في الفقيه : « إلى ».
(٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩٦ ، ح ١١٧٥ ، معلّقاً عن الحسين بن يسار ، عمّن سأل الرضاعليهالسلام .التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٦ ، ح ٩٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن أحمد بن أشيم ، عن الحسين بن يسار المدائني ، عمّن سأل الرضاعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٨٩ ، ح ٨٠١٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٤٤ ، ح ١٠٨٦١.
(٣). في « بث ، بح » : « يكره ».
(٤). « البيع » ، كعنب : جمع البِيعَة ، وهو كنيسة النصارى. أو كنيسة اليهود. اُنظر :لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٢٦ ( بيع ).
(٥). « الكنائس » : جمع الكنيسة ، وهو متعبَّد اليهود ، وتطلق أيضاً على متعبَّد النصارى ، وهو تعريب كنشت. اُنظر : المغرب ، ص ٤١٦ ؛المصباح المنير ، ص ٥٤٢ ( كنس ).
(٦). في « بخ » : + « الماء ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٢ ، ح ٨٧٥ ، بسنده عن عبدالله بن سنان ، إلى قوله : « فقال : رشّ وصلّ ». وفيه ، ح ٨٧٧ ، بسند آخر ، من قوله : « وسألته عن بيوت المجوس » وفيهما مع اختلاف يسير.قرب الإسناد ، ص ١٥٠ ، ح ٥٤٣ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهمالسلام ، إلى قوله : « فقال : رشّ وصلّ » مع اختلاف.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٣ ، ح ٧٣٠ ، مرسلاً ، من قوله : « وسألته عن بيوت المجوس » مع اختلاف =
٥٣٠٨/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ(١) الْإِبِلِ؟
فَقَالَ : « إِنْ تَخَوَّفْتَ الضَّيْعَةَ عَلى مَتَاعِكَ ، فَاكْنُسْهُ وَانْضِحْهُ(٢) ، وَلَابَأْسَ بِالصَّلَاةِ(٣) فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ(٤) ».(٥)
____________________
= وزيادة في آخره. راجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ، ح ٧٣١ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٢ ، ح ٨٧٤ و ٨٧٦الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٥٤ ، ح ٦٣٣١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣٩ ، ح ٦١٤٩.
(١). قال الجوهري : « العَطَنُ والمـَعْطِنُ : واحد الأعطان والمعاطن ، وهي مبارك الإبل عند الماء لتشرب عَلَلاً بعد نَهَلٍ ، فإذا استوفت ردّت إلى المراعي والأظماء » ، وقريب منه ما قال ابن الأثير. وقال العلّامة الحلّي : « معاطن الإبل : هي مباركها حول الماء ليشرب عللاً بعد نهل. قاله صاحبالصحاح . والعلل : الشرب الثاني ، والنهل : الشرب الأوّل. والفقهاء جعلوه أعمّ من ذلك وهي مبارك الإبل مطلقاً التي تأوي إليها ، ويدلّ عليه ما فهم من التعليل بكونها من الشياطين ». وقال صاحب المدارك : « مبارك الإبل : هي مواضعها التي تأوي إليهما للمقام والشرب ، وإطلاق عبارات الأصحاب يقتضى كراهة الصلاة في المبارك ، سواء كانت الإبل غائبة عنها أم حاضرة وقد صرّح المصنّف والعلاّمة بأنّ المراد بأعطان الإبل مباركها ، ومقتضي كلام أهل اللغة أنّها أخصّ من ذلك ؛ فإنّهم قالوا : معاطن الإبل : مباركها حول الماء ؛ لتشرب عللاً بعد نهل ، والعلل : الشرب الثاني ، والنهل : الشرب الأوّل ، لكنّ الظاهر عدم تعقّل الفرق بين موضع الشرب وغيره ونقل عن أبي الصلاح أنّه منع من الصلاة في أعطان الإبل ، وهو ظاهر اختيار المفيد في المقنعة أخذاً بظاهر النهي ، ولاريب أنّه أحوط ». اُنظر :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢١٦٥ ( عطن ) ؛منتهى المطلب ، ج ٤ ، ص ٣٢١ ؛مدارك الأحكام ، ج ٢٣ ، ص ٢٢٨ و ٢٢٩ وللمزيد اُنظر :المقنعة ، ص ١٥١ ؛ المعتبر ، ج ٢ ، ص ١١٢ ؛الحبل المتين ، ص ٥٢٩.
(٢). في الوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : + « وصلّ ».
(٣). في « ظ » وحاشية « جن » : « في الصلاة ».
(٤). « المرابض » : جمع المـَرْبِض ، و « مربض الغنم » : مأواها ومرجعها. اُنظر :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٧٦ ( ربض ).
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٥٠٧ ، بسندهما عن حمّاد ، عن =
٥٣٠٩/ ٣. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
لَاتُصَلِّ فِي مَرَابِطِ(١) الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ.(٢)
٥٣١٠/ ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :
عَمَّنْ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْمَسْجِدِ يَنِزُّ حَائِطُ قِبْلَتِهِ مِنْ بَالُوعَةٍ(٣) يُبَالُ فِيهَا؟
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ نَزُّهُ مِنَ الْبَالُوعَةِ ، فَلَا تُصَلِّ(٤) فِيهِ ؛ وَإِنْ كَانَ نَزُّهُ(٥) مِنْ غَيْرِ ذلِكَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ(٦) ».(٧)
٥٣١١/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟
____________________
= حريز. وراجع :الخصال ، ص ٤٣٤ ، باب العشرة ، ح ٢١الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٤٩ ، ح ٦٣١٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤٤ ، ح ٦١٦٥.
(١). في الوافي : « مرابض ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٥٠٦ ، بسندهما عن سماعة ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٨ ، ح ٤٩٦٨ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٤٢٤ ، المجلس ٦٦ ، ح ١الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٤٩ ، ح ٦٣١٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤٥ ، ح ٦١٦٧.
(٣). « يَنِزُّ حائِطُ قِبْلَتِهِ مِنْ بَالُوعَةٍ » ، أي صار ذا نزّ منها ، يقال : نزّت الأرض ، أي صارت ذات نزّ ، والنزّ ، بفتح النون وكسرها : ما يتحلّب ويسيل من الأرض من الماء. اُنظر :لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٤١٦ ( نزز ).
(٤). في « بث ، جن » : « فلا يصلّ ».
(٥). في حاشية « بح » : « ينزّ ». وفي التهذيب : - « نزّه ».
(٦). فيالوافي والوسائل والتهذيب : - « به ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢١ ، ح ٨٧١ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٥٧ ، ح ٦٣٣٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤٦ ، ح ٦١٧٢.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟
فَقَالَ : « صَلِّ فِيهَا(١) ، وَلَاتُصَلِّ(٢) فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ إِلَّا أَنْ تَخَافَ عَلى مَتَاعِكَ الضَّيْعَةَ ، فَاكْنُسْهُ ، وَرُشَّهُ بِالْمَاءِ ، وَصَلِّ فِيهِ(٣) ».
وَسَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي ظَهْرِ الطَّرِيقِ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ(٤) فِي الظَّوَاهِرِ(٥) الَّتِي بَيْنَ الْجَوَادِّ(٦) ، فَأَمَّا عَلَى الْجَوَادِّ ، فَلَا تُصَلِّ فِيهَا » قَالَ : « وَكُرِهَ الصَّلَاةُ فِي السَّبَخَةِ(٧) إِلَّا أَنْ يَكُونَ(٨) مَكَاناً لَيِّناً تَقَعُ(٩) عَلَيْهِ الْجَبْهَةُ مُسْتَوِيَةً».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْبِيعَةِ؟
فَقَالَ : « إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ(١٠) ».
قَالَ : وَرَأَيْتُهُ فِي الْمَنَازِلِ الَّتِي فِي طَرِيقِ مَكَّةَ يَرُشُّ أَحْيَاناً مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَيْهِ رَطْباً كَمَا هُوَ ، وَرُبَّمَا لَمْ يَرُشَّ الَّذِي يَرى أَنَّهُ طَيِّبٌ(١١) .
____________________
(١). في حاشية « بح » : « فيه ». |
(٢). في « جن » : - « تصلّ ». |
(٣). فيالوافي والتهذيب ، ص ٢٢٠ : - « فيه ».
(٤). في « بث »والتهذيب ، ص ٢٢٠ : « بأن تصلّي ».
(٥). « الظواهر » : أشراف الأرض ، أي العالية منها. اُنظر : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٣٢ ( ظهر ).
(٦). قال ابن الأثير : « الجوادّ : الطرق ، واحدها : جادّة ، وهي سواء الطريق ووسطه. وقيل : هي الطريق الأعظم التي تجمع الطرق ولابدّ من المرور عليها ». النهاية ، ج ١ ، ص ٢٤٥ ( جدد ).
(٧). « السَبَخةُ » : هي الأرض التي تعلوها الـمُلُوحة ولا تكاد تُنبت إلّابعض الشجر. النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٣٣ ( سبخ ).
(٨). في « بس » : « أن تكون ».
(٩). في « ى ، بث ، جن » : « يقع ».
(١٠). في « بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي : - « به ».
(١١). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « رطب ». وفيالوافي : « نظيف ».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ(١) يَخُوضُ الْمَاءَ(٢) ، فَتُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ؟
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ فِي حَرْبٍ ، فَإِنَّهُ يُجْزِئُهُ الْإِيمَاءُ ؛ وَإِنْ كَانَ تَاجِراً ، فَلْيَقُمْ(٣) ، وَلَا يَدْخُلْهُ حَتّى يُصَلِّيَ ».(٤)
٥٣١٢/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا تُصَلِّ(٥) فِي بَيْتٍ فِيهِ مَجُوسِيٌّ ، وَلَا بَأْسَ بِأَنْ تُصَلِّيَ(٦) وَفِيهِ(٧) يَهُودِيٌّ......................................................
____________________
(١). في « بح » : « عن الذي ».
(٢). في « ى ، بخ » والوافي ومرآة العقول : « يخوض في الماء ». وقال فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يخوض في الماء ، أي يركب السفينة ».
(٣). قُرئ من الإقامة ، ففيالوافي : « فليقم ، أي خارج الماء ، من الإقامة » ، وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لايدخله ، أي يقيم خارج الماء ولا يدخل السفينة حتّى يصلّي ، وخبر إسماعيل بن جابر أوضح منه في هذا المعنى ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٥ ، معلّقاً عن الكليني ، إلى قوله : « فأمّا على الجوادّ فلا تصلّ فيها ». وفيه ، ص ٣٧٥ ، ح ١٥٥٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، من قوله : « وسألته عن الرجل يخوض الماء ». الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٣ ، ح ٧٢٩ ، معلّقاً عن الحلبي ، إلى قوله : « ورشّه بالماء وصلّ فيه » ومن قوله : « وكره الصلاة في السبخة » إلى قوله : « تقع عليه الجبهة مستوية » ؛ علل الشرائع ، ص ٣٢٧ ، ح ٢ ، بسنده عن الحلبيّ. وفيه ، ح ١ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢١ ، ح ٨٧٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٦ ، ح ١٥٠٩ ، بسند آخر ، وفي الأربعة الأخيرة من قوله : « قال : وكره الصلاة في السبخة » إلى قوله : « تقع عليه الجبهة مستوية » مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ح ٨٦٩ ، ومسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٧٢الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٤٦ ، ح ٦٣٠٨ ؛ وفيالوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣٩ ، ح ٦١٥٠ ؛ وص ١٤٣ ، ح ٦١٦٢ ؛ وص ١٤٥ ، ح ٦١٦٦ ؛ وص ١٥٠ ، ذيل ح ٦١٨٣ ، قطعة منه.
(٥). فيالوافي : « لا يصلّى ».
(٦). في « بخ »والتهذيب : « أن تصلّي ». وفيالوافي : « أن يصلّي ».
(٧). في « جن » : - « وفيه ».
أَوْ نَصْرَانِيٌّ(١) ».(٢)
٥٣١٣/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليهالسلام : إِنَّا(٣) كُنَّا فِي الْبَيْدَاءِ(٤) فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، فَتَوَضَّأْتُ ، وَاسْتَكْتُ(٥) وَأَنَا أَهُمُّ بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ كَأَنَّهُ دَخَلَ(٦) قَلْبِي شَيْءٌ ، فَهَلْ يُصَلّى(٧) فِي الْبَيْدَاءِ فِي الْمَحْمِلِ؟
فَقَالَ : « لَا تُصَلِّ فِي الْبَيْدَاءِ ».
قُلْتُ : وَأَيْنَ(٨) حَدُّ الْبَيْدَاءِ؟
فَقَالَ : « كَانَ أَبُو(٩) جَعْفَرٍعليهالسلام إِذَا بَلَغَ(١٠) ذَاتَ الْجَيْشِ(١١) جَدَّ فِي السَّيْرِ ، ثُمَّ
____________________
(١). في « ى » : « نصارى ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٥٧١ ، بسنده عن أبي جميلة ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٠ ، ح ٦٣٤٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤٤ ، ح ٦١٦٤.
(٣). في « ى » : + « إذا ». وفي « بس » وحاشية « جن » : « إذا ».
(٤). « البيداء » : أرض ملساء بين الحرمين على رأس ميل من ذي الحليفة. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٩٧ ( بيد ).
(٥). « استكت » ، أي دلكت أسناني بالمسواك ، يقال : ساك فمه ، وسوّك فاه ، وإذا قلت : استاك أو تسوّك لم تذكرالفم. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٤٤٦ ( سوك ).
(٦). في « بس » : + « في ».
(٧). في « بح » : « تصلّى ». وفيالوافي : « نصلّي ».
(٨). فيالوافي : « فأين ».
(٩). في « ظ ، بس ، جن »والوسائل : - « أبو ».
(١٠). في حاشية « بح » : + « أبي ».
(١١). « ذات الجيش » ، أو اُولات الجيش : واد قرب المدينة. وقال الشيخ البهائي : «روي أنّ جيش السفياني يأتي =
لَا يُصَلِّي(١) حَتّى يَأْتِيَ مُعَرَّسَ(٢) النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ».
قُلْتُ : وَأَيْنَ ذَاتُ الْجَيْشِ؟
فَقَالَ(٣) : « دُونَ الْحُفَيْرَةِ(٤) بِثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ ».(٥)
٥٣١٤/ ٨. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ(٦) ، قَالَ :
قَالَ الرِّضَاعليهالسلام : « كُلُّ طَرِيقٍ يُوطَأُ(٧) وَيُتَطَرَّقُ(٨) - كَانَتْ(٩) فِيهِ جَادَّةٌ ،
____________________
= إليها قاصداً مدينة رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، فيخسف الله تعالى بتلك الأرض ، وبينها وبين ذي الحليفة ميقات أهل المدينة ميل واحد ». اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٠٢ ( جيش ) ؛ الحبل المتين ، ص ٥٣٥.
(١). فيالوافي والتهذيب : « ولا يصلّي ».
(٢). التعريس : نزول المسافر آخر الليل ، يقع فيه وقعةً للنوم والاستراحة ثمّ يرتحل. و « المعرَّس » : موضع التعريس ، وبه سمّي مُعَرَّس ذي الحليفة ، عرّس به النبيّصلىاللهعليهوآله ، وصلّى فيه الصبح ، ثمّ رحل. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٤٨ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٠٦ ( عرس ).
(٣). في « بخ » والوافي والمحاسن : « قال ».
(٤). « الحفيرة » مصغّرة : منزل بين ذي الحليفة ومَلَل يسلكه الحاجّ. قال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : دون الحفيرة ، أي الحفيرة التي فيها مسجد الشجرة ». اُنظر : النهاية ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ( حفر ).
(٥).المحاسن ، ص ٣٦٥ ، كتاب السفر ، ح ١١٤ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، من قوله : « وأين حدّ البيداء » مع زيادة في أوّله.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٥٥٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٧ ، ح ٦٣٦٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥٥ ، ح ٦١٩٩.
(٦). هكذا في النسخوالوسائل والتهذيب ، ص ٢٢٠. وفي المطبوع : « الفضل ».
والظاهر أنّ محمّداً هذا ، هو محمّد بن الفضيل الصيرفي الذي عُدّ من أصحاب أبي الحسن موسى والرضاعليهماالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ٣٦٧ ، الرقم ٩٩٥.
ثمّ إنّه لم يثبت رواية أحمد بن محمّد هذا عن محمّد بن الفضيل مباشرة ، كما أشرنا إليه في الكافي ، ذيل ح ١٥١٩ ، فلا يبعد سقوط الواسطة بين أحمد بن محمّد وبين محمّد بن الفضيل.
(٧). في « ظ » : « توطأ ».
(٨). في « بح » : « وينطرق ».
(٩). فيالوافي والتهذيب ، ص ٢٢٠ : « وكانت ».
أَوْ(١) لَمْ تَكُنْ - لَايَنْبَغِي(٢) الصَّلَاةُ فِيهِ ».
قُلْتُ : فَأَيْنَ أُصَلِّي؟ قَالَ : « يَمْنَةً وَيَسْرَةً ».(٣)
٥٣١٥/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَخِيرِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : تَحْضُرُ الصَّلَاةُ وَالرَّجُلُ بِالْبَيْدَاءِ؟
فَقَالَ(٤) : « يَتَنَحّى عَنِ الْجَوَادِّ يَمْنَةً وَيَسْرَةً ، وَيُصَلِّي ».(٥)
٥٣١٦/ ١٠. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ قَالَ : « الصَّلَاةُ تُكْرَهُ(٦) فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ(٧) مِنَ الطَّرِيقِ : الْبَيْدَاءِ - وَهِيَ ذَاتُ الْجَيْشِ - وَذَاتِ الصَّلَاصِلِ(٨) ، وَضَجْنَانَ(٩) » قَالَ : وَقَالَ :
____________________
(١). في « جن »والوسائل : « أم ».
(٢). فيالوافي والتهذيب ، ص ٢٢٠ : « فلا ينبغي ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٦ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٢٢١ ، ح ٨٧٠ ، بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : « كلّ طريق يوطأ فلا تصلّ فيه » مع زيادة في آخره. وفيه أيضاً ، ح ٨٦٩ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٣ ، ح ٧٢٨ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٤٨ ، ح ٦٣١٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤٧ ، ح ٦١٧٥.
(٤). في « بح »والوسائل والتهذيب : « قال ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٥٥٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أيّوب بن نوح. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ، ح ٧٣٥ ، معلّقاً عن أيّوب بن نوح ، عن أبي الحسن الثالثعليهالسلام ، من قوله : « فقال : يتنحّى عن الجوادّ »الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٨ ، ح ٦٣٦٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥٦ ، ح ٦٢٠١.
(٦). في « بث »والتهذيب ، ج ٥ : « تكره الصلاة ».
(٧). في « بح » : « مواضع ». وفيالتهذيب ، ج ٥ : « أمكنة ».
(٨). « الصلاصل » : جمع صلصال ، وهو الطين الذي يَصِلّ من يبسه ، أي يُصوِّت. و « ذات الصلاصل » : أرضمخصوصة ذات صوت إذا مشي عليها. اُنظر :لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٣٨٢ ( صلل ) ؛ الحبل المتين ، ص ٥٣٥ ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٩.
(٩). في « جن » : « والضجنان ». وقال ابن الأثير : « هو موضع أو جبل بين مكّة والمدينة ». وقال صاحب =
« لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلّى بَيْنَ الظَّوَاهِرِ(١) وَهِيَ الْجَوَادُّ ، جَوَادُّ الطَّرِيقِ ؛ وَيُكْرَهُ(٢) أَنْ يُصَلّى فِي الْجَوَادِّ».(٣)
٥٣١٧/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا يُصَلّى فِي وَادِي الشُّقْرَةِ(٤) ».(٥)
____________________
= القاموس : « ضجنان ، كسكران : جبل قرب مكّة ، وجبل آخر بالبادية ». وقال الشيخ البهائي : « هذه المواضع الثلاث في طريق مكّة شرّفها الله تعالى وضجنان ، بالضاد المعجمة والجيم ونونين بينهما ألف : جبل بمكّة ». اُنظر : النهاية ، ج ٣ ، ص ٧٤ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٩٢ ( ضجن ) ؛ الحبل المتين ، ص ٥٣٥ ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٩.
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بين الظواهر ، ليس المراد من الظاهر هنا المرتفع ، بل البين الذي انخفضبالسلوك فيها لظهور التطرّق فيه ، ولهذا فسّرعليهالسلام الظاهر بالجوادّ ، وهي الطرق الواسعة وليس تفسير البين كما فهمه الأكثر. وقال الجوهري : الظهر : طريق البرّ ». واُنظر أيضاً : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٣٠ ( ظهر ).
(٢). في « بح » : « وتكره ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٥٦٠ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار. وفيه ، ج ٥ ، ص ٤٢٥ ، ح ١٤٧٥ ، بسنده عن معاوية بن عمّار.المحاسن ، ص ٣٦٥ ، كتاب السفر ، ح ١١٣ ، بسند آخر ، مع زيادة. الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٥ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن النبيّصلىاللهعليهوآله . وفيه ، ج ١ ، ص ٢٤٢ ، ح ٧٢٦ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع زيادة ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « وذات الصلاصل وضجنان » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. وراجع :الخصال ، ص ٤٣٤ ، أبواب العشرة ، ح ٢١الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٨ ، ح ٦٣٧٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥٥ ، ح ٦٢٠٠ ، إلى قوله : « وذات الصلاصل وضجنان ».
(٤). « الشُقْرَة » : لون الأشقر ، وهي في الإنسان حمرة صافية وبشرته مائلة إلى البياض ، وفي الخيل حمرة صافية يحمرّ معها العُرْف والذَنَب ، فإن اسودّا فهو الكميت. والشَقِرَة ، بكسر القاف : واحدة الشَقِر ، وهي شقائق النعمان ، قال ابن الأثير : « هو - أي شقائق النعمان - هذا الزَهْر الأحمر المعروف ويقال له : الشَقِر ، وأصله من الشقيقة ، وهي الفرجة بين الرمال وإنّما اُضيفت إلى النعمان ، وهو ابن المنذر ملك العرب ؛ لأنّه =
٥٣١٨/ ١٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ(١) ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « عَشَرَةُ مَوَاضِعَ لَايُصَلّى فِيهَا(٢) : الطِّينُ ، وَالْمَاءُ ، وَالْحَمَّامُ ، وَالْقُبُورُ ، وَمَسَانُّ الطَّرِيقِ(٣) ، وَقُرَى النَّمْلِ ، وَمَعَاطِنُ الْإِبِلِ ، وَمَجْرَى الْمَاءِ ، وَالسَّبَخُ ، وَالثَّلْجُ(٤) ».(٥)
____________________
= نزل شقائق رمل قد أنبتت هذا الزهر فاستحسنه ، فأمر أن يحمى له ، فاُضيفت إليه وسمّيت شقائق النعمان ، وغلب اسم الشقائق عليها. وقيل : النعمان : اسم الدم ، وشقائقه : قِطَعُه ، فشبّهت به لحمرتها. والأوّل أكثر وأشهر ».
هذا في اللغة ، وأمّا المراد بوادي الشقرة ، فقال العلّامة الحلّي : « اختلف علماؤنا ، فقال بعضهم : إنّه موضع مخصوص خسف به. وقيل : ما فيه شقائق النعمان ؛ لئلّا يشتغل النظر ». وقال الشهيد نحوه. وقال العلّامة الفيض : « الشقرة : ضرب من الحمرة ، وككتف يقال لكلّ أرض فيها شقائق النعمان. وبالضمّ : بادية من المدينة خسف بها ، وهي المراد هاهنا. وقيل : هذه الأربع كلّها : مواضع خسف بأهلها ». اُنظر : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٠١ - ٧٠٢ ( شقر ) ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٩٢ ( شقق ) ؛ تذكرة الفقهاء ، ج ٢ ، ص ٤١٠ ؛ ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٩٢.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٥٦١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.المحاسن ، ص ٣٦٦ ، كتاب السفر ، ح ١١٥ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٩ ، ح ٦٣٧٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥٧ ، ح ٦٢١٠.
(١). ورد الخبر فيالمحاسن ، ص ٣٦٦ ، ح ١١٦ ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المفضّل النوفلي ، عن أبيه ، عن مشيخته ، لكنّ الصواب عبدالله بن الفضل النوفلي كما في البحار ، ج ٨٠ ، ص ٣٠٥ ، ذيل ح ١. وعبدالله بن الفضل هو عبدالله بن الفضل بن عبدالله النوفلي. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٢٣ ، الرقم ٥٨٥.
(٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لايصلّى فيها ، كأنّه أعمّ من الحرمة والكراهة ».
(٣). في حاشية « بث »والوسائل : « الطرق ». و « الـمَسانّ » : جمع الـمُسِنّ ، وهو كبير السنّ ، و « مسانّ الطريق » : المسلوكة منه. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ٢٢٢ ؛ مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ٢٦٩ ( سنن ).
(٤). فيالخصال : + « ووادى ضجنان ».
(٥).المحاسن ، ص ٣٦٦ ، كتاب السفر ، ح ١١٦ ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المفضّل النوفلي ، عن أبيه ، عن =
٥٣١٩/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ(١) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(٢) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِّ الطِّينِ الَّذِي لَايُسْجَدُ فِيهِ(٣) : مَا هُوَ؟
قَالَ(٤) : « إِذَا غَرِقَ(٥) الْجَبْهَةُ ، وَلَمْ تَثْبُتْ عَلَى الْأَرْضِ ».(٦)
وَعَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي بَيْنَ الْقُبُورِ؟
قَالَ : « لَا يَجُوزُ ذلِكَ(٧) إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقُبُورِ - إِذَا صَلّى - عَشَرَةَ أَذْرُعٍ مِنْ
____________________
= مشيخته ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ٨٦٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٤ ، ح ١٥٠٤ ، معلّقاً عن الكليني.الخصال ، ص ٤٣٤ ، باب العشرة ، ح ٢١ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن عبدالله بن الفضل ، مع اختلاف يسير.المحاسن ، ص ١٣ ، كتاب القرائن ، ح ٣٩ ، بسند آخر. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤١ ، ح ٧٢٥ ، مرسلاً. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٠ ، ح ١٢٥٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ، ح ١٢٦٢الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٤٥ ، ح ٦٣٠٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤٢ ، ح ٦١٦٠ وح ٦١٦١.
(١). فيالتهذيب : + « بن يحيى ». وفيالاستبصار : « أحمد بن محمّد » بدل « محمّد بن أحمد ». وهو سهو ، كماتقدّم في الكافي ، ذيل ح ٤٤١٤.
(٢). فيالوسائل : - « بن عليّ ».
(٣). فيالوسائل والتهذيب : « عليه ».
(٤). فيالوسائل : « فقال ».
(٥). فيالوسائل والفقيه والتهذيب : « غرقت ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٢ ، ح ١٢٦٧ ؛ وص ٣٧٦ ، ح ١٥٦٢ ، بسندهما عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٧ ، ح ١٣٠٠ ، معلّقاً عن عمّار الساباطيالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٤٦ ، ح ٦٣٠٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤٣ ، ح ٦١٦٣.
(٧). استثنى الشهيد المشاهد المقدّسة وقال : « فيمكن القدح في هذه الأخبار ؛ لأنّها آحاد وبعضها ضعيفالإسناد وقد عارضها أخبار أشهر منها أو يخصّص هذه العمومات بإجماعهم في عهود كانت الأئمّة ظاهرة فيهم وبعدهم من غير نكير وبالأخبار الدالّة على تعظيم قبورهم وعمارتها وأفضليّة الصلاة =
بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَعَشَرَةَ أَذْرُعٍ مِنْ خَلْفِهِ ، وَعَشَرَةَ أَذْرُعٍ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَشَرَةَ أَذْرُعٍ(١) عَنْيَسَارِهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي إِنْ شَاءَ(٢) ».(٣)
٥٣٢٠/ ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ دَاوُدَ الصَّرْمِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(٤) عليهالسلام : قُلْتُ(٥) : إِنِّي أَخْرُجُ فِي هذَا الْوَجْهِ ، وَرُبَّمَا لَمْ يَكُنْ مَوْضِعٌ أُصَلِّي فِيهِ مِنَ الثَّلْجِ(٦) ؟
فَقَالَ : « إِنْ أَمْكَنَكَ أَنْ لَاتَسْجُدَ عَلَى الثَّلْجِ ، فَلَا تَسْجُدْ(٧) ؛ وَإِنْ(٨) لَمْ يُمْكِنْكَ ، فَسَوِّهِ وَاسْجُدْ عَلَيْهِ ».(٩)
* وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : « اسْجُدْ عَلى ثَوْبِكَ ».(١٠)
____________________
= عندها ». وقال العلّامة المجلسي : « ظاهره عدم جواز الصلاة بين القبور وحمل على الكراهة ، والظاهر استثناء قبور الأئمّةعليهمالسلام منها للتوقيع الذي خرج عن القائمعليهالسلام ». اُنظر : ذكرى الشيعة ، ج ٢ ، ص ٣٧ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٢٩٤.
(١). في « جن » : - « أذرع ». |
(٢). في « جن » : « ما شاء ». |
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٧ ، ح ٨٩٦ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٧ ، ح ١٥١٣ ، بسنده عنالكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٤٦ ، ح ٦٣٠٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥٩ ، ح ٦٢١٦.
(٤). فيالوافي والفقيه : + « عليّ بن محمّد ».
(٥). في الوافي والتهذيب والاستبصار : + « له ».
(٦). في الوافي والفقيه والتهذيب والاستبصار : + « فكيف أصنع ».
(٧). في « ظ ، ى » : « لاتسجد ». وفي الوافي والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : + « عليه ».
(٨). في « جن » : « فإن ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٠ ، ح ١٢٥٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢٦٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٦١ ، ح ٨٠٢ ، معلّقاً عن داود الصرمي. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٠ ، ح ١٢٥٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ، ح ١٢٦٢الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٥٢ ، ح ٦٣٢٣ ؛ وج ٨ ، ص ١٠٥١ ، ح ٧٧١٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٦٤ ، ح ٦٢٣١.
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣١٢ ، صدر ح ١٢٦٦ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٥٢ ، =
٥٣٢١/ ١٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسى وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ(١) ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام قَالَ(٢) فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيْهِ مُصْحَفٌ مَفْتُوحٌ فِي قِبْلَتِهِ ، قَالَ : « لَا ».
قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ فِي غِلَافٍ؟ قَالَ : « نَعَمْ » وَقَالَ : « لَا يُصَلِّي الرَّجُلُ وَفِي قِبْلَتِهِ نَارٌ ، أَوْ حَدِيدٌ(٣) ».
وَعَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيْهِ(٤) قِنْدِيلٌ مُعَلَّقٌ وَفِيهِ(٥) نَارٌ إِلَّا أَنَّهُ بِحِيَالِهِ ، قَالَ : « إِذَا ارْتَفَعَ كَانَ شَرّاً(٦) ، لَايُصَلِّي بِحِيَالِهِ ».(٧)
٥٣٢٢/ ١٦. مُحَمَّدٌ(٨) ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :
____________________
= ح ٦٣٢٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٦٤ ، ح ٦٢٣٢.
(١). فيالوسائل : - « بن صدقة ».
(٢). في حاشية « ظ » : « قلت ». وفيالوافي والتهذيب : - « قال ».
(٣). فيالوسائل ، ح ٦٢٣٦والتهذيب : + « قلت : أله أن يصلّي وبين يديه مجمرة شبه؟ قال : نعم ، فإن كان فيها نار فلا يصلّي حتّى ينحّيها عن قبلته ».
(٤). فيالوافي : « وفي قبلته ». |
(٥). في « ظ » : « فيه » بدون الواو. |
(٦). في « ى » وحاشية « ظ ، جن »والوسائل ، ح ٦٢٣٦ : « أشرّ ». وفي حاشية « بس » : « أشرّ شرّاً ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٥ ، ح ٨٨٨ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٦ ، ح ١٥١٠ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن بن عليّ ، وتمام الرواية فيه : « لايصلّي الرجل وفي قبلته نار أو حديد ». الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٤ ، صدر ح ٧٨٠ ، معلّقاً عن عمّار بن موسى ، إلى قوله : « وفي قبلته نار أوحديد » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٠ ، ح ٦٣٤٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٦٦ ، ح ٦٢٣٦ ؛ وفيه ، ص ١٦٣ ، ح ٦٢٢٧ ، إلى قوله : « فإن كان في غلاف قال : نعم ».
(٨). محمّد الراوي عن العمركي - وهو العمركيّ بن عليّ - هو محمّد بن يحيى ؛ فقد أكثر محمّد بن يحيى =
عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ(١) عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَالسِّرَاجُ مَوْضُوعٌ(٢) بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْقِبْلَةِ؟
فَقَالَ : « لَا يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ النَّارَ ».(٣)
* وَرُوِيَ أَيْضاً(٤) أَنَّهُ : « لَا بَأْسَ بِهِ(٥) ؛ لِأَنَّ الَّذِي يُصَلِّي لَهُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ ذلِكَ ».(٦)
٥٣٢٣/ ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ(٧) ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :
____________________
= الرواية عن العمركي [ بن عليّ ] في أسناد الكافي ولم يتوسّط بينهما راو في شيء منها ، سواء أكان محمّد بن أحمد ، أو شخصاً آخر. فعليه ليس في السند تعليق. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٨ ، ص ٣٧٥ - ٣٧٦.
(١). في « بح » : « وسألته ».
(٢). في « بح » : « موضع ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٥ ، ح ٨٨٩ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٦ ، ح ١٥١١ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، عن العمركي.قرب الإسناد ، ص ١٨٧ ، ح ٧٠٠ ، بسنده عن عليّ بن جعفر. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٠ ، ح ٧٦٤ ، معلّقاً عن عليّ بن جعفر ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦١ ، ح ٦٣٤٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٦٦ ، ح ٦٢٣٥.
(٤). في « ى » : - « أيضاً ».
(٥). في الفقيهوالتهذيب والاستبصار والعلل : « لا بأس أن يصلّي الرجل والنار والسراج والصورة بين يديه ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٦ ، ذيل ح ٩٧ ، معلّقاً عن الكليني. وفي علل الشرائع ، ص ٣٤٢ ، ح ١ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٦ ، ح ٨٩٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٦ ، ح ١٥١٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام . الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٠ ، ح ٧٦٥ ، مرسلاً عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦١ ، ح ٦٣٥٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٦٧ ، ح ٦٢٣٧.
(٧). عليّ بن رئاب وجميل بن صالح كلاهما من مشايخ الحسن بن محبوب ، وقد أكثر ابن محبوب من الرواية عنهما في الأسناد ، كما أنّ عليّ بن رئاب وجميل بن صالح من رواة الفضيل بن يسار. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٤ ، ص ٣٣٩ - ٣٤٠ ، ص ٣٤٣ - ٣٤٤ وص ٣٥٩ وص ٣٦٤ وص ٤٦١ ؛ وج ١٢ ، ص ٢٩٣ - ٢٩٤ ؛ وج ٢٣ ، ص ٢٤٤ - ٢٤٧ ، وص ٢٥١ - ٢٥٣ ، وص ٢٧٠ - ٢٧٣.=
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَقُومُ فِي الصَّلَاةِ ، فَأَرى(١) قُدَّامِي فِي الْقِبْلَةِ(٢) الْعَذِرَةَ؟
فَقَالَ : « تَنَحَّ عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتَ ، وَلَاتُصَلِّ عَلَى الْجَوَادِّ(٣) ».(٤)
٥٣٢٤/ ١٨. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « لَا تُصَلَّى(٥) الْمَكْتُوبَةُ فِي الْكَعْبَةِ(٦) ».(٧)
____________________
= ثمّ إنّا لم نجد توسّط عليّ بن رئاب بين الحسن بن محبوب وبين جميل بن صالح في غير سند هذا الخبر. والظاهر وقوع خلل في سندنا هذا وأنّ الصواب فيه إمّا « وجميل بن صالح » بأن يكون جميل بن صالح معطوفاً على عليّ بن رئاب. وإمّا أن يكون « عن عليّ بن رئاب » زائداً في السند رأساً ، ولعلّ هذا الاحتمال هو الأقوى ؛ فإنّا لم نجد مع الفحص الأكيد تعاطف جميل بن صالح وعليّ بن رئاب في سندٍ. ومنشأ الزيادة كثرة روايات الحسن بن محبوب عن عليّ بن رئاب بحيث يوجب جري « عن عليّ بن رئاب » من قلم النسّاخ سهواً. ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد فيالمحاسن ، ص ٣٦٥ ، ح ١٠٩ ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الفضيل بن يسار.
(١). في حاشية « بح » : + « فإذا ».
(٢). فيالوافي : - « في القبلة ».
(٣). فيمرآة العقول : « كأنّ المراد أنّ العذرة تكون غالباً في أطراف الطريق فإن تنحّيت عنها فصلّ على الطريق ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٦ ، ح ٨٩٣ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٣٧٦ ، ح ١٥٦٣ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.المحاسن ، ص ٣٦٥ ، كتاب السفر ، ح ١٠٩ ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالحالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٥٧ ، ح ٦٣٣٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٢٤١.
(٥). في « بخ ، بس » وحاشية « بح » والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ١٥٦٤ و ١٥٩٦والاستبصار ، ح ١١٠١: « لا تصلّ ».
(٦). في الحبل المتين ، ص ٥١٥ : « ما تضمّنه الحديث من المنع من الصلاة المكتوبة في الكعبة محمول عند أكثر الأصحاب على الكراهة ؛ لأنّ كلّ جزء من أجزاء الكعبة قبلة ؛ فإنّ الفاضل عمّا يحاذي بدن المصلّي خارج عن مقابلته وقد حصل التوجّه إلى الجزء. وقال ابن البرّاج والشيخ في الخلاف بالتحريم ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٥٦٤ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. وفيه ، ج ٥ ، ص ٢٧٩ ، ح ٩٥٤ ؛ =
* وَرُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : « يُصَلّى فِي(١) أَرْبَعِ جَوَانِبِهَا(٢) إِذَا اضْطُرَّ إِلى ذلِكَ ».(٣)
٥٣٢٥/ ١٩. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ خَالِدٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ(٤) ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : الرَّجُلُ يُصَلِّي عَلى أَبِي قُبَيْسٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ ».(٥)
٥٣٢٦/ ٢٠. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ
____________________
=والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٨ ، ح ١١٠٢ ، بسندهما عن صفوان وفضالة ، عن العلاء.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٥٩٧ ، بسنده عن العلاء. وفيه ، ص ٢٧٩ ، صدر ح ٩٥٣ ؛ وص ٣٨٢ ، صدر ح ١٥٩٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٨ ، صدر ح ١١٠١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام . المقنعة ، ص ٤٤٧ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليهالسلام ، مع زيادة في آخره ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٠ ، ح ٦٣٧٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣٦ ، ح ٥٣٢٦.
(١). في « بث ، خ » وحاشية « بح » والوافي : « إلى ».
(٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : في أربع جوانبها ، لم يقل بظاهره أحد ، ويمكن حمله على أنّ المراد الصلاة على أيّ جوانبها شاء ».
(٣).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٧٠ ، ح ٦٣٧٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣٦ ، ح ٥٣٢٧.
(٤). هكذا في « بث ، بح ، بخ ، بس ». وفي « ظ ، ى » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « خالد بن أبي إسماعيل ». وفي حاشية « بح » : « خالد عن إسماعيل ». وفي « جن » والمطبوع : « خالد [ عن ] أبي إسماعيل ».
هذا ، ولم نجد رواية ابن مسكان ، عن خالد غير هذا ، ولم يُعْلَمْ بالجزم هل هو خالد بن أبي إسماعيل الذي ترجم له النجاشي والشيخ الطوسي ، ونسبا إليه كتاباً رواه صفوان بن يحيى ، أم هو خالد أبو إسماعيل العاقولي الذي ذكر في أصحاب أبي عبداللهعليهالسلام ، أم هو شخص آخر غيرهما. راجع : رجال النجاشي ، ص ١٥٠ ، الرقم ٣٩٢ ؛ رجال البرقي ، ص ٣١ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٧٤ ، الرقم ٢٦٨ ؛ رجال الطوسي ، ص ٢٠١ ، الرقم ٢٥٥٣.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٥٦٥ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٤٤ ، ح ٦٥٥٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣٩ ، ح ٥٣٣٦.
يَحْيى ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَحَدَهُمَاعليهماالسلام عَنِ التَّمَاثِيلِ فِي الْبَيْتِ؟
فَقَالَ(١) : « لَا بَأْسَ إِذَا كَانَتْ عَنْ يَمِينِكَ ، وَعَنْ شِمَالِكَ ، وَعَنْ(٢) خَلْفِكَ ، أَوْ تَحْتَ(٣) رِجْلَيْكَ(٤) ؛ وَإِنْ كَانَتْ فِي الْقِبْلَةِ ، فَأَلْقِ عَلَيْهَا ثَوْباً ».(٥)
٥٣٢٧/ ٢١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ :
عَنِ الرِّضَاعليهالسلام فِي الَّذِي تُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ وَهُوَ فَوْقَ الْكَعْبَةِ ، قَالَ(٦) : « إِنْ(٧) قَامَ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ قِبْلَةٌ ، وَلكِنَّهُ(٨) يَسْتَلْقِي عَلى قَفَاهُ(٩) ، وَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَيَعْقِدُ بِقَلْبِهِ الْقِبْلَةَ الَّتِي فِي السَّمَاءِ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ ، وَيَقْرَأُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، غَمَّضَ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا(١٠) أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَتَحَ عَيْنَيْهِ ؛ وَالسُّجُودُ عَلى نَحْوِ ذلِكَ ».(١١)
____________________
(١). في « بث ، بخ ، جن » والوافي : « قال ».
(٢). فيالوافي والوسائل : « ومن ».
(٣). في « بث » : « وتحت ».
(٤). فيالوافي والوسائل ، ح ٦٢٤٦ والتهذيب والاستبصار والمحاسن ، ص ٦١٧ : « رجلك ».
(٥).المحاسن ، ص ٦١٧ ، كتاب المرافق ، ح ٥٠ ؛ وفيه ، ص ٦٢٠ ، ح ٥٨ من قوله : « لا بأس إذا كانت عن يمينك » ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٦ ، ح ٨٩١ ؛ وص ٣٧٠ ، ح ١٥٤١ ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٤ ، ح ١٥٠٢ ، وفي كلّ المصادر بسند آخر عن العلاء ، مع اختلاف يسير. وراجع : الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة ، باب تزويق البيوت ، ح ١٢٩٣٧الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٣ ، ح ٦٣٥٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٦ ، ح ٥٦٤٢ ؛ وج ٥ ، ص ١٧١ ، ح ٦٢٤٦.
(٦). في « ظ »والتهذيب : « فقال ».
(٧). في « بح » : « إذا ».
(٨). في « ى ، بخ ، بس »والوسائل والتهذيب : « ولكن ».
(٩). « يستلقي على قفاه » ، أي ينام. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٤٥ ( لقى ).
(١٠). في « ى ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب : « وإذا ».
(١١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٥٦٦ ، معلّقاً عن عليّ بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ،ج ٧ ، =
٥٣٢٨/ ٢٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي التِّمْثَالِ(١) يَكُونُ فِي الْبِسَاطِ ، فَتَقَعُ(٢) عَيْنُكَ عَلَيْهِ(٣) وَأَنْتَ تُصَلِّي، قَالَ(٤) : « إِنْ كَانَ بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ ، فَلَا بَأْسَ ؛ وَإِنْ كَانَ لَهُ عَيْنَانِ ، فَلَا ».(٥)
٥٣٢٩/ ٢٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ(٦) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَحَدِيدٍ(٧) ، قَالَا :
قُلْنَا لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : السَّطْحُ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ ، أَوْ يُبَالُ عَلَيْهِ : أَيُصَلّى فِي ذلِكَ الْمَكَانِ(٨) ؟
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ(٩) تُصِيبُهُ(١٠) الشَّمْسُ وَالرِّيحُ(١١) وَكَانَ جَافّاً ، فَلَا بَأْسَ
____________________
= ص ٥٤٤ ، ح ٦٥٥٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٤٠ ، ح ٥٣٣٩.
(١). في حاشية « بس »والفقيه والتهذيب : « التماثيل ».
(٢). في « ظ ، بث ، جن » والوافي : « فيقع ».
(٣). في الفقيهوالتهذيب : « لها عينان » بدل « فتقع عينك عليه ».
(٤). في « بث ، بس »والفقيه والتهذيب : « فقال ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٥٠٦ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٥ ، ح ٧٤١ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٥ ، ح ٦٣٦٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٨ ، ذيل ح ٥٦٤٨ ؛ وج ٥ ، ص ١٧١ ، ح ٦٢٤٨ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ٢٤٥.
(٦). حمّاد الراوي عن حريز هو حمّاد بن عيسى ، ومن جملة رواته أحمد بن محمّد بن عيسى ، وهو المراد منأحمد بن محمّد في سندنا هذا. وقد تكررّت في الأسناد ، رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] ، عن حريز. منها ما تقدّم في الكافي ح ٥٠٩٨ و ٥٢١٨ و ٥٣٠٨. فعليه ، ما ورد فيمرآة العقول ، من أنّه سقط ما بين أحمد وحمّاد واسطة ، لايخلو من ملاحظة.
(٧). فيالوسائل : + « بن حكيم الأزدي ». |
(٨). فيالوافي والتهذيب : « الموضع ». |
(٩). في « بس » : - « كان ».
(١٠). في « بث » : « يصبه ».
(١١). فيالوافي : « لايخفى أنّ في ذكر الريح مع الشمس دلالة على ما قلناه من عدم التطهّر بالشمس ؛ فإنّهم =
بِهِ(١) ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُتَّخَذُ مَبَالاً »(٢) (٣)
٥٣٣٠/ ٢٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ(٤) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا يُصَلّى(٥) فِي بَيْتٍ فِيهِ خَمْرٌ(٦) .............
____________________
= مجمعون على عدم تطهّرها بتجفيف الريح إلّا أن يقال : إعانة الريح لا تنافيه ».
(١). في « ى » : - « به »
(٢). في الحبل المتين ، ص ٥٣١ : « ما تضمّنه الحديث من قولهعليهالسلام : إلّا أن يكون يتّخذ مبالاً ، يستنبط منه كراهة الصلاة في المواضع المعدّة للبول ، ويمكن إلحاق المعدّة للغائط أيضاً من باب الأولويّة ». وفيمرآة العقول : « الظاهر أنّ ذلك للجفاف لا للتطهير ؛ لأنّ الشمس مع الريح ، والريح وحدها لاتطهّر على المشهور ، والاستثناء باعتبار أنّه يصير حينئذٍ كثيفاً فيكره الصلاة فيه ، فتأمّل ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٥٦٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ، ح ٧٣٢ ، معلّقاً عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، إلى قوله : « فلا بأس به » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٢٣١ ، ح ٤١٧٧ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٥١ ، ح ٤١٤٧.
(٤). هكذا في « ى ، بخ ». وفي « ظ ، بث ، بح ، بس ، جن » والمطبوعوالوسائل : « أحمد بن محمّد ». وفيالتهذيب : - « عن محمّد بن أحمد ».
هذا ، وقد أكثر محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] من الرواية عن أحمد بن الحسن [ بن عليّ بن فضّال ] في الأسناد ، وتوسّط محمّد بن أحمد في بعضها بين محمّد بن يحيى وأحمد بن الحسن. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٤ ، ص ٤٣٧ - ٤٣٩ ؛ وج ١٥ ، ص ٣١٣ - ٣١٥.
وأمّا توسّط أحمد بن محمّد بين محمّد بن يحيى وأحمد بن الحسن بن عليّ ، أو رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن الحسن مباشرة ، فلم يثبت في موضع. وما ورد في بعض الأسناد - النادرة جدّاً - من توسّط أحمد بن محمّد بين محمّد بن يحيى وأحمد بن الحسن هذا ، فلا يخلو من خلل ، كما أشرنا إليه في الكافي ، ذيل ح ٤٤١٤.
(٥). في « ظ ، بث ، جن » : « لا تصلّي ». وفي « بخ » والوافي والتهذيب والاستبصار : « لا تصلّ ».
(٦). قال شيخنا البهائيقدسسره في الحبل المتين ، ص ٥٣٦ : « ما تضمّنه الحديث من النهي عن الصلاة في بيت فيه خمر، محمول عند جمهور الأصحاب على الكراهة ، وعند الصدوق على التحريم ، قال : لايجوز الصلاة =
أَوْ مُسْكِرٌ ».(١)
٥٣٣١/ ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ نُعَيْمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ هذِهِ الْمَنَازِلِ الَّتِي يَنْزِلُهَا النَّاسُ ، فِيهَا أَبْوَالُ الدَّوَابِّ وَالسِّرْجِينُ ، وَيَدْخُلُهَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارى : كَيْفَ يُصَلّى(٢) فِيهَا؟
قَالَ : « صَلِّ عَلى ثَوْبِكَ ».(٣)
٥٣٣٢/ ٢٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَانَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةُ إِنْسَانٍ ، وَلَابَيْتاً يُبَالُ فِيهِ ، وَلَابَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ ».(٤)
____________________
= في بيت فيه خمر محصور في آنية ، وقال المفيد : « لايجوز الصلاة في بيوت الخمر مطلقاً ». وقال في هامشه : « قد يتعجّب في تجويز الصدوقرحمهالله الصلاة في ثوب أصابه الخمر مع منعه من الصلاة في بيت فيه خمر ، ولايخفى أنّ الحمل على جفاف الثوب يكسر سورة التعجّب ؛ لزوال حقيقة الخمر بالكليّة ».
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٣٧٧ ، ح ١٥٦٨ ؛ وج ٩ ، ص ١١٦ ، ضمن ح ٥٠٢ ؛ وج ١ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨٩ ، ح ٦٦٠ ، وفي الأخيرين مع زيادة في آخره ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير ، وفي الأربعة الأخيرة بسند آخر عن أحمد بن الحسن بن عليّ. وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٦ ، ذيل ح ٧٤٣ ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ٢٨٠ ، وفيهما مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٥٩ ، ح ٦٣٤٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥٣ ، ح ٦١٩٤.
(٢). في « بح » : « نصلّي ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٤ ، ح ١٥٥٦ ، بسنده عن حمّاد بن عثمان ، عن عامر بن نعيم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ، ح ٧٣٣ ، معلّقاً عن عامر بن نعيم ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٥٨ ، ح ٦٣٤٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥٤ ، ح ٦١٩٨.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٥٦٩ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّد.المحاسن ، ص ٦١٥ ، كتاب =
٥٣٣٣/ ٢٧. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ(١) ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : إِنَّ جَبْرَئِيلَعليهالسلام أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّا مَعْشَرَ(٢) الْمَلَائِكَةِ(٣) لَانَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ(٤) ، وَلَاتِمْثَالُ جَسَدٍ(٥) ، وَلَا(٦) إِنَاءٌ يُبَالُ فِيهِ ».(٧)
____________________
= المرافق ، ح ٤٠ ، بسنده عن أبان ، عن عمر بن خالد ، عن أبي جعفرعليهالسلام . الكافي ، كتاب الزي والتجمّل ، باب تزويق البيوت ، ح ١٢٩٤١ ، بسنده عن أبان. وفيه ، ، نفس الباب ، ح ١٢٩٣٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ؛المحاسن ، ص ٦١٤ ، كتاب المرافق ، ح ٣٨ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٥٨ ، ح ٦٣٤٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٧٥ ، ذيل ح ٦٢٥٩ ؛ البحار ، ج ٥٩ ، ص ١٨٨ ، ح ٣٨.
(١). في الكافي ، ح ١٢٩٣١والخصال : + « بن يحيى ».
(٢). في « ظ ، بث ، بس » ومرآة العقول والوسائل : « معاشر ».
(٣). قال ابن الأثير : « أراد الملائكة السيّاحين ، غير الحفظة والحاضرين عند الموت ». اُنظر : النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٥٩ ( ملك ). واُنظر أيضاً :الوافي ومرآة العقول .
(٤). في الحبل المتين ، ص ٥٣١ : « إطلاق الكلب يشمل كلب الصيد وغيره ، كما أنّ إطلاق الإناء الذي يبال فيه وما كان معدّاً لذلك وإن لم يكن فيه بول بالفعل ».
(٥). في الحبل المتين ، ص ٥٣١ : « الظاهر أنّ المراد بتمثال الجسد تمثال الإنسان ». وفيمرآة العقول : « ثمّ إنّ المراد بالصورة أعمّ من أن تكون ذات ضلل أو لا ، وظاهر بعض الأصحاب التعميم بحيث يشمل صور غير ذوات الأرواح نظراً إلى إطلاق اللغويّين. وظاهر هذين الخبرين وغيرهما التخصيص بذوات الأرواح ، لكن صورة الإنسان أشدّ كراهة ».
(٦). في « جن » : - « لا ».
(٧). الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب تزويق البيوت ، ح ١٢٩٣١. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٥٧٠ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري. وفيالمحاسن ، ص ٦١٥ ، كتاب المرافق ، ح ٣٩ ؛والخصال ، ص ١٣٨ ، باب الثلاثة ، ح ١٥٥ ، بسندهما عن صفوان ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٦ ، ذيل ح ٧٤٣ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام ، من =
٥٩ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَالْمَرْأَةِ فِي كَمْ تُصَلِّي
وَصَلَاةِ الْعُرَاةِ وَالتَّوَشُّحِ (١)
٥٣٣٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ ، أَوْ(٢) فِي(٣) قَبَاءٍ طَاقٍ(٤) ، أَوْ فِي(٥) قَبَاءٍ مَحْشُوٍّ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ؟
فَقَالَ : « إِذَا كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ سَفِيقٌ(٦) ، أَوْ قَبَاءٌ لَيْسَ بِطَوِيلِ الْفُرَجِ(٧) ،
____________________
= دون الإسناد إلى النبيّصلىاللهعليهوآله ، وفيه هكذا : « وإنّ الملائكة لاتدخل بيتاً » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٥٨ ، ح ٦٣٤٣ ؛ وج ٢٠ ، ص ٧٩٧ ، ح ٢٠٥٢٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٧٤ ، ح ٦٢٥٧ ؛ البحار ، ج ٥٩ ، ص ١٧٧ ، ذيل ح ١١ ؛ وج ٨٣ ، ص ٢٤٤.
(١). في حاشية « بح » : « المتوشّح ».
(٢). في « ى ، بث ، بخ ، جن » : - « أو ». وفي « بح » : « و ».
(٣). في « ظ »والوسائل والتهذيب : - « في ».
(٤). « الطاق » في اللغة : ضرب من الثيات ، وقيل : هو الطيلسان ، وقيل : هو الطليسان الأخضر. وكأنّ المراد به ما لم تكن له بطانة ، وهي خلاف الظهارة ، أو لم يكن محشوّاً بالقطن أو قباء فرد ، والمراد بالإزار هنا المئزر. اُنظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥١٩ ؛لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٢٣٣ ( طوق ) ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٧٣ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٠٠.
(٥). في « بخ »والتهذيب : - « في ».
(٦). في « ى » وحاشية « ظ » والوافي ومرآة العقول والوسائل : « صفيق ». وفي « بخ » : « ضيّق ». وفيالتهذيب : « صفيقاً ». و « السَفيق » : لغة في الصَفيق ، وهوخلاف سخيف ، ويقال : ثوب سخيف ، إذا كان قليل الغزل. اُنظر : المغرب ، ص ٢٦٨ ( صفق ) ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٩١ و ١١٨٧ ( سخف ) و ( سفق ).
(٧). قال العلّامة الفيض : « فرج القبا : شقوقها ». وقال العلّامة المجلسي : « قوله : ليس بطويل الفرج ، صفة =
فَلَا بَأْسَ(١) ، وَالثَّوْبُ الْوَاحِدُ يُتَوَشَّحُ(٢) بِهِ ، وَسَرَاوِيلُ(٣) ، كُلُّ ذلِكَ لَابَأْسَ بِهِ » وَقَالَ : « إِذَا لَبِسَ السَّرَاوِيلَ ، فَلْيَجْعَلْ عَلى عَاتِقِهِ شَيْئاً وَلَوْ حَبْلاً ».(٤)
٥٣٣٥/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام صَلّى فِي إِزَارٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بِوَاسِعٍ قَدْ عَقَدَهُ(٥) عَلى عُنُقِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا تَرى لِلرَّجُلِ(٦) يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ؟
فَقَالَ : « إِذَا كَانَ كَثِيفاً ، فَلَا بَأْسَ بِهِ ؛ وَالْمَرْأَةُ تُصَلِّي فِي الدِّرْعِ(٧) وَالْمِقْنَعَةِ إِذَا
____________________
= للقباء ، ويعلم منه حكم القميص أيضاً ، والمراد بالفرج الجيب ». وقال الشيخ الطريحي : « ثوب طويل الفرج ، أي طويل الذيل ». اُنظر : مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٣٢٣ ( فرج ).
(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : + « به ».
(٢). توشّح الرجل بالثوب : هو أن يُدخِل الثوب من تحت يده اليمنى فيُلقيه على منكبه الأيسر ، كما يفعل المحرم. وكذلك الرجل يتوشّح بحمائل سيفه فتقع الحمائل على عاتقه اليسرى وتكون اليمنى مكشوفة. وقال العلّامة المجلسي : « فسّر بعض اللغوييّن - وهو ابن سيده - وشرّاح كتب العامّة بأن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن عن تحت يده اليسرى ، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر تحت يده اليمنى ، ثمّ يعقدهما على صدره. وظاهر اللفظ جعل أحد الكتفين مكشوفاً والاُخرى مستوراً ». اُنظر :لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٦٣٣ ؛ المحكم ، ج ٣ ، ص ٣٦١ ( وشح ).
(٣). فيالوسائل والتهذيب : « والسراويل ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٦ ، ح ٨٥٢ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٧٣ ، ح ٦١١٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٩٠ ، ح ٥٤٨٠.
(٥). في « بح » : « عقد ».
(٦). فيالوسائل ، ح ٥٤٧٤ : « الرجل ».
(٧). درع المرأة : قميصها ، أو الدرع : ثوب تجوب المرأة وسطه وتجعل له يدين وتخيط فرجيه. وقال العلّامةالفيض : « درع المرأة : قميصها. وقيل : الدرع ما جيبه على الصدر ، والقميص : ما جيبه على المنكب ». اُنظر :لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٨٢ ( درع ).
كَانَ الدِّرْعُ كَثِيفاً » يَعْنِي إِذَا كَانَ سَتِيراً.
قُلْتُ : رَحِمَكَ(١) اللهُ ، الْأَمَةُ تُغَطِّي رَأْسَهَا إِذَا صَلَّتْ؟
فَقَالَ : « لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ قِنَاعٌ(٢) ».(٣)
٥٣٣٦/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ(٤) أَمَّ قَوْماً فِي قَمِيصٍ(٥) لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ؟
فَقَالَ : « لَا يَنْبَغِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ(٦) أَوْ عِمَامَةٌ(٧) ..................
____________________
(١). في « ظ » : « يرحمك ».
(٢). القِناع والـمِقْنعة : ما تعطّي به المرأة رأسها ، أو القناع أوسع من المقنعة. اُنظر :لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٣٠٠ ( قنع ). وفيمرآة العقول : « لاخلاف في أنّه يجوز للصبيّة والأمة أن تصلّيا بغير خمار. وإطلاق النصّ وكلام الأصحاب يقتضي أنّه لافرق بين الأمة وبين القنّ والمدبّرة واُمّ الولد والمكاتبة المشروطة والمطلقة التي لم تؤدّ شيئاً. وفي المدارك : يحتمل إلحاق اُمّ الولد مع حياة ولدها بالحرّه ؛ لصحيحة محمّد بن مسلم ، ويمكن حمله على الاستحباب إلّا أنّه يتوقّف على وجود المعارض ». وراجع :مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ١٩٩.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٧ ، ح ٨٥٥ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٢ ، ح ١٠٨١ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، وتمام الرواية فيه : « المرأة تصلّي في الدرع والمقنعة إذا كان كثيفاً يعني ستيراً ». وفي الكافي ، كتاب النكاح ، باب قناع الإماء واُمّهات الأولاد ، صدر ح ١٠٢٤٣ ؛وعلل الشرائع ، ص ٣٤٦ ، صدر ح ٣ ، بسندهما عن محمّد بن مسلم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٣ ، صدر ح ١٠٨٥ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، وتمام الرواية في الثلاثة الأخيرة هكذا : « ليس على الأمة قناع في الصلاة »الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٧٥ ، ح ٦١٢٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨٩ ، ح ٥٤٧٩ ، إلى قوله : « كان كثيفاً فلا بأس به » ؛ وفيه ، ج ٤ ، ص ٤٠٦ ، ح ٥٥٤٣ ؛ وص ٣٨٧ ، ح ٥٤٧٤ ، قطعة منه ؛ وفيه ، ص ٤٠٩ ، ح ٥٥٥٤ ، من قوله : « قلت : الأمة تغطّي ».
(٤). في « بث » : « عن الرجل ». |
(٥). في « ظ ، بخ » والوافي : + « واحد ». |
(٦). فيمرآة العقول : « الظاهر كراهة الإمامة بغير رداء إذا كان في القميص فقط لامطلقاً ، كما ذكره الأصحاب ».
(٧). في « ى » : « وعمامة ».
يَرْتَدِي بِهَا ».(١)
٥٣٣٧/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى(٢) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : أَنَّهُ(٣) قَالَ : « إِيَّاكَ وَالْتِحَافَ الصَّمَّاءِ ».
قُلْتُ : وَمَا الْتِحَافُ الصَّمَّاءِ؟
قَالَ : « أَنْ تُدْخِلَ الثَّوْبَ مِنْ تَحْتِ جَنَاحِكَ ، فَتَجْعَلَهُ عَلى مَنْكِبٍ وَاحِدٍ(٤) ».(٥)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٥٢١ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٨٣ ، ح ٦١٤٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٥٢ ، ذيل ح ٥٦٩٢ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٩١.
(٢). فيالاستبصار : - « بن عيسى ».
(٣). في « بخ » والوافي : - « أنّه ».
(٤). التحاف الصَمّاء مكروه بالإجماع ، واختلف في تفسيره فعن أبي عبيدة : « اشتمال الصمّاء أن تجلّل جسدك بثوبك ، نحو شملة الأعراب بأكسيتهم ، وهو أن يردّ الكساءَ من قبل يمينه على يده اليسرى وعاتقه الأيسر ، ثمّ يردّه ثانيةً من خلفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن فيغطّيهما جميعاً ». وإنّما قيل لها : صمّاء ؛ لأنّه يسدّ على يديه ورجليه المنافذ كلّها كالصخرة الصمّاء التي ليس فيها خَرْق ولا صَدْع. وعنه أيضاً : إنّ الفقهاء يقولون : هو أن يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره ، ثمّ يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه فيبدو منه فرجة. وفسّره الشيخ بقوله : « هو أن يلتحف بالإزار ويدخل طرفيه من تحت يده ويجمعهما على منكب واحد كفعل اليهود ». وقيل غير ذلك ، وقال العلّامة : « تفسير الفقهاء أولى ؛ لأنّهم أعرف ، وما ذكره الشيخ أصحّ الأقوال » ثمّ ذكر هذا الحديث دليلاً على قول الشيخ. وقال العلّامة الفيض : « في هذا التفسير - أي ما في الحديث - إجمال » ، ثمّ ذكر التفاسير وقال : « وما في الحديث لا ينافي شيئاً من هذه التفاسير ». اُنظر : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٦٨ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٥٤ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٨٩ ( صمم ) ؛ المبسوط ، ج ١ ، ص ٨٣ ؛ النهاية ، ص ٩٧ ؛منتهى المطلب ، ج ٤ ، ص ٢٤٨ ؛ ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٦٠ ؛ الحبل المتين ، ص ٦١٣ و ٦١٤.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٤ ، ح ٨٤١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٤٧٤ ، معلّقاً عن الكليني. معاني الأخبار ، ص ٣٩٠ ، ح ٣٢ ، بسند عن حمّاد بن عيسى. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٩ ، ح ٧٩٦ ، معلّقاً عن زرارة. معاني الأخبار ، ص ٢٨١ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٨٧ ، ح ٦١٥٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٩٩ ، ح ٥٥١٦.
٥٣٣٨/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي رَجُلٍ يُصَلِّي فِي سَرَاوِيلَ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ ، قَالَ : « يَجْعَلُ التِّكَّةَ(١) عَلى عَاتِقِهِ ».(٢)
٥٣٣٩/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، قَالَ :
سَأَلَ مُرَازِمٌ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام - وَأَنَا مَعَهُ حَاضِرٌ - عَنِ الرَّجُلِ الْحَاضِرِ(٣) يُصَلِّي فِي إِزَارٍ(٤) مُرْتَدِياً(٥) بِهِ؟
قَالَ : « يَجْعَلُ عَلى رَقَبَتِهِ مِنْدِيلاً أَوْ عِمَامَةً يَتَرَدّى بِهِ(٦) ».(٧)
٥٣٤٠/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى(٨) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا يَنْبَغِي أَنْ تَتَوَشَّحَ(٩) بِإِزَارٍ فَوْقَ الْقَمِيصِ(١٠)
____________________
(١). « التِكَّةُ » : رباط السراويل ، والجمع تِكَك. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٤٠٦ ( تكك ).
(٢). الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٦ ، ح ٧٨٦ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٥١٩ ، بسنده آخر ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٧٩ ، ح ٦١٣٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٥٣ ، ح ٥٦٩٦.
(٣). في « بخ » : - « عن الرجل الحاضر ».
(٤). في « بح » : + « مؤتزر ».
(٥). في « ظ ، بخ ، بس » والوافي والوسائل ، ح ٥٤٨٢والتهذيب : « مؤتزراً ». والارتداء والتردّي : التوشّح ، أي اللبس ، ولبس الرداء. انظر :لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٣١٨ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٨٩ ( ردى ).
(٦). في « بح »والتهذيب : « بها ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٥١٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٨١ ، ح ٦١٤٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٩٠ ، ح ٥٤٨٢ ؛ وص ٤٥٣ ، ح ٥٦٩٥ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٩٢.
(٨). فيالتهذيب : « عدّة من أصحابنا ». |
(٩). في « بح ، جن » : « أن يتوشّح ». |
(١٠). فيالاستبصار : « قميص ».
وَأَنْتَ تُصَلِّي ، وَلَاتَتَّزِرْ بِإِزَارٍ فَوْقَ الْقَمِيصِ(١) إِذَا أَنْتَ(٢) صَلَّيْتَ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ زِيِّ(٣) الْجَاهِلِيَّةِ ».(٤)
٥٣٤١/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ(٥) أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَإِزَارُهُ مُحَلَّلَةٌ(٦) ؛ إِنَّ دِينَ مُحَمَّدٍصلىاللهعليهوآله حَنِيفٌ(٧) ».(٨)
٥٣٤٢/ ٩. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ رِفَاعَةَ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ(٩) أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَّزِراً(١٠) بِهِ ،
____________________
(١). فيالتهذيب : - «وأنت تصلّي- إلى -إذا أنت ». |
(٢). في « جن » : - « أنت ». |
(٣). « الزِيُّ » : اللباس والهيئة. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٣٦٦ ( زوى ).
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٤ ، ح ٨٤٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٤٧٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٨٥ ، ح ٦١٥٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٩٥ ، ح ٥٥٠٤.
(٥). في « جن » : « بأن يصلّي ».
(٦). فيالوافي والفقيه والتهذيب ، ص ٢١٦والاستبصار : « محلولة ». وفيمرآة العقول : « يدلّ على أنّ شدّ الإزار أولى ، وحمل على عدم كشف العورة في حال من أحوال الصلاة ».
(٧). « الحنيف » : المائل إلى الاستقامة ؛ من الحَنَف ، وهو الميل عن الضلال إلى الاستقامة. والمراد به هنا ما لا حرج فيه ولا ضيق. اُنظر :المفردات للراغب ، ص ٢٦٠ ( حنف ) ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٧٤.
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٤٧٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ، ح ١٤٩٢ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٦ ، ح ٨٥٠ ، بسنده عن الحسن بن محبوب. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٦٧ ، ح ٨٢٧ ، معلّقاً عن زياد بن سوقة. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٢٦ ، ح ١٣٣٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ، ح ١٤٩٣الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٧٤ ، ح ٦١١٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٩٣ ، ح ٥٤٩٥ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٨٥.
(٩). فيالتهذيب : « سأل ».
(١٠). فيالوافي والتهذيب : « يأتزر ».
قَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ(١) إِذَا رَفَعَهُ إِلَى الثُّنْدُوَتَيْنِ(٢) ».(٣)
٥٣٤٣/ ١٠. وَعَنْهُ(٤) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي(٥) الرَّجُلِ يُصَلِّي ، فَيُدْخِلُ(٦) يَدَيْهِ(٧) تَحْتَ(٨) ثَوْبِهِ ، قَالَ : « إِنْ(٩) كَانَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ آخَرُ - إِزَارٌ أَوْ سَرَاوِيلُ - فَلَا بَأْسَ ؛ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ ذلِكَ ؛ وَإِنْ أَدْخَلَ يَداً وَاحِدَةً ، وَلَمْ يُدْخِلِ الْأُخْرى ، فَلَا بَأْسَ ».(١٠)
٥٣٤٤/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ
____________________
(١). في « ظ » : - « به ».
(٢). فيالتهذيب : « الثديين ». و « الثندوتان » : تثنية الثندوة ، وهي لحم الثدي ، وقيل : أصله ، وعن ابن السكّيت : هي اللحم الذي حول الثدي ، ومن همزها ضمّ أوّلها ، ومن لم يهمز فتحه. وعن غيره : الثندوة للرجل ، والثدي للمرأة. اُنظر : النهاية ، ج ١ ، ص ٢٢٣ ؛لسان العرب ، ج ٣ ، ص ١٠٦ ( ثند ).
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٦ ، ح ٨٤٩ ، بسنده عن صفوان ، عن رفاعة بن موسىالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٨١ ، ح ٦١٤٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٩٠ ، ح ٥٤٨١.
(٤). الظاهر رجوع الضمير إلى أحمد بن إدريس ؛ فقد روى أحمد بن إدريس عن محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] عن أحمد بن الحسن [ بن عليّ بن فضّال ] في عددٍ من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٤ ، ص ٤٣٧ - ٤٣٩ ؛ وج ١٥ ، ص ٣١٣ - ٣١٥. فعليه ما ورد فيالوسائل ، ذيل ح ٥٦٣٠ ، من إرجاع الضمير إلى محمّد بن يحيى ، لايخلو من تأمّلٍ.
(٥). فيالوافي : « قال : سألته عن » بدل « في ».
(٦). في « ظ ، ى ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « يدخل » بدون الفاء.
(٧). فيالوافي : « يده ».
(٨). في حاشية « بث » والوافي : « في » بدل « تحت ».
(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب . وفي المطبوع : « إذا ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٦ ، ح ١٤٧٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ، ح ١٤٩٤ ، بسندهما عن أحمد بن الحسن بن عليّالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩٨ ، ح ٦١٨٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٢ ، ذيل ح ٥٦٣٠.
عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ : إِزَارٍ ، وَدِرْعٍ ، وَخِمَارٍ(١) ؛ وَلَايَضُرُّهَا(٢) بِأَنْ تُقَنِّعَ(٣) بِالْخِمَارِ ؛ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَثَوْبَيْنِ : تَتَّزِرُ(٤) بِأَحَدِهِمَا ، وَتُقَنِّعُ بِالْآخَرِ ».
قُلْتُ : فَإِنْ(٥) كَانَ دِرْعٌ(٦) وَمِلْحَفَةٌ(٧) لَيْسَ عَلَيْهَا مِقْنَعَةٌ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ إِذَا تَقَنَّعَتْ بِمِلْحَفَةٍ(٨) ؛ فَإِنْ لَمْ تَكْفِهَا ، فَلْتَلْبَسْهَا(٩) طُولاً ».(١٠)
____________________
(١). « الخِمار » : النصيف ، وهو ثوب تتغطّى به المرأة فوق ثيابها كلّها ، سمّي نصيفاً ؛ لأنّه نَصَفٌ بين الناسوبينها فحجز أبصارهم عنها. أو الخِمار : ما تغطّي به المرأة رأسها. اُنظر :لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٥٧ ( خمر ) ؛ وج ٩ ، ص ٣٣٢ ( نصف ).
(٢). في « بس » : « ولا تضرّها ».
(٣). قرأه العلّامة الفيض فيالوافي من باب التفعلّ ، حيث قال : « تقنّعها بالخمار : أن تواري به رأسها وشعرها وعنقها ، وعنى بنفي الضرر نفيه في الاكتفاء في ستر رأسها بالثوب الواحد الذي هو الخمار ». وقرأه العلّامة المجلسي من باب التفعيل ، حيث قال فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لايضرّها ، يمكن أن يراد به الصلاة في الثلاثة الأثواب ، لكن مشروطاً بأن تقنّع بالخمار ، فالمستتر في « يضرّها » راجع إلى الثلاثة الأثواب ، والبارزة إلى المرأة ، أو يكون المراد بالتقنيع إسدال القناع على الرأس من غير لفّ ، لكنّه بعيد ، وكذا لو قرئ : تقنع ، بالتخفيف من القناعة ، أي تقنع به من دون إزار ، بعيد أيضاً ، والأوّل أظهر ».
(٤). فيالتهذيب : « تأتزر ».
(٥). فيالتهذيب : « وإن ».
(٦). فيالتهذيب والاستبصار : « درعاً ».
(٧). « الملحْفَة » : اللباس فوق سائر اللباس من دِثار البرد ونحوه ، كاللِحاف والمِلْحَف. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٣٤ ( لحف ).
(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوع : « بالملحفة ».
(٩). في « جن » : « فتلبسها ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٧ ، ح ٨٥٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٩ ، ح ١٤٨٠ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، =
٥٣٤٥/ ١٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِأَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَثَوْبُهُ عَلى ظَهْرِهِ وَمَنْكِبَيْهِ(١) ، فَيُسْبِلُهُ(٢) إِلَى الْأَرْضِ ، وَلَايَلْتَحِفُ بِهِ ». وَأَخْبَرَنِي مَنْ رَآهُ يَفْعَلُ ذلِكَ.(٣)
٥٣٤٦/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَمِلُ فِي صَلَاتِهِ(٤) بِثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
قَالَ : « لَا يَشْتَمِلُ(٥) بِثَوْبٍ وَاحِدٍ(٦) ، فَأَمَّا أَنْ يَتَوَشَّحَ فَيُغَطِّيَ مَنْكِبَيْهِ(٧) ، فَلَا بَأْسَ ».(٨)
____________________
= ص ٣٧٣ ، ح ١٠٨٤ ، بسند آخر ، من قوله : « قلت : فإن كان درع وملحفة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٧٦ ، ح ٦١٢٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٠٦ ، ح ٥٥٤٤.
(١). في « ظ » : « ومنكبه ».
(٢). في « بس » : « فيسيله ». وإسبال الثوب : تطويله وإرساله إلى الأرض. راجع :لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٣٢١ ( سبل ). وفيمرآة العقول : « يدلّ على عدم كراهة إسدال الرداء ، فيحمل ما ورد من أنّه زيّ اليهود على ما إذا ألقاه على رأسه ».
(٣).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٨٦ ، ح ٦١٥٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٩٤ ، ح ٥٤٩٦.
(٤). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب . وفي « بح » : « صلواته ». وفي المطبوع : « صلاة ».
(٥). فيمرآة العقول : « المراد بالاشتمال إمّا التلفّف فيه ، فالنهي لمنافاته لبعض أفعال الصلاة ؛ أو مطلق اللبس ، فلكراهة الصلاة في ثوب واحد لايستر المنكبين ».
(٦). في « بح » : - « قال : لايشتمل بثوب واحد ».
(٧). في « بث » : + « فقال ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٥ ، ح ٨٤٥ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٨٧ ، ح ٦١٥٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٩٩ ، ح ٥٥١٧.
٥٣٤٧/ ١٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا يَصْلُحُ(١) لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ تَلْبَسَ مِنَ الْخُمُرِ وَالدُّرُوعِ(٢) مَا لَايُوَارِي شَيْئاً »(٣) .(٤)
٥٣٤٨/ ١٥. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي فَلَاةٍ(٥) مِنَ الْأَرْضِ ، لَيْسَ(٦) عَلَيْهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، وَأَجْنَبَ فِيهِ ، وَلَيْسَ(٧) عِنْدَهُ مَاءٌ : كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ : « يَتَيَمَّمُ ، وَيُصَلِّي عُرْيَاناً قَاعِداً(٨) يُومِئُ إِيمَاءً(٩) ».(١٠)
٥٣٤٩/ ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
____________________
(١). في « ى ، بخ » والوافي : « لاتصلح ».
(٢). في « بث ، بس » : « الدرع ».
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ما لايواري شيئاً ، ظاهره حكاية اللون أيضاً ، وهو إجماعيّ ، وإنّما الخلاف في ما إذا حكى الحجم وستر اللون ، والأحوط الترك إلّا مع الضرورة فتصلّى فيها ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ٨٦١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٠ ، ح ١٤٨٥ ، معلّقاً عن الكليني.الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٧٩ ، ح ٦١٣٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨٨ ، ح ٥٤٧٥.
(٥). « الفلاة » : المفازة ، أو هي التي لا ماء فيها ، أو هي الصحراء الواسعة ، أو غير ذلك. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١٦٤ ( فلا ).
(٦). فيالوسائل : + « وليس ».
(٧). في « ى » : « فليس ».
(٨). فيالتهذيب ، ج ١والاستبصار : « قائماً ».
(٩). فيالتهذيب ، ج ٢ : « ويومئ » بدل « ويومئ إيماءً ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٣ ، ح ٨٨١ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ١ ، ص ٤٠٥ ، ح ١٢٧١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، ح ٥٨٢ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٤١ ، ح ٦٣٠١ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٨٦ ، ح ٤٢٤٨.
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ سَفِينَةٍ عُرْيَاناً ، أَوْ سُلِبَ ثِيَابَهُ ، وَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً يُصَلِّي فِيهِ؟
فَقَالَ : « يُصَلِّي إِيمَاءً ؛ فَإِنْ(١) كَانَتِ امْرَأَةً ، جَعَلَتْ يَدَهَا(٢) عَلى فَرْجِهَا ؛ وَإِنْ كَانَ رَجُلاً ، وَضَعَ يَدَهُ عَلى سَوْأَتِهِ(٣) ، ثُمَّ يَجْلِسَانِ ، فَيُومِئَانِ إِيمَاءً ، وَلَايَسْجُدَانِ وَلَا يَرْكَعَانِ(٤) ، فَيَبْدُو مَا(٥) خَلْفَهُمَا ، تَكُونُ(٦) صَلَاتُهُمَا إِيمَاءً بِرُؤُوسِهِمَا ».
قَالَ(٧) : « وَإِنْ كَانَا فِي مَاءٍ ، أَوْ بَحْرٍ لُجِّيٍّ(٨) ، لَمْ يَسْجُدَا عَلَيْهِ ، وَمَوْضُوعٌ عَنْهُمَا التَّوَجُّهُ فِيهِ، يُومِئَانِ(٩) فِي ذلِكَ إِيمَاءً رَفْعُهُمَا تَوَجُّهٌ(١٠) وَوَضْعُهُمَا(١١) ».(١٢)
____________________
(١). في « بث ، بس »والوسائل والتهذيب : « وإن ».
(٢). في « بخ ، بس » : « يديها ».
(٣). « السوأة » : العورة ، وهي فرج الرجل والمرأة ، سمّيت سوأة لأنّ انكشافها للناس يسوء صاحبها. المصباحالمنير ، ص ٢٩٨ ( سوأ ).
(٤). فيالتهذيب : « لا يركعان ولا يسجدان ».
(٥). في « بخ » : - « ما ».
(٦). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « يكون ».
(٧). في « جن » : - « قال ».
(٨). « لُجِّيٍّ » : منسوب إلى لُجّة البحر ، وهي حيث لا يدرك قعره ، أو الماء الذي لا يرى طرفاه. وقيل : لجّة البحر : تردّد أمواجه. اُنظر :المفردات للراغب ، ص ٧٣٦ ؛لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٣٥٤ ( لجج ).
(٩). فيالتهذيب ، ج ٢ : « فيومئان ».
(١٠). في « ظ ، ى ، بث ، بخ » : « بوجه ». وفي « بح » : « يوجّه ».
(١١). فيالتهذيب ، ج ٢ : + « توجّه ».
(١٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٨ ، ح ٤٠٣ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ٢ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٥١٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٦٨ ، ذيل ح ١٣٤٩ ، من قوله : « فإن كانت امرأة جعلت يدها »الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٧ ، ح ٦٢٨٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٤٩ ، ح ٥٦٨٧.
٦٠ - بَابُ اللِّبَاسِ الَّذِي تُكْرَهُ (١) الصَّلَاةُ فِيهِ وَمَا لَاتُكْرَهُ (٢)
٥٣٥٠/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ :
سَأَلَ زُرَارَةُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي(٣) الثَّعَالِبِ وَالْفَنَكِ(٤) وَالسِّنْجَابِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْوَبَرِ؟
فَأَخْرَجَ كِتَاباً زَعَمَ أَنَّهُ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله : « أَنَّ الصَّلَاةَ فِي وَبَرِ كُلِّ شَيْءٍ حَرَامٍ أَكْلُهُ ، فَالصَّلَاةُ فِي وَبَرِهِ(٥) وَشَعْرِهِ وَجِلْدِهِ وَبَوْلِهِ وَرَوْثِهِ(٦) وَكُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ فَاسِدَةٌ(٧) ، لَا تُقْبَلُ تِلْكَ الصَّلَاةُ حَتّى تُصَلِّيَ(٨) فِي غَيْرِهِ مِمَّا أَحَلَّ اللهُ أَكْلَهُ ».
____________________
(١). في « بث ، بح ، جن » : « يكره ».
(٢). في « بث ، بح » : « لا يكره ».
(٣). في « جن » : + « وبر ».
(٤). « الفنك » ، بالتحريك : دابّة يتّخذ منهما الفَرْو ، وهو ما يلبس من الجلد ، وفروتها أطيب أنواع الفِراء وأشرفها وأعدلها ، صالح لجميع الأمزجة المعتدلة. وقيل : الفَنَك : جلد يلبس ، معرّب. اُنظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٠٥ ؛لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٤٨٠ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٦٠ ( فنك ).
(٥). في الحبل المتين ، ص ٦٠١ : « لايخفى أنّ ما يتراءى من التكرار في عبارة هذا الحديث من قوله : إنّ الصلاةفي وبر كلّ شيء حرام أكله فالصلاة في وبره وشعره ، إلى آخره ، وكذا ما يلوح من الحزازة في قوله : لايقبل تلك الصلاة حتّى يصلّى في غيرها ممّا أحلّ الله أكله ، يعطي أنّ لفظ الحديث لابن بكير وأنّه نقل ما في ذلك الكتاب بالمعنى ، ويمكن أن يكون هذا التصرّف وقع من بعض رجال السند سوى ابن بكير ، وكيف كان فالمقصود ظاهر لاسترة فيه ». ونحوه فيالوافي .
(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع والوافي : + « وألبانه ». إلّا أنّ هذه الزيادة فيالوافي بين المعقوفين.
(٧). في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والاستبصار : « فاسد ». وما أثبتناه موافق للمطبوعوالتهذيب والوافي .
(٨). في « ظ ، ى ، بح ، جن »والتهذيب والاستبصار : « يصلّي ».
ثُمَّ قَالَ : « يَا زُرَارَةُ ، هذَا عَنْ(١) رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله (٢) ، فَاحْفَظْ ذلِكَ يَا زُرَارَةُ ؛ فَإِنْ(٣) كَانَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ، فَالصَّلَاةُ(٤) فِي وَبَرِهِ وَبَوْلِهِ وَشَعْرِهِ وَرَوْثِهِ وَأَلْبَانِهِ وَكُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ جَائِزَةٌ(٥) إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهُ ذَكِيٌّ قَدْ ذَكَّاهُ الذَّبْحُ ؛ فَإِنْ(٦) كَانَ غَيْرَ ذلِكَ مِمَّا قَدْ نُهِيتَ عَنْ أَكْلِهِ وَحَرُمَ(٧) عَلَيْكَ(٨) أَكْلُهُ ، فَالصَّلَاةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ فَاسِدَةٌ(٩) ، ذَكَّاهُ الذَّبْحُ أَوْ لَمْ يُذَكِّهِ ».(١٠)
٥٣٥١/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَلَوِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ عَيْثَمِ بْنِ أَسْلَمَ النَّجَاشِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْفِرَاءِ؟
قَالَ(١١) : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا - رَجُلاً صَرِداً(١٢) لَاتُدْفِئُهُ(١٣)
____________________
(١). في « ى » : « من ». |
(٢). فيالتهذيب : + « والله ». |
(٣). فيالوافي : « وإن ». |
(٤). في « بث » : + « فيه و ». |
(٥). في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، جن »والوسائل : « جائز ».
(٦). في « بس » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « وإن ».
(٧). فيالتهذيب والاستبصار : « أو حرم ».
(٨). في « ى » : « عليه ».
(٩). في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل : « فاسد ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٩ ، ح ٨١٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٤٥٤ ، معلّقاً عن الكليني. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨١١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٢ ، ح ١٤٥٠الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠١ ، ح ٦١٩٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٤٥ ، ح ٥٣٤٤.
(١١). في « بخ ، بس » والوافي والتهذيب : « فقال ».
(١٢). « الصَرِد » ككتف : من يجد البرد سريعاً ومن يشتدّ عليه البرد ولا يطيقه. وهو أيضاً من هو قويّ على البرد ، فهو من الأضداد ؛ من الصَرْد بمعنى البرد ، فارسيّ معرّب. اُنظر :لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٢٤٨ ( صرد ).
(١٣). في « بخ » والوافي والوسائل ، ح ٥٧٣٠ : « لا يدفئه ». وفيالتهذيب : « فلا تدفئه ». ولا تدفئه ، أي لا تسخّنه ؛ =
فِرَاءُ(١) الْحِجَازِ ؛ لِأَنَّ دِبَاغَتَهَا(٢) بِالْقَرَظِ(٣) ، فَكَانَ(٤) يَبْعَثُ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَيُؤْتى مِمَّا قِبَلَهُمْ(٥) بِالْفَرْوِ ، فَيَلْبَسُهُ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ أَلْقَاهُ ، وَأَلْقَى الْقَمِيصَ الَّذِي تَحْتَهُ(٦) ، الَّذِي يَلِيهِ(٧) ، فَكَانَ(٨) يُسْأَلُ عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ(٩) : إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ يَسْتَحِلُّونَ لِبَاسَ الْجُلُودِ الْمَيْتَةِ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ دِبَاغَهُ ذَكَاتُهُ ».(١٠)
____________________
= من الدِفْء بمعنى السخونة. والدِفْء والدَفَأُ أيضاً : نقيض حِدّة البرد. اُنظر :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٧٥ ( دفأ ).
(١). « الفِراء » : جمع الفَرْو والفَرْوَة ، وهو الذي يلبس من الجلد ، وقيل : الفروة إذا لم يكن عليها وَبَر أو صوف لمتسمّ فروة. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١٥١ - ١٥٢ ( فرا ).
(٢). في « بث ، بح ، بس »والوسائل ، ح ٥٧٣٠والتهذيب : « دباغها ».
(٣). في « بح » : « بالقراظ ». وقال الجوهري : « القَرَظُ : ورق السَلَم - وهو شجر العضاه وهو من شجر الشوك - يُدْبَغْ به ». وقال الفيّوميّ : « القَرَظ : حبّ معروف يخرج في غُلْف كالعدس من شجر العضاه. وبعضهم يقول : القرظ : ورق السلم يُدْبَغ به الأديم ، وهو تسامح ؛ فإنّ الورق لا يُدْبَغ به وإنّما يدبغ بالحبّ. وبعضهم يقول : القرظ : شجر ، وهو تسامح أيضاً ؛ فإنّهم يقولون : جنيت القرظ ، والشجر لايُجْنى وإنّما يُجْنى ثمره ، يقال : قرظت قَرْظاً ، من باب ضرب إذا جنيته أو جمعته ، وقرظت الأديم قَرْظاً أيضاً : دَبَغْتُه بالقَرَظ ». اُنظر : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٧٧ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٩٩ ( قرظ ).
(٤). في « بخ » والوافي : « وكان ». وفيالوسائل ، ح ٤٢٩٢ : « كان ».
(٥). في حاشية « بث ، بس »والوسائل والتهذيب : « قبلكم ».
(٦). في « بث »والوسائل والتهذيب : - « الذي تحته ».
(٧). في « ى » : - « الذي يليه ». وفيالوافي : « لعلّ اجتنابهعليهالسلام كان استحباباً واحتياطاً ؛ لما يأتي من جواز الاكتفاءبعدم العلم ».
وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٠٩ : « يمكن حمله على الاستحباب ؛ إذ لوكان في حكم الميتة لم يكن يلبسهعليهالسلام ولاخلاف في عدم جواز الصلاة في جلد الميتة ولو دبغ ، حتّى أنّ ابن الجنيد مع قوله بطهارته بالدباغ منع من الصلاة فيه ، ولكن خصّه الأصحاب أكثر بميتة ذي النفس ».
(٨). فيالوافي : « وكان ».
(٩). فيالتهذيب : « فيقول ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٣ ، ح ٧٩٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٤١٦ ، ح ٦٢٣٢ ؛الوسائل ، =
٥٣٥٢/ ٣. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ وَأَبَا الْحَسَنِعليهماالسلام (١) عَنْ لِبَاسِ الْفِرَاءِ وَالصَّلَاةِ فِيهَا ، فَقَالَ : « لَا تُصَلِّ فِيهَا إِلَّا فِيمَا كَانَ مِنْهُ ذَكِيّاً ».
قَالَ : قُلْتُ : أَوَلَيْسَ الذَّكِيُّ مِمَّا(٢) ذُكِّيَ بِالْحَدِيدِ؟
فَقَالَ : « بَلى إِذَا كَانَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ».
قُلْتُ : وَمَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ(٣) مِنْ غَيْرِ الْغَنَمِ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ بِالسِّنْجَابِ ؛ فَإِنَّهُ دَابَّةٌ لَاتَأْكُلُ اللَّحْمَ ، وَلَيْسَ(٤) هُوَ(٥) مِمَّا نَهى عَنْهُ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ؛ إِذْ نَهى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ وَمِخْلَبٍ(٦) ».(٧)
٥٣٥٣/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « تُكْرَهُ(٨) الصَّلَاةُ فِي الْفِرَاءِ إِلَّا مَا صُنِعَ فِي
____________________
= ج ٤ ، ص ٤٦٢ ، ح ٥٧٣٠ ؛ وج ٣ ، ص ٥٠٢ ، ح ٤٢٩٢.
(١). فيالتهذيب : - « وأبا الحسنعليهماالسلام ».
(٢). فيالوافي والتهذيب : « ما ».
(٣). في « جن » : - « ما يؤكل لحمه ». وفيالوسائل ، ح ٥٣٥٤والتهذيب : « وما لا يؤكل لحمه ». وفيالوافي : « لعلّ « ما » في « ما يؤكل لحمه من غير الغنم » استفهاميّة ؛ يعني أيّ شيء يؤكل لحمه ممّا يلبس فراؤه من غير الغنم ». وفيمرآة العقول : « في بعض نسخالتهذيب : وما لا يؤكل لحمه ، وهو أظهر ».
(٤). في « بث » : « فليس ».
(٥). في « ى » : - « هو ».
(٦). « الـمِخْلَب » ، بكسر الميم : هو للطائر والسبع كالظُفُر للإنسان ؛ لأنّ الطائر يَخْلِب بمخلبه الجلد ، أي يقطعه ويمزّقه. اُنظر : الصحاح ، ج ١ ، ص ١٢٢ ؛ المصباح المنير ، ص ١٧٦ ( خلب ).
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٣ ، ح ٧٩٧ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠٢ ، ح ٦١٩٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٤٨ ، ح ٥٣٥٤ ؛ وفيه ، ص ٣٤٥ ، ح ٥٣٤٥ ، إلى قوله : « إذا كان ممّا يؤكل لحمه ».
(٨). في « ى ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « يكره ».
أَرْضِ(١) الْحِجَازِ ، أَوْ مَا(٢) عُلِمَتْ مِنْهُ ذَكَاةٌ ».(٣)
٥٣٥٤/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَلَوِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِنِّي أَدْخُلُ سُوقَ الْمُسْلِمِينَ - أَعْنِي هذَا الْخَلْقَ الَّذِينَ(٤) يَدَّعُونَ الْإِسْلَامَ - فَأَشْتَرِي مِنْهُمُ الْفِرَاءَ لِلتِّجَارَةِ ، فَأَقُولُ لِصَاحِبِهَا : أَلَيْسَ هِيَ ذَكِيَّةٌ؟ فَيَقُولُ : بَلى : فَهَلْ يَصْلُحُ لِي أَنْ أَبِيعَهَا عَلى أَنَّهَا ذَكِيَّةٌ؟
فَقَالَ : « لَا ، وَلكِنْ لَابَأْسَ أَنْ تَبِيعَهَا(٥) وَتَقُولَ : قَدْ شَرَطَ لِيَ(٦) الَّذِي اشْتَرَيْتُهَا مِنْهُ أَنَّهَا ذَكِيَّةٌ ». قُلْتُ : وَمَا أَفْسَدَ ذلِكَ؟
قَالَ : « اسْتِحْلَالُ أَهْلِ الْعِرَاقِ لِلْمَيْتَةِ(٧) ، وَزَعَمُوا أَنَّ دِبَاغَ جِلْدِ الْمَيْتَةِ(٨) ذَكَاتُهُ ، ثُمَّ لَمْ يَرْضَوْا أَنْ يَكْذِبُوا فِي ذلِكَ إِلَّا عَلى رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ».(٩)
٥٣٥٥/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ(١٠) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ
____________________
(١). في « بح » : « فرو ».
(٢). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي « جن » : « ومما ». وفي المطبوع : « أو ممّا ».
(٣).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤١٦ ، ح ٦٢٣١ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٥٢٦ ، ح ٤٣٦٤ ؛ وج ٤ ، ص ٤٦٢ ، ح ٥٧٢٩.
(٤). فيالتهذيب : « الذي ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ولكن لابأس ، هذا لايدلّ على عدم جواز الصلاة في ما يؤخذ منهم ، كمالايخفى ، بل على أنّه لايخبر بالعلم بالتذكية حينئذ ».
(٦). في « بح ، بخ » : « إلى ». وفيالتهذيب : - « لي ».
(٧). فيالوافي : « الميتة ».
(٨). فيالوافي : « الميت » بدل « جلد الميتة ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٤ ، ح ٧٩٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ١٧ ، ص ٢٨٥ ، ح ١٧٢٩٦ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٥٠٣ ، ح ٤٢٩٣.
(١٠). فيالوسائل والكافي ، ح ١١٥٠٩ : - « وغيره ».
عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ(١) ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ(٢) ، الْمَيْتَةُ يُنْتَفَعُ بِشَيْءٍ مِنْهَا؟ قَالَ(٣) : « لَا ».
قُلْتُ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : « مَا كَانَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الشَّاةِ(٤) إِذْ(٥) لَمْ يَنْتَفِعُوا بِلَحْمِهَا أَنْ يَنْتَفِعُوا بِإِهَابِهَا(٦) ؟ ».
قَالَ(٧) : « تِلْكَ شَاةٌ(٨) لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ زَوْجِ(٩) النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، وَكَانَتْ(١٠) شَاةً مَهْزُولَةً لَا يُنْتَفَعُ بِلَحْمِهَا ، فَتَرَكُوهَا حَتّى مَاتَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : مَا كَانَ عَلى أَهْلِهَا إِذْ(١١) لَمْ يَنْتَفِعُوا بِلَحْمِهَا أَنْ يَنْتَفِعُوا بِإِهَابِهَا أَنْ(١٢) تُذَكّى ».(١٣)
____________________
(١). هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس » وحاشية « جن »والوسائل والكافي ، ح ١١٥٠٩. وفي « بح ، جن » والمطبوعوالتهذيب : « عليّ بن المغيرة ». والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم تفصيل الكلام في الكافي ، ذيل ح ٣٩٢٧ ، فلاحظ.
(٢). فيالوسائل ، ح ٣٠٢٩٩ : - « جعلت فداك ».
(٣). فيالوافي والوسائل والكافي ، ح ١١٥٠٩ : « منها بشيء؟ فقال » بدل « بشيء منها؟ قال ».
(٤). في « بث » : - « الشاة ».
(٥). فيالوافي والوسائل ، ح ٣٠٢٩٩ والكافي ، ح ١١٥٠٩ : « إذا ».
(٦). « الإهاب » : الجلد ، أو الجلد قبل الدبغ. اُنظر : الصحاح ، ج ١ ، ص ٨٩ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٨٣ ( أهب ).
(٧). فيالوافي والوسائل ، ح ٣٠٢٩٩والتهذيب : « فقال ».
(٨). فيالوسائل ، ح ٣٠٢٩٩ والكافي ، ح ١١٥٠٩ : + « كانت ».
(٩). في « ظ ، ى ، بح ، بخ » والوافي : « زوجة ».
(١٠). في « بخ » : « كانت » بدون الواو.
(١١). في « بح » والوافي والوسائل ، ح ٣٠٢٩٩ والكافي ، ح ١١٥٠٩ : « إذا ».
(١٢). في « بخ » والوافي والكافي ، ح ١١٥٠٩والتهذيب : « أي ». وهو الظاهر منمرآة العقول ، حيث قال : « ويمكن أن يكون التفسير من كلام الصادقعليهالسلام ومن الراوي أيضاً ».
(١٣). الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب ما ينتفع به من الميتة وما لا ينتفع به منها ، ح ١١٥٠٩. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٤ ، ح ٧٩٩ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ٩ ، ص ٧٩ ، ح ٣٣٥ ؛والفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٤١ ، ح ٤٢١٠ ، =
٥٣٥٦/ ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ(١) الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ :
كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - : مَا تَقُولُ فِي الْفَرْوِ يُشْتَرى(٢) مِنَ السُّوقِ؟
فَقَالَ : « إِذَا كَانَ مَضْمُوناً(٣) ، فَلَا بَأْسَ ».(٤)
٥٣٥٧/ ٨. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ :
عَنْ رَجُلٍ سَأَلَ الْمَاضِيَعليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي(٥) الثَّعَالِبِ ، فَنَهى عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا ، وَفِي الثَّوْبِ الَّذِي يَلِيهَا ، فَلَمْ أَدْرِ(٦) أَيُّ الثَّوْبَيْنِ : الَّذِي يَلْصَقُ بِالْوَبَرِ ، أَوِ الَّذِي يَلْصَقُ
____________________
= بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ١٩ ، ص ١٠١ ، ح ١٩٠١٠ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٥٠٢ ، ح ٤٢٩١ ؛ وج ٢٤ ، ص ١٨٤ ، ح ٣٠٢٩٩.
(١). هكذا نقله العلّامة الخيبر السيّد موسى الشبيري - دام ظلّه - من نسخة رمز عنها بـ « خ » ، كما نقله من نسخة « ش » نقلاً من بعض النسخ. وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والمطبوعوالوسائل : « الحسين ».
ومحمّد بن الحسن هذا ، هو محمّد بن الحسن بن أبي خالد الأشعري المذكور في رجال البرقي ، ص ٥١ ؛ورجال الطوسي ، ص ٣٦٦ ، الرقم ٥٤٣٩ ، وروى في الكافي ، ح ١٥٧ بعنوان محمّد بن الحسن بن أبي خالد شينولة عن أبي جعفر الثانيعليهالسلام ، وتوسّط في بعض الأسناد بين عليّ بن مهزيار وبين أبي جعفر [ الثانى ]عليهالسلام بعنوان محمّد بن الحسن الأشعري. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٨٢ - ٣٨٣. هذا ، ومحمّد بن الحسين الملقّب بالأشعري ، لم نجد له ذكراً في كتب الرجال.
(٢). فيالوافي : « نشتري ».
(٣). قولهعليهالسلام : « مضموناً » ، فيالوافي : « يعني إذا ضمن البائع ذكاته » ، وفيمرآة العقول : « أي مأخوذاً من مسلم أو ممّن لايستحلّ الميتة بالدباغ أو ممّن يخبر بتذكيته ».
(٤).الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢٨٦ ، ح ١٧٢٩٧ ؛ وج ٧ ، ص ٤١٩ ، ح ٦٢٣٩ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٩٣ ، ح ٤٢٦٩ ؛ وج ٤ ، ص ٤٦٣ ، ح ٥٧٣١.
(٥). فيالوافي - نقلاً عن نسخة -والتهذيب والاستبصار : + « جلود ».
(٦). في « ى » وحاشية « بح »والاستبصار : « فلم يدر ».
بِالْجِلْدِ(١) ؟
فَوَقَّعَعليهالسلام بِخَطِّهِ : « الَّذِي(٢) يَلْصَقُ بِالْجِلْدِ ».
قَالَ : وَذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ(٣) أَنَّهُ سَأَلَهُ(٤) عَنْ هذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، فَقَالَ : « لَا تُصَلِّ فِي الثَّوْبِ الَّذِي فَوْقَهُ ، وَلَافِي(٥) الَّذِي تَحْتَهُ(٦) ».(٧)
____________________
(١). في « بح » : « بالجلدة ».
(٢). في حاشية « بث ، بس » والوافي والاستبصار : « الثوب الذي ».
(٣). هكذا نقله العلّامة الخبير السيّد موسى الشبيري - دام ظلّه - من نسخة رمز عنها بـ « ش » والعلّامة المجلسيفيمرآة العقول من بعض النسخ. وفي « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : + « عليه السلام ». وذكر « عليه السلام » في المطبوع نقلاً من بعض النسخ.
والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه ، وأنّ المراد من « أبو الحسن » ، هو عليّ بن مهزيار ؛ فقد كُنّي هو بأبي الحسن ، كما في رجال النجاشي ، ص ٢٥٣ ، الرقم ٦٦٤. فيكون مفادّ الخبر أنّ عليّ بن مهزيار بعد أن راى توقيعهعليهالسلام سأل هو نفسه الإمام عن هذه المسألة ، فأجابه بغير ما أجاب الرجل.
فعليه ، الضمير المستتر في « قال وذكر أبو الحسن » ، راجع إلى محمّد بن عبدالجبّار.
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨١ ، ح ١٤٤٦ ، بسنده عن عليّ بن مهزيار ، عن الرضاعليهالسلام ، ولم يذكر « عليه السلام » في ذيله بعد « أبوالحسن » ، كما أنّه لم يذكر في بعض نسخالتهذيب أيضاً.
(٤). في « ى » والوافي - نقلاً عن نسخة -والتهذيب : « سئل ».
(٥). في « بخ » والوافي : + « الثوب ».
(٦). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣١١ : « اعلم أنّ عبارات هذا الخبر لا تخلو من تشويش ، والذي يمكن توجيهه به هو أنّ عليّ بن مهزيار كتب إلى أبي الحسن الثالث وإلى العسكريّعليهماالسلام وسأل عن تفسير الخبر الذي ورد عن أبي الحسن الثالث أو الثاني ، فأجابعليهالسلام بالتفسير تقيّة ؛ حيث خصّ النهي بالذي يلصق به الجلد ؛ لأنّ جواز الصلاة في الوبر عندهم مشهور ، وأمّا الجلد فيمكن التخلّص باعتبار كونه ميتة غالباً فتكون التقيّة فيه أخفّ ، ويقول محمّد بن عبدالجبّار : إنّ أبا الحسن ، أي عليّ بن مهزيار بعد ما لقيهعليهالسلام سأل عنه مشافهة فأجابعليهالسلام بغير تقيّة بالجلد.
هذا على نسخة لم يوجد فيها «عليهالسلام » ، وأمّا على تقديره كما في بعض النسخ فيمكن توجيهه على =
٥٣٥٨/ ٩. عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ(١) ، قَالَ :
كَتَبَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ : عِنْدَنَا جَوَارِبُ وَتِكَكٌ(٢) تُعْمَلُ مِنْ وَبَرِ الْأَرَانِبِ ، فَهَلْ تَجُوزُ(٣) الصَّلَاةُ فِي وَبَرِ الْأَرَانِبِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ ، وَلَاتَقِيَّةٍ؟
فَكَتَبَعليهالسلام : « لَا تَجُوزُ(٤) الصَّلَاةُ فِيهَا ».(٥)
٥٣٥٩/ ١٠. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍعليهالسلام أَسْأَلُهُ : هَلْ يُصَلّى فِي قَلَنْسُوَةِ حَرِيرٍ مَحْضٍ ، أَوْ قَلَنْسُوَةِ دِيبَاجٍ(٦) ؟
____________________
= نسخة الماضي بأن يكون المكتوب إليه والذي سأل عنه الرجل واحداً وهو أبوالحسن الثالثعليهالسلام ويكون المعنى أنّ عليّ بن مهزيار يقول : إنّي لـمّا لقيت أبا الحسنعليهالسلام ذكر لي أنّ السائل الذي سألت عنهعليهالسلام عن تفسير مسألته أجابهعليهالسلام بالتفصيل حين سأله عنها فلم ينقله ، وجواب المكاتبة صدر عنهعليهالسلام تقيّة. هذا غاية توجيه الكلام والله أعلم بالمرام ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٦ ، ح ٨٠٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨١ ، ح ١٤٤٦ ، بسندهما عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الرضاعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠٤ ، ح ٦١٩٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٥٧ ، ذيل ح ٥٣٨٢.
(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن عليّ بن مهزيار ، أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبدالجبّار.
(٢). « تكَك » : جمع تِكَّة ، وهي رباط السراويل. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٤٠٦ ( تكك ).
(٣). في « ى ، بخ ، بس » : « يجوز ».
(٤). في « بخ ، بس »والاستبصار ، ح ١٤٥١ : « لايجوز ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٦ ، ح ٨٠٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٤٥١ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار. وفيه ، ح ١٤٥٢ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٦ ، ح ٨٠٥ ، بسند آخر ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠٥ ، ح ٦٢٠٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٥٦ ، ذيل ح ٥٣٧٧.
(٦). « الديباج » : ضرب من الثياب ، مشتقّ من الدَبْج بمعنى النقش والتزيّن ، فارسيّ معرّب. وقيل : هو الثوب الذي سداه ولحمته أبريسم وعندهم اسم للمنقّش ، فهو حرير منقوش. اُنظر : المغرب ، ص ١٥٩ ؛لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٢٦٢ ( دبج ).
فَكَتَبَعليهالسلام : « لَا تَحِلُّ الصَّلَاةُ فِي حَرِيرٍ مَحْضٍ ».(١)
٥٣٦٠/ ١١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَلَوِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ فُرَيْتٍ(٢) ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْخَزَّازِينَ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ فِي الْخَزِّ(٣) ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِيهِ ».
فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ(٤) ، إِنَّهُ(٥) مَيِّتٌ وَهُوَ عِلَاجِي(٦) وَأَنَا أَعْرِفُهُ؟
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨١٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٥ ، ح ١٤٦٢ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٣٨٣ ، ح ١٤٥٣ ، بسنده عن محمّد بن عبدالجبّار ، مع اختلاف. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٥٧ : « ولا تصلّ في ديباج ولا في حرير »الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٣ ، ح ٦٢٤٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٨ ، ح ٥٤١٢ ؛ وص ٣٧٦ ، ح ٥٤٣٩.
(٢). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس » وحاشية المطبوعوالوسائل والبحار : « قريب ».
(٣). قال بعض اللغويّين : « الخزّ أوّلاً : ثياب تنسج من صوف وإبريسم ». وقال بعض آخر : « الخزّ اسم دابّة ، ثمّ اُطلق على الثوب المتّخذ من وبرها ». لاخلاف في جواز الصلاة في الخزّ الخالص بمعنى أن لايكون مغشوشاً بوبر الأرانب والثعالب ، واختلف في حقيقته ، قال المحقّق والعلّامة : الخزّ : دابّة بحريّة ذات أربع تصاد من الماء وتموت بفقده ، ثمّ أضاف المحقّق : « وحدّثني جماعة من التجّار أنّه القندس ولم أتحقّقه » ، وقال الشهيد : « لعلّه ما يسمّى في زماننا بمصر وبر السمك وهو مشهور هناك ، ومن الناس من زعم أنّه كلب الماء ، وعلى هذا يشكل ذكاته بدون الذبح ؛ لأنّ الظاهر أنّه ذو نفس سائلة ». اُنظر : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٨ ؛ المغرب ، ص ١٤٤ ( خزز ) ؛ المعتبر ، ج ٢ ، ص ٨٤ ؛منتهى المطلب ، ج ٤ ، ص ٢٣٧ ؛ ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٣٦.
(٤). في « بخ » : - « جعلت فداك ».
(٥). فيالتهذيب : + « هو ».
(٦). « علاجي » ، أي عملي وصنعتي. اُنظر : النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٨٧ ( علج ).
فَقَالَ(١) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَنَا أَعْرَفُ بِهِ مِنْكَ ».
فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : إِنَّهُ عِلَاجِي وَلَيْسَ أَحَدٌ أَعْرَفَ بِهِ مِنِّي(٢)
فَتَبَسَّمَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : « أَتَقُولُ(٣) : إِنَّهُ دَابَّةٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَاءِ ، أَوْ تُصَادُ(٤) مِنَ الْمَاءِ ، فَتُخْرَجُ(٥) ، فَإِذَا فُقِدَ(٦) الْمَاءُ ، مَاتَ؟ ».
فَقَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هكَذَا هُوَ(٧)
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « فَإِنَّكَ تَقُولُ : إِنَّهُ دَابَّةٌ تَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ ، وَلَيْسَ هُوَ عَلى(٨) حَدِّ الْحِيتَانِ ، فَيَكُونَ(٩) ذَكَاتُهُ خُرُوجَهُ مِنَ الْمَاءِ؟ ».
فَقَالَ الرَّجُلُ : إِي وَاللهِ ، هكَذَا أَقُولُ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « فَإِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - أَحَلَّهُ ، وَجَعَلَ ذَكَاتَهُ مَوْتَهُ كَمَا أَحَلَّ الْحِيتَانَ ، وَجَعَلَ ذَكَاتَهَا مَوْتَهَا(١٠) ».(١١)
____________________
(١). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب : + « له ».
(٢). في « جن » : + « له ».
(٣). في « بح » : + « له ». وفيالوافي والتهذيب : « تقول » بدون همزة الاستفهام.
(٤). في « بث ، بس » : « يصاد ». |
(٥). في « ظ ، بس » : « فيُخرَج ». |
(٦). فيالوافي : « فقدت ». |
(٧). في « ى » : - « هو ». |
(٨). فيالوسائل : « في ».
(٩). فيالوافي والوسائل والبحاروالتهذيب : « فتكون ».
(١٠). توقّف المحقّق في هذه الرواية لضعف محمّد بن سليمان الديلمي ولمخالفة مضمونها لما اتّفق عليه أصحابنا من أنّه لايحلّ من حيوان البحر إلّا السمك ولا من السمك إلّاذو الفلس. وذبّ عنه الشهيد بأنّ الضعف منجبر بشهرة مضمونها بين الأصحاب ، والمرادَ بحلّه حلّ استعماله في الصلاة لاحلّ أكله. اُنظر : المعتبر ، ج ٢ ، ص ٨٤ ؛ ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٣٦. وللمزيد اُنظر : الحبل المتين ، ص ٥٩١ ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠٩ - ٤١٠.
(١١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١١ ، ح ٨٢٨ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ح ٨٢٩ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، =
٥٣٦١/ ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَحْوَصِ(١) ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(٢) عليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي جُلُودِ السِّبَاعِ؟ فَقَالَ : « لَا تُصَلِّ فِيهَا ».(٣)
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ : هَلْ يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبِ إِبْرِيسَمٍ؟ فَقَالَ : « لَا ».(٤)
____________________
= وتمام الرواية هكذا : « سألت أبا الحسن الرضاعليهالسلام عن الصلاة في الخزّ فقال : صلّ فيه »الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠٨ ، ح ٦٢١٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٥٩ ، ح ٥٣٩٠ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ٢١٩.
(١). هكذا في « ى ، بث ، بخ ، بس »والوسائل والتهذيب . وفي « ظ ، بح » والمطبوع : « إسماعيل بن سعد الأحوص ». وفي « جن » : « إسماعيل بن سعيد الأحوص ».
وإسماعيل هذا ، هو إسماعيل بن سعد الأحوص الأشعري المذكور في رجال البرقي ، ص ٥١ ؛ورجال الطوسي ، ص ٣٥٢ ، الرقم ٥٢٠٦ ، وهو وإن ورد في الموضعين بعنوان « إسماعيل بن سعد الأحوص » ، والمتبادر من العنوان أنّ « الأحوص » لقب ، لكنّ الظاهر من ملاحظة الاستعمالات وكتب المؤتلف والمختلف أنّ « الأحوص » اسم وليس بلقب. اُنظر على سبيل المثال : رجال النجاشي ، ص ٨١ ، الرقم ١٩٨ ؛ وص ٩٠ ، الرقم ٢٢٥ ؛ وص ١٧٩ ، الرقم ٤٧٠ ؛ توضيح المشتبه ، ج ١ ، ص ١٦٩ ؛ وتبصير المنتبه بتحرير المشتبه ، ج ١ ، ص ١٠.
(٢). فيالوافي : - « الرضا ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٥ ، ح ٨٠١ ، معلّقاً عن الكليني.عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر.الخصال ، ص ٦٠٣ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ٩ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الدواجن ، باب آلات الدوابّ ، ح ١٣٠١٤ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٦ ، ح ٣١١ ؛ والمحاسن ص ٦٢٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٠٥ و ١٠٦ ؛ وقرب الإسناد ، ص ٢٦١ ، ح ١٠٢٣ ؛ ومسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٨٩الوافي ، ج ٧ ، ص ٤١٢ ، ح ٦٢٢٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٥٤ ، ح ٥٣٧١.
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٥ ، ح ٨٠١ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٢٠٨ ، ح ٨١٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٦ ، ح ١٤٦٤ ، بسند آخرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٣ ، ح ٦٢٤٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٧ ، ح ٥٤١١.
٥٣٦٢/ ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّفَرِ ، وَمَعَهُ السِّكِّينُ(٢) فِي خُفِّهِ لَايَسْتَغْنِي عَنْهَا(٣) ، أَوْ فِي سَرَاوِيلِهِ مَشْدُوداً(٤) ، وَالْمِفْتَاحُ(٥) يَخَافُ(٦) عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ ، أَوْ(٧) فِي وَسَطِهِ(٨) الْمِنْطَقَةُ فِيهَا(٩) حَدِيدٌ(١٠) ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ بِالسِّكِّينِ وَالْمِنْطَقَةِ لِلْمُسَافِرِ فِي وَقْتِ ضَرُورَةٍ ، وَكَذلِكَ الْمِفْتَاحُ يَخَافُ عَلَيْهِ ، أَوْ فِي(١١) النِّسْيَانِ ، وَلَابَأْسَ بِالسَّيْفِ ، وَكَذلِكَ(١٢) آلَةُ السِّلَاحِ فِي الْحَرْبِ ، وَفِي(١٣) غَيْرِ ذلِكَ لَاتَجُوزُ(١٤) الصَّلَاةُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيدِ ؛ فَإِنَّهُ نَجَسٌ(١٥)
____________________
(١). في « ظ »والوسائل : « بعض أصحابه ». |
(٢). في « ى ، بح » والوافي : « سكّين ». |
(٣). في « بخ ، بس »والتهذيب : « عنه ».
(٤). في « بث ، جن » : « مشدودة ».
(٥). في « بث ، جن » : « أو المفتاح ».
(٦). فيالتهذيب : « يخشى ».
(٧). فيالتهذيب : « إن وصفه ضاع أو يكون » بدل « عليه الضيعة أو ».
(٨). في « بح » وحاشية « ظ » : « وسط ».
(٩). فيالتهذيب : « من ».
(١٠). في « بث » : « الحديد ».
(١١). فيالتهذيب : « إذا خاف الضيعة و » بدل « يخاف عليه أو في ».
(١٢). في حاشية « ظ ، بس ، جن »والتهذيب : « وكلّ ».
(١٣). في « ظ » : - « في ».
(١٤). في « ى ، بس »والتهذيب : « لايجوز ».
(١٥). في المعتبر ، ج ٢ ، ص ٩٨ : « قد بيّنّا أنّ الحديد ليس بنجس بإجماع الطوائف ، فإذا ورد التنجيس حملناه على الكراهية استصحاباً ؛ فإنّ النجاسة قد تطلق على ما يستحبّ أن يجتنب ». وللمزيد اُنظر :الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٨؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣١٥.
مَمْسُوخٌ ».(١)
٥٣٦٣/ ١٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : مَا تَقُولُ فِي الْفِرَاءِ؟ أَيُّ شَيْءٍ يُصَلّى فِيهِ؟ فَقَالَ : « أَيُّ الْفِرَاءِ؟ » قُلْتُ : الْفَنَكُ وَالسِّنْجَابُ(٢) وَالسَّمُّورُ(٣) ، قَالَ : « فَصَلِّ فِي الْفَنَكِ وَالسِّنْجَابِ ، فَأَمَّا السَّمُّورُ فَلَا تُصَلِّ فِيهِ ».
قُلْتُ : فَالثَّعَالِبُ نُصَلِّي(٤) فِيهَا؟ قَالَ : « لَا ، وَلكِنْ تَلْبَسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ ».
قُلْتُ : أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَلِيهِ؟ قَالَ : « لَا ».(٥)
٥٣٦٤/ ١٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِبْدِيلٍ(٦) ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٧ ، ح ٨٩٤ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن رجل ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، عن عليّ بن عقبة ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّلهالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٧ ، ح ٦٢٦٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤١٩ ، ذيل ح ٥٥٨٦.
(٢). في « ظ » : « أو السنجاب ».
(٣). « السمّور » ، كتنّور : حيوان ببلاد الروس وراء بلاد الترك يشبه النمس. والنِمْس : دُوَيبّة نحو الهرّة يأوي البساطين غالباً ويقال لها : الدَلَق ، وقيل : دويبّة تقتل الثعبان. انظر : المصباح المنير ، ص ٢٨٨ و ٦٢٦ ( سمر ) و ( نمس ).
وفيمرآة العقول : « المشهور عدم جواز الصلاة في السمّور والفنك ، ويظهر من المحقّق في المعتبر الميل إلى الجواز. وأيضاً المشهور المنع من الصلاة في وبرالأرانب والثعالب ، والقول بالجواز نادر ، والأخبار الواردة فيه حملت على التقيّة ، والله يعلم ». وراجع : المعتبر ، ج ٢ ، ص ٨٦ و ٨٧.
(٤). في « ظ ، بخ ، بس ، جن » والوافي والتهذيب والاستبصار : « يصلّي ». وفي « بح » : « تصلّي ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٠ ، ح ٨٢٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٤ ، ح ١٤٥٧ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار. وفيه ، ص ٣٨٢ ، ح ١٤٥٠ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨١١ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠٣ ، ح ٦١٩٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٤٩ ، ذيل ح ٥٣٥٦.
(٦). فيالوافي : « عبدوس ».
جُنْدَبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الرَّجُلُ إِذَا اتَّزَرَ بِثَوْبٍ وَاحِدٍ إِلى(١) ثُنْدُوَتِهِ(٢) ، صَلّى فِيهِ».(٣)
٥٣٦٥/ ١٦. قَالَ : وَقَرَأْتُ(٤) فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(٥) إِلى أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام
____________________
(١). في « بح » : « على ».
(٢). في « بخ » : « ثندويه ». والثندوتان للرجل كالثديين للمرآة. النهاية ، ج ١ ، ص ٢٢٣ ( ثند ).
(٣).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٨٢ ، ح ٦١٤٤ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٩١ ، ح ٥٤٨٣.
(٤). في « ظ » : « قرأت » بدون الواو. وفيمرآة العقول : « قوله : قال : وقرأت ، الظاهر أنّ القائل عليّ بن إبراهيم ».
(٥). روى الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٥ ، ح ٨٠٤ ، بإسناده عن الحسين بن سعيد - وقد عَبَّر عنه بالضمير - عن محمّد بن إبراهيم ، قال : كتبت إليه أسأله عن الصلاة في جلود الأرانب ، فكتب : مكروهة.
وروى أيضاً فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٥٠٩ ، بإسناده عن الحسين بن سعيد ، قال : قرأت في كتاب محمّد بن إبراهيم إلى أبي الحسن الرضاعليهالسلام يسأله عن الصلاة في ثوب حشوه قزّ ، فكتب إليه - قرأته - : لا بأس بالصلاة فيه.
والظاهر أنّ محمّد بن إبراهيم الذي روى عنه الحسين بن سعيد ، ونقل كتابه إلى أبي الحسن الرضاعليهالسلام ، هو محمّد بن إبراهيم الحضيني الأهوازي ، روى عنه الحسين بن سعيد في رجال الكشّي ، ص ٤٩٦ ، الرقم ٥٩٣. ويؤكد ذلك أنّ الحسين بن سعيد أيضاً أهوازي.
إذا تبيّن هذا ، فنقول : روى عليّ بن مهزيار عن محمّد بن إبراهيم الحضيني فيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٢٧ ، ح ١٤٨٤. وعليّ بن مهزيار أيضاً أهوازي.
والظاهر من ملاحظة ما مرّ ، ومن ملاحظة أنّ عليّ بن مهزيار كان من الوكلاء كما صرّح به النجاشي في رجاله ، ص ٢٥٣ ، الرقم ٦٦٤ ، ولذا كثيراً ما يروي مكاتبات الأصحاب - كما هو ظاهر لمن راجع أسناد عليّ بن مهزيار - وأنّ محمّد بن إبراهيم الحضيني مات في حياة أبي جعفر الثانيعليهالسلام ، كما في رجال الكشّي ، ص ٥٦٣ ، الرقم ١٠٦٤ ، والظاهر من ملاحظة هذا المجموع ، أنّ المراد من محمّد بن إبراهيم في سندنا هذا ، هو محمّد بن إبراهيم الحضيني ، وأنّ الراوي عنه بملاحظة الأسناد السابقة ، هو عليّ بن مهزيار.
فعليه الضمير المستتر في « قال » راجع إلى عليّ بن مهزيار ، فيكون السند معلّقاً على سند الحديث ٥٣٦٣ ، فينبغي جعل الخبر خبراً مستقلاًّ من الخبر ٥٣٦٤.
يَسْأَلُهُ عَنِ الْفَنَكِ : يُصَلّى فِيهِ؟ فَكَتَبَ(١) : « لَا بَأْسَ بِهِ(٢) ».
وَكَتَبَ يَسْأَلُهُ عَنْ جُلُودِ الْأَرَانِبِ ، فَكَتَبَعليهالسلام : « مَكْرُوهٌ(٣) ».(٤)
وَكَتَبَ يَسْأَلُهُ عَنْ ثَوْبٍ حَشْوُهُ قَزٌّ(٥) : يُصَلّى فِيهِ؟ فَكَتَبَ : « لَا بَأْسَ بِهِ ».(٦)
٥٣٦٦/ ١٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ مُقَاتِلٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام عَنِ(٧) الصَّلَاةِ فِي السَّمُّورِ وَالسِّنْجَابِ وَالثَّعْلَبِ(٨) ؟
فَقَالَ : « لَا خَيْرَ فِي ذلِكَ(٩) كُلِّهِ مَا خَلَا السِّنْجَابَ ؛ فَإِنَّهُ دَابَّةٌ لَاتَأْكُلُ اللَّحْمَ ».(١٠)
____________________
(١). في « بح » : « قال : فكتب ». وفيالوافي : « قال » بدل « فكتب ».
(٢). فيالوافي : - « به ». |
(٣). فيالوسائل : « مكروهة ». |
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٥ ، ح ٨٠٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨١ ، ح ١٤٤٤ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن إبراهيمالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠٥ ، ح ٦٢٠٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٥١ ، ح ٥٣٦٢.
(٥). في « بح » : « فرو ». و « القَزّ » : ضرب من الإبريسم فمعرّب ، أو هو ما يعمل ويسوّى منه الإبريسم ، ولهذا قيل : القزّ والإبريسم مثل الحنطة والدقيق. اُنظر :لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣٩٥ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٠٢ ( قزز ).
وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام » حشوه قزّ ، قال الصدوق في الفقيه : إنّ المعنيّ في هذا الخبر قزّ الماعز دون قزّ الإبريسم. وقال في المدارك : أمّا الحشو بالإبريسم فقد قطع المحقّق بتحريمه ؛ لعموم المنع ، واستقرب الشهيد في الذكرى الجواز ؛ لرواية الحسين بن سعيد ، وحمل الصدوق بعيد ، والجواز محتمل ؛ لصحّة الرواية ومطابقتها لمقتضى الأصل ، وتعلّق النهي في أكثر الروايات بالثوب الإبريسم ، وهو لايصدق على الإبريسم المحشوّ قطعاً ». وراجع : ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٤٤.
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٥٠٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن إبراهيمالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٥ ، ح ٦٢٤٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٤٤ ، ح ٥٦٧١.
(٧). فيالتهذيب ، ح ٨٢١ : « أبا عبداللهعليهالسلام في » بدل « أبا الحسنعليهالسلام عن ».
(٨). فيالتهذيب ، ح ٨٢١والاستبصار : « والثعالب ».
(٩). في « بخ » والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ٨٢١ : « ذا ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٠ ، ح ٨٢١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٤ ، ح ١٤٥٦ ، معلّقاً عن الكليني. =
٥٣٦٧/ ١٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ(١) (٢)
٥٣٦٨/ ١٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ(٣) : الطَّيْلَسَانُ(٤) يَعْمَلُهُ(٥) الْمَجُوسُ أُصَلِّي فِيهِ؟ قَالَ : « أَلَيْسَ يُغْسَلُ بِالْمَاءِ؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « لَا بَأْسَ ».
قُلْتُ : الثَّوْبُ الْجَدِيدُ يَعْمَلُهُ الْحَائِكُ ،(٦) أُصَلِّي(٧) فِيهِ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».(٨)
٥٣٦٩/ ٢٠. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ
____________________
= راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٠ ، ح ٨٢١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٤ ، ح ١٤٥٨الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٠٤ ، ح ٦١٩٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٤٨ ، ح ٥٣٥٣.
(١). فيالوافي : « التمثال - بالكسر - : الصورة ، وقد يخصّ بما فيه روح ؛ لأنّه المحرّم تصويره ، المكروه استعماله دون غيره من الصور ». وفيمرآة العقول : « المراد بالتماثيل صور الحيوانات كما هو ظاهر الأخبار ، أو كلّ ما له مثل في الخارج كما ذكره جماعة ».
(٢).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩٠ ، ح ٦١٦٤ ؛والوسائل ، ج ٤ ص ٤٣٧ ، ح ٥٦٤٣.
(٣). في « بث ، بخ ، جن » والوافي : - « له ».
(٤). « الطيلسان » : فارسيّ ، تعريب تالشان ، وهو من لباس العجم مدوّر أسود. وقال العلاّمة الفيض : « الطيلسان : ثوب يلقى على الكتفين يحيط بالبدن ». وقال العلّامة المجلسي : « الطيلسان ، بتثليث اللام : ثوب من قطن ». اُنظر : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٤٤ ؛ المغرب ، ص ٢٩١ ( طلس ).
(٥). في « بخ » : « تعمله ».
(٦). « الحائك » : الناسج ، يقال : حاك الثوبَ حَوْكاً وحِياكاً وحِياكةً ، واويّة يائيّة : نسجه. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٤٢ ( حيك ).
(٧). في « جن » : « يصلّى ».
(٨).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٤ ، ح ٦٢٨٥ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٥١٩ ، ح ٤٣٤٤.
الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَفِي إِزَارِهَا ، وَيَعْتَمُّ بِخِمَارِهَا(١) ؟
قَالَ : « نَعَمْ(٢) إِذَا كَانَتْ مَأْمُونَةً ».(٣)
٥٣٧٠/ ٢١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الدَّرَاهِمِ السُّودِ الَّتِي فِيهَا التَّمَاثِيلُ : أَيُصَلِّي(٤) الرَّجُلُ وَهِيَ(٥) مَعَهُ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ إِذَا كَانَتْ مُوَارَاةً(٦) ».(٧)
____________________
(١). « الخِمار » : النصيف ، وهو ثوب تتغطّى به المرأة فوق ثيابها كلّها ، سمّي نصيفاً ؛ لأنّه نَصَف بين الناس وبينها فحجز أبصارهم عنها ، أو الخِمار : ما تغطّي به المرأة رأسها. اُنظر :لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٥٧ ( خمر ) ؛ وج ٩ ، ص ٣٣٢ ( نصف ).
(٢). فيالوافي : « قولهعليهالسلام : نعم ، لعلّه محمول على ما إذا لم يكن من الثياب المختصّة بهنّ ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٥١١ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٦ ، ح ٧٨٥ ؛ وص ٣٧٤ ، ح ١٠٨٧ ، معلّقاً عن العيص بن القاسم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٤ ، ح ٦٢٨٤ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٤٩ ، ح ٤١٣٩ ؛ وج ٤ ، ص ٤٤٧ ، ذيل ح ٥٦٧٩.
(٤). في « بخ » : « يصلّي » بدون همزة الاستفهام.
(٥). في « بح » : « وهو ».
(٦). « المواراة » : الإخفاء ، يقال : واراه وورّاه ، أي أخفاه. اُنظر : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٢٣ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٥٨ ( ورى ).
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٥٠٨ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار ، مع اختلاف يسير. راجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٦ ، ح ٧٨٣ ؛ وقرب الإسناد ، ص ١٨٥ ، ح ٦٩١الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٩ ، ح ٦٢٦٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٩ ، ذيل ح ٥٦٤٩.
٥٣٧١/ ٢٢. وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْهُ(١) ، قَالَ :
قَالَ(٢) : « لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ حِفْظِ بَضَائِعِهِمْ(٣) ؛ فَإِنْ صَلّى وَهِيَ مَعَهُ ، فَلْتَكُنْ مِنْ خَلْفِهِ ، وَلَايَجْعَلْ شَيْئاً مِنْهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ(٤) ».(٥)
٥٣٧٢/ ٢٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ الْمُشْبَعِ الْمُفْدَمِ(٦) ».(٧)
____________________
(١). فيالوافي : + « عليه السلام أنّه ».
(٢). في « بخ ، بس » والوافي : - « قال ».
(٣). « البضائع » : جمع البِضاعة ، وهي قطعة من المال تعدّ للتجارة. وقيل غير ذلك. اُنظر : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٨٦ ؛لسان العرب ، ج ٨ ، ص ١٥ ( بضع ).
(٤). فيمرآة العقول : « حمل على الاستحباب ».
(٥). الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٦ ، ح ٧٨٣ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّلهالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٩ ، ح ٦٢٦٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٧ ، ذيل ح ٥٦٤٤.
(٦). « في « ى » : « المقدم ». و « الـمُفْدَم » : المُشْبَع حمرةً ، كأنّه الذي لايقدر على الزيادة عليه ؛ لتناهي حمرته فهو كالممتنع من قبول الصبغ. وقيل : هو الذي ليست حمرته شديدة. قال الشيخ البهائي في الحبل المتين ، ص ٦١٥ : « هو - أي المفدم - بالفاء الساكنة والبناء للمفعول ، أي الشديد الحمرة ، كذا فسّره المحقّق في المعتبر والعلّامة في المنتهى ، وربّما يقال : إنّه مطلق الثوب الشديد اللون ، سواء كان حمرة أو غيره ، وإليه ينظر كلام المبسوط ، فيكره الصلاة في مطلق الثوب الشديد اللون ، وهو مختار أبي الصلاح وابن الجنيد وابن إدريس ، ومال إليه شيخنا في الذكرى ». راجع أيضاً : النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٢١ ؛لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٤٥٠ ( فدم ) ؛ المبسوط ، ج ١ ، ص ٩٥ ؛ المعتبر ، ج ٢ ، ص ٩٤ ؛منتهى المطلب ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ ؛ ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٥٦.
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٥٤٩ ، بسنده عن ابن فضّال. الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة ، باب =
٥٣٧٣/ ٢٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « صَلِّ فِي مِنْدِيلِكَ الَّذِي تَتَمَنْدَلُ بِهِ ، وَلَاتُصَلِّ فِي مِنْدِيلٍ يَتَمَنْدَلُ بِهِ غَيْرُكَ ».(١)
٥٣٧٤/ ٢٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « لَا تُصَلِّ فِيمَا شَفَّ(٢) ، أَوْ سُفَّ(٣) » يَعْنِي(٤) الثَّوْبَ(٥) الْمُصَيْقَلَ(٦) .(٧)
____________________
= لبس المعصفر ، ضمن ح ١٢٤٧٢ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفيه هكذا : « ولاتصلّوا في المشبع المضرّجالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩١ ، ح ٦١٦٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٦٠ ، ح ٥٧٢٣.
(١).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٤ ، ح ٦٢٨٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٤٧ ، ح ٥٦٨٠.
(٢). يقال : شَفَّ الثوبُ يشفّ شُفوفاً ، إذا رقّ حتّى يرى ما خلفه ، وإذا بدا ما وراءه ولم يستره. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٨٢ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٨٦ ( شفف ).
(٣). في « بث ، بخ ، بف » : « أو شفّ ». وفيالتهذيب : « أو صفّ ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣١٩ : « قولهعليهالسلام : أو سفّ ، كذا في أكثر النسخ ، والظاهر أنّه بالصاد كما فيالتهذيب ، وبالسين ليس له معنى يناسب المقام ولا التفسير ، وربّما يقال : إنّه من السفّ بالكسر والضمّ ، وهو الأرقم من الحيّات تشبيهاً لصقالته بجلد الحيّة ، ولا يخفى بعده ، ومع قطع النظر عن التفسير يمكن أن يكون المراد به الثوب الوسخ ، قال في النهاية : فيه : فكأنّما اسفَّ وجه رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، أي تغيّر واكمدّ كأنّما ذُرَّ عليه شيء غيره من قولهم : أسففت الوشم ، وهو أن يُغْرَزَ الجلدُ بإبرة ، ثمّ تُحْشَى المغارزُ كحلاً ». وانظر أيضاً : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٧٤ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ ( سفف ).
(٤). في « ظ » : « عنى ».
(٥). فيالوافي : + « الصيقل ».
(٦). كذا في المطبوع والوافي نقلاً من بعض النسخ. وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، جن » : « الصيقل ». وفي « بس »والوسائل : « الصقيل ». وفيالتهذيب : « المصقل ». و « المصيقل » ، أي المجليّ ، من قولهم : صَقَلَ السيف وسقله أيضاً صَقْلاً وصِقالاً ، أي جلاه. وقال العلّامة المجلسي : « وكأنّ المراد ما يصقل من الثياب بحيث يكون له جلاء وصوت لذلك ». انظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٧٤٤ ( صقل ).
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٤ ، ح ٨٣٨ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ح ٨٣٧ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن =
٥٣٧٥/ ٢٦. وَرُوِيَ : « لَا تُصَلِّ فِي ثَوْبٍ أَسْوَدَ ، فَأَمَّا الْخُفُّ أَوِ الْكِسَاءُ أَوِ الْعِمَامَةُ(١) ، فَلَا بَأْسَ(٢) ».(٣)
٥٣٧٦/ ٢٧. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْقَسْمِيِّ - وَقَسْمٌ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِالْبَصْرَةِ(٤) :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام : أَنَّهُ سَأَلَهُ(٥) عَنْ جُلُودِ(٦) الدَّارِشِ(٧) الَّتِي يُتَّخَذُ(٨) مِنْهَا الْخِفَافُ؟
قَالَ : فَقَالَ : « لَا تُصَلِّ فِيهَا ؛ فَإِنَّهَا تُدْبَغُ بِخُرْءِ(٩) الْكِلَابِ(١٠) ».(١١)
____________________
= يحيى ، عن السيّاري ، عن أحمد بن حمّاد ، رفعه إلى أبي عبداللهعليهالسلام الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٨٩ ، ح ٦١٦١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨٨ ، ح ٥٤٧٦.
(١). فيالوافي : « والكساء والعمامة ».
(٢). في « ظ » : + « به ».
(٣).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩١ ، ح ٦١٦٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨٣ ، ح ٥٤٦٤ ؛ وص ٣٨٧ ، ح ٥٤٧٢.
(٤). فيالوسائل ، ح ٤٣٣٤ : - « وقسم حيّ من اليمن بالبصرة ».
(٥). في « ى » : « سأل ».
(٦). في حاشية « بح » : « جلد ».
(٧). في « بث » : « الدراش ». و « الدارِش » : جلد معروف أسود ، كأنّه فارسيّ الأصل. اُنظر : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٠٦ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٠٩ ( درس ).
(٨). في « بخ » : « تتّخذ ».
(٩). « الخُرْء » ، بالضمّ : العذرة ، والجمع : خُرُوء. الصحاح ، ج ١ ، ص ٤٦ ( خرء ).
(١٠). فيمرآة العقول : « لعلّهم لم يكونوا يغسلونها بعد الدباغ ، أو لأنّ بعد الغسل أيضاً كان يبقى فيها أجزاء صغار ، أو استحباباً للاحتياط لعلّه يبقى فيها شيء ولعلّ عدم أمره بالغسل لأجل اللون ، أو لما ذكرنا فتأمّل ».
(١١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٥٥٢ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد ، مع اختلاف يسير ؛ علل الشرائع ، =
٥٣٧٧/ ٢٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام (١) فِي الْخَزِّ الْخَالِصِ : « أَنَّهُ لَابَأْسَ بِهِ ، فَأَمَّا الَّذِي يُخْلَطُ فِيهِ وَبَرُ الْأَرَانِبِ ، أَوْ غَيْرُ ذلِكَ مِمَّا يُشْبِهُ(٢) هذَا ، فَلَا تُصَلِّ(٣) فِيهِ ».(٤)
٥٣٧٨/ ٢٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ(٥) الْقَمِيصَ الْمَكْفُوفَ بِالدِّيبَاجِ(٦) ، وَيَكْرَهُ لِبَاسَ الْحَرِيرِ وَلِبَاسَ الْوَشْيِ(٧) ،............................................
____________________
= ص ٣٤٤ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد السيّاريالوافي ، ج ٧ ، ص ٤١٣ ، ح ٦٢٢٥ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٤٠ ، ح ٤١٠٥ ؛ وص ٥١٦ ، ح ٤٣٣٤.
(١). فيالتهذيب ، ح ٨٣٠ : + « عن الصلاة ». وفيالتهذيب ، ح ٨٣١والاستبصار ، ح ١٤٧٠ والعلل : + « الصلاة ».
(٢). في « ى » : « شبه ».
(٣). فيالاستبصار ، ح ١٤٦٩ : « فلا يصلّى ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٢ ، ح ٨٣٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٧ ، ح ١٤٦٩ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٢ ، ح ٨٣١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٧ ، ح ١٤٧٠ ، بسند آخر. علل الشرائع ، ص ٣٥٧ ، ح ٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤١٠ ، ح ٦٢١٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦١ ، ذيل ح ٥٣٩٣.
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يكره أن يلبس ، الحكم بجواز الصلاة في الثوب المكفوف بالحرير مقطوع بهفي كلام الأصحاب المتأخّرين ، وربّما يظهر من عبارة ابن البرّاج المنع من ذلك ، واستدلّوا بهذا الخبر على الكراهة. ولا يخفى ما فيه ؛ فإنّ الكراهة في هذا الحديث أيضاً استعملت في الحرمة ».
(٦). « المكفوف بالديباج » أي الذي عُمل على ذيله وأكمامه وجيبه كفاف من ديباج ، والكفاف : جمع كُفَّة ، وكُفَّةكلّ شيء ، بالضمّ : طُرّته وحاشيته ، وكلّ مستطيل : كُفّة ، ككُفّة الثوب ، وكلّ مستدير كِفَّة ، بالكسر ككِفّة الميزان. اُنظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٢٢ ؛ النهاية ، ج ٤ ، ص ١٩١ ( كفف ).
(٧). « الوشي » : نقش الثوب ، معروف ويكون من كلّ لون ، والوشي في اللون : خلط لون بلون. اُنظر : =
وَيَكْرَهُ(١) الْمِيثَرَةَ(٢) الْحَمْرَاءَ ؛ فَإِنَّهَا مِيثَرَةُ إِبْلِيسَ.(٣)
٥٣٧٩/ ٣٠. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : الْخِفَافُ عِنْدَنَا فِي السُّوقِ نَشْتَرِيهَا ، فَمَا تَرى فِي الصَّلَاةِ فِيهَا؟
فَقَالَ : « صَلِّ فِيهَا حَتّى يُقَالَ لَكَ : إِنَّهَا مَيْتَةٌ بِعَيْنِهَا(٤) ».(٥)
٥٣٨٠/ ٣١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ :
____________________
=لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٣٩٢ ( وشى ). وقال فيالوافي : « وفي بعض النسخ : القسّيّ ، مكان الوشي بالقاف والمهملة ، قال ابن الأثير في نهايته : فيه نهي عن لبس القِسَّيّ ، وهو ثياب من كتّان مخلوط بحرير ، يؤتى به من مصر أقول : وكأنّ النسخة الثانية أصحّ ؛ لتكرّر النهي عن القسّيّ في الأخبار ، كما فيالخصال وغيره ؛ بخلاف الوشي ، فإنّه لا كراهة فيه كما يأتي ». وانظر : النهاية ، ج ٤ ، ص ٥٩ ( قسس ).
(١). فيالوافي والكافي ، ح ١٢٥٠٦ : + « لباس ».
(٢). « المثيرَة » : مِفْعلة من الوَثارة بمعنى السهل واللين ، أصلها : مِوْثَرة ، وهي من مراكب العجم ، تعمل من حرير أو ديباج وتتّخذ كالفراش الصغير وتحشى بقطن أو صوف ، يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال. وقال ابن الأثير : « ويدخل فيه مياثر السروج ؛ لأنّ النهي يشمل كلّ ميثرة حمراء ، سواء كانت على رحل أو سرج ». والميثرة أيضاً : الثوب الذي تجلّل به الثياب فيعلوها. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ١٥٠ ؛لسان العرب ، ح ٥ ، ص ٢٧٨ ( وثر ).
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٥١٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد البرقي. الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس الحرير والديباج ، ح ١٢٥٠٦ ، بسند آخر عن النضر بن سويد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٧ ، ح ٢٠٣٥٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٠ ، ذيل ح ٥٤١٩ ؛ وص ٤٤٥ ، ح ٥٦٧٣.
(٤). في « ى ، بث ، بخ ، بس » : « بعينه ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٤ ، ح ٩٢٠ ، بسنده عن ابن مسكان. وفيه ، ص ٣٧١ ، ح ١٥٤٥ ؛ وقرب الإسناد ، ص ٣٨٥ ، ح ١٣٥٧ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤١٧ ، ح ٦٢٣٥ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٩٠ ، ذيل ح ٤٢٦١.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « يُكْرَهُ السَّوَادُ(١) إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ : الْخُفِّ ، وَالْعِمَامَةِ ، وَالْكِسَاءِ ».(٢)
٥٣٨١/ ٣٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أُصَلِّي فِي الْقَلَنْسُوَةِ(٣) السَّوْدَاءِ؟
فَقَالَ : « لَا تُصَلِّ فِيهَا ؛ فَإِنَّهَا لِبَاسُ أَهْلِ النَّارِ(٤) ».(٥)
٥٣٨٢/ ٣٣. عَلِيٌّ(٦) ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ(٧) ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(٨) عليهالسلام : أَعْتَرِضُ السُّوقَ ، فَأَشْتَرِي خُفّاً لَا أَدْرِي أَذَكِيٌّ هُوَ ،
____________________
(١). هكذا في جميع النسخ والمصادر. وفي المطبوع : « يكره الصلاة ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٣ ، ح ٨٣٥ ، معلّقاً عن الكليني. الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس السواد ، ح ١٢٤٧٩ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن بعض أصحابه رفعه إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآله .الخصال ، ص ١٤٨ ، باب الثلاثة ، ح ١٧٩ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، بإسناده يرفعه إلى أبي عبداللهعليهالسلام . علل الشرائع ، ص ٣٤٧ ، ح ٣ ، بسنده عن محمّد بن أحمد ، بإسناده يرفعه إلى أبي عبداللهعليهالسلام . الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥١ ، ح ٧٦٨ ، مرسلاً وفيه : « كان رسول اللهصلىاللهعليهوآله يكره » ، وفي كلّ المصادر - إلّاالتهذيب - مع اختلاف يسيرالوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨٢ ، ح ٥٤٦١.
(٣). في « بح » والعلل : « قلنسوة ».
(٤). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فإنّه لباس أهل النار ، أي بني العبّاس لعنهم الله ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٣ ، ح ٨٣٦ ، معلّقاً عن الكليني. علل الشرائع ، ص ٣٤٦ ، ح ١ ، بسند آخر. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥١ ، ح ٧٦٦ ، مرسلاً ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير. وراجع : الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الغناء ، ح ١٢٤٨٠الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩٢ ، ح ٦١٦٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨٦ ، ح ٥٤٧١.
(٦). عليّ هذا ، هو عليّ بن محمّد الراوي عن سهل بن زياد ، فما ورد فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٤ ، ح ٩٢١ من نقل الخبر عن محمّد بن يعقوب ، عن سهل ، لا يخلو من الخلل.
(٧). في « غ ، بث ، بخ ، بس » : « جهم ». وفيالتهذيب : - « بن » ، والمذكور في بعض نسخه « الحسن بن الجهم ».
(٨). في « بح »والوسائل والتهذيب : + « الرضا ».
أَمْ لَا؟ قَالَ(١) : « صَلِّ فِيهِ ».
قُلْتُ : فَالنَّعْلُ(٢) ؟ قَالَ : « مِثْلُ ذلِكَ ».
قُلْتُ : إِنِّي أَضِيقُ مِنْ هذَا؟ قَالَ(٣) : « أَتَرْغَبُ عَمَّا(٤) كَانَ أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام يَفْعَلُهُ ».(٥)
٥٣٨٣/ ٣٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي جُرْمُوقٍ(٦) - وَأَتَيْتُهُ بِجُرْمُوقٍ فَبَعَثْتُ(٧) بِهِ إِلَيْهِ -؟
فَقَالَ : « يُصَلّى فِيهِ ».(٨)
٥٣٨٤/ ٣٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :
عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلّى وَفِي كُمِّهِ طَيْرٌ(٩) ؟
قَالَ : « إِنْ خَافَ الذَّهَابَ عَلَيْهِ ، فَلَا بَأْسَ ».(١٠)
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخَلَاخِلِ : هَلْ يَصْلُحُ لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ لُبْسُهَا؟
____________________
(١). في حاشية « بح » : « فقال ».
(٢). فيالتهذيب : « والنعل ».
(٣). في حاشية « بح » : « فقال ».
(٤). فيالتهذيب : « عنّا ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٤ ، ح ٩٢١ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٤١٩ ، ح ٦٢٤٠ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٩٣ ، ح ٤٢٦٨.
(٦). « الجُرْمُوقُ » : خفّ صغير ، أو خفّ صغير يلبس فوق الخفّ.لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٣٥ ( جرمق ).
(٧). فيالوسائل والتهذيب : « بعثت ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٤ ، ح ٩٢٣ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن مهزيارالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٠ ، ح ٦٢٧٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٢٧ ، ح ٥٦١١.
(٩). في « ظ » وحاشية « بس » : « طائر ».
(١٠). الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٣ ، ضمن ح ٧٧٦ ، معلّقاً عن عليّ بن جعفر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٠ ، ح ٦٢٦٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٦١ ، ح ٥٧٢٥.
فَقَالَ : « إِذَا(١) كَانَتْ صَمَّاءَ ، فَلَا بَأْسَ ؛ وَإِنْ كَانَتْ(٢) لَهَا صَوْتٌ ، فَلَا ».(٣)
٥٣٨٥/ ٣٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْمَدَائِنِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَا يُصَلِّي(٤) الرَّجُلُ وَفِي(٥) تِكَّتِهِ(٦) مِفْتَاحُ حَدِيدٍ ».(٧)
٥٣٨٦/ ٣٧. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : لَايُصَلِّي(٨) الرَّجُلُ وَفِي يَدِهِ خَاتَمُ حَدِيدٍ ».(٩)
____________________
(١). في « بخ » والوافي : « إن ».
(٢). في « ى » وحاشية « بح » والوافي والوسائل والفقيه وقرب الإسناد : « كان ».
(٣). مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٣٨. وفيقرب الإسناد ، ص ٢٢٦ ، ح ٨٨١ ، بسنده عن عليّ بن جعفر ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٤ ، ح ٧٧٧ ، معلّقاً عن عليّ بن جعفر ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٠ ، ح ٦٢٦٩ ؛ وج ٢٠ ، ص ٧٨٢ ، ح ٢٠٤٩٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٦٣ ، ح ٥٧٣٢.
(٤). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي « بث » والمطبوع : « لا يصلّ ».
(٥). في « بح » : « في » بدون الواو.
(٦). في حاشية « بح » : « كمّه ». و « التِكَّة » : رباط السراويل ، والجمع : تِكَك. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٤٠٦ ( تكك ).
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٨ ، ح ٦٢٦٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤١٨ ، ح ٥٥٨٢.
(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه ، ح ٧٧٢والتهذيب ، ص ٢٢٧. وفيالمطبوع : « لايصلّ ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٧ ، ح ٨٩٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. علل الشرائع ، ص ٣٤٨ ، ح ٢ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله . وفيه ، ح ١ ؛والفقيه ، ج ١ ، =
* وَرُوِيَ « إِذَا كَانَ الْمِفْتَاحُ فِي غِلَافٍ ، فَلَا بَأْسَ ».(١)
٦١ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ عَالِماً أَوْ جَاهِلاً
٥٣٨٧/ ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ صَلّى فِي ثَوْبِ رَجُلٍ أَيَّاماً ، ثُمَّ إِنَّ صَاحِبَ الثَّوْبِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَايُصَلّى(٢) فِيهِ؟
قَالَ : « لَا يُعِيدُ شَيْئاً مِنْ صَلَاتِهِ ».(٣)
٥٣٨٨/ ٢. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
سَأَلَ أَبِي أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الَّذِي يُعيِرُ ثَوْبَهَ لِمَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَأْكُلُ الْجِرِّيَّ(٤) أَوْ
____________________
= ص ٢٥٣ ، ح ٧٧٤ ، مع زيادة في آخره.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٢ ، صدر ح ١٥٤٨ ، وفي الثلاثة الأخيرة بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٣ ، ح ٧٧٢ ، مرسلاً عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٨ ، ح ٦٢٦١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤١٧ ، ح ٥٥٨١.
(١).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٨ ، ح ٦٢٦٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤١٨ ، ح ٥٥٨٣.
(٢). فيمرآة العقول : « يمكن أن يقرأ على المعلوم والمجهول ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٠ ، ح ١٤٩٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٣١ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٣ ، ح ٦٢٨٢ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٧٥ ، ذيل ح ٤٢١٩.
(٤). قال ابن الأثير : « الجِرِّىُّ ، بالكسر والتشديد : نوع من السمك يشبه الحيّة ويسمّى بالفارسيّة مار ماهى ». وقال صاحب القاموس : « الجرّيّ ، بالكسر : سمك طويل أملس - وهو ضدّ الخشن - لايأكله اليهود وليس عليه فُصوص ». انظر : النهاية ، ج ١ ، ص ٢٦٠ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥١٨ ( جرر ). وفيمرآة العقول : « كأنّ ذكر أكل الجرّيّ لبيان عدم تقيّده بالشرع ؛ لعدم النجاسة ، قال الشيخرحمهالله في مثل هذا الخبر : إنّه محمول على الاستحباب ؛ لأنّ الأصل في الأشياء كلّها الطهارة ولا يجب غسل شيء من الثياب إلّابعد العلم بأنّ فيها نجاسة ، ثمّ روى رواية صحيحة فيها الأمر بالصلاة في مثل هذا الثوب والنهي عن الغسل من أجل ذلك ». كلام الشيخ فيالتهذيب ذيل هذا الحديث ، ونحوه فيالاستبصار كذلك.
يَشْرَبُ(١) الْخَمْرَ فَيَرُدُّهُ ، أَيُصَلِّي فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهُ؟
قَالَ : « لايُصَلِّي فِيهِ حَتَّى يَغْسِلَهُ »(٢) (٣)
٥٣٨٩/ ٣. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَوْ أَبِي جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا قَالَ : « لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ(٤) دَمٍ لَمْ تُبْصِرْهُ(٥) غَيْرَ(٦) دَمِ الْحَيْضِ ؛ فَإِنَّ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ فِي الثَّوْبِ - إِنْ
____________________
(١). فيالتهذيب والاستبصار : « ويشرب ».
(٢). هكذا في « ظ » ، وكذا نقله العلّامة الخبير السيّد موسى الشبيري - دام ظلّه - من نسخة العلّامة الطباطبائيقدسسره نقلاً من نسختي الشهيد الثاني أعلى الله مقامه. وفي أكثر النسخ والمطبوع بدل ما في المتن : « قال سألت أبا عبداللهعليهالسلام عن الرجل يصلِّي وفي ثوبه عذرة من إنسان أو سنّور أو كلب ، أيعيد صلاته؟ فقال : « إن كان لم يعلم فلا يعيد ».
وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّه يأتي نفس هذا المتن المحذوف تحت الرقم ١١ من الباب وسنده مشترك مع سندنا هذا في بعض الأجزاء. والظاهر وقوع الاختلاط في أكثر النسخ بنوعٍ من جواز النظر.
ويؤيّد ما أثبتناه - مضافاً إلى ورود الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦١ ، ح ١٤٩٤ ، عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة ، عن عبدالله بن سنان ، قال سأل أبي أباعبداللهعليهالسلام - ما ورد فيالوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٦٨ ، ح ٤١٩٧ ، من نقل الخبر عن محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبدالله بن عامر ، بنفس السند الذي أثبتناه.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦١ ، ح ١٤٩٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٣ ، ح ١٤٩٨ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبداللهعليهالسلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٢١٥ ، ح ٤١٤٢ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٦٨ ، ح ٤١٩٧ ؛ وص ٥٢١ ، ذيل ح ٤٣٤٩.
(٤). في « بث » : « في ».
(٥). في « ظ ، بس » : « من دم يُبصره ». وفي « بث ، بح »والوسائل : « من دم تبصره ». وفي « جن » : « من دم تبصره من ». وفيالتهذيب : « من دم لم يُبصره ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لم تبصره ، أي لقلّته ، أو المراد أنّه كان جاهلاً ، ثمّ علم أنّه كان جاهلاً. والأخير أظهر فيظهر فرق آخر بين دم الحيض وغيره من النجاسات بإعادة الجاهل فيه دونها ، ولم أر هذا الفرق في كلام الأصحاب ».
(٦). فيالوافي والتهذيب : « إلّا ».
رَآهُ ، أَوْ لَمْ يَرَهُ(١) - سَوَاءٌ ».(٢)
٥٣٩٠/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ ، أَوْ نَبِيذٌ(٣) مُسْكِرٌ ، فَاغْسِلْهُ إِنْ عَرَفْتَ مَوْضِعَهُ ؛ فَإِنْ(٤) لَمْ تَعْرِفْ مَوْضِعَهُ(٥) ، فَاغْسِلْهُ كُلَّهُ ؛ وَإِنْ(٦) صَلَّيْتَ فِيهِ(٧) ، فَأَعِدْ صَلَاتَكَ ».(٨)
٥٣٩١/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ خَيْرَانَ الْخَادِمِ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - أَسْأَلُهُ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ(٩) الْخَمْرُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ : أَيُصَلّى فِيهِ ، أَمْ(١٠) لَا؟ فَإِنَّ أَصْحَابَنَا قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : صَلِّ فِيهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ إِنَّمَا حَرَّمَ شُرْبَهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَاتُصَلِّ فِيهِ.(١١)
____________________
(١). في « بث » : « ولم يره ». وفي « بخ ، بس »والتهذيب : « وإن لم يره ».
(٢).التهذيب ، ج ١ ، ص ٢٥٧ ، ح ٧٤٥ ، بسنده عن محمّد بن عيسى العبيدي ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن أبي سعيد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله وأبي جعفرعليهماالسلام الوافي ، ج ٦ ، ص ١٨٣ ، ح ٤٠٥٦ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٣٢ ، ح ٤٠٧٩.
(٣). في « ى » : + « أو ».
(٤). في حاشية « بث ، بح » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « وإن ».
(٥). في « بخ » : + « وإلّا ».
(٦). فيالتهذيب والاستبصار : « فإن ».
(٧). في « ى » : - « فيه ».
(٨).التهذيب ، ج ١ ، ص ٢٧٨ ، ح ٨١٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨٩ ، ح ٦٦١ ، بسندهما عن الكلينيالوافي ، ج ٦ ، ص ٢١٥ ، ح ٤١٤٠ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٦٩ ، ح ٤١٩٩.
(٩). في « ظ ، بح ، جن » والوافي : « يصيب ».
(١٠). فيالاستبصار : « أو ».
(١١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لاتصلّ فيه ، الظاهر أنّ الضمير راجع إلى الثوب المتنجّس بالخمر ، وضمير =
فَكَتَبَعليهالسلام : « لَا تُصَلِّ(١) فِيهِ(٢) ؛ فَإِنَّهُ رِجْسٌ »(٣) (٤)
٥٣٩٢/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي رَجُلٍ صَلّى فِي ثَوْبٍ فِيهِ جَنَابَةٌ(٥) رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ عَلِمَ بِهِ ، قَالَ : « عَلَيْهِ أَنْ يَبْتَدِئَ الصَّلَاةَ ».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلّى وَفِي ثَوْبِهِ جَنَابَةٌ أَوْ دَمٌ حَتّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ عَلِمَ(٦) ؟
____________________
= « فإنّه » أيضاً راجع إلى الثوب باعتبار نجاسته بالخمر ، والقول بإرجاعه إلى لحم الخنزير باعتبار تذكير الضمير وتأنيث الخمر بعيد عن سوق الكلام ، فتدبّر ».
(١). فيالاستبصار : « لا يصلّي ».
(٢). في « ظ »والتهذيب ، ج ١والاستبصار : - « فقال بعضهم : صلّ - إلى - لاتصلّ فيه ».
(٣). هكذا في « ظ »والتهذيب . وفي أكثر النسخ والمطبوع : + « قال وسألت أبا عبداللهعليهالسلام عن الذي يُعير ثوبه لمن يعلم أنّه يأكلّ الجرّي أو يشرب الخمر فيردّه أيصلّي فيه قبل أن يغسله قال : لايصلِّ فيه حتّى يغسله ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ الظاهر - بناء على ما في المطبوع وأكثر النسخ - رجوع الضمير المستتر في « قال » إلى خيران الخادم مع أنّه من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ الجواد وأبي الحسن الهاديعليهماالسلام . راجع : رجال البرقي ، ص ٥٨ ؛ رجال الكشي ، ص ٦٠٩ ، الرقم ١١٣٢ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٨٦ ، الرقم ٥٦٨٨.
والمظنون قويّاً - بل من المطمئنّ به - أنّ هذه الزيادة كانت في حاشية بعض النسخ ، كالنسخة لمتن الحديث ٥٣٩٤ ، لكنّها ادرجت في غير موضعها سهواً ، في الاستنساخات التالية. وهذا أيضاً ممّا يوكّد صحّة ما أثبتناه في الحديث ٥٣٨٨.
(٤).التهذيب ، ج ١ ، ص ٢٧٩ ، ح ٨١٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨٩ ، ح ٦٦٢ ، بسندهما عن الكليني.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٨ ، ح ١٤٨٥ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٦ ، ص ٢١٥ ، ح ٤١٤١ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤١٨ ، ح ٤٠٣٧ ؛ وص ٤٦٩ ، ح ٤٢٠٠.
(٥). فيالوافي : « الجنابة : المنيّ ».
(٦). في « بح ، جن » : + « به ».
قَالَ : « قَدْ مَضَتْ(١) صَلَاتُهُ ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ».(٢)
٥٣٩٣/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ(٣) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ سَيْفٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ(٤) الصَّيْقَلِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بِاللَّيْلِ ، فَاغْتَسَلَ(٥) ، فَلَمَّا أَصْبَحَ نَظَرَ ، فَإِذَا فِي ثَوْبِهِ جَنَابَةٌ؟
فَقَالَ : « الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَدَعْ شَيْئاً إِلَّا وَلَهُ حَدٌّ(٦) ، إِنْ كَانَ حِينَ قَامَ(٧) نَظَرَ ، فَلَمْ يَرَ شَيْئاً ، فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنْ كَانَ حِينَ قَامَ لَمْ يَنْظُرْ(٨) ، فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ ».(٩)
٥٣٩٤/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
____________________
(١). في « ى »والوسائل : « مضت » بدون « قد ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٠ ، ح ١٤٨٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨١ ، ح ٦٣٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ١٦٣ ، ح ٤٠٠٥ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٧٤ ، ح ٤٢١٥.
(٣). فيالاستبصار : « عبيدالله ». وفي هامشه : « عبدالله ».
والحسن بن عليّ هذا ، هو الحسن بن عليّ بن عبدالله بن المغيرة.
(٤). في حاشية « ظ » والوافي - نقلاً من بعض النسخ -والوسائل والتهذيب : « ميمون ». ولم نجد لميمون الصيقل ذكراً في الكتب والأسناد.
(٥). فيالوافي والتهذيب : + « وصلّى ».
(٦). فيالوافي : « وقد جعل له حدّاً » بدل « وله حدّ ».
(٧). فيالتهذيب ، ج ٢ : + « إلى الصلاة ».
(٨). فيالتهذيب ، ج ٢ : « فلم ينظر ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٠٢ ، ح ٧٩١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨٢ ، ح ٦٤٠ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ١ ، ص ٤٢٤ ، ح ١٣٤٦ ، بسنده عن الحسن بن عليّ بن عبدالله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ١٦٣ ، ح ٤٠٠٦ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٧٨ ، ح ٤٢٢٦.
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَرى فِي ثَوْبِ أَخِيهِ دَماً وَهُوَ يُصَلِّي؟
قَالَ : « لَا يُؤْذِنُهُ حَتّى يَنْصَرِفَ ».(١)
٥٣٩٥/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ(٢) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ(٣) ثَوْبَهُ جَنَابَةٌ. أَوْ دَمٌ؟
قَالَ : « إِنْ كَانَ عَلِمَ أَنَّهُ أَصَابَ ثَوْبَهُ جَنَابَةٌ(٤) قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ، ثُمَّ صَلّى فِيهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ مَا صَلّى(٥) ؛ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ(٦) ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةٌ(٧) ؛ وَإِنْ كَانَ يَرى أَنَّهُ أَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَنَظَرَ ، فَلَمْ يَرَ شَيْئاً ، أَجْزَأَهُ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ ».(٨)
٥٣٩٦/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، قَالَ :
بَعَثْتُ بِمَسْأَلَةٍ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ ، قُلْتُ : سَلْهُ عَنِ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦١ ، ح ١٤٩٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٦ ، ص ١٩١ ، ح ٤٠٨٠ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٧٤ ، ح ٤٢١٤ ؛ وص ٤٨٧ ، ح ٤٢٥٢.
(٢). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٩ ، ح ١٤٨٨ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن عبدالله بن المغيرة ، لكنّالمذكور في بعض نسخه المعتبرة : « عن أبيه » بعد « عليّ بن إبراهيم ». وهو الظاهر.
(٣). في « بخ » : « أصابت ».
(٤). في « بخ » : - « جنابة ». وفيالتهذيب والاستبصار : + « أو دم ».
(٥). في « ى » والوافي : + « فيه ».
(٦). فيالوافي : - « به ».
(٧). فيالتهذيب والاستبصار : - « وإن كان لم يعلم به فليس عليه الإعادة ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٩ ، ح ١٤٨٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن عبدالله بن المغيرة.الاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨٢ ، ح ٦٣٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٦ ، ص ١٦٤ ، ح ٤٠٠٨ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٧٥ ، ح ٤٢١٦ ؛ وفيه ، ص ٤٨٢ ، ح ٤٢٣٤ ، إلى قوله : « فعليه أن يعيد ما صلّى ».
الرَّجُلِ يَبُولُ ، فَيُصِيبُ فَخِذَهُ قَدْرُ(١) نُكْتَةٍ مِنْ بَوْلِهِ ، فَيُصَلِّي ، وَيَذْكُرُ بَعْدَ ذلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَغْسِلْهَا؟
قَالَ : « يَغْسِلُهَا(٢) ، وَيُعِيدُ صَلَاتَهُ(٣) ».(٤)
٥٣٩٧/ ١١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ عَذِرَةٌ مِنْ إِنْسَانٍ ، أَوْ سِنَّوْرٍ ، أَوْ كَلْبٍ : أَيُعِيدُ صَلَاتَهُ؟
فَقَالَ(٥) : « إِنْ كَانَ لَمْ يَعْلَمْ ، فَلَا يُعِيدُ ».(٦)
٥٣٩٨/ ١٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(٧) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
____________________
(١). فيالوافي : - « قدر ».
(٢). فيالوافي : « ثمّ يذكر بعد أنّه لم يغسله؟ قال : يغسله » بدل « ويذكر بعد ذلك » إلى هنا.
(٣). فيمرآة العقول : « يدلّ على عدم إعادة الناسي وحمل على بقاء الوقت على المشهور ، وكذا الخبر الآتي ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٩ ، ح ١٤٨٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨١ ، ح ٦٣٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفي الكافي ، كتاب الطهارة ، باب القول عند دخول الخلاء وعند الخروج ، ح ٣٨٨٥ ؛والتهذيب ، ج ١، ص ٢٦٨ ، ح ٧٨٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨١ ، ح ٦٣٢ ، بسند آخر ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ١٥٤ ، ح ٣٩٨٢ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٢٩ ، ح ٤٠٧٠ ؛ وص ٤٨٠ ، ذيل ح ٤٢٣١.
(٥). في « ى ، جن »والتهذيب والاستبصار : « قال ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٩ ، ح ١٤٨٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٣٠ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٦ ، ص ١٩٧ ، ح ٤٠٩٥ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٧٥ ، ذيل ح ٤٢١٨.
(٧). قال العلّامة الخبير السيّد موسى الشبيري - دام ظلّه - في تعليقة على السند : « كذا في النسخ. لكن رواية عليّ بن محمّد ، عن عبدالله بن سنان ، مرسلة بلا ريب ، ولم تعهد رواية عليّ بن محمّد ، عن عبدالله بن سنان في موضع ، والخبر غير مناسب للباب ، ولم يرده فيالتهذيب مع رواية جميع أخبار الباب فيه ، فاحتمال كونه حاشية محرّفة دخلت في المتن غير بعيد ».
عَنْ ابِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « اغْسِلْ ثَوْبَكَ مِنْ بَوْلِ كُلِّ(١) مَا لَايُؤْكَلُ لَحْمُهُ ».(٢)
٥٣٩٩/ ١٣. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ(٣) ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَقَيَّأُ فِي ثَوْبِهِ : يَجُوزُ(٤) أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ ، وَلَا يَغْسِلَهُ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ(٥) ».(٦)
٥٤٠٠/ ١٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ؛
وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ(٧) عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلى أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، رَوى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا - فِي الْخَمْرِ يُصِيبُ ثَوْبَ الرَّجُلِ(٨) أَنَّهُمَا قَالَا : « لَا بَأْسَ بِأَنْ يُصَلّى(٩) فِيهِ ، إِنَّمَا حُرِّمَ شُرْبُهَا(١٠) » وَرَوى
____________________
(١). في « بس » : - « كلّ ». وفيالوافي والكافي ، ح ٤٠٧٨ : « أبوال » بدل « بول كلّ ».
(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ١٩٣ ، ح ٤٠٨٢ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٠٥ ، ح ٣٩٨٩.
(٣). في « بح » : + « الساباطي ». |
(٤). فيالوافي والتهذيب : « أيجوز ». |
(٥). في « ظ »والتهذيب : - « به ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٨ ، ح ١٤٨٤ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد. الكافي ، كتاب الطهارة ، باب أبوال الدوابّ وأوراثها ، ح ٤٠٧٨ ، بسنده عن عبدالله بن سنانالوافي ، ج ٦ ، ص ٢٣٥ ، ح ٤١٨٨ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٨٨ ، ح ٤٢٥٦.
(٧). فيالاستبصار : + « كتبه ».
(٨). فيالوافي : - « الرجل ». وفيالاستبصار : « الثوب والرجل ».
(٩). في « بح »والتهذيب والاستبصار : « أن يصلّى ».
(١٠). في « جن » : « شربه ». وفيالوسائل : « عن شربها ».
غَيْرُ(١) زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام أَنَّهُ قَالَ : « إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ أَوْ نَبِيذٌ(٢) - يَعْنِي الْمُسْكِرَ - فَاغْسِلْهُ إِنْ عَرَفْتَ مَوْضِعَهُ ؛ وَإِنْ(٣) لَمْ تَعْرِفْ مَوْضِعَهُ ، فَاغْسِلْهُ(٤) كُلَّهُ ؛ وَإِنْ(٥) صَلَّيْتَ فِيهِ ، فَأَعِدْ صَلَاتَكَ » فَأَعْلِمْنِي مَا آخُذُ بِهِ؟
فَوَقَّعَ بِخَطِّهِعليهالسلام (٦) : « خُذْ بِقَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام (٧) ».(٨)
٥٤٠١/ ١٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(٩) ، عَنْ أَبِي جَمِيلٍ الْبَصْرِيِّ(١٠) ، قَالَ :
كُنْتُ مَعَ يُونُسَ بِبَغْدَادَ ، وَأَنَا(١١) أَمْشِي مَعَهُ فِي السُّوقِ ، فَفَتَحَ(١٢) صَاحِبُ الْفُقَّاعِ(١٣) فُقَّاعَهُ،...........................................
____________________
(١). في « ى ، بس ، جن » : - « غير ». وفي « بث ، بح » وحاشية « ظ ، بخ »والوسائل : « عن ».
(٢). في « ظ » : « خمراً ونبيذاً ».
(٣). في « بخ ، جن » وحاشية « بح » والوافي : « فإن ».
(٤). فيالاستبصار : « فاغسل ».
(٥). فيالاستبصار : « فإن ».
(٦). في الوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : + « وقرأته ».
(٧). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بقول أبي عبداللهعليهالسلام ، أي وحده ، أو أيّ القولين شئت ، والإجمال في الجواب لتقيّة ».
(٨).التهذيب ، ج ١ ، ص ٢٨١ ، ح ٨٢٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٩٠ ، ح ٦٦٩ ، بسندهما عن الكلينيالوافي ، ج ٦ ، ص ٢١٦ ، ح ٤١٤٣ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٦٨ ، ح ٤١٩٨.
(٩). فيالوسائل ، ح ٣٢١٢٨ والكافي ، ح ١٢٣٥٤ : + « عمّن ذكره ».
(١٠). في الكافي ، ح ١٢٣٥٤ : « عن أبي جميلة البصري ».
(١١). في الكافي ، ح ١٢٣٥٤ : « فبينا أنا » بدل « وأنا ».
(١٢). في الكافي ، ح ١٢٣٥٤ : « إذ فتح ».
(١٣). « الفقّاع » : الشراب الذي يتّخذ من الشعير ، سمّي به للزبد الذي يعلوه ، وليس بمسكر ولكن ورد النهيعنه. وقال العلّامة : « أجمع علماؤنا على أنّ حكم الفقّاع حكم الخمر ». اُنظر : ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٤٠٩ ؛ مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٣٧٦ ( فقع ) ؛منتهى المطلب ، ج ٣ ، ص ٢١٧.
فَقَفَزَ(١) ، فَأَصَابَ ثَوْبَ يُونُسَ ، فَرَأَيْتُهُ قَدِ اغْتَمَّ بِذلِكَ(٢) حَتّى زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَلَاتُصَلِّي(٣) ؟ قَالَ(٤) : فَقَالَ(٥) : لَيْسَ أُرِيدُ أَنْ(٦) أُصَلِّيَ حَتّى أَرْجِعَ إِلَى الْبَيْتِ ، وَأَغْسِلَ(٧) هذَا الْخَمْرَ مِنْ ثَوْبِي(٨) ، فَقُلْتُ لَهُ : هذَا رَأْيٌ رَأَيْتَهُ(٩) ، أَوْ شَيْءٌ تَرْوِيهِ؟
فَقَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْفُقَّاعِ ، فَقَالَ : « لَا تَشْرَبْهُ(١٠) ؛ فَإِنَّهُ خَمْرٌ مَجْهُولٌ ؛ فَإِذَا أَصَابَ(١١) ثَوْبَكَ ، فَاغْسِلْهُ ».(١٢)
____________________
(١). في الكافي ، ح ١٢٣٥٤ ،والتهذيب ، ج ٩والاستبصار : - « فقفز ». وقَفْزَ يَقْفِزُ قَفْزاً وقَفَزاناً : وثب ، أي نهضوقام. اُنظر : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٩١ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧١٨ ( قفز ).
(٢). في « بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والكافي ، ح ١٢٣٥٤والتهذيب ، ج ١والاستبصار : « لذلك ».
(٣). في الكافي ، ح ١٢٣٥٤ : « ألاتصلّي يا أبا محمّد؟ ».
(٤). في « جن » والكافي ، ح ١٢٣٥٤والتهذيب ، ج ٩والاستبصار : - « قال ».
(٥). في « بخ » والوافي والتهذيب ، ج ١ : + « لي ».
(٦). في « بخ » والوافي والتهذيب ، ج ١ : - « أن ».
(٧). في « بخ » والوافي والكافي ، ح ١٢٣٥٤ : « فأغسل ».
(٨). في « بح » : - « فقلت له : يا أبا محمّد - إلى - ثوبي ».
(٩). في الكافي ، ح ١٢٣٥٤والتهذيب ، ج ٩والاستبصار : « قال : فقلت له : هذا رأيك » بدل « فقلت له : هذا رأي رأيته ».
(١٠). في « بخ » : « لاتشريه ».
(١١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فإذا أصاب ، الظاهر أنّه من تتمّة خبر الهشام ، ويحتمل أن يكون من كلام يونس استنباطاً ، لكنّه بعيد ».
(١٢). الكافي ، كتاب الأشربة ، باب الفقّاع ، ح ١٢٣٥٤. وفيالتهذيب ، ج ١ ، ص ٢٨٢ ، ح ٨٢٨ ، بسنده عن الكليني. وفيه ، ج ٩ ، ص ١٢٥ ، ح ٥٤٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٩٦ ، ح ٣٧٣ ، بسند آخر عن أبي جميل البصري ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٢١٦ ، ح ٤١٤٤ ؛ وج ٢٠ ، ص ٦٦٠ ، ح ٢٠٢٢٧ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٦٩ ، ح ٤٢٠١ ؛ وج ٢٥ ، ص ٣٦١ ، ح ٣٢١٢٨ ، وفيهما من قوله : « أخبرني هشام بن الحكم ».
٥٤٠٢/ ١٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ قَاسِمٍ الصَّيْقَلِ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَاعليهالسلام : أَنِّي أَعْمَلُ أَغْمَادَ(١) السُّيُوفِ مِنْ جُلُودِ الْحُمُرِ الْمَيْتَةِ ، فَيُصِيبُ(٢) ثِيَابِي ، فَأُصَلِّي(٣) فِيهَا؟
فَكَتَبَعليهالسلام إِلَيَّ(٤) : « اتَّخِذْ ثَوْباً لِصَلَاتِكَ ».
فَكَتَبْتُ(٥) إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليهالسلام : كُنْتُ(٦) كَتَبْتُ إِلى أَبِيكَعليهالسلام بِكَذَا وَكَذَا ، فَصَعَّبَ عَلَيَّ ذلِكَ ، فَصِرْتُ أَعْمَلُهَا مِنْ جُلُودِ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ الذَّكِيَّةِ؟
فَكَتَبَعليهالسلام إِلَيَّ : « كُلُّ(٧) أَعْمَالِ الْبِرِّ بِالصَّبْرِ يَرْحَمُكَ اللهُ ؛ فَإِنْ كَانَ مَا تَعْمَلُ وَحْشِيّاً ذَكِيّاً ، فَلَا بَأْسَ(٨) ».(٩)
____________________
(١). « الأغْماد » : جمع الغِمْد ، وهو الغلاف. اُنظر : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥١٧ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٨٣ ( غمد ).
(٢). في « ظ » والوافي والوسائل والتهذيب : « فتصيب ».
(٣). فيالوافي والتهذيب : « أفاُصلّي ».
(٤). في « بح » : - « إليّ ».
(٥). في « بخ » : « وكتبت ». وفي « جن » : « فكتب ».
(٦). فيالوسائل : « إنّي » بدل « كنت ».
(٧). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : كل ، - بالكسر - أمر من كالَ يكيل ، أو من وكل يكل ، ولكنّ الشائع فيه تعديتهبإلى ، أو بالضمّ مشدّدة ، وعلى التقادير المعنى : أنّه لايتمّ أعمال الخير إلّا بالصبر على مشاقّه ، فإن كان جلد الميته فاصبر على مشقّة تبديل الثوب ، وإن شئت فاسع في تحصيل الجلود الذكيّة فاصبر على مشقّته ».
(٨). يستفاد من هذا الخبر جواز الانتفاع بجلود الميتة في الجملة ، قال العلّامة المجلسي : « وإلّا لمنعه من صنعه ، ويمكن أن يكون تركعليهالسلام ذلك تقيّة ممّن يقول بجواز استعمالها في الجملة ، ولايبعد أن يكون المراد جلود الحمر التي يظنّ أنّها من الميتة وقد اخذت من مسلم ، فالأمر بتبديل الثوب على الاستحباب ». انظر :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٢٨.
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٨ ، ح ١٤٨٣ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٢٠٦ ، ح ٤١٢٠ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٦٢ ، ح ٤١٨١ ؛ وص ٤٨٩ ، ح ٤٢٥٨.
٦٢ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَهُوَ مُتَلَثِّمٌ (١) ، أَوْ مُخْتَضِبٌ (٢) ،
أَوْ لَايُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ فِي صَلَاتِهِ
٥٤٠٣/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ مُتَلَثِّمٌ؟
فَقَالَ : « أَمَّا عَلَى(٣) الْأَرْضِ ، فَلَا(٤) ؛ وَأَمَّا عَلَى الدَّابَّةِ ، فَلَا بَأْسَ ».(٥)
٥٤٠٤/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ خِضَابُهُ؟
قَالَ(٦) : « لَا يُصَلِّي وَهُوَ عَلَيْهِ ، وَلكِنْ يَنْزِعُهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ ».
____________________
(١). في حاشية « ظ » : « ملتثم ». والتلثمّ والالتثام : شدّ الفم باللثام ، وهو ما على الفم من النقاب. راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٢٢ ( لثم ).
(٢). في « جن » : « أو يختضب ».
(٣). فيالوافي : + « وجه ».
(٤). فيالوافي : « لعلّ الوجه في الفرق أنّ الراكب ربّما يتلثّم ؛ لئلاّ يدخل فاه الغبار فيلزمه ذلك ، بخلاف الواقف على الأرض » ، وقيل غير ذلك. اُنظر :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٢٩.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٩ ، ح ٩٠٠ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٧ ، ح ١٥١٦ ، بسنده عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٥ ، ح ٧٨٢ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٩ ، ح ٩٠١ ؛ وص ٢٣٠ ، ح ٩٠٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٧ ، ح ١٥١٧الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩٢ ، ح ٦١٧١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٢٢ ، ح ٥٥٩٥.
(٦). في « ظ »والتهذيب والاستبصار : « فقال ».
قُلْتُ : إِنَّ حِنَّاهُ(١) وَخِرْقَتَهُ نَظِيفَةٌ.
فَقَالَ : « لَا يُصَلِّي وَهُوَ عَلَيْهِ ؛ وَالْمَرْأَةُ أَيْضاً لَاتُصَلِّي وَعَلَيْهَا خِضَابُهَا(٢) ».(٣)
٥٤٠٥/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ(٤) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَدَخَلَ(٥) عَلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ الْقُمِّيُّ ، فَقَالَ(٦) : أَصْلَحَكَ اللهُ ، أَسْجُدُ وَيَدِي فِي ثَوْبِي؟
فَقَالَ(٧) : « إِنْ شِئْتَ » قَالَ(٨) : ثُمَّ قَالَ(٩) : « إِنِّي - وَاللهِ - مَا مِنْ هذَا(١٠) وَشِبْهِهِ أَخَافُ عَلَيْكُمْ ».(١١)
٥٤٠٦/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَمَّنْ
____________________
(١). في الوافي والوسائل والتهذيب : « حناءه ».
(٢). فيمرآة العقول : « يمكن حمله على ما إذا كانت مانعة عن القراءة أو السجود ، أو إذا لم يكن متوضّياً ، والحمل على الكراهة - كما صنعه الشيخرحمهالله فيالتهذيب وأورد روايات معتبرة دالّة على الجواز - أظهر ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥٥ ، ح ١٤٦٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٩٠ ، ح ١٤٨٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩٤ ، ح ٦١٧٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٠ ، ح ٥٦٢٢.
(٤). في الكافي ، ح ١٢١٧٧ : + « ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ».
(٥). في الكافي ، ح ١٢١٧٧ والمحاسن : « إذ دخل ».
(٦). في « بث » : « قال ». وفي الكافي ، ح ١٢١٧٧ : + « له ».
(٧). في الكافي ، ح ١٢١٧٧ والمحاسن : « قال ».
(٨). في « بخ » والكافي ، ح ١٢١٧٧ والمحاسن : - « قال ».
(٩). في الكافي ، ح ١٢١٧٧ والمحاسن : + « أبوعبداللهعليهالسلام ».
(١٠). في « جن » : « هنا ».
(١١).الكافي ، كتاب الأشربة ، باب شرب الماء من قيام والشرب في نفس واحد ، ذيل ح ١٢١٧٧. وفيالمحاسن ، ص ٥٨١ ، كتاب الماء ، ذيل ح ٥٥ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩٨ ، ح ٦١٩٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٢ ، ح ٥٦٢٩ ؛ وج ٢٥ ، ص ٢٤٢ ، ح ٣١٨٠٣.
رَوَاهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي - وَهُوَ يُومِئُ - عَلى دَابَّتِهِ(١) ، قَالَ : « يَكْشِفُ(٢) مَوْضِعَ السُّجُودِ ».(٣)
٥٤٠٧/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُصَادِفٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي رَجُلٍ(٤) صَلّى(٥) صَلَاةَ(٦) فَرِيضَةٍ وَهُوَ مُعَقَّصُ الشَّعْرِ(٧) ، قَالَ : «يُعِيدُ صَلَاتَهُ ».(٨)
____________________
(١). في « ى » وحاشية « بث » والوافي والتهذيب : + « متعمّماً ». وفي المحاسن : « على دابّته متلثّماً يومئ » بدل « يومئ على دابّته ».
(٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يكشف ، بأن يسجد على قربوس سرجه ، أو بأن يرفع شيئاً ويسجد عليه كما يدلّ عليه أخبار اُخر ».
(٣).المحاسن ، ص ٣٧٣ ، كتاب السفر ، ح ١٣٩. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٢٩ ، ح ٨٩٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩٤ ، ح ٦١٧٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٢١ ، ح ٥٥٩٣.
(٤). في « ى ، بح ، بخ ، جن » والوافي : « في الرجل ».
(٥). في « ى » والوافي : « يصلّي ».
(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : - « صلاة ».
(٧). فيالتهذيب : « معقوص الشعر ». في اللغة : عَقْصُ الشعرِ : ضفره وليّه على الرأس وإدخال أطراف الشعر في اُصوله. قال فيالمدارك : « عقص الشعر : هو جمعه في وسط الرأس وضفره ولَيُّه ، والقول بتحريمه في الصلاة وبطلانها به للشيخرحمهالله وجمع من الأصحاب » وقال العلّامة المجلسي : « واستدلّ عليه بإجماع الفرقة وبرواية مصادف. والإجماع ممنوع ، والرواية ضعيفة ، ومن ثمّ ذهب الأكثر إلى الكراهة ، والحكم مختصّ بالرجل إجماعاً ». اُنظر :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٤٦ ؛النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٧٥ ( عقص ) ؛المبسوط ، ج ١ ، ص ١١٩ ؛الخلاف ، ج ١ ، ص ٥١٠ ، المسألة ٢٥٥ ؛مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٤٦٨.
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٢ ، ح ٩١٤ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٩٩ ، ح ٦١٩١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٢٤ ، ح ٥٦٠١.
٦٣ - بَابُ صَلَاةِ الصِّبْيَانِ وَمَتى يُؤْخَذُونَ بِهَا
٥٤٠٨/ ١. عَلِيٌّ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِعليهماالسلام (٢) ، قَالَ : « إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِالصَّلَاةِ إِذَا كَانُوا بَنِي خَمْسِ سِنِينَ ، فَمُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ إِذَا كَانُوا بَنِي سَبْعِ سِنِينَ ؛ وَنَحْنُ(٣) نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِالصَّوْمِ(٤) إِذَا كَانُوا بَنِي(٥) سَبْعِ سِنِينَ بِمَا أَطَاقُوا مِنْ صِيَامِ الْيَوْمِ إِنْ(٦) كَانَ إِلى نِصْفِ النَّهَارِ ، أَوْ أَكْثَرَ(٧) مِنْ ذلِكَ أَوْ أَقَلَّ ، فَإِذَا غَلَبَهُمُ الْعَطَشُ وَالْغَرَثُ(٨) ، أَفْطَرُوا حَتّى يَتَعَوَّدُوا الصَّوْمَ(٩) وَيُطِيقُوهُ ، فَمُرُوا صِبْيَانَكُمْ - إِذَا كَانُوا بَنِي(١٠) تِسْعِ سِنِينَ - بِالصَّوْمِ مَا اسْتَطَاعُوا مِنْ صِيَامِ الْيَوْمِ(١١) ، فَإِذَا غَلَبَهُمُ الْعَطَشُ(١٢) ، أَفْطَرُوا ».(١٣)
____________________
(١). في « بح » والوسائل : + « بن إبراهيم ».
(٢). في الكافي ، ح ٦٤٨٧ والتهذيب ، ج ٤ والاستبصار ، ج ٢ : - « عن أبيهعليهماالسلام ».
(٣). في الوافي : « وقال : إنّا ». وفي الكافي ، ح ٦٤٨٧ والتهذيب ، ج ٤ : « وإنّا ».
(٤). في الوافي والكافي ، ح ٦٤٨٧ والفقيه والتهذيب ، ج ٤والاستبصار ، ج ٢ : « بالصيام ».
(٥). في الوافي : « في ».
(٦). في الوافي : « ما ». وفي الكافي ، ح ٦٤٨٧ والتهذيب ، ج ٤ : « فإن ». وفيالاستبصار : « وإن ».
(٧). في الوافي والكافي ، ح ٦٤٨٧ : « وأكثر ».
(٨). في الفقيه : « أو الجوع » بدل « والغرث ». و « الغَرَث » : الجوع. اُنظر :الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٨٨ (غرث).
(٩). في « ظ ، ى »والتهذيب ، ج ٤والاستبصار ، ج ٢ : « الصيام ».
(١٠). في الوافي والكافي ، ح ٦٤٨٧ والفقيه والاستبصار : « أبناء ».
(١١). في الوافي والكافي ، ح ٦٤٨٧ والاستبصار ، ج ٢ : « بما أطاقوا من صيام ». وفيالتهذيب ، ج ٤ : « ما أطاقوا من صيام » كلاهما بدل « بالصوم ما استطاعوا من صيام اليوم ».
(١٢). في « بس » : + « والجوع ».
(١٣).الكافي ، كتاب الصيام ، باب صوم الصبيان ومتى يؤخذون به ، ح ٦٤٨٧. وفيالتهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٨٢، =
٥٤٠٩/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا - يَأْمُرُ الصِّبْيَانَ يَجْمَعُونَ(١) بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ(٢) ، وَيَقُولُ : « هُوَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَنَامُوا عَنْهَا ».(٣)
٥٤١٠/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الصِّبْيَانِ إِذَا صَفُّوا فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ؟
قَالَ : « لَا تُؤَخِّرُوهُمْ عَنِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ(٤) ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ(٥) ».(٦)
____________________
= ح ٨٥٣ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ح ٤٠٠ ، معلّقاً عن الكليني ، وفي كلّها من قوله : « نحن نأمر صبياننا بالصوم ».وفيه ، ج ١ ، ص ٤٠٩ ، ح ١٥٦٤ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٨٠ ، ح ١٥٨٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨٠ ، ح ٨٦١ ؛وفيه ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، ح ١٩٠٣ ، من قوله : « فمروا صبيانكم إذا كانوا بني تسع سنن » وفيهما مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٩٣ ، ح ٥٧٥٠ ؛ وج ١١ ، ص ٩٩ ، ح ١٠٤٩١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٩ ، ح ٤٤٠١ ، إلى قوله : « فمروا صبيانكم إذا كانوا بني سبع سنين » ؛وفيه ، ج ١٠ ، ص ٢٣٤ ، ح ١٣٢٩٩ ، من قوله : « نحن نأمر صبياننا بالصوم ».
(١). في الوافي : « أن يجمعوا ».
(٢). في الوافي : + « الآخرة ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٨٠ ، ح ١٥٨٥ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل.الجعفريّات ، ص ٥١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسينعليهمالسلام ، مع زيادة.قرب الإسناد ، ص ٢٣ ، ح ٧٧ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أبيهعليهماالسلام ، من دون الإسناد إلى عليّ بن الحسينعليهماالسلام ، إلى قوله : « بين المغرب والعشاء » مع زيادة في آخره ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٥ ، ح ٥٩٢٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢١ ، ح ٤٤٠٥.
(٤). في « ى ، بخ » والوافي والوسائل والتهذيب : - « المكتوبة ».
(٥). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٣٢ : « قولهعليهالسلام : لاتؤخّروهم ، أي لاتدعوهم ويتركونها ،أو لاتجعلوهم في =
٦٤ - بَابُ صَلَاةِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ
٥٤١١/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : أَتُصَلِّي النَّوَافِلَ(١) وَأَنْتَ قَاعِدٌ؟
فَقَالَ : « مَا أُصَلِّيهَا إِلَّا وَأَنَا قَاعِدٌ مُنْذُ حَمَلْتُ هذَا اللَّحْمَ ، وَبَلَغْتُ هذَا السِّنَّ ».(٢)
٥٤١٢/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى(٣) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّا نَتَحَدَّثُ نَقُولُ(٤) : مَنْ صَلّى وَهُوَ جَالِسٌ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ، كَانَتْ صَلَاتُهُ رَكْعَتَيْنِ بِرَكْعَةٍ ، وَسَجْدَتَيْنِ بِسَجْدَةٍ؟
فَقَالَ : « لَيْسَ هُوَ هكَذَا ، هِيَ تَامَّةٌ لَكُمْ(٥) ».(٦)
____________________
= الصفّ الأخير ؛ لئلّا يفرّوا من الصلاة ، أو لئلّا يلعبوا. والأوّل أظهر. والتفريق لترك اللعب ». وفيالوافي : « يعني لاتمنوهم عن الجماعة ، ولكن فرّقوا بينهم في الصفّ ؛ لكيلا يتلاعبوا ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٨٠ ، ح ١٥٨٦ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ١٩٦ ، ح ٥٧٥٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢١ ، ح ٤٤٠٦.
(١). في « بخ » : « النافلة ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٧٤ ، معلّقاً عن الكلينىالوافي ، ج ٧ ، ص ١١٢ ، ح ٥٥٦٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٩١ ، ح ٧١٤٢ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٤ ، ح ٢٢.
(٣). فيالتهذيب : + « عن أحمد بن محمّد بن يحيى » ، لكنّه لم يذكر في بعض نسخه المعتبرة وهو الصواب ؛ فقد روى محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] ، عن الحسين بن سعيد في كثيرٍ من الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٥٠٤ - ٥١٠ ؛ وص ٦٧٠ - ٦٧٤.
(٤). في « بث » : « بقول ».
(٥). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٣٢ : « قولهعليهالسلام : هي تامّة لكم ، يحتمل أن يكون المراد أنّها تامّة لأمثالكم من الشيوخ والضعفاء ، ويحتمل أن يكون الراوي فهم أنّه يثاب إلّاعلى التضعيف فقالعليهالسلام : هي تامّة للشيعة وإن كان التضعيف أفضل ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٧٧ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٠٨٤ ، معلّقاً عن =
٥٤١٣/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام : مَا حَدُّ الْمَرِيضِ الَّذِي يُصَلِّي قَاعِداً؟
فَقَالَ : « إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوعَكُ(١) وَيَحْرَجُ(٢) ، وَلكِنَّهُ هُوَ(٣) أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ ، وَلكِنْ إِذَا قَوِيَ فَلْيَقُمْ».(٤)
٥٤١٤/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يَذْهَبُ بَصَرُهُ ، فَيَأْتِيهِ الْأَطِبَّاءُ ، فَيَقُولُونَ : نُدَاوِيكَ شَهْراً ، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مُسْتَلْقِياً(٥) ، كَذلِكَ يُصَلِّي؟
فَرَخَّصَ فِي ذلِكَ ، وَقَالَ :( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) (٦) .(٧)
____________________
= الحسين بن سعيد.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٠٤٨. معلّقاً عن أبي بصير. وراجع :قرب الإسناد ، ص ٢٠٩ ، ح ٨١٨الوافي ، ج ٧ ، ص ١١١ ، ح ٥٥٦٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٩٢ ، ح ٧١٤٥.
(١). « لَيُوعَكُ » من الوَعك ، وهو شدّة الحرّ ، وأذى الحمّى ووجعها ومَغْثُها في البدن ، وألم من شدّة التعب. وقيل : هو الحمّى. اُنظر :النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٠٧ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٦٧ ( وعك ).
(٢). هكذا ، في « ظ ، ى ، بس » والوافي والتهذيب ، ج ٢ ومرآة العقول ، ويحتمل من بقيّة النسخ. وفي المطبوع : « ويخرج ». وفي التهذيب ، ج ٣ : « يجرح ».
(٣). في الوافي والتهذيب : - « هو ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٧٣ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ج ٣ ، ص ١٧٧ ، ح ٤٠٠ ، بسنده عن ابن أبي عمير وبسند آخر عن جميل ، مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب الصيام ، باب حدّ المرض الذي يجوز للرجل أن يفطر فيه ، ح ٦٤٦٢الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٠ ، ح ٧٦٨٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٩٥ ، ذيل ح ٧١٥٣.
(٥). الاستلقاء : النوم على القفا. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٢٥٦ ( لقى ).
(٦). البقرة (٢) : ١٧٣. وفيمرآة العقول : « الاستشهاد بالآية إمّا على سبيل التشبيه والتنظير ، أو رفع الاستبعاد ، وهي عامّة وإن وردت في سياق أكل الميتة وهو كلامهعليهالسلام مقتبساً من الآية ».
(٧).تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٤ ، ح ١٥٣ ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، =
٥٤١٥/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الْقِيَامَ وَالسُّجُودَ؟
قَالَ : « يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً ، وَأَنْ يَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ(١) أَحَبُّ إِلَيَّ ».(٢)
٥٤١٦/ ٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ رَفَعَهُ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « الْمَرِيضُ يُومِئُ إِيمَاءً ».(٣)
٥٤١٧/ ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ الْمَبْطُونِ(٤) ؟ فَقَالَ : « يَبْنِي عَلى صَلَاتِهِ ».(٥)
٥٤١٨/ ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ(٦) : الرَّجُلُ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَيَقْرَأُ السُّورَةَ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَهَا ، قَامَ ، فَرَكَعَ بِآخِرِهَا؟
____________________
= ص ١٠٤١ ، ح ٧٦٨١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٩٦ ، ح ٧١٥٥.
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : أن يضع ، بأن يرفع ما يصحّ السجود عليه. وظاهره الاستحباب ».
(٢).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٢ ، ح ٧٦٨٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٨١ ، ح ٧١١٤.
(٣).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٣ ، ح ٧٦٨٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٨٢ ، ح ٧١١٦.
(٤). « المبطون » : العليل البطن. الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٨٠ ( بطن ).
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٥ ، ح ٩٤١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر. وفيه ، ص ٣٠٦ ، ح ٩٤٢ ؛ وج ١ ، ص ٣٥٠ ، ح ١٠٣٦ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٠٤٣ ، بسند آخر عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٧ ، ح ٧٧٠١ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٢٩٧ ، ذيل ح ٧٨٢.
(٦). في « ظ ، جن » والوافي والتهذيب ، ص ١٧٠ : + « له ».
قَالَ : « صَلَاتُهُ صَلَاةُ الْقَائِمِ ».(١)
٥٤١٩/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ :
أَنَّ سِنَاناً سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَمُدُّ فِي الصَّلَاةِ(٢) إِحْدى رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ » وَلَا أَرَاهُ إِلَّا قَالَ(٣) : « فِي الْمُعْتَلِّ وَالْمَرِيضِ ».(٤)
* وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : « يُصَلِّي مُتَرَبِّعاً ، وَمَادّاً رِجْلَيْهِ ، كُلُّ ذلِكَ وَاسِعٌ ».(٥)
٥٤٢٠/ ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سُئِلَ(٦) عَنِ الْأَسِيرِ يَأْسِرُهُ الْمُشْرِكُونَ ، فَتَحْضُرُ(٧) الصَّلَاةُ ، وَيَمْنَعُهُ(٨) الَّذِي أَسَرَهُ مِنْهَا؟
قَالَ : « يُومِئُ إِيمَاءً ».(٩)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٧٥ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ٢ ، ص ٢٩٥ ، ح ١١٨٨ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٠٤٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١١٢ ، ح ٥٥٧١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٩٨ ، ح ٧١٦٠.
(٢). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جن » والتهذيب : - « في الصلاة ».
(٣). في التهذيب : - « قال ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٧ ، ح ٩٤٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٣ ، ح ٧٦٨٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٨٣ ، ذيل ح ٧١٢٠ ؛ وص ٥٠١ ، ح ٧١٦٨.
(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٣ ، ح ٧٦٨٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٨٣ ، ح ٧١٢١ ؛ وص ٥٠١ ، ح ٧١٦٩.
(٦). في الوافي : « سألته ».
(٧). في الوافي والكافي ، ح ٥٦٠٩ والفقيه والتهذيب : « فتحضره ».
(٨). في الوافي والكافي ، ح ٥٦٠٩ والفقيه والتهذيب : « فيمنعه ».
(٩).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الخوف ، ح ٥٦٠٩ ، بسنده عن سماعة ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٦ ، =
٥٤٢١/ ١١. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ ) (١) قَالَ : « الصَّحِيحُ يُصَلِّي قَائِماً وَقُعُوداً ، الْمَرِيضُ يُصَلِّي(٢) جَالِساً( وَعَلى جُنُوبِهِمْ ) الَّذِي يَكُونُ أَضْعَفَ مِنَ الْمَرِيضِ الَّذِي يُصَلِّي جَالِساً ».(٣)
٥٤٢٢/ ١٢. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَاعِداً(٤) ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ ، صَلّى مُسْتَلْقِياً ، يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، فَإِذَا أَرَادَ الرُّكُوعَ ، غَمَّضَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ سَبَّحَ(٥) ، ثُمَّ يَفْتَحُ عَيْنَيْهِ ، فَيَكُونُ(٦) فَتْحُ عَيْنَيْهِ رَفْعَ رَأْسِهِ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ، غَمَّضَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ سَبَّحَ(٧) ، فَإِذَا سَبَّحَ ، فَتَحَ عَيْنَيْهِ ، فَيَكُونُ فَتْحُ عَيْنَيْهِ رَفْعَ رَأْسِهِ مِنَ السُّجُودِ ، ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيَنْصَرِفُ ».(٨)
____________________
= ح ٧٤٥ ، معلّقاً عن سماعة بن مهران ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٥ ، ح ٣٩١ ، معلّقاً عن الكليني في ح ٥٦٠٩ ، وفيه ، ص ٢٩٩ ، ح ٩١٠ ، بسنده عن سماعةالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٧١ ، ح ٧٧٦١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٨٨ ، ذيل ح ١١١٣٤.
(١). آل عمران (٣) : ١٩١. وفي « بخ » والتهذيب ، ج ٢ : -( وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ) . وفي الوافي والتهذيب ، ج ٣ : -( وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ) .
(٢). في « بح » : « ويصلّي المريض » بدل « المريض يصلّي ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٧٢ ؛ وج ٣ ، ص ١٧٦ ، ح ٣٩٦ ، معلّقاً عن الكليني.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢١١ ، ح ١٧٤ ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفرعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٠ ، ح ٧٦٧٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٨١ ، ح ٧١١٣ ؛البحار ، ج ٨٤ ، ص ٣٣٣.
(٤). في الوافي : « يصلّى المريض قائماً ، فإن لم يقدر على ذلك صلّى قاعداً ».
(٥). في الوافي والتهذيب ، ج ٢ : « ثمّ يسبّح ».
(٦). في الوافي : « ويكون ». |
(٧). في الوافي والتهذيب : « ثمّ يسبّح ». |
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٧١ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ج ٣ ، ص ١٧٦ ، ح ٣٩٣ ، بسنده عن =
٥٤٢٣/ ١٣. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ(١) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ : أَيَحِلُّ لَهُ أَنْ يَقُومَ عَلى فِرَاشِهِ ، وَيَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ؟
قَالَ : فَقَالَ : « إِذَا كَانَ الْفِرَاشُ غَلِيظاً قَدْرَ آجُرَّةٍ أَوْ أَقَلَّ ، اسْتَقَامَ لَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَيْهِ ، وَيَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ ، فَلَا ».(٢)
٦٥ - بَابُ صَلَاةِ الْمُغْمى عَلَيْهِ وَالْمَرِيضِ الَّذِي تَفُوتُهُ (٣) الصَّلَاةُ
٥٤٢٤/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ ،
____________________
= محمّد بن إبراهيم.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦١ ، ح ١٠٣٣ ، مرسلاً ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير وزيادة في أوّلهالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٣٩ ، ح ٧٦٧٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٨٤ ، ذيل ح ٧١٢٥.
(١). هكذا في الوسائل وظاهر الوافي. وفي « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والمطبوع : - « عن عمّار».
وعمّار هذا ، هو عمّار بن موسى الساباطي وقد روى أحمد بن الحسن [ بن علي ] عن عمرو بن سعيد عن مصدّق بن صدقة عن عمار - بعناوينه المختلفة - في كثيرٍ من الأسناد. ولم يثبت رواية مصدّق بن صدقة في هذا الطريق - بل وفي غيره - عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وما ورد فيبصائر الدرجات ، ص ٤٨٧ ، ح ١٧ ، بسند محرّفٍ عن عمرو بن سعيد المدائني ، عن مصدّق بن صدقة ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، فقد رواه الصدوق فيكمال الدين ، ص ٢٢١ ، ح ٤ ، بسنده عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عمرو بن سعيد المدائني ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار بن موسى الساباطي ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .
ويؤيّد ذلك أنّ خبرنا هذا رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٧ ، ح ٩٤٩ ، بسنده عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .
وقال المجلسيرحمهالله فيمرآة العقول ، ذيل الحديث : « كأنّه سقط عمّار من النسّاخ ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٧ ، ح ٩٤٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمدالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٣ ، ح ٧٦٨٧؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٥٨ ، ح ٨١٨٠.
(٣). في « بخ » : « يفوته ».
قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْمَرِيضِ لَايَقْدِرُ عَلَى الصَّلَاةِ؟
قَالَ(١) : فَقَالَ : « كُلُّ مَا غَلَبَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَاللهُ أَوْلى بِالْعُذْرِ ».(٢)
٥٤٢٥/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ(٣) ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ الْمَرِيضِ : يَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ : « لَا ».(٤)
٥٤٢٦/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْخَرَّازِ(٥) أَبِي أَيُّوبَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ(٦) أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَيَّاماً لَمْ يُصَلِّ ، ثُمَّ
____________________
(١). في الوافي : - « قال ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٢ ، ح ٩٢٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٧ ، ح ١٧٧٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الكافي ، كتاب الصلاة ، باب تقديم النوافل وتأخيرها ؛ ذيل ح ٥٥٨٩ ، بسند آخر عن مرازم. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، ذيل ح ١٠٤٤ ؛ وص ٤٩٨ ، ذيل ح ١٤٣٠ ، معلّقاً عن مرازم. وفيعلل الشرائع ، ص ٣٦٢ ، ذيل ح ٢ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢ ، ذيل ح ٢٦ ؛ وص ١٩٩ ، ذيل ح ٧٧٩ ، بسند آخر عن مرازم ، وفي كلّ المصادر - إلّاالتهذيب ، ج ٣والاستبصار - ورد في قضاء المريض للنوافل ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٦ ، ح ٧٦٩٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٦١ ، ذيل ح ١٠٥٩٥ ؛البحار ، ج ٢ ، ص ٢٧٣ ، ح ١٠.
(٣). في « بخ » وحاشية « بح » : - « بن ميمون ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٣ ، ح ٩٢٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٧ ، ح ١٧٧٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٠٤٠ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٤ ، ح ٩٣٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٩ ، ح ١٧٨٠ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام .فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢٥ ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٥٦ ، ح ٧٧١٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٦١ ، ذيل ح ١٠٥٩٤.
(٥). هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ». وفي « ى ، بس ، جن » والمطبوع : « الخزّاز ». وتقدّم غير مرّةٍ أنّ الصواب في لقب أبي أيّوب هذا ، هو الخرّاز. لاحظالكافي ، ذيل ح ٧٥.
(٦). في « بح » : « الرجل ».
أَفَاقَ : أَيُصَلِّي مَا فَاتَهُ؟
قَالَ : « لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ».(١)
٥٤٢٧/ ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ يُغْمى عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُفِيقُ : كَيْفَ يَقْضِي صَلَاتَهُ؟
قَالَ : « يَقْضِي الصَّلَاةَ الَّتِي أَدْرَكَ وَقْتَهَا ».(٢)
٥٤٢٨/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ:
قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ مَرِضَ(٣) ، فَتَرَكَ النَّافِلَةَ؟
فَقَالَ : « يَا مُحَمَّدُ ، لَيْسَتْ(٤) بِفَرِيضَةٍ ، إِنْ قَضَاهَا فَهُوَ خَيْرٌ(٥) يَفْعَلُهُ ؛ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ».(٦)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٢ ، ح ٩٢٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٧ ، ح ١٧٧١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٥٥ ، ح ٧٧١٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٦١ ، ذيل ح ١٠٥٩٣.
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٤ ، ح ٩٣٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٩ ، ح ١٧٧٩ ، بسندهما عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئابالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٥٥ ، ح ٧٧١٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٦٢ ، ذيل ح ١٠٥٩٦.
(٣). في العلل : + « فتوحّش ».
(٤). في الوافي : « ليس ».
(٥). في « ى » : + « إن ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٦ ، ح ٩٤٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.علل الشرائع ، ص ٣٦١ ، ح ١ ، بسنده عن =
٥٤٢٩/ ٦. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ(١) اجْتَمَعَ عَلَيْهِ صَلَاةُ(٢) السَّنَةِ(٣) مِنْ مَرَضٍ؟
قَالَ : « لَا يَقْضِي ».(٤)
٥٤٣٠/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْمُغْمى عَلَيْهِ ، قَالَ(٥) : « مَا غَلَبَ اللهُ عَلَيْهِ(٦) ، فَاللهُ أَوْلى بِالْعُذْرِ ».(٧)
____________________
= حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٩٩ ، ح ١٤٣١ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٢٥ ، ح ٧٦٤٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧٩ ، ذيل ح ٤٥٦٢.
(١). في الوافي والتهذيب : « عن الرجل ».
(٢). في « ى » : « الصلاة ». وفي « بح » : « صلوات ».
(٣). في الوافي والتهذيب : « سنة ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٣٨ : « قال الشيخرحمهالله فيالتهذيب : هذا محمول على النوافل ، ثمّ أورد دليلاً عليه الخبر المتقدّم. أقول : ويمكن أن يقرأ السنة بالضمّ والتشديد ، فيكون صريحاً في ذلك لكن لايخلو من بعد ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٦ ، ح ٩٤٦ ، بسنده عن صفوانالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٢٦ ، ح ٧٦٤٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٨٠ ، ح ٤٥٦٤.
(٥). في البحار : - « قال ».
(٦). فيمرآة العقول : « ما غلب الله عليه ، على بناء التفعيل ، أو بحذف العائد ، أي ما غلب الله به عليه ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٢ ، ح ٩٢٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٧ ، ح ١٧٧٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٠٤٢ ، بسند آخر عن أبي الحسن الثالثعليهالسلام . وفيعلل =
٦٦ - بَابُ فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهِ
٥٤٣١/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى(١) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ : « مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ(٢) أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ(٣) ».(٤)
٥٤٣٢/ ٢. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، نَزَلَ(٥) الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ، مَعَهُمْ قَرَاطِيسُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَأَقْلَامٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَجْلِسُونَ عَلى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ(٦) عَلى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ ، فَيَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلى مَنَازِلِهِمُ : الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ حَتّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ، فَإِذَا
____________________
=الشرائع ، ص ٢٧١ ، ضمن الحديث الطويل ٩ ؛وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١١٧ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٥٥ ، ح ٧٧١٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٦١ ، ذيل ح ١٠٥٩٢ ؛البحار ، ج ٢ ، ص ٢٧٣ ، ح ١١.
(١). فيالتهذيب : « عدّة من أصحابنا » بدل « محمّد بن يحيى ».
(٢). فيالفقيه : « في يوم ».
(٣). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٣٩ : « لاينافي ما ورد من أنّ يوم الغدير أفضل الأيّام ؛ إذ يمكن حمل هذا على أنّه أفضل من أيّام الاُسبوع والغدير أفضل أيّام السنة ، والحاصل أنّه من جهة هذه الخصوصيّة أفضل ، ويمكن حمل أحدهما على الإضافيّ ، والآخر على الحقيقيّ ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢ ، ح ١ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٢١ ، ح ١٢٤١ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ؛المقنعة ، ص ١٥٤ ، مرسلاًالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٨١ ، ح ٧٧٧٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٧٥ ، ح ٩٦١٩.
(٥). في « ظ » : « تنزّل ».
(٦). في « ظ ، ى ، بح ، بس » وحاشية « بث ، جن » والوافي : « المساجد ».
خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ ، وَلَايَهْبِطُونَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَيَّامِ إِلَّا فِي(١) يَوْمِ الْجُمُعَةِ » يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ.(٢)
٥٤٣٣/ ٣. أَحْمَدُ(٣) ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يَسْتَحِبُّ - إِذَا دَخَلَ وَإِذَا خَرَجَ فِي الشِّتَاءِ(٤) - أَنْ يَكُونَ ذلِكَ(٥) فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ ». وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِنَّ اللهَ اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً ، فَاخْتَارَ(٦) مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ».(٧)
٥٤٣٤/ ٤. وَعَنْهُ(٨) ، عَنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
____________________
(١). في « ظ »والوسائل : - « في ».
(٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٢٦ ، ح ١٢٥٩ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، إلى قوله : « طووا صحفهم » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١١٣ ، ح ٧٨٥٠ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٤٧ ، ح ٩٥٤٢.
(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد ، محمّد بن يحيى المعبَّر عنه بالضمير في السند السابق.
(٤). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : في الشتاء ، كأنّه سقط لفظة « والصيف » من النسّاخ كما في بعض نسخ الحديث ، ويحتمل أن يكون المراد الدخول في أوّله والخروج في آخره ».
(٥). في التهذيب : - « ذلك ».
(٦). فيالوافي والتهذيب والمقنعة : « واختار ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤ ، ح ١٠ ، معلّقاً عن الكليني.الغيبة للنعماني ، ص ٦٧ ، ضمن ح ٧ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ؛الخصال ، ص ٢٢٥ ، باب الأربعة ، ضمن ح ٥٨ ، بسند آخر عن أبي الحسن الأوّلعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله .المقنعة ، ص ١٥٤ ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة من قوله : « إنّ الله اختار من كلّ شيء شيئاً » مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة ، باب النوادر ، ذيل ح ١٢٩٧١ ؛والخصال ، ص ٣٩١ ، باب السبعة ، ذيل ح ٨٥ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، إلى قوله : « أن يكون ذلك في ليلة الجمعة » مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩١ ، ح ٧٧٩٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٥ ، ح ٦٦٨٦ ، إلى قوله : « أن يكون ذلك في ليلة الجمعة » ؛ وفيه ، ج ٧ ، ص ٣٧٥ ، ح ٩٦١٨ ، من قوله : « إنّ الله اختار ».
(٨). السند معلّق كسابقه ، والضمير راجع إلى الحسين المذكور في السند السابق.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ الْخُطْبَةِ إِلى أَنْ يَسْتَوِيَ النَّاسُ فِي الصُّفُوفِ ، وَسَاعَةٌ أُخْرى مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلى غُرُوبِ الشَّمْسِ ».(١)
٥٤٣٥/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : إِنَّ يَوْمَ(٢) الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ ، يُضَاعِفُ اللهُ(٣) فِيهِ الْحَسَنَاتِ ، وَيَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ ، وَيَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ ، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدَّعَوَاتِ ، وَيَكْشِفُ(٤) فِيهِ(٥) الْكُرُبَاتِ ، وَيَقْضِي(٦) فِيهِ الْحَوَائِجَ(٧) الْعِظَامَ ، وَهُوَ(٨) يَوْمُ الْمَزِيدِ ، لِلّهِ فِيهِ عُتَقَاءُ وَطُلَقَاءُ مِنَ النَّارِ ، مَا دَعَا(٩) بِهِ(١٠) أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ - وَعَرَفَ(١١) حَقَّهُ وَحُرْمَتَهُ - إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ عُتَقَائِهِ وَطُلَقَائِهِ مِنَ النَّارِ ، فَإِنْ(١٢) مَاتَ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ(١٣) ، مَاتَ شَهِيداً ، وَبُعِثَ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٥ ، ح ٦١٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن النضرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٨٦ ، ح ٧٧٨٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٢ ، ح ٩٥٥٢.
(٢). في «ظ ،بث ،بح ،بس ،جن » : - « يوم ». |
(٣). في التهذيب : - « الله ». |
(٤). في الوسائل والمقنعة : « وتكشف ». |
(٥). في « ى ، بث ، جن » : « به ». |
(٦). في « ظ » والوسائل والمقنعة : « وتقضى ».
(٧). في التهذيب : « الحاجات ».
(٨). في « بخ » : « وهي ». وفي « جن » : - « هو ».
(٩). في « ظ ، ي » وحاشية « بث ، بح » : « ما دعاه ». وفي « بخ » والوافي : « ما رعاه ».
(١٠). في « ى ، بخ » والوافي : - « به ». وفي التهذيب والمقنعة : « فيه ».
(١١). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب والمقنعة وفي « ظ » والمطبوع : « وقدعرف ».
(١٢). فيالتهذيب : « وإن ».
(١٣). في الوافي والوسائل والتهذيب والمقنعة : « أو ليلته ».
آمِناً ، وَمَا اسْتَخَفَّ أَحَدٌ بِحُرْمَتِهِ وَضَيَّعَ حَقَّهُ(١) إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُصْلِيَهُ(٢) نَارَ جَهَنَّمَ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ ».(٣)
٥٤٣٦/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ لِلْجُمُعَةِ حَقّاً وَحُرْمَةً ، فَإِيَّاكَ أَنْ تُضَيِّعَ أَوْ تُقَصِّرَ فِي شَيْءٍ مِنْ عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، وَتَرْكِ الْمَحَارِمِ كُلِّهَا ؛ فَإِنَّ اللهَ يُضَاعِفُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ ، وَيَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ ، وَيَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ ».
قَالَ : وَذَكَرَ(٤) : « أَنَّ يَوْمَهُ مِثْلُ لَيْلَتِهِ(٥) ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَهَا(٦) بِالصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ ، فَافْعَلْ ؛ فَإِنَّ(٧) رَبَّكَ يَنْزِلُ(٨) فِي أَوَّلِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ إِلى
____________________
(١). في « جن » : - « حقّه ».
(٢). قال الجوهري : « يقال : صَلَيْتُ الرجل ناراً ، إذا أدخلته النار وجعلته يصلاها ، فإن ألقيته فيها إلقاءً كأنّك تريد إحراقه قلت : أصليته ، بالألف وصلّيته تصلية ».الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٠٣ ( صلا ).
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢ ، ح ٢ ، معلّقاً عن الكليني.المقنعة ، ص ١٥٣ ، مرسلاً عن النبيّصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٨١ ، ح ٧٧٧٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٧٦ ، ح ٩٦٢١.
(٤). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وذكر ، كأنّه سهو من النسّاخ أو الرواة ، وعلى تقديره فهو على سبيل القلب».
(٥). في « بح » : « ليله ». وفي التهذيب : + « قال ». وفيالوافي : « يومه مثل ليلته ؛ يعني هما متماثلان في الحقّ والحرمة. والأظهر أنّ التقديم والتأخير وقعا سهواً من النسّاخ ». وفي هامشه مزيد بيان لابن المصنّف.
(٦). في حاشية « جن » والوسائل والتهذيب : « أن تحييه ».
(٧). في « ى ، جن » : « وإنّ ».
(٨). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ينزل ، يحتمل أن يكون من باب التفعيل ، فيكون المراد نزول ملائكة الرحمة. أو المراد بنزوله تعالى نزول ملائكته ورحمته. ويمكن أن يكون المراد نزوله من عرش العظمة والجلال إلى مقام التلطّف على العباد. ويؤيّد الأوّل ما روى الصدوقرحمهالله فيالفقيه عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضاعليهالسلام : يابن رسول الله ، ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله أنّه قال : إنّ الله تبارك وتعالى ينزل في كلّ ليلة جمعة إلى السماء الدنيا. فقالعليهالسلام : « لعن الله المحرّفين الكلم عن مواضعه ، =
سَمَاءِ(١) الدُّنْيَا(٢) ، فَيُضَاعِفُ(٣) فِيهِ الْحَسَنَاتِ ، وَيَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ ، وَإِنَّ(٤) اللهَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ».(٥)
٥٤٣٧/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ(٦) :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : كَيْفَ سُمِّيَتِ الْجُمُعَةُ(٧) ؟
قَالَ : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَمَعَ فِيهَا خَلْقَهُ لِوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَوَصِيِّهِ فِي الْمِيثَاقِ ، فَسَمَّاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِجَمْعِهِ(٨) فِيهِ خَلْقَهُ ».(٩)
٥٤٣٨/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ
____________________
= والله ما قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله ذلك ، إنّما قال : إنّ الله تبارك وتعالى ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا كلّ ليلة في الثلث الأخير وليلة الجمعة في أوّل الليل ، فيأمره فينادي : هل من سائل فأعطيه ، هل من تائب فأتوت عليه ».الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٢١ ، ح ١٢٤٠ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٨٨ ، ح ٩٦٥٨.
(١). في « بح ، جن » والوافي : « السماء ».
(٢). في « جن » : - « الدنيا ».
(٣). في الوسائل : « يضاعف ».
(٤). في التهذيب : « فإنّ ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣ ، ح ٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٨٢ ، ح ٧٧٧٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٧٥ ، ح ٩٦٢٠.
(٦). فيالتهذيب : - « عن أبي حمزة ». ولعلّه ساقط بجواز النظر من « أبي » في « أبي حمزة » إلى « أبي » في « أبي جعفرعليهالسلام ».
(٧). في التهذيب : + « بالجمعة ».
(٨). في « بح » : « يجمعه ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣ ، ح ٤ ، معلّقاً عن الكليني.الأمالي للطوسي ، ص ٦٨٨ ، المجلس ٣٩ ، ح ٤ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّدعليهماالسلام ، إلى قوله : « لولاية محمّد ووصيّه » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٨٢ ، ح ٧٧٧٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٧٧ ، ح ٩٦٢٤.
عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا؟
فَقَالَ : « لَيْلَتُهَا(١) غَرَّاءُ ، وَيَوْمُهَا(٢) يَوْمٌ زَاهِرٌ(٣) ، وَلَيْسَ عَلَى(٤) الْأَرْضِ يَوْمٌ تَغْرُبُ فِيهِ الشَّمْسُ أَكْثَرَ مُعَافًى(٥) مِنَ النَّارِ(٦) ؛ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَارِفاً بِحَقِّ أَهْلِ هذَا(٧) الْبَيْتِ ، كَتَبَ اللهُ(٨) لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ ، وَبَرَاءَةً مِنَ الْعَذَابِ(٩) ؛ وَمَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، أُعْتِقَ(١٠) مِنَ النَّارِ».(١١)
٥٤٣٩/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ(١٢) ، عَنِ
____________________
(١). في الوافي والوسائل والتهذيب : + « ليلة ».
(٢). في « ى » : « فيومها ». |
(٣). في الوافي والتهذيب : « أزهر ». |
(٤). في « ظ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب : + « وجه ».
(٥). في الاختصاص : « معتقاً ».
(٦). كذا في جميع النسخ التي قوبلت والمطبوع والوافي والوسائل والتهذيب. لكنّ المناسب إضافة « منه » بعد كلمة «النار ». كما أضافه سيد بن طاووس في جمال الأسبوع ، ص ١٨٣ بسند عن الكليني. وعنه في البحار ، ج ٨٩ ، ص ٢٧٢ ، ح ١٤.
(٧). في « بح » : - « هذا ».
(٨). في « ظ ، ى ، بث ، بح » والوسائل والاختصاص : - « الله ».
(٩). في حاشية « بث » والوافي والتهذيب والاختصاص : « من عذاب القبر ».
(١٠). في التهذيب : « عتق ».
(١١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣ ، ح ٥ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٥٨ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٩٣ ، بسند آخر عن محمّد بن عليّ ، إلى قوله : « أكثر معافى من النار » مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٢٣ ، ح ١٢٤٦ ، بسند آخر عن أمير المؤمنينعليهالسلام ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ص ١٣٨ ، ح ٣٧٣ ؛والاختصاص ، ص ١٣٠ ، مرسلاً ومع اختلاف يسير.المقنعة ، ص ١٥٤ ، مرسلاً عن أمير المؤمنينعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٨٣ ، ح ٧٧٧٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٧٦ ، ح ٩٦٢٣.
(١٢). في الوسائل : - « عن محمّد بن خالد ». وهو سهو ؛ فقد روى محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، =
النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « فَضَّلَ اللهُ(١) الْجُمُعَةَ عَلى غَيْرِهَا(٢) مِنَ الْأَيَّامِ ، وَإِنَّ الْجِنَانَ لَتُزَخْرَفُ ، وَتُزَيَّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ أَتَاهَا(٣) ، وَإِنَّكُمْ(٤) تَتَسَابَقُونَ(٥) إِلَى الْجَنَّةِ عَلى قَدْرِ سَبْقِكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَإِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ(٦) لَتُفَتَّحُ لِصُعُودِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ ».(٧)
٥٤٤٠/ ١٠. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ( فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ ) (٨) ؟
قَالَ : « اعْمَلُوا ، وَعَجِّلُوا ؛ فَإِنَّهُ يَوْمٌ مُضَيَّقٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيهِ ، وَثَوَابُ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ عَلى قَدْرِ مَا ضُيِّقَ عَلَيْهِمْ ، وَالْحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ تُضَاعَفُ فِيهِ ».
قَالَ : وَقَالَ(٩) أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « وَاللهِ ، لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله كَانُوا
____________________
= عن أبي عبدالله محمّد بن خالد البرقي كتاب النضر بن سويد ، وتكرّر في الأسناد توسّط محمّد بن خالد بين أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] والنضر بن سويد. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٤٨١ ، الرقم ٧٧٢ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٣٦٣ - ٣٦٤.
(١). في « ى » والوسائل : - « الله ».
(٢). في الوافي : « يوم الجمعة على غيره ».
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لمن أتاها ، فيه استخدام ، أو الإضافة في يوم الجمعة لاميّة ».
(٤). في التهذيب : « فإنّكم ».
(٥). في « بث » : « تسابقون ».
(٦). في « ظ » وحاشية « بس » والوافي : « السماوات ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣ ، ح ٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١١١٤ ، ح ٧٨٥٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٨٥ ، ح ٩٦٤٨.
(٨). الجمعة (٦٢) : ٩.
(٩). في « ى » : « قال » بدون الواو.
يَتَجَهَّزُونَ لِلْجُمُعَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ ؛ لِأَنَّهُ يَوْمٌ مُضَيَّقٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ(١) ».(٢)
٥٤٤١/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ(٣) أَبِي عَبْدِ اللهِعليهماالسلام ، قَالَ : « مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَإِنَّ كَلَامَ الطَّيْرِ فِيهِ - إِذَا لَقِىَ(٤) بَعْضُهَا(٥) بَعْضاً - : سَلَامٌ سَلَامٌ ، يَوْمٌ(٦) صَالِحٌ».(٧)
٥٤٤٢/ ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : السَّاعَةُ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، الَّتِي لَايَدْعُو فِيهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ ».
____________________
(١). في « بث » : + « فيه ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ ، ح ٦٢٠ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.الأمالي للطوسي ، ص ٦٩٦ ، المجلس ٣٩ ، ذيل ح ٢٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، من قوله : « أنّ أصحاب النبيّصلىاللهعليهوآله » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩٣ ، ح ٧٧٩٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٣ ، ح ٩٥٥٤.
(٣). في « ى ، بث »والوسائل : « و » بدل « أو ».
(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والتهذيب. وفي المطبوع : « الْتَقى ».
(٥). في البحار : « بعضه ».
(٦). في التهذيب : « ويوم ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤ ، ح ٧ ، معلّقاً عن الكليني. الجعفريّات ، ص ٣٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، من قوله : « وإنّ كلام الطير فيه » مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٨٣ ، ح ٧٧٧٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٧٧ ، ح ٩٦٢٥.
قُلْتُ : إِنَّ الْإِمَامَ يُعَجِّلُ وَيُؤَخِّرُ؟
قَالَ : « إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ(١) ».(٢)
٥٤٤٣/ ١٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
قَالَ لِي(٣) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يَا عُمَرُ ، إِنَّهُ إِذَا كَانَ(٤) لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ(٥) ، فِي أَيْدِيهِمْ أَقْلَامُ الذَّهَبِ ، وَقَرَاطِيسُ الْفِضَّةِ ، لَايَكْتُبُونَ(٦) إِلى لَيْلَةِ السَّبْتِ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ؛ فَأَكْثِرْ(٧) مِنْهَا ».
وَقَالَ : « يَا عُمَرُ ، إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُصَلِّيَ(٨) عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى(٩) أَهْلِ بَيْتِهِ(١٠) فِي
____________________
(١). في حاشية « بح » : « زالت الشمس ». وقال الجوهري : « زاغت الشمس ، أي مالت ، وذلك إذا فاء الفيء» :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٢٠ ( زيغ ).
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤ ، ح ٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٨٥ ، ح ٧٧٨١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٢ ، ح ٩٥٥٣.
(٣). في « ى ، جن » وحاشية « بح » : - « لي ».
(٤). في « بح » : « كانت ».
(٥). قال الجوهري : « الذرّ : جمع ذرّة ، وهي أصغر النمل ». وقال ابن الأثير : « الذرّ : النمل الأحمر الصغير ، واحدتها : ذرّة ويراد بها ما يرى في شعاع الشمس الداخل في النافذة ». اُنظر :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٦٣ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ١٥٧ ( ذرر ).
(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « لاتكتبون ».
(٧). في « بخ »والتهذيب : « فأكثروا ».
(٨). في « بخ » : « أن يصلّى ».
(٩). في « بس » والوسائل : - « على ».
(١٠). في التهذيب : « على محمّد وآل محمّد وأهل بيته ».
كُلِّ يَوْمِ(١) جُمُعَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ ، وَفِي سَائِرِ الْأَيَّامِ مِائَةَ مَرَّةٍ ».(٢)
٥٤٤٤/ ١٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَخِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ :
عَنِ الرِّضَاعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ(٣) : بَلَغَنِي أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَقْصَرُ الْأَيَّامِ؟
قَالَ : « كَذلِكَ هُوَ ».
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، كَيْفَ ذَاكَ(٤) ؟
قَالَ : « إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يَجْمَعُ أَرْوَاحَ الْمُشْرِكِينَ تَحْتَ عَيْنِ الشَّمْسِ ، فَإِذَا رَكَدَتِ الشَّمْسُ(٥) ، عَذَّبَ(٦) اللهُ أَرْوَاحَ الْمُشْرِكِينَ بِرُكُودِ الشَّمْسِ سَاعَةً ، فَإِذَا كَانَ
____________________
(١). فيالوسائل : - « يوم ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٤ ، ح ٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩٧ ، ح ٧٨٠٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٨٧ ، ح ٩٦٥٥.
(٣). في « بخ ، جن » : - « له ».
(٤). في البحار : « ذلك ».
(٥). فيالوافي : « الركود يقال للسكون الذي بين حركتين ، كما ورد في حديث : الصلاة في ركوعها وسجودها و ركودها ، أي سكونها بين حركتيها ، والوجه في ركود الشمس قبل الزوال تزايد شعاعها آناً فآناً وانتقاص الظلّ إلى حدّ ما ، ثمّ انتقاص الشعاع وتزايد الظلّ ، وقد ثبت في محلّه أنّ كلّ حركتين مختلفتين لابدّ بينهما من سكون ، فبعد بلوغ نقصان الظلّ إلى الغاية وقبل أخذه في الازدياد لابدّ وأن يركد شعاع الشمس في الأرض ساعة ، ثمّ يزيد ، وهذا ركودها في الأرض من حيث شعاعها بحسب الواقع ، وقد حصل بتبعيّة الظلال ، كما أنّ تسخينها وإضاءتها إنّما يحصلان بتبعيّة انعكاس أشعّتها من الأرض والجبال على ما زعمته جماعة ، وهذا لاينافي استمرار حركتها في الفلك على وتيرة واحدة ».
(٦). قال فيالوافي : « تأويله أنّ المراد بالمشركين المعذّب أرواحهم في هذه الساعة المشركون بالشرك الخفيّ ؛ أعني أصحاب الدنيا المنهمكين في زخارفها المطيعين للشيطان والهوى ؛ فإنّهم إذا جاء وقت الصلاة حَمَلَهم بواعث الإيمان على تفريغ أيديهم ممّا هم فيه من المكاسب والمعاملات والملاهي ، أو =
يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَايَكُونُ لِلشَّمْسِ رُكُودٌ ، رَفَعَ اللهُ عَنْهُمُ الْعَذَابَ ؛ لِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَلَا يَكُونُ لِلشَّمْسِ رُكُودٌ(١) ».(٢)
٦٧ - بَابُ التَّزَيُّنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
٥٤٤٥/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « لِيَتَزَيَّنْ(٣) أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، يَغْتَسِلُ(٤) ، وَيَتَطَيَّبُ ،
____________________
= الراحة والدعة والمناهي ، وحضورِهم المساجد لأداء الصلاة ، وحَمَلَهم أهويتهم وشياطينهم على بقائهم على ما هم فيه من المذكورات ، فتنازع الفريقان في قلوبهم وتشاجرا في بواطنهم فتعذّب بذلك أرواحهم إلى أن يغلب أحدهما الآخر ويحصل لهم العزم على شهود الصلاة أو البقاء على ما هم فيه فيتخلّصوا من العذاب فيحسّون بركود الشمس لفتورهم عمّا هم فيه وعدم إقبالهم بعد على أحد الأمرين.
وأمّا عدم وقوع الركود يوم الجمعة فلأنّه للمؤمنين يوم عيد وعبادة فإذا سمعوا الأذان فرحت قلوبهم وتهيّأوا لاستماع الخطبة على نشاط منهم وطمأنينة من قلوبهم من غير فتور ولا مشقّة ، فلا يحسّون بركود الشمس في هذا اليوم أصلاً ، بل يسرع مروره عليهم وتقصر مدّته لديهم ؛ لأنّهم في رخاء من العبادة وفي سرور من الطاعة ومدّة الرخاء تكون قصراء عجلاء هذا ما خطر ببالي في تأويل الحديث والعلم عند الله تعالى ».
وقال فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٤٤ : « هذا من الأحاديث الغامضة التي يشكل فهمها ، واُمرنا في مثلها أن نردّها ونردّ علمها إليهمعليهمالسلام وإن أمكن أن يكون مقداراً قليلاً لايظهر للحسّ » ، ثمّ نقل تأويلين آخرين.
(١). فيالوسائل : - « فلا يكون للشمس ركود ».
(٢).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٨٣ ، ح ٧٧٧٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٧٨ ، ح ٩٦٢٦ ، من قوله : « فإذا ركدت الشمس عذّب الله » ؛البحار ، ج ٥٨ ، ص ١٦٣ ، ح ٢٢ ؛ وج ٦١ ، ص ٥٢ ، ح ٣٧.
(٣). في « بخ » : « ليزين ».
(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٤٥ : « قولهعليهالسلام : يغتسل ، وما عطف عليه بيان وتفسير لقوله : يتزيّن ، أو مجزوم بتقدير حرف الشرط بعد الأمر ، والأوّل أظهر ».
وَيُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ ، وَيَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ ، وَلْيَتَهَيَّأْ لِلْجُمُعَةِ ، وَلْيَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ(١) ، وَلْيُحْسِنْ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَلْيَفْعَلِ الْخَيْرَ مَا اسْتَطَاعَ ؛ فَإِنَّ اللهَ يَطَّلِعُ عَلى(٢) الْأَرْضِ(٣) ؛ لِيُضَاعِفَ الْحَسَنَاتِ ».(٤)
٥٤٤٦/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عُمَرَ الْجُرْجَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَقَلَّمَ(٥) أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ قَالَ(٦) : "بِسْمِ اللهِ(٧) عَلى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ" ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ وَكُلِّ(٨) قُلَامَةٍ(٩) عِتْقَ رَقَبَةٍ ، وَلَمْ يَمْرَضْ(١٠) مَرَضاً يُصِيبُهُ إِلَّا مَرَضَ
____________________
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : السكينة والوقار ، صفتان متقاربتان بحسب اللغة ، وخصّ الشهيد الثانيرحمهالله الأوّل بالأعضاء ، والثاني بالنفس ».
(٢). في « ظ ، ى ، بح ، بخ » وحاشية « جن » والوسائل والتهذيب : « إلى ».
(٣). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب. وفي « بث » والمطبوع : « أهل الأرض ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٠ ، ح ٣٢ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٦ ، ح ٢٤٤ ، مرسلاً ومع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩٥ ، ح ٧٨٠١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٩٥ ، ح ٩٦٧٧ ؛وفيه ، ج ٣ ، ص ٣١٢ ، ح ٣٧٣١ ، إلى قوله : « يوم الجمعة يغتسل ويتطيّب ».
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : + « [ من ] ».
(٦). فيالوافي : « ثمّ ، هنا للتشريك في الحكم فحسب ، لا التراخي ، كما يستفاد من الأخبار الاُخر ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ثمّ قال ، وفي بعض الأخبار : وقال حين يأخذه ».
(٧). في حاشية « بث » والوافي : + « وبالله ».
(٨). في « بس » : « وبكلّ ».
(٩). « القُلامة » : ما سقط من الظُفْر. اُنظر :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٤ ( قلم ).
(١٠). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : ولم يمرض ، لعلّ التخلّف في بعض الموارد للإخلال بالشرائط والقصور في =
الْمَوْتِ ».(١)
٥٤٤٧/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي الْحَضَرِ ، وَعَلَى الرِّجَالِ فِي السَّفَرِ(٢) ».(٣)
٥٤٤٨/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ:
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « لَا تَدَعِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّهُ سُنَّةٌ ، وَشَمَّ الطِّيبَ ، وَالْبَسْ(٤) صَالِحَ ثِيَابِكَ ، وَلْيَكُنْ فَرَاغُكَ مِنَ الْغُسْلِ قَبْلَ الزَّوَالِ ، فَإِذَا زَالَتْ فَقُمْ ،
____________________
= النيّة ، أو المراد أنّ هذا الفعل في نفسه هذه ثمرته فلا ينافي أن ينفكّ هذا الأثر عنه بسبب ما يرتكبه العبد من المعاصي ممّا يوجب العقوبة كما أنّ الطبيب يقول : الفلفل يسخّن ، فإذا أكله أحد وداواه بضدّه فلم يظهر فيه أثر التسخين لايوجب تكذيب الطبيب ».
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٠ ، ح ٣٣ ، معلّقاً عن الكليني. وفيثواب الأعمال ، ص ٤٢ ، ح ٦ ؛والخصال ، ص ٣٩١ ، باب السبعة ، ذيل ح ٨٧ ، بسند آخر ، إلى قوله : « وكلّ قلامة عتق رقبة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩٥ ، ح ٧٨٠٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٢ ، ح ٩٥٨٥.
(٢). في الوافي والوسائل والكافي ، ح ٤٠٠٠ : + « وليس على النساء في السفر ».
(٣).الكافي ، كتاب الطهارة ، باب وجوب الغسل يوم الجمعة ، ح ٤٠٠٠ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره. وفيه ، ص ٤٠ ، باب أنواع الغسل ، صدر ح ٢ ؛والتهذيب ، ج ١ ، ص ١٠٤ ، صدر ح ٢٧٠ ، بسند آخر.علل الشرائع ، ص ٢٨٦ ، ح ١ ، مرفوعاً من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١١١ ، ذيل ح ٢٢٦ ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسير. راجع :الخصال ، ص ٥٨٥ ، أبواب السبعين وما فوقه ، ح ١٢ ؛والتهذيب ، ج ١ ، ص ١١٢ ، ح ٢٩٦ ؛ وج ٣ ، ص ٩ ، ح ٢٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٠٢ ، ح ٣٣٤الوافي ، ج ٦ ، ص ٣٨٩ ، ح ٤٥١٥ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣١١ ، ح ٣٧٢٨.
(٤). في « بث ، جن »والوسائل : « ولبس ».
وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ » وَقَالَ : « الْغُسْلُ وَاجِبٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ».(١)
٥٤٤٩/ ٥. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ(٢) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « أَخْذُ الشَّارِبِ وَالْأَظْفَارِ ، وَغَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ(٣) يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٤) ، يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَيَزِيدُ فِي(٥) الرِّزْقِ ».(٦)
____________________
(١).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩٥ ، ح ٧٨٠٢ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣١٢ ، ح ٣٧٣٢ ؛ وص ٣١٧ ، ح ٣٧٥٠ ؛ وج ٧ ، ص ٣٩٦ ، ح ٢٦٧٨.
(٢). هكذا في « ظ ، غ » وحاشية « بث ، بح » والوسائل وجمال الاُسبوع. وفي « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والمطبوع : « أخيه ».
والمظنون أنّ الصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى عليّ بن إبراهيم ، عن أخيه إسحاق بن إبراهيم ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع في الكافي ، ح ٣٩٣٦ و ٥٤٤٤ ؛ ولم نجد رواية عليّ عن أخيه في غير سند هذين الخبرين ، مع أنّ المعهود المتكرّر في الأسناد رواية عليّ عن أبيه ، وقد حُذِف « بن إبراهيم » اعتماداً على الأسناد السابقة ، كما في ما نحن فيه.
ثمّ إنّا لم نجد رواية إبراهيم بن هاشم والد علي عن إسماعيل بن عبدالخالق في موضع ، بل روى إبراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن عبدالخالق في بعض الأسناد بالتوسّط ، والواسطة بينهما في الأكثر إثنان ، ومن جملتها ما ورد في الكافي ، ح ٧٧٢٤ من رواية عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس ، عن إسماعيل بن عبدالخالق.
ومن المحتمل أن يكون الصواب في سندنا هذا مثل ما ورد في السند المذكور ، لكن جاز النظر من « إسماعيل » في « إسماعيل بن مرّار » إلى « إسماعيل » في « إسماعيل بن عبدالخالق » ، فوقع السقط ، والله هو العالم.
(٣). « الخِطْمِيّ » - بكسر الخاء وفتحها - : ضرب من النبات يغسل به ، أو يُغسَل به الرأس ، وله خواصّ شتّى. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ١٨٨ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٥٥ ( خطم ).
(٤). في الكافي ، ح ١٢٨٠٢والفقيه وثواب الأعمال : - « يوم الجمعة ».
(٥). في « ى » : - « في ».
(٦).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة ، باب قصّ الأظفار ، ح ١٢٧٢٧ ، بسنده عن محمّد بن طلحة. و =
٥٤٥٠/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ(١) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ ، وَقَلَّمَ مِنْ(٢) أَظْفَارِهِ ، وَغَسَلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ(٣) يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً(٤) ».(٥)
٥٤٥١/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « أَخْذُ الشَّارِبِ وَالْأَظْفَارِ(٦) مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ
____________________
=فيه ، باب غسل الرأس ، ح ١٢٨٠٢ ؛وثواب الأعمال ، ص ٣٦ ، ح ٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ح ١ ، بسند آخر ؛ وفيه أيضاً ، ح ٣ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٩١ ، مرسلاً ، وفيهما مع اختلاف ، وفي الأربعة الأخيرة من قوله : « وغسل الرأس بالخطمي »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٠ ، ح ٥١٨٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٤ ، ذيل ح ٩٥٥٩.
(١). روى موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن عبدالله بن سنان ، فيالكافي ، ح ٦٤٠٢ - في المطبوع : عبدالله بن الهيثم ، لكن يأتي أنّ الصواب « عبدالله بن القاسم » كما في بعض النسخ - وح ٧٣٣٦ و ٩٣٤٠ و ١٠٥٠٠ و ١٤٧١٢ و ١٤٧١٣ والراوي عن موسى بن سعدان في خمسة مواضع من المواضع المذكورة ، هو محمّد بن الحسين.
فلا يبعد سقوط الواسطة في ما نحن فيه ، بين موسى بن سعدان وبين عبدالله بن سنان ويؤكّد ذلك تكرار « عبدالله » الموجب للسقط بجواز النظر من أحدهما إلى الآخر.
(٢). في الوافي والكافي ، ح ١٢٨٠٥ والتهذيب : - « من ».
(٣). في الوافي : + « في ».
(٤). قال الجوهري : « النَسَمة : الإنسان » ، وقال ابن الأثير : « النسمة : النفس والروح ، وكلّ دابّة فيها روح فهي نسمة ». اُنظر :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٤٠ ؛النهاية ، ج ٥ ، ص ٤٩ ( نسم ).
(٥).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة ، باب غسل الرأس ، ح ١٢٨٠٥. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ ، ح ٦٢٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٢ ، ح ٥١٠٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٤ ، ح ٩٥٥٨.
(٦). في الفقيه : - « والأظفار ».
أَمَانٌ(١) مِنَ الْجُذَامِ ».(٢)
٥٤٥٢/ ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَالْفُضَيْلِ ، قَالَا :
قُلْنَا لَهُ : أَيُجْزِئُ إِذَا اغْتَسَلْتُ بَعْدَ الْفَجْرِ لِلْجُمُعَةِ؟ قَالَ(٣) : « نَعَمْ ».(٤)
٥٤٥٣/ ٩. حَمَّادٌ(٥) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « لَا بُدَّ مِنْ غُسْلِ(٦) يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ(٧) ، فَمَنْ(٨) نَسِيَ ، فَلْيُعِدْ مِنَ الْغَدِ ».(٩)
____________________
(١). فيمرآة العقول : « كونه أماناً من الجذام لعلّ النكتة فيه أنّ الموادّ السوادويّة التي هي مادّة الجذام تندفع بالشعر والظفر ومع قصّهما يكون خروجهما أكثر ، كما هو المجرّب. وفي توحيد المفضّل أشار إليه ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ ، ح ٦٢٢ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل. وفيالأمالي للصدوق ، ص ٣٠٥ ، المجلس ٥٠ ، ح ١٠ ؛والخصال ، ص ٣٩ ، باب الإثنين ، ح ٢٤ ، بسندهما عن محمّد بن أبي عمير ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، ح ٣٠٥ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٠ ، ح ٥٢٥٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٧ ، ذيل ح ٩٥٦٩.
(٣). في البحار : « فقال ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ ، ح ٦٢١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى. وراجع :قرب الإسناد ، ص ١٦٨ ، ح ٦١٤الوافي ، ج ٦ ، ص ٣٩١ ، ح ٤٥٢٠ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٢٢ ، ذيل ح ٣٧٦٢ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢٩ ، ح ٨٦.
(٥). السند معلّق على سابقه. وينسحب إليه كلا الطريقين المتقدّمين إلى حمّاد بن عيسى.
(٦). فيالوسائل : « الغسل ».
(٧). في الوافي والوسائل والبحار والكافي ، ح ٤٠٠٤ : « في السفر والحضر ».
(٨). في الوسائل والبحار : « ومن ».
(٩).الكافي ، كتاب الطهارة ، باب وجوب الغسل يوم الجمعة ، ح ٤٠٠٤ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّادالوافي ، ج ٦ ، ص ٣٩٢ ، ح ٤٥٢٤ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٢١ ، ح ٣٧٥٨ ؛البحار ، ج ٨١ ، ص ١٢٦.
* وَرُوِيَ : « فِيهِ رُخْصَةٌ لِلْعَلِيلِ ».(١)
٥٤٥٤/ ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ(٢) ».(٣)
٦٨ - بَابُ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ وَعَلى (٤) كَمْ تَجِبُ
٥٤٥٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَرَضَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ خَمْساً وَثَلَاثِينَ صَلَاةً ، مِنْهَا صَلَاةٌ وَاجِبَةٌ(٥) عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَشْهَدَهَا إِلَّا خَمْسَةً : الْمَرِيضَ ، وَالْمَمْلُوكَ ، وَالْمُسَافِرَ ، وَالْمَرْأَةَ ، وَالصَّبِيَّ ».(٦)
____________________
(١).الكافي ، كتاب الطهارة ، باب وجوب غسل الجمعة ، ح ٤٠٠٤ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد.الفقيه ، ج ١ ، ص ١١١ ، ذيل ح ٢٢٧ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٣٩٢ ، ح ٤٥٢٣ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٢٠ ، ح ٣٧٥٧ ؛البحار ، ج ٨١ ، ص ١٢٦.
(٢). في « بخ » : « والجذم ».
(٣).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة ، باب غسل الرأس ، ح ١٢٨٠٣ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ ، ح ٦٢٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٩٠ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣١ ، ح ٥١٠٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٤ ، ح ٩٥٥٧.
(٤). في « جن » : « وفي ». |
(٥). فيالتهذيب : « واجب ». |
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٩ ، ح ٦٩ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ص ٢٣٩ ، ح ٦٣٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٩ ، ح ١٦١٠ ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ذيل ح ١٠٩٠ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير. راجع :فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٣٢الوافي ، ج ٨ ، ص ١١١٩ ، ح ٧٨٥٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٩٩ ، ح ٩٣٩٥.
٥٤٥٦/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَزُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلى(١) مَنْ كَانَ مِنْهَا عَلى فَرْسَخَيْنِ ».(٢)
٥٤٥٧/ ٣. عَلِيٌّ(٣) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْجُمُعَةِ؟
فَقَالَ : « تَجِبُ عَلى(٤) مَنْ كَانَ مِنْهَا عَلى رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ ، فَإِذَا(٥) زَادَ عَلى ذلِكَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ».(٦)
٥٤٥٨/ ٤. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ : « لَا تَكُونُ(٧) الْخُطْبَةُ وَالْجُمُعَةُ وَصَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ عَلى أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ رَهْطٍ(٨) : الْإِمَامِ ، وَأَرْبَعَةٍ ».(٩)
____________________
(١). فيالوسائل : + « كلّ ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤٠ ، ح ٦٤٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢١ ، ح ١٦٢٠ ، بسندهما عن محمّد بن أبي عمير.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣ ، ح ٨٠ ، بسنده عن جميل ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٢٠ ، ح ٧٨٥٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٠٩ ، ح ٩٤٣١.
(٣). في « بح » : + « بن إبراهيم ». |
(٤). في « ظ » وحاشية « بح » والوافي : + « كلّ ». |
(٥). في « بخ » : « وإن ». وفي الوافي والوسائل والاستبصار : « فإن ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤٠ ، ح ٦٤١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢١ ، ح ١٦١٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٢٠ ، ح ٧٨٦٠ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٠٩ ، ح ٩٤٣٢.
(٧). في « بث ، بح ، بس ، جن » : « لايكون ».
(٨). « الرهط » : ما دون العشرة من الرجال ، لاتكون فيهم امرأة. وقيل : إلى الأربعين. اُنظر :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٢٨ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٨٢ ( رهط ).
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤٠ ، ح ٦٤٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٩ ، ح ١٦١٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. =
٥٤٥٩/ ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « أَدْنى مَا يُجْزِئُ فِي الْجُمُعَةِ سَبْعَةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَدْنَاهُ ».(١)
٥٤٦٠/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛
وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى(٢) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « فَرَضَ اللهُ عَلَى النَّاسِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ خَمْساً وَثَلَاثِينَ صَلَاةً ، مِنْهَا(٣) صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ فَرَضَهَا اللهُ فِي جَمَاعَةٍ وَهِيَ الْجُمُعَةُ ، وَوَضَعَهَا عَنْ تِسْعَةٍ : عَنِ الصَّغِيرِ ، وَالْكَبِيرِ(٤) ، وَالْمَجْنُونِ ، وَالْمُسَافِرِ ، وَالْعَبْدِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْمَرِيضِ ، وَالْأَعْمى ، وَمَنْ كَانَ عَلى رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ ».(٥)
____________________
= وفيه ، ح ١٦١١ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٩ ، ح ٦٣٧ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وتمام الرواية هكذا : « لا تكون جمعة ما لم يكن القوم خمسة ». وراجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٢٢ ، ح ١٤٨٦الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٢٣ ، ح ٧٨٦٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٠٣ ، ح ٩٤١٣.
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١ ، ح ٧٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٩ ، ح ١٦٠٩ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار. وفيه ، ص ٤١٩ ، ح ١٦١٠ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٩ ، ح ٦٣٦ ، بسند آخر ، مع اختلاف وزيادة في آخره. وفيه ، ح ٦٣٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٩ ، ح ١٦١١ ، بسند آخر ، مع اختلاف.وفيه ، ح ١٦١٢ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١ ، ح ٧٥ ؛ وص ٢٣٩ ، ح ٦٤٠ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٤١١ ، ح ١٢٢٠ وح ١٢٢٤ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٢٣ ، ح ٧٨٧٠ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٠٣ ، ح ٩٤١٢.
(٢). فيالتهذيب : - « عن أبيه جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى » ، وهو سقط واضح.
(٣). في حاشية « بث » : « فيها ».
(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٥٠ : « وأمّا الكبير فأطلقه بعض الأصحاب وقيّده بعضهم بالمزمن ، وبعضهم بالبالغ حدّ العجز أو المشقّة الشديدة. والنصوص خالية عن التقييد ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١ ، ح ٧٧ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالأمالي للصدوق ، ص ٣٩٠ ، المجلس ٦١ ، =
٥٤٦١/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « يَكُونُ بَيْنَ الْجَمَاعَتَيْنِ(١) ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ » يَعْنِي لَايَكُونُ(٢) جُمُعَةٌ إِلَّا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ « وَلَيْسَ تَكُونُ(٣) جُمُعَةٌ إِلَّا بِخُطْبَةٍ » قَالَ(٤) : « فَإِذَا(٥) كَانَ بَيْنَ الْجَمَاعَتَيْنِ فِي الْجُمُعَةِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ ، فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يُجَمِّعَ(٦) هؤُلَاءِ ، وَيُجَمِّعَ هؤُلَاءِ ».(٧)
٦٩ - بَابُ وَقْتِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَوَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ (٨) يَوْمَ الْجُمُعَةِ
٥٤٦٢/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ
____________________
= ح ١٧ ؛والخصال ، ص ٥٣٣ ، أبواب الثلاثين وما فوقه ، ح ١١ ، بسندهما عن عليّ بن إبراهيم ، وفي الأخير إلى قوله : « في جماعة وهي الجمعة ». وفيالخصال ، ص ٤٢٢ ، باب التسعة ، ح ٢١ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٠٩ ، ح ١٢١٩ ، معلّقاً عن زرارة ، وفي الأخيرين مع زيادة في آخره.وفيه ، ص ٤٣١ ، ضمن الحديث الطويل ١٢٦٣ ، مرسلاً عن أمير المؤمنينعليهالسلام ، من قوله : « ووضعها عن تسعة عن الصغير » وفي كلّ المصادر - إلّاالتهذيب - مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١١٩ ، ح ٧٨٥٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٩٥ ، ذيل ح ٩٣٨٢.
(١). في حاشية « بح » : « الجمعتين ». |
(٢).في«جن»والوافي والوسائل والتهذيب،ح ٧٩:«لا تكون». |
(٣). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » : « يكون ».
(٤). فيالتهذيب ، ح ٧٩ : - « قال ». |
(٥). في «ى» : « إذا ». وفيالتهذيب ، ح ٧٩ : «وإذا». |
(٦). في « بث » والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ٧٩ : « أن يجمّع ». والتجميع : حضور الجمعة وقضاء الصلاة فيها. اُنظر :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٠٠ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ٢٩٧ ( جمع ).
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣ ، ح ٧٩ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ح ٨٠ ، بسنده عن جميل ، مع زيادة في أوّله وآخره.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٢٦ ، ح ١٢٥٨ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٢٦ ، ح ٧٨٧٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣١٤ ، ح ٩٤٤٧.
(٨). في « بح »ومرآة العقول : + « من ».
رِبْعِيٍّ(١) ؛
وَ(٢) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ جَمِيعاً :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « وَقْتُ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٣) حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ »(٤) .(٥)
____________________
(١). في الوسائل : + « بن عبدالله ».
(٢). في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة » على « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي ».
فعليه الراوي عن أبي عبداللهعليهالسلام ، هما ربعي وسماعة ، كما تقتضي ذلك لفظة « جميعاً » أيضاً. لكنّ الخبر رواهالشيخ الطوسي في التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢ ، ح ٤١ ، وسنده هكذا : « الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن ربعي ، عن سماعة ؛ والحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : قال » ، ولازمه رواية ربعي عن سماعة في الطريق الأوّل من سندالتهذيب ؛ لكن لم نجد رواية ربعي عن سماعة في غير هذا السند. وما رواه الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال ، ص ١٦٦ ، ح ١ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي ، عن سماعة ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، الظاهر وقوع سهوٍ في هذا السند ، فإنّ الخبر رواه الكليني في الكافي ، ح ١١١٥٣ بإسناده عن حمّاد بن عيسى وابن أبي عمير ، عن ربعي بن عبدالله ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام . وهو الظاهر ؛ لعدم ثبوت رواية سماعة عن أبي جعفرعليهالسلام .
فعليه ، الظاهر زيادة « عن سماعة » في الطريق الأوّل من سندالتهذيب .
(٣). فيالوافي : « اُريد بوقت الظهر يوم الجمعة ما يشمل وقت صلاة الجمعة أيضاً ؛ لأنّ صلاة الجمعة صلاة ظهر يوم الجمعة كما لايخفى ».
(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٥٢ : « قولهعليهالسلام : حين تزول الشمس ، أي ليس قبله نافلة ينبغي أن يتأخّر بقدرها ، أو يجب الشروع بدخول الوقت بناء على التضييق ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢ ، ح ٤١ ، بسنده عن حمّاد ، عن ربعيّ ، عن سماعة والحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام . وفيالكافي ، كتاب الصلاة ، باب وقت الصلاة في السفر والجمع بين الصلاتين ، ح ٥٥٠٠ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٤١٦ ، ح ١٢٢٩ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤٤ ، ح ٩٧٠ و ٩٧١ ؛ وج ٣ ، ص ١٣ ، ح ٤٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٧ ، ح ٨٨٤ و ٨٨٥ ؛ وص ٤١٢ ، ح ١٥٧٧ ، بسند آخر ، مع زيادة.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢٣ وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١١١ ، ح ٧٨٤٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣١٨ ، ح ٩٤٦٢.
٥٤٦٣/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَابْدَأْ بِالْمَكْتُوبَةِ ».(١)
٥٤٦٤/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟
فَقَالَ : « فِي مِثْلِ وَقْتِ الظُّهْرِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ».(٢)
٥٤٦٥/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ(٣) ، قَالَ :
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢ ، ح ٤٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٢ ، ح ١٥٧٥ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، مع زيادة في أوّله.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢٨ ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٠٧ ، ح ٧٨٣١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣١٩ ، ح ٩٤٦٣.
(٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ٤١٦ ، ح ١٢٢٩ ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٣ ، ح ٤٣ ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله وآخره.فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٢٣ ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١١٢ ، ح ٧٨٤٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٢٠ ، ح ٩٤٧٠.
(٣). فيالوسائل : « محمّد بن أبي عمر » ، وهو وإن يبدو صحّته في بادىء النظر ؛ لكون محمّد بن أبي عمر البزّاز ومحمّد بن أبي عمر الكوفي مذكورين في أصحاب أبي عبداللهعليهالسلام ، لكنّ المظنون قويّاً أنّ الصواب في العنوان هو « ابن بكير » ، كما نقل العلّامة المجلسيمن الفاضل الأسترآبادي فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٥٣.
ويرشدك إلى هذا ، مضافاً إلى عدم ثبوت رواية القاسم بن عروة عن محمّد بن أبي عمير أو محمّد بن أبي عمر في موضع ، مقارنة متن الخبر مع ما يأتي في عجزه من « قال القاسم : وكان ابن بكير يصلّي الركعتين » ؛ فإنّ المراد من القاسم هو القاسم بن عروة المذكور في سند صدر الخبر. ومضمون كلامه أنّ ابن بكير بعد ما سأل الإمام عن وقت الصلاة يوم الجمعة ، كان يبدأ بالمكتبوبة بعد تيقّنه بالزوال من دون =
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟
فَقَالَ : « نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُعليهالسلام مُضَيَّقَةً ، إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّهَا ».
قَالَ : قُلْتُ : إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّيْتُهَا.
فَقَالَ : قَالَ(١) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَمَّا أَنَا إِذَا(٢) زَالَتِ الشَّمْسُ ، لَمْ أَبْدَأْ بِشَيْءٍ قَبْلَ الْمَكْتُوبَةِ ».
قَالَ الْقَاسِمُ : وَكَانَ ابْنُ بُكَيْرٍ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَهُوَ شَاكٌّ فِي الزَّوَالِ ، فَإِذَا(٣) اسْتَيْقَنَ(٤) الزَّوَالَ ، بَدَأَ بِالْمَكْتُوبَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.(٥)
٧٠ - بَابُ تَهْيِئَةِ الْإِمَامِ لِلْجُمُعَةِ وَخُطْبَتِهِ (٦) وَالْإِنْصَاتِ (٧)
٥٤٦٦/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
____________________
= تقديم نافلة ».
ويؤيّد ذلك ما ورد في رجال الكشّي ، ص ١٤٣ ، الرقم ٢٢٦ ، بسنده عن القاسم بن عروة من أنّ ابن بكير كان يصلّي الظهر إذا كان الظلّ مثله والعصر إذا كان الظلّ مثليه ؛ لما أمر به الإمامعليهالسلام .
(١). في الوافي والوسائل : - « قال ».
(٢). في « ظ » والوافي والوسائل : « فإذا ».
(٣). في « ى » : « وإذا ».
(٤). في « جن » : « تيقّن ».
(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٠٧ ، ح ٧٨٣٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣١٩ ، ح ٩٤٦٤ ، إلى قوله : « لم أبدأ بشيء قبل المكتوبة ».
(٦). في « ى » : « والخطبة ».
(٧). « الإنصات » : السكوت للاستماع ، والإسكات ، يقال : أنصت ، أي سكت سكوت مستمع. اُنظر :النهاية ، ج ٥ ، ص ٦٢ ( نصت ).
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ الَّذِي يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَلْبَسَ عِمَامَةً فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، وَيَتَرَدّى بِبُرْدٍ يَمَنِيٍّ(١) أَوْ عَدَنِيٍّ ، وَيَخْطُبَ وَهُوَ قَائِمٌ يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُوصِي بِتَقْوَى اللهِ ، وَيَقْرَأُ(٢) سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ صَغِيرَةً(٣) ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ(٤) صلىاللهعليهوآله وَعَلى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَيَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ هذَا أَقَامَ(٥) الْمُؤَذِّنُ(٦) ، فَصَلّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ، يَقْرَأُ فِي الْأُولى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةِ الْمُنَافِقِينَ ».(٧)
٥٤٦٧/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ حَتّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ ، وَإِذَا(٨) فَرَغَ الْإِمَامُ مِنَ الْخُطْبَتَيْنِ(٩) ، تَكَلَّمَ مَا
____________________
(١). في « بح ، جن » والوافي والتهذيب : « يمنيّة ». وقال فيالوافي : « تأنيث اليمنيّة باعتبار تسمية البرد بالحبرة بالحاء المهملة والباء الموحّدة ».
(٢). في الوسائل ، ح ٩٥٢٦والتهذيب : « ثمّ يقرأ ».
(٣). في الوافي والتهذيب : « قصيرة ».
(٤). في « ى » : « النبيّ ».
(٥). في « بث ، بس » والوافي والتهذيب : « قام ».
(٦). في الوافي والتهذيب : + « فأقام ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤٣ ، ح ٦٥٥ ، بسنده عن زرعةالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٥ ، ح ٧٩٢١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٤١ ، ذيل ح ٩٥٢٦ ؛وفيه ، ص ٣٤٢ ، ح ٩٥٢٩ ، من قوله : « ويخطب وهو قائم يحمد الله ».
(٨). في الوافي والوسائل والتهذيب ، ح ٧١ : « فإذا ».
(٩). في الفقيه : « الخطبة ». وفي التهذيب : « خطبته ».
بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ تُقَامَ(١) الصَّلَاةُ(٢) ، فَإِنْ(٣) سَمِعَ الْقِرَاءَةَ أَوْ(٤) لَمْ يَسْمَعْ ، أَجْزَأَهُ ».(٥)
٥٤٦٨/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ خُطْبَةِ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله : أَقَبْلَ الصَّلَاةِ ، أَوْ بَعْدُ(٦) ؟
فَقَالَ : « قَبْلَ الصَّلَاةِ يَخْطُبُ ، ثُمَّ يُصَلِّي ».(٧)
٥٤٦٩/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟
فَقَالَ : « أَمَّا مَعَ الْإِمَامِ ، فَرَكْعَتَانِ ؛ وَأَمَّا مَنْ يُصَلِّي(٨) وَحْدَهُ ، فَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِمَنْزِلَةِ الظُّهْرِ».
____________________
(١). في « ى ، بث ، بح ، بخ » والوافي والوسائل : « أن يقام ».
(٢). في « ظ ، بث ، بخ » والوافي : « للصلاة ».
(٣). في « ظ ، بخ ، بس » والوافي : « وإن ».
(٤). في الوافي : « أم ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٠ ، ح ٧١ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.وفيه ، ح ٧٣ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن العلاء.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤١٧ ، ح ١٢٣١ ، معلّقاً عن العلاء ، من قوله : «وإذا فرغ الإمام من الخطبتين » وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٥ ، ح ٧٩٢٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٣٠ ، ح ٩٥٠١.
(٦). في « ظ ، بث ، بس »والتهذيب : « بعدها ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٠ ، ح ٧٢ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٦ ، ح ٧٩٢٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٣٢ ، ذيل ح ٩٥٠٨.
(٨). في « بث »والتهذيب : « صلّى ».
يَعْنِي إِذَا كَانَ إِمَامٌ(١) يَخْطُبُ ، فَأَمَّا إِذَا(٢) لَمْ يَكُنْ إِمَامٌ(٣) يَخْطُبُ ، فَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ(٤) وَإِنْ صَلَّوْا جَمَاعَةً.(٥)
٥٤٧٠/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ(٦) ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ :
عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِعليهماالسلام ، قَالَ : « الْأَذَانُ الثَّالِثُ(٧) يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ ».(٨)
٥٤٧١/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؛ الْخُطْبَةُ الْأُولى : « الْحَمْدُ لِلّهِ نَحْمَدُهُ
____________________
(١). في « بح » : « الإمام ».
(٢). في « بح » والتهذيب : « فإذا ». وفي الوسائل : « فإن » كلاهما بدل « فأمّا إذا ».
(٣). في الوسائل : « الإمام ».
(٤). في « ظ ، ى ، بث ، بس ، جن » : - « بمنزلة الظهر - إلى - ركعات ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٩ ، ح ٧٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٢١ ، ح ٧٨٦٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣١٠ ، ح ٩٤٣٥.
(٦). في « بث ، بخ » والوسائل : « الخرّاز ». وهو سهو. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٤٤ ، الرقم ٣٧٣ ؛ وص ٣٥٩ ، الرقم ٩٦٤.
(٧). فيالوافي : « قيل : المراد بالأذان الثالث هوالذي أحدثه عثمان أو معاوية على اختلاف القولين قبل الوقت ؛ فإنّ النبيّصلىاللهعليهوآله شرّع للصلاة أذاناً وإقامةً ، فالزائد ثالث وهو بدعة ، وقيل : الأذان الأوّل يوم الجمعة أذان الصبح ، والثاني أذان الجمعة المشروع ، والثالث المبتدع ، وقيل : بل الثالث أذان العصر فهو بدعة ؛ لأنّ النبيّصلىاللهعليهوآله كان يجمع بين الفرضين يوم الجمعة من دون أذان بينهما ». واُنظر أيضاً :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٥٥.
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٩ ، ح ٦٧ ، بسنده عن حفص بن غياثالوافي ، ج ٧ ، ص ٦٠٦ ، ح ٦٧٠٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٠٠ ، ح ٩٦٨٨ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١١٤ ، ح ٢٦.
وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ ، وَنَعُوذُ(١) بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِي اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ(٢) فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، انْتَجَبَهُ لِوَلَايَتِهِ ، وَاخْتَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ ، وَأَكْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ ، أَمِيناً عَلى غَيْبِهِ ، وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ(٣) .
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأُخَوِّفُكُمْ مِنْ عِقَابِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ يُنْجِي(٤) مَنِ اتَّقَاهُ بِمَفَازَتِهِمْ(٥) ، لَايَمَسُّهُمُ السُّوءُ ، وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ ، وَمُكْرِمٌ(٦) مَنْ خَافَهُ ، يَقِيهِمْ شَرَّ مَا خَافُوا ، وَيُلَقِّيهِمْ نَضْرَةً(٧) وَسُرُوراً ، وَأُرَغِّبُكُمْ فِي كَرَامَةِ اللهِ الدَّائِمَةِ ، وَأُخَوِّفُكُمْ عِقَابَهُ الَّذِي لَا انْقِطَاعَ لَهُ ، وَلَانَجَاةَ لِمَنِ اسْتَوْجَبَهُ ، فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنْيَا ، وَلَاتَرْكَنُوا إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهَا دَارُ غُرُورٍ ، كَتَبَ اللهُ عَلَيْهَا وَعَلى أَهْلِهَا الْفَنَاءَ ، فَتَزَوَّدُوا مِنْهَا الَّذِي أَكْرَمَكُمُ اللهُ بِهِ مِنَ التَّقْوى وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ؛ فَإِنَّهُ لَايَصِلُ إِلَى اللهِ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ إِلَّا مَا خَلَصَ مِنْهَا ، وَلَايَتَقَبَّلُ اللهُ إِلَّا مِنَ الْمُتَّقِينَ.
____________________
(١). في « ظ ، ى » : « وأعوذ ».
(٢). في حاشية « بح » : + « الله ».
(٣). في « ى » : « عليهم السلام » بدون الواو. وفي « بث » : « وعليه السلام » بدل « وآله وعليهم السلام ». وفي « بخ ، بس » وحاشية « بح » : « وعليه السلام » بدل « وعليهم السلام ».
(٤). في « ظ » وحاشية « ى » : « منجي ».
(٥). « بمفازتهم » أي بمَنْجاتهم ؛ مفعلة من الفوز ، وهو النجاة والظفر بالخير ، والباء للسببيّة ومتعلّق بـ « ينجي ». اُنظر :الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٩٠ ( فوز ).
(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع والوافي : « ويكرم ».
(٧). « النَضْرَةُ » : الحسن ، والرونق ، والنعمة ، والعيش ، والغنى. اُنظر :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٣٠ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٧٠ ( نضر ).
وَقَدْ أَخْبَرَكُمُ اللهُ عَنْ مَنَازِلِ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ، وَعَنْ مَنَازِلِ مَنْ كَفَرَ وَعَمِلَ فِي غَيْرِ سَبِيلِهِ ، وَقَالَ :( ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ * وَما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ * يَوْمَ يَأْتِ (١) لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (٢) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعّالٌ لِما يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ) (٣) نَسْأَلُ اللهَ - الَّذِي جَمَعَنَا لِهذَا الْجَمْعِ - أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هذَا ، وَأَنْ يَرْحَمَنَا جَمِيعاً ؛ إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
إِنَّ(٤) كِتَابَ اللهِ أَصْدَقُ الْحَدِيثِ ، وَأَحْسَنُ الْقَصَصِ ، وَقَالَ(٥) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) (٦) فَاسْمَعُوا طَاعَةَ(٧) اللهِ ، وَأَنْصِتُوا ابْتِغَاءَ(٨) رَحْمَتِهِ.
ثُمَّ اقْرَأْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، وَادْعُ رَبَّكَ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، وَادْعُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ تَجْلِسُ(٩) قَدْرَ مَا تَمَكَّنُ(١٠) هُنَيْهَةً(١١) ، ثُمَّ تَقُومُ ، فَتَقُولُ(١٢) :
____________________
(١). هكذا في القرآن. وفي « ظ ، بخ » : « تأتي ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « يأتي ».
(٢). فيمرآة العقول : « الزفير : أوّل صوت الحمار ، والشهيق آخره ، استعملا هنا للدلالة على شدّة كربهم وغمّهم». وراجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٥٦٥ ( زفر ).
(٣). هود (١١). : ١٠٣ - ١٠٨. |
(٤). في « بث » : « وإنّ ». |
(٥). في الوافي : « قال » بدون الواو. |
(٦). الأعراف (٧) : ٢٠٤. |
(٧). فيمرآة العقول : « الطاعة منصوب مفعول لأجله كالابتغاء ، ويدلّ على عدم اختصاص الاستماع بقراءة الإمام». (٨). في « بث » : « تبعاً ».
(٩). في « بث ، بخ » : « ثمّ يجلس ». |
(١٠). في « ى ، بث ، بخ » : « يمكن ». |
(١١). في « بخ » : « هنيئة ». و « هُنَيْهَةً » ، أي قليلاً من الزمان ، وهو تصغير هَنَةٌ ، ويقال أيضاً في تصغيرها : هُنَيَّة تردّها إلى الأصل وتأتي بالهاء. اُنظر :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٣٦ ؛النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٧٩ ( هنا ).
(١٢). في « ى ، بث ، بح ، بخ » : « ثمّ يقوم فيقول ».
الْحَمْدُ لِلّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ ، وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ(١) أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِي اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ(٢) فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ(٣) عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ(٤) ، وَجَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ بَشِيراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً ، مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا(٥) ، فَقَدْ غَوى.
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ ، الَّذِي يَنْفَعُ(٦) بِطَاعَتِهِ مَنْ أَطَاعَهُ ، وَالَّذِي يَضُرُّ بِمَعْصِيَتِهِ مَنْ عَصَاهُ ، الَّذِي إِلَيْهِ مَعَادُكُمْ ، وَعَلَيْهِ حِسَابُكُمْ ؛ فَإِنَّ التَّقْوى وَصِيَّةُ اللهِ فِيكُمْ ، وَفِي الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ؛ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللهُ غَنِيًّا حَمِيداً ) (٧) انْتَفِعُوا بِمَوْعِظَةِ اللهِ ، وَالْزَمُوا كِتَابَهُ ؛ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ الْمَوْعِظَةِ(٨) ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ فِي الْمَعَادِ عَاقِبَةً ، وَلَقَدِ اتَّخَذَ اللهُ الْحُجَّةَ ، فَلَا يَهْلِكُ مَنْ هَلَكَ إِلَّا عَنْ بَيِّنَةٍ ،
____________________
(١). في « جن » : « شرّ ».
(٢). في « جن » : + « الله ».
(٣). قولهعليهالسلام : « ليظهره » ، قال الراغب : « يصحّ أن يكون من البروز ، وأن يكون من المعاونة والغلبة ، أي ليغلبه على الدين كلّه ». اُنظر :المفردات للراغب ، ص ٥٤١ ( ظهر ).
(٤). اقتباس من الآية ٣٣ من سورة التوبة (٩) والآية ٢٨ من سورة الفتح (٤٨) والآية ٩ من سورة الصفّ (٦١) :( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ) الآية.
(٥). في الوافي : « يعصيهما ».
(٦). في « بث » وحاشية « بح » : « ينتفع ».
(٧). النساء (٤) : (١٣١)
(٨). في « جن » : « موعظة ».
وَلَايَحْيى مَنْ حَيَّ إِلَّا عَنْ بَيِّنَةٍ ، وَقَدْ(١) بَلَّغَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله الَّذِي أُرْسِلَ بِهِ ، فَالْزَمُوا وَصِيَّتَهُ وَمَا تَرَكَ فِيكُمْ مِنْ بَعْدِهِ مِنَ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابِ اللهِ ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، اللَّذَيْنِ(٢) لَا يَضِلُّ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمَا ، وَلَايَهْتَدِي مَنْ تَرَكَهُمَا ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
ثُمَّ تَقُولُ(٣) : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ(٤) تُسَمِّي الْأَئِمَّةَ حَتّى تَنْتَهِيَ إِلى صَاحِبِكَ.
ثُمَّ تَقُولُ : اللَّهُمَّ(٥) افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً ، وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً ، اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتّى لَايَسْتَخْفِيَ(٦) بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ(٧) مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ(٨) .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَأَهْلَهُ ، وَتَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلى طَاعَتِكَ ، وَالْقَادَةِ فِي سَبِيلِكَ ، وَتَرْزُقُنَا فِيهَا(٩) كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ مَا حَمَّلْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَعَرِّفْنَاهُ ، وَمَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَعَلِّمْنَاهُ ، ثُمَّ يَدْعُو اللهَ
____________________
(١). في « ى » : - « قد ».
(٢). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جن » ومرآة العقول : « الذي ». وفي « بح » : « الذين ». وما أثبتناه موافق للوافي والمطبوع. وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : الذي لايضلّ ، كذا في النسخ والظاهر : الذين ، ولعلّه باعتبار لفظة ما في قوله : ما ترك ، والتثنية في « بهما » باعتبار التفسير ».
(٣). في « ى » : « ثمّ يقول ».
(٤). في « بح » : - « تقول : اللهمّ - إلى - ربّ العالمين ثمّ ».
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : - « اللهمّ ».
(٦). فيمرآة العقول : « حتّى لايستخفي ، على المعلوم ، أو المجهول ».
(٧). في حاشية « بح » : « الحقوق ».
(٨). في حاشية « بح » : « الناس ».
(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي وفي المطبوع : « بها ».
عَلى عَدُوِّهِ ، وَيَسْأَلُ(١) لِنَفْسِهِ وَأَصْحَابِهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ ، فَيَسْأَلُونَ اللهَ حَوَائِجَهُمْ(٢) كُلَّهَا ، حَتّى إِذَا فَرَغَ مِنْ ذلِكَ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا ، وَيَكُونُ آخِرَ كَلَامِهِ أَنْ يَقُولَ :( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبىَ وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) (٣) ثُمَّ يَقُولُ(٤) : اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَذَكَّرَ(٥) ، فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرى ؛ ثُمَّ يَنْزِلُ ».(٦)
٥٤٧٢/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُمُعَةِ؟
فَقَالَ : « بِأَذَانٍ(٧) وَإِقَامَةٍ ، يَخْرُجُ الْإِمَامُ بَعْدَ الْأَذَانِ(٨) ، فَيَصْعَدُ الْمِنْبَرَ ، فيَخْطِبُ(٩) ، وَلَايُصَلِّي النَّاسُ مَا دَامَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَفْتَتِحُ خُطْبَتَهُ(١٠) ، ثُمَّ يَنْزِلُ ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ(١١)
____________________
(١). في « ظ » : + « الله ».
(٢). في « ظ » : « حاجتهم ».
(٣). النحل (١٦) : ٩٠.
(٤). في « ظ ، بخ » : « ثمّ تقول ».
(٥). في « ظ ، بس » : « يذكّر ». وفي « ى » : « يذكّر ». وفي « بح ، جن » : « يذكر ».
(٦).الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٨ ، ح ٧٩٣٢.
(٧). في الوافي والتهذيب : « أذان ».
(٨). فيمرآة العقول : « مخالف للمشهور من استحباب كون الأذان بين يدي الإمام وقوّاه صاحب المدارك ».
(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب : وفي المطبوع : « ويخطب ».
(١٠). في الوافي : « خطبة ».
(١١). في الوسائل : « فيقرأ ».
بِهِمْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولى بِالْجُمُعَةِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِالْمُنَافِقِينَ ».(١)
٥٤٧٣/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) (٢) قَالَ : «(٣) فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ ».(٤)
٥٤٧٤/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : كُلُّ وَاعِظٍ قِبْلَةٌ ، يَعْنِي(٥) إِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، يَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَسْتَقْبِلُوهُ ».(٦)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤١ ، ح ٦٤٨ ، معلّقاً عن عليّ ، عن أبيه ، عن حمّادالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٧ ، ح ٧٩٢٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣١٣ ، ح ٩٤٤٤ ؛ وص ٣٤٣ ، ذيل ح ٩٥٣٠.
(٢). الأعراف (٧) : ٣١. وفيمجمع البيان ، ج ٤ ، ص ٢٤٤ : « أي خذوا ثيابكم التي تتزيّنون بها للصلاة في الجمعات والأعياد ، عن أبي جعفر الباقرعليهالسلام ، وقيل : عند كلّ صلاة ».
(٣). في تفسير العيّاشي : + « الأردية ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤١ ، ح ٦٤٧ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.وفيه ، ص ١٣٦ ، ح ٢٩٧ ، بسنده عن فضالة ، عن عبدالله بن سنان ، مع زيادة في أوّله.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٣ ، ح ٢٧ ، عن المحاملي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .المقنعة ، ص ٢٠٢ ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٧ ، ح ٧٩٢٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٩٥ ، ح ٩٦٧٦.
(٥). فيمرآة العقول : « التفسير عن الصادقعليهالسلام ، أو من بعض الرواة ، أو من الكليني. ولو لم يكن من المعصوم فالتعميم أولى ».
(٦).الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨٠ ، ح ٨٥٩ ؛ وص ٤٢٧ ، ح ١٢٦٢ ، مرسلاً عن النبيّصلىاللهعليهوآله ، وتمام الرواية فيهما : « كل واعظ قبلة [ في ص ٤٢٧ : + « للموعوظ » ] وكلّ موعوظ قبلة للواعظ »الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٧ ، ح ٧٩٢٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٤٣ ، ح ٩٥٣١ ؛ وص ٤٠٧ ، ح ٩٧٠٧.
٧١ - بَابُ الْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتَهَا فِي الصَّلَوَاتِ
٥٤٧٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « لَيْسَ فِي الْقِرَاءَةِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ إِلَّا الْجُمُعَةِ ، تُقْرَأُ(١) بِالْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ ».(٢)
٥٤٧٦/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « اقْرَأْ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ و( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) ، وَفِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ ».(٣)
٥٤٧٧/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
____________________
(١). في « ى ، بح ، بس » والوسائل : « يقرأ ».
(٢).الكافي ،كتاب الصلاة ، باب قراءة القرآن ، ح ٤٩٨٢ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٩٥ ، صدر ح ١٢٢ ؛ وج ٣ ، ص ٦ ، ح ١٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٣ ، ح ١ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٣٣ ، ح ٧٨٨٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٥٤ ، ح ٧٦٠٠.
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٦ ، ح ١٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٣ ، ح ١٥٨٢ ، بسندهما عن عثمان بن عيسى ، مع اختلاف يسير.ثواب الأعمال ، ص ١٤٦ ، ح ١ ، بسند آخر ، مع زيادة.قرب الإسناد ، ص ٢١٥ ، ح ٨٤٤ ، بسند آخر عن موسى بن جعفرعليهالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف. وفيه ، ص ٣٦٠ ، ح ١٢٨٧ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٣٣ ، ح ٧٨٩٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١١٩ ، ذيل ح ٧٤٩٨.
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : بِمَا أَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟
فَقَالَ : « اقْرَأْ فِي الْأُولى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، ثُمَّ اقْنُتْ حَتّى تَكُونَا(١) سَوَاءً ».(٢)
٥٤٧٨/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ أَكْرَمَ بِالْجُمُعَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَسَنَّهَا(٣) رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله بِشَارَةً لَهُمْ ، وَالْمُنَافِقِينَ(٤) تَوْبِيخاً لِلْمُنَافِقِينَ ، وَلَايَنْبَغِي(٥) تَرْكُهَا(٦) ، فَمَنْ(٧) تَرَكَهَا(٨) مُتَعَمِّداً ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ ».(٩)
٥٤٧٩/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ،
____________________
(١). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، جن »والوسائل : « يكونا ».
(٢). فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٢٨ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٣٨ ، ح ٧٩٠٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٢١ ، ح ٧٥٠٦.
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فسنّها ، قيل : فيه استخدام ، ولا حاجة إليه ؛ إذ الظاهر أنّ المراد بالجمعةالسورة ، لا اليوم ولا الصلاة ».
(٤). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : والمنافقين ، عطف على الضمير البارز في « سنّها ». وقيل : هو معطوف على « المؤمنين » والإكرام فيهم على التهكّم. ولا يخفى ما فيه ».
(٥). في « ى »والتهذيب : « فلا ينبغي ».
(٦). فيالوافي والتهذيب : « تركهما ».
(٧). في « ظ » : « ومن ».
(٨). فيالوافي والوسائل والتهذيب : « تركهما ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٦ ، ح ١٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٤ ، ح ١٥٨٣ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٤١٤ ، ح ١٥٨٤ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٧ ، ح ١٧ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، هكذا : « من لم يقرأ في الجمعة بالجمعة والمنافقين ، فلا جمعة له »الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٣٤ ، ح ٧٨٩١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٥٤ ، ح ٧٦٠٢ ؛ البحار ، ج ٨٩ ، ص ١٣٨.
قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْجُمُعَةِ(١) إِذَا صَلَّيْتُ وَحْدِي أَرْبَعاً أَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ(٢) » وَقَالَ : « اقْرَأْ بِسُورَةِ(٣) الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ فِي(٤) يَوْمِ الْجُمُعَةِ ».(٥)
٥٤٨٠/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ بِسُورَةِ(٦) الْجُمُعَةِ فِي الْجُمُعَةِ ، فَيَقْرَأُ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ؟
قَالَ : « يَرْجِعُ إِلى سُورَةِ الْجُمُعَةِ »(٧) .(٨)
____________________
(١). فيالتهذيب : « في يوم الجمعة ». وفيالاستبصار : « يوم الجمعة » كلاهما بدل « في الجمعة ».
(٢). فيمرآة العقول : « قال في المدارك : المشهور بين الأصحاب استحباب الجهر بالظهر يوم الجمعة ، ونقل المحقّق في المعتبر عن بعض الأصحاب المنع من الجهر بالظهر مطلقاً وقال : إنّ ذلك أشبه بالمذهب ، وقال ابن إدريس : يستحبّ الجهر بالظهر إن صلّيت جماعة لا انفراداً. ويدفعه صريحاً رواية الحلبي ، انتهى. والأظهر استحباب الجهر مطلقاً ». وراجع : السرائر ، ج ١ ، ص ٢٩٨ ؛ المعتبر ، ج ٢ ، ص ٣٠٤ ؛مدارك الأحكام ، ج ٤ ، ص ٩٠ و ٩١.
(٣). في « بث ، جن »والوسائل ، ح ٧٦٢٢ : « سورة ».
(٤). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والتهذيب : - « في ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٤ ، ح ٤٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٦ ، ح ١٥٩٣ ، معلّقاً عن الكليني ؛ وفي الأخير إلى قوله : « فقال : نعم »الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٩٢ ، ح ٦٨٨١ ؛ وص ١١٣٤ ، ح ٧٨٩٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٥٤ ، ح ٧٦٠٣ ، من قوله : « اقرأ بسورة الجمعة » ؛ وص ١٦٠ ، ح ٧٦٢٢.
(٦). في الوافي والوسائل والتهذيب : « سورة ».
(٧). فيمرآة العقول : « قال في الشرائع : إذا سبق الإمام إلى قراءة سورة ، فليعدل إلى الجمعة والمنافقين ما لم يتجاوز نصف السورة إلّا سورة الجحد والتوحيد. وقال في المدارك : أمّا استحباب العدول مع عدم تجاوز =
* وَرُوِيَ أَيْضاً(١) : « يُتِمُّهَا رَكْعَتَيْنِ(٢) ، ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ ».(٣)
٥٤٨١/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ بِغَيْرِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ ، أَعَادَ الصَّلَاةَ(٤) فِي سَفَرٍ أَوْ حَضَرٍ ».(٥)
* وَرُوِيَ : « لَا بَأْسَ فِي السَّفَرِ أَنْ يَقْرَأَ بِـ( قُلْ (٦) هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ».(٧)
____________________
= النصف في غير هاتين السورتين ، فلا خلاف فيه بين الأصحاب ، ويدلّ على ذلك صحيحة الحلبي وصحيحة محمّد بن مسلم ، وأمّا تقييد الجواز بعدم تجاوز النصف ، فلم أقف له على مستند ، وأمّا المنع من العدول في سورتي الجحد والتوحيد بمجرّد الشروع ، فاستدلّ عليه بصحيحة عمرو بن أبي نصر عن الصادقعليهالسلام أنّه قال : يرجع من كلّ سورة إلّا من( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و( قُلْ يأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ويتوجّه عليه أنّ هذه الرواية مطلقة وروايتا الحلبي ومحمّد بن مسلم مفصّلتان ، فكان العمل بمقتضاهما أولى ». وراجع : شرائع الإسلام ، ج ١ ، ص ٨٩ ؛مدارك الأحكام ، ج ٤ ، ص ٨٨.
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤١ ، ح ٦٤٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيه ، ص ٢٤٢ ، ح ٦٥٢ ، بسنده عن العلاءالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٣٤ ، ح ٧٨٩٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٥٢ ، ح ٧٥٩٦.
(١). فيالوافي : « وفي رواية » بدل « وروي أيضاً ».
(٢). في « بث » : « بركعتين ».
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٨ ، ح ٢٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٥ ، ح ١٥٨٩ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٣٤ ، ح ٧٨٩٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٥٩ ، ذيل ح ٧٦١٩.
(٤). فيمرآة العقول : « أُطلق فيه الجمعة على الظهر تغليباً ، وحملت الإعادة على الاستحباب ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٧ ، ح ٢١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٤ ، ح ١٥٨٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٣٥ ، ح ٧٨٩٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٥٩ ، ح ٧٦١٨.
(٦). في « بخ » والوافي : « قل ».
(٧). الفقيه ، ج ١ ، ص ٤١٥ ، ح ١٢٢٦ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٨ ، ح ٢٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٥ ، ح ١٥٩٠ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٣٥ ، ح ٧٨٩٨ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٥٤ ، ح ٧٦٠١.
٧٢ - بَابُ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَالدُّعَاءِ فِيهِ
٥٤٨٢/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الْقُنُوتُ قُنُوتُ(١) يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولى(٢) بَعْدَ الْقِرَاءَةِ ، تَقُولُ(٣) فِي الْقُنُوتِ : لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبُّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ، وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؛ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ(٤) كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ ، اللّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَمَا أَكْرَمْتَنَا بِهِ ، اللّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنِ اخْتَرْتَهُ لِدِينِكَ ، وَخَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ ، اللّهُمَّ لَاتُزِغْ قُلُوبَنَا(٥) بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ».(٦)
____________________
(١). فيالتهذيب ، ص ١٨ : - « قنوت ».
(٢). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٦٦ : « المشهور أنّ في الجمعة قنوتين في الركعة الأولى قبل الركوع ، وفي الثانية بعده ، وذهب الصدوق إلى أنّها كسائر الصلوات ، القنوت فيها في الركعة الثانية قبل الركوع ، وقال المفيد وجماعة : فيها قنوت واحد في الاُولى قبل الركوع ، كما هو ظاهر أخبار هذا الباب ».
(٣). في « ظ ، بح » : « يقول ».
(٤). فيالوافي والتهذيب ، ص ١٨ : + « وآل محمّد » في الموضعين.
(٥). « لاتُزِغْ قُلُوبَنا » ، أي لا تُمله عن الإيمان ، يقال : زاغ عن الطريق يَزيغُ : إذا عدل عنه : وأزاغه عنه : إذا أماله. اُنظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٢٠ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٢٤ ( زيغ ).
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨ ، ح ٦٤ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. وفيه ، ص ١٦ ، ح ٥٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٧ ، ح ١٦٠٠ ، بسند آخر هكذا : « القنوت يوم الجمعة في الركعة الاُولى ». وفيه ، ح ١٦٠٢ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦ ، ح ٥٨ ، بسند آخر عن أبي بصير ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام .قرب الإسناد ، ص ٣٦٠ ، ذيل ح ١٢٨٧ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، وتمام الرواية في الثلاثه الأخيرة هكذا : « القنوت في =
٥٤٨٣/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ فِي(١) قُنُوتِ الْجُمُعَةِ : « إِذَا كَانَ إِمَاماً ، قَنَتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولى ، وَإِنْ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعاً ، فَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ».(٢)
٥٤٨٤/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : الْقُنُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟
فَقَالَ : « أَنْتَ رَسُولِي إِلَيْهِمْ فِي هذَا : إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي جَمَاعَةٍ ، فَفِي الرَّكْعَةِ الْأُولى ؛ وَإِذَا صَلَّيْتُمْ وُحْدَاناً ، فَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ(٣) ».(٤)
٧٣ - بَابُ مَنْ فَاتَتْهُ (٥) الْجُمُعَةُ مَعَ الْإِمَامِ
٥٤٨٥/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ
____________________
= الركعة الاُولى قبل الركوع ». وفي فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٢٨ ، هكذا : « القنوت في الركعة الاُولى بعد القراءة وقبل الركوع »الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤١ ، ح ٧٩١٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٧٥ ، ذيل ح ٧٩٥٢ ؛ وفيه ، ص ٢٧٠ ، ح ٧٩٣٤ ، إلى قوله : « في الركعة الاُولى بعد القراءة ».
(١). في « بخ » : - « في ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦ ، ح ٥٩ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٧ ، ح ١٦٠٣ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٢ ، ح ٧٩١٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٧٠ ، ح ٧٩٣٣.
(٣). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية « بح » والوافي والتهذيب والاستبصار. وفي « بح » والمطبوع : + « قبل الركوع ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦ ، ح ٥٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٧ ، ح ١٦٠١ ، بسندهما عن أبانالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٢ ، ح ٧٩١٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٧١ ، ذيل ح ٧٩٣٧.
(٥). في « ظ ، بث ، بح » : « فاته ».
الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَمَّنْ لَمْ يُدْرِكِ الْخُطْبَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟
قَالَ(١) : « يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَإِنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فَلَمْ يُدْرِكْهَا(٢) ، فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً » وَقَالَ : « إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ الرَّكْعَةَ(٣) الْأَخِيرَةَ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ ؛ وَإِنْ(٤) كُنْتَ(٥) أَدْرَكْتَهُ بَعْدَ مَا رَكَعَ ، فَهِيَ الظُّهْرُ أَرْبَعٌ(٦) ».(٧)
٧٤ - بَابُ التَّطَوُّعِ (٨) يَوْمَ الْجُمُعَةِ
٥٤٨٦/ ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(٩) وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
____________________
(١). في « ظ »والتهذيب والاستبصار : « فقال ».
(٢). في « ى » : « ولم يدركها ».
(٣). فيالتهذيب ، ص ١٦٠ : - « الركعة ».
(٤). في « بح »والتهذيب والاستبصار : « فإن ».
(٥). في « ظ » وحاشية « بث » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « أنت ».
(٦). فيالوافي : « أربعاً ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦٠ ، ح ٣٤٣ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٢٤٣ ، ح ٦٥٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢١ ، ح ١٦٢٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٥٩ ، ح ٧٩٣٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٤٥ ، ح ٩٥٣٦.
(٨). في « بث » : + « في ».
(٩). فيالتهذيب والاستبصار : « محمّد بن يحيى » ، وقد تكرّرت في أسناد الكافي رواية عليّ بن محمّد وغيرهعن سهل بن زياد. اُنظر على سبيل المثال ح ٣٩٠٩ و ٤١٧٤ و ٥٠٦١ و ٥٢٦٠ و ٥٤٨٦ و ٥٦٤٩.
وأمّا رواية محمّد بن يحيى عن سهل بن زياد ، فلم تثبت في أسناد الكافي. وما ورد في الكافي ، ح ١٢١٧١ من رواية محمّد بن يحيى ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، الظاهر أنّ محمّد بن يحيى فيه مصحّف من محمّد بن الحسن ؛ فقد تكرّر هذا الارتباط في الكافي ، ح ٦١ و ٥٤٩٠ و ٥٦٩٩.
أَبي نَصْرٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام : « الصَّلَاةُ(١) النَّافِلَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سِتُّ رَكَعَاتٍ بُكْرَةً(٢) ، وَسِتُّ رَكَعَاتٍ صَدْرَ النَّهَارِ(٣) ، وَرَكْعَتَانِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ(٤) ، ثُمَّ صَلِّ(٥) الْفَرِيضَةَ ، وَصَلِّ(٦) بَعْدَهَا سِتَّ رَكَعَاتٍ(٧) ».(٨)
٥٤٨٧/ ٢. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مُرَادِ بْنِ خَارِجَةَ ، قَالَ :
____________________
= وأمّا ما ورد في الكافي ، ح ١٣٥١٤ من رواية عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يحيى عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، وعليّ بن إبراهيم عن أبيه ، فلم يرد « محمّد بن يحيى عن سهل بن زياد » في بعض النسخ وهو الظاهر ، كما يأتي في موضعه.
(١). في « ى » : - « الصلاة ». وفيالوافي : « صلاة ».
(٢). فيالتهذيب والاستبصار : - « ستّ ركعات بكرة و ».
(٣). فيالاستبصار : + « وستّ ركعات عند ارتفاعه ».
(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٦٧ : « قولهعليهالسلام : إذا زالت الشمس ، أي قبل تحقّق الزوال ، كما يدلّ عليه الخبر الآتي وقال الفاضل التستريرحمهالله : في الخلاف بعد ما اختار استحباب تقديم نوافل الظهر ، قال : ولم أعرف من الفقهاء وفاقاً في ذلك. فالعمل بما يدلّ على التقديم أولى ؛ لما فيه من المخالفة للعامّة ». وراجع : الخلاف ، ج ١ ، ص ٦٣٢ ، المسألة ٤٠٦.
(٥). فيالاستبصار : « تصلّي ».
(٦). في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « ثمّ صلّ ».
(٧). في « ى » : - « بكرة - إلى - ستّ ركعات ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٠ ، ح ٣٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٩ ، ح ١٥٦٥ ، معلّقاً عن الكليني.قرب الإسناد ، ص ٣٦٠ ، ح ١٢٨٦ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضاعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٠١ ، ح ٧٨١٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٢٥ ، ح ٩٤٨٤.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَمَّا أَنَا ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَكَانَتِ(١) الشَّمْسُ مِنَ الْمَشْرِقِ بِمِقْدَارِهَا(٢) مِنَ الْمَغْرِبِ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ ، صَلَّيْتُ سِتَّ رَكَعَاتٍ ، فَإِذَا انْتَفَخَ النَّهَارُ(٣) ، صَلَّيْتُ سِتّاً ، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ(٤) أَوْ زَالَتْ ، صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ الظُّهْرَ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بَعْدَهَا سِتّاً ».(٥)
٥٤٨٨/ ٣. جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ(٦) ، أَوْ(٧) عَنْ(٨) مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَجْلَانَ(٩) ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « إِذَا كُنْتَ شَاكّاً فِي الزَّوَالِ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ(١٠) ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَ ،
____________________
(١). في « ظ » : « فكانت ».
(٢). فيالوسائل والتهذيب : « مقدارها ».
(٣). في « ظ ، ى ، بث » وحاشية « بس ، جن » : « انفتح النهار ». وفيالوسائل والتهذيب : « ارتفع النهار ». وقوله : « انتفخ النهار » ، أي ارتفع وعلا. وقيل : انتفخ النهار : علا قبل الانتصاف بساعة ، والنفخ : ارتفاع الضحى. اُنظر : الصحاح ، ج ١ ، ص ٤٣٤ ؛لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٦٤ ( نفخ ).
(٤). في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل : - « الشمس ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١١ ، ح ٣٥ ، معلّقاً عن الكليني.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٠ ، ح ١٥٦٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٠١ ، ح ٧٨١٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٢٥ ، ح ٩٤٨٣.
(٦). في « ظ » : + « بن أيّوب ».
(٧). في « ظ »والوسائل : - « أو ». وهو سهو ؛ فقد أكثر الحسين بن سعيد من الرواية عن محمّد بن سنان ، ولم نجد رواية فضالة عن محمّد بن سنان في موضع. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٤٨٢ - ٤٨٣.
(٨). في « ى ، بح ، جن » وحاشية « بس » : - « عن ».
(٩). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢ ، ح ٣٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٢ ، ح ١٠ بسنده عن ابن مسكان ، عن عبدالرحمن بن عجلان. وهو سهو ؛ فإنّه لم يرد لعبد الرحمن بن عجلان ذكر في كتب الرجال. والمذكور في أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللهعليهماالسلام ، هو عبدالله بن عجلان. راجع : رجال البرقي ، ص ١٠ ؛ وص ٢٢ ؛ رجال الطوسي ، ص ١٣٩ ، الرقم ١٤٧٥.
(١٠). في الوافي والتهذيب والاستبصار : « الركعتين ».
فَابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ ».(١)
٧٥ - بَابُ نَوَادِرِ الْجُمُعَةِ
٥٤٨٩/ ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « تَقُولُ(٢) فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ النَّوَافِلِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ(٣) : "اللّهُمَّ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَاسْمِكَ(٤) الْعَظِيمِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ" سَبْعاً(٥) ».(٦)
٥٤٩٠/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢ ، ح ٣٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٢ ، ح ١٥٧٤ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن عبدالرحمن بن عجلانالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٠٧ ، ح ٧٨٣٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣١٨ ، ح ٩٤٥٨.
(٢). في « بث » : « يقول ».
(٣). في الفقيهوالخصال : + « وإن قاله كلّ ليلة فهو أفضل ».
(٤). فيالوافي والتهذيب ، ج ٣ : « وأسألك باسمك ». وفيالوسائل : « وباسمك ».
(٥). فيالتهذيب ، ج ٢ : - « سبعاً ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٨ ، ح ٢٤ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٢٤ ، صدر ح ١٢٥١ ، معلّقاً عن عبدالله بن سنان ؛الخصال ، ص ٣٩٣ ، باب السبعة ، صدر ح ٤٣١ ، بسنده عن عبدالله بن سنان.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٥ ، ح ٤٣١ ، بسند آخر. وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩٦ ، ح ٧٨٠٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٩٤ ، ح ٩٦٧٤.
اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ ، وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ : لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ. فَسُئِلَ(١) إِلى كَمِ الْكَثِيرُ؟ قَالَ : إِلى مِائَةٍ ، وَمَا زَادَتْ فَهُوَ أَفْضَلُ ».(٢)
٥٤٩١/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « مَا مِنْ شَيْءٍ يُعْبَدُ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ».(٣)
٥٤٩٢/ ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ : « إِذَا صَلَّيْتَ(٤) يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٥) ، فَقُلِ : "اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(٦) ، الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ ، بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ" ؛ فَإِنَّهُ(٧) مَنْ قَالَهَا فِي دُبُرِ الْعَصْرِ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ(٨) مِائَةَ
____________________
(١). في « ى » : « وسئل ».
(٢).المحاسن ، ص ٥٩ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٩٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٣٠ ، إلى قوله : « ليلة الجمعة ويوم الجمعة » مع اختلاف يسير. وراجع :الخصال ، ص ٣٩٣ ، باب السبعة ، ح ٩٥الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩٧ ، ح ٧٨٠٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٨٧ ، ح ٩٦٥٦.
(٣).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩٨ ، ح ٧٨١٠ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٨٨ ، ح ٩٦٥٧.
(٤). في التهذيب والأمالي للصدوق وثواب الأعمال والأمالي للطوسي : + « العصر ».
(٥). فيالوافي : « إذا صلّيت يوم الجمعة ؛ يعني إذا فرغت من الفريضتين ، كما يظهر من آخر الحديث والحديث الآتي ». الحديث الآتي هو الذي روي فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٩ ، ح ٦٨ ، وفيه : « إذا صلّيت العصر يوم الجمعة فقل : اللّهمّ صلّ ».
(٦). في « بث ، بح ، بس ، جن » : « وعلى آل محمّد ».
(٧). في « ظ »والأمالي للصدوق وثواب الأعمال : « فإنّ ».
(٨). في « بث » : - « له ».
أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَمَحَا عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَقَضى لَهُ(١) بِهَا(٢) مِائَةَ أَلْفِ حَاجَةٍ ، وَرَفَعَ(٣) لَهُ بِهَا مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ ».(٤)
٥٤٩٣/ ٥. وَرُوِيَ : « أَنَّ(٥) مَنْ قَالَهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ ، رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ عَبْدٍ حَسَنَةً ، وَكَانَ عَمَلُهُ فِي(٦) ذلِكَ الْيَوْمِ مَقْبُولاً ، وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ نُورٌ ».(٧)
٥٤٩٤/ ٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ(٨) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « يُسْتَحَبُّ أَنْ تَقْرَأَ(٩) فِي دُبُرِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
____________________
(١). في « بح » : - « له ».
(٢). في « جن » : - « بها ».
(٣). في « جن » : « فرفع ».
(٤).المحاسن ، ص ٥٩ ، كتاب ثواب الأعمال ، ذيل ح ٩٦ ؛وثواب الأعمال ، ص ١٨٩ ، ذيل ح ١ ، بسند آخر عن أحدهماعليهماالسلام . وفيالأمالي للصدوق ، ص ٣٩٩ ، المجلس ٦٢ ، ح ١٦ ؛وثواب الأعمال ، ص ٥٩ ، ح ١ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٩ ، ح ٦٨ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ٢٤٠ ، المجلس ١٥ ، ح ٤٣ ، بسند آخر عن الباقرعليهالسلام هكذا : « إذا صلّيت العصر يوم الجمعة فقل » ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٩٨ ، ح ١٠٩٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٩٨ ، ذيل ح ٩٦٨١.
(٥). في « ظ » : « أنّه ».
(٦). فيالوسائل : - « في ».
(٧).الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩٨ ، ح ٧٨١٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٩٨ ، ح ٩٦٨٢.
(٨). فيالوسائل : « معلّى بن محمّد » بدل « عبدالله بن عامر ». وهو سهو ؛ فقد روى الحسين بن محمّد ، عنعبدالله بن عامر ، عن عليّ بن مهزيار في أسنادٍ عديدة ، ولم يثبت توسّط معلّى بن محمّد بين الحسين بن محمّد وبين عليّ بن مهزيار في موضع. والظاهر أنّ كثرة روايات الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد ، أوجب سبق قلم بعض النسّاخ إلى كتابة « معلّى بن محمّد » موضع « عبدالله بن عامر ». راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٣٤٣ - ٣٤٧ ؛ وج ١٠ ، ص ٤٨٢ - ٤٨٣.
(٩). في « بث ، بح » والبحار : « أن يقرأ ».
« الرَّحْمنَ » كُلَّهَا ، ثُمَّ تَقُولَ كُلَّمَا قُلْتَ :( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) (١) : لَابِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ ».(٢)
٥٤٩٥/ ٧. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « مَنْ قَرَأَ(٣) الْكَهْفَ فِي كُلِّ(٤) لَيْلَةِ جُمُعَةٍ(٥) ، كَانَتْ كَفَّارَةَ(٦) مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ ».(٧)
* قَالَ : وَرَوى غَيْرُهُ(٨) أَيْضاً فِيمَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ مِثْلَ ذلِكَ.(٩)
٥٤٩٦/ ٨. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :
____________________
(١). الرحمن (٥٥) : ١٣.
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٨ ، ح ٢٥ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن يحيى الخزّاز. ثواب الأعمال ، ص ١٤٤ ، ح ٢ ، بسند آخر ، من قوله : « كلّما قلت( فَبِأَيِّ آلاءِ ) ، مع زيادة في آخره. المقنعة ، ص ١٥٨ ، مرسلاً ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٠٠ ، ح ٧٨١٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٠٩ ، ذيل ح ٩٧١٢ ؛ البحار ، ج ٩٢ ، ص ٣٠٦ ، ح ٣.
(٣). فيالوافي والتهذيب : + « سورة ».
(٤). في « بث » : - « كلّ ».
(٥). في « ى ، بخ » : « الجمعة ».
(٦). فيالوافي والتهذيب : + « له ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٨ ، ح ٢٦ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار. المقنعة ، ص ١٥٧ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٠٠ ، ح ٧٨١٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٠٨ ، ح ٩٧١٢.
(٨). الظاهر رجوع الضمير المستتر في « قال » ، إلى المصنّف ، كما أنّ ضمير « غيره » راجع إلى عليّ بن مهزيار.
(٩).الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٠٠ ، ح ٧٨١٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٠٨ ، ح ٩٧١٣.
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يُبَكِّرُ(١) إِلَى الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ تَكُونُ(٢) الشَّمْسُ قِيدَ(٣) رُمْحٍ ، فَإِذَا كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، يَكُونُ قَبْلَ ذلِكَ ، وَكَانَ يَقُولُ : « إِنَّ لِجُمَعِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلى جُمَعِ سَائِرِ الشُّهُورِ فَضْلاً(٤) ، كَفَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلى سَائِرِ الشُّهُورِ ».(٥)
٥٤٩٧/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ(٦) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ(٧) ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ فِي رَجُلٍ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ وَقَدِ ازْدَحَمَ النَّاسُ ، فَكَبَّرَ مَعَ الْإِمَامِ وَرَكَعَ ، وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ ، وَقَامَ الْإِمَامُ وَالنَّاسُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، وَقَامَ هذَا مَعَهُمْ ، فَرَكَعَ الْإِمَامُ ، وَلَمْ يَقْدِرْ هذَا عَلَى الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الزِّحَامِ ، وَقَدَرَ عَلَى السُّجُودِ : كَيْفَ يَصْنَعُ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَمَّا الرَّكْعَةُ الْأُولى ، فَهِيَ إِلى عِنْدِ الرُّكُوعِ تَامَّةٌ ، فَلَمَّا لَمْ
____________________
(١). التبكير : الاتيان بكرةً ، قال العلّامة الفيض : « اُريد بالتبكير إلى المسجد إتيانه بكرةً وإدراكه بِكراً ». اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٠٥ ( بكر ).
(٢). في « ى ، بح » والوافي : « يكون ».
(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « قدر ». والقيد ، بالكسر : القدر ، تقول : بينهما قِيدُ رُمْح وقادُ رمح ، أي قدر رمح. الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٢٩ ؛ النهاية ، ج ٤ ، ص ١٣١ ( قيد ).
(٤). في ثواب الأعمال : + « كفضل رسول اللهصلىاللهعليهوآله على سائر الرسل و ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤٤ ، ح ٤٢ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري. ثواب الأعمال ، ص ٦٢ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن النضر الخزّاز ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١١٣ ، ح ٧٨٤٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٤٨ ، ح ٩٥٤٣.
(٦). في « بث ، بخ ، بس » : « القاشاني ».
(٧). فيالوسائل : - « المنقري ».
يَسْجُدْ لَهَا حَتّى دَخَلَ فِي الثَّانِيَةِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ ذلِكَ ، فَلَمَّا سَجَدَ فِي الثَّانِيَةِ ، إِنْ(١) كَانَ نَوى(٢) هذِهِ السَّجْدَةَ الَّتِي(٣) هِيَ الرَّكْعَةُ(٤) الْأُولى ، فَقَدْ تَمَّتْ لَهُ الْأُولى ، وَإِذَا(٥) سَلَّمَ الْإِمَامُ ، قَامَ فَصَلّى رَكْعَةً ، ثُمَّ(٦) يَسْجُدُ فِيهَا ، ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ ؛ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَنْوِ أَنْ تَكُونَ(٧) تِلْكَ السَّجْدَةُ لِلرَّكْعَةِ الْأُولى ، لَمْ تُجْزِ(٨) عَنْهُ الْأُولى وَلَا الثَّانِيَةُ »(٩) (١٠)
٥٤٩٨/ ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١١) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :
____________________
(١). في الوافي والتهذيب : « فإن »
(٢). في الوافي والتهذيب : + « أنّ ».
(٣). فيا لوافي والتهذيب : - « التي ».
(٤). فيالوافي : « للركعة ».
(٥). في « بح ، بس » والوافي والتهذيب والفقيه : « فإذا ».
(٦). فيالوافي : - « ثمّ ».
(٧). في « ظ ، ي ، بح ، بخ ، جن » : « أن يكون ».
(٨). في « بخ ، بس » : « لم يجز ». وفيالوافي : « لم يجزء ».
(٩). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام ولا الثانية ، وفيالتهذيب بعد ذلك : وعليه أن يسجد سجدتين وينوي أنَّهما للركعة الأولى ، وعليه بعد ذلك بركعة الثانية يسجد فيها. وعمل به الشيخ في المبسوط والمرتضى في المصباح ، والمشهور : بطلان الصلاة حينئذٍ. وقال بعض الأفاضل : قوله : وإن كان لم ينو ، إلى آخره كلام تام لايدلّ على خلاف ما قلناه ، بل يوافقه. وقوله : وعليه أن يسجد ، إلى آخره ، كلام مستأنف مؤكّد لما تقدّم ، ويصير التقدير أنّه ليس له أن ينوى أنّها للركعة الثانية ، فإن نواها لها ، لم يسلّم له الاُولى والثانية ، بل عليه أن يسجد سجدتين ينوي بهما الاُولى ، لابعد السجود للثانية ». وراجع : المبسوط ، ج ١ ، ص ١٤٥.
(١٠).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١ ، صدر ح ٧٨ ، بسنده عن القاسم بن محمّد. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤١٩ ، ح ١٢٣٧ ، معلّقاً عن سليمان بن داود المنقري ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٦٠ ، ح ٧٩٤٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٣٦ ، ذيل ح ٩٥١٥.
(١١). في البحار : + « عن أبيه ». وهو سهو ؛ فقد روى عليّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن أبي عبدالله بعنوان هذا وبعنوانيه الآخرين : أحمد بن محمّد البرقي وأحمد بن محمّد بن خالد. ولم يثبت رواية إبراهيم بن هاشم والد عليّ ، عن أحمد هذا ، في موضع. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٤٧٥.
قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : يَزْعُمُ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ النُّورَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَكْرُوهَةٌ؟
فَقَالَ : « لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبَ(١) ، أَيُّ طَهُورٍ أَطْهَرُ مِنَ النُّورَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟(٢) ».(٣)
____________________
(١). فيالوافي والكافي ، ح ١٢٨١٨ : « ذهبت ».
(٢). فيمرآة العقول : « يدلّ على أنّ المنع الوارد فيه محمول على التقيّة ».
(٣). الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة ، باب النورة ، ح ١٢٨١٨الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٣ ، ح ٥٠٨٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٦ ، ح ٩٥٩٦ ؛ البحار ، ج ٨٩ ، ص ٣٦٢ ، ذيل ح ٤٤.
أَبْوَابُ السَّفَرِ
٧٦ - بَابُ وَقْتِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
٥٤٩٩/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام عِنْدَ الزَّوَالِ(١) ، فَقُلْتُ : بِأَبِي(٢) وَأُمِّي ، وَقْتُ الْعَصْرِ(٣) ؟
فَقَالَ : « وَقْتُ(٤) مَا تَسْتَقِيلُ(٥) إِبِلَكَ ».
فَقُلْتُ : إِذَا(٦) كُنْتُ فِي غَيْرِ سَفَرٍ؟
فَقَالَ : « عَلى أَقَلَّ مِنْ قَدَمٍ(٧) ، ثُلُثَيْ قَدَمٍ وَقْتُ الْعَصْرِ ».(٨)
____________________
(١). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٧٢ : « قولهعليهالسلام : صلّيت ، أي في السفر ، عند الزوال ، أي أوّل الوقت ».
(٢). في « ى ، بث ، بح » والوافي : + « أنت ».
(٣). فيمرآة العقول : « قوله : وقت العصر؟ أي بنيّته؟ أو متى هو؟ ».
(٤). في « ظ »والوسائل : « ريث ».
(٥). في « بث ، بح ، بخ »والوسائل : « تستقبل ». وفي « بس » والوافي : « يستقبل ». والاستقالة : طلب الإقالة ، والاقالة : فسخ البيع وعود المبيع إلى المالك والثمن إلى المشتري. اُنظر : النهاية ، ج ٤ ، ص ١٣٤ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٨٨ ( قيل ).
(٦). في « بث » : « فإذا ».
(٧). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : على أقلّ من قدم ، أي بعد الفراغ من الظهر ، وثلثا القدم مقدار نافلة العصر لمن يأتي بها وسطاً أو من أوّل الوقت للمستعجل ؛ فإنّه يمكن الإتيان بقرينة الظهر ونافلتها ونافلة العصر على الاستعجال في تلك المدّة. والأوّل أظهر ».
(٨).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٣٣ ، ح ٥٨٢٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٤٣ ، ح ٤٧٤٨.
٥٥٠٠/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ(١) ، عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ فِي(٢) يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ؟
فَقَالَ : « عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَذلِكَ وَقْتُهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِ السَّفَرِ(٣) ».(٤)
٥٥٠١/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ ، أَوْ عَجَّلَتْ بِهِ حَاجَةٌ ، يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ».
قَالَ : وَقَالَ(٥) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « لَا بَأْسَ بِأَنْ تُعَجِّلَ(٦) الْعِشَاءَ(٧) الْآخِرَةَ فِي السَّفَرِ
____________________
(١). روى محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبدالله بن عبدالرحمن كتاب عبدالله بن القاسم الحضرمي البطل ، كما في رجال النجاشي ، ص ٢٢٦ ، الرقم ٥٩٤ ، ووردت في الكافي ، ح ٥٢٢ و ٦٦١ و ١٤١٣ و ٢٩٣٧ و ٤٢٩٦ و ٤٧٠٢ و ١٥٠٦٦ و ١٥٠٧٦ رواية محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبدالله بن عبدالرحمن [ الأصمّ ] ، عن عبدالله بن القاسم.
فعليه الظاهر سقوط الواسطة في ما نحن فيه ، وأنّ الموجب للسقط جواز النظر من « عبدالله » إلى « عبدالله » ، كما لايخفى.
(٢). فيالوافي : - « في ».
(٣). في حاشية « جن » : « سفر ».
(٤). الكافي ، كتاب الصلاة ، باب وقت صلاة الجمعة و ، ح ٥٤٦٢ ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ٤١٦ ، ح ١٢٢٩ ، مع زيادة في آخره ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٤٤ ، ح ٩٧٠ و ٩٧١ ؛ وج ٣ ، ص ١٣ ، ح ٤٥ ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٧ ، ح ٨٨٤ و ٨٨٥ ؛ وص ٤١٢ ، ح ١٥٧٧ ، وفي كلّها بسند آخر.التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢ ، ح ٤١ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام . فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٢٣ ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١١١١ ، ح ٧٨٤٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣١٦ ، ح ٩٤٥٠.
(٥). فيالوافي والتهذيب ، ج ٣ : « فقال ».
(٦). في « ى ، جن » والوافي والاستبصار ، ح ٤٤ : « بأن يعجّل ».
(٧). هكذا في « بس ، جت » وحاشية « جش »والتهذيب ، ح ٥٨. وفي سائر النسخ والمطبوع : « عشاء ».
قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ(١) ».(٢)
٥٥٠٢/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :
كُنْتُ أَنَا وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مُتَرَافِقِينَ(٣) فِيهِمْ مُيَسِّرٌ فِيمَا(٤) بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَارْتَحَلْنَا وَنَحْنُ نَشُكُّ فِي الزَّوَالِ ، فَقَالَ(٥) بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : فَامْشُوا بِنَا قَلِيلاً حَتّى نَتَيَقَّنَ(٦) الزَّوَالَ ، ثُمَّ نُصَلِّيَ ، فَفَعَلْنَا ، فَمَا مَشَيْنَا إِلَّا قَلِيلاً حَتّى عَرَضَ لَنَا قِطَارُ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَقُلْتُ : أَتَى الْقِطَارُ(٧) ، فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، فَقُلْتُ لَهُ : صَلَّيْتُمْ؟ فَقَالَ لِي : أَمَرَنَا جَدِّي(٨) ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا ، فَذَهَبْتُ إِلى
____________________
(١). في « بح » : « أن تغيب الشمس » بدل « أن يغيب الشفق ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٣ ، ح ٦٠٩ ؛ وج ٢ ، ص ٣٥ ، ح ١٠٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ، ح ٩٨٣ ؛ معلّقاً هم عن عليّ بن إبراهيم. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٥ ، ح ١٠٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ، ح ٩٨٤ ، بسندهما عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن عليّ الحلبي ، عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله ، وفي الأربعة الأخيرة من قوله : « قال أبو عبداللهعليهالسلام : لابأس ». علل الشرائع ، ص ٣٢٢ ، ح ٧ ، بسند آخر عن ابن عبّاس.الأمالي للطوسي ، ص ٣٨٦ ، المجلس ١٣ ، ح ٩١ ، بسند آخر عن معاذ بن جبل ، وفي الأخيرين إلى قوله : « بين المغرب والعشاء » مع اختلاف. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٧ ، ذيل ح ١٢٩٩ ، من قوله : « قال أبو عبداللهعليهالسلام : لا بأس »الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨١ ، ح ٥٩٠٩ ؛ وص ٢٩٩ ، ح ٥٩٥٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٠٣ ، ذيل ح ٤٩٢٣ ؛ وص ٢١٩ ، ذيل ح ٤٩٦٦.
(٣). يقال : ترافق القوم وارتفقوا ، أي صاروا رفقاء. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ١٢٠ ( رفق ).
(٤). في « بث » : « ما ».
(٥). في « ظ ، بخ » والوافي : « وقال ».
(٦). في « بخ ، جن » : « حتّى يتيقّن ».
(٧). القِطار والقِطارة : أن تُشَدَّ الإبل على نَسَقٍ واحداً خلف واحد. اُنظر : النهاية ، ج ٤ ، ص ٨٠ ( قطر ).
(٨). في « ى » : « جدّنا ». وفيمرآة العقول : « قوله : جدّنا ، أي الصادقعليهالسلام ؛ لأنّ محمّداً كان سبطهعليهالسلام ، ويدلّ علىجواز الجمع بين الصلاة وإيقاعهما معاً أوّل الوقت في السفر ، بل رجحان ذلك ».
أَصْحَابِي ، فَأَعْلَمْتُهُمْ ذلِكَ.(١)
٥٥٠٣/ ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « وَقْتُ الْمَغْرِبِ فِي السَّفَرِ إِلى ثُلُثِ اللَّيْلِ ».
* وَرُوِيَ أَيْضاً : « إِلى نِصْفِ اللَّيْلِ ».(٢)
٧٧ - بَابُ حَدِّ الْمَسِيرِ الَّذِي تُقْصَرُ (٣) فِيهِ الصَّلَاةُ
٥٥٠٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ(٤) ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « التَّقْصِيرُ(٥) فِي بَرِيدٍ(٦) ؛ وَالْبَرِيدُ أَرْبَعَةُ
____________________
(١).الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨١ ، ح ٥٩١٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣١ ، ح ٤٧١٤.
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٣ ، ح ٦١٠ ، بسنده عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن عمر بن يزيد. الكافي ، كتاب الصلاة ، باب وقت المغرب والعشاء الآخرة ، ح ٤٨٥٤ ، بسنده عن أبان بن عثمان ، عن عمر بن يزيد ، وتمام الرواية فيهما : « وقت المغرب في السفر إلى ربع الليل ». راجع : الكافي ، نفس الباب ، ح ٤٨٥٦ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٧ ، ح ١٢٩٩ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٠ ، ح ١٠٣٧ ؛ وج ٣ ، ص ٢٣٤ ، ح ٦١١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ، ح ٩٧٦الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٩١ ، ح ٥٩٣٤ و ٥٩٣٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٩٣ ، ح ٤٨٩٥ و ٤٨٩٧.
(٣). في « ى ، بخ ، جن » : « يقصر ».
(٤). في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » وحاشية « ظ » : « حمّاد ».
(٥). فيالوسائل : + « في السفر ».
(٦). في « بس » : « البريد ». وقال ابن الأثير : « البريد : كلمة فارسيّة يراد بها في الأصل البغل ، وأصلها : بُريده دم ، أي محذوف الذَنَب ؛ لأنّ بغال البريد كانت محذوفة الأذناب كالعلامة لها فاُعربت وخُفّفت ، ثمّ سمّي الرسول الذي يركبه بريداً ، والمسافة التي بين السكّتين بريداً ، والسكّة : موضع كان يسكنه الفُيوج =
فَرَاسِخَ(١) ».(٢)
٥٥٠٥/ ٢. وَعَنْهُ(٣) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَدْنى مَا يَقْصُرُ فِيهِ الْمُسَافِرُ؟ فَقَالَ : « بَرِيدٌ(٤) ».(٥)
____________________
= المرتّبون من بيت أو قبّة أو رباط ، وكان يرتّب في كلّ سكّة بغال ، وبُعد ما بين السكّتين فرسخان ، وقيل : أربعة ، والفرسخ ثلاثة أميال ، والميل أربعة آلاف ذراع ». النهاية ، ج ١ ، ص ١١٥ ( برد ).
(١). هذا الحديث بتمامه لم يرد في « ى ».
وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٧٤ : « ذهب علماؤنا أجمع إلى أنّ القصر يجب في مسير يوم تامّ بريدان ، أربعة وعشرون ميلاً » ثمّ ذكر أن اختلف الأصحاب في حكم المسافة في الأربعة فراسخ ، فذهب جمع إلى وجوب التقصير عليه إذا أراد الرجوع ليومه والمنع من التقصير إذا لم يرد ذلك ، وذهب جمع آخر إلى التخيير في الأخير ، وظاهر الكلينيقدسسره اختيار الأربعة مطلقاً.
(٢).التهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٢٣ ، ح ٦٥٣ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٢٠٧ ، ح ٤٩٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٢٣ ، ح ٧٩٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.التهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٢٣ ، ح ٦٥٦ ، بسنده عن ابن أبي عمير. وفيه ، ج ٣ ، ص ٢٠٩ ، ح ٥٠١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٢٤ ، ح ٧٩٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ح ٧٩٥ ؛ وص ٢٢٥ ، ح ٧٩٨ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٠٨ ، ح ٤٩٩ و ٥٠٠ ؛ وص ٢٠٩ ، ح ٥٠٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. راجع :قرب الإسناد ، ص ٣٨٣ ، ح ١٣٤٩ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٤٣٦ ، ح ١٢٦٨ ؛ وص ٤٤٧ ، ح ١٣٠٢ ؛ وص ٤٤٩ ، ح ١٣٠٣ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٠٧ ، ح ٤٩٣ ؛ وص ٢٠٩ ، ح ٥٠٤ ؛ وص ٢١٠ ، ح ٥٠٦ ؛ وج ٤ ، ص ٢٢٣ ، ح ٦٥٢ ؛ وص ٢٢٤ ، ح ٦٥٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٢٣ ، ح ٧٨٧ و ٧٨٨ ؛ وص ٢٢٥ ، ح ٨٠٠الوافي ، ج ٧ ، ص ١٢٣ ، ح ٥٥٩٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٥٩ ، ح ١١١٦٦.
(٣). في « ى » : « عليّ بن إبراهيم » بدل « وعنه ».
(٤). فيالتهذيب ، ح ٤٩٦ و ٦٥٧والاستبصار ، ح ٧٩٢ : « بريد ذاهباً وبريد جائياً ».
(٥).التهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٢٣ ، ح ٦٥٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ٣ ، ص ٢٠٧ ، ح ٤٩٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٢٣ ، ح ٧٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيه ، ح ٧٩٢ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٠٨ ، ح ٤٩٦ ، بسند آخر. وفيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٤ ، ح ٦٥٧ ، بسند آخر ، من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٢٣ ، ح ٥٥٩٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٦٠ ، ح ١١١٦٧.
٥٥٠٦/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ(١) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ(٢) : « بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ ، وَأَبِي عِنْدَ وَالٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ عَلَى الْمَدِينَةِ(٣) إِذْ جَاءَ أَبِي ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ : كُنْتُ عِنْدَ هذَا قُبَيْلُ ، فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّقْصِيرِ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : فِي ثَلَاثٍ(٤) ، وَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ(٥) : يَوْمٍ(٦) وَلَيْلَةٍ ، وَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : رَوْحَةٍ(٧) ، فَسَأَلَنِي ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله لَمَّا نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُعليهالسلام بِالتَّقْصِيرِ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ(٨) صلىاللهعليهوآله : فِي كَمْ ذَاكَ؟ فَقَالَ : فِي بَرِيدٍ(٩) ، قَالَ : وَأَيُّ شَيْءٍ الْبَرِيدُ؟ قَالَ(١٠) : مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلى فَيْءِ وُعَيْرٍ(١١) ».
____________________
(١). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس »والوسائل : « الخرّاز ». وهو سهو كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ٥٤٧٠ ، فلاحظ.
(٢). في « بث ، بس » : - « قال ».
(٣). في « ى » : - « على المدينة ».
(٤). قولهعليهالسلام : « في ثلاث » ، أي في ثلاث ليال. اُنظر :الوافي ومرآة العقول .
(٥). في « ى » : + « في ».
(٦). في « بخ » والوافي : « يوماً ».
(٧). « رَوْحة » ، أي مقدار روحة ، وهي مرّة من الرواح بمعنى السير أيّ وقت كان ، وقيل : أصل الرواح أن يكونبعد الزوال إلى الليل. اُنظر : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٧٣ ( روح ).
(٨). في « جن » : « النبي له ».
(٩). في « ظ » : « قال بريد » بدل « فقال : في بريد ».
(١٠). في « بس »والوسائل : « فقال ».
(١١). فيالوافي : « عير ، وَوُعَيْر : جبلان بالمدينة معروفان. وإنّما قال : ما بين ظلّ عير إلى فيء وُعَير ؛ لأنّ الفيء إنّما يطلق على ما يحدث بعد النور ، من فاء يفيء : إذا رجع. ولعلّ عيراً في جانب المشرق ووُعيراً في جانب المغرب ، وإنّما العبرة بالظلّ عند الطلوع والغروب ». وانظر أيضاً : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٦٣ ( عير ) ؛ مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٥١١ ( وعر ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٧٦.
قَالَ : « ثُمَّ عَبَرْنَا زَمَاناً(١) ، ثُمَّ رَأى(٢) بَنُو أُمَيَّةَ يَعْمَلُونَ أَعْلَاماً عَلَى الطَّرِيقِ(٣) ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام ، فَذَرَعُوا مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلى فَيْءِ وُعَيْرٍ ، ثُمَّ جَزَّؤُوهُ(٤) إِلى(٥) اثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً ، فَكَانَ(٦) ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةِ ذِرَاعٍ كُلُّ مِيلٍ ، فَوَضَعُوا(٧) الْأَعْلَامَ ، فَلَمَّا ظَهَرَ بَنُو هَاشِمٍ(٨) ، غَيَّرُوا أَمْرَ بَنِي أُمَيَّةَ غَيْرَةً(٩) ؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ هَاشِمِيٌّ ، فَوَضَعُوا إِلى جَنْبِ كُلِّ عَلَمٍ عَلَماً ».(١٠)
٥٥٠٧/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(١١) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمْيَالِ الَّتِي يَجِبُ فِيهَا التَّقْصِيرُ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله جَعَلَ حَدَّ الْأَمْيَالِ مِنْ ظِلِّ عَيْرٍ إِلى
____________________
(١). فيالوافي : « ثمّ عبرنا ، أي مضينا ؛ يعني به أنّه مرّ على ذلك زمان ».
(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : + « [ رُؤي ] ». وفيالوافي : « ثمّ رأى ، من الرأي ، ويجوز أن يكون من الرؤية على بناء المفعول » ، واستظهر الأوّل فيمرآة العقول .
(٣). في « بح » : « طريق ».
(٤). هكذا في أكثر النسخ. وفي بعض النسخ والمطبوع والوافي : « جزّوه ».
(٥). في « بح ، بس » والوافي والوسائل : « على ».
(٦). في « ظ » والوافي والوسائل : « فكانت ». وفي « بث » : « وكان ».
(٧). في حاشية « بح » : « ووضعوا ».
(٨). فيمرآة العقول : « المراد ببني هاشم بنو العبّاس ».
(٩). « غيرةً » مفعول مطلق ، أي تغييراً ما ؛ لأنّهم لم يغيرّوا المقدار ، أو مفعول له ؛ يعني أنّ الغيرة حملتهم على تغيير الأعلام ؛ لأنّ الحديث هاشمي صدر من بني هاشم ، أي صدر من أبي جعفرعليهالسلام فغاروا عليه أن ينسب إلى بني اُميّة. اُنظر :الوافي ، ، ج ٧ ، ص ١٢٤ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٧٦.
(١٠). الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٧ ، ح ١٣٠٢ ، مرسلاً ، من قوله : « إنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله لمّا نزل عليه » إلى قوله : « ثلاثه آلاف وخمسمائة ذراع كلّ ميل » مع اختلاف يسير ، وفيه : « فكان كلّ ميل ألفاً وخمسمائة ذراع وهو أربعة فراسخ »الوافي ، ج ٧ ، ص ١٢٣ ، ح ٥٥٩٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٦٠ ، ح ١١١٦٩.
(١١). في « بح » : « بعض أصحابنا ».
ظِلِّ وُعَيْرٍ ، وَهُمَا جَبَلَانِ بِالْمَدِينَةِ ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، وَقَعَ ظِلُّ عَيْرٍ إِلى ظِلِّ وُعَيْرٍ(١) ، وَهُوَ الْمِيلُ الَّذِي وَضَعَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله عَلَيْهِ(٢) التَّقْصِيرَ ».(٣)
٥٥٠٨/ ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الْجَبَلِيِّ(٤) ، عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(٥) عليهالسلام عَنْ قَوْمٍ خَرَجُوا فِي سَفَرٍ(٦) ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ التَّقْصِيرُ ، قَصَّرُوا مِنَ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا(٧) صَارُوا عَلى فَرْسَخَيْنِ ، أَوْ عَلى(٨) ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ(٩) أَوْ(١٠) أَرْبَعَةٍ ، تَخَلَّفَ عَنْهُمْ(١١) رَجُلٌ لَايَسْتَقِيمُ لَهُمْ سَفَرُهُمْ إِلَّا بِهِ ، فَأَقَامُوا يَنْتَظِرُونَ(١٢) مَجِيئَهُ إِلَيْهِمْ ، وَهُمْ(١٣) لَايَسْتَقِيمُ لَهُمُ السَّفَرُ إِلَّا بِمَجِيئِهِ إِلَيْهِمْ ، فَأَقَامُوا(١٤)
____________________
(١). في « ى » : - « وهما جبلان - إلى - وعير ».
(٢). في « بس » : - « عليه ».
(٣).الوافي ، ج ٧ ، ص ١٢٥ ، ح ٥٥٩٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٦٠ ، ح ١١١٦٨.
(٤). ورد الخبر في علل الشرائع ، ص ٣٦٧ ، ح ١ ؛ وص ٣٨٢ ، ح ٥ ، بسنديه عن أحمد بن أبي عبدالله [ البرقي ] ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن أسلم الجبليّ ؛ وورد فيالمحاسن ، ص ٣١٢ ، ح ٢٩ ، عن أبي سمينة - وهو محمّد بن علىّ الكوفي المذكور في سند العلل - ، عن عليّ بن أسلم ؛ لكن المذكور في البحار ، ج ٨٩ ، ص ٦٢ ، ذيل ح ٣٠ ، نقلاً منالمحاسن ، محمّد بن أسلم ، وهو الظاهر.
فعليه احتمال سقوط الواسطة في سندنا هذا بين أحمد بن محمّد البرقي وبين محمّد بن أسلم ، غير منفيّ.
(٥). فيالمحاسن : + « موسى ». وفي العلل : + « موسى بن جعفر ».
(٦). فيالمحاسن والعلل : + « لهم ».
(٧). فيالمحاسن والعلل : « فلمّا أن » بدل « من الصلاة فلمّا ».
(٨). في « ظ » والمحاسن والعلل : - « على ». |
(٩). فيالمحاسن والعلل : - « فراسخ ». |
(١٠). في « بح » : + « على ». |
(١١). في « بث » والمحاسن والعلل : + « فراسخ ». |
(١٢). في « بث » : « ينظرون ».
(١٣). فيالمحاسن : - « لا يستقيم لهم - إلى - إليهم وهم ».
(١٤). في « ى ، بث ، بح ، بخ » والوافي : « وأقاموا ».
عَلى ذلِكَ أَيَّاماً لَايَدْرُونَ هَلْ يَمْضُونَ فِي سَفَرِهِمْ أَوْ يَنْصَرِفُونَ؟ هَلْ(١) يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُتِمُّوا الصَّلَاةَ ، أَوْ(٢) يُقِيمُوا عَلى تَقْصِيرِهِمْ؟
قَالَ(٣) : « إِنْ كَانُوا بَلَغُوا مَسِيرَةَ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ ، فَلْيُقِيمُوا(٤) عَلى تَقْصِيرِهِمْ - أَقَامُوا(٥) ، أَمِ(٦) انْصَرَفُوا - وَإِنْ كَانُوا سَارُوا أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ ، فَلْيُتِمُّوا(٧) الصَّلَاةَ - أَقَامُوا(٨) ، أَوِ انْصَرَفُوا(٩) - فَإِذَا مَضَوْا فَلْيُقَصِّرُوا »(١٠) .(١١)
٧٨ - بَابُ مَنْ يُرِيدُ السَّفَرَ أَوْ يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ
مَتى يَجِبُ عَلَيْهِ التَّقْصِيرُ أَوِ التَّمَامُ (١٢)
٥٥٠٩/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ
____________________
(١). فيالمحاسن : « فهل ». |
(٢). فيالوسائل والمحاسن والعلل ،ص ٣٨٢ :« أم». |
(٣). فيالمحاسن والعلل : « فقال ». |
(٤). في العلل : « فليتمّوا ». |
(٥). فيالوسائل : « قاموا ».
(٦). في « ى ، بث ، بح » : « أو ».
(٧). في العلل ، ص ٣٦٧ : « فليقيموا ».
(٨). فيالمحاسن والعلل ، ص ٣٦٧ : + « ما أقاموا ».
(٩). فيالمحاسن والعلل ، ص ٣٦٧ : - « أو انصرفوا ».
(١٠). فيمرآة العقول : « يدلّ الخبر على ما ذكره الأصحاب من أنّ منتظر الرفقة إن كان على رأس المسافة يجب عليه التقصير ما لم ينو المقام عشرة ، أو يمضي عليه ثلاثون متردّداً ، وإن كان على ما دون المسافة وهو في محلّ الترخّص وقطع بمجيئ الرفقة قبل العشرة ، أو جزم بالسفر من دونها فكالأوّل ، وإلّا وجب عليه الإتمام ».
(١١).المحاسن ، ص ٣١٢ ، كتاب العلل ، ح ٢٩. وفي علل الشرائع ، ص ٣٦٧ ، ح ١ ؛ وص ٣٨٢ ، ح ٥ ، بسندهما عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، وفي كلّ المصادر مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ١٢٦ ، ح ٥٦٠٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٦٦ ، ح ١١١٨٥.
(١٢). في « بث » : « والإتمام ».
الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : الرَّجُلُ يُرِيدُ السَّفَرَ مَتى يُقَصِّرُ؟
قَالَ : « إِذَا تَوَارى مِنَ الْبُيُوتِ(١) ».
قَالَ : قُلْتُ : الرَّجُلُ يُرِيدُ السَّفَرَ ، فَيَخْرُجُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ؟
قَالَ : « إِذَا خَرَجْتَ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ».(٢)
* وَرَوَى(٣) الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ وَفَضَالَةَ ، عَنِ الْعَلَاءِ مِثْلَهُ.
٥٥١٠/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ(٤) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ الرِّضَاعليهالسلام يَقُولُ : « إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَأَنْتَ فِي الْمِصْرِ وَأَنْتَ تُرِيدُ السَّفَرَ ،
____________________
(١). « التواري من البيوت » : الاستتار منها. اُنظر : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٢٣ ( ورى ). قال فيالوافي : « لايخفى أنّ معنى تواريه من البيوت أنّه لايراه أحد ممّن كان عند البيوت ، لا أنّه لايرى البيوت كما زعمه أكثر أصحابنا فأشكل عليهم التوفيق بينه وبين عدم سماع الأذان ، كما في الخبر الآتي ؛ لتفاوت ما بين الأمرين ». والخبر الآتي هو الذي روي فيالتهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، ح ٦٧٥.
(٢).التهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، ح ٦٧٦ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ٢ ، ص ١٢ ، ح ٢٧ ؛ وج ٣ ، ص ٢٢٤ ، ح ٥٦٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٣٥ ، ح ١٢٦٦ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم ، وفي الثلاثه الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٤١ ، ح ٥٦٣٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٧٠ ، ح ١١١٩٤ ، إلى قوله : « توارى من البيوت » ؛ وص ٥١٢ ، ذيل ح ١١٣١٢.
(٣). لايبعد زيادة هذه العبارة رأساً ؛ لتغايرها مع الاسلوب العامّ الحاكم على أسناد الكافي. والظاهر أنّها إشارة إلى ما ورد فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢ ، ح ٢٧ حيث قال الشيخ : « ما رواه الحسين بن سعيد عن صفوان وفضالة عن العلاء عن محمّد بن مسلم ».
فعليه حال هذه العبارة من كونها في حاشية بعض النسخ ، ثمّ إدراجها في المتن سهواً ، حال ما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ٤٨٣٧ و ٤٨٣٨. فلاحظ.
(٤). فيالاستبصار : « محمّد بن يعقوب ، عن معلّى بن محمّد ». وفيه سقط واضح.
فَأَتِمَّ ، فَإِذَا خَرَجْتَ بَعْدَ الزَّوَالِ ، قَصِّرِ(١) الْعَصْرَ ».(٢)
٥٥١١/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ ، قَالَ :
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام حَتّى أَتَيْنَا(٣) الشَّجَرَةَ ، فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يَا نَبَّالُ » قُلْتُ(٤) : لَبَّيْكَ ، قَالَ : « إِنَّهُ لَمْ يَجِبْ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ هذَا الْعَسْكَرِ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعاً(٥) غَيْرِي وَغَيْرُكَ ، وَذلِكَ أَنَّهُ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ نَخْرُجَ ».(٦)
٥٥١٢/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ يَدْخُلُ(٧) مِنْ سَفَرِهِ وَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ(٨) ؟
قَالَ : « يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَإِذَا(٩) خَرَجَ إِلى سَفَرٍ(١٠) وَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ ، فَلْيُصَلِّ
____________________
(١). فيالاستبصار : « فقصّر ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦١ ، ح ٣٤٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٠ ، ح ٨٥٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٤ ، ح ٥٦٢ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٦٤٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥١٦ ، ح ١١٣٢٣.
(٣). فيالاستبصار : + « مسجد ». |
(٤). في « بث »والتهذيب : « فقلت ». |
(٥). فيالتهذيب : + « أربعاً ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦١ ، ح ٣٤٩ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٢٢٤ ، ح ٥٦٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٠ ، ح ٨٥٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٦٤١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥١٥ ، ذيل ح ١١٣٢١.
(٧). فيالتهذيب ، ج ٢ : + « مكّة ».
(٨). في الفقيهوالتهذيب ، ج ٣والاستبصار : + « وهو في الطريق ».
(٩). في « ظ » والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : « وإن ». وفي « بس » : « وإذا ». وفيالوافي : « فإن ».
(١٠). في الفقيهوالتهذيب والاستبصار : « سفره ».
أَرْبَعاً »(١) .(٢)
٥٥١٣/ ٥. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مُسَافِراً ، ثُمَّ يَقْدَمُ ، فَيَدْخُلُ بُيُوتَ الْكُوفَةِ(٣) : أَيُتِمُّ الصَّلَاةَ ، أَمْ يَكُونُ مُقَصِّراً حَتّى يَدْخُلَ أَهْلَهُ؟
قَالَ : « بَلْ يَكُونُ مُقَصِّراً حَتّى يَدْخُلَ أَهْلَهُ(٤) ».(٥)
____________________
(١). فيمدارك الأحكام ، ج ٤ ، ص ٤٧٨ : « يمكن الجواب عنها - أي عن هذه الرواية - بعدم الصراحة في أنّ الأربع تفعل في السفر والركعتين في الحضر ؛ لاحتمال أن يكون المراد الإتيان بالركعتين في السفر قبل الدخول ، والإتيان بالأربع قبل الخروج ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣ ، ح ٢٨ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ٣ ، ص ٢٢٢ ، ح ٥٥٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٩ ، ح ٨٥٣ ، بسندهما عن حمّاد بن عيسى. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٣ ، ح ١٢٨٨ ، معلّقاً عن حريزالوافي ، ج ٧ ، ص ١٤٥ ، ح ٥٦٤٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥١٦ ، ح ١١٣٢٢.
(٣). فيالاستبصار : « مكّة ».
(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٨١ : « المشهور أنّ المسافر يقصّر حتّى يبلغ سماع الأذان ، وذهب المرتضى وعليّ بن بابويه وابن الجنيد - رحمهم الله - إلى أنّ المسافر يجب عليه التقصير في العود حتّى يبلغ منزله ، واستدلّوا بهذا الخبر وبما رواه في الصحيح عن أبي عبداللهعليهالسلام ، قال : لايزال المسافر مقصّراً حتّى يدخل بيته ، وأجاب العلّامة في المختلف بأنّ المراد الوصول إلى موضع يسمع الأذان أو يرى الجدران ؛ فإنّ من وصل إلى هذا الموضع يخرج عن حكم المسافر ، فيكون بمنزلة من دخل منزله ». وانظر أيضاً : مختلف الشيعة ، ج ٣ ، ص ١١٢.
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٢ ، ح ٥٥٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٢ ، ح ٨٦٣ ، بسندهما عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٤ ، ح ٨٣٦ ، معلّقاً عن إسحاق بن عمّار. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٢ ، ح ٥٥٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤٢ ، ح ٨٦٤ ، بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : « لايزال المسافر مقصّراً حتّى يدخل بيته »الوافي ، ج ٧ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٦٣٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٧٤ ، ذيل ح ١١٢٠٦.
٥٥١٤/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ صَلّى وَهُوَ مُسَافِرٌ ، فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ؟
قَالَ : « إِنْ كَانَ فِي وَقْتٍ ، فَلْيُعِدْ ، وَإِنْ كَانَ الْوَقْتُ قَدْ مَضى ، فَلَا ».(١)
٥٥١٥/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ فَاتَتْهُ صَلَاةٌ مِنْ(٢) صَلَاةِ السَّفَرِ ، فَذَكَرَهَا فِي الْحَضَرِ؟
قَالَ(٣) : « يَقْضِي مَا فَاتَهُ كَمَا فَاتَهُ ، إِنْ كَانَتْ(٤) صَلَاةَ السَّفَرِ ، أَدَّاهَا فِي الْحَضَرِ مِثْلَهَا ، وَإِنْ كَانَتْ صَلَاةَ الْحَضَرِ ، فَلْيَقْضِ فِي السَّفَرِ صَلَاةَ الْحَضَرِ كَمَا فَاتَتْهُ(٥) ».(٦)
٥٥١٦/ ٨. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ فِي سَفَرٍ ، ثُمَّ تَبْدُو(٧) لَهُ الْإِقَامَةُ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ(٨) ؟
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦٩ ، ح ٣٧٢ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٢٢٥ ، ح ٥٦٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٤١ ، ح ٨٦٠ ، بسندهما عن محمّد بن الحسينالوافي ، ج ٨ ، ص ٩٦٧ ، ح ٧٥٠٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٠٥ ، ح ١١٢٩٧.
(٢). فيالوافي : - « صلاة من ».
(٣). فيالوافي والتهذيب : « فقال ».
(٤). في « ظ » : « كان ».
(٥). في « ظ ، بح » : « فاته ». وفيالتهذيب : - « كما فاتته ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦٢ ، ح ٣٥٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٠٩ ، ح ٧٦١٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٦٨ ، ح ١٠٦٢١.
(٧). في « بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي : « يبدو ».
(٨). في « ى » : « صلاة ». وفيالتهذيب ، ح ٥٦٤ : + « أيتمّ أم يقصّر ».
قَالَ : « يُتِمُّ إِذَا بَدَتْ لَهُ الْإِقَامَةُ ».(١)
٧٩ - بَابُ الْمُسَافِرِ يَقْدَمُ الْبَلْدَةَ (٢) كَمْ يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ
٥٥١٧/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى(٣) ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ مَنْ قَدِمَ بَلْدَةً إِلى مَتى يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ مُقَصِّراً؟ وَمَتى(٤) يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُتِمَّ؟
قَالَ(٥) : « إِذَا دَخَلْتَ أَرْضاً ، فَأَيْقَنْتَ(٦) أَنَّ لَكَ بِهَا مُقَاماً عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ ، وَإِنْ(٧) لَمْ تَدْرِ مَا مُقَامُكَ بِهَا ، تَقُولُ : غَداً أَخْرُجُ أَوْ بَعْدَ غَدٍ ، فَقَصِّرْ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَنْ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٤ ، ح ٥٦٤ ، معلّقاً عن عليّ ، عن أبيه. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٦ ، ح ١٢٩٨ ، معلّقاً عن عليّ بن يقطين ، مع زيادة في آخره.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٤ ، ح ٥٦٥ ، بسند آخر ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٥٠ ح ٥٦٥٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥١١ ، ذيل ح ١١٣١٠.
(٢). في « بث » ومرآة العقول : « من بلده ».
(٣). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٤٦ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى - وهو أحد الراويين عن حمّاد بن عيسى في سندنا هذا - عن حمّاد بن عثمان ، عن حريز. والمذكور في بعض نسخالتهذيب « حمّاد ، عن حريز » وهو الظاهر ؛ فإنّ المراد من حمّاد المتوسّط بين أحمد بن محمّد بن عيسى وحريز ، هو حمّاد بن عيسى الراوي لكتاب حريز. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ١٦٢ ، الرقم ٢٤٩ ؛ رجال النجاشي ، ص ١٤٤ ، الرقم ٣٧٥ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٤٢٩.
(٤). فيالوافي والاستبصار : « أو متى ». |
(٥). في « بس »والتهذيب والاستبصار : « فقال ». |
(٦). في « بث » : « وأيقنت ».
(٧). فيالوافي : « فإن ».
يَمْضِيَ شَهْرٌ ، فَإِذَا تَمَّ لَكَ شَهْرٌ ، فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَإِنْ(١) أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ سَاعَتِكَ ».(٢)
٥٥١٨/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، لَهُ بِهَا دَارٌ وَمَنْزِلٌ(٣) ، فَيَمُرُّ بِالْكُوفَةِ وَإِنَّمَا هُوَ مُجْتَازٌ(٤) لَايُرِيدُ الْمُقَامَ إِلاَّ بِقَدْرِ مَا يَتَجَهَّزُ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ؟
قَالَ : « يُقِيمُ فِي جَانِبِ الْمِصْرِ وَيُقَصِّرُ ».
قُلْتُ : فَإِنْ دَخَلَ أَهْلَهُ؟
قَالَ : « عَلَيْهِ التَّمَامُ »(٥) .(٦)
٥٥١٩/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ :
سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ(٧) أَبَا عَبْدِ اللهِ(٨) عليهالسلام - وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ الْمُسَافِرِ : إِنْ حَدَّثَ
____________________
(١). في « بح » : « وإذا ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٤٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٧ ، ح ٨٤٧ ، بسنده عن أحمد بن محمّد عيسىالوافي ، ج ٧ ، ص ١٤٩ ، ح ٥٦٥٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٠٠ ، ذيل ح ١١٢٨٣.
(٣). في « ى » : « أو منزل ».
(٤). « المجتاز » : السالك ، ومجتاب الطريق ، أي قاطعه ، ومجيزه. والاجتياب : السلوك. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٧٠ ؛لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣٢٦ ( جوز ).
(٥). تقدّم ما يرتبط بهذا الخبر ذيل الحديث ٥٥١٣.
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٠ ، ح ٥٥٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.قرب الإسناد ، ص ١٦٤ ، ح ٦٠٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٥٠ ، ح ٥٦٥٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٧٤ ، ح ١١٢٠٥.
(٧). فيالوافي : - « بن مسلم ».
(٨). فيالتهذيب : « أبا جعفر ».
نَفْسَهُ بِإِقَامَةِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ؟
قَالَ : « فَلْيُتِمَّ الصَّلَاةَ ، وَإِنْ لَمْ يَدْرِ مَا يُقِيمُ يَوْماً أَوْ أَكْثَرَ ، فَلْيَعُدَّ ثَلَاثِينَ يَوْماً ، ثُمَّ لْيُتِمَّ ، وَإِنْ كَانَ أَقَامَ يَوْماً ، أَوْ صَلَاةً وَاحِدَةً ».
فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ(١) : بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ خَمْساً؟
فَقَالَ : « قَدْ قُلْتُ ذَاكَ(٢) ».
قَالَ أَبُو أَيُّوبَ(٣) : فَقُلْتُ أَنَا : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، يَكُونُ أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ(٤) ؟
فَقَالَ(٥) : « لَا ».(٦)
٨٠ - بَابُ صَلَاةِ الْمَلَّاحِينَ وَالْمُكَارِينَ (٧) وَأَصْحَابِ
الصَّيْدِ وَالرَّجُلِ يَخْرُجُ إِلَى ضَيْعَتِهِ
٥٥٢٠/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
____________________
(١). فيالوافي : - « بن مسلم ».
(٢). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٨٤ : « قال الشيخ فيالتهذيب : ما يتضمّن هذا الخبر من الأمر بالإتمام إذا أراد مقام خمسة أيّام ، محمول على أنّه إذا كان بمكّة أو بالمدينة. وقال في المدارك : وجوب القصر في إقامة ما دون العشرة قول معظم الأصحاب ، بل قال في المنتهي : إنّه قول علمائنا أجمع ، ونقل عن ابن الجنيد أنّه اكتفى في وجوب الإتمام بنيّة مقام خمسة أيّام ، ومستنده حسنة أبي أيّوب ، وهي غير دالّة على الاكتفاء بنيّة إقامة الخمسة صريحاً ؛ لاحتمال عود الإشارة إلى الكلام السابق ، وهو الإتمام مع إقامة العشرة ، وما حمله عليه الشيخ بعيد ». وراجع :منتهى المطلب ، ج ٦ ، ص ٣٧٧ ؛ مختلف الشيعة ، ج ٢ ، ص ٢٣٠ ؛مدارك الأحكام ، ج ٤ ، ص ٤٦٢.
(٣). فيالوافي : « الخزّاز » بدل « أبو أيّوب ».
(٤). في «بح» و«خمسة». وفيالتهذيب :«خمسة أيّام ». |
(٥). فيالوافي : « قال ». |
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٤٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٨ ، ح ٨٤٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٧ ، ص ١٤٩ ، ح ٥٦٥٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٠١ ، ذيل ح ١١٢٨٦.
(٧). هكذا في « ظ ، ى ، بح ، جن » والوافي . وفي « بث ، بخ ، بس » والمطبوع : « المكاريين ».
وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛
وَ(١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « أَرْبَعَةٌ قَدْ يَجِبُ عَلَيْهِمُ التَّمَامُ ، فِي السَّفَرِ(٢) كَانُوا أَوِ(٣) الْحَضَرِ(٤) : الْمُكَارِي ، وَالْكَرِيُّ(٥) ، وَالرَّاعِي ، وَالِاشْتِقَانُ(٦) ؛ لِأَنَّهُ
____________________
(١). هكذا في النسخ. وفي المطبوع : « عن » بدل « و ». وهو سهو يظهر بالتأمّل في نفس السند وسند الحديث ٥٥١٧.
(٢). في « بح » والوسائل والتهذيب والاستبصار والخصال : « سفر ».
(٣). في « بث » والوافي والفقيه والتهذيب والاستبصار والخصال : + « في ».
(٤). في « بث ، بح » والوسائل والتهذيب والاستبصار والخصال : « حضر ».
(٥). قال الخليل : « الكَرِيُّ : من يكريك الإبل ، والمكاري : من يكريك الدوابّ ». وقال غيره : المكاري والكريّ : الذي يكريك دابّته.
هذا في اللغة وأمّا المراد به هنا فقال الشهيد : « والمراد بالكريّ في الرواية المكتري ، وقال بعض أهل اللغة : قد يقال الكريّ على المكاري ، والحمل على المغايرة أولى بالرواية ؛ لتكثّر الفائدة وأصالة عدم الترادف ». ونقل العلّامة المجلسي عن والده أنّه قال : « المكاري : هو من يكري دابّته ، والكريّ من يكري نفسه ، أو المراد بالمكاري الجمّال ». وقال العلاّمة الفيض : « الكريّ ، كغنيّ : الكثير المشي ، وكأنّه اريد به الذي يكري نفسه للمشي ». كأنّهقدسسره أخذه من قولهم : كَرَتِ الدابّة كَرْواً : أسرعت. انظر : ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٥٧١ ؛لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٢١٩ ( كرا ) ؛ ذكرى الشيعة ، ج ٤ ، ص ٣١٧ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٨٥.
(٦). في « ى ، بح » : « والإشقان ». و « الاشتقان » ، لم نجده في المعاجم اللغويّة ، قال الشيخ الصدوق : « الاشتقان : البريد » أي الرسول. وقال ابن بابويه في رسالته : « ولايجوز التقصير للاشتقان ، بالشين المعجمة والتاء المنقّطة من فوقها بنقطتين والقاف والنون ، هكذا سماعنا على من لقيناه وسمعناه عليه من الرواة ولم يبيّنوا لنا ما معناه؟ » على ما نقل عنه ابن إدريس ، ثمّ قال : « وجدت في كتاب الحيوان للجاحظ ما يدلّ على أنّ الاشتقان : الأمين الذي يبعثه السلطان على حفاظ البيادر - جمع البَيْدر ، وهو الموضع الذي تُداس فيه =
عَمَلُهُمْ ».(١)
٥٥٢١/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « لَيْسَ عَلَى الْمَلَّاحِينَ فِي سَفِينَتِهِمْ(٢) تَقْصِيرٌ ، وَلَاعَلَى الْمُكَارِي وَالْجَمَّالِ ».(٣)
____________________
= الحُبوب - قال الجاحظ : وكان أبو عباد النميري أتى باب بعض العمّال يسأله شيئاً من عمل السلطان فبعثه اشتقاناً فسرقوا كلّ ما في البيدر وهو لايشعر ، وأظنّها كلمة أعجميّة غير عربيّة ». وهكذا فسّره العلّامة ، فإنّه قال : « الاشتقان : أمين البيدر » وتبعه الشهيد الأوّل. وقال محقّق الروضة البهيّة في هامشه : « الاشتقان : معرّب دشتبان ، كلمة فارسيّة بمعنى حارس الحقل والمزرعة ». اُنظر : الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٣٩ ، ذيل ح ١٢٧٧ ؛الخصال ، ص ٢٥٢ ، ذيل ح ١٢٢ من باب الأربعة ؛ الحيوان ، ج ٥ ، ص ٥٩٩ ؛ السرائر ، ج ١ ، ص ٣٣٧ ؛منتهى المطلب ، ج ٦ ، ص ٣٥٤ ؛ مختلف الشيعة ، ج ٣ ، ص ١٠٥ ؛ ذكرى الشيعة ، ج ٤ ، ص ٣١٥ ؛ الروضة البهيّة ، ج ١ ، ص ٧٨٥.
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٥ ، ح ٥٢٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٢ ، ح ٨٢٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد بن عيسى.الخصال ، ص ٢٥٢ ، باب الأربعة ، ح ١٢٢ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٣٩ ، ح ١٢٧٥ ، معلّقاً عن زرارة.الخصال ، ص ٣٠٢ ، باب الخمسة ، ح ٧٧ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفيه : « خمسة يتمّون والملاّح ». فقه الرضاعليهالسلام ، ص ٢٠٨ ؛الأمالي للصدوق ، ص ٦٤٥ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٦٥ ، ح ٥٦٨٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٨٥ ، ح ١١٢٣٤.
(٢). فيالاستبصار : « سفرهم ».
(٣). الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٣٩ ، ح ١٢٧٦ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٤ ، ح ٥٢٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٢ ، ح ٨٢٧ ، بسندهما عن محمّد بن مسلم ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٦ ، ح ٨٩٨ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر ، عن أبي عبداللهعليهمالسلام ، تمام الرواية هكذا : « أصحاب السفن يتمّون الصلاة في سفنهم ». راجع : الكافي ، كتاب الصيام ، باب من لا يجب له الإفطار ...، =
٥٥٢٢/ ٣. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « الْمُكَارِي إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ(١) ، فَلْيُقَصِّرْ ».(٢)
قَالَ(٣) : وَمَعْنى « جَدَّ بِهِ السَّيْرُ » : يَجْعَلُ(٤) مَنْزِلَيْنِ مَنْزِلاً.
____________________
= ح ٦٥٠٦ ؛والتهذيب ، ج ٤ ، ص ٢١٨ ، ح ٦٣٤الوافي ، ج ٧ ، ص ١٦٧ ، ح ٥٦٩٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٨٥ ، ح ١١٢٣٦.
(١). يقال : جدّ في السير ، إذا اهتمّ به وأسرع فيه ، ويقال أيضاً : جدّ به الأمرُ وفيه أجدّ ، إذا اجتهد. اُنظر : النهاية ، ج ١ ، ص ٢٤٤ ( جدد ).
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٥ ، ح ٥٢٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٣ ، ح ٨٣٠ ، بسندهما عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهماعليهماالسلام ، وفيهما : « المكاري والجمّال إذا ». وفيه ، ح ٨٣١ و ٨٣٢ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٥ ، ح ٥٢٩ و ٥٣٠ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام . الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٠ ، ح ١٢٧٨ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة : « الجمّال والمكاري إذا » مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ١٦٨ ، ح ٥٦٩٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٩١ ، ح ١١٢٥٤.
(٣). القائل هوالشيخ الكليني على ما صرّح به الشيخ فيالتهذيب ين ، ذيل الحديث ، والشهيد في الذكرى.
وقال فيمرآة العقول ، ج ٣ ، ص ٣٨٥ : « أورد الشيخ فيالتهذيب روايتين تدلاّن على هذا ، ثمّ قال : الوجه في هذين الخبرين ما ذكره محمّد بن يعقوب الكلينيرحمهالله ، قال : هذا محمول على من يجعل المنزلين منزلاً ، فيقصّر في الطريق ، ويتمّ في المنزل ، والذي يكشف عن ذلك ما رواه سعد ، عن حميد بن محمّد ، عن عمران بن محمّد الأشعري ، عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبداللهعليهالسلام قال : الجمّال والمكاري إذا جدّ بهما السيّر فليقصّرا في ما بين المنزلين ، ويتّما في المنزل.
وقال في المدارك : هذه الرواية مع ضعف سندها غير دالّة على ما اعتبره الكليني. والشيخ ، وحملها الشهيد في الذكرى على ما إذا أنشأ المكاري والجمّال سفراً غير صنعتهما ، قال : ويكون المراد بجدّ السير أن يكون سيرهما متّصلاً ، كالحجّ والأسفار التي لايصدق عليها صنعة ، وهو قريب ، بل ولايبعد استفادة الحكم من تعليل الإتمام في صحيحة زرارة بأنّه عملهم ، واحتمل في الذكرى أن يكون المراد أنّ المكارين يتمّون ماداموا يتردّدون في أقلّ من المسافة أو في مسافة غير مقصودة ، فإذا قصدوا مسافة قصّروا ، قالوا : ولكن هذا لايختصّ المكاري والجمّال به ، بل كلّ مسافر ، ولعلّ هذا مستند ابن أبي عقيل على ما نقل عنه ؛ حيث عممّ وجوب القصر على كلّ مسافر ولم يستثن أحداً ، ويردّه قولهعليهالسلام في صحيحة زرارة : « أربعة يجب عليهم التمام في سفر كانوا أو حضر » ؛ فإنّ المتبادر من السفر المقابل للحضر المقتضى للتقصير.=
٥٥٢٣/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ الرِّضَاعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ إِلى ضَيْعَتِهِ(١) ، وَيُقِيمُ(٢) الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ(٣) ، أَيُقَصِّرُ ، أَمْ يُتِمُّ؟
قَالَ : « يُتِمُّ الصَّلَاةَ(٤) كُلَّمَا أَتى ضَيْعَةً مِنْ.................................
____________________
= و قال العلّامه في المختلف : الأقرب حمل الحديثين على أنّهما إذا أقاما عشرة أيّام قصراً ، و لا يخفى بعد ما قرّبه و حملهما جديّ على ما إذا قصد المكاري و الجمّال المسافة قبل تحقق الكثرة ، و هو بعيد أيضاً، و يحتمل قويّاً الرجوع في حدّ السير إلى العرف، و القول بوجوب التقصير عليهما في هذه الحالة للمشقّة الشّديدة بذلك.
و قال في الدروس: الشرط السابع : أن لا يكثر السفر فيتمّ المكاري و الملّاح و البريد و الراعي و التاجر إذا صدق الاسم ، و هو بالثلاثه على الأقرب،و قال ابن إدريس : أصحاب الصنعة، كامكاري و الملّاح و التاجر يتمّمون في الاُولى، و من لا صنعة له في الثالثة، و في المختلف : الاتمام في الثانية مطلقاً ، و لو أقام أحدهم عشرة أيّام بنيّة الإقامة في غير بلده ، أو في بلده و إن ينو، قصّر، و كذا يكفي عشرة بعد مضيّ ثلاثين في غير بلده و إن لم ينو.
و قال الشهيد الثاني في المسالك : الضابط أن يسافر إلي مسافة ثلاث مرّات لا يتخللّ بينهما حكم الإتمام بعد الاُولى و الثانية، و لا يقيم بينها عشرة أيّام في بلده مطلقاً ، أو في غيره بنيّة الإقامة ، أو عشرة بعد تردّد الثلاثين، و حينئذٍ تحصل الكثرة في الثالثة، فيلزم الإتمام فيها ».. و راجع : مختلف الشيعة، ج٣، ص ١٠٧؛ ذكرى الشيعة، ج٤، ص ٣١٧ و ٣١٨ ؛ الدروس الشرعية ، ج١، ص٢١١ ؛ روض الجنان، ج٢، ص ١٠٣٩ ؛ مسالك الأفهام ،ج١، ص ٣٤٥ ؛ مدارك الأحكام ، ج٤، ص ٤٥٦.
(٤). في « بح » : « أن يجعل ».
(١). « الضَيْعةُ » : العقار - وهو كلّ ملك ثابت له أصل ، كالدار والنخل والأرض - والارض المغلة ، وما منه معاشالرجل ، كالصنعة والزراعة وغير ذلك. اُنظر : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٠٨ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٩٦ ( ضيع ).
(٢). في « ى »والتهذيب والاستبصار : « فيقيم ». |
(٣). في « بخ »والتهذيب : « والثلاث ». |
(٤). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يتمّ الصلاة ، أي مع نيّة إقامة العشرة ، أو مع الاستيطان الشرعي ،أو يكون =
ضِيَاعِهِ ».(١)
٥٥٢٤/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(٢) ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَصَيَّدُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ : أَيَقْصُرُ الصَّلَاةَ؟
قَالَ : « لَا ، إِلَّا أَنْ يُشَيِّعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فِي(٣) الدِّينِ ، وَإِنَّ(٤) التَّصَيُّدَ(٥) مَسِيرٌ(٦) بَاطِلٌ لَا تُقْصَرُ(٧) الصَّلَاةُ فِيهِ(٨) » وَقَالَ : « يَقْصُرُ(٩) إِذَا شَيَّعَ أَخَاهُ ».
* عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ مِثْلَهُ.(١٠)
____________________
= محمولاً على ما إذا لم يكن بينها مسافة التقصير ، كما قال الشيخ فيالتهذيب - بل فيالاستبصار أيضاً - ، ولا يبعد حمله على التقيّة لذهاب كثير من العامّة إلى أنّه يتمّ إذا ورد منزله سواء استوطنه أم لا ، وفي بعض الأخبار إيماء إلى التخيير بين القصر والإتمام ، وهو أيضاً وجه جمع بين الأخبار ».
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٤ ، ح ٥٢٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣١ ، ح ٨٢٣ ، معلّقاً عن الكليني. وراجع :قرب الإسناد ، ص ٣٨٣ ، ح ١٣٤٩الوافي ، ج ٧ ، ص ١٦٥ ، ح ٥٦٦٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٩٧ ، ح ١١٢٧٢.
(٢). في « ى ، بح »والوسائل : + « وغيره ».
(٣). فيالتهذيب : « من ».
(٤). فيالوسائل والاستبصار : « فإنّ ».
(٥). فيالوسائل : « الصيد ». وفيالمحاسن : « المتصيّد ».
(٦). فيالمحاسن : « لهواً ».
(٧). في « ى ، بث ، بح » والمحاسن : « لايقصر ». وفي « بس » والوافي : « لا يقصّر ».
(٨). فيالمحاسن : - « الصلاة فيه ».
(٩). فيالمحاسن : + « الصلاة ».
(١٠).المحاسن ، ص ٣٧١ ، كتاب السفر ، ح ١٢٩. وفيالاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٥ ، ح ٨٤٠ ، بسنده عن الكليني =
٥٥٢٥/ ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الْأَعْرَابُ لَايُقَصِّرُونَ ، وَذلِكَ أَنَّ مَنَازِلَهُمْ مَعَهُمْ ».(١)
٥٥٢٦/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ(٢) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الضِّيَاعُ بَعْضُهَا قَرِيبٌ مِنْ بَعْضٍ ، يَخْرُجُ فَيُقِيمُ(٣) فِيهَا : يُتِمُّ ، أَوْ يُقَصِّرُ؟
قَالَ : « يُتِمُّ ».(٤)
____________________
= عن عدّة أصحابنا ، عن سهل بن زياد.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٧ ، ح ٥٣٦ ، معلّقاً عن سهل بن زياد ، مع اختلاف يسير الكافي ، كتاب الصيام ، باب من لايجب له الإفطار والتقصير في السفر ، ح ٦٥١٢ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ١٧٤ ، ح ٥٧٠٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٨٠ ، ح ١١٢٢٢ ؛ البحار ، ج ٨٩ ، ص ٣١ ، ذيل ح ١٠.
(١).الوافي ، ج ٧ ، ص ١٦٧ ، ح ٥٦٩٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٨٦ ، ح ١١٢٣٨.
(٢). الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٣ ، ح ٥٢٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣١ ، ح ٨٢٢ بسنده عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله بن بكير ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، لكنّ الظاهر زيادة « عن عبدالله بن بكير » في الموضعين ؛ فإنّا لم نجد رواية عبدالله بن بكير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج في موضع. أضف إلى ذلك أنّ ابن أبي عمير روى كتاب عبدالرحمن بن الحجّاج ، وأكثر من الرواية عنه في الأسناد ، فيبعد وقوع الواسطة بينه وبين شيخه. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٣٧ ، الرقم ٦٣٠ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٣١٠ ، الرقم ٤٧٤ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٢٢ ، ص ٢٨٦ - ٢٨٩.
وأمّا احتمال كون الصواب « عبدالله بن بكير وعبدالرحمن بن الحجّاج » ، فضعيف جداً ؛ فإنّ لم نجد وقوع العطف بين ابن بكير وعبدالرحمن الحجّاج في موضع.
(٣). في حاشية « بس »والفقيه والتهذيب والاستبصار : « فيطوف ». وقال فيالوافي : « على نسخة فيقيم ، فمعناه إقامة اليوم واليومين كما في الحديث السابق أو إقامة العشر في مجموع الضياع وإلّا فلا وجه للسؤال ».
(٤). الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤١ ، ح ١٢٨٠ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن الحجّاج. وفيالتهذيب ، ج ٣، ص ٢١٣،=
٥٥٢٧/ ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ ) (١) قَالَ : « الْبَاغِي : بَاغِي الصَّيْدِ ، وَالْعَادِي :(٢) السَّارِقُ ، لَيْسَ(٣) لَهُمَا أَنْ يَأْكُلَا الْمَيْتَةَ إِذَا اضْطُرَّا إِلَيْهَا ، هِيَ حَرَامٌ عَلَيْهِمَا ، لَيْسَ هِيَ عَلَيْهِمَا(٤) كَمَا هِيَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَلَيْسَ لَهُمَا أَنْ يُقَصِّرَا فِي الصَّلَاةِ ».(٥)
٥٥٢٨/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ إِلَى الصَّيْدِ : أَيُقَصِّرُ ، أَمْ يُتِمُّ؟
قَالَ : « يُتِمُّ(٦) ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ..............................................
____________________
= ح ٥٢٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣١ ، ح ٨٢٢ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله بن بكير ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، وفى كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٥٧ ، ح ٥٦٦٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٩٥ ، ذيل ح ١١٢٦٧ ؛ وص ٤٩٨ ، ح ١١٢٧٦.
(١). البقرة (٢) : ١٧٣ ؛ الأنعام (٦) : ١٤٥ ؛ النحل (١٦) : ١١٥.
(٢). فيالتهذيب : + « هو ». |
(٣). فيالوسائل : « وليس ». |
(٤). فيالتهذيب : - « ليس هي عليهما ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٧ ، ح ٥٣٩ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّد. وفيه ، ج ٩ ، ص ٧٨ ، ح ٣٣٤ ، بسنده عن حمّاد بن عثمان. وفي الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٤٣ ، ضمن ح ٤٢١٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٨٣ ، ضمن ح ٣٥٤ ، بسند آخر عن الجوادعليهالسلام . تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٥ ، ح ١٥٦ ، عن حمّاد بن عثمان ؛ معاني الأخبار ، ص ٢١٣ ، ذيل ح ١ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب ذكر الباغي والعادي ، ح ١١٥٣١ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ٢١٣ ، ح ١الوافي ، ج ٧ ، ص ١٧٥ ، ح ٥٧١١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٧٦ ، ح ١١٢١١.
(٦). فيمرآة العقول : « لا خلاف ظاهراً في أنّ الصيد إذا كان للقوت يقصّر له ، وفي أنّه إذا كان للهو لايقصّر =
بِمَسِيرِ حَقٍّ ».(١)
٥٥٢٩/ ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَلَّاحِينَ وَالْأَعْرَابِ : هَلْ عَلَيْهِمْ تَقْصِيرٌ؟
قَالَ : « لَا ، بُيُوتُهُمْ مَعَهُمْ ».(٢)
٥٥٣٠/ ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ(٣) عِمْرَانَ الْقُمِّيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ يَخْرُجُ إِلَى الصَّيْدِ مَسِيرَةَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ(٤) : يُقَصِّرُ ، أَوْ(٥) يُتِمُّ(٦) ؟
____________________
= له ، ولو كان للتجارة فذهب الشيخ وجماعة إلى أنّه يقصّر الصوم دون الصلاة ، ونسبه في الدروس إلى الشهرة ، والمرتضى وأكثر المتأخّرين إلى إلحاقه بصيد القوت ».
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٧ ، ح ٥٣٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٦ ، ح ٨٤١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ١٧٤ ، ح ٥٧٠٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٧٩ ، ذيل ح ١١٢١٩.
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٥ ، ح ٥٢٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٣ ، ح ٨٢٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وراجع :المحاسن ، ص ٣٧١ ، كتاب السفر ، ح ١٣٠الوافي ، ج ٧ ، ص ١٦٧ ، ح ٥٦٩٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٨٥ ، ح ١١٢٣٧.
(٣). هكذا في « ظ » وظاهر « بث » وحاشية « بس » والوافي . وفي « ى ، بح ، بخ ، بس ، جن » والمطبوع : « عن » بدل « بن ». وعمران هذا ، هو عمران بن محمّد بن عمران بن عبدالله الأشعري القمّي. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٩٢ ، الرقم ٧٨٩ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٣٤٢ ، الرقم ٥٣٨ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٦٠ ، ح ٥٣٣٥.
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢١٧ ، وفيالاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٦ ، ح ٨٤٥ ، بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عمران بن محمّد بن عمران القمي.
(٤). فيالوافي والفقيه : + « أو ثلاثة ».
(٥). في « ى » : « أم ».
(٦). في « بح » : + « فيها ».
فَقَالَ(١) : « إِنْ خَرَجَ لِقُوتِهِ وَقُوتِ عِيَالِهِ ، فَلْيُفْطِرْ وَلْيُقَصِّرْ ، وَإِنْ خَرَجَ لِطَلَبِ الْفُضُولِ(٢) ، فَلَا(٣) ، وَلَا(٤) كَرَامَةَ ».(٥)
٥٥٣١/ ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ(٦) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَزَّكٍ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَيْهِ(٧) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ لِي جِمَالاً ، وَلِي قُوَّامٌ عَلَيْهَا ، وَقَدْ أَخْرُجُ فِيهَا إِلى طَرِيقِ مَكَّةَ لِرَغْبَةٍ فِي الْحَجِّ ، أَوْ فِي النَّدْرَةِ إِلى بَعْضِ الْمَوَاضِعِ ، فَهَلْ يَجِبُ عَلَيَّ التَّقْصِيرُ فِي الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ؟
فَوَقَّعَعليهالسلام : « إِنْ كُنْتَ لَاتَلْزَمُهَا(٨) وَلَاتَخْرُجُ مَعَهَا فِي كُلِّ سَفَرٍ إِلَّا
____________________
(١). في « بث ، بح » : « قال ».
(٢). « الفُضول » : جمع الفَضْل ، وهو الزيادة ، وقد استعمل الجمع استعمال المفرد فيما لا خير فيه ، ولهذا نسب إليه على لفظه ، فقيل : فُضوليّ لمن يشتغل بما لا يعنيه ؛ لأنّه جعل عَلَماً على نوع من الكلام فنزّل منزلة المفرد وسمّي بالواحد. اُنظر : المصباح المنير ، ص ٤٧٥ ( فضل ).
(٣). فيمرآة العقول : « ظاهره يشمل صيد التجارة ، ولعلّ الأصحاب حملوه على اللغو الذي لا فائدة فيه ».
(٤). في « جن » : - « ولا ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٧ ، ح ٥٣٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عمران بن محمّد بن عمران القميّ ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٦ ، ح ٨٤٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عمران بن محمّد بن عمران القمّي. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٥٢ ، ح ١٣١٠ ، مرسلاً ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٧٤ ، ح ٥٧١٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٨٠ ، ذيل ح ١١٢٢٠.
(٦). ورد الخبر فيالاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٤ ، ح ٨٣٥ وسنده هكذا : « عنه - والظاهر رجوع الضمير إلى سعد بن عبدالله - عن عبدالله بن المغيرة ، عن محمّد بن جزّك ». والظاهر أنَّ عبدالله بن المغيرة في السند محرّف ؛ فإنّ محمّد بن جزّك من أصحاب أبي الحسن الثالثعليهالسلام ، ويستبعد جدّاً رواية عبدالله بن المغيرة الراوي عن أصحاب أبي عبداللهعليهالسلام كثيراً ، عنه. راجع : رجال البرقي ، ص ٦٠ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٩١ ، الرقم ٥٧٥٥ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٥٠٩ - ٥٢٨ ؛ وج ٢٣ ، ص ٣١٤ - ٣١٦.
(٧). في الفقيهوالتهذيب والاستبصار : « إلى أبي الحسن الثالثعليهالسلام » بدل « إليه ».
(٨). في « بح » : « لا يلزمهما ».
إِلى(١) مَكَّةَ ، فَعَلَيْكَ تَقْصِيرٌ وَفُطُورٌ ».(٢)
٨١ - بَابُ الْمُسَافِرِ يَدْخُلُ فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِ
٥٥٣٢/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الْمُسَافِرِ يُصَلِّي خَلْفَ الْمُقِيمِ ، قَالَ : « يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيَمْضِي حَيْثُ شَاءَ »(٣) .(٤)
٥٥٣٣/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ
____________________
(١). فيالوافي : - « إلى ». وفيالتهذيب : + « الطريق ».
(٢). الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٠ ، ح ١٢٧٩ ، معلّقاً عن عبدالله بن جعفر ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢١٦ ، ح ٥٣٤ ، بسنده عن عبدالله بن جعفر.الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٣٤ ، ح ٨٣٥ ، بسنده عن عبدالله بن المغيرة ، عن محمّد بن جزّك ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٦٩ ، ح ٥٧٠١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٨٩ ، ذيل ح ١١٢٤٨.
(٣). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٩٠ : « قال في المدارك : كراهة ايتمام الحاضر بالمسافر هو المعروف من مذهب الأصحاب ، بل ظاهر المحقّق في المعتبر والعلّامة في جملة من كتبه أنّه موضع وفاق ، ونقل عن عليّ بن بابويه أنّه قال : لايجوز إمامة المتمّم للمقصّر ، ولا بالعكس. والمعتمد الكراهة.
وقد حكم بعض الأصحاب بكراهة العكس أيضاً ، أي إيتمام المسافر بالحاضر ، وقد ورد بجوازه روايات كثيرة ، وإنّما يكرهان مع اختلاف الفرضين ، وأمّا مع تساويهما فلا كراهة ، كما صرّح به في المعتبر ». وراجع : المعتبر ، ج ٢ ، ص ٤٤١ ؛ تذكرة الفقهاء ، ج ٤ ، ص ٣٠٢ ، المسألة ٥٧٧ ؛ مختلف الشيعة ، ج ٣ ، ص ٦٢ ؛منتهى المطلب ، ج ٦ ، ص ٢٢٨ ؛مدارك الأحكام ، ج ٤ ، ص ٣٦٤.
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٥٧ ؛ وص ٢٢٧ ، ح ٥٧٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٢٥ ، ح ١٦٤١ ، بسند آخر عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيه ، ص ٤٢٦ ، ح ١٦٤٢ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٥٨ ، بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : « لا يصلّي المسافر مع المقيم ، فإن صلّى فلينصرف في الركعتين »الوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٥٧ ، ح ٨١٩٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٢٩ ، ذيل ح ١٠٨١١.
عُثْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْمُسَافِرِ يُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ ، فَيُدْرِكُ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَتَيْنِ : أَيُجْزِئُ ذلِكَ عَنْهُ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ».(١)
٨٢ - بَابُ التَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ
٥٥٣٤/ ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ الْحَسَنِ(٢) بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ(٣) عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ؟
قَالَ(٤) : « رَكْعَتَيْنِ لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَلَابَعْدَهُمَا شَيْءٌ ، إِلَّا أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَلْيَتَطَوَّعْ بِاللَّيْلِ مَا شَاءَ إِنْ كَانَ نَازِلاً ، وَإِنْ كَانَ رَاكِباً فَلْيُصَلِّ عَلى دَابَّتِهِ وَهُوَ رَاكِبٌ ، وَلْتَكُنْ(٥) صَلَاتُهُ إِيمَاءً ، وَلْيَكُنْ رَأْسُهُ حَيْثُ يُرِيدُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ ».(٦)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٥٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٢٥٧ ، ح ٨١٩٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٣١ ، ح ١٠٨١٦.
(٢). هكذا في حاشية « بس ، جن » والوافي والوسائل . وفي « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والمطبوع : « الحسين ».
والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ٥١٥٨ ، فلاحظ.
(٣). في « بخ » : « سألت ».
(٤). في « بح » والوافي : « فقال ».
(٥). في « بث » : « وليكن ».
(٦). الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٥ ، ح ١٢٩١ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦ ، ح ٤٣ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، إلى =
٥٥٣٥/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ(١) الْمَغْرِبِ لَاتَدَعْهُنَّ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ(٢) ».(٣)
٥٥٣٦/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَانِ لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَلَابَعْدَهُمَا شَيْءٌ إِلَّا الْمَغْرِبَ ، فَإِنَّ بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَاتَدَعْهُنَّ فِي حَضَرٍ وَلَاسَفَرٍ(٤) ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاءُ صَلَاةِ النَّهَارِ ، وَصَلِّ صَلَاةَ اللَّيْلِ وَاقْضِهِ(٥) ».(٦)
٥٥٣٧/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ
____________________
= قوله : « فليصلّ على دابّته وهو راكب » مع اختلاف وزيادة في أوّلهالوافي ، ج ٧ ، ص ١١٩ ، ح ٥٥٨٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣١ ، ح ٥٣٠٨.
(١). في « ى » : « في ».
(٢). في « ظ » : « في سفر ولا حضر ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤ ، ح ٣٥ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ١٥ ، ح ٣٩ ؛ وص ١١٣ ، ح ٤٢٣ ، بسنده عن الحارث بن المغيرة ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٧٩ ، ح ٥٤٩٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٨٦ ، ح ٤٥٧٨.
(٤). في « ظ »والوسائل ، ح ٤٥٧١ : « سفر ولا حضر ».
(٥). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٩١ : « قولهعليهالسلام : صلاة النهار ، أي ما تركته من نافلة النهار ، وصلّ صلاة الليل ، أي نوافلها واقضها إن تركتها ، وتذكير الضمير بتأويل الفعل ، أو الهاء للسكت ، وفيه دلالة على عدم سقوط الوتيرة في السفر ولا يخلو من قوّة ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤ ، ح ٣٦ ؛ وج ٣ ، ص ١٦٩ ، ح ٣٧١ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ١١٩ ، ح ٥٥٨٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٨٣ ، ح ٤٥٧١ ؛ وص ٨٦ ، ح ٤٥٧٩.
ذَرِيحٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : فَاتَتْنِي صَلَاةُ اللَّيْلِ فِي السَّفَرِ ، فَأَقْضِيهَا(١) فِي النَّهَارِ(٢) ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِنْ أَطَقْتَ ذلِكَ ».(٣)
٥٥٣٨/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ عَلَى الْبَعِيرِ وَالدَّابَّةِ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ، حَيْثُمَا كُنْتَ(٤) مُتَوَجِّهاً ».
قَالَ : فَقُلْتُ : عَلَى الْبَعِيرِ وَالدَّابَّةِ(٥) ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، حَيْثُمَا كُنْتَ(٦) مُتَوَجِّهاً(٧) ».
قُلْتُ(٨) : أَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ إِذَا أَرَدْتُ التَّكْبِيرَ؟
قَالَ : « لَا ، وَلكِنْ تُكَبِّرُ حَيْثُمَا كُنْتَ(٩) مُتَوَجِّهاً ، وَكَذلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ».(١٠)
____________________
(١). في الوافي والوسائل والتهذيب : « أفأقضيها ».
(٢). فيالوافي والتهذيب : « بالنهار ».
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٩ ، ح ٥٩٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٥ ، ح ١٠٩٣ ؛ تفسير القميّ ، ج ٢ ، ص ١١٦ ،الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٢٧ ، ح ٧٦٤٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٩٢ ، ح ٤٥٩٤.
(٤). فيالوافي والتهذيب : « حيث كان » بدل « حيثما كنت ».
(٥). في « بس » : - « قال : فقلت على البعير والدابّة ».
(٦). في « بث ، بح » : « كان ».
(٧). في « بس » : - « حيثما كنت متوجّهاً ».
(٨). في « بخ » والوافي والتهذيب : - « على البعير والدابّة - إلى - متوجّهاً قلت ».
(٩). في « بخ » والوافي : « تكون ».
(١٠).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٨ ، ح ٥٨١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ومحمّد بن سنان ، عن عبدالله بن مسكانالوافي ، ج ٧ ، ص ٥١٧ ، ح ٦٤٨٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣٠ ، ح ٥٣٠١.
٥٥٣٩/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَكَانَ(١) يَقُولُ : « أَمَّا أَنْتُمْ ، فَشَبَابٌ تُؤَخِّرُونَ ؛ وَأَمَّا أَنَا ، فَشَيْخٌ أُعَجِّلُ » فَكَانَ(٢) يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ أَوَّلَ اللَّيْلِ.(٣)
٥٥٤٠/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي عَلى رَاحِلَتِهِ؟
قَالَ : « يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ(٤) السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ ».
قُلْتُ : يُصَلِّي وَهُوَ يَمْشِي؟
قَالَ : « نَعَمْ ، يُومِئُ إِيمَاءً ، وَلْيَجْعَلِ(٥) السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ ».(٦)
٥٥٤١/ ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :
____________________
(١). فيالوافي : « وكان ».
(٢). فيالوافي : « وكان ».
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٧ ، ح ٥٧٩ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيلالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٣٤ ، ح ٦٠٤٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٥٤ ، ح ٥٠٧٦.
(٤). في « ى ، بح » : « ويجعل ». وفي « بخ » : « ليجعل ». وفيالوافي : « وليجعل ».
(٥). في « ظ » : « يجعل » بدون الواو واللام.
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٢٩ ، ح ٥٨٨ ، بسنده عن محمّد بن الحسين ، من قوله : « قلت : يصلّي وهو يمشي » مع اختلاف يسير. المقنعة ، ص ٤٥٠ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٥١٩ ، ح ٦٤٩٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣٥ ، ح ٥٣٢٢ ؛ وفيه ، ص ٣٣٢ ، ح ٥٣٠٩ ، إلى قوله : « يجعل السجود أخفض من الركوع ».
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ(١) عليهالسلام فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي النَّوَافِلَ فِي الْأَمْصَارِ وَهُوَ عَلى دَابَّتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ، لَابَأْسَ ».(٢)
٥٥٤٢/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرى بَأْساً أَنْ يُصَلِّيَ الْمَاشِي وَهُوَ يَمْشِي ، وَلكِنْ لَا يَسُوقُ الْإِبِلَ(٣) .(٤)
٥٥٤٣/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالْوَتْرِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فِي السَّفَرِ إِذَا تَخَوَّفْتُ الْبَرْدَ وَكَانَتْ(٥) عِلَّةٌ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ ، أَنَا أَفْعَلُ ذلِكَ ».(٦)
____________________
(١). في حاشية « ظ » والوافي : « أبي الحسن ». وفيالتهذيب : « أبي الحسن الأوّل ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٠ ، ح ٥٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٦ ، ح ١٢٩٧ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥١٧ ، ح ٦٤٨٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٢٨ ، ذيل ح ٥٢٩٥.
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : لايسوق الإبل ، أي لا يتكلّم ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٠ ، ح ٥٩٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٥٣ ، ح ١٣١٦ ، معلّقاً عن حريز ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥١٩ ، ح ٦٤٩٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٣٥ ، ذيل ح ٥٣٢٣.
(٥). في الوافي والتهذيب والاستبصار : « أو كانت ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٨ ، ح ٦٦٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيه ، ج ٣ ، ص ٢٢٨ ، ح ٥٨٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٠١٧ ، بسندهما عن محمّد بن سنان ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٣١ ، ح ٦٠٣٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٥١ ، ذيل ح ٥٠٦٦.
٥٥٤٤/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ(١) بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ مُقَاتِلٍ ، عَنْ أَبِي الْحَارِثِ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ - يَعْنِي الرِّضَاعليهالسلام - عَنِ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي السَّفَرِ ، يُعْجِلُنِي الْجَمَّالُ ، وَلَايُمَكِّنِّي(٢) الصَّلَاةَ عَلَى الْأَرْضِ ، هَلْ أُصَلِّيهَا فِي الْمَحْمِلِ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ، صَلِّهَا فِي الْمَحْمِلِ ».(٣)
٥٥٤٥/ ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(٤) عليهالسلام ، قَالَ : « صَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي الْمَحْمِلِ ».(٥)
____________________
(١). في « ظ » وحاشية « بس » ومرآة العقول - نقلاً من بعض النسخ -والوسائل وهامش المطبوع : « حمدان ». وفي حاشية « بث ، بح ، بس » ومرآة العقول - نقلاً عن بعض النسخ -والتهذيب وهامش المطبوع : « حمّاد ».
وربّما يبدو للذهن صحّة « حمدان » ؛ لأنّ محمّد بن يحيى روى كتاب حمدان بن سليمان ، كما في رجال النجاشي ، ص ١٣٨ ، الرقم ٣٥٧ ؛والفهرست للطوسي ، ص ١٦٣ ، الرقم ٢٥٠. لكن لم نجد في شيءٍ من الأسناد رواية حمدان بن سليمان عن سعد بن سعد.
والظاهر أنّ الصواب في العنوان هو عبّاد بن سليمان ؛ لأنّه روى كتاب سعد بن سعد المبوّب ، كما في رجال النجاشي، ص ١٧٩ ، الرقم ٤٧٠ ، ووردت روايته عنه في عددٍ من الأسناد. وتصحيف « عبّاد » ، بـ « حمّاد » ثمّ بـ « أحمد » أو « حمدان » ممّا لا معونة له.
وهذا الاحتمال يواجه إشكالاً ، وهو عدم ثبوت رواية محمّد بن يحيى عن عبّاد بن سليمان في موضع ، بل يروي عنه أمثال محمّد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن محمّد ، وهما من مشايخ محمّد بن يحيى ، لكن احتمال السقط في السند غير منفيّ.
(٢). في « بح » : « ولا تمكنني ». وفيالوافي والوسائل : « ولا يمكنني ». وفيالتهذيب : « فلا يمكنني ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ح ٣٧ ، معلّقاً عن الكليني. وراجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٨ ، ح ٦٦٦الوافي ، ج ٧ ، ص ٥١٨ ، ح ٦٤٩١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٨٦ ، ح ٤٥٨٠.
(٤). فيالوافي والتهذيب : - « الرضا ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ح ٣٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٥١٩ ، ح ٦٤٩٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، =
٨٣ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ
٥٥٤٦/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يُسْأَلُ(١) عَنِ الصَّلَاةِ فِي(٢) السَّفِينَةِ؟
فَيَقُولُ : « إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى الْجَدَدِ(٣) فَاخْرُجُوا ، فَإِنْ(٤) لَمْ تَقْدِرُوا(٥) فَصَلُّوا قِيَاماً ، فَإِنْ(٦) لَمْ تَسْتَطِيعُوا فَصَلُّوا قُعُوداً ، وَتَحَرَّوُا(٧) الْقِبْلَةَ ».(٨)
٥٥٤٧/ ٢. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :
____________________
= ص ١٠٣ ، ح ٤٦٣١.
(١). فيالاستبصار : « وقد سئل ».
(٢). في « ظ » : « على ».
(٣). « الجَدَدُ » : الأرض الصلبة ، أو هي الأرض الغليظة المستوية. اُنظر : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٥٢ ؛ القاموسالمحيط ، ج ١ ، ص ٣٩٩ ( جدد ).
(٤). فيالتهذيب : « وإن ».
(٥). في « بح » : « تقدروا » بدون « لم ».
(٦). فيالتهذيب والاستبصار : « وإن ».
(٧). قال الجوهري : « التحرّي في الأشياء ونحوها : هو طلب ما هو أحرى بالاستعمال في غالب الظنّ ». وقال ابن الأثير : « التحرّي : القصد والاجتهاد في الطلب ، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول ». اُنظر : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣١١ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ( حرا ).
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٠ ، ح ٣٧٤ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٤ ، ح ١٧٦١ ، بسنده عن الكليني.قرب الإسناد ، ص ١٩ ، ح ٦٤ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبدالله ، عن أبيهعليهماالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٢٥ ، ح ٦٥١٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٢٣ ، ح ٥٢٨٠ ؛ وج ٥ ، ص ٥٠٧ ، ذيل ح ٧١٨٦.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ؟
فَقَالَ : « يَسْتَقْبِلُ(١) الْقِبْلَةَ ، فَإِذَا دَارَتْ وَاسْتَطَاعَ(٢) أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، فَلْيَفْعَلْ ، وَإِلَّا فَلْيُصَلِّ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ ».
قَالَ : « فَإِنْ أَمْكَنَهُ الْقِيَامُ فَلْيُصَلِّ قَائِماً ، وَإِلاَّ فَلْيَقْعُدْ ، ثُمَّ لْيُصَلِّ(٣) ».(٤)
٥٥٤٨/ ٣. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّفِينَةِ ، فَلَا يَدْرِي أَيْنَ الْقِبْلَةُ ، قَالَ : « يَتَحَرّى ، فَإِنْ لَمْ يَدْرِ ، صَلّى نَحْوَ رَأْسِهَا ».(٥)
٥٥٤٩/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ؟
فَقَالَ : « إِذَا كَانَتْ مُحَمَّلَةً ثَقِيلَةً إِذَا قُمْتَ فِيهَا لَمْ تَحَرَّكْ(٦) ، فَصَلِّ قَائِماً ، وَإِنْ(٧)
____________________
(١). في « جن » : « تستقبل ».
(٢). فيالوسائل والتهذيب ، ص ٢٩٧ : « فاستطاع ».
(٣). في « ظ » : « وليصلّ ». وفي « ى » : - « ثمّ ليصلّ ». وفي الفقيه : « ثمّ يصلّى ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٧ ، ح ٩٠٣ ، معلّقاً عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٥٦ ، ح ١٣٢٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٥ ، ح ٨٩٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف. الجعفريّات ، ص ٤٨ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهمالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٢٧ ، ح ٦٥١٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٢٢ ، ح ٥٢٧٩.
(٥).التهذيب ، ج ١ ، ص ٤٥٧ ، ح ١٣٢٤ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٢٨ ، ح ٦٥٢٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٢٣ ، ح ٥٢٨١.
(٦). في « بس » والوافي والفقيه والتهذيب والاستبصار : « لم تتحرّك ».
(٧). في « بخ » : « فإن ».
كَانَتْ خَفِيفَةً تَكَفَّأُ(١) ، فَصَلِّ قَاعِداً ».(٢)
٥٥٥٠/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :
كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام فِي السَّفِينَةِ فِي دِجْلَةَ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، نُصَلِّي(٣) فِي جَمَاعَةٍ؟
قَالَ : فَقَالَ : « لَا تُصَلِّ(٤) فِي بَطْنِ وَادٍ جَمَاعَةً(٥) ».(٦)
٨٤ - بَابُ صَلَاةِ النَّوَافِلِ
٥٥٥١/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
____________________
(١). « تَكَفَّأُ » أي تتمايل وتتميّل وتتقلّب ، يقال : كَفَأَ الإناءَ فتكفّأ. راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ١٤٠ ( كفأ ).
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧١ ، ح ٣٧٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٥ ، ح ١٧٦٣ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٥٨ ، ح ١٣٢٦ ، معلّقاً عن هارون بن حمزة الغنوي ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٢٧ ، ح ٦٥١٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٠٤ ، ذيل ح ٧١٧٦.
(٣). في « بث ، بح ، بخ » : « تصلّي ».
(٤). في « بس » والوافي والوسائل : « لا يُصلّى ». وفي البحار : « لا تصلّي ».
(٥). قال الشيخ فيالتهذيب : « فأمّا ما رواه سهل بن زياد فلا ينافي ما قدّمناه من الأخبار في جواز الجماعة في السفينة ؛ لأنّ هذا الخبر محمول على ضرب من الكراهية ، أو حال لا يمكن فيها القيام على الاجتماع ويمكن ذلك على الانفراد ، والذي يبيّن ما قدّمناه من جواز الجماعة في السفينة ما رواه » ، ثمّ ذكر روايات الجواز ، وانظر فيه أيضاً :الاستبصار ، ذيل الحديث. وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٩٦ : « لعلّه محمول على عدم إمكان رعاية الجماعة ، والمشهور جوازها في السفينة ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٧ ، ح ٩٠١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤١ ، ح ١٦٩٨ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٢٨ ، ح ٦٥٢٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٦٥ ، ح ٦٢٣٣ ؛ وج ٨ ، ص ٤٢٩ ، ذيل ح ١١٠٨٩ ؛ البحار ، ج ٨٨ ، ص ٨٢.
دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام وَأَنَا شَابٌّ ، فَوَصَفَ لِيَ(١) التَّطَوُّعَ وَالصَّوْمَ ، فَرَأى ثِقْلَ ذلِكَ فِي وَجْهِي ، فَقَالَ لِي : « إِنَّ هذَا لَيْسَ كَالْفَرِيضَةِ مَنْ تَرَكَهَا هَلَكَ ، إِنَّمَا هُوَ التَّطَوُّعُ(٢) ، إِنْ شُغِلْتَ عَنْهُ أَوْ تَرَكْتَهُ ، قَضَيْتَهُ ؛ إِنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُرْفَعَ(٣) أَعْمَالُهُمْ يَوْماً تَامّاً وَيَوْماً نَاقِصاً ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ) (٤) وَكَانُوا(٥) يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا(٦) حَتّى يَزُولَ النَّهَارُ ، إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَ النَّهَارُ ».(٧)
٥٥٥٢/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ(٨) ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : الْفَرِيضَةُ وَالنَّافِلَةُ إِحْدى وَخَمْسُونَ رَكْعَةً ، مِنْهَا رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ(٩) جَالِساً ، تُعَدَّانِ بِرَكْعَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ ، الْفَرِيضَةُ مِنْهَا سَبْعَ(١٠) عَشْرَةَ
____________________
(١). في « بخ » : « إليّ ».
(٢). في « بث » : « تطوّع ».
(٣). في « بخ » : « أن يرفع ».
(٤). المعارج (٧٠) : ٢٣.
(٥). في « ى » : « فكانوا ».
(٦). فيالوسائل : + « شيئاً ».
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٨٨ ، ح ٥٥٠٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧٧ ، ح ٤٥٥٥.
(٨). في « ى » : « عمر بن اُذينة ».
(٩). « العتمة » : الثلث الأوّل من الليل بعد غيبوبة الشفق ، وتسمّى صلاة العشاء عتمة تسمية بالوقت. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٨٠ ؛لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٣٨٢ ( عتم ).
(١٠). هكذا في « ظ ، بخ » والوافي والوسائل : وفي سائر النسخ والمطبوع : « سبعة ».
رَكْعَةً(١) ، وَالنَّافِلَةُ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ رَكْعَةً(٢) ».(٣)
٥٥٥٣/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَالْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَبُكَيْرٍ ، قَالُوا :
سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يُصَلِّي مِنَ التَّطَوُّعِ مِثْلَيِ الْفَرِيضَةِ(٤) ، وَيَصُومُ مِنَ التَّطَوُّعِ مِثْلَيِ الْفَرِيضَةِ(٥) ».(٦)
٥٥٥٤/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ(٧) ، قَالَ :
____________________
(١). فيالوسائل : - « ركعة ».
(٢). في الحبل المتين ، ص ٤٣٥ : « ما تضمّنه الحديث من كون النوافل اليوميّة أربعاً وثلاثين ممّا لا خلاف فيه بين الأصحاب ، ونقل الشيخ - طاب ثراه - عليه الإجماع ، وأمّا الأحاديث الموهمة كونها أقلّ من ذلك فلا دلالة فيها على ما ينافي ذلك ، بل غاية ما يدلّ على تأكيد الإتيان بذلك الأقلّ ». وراجع : الخلاف ، ج ١ ، ص ٥٢٦ ، المسألة ٢٦٦.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤ ، ح ٢ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢١٨ ، ح ٧٧٢ ، بسنده عن الكليني. الكافي ، كتاب الحجّة ، باب التفويض إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، ضمن ح ٦٩٧ ، بسند آخر.عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٧٥ ، ح ٥٤٨٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٦ ، ح ٤٤٧٥.
(٤). فيالوافي : « لعلّ في قولهعليهالسلام : مثلي الفريضة ، في الصلاة مسامحة ؛ لما يأتي في هذا الباب وباب أوقات النوافل من الأخبار المستفيضة أنّ النبيّصلىاللهعليهوآله كان يصلّي بعد العشاء شيئاً حتّى ينتصف الليل ، وعلى هذا يكون تطوّعه ثلاثاً وثلاثين إلّا أن يؤوّل ذلك ، ويقال : المراد بالعشاء هي مع نافلتها ».
(٥). فيالوافي : « وأمّا قوله : مثلي الفريضة ، في الصوم فذلك لأنّهصلىاللهعليهوآله كان يصوم شعبان كلّه ، ومن كلّ شهر الثلاثة الأيّام ، فيصير المجموع شهرين ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤ ، ح ٣ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢١٨ ، ح ٧٧٣ ، بسنده عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٧٥ ، ح ٥٤٨١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٦ ، ح ٤٤٧٦.
(٧). فيالوسائل : « محمّد بن أبي حمزة ». وفي حاشية « بث » : « محمّد بن أبي عمر ».=
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ أَفْضَلِ مَا جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ مِنَ الصَّلَاةِ؟
فَقَالَ : « تَمَامُ الْخَمْسِينَ(١) ».
* وَرَوَى(٢) الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ.(٣)
٥٥٥٥/ ٥. مُحَمَّدٌ(٤) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ حَنَانٍ(٥) ، قَالَ :
سَأَلَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَخْبِرْنِي(٦) عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ؟
____________________
= أمّا محمّد بن أبي حمزة فلم نجد رواية ابن مسكان عنه في موضع. وأمّا محمّد بن أبي عمر ، فاحتمال كون المراد منه محمّد بن أبي عمر البزّاز أو محمّد بن أبي عمر الكوفي المذكورين في أصحاب أبي عبداللهعليهالسلام ، غير منفي. راجع : رجال الطوسي ، ص ٢٩٩ ، الرقم ٤٣٨٧ ؛ وص ٣١٣ ، الرقم ٤٦٥٣.
ثمّ إنّ الخبر رواه الشيخ فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٥ ، ح ٦ ، بسنده عن ابن مسكان ، عن ابن أبي عمير. لكن في بعض نسخالتهذيب : « أبي عمر » بدل « ابن أبي عمير ».
(١). فيالوافي : « وذلك لما قلنا : إنّ النبيّصلىاللهعليهوآله كان يقتصر على ذلك ولا يأتي بالركعتين بعد العشاء اللتين تعدّان بركعة كما يظهر من الأخبار الآتية ، والركعتان إنّما زيدتا على الخمسين تطوّعاً ؛ ليتمّ بها بدل كلّ ركعة من الفريضة ركعتين من التطوّع ، كما يأتي في علل ابن شاذان عن الرضاعليهالسلام في أبواب التقصير إن شاء الله ، فهي خارجة عن الرواتب ».
(٢). تقدّم نظير العبارة في ذيل ح ٥٥٠٩ ، وقلنا إنّها حاشية جيء بها للإشارة إلى ما ورد فيالتهذيب ، ثمّ زيدت في المتن سهواً ، والظاهر أنّ هذه العبارة أيضاً إشارة إلى ما ورد فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٥ ، ح ٦.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٥ ، ح ٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٧ ، ص ٧٦ ، ح ٥٤٨٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٧ ، ذيل ح ٤٤٧٧.
(٤). في « ى »والوسائل والتهذيب والاستبصار : + « بن يحيى ».
(٥). فيالاستبصار : « حنان بن سدير » ، لكنّه غير مذكور في بعض نسخه. وفي « ى ، بث ، بس ، جن » : « حسّان » ، وهو سهو ؛ فقد روى محمّد بن إسماعيل [ بن بزيع ] ، عن حنان [ بن سدير ] في عددٍ من الأسناد. ولم نجد روايته عمّن يسمّى بحسّان في موضع. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٤٥ - ٣٤٦ ؛ وص ٣٥٧.
(٦). فيالتهذيب والاستبصار : « أخبرني جعلت فداك ».
فَقَالَ(١) : « كَانَ النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله يُصَلِّي ثَمَانِيَ(٢) رَكَعَاتٍ الزَّوَالَ وَأَرْبَعاً الْأُولى ، وَثَمَانِيَ(٣) بَعْدَهَا وَأَرْبَعاً الْعَصْرَ ، وَثَلَاثاً الْمَغْرِبَ وَأَرْبَعاً بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعاً ، وَثَمَانِيَ(٤) صَلَاةَ اللَّيْلِ ، وَثَلَاثاً الْوَتْرَ وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَصَلَاةَ الْغَدَاةِ رَكْعَتَيْنِ ».
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، وَإِنْ(٥) كُنْتُ أَقْوى عَلى أَكْثَرَ مِنْ هذَا ، يُعَذِّبُنِي(٦) اللهُ عَلى كَثْرَةِ الصَّلَاةِ؟
فَقَالَ : « لَا ، وَلكِنْ يُعَذِّبُ عَلى تَرْكِ السُّنَّةِ(٧) ».(٨)
٥٥٥٦/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ٧ : هَلْ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَبَعْدَهَا شَيْءٌ؟
قَالَ(٩) : « لَا ، غَيْرَ أَنِّي أُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَلَسْتُ أَحْسُبُهُمَا مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ(١٠) ».(١١)
____________________
(١). فيالتهذيب : + « له ». |
(٢). في « بث ، بح » والوافي : « ثمان ». |
(٣). في«بح» : «وثمان». وفيمرآة العقول :« وثمانياً ». |
(٤). في « بح » والوافي : « وثمان ». |
(٥). فيالوافي والتهذيب : « فإن ». |
(٦). فيالتهذيب : « أيعذّبني ». |
(٧). فيالوافي : « يعني أنّ السنّة في الصلاة ذلك ، فمن زاد عليه وجعل الزيادة سنّة فقد أبدع وترك سنّة النبيّصلىاللهعليهوآله وبدّلها بسنّته التي أبدعها ، فيعذّبه الله على ذلك ، لا على كثرة الصلاة من غير أن يجعلها بدعة مرسومة ويعتقدها سنّة قائمة ؛ لما ورد أنّ الصلاة خير موضوع ، فمن شاء استكثر ومن شاء استقلّ ». ونقل ما يقرب منه العلّامة المجلسي عن والده فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٣٩٨.
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤ ، ح ٤ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢١٨ ، ح ٧٧٤ ، بسنده عن الكليني. وراجع :الأمالي للطوسي ، ص ٦٤٩ ، المجلس ٣٣ ، ح ١١الوافي ، ج ٧ ، ص ٧٦ ، ح ٤٥٨٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٧ ، ح ٤٤٧٨. (٩). فيالتهذيب : « فقال ».
(١٠). فيالوافي : « فيه ردّ على العامّة ؛ فإنّهم أبدعوا وتراً بعد العشاء الآخرة يحسبونه من صلاة الليل إذا لميستيقظوا آخر الليل ، فإن استيقظوا أعادوها ، فيصلّون وترين في ليلة ».
(١١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠ ، ح ١٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٧٧ ، ح ٥٤٨٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، =
٥٥٥٧/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ حَجَّاجٍ الْخَشَّابِ ، عَنْ أَبِي الْفَوَارِسِ ، قَالَ :
نَهَانِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام أَنْ أَتَكَلَّمَ بَيْنَ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ الَّتِي بَعْدَ الْمَغْرِبِ.(٢)
٥٥٥٨/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلٍ(٣) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليهالسلام : إِنَّ أَصْحَابَنَا يَخْتَلِفُونَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ : بَعْضُهُمْ يُصَلِّي أَرْبَعاً وَأَرْبَعِينَ ، وَبَعْضُهُمْ يُصَلِّي خَمْسِينَ ، فَأَخْبِرْنِي بِالَّذِي تَعْمَلُ بِهِ أَنْتَ كَيْفَ هُوَ حَتّى أَعْمَلَ بِمِثْلِهِ؟
فَقَالَ : « أُصَلِّي وَاحِدَةً وَخَمْسِينَ(٤) » ثُمَّ قَالَ : « أَمْسِكْ » وَعَقَدَ بِيَدِهِ : « الزَّوَالَ ثَمَانِيَةً ، وَأَرْبَعاً بَعْدَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعاً قَبْلَ الْعَصْرِ(٥) ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَيْنِ
____________________
= ص ٩٣ ، ح ٤٥٩٨.
(١). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ٤٢٥ ، بسنده عن سلمة ، عن الحسين بن يوسف. لكن لم نجدللحسين بن يوسف ذكراً في كتب الرجال. والظاهر أنّ الحسين هذا ، هو الحسين بن سيف بن عميرة. راجع : رجال النجاشي ، ص ٥٦ ، الرقم ١٣٠ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٤١ ، الرقم ٢٠٧.
وممّا يدلّ على ذلك ما ورد في ثواب الأعمال ، ص ٦٧ ، ح ١ ، من رواية سلمة بن الخطّاب عن الحسين بن سيف ، عن أبيه سيف بن عميرة النخعي.
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ٤٢٥ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن سلمة ، عن الحسين بن يوسف ، عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ٧ ، ص ١٩٧ ، ح ٥٧٦١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٨٨ ، ح ٨٥١٠.
(٣). في « بث » : « سهل بن زياد ».
(٤). في الوافي والوسائل والتهذيب : + « ركعة ».
(٥). فيمدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ١٣ : « المشهور بين الأصحاب أنّ نافلة الظهر ثمان ركعات قبلها ، ونافلةالعصر ثمان ركعات قبلها ، وقال ابن الجنيد : يصلّى قبل الظهر ثمان ركعات وثمان ركعات بعدها ، منها ركعتان نافلة العصر ، ومقتضاه أنّ الزائد ليس لها وبالجملة فليس في الروايات دلالة على التعيين بوجه ، وإنّما المستفاد منها استحباب صلاة ثمان ركعات قبل الظهر وثمان بعدها وأربع بعد المغرب من غير إضافة إلى فريضة ، فينبغي الاقتصار في نيّتها على ملاحظة الامتثال بها خاصّة ».
قَبْلَ الْعِشَاءِ(١) الْآخِرَةِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ مِنْ قُعُودٍ تُعَدَّانِ بِرَكْعَةٍ مِنْ قِيَامٍ ، وَثَمَانِيَ(٢) صَلَاةَ اللَّيْلِ ، وَالْوَتْرَ ثَلَاثاً وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَالْفَرَائِضَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، فَذلِكَ أَحَدٌ(٣) وَخَمْسُونَ(٤) ».(٥)
٥٥٥٩/ ٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ(٦) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ التَّطَوُّعِ بِالنَّهَارِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ يُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَثَمَانٍ بَعْدَهَا.(٧)
٥٥٦٠/ ١٠. عَنْهُ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : صَلَاةُ
____________________
(١). هكذا في « ي ، بس ، جت » والوافي والوسائل. وفي سائر النسخ والمطبوع : « عشاء ».
(٢). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ » والوافي والوسائل : « وثمان ».
(٣). في « بس ، جن » والوافي والوسائلوالتهذيب : « إحدى ».
(٤). فيالوافي والتهذيب : + « ركعة ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٨ ، ح ١٤ ، معلّقاً عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن سهل بن زياد.عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام .الخصال ، ص ٦٠٣ ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل ٩ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام . فقه الرضاعليهالسلام ، ص ٩٩ ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٠ ذيل ح ٦٠٣ وذيل ح ٦٠٤ ، وفي كلّ مصادر - إلّاالتهذيب - مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٧٨ ، ح ٥٤٨٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٧ ، ح ٤٤٧٩.
(٦). فيالتهذيب : - « الأشعري ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٩ ، ح ١٨ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٥ ، ضمن ح ٧ ، بسنده عن حمّاد بن عثمانالوافي ، ج ٧ ، ص ٧٨ ، ح ٥٤٨٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٨ ، ح ٤٤٨٠.
الزَّوَالِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ(١) ».(٢)
٥٥٦١/ ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ :( آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ ) (٣) ؟ قَالَ : « يَعْنِي صَلَاةَ اللَّيْلِ(٤) ».
قَالَ : قُلْتُ لَهُ :( وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى ) (٥) ؟ قَالَ : « يَعْنِي تَطَوَّعْ(٦) بِالنَّهَارِ ».
قَالَ : قُلْتُ لَهُ :( وَإِدْبارَ (٧) النُّجُومِ ) (٨)
قُلْتُ :( وَأَدْبارَ السُّجُودِ ) (٩) ؟ قَالَ : « رَكْعَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ »؟ قَالَ : « رَكْعَتَانِ(١٠) بَعْدَ الْمَغْرِبِ ».(١١)
____________________
(١). قال ابن الأثير : « الأوّابين : جمع أوّاب ، وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة. وقيل : هو المطيع. وقيل : هو المسبّح ». وقال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : صلاة الأوّابين ، أي التوّابين الذين يرجعون إلى الله تعالي كثيراً ». راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٧٩ ( أوب ) ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٠٠.
(٢). الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح ١٥٢٣٢ ؛ والمحاسن ، ص ٣٥٢ ، كتاب السفر ، ضمن ح ٤١ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع اختلاف. الأمالي للمفيد ، ص ٦٠ ، المجلس ٧ ، ضمن ح ٥ ، بسند آخر عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف يسير. راجع :قرب الإسناد ، ص ١١٥ ، ح ٤٠٣ ؛ والكافي ، كتاب الصلاة ، باب التطوّع في وقت الفريضة ، ح ٤٨٨٨الوافي ، ج ٧ ، ص ١٩٧ ، ح ٥٧٦٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٩٤ ، ح ٤٦٠٠.
(٣). الزمر (٣٩) : ٩.
(٤). في الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٣ ، ذيل ح ١٣٧٠ : « مدح الله - تبارك وتعالى - أميرالمؤمنينعليهالسلام في كتابه بقيام صلاة الليل فقال عزّوجلّ :( أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ ) ؛ وآناء اللّيل : ساعاته ».
(٥). طه (٢٠) : ١٣٠.
(٦). في « بح ، بس » : « التطوّع ».
(٧). « إدبار » مصدر مجعول ظرفاً نحو مقدم الحاجّ وخفوق النجم. راجع :المفردات للراغب ، ص ٣٠٧ ( دبر ).
(٨). الطور (٥٢) : ٤٩. |
(٩). ق (٥٠) : ٤٠. |
(١٠). في تفسير القمّي : « أربع ركعات ».
(١١).قرب الإسناد ، ص ١٢٩ ، ح ٤٥١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسير. وفي تفسير القميّ ، =
٥٥٦٢/ ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ(١) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا قُمْتَ بِاللَّيْلِ(٢) مِنْ مَنَامِكَ ، فَقُلِ : "الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي لِأَحْمَدَهُ وَأَعْبُدَهُ" ، فَإِذَا سَمِعْتَ صَوْتَ الدُّيُوكِ(٣) ، فَقُلْ : سُبُّوحٌقُدُّوسٌ(٤) ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ(٥) ، عَمِلْتُ سُوءاً ، وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي(٦) ؛ إِنَّهُ(٧) لَايَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
فَإِذَا قُمْتَ ، فَانْظُرْ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ وَقُلِ(٨) : اللّهُمَّ إِنَّهُ(٩) لَايُوَارِي عَنْكَ(١٠) لَيْلٌ سَاجٍ(١١) ، وَلَاسَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ ، وَلَا أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ(١٢) ، وَلَاظُلُمَاتٌ
____________________
= ج ٢ ، ص ٣٢٧ و ٣٣٣ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، مع اختلاف ، وفي كلّها من قوله : « قال : قلت له :( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) »الوافي ، ج ٧ ، ص ٩٧ ، ح ٥٥٢٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧٣ ، ح ٤٥٤٥.
(١). في « ظ » والكافي ، ح ٣٣٢٨ : +«بن عيسى». |
(٢). في البحار ، ص ١٧٣ : « في الليل ». |
(٣). في الكافي ، ح ٣٣٢٨ : « الديك ». |
(٤). فيالتهذيب : + « ربّنا و ». |
(٥). في الكافي ، ح ٣٣٢٨ : - « لاشريك لك ». |
(٦). في الكافي ، ح ٣٣٢٨ : - « وارحمني ». |
(٧). في « ظ ، بس » والكافي ، ح ٣٣٢٨ : « فإنّه ».
(٨). في « ظ » والبحار ، ص ١٧٨ : « فقل ».
(٩). في الكافي ، ح ٣٣٢٨ : - « إنّه ».
(١٠). في البحار ، ص ١٨٧ والكافي ، ح ٣٣٢٨ : « منك ».
(١١). في البحار ، ص ١٨٧ والكافي ، ح ٣٣٢٨ : « داج ». وقوله : « ليل ساج » ، أي ساتر ومغطِّي بظلامه وسكونه ؛ من السَجْو بمعنى الستر. أو ساكن ؛ من السجو بمعنى السكون والدوام. أو راكد ؛ من سجى بمعنى ركد واستقرّ. قال الشيخ البهائي : « لايواري عنك ليل ساج ، أي لايستر عنك ، من المواراة وهي الستر ، وساج بالسين المهملة وآخره جيم : اسم فاعل من سجى بمعنى ركد واستقرّ ، والمراد ليل راكد ظلامه مستقرّ وقد بلغ غايته » ونحوه قال العلّامة الفيض. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٣٧١ ؛ المصباح المنير ، ص ٢٦٧ ( سجا ) ؛ مفتاح الفلاح ، ص ٢٢٩.
(١٢). « المهاد » و « المهد » : الفراش ، وجمع الأوّل : مُهُدٌ ، وجمع الثاني : مُهُود. الـمِهاد أيضاً : جمع الـمَهْد =
بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَلَابَحْرٌ لُجِّيٌّ(١) تُدْلِجُ(٢) بَيْنَ يَدَيِ الْمُدْلِجِ مِنْ خَلْقِكَ ، تَعْلَمُ(٣) خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ، غَارَتِ النُّجُومُ(٤) ، وَنَامَتِ الْعُيُونُ ، وَأَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، لَاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلَانَوْمٌ ، سُبْحَانَ(٥) رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَإِلهِ
____________________
= بمعنى الموضع الذي يهيّأ للصبيّ. وقال الشيخ البهائي : « مهاد بكسر أوّله : جمع ممهود ، أي ذات أمكنة مستوية ممهّدة » ، ولا تساعده اللغة إلّا أن يكون بدل « ممهود » « مَهْد » أو تكون العبارة : جمعه مُهُد. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٦٣ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٨٢ ( مهد ) ؛ مفتاح الفلاح ، ص ٢٢٩.
(١). « لُجِّيّ » : منسوب إلى لجّة البحر ، وهي حيث لايدرك قعره ، أو الماء الذي لايرى طرفاه. وقيل : لجّة الماء : معظمه ، ومنه بحر لجّيّ. وقيل : لجّة البحر : تردّد أمواجه. اُنظر :المفردات للراغب ، ص ٧٣٦ ؛لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٣٥٤ ( لجج ).
(٢). قال ابن الأثير : « يقال : أدْلَجَ ، بالتخفيف : إذا سار في أوّل الليل. وادّلج ، بالتشديد : إذا سار من آخره ومنهم من يجعل الإدلاج للّيل كلّه ». وقال الشيخ البهائي : « الإدلاج : السير بالليل ، وربّما يختصّ بالسير في أوّله ، وربّما يطلق الإدلاج على العبادة في الليل مجازاً ؛ لأنّ العبادة سير إلى الله تعالى ومعنى تدلج بين يدي المدلج أنّ رحمتك وتوفيقك وإعانتك لمن توجّه إليك وعبدك صادرة عنك قبل توجّهه وعبادته لك ؛ إذ لولا رحمتك وتوفيفك وإيقاعك ذلك في قلبه لم يخطر ذلك بباله ، فكأنّك سريت إليه قبل أن يسري هو إليك. وبعض المحدّثين فسّر الإدلاج في هذا الحديث بالطاعات والعبادات في أيّام الشباب ؛ فإنّ سواد الشعر يناسب الليل فالعبادة فيه كأنّها إدلاج ». وكذا قال العلّامة الفيض ملخّصاً. وقال العلّامة المجلسي : « وقال الوالد العلّامةرحمهالله : أقول : في أكثر النسخ : يدلج ، بالياء المنقّطة من تحت ، وعلى هذا يحتمل أن يكون صفة للبحر ؛ إذ السائر في البحر يظنّ أنّ البحر يتوجّه إليه ويتحرّك نحوه ، ويمكن أيضاً أن يكون التفاتاً فيرجع إلى ما ذكره الشيخرحمهالله . انتهى. وأقول : الظاهر من كلام أهل اللغة أنّ الأنسب أن يقرأ : تدّلج ، بتشديد الدال ». انظر : النهاية ، ج ٢ ، ص ١٢٩ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ( دلج ) ؛ مفتاح الفلاح ، ص ٢٢٩ - ٢٣٠ ؛الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٤٤ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٠٢ - ٤٠٣.
(٣). في « بث ، بخ » : « يعلم ».
(٤). يقال : غار الماء ، أي ذهب في الأرض وسفل فيها ، وغارت الشمس ، أي غربت ، قال الشيخ البهائي : « غارت النجوم ، أي تسفّلت وأخذت في الهبوط والانخفاض بعد ما كانت في الصعود والارتفاع ، واللام للعهد. ويجوز أن يكون بمعنى غابت ». اُنظر : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٧٤ ( غور ) ؛ مفتاح الفلاح ، ص ٢٣٠.
(٥). في البحار ، ص ١٨٧والتهذيب : + « الله ». وفي الكافي ، ح ٣٣٢٨ : + « ربّي ».
الْمُرْسَلِينَ(١) ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
ثُمَّ اقْرَأِ الْخَمْسَ الْآيَاتِ(٢) مِنْ آخِرِ(٣) آلِ عِمْرَانَ :( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) - إِلى قَوْلِهِ -( إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ) .(٤)
ثُمَّ اسْتَكْ(٥) ، وَتَوَضَّأْ ، فَإِذَا وَضَعْتَ يَدَكَ فِي الْمَاءِ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ. فَإِذَا فَرَغْتَ ، فَقُلِ : الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
فَإِذَا قُمْتَ إِلى صَلَاتِكَ ، فَقُلْ(٦) : "بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَإِلَى اللهِ ، وَمِنَ اللهِ(٧) ، وَمَا شَاءَ اللهُ ، وَلَا(٨) حَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ(٩) ، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ زُوَّارِكَ(١٠) ، وَعُمَّارِ مَسَاجِدِكَ ، وَافْتَحْ لِي(١١) بَابَ(١٢) تَوْبَتِكَ ، وَأَغْلِقْ عَنِّي بَابَ مَعْصِيَتِكَ وَكُلِّ مَعْصِيَةٍ ،
____________________
(١). فيالوافي : « المسلمين ».
(٢). فيالوافي والتهذيب : « آيات ».
(٣). فيالتهذيب : - « آخر ».
(٤). آل عمران (٣). : ١٩٠ - ١٩٤.
(٥). « استك » : أمر من استاك ، يقال : ساك فاه يسوكه : إذا دلكه بالسواك ، فإذا لم تذكر الفم قلت : استاك. اُنظر : النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٢٥ ( سوك ).
(٦). فيالوافي : + « بسم الله الرحمن الرحيم ».
(٧). في « جن » : + « وإلى الله ». وفيالوافي : « من الله وإلى الله ».
(٨). فيالوسائل ، ح ٧٢٧٧ والبحار ، ص ١٨٧ : « لا » بدون الواو.
(٩). في « بث » : + « العليّ العظيم ».
(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ٧٢٧٧ والبحار ، ص ١٨٧والتهذيب . وفي المطبوع : « زوّار بيتك ».
(١١). فيالتهذيب : + « يا ربّ ».
(١٢). في حاشية « بث » : « أبواب ».
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيهِ ، اللّهُمَّ أَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ"(١) ؛ ثُمَّ افْتَتِحِ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ ».(٢)
٥٥٦٣/ ١٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله كَانَ(٣) إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، أَمَرَ بِوَضُوئِهِ(٤) وَسِوَاكِهِ يُوضَعُ(٥) عِنْدَ رَأْسِهِ مُخَمَّراً(٦) ، فَيَرْقُدُ(٧) مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَسْتَاكُ ، وَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَرْقُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَسْتَاكُ ، وَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَرْقُدُ حَتّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ(٨) قَامَ ، فَأَوْتَرَ ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ(٩) ،.........
____________________
(١). فيمرآة العقول : « جلّ ثناؤك ، أي هو أجلّ من أن أقدر عليه ، أنت كما أثنيت على نفسك ».
(٢). الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء عند النوم والانتباه ، ح ٣٣٢٨ ، إلى قوله : « وإله المرسلين والحمد للهربّ العالمين ». وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٧ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٠ ، ح ١٣٩٠ ، مرسلاً ، إلى قوله :( إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ) ؛ وفيه ، ص ٤٨٢ ، ح ١٣٩٢ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام ، قطعة منه ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٤٣ ، ح ٦٠٦٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢١ ، ح ١٣٦١ ؛ وج ٦ ، ص ٣٤ ، ح ٧٢٧٧ ؛ البحار ، ج ٨٧ ، ص ١٧٣ ، ح ٣ ، إلى قوله : « لأحمده وأعبده » ؛ وفيه ، ص ١٨٧ ، ح ٥ ، من قوله : « فإذا قمت فانظر في آفاق السماء ».
(٣). في « بخ » : - « كان ».
(٤). الوَضوء ، بفتح الواو : الماء الذي يُتوضّأ به. اُنظر : النهاية ، ج ٥ ، ص ١٩٥ ( وضأ ).
(٥). فيالوسائل : « فوضع ».
(٦). « مخمَّراً » ، أي مغطّى ، من التخمير بمعنى التغطية. اُنظر : النهاية ، ج ٢ ، ص ٧٧ ( خمر ).
(٧). « فيرقد » ، أي ينام ؛ من الرُقاد ، وهو المستطاب من النوم. وقال الفيّومي : « رَقَدَ رَقْداً ورُقُوداً ورُقاداً : نام ليلاً كان أو نهاراً ، وبعضهم يخصّه بنوم الليل. والأوّل أحقّ ». اُنظر :المفردات للراغب ، ص ٣٦٢ ؛ المصباح المنير ، ص ٢٣٤ ( رقد ).
(٨). فيالوافي : « المراد بوجه الصبح إمّا قرب طلوعه ، فيراد به الصبح الثاني ؛ أو ابتداء ظهوره ، فيراد به الصبحالأوّل ».
(٩). فيالوسائل ، ح ١٣٦٠ : - « أربع ركعات - إلى - صلّى الركعتين ».
ثُمَّ قَالَ(١) :( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) (٢) ».
قُلْتُ(٣) : مَتى كَانَ(٤) يَقُومُ؟ قَالَ : « بَعْدَ ثُلُثِ اللَّيْلِ ».
* وَقَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : « بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ ».(٥)
* وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « يَكُونُ قِيَامُهُ وَرُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ سَوَاءً ، وَيَسْتَاكُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ قَامَ مِنْ نَوْمِهِ ، وَيَقْرَأُ الْآيَاتِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ :( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) - إِلى قَوْلِهِ -( إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ) (٦) ».(٧)
٥٥٦٤/ ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً : مِنْهَا الْوَتْرُ وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ ».(٨)
____________________
(١). فيالوافي : « المستتر في « ثمّ قال » يعود إلى الإمام ، لا إلى النبيّ كما ظنّ ».
(٢). الأحزاب (٣٣) : ٢١.
(٣). في « جن » : « فقلت ».
(٤). فيالوافي : - « كان ».
(٥).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٤١ ، ح ٦٠٦٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٧٠ ، ح ٥١٣٣ ؛ وفيه ، ج ٢٠ ، ص ٢٠ ، ح ١٣٦٠ ، قطعة منه ؛ البحار ، ج ٨٧ ، ص ٢٢٨ ، ذيل ح ٤٠.
(٦). آل عمران (٣) : ١٩٠ - ١٩٤.
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٤١ ، ح ٦٠٦٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٧١ ، ح ٥١٣٤ ؛ وفيه ، ج ٢ ، ص ٢٠ ، ذيل ح ١٣٦٠ ، قطعة منه.
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٧ ، ح ٤٤٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠١٢ ، بسند آخر عن أحدهماعليهماالسلام هكذا : « إنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآله كان يصلّي بعد ما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة ». راجع : الكافي ، كتاب الصيام ، باب ما يزاد من الصلاة في شهر رمضان ، ح ٦٦١٨ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٦٨ ، ح ٢٢٢الوافي ، ج ٧ ، ص ٧٩ ، ح ٥٤٨٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٩١ ، ح ٤٥٩٣.
٥٥٦٥/ ١٥. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ(١) ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « صَلَاةُ النَّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً : ثَمَانٌ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَثَمَانٌ بَعْدَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ - يَا حَارِثُ ، لَاتَدَعْهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلَاحَضَرٍ - وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، كَانَ أَبِي يُصَلِّيهِمَا وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَأَنَا أُصَلِّيهِمَا وَأَنَا قَائِمٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ(٢) ».(٣)
٥٥٦٦/ ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعْدِ بن الْأَحْوَصِ(٤) ، قَالَ :
قُلْتُ لِلرِّضَاعليهالسلام : كَمِ الصَّلَاةُ مِنْ رَكْعَةٍ؟
فَقَالَ : « إِحْدى وَخَمْسُونَ رَكْعَةً(٥) ».(٦)
____________________
(١). في « بث ، بح ، بخ ، بس » : « البصري ».
(٢). في « ى » : « في الليل ».
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤ ، ح ٥ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٩ ، ح ١٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن النعمان ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٨٠ ، ح ٥٤٩٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٨ ، ح ٤٤٨١.
(٤). هكذا في حاشية « بس »والوسائل . وفي النسخ والمطبوع : « إسماعيل بن سعد الأحوص ». وهو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ٥٣٦١ ، فلاحظ.
(٥). هكذا في « بح ، بس ». وفي « ظ ، غ ، ى ، بث ، بخ » والمطبوع : + « محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى مثله ».
وتغاير اُسلوب السند للاُسلوب الحاكم على أسناد الكافي يحكم بزيادته وأنّه إشارة إلى ما ورد فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣ ، ح ١ ، من نقل الخبر عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني. فيكون حكمه حكم ما تقدّم في ذيل ح ٥٥٠٩ ، وفي ذيل ح ٥٥٥٤.
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣ ، ح ١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢١٨ ، ح ٧٧١ ، بسندهما عن محمّد بن عيسىالوافي ، =
٥٥٦٧/ ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً ) (١) قَالَ : « يَعْنِي بِقَوْلِهِ( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) :(٢) قِيَامَ الرَّجُلِ عَنْ فِرَاشِهِ يُرِيدُ بِهِ(٣) اللهَ ، لَا يُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ ».(٤)
٥٥٦٨/ ١٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
____________________
= ج ٧ ، ص ٨١ ، ح ٥٤٩٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٩ ، ح ٤٤٨٣.
(١). المزّمّل (٧٣) : ٦.
(٢). في « جن » : - « قال : يعني بقوله و( أَقْوَمُ قِيلاً ) .
وفيمرآة العقول : «( إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ ) أي النفس الناشئة أي التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة ، أو العبادة الناشئة بالليل ، أو الطاعات التي تنشأ بالليل واحدة بعد واحدة.( أَشَدُّ وَطْئاً ) أي كلفة ، أي مشقّة ، وقرئ : وطاء ، أي موافقة للقلب مع اللسان باعتبار فراغ القلب.( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) أي أشدّ مقالاً وأثبت قراءة لحضور القلب وهدوء الأصوات. قال الوالد العلّامةرحمهالله : كلامهعليهالسلام : يمكن أن يكون تفسيراً للناشئة بالعبادة ، أو للمشقّة في قوله تعالى :( أَشَدُّ وَطْئاً ) أي المشقّة باعتبار حضور القلب ،( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) ، أي القول الذي في الليل أقوم هو الإخلاص هذا على نسخ الفقيهوالتهذيب ، حيث ليس فيها قوله : قال : يعني بقوله :( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) وماهنا يؤيّد الأخير ».
(٣). فيالوافي : + « وجه ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٣٨٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. علل الشرائع ، ص ٣٦٣ ، ح ٥ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٢ ، ح ١٣٦٤ ، معلّقاً عن هشام بن سالم ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٩ ، ح ٢١٨ ، بسنده عن هشام بن سالم ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٩٨ ، ح ٥٥٣٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٧ ، ذيل ح ١٠٢٦٦.
(٥). هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس »والوسائل . وفي « ى ، جن » والمطبوع : « الخزّاز ». والصواب ما أثبتناه كماتقدّم في الكافي ، ذيل ح ٧٥.
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ الْعَبْدَ يُوقَظُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِنْ لَمْ يَقُمْ ، أَتَاهُ الشَّيْطَانُ ، فَبَالَ فِي أُذُنِهِ(١) ».
قَالَ(٢) : وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ) ؟(٣)
قَالَ : « كَانُوا أَقَلَّ اللَّيَالِي تَفُوتُهُمْ(٤) لَايَقُومُونَ فِيهَا ».(٥)
٥٥٦٩/ ١٩. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً مَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي وَيَدْعُو اللهَ فِيهَا(٦) إِلَّا اسْتُجِيبَ(٧) لَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ(٨) ».
____________________
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فبال في اُذنه ، هذا الخبر مرويّ في طرق العامّة أيضاً ، وأوّلوه بوجوه فقيل : معناه أفسده ، تقول العرب : بال في كذا : إذا أفسد ، قيل : استحقره واستعلى عليه ، يقال لمن استخفّ بإنسان : بال في اُذنه وأصل ذلك أنّ النمر تتهاون في بعض البلاد بالأسد ، فيفعل ذلك به ، أو هو كناية عن وسوسته وتزيينه النوم له وأخذه باذنه ؛ لئلّا يسمع نداء الملك في ثلث الليل : هل من داعٍ؟ وتحديثه به كالبول فيها ؛ لأنّه نجس خبيث. وقيل : يسخر به ويستهزئ كناية عن استغراقه في النوم ». وللمزيد راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ١٦٣ ( بول ) ؛الحبل المتين ، ص ٤٨٦.
(٢). في البحار : + « محمّد بن مسلم ». |
(٣). الذاريات (٥١) : ١٧. |
(٤). في « ى » والوافي : « يفوتهم ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٣٨٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، من قوله : « وسألته عن قول الله عزّوجلّ ».وفيه ، ص ٣٣٤ ، ح ١٣٧٨ ، بسنده عن محمّد بن مسلم ؛المحاسن ، ص ٨٦ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٢٤ ، بسنده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر وعن أبي عبداللهعليهماالسلام ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٨ ، ح ١٣٨٢ ، بسنده عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهماعليهماالسلام ؛ وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « فبال في اُذنه » مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٧ ، ص ٩٩ ، ح ٥٥٣٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٦١ ، ح ١٠٣٠٦ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١١٥ ، ح ٣٣.
(٦). في « بخ » : - « فيها ».
(٧). في حاشية « بث » والوافي والتهذيب ، ص ١١٧ : « استجاب ».
(٨). فيمرآة العقول : « في كلّ ليلة ، بدل من قوله : أو في الليل ، أو خبر لمبتدأ محذوف ، أي هي في كلّ ليلة ».
قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، فَأَيُّ(١) سَاعَةٍ(٢) هِيَ مِنَ اللَّيْلِ؟
قَالَ : « إِذَا مَضى نِصْفُ اللَّيْلِ فِي السُّدُسِ الْأَوَّلِ مِنَ النِّصْفِ الْبَاقِي(٣) ».(٤)
٥٥٧٠/ ٢٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَجُلاً مِنْ مَوَالِيكَ مِنْ صُلَحَائِهِمْ شَكَا إِلَيَّ مَا يَلْقى مِنَ النَّوْمِ ، وَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ الْقِيَامَ إِلَى الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ ، فَيَغْلِبُنِي النَّوْمُ حَتّى أُصْبِحَ ، وَرُبَّمَا قَضَيْتُ صَلَاتِيَ الشَّهْرَ مُتَتَابِعاً وَالشَّهْرَيْنِ ، أَصْبِرُ عَلى ثِقَلِهِ.
فَقَالَ : « قُرَّةُ عَيْنٍ لَهُ وَاللهِ ».
قَالَ : وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الصَّلَاةِ فِي(٥) أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَقَالَ : « الْقَضَاءُ بِالنَّهَارِ أَفْضَلُ(٦) ».
____________________
(١). في « بس » وحاشية « بح » والوافي والتهذيب ، ص ١١٧ : « فأيّة ».
(٢). فيمرآة العقول : « المراد بالساعة نصف سدس الليل سواء كان طويلاً أو قصيراً ، وهو أحد معني الساعة عند المنجّمين ؛ أعني المستوية والمعوجّة ».
(٣). في حاشية « بث » : « الثاني ». وفيالتهذيب ، ص ١١٧ : « إلى الثلث الباقي » بدل « في السدس الأوّل من النصف الباقي ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٧ ، ح ٤٤١ ، بسنده عن ابن أبي عمير.وفيه ، ص ١١٨ ، ح ٤٤٤ ؛والأمالي للطوسي ، ص ١٤٩ ، المجلس ٥ ، ح ٥٨ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٢٣ ، ح ٦٠١٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٧٠ ، ذيل ح ٨٧٥١.
(٥). في الفقيه : « في الوتر » بدل « له في الصلاة في ».
(٦). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٠٨ : « قولهعليهالسلام : القضاء بالنهار أفضل ، فيه رخصة ما وإن لم يرخّص صريحاً ، ويومئ آخر الخبر إلى أنّ التقديم مجوّز لمن علم أنّه لايقضيها ، وهذا وجه جمع بين الأخبار. قال فيالمدارك : عدم جواز تقديمها على انتصاف الليل إلّا في السفر أو الخوف من غلبة النوم ، مذهب أكثر =
قُلْتُ : فَإِنَّ مِنْ نِسَائِنَا أَبْكَاراً الْجَارِيَةَ تُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ(١) ، وَتَحْرِصُ عَلَى الصَّلَاةِ ، فَيَغْلِبُهَا النَّوْمُ حَتّى رُبَّمَا قَضَتْ وَرُبَّمَا ضَعُفَتْ عَنْ قَضَائِهِ(٢) وَهِيَ تَقْوى عَلَيْهِ أَوَّلَ اللَّيْلِ.
فَرَخَّصَ لَهُنَّ فِي الصَّلَاةِ(٣) أَوَّلَ اللَّيْلِ إِذَا ضَعُفْنَ ، وَضَيَّعْنَ الْقَضَاءَ.(٤)
٥٥٧١/ ٢١. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « مَا كَانَ يُحْمَدُ الرَّجُلُ(٥) أَنْ يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَيُصَلِّيَ صَلَاتَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَنَامَ وَيَذْهَبَ(٦) ».(٧)
____________________
= الأصحاب ، ونقل عن زرارة بن أعين المنع من تقديمها على الانتصاف مطلقاً ، واختار ابن إدريس على ما نقل عنه ، والعلّامة في المختلف. والمعتمد الأوّل. وربّما ظهر من بعض الأخبار جواز تقديمهما على الانتصاف مطلقاً ، وقد نصّ الأصحاب على أنّ قضاء النافلة من الغد أفضل من التقديم ». وراجع :السرائر ، ج ١ ، ص ٢٠٣ ؛مختلف الشيعة ، ج ٢ ، ص ٥١ ؛مدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ٧٨.
(١). في « بخ » : - « وأهله ». |
(٢). في « ى » : « قضائها ». |
(٣). في « بث » : + « في ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٩ ، ح ٤٤٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠١٥ ، معلّقاً عن حمّاد بن عيسى.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٤٧ ، ح ١٣٧٨ ، معلّقاً عن معاوية بن وهب ، إلى قوله : « القضاء بالنهار أفضل » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٢٩ ، ح ٦٠٢٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٥٥ ، ذيل ح ٥٠٧٨.
(٥). في « بث » والوافي : « يجهد الرجل ».
وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٠٩ : « قولهعليهالسلام : ما كان يحمد ، أي يستحبّ التفريق كما مرّ ، أوترك النوم بعدهما. ويحتمل أن يكون استفهاماً إنكاريّاً ، وفي بعض النسخ : يجهد ، أي لايشقّ عليه فيكون تجويزاً ». ويؤيّده ما رواه الشيخ عن ابن بكير ، عن زرارة عن أبي جعفرعليهالسلام قال : إنّما على أحدكم إذا انتصف لليل أن يقوم فيصلّي صلاته جملة واحدة ثلاث عشر ركعة ، ثمّ إنّ شاء جلس فدعاء وإن شاء ذهب حيث شاء ».
(٦). في « بث » : « أو يذهب ».
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٢٠ ، ح ٦٠١٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٧١ ، ح ٥١٣٥ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢٤ ، ح ٦٥.
٥٥٧٢/ ٢٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوَتْرِ ، ثُمَّ(١) يَقُومُ ، فَيَنْسَى التَّشَهُّدَ حَتّى يَرْكَعَ ، وَيَذْكُرُ(٢) وَهُوَ رَاكِعٌ؟
قَالَ : « يَجْلِسُ مِنْ رُكُوعِهِ ، فَيَتَشَهَّدُ(٣) ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيُتِمُّ ».
قَالَ : قُلْتُ : أَلَيْسَ قُلْتَ فِي الْفَرِيضَةِ : إِذَا ذَكَرَهُ(٤) بَعْدَ مَا رَكَعَ(٥) مَضى(٦) ، ثُمَّ سَجَدَ(٧) سَجْدَتَيِ السَّهْوِ(٨) بَعْدَ مَا يَنْصَرِفُ ، وَيَتَشَهَّدُ(٩) فِيهِمَا؟
قَالَ : « لَيْسَ النَّافِلَةُ مِثْلَ الْفَرِيضَةِ ».(١٠)
٥٥٧٣/ ٢٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَحَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ أَفْضَلِ سَاعَاتِ الْوَتْرِ؟
____________________
(١). في الوافي والتهذيب ، ص ١٨٩ : - « ثمّ ».
(٢). في « بس » والوسائل والتهذيب : « فيذكر ».
(٣). في الوسائل : « يتشهّد ». وفي التهذيب : « ويتشهّد ».
(٤). فيالوافي والتهذيب ، ص ١٨٩ : « ذكر ».
(٥). فيالوافي والتهذيب ، ص ١٨٩ : « يركع ». وفي « بث » : + « ثمّ ».
(٦). في الواسائل : + « في صلاته ».
(٧). في « جن » والتهذيب ، ص ١٨٩ : « يسجد ».
(٨). في الوافي والتهذيب ، ص ١٨٩ « سجدتين » بدل « سجدتي السهو ».
(٩). في « ظ ، ى ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب ، ص ١٨٩ : « يتشهّد » بدون الواو.
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٨٩ ، ح ٧٥١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.وفيه ، ص ٣٣٦ ، ح ١٣٨٧ ، بسنده عن عبدالله بن المغيرة ؛ وراجع :الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من شكّ في صلاته كلّها ولم يدر زاد أو نقص ، ح ٥١٩٤الوافي ، ج ٨ ، ص ٩٤٢ ، ح ٧٤٤٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٠٤ ، ح ٨٢٩٢.
فَقَالَ : « الْفَجْرُ أَوَّلُ ذلِكَ(١) ».(٢)
٥٥٧٤/ ٢٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ(٣) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَارَةَ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَيَّةَ(٤) سَاعَةٍ كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يُوتِرُ؟
فَقَالَ : « عَلى مِثْلِ مَغِيبِ الشَّمْسِ(٥) إِلى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ».(٦)
٥٥٧٥/ ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ(٧) ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(٨) عليهالسلام : الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ قَبْلَ الْغَدَاةِ أَيْنَ مَوْضِعُهُمَا؟
____________________
(١). في التهذيب ، ص ٣٣٩ : « الفجر الأوّل ». فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : أوّل ذلك ، أي أوّل الفجر ، أو ابتداء الفضل أوّل الفجر ، فعلى الأوّل « ذلك » إشارة إلى الفجر وعلى الثاني إلى أفضل الساعات ، ويحتمل أن يكون « أوّل ذلك » تفسيراً للفجر بالأوّل لرفع الالتباس ، والله يعلم ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٣٨٨ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار.وفيه ، ص ٣٣٩ ، ح ١٤٠١ ، بسند آخر عن الرضاعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣١٤ ، ح ٥٩٨٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٧١ ، ح ٥١٣٦.
(٣). في الوسائل ، ح ٥١٣٧ : « أحمد بن محمّد » بدل « محمّد بن الحسين ».
(٤). في « ظ ، ى » والوسائل : « أيّ ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : على مثل مغيب الشمس ، أي كانصلىاللهعليهوآله يوقع الوتر في زمان متّصل بالفجر يكون مقداره مقدار ما بين مغيب الشمس إلى ابتداء الغروب ، أي ذهاب الحمرة المشرقيّة ، فيؤيّد المشهور في وقت المغرب ، أو إلى الفراغ من صلاة المغرب ، وعلى التقديرين هو قريب ممّا بين الفجرين ، فيؤيّد الخبر الأوّل إن جعلنا غايته الفجر الثاني. ويحتمل الأوّل ».
(٦).الوافي ، ج ٧ ، ص ٣١٤ ، ح ٥٩٨٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧٤ ، ح ٤٨٣١ ؛ وص ٢٧١ ، ح ٥١٣٧.
(٧). فيالتهذيب : « عمر بن اُذينة ». وفيالاستبصار : - « عن ابن اذينة » ، وهو سقط واضح.
(٨). في حاشية « بخ » : « لأبي عبدالله ».
فَقَالَ : « قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الْغَدَاةِ ».(١)
٥٥٧٦/ ٢٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ ، قَالَ :
صَلَّيْتُ خَلْفَ الرِّضَاعليهالسلام فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ صَلَاةَ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا فَرَغَ جَعَلَ مَكَانَ الضَّجْعَةِ(٢) سَجْدَةً.(٣)
٥٥٧٧/ ٢٧. وَعَنْهُ(٤) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣٢ ، ح ٥٠٩ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٢ ، ح ١٠٢٧ ، بسنده عن الكليني.التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٣٨٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٧ ، ص ٣١٤ ، ح ٥٩٩٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٦٥ ، ح ٥١١٣.
(٢). قال ابن الأثير : « الضِجْعة ، بالكسر : من الاضطجاع ، وهو النوم ، كالجلسة من الجلوس ، وبفتحها المرّة الواحدة » ، وقال العلّامة المجلسي : « يدلّ على إجزاء السجدة مكان الضجعة ، والمشهور بين الأصحاب استحباب الاضطجاع على الجانب الأيمن مستقبل القبلة ووضع الخدّ الأيمن على اليد اليمنى بعد ركعتي الفجر قبل طلوع الفجر الثاني ، ويجوز التبديل بسجدة ». اُنظر :النهاية ، ج ٣ ، ص ٧٤ ؛مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤١٢.
(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣٧ ، ح ٥٣١ ، معلّقاً عن الكليني.قرب الإسناد ، ص ٣٠٩ ، ح ١٠٢٧ ، بسنده عن إبراهيم بن أبي البلاد ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٩٩ ، ح ٨٨١٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٩٢ ، ح ٨٥١٧.
(٤). في مرجع الضمير احتمالات أربعة :
الأوّل : رجوعه إلى عليّ بن محمّد - كما هو الظاهر البدوي من السند - وبذلك أخذ الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٤ ، ح ٤٧٣ ، وكذا الشيخ الحُرّ فيالوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٥٧ ، ح ٥٠٨٦ ؛ وج ٦ ، ص ١٣٠ ، ح ٧٥٣١.
لكن لم نجد رواية عليّ بن محمّد شيخ المصنّف عن محمّد بن الحسين ، وهو ابن أبي الخطّاب ، كما صرّح بذلك فيالخصال ، ص ٦٠ ، ح ٨١ ؛ ص ١١٧ ، ح ١٠١ ؛وكمال الدين ، ص ٢٢٢ ، ح ٨.
الثاني : رجوعه إلى سهل بن زياد ؛ فقد روى سهل بن زياد عن محمّد بن الحسين المراد به ابن أبي الخطّاب =
الْكِنْدِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ أَوْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِنِّي أَقُومُ(١) آخِرَ اللَّيْلِ ، وَأَخَافُ الصُّبْحَ؟
قَالَ(٢) : « اقْرَأِ الْحَمْدَ(٣) ، وَاعْجَلْ وَاعْجَلْ(٤) ».(٥)
____________________
= في عدّة من الأسناد ، منها ما ورد فيالكافي ، ح ٤٤٢ من رواية عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسين. وبذلك اخذ فيمعجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٤٢٩.
فيكون السند على هذا الاحتمال معلّقاً ، كما هو واضح.
الثالث : رجوع الضمير إلى عليّ بن إبراهيم ؛ لما ورد فيالكافي ، ح ٨٩٤. من رواية عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي نجران.
لكن هذا الاحتمال ضعيف جدّاً ، فإنّا لم نجد رواية عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن الحسين في غير هذا الخبر ، وهذا السند على فرض سلامته من التحريف ، لايبرِّر الإتيان بالضمير اتّكالاً على هذا الارتباط الوحدانيّ المتزلزل.
الرابع : رجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى ؛ فقد أكثر محمّد بن يحيى من الرواية عن محمّد بن الحسين. ولعلّ المصنّف أتى بالضمير الراجع إليه لوضوحه. وبهذا الاحتمال أخذ الشيخ الطوسي فيالاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٠١٩.
وممّا يرجّح هذا الاحتمال أنّا لم نجد رواية محمّد بن الحسين عن الحجّال في أسنادالكافي عن غير طريق محمّد بن يحيى ، فلا حظ.
فتحصّل أنّ الضمير إمّا راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق ، أو إلى محمّد بن يحيى المذكور في سند الحديث ٢٤.
(١). في الاستبصار : + « في ». |
(٢). في الوسائل ، ح ٧٥٣١،والاستبصار : «فقال». |
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : اقرأ الحمد ، أي فقط ، واعجل واعجل مبالغة في تخفيف الركوع والسجود و ترك المستحبّات ».
(٤). في « ظ ، بخ » والبحار والتهذيب والاستبصار : « اعجل » بدون الواو. وفيالوافي : - « واعجل ». وقال فيالتهذيب ، ذيل هذا الحديث : « هذا الخبر محمول على من يغلب على ظنّه أنّه يمكنه الفراغ من صلاة الليل قبل أن يطلع الفجر ، فأمّا مع الخوف من ذلك فالأولى أن يقدم الوتر ، ثمّ يقضي الثماني ركعات بعد ذلك » ، ثمّ ذكر الحديث الآتي هنا دليلاً عليه.
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٤ ، ح ٤٧٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٠١٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، =
٥٥٧٨/ ٢٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُومُ مِنْ(٢) آخِرِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَخْشى أَنْ يَفْجَأَهُ الصُّبْحُ : أَيَبْدَأُ بِالْوَتْرِ ، أَوْ يُصَلِّي الصَّلَاةَ عَلى وَجْهِهَا حَتّى يَكُونَ الْوَتْرُ آخِرَ ذلِكَ؟
قَالَ : « بَلْ يَبْدَأُ بِالْوَتْرِ(٣) » وَقَالَ : « أَنَا كُنْتُ فَاعِلاً ذلِكَ ».(٤)
٥٥٧٩/ ٢٩. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي وَلَّادٍ حَفْصِ بْنِ سَالِمٍ(٥) ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ التَّسْلِيمِ فِي رَكْعَتَيِ الْوَتْرِ؟
____________________
= ج ٧ ، ص ٣٣٧ ، ح ٦٠٥٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٥٧ ، ح ٥٠٨٦ ؛ وج ٦ ، ص ١٣٠ ، ح ٧٥٣١ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢٣ ، ح ٦١.
(١). هكذا في « ى ، بث ، بح ، بخ » والوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي « ظ ، بس » والمطبوع : « القاسم بن يزيد ». والقاسم هذا ، هو القاسم بن بريد بن معاوية ، له كتاب يرويه فضالة بن أيّوب. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣١٣ ، الرقم ٨٥٧ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٤ ، ص ٣٤٧ - ٣٤٨.
(٢). في « ى » : « في ». وفيالتهذيب والاستبصار : - « من ».
(٣). فيمرآة العقول : « المراد بالوتر الثلاث ركعات ، كما هو الأغلب في إطلاق الأخبار ، وعلى المشهور محمول على ما إذا خاف عدم إدراك أربع ركعات قبل الفجر ، ويحتمل الأعمّ على الأفضليّة ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٥ ، ح ٤٧٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨١ ، ح ١٠٢٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٣٧ ، ح ٦٠٥٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٥٧ ، ح ٥٠٨٧ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢٣ ، ذيل ح ٦١.
(٥). فيالوسائل : + « الحنّاط ». هذا ، وقد ورد الخبر فيالمحاسن ، ص ٣٢٥ ، ح ٧١ ، بسنده عن أبي ولّاد جعفر بن سالم ، لكن المذكور في البحار ، ج ٧٨ ، ص ٢١٠ ، ذيل ح ٢٤ ، نقلاً منالمحاسن : « أبي ولّاد حفص بن سالم ». وهو الصواب.
فَقَالَ : « نَعَمْ ، وَإِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ ، فَاخْرُجْ وَاقْضِهَا ، ثُمَّ عُدْ(١) وَارْكَعْ رَكْعَةً ».(٢)
٥٥٨٠/ ٣٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنِ الْوَتْرِ : مَا يُقْرَأُ فِيهِنَّ جَمِيعاً؟
قَالَ(٣) بِـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ». قُلْتُ : فِي ثَلَاثِهِنَّ(٤) ؟ قَالَ(٥) : « نَعَمْ ».(٦)
٥٥٨١/ ٣١. عَلِيٌّ(٧) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : أَنَّهُ سُئِلَ(٨) عَنِ الْقُنُوتِ(٩) فِي الْوَتْرِ : هَلْ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ يُتَّبَعُ وَيُقَالُ؟
____________________
(١). فيمرآة العقول : « يدلّ على الفصل بين الشفع ومفردة الوتر بالتسليم ، كما هو مذهب الأصحاب ردّاً على بعض المخالفين القائلين بكونهما صلاة واحدة كالمغرب ، ويدلّ على جواز الفصل بأكثر من التسليم أيضاً ».
(٢).المحاسن ، ص ٣٢٥ ، كتاب العلل ، ح ٧١ ، بسنده عن أبي ولّاد جعفر بن سالم. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٧ ، ح ٤٨٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤٨ ، ح ١٣١٣ ، بسندهما عن أبي ولّاد حفص بن سالم. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٧ ، ح ٤٨٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤٨ ، ح ١٣١٢الوافي ، ج ٧ ، ص ٩٣ ، ح ٥٥١٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٦٢ ، ح ٤٥١٠.
(٣). في الوسائل : « فقال ».
(٤). في الوسائل والبحار : « ثلاثتهنّ ».
(٥). في « بث » : « فقال ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٦ ، ح ٤٨١ ؛ وص ١٢٨ ، ح ٤٨٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. وفيه ، ص ١٢٧ ، ح ٤٨٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٤٨ ، ح ١٣١٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وراجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٧ ، ح ٤٨٣الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٦٨ ، ح ٦٨٣١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٣١ ، ح ٧٥٣٢ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ٢٢٦ ، ح ٣٨.
(٧). في الوسائل والتهذيب : + « بن إبراهيم ».
(٨). في « ى ، بخ » والوسائل ، ح ٧٩٥٧والتهذيب : - « أنّه سئل ».
(٩). فيالوسائل ، ح ٢٠٦٣٢ : « في القنوت » بدل « أنّه سُئل عن القنوت ».
فَقَالَ : « لَا(١) ، أَثْنِ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَصَلِّ عَلَى(٢) النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ الْعَظِيمِ(٣) » ثُمَّ قَالَ : « كُلُّ ذَنْبٍ عَظِيمٌ ».(٤)
٥٥٨٢/ ٣٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبَانٍ(٥) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « الْقُنُوتُ فِي الْوَتْرِ الِاسْتِغْفَارُ ، وَفِي الْفَرِيضَةِ الدُّعَاءُ ».(٦)
٥٥٨٣/ ٣٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « اسْتَغْفِرِ اللهَ فِي الْوَتْرِ سَبْعِينَ مَرَّةً ».(٧)
____________________
(١). في « ظ » : - « لا ».
(٢). في « ى » : + « محمّد ».
(٣). في « ى ، بح » : + « قال ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣٠ ، ح ٥٠٢ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٨ ، ح ٧٠٦٢ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٧٧ ، ح ٧٩٥٧ ؛ وج ١٥ ، ص ٣٢٢ ، ح ٢٠٦٣٢.
(٥). الظاهر سقوط الواسطة بين معلّى بن محمّد وأبان ؛ فقد تكرّرت في الأسناد رواية الحسين بن محمّد ، عنمعلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء - بعناوينه المختلفة - ، عن أبان [ بن عثمان ]. اُنظر على سبيل المثال ما تقدّم فيالكافي ، ح ٤٩٢٤ و ٥١١٧ و ٥١٤٠ و ٤٣٣٢ و ٥٥٣٣.
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣١ ، ح ٥٠٣ ، معلّقاً عن الكليني.الكافي ، كتاب الصلاة ، باب القنوت في الفريضة والنافلة ، ح ٥١٠٧ ، بسند آخر عن أبان ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٩١ ، ح ١٤١١ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن أبي عبداللهالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٥ ، ح ٧٠٥٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٧٦ ، ذيل ح ٧٩٥٥.
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣٠ ، ح ٥٠٠ ، معلّقاً عن صفوان. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٩ ، ح ١٤٠٦ ؛وعلل الشرائع ، ص ٣٦٤ ، ح ٢ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣٠ ، ح ٤٩٨ ، بسند آخر. وفيه ، ح ٥٠١ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليهالسلام ، وفيه : « استغفر رسول اللهصلىاللهعليهوآله في وتره سبعين مرّة » وفي الأخيرين مع زيادة في أوّله.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٩ ، ذيل ح ١٤٠٤ ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٧٥٧ ، ح ٧٠٦١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٨٠ ، ذيل ح ٧٩٦٨.
٥٥٨٤/ ٣٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ ، قَالَ :
جَاءَ رَجُلٌ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(١) صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٢) ، إِنِّي قَدْ(٣) حُرِمْتُ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ(٤)
فَقَالَ(٥) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام : « أَنْتَ رَجُلٌ(٦) قَدْ قَيَّدَتْكَ ذُنُوبُكَ ».(٧)
٥٥٨٥/ ٣٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ رَجُلٍ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ(٨) عليهالسلام : الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ(٩) الْفَجْرِ
____________________
(١). في « بخ » والوافي والبحار والتهذيب والعلل : - « عليّ بن أبي طالب ».
(٢). في الوسائل والبحار : - « يا أميرالمؤمنين ».
(٣). في « بخ » : - « قد ».
(٤). في الوافي والتهذيب والعلل : + « قال ».
(٥). في الوافي والتهذيب والتوحيد : + « له ».
(٦). في البحار : - « أميرالمؤمنينعليهالسلام أنت رجل ».
(٧).علل الشرائع ، ص ٣٦٢ ، ح ١ ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢١ ، ح ٤٥٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عمران بن موسى.التوحيد ، ص ٩٦ ، ح ٣ ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّلهالوافي ، ج ٧ ، ص ١٠٧ ، ح ٥٥٦٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٦١ ، ح ١٠٣٠٧ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢٧ ، ح ٧٨.
(٨). هكذا في « بث ، بح ، بخ » وحاشية « ظ ، ى ، بس ، جن » والوافي والوسائل والبحار والتهذيب والاستبصار. وفي « ظ ، ى ، بس ، جن » والمطبوع : « أبي عبدالله ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى عليّ بن مهزيار ، عن أبي جعفر الثانيعليهالسلام وتوكّل له وعظم محلّه منه ، وروى في أسنادٍ عديدة مكاتبات نفسه ، أو مكاتبات الأصحاب إلى أبي جعفرعليهالسلام . اُنظر على سبيل المثال :الكافي ، ح ٢٩٤٥ و ٣٣٩٢ و ٤٧٨٥ و ٤٨٥٧ و ٤٩٨٠ و ٦٩٥٢ و ٧٩٨٧.
(٩). في « ى » : - « صلاة ».
مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ هِيَ ، أَمْ مِنْ(١) صَلَاةِ النَّهَارِ؟ وَفِي أَيِّ وَقْتٍ أُصَلِّيهَا(٢) ؟
فَكَتَبَ بِخَطِّهِ : « احْشُهَا(٣) فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ حَشْواً ».(٤)
٨٥ - بَابُ تَقْدِيمِ النَّوَافِلِ وَتَأْخِيرِهَا وَقَضَائِهَا وَصَلَاةِ الضُّحى (٥)
٥٥٨٦/ ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بُرَيْدِ(٦) بْنِ ضَمْرَةَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَغِلُ عَنِ(٧) الزَّوَالِ : أَيُعَجِّلُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَشْتَغِلُ(٨) ، فَيُعَجِّلُهَا(٩) فِي صَدْرِ النَّهَارِ كُلَّهَا ».(١٠)
____________________
(١). في « ى » : - « من ».
(٢). في البحار والتهذيب والاستبصار : « اُصلّيهما ».
(٣). في البحار : « اُحشهما ». وفي التهذيب والاستبصار : « احشوهما ». وفيالوافي : « احش ، على صيغة الأمر ؛ من حشا القطن في الشيء : جعله فيه ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٣٢ ، ح ٥١٠ ، معلّقاً عن الكليني ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٣ ، ح ١٠٢٨ ، بسنده عن الكلينيالوافي ، ج ٧ ، ص ٣١٥ ، ح ٥٩٩١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٦٥ ، ح ٥١١٤ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١١٩ ، ح ٥٠.
(٥). في « بح » : « الأضحى ».
(٦). في « بح ، بخ » وحاشية « بث » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « يزيد ».
(٧). في الوافي : « عند ».
(٨). في « بح » : « يشغل ».
(٩). في « ى ، بح » وحاشية « بث ، بس » : « فيجعلها ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤١٥ : « المشهور عدم جواز التقديم ، وذهب الشيخ فيالتهذيب إلى جوازه مع العذر مستدلّاً بهذه الرواية ».
(١٠).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٨ ، ح ١٠٦٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠١١ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّدالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٢٧ ، ح ٦٠١٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣١ ، ح ٥٠٠٥.
٥٥٨٧/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ ، ضُرِبَتْ عَلى رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله خَيْمَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ شَعْرٍ بِالْأَبْطَحِ ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ(١) مِنْ جَفْنَةٍ(٢) يُرى فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ ، ثُمَّ تَحَرَّى(٣) الْقِبْلَةَ ضُحًى ، فَرَكَعَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لَمْ يَرْكَعْهَا رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله قَبْلَ ذلِكَ وَلَابَعْدُ(٤) .(٥)
٥٥٨٨/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « اقْضِ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ بِالنَّهَارِ ، وَمَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِاللَّيْلِ »(٦)
____________________
(١). فيالوافي : « ثمّ أفاض عليه الماء ، أي تطهّر ».
(٢). « الجفنة » : القَصْعَة ، وهي وعاء ، وقيل : الجفنة : أعظم ما يكون من القصاع. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ٨٩ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٥٩ ( جفن ).
(٣). في « بخ » : + « إلى ». وقال الجوهري : « التحرّي في الأشياء ونحوها : هو طلب ما هو أحرى بالاستعمال في غالب الظنّ ». وقال ابن الأثير : « التحرّي : القصدُ والاجتهاد في الطلب والعزمُ على تخصيص الشيء بالفعل والقول ». اُنظر :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣١١ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ( حرا ).
(٤). فيمرآة العقول : « الغرض نفي مشروعيّة صلاة الضحى وأنّ النبيّصلىاللهعليهوآله إنّما فعل ذلك بسبب خاصّ في وقت مخصوص ، وجعلُها سنّة مقرّرة بدعةٌ ، ولا خلاف عندنا في كونها بدعة محرّمة ، وروى مسلم في صحيحه مثل هذا الخبر - وهو رواية اُمّ هاني - وأخبارهم في النفي والإثبات متعارضة ، وأجاب الآبي من علمائهم عن رواية اُمّ هاني بأنّه يحتمل أن تكون هذه الصلاة شكراً لفتحه مكّة ، أو قضاء لما شغل عنه من الرواتب للفتح ، ومع ذلك اتّفقوا على بدعة عمر لكن اختلفوا في عددها والمشهور عندهم أربع ».
(٥).الوافي ، ج ٧ ، ص ١١٦ ، ح ٥٥٨٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣٢ ، ح ٥٠٠٦ ؛ البحار ، ج ٢١ ، ص ١٣٥ ، ح ٢٥.
(٦). فيمدارك الأحكام ، ج ٣ ، ص ١٠٩ : « ما اختاره المصنّف من استحباب تعجيل فائتة النهار بالليل وفائتة الليل بالنهار مذهب الأكثر وقال ابن الجنيد والمفيد في الأركان : يستحبّ قضاء صلاة النهار بالنهار وصلاة الليل بالليل ». وللمزيد راجع :مختلف الشيعة ، ج ٣ ، ص ٢٧ ؛ذكرى الشيعة ، ج ٢ ، ص ٤٤١.
قُلْتُ : أَقْضِي وَتْرَيْنِ(١) فِي لَيْلَةٍ(٢) ؟
فَقَالَ(٣) : « نَعَمِ ، اقْضِ وَتْراً أَبَداً ».(٤)
٥٥٨٩/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ ، قَالَ :
سَأَلَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَابِرٍ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، إِنَّ عَلَيَّ نَوَافِلَ كَثِيرَةً ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟
فَقَالَ : « اقْضِهَا ». فَقَالَ لَهُ : إِنَّهَا أَكْثَرُ مِنْ ذلِكَ(٥) ؟ قَالَ : « اقْضِهَا ». قُلْتُ : لَا أُحْصِيهَا؟ قَالَ : « تَوَخَّ(٦) ».
قَالَ مُرَازِمٌ : وَكُنْتُ مَرِضْتُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَمْ أَتَنَفَّلْ فِيهَا ، قُلْتُ(٧) : أَصْلَحَكَ اللهُ وَجُعِلْتُ فِدَاكَ(٨) ، مَرِضْتُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَمْ أُصَلِّ(٩) نَافِلَةً؟
____________________
(١). في « ظ » : « وتري ».
(٢). فيذكرى الشيعة ، ج ٢ ، ص ٤٤٣ : « لمّا كان الوتر يجعل الصلاة وتراً تخيّل أنّ اجتماع وترين يخلّ بذلك ». وفيالوافي : « ويحتمل أن يكون التعجّب من وترين لما منعوا من تقديم الوتر في أوّل الليل ، كما يفعله العامّة خوفاً من أن لايستيقظوا آخر الليل ، فإذا استيقظوا أعادوا فيصير وترين في ليلة ، وعندنا أنّ القضاء أفضل من ذلك ».
(٣). في « ظ ، ى »والوسائل ، ح ٥١٥١ : « قال ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٢ ، ح ٦٣٧ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ج ٣ ، ص ١٦٨ ، ح ٣٦٨ ، بسنده عن معاوية بن عمّارالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٣١ ، ح ٧٦٥٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٧٦ ، ح ٥١٥١ ؛ وج ٨ ، ص ٢٧٣ ، ذيل ح ١٠٦٣٥. (٥). في الوافي : « ذاك ».
(٦). يقال : توخّيت الشيء أتوخّاه توخيّاً : إذا قصدت إليه وتعمّدت فعله وتحرّيت فيه.النهاية ، ج ٥ ، ص ١٦٥ (وخا ).
(٧). في الوافي والتهذيب ، ص ١٩٩ : « فقلت ». وفي التهذيب ، ص ١٢ : « فقلت له ».
(٨). في « بخ » والعلل : - « مرضت أربعة أشهر - إلى - جعلت فداك ». وفي « ى ، بح ، جن » والوافي : « وجعلت فداك إنّي ». وفي التهذيب : « أو جعلت فداك إنّي » كلاهما بدل « جعلت فداك ».
(٩). في « ى ، بح ، جن » والوافي : + « فيها ».
فَقَالَ : « لَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاءٌ ؛ إِنَّ الْمَرِيضَ لَيْسَ كَالصَّحِيحِ ، كُلُّ مَا غَلَبَ اللهُ(١) عَلَيْهِ ، فَاللهُ أَوْلى بِالْعُذْرِ فِيهِ ».(٢)
٥٥٩٠/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ(٣) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « أَفْضَلُ قَضَاءِ النَّوَافِلِ قَضَاءُ(٤) صَلَاةِ اللَّيْلِ بِاللَّيْلِ ، وَصَلَاةِ النَّهَارِ بِالنَّهَارِ ».
قُلْتُ : فَيَكُونُ(٥) وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ؟ قَالَ : « لَا ».
قُلْتُ : وَلِمَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُوتِرَ وَتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ؟ فَقَالَعليهالسلام : « أَحَدُهُمَا قَضَاءٌ ».(٦)
٥٥٩١/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ،
____________________
(١). في العلل : - « الله ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢ ، ح ٢٦ ، معلّقاً عن الكليني.علل الشرائع ، ص ٣٦٢ ، ح ٢ ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٧٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٠٤٤ ؛ وص ٤٩٨ ، ح ١٤٣٠ ، معلّقاً عن مرازم بن حكيم الأزدي ، من قوله : « قال مرازم : وكنت مرضت » ، وفي كلّ المصادر - إلّاالتهذيب ، ص ١٢ - مع اختلاف يسير.الكافي ، كتاب الصلاة باب صلات المغمى عليه ، ح ٥٤٢٤ ، بسند آخر ، من قوله : « إنّ المريض ليس كالصحيح » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٢٤ ، ح ٧٦٣٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧٨ ، ح ٤٥٥٨ ، إلى قوله : « قال : توخّ » ؛وفيه ، ص ٨٠ ، ذيل ح ٤٥٦٣ ، من قوله : « فقال : ليس عليك قضاء ».
(٣). في التهذيب ، ح ٦٣٨ : - « بن عثمان ».
(٤). في التهذيب ، ح ٦٣٨ : - « قضاء ».
(٥). في الوافي والوسائل ، ج ٤ والبحار والتهذيب ، ح ٦٣٤ : « ويكون ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٣ ، ح ٦٣٨ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ح ٦٤٣ ، بسنده عن أبان ، عن إسماعيل الجعفي.وفيه أيضاً ، ص ١٦٤ ، ح ٦٤٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٣٢ ، ح ٧٦٥٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٧٦ ، ح ٥١٥٢ ؛وفيه ، ج ٨ ، ص ١٦٥ ، ح ١٠٣١٩ ، من قوله : « ولم تأمرني أن اُوتر » ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢٤ ، ح ٦٨.
قَالَ :
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام (١) عَنْ رَجُلٍ فَاتَتْهُ صَلَاةُ النَّهَارِ : مَتى يَقْضِيهَا؟
قَالَ : « مَتى مَا(٢) شَاءَ ، إِنْ شَاءَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَإِنْ شَاءَ بَعْدَ الْعِشَاءِ(٣) ».(٤)
٥٥٩٢/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ تَفُوتُهُ(٥) صَلَاةُ النَّهَارِ(٦) ؟
قَالَ : « يُصَلِّيهَا(٧) ، إِنْ شَاءَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَإِنْ شَاءَ بَعْدَ الْعِشَاءِ(٨) ».(٩)
٥٥٩٣/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُمِّيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ رَفَعَهُ ، قَالَ :
مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ بِرَجُلٍ يُصَلِّي الضُّحى فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، فَغَمَزَ جَنْبَهُ بِالدِّرَّةِ(١٠) ، وَقَالَ(١١) : « نَحَرْتَ صَلَاةَ الْأَوَّابِينَ(١٢) نَحَرَكَ اللهُ » قَالَ : فَأَتْرُكُهَا؟
____________________
(١). في الوافي : « عن أبي عبداللهعليهالسلام ، أنّه سئل » بدل « سئل أبوعبداللهعليهالسلام ».
(٢). في الوسائل : - « ما ».
(٣). فيمرآة العقول : « حمله المصنّف على النافلة ، ويحتمل التعميم ».
(٤).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٣ ، ح ٦٣٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٢٧ ، ح ٧٦٥٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤١ ، ح ٥٠٣٦.
(٥). في « بث ، بح ، بس » والوافي : « يفوته ». |
(٦). في «بس» وحاشية «ظ ، بح ، جن» : « الليل ». |
(٧). فيالوافي والتهذيب : « يقضيها ». |
(٨). لم ترد هذه الرواية في « ى ». |
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٣ ، ح ٦٤٠ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٢٨ ، ح ٧٦٥٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤١ ، ح ٥٠٣٥.
(١٠). « الدِّرَّة » : التي يضرب بها.الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٥٦ ( درر ).
(١١). في « ظ » : « قال » بدون الواو.
(١٢). فيالوافي : « وذلك لأنّه لمـّا ابتُدِع صلاةُ الضحى نقصت صلاة الأوّابين ، وهي صلاة الزوال ، فكأنّها =
قَالَ : فَقَالَ(١) : «( أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى * عَبْداً إِذا صَلّى ) (٢) ؟ ».
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « وَكَفى بِإِنْكَارِ عَلِيٍّعليهالسلام (٣) نَهْياً ».(٤)
٥٥٩٤/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَالْفُضَيْلِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا : « أَنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله قَالَ : صَلَاةُ الضُّحى بِدْعَةٌ ».(٥)
٥٥٩٥/ ١٠. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :
____________________
= نحرت. وهذا تصديق لقول أميرالمؤمنينعليهالسلام : ما ابتدع أحد بدعة إلّا ترك بها سنّة ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : نحرت صلاة الأوّابين ، أي ضيّعت نافلة الزوال ، فقدّمتها على وقتها ، فكأنّك نحرتها وقتلتها ؛ فإنّ العامّة نقصوا نافلة الزوال وأبدعوا صلاة الضحى ».
(١). فيمرآة العقول : « فقال ، أي أميرالمؤمنينعليهالسلام ، قال ذلك تقيّةً ، أو المعنى : إن نهيّتك تقول : هذا ولاتعلم أنّ الله تعالى أراد بالصلاة ما لم تكن بدعة ، أو المعنى : أنّي صلّيت لا بقصد التوظيف [ ما ] لم تكن بدعة ».
(٢). العلق (٩٦) : ٩ - ١٠.
(٣). قال فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : كفى بإنكار عليّ ، أي لم يكن للسائل أن يسأل بعد هذا الإنكار البليغ منهعليهالسلام حتّى يلزمه التقيّة فيجيب بما أجاب. وهذا الخبر مرويّ في طرق المخالفين وغيّروه لفظاً وحرّفوه معنى » ، ثمّ ذكر ما قاله ابن الأثير فيالنهاية ، ج ٥ ، ص ٢٧ ( نحر ) ، وقال : « والتأويل الذي ذكره أوّلاً وهو كون « نحّرهم الله » دعاء لهم لا عليهم - ممّا تضحك منه الثكلى ».
(٤).الوافي ، ج ٧ ، ص ١١٥ ، ح ٥٥٧٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٠٢ ، ح ٤٦٢٦ ؛البحار ، ج ٣٤ ، ص ١٨٠ ؛ وج ٨٣ ، ص ١٥٧.
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٦٩ ، ضمن ح ٢٢٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٦٧ ، ضمن ح ١٨٠٧ ، بسندهما عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة وابن مسلم والفضيل عنهماعليهماالسلام .الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٣٧ ، ضمن ح ١٩٦٤ ، معلّقاً عن زرارة ومحمّد بن مسلم والفضيل ، عن أبي جعفر الباقر وأبي عبداللهعليهماالسلام الوافي ، ج ٧ ، ص ١١٥ ، ح ٥٥٧٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٠١ ، ح ٤٦٢٥.
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ قَضَاءِ الْوَتْرِ بَعْدَ الظُّهْرِ؟
فَقَالَ : « اقْضِهِ وَتْراً أَبَداً(١) كَمَا فَاتَكَ ».
قُلْتُ : وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ؟.
قَالَ : « نَعَمْ ، أَلَيْسَ إِنَّمَا أَحَدُهُمَا قَضَاءٌ؟ ».(٢)
٥٥٩٦/ ١١. عَلِيٌّ(٣) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ(٤) ، عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ(٥) :
____________________
(١). فيمرآة العقول : « اعلم أنّ التأكيدات الواردة في تلك الأخبار الظاهر أنّها ردّ على العامّة ؛ فإنّهم يقضون بعد الزوال شفعاً ، والأخبار التي وردت به في طرقنا محمولة على التقيّة ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٤ ، ح ٦٤٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٢ ، ح ١٠٧٢ ، بسندهما عن أبان.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٩٩ ، ح ١٤٣٢ ، معلّقاً عن سليمان بن خالد. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٤ ، ح ١٠٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠٧٣ ، بسندهما عن سليمان بن خالد. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠٠ ، ح ١٤٣٥ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٥ ، ح ٦٥٠ ؛ وص ١٦٦ ، ح ٦٥٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٣ ، ح ١٠٧٥ ؛ وص ٢٩٤ ، ح ١٠٨٢ ، بسند آخر عن الكاظمعليهالسلام ، وفي كلّ المصادر - إلاّالتهذيب ، ح ٦٤٧والاستبصار ، ح ١٠٧٢ - إلى قوله : « اقضه وتراً أبداً » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٣٣ ، باب كيفيّة قضاء الوتر ، ح ٧٦٦٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٧٣ ، ذيل ح ١٠٦٣٦.
(٣). في « بث ، بخ ، جن » وحاشية « بح » : « عنه ».
(٤). في « بث » : « عبدالله بن المغيرة ».
(٥). في « بث ، بح ، بس ، جن » : « أبي حريز القمّي ». وهو سهو.
وأبو جرير القمّي ، هو زكريّا بن إدريس الأشعري. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٧٣ ، الرقم ٤٥٧.
ثمّ إنّ الخبر رواه الشيخ الصدوق فيالفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠٠ ، ح ١٤٣٤ ، قال : « وروى عنه حريز أنّه قال : وكان أبيعليهالسلام ربّما يقضي عشرين وتراً في ليلة » ، والشيخ الطوسي أيضاً روى الخبر فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٤ ، ح ١٠٨٩ ، بسنده عن عبدالله بن المغيرة ، عن حريز ، عن عيسى بن عبدالله القمّي ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .
واختلفت الكتب - كما ترى - في الراوي عن أبي عبداللهعليهالسلام . لكنّ الظاهر أنّ الصواب ما ورد فيالكافي ، وأنّ ما ورد فيالفقيه والتهذيب محرّفان ، غاية الأمر تختلف كيفيّة التحريف فيهما.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يَقْضِي عِشْرِينَ وَتْراً فِي لَيْلَةٍ ».(١)
٥٥٩٧/ ١٢. عَنْهُ(٢) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا اجْتَمَعَ عَلَيْكَ وَتْرَانِ ، أَوْ ثَلَاثَةٌ(٣) ، أَوْ أَكْثَرُ مِنْ ذلِكَ ، فَاقْضِ ذلِكَ كَمَا فَاتَكَ(٤) ، تَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ وَتْرَيْنِ بِصَلَاةٍ(٥) ؛ لِأَنَّ الْوَتْرَ الْآخِرَ(٦) لَاتُقَدِّمَنَّ شَيْئاً قَبْلَ أَوَّلِهِ ، الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ(٧) ، تَبْدَأُ إِذَا أَنْتَ قَضَيْتَ صَلَاةَ لَيْلَتِكَ(٨) ، ثُمَّ الْوَتْرَ ».
____________________
= توضيح ذلك ، أنّ المظنون قويّاً لفظة « حريز » فيالفقيه محرّف من « أبي جرير » بعد تصحيفه بـ « أبي حريز ، وكثرة تكرار حريز » في الأسناد ، بضميمة التعجيل حين الاستنساخ قد أوجب سقط لفظة « أبي ».
وأمّا ما ورد فيالتهذيب ، فالظّاهر أنّ الأصل في العنوان هو « أبي جرير القمّي » ، لكن بعد طيّ مراحل من التحريف حرّف العنوان به « حريز عن القمّي » ثمّ فُسِّر « القمّي » بعيسى بن عبدالله سهواً ، وهذا النحو من التحريف غير عزيز في الأسناد. ويؤيّد ذلك أنّا لم نجد رواية حريز عن عيسى بن عبدالله القمّي في موضعٍ.
(١). الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠٠ ، ح ١٤٣٤ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٤ ، ح ١٠٨٩ ، بسند آخرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٣٢ ، ح ٧٦٦٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٦٧ ، ذيل ح ١٠٣٢٤ ؛ وص ٢٧١ ، ذيل ح ١٠٦٣٠.
(٢). في « ظ » : « علي ».
(٣). في الوافي : « وثلاثة ».
(٤). في حاشية « بح » : « فات ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بصلاة ، أي الثمان ركعات ، قبل أوّله ، أي سابقه ».
(٦). في الوافي والتهذيب : - « لأنّ الوتر الآخر ».
(٧). في « بخ » : - « فالأوّل ».
(٨). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤١٩ : « قولهعليهالسلام : صلاة ليلتك ، وفيالتهذيب : صلاة الليل لعلّ المراد منه النهي عن أن يفصل بين صلاة الليل ، أي الثماني ركعات ووترها بصلاة اُخرى بأن يؤخّر الأوتار جميعاً. وقولهعليهالسلام : تبدأ ، على نسخة الليل مؤكّد أو نهي من تقديم الوتر على الثماني ركعات ، وعلى نسخة ليلتك لعلّ المراد ما ذكر أيضاً ، أو المعنى أنّك بعد ما فرغت من القضاء تبدأ بصلاة الحاضرة ، ثمّ تأتي بوترها =
قَالَ(١) : وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « لَا يَكُونُ(٢) وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ إِلَّا وَأَحَدُهُمَا قَضَاءٌ » وَقَالَ(٣) : « إِنْ أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَقُمْتَ(٤) فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، فَوَتْرُكَ الْأَوَّلُ قَضَاءٌ ، وَمَا صَلَّيْتَ مِنْ صَلَاةٍ فِي لَيْلَتِكَ كُلِّهَا ، فَلْيَكُنْ(٥) قَضَاءً إِلى آخِرِ صَلَاتِكَ ؛ فَإِنَّهَا لِلَيْلَتِكَ ، وَلْيَكُنْ(٦) آخِرُ صَلَاتِكَ الْوَتْرَ(٧) وَتْرَ لَيْلَتِكَ ».(٨)
٥٥٩٨/ ١٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : رَجُلٌ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ النَّوَافِلِ مَا لَايَدْرِي مَا هُوَ مِنْ كَثْرَتِهِ ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ : « فَلْيُصَلِّ(٩) حَتّى لَايَدْرِيَ كَمْ صَلّى مِنْ كَثْرَتِهِ ، فَيَكُونَ قَدْ قَضى بِقَدْرِ عِلْمِهِ(١٠) ».
____________________
= لكن يأبى عنه آخِر الخبر. وقال الفاضل التستريرحمهالله : كأنّ المعنى : إذا قضيت تبدأ بالقضاء في صلاة ليلتك ، ثمّ اجعل وتر ليلتك آخر القضاء على ما سيجيء ، آخراً ، فيكون صلاة ليلتك منصوباً بنزع الخافض ».
(١). في « ظ » : - « قال ».
(٢). في « ى ، بخ ، بس ، جن » والوافي والتهذيب : - « يكون ».
(٣). في « جن » : « فقال ».
(٤). في « ى » : « قمت » بدون الواو.
(٥). في « بح » : « وليكن ». وفي « بس » : « فلتكن ».
(٦). في « جن » : - « قضاء إلى آخر صلاتك ؛ فإنّها لليلتك ، وليكن ». وفي « بح » : « ولكن ».
(٧). في الوافي والتهذيب : - « الوتر ».
(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٧٤ ، ح ١٠٨٧ ، معلّقاً عن عليّ ، عن أبيهالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٣٦ ، ح ٧٦٧٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٦٧ ، ح ١٠٣٢٣.
(٩). فيالتهذيب ، ص ١٩٨ : « فيصلّي ». وفي المحاسن : « يصلّي ».
(١٠). فيالتهذيب ، ص ١٩٨ : « ما عليه » بدل « علمه ».
قُلْتُ : فَإِنَّهُ(١) لَايَقْدِرُ عَلَى الْقَضَاءِ مِنْ كَثْرَةِ(٢) شُغُلِهِ.
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ شُغُلُهُ(٣) فِي(٤) طَلَبِ مَعِيشَةٍ لَابُدَّ مِنْهَا ، أَوْ حَاجَةٍ لِأَخٍ(٥) مُؤْمِنٍ ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنْ كَانَ شُغُلُهُ لِدُنْيَا(٦) تَشَاغَلَ بِهَا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَإِلَّا لَقِيَ اللهَ(٧) مُسْتَخِفّاً مُتَهَاوِناً مُضَيِّعاً لِسُنَّةِ(٨) رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ».
قُلْتُ : فَإِنَّهُ لَايَقْدِرُ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَهَلْ يَصْلُحُ لَهُ(٩) أَنْ(١٠) يَتَصَدَّقَ؟
فَسَكَتَ(١١) مَلِيّاً(١٢) ، ثُمَّ قَالَ : « نَعَمْ ، فَلْيَتَصَدَّقْ(١٣) بِصَدَقَةٍ ».
قُلْتُ : وَمَا يَتَصَدَّقُ(١٤) ؟
فَقَالَ : « بِقَدْرِ طَوْلِهِ(١٥) ، وَأَدْنى(١٦) ذلِكَ مُدٌّ(١٧) لِكُلِّ مِسْكِينٍ مَكَانَ كُلِّ صَلَاةٍ ».
____________________
(١). في « جن » : - « فإنّه ». وفيالتهذيب ، ص ١٩٨ : + « ترك و ».
(٢). في التهذيب ، ص ١٩٨ : - « كثرة ». |
(٣). ٣. في « بس » : - « شغله ». |
(٤). في التهذيب ، ص ١٩٨ : « من ». |
(٥). في التهذيب ، ص ١١ : « أخ ». |
(٦). في التهذيب ، ص ١١ : « للدنيا و ». |
(٧). في الفقيه والمحاسن : + « وهو ». |
(٨). في الفقيه : « لحرمة ».
(٩). في الفقيه : « يجزى » بدل « يصلح له ». وفي التهذيب ، ص ١٩٨ : - « له ».
(١٠). في الوافي : « بأن ».
(١١). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٢١ : « لعلّ سكوتهعليهالسلام لعدم جرأة السائل على ترك الصلاة من غير عذر ، ويعلم أنّ هذا أمر يشكل المبادرة على تجويزه ».
(١٢). « المـَلِيّ » : الطائفة من الزمان لا حدّ لها ، يقال : مضى مليّ من النهار ومليّ من الدهر ، أي طائفة منه. اُنظر:النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٦٣ ( ملو ).
(١٣). في التهذيب ، ص ١٩٨ : « ليتصدّق ». |
(١٤). في « بث » : + « به ». |
(١٥). في التهذيب ، ص ١٩٨ : « قوته ». و « الطَوْل » : المنّ والفضل والقدرة والغناء والسعة. اُنظر :لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٤١٤ ( طول ).
(١٦) في « بث » : + « من ».
(١٧) فيالتهذيب ، ص ١٩٨ : + « فقال : مدّ ».
قُلْتُ : وَكَمِ الصَّلَاةُ الَّتِي تَجِبُ(١) عَلَيْهِ(٢) فِيهَا مُدٌّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ(٣) ؟
فَقَالَ : « لِكُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَكُلِّ(٤) رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ ».
فَقُلْتُ : لَايَقْدِرُ ، فَقَالَ : « مُدٌّ(٥) لِكُلِّ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ».
فَقُلْتُ : لَايَقْدِرُ ، فَقَالَ : « مُدٌّ لِكُلِّ صَلَاةِ(٦) اللَّيْلِ ، وَمُدٌّ لِصَلَاةِ(٧) النَّهَارِ ؛ وَالصَّلَاةُ أَفْضَلُ ، وَالصَّلَاةُ أَفْضَلُ(٨) ».(٩)
٥٥٩٩/ ١٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ(١٠) ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :
____________________
(١). في « بح ، بخ ، جن » والوافي والفقيه والتهذيب ، ص ١١ والمحاسن : « يجب ».
(٢). في « بس » : « عليّ ». وفي الفقيه والتهذيب ، ص ١٩٨ : - « عليه ».
(٣). في « ى » : - « مكان كلّ صلاة - إلى - مسكين ». وفي التهذيب : « لكلّ مسكين مدّ » بدل « مدّ لكلّ مسكين ».
(٤). في البحار : « ولكلّ ».
(٥). في البحار : + « إذاً ».
(٦). في البحار والفقيه : « قال : فمدّ إذ الصلاة » بدل « فقال : مدّ لكلّ صلاة ». وفيالتهذيب ، ص ١٩٨ : «لصلاة » بدل « لكلّ صلاة ».
(٧). في « ى » : « لكلّ صلاة ».
(٨). في « بخ ، بس » والبحار والمحاسن : - « والصلاة أفضل ». وفيالفقيه والتهذيب ، ص ١٩٨ : + « والصلاة أفضل ».
(٩).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١ ، ح ٢٥ ، معلّقاً عن الكليني ؛فيه ، ص ١٩٨ ، ح ٧٧٨ ، معلّقاً عن الكليني وبطريق آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام .المحاسن ، ص ٣١٥ ، كتاب العلل ، ح ٣٣ ، بسنده عن عبدالله بن سنان ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٦٨ ، ح ١٥٧٣ ، معلّقاً عن عبدالله بن سنان ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٢٣ ، ح ٧٦٣٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧٥ ، ذيل ح ٤٥٥٣ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ٤٤ ، ذيل ح ٣٤.
(١٠). الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٧ ، ح ١٠٦٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠١٠ ، بسنده عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، قال : قال : أبو عبداللهعليهالسلام .=
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ : « اعْلَمْ أَنَّ النَّافِلَةَ بِمَنْزِلَةِ الْهَدِيَّةِ ، مَتى مَا أُتِيَ بِهَا قُبِلَتْ(١) ».(٢)
٥٦٠٠/ ١٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا :
أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَعليهالسلام كَانَ(٣) إِذَا اهْتَمَّ(٤) تَرَكَ النَّافِلَةَ.(٥)
٥٦٠١/ ١٦. وَعَنْهُ(٦) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ أَوْ غَيْرِهِ :
____________________
= ومحمّد بن عذافر وإن عُدَّ من أصحاب أبي عبداللهعليهالسلام ، لكن احتمال سقوط الواسطة في سنديالتهذيب والاستبصار قويّ جدّاً ؛ فقد روى عمرو بن عثمان عن محمّد بن عذافر كتاب عمر بن يزيد بيّاع السابري وتكرّر هذا الارتباط في عدّة من الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٨٣ ، الرقم ٧٥١ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٣ ، ص ٣٧٨ - ٣٨٢.
(١). فيالتهذيب ، ح ١٠٦٦والاستبصار ، ح ١٠١٠ : + « فقدّم منها ما شئت وأخّر منها ما شئت ». وفيمرآة العقول : « يدلّ على جواز تقديم النوافل على أوقاتها وتأخيرها عنها ، وحمل في المشهور على العذر ».
(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٧ ، ح ١٠٦٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠١٠ ، بسندهما عن عمروبن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع زيادة في آخره. وفيه ، ذيل ح ١٠٠٩ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٦٧ ، ذيل ح ١٠٦٥ ، بسند آخر ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٢٧ ، ح ٦٠٢٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٣٢ ، ح ٥٠٠٧.
(٣). فيالوافي : - « كان ».
(٤). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : إذا اهتمّ ، أي عرض له همّ وحزن ، أو اهتمّ بشغل ضروريّ ».
(٥).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١١ ، ح ٢٤ ، بسنده عن معلّى بن محمّد البصريالوافي ، ج ٧ ، ص ٩٢ ، ح ٥٥١٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٦٨ ، ذيل ح ٤٥٣٢ ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١٤ ، ح ٢٤.
(٦). يروي المصنّف عن عليّ بن معبد بواسطتين وهما في الأكثر عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ففي مرجع الضمير احتمالات ثلاثة :
الأوّل : رجوعه إلى معلّى بن محمّد المذكور في السند السابق ، لمساعدة الطبقة ، لكن لم نجد رواية معلّى عن عليّ بن معبد في موضع ، وبهذا الاحتمال اُخذ فيالوسائل ، ج ٤ ، ص ٦٩ ، ح ٤٥٣٥ ؛ ومعجم رجال =
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله : إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالاً وَإِدْبَاراً ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَتَنَفَّلُوا ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَعَلَيْكُمْ بِالْفَرِيضَةِ ».(١)
٥٦٠٢/ ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(٢) عليهالسلام : يَكُونُ(٣) عَلَيَّ الصَّلَاةُ(٤) النَّافِلَةُ ، مَتى أَقْضِيهَا؟
فَكَتَبَعليهالسلام : « أَيَّ(٥) سَاعَةٍ شِئْتَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ».(٦)
٥٦٠٣/ ١٨. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ السَّرَّادِ ، قَالَ :
____________________
=الحديث ، ج ١٨ ، ص ٤٦٦.
الثاني : رجوع الضمير إلى سهل بن زياد ؛ لما ورد فيالكافي ، ح ١٢٢٩٩ و ١٢٤٠٤ ؛ - وقد عُبِّر في السند عن سهل بن زياد بالضمير -.
الثالث : رجوعه إلى إبراهيم بن هاشم والد عليّ المذكور في سند الحديث ١٣ ؛ فقد روى إبراهيم بن هاشم كتاب عليّ بن معبد وتكرّرت روايته عنه في الأسناد ، لكنّه تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٣٣٨٩ ، عدم ثبوت هذا الأمر في أسناد الكافي.
(١).نهج البلاغة ، ص ٥٣٠ ، الحكمة ٣١٢ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٩٢ ، ح ٥٥١٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٦٩ ، ح ٤٥٣٥.
(٢). في التهذيب ، ج ٣ : - « الرضا ».
(٣). في « بس » والوسائل والتهذيب : « تكون ».
(٤). في « بث » : « صلاة ».
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب ، ج ٣. وفي المطبوع : « أيّة ». وفي الوافي والتهذيب ، ج ٢ : « في أيّ ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦٨ ، ح ٣٧٠ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ٢ ، ص ٢٧٢ ، ح ١٠٨٣ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسينالوافي ، ج ٧ ، ص ٣٥٥ ، ح ٦٠٨٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٤٠ ، ح ٥٠٣٢.
سَأَلَ أَبُو كَهْمَسٍ(١) أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَقَالَ : يُصَلِّي الرَّجُلُ نَوَافِلَهُ فِي مَوْضِعٍ ، أَوْ يُفَرِّقُهَا؟
فَقَالَ(٢) : « لَا(٣) ، بَلْ يُفَرِّقُهَا(٤) هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، فَإِنَّهَا تَشْهَدُ(٥) لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».(٦)
٥٦٠٤/ ١٩. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : رَجُلٌ يَقْضِي شَيْئاً مِنْ صَلَاتِهِ(٧) الْخَمْسِينَ(٨) فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَوْ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِصلىاللهعليهوآله ، أَوْ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ : أَتُحْسَبُ(٩) لَهُ الرَّكْعَةُ عَلى تَضَاعُفِ(١٠) مَا جَاءَ عَنْ آبَائِكَعليهمالسلام فِي هذِهِ الْمَسَاجِدِ حَتّى يُجْزِئَهُ(١١) - إِذَا كَانَتْ عَلَيْهِ عَشَرَةُ آلَافِ رَكْعَةٍ - أَنْ يُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ، وَكَيْفَ(١٢) يَكُونُ حَالُهُ(١٣) ؟
____________________
(١). في « ى ، بث ، بخ » والوافي : « أبو كهمش ».
(٢). في الوافي والتهذيب والعلل : « قال ».
(٣). في « بخ » : - « لا ».
(٤). في الوافي والتهذيب والعلل : - « يفرّقها ».
(٥). في « بث ، بح » : « فإنّه يشهد ».
(٦).علل الشرائع ، ص ٣٤٣ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحكم بن مسكين ؛التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٥ ، ح ١٣٨١ ، معلّقاً عن محمّد بن الحسينالوافي ، ج ٧ ، ص ٦٢٧ ، ح ٦٧٥٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٨٦ ، ذيل ح ٦٢٨٨.
(٧). فيالوسائل : « صلاة ».
(٨). في « ى ، جن » وحاشية « بث » : « الخمس ».
(٩). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، جن » : « أيحسب ».
(١٠). في الوافي : « تضاعيف ».
(١١). في « جن » والوسائل : « حتّى تجزيه ».
(١٢). في « ى » : « فكيف ».
(١٣). في « ى » وحاشية « ظ » والوسائل : + « في ذلك ».
فَوَقَّعَعليهالسلام : « يُحْسَبُ(١) لَهُ بِالضِّعْفِ ، فَأَمَّا(٢) أَنْ يَكُونَ تَقْصِيراً مِنَ صَلَاتِهِ(٣) بِحَالِهَا(٤) ، فَلَا يَفْعَلُ ، هُوَ إِلَى الزِّيَادَةِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى النُّقْصَانِ(٥) ».(٦)
٥٦٠٥/ ٢٠. أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ الْمُسْتَعْجِلِ : مَا الَّذِي يُجْزِئُهُ فِي النَّافِلَةِ؟
قَالَ : « ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الْقِرَاءَةِ(٧) ، وَتَسْبِيحَةٌ فِي الرُّكُوعِ ، وَتَسْبِيحَةٌ فِي
____________________
(١). في « بس » : « تحسب ».
(٢). في « ى » : « وأمّا ».
(٣). هكذا في « ظ ، بح ، بس » وحاشية « جن » والوسائل. وفي « ى ، بث ، بخ ، جن » وحاشية « بح » : «صلاة ». وفي المطبوع والوافي : « الصلاة ».
(٤). في حاشية « بس » : « لحالها ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بحالها ، أي بفعلها في تلك المساجد. هو ، أي المصلّي إلى الزيادة في العبادة بعد تشرّفه بتلك المساجد أقرب منه إلى النقصان ، أي ينبغي للمصلّي أن يزيد في عباداته بعد ورود تلك الأماكن الشريفة ، لا أن ينقص منها. ويحتمل أن يكون الضمير راجعاً إلى تضاعف الثواب ، أي الشارع إنّما ضاعف ثواب الأعمال في تلك المساجد ؛ ليزيد الناس في العبادة ، لا أن يقصروا عنها ».
(٥). في « ظ ، ى ، جن » : « للنقصان ». وفيالوافي : « أراد السائل أنّه قد جاء مضاعفة ثواب الصلاة بحسب شرف المكان ، فإذا كان ثواب ركعة في موضع ثواب مائة في غيره مثلاً ، فإذا قضى الرجل من فائتته ركعة في ذلك الموضع ، فهل يحسب له عن قضاء مائة ركعة تكون عليه؟ وإنّما قال : أو أقلّ أو أكثر ؛ لتفاوت الثواب بحسب تفاوت شرف المواضع ، فأجابعليهالسلام أنّ المضاعفة حقّ ومحسوبة ولكنّها لا تحسب عن الفوائت ولا توجب تقصيراً من الصلاة بأن تنقص منها وتضرّ بحالها ، بل هي إلى اقتضائها زيادة الصلاة فيها أقرب منها إلى اقتضائها النقصان ؛ ازدياد الثواب موجب لازدياد الرغبة في الصلاة والإكثار منها لانقصانها والإقلال منها ».
(٦).الوافي ، ج ٧ ، ص ٦٢٧ ، ح ٦٧٥٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٧٠ ، ح ١٠٦٢٦.
(٧). فيمرآة العقول : « ظاهره جواز ترك الفاتحة في الثانية عند الاستعجال ، وهو خلاف المشهور. ويمكنحمله على حال المناوشة والقتال ».
السُّجُودِ ».(١)
٨٦ - بَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ
٥٦٠٦/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ؟
قَالَ : « يَقُومُ الْإِمَامُ ، وَتَجِيءُ(٢) طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَيَقُومُونَ(٣) خَلْفَهُ ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً ، ثُمَّ يَقُومُ ، وَيَقُومُونَ مَعَهُ ، فَيَمْثُلُ قَائِماً(٤) ، وَيُصَلُّونَ هُمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ ، فَيَقُومُونَ فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ ، وَيَجِيءُ الْآخَرُونَ ، فَيَقُومُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ يَجْلِسُ الْإِمَامُ ، فَيَقُومُونَ(٥) هُمْ ، فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً أُخْرى ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، فَيَنْصَرِفُونَ بِتَسْلِيمِهِ(٦) ».
____________________
(١).الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٧١ ، ح ٦٨٤٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٢ ، ح ٧٢٩٣ ؛ وص ٣٠٢ ، ح ٨٠٢٦.
(٢). في الوافي والتهذيب : « ويجيء ».
(٣). في الاستبصار : « ويقومون ».
(٤). « فيمثل قائماً » ، أي يقوم منتصباً ؛ من مثل - بالفتح والضمّ - بين يديه مُثولاً ، أي انتصب قائماً. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٩٤ ( مثل ).
وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٢٣ : « فقولهعليهالسلام : قائماً ، إمّا على التجريد والتأكيد والإمام يسكت ، أو يطوّل القراءة ، أو يسبّح ، وقد صرّح العلّامة بالثاني ، وفي الذكرى خيّر بين الثاني وبين الثالث مع ترجيح الثاني ، وصرّح بعض العامّة بالاُولى ، وهو الظاهر من هذا الخبر ». وانظر أيضاً :منتهى المطلب ، ج ٦ ، ص ٤١٥ - ٤١٢ ؛ذكرى الشيعة ، ج ٤ ، ص ٣٤٧.
(٥). فيالتهذيب : « ويقومون ».
(٦). في « بخ » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « بتسليمة ».
قَالَ : « وَفِي الْمَغْرِبِ مِثْلُ ذلِكَ يَقُومُ الْإِمَامُ ، وَتَجِيءُ(١) طَائِفَةٌ ، فَيَقُومُونَ خَلْفَهُ ، ثُمَّ يُصَلِّي(٢) بِهِمْ رَكْعَةً(٣) ، ثُمَّ يَقُومُ وَيَقُومُونَ ، فَيَمْثُلُ الْإِمَامُ قَائِماً ، وَيُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ(٤) ، فَيَتَشَهَّدُونَ(٥) ، وَيُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ ، فَيَقُومُونَ فِي مَوْقِفِ أَصْحَابِهِمْ ، وَيَجِيءُ الْآخَرُونَ ، وَيَقُومُونَ(٦) خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِيهَا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، فَيَتَشَهَّدُ ، ثُمَّ يَقُومُ(٧) وَيَقُومُونَ مَعَهُ ، وَيُصَلِّي بِهِمْ(٨) رَكْعَةً أُخْرى(٩) ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، وَيَقُومُونَ هُمْ(١٠) ، فَيُتِمُّونَ(١١) رَكْعَةً أُخْرى ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ».(١٢)
٥٦٠٧/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « صَلّى رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله بِأَصْحَابِهِ فِي غَزْوَةِ(١٣) ذَاتِ
____________________
(١). في « بح ، بخ » والاستبصار : « ويجيء ». وفي الوسائل : « فتجيء ».
(٢). في التهذيب : « فيصلّي » بدل « ثمّ يصلّي ».
(٣). في التهذيب : - « ركعة ».
(٤). في الوافي : « ركعتين ».
(٥). في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « ويتشهّدون ».
(٦). في « ظ ، ى ، بح ، جن » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فيقومون ». وفي الوافي والتهذيب : + «فيموقف أصحابهم ».
(٧). في التهذيب : « ويتشهّد ويقوم ».
(٨). في « ظ » : « لهم ».
(٩). في « بخ » : - « اُخرى ».
(١٠). في الوسائل : - « هم ».
(١١). في التهذيب : « فيصلّون ».
(١٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧١ ، ح ٣٧٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٥ ، ح ١٧٦٦ ، معلّقاً عن الكليني.الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٦٣ ، ح ٧٧٤١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٣٦ ، ح ١١١٠١.
(١٣). في الفقيه والتهذيب : « غزاة ».
الرِّقَاعِ(١) صَلَاةَ الْخَوْفِ(٢) ، فَفَرَّقَ أَصْحَابَهُ فِرْقَتَيْنِ ، أَقَامَ(٣) فِرْقَةً بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وَفِرْقَةً خَلْفَهُ ، فَكَبَّرَ(٤) وَكَبَّرُوا(٥) ، فَقَرَأَ وَأَنْصَتُوا ، وَرَكَعَ(٦) فَرَكَعُوا(٧) ، وَسَجَدَ(٨) فَسَجَدُوا(٩) ، ثُمَّ اسْتَتَمَّ(١٠) رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله قَائِماً(١١) ، وَصَلَّوْا(١٢) لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، ثُمَّ خَرَجُوا إِلى أَصْحَابِهِمْ ، فَقَامُوا(١٣) بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَجَاءَ أَصْحَابُهُمْ ، فَقَامُوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَصَلّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَامُوا ، فَصَلَّوْا(١٤) لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ(١٥) بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ(١٦) ».(١٧)
____________________
(١). فيمرآة العقول : « غزوة ذات الرقاع غزوة معروفة ، كانت سنة خمس من الهجرة بأرض غطفان من نجد. واختلف الأصحاب في سبب تسمية ذات الرقاع ، فقيل : لأنّ القتال كان في سفح جبل فيه جدد حمر وصفر وسود كالرقاع. وقيل : كانت الصحابة حفاة فلفّوا على أرجلهم الجلود الخرق ؛ لئلّا تحترق. وقيل : سمّيت برقاع ؛ لأنّ الرقاع كانت في ألويتهم. وقيل : الرقاع اسم شجرة كانت في موضع الغزوة. وقيل : مرّ بذلك الموضع ثمانية حفاة فنقبت أرجلهم وتساقطت أظفارهم. فكانوا يلفّون عليه الخرق ».
(٢). في الفقيه : - « صلاة الخوف ». |
(٣). في « ظ »والفقيه : « فأقام ». |
(٤). في « ى ، بث ، بح ، بخ » : « وكبّر ». |
(٥). في حاشية « بث » : « فكبّروا ». |
(٦). في « جن » والوافي والفقيه والتهذيب : « فركع ». |
(٧). في الوافي والفقيه والتهذيب : « وركعوا ». |
(٨). في الوافي والفقيه : « فسجد ». |
(٩). في « بح » والوافي والفقيه : « وسجدوا ». |
(١٠). في الوافي والفقيه : « استمرّ ». |
(١١). في « ظ » : - « قائماً ». |
(١٢). في « ظ » : « فصلّى ». وفي الفقيه « فصلّوا ».
(١٣). في التهذيب : « وأقاموا ».
(١٤). في « ى » والوافي : « وصلّوا ». وفي الفقيه : « ثمّ قضوا ».
(١٥). في التهذيب : « وسلّم » بدل « ثمّ سلّم ».
(١٦) فيمرآة العقول : « إنّه يدلّ على عدم لزوم انتظار الإمام للتسليم عليهم كما ذهب إليه جماعة من الأصحاب ، وما دلّ عليه الخبر الأوّل محمول على الاستحباب ».
(١٧)التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٢ ، ح ٣٨٠ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٦٠ ، ح ١٣٣٤ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٦٤ ، ح ٧٧٤٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٣٥ ، ذيل ح ١١٠٩٨.
٥٦٠٨/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « إِنْ كُنْتَ فِي أَرْضِ مَخَافَةٍ ، فَخَشِيتَ لِصّاً أَوْ سَبُعاً ، فَصَلِّ عَلى دَابَّتِكَ ».(١)
٥٦٠٩/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زُرْعَةَ(٢) ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَسِيرِ يَأْسِرُهُ الْمُشْرِكُونَ ، فَتَحْضُرُهُ الصَّلَاةُ ، فَيَمْنَعُهُ الَّذِي أَسَرَهُ مِنْهَا؟
قَالَ : « يُومِئُ إِيمَاءً ».(٣)
٥٦١٠/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ ، قُلْتُ(٤) : أَكُونُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَنَنْزِلُ لِلصَّلَاةِ(٥) فِي مَوَاضِعَ فِيهَا الْأَعْرَابُ ،
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٢ ، ح ٣٨١ ، بسنده عن حمّاد ، عن أبي بصير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٦٥ ، ح ١٣٤٢ ، معلّقاً عن أبي بصير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٧٣ ، ح ٧٧٦٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٤٢ ، ذيل ح ١١١١٥.
(٢). في « ظ ، بخ ، بس ، جن » وحاشية « بح » : « زرارة ». وهو سهو واضح بملاحظة الطبقة وكثرة روايات زرعة [ بن محمّد ] عن سماعة [ بن مهران ]. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٧ ، ص ٤٧٤ - ٤٨٠.
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٥ ، ح ٣٩١ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٢٩٩ ، ح ٩١٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن خالد.الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الشيخ الكبير والمريض ، ح ٥٤٢٠ ، بسند آخر عن سماعة ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٤٦ ، ح ٧٤٥ ، معلّقاً عن سماعة بن مهران ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٧١ ، ح ٧٧٦١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٤٨ ، ح ١١١٣٤.
(٤). في الوسائل ، ح ١١١٣٦ والتهذيب : « فقلت ».
(٥). في التهذيب : « فنترك الصلاة » بدل « فننزل للصلاة ».
أَنُصَلِّي(١) الْمَكْتُوبَةَ عَلَى الْأَرْضِ ، فَنَقْرَأُ(٢) أُمَّ الْكِتَابِ وَحْدَهَا ، أَمْ نُصَلِّي عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَنَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَالسُّورَةَ؟
فَقَالَ : « إِذَا خِفْتَ ، فَصَلِّ عَلَى الرَّاحِلَةِ الْمَكْتُوبَةَ وَغَيْرَهَا ، وَإِذَا(٣) قَرَأْتَ الْحَمْدَ وَسُورَةً أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَلَا أَرى بِالَّذِي فَعَلْتَ بَأْساً ».(٤)
٥٦١١/ ٦. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٥) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ(٦) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً ) (٧) : كَيْفَ يُصَلِّي ، وَمَا يَقُولُ؟(٨) إِذَا(٩) خَافَ(١٠) مِنْ سَبُعٍ أَوْ لِصٍّ كَيْفَ يُصَلِّي؟
قَالَ : « يُكَبِّرُ وَيُومِئُ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ(١١) ».(١٢)
____________________
(١). في « بح » والوسائل ، ح ٧٢٩٤ : « أيصلّي ».
(٢). في « بح » : « فتقرأ ». وفي الوسائل ، ح ٧٢٩٤ : « فيقرأ ».
(٣). في الوافي والتهذيب : « فإذا ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٩ ، ح ٩١١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٧٢ ، ح ٧٧٦٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣ ، ح ٧٢٩٤ ؛ وج ٨ ، ص ٤٤٩ ، ح ١١١٣٦.
(٥). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.
(٦). في التهذيب ، ص ٢٩٩ : « أبان بن عثمان ».
(٧). البقرة (٢) : ٢٣٩.
(٨). في « ى » والوافي والتهذيب ، ص ٢٩٩ : « تقول ».
(٩). في الوافي والوسائل والتهذيب ، ص ٢٩٩ : « إن ».
(١٠). فيمرآة العقول : « قوله : إذا خاف ، في كلام السائل جملة مستأنفة. وكيف يصلّي ، جزاء الشرط ».
(١١). في « ظ ، ى ، بخ ، بس » والوسائل : - « برأسه ». وفيالوافي : « برأسه إيماء ». وفيالتهذيب : - « ايماء ».
(١٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٩ ، ح ٩١٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان.
٨٧ - بَابُ صَلَاةِ الْمُطَارَدَةِ وَالْمُوَاقَفَةِ وَالْمُسَايَفَةِ (١)
٥٦١٢/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ الْقُمِّيُّ(٢) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا جَالَتِ الْخَيْلُ تَضْطَرِبُ(٣) السُّيُوفُ(٤) ، أَجْزَأَهُ(٥) تَكْبِيرَتَانِ ؛ فَهذَا تَقْصِيرٌ آخَرُ(٦) ».(٧)
٥٦١٣/ ٢. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ وَفُضَيْلٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ(٨) : « فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ عِنْدَ الْمُطَارَدَةِ وَالْمُنَاوَشَةِ(٩) يُصَلِّي
____________________
= وفيه ، ص ١٧٣ ، ح ٣٨٢ ، بسنده عن أبان ، من قوله : « إذا خاف من سبع »الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٧٢ ، ح ٧٧٦٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٣٩ ، ح ١١١٠٦.
(١). المطاردة في الحرب : حملة بعضهم على بعض. والمواقفة : المحاربة. والمسايفة : المجادلة بالسيوف. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٠٢ ؛لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٣٦٠ ( وقف ) ؛مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ٧٤ ( سيف ). وفي « بخ » وحاشية « بح » : « والمواقعة » بدل « والمواقفة ».
(٢). في الوسائل : - « بن هاشم القمّي ».
(٣). في « ظ » : « يضطرب ». وفي « بح » : « وتضطرب ».
(٤). في حاشية « بح » والتهذيب : « بالسيوف ».
(٥). في حاشية « بح » : « أجزأت ».
(٦). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٢٦ : « قولهعليهالسلام : « تقصير آخر » ، أي تقصير في الكيفيّة بعد التقصير في العدد ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٠ ، ح ٩١٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٦٧ ، ح ٧٧٥٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٤٥ ، ح ١١١٢٤.
(٨). في الوافي : - « قال ».
(٩). قال الجوهري : « قال ابن السكّيت : يقال للرجل إذا تناول رجلاً ؛ ليأخذ برأسه ولحيته : ناشه ينوشه نَوْشاً ومنه المناوشة في القتال ، وذلك إذا تدانى الفريقان ».الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٢٣ ( نوش ).
كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ بِالْإِيمَاءِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ وَإِنْ كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ وَالْمُعَانَقَةُ وَتَلَاحُمُ الْقِتَالِ(١) ؛ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ صَلّى(٢) لَيْلَةَ صِفِّينَ(٣) - وَهِيَ لَيْلَةُ الْهَرِيرِ(٤) - لَمْ تَكُنْ صَلَاتُهُمُ(٥) الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ وَالْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ(٦) صَلَاةٍ إِلَّا التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ(٧) وَالدُّعَاءَ ، فَكَانَتْ(٨) تِلْكَ صَلَاتَهُمْ(٩) ، لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ ».(١٠)
٥٦١٤/ ٣. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ(١١) أَنَّ أَقَلَّ مَا يُجْزِئُ فِي حَدِّ الْمُسَايَفَةِ مِنَ التَّكْبِيرِ
____________________
(١). في « بس » : « فتلاحم القتال ». و « تلاحم القتال » ، أي شدّته ، مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيه. وقيل : هو من اللحم ؛ لكثرة لحوم القتلى فيه. ومنه المـَلْحَمة ، وهي الحرب ذات القتل الشديد ، وموضع القتال. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٥٣٧ ( لحم ).
(٢). في « بح » والوافي والتهذيب : - « صلّى ». |
(٣). في « ى » والوافي : « الصفّين ». |
(٤). « الهَرِير » : صوت الكلب دون نياحه من قلّة صبره على البرد. وقد يطلق على صوت غير الكلب. قال العلّامة المجلسي فيمرآة العقول : « وإنّما سمّيت الليلة بليلة الهرير لكثرة أصوات الناس فيها للقتال ، وقيل : لاضطرار معاوية وفزعه عند شدّة الحرب واستيلاء أهل العراق كالكلب ؛ فإنّ الهرير أنين الكلب عند شدّة البرد ». اُنظر :النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٥٩ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٨٧ ( هرر ).
(٥). في « بح » والوافي والتهذيب : « لم يكن صلّى بهم ».
(٦). في البحار : « كلّ وقت » بدل « وقت كلّ ».
(٧). في التهذيب : « والتمجيد ».
(٨). في « ظ » والوافي : « وكانت ».
(٩). في البحار : « صلواتهم ».
(١٠).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٣ ، ح ٣٨٤ ، بسنده عن ابن أبي عمير.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ، ضمن ح ٥٧ ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٦٨ ، ح ٧٧٥٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٤٥ ، ذيل ح ١١١٢٥.
(١١). في « ى » : « يذكرون ».
تَكْبِيرَتَانِ لِكُلِّ صَلَاةٍ إِلَّا الْمَغْرِبَ ؛ فَإِنَّ لَهَا ثَلَاثاً.(١)
٥٦١٥/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَأَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ(٢) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) (٣) قَالَ : « فِي الرَّكْعَتَيْنِ تَنْقُصُ(٤) مِنْهُمَا وَاحِدَةٌ(٥) ».(٦)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٤ ، ح ٣٨٧ ، بسنديه الآخرين عن عبدالله بن المغيرة ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٦٧ ، ح ١٣٤٨ ، عن كتاب عبدالله بن المغيرة ، عن الصادقعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٦٨ ، ح ٧٧٥٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٤٤ ، ذيل ح ١١١٢٠.
(٢). فيالوسائل : + « عن زرارة ».
(٣). النساء (٤) : ١٠١.
(٤). هكذا في « ظ ، بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي والتهذيب. وفي « بخ » : « ينقض ». وفي « ى » والمطبوع والوسائل : « تنقص ».
(٥). فيمدارك الأحكام ، ج ٤ ، ص ٤١٢ : « قال ابن بابويه في كتابه : سمعت محمّد بن الحسن يقول : روّيت أنّه سئل الصادقعليهالسلام عن قول الله عزّوجلّ :( وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) [ النساء (٤) : ١٠١ ] فقال : هذا تقصيرثان ، وهو أن يردّ الرجل الركعتين إلى الركعة ، وروى ذلك الشيخ في الصحيح عن حريز ونقل عن ابن الجنيد أنّه قال بهذا المذهب وهو نادر ، والرواية به وإن كانت صحيحة لكنّها معارضة بأشهر منها ، ويمكن حملها على التقيّة أو على أنّ كلّ طائفة إنّما تصلّي مع الإمام ركعة ، فكأنّ صلاتها ردّت إليها ».
وفيمرآة العقول : « وأقول : يمكن أن يكون المراد ينقص من كلّ ركعتين ركعة فتصير الأربع اثنتين ، وكذا في خبر ابن الوليد بأن يكون المراد أنّ هذا علّة ثانية للتقصير موكدة للاُولى ».
والرواية رواها الشيخ الصدوق فيالفقيه ، ج ١ ، ص ٤٦٤ ، ح ١٣٤٢ ، وفي هامشه : « يمكن حمله على أنّ الخوف سبب ثان للتقصير فيكون للتقصير سببان : أحدهما : السفر ، والثاني : الخوف ، وقد يجتمعان =
٥٦١٦/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ:
سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْقِتَالِ؟
فَقَالَ : « إِذَا الْتَقَوْا فَاقْتَتَلُوا ، فَإِنَّ(١) الصَّلَاةَ حِينَئِذٍ التَّكْبِيرُ(٢) ، وَإِنْ كَانُوا وُقُوفاً(٣) لَا يَقْدِرُونَ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، فَالصَّلَاةُ إِيمَاءٌ ».(٤)
٥٦١٧/ ٦. مُحَمَّدٌ(٥) ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ(٦) : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمُوَاقِفُ(٧) عَلى وُضُوءٍ ،
____________________
= ولا امتناع فيه ؛ لأنّ الأسباب الشرعيّة علامات ، وظاهر المؤلّفرحمهالله أنّه تقصير على تقصير حتّى يرجع إلى أنّه حينئذٍ يكتفى عن الرباعية بركعة ، كما قال به بعضهم ، وحمل ذلك على صلاة المأمومين فصلّى كلّ فرقة ركعة مع الإمام ويكتفى بها ويسلّم بعضهم على بعض ، وقولهعليهالسلام : وهو أن يردّ ، معناه على الأوّل أنّ التقصير ردّ ركعتين إلى ركعة فيردّ الركعات الأربع ، وعلى الثاني أنّ التقصير على التقصير ردّ للركعتين المقصورتين إلى ركعة ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٠ ، ح ٩١٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد بن عيسىالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٦٦ ، ح ٧٧٤٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٣٤ ، ح ١١٠٩٦.
(١). في « بخ » وحاشية « بس » والوافي والفقيه والتهذيب : « فإنّما ».
(٢). في الوافي والفقيه : « تكبير ». وفي التهذيب : « بالتكبير ».
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وإن كان وقوفاً ، أي واقفين لم يشرعوا بعد في القتال ».
(٤).الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٦٨ ، ح ١٣٤٩ ، معلّقاً عن سماعة بن مهران ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٤ ، ح ٣٨٥ ، بسنده عن سماعة.فيه ، ص ٣٠٠ ، ح ٩١٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٦٧ ، ح ٧٧٥١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٤٤ ، ذيل ح ١١١٢١.
(٥). في « بح » والوسائل : + « بن يحيى ».
(٦). في « ى » : - « له ».
(٧). « المواقف » : المحارب وزناً ومعنىً ، يقال : واقفه مواقفة ووقافاً ، أي وقف معه في حرب أو خصومة. اُنظر :لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٣٦٠ ( وقف ).
كَيْفَ يَصْنَعُ وَلَايَقْدِرُ(١) عَلَى النُّزُولِ؟
قَالَ : « يَتَيَمَّمُ مِنْ لِبْدِهِ(٢) أَوْ سَرْجِهِ أَوْ مَعْرَفَةِ دَابَّتِهِ(٣) ؛ فَإِنَّ فِيهَا غُبَاراً ، وَيُصَلِّي(٤) ، وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَايَدُورُ إِلَى الْقِبْلَةِ ، وَلكِنْ أَيْنَمَا دَارَتْ دَابَّتُهُ غَيْرَ أَنَّهُ يَسْتَقْبِلُ(٥) الْقِبْلَةَ بِأَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ حِينَ(٦) يَتَوَجَّهُ(٧) ».(٨)
٥٦١٨/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :
عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْقَى السَّبُعَ وَقَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَلَايَسْتَطِيعُ الْمَشْيَ مَخَافَةَ السَّبُعِ(٩) ؛ فَإِنْ قَامَ يُصَلِّي ، خَافَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ(١٠) السَّبُعَ(١١) ، وَالسَّبُعُ أَمَامَهُ عَلى(١٢) غَيْرِ الْقِبْلَةِ ؛ فَإِنْ تَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، خَافَ
____________________
(١). في « جن » : « ولا يقدرون ».
(٢). كلّ شعر أو صوف متلبّد ومتداخل بعضه على بعض فهو لِبْد ولِبْدة ولُبدة. ولِبْد السرج : ما تحته. اُنظر :لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٣٨٧ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٥٧ ( لبد ).
(٣). مَعْرَفة الدابّة : الموضع الذي ينبت عليه عُرْفها ، وعُرْف الدابّة : الشعر النابت في محدَّب رقبتها. اُنظر :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٠١ ؛المصباح المنير ، ص ٤٠٥ ( عرف ).
(٤). في « ى » : - « ويصلّي ». |
(٥). في « بح » : « تستقبل ». |
(٦). في حاشية « بث » : « حيث ».
(٧). في « بث » : « توجّه ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٣ ، ح ٣٨٣ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٦٦ ، ح ١٣٤٥ ، معلّقاً عن زرارة ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله. وفيالتهذيب ، ج ١ ، ص ١٩٠ ، ح ٥٤٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٥٦ ، ح ٥٤٠ ، بسند آخر عن زرارة ، عن أحدهماعليهماالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٧٠ ، ح ٧٧٦٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٤١ ، ذيل ح ١١١١٣.
(٩). في الفقيه ، ص ٤٦٤ : « الأسد ».
(١٠). في « ظ ، جن » وحاشية « بس » والتهذيب : « وفي سجوده ».
(١١). في « بخ » والتهذيب ومسائل عليّ بن جعفر : - « السبع ».
(١٢). في « ظ » : « إلى ».
أَنْ يَثِبَ عَلَيْهِ الْأَسَدُ ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ : فَقَالَ : « يَسْتَقْبِلُ الْأَسَدَ وَيُصَلِّي ، وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ(١) إِيمَاءً وَهُوَ قَائِمٌ وَإِنْ كَانَ الْأَسَدُ عَلى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ».(٢)
٨٨ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَالْخُطْبَةِ فِيهِمَا
٥٦١٩/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ(٣) ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « لَيْسَ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحى أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ(٤) ، أَذَانُهُمَا طُلُوعُ الشَّمْسِ ، إِذَا طَلَعَتْ خَرَجُوا ، وَلَيْسَ قَبْلَهُمَا وَلَابَعْدَهُمَا صَلَاةٌ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ مَعَ إِمَامٍ فِي جَمَاعَةٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ ، وَلَاقَضَاءَ عَلَيْهِ ».(٥)
____________________
(١). في الوافي : « رأسه ».
(٢). مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٧٣. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٠ ، ح ٩١٥ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٦٣ ، ح ١٣٣٦ ، معلّقاً عن عليّ بن جعفر. وفيه ، ص ٤٦٤ ، ح ١٣٣٧ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٧٣ ، ح ٧٧٦٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٣٩ ، ح ١١١٠٧.
(٣). في التهذيب : - « عن عمر بن اُذينة » ، وهو سقط واضح. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٣ ، ص ٣٦٧ - ٣٦٩ ؛ وج ٢٢ ، ص ٣٥٧ - ٣٥٩.
(٤). في « بح » : + « وإن كان ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢٩ ، ح ٢٧٦ ، معلّقاً عن الكليني.ثواب الأعمال ، ص ١٠٣ ، ح ٧ ، بسند آخر عن ابن أبي عمير. وفيه ، ح ١ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢٨ ، ح ٢٧٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤٤ ، ح ١٧١٤ ، بسند آخر عن ابن أبي عمير ، من قوله : « من لم يصلّ مع إمام ». وفىثواب الأعمال ، ص ١٠٣ ، ح ٤ و ٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، قطعة منه ؛وفيه ، ح ٥ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، إلى قوله : «ليس قبلهما ولا =
٥٦٢٠/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيى :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « لَا صَلَاةَ(١) يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحى إِلَّا مَعَ إِمَامٍ(٢) ».(٣)
٥٦٢١/ ٣. عَلِيٌّ(٤) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ(٥) مُعَاوِيَةَ ، قَالَ :
____________________
= بعدهما صلاة ».الفقيه ، ج ١ ، ص ٥١١ ، ذيل ح ١٤٨٠ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٢٨٥ ، ح ٨٢٤١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٢٣ ، ح ٩٧٥٢ ؛ وص ٤٧٣ ، ح ٩٨٩٣ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١١٥ ، ح ٢٩ ، وفي الأخيرين إلى قوله : « إذا طلعت خرجوا ». (١). في « بث ، بح » : + « في ».
(٢). في « بث ، بح » : « الإمام ». وفي الفقيه : + « عادل ».
وفيمدارك الأحكام ، ج ٤ ، ص ٩٧ : « وأمّا استحباب الصلاة على الانفراد مع تعذّر الجماعة فهو قول أكثر الأصحاب ونقل عن ظاهر الصدوق في المقنع وابن أبي عقيل عدم مشروعيّة الانفراد فيها مطلقاً ، واحتجّ لهما في المختلف بصحيحة محمّد مسلم عن أحدهماعليهماالسلام قال : سألته عن الصلاة يوم الفطر والأضحى ، قال : « ليس صلاة إلّا مع إمام ». والجواب بالحمل على نفي الوجوب جمعاً بين الأدلّة ». جمعاً بين الأدلّة ». وراجع : المقنع ، ص ١٤٩ ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٣٥ ، ح ٢٩٦ ؛مختلف الشيعة ، ج ٢ ، ص ٢٩٦.
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢٨ ، ح ٢٧٥ ، معلّقاً عن الكليني.ثواب الأعمال ، ص ١٠٣ ، ح ٣ ، بسنده عن حمّاد بن عثمان ، عن معمر بن يحيى وزرارة ، عن أبي جعفرعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠٦ ، ح ١٤٥٦ ، بسند آخر. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢٨ ، ح ٢٧٥ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤٤ ، ح ١٧١٥ ، بسند آخر عن أحدهماعليهماالسلام .ثواب الأعمال ، ص ١٠٣ ، ح ٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٢٨٦ ، ح ٨٢٤٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٢٣ ، ح ٩٧٥٣.
(٤). هكذا في « بخ » وحاشية « بس » والاستبصار. وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جن » والمطبوع والتهذيب : + « بن محمّد ». وأمّا الوسائل فمضطرب ؛ ففي ج ٧ ، ص ٤٣٠ ، ح ٩٧٧٢ : « عليّ بن محمّد » ، وفي ص ٤٣٤ ، ح ٩٧٨٢ : « عليّ بن إبراهيم ».
هذا ، والمراد من عليّ الراوي عن محمّد بن عيسى ، هو عليّ بن إبراهيم ؛ لما ورد في كثيرٍ من الأسناد جدّاً من رواية عليّ [ بن إبراهيم ] عن محمّد بن عيسى [ بن عبيد ] عن يونس [ بن عبدالرحمن ]. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٧ ، ص ٣٨٠ - ٣٨٦ ؛ و ٣٩٣ - ٣٩٤. وأمّا رواية عليّ بن محمّد - شيخ الكليني - عن محمّد بن عيسى ، فلم تثبت.
(٥). في « ظ ، بح »والتهذيب : « بن ». وهو سهو ، فقد تكررّت في الأسناد رواية يونس [ بن عبدالرحمن ] =
سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ؟
فَقَالَ : « رَكْعَتَانِ لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَلَابَعْدَهُمَا شَيْءٌ ، وَلَيْسَ فِيهِمَا أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ ، يُكَبِّرُ(١) فِيهِمَا اثْنَتَيْ(٢) عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً يَبْدَأُ ، فَيُكَبِّرُ وَيَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ( وَالشَّمْسِ وَضُحاها ) ثُمَّ يُكَبِّرُ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ(٣) ، فَيَكُونُ يَرْكَعُ(٤) بِالسَّابِعَةِ ، ثُمَّ يَسْجُدُ(٥) سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَقْرَأُ(٦) فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَ( هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ) ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعَ(٧) تَكْبِيرَاتٍ(٨) ، وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ(٩) ، وَيَتَشَهَّدُ ، وَيُسَلِّمُ(١٠) ».
قَالَ : « وَكَذلِكَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، وَالْخُطْبَةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، وَإِنَّمَا أَحْدَثَ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ عُثْمَانُ ، وَإِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ ، فَلْيَقْعُدْ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ قَلِيلاً ، وَيَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَلْبَسَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ بُرْداً(١١) ، وَيَعْتَمَّ ، شَاتِياً(١٢) كَانَ أَوْ قَائِظاً(١٣) ، وَيَخْرُجَ
____________________
= عن معاوية بن عمّار أو معاوية بن وهب. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢٠ ، ص ٣١١ - ٣٢١ ؛ وص ٣٣١.
(١). في الوسائل : « تكبّر » وكذا فيما بعد.
(٢). في « ظ ، بخ » : « اثني ».
(٣). في الوافي والتهذيب ، ص ١٢٩ : « فيركع ».
(٤). في الاستبصار ، ص ٤٤٨ : « فيكون قد ركع ».
(٥). في التهذيب ، ص ١٢٩ والاستبصار ، ص ٤٤٨ : « ويسجد ».
(٦). في « ى » : « يقرأ » بدل « يقوم فيقرأ ». |
(٧). في حاشية « بث » : « خمس ». |
(٨). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٣٢ : « قولهعليهالسلام : أربع تكبيرات ، ترك تكبير الركوع لظهوره وبه تكمل اثنتي عشرة تكبيرة ».
(٩). في الوافي : - « سجدتين ». |
(١٠). فيالتهذيب : - « ويسلّم ». |
(١١). في الوافي عن بعض النسخ : « رداء ».
(١٢). « شاتياً » ، أي شديد البرد. اُنظر :المصباح المنير ، ص ٣٠٥ ( شتا ).
(١٣). « قائِظاً » ، أي شديد الحرّ. اُنظر :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٧٨ ( قيظ ).
إِلَى الْبَرِّ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلى آفَاقِ السَّمَاءِ ، وَلَايُصَلِّىَ عَلى حَصِيرٍ ، وَلَايَسْجُدَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يَخْرُجُ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ».(١)
٥٦٢٢/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ لَيْثٍ الْمُرادِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قِيلَ لِرَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحًى : لَوْ صَلَّيْتَ فِي مَسْجِدِكَ. فَقَالَ : إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَبْرُزَ إِلى آفَاقِ السَّمَاءِ ».(٢)
٥٦٢٣/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ، قَالَ : « يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ خَمْساً ، وَيَقْنُتُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَيَرْكَعُ(٣) بِهَا ، ثُمَّ يَسْجُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ ، فَيَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً ، فَيَقْنُتُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ بِهَا ».(٤)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢٩ ، ح ٢٧٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤٨ ، ح ١٧٣٣ ، معلّقاً عن الكليني ، وفي الأخير إلى قوله : « وكذلك صنع رسول اللهصلىاللهعليهوآله ». وفيه ، ص ٤٤٦ ، ح ١٧٢٢ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٢٨ ، ح ٢٧١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، إلى قوله : « ليس فيهما أذان ولا إقامة » مع اختلاف يسير. راجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٥١١ ، ح ١٤٨٠ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٠ ، ح ١٧٤٢ ؛وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٣١الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣١٣ ، ح ٨٣٠٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٣٤ ، ح ٩٧٨٢ ، إلى قوله : « وكذلك صنع رسول اللهصلىاللهعليهوآله ».
(٢).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٢٩٧ ، ح ٨٢٧٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٥١ ، ح ٩٨٣٦.
(٣). فيالتهذيب ، ص ١٣٠ : « ثمّ يركع ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٣٠ ، ح ٢٧٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤٨ ، ح ١٧٣٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٤٤٩ ، ح ١٧٣٧ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٣٢ ، ح ٢٨٧ ، بسند آخر عن العبد الصالحعليهالسلام ، مع زيادة في أوّلة.وفيه ، ح ٢٨٨ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤٩ ، ح ١٧٣٨ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ، مع زيادة ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسير. راجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٥١١ ، ح ١٤٨٠ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٨٤ ، ح ٨٤٧الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣١٤ ، ح ٨٣١٠ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٣٤ ، ح ٩٧٨٣.
٥٦٢٤/ ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِعليهماالسلام ، قَالَ : « نَهى رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله أَنْ يُخْرَجَ السِّلَاحُ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَدُوٌّ حَاضِرٌ(١) ».(٢)
٥٦٢٥/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ(٣) بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « أُتِيَ أَبِي بِالْخُمْرَةِ(٤) يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَأَمَرَ بِرَدِّهَا ، ثُمَّ قَالَ : هذَا يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله يُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ(٥) إِلى آفَاقِ السَّمَاءِ ، وَيَضَعَ وَجْهَهُ(٦) عَلَى الْأَرْضِ».(٧)
٥٦٢٦/ ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ
____________________
(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « حاضر [ اً ] ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٣٧ ، ح ٣٠٥ بسنده عن النوفلي.الجعفريّات ، ص ٣٨ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٢٩٩ ، ح ٨٢٨٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٤٨ ، ح ٩٨٢٩.
(٣). هكذا في النسخ والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « الفضل » ، وهو سهو. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٧ ، ص ٤٢٥ - ٤٢٦ ؛ وص ٤٢٨ - ٤٢٩.
(٤). قال الجوهري : « الخمرة بالضمّ : سجّادة تعمل من سَعَف النخل - أي جريده - وتُرْمل بالخيوط » ، وقال ابن الأثير : « هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خُوص ونحوه من النبات ، ولا تكون خمرة إلّافي هذا المقدار. وسمّيت خمرة لأنّ خيوطها مستورة بسعفها ». اُنظر :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٤٩ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ٧٧ ( خمر ).
(٥). في الوافي : + « فيه ».
(٦). في الوافي والتهذيب : « جبهته ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٨٤ ، ح ٨٤٦ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠٨ ، ح ١٤٦٨ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أبيهعليهماالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٩ ، ص ١٢٩٧ ، ح ٨٢٧٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٥٠ ، ح ٩٨٣٤.
عُثْمَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَخَطَبَ النَّاسَ(١) ، ثُمَّ قَالَ(٢) : هذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ فِيهِ عِيدَانِ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْمَعَ مَعَنَا فَلْيَفْعَلْ ؛ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَإِنَّ لَهُ رُخْصَةً ، يَعْنِي مَنْ كَانَ مُتَنَحِّياً(٣) ».(٤)
٥٦٢٧/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ(٥) ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مَعَ الْإِمَامِ مِنَ الصَّلَاةِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ؟
قَالَ : « يُتِمُّ الصَّلَاةَ ، وَيُكَبِّرُ(٦) ».(٧)
٥٦٢٨/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « السُّنَّةُ عَلى أَهْلِ الْأَمْصَارِ أَنْ يَبْرُزُوا مِنْ أَمْصَارِهِمْ
____________________
(١). في « بث » : « بالناس ».
(٢). في « بث ، بخ » والوافي والوسائل والتهذيب : « فقال ».
(٣). في البحار : - « يعني مَن كان متنحّياً ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يعني من كان متنحّياً ، من كلام الراوي أو الصادقعليهالسلام ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٣٧ ، ح ٣٠٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٨ ، ص ١١٦٣ ، ح ٧٩٤٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٤٧ ، ح ٩٨٢٧ ؛البحار ، ج ٤٢ ، ص ١٨٨ ، ح ٧.
(٥). في الوافي : + « عن أحدهماعليهماالسلام ».
(٦). في الوافي : « ثمّ يكبّر ». وفيمرآة العقول : « يدلّ على عدم لزوم متابعة المأموم الإمام في التكبيرات المستحبّة بعد الصلاة إذا كان مسبوقاً ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٨٧ ، ح ٨٥٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالكافي ، كتاب الحجّ ، باب التكبير أيّام التشريق ، ح ٧٩٦٠ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٨٧ ، ح ٣٨٣ ، بسندهما عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهماعليهماالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٢٦ ، ح ١٤٢٣٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٦٦ ، ح ٩٨٧٥.
فِي الْعِيدَيْنِ إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ ؛ فَإِنَّهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ».(١)
٥٦٢٩/ ١١. مُحَمَّدٌ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ(٢) عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ(٣) الْهَاشِمِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « رَكْعَتَانِ مِنَ السُّنَّةِ لَيْسَ تُصَلَّيَانِ(٤) فِي مَوْضِعٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ(٥) » قَالَ : « يُصَلِّي(٦) فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله (٧) فِي الْعِيدِ(٨) قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ(٩) إِلَى الْمُصَلّى ، لَيْسَ ذلِكَ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله فَعَلَهُ ».(١٠)
٨٩ - بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
٥٦٣٠/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٣٨ ، ح ٣٠٧ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠٨ ، ح ١٤٦٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهماالسلام الوافي ، ج ٩ ، ص ١٢٩٧ ، ح ٨٢٧٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٥١ ، ح ٩٨٣٧.
(٢). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « عن ». وهو سهو ؛ فإنّ الحسن بن عليّ هذا ، هو الحسن بن عليّ بنعبدالله بن المغيرة ، روى عن العبّاس بن عامر بعناوينه : الحسن بن عليّ بن عبدالله ، والحسن بن عليّ بن عبدالله بن المغيرة ، والحسن بن عليّ الكوفي. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٤١ - ٤٢ ، الرقم ٢٩٧١ ؛ وص ٣٠٢ ، وص ٣٢٢.
(٣). في التهذيب : « الفضيل » ، لكن في بعض نسخه « الفضل ». وهو الصواب. راجع :رجال الطوسي ، ص ٢٩٢ ، الرقم ٤٢٥٣. (٤). في «ظ ، ى ، بث ، بخ ، جن» : «يصلّيان ».
(٥). في الوسائل : « في المدينة ». |
(٦). في « بح ، بس » والوسائل والفقيه : « تصلّى ». |
(٧). في الوافي والوسائل : « الرسول ».
(٨). في الفقيه : « العيدين ».
(٩). في « بح ، بس » : « أن تخرج ».
(١٠).الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠٩ ، ح ١٤٧١ ، معلّقاً عن محمّد بن الفضل الهاشميالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٠٠ ، ح ٨٢٨٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٣٠ ، ح ٩٧٧١.
مُسْلِمٍ ؛
وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ جَمِيعاً ، عَنْ مُرَّةَ مَوْلى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ(١) ، قَالَ :
صَاحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ إِلى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ لِيَ : انْطَلِقْ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَسَلْهُ(٢) : مَا رَأْيُكَ ؛ فَإِنَّ هؤُلَاءِ قَدْ صَاحُوا إِلَيَّ؟
فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ(٣) ، فَقَالَ لِي : « قُلْ لَهُ : فَلْيَخْرُجْ » قُلْتُ لَهُ(٤) : مَتى يَخْرُجُ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَالَ : « يَوْمَ الِاثْنَيْنِ(٥) ».
قُلْتُ(٦) : كَيْفَ يَصْنَعُ؟
قَالَ : « يُخْرِجُ الْمِنْبَرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ يَمْشِي كَمَا يَمْشِي(٧) يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ الْمُؤَذِّنُونَ فِي أَيْدِيهِمْ عَنَزُهُمْ(٨) حَتّى إِذَا انْتَهى إِلَى الْمُصَلّى يُصَلِّي(٩) بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ
____________________
(١). في التهذيب : « مرّة مولى خالد » ، والمذكور فيرجال الطوسي ، ص ٣١٢ ، الرقم ٤٦٣٣ هو مرّة مولى خالد بن عبدالله القسري.
ثمّ إنّ المراد من محمّد بن خالد المذكور في الخبر ، هو محمّد بن خالد بن عبدالله القسري الذي ولي المدينة سنة ١٤١ ، فلا يحصل الاطمئنان بصحّة ما ورد فيالتهذيب ورجال الطوسي . راجع :تاريخ الطبري ، ج ٧ ، ص ٥١١ و ٥١٤؛تاريخ مدينة دمشق ، ج ٥٢ ، ص ٣٨٤ ، الرقم ٦٣٠٠.
(٢). في « بث » والوافي : « فاسأله ». |
(٣). في التهذيب : + « ما قال لي ». |
(٤). في الوسائل : - « له ».
(٥). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٣٦ : « قولهعليهالسلام : يوم الاثنين ، لعلّ تخصيص الاثنين لأنّ الأخبار يوم الجمعة أفضل لوفور اجتماع الناس ، ويحتمل أن يكون لبركة يوم الاثنين عند بني اُميّة - لعنهم الله - تقيّة ».
(٦). في التهذيب : + « له ».
(٧). في الوافي - نقلاً عن نسخة - والتهذيب : « يخرج ».
(٨). « العَنَز » : جمع العَنَزَة ، وهي أطول من العصا وأقصر من الرمح ، ولها زُجّ - أي حديدة - في أسفلها كزجّ الرمح. اُنظر :الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٨٧ ؛المصباح المنير ، ص ٤٣٢ ( عنز ).
(٩). في الوافي والتهذيب : « صلّى ».
بِغَيْرِ(١) أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ ، فَيَقْلِبُ رِدَاءَهُ ، فَيَجْعَلُ الَّذِي عَلى يَمِينِهِ عَلى يَسَارِهِ ، وَالَّذِي عَلى يَسَارِهِ عَلى يَمِينِهِ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، فَيُكَبِّرُ اللهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى النَّاسِ عَنْ يَمِينِهِ ، فَيُسَبِّحُ اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ(٢) ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى النَّاسِ عَنْ يَسَارِهِ ، فَيُهَلِّلُ اللهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ ، فَيَحْمَدُ اللهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَيَدْعُو(٣) ، ثُمَّ يَدْعُونَ ؛ فَإِنِّي لَأَرْجُو(٤) أَنْ لَايَخِيبُوا(٥) ».
قَالَ : فَفَعَلَ ، فَلَمَّا رَجَعْنَا(٦) ، قَالُوا : هذَا مِنْ تَعْلِيمِ جَعْفَرٍ.
* وَفِي رِوَايَةِ يُونُسَ : فَمَا رَجَعْنَا حَتّى أَهَمَّتْنَا أَنْفُسُنَا(٧) .(٨)
٥٦٣١/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ؟
فَقَالَ(٩) : « مِثْلُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ : يَقْرَأُ(١٠) فِيهَا(١١) وَيُكَبِّرُ(١٢) فِيهَا(١٣) كَمَا يَقْرَأُ وَيُكَبِّرُ(١٤)
____________________
(١). في التهذيب : « بلا ». |
(٢). في «ظ،بث،بخ،بس»: -«ثمّ يلتفت-إلى-صوته». |
(٣). في « بح ، بخ » : « ويدعو ». |
(٤). في « بخ » : « أرجو ». |
(٥). في « بث ، بخ » : « لايخيّبوا » بالتضعيف. وفي الوسائل : « لاتخيبوا ». والخَيْبَة : الحرمان والخسران ، يقال : خاب الرجل خيبة ، إذا حرم ولم ينل ما يطلب. اُنظر :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٣٦٨ ( خيب ).
(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : + « جاء المطر ».
(٧). في التهذيب : « همتنا أنفسنا ». وفيالوافي : « أهمّتنا أنفسنا ، لعلّ المراد به أنّه ما كان لنا همّ إلّا همّ أنفسنا أن تبتلّ ثيابنا بالمطر فيكون كناية عن سرعة الأمطار ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٤٨ ، ح ٣٢٢ ، معلّقاً عن الكليني. وراجع :فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٥٣الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٤٩ ، ح ٨٣٥٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥ ، ح ٩٨٣٧.
(٩). في التهذيب والاستبصار : « قال ». |
(١٠). في الوافي : « تقرأ ». |
(١١). في التهذيب : « فيهما ». |
(١٢). في الوافي : « وتكبّر ». |
(١٣). في التهذيب : « فيهما ». |
(١٤). في الوافي : « تقرأ وتكبّر ». |
فِيهَا(١) ، يَخْرُجُ الْإِمَامُ ، وَيَبْرُزُ(٢) إِلى مَكَانٍ نَظِيفٍ ، فِي سَكِينَةٍ وَوَقَارٍ وَخُشُوعٍ وَمَسْكَنَةٍ(٣) ، وَيَبْرُزُ مَعَهُ النَّاسُ ، فَيَحْمَدُ اللهَ وَيُمَجِّدُهُ(٤) وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيَجْتَهِدُ(٥) فِي الدُّعَاءِ ، وَيُكْثِرُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ ، وَيُصَلِّي مِثْلَ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي دُعَاءٍ وَمَسْأَلَةٍ وَاجْتِهَادٍ ، فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَلَبَ ثَوْبَهُ ، وَجَعَلَ(٦) الْجَانِبَ الَّذِي عَلَى الْمَنْكِبِ الْأَيْمَنِ عَلَى(٧) الْأَيْسَرِ ، وَالَّذِي عَلَى(٨) الْأَيْسَرِ عَلَى الْأَيْمَنِ ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّصلىاللهعليهوآله كَذلِكَ(٩) صَنَعَ(١٠) ».(١١)
٥٦٣٢/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ تَحْوِيلِ النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله رِدَاءَهُ إِذَا اسْتَسْقى؟
فَقَالَ : « عَلَامَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَصْحَابِهِ يُحَوَّلُ الْجَدْبُ(١٢) خِصْباً(١٣) ».(١٤)
____________________
(١). في التهذيب : - « كما يقرأ ويكبّر فيها ».
(٢). في « ظ » : « فبرز ». وفي « ى ، بس ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب : « فيبرز ».
(٣). في الوافي والتهذيب : « ومسألة ». |
(٤). في حاشية « جن » : « ويحمده ». |
(٥). في « بخ » : « ويجهد ». |
(٦). في « ى » : « ويجعل ». |
(٧). في الوافي : + « المنكب ».
(٨). في حاشية « بث » والوسائل والتهذيب : + « المنكب ».
(٩). في « بث » وحاشية « جن » : « هكذا ».
(١٠). في « بث » : « فعل ». وفي « بخ » : - « النبيّصلىاللهعليهوآله كذلك صنع ».
(١١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٤٩ ، ح ٣٢٣ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٢ ، ح ١٧٥٠ ، معلّقاً عن الكليني ، وتمام الرواية في الأخير : « سألته عن صلاة الاستسقاء ، قال : مثل صلاة العيدين »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٥٠ ، ح ٨٣٥٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥ ، ح ٩٩٨٨.
(١٢). « الجَدْب » : هو المـَحْل وزناً ومعنى ، وهو انقطاع المطرويبس الأرض.المصباح المنير ، ص ٩٢ ( جدب ).
(١٣). « الخِصْب » ، وزان حِمْل : النماء والبركة وكثرة العُشب ورفاهة العيش ، وهو نقيض الجدب. اُنظر :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٣٥٥ ؛المصباح المنير ، ص ١٧٠ ( خصب ).
(١٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٥٠ ، ح ٣٢٤ ، بسنده عن محمّد بن يحيى الصيرفي ، عن محمّد بن سفيان ، عن =
٥٦٣٣/ ٤. وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
« يُكَبِّرُ(١) فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ كَمَا يُكَبِّرُ(٢) فِي الْعِيدَيْنِ : فِي الْأُولى سَبْعاً ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْساً ، وَيُصَلِّي قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، وَيَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ ، وَيَسْتَسْقِي وَهُوَ قَاعِدٌ ».(٣)
٩٠ - بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
٥٦٣٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ(٤) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ(٥) ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسىعليهالسلام ، يَقُولُ : « إِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، جَرَتْ فِيهِ(٦) ثَلَاثُ سُنَنٍ(٧) : أَمَّا وَاحِدَةٌ ، فَإِنَّهُ لَمَّا مَاتَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ النَّاسُ :
____________________
= رجل ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيعلل الشرائع ، ص ٣٤٦ ، ضمن الحديث الطويل ١ ؛ وص ٣٤٦ ، ح ٢ ؛ومعاني الأخبار ، ص ٣٥٢ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر. وفيعلل الشرائع ، ص ٣٤٦ ، ح ١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهماالسلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٣٥ ، ح ١٥٠٣ ، مرسلاً ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٥١ ، ح ٨٣٥٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٠ ، ذيل ح ٩٩٩٩.
(١). في الوسائل : « تكبّر » بدل « قال : يكبّر ». |
(٢). في الوسائل : « تكبّر ». |
(٣).قرب الإسناد ، ص ١١٤ ، ح ٣٩٦ ؛والجعفريّات ، ص ٤٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهمالسلام ، إلى قوله : « ويجهر بالقراءة » وفي الأخير مع زيادة في آخره.الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٣٥ ، ح ١٥٠٢ ، مرسلاً عن أبي جعفرعليهالسلام ، وفي كلّها : « كان رسول اللهصلىاللهعليهوآله يكبّر » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٥١ ، ح ٨٣٦١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦ ، ح ٩٩٩٠.
(٤). في الكافي ، ح ٤٦٠٥ : « سعيد » ، وتقدّم أنّه لم يثبت رواية إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن سعيد.
(٥). في التهذيب : « عليّ بن أبي عبدالله ». والمذكور في أسناد عمرو بن عثمان ، هو عليّ بن عبدالله [ البجلي ].
راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٣ ، ص ٤٠٦.
(٦). فيالتهذيب : - « فيه ».
(٧). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٣٩ : « قولهعليهالسلام : جرت فيه ثلاث سنن،أقول :الخبر مختصر وقد مرّ تمامه =
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِفَقْدِ ابْنِ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا(١) أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، تَجْرِيَانِ(٢) بِأَمْرِهِ ، مُطِيعَانِ(٣) لَهُ ، لَاتَنْكَسِفَانِ(٤) لِمَوْتِ أَحَدٍ(٥) وَلَالِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا(٦) انْكَسَفَتَا أَوْ وَاحِدَةٌ(٧) مِنْهُمَا فَصَلُّوا(٨) ، ثُمَّ نَزَلَ(٩) ، فَصَلّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْكُسُوفِ ».(١٠)
____________________
= في باب غسل الأطفال ، وإحدى السنن وجوب الصلاة للكسوف ، والثانية عدم وجوب الصلاة ولا رجحانها على الطفل قبل أن يصلّي ، والثالثة عدم نزول الوالد في قبر الولد ».
(١). في « ى ، بث ، بس »والتهذيب : - « يا ».
(٢). في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والكافي ، ح ٤٦٠٥والتهذيب : « يجريان ». وما أثبتناه مطابق للوافيوالمطبوع.
(٣). كذا ، ومقتضى القياس مطيعتان.
(٤). في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والكافي ، ح ٤٦٠٥والتهذيب : « لا ينكسفان ». وما أثبتناه مطابق للوافي والمطبوع.
(٥). فيمرآة العقول : « لايقال : إنّه ينافي ما ورد أنّهما انكسفتا عند شهادة الحسينعليهالسلام ؛ لأنّا نقول : المراد أنّهما لا تنكسفان لموت أحد ، بل هما آيتان لغضب الله وقد انكسفتا لشناعة فعالهم وللغضب عليهم ، وأمّا موت إبراهيم فما كان من فعل الاُمّة ليستحقّوا بذلك الغضب ».
(٦). في الكافي ، ح ٤٦٠٥ : « فإن ».
(٧). في « ى » : « واحد ».
(٨). في « ظ » : « فتصلّوا ».
(٩). في الكافي ، ح ٤٦٠٥ : + « عن المنبر ».
(١٠). الكافي ، كتاب الجنائز ، باب غسل الأطفال والصبيان والصلاة عليهم ، صدر ح ٤٦٠٥. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٥٤ ، ح ٣٢٩ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٣١٣ ، كتاب العلل ، صدر ح ٣١ ، بسند آخر. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٤٠ ، ح ١٥٠٧ ، مرسلاً عن النبيّصلىاللهعليهوآله ؛ المقنعة ، ص ٢٠٩ ، مرسلاً عن الصادقعليهالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفي الأخيرين من قوله : « يا أيّها الناس إنّ الشمس والقمر » وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٦٥ ، ح ٨٣٧٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٨٥ ، ح ٩٩٢٣ ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٥٥ ، ذيل ح ١٣.
٥٦٣٥/ ٢. عَلِيٌّ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَا :
سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ : كَمْ هِيَ رَكْعَةً(٢) ؟ وَكَيْفَ نُصَلِّيهَا؟
فَقَالَ : «(٣) عَشْرُ رَكَعَاتٍ ، وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ ، تَفْتَتِحُ(٤) الصَّلَاةَ بِتَكْبِيرَةٍ ، وَتَرْكَعُ(٥) بِتَكْبِيرَةٍ ، وَتَرْفَعُ(٦) رَأْسَكَ(٧) بِتَكْبِيرَةٍ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ الَّتِي تَسْجُدُ فِيهَا ، وَتَقُولُ(٨) : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَتَقْنُتُ(٩) فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَتُطِيلُ(١٠) الْقُنُوتَ وَالرُّكُوعَ عَلى قَدْرِ الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ(١١) وَالسُّجُودِ(١٢) ، فَإِنْ(١٣) فَرَغْتَ قَبْلَ أَنْ يَنْجَلِيَ فَاقْعُدْ ، وَادْعُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَتّى يَنْجَلِيَ ، وَإِنِ(١٤) انْجَلى(١٥) قَبْلَ أَنْ تَفْرُغَ مِنْ
____________________
(١). فيالوسائل والتهذيب : + « بن إبراهيم ».
(٢). في « بس » : « كم هي من ركعة ». وفيالتهذيب : « كم ركعة هي ».
(٣). في « بس » والوافي والتهذيب : + « هي ». |
(٤). في « بخ » : « يفتتح ». |
(٥). في « بث ، بخ » : « ويركع ».
(٦). في « بخ »والوسائل : « ويرفع ».
(٧). في « ى ، بث ، بخ » وحاشية « ظ ، بح ، جن »والوسائل : « رأسه ».
(٨). في « ى ، بخ » : « ويقول ». وفيالتهذيب : « فتقول ».
(٩). في « بث ، بخ » : « ويقنت ».
(١٠). في « بخ » : « ويطيل ». وفيالوسائل : « فتطيل ». وفيالتهذيب : « وتطوّل ».
(١١). في « ى » : - « وتطيل القنوت - إلى - والركوع ».
(١٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : والركوع والسجود ، الظاهر زيادة الركوع في أحدهما من النسّاخ ، ويمكن أن يقدّر خبر في الآخر ، أي والركوع والسجود سواء ».
(١٣). في « بح »والتهذيب : « فإذا ».
(١٤). في « بح » : « فإذا ». وفيالوسائل والتهذيب : « فإن ».
(١٥). فيالتهذيب : « تجلى ».
صَلَاتِكَ ، فَأَتِمَّ مَا بَقِيَ وَتَجْهَرُ(١) بِالْقِرَاءَةِ ».
قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ الْقِرَاءَةُ فِيهَا؟
فَقَالَ : « إِنْ قَرَأْتَ سُورَةً(٢) فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَإِنْ(٣) نَقَصْتَ مِنَ السُّورَةِ(٤) شَيْئاً ، فَاقْرَأْ مِنْ حَيْثُ نَقَصْتَ ، وَلَاتَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ».
قَالَ : « وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيهَا(٥) بِالْكَهْفِ(٦) وَالْحِجْرِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِمَاماً يَشُقُّ عَلى مَنْ خَلْفَهُ ، وَإِنِ(٧) اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ(٨) صَلَاتُكَ بَارِزاً لَايَجُنُّكَ(٩) بَيْتٌ فَافْعَلْ ، وَصَلَاةُ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَطْوَلُ مِنْ صَلَاةِ(١٠) كُسُوفِ(١١) الْقَمَرِ ، وَهُمَا سَوَاءٌ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ».(١٢)
٥٦٣٦/ ٣. حَمَّادٌ(١٣) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَا :
____________________
(١). فيالتهذيب : « تجهر » بدون الواو. |
(٢). في « بح » : « بسورة ». |
(٣). فيالوسائل والتهذيب : « فإن ».
(٤). فيالوسائل : « السور ».
(٥). فيالتهذيب : « فيها أن يقرأ ».
(٦). في « بث ، بخ » والوافي : « الكهف ».
(٧). فيالتهذيب : « فإن ».
(٨). في « ظ » : « أن يكون ».
(٩). فيالوافي : « لايخيبك ». و « لايجنّك » ، أي لايسترك ، يقال : جَنَّهُ الليل وعليه جَنّاً وجنوناً ، وأجنّه ، أي ستره. اُنظر : المصباح المنير ، ص ١١٢ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٦٠ ( جنن ).
(١٠). في « بس » : - « صلاة ».
(١١). في حاشية « بح » : « خسوف ».
(١٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٥٦ ، ح ٣٣٥ ، معلّقاً عن الكليني. راجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٤٩ ، ح ١٥٣٠ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٤ ، ح ٨٩٠ ؛ وقرب الإسناد ، ص ٢١٩ ، ح ٨٥٧الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٧٣ ، ح ٨٤٠٠ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٩٤ ، ح ٩٩٤٦.
(١٣). السند معلّق على سابقه ، فينسحب إليه الطريقان المتقدّمان إلى حمّاد بن عيسى.
قُلْنَا لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام (١) : هذِهِ الرِّيَاحُ وَالظُّلَمُ الَّتِي تَكُونُ هَلْ يُصَلّى(٢) لَهَا؟
فَقَالَ : « كُلُّ أَخَاوِيفِ السَّمَاءِ مِنْ ظُلْمَةٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ فَزَعٍ ، فَصَلِّ(٣) لَهُ صَلَاةَ الْكُسُوفِ حَتّى يَسْكُنَ(٤) ».(٥)
٥٦٣٧/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ(٦) : « وَقْتُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تَنْكَسِفُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا ». قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « هِيَ فَرِيضَةٌ ».(٧)
٥٦٣٨/ ٥. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَاعليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فِي وَقْتِ الْفَرِيضَةِ؟ فَقَالَ : « ابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ ».
فَقِيلَ لَهُ : فِي وَقْتِ صَلَاةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ : « صَلِّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ قَبْلَ صَلَاةِ اللَّيْلِ ».(٨)
____________________
(١). فيالوافي عن بعض النسخ : + « أرأيت ».
(٢). فيالوافي : « نصلّي ». |
(٣). في « جن » : « تصلّى ». |
(٤). في « بح »والفقيه : « حتّى تسكن ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٥٥ ، ح ٣٣٠ ، معلّقاً عن زرارة ومحمّد بن مسلم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٤٨ ، ح ١٥٢٦ ، معلّقاً عن حمّادالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٦٦ ، ح ٨٣٧٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٨٦ ، ذيل ح ٩٩٢٤.
(٦). فيالوافي والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٣ : - « قال ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩٣ ، ح ٨٨٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيه ، ص ١٥٥ ، ح ٣٣١ ، بسند آخرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٦٧ ، ح ٨٣٨١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٨٨ ، ح ٩٩٣٠ ، إلى قوله : « وعند غروبها ».
(٨). الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٤٨ ، ح ١٥٢٧ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم وبريد بن معاوية ، عن أبي جعفر =
٥٦٣٩/ ٦. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ(١) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ كُلُّهَا ، وَاحْتَرَقَتْ(٢) ، وَلَمْ تَعْلَمْ ، ثُمَّ عَلِمْتَ بَعْدَ ذلِكَ ، فَعَلَيْكَ الْقَضَاءُ ؛ وَإِنْ لَمْ تَحْتَرِقْ(٣) كُلُّهَا ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاءٌ ».(٤)
٥٦٤٠/ ٧. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « إِذَا عَلِمَ بِالْكُسُوفِ ، وَنَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ ، فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ ، فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ ؛ هذَا إِذَا لَمْ يَحْتَرِقْ كُلُّهُ ».(٥)
٥٦٤١/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ(٦) الْوَاسِطِيِّ ، قَالَ :
____________________
= وأبي عبداللهعليهماالسلام ، إلى قوله : « فقال : إبدأ بالفريضة » ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٥٥ ، ح ٣٣٢ ، بسنده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللهعليهالسلام . وفيه ، ص ٢٩٣ ، ح ٨٨٨ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفي كلّها مع اختلاف وزيادةالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٦٩ ، ح ٨٣٨٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٩٠ ، ح ٩٩٣٤.
(١). ورد الخبر فيالاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٤ ، ح ١٧٥٩ ، بسنده عن حمّاد ، عن زرارة ومحمّد. لكن المذكور في بعض نسخه المعتبرة : « حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ومحمّد ».
(٢). في « بح » : « واحرقت ».
(٣). فيالوافي : « لم يحترق ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٥٧ ، ح ٣٣٩ ، بسنده عن حمّاد ؛الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥٤ ، ح ١٧٥٩ ، بسنده عن حمّاد ، عن زرارة ومحمّد ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٧٩ ، ح ٨٤٠٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٥٠٠ ، ح ٩٩٦١.
(٥).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٧٩ ، ح ٨٤٠٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٥٠٠ ، ح ٩٩٦٢.
(٦). كذا في المطبوع وحاشية « جت ، جش ». وفي جميع النسخ : « الفضيل ». والمذكور في كتب الرجال هو عليّ بن الفضل الواسطي. راجع : رجال البرقي ، ص ٥٢ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٦١ ، الرقم ٥٣٤٣.
كَتَبْتُ إِلَيْهِ(١) : إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوِ الْقَمَرُ(٢) وَأَنَا رَاكِبٌ لَا أَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ(٣) ؟
قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ : « صَلِّ عَلى مَرْكَبِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ».(٤)
٩١ - بَابُ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ (٥)
٥٦٤٢/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله لِجَعْفَرٍ : يَا جَعْفَرُ! أَلَا أَمْنَحُكَ؟ أَلَا أُعْطِيكَ؟ أَلَا أَحْبُوكَ(٦) ؟ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ : بَلى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ
____________________
(١). في الوافي والفقيه والتهذيب : « إلى الرضاعليهالسلام » بدل « إليه ».
(٢). في « ى » والفقيه والتهذيب وقرب الإسناد : « والقمر ».
(٣). فيقرب الإسناد : - « لا أقدر على النزول ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٩١ ، ح ٨٧٨ ، بسنده عن محمّد بن عبد الحميد ، عن عليّ بن الفضل الواسطي ، عن الرضاعليهالسلام .قرب الإسناد ، ص ٣٩٣ ، ح ١٣٧٧ ، عن الفضل الواسطي ، مع اختلاف يسير ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٤٨ ، ح ١٥٢٨ ، معلّقاً عن عليّ بن الفضل الواسطي ، عن الرضاعليهالسلام الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٧٠ ، ح ٨٣٩١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٥٠٢ ، ذيل ح ٩٩٧١.
(٥). قال العلّامة فيمنتهى المطلب ، ج ٦ ، ص ١٤٥ : « صلاة التسبيح وهي صلاة الحبوة مستحبّة شديدة الاستحباب ، وهو مذهب علمائنا أجمع وبعض الجمهور ، خلافاً لأحمد » ، ثمّ نقل رواية منهم وفيها نسبت هذه الصلاة إلى العبّاس ورواية منّا ، وقال : « لايقال : روايتكم منافية لرواية الجمهور ؛ إذ قد نسبتم الصلاة إلى جعفرعليهالسلام وفي تلك نسبت إلى العبّاس ؛ لأنّا نقول : روايتنا أرجح ؛ لأنّها منقولة عن أهل البيتعليهمالسلام كجعفر وموسىعليهماالسلام وهم أعرف ، ونحن إنّما ذكرنا تلك الرواية احتجاجاً على أحمد النافي لمشروعيّتها ». وقال العلّامة المجلسي فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٤٣ : « والأخبار بها من الجانبين مستفيضة ، وبعض العامّة لانحرافهم من أميرالمؤمنين وعشيرتهعليهمالسلام نسبوها إلى العبّاس ».
(٦). الـمَنْحُ والحِباء : العطاء ، يقال : مَنَحَهُ ، يَمْنَحُهُ ويَمْنِحُهُ ، وحباه يحبوه ، أي أعطاه. اُنظر : الصحاح ، ج ١ ، ص ٤٠٨ ( منح ) ؛ وج ٦ ، ص ٢٣٠٨ ( حبا ).
ي ُعْطِيهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً ، فَتَشَرَّفَ(١) النَّاسُ لِذلِكَ(٢) ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي أُعْطِيكَ شَيْئاً إِنْ أَنْتَ صَنَعْتَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، كَانَ خَيْراً لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَإِنْ(٣) صَنَعْتَهُ بَيْنَ يَوْمَيْنِ ، غُفِرَ(٤) لَكَ مَا بَيْنَهُمَا ، أَوْ كُلَّ جُمْعَةٍ ، أَوْ كُلَّ شَهْرٍ ، أَوْ كُلَّ سَنَةٍ ، غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا : تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَبْتَدِئُ فَتَقْرَأُ ، وَتَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ؛ تَقُولُ ذلِكَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ الْقِرَاءَةِ ، فَإِذَا رَكَعْتَ قُلْتَهُ(٥) عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ قُلْتَهُ(٦) عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا سَجَدْتَ قُلْتَهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَقُلْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا(٧) سَجَدْتَ الثَّانِيَةَ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قُلْتَ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَأَنْتَ قَاعِدٌ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ ؛ فَذلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ تَسْبِيحَةً ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلَاثُمِائَةِ تَسْبِيحَةٍ ، فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أَلْفٌ وَمِائَتَا تَسْبِيحَةٍ وَتَهْلِيلَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ ؛ إِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَهَا بِالنَّهَارِ ، وَإِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَهَا بِاللَّيْلِ ».(٨)
____________________
(١). في « بح » وحاشية « جن » : « فتشوّق ». وفيالوافي : « فتشوّف ».
(٢). « فتشرّف لذلك » ، أي تطلّعوا إليه وتعرّضوا لها. قال العلّامة المجلسي : « في بعض النسخ وأكثر نسخ الحديث : فتشوّف ، قال في القاموس : تشوّف إلى الخير : تطّلع ، ومن السطح : تطاول ونظرو أشرف ». اُنظر : النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٦٢ ( شرف ) ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٠١ ( شوف ).
(٣). في « ى ، بح » : + « أنت ». وفي « بخ » والوافي : « فإن ».
(٤). فيالوسائل : + « الله ».
(٥). في « بخ » وحاشية « بح » : « قلت ».
(٦). في « بخ » : - « قلته ».
(٧). فيالوافي : « وإذا ».
(٨). الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٢ ، ح ١٥٣٣ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٦ ، ذيل ح ١ ، بسند آخر ، وفيهما مع زيادة في آخره. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٥٦ ، من قوله : « تصلّي أربع ركعات تبتدئ فتقرأ و =
* وَفِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليهالسلام : « يَقْرَأُ(١) فِي الْأُولى( إِذَا زُلْزِلَتْ ) وَفِي الثَّانِيَةِ( وَالْعَادِيَاتِ ) وَفِي(٢) الثَّالِثَةِ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ ) وَفِي الرَّابِعَةِ بِـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ».
قُلْتُ : فَمَا ثَوَابُهَا؟
قَالَ : « لَوْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ(٣) ذُنُوباً(٤) ، غُفِرَ(٥) لَهُ » ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : « إِنَّمَا ذلِكَ لَكَ وَلِأَصْحَابِكَ ».(٦)
٥٦٤٣/ ٢. وَرُوِيَ(٧) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ ذَرِيحٍ :
____________________
= تقول » وفي كلّ المصادر إلى قوله : « ألف ومائتا تسبيحة وتهليلة وتكبيرة وتحميدة » مع اختلاف يسير. وراجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٣ ، ح ١٥٣٤الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٨٥ ، ح ٨٤١٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٩ ، ح ١٠٠٦٨ ؛ البحار ، ج ١٨ ، ص ٤٢١ ، ح ٩ ، إلى قوله : « أو كلّ سنة غفرلك ما بينهما ».
(١). هكذا في معظم النسخ والوافي والتهذيب . وفي « بخ » : « نقرأ » وفي المطبوع : « تقرأ ».
(٢). في « بث ، بس » : - « في ».
(٣). قال الجوهري : « عالج : موضع البادية به رمل ». وقال ابن الأثير : « هو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه فيبعض ». راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٣٠ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٨٧ ( علج ).
(٤). في « بخ » : - « ذنوباً ».
(٥). هكذا في جميع النسخ والوافي . وفي المطبوع : + « [ الله ] ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٧ ، ح ٤٢٣ ، معلّقاً عن إبراهيم بن عبدالحميد. وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٣ ، ح ١٥٣٦ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٦ ، ح ٤٢١ ؛وثواب الأعمال ، ص ٦٣ ، ح ١ ، بسند آخر هكذا : « اقرأ فيها( إِذَا زُلْزِلَتِ ) و( إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللهِ ) و( إِنَّآ أَنزَلْنهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) » مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٦٦ ، ذيل الحديث الطويل ٢١٨ ، بسند آخر عن أبي عبدالله. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٣ ، ذيل ح ١٥٣٤ ؛ فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٥٥ ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « وفي الرابعة بـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٨٦ ، ح ٨٤١٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٥ ، ذيل ح ١٠٠٧٧.
(٧). احتمال قراءته بصيغة المعلوم ليكون الضمير المستتر فيه راجعاً إلى لفظة « أبيه » المذكور في سند =
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « تُصَلِّيهَا(١) بِاللَّيْلِ(٢) ، وَتُصَلِّيهَا فِي السَّفَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَإِنْ(٣) شِئْتَ فَاجْعَلْهَا مِنْ نَوَافِلِكَ ».(٤)
٥٦٤٤/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبَانٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « مَنْ كَانَ مُسْتَعْجِلاً ، يُصَلِّي صَلَاةَ جَعْفَرٍ مُجَرَّدَةً ، ثُمَّ يَقْضِي التَّسْبِيحَ وَهُوَ ذَاهِبٌ فِي حَوَائِجِهِ ».(٥)
٥٦٤٥/ ٤. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ(٦) عليهالسلام :(٧) مَا تَقُولُ فِي صَلَاةِ(٨) التَّسْبِيحِ فِي الْمَحْمِلِ؟
فَكَتَبَعليهالسلام : « إِذَا كُنْتَ مُسَافِراً ، فَصَلِّ ».(٩)
____________________
= الحديث ١ ، بعيد جدّاً ؛ لعدم ثبوت رجوع الضمير إلى والد عليّ بن إبراهيم المعبّر عنه بلفظة « أبيه » في أسناد الكافي لاحظ ما قدّمناه في الكافي ، ذيل ح ٣٣٨٩.
(١). في « بخ » : « نصلّيها ».
(٢). في « ى ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل : + « وتصلّيها بالنهار ».
(٣). في « بخ » والوافي : « فإن ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٧ ، ح ٤٢٢ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، مع زيادة في آخره. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٤ ، ح ١٥٣٩ ، بسند آخر. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٥٥ ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٨٦ ، ح ٨٤١٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٨ ، ح ١٠٠٨٥.
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٧ ، ح ٤٢٤ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٤ ، ح ١٥٤٠ ، بسند آخر ، إلى قوله : « ثمّ يقضي التسبيح ». فقه الرضاعليهالسلام ، ص ١٥٥ ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩٢ ، ح ٨٤٣٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦٠ ، ح ١٠٠٩٠.
(٦). في « بح » : + « الصالح ».
(٧). فيالوافي والتهذيب : + « أسأله ».
(٨). في « بث » : - « صلاة ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٩ ، ح ٩٥٥ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عليّ بن سليمانالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩١ ، ح ٨٤٢٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٨ ، ح ١٠٠٨٦.
٥٦٤٦/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ : « تَقُولُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ(١) مِنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍعليهالسلام : « يَا مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَالْوَقَارَ ، يَا مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ(٢) وَتَكَرَّمَ بِهِ(٣) ، يَا مَنْ لَايَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ ، يَا مَنْ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُهُ ، يَا ذَا النِّعْمَةِ وَالطَّوْلِ ، يَا ذَا الْمَنِّ وَالْفَضْلِ ، يَا ذَا الْقُدْرَةِ وَالْكَرَمِ ، أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ(٤) ، وَبِمُنْتَهَى(٥) الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ(٦) ، وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْلى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ(٧) أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا
____________________
(١). فيالوافي : « سجدة ». فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : في آخر ركعة ، أي في السجدة الأخيرة ، كما يدلّ عليهغيره من الأخبار. والظاهر عدم اشتراط الصلاة به ».
(٢). « تعطّف بالمجد » ، أي تردّى به ؛ من العِطاف ، وهو الرداء. وسمّي عِطافاً لوقوعه على عِطْفي الرجل ، وهماناحيتا عنقه ، وقيل : هما جانباه من لدن رأسه إلى وركيه. والتعطّف في حقّ الله تعالى مجاز يراد به الاتّصاف ، كأنّ المجد شمله شمول الرداء. اُنظر : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٠٥ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٥٧ ( عطف ). وفيمرآة العقول : « ويحتمل أن يكون من العطف بمعنى الشفقة ».
(٣). « تكرّم به » ، أي تنزّه ، يقال : تكرّم عن الشيء ، أي تنزّه ، ومنه المتكرّم وهو البليغ الكرم ، أو المتنزّه عمّا لايليق بجنابه. والكَرَم هو انتفاء النقائص والاتّصاف بجميع المحامد. اُنظر : الفروق اللغويّة لأبي هلال ، ص ٤٥٢ ؛لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٥١٢ ( كرم ).
(٤). قال ابن الأثير : « في حديث الدعاء : أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، أي بالخصال التي استحقّ بها العرشالعزّ ، أو بمواضع انعقادها منه ، وحقيقة معناه : بعزّ عرشك ». النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٧٠ ( عقد ).
(٥). فيالوسائل والفقيه : « ومنتهى ».
(٦). فيالوافي : « قوله : من كتاب ، ناظر إلى قوله سبحانه :( قُل لِلّهِِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) [ الأنعام (٦) : ١٢ ] ». وفيمرآة العقول : « أي أسألك بحقّ نهاية رحمتك التي أثبتّها في كتابك اللوح أو القرآن ، ويحتمل أن يكون « منْ » بيانيّة ».
(٧). في « بح » : + « كلّها ». وفيالوافي والفقيه : « التامّات ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وكلماتك التامّة ، أيصفاتك الكاملة من العلم والقدرة والإرادة وغيرها ، أو إراداتك التامّات ، أو مواعيدك ، أو أنبيائك ، أو أوصيائك ، أو علمائك ، أو القرآن ».
وَكَذَا ».(١)
٥٦٤٧/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ(٢) ذَكَرَهُ عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « أَلَا أُعَلِّمُكَ شَيْئاً تَقُولُهُ فِي صَلَاةِ جَعْفَرٍ؟ » فَقُلْتُ : بَلى ، فَقَالَ : « إِذَا كُنْتَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، فَقُلْ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ تَسْبِيحِكَ : سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَالْوَقَارَ ، سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ ، سُبْحَانَ مَنْ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُهُ ، سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ ، سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالْكَرَمِ(٣) ؛ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، وَاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقاً وَعَدْلاً ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا ».(٤)
٥٦٤٨/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(٥) ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : مَنْ صَلّى صَلَاةَ جَعْفَرٍ ، كَتَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٦) - لَهُ مِنَ
____________________
(١). الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٤ ، ح ١٥٤١ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، وفيه : « تقول في آخر سجدة من صلاة جعفر بن أبي طالبعليهالسلام »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩٢ ، ح ٨٤٣٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٦ ، ح ١٠٠٧٩ ؛ البحار ، ج ٩١ ، ص ٢٠٨.
(٢). فيالوسائل والبحاروالتهذيب : « عبدالله بن القاسم ». والرجل مجهول لم نعرفه.
(٣). في حاشية « بس »والوسائل والتهذيب والوافي عن بعض النسخ : « والأمر ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٨ ، ح ٤٢٥ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩٣ ، ح ٨٤٣٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٥ ، ح ١٠٠٧٨.
(٥). فيالتهذيب : « محمّد بن الحسين » ، وهو سهو واضح ؛ فقد أكثر محمّد بن الحسن - وهو من مشايخالكليني - من الرواية عن سهل بن زياد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٧٤ - ٣٧٥.
(٦). فيالوافي : « هل يكتب » بدل « كتب الله عزّوجلّ ».
الْأَجْرِ مِثْلَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله لِجَعْفَرٍ؟
قَالَ : « إِي وَاللهِ ».(١)
٩٢ - بَابُ (٢) صَلَاةِ فَاطِمَةَ - سَلَامُ اللهِ عَلَيْهَا - وَغَيْرِهَا مِنْ صَلَاةِ التَّرْغِيبِ
٥٦٤٩/ ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « مَنْ صَلّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِمِائَتَيْ مَرَّةٍ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسُونَ(٣) مَرَّةً ، لَمْ يَنْفَتِلْ(٤) وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ ذَنْبٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ ».(٥)
٥٦٥٠/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ صَلّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) خَمْسِينَ مَرَّةً ، لَمْ يَنْفَتِلْ(٦) وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ ذَنْبٌ(٧) ».(٨)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٨ ، ح ٤٢٦ ، معلّقاً عن الكليني. راجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٤ ، ح ١٥٣٧ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٨٩ ، ح ٨٤٢٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٥٠ ، ح ١٠٠٦٩.
(٢). في « بث ، بس » : - « باب ». |
(٣). في « ظ » والوافي : « خمسين ». |
(٤). في حاشية « بث » : « لم يتنفّل ». و « لم ينفتل » ، أي لم ينصرف ، قال الجوهري : « فتله عن وجهه فانفتل ، أيصرفه فانصرف ، وهو قلب لَفَتَ ». راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٨٨ ( فتل ).
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٠ ، ح ٩٦١ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.الأمالي للصدوق ، ص ٩٨ ، المجلس ٢١ ، ح ٣ ، بسنده عن عليّ بن الحكمالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩٥ ، ح ٨٤٣٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١١٣ ، ذيل ح ١٠٢٠١.
(٦). في « جن » وحاشية « بث » : « لم يتنفّل ».
(٧). فيالوافي : + « إلّا غفر له ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٨ ، ح ٤٢٧ ، معلّقاً عن الكليني. ثواب الأعمال ، ص ٦٢ ، ح ١ ، بسنده عن =
٥٦٥١/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ صَلّى رَكْعَتَيْنِ بِـ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سِتِّينَ مَرَّةً ، انْفَتَلَ(١) وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ ذَنْبٌ(٢) ».(٣)
٥٦٥٢/ ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَبَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتّى يُصَلِّيَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، كَانَتْ عِدْلَ(٤) عَشْرِ رِقَابٍ(٥) ».(٦)
٥٦٥٣/ ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرْدُوسٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ تَطَهَّرَ ، ثُمَّ أَوى إِلى فِرَاشِهِ ، بَاتَ وَفِرَاشُهُ ،
____________________
= سعدان بن مسلم ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٦٤ ، ح ١٥٥٦ ، معلّقاً عن عبدالله بن سنان ، مع زيادة في أوّله ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩٥ ، ح ٨٤٣٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١١٥ ، ح ١٠٢٠٦.
(١). في حاشية « بث » : « ينفتل ».
(٢). فيالوافي : + « إلّا غفر له ».
(٣).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٠ ، ح ٩٦٢ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٦٤ ، ح ١٥٥٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير ، وفيه : « من صلّى ركعتين خفيفتين بـ( قُلْ هُوَ اللهُ ) ». راجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٥ ، ح ١٤٠٠ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٥٧٦ ، المجلس ٨٥ ، ح ٥ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٣٨الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩٧ ، ح ٨٤٣٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١١٤ ، ذيل ح ١٠٢٠٤.
(٤). في « ظ ، بخ » وحاشية « بث » والوافي : « تعدل ».
(٥). فيالوافي : « رقبات ». وفيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٤٨ : « يومي هذه الأخبار إلى جواز فعل النوافل غير المرتّبة في وقت الفريضة ، كما ذهب إليه بعض الأصحاب ».
(٦).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٠ ، ح ٩٣٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩٨ ، ح ٨٤٤٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١١٧ ، ح ١٠٢١١.
كَمَسْجِدِهِ(١) ، فَإِنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَذَكَرَ اللهَ ، تَنَاثَرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ ، فَإِنْ قَامَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَتَطَهَّرَ وَصَلّى رَكْعَتَيْنِ ، وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنى عَلَيْهِ ، وَصَلّى عَلَى النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ : إِمَّا أَنْ(٢) يُعْطِيَهُ الَّذِي يَسْأَلُهُ بِعَيْنِهِ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ(٣) لَهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ ».(٤)
٥٦٥٤/ ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ :
عَنْ بَعْضِهِمْعليهمالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً ) (٥) ، قَالَ : « هِيَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، تَقْرَأُ(٦) فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ(٧) الْكِتَابِ ، وَعَشْرٍ(٨) مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ(٩) ، وَآيَةِ السُّخْرَةِ(١٠) ، وَمِنْ(١١) قَوْلِهِ :( وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
____________________
(١). فيالوافي : « كمسجد ». |
(٢). في « بخ » : « أنّه ». |
(٣). في « بث ، بس » : « أن يذخر ». وفي « بخ » : « يدّخر ». وفي « جن » : « يُذخر »كلاهما بدون «أن».
(٤).المحاسن ، ص ٤٧ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٦٤ ، بسنده عن محمّد بن كردوس ، مع اختلاف ؛ ثواب الأعمال ، ص ٣٥ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن كردوس. وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٦٩ ، ح ١٣٥٠ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٦ ، ح ٤٣٤ ، مرسلاً ، مع زيادة في آخره ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « وفراشه كمسجده »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩٩ ، ح ٨٤٤٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٩ ، ح ١٠٢٣٣ ؛ وفيه ، ج ١ ، ص ٣٧٨ ، ح ١٠٠٠ ، إلى قوله : « وفراشه كمسجده ».
(٥). المزّمّل (٧٣) : ٦. |
(٦). في « بح ، بخ » : « يقرأ ». |
(٧). فيالوافي : « فاتحة ».
(٨). في « بح » : + « آيات ». وفي « بخ » والوافي : « وعشراً ».
(٩). في « بح » : + « وآية الكرسي ».
(١٠). « آية السُّخْرة » ، هي الآية ٥٤ من سورة الأعراف (٧). ، من قوله تعالى :( إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ ) إلى قوله عزّوجل :( رَبُّ الْعالَمِينَ ) . قال الشيخ البهائي : « هي( إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) » ، أي إلى الآية ٥٦ منها ، وعليه فالمراد بالآية الجنس. وسمّيت سخرة لدلالتها على تسخير الله تعالى للأشياء وتذليله لها. راجع : مفتاح الفلاح ، ص ٥٦ ؛ شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٠٩ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٣١٧.
(١١). فيالوسائل والتهذيب : « من » بدون الواو.
الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) (١) إِلى قَوْلِهِ( لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) (٢) ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ(٣) مَرَّةً( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدُ ) ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَآخِرَ الْبَقَرَةِ مِنْ قَوْلِهِ :( لِلّه ِما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ) (٤) إِلى أَنْ تَخْتِمَ(٥) السُّورَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ(٦) مَرَّةً( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثُمَّ ادْعُ بَعْدَ هذَا(٧) بِمَا شِئْتَ ».
قَالَ : « وَمَنْ وَاظَبَ عَلَيْهِ ، كُتِبَ(٨) لَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ حَجَّةٍ ».(٩)
٥٦٥٥/ ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كَانَ(١٠) النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ ، فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ(١١) و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مِائَةَ مَرَّةٍ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ : اللّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ(١٢) فَقِيرٌ ، وَإِنِّي عَائِذٌ بِكَ ، وَمِنْكَ خَائِفٌ ، وَبِكَ مُسْتَجِيرٌ ، رَبِّ لَاتُبَدِّلِ اسْمِي ، رَبِّ(١٣) لَاتُغَيِّرْ(١٤) جِسْمِي ، رَبِّ لَاتُجْهِدْ بَلَائِي(١٥) ، أَعُوذُ(١٦) بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ ، وَأَعُوذُ
____________________
(١). في حاشية « ظ » : +( وَاخْتِلافِ الَّيْلَ ) . وفيالتهذيب : +( وَاخْتِلافِ الَّيْلَ النَّهَارَ ) .
(٢). البقرة (٢) : ١٦٣ و ١٦٤. |
(٣). في « ظ ، ى ، بح ، بخ » : « عشر ». |
(٤). البقرة (٢) : ٢٨٤. |
(٥). في « ى ، بخ ، جن » : « أن يختم ». |
(٦). في « ى ، بح ، بخ » : « عشر ». |
(٧). فيالوسائل : « بعدها ». |
(٨). في « ظ ، ى ، بث » والوافي والوسائل : « كتب الله ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٨ ، ح ٤٢٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٩٩ ، ح ٨٤٤٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١١٨ ، ح ١٠٢١٢.
(١٠). في حاشية « بث » والوافي والتهذيب : + « ليلة ».
(١١). في « ظ ، ح ، بس » والوافي والوسائل ، ح ١٠١٨٢ : + « مرّة ».
(١٢). في « ى » : - « إليك ». |
(١٣). في « ى ، بخ »والتهذيب : - « ربّ ». |
(١٤). في « بخ »والتهذيب : « ولا تغيّر ».
(١٥). فيالتهذيب : + « ولا تشمت بي أعدائي ».
(١٦) في « ى » : « وأعوذ ».
بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ ، وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ ».
قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يَوْمُ سَبْعَةٍ(١) وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ نُبِّئَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله : مَنْ صَلّى فِيهِ أَيَّ وَقْتٍ شَاءَ اثْنَتَيْ(٢) عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ(٣) الْقُرْآنِ(٤) وَسُورَةٍ مَا(٥) تَيَسَّرَ ، فَإِذَا فَرَغَ وَسَلَّمَ جَلَسَ(٦) مَكَانَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَالْمُعَوِّذَاتِ الثَّلَاثَ(٧) كُلَّ وَاحِدَةٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا فَرَغَ(٨) وَهُوَ فِي مَكَانِهِ ، قَالَ : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَلَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ"(٩) أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ(١٠) : "اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ(١١) بِهِ شَيْئاً" أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَدْعُو ، فَلَا يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ فِي كُلِّ حَاجَةٍ إِلَّا أَنْ يَدْعُوَ فِي جَائِحَةِ(١٢) قَوْمٍ(١٣) ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ».(١٤)
____________________
(١). في « بث » : « سبع ». |
(٢). في « ظ ، بخ » : « اثني ». |
(٣). فيالوافي : « اُمّ ». |
(٤). في حاشية « بث » : « الكتاب ». |
(٥). فيالوافي والتهذيب : « ممّا ». |
(٦). في « بح » : « وجلس. |
(٧). في « بث » : « الثلاثة ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : والمعوّذات الثلاث ، أي المعوّذتين و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، ويحتمل( قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) أيضاً وقد صرّح بالأوّل في المصباح في رواية الريّان بن الصلت عن الجوادعليهالسلام ». وراجع أيضاً : مصباح المتهجّد ، ص ٨١٦.
(٨). فيالوافي : + « من صلاته ». |
(٩). في حاشية « بث » : + « العليّ العظيم ». |
(١٠). في « جن » : « تقول ». |
(١١). فيالتهذيب : « ولا اُشرك ». |
(١٢). « الجائحة » : هي الآفة التي تُهلِك الثمار والأموال وتستأصلها ، وكلّ مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة جائحة ؛ منالجَوْح بمعنى الاستئصال. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٦٠ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٣١١ ( جوح ).
(١٣). في « ظ ، ى ، بث ، جن »والوسائل ، ح ١٠١٩٣ : - « قوم ».
(١٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٥ ، ح ٤١٩ ، معلّقاً عن الكليني. المقنعة ، ص ٢٢ ، إلى قوله : « وفوق ما يقول القائلون » ؛ وفيه ، ص ٢٢٧ ، من قوله : « يوم سبعة وعشرين من رجب » وفي الأخيرين مرسلاً عن آل =
٩٣ - بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ
٥٦٥٦/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَاسْتَخِرِ اللهَ ، فَوَ اللهِ مَا اسْتَخَارَ اللهَ مُسْلِمٌ إِلَّا خَارَ(١) لَهُ أَلْبَتَّةَ ».(٢)
٥٦٥٧/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا - إِذَا هَمَّ بِأَمْرِ حَجٍّ ، أَوْ عُمْرَةٍ ، أَوْ بَيْعٍ ، أَوْ شِرَاءٍ ، أَوْ عِتْقٍ ، تَطَهَّرَ ، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيِ الِاسْتِخَارَةِ ، فَقَرَأَ(٣) فِيهِمَا بِسُورَةِ الْحَشْرِ ، وَبِسُورَةِ(٤) الرَّحْمنِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) إِذَا فَرَغَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي دُبُرِ الرَّكْعَتَيْنِ(٥) ، ثُمَّ يَقُولُ : اللّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا
____________________
= الرسولعليهمالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٠٠ ، ح ٨٤٤٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٠٦ ، ح ١٠١٨٢ ، إلى قوله : « وفوق ما يقول القائلون » ؛ فيه ، ص ١١٠ ، ح ١٠١٩٣ ، من قوله : « يوم سبعة وعشرين من رجب ».
(١). فيالوافي والتهذيب : + « الله ». و « خار له » أي أعطاه ما هو خير لك ، والاسم منه : الخِيرة. والاستخارة : طلب الخيرة في الشيء. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٥٢ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٩١ ( خير ).
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٩ ، ح ٤٠٧ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالمحاسن ، ص ٥٩٨ ، كتاب المنافع ، ح ١ ؛ والكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٥١٤٥ ، بسند آخر ، من قوله : « واستخر الله » مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٠٩ ، ح ٨٤٤٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦٣ ، ح ١٠٠٩٣.
(٣). فيالوافي : « وقرأ ». وفيالتهذيب : « يقرأ ».
(٤). في « بخ » والوافي والوسائل والتهذيب : « وسورة ».
(٥). فيالتهذيب : - « إذا فرغ وهو جالس في دُبر الركعتين ». وفيالمحاسن : - « ثمّ صلّى ركعتي - إلى - =
خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ(١) ، وَيَسِّرْهُ لِي عَلى أَحْسَنِ الْوُجُوهِ وَأَجْمَلِهَا ؛ اللّهُمَّ وَإِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا شَرّاً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ(٢) وَآخِرَتِي وَعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاصْرِفْهُ عَنِّي ؛ رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاعْزِمْ لِي عَلى رُشْدِي ، وَإِنْ كَرِهْتُ(٣) ذلِكَ أَوْ أَبَتْهُ نَفْسِي ».(٤)
٥٦٥٨/ ٣. غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ(٥) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً ، فَخُذْ سِتَّ رِقَاعٍ ، فَاكْتُبْ فِي ثَلَاثٍ مِنْهَا : "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، خِيَرَةً مِنْ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ ، افْعَلْهُ"(٦) ، وَفِي(٧) ثَلَاثٍ مِنْهَا : "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، خِيَرَةً مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(٨) لِفُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ : لَاتَفْعَلْ"(٩) ، ثُمَّ ضَعْهَا تَحْتَ مُصَلَّاكَ ، ثُمَّ صَلِّ
____________________
= الركعتين ».
(١). في حاشية « ظ » : « وآل محمّد ».
(٢). فيالوسائل : « أو دنياي ».
(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وإن كرهت ، على التكلّم أو الغيبة ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٠ ، ح ٤٠٨ ، معلّقاً عن عثمان بن عيسى.المحاسن ، ص ٦٠٠ ، كتاب المنافع ، ح ١١ ، عن عثمان بن عيسى ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤١٠ ، ح ٨٤٥٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦٣ ، ح ١٠٠٩٥.
(٥). فيالوسائل : « البصيري ».
(٦). في « بح » وحاشية « ى » والوافي والوسائل : « افعل ».
(٧). في « بح » : - « في ».
(٨). في « بخ » : + « من الله ».
(٩). في « بس » : « لاتفعله ».
رَكْعَتَيْنِ(١) ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَةً ، وَقُلْ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ : "أَسْتَخِيرُ اللهَ بِرَحْمَتِهِخِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ" ، ثُمَّ اسْتَوِ جَالِساً ، وَقُلِ : "اللّهُمَّ خِرْ لِي ، وَاخْتَرْ لِي(٢) فِي جَمِيعِ أُمُورِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ"(٣) ، ثُمَّ اضْرِبْ بِيَدِكَ إِلَى الرِّقَاعِ ، فَشَوِّشْهَا ، وَأَخْرِجْ(٤) وَاحِدَةً(٥) ، فَإِنْ خَرَجَ ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ « افْعَلْ » فَافْعَلِ(٦) الْأَمْرَ الَّذِي تُرِيدُهُ ، وَإِنْ خَرَجَثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ « لَا تَفْعَلْ » فَلَا تَفْعَلْهُ ، وَإِنْ خَرَجَتْ وَاحِدَةٌ « افْعَلْ » وَالْأُخْرى(٧) « لَا تَفْعَلْ » فَأَخْرِجْ مِنَ الرِّقَاعِ إِلى خَمْسٍ ، فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا ، فَاعْمَلْ بِهِ ، وَدَعِ السَّادِسَةَ ؛ لَا تَحْتَاجُ(٨) إِلَيْهَا ».(٩)
٥٦٥٩/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، قَالَ :
سَأَلَ الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ أَبَا الْحَسَنِ(١٠) عليهالسلام لِابْنِ أَسْبَاطٍ ، فَقَالَ(١١) : مَا تَرى لَهُ؟ - وَابْنُ أَسْبَاطٍ حَاضِرٌ وَنَحْنُ جَمِيعاً(١٢) - يَرْكَبُ(١٣) الْبَرَّ أَوِ الْبَحْرَ(١٤) إِلى مِصْرَ(١٥) ؟ فَأَخْبَرَهُ(١٦)
____________________
(١). فيالتهذيب : - « ثمّ صلّ ركعتين ». |
(٢). فيالتهذيب : - « واختر لي ». |
(٣). في « بح » : « في عافية » بدل « وعافية ». |
(٤). في « بخ » : « فاخرج ». |
(٥). في « ظ ، بح ، بس » والوافي والوسائل : + « واحدة ».
(٦). فيالتهذيب : + « ذلك ». |
(٧). في « بث ، بح » : « والآخرة ». |
(٨). في « ى ، بخ ، جن » : « لايحتاج ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨١ ، ح ٤١٢ ، معلّقاً عن الكليني. المقنعة ، ص ٢١٩ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤١٠ ، ح ٨٤٥١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦٨ ، ح ١٠١٠٦.
(١٠). فيالتهذيب ، ص ٣١١ : + « الرضا ». |
(١١). فيالتهذيب : + « له ». |
(١٢). فيالوسائل ، ح ١٥٢٤٦ : - « وابن أسباط حاضر ونحن جميعاً ».
(١٣). في « بث ، بح ، بخ ، جن »والوسائل ، ح ١٠٠٩٦والتهذيب ، ص ٣١١ : « نركب ».
(١٤). فيالوسائل ، ح ١٠٠٩٦والتهذيب ، ص ١٨٠ : « البحر والبرّ ».
(١٥). في « جن » : « مصره ».
(١٦) في « ظ ، بث ، بخ » والوافي والوسائل ، ح ١٠٠٩٦والتهذيب : « وأخبره ».
بِخَيْرِ(١) طَرِيقِ(٢) الْبَرِّ.(٣)
فَقَالَ : « الْبَرُّ(٤) ، وَائْتِ(٥) الْمَسْجِدَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ(٦) ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَاسْتَخِرِ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ انْظُرْ أَيُّ شَيْءٍ يَقَعُ فِي قَلْبِكَ ، فَاعْمَلْ بِهِ ».
وَقَالَ لَهُ(٧) الْحَسَنُ : الْبَرُّ أَحَبُّ إِلَيَّ لَهُ ، قَالَ : « وَإِلَيَّ ».(٨)
٥٦٦٠/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ(٩) ، عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ(١٠) ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
____________________
(١). في « ى ، بث » والوافي والتهذيب ، ص ١٨٠ : « بخبر ».
(٢). في « بث » : « بطريق ».
(٣). فيالوسائل ، ح ١٥٢٤٦ : - « فأخبره بخير طريق البرّ ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بخير طريق البرّ ، أي من الخوف والفساد ، كما يدلّ عليه الخبر الآتى ».
(٤). في « بس » : + « طريق ». وفيالوافي والتهذيب : - « البرّ ».
(٥). فيالوافي والتهذيب ، ص ١٨٠ : « فأت ». وفيالتهذيب ، ص ٣١١ : « ائت » بدون الواو.
(٦). فيالتهذيب : « فريضة ».
(٧). في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، جن »والوسائل ، ح ١٠٠٩٦ : - « له ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٠ ، ح ٤٠٩ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٣١١ ، ح ٩٦٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤١٣ ، ح ٨٤٥٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦٤ ، ح ١٠٠٩٦ ، وج ١١ ، ص ٤٥٤ ، ح ١٥٢٤٦.
(٩). فيالوسائل ، ح ١٥٢٤٧ : - « عن أبيه ». وهو سهو.
(١٠). ابن أسباط في مشايخ إبراهيم بن هاشم ، هو عليّ بن أسباط ؛ فيكون في السند تحويل لاشتماله علىالطريقين المنتهيين إلى عليّ بن أسباط. لكن وقوع محمّد بن أحمد في صدر السند الثاني أوجب إبهاماً في كيفيّة تفكيك السند ؛ فإنّه إن كان المراد من محمّد بن أحمد هو محمّد بن أحمد بن الصلت من مشايخ المصنّف ، فهو لايروي إلّاعن عبدالله بن الصلت. وإن كان المراد منه ، هو محمّد بن أحمد بن يحيى الذي يروي عنه المصنّف بالتوسّط ، فهذا يواجه إشكالين : الأوّل : عدم ثبوت رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن القاسم. والثاني : عدم رواية عليّ بن إبراهيم أو والده عن محمّد بن أحمد. حتّى يكون السند الثاني معلّقاً على السند الأوّل.=
أَسْبَاطٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(١) عليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَرى : آخُذُ بَرّاً أَوْ بَحْراً ؛ فَإِنَّ طَرِيقَنَا مَخُوفٌ ، شَدِيدُ الْخَطَرِ؟
فَقَالَ : « اخْرُجْ بَرّاً ، وَلَاعَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، وَتُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي غَيْرِ وَقْتِ فَرِيضَةٍ ، ثُمَّ لَتَسْتَخِيرُ(٢) اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَمَرَّةً ، ثُمَّ(٣) تَنْظُرُ(٤) فَإِنْ عَزَمَ اللهُ لَكَ عَلَى الْبَحْرِ ، فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) (٥) فَإِنِ اضْطَرَبَ بِكَ الْبَحْرُ ، فَاتَّكِ عَلى جَانِبِكَ الْأَيْمَنِ ، وَقُلْ(٦) : بِسْمِ اللهِ ، اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللهِ ، وَقِرْ بِوَقَارِ اللهِ ، وَاهْدَأْ(٧) بِإِذْنِ اللهِ ، وَلَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ(٨) ».
____________________
= والظاهر أنّ محمّد بن أحمد في ما نحن فيه محرّف من « محمّد عن أحمد » ، والمراد منهما محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، واختصر في العنوانين اعتماداً على تقدّم ذكرهما في السند السابق.
ويؤيّد ذلك ما ورد في معاني الأخبار ، ص ٢٦٨ ، ح ١ من رواية أحمد بن محمّد ، عن موسى بن القاسم ، عن عليّ بن أسباط.
(١). في « ظ ، ى ، بخ ، جن » وقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : - « الرضا ».
(٢). في « ظ ، ى ، بح ، بس »والوسائل ، ح ١٠٠٩٧ : « ثمّ تستخير ». وفي « بث » : « ثمّ تستخر ». وفي « بخ » والوافي : « ثمّ لتستخر ». وفي حاشية « بث » : « فتستخر ».
(٣). في « بح » : - « ثمّ ».
(٤). فيقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : - « ومرّة ثمّ تنظر ».
(٥). هود (١١) : ٤١.
(٦). في « ظ » وقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : « فقل ».
(٧). في « ظ ، ى ، بث ، بس » : « واهد ». وقوله : « واهدأ » ؛ أي اسكن ، من الهدْء ، وهو السكون عن الحركات. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٤٩ ( هدأ ).
(٨). في « ظ ، جن » والوافي عن بعض النسخ : + « العليّ العظيم ».
قُلْنَا أَصْلَحَكَ اللهُ ، مَا السَّكِينَةُ؟
قَالَ(١) : « رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ ، لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ الْإِنْسَانِ ، وَرَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي نَزَلَتْ عَلى إِبْرَاهِيمَ ، فَأَقْبَلَتْ تَدُورُ حَوْلَ أَرْكَانِ الْبَيْتِ(٢) وَهُوَ يَضَعُ الْأَسَاطِينَ ».
قِيلَ لَهُ : هِيَ مِنَ الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ ) (٣) ؟
قَالَ : « تِلْكَ السَّكِينَةُ فِي التَّابُوتِ ، وَكَانَتْ فِيهِ(٤) طَشْتٌ(٥) تُغْسَلُ(٦) فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَكَانَ التَّابُوتُ يَدُورُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ ».
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : « مَا تَابُوتُكُمْ؟ » قُلْنَا : السِّلَاحُ ، قَالَ : « صَدَقْتُمْ ، هُوَ تَابُوتُكُمْ. وَإِنْ خَرَجْتَ بَرّاً ، فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ) (٧) فَإِنَّهُ(٨) لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا(٩) عِنْدَ رُكُوبِهِ ، فَيَقَعَ مِنْ بَعِيرٍ أَوْ دَابَّةٍ ، فَيُصِيبَهُ شَيْءٌ بِإِذْنِ اللهِ ».
ثُمَّ قَالَ : « فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ ، فَقُلْ : "بِسْمِ اللهِ ، آمَنْتُ بِاللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى
____________________
(١). هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي وقرب الإسناد ، ص ٣٧٢. وفي سائر النسخ والمطبوع : - « قال ».
(٢). في حاشية « ظ » : « الكعبة ».
(٣). البقرة (٢) : ٢٤٨. وفي « بخ » وقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : +( تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ) .
(٤). في « بث » : « في ». وفيقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : « فيها ».
(٥). في « ظ ، بس » والوافي وقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : « طست ». وفي « ى » : + « فيه ».
(٦). في « ى ، بث ، بخ ، جن » والوافي : « يغسل ».
(٧). الزخرف (٤٣) : ١٣ - ١٤.
(٨). فيالوافي : « وإنّه ».
(٩). في « ظ » وقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ : « يقول ».
اللهِ ، لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ" ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضْرِبُ وُجُوهَ الشَّيَاطِينِ وَيَقُولُونَ(١) : قَدْ سَمَّى اللهَ ، وَآمَنَ بِاللهِ ، وَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ ، وَقَالَ : لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ».(٢)
٥٦٦١/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ ، قَالَ :
قَالَ لِي(٣) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ لْيَحْمَدِ(٤)
____________________
(١). في « بث » وقرب الإسناد ، ص ٣٧٣ : « وتقول ».
(٢). تفسير القمّي ، ص ٢٨٢ ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عن الرضاعليهالسلام ، مع اختلاف. الكافي ، كتاب الحجّ ، باب حجّ إبراهيم وإسماعيل ، ح ٦٧٣٣ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عن الرضاعليهالسلام ، وبسند آخر أيضاً عن الرضاعليهالسلام ، من قوله : « ما السكينة؟ » إلى قوله : « وهو يضع الأساطين » مع اختلاف يسير. وفيه ، كتاب المعيشة ، باب ركوب البحر للتجارة ، ح ٩١٦٧ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عن الرضاعليهالسلام ، مع اختلاف. وفيقرب الإسناد ، ص ٣٧٢ ، ح ١٣٢٧ و ١٣٢٨ ؛ والمحاسن ، ص ٣٥٠ ، كتاب السفر ، ح ٣٣ ، بسندهما عن عليّ بن أسباط ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٧٢ ، ح ٢٤١٦ ، معلّقاً عن عليّ بن أسباط ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخيرين من قوله : « فإذا خرجت من منزلك فقل : بسم الله ». وفي الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٤٦ ، ح ٢٣١٨ ؛ وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٣١٢ ، ح ٨٠ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ٢٨٥ ، ح ٣ ، بسند آخر. تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٨٤ ، ح ٣٩ ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبي الحسنعليهالسلام ، وفي الأربعة الأخيرة من قوله : « ما السكينة؟ » إلى قوله : « وهو يضع الأساطين » مع اختلاف. وفي تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٨٢ ، بسند آخر ، تمام الرواية هكذا : « السكينة ريح من الجنّة لها وجه كوجه الإنسان ». تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٣٣ ، ح ٤٤٢ ، عن العبّاس بن هلال ، عن الرضاعليهالسلام ، من قوله : « ما السكينة؟ » إلى قوله : « قال : صدقتم هو تابوتكم » مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٥٩ ، ح ١٣٢٩ ، مرسلاً عن أبي جعفرعليهالسلام ، من قوله : « فإن عزم الله لك على البحر » إلى قوله : « واهدأ بإذن الله ولا حول ولا قوّة إلّا بالله » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤١٣ ، ح ٨٤٥٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦٤ ، ح ١٠٠٩٧ ، إلى قوله :( بِسْمِ اللهِ مَجْراهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) ؛ فيه ، ج ١١ ، ص ٤٥٤ ، ح ١٥٢٤٧ ، إلى قوله : « فقال : اخرج برّاً ».
(٣). في « ى ، بث »والتهذيب : - « لي ».
(٤). فيالتهذيب : « وليحمد ».
اللهَ ، وَلْيُثْنِ عَلَيْهِ ، وَلْيُصَلِّ(١) عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ(٢) ، وَيَقُولُ : اللّهُمَّ إِنْ كَانَ هذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ ، فَيَسِّرْهُ لِي وَاقْدِرْهُ(٣) ؛ وَإِنْ كَانَ(٤) غَيْرَ ذلِكَ ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي ».
فَسَأَلْتُهُ(٥) : أَيَّ شَيْءٍ أَقْرَأُ فِيهِمَا(٦) ؟
فَقَالَ : « اقْرَأْ فِيهِمَا(٧) مَا شِئْتَ وَإِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ فِيهِمَا(٨) ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ».(٩)
٥٦٦٢/ ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ(١٠) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رُبَّمَا أَرَدْتُ الْأَمْرَ يَفْرُقُ(١١) مِنِّي
____________________
(١). في « بس » والوافي : « ويصلّي ». وفيالتهذيب : « ثمّ يصلّي ».
(٢). في « بح » والوافي : « وعلى أهل بيته ». وفي حاشية « ظ »والتهذيب : « وآله » ، كلاهما بدل « وأهل بيته ». وفي الفقيه : « النبيّ » بدل « محمّد وأهل بيته ».
(٣). في الفقيه : « وقدّره لي ». وفيالتهذيب : « وقدّره » : و « واقدره » : اقض به ؛ من القَدَر ، وهو عبارة عمّا قضاهالله وحكم به من الاُمور ، وهو مصدر قدر يقدر قَدَراً وقد تسكّن داله ، أو قدّره من التقدير. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٢ ( قدر ) ؛الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤١١.
(٤). فيالتهذيب : + « على ». |
(٥). فيالتهذيب : + « عن ». |
(٦). في « ى » : « فيها ». |
(٧). في « ى » : « فيها ». |
(٨). في « بث » : « فيها ». وفيالتهذيب : - « فيهما ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٠ ، ح ٤١٠ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٦٢ ، ح ١٥٥١ ، معلّقاً عن مرازم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤١١ ، ح ٨٤٥٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦٦ ، ذيل ح ١٠٠٩٩.
(١٠). فيالتهذيب : « و » بدل « عن » ، وهو سهو. وعدم ثبوت رواية عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن عيسى ، وقدتكرّرت رواية سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٥٢٨ - ٥٢٩.
(١١). فيالوافي : « تفرق ». وفيالتهذيب : « فيفرق ».
فَرِيقَانِ(١) : أَحَدُهُمَا يَأْمُرُنِي ، وَالْآخَرُ يَنْهَانِي؟
قَالَ(٢) : فَقَالَ : « إِذَا كُنْتَ كَذلِكَ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَاسْتَخِرِ اللهَ(٣) مِائَةَ مَرَّةٍ وَمَرَّةً(٤) ، ثُمَّ انْظُرْ(٥) أَحْزَمَ(٦) الْأَمْرَيْنِ لَكَ ، فَافْعَلْهُ ؛ فَإِنَّ الْخِيَرَةَ(٧) فِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَلْتَكُنِ(٨) اسْتِخَارَتُكَ فِي عَافِيَةٍ ؛ فَإِنَّهُ رُبَّمَا خِيرَ لِلرَّجُلِ فِي قَطْعِ يَدِهِ ، وَمَوْتِ وَلَدِهِ ، وَذَهَابِ مَالِهِ ».(٩)
٥٦٦٣/ ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، عَنْهُمْعليهمالسلام :
أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ وَقَدْ سَأَلَهُ(١٠) عَنِ الْأَمْرِ يَمْضِي فِيهِ وَلَايَجِدُ أَحَداً يُشَاوِرُهُ ، فَكَيْفَ(١١) يَصْنَعُ؟
____________________
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يفرق منّي فريقان ، أي يحصل بسبب ما أوردت فريقان ممّن أستثيره ، أو المراد بالفريقين الرأيان ، أي يختلف رأيي ، فمرّه اُرجّح الفعل والاُخرى الترك ».
(٢). فيالتهذيب : - « قال ».
(٣). في « بخ » : - « الله ».
(٤). في « جن » والمحاسن : - « ومرّة ».
(٥). في « ظ » : + « إلى ».
(٦). في « ى ، بخ » وحاشية « ظ »الوافي « أجزم ». وفيالمحاسن : « أعزم ». والحَزْم : ضبط الرجل أمره وأخذه بالثقة. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٩٨ ( حزم ).
(٧). فيالتهذيب : « الخير ».
(٨). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، جن » : « وليكن ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨١ ، ح ٤١١ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٥٩٩ ، كتاب المنافع ، ح ٧ ، عن محمّد بن عيسى ، عن خلف بن حمّاد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤١٢ ، ح ٨٤٥٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦٥ ، ح ١٠٠٩٨.
(١٠). في « ظ ، ى ، بح ، بخ ، جن »والوسائل : - « وقد سأله ».
(١١). فيالوافي : « كيف ».
قَالَ : « شَاوِرْ رَبَّكَ ».
قَالَ : فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ؟
قَالَ لَهُ(١) : « انْوِ الْحَاجَةَ فِي نَفْسِكَ ، ثُمَّ اكْتُبْ(٢) رُقْعَتَيْنِ : فِي وَاحِدَةٍ : « لَا » وَفِي وَاحِدَةٍ: « نَعَمْ » وَاجْعَلْهُمَا فِي بُنْدُقَتَيْنِ(٣) مِنْ طِينٍ(٤) ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَاجْعَلْهُمَا تَحْتَ ذَيْلِكَ ، وَقُلْ : " يَا أَللهُ ، إِنِّي أُشَاوِرُكَ فِي أَمْرِي هذَا ، وَأَنْتَ خَيْرُ مُسْتَشَارٍ وَمُشِيرٍ ، فَأَشِرْ عَلَيَّ بِمَا(٥) فِيهِ صَلَاحٌ وَحُسْنُ عَاقِبَةٍ(٦) " ، ثُمَّ أَدْخِلْ يَدَكَ ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا « نَعَمْ » فَافْعَلْ ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا « لَا » لَاتَفْعَلْ(٧) ؛ هكَذَا تَشَاوِرُ(٨) رَبَّكَ ».(٩)
٩٤ - بَابُ (١٠) الصَّلَاةِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ
٥٦٦٤/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ
____________________
(١). في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب : - « له ».
(٢). فيالتهذيب : « واكتب ».
(٣). « البُنْدُق » : الذي يُرمى به ، الواحدة : بُنْدقة ، والجمع : البنادق. الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٥٢ ( بندق ).
(٤). فيالوافي : « طريق هذه المشاورة لاينحصر في الرقعة والبندقة والطين ، بل يشمل كلّ ما يمكن استفادة ذلك منه، مثل ما مضى في حديث الرقاع - وهي الثالث هاهنا - ومثل ما يأتي في باب القرعة وغير ذلك ، وإنّما ذكر البندقة تعليماً وإرشاداً للسائل ».
(٥). فيالتهذيب : « ما ».
(٦). في « بح » : « عافية ».
(٧). فيالوافي : « فلا تفعل ».
(٨). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب. وفي « بس » والمطبوعوالوسائل : « شاور ».
(٩).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٢ ، ح ٤١٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤١٢ ، ح ٨٤٥٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ٦٩ ، ح ١٠١٠٧.
(١٠). في « بس » : - « باب ».
ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
شَكَا رَجُلٌ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام الْفَاقَةَ وَالْحُرْفَةَ(١) فِي التِّجَارَةِ بَعْدَ يَسَارٍ قَدْ كَانَ فِيهِ ، مَا يَتَوَجَّهُ(٢) فِي حَاجَةٍ إِلَّا ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْمَعِيشَةُ.
فَأَمَرَهُ(٣) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام أَنْ يَأْتِيَ مَقَامَ رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ ، فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ، وَيَقُولَ مِائَةَ مَرَّةٍ : « اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ ، وَبِعِزَّتِكَ وَمَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي مِنَ التِّجَارَةِ أَوْسَعَهَا(٤) رِزْقاً ، وَأَعَمَّهَا فَضْلاً ، وَخَيْرَهَا(٥) عَاقِبَةً ».
قَالَ الرَّجُلُ : فَفَعَلْتُ(٦) مَا أَمَرَنِي بِهِ(٧) ، فَمَا تَوَجَّهْتُ بَعْدَ ذلِكَ فِي وَجْهٍ إِلَّا رَزَقَنِيَ اللهُ.(٨)
٥٦٦٥/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ(٩) إِلَى النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي
____________________
(١). « الحُرْفة » - بضمّ الحاء وكسرها - : الحرمان ، والاسم من قولك : رجل مُحارَف ، أي منقوص الحظّ لاينموله مال ، يقال : حُرف في ماله حُرْفة ، أي ذهب شيء منه. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٤٢ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٦٧ ( حرف ).
(٢). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٥٥ : « أقول : قولهعليهالسلام : ما يتوجّه ، بيان للحرفة ، وما نافية ».
(٣). في « جن » : « فأمر ».
(٤). في حاشية « ظ ، بث ، بس » والوافي عن بعض النسخوالوسائل « أسبغها ».
(٥). في « بخ » : « وأخيرها ».
(٦). في « ى » : « فعلت ».
(٧). في « ى » : + « عليه السلام ». وفيالوافي : + « أبو عبداللهعليهالسلام ».
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١١ ، ح ٩٦٥ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٩ ، ح ٨٤٨٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٢ ، ح ١٠٢١٩.
(٩). في « بح » : « رجل جاء ».
ذُو عِيَالٍ ، وَعَلَيَّ دَيْنٌ وَقَدِ اشْتَدَّتْ(١) حَالِي(٢) ، فَعَلِّمْنِي دُعَاءً إِذَا دَعَوْتُ بِهِ(٣) رَزَقَنِيَ اللهُ(٤) مَا أَقْضِي بِهِ دَيْنِي ، وَأَسْتَعِينُ بِهِ عَلى عِيَالِي.
فَقَالَ(٥) : يَا عَبْدَ اللهِ! تَوَضَّأْ ، وَأَسْبِغْ وُضُوءَكَ(٦) ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فِيهِمَا(٧) ، ثُمَّ قُلْ : يَا مَاجِدُ ، يَا وَاحِدُ ، يَا كَرِيمُ(٨) ، أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللهِ رَبِّكَ(٩) وَرَبِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ تُصَلِّيَ(١٠) عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى(١١) أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَسْأَلُكَ نَفْحَةً(١٢) مِنْ نَفَحَاتِكَ ، وَفَتْحاً يَسِيراً ، وَرِزْقاً وَاسِعاً(١٣) أَلُمُّ بِهِ شَعْثِي(١٤) ، وَأَقْضِي بِهِ دَيْنِي ، وَأَسْتَعِينُ بِهِ عَلى
____________________
(١). فيالوافي : « اشتدّ ». |
(٢). في « بث » : « حالتي ». |
(٣). في « بح » والوافي والوسائل والتهذيب : « دعوت الله به ». وفي « بس » وحاشية « ظ » : + « الله ».
(٤). في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : « أدعو الله عزّوجلّ به ليرزقني » بدل « إذا دعوت به رزقني الله ».
(٥). في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : + « رسول اللهصلىاللهعليهوآله ».
(٦). إسباغ الوضوء : إتمامه ، أو هو إبلاغه مواضعه وتوفية كلّ عضو حقّه. وقال العلّامة المجلسي : « إسباغ الوضوء : الإتيان بالمستحبّات والأدعية ». راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٢١ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٤٦ ( سبغ ).
(٧). في « ى » : « فيها ». وفي الكافي ، ح ٣٣٦٧ : - « فيهما ».
(٨). في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : + « يا دائم ». |
(٩). في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : « وربّي ». |
(١٠). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : يا محمّد ، إلى قوله : كلّ شيء معترضة ، وقولهعليهالسلام : أن تصلّي ، متعلّق بمقدّر ، أيوأسألك أن تصلّي ، أو بدل اشتمال لمحمّد ، أي يقدّر فيه اللام ، أي لأن تصلّي ويكون متعلّقاً بأتوجّه ».
(١١). في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : - « على ».
(١٢). في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : + « كريمة ». و « النفحة » : المرّة من النَفْح ، وهو من الرياح هبوبها في البرد ، ومن الطيب فوحه ورائحته. وقيل : له نفحة طيّبة ، أي هبوب من الخير. والنفحة أيضاً : العطيّة. راجع :لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٦٢٢ ؛ المصباح المنير ، ص ٦١٧ ( نفح ).
(١٣). في « ى » : - « واسعاً ».
(١٤). اللَّمّ : الجمع ، والشَعْثُ والشَعَث : انتشار الأمر وخَلَلُهُ ، أي أجمع به ما تفرّق من اُموري واُصلحه. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٧٨ ( شعث ) ؛ وج ٤ ، ص ٢٧٢ ( لمم ).
عِيَالِي ».(١)
٥٦٦٦/ ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ ، عَنِ ابْنِ الطَّيَّارِ(٢) ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : إِنَّهُ كَانَ فِي يَدِي شَيْءٌ تَفَرَّقَ(٣) ، وَضِقْتُ ضَيْقاً شَدِيداً.
فَقَالَ لِي : « أَلَكَ حَانُوتٌ(٤) فِي السُّوقِ؟ ».
قُلْتُ : نَعَمْ ، وَقَدْ تَرَكْتُهُ.
فَقَالَ(٥) : « إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَاقْعُدْ فِي حَانُوتِكَ ، وَاكْنُسْهُ ، فَإِذَا(٦) أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ إِلى سُوقِكَ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ قُلْ فِي دُبُرِ صَلَاتِكَ : تَوَجَّهْتُ بِلَا حَوْلٍ مِنِّي وَلَاقُوَّةٍ ، وَلكِنْ بِحَوْلِكَ(٧) وَقُوَّتِكَ ، أَبْرَأُ(٨) إِلَيْكَ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ إِلَّا بِكَ ، فَأَنْتَ حَوْلِي ، وَمِنْكَ قُوَّتِي ؛ اللّهُمَّ فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً كَثِيراً(٩)
____________________
(١). الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء للرزق ، ح ٣٣٦٧ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي داود.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١١ ، ح ٩٦٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن أبي داود ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي جعفرعليهالسلام قال : جاء رجل إلى الرضاعليهالسلام فقال له : يابن رسول الله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٣٠ ، ح ٨٤٨٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٤ ، ح ١٠٢٢٥.
(٢). فيالتهذيب : « أبي الطيّار » ، لكن في بعض نسخه : « ابن الطيّار ».
(٣). في « ظ ، بس » : « فتفرّق ». وفي « ى » : « ففرق ».
(٤). « الحانوت » : دكّان البائع. راجع : مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ١٩٨ ( حنت ).
(٥). في « بث » : + « لي ».
(٦). في « ظ »والتهذيب : « وإذا ». وفي « بث » : « فإن ».
(٧). فيالوافي والتهذيب : + « يا ربّ ».
(٨). في « بح »والتهذيب : « وأبرأ ».
(٩). في « بخ » : - « كثيراً ».
طَيِّباً ، وَأَنَا خَافِضٌ(١) فِي عَافِيَتِكَ ؛ فَإِنَّهُ لَايَمْلِكُهَا أَحَدٌ(٢) غَيْرُكَ ».
قَالَ : فَفَعَلْتُ ذلِكَ ، وَكُنْتُ أَخْرُجُ إِلى دُكَّانِي(٣) حَتّى خِفْتُ أَنْ يَأْخُذَنِي الْجَابِي(٤) بِأُجْرَةِ(٥) دُكَّانِي وَمَا عِنْدِي شَيْءٌ.
قَالَ : فَجَاءَ(٦) جَالِبٌ(٧) بِمَتَاعٍ ، فَقَالَ لِي : تُكْرِينِي نِصْفَ بَيْتِكَ؟ فَأَكْرَيْتُهُ نِصْفَ بَيْتِي بِكِرَى(٨) الْبَيْتِ كُلِّهِ.
قَالَ : وَعَرَضَ(٩) مَتَاعَهُ ، فَأُعْطِيَ بِهِ شَيْئاً لَمْ يَبِعْهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ لَكَ إِلَيَّ خَيْرٌ(١٠) ، تَبِيعُنِي عِدْلاً مِنْ مَتَاعِكَ هذَا ، أَبِيعُهُ وَآخُذُ فَضْلَهُ ، وَأَدْفَعُ إِلَيْكَ ثَمَنَهُ؟ قَالَ :
____________________
(١). فيالوافي : « خائض ». و « الخافض » من الخَفْض ، وهو سعة العيش ولينه وراحته. راجع :لسان العرب ، ج ٧ ، ص ١٤٥ ؛ المصباح المنير ، ص ١٧٥ ( خفض ).
(٢). في « بث » : - « أحد ».
(٣). في « ظ » : - « إلى دكّاني ».
(٤). في « ى » : « الجائي ». وفي « بح » : « الجاني ». و « الجابي » : جامع الخراج والمال ؛ من الجباية ، وهو استخراج الأموال من مظانّها. وقال العلّامة المجلسي : « قولهعليهالسلام : أن يأخذني الجابي ، أي جامع غلّات الدكاكين ». راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٢٣٨ ؛ المصباح المنير ، ص ٩١ ( جبا ).
(٥). في « بث » : + « أخذ ».
(٦). في « جن » : « فقال : جاء ».
(٧). « الجالب » : التاجر الذي يجلب المتاع من بلد إلى بلد طلباً للربح ؛ من الجَلْب ، وهو سوق الشيء من موضع إلى آخر. راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٢٦٨ ( جلب ).
(٨). في « بح ، بخ » والوافي : « بكراء ».
(٩). فيالتهذيب : + « لي ».
(١٠). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : إلى خير ، يحتمل أن يكون معترضة ، أي مصيرك إلى خير ، دعاء له. ويحتمل أن يكون المراد تبيعني إلى خير ، أي تؤخّر الثمن إلى حصول المال. ويمكن أن يقرأ : إليّ مشدّد الياء ، أي هل لك أن توصل إليّ خيراً؟ أو هل لك أن تصير أو تميل إلى خير أو سبيل إلى خير ، فقوله : تبيعني بتقدير أن بدل اشتمال للخير. وفي النسخ : إلى حين ، بالنون فيؤيّد الثاني ».
وَكَيْفَ لِي بِذلِكَ؟ قَالَ : قُلْتُ(١) : وَلَكَ اللهُ عَلَيَّ بِذلِكَ ، قَالَ : فَخُذْ عِدْلاً مِنْهَا ، فَأَخَذْتُهُ وَرَقَمْتُهُ ، وَجَاءَ(٢) بَرْدٌ شَدِيدٌ ، فَبِعْتُ الْمَتَاعَ مِنْ يَوْمِي ، وَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الثَّمَنَ ، وَأَخَذْتُ الْفَضْلَ ، فَمَا زِلْتُ(٣) آخُذُ(٤) عِدْلاً عِدْلاً ، فَأَبِيعُهُ وَآخُذُ فَضْلَهُ ، وَأَرُدُّ عَلَيْهِ(٥) رَأْسَ الْمَالِ حَتّى رَكِبْتُ الدَّوَابَّ ، وَاشْتَرَيْتُ الرَّقِيقَ ، وَبَنَيْتُ(٦) الدُّورَ.(٧)
٥٦٦٧/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « يَا وَلِيدُ(٨) ! أَيْنَ حَانُوتُكَ مِنَ الْمَسْجِدِ(٩) ؟ » فَقُلْتُ : عَلى بَابِهِ ، فَقَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْتِيَ حَانُوتَكَ ، فَابْدَأْ بِالْمَسْجِدِ(١٠) ، فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، أَوْ أَرْبَعاً ، ثُمَّ قُلْ : غَدَوْتُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ ، وَغَدَوْتُ بِلَا حَوْلٍ مِنِّي وَلَاقُوَّةٍ ، بَلْ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ يَا رَبِّ ، اللّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، أَلْتَمِسُ مِنْ فَضْلِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي ، فَيَسِّرْ لِي ذلِكَ ، وَأَنَا خَافِضٌ(١١) فِي عَافِيَتِكَ ».(١٢)
____________________
(١). فيالوافي والتهذيب : + « له ». |
(٢). في « جن » : « فجاء ». |
(٣). في « بخ » : « فما زالت ». |
(٤). في « ى ، بح ، جن » : « أخذت ». |
(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب . وفي المطبوع : + « من ».
(٦). في « ى » : - « بنيت ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٢ ، ح ٩٦٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب المعيشة ، باب النوادر ، ح ٩٣٦١ ، بسنده عن أبي عمارة الطيّار ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٣١ ، ح ٨٤٨٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٢ ، ح ١٠٢٢٠.
(٨). فيالوسائل : - « يا وليد ».
(٩). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : من المسجد ، أي مسجد الكوفة ».
(١٠). في « بخ » : « في المسجد ».
(١١). في « بخ » والوافي : « خائض ».
(١٢).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٣ ، ح ٨٤٨٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٣ ، ح ١٠٢٢٢.
٥٦٦٨/ ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ لِي : « يَا فُلَانُ! أَمَا تَغْدُو فِي الْحَاجَةِ؟ أَمَا تَمُرُّ بِالْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ عِنْدَكُمْ بِالْكُوفَةِ؟ ». قُلْتُ : بَلى.
قَالَ : « فَصَلِّ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، قُلْ فِيهِنَّ(١) : غَدَوْتُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ ، غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَاقُوَّةٍ ، وَلكِنْ(٢) بِحَوْلِكَ يَا رَبِّ وَقُوَّتِكَ ، أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هذَا الْيَوْمِ وَبَرَكَةَ أَهْلِهِ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ حَلَالاً طَيِّباً تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ، وَأَنَا(٣) خَافِضٌ(٤) فِي عَافِيَتِكَ ».(٥)
٥٦٦٩/ ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ(٦) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ(٧) عُرْوَةَ ابْنِ أُخْتِ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ ، عَنْ خَالِهِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :
____________________
(١). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : قل فيهنّ ، أي في القنوت ، أو في السجود أو بعدهنّ متّصلاً بهنّ ، كالأخبارالأُخر. وهو بعيد ».
(٢). في « ى » : « لكن » بدون الواو.
(٣). في « بخ » : « وإنّي ».
(٤). في « بخ » والوافي : « خائض ».
(٥).قرب الإسناد ، ص ٣ ، ح ٧ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٣٢ ، ح ٨٤٨٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٤ ، ح ١٠٢٢٣.
(٦). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : - « بن عبدالله ».
(٧). هكذا في « بس »والوسائل . وفي « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، جن » والمطبوعوالتهذيب : « بن ».
والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه وأنّ المراد من الحسن ، هو الحسن بن عليّ بن فضّال ؛ فإنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٣٩ ، بسنده عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عروة ابن اُخت شعيب العقرقوفي ، عن خاله شعيب.=
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « مَنْ جَاعَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ(١) : "يَا رَبِّ ، إِنِّي جَائِعٌ ، فَأَطْعِمْنِي" ؛ فَإِنَّهُ يُطْعَمُ مِنْ سَاعَتِهِ ».(٢)
٥٦٧٠/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا غَدَوْتَ فِي حَاجَتِكَ بَعْدَ أَنْ تَجِبَ الصَّلَاةُ(٣) ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ(٤) التَّشَهُّدِ ، قُلْتَ : اللّهُمَّ إِنِّي غَدَوْتُ أَلْتَمِسُ مِنْ فَضْلِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي(٥) ، فَارْزُقْنِي رِزْقاً حَلَالاً طَيِّباً ، وَأَعْطِنِي فِيمَا رَزَقْتَنِي(٦) الْعَافِيَةَ ، تُعِيدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ(٧) ، قُلْتَ : بِحَوْلِ اللهِ
____________________
= وقد وردت في الكافي ، ح ١٢٩ ؛ فضائل الأشهر الثلاثة ، ص ٤٩ ، ح ٢٥ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ٣٧ ، المجلس ٩ ، ح ٥ ، رواية عروة ابن أخي شعيب العقرقوفي ، عن شعيب. والظاهر اتّحاد العنوانين ووقوع التحريف في أحدهما.
(١). فيالتهذيب : « ويتمّ ركوعهما وسجودهما ويقول » بدل « ثمّ يقول ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٢ ، ح ٩٦٨ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ٢ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٣٩ ، بسنده عن عروة ابن اُخت شعيب العقرقوفي ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٣٣ ، ح ٨٤٩١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٦ ، ح ١٠٢٢٧.
(٣). فيالوافي : « بعد أن تجب الصلاة ، أي بعد أن فرغت من الفريضة » ، وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بعد أنتجب الصلاة ، أي تثبت وترفع كراهتها بأن ترفع الشمس قليلاً ، ويدلّ على أنّ النافلة ذات السبب أيضاً مكروهة فيها ، ويمكن حمله على الاتّقاء ».
(٤). في « ى » : « عن ».
(٥). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : كما أمرتني ، أي بقولك :( وَ اسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ ) [ النساء (٤) : ٣٢ ] و( ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ ) [ الجمعة (٦٢) : ١٠ ] ».
(٦). فيالوسائل : « رزقتنيه ».
(٧). فيمرآة العقول : « قوله : من التشهّد ، إمّا مبنيّ على عدم جزئيّة السلام ، أو المراد بالتشهّد ما يشمل السلام ، أو يقرأ الدعاء بينهما ، فيكون مفسّراً لقوله : فيهنّ في الخبر السابق فتفطّن ».
وَقُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَاقُوَّةٍ ، وَلكِنْ بِحَوْلِكَ يَا رَبِّ وَقُوَّتِكَ ، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ ؛ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هذَا الْيَوْمِ وَبَرَكَةَ أَهْلِهِ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً حَلَالاً(١) تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ، وَأَنَا خَافِضٌ(٢) فِي عَافِيَتِكَ ؛ تَقُولُهَا(٣) ثَلَاثاً ».(٤)
٩٥ - بَابُ (٥) صَلَاةِ الْحَوَائِجِ
٥٦٧١/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ(٦) ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَقُلْتُ(٧) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي اخْتَرَعْتُ دُعَاءً.
قَالَ(٨) : « دَعْنِي مِنِ اخْتِرَاعِكَ ، إِذَا نَزَلَ بِكَ أَمْرٌ ، فَافْزَعْ إِلَى رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، وَصَلِّ
____________________
(١). في « بخ » : « حلالاً طيّباً ».
(٢). في « بخ » والوافي : « خائض ».
(٣). فيالوسائل : « وتقولها ».
(٤).قرب الإسناد ، ص ٣ ، ح ٦ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أبيهعليهماالسلام ، إلى قوله : « تعيدها ثلاث مرّات » مع اختلافالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٣٣ ، ح ٨٤٩٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٣ ، ح ١٠٢٢١.
(٥). في « بث ، بس » : - « باب ».
(٦). هكذا في « بخ ، بس »والوسائل والبحاروالتهذيب . وفي « بث » : « أحمد بن محمّد أبي عبدالله ». وفي « ظ ، ى ، بح ، جن » والمطبوع : « أحمد بن محمّد بن أبي عبدالله ». وهو سهو واضح.
ثمّ إنّا نجد رواية أحمد بن أبي عبدالله - وهو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي - عن زياد القندي - وهو زياد بن مروان - في غير هذا السند. والمتكرّر في أسنادالمحاسن رواية البرقي عنه بالتوسّط. فلا يبعد وقوع خللٍ في السند من سقط أو إرسال.
(٧). فيالتهذيب : + « له ».
(٨). فيالوسائل ، ح ١٠٢٣٤والفقيه والتهذيب : « فقال ».
رَكْعَتَيْنِ تُهْدِيهِمَا إِلى رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ».
قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ؟
قَالَ : « تَغْتَسِلُ ، وَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، تَسْتَفْتِحُ(١) بِهِمَا افْتِتَاحَ(٢) الْفَرِيضَةِ ، وَتَشَهَّدُ(٣) تَشَهُّدَ الْفَرِيضَةِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ وَسَلَّمْتَ ، قُلْتَ : اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ(٤) السَّلَامُ ؛ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنِّي السَّلَامَ ، وَأَرْوَاحَ الْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ(٥) سَلَامِي ، وَارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ السَّلَامَ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ؛ اللهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلى رَسُولِ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَأَثِبْنِي عَلَيْهِمَا(٦) مَا أَمَّلْتُ وَرَجَوْتُ فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ.
ثُمَّ تَخِرُّ(٧) سَاجِداً ، وَتَقُولُ : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، يَا حَيُّ(٨) لَايَمُوتُ ، يَا حَيُّ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، أَرْبَعِينَ مَرَّةً.
ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ(٩) ، فَتَقُولُهَا أَرْبَعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ(١٠) ، فَتَقُولُهَا
____________________
(١). في « بخ » : « تفتتح ».
(٢). في البحار : « فيهما استفتاح » بدل « بهما افتتاح ».
(٣). في « بث » : « وتتشهّد ».
(٤). في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، جن » : - « يرجع ».
(٥). فيالوسائل ، ح ١٠٢٣٤ : « الصالحين ».
(٦). في « بخ » : « عليها ».
(٧). يقال : خرّ يخرّ بالضمّ والكسر : إذا سقط من عِلْوٍ. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢١ ( خرر ).
(٨). فيالوافي عن بعض النسخ : « يا حيّاً ».
(٩). في البحار : « الأيسر ».
(١٠). في البحار : « الأيمن ».
أَرْبَعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ ، وَتَمُدُّ يَدَكَ ، وَتَقُولُ(١) أَرْبَعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرُدُّ يَدَكَ(٢) إِلى رَقَبَتِكَ ، وَتَلُوذُ بِسَبَّابَتِكَ(٣) ، وَتَقُولُ ذلِكَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ خُذْ لِحْيَتَكَ بِيَدِكَ(٤) الْيُسْرَى ، وَابْكِ أَوْ تَبَاكِ(٥) ، وَقُلْ : يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَشْكُو إِلَى اللهِ وَإِلَيْكَ حَاجَتِي ، وَإِلى(٦) أَهْلِ بَيْتِكَ(٧) الرَّاشِدِينَ حَاجَتِي ، وَبِكُمْ أَتَوَجَّهُ إِلَى اللهِ فِي حَاجَتِي.
ثُمَّ تَسْجُدُ ، وَتَقُولُ(٨) : يَا أَللهُ يَا أَللهُ - حَتّى يَنْقَطِعَ نَفَسُكَ - صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا ».
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « فَأَنَا(٩) الضَّامِنُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ لَايَبْرَحَ(١٠) حَتّى تُقْضى(١١) حَاجَتُهُ(١٢) ».(١٣)
____________________
(١). في « بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي والوسائل ، ح ١٠٢٣٤ والبحار : « فتقول ».
(٢). في « جن » : - « يدك ».
(٣). قال فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : تلوذ بسبّابتك ، أي تستغيث بتحريكهما ».
(٤). في البحار : « بيد ».
(٥). في حاشية « بث ، جن » : « أو تباكى ».
(٦). في البحاروالفقيه : « وأشكو إلى ».
(٧). في « بح » : + « نهاية ».
(٨). في « بخ » : « ثمّ تقول ».
(٩). في الفقيهوالتهذيب : « أنا ».
(١٠). في « ى » : « لايبرح » بدون « أن ». وفي « بخ » والبحار : « أن لا تبرح ». وفيالتهذيب : « أن لا تبرح من مكانك ». وقوله : « أَنْ لا يَبْرَحَ » ، أي لا يزول عن مكانه ، يقال : برح الرجل يبرح من باب تعب بَراحاً ، إذا زال عن موضعه. راجع : المصباح المنير ، ص ٤٢ ( برح ).
(١١). في « بح » : « حتّى يقضى ».
(١٢). في « بخ » وحاشية « بث » والبحار : « حاجتك ».
(١٣).التهذيب ، ج ١ ، ص ١١٦ ، ح ٣٠٤ ، بسنده عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٩٩ ، ح ١٥٤٨ ، معلّقاً عن =
٥٦٧٢/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ :
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام قَالَ فِي الرَّجُلِ يَحْزُنُهُ(١) الْأَمْرُ ، أَوْ يُرِيدُ(٢) الْحَاجَةَ ، قَالَ : « يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ(٣) فِي إِحْدَاهُمَا( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) أَلْفَ مَرَّةٍ ، وَفِي الْأُخْرى مَرَّةً ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ».(٤)
٥٦٧٣/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ دُوَيْلٍ(٥) ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ مُقَاتِلٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِلرِّضَاعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ(٦) ، عَلِّمْنِي دُعَاءً لِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ(٧) .
فَقَالَ(٨) : « إِذَا كَانَتْ(٩) لَكَ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مُهِمَّةٌ ، فَاغْتَسِلْ ، وَالْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ ، وَشَمَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ ، ثُمَّ ابْرُزْ تَحْتَ السَّمَاءِ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، فَتَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ(١٠) و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ ، فَتَقْرَأُ
____________________
= زياد القنديالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤١٩ ، ح ٨٤٦٥ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٠ ، ح ١٠٢٣٤ ؛ وفيه ، ج ٣ ، ص ٣٣٣ ، ح ٣٧٩٩ ، إلى قوله : « قال : تغتسل وتصلّي ركعتين » ؛ البحار ، ج ١٠٢ ، ص ٢٢٩ ، ح ٣.
(١). فيالوافي : « يحزنه ، بالمجرّد والمزيدين : يجعله حزيناً ، وبالباء الموحّدة : ينوبه ويشتدّ عليه ».
(٢). في « ى » : « ويريد ».
(٣). فيالوافي : « ويقرأ ».
(٤). الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٦٢ ، ح ١٥٤٩ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن سنان ، يرفعه إلى أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٠ ، ح ٨٤٦٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣١ ، ح ١٠٢٣٥.
(٥). في « بث »والتهذيب ، ج ١ : « ذويل » ، لكن في بعض نسخه : « دويل ».
(٦). فيالوسائل ، ج ٣٨٠٠ : - « جعلت فداك ».
(٧). في الفقيهوالتهذيب ، ج ١ : + « قال ».
(٨). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، جن » ومرآة العقول : + « قل ». وفي « بس » : « قال : فقل ».
(٩). في « ى ، جن » : « إذا كان ».
(١٠). في « ظ » : « الحمد » بدل « فاتحة الكتاب ».
خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تُتِمُّهَا(١) عَلى مِثَالِ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ غَيْرَ أَنَّ الْقِرَاءَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، فَإِذَا سَلَّمْتَ فَاقْرَأْهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَسْجُدُ ، فَتَقُولُ(٢) فِي سُجُودِكَ : اللّهُمَّ إِنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلى قَرَارِ أَرْضِكَ ، فَهُوَ بَاطِلٌ سِوَاكَ ؛ فَإِنَّكَ أَنْتَ(٣) اللهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ، اقْضِ لِي حَاجَةَ(٤) كَذَا وَكَذَا ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ ، وَتُلِحُّ فِيمَا أَرَدْتَ ».(٥)
٥٦٧٤/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْخَزَّازِ(٦) ، قَالَ :
حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَأَتَاهُ(٧) رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ(٨) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَخِي بِهِ بَلِيَّةٌ أَسْتَحْيِي أَنْ أَذْكُرَهَا.
فَقَالَ لَهُ : « اسْتُرْ ذلِكَ ، وَقُلْ لَهُ : يَصُومُ يَوْمَ(٩) الْأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ ، وَيَخْرُجُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَيَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ - إِمَّا جَدِيدَيْنِ وَإِمَّا غَسِيلَيْنِ - حَيْثُ
____________________
(١). فيالتهذيب ، ج ٣ : - « ثمّ تتمّها ».
(٢). في « ظ »والتهذيب ، ج ٣ والمقنعة : « وتقول ».
(٣). في « ظ ، ى ، بث ، جن » : - « أنت ».
(٤). في « بخ » : « حاجتي ».
(٥).التهذيب ، ج ١ ، ص ١١٧ ، ح ٣٠٥ ، بسنده عن الكليني ، إلى قوله : « فاغتسل والبس أنظف ثيابك » ؛ وفيه ، ج ٣ ، ص ١٨٤ ، ح ٤١٧ ، معلّقاً عن الكليني. المقنعة ، ص ٢٢٤ ، مرسلاً عن مقاتل ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسير. وراجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٦ ، ح ١٥٤٣الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٠ ، ح ٨٤٦٨ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٣٣ ، ح ٣٨٠٠ ، إلى قوله : « والبس أنظف ثيابك » ؛ وج ٨ ، ص ١٣١ ، ح ١٠٢٣٦.
(٦). في « ظ »والوسائل : « الخرّاز ».
(٧). في « بخ »والوسائل : « وأتاه ».
(٨). في « جن » : - « له ».
(٩). فيالوسائل : - « يوم ».
لَا يَرَاهُ أَحَدٌ ، فَيُصَلِّي ، وَيَكْشِفُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ ، وَيَتَمَطّى(١) بِرَاحَتَيْهِ الْأَرْضَ وَجَنْبَيْهِ(٢) ، وَيَقْرَأُ فِي صَلَاتِهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ عَشْرَ مَرَّاتٍ و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا رَكَعَ قَرَأَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، فَإِذَا سَجَدَ قَرَأَهَا عَشْراً ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ ، قَرَأَهَا عِشْرِينَ مَرَّةً ، يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عَلى مِثْلِ هذَا ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ ، قَالَ : يَا مَعْرُوفاً بِالْمَعْرُوفِ ، يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ ، يَا آخِرَ الْآخِرِينَ ، يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ(٣) ، يَا رَازِقَ الْمَسَاكِينِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، إِنِّي اشْتَرَيْتُ نَفْسِي مِنْكَ بِثُلُثِ مَا أَمْلِكُ ، فَاصْرِفْ عَنِّي(٤) شَرَّ مَا ابْتُلِيتُ بِهِ ؛ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ».(٥)
٥٦٧٥/ ٥. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليهالسلام يَقُولُ : « مَنْ تَوَضَّأَ ، فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَصَلّى رَكْعَتَيْنِ ، فَأَتَمَّ(٦) رُكُوعَهُمَا وَسُجُودَهُمَا ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَأَثْنى عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَصَلّى عَلى رَسُولِ اللهِ(٧) صلىاللهعليهوآله ، ثُمَّ سَأَلَ(٨) اللهَ حَاجَتَهُ ، فَقَدْ طَلَبَ الْخَيْرَ فِي(٩) مَظَانِّهِ ، وَمَنْ طَلَبَ
____________________
(١). فيمرآة العقول : « التمطّي : التمدّد والباء للتعدية ». والتمطّي أيضاً : تمديد الجسد ، والتبختر ومدّ اليدين فيالمشي. راجع :لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٢٨٤ ( مطا ).
(٢). في « ى » والوافي : « وجبينيه ». وفي « بس ، جن »والوسائل : « وجبينه ».
(٣). قولهعليهالسلام : « يا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ » إشارة إلى قوله تعالى( إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) [ الذاريات (٥١) : ٥٨ ] و( الْمَتِينُ ) مرفوع صفة للفظة( الرَّزَّاقُ ) على القراءة المشهور ، وقراءته بالجرّ صفة للفظة( الْقُوَّةِ ) شاذّة ، فكذلك هنا. راجع : مجمع البيان ، ج ٩ ، ص ٢٤١ ؛ شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٣١ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٣٩١. (٤). في « بث ، بخ » : - « عنّي ».
(٥).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢١ ، ح ٨٤٦٩ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٥ ، ح ١٠٢٤٤.
(٦). في « ظ » : « وأتمّ ».
(٧). في « بخ » : « على النبي ». |
(٨). في « ظ » : « وسأل ». |
(٩). في « بث ، بح » وحاشية « ظ » والوافي عن بعض النسخ : « من ».
الْخَيْرَ فِي(١) مَظَانِّهِ ، لَمْ يَخِبْ(٢) ».(٣)
٥٦٧٦/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ(٤) أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَضَّاحٍ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْأَرْقَطِ وَأُمُّهُ أُمُّ سَلَمَةَ أُخْتُ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ :
مَرِضْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ(٥) مَرَضاً شَدِيداً حَتّى ثَقُلْتُ(٦) ، وَاجْتَمَعَتْ بَنُو هَاشِمٍ لَيْلاً لِلْجَنَازَةِ وَهُمْ يَرَوْنَ أَنِّي مَيِّتٌ ، فَجَزِعَتْ أُمِّي عَلَيَّ(٧)
فَقَالَ لَهَا أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام خَالِي : « اصْعَدِي إِلى فَوْقِ الْبَيْتِ ، فَابْرُزِي إِلَى السَّمَاءِ ، وَصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَإِذَا سَلَّمْتِ ، فَقُولِي : اللّهُمَّ إِنَّكَ وَهَبْتَهُ لِي وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ، اللّهُمَّ وَإِنِّي(٨) أَسْتَوْهِبُكَهُ(٩) مُبْتَدِئاً فَأَعِرْنِيهِ ».
____________________
(١). في « بث ، بح » والوافي عن بعض النسخ « من ».
(٢). « لم يخب » ، من الخَيْبَة ، وهو الحرمان والخسران ، يقال : خاب الرجل خيبة ، إذا لم ينل ما يطلب. راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٣٦٨ ( خيب ).
(٣).المحاسن ، ص ٥٢ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٧٧ ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين بن صالح بن حيّ ، مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٣ ، ح ٩٦٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٢ ، ح ٨٤٧٠ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٩ ، ح ١٠٢٣١.
(٤). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٣ ، ح ٩٧٠ ، بسنده عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبدالله بن عثمان ، عن أبي إسماعيل السرّاج ، لكن « عن » في سندالتهذيب زائدة ، كما تقدّم في الكافي ، ح ٣٨٣٦ ، فلاحظ.
(٥). فيالوسائل : - « في شهر رمضان ».
(٦). فيالتهذيب : « تلفت ».
(٧). فيالوسائل : « عليّ اُمّي ».
(٨). في « بح » والوافي والوسائل : « إنّي » بدون الواو.
(٩). في « ى » : « استوهبته ». وفي « بح » : « استوهبك ». وفي « جن » : « استوهبتك به ». وفيالتهذيب : « أستوهبتكه ».
قَالَ : فَفَعَلَتْ ، فَأَفَقْتُ ، وَقَعَدْتُ ، وَدَعَوْا بِسَحُورٍ(١) لَهُمْ هَرِيسَةٍ(٢) ، فَتَسَحَّرُوا(٣) بِهَا ، وَتَسَحَّرْتُ مَعَهُمْ.(٤)
٥٦٧٧/ ٧. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ(٥) الْكِنْدِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً تَسْأَلُهُ رَبَّكَ ، فَتَوَضَّأْ ، وَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَعَظِّمِ اللهَ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، وَقُلْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ ، وَأَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(٦) مُقْتَدِرٌ ، وَبِأَنَّكَ(٧) مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ ؛ اللّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِصلىاللهعليهوآله يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللهِ رَبِّكَ وَرَبِّي لِيُنْجِحَ(٨) لِي(٩) طَلِبَتِي ؛ اللّهُمَّ بِنَبِيِّكَ أَنْجِحْ لِي(١٠)
____________________
(١). « السحور » بالفتح : اسم ما يُتَسَحَّرُ به ويُؤْكَلُ من الطعام والشراب ، وبالضمّ المصدر والفعل نفسه. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٧٩ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٤٧ ( سحر ).
(٢). « الهَريسَةُ » : فعيلة بمعنى مفعولة ؛ من الهَرْس وهو دقّ الشيء وكسره. وقيل : الهريس : الحبّ المدقوق بالمـِهْراس قبل أن يُطبَخ ، فإذا طُبخ فهو هريسة. راجع :لسان العرب ، ج ٦ ، ص ٢٤٧ ؛ المصباح المنير ، ص ٦٣٧ ( هرس).
(٣). في « ظ ، ى ، جن » : « وتسحّروا ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٣ ، ح ٩٧٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبدالله بن عثمان ، عن أبي إسماعيل السرّاجالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٢ ، ح ٨٤٧١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٧ ، ح ١٠٢٤٧ ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٠٤ ، ح ٢٦.
(٥). فيالوافي : « شرجيل ».
(٦). في « ظ » والوافي والتهذيب : - « قدير ».
(٧). فيالوسائل : « وأنّك ». وفيالتهذيب : « وأنّك على ».
(٨). النُجْح والنَجاح : الظفر بالحوائج. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٤٠٩ ( نجح ).
(٩). في « ظ ، بث ، بخ » والوافي والوسائل والتهذيب : + « بك ».
(١٠). في « بخ » : - « لي ».
طَلِبَتِي بِمُحَمَّدٍ(١) ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ ».(٢)
٥٦٧٨/ ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛
وَ(٣) أَبُو دَاوُدَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام قَالَ فِي الْأَمْرِ يَطْلُبُهُ الطَّالِبُ مِنْ رَبِّهِ.
قَالَ : « تَصَدَّقْ فِي يَوْمِكَ عَلى سِتِّينَ مِسْكِيناً ، عَلى كُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ(٤) بِصَاعِ النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ ، اغْتَسَلْتَ فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي ، وَلَبِسْتَ أَدْنى مَا يَلْبَسُ(٥) مَنْ تَعُولُ(٦) مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا أَنَّ عَلَيْكَ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ، ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَإِذَا وَضَعْتَ جَبْهَتَكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ(٧) لِلسُّجُودِ ، هَلَّلْتَ اللهَ وَعَظَّمْتَهُ وَقَدَّسْتَهُ وَمَجَّدْتَهُ ، وَذَكَرْتَ ذُنُوبَكَ ، فَأَقْرَرْتَ بِمَا تَعْرِفُ مِنْهَا مُسَمًّى ، ثُمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ ، ثُمَّ إِذَا وَضَعْتَ رَأْسَكَ لِلسَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ ، اسْتَخَرْتَ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ : "اللّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ" ، ثُمَّ تَدْعُو اللهَ بِمَا شِئْتَ ، وَتَسْأَلُهُ إِيَّاهُ ، وَكُلَّمَا سَجَدْتَ فَأَفْضِ بِرُكْبَتَيْكَ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَرْفَعُ الْإِزَارَ حَتّى تَكْشِفَهُمَا(٨) ، وَاجْعَلِ الْإِزَارَ مِنْ خَلْفِكَ بَيْنَ أَلْيَتَيْكَ(٩) وَبَاطِنِ
____________________
(١). في « بح » : + « كذا ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٣ ، ح ٩٧١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبدالله بن عثمان ، عن أبي إسماعيل السرّاجالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٣ ، ح ٨٤٧٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٢ ، ح ١٠٢٣٧.
(٣). في السند تحويل بعطف « أبو داود » على « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ».
(٤). فيالوافي : « صاعاً ». |
(٥). فيالوافي : « ما تلبس ». |
(٦). في « بخ » : « يعول ». وقوله : « من تعول » ، أي من تكفله. راجع : المصباح المنير ، ص ٤٣٨ ( عول ).
(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « الأخير ».
(٨). في « ى ، بح »والوسائل : « حتّى تكشفها ».
(٩). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب ، ج ٣ : « ألييك ».
سَاقَيْكَ ».(١)
٥٦٧٩/ ٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ ، فَتَوَضَّأْ ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ احْمَدِ اللهَ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَاذْكُرْ مِنْ آلَائِهِ(٢) ، ثُمَّ ادْعُ ، تُجَبْ(٣) ».(٤)
٥٦٨٠/ ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ حَاجَةً فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَسَلْ ، تُعْطَهُ ».(٥)
٥٦٨١/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ جَمِيلٍ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ ، وَذَكَرَتْ(٦) أَنَّهَا تَرَكَتِ ابْنَهَا
____________________
(١).التهذيب ، ج ١ ، ص ١١٧ ، ح ٣٠٦ ، بسنده عن الحسين بن سعيد ؛ وفيه ، ج ٣ ، ص ٣١٤ ، ح ٩٧٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥٥ ، ح ١٥٤٢ ، بسند آخر عن موسى بن جعفرعليهماالسلام ، مع زيادة ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٣ ، ح ٨٤٧٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٨ ، ح ١٠٢٣٠.
(٢). هكذا في « ظ ، ى ، بح » والوافي ، ويحتمل من « بخ ، بس ». وفي « بث ، جن » والمطبوع : « الآية ». وفي « جن » : + « الآية ».
(٣). فيالوسائل : « بما تحبّ » بدل « تجب ».
(٤).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٥ ، ح ٨٤٧٦ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٢ ، ح ١٠٢٣٨.
(٥). الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الثناء قبل الدعاء ، ح ٣١٤٥ ، بسنده عن الحارث بن المغيرة. وفيه ، كتاب الصلاة ، باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء ، ذيل ح ٥١١٧ ، بسند آخر ، وفيهما مع اختلافالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٥ ، ح ٨٤٧٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٩ ، ح ١٠٢٣٢.
(٦). في « بخ »والوسائل والبصائر : « فذكرت ».
وَقَدْ قَالَتْ بِالْمِلْحَفَةِ(١) عَلى وَجْهِهِ مَيِّتاً.
فَقَالَ لَهَا : « لَعَلَّهُ لَمْ يَمُتْ ، فَقُومِي ، فَاذْهَبِي إِلى بَيْتِكِ ، فَاغْتَسِلِي ، وَصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَادْعِي وَقُولِي : "يَا مَنْ وَهَبَهُ لِي وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ، جَدِّدْ هِبَتَهُ لِي" ، ثُمَّ حَرِّكِيهِ ، وَلَاتُخْبِرِي بِذلِكِ أَحَداً ».
قَالَتْ : فَفَعَلْتُ ، فَحَرَّكْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ بَكى.(٢)
٩٦ - بَابُ (٣) صَلَاةِ مَنْ خَافَ (٤) مَكْرُوهاً
٥٦٨٢/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّعليهالسلام إِذَا هَالَهُ(٥) شَيْءٌ ، فَزِعَ إِلَى الصَّلَاةِ » ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ :( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) (٦) .(٧)
٥٦٨٣/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ
____________________
(١). قال ابن الأثير : « العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال وتطلقه على غير الكلام واللسان ، فتقول : قال بيده ، أي أخذ ، وقال برجله ، أي مشى وقال بالماء على يده ، أي قلب ، وقال بثوبه ، أي رفعه. كلّ ذلك على المجاز والاتّساع ». وقال الفيض : « قالت بالملحفة ، أي ألقتها ؛ فإنّ في معنى القول توسّعاً يطلق على معان كثيرة تعرف بالقرائن ». راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ١٢٤ ( قول ).
(٢). بصائر الدرجات ، ص ٢٧٢ ، ح ١ ، عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٥ ، ح ٨٤٧٨ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٧ ، ح ١٠٢٤٨ ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٨٠ ، ح ٦٣.
(٣). في « بث ، بس » : - « باب ».
(٤). في « بث » : « يخاف ».
(٥). في « ى ، بخ » وحاشية « بس » : « أهاله ».
(٦). البقرة (٢) : ٤٥.
(٧).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٣٥ ، ح ٨٤٩٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٨ ، ح ١٠٢٤٩.
حَرِيزٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « اتَّخِذْ مَسْجِداً فِي بَيْتِكَ ، فَإِذَا خِفْتَ شَيْئاً ، فَالْبَسْ ثَوْبَيْنِ غَلِيظَيْنِ مِنْ أَغْلَظِ ثِيَابِكَ ، وَصَلِّ(١) فِيهِمَا ، ثُمَّ اجْثُ عَلى رُكْبَتَيْكَ(٢) ، فَاصْرُخْ إِلَى اللهِ ، وَسَلْهُ الْجَنَّةَ ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ الَّذِي تَخَافُهُ ، وَإِيَّاكَ أَنْ يَسْمَعَ اللهُ مِنْكَ كَلِمَةَ بَغْيٍ(٣) ، وَإِنْ أَعْجَبَتْكَ نَفْسَكَ وَعَشِيرَتَكَ ».(٤)
٩٧ - بَابُ (٥) صَلَاةِ مَنْ أَرَادَ سَفَراً
٥٦٨٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام (٦) ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : مَا اسْتَخْلَفَ عَبْدٌ(٧) عَلى أَهْلِهِ بِخِلَافَةٍ(٨) أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا(٩) إِذَا أَرَادَ سَفَراً(١٠) يَقُولُ : "اللّهُمَّ إِنِّي
____________________
(١). في « ى ، بث »والوسائل والبحاروالتهذيب ، ج ٣ : « فصلّ ».
(٢). « اجث على ركبتيك » ، أي اجلس على ركبتيك. راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٦٦ ( جثا ).
(٣). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٦٥ : « قولهعليهالسلام : كلمة بغي ، أي لا تدع على عدوّ ، إن أعجبتك ، فاعله الضمير الراجع إلى كلمة البغي ، ونفسك بدل من الكاف ».
(٤).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٤ ، ح ٩٧٣ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّد.المحاسن ، ص ٦١٢ ، كتاب المرافق ، ح ٣١ ، بسند آخر ، مع اختلاف. وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب البغي ، ح ٢٦٣٩ ، بسند آخر ، هكذا : « انظر أن لا تكلّمنّ بكلمة بغي أبداً وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٣٥ ، ح ٨٤٩٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٥٤ ، ح ٥٧٠٠ ؛ وج ٨ ، ص ١٣٨ ، ح ١٠٢٥٠ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٧٦،وفي الأخيرين إلى قوله:«من أغلظ ثيابك وصلّ فيهما» (٥). في « بث » : - « باب ».
(٦). في الوافي والكافي ، ح ٦٩٨٩ والتهذيب ، ج ٥ : + « عن آبائهعليهمالسلام ».
(٧). في الوافي والكافي ، ح ٦٩٨٩ والفقيه والتهذيب ، ج ٥ والمحاسن : « رجل ».
(٨). في التهذيب ، ج ٥ والجعفريّات : « خليفة ». |
(٩). في « ى » : « يركعها ». |
(١٠). في الوافي : « الخروج إلى سفرو ». وفي الكافي ، ح ٦٩٨٩ : « الخروج إلى سفر ». وفي الفقيهوالتهذيب ، =
أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَدِينِي(١) وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَأَمَانَتِي(٢) وَخَوَاتِيمَ(٣) عَمَلِي" إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ ».(٤)
٩٨ - بَابُ (٥) صَلَاةِ الشُّكْرِ
٥٦٨٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ(٦) فِي صَلَاةِ الشُّكْرِ : « إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ : تَقْرَأُ فِي الْأُولى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، وَتَقْرَأُ فِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) وَتَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولى فِي رُكُوعِكَ وَسُجُودِكَ : الْحَمْدُ لِلّهِ(٧) شُكْراً شُكْراً وَحَمْداً ، وَتَقُولُ(٨) فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي
____________________
= ج ٥ والمحاسن : « الخروج إلى سفره و » كلّها بدل « سفراً ».
(١). فيالوافي والكافي ، ح ٦٩٨٩والفقيه والتهذيب ، ج ٥ والمحاسن : « وذرّيّتي ».
(٢). فيالتهذيب ، ج ٥ والجعفريّات : - « وأمانتي ».
(٣). في الوافي والكافي ، ح ٦٩٨٩ والفقيه والتهذيب ، ج ٥ والمحاسن والجعفريّات : « وخاتمة ».
(٤).الكافي ، كتاب الحجّ ، باب القول عند الخروج من بيته وفضل الصدقة ، ح ٦٩٨٩. وفيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٩ ، ح ١٥٢ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٣٤٩ ، كتاب السفر ، ح ٢٩ ، عن النوفلي بإسناده عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله .التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٩ ، ح ٩٥٩ ، بسنده عن السكوني.الجعفريّات ، ص ٥٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله . الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٧١ ، ح ٢٤١٣ ، مرسلاً عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٦١ ، ح ١٢١٠١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٧ ، ذيل ح ١٠٢٢٩ ؛ وج ١١ ، ص ٣٧٩ ، ح ١٥٠٦٤.
(٥). في « بث » : - « باب ».
(٦). في الوافي : - « قال ». وفي التهذيب : + « لي ».
(٧). في « ى » : - « الحمدلله ». |
(٨). في « ى » : - « تقول ». |
رُكُوعِكَ وَسُجُودِكَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي(١) اسْتَجَابَ دُعَائِي ، وَأَعْطَانِي مَسْأَلَتِي ».(٢)
٩٩ - بَابُ (٣) صَلَاةِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ بِأَهْلِهِ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ
٥٦٨٦/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ رَجُلاً وَهُوَ يَقُولُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي رَجُلٌ قَدْ أَسْنَنْتُ ، وَقَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْراً صَغِيرَةً وَلَمْ أَدْخُلْ بِهَا ، وَأَنَا أَخَافُ إِذَا أَدْخُلُ بِهَا عَلى فِرَاشِي(٤) أَنْ تَكْرَهَنِي لِخِضَابِي وَكِبَرِي.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام : « إِذَا دَخَلْتَ(٥) فَمُرْهُمْ(٦) قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مُتَوَضِّئَةً ، ثُمَّ أَنْتَ لَاتَصِلُ إِلَيْهَا حَتّى(٧) تَتَوَضَّأَ ، وَتُصَلِّيَ(٨) رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ مَجِّدِ اللهَ(٩) ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ ادْعُ اللهَ(١٠) ، وَمُرْ مَنْ مَعَهَا(١١) أَنْ يُؤَمِّنُوا عَلى دُعَائِكَ(١٢) ،
____________________
(١). في « ى » : - « الذي ».
(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٨٤ ، ح ٤١٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٣٥ ، ح ٨٤٩٤ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٢ ، ح ١٠٢٥٨. (٣). في « بث » : - « باب ».
(٤). فيالوافي : « إذا اُدخلت على فراشي ». وفي الوسائل والتهذيب : « أنّها إذا دخلت عليّ تراني فرأتني ». وفي الكافي ، ح ١٠١٤٢ : « أنّها إذا دخلت علي تراني » كلّها بدل « إذا أدخل بها على فراشي ».
(٥). فيالوافي والتهذيب : « إذا أدخلت عليك إن شاء الله ».
(٦). في الكافي ، ح ١٠١٤٢ : « فمرها ». |
(٧). في«ى»:-«أن تكون متوضّئة،ثمّ أنت لا تصل إليها حتّى». |
(٨). في حاشية « بس » والوافي والكافي ، ح ١٠١٤٢ : « وصلّ ».
(٩). فيالوافي والتهذيب : « ثمّ مرهم يأمروها أن تصلّي أيضاً ركعتين ، ثمّ تحمد الله » بدل « ثمّ مجّد الله ».
(١٠). في الكافي ، ح ١٠١٤٢ : - « الله ».
(١١). فيالوافي : « معك ».
(١٢). في « بخ » : « بدعائك ».
وَقُلِ : اللّهُمَّ ارْزُقْنِي إِلْفَهَا وَ وُدَّهَا وَرِضَاهَا ، وَرَضِّنِي(١) بِهَا ، ثُمَّ اجْمَعْ(٢) بَيْنَنَا بِأَحْسَنِ اجْتِمَاعٍ ، وَأَسَرِّ(٣) ائْتِلَافٍ ؛ فَإِنَّكَ تُحِبُّ الْحَلَالَ ، وَتَكْرَهُ الْحَرَامَ ».
ثُمَّ قَالَ : « وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِلْفَ مِنَ اللهِ ، وَالْفِرْكَ(٤) مِنَ الشَّيْطَانِ ، لِيُكَرِّهَ(٥) مَا أَحَلَّ اللهُ ».(٦)
٥٦٨٧/ ٢. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ(٧) عليهالسلام : « إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟ ».
قُلْتُ : لَا أَدْرِي.
قَالَ : « إِذَا هَمَّ بِذلِكَ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَيَحْمَدُ(٨) اللهَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ
____________________
(١). في الوافي والكافي ، ح ١٠١٤٢ والتهذيب : « وأرضني ».
(٢). في الوافي والكافي ، ح ١٠١٤٢ والتهذيب : « واجمع ».
(٣). في الوافي والكافي ، ح ١٠١٤٢ : « وآنس ». وفي التهذيب : « وأنفس ».
(٤). قال الجوهري : « الفِرْك ، بالكسر : البغض تقول منه : فَرِكت المرأة زوجها بالكسر تفرَكه فَرْكاً ، أيأبغضته ، ولم يسمع هذا الحروف في غير الزوجين ». وقال صاحب القاموس : « الفرك ، بالكَسر ويُفْتح : البِغْضة عامّة أو خاصّ ببغضة الزوجين. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٠٣ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٥٨ ( فرك ).
(٥). في « ى » : « فيكره ».
(٦). الكافي ، كتاب النكاح ، باب القول عند دخول الرجل بأهله ، ح ١٠١٤٢ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن ابن محبوب.التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٠٩ ، ح ١٦٣٦ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٢ ، ص ٧٠٩ ، ح ٢١٩٨٧ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٣ ، ح ١٠٢٦٠.
(٧). في الكافي ، ح ١٠١٤٤ : « أبوجعفر ».
(٨). في « جن » : « وتحمده ». وفي الكافي ، ح ١٠١٤٤ : « وليحمد ».
أَنْ أَتَزَوَّجَ ، فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً ، وَأَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا(١) وَفِي(٢) مَالِي ، وَأَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً ، وَأَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً ، وَقَدِّرْ لِي وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلُهُ خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي(٣) ».(٤)
٥٦٨٨/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(٥) عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ(٦) لَهُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ(٧) زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ(٨) :( رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) (٩) : اللهُمَّ هَبْ لِي(١٠) ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ(١١) ؛ اللّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا ، وَفِي أَمَانَتِكَ(١٢) أَخَذْتُهَا ، فَإِنْ قَضَيْتَ فِي
____________________
(١). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٦٧ : « قولهعليهالسلام : في نفسها ، أي بأن لاتزني ، ولاتري نفسها غير محارمها ، ولاتخرج من بيتها بغير إذنه.
(٢). في الوافي والكافي ، ح ١٠١٤٤ والفقيه : - « في ».
(٣). في الوافي والكافي ، ح ١٠١٤٤ والفقيه والتهذيب : « موتي ».
(٤).الكافي ، كتاب النكاح ، باب القول عند دخول الرجل بأهله ، ح ١٠١٤٤ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن القاسم بن يحيى ، مع زيادة في آخره.وفي الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٩٤ ، ح ٤٣٨٧ ؛والتهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٠٧ ، ح ١٦٢٧ ، بسند آخر عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخير مع زيادة في آخره. فقه الرضاعليهالسلام ، ص ٢٣٤ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢١ ، ص ٣٧٩ ، ح ٢١٤١٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٣ ، ح ١٠٢٥٩.
(٥). فيالوافي والوسائل ، ح ٢٧٣٢٩ والكافي ، ح ١٠٤٤٠ : « أبي عبدالله ».
(٦). في « ظ » : « أن تحبل ». |
(٧). في « ظ » : - « به ». |
(٨). فيالوسائل ، ح ٢٧٣٢٩ والكافي ، ح ١٠٤٤٠ : « يا » بدل « إذ قال ».
(٩). الأنبياء (٢١) : ٨٩. |
(١٠). فيالوافي والكافي،ح ١٠٤٤٠ :+«من لدنك». |
(١١). اقتباس من الآية ٣٨ ، من سورة آل عمران (٣).
(١٢). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وفي أمانتك ، أي أمانك وحفظك ، أي جعلتني أميناً عليها ، وقال في =
رَحِمِهَا وَلَداً ، فَاجْعَلْهُ غُلَاماً(١) ، وَلَاتَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَلَاشِرْكاً(٢) ».(٣)
١٠٠ - بَابُ النَّوَادِرِ
٥٦٨٩/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ(٤) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ : « مَا تَرْوِي هذِهِ النَّاصِبَةُ؟ » فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فِيمَا ذَا؟ فَقَالَ : « فِي أَذَانِهِمْ وَرُكُوعِهِمْ وَسُجُودِهِمْ ». فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَآهُ فِي النَّوْمِ(٥) ، فَقَالَ : « كَذَبُوا ؛ فَإِنَّ دِينَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُرى فِي النَّوْمِ ».
قَالَ : فَقَالَ لَهُ سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَأَحْدِثْ لَنَا مِنْ ذلِكَ ذِكْراً.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمَّا عَرَجَ بِنَبِيِّهِ(٦) صلىاللهعليهوآله إِلى سَمَاوَاتِهِ(٧)
____________________
= مجمع البحار فيه : فإنّكم أخذتموهنّ بأمانة الله ، أي بعهده ، وهو ما عهد إليهم من الرفق والشفقة ».
(١). فيالوافي والكافي ، ح ١٠٤٤٠ : + « مباركاً زكيّاً ». وفيالوسائل : + « مباركاً ».
(٢). في « جن » : « شركاء ». وفيالوافي والوسائل ، ح ٢٧٣٢٩ والكافي ، ح ١٠٤٤٠ : « شركاً ولا نصيباً ».
(٣). الكافي ، كتاب العقيقة ، باب الدعاء في طلب الولد ، ح ١٠٤٤٠. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٥ ، ح ٩٧٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وراجع : الكافي ، كتاب النكاح ، باب القول عند دخول الرجل بأهله ، ح ١٠١٤٣الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٠٤ ، ح ٢٣٢٨١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٤ ، ح ١٠٢٦١ ؛ وج ٢١ ، ص ٣٧٠ ، ح ٢٧٣٢٩. (٤). في « ظ » : « عمر بن اُذينة ».
(٥). قال العلّامة فيمنتهى المطلب ، ج ٤ ، ص ٤٢٩ : « الأذان عند أهل البيتعليهمالسلام وحي على لسان جبرئيلعليهالسلام علّمه رسول اللهصلىاللهعليهوآله عليّاًعليهالسلام ، وأطبق الجمهور على خلافه » ثمّ نقل روايتنا وروايتهم وقال : « والّذي نقله أهل البيتعليهمالسلام أصحّ ؛ لأنّهم أعرف بما في الشريعة وأنسب بحال النبيّصلىاللهعليهوآله ؛ إذ من المستبعد أن يكون مستند النبيّصلىاللهعليهوآله في مثل هذا إلى منام عبدالله بن زيد ». ونحوه في المعتبر ، ج ٢ ، ص ١٢٥.
(٦). في « ى » : « نبيّه ».
(٧). في « ى » : « سماوات ». وفي « جن » : + « ذات ».
السَّبْعِ ، أَمَّا أُولَاهُنَّ فَبَارَكَ عَلَيْهِ ، وَالثَّانِيَةَ عَلَّمَهُ فَرْضَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ(١) مَحْمِلاً(٢) مِنْ نُورٍ فِيهِ أَرْبَعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ كَانَتْ مُحْدِقَةً(٣) بِعَرْشِ اللهِ ، تَغْشى(٤) أَبْصَارَ النَّاظِرِينَ ، أَمَّا وَاحِدٌ مِنْهَا فَأَصْفَرُ ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ اصْفَرَّتِ الصُّفْرَةُ ، وَ وَاحِدٌ مِنْهَا أَحْمَرُ ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمَرَّتِ الْحُمْرَةُ ، وَ وَاحِدٌ مِنْهَا أَبْيَضُ ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ ابْيَضَّ الْبَيَاضُ ، وَالْبَاقِي عَلى سَائِرِ عَدَدِ(٥) الْخَلْقِ مِنَ النُّورِ(٦) وَالْأَلْوَانِ(٧) ، فِي ذلِكَ الْمَحْمِلِ حَلَقٌ وَسَلَاسِلُ مِنْ فِضَّةٍ.
ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَنَفَرَتِ(٨) الْمَلَائِكَةُ إِلى أَطْرَافِ السَّمَاءِ ، وَخَرَّتْ(٩) سُجَّداً ، وَقَالَتْ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، مَا أَشْبَهَ هذَا النُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا! فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ(١٠) ، ثُمَّ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ ، فَسَلَّمَتْ عَلَى النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله
____________________
(١). في « بخ » : - « الله ».
(٢). فيالوافي : « قوله : فأنزل الله محملاً ، بيان وتفصيل لما أجمله بقوله : أمّا اولاهنّ ».
(٣). الحَدْق والإحداق بالشيء : الإحاطة والإطافة به. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٥٦ ( حدق ).
(٤). في « بث ، بخ » : « يغشى ».
(٥). في « بس ، جن » والوافي : « عدد سائر ».
(٦). في حاشية « بس ، جن » : « الاُمور ».
(٧). في « ظ ، ى ، بخ ، بس ، جن » وحاشية « بث » والوافي : « فالألوان ».
(٨). في « ى » : + « به ». وفي « بح » : « فنظرت ».
(٩). يقال : خرّ يخرّ بالضمّ والكسر ، إذا سقط من علوٍ. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢١ ( خرر ). وقال فيالوافي : « نفور الملائكة وخرورهم كناية عن غلبة نوره على أنوارهم ».
(١٠). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٧٠ : « تثنية التكبير يمكن أن يكون اختصاراً من الراوي ، أو يكون الزيادة بوحي آخر كما ورد في تعليم جبرئيل أميرالمؤمنينعليهالسلام ، أو يكون من النبيّصلىاللهعليهوآله كزيادة الركعات بالتفويض ، أو يكون التكبيران الأولّان خارجين عن الأذان كما يؤمي إليه ما رواه الفضل بن شاذان من العلل عن الرضاعليهالسلام وبه يجمع بين الأخبار. والأظهر أنّ الغرض في هذا الخبر بيان الإقامة واُطلق عليه الأذان مجازاً ».
أَفْوَاجاً ، وَقَالَتْ : يَا مُحَمَّدُ ، كَيْفَ أَخُوكَ(١) ؟ إِذَا نَزَلْتَ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ ، قَالَ النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله : أَفَتَعْرِفُونَهُ(٢) ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ لَانَعْرِفُهُ وَقَدْ أُخِذَ مِيثَاقُكَ وَمِيثَاقُهُ مِنَّا(٣) وَمِيثَاقُ شِيعَتِهِ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْنَا ، وَإِنَّا لَنَتَصَفَّحُ(٤) وُجُوهَ شِيعَتِهِ فِي(٥) كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْساً - يَعْنُونَ فِي كُلِّ وَقْتِ(٦) صَلَاةٍ(٧) - وَإِنَّا لَنُصَلِّي عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ(٨) ؟!
ثُمَّ زَادَنِي(٩) رَبِّي أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ لَايُشْبِهُ(١٠) النُّورَ(١١) الْأَوَّلَ ، وَزَادَنِي حَلَقاً وَسَلَاسِلَ ، وَعَرَجَ بِي(١٢) إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، فَلَمَّا قَرِبْتُ مِنْ بَابِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، نَفَرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلى أَطْرَافِ السَّمَاءِ ، وَخَرَّتْ سُجَّداً ، وَقَالَتْ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، مَا أَشْبَهَ هذَا النُّورَ بِنُورِ رَبِّنَا! فَقَالَ(١٣) جَبْرَئِيلُعليهالسلام : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ
____________________
(١). فيالوافي : « كيف أخوك؟ يعنون به أميرالمؤمنينعليهالسلام ».
(٢). في « بخ » : « أتعرفونه ».
(٣). في « بس » : - « منّا ».
(٤). في « ى » : « لنصفّح ». وفي اللغة : تصفّحت الشيء ، أي نظرت في صفحاته ، وتصفّح الأمر وصفحه ، أي نظر فيه. وتصفّحت وجوه القوم : إذا تأمّلت وجوههم تنظر إلى حِلاهم وصورهم وتتعرّف أمرهم. وقال العلّامة الفيض : « تصفّح الوجوه : ملاحظتها وتفقّدها ». راجع :لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٥١٤ ( صفح ).
(٥). في « خ » : - « في ».
(٦). في حاشية « بث » : « وقت كلّ ».
(٧). فيالوافي : « يعنون في كلّ وقت صلاة ، من كلام أبي عبداللهعليهالسلام ».
(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : + « [ قال ] ».
(٩). فيالوافي : « ثمّ زادني ، أي قال : ثمّ زادني ، وهو نوع من الالتفات في الكلام ، ويحتمل سقوطه من قلمالنسّاخ ».
(١٠). فيالوافي : « لا تشبه ».
(١١). في « ظ ، بث ، بح » : « نور ».
(١٢). في « بث » : « به ».
(١٣). فيالوافي : « وقال ».
إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، فَاجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَقَالَتْ(١) : يَا جَبْرَئِيلُ ، مَنْ هذَا مَعَكَ؟ قَالَ(٢) : هذَا مُحَمَّدٌصلىاللهعليهوآله ، قَالُوا : وَقَدْ بُعِثَ(٣) ؟ قَالَ : نَعَمْ. قَالَ النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله : فَخَرَجُوا إِلَيَّ شِبْهَ الْمَعَانِيقِ(٤) ، فَسَلَّمُوا عَلَيَّ ، وَقَالُوا : أَقْرِئْ أَخَاكَ السَّلَامَ ، قُلْتُ : أَتَعْرِفُونَهُ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ لَانَعْرِفُهُ وَقَدْ أُخِذَ مِيثَاقُكَ وَمِيثَاقُهُ وَمِيثَاقُ شِيعَتِهِ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْنَا ، وَإِنَّا لَنَتَصَفَّحُ وُجُوهَ شِيعَتِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْساً؟! يَعْنُونَ فِي كُلِّ وَقْتِ صَلَاةٍ.
قَالَ : « ثُمَّ زَادَنِي رَبِّي أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ لَاتُشْبِهُ(٥) الْأَنْوَارَ الْأُولى(٦) ، ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ، فَنَفَرَتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَخَرَّتْ سُجَّداً ، وَقَالَتْ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، مَا هذَا النُّورُ(٧) الَّذِي يُشْبِهُ نُورَ رَبِّنَا؟ فَقَالَ
____________________
(١). فيالوافي : « فقالت ».
(٢). في « بخ » : « فقال ».
(٣). فيالوافي : « قالوا : وقد بعث؟ إن قيل : إذا لم يعلموا تبعثهصلىاللهعليهوآله فكيف يتصفّحون وجوه شيعة أخيه في كلّ وقت الصلاة؟ قلنا : إنّ علمهم به وأخيه وشيعته وأحوالهم إنّما هو في عالم فوق عالم الحسّ وهو العالم الذي اخذ عليهم في الميثاق ، والعلم فيه لايتغيّر ، وهذا لاينافي جهلهم ببعثه في عالم الحسّ الذي يتغيّر العلم فيه فليتدبّر ».
وذكر فيمرآة العقول وجوهاً اُخر ، منها قوله : « يمكن أن يكون سؤالهم عن البعثة لزيادة الاطمينان كما في سؤال إبراهيم ؛ إذ تصفّح وجوه شيعة أخيه في وقت كلّ صلاة موقوف على العلم بالبعثة ».
(٤). « الـمَعانِيق » : جمع الـمِعْناق ، وهو الفرس الجيّد العَنَق. والعَنَق : ضرب من سير الدابّة والإبل ، وهو سيرمُسْبَطِرٌّ ، أي منبسط سريع ، والمعنى : فخرجوا إليّ مسرعين ، فالتشبيه في الإسراع. راجع :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٢٧٣ - ٢٧٤ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢١٠ ( عنق ).
(٥). في « ى ، بث ، بخ ، بس » : « لايشبه ».
(٦). فيالوافي : « الاُوَل ».
(٧). في « بث » : « نور ».
جَبْرَئِيلُعليهالسلام : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، فَاجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَقَالَتْ(١) : مَرْحَباً بِالْأَوَّلِ ، وَمَرْحَباً بِالْآخِرِ(٢) ، وَمَرْحَباً بِالْحَاشِرِ(٣) ، وَمَرْحَباً بِالنَّاشِرِ(٤) ، مُحَمَّدٌ خَيْرُ النَّبِيِّينَ ، وَعَلِيٌّ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ.
قَالَ النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله : ثُمَّ سَلَّمُوا عَلَيَّ ، وَسَأَلُونِي عَنْ أَخِي ، قُلْتُ(٥) : هُوَ فِي الْأَرْضِ ، أَفَتَعْرِفُونَهُ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ لَانَعْرِفُهُ وَقَدْ نَحُجُّ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ(٦) كُلَّ سَنَةٍ وَعَلَيْهِ رَقٌّ(٧) أَبْيَضُ فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ وَاسْمُ عَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَالْأَئِمَّةِ(٨) عليهمالسلام وَشِيعَتِهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّا لَنُبَارِكُ عَلَيْهِمْ(٩) كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْساً - يَعْنُونَ فِي وَقْتِ كُلِّ(١٠) صَلَاةٍ - وَيَمْسَحُونَ رُؤُوسَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ.
قَالَ : ثُمَّ زَادَنِي رَبِّي أَرْبَعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ النُّورِ لَاتُشْبِهُ(١١) تِلْكَ الْأَنْوَارَ(١٢)
____________________
(١). في « ى » : + « الملائكة ».
(٢). فيالوافي : « مرحباً بالأوّل ومرحباً بالآخر ، سمّي بهما ؛ لأنّهصلىاللهعليهوآله أوّل الأنبياء خلقاً وآخرهم بعثاً ».
(٣). في « بح » : - « ومرحباً بالحاشر ».
(٤). فيالوافي : « الحاشر والناشر ، من الحشر والنشر بمعنى الجمع والتفريق ، سمّي بهما لأنّهصلىاللهعليهوآله صاحب القيامة وإليه الحشر والنشر ». وفيمرآة العقول : « مرحباً بالحاشر ، أي بمن يتّصل زمان امّته بالحشر ، ومرحباً بالناشر ، أي بمن ينشر قبل الخلق وإليه الجمع والحساب ».
(٥). في « بث ، بخ » والوافي : « فقلت ».
(٦). في « ظ ، بح ، بس ، جن » : + « في ».
(٧). « الرَّقُّ » بالفتح والكسر : جلد رقيق يكتب فيه ، والصحيفة البيضاء. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٨٣ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٧٨ ( رقق ).
(٨). في « ظ ، ى ، جن » : - « الأئمّة ».
(٩). في « جن » : + « في ».
(١٠). فيالوافي : « كلّ وقت ».
(١١). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : « لايُشبه ».
(١٢). في « ي ، بث » : « الأنواع ».
الْأُولى(١) ، ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتّى انْتَهَيْتُ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ، فَلَمْ تَقُلِ الْمَلَائِكَةُ شَيْئاً ، وَسَمِعْتُ دَوِيّاً(٢) كَأَنَّهُ فِي الصُّدُورِ ، فَاجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ ، فَفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَخَرَجَتْ إِلَيَّ شِبْهَ الْمَعَانِيقِ ، فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتَانِ مَقْرُونَانِ(٣) مَعْرُوفَانِ ، فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ(٤) ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ(٥) : هِيَ لِشِيعَتِهِ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
ثُمَّ اجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَقَالَتْ(٦) : كَيْفَ تَرَكْتَ أَخَاكَ؟! فَقُلْتُ لَهُمْ : وَتَعْرِفُونَهُ(٧) ؟ قَالُوا : نَعْرِفُهُ وَشِيعَتَهُ وَهُمْ نُورٌ ، حَوْلَ عَرْشِ اللهِ ، وَإِنَّ فِي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ لَرَقاًّ مِنْ نُورٍ ، فِيهِ كِتَابٌ مِنْ نُورٍ ، فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ(٨) وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَالْأَئِمَّةِ
____________________
(١). فيالوافي : « الاُول ».
(٢). « الدَوِيّ » : صوت ليس بالعالي ، كصوت النحل والطائر والريح. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٤٣ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ١٤٣ ( دوا ).
(٣). فيالوافي : « صوتان مقرونان ؛ يعنى بهما الكلمتين ، والمراد أنّ كلًّا من الصلاة والفلاح مقرون بالآخرلايفترقان ، يعرفهما كلّ بصير ». وقال فيمرآة العقول : « كونهما مقرونين لأنّ الصلاة مستلزمة لفلاح وسبب له » ، ثمّ ذكر احتمالين آخرين.
(٤). فيالوافي : « لعلّ حيّ على خير العمل من مزيدات رسول اللهصلىاللهعليهوآله كالزيادة على الركعتين في الفرائض ، ولهذا لم يذكر في هذا الحديث ، أو أنّ أبا عبداللهعليهالسلام اتّقى اشتهاره بمخالفة عمر في مثله يومئذٍ فلم يذكره » ، وفيمرآة العقول : « ترك حيّ على خير العمل الظاهر أنّه من الإمام أو من الرواة تقيّة ، ويحتمل أن يكون قرّر بعد ذلك كما مرّ ، ويؤيّده عدم ذكر بقيّة فصول الأذان ».
(٥). في « ى » : - « صوتان مقرونان - إلى - فقالت الملائكة ».
(٦). فيالوافي : « وقالوا ».
(٧). في « ظ » : « أوتعرفونه ». وفي « جن » : « وأتعرفونه ».
(٨). في « بخ » : « واسم عليّ ».
وَشِيعَتِهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لَايَزِيدُ فِيهِمْ رَجُلٌ ، وَلَايَنْقُصُ مِنْهُمْ رَجُلٌ ، وَإِنَّهُ لَمِيثَاقُنَا ، وَإِنَّهُ لَيُقْرَأُ عَلَيْنَا(١) كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ، ثُمَّ قِيلَ لِي : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ! فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا أَطْبَاقُ(٢) السَّمَاءِ قَدْ خُرِقَتْ ، وَالْحُجُبُ قَدْ رُفِعَتْ.
ثُمَّ قَالَ(٣) لِي : طَأْطِئْ رَأْسَكَ(٤) انْظُرْ مَا تَرى ، فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي ، فَنَظَرْتُ إِلى بَيْتٍ مِثْلِ بَيْتِكُمْ هذَا ، وَحَرَمٍ مِثْلِ حَرَمِ هذَا الْبَيْتِ ، لَوْ أَلْقَيْتُ شَيْئاً مِنْ يَدِي لَمْ يَقَعْ إِلَّا عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لِي : يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ هذَا الْحَرَمُ وَأَنْتَ الْحَرَامُ(٥) ، وَلِكُلِّ مِثْلٍ مِثَالٌ ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيَّ : يَا مُحَمَّدُ! ادْنُ مِنْ صَادٍ ، فَاغْسِلْ مَسَاجِدَكَ وَطَهِّرْهَا ، وَصَلِّ لِرَبِّكَ ، فَدَنَا رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله مِنْ صَادٍ وَهُوَ مَاءٌ يَسِيلُ مِنْ سَاقِ الْعَرْشِ الْأَيْمَنِ ، فَتَلَقّى رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله الْمَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنى ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ صَارَ الْوُضُوءُ بِالْيَمِينِ(٦) ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ(٧) - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ(٨) : أَنِ اغْسِلْ وَجْهَكَ ؛ فَإِنَّكَ تَنْظُرُ إِلى عَظَمَتِي ، ثُمَّ اغْسِلْ ذِرَاعَيْكَ الْيُمْنى وَالْيُسْرى ؛ فَإِنَّكَ تَلَقّى بِيَدِكَ(٩) كَلَامِي ، ثُمَّ امْسَحْ رَأْسَكَ بِفَضْلِ مَا بَقِيَ فِي يَدَيْكَ(١٠) مِنَ الْمَاءِ ، وَرِجْلَيْكَ إِلى كَعْبَيْكَ ؛ فَإِنِّي أُبَارِكُ عَلَيْكَ وَأُوطِئُكَ مَوْطِئاً لَمْ
____________________
(١). في « بس » وحاشية « بث » : + « في ».
(٢). في حاشية « بث » : « أطناب - أبواب ». وفي حاشية « بس » : « أطناب ».
(٣). في « ظ ، بخ » والوافي : « ثمّ قيل ».
(٤). طَأْطَأَة الرأس : خفضه. راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ١١٣ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١١١ ( طأطأ ).
(٥). « أنت الحرام » ، أي المحترم المكرّم ، قال العلّامة المجلسي : « ولعلّه إشارة إلى أنّ حرمة البيت إنّما هيلحرمتك ، كما ورد في غيره ».
(٦). في « جن » : « باليمنى ».
(٧). في « بس » : - « الله ».
(٨). في « ظ » : - « إليه ».
(٩). « فيالوسائل : « بيديك ».
(١٠). في « بح » والوافي : « يدك ».
يَطَأْهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ ؛ فَهذَا عِلَّةُ الْأَذَانِ وَالْوُضُوءِ.
ثُمَّ أَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ : يَا مُحَمَّدُ! اسْتَقْبِلِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ ، وَكَبِّرْنِي عَلى عَدَدِ حُجُبِي ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ صَارَ التَّكْبِيرُ سَبْعاً ؛ لِأَنَّ الْحُجُبَ سَبْعٌ ، فَافْتَتِحْ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْحُجُبِ ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ صَارَ الِافْتِتَاحُ سُنَّةً ، وَالْحُجُبُ مُتَطَابِقَةٌ بَيْنَهُنَّ(١) بِحَارُ النُّورِ ، وَذلِكَ النُّورُ الَّذِي أَنْزَلَهُ(٢) اللهُ عَلى مُحَمَّدٍصلىاللهعليهوآله ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ صَارَ الِافْتِتَاحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ؛ لِافْتِتَاحِ الْحُجُبِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَصَارَ التَّكْبِيرُ سَبْعاً ، وَالِافْتِتَاحُ ثَلَاثاً.
فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالِافْتِتَاحِ ، أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : سَمِّ بِاسْمِي ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ جُعِلَ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فِي أَوَّلِ السُّورَةِ ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ(٣) : أَنِ احْمَدْنِي ، فَلَمَّا قَالَ :( الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) قَالَ النَّبِيُّ فِي نَفْسِهِ : شُكْراً ، فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ(٤) : قَطَعْتَ حَمْدِي ، فَسَمِّ بِاسْمِي ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ جُعِلَ فِي الْحَمْدِ(٥) ( الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) مَرَّتَيْنِ ، فَلَمَّا بَلَغَ( وَلَا الضّالِّينَ ) (٦) قَالَ النَّبِيُّصلىاللهعليهوآله : الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ شُكْراً(٧) ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : قَطَعْتَ ذِكْرِي ، فَسَمِّ بِاسْمِي ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ
____________________
(١). في « بث » : « فيهنّ ».
(٢). في « بخ » : « أنزل ».
(٣). في « بخ » : - « إليه ».
(٤). في « ى » : - « إليه ».
(٥). في « ى ، بح » : + « لله ».
(٦). الفاتحة (١) : ١ - ٧.
(٧). فيمرآة العقول : « وقوله : شكراً ، ثانياً يحتمل أن يكون كلام الإمامعليهالسلام ، أي قال النبيّصلىاللهعليهوآله على وجه الشكر : الحمد للهربّ العالمين ، والظاهر أنّه من تتمّة التحميد. ويؤيّد الأوّل أنّه ورد تحميد المأموم في المقام بدون هذه التتمّة ، ويؤيّد الثاني أنّهصلىاللهعليهوآله أضمر شكراً عند قوله : الحمد للهربّ العالمين ، أوّلاً ».
جُعِلَ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فِي أَوَّلِ السُّورَةِ(١) .
ثُمَّ أَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ : اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ نِسْبَةَ رَبِّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ) (٢) ثُمَّ أَمْسَكَ عَنْهُ الْوَحْيَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله :(٣) الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ :( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ) .
ثُمَّ أَمْسَكَ عَنْهُ الْوَحْيَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله : كَذلِكَ اللهُ(٤) كَذلِكَ اللهُ(٥) رَبُّنَا ، فَلَمَّا قَالَ ذلِكَ ، أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : ارْكَعْ لِرَبِّكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَرَكَعَ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ - وَهُوَ رَاكِعٌ - : قُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، فَفَعَلَ ذلِكَ(٦) ثَلَاثاً.
ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَقَامَ مُنْتَصِباً ، فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ(٧) : أَنِ اسْجُدْ لِرَبِّكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَخَرَّ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله سَاجِداً ، فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ(٨) : قُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلى ، فَفَعَلَعليهالسلام ذلِكَ ثَلَاثاً ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : اسْتَوِ جَالِساً يَا مُحَمَّدُ ، فَفَعَلَ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ(٩) وَاسْتَوى جَالِساً ، نَظَرَ إِلى عَظَمَتِهِ(١٠) ، تَجَلَّتْ لَهُ ، فَخَرَّ سَاجِداً مِنْ تِلْقَاءِ
____________________
(١). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » والوافي : - « في أوّل السورة ».
(٢). التوحيد (١١٢) : ١ -٤. |
(٣). في « ظ ، ى ، بخ ، بس ، جن » : + « الله ». |
(٤). فيالوافي : - « الواحد الأحد - إلى - كذلك الله » ، ونقل هذه العبارة ذيل البيان عن بعض النسخ بدون « كذلكربّنا ».
(٥). في « ظ ، بس » : - « الله ». |
(٦). في « جن » : - « ذلك ». |
(٧). في « ى ، بخ » : - « إليه ».
(٨). في « جن » : - « إليه ».
(٩). في « بث » : « السجود ».
(١٠). في « بث ، بخ » والوافي : « عظمة ».
نَفْسِهِ ، لَالِأَمْرٍ أُمِرَ بِهِ ، فَسَبَّحَ أَيْضاً ثَلَاثاً ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : انْتَصِبْ(١) قَائِماً ، فَفَعَلَ ، فَلَمْ يَرَ مَا كَانَ رَأى(٢) مِنَ الْعَظَمَةِ ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ صَارَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ.
ثُمَّ أَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ : اقْرَأْ بِالْحَمْدِ لِلّهِ ، فَقَرَأَهَا مِثْلَ مَا قَرَأَ أَوَّلاً ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ : اقْرَأْ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ (٣) ) فَإِنَّهَا نِسْبَتُكَ(٤) وَنِسْبَةُ أَهْلِ بَيْتِكَ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَفَعَلَ(٥) فِي الرُّكُوعِ مِثْلَ(٦) مَا فَعَلَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولى.
ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةً وَاحِدَةً ، فَلَمَّا رَفَعَ(٧) رَأْسَهُ ، تَجَلَّتْ لَهُ الْعَظَمَةُ ، فَخَرَّ سَاجِداً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ ، لَالِأَمْرٍ أُمِرَ بِهِ ، فَسَبَّحَ أَيْضاً ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ ثَبَّتَكَ رَبُّكَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَقُومَ ، قِيلَ : يَا مُحَمَّدُ! اجْلِسْ ، فَجَلَسَ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : يَا مُحَمَّدُ إِذَا(٨) مَا أَنْعَمْتُ عَلَيْكَ فَسَمِّ بِاسْمِي ، فَأُلْهِمَ أَنْ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَا اللهُ ، وَالْأَسْمَاءُ الْحُسْنى كُلُّهَا لِلّهِ ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ(٩) إِلَيْهِ : يَا مُحَمَّدُ(١٠) ، صَلِّ عَلى نَفْسِكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ ، فَقَالَ : صَلَّى اللهُ عَلَيَّ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِي وَقَدْ فَعَلَ(١١) .
____________________
(١). في « بح » : « أن انتصب ». |
(٢). في حاشية « بح » : « يرى ». |
(٣). في « بث » والوافي : +( فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) .
(٤). فيمرآة العقول : « قوله تعالى : فإنّها نسبتك ، أي مبيّنة شرفك وكرامتك وكرامة أهل بيتك ، أو مشتملة على نسبتك ونسبتهم إلى الناس وجهة احتياج الناس إليك وإليهم ؛ فإنّ نزول الملائكة والروح بجميع الاُمور التي يحتاج الناس إليها إذا كان إليك وإليهم ؛ فبهذه الجهة أنّهم محتاجون إليك وإليهم ».
(٥). في « ظ » : « ففعل ».
(٦). في « ى ، بث ، بخ » والوافي : - « مثل ».
(٧). في « بخ » : « بلغ ».
(٨). في « ظ » : « أدِّ ».
(٩). في « بس » : - « الله ».
(١٠). في « ى » : - « يا محمّد ».
(١١). في « بخ » : - « وقد فعل ».
ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا بِصُفُوفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ ، فَقِيلَ : يَا مُحَمَّدُ ، سَلِّمْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : أَنَّ(١) السَّلَامَ وَالتَّحِيَّةَ وَالرَّحْمَةَ وَالْبَرَكَاتِ أَنْتَ وَذُرِّيَّتُكَ ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : أَنْ لَا يَلْتَفِتَ(٢) يَسَاراً ، وَأَوَّلُ(٣) آيَةٍ سَمِعَهَا بَعْدَ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ) آيَةُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأَصْحَابِ الشِّمَالِ(٤) ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَانَ السَّلَامُ وَاحِدَةً تُجَاهَ الْقِبْلَةِ(٥) ، وَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَانَ التَّكْبِيرُ فِي السُّجُودِ شُكْراً(٦) .
وَقَوْلُهُ(٧) : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لِأَنَّ النَّبِيَّصلىاللهعليهوآله سَمِعَ ضَجَّةَ الْمَلَائِكَةِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ صَارَتِ الرَّكْعَتَانِ الْأَوَّلَتَانِ(٨) كُلَّمَا أَحْدَثَ فِيهِمَا(٩) حَدَثاً ، كَانَ عَلَى صَاحِبِهِمَا إِعَادَتُهُمَا ،
____________________
(١). في « ظ ، بخ ، بس » : « أنا ».
(٢). في « ى » : « أن لا تلتفت ».
(٣). في « بح » : « فأوّل ».
(٤). فيالوافي : « لعلّه اُريد بآيتي أصحاب اليمين وأصحاب الشمال الآيتان اللتان في سورة الواقعة (٥٦) ».
(٥). في « جن » : « اتّجاه القبلة ». وقال فيالوافي : « فمن أجل ذلك كان السلام واحدة تجاه القبلة ؛ يعنى من أجل أنّه رأى الملائكة والنبيّين والمرسلين تجاه القبلة ، فسلّم عليهم مرّة صار السلام مرّة تجاه القبلة ، وإنّما رآهم في تجاه القبلة ؛ لأنّهم المقرّبون ليسوا من أصحاب اليمين ولا من أصحاب الشمال » ، وقيل غير ذلك. فراجع :مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٧٦.
(٦). فيالوافي : « لعلّ المراد به أنّ من أجل أنّهصلىاللهعليهوآله لمّا استوى جالساً من السجود ونظر إلى عظمة تجلّت له فخرّ ساجداً شكراً للهعلى ما هدي إليه من رؤية عظمة الله الموجبة للتكبير والسجود ، صار تكبير السجود شكراً ، كما اُشير إليه بقوله سبحانه :( وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ - أي تعظّموه -وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) [ البقرة (٢) : ١٨٥ ] : أي على ما هدى ».
(٧). في « بث ، بح » : « وقول ». وفي « بخ » : « أو قوله ».
(٨). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي « بح » والمطبوع : « الأُوليان ».
(٩). في « جن » : « فيها ».
فَهذَا الْفَرْضُ الْأَوَّلُ فِي(١) صَلَاةِ الزَّوَالِ ، يَعْنِي صَلَاةَ الظُّهْرِ ».(٢)
٥٦٩٠/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَامِرِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « لَمَّا عُرِجَ بِرَسُولِ(٣) اللهِصلىاللهعليهوآله ، نَزَلَ بِالصَّلَاةِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، زَادَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله سَبْعَ رَكَعَاتٍ شُكْراً لِلّهِ ، فَأَجَازَ اللهُ لَهُ ذلِكَ ، وَتَرَكَ الْفَجْرَ لَمْ يَزِدْ فِيهَا لِضِيقِ وَقْتِهَا ؛ لِأَنَّهُ تَحْضُرُهَا(٤) مَلَائِكَةُ(٥) اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ ، فَلَمَّا أَمَرَهُ اللهُ بِالتَّقْصِيرِ فِي السَّفَرِ ، وَضَعَ(٦) عَنْ أُمَّتِهِ سِتَّ رَكَعَاتٍ ، وَتَرَكَ الْمَغْرِبَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهَا شَيْئاً ، وَإِنَّمَا يَجِبُ السَّهْوُ فِيمَا زَادَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله ، فَمَنْ شَكَّ فِي أَصْلِ الْفَرْضِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٧) ، اسْتَقْبَلَ صَلَاتَهُ ».(٨)
____________________
(١). في « ظ ، بث ، بخ » وحاشية « بح » والوافي : « وهي » بدل « في ».
(٢). علل الشرائع ، ص ٣١٢ ، ح ١ ، بطريقين آخرين عن عمر بن اُذينة ؛المحاسن ، ص ٣٢٣ ، كتاب العلل ، ح ٦٤ ، بسند آخر ، من قوله : « ثمّ أوحى الله إليّ يا محمّد ادن » ملخّصاً ، مع اختلافالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٧ ، ح ٥٤٧٢ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٩٠ ، ح ١٠٢٤ ، من قوله : « ثمّ أوحى الله إليّ يا محمّد ادن » إلى قوله : « لم يطأه أحد غيرك ».
(٣). في « بخ » : « رسول ».
(٤). في « بث ، بخ »والوسائل ، ح ٤٥٧٠ : « يحضرها ».
(٥). في « بث » : « الملائكة ملائكة ».
(٦). في « بث » : + « الله ».
(٧). فيمرآة العقول : « ظاهره - أي الحديث - عدم بطلان الصلاة في المغرب بالشكّ في الأخيرة فيها ، لكنّهمعارض بمفهوم الأخبار الكثيرة وعمل الأصحاب ».
(٨).الوافي ، ج ٧ ، ص ٦٤ ، ح ٥٤٧٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٥٠ ، ح ٤٤٨٦ ؛ وج ٨ ، ص ١٨٩ ، ح ١٠٣٨٣ ؛ وفيه ، =
٥٦٩١/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ عَائِذٍ الْأَحْمَسِيِّ ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام وَأَنَا(١) أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ.
فَقَالَ : « وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، إِي وَاللهِ ، إِنَّا لَوُلْدُهُ(٢) ، وَمَا نَحْنُ بِذَوِي(٣) قَرَابَتِهِ » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَهَا ، ثُمَّ قَالَ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ : « إِذَا لَقِيتَ اللهَ بِالصَّلَوَاتِ(٤) الْخَمْسِ الْمَفْرُوضَاتِ(٥) ، لَمْ يَسْأَلْكَ عَمَّا سِوى ذلِكَ ».(٦)
٥٦٩٢/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ ، قَالَ :
ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِنَا ، فَأَحْسَنْتُ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ.
فَقَالَ لِي : « كَيْفَ صَلَاتُهُ؟ ».(٧)
____________________
= ج ٤ ، ص ٨٢ ، ح ٤٥٧٠ ، إلى قوله : « وترك المغرب لم ينقص منها شيئاً » ؛ البحار ، ج ٤٣ ، ص ٢٥٨ ، ح ٤١ ، إلى قوله : « فأجاز الله له ذلك ».
(١). في « ى » : « وإنّما ».
(٢). في « ى » : « لولد ». وفيمرآة العقول : « يدلّ على أنّ ولد البنت ولد حقيقة ».
(٣). في « بس » : « بذي ».
(٤). في « ظ ، ى ، بث ، بس ، جن » : « بالصلاة ».
(٥). في « ظ ، بح » : « المفترضات ».
(٦). الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٥ ، ح ٦١٥ ؛ وص ٥٦٨ ، ح ١٥٧١ ، معلّقاً عن عائذ الأحمسي ، مع اختلاف.الأمالي للطوسي ، ص ٢٢٨ ، المجلس ٨ ، ح ٥١ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن عائذ الأحمسي ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٧ ، ص ٢٧ ، ح ٥٤٠٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٢ ، ح ٤٣٨٦ ؛ وص ٦٩ ، ح ٤٥٣٤.
(٧).الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٤ ، ح ٥٤٦٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٢ ، ح ٤٤٣٦.
٥٦٩٣/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الْخَمْسِينَ وَالْوَاحِدِ(١) رَكْعَةً؟
فَقَالَ : « إِنَّ سَاعَاتِ النَّهَارِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، وَمِنْ(٢) طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ سَاعَةٌ(٣) ، وَمِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلى غُرُوبِ الشَّفَقِ غَسَقٌ ، وَلِكُلِّ(٤) سَاعَةٍ رَكْعَتَانِ(٥) ، وَلِلْغَسَقِ(٦) رَكْعَةٌ ».(٧)
____________________
(١). في « ظ ، ى » والوافي والوسائل : « والواحدة ». وفي « بس » : « عن الواحدة والخمسين ».
(٢). في « جن » : « من » بدون الواو. |
(٣). فيالوافي : + « غير ساعات الليل والنهار ». |
(٤). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس »والوسائل : « فلكلّ ».
(٥). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٨١ : « هذا الاصطلاح لليل والنهار غير الاصطلاح الشرعيّ والعرفيّ معاً ، ولعلّه من مصطلحات أهل الكتاب ، ذكر موافقاً لما تقرّر عندهم كما ورد في جواب أهل الكتاب كثيراً عدم كون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس داخلاً في الليل ولا في النهار. والمراد بغروب الشفق إمّا ذهاب الحمرة المغربيّة كما هو ظاهر الغروب ، أوذهاب الحمرة المشرقيّة ، فيكون أوّل صلاة المغرب على المشهور أوّل الليل ، وهو أظهر معنى. وقد حقّقنا اصطلاحات الليل والنهار وساعاتهما في كتابنا الكبير ».
وفي هامشالوافي ، عن السلطان : « قوله : فلكلّ ساعة ركعتان ، « لا يخفى أنّ هذا خلاف المشهور من كون مجموع ساعات دورة أربع وعشرين ، وأمره سهل ؛ فإنّ التقسيم بالساعات أمر اصطلاحيّ ، فهذا مبنيّ على قسم كلّ من اليوم والليلة اثني عشرة ساعة سوى الساعة الفاصلة ، وأيضاً هذا في وقت اعتدال الليل أو بالنسبة إلى خطّ الاستواء ».
وأورد عليه المحقّق الشعراني بقوله : « ولا أدري لأيّ علّة خصّه بالاعتدال والاستواء مع أنّ تقسيم كلّ من الليل واليوم إلى اثني عشرة ساعة معوجّة ، سواء كان الليل قصيراً أو طويلاً مشهور بين المنجّمين وعليه مبنى الاسطرلاب ، نعم بين الطلوعين عندهم من الليل وعند أهل الشرع من النهار وعند بعض أهل الحديث خارج منهما ».
(٦). « الغَسَقُ » : أوّل ظلمة الليل ، أو شدّة ظلمته. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٣٧ ؛المفردات للراغب ، ص ٦٠٦ ( غسق ).
(٧).الخصال ، ص ٤٨٨ ، أبواب الإثني عشر ، ح ٦٦ ؛وعلل الشرائع ، ص ٣٢٧ ، ح ١ ، بسند آخر عن =
٥٦٩٤/ ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام : لِمَ صَارَ الرَّجُلُ يَنْحَرِفُ فِي الصَّلَاةِ إِلَى الْيَسَارِ؟
فَقَالَ : « لِأَنَّ لِلْكَعْبَةِ(١) سِتَّةَ حُدُودٍ(٢) ، أَرْبَعَةٌ مِنْهَا عَنْ(٣) يَسَارِكَ ، وَاثْنَانِ مِنْهَا عَلى(٤) يَمِينِكَ ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ وَقَعَ التَّحْرِيفُ إِلَى(٥) الْيَسَارِ ».(٦)
٥٦٩٥/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ تَنَفَّلَ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ خَمْسَمِائَةِ رَكْعَةٍ ، فَلَهُ عِنْدَ اللهِ مَا شَاءَ إِلَّا أَنْ يَتَمَنّى مُحَرَّماً ».(٧)
____________________
= أبي الحسن الماضيعليهالسلام . الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠١ ، ذيل ح ٦٠٤ ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. وفي تفسيرالعيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣١٠ ، ح ١٤٤ ، عن أبي هاشم الخادم ، عن أبي الحسن الماضيعليهالسلام ، وتمام الرواية فيه هكذا : « ما بين غروب الشمس إلى سقوط القرص غسق ». وراجع :الخصال ، ص ٤٨٨ ، أبواب الإثنى عشر ، ح ٦٥الوافي ، ج ٧ ، ص ٨٧ ، ح ٥٥٠٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٨ ، ح ٤٤٨٢.
(١). في « ى » وحاشية « جن » : « الكعبة ».
(٢). فيالوافي : « اُريد بالحدود العلامات التي نصبت ؛ لتعرف مساحة الحرم ».
(٣). في الوافي والوسائل والتهذيب : « على ».
(٤). في « ى ، بث » وحاشية « ظ » : « عن ».
(٥). في الوافي والوسائل والتهذيب : « على ».
(٦).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٤ ، ح ١٤١ ، معلّقاً عن الكليني. راجع : الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ، ح ٨٤٥ ؛وعلل الشرائع ، ص ٣١٨ ، ح ١ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٤ ، ح ١٤٢الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٤٢ ، ح ٦٥٥٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٠٥ ، ح ٥٢٢٠.
(٧).المحاسن ، ص ٥٩ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٩٩ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيهعليهماالسلام عن النبيّصلىاللهعليهوآله . ثواب الأعمال ، ص ٦٨ ، ح ١ ، بسنده عن السكوني ، عن أبي عبدالله ، عن أبيهعليهماالسلام عن النبيّصلىاللهعليهوآله وفيهما إلى قوله : « فله عند الله ما شاء ». الجعفريّات ، ص ٣٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٩٨ ، ح ٥٧٦٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤١٧ ، ح ٩٧٣٦ ؛ البحار ، ج ٨٩ ، ص ٣٦٣ ، ذيل ح ٤٨.
٥٦٩٦/ ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ الْعَبْدَ يَقُومُ ، فَيَقْضِي(١) النَّافِلَةَ ، فَيُعَجِّبُ(٢) الرَّبُّ مَلَائِكَتَهُ(٣) مِنْهُ ، فَيَقُولُ(٤) : يَا(٥) مَلَائِكَتِي ، عَبْدِي يَقْضِي مَا لَمْ أَفْتَرِضْ(٦) عَلَيْهِ ».(٧)
٥٦٩٧/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « شَرَفُ الْمُؤْمِنِ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ ، وَعِزُّ الْمُؤْمِنِ كَفُّهُ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ ».(٨)
____________________
(١). في « ظ ، ى ، بخ ، بس ، جن » وحاشية « بح »والوسائل ومرآة العقول : « فيصلّي ».
(٢). في « جن » : « ليعجب ».
(٣). فيالوافي : « وملائكته ».
(٤). فيالوافي : « ويقول ».
(٥). فيالوافي : - « يا ».
(٦). في حاشية « بث » : « أفرض ». وفيالوافي والتهذيب : « أفترضه ».
(٧).التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٤ ، ح ٦٤٦ ، بسنده عن ابن سنان ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .المحاسن ، ص ٥٢ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٧٨ ، بسند آخر. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٩٨ ، ح ١٤٢٨ ، مرسلاً عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع زيادة في آخره ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٢٥ ، ح ٧٦٤٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٧٢ ، ح ٤٥٤٣.
(٨). ثواب الأعمال ، ص ٦٣ ، ح ١ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٠ ، ح ٤٥١ ، بسندهما عن سعدان بن مسلم ؛الخصال ، ص ٦ ، باب الواحد ، ح ١٨ ، بسنده عبدالله بن سنان. وفي الزهد ، ص ١٥٠ ، ذيل ح ٢١٨ ، بسنده عن ابن سنان ، عن أبي عبداللهعليهالسلام عن النبيّصلىاللهعليهوآله محكيّاً عن جبرئيلعليهالسلام .الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الاستغناء عن الناس ، ح ١٩٦٧ ، بسند آخر عن عبدالله بن سنان. وفيالخصال ، ص ٧ ، باب الواحد ، ذيل ح ٢٠ ؛ومعاني الأخبار ، ص ١٧٨ ، ذيل ح ٢ ، بسند آخر عن النبيّصلىاللهعليهوآله ، محكيّاً عن جبرئيلعليهالسلام . فقه =
٥٦٩٨/ ١٠. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الصَّلَاةُ وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ لَيْسَ لَهُ عَمَلٌ غَيْرُهَا ، فَإِذَا فُرِغَ مِنْهَا قَبَضَهَا ، ثُمَّ صَعِدَ بِهَا ، فَإِنْ كَانَتْ مِمَّا تُقْبَلُ(١) ، قُبِلَتْ ؛ وَإِنْ كَانَتْ مِمَّا لَاتُقْبَلُ(٢) ، قِيلَ لَهُ(٣) : رُدَّهَا عَلى عَبْدِي ، فَيَنْزِلُ بِهَا حَتّى يَضْرِبَ بِهَا وَجْهَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أُفٍّ لَكَ مَا يَزَالُ(٤) لَكَ عَمَلٌ يَعْنِينِي(٥) ».(٦)
٥٦٩٩/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّصلىاللهعليهوآله ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ،
____________________
= الرضاعليهالسلام ، ص ٣٦٧ ، وفي الأربعة الأخيرة : « وعزّه استغناؤه عن الناس » بدل « وعزّ المؤمن كفّه عن أعراض الناس ». وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧١ ، ذيل ح ١٣٦٠ ؛ وج ٤ ، ص ٣٩٩ ، ذيل ح ٥٨٥٦ ، مرسلاً عن النبيّصلىاللهعليهوآله محكيّاً عن جبرئيلعليهالسلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ١٠٤ ، ح ٥٥٥٢ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٥ ، ح ١٠٢٦٣.
(١). في « بس » والوافي والمحاسن : « يقبل ».
(٢). في « ى ، بح ، بس » والوافي والمحاسن : « لايقبل ». وفي « بث ، جن » بالتاء والياء معاً.
(٣). في « بخ » والمحاسن : - « له ».
(٤). في « بح » : « إنّ مازال » بدل « اُفّ لك ما يزال ».
(٥). في حاشية « جن » والوافي والمحاسن : « يعييني ». وقال فيالوافي : « يعييني ، إمّا بالياءين من الإعياء بمعنى الإتعاب ، أو بالنون أوّلاً من التعنية بمعنى الإيقاع في العناء » ، وفيمرآة العقول : « يعنيني ، بالنونين من العناء بمعنى التعب ».
(٦).المحاسن ، ص ٨٢ ، كتاب عقابالأعمال ، ح ١١ ؛وثواب الأعمال ، ص ٢٧٣ ، ح ٢ ، بسندهما عن صفوان بن يحيى ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللهعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥ ، ح ٥٤٦٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٦ ، ذيل ح ٤٤٢١.
أَوْصِنِي ، فَقَالَ : لَاتَدَعِ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّداً ؛ فَإِنَّ مَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّداً ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ مِلَّةُ الْإِسْلَامِ ».(١)
٥٧٠٠/ ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ(٢) بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(٣) عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( رَهْبانِيَّةً (٤) ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ (٥) رِضْوانِ اللهِ ) (٦) قَالَ : « صَلَاةُ اللَّيْلِ ».(٧)
٥٧٠١/ ١٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ بَعْضِ الطَّالِبِيِّينَ يُلَقَّبُ بِرَأْسِ الْمَدَرِيِّ(٨) ، قَالَ :
سَمِعْتُ الرِّضَاعليهالسلام يَقُولُ : « أَفْضَلُ مَوْضِعِ(٩) الْقَدَمَيْنِ لِلصَّلَاةِ النَّعْلَانِ ».(١٠)
____________________
(١).المحاسن ، ص ٨٠ ، كتاب عقابالأعمال ، ح ٨ ؛وثواب الأعمال ، ص ٢٧٤ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليهالسلام عن النبيّصلىاللهعليهوآله مع اختلاف وزيادةالوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥ ، ح ٥٤٧٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٢ ، ح ٤٤٦٦.
(٢). في « بح ، بخ ، جن » : - « عليّ ». |
(٣). فيالوافي : + « الأوّل ». |
(٤). في « ظ ، بس » والوافي :( وَ رَهْبانِيَّةً ) .
(٥). فيمرآة العقول : « قوله :( إِلَّا ابْتِغاءَ ) قال البيضاوي : استثناء منقطع ، أي لكنّهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله ، انتهى. وقيل : المعنى : ما كتبناها عليهم في وقت من الأوقات إلّا وقت ابتغاء رضوان الله. والابتغاء : صلاة الليل ». وراجع : تفسير البيضاوي ، ج ٥ ، ص ٣٠٥ ذيل الآية.
(٦). الحديد (٥٧) : ٢٧.
(٧).عيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٨٢ ، ح ٢٩ ؛وعلل الشرائع ، ص ٣٦٣ ، ح ٣ ، بسندهما عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب.التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٠ ، ح ٤٥٢ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٢ ، ح ١٣٦٢ ، مرسلاً عن أبي الحسن الأوّلعليهالسلام الوافي ، ج ٧ ، ص ١٠٤ ، ح ٥٥٥٣ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٤٨ ، ذيل ح ١٠٢٧٠.
(٨). فيالوسائل : « المذري ». |
(٩). فى « بس » : « مواضع ». |
(١٠).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٠ ، ح ٦٢٧١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٢٦ ، ح ٥٦١٠.
٥٧٠٢/ ١٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ(١) :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلىاللهعليهوآله لِجَبْرَئِيلَعليهالسلام : يَا جَبْرَئِيلُ ، أَيُّ الْبِقَاعِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ : الْمَسَاجِدُ ، وَأَحَبُّ أَهْلِهَا إِلَى اللهِ أَوَّلُهُمْ دُخُولاً ، وَآخِرُهُمْ خُرُوجاً مِنْهَا ».(٢)
٥٧٠٣/ ١٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « مَا مِنْ يَوْمِ سَحَابٍ يَخْفى فِيهِ(٣) عَلَى النَّاسِ وَقْتُ الزَّوَالِ إِلَّا كَانَ مِنَ الْإِمَامِ لِلشَّمْسِ(٤) زَجْرَةٌ(٥) حَتّى تَبْدُوَ ،.................................
____________________
(١). روى الشيخ الطوسي الخبر في أماليه ، ص ١٤٥ ، المجلس ٥ ، ح ٥٠ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن سيف بن عميرة ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقرعليهالسلام .
فعليه ، المراد من جابر في ما نحن فيه هو الجعفي. وجابر هذا توفّي إمّا سنة ١٢٨ كما في رجال النجاشي ، ص ١٢٨ ، الرقم ٣٣٢ ، أو سنة ١٣٢ كما في رجال الطوسي ، ص ١٢٩ ، الرقم ١٣١٦. وأمّا ابن أبي عمير ، فقد توفّي سنة ٢١٧.
فعليه ، رواية ابن أبي عمير عن جابر لا تخلو من خللٍ. راجع : رجال النجاشي ، ص ٣٢٦ ، الرقم ٨٨٧.
(٢).الأمالي للطوسي ، ص ١٤٥ ، المجلس ٥ ، ح ٥٠ ، بسنده عن جابر الجعفي ، عن الباقر ، عن آبائهعليهمالسلام عن رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، مع زيادة في آخره. معاني الأخبار ، ص ١٦٨ ، ذيل ح ١ ، بسند آخر. الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٩٩ ، ح ٣٧٥١ ، مرسلاً عن أمير المؤمنينعليهالسلام عن النبيّصلىاللهعليهوآله . وفيه ، ص ٢٤٠ ، ذيل ح ٧٢٥ ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٧ ، ص ٥١١ ، ح ٦٤٧٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٩٤ ، ح ٦٥٨٢.
(٣). فيالوافي : - « فيه ».
(٤). في « ى » : - « للشمس ».
(٥). فيمرآة العقول : « يدلّ على ظهور الشمس عند الزوال ، كما هو المجرّب غالباً. وقيل : الزجر هو العلم بالمغيب ، كما أنّ العرب كانوا يسمّون الكاهن والعائف زاجراً ؛ أي الإمام يعلم في يوم الغيم وقت الزوال بالإلهام فيصلّي ، فيظهر للناس بصلاته دخول الوقت ، فيكون حجّة على كلّ من حضر القرية التي فيها =
فَيُحْتَجَّ(١) عَلى أَهْلِ كُلِّ قَرْيَةٍ مَنِ اهْتَمَّ بِصَلَاتِهِ ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا ».(٢)
١٠١ - بَابُ مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ
٥٧٠٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، أَوْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ بِالْكُوفَةِ مَسَاجِدَ مَلْعُونَةً ، وَمَسَاجِدَ مُبَارَكَةً ؛ فَأَمَّا الْمُبَارَكَةُ ، فَمَسْجِدُ غَنِيٍّ(٣) ، وَاللهِ إِنَّ قِبْلَتَهُ لَقَاسِطَةٌ(٤) ، وَإِنَّ طِينَتَهُ لَطَيِّبَةٌ ، وَلَقَدْ وَضَعَهُ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ ، وَلَاتَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتّى تَفَجَّرَ(٥) مِنْهُ(٦) عَيْنَانِ ، وَتَكُونَ(٧) عِنْدَهُ جَنَّتَانِ ، وَأَهْلُهُ مَلْعُونُونَ(٨) وَهُوَ مَسْلُوبٌ مِنْهُمْ(٩) ؛ وَمَسْجِدُ بَنِي ظَفَرٍ(١٠) ، وَهُوَ
____________________
= الإمام. ولايخفى ما فيه ». وفي اللغة : الزَّجْر : النهي والمنع والانتهار ، والزَّجْر أيضاً : العِيافة ، وهو ضرب من التكهّن. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٦٨ ؛لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٣١٨ ( زجر ).
(١). في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، جن » : « فتحتجّ ». وفي « ى » : « فيشتمل ».
(٢).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٨ ، ح ٥٤٤٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٠٩ ، ح ٤٦٤١ ؛ وص ٢٤٦ ، ح ٥٠٥٠.
(٣). « غنيّ » ، على فعيل : حيّ من غطفان. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٥٠ ؛ تاج العروس ، ج ١٠ ، ص ٢٧٢ ( غنا ).
(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٨٥ : « لقاسطة ، أي عادلة مستقيمة ، ويظهر منه أنّ في قبلة سائر المساجد خللاً ، كما هو الظاهر في هذا الزمان في الموجود منها ».
(٥). في « ى ، بث ، بح ، جن » : « يفجر ». وفيالوافي : « تنفجر ».
(٦). في « بث » وحاشية « جن »والوسائل : « عنده ».
(٧). في « ظ ، بث ، بخ »والخصال : « ويكون ».
(٨). في « ى » : « الملعونون ».
(٩). في « بخ » : « عنهم ».
(١٠). « بنو ظَفَر » ، محرّكة : بطنان : بطن في الأنصار ، وبطن في بني سليم. راجع :لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٥٢٠ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٦٠٧ ( ظفر ).
مَسْجِدُ السَّهْلَةِ ؛ وَمَسْجِدٌ بِالْخَمْرَاءِ(١) ؛ وَمَسْجِدُ جُعْفِيٍّ(٢) وَلَيْسَ(٣) هُوَ الْيَوْمَ مَسْجِدَهُمْ » قَالَ : « دَرَسَ. فَأَمَّا(٤) الْمَسَاجِدُ الْمَلْعُونَةُ ، فَمَسْجِدُ ثَقِيفٍ(٥) ، وَمَسْجِدُ الْأَشْعَثِ(٦) ، وَمَسْجِدُ جَرِيرٍ(٧) ، وَمَسْجِدُ سِمَاكٍ(٨) ، وَمَسْجِدٌ بِالْخَمْرَاءِ(٩) بُنِيَ عَلى قَبْرِ
____________________
(١). في « بث »والوسائل : « بالحمراء ». وفي « بح »والتهذيب : « الحمراء ». وفي « بخ » : « بالجمرا » وقوله « بالخمراء » ، ضُبطت في المعاجم تارة : باخَمْراء ، واُخرى : باخَمْرا ، وثالثة : بالخَمْرى ، وعلى أيّ حال هي قرية بالبادية بين الكوفة وواسط قرب الكوفة ، وقالوا : بينها وبين الكوفة سبعة عشرة فرسخاً ، بها قبر الشهيد أبي الحسن إبراهيم بن عبدالله المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط الشهيد بن عليّ بن أبي طالبعليهمالسلام ، خرج بالبصرة في سنة ١٤٥ وبايعه وجوه الناس وتلقّب بأميرالمؤمنين ففلق لذلك أبوجعفر المنصور ، فأرسل إليه عيسى بن موسى لقتاله ، فاستشهد السيّد إبراهيم وحمل رأسه إلى مصر ، وكان ذلك لخمس بقين من ذي القعدة سنة ١٤٥ وهو ابن ثمان وأربعين. راجع : معجم البلدان ، ج ١ ، ص ٣١٦ ( باخمرا ). وراجع أيضاً : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦ ؛لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٥٩ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٤٨ ؛ تاج العروس ، ج ٣ ، ص ١٨٩ ( خمر ).
(٢). في « ى ، جن » : « جعفر ». و « جُعْفِيٌّ » : أبو قبيلة من اليمن ، وهو جُعفيّ بن سعد العشيرة بن مَذْحِج ، والنسبة إليه أيضاً : جُعفيّ. وقيل : جُعْفٌ : حيّ من يمن ، وجُعفيٌّ : من هَمْدان. راجع :لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٢٧ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٦٣ ( جعف ).
(٣). في « بح » : - « ليس ».
(٤). في الوافي والوسائل والتهذيب والخصال : « وأمّا ».
(٥). « ثقيف » ، كأمير : أبو قبيلة من هوازِن ، واسمه قَسِيّ بن مَنبَّه بن بكر بن هوازن ، والنسب إليه : ثقفيّ على غير قياس. وقيل : ثقيف : حيّ من قيس. راجع :لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٢٠ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٦١ ( ثقف ).
(٦). فيالوافي : « الأشعث : هو أشعث بن قيس الكنديّ من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآله وأميرالمؤمنينعليهالسلام ، ارتدّ بعدالنبيّصلىاللهعليهوآله في ردّة أهل ياسر ، ثمّ صار ملعوناً خارجيّاً ».
(٧). فيالوافي : « جرير ، بالجيم : ابن عبدالله البجليّ ، سكن الكوفة وقدم الشام برسالة أميرالمؤمنينعليهالسلام إلى معاوية ولصق به : قيل : طوله ستّة أذرع ».
(٨). فيالوافي : « سماك ، ككتاب : ابن مخرمة بالمعجمة والراء ».
(٩). في « ى ، بح ، بس ، جن » : « بالحمراء ». وفي « بث » : « بالجمرا ». وفيالوسائل والتهذيب : « الحمراء ». =
فِرْعَوْنٍ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ ».(١)
٥٧٠٥/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ(٢) ، عَنْ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « جُدِّدَتْ(٣) أَرْبَعَةُ مَسَاجِدَ بِالْكُوفَةِ فَرَحاً لِقَتْلِ(٤) الْحُسَيْنِعليهالسلام : مَسْجِدُ الْأَشْعَثِ ، وَمَسْجِدُ جَرِيرٍ ، وَمَسْجِدُ سِمَاكٍ(٥) ، وَمَسْجِدُ شَبَثِ(٦) بْنِ رِبْعِيٍّ ».(٧)
____________________
= وقال فيالوافي : « مسجد بالخمراء ، ثانياً استئناف لإفادة ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : بني على قبر ، لعلّه بالحمراء مسجدان ».
(١).الخصال ، ص ٣٠٠ ، باب الخمسة ، ح ٧٥ ، بسنده عن أبي إسحاق إبراهيمبن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٤٩ ، ح ٦٨٥ ، بسنده عن إبراهيمبن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليهالسلام . وفي الغارات ، ج ٢ ، ص ٣٢٢ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ١٦٨ ، المجلس ٦ ، ح ٣٥ ، بسند آخر عن أميرالمؤمنينعليهالسلام ، مع زيادة ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٨ ، ح ١٤٥٠٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٤٨ ، ح ٦٤٦٢.
(٢). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٠ ، ح ٦٨٧ وسنده هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن الحسن بن عليّ بن عبدالله ، عن سليمان بن هشام ، عن سالم ، » لكنّ المذكور في حاشية الكتاب نقلاً من جميع النسخ ، « عبيس » بدل « سليمان » والمذكور في البحار ، ج ٤٥ ، ص ١٨٩ ، ح ٣٥ - نقلاً منالتهذيب - أيضاً ، هو عبيس. وهو الصواب ؛ فقد تكرّرت رواية الحسن بن عليّ بن عبدالله والحسن بن عليّ الكوفي - والمراد منهما واحد - عن عبيس بن هشام. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٤٢٣ - ٤٢٥.
(٣). فيالوافي : « جدّدت ، يعني بعد ما خربت ».
(٤). في « جن » : « بقتل ». |
(٥). في « ى » : - « مسجد سماك ». |
(٦). في « ى ، بث ، بح ، جن » : « شيث ». وفيالوافي : « شبث ، بالباء الموحّدة قبل المثلّثة محرّكة بلا لام : تابعيّ رجع إلى الخوارج ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٠ ، ح ٦٨٧ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٩ ، ح ١٤٥٠٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٥٠ ، ح ٦٤٦٣.
٥٧٠٦/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - نَهى بِالْكُوفَةِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي خَمْسَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ، وَمَسْجِدِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ ، وَمَسْجِدِ سِمَاكِ بْنِ مَخْرَمَةَ(١) ، وَمَسْجِدِ شَبَثِ(٢) بْنِ رِبْعِيٍّ ، وَمَسْجِدِ التَّيْمِ(٣) ».(٤)
* وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ : « مَسْجِدِ بَنِي السِّيدِ(٥) ، وَمَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ دَارِمٍ ، وَمَسْجِدِ غَنِيٍّ(٦) ، وَمَسْجِدِ سِمَاكٍ ، وَمَسْجِدِ ثَقِيفٍ ، وَمَسْجِدِ الْأَشْعَثِ ».(٧)
١٠٢ - بَابُ فَضْلِ الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ بِالْكُوفَةِ وَفَضْلِ
الصَّلَاةِ فِيهِ وَالْمَوَاضِعِ الْمَحْبُوبَةِ فِيهِ
٥٧٠٧/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
____________________
(١). في « ظ ، ى ، بح ، بخ »والوسائل : « محرمة ».
(٢). في « ى ، بث ، بح ، بخ ، جن » : « شيث ».
(٣). في « بث » : « الثيم ».
(٤).الخصال ، ص ٣٠١ ، باب الخمسة ، ح ٧٦ ، بسنده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن صفوان بن يحيى ، عمّن ذكره ، عن أبي عبدالله ، عن أمير المؤمنينعليهماالسلام ، مع زيادة في آخره. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٩ ، ذيل ح ٨٢ ؛ والمزار ، ص ٨٨ ، مرسلاً عن أميرالمؤمنينعليهالسلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٥٠ ، ح ١٤٥٠٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٥٠ ، ح ٦٤٦٤.
(٥). في « بس » : « السند ».
(٦). فيالوسائل : - « ومسجد غنيّ ».
(٧).الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٥٠ ، ح ١٤٥٠٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٥١ ، ح ٦٤٦٦.
عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَزَّازِ(١) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ لِي : « يَا هَارُونَ بْنَ خَارِجَةَ ، كَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ يَكُونُ مِيلاً؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « فَتُصَلِّي(٢) فِيهِ الصَّلَوَاتِ(٣) كُلَّهَا؟ » قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : « أَمَا لَوْ كُنْتُ بِحَضْرَتِهِ(٤) ، لَرَجَوْتُ(٥) أَلَّا تَفُوتَنِي(٦) فِيهِ صَلَاةٌ(٧) ، وَتَدْرِي مَا فَضْلُ ذلِكَ الْمَوْضِعِ؟ مَا مِنْ عَبْدٍ صَالِحٍ وَلَانَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ صَلّى فِي مَسْجِدِ كُوفَانَ(٨) حَتّى أَنَّ رَسُولَ اللهِصلىاللهعليهوآله لَمَّا أَسْرَى اللهُ بِهِ ، قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُعليهالسلام : تَدْرِي(٩) أَيْنَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ السَّاعَةَ(١٠) ؟ أَنْتَ مُقَابِلُ مَسْجِدِ كُوفَانَ ، قَالَ : فَاسْتَأْذِنْ لِي رَبِّي حَتّى آتِيَهُ ، فَأُصَلِّيَ فِيهِ(١١) رَكْعَتَيْنِ ، فَاسْتَأْذَنَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَأَذِنَ لَهُ ، وَإِنَّ مَيْمَنَتَهُ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ وَسَطَهُ(١٢) لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ مُؤَخَّرَهُ(١٣) لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ(١٤) ، وَإِنَّ الصَّلَاةَ(١٥) الْمَكْتُوبَةَ فِيهِ لَتَعْدِلُ أَلْفَ(١٦) صَلَاةٍ ، وَإِنَّ
____________________
(١). فيالوسائل : « الخرّاز ».
(٢). في « بخ » بالتاء والياء معاً. وفيالوافي والتهذيب ، ج ٣ : « أفتصلّي ».
(٣). في « ى ، بث » : « الصلاة ».
(٤). فيالوافي عن بعض النسخوالتهذيب ، ج ٣ : « حاضراً ».
(٥). فيالوافي : « لوجدت ». |
(٦). في «ظ ، ى ، بث ، بح ، جن »: « ألّا يفوتني ». |
(٧). في « جن » : « الصلاة ».
(٨). في حاشية « بث » : « جامع كوفان » بدل « مسجد كوفان ». و « كوفان » اسم الكوفة قديماً.لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٣١١ ( كوف ) (٩). في « بث ، بح » والوافي والوسائل والتهذيب والمزار : « أتدري ».
(١٠). فيالوسائل : « الساعة يا رسول الله ».
(١١). فيالوسائل : - « فيه ». |
(١٢). في المزار : « ميسرته ». |
(١٣). فيمرآة العقول : « يمكن أن يكون المراد بميمنته الغريّ وبمؤخّره مشهد الحسينعليهالسلام ».
(١٤). فيالوافي : - « وإنّ وسطه - إلى - رياض الجنّة ». (١٥). في « بح » : « صلاة ».
(١٦) في « بخ » والوافي والوسائل والتهذيب والمزار : « بألف ».
النَّافِلَةَ فِيهِ لَتَعْدِلُ خَمْسَمِائَةِ(١) صَلَاةٍ ، وَإِنَّ الْجُلُوسَ فِيهِ بِغَيْرِ تِلَاوَةٍ وَلَاذِكْرٍ لَعِبَادَةٌ ، وَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهِ ، لَأَتَوْهُ وَلَوْ حَبْواً(٢) ».
* قَالَ سَهْلٌ : وَرَوى لِي غَيْرُ(٣) عَمْرٍو : « أَنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ لَتَعْدِلُ بِحَجَّةٍ ، وَأَنَّ النَّافِلَةَ فِيهِ(٤) لَتَعْدِلُ بِعُمْرَةٍ ».(٥)
٥٧٠٨/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ - مِنْ وُلْدِ أَبِي فَاطِمَةَ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدٍ - مَوْلى عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ(٦) - :
____________________
(١). في الوافي والوسائل والتهذيب والمزار : « بخمسمائة ».
(٢). فيالوافي : « الحُبُوّ ، بالمهملة والموحّدة كسموّ : المشي على اليدين والبطن ، وكسَهْو : مشي الصبيّ على إسته ». وما ذكره مطابق لما فيالقاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٧٠ ( حبو ) ، وفي النهاية ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ( حبا ) : « الحَبْو : أن يمشي على يديه وركبتيه أو إسته ».
(٣). في « ى ، بح ، بخ ، جن » وحاشية « بث »والوسائل : « عن ».
(٤). في « ظ ، جن » : - « فيه ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٠ ، ح ٦٨٨ ، معلّقاً عن سهل بن زياد. كامل الزيارات ، ص ٢٨ ، الباب ٤ ، بسنده عن عمرو بن عثمان ، عمّن حدّثه ، عن هارون بن خارجة ، وفيهما إلى قوله : « ولوحبواً » مع اختلاف يسير.المحاسن ، ص ٥٦ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٨٦ ، بسنده عن عمرو بن عثمان الكندي ، عن محمّد بن زياد ، عن هارون بن خارجة ، إلى قوله : « النافلة فيه لتعدل خمسمائة صلاة » مع اختلاف يسير. وفي الغارات ، ص ٢٨٥ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٨٥ ، المجلس ٦١ ، ح ٤ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ٤٢٨ ، المجلس ١٥ ، ح ١٤ ، بسند آخر عن هارون بن خارجة مع اختلاف. المزار ، ص ٨ ، ح ٣ ، مرسلاً ، من قوله : « ما من عبد صالح ولا نبيّ » ؛التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٢ ، ح ٦٢ ، مرسلاً ، وفي الأخيرين إلى قوله : « ولوحبواً » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٠ ، ح ١٤٤٨٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٥٢ ، ح ٦٤٦٩.
(٦). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥١ ، ح ٦٨٩ عن احمد بن محمّد بنفس السند إلّا أنّ فيه زيادة « عن عبدالله بن يحيى الكاهلي » قبل « عن أبي عبداللهعليهالسلام ». والخبر مأخوذ من الكافي كما تشهد به القرائن ، ولعلّه يوجب القول بوقوع السقط في سند الكافي ، بجواز النظر من « عبدالله بن يحيى الكاهلي » إلى « عبدالله بن يحيى الكاهلي ». لكن الخبر ورد في كامل الزيارات ، ص ٣٢ ، ح ١٨ بسنده عن احمد بن محمّد بن عيسى ، =
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ(١) ، فَقَالَ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي أَرَدْتُ الْمَسْجِدَ الْأَقْصى ، فَأَرَدْتُ(٢) أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْكَ وَأُوَدِّعَكَ ، فَقَالَ لَهُ : وَأَيَّ شَيْءٍ أَرَدْتَ بِذلِكَ؟ فَقَالَ : الْفَضْلَ جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَالَ : فَبِعْ رَاحِلَتَكَ ، وَكُلْ زَادَكَ ، وَصَلِّ فِي هذَا الْمَسْجِدِ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ فِيهِ حَجَّةٌ(٣) مَبْرُورَةٌ ، وَالنَّافِلَةَ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ ، وَالْبَرَكَةَ مِنْهُ(٤) عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً ، يَمِينُهُ يُمْنٌ ، وَيَسَارُهُ مَكْرٌ(٥) ، وَفِي وَسَطِهِ عَيْنٌ(٦) مِنْ دُهْنٍ ، وَعَيْنٌ مِنْ لَبَنٍ ، وَعَيْنٌ مِنْ مَاءٍ شَرَابٍ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَعَيْنٌ مِنْ مَاءٍ طُهْرٍ(٧) لِلْمُؤْمِنِينَ ، مِنْهُ سَارَتْ
____________________
= قال : حدّثني أبويوسف يعقوب بن عبدالله من ولد أبي فاطمة ، عن إسماعيل بن زيد مولى عبدالله بن يحيى الكاهلي ، عن أبي عبداللهعليهالسلام .
(١). في « بخ »وكامل الزيارات : + « السلام ».
(٢). في « بث » : « وأردت ».
(٣). في « جن » : « بحجّة ».
(٤). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب وكامل الزيارات. وفي « بح » والمطبوع : « فيه ».
(٥). قال ابن الأثير : « أصل المكر : الخِداع ومنه حديث عليّعليهالسلام في مسجد الكوفة : جانبه الأيسر مكر ، قيل : كانت السوق إلى جانبه الأيسر ، وفيها يقع المكر والخِداع » ، وقال العلّامة الفيض بعد نقل ما ذُكر : « أقول : الاعتماد في معنى المكر هنا على ما يأتي في الخبر الآتي - وهو الثالث هنا - أكثر ». وقال العلّامة المجلسي : « لعلّه كان في ميسرته بيوت الخلفاء الجائرين وغيرهم من الظالمين ، وقيل المراد به البصرة ، ولا يخفى بعده ». راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٤٩ ( مكر ).
(٦). فيمرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ٤٨٧ : « قولهعليهالسلام : في وسطه عين ، أي مكنون ويظهر في زمن القائمعليهالسلام ، أو المراد سيكون ، ويحتمل أن يكون أجساماً لطيفة تنتفع بها المؤمنون في أجسادهم المثاليّة ولايظهر لحسّنا ».
(٧). في « بح »وكامل الزيارات : « طهور ». وفي حاشية « بس » : + « فله ». وفي حاشية « جن »والوسائل : « طاهراً ».
سَفِينَةُ نُوحٍ ، وَكَانَ فِيهِ نَسْرٌ وَيَغُوثُ وَيَعُوقُ(١) ، وَصَلّى(٢) فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَسَبْعُونَ(٣) وَصِيّاً أَنَا أَحَدُهُمْ - وَقَالَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِهِ(٤) - مَا دَعَا فِيهِ مَكْرُوبٌ بِمَسْأَلَةٍ فِي حَاجَةٍ مِنَ الْحَوَائِجِ إِلَّا أَجَابَهُ اللهُ ، وَفَرَّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ ».(٥)
٥٧٠٩/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « نِعْمَ الْمَسْجِدُ مَسْجِدُ الْكُوفَةِ ، صَلّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَأَلْفُ وَصِيٍّ ، وَمِنْهُ فَارَ التَّنُّورُ ، وَفِيهِ نُجِرَتِ السَّفِينَةُ ، مَيْمَنَتُهُ
____________________
(١). فيالوافي : « نسر ويغوث ويعوق : أسماء للأصنام التي كان يعبدها قوم نوحعليهالسلام » ، وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وكان فيه نسر ، يدلّ على أنّ هذه الأصنام كانت في زمن نوحعليهالسلام ، كما ذكره المفسّرون وذكروا أنّه لمّا كان زمن الطوفان طمّها الطوفان ، فلم تزل مدفونة حتّى أخرجها الشيطان لمشركي العرب. والغرض من ذكر ذلك بيان قدم المسجد ؛ إذ لايصير كونها فيه علّة لشرفه ». وللمزيد راجع : التبيان ، ج ١٠ ، ص ١٤١ ؛ مجمع البيان ، ج ١٠ ، ص ١٣٧ - ١٣٨.
(٢). فيالتهذيب : « صلّى » بدون الواو.
(٣). فيمرآة العقول : « خمسون » في كلا الموضعين ؛ حيث قال فيه : « لعلّ التخصيص بالخمسين ذكر لأعاظمهم ، أو لمن صلّى فيه ظاهراً بحيث اطّلع عليه الناس ». وفي هامش المطبوع : « لعلّ المراد من ذكر هذا أنّ هذا المسجد كان معظّماً في زمن الكفر أيضاً ، وقولهعليهالسلام : وصلّى فيه إلى آخره ، لعلّ تخصيص السبعين من الأنبياء والسبعين من الأوصياء في هذا الخبر والألف من الأنبياء والأوصياء في الخبر الآتي بلافاصلة باعتبار أنّهم من الأفضلين والأشهرين بين الأنبياء والأوصياء ، فلا منافاة بينهما وبين الخبر الأوّل الدالّ على أنّه لأنبيّ إلّاوقد صلّى إلى آخره ، والله أعلم بالثواب ».
(٤). فيالتهذيب : « على صدره ». وفيالوافي : « قال بيده في صدره ؛ يعني أشار بها إلى نفسه ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥١ ، ح ٦٨٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ؛ كامل الزيارات ، ص ٣٢ ، الباب ٨ ، ح ١٨ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي يوسف ، مع اختلاف يسير. الغارات ، ص ٢٨٥ ، بسند آخر عن أميرالمؤمنينعليهالسلام ، مع اختلاف. وراجع : كامل الزيارات ، ص ٣١ ، الباب ٨ ، ح ١٦الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٢ ، ح ١٤٤٩٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦١ ، ح ٦٤٩٥.
رِضْوَانُ اللهِ ، وَوَسَطُهُ(١) رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمَيْسَرَتُهُ مَكْرٌ - فَقُلْتُ لِأَبِي بَصِيرٍ : مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ : « مَكْرٌ »؟ قَالَ : يَعْنِي مَنَازِلَ السُّلْطَانِ(٢) - وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يَقُومُ عَلى بَابِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَرْمِي بِسَهْمِهِ ، فَيَقَعُ فِي مَوْضِعِ التَّمَّارِينَ ، فَيَقُولُ : ذَاكَ(٣) مِنَ الْمَسْجِدِ وَكَانَ يَقُولُ : قَدْ نُقِصَ مِنْ أَسَاسِ الْمَسْجِدِ(٤) مِثْلُ مَا نُقِصَ فِي تَرْبِيعِهِ ».(٥)
٥٧١٠/ ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ ، عَنْ بَعْضِ وُلْدِ مِيثَمٍ ، قَالَ :
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يُصَلِّي إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ السَّابِعَةِ مِمَّا يَلِي أَبْوَابَ كِنْدَةَ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّابِعَةِ مِقْدَارُ(٦) مَمَرِّ عَنْزٍ.(٧)
٥٧١١/ ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ(٨) ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي
____________________
(١). فيالوافي : « وسطه » بدون الواو.
(٢). في حاشية « جن »وثواب الأعمال : « الشيطان ». وفي الفقيه : « الشياطين ». وفيالوافي : « ولا تنافي بين ما فيالفقيه والكافي في معنى المكر ؛ لأنّ منازل سلاطين الجور هي منازل الشياطين ».
(٣). فيالوسائل : « ذلك ».
(٤). في « بخ » والوافي : « مسجد الكوفة ». وقال فيالوافي : « لعلّ المراد بنقص أساس المسجد نقص عددها ».
(٥). ثواب الأعمال ، ص ٥٠ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن أحمد ، عن أبي عبدالله الرازي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٣١ ، ح ٦٩٣ ، ، معلّقاً عن أبي بصير ، وفيهما مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب النوادر ، ح ٨٠٦٧ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٥٢ ، ح ١٥٧٦الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٣ ، ح ١٤٤٩١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٥١ ، ح ٦٤٦٨ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٣٩٧ ، ح ٥٤.
(٦). في « بث » : - « مقدار ». وفي « جن » : « قدر مقدار ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وبينه وبين السابعة ، أي كان يصلّي قريباً منها ، لم يكن بينه إلّامقدار السجود ».
(٧).الأمالي للطوسي ، ص ٥١ ، المجلس ٢ ، صدر ح ٣٦ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « كان أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالبعليهالسلام يصلّي عند الاُسطوانة السابعة من باب الفيل »الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٦ ، ح ١٤٤٩٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٣ ، ح ٦٤٩٨ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٤٠١ ، ح ٥٤.
(٨). في « ى ، بخ » وحاشية « ظ »والوسائل : + « عن عليّ بن أسباط ».
غَيْرُهُ(١) :
أَنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سِتُّونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عِنْدَ السَّابِعَةِ ، ثُمَّ لَايَعُودُ مِنْهُمْ مَلَكٌ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.(٢)
٥٧١٢/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « إِذَا دَخَلْتَ مِنَ الْبَابِ الثَّانِي فِي مَيْمَنَةِ الْمَسْجِدِ ، فَعُدَّ خَمْسَ أَسَاطِينَ ، ثِنْتَيْنِ مِنْهَا فِي الظِّلَالِ ، وَثَلَاثَةً(٣) فِي الصَّحْنِ ، فَعِنْدَ الثَّالِثَةِ مُصَلّى إِبْرَاهِيمَعليهالسلام وَهِيَ الْخَامِسَةُ مِنَ الْحَائِطِ ».
قَالَ : فَلَمَّا كَانَ أَيَّامُ أَبِي الْعَبَّاسِ(٤) ، دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام مِنْ بَابِ الْفِيلِ فَتَيَاسَرَ حِينَ دَخَلَ مِنَ الْبَابِ ، فَصَلّى عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الرَّابِعَةِ وَهِيَ بِحِذَاءِ(٥) الْخَامِسَةِ(٦) ، فَقُلْتُ : أَفَتِلْكَ أُسْطُوَانَةُ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام ؟ فَقَالَ لِي : « نَعَمْ ».(٧)
٥٧١٣/ ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلٍ(٨) ، عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ :
____________________
(١). الظاهر رجوع الضمير إلى عليّ بن شجرة المذكور في السند السابق.
(٢).الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٦ ، ح ١٤٤٩٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٣ ، ح ٦٤٩٩ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٤٠١ ، ح ٥٥. (٣). في « ى »والوسائل : « وثلاث ».
(٤). فيمرآة العقول : « أبو العبّاس هو السفّاح أوّل الخلفاء العبّاسيّين ».
(٥). في البحار : « بإزاء ».
(٦). فيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : وهي بحذاء الخامسة ، لعلّه كان وقع في زمن أبي العبّاس تغيير في البناء ، فصارت الرابعة في مكان الخامسة ».
(٧).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥١ ، ح ٦٩٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٥ ، ح ١٤٤٩٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٣ ، ح ٦٥٠٠ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٤٠١ ، ح ٥٦.
(٨). في « بث » : + « بن زياد ». وفي البحار : - « عن سهل ». وهو سهو.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : « الْأُسْطُوَانَةُ السَّابِعَةُ مِمَّا يَلِي أَبْوَابَ كِنْدَةَ فِي الصَّحْنِ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام ، وَالْخَامِسَةُ مَقَامُ جَبْرَئِيلَعليهالسلام ».(١)
٥٧١٤/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ ، قَالَ :
قَالَ(٢) مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ وَأَخَذَ بِيَدِي ، وَقَالَ(٣) : قَالَ لِي أَبُو حَمْزَةَ وَأَخَذَ بِيَدِي(٤) ، قَالَ(٥) : وَقَالَ(٦) لِي(٧) الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ وَأَخَذَ بِيَدِي ، فَأَرَانِي الْأُسْطُوَانَةَ السَّابِعَةَ ، فَقَالَ : هذَا مَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّعليهماالسلام يُصَلِّي عِنْدَ(٨) الْخَامِسَةِ ، فَإِذَا(٩) غَابَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام صَلّى فِيهَا(١٠) الْحَسَنُعليهالسلام وَهِيَ مِنْ بَابِ كِنْدَةَ.(١١)
____________________
(١).التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٣ ، ح ٦٥ ؛ والمزار ، ص ١٠ ، ح ٢ ، مرسلاًالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٥ ، ح ١٤٤٩٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٤ ، ح ٦٥٠١ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٤٠٦ ، ح ٦٥.
(٢). في البحاروالتهذيب : + « لي ».
(٣). في البحاروالتهذيب : « قال » بدون الواو.
(٤). في « بح » : - « قال : قال معاوية - إلى - وأخذ بيدي ».
(٥). في « ى » : « وقال ».
(٦). في « ظ ، ى ، بح ، بخ ، بس ، جن » والبحاروالتهذيب والمزار : « قال » بدون الواو.
(٧). في « بح » : - « لي ».
(٨). فيالتهذيب : + « الاُسطوانة ».
(٩). في البحاروالتهذيب : « وإذا ».
(١٠). في « ظ » : « فيه ».
(١١).التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٣ ، ح ٦٤ ، معلّقاً عن الكليني. المزار ، ص ١٠ ، ح ١ ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٦ ، ح ١٤٤٩٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٣ ، ح ٦٤٩٧ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٤٠٦ ، ح ٦٤.
٥٧١٥/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام ، قَالَ : « مَسْجِدُ كُوفَانَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، صَلّى(١) فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَسَبْعُونَ نَبِيّاً ، وَمَيْمَنَتُهُ رَحْمَةٌ ، وَمَيْسَرَتُهُ مَكْرٌ(٢) ، فِيهِ عَصَا مُوسَى(٣) وَشَجَرَةُ يَقْطِينٍ(٤) وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ ، وَمِنْهُ(٥) فَارَ التَّنُّورُ ، وَنُجِرَتِ(٦) السَّفِينَةُ ، وَهِيَ صُرَّةُ(٧) بَابِلَ ، وَمَجْمَعُ الْأَنْبِيَاءِعليهمالسلام ».(٨)
____________________
(١). في « بخ » : - « صلّى ».
(٢). في البحار : « مكرمة ».
(٣). فيالوافي : « فيه عصا موسى ، لعلّ المراد أنّ هذه الأشياء إنّما نبتت ووجدت فيه ». وفيمرآة العقول : « قولهعليهالسلام : فيه عصا موسى ، لعلّ المراد أنّها كانت فيه في الزمن السابق مدفونة ، ثمّ إلى أئمّتناعليهمالسلام ؛ لئلّا ينافي ما ورد في الأخبار أنّ جميع آثار الأنبياء عندهمعليهمالسلام . ويحتمل أن يكون مودعة هناك وهي تحت أيديهم وكلّما أرادوا أخذوها ، وكذا الخاتم ».
(٤). « اليقطين » : كلّ شجر لايقوم على ساق نحو الدُبّاء والقَرْع والبطّيخ والحنظل. وقيل غير ذلك. وقال العلّامةالمجلسيّ : « في شجرة يقطين ، أي شجرة يونسعليهالسلام ، ويمكن أن يكون هناك منبتها ؛ والله يعلم ». راجع :لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ٣٤٥ ( قطن ).
(٥). في « بح » : « وفيه » وفي « بخ » : « منه » بدون الواو.
(٦). فيالوافي عن بعض النسخوالتهذيب : « جرت ».
(٧). في تفسير العيّاشي : « سرّة ». و « الصُرَّة » : ما يُصَرُّ فيه ، أي يجمع فيه ، كصرّة الدراهم. راجع :لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٤٥١ - ٤٥٢ ( صرر ). وفيمرآة العقول : « هي صرّة بابل ، أي أشرف موضع منه ومجمع فوائده وخيراته ، كما أنّ الصرّة محلّ نفائس المال ، وقيل : أي وسطه ، ولعلّه لأنّ الصرّة تشدّ في الوسط. ويؤيّده أنّ في بعض كتب الحديث بالسين. وقيل : أي أرفع موضع منه ، وقال الجوهري : الصرار : الأماكن المرتفعة ». وراجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧١٠ ( صرر ).
(٨).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٢ ، ح ٦٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ، ح ٢٣ ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفرعليهالسلام ، من قوله : « ومنه فار التنوّر » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٤٤ ، ح ١٤٤٩٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٥١ ، ح ٦٤٧ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٣٨٩ ، ح ١٣.
١٠٣ - بَابُ (١) مَسْجِدِ السَّهْلَةِ
٥٧١٦/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبَانٍ ، قَالَ :
دَخَلْنَا عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، فَسَأَلَنَا : « أَفِيكُمْ أَحَدٌ عِنْدَهُ عِلْمُ عَمِّي زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ؟ » فَقَالَ(٢) رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا عِنْدِي عِلْمٌ(٣) مِنْ عِلْمِ عَمِّكَ ، كُنَّا عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي دَارِ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيِّ إِذْ قَالَ : انْطَلِقُوا بِنَا نُصَلِّي فِي مَسْجِدِ السَّهْلَةِ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام : « وَفَعَلَ؟ » فَقَالَ : لَا ، جَاءَهُ(٤) أَمْرٌ ، فَشَغَلَهُ(٥) عَنِ الذَّهَابِ ، فَقَالَ : « أَمَا وَاللهِ ، لَوْ(٦) أَعَاذَ(٧) اللهَ بِهِ حَوْلاً ، لَأَعَاذَهُ ، أَمَا عَلِمْتَ(٨) أَنَّهُ مَوْضِعُ(٩) بَيْتِ إِدْرِيسَ النَّبِيِّعليهالسلام الَّذِي(١٠) كَانَ يَخِيطُ فِيهِ ، وَمِنْهُ(١١) سَارَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام إِلَى الْيَمَنِ بِالْعَمَالِقَةِ(١٢) ، وَمِنْهُ سَارَ
____________________
(١). في « بث ، بس » : - « باب ».
(٢). فيالوسائل : + « له ».
(٣). فيالوسائل : - « علم ».
(٤). في « بس » : « فجاءه ». وفي البحار ، ج ١٠٠ : « جاء ».
(٥). في « بث » : « وشغله ».
(٦). في « بح » : « ولو ».
(٧). فيالوسائل : « استعاذ ». وفي البحار ، ج ٤٦ : « عاذ ». وفيمرآة العقول : « الإعاذة أوّلاً بمعنى الاستعاذة ، كما تقول : أعوذ بالله ، وأعاذه : أجاره ».
(٨). في « بح » : « ما علمت » بدون همزة الاستفهام.
(٩). في « جن » : - « موضع ».
(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « والذي ».
(١١). في « ى » : « وعنه ».
(١٢). قال الجوهري : « العَماليق والعَماليق : قوم من عِمْلِيق بن لاوَذَ بن إرَم بن سام بن نوحعليهالسلام ،وهم اُمم تفرّقوا =
دَاوُدُ إِلى جَالُوتَ ، وَإِنَّ فِيهِ لَصَخْرَةً خَضْرَاءَ ، فِيهَا مِثَالُ كُلِّ نَبِيٍّ ، وَمِنْ تَحْتِ تِلْكَ الصَّخْرَةِ أُخِذَتْ(١) طِينَةُ كُلِّ نَبِيٍّ(٢) ، وَإِنَّهُ لَمُنَاخُ(٣) الرَّاكِبِ ». قِيلَ : وَمَنِ(٤) الرَّاكِبُ؟ قَالَ : « الْخَضِرُعليهالسلام ».(٥)
٥٧١٧/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ(٦) بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ
____________________
= في البلاد » وقال ابن الأثير : « العمالقة : الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقيّة قوم عاد ، الواحد : عِمْلِيق وعِمْلاق ». راجع : الصحا ، ج ٤ ، ص ١٥٣٣ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٠١ ( عملق ).
(١). في « بح » : « اُخذ ».
(٢). في « بث ، بس ، جن » : - « ومن تحت تلك - إلى - كلّ نبيّ ».
(٣). « الـمُناخ » : مَبْرَك الإبل ، أي محلّ إقامته. راجع :لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٦٥ ( نوخ ).
(٤). في البحار ، ج ١١ ، ص ٥٧ : « من » بدون الواو.
(٥).التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٧ ، ضمن ح ٧٦ ؛وكامل الزيارات ، ص ٢٩ ، ضمن ح ١٠ ؛ والمزار ، ص ١٢ ، ضمن ح ١ ، بسند آخر. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٣٢ ، ح ٦٩٧ ، مرسلاً ، مع زيادة في أوّله ، وفي كلّ المصادر من قوله : « أما علمت أنّه موضع بيت إدريس » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٥١ ، ح ١٤٥١٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٦ ، ح ٦٥٠٦ ؛ البحار ، ج ١١ ، ص ٥٧ ، ح ٥٨ ؛ وج ٤٦ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨٤ ؛ وج ١٠٠ ، ص ٤٣٥ ، ح ٤ ؛ وفيه ، ج ١١ ، ص ٢٨٤ ، ح ١٢ ، قطعة منه.
(٦). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن »والوسائل : « الحسين ». وما ورد في المطبوع المؤيَّد بما قرّره العلّامةالخبير السيّد موسى الشبيري - دام ظلّه - هو الصواب. والمراد من عليّ بن الحسن بن عليّ ، هو عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، وقد وردت رواية محمّد بن يحيى عنه بعنوان عليّ بن الحسن التيملي وعليّ بن الحسن التيمى. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٨ ، ص ٣٧٤.
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥٢ ، ح ٦٩٢ ، وسنده هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن الحسين بن سيف ( يوسف - خ ل ) ، عن عثمان ، عن صالح بن أبي الأسود ».
ثمّ إنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي في الغيبة ، ص ٤٧١ ، عن الفضل بن شاذان ، عن عثمان بن عيسى ، عن صالح بن أبي الأسود. وقد وردت فيالتهذيب ، ج ١ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٢٢٨ ؛ وج ٨ ، ص ١٠١ ، ح ٣٤٢ ، =
صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، قَالَ :
قَالَ(١) أَبُو عَبْدِ اللهِعليهالسلام - وَذَكَرَ مَسْجِدَ السَّهْلَةِ - فَقَالَ : « أَمَا إِنَّهُ(٢) مَنْزِلُ(٣) صَاحِبِنَا إِذَا قَامَ(٤) بِأَهْلِهِ ».(٥)
٥٧١٨/ ٣. عَنْهُ(٦) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَعِيدٍ(٧) الْخَزَّازِ(٨) :
____________________
= رواية عليّ بن الحسن عن عثمان بن عيسى ، وعليّ بن الحسن في صدر اسنادالتهذيب لايراد به إلّا ابن فضّال. والظاهر أنّ المراد من « عثمان » في سندنا هذا ، هو عثمان بن عيسى ، لكنّه لا يعلم بالجزم زيادة « عن الحسين بن سيف ( يوسف - خ ل ) » في سندالتهذيب ، أو سقوطه من جميع نسخ الكافي؟. ثمّ ورد الخبر في البحار ، وفيه : « عليّ بن محمّد بن الحسين » بدل « عليّ بن الحسن ».
(١). فيالوافي : + « لي ».
(٢). في حاشية « بث » : + « من ».
(٣). في « جن » : + « صلّى ».
(٤). في « بح » : « أقام ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٢ ، ح ٦٩٢ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن الحسين بن سيف ، عن عثمان. الغيبة للطوسي ، ص ٤٧١ ، بسنده عن عثمان بن عيسى ، عن صالح بن أبي الأسود. الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٨٠ ، مرسلاً عن صالح بن أبي الأسود. المزار ، ص ١٣ ، ح ٢ ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٥٠ ، ح ١٤٥٠٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٧ ، ح ٦٥٠٧ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٤٣٩ ، ح ١٥.
(٦). روى عليّ بن الحسن بن فضّال كتاب عمرو بن عثمان الجامع في الحلال والحرام ، ووردت روايته عنهفي عددٍ من الأسناد. فالظاهر رجوع الضمير إلى عليّ بن الحسن بن عليّ المذكور في السند السابق ، وما ورد في البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨٥ ؛ وج ٩٧ ، ص ٤٣٩ ، ح ١٦ من رجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى ، لايخلو من بُعدٍ. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٨٧ ، الرقم ٧٦٦ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٥٤٩ ، وص ٥٦٣.
(٧). في « بخ » : « سعد ».
(٨). في « بس » : « الخراز ».
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليهالسلام ، قَالَ : قَالَ : « بِالْكُوفَةِ مَسْجِدٌ يُقَالُ لَهُ(١) مَسْجِدُ السَّهْلَةِ ، لَوْ أَنَّ عَمِّي زَيْداً أَتَاهُ فَصَلّى(٢) فِيهِ وَاسْتَجَارَ اللهَ ، لَأَجَارَهُ عِشْرِينَ سَنَةً ، فِيهِ(٣) مُنَاخُ الرَّاكِبِ(٤) ، وَبَيْتُ إِدْرِيسَ النَّبِيِّعليهالسلام ، وَمَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ قَطُّ ، فَصَلّى فِيهِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ وَدَعَا اللهَ ، إِلَّا فَرَّجَ اللهُ كُرْبَتَهُ ».(٥)
٥٧١٩/ ٤. وَرُوِيَ : « أَنَّ مَسْجِدَ السَّهْلَةِ حَدُّهُ إِلَى الرَّوْحَاءِ(٦) ».(٧)
هذَا آخِرُ كِتَابِ الصَّلَاةِ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي لِلشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ
يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ ، وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الزَّكَاةِ(٨)
____________________
(١). في « بخ » : - « له ».
(٢). في « بح » : « وصلّى ».
(٣). في « بح » : « فيها ». وفي البحار ، ج ١٠٠ : « وفيه ».
(٤). فيالتهذيب : + « قيل : ومن الراكب؟ قال : الخضرعليهالسلام ».
(٥).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٢ ، ح ٦٩٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن عمرو بن عثمان. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٨ ، ح ٧٧ ؛ والمزار ، ص ١٤ ، ح ٣ ؛ وص ٨٨ ، مرسلاً ، من قوله : « وما أتاه مكروب قطّ فصلّى فيه » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٥٠ ، ح ١٤٥٠٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٧ ، ح ٦٥٠٨ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٤٣٩ ، ح ١٦ ؛ وفيه ، ج ٤٦ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨٥ ، إلى قوله : « لأجاره عشرين سنة ».
(٦). « الرَّوْحاء » : موضع بين مكّة والمدينة على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة ، وقرية من رحبة الشام ، وقرية من نهر عيسى. راجع : المصباح المنير ، ص ٢٤٥ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ( روح ). وفيمرآة العقول : « الروحاء الآن غير معروف ، والغرض أنّه أوسع ممّا هو الآن ».
(٧).الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٥٣ ، ح ١٤٥١٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٧ ، ح ٦٥٠٩.
(٨). في أكثر النسخ بدل « هذا آخر كتاب - إلى - ويتلوه كتاب الزكاة » عبارات مختلفة.
الفهرس
كِتَابُ الصَّلَاةِ ٦
كِتَابُ الصَّلَاةِ ١ - بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ ٧
٢ - بَابُ مَنْ حَافَظَ عَلى صَلَاتِهِ أَوْ ضَيَّعَهَا ١٥
٣ - بَابُ فَرْضِ الصَّلَاةِ ٢٥
٤ - بَابُ الْمَوَاقِيتِ(٢) أَوَّلِهَا وَآخِرِهَا وَأَفْضَلِهَا ٣٢
٥ - بَابُ وَقْتِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ٣٧
٦ - بَابُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٣) ٤٥
٧ - بَابُ وَقْتِ الْفَجْرِ ٥٦
٨ - بَابُ وَقْتِ الصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ وَالرِّيحِ وَمَنْ صَلّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ٦١
٩ - بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ٦٨
١٠ - بَابُ الصَّلَاةِ(٥) الَّتِي تُصَلّى فِي كُلِّ وَقْتٍ(٦) ٧١
١١ - بَابُ التَّطَوُّعِ فِي(١) وَقْتِ الْفَرِيضَةِ وَالسَّاعَاتِ الَّتِي لَايُصَلّى فِيهَا ٧٣
١٢ - بَابُ مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ سَهَا عَنْهَا ٨٠
١٣ - بَابُ بِنَاءِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ(٧) صلىاللهعليهوآله ٩٢
١٤ - بَابُ مَا يَسْتَتِرُ بِهِ الْمُصَلِّي مِمَّنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ٩٨
١٥ - بَابُ الْمَرْأَةِ تُصَلِّي بِحِيَالِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلِ يُصَلِّي وَالْمَرْأَةُ بِحِيَالِهِ ١٠٢
١٦ - بَابُ الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ وَكَرَاهِيَةِ(٣) الْعَبَثِ ١٠٦
١٧ - بَابُ الْبُكَاءِ وَالدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ ١١٤
١٨ - بَابُ بَدْءِ(٥) الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَفَضْلِهِمَا وَثَوَابِهِمَا(٦) ١١٦
١٩ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ ١٣٥
٢٠ - بَابُ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ وَالْحَدِّ فِي التَّكْبِيرِ وَمَا يُقَالُ عِنْدَ ذلِكَ ١٣٦
٢١ - بَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ١٤٦
٢٢ - بَابُ عَزَائِمِ السُّجُودِ ١٦٠
٢٣ - بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ وَالتَّسْبِيحِ فِيهِمَا ١٦٣
٢٤ - بَابُ الرُّكُوعِ وَمَا يُقَالُ فِيهِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ فِيهِ وَإِذَا رَفَعَ الرَّأْسَ(٤) مِنْهُ ١٦٤
٢٥ - بَابُ السُّجُودِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ فِيهِ فِي الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَمَا يُقَالُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ(٥) ١٧٠
٢٦ - بَابُ أَدْنى مَا يُجْزِئُ مِنَ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ(١) وَأَكْثَرِهِ ١٩٢
٢٧ - بَابُ مَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ وَمَا يُكْرَهُ ١٩٥
٢٨ - بَابُ وَضْعِ الْجَبْهَةِ عَلَى الْأَرْضِ ٢٠٤
٢٩ - بَابُ الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ فِي الصَّلَاةِ ٢٠٩
٣٠ - بَابُ التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ وَالرَّابِعَةِ وَالتَّسْلِيمِ ٢١٧
٣١ - بَابُ الْقُنُوتِ فِي الْفَرِيضَةِ وَالنَّافِلَةِ وَمَتى هُوَ وَمَا يُجْزِي فِيهِ(٣) ٢٢٢
٣٢ - بَابُ التَّعْقِيبِ(٣) بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ ٢٢٨
٣٣ - بَابُ مَنْ أَحْدَثَ قَبْلَ التَّسْلِيمِ ٢٤٥
٣٤ - بَابُ السَّهْوِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ٢٤٧
٣٥ - بَابُ السَّهْوِ فِي الْقِرَاءَةِ ٢٤٨
٣٦ - بَابُ السَّهْوِ فِي الرُّكُوعِ ٢٤٩
٣٧ - بَابُ السَّهْوِ فِي السُّجُودِ ٢٥١
٣٨ - بَابُ السَّهْوِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٩) ٢٥٣
٣٩ - بَابُ السَّهْوِ فِي(١) الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْجُمُعَةِ(٢) ٢٥٧
٤٠ - بَابُ السَّهْوِ فِي الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ ٢٥٩
٤١ - بَابُ مَنْ سَهَا فِي الْأَرْبَعِ وَالْخَمْسِ وَلَمْ يَدْرِ زَادَ(٣) ٢٦٦
أَوْ نَقَصَ(٤) أَوِ اسْتَيْقَنَ أَنَّهُ زَادَ ٢٦٦
٤٢ - بَابُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ أَوِ انْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّهَا ٢٦٩
أَوْ يَقُومُ فِي مَوْضِعِ الْجُلُوسِ ٢٦٩
٤٣ - بَابُ مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ كُلِّهَا(١) وَلَمْ يَدْرِ(٢) زَادَ(٣) أَوْ نَقَصَ ، وَمَنْ كَثُرَ ٢٧٧
عَلَيْهِ السَّهْوُ ، وَالسَّهْوِ فِي النَّافِلَةِ ، وَسَهْوِ الْإِمَامِ وَمَنْ خَلْفَهُ ٢٧٧
٤٤ - بَابُ مَا يُقْبَلُ(٥) مِنْ صَلَاةِ السَّاهِي ٢٩٠
٤٥ - بَابُ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ مِنَ الضَّحِكِ وَالْحَدَثِ(٣) وَالْإِشَارَةِ وَالنِّسْيَانِ وَغَيْرِ ذلِكَ ٢٩٤
٤٦ - بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى الْمُصَلِّي وَالْعُطَاسِ فِي الصَّلَاةِ ٣٠١
٤٧ - بَابُ الْمُصَلِّي يَعْرِضُ لَهُ شَيْءٌ مِنَ الْهَوَامِّ(١) فَيَقْتُلُهُ ٣٠٤
٤٨ - بَابُ بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ وَمَا يُؤْخَذُ مِنْهَا وَالْحَدَثِ فِيهَا مِنَ النَّوْمِ وَغَيْرِهِ ٣٠٧
٤٩ - بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ ٣١٧
٥٠ - بَابُ الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ لَايُقْتَدى بِهِ ٣٢٣
٥١ - بَابُ مَنْ تُكْرَهُ(١) الصَّلَاةُ خَلْفَهُ وَالْعَبْدِ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَمَنْ أَحَقُّ أَنْ يُؤَمَّ ٣٢٨
٥٢ - بَابُ الرَّجُلِ يَؤُمُّ النِّسَاءَ وَالْمَرْأَةِ تَؤُمُّ النِّسَاءَ ٣٣١
٥٣ - بَابُ الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ يُقْتَدى بِهِ وَالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ وَضَمَانِهِ الصَّلَاةَ ٣٣٣
٥٤ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ وَهُوَ عَلى غَيْرِ طُهْرٍ أَوْ لِغَيْرِ(١) الْقِبْلَةِ ٣٣٦
٥٥ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَحْدَهُ ثُمَّ يُعِيدُ فِي الْجَمَاعَةِ أَوْ يُصَلِّي بِقَوْمٍ وَقَدْ كَانَ صَلّى قَبْلَ ذلِكَ ٣٣٨
٥٦ - بَابُ الرَّجُلِ يُدْرِكُ مَعَ الْإِمَامِ بَعْضَ صَلَاتِهِ وَيُحْدِثُ الْإِمَامُ فَيُقَدِّمُهُ ٣٤٢
٥٧ - بَابُ الرَّجُلِ يَخْطُو إِلَى الصَّفِّ أَوْ يَقُومُ(٧) خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ أَوْ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ مَا لَايَتَخَطّى ٣٥٢
٥٨ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْكَعْبَةِ وَفَوْقَهَا وَفِي الْبِيَعِ وَالْكَنَائِسِ وَالْمَوَاضِعِ الَّتِي تُكْرَهُ(٣) الصَّلَاةُ فِيهَا ٣٦٠
٥٩ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَالْمَرْأَةِ فِي كَمْ تُصَلِّي وَصَلَاةِ الْعُرَاةِ وَالتَّوَشُّحِ(١) ٣٨١
٦٠ - بَابُ اللِّبَاسِ الَّذِي تُكْرَهُ(١) الصَّلَاةُ فِيهِ وَمَا لَاتُكْرَهُ(٢) ٣٩٢
٦١ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ عَالِماً أَوْ جَاهِلاً ٤١٨
٦٢ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَهُوَ مُتَلَثِّمٌ(١) ، أَوْ مُخْتَضِبٌ(٢) ، أَوْ لَايُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ فِي صَلَاتِهِ ٤٢٩
٦٣ - بَابُ صَلَاةِ الصِّبْيَانِ وَمَتى يُؤْخَذُونَ بِهَا ٤٣٢
٦٤ - بَابُ صَلَاةِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ ٤٣٤
٦٥ - بَابُ صَلَاةِ الْمُغْمى عَلَيْهِ وَالْمَرِيضِ الَّذِي تَفُوتُهُ(٣) الصَّلَاةُ ٤٣٩
٦٦ - بَابُ فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهِ ٤٤٣
٦٧ - بَابُ التَّزَيُّنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٤٥٣
٦٨ - بَابُ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ وَعَلى(٤) كَمْ تَجِبُ ٤٥٩
٦٩ - بَابُ وَقْتِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَوَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ(٨) يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٤٦٢
٧٠ - بَابُ تَهْيِئَةِ الْإِمَامِ لِلْجُمُعَةِ وَخُطْبَتِهِ(٦) وَالْإِنْصَاتِ(٧) ٤٦٥
٧١ - بَابُ الْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتَهَا فِي الصَّلَوَاتِ ٤٧٥
٧٢ - بَابُ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَالدُّعَاءِ فِيهِ ٤٧٩
٧٣ - بَابُ مَنْ فَاتَتْهُ(٥) الْجُمُعَةُ مَعَ الْإِمَامِ ٤٨٠
٧٤ - بَابُ التَّطَوُّعِ(٨) يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٤٨١
٧٥ - بَابُ نَوَادِرِ الْجُمُعَةِ ٤٨٤
أَبْوَابُ السَّفَرِ ٧٦ - بَابُ وَقْتِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ٤٩١
٧٧ - بَابُ حَدِّ الْمَسِيرِ الَّذِي تُقْصَرُ(٣) فِيهِ الصَّلَاةُ ٤٩٤
٧٨ - بَابُ مَنْ يُرِيدُ السَّفَرَ أَوْ يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ مَتى يَجِبُ عَلَيْهِ التَّقْصِيرُ أَوِ التَّمَامُ(١٢) ٤٩٩
٧٩ - بَابُ الْمُسَافِرِ يَقْدَمُ الْبَلْدَةَ(٢) كَمْ يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ ٥٠٤
٨٠ - بَابُ صَلَاةِ الْمَلَّاحِينَ وَالْمُكَارِينَ(٧) وَأَصْحَابِ الصَّيْدِ وَالرَّجُلِ يَخْرُجُ إِلَى ضَيْعَتِهِ ٥٠٦
٨١ - بَابُ الْمُسَافِرِ يَدْخُلُ فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِ ٥١٦
٨٢ - بَابُ التَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ ٥١٧
٨٣ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ ٥٢٣
٨٤ - بَابُ صَلَاةِ النَّوَافِلِ ٥٢٥
٨٥ - بَابُ تَقْدِيمِ النَّوَافِلِ وَتَأْخِيرِهَا وَقَضَائِهَا وَصَلَاةِ الضُّحى(٥) ٥٥١
٨٦ - بَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ ٥٦٦
٨٧ - بَابُ صَلَاةِ الْمُطَارَدَةِ وَالْمُوَاقَفَةِ وَالْمُسَايَفَةِ(١) ٥٧١
٨٨ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَالْخُطْبَةِ فِيهِمَا ٥٧٦
٨٩ - بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ ٥٨٢
٩٠ - بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ ٥٨٦
٩١ - بَابُ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ(٥) ٥٩٢
٩٢ - بَابُ(٢) صَلَاةِ فَاطِمَةَ - سَلَامُ اللهِ عَلَيْهَا - وَغَيْرِهَا مِنْ صَلَاةِ التَّرْغِيبِ ٥٩٨
٩٣ - بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ ٦٠٣
٩٤ - بَابُ(١٠) الصَّلَاةِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ ٦١٢
٩٥ - بَابُ(٥) صَلَاةِ الْحَوَائِجِ ٦٢٠
٩٦ - بَابُ(٣) صَلَاةِ مَنْ خَافَ(٤) مَكْرُوهاً ٦٣٠
٩٧ - بَابُ(٥) صَلَاةِ مَنْ أَرَادَ سَفَراً ٦٣١
٩٨ - بَابُ(٥) صَلَاةِ الشُّكْرِ ٦٣٢
٩٩ - بَابُ(٣) صَلَاةِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ بِأَهْلِهِ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ ٦٣٣
١٠٠ - بَابُ النَّوَادِرِ ٦٣٦
١٠١ - بَابُ مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ ٦٥٥
١٠٢ - بَابُ فَضْلِ الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ بِالْكُوفَةِ وَفَضْلِ الصَّلَاةِ فِيهِ وَالْمَوَاضِعِ الْمَحْبُوبَةِ فِيهِ ٦٥٨
١٠٣ - بَابُ(١) مَسْجِدِ السَّهْلَةِ ٦٦٧
الفهرس ٦٧١