الإصابة في تمييز الصحابة الجزء الثالث

المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حرف السين المهملة

القسم الأول السين بعدها الألف

٣٠٣٩ ـ سابط بن أبي حميضة (١) : بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ ، والد عبد الرّحمن.

قال ابن ماكولا : له صحبة. ذكره أبو حاتم في «الوحدان».

وروى بقيّ بن مخلد والباورديّ وابن شاهين ، من طريق أبي بردة ، عن علقمة بن مرثد ، عن عبد الرّحمن بن سابط ، عن أبيه ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنّها من أعظم المصائب»(٢) . وإسناده حسن ، لكن اختلف فيه على علقمة.

وروى أبو نعيم من طريق الحسن بن عمارة ، عن طلحة ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أبيه ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «إنّ البيت الّذي يذكر الله فيه ليضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض»(٣) . وإسناده ضعيف.

وقد قيل : إن عبد الرّحمن بن سابط هذا هو ابن عبد الله بن سابط ، وإن الصّحبة والرواية لأبيه عبد الله بن سابط ، وبذلك جزم البغوي ، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد الله بن سابط

٣٠٤٠ ـ سارية بن أوفى المزنيّ (٤) : ذكره ابن شاهين. ويأتي ذكره في ترجمة الوليد ابن زفر إن شاء الله تعالى.

__________________

(١) بقي بن مخلد ٦٧٦ أسد الغابة ت ١٨٨٣ ، الاستيعاب ت ١١٣٢.

(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٦٦٥٥) وعزاه لابن السني في عمل اليوم والليلة وأبي نعيم عن بريدة.

(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨١٨ ، والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٤ / ٤٤٦.

(٤) أسد الغابة ت ١٨٨٥.


٣٠٤١ ـ سارية بن زنيم (١) : بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد(٢) بن عديّ بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الدئليّ ـ تقدّم في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم ما يشعر بأن له صحبة.

وقال ابن عساكر : له صحبة.

وقال مصعب الزّبيري فيما أنشد ابن أبي خيثمة لسارية بن زنيم معتذرا إلى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان بلغه أنه هجاه فتوعّده فأنشد :

تعلّم رسول الله أنّك قادر

على كلّ حيّ من تهام ومنجد

تعلّم رسول الله أنّك مدركي

وأنّ وعيدا منك كالأخذ باليد

تعلّم بأنّ الرّكب آل عويمر

هم الكاذبون المخلفو كلّ موعد

ونبيّ رسول الله أنّي هجوته

فلا رفعت سوطي إليّ إذا يدي

سوى أنّني قد قلت ويل أمّ فتية

أصيبوا بنحس لا يطاق وأسعد

أصابهم من لم يكن لدمائهم

كفاء فعزّت عولتي وتجلّدي

ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا(٣)

أولئك إلّا تدمع العين أكمد

على أنّ سلمى ليس فيها كمثله

وإخوته وهل ملوك كأعبد

وإنّي لا عرضا خرقت ولا دما

هرقت فذكّر عالم الحقّ واقصد(٤)

[الطويل]

يقول فيها :

فما حملت من ناقة فوق رحلها

أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد

[الطويل]

وقد تقدّم في ترجمة أسيد بن أبي إياس أنّ هذه الأبيات له ، فالله أعلم. وتقدّم أيضا بعض هذه الأبيات في ترجمة أنس بن زنيم ، قال المرزبانيّ : أصدق بيت قالته العرب هذا البيت :

فما حملت من ناقة فوق رحلها

أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد

[الطويل]

وجزم عمر بن شبة بأنه لأنس.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٨٦.

(٢) في أ ، ج عبيد.

(٣) في أ ، ج تتايعوا.

(٤) تنظر الأبيات في سيرة ابن هشام ٤ / ٤٦.


قال : وسارية ولّاه عمر ناحية فارس ، وله يقول : يا سارية ، الجبل.

وقال المرزبانيّ : كان سارية مخضرما.

وقال العسكريّ : روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يلقه. وذكره ابن حبّان في التابعين.

وذكر الواقديّ ، وسيف بن عمر ـ أنه كان خليعا في الجاهليّة ، أي لصّا كثير الغارة ، وأنه كان يسبق الفرس عدوا على رجليه ، ثم أسلم وحسن إسلامه ، وأمّره عمر على جيش ، وسيّره إلى فارس(١) سنة ثلاث وعشرين ، فوقع في خاطر عمر وهو يخطب يوم الجمعة أن الجيش المذكور لاقى العدو وهم في بطن واد وقد همّوا بالهزيمة وبالقرب منهم جبل ، فقال في أثناء خطبته : يا سارية ، الجبل ، الجبل ، ورفع صوته ، فألقاه الله في سمع سارية ، فانحاز بالناس إلى الجبل ، وقاتلوا العدوّ من جانب واحد ففتح الله عليهم.

قلت : هكذا أخرج القصة الواقديّ عن أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، وأخرجها سيف مطوّلة عن أبي عثمان وأبي عمرو بن العلاء ، عن رجل من بني مازن ، فذكرها مطولة.

وأخرجها البيهقيّ في الدّلائل واللالكائي في شرح السنّة والزين(٢) عاقولي في فوائده ، وابن الأعرابي في «كرامات الأولياء» من طريق ابن وهب ، عن يحيى بن أيوب ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال :

وجّه عمر جيشا ورأس عليهم رجلا يدعى سارية ، فبينما عمر يخطب جعل ينادي : يا سارية ، الجبل ـ ثلاثا ، ثم قدم رسول الجيش ، فسأله عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هزمنا ، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي : يا سارية ، الجبل ـ ثلاثا ، فأسندنا ظهرنا إلى الجبل ، فهزمهم الله تعالى. قال : قيل لعمر إنك كنت تصيح بذلك.

وهكذا ذكره حرملة في جمعه لحديث ابن وهب ، وهو إسناد حسن. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.

وروى ابن مردويه ، من طريق ميمون بن مهران ، عن ابن عمر ، عن أبيه ـ أنه كان يخطب يوم الجمعة ، فعرض في خطبته أن قال : يا سارية ، الجبل ، من استرعى الذّئب ظلم ، فالتفت الناس بعضهم إلى بعض ، فقال لهم : ليخرجن مما(٣) قال. فلما فرغ سألوه ، فقال :

__________________

(١) فارس : ولاية واسعة ، وإقليم فسيح كان أول حدودها من جهة العراق أرّجان ومن جهة كرمان السّيرحان ومن جهة ساحل بحر الهند سيراف ومن جهة السند مكران. انظر مراصد الاطلاع ٣ / ١٠١٢.

(٢) في ب : والزين العقولي.

(٣) في ج بما.


وقع في خلدي أنّ المشركين هزموا إخواننا ، وأنهم يمرّون بجبل ، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد ، وإن جاوزوا هلكوا ، فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه.

قال : فجاء البشير بعد شهر ، فذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم ، قال : فعدلنا إلى الجبل ، ففتح الله علينا.

وقال خليفة : افتتح سارية أصبهان صلحا وعنوة فيما يقال.

٣٠٤٢ ـ ساعدة بن محصن : ذكره ابن مندة ، ولم يخرج له شيئا ، وإنّما قال : ذكره البخاري في الصّحابة ، وتبعه أبو نعيم على ذلك. وجوّز ابن الأثير أن يكون ساعدة بن محيّصة الآتي في القسم الرّابع.

٣٠٤٣ ـ ساعد (١) : ويقال ساعدة بن هلوات المازني. تقدم ذكره في ترجمة ابنه أسمر بن ساعدة.

٣٠٤٤ ـ ساعدة التميمي العنبري : ورد أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أقطعه. تقدّم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة ، وأفرده الذّهبي ، فقال : ساعد ـ غير منسوب ، أقطعه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بئرا في المعلاة(٢) ، كذا ذكره بلا هاء.

٣٠٤٥ ـ ساعدة الهذلي (٣) : أبو عبد الله. قال أبو عمر : في صحبته نظر.

وروى أبو نعيم في «الدّلائل» ، من طريق عبد الله بن يزيد الهذليّ ، عن عبد الله بن ساعدة الهذليّ ، عن أبيه ، قال :

كنا عند صنمنا سواع ، وقد جلبنا إليه غنما لنا مائتي شاة قد أصابها جرب فأدنيتها منه أطلب بركته ، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي : ذهب كيد الجن ، ورمينا بالشّهب لنبي اسمه أحمد ، قال : فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي ، فلقيت رجلا فخبّرني بظهور النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكر الحديث وإسناده ضعيف.

٣٠٤٦ ـ سالف بن عثمان (٤) : بن عامر بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٨٩.

(٢) المعلاة : بالفتح ثم السكون : موضع بين مكة وبدر والمعلاة : من قرى الخرج باليمامة. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٢٩٠.

(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٠ ، الاستيعاب ت ٨٨١.

(٤) أسد الغابة ١٨٩١.


روى ابن شاهين من طريق المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ، وعن رجال المدائني ، قالوا :

لما قدم وفد ثقيف على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم سألوه أن يتركهم على دينهم ، فذكر القصة ، وفيها : فلما أسلموا استعمل من الأحلاف سالف بن عثمان على صدقة ثقيف.

وذكره ابن الكلبيّ في الأنساب الكبرى ، وقال : ولّي الطّائف ، ومدحه النّجاشي الشّاعر.

ذكر من اسمه سالم

٣٠٤٧ ز ـ سالم بن ثبيتة : بن يعار بن عبيد بن زيد الأنصاريّ ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، قال : إنه بدريّ ، ولا أعلم له رواية.

قلت : ويغلب على ظني أنه وهم ، وأنه سالم مولى ثبيتة ، وهو سالم مولى أبي حذيفة الآتي قريبا.

وثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغّر ، ويعار بتحتانية ومهملة. والله أعلم.

٣٠٤٨ ـ سالم بن حرملة : بن زهير(١) بن حشر ـ بفتح المهملة وسكون المعجمة ثم راء.

وقيل خنيس ـ بمعجمة ثم نون ثم مهملة مصغّر. وقيل بفتح أوله وسكون النون بعدها موحدة مفتوحة ثم معجمة ، وبالأول جزم الدارقطنيّ وابن ماكولا ، والثالث وقع عند ابن السّكن ، وساق نسبه إلى عديّ بن الرّباب العدويّ من بني عديّ بن الرباب.

قال أبو عمر : له صحبة ورواية ، ثم قال : سالم العدويّ مخرج حديثه عن ولده ، ولا أحسبه من عدي قريش. انتهى. فجعل الواحد اثنين ، وسيأتي التنبيه على ذلك في القسم الرابع.

وقد روى حديثه البغويّ ، والحسن بن سفيان ، وابن الجارود ، والباوردي ، وابن السكن ، والطبراني ، كلّهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز بن عبثر بن سالم بن حرملة ، حدثني أبي عن أبيه أن أباه وفد إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فيمن وفد إليه وهو حدث وله ذؤابة وقد كاد أن يبلغ فتطهّر من فضل وضوء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فشمت عليه رسول الله ودعا له.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٩٣ ، الاستيعاب ت ٨٨٣. الثقات ٢ / ١٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ط ٢٠٣١ ، الطبقات ١٩٢ ، الإكمال ٢ / ١٠١.


ووقع عند ابن قانع ، من طريق سليمان بن عدي المذكور إلى قوله : إنّ أباه وفد ، فقال في هذه الرواية : إن أباه أخبره عن جدّه سالم أنه وفد ، فذكر الحديث. ووقع عند الذّهبي سالم بن حرملة بن حشر(١) من الإكمال ، ففرق بينه وبين الّذي قبله ، فوهم.

٣٠٤٩ ز ـ سالم بن حمير العبديّ : من بني مرة بن ظفر بن عمرو بن وديعة.

ذكره الرّشاطيّ عن المدائني فيمن وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

٣٠٥٠ ز ـ سالم بن رافع الخزاعيّ : ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء ، وقال : إنه مخضرم ، أنشد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم شعرا لما طرقتهم بكر بن عبد مناة بالوتير ، قال : ومحمد بن إسحاق يروي هذه الأبيات لعمرو بن سالم بن حصيرة(٢) الخزاعي ، فلعل الشّعر له وكان سالم بن رافع رفيقه.

٣٠٥١ ز ـ سالم بن عبد الله : يأتي بعد ترجمة.

٣٠٥٢ ـ سالم بن عبيد الأشجعي (٣) : من أهل الصفة ثم نزل الكوفة ، وروى له(٤) من أصحاب السّنن حديثين بإسناد صحيح في العطاس. وله رواية عن عمر فيما قاله وصيفه(٥) عند وفاة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكلام أبي بكر في ذلك أخرجه يونس بن بكير في زياداته.

روى عنه هلال بن يساف ، ونبيط بن شريط ، وخالد بن عرفطة.

٣٠٥٣ ـ سالم بن عمير (٦) : ويقال ابن عمرو ، ويقال بن عبد الله بن ثابت بن النّعمان بن أميّة بن امرئ القيس بن ثعلبة ، ويقال في نسب جدّه ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.

__________________

(١) في ب : ابن حر.

(٢) في أ : خضيرة ، في الطبقات حضيرة.

(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٧ ، الاستيعاب ٨٨٤. الثقات ٣ / ١٥٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٠. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٤٠ ـ تهذيب الكمال ١ / ٣٦٣ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٢ ، الكاشف ١ / ٣٤٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ٧٩٥ ، حلية الأولياء ١ / ٣٧١ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١١٣ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠٦ ، البداية والنهاية ٦ / ٣٣٦ المعرفة والتاريخ ١ / ٤٥٥ ، ٤٤٦ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٠٧ التاريخ لابن معين ٣ / ١٨٧. بقي بن مخلد ١٠٣.

(٤) في أ : وقال له.

(٥) في أ : وصنعه.

(٦) أسد الغابة ت ١٩٠٠ ، الاستيعاب ت ٨٨٥. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٨٠ ، المغازي للواقدي ٣ / ١٦٠ ، سيرة ابن هشام ٢ / ٣٣٢ تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٧ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٨٩ ، تاريخ الإسلام ١ / ٦٠.


ذكره موسى بن عقبة في البدريّين [وله ذكر في ترجمة أمامة أبي ندبة. يأتي في الكنى](١) ، وقال ابن سعد ويونس بن بكير عن ابن إسحاق : هو أحد البكّاءين. وقال فيه سالم بن عمرو بن عوف ، وكذا قال ابن مردويه من طريق مجمّع بن جارية ، وزاد في نسبه العمري ، يعني أنه من بني عمرو بن عوف.

وقال أبو عمر : شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، ومات في خلافة معاوية.

وروى ابن جرير ، من طريق أبي معشر ، عن محمد بن كعب وغيره في تسمية البكّاءين سالم بن عمير ، من بني واقف.

قلت : فهذا يحتمل أن يكون غير الأوّل. والله أعلم.

٣٠٥٤ ز ـ سالم بن عمير الواقفي : ذكر في الّذي قبله.

٣٠٥٥ ـ سالم بن عوف الأنصاريّ : من حلفاء بني زعوراء بن عبد الأشهل.

ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق في المغازي فيمن شهد بدرا.

٣٠٥٦ ـ سالم بن عوف : بن مالك الأشجعيّ. له ولأبيه صحبة. وروى ابن مردويه من طريق الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال :

جاء عوف بن مالك الأشجعيّ إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن ابني أسره العدوّ وجزعت أمه ، فما تأمرني؟ قال : «آمرك وإيّاها أن تستكثروا من قول : لا حول ولا قوّة إلّا بالله». فقالت المرأة : نعم ما أمرك به! فجعلا يكثران منها ، فغفل عنه العدوّ ، فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه وهي أربعة آلاف شاة ، فنزلت :( وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ) [الطلاق : ٢] الآية.

ورواه الخطيب في ترجمة سعيد بن القاسم البغداديّ من «تاريخه» عن رواية جويبر عن الضّحاك عن ابن عبّاس كذلك.

ورواه السّدي في تفسيره كذلك.

وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق علي بن بذيمة عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال : جاء رجل ـ أراه عوف بن مالك ـ فذكر معناه.

وأخرجه الثّعلبيّ من وجه آخر ضعيف ، وزاد أنّ الابن يسمى سالما ، وساق القصّة بالمعنى. وقال آدم في الثّواب : حدثنا عاصم بن محمد بن زيد ، حدثنا عبد الله بن الوليد ،

__________________

(١) سقط في ج.


عن محمد بن إسحاق ، قال : جاء مالك الأشجعيّ ، فقال : يا رسول الله ، أسر ابني عوف ، فذكر الحديث ، وهذا كأنه سقط منه ابن ، فكان في الأصل جاء ابن مالك ، فتوافق الرّوايات الأخرى ، وإن ثبتت هذه الرواية فيكون لمالك صحبة.

٣٠٥٧ ـ سالم بن وابصة الأسديّ (١) : ذكره الطبريّ وغيره في الصحابة ، فإن كان وابصة أباه فهو ابن معبد فلا صحبة لسالم. وقال ابن مندة : مجهول.

قلت : إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول ، وأبوه مجهول في الصّحابة.

وقال ابن حبّان في الثّقات : من التابعين سالم بن وابصة بن معبد ، يروي عن أبيه ، روى عنه أهل الجزيرة.

وقال أبو زرعة الدّمشقيّ : سألت عبد السّلام بن عبد الرّحمن بن صخر عن ولد جدّه وابصة ، فقال : هم سالم ، وعتبة ، وعبد الرّحمن ، وعمر ، فأكبرهم سالم وعتبة ، قال : ومات سالم في آخر خلافة هشام ، وكان في خلافة عثمان غلاما شابا.

وأخرج إسحاق والحسن بن سفيان والطّبريّ وابن مندة من طريق بقية ، عن مبشّر بن عبيد ، عن حجاج بن أرطاة ، عن فضيل بن عمرو ، عن سالم بن وابصة ـ سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «ألا إنّ شرّ السّباع الأثعل» ، أي الثعلب. وهذا إسناد ضعيف جدّا.

وقد أخرجه البغويّ من طريق آخر عن بقيّة : فقال : عن سالم بن وابصة ، وكذلك رواه محمد بن شعيب ، عن مبشّر بن عبيد ، وهذا يدل على أنه وقع في الإسناد الأول تصحيف ، وأنه عن سالم عن وابصة لا سالم بن وابصة ، فظهر أنه سالم بن وابصة بن معبد.

وهو تابعيّ ، كما تقدّم من حكاية أبي زرعة ـ أنه كان في خلافة عثمان شابا ، لأنّ مولده يكون في خلافة عثمان أو في خلافة عمر.

[وقد ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، فقال : سالم بن وابصة بن معبد الأسديّ ، ويقال : اسم جدّه عتبة بن قيس بن كعب ، وساق نسبه إلى أسد بن خزيمة ، لأبيه وابصة رواية عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وكان سالم شاعرا مسلما متديّنا عفيفا ، ولّي الرّقة عن محمد بن مروان. والله أعلم](٢)

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٠١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٤ الجرح والتعديل ٤ / ٨١٤ ، الأعلام ٣ / ٧٣.

(٢) سقط في أ.


٣٠٥٨ ـ سالم الحجّام (١) : قال أبو عمر : سالم رجل من الصّحابة حجم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وشرب دم المحجمة ، فقال له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «أما علمت أنّ الدّم كله حرام»(٢) . انتهى.

وقال ابن مندة : يقال هو أبو هند. ويقال اسم أبي هند سنان ، ثم أخرج من طريق يوسف بن صهيب حدثنا أبو الجحاف عن سالم ، قال : حجمت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فلما وليت المحجمة منه شربته. فذكر الحديث.

٣٠٥٩ ـ سالم : مولى أبي حذيفة(٣) بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. أحد السّابقين الأولين.

قال البخاريّ : مولاته امرأة من الأنصار.

وقال ابن حبّان : يقال لها ليلى ، ويقال ثبيتة بنت يعار(٤) ، وكانت امرأة أبي حذيفة ، وبهذا جزم ابن سعد.

وقال ابن شاهين : سمعت ابن أبي داود يقول : هو سالم بن معقل ، وكان مولى امرأة من الأنصار يقال لها فاطمة بنت يعار ، أعتقه سائبة فوالى أبا حذيفة ، وسيأتي في ترجمة وديعة أن اسمها سلمى.

وزعم ابن مندة أنه سالم بن عبيد بن ربيعة ، وتعقّبه أبو نعيم فأجاد(٥) ، وإنما هو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، فوقع فيه سقط وتصحيف.

وقال ابن أبي حاتم : لا أعلم روي عنه شيء.

قلت : بل روي عنه حديثان : أحدهما عند البغويّ من طريق عبدة بن أبي لبابة ، قال : بلغني عن سالم مولى أبي حذيفة قال : كانت لي إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم حاجة ، فقعدت في المسجد أنتظر ، فخرج فقمت إليه فوجدته قد كبّر ، فقعدت قريبا منه ، فقرأ البقرة ثم النّساء والمائدة والأنعام ثم ركع.

ثانيهما : عند سمويه في السّادس من فوائده ، وعند ابن شاهين من طريق عمرو بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٩٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٤.

(٢) أورده ابن حجر في تلخيص الحبير «١ / ٣٠ رواه أبو نعيم في المعرفة وفي إسناده أبو الجحاف وفيه مقال ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٩٦٠ وعزاه لابن مندة عن سالم الحجام.

(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٢ ، استيعاب ت ٨٨٦.

(٤) في أ : بنت لغات.

(٥) في ح : فأجاده.


دينار قهرمان آل الزبير ـ حدّثني شيخ من الأنصار ، عن سالم مولى أبي حذيفة عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «ليجاء يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبال تهامة ، فيجعل الله أعمالهم هباء ، كانوا يصلّون ويصومون ، ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه»(١) .

وأخرجه ابن مندة ، من طريق عطاء بن أبي رباح عن سالم نحوه.

وفي السّندين جميعا ضعف وانقطاع ، فيحمل كلام ابن أبي حاتم على أنه لم يصحّ عنه شيء. وكان أبو حذيفة قد تبنّاه كما تبنّى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم زيد بن حارثة ، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه ، فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة ، فلما أنزل الله :( ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ ) [الأحزاب : ٥] ردّ كل أحد تبنّى ابنا من أولئك إلى أبيه ، ومن لم يعرف أبوه ردّ إلى مواليه.

أخرجه مالك في «الموطأ» ، عن الزهري ، عن عروة بهذا ، وفيه قصة إرضاعه.

وروى البخاريّ من حديث ابن عمر : كان سالم مولى أبي حذيفة يؤمّ المهاجرين الأولين في مسجد قباء ، فيهم أبو بكر وعمر. أخرجه الطّبراني من طريق هشام بن عروة عن نافع ، وزاد : وكان أكثرهم قرآنا.

وقصته في الرّضاع مشهورة ، فعند مسلم من طريق القاسم عن عائشة أنّ سالما كان مع أبي حذيفة ، فأتت سهلة بنت سهيل بن عمرو رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقالت : إن سالم بلغ ما يبلغ الرجال ، وإنه يدخل عليّ وأظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا ، فقال : أرضعيه تحرمي عليه» الحديث.

ومن طريق الزّهري عن أبي عبيد الله بن عبد الله بن زمعة ، عن أمه زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة ـ أن أزواج النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قلن لعائشة : ما نرى هذا إلا رخصة رخّصها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لسالم.

وقال مالك في الموطّأ عن الزّهري : أخبرني عروة بن الزبير أن أبا حذيفة فذكر الحديث ، قال : جاءت سهلة بنت سهيل ـ وهي امرأة أبي حذيفة ـ فقالت : يا رسول الله ، إنا كنا نرى سالما ولدا ، وكان يدخل عليّ وأنا فضل ، فما ذا ترى فيه؟ فذكره.

ووصله عبد الرّزّاق عن مالك ، فقال : عن عروة ، عن عائشة.

وأخرجه البخاريّ من طريق اللّيث عن الزّهري موصولا.

__________________

(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١ / ١٧٨ عن سالم مولى أبي حذيفة. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥ / ٦٧. وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨ / ٨٦.


وروى البخاريّ ومسلم والنّسائيّ والتّرمذيّ من طريق مسروق عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ـ رفعه : «خذوا القرآن من أربعة : من ابن مسعود ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وأبيّ ابن كعب ، ومعاذ بن جبل».

ومن طريق ابن المبارك في كتاب «الجهاد» له ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن ابن سابط ـ أن عائشة احتبست على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «ما حبسك؟» قالت : سمعت قارئا يقرأ ـ فذكرت من حسن قراءته ـ فأخذ رداءه وخرج ، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة. فقال : «الحمد لله الّذي جعل في أمّتي مثلك» ـ وأخرجه [أحمد ، عن ابن نمير عن حنظلة](١) وابن ماجة والحاكم في المستدرك ، من طريق الوليد بن مسلم ، حدثني حنظلة ، عن عبد الرّحمن بن سابط ، عن عائشة ، فذكره موصولا ، وابن المبارك أحفظ من الوليد ، ولكن له شاهد أخرجه البزّار عن الفضيل بن سهل ، عن الوليد بن صالح ، عن أبي أسامة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة بالمتن دون القصّة ، ولفظه : قالت : سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل فقال : «الحمد لله الّذي جعل في أمّتي مثله». ورجاله ثقات. وروى ابن المبارك أيضا فيه أنّ لواء المهاجرين كان مع سالم ، فقيل له في ذلك ، فقال : بئس حامل القرآن أنا ـ يعني إن فررت ـ فقطعت يمينه ، فأخذه بيساره ، فقطعت ، فاعتنقه إلى أن صرع ، فقال لأصحابه : ما فعل أبو حذيفة؟ يعني مولاه ، قيل : قتل ، قال : فأضجعوني بجنبه ، فأرسل عمر ميراثه إلى معتقته ثبيتة ، فقالت : إنما أعتقه سائبة ، فجعله في بيت المال ، وذكر ابن سعد أن عمر أعطى ميراثه لأمه ، فقال : كليه.

٣٠٦٠ ـ سالم (٢) ، مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : [روى ابن مندة من طريق عمر بن هارون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن سالم مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن أزواج النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم كنّ يجعلن رءوسهن بأربع قرون ، فإذا اغتسلن جمعنهنّ على أوساط رءوسهن. قال : ورواه خارجة بن مصعب عن جعفر فقال : سلمى بدل سالم. وذكره العسكري فقال : سالم خادم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ](٣)

يأتي في سلمى في القسم الرابع.

٣٠٦١ ـ سالم (٤) : غير منسوب. قال الواقديّ : حدّثنا أبو داود سليمان بن سالم ، عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي أن رجلا مرّ على مجلس بالمدينة فيه عمر بن الخطاب ، فنظر إليه فقال : أكاهن أنت؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، هدى الله بالإسلام كلّ جاهل ، ودفع

__________________

(١) سقط في أ ، ج.

(٢) أسد الغابة ت ١٨٩٤.

(٣) سقط في ط.

(٤) الاستيعاب ت ٨٨٧.


بالحقّ كلّ باطل ، وأقام بالقرآن كلّ مائل ، وأغنى بمحمد كلّ عائل. فقال عمر : متى عهدك بها؟ يعني صاحبته ـ قال : قبيل الإسلام ، أتتني فصاحت : يا سالم ، يا سالم فذكرت قصّة.

٣٠٦٢ ـ سالم العدويّ (١) : أفرده أبو عمر عن سالم بن حرملة ، وهو هو.

ذكر من اسمه السائب

٣٠٦٣ ـ السّائب بن الأقرع (٢) : بن عوف بن جابر بن سفيان بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم الثّقفيّ.

قال البخاريّ : مسح النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم رأسه(٣) ، وروى ابن مندة من طريق أبي حمزة ، عن عطاء بن السّائب ، عن بعض أصحابه ، عن السّائب بن الأقرع أن أمه مليكة دخلت به على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو غلام فمسح رأسه ودعا له.

قال ابن مندة : ولي أصبهان ومات بها ، وعقبه بها ، منهم مصعب بن الفضيل(٤) بن السائب.

وقال أبو عمر : شهد فتح نهاوند ، وسار بكتاب عمر إلى النعمان بن مقرّن ، واستعمله عمر على المدائن.

قلت : أخرج ذلك ابن أبي شيبة بإسناد صحيح في قصة.

وقال هشام بن الكلبيّ ، عن أبيه ، قال ابن عبّاس : لم يكن للعرب أمرد ولا أشيب أشدّ عقلا من السائب بن الأقرع.

وحكى الهيثم بن عديّ عن الشعبي : أنّ السائب شهد فتح مهرجان ودخل دار الهرمزان فرأى فيها ظبيا من جصّ مادّا يده ، فقال : أقسم بالله إنه ليشير إلى شيء ، فنظر فإذا فيه خبيئة للهرمزان فيها سفط من جوهر.

وروى ابن أبي شيبة ، من طريق الشّيبانيّ ، عن السّائب بن الأقرع نحوه.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٨٩٨ ، الاستيعاب ت ٨٨٨.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٠٢ ، الاستيعاب ت ٨٨٩. الثقات ٣ / ١٧٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٠ ، الطبقات الكبرى ٦ / ٨٢ ، العقد الثمين ٤ / ٤٩٣ ، ذكر أخبار أصبهان ١ / ٧٥ ، ٢٤٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٤٥ ، تاريخ بغداد ١ / ٢٠٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ٥١.

(٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦ / ١٨٢. عن ابن عباس.

(٤) في أالفضل.


وقال سعيد بن منصور(١) ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن حصين ، عن أبي وائل ، قال : كان السائب بن الأقرع عاملا لعمر ، فذكر قصة طويلة ، وسيأتي في ترجمة قريب بن ظفر أن عمر بعثه مع النعمان بن مقرّن لما وجّهه إلى نهاوند قاسما.

٣٠٦٤ ز ـ السّائب بن الحارث (٢) : بن صبرة ـ بفتح المهملة وكسر الموحدة ـ ابن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي.

قال البخاري : له صحبة. وهو السائب بن أبي وداعة ، وروى البخاري من طريق إبراهيم بن المطلب أن السائب بن أبي وداعة تصدق بداره سنة سبع وخمسين [ومات فيها](٣) .

وقال الزّبير بن بكّار ، عن عمه : زعموا أنه كان شريكا للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بمكّة ، وهو أخو المطلب بن أبي وداعة. وأما قول أبي عمر : إن السّائب هو المطلب فلم يتابع عليه.

٣٠٦٥ ـ السّائب بن الحارث (٤) : بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشيّ السهميّ. أحد السّابقين.

قال ابن إسحاق : هاجر إلى الحبشة ، وكذا ذكره موسى بن عقبة. وذكره ابن إسحاق فيمن قتل بالطّائف ، وكذا ذكره الواقديّ ، وزاد : وقتل معه أيضا أخوه عبد الله ، لكن ذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، ووافقه معمر عن ابن شهاب ـ أنه جرح وأنه عاش بعد ذلك إلى أن استشهد بالأردنّ يوم فحل(٥) في أول خلافة عمر سنة ثلاث عشرة ، وكذا ذكر ابن سعد وزاد : وأمه أم الحجاج كنانيّة.

٣٠٦٦ ـ السّائب بن أبي حبيش (٦) : بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ أخو فاطمة.

ذكره العسكريّ ، وقال : لا أعلم له رواية.

__________________

(١) ثبت من أ.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٠٣.

(٣) سقط في ج.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٠٤ ، الاستيعاب ت ٨٩٠.

(٥) فحل : بالفتح ثم الكسر : موضع وفحل بالفتح ثم السكون واللام : جبل بتهامة لهذيل يصبّ منه واد يسمى شجوة أسفله لقوم من بني أمية بالأردن قرب طبرية وفحل بكسر أوله ثم السكون موضع بالشام كانت للمسلمين مع الروم به وقعة ، قتل فيها ثمانون ألفا من الروم وهي مشهورة. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٠١٨ ، ١٠١٩.

(٦) أسد الغابة ت ١٩٠٥ ، الاستيعاب ت ٨٩١.


وقال ابن سعد ، في الطّبقة الرابعة ممن أسلم يوم الفتح : أمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة المخزوميّة ، وتزوّج عاتكة بنت الأسود بن المطلب ، فولد له منها عبد الله ورقيّة ، وأسلم يوم الفتح ، وأطعمه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بخيبر ثلاثين وسقا ، ولا أعلمه روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم شيئا ، وكانت له سن عالية ، وله بالمدينة دار كبيرة ، ومات في زمن معاوية بالمدينة. وقال أبو عمر : هو الّذي قال فيه عمر : ذاك رجل لا أعلم فيه عيبا بخلاف غيره.

وقد روي أن عمر قال ذلك في ولده عبد الله بن السائب ، وكان شريفا وسيطا أيضا ، والأثبت أنه قاله في السّائب وهو أخو فاطمة المستحاضة.

روى عنه سليمان بن يسار وغيره. وقال ابن مندة : روى عنه سليمان بن يسار أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال له : «يا ابن أبي حبيش». رواه الواقديّ ولم يزد ابن مندة في ترجمته على ذلك.

٣٠٦٧ ـ السّائب بن حزن (١) : بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزوميّ ، عمّ سعيد بن المسيّب.

قال ابن عبد البرّ : أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بمولده. وقال مصعب : المسيب ، والسّائب ، وعبد الرحمن ، وأبو معبد إخوة ، أمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبي قيس العامريّة ، ولم يرو منهم إلا المسيّب.

وقال ابن عبد البرّ : لا أعلم له رواية.

قلت : زاد ابن سعد في أولاد حزن : حكيم بن حزن ، وقال : أسلم يوم الفتح ، واستشهد باليمامة ، ولم يذكر السّائب.

٣٠٦٨ ـ السّائب بن خبّاب (٢) : أبو مسلم ـ ويقال أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة ، ويقال : هو مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. والصّواب أنه غيره ، فإن مولى فاطمة ولد سنة خمس وعشرين ، ومات سنة تسع وتسعين. ذكر ذلك ابن حبّان في الثقات ، وأما صاحب المقصورة فقال الدارقطنيّ : مختلف في صحبته.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٠٦ ، الاستيعاب ت ٨٩٢.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٠٧ ، الاستيعاب ت ٨٩٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٢ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٤٦ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٤ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٤ ، الكاشف ١ / ٣٤٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٠٢٨ ، ١٠٤٣ ، التلقيح ٣٨٠ ، التحفة اللطيفة ٢ / ١١٣ ، تصحيفات المحدثين ٤٣٠ ، ٤٣١ ، العقد الثمين ٤ / ٢٩٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٥١ ، الإكمال ٥ / ١٤٩ ، الثقات ٤ / ٣٢٧ ، مشاهير علماء الأمصار ٥٥٤ ، بقي بن مخلد ٦٨٦.


قلت : ولكن تقدّم في ترجمة خبّاب والد السائب هذا أنه مولى فاطمة ، فلعل ابن حبان لم يحرّر مولده.

وقال البخاريّ : يقال له صحبة. وقال الدار الدّارقطنيّ : مختلف في صحبته. وروى له ابن ماجة حديث : «لا وضوء إلّا من صوت أو ريح» ، ولم ينسبه في روايته المشهورة.

ووقع في نسخة : السائب بن يزيد وعليها اعتمد ابن عساكر ، ونسبه أحمد من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنه ، فقال : عن السائب بن خبّاب.

وقال البغويّ : لا أعلم له سندا غيره. انتهى.

وقد أورد له ابن مندة آخر ، وقال الأزدي : تفرد عنه محمد بن عمرو بن عطاء. انتهى. وقد قال أبو حاتم : روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء ، وإسحاق بن سالم ـ أنه قال : سمعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقال ابن قسيط ، عن مسلم بن السّائب ، عن أمه : توفي السّائب فأتيت ابن عمر فذكر قصّة.

وذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة أن عثمان استعمل السائب بن خبّاب على المقصورة ، ورزقه دينارين في كل شهر ، فتوفي عن ثلاثة رجال : مسم ، وبكير ، وعبد الرحمن.

وغفل ابن حبّان فذكر في ثقات التابعين السّائب بن خبّاب. وروي عن ابن عمر أنه مات سنة تسع وتسعين ، وليس هو صاحب المقصورة ، ولذا فرقهما.

٣٠٦٩ ـ السائب بن خلّاد (١) : بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة(٢) بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي ، أبو سهلة.

قال أبو عبيد : شهد بدرا ، وولي اليمن لمعاوية ، وله أحاديث. روى عنه ابنه خلاد ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٠٩ ، الاستيعاب ت ٨٩٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٢ ـ تهذيب الكمال ١ / ٤٦٤ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٤ ، الكاشف ١ / ٣٤٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٧ ، حلية الأولياء ١ / ٣٧٢ ، الاستبصار ١٢٠ ، الطبقات ٩٤ ، الطبقات الكبرى ٨ / ٣٦٣ ـ التحفة اللطيفة ١١٣ ، حسن المحاضرة ١ / ٢٠٢ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٣٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٥٠ ، الثقات ٣ / ٧٣ ، اسعاف ١٩١ ، تاريخ الثقات ١٧٥ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٧٠٧ ، دائرة معارف الأعلمي ٩ / ٩٥ ، ٩٦ ، تنقيح المقال ٤٥٨٦.

(٢) في أ ، ب جارية.

الإصابة/ج ٣/م ٢


وصالح بن حيوان ، وعطاء بن يسار ، وغيرهم.

روى له أصحاب السّنن حديث رفع الصوت بالتلبية ، وصححه الترمذيّ ، وروى له النسائي آخر في فضل المدينة. وروى أبو داود من طريق صالح بن صفوان ، عن أبي سهلة حديثا آخر ، فزعم أبو عمران أنه السّائب بن خلاد الجهنيّ ، وجزم غيره بأنه الأنصاريّ.

قال البخاريّ : السّائب بن خلّاد أبو سهلة من الخزرج ، وقال : قال أبو نعيم : إنه مات سنة إحدى وسبعين فيما قال الواقديّ.

٣٠٧٠ ـ السّائب بن خلّاد الجهنيّ (١) : أبو خلّاد. روى البخاريّ في «التاريخ» ، والبغويّ ، من طريق حماد بن الجعد ، عن قتادة ، عن خلاد الجهنيّ ، عن أبيه ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الاستنجاء.

وروى الطّبرانيّ وغيره ، من طريق ابن أخي الزهري : أخبرني ابن خلّاد أن أباه سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكره.

وأورد له الطّبرانيّ حديثا آخر في الدعاء اختلف فيه على ابن لهيعة.

٣٠٧١ ـ السائب بن سويد (٢) : مدني. روى ابن أبي عاصم والبغوي من طريق محمد بن كعب ، عن السائب بن سويد ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «ما من شيء يصيب من زرع أحدكم من العوافي إلّا كتب الله له به أجرا».

قال البغوي : لا أعلم له غيره.

٣٠٧٢ ـ السائب بن أبي السائب (٣) : واسمه صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، والد عبد الله بن السائب.

روى له أبو داود والنّسائيّ من طريق مجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب ـ أنه كان شريك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقيل : عن مجاهد عن السائب بلا واسطة.

وروى ابن أبي شيبة ، من طريق يونس بن خباب ، عن مجاهد : كنت أقود بالسائب فيقول لي : يا مجاهد ، أدلكت الشمس؟ فإذا قلت : نعم ـ صلّى الظهر ، وذكر سيف بن عمر في الردة أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الردة ، وأنه بعثه بشيرا بالفتح إلى أبي بكر.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٠٨ ، الاستيعاب ت ٨٩٤.

(٢) أسد الغابة ت ١٩١٢ ، الاستيعاب ت ٨٩٨.

(٣) أسد الغابة ت ١٩١١ ، الاستيعاب ت ٨٩٧.


وروى الزّبير بن بكّار ، من طريق يحيى بن كعب مولى سعيد بن العاص ، عن أبيه ـ أنّ معاوية حجّ فطاف ومعه جنده ، فزحموا السّائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وقال : ارفعوا الشيخ ، فقام فقال : هي يا معاوية؟ أجئتنا بأوباش الشام يصرعوننا حول البيت؟ أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك. فقال له معاوية : ليتك فعلت ، فجاءت بمثل أبي السّائب ـ يعني عبد الله بن السائب.

وقد خالف الزبير بن بكّار ما دلّت عليه هذه القصّة ، فذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا ، فيحتمل أن يكون السّائب بن صيفي عنده غير السائب بن أبي السائب.

٣٠٧٣ ـ السائب بن عبد الله المخزوميّ (١) : قيل : هو ابن صيفي ، وقيل غيره.

روى أحمد من طريق إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن السّائب بن عبد الله ، قال : جيء بي إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم فتح مكّة ، فجعل عثمان وغيره يثنون عليّ ، فقال لهم : لا تعلموني به ، كان صاحبي في الجاهليّة الحديث.

وهذا لعله الماضي ، فإنه هو الّذي كان شريكا ، وسأذكر قصّة الشريك في ترجمة قيس بن السائب إن شاء الله.

وروى الطّبرانيّ ، من طريق يحيى بن عبيد ، عن أبيه ، عن السائب بن عبد الله ، قال : رأيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بين الرّكن اليماني والحجر الأسود يقول : «اللهمّ آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النّار».

وقيل : الصواب في هذا عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه عن عبد الله بن السّائب. فالله أعلم.

٣٠٧٤ ـ السائب بن عبيد (٢) : بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي ، جد الإمام الشّافعيرضي‌الله‌عنه .

ذكر الخطيب في ترجمة الشّافعي بغير إسناد أن السائب أسلم يوم بدر : وكان صاحب راية بني هاشم مع المشركين ، فأسر ففدى نفسه وأسلم.

وروى الحاكم في مناقب الشافعيّ ، من طريق إياس بن معاوية ، عن أنس بن مالك ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩١٣ ، الثقات ٣ / ١٧٣ ، ٤ / ٣٢٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٥ ـ تقريب التهذيب ١ / ٢٨٢ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٢٠ ، ٣ / ٤٤٨ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٤ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٤ ، الكاشف ١ / ٢٤٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٠٣٧ ، التحفة اللطيفة ١١٤ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٧٨ ، العقد الثمين ٤ / ٥٠٢ ، ٤٩٩ ، طبقات الحفاظ ٣٥ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٣٨ ، ١٤٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٥١ ، تنقيح المقال ٤٥٨٩ ، تبصير المنتبه ٣ / ٨٨٧.

(٢) أسد الغابة ت ١٩١٥ ، الاستيعاب ت ٨٩٩ ، الأعلمي ١٩ / ٩٦ ، العقد الثمين ٤ / ٥٠٤.


قال : كان النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ذات يوم في فسطاط إذ جاء السّائب بن عبيد ومعه ابنه ، فقال : «من سعادة المرء أن يشبه أباه».

ويقال : إن السّائب هذا كان ممن يشبه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقال الزّبير في كتاب «النسب» : ولد عبيد بن عبد يزيد السائب ، وكان يشبه بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وأسر يوم بدر.

[وذكر ابن الكلبي أنه كان يشبه بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وأخرج الحاكم في «مناقب الشّافعي» من طريق أبي محمد أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السّائب ، قال : سمعت أبي يقول : اشتكى السائب بن عبيد ، فقال عمر : اذهبوا بنا نعود السائب بن عبيد ، فإنه من مصاصة قريش ، قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم حين أتى به وبعمه العباس : «هذا أخي».

قال البيهقي بعد تخريجه : فالسائب بن عبيد صحابي ، وابنه شافع صحابي ، وأخوه عبد الله بن السائب صحابي.

وقال زكريّا السّاجي في «مناقب الشّافعي» : سمعت أحمد بن محمد بن حميد العدوي النسابة يقول : أم السائب بن عبيد الشفاء بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف ، وأم الشفاء هذه خالدة بنت أسد بن هاشم خالة علي بن أبي طالب وإخوته](١) .

٣٠٧٥ ـ السائب بن عثمان (٢) : بن مظعون بن حبيب الجمحيّ. يأتي نسبه في ترجمة أبيه.

قال ابن إسحاق : أسلم في أول الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة ، وشهد بدرا والمشاهد ، واستشهد باليمامة ، واستعمله النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على المدينة في غزوة بواط(٣) . وكذا ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين.

وقال ابن سعد : كان ابن الكلبيّ يقول : إن الّذي شهد بدرا السائب بن مظعون عمّ

__________________

(١) سقط في أ ، ج.

(٢) أسد الغابة ت ١٩١٦ ، الاستيعاب ت ٩٠١.

طبقات ابن سعد ٣ / ١ / ٢٩٢ ، نسب قريش ٣٩٣ ، طبقات خليفة ٢٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٤١ ، ٢٤٢ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨٨ ، تاريخ الإسلام ١ / ٣٦٨ ، العقد الثمين ٤ / ٥٠٥ ـ ٥٠٦.

(٣) بواط : بالضم ، وآخره طاء مهملة واد من أودية القبلية وقالوا : هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى غزاه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ في شهر ربيع الأول من السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا ورجع ولم يلق كيدا. انظر معجم البلدان ١ / ٥٩٦.


هذا. قال ابن سعد : وذلك وهم منه لمخالفته جميع أهل السّير ، فإنّهم كلهم أثبتوه فيمن شهد بدرا وما بعدها ، وجرح باليمامة فمات من ذلك السهم ، وهو ابن بضع وثلاثين سنة.

٣٠٧٦ ـ السائب بن عمير القاري (١) : ويقال : الأزدي. له ذكر في حديث أخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن عصام ، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد ، قال : أمر النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة ألا يقبر بمكة.

وأخرجه الفاكهيّ من طريق أخرى عن ابن جريج نحوه.

وسيأتي في ترجمة عمرو بن القاري نحو هذا ، لكن في حق سعد بن أبي وقاص.

٣٠٧٧ ـ السائب بن العوّام القرشي (٢) : الأسدي ، أخو الزبير شقيقه.

روى البخاريّ والبلاذريّ ، من طريق هشام بن عروة عن أبيه ، أنه استشهد باليمامة.

وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق. ورأيت في ديوان حسّان رواية أبي سعيد السكري عن ابن حبيب : وليس للسائب بن العوام عقب.

وقد شهد بدرا. وذكر ابن الكلبيّ أنه شهد الخندق وغيرها.

٣٠٧٨ ز ـ السائب بن قيس السّهمي : ذكر أبو حذيفة البخاري في الفتوح أنه استشهد بأجنادين ، ولعله السائب بن الحارث بن قيس الّذي تقدم أو هو عمه إن ثبت.

٣٠٧٩ ـ السائب بن مظعون الجمحيّ (٣) : أخو عثمان ـ تقدم كلام ابن الكلبي في ترجمة السائب بن عثمان بن مظعون ، واعتمد أبو عمر ذلك ، فقال : ذكره ابن الكلبي فيمن شهد بدرا ، ولم يذكره موسى بن عقبة.

٣٠٨٠ ـ السائب بن نميلة (٤) : قال أبو عمر : مذكور في الصحابة.

وروى ابن شاهين ، من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن مجاهد ، عن السائب بن نميلة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «صلاة القاعد على النّصف من صلاة القائم»(٥) . قال أبو عمر : ولا أعلم له غيره ، وأخشى أن يكون مرسلا.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩١٧.

(٢) أسد الغابة ت ١٩١٨ ، الاستيعاب ت ٩٠٢ ، التاريخ الصغير ١ / ٣٤ ، ٣٦ ، دائرة الأعلمي ١٩ / ٩٦.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٢٢ ، الاستيعاب ت ٩٠٤.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٢٣ ، الاستيعاب ت ٩٠٥.

(٥) أخرجه النسائي في السنن ٣ / ٢٢٣ كتاب قيام الليل باب ٢١ فضل صلاة القاعد على صلاة القائم حديث رقم ١٦٦٠. وابن ماجة في السنن ١ / ٣٨٨ كتاب الصلاة والسنة فيها باب (١٤١) صلاة القاعد على


قلت : ذكر ابن مندة أن السّائب بن أبي السائب يقال له السائب بن نميلة ، فإن ثبت فهو هذا.

٣٠٨١ ـ السائب بن أبي وداعة (١) : تقدم في السائب بن الحارث.

٣٠٨٢ ـ السائب الغفاريّ (٢) : صحابي نزل مصر ، ذكره ابن يونس. وأخرج البغويّ ، وأبو نعيم ، ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر من طريق أبي قبيل : سمعت رجلا من بني غفار يقول : أتت بي أمي إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعليّ تميمة فقطعها ، وقال : «ما اسمك»؟ قال : قلت : السائب. قال : «بل اسمك عبد الله». قال أبو قبيل : فقلت على أيهما تجيب؟ قال : على كليهما. فقلت : لكنّي والله لو كنت أنا ما أجبت إلا على الاسم الّذي سماني به رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا ، قال : لا أعلم له غيره. وسيأتي في العبادلة أتمّ من هذا إن شاء الله تعالى.

٣٠٨٣ ز ـ السائب الثقفيّ (٣) : مولى غيلان بن سلمة. روى ابن يونس في تاريخ مصر ، من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن نافع بن السائب ـ أن أباه كان عبدا لغيلان بن سلمة الثقفي ، فأسلم ، فأعتقه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فلما أسلم غيلان ردّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم عليه ولاءه.

٣٠٨٤ ـ السائب بن يزيد بن سعيد (٤) : بن ثمامة(٥) ـ ويقال : عائذ بن الأسود الكنديّ

__________________

النصف من صلاة القائم حديث رقم ١٣٢٩ ، ١٣٣٠ ، وابن أبي شيبة في المصنف ٢ / ٥٢. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٢٣٦ ، وأحمد في المسند ٢ / ١٣٩ ، ٣ / ٤٢٥ ، ٦ / ٦١ ، ٧١ ، والبيهقي في السنن ٢ / ٤٩١ والطبراني في الكبير ١٨ / ٢٣٦ ، والطبراني في الصغير ٢ / ١٤١ ، والدارقطنيّ في السنن ١ / ٣٩٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢ / ١٥٢ وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه صالح بن أبي الأخضر وقد ضعفه الجمهور وقال أحمد يعتبر لحديثه.

(١) أسد الغابة ت ١٩٢٥ ، الاستيعاب ت ٩٠٦ ، الثقات ٣ / ١٧٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٠٢٦ ، التاريخ الصغير ١ / ١٠٢ ، العقد الثمين ٤ / ٤٩٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٣٦ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٤٩ ـ تنقيح المقال ٤٦٠٣.

(٢) أسد الغابة ت ١٩١٩ ، الاستيعاب ت ٩٠٠.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٢٠.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٢٦ ، الاستيعاب ت ٩٠٧ ، طبقات خليفة ت ٣٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٥٠ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٥٨ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١٤١ ، معجم الطبراني ٧ / ١٧٢ ، جمهرة أنساب العرب ٤٢٨ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٠٢ ، تاريخ ابن عساكر ٧ / ٢٦ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٢٠٨ ، تهذيب الكمال ٤٦٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٦٩ ، تذهيب التهذيب ٣ / ٤٥٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ١١٣ ، شذرات الذهب ١ / ٩٩ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ٦٣.

(٥) في أيمامة.


أو الأزديّ ، وقيل : هو كنانيّ ثم ليثيّ ، وقيل : هذليّ ، يعرف بابن أخت النمر ، والنمر خال أبيه يزيد ، هو النمر بن جبل ، ووهم من قال إنه النمر بن قاسط ، وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة يزيد.

وقال الزّهريّ : هو أزديّ ، حالف بني كنانة ، له ولأبيه صحبة.

روى البخاريّ من طريق محمد بن يوسف ، عن السائب بن يزيد ، قال : حجّ أبي(١) مع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا ابن ستّ سنين.

ومن طريق الزّهري عنه ، قال : خرجت مع الصبيان نتلقّى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم (٢) من تبوك.

وفي الصحيحين أيضا من طريق محمد بن يوسف ، عن السائب أن خالته ذهبت به وهو وجع ، فمسح النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم رأسه ودعا له وتوضأ فشرب من وضوئه ، ونظر إلى خاتم النبوة ، [وأم أم السائب أم العلاء بنت شريح الحضرمية](٣) وكان العلاء بن الحضرميّ خاله.

وقد روي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أحاديث ، وعن أبيه وعمر وعثمان وعبد الله بن السعدي وخاله [نصر](٤) وحويطب بن عبد العزيز وطلحة وسعد وغيرهم.

روى عنه الزّهريّ ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ ، وإبراهيم بن قارظ ، وآخرون.

قال مصعب الزّبيريّ : استعمله عمر على سوق المدينة هو وسليمان بن أبي خيثمة ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود.

وقال أبو نعيم : مات سنة اثنتين وثمانين. وقيل بعد التسعين. وقيل : سنة إحدى وقيل : سنة أربع.

وقال ابن أبي داود : هو آخر من مات بالمدينة من الصحابة ، ووهم يعقوب بن سفيان فذكره فيمن قتل يوم الحرّة.

السّين بعدها الباء

٣٠٨٥ ـ سباع بن ثابت الزهريّ (٥) : حليفهم.

ذكره البغويّ وابن قانع في الصحابة ، وأخرجا له من رواية عبيد الله بن أبي يزيد عنه ،

__________________

(١) في أحج بي.

(٢) في أصلى‌الله‌عليه‌وسلم مقدمه من تبوك.

(٣) سقط في أ ، ج.

(٤) سقط في أ.

(٥) أسد الغابة ت ١٩٢٨.


قال : أدركت أهل الجاهليّة وهم يطوفون بين الصفا(١) والمروة ، ويقولون : اليوم نقرّ عينا ، بقرع المروتينا.

ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وهذا قرشيّ أدرك الجاهليّة ، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد الله بن أبي يزيد ، وهو من صغار التّابعين.

ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر ، وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية ، من رواية عبيد الله عنه أيضا ، وقيل : من رواية عبيد الله عن أبيه عنه.

٣٠٨٦ ـ سباع بن يزيد (٢) : أو ابن يزيد ، بن ثعلبة بن قزعة بن عبد الله بن مخزوم بن مالك بن غلاب(٣) بن قطيعة بن قيس العبسيّ.

روى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ ، حدثني أبو الشغب العبسيّ ، قال : وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم تسعة رهط من عبس ، منهم سباع بن زيد بن قزعة ، وأبو الحصين بن لقمان ، فأسلموا ، فدعا لهم وعقد لهم لواء ، وقال : ابغوني رجلا يعشركم. وجعل شعارهم يا عشرة.

ومن طريق الحسين بن محمد بن علي الأزدي : حدّثنا عائذ بن حبيب العبسيّ عن أبيه ، حدّثني مشيخة من بني عبس عن سباع بن زيد أنهم وفدوا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكروا له قصّة خالد بن سنان ، فقال : «ذاك نبيّ ضيّعه قومه».

٣٠٨٧ ـ سباع بن عرفطة الغفاريّ (٤) : ويقال له الكنانيّ.

له ذكر في حديث أبي هريرة ، فروى ابن خزيمة والبخاريّ في التاريخ الصغير ، والطحاوي من طريق خثيم بن عراك ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قدمت المدينة والنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بخيبر ، وقد استخلف على المدينة سباع بن عرفطة فشهدنا معه الصبح ، وجهزنا فأتينا النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بخيبر.

__________________

(١) الصّفا : بالفتح والقصر المذكور في القرآن الكريم : مكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه وبين (المسجد الحرام عرض الوادي الّذي هو طريق وسوق وإذا وقف الواقف عليه كان حذاء الحجر الأسود ومنه يبتدئ السعي بينه وبين المروة. انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٨٤٣.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٢٩.

(٣) في ج : علاف.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٣٠ ، الاستيعاب ت ١١٣٤ ، الثقات ٣ / ١٨١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٣٦١ ، التحفة اللطيفة ١١٨ ، التاريخ الصغير ١ / ١٨ ، الطبقات الكبرى ٢ / ٦٢ ، ١٠٦ ، ٤ / ٣٢٨ ، البداية والنهاية ٤ / ٩٢ ، ٥ / ٧ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٧٣٩ ، ٣ / ١٦٠.


قال البخاريّ : ورواه وهيب ، عن أبيه ، عن نفر من قومه ، قالوا : قدم أبو هريرة

فذكره.

قلت : وطريق وهيب هذه وصلها البيهقيّ في «الدّلائل».

وقال أبو حاتم : استعمله النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على المدينة في غزوة دومة الجندل.

٣٠٨٨ ـ سبرة بن أبي سبرة (١) : هو ابن يزيد ـ يأتي.

٣٠٨٩ ز ـ سبرة بن عمرو : بن سابط الأنصاريّ. ذكره ابن حبان في الصّحابة.

٣٠٩٠ ـ سبرة بن عمرو التميميّ (٢) : ذكره ابن إسحاق في وفد بني تميم ، منهم الأقرع ، والقعقاع بن معبد.

وذكر سيف أن خالد بن الوليد استعمله لما توجه إلى العراق ، وأنه كان مع المثنى بن حارثة في جملة قوّاده في حروب العراق.

٣٠٩١ ز ـ سبرة بن عوسجة (٣) : ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : مات في ولاية معاوية ، وفرّق بينه وبين سبرة بن معبد ، وقال غيره : هما واحد ، وهو سبرة بن معبد بن عوسجة نسب لجده.

٣٠٩٢ ـ سبرة (٤) : كالذي قبله : بفتح أوله وسكون ثانيه ، ويقال بميم مضمومة بدل الموحدة ـ ابن فاتك بن الأخرم الأسدي ـ بفتح الهمزة وسكون السين : هو الأزديّ ، هكذا يقال بالسين والزاي ، صرح بذلك أبو القاسم في «طبقات أهل حمص» ، وأما ابن أبي عاصم فقال إنه بفتح السين ، ثم جعله من بني أسد بن خزيمة ، وهو أخو خريم بن فاتك.

روى الطّبرانيّ من طريق الشعبي عن أيمن بن خريم قال : كان أبي وعمي ، شهدا بدرا ، وذكر الواقدي هذا الكلام واستنكره ، وقال : إنما أسلم خريم وأخوه بعد الفتح.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٣١ ، الاستيعاب ت ٩٠٨.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٣٣ ، الاستيعاب ت ٩١٠.

(٣) الثقات ٣ / ١٧٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٨ ، تقريب التهذيب ح ١ / ٢٨٣ ، تهذيب التهذيب ج ٣ / ٤٥٣ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٥ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٥ ، الكاشف ١ / ٣٤٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٢٨١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٦٨ ـ الطبقات ١٢١ ، التحفة اللطيفة ١١٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٧٨ ، الوافي بالوفيات ١ / ٥٨ ، بقي بن مخلد ١٣١.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٣٤ ، الاستيعاب ت ٩١١ ، الثقات ٣ / ١٧٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ٧٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ ، الطبقات ٣٥ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٨٧ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ـ ذيل الكاشف ٥٠٥.


قلت : ولهذا لم يذكرا في البدريّين. وقد وقع لي في غرائب شعبة لابن مندة ، من طريق جبير بن نفير ، عن سبرة بن فاتك ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الميزان بيد الرّحمن ، يرفع أقواما ويضع آخرين ...»(١) الحديث.

وأخرجه من طريق أخرى ، فقال : سمرة.

وروى ابن مندة أيضا ، من طريق عبد الله بن يوسف التّنّيسي قال : كان سبرة بن فاتك هو الّذي قسم دمشق بين المسلمين. وذكره محمد بن عائذ ، عن أبي مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز مثله.

وروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين أن سبرة بن فاتك مرّ بأبي الدرداء فقال : إن مع سبرة نورا من نور محمدصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

ومن طريق محفوظ بن علقمة ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، قال : لقد رأيت رجلا سبّ سبرة فكظم غيظه متحرّجا من جوابه حتى بكى من الغيظ.

٣٠٩٣ ـ سبرة بن الفاكه (٢) : ويقال ابن الفاكهة ، ويقال ابن أبي الفاكه المخزومي.

وقيل الأسديّ. صحابيّ نزل الكوفة. له حديث عند النّسائي بإسناد حسن ، إلا أنّ في إسناده اختلافا ، ولفظه : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إنّ الشّيطان قعد لابن آدم بأطرقة» الحديث في قضيّة(٣) الجهاد. وقد صححه ابن حبّان ، ووقع عنده سبرة بن أبي فاكه ، روى عنه عمارة بن خزيمة ، وسالم بن أبي الجعد.

٣٠٩٤ ـ سبرة بن معبد : بن عوسجة(٤) بن حرملة بن سبرة الجهنيّ ، أبو ثريّة ـ بفتح

__________________

(١) أورده البيهقي في الأسماء والصفات ١٤٨ ، ٣٤١.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٣٥ ، الاستيعاب ت ٩١٢ ، الثقات ٣ / ١٧٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٥٣ ـ تهذيب الكمال ١ / ٤٦٥ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٥ ، الكاشف ١ / ٣٤٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٢٨٠ ، التلقيح ٣٨٠ ، أصحاب بدر ١٢٩ ، العقد الثمين ٤ / ١٢ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٥٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٧٨ ، بقي بن مخلد ٦٧٩.

(٣) في أفضل.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٣٦ ، الاستيعاب ت ٩١٣ ، مسند أحمد ٣ / ٤٠٤ ، طبقات ابن سعد ٤ / ٣٤٨ ، جمهرة أنساب العرب ٤٤٥ ، مشاهير علماء الأمصار ٣٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٠٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٩٥ ، المغازي للواقدي ١ / ١٨٠ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١ ، طبقات خليفة ١٢١ ، التاريخ الكبير ٤ ، تهذيب الكمال ١٠ / ٢٠٣ ، تحفة الأشراف ٣ / ٣٦٥ ، الكاشف ١ / ٢٧٤ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١١١ ، تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٦٣ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٣ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٣ ، تاريخ الإسلام ١ / ٢١٢.


المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية ـ وقيل : مصغّر. صحابي.

نزل المدينة وأقام بذي المروة ، وروى عنه ابنه الربيع ، وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها ، ومات في خلافة معاوية.

وقد علق له البخاريّ ، وروى له مسلم وأصحاب السّنن ، وعند مسلم وغيره من حديثه أنه خرج هو وصاحب له من بني سليم(١) يوم الفتح فأصابا جارية من بني عامر جميلة ، فأرادا أن يستمتعا منها ، قالت : فما تعطياني؟ فقال كل منا : بردي ، قال : فجعلت تنظر فتراني أشبّ وأجمل من صاحبي ، وترى برد صاحبي أجود من بردي ، قال : فاختارتني على صاحبي ، فكنت معها ثلاثا ، ثم أمرنا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن نفارقهنّ.

وروى سيف في الفتوح أنه كان رسول عليّ لما ولي الخلافة بالمدينة إلى معاوية يطلب منه بيعة أهل الشّام.

٣٠٩٥ ـ سبرة بن يزيد : بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل الجعفي ـ هو سبرة بن أبي سبرة.

روى أبو أحمد الحاكم من طريق حجاج بن أرطاة ، عن عمير بن سعيد ، عن سبرة بن أبي سبرة ـ أن أباه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال له : «ما ولدك؟» قال : عبد العزى ، والحارث ، وسبرة ، فغيّر عبد العزى ، فقال : «هو عبد الله». وقال : «إنّ من خير أسمائكم عبد الله وعبد الرّحمن والحارث.»(٢)

وزعم ابن قانع أن أبا سبرة صاحب هذا الحديث هو معبد بن عوسجة الجهنيّ. فالله أعلم.

وروى أبو نعيم ، من طريق زياد بن منذر عن عبد العزيز ، عن أبي سبرة. حدّثني أبي ـ قال : كنا جلوسا عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكر قصة فيها ، فأقبل علينا وهو يقول : «والّذي نفسي بيده ليخرجنّ من هذا المسجد فتن كصياصي البقر». وسيأتي له ذكر في ترجمة «عزيز».

٣٠٩٦ ـ سبيع بن حاطب (٣) : بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميّة بن معاوية بن

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٥ / ٧٢ عن موسى بن علي عن أبيه عن جده وأورده الهيثمي في الزوائد ٧ / ١٣٧ ، عن موسى بن علي عن أبيه عن جده أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال له : ما ولد لك قال وما عسى أن يولد لي إما غلام وإما جارية الحديث

قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه مطهر بن الهيثم وهو متروك. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٣٢٣. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٩٥.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٣٧ ، الاستيعاب ت ٩١٤.


مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، واستشهد بها ، لكن عند موسى سبيق ـ بقاف بدل العين. وحكى ابن هشام فيه سويبق : بالتصغير.

٣٠٩٧ ـ سبيع بن قيس (١) : بن عائشة(٢) بن أمية بن مالك بن عامرة بن عديّ بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ.

ذكره ابن شاهين ، ونقل عن ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا وأحدا.

٣٠٩٨ ـ سبيع بن نصر المزنيّ : له ذكر في حديث ، قال عمر بن شبّة : حدثنا موسى ، حدّثنا حماد ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : لما قدم الناس المدينة وكثروا بها قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يرحم الله رجلا كفانا قومه» ، فقام سبيع بن نصر فقال : من كان هاهنا من مزينة فليقم. فقامت حتى خفّت المجالس ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يرحم الله مزينة» ـ ثلاث مرات.

٣٠٩٩ ـ سبيق : مضى في سبيع.

السين بعدها الجيم

٣١٠٠ ـ سجار (٣) : يأتي في الشّين المعجمة.

٣١٠١ ـ سجل (٤) : كاتب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

أخرج أبو داود والنّسائيّ وابن مردويه من طريق أبي الجوزاء ، عن ابن عبّاس ، قال :

السجلّ : كاتب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وروى النّسائيّ من وجه آخر عن أبي الجوزاء ، عن ابن عبّاس ، أنه قال في قوله تعالى :( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ) [الأنبياء ١٠٤] ـ قال : السجل هو الرجل. زاد ابن مردويه : والسّجل هو الرجل بالحبشية.

وروى ابن مردويه وابن مندة من طريق حمدان بن سعيد ، عن ابن نمير ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كان للنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كاتب يقال له السّجل ، فأنزل اللهعزوجل :( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ) [الأنبياء ١٠٤] ـ قال : لا : السجل هو الرجل. زاد ابن مردويه : والسجل هو الرجل بالحبشية].

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٣٨ ، الاستيعاب ت ٩١٥.

(٢) في ب : عائذ ، وفي ه : عابد ، وفي الاستيعاب : عيشة.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٣٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٨.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٤٠.


وأخرجه أبو نعيم ، لكن قال حمدان بن عليّ ، ووهم ابن مندة في قوله ابن سعيد ، قال ابن مندة : تفرد به حمدان.

قلت : إن كان هو ابن علي فهو ثقة معروف ، واسمه محمد بن عليّ بن مهران ، وكان من أصحاب أحمد ، ولكن قد رواه الخطيب في ترجمة حمدان بن سعيد البغداديّ من «تاريخه» ، فترجحت رواية ابن مندة ، ونقل عن البرقاني أنّ الأزدي قال : تفرّد به ابن نمير.

قلت : ابن نمير من كبار الثّقات ، فهذا الحديث صحيح بهذه الطرق ، وغفل من زعم أنه موضوع.

نعم ، ورد ما يخالفه ، فأخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبي جعفر الباقر أنّ السجل ملك كان له في أم الكتاب كل يوم ثلاث حجات ، فذكر قصّة في أقوال الملائكة :( أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها ) [البقرة ٣٠]. وزاد النقاش في «تفسيره» أنه في السماء الثانية يرفع فيه أعمال العباد في كل اثنين وخميس. ونقل الثّعلبي وغيره عن ابن عبّاس ومجاهد : السّجلّ الصحيفة](١) .

السين بعدها الحاء

٣١٠٢ ـ سحيم (٢) : ـ بالتّصغير ، ابن خفاف. ذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصّحابة.

روى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق محفوظ بن علقمة ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، قال : قال سحيم بن خفاف : قام فينا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقرّب السّاعة والدّجال حتى قمت إلى غنمي وهي خمسمائة شاة مرقد ، كل شاة مرقد ناقة فبعتها شيئا فشيئا مما ظننت أنّ السّاعة حاضرة.

٣١٠٣ ـ سحيم : آخر غير منسوب ـ ويحتمل أنه الخزاعيّ.

روى أحمد من طريق أبي الزبير : سألت جابرا عن القتيل الّذي قتل فأذّن فيه سحيم ، فقال جابر : أمر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم سحيما أن يؤذّن في النّاس أن لا يدخل الجنّة إلا مؤمن(٣) ،

ولا أعلم أحدا قتل.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٤٢.

(٣) أخرجه البخاري ٥ / ١٦٩ ، ومسلم في الصيام باب ٤٣ (١٤٥) الترمذي (٣٠٩١) والنسائي في الإيمان باب (٧) وأحمد ٢ / ٢٩٩ ، ٣ / ٣٤٩ ، ٤٦٠ ، ٥١٥ ، ٤ / ٣٣٥ ، والدارميّ ٢ / ٢٤ وأبو عوانة ١ / ٤٨


وروى ابن شاهين من طريق محمد بن عبيد الله(١) العرزميّ ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه ، وسعيد بن المسيّب ، عن عبد الله بن عمرو ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لعلي ومعاذ بن جبل وبديل بن ورقاء وسحيم : أن نادوا في النّاس ، فانهوهم أن يصوموا أيام التّشريق ، فإنّها أيام أكل وشرب.

[٣١٠٤ ـ سحيم (٢) : يأتي في سمحة].

السين بعدها الخاء

٣١٠٥ ـ سخبرة الأزدي : (٣) بسكون الزاي ـ والد عبد الله بن سخبرة ، ويقال له الأسديّ بسكون السين.

وروى التّرمذيّ من طريق أبي داود الأعلمي أحد المتروكين ، عن عبد الله بن سخبرة ، عن أبيه ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «من طلب العلم كان كفّارة لما مضى».

وله حديث آخر ، أخرجه الطّبراني ، من طريق عبد الله بن سخبرة ، عن أبيه ، أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من ابتلي فصبر ، وأعطي فشكر ، وظلم فغفر ، وظلم فاستغفر ، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون»(٤) .

وفي سنده أبو داود أيضا.

٣١٠٦ ـ سخبرة بن عبيدة (٥) الأسدي : من بني أسد بن خزيمة.

ذكره ابن إسحاق فيمن تقدم إسلامه من بني غنم بن دودان فيمن هاجر قديما.

٣١٠٧ ـ سخرور (٦) : بفتح أوله وسكون ثانيه(٧) بوزن عصفور ، هو ابن مالك الحضرميّ.

__________________

والطبراني في الكبير ١١ / ٤٠٠ ، ١٩ / ٩٧ ، والبيهقي في الدلائل ٤ / ٢٥٣ ، وفي السنن ٤ / ٢٩٨ ، ٨ / ١٩٧ ، ٩ / ٤٩ ، ٢٢٤ ، ٢٩٦. وانظر الدر المنثور ١ / ٢٥٣ ، ٣ / ٢١٠.

(١) في أ ، ج عبد الله.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٤٣ ، الاستيعاب ت ١١٣٥ ، الثقات ٣ / ١٨٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٩ ، تقريب التهذيب ١ / ٨٤ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٤ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٥ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٣٧ ، الكاشف ١ / ٤٣٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٣٩١ ـ.

(٤) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٥٦١٦) وعزاه للطبراني والبيهقي في الشعب.

(٥) أسد الغابة ت ١٩٤٤.

(٦) أسد الغابة ت ١٩٤٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٩.

(٧) في أبفتح أوله وسكون ثانيه ، هو ابن مالك.


ذكره ابن يونس في «تاريخه» ، فقال : له صحبة ، وسكن مصر ، وشهد فتحها ، وله خطبة قام بها وذكر فيها حديثا عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقد ذكرها أبو عمر الكنديّ ، من طريق الوليد بن سليمان ـ أنه سمع عائذ بن جابر بن ربيعة الحضرميّ يقول : لما سار مروان إلى مصر أجمع أهل مصر على منعه إلا طائفة من أشرافهم ، فقام في كل قبيل خطيب يحضّونهم على الطاعة لابن الزّبير ، وقام سخرور بن مالك الحضرميّ خطيبا في حضرموت ، وكان قد رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وبايعه فخطبهم ، فقال :

ألا إنه من نكث صفقة يمينه طائعا فقد خرج من الإسلام ، فذكرها.

قال : فلما صالح أهل مصر مروان على الدخول ودخلها قال سخرور : اللهمّ لا أراه ولا يراني ، فقد طال عمري ، فاقبضني إليك ، فتوفي بعد دخول مروان مصر بتسع ليال.

السين بعدها الراء

٣١٠٨ ـ سراج بن قرة : بن ربعي بن زرعة بن الكاهن بن عمرو بن عوف بن أبي ربيعة بن الصّموت بن عبد الله عبد بن كلاب الشّاعر. جاهليّ معروف.

زعم أبو الحسين بن سراج الأندلسيّ شيخ عياض أنه جدّه ، وأنه وفد على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان يقول : إنه ابن قرة ـ بضم القاف والراء ـ والمعروف في الشاعر أنه ابن قوة ـ بالواو.

قال عياض : لم أر أحدا تابع شيخنا على أنّ لسراج وفادة. وقد ذكر أبو مروان بن جناح مؤرّخ «الأندلس» أن عبد الله بن مروان بن سراج من موالي عبد الرّحمن بن معاوية الدّاخل ، وأن القاضي سراج بن عبد الملك كان يصرّح بولائهم ، ويفتخر بكتاب عتق جده الأكبر سراج ، وقد ذكر أبو الوليد بن طريف الكاتب في أخبار عبد الملك بن سراج أن سلفه أصابهم سباء فصيّرهم في موالي بني أمية.

قال عياض : وشيخنا مسلم له ما ادعاه من ذلك لتقدّمه في علم الأثر وإمامته وثقته.

[قلت : وقد ذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» سراج بن قوّة العامري ، أحد بني الصّموت بن عبد الله بن كلاب ، وقال : إنه جاهليّ ، وأنشد له شعرا قاله في يوم من أيام الجاهليّة](١) .

٣١٠٩ ـ سراج بن مجاعة : بن مرارة(٢) بن سلمى اليماميّ الحنفيّ. لأبيه صحبة. وأما

__________________

(١) سقط في أ ، ج.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٤٦ ، الثقات ٣ / ١٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٩ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٤ ،


هو فقال ابن حبّان : له صحبة ، ثم ذكره في التّابعين ، وكذا ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم ، وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع وجملة(١) في الصحابة ، وأوردوا له من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي ، عن الرّحيل بن إياس بن نوح بن مجّاعة ، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة ، عن أبيه ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أعطى مجّاعة أرضا باليمامة ...» الحديث.

وروى أبو داود ، من طريق هلال بن سراج ، عن أبيه سراج ، عن أبيه مجّاعة حديثا.

٣١١٠ ـ سراج التميميّ (٢) : غلام تميم الدّاري ، يكنى أبا مجاهد.

ذكره ابن مندة والخطيب في المؤتلف.

وقال ابن مندة : أنبأنا الحسن بن أبي الحسن العسكريّ بمصر ، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد الفهري ، حدثنا سلامة بن سعيد بن زياد ، حدثنا(٣) يزيد بن عباس بن حكيم بن خيار بن عبد الله بن يحيى بن علي بن مجاهد بن سراج ، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه علي بن مجاهد ، عن سراج ، وكان اسمه فتحا ، قال :

قدمنا(٤) على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ونحن خمسة غلمان لتميم ، وكانت تجارتنا الخمر ، فأمرني النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فشققتها.

وقال الخطيب ، ومن خطه مضبوطا نقلت : أخبرني عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني ، حدّثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد ، كذا حدثنا سلامة بن سعيد الداريّ ، حدثني أبو حامد يزيد بن العباس بن حكيم بن خيار ، فذكر النسب مثله إلى سراج ، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده ـ كذا فيه مرتين ـ عن أبيه علي بن مجاهد ، عن جده مجاهد ، عن أبيه سراج سادن بيت المقدس ، وكان اسمه فتحا ـ كذا بخطه بمثناة من فوق ساكنة ثم حاء مهملة ـ قال : قدمنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ونحن خمسة غلمان لتميم الداريّ معه وكانت تجارتهم الخمر ، فلما نزل تحريم الخمر على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أمرني فشققتها ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لتميم : «بعني غلمانك لأعتقهم» ، فقال له تميم : قد أعتقتهم يا رسول الله.

__________________

تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٥ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٦ ، خلاصة تهذيب الكمال ١ / ٤٣٧ ، الكاشف ١ / ٣٤٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٣٧٤ ، المصباح المضيء ١ / ٩١.

(١) في أجماعة.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٩ ، الإكمال ٤ / ٢٨٩.

(٣) بدل ما في القوسين في ج : روى ابن مندة من طريق

(٤) في أقدمت.


قال : وكان يسرج في مسجد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بسعف النخل ، فقدمنا بالقناديل والزيت والحبال فأسرجت المسجد ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من أسرج مسجدنا»؟(١) فقال تميم : غلامي هذا ، قال : «ما اسمه؟» قال : فتح. قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «بل اسمه سراج» ، فسماني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم سراجا ، فذكر قدومه وتشقيق الخمر.

قلت : أغفل ابن مندة وغيره ذكره في فتح في حرف الفاء ، ولم يستدركه أبو موسى ، بل ذكر هناك تابعيا من أهل اليمن.

وروى عن صحابيّ لم يسمّه ، وحديثه في مسند أحمد ، ونسبه إلى تخريج أبي بكر بن أبي علي وغيره ، وأن جعفر المستغفري ضبطه بنون ثقيلة بعد الفاء وآخره جيم ، وهو اسم فارسي فجوزت أن غلام تميم كان هذا اسمه ، لكن رأيته كما تقدم بخط الخطيب بمثناة ، وحاء مهملة ، وكذا في نسخة الاستيعاب(٢) .

٣١١١ ـ سرّار بن ربيع : ذكره ابن إسحاق وابن الأمين في ذيله على الاستيعاب من حديث محمد بن إسماعيل الصائغ ، فليحرر.

ذكر من اسمه سراقة

٣١١٢ ـ سراقة بن جعشم : هو ابن مالك. يأتي.

٣١١٣ ـ سراقة بن الحارث : (٣) صحابيّ ، قال الطبري : له رواية ولا يوقف على نسبه.

٣١١٤ ـ سراقة بن الحارث : يأتي في الّذي بعده.

٣١١٥ ـ سراقة (٤) بن الحباب : بن عديّ الأنصاريّ ثم العجلانيّ.

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بحنين ، وذكره ابن إسحاق كذلك ، لكن سمّى أباه الحارث كذا في «تهذيب السّيرة لابن هشام» ، لكن ذكره يونس بن بكير عن ابن إسحاق في «المغازي» فسمّى أباه الحباب على الصّواب.

ووهم ابن عبد البرّ ففرّق بين سراقة بن الحارث وسراقة بن الحباب ، قاله ابن الأثير ، قال : والحقّ أنهما واحد ، وكذا نبّه عليه ابن فتحون.

__________________

(١) ذكره السيوطي في الدر ٣ / ٢١٧ ، والفتي في التذكرة (٣٧).

(٢) بدل ما في القوسين في ج : وأنه أسرج في المسجد قنديلا بزيت ، فسأل النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم عمن أسرجه ، فقال له تميم : غلامي هذا ، قال : ما اسمه؟ قال : فتح. قال : بل اسمه سراج.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٤٨ ، الاستيعاب ت ٩١٦.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٤٩ ، الاستيعاب ت ٩١٧.

الإصابة/ج ٣/م ٣


٣١١٦ ـ سراقة بن سراقة (١) : روى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عوف ، عن سراقة بن سراقة ، قال : أصاب سنان بن سلمة نفسه يوم خيبر بالسيف فلم يجعل له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم دية.

٣١١٧ ـ سراقة بن عمرو : بن زيد بن عبد مناة بن عامر بن عديّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ. ذكر العدوي أنه شهد أحدا وما بعدها ، واستشهد يوم القادسيّة.

٣١١٨ ـ سراقة بن عمرو (٢) : بن عطيّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ.

قال أبو حاتم : بدري لا رواية له ، وقال ابن سعد : أمه عتيلة بنت قيس بن زعوراء بن حرام النّجاريّ.

شهد بدرا وأحدا والخندق وغيرها ، واستشهد بمؤتة.

وذكره ابن إسحاق والواقديّ فيمن شهد بدرا ، واستشهد يوم مؤتة. وكذا قال أبو الأسود عن عروة.

٣١١٩ ـ سراقة بن عمرو (٣) : لقبه ذو النّور.

قال أبو عمر : ذكروه في الصّحابة ولم ينسبوه. وكان أحد الأمراء بالفتوح ، وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.

ذكر سيف في «الفتوح» أن عمر ردّ سراقة بن عمرو إلى الباب ، وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي ، قال : وسراقة هو الّذي صالح سكان أرمينية ، ومات هناك ، فاستخلف عبد الرحمن فأقرّه عمر على عمله ، وكان سراقة يدعى ذا النور ، وكذلك عبد الرّحمن.

٣١٢٠ ـ سراقة بن عمير (٤) : أحد البكّاءين. ذكره الطّبراني من طريق عبد الغني بن سعيد أحد الضّعفاء في تفسيره من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عباس في قوله تعالى :( وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ) [التوبة ٩٢] الآية ، منهم سراقة بن عمير.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٥٠ ، جامع التحصيل ٢١٨ ، الأعلمي ١٩ / ١٣٤.

(٢) الاستيعاب ت ٩١٨.

(٣) الجرح والتعديل ٤ / ١٣٤٣ ، البداية والنهاية ٧ / ١٢٢ ، الأعلمي ١٩ / ١٣٤.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٥٣.


وقد تقدم سالم بن عمير بهذه القصّة ، فيحتمل أن يكونا أخوين.

٣١٢١ ـ سراقة بن كعب (١) : بن عمرو بن عبد العزى بن غزيّة ـ وقيل : عروة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النّجار.

ذكره ابن إسحاق وأبو معشر وغيرهما فيمن شهد بدرا.

وقال ابن الكلبيّ : استشهد باليمامة ، وأما أبو عمر فقال : عاش إلى خلافة معاوية.

٣١٢٢ ـ سراقة بن مالك بن جعشم (٢) : بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجيّ. وقد ينسب إلى جدّه. يكنى أبا سفيان ، كان ينزل قديدا. روى البخاريّ قصته في إدراكه النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لما هاجر إلى المدينة ، ودعا النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم حتى ساخت رجلا فرسه ، ثم إنه طلب منه الخلاص ، وألّا يدل عليه ، ففعل ، وكتب له أمانا ، وأسلم يوم الفتح.

ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصّديقرضي‌الله‌عنه ، وفي قصة سراقة مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل :

أبا حكم والله لو كنت شاهدا

لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه

علمت ولم تشكك بأنّ محمّدا

رسول ببرهان فمن ذا يقاومه؟(٣)

[الطويل]

وقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى ، عن الحسن ـ أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لسراقة بن مالك : «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟(٤) » قال : فلما أتي عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه ، وكان رجلا أزبّ كثير شعر السّاعدين ، فقال له : ارفع يديك ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٥٤ ، الاستيعاب ت ٩٢٠ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٣٤٤ ، البداية والنهاية ٨ / ٣١ ، الأعلمي ١٩ / ١٣٤.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٥٥ ، الاستيعاب ت ٩٢١ ، الثقات ٣ / ١٨٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٠ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٤ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٦ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٦ ، الكاشف ١ / ٣٤٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٣٤٢ ، شذرات الذهب ١ / ٣٥ ، الرياض المستطابة ١١٧ ، الطبقات ٣٤ ، الطبقات الكبرى ٩ / ٧٨ ، التحفة اللطيفة ١٢٠ ، علل الحديث للمديني ٦٦ ، ٦٧ ، بقي بن مخلد ١٣٠ ، العقد الثمين ٤ / ٥٢٣ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٦٣٠ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٨٥ ، العبر ١ / ٢٧ ، الأعلام ٣ / ٨٠ ، الأنساب ٧ / ١١٦ ، الأعلمي ١٩ / ١٣٤.

(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (١٩٥٥) والاستيعاب ت ٩٢١.

(٤) أورده القاضي عياض في الشفا ١ / ٦٧٤. والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٧ / ١٨.


وقل : الحمد لله الّذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابيّ.

وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرّحمن بن مالك بن جعشم ، وروى عنه ابن عباس وجابر ، وسعيد بن المسيّب ، وطاوس.

قال أبو عمر : مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. وقيل : بعد عثمان.

٣١٢٣ ـ سراقة بن مالك الأنصاريّ : أخو كعب بن مالك.

ذكره الحاكم. وروي من طريق ابن إسحاق ، عن الزّهري ، عن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن أخيه سراقة بن مالك ـ أنه سأل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن الضالّة ترد حوضه فهل له أجر؟ الحديث.

وفي إسناده ضعف ، فإنّ فيه ابن لهيعة ، ولم أر من ذكر سراقة هذا في الصّحابة إلا أنه سيأتي في ترجمة سهل بن مالك ذكر شيء رواه الطّحاوي من طريق عبد الرّحمن بن كعب بن مالك ، عن عمه ، ولم يسمّه ، فيحتمل أن يكون هو.

٣١٢٤ ـ سراقة بن مرداس السّلمي (١) : أخو العباس ـ لم أر من ذكره في الصّحابة ، لكن وجدت ما يدلّ على ذلك ، قال أبو الفرج الأصبهانيّ : كان العبّاس بن مرداس يكنى أبا الهيثم ، وفي ذلك يقول أخوه سراقة يرثيه :

أعين ألا أبكي أبا الهيثم

وأذري الدّموع ولا تسأمي

[المتقارب]

ووجه الدلالة من ذلك أن بقاءه إلى أن مات أخوه العباس ، مع أن أباهما مات قبل الإسلام ، يدلّ على إدراكه ، وقد كان العبّاس يوم الفتح في ألف من بني سليم ، فأخوه كان منهم لا محالة.

ومات العبّاس في خلافة عمر أو عثمان(٢) ، فإن في ترجمته أنه نزل البصرة ، وكان يقيم بالبادية ، ويقال : إنه قدم دمشق وابتنى بها دارا.

٣١٢٥ ـ سراقة بن المعتمر (٣) : بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن

__________________

(١) المحبر ٤٥٦ ، المؤتلف والمختلف للآمدي ١٣٤ ، أنساب الأشراف ٥ / ١٦٩ ، ٢٣٤ ، العقد الفريد ٢ / ١٧٠ ، تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٧١. ٧٣ ، الأخبار الطوال ٣٠٢ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٣٢ ، اللباب ١ / ١٠٧ ، تاريخ الطبري ٦ / ٥١ ، ٩٢ ، ٢١٤ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٠٧.

(٢) في أ : قال.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٥٦.


رزاح بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ ، من رهط عمر. زعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا ولم يتابع على ذلك إلا أن يكون أراد أنه شهدها مشركا ثم أسلم بعد ذلك ، وهو والد عمرو بن سراقة ، ثم وجدت عن أبي عبيد نظير ما نقلته عن ابن الكلبيّ ، وهو لا يزال يتبعه. وكان سراقة في أول الإسلام شديدا على المسلمين ، حتى قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «أشدّ النّاس عذابا كلّ جبّار يعّار صخّاب في الأسواق مثل سراقة بن المعتمر».

حكاه البلاذريّ ، وسقط أنس من نسبه عند ابن الأثير ، وأما ابن الأمين فانتهى به إلى أنس ، وذكر أنه شهد بدرا. وسيأتي ما جاء في ذلك في ترجمة أبيه عمرو بن سراقة.

٣١٢٦ ـ سرحان : مولى أبي راشد عبد الرحمن بن عبيد الأزديّ. يأتي ذكره في ترجمة مولاه عبد الرّحمن في حديث أخرجه الدولابيّ في الكنى.

٣١٢٧ ـ سرع (١) : بفتح أوله وسكون الراء. ذكره يحيى بن مندة عن عبد الله بن إشكاب(٢) أنه ذكره في الأفراد.

٣١٢٨ ـ سرقوحة : غير منسوب. ولا تحرّر لي ضبط اسمه.

وحديثه في جامع ابن عيينة من روايته عن عبيد الله بن أبي يزيد عن عبيد بن عمير ، قال : أتي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم برجل يقال له سرقوحة ليقتل ، فقال : «هل يصلّي؟» فقالوا : إذا رآه الناس ، قال : «إنّي نهيت أن أقتل المصلّين».(٣)

٣١٢٩ ـ سرّق (٤) : بضم أوله وتشديد الراء بعدها قاف ، وضبطه العسكري بتخفيف الراء ، وزن غدّر وعمّر ، وأنكر على أصحاب الحديث تشديد الراء ويقال اسم أبيه أسد. صحابيّ نزل مصر ، ويقال : كان اسمه الحباب ، فغيّره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو جهني ، ويقال دئلي ، ويقال أنصاريّ.

قال ابن يونس والأزدي : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، واختط بها.

وروى ابن مندة من طريق عبد الصّمد بن عبد الوارث ، عن عبد الرّحمن بن عبد الله

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٥٨.

(٢) في أ : إسكاب.

(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨ / ٢٦ وابن عبد البر ٤ / ٢٣٥ ، ١٠ / ١٥٢ ، وانظر المجمع ١ / ٢٩٦ ، والسيوطي في الدر ١ / ٢٩٨ ، والمتقي في الكنز (١١٠٦٣).

(٤) أسد الغابة ت ١٩٥٩ ، الاستيعاب ت ١١٣٧ ، الثقات ٣ / ١٨٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٠ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٥ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٦ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٦ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٣٨ ، الكاشف ١ / ٣٤٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٣٩٣ ، التلقيح ٣٧٦ ، حسن المحاضرة ١ / ٢٠٤ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٩١ ، الإكمال ٤ / ٢٩٥ ، بقي بن مخلد ٤٩٢.


ابن دينار ، عن زيد بن أسلم ، قال : رأيت شيخا بالإسكندرية يقال له سرّق ، فقلت : ما هذا الاسم؟ فقال : سمّانيه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وأخرجه أبو موسى(١) أيضا ، والحسن بن سفيان ، من طريق مسلم بن خالد ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرّحمن بن البيلماني ، قال : كنت بمصر ، فقال لي رجل : ألا أدلك على رجل من الصّحابة؟ قلت : نعم ، فذكر الحديث مطوّلا. وفيه سبب تسميته بذلك [وسيأتي في العبادلة من الكنى أنّ عبد الرحمن القيني ـ بقاف مفتوحة ثم ياء مثناة تحتانية ثم نون ـ حدّث بقصة سرّق المذكور. ومات في خلافة عثمان](٢) . وروى له ابن ماجة حديثا من طريق رجل من أهل مصر عنه في اليمين والشاهد والله أعلم بالصواب.

٣١٣٠ ز ـ سرّق : آخر. هو من الجنّ الذين آمنوا. روى البيهقيّ في الدّلائل من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أبي معمر الأنصاريّ. قال : بينما عمر بن عبد العزيز يسير بفلاة من الأرض قاصدا مكة إذا هو بحية ميتة ، فقال عليّ بمحفار ، فحفر له ، ثم لفّه في خرقة فدفنه فإذا بهاتف يهتف : رحمة الله عليك يا سرق ، فأشهد لسمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «تموت يا سرّق بفلاة من الأرض فيدفنك خير أمّتي».

فقال له عمر بن عبد العزيز : من أنت؟ قال : أنا رجل من الجنّ ، وهذا سرّق ، ولم يكن بقي ممن بايع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم غيري وغيره.

وروينا في خبر عباس التّرقفي(٣) شبيه هذه القصّة.

وسيأتي في حرف الخاء المعجمة من النّساء إن شاء الله تعالى.

٣١٣١ ـ سريع بن الحكم السعديّ : (٤) من بني تميم.

قال ابن السّكن : يعدّ في البصريين.

وروى يعقوب بن سفيان في «تاريخه» عن سهل بن وقاص بن سريع ، حدّثني عمي سريع بن سريع ، حدّثنا عمي كريز بن أبي وقّاص أن أباه وقّاص بن سريع حدّثه ، أن أباه سريع بن الحكم حدثه ، قال : خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأدينا إليه صدقات أموالنا ، فذكر الحديث بطوله.

__________________

(١) في ج : ابن يونس.

(٢) بدل ما بين القوسين في ج ، وهذا اختلاف على زيد بن أسلم.

(٣) في أ. الرفقي.

(٤) أسد الغابة ت (١٩٦١) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١١.


قال ابن مندة : هذا حديث غريب تفرّد به سهل ، وأخرجه الباوردي وابن السّكن من طريق سهل بن وقاص. وذكر الباوردي أنه دلّ خالد بن الوليد لما توجّه إلى اليمامة ليقتل مسيلمة. وله في ذلك آثار حسنة.

السين بعدها العين

ذكر من اسمه سعد ـ ساكن العين

٣١٣٢ ـ سعد بن الأخرم : الطائيّ(١) . روى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند ، وابن أبي عمر ، وابن أبي شيبة ، من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد الأخرم ، عن أبيه أو عن عمه ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعرفة وأخذت بزمام ناقته فدفعت عنه فقال : دعوه. فذكر الحديث في سؤاله عما يباعده من النار ، قال : «تعبد الله لا تشرك به شيئا ...» الحديث.

وروى الحسن بن سفيان هذا الحديث من هذا الوجه وزاد فيه ـ شكّ الأعمش في أبيه أو عمه. وقال البغويّ : تفرد به يحيى بن عيسى عن الأعمش ، كذا قال.

وقد تابعه عيسى بن يونس عن الأعمش في رواية عبد الله بن أحمد.

قلت : ولسعد رواية عن ابن مسعود عند التّرمذي وغيره. وقد ذكره البخاريّ وأبو حاتم في التابعين. واسم عمه عبد الله. قال أبو أحمد العسكريّ : وأما البخاريّ فقال : إنما هذا الحديث عن مغيرة بن عبد الله اليشكريّ ، وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش ، فقال فيه : عن المغيرة بن عبد الله اليشكريّ عن أبيه. والله أعلم بالصّواب.

٣١٣٣ ـ سعد بن إسحاق : لا أعرف من هو ، وإنما ذكره ابن حزم فيمن له في مسند بقي بن مخلد حديثان ، واستدركه الذّهبي في «التجريد» ، وأظنه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، فإن يكن هو فحديثه عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسل أو معضل. والله أعلم.

٣١٣٤ ـ سعد بن أسعد (٢) : بن خالد الأنصاريّ والد سهل بن سعد. هو سعد بن مالك. يأتي.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٦٢ ، الاستيعاب ت ٩٢٢ الثقات ٣ / ١٥٠ ، ٤ / ٢٩٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١١ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٦ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٦٥ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٩ ، تذهيب تهذيب الكمال ، ١ / ٣٦٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٤٧ ، الكاشف ١ / ٣٥٠ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٢٣ ، التاريخ الكبير ٤ / ٥٤ ، الميزان ٢ / ١١٩ ، لسان الميزان ، ٧ / ٢٢٦ ، جامع التحصيل ٢١٩ ، تاريخ الثقات ١٧٨ ، ١٨١ ، معرفة الثقات ٥٥٩ ، ٥٧٥ ، الأعلمي ١٩ / ١٤٨.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٦٢.


٣١٣٥ ـ سعد بن الأطول (١) : بن عبد الله بن خالد بن واهب بن غياث بن عبد الله بن سعيد بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنيّ.

نسبه خليفة بن خياط ، كنيته أبو مظفر.

له حديث في ابن ماجة سيأتي في ترجمة أخيه يسار بن الأطول.

وفي «تاريخ البخاريّ» و «معجم البغوي» التصريح بسماعه من النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣١٣٦ ـ سعد بن إياس (٢) : البدريّ الأنصاريّ.

روى أبو موسى من طريق الأحوص بن يوسف ، عن السري بن يحيى ، عن إسحاق بن إياس بن سعد بن أبي وقاص ، حدثني جدي أبو أمي ، حدثني سعد بن إياس الأنصاري البدري ، قال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول للعباس : «يا عمّ ، إذا كان غدا فلا ترم منزلك أنت وبنوك ...» الحديث.

إسناده ضعيف ، وله عند ابن ماجة طريق أخرى.

٣١٣٧ ـ سعد بن بجير (٣) : بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس البجلي حليف الأنصار. هو سعد بن حبتة ـ بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة ـ وهي أمه وبها يشهر.

قال ابن سعد : هو جد أبي يوسف القاضي. وقال البغويّ : قال أبو يوسف عن أيوب بن النّعمان : شهدت جنازة سعد بن حبتة ، فكبّر عليه زيد بن أرقم خمسا.

وروى ابن الكلبيّ ، من حديث أبي قتادة ، قال : خرجت في طلب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فلقيت مسعدة فضربته ضربة ، وأدركه سعد بن حبتة فضربه فخرّ صريعا ، وكان ذلك يوم أحد.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٦٦ ، الاستيعاب ت ٩٢٣ ، الثقات ٣ / ١٥٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١١ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٦ ، الكاشف ١ / ٢٥١ ، بقي بن مخلد ٨٢١ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٦٦ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٦٩ ـ تذهيب تهذيب الكمال ١ / ٣٦٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٣٩ ، الطبقات ١٢٠ ، ١٨٨ ، التاريخ الصغير ١ / ١٤١ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٥.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٦٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١١ ، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٣ ، غاية النهاية ١ / ٣٠٣ ، الطبقات ٢١٩ ، ١٥٦ ، الطبقات الكبرى ٦ / ١٠٤ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٢٩ ، طبقات الحفاظ ٢٦ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٥١ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٧ ، الأعلام ٣ / ٨٤.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٧٠.


٣١٣٨ ـ سعد بن تميم السّكونيّ (١) :

قال يحيى بن معين ، والبخاريّ ، وأبو حاتم : له صحبة. وقال البغويّ : سكن دمشق. وروى أبو زرعة الدّمشقيّ من طريق عثمان بن مسلم ـ أنه سمع بلال بن سعد ، وكان سعد قد أدرك النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ويقال إنه مسح رأسه ودعا له.

قال أبو زرعة : هو سعد بن تميم. ويقال له القاريّ ، وهو من السّكون ، وكان يوم الجماعة بدمشق ، وله بالشام عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم حديثان حسنا المخرج.

وقال إبراهيم بن الجنيد : قيل لابن معين بلال بن سعد ، هل لأبيه صحبة؟ قال : نعم.

وقال ابن عمّار : كان من الصّحابة. وقال الحاكم : لم يرو عنه غير أبيه. وروى ابن أبي خيثمة من طريق ابن أبي جميلة ، كان سعد والد بلال يقوم بنا في شهر رمضان ، فإذا كان آخر ليلة لم يحضر وقام في بيته.

ومن حديث بلال بن سعد عن أبيه ما رواه ابن جوصا من طريق عبد الله بن العلاء بن زيد : سمعت بلال بن سعد يحدث عن أبيه ، قال : قلنا يا رسول الله ، ما للخليفة من بعدك؟ قال : «مثل الّذي لي ما عدل لي الحكم ...» الحديث.

وروى ابن أبي داود ، من طريق ابن جابر ، عن بلال بن سعد ، أن أباه لما احتضر قال : أي بني أين بنوك؟ قال بلال : فأمرت أهلي فألبسوهم قمصا بيضا ، ثم أتيته بهم ، فقال : اللهمّ إني أعوذ بك من الكفر ومن ضلال في العمل ومن السّب ومن الفقر إلى بني آدم.

ورواه ابن المبارك في الزّهد كذلك.

وأخرجه الطّبرانيّ من وجه آخر إلى ابن جابر فرفعه فقال فيه : عن بلال بن سعد عن أبيه أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال له : «أين بنوك»؟ قال(٢) : هم أولاء. قال : «فائتني بهم». فذكره ، وكأن رفعه وهم ، والله أعلم.

٣١٣٩ ـ سعد بن جنادة العوفيّ (٣) : والد عطية.

ذكر ابن السّكن والباورديّ في الصحابة. وروي ابن مندة من طريق يونس بن نفيع

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٧٢ ، الاستيعاب ت ٩٢٥ ، الثقات ٣ / ١٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٤٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٣٠ ، ٢٠٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٦ ، ٩ / ٣٩ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٧٩ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٥٠.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦ / ٥٥ ، والهيثمي في الزوائد ٩ / ٤١٧ ، وقال رواه الطبراني وإسناده حسن.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٧٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٢ ، الطبقات الكبرى ٦ / ٣٠٤.


الحولي(١) ، عن سعد بن جنادة ، قال : كنت في أول من أتى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم من أهل الطّائف فأسلمت الحديث.

قال أبو نعيم : روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد ، عن أبيه عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية عن يونس عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث.

٣١٤٠ ـ سعد بن جارية (٢) : بالجيم والتحتانية ، وقيل بالمهملة والمثلثة ـ ابن لوذان ابن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاريّ السّاعديّ.

قال ابن إسحاق : قتل باليمامة ، وجعله من بني سالم بن عوف.

٣١٤١ ـ سعد بن حبتة (٣) : هو ابن بجير. تقدم.

٣١٤٢ ـ سعد بن أبي جندب : بن زيد بن أبي سمير ، مولى الحكم بن عمرو ، قال الطبري : له صحبة.

٣١٤٣ ـ سعد بن الحارث (٤) : بن الصمّة الأنصاري ، أخو جهيم. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة(٥) .

وقال ابن شاهين : له صحبة ، وشهد صفين مع علي(٦) . وقال الطّبري : صحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وشهد مع علي صفين ، وقتل يومئذ.

٣١٤٤ ـ سعد بن حبّان (٧) : بن منقذ بن عمرو المازني. أمه هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب.

قال العدويّ : شهد بيعة الرّضوان ، وقتل يوم الحرّة.

٣١٤٥ ـ سعد بن حبتة (٨) : أخرج الطبراني من طريق الواحدي ، عن أيوب بن النّعمان ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : رأيت على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم أحد درعين.

__________________

(١) في ح : الجدلي.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٧٧.

(٣) الاستيعاب ت ٩٢٨.

(٤) الاستيعاب ت ٩٢٦.

(٥) سقط في ط.

(٦) أسد الغابة ت ١٩٧٨.

(٧) الاستيعاب ت ٩٢٨ ، المشتبه ٢١٤ ، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٦ ، الإكمال ٣ / ١٢١ ، وهذه الترجمة سقط في ط.


وذكر ابن حبّان ما يدلّ على أن اسم والد النعمان سعد بن حبتة ، فإنه قال في ثقات التّابعين : النّعمان بن سعد ابن حبتة.

روى عن علي ، وزيد بن أرقم. روى عنه ابنه. انتهى.

وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه النّعمان بن سعد. روى عنه ابنه ، وللنعمان رواية أيضا عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاريّ.

٣١٤٦ ـ سعد بن حمّاز (١) : بن مالك الأنصاري ، ثم البلويّ ، حليف بني ساعدة.

اختلف في اسم أبيه فقيل : بكسر المهملة وتخفيف الميم باسم الحيوان. وقيل : بتشديد الميم وآخره نون ، وهذا قول الأمير. وبالأول جزم الطّبري. وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود ، عن عروة : هو سعد بن حبّان ـ بالموحدة بدل الميم. والله أعلم.

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة ، وقال ابن شاهين : شهد أحدا وما بعدها.

٣١٤٧ ـ سعد بن حرة (٢) : ذكره العسكري في الصّحابة ، فروى أبو موسى ، من طريق علي بن سعيد العسكريّ ، ثم من طريق سعيد بن أبي أيّوب ، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن سعد بن حرة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إذا توضّأ أحدكم ثمّ خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبّكنّ بين أصابعه فإنّه في صلاة»(٣)

قلت : رجال هذا الإسناد ثقات ، إلا أنني أظنّ فيه تصحيفا وسقطا. وقد أخرج المتن ابن ماجة والدّارميّ من طريقين(٤) : عن المقبري عن سعد بن حرة وهكذا رواه طائفة عن ابن عجلان ، لكن قال ابن جريج : عنه عن المقبري ، عن بعض ولد كعب ، عن كعب.

وقال اللّيث : عن ابن عجلان ، عن المقبري ، عن رجل عن كعب. أخرجه التّرمذي ، ورواه ابن عيينة عن ابن قسيط وابن عجلان ، عن المقبري عن رجل من آل كعب عن كعب.

ورواه القطّان ، عن ابن عجلان ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لكعب بن عجرة. وهكذا روي عن إسماعيل بن أميّة عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٧٣ ، الاستيعاب ت ٩٢٩.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٧٩.

(٣) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١ / ٢٢٧ كتاب الصلاة باب ٦٨ ذكر الدليل على أن الشطر في هذا الموضع القبل لا النصف حديث رقم ٤٤١. والبيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٢٣٠ ، والدارميّ في سننه ١ / ٣٢٧ ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٧ / ٢٠٢.

(٤) في أ : طريقه.


وقال شريك : عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. وقال ابن أبي ذئب وأبو معشر : عن المقبري عن رجل من بني سالم عن أبيه عن جدّه كعب بن عجرة.

قال ابن خزيمة بعد أن أخرجه : خلط فيه ابن عجلان ، قال : ورواه عنه خالد بن حيّان فجاء بطامة ، قال : عن ابن عجلان ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي سعيد ، قال : وأما ابن أبي ذئب فجوّد إسناده.

وعندي أنّ الرّجل الّذي من بني سالم هو سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة.

قلت : فيغلب على ظني أنّ الصّواب في رواية العسكري عن سعد بن عجرة ، ويكون سعد بن إسحاق قد نسب إلى جدّ أبيه ثم صحّف. فالله أعلم.

٣١٤٨ ـ سعد (١) بن حنظلة : بن يسار. في ترجمة حنظلة(٢) .

٣١٤٩ ـ سعد بن الحنظلية (٣) : هو ابن الربيع. يأتي.

٣١٥٠ ـ سعد بن خارجة (٤) : بن أبي زهير. أخو زيد. قتل يوم أحد هو وأبوه.

وروى ابن مندة من طريق داود بن أبي هند ، عن حبيب بن سالم ، عن النّعمان بن بشير ، قال : كان شابّ من سراة شباب الأنصار وخيارهم ويقال له زيد بن خارجة ، وكان أبوه أو أخوه سعد بن خارجة أصيبا يوم أحد ، وأنه تكلّم بعد موته فذكر القصّة.

ورواها أبو نعيم مطوّلة ، وفيها : إنه قال : يا عبد الله بن خولة ، هل أحسنت إلى خارجة وسعد ، وكذا رويناها مطوّلة في الجزء الثاني من حديث محمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن مكرم بإسناده عن إبراهيم بن مهاجر عن حبيب بن سالم ، وفي الحادي عشر من أمالي المحاملي الأصبهانية(٥) .

٣١٥١ ـ سعد بن خليفة (٦) : بن الأشرف بن أبي حزيمة ـ بفتح المهملة وكسر الزاي ـ ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة السّاعدي الأنصاريّ.

ذكر ابن شاهين والطبري والعدويّ أنه شهد أحدا ، وذكر العدويّ أنه استشهد بالقادسيّة.

__________________

(١) هذه الترجمة سقط في ج.

(٢) الجرح والتعديل ٤ / ٣٥٠ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٥١.

(٣) الاستيعاب ت ٩٣٠.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٨٠.

(٥) سقط في ج.

(٦) أسد الغابة ت ١٩٨١.


٣١٥٢ ـ سعد بن خولة : القرشيّ العامريّ(١) . من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ ، وقيل من حلفائهم ، وقيل من مواليهم.

قال ابن هشام : هو فارسي من اليمن حالف بني عامر.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريّين ، وله ذكر في الصّحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص حيث مرض بمكّة فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لكن البائس سعد بن خولة» يرثي له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن مات بمكة.

وله في الصّحيحين ذكر في حديث سبيعة بنت الحارث أنها كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها في حجّة الوداع وهي حامل ، فأتت النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣١٥٣ ـ سعد بن خولى الكلبيّ (٢) : مولى حاطب بن أبي بلتعة.

قال ابن حبّان : له صحبة. وقال ابن الكلبي : هو سعد بن خولى بن سبرة بن دريم(٣) بن قيس بن مالك بن عميرة(٤) بن عامر ، قضاعي.

عداده في بني أسد بن عبد العزّى ، لأن حاطبا كان من حلفائهم ، ويقال إن أباه خولى بن القوسار(٥) بن الحارث بن مالك بن عميرة ، وكان من مذحج وقد فرض عمر لابنه عبد الله في الأنصار.

وقال أبو عمر : لم يختلفوا أنه شهد بدرا مع مولاه ، واستشهد بأحد. قال الكلبيّ والبلاذريّ : وزعم أبو معشر وحده أنه سعد بن خولة العامريّ ، وغلط في ذلك ، وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد مولى عتبة بن غزوان إن شاء الله تعالى.

٣١٥٤ ـ سعد بن خولي (٦) ـ آخر : فرّق ابن مندة بينه وبين سعد بن خولة الّذي مضى.

__________________

(١) الثقات ٣ / ١٥١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٥٩ ، شذرات الذهب ١ / ١١ ، أصحاب بدر ١٢٥ ، الطبقات الكبرى ٣ / ١٤٤ ، ٨ / ٢٧٨ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢١٢ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٤٢ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٦٩ ، تصحيفات المحدثين ١٠٥٦ ، أسد الغابة ت ١٩٨٣.

(٢) الاستيعاب ت ٩٣٢ ، الثقات ٣ / ١٥٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٢٧ ، أصحاب بدر ٩٧ ، عنوان النجابة ٨٨ ، الطبقات الكبرى ٣ / ١١٥ ، ٤٠٨ ، التحفة اللطيفة ١٢٧ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢١١ ، تصحيفات المحدثين ١٠٥٦ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٥١.

(٣) في ج : درهم.

(٤) في ج : مرة.

(٥) في ج : من الفرسان.

(٦) الاستيعاب ت ٩٣١.


وقال أبو نعيم : هما واحد ، فروى ابن عائذ في المغازي من حديث ابن عبّاس ، قال : وممن هاجر مع جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية سعد بن خولى ، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفيّ ، أحد الضّعفاء ، في تفسيره عن ابن عباس أنه ممن نزل فيه :( وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ) [الأنعام : ٥٢] الآية.

وقال ابن إسحاق في المغازي ، في رواية إبراهيم بن سعد عنه : فيمن شهد بدرا : سعد بن خولى من بني عامر بن لؤيّ حليف لهم من أهل اليمن.

قلت : فهذا يقوّي ما قاله أبو نعيم.

٣١٥٥ ـ سعد بن خيثمة (١) : بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط ـ بالنون والمهملة ـ ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السّلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسي. يكنى أبا خيثمة ، وكان أحد النقباء بالعقبة.

ذكره ابن إسحاق وغيره ، وساق بإسناده عن كعب بن مالك قال : لما كانت الليلة التي واعدنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فيها بمنى للبيعة اجتمعنا بالعقبة فأتانا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، واتبعه العبّاس وحده ، فقال : «أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا»(٢) فذكرهم ، وفيه : وكان نقيب بني عمرو بن عوف ـ سعد بن خيثمة.

وروى البخاريّ في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف ، سمعت المغيرة بن حكيم ، سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة ، هل شهدت بدرا؟ قال : نعم ، والعقبة. ولقد كنت رديف أبي وكان نقيبا.

وقال ابن إسحاق في المغازي : نزل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بقباء على كلثوم بن الهدم ، وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة ، وكان يقال له بيت الغراب.

وقال ابن إسحاق : استشهد سعد بن خيثمة يوم بدر. وقال موسى بن عقبة ، عن ابن

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٨٦ ، الاستيعاب ت ٩٣٤ ، الثقات ٣ / ١٤٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٥٧ ، شذرات الذهب ١ / ٩ ، أصحاب بدر ١٦٣ ، الاستبصار ٥٦ ، ٢٦٥ ، ٢٩٣ ، الطبقات الكبرى ٩ / ٧٩ ، التحفة اللطيفة ٢٧ ، صفة الصفوة ١ / ٤٦٨ ، سير أعلام النبلاء ١ / ٢٦٦ ، التاريخ الصغير ١ / ١٦١ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢١٦ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٩ ، الأعلام ٣ / ٨٤ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ، تنقيح المقال ٤٦٧٩ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٥١ ، طبقات ابن سعد ٣ / ٢ / ٤٧.

(٢) أخرجه الطبري في التفسير ح ٤ / ٤٩٠. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٤٥٢ عن عبد الله بن أبي بكر.


شهاب : استهم يوم بدر سعد بن خيثمة وابنه سعد ، فخرج سهم سعد ، فقال له أبوه : يا بني ، آثرني اليوم. فقال سعد : يا أبت ، لو كان غير الجنّة فعلت. فخرج سعد إلى بدر فقتل بها وقتل أبوه خيثمة يوم أحد.

وروى ابن المبارك بإسناد له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصّة.

واختلف في قاتله فقيل طعيمة بن عديّ. وقيل عمرو بن عبد ودّ.

وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الّذي تخلّف يوم تبوك ثم لحق ، وساق [في ترجمته ، من طريق إبراهيم بن عبد الله بن خيثمة ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : تخلّفت في غزوة تبوك ، وساق](١) القصّة. والحقّ أنه غيره ، لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر.

وأورد ابن مندة وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثا آخر من طريق إبراهيم أيضا ، وهو وهم.

وقال أبو جعفر بن حبيب في قول حسان بن ثابت :

أروني سعودا كالسّعود الّتي سمت

بمكّة من أولاد عمرو بن عامر

أقاموا عماد الدّين حتّى تمكّنت

قواعده بالمرهفات البواتر(٢)

قال : أراد بالسعود سبعة ، وهم أربعة من الأوس وثلاثة من الخزرج ، فمن الخزرج سعد بن عبادة ، وسعد بن الرّبيع ، وسعد بن عثمان أبو عبادة. ومن الأوس سعد بن معاذ ، وسعد بن خيثمة ، وسعد بن عبيد ، وسعد بن زيد.

٣١٥٦ ز ـ سعد بن خيثمة : السلمي ، أبو خيثمة ، الّذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الّذي قبله.

وسيأتي في الكنى ، وهو بكنيته أشهر. ويقال : اسمه مالك بن قيس ، وهو خزرجيّ والّذي قبله أوسيّ.

__________________

(١) سقط في أ ، ج.

(٢) أروني البيت لحسان بن ثابت كما في ديوانه وبعده :

أقاموا عمود الدّين حتى تمكّنت

قواعده بالمرهفات البواتر

هم عقدوا لله ثمّ وفوا له

بما ضاق عنه كلّ باد وحاضر

السعود من الخزرج ومن الأوس : سعد بن معاذ ، وسعد بن زيد ، وسعد بن الربيع ، وسعد بن عثمان ، وسعد بن عمرو أحد بني الحارث بن الخزرج عن العدوي.


٣١٥٧ ـ سعد بن أبي ذباب (١) الدّوسي : قال ابن حبّان : له صحبة.

وروى أحمد وابن أبي شيبة من طريق بسر بن عبد الله عن أبيه عن سعد بن أبي ذباب ، قال : أتيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلمت فاستعملني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم على قومي ، وجعل لهم ما أسلموا عليه من أموالهم الحديث ـ وفيه قصة له مع عمر في زكاة العسل. قال البغويّ : لا أعلم له غيره.

٣١٥٨ ـ سعد بن ذؤيب (٢) : له ذكر في حديث أخرجه أبو داود والنّسائي وابن أبي شيبة والدارقطنيّ والحاكم من طريق السّدّي ، عن مصعب بن سعد عن أبيه قال : لما كان يوم فتح مكة أمّن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم النّاس إلا أربعة أنفس : عكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ، ومقيس بن صبابة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ، فأما ابن خطل فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة ، استبق إليه سعد بن ذؤيب وعمار بن ياسر فكان سعد أشبّ الرّجلين فقتله الحديث. ووقع في بعض الرّوايات وهو عند أبي شيبة والبيهقيّ سعيد بن حريث ، بدل سعد بن ذؤيب ، فالله أعلم.

٣١٥٩ ـ سعد بن أبي رافع (٣) : ذكره ابن حبان في الصحابة ، وروى الطّبرانيّ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ، قال : قال سعد بن أبي رافع : دخل عليّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يعودني ، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي ، فقال : «إنّك رجل مفئود ، ائت الحارث بن كلدة ...»(٤) الحديث.

تفرّد يونس بن الحجاج ، عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح بقوله : سعد بن أبي رافع.

ورواه الحسن بن سفيان ، عن قتيبة ، عن ابن عيينة ، فقال : قال سعد ، ولم ينسبه. وكذا أخرجه أبو داود وابن مندة من رواية ابن عيينة. وروى ابن إسحاق ، عن سماعيل بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٨٩ ، الاستيعاب ت ٩٣٥ ، الثقات ٣ / ١٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٦٠ ، الطبقات ١١٥ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٢٤ ، تصحيفات المحدثين ٦٦٥ ، المشتبه ٢٨٣ ، الإكمال ٣ / ٣٠٨ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٤٧ ، ذيل الكاشف ٥٠٩.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٩٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٣.

(٣) الثقات ٣ / ١٤٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥١٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٧ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٦٩ ، التحفة اللطيفة ١٢٨.

(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٤٠٠ ، كتاب الطب باب من تمره العجوة حديث رقم ٣٨٧٥ ، وابن سعد في الطبقات ٣ : ١ : ١٠٤ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨١٩٩ ، ٢٨٤٦٨.


محمد بن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه ، عن جدّه مثل هذا. فإما أن يكون يونس بن الحجّاج في قوله ابن أبي رافع أو تكون القصّة تعددت.

٣١٦٠ ـ سعد بن الربيع : بن عمرو(١) بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ ، أحد نقباء الأنصار. تقدّم ذكره في ترجمة سعد بن خيثمة.

وروى البخاريّ من حديث عبد الرّحمن بن عوف قال : لما قدمنا إلى المدينة آخى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بيني وبين سعد بن الربيع ، فقال سعد : إني أكثر الأنصار مالا ، فأقاسمك نصف مالي الحديث.

وفي الصّحيحين من حديث أنس نحوه. وقال مالك في الموطأ ، عن يحيى بن سعيد : لما كان يوم أحد قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من يأتيني بخبر سعد بن الرّبيع»؟ فقال رجل : أنا يا رسول الله ، فجعل يطوف بين القتلى ، فلقيه فقال : أقرئ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم السلام ، وأخبره أنني طعنت(٢) اثنتي عشرة طعنة ، وأني أنفذت مقاتلي ، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وواحد منهم حيّ.

قال أبو عمر «في التمهيد» : لا أعرفه مسندا ، وهو محفوظ(٣) عند أهل السّير.

وقد ذكره ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني.

قلت : وفي الصّحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه.

وحكى ابن الأثير أنّ الرّجل الّذي ذهب إليه هو أبيّ بن كعب.

وروى الطّبراني من طريق خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع أنها دخلت على أبي بكر الصّديق ، فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه ، فدخل عمر فسأله فقال : هذه ابنة من هو خير مني ومنك ، قال : ومن هو يا خليفة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ؟ قال : رجل قبض على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم تبوّأ مقعده من الجنّة وبقيت أنا وأنت.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٩٣ ، الثقات ٣ / ١٤٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٤ ، الجرح والتعديل ٤ ، ترجمة ٣٦١ ، التلقيح ١٣٢ ، أصحاب بدر ١٧٤ ، عنوان النجابة ٨٩ ، الاستبصار ٥٦ ، ١١٤ ، الطبقات الكبرى ٩ / ٧٩ ، التحفة اللطيفة ١٢٨ ، صفة الصفوة ١ / ٤٨٠ ، سير أعلام النبلاء ١ / ٣١٨ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢١٧ ، العبر ١ / ٣٦٠ ، الأعلام ٣ / ٨٥ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩.

(٢) في ج : أن بي اثنتي عشرة طعنة.

(٣) في ج : المحفوظ.

الإصابة/ج ٣/م ٤


وروى إسماعيل القاضي «في أحكام القرآن» ، من طريق عبد الله بن محمد بن حزم ، أنّ عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الرّبيع ، فقتل عنها بأحد ، وكان له منها ابنة ، فأتت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم تطلب ميراث ابنتها(١) ففيها نزلت :( يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ ) [النساء الآية : ١٢٧].

اتفقوا على أنه استشهد بأحد. وذكر مقاتل في تفسيره أنه نزل فيه :( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ ) [النساء الآية : ٣٤] ، ووصفه بأنه من نقباء الأنصار ، وكذلك ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره ، لكنه سمّاه أسعد ، وذكره في حرف الألف ، وهو تحريف.

٣١٦١ ـ سعد بن الربيع بن عمرو (٢) : بن عدي الأنصاري ، أبو الحارث ، ويعرف بسعد بن الحنظلية ، وهو أخو سهل بن الحنظلية ، والحنظلية أمهما ، وقيل : جدّتهما. وقال أبو عمر بن عبد البرّ : قيل : إن اسم أبيهما عقيب.

قلت : هو قول ابن سعد. وقال أبو حاتم : استشهد بأحد ، وفيه نظر ، ولعله أراد الّذي قبله ، وأما هذا فذكر ابن سعد أنه شهد الخندق.

٣١٦٢ ز ـ سعد بن زرارة الأنصاريّ. (٣) : هو أخو أسعد ، تقدم نسبه في ترجمة أخيه.

ذكره أبو حاتم في الصّحابة والباوردي وابن شاهين ، وروينا في الثالث من حديث أبي روق الهمدانيّ من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن سعد بن زرارة أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يدعو : «اللهمّ انصرني على من بغى عليّ ...»(٤) : الحديث.

وروى الطّبراني في ترجمة يونس بن راشد في مسند الشّاميين من حديث ابن عبّاس ، قال : لما نزلت :( وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ) [البقرة الآية : ٢٨٤] ـ أتى أبو بكر

__________________

(١) في ج : أبيها.

(٢) طبقات ابن سعد ٣ / ٢ / ٧٧ ، تاريخ خليفة ٧١ ، الجرح والتعديل ٤ / ٨٢ ، ٨٣ ، الاستبصار ١١٤ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢١٠ ـ ٢١١ ـ العبر ١ / ٣٦٠ ، مجمع الزوائد ٩ / ٣١٠ ، كنز العمال ١٣ / ٤٢٠ ، أسد الغابة ت ١٩٩٤ ، الاستيعاب ت ٩٣٦.

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٤ ، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٣٦٤ ، الاستبصار ٥٩ ، الطبقات الكبرى ٣ / ١١٨ ، تراجم الأخبار ٢ / ١٤٢. دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٥٢. أسد الغابة ت ١٩٩٦ ، الاستيعاب ت ٩٣٧.

(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٧٤ وعزاه للباوردي عن سعد بن زرارة.


وعمر ومعاذ بن جبل وسعد بن زرارة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقالوا : ما نزلت علينا آية أشدّ من هذه الحديث.

وروى ابن مندة في ترجمته من طريق أبي الرّجال محمد بن عبد الرّحمن بن سعد بن زرارة أن أباه حدثه عن جدّه سعد أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال يوما وهو يحدث عن ربّه : «ما أحبّ الله من عبده ذكر شيء من النّعم ما أحبّ أن أذكره ما هداه له من الإيمان ...» الحديث.

وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه ، لكن وقع عنده من وجه آخر عن جده أسعد ، وأسعد وسعد معا جدّان لمحمد ، أحدهما لأبيه والآخر لأمه ، وهذا الحديث من حديث أسعد ، ولذلك نسب أبو نعيم الوهم فيه لابن مندة ، لكن قد ذكره غيره في الصّحابة.

قال ابن عبد البر : فيه نظر ، وأخشى ألّا يكون أدركه الإسلام ، لأن أكثرهم لم يذكره ، وقد ذكر الواقديّ والعدويّ أنه كان ينسب إلى النفاق ، ولعله تاب. والله أعلم.

٣١٦٣ ـ سعد بن زيد بن سعد الأشهليّ. (١)

قال أبو حاتم : له صحبة ، وروى البخاريّ «في التاريخ» والحاكم وابن مندة من طريق إبراهيم بن جعفر ، من ولد محمد بن مسلمة ، عن سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد(٢) الأشهلي أنه أهدى إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم سيفا الحديث.

قال البغويّ : لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن مندة والطبراني في الأوسط من وجه آخر ، فجاء فيه سعيد. بزيادة ياء. والأول أرجح.

٣١٦٤ ز ـ سعد بن زيد بن (٣) : الفاكه. تقدم في أسعد.

٣١٦٥ ـ سعد بن زيد (٤) : بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهلي.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٩٧ ، الاستيعاب ت ٩٤٠.

(٢) سقط في ط.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٩٩.

(٤) الثقات ، ٣ / ١٤٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٤ ، الأعلمي ١٩ / ١٥٢ ، أصحاب بدر ١٣٩ ، الاستبصار ٢٢٦ ، الطبقات الكبرى ٢ / ٨١ ، ١٤٦ ، ٦١٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٠٦ ، التحفة اللطيفة ١٢٨ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ، ٤ / ٣٧٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٨ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٨٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٦٢ ، أسد الغابة ت (٢٠٠٠).


وقال الواقديّ : شهد العقبة ، وزعم أبو عمرو العسكريّ وأبو نعيم أنه راوي الحديث المتقدم قبل ترجمة ، وهو وهم ، فإنّ اسم ذاك سعد ، وليس في نسب هذا من اسمه سعد ، وله ذكر في السّيرة ، وأنه الّذي هدم المنار الّذي كان بالمشلّل ، وأنه الّذي بعثه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بسبايا من بني قريظة ، فاشترى بها من نجد خيلا وسلاحا.

وفي ديوان حسّان بن ثابت : لما أغار عيينة بن حصن على سرح المدينة قال حسان في ذلك :

هل سرّ أولاد اللّقيطة أنّنا

سلم غداة فوارس المقداد؟(١)

[الكامل]

قال : فعاتبه سعد بن زيد الأشهليّ ، لأنه كان الرئيس يومئذ ، كيف نسب الفوارس للمقداد ولم ينسبها إلي ، فاعتذر إليه بالقافية ، وأراد باللقيطة أم حصن بن حذيفة.

٣١٦٦ ـ سعد بن زيد (٢) الأنصاريّ : فرّق البغوي بينه وبين الّذي قبله ، وأخرج من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن يزيد بن أبي الحسن ، عن سعد بن زيد الأنصاري ، أنّ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم حمل حسنا ، ثم قال : اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه» ـ مرتين.

قال البغويّ : اختلف فيه على يزيد بن أبي زياد.

٣١٦٧ ز ـ سعد بن زيد الطّائيّ ، (٣) : أو الأنصاري ـ في ترجمة زيد بن كعب.

٣١٦٨ ـ سعد بن سعد السّاعدي ، (٤) : أخو سهل بن سعد.

روى الطّبرانيّ من طريق عبد المهيمن بن العبّاس بن سهل ، عن أبيه ، عن جدّه ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ضرب لسعد بن سعد يوم بدر بسهم.

والمشهور أن ذلك إنما وقع لسعد والد سهل كما سيأتي في ترجمته. وقد قيل : إنه سعد بن سعد ، فإن يكن كذلك سقطت هذه الترجمة ، لكن المعروف أنه سعد بن مالك كما سيأتي.

__________________

(١) ينظر البيت في ديوان حسان بن ثابت. وروي في سيرة ابن هشام ٣ / ٢٩٨ : وأسر أولاد اللقيطة.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٠١ ، الاستيعاب ت ٩٤١.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٩٨ ، الاستيعاب ت ٩٣٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٣٦٣ ، الاستبصار ٣٥٨ ، التحفة اللطيفة ٢ / ١٢٨ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٦٣ ، الثقات ٤ / ٢٩٤ ، الطبقات الكبرى ٢ / ٨١ ، التاريخ الكبير ٩ / ٣٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٠٠٣.


٣١٦٩ ـ سعد بن أبي سعد (١) : بن سعد الأنصاري ، حليف بني نوفل. قال الطّبري وغيره : شهد أحدا ، واستدركه أبو موسى.

٣١٧٠ ز ـ سعد بن سعيد : زوج الجهنيّة. يأتي ذكره في باب هند من النساء إن شاء الله تعالى.

٣١٧١ ـ سعد بن سفيان : بن مالك بن حبيب بن مالك بن خفاف السلميّ.

قال الرّشاطي : ذكر في الشّجرة البغداديّة في النّسب أنه وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣١٧٢ ـ سعد بن سلامة (٢) : بن وقش الأشهليّ. قال ابن الكلبي : استشهد يوم الجسر مع أبي عبيد وقد قيل : هو اسم أبي نائلة. وقد فرق بينهما ابن الكلبيّ. والصواب أن اسم أبي نائلة : ملكان ، ويأتي في الكنى.

٣١٧٣ ـ سعد بن سويد بن قيس ، (٣) : أو عبيد ، بن الأبحر بن خدرة بن عوف بن الحارث بن خزرج الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وذكره ابن شهاب فيمن استشهد بأحد وكذا ذكر ابن الكلبي(٤) : وهو الّذي سمى جده عبيدا.

٣١٧٤ ـ سعد بن سهل (٥) : بن مالك بن كعب(٦) : بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ.

ذكره ابن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وسمى أبو الأسود عن عروة أباه سهيلا ـ بالتصغير ـ فجعله ابن مندة بهذا السبب ترجمتين ، وقال أبو معشر والواقديّ : سعيد بن سهيل فجعله أبو موسى ثالثا. وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه فيمن اسمه سعيد ـ بالتصغير ـ فجعله ابن عبد البر آخر ، وزعم أن ابن إسحاق أغفله ، وليس كذلك.

٣١٧٥ ـ سعد بن ضميرة (٧) : بن سعد(٨) بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زعب بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٠٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٠٥ ، الاستيعاب ت ٩٤٣.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٠٦ ، الاستيعاب ت ٩٤٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٦٩ ، تنقيح المقال ٤٦٩٣ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٥٣.

(٤) سقط في ط.

(٥) في ج : سهيل.

(٦) أسد الغابة ت ٢٠٠٨ ، الاستيعاب ت ٩٤٣.

(٧) أسد الغابة ت ٢٠٠٩ ، الاستيعاب ت ٩٤٧ ، الثقات ٣ / ١٥١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٧ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٧٢ ، تهذيب الكمال ١ / ٤١٨ ، تذهيب تهذيب الكمال ١ / ٣٦٩ ، الكاشف ١ / ٣٥٢ ، تعجيل المنفعة ٦٤٩ ، دائرة الأعلمي ١٩ / ١٥٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٢٦ ، التاريخ الكبير ٤ / ٥٠.

(٨) في أ : سعيد.


مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السّلمي ـ وقيل : الأسلميّ ، وقيل فيه الضّمري ، حجازي شهد حنينا ، ساق نسبه ابن قانع.

له عند أبي داود حديث في قصّة محلّم بن جثّامة بإسناد حسن. وسيأتي ذكره في ترجمة مكيتل إن شاء الله تعالى.

٣١٧٦ ـ سعد بن طريف. (١) : ذكره الخطيب «في المتفق» ، وقال : يقال : إن له صحبة ، وفي السند عدة من مجهولين ، ثم روي من طريق سهل بن عبيد الواسطي ، عن يوسف بن زياد ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن سعد بن طريف ، قال : بينا أنا أمشي مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في ناحية المدينة وامرأة على حمار يطوف بها أسود في يوم طس إذ أتت يد الحمار على وهدة فزلق فصرعت المرأة ، فصرف النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بصره ، فقلت : يا رسول الله ، إنها متسرولة.(٢) : فقال : «يرحم الله المتسرولات». قال الخطيب : لم أكتبه إلا من هذا الوجه. وفي إسناده غير واحد من المجهولين. وقال ابن الجوزيّ : يحتمل أن يكون هو سعد بن طريف الإسكاف ، فسقط شيخه وشيخ شيخه. كذا قال.

٣١٧٧ ـ سعد بن عامر بن مالك الأنصاريّ : شهد هو وأخوه حمزة أحدا ، قاله ابن سعد والعدويّ والطبريّ.

٣١٧٨ ـ سعد بن عائذ المؤذّن (٣) : مولى عمّار بن ياسر. وقيل مولى الأنصار. ويقال اسم أبيه عبد الرّحمن ، كان يتّجر في القرظ فقيل له سعد القرظ. وروى البغويّ ، عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ ، عن آبائه أن سعيدا اشتكى إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قلة ذات يده ، فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق ، فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه ، فذكر ذلك للنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأمره بلزوم ذلك. وروى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأذّن في حياته بمسجد قباء. روى عنه ابناه عمار وعمر ، نقله أبو بكر من قباء إلى المسجد النبويّ ، فأذّن فيه بعد بلال ، وتوارث عنه بنوه الأذان.

__________________

(١) في أ : ظريف.

(٢) في أ : مسروله.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠١١ ، الاستيعاب ت ٩٤٨ ، الثقات ٣ / ١٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٧ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٧٤ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٧١ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٦٩ ، الكاشف ١ / ٣٥٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٣٨٤ ، التحفة اللطيفة ١٣٠ ، التاريخ الصغير ١ / ٤٤ ، ٦٧ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢١٥ ، الأعلمي ١٩ / ١٥٣ ، تبصير المنتبه ٣ / ١١٢٦ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٦ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٨٠ ، ٢٨١.


قال خليفة : أذّن سعد لأبي بكر ولعمر بعده. وروى يونس عن الزهري أنّ الّذي نقله عن قباء عمر. قال أبو أحمد العسكري : عاش القرظ إلى أيام الحجاج

٣١٧٩ ـ سعد بن عباد : ذكره ابن حزم أنّ له في مسند بقيّ حديثا واحدا ، واستدركه الذّهبي «في التجريد» ، ولم أقف على إسناده.

وفي «تاريخ البخاري» سعد بن عباد الزرقيّ ، روى عن عمر. روى عنه ابنه عمر(١) ، فيحتمل أن يكون هذا.

٣١٨٠ ـ سعد بن عبادة بن دليم (٢) : بن حارثة بن حرام بن حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ ، سيّد الخزرج. يكنى أبا ثابت ، وأبا قيس. وأمه عمرة بنت مسعود لها صحبة ، وماتت في زمن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم سنة خمس.

وشهد سعد العقبة ، وكان أحد النّقباء ، واختلف في شهوده بدرا ، فأثبته البخاريّ ، وقال ابن سعد : كان يتهيأ للخروج فنهس فأقام ، وقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لقد كان حريصا عليها».

قال ابن سعد : وكان يكتب بالعربيّة ، ويحسن العوم والرّمي ، فكان يقال له الكامل ، وكان مشهورا بالجود هو وأبوه وجده وولده ، وكان لهم أطم ينادى عليه كل يوم : من أحبّ الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة ، وكانت جفنة سعد تدور مع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في بيوت أزواجه.

وقال مقسم ، عن ابن عباس : كان لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في المواطن كلها رايتان ، مع علي راية المهاجرين ، ومع سعد بن عبادة راية الأنصار.

وروى له أحمد ، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن قيس بن سعد : زارنا النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في منزلنا ، فقال : «السّلام عليكم ورحمة الله ...» الحديث.

وفيه : ثم رفع يده فقال : «اللهمّ اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة».

__________________

(١) في أ : عمرو.

(٢) طبقات ابن سعد ٣ / ٢ / ١٤٢ ، طبقات خليفة ٩٧ ، تاريخ خليفة ١١٧ ، ١٣٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٤ ، التاريخ الصغير ١ / ٣٩ ، المعارف ٢٥٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ٨٨ ، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٠١ ، الاستبصار ٩٣ ، ٩٧ ، ابن عساكر ٧ / ٥٦ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢١٢ ـ ٢١٣ ، تهذيب الكمال ٤٧٤ ، دول الإسلام ١ / ١٥ ، تاريخ الإسلام ١ / ٣٧٩ ، العبر ١ / ١٩ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٧٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٤ ، شذرات الذهب ١ / ٢٨ ، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ / ٨٦ ـ ٩٣. أسد الغابة ت ٢٠١٢ ، الاستيعاب ت ٩٤٩.


وروى أبو يعلى ، من حديث جابر ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «جزى الله عنّا الأنصار خيرا لا سيّما عبد الله بن عمرو بن حرام ، وسعد بن عبادة».

وروى ابن أبي الدّنيا من طريق ابن سيرين ، قال : كان أهل الصفّة إذا أمسوا انطلق الرجل بالواحد ، والرجل بالاثنين ، والرجل بالجماعة ، فأما سعد فكان ينطلق بثمانين.

وروى الدّارقطنيّ كتاب الأسخياء ، من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : كان منادى سعد ينادي على أطمه : من كان يريد شحما ولحما فليأت سعدا. وكان سعد يقول :

اللهمّ هب لي مجدا ، لا مجد إلا بفعال ، ولا فعال إلا بمال ، اللهمّ إنه لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه.

وعن محمد بن سيرين : كان سعد بن عبادة يعشّي كل ليلة ثمانين من أهل الصّفة.

وقصته في تخلفه عن بيعة أبي بكر مشهورة ، وخرج إلى الشّام فمات بحوران(١) : سنة خمس عشرة ، وقيل سنة ست عشرة.

وروى عنه بنوه : قيس ، وسعيد ، وإسحاق ، وحفيده شرحبيل بن سعيد. وروى عنه من الصّحابة أيضا ابن عبّاس وأبو أمامة بن سهل ، وأرسل عنه الحسن وعيسى بن فائد.

وروى أبو داود من حديث قيس بن سعد أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «اللهمّ اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة».

أخرجه في أثناء حديث. وقيل : إن قبره بالمنيحة ـ قرية بدمشق بالغوطة.

وعن سعيد بن عبد العزيز أنه مات ببصرى ، وهي أول مدينة فتحت من الشّام.

٣١٨١ ـ سعد بن عبد الله (٢) : روى ابن مردويه في التفسير ، من طريق يعلى بن الأشدق : حدّثنا سعد بن عبد الله أنّ النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم سئل عن قوله تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ) (٣) : [الحجرات الآية : ٤]. قال : هم الجفاة من بني تميم ، لو لا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجّال لدعوت الله أن يهلكهم(٤) .

قال ابن مندة : غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

__________________

(١) حوران : كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار وما زالت منازل العرب. انظر معجم البلدان ٢ / ٣٦٤.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٦ ، الاستبصار ١٩٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٨ ، المحن ١٦٧ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٣٤ ، أسد الغابة ت ٢٠١٣.

(٣) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٨٧.

(٤) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٨٧.


قلت : ويعلى متروك الحديث.

٣١٨٢ ـ سعد بن عبد قيس. (١) في سعيد.

٣١٨٣ ـ سعد بن عبيد بن النعمان (٢) : بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ.

ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وقال ابن نمير في تاريخه : مات سعد بن عبيد القاري بالقادسيّة شهيدا سنة ست عشرة ، وهو أبو زيد الّذي جمع القرآن.

وروى الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة ، عن عتبة بن عويم بن ساعدة أنّ سعد بن عبيد ـ وساق نسبه ـ كان يؤمّ في مسجد قباء في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأبي بكر وعمر ، وتوفّي في زمنه ، فأمر عمر مجمّع بن جارية أن يصلي بهم.

وروى البخاريّ في تاريخه من طريق قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال :

شهد سعد بن عبيد القادسيّة ، فقام خطيبا ، فقال : إنا مستشهدون غدا فلا تكفنونا إلا في ثيابنا التي أصبنا فيها الحديث.

وروى ابن جرير ، من طريق قيس بن مسلم ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، قال : قال عمر لسعد بن عبيد ـ وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيد ، وكان يسمى القارئ ، ولم يكن أحد يسمى القارئ غيره ـ فذكر قصّته.

قلت : اختلف في أبي زيد الّذي جمع القرآن في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقيل : هذا اسمه ، وقيل : بل اسمه سعيد. وقيل : غير ذلك.

٣١٨٤ ـ سعد بن عثمان بن خلدة (٣) : بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزرقيّ

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠١٦.

(٢) الثقات ٣ / ١٤٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ٨٦ ، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٦ ، أصحاب بدر ١٥٢ ، الاستبصار ٧١ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٣٧٢ ، ٣٧٤ ، التحفة اللطيفة ١٣٣ ، التاريخ الصغير ١ / ٥١ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٥٢١ ، التاريخ الكبير ٤ / ٦٠ ، ٤٧ العبر ١ / ٢٠ ، الأعلام ٣ / ٨٦ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٤٥٨ ، ٧ / ٤٠٢ ، ٢ / ٣٥٥ ، أسد الغابة ت ٢٠١٧ ، الاستيعاب ت ٩٥١.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٩ ، الاستيعاب ت ٩٥٢ ، الثقات ٣ / ١٥١ ، المحن ١٦٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٧ ، أصحاب بدر ٢٠٧ ، الاستبصار ١٧٠ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٥٩٢ ، ٥ / ٢٧٨ ، التحفة اللطيفة ١٣٤ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٠٥ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ، تبصير المنتبه ٤ / ١٢٦٩.


أبو عبادة. ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين.

روى الزّبير بن بكار في «أخبار المدينة» من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أتى بئر إهاب بالحرة ، وهي يومئذ لسعد بن عثمان قد ترك عليها ابنه عبادة يسقي ، فلم يعرفه عبادة ، ثم جاء سعد فوصفه له ، فقال : ذلك رسول الله الحق به ، فلحقه فمسح رأسه ودعا له.

يقال : مات وهو ابن ثمانين سنة وما شاب.

٣١٨٥ ز ـ سعد بن عديّ : حليف بني عبد الأشهل.

ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة ، واستدركه ابن فتحون.

٣١٨٦ ز ـ سعد بن عقيب. (١) مر في ترجمة سعد بن الربيع.

٣١٨٧ ز ـ سعد بن عمارة الثعلبي. (٢) قال عمر بن شبة : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، قال : جاء رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له : سعد بن عمارة ، فقال : يا رسول الله ، ما تكلمت بكلمة قط إلا مخطومة مزمومة.

وذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل سعد بن عمارة فيمن استعمل من كماة الصّحابة على غطفان.

وروى الطّبرانيّ ، من طريق ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره ، [عن سعد بن عمارة ، أحد بني سعد بن بكر ، وكانت له صحبة ـ أنّ رجلا قال له : عظني. قال :

إذا قمت إلى الصّلاة فصلّ صلاة مودّع ، وانظر إلى ما تعتذر عنه من القول والفعل فاجتنبه.

وأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريقين إلى ابن إسحاق ، في أحدهما أنه سعد ، وفي الآخر أنه سعيد ، ورجّح أنه سعد. وكذا أخرجه أحمد في كتاب الإيمان ، والطّبراني.

ورجاله ثقات.

وأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده ، فذكره مرفوعا ، لكنه أفرده بترجمة ، فقال : [سعد أبو محمد ، وذكر هذا الحديث.

والّذي يظهر أنه هو](٣) .

٣١٨٨ ـ سعد بن عمارة (٤) : وقيل : عمارة بن سعد هو اسم أبي سعيد الزرقيّ. ويأتي في الكنى.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٢١.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٢٤.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت ٢٠٢٣ ، الاستيعاب ت ٩٥٣.


٣١٨٩ ـ [سعد بن عمارة : (١) : أحد بني سعد بن بكر وكانت له صحبة ، أن رجلا قال له : علمني ، فقال : إذا قمت إلى الصلاة فصلّ صلاة مودع ، وانظر إلى ما يصدر عنه من القول والفعل فاجتنبه ، وأخرجه البخاري في «تاريخه» من طريقين إلى ابن إسحاق أحدهما : أنه سعد ، وفي الأخرى سعيد ، ورجح أنه سعد وكذا أخرجه أحمد في كتاب «الإيمان» ، والطبراني في «الكبير» ورجاله موثوقون وأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري عن أبيه عن جده وذكره مرفوعا لكنه أفرده بترجمة فقال سعد أبو محمد وذكر هذا الحديث والّذي يظهر لي أنه هو].

٣١٩٠ ـ سعد بن عمارة (٢) : بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ. تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمزة.

٣١٩١ ـ سعد بن عمرو (٣) : بن ثقف(٤) : بن مالك بن مبذول بن النّجار الأنصاري. ذكروه فيمن شهد أحدا ، واستشهد هو وابنه الطفيل وابن أخيه سهل بن عامر بن عمرو بن ثقف ببئر معونة.

٣١٩٢ ز ـ سعد بن عمرو بن حرام : تقدم ذكره ونسبه في ترجمة أخيه الحارث ، وليس أبوهما جدّ جابر بن عبد الله ، بل توافقا والنسب مختلف [وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام أن خالد بن الوليد استخلفه بالأنبار لما رحل من العراق إلى الشام. ويأتي له ذكر في ترجمة سويد بن قطبة في القسم الثالث](٥) .

٣١٩٣ ـ سعد بن عمرو (٦) : بن عبيد بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري.

ذكر العدويّ أنه شهد أحدا ، واستشهد باليمامة ، واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون ، وتبعهما ابن الكلبي كما سبق(٧) .

٣١٩٤ ـ سعد بن عمرو الأنصاريّ (٨) : أخو الحارث بن عمرو. كانا ممن شهد صفّين من الصّحابة. قاله أبو عمر.

ونقله ابن الكلبيّ كما تقدم في ترجمة الحارث بن عمرو.

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٢٢.

(٣) الاستيعاب ت ٩٥٥.

(٤) في أ : ثقيف.

(٥) سقط في ح.

(٦) أسد الغابة ت ٢٠٢٨.

(٧) في ج : كما تقدم في ابن عمه الحارث بن عمرو.

(٨) أسد الغابة ت ٢٠٢٥ ، الاستيعاب ت ٩٥٤.


قلت : لعله الّذي قبله ، فقد جزم ابن فتحون بأنهما واحد.

٣١٩٥ ز ـ سعد بن عمرو : أبو صفية الثّقفي. ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصّحابة.

٣١٩٦ ـ سعد بن عمير (١) : قال ابن مندة : حديثه عند عمرو بن قيس عن محمد بن جحادة ، عن أبيه ، عنه. وقيل فيه : عمير بن سعد.

٣١٩٧ ـ سعد بن الفاكه (٢) : بن زيد الأنصاريّ. ويقال سعيد بن زيد بن الفاكه. ويقال في أبيه يزيد.

قال أبو نعيم : ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

قلت : وقد تقدّم في الألف أسعد بن الفاكه ، فإن لم يكن هذا أخاه وإلا فهذا تصحيف. والّذي في المغازي لابن إسحاق ما نصّه : وشهدها من بني عامر بن زريق سعد ابن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر ، فهذا هو المعتمد.

٣١٩٨ ـ سعد بن قرحاء (٣) : قال ابن أبي شيبة : حدثنا عبد الوهاب الثقفيّ ، عن أيوب أن سعد بن قرحاء رجل من الصّحابة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها وقد مضى مثل هذا في جبلة من حرف الجيم.

٣١٩٩ ـ سعد بن قيس العنزي. (٤) : وقيل العنسيّ.

روى ابن مندة من طريق ضمرة بن مروان بن عبد الله بن حكيم بن عبد الله بن سعد بن قيس ، حدثني أبي عن جدّي عن أبيه عبد الله عن أبيه سعد بن قيس أنه قدم على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال له : «ما اسمك؟» قال : سعد الخيل. قال : «بل أنت سعد الخير»(٥) .

ومن طريق يحيى بن سعد الأنصاريّ ، عن عبد الله بن أبي سلمة أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث سعد بن مالك وسعد الخير إلى مكّة.

وروى ابن قانع وابن مندة ، من طريق الحسن بن فرقد ، عن الحسن ، عن سعد بن قيس ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «قال الله يا ابن آدم صلّ أربع ركعات أوّل النّهار أكفك آخره»(٦) .

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٢٩.

(٢) في أ ، ج : ابن عمارة.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٣١.

(٤) أسد الغابة ت ٢٠٣٣ ، الاستيعاب ت ٩٥٧ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٤٧ ، دائرة الأعلمي ١٩ / ١٥٧.

(٥) أسد الغابة ت ٢٠٣٤.

(٦) أخرجه التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٣١٣.


وغاير ابن مندة بين صاحب الإسناد الأول وبين الّذي روى عنه الحسن مع قوله في الأول : روى عنه ابنه عبد الله والحسن.

٣٢٠٠ ز ـ سعد بن مالك بن الأقيصر : بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي ، أبو الكنود.

قال ابن يونس : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض ، وشهد فتح مصر ، وله بها عقب.

روى عنه ابنه [القاسم بن أبي الكنود](١) ، رواه سعيد بن عفير ، عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وفد] ، فذكره.

٣٢٠١ ـ سعد بن مالك العذريّ (٢) :

قال ابن أبي حاتم عن أبيه : قدم على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في وفد بني عذرة.

وروى الواقديّ من طريق أبي عمرو بن حريث العبدري(٣) ، قال : وجدت في كتاب آبائي ، قالوا : قدم وفدنا على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في صفر سنة تسع ـ اثنا عشر رجلا منهم جمرة بن النعمان وسعد وسليم ابنا مالك.

٣٢٠٢ ـ سعد بن مالك (٤) : بن أهيب ويقال له ابن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٣٧ ، الاستيعاب ت ٩٦٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٨ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٩٠ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٨٣ ، تهذيب الكمال ١ / ٣٧١ ، الكاشف ١ / ٣٥٤ ، الرياض المستطابة ٩١ ، التلقيح ١١٨ ، ٣٦٤ ، الرياض النضرة ١ / ٣٩٠ ، الطبقات ١٥ / ١٢٦ ، غاية النهاية ١ / ٣٠٤ ، الاستبصار ١٩٤ ، ٢٤٢ ، المحن ٥٠ ، ٥٥ ، ١٠٠ ، ١٢٣ ، ١٤٤ ، ٢٥٤ ، ٢٨٦ ، ٢٨٧ ، المصباح المضيء ٢ / ٤٦ ، الطبقات الكبرى ٩ / ٨٠ ، حلية الأولياء ١ / ٣٦٨ ، أصحاب بدر ٦٥ ، عنوان النجابة ٨٧ ، النجوم الزاهرة ١ / ٢٠ ، التحفة اللطيفة ١٣٩ ، صفة الصفوة ، تاريخ جرجان ٨٢ ، ٣٢٢ ، ٣٣٥ ، ٣٧٥ ، ٤٦٧ ، ٥٤٠ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٣ ، نكت الهميان ١٥٥ ، طبقات علماء إفريقيا ١٠ ، ١١ ، ١٩ حسن المحاضرة ١ / ٢٠٥ ، المؤنس ٢٠ ، العبر ١ / ٦٠١١٩ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٦٣٢ ، طبقات الحفاظ ٥ ، علماء إفريقيا وتونس ٦١ ، ٦٣ ، ٨٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٩٩ ، تاريخ بغداد ١ / ١٤٤ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٢ ، الأعلام ٣ / ٨٧ ، روضات الجنان ٣ / ١٨٠ ، ١٨٩ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ، ٨ / ٧٠٢ ـ التعديل والتجريح ١٣٠١.

(٣) في أالعدوي.

(٤) طبقات خليفة ت ٦٠١ ، العبر ٢٩١ ، ٤٢٩ ، المعارف ٢٦٨ ، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٦ ، جمهرة أنساب العرب ٣٦٢ ، معجم الطبراني الكبير ٦ / ٤٠ ، تاريخ بغداد ١٨٠ ، طبقات الشيرازي ٥١ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ١٥٨ ، تاريخ ابن عساكر ٧ / ٩٠ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢ / ٢٣٧ ،


كلاب القرشيّ الزهريّ ، أبو إسحاق ، بن أبي وقاص : أحد العشرة وآخرهم موتا ، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بنت عم أبي سفيان بن حرب بن أمية.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم كثيرا. روى عنه بنوه : إبراهيم ، وعامر ، ومصعب ، وعمر ، ومحمد ، وعائشة ، ومن الصحابة : عائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجابر بن سمرة ، ومن كبار التابعين : سعيد بن المسيب ، وأبو عثمان النهدي ، وقيس بن أبي حازم ، وعلقمة ، والأحنف ، وآخرون.

وكان أحد الفرسان ، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله ، وهو أحد الستة أهل الشورى.

وقال عمر : إن أصابته الإمرة فذاك وإلا فليستعن به الوالي ، وكان رأس من فتح العراق ، وولى الكوفة لعمر وهو الّذي بناها ، ثم عزل ووليها لعثمان.

وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك.

مات سنة إحدى وخمسين. وقيل ست. وقيل سبع. وقيل ثمان. والثاني أشهر. وقد قيل : إنه مات سنة خمس. وقيل سنة أربع.

وقع في «صحيح البخاري» عنه أنه قال : لقد مكثت سبعة أيام وإني لثالث الإسلام.

وقال إبراهيم بن المنذر : كان هو وطلحة والزبير وعلى عذار عام واحد ، أي كان سنهم واحدا.

وروى التّرمذيّ ، من حديث جابر ، قال : أقبل سعد ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «هذا خالي فليرني امرؤ خاله».

وقال ابن إسحاق في «المغازي» : كان أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بمكّة يستخفون بصلاتهم ، فبينا سعد في شعب من شعاب مكة في نفر من الصحابة إذ ظهر عليهم المشركون ، فنافروهم وعابوا عليهم دينهم حتى قاتلوهم ، فضرب سعد رجلا من المشركين بلحي جمل ، فشجّه ، فكان أول دم أريق في الإسلام.

وروى التّرمذي ، من حديث قيس بن أبي حازم ، عن سعد ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «اللهمّ

__________________

تهذيب الكمال ٤٧٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٢٠ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٤١ ، العبر ١ / ٨٤ ، تذهيب التهذيب ٢ / ١٠ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٤٨ ، مرآة الجنان ١ / ١٥٥ ، البداية والنهاية ٩ / ٣ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٧٩ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٢ ، شذرات الذهب ١ / ٨١ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ١١٠.


استجب لسعد إذا دعاك»(١) . فكان لا يدعو إلا استجيب له.

وروينا في مجابي الدّعوة لابن أبي الدنيا من طريق جرير عن مغيرة عن أبيه ، قال :

كانت امرأة قامتها قامة صبي ، فقالوا : هذه ابنة سعد غمست يدها في طهورها ، فقال : قطع الله يديك(٢) فما شبّت بعد.

ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة ولزم بيته.

وروى الشّيخان والترمذي والنّسائي من حديث عائشة ، قالت : لما قدم النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم المدينة أرق فقال : ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني إذ سمعنا صوت السلاح ، فقال : «من هذا»؟ قال : أنا سعد ، فقام ، وفي رواية : ودعا له.

مات سعد بالعقيق ، وحمل إلى المدينة ، فصلى عليه في المسجد. وقال الواقديّ :

أثبت ما قيل في وقت وفاته أنها سنة خمس وخمسين ، [وقال أبو نعيم : مات سنة ثمان وخمسين](٣) .

قال الزّبير : هو الّذي فتح مدائن كسرى ، وكان مستجاب الدّعوة ، وهو الّذي تولّى الكوفة ، واعتزل الفتنة ، وجاءه ابن أخيه هاشم بن عتبة ، فقال : هاهنا مائة ألف سيف يرونك أحقّ بهذا الأمر ، فقال : أريد منها سيفا واحدا إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئا ، وإذا ضربت به الكافر قطع.

[وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند جيّد عن أبي إسحاق ، قال :

كان أشد أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أربعة : عمر ، وعلي ، والزبير ، وسعد.

وروينا في مسند أبي يعلى ، من طريق شريك بن أبي نمر ، أخو بني عامر بن سعد بن أبي وقاص أن أباه حين رأى اختلاف أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وتفرقهم اشترى أرضا ميتة ثم خرج واعتزل فيها بأهله على ما قال.

وكان سعد من أحدّ الناس بصرا ، فرأى ذات يوم شيئا يزول ، فقال لمن معه : ترون شيئا؟ قالوا : نرى شيئا كالطائر. قال : أرى راكبا على بعير ، ثم جاء بعد قليل عم سعد على بختي ، فقال سعد : اللهمّ إنا نعوذ بك من شرّ ما جاء به](٤) .

__________________

(١) أخرجه الترمذي في سننه ٥ / ٦٠٧ كتاب المناقب باب ٢٧ مناقب سعد بن أبي وقاص حديث رقم ٣٧٥١. والحاكم في المستدرك ٣ / ٤٩٩ ، والطبراني في الكبير ١ / ١٠٥.

(٢) في أقرنك.

(٣) سقط في أ.

(٤) سقط في أ ، ج.


وقال عمر في وصيته : إن أصابت الإمرة سعدا فذاك ، وإلا فليستعن به الّذي يلي الأمر ، فإنّي لم أعزله عن عجز ولا خيانة.

وكان عمر أمّره على الكوفة سنة إحدى وعشرين ، ثم لما ولي عثمان أمّره عليها ، ثم عزله بالوليد بن عقبة سنة خمس وعشرين.

وقال الزّبير بن بكّار : حدثني ابن أبي أويس ، عن جابر عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين ، فنزعت له بسهم فأصيبت جبهته فوقع وانكشفت عورته ، فضحك رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وسماه الواقديّ ، في روايته : حبان بن العرقة(١) ، وزاد أنه رمى بسهم فأصاب ذيل أم أيمن ، وكانت جاءت تسقي الجرحى ، فضحك منها فدفع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لسعد سهما فوقع السهم في نحر حبان فوقع مستلقيا وبدت عورته ، فضحك رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقال : «استعاذ لها سعد».

وقال أبو العباس السّرّاج في «تاريخه» : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، حدثنا أبو النضر ، عن مبارك بن سعيد ، عن عبد الله بن بريدة عمن حدّثه عن جرير أنه مرّ بعمر ، فسأله عن سعد بن أبي وقاص ، فقال : تركته في ولايته أكرم الناس مقدرة وأقلهم قسوة(٢) ، هو لهم كالأم البرة ، يجمع لهم كما تجمع الذرة ، أشد الناس عن الباس ، وأحب قريش إلى الناس.

وقال الزّبير : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز ، قال : كان سعد في جيش عبيدة بن الحارث حين بعثه رسول الله إلى رابغ يلقى عير قريش فتراموا بالنبل ، وكان سعد أول من رمى بسهم في سبيل الله ، قال : فحدثني محمد بن بجاد بن موسى(٣) ، عن سعد ، قال : قال سعد في ذلك :

ألا هل أتى رسول الله أنّي

حميت صحابتي بصدور نبلي(٤)

[الوافر]

قال : وزاد فيها :

أذود بها عدوّهم ذيادا

بكلّ حزونة وبكلّ سهل

__________________

(١) في ج : حيان بن القرفة.

(٢) في ج : وأجلهم سمعة.

(٣) في أ : ابن.

(٤) ينظر البيت في الطبقات ٣ / ١٠٠.


فما يعتدّ رام من معدّ

بسهم في سبيل الله قبلي

[الوافر]

وأخرجه يونس بن بكير في «زياداته» عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري بنحوه ، وفيه الأبيات الثلاثة.

٣٢٠٣ ـ سعد بن مالك بن خالد (١) : بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الساعديّ ، والد سهل بن سعد.

قال الواقديّ : حدثنا أبيّ بن عباس بن سهل عن أبيه عن جدّه ، قال : تجهّز سعد بن مالك ليخرج إلى بدر ، فمرض فمات ، فضرب له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بسهمه(٢) وأجره.

وأخرجه الحارث في مسندة ، عن يعقوب بن محمد الزهري ، عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل ، عن أبيه ، وزاد فيه : فكتب وصيته في آخر رحله ، وأوصى للنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم برحله وراحلته.

وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن أبيّ بن عباس ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : كان للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عند أبي أفراس الحديث.

وسمّى أبو نعيم أباه سعدا ، والمعروف أن اسمه مالك.

٣٢٠٤ ـ سعد بن مالك (٣) : بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر ، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ ، أبو سعيد الخدريّ.

مشهور بكنيته ، استصغر بأحد ، واستشهد أبوه بها وغزا هو ما بعدها.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم الكثير. وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم.

روى عنه من الصحابة : ابن عبّاس وابن عمر وجابر ومحمود بن لبيد ، وأبو أمامة بن سهل ، وأبو الطفيل. ومن كبار التّابعين : ابن المسيّب ، وأبو عثمان النهدي ، وطارق بن شهاب ، وعبيد بن عمير ، وممن بعدهم : عطاء وعياض بن عبد الله بن أبي سرح ، [وبشر بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٣٥ ، الاستيعاب ت ٩٥٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٠٧ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٥٧ ، الطبقات الكبرى ٩ / ٨٠ ، والفهارس.

(٢) في أبسهم.

(٣) الاستيعاب ت ٩٥٩.

الإصابة/ج٣/م٥


سعيد ، ومجاهد ، وأبو المتوكل الناجي ، وأبو نضرة ، ومعبد بن سيرين ، وعبد الله بن محيريز ، وآخرون.

وهو مكثر من الحديث ، قال حنظلة بن أبي سفيان ، عن أشياخه : كان من أفقه أحداث الصحابة](١) وقال الخطيب : كان من أفاضل الصحابة وحفظ حديثا كثيرا.

وروى الهيثم بن كليب في مسندة ، من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بايعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنا وأبو ذرّ ، وعبادة بن الصّامت ، ومحمد بن مسلمة ، وأبو سعيد الخدريّ ، وسادس ، على ألا تأخذنا في الله لومة لائم ، فاستقال السادس ، فأقاله.

وروى ابن سعد ، من طريق حنظلة بن سفيان الجمحيّ ، عن أشياخه ، قال : لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أفقه من أبي سعيد الخدريّ.

ومن طريق يزيد بن عبد الله بن الشّخّير ، قال : خرج أبو سعيد يوم الحرّة فدخل غارا فدخل عليه شاميّ ، فقال : اخرج ، فقال : لا أخرج وإن تدخل عليّ أقتلك ، فدخل عليه فوضع أبو سعيد السيف وقال : بؤ بإثمك. قال : أنت أبو سعيد الخدريّ؟ قال : نعم. قال : فاستغفر لي.

وروى أحمد وغيره ، من طريق عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قتل أبي يوم أحد شهيدا ، وتركنا بغير مال ، فأتيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أسأله ، فحين رآني قال : «من استغنى أغناه الله ، ومن يستعفّ يعفّه الله». فرجعت.

وأصل هذا الحديث في الصحيحين ، من طريق عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد بقصة أخرى غير هذه ، ولفظه : «من يستغن يغنه الله ، ومن يستعفف يعفّه الله ، ومن يتصبّر يصبّره الله ...» الحديث.

قال شعبة عن أبي سلمة : سمعت أبا نضرة ، عن أبي سعيد ـ رفعه : «لا يمنعن أحدكم مخافة النّاس أنّ يتكلّم بالحقّ إذا رآه أو علمه» ، قال أبو سعيد : فحملني ذلك على أن ركبت إلى معاوية فملأت أذنيه ثم رجعت.

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا عمرو بن محمد بن عمرو بن معاذ الأنصاريّ ، سمعت هند ابنة سعيد بن أبي سعيد الخدريّ ، عن عمها : جاء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عائدا إلى أبي سعيد ، فقدمنا إليه ذراع شاة.

__________________

(١) سقط في ج.


وقال سعيد بن منصور ، حدثنا خلف بن خليفة ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ، قلنا له : هنيئا له برؤية رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وصحبته : قال : إنك لا تدري ما أحدثنا بعده.

وقال عليّ بن الجعد : حدثنا شعبة ، عن سعيد بن يزيد ، سمع أبا نضرة يحدّث عن أبي سعيد ، قال : تحدثوا ، فإن الحديث يهيج الحديث.

قال الواقديّ : مات سنة أربع وسبعين. وقيل أربع وستين. وقال المدائني : مات سنة ثلاث وستين. وقال العسكريّ : مات سنة خمس وستين.

٣٢٠٥ ـ سعد بن محمد (١) : بن مسلمة الأنصاريّ. يأتي نسبه في ترجمة أبيه.

ذكر ابن شاهين ، عن ابن أبي داود ـ أنه شهد فتح مكة وما بعدها. وذكره القداح في أولاد محمد بن مسلمة وهم عشرة.

٣٢٠٦ ـ سعد بن محيّصة (٢) : بن مسعود بن كعب الأنصاريّ الأوسيّ ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه.

قال البغويّ : ذكره محمد بن إسماعيل في الصحابة ، ولم أجد له حديثا.

وروى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن حرام بن سعد بن محيصة ، عن أبيه ـ أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم فأفسدت ، فقضى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنّ حفظ الأموال على أهلها بالنهار الحديث.

اختلف فيه على الزهري اختلافا كثيرا.

وقال الذّهليّ ، وأبو داود في التفرد : لم يتابع عبد الرزاق على قوله : عن أبيه. وقد رواه مالك والياس ، عن الزهري ، عن حرام بن سعد مرسلا.

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : ليست له صحبة ، وإنما روايته عن أبيه.

وروى ابن أبي شيبة ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن حرام بن سعد ، عن أبيه أن محيصة سأل النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن كسب الحجّام الحديث.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٣٩.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٨١ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٩ ، التحفة اللطيفة ١٣٧ ، تذهيب تهذيب الكمال ١ / ٣٧١ ، تعجيل المنفعة (طبعة الهند) ١٤٨ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٥٩. أسد الغابة ت ٢٠٤١.


وقال الذّهليّ : رواه مالك وغيره عن الزهري ، عن ابن محيّصة ، عن أبيه ، وقول من قال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ.

٣٢٠٧ ـ سعد بن المدحاس (١) : ويقال بالمثناة بدل الدال.

ذكره ابن حبّان في الصحابة ، وقال : من أهل الشام ، وقال ابن مندة : يعدّ في أهل حمص.

وروى ابن السّكن والباورديّ ، من طريق محفوظ بن علقمة ، عن عبد الرحمن بن عائذ : سمعت سعد بن المدحاس يقول : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من كذب عليّ ...» الحديث.

وروى ابن حبّان من هذا الوجه عنه ، قال : غزونا مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وروى الطبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه ، قال ابن عائذ : قال أبو أمامة : قال سعد بن المدحاس ـ وكان من الصحابة ـ قال : أريت في المنام أني وردت عينا ، فإذا الناس من جاء منهم بسقاء ملأه صغيرا كان أو كبيرا ، فقلت : ما هذا؟ قيل : القرآن ، فحلف سعد حينئذ ليقرأنّ البقرة وآل عمران.

٣٢٠٨ ـ سعد بن مسعود الأنصاريّ (٢) : له ذكر في حديث.

روى الطّبرانيّ ، وابن أبي عاصم ، من طريق محمد بن عثمان ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ـ أنّ الحارث الغطفانيّ جاء إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال له : يا محمد ، شاطرنا تمر المدينة ، وذلك في وقعة الأحزاب ، قال : حتى استأمر السعود ، فبعث إلى سعد بن معاذ ، وسعد بن خيثمة ، وسعد بن عبادة ، وسعد بن مسعود الحديث.

قال ابن الأثير : في ذكر سعد بن خيثمة نظر ، لأنه استشهد ببدر ، والخندق كانت بعدها بثلاث سنين.

قلت : لا يلزم من الغلط في سعد بن خيثمة الغلط في سعد بن مسعود ، فإن ثبت الخبر فهو من كبار الأنصار بحيث كان يستشار في ذلك الوقت.

٣٢٠٩ ـ سعد بن مسعود الكنديّ (٣) :

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٤٢ ، الثقات ٣ / ١٥٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٨.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٤٣.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٤٥ ، الاستيعاب ت ٩٦٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤١٤ ،


قال البغويّ : له صحبة. وقال ابن مندة : ذكر في الصحابة ، ولا يصح له صحبة ، وذكره البخاريّ في الصحابة. وروى في تاريخه ، من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : دخلنا على سعد بن مسعود نعوده فذكر قصته.

وأوردها أبو موسى [تبعا للطبراني](١) في ترجمة الّذي قبله وهو وهم.

وأما ابن أبي حاتم فذكره في التابعين ، وقال في ترجمته : إن عمر بن عبد العزيز بعثه يفقههم ـ يعني أهل مصر ـ فهذا يدلّ على تأخره.

وروى ابن مندة ، من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن مسلم بن يسار ـ أن سعد بن مسعود قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من بثّ فلم يصبر ، ثمّ قرأ» :( إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ ) [يوسف : ٨٦].

وأخرجه ابن جرير من وجه آخر ، عن ابن أنعم ، فأرسله ، ولم يذكر الصحابي.

وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر ، عن ابن أنعم ، فجعله من مسند عبد الله بن عمرو. وابن أنعم ضعيف.

وقال ابن المبارك في «الزهد» : أنبأنا رشدين بن سعد ، عن ابن أنعم ، عن سعد بن مسعود ـ أن عثمان بن مظعون أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «ائذن لنا في الاختصاء ...»(٢) فذكر الحديث.

وروى الحكيم التّرمذيّ في كتاب أسرار الحج ، من طريق المقبري ، عن ابن أنعم ، عن سعد بن مسعود ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إيّاكم ومحادثة النّساء ، فإنه لا يخلونّ رجل بامرأة ليس لها محرما إلّا همّ بها ...» الحديث.

وروينا في «الغيلانيات» ، من طريق يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن سعد بن مسعود ، قال : سئل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : أيّ المؤمنين أكيس؟ فقال : «أكثرهم للموت ذكرا ، وأحسنهم له استعدادا»(٣) .

__________________

٤١٧ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٩١ ، التحفة اللطيفة ١٣٧ ، العقد الثمين ٤ / ٥٤٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤١ ، ٦٤.

(١) سقط في أ.

(٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد ١ / ٢٩٠ حديث (٨٤٥).

(٣) قال الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٣١٢ رواه ابن ماجة باختصار. ورواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن أ.

ه. والطبراني في الكبير ١٢ / ٤١٧ ، والطبراني في الصغير ٢ / ٨٧. والمنذري في الترغيب ٤ / ٢٣٨.


٣٢١٠ ـ سعد بن مسعود الثقفي (١) : عم المختار بن أبي عبيد.

ذكره البخاريّ في الصحابة. وقال الطّبراني : له صحبة ، وذكر أبو مخنف أنّ عليا ولّاه بعض عمله ثم استصحبه معه إلى صفين.

وروى الطّبرانيّ ، من طريق أبي حصين ، عن عبد الله بن سنان ، عن سعد بن مسعود الثقفيّ ، قال : كان نوح إذا لبس ثوبا حمد الله ، وإذا أكل وشرب حمد الله ، فلذلك سمي عبدا شكورا.

٣٢١١ ـ سعد بن مسعود : روى عنه سعيد بن صفوان.

قال ابن حبّان : له صحبة ، هكذا في «التجريد» ، ولم يذكره ابن حبان في الصّحابة ، وإنما ذكر ذلك في ترجمة سعيد بن صفوان من طبقة التابعين ، وأظن أنه الكنديّ.

وذكر ابن أبي حاتم في ترجمته أنه روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، وعبد الرّحمن الإفريقي ، وهو ابن أنعم المذكور في ترجمة الكنديّ.

٣٢١٢ ـ سعد بن معاذ (٢) : بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النّبيت بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأشهليّ ، سيّد الأوس. وأمه كبشة بنت رافع ، لها صحبة ، ويكنى أبا عمرو.

شهد بدرا باتفاق ، ورمي بسهم يوم الخندق ، فعاش بعد ذلك شهرا ، حتى حكم في بني قريظة ، وأجيبت دعوته في ذلك ، ثم انتقض جرحه ، فمات ، أخرج ذلك البخاريّ ، وذلك سنة خمس.

وقال المنافقون لما خرجت جنازته : ما أخفها! فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ الملائكة حملته»(٣) .

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٤٤ ، الاستيعاب ت ٩٦١.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٤٦ ، الاستيعاب ت ٩٦٣ ، طبقات ابن سعد ٣ / ٢ / ٢ / ١٣ ، طبقات خليفة ٧٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ٦٥ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ٩٣ ، الاستبصار ٢٠٥ ـ ٢١١ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢١٤ ، ٢١٥ ، تهذيب الكمال ٤٧٧ ، العبر ١ / ٧ ، ٣١٠ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٨١ ، خلاصة تذهيب الكمال ٦٣٥ ، شذرات الذهب ١ / ١١.

(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٥ / ٤٤. والطبراني في الكبير ٦ / ١٤ ، وأورده الهيثمي في الزوائد ٩ / ٣٠٩.

والبخاري في التاريخ الصغير ١ / ٢٢ ، وابن عساكر في تاريخه ١ / ٥٤٤. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٢٢.


وفي الصحيحين وغيرهما من طرق أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «اهتزّ العرش لموت سعد بن معاذ».

وروى يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن أحد أفضل منهم : سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعباد بن بشر.

وذكر ابن إسحاق أنه لما أسلم على يد مصعب بن عمير قال لبني عبد الأشهل : كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى تسلموا ، فأسلموا ، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام.

وروى ابن إسحاق في قصة الخندق عن عائشة ، قالت : كنت في حصن بني حارثة وأم سعد بن معاذ معي ، فمرّ سعد بن معاذ وهو يقول :

لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل

ما أحسن الموت إذا حان الأجل(١)

[الرجز]

فقالت له أمه : الحق يا بني فقد تأخرت ، فقلت : يا أم سعد ، لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي ، قال : فأصابه السهم حيث خافت عليه ، وقال الّذي رماه : خذها وأنا ابن العرقة ، فقال : عرق الله وجهك في النار. وابن العرقة اسمه حبّان بن عبد مناف من بني عامر بن لؤيّ ، والعرقة أمّه.

وقيل : إن الّذي أصاب سعدا أبو أمامة الجشميّ.

وروى البخاري ، من حديث أبي سعيد الخدريّ أن بني قريظة لما نزلوا على حكم سعد وجاء على حمار ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «قوموا إلى سيّدكم».

[وأخرج ابن إسحاق بغير سند أن أمّ سعد لما مات قالت :

ويل أمّ سعد سعدا

حزامة وجدّا وسيّدا سدّ به مسدّا

[الرجز]

فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «كلّ نادبة تكذب إلا نادبة سعد».

وأخرجه الطبراني بسند ضعيف ، عن ابن عباس ، قال : جعلت أم سعد تقول :

__________________

(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٦). وفي الطبقات ٣ / ٣ ، وقال السهيليّ في الروض : هو بيت تمثل به ، عنى به حمل بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي ٤ / ١٩٢.


ويل أمّ سعد سعدا

حزامة وجدّا(١)

[الرجز]

فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لا تزيدي على هذا ، كان والله ما علمت حازما وفي أمر الله قويّا».(٢) ](٣) .

٣٢١٣ ـ سعد بن معاذ الأنصاري : آخر.

ذكره البغوي في «الصحابة» ، وقال : رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل ، ولم يذكر حديثه.

قلت : وله ذكر في ترجمة شبيب بن قرّة.

وروى الخطيب في المتفق بإسناد واه ، وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول ، عن الحسن ، عن أنس ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لما رجع من تبوك استقبله سعد بن معاذ الأنصاريّ ، فقال : «ما هذا الّذي أرى بيدك؟» قال : من أثر المرّ والمسحاة أضرب وأنفق على عيالي ، فقبّل النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يده وقال : «وهذه يد لا تمسّها النّار».

ووقع في رواية أبي موسى سعد الأنصاريّ.

٣٢١٤ ـ سعد بن معاذ : أو معاذ بن سعد. وقع في البخاري بالشك فليحرر.

٣٢١٥ ـ سعد بن المنذر الأنصاريّ (٤) :

ذكره البخاريّ ، وقال : روى حديثه ابن لهيعة ، ولم يصح.

قلت : وأخرجه ابن المبارك في الزهد ، عن أبي لهيعة ، حدثني واسع بن حبّان ، عن أبيه ، عن سعد بن المنذر الأنصاري ، أنه قال : يا رسول الله ، أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال :

«نعم ، إن استطعت». وكان يقرؤه كذلك إلى أن توفّي.

وأخرجه الحسن بن سفيان ، والبغوي من طريق ابن لهيعة عن حبّان.

وزعم ابن مندة أنه سعد بن المنذر بن عمير بن عدي بن خرشة ، وأنه عقبي بدري

__________________

(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٦) والطبقات ٣ / ٣.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦ / ١٠.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت ٢٠٤٧ ، الاستيعاب ت ٩٦٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٠٩ ـ الطبقات ٢ / ١٠ ، ١٢٥ ، التحفة اللطيفة. ١٣ ، التاريخ الكبير ٤ / ٥٠ ، ٦٤.


أحدي. وتعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره ابن إسحاق ولا الزهري في البدريين ولا أهل العقبة ، وهو كما قال.

وفي كلام ابن مندة في نسبته نظر ، فإن عديّ بن خرشة صحابيّ ، ولم أر من ذكر المنذر في الصّحابة ، فليحرّر.

٣٢١٦ ـ سعد بن المنذر السّاعدي : (١) والد أبي حميد.

ذكره ابن أبي حاتم. قال أبو عمر : أخاف أن يكون هو الّذي قبله.

قلت : نسبهما مختلف.

٣٢١٧ ـ سعد بن النّعمان (٢) : بن زيد بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أميّة بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.

قال ابن إسحاق في المغازي : حدّثني عبد الله بن أبي بكر ، قال : أسر عمرو بن أبي سفيان يوم بدر ، فقيل لأبي سفيان : ألا تفتديه؟ قال : قتلوا حنظلة وأفتدي عمرا؟ لا يجمع مالي ودمي ، قال : فخرج سعد بن النعمان بن زيد بن أكال معتمرا فعدا عليه أبو سفيان فحبسه بمكّة ، وقال :

أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه

تفاقدتم لا تسلموا السّيّد الكهلا

فإنّ بني عمرو بن عوف أذلّة

لئن لم تفكّوا عن أسيرهم الكبلا(٣)

[الطويل] فمشوا إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأعطاهم عمرو بن أبي سفيان ، فافتدوا به سعدا ، وفي ذلك يقول حسّان :

ولو كان سعد يوم مكّة مطلقا

لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا(٤)

[الطويل]

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٤٨ ، الاستيعاب ت ٩٦٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٤٩ ، الاستيعاب ت ٩٦٦.

(٣) البيت لأبي سفيان كما في تاريخ الطبري ٢ / ٤٦٧ ، وفي ديوان حسان بن ثابت ٢٦٥ منسوبا لأبي سفيان في التاريخ وفي الديوان تعاقدتم بدل من تفاقدتم ، وفي أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٩) والاستيعاب ترجمة رقم (٩٦٦).

(٤) البيت لحسان بن ثابت كما في ديوانه ص ٢٦٤ وبعده :

بعضب حسام أو بصفراء نبعة

تحنّ إذا ما أنبضت تحفز النّبلا.

وفي أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٩).


قال أبو عمر : ذكر ابن الكلبيّ هذه القصّة للنّعمان والد سعد.

قلت : وبيت حسّان يشهد بصحة قول ما قال ابن إسحاق. والله أعلم.

٣٢١٨ ـ سعد بن النعمان (١) : بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الظفري.

ذكره ابن لهيعة عن الأسود ، عن عروة ، فيمن شهد بدرا ، ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة.

٣٢١٩ ـ سعد بن هلال (٢) : ذكره الطّبري في «الصّحابة» ، ولم يورد له شيئا ، واستدركه أبو موسى.

٣٢٢٠ ـ سعد بن وائل : بن عمرو العبديّ(٣) الجذاميّ.

قال ابن مندة : عداده في أهل الرّملة. وروى هو والباوردي من طريق عبد الله بن كثير بن سعد ، حدّثني أبو معاوية الحكم بن أبي سفيان العبديّ ، سمعت سعد بن وائل يقول : إنه سمع النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من شهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّدا رسول الله فله الجنّة».

٣٢٢١ ـ سعد بن أبي وقاص (٤) : هو سعد بن مالك. مضى.

٣٢٢٢ ـ سعد بن وهب الجهنيّ (٥) : تقدّم ذكره في ترجمة رشدان.

٣٢٢٣ ـ سعد بن وهب النضري (٦) : بفتح النون والضاد المعجمة ـ ذكر الثّعلبي في «تفسيره» أنه لم يسلم من بني النّضير غيره وغير سفيان بن عمير بن وهب ، وكذا ذكره أبو موسى بلا إسناد ، واستدركه ابن فتحون.

٣٢٢٤ ـ سعد بن يزيد بن الفاكه (٧) : تقدم في أسعد.

٣٢٢٥ ـ سعد الأسود السّلمي (٨) : ثم الذّكواني. روى ابن عدي ، وابن حبّان ، والمخلص في الثاني من فوائده ، كلّهم من طريق سويد بن سعيد ، عن محمد بن عمر بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٥٠.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٥٢.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٦ ، تبصير المنتبه ٣ / ٩٨٥.

(٤) الاستيعاب ت ٩٦٨.

(٥) أسد الغابة ت ٢٠٥٤ ، الاستيعاب ت ٩٦٩.

(٦) أسد الغابة ت ٢٠٥٥.

(٧) أسد الغابة ت ٢٠٥٦.

(٨) أسد الغابة ت ١٩٦٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١١ ، ذيل الكاشف ٧ / ٥.


صالح ، عن قتادة ، عن أنس : جاء رجل إلى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا رسول الله ، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال : «لا» الحديث.

وفيه : أنه قال : وإني لفي حسب من قومي بني سليم ثم من ذكوان ، معروف الآباء ، ولكن غلب عليّ سواد أخوالي ، وفيه : أنه زوّجه بنت عمر أو عمرو بن وهب الثقفيّ ، فذكر قصّة شبيهة بقصة جليبيب ، ومحمد بن عمر ، ذكر الحاكم أنه روى حديثا موضوعا ـ يعني هذا.

٣٢٢٦ ـ سعد الأسلمي (١) : يأتي ذكره في سعد العرجيّ.

٣٢٢٧ ـ سعد الأحمسيّ : مولاهم.

روى البغويّ ، من طريق أبي محمد(٢) عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد مولاهم ، قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو ساجد.

٣٢٢٨ ـ سعد ، مولى أبي بكر الصّديق (٣) : ويقال سعيد ، والأول أشهر وأصحّ. قاله ابن عبد البرّ.

روى حديثه ابن ماجة ، وأشار إليه التّرمذيّ ، وهو من رواية الحسن البصري عنه أنه كان يخدم النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكر الحديث في قران التمر ، وله حديث آخر من هذا الوجه عند البغوي قال فيه : عن سعد مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فظنّ ابن فتحون لهذا أنه مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم الآتي ، وليس كما ظن ، لأنه إنما قيل في هذا مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لكونه كان يخدمه. وأما الآتي فقد اختلف في اسمه ، كما سيأتي.

٣٢٢٩ ـ سعد الأنصاريّ (٤) : مضى ذكره في سعد بن عبادة.

٣٢٣٠ ـ سعد الأنصاريّ : مضى ذكره في سعد بن عمارة.

٣٢٣١ ـ سعد مولى أوس بن حجر : ذكره العسكريّ. والمعروف الّذي ذكره غيره مسعود ، وسيأتي.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٦٤ ، الاستيعاب ت ٦٧٠.

(٢) في أ : من طريق سابق بن محمد.

(٣) الثقات ٣ / ١٥٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٩٠ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٨٥ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٧٥ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٧٢ ، الكاشف ١ / ٣٥٤ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٢٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤٧ ، بقي بن مخلد ٤٣٨. أسد الغابة ت ١٩٧١.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٦٧.


٣٢٣٢ ـ سعد ، مولى ثابت بن قيس الأنصاريّ : أعتقه أبو بكر الصدّيق تنفيذا لوصية مولاه ، إذ رآه بلال في المنام. ذكر ذلك الواقديّ في الردّة بإسناده.

٣٢٣٣ ـ سعد الجهنيّ (١) : قال أبو عمر : في إسناد حديثه مقال ، وهو من رواية سنان بن سعد الجهنيّ ، عن أبيه ـ أنه سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إنّ الإمام لا يخصّ نفسه بالدّعاء دون القوم».

٣٢٣٤ ـ سعد ، مولى حاطب (٢) : بن أبي بلتعة ـ تقدم في سعد بن خولى.

٣٢٣٥ ـ سعد ، مولى حاطب : آخر ، عاش بعد أحد ، فروى المغيرة وغيره من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضّاح ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعد مولى حاطب ، قال : قلت : يا رسول الله ، حاطب من أهل النّار؟ قال : «لن يلج النّار أحد شهد بدرا أو بيعة الرّضوان».(٣) قال البغوي : لا أرى ابن أبي خالد أدركه.

قلت : وهم من خلطه بالأول ، فإن بيعة الرّضوان كانت بعد أحد بمدة ، والأوّل استشهد بأحد كما تقدم.

وفي «صحيح مسلم» ، من حديث جابر ، قال : جاء عبد لحاطب فقال : يا رسول الله فذكر نحو حديث ابن أبي خالد ولم يسمّه.

٣٢٣٦ ـ سعد الخير : أو سعد الخيل ـ تقدم في سعد بن قيس.

٣٢٣٧ ـ سعد الدّوسي (٤) : روى الباوردي من طريق أبي قلابة ، عن أنس ، قال : سأل أعرابيّ عن السّاعة فمرّ رجل من أزد شنوءة يقال له سعد ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم (٥) : «إن عمّر هذا حتّى يأكل عمره لا يبقى منكم عين مطرفة».

ورواه ابن مندة من وجه آخر ، عن قيس بن وهب ، عن أنس ، فقال : مرّ سعد الدّوسي. ورواه قرّة بن خالد ، عن الحسن ، عن أنس ، فقال فيه : فقال لشاب من دوس يقال له سعد.

__________________

(١) الاستيعاب ت ٩٧١ ، أسد الغابة ت ١٩٨٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٢.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٨٥ ، الاستيعاب ت ٩٣٢.

(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤ / ٤٩. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٨٩٩ ، ٣٧٨٦٧ ، وعزاه للبغوي في شرح السنة وابن قانع عن سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة.

(٤) أسد الغابة ت ١٩٨٧ ، الاستيعاب ت ٩٧٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٣.

(٥) في الاستيعاب : إن يؤخر هذا ويهزم فستدركه الساعة ، فلم يعمر.


ورواه معبد بن هلال ، عن أنس ، فقال فيه : فنظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة.

ورواه قتادة عن أنس ، فقال فيه : فمر غلام للمغيرة بن شعبة ، وكان من أقراني. وسيأتي فيمن اسمه محمد شبيه هذه القصّة ، والّذي يظهر تعدادها.

٣٢٣٨ ـ سعد مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم (١) : قال أحمد : حدثنا جعفر بن عثمان بن عتاب ، قال : كنت مع أبي عثمان ـ يعني النهدي ـ فقال رجل من القوم : حدثنا سعد أو عبيد مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنهم أمروا بصيام ، فجاء رجل فقال : يا رسول الله ، إن فلانة وفلانة بلغ بهما الجهد الحديث.

ورواه الحسن بن سفيان ، من طريق يحيى القطان ، عن عثمان بن عتاب ، قال : حدّثنا رجل في حلقة أبي عثمان ، عن سعد مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره مطوّلا.

وسيأتي هذا الحديث من رواية سليمان التيميّ ، عن أبي عثمان ، عن عبيد مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم . فالله أعلم.

٣٢٣٩ ـ سعد : والد زيد(٢) ، غير منسوب. روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي حبيب ، عن زيد بن سعد ، عن أبيه أن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لما نعيت إليه نفسه خرج متلفّفا في ثياب أخلاق ، حتى جلس على المنبر ، فقال : «أيّها النّاس ، احفظوني في هذا الحيّ من الأنصار ...»(٣) الحديث.

أورده ابن مندة في ترجمة سعد بن زيد الأشهليّ المتقدّم ، وفرّق بينهما أبو حاتم وابن عبد البرّ. وهو الأشبه.

٣٢٤٠ ـ سعد الظّفري (٤) : ذكره أبو حاتم في الصّحابة ، وروى الطّبراني من طريق عبد الرّحمن بن حرملة ، عن سعد الظّفريّ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم نهى عن الكيّ.(٥) وتردّد أبو موسى هل هو سعد بن النعمان الظفري أو غيره؟

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٤ ، التحفة اللطيفة ١٤٠ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٢٠. أسد الغابة ت ١٩٩٥ ، الاستيعاب ت ٩٧٦.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٠٢.

(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٦ / ٤٠ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٧٣١ وعزاه للطبراني في الكبير عن سعد بن زيد الأشهلي.

(٤) أسد الغابة ت ٢٠١٠ ، الاستيعاب ت ٩٧٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٥ ، الاستبصار ٢٦٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٢٩.

(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٣٩٨ عن عمران بن حصين بلفظه كتاب الطب باب في الكنى حديث رقم


٣٢٤١ ـ سعد ، مولى عتبة (١) بن غزوان : ذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره ، عن ابن عباس ، أنه نزل فيه قوله تعالى :( وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِ ) . [الأنعام : ٥٢].

وفي سعد مولى حاطب ، وفي حاطب وعتبة. وزعم أبو عمر أنه شهد بدرا مع مولاه ، ولم يذكر ابن إسحاق في البدريّين إلا حبابا مولى عتبة بن غزوان.

٣٢٤٢ ـ سعد العرجي (٢) : روى الحارث بن أبي أسامة ، من طريق عبد الله بن سعد الأسلميّ ، عن أبيه ، قال : كنت دليل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من العرج إلى المدينة ، قال : فرأيته يأكل متّكئا.

وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من وجه آخر إلى فائد مولى عبادل ، قال : خرجت مع إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة ، فأرسل إلى ابن سعد ، فأتانا بالعرج ، قال ابن سعد : حدّثني أبي أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أتاهم ومعه أبو بكر ، وكانت لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة ، وأراد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم اختصار الطريق ، فدلّه سعد على طريق ركوبه فذكر الحديث في قدومهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قباء ونزوله على سعد بن خيثمة ، وفيه : إنه مرّ به رجلان فسألهما عن اسميهما ، فقالا : نحن المهانان. فقال : «بل أنتما المكرمان».

ووقع لأبي عمر في هذا خبط ، فإنه قال : سعد العرجي ، من بني العرج بن الحارث ابن كعب بن هوازن ، ويقال : إنه مولى الأسلميين ، وإنما قيل له العرجي ، لأنه اجتمع بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بالعرج ، وهو يريد المدينة فأسلم ، ثم قال : سعد الأسلميّ روى عنه ابنه عبد الله أنه نزل مع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على سعد بن خيثمة. انتهى ، فجعل الواحد اثنين.

٣٢٤٣ ـ سعد ، مولى عمرو بن العاص (٣) : ذكره يوسف بن موسى وغيره في الصّحابة. قال ابن مندة : ولا يصح.

وروى الحسن بن سفيان ، من طريق محمد بن إبراهيم التيمي ، عن سعد مولى

__________________

. وابن ماجة في السنن ٢ / ١١٥٥ كتاب الطب (٣١) باب الكي (٢٣) حديث رقم ٣٤٩٠ ، وأحمد في المسند ٤ / ١٥٦ ، ٤٣٠ والطبراني في الكبير ١٧ / ٣٣٨ ، ١٨ / ١٢٢ ، ١٢٧. والحاكم في المستدرك ٤ / ٢١٣ ، ٤١٦ عن عمران بن حصين بلفظه. قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

(١) أسد الغابة ت ٢٠١٨ ، الاستيعاب ت ٩٧٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٢٠ ، الاستيعاب ت ٩٧٤.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٢٧.


عمرو بن العاص ، قال : تشاجر رجلان في آية فارتفعا إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «لا تماروا في القرآن ، فإنّ من مارى فيه كفر»(١) .

[وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه مرسل](٢) .

٣٢٤٤ ـ سعد ، مولى قدامة بن مظعون (٣) : ذكره ابن عبد البرّ ، وقال : في صحبته نظر ، وقتله الخوارج سنة إحدى وأربعين.

٣٢٤٥ ز ـ سعد الكنديّ : والد سنان. روى عنه ابنه. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر.

٣٢٤٦ ـ سعد الجهنيّ : وقد مضى يروي عنه ابنه سنان(٤) .

٣٢٤٧ ز ـ سعد (٥) : أبو الحارث. قال ابن حبّان في «الصّحابة» : يكنى أبا المطرف ، وله صحبة.

٣٢٤٨ ز ـ سعد : غير منسوب. قال ابن مندة : روى عنه ابنه عبد الله ، مجهول.

قلت : يحتمل أن يكون هو العرجي.

٣٢٤٩ ـ سعد : غير منسوب. روى البغويّ من طريق يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير ، عن سعد ، قال : لما بايع النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم النّساء قامت امرأة جليلة كأنها من مضر ، فقالت : يا رسول الله ، ما يحل لنا من أزواجنا؟ فقال : «الرّطب تأكلنه وتهدينه».(٦)

قلت : أخرجه البزّار ، وعبد بن حميد ، ويحيى بن عبد الحميد الحمّاني في مسند سعد بن أبي وقاص ، وأفرده البغوي وابن مندة ، وهو الرّاجح ، فإن الدّارقطنيّ ذكر الاختلاف فيه في العلل ، ورجّح أنه سعد رجل من الأنصار ، وأنّ من قال فيه سعد بن أبي وقاص فقد وهم.

__________________

(١) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ١٧٠ عن أبي جهيم بن الحارث والطبراني في الكبير ٥ / ١٦٩ ، وأبو نعيم في الحلية ٢ / ٢١٦ ، وابن عبد البر في التمهيد ٨ / ٣٨٢. وأورده الهيثمي في الزوائد ١ / ١٦٢ ، عن زيد بن ثابت بلفظه ، وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٣٢ ، الاستيعاب ت ٩٧٨.

(٤) هذه الترجمة ساقطة في ط.

(٥) الثقات ٣ / ١٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢١٩ ، التلقيح ٣٨١.

(٦) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٥٢٨ ، كتاب الزكاة باب المرأة تتصدق من بيت زوجها حديث رقم ١٦٨٦.

وابن أبي شيبة في المصنف ٩ / ٢٨٥ ، والحاكم في المستدرك ٤ / ١٣٤ ، عن سعد بن أبي وقاص وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى ٤ / ١٩٣ ، وابن سعد في الطبقات ٨ / ٥.


قلت : ويؤيد أنه غيره أن ابن مندة أخرج من طريق حماد بن سلمة ، عن يونس عن عبيد عن زياد بن جبير ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث رجلا يقال له سعد على السّعاية ، فلو كان هو ابن أبي وقّاص ما عبّر عنه الرّاوي بهذا.

٣٢٥٠ ز ـ سعد : والد محمد الأنصاريّ. ذكره أبو نعيم ، وأخرج من طريق حماد بن أبي حماد ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاريّ ، عن أبيه ، عن جدّه ـ أنّ رجلا قال : يا رسول الله ، أوصني وأوجز. قال : «عليك باليأس ممّا في أيدي النّاس ...»(١) الحديث.

قال ابن الأثير : تقدّم هذا الحديث في ترجمة سعد بن عمارة ، ونقل عن أبي موسى أنّ إسماعيل هذا هو ابن محمد بن سعد بن أبي وقّاص.

قلت : إن كان كما قال أبو موسى فمن نسبه أنصاريّا غلط. وأما قول ابن الأثير : إن الحديث مضى في ترجمة سعد بن عمارة فذلك بسند آخر ، وفي كلّ من الحديثين ما ليس في الآخر.

٣٢٥٠ (م) ـ سعد : مولى أبي محمد له ذكر في ترجمة سعد بن عمارة(٢) .

٣٢٥١ م ـ سعد : غير منسوب. أفرده البخاريّ(٣) ، وأخرجه من طريق حفص بن المضاء السّلمي ، عن عامر بن خارجة بن سعد ، عن جدّه سعد ـ أنّ قوما شكوا إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قحط المطر ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «اجثوا على الرّكب ، وقولوا : يا ربّ ، يا ربّ ...» الحديث.

وأورده غيره في مسند سعد بن أبي وقّاص. فالله أعلم.

٣٢٥٢ ـ سعدي (٤) : آخره ياء تحتانية. وأورده ابن شاهين ، وحكى عن ابن سعد أن له رواية عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في إبل الصّدقة : انتهى. ولم يتحرر لي ضبطه وأظنه بلفظ النسب.

٣٢٥٣ ـ سعر (٥) : بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره راء مهملة : هو الدئلي.

__________________

(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤ / ٣٢٦ ، عن سعد بن أبي وقاص قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ، وأورده السيوطي في الدر المنثور ١ / ٣٦١ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٩٨٧.

(٢) هذه الترجمة ساقطة في ط.

(٣) في أأورده البغوي.

(٤) أسد الغابة ت ٢٠٥٨.

(٥) أسد الغابة ت ٢٠٥٩ ، الثقات ٣ / ١٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٠ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٩١ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٨٧ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٧٦ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٣٨ ، الكاشف ١ / ٣٥٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٨٩٦ ، ذيل الكاشف ٥١٨.


قال الدّارقطنيّ وابن حبّان : له صحبة ، وذكره العسكريّ في المخضرمين ، واختلف في اسم أبيه ، فقيل : سوادة وقيل ديسم ، ويقال إنه عامريّ ، ويقال إنه قدم الشّام تاجرا في الجاهليّة.

روى يعقوب بن شيبة ، من طريق عبد الله الحمراني ، قال : كنت أجلس إلى قوم من ولد السعر بن سوادة فحدّثوني أنه قال : كنت عسيفا لعقيلة من عقائل العرب ، فقدمت الشّام ، فدخلت مكّة ، فرأيت رجلا أزهر اللون بين يديه جزائر تنحر ، وإذا قائل يقول : يا وفد الله ، لهمّوا إلى الغداء ، قال : وقد كنّا خبّرنا بالشام أن نبيّا سيبعث بالحجاز وقد طلعت نجومه ، فتقدمت إليه ، وقلت : السّلام عليك يا نبي الله ، فقال : «مه» ، وكأن قد ، فقلت لرجل : من هذا؟ قال : هذا أبو نضلة هاشم بن عبد مناف. قال : قلت : هذا والله المجد ، لا مجد بني حنيفة.

وأخرج الخطيب في المؤتلف هذه القصّة مطوّلة ، من طريق إسحاق بن محمد النخعيّ ، حدّثنا العلاء بن أبي سويّة المنقري ، أخبرني أبو الخشناء عباد بن أبي كسيب ، عن أبي عتوارة الخفاجي ، عن سعد بن سوادة العامريّ ، قال : كنت عسيفا فذكر نحو هذه القصّة مطوّلا ، وفيها : فإذا رجل قائم على نشز من الأرض ينادي : يا وفد الله الغداء ، وآخر على مدرجة الطريق ينادي : ألا من طعم فليرح للعشاء ، وفيه : إنه لما قال له : السلام عليك يا نبيّ الله. قال : لست به ، وكأن قد ، ولتبشرنّ به. ويغلب على ظني أن العامريّ صاحب هذه القصّة مع هاشم بن عبد مناف والد جدّ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم غير الدئلي الّذي أخرج له أبو داود والنّسائي أنّ مصدّقي النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أتياه يطلبان منه الصّدقة ، لأن قصّة العامريّ تقتضي أنه عمّر عمرا طويلا جدا ، لبعد عهد هاشم من زمان بعث السّعاة في طلب الصّدقة ، ولأن داعية المذكور كانت متوفرة على تعرّف خبر النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ويبعد أن يبعث والمذكور في أرض الحجاز ، ثم لا يسمع به إلا بعد نحو عشرين سنة.

وفي رواية أبي عتوارة عنه ما يدل على أنه عاش بعد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، لأن أبا عتوارة تابعيّ ، وعدّ هذا العامريّ في الصّحابة أقرب من عدّ الدئلي. والله أعلم.

وقد روى أبو داود والنسائيّ من طريق مسلم بن ثفنة عنه أنّ رجلين أتياه من عند النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في طلب الصّدقة الحديث.

ووقع في سنن أبي داود ما يدلّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية. ووقع عند أبي عمر أنه سعر بن شعبة بن كنانة ، قال ابن الأثير : وفيه أوهام ، لأنّ شعبة إنما هو والد مسلم الرّاوي

الإصابة/ج٣/م٦


عنه ، وقيل فيه ثفنة ، وأما كنانة فليس والد شعبة ، وإنما الصّواب من كنانة فصحّف.(١)

٣٢٥٤ ز ـ سعنة : (٢) بعين مهملة ونون ، وزن حمزة ، ويقال بمثناة تحتانية بدل النون ـ ابن عريض بن عاديا التيماوي ـ نسبة لتيماء التي بين الحجاز والشام ، وهو ابن أخي السموأل بن عاديا اليهودي صاحب حصن تيماء في الجاهليّة الّذي يضرب به المثل في الوفاء ، المذكور في المخضرمين.

وسيأتي في القسم الثالث ، لكن وجدت بخط ابن أبي طيِّئ في رجال السّبعة الإماميّة ما يقضي أنّ له صحبة ، فنقل عن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الإماميّة أنه روى بسند له أكثرهم من السّبعة إلى ابن لهيعة عن ابن الزّبير ، قال : قدم معاوية حاجّا فدخل المسجد ، فرأى شيخا له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتا وأنظفهم ثوبا ، فسأل فقيل له : إنه ابن عريض ، فأرسل إليه فجاء فقال : ما فعلت أرضك تيماء؟ قال : باقية ، قال : بعنيها. قال : نعم ، ولو لا الحاجة ما بعتها ، واستنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده ، ودار بينهما كلام فيه ذكر عليّ فغضّ ابن عريض من معاوية ، فقال معاوية : ما أراه إلا قد خرف ، فأقيموه ، فقال : ما خرفت ، ولكن أنشدك الله يا معاوية ، أما تذكر يا معاوية لما كنّا جلوسا عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فجاء عليّ فاستقبله النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «قاتل الله من يقاتلك ، وعادى من يعاديك».

فقطع عليه معاوية حديثه ، وأخذ معه في حديث آخر.

قلت : وأصل هذه القصّة قد ذكرها عمر بن شبة بسنده إلى الهيثم بن عديّ دون ما فيها من قول ابن عريض : أنشدك الله إلى آخره ، فكأنه من اختلاف بعض رواته.

وقد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء ، وحكى الخلاف في سعنة ، هل هو بالنون أو الياء؟ وأورد له أشعارا في أمالي ثعلب بسند له أن الشّعر الّذي فيه في وصف الخمر :

معتّقة كانت قريش تعافها

فلمّا استحلّوا قتل عثمان حلّت

[الطويل]

من شعر ابن عريض هذا.

ذكر من اسمه سعيد

٣٢٥٥ ـ سعيد بن بجير (٣) : بالموحدة والجيم مصغرا ، الجشميّ.

__________________

(١) في ب فصحفه.

(٢) هذه الترجمة ساقطة في أ.

(٣) الاستيعاب ت ٩٧٩.


روى ابن السّكن وابن مندة ، من طريق أبي ذكوان عمران الرّملي : سمعت عطيّة بن سليم بن سعيد رجلا من بني جشم يقول : سمعت أبي يقول : قدمت مع أبي على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «ما اسمك؟» قلت : فلان. قال : «بل أنت سليم»(١) .

٣٢٥٦ ز ـ سعيد بن ثجير : بالمثلثة والجيم مصغرا. وضبطه ابن فتحون الشّقريّ.

روى ابن السّكن من طريق جنادة بن مروان ، عن ابن الحكم بن ثجير الشّقريّ ـ أنّ أباه أخبره أن جدّه سعيد بن ثجير قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلم فتعرضت له بنو عامر في طريقه ، وقالوا له : صبأت ، قال : فأنشأ جدّي يقول :

وتغضب عامر في غير جرم

علينا أن رأونا مسلمينا

[الوافر]

قال ابن السّكن : لم أجد له ذكرا إلا في هذه القصّة.

٣٢٥٧ ـ سعيد بن البختري (٢) : بفتح الموحّدة وسكون المعجمة بعدها مثناة.

قال ابن مندة : ذكره ابن خزيمة في الصّحابة ، ولا يصحّ ، ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطّائي ، عن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له ، فجعل يتعوذ بالله ، فمرّ به رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فتعوذ به فتركه ، فقال له : «الله أمنع لعائذه». قال : فإنّي أشهدك أنه حرّ. قال : «لو لم تفعل لسفع وجهك النّار».

قلت : أخشى أن يكون وقع فيه تحريف ، وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البختري ، وهو تابعيّ معروف ، فيكون أرسل هذا. والسّبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحدا من الصّحابة ، والمتن مشهور لأبي مسعود الأنصاري.

٣٢٥٨ ـ سعيد بن ثابت : بن الجذع الأنصاري.

ذكر الطّبريّ أنه استشهد في حصار الطّائف ، واستدركه ابن فتحون.

٣٢٥٩ ـ سعيد بن الحارث : بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميّ ، ابن عم النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم إن ثبت.

روى الحاكم في المستدرك ، من طريق موسى بن جبير ، عن أبي أمامة بن سهل ، أنه قدم الشّام فقالوا له : ما قرابة بينك وبين معاذ؟ قلت : ابن عمي. قالوا : فإنه حدّثنا أنه سمع

__________________

(١) في أسعيد.

(٢) أسد الغابة ت ٦٠٦٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٠.


رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنّة».(١) قال موسى بن جبير : فحدثت به سليمان الأغرّ ، فقال : أشهد لحدّثني سعيد بن الحارث بن عبد المطّلب مثله.

قلت : في الإسناد ابن لهيعة ، وهو ضعيف ، ولم أر لسعيد هذا ذكرا في كتب الأنساب.

وذكره الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة ، وذكر له هذا الحديث ، وذكر له حديثا آخر موقوفا ، ولكن [نسبه فيه إلى جدّه](٢) ، فقيل سعيد بن نوفل(٣) .

٣٢٦٠ ـ سعيد بن الحارث (٤) : بن قيس بن عديّ بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو القرشيّ السهميّ.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة.

وقال موسى بن عقبة : استشهد بأجنادين. وذكر ابن إسحاق وأبو الأسود عن عروة أنه استشهد باليرموك ، وكذا قال الزّبير ، وسيف وابن سعد.

٣٢٦١ ـ سعيد بن حاطب (٥) : بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب(٦) بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ ، أخو محمد بن حاطب.

ذكره البخاريّ في الصّحابة ، وقال ابن حبّان : وهم من زعم أن له صحبة.

قلت : لا يبعد أن له رواية(٧) ، وقد أخرج له ابن مندة من طريق الحسن بن صالح بن حيّ ، عن أبيه ، عنه ، قال : كان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يخرج فيجلس على المنبر ثم يؤذّن المؤذن ، فإذا فرغ قام فخطب.

٣٢٦٢ ـ سعيد بن حريث (٨) : بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميّ. ممّن أسلم قبل فتح مكّة.

قال الواقديّ : شهدها ، وكان أسنّ من أخيه عمرو بن حريث.

__________________

(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٦ / ٢٩.

(٢) في أليست فيه القصة.

(٣) في أنوفل بن الحارث.

(٤) أسد الغابة ت ٢٠٦٤ ، الاستيعاب ت ٩٨١.

(٥) أسد الغابة ت ٢٠٦٥.

(٦) في أبن معجن.

(٧) في أ : رؤية.

(٨) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢١ ، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٨ ، الطبقات ٢٠ ، ١٢٦ ، بقي بن مخلد ٩٦ ، التحفة اللطيفة ١٤٢ ، العقد الثمين ٤ / ٥٥٤ ، التاريخ الكبير ٣ / ٤٥٤. أسد الغابة ت ٢٠٦٦ ، الاستيعاب ت ٩٨٢.


وروى ابن ماجة ، وابن أبي عاصم ، من طريق عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث ، عن أخيه سعيد بن حريث ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من باع عقارا أو دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه»(١) .

وله ذكر في ترجمة سعد بن ذؤيب.

مات بالكوفة ، قاله ابن مندة ، وقيل : قتل بالحرّة(٢) ، قاله أبو عمر.

٣٢٦٣ ـ سعيد بن خالد (٣) : بن سعيد بن العاص بن أميّة.

ذكره العسكريّ في الصّحابة ، وذكر موسى بن عقبة أنه ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها ، وأنه استشهد بمرج الصّفّر.

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : هو ممن حمل في السّفينتين. وروى ابن سعد أنه شقيق أم خالد بنت خالد أمهما حمينة ، وقيل أمينة بنت خلف بن أسعد(٤) الخزاعيّة. [وذكر سيف قصّة قتله بالمرج مطوّلة](٥) .

٣٢٦٤ ـ سعيد بن أبي راشد (٦) : يقال إنه جمحيّ. قال ابن حبّان : له صحبة.

وروى الحسن بن سفيان ، وابن أبي داود ، وابن شاهين ، وابن عديّ في الكامل ، من طريق يونس بن حبّان ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن سعيد بن أبي راشد : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إنّ في أمّتي لخسفا ومسخا وقذفا»(٧) . في إسناده ضعف. وأما سعيد بن أبي راشد شيخ عبد الله بن عثمان بن جشم ، روى عنه عن رسول قيصر حديثا ، فأظنه غير هذا.

__________________

(١) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٤٦٧ ، عن سعيد بن حريث بلفظه وأورده الهيثمي في الزوائد ٤ / ١١٣ عن عمرو بن حريث ولفظه لا يبارك في ثمن أرض ولا دار. قال الهيثمي رواه أحمد وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري وغيرهما. وقد ضعفه ابن معين وأحمد وغيرهما.

(٢) في أ : بالحيرة.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٦٩ ، الاستيعاب ت ٩٨٤.

(٤) في أسعد.

(٥) سقط في أ.

(٦) الثقات ٣ / ١٧٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢١ ، الطبقات ١٢٥ ، العقد الثمين ٤ / ٥٥٧ ، بقي بن مخلد ٦٠٤ ، أسد الغابة ت ٢٠٧٠ ، الاستيعاب ت ٩٨٥.

(٧) أخرجه الطبراني في الكبير ٦ / ٨٣ ، وابن أبي شيبة في المصنف ١٥ / ٤٢ ، وأورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ١٤ ، وقال رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه عمرو بن مجمع وهو ضعيف. أن من قلب ابن آدم مثل العصفور.


٣٢٦٥ ـ سعيد بن حيوة (١) : ويقال حيدة ، وبالأوّل جزم ابن أبي حاتم والعسكريّ وغيرهما.

وروى ابن مندة ، والبيهقيّ في الدّلائل ، وطائفة من طريق داود بن أبي هند ، عن عباس بن عبد الرّحمن ، عن كندير بن سعيد ، عن أبيه ، قال : حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف ويقول :

يا ربّ ردّ راكبي محمّدا

إليّ ربّي واصطنع عندي يدا(٢)

[الرجز]

قلت : من هذا؟ قالوا : عبد المطّلب بن هاشم ، بعث بابن له في طلب إبل ، وما بعثه في حاجة قط إلّا نجح ، قال : فما كان بأسرع من أن جاءه فضمّه إليه.

قلت : لم أره في شيء من طرق حديثه أنه لقي النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعد البعثة. فالله أعلم. وتقدّم نحو هذه القصّة لحيدة والد معاوية القشيري.

٣٢٦٦ ـ سعيد بن الرّبيع (٣) : بن عديّ بن مالك الأوسيّ ، من بني جحجبى.

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة ، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة ، وذكره ابن مندة فيمن اسمه سعد ـ بسكون العين ، وتعقّبه أبو نعيم.

٣٢٦٧ ـ سعيد بن ربيعة الثّقفي (٤) : ذكره ابن مندة ، وأخرج له من طريق إبراهيم بن المختار ، عن ابن إسحاق ، عن عيسى بن عبد الله ، عن سعيد بن ربيعة ، قال : قدم وفد ثقيف على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فضرب لهم قبّة في المسجد ، فأسلموا في النّصف من رمضان ، فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا ويقضوا ما فاتهم. هكذا أورده.

ورواه إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن ابن عيسى ، فقال : عن عطيّة بن سفيان بن ربيعة الثقفي ، عن بعض وفدهم ، وهو المحفوظ.

٣٢٦٨ ـ سعيد بن قيس (٥) : بن ثابت(٦) بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة.

__________________

(١) الاستيعاب ت ٩٨٣.

(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٦٨). وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٩٨٣).

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٧١.

(٤) أسد الغابة ت ٢٠٧٢.

(٥) في أرقيش.

(٦) ثقات ٤ / ٢٨٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ٧٨ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٨٩ ، مسند أحمد ١ / ١٨٧ ، طبقات ابن


ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة ، ووقع عند ابن مندة أنه أنصاريّ ، فوهم ، وقد تعقبه أبو نعيم.

٣٢٦٩ ـ سعيد بن زياد الطائي : في زيد بن كعب(١) .

٣٢٧٠ ـ سعيد بن زيد : بن سعد الأشهليّ(٢) . تقدّم في سعد.

٣٢٧١ ـ سعيد بن زيد : بن عمرو(٣) بن نفيل بن عبد العزّى العدويّ. أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة ، وأمّه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعيّة ، كانت من السّابقين إلى الإسلام.

أسلم قبل دخول رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم دار الأرقم ، وهاجر وشهد أحدا والمشاهد بعدها ، ولم يكن بالمدينة زمان بدر ، فلذلك لم يشهدها.

روى عنه من الصّحابة : ابن عمر ، وعمرو بن حريث ، وأبو الطفيل ، ومن كبار التابعين : أبو عثمان النهديّ ، وابن المسيّب ، وقيس بن أبي حازم ، وغيرهم.

ذكر عروة وابن إسحاق وغيرهما في المغازي أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ضرب له بسهمه يوم بدر ، لأنه كان غائبا بالشام ، وكان إسلامه قديما قبل عمر ، وكان إسلام عمر عنده في بيته ، لأنه كان زوج أخته فاطمة.

وروى البخاريّ ، من طريق قيس بن أبي حازم ، عن سعيد بن زيد ، قال : لقد رأيتني وإنّ عمر لموثقي على الإسلام.

وكان سعيد من فضلاء الصّحابة ، وقصته مع أروى بنت أنيس مشهورة في إجابة دعائه عليها ، وقد شهد سعيد بن زيد اليرموك وفتح دمشق.

وقال سعيد بن حبيب : كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وسعد وسعيد وطلحة

__________________

سعد ٣ / ١ / ٢٧٥ ، ٢٨١ ، نسب قريش ٤٣٣ ، طبقات خليفة ٢٢ ، ١٢٧ ، تاريخ خليفة ٢١٨ ، التاريخ الصغير ١ / ١٠١ ، المعارف ٢٤٥ ـ ٢٤٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢١ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١١ ، حلية الأولياء ١ / ٩٥. ٩٧ ، ابن عساكر ٧ / ١١٥ / ٢ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢١٧ ـ ٢١٨ ، تهذيب الكمال ٤٩١ ، دول الإسلام ١ / ٣٨ ، تاريخ الإسلام ١ / ٢٨٥ ، العقد الثمين ٤ / ٥٥٩ ، ٥٦٤ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٤ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٨ ، شذرات الذهب ١ / ٥٧ ، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ / ١٢٩ ، ١٣١.

(١) هذه الترجمة سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت (٢٠٧٥).

(٣) أسد الغابة ت (٢٠٧٦) ، الاستيعاب ت (٩٨٧).


والزّبير وعبد الرّحمن بن عوف مع النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم واحدا ، كانوا أمامه في القتال ، وخلفه في الصلاة ، أخرجها البخاري ومسلم وغيرهما ، وفي قصتها أنّ دعاءه استجيب فيها.

وروى أبو نعيم في «الحلية» في ترجمة ، من طريق أبي بكر بن حزم أنّ سعيدا قال :

اللهمّ إنها قد زعمت أنها ظلمت ، فإن كانت كاذبة فأعم بصرها ، وألقها في بئرها ، وأظهر من حقّي نورا بين المسلمين أني لم أظلمها. قال : فبينما هم على ذلك إذ سال العقيق سيلا لم يسل مثله قطّ ، فكشف عن الحدّ الّذي كانا يختلفان فيه ، فإذا سعيد بن زيد في ذلك قد كان صادقا ، ثم لم تلبث إلّا يسيرا حتى عميت ، فبينما هي تطوف في أرضها تلك سقطت في بئرها ، قال : فكنّا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للآخر إذا تخاصما : أعمال الله عمى أروى ، فكنّا نظنّ أنه يريد الوحشيّة ، وهو كان يريد ما أصاب أروى بدعوة سعيد بن زيد.

قال الواقديّ : توفي بالعقيق ، فحمل إلى المدينة ، وذلك سنة خمسين. وقيل إحدى وخمسين. وقيل سنة اثنتين وعاش بضعا وسبعين سنة ، وكان طوالا آدم أشعر.

وزعم الهيثم بن عديّ أنه مات بالكوفة ، وصلّى عليه المغيرة بن شعبة ، قال : وعاش ثلاثا وسبعين سنة.

٣٢٧٢ ـ سعيد بن سعد : بن عبادة الأنصاريّ(١) الخزرجيّ. تقدّم نسبه في ترجمة أبيه.

ذكره الجمهور في الصّحابة ، وقال ابن عبد البر : صحبته صحيحة ، واختلف فيه قول ابن حبّان ، فذكره في الصّحابة وفي ثقات التّابعين ، وقال ابن سعد : ثقة قليل الحديث ، وقال الواقديّ : كان واليا لعليّ على اليمن.

وحديثه في النّسائي وابن ماجة ، من رواية أبي أمامة بن سهل ، وروى عنه أيضا ابنه شرحبيل بن سعيد.

٣٢٧٣ ـ سعيد بن سعيد : بن العاص(٢) بن أمية ، أخو أبان وخالد وعمرو أولاد أبي أحيحة. أسلموا كلهم.

__________________

(١) الثقات ٣ / ١٥٦ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٩٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٧ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٩٠ ، الكاشف ١ / ٣٦١ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٨٠ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٨ ـ التلقيح ٣٧٦ ـ الطبقات ٢٥٤ أصحاب بدر ٢٤٧ ـ التحفة اللطيفة ١٤٦ ـ طبقات فقهاء اليمن ٤٣ ـ التاريخ الصغير ١ / ٨٦ ، الوافي بالوفيات ٥ / ٣٠٨ ، ٢٢٢ ـ التاريخ الكبير ٣ / ٤٥٥ ـ طبقات ابن سعد ٥ / ٥٨ ـ بقي بن مخلد ٦٠٨. أسد الغابة ت ٢٠٧٨ ، الاستيعاب ت ٩٨٨.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٧٨ ، الاستيعاب ت ٩٨٩ ، طبقات ابن سعد ٥ / ٣٠ التاريخ الكبير ٣ / ٥٠٢ ، أنساب الأشراف ٤ / ٤٣٣ ، معجم الطبراني ٦ / ٧٣ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٩٢ ، مشاهير علماء الأمصار ٤٤٦٢ ،


وهذا ذكره ابن إسحاق فيمه استشهد بالطائف. وذكر ابن شاهين عن شيوخه أنّ إسلامه كان قبل الفتح بيسير. واستعمله النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على سوق مكة.

٣٢٧٤ ـ سعيد بن سفيان الرّعلي (١) : ويقال : الرّعيني.

[ذكره ابن شاهين في الصّحابة ، وروى من طريق المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان](٢) ، قال : أقطع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم سعيد بن أبي سفيان الرّعلي ، وكتب له بذلك كتابا كتبه خالد بن سعيد.

٣٢٧٥ ـ سعيد بن سويد (٣) : بن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر ، وهو خدرة الأنصاريّ الخدريّ ، أخو سمرة بن جندب لأمه.

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد.

وروى الأوزاعيّ ، عن ثابت بن عمير ، عن ربيعة ، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد ، عن أبيه ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم سئل عن اللّقطة ، كذا قال. والمشهور رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث ، عن زيد بن خالد الجهنيّ ، فإن كان محفوظا فلعبد الملك صحبة أو رؤية إن كان أرسل عن أبيه.

٣٢٧٦ ـ سعيد بن سهيل (٤) : تقدم فيمن اسمه سعد.

٣٢٧٧ ـ سعيد بن شراحيل (٥) : بن قيس بن الحارث بن سفيان بن فاتك(٦) بن معاوية الكنديّ.

__________________

الجرح والتعديل ٤ / ٤٨ ، تاريخ الطبري ٥ / ٢٩٣ ، مروج الذهب ٣ / ٨٠ ، الأغاني ١٦ / ٣٩ ، جمهرة أنساب العرب ٨٠ وفيه سعيد هو أبو أحيحة ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ١٧٤ ، تاريخ ابن عساكر ٧ / ١٢٧ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٢١٨ ، تهذيب الكمال ٤٩٧ ، تاريخ الإسلام ، العبر ١ / ٦٤ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٢٢ ، الوافي بالوفيات ١٥ ـ ٢٢٧ ، البداية والنهاية ٨ / ١٨٣ ، العقد الثمين ٤ / ٥٧١ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ١١٨ ، شذرات الذهب ١ / ٦٥ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ١٣٣.

(١) أسد الغابة ت ٢٠٧٩.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٨٠ ، الاستيعاب ت ٩٩١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ١١٨ ، ١١٩ ، مقاتل الطالبيين ٦٩ ، التحفة اللطيفة ١٤٨ ، التاريخ الكبير ٣ / ٤٧٧ ، أسد الغابة ت ٢٠٨١ ، الاستيعاب ت ٩٩٠.

(٤) الجرح والتعديل ٤ / ١٣٨٠.

(٥) أسد الغابة ت ٢٠٨٢.

(٦) في ب سنان بن الفاتك.


ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ومعه ابن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل ، فارتد يوم البجير ، وقتل على ردته ـ يعني معروفا.

وجزم ابن سعد بأنّ المقتول سعيد المذكور. فالله أعلم.

[ورأيت في نسخة متقنة من الجمهرة شرحبيل ـ بدل شراحيل ـ وهو أصوب ، ففي قصة شبيب الخارجي الّذي كان خرج على الحجاج أنّ عثمان بن سعيد بن شرحبيل بن عمرو قتل في تلك الواقعة ، وكان يلقّب الجزل](١) .

٣٢٧٨ ـ سعيد بن العاص : بن سعيد بن العاص(٢) بن أمية القرشيّ الأمويّ ، أبو عثمان ، ابن أخي سعيد بن سعيد الماضي قريبا ، أمه أم كلثوم بنت عبد الله بن أبي قيس(٣) بن عمرو العامريّة. ولم يكن للعاص ولد غير سعيد المذكور.

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة.

قلت : كان له يوم مات النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم تسع سنين ، وقتل أبوه يوم بدر ، قتله علي. ويقال :

إن عمر قال لسعيد بن العاص : لم أقتل أباك ، وإنما قتلت خالي العاص بن هشام. فقال : ولو قتلته لكنت على الحقّ ، وكان على الباطل ، فأعجبه قوله.

وكان من فصحاء قريش ، ولهذا ندبه عثمان فيمن ندب لكتابة القرآن ، قال ابن أبي داود في المصاحف : حدّثنا العباس بن الوليد ، حدّثنا أبي ، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز ، أنّ عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص ، لأنه كان أشبههم لهجة برسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وولي الكوفة ، وغزا طبرستان(٤) ففتحها ، وغزا جرجان ، وكان في عسكره حذيفة

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٣ ، الاستيعاب ت ٩٩٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٩٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٨ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٩٤ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٨٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٤ ب ، شذرات الذهب ١ / ٤٠ ، التلقيح ٣٨١ ، المحن ٤٣ ، ٢٢٨ ، الطبقات الكبرى ٥ / ١٥٥ ، التحفة اللطيفة ١٤٨ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٤٤ ، تاريخ جرجان ٦٣ ، التاريخ الصغير ٨٤ ، ١٠٠ ، ١٠٢ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٦٣٨ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٣١٩ ، العبر ١ / ٣٤ ، ٣٥ ، الأعلام ٣ / ٩٦ ، أخبار قزوين (٦٦).

(٣) في الطبقات : أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس. وفي ب : بن أبي قيس عمرو ، وفي أ : بن أبي عمرو.

(٤) طبرستان : بفتح أوله وثانيه وكسر الراء بلاد واسعة ومدن كثيرة يشملها هذا الاسم يغلب عليها الجبال وهي تسمى بمازندران وهي مجاورة لجيلان وديلمان وهي من الرّيّ وقومس. انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٨٧٨.


وغيره من كبار الصّحابة ، وولى المدينة لمعاوية.

وله حديث في الترمذي ، من رواية أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه ، عن جدّه ـ إن كان الضمير يعود على موسى. وله آخر في ترجمة جدّه يأتي في القسم الأخير.

وروى الزّبير ، من طريق عبد العزيز بن أبان ، عن خالد بن سعيد عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : جاءت امرأة إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ببردة ، فقالت : إني نذرت أن أعطي هذه البردة لأكرم العرب ، فقال : «أعطيها لهذا الغلام» ، وهو واقف ـ يعني سعيدا هذا.

قال الزّبير : والثياب السعديّة تنسب إليه.

وروى له مسلم والنّسائيّ ، من روايته عن عثمان وعائشة ، وروى الهيثم بن كليب في مسندة ، من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه ، عن جده : سمعت عمر يقول فذكر له حديثا ، وسيأتي له ذكر في ترجمة جدّه في القسم الأخير.

وأخرج الطّبرانيّ ، من طريق محمد بن قانع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عاد سعيد بن العاص ، فرأيته يكمده بخرقة.

وسعيد بن العاص هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة وتكون رواية جبير هذه بعد الفتح ، ويحتمل أن يكون جدّه وتكون رؤية جبير له قبل الهجرة ، ولا مانع من عيادة الكافر ، ولا سيما في ذلك الزّمان لم يكن أذن فيه في قتال الكفار.

وذكر ابن سعد في ترجمته قصّة ولايته على الكوفة بعد الوليد بن عقبة لعثمان ، وشكوى أهل الكوفة منه وعزله مطوّلا. وكان معاوية عاتبه على تخلّفه عنه في حروبه فاعتذر ، ثم ولاه المدينة ، فكان يعاقب بينه وبين مروان في ولايتها.

وروى ابن أبي خيثمة ، من طريق يحيى بن سعيد ، قال : قدم محمد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه ، فقال له : من أشرف الناس؟ قال : أنا وابن أمي ، وحسبك بسعيد بن العاص.

وقال معاوية : كريمة قريش سعيد بن العاص ، وكان مشهورا بالكرم والبرّ ، حتى كان إذا سأله السّائل وليس عنده ما يعطيه كتب له بما يريد أن يعطيه مسطورا ، فلما مات كان عليه ثمانون ألف دينار ، فوفاها عنه ولده عمرو الأشدق.

وحجّ سعيد بالنّاس في سنة تسع وأربعين ، أو سنة اثنتين وخمسين ، ولبث بعدها ، ذكر ذلك يعقوب بن سفيان في تاريخه ، عن يحيى بن كثير ، عن اللّيث.


وروي عن صالح بن كيسان ، قال : كان سعيد بن العاص حليما وقورا ، وكان إذا أحبّ شيئا أو أبغضه لم يذكر ذلك ، ويقول : إنّ القلوب تتغيّر ، فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم عائبا غدا.

ومن محاسن كلامه : لا تمازح الشّريف فيحقد عليك ، ولا تمازح الدنيء فتهون عليه. ذكره في المجالسة من طريق أبي عبيدة ، وأخرجه ابن أبي الدّنيا من وجه آخر ، عن ابن المبارك.

ومن كلامه : موطنان لا أعتذر من العيّ فيهما ، إذا خاطبت جاهلا ، أو طلبت حاجة لنفسي ، ذكره في المجالسة من طريق الأصمعيّ.

وقال مصعب الزّبيريّ : كان يقال له عكّة العسل.

وقال الزّبير بن بكّار : مات سعيد في قصره بالعقيق سنة ثلاث وخمسين.

٣٢٧٩ ـ سعيد بن العاص : بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميّ. له حديث.

[ذكر نسبه الذّهبي في «التجريد» ، فقال ما نصه : سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي ، جدّ عكرمة بن خالد إن صحّ ، ففي معجم الطبراني : حدثنا مطيّن ، حدّثنا سفيان ، حدّثنا حماد بن سلمة ، عن عكرمة بن خالد ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : إذا وقع الطاعون لكن سها هنا الطبراني فأورده في الخاء ـ يعني في خالد بن العاص](١)

قلت : هذا الحديث قد ذكرته وبينت شاهد ذلك وتحريره في القسم الرابع في ترجمة العاص بن هشام ، في حرف العين ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى ، [فإنّ الذّهبي ترجم للعاص بن هشام هناك تبعا للطبراني وأبي نعيم وأبي موسى](٢) .

٣٢٨٠ ـ سعيد بن عامر (٣) : بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشيّ الجمحيّ.

__________________

(١) ، سقط في أ.

(٢) سقط في أ.

(٣) الثقات ٣ / ١٥٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٣ ، شذرات الذهب ٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٢٠٥ ، التلقيح ٣٨١ ، الطبقات ٢٥ ، ٢٩٩ ، حلية الأولياء ١ / ٣٦٨ ، مقاتل الطالبيين ١٩٢ ، الاستبصار ٢٨١ ، المحن ١٢٢ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٢٤٢ ، ٤٠٢ ، التحفة اللطيفة ١٥١ ، صفة الصفوة ١ / ٦٦٠ ، التاريخ الصغير ١ / ٨ ، تاريخ جرجان ٣٩٤ ، ٤٩٧ ، طبقات الحفاظ ١٤٩ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٣٢٠ ، التاريخ الكبير ٣ / ٥٣ ، الأعلام ٣ / ٩٧ ، البداية والنهاية ٦ / ١٠٣ ، بقي بن مخلد ٩٥١ ، أسد الغابة ت ٢٠٨٤ ، الاستيعاب ت ٩٩٣.


من كبار الصّحابة وفضلائهم ، وأمه أروى بنت أبي معيط.

أسلم قبل خيبر ، وهاجر فشهدها وما بعدها ، وولّاه عمر حمص ، وكان مشهورا بالخير والزهد.

وروى عنه عبد الرحمن بن سابط الجمحيّ ، وأرسل عنه شهر بن حوشب وغيره. وروى أبو يعلى ، من رواية ابن سابط ، عن سعيد بن حذيم ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لو أنّ امرأة من الحور العين أخرجت يدها لوجد ريحها كلّ ذي روح ...»(١) الحديث ـ مختصرا. أخرجه أبو أحمد الحاكم ، وابن سعد مطوّلا ، وفيه قصة لسعيد مع زوجته في تفرقته المال الّذي يأتيه من عطائه.

وروى محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في (تاريخه) ، من طريق زيد بن أسلم ، قال : قال عمر لسعيد بن عامر بن حذيم : إنّ أهل الشّام يحبونك. قال : لأني أعاونهم وأواسيهم ، فقال : خذ هذه عشرة آلاف فتوسّع بها. قال : أعطها من هو أحوج إليها منّي الحديث.

وروى ابن سعد ، من طريق ابن سابط ، قال : أرسل عمر إلى سعيد بن عامر : إني مستعملك. فقال : لا تعنتني. قال : إنما أبعثك على قوم لست بأفضلهم ، ولست أبعثك لتضرب أبشارهم ، ولا لتهتك أعراضهم ، ولكن تجاهد بهم عدوّهم وتقسم بينهم فيأهم.

وروى أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، والبغويّ ، من طريق ابن سابط أيضا عن سعيد بن عامر : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «يجيء فقراء المسلمين يزفّون ، فيقال لهم : قفوا في الحساب ، فيقولون : والله ما كان لنا شيء نحاسب عليه ، فيقول الله : صدق عبادي ، فيدخلون الجنّة قبل النّاس بسبعين عاما»(٢) .

قال ابن سعد في الطّبقة الثالثة : مات سنة عشرين ، وهو وال على بعض الشّام لعمر.

وروى البخاريّ ، من طريق الزّهري ، قال : مات في زمن عمر.

__________________

(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤ / ٢١ ، ٨ / ١٤٥ والترمذي في السنن ٤ / ١٥٦ عن أنس ولفظه لغدوه في سبيل الله أو روحه خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع يده في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينها الحديث. كتاب فضائل الجهاد (٢٣) باب ما جاء في الغدو والرواح في سبيل الله (١٧) حديث رقم ١٦٥١ قال أبو عيسى هذا حديث صحيح وأحمد في المسند ٣ / ١٥٧ عن أنس ، والطبراني في الكبير ٦ / ٧٢ وابن عدي في الكامل ٢ / ٥٧٠ ، وابن عساكر في التاريخ ٦ / ١٤٧ ، والهيثمي في الزوائد ١٠ / ٤١٧ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥ / ٣٩٣.

(٢) أخرجه الطبري في الكبير ٦ / ٧١ ، وابن عساكر في التاريخ ٦ / ١٤٧ ، ١٤٨.


وقال أبو بكر البغداديّ في تسمية من نزل حمص من الصّحابة : استعمله عمر على حمص بعد عياض ، فوليها دون نصف سنة ، ومات ، ولي في المحرم سنة عشرين ومات في جمادى الأولى.

وأرّخه الهيثم بن عديّ وابن زبر سنة تسع عشرة ، زاد الهيثم : ومات بقيسارية. وقال أبو عبيد : مات سنة إحدى وعشرين. فالله أعلم.

٣٢٨١ ـ سعيد بن عامر : ذكر الثعلبي في تفسيره أنه أحد من أسلم من اليهود ، ونزل فيهم :( الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ) [البقرة : ١٢١] الآية.

٣٢٨٢ ـ سعيد بن عبد قيس (١) : وقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن أمية أو ربيعة [بن ظرب] بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ.

ذكر ابن شاهين ، من طريق ابن الكلبيّ وغيره ، أنه أسلم قديما وهاجر إلى لحبشة. وذكر البلاذريّ أنه قدم المدينة قبل جعفر بن أبي طالب ، وهو أخو نافع بن عبد قيس.

٣٢٨٣ ز ـ سعيد بن عبيد (٢) : بن أبي أسيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزّى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفيّ. جدّ إسماعيل بن طريح الشّاعر.

روى ابن مندة ، من طريق إسماعيل ، حدّثني أبي ، عن جدّي ، أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جدّه يوم الطّائف بسهم ، فأصاب عينه ، فأتى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن هذه عيني أصيبت في سبيل الله ، فقال : «إن شئت دعوت الله فردّ عليك عينك ، وإن شئت فعين في الجنّة». قال : عين في الجنة.

قال : هذا غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.

قلت : فيه لفظة منكرة ، فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلما ، فكيف يرمي سعيدا ، إن كان سعيد مسلما؟ وأظنّ الصّواب أن أبا سفيان رماه سعيد ، ويؤيد ذلك ما أخرجه الزّبير بن بكّار من هذا الوجه ، فقال : عن سعيد بن عبيد ، قال : رأيت أبا سفيان يوم الطائف قاعدا في حائط يأكل فرميته ، فأصبت عينه فذكر الحديث.

وروى ابن عائذ ، عن الوليد ، عن سعيد بن عبد العزيز أنّ عين أبي سفيان أصيبت يوم الطّائف.

وروى أبو الفرج الأصبهانيّ ، من طريق أسامة بن زيد اللّيثي ، عن القاسم بن محمد ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٨٦ ، الاستيعاب ت ٩٩٤٢.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٧.


قال : لم يزل السهم الّذي أصاب عبد الله بن أبي بكر حتى قدم وفد الطّائف ، فأراهم إياه ، فقال سعيد بن عبيد : هذا سهمي أنا بريته ، وأنا رميت به. فقال أبو بكر : الحمد لله الّذي أكرمه بيدك ولم يهنك(١) بيده.

وله طريق أخرى في ترجمة عبد الله بن أبي بكر ، فثبتت بذلك صحبة سعيد بن عبيد ، وتحررت الرّواية الأولى. والحمد لله.

٣٢٨٤ ز ـ سعيد بن عبيد بن النّعمان : تقدّم في سعد ، وهو أصحّ

وقد روى ابن أبي شيبة ما يدل على أنه سعيد ، وأنه غير سعد الّذي مرّ ، فقال : حدّثنا أبو إدريس ، عن إسماعيل ، عن الشّعبي ، قال : قرأ القرآن على عهد النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : أبي ، ومعاذ ، وزيد ، وأبو الدّرداء ، وسعيد بن عبيد الحديث.

٣٢٨٥ ز ـ سعيد بن عتاب : يأتي ذكره في ترجمة سليط بن سليط.

٣٢٨٦ ـ سعيد بن عثمان الأنصاريّ (٢) : شهد أحدا.

روى إسحاق بن راهويه في مسندة من طريق الزّبير ، قال : والله إني لأسمع قول معتّب بن قشير والنّعاس يغشاني :( لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا ) [آل عمران : ١٥٤] ، ثم قال : وقوله :( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ) [آل عمران : ١٥٥] ، قال : منهم عثمان بن عفان ، وسعيد بن عثمان ، وعلقمة بن عثمان الأنصاريان ، قال : بلغوا جبلا بناحية المدينة ببطن الأعوص(٣) ، فأقاموا هناك ثلاثا.

قلت : ساقه ابن إسحاق في مسندة مع إدراجه ، ومن قوله : ثم إلخ من كلام ابن إسحاق في المغازي.

٣٢٨٧ ز ـ سعيد بن عديّ الأنصاريّ : ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة.

واستدركه ابن فتحون.

وقد تقدم نظيره في سعد بن عثمان ، فما أدري أهما أخوان أم واحد اختلف في اسمه.

__________________

(١) في ب وأسهمك.

(٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٩.

(٣) أعوص : بفتح الواو والصاد المهملة موضع قرب المدينة والأعوص : واد في ديار باهلة لبني حصن منهم ويقال الأعوصين وكان عمر بن عبد العزيز يقول : لو كان لي أن أعهد لم أعد أحد الرجلين : صاحب الأعواص ، أو أعمش بني تميم يعني القاسم بن محمد. معجم ما استعجم / ١٧٣ معجم البلدان ١ / ٢٦٤. وانظر لسان العرب / ٣١٧٠ «عوص».


٣٢٨٨ ـ سعيد بن عمارة في أسعد(١) .

٣٢٨٩ ز ـ سعيد بن عمارة : آخر تقدم في سعد [بن عمارة](٢) .

٣٢٩٠ ـ سعيد بن عمرو التميميّ (٣) : حليف بني سهم.

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، في مهاجرة الحبشة ، وقال موسى بن عقبة :

استشهد بأجنادين هو وأخوه لأمّه تميم بن الحارث بن قيس ، وكذا قال الزّبير : قاله الذّهبي.

وذكره ابن سعد فيمن تقدم إسلامه ، ولم يشهد بدرا ، وسماه الواقديّ وأبو معشر وأبو الأسود عن عروة سعيدا(٤) . فالله أعلم.

٣٢٩١ ـ سعيد بن عمرو : (٥) بن غزيّة الأنصاريّ ، أخو الحارث.

قال ابن السّكن : له صحبة. وقال ابن فتحون : ذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه الحارث ، ولم يفرده بترجمة.

قلت : بل قال أبو عمر في ترجمة أخيه زيد بن عمرو : لا يثبت لسعيد صحبة.

٣٢٩٢ ـ سعيد بن عمرو الكندي : ذكره ابن الأثير ، عن ابن ماكولا ، إلا أنه قال : روى حديثه محمد بن المطلب ، عن علي بن قرين ، عن عبيدة بن حريث الكنديّ ، عن الصلت بن حبيب الشّنّي عنه ، قال : شهدت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣٢٩٣ ز ـ سعيد بن عمرو : العيذي ـ بالمهملة ثم التحتانية ـ المحاربيّ.

ذكره أبو عبيد فيمن وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم من قومه. قال الرّشاطيّ : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

٣٢٩٤ ز ـ سعيد بن عمرو : (٦) قيل : هو اسم أبي كبشة الأنماريّ فيما جزم به ابن حبّان ، وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى.

٣٢٩٥ ـ سعيد بن القشب الأزدي : حليف بني عبد مناف. يقال : ولّاه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على جرش(٧) ، أخرجه أبو عمر.

__________________

(١) هذه الترجمة سقط في ط.

(٢) سقط في ط.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٩١ ، الاستيعاب ت ٩٩٥.

(٤) في أمعبدا.

(٥) أسد الغابة ت ٢٠٩٣.

(٦) أسد الغابة ت ٢٠٩٤ ، الاستيعاب ت ٩٩٦.

(٧) جرش : بالتحريك : وهو اسم مدينة عظيمة كانت ، وهي في شرق جبل السواد من أرض البلقاء. انظر معجم البلدان ٢ / ١٤٨.


٣٢٩٦ ـ سعيد بن قيس (١) : بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عديّ بن غنم(٢) بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السّلمي. ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا.

٣٢٩٧ ز ـ سعيد بن مرّة العجليّ : ذكر سيف والطبري أنّ المثنى بن حارثة استعمله بالعراق سنة اثنتي عشرة ، وكان من أشدّ النّاس على نصارى بني تغلب. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدّم أنهم لم يكونوا يؤمّرون إلا الصّحابة.

٣٢٩٨ ز ـ [سعيد بن مقرّن المزني ، أحد الإخوة. ذكره الطّبري في الصّحابة ، وروى سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمّره على شيء من العراق حين توجّه إلى الشام في خلافة أبي بكر.

٣٢٩٩ ز ـ سعيد بن المنذر : بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأنصاريّ. ذكره ابن حبّان في الصّحابة](٣) .

٣٣٠٠ ـ سعيد بن مينا (٤) : مولى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ ذكر الخطيب في «المتفق» من طريق موسى بن سليمان الإيادي ، عن عمر بن قيس بن الماصر ، عن عطاء ، عن سعيد بن مينا مولى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . سمعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «فرّ من المجذوم فرارك من الأسد».

٣٣٠١ ـ سعيد (٥) بن نوفل : بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم ، ابن عمّ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم حديثا في الاستئذان. وعنه عمار بن أبي عمار.

ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم : هو عندي مرسل.

قلت : كلام الدّارقطنيّ يدلّ على أنه سعيد بن الحارث أخو نوفل. فالله أعلم.

٣٣٠٢ ـ سعيد بن يربوع : بن عنكثة(٦) بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٩٥.

(٢) في أعثمان.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت ٢٠٩٧.

(٥) أسد الغابة ت ٢٠٩٩.

(٦) الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٣٠٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٩٩ تهذيب الكمال ١ / ٥٠٨ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٣٩٣ ـ الكاشف ١ / ٣٧٥ ، شذرات الذهب ١ / ٦٠٠ ، التلقيح ٣٧٤ الطبقات ٢١ ، ٢٧٨ ، ـ عنوان النجابة ٩٩ ، الطبقات الكبرى ٢ / ١٥٣ ، التحفة اللطيفة ١٦٣ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ٥٤٢ ـ المتحف ٢٠٧ ، ٥٠٩ ، ٥٣٣ ، التاريخ الصغير ١ / ٤٥ ، العقد الثمين ٤ / ٥٨٨ ـ الوافي

الإصابة/ج٣/م٧


قال النّسائيّ وغيره : له صحبة ، وكان اسمه الصّرم ويقال أصرم ، حكاه البخاريّ والعسكريّ.

وقال الزّبير : كان له ولدان : هود ، والحكم ، وكان يكنى أبا هود. وقال ابن سعد : كان يكنى أبا الحكم ، وأمه لبني بنت سعيد بن رياب السهمية ، فغيّره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

روى حديثه أبو داود ، من رواية ابنه عبد الرحمن عنه. وروى عنه أيضا ابن له آخر اسمه عثمان. وروى البغويّ وابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم : حدثني جدّي ، عن أبيه أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال له : «أيّنا أكبر أنا أو أنت؟» قال : أنت أكبر وأخير مني ، وأنا أقدم سنّا ، وغيّر اسمه فسمّاه سعيدا ، وقال : الصرم قد ذهب.

قال ابن مندة : غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد.

قلت : بعضه عند أبي داود ، وأخرج البغويّ في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثا آخر من هذا الوجه.

وقال الزّبير وغيره : أسلم يوم الفتح ، وقيل قبله ، يكنى أبا هود ، وشهد حنينا ، وأعطي من غنائمها.

وروى البخاريّ في تاريخه ، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ ، قال : أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر ـ زاد غيره ـ فقال له : «لا تدع شهود الجمعة والجماعة» ، فقال : ليس لي قائد ، فبعث إليه غلاما من السّبي.

قال الزّبير : وهو أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم.

وروى الواقديّ ، من طريق نافع بن جبير ، أنّ عمر لما قدم الشّام فوجد الطّاعون ، واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل ، وسعيد بن يربوع ، وحكيم بن حزام وغيرهم ، قال : وكان الّذي كلّمه في الرجوع مخرمة بن نوفل ، وأخبره أنّ قوما من قريش كانوا ثمانين رجلا خرجوا تجّارا فطرقهم الطّاعون ، فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين : أحدهما صفوان بن نوفل ـ يعني أخاه.

قال الزّبير وغيره : مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة. وقيل وزيادة أربع.

__________________

بالوفيات ١٥ / ٣٨٢ ـ العبر ١ / ٥٩ ، التاريخ الكبير ٣ / ٤٥٣ ، ٩ / ٧ ـ دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ١٨٤ ، الثقات ٣ / ١٥٥ ، أسد الغابة ت ٢١٠٢ ، الاستيعاب ت ٩٩٨.


٣٣٠٣ ـ سعيد بن يزيد الأزديّ (١) : نزل مصر.

قال ابن يونس في تاريخ الغرباء : هو من أهل فلسطين ، كان أميرا على مصر ليزيد بن معاوية.

روى عنه من أهل مصر أبو الخير مرثد اليزني ، ثم ساق ، من طريق اللّيث ، وكذلك الحسن بن سفيان من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير ، عن سعيد بن يزيد ـ أن رجلا قال : يا رسول الله ، أوصني. قال : «أوصيك أن تستحي من الله كما تستحي رجلا صالحا من قومك».

ورواه ابن أبي خيثمة ، من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي الخير ، عن سعيد بن فلان.

وقال أبو عمر : زعم أبو الخير أنّ له صحبة ، والّذي رأينا من روايته فعن ابن عمر.

انتهى.

وذكر ابن أبي حاتم أنه اختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر ، فروى بعضهم ـ يعني بالسّند ـ عنه عن سعيد بن مرثد ، عن ابن عم له ، قال : قلت : يا رسول الله.

وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كنا لا ندري له صحبة أو لا ، فروى عنه عبد الحميد بن جعفر ، عن أبي الخير ، عن سعيد بن يزيد : رجل من الصّحابة ـ حديث : «استحي من ربّك» ، قال : فدلّنا على أن لا صحبة له ، فعلى قوله يكون الصّواب فيما قاله أبو عمر : فعن ابن عمر ـ تصحيفا.

وقد حكى أبو عمر الكنديّ أنّ رؤساء أهل مصر لما أمرّ عليهم قالوا : ما كان في زماننا شابّ مثله ، فهذا يدل على أن لا صحبة له.

٣٣٠٤ ز ـ سعيد بن يزيد البلويّ : ذكره ابن أبي خيثمة ، وابن شاهين في الصّحابة ، وغايرا بينه وبين الّذي قبله ، ووحّدهما غيرهما.

٣٣٠٥ ز ـ سعيد بن فلان : أو فلان بن سعيد.

روى الحسن بن سفيان ، من طريق يونس بن أبي يعقوب ، عن أبيه ، قال : جلست أنا وجعفر بن عمرو بن حريث ، وسعيد بن أشوع إلى فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان ، فحدّثنا أنّ نفرا أتوا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقالوا : يا رسول الله ، أرنا رجالا من أهل الجنّة. قال : «أنا من أهل الجنّة ،

__________________

(١) الجرح والتعديل ٤ / ٣٠٣ ، جامع التحصيل ٢٢٥ ، مراسيل الرازيّ ٦٨ ، أسد الغابة ت ٢١٠٣ ، الاستيعاب ت ٩٩٩.


وأبو بكر وعمر ، فسمى جماعة ، قال : فقال فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان : وأنا من أهل الجنّة.

قلت : أورده الحسن بن سفيان في مسند سعيد بن زيد ، وفيه نظر ، لأن ابن أشوع لم يدركه ، فإن كان محفوظا فهو غيره.

٣٣٠٦ ـ سعيد : والد ميسرة. يأتي ذكره في ترجمة مولاته كثيرة بنت سفيان.

٣٣٠٧ ز ـ سعيد الشّامي : والد عبد العزيز. جاءت عنه عدّة أحاديث من رواية ولده عنه ، تفرّد بها عبد الغفور أبو الصّباح بن عبد العزيز ، عن أبيه عبد العزيز ، عن أبيه سعيد ، منها ما أخرجه ابن عديّ ، من طريق عامر بن سيار ، عن أبي الصّباح بهذا الإسناد ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «لا يجمع الإيمان والبخل في قلب رجل مؤمن أبدا»(١) .

قال ابن عديّ : وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا. وأخرج له ابن مندة ، من طريق بقية ، عن عبد الغفور بهذا الإسناد ، قال فيه : عن أبيه وكان من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكر حديثا آخر.

وأخرج له ابن قانع حديثا من رواية صالح بن مالك ، عن عبد الغفور ، عن عبد العزيز ، عن أبيه ، قال : صلّيت خلف النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فكنت قريبا منه الحديث.

وأخرج له آخر نسبه فيه أنصاريّا ، وسيأتي أبو(٢) عبد العزيز في الكنى ، في حديث ، وهو هذا أخرجه الطبري في «التفسير» ، وابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وأورد البخاريّ في كتاب «الضعفاء» في ترجمة عبد الغفور من رواية عثمان بن مطر ، عنه ، عن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إنّ الله يمسخ خلقا كثيرا ، وإنّ الإنسان يخلو بمعصية ، فيقول الله تعالى : استهان بي فيمسخه ، ثمّ يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول له : كما بدأكم تعودون ، ثمّ يدخله النّار»(٣) . وله عند بقيّ بن مخلد أربعة أحاديث.

٣٣٠٨ ـ سعيد : بالتصغير ـ تقدم في سعيد بن سهل.

٣٣٠٩ ز ـ سعير : مصغرا ، آخره راء ـ ابن خفاف التميميّ.

ذكره سيف في الفتوح ، وأنه كان عاملا للنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على بطون تميم ، وأقرّه أبو بكر.

__________________

(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥ / ١٩٦٦ وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨ / ١٩٦.

(٢) في ب ، ج : أبوه.

(٣) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣ / ٧٧ وابن حجر في لسان الميزان ٤ / ١٢٨ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٧٢٠.


٣٣١٠ ـ سعير بن سوادة (١) العامريّ : وقيل : هو سفيان.

روى ابن مندة ، من طريق العلاء بن الفضل ، عن أبي سويد المنقري ، عن آبائه ـ أنّ سعير بن سوادة أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣٣١١ ـ سعير بن العدّاء الفريعي (٢) : ويقال البكائيّ. ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وروى من طريق عبد الله بن يحيى ، قال : أراني ابن لسعير بن العدّاء كتابا من محمد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم كتبه لسعير بن عدّاء ، ورواه الباوردي وابن مندة من هذا الوجه ، وزاد : إني أحفرتك الرجيح(٣) .

٣٣١٢ ز ـ سعية : بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح المثناة التحتانية بعدها هاء التأنيث ـ ابن العريض ـ وقيل بالنّون ، تقدّم قريبا.

٣٣١٣ ـ سفعة الغافقي : رجل من أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، شهد فتح مصر. ذكره ابن يونس ، وقال : ذكروه في كتبهم

السين بعدها الفاء

٣٣١٤ ـ سفيان بن أسد (٤) بفتحتين أو أسيد ـ بوزن عظيم ـ الحضرميّ.

ذكره ابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم وغيرهما في الصّحابة ، وأخرجه من رواية بقية ، أخبرني ضبارة ، بفتح المعجمة والموحدة المخففة ، ابن مالك الحضرميّ أنه سمع أباه يحدّث عن عبد الرّحمن بن جبير أن أباه حدّثه عن سفيان بن أسد الحضرميّ أنه سمع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «كبرت خيانة أن تحدّث أخاك حديثا هو لك به مصدّق وأنت له كاذب»(٥) .

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٠٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٠٦.

(٣) في ب ، ج الوحيح ، وفي أسد الغابة : الزج.

(٤) الثقات ٣ / ١٨٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٠٦ ، الكاشف ١ / ٣٧٧ ، تذهيب التهذيب ١ / ٣٩٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ٨٦ ، أسد الغابة ت ٢١٠٧ ، الاستيعاب ت ١٠٠١.

(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٧١٢ عن سفيان بن أسيد الحضرميّ كتاب الأدب باب في المعاريض حديث رقم ٤٩٧١ والبيهقي في السنن الكبرى ١٠ / ١٩٩ ، وابن سعد في الطبقات ٧ / ١٣٩ ، والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٤٨٤٥ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٤ / ٨٦ ، وابن عساكر في التاريخ ٥ / ١٧٨ ، وابن عدي في الكامل ٤ / ١٤٢٢ ، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣ / ٢٩١ ، ٥٩٥ ، والهيثمي في الزوائد ٨ / ١٠١ عن النواس بن سمعان وقال رواه أحمد والطبراني وفيه عمر بن هارون وهو ضعيف.


قال ابن مندة : غريب. وذكر ابن عدي أن محمد بن ضبارة رواه عن أبيه متابعا لبقية ، ورواه يزيد بن شريح ، عن جبير بن نفير ، فقال : عن النوّاس بن سمعان. فالله أعلم.

٣٣١٥ ز ـ سفيان بن أمية : بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس القرشي الزّهري.

ذكره البلاذريّ ، وقال : هو الّذي ذهب بموت عليّ إلى أهل الحجاز ، ولا عقب له ، ومات أبوه كافرا ، وكان ابن عم أبي سفيان بن حرب ، وأما ولده سفيان صاحب الترجمة فمقتضى ما قالوا : إنه لم يبق بمكة قرشيّ بعد الفتح إلا أسلم ، وحجّ مع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم حجّة الوداع ـ أن يكون له صحبة.

٣٣١٦ ز ـ سفيان بن بشر (١) : يأتي في نسر ـ بنون ومهملة.

٣٣١٧ ـ سفيان بن ثابت الأنصاريّ (٢) : من بني النّبيت(٣) .

ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه في الصّحابة.

وقال ابن شاهين عن الواقديّ : استشهد ببئر معونة.

٣٣١٨ ـ سفيان بن حاطب (٤) : بن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاريّ الظّفريّ.

قال ابن شاهين ، عن ابن الكلبيّ : إنه شهد أحدا ، واستشهد ببئر معونة.

٣٣١٩ ـ سفيان بن الحكم الثقفيّ (٥) : مرّ في الحكم بن سفيان.

٣٣٢٠ ـ سفيان بن خولي (٦) : بن عبد عمرو بن خولي بن همام العبديّ.

ذكر ابن الكلبيّ أن له وفادة. وقال الرّشاطي في الحدادي ـ بضم المهملة : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

٣٣٢١ ـ سفيان بن أبي زهير الأزديّ (٧) : من أزد شنوءة. قال ابن المديني وخليفة :

__________________

(١) الاستيعاب ت ١٠٠٢.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٠٨ ، الاستيعاب ت ١٠٠٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ٩٤٤ ، تنقيح المقال ٤٩٣٩ ، دائرة الأعلمي ١٩ / ١٨٨.

(٣) في أ : من بني الليث.

(٤) أسد الغابة ت ٢١٠٩ ، الاستيعاب ت ١٠٠٤.

(٥) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٦ ، تقريب التهذيب ١ / ٣١٠ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ١٠٩ ـ تذهيب الكمال ١ / ٣٩٨ ـ أسد الغابة ت ٢١١٠ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٨٩ ، الاستيعاب ت ١٠٠٥.

(٦) أسد الغابة ت ٢١١١.

(٧) الثقات ٣ / ١٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٦ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣١١ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ١١٠ ـ


اسم أبيه القرد ، وقيل ابن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك ، ويقال فيه النمريّ ، لأنه من ولد النمر بن عثمان بن نصر بن زهران.

نزل المدينة ، وحديثه في البخاريّ من رواية عبد الله بن الزبير عنه.

وروى البخاريّ أيضا من طريق السّائب بن يزيد ، عنه ، قال : وهو رجل من أزد شنوءة من أصحاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من اقتنى كلبا ...» الحديث.

٣٣٢٢ ـ سفيان بن زيد (١) : أو يزيد ، الأزديّ.

ذكره البخاريّ في الصّحابة ، وقال : إن الحديث عنه منقطع ، وهو من رواية روح بن عوف ، عن ابن سيرين ، عنه في العتيرة.

٣٣٢٣ ـ سفيان بن زياد الحمصيّ (٢) : ذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصّحابة الذين نزلوا حمص.

٣٣٢٤ ـ سفيان بن سهل (٣) : أو ابن أبي سهل ، الثقفيّ. له ذكر في حديث المغيرة بن شعبة.

روى أحمد والنّسائيّ وابن حبّان وغيرهم ، من حديث عبد الملك بن عمير ، عن حصين بن عقبة ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو آخذ بحجزة سفيان بن أبي سهل ، وهو يقول : «لا تسبل إزارك» ـ لفظ أحمد ، وعند النّسائي سفيان بن سهل ، ومداره عندهم على شريك بن عبد الملك ، وقيل : عن شريك بن عبد الملك ، وقيل عن شريك عن عبد الملك عن قبيصة بن جابر بدل حصين بن عقبة ، وقيل : عن عبد الملك عن المغيرة بغير واسطة ، والأول أصحّ.

٣٣٢٥ ـ سفيان بن صهابة : المهري المعروف(٤) بالخرنق الشّاعر.

ذكره ابن أبي داود في الصّحابة ، وتبعه ابن مندة وغيره. وذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر ، وأنه قال : كنت أنا والمقداد(٥) لصّين في الجاهليّة.

__________________

الكاشف ١ / ٣٧٧ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٣٩ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٤٩ ـ التلقيح ٣٧٢ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٨٦ ، الإكمال ٥ / ١١٠ بقي بن مخلد ٣٠٥ ـ أسد الغابة ت ٢١١٢ ، الاستيعاب ت ١٠٠٦.

(١) أسد الغابة ت ٢١١٣.

(٢) في أج الحضرمي.

(٣) أسد الغابة ت ٢١١٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٦.

(٤) أسد الغابة ت ٢١١٥.

(٥) في أكنت أنا والمقداد بن الأسود لصين في الجاهلية ، أسد الغابة ت ٢١١٧ ، الاستيعاب ت ١٠٠٨.


٣٣٢٦ ـ سفيان بن عبد الله : بن أبي ربيعة(١) بن الحارث [بن مالك](٢) بن حطيط بن جشم الثقفيّ الطائفيّ.

أسلم مع الوفد ، وسأل النبيّ للهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن أمر يعتصم به ، فقال : «قل ربّي الله ، ثمّ استقم»(٣) .

أخرج حديثه مسلم والنسائيّ والترمذيّ ، واستعمله عمر على صدقات الطّائف ، ووقع في رواية مرسلة لابن أبي شيبة أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم استعمله(٤) على الطائف.

[وروى عنه أولاده : عاصم ، وعبد الله ، وعلقمة ، وعمرو ، وأبو الحكم ، وغيرهم.

وقال أبو الحسن المدينيّ : شهد سفيان بن عبد الله بن ربيعة حنينا ، فقتل أخوه عثمان ، فاستقبل وقال لأبي سويد : لا خير في العيش بعده ، فتخيّل أبو سويد حتى انهزم به ، وذلك أنه قطع طرف عذاره ، وكان على حصان وأبو سويد على أنثى ، فأدناها من فرس سفيان حتى شمّها ، ثم حرّك أبو سويد فرسه وذهب فرس سفيان ليتبعها ، فلحقه سفيان ليحبسه ، فانقطع اللّجام ، واستمرّ فرسه يتبع فرس أبي سويد فنجيا جميعا ، وأسلم سفيان بعد ذلك. قلت : ولم أقف على حال أبي سويد المذكور](٥) .

٣٣٢٧ ـ سفيان بن عبد الأسد المخزوميّ (٦) : ذكر أبو عمر أنه من المؤلّفة ، وفيه نظر.

__________________

(١) الثقات ٣ / ١٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٦ ، تقريب التهذيب ١ / ٣١١ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ١١٥ ، خلاصة تذهيب ١ / ٣٩٦ ، الكاشف ١ / ٣٧٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٥٢ ، الطبقات ٢٨٦ ، الأعلمي ١٩ / ١٩١ ، التحفة اللطيفة ١٦٥ ، العقد الثمين ٤ / ٥٩٠ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٠٤ ، التاريخ الكبير ٨٦ ، تاريخ الثقات ١٩٤ ، بقي بن مخلد ٣٠٤ ، الجمع بين رجال الصحيحين ٧٣٢ ، تاريخ أسماء الثقات ٤٩٩ ، تنقيح المقال ٤٩٥١.

(٢) سقط في أ.

(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ١ / ٦٥ عن سفيان بن عبد الله الثقفي كتاب الإيمان (١) باب جامع أوصاف الإسلام (١٣) حديث رقم (٦٢ / ٣٨) والترمذي في السنن ٤ / ٥٢٥ كتاب الزهد باب (٦٠) ما جاء في حفظ اللسان حديث رقم ٢٤١٠ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢ / ١٣١٤ كتاب الفتن (٣٦) باب كف اللسان في الفتنة (١٢) حديث رقم ٣٩٧٢ وابن ماجة في صحيحه حديث رقم ٢٥٤٣ ، والدارميّ في السنن ٢ / ٢٩٨ وأحمد في المسند ٣ / ٤١٣ ، والحاكم في المستدرك ٤ / ٣١٣ ، والطبراني في الكبير ٧ / ٧٨ ، وأبو نعيم في الحلية ١ / ٦٥ ، والسيوطي في الدر المنثور ٣ / ٣٤٧ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٥٢٤.

(٤) في أاستعمله عمر على صدقات الطائف.

(٥) سقط في أ.

(٦) أسد الغابة ت ٢١١٦ ، الاستيعاب ت ١٠٠٧.


وذكره العدويّ في النّسب وأنه أخو أبي سلمة ، ولم يذكر أنه أسلم. وعند ابن الكلبيّ ، ما يدلّ على أنه أسلم ، [فيكتب من ترجمة ربيبته أم عمر وبنت سفيان من النّساء](١) .

٣٣٢٨ ز ـ سفيان بن عبد شمس : بن أبي وقّاص الزهري. ينظر من القسم الثاني.

روى الطّبرانيّ ، من طريق إسماعيل بن راشد أنّ معاوية بعثه رسولا إلى عمرو بن العاص يخبره بقتل علي.

وقد تقدّم في سفيان بن أمية أنه كان رسولا إلى الحجاز بمثل ذلك.

قال ابن عساكر : لم أر له ذكرا في كتب الأنساب ولا التواريخ(٢) .

٣٣٢٩ ز ـ سفيان بن العديل : بن الحارث بن مصاد بن مازن بن ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم التميميّ.

ذكره ابن سعد في «الطّبقات» ، فقال : أنبأنا هشام بن الكلبيّ ، قال : حدّثني رجل من عبد القيس ، قال : حدّثني محمد بن جناح ، أخو بني عمرو بن كعب بن تميم ، قال : وفد سفيان بن العديل على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلم ، فقال له ابنه قيس : يا أبت ، دعني آت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم معك. قال : ومات قيس في زمن أبي بكر مع العلاء بن الحضرميّ بالبحرين ، فقال فيه بعض الشّعراء :

فإن يك قيس قد مضى لسبيله

فقد طاب قيس بالرّسول فأسلما

[الطويل]

[وروى عنه أولاده عاصم وعبد الله وعلقمة وعمرو وأبو الحكم وغيرهم](٣) . وسيأتي ذكر ولده غنيم بن قيس في الغين المعجمة.

٣٣٣٠ ز ـ سفيان بن أبي عزّة الجذاميّ : كان نازلا في بني حنيفة ولم يرتدّ. ذكر ذلك وثيمة ، وذكر أنّ خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة ، فأراد قتله ، فقال له سفيان : يا خالد ، إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «ما من عبد يقتل عبدا إلّا قعد له يوم القيامة على الصّراط. فخلّى سبيله»(٤) ، وفيه يقول الشاعر :

إنّني والحصين وابن أبي

عزّة سفيان ديننا الإسلام

[الخفيف]

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في ط التاريخ.

(٣) سقط في ط.

(٤) أخرجه أحمد في المسند ٥ / ٤٦ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٨ / ٣٣ وعبد الرزاق في المصنف حديث


٣٣٣١ ـ سفيان بن عطية : بن ربيعة الثقفيّ(١) . روى البغويّ وعمه أحمد بن منيع ، من طريق ابن إسحاق ، عن عيسى بن عبد الله ، عن سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفيّ ، قال : وفد ناس من ثقيف على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقال ابن أبي خيثمة : هو عطية بن سفيان قدم مع وفد ثقيف.

قلت : المحفوظ أنّ الحديث من رواية عيسى بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفيّ عن بعض وفدهم. فالله أعلم.

٣٣٣٢ ـ سفيان بن عمير (٢) : بن وهب النّضريّ. تقدّم في سعد بن وهب.

٣٣٣٣ ـ سفيان بن أبي (٣) العوجاء الثقفيّ.

ذكره ابن أبي عاصم في الصّحابة ، وذكره الطّبراني في المعجم الكبير في الصّحابة ، لكنه زعم أنه أبو ليلى الأنصاريّ والد عبد الرّحمن.

وذكر العسكريّ أنّ جريرا روى في حديث سفيان بن أبي زهير ، فقال : سفيان بن أبي العوجاء.

٣٣٣٤ ز ـ سفيان بن عوف الأسلميّ : أو الغامديّ(٤) . يأتي في مالك بن وهب.

وروى الحاكم عن مصعب الزّبيري ، قال : وسفيان بن عوف الغامدي صحب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان له بأس ونجدة وسخاء ، وهو الّذي أغار على هيت والأنبار في أيام عليّ ، فقتل وسبى ، وإياه عنى علي بن أبي طالب في خطبته حيث قال فيها : وإن أخا غامد قد أغار على هيت والأنبار ، وقتل حسان بن حسان ـ يعني عامل عليّ ـ واستعمل معاوية سفيان بن عوف على الصّوائف(٥) ، وكان يعظمه ، ثم استعمل بعده ابن مسعود الفزاري ، فقال له الشاعر :

__________________

رقم ١٩٧٧١٢ والحاكم في المستدرك ٢ / ١٢٦ عن أبي بكرة ولفظه ما من عبد يقتل نفسا معاهدة إلا حرم الله عليه الجنة الحديث قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢ / ١٩٥.

(١) أسد الغابة ت ٢١١٨ ، الاستيعاب ت ١٠٠٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٦.

(٢) أسد الغابة ت ٢١١٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢١١٠.

(٤) فتوح الشام للأزدي ١٥٦ ، العقد الفريد ١ / ١٣٢ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٥١٧ ، مروج الذهب ١٦٦٨ ، فتوح البلدان ٢٢٤ ، تاريخ الطبري ٤ / ٢٦١ ، جمهرة أنساب العرب ٢٥٦ ، المستدرك ٣ / ٤٤٦ ، تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ١٨٣ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٩٧ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٢٨٣ ، تعجيل المنفعة ١٥٥ ، تاريخ الإسلام ١ / ٢٣١.

(٥) الصوائف : جبل بالحجاز قرب مكة لهذيل ، قال أبو جندب الهذلي :


أقم يا بن مسعود قناة صليبة

كما كان سفيان بن عوف يقيمها

[الطويل]

وروى ابن عائذ ، من طريق صفوان بن عمرو ، عن الفرج بن محمد ، عن بعض أشياخه ، قال : كنّا مع سفيان بن عوف الغامديّ سارين بأرض الرّوم ، فأغار على باب الذّهب ، حتى حرج أهل القسطنطينية ، فقالوا : والله ما ندري أخطأتم الحساب ، أم كذب الكتاب ، أم استعجلتم المقدّر؟ فإنّا وأنتم نعلم أنها ستفتح ، ولكن ليس هذا زمانها.

وقال ابن عساكر : سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمر بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن غامد بن الأزد(١) الغامديّ.

شهد فتح الشّام ، ثم روى من طريق سفيان بن مسلم الأزديّ ، عن سفيان بن عوف الأزدي ، قال : بعثنا أبو عبيدة إلى عمر بكتاب.

وذكر خليفة أنه مات سنة ثلاث وخمسين ، وأبو عبيد سنة اثنتين ، والواقديّ سنة أربع. فالله أعلم.

وذكره ابن الكلبيّ ، فقال : سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمير بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدول بن سعد بن زيد مناة بن غامد الغامديّ صاحب الصّوائف.

٣٣٣٥ ـ سفيان بن القرد : وهو ابن أبي زهير. تقدّم.

٣٣٣٦ ز ـ سفيان بن قيس : بن الحارث(٢) بن المطّلب القرشيّ المطلبيّ ابن أخي الطّفيل وعبيدة ابني الحارث. لهم صحبة.

أخرج البغويّ ، من طريق إبراهيم بن سعد ، عن سليمان بن محمد الأنصاريّ ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك ، كان عالما قال : آخى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بين الحارث بن عبد المطّلب وسفيان بن قيس بن الحارث.

٣٣٣٧ ـ سفيان بن قيس : بن أبان الثّقفيّ(٣) . ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصّحابة ،

__________________

وقد عصّبت أهل العرج منهم

بأهل صوائف إذ عصّبوني

انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٨٥٥.

(١) في ب : الأزدي.

(٢) هذه الترجمة سقط في أ.

(٣) الثقات ٣ / ١٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٥١ ، الطبقات ٥٤ ، ٢٨٥ ، الطبقات الكبرى ٨ / ٤٩٢ ، العقد الثمين ٤ / ٥٩٢ ، أسد الغابة ت ٢١٢١ ، الاستيعاب ت ١٠١٠.


وأخرج من طريق عبد ربّه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة ، عن رقيقة قالت : جاء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى الطّائف يطلب النصر من ثقيف ، فدخل عليّ فسقيته سويقا فشرب ، وقال : «لا تعبدي طاغيتهم ، ولا تصلّي إليها». فقلت : إذن يقتلوني. قال : «فإن جاءوك فقولي ربّي ربّ هذه الطّاغية ، وولّيها ظهرك إذا صلّيت».

قالت أميمة : فحدثني أخواي : وهب وسفيان ابنا قيس ، قالا : لما أسلمت ثقيف قال لنا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ما فعلت أمّكما؟»(١) قالا : ماتت على الحال التي فارقتها عليها. قال : «أسلمت أمّكما إذن».

٣٣٣٨ ز ـ سفيان بن قيس الثّعلبيّ (٢) : قال البغويّ : ذكره البخاريّ في الصّحابة.

٣٣٣٩ ز ـ سفيان : ويقال نفير بن مجيب الثّمالي.

قال ابن عساكر : سفيان أصح.

روى ابن قانع وغيره من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلام ، عن حجاج بن عبيد الثّمالي ، وكان قد رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وشهد معه حجة الوداع ـ أنّ سفيان بن مجيب حدّثه ، وكان من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «إنّ في جهنّم سبعة آلاف واد» الحديث.

ووقع في رواية ابن قانع : بخيت ـ بموحدة ومعجمة وآخره مثناة مصغّر. قال الخطيب : ومجيب هو الصواب.

ومدار حديثه على إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن يوسف ، عن يحيى. واختلف على إسماعيل ، فقال أبو اليمان وغيره : نفير بن مجيب. وقال الهيثم بن خارجة : سفيان ، ورجّح أبو حاتم وغيره سفيان على نفير. وانفرد الدار الدّارقطنيّ فرجّح نفيرا.

وروى ابن عائذ في المغازي من طريق يزيد بن أبي حبيب ، قال : قال عمرو بن العاص لمعاوية : ابعث إلى سفيان الأزديّ صاحب بعلبكّ(٣) ، ليبعث بمن خرج منهم ـ يعني أهل مصر. قال : فبعث إلى سفيان بن مجيب ، [فخرج في أثر عبد الرحمن بن عديس ، فأدركوهم ، قال : وزوجه معاوية حفصة بنت أميّة بن حرب.

__________________

(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧ / ٩٣ وأورده الهيثمي في الزوائد ٦ / ٣٨ عن رقيقة الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٢٢.

(٣) بعلبكّ : مدينة قديمة فيها أبنية عجيبة وآثار عظيمة وقصور على أساطين الرّخام لا نظير لها في الدنيا.

انظر معجم البلدان ١ / ٣٧.


وروى ابن عائذ أيضا ، عن الوليد ، عن أبي مطيع ـ أنّ معاوية وجّه سفيان بن مجيب](١) الثمالي إلى طرابلس في جماعة فذكر قصّة.

٣٣٤٠ ـ سفيان بن معمر (٢) : بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيّ الجمحيّ.

ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، في مهاجرة الحبشة ، وكانت معه امرأته حسنة وهي والدة شرحبيل.

وقال الزّبير بن بكّار : هو أخو جميل بن معمر.

وذكر ابن إسحاق أنّ معمرا تبنّى سفيان ، وكان أصله من الأنصار من بني زريق ، فحالف معمرا فتبناه ، فنسب إليه ، قالوا : وهلك سفيان هذا وولداه جابر وجنادة في خلافة عمر.

٣٣٤١ ـ سفيان بن نسر (٣) : بن زيد بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ ، من بني جشم بن الحارث.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد أحدا. واختلف في اسم أبيه ، قال ابن الكلبيّ والواقديّ والقداح : نسر ـ بالنون والمهملة الساكنة ، واستصوبه ابن ماكولا. وقال ابن إسحاق : بشر ـ بكسر الموحدة وسكون المعجمة. وقال ابن حبيب : هو خطأ.

وقال أبو حاتم : شهد أحدا ، كذا قال.

٣٣٤٢ ـ سفيان بن همام المحاربيّ (٤) : من محارب عبد القيس. وقيل من محارب خصفة. والأول أصحّ.

وروى ابن أبي عاصم ، وابن السّكن ، والطّبرانيّ ، وابن شاهين ، من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن سفيان بن همام ، قال : قال لي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «انه قومك عن نبيذ الجرّ».

ووقع في رواية ابن السكن ، عن أبيه ، عن جده فقط.

__________________

(١) سقط في ب.

(٢) الجرح والتعديل ٤ / ٩٤٦ ، التاريخ الصغير ١ / ٣ ، الاستيعاب ت ١٠١١ ، أسد الغابة ت ٢١٢٤.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٢٥.

تصحيفات المحدثين ٥٨٤ ـ المشتبه ٨٠.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٧ أسد الغابة ت ٢١٢٨ ، الاستيعاب ت ١٠١٢.


واعتمد البزّار هذه الرواية ، فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان ، وقال : لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلّا هذا. وتبعه أبو عمر [فقال : عمرو بن سفيان المحاربيّ يروي في نبيذ الجرّ أنه حرام.

يعدّ في الشّاميين ، كذا قال. وأما ابن مندة فقال : عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يعدّ في أعراب البصرة ، ثم ساق حديثه كما صنع البزّار ، ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همّام ، ولم يبيّنه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه ، وكذا جرى لأبي عمر ، فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبديّ من عبد القيس : روى في نبيذ الجرّ ، روى عنه ابنه عمرو بن سفيان ، ولم يبيّنه أيضا ولا ابن الأثير](١) .

٣٣٤٣ ـ سفيان بن وهب الخولانيّ (٢) : أبو أيمن.

قال أبو حاتم : له صحبة ، وروى البخاريّ في تاريخه ، من طريق غياث الحرّاني ، قال : مرّ بنا سفيان بن وهب ، وكانت له صحبة ، فسلّم علينا.

وقال ابن يونس : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وشهد فتح مصر ، وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان ، ومات سنة اثنتين وثمانين.

وروى عن عمر والزّبير وغيرهما. روى عنه بكر بن سوادة وعبد الله بن المغيرة ، وأبو الخير ، وأبو عشّانة وغيرهم.

وروى الحسن بن سفيان وابن شاهين ، من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي : سمعت سفيان بن وهب الخولانيّ يقول : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لا تأت المائة وعلى ظهرها أحد باق». قال : فحدثت به عبد العزيز ، فقال : لعله أراد أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة.

وله في مسند أحمد حديث آخر ، وعند ابن مندة ثالث. وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى.

وقال ابن حبّان : من زعم أنّ له صحبة فقد وهم ، [كذا قال في التابعين ، وقال قبل ذلك في الصحابة : سكن مصر ، له صحبة.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٢٩ ، الاستيعاب ت ١٠١٣ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤٤٠ ، التاريخ الكبير ٤ / ٨٧ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٤٨٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢١٧ ، مشاهير علماء الأمصار ت ٩٢٢ ، تاريخ ابن عساكر ٧ / ١٩١ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٥١ ، تعجيل المنفعة ١٠٦ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ١٨٧.


وقال العجليّ : تابعيّ ثقة.](١) .

٣٣٤٤ ـ سفيان بن يزيد (٢) : تقدم في ابن زيد.

٣٣٤٥ ز ـ سفيان الهذلي (٣) : والد النضر. ذكره أبو عمر مختصرا. وسيأتي في القسم الثالث.

٣٣٤٦ ـ سفينة مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم (٤) : قيل : كان اسمه مهران. وقيل : طهمان ، وقيل : مروان وقيل : نجران ، وقيل : رومان ، وقيل : ذكوان ، وقيل : كيسان ، وقيل سليمان ، وقيل سنة(٥) ـ بالمهملة والنون وقيل : بالمعجمة ، وقيل : أيمن ، وقيل : مرقنة(٦) ، وقيل أحمر ، وقيل أحمد ، وقيل رباح ، وقيل مفلح ، وقيل عمير ، وقيل معتب ، وقيل قيس ، وقيل عبس ، وقيل عيسى ، فهذه واحد وعشرون قولا ، وكان أصله من فارس فاشترته أمّ سلمة ، ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقد روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعن أم سلمة ، وعليّ. وعنه ولداه : عبد الرحمن ، وعمر ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وأبو ريحانة ، وغيرهم.

قال حماد بن سلمة ، عن سعيد بن جمهان ، عن سفينة : كنت مع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في سفر ، فكان بعض القوم إذا أعيا ألقى عليّ ثوبه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا ، فقال : ما أنت إلا سفينة ، وكان يسكن بطن نخلة(٧) .

السّين بعدها الكاف

٣٣٤٧ ـ سكبة بن الحارث الأسلميّ (٨) : روى مسدّد في مسندة من طريق زياد بن

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٣٠ ، الاستيعاب ت ١٠١٤ ، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٩٥٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢٢٨١١ ـ مقاتل الطالبين ٣٣٥.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٢٦ ، الاستيعاب ١٠١٥.

(٤) أسد الغابة ت ٢١٣١ ، الاستيعاب ١١٤٠ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٧١٤ ، المحبر ١٢٨ ، التاريخ الصغير ٩٤ ، ٩٨ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٨٧ ، أنساب الأشراف ١ / ٤٩٠ ، تاريخ ابن زرعة ١ / ٤٥٦ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٤٨ ، المعجم الكبير ٧ / ٩٤ ، حلية الأولياء ١ / ٣٦٨ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٠ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٢٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / رقم ٢٣٨ ، الكاشف ١ / ٣٠٢ ، المعين من طبقات المحدثين ٢١ رقم ٤٨ ، تقريب التهذيب ١ / ٣١٢ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢ ، البداية والنهاية ٨ / ٣٢٣ ، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٥٤ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤١١.

(٥) في أسنينة.

(٦) في أمرقية.

(٧) بطن نخل : قرية قريبة من المدينة على طريق البصرة. انظر معجم البلدان ١ / ٥٣٣.

(٨) المشتبه ٣٦٣ ، أسد الغابة ت ٢١٣٢ ، الاستيعاب ت ١١٤٢.


مخراق ، عن رجل من أسلم ، قال : كان منّا ثلاثة نفر صحبوا النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : بريدة ، ومحجن ، وسكبة.

وروى ابن شاهين من طريق أبي إسماعيل المؤدب ، عن الأعمش ، عن أبي بشر ، عن عبد الله بن شقيق العقيلي ـ أنّ عمران بن حصين دخل المسجد ، فإذا سكبة بن الحارث يصلي وبريدة جالس ، فقال : يا بريدة ، ألا تصلي كما يصلي سكبة ، فلم يكلّمه بريدة ، ثم أتى باب المسجد ، فحدّث أنه خرج مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : فاستقبلنا أحدا ، فأشرف النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على المدينة ، فقال : «يا ويحها قرية»! ثم نزل. فلما بلغ باب المسجد إذا رجل يصلي ، فقال : «من هذا»؟ قلت : هذا من أمره كذا وكذا ، قال : فأرسل يدي ، ثم دخل ، فقال : «خير دينكم أيسره».

ورواه أبو داود الطّيالسيّ في مسندة عن أبي بشر ، لكن قال فيه : عن ابن شقيق ، عن رجاء الأسلميّ : أقبلت مع محجن الأسلميّ ، حتى انتهيت إلى المسجد ، فوجدنا بريدة فذكر الحديث. وفيه : فقال بريدة : يا محجن ، ألا تصلي كما يصلي سكبة ، فلم يرد عليه ، فقال محجن : أخذ بيدي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره مقطعا في حديثين.

ورواه عمر بن شبّة في أخبار المدينة ، من طريق جرير ، عن الأعمش ، فذكر نحو رواية المؤدب ، وزاد فيه : فإذا بريدة جالس ، وسكبة ـ رجل من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ قائم يصلي الضّحى ، فقال بريدة : يا عمران ، ألا تصلي كما يصلّي سكبة؟ قال : فسكت عمران ، ثم مضينا ، فقال عمران : إني لأمشي مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره.

ثم أخرج من طريق شعبة ، عن أبي بشر ، عن عبد الله بن شقيق ، عن رجاء بن أبي رجاء الباهليّ ، قال : دخل محجن المسجد ، فرأى بريدة ، فقال ما لك لا تصلي كما يصلي سكبة ـ رجل من خزاعة؟ فقال : إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أخذ بيدي. فذكر الحديث.

ومن طريق كهمس ، عن عبد الله بن شقيق ، عن محجن بن الأدرع ، قال : بعثني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لحاجة ، ثم لقني وأنا خارج في بعض طرق المدينة. الحديث.

ومن طرى الجريريّ ، عن عبد الله بن شقيق ، عن محجن نحوه.

وروى أحمد بن منيع في مسندة ، من طريق عيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن بريدة الأسلمي ، قال : كنت مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأتى عليّ رجل ، فقال : «أتراه مرائيا»؟ قلت : إنه وإنه. قال : فقال «عليكم هديا قاصدا ، فإنّه لن يشادّ هذا الدّين أحد إلّا غلبه»(١) .

__________________

(١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١١٧٩ ، وأحمد في المسند ٤ / ٣٥٠ ، ٣٦١ ، ٤٤٢ ، والحاكم


٣٣٤٨ ـ السّكران بن عمرو (١) : بن عبد شمس بن عبد ودّ بن مالك [بن نصر](٢) بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ ، أخو سهيل بن عمرو.

ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة ، وكذا قال ابن إسحاق ، وزاد أنه رجع إلى مكة فمات بها فتزوج النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعده زوجته سودة بنت زمعة ، زوجه إياها أخوه حاطب. وزعم أبو عبيدة أنه رجع إلى الحبشة فتنصّر بها ومات.

وقال البلاذريّ : الأول أصحّ. ويقال : إنه مات بالحبشة.

٣٣٤٩ ـ السّكين : قيل هو اسم أبي ذرّ الغفاريّ. ويقال اسم أبيه. وسيأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.

٣٣٥٠ ـ السّكين الضّمري (٣) : بالتصغير. وقيل السكن ـ بغير تصغير. قال أبو حاتم : له صحبة.

روى البخاريّ في تاريخه ، وابن أبي خيثمة ، من طريق ابن جريج ، حديثا عن عطاء ابن يسار : سمعت سكينا المصري يقول : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «المؤمن يأكل في معى واحد ...»(٤) الحديث.

رواه صفوان بن هبيرة ، عن ابن جريج ، عن سهيل ، عن عطاء ، وقد حدّث به موسى بن عبيدة عن عطاء ، فقال : عن جهجاه. فالله أعلم.

__________________

في المستدرك ١ / ٣١٢ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٨ / ٩١ والهيثمي في الزوائد ١ / ٦٥ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٣٠٥.

(١) أسد الغابة ت ٢١٣٣ ، الاستيعاب ت ١١٤١.

(٢) سقط في أ.

(٣) الثقات ٣ / ١٦٨ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤١٢ ، حاشية الإكمال ٤ / ٣١٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٩٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ٨٩٣ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٠٠ ، أسد الغابة ت ٢١٣٤ ، الاستيعاب ت ١١٤٣.

(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ٧ / ٩٢ ومسلم في الصحيح ٣ / ١٦٣١ عن ابن عمر بتقديم وتأخير

الحديث كتاب الأشربة (٣٦) باب المؤمن يأكل من معى واحد (٣٤) حديث رقم (١٨٢ / ٢٠٦٠).

والترمذي في السنن ٤ / ٢٣٥ كتاب الأطعمة (٢٦) باب ما جاء أن المؤمن يأكل في معى واحد (٢٠) حديث رقم ١٨١٨ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢ / ١٠٨٤ كتاب الأطعمة (٢٩) باب المؤمن يأكل من معى واحد (٣) حديث رقم ٣٢٥٦ ، ٣٢٥٧ ، ٣٢٥٨ ، وأحمد في المسند ٢ / ٢١ ، ٣١٨ ، ٤١٥ ، ٤٣٥ والدارميّ في السنن ٢ / ٩٩ ، وابن أبي شيبة في المصنف ٨ / ١٣٣.

الإصابة/ج٣/م٨


السّين بعدها اللّام

٣٣٥١ ـ سلام (١) : بالتخفيف ، ابن أخت عبد الله بن سلام. يأتي ذكره في ترجمة سلمة ابن أخي عبد الله بن سلام.

٣٣٥٢ ـ سلّام (٢) : بالتثقيل ، ابن عمرو. مختلف في صحبته. وقد ذكره ابن حبّان في التّابعين.

وروى ابن مندة ، من طريق أبي عوانة ، عن أبي بشر ، عن سلّام بن عمرو ـ وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ قال : «الكلاب رجس إلّا كلب صيد».

قال ابن مندة : ورواه شعبة عن أبي بشر ، عن سلّام بن عمرو ، عن رجل من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . قال ابن مندة : هذا هو الصّواب.

وفي مسند أحمد و «الأدب المفرد» للبخاريّ من طريق شعبة بهذا الإسناد متن آخر.

٣٣٥٣ ز ـ سلامة بن قيس الحضرميّ : يأتي في القسم الأخير.

٣٣٥٤ ـ سلامة بن سالم الثعلبي : يأتي في سلمة بن سلامة.

٣٣٥٥ ز ـ سلامة بن عبد الله : روى ابن مندة ، من طريق وهب بن راشد ، عن ثور بن يزيد ، عن عمرو بن سلامة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ الله بنى جنّة الفردوس لبنة من ذهب ولبنة من مسك ...»(٣) الحديث. قال ابن مندة : لا تصحّ له صحبة.

٣٣٥٦ ـ [سلامة بن عمير الأسلميّ (٤) : قيل : هو اسم أبي حدرد الأسلميّ. يأتي في الكنى](٥) .

٣٣٥٧ ـ سلامة بن قيصر (٦) : ويقال سلمة. نزل مصر.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٣٦.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٣٧.

(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣ / ٩٥ ، والسيوطي في الدر المنثور ٢ / ٣٢٣ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣١٨٥ ، ٣٩٢٣١.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٨ ، الإكمال ٤ / ٤٤٥ ، الطبقات ١١٠ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٣٠٩ ، بقي بن مخلد ٦٩٤. أسد الغابة ت ٢١٣٩.

(٥) هذه الترجمة ساقطة من أ.

(٦) الثقات ٣ / ١٦٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٩ ، التلقيح ٣٨١ ، الطبقات ٧٣ ، أسد الغابة ت ٢١٤٠ ، الاستيعاب ت ١١٤٤.


قال أحمد بن صالح : له صحبة ، ونفاها أبو زرعة ، وقال ابن صالح : سلمة عندنا أصحّ ، وهو من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقال البخاريّ : لا يصح حديثه ، وأخرج حديثه مطيّن ، والحسن بن سفيان ، والطبراني ، من طريق عمرو بن ربيعة الحضرميّ ، سمعت سلامة بن قيصر ، يقول : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من صام يوما ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين جهنّم كبعد غراب طار فرخا حتّى مات هرما»(١) .

ومداره على ابن لهيعة : فرواه ابن وهب وجلّ أصحابه عنه هكذا ، ورواية ابن وهب في مسند أبي يعلى ، وقال عبد الله بن يزيد المقرئ عنه بهذا الإسناد ، عن سلمة بن قيصر ، عن أبي هريرة.

وعنه أخرجه أحمد في مسندة ، ورجّح أبو زرعة هذه الزيادة ، وأنكرها أحمد بن صالح ، فقرأت بخط ابن عبد البرّ : حدثنا خلف بن القاسم ، حدثنا أبو بكر بن خروف ، سألت أحمد بن صالح ، فقال : لم يصنع المقرئ شيئا.

وقال ابن رشدين ، عن أحمد بن صالح : هو خطأ من المقرئ.

وقال ابن يونس : سلامة بن قيصر ، وقيل سلمة بن قيصر الحضرميّ ، من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وروى عنه عمرو بن ربيعة ، ومرثد أبو الخير اليزني. وذكره ابن حبّان في الصحابة ، وقال : سكن مصر ، وحديثه عند أهلها ، ومات ببيت المقدس ، وقبره بها.

٣٣٥٨ ز ـ سلامة العذريّ : يقال له المهلب ، ذكره علي بن حرب العراقي في كتاب البحار له أنه وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . حكاه الرشاطيّ ، ويقال هو والد قبيصة الآتي.

٣٣٥٩ ـ [سلامة بن عمير : قيل : هو اسم أبي خدرد الأسلمي ، يأتي في الكنى](٢) .

٣٣٦٠ ز ـ سلم : غير منسوب. ذكر أبو داود في السّنن بغير إسناد أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم غيّر اسم رجل كان اسمه حربا فقال : «أنت سلم».

__________________

(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣ / ١٨٤ عن سلمة بن قيصر الحديث رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال سلامة بن قيصر وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. وعن أبي هريرة الحديث رواه أحمد والبزار وفيه رجل لم يسم.

(٢) هذه الترجمة سقط في ط.


٣٣٦١ ز ـ سلم بن سمي بن الحارث : الأزديّ ثم الدّوسي ، أبو العكر ـ بفتح المهملة والكاف. مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.

٣٣٦٢ ـ سلكان بن سلامة (١) : أبو نائلة. يأتي في الكنى.

٣٣٦٣ ـ سلكان بن مالك (٢) : أورده ابن الدباغ مستدركا على الاستيعاب ، وقال : ذكره الواقديّ فيمن دخل مصر من الصحابة.

٣٣٦٤ ـ سلمان بن ثمامة (٣) : بن شراحيل بن الأصهب الجعفي.

قال ابن مندة : أنبأنا علي بن أحمد الحراني ، حدثنا محمد بن محمد الأديب ـ أنّ سلمان وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وغزا مع عليّ ونزل الرقّة.

[وقال ابن الكلبيّ : كان سلمان اعتزل القتال في الفتنة هو وقوم ارتابوا بالقتال ، فأقاموا بالرقّة ، فكان عليّ يرسل إليهم الأعطية ، ويقول : لا نمنعكم حقّكم من الفيء ، لأنكم مسلمون ، وإن امتنعتم من نصرتنا ، قال : وكان سلمان ممّن قام مع حجر بن عديّ على زياد ، فلما قبض زياد على حجر وأصحابه أفلت سلمان ، وكان جدّه شراحيل رئيسا في الجاهليّة ، وليس الأصهب والده ، وإنما هو جد أبيه ، وهو شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب ، واسمه عوف بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مرّان بن جعفي بن سعد العشيرة. وكان كثير الغارة فقتله بنو جعدة ، وفي ذلك يقول النابغة الجعديّ يفتخر بقتله :

أرحنا معدّا من شراحيل بعد ما

أراها مع الصّبح الكواكب مسفرا](٤) .

[الطويل]

٣٣٦٥ ـ سلمان بن خالد الخزاعيّ (٥) : ذكره الطبراني في الصحابة.

وروى من طريق عيسى بن يونس ، عن مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن سلمان بن خالد ـ أراه من خزاعة ، قال : وددت أني صليت فاسترحت ، فإنّي سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «يا بلال ، أقم الصّلاة وأرحنا بها».

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٤٢ ، الاستيعاب ت ١١٤٥ ، الثقات ٣ / ١٧٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٩.

(٢) الجرح والتعديل ٤ / ١٣٩٨ ـ الطبقات الكبرى ٨ / ٣٢٢ ـ أسد الغابة ت ٢١٤٣.

(٣) جامع التحصيل ٢٢٧ ـ تنقيح المقال ٥٠٤٩ ـ دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢١٣ أسد الغابة ت ٢١٤٥.

(٤) سقط في أ.

(٥) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٢٩ ، العقد الثمين ٤ / ٥٩٥ أسد الغابة ت ٢١٤٦.


وقال عليّ بن مسهر ، عن مسعر ، عن عمرو ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن رجل من خزاعة غير مسمّى.

وقال ابن عيينة ، عن مسعر ، عن عمرو ، عن رجل ، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية ، عن أبيه ، عن رجل من الصّحابة غير مسمّى.

وقال أبو حمزة الثّمالي : عن عبد الله عن أبيه عن صهر لهم من أسلم.

٣٣٦٦ ـ سلمان بن ربيعة (١) : بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي. مختلف في صحبته ، قال أبو حاتم : له صحبة ، يكنّى أبا عبد الله. وقال أبو عمر : ذكره العقيلي في الصحابة ، وهو عندي كما قال أبو حاتم.

وقال ابن مندة : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصحّ ، ويقال له سلمان الخيل ، وقال : روى عنه كبار التابعين كأبي وائل ، وأبي ميسرة ، وأبي عثمان النهدي ، وسويد بن غفلة ، وشهد فتوح الشام ، ثم سكن العراق ، وولي غزو أرمينية في زمن عثمان ، فاستشهد قبل الثلاثين أو بعدها.

ويقال : إنه أول من فرّق بين العتاق والهجين ، فقيل له سلمان الخيل.

وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان يلي الخيول أيام عمر ، وهو أول من استقضي على الكوفة ، وكان رجلا صالحا يحج كل سنة.

وذكره في التابعين أيضا ابن سعد والعجليّ.

وقال الآجريّ ، عن أبي داود : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وما أقلّ ما روى ، وعن أبي وائل : اختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما.

وحديثه في صحيح مسلم ، من روايته عن عمر. وله ذكر في حديث اللقطة ، قال سلمة ابن كهيل ، عن سويد بن غفلة : وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان ، وسلمان بن ربيعة ، فذكرت ذلك لأبيّ بن كعب ، فقال : أحسنت وأصبت السنة ، وهو عند البخاري وغيره. وله ذكر في قصة أبي موسى حيث سئل عن بنت وابنة ابن ، فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم ، وسئل أبو مسعود فخالفهما. أخرجها النسائي وأصلها في البخاري ، وكانت في خلافة عثمان.

__________________

(١) أخبار قزوين ٧٩ ، أسد الغابة ت ٢١٤٧ ، الاستيعاب ت ١٠١٦.


٣٣٦٧ ـ سلمان بن صخر البياضي (١) : كذا وقع في الترمذي ، وهو سلمة بن صخر. يأتي.

٣٣٦٨ ـ سلمان بن عامر (٢) : بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضّبيّ.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . روت عنه ابنة أخيه أم الرائح(٣) ، واسمها الرباب بنت صليع ، [وحفيده عبد العزيز بن بشر بن سلمان الضبيّ.

ووقع في رواية الدار الدّارقطنيّ في كتابه الّذي صنّفه في الضبيين : التصريح بأنه كان في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم شيخا](٤) .

وروى عنه أيضا ابن سيرين وأخته حفصة بنت سيرين.

سكن البصرة ، ووهم من زعم أنه مات في خلافة عمر ، فإن الصواب أنه عاش إلى خلافة معاوية. وعند الصّريفيني أنه مات في خلافة عثمان. وقال مسلم : ليس في الصحابة ضبّيّ غيره. كذا نقله ابن الأثير ، وأقرّه هو ومن تبعه ، وقد وجد في الصحابة جماعة ممن لهم صحبة. واختلف في صحبتهم من بني ضبّة منهم يزيد بن نعامة [جزم البخاريّ بأن له صحبة. وفي هذا الكتاب ممن ذكر في الصحابة جماعة منهم كدير الضبيّ ، وحنظلة بن ضرار الضّبي](٥) .

٣٣٦٩ ـ سلمان أبو عبد الله الفارسيّ (٦) : ويقال له سلمان ابن الإسلام وسلمان الخير.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٤٨ ، الاستيعاب ت ١٠١٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٤٩ ، الاستيعاب ت ١٠١٨ ، الثقات ١ / ١٥٨ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٠ ، تقريب التهذيب ١ / ٣١٥ ، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٢٩١ تهذيب الكمال ١ / ٥٢٠ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٠٠ ، الكاشف ١ / ٣٨١ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٣٧ الرياض المستطابة ١١٥ ، الطبقات ٣٩ ، ١٧٧ ، الطبقات الكبرى ٨ / ٤٨٤ طبقات علماء إفريقيا ٢٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٣٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٣٦ ، علل الحديث للمديني ١٠٦ ، بقي بن مخلد ١٦٣ ، التعديل والتجريح ١٣٤٤.

(٣) في أالرابح.

(٤) سقط في أ.

(٥) سقط في أ.

(٦) أسد الغابة ت ٢١٥٠ ، الاستيعاب ت ١٠١٩ ، طبقات ابن سعد ٤ / ٥٤ طبقات خليفة ٧ / ١٨٩ ، تاريخ خليفة ٩٠ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٣٥ ، ١٣٦ ، المعارف ٢٧٠ ، ٢٧١ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٩٦ ، ٢٩٧ ، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٧٤ ، حلية الأولياء ١ / ٧١٥ ٢٠٨٠ ، تاريخ أصبهان ١ / ٤٨ ، تاريخ بغداد ١ / ١٦٣ ، ١٧١ تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٢٦ ـ ٢٢٨ تهذيب الكمال ٥٢٣ ، دول الإسلام ١ / ٣١ ، ٣٤٤ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٣٧ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٧ ، شذرات الذهب ١ / ٤٤ ، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ / ١٩٠ ، ٢١١.


[وقال ابن حبان : من زعم أن سلمان الخير آخر فقد وهم](١) .

أصله من رامهرمز ، وقيل من أصبهان. وكان قد سمع بأن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم سيبعث ، فخرج في طلب ذلك ، فأسر وبيع بالمدينة ، فاشتغل بالرّق ، حتى كان أول مشاهده الخندق ، وشهد بقية المشاهد ، وفتوح العراق ، وولي المدائن.

وقال ابن عبد البر : يقال إنه شهد بدرا ، وكان عالما زاهدا.

روى عنه أنس ، وكعب بن عجرة ، وابن عباس ، وأبو سعيد ، وغيرهم من الصحابة. ومن التابعين : أبو عثمان النّهدي ، وطارق بن شهاب ، وسعيد بن وهب ، وآخرون بعدهم.

قيل : كان اسمه مابه ـ بكسر الموحدة ابن بود ، قاله ابن مندة بسنده ، وساق له نسبا. وقيل اسمه بهبود ، ويقال إنه أدرك عيسى ابن مريم. وقيل : بل أدرك وصيّ عيسى.

ورويت قصته من طرق كثيرة ، من أصحها ما أخرجه أحمد من حديثه نفسه ، وأخرجها الحاكم من وجه آخر عنه أيضا ، وأخرجه الحاكم من حديث بريدة ، وعلق البخاري طرفا منها ، وفي سياق قصته في إسلامه اختلاف يتعسّر الجمع فيه.

وروى البخاريّ في صحيحه ، عن سلمان ، أنه تداوله بضعة عشر سيّدا.

قال الذهبي : وجدت الأقوال في سنه كلها دالة على أنه جاوز المائتين وخمسين ، والاختلاف إنما هو في الزائد ، قال : ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه ما زاد على الثمانين.

قلت : لم يذكر مستنده في ذلك ، وأظنه أخذه من شهود سلمان الفتوح بعد النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وتزوّجه امرأة من كندة وغير ذلك ، مما يدلّ على بقاء بعض النشاط ، لكن إن ثبت ما ذكروه يكون ذلك من خوارق العادات في حقه ، وما المانع من ذلك ، فقد روى أبو الشيخ في «طبقات الأصبهانيين» من طريق العباس بن يزيد ، قال : أهل العلم يقولون : عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة ، فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيها ، قال أبو ربيعة الإيادي ، عن أبي بريدة ، عن أبيه ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إنّ الله يحبّ من أصحابي أربعة» ، فذكره فيهم.

وقال سلمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال : آخى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بين أبي الدرداء وسلمان ، ونحوه في البخاري من حديث أبي جحيفة في قصته. ووقع في هذه القصّة : فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لأبي الدرداء : «سلمان أفقه منك».

مات سنة ست وثلاثين في قول أبي عبيد ، أو سبع في قول خليفة. وروى عبد

__________________

(١) سقط في أ.


الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس : دخل ابن مسعود على سلمان عند الموت. فهذا يدل على أنه مات قبل ابن مسعود ، ومات ابن مسعود قبل سنة أربع وثلاثين ، فكأنه مات سنة ثلاث أو سنة اثنتين.

وكان سلمان إذا خرج عطاؤه تصدّق به وينسج الخوص ويأكل من كسب يده.

٣٣٧٠ ـ سلمة بن الأدرع (١) : هو ابن ذكوان. يأتي.

٣٣٧١ ز ـ سلمة بن الأزرق : تقدم ذكره في أبيه الأزرق.

٣٣٧٢ ـ سلمة بن أسلم بن حريس (٢) : بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الحارثي ، أبو سعيد ـ وقد ينسب إلى جدّه.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، فأرسله النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مع عمرو بن أمية بعد وقعة بني النضير ليقاتل أبا سفيان. حكاه الواقديّ.

وقال أبو حاتم : قتل يوم جسر أبي عبيد.

٣٣٧٣ ـ سلمة بن الأسود (٣) : بن شجرة بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكنديّ.

ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم هو وأخوه علي بن الأسود ، وتبعه ابن شاهين والطّبري والدّارقطنيّ وغيرهم.

٣٣٧٤ ـ سلمة بن الأكوع (٤) : هو سلمة بن عمرو بن الأكوع ـ يأتي.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٠ ، التحفة اللطيفة ١٧١ أسد الغابة ت ٢١٥١.

(٢) الثقات ٣ / ١٦٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٠ ، أصحاب بدر ١٤٣ ، الاستبصار ٢٤٨ ، الأعلام ٣ / ١١٢ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٩٣ ، ٩٤ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٤١ البداية والنهاية ٣ / ٣٩١. أسد الغابة ت ٢١٥٢ ، الاستيعاب ت ١٠٢٠.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٥٣.

(٤) طبقات ابن سعد ٤ / ٣٠٥ ، طبقات ابن خليفة ت ٦٨٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ٦٩ ، المعارف ٣٢٣ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٣٦ ، مشاهير علماء الأمصار ت ٨٠ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ١٩٠ ، تاريخ ابن عساكر ٧ / ٢٤٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٢٢٩ ، تهذيب الكمال ٥٢٥ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٥٨ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٣٢١ ، البداية والنهاية ٦٠٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٥٠ ، شذرات الذهب ١ / ٨١ ، سيرة ابن هشام ٣ / ٢٢٩ و٤ / ٢٦٤ ، المغازي للواقدي (فهرس الأعلام) ٣ / ١١٧٩ ، تاريخ يحيى بن معين ٢ / ٢٢٥ ، تاريخ خليفة ٢٧١ ، التاريخ الصغير ٩٢ ، تاريخ الثقات ١٩٦ ، أنساب الأشراف ١ / ٣٥١ ، تاريخ الطبري ٢ / ٥٩٦ ، و٣ / ٢٢ و٤ / ٢٢٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٦٦ ، المعجم الكبير ٧ / ٥ : ٤١ ، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٤ ، تهذيب تاريخ دمشق ١ / ٢٣٢ : ٢٣٤


٣٣٧٥ ـ سلمة بن أمية : بن خلف الجمحيّ اللخمي(١) . تقدم نسبه في ترجمة أخيه ربيعة.

ذكره خليفة بن خياط فيمن سكن مكّة من الصّحابة. وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة ، من طريق سماك بن حرب ، عن رجل ـ أنّ سلمة بن أمية تزوّج مولاة له بشهادة أمها وأختها ، فرفع ذلك إلى عمر ، فقال : أبجهل فعلت ذلك؟ قال : نعم. قال : فأشهد ذوي عدل ، وإلّا فرقت بينكما. قال عمر بن شبة : واستمتع سلمة بن أمية من سلمى مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص الأسلمي فولدت له فجحد ولدها.

قلت : وذكر ذلك ابن الكلبي ، وزاد : فبلغ ذلك عمر ، فنهى عن المتعة. وروى أيضا أن سلمة استمتع بامرأة ، فبلغ عمر فتوعده.

وقال ابن حزم في المحلى : ثبت على تحليل المتعة بعد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من الصّحابة ابن مسعود وابن عباس وجابر وسلمة ومغيرة ابنا أمية بن خلف ، وذكر آخرين.

٣٣٧٦ ـ سلمة بن أمية : بن أبي عبيدة التميمي(٢) ، أخو يعلى بن أمية. يأتي نسبه في يعلى.

روى حديثه النسائيّ من رواية ابن أخيه صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية ، عنه ، في فضل الرجل الّذي عضّ يد الآخر.

قال ابن عبد البرّ : ما له سوى حديث واحد عند ابن إسحاق. قال البخاريّ. يخالف فيه ابن إسحاق ، يعني أنه من روايته. واختلف فيه في إسناده ، وقد ذكروا أنّ سلمة نزل الكوفة.

٣٣٧٧ ـ سلمة بن بديل (٣) : بن ورقاء الخزاعيّ.

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، له صحبة ، وذكر ابن مندة من طريق عبد الرّحمن بن

__________________

معجم البلدان ٤ / ٥٥ ، الكامل في التاريخ ٢ / ١٨٨ ، تحفة الأشراف ٤ / ٣٥ : ٤٨ ، الكاشف ١ / ٣٠٧ ، المعين في طبقات المحدثين ٢١ ، تجريد أسماء الصحابة رقم ٢٤٠٤ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٢٦ : ٣٣١ ، مرآة الجنان ١ / ١٥٥ ، دول الإسلام ١ / ٥٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٣١٨ ، النكت الظراف ٤ / ٣٦ : ٤٦ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢٦ ، الوفيات لابن قنفذ ٨٢ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤١٢. أسد الغابة ت ٢١٥٥ ، الاستيعاب ت ٢١٢١.

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٥٦ ، الاستيعاب ت ١٠٢٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٠ تقريب التهذيب ١ / ٣١٥ ـ الكاشف ١ / ٣١٣ ، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٦٨٧ تهذيب الكمال ١ / ٥٢٢ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٠١ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٤١ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٤٥٦ التحفة اللطيفة ٦٩ ، العقد الثمين ٤ / ٥٩٦ ، التاريخ الكبير ٤ / ٧٢ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٢٢.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٥٨ ، الاستيعاب ت ١٠٢٣.


بشر بن الحكم أنه ذكره هو وإخوته في الصّحابة ، وهو [٢٦٠] عبد الله ، وعبد الرّحمن ، وعثمان ، وسلمة.

٣٣٧٨ ـ سلمة بن ثابت : بن وقش(١) بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، واستشهد بأحد ، وكذا قال ابن الكلبيّ.

٣٣٧٩ ـ سلمة بن الحارث (٢) : أبو غليظ ـ يأتي في الكنى.

٣٣٨٠ ـ سلمة بن حارثة (٣) : يأتي في سهل بن حارثة.

٣٣٨١ ـ سلمة بن حارثة الأسلميّ : أحد الإخوة. تقدم ذكر أخيه حمران.(٤) وقد ذكره صاحب الاستيعاب في ترجمة أخيه هند بن حارثة.

٣٣٨٢ ـ سلمة بن حاطب (٥) : بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد الأنصاريّ ، ذكروه فيمن شهد بدرا وأحدا.

٣٣٨٣ ـ سلمة بن حبيش الأسديّ (٦) : أسد خزيمة. تقدم ذكره في ترجمة حضرميّ بن عامر. وروى المدائنيّ بإسناده ، قال : قال سلمة بن حبيش : لما قدم مع ضرار بن الأزور:

إنّي وناقتي الخوصاء مختلف(٧)

منّا الهوى إذ بلغنا منزل التّين(٨) (٩)

[البسيط]

٣٣٨٤ ـ سلمة بن الخطل الكناني (١٠) : ثم العرجي. قال ابن عساكر : يقال له صحبة ، ثم ساق من طريق المدائني ، عن يعقوب بن داود ، قال : خطب معاوية فقال : إنّ الله ولّى عمر ، فولّاني ، فو الله ما خنت ولا كذبت ، فذكر الخطبة ، فقام سلمة بن الخطل ـ أحد بني عريج(١١) بن عبد مناة بن كنانة ، فقال : والله يا معاوية لقد أنصفت ، وما كنت منصفا. فقال : اجلس ، لا جلست ، ثم قال له معاوية : لقد رأيتك حيث أتيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسلمت فردّ عليك ، وأهديت إليه فقبل منك وأسلمت ، فكنت من صالحي قومك.

وروى الخطابيّ بعض خطبة معاوية هذه من طريق أبي حاتم السجستاني ، عن العتبي ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٥٩ ، الاستيعاب ت ١٠٢٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٦٠.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٦١.

(٤) في أأسماء.

(٥) أسد الغابة ت ٢١٦٢ ، الاستيعاب ت ١٠٢٥.

(٦) أسد الغابة ت ٢١٦٣.

(٧) في أ : الحوصا لمختلف.

(٨) في أ ، النفس ، وفي ب : اليقين.

(٩) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ت ٢١٦٣ الأول منها.

(١٠) أسد الغابة ت ٢١٦٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣١.

(١١) في أ : عويج.


وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء ، عن محمد بن موسى ، عن محمد بن عمارة ، قال : خطب معاوية فذكر نحوه ، وزاد في آخره : وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء.

[٣٣٨٥ ـ سلمة بن الحيسمان : بن إياس الخزاعيّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه الحيسمان. ذكره ابن الكلبيّ مع أبيه.](١)

٣٣٨٦ ـ سلمة بن ذكوان : ويقال هو ابن الأدرع.

روى ابن مندة ، من طريق هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن سلمة بن ذكوان ، قال : كنت أحرس رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ذات ليلة ، فخرج لحاجته ، فانطلقت معه ، فمرّ برجل في المسجد يصلّي رافعا صوته الحديث.

وأخرجه من وجه آخر ، عن هشام ، عن زيد ، قال : قال ابن الأدرع.

وأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع ، من طريق داود بن قيس ، عن زيد بن أسلم ، عن سلمة ، ولم ينسبه.

وقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه ابن الأدرع لا ابن الأكوع.

وفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «ارموا وأنا مع ابن الأدرع».(٢) فقيل هو سلمة ، وقيل هو محجن ، وهو الأكثر.

٣٣٨٧ ز ـ سلمة بن ربيعة (٣) : وهو ابن المحبّق الهذلي. اختلف في اسم المحبق.

٣٣٨٨ ـ سلمة بن ربيعة العنزي (٤) : ذكر ابن شاهين والطّبري أن له وفادة.

٣٣٨٩ ـ سلمة بن زهير : في سمرة بن حصين(٥) .

٣٣٩٠ ـ سلمة بن سحيم الأسدي (٦) : روى ابن قانع وابن شاهين ، من طريق محمد ابن نضلة بن السّكن بن سلمة بن سحيم ، حدّثني أبي عن أبيه عن سلمة بن سحيم ، قال :

كنت عند النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأتاه رجل ، فقال : إن صاحبا لنا ركب ناقة فذكر القصّة.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤ / ٢٣٦ ، ٧ / ٩ عن محمد بن عمر.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٦٦.

(٤) أسد الغابة ت ٢١٦٧.

(٥) في أحصين.

(٦) أسد الغابة ت ٢١٦٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣١.


وفي إسناده من لا يعرف ، وفيه محمد بن إسحاق البلخيّ ، وهو واه.

٣٣٩١ ـ سلمة بن سعد (١) : بن صريم العنزي(٢) وقيل ابن سعيد ، وزاد ابن قانع في نسبه بعد صريم : ابن همام بن كامل(٣)

قال ابن عبد البرّ : حديثه : نعم الحي عنزة مبغيّ عليهم منصورون قوم شعيب وأحبار موسى الحديث. لم يرو عنه غير ابنه سعيد بن سلمة.

وروى الطّبرانيّ ، من طريق حفص [بن سلمة بن حفص بن المسيب بن سلمة بن سعد بن صريم حدثني سلمة بن حفص عن أبيه عن](٤) ابن سنان بن قيس ، عن سلمة بن سعد أنه وفد إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده ، فاستأذنوا وقالوا : هذا وفد عنزة ، فقال : «بخ ، بخ ، نعم الحيّ عنزة مبغيّ عليهم منصورون ، مرحبا بقوم شعيب ، وأحبار(٥) موسى ، سل يا سلمة عن حاجتك ...» فذكر الحديث ، وفي الإسناد من لا يعرف.

وأخرجه ابن قانع ، من رواية عبد الله بن سويّة ، عن حفص بن سلمة ، فنقص من النّسب ذكر سنان ، قال : عن حفص بن سلمة بن حفص بن المسيّب بن قيس بن سلمة بن سعد ، حدثنا أبي ، عن حفص بن المسيّب ، عن المسيب ، عن سلمة أنه وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «بخ ، بخ ...» الحديث إلى قوله : «منصورون مرحبا بقوم شعيب ، وأحبار موسى](٦) . قال : وهو حديث طويل اختصرته.

٣٣٩٢ ـ سلمة بن سلام الإسرائيليّ (٧) : روى الكلبيّ في تفسيره ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : نزلت هذه الآية :( ... يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ) [النساء ١٣٦] الآية ـ في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب ، وثعلبة بن قيس ، وسلام ابن أخت عبد الله بن سلام ، وسلمة ابن أخيه ، ويامين بن يامين ، وهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب.

٣٣٩٣ ـ سلمة بن سلامة بن وقش (٨) : بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ ، أبو عوف.

ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في أهل العقبة وبدر.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٦٩.

(٢) في أالعنبري.

(٣) في أكاهل.

(٤) سقط في ط.

(٥) ، في أاختار.

(٦) في أاختار.

(٧) أسد الغابة ت ٢١٧٠.

(٨) طبقات ابن سعد ٤٣٩٣ ـ طبقات خليفة ٧٧ ، تاريخ خليفة ٢٠٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ٦٨ ـ ٦٩ ، المعارف ٢٦٣ ، تاريخ الفسوي ١ / ٣٣٤ ، الاستبصار ٢٢٢ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٢٧ ، أسد الغابة ت ٢١٧١.


قال الطّبريّ : شهد العقبة الأولى والثانية في قول جميعهم ، وشهد بدرا والمشاهد بعدها.

وروى أحمد ، من طريق محمود بن لبيد ، عن سلمة بن سلامة بن وقش ـ وكان من أصحاب بدر ـ قال : كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل ، قال : فخرج علينا فذكر البعث الحديث بطوله في إعلامه بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قبل مبعثه.

وروى الطّبرانيّ ، من طريق جبيرة والد زيد بن جبيرة ، عن سلمة بن سلامة بن وقش ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أكل طعاما فلم يتوضأ ، ويقال : إن عمر استعمله على اليمامة ، وله ذكر في ترجمة عوف بن سلمة.

وذكر ابن الكلبيّ أنّ عمر قال للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم لما بلغه قول عبد الله بن أبيّ في غزوة المريسيع ، قال : ابعث سلمة بن سلامة بن وقش يأتيك برأسه ، فحينئذ قال عبد الله بن عبد الله بن أبيّ ما قال.

وروى ابن أبي شيبة من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه كان يؤمّ بني عبد الأشهل ، وهو مكاتب ، وفيهم من الصّحابة محمد بن سلمة وسلمة بن سلامة.

قال إبراهيم بن المنذر : مات سنة أربع وثلاثين. وقال غيره : بل تأخّر إلى سنة خمس وأربعين [وبه جزم الطّبري ، قال : ومات وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة].(١)

٣٣٩٤ ـ سلمة بن سلامة الثّعلبي : من أهل الكوفة.

قال البغويّ : وروى من طريق عطاء بن السّائب : حدّثني هانئ بن عبد الله ، قال : قدم جدّي سلمة بن سلامة على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكر قصّته ، وفيه : قال يا رسول الله أعشرهم؟ ، قال : «لا ، إنّما العشور(٢) على اليهود والنّصارى ، ولكن خذ منهم الصّدقة».

وأخرجه الطّبريّ من وجه آخر ، عن عطاء بن السّائب ، فقال : عن حرب بن هلال ، عن أبي أمّه رجل من بني ثعلب. فالله أعلم.

وأخرجه ابن قانع من وجه آخر ، عن عطاء ، فقال : عن حرب بن عبد الله ، عن جده أبي أمّه ، وترجم للصّحابي سلامة بن سالم الثّعلبي ، وليس في السند الّذي ساقه هذا الاسم ، فالمعتمد ما قاله البغوي.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أالغزو.


٣٣٩٥ ـ سلمة بن أبي سلمة (١) : بن عبد الأسد. يأتي نسبه في ترجمة أبيه عبد الله بن عبد الأسد. كان سلمة ربيب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وروى ابن إسحاق في المغازي من حديث أم سلمة قالت : لما أجمع أبو سلمة على الهجرة رحل بعيرا لي وحملني عليه ، وحمل ابني سلمة في حجري ، ثم خرج يقود بعيره.

وقال ابن إسحاق : حدثني من لا أتهم عن عبد الله بن شداد ، قال : كان الّذي زوّج أم سلمة من النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم سلمة بن أبي سلمة ابنها فزوّجه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أمامة بنت حمزة ، وهما صبيّان صغيران ، فلم يجتمعا حتى ماتا ، فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : هل جزيت سلمة!.

قال البلاذريّ : ويقال إن الّذي زوّجه إياها ابنها عمر ، والأول أثبت.

وزعم الواقديّ ، وتبعه أبو حاتم وغيره ، أنّ سلمة عاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان ، وأما ما وقع أوّلا أنهما لم يجتمعا حتى ماتا فالمراد أنها ماتت قبل أن يدخل بها ، ومات هو بعد ذلك ، لكن قال ابن الكلبيّ : يقال مات سلمة قبل أن يجتمع بأمامة.

٣٣٩٦ ـ سلمة بن أبي (٢) سلمة : الجرمي(٣) ، هو ابن نفيع. يأتي.

٣٣٩٧ ـ سلمة بن أبي (٤) : سلمة الهذليّ ، وقيل الكندي.

روى أبو يعلى ، من طريق يحيى بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمدانيّ ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم كتب إلى قيس بن مالك : أما بعد

٣٣٩٨ ـ سلمة بن صخر بن سلمان (٥) : بن الصمة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي ـ كان يقال له البياضي ، لأنه كان حالفهم.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٧٢ ، الاستيعاب ت ١٠٢٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٧٣.

(٣) في أسلمة الجرمي بن أبي سلمة.

(٤) المحبر ٦٤ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٥٦ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٣١٨ ، العقد الثمين ٤ / ٥٩٨ ، أسد الغابة ت ٢١٧٤.

(٥) أسد الغابة ت ٢١٧٦ ، الاستيعاب ت ١٠٢٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٣١٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٧ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٠٣ ، تهذيب الكمال ١ / ٥٢٤ ، الكاشف ١ / ٣٨٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٧٢٣ ، الاستبصار ١٨١ ـ الطبقات ١٠١ ، الطبقات الكبرى ٢ / ١٦٥ ، التحفة اللطيفة ١٧٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ٧٢ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٤٧ ، بقي بن مخلد ٢٤٠.


ويقال : اسمه سلمان ، وسلمة أصح ، وهو الّذي ظاهر من امرأته.

قال البغويّ : لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار ، رواه عنه سعيد بن المسيّب ، وسليمان بن يسار ، وأبو سلمة ، وسماك بن عبد الرّحمن ، ومحمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان.

٣٣٩٩ ـ سلمة بن صخر : يقال اسم المحبّق صخر. يأتي.

٣٤٠٠ ـ سلمة بن عرادة (١) : بن مالك الضبي ، والد صفوان.

ذكر الدّار الدّارقطنيّ عن كتاب النسب العتيق في أخبار بني ضبّة أنّ سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن فضل وضوء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «دع الغلام يتوضّأ» ، فتوضأ ثم شرب البقية ، فمسح رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم رأسه ووجهه بيده.

٣٤٠١ ـ سلمة بن عمرو بن الأكوع (٢) : واسم الأكوع سنان بن عبد الله. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. وقيل : اسم أبيه وهب ، وقيل غير ذلك.

أول مشاهده الحديبيّة ، وكان من الشّجعان ، ويسبق الفرس عدوا ، وبايع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عند الشّجرة على الموت. رواه البخاريّ من حديثه.

وقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما. وروى عنه ابنه إياس ، والحسن بن محمد بن الحنفية ، وزيد بن أسلم ، ويزيد بن أبي عبيد مولاه ، وآخرون.

ونزل المدينة ، ثم تحوّل إلى الرّبذة بعد قتل عثمان ، وتزوّج بها وولد له ، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها ، رواه البخاريّ ، وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصّحيح. وقيل : مات سنة أربع وستين. وزعم الواقديّ ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة ، وهو على القول الأول باطل ، إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبيّة نحو من عشر سنين ومن يكون في تلك السنّ لا يبايع على الموت. ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية ، وكذا ذكر البلاذريّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٧٨.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٧٩ ، طبقات ابن سعد ٤ / ٣٠٥ ، طبقات خليفة ٦٨٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ٦٩ ، المعارف ٣١٣ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٣٦ ، مشاهير علماء الأمصار ت ٨٠ ، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ١٩٠ ، تاريخ ابن عساكر ٧ / ٢٤٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٢٢٩ ، تهذيب الكمال ٥٢٥ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٥٨ ، العبر ١ / ٨٤ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٣٢١ ، البداية والنهاية ٩ / ٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٥٠ ، معجم الطبراني ٧ / ٤١٠٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٦ ، شذرات الذهب ١ / ٨١ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ٢٣٢.


٣٤٠٢ ز ـ سلمة بن عياد : في عائذ بن سلمة.

٣٤٠٣ ـ سلمة بن عياض الأسدي : ذكره الرّشاطي وقال : إنه وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم هو والجارود العبديّ ، وإن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أخبرهما بما جاءا يسألان عنه قبل أن يسألاه في قصّة طويلة ، قال : وأنشد سلمة :

رأيتك يا خير البريّة كلّها

نشرت كتابا جاء بالحقّ معلما

شرعت لنا فيه الهدى بعد رجعنا

عن الحقّ لمّا أصبح الأمر مظلما

قال : ولم يذكره أبو عمر ، ولا نبّه عليه ابن فتحون.

٣٤٠٤ ـ سلمة بن قيس : الأشجعي الغطفانيّ(١) . له صحبة ، يقال : نزل الكوفة ، وله رواية عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

روى عنه هلال بن يساف ، ويقال : إنه تفرد بالرواية عنه ، جزم بذلك أبو الفتح(٢) الأزدي ومن تبعه ، وقد جاءت عنه رواية من طريق أبي إسحاق السّبيعي.

وقال البغوي : روى ثلاثة أحاديث ، وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح أنّ عمر استعمله على بعض مغازي فارس.

٣٤٠٥ ـ سلمة بن قيصر (٣) : تقدّم في سلامة.

٣٤٠٦ ـ سلمة بن مالك السّلمي (٤) : روى الباوردي ، من طريق عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عمار بن ياسر ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أقطع سلمة بن مالك السلمي ، وكتب له : «بسم الله الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أقطع محمّد رسول الله سلمة بن مالك ...» فذكره.

قال ابن مندة : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

٣٤٠٧ ـ سلمة بن المحبّق (٥) الهذلي : وقيل اسم المحبق صخر. وقيل ربيعة. وقيل عبيد. وقيل المحبق جده. والأشهر فيه فتح الباء ، وأنكره عمر بن شبّة فكسر الباء. قال العسكريّ : قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إنّ أهل الحديث كلهم يفتحونها. قال : أيش المحبّق في اللّغة؟ قلت : المضرّط قال : إنما سماه المضرّط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه ، كما قالوا في عمرو بن هند مضرّط الحجارة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٨٠ ، الاستيعاب ت ١٠٢٩.

(٢) في ط : الفتوح.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٨١.

(٤) أسد الغابة ت ٢١٨٢.

(٥) الاستيعاب ت ١٠٣١.


يكنى أبا سنان ، له رواية ، وسكن البصرة.

روى عنه ابنه سنان ، وجون بن قتادة ، وقبيصة بن حريث ، والحسن البصريّ ، وغيرهم.

وذكر أبو سليمان بن زبر(١) في «الصّحابة» أنّ سلمة لما بشّر بابنه سنان وهو بحنين قال : لسهم أرمي به عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أحبّ إليّ مما بشّرتموني به.

٣٤٠٨ ـ سلمة بن مسعود : بن سنان الأنصاريّ(٢) ، من بني غنم بن كعب. قال أبو عمر : استشهد باليمامة.

٣٤٠٩ ـ سلمة بن معاوية : بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية ، أبو قرّة الكنديّ. قال ابن سعد والطّبري : له وفادة.

٣٤١٠ ـ سلمة بن الميلاء الجهنيّ (٣) : وقيل الملياء ـ بتقديم اللّام.

ذكر ابن شاهين أنه قتل في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة ، ضلّ الطريق فقتل.

٣٤١١ ـ سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي (٤) : وقال البخاريّ وأبو حاتم : له ولأبيه صحبة. وروى الإمام أحمد ، من طريق سالم بن أبي الجعد ، عن سلمة بن نعيم ـ وكان من أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنّة ، وإن زنى وإن سرق».

روى له أبو داود حديثا من روايته عن أبيه في قصة رسول مسيلمة. قال البغويّ : لا أعلم له غيره.

٣٤١٢ ز ـ سلمة بن نصر : بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ.

قال الزّبير : فولد غانم بن عامر نصر بن غانم ، فولد نصر بن غانم سلمة ، وأمه من بني

__________________

(١) في أ : زيد.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٨٤ ، الاستيعاب ت ١٠٣٢.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٨٦ ، الاستيعاب ت ١٠٣٣.

(٤) أسد الغابة ت ٢١٨٧ ، الاستيعاب ت ١٠٣٤ ، الثقات ٣ / ١٦٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٣١٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٩٩ ، تهذيب الكمال ١ / ٥٢٧ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٠٥ الكاشف ١ / ٣٨٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة (٧٥٦) ، التحفة اللطيفة ١٧٤ ، التاريخ الكبير ٤ / ٧١ ، بقي بن مخلد ٧٠٥.

الإصابة/ج٣/م٩


فراس ، وهلك نصر وولده بالطاعون ـ طاعون عمواس.

وهذا يقتضي أن يكون لسلمة وابنه صحبة ، لأنه لم يبق من قريش بمكّة أحد بعد الفتح إلا وأسلم ، وشهد حجة الوداع ، كما تقدم.

٣٤١٣ ـ سلمة بن نفيع الجرمي (١) : ذكره الطّبري منفردا عن سلمة والد عمرو الجرمي المكسورة لامه ، وكذا قال ابن عبد البرّ. وقال : روى عنه جابر الجرمي. وأما ابن مندة فظنّ أنه والد عمرو. والصّواب خلافه ، فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللّام على الأصحّ ، واسم أبيه قيس لا نفيع.

٣٤١٤ ـ سلمة بن نفيل : السكونيّ(٢) ثم التّراغمي ـ بمثناة وغين معجمة.

قال أبو حاتم والبخاريّ : له صحبة. وروى عنه ضمرة بن حبيب ، وجبير بن نفير ، وكان قد نزل حمص ، وله في النّسائي حديث يقال ما له غيره ، وهو من رواية ضمرة بن حبيب : سمعت سلمة بن نفيل السكونيّ يقول : كنا جلوسا عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال رجل : يا رسول الله ، وقد(٣) أتيت بطعام من الجنة الحديث. وفيه : «إنّي غير لابث فيكم إلّا قليلا». وفيه : «بين يدي السّاعة موتان شديد ، ثمّ بعده سنوات الزّلازل».

وقد أخرجه منه ابن حبّان في النوع التاسع والستين من الثالث : «إنّي غير لابث فيكم إلّا قليلا ...» إلخ ، ولم يذكر الأول ، ووجدت له حديثا آخر أخرجه الطّحاوي ، وهو في زيادات أبي عوانة من صحيحه.

٣٤١٥ ـ سلمة بن هشام : بن المغيرة(٤) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميّ ، أخو أبي جهل والحارث. يكنى أبا هاشم.

كان من السّابقين ، وثبت ذكره في الصّحيح من حديث أبي هريرة أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم دعا له لما رفع رأسه من الركوع أن ينجيه من الكفار ، وكانوا قد حبسوه عن الهجرة ، وآذوه ، فروى عبد الرّزّاق من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام ، قال : فرّ عياش بن أبي

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٨٨ ، الاستيعاب ت ١٠٣٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٨٩ ، الاستيعاب ت ١٠٣٦ ، الثقات ٣ / ١٦٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٤١٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٥٩ ، تهذيب الكمال ١ / ٥٢٧ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٠٥ ، الكاشف ١ / ٣٨٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٧٥٧ ، التلقيح ٣٧٢ ، الأنساب ٣ / ٣٣ ، الطبقات ٧٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ٧٠ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٣٦ ، الإكمال ٧ / ٦٠ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٢٦.

(٣) في ج : وهل.

(٤) أسد الغابة ت ٢١٩٠ ، الاستيعاب ت ١٠٣٧.


ربيعة ، وسلمة بن هشام ، والوليد بن الوليد من المشركين ، فعلم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بمخرجهم ، فدعا لهم لما رفع رأسه من الرّكوع.

وروى ابن إسحاق من حديث أم سلمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام : ما لي لا أرى سلمة يصلّي مع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ؟ قالت : كلما خرج صاح به النّاس يا فرار ، وكان ذلك عقب غزوة مؤتة.

ورواه الواقديّ من وجه آخر ، وزاد : فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : بل هو الكرار.

وروى ابن سعد أن سلمة لما هرب من قريش قالت أمّه ضباعة :

لاهمّ ربّ الكعبة المحرّمة

أظهر على كلّ عدوّ سلمة(١)

[الرجز] قال : فلما مات النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم خرج إلى الشّام فاستشهد بمرج الصّفّر في المحرم سنة أربع عشرة ، وذكر عروة وموسى بن عقبة أنه استشهد بأجنادين ، وبه جزم أبو زرعة الدمشقيّ ، وصوّبه أحمد.

٣٤١٦ ز ـ سلمة بن وهب بن الأكوع : مشهور بالنسبة لجدّه. والمعروف أنه سلمة بن عمرو ، كما تقدم. ووقع في الجعليات سلمة بن وهب.

٣٤١٧ ـ سلمة بن يزيد : بن مشجعة(٢) بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفيّ.

نزل الكوفة ، وكان قد وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وحدّث عنه.

وروى عنه حديث : قلت : يا رسول الله : إن أمنا مليكة كانت تصل الرّحم الحديث.

وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر : سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكر حديثا. وابنه كريب بن سلمة كان شريفا ، قاله ابن الكلبي ، وحكي أنه يقال فيه يزيد بن سلمة.

__________________

(١) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢١٩٠) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (١٠٣٧).

(٢) أسد الغابة ت ٢١٩١ ، الاستيعاب ت ١٠٣٨ ، الثقات ٣ / ١٦٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٤ ، تقريب التهذيب ١ / ١٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٦١ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٠٦ ، تهذيب الكمال ١ / ٥٢٨ ، الكاشف ١ / ٨٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٧٦٧ ، الطبقات ٧٣ ، ١٣٤ ، الطبقات الكبرى ١ / ٣٢٤ ، التاريخ الكبير ٤ / ٧٢ ، بقي بن مخلد ٢٦٠.


[وقال المرزباني : وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل ، فأسلما ، واستعمل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قيسا على بني مروان ، وكتب له كتابا ، قال : وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد :

ألم تعلمي أن لست ما عشت لاقيا

أخي إن أتى من دون أوصاله القبر

وهوّن وجدي أنّني سوف أفتدي

على أثره يوما وإن نفس العمر

فتى كان يدنيه الغنى من صديقه

إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر](١)

[الطويل]

٣٤١٨ ز ـ سلمة بن يزيد الأشجعيّ : أحد النّفر الذين أخبروا ابن مسعود بقصّة بروع بنت واشق. ووهم ابن عساكر في الأطراف فجعله الجعفيّ.

وقد وقع لي حديثه عاليا جدا في الثّاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد ، من رواية زائدة عن منصور. وفيه قال : فقال رجل من أشجع ، قال منصور : أراه سلمة بن يزيد الأشجعيّ ، فقال : في مثل هذا قضى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في امرأة منّا ، وكذا أخرجه أحمد من طريق زائدة. وقد أخرجه النّسائيّ ، عن شيخ ابن صاعد بإسناده ، ولم يسمّه. وأخرجه من طريق داود عن الشّعبي عن علقمة ، وفيه : فقام ناس من أشجع. وقد تقدّم في ترجمة الجراح الأشجعيّ طريق أخرى للحديث.

٣٤١٩ ز ـ سلمة (٢) : والد الأصيل بن سلمة. تقدّم ذكره في ترجمة ولده.

[قال الواقدي : هو سلمة بن قرط بن عبيد](٣) .

٣٤٢٠ ـ سلمة الخزاعيّ (٤) : ذكره أبو نعيم ، وبيّض. ويحتمل أن يكون أراد ابن بديل المتقدم.

وقال الواقديّ : هو سلمة بن قرط بن عبيد.

٣٤٢١ ز ـ سلمة ، أبو سنان (٥) : روى البغويّ من طريق ابن جريج ، عن عبد الكريم ابن أبي المخارق ، عن معاذ بن سعوة ، عن سنان بن سلمة ، عن أبيه ، وكان قد صحب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث بدنتين مع رجل ، وقال : «إن عرض لهما عارض فانحرهما ...» الحديث.

__________________

(١) سقط في أ ، ج

(٢) أسد الغابة ت ٢١٥٤.

(٣) سقط في ط.

(٤) أسد الغابة ت ٢١٥٤.

(٥) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٢ ، التلقيح ٣٦٩.


قال البغويّ : رواه ابن أبي يعلى ، عن عبد الكريم ، فلم يقل عن أبيه.

٣٤٢٢ ـ سلمة ، أبو يزيد : جدّ عبد الحميد الأنصاريّ. سمّى بعضهم أباه يزيد. وقال ابن حبّان : له صحبة.

روى حديثه النّسائيّ ، من طريق عثمان البتّي ، عن عبد الحميد بن سلمة الأنصاريّ ، عن أبيه ، عن جدّه في قصة تخيير الغلام بين أبويه ، وبيّن الدّارقطنيّ وغيره أن سلمة جدّ عبد الحميد ، وأنه نسب إليه ، وإنما هو عبد الحميد بن يزيد بن سلمة.

وأورد له الدّارقطنيّ في الرؤيا حديثا آخر وترجم له. ذكر الرّواية عن سلمة جدّ عبد الحميد بن يزيد بن سلمة.

وقد روى أبو داود حديث التخيير المذكور من رواية عبد الحميد بن جعفر ، عن جدّه ، فتوهّم بعضهم أنه اختلف في اسم أبيه ، فذكروه في ترجمة رافع بن سنان جدّ عبد الحميد بن جعفر ، وليس بشيء ، ولا مانع أن تكون القصّة تعددت.

[ومشى البغوي على ظاهر السند ، فترجم في الكنى أبو سلمة ، وساق الحديث من طريق عبد الحميد بن سلمة ، عن أبيه ، عن جدّه. وما ذكره الدارقطنيّ هو الّذي ينبغي أن يعتمد](١) .

٣٤٢٣ ـ [سلمة الهذلي : أخرج له بقي حديثا واستدركه الذهبي](٢) .

٣٤٢٤ ـ سلمة : بكسر اللام ، هو ابن قيس(٣) بن نفيع ، ويقال : ابن لأم أو لأي بن قدامة الجرميّ. وقيل : هو بفتح اللّام أيضا ، وهو والد عمرو بن سلمة. وسيأتي حديثه منسوبا إلى تخريج البخاريّ. وفيه ذكر وفادة سلمة في ترجمة عمرو ولده ، وقد تقدّم أن بعضهم وحدّ بينه وبين سلمة بن نفيع ، وهو وهم.

٣٤٢٥ ـ سلمى بن حنظلة السّحيمي (٤) : والد سالم. قال أبو عمر : له حديث واحد. قال ابن حبّان : له صحبة.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في ط.

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٣١٨ ، التعديل والتجريح ١٣٧١ ، الثقات ٣ / ١٦٥ ، تهذيب الكمال ١ / ٥٥٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٥٤ ، الكاشف ١ / ٣٨٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٧٤١ ، التلقيح ٣٨١ ـ ٣٧١ ، المحن ١٦٨ ـ بقي بن مخلد ٢٣٧ ، الطبقات ٤٧ ، ١٣٠ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٤٦ ، التاريخ الكبير ٤ / ٧٠ ، البداية والنهاية ٧ / ١٣٣.

(٤) الثقات ٣ / ١٦٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٤ ، الطبقات الكبرى ١ / ٣١٦ ، دائرة معارف الأعلمي


وروى ابن مندة من طريق عبد الله بن بدر ، عن أبيه ، عن جدّه ، أو عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السّحيمي : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول لبني أمية : «ويل لهم من فلان».

وذكر المدائنيّ وغيره أن سلمى المذكور كان هو الّذي خرّب بيعتهم باليمامة ، وبنى بدلها المسجد ، وكان في وفد بني حنيفة الأول.

٣٤٢٦ ـ سلمى بن القين (١) : بن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي الحنظليّ.

قال ابن الكلبيّ : له صحبة. وقد مضى له ذكر في ترجمة حرملة بن مريطة.

٣٤٢٧ ز ـ سلمي بن نوفل بن معاوية الدئليّ : ذكره ابن الكلبيّ ، وسيأتي ذكر أبيه نوفل ، وكان سلمى في آخر العهد النبويّ ابن تسع أو نحوها ، وفي سلمى يقول الشاعر :

تسوّد أقوام وليسوا بسادة

بل السّيّد المحمود سلمى بن نوفل

[الطويل]

[أنشده المدائنيّ ، قال : وكان سلمى جوادا.

وأخرج أبو الفرج في الأغاني بسند له إلى شراحيل بن علي الإراشي أن أبا قزعة سلمى بن نوفل كان بينه وبين ابن الزّبير معارضة قبل أن يلي الخلافة ، فلما ولي دخل سلمى المسجد وابن الزبير يخطب ، فلما انصرف قال للحرسي : انهض إلى موضع كذا من المسجد فادع لي سلمى بن نوفل ، فأتاه به ، فقال : إنه ياذيخ. فقال : إن كل من بلغ سنّي وسنّك يسمى ذيخا ، فذكر القصّة.

قلت : فدلّ ذلك على أن سنّه قريب من سنّ ابن الزبير](٢) .

٣٤٢٨ ـ سليط بن ثابت (٣) : بن وقش الأنصاري.

ذكر الطّبراني وغيره من طريق أبي الأسود عن عروة أنه شهد أحدا واستشهد بها.

٣٤٢٩ ـ سليط بن الحارث الهلاليّ (٤) : أخو ميمونة زوج النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من الرّضاعة.

روى ابن مندة ، من طريق القاسم بن مطيّب ، قال : خرج أبو المليح في جنازة ، فأقبل

__________________

١٩ / ٢٢٧ ، أسد الغابة ت ٢١٩٤ ، الاستيعاب ت ١٠٤١.

(١) أسد الغابة ت ٢١٩٦ ، الاستيعاب ت ١٠٤٢.

(٢) سقط في أ ، ج.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٩٨.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٠٧ ، أسد الغابة ت ٢١٩٩.


على القوم ، فقال : حدّثني سليط ـ وكان أخا ميمونة من الرّضاعة ـ أنّ النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من صلّى عليه أمّة من النّاس شفعوا إليه».

قلت : اختلف في إسناده ، فقيل عن سليط ، عن ميمونة. وقيل : عن عبد الله بن سليط ، عن ميمونة ، وهو في النسائيّ.

٣٤٣٠ ز ـ سليط بن حرملة : يأتي في سويبط.

٣٤٣١ ـ سليط بن سفيان (١) : بن خالد بن عوف الأسلميّ.

قال أبو عمر : هو أحد الثّلاثة الذين بعثهم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم طلائع في آثار المشركين يوم أحد. وله ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعيّ.

٣٤٣٢ ـ سليط بن سليط (٢) : بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ العامريّ ، ابن أخي سهيل بن عمرو ـ سيأتي ذكر والده.

وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة فقال : وهاجر سليط بن عمرو وامرأته أمّ يقظة بنت علقمة ، فولدت له هناك سليط بن سليط.

وشهد سليط مع أبيه اليمامة ، فاستشهد.

وقال أبو معشر : بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر : هذا أصوب ، لأن عمر حصلت له حلل ، فقال : دلّوني على فتى هاجر هو وأبوه ، فدلّوه عليه.

وقال الزّبير بن بكّار : كانت عند عمر حلّة زائدة عما كسا أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : دلوني على فتى هاجر هو وأبوه ، فقالوا : ابن عمر. فقال : ابن عمر هوجر به ، ولكن سليط بن سليط ، فكساه إياها.

قلت : وهذه القصّة رواها عمر بن شبّة وغيره من طريق ابن سيرين ، عن كثير بن أفلح ـ أنّ عمر كان يقسّم حللا ، فوقعت له حلّة حسنة ، فقيل له : أعطها ابن عمر ، فقال : إنما هاجر به أبواه ، سأعطيها للمهاجر ابن المهاجر سليط بن سليط ، أو سعيد بن عتاب.

قلت : اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة ، فلعل ذلك مراد ابن إسحاق. وإن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٠٠.

(٢) الاستيعاب ت ١٠٤٣ ، الثقات ٣ / ١٨١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٥ ، الجرح والتعديل ٤ ، المصباح المضيء ١ / ٢٧٠ ، المنمق ٤٩٦ ، والطبقات الكبرى ٩ / ٨٧ ، أسد الغابة ت ٢٢٠١ ، الاستيعاب ت ١٠٤٤.


صحّ قول ابن إسحاق إنه ولد بالحبشة فلا ينطبق على قول عمر إنه المهاجر ابن المهاجر ، فإنه حينئذ يكون شاركه في ذاك عدد كثير ، كمحمد بن حاطب ، وعبد الله بن جعفر ، ومن ثم غاير ابن مندة بين صاحب الترجمة وبين صاحب القصّة مع عمر.

٣٤٣٣ ز ـ سليط بن سليط : تقدم في الّذي قبله.

[٣٤٣٤ ز ـ سليط بن سليط : يأتي ذكره في ترجمة أمّ سليط في الكنى من النساء](١)

٣٤٣٥ ـ سليط بن عمرو : بن عبد شمس العامريّ(٢) . تقدم نسبه في الّذي قبله ، وتقدم ذكر أخيه السّكران بن عمرو قريبا ، وأسلم سليط قديما قبل عمر.

وقد ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، وذكره الواقديّ وأبو معشر في البدريين ، ولم يذكره موسى بن عقبة. وذكره ابن إسحاق في تسمية الرسل إلى الملوك ، فقال : وسليط بن عمرو أرسله إلى هوذة بن علي رئيس اليمامة ، ووصل هذا إسماعيل بن عيّاش ، عن ابن إسحاق ، عن الزّهري ، عن عروة ، عن عائشة. أخرجه الطّبراني. وقد تقدّم أن ابن إسحاق ذكره فيمن استشهد باليمامة ، وكذا ذكره ابن الكلبيّ.

[٣٤٣٦ ز ـ سليط بن عمرو بن زيد : ذكره ابن عائذ فيمن استشهد بأحد.

٣٤٣٧ ز ـ سليط بن عمرو الأنصاريّ : ذكره ابن سعد في باب بيعة النّساء من طبقات النّساء عند الواقديّ بسند له عن أم عمارة ، قالت : رجعنا من بيعة العقبة إلى رحالنا ، فلقينا رجلين من قومنا ، وهما : سليط بن عمرو ، وأبو داود المازني ، يريدان أن يحضرا البيعة ، فوجدا القوم قد بايعوه ، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة ، وكان رأس النقباء السّبعين ليلة العقبة](٣) .

٣٤٣٨ ـ سليط بن قيس : بن عمرو بن عبد الله(٤) بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار الأنصاريّ النّجاريّ.

بدري ، ذكره موسى بن عقبة ، وأبو الأسود عن عروة ، قال موسى : لا عقب له. وقال

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) الثقات ٣ / ١٨١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٢٢٨ ، المصباح المضيء ١ / ٢٧٠ ، ٢ / ٤٧ الطبقات الكبرى ٩ / ٨٧ ، أسد الغابة ت ٢٢٠٣ ، الاستيعاب ت ١٠٤٥.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت ٢٢٠٥ ، الاستيعاب ت ١٠٤٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٥ ، الثقات ٣ / ١٨١ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٢٢٧ ، تاريخ من دفن بالعراق ٢٢١ ، أصحاب بدر / ٢٢٤ ، الاستبصار ٤٣ ، الطبقات ٩٢.


ابن سعد : شهد المشاهد كلها ، وقتل يوم جسر أبي عبيد ، وكذا ذكر ابن الكلبيّ.

وروى ابن مندة ، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عبد الله بن سليط بن قيس ، عن أبيه ـ أنّ رجلا من الأنصار كان في حائط له نخلة لرجل آخر ، فكان يأتيه بكرة وعشية ، فأمره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط.

وأخرجه الإسماعيلي في مسند زيد بن أبي أنيسة ، وقال في سياقه : عن عبد الله بن سليط بن قيس الأنصاري ، عن سليط ـ أنّ رجلا فذكره مطولا.

ونسبه ابن الأثير لتخريج النّسائيّ ، ولم أره في السّنن ، وإنما أخرجه ابن مندة من طريقه.

قلت : وهذا يرد قول موسى بن عقبة أنه لم يعقب. ويحتمل إن ثبت قول موسى أن يكون صاحب الحديث غير صاحب الترجمة. والله أعلم.

٣٤٣٩ ـ سليط التميميّ : قال أبو عمر(١) : له صحبة. يعدّ في البصريين.

روى عنه ابن سيرين ، والحسن. ومن رواية ابن سيرين عنه أنّ عثمان نهاهم عن القتال لما حوصر.

قلت : ومن رواية الحسن عنه ما أخرجه الحسن بن سفيان ، من طريق إسماعيل بن مسلم ، عنه ، عن سليط ، قال : انتهيت إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسمعته يقول : «المسلم أخو المسلم ...» الحديث.

٣٤٤٠ ـ سليط الأنصاريّ (٢) : روى أبو نعيم في الدلائل ، من طريق محمد بن سليمان بن سليط ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : لما خرج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الهجرة ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة وابن أريقط ، فمرّوا على أمّ معبد الخزاعية ، وهي لا تعرفهم فذكر الحديث بطوله.

وأورده الطبرانيّ في ترجمة سليط بن قيس ، وتقدّم في ترجمة سليط بن قيس إشارة إلى التعدّد أيضا. وقد وقع لابن مندة فيه وهم بيّنته في ترجمة علاقة.

٣٤٤١ ز ـ سليط الجنيّ : تقدّم ذكره في ترجمة الأرقم الجني.

٣٤٤٢ ـ سليك : بالتصغير وآخره كاف ، ابن الأغر ، أبو سليط. يأتي في الكنى.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٩٧ ، الاستيعاب ١٠٤٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٠٢.


٣٤٤٣ ـ سليك بن عمرو (١) : أو ابن هدبة ، الغطفانيّ.

ووقع ذكره في الصّحيح من حديث جابر أنه دخل يوم الجمعة والنّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يخطب ، فقال : «أصلّيت»؟ وهو في البخاري مبهم.

ورواه أحمد والدّارقطنيّ ، من طريق أبي سفيان ، عن جابر ، فقال عن السليك قال :

قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وأخرجه أحمد من وجه آخر ، فقال : عن جابر : جاء رجل من غطفان يقال له سليك.

روى ابن ماجة ، وأبو يعلى ، من طريق الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وعن أبي سفيان عن جابر ، قالا : إن سليكا جاء.

وهو عند مسلم وأبي داود وابن خزيمة من طريق جابر فقط.

وروى عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، وله أصل في النّسائي ، من طريق عياض ، عن أبي سعيد. ورواه جماعة عن أبي الزّبير. ووقع لي عاليا من طريق ليث عن أبي الزّبير ، عن جابر ، قال : جاء سليك الغطفانيّ الحديث. وهو في جزء أبي الجهم.

٣٤٤٤ ـ سليك (٢) : آخر ، غير منسوب. غاير ابن مندة بينه وبين الغطفانيّ ، ووحّدهما أبو نعيم فوهم. وقد تقدّم حديثه في ذي الغرّة في الذّال المعجمة.

٣٤٤٥ ـ سليل : بوزن عظيم ، وآخره لام ، الأشجعيّ(٣) . قال عبد الغني بن سعيد في المشتبه ، وأبو عمر : له صحبة.

وروى عنه أبو المليح بن أسامة ، وروى البغويّ ، وابن شاهين ، والحسن بن سفيان ، من طريق خالد بن عبد الله الطحّان ، عن الجريريّ ، عن أبي المليح ، عن السّليل الأشجعيّ ، قال : كنّا ذات ليلة مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ففقدناه فسمعنا صوتا كأنه دويّ رحى الحديث. وفيه ذكر الشّفاعة. قال البغويّ : ليس للسّليل غيره. وقال ابن مندة : هذا وهم ، والصّواب رواية ابن عليّة عن الجريريّ ، عن أبي السّليل ، عن أبي المليح ، عن الأشجعيّ. وهو عوف بن مالك.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٠٧ ، الثقات ٣ / ١٧٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٥ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٠٦ ، حاشية الإكمال ٤ / ٢٣٢ ـ الجرح والتعديل ٤ / ١٣٤٥ ـ الأعلمي ١٩ / ٢٢٨.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٠٨.

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٥ ـ التلقيح ٣٨١ ـ بقي بن مخلد ٩١٩ ـ أسد الغابة ت (٢٢٠٩) ، الاستيعاب ت (١١٤٩).


وكذا جزم الخطيب في «المؤتلف» ، وتبعه ابن ماكولا في الإكمال بأنّ خالد بن عبد الله وهم فيه ، وساق علله وطرقه ، ثم قال : والجريريّ لم يلق أبا المليح ، وإنما أخذه عنه بواسطة أبي السّليل فخبط فيه خالد.

قلت : وله طريق عن قتادة عن أبي المليح ، عن عوف بن مالك. وفي الجملة فأمره محتمل.

٣٤٤٦ ـ سليم بن أحمر (١) : في أحمر بن سليم.

٣٤٤٧ ـ سليم بن أكيمة الليثي (٢) : روى الطّبراني من طريق الوليد بن سلمة : حدّثني يعقوب بن عبد الله بن سليم بن أكيمة ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : أتينا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم . فقال : «إذا لم تحلّوا حراما ولم تحرّموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس». ورواه من وجه آخر عنه ، فقال سليمان بدل سليم ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ، واتّهم به الوليد بن سلمة ، وليس كما زعم ، فقد أخرجه ابن مندة من طريق أخرى ، عن عمر بن إبراهيم ، عن محمد بن إسحاق بن أكيمة ، عن أبيه ، عن جدّه نحوه ، ولكن عمر في زمن الوليد.

وأخرجه ابن مندة من طريق أخرى ، عن عمر بن إبراهيم ، فقال : عن محمد بن إسحاق بن عبد الله بن سليم ، زاد في نسبه عبد الله ، ثم أورده في ترجمة عبد الله بهذا السند.

وأخرجه أبو القاسم بن مندة في كتاب الوصية من وجهين إلى الوليد بن سلمة ، فقال : عن إسحاق بن يعقوب بن عبد الله بن أكيمة ، عن أبيه ، عن جدّه ، وفيه اختلاف آخر يأتي في ترجمة محمد بن عبد الله بن سليم بن أكيمة إن شاء الله تعالى.

٣٤٤٨ ـ سليم بن ثابت (٣) : بن وقش الأنصاريّ. ذكره ابن الكلبيّ ، وقال : شهد أحدا والخندق ، واستشهد بخيبر. وأورده ابن شاهين.

٣٤٤٩ ـ سليم بن جابر (٤) : في جابر بن سليم.

وروى ابن أبي الدّنيا في اصطناع

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢١٠.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٦ ، أسد الغابة ت ٢٢١١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢١٣ ، الاستيعاب ت ١٠٤٨.

(٤) الثقات ٣ / ١٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٦ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٢٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٦ ، الكاشف ١ / ٣٨٩ ، تهذيب الكمال ١ / ٤٢٩ ، ٥٢٩ ، تذهيب تهذيب الكمال ١ / ٤٠٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ٨٩٩ ، شذرات الذهب ١ / ١٦١ ، الطبقات ٤٢ ، ١٧٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٨٥ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٥٤ ، بقي بن مخلد ٤٧٧ ، ٤٣٩ ، أسد الغابة ت ٢٢١٤ ، الاستيعاب ت ١٠٤٩.


المعروف ، من طريق زياد الجصّاص ، عن ابن سيرين ، عن سليم بن جابر ، قال : أتيت النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ...» الحديث.

وهذا هو أبو جريّ ، فإنه حديثه المخرج في ترجمة جابر بن سليم. والله أعلم.

٣٤٥٠ ـ سليم بن الحارث (١) : بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق في البدريّين.

٣٤٥١ ز ـ سليم بن خلدة : أبو عمر الزّرقيّ. له ذكر في الفتوح للواقديّ.

وروى ابن عساكر من طريقه أنه كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة لمّا وجّهه أبو بكر إلى الشام.

٣٤٥٢ ـ سليم بن سعيد الجشمي (٢) : ذكره ابن السكن في «الصّحابة». وقد تقدّم ذكره مع أبيه.

٣٤٥٣ ـ سليم بن عشّ العذريّ (٣) : روى ابن السّكن والباوردي من طريق سليم بن مطيّن ، عن أبيه ، عن سليم بن عشّ ، قال : صلّى بنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في المسجد الّذي في صعيد الفرع(٤) فعلّمنا مصلّاه بحجارة ، فهو الّذي يجمع فيه أهل البوادي.

قال ابن السّكن : إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» من طريق سليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبرا. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.

٣٤٥٤ ـ سليم : بن عبد العزيز بن عبيد السّلميّ(٥) ، أبو شجرة ، أمه الخنساء الشّاعرة.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٠٧ ، ٩٣٢ ، عنوان النجابة ١٠١ ، الاستبصار ٩١ ـ التحفة اللطيفة ١٩١ ، التاريخ الصغير ٢٢٣١٢ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٨٢ ـ التاريخ الكبير ٤ / ١٢٤ ـ البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ، ذيل الكاشف ٥٧٠ ، أسد الغابة ت ٢٢١٥ ، الاستيعاب ت ١٠٥٠.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢١٧.

(٣) أسد الغابة ت (٢٢٢٠) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٦ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٠٠ ـ التحفة اللطيفة ١٩٢.

(٤) الفرع : بالضم ثم السكون وآخره عين مهملة وقيل بضمتين قرية من نواحي الرَّبَذَة. عن يسار السّقيا بينها وبين المدينة ثمانية برد على طريق مكة وقيل أربع ليال : قرية غناء كبيرة بينها وبين المريسيع ساعة من نهار وهي كالكورة بها عدة قرى ومنابر ومساجد للنّبيّعليه‌السلام . انظر مراصد الاطلاع ٣ / ١٠٢٨ ، ١٠٢٩.

(٥) في أعبد العزى السلمي.


أسلم مع أمّه ، ثم ارتدّ في زمن أبي بكر ، وقاتل المسلمين.

قال المبرّد في «الكامل» : كان من فتاك العرب ، واشتهر عنه في زمن الردّة قوله في قصيدة :

ألا أيّها المدلي بكثرة قومه

وحظّك منهم أن تذلّ وتقهرا

سل النّاس عنّا كلّ يوم كريهة

إذا ما التقينا دار عين وحسّرا

[الطويل]

ويقول فيها :

فروّيت رمحي من كتيبة خالد

وإنّي لأرجو بعدها أن أعمّرا

[الطويل]

ثم أسلم وقدم على عمر ، فقال له : أنا أبو شجرة السّلمي ، فأعطني. فقال : ألست القائل : فروّيت رمحي ـ ثم علاه بالدّرّة ، فسبقه عدوا وركب راحلته فنجا وهو يقول :

قد ضنّ عنّا أبو حفص بنائله

وكلّ مختبط يوما له ورق

ما زال يضربني حتّى جذيت له

وحال من دون بعض الرّعية الشّفق(١)

[البسيط]

٣٤٥٥ ـ سليم بن عقرب (٢) : ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، وأنه شهد بدرا ، ولم يرو عنه أهل العلم ، وذكره أبو عمر ، فقال : ذكره بعضهم في البدريّين.

٣٤٥٦ ـ سليم بن عمرو (٣) : أو عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواه بن غنم بن

__________________

(١) الأبيات لأبي شجرة السلمي وهي هكذا في تاريخ الطبري ٣ / ٢٦٧

ضنّ علينا أبو حفص بنائله

وكلّ مختبط يوما له ورق

ما زال يرهقني حتى حديت له

وحال من دون بعض الرّغبة الشّفق

لما رهبت أبا حفص وشرطته

والشيخ يفزع أحيانا فينحمق

ثمّ ارعويت إليها وهي جانحة

مثل الطّريدة لم ينبت لها ورق

أوردتها الخلّ من شوران صادرة

إني الأزري عليها وهي تنطلق

تطير مرو أبان عن مناسمها

كما تنوقد عند الجهبذ الورق

إذا يعارضها خرق تعارضه

ورهاء فيها إذا استعجلتها خرق

ينوء آخرها منها بأوّلها

سرّح اليدين بها نهّاضه العنق

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٢١ ، الاستيعاب ت ١٠٥٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ٩٠٢ ـ الأعلمي ١٩ / ٢٥٤.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٣.


كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ. وقيل : اسمه سليمان. ذكره في أهل بدر والعقبة وفيمن استشهد بأحد.

٣٤٥٧ ـ سليم بن قيس : بن قهد(١) بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد بدرا ، وذكر أن اسم قهد خالد.

وأورده ابن شاهين ، قال أبو عمر : مات في خلافة عثمان.

٣٤٥٨ ـ سليم (٢) : بن قيس بن لوذان بن ثعلبة الأنصاريّ.

ذكره ابن جرير فيمن شهد أحدا ، وذكره العدويّ وأنّ له عقبا بالكوفة. واستدركه ابن الدّباغ.

٣٤٥٩ ز ـ سليم بن مخنف : في مخنف بن سليم.

٣٤٦٠ ـ سليم بن مالك العذري : تقدم ذكره في ترجمة أخيه سعيد.

٣٤٦١ ـ سليم بن ملحان الأنصاريّ (٣) : استشهد مع أخيه حرام(٤) يوم بئر معونة.

ذكره ابن الكلبيّ وابن شاهين ، وأنه شهد بدرا وأحدا.

٣٤٦٢ ـ سليم الأنصاري (٥) : من رهط معاذ بن جبل ، يقال اسم أبيه الحارث.

روى أحمد والطّبرانيّ والبغويّ والطّحاويّ من طريق عمرو بن يحيى المازني ، عن معاذ بن رفاعة الزرقيّ ـ أنّ رجلا من بني سلمة ، يقال له سليم ، أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إنا نظلّ في أعمالنا ، فيأتي معاذ بن جبل ، فيطيل بنا في الصّلاة. فقال النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يا معاذ ، لا تكوننّ فتّانا». ثم قال : «يا سليم ، ما معك من القرآن ...» الحديث.

وفيه أن سليما خرج إلى أحد فاستشهد.

وأخرجه البغويّ أيضا ، وأحمد ، وابن مندة ، من وجه آخر ، عن عمرو بن يحيى ، فقال : عن معان بن رفاعة ، عن سليم ـ جعل الحديث من مسندة ، وهو منقطع ، فإن معان بن

__________________

(١) الثقات ٣ / ١٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٧ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٠٣ ـ أصحاب بدر ٢١٦ ، الاستبصار ٦١ ـ الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٨٤ ـ روضات الجنان ٣ / ٣٠ ، ٣٢ ، البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ، أسد الغابة ت ٢٢٢٤ ، الاستيعاب ت ١٠٥٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٢٥.

(٣) الجرح والتعديل ٤ / ٩٠١ ـ الأعلمي ١٩ / ٢٥٥ ، أسد الغابة ت ٢٢٢٧ ، الاستيعاب ت ١٠٥٦.

(٤) في أحزام.

(٥) أسد الغابة ت ٢٢١٢ ، الاستيعاب ت ١٠٥٧.


رفاعة لم يدركه ، والإسناد الأول مع إرساله أصح.

وقد زعم ابن مندة أنّ صاحب هذه القصّة هو الّذي تقدّم ذكره في سليمان بن الحارث ، وأن ابن إسحاق قال : إنه شهد بدرا ، واستشهد بأحد.

وغاير بينهما ابن عبد البرّ. والظّاهر أنه أصوب ، فإن ذاك من بني دينار بن النّجّار فهو خزرجي ، وهذا من رهط سعد بن معاذ ، ومعاذ بن جبل وهو أوسي.

وأما جزم الخطيب بأنّ صاحب معاذ بن جبل يقال له سليم بن الحارث فلا يدل على التوحيد ، إذ لا مانع من الاشتراك في اسم الأب كما اشترك الابن. والله أعلم.

٣٤٦٣ ز ـ سليم العذري (١) : قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : وفد على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في وفد بني عذرة ، فأسلموا ، وكانوا اثني عشر رجلا.

وروى ابن مندة بإسناد فيه الواقديّ ، عن حريث بن سليم العذري ، عن أبيه ، قال : سألت النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم عمّن فرّق بين السّبي ، فقال : «من فرّق بين الوالد والولد فرّق الله بينه وبين الأحبّة يوم القيامة».

وقد تقدم سليم بن مالك ، وسليم بن عش ، فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟.

٣٤٦٤ ـ سليم السّلمي (٢) : روى عنه أبو العلاء بن الشّخّير. ذكره أبو عمر.

٣٤٦٥ ـ سليم ، مولى عمرو بن الجموح (٣) : له ذكر في كتاب الجهاد لابن المبارك ، من حديث ابن عباس ، قال : كان عمرو بن الجموح شيخا كبيرا أعرج فذكر الحديث في شهوده أحدا ، قال : وكان معه غلام له يقال له سليم ، فقال له : ارجع إلى أهلك. فقال : وما عليك أن أصيب معك اليوم خيرا. فتقدم العبد فقاتل حتى قتل.

وأخرجه أبو موسى ، وأخرجه الحاكم في «الإكليل» ، من حديث ابن المبارك ، مطولا وظاهر سياقه أنه مرسل.

٣٤٦٦ ـ سليم ، أحد بني الحارث بن سعد. ذكره ابن السّكن. وأخرج من طريق عبد الملك عن عروة بن سليم أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه ، قال : لما نزل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم تبوك أشار بيده ، فقال : «الإيمان يمان والجفاء وغلظ القلوب في الفدّادين أهل الوبر»(٤) .

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢١٦ ، الاستيعاب ت ١٠٥٩.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢١٩ ، الاستيعاب ت ١٠٥٨.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٢.

(٤) الفدّادون بالتشديد : الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم ومواشيهم ، وأحدهم فدّاد ، يقال : فد الرّجل يفدّ


واستدركه ابن فتحون ، ولعله سليم بن مالك العذريّ ، فإن بني الحارث بن سعد من بني عذرة.

٣٤٦٧ ـ سليم ، غير منسوب (١) : هو أبو كبشة. يأتي في الكنى.

ذكر من اسمه سليمان ـ بزيادة ألف ونون

٣٤٦٨ ـ سليمان بن أكيمة (٢) : في سليم.

٣٤٦٩ ـ سليمان بن أبي حثمة (٣) : يأتي في القسم الثاني.

٣٤٧٠ ـ سليمان بن صرد (٤) : بن الجون(٥) بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب ، أبو المطرّف الخزاعيّ.

يقال كان اسمه يسار ، فغيره النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقد روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعن علي وأبي الحسن ، وجبير بن مطعم.

روى عنه أبو إسحاق السّبيعي ، ويحيى بن يعمر ، وعبد الله بن يسار ، وأبو الضحى ، وكان خيّرا فاضلا ، شهد صفّين مع علي ، وقتل حوشبا مبارزة ، ثم كان ممّن كاتب الحسين ، ثم تخلف عنه ، ثم قدم هو والمسيب بن نجبة في آخرين ، فخرجوا في الطلب بدمه وهم

__________________

فديدا إذا اشتد صوته ، وقيل : هم المكثرون من الإبل وقيل : هم الجمّالون والبقّارون والحمّارون والرّعيان وقيل : إنما هو «الفدادين» محقّقا واحدها : فدّان مشدد وهي البقر التي يحرث بها وأهلها أهل جفاء وغلظة.

(١) أسد الغابة ت ٢٢٢٦ ، الاستيعاب ت ١٠٥٥. النهاية ٣ / ٤١٩.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٢٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٧ ، تنقيح المقال ٥١٧٩ ـ مجمع الزوائد ١ / ١٥٤ ـ دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٣٢.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٩ ، الاستيعاب ت ١٠٦٠ ، الثقات ٣ / ١٩١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١ / ٢٣٧ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٥٦٤ ـ الطبقات ٢٣٥ ، التحفة اللطيفة ١٧٧ ـ المنمق ٣٧٢ ـ الوافي بالوفيات ١٥ / ٥٠٧.

(٤) أسد الغابة ت ٢٢٣١ ، الاستيعاب ت ١٠٦١ ، طبقات ابن سعد ٤ / ٢٩٢ ، ٦ / ٢٥ ، طبقات خليفة ت ٦٦٥ ، ٩٤١ ، المحبر ٢٩١ ، التاريخ الصغير ١ / ١٤٦ ، الكنى ٢ / ١١٧ ، تاريخ الطبري ٥ / ٥٨٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٢٣ ، مشاهير علماء الأمصار ٣٠٥ ، جمهرة أنساب العرب ٢٣٨ ، تاريخ بغداد ١ / ٢٠٠ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ١٧٦ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٢٣٤ ، تهذيب الكمال ٥٤٣ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٧ ، العبر ١ / ٧٢ ، تذهيب ٢ لتهذيب ٢ / ٥٠ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٣٩٢ ، العقد الثمين ٤ / ٦٠٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٠٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٩٠ ، شذرات الذهب ١ / ٧٣.

(٥) في أصرد بن أبي الجون.


أربعة آلاف ، فالتقاهم عبيد الله بن زياد بعين الوردة(١) بعسكر مروان ، فقتل سليمان ومن معه ، وذلك في خمس وستين في شهر ربيع الآخر ، وكان لسليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة ، وكان الّذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير ، رماه بسهم فمات وحمل رأسه ورأس المسيّب إلى مروان.

٣٤٧١ ز ـ سليمان بن عمرو الزّرقيّ (٢) : قال ابن حبان : له صحبة ، وروى الباوردي من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن سليمان بن عمرو الزرقيّ ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعثه إلى حضرموت وكندة.

٣٤٧٢ ـ سليمان بن عمرو بن حديدة (٣) : تقدم في سلم.

٣٤٧٣ ـ سليمان بن أبي سليمان الشامي (٤) :

قال أبو حاتم : له صحبة. وروى البغويّ ، من طريق عروة بن رويم ، عن شيخ من جرش : حدثني سليمان ، قال : كنت جالسا مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «إنّكم ستجنّدون أجنادا ، ويكون لكم ذمّة وخراج وأرض يمنحها الله لكم ...» الحديث.

قال ابن أبي حاتم : أدخله أبو زرعة في مسند الشاميين ، وقال البغوي : لا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث. وأخرجه أبو حاتم في الوحدان ، وقال فيه : عن سليمان صاحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣٤٧٤ ـ سليمان السّلمي : أبو الحديد ـ قرأت بخط القطب الحلبي شيخ شيوخنا في تاريخ مصر له ما نصه : أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم بن سليمان بن أبي الحديد سليمان السلمي ، صاحب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ذكر عن بعض العلماء من المصريين أنه لقيه بمصر لما قدمها ، قال : ورأيت معه قلادة نعل النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وذكر لنا أنه ورثها عن آبائه المذكورين إلى سليمان أبي الحديد صاحب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ومات هذا سنة خمس وعشرين وستمائة عن

__________________

(١) عين الوردة : هو رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة كانت فيها وقعة للعرب ويوم من أيامهم. انظر :

مراصد الاطلاع ٢ / ٩٧٩.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٣٢.

(٣) الاستيعاب ت ١٠٦٢.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٧ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٢٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٩٧ ـ تهذيب الكمال ١ / ٥٣٩ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤١٣ ـ الكاشف ١ / ٣٩٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٥٩٢ ـ الطبقات الكبرى ٦ / ٣٤٥ ـ التاريخ الكبير ٤ / ١٦ ـ التاريخ الصغير ٢ / ٥٧.

الإصابة/ج٣/م١٠


غير وارث ، وأخذ الأشرف بن العادل موجودة وكان شيئا كثيرا ، فجعل الأشرف ذلك كله في أوقاف المدرسة الأشرفية بدمشق.

قلت : ومن جملتها النعل المذكورة ، وقد ذكرها الذهبي وغيره ، ويعبّرون عنها بالأثر الشريف ، وهذا أصلها.

ومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد جدّه محدث مشهور ، قد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق.

السّين بعدها الميم

٣٤٧٥ ـ سماك : بكسر أوله وتخفيف الميم ، ابن أوس بن خرشة ، أبو دجانة. يأتي في الكنى ، والأكثر بحذف أوس.

٣٤٧٦ ـ سماك بن ثابت (١) : بن سفيان. تقدم في ترجمة أبيه ثابت.

٣٤٧٧ ـ سماك بن الحارث : بن ثابت الخزرجيّ.

ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة. والمعروف الّذي قبله ، وله أخ اسمه الحارث بن ثابت بن سفيان ، فلعله اختلف عليه.

٣٤٧٨ ز ـ سماك بن خرشة الأنصاريّ : آخر. وهو غير أبي دجانة.

قال سيف في الفتوح : وكان سماك بن مخرمة الأسديّ ، وسماك بن عبيد العبسيّ ، وسماك بن خرشة الأنصاريّ ، وليس بأبي دجانة ، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي(٢) من أرض همذان ، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس ، وانتسبوا له ، فقال : «اللهمّ بارك فيهم واسمك بهم الإسلام».

وذكر سيف أيضا أنّ سماك بن خرشة شهد القادسيّة. قال ابن فتحون : ذكر ابن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين ، ولم يشهد أبو دجانة صفين ، ولعله اشتبه عليه بهذا. انتهى.

وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدّم من أنهم لم يكونوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٣٥ ، الاستيعاب ت ١٠٦٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ١١٩٩ ـ الطبقات الكبرى ٣ / ٥٠٤ ، ٨ / ٣٧٣ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٥٧.

(٢) دستبي) بالفتح ثم السكون وفتح التاء المثناة من فوق والباء الموحدة المكسورة : كورة كبيرة كانت مشتركة بين الرّيّ وهمذان فقسّمت كورتين وهذه هي كورة همذان التي أفردت لها تشتمل على قريب تسعين قرية وتسمّى قرية منها دستبي همذان. انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٥٢٦.


وقال ابن مسكويه : كان لسماك بن خرشة ، وليس لأبي دجانة ، ذكر في فتوح الري(١)

٣٤٧٩ ـ سماك بن سعد (٢) : بن ثعلبة الأنصاريّ ، عم النعمان بن بشير.

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، فيمن شهد بدرا ، وشهد أحدا وليس له عقب.

قال ابن أبي حاتم : لا أعلم روي عنه شيء.

٣٤٨٠ ـ سماك بن عبيد العبسيّ : تقدم ذكره قبل ترجمة ، ووقع ذكره في فتوح همذان أيضا ، وأنه الّذي أسر دينارا الفارسيّ ، وكان في ثمانية أنفس فقتلهم سماك بن عبيد ، وأحضر دينارا إلى حذيفة ، فصالحه وعاش دينار إلى آخر خلافة معاوية. وله مع أهل الكوفة قصّة ، ولم أر التصريح بأنه أسلم.

٣٤٨١ ـ سماك بن مخرمة (٣) : بن حمير بن ثابت الأسديّ ، أسد خزيمة ـ تقدم أيضا.

وذكره حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان» فيمن دخلها من الصحابة.

وقال ابن أبي حاتم : إليه ينسب مسجد سماك بالكوفة ، وهو خال سماك بن حرب.

وبه سمّي.

وقال أبو عمر : له صحبة. وعن ابن معين أنه قال : إنه من الصحابة. وقال عبيد الله ابن عمرو الرقي : يقال إنه مات بالرقة. ويقال : عاش إلى خلافة معاوية.

[وذكر ابن عساكر لسماك بن مخرمة قصّة مع معاوية يقول فيها : ولئن قدمت إلينا شبرا من غدر لنقدمنّ إليك باعا ، لكن نسبه تميمي ، فلعله آخر](٤) .

٣٤٨٢ ز ـ سماك بن النعمان : بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاريّ.

قال الطبريّ : شهد أحدا هو وأخوه فضالة.

__________________

(١) الرّيّ : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه. مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن كثيرة الخيرات قصبة بلاد الجبال على طريق السابلة قال الإصطخري : كانت أكبر من أصفهان بكثير تفانى أهلها بالقتال في عصبيّة المذاهب حتى صارت كأحد البلدان. انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٦٥١.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٣٧ ، الاستيعاب ت ١٠٦٦ ، الثقات ٣ / ١٨٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٨ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٢٠٠ ـ أصحاب بدر ١٧٧ ، الطبقات ٩٤ ـ الوافي بالوفيات ١٥ / ٦٠٢ ـ البداية والنهاية ٣ / ٣٢٩ ، الإكمال ٤ / ٣٤٩ ، ١٧٠ ، دائرة الأعلمي ١٩ / ٢٥٧ ـ المشتبه ١٩٦.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٣٨ ، الاستيعاب ت ١٠٦٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٢٠٢ ـ تاريخ جرجان ٤٥ ، ٤٦ ـ الوافي بالوفيات ١٥ / ٦٠١.

(٤) سقط في أ.


٣٤٨٣ ز ـ سماك الخيبري : ذكر الواقديّ أنّ عمر أسره يوم خيبر ، فلما فتحوا النّطاة(١) فقدمه ليضرب عنقه ، فقال : أبلغني أبا القاسمصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأبلغه ، فدلّه على عوراتهم ، ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم زوجته ـ نقيلة ـ فوهبها له.

استدركه ابن فتحون ، وذكره الرشاطي في الخيبريين.

٣٤٨٤ ـ سمالي بن هزال (٢) : ذكره العسكريّ في الأفراد. وأخرج أبو موسى من طريقه بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه ـ أن سمالي بن هزال اعترف عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بالزنا ، فأمر به فرجم.

قال أبو موسى : هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك مع هزّال كما سيأتي ، فلعله مصحّف.

قلت : هو أمر محتمل.

٣٤٨٥ ز ـ سمحج (٣) : بوزن أحمر ، آخره جيم ، الجنّي.

روى الفاكهيّ في كتاب مكّة من حديث ابن عباس ، عن عامر بن ربيعة ، قال : بينا نحن مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بمكّة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرّض على المسلمين ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «هذا شيطان ، ولم يعلن شيطان بتحريض على نبيّ إلّا قتله الله». فلما كان بعد ذلك قال لنا النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : قد قتله الله بيد رجل من عفاريت الجن ، يدعى سمحجا ، وقد سميته عبد الله ، فلما أمسينا سمعنا هاتفا بذلك المكان يقول :

نحن قتلنا مسعرا

لما طغى واستكبرا

وصغّر الحقّ وسنّ المنكرا

بشتمه نبيّنا المظفّرا

[الرجز]

ومن طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه ، قال : لما ظهر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بمكّة هتف رجل من الجنّ يقال له مسعر بالتحريض عليه ، قال : فتذامرت قريش ، واشتدّ خطبهم ، فلما كان في الليلة القابلة قام مقامه آخر يقال له سمحج ، فقال مثله ، فذكر نحوه.

__________________

(١) نطاة : بالفتح وآخره هاء : اسم لأرض خيبر وقيل : حصن بخيبر وقيل : عين بها تسقي بعض نخيل قراها وهي وبيئة. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٣٧٦.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٣٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٠.


٣٤٨٦ ـ سمحج : ويقال : بالهاء بدل الحاء ، الجنّي. ما أدري هو الّذي قبله أو غيره.

روى الدّارقطنيّ في «الأفراد» من طريق قال أبو موسى : أخرجناه تبعا له ، لأن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان مبعوثا إلى الإنس والجنّ.

قلت : وأخرجه الشّيرازيّ في الألقاب ، من طريق محمد بن عروة الجوهري ، حدّثنا عبد الله بن الحسين بن جابر المصّيصي ح.

وقال الطّبرانيّ في الكبير : حدثنا عبد الله بن الحسين ، قال : دخلت طرسوس ، فقيل لي : ها هنا امرأة قد رأت الجنّ الذين وفدوا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذهبت إليها ، فإذا امرأة مستلقية على قفاها ، وحولها جماعة ، فقلت لها : ما اسمك؟ قالت : منوسة ، فقلت لها : هل رأيت أحدا من الجنّ الذين وفدوا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ؟ قالت : نعم ، حدثني سمحج ، واسمه عبد الله ، قال : قلت يا رسول الله ، أين كان ربّنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال : «كان على حوت من نور يتلجلج في النّور

قلت : وعبد الله بن الحسين من شيوخ الطبراني ، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء ، فقال : يقلب الأخبار ويسرقها ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ثم ذكر عن أحمد بن مجاهد عنه حديثين ، من روايته عن محمد بن المبارك ، وقال : له نسخة أكثرها مقلوبة.

٣٤٨٧ ـ سمرة بن جنادة (١) : بن جندب بن حجير بن زبّاب بن سواءة السّوائي ، والد جابر. لهما صحبة. وحديث سمرة من رواية أبيه في صحيح مسلم ، وغلط ابن مندة في نسبه فقال سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد ، فأسقط منه اسم جندب وجعل حجيرا حجرا وزبابا زيادا.

قال ابن سعد : أسلم في الفتح. وقال الخطيب : كان مع سعد بن أبي وقّاص بالمدائن وتزوج أخت سعد ثم نزل بالكوفة.

وقال ابن حبّان وابن منجويه : مات بالكوفة في ولاية عبد الملك. وقرأت بخط الذهبي أن الّذي مات في ولاية عبد الملك ولده جابر ، وأما سمرة فقديم.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٤١ ـ الثقات ٣ / ١٧٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٩ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٣٣ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٦ ـ تهذيب الكمال ١ / ٥٥٠ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٢٢ الكاشف ١ / ٤٠٣ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٦٧٨ ـ تاريخ من دفن بالعراق ٢٢٦ ـ دائرة الأعلمي ١٩ / ٢٦٠ ـ الجمع بين رجال الصحيحين ٧٦٠.


٣٤٨٨ ـ سمرة بن جندب (١) : بن هلال بن حريج بن مرّة بن حزن بن عمرو(٢) بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاريّ ، يكنّى أبا سليمان.

قال ابن إسحاق : كان من حلفاء الأنصار ، قدمت به أمّه بعد موت أبيه ، فتزوجها رجل من الأنصار ، وكان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يعرض غلمان الأنصار ، فمرّ به غلام ، فأجازه في البعث ، وعرض عليه سمرة فردّه ، فقال : لقد أجزت هذا ورددتني ، ولو صارعته لصرعته ، قال : فدونكه فصارعه ، فصرعه سمرة فأجازه.

وعن عبد الله بن بريدة ، عن سمرة : كنت غلاما على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فكنت أحفظ عنه.

ونزل سمرة البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة ، وكان شديدا على الخوارج ، فكانوا يطعنون عليه ، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه.

وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير.

وروى عنه أبو رجاء العطارديّ ، والشّعبي ، وابن أبي ليلى ، ومطرّف بن الشخير ، وآخرون. وعبد الله بن سليمان عنه. ومات سمرة قبل سنة ستين.

قال ابن عبد البرّ ، سقط في قدر مملوء ماء حارا ، فكان ذلك تصديقا لقول رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم له ولأبي هريرة ولأبي محذورة : «آخركم موتا في النّار».

قيل : مات سنة ثمان ، وقيل سنة تسع وخمسين ، وقيل في أول سنة ستين.

٣٤٨٩ ـ سمرة بن حبيب (٣) : بن عبد شمس العبشمي.

قال ابن حزم في الجمهرة : يقال إنه أسلم في أول الإسلام ، ومات قديما. وذكر ابن الدّباغ عن ابن داسة أنه أسلم ، وولّاه عثمان. انتهى.

وهذا يقتضي أنه عاش إلى خلافة عثمان ، وليس كذلك ، بل الّذي ولّاه عثمان ولده عبد الرحمن بن سمرة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٤٢ ، الاستيعاب ت ١٠٦٨ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٣٤ ، ٤٩ ، طبقات خليفة ت ٤٢٣ ، ١٤٠٤ ، المحبر ٢٩٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٧٦ ، التاريخ الصغير ١ / ١٠٦ ، ١٠٧ ، المعارف ٣٠٥ ، الجرح والتعديل ١٥٤٤ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١٢٣ ، جمهرة أنساب العرب ٢٥٩ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٠٢ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٢٣٥ ، تهذيب الكمال ٥٥٣ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٩٠ ، العبر ١ / ٦٥ ، تذهيب التهذيب ٥٨٢ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٥٤ ، مرآة الجنان ١ / ١٣١ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٣٦ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٢ ، شذرات الذهب ١ / ٦٥.

(٢) في أعامر.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٣.


وروى ابن قانع ، من طريق الشعبي ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، عن أبيه ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يوتر بسبّح ، وقل يا أيّها الكافرون ، وقل هو الله أحد. قال ابن قانع : كذا قال : عن أبيه.

٣٤٩٠ ـ سمرة بن ربيعة العدوانيّ (١) : ويقال العدويّ.

روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان ، عن محمّد وعبد الله ابني جابر ، عن أبيهما ـ أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له ، فقال أبو اليسر لأهله : قولوا له ليس هو هنا ، فجعل سمرة يستريح(٢) ، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة ، فقال أبو اليسر : أما سمعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من انظر معسرا أظلّه الله في ظلّه ...» الحديث ، فقال سمرة : أشهد لسمعته يقول ذلك.

قلت : أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق ، وليس فيها لسمرة ذكر ، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك.

وحرام بمهملتين متروك.

٣٤٩١ ـ سمرة بن عمرو (٣) : بن قرط العنبريّ ، من ولد حبيب بن عديّ بن العنبر بن تميم.

له ذكر في عدة أحاديث ، فعند أبي داود في السنن ، من طريق شعيب بن عبد الله بن الزبير العنبري ، عن أبيه ، عن جدّه ـ بعث النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم جيشا إلى بني العنبر ، فأخذهم الحديث. وفيه : «هل لكم بيّنة أنّكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا».(٤) قالوا : سمرة رجل من بني العنبر ، ورجل آخر.

وأخرجه البغويّ وابن السّكن وغيرهما من هذا الوجه ، فقالوا : سمرة بن عمرو.

وذكر سيف في الفتوح أنّ خالد بن الوليد استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها.

وذكر ابن الأعرابيّ أنّ عثمان استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على هوامي الإبل ، فكان لا يخبر بضالّة إلا أخذها فعرفها ، فكان من ضلّت له ناقة يطلبها عند سمرة ، فبلغه أن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٤٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٩ ـ العقد الثمين ٤ / ٦١٧.

(٢) في ط يسرع.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٦.

(٤) في أبينة على أنكم ، أسد الغابة ت ٢٢٤٧.


ناقة ضلت في بني وثيل فأتاهم وليس هناك منهم أحد ، وكانت أمهم ليلى بنت شداد بن أوس ، وهي عجوز كبيرة فذكر قصّة ، فجاء سحيم بن وثيل إلى أمه ، فأخبرته الخبر ، فسكت حتى يلقى عبيد بن غاضرة بن سمرة فصرعه فدقّ فمه ، فاستعدى عليه سمرة عثمان فحبسه. وسيأتي ذكر ولده غاضرة بن سمرة إن شاء الله تعالى.

٣٤٩٢ ـ سمرة بن فاتك (١) : ويقال ابن فاتكة الأسديّ. ويقال اسمه سبرة ـ بسكون الموحدة.

روى أحمد والحسن بن سفيان والبخاريّ في تاريخه ، والبغويّ وابن مندة وغيرهم من طريق بشر بن عبيد الله ، عن سمرة بن فاتكة الأسدي ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «نعم الرّجل سمرة لو أخذ من لمّته ، وشمّر من مئزره» ، فبلغه ذلك ، ففعل.

وروى ابن المبارك في الجهاد من هذا الوجه عن سمرة أثرا آخر موقوفا قال فيه : ولوددت أنه لا يأتي عليّ يوم إلا عدا عليّ فيه قرني من المشركين عليه لأمته إن قتلني فذاك ، وإن قتلته عدا عليّ مثله.

وقد أورد ابن عساكر هذا المتن في ترجمة سمرة بن فاتك.

والّذي عندي أنه غيره ، وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه ، فقال في هذا : له صحبة ، حديثه في الشّاميين ، وأورد له هذا الحديث ، وأورد في سبرة حديث جبير بن نفير عنه الّذي تقدم في ترجمته.

٣٤٩٣ ـ سمرة بن معاوية (٢) : بن عمرو بن سلمة بن أبي كرب بن ربيعة الكنديّ.

ذكر ابن شاهين أنّ له وفادة ، وجدّ أبيه سلمة يقال له المجرّ ، لأنه طعن رجلا فأجرّه الرمح ، أي نزل في نحره. وبنو المجرّ : بطن من ولده بالكوفة لهم فيها مسجد ، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.

٣٤٩٤ ـ سمرة (٣) بن معير (٤) : بن لوذان الجمحيّ ، أخو أبي محذورة. وقيل هو اسم أبي

__________________

(١) تعجيل المنفعة ١٤٦ ـ الجرح والتعديل ٤ / ١٢٧٩ ـ الأعلمي ١٩ / ٢٦٠ ـ الثقات ٢٠٧ ، بقي بن مخلد ٣٢٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٤٨ ، الاستيعاب ت ١٠٧١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٩ ، الاستيعاب ت ١٠٧٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٣٩ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٦٨٠ ـ التاريخ الصغير ١ / ١٠٦ ، ١٢٢ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٦١٣ ـ التاريخ الكبير ٤ / ١٧٧ ـ المشتبه ٥٩٧ ـ التاريخ لابن معين ٣ / ٢٣٩ ـ الأعلمي ١٩ / ٢٦٠.

(٤) في أمعين.


محذورة. وقال ابن حزم في الجمهرة : ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سمرة ، وليس كذلك ، وإنما سمرة أخ له.

قلت : جزم بأن اسم أبي محذورة سمرة ابن معين وابن سعد وغيرهما. وقال مصعب الزبيري : اسم أبي محذورة أوس ، وله أخ يقال له سمرة ، فهذا مما اعتمد عليه ابن حزم.

٣٤٩٥ ـ سمعان بن خالد (١) : من بني قريط(٢) .

روى ابن مندة من طريق مشنّج(٣) بن سمعان بن الهيثم بن عقيل بن ثابت بن سمعان ابن خالد عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جدّه ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم دعا له بالبركة لما وفد عليه ومسح ناصيته في حديث طويل. وفي إسناده من لا يعرف.

وذكر أبو عمر في ترجمة النّواس بن سمعان أن سمعان بن خالد هذا هو والد النواس ، ولم يفرده بترجمة.

٣٤٩٦ ـ سمعان بن عمرو بن حجر الأسلميّ (٤) :

قال ابن مندة : له صحبة ، وأخرج من طريق منصور بن عباد بن عمر بن بلال بن عمران بن خيار بن سمعان بن عمرو ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، عن جدّه سمعان بن عمرو ـ أنه وفد إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فبايعه على الإسلام ، وصدق الرسالة(٥) ، وأقطعه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أرضا.

في إسناده مجاهيل ، وابنه خيار بالخاء المعجمة والتحتانية. وعند أبي عمر في الأفراد من حرف السّين المهملة : سمعان بن عمرو الأسلميّ إسناد حديثه ليس بالقائم.

٣٤٩٧ ز ـ سمعان بن عمرو : بن قريط بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب الكلابي.

ذكر أبو الحسن المدائني في كتاب رسل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بأسانيده ، قالوا : وبعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى سمعان بن عمرو مع عبد الله بن عوسجة فرقع بكتابه دلو ، فقيل لهم بنو المرقع ، ثم أسلم سمعان ، وقدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنشده :

أقلني كما أمّنت وردا ولم أكن

بأسوإ ذنبا إذ أتيتك من ورد

[الطويل]

__________________

(١) في أخالد الكلابي من بني قريط.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٠.

(٣) في أمسيح.

(٤) أسد الغابة ت ٢٢٥١ ، الاستيعاب ت ١١٥٠.

(٥) في أإليه ماله.


يشير إلى ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم ، وكانصلى‌الله‌عليه‌وسلم كتب إليه في عسيب فعدا على العسيب فكسره ، ثم إنه بعد ذلك أسلم ، وغزا مع زيد بن حارثة وادي القرى ، فاستشهد. ويحتمل أن يكون هو سمعان والد النواس ، ويكون سقط اسم أبيه من نسبه ، فهو النواس بن سمعان بن عمرو بن خالد بن عمرو بن قريط ، وسائر نسبه كما ذكر هنا.

٣٤٩٨ ز ـ سمعون ، حليف آل حضرموت : ذكره موسى بن سهل الدئليّ فيمن نزل فلسطين من الصحابة.

٣٤٩٩ ـ ز : [سمعون ، بمهملتين ، ويقال بمعجمتين : هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة](١) .

٣٥٠٠ ـ سميحة (٢) : ويقال سحيمة.

استدركه الأشيريّ على ابن عبد البر ، وأخرج من طريق خالد بن نجيح ، عن بكر بن شريح ، قال : كان لأبي لبابة الأنصاري جار يقال له سحيمة أو سميحة ، وكانت له نخلة مظلة على دار أبي لبابة ، فذكر الحديث.

قلت : وستأتي هذه القصة في ترجمة أبي الدّحداح ، وهي مشهورة به.

٣٥٠١ ز ـ السّميدع الكناني : روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا : إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا ، فقتلهم ، فأرسل النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم ، قال : فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم(٣) [قال ابن دأب : فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال له : «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال : نعم ، رجل أصفر ربعة ، ورجل آخر طويل أحمر. فقال عمر : الأول ابني ، والآخر مولى أبي حذيفة فذكر القصة](٤)

٣٥٠٢ ـ سمير بن الحصين (٥) : بن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجيّ.

ذكر العدويّ أنه شهد أحدا ومات في خلافة عمر [وكان من عماله ، قال](٦) : وكانت له منه ناجية ، وذكره الطّبري أيضا.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٢.

(٣) في أصنع خالد بهم فذكر القصة.

(٤) سقط في أ.

(٥) المشتبه ٤٠١ ـ الأعلمي ١٩ / ٢٦٤ ، أسد الغابة ت ٢٢٥٣.

(٦) سقط في أ.


٣٥٠٣ ـ سمير بن زهير (١) : له ذكر في ترجمة عائذ بن سعد. وروى ابن مندة من حديث عائذ بن سعد ، قال : وفدنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال سمير : يا رسول الله ، إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرا إلى الله ورسوله فقتل الحديث.

٣٥٠٤ ز ـ سمير بن كعب : ذكر سيف في الفتوح أنه كان من أمراء الفتوح مع أبي عبيدة ومع خالد بن الوليد.

٣٥٠٥ ـ سمير ، والد سليمان (٢) : لعله سمرة بن جندب. روى ابن مندة من طريق مبشر بن إسماعيل ، عن حريز بن عثمان ، عن سليمان بن سمير ، عن أبيه ، قال : كنا نتمتّع على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣٥٠٦ ـ سميط البجلي (٣) : ذكره البغويّ وغيره ، فأخرج البغويّ وابن قانع من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن أبي منصور عن السّميط البجلي : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من رابط يوما في سبيل الله كان كعدل شهر ، صيامه وقيامه».

٣٥٠٧ ـ سميفع (٤) : في ذي الكلاع.

السين بعدها النون

٣٥٠٨ ـ سنان بن تيم الجهنيّ (٥) : حليف بني عوف بن الخزرج. يأتي في سنان بن وبرة.

٣٥٠٩ ـ سنان بن ثعلبة : بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاريّ(٦) . شهد أحدا ، قاله أبو عمر.

٣٥١٠ ـ سنان بن روح (٧) : ذكر الدّارقطنيّ أنه مذكور فيمن نزل حمص من الصّحابة.

وقيل : إنه سيّار ـ بفتح المهملة وتشديد التحتانية.

٣٥١١ ـ سنان بن سلمة (٨) : يأتي في عوف بن سراقة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٥٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٥.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٠.

(٤) أسد الغابة ت ٢٢٥٧.

(٥) الاستيعاب ت ١٠٧٢.

(٦) الاستيعاب ت ١٠٧٣.

(٧) الاستيعاب ت ١٠٧٤ ، الإكمال ٤ / ٤٣٩.

(٨) الاستيعاب ت ١٠٧٥ ، الثقات ٣ / ١٧٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٠ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٣٤ ـ


٣٥١٢ ـ سنان بن سنّة (١) : بفتح المهملة وتشديد النون ـ الأسلميّ. يقال إنه عم حرملة بن عمرو ، ويقال جده [والأول أصح](٢) .

وروي عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الطّاعم الشّاكر له مثل أجر الصّائم الصّابر». أخرجه ابن ماجة.

وروى أحمد عن طريق حرملة بن عمرو الأسلمي ، قال : حججت حجة الوداع ، فأردفني عمي سنان بن سنّة.

قال ابن حبّان : يقال مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان.

[قلت : صحّفه بعض الرواة كما سيأتي في القسم الرابع من حرف الشّين المعجمة ، وجاء عن سنان بن سنّة حديث آخر غلط فيه راويه ، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن معاذ بن سعوة ، عن سنان بن سنّة ، رفعه ، في الهدي : «فليأكل فإن أكل غرم».

وقال عبيد الله بن موسى ، عن أبي ليلى بهذا الإسناد ، سنان بن سلمة ، أخرجه البغويّ وهو الصّواب. وسنان بن سلمة هو ابن المحبّق سيأتي في القسم الثاني](٣) .

٣٥١٣ ـ سنان بن أبي سنان (٤) : بن محصن الأسديّ ابن أخي عكاشة. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

وفي «الفتوح» لسيف بن عمر(٥) عن سعيد بن عبيد بن حريث بن المعلى أن سنان بن

__________________

تهذيب التهذيب ٤ / ٢٤١ ـ الكاشف ١ / ٤٠٥ ـ تهذيب الكمال ١ / ٥٥٢ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٢٣ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٠٧٩ ، شذرات الذهب ١ / ٥٥ ـ الطبقات ١٩٢ ـ التاريخ الصغير ١ / ٢١٨ ـ الوافي بالوفيات ١٥ / ٦٢٧ ، ٦٣٣ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٦٥ ، العبر ١ / ٥٤.

(١) أسد الغابة ت ٢٢٦٣ ، الاستيعاب ت ١٠٧٨ ، الثقات ٣ / ١٧٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١ / ٢٤٠ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٣٤ ـ الإكمال ٤ / ٤٣٩ ، ٥ / ٥٣٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٤٢ ـ تهذيب الكمال ١ / ٥٥٢ ـ الكاشف ١ / ٤٠٥ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٠٧٨ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٢٤ ـ التلقيح ٣٧٣ ـ الطبقات ١١٢ ـ الطبقات الكبرى ٤ / ٣١٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٦١ ، التحفة اللطيفة ١٩٥ ـ الوافي بالوفيات ١٥ / ٦٢٦ ـ بقي بن مخلد ٣٤٣.

(٢) سقط في أ.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت ٢٢٦١ ـ الثقات ٣ / ١٧٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١ / ٢٤٠ ـ الجرح والتعديل ١٤ / ترجمة ١٠٨٠ ـ أصحاب بدر ٩٣ ، الطبقات ٢٤٨ ـ المصباح المضيء ١ / ٢٧٦ ـ الطبقات الكبرى ٣ / ٨٩ ، ٩٣ ، التحفة اللطيفة ١٩٥ ـ الوافي بالوفيات ١٥ / ٦٢٠ ـ التاريخ الكبير ٤ / ١٦٢ ـ البداية والنهاية ٣ / ٣١٩.

(٥) سقط في أ.


أبي سنان كان أول من كتب إلى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بخبر طليحة بن خويلد الأسديّ ، وكان سنان على بني مالك.

وزعم الواقديّ أنه أول من بايع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم تحت الشّجرة.

وسيأتي في ترجمة أبي سنان وهب الأسدي أنه وصف بذلك وصفه به الشّعبي وزرّ بن حبيش من طريقين صحيحين.

قالوا : مات سنة اثنتين وثلاثين.

٣٥١٤ ز ـ سنان بن أبي سنان الأسديّ (١) : آخر. يأتي خبره في ترجمة والده أبي سنان ، وفي ترجمة أمه أم سنان](٢) .

٣٥١٥ ز ـ سنان بن سويد الجهنيّ : روى ابن السكن من طريق عبد الله بن داود بن الدّلهاث الجهنيّ ، قال : كان ياسر بن سويد ، وسنان بن سويد ، وسيار بن سويد ، كلهم إخوة لقي النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣٥١٦ ـ سنان بن شفعلة (٣) : ويقال شمعلة ، ويقال ابن شعلة الأوسي.

روى أبو موسى من طريق ابن مردويه بإسناده إلى عباد بن راشد اليماني ، حدّثني سنان بن شفعلة الأوسي ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «حدّثني جبريل أنّ الله تعالى لمّا زوّج فاطمة عليا أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبّي آل بيت محمّد».

قال أبو موسى : ليس في إسناده من يعرف سوى عباد بن راشد ، وفي السّند محمد بن فارس العطشي ، وهو رافضيّ.

٣٥١٧ ـ سنان بن صيفي (٤) : بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاريّ.

قال ابن شاهين ، عن رجاله : شهد بدرا وأحدا وما بعدها ، وكذا ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه بدريّ ، والّذي عند ابن إسحاق في البدريين أبو سنان بن صيفي ، فإن لم يكن أخا هذا وإلا فأحد القولين وهم.

__________________

(١) الاستيعاب ت ١٠٧٧.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٤ ، الإكمال ٤ / ٤٣٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٢٦٥ ، الاستيعاب ت ١٠٧٩.


٣٥١٨ ـ سنان بن ظهير الأسديّ (١) : قال أبو عمر : له صحبة.

وروى أبو نعيم من طريق عقبة بن جودان(٢) ، عن أبيه ، عن سنان بن ظهير ، قال : أهديت للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ناقة فقال : «دع داعي اللّبن».

٣٥١٩ ـ سنان بن عبد الله : بن قشير بن خزيمة الأسلمي الملقب بالأكوع. ذكره ابن سعد في الطّبقة الثالثة من الصّحابة ، وقال : إنه أسلم قديما وصحب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم هو وابناه عامر وسلمة ، وكذا حكاه البغويّ والطّبريّ.

وفي قوله : ابناه تجوّز ، لأن عامرا ابنه وسلمة ابن ابنه كما مضى في ترجمته. واستبعده الذهبي(٣) في «التجريد» ، ثم قال : هو خطأ بيقين ، وأنه لم يدركه المبعث ، وفيما قاله نظر لا يخفي.

٣٥٢٠ ـ سنان بن عبد الله الجهنيّ (٤) : له ذكر في حديث ابن عبّاس. روى ابن خزيمة من طريق موسى بن سلمة الهذلي قال : انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين ، فقلت لابن عباس : إن لي والدة أفأعتمر عنها؟ قال : أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهنيّ أن يسأل لها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن أمها ماتت فلم تحجّ ، أفيجزى عن أمها أن تحجّ عنها؟ قال : «نعم».

ومن طريق أخرى قال فيها : فقال فلان الجهنيّ ، وكذا هو عند أحمد.

قال ابن مندة : ورواه محمد بن كريب ، عن أبيه ، فقال : سنان بن عبد الله.

قلت : هو في الطّبراني. وروى عن محمد بن كريب سفيان بدل سنان ، وهو وهم ، وقيل عن ابن عبّاس عن حصين بن عوف الخثعميّ ، لكن الظّاهر أنه قصّة أخرى.

٣٥٢١ ز ـ سنان بن أبي عبيد : بن وهب بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ. قال العدويّ : شهد أحدا.

٣٥٢٢ ـ سنان بن غرفة (٥) : بفتح الغين المعجمة والراء والفاء ـ كذا ضبطه ابن مفرج

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٦٧ ، الاستيعاب ت ١٠٨٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤١ ، الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٣.

(٢) في أدودان ، أسد الغابة ت ٢٢٦٩.

(٣) سقط في ط.

(٤) أسد الغابة ت ٢٢٦٨ ، الاستيعاب ت ١٠٨١ ، الثقات ٣ / ١٧٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤١ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٠٨٤ ـ الطبقات الكبرى ٤ / ٣٠٢ ، ذكر أخبار أصبهان ١ / ٥٤١ ـ الوافي بالوفيات ١٥ / ٦٢٣ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٦١ ـ الإكمال ٤ / ٤٣٩.

(٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤١ ، الإكمال ٤ / ٤٣٩ ـ تبصير المنتبه ٣ / ٩٤٢


في كتاب ابن السّكن ، وكذا هو في الصّحابة للباوردي. قال ابن فتحون : ورأيته في نسخة من كتاب ابن السكن بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف.

وروى الباورديّ وابن السّكن والطّبرانيّ ، من طريق بسر بن عبيد الله ، عن سنان بن غرفة ، وكانت له صحبة ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في المرأة تموت مع الرجال ليسوا بمحارم. قال : «تيمّم ولا تغسّل ، وكذلك الرّجل».

٣٥٢٣ ـ سنان بن عمرو : بن طلق القضاعي(١) ، أبو المقنّع ، حليف بني ظفر.

قال ابن الكلبيّ : كانت له سابقة وشرف ، وشهد مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أحدا وغيرها ، وأخرجه ابن شاهين.

٣٥٢٤ ـ سنان بن مقرّن المزني (٢) : أحد الإخوة.

قال ابن سعد : له صحبة. وذكره أبو حاتم وابن شاهين وغير واحد في الصّحابة. وقال ابن مندة : له ذكر في المغازي.

٣٥٢٥ ـ سنان بن وبرة (٣) : أو وبر ، الجهنيّ ، حليف بني الحارث بن الخزرج.

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : هو الّذي سمع عبد الله بن أبيّ يقول :( لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ ) [المنافقون ٨] الآية.

وروى الطّبرانيّ من طريق خارجة بن الحارث بن رافع الجهنيّ ، عن أبيه : سمعت سنان بن وبرة الجهنيّ يقول : كنّا مع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في غزاة بني المصطلق ، وكان شعارنا يا منصور أمت.

وقال في الأوسط : لا يروى عن سنان إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن جهضم.

وقال أبو عمر : هو سنان بن تيم. ويقال ابن وبرة ، وهو الّذي نازع جهجاه الغفاريّ على الماء فاقتتلا.

قلت : الحديث في الصّحيح بدون تسمية الرّجلين ، وقد مضى في ترجمة جهجاه شيء من ذلك.

__________________

تصحيفات المحدثين ٩٧٥ ـ دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٦٧.

(١) أسد الغابة ت ٢٢٧١ ، الاستيعاب ت ١٠٨٢.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٢ ، الاستيعاب ت ١٠٨٣.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٧٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤١ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٠٨٢ ، المصباح المضيء ١ / ١٧٦ ـ الطبقات الكبرى ٢ / ٦٤ ، ٦٥.


٣٥٢٦ ـ سنان الضمريّ (١) : ذكره أبو عمر ، فقال : استخلفه أبو بكر على المدينة حين خرج لقتال أهل الرّدّة. ووقع في قصة سنين أبو جميلة ، حين وجد اللقيط أن عمر سأل عنه عريفه ، فقال : إنه رجل صالح ، فذكر الشيخ أبو حامد أن اسم العريف سنان ، فيحتمل أن يكون هو هذا.

٣٥٢٧ ـ سنان (٢) : غير منسوب ـ روى الباوردي ، من طريق أبي خالد الأحمر ، عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه ، عن سنان ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لأبي بكر : «تنقّ وتوقّ».

٣٥٢٨ ـ سنان (٣) : يقال هو اسم أبي هند الحجّام(٤) . وقد تقدم في سالم.

٣٥٢٩ ـ سنبر (٥) : بوزن جعفر بنون وموحدة ، الإراشي ـ بكسر الهمزة وتخفيف الراء وبالمعجمة ـ رأيته بخط الخطيب مضبوطا.

له ذكر في حديث أخرجه ابن شاهين وابن السّكن من طريق رشيد بن إبراهيم بن عاصم بن مالك بن عمرو البلوي ، حدثني جدّي عن أبيه مالك ، قال : عقلت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأتاه عمرو بن حسّان بوادي القرى برجل من بني إراش يقال له سنبر حليف له ، فبايعه على الإسلام ، وقال له : يا رسول الله ، أقطع حليفي فقطع له ، وكتب له في عرجون ، ووقع عند ابن فتحون سيار بدل سنبر ، فلعله تصحيف ، [وذكره الخطيب في المؤتلف ، لكنه قال الأبواشي قرأت ذلك بخطه](٦) .

٣٥٣٠ ـ سندر (٧) : مولى زنباع الجذامي. تقدم ذكره في زنباع.

قال البخاريّ : سندر له صحبة ، وروى الطّبراني من طريق ربيعة بن لقيط التّجيبي عبد الله بن سندر عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع ، فغضب عليه فخصاه الحديث.

وروى حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر ، فأجابه إلى ذلك ، فنزلها. [أخرجه ابن مندة ، وفي قصته أنه قال : يا رسول الله ، أوص بي. قال : «أوصي بك كلّ مسلم». ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات ، ثم أتى عمر فقال : إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك مالا ، فانظر أي المواضع أحبّ إليك فأكتب لك ، فاختار مصر ، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٦٦ ، الاستيعاب ت ١٠٨٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٥.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٧٤.

(٤) هذه الترجمة سقط في أ.

(٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٦.

(٦) هذه الترجمة سقط في أ.

(٧) أسد الغابة ت ٢٢٧٨ ، الاستيعاب ت ١١٥١.


قلت : رجّح ابن يونس أن قصّة عمر إنما كانت مع ابن سندر ، وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر.

وقال الخطيب في «المؤتلف» : اختلف في الّذي خصاه زنباع ، فقيل هو سندر نفسه ، وقيل ابن سندر ، وقيل أبو سندر.

قلت : وقيل أبو الأسود. والرّاجح أن الّذي خصي هو سندر ، وأنه يكنى أبا الأسود ، وأن عبد الله ومسروحا ولداه.

وقال البخاريّ في «التاريخ» ، سندر أبو الأسود له صحبة. قال : وروى الزّهري عن سندر ، عن أبيه](١) .

وذكر سعيد بن عفير ، عن سماك بن نعيم ، عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الّذي جدعه زنباع.

وعمّر سندر إلى زمان عبد الملك. وروى أبو موسى في «الذيل» ، من طريق أبي الخير عن سندر ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «أسلم سالمها الله ، وغفار غفر الله لها ، وتجيب أجابوا الله».

وسيأتي في القسم الرّابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم.

وذكر محمد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سندر حديثين.

٣٥٣١ ـ سنين (٢) : بالتّصغير ، أبو جميلة السّلميّ. ويقال الضّمري. وقيل اسم أبيه واقد ، حكاه ابن حبان.

روى البخاريّ ، من طريق الزّهري ، عن أبي جميلة ـ أنه حجّ مع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين ، وقال : له أحاديث. وقال العجليّ :

تابعيّ ثقة.

٣٥٣٢ ـ سنين بن واقد الظفري (٣) : ذكره ابن حبّان في الصّحابة ، وقال : لا يعرف له مسند.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٩ ، الاستيعاب ت ١١٥٢.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٨٠ ، الثقات ٣ / ١٧٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٢ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٣٥ ـ


وروى البغويّ ، من طريق عثمان بن عبد الملك ، قال : سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «على الرّكن اليمانيّ ملك يؤمّن على كلّ من استلمه». وأخرجه ابن قانع عن البغوي.

ومنهم من وحّد بين هذا وبين الّذي قبله ، والصّواب التغاير ، [قال في «التجريد» :

تأخر موته إلى بعد الستين].(١)

السين بعدها الهاء

ذكر من اسمه سهل ـ بسكون الهاء

٣٥٣٣ ـ سهل بن بيضاء القرشيّ (٢) : وبيضاء أمه ، واسمها دعد ، واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشيّ.

كان ممن قام في نقض الصّحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم.

وقال أبو حاتم : كان ممّن يظهر الإسلام بمكّة. [وقال البغويّ في ترجمة أبي بكر :

حدّثني محمد بن عباد ، حدّثني سفيان ـ يعني ابن عيينة ، وسئل من أكبر أصحاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ؟ يعني في السنّ. فقال : حسين بن جدعان ، أظنه عن أنس. قال أبو بكر : وسهل بن بيضاء](٣) .

روى مسلم وأبو داود من طريق أبي سلمة ، عن عائشة ، قالت : ما صلّى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم على ابني بيضاء إلا في المسجد(٤) : سهيل وأخيه ، وأخرجه ابن مندة ، فوقع في روايته سهل.

وقال أبو عمر : أسلم سهل بمكّة فكتم إسلامه ، فأخرجته قريش إلى بدر ، فأسر يومئذ ، فشهد له ابن مسعود أنه رآه يصلّي بمكة ، فأطلق. ومات بالمدينة وصلّى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعلى أخيه سهيل في المسجد.

__________________

تهذيب التهذيب ٤ / ٢٤٥ ـ الكاشف ١ / ٤٠٦ ـ تهذيب الكمال ١ / ٥٥٣ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٤٠ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٣٩٤ ـ الطبقات ٢٤٩ ـ التحفة اللطيفة ١٩٨ ـ التاريخ الصغير ١ / ٢٢٣ ـ الوافي بالوفيات ١٥ / ٦٦١ ـ الإكمال ٢ / ١٢٩ ، ٤ / ٣٧٧.

(١) سقط في أ.

(٢) الاستيعاب ت ١٠٨٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٨٣٥ ، دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٩٤ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠٣ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٥ ، ١٠٤ ، در السحابة ٧٧٨.

(٣) سقط في أ.

(٤) أخرجه النسائي ٤ / ٦٨ وعبد الرزاق (٦٥٧٨).


قلت : ولم يزد مالك في روايته الحديث الماضي على ذكر سهيل. وزعم الواقديّ أن هذا مات بعد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وقال أبو نعيم : اسم أخي سهيل صفوان ، ومن سمّاه سهلا فقد وهم ، كذا قال.

٣٥٣٤ ـ سهل بن الحارث بن عمرو (١) : أو عروة ، بن عبد رزاح الأنصاريّ.

قال العدويّ : شهد أحدا ولا عقب له. فأما تسميته عروة فعند ابن الأمين ، وعمرو عند ابن الدّباغ ، وتبعه ابن الأثير ، وكلاهما نقله عن العدويّ.

٣٥٣٥ ـ سهل بن حارثة الأنصاريّ (٢) : ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد.

وروى من طريق الدّراوردي ، عن سعد بن إسحاق ، عن كعب بن عجرة ، عن سهل بن حارثة الأنصاريّ ، قال : شكا قوم إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنهم سكنوا دارا وهم ذوو عدد فقلّوا ، فقال : «فهلّا تركتموها ذميمة».

قال ابن مندة : لا تصح صحبته ، وعداده في التّابعين.

وذكره ابن حبّان في التّابعين أيضا ، ونقل ابن الأثير ، عن أبي علي الغساني ، عن ابن القداح ، أنّ حارثة بن سهل والد هذا شهد أحدا والمشاهد ، وكذا ولده سهل. وقال ابن ماكولا نحوه ، وزاد : ولسهل عقب بالمدينة وبغداد(٣) ، وأخرج هذا الحديث أبو نعيم من طريق أبي ضمرة عن سعيد(٤) ، فقال فيه سلمة بن حارثة ، فاختلف في اسمه على سعد بن إسحاق.

٣٥٣٦ ـ سهل بن أبي حثمة (٥) : بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. اختلف في اسم أبيه ، فقيل عبد الله ، وقيل عامر. وأمّه أم الرّبيع بنت سالم بن عدي بن مجدعة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٨٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٨٤ ، الاستيعاب ت ١٠٨٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٢ ـ التحفة اللطيفة ٢٠٤.

(٣) بغداد : تسمى بمدينة السلام وسميت مدينة السلام لأن دجلة يقال لها وادي السلام وهي بلدة مشهورة.

انظر : معجم البلدان ١ / ٤١.

(٤) في أسعد.

(٥) الثقات ٣ / ١٦٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٣ ـ الرياض المستطابة ١١٠ ـ الاستبصار ٢٤٥ ، ٢٤٧ ـ الطبقات ٨٠ ـ الطبقات الكبرى ٥ / ٣٠٤ ـ التحفة اللطيفة ٢٠٠ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٨ ـ التمهيد ، التاريخ الكبير ٤ / ٩٧ ـ اسعاف المبطإ ١٩٤ ، المعرفة والتاريخ ٥٧٥ والفهارس ، بقي بن مخلد ١٠٨ ـ التعديل والتجريح ١٣٣٩ ، أسد الغابة ت ٢٢٨٦ ، الاستيعاب ت ١٠٨٧.


قيل : كان لسهل عند موت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم سبع سنين أو ثمان سنين. وقد حدّث عنه بأحاديث. وحدّث أيضا عن زيد بن ثابت ، ومحمد بن مسلمة. روى عنه ابنه محمد ، وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة ، وبشير بن يسار ، وصالح بن خوّات ، ونافع بن جبير ، وعروة ، وغيرهم.

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : بايع تحت الشّجرة ، وشهد المشاهد إلا بدرا ، وكان دليل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ليلة أحد.

وقال ابن القطّان : هذا لا يصح لإطباق الأئمة على أنه كان ابن ثمان سنين أو نحوها عند موت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، منهم ابن مندة ، وابن حبان ، وابن السّكن ، والحاكم أبو أحمد ، والطبري ، وجزم بأنه مات في أول خلافة معاوية. وغلط بأنّ ذلك أبوه ، ويظهر لي أنه اشتبه على من قال : شهد المشاهد إلخ بسهل بن الحنظلية ، فإنه الّذي وصف بما ذكر. ويقال بأنّ الموصوف بذلك أبوه أبو حثمة ، وهو الّذي بعثه النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم خارصا ، وكان الدليل إلى أحد.

٣٥٣٧ ـ سهل بن حمار الأنصاريّ : استشهد باليمامة ، من التجريد](١) .

٣٥٣٨ ـ سهل بن الحنظلية (٢) : واسم أبيه الرّبيع. [وقيل : عبيد](٣) ، وقيل : عقيب بن عمرو وقيل عمرو بن عديّ. وهو الأشهر ، عدي هو ابن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.

قال ابن أبي خيثمة : والحنظلية أمّه. وقيل : الحنظلية جدّته. وقيل : أمّ جدّه.

[وقال ابن سعد ـ بعد أن ساق هذا النسب : الحنظلية أمّ عمرو بن عدي. واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم التميميّة ، فمن كان من ولد عمرو بن عديّ قيل له ابن الحنظليّة.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٢٢٨٧) ، الاستيعاب ت (١٠٨٨) ، مسند أحمد ٤ / ١٧٩ ، المغازي للواقدي ٨٩٣ ، طبقات خليفة ١٩٦ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١١٣ ، التاريخ الكبير ٤ / ٩٨ ، التاريخ الصغير ٦١ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٤٠١ ، تاريخ أبي زرعة ٢٣١ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٣٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٩٥ ، مشاهير علماء الأمصار ٥٢ ، المعجم الكبير ٦ / ١١٣ ، الزيارات ١٣ ، تهذيب الكمال ١ / ٥٥٤ ، تحفة الأشراف ٤ / ٩٥ ، الكاشف ١ / ٣٢٥ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥٠ ، التقريب ١ / ٣٣٦ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٥٧ ، تاريخ الإسلام ١ / ٦٥.

(٣) سقط في أ.


وقال ابن البرقيّ : اسم أبيه عبيد ، من بني عدي بن زيد](١) ، شهد أحدا وما بعدها ، ثم تحوّل إلى الشام حتى مات.

وروي عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . روى عنه أبو كبشة السلولي ، والقاسم بن عبد الرّحمن ، ويزيد بن أبي مريم الشّامي وغيرهم.

قال البخاريّ : له صحبة ، وكان عقيما لا يولد له ، وقد بايع تحت الشّجرة. وقال غيره : شهد المشاهد إلا بدرا. وقال أبو زرعة ، عن دحيم : توفي في خلافة معاوية.

[وفي جامع ابن وهب ، من طريق القاسم مولى معاوية هجّرت يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية حينئذ خليفة ، فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم فاطلعت فإذا شيخ مصفرّ اللّحية ، فقيل لي : هذا سهل بن الحنظلية صاحب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وأخرج له أحمد وأبو داود من طريق قيس بن بشر أخبرني أبي ، وكان جليسا لأبي الدّرداء ، قال : كان بدمشق رجل من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقال له ابن الحنظلية ، وكان رجلا متوحّدا قلّما يجالس النّاس ، إنما هو صلاة ، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله قريبا ونحن عند أبي الدّرداء ، فقال أبو الدّرداء كلمة تنفعنا ولا تضرّك فذكر أحاديث مرفوعة في ثلاثة مواطن.

وقال أبو زرعة الدمشقيّ : توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان](٢) .

٣٥٣٩ ـ سهل بن حنظلة : العبشميّ. ويقال ابن الحنظلية ، يأتي في سهيل مصغّرا.

٣٥٤٠ ـ سهل بن حنيف (٣) : بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. يكنى أبا سعد وأبا عبد الله ، من أهل بدر.

روى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعن زيد بن ثابت ، روى له ابناه : أبو أمامة أسعد ، وعبد الله أو عبد الرحمن ، وأبو وائل ، وعبيد بن السبّاق(٤) ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى وغيرهم.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٨٩ ، الاستيعاب ت ١٠٨٩ ، طبقات ابن سعد ٦ / ١٥ ، ٣ / ٤٧١ ، طبقات خليفة ٨٥ ، ١٣٥ ، تاريخ خليفة ١٩٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ٩٧ ، المعارف ٢٩١ ، تاريخ الفسوي ١ / ٢٢٠ ، الاستبصار ٣٢١ ، تهذيب الكمال ٥٥٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥١ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٧ ، شذرات الذهب ١ / ٤٨.

(٤) في أالساق.


كان من السّابقين ـ وشهد بدرا ، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس ، وبايع يومئذ على الموت ، وكان ينفح عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بالنبل ، فيقول : نبّلوا سهلا فإنه سهل. وكان عمر يقول سهل غير حزن. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلّها ، واستخلفه عليّ على البصرة بعد الجمل ، ثم شهد معه صفّين. ويقال : آخى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين علي بن أبي طالب.

ومات سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديّ : حدّثني عبد الرّحمن بن عبد العزيز الإماميّ ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه ، قال : مات سهل بالكوفة وصلّى عليه عليّ. وقال المدائنيّ : مات سنة ثمان وثلاثين. وقال عبد الله بن مغفّل : صلّى عليه عليّ فكبر ستّا ، وفي رواية خمسا ، ثم قال : إنه بدريّ.

٣٥٤١ ـ سهل بن رافع بن أبي عمرو (١) : بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ. يقال : إنه صاحب الصّاع.

قال ابن مندة : يقال شهد أحدا ، ومات في خلافة عمر.

وروى عيسى بن يونس ، عن سعيد بن عثمان البلويّ ، عن جدّته بنت عديّ ـ أنّ أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصّاع الّذي لمزه المنافقون خرج بزكاته صاع تمر وبابنته عميرة إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : ادع الله لي ولها بالبركة فما لي غيرها ، فوضع يده عليها ، فدعا له.

وأخرجه الطّبرانيّ في الأوسط ، وقال : لا يروى عن عميرة بنت سهل إلا بهذا الإسناد.

وزعم ابن الكلبيّ ومن تبعه أنه أخو سهيل ، وأنهما صاحبا المربد الّذي كان موضع المسجد ، وأما ابن إسحاق فقال : إن صاحبيّ المسجد سهل وسهيل ابنا عمرو.

٣٥٤٢ ـ سهل بن رافع بن خديج (٢) : بن مالك بن غنم بن سريّ بن سلمة بن أنيف البلويّ الإراشي ، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ ـ وقال ابن الكلبي في الجمهرة : هو صاحب الصّاع الّذي لمزه المنافقون ، وكذا حكاه أبو عمر.

قلت : تقدّم في حرف الحاء أنه الحبحاب. والمحفوظ أنه أبو عقيل ، فاختلف في اسمه.

٣٥٤٣ ـ سهل بن الربيع (٣) : بن عمرو بن عدي بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثي. شهد أحدا.

__________________

(١) تبصير المشتبه ٣ / ١٠٦٠ ، أسد الغابة ت ٢٢٩١ ، الاستيعاب ت ١٠٩٠.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٠ ، الاستيعاب ت ١٠٩١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٩٢.


قال العدويّ : وأخرجه أبو عمر.

قلت : هو ابن الحنظلية الّذي تقدّم.

٣٥٤٤ ـ سهل بن رومي (١) : بن وقش بن زغبة الأنصاريّ الأشهلي. استشهد بأحد ، ذكره أبو عمر عن الواقديّ.

٣٥٤٥ ز ـ سهل بن زيد : تقدّم التنبيه عليه في زيد بن سهل.

٣٥٤٦ ـ سهل بن سعد : بن مالك(٢) بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ السّاعدي. من مشاهير الصّحابة ، يقال : كان اسمه حزنا فغيّره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، [٢٧٠] حكاه ابن حبّان.

وروى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعن أبيّ ، وعاصم بن عدي ، وعمرو بن عبسة. وروى عن مروان ، ومروان أصغر منه.

روى عنه ابنه العبّاس ، وأبو حازم ، والزهري ، وآخرون.

قال الزّهريّ : مات النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو ابن خمس عشرة سنة ، وهو آخر من مات بالمدينة من الصّحابة ، مات سنة إحدى وتسعين. وقيل قبل ذلك. قال الواقديّ : عاش مائة سنة ، وكذا قال أبو حاتم ، وزاد أو أكثر ، وقيل ستا وتسعين. وزعم ابن أبي داود أنه مات بالإسكندرية. وروي عن قتادة أنه مات بمصر ، ويحتمل أن يكون وهما ، والصّواب أن ذلك ابنه العباس.

٣٥٤٧ ـ سهل بن صخر : بن واقد(٣) بن عصمة بن أبي عوف بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثيّ. نسبه محمد بن سعد وغيره ، ويقال اسمه سهيل.

وروى ابن شاهين من طريق خالد بن عمير ، عن سهيل بن صخر اللّيثي ، قال : دخلت

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٩٣ ، الاستيعاب ت ١٠٩٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٤ ، الاستيعاب ت ١٠٩٤ ، طبقات خليفة ت ٦٠٦ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٣٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٩٨ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١١٤ ، جمهرة أنساب العرب ٣٦٦ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ١٨٦ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٢٣٨ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٦١ ، البداية والنهاية ٩ / ٨٣ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥٢ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٣ ، شذرات الذهب ١ / ٩٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٩٦ ، الاستيعاب ت ١٠٩٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٤ ـ الطبقات ٣٠ / ١٧٥ ـ الطبقات الكبرى ٧ / ٦٥ ، ٢٩٢ ، ٢٩٣.


مع أبي على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «ما اسمك يا غلام؟» قلت : سهل ، قال : «ادن» ، فمسح على رأسي ، وقال لي : «يا سهل ، إن رزقك الله مالا فاشتر به عبدا ، فإنّ الله جعل الخير في غرر الرّجال».

ورواه ابن مندة من هذا الوجه ، وقال فيه : وكانت له صحبة. وقال : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وخرجه الطّبراني فسمّاه سهيلا ، وجعل الحديث موقوفا. وقال البغويّ ـ بعد أن ساق الحديث موقوفا ، لكنه سماه سهلا : لا أعلم له عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم شيئا.

٣٥٤٨ ـ سهل بن أبي صعصعة (١) : الأنصاريّ ، أخو قيس. قال ابن سعد ، والعدويّ : شهد أحدا.

٣٥٤٩ ـ سهل بن عامر (٢) : بن سعد ، ويقال : سهيل(٣) بن عامر بن عمرو بن ثقيف الأنصاريّ.

ذكره موسى بن عقبة ، وعروة فيمن استشهد ببئر معونة ، وقال : إن سهلا عمه ، ويقال أخوه.

٣٥٥٠ ز ـ سهل بن عبيد (٤) : بن قيس. يأتي في سهل بن مالك.

٣٥٥١ ـ سهل بن عتيك (٥) : بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجّار.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن شهد بدرا ، وسمّى أبو معشر أباه عبيدا فتبعه ابن مندة ، وتعقّبه أبو نعيم. وقد رد على ذلك الطّبراني قبله على أبي معشر ، ونقل الاتفاق على أن اسم أبيه عتيك ، ووقع عند ابن الأثير. وقيل : سهيل.

٣٥٥٢ ـ سهل بن عتيك الأنصاريّ (٦) : غاير ابن مندة بينه وبين الّذي قبله ، وأخرج من طريق الحميدي ، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي ، عن أبي عبادة الزرقيّ ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لما أتي بجنازة

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٩٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٩ ، الاستيعاب ت ١٠٩٧.

(٣) في أسهل.

(٤) الثقات ٣ / ١٧٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٥ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٥ ـ التحفة اللطيفة ٢٠٣.

(٥) أسد الغابة ت ٢٣٠٠ ، الاستيعاب ت ١٠٩٨.

(٦) أسد الغابة ت ٢٣٠١.


سهل بن عتيك كبّر عليها أربعا ، وقرأ بفاتحة الكتاب. [وقال : وقفه محمد بن الحسن وضحاك ، وقاله عن يحيى ـ وهو غريب من حديث الزّهري ، لا يعرف إلا من هذا الوجه](١) .

وأخرجه الطّبرانيّ في الأوسط من هذا الوجه بلفظ : أتي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بجابر بن عتيك ، أو سهل بن عتيك وكان أول من صلّى عليه في موضع الجنائز فذكره مطوّلا ، [وزاد فيه : ثم كبّر الثّانية ، وصلّى على نفسه وعلى المرسلين وقال : لم يروه عن الزّهري إلّا أبو عبادة ولا عنه إلا يحيى بن يزيد النوفليّ. تفرّد به سليم بن منصور ، كذا قال. وكلام ابن مندة يرد عليه وعليهما معا في دعوى تفرّد أبي عبادة.

اعتراض آخر ، فإن الطّبراني أخرجه من طريق يعقوب بن يزيد ، عن الزّهري ، ولكن لا ذكر فيه لابن عتيك ، ولا لرفع الحديث ، بل هو موقوف على ابن عبّاس وهو شاذّ من حيث السّند ، فإن المحفوظ عن الزّهري في هذا ما رواه يونس وشعيب عنه عن أبي أمامة بن سهل ، عن رجال من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم موقوفا. ومن رواية الزهري عن محمد بن سويد عن الضّحاك بن قيس عن حبيب بن مسلمة موقوفا أيضا](٢) .

٣٥٥٣ ـ سهل بن عدي بن زيد (٣) : بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ. ذكر أبو عمر أنه استشهد يوم أحد.

٣٥٥٤ ـ سهل بن عدّي بن مالك (٤) : بن حرام بن خديج بن معاوية الخزرجيّ.

تقدّم ذكره مع أخويه : ثابت ، والحارث ، وأنه شهد أحدا.

وذكر الطّبري أنّ عمر كتب إلى أبو موسى الأشعري بالبصرة أن يؤمّر سهل بن عدي هذا ، وهو الّذي فتح كرمان(٥) ، وأعانه عبد الله بن عبد الله بن عتبان الآتي ذكره في مكانه.

٣٥٥٥ ز ـ سهل بن عدي (٦) : بن زيد بن عامر الخزرجي التميمي حليف(٧) الأنصار.

ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٣ ، الاستيعاب ت ١٠٩٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٠٢.

(٥) كرمان : بالفتح ثم السكون وآخره نون وربما كسرت والفتح أشهر بالصحة ولاية مشهورة وناحية معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١١٦٠.

(٦) سقط في ط.

(٧) أسد الغابة ت ٢٣٠٤.


٣٥٥٦ ـ سهل بن عمرو بن عبد شمس (١) : العامريّ ، أخو سهيل. ذكر ابن سعد أنه أسلم بالفتح ، وسكن المدينة ، وله دار. وقال أبو عمر : مات في خلافة أبي بكر أو عمر.

قلت : سيأتي له ذكر في ترجمة زوجته صفية بنت عمرو.

٣٥٥٧ ـ سهل بن عمرو بن عديّ (٢) : بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ.

قال أبو عمر : شهد أحدا وما بعدها.

٣٥٥٨ ـ سهل بن عمرو الأنصاريّ (٣) : النّجاري. له ذكر في حديث الهجرة. قال ابن إسحاق : وبركت النّاقة على باب المسجد وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني النّجار ، يقال لهما سهل وسهيل ابنا عمرو في حجر معاذ بن عفراء.

وقال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب : وكان المسجد مربدا ليتيمين من بني النّجار في حجر أسعد بن زرارة ، وهما سهل وسهيل ابنا عمرو. وأراد السّهيلي التوفيق بين هذا وبين ما تقدّم عن ابن الكلبي أنهما سهل وسهيل ابنا رافع ، فقال : هما ابنا رافع بن عمرو.

والأرجح قول ابن شهاب وابن إسحاق. وأما اختلافهما في حجر من كانا فيمكن الجمع بأنهما كانا تحت حجرهما معا ، ولهذا وقع في الصّحيح أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «يا بني النّجار ثامنوني به».

٣٥٥٩ ز ـ سهل بن قرط الأنصاريّ : الأوسيّ ، من بني عمرو بن عوف.

قال الدّار الدّارقطنيّ : تزوّج معاذة بنت عبد الله وهلك عنها ، فتزوجها بعده الحمير بن عديّ ، واستدركه ابن فتحون. وسيأتي ذكر ذلك أيضا في ترجمة معاذة.

٣٥٦٠ ـ سهل بن قرظة بن قيس (٤) : بن عنترة بن أميّة بن زيد بن مالك بن الأوس.

قال الطّبريّ وابن شاهين : شهد أحدا.

٣٥٦١ ـ سهل بن قيس بن أبي كعب (٥) : بن القين بن كعب بن سواد بن كعب بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٠٦.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٠٧ ، الاستيعاب ت ٢١٠١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٥.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٠٨.

(٥) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٨٧٨ ـ عنوان النجابة ١٠٤ ـ الاستبصار ١٦٢ ـ التحفة اللطيفة ٢٠٣ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٩ ـ البداية والنهاية ٣ / ٣١٩ ـ دائرة معارف الأعلمي ١٩ / ٢٩٧ ، أسد الغابة ت ٢٣١٠.


سلمة الأنصاريّ الخزرجيّ السّلمي. ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد ، وهو صاحب القبر المعروف بأحد ، وأمه نائلة بنت سلامة بن وقش الأشهلية. قال ابن سعد : بقي من عقب سهل هذا رجل وامرأة.

٣٥٦٢ ـ سهل بن قيس المزني (١) :

روى ابن مندة من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن سهل بن قيس المزني ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ليس على من أسلف مالا زكاة»(٢) .

قال ابن مندة : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

٣٥٦٣ ـ سهل بن قيس الأنصاريّ (٣) : ضجيع حمزة بن عبد المطّلب ـ يأتي في عمرو ابن سهيل بن قيس ، وأظنه سهل بن قيس بن أبي كعب المتقدّم.

٣٥٦٤ ـ سهل بن منجاب التميميّ (٤) : ذكر الطّبري أنه كان من عمال النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على صدقات بني تميم.

مات النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو على ذلك.

٣٥٦٥ ز ـ سهل بن مالك (٥) : بن أبي كعب بن القين الأنصاريّ ، أخو كعب بن مالك الشّاعر المشهور.

قال ابن حبّان : له صحبة. روى سيف بن عمر في أوائل «الفتوح» ، عن أبي همام سهل بن يوسف بن مالك ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : لما قدم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم من حجّة الوداع صعد المنبر. فقال : «يا أيّها النّاس ، إنّ أبا بكر لم يسؤني قطّ ...»(٦) . الحديث.

وأخرجه ابن شاهين ، وأبو نعيم ، من طريق سهل بطوله. وأخرجه ابن مندة من طريق خالد بن عمرو الأمويّ ، عن سهل به ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

قلت : خالد بن عمرو متروك واهي الحديث.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٨٧٨ ـ التحفة اللطيفة ٢٠٣ ، أسد الغابة ت ٢٣١١.

(٢) أخرجه ابن عدي من الكامل ٦ / ٢٢١١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣١٣.

(٥) أسد الغابة ت ٢٣١٢ ، الاستيعاب ت ١١٠٣.

(٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦ / ١٢٩.


وروى أبو عوانة والطّحاويّ من طريق مالك عن الزّهري ، عن عبد الرّحمن بن كعب بن لك ، عن عمه ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم نهى الذين قتلوا ابن أبي الحقيق عن قتل النّساء والصّبيان(١) ، فإن كان محفوظا احتمل أن يكون اسم عمّه سهلا ، لكن أخرجه أبو عوانة والطّحاوي من وجهين آخرين : عن الزّهري عن عبد الرّحمن عن أبيه ، وزعم الدّمياطيّ أن جدّ سهل بن يوسف هو سهل بن قيس بن أبي كعب الماضي ، وهو ابن عم هذا.

ويردّه ما رويناه في فوائد الأبنوسي ، من طريق محمد بن عمر المقدّمي ، عن علي بن يوسف بن محمد بن سفيان ، عن قنان بن أبي أيّوب ، عن خالد بن عمرو ، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك ابن أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جدّه فذكر الحديث.

[وكذا زعم ابن عبد البرّ أنه سهل بن مالك بن عبيد بن قيس الأنصاريّ. ذكره أبو عمر ، ثم قال : ويقال سهل بن عبيد بن قيس ، ولا يصح واحد منهما. قال : ويقال إنه حجازي سكن المدينة.

ومدار حديثه على خالد بن عمرو ، وهو متروك ، وفي إسناد حديثه مجهولون ضعفاء يدور على سهل بن يوسف بن سهل بن مالك ، أو مالك بن يوسف بن سهل بن عبيد ، وهو حديث منكر موضوع. انتهى.

ووقع للطّبراني فيه وهم ، فإنه أخرجه من طريق المقدّميّ ، عن علي بن يوسف بن محمد ، عن سهل بن يوسف ، واغترّ الضّياء المقدسي بهذه الطّريق فأخرج الحديث في المختارة وهو وهم ، لأنه سقط من الإسناد رجلان ، فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه من قنان بن أبي أيّوب ، عن خالد بن عمرو ، عن سهل.

وقد جزم الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد بأن خالد بن عمرو تفرّد به سهل ، لكن طريق سيف بن عمر تردّ عليه ، وقد خبط فيه أيضا ابن قانع ، فجعله من مسند سهل بن حنيف].

٣٥٦٦ ز ـ سهل بن نسير : بنون ومهملة مصغّرا ، ابن عنبس الأنصاريّ الأوسيّ الظّفريّ.

يأتي في حرف النّون في ترجمة والده](٢) .

٣٥٦٧ ز ـ سهل بن وهب : بن ربيعة(٣) . هو ابن بيضاء. تقدم.

__________________

(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩ / ٧٤.

(٢) سقط في أ.

(٣) الثقات ٣ / ١٧٠ ـ أصحاب بدر ١٢٧ ـ التحفة اللطيفة ٢٠٣ ـ العقد الثمين.


٣٥٦٨ ز ـ سهل (١) : غير منسوب ، مولى بني ظفر. قال ابن الكلبي وابن سعد وابن شاهين : شهد أحدا.

٣٥٦٩ ـ سهل بن فلان بن عبادة : الأنصاريّ الخزرجيّ ، ابن أخي سعد بن عبادة.

روى الطّبرانيّ من طريق ابن أبي الزّناد ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ـ أن أبا أسيد صاحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : سمعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «خير دور الأنصار بنو النّجّار ...» الحديث. فبلغ ذلك سعد بن عبادة ، فوجد في نفسه ، فقال : أسرجوا لي حماري ، حتى آتي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال ابن أخي سهل : أتذهب ترد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قوله! الله ورسوله أعلم ، فأمر بحماره فحلّ عنه.

وأصله في مسلم. وأخرجه ابن أبي خيثمة أيضا ، ولم أر لسهل ذكرا في شيء من الكتب والمسانيد ولا في أنساب الأنصار. فالله أعلم.

٣٥٧٠ ـ سهل الأنصاريّ (٢) : والد إياس ، غير منسوب.

ذكره البخاريّ في الصّحابة ، وروى الحسن بن سفيان ، والبغويّ ، والباوردي ، من طريق أبي حازم ـ أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاريّ من بني ساعدة بمسجدهم ، فقال : ألا أحدثك عن أبي؟ قلت : نعم ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لأن أصلّي الصّبح ثمّ أجلس في مجلسي أذكر الله حتّى تطلع الشّمس أحبّ إليّ من شدّ على جياد الخيل في سبيل الله».

وفي إسناده محمد بن أبي حميد ، وهو ضعيف ، ووقع عند البغويّ محمد بن إبراهيم ، فقال : لا أعرف من هو ، وهو هو فيما أحسب.

٣٥٧١ ز ـ سهل الأنصاريّ : آخر. روى عمر بن شبّة في أخبار المدينة من طريق الوليد بن أبي سندر الأسلمي ، عن يحيى بن سهل الأنصاريّ ، عن أبيه أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء ، وكانوا يغسلون في أدبارهم من الغائط :( فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ) [التوبة ١٠٨] الآية.

٣٥٧٢ ـ سهم : آخره ميم ، ابن عمرو الأشعريّ. ذكره ابن سعد ، وقال : إنه ممن قدم مع أبي موسى في السّفينة ، ثم نزل الشام.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣١٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٨١.


٣٥٧٣ ـ سهم بن مازن (١) : أو ابن مدرك ، جدّ يزيد بن سنان. تقدم ذكره فيمن اسمه زيد.

ذكر من اسمه سهيل ، بالتصغير

٣٥٧٤ ـ سهل بن بيضاء (٢) : تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل وأن بيضاء أمّه.

وذكر ابن إسحاق أنه شهد بدرا ، وتوفّي سنة تسع. وذكره في البدريين أيضا موسى ابن عقبة ، وزعم ابن الكلبيّ أنه الّذي أسر يوم بدر ، فشهد له ابن مسعود.

وردّ ذلك الواقديّ ، وقال : إنما هو أخوه سهل ، ويؤيد قول ابن الكلبي ما رواه الطّبراني بإسناد صحيح عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم بدر : «لا ينفلت منكم أحد إلّا بفداء أو ضربة». قال عبد الله : فقلت إلّا سهيل بن بيضاء. قال : وقد كنت سمعته يذكر الإسلام. قال : «إلّا سهيل بن بيضاء».

وروى ابن حبّان في صحيحه ، من طريق يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم التيميّ ، عن سعد بن الصّلت ، ويقال سعيد بن الصّلت ، عن سهيل بن بيضاء ، من بني عبد الدّار ، قال : بينا نحن في سفر مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر القصّة.

وهو عند الطّبرانيّ من هذا الوجه عن سهل بن بيضاء : بينا نحن مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم على بعيره إذ قال : «يا سهيل بن بيضاء» ـ ورفع صوته الحديث.

وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل ، لأن سعد بن الصّلت لم يدرك سهيلا ، وهذا هو المعتمد ، لأن عائشة قالت : ما صلّى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد ، أخرجه مسلم ، فدل على أنه مات في حياة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وأرّخ ابن سعد وفاته سنة تسع كما تقدّم.

وقال ابن مندة : قد روى عن سعد بن الصّلت ، عن عبد الله بن أنيس ، عن سهيل ابن بيضاء.

قلت : هو كذلك عند البغويّ ، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس ، وهو عند أحمد

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣١٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣١٦ ، الاستيعاب ت ١١٠٥ ، طبقات ابن سعد ٣ / ١ / ٣٠٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠٣ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٤٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٣٩ ، شذرات الذهب ١ / ١٣.


من ثلاث طرق : عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصّلت ، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم.

وفي الصّحيح من حديث أنس في الّذي كان يسقيهم الفضيخ ، فلما نزل تحريم الخمر قالوا : أرقها ـ ودّ فيهم في بعض الطرق سهيل بن بيضاء.

٣٥٧٥ ـ سهيل بن حنظلة (١) : ويقال ابن الحنظلية العبشميّ.

روى الحسن بن سفيان ، من طريق قتادة ، عن أبي العالية ، عن سهيل بن الحنظلية ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ما اجتمع قوم على ذكر فتفرّقوا عنه إلّا قيل لهم : قوموا مغفورا لكم»(٢) . قال أبو نعيم : وقال مسلم بن إبراهيم عن أبان ، عن قتادة ثم سهيل بن الحنظلية العبشميّ.

قلت : أخرجه البخاريّ عن مسلم في ترجمة سهل بن الحنظلية الأنصاريّ ، ثم قال : يقال : إن هذا غير الأول ، وذكر أبو الفرج أن سهيل بن الحنظلية غنوي.

٣٥٧٦ ز ـ سهيل بن حنظلة بن الطّفيل العامريّ (٣) : ابن أخي عامر بن الطّفيل.

يأتي ذكره في القسم الثّالث ، وفي سياق قصّته ما قد يشعر بأن له صحبة.

٣٥٧٧ ـ سهيل بن خليفة المنقري (٤) : أبو سويد. ذكره ابن مندة.

[٣٥٧٨ ـ سهيل بن دعد : هو ابن بيضاء. والبيضاء لقب](٥) .

[٣٥٧٩ ـ سهيل بن رافع (٦) : بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا ، ويقال : إنه أحد صاحبي المربد](٧) .

٣٥٨٠ ـ سهيل بن سعد (٨) : السّاعدي ، أخو سهل ـ تقدّم ذكر أخيه.

وروى ابن مندة من طريق حفص بن عاصم : سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول :

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣١٧.

(٢) أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٥٠٩٢ وابن حجر في لسان الميزان ٤ / ٧٣ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٠٩ ، ١٨٨١ ، ١٨٩٠ ، ٣٩٢٨.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣١٨.

(٤) تقريب التهذيب ١ / ٣٣٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦١ ، تهذيب الكمال ١ / ٥٥٨ ، دائرة الأعلمي ١٩ / ٣.

(٥) سقط في أ.

(٦) أسد الغابة ت ٢٩١٩ ، الاستيعاب ت ١١٠٦.

(٧) سقط في أ.

(٨) أسد الغابة ت ٢٣٢٠ ، الاستيعاب ت ١١٠٧.


دخلت المسجد والنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الصّلاة فصلّيت ، فلما انصرف رآني أركع فقال : «ما هاتان؟»(١) فذكرت له فسكت ، وكان إذا رضي شيئا سكت. وفي إسناده عمر بن قيس ، وقد ذكر أبو نعيم أنه وهم فيه ، وأن الصّواب أنه عن قيس بن عمرو.

قلت : إن كان حفظه فلا مانع من التعدد.

٣٥٨١ ز ـ سهيل (٢) بن السّمط : وقع ذكره في حديث سهيل بن بيضاء من رواية البغويّ ، فأخرج الخطيب في «المتفق» من طريق أبي القاسم البغويّ ، قال : حدثنا محمد بن علي الجوزجاني ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا سعيد بن سلمة ، حدثني يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن سعد بن الصّلت ، عن سهيل بن السمط ، قال : بينما نحن مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا سهيل ، ورفع صوته الحديث. وكان أخرجه قبل من طريق عبد العزيز بن أبي حازم ، عن يزيد عن سعد ، لكن قال : عن سهل بن بيضاء ، قال : بينما نحن في سفر مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وسهيل ابن بيضاء رديفه ، قال : «يا سهيل بن بيضاء» ـ ورفع صوته ـ مرتين أو ثلاثا ، بذلك يجيبه سهيل ، فلما سمع الناس صوت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عرفوا أنه يريدهم ، فجلس من ، كان بين يديه ، ولحقه من كان خلفه حتى اجتمعوا ، قال : «من شهد أن لا إله إلّا الله حرّم الله عليه النّار وأوجب له الجنّة».

وقد أخرجه أحمد ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن يزيد ، فخالف في شيخ يزيد ، قال بدله محمد بن إبراهيم ، عن سهيل بن بيضاء ، قال : نادى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ذات ليلة وأنا رديفه فذكر الحديث.

وفي سند هذا الحديث اختلاف كثير ، ولكن ليس في شيء من طرقه لسهيل بن السمط ذكر إلا في رواية سعيد بن سلمة ، وكنت أوردت سهيل بن السّمط في القسم الأخير ، ثم تأملت سياقه فوجدته محتملا ، فنقلته إلى هذا القسم. والله المستعان.

__________________

(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ١ / ٢٧٥ عن يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده أنه جاء والنبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يصلي صلاة الفجر فصلى معه فلما سلم قام فصلّى ركعتي الفجر فقال له النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ما هاتان الركعتان فقال لم أكن صليتهما الحديث وقال الحاكم صحيح على شرطهما ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى ٢ / ٤٥٦ ، ٤٨٣ ، وابن أبي شيبة في المصنف ٢ / ١٥٤ ، والدارقطنيّ في السنن ١ / ٣٦٤ وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١١١٦ وأورده ابن حجر في تلخيص الحبير ١ / ١٨٨ وعزاه للترمذي وقال غريب لا يعرف إلا من حديث سعد ، وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما والحاكم.

وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٢٠٤٠.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٢١ ، الاستيعاب ت ١١٠٨.


٣٥٨٢ ـ سهيل بن عامر بن سعد (١) : في سهل.

٣٥٨٣ ـ سهيل بن عتيك (٢) : ويقال ابن عبيد. تقدم في سهل.

٣٥٨٤ ـ سهيل بن عديّ (٣) : الأزديّ ، من أزد شنوءة ، حليف بن عبد الأشهل. قال أبو عمر : استشهد باليمامة. وقد تقدم ذكر أخيه سهل.

٣٥٨٥ ـ سهيل بن عمرو (٤) : صاحب المربد. تقدم ذكره مع أخيه سهل. وزعم ابن الكلبي أنّ هذا قتل بصفّين مع علي بن أبي طالب.

٣٥٨٦ ـ سهيل بن عمرو بن عبد شمس (٥) : بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ خطيب قريش. أبو يزيد.

قال البخاريّ : سكن مكة ثم المدينة ، وذكره ابن سميع في الأولى ممّن نزل الشام ، وهو الّذي تولى أمر الصلح بالحديبية ، وكلامه ومراجعته للنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في ذلك في الصّحيحين وغيرهما. وله ذكر في حديث ابن عمر في الذين دعا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عليهم في القنوت ، فنزلت :( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ) [آل عمران ١٢٨]. زاد أحمد في روايته : فتابوا كلّهم.

وروى حميد بن زنجويه(٦) في كتاب «الأموال» ، من طريق ابن أبي حسين ، قال : لما فتح رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم مكّة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب ، فقال : «ما ذا تقولون؟»(٧) فقال سهيل بن عمرو : نقول خيرا ، ونظنّ خيرا ، أخ كريم وابن أخ كريم ، وقد قدرت. فقال : «أقول كما قال أخي يوسف : لا تثريب عليكم اليوم».

وذكره ابن إسحاق فيمن أعطاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مائة من الإبل من المؤلّفة.

وذكر ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن الشافعيّ : كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم.

__________________

(١) الجرح والتعديل ١٠٥٧ ، تنقيح المقال ٥٤١٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٢٣.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٢٤ ، الاستيعاب ت ١١٠٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٢٥ ، الاستيعاب ت ١١١٠.

(٥) أسد الغابة ت ٢٣٢٦ ، الاستيعاب ت ١١١١ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٢ / ١٢٦ ـ نسب قريش ٤١٧ ، ٤١٩ ، طبقات خليفة ٢٦ ـ ٣٠٠ ، تاريخ خليفة ٨٢ ، ٩٠ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠٣ ، ١٠٤ ، والمعارف ٢٨٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٤٥ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨٠ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ ـ ٢٣٩ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٦ ، العقد الثمين ٤ / ٦٢٤ ، ٦٣١ ، شذرات الذهب ١ / ٣٠.

(٦) في أالجونة.

(٧) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥ / ٥٨ عن أبي هريرة بلفظه وأورده السيوطي في الدر المنثور ٤ / ٣٤.

الإصابة/ج٣/م١٢


وروى البيهقيّ في «الدّلائل» ، من طريق الحسن بن محمد بن الحنفية ، قال : قال عمر للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : دعني أنزع ثنيّتي سهيل ، فلا يقوم علينا خطيبا ، فقال : «دعها ، فلعلّها أن تسرّك يوما».

فلما مات النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قام سهيل بن عمرو ، فقال لهم : من كان يعبد محمدا فإنّ محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإنّ الله حيّ لا يموت.

وروى أوله يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه عن محمد بن عمرو بن عطاء ، وهو في المحامليات موصول ، من طريق سعيد بن أبي هند ، عن عمرة ، عن عائشة

وذكر ابن خالويه أنّ السرّ في قوله : أنزع ثنيتيه أنه كان أعلم ، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه لم يستطع الكلام.

وذكر الواقديّ من طريق مصعب بن عبد الله ، عن مولى لسهيل ، عن سهيل ـ أنه سمعه يقول : لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السّماء ، والأرض معلمين ، يقاتلون ويأسرون.

وروى أبو قرّة ، من طريق ابن أبي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم استهداه من ماء زمزم.

وروى البخاريّ في تاريخه ، والباوردي من طريق حميد عن الحسن ، قال : كان المهاجرون والأنصار بباب عمر ، فجعل يأذن لهم على قدر منازلهم ، وثم جماعة من الطّلقاء ، فنظر بعضهم إلى بعض ، فقال لهم سهيل بن عمرو : على أنفسكم فاغضبوا ، دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم ، فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة؟ ثم خرج إلى الجهاد

وأخرجه ابن المبارك في الجهاد أتمّ منه.

وروى ابن شاهين ، من طريق ثابت البناني ، قال : قال سهيل بن عمرو : والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلّا وقفت مع المسلمين مثله ، ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها ، لعل أمري أن يتلو بعضه بعضا.

وقال ابن أبي خيثمة : مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة ، ويقال قتل باليرموك. وقال خليفة : بمرج الصّفر. والأول أكثر ، وأنه مات بالطّاعون ، وأخرجه ابن سعد بإسناد له إلى أبي سعد بن أبي فضالة. وكانت له صحبة ، قال : اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام فسمعته يقول : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «مقام أحدكم في سبيل الله ساعة من عمره خير من عمله عمره في أهله». قال سهيل : فإنما أرابط حتى أموت ، ولا أرجع إلى مكّة ، قال : فلم يزل مقيما بالشّام حتى مات في طاعون عمواس.


٣٥٨٧ ز ـ سهيل بن عمرو الجمحيّ : معدود في المؤلّفة ، ووقع الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.

٣٥٨٨ ـ سهيل بن قيس (١) : بن أبي كعب الأنصاريّ ابن عم كعب : ذكر ابن الكلبي أنه شهد بدرا. وقد تقدّم ذكر سهل ، فما أدري أهما واحد أم اثنان؟.

٣٥٨٩ ز ـ سهيل الثّقفيّ : ويقال عمرو بن سفيان ـ تقدم في ترجمة الحارث بن بدل في القسم الرّابع من الحاء المهملة.

السين بعدها الواو

٣٥٩٠ ـ سواء بن الحارث المحاربي (٢) : ذكر ابن سعد عن أبي وجزة السّعديّ ، قال : قدم وفد محارب سنة عشر ـ عشرة أنفس ، فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء ، فأسلموا ، وأجازهم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كما يجيز الوفد.

وروى الطّبرانيّ ، وابن شاهين ، من طرق عن زيد بن الحباب ، عن محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت ، حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم اشترى فرسا من سواء بن الحارث فجحده ، فشهد له خزيمة بن ثابت ، فقال : «بم تشهد ولم تك حاضرا» ، قال : بصدقك وأنك لا تقول إلا حقّا. فقال : «من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه».

وأخرجه ابن شاهين فقال : عن سواء بن قيس ، وأظنه وهما ، فقد روى ابن شاهين أيضا وابن مندة من وجه آخر عن زيد بن الحباب ، عن محمد بن زرارة ، عن المطّلب بن عبد الله ، قال : قلت لبني الحارث بن سواء : أبو كما الّذي جحد بيعة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ؟ فقالوا : لا تقل ذلك ، فلقد أعطاه بكرة ، وقال له : إن الله سيبارك لك فيها ، فما أصبحنا نسوق سارحا ولا نازحا إلّا منها. وأصل القصّة أخرجها مطوّلة أبو داود والنّسائي ، ووقع لنا بعلوّ في جزء محمد بن يحيى الذهليّ ، من طريق الزّهري : حدّثني عمارة بن خزيمة الأنصاريّ ، عن عمّه ، وكان من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ليقضيه ثمن فرسه ، فأسرع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم المشي ، فطفق رجال يعرضون للأعرابي فيساومونه بالفرس فذكر الحديث والقصّة. وفيه : فطفق الأعرابيّ يقول : هلم شهيدا يشهد أنّي قد بعتك ، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي : ويلك ، إنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم لم يكن ليقول إلا حقا ، حتى جاء خزيمة بن ثابت ، فاستمع مراجعة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم والأعرابيّ ، فقال له خزيمة : أنا أشهد أنك قد

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٢٧.

(٢) أسد الغابة ت ٤٨٢١٢ ـ الثقات ٣ / ١٨٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٧ أسد الغابة ت ٢٣٢٨.


بايعته. فأقبل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على خزيمة ، فقال : «بم تشهد؟» قال : بتصديقك يا رسول الله ، فجعل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين.

٣٥٩١ ز ـ سواء بن الحارث بن ظالم : بن حداد بن ذهل بن طريف بن محارب بن خصفة ، أخو عاصم. سيأتي خبره في ترجمة عاصم ، فليحرر هل هو سواء بن الحارث هذا أو غيره؟ ولعله الّذي قبله.

٣٥٩٢ ـ سواء بن خالد (١) : تقدم مع أخيه حبّة بن خالد ، وسماه وكيع عن الأعمش سوّارا ، بزيادة راء في آخره مع التّشديد. والأول هو المعتمد.

٣٥٩٣ ز ـ سواد (٢) : آخره دال مهملة ، ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن كعب بن سلمة الخزرجيّ.

ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا. وقيل اسمه زريق ، وقيل يزيد ، وقيل رزن.

٣٥٩٤ ـ سواد بن عمرو بن عطية (٣) : بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم الأنصاريّ. ويقال سوادة.

روى الطّبرانيّ من طريق ابن سيرين ، عن سواد بن عمرو الأنصاريّ ، قال : قلت يا رسول الله ، إني رجل حبّب إلى الجمال الحديث. وفيه «الكبر من بطر الحقّ وغمص النّاس».

وقال البخاريّ : حديثه مرسل ، يعني أنّ ابن سيرين لم يسمعه منه ، [وكذا أخرج له البغويّ حديثا آخر من رواية الحسن البصريّ عنه ، فأرسله ، لأنه لم يسمع منه. وسأذكره في الّذي بعده](٤) .

٣٥٩٥ ـ سواد بن غزيّة الأنصاريّ (٥) : من بني عدي بن النجار ، ويقال سوادة. وقيل هو بلوي حليف الأنصار ـ المشهور أنه بتخفيف الواو. وحكى السهيليّ تشديدها.

قال أبو حاتم : شهد بدرا ، وهو الّذي أسر خالد بن هشام المخزومي.

وروى الدّارقطنيّ من طريق عبد الحميد بن سهيل ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٢٩ ، الاستيعاب ت ١١٥٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٣١ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٣١٤.

(٣) أسد الغابة ت (٢٣٣٢) ، الاستيعاب ت ١١١٢.

(٤) سقط في أ.

(٥) أسد الغابة ت ٢٣٣٣ ، الاستيعاب ت ١١١٣.


هريرة وأبي سعيد أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث سواد بن غزية أخا بني عدي وأمّره على خيبر ، فقدم عليه بتمر جنيب الحديث.

وهو في الصّحيحين غير مسمّى ، ووقع في بعض النّسخ من الدّارقطنيّ سوّار بتشديد الواو وآخره راء. وقال أبو عمر : هو تصحيف.

قلت : وكذا أخرجه ابن شاهين ، عن ابن صاعد شيخ الدّارقطنيّ ، عنه على الصّواب.

ووقع في رواية عند الخطيب في المبهمات أنّ اسم العامل على خيبر فلان بن صعصعة.

وروى ابن إسحاق عن حبّان بن واسع ، عن أشياخ من قومه أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عدل الصفوف في يوم بدر وفي يده قدح ، فمرّ بسواد بن غزيّة فطعن في بطنه ، فقال : أوجعتني فأقدني ، فكشف عن بطنه فاعتنقه وقبّل بطنه ، فدعا له بخير. قال أبو عمر : رويت هذه القصة لسواد بن عمرو.

قلت : لا يمتنع التعدد ، لا سيما مع اختلاف السّبب.

وروى عبد الرّزّاق ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يتخطّى بعرجون ، فأصاب به سواد بن غزية الأنصاريّ ، فذكر القصّة.

وعن معمر ، عن رجل ، عن الحسن نحوه ، لكن قال : فأصاب به سوادة(١) بن عمرو. وأخرجه البغويّ من طريق عمرو بن سليط ، عن الحسن ، عن سوادة بن عمر ـ وكان يصيب من الخلوق ، فنهاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وفيها : فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فطعنه في بطنه ، فقال : أقدني يا رسول الله. فكشف عن بطنه فقال له : «اقتصّ». فألقى الجريدة وطفق يقبّله. قال الحسن : حجزه الإسلام.

٣٥٩٦ ـ سواد بن قارب الدّوسيّ (٢) : أو السّدوسيّ : قال البخاريّ وأبو حاتم والبرديجي. والدّارقطنيّ : له صحبة.

وروى ابن أبي خيثمة ، ومحمد بن هارون الرّوياني في «مسندة»(٣) من طريق أبي جعفر الباقر ، قال : دخل رجل يقال له سواد بن قارب الدّوسي على عمر ، فقال : يا سواد ،

__________________

(١) في أسواد.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٣٤ ، الاستيعاب ت ١١١٤ ، الثقات ٣ / ١٧٩ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٨ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٣١٦ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٥ التاريخ الكبير ٤ / ٢٠٢ ـ الأعلام ٣ / ١٤٤ ـ نثر الدرر المكنونة ١١٧.

(٣) سقط في ط.


نشدتك الله هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم؟ قال : سبحان الله ، والله يا أمير المؤمنين ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به. فقال : سبحان الله يا سواد ، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك ، فحدّثني حديثك. قال : إنه لعجب ، كنت كاهنا في الجاهليّة ، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجيي فضربني برجله ، ثم قال : يا سواد بن قارب ، اسمع أقل لك.

قلت : هات ، قال :

عجبت للجنّ وأرجاسها

ورحلها العيس بأحلاسها

تهوى إلى مكّة تبغي الهدى

ما مؤمنوها مثل أنجاسها

فأرحل إلى الصّفوة من هاشم

واسم بعينيك إلى رأسها(١)

[السريع]

فذكر الخبر بطوله.

وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين ، من طريق الفضل بن عيسى القرشيّ عن العلاء بن زيدل ، عن أنس بن مالك ، قال : دخل رجل من دوس يقال له سواد بن قارب على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر القصّة بطولها ، وفي آخرها شعره ، وفي آخره :

فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة

سواك بمغن عن سواد بن قارب(٢)

[الطويل]

وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان ، من طريق الحسن بن عمارة ، عن عبد الله ابن عبد الرّحمن ، قال : دخل سواد بن قارب على عمر ، فذكر الحديث بطوله.

وله طريق رابعة أخرجها البخاريّ في تاريخه ، والبغوي والطّبراني من طريق عباد بن عبد الصّمد : سمعت سعيد بن جبير ، أخبرني سواد بن قارب ، قال : كنت نائما فذكره بطوله ، ولم يذكر القصّة الأخيرة.

وله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، والحاكم ، والبيهقيّ ، والطّبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال : بينا عمر قاعد في المسجد فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتمّ منه.

وله طريق سادسة أخرجها البيهقيّ في الدّلائل من طريق أبي إسحاق ، عن البراء بن

__________________

(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٣٣٤). والاستيعاب ترجمة رقم (١١١٤).

(٢) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (١١١٤).


عازب ، قال : بينما عمر يخطب إذ قال : أيّها النّاس ، أفيكم سواد بن قارب؟ فذكر القصّة. مطوّلة.

وأصل هذه القصّة في صحيح البخاريّ من طريق سالم عن أبيه ، قال : ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأظنه إلا كان كما قال ـ قال : بينما عمر جالس إذ مرّ به رجل جميل ، فقال : لقد أخطأ ظني لو أن(١) هذا على دينه ، أو لقد كان كاهنهم على الرجل ، فدعا له ، فذكر القصّة مختصرة.

قال البيهقيّ : يشبه أن يكون هو سواد بن قارب.

وقال أبو عليّ القاليّ : خرج خمسة نفر من طيِّئ من ذوي الحجى(٢) منهم برج بن مسهر أحد المعمّرين ، وأنيف بن حارثة بن لأم ، وعبد الله بن سعد والد حاتم ، وعارف الشاعر ، ومرّة بن عبد رضا ، يريدون سواد بن قارب ليمتحنوا علمه فقالوا : ليخبأ كلّ منا خبيئا ، ولا يخبر أصحابه ، فإن أصابه ، عرفنا علمه ، وإن أخطأ ارتحلنا عنه. ثم وصلوا إليه ، فأهدوا إليه إبلا وطرفا ، فضرب عليهم قبة ونحر لهم ، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم فتكلم برج ـ وكان أسنّهم ـ فذكر القصّة في معرفته بجميع ما خبئوه ، ثم بمعرفته بأعيانهم وأنسابهم ، فقال فيه عارف الشاعر :

ألا لله علم لا يجارى(٣)

إلى الغايات في حصني سواد

كأنّ خبيئنا لمّا انتجينا

بعينية يصرّح أو ينادي(٤)

[الوافر]

٣٥٩٧ ـ سواد بن قطبة (٥) : ذكره حمزة بن يوسف السّهمي فيمن دخل جرجان من الصّحابة.

٣٥٩٨ ـ سواد بن مالك (٦) : بن سواد الدّاري. قال ابن الكلبيّ : غيّره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسمّاه عبد الرّحمن.

٣٥٩٩ ـ سواد بن مالك التميمي : ذكره سيف في الفتوح ، وأنّ سعد بن أبي وقّاص أمّره على أول سرية خرجت له ، وأمّره مرة أخرى على الطّلائع ، ثم ذكر أنه أغار لما حاصروا القادسيّة ، فغنم ثلاثمائة دابة ، فأوقرها سمنا ، وأتى بها فقسمت بين المسلمين.

__________________

(١) في ج أو أن.

(٢) في ج : من دور الحمى.

(٣) في ألا يجازى.

(٤) ينظر البيتان في الأمالي ٢ / ٢٩٠.

(٥) أسد الغابة ت ٢٣٣٥.

(٦) أسد الغابة ت ٢٣٣٦.


٣٦٠٠ ز ـ سواد بن مقرّن المزني : أحد الإخوة. له ذكر في الفتوح ، وبعثه أخوه نعيم بن مقرّن إلى قومس(١) ففتحها صلحا ، وكاتبه صاحب جرجان فصالحه على الجزية. وقيل هو سويد الآتي ذكره قريبا ، فلعله لقب بالتصغير.

٣٦٠١ ـ سوادة (٢) : بزيادة هاء ، ابن الرّبيع الجرمي.

قال البخاريّ : له صحبة ، يعدّ في البصريين.

وروى أحمد من طريق سلم بن عبد الرّحمن ، سمعت سوادة بن الربيع ، قال : أتيت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسألته فأمر لي بذود ، وقال : «إذا رجعت إلى بنيك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم وليقلّموا أظفارهم ...» الحديث.

ورواه البغويّ من وجه آخر عن سلم عن سوادة ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بأمي ، فأمر لها بشاة ، وقال : «مري بنيك أن يقلّموا أظفارهم ...» الحديث.

وروى الطّبرانيّ وابن شاهين ، من طريق سلم الجرمي أيضا ، عن سوادة بن الرّبيع ـ رفعه : «الخيل معقود في نواصيها الخير»(٣) .

وروى البغويّ والحسن بن سفيان من هذا الوجه أنه رأى على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم خاتما. قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قيل سواد بن قارب. وقيل ابن الربيع ـ يعني بالتخفيف والتثقيل في أبيه(٤) .

٣٦٠٢ ـ سوادة بن عمرو (٥) : وسوادة بن غزية ـ تقدّما قريبا.

٣٦٠٣ ـ سوّار بن همام : من بني مرة بن همام. ذكر الرّشاطي ، عن المدائني ، أنه وفد

__________________

(١) قومس : ثم السكون وكسر الميم وسين مهملة ، تعريب كومس : كورة كبيرة واسعة بها مدن وقرى ومزارع من ذيل جبل طبرستان قصبتها دافعان بين الريّ ونيسابور وبسطام من مدنها.

(٢) انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١١٣٤ ، الثقات ٣ / ١٧٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٢٦٤. أسد الغابة ت ٢٣٣٨ ، الاستيعاب ت ١١١٦.

(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٤ / ٣٤ ، ١٠٤ ، ٢٥٢ ، ومسلم في الصحيح ٢ / ٦٨٣ كتاب الزكاة باب (٦) اثم مانع الزكاة حديث رقم (٢٦ / ٩٨٧). والترمذي في السنن ٤ / ١٤٨ كتاب فضائل الجهاد (٢٣) باب ما جاء من فضل من ارتبط فرسا في سبيل الله (١٠) حديث رقم ١٦٣٦ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح ، والنسائي في السنن ٦ / ٢١٤ أول كتاب الخيل باب (١) حديث رقم ٣٥٦١ ، وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ٩٣٢ كتاب الجهاد (٢٤) باب النية في القتال (١٣) حديث رقم ٢٧٨٧ ، ٢٧٨٨ وأحمد في المسند ٢ / ٤٩ ، ٥٧ ، ١٠١ ، ١١٢.

(٤) في أأمه.

(٥) أسد الغابة ت ٢٣٤٠ ، الاستيعاب ت ١١١٧.


على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ثم حضر الفتوح بالعراق. وله فيها ذكر. وولده عبد الله استعمله معاوية على بعض الهند ، فاستشهد هناك.

٣٦٠٤ ـ سويبط بن حرملة (١) : ويقال ابن سعد بن حرملة ، ويقال حريملة بن مالك ابن عميلة بن السبّاق بن عبد الدّار القرشيّ العبديّ.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا.

وروى أحمد من طريق عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أمّ سلمة ـ أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة ، وكلاهما بدري ، وكان سويبط على الزّاد ، فقال له نعيمان : أطعمني. قال : حتى يجيء أبو بكر ، وكان نعيمان مضحاكا مزّاحا ، فذهب إلى ناس جلبوا ظهرا ، فقال : ابتاعوا مني غلاما عربيّا فارها. قالوا : نعم ، قال : إنه ذو لسان ، ولعله يقول : أنا حرّ ، فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني لا تفسدوه عليّ. فقالوا : بل نبتاعه. فابتاعوه منه بعشر قلائص ، فأقبل بها يسوقها ، وقال : دونكم هو هذا. فقال سويبط : هو كاذب ، أنا رجل حرّ. قالوا : قد أخبرنا خبرك ، فطرحوا الحبل في رقبته ، فذهبوا به ، فجاء أبو بكر فأخبر ، فذهب هو وأصحابه إليهم فردّوا القلائص وأخذوه ، ثم أخبروا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بذلك ، فضحك هو وأصحابه منها حولا.

وأخرجه أبو داود الطّيالسيّ والرّويانيّ. وقد أخرجه ابن ماجة فقلبه ، جعل المازح سويبط والمبتاع نعيمان.

وروى الزّبير بن بكّار في كتاب الفكاهة هذه القصّة من طريق أخرى عن أم سلمة إلا أنه سمّاه سليط بن حرملة ، وأظنه تصحيفا ، وقد تعقّبه ابن عبد البرّ وغيره.

٣٦٠٥ ز ـ سويبط بن عمرو (٢) : أحد المهاجرين الأولين.

ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، قال أبو عمر : فرق أبو حاتم بين سويبط بن عمرو ، وسويبط بن حرملة ، وسويبط صاحب القصّة مع نعيمان في الزاد ، والثلاثة واحد.

قلت : أما سويبط بن حرملة فهو صاحب القصّة مع نعيمان كما تقدم ، وأما سويبط بن عمرو فيحتمل أن يكون آخر.

٣٦٠٦ ـ سويبق بن حاطب بن الحارث (٣) : بن هيشة الأنصاريّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٤١ ، الاستيعاب ت ١١٥٤.

(٢) الجرح والتعديل ٤ / ١٣٨٧ ـ الطبقات الكبرى ٣ / ٥٩٥.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٢ ، الاستيعاب ت ١١٥٥.


استشهد بأحد ، قتله ضرار بن الخطاب. ذكره أبو عمر ، وهو سبيع الّذي تقدّم ذكره ، ولم ينبه عليه.

٣٦٠٧ ز ـ سويد بن ثابت : تقدم ذكره في ترجمة أوس بن ثابت منسوبا إلى الثّعلبيّ.

٣٦٠٨ ـ سويد بن الحارث الأزديّ (١) : روى أبو أحمد العسكريّ من طريق أحمد بن أبي الحواري : سمعت أبا سليمان الدّاراني ، سمعت شيخا بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزديّ ، حدثني أبي عن جدّي سويد بن الحارث ، قال : وفدت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم سابع سبعة من قومي فأعجبه سمتنا وهدينا فقال : «ما أنتم؟» قلنا : مؤمنون. قال : «فما حقيقة إيمانكم؟»(٢) قلنا : خمس عشرة خصلة ، خمس أمرتنا بها رسلك أن نؤمن بها ، وخمس أمرتنا أن نعمل بها ، وخمس تخلّقنا بها في الجاهليّة فذكر الحديث بطوله.

وساقه الرّشاطي ، وابن عساكر ، من وجهين آخرين عن أحمد بن أبي الحواري.

ورواه أبو سعيد النّيسابوري في شرف المصطفى من وجه آخر ، عن أحمد بن أبي الحواري ، فقال : علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث ، فذكر أبو موسى في الذّيل علقمة بن الحارث بسبب ذلك. والأول أشهر.

٣٦٠٩ ز ـ سويد بن حارثة : بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ ، وهو والد مسعود الّذي تزوّج العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب ابنته أمة الله ، فولدت له جعفرا أو عونا. ذكره الزّبير بن بكّار.

٣٦١٠ ـ سويد بن حنظلة (٣) : قال أبو عمر : لا أعلم له غير هذا الحديث.

قلت : أخرجه أبو داود وابن ماجة ، ولفظه : «المسلم أخو المسلم»(٤) . وفيه قصّة له مع وائل بن حجر ، استفتى فيها النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر له ذلك.

قال الأزديّ : ما روى عنه إلا ابنته ، قال ابن عبد البرّ : لا أعلم له نسبا.

قلت : قد زعم ابن حبّان أنه جعفي ، وروى الثّوري عن عباس العامريّ عن سويد بن حنظلة البلوي(٥) حديثا غير هذا ، فما أدري هو الصّحابي أو غيره؟

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٤٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٩ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٠٠٤ ـ التاريخ الكبير ٤ / ١٤٣.

(٢) أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢ / ٥٧١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٥ ، الاستيعاب ت ١١٢٥. الثقات ٣ / ١٧٧ ـ بقي بن مخلد ٤٩٣.

(٤) أخرجه من رواية أبي هريرة مسلم ٤ / ١٩٨٦ (٣٣ ـ ٢٥٦٤).

(٥) في أالكبرى. أسد الغابة ت ٢٣٤٦.


٣٦١١ ـ سويد بن زيد الجذامي (١) : أخو رفاعة.

ذكره موسى بن سهل الرّملي فيمن نزل فلسطين من الصّحابة. وقال ابن حبّان : له صحبة. ومات ببيت جبرين.

وقال ابن مندة : وفد مع إخوته على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وذكره ابن هشام والأموي في المغازي والواقديّ والطّبريّ أنه كان ممّن أسر من بني جذام لما غزاهم زيد بن حارثة ، فأسلموا فأطلقهم النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣٦١٢ ـ سويد بن الصّامت (٢) : بن حارثة بن عديّ بن قيس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ.

قال ابن سعد والطّبريّ : شهد أحدا ، [وأنشد له دعبل بن علي في «طبقات الشعراء» ، وكان قد ادّان دينا ، وطولب فاستغاث بقومه فقصّروا عنه ، فقال :

وأصبحت قد أنكرت قومي كأنّني

جنيت لهم بالدّين إحدى الفضائح

أدين وما ديني عليهم بمغرم

ولكن على الحزر الجلاد القرادح

أدين على أثمارها وأصولها

لمولى قريب أو لآخر نازح](٣)

[الطويل]

٣٦١٣ ـ سويد بن صخر الجهنيّ (٤) : ذكر الطّبري أنه كان أحد الأربعة الذين يحملون ألوية جهينة ، وشهد الحديبيّة.

وذكره الواقديّ في جملة العشرين الّذين خرجوا إلى العرنيين في سريّة غالب بن عبيد الله الليثي.

٣٦١٤ ـ سويد بن طارق (٥) : يأتي في طارق بن سويد.

٣٦١٥ ـ سويد بن عامر (٦) : استدركه ابن فتحون ، وأخرج من طريق الباوردي ، ثم من

__________________

(١) الثقات ٣ / ١٧٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٩ ، الجرح والتعديل ١٠٢١ ترجمة ، الطبقات الكبرى ٧ / ٤٣٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٤٨.

(٢) الاستيعاب ت ١١٢١.

(٣) سقط في أ.

(٤) الثقات ٣ / ١٧٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٩. أسد الغابة ت ٢٣٤٩.

(٥) تقريب التهذيب ١ / ٣٤٠ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٢٧٦ ـ الكمال ١ / ٥٦٠ تذهيب تهذيب الكمال ١ / ٤٣١ أسد الغابة ت ٢٢٣٥٠ ، الاستيعاب ت ١١٢٢.

(٦) أسد الغابة ت ٢٣٥١.


رواية عبد العزيز بن كيسان ، عن سويد بن عامر ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «حوضي أشرب منه يوم القيامة ...»(١) الحديث.

وقد ذكر أبو عمر سويد بن عامر مختصرا في الاستيعاب ، فإن لم يكن هذا هو فقد بينت في القسم الأخير أنه لا صحبة له ، وأن حديثه مرسل ، وقد ذكر ابن أبي خيثمة في الصّحابة سويد بن عامر الأنصاريّ وقال : لا أدري هو والد عقبة أم لا.

[وقال ابن مندة : سويد بن عامر بن زيد بن خارجة روى عنه مجمّع بن خارجة. لا تعرف له صحبة ، ثم أورد في ترجمته الحديث الآتي في ترجمة سويد بن عمرو.](٢)

٣٦١٦ ـ سويد بن علقمة (٣) : بن معاذ الأنصاريّ.

ذكره ابن مندة مختصرا ، وقال : لا يعرف.

٣٦١٧ ـ سويد (٤) : بن [عمرو](٥) الأنصاريّ.

قال ابن سعد : آخى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين وهب بن سعد بن أبي سرح ، واستشهدا جميعا يوم مؤتة.

[وأخرج ابن مندة من طريق مجمّع بن يحيى : حدثنا سويد بن عمرو الأنصاريّ ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام».

قال ابن عساكر : إن كان هذا هو الّذي استشهد بمؤتة فالحديث مرسل.

قلت : كيف يكون مرسلا ومجمّع يقول : حدّثنا ، بل يكون الصّواب فيه سويد بن عامر ، كما تقدم](٦) .

٣٦١٨ ـ سويد بن عيّاش الأنصاريّ (٧) : كان ممن بعث لهدم مسجد الضّرار ، رواه ابن مندة من طريق عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس. وذكره ابن إسحاق بإسناده أنّ من

__________________

(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣ / ٣١٢ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩١٧٩ وعزاه لحميد بن زنجويه وابن عساكر.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٥٤.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٥٥ ، الاستيعاب ت ١١٢٤.

(٥) في أعامر.

(٦) سقط في أ.

(٧) أسد الغابة ت ٢٣٥٦.


الذين هدموه معن بن عدي ومالك بن [الدّخشم](١) والله أعلم.

٣٦١٩ ـ سويد بن غفلة (٢) : روى ابن عساكر من طريق تمام الرّازي ، ثم من رواية مبشر بن إسماعيل عن سليمان بن عبد الله بن الزّبرقان ، عن أسامة بن أبي عطاء ، قال : كنت عند النّعمان بن بشير ، فدخل سويد بن غفلة ، فقال له النّعمان : ألم يبلغني أنك صليت خلف النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرّة ، قال : لا ، بل مرارا ، كان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا(٣) . روى ابن مندة من طريق عمرو بن شمر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد ابن غفلة ، قال : رأيت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أهدب الشعور ، مقرون الحاجبين الحديث.

قلت : سويد بن غفلة تابعي كبير ، ذكر أنه رأى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وسيأتي في القسم الثالث أنه هاجر فدخل المدينة يوم دفن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فإن ثبت الإسناد الأول فلعله آخر ، وأما الثّاني فلا يدلّ على صحبته ، لاحتمال أن يكون رآه قبل أن يسلم.

٣٦٢٠ ـ سويد بن قيس العبديّ (٤) : أبو مرحب(٥) .

روى سماك بن حرب عنه أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم اشترى منه رجل سراويل ، أخرجه أحمد وأصحاب السّنن ، واختلف فيه على سماك ، فقيل عنه عن أبي صفوان بن مالك بن عميرة. وسيأتي في ترجمته.

وكلام المزّي يوهم أن سويدا يكنى أبا صفوان ، وليس كذلك.

٣٦٢١ ـ سويد بن كلثوم : بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن فهر الفهريّ.

__________________

(١) في أالدخضيم.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٥٧ ، الاستيعاب ت ١١٢٥ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٦٨ ، طبقات خليفة ت ١٠٤٩ ، تاريخ البخاري ٤ / ١٤٢ ، المعارف ٤٢٧ ، الجرح والتعديل ق م ٢٣٤٢ الحلية ٤ / ١٧٤ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٣٤٠ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٥٢ ، العبر ١ / ٩٣ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٠ ، البداية والنهاية ٩ / ٣٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٧٨ ، النجوم الزاهرة ١ / ٢٠٣ ، طبقات الحفاظ ١٧ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٩ ، شذرات الذهب ١ / ٩٠.

(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٥٧٦ وعزاه. لابن عساكر في التاريخ عن أسامة بن أبي عطاء عن النعمان بن بشير.

(٤) الثقات ٣ / ١٧٧ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٠ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٤١ تهذيب التهذيب ٤ / ٢٧٩ ـ تهذيب الكمال ١ / ٥٦٢ ـ تذهيب الكمال ١ / ٤٣٢ ـ الكاشف ١ / ٤١٢ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤ ـ الطبقات ١٣٢ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٥١ ـ التاريخ الكبير ٤ / ١٤١ المعرفة والتاريخ ٢ / ٥١٨ ـ بقي بن مخلد ٤٢٢ أسد الغابة ت ٢٣٥٨ ، الاستيعاب ت ١١٢٦.

(٥) في أمرحبة.


قال الزّبير بن بكّار : ولي دمشق ، وله ابن اسمه محمد استعمله أبو عبيدة على دمشق ، ذكره أبو حذيفة في الفتوح ، وله قصة في فتح حمص. وذكره الأزديّ في فتوح الشام.

[وقال أبو حذيفة البخاريّ في كتاب «الفتوح» : خرج خالد في ألف رجل حتى انتهى إلى دمشق ، وبها سويد بن كلثوم بن قيس الفهري ، وكان أبو عبيدة استخلفه بدمشق في خمسمائة رجل ، فقدمها خالد ، فعسكر بها ، وأمر سويد بن كلثوم أن يقيم في جوفها ، وذكر القصّة في فتح حمص](١) .

٣٦٢٢ ـ سويد : بن مخشي الطّائيّ(٢) .

قال أبو عمر : ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا ، ويقال فيه ارتدّ ، وسيأتي في أبي مخشي في الكنى.

٣٦٢٣ ـ سويد بن مقرّن (٣) : بن عائذ المزني ، يكنى أبا عائذ ، أحد الإخوة.

روى حديثه مسلم وأصحاب السّنن ، ويقال : إنه نزل الكوفة. روى عنه ابنه معاوية ومولاه أبو شعبة وهلال بن يساف وغيرهم.

٣٦٢٤ ـ سويد بن النّعمان (٤) : بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ. يكنى أبا عقبة.

روى حديثه البخاريّ في المضمضة من السّويق ، وفيه أنه خرج مع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى خيبر ، وقد شهد بيعة الرضوان ، وقد ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا ، وذكر العسكريّ أنه

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٥٩ ، الاستيعاب ت ١١٢٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٠٠٠ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٩٧ ـ دائرة الأعلمي ١٩ / ٢٩١.

(٣) الثقات ٢ / ٤٩٣ ، ٣ / ١٧٦ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٠ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٢٧٩ ـ تهذيب الكمال ١ / ٥٦٢ خلاصة تذهيب ١ / ٤٣٢ ـ الكاشف ١ / ٤١٢ ـ بقي بن مخلد ٢٧٢ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٤١ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٩٤ ـ الطبقات ٣٨؟ ١٢٨ ـ التحفة اللطيفة ٢٠٧ تاريخ جرجان ٤٥ ، ٤٦ ، ٤٨ ـ التاريخ الكبير ١٦١٤ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٥١ ـ التاريخ الصغير ١ / ٥٦ أسد الغابة ت ٢٣٦ ، الاستيعاب ت ١١٢٨.

(٤) الثقات ١٧٦١٣ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٠ ـ بقي بن مخلد ٢٥٠ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٩٥ تقريب التهذيب ١ / ٣٤١ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٢٨٠ ـ التعديل والتجريح ١٣٦١ ـ الكاشف ١ / ٤١٢ تهذيب الكمال ١ / ٥٦٢ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٣٢ ـ الرياض المستطابة ١١٦ ـ الاستبصار ٢٤١ ، ٢٥٠ ـ الطبقات ٨٠ ـ الطبقات الكبرى ٥ / ٣٠٤ ، التحفة اللطيفة ٢٠٧ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٥١ ـ التاريخ الكبير ٤ / ١٤١ أسد الغابة ت ٢٣٦١ ، الاستيعاب ت ١١٢٩.


استشهد بالقادسية ، وفيه نظر ، لأنّ بشير بن يسار سمع منه وهو لم يلحق ذلك الزمان.

٣٦٢٥ ـ سويد بن هبيرة : بن عبد الحارث الدئليّ(١) ، وقيل العبديّ. قاله أبو عمر.

قال ابن الأثير : الدئليّ والعبديّ ، لأنه من بني الدّئل بن عمرو ، وهو بطن من عبد القيس ، قال : وقال أبو أحمد هو عدويّ من عديّ بن عبد مناة ، وكذا نسبه ابن قانع. وقال أبو عمر : إنه سكن البصرة.

روى أحمد والطّبرانيّ من طريق مسلم بن بديل ، عن إياس بن زهير ، عن سويد بن هبيرة ، سمعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «خير المال مهرة مأمورة أو سكّة مأبورة(٢) »(٣) .

قال ابن مندة : لم يقل سمعت النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلا روح بن عبادة ، عن أبي نعامة ، عن مسلم. وقد رواه مروان بن معاوية عن عمرو بن عيسى ، عن أبي نعامة ، فقال برفع الحديث.

قلت : وأخرجه الطّبرانيّ من طريق عبد الوارث ، عن أبي نعامة [عن مسلم كذلك.

وقد رواه مروان بن معاوية بن عمرو بن عيسى ، عن أبي نعامة](٤) . كذلك.

ورواه معاذ بن معاذ ، عن أبي نعامة ، فقال فيه إلى سويد : بلغني عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . ذكره البخاريّ في تاريخه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : غلط فيه روح ، وإنما هو تابعيّ. وقال ابن حبّان في ثقات التّابعين : يروي المراسيل.

٣٦٢٦ ز ـ سويد بن هشام التميمي : ذكره مقاتل في تفسيره في بني تميم الذين نزلت فيهم :( إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ) [الحجرات ٤] الآية.

٣٦٢٧ ـ سويد (٥) : ويقال : أبو سويد ـ يأتي في الكنى.

٣٦٢٨ ز ـ سويد الآهلي : ثم العكيّ.

روى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق عتبة بن أبي حكيم ، عن عبد الله بن سويد

__________________

(١) بقي بن مخلد ٤٠٨ ، ذيل الكاشف ٦١٦ ، أسد الغابة ت ٢٣٦٢ ، الاستيعاب ت ١١٣٠.

(٢) مأمورة هي الكثيرة النّسل والنتاج ، يقال : أمرهم الله فأمروا أي كثروا ، وفيها لغتان : أمرها فهي مأمورة ، وآمرها فهي مؤمرة النهاية ١ / ٦٥ والسّكّة : الطريقة المصطفّة من النّخل والمأبورة الملقحة يقال : أبرت النّخلة ، وأبرتها فهي مأبورة ومؤبرة ، والاسم الإبار ، وقيل السّكّة : سكّة الحرث والمأبورة المصلحة له أراد : خير المال نتاج أو زرع النهاية ١ / ١٣.

(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٥ / ٢٦١ وقال رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات ، وأورده ابن حجر في الفتح ٨ / ٣٩٥.

(٤) سقط في ب.

(٥) أسد الغابة ت ٢٣٦٣.


الآهلي ثم العكّي عن أبيه : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إنّ الله جعل هذا الحيّ من لخم وجذام بالشّام معونة لأهل اليمن».(١)

وأخرجه في الكبير من هذا الوجه ، فقال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : أو حدثني من سمعه منه. وكذا أخرجه الباورديّ وابن السّكن وابن شاهين.

[وقال أبو نعيم : يكنى أبا عبد الله. وقيل إنه باهلي. وقيل ألهاني ، وهو فخذ من الأشعريين. وعند ابن مندة الكلام الأخير ، وهو تصحيف. والصّواب الآهلي كما تقدّم ، وبه جزم الرّشاطيّ](٢) .

٣٦٢٩ ز ـ سويد (٣) : مولى سلمان الفارسيّ. ذكر البخاريّ عن ابن قهزاد أنّ له صحبة ، أخرج ذلك ابن مندة ، وروى ابن أبي شيبة في الأوائل ، من طريق أبي العالية ، عن غلام لسلمان يقال له سويد. وأثنى عليه خيرا ـ قال : لما فتحت المدائن أصبت سلّة ، فقال سلمان : هل عندك شيء؟ قلت : سلّة. قال : هاتها ، فإن كان طعاما أكلناه أو مالا رفعناه إلى هؤلاء. قال : ففتحناها فإذا أرغفة حوّارى وجبنة ، فكان أول ما رأت العرب الحوّارى.

[٣٦٣٠ ز ـ سويد الأنصاريّ (٤) : ابن عم ثابت بن قيس ، أو ابن عم سعد بن الربيع. تقدم في أوس بن ثابت ، ويأتي في أم كجّة في كنى النّساء إن شاء الله تعالى](٥) .

٣٦٣١ ـ سويد الجهنيّ : أو المزنيّ ، ويقال الأنصاريّ ، والد عقبة.

قال ابن حبّان : سويد الجهنيّ له صحبة. وقال أبو عمر : حديثه عند الزّهري وربيعة من رواية ابنه عنه في اللقطة وفي أحد : يحبنا ونحبّه ، وهما صحيحان.

قلت : أما حديث الزّهري فقال : أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدّثه قال : لما قفل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من خيبر بدا له أحد فقال : «الله أكبر! هذا جبل يحبّنا ونحبّه»(٦) .

__________________

(١) قال الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٦٦ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم وكنز العمال حديث رقم ٤١٠٣ ، والطبراني في الكبير ٧ / ١٠٨.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٧.

(٤) الاستيعاب ت ١١٣١.

(٥) سقط في أ.

(٦) قال الهيثمي ٦ / ١٥٨ رواه أحمد وعقبه ذكره ابن أبي حاتم وقال روى عنه عبد العزيز ولم يجرحه قلت وروي عن الزهري عند أحمد وبقية رجاله رجال الصحيح ، والطبراني في الكبير ٢ / ١٤٠ ، ٦ / ١٥٢ ، وابن عساكر ١ / ٨٨.


رواه أحمد والبخاريّ في تاريخه ، ورواه البغويّ ، وابن أبي عاصم ، وابن شاهين ، وأبو نعيم من طريق الزّهري فوقع ، في السند عن سويد بن عقبة الأنصاريّ أنه سمع أباه ، وكان من أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وذكر البخاريّ أنه وقع في رواية يونس بن زيد ، وإسحاق بن راشد ، عن الزّهريّ ، عن عتبة ـ بالمثناة.

وأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقا ، ووصله الباوردي والطّبراني ومطيّن ، من طريق محمد بن معن بن نضلة ، عن ربيعة عن عتبة بن سويد ـ عن أبيه : سألت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن الشّاة.

وقد فرّق البغويّ بين سويد الّذي روى حديثه الزّهري وبين سويد الّذي روى حديثه ربيعة ، لافتراق النسب حيث وقع في رواية الزهري الجهنيّ ، وفي رواية ربيعة الأنصاريّ ، ويحتمل أن يكونا واحدا بأن يكون جهنيّا حالف الأنصار ، ولم أقف على الرواية التي وقع فيها أنه مزني.

٣٦٣٢ ز ـ سويد : غير منسوب. ذكره ابن قانع. وأخرج من طريق أبي بكر الحنفي ، حدثنا عبيد الله(١) بن عبد الرّحمن بن موهب ، عن سويد ، قال : لقد رأيتنا نصلّي مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم صلاة لو صلّاها أحدكم اليوم أعدتموها ، يعني الجمعة ـ وقال : لا تذكر هذا لأميرنا ، وذلك في إمرة عمر بن عبد العزيز ، يعني على المدينة.

[٣٦٣٣ ز ـ سويد ، جد مسلم بن يسار : ذكر الخطيب في المتفق في ترجمة مسلم بن يسار الجهنيّ أن ابن شاهين قال : حدّثنا ابن صاعد ، قال : قال لنا عبد الله بن داود بن دلهاث ، قال : حدثنا سويد جدّ مسلم بن يسار عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ].(٢)

السين بعدها الياء

٣٦٣٤ ـ سيابة : بكسر أوله والتخفيف ، وبعد الألف موحدة ـ ابن عاصم بن شيبان(٣) بن خزاخي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السّلميّ.

قال عبد الغنيّ بن سعيد : له صحبة ، وقال له وفادة.

__________________

(١) في أ : عبد الله ، أسد الغابة ت ٢٣٦٤ ، الاستيعاب ت ١١٥٦.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أسفيان.

الإصابة/ج٣/م١٣


وقال سعيد بن منصور : حدّثنا هشيم ، عن يحيى بن عمرو القرشيّ ، أخبرني سيابة بن عاصم السّلمي أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال يوم حنين : «أنا ابن العواتك».

وأغرب ابن عبد البرّ فقال : روى حديثه هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص ، عن أبيه عن جدّه ، عن سيابة. انتهى ، ولم أره عن هشيم كذلك ، وإنما اختلف عليه ، فقال عنه سعيد بن منصور كما تقدم ، وتابعه إسحاق بن إدريس.

وقال أبو حاتم : حدّثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا ، وحدّثنا عنه محمد بن الصّباح ، فقال : عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن سعيد ، عن سيابة ، قال أبو حاتم : الأول أشبه.

قلت : إسحاق ضعيف ، وقد تابع محمد بن الصّباح عمرو بن عوف(١) ، أخرجه الطّبراني.

قلت : وأخرجه البغويّ عن لوين عن هشيم ، عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد ، عن سيابة ، قال لوين : لا أدري لعل بينهما رجلا.

وذكر البخاريّ الاختلاف على هشيم في الواسطة ، وجزم بأنّ الحديث مرسل.

وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه في تاريخه أن سيابة بن عاصم كان في زمن الحجاج ، وقدم عليه رسولا من عبد الملك.

٣٦٣٥ ـ سيّار بن بلز (٢) : والد أبي العشراء ، فيما قيل ، وسيأتي في المبهمات.

٣٦٣٦ ز ـ سيّار : بن سويد الجهنيّ. مذكور في ترجمة سنان.

٣٦٣٧ ز ـ سيار : مذكور في ترجمة سنبر.

٣٦٣٨ ـ سيّار بن روح (٣) : في روح بن سيّار.

٣٦٣٩ ز ـ سيار : بن طلق اليمامي ، جدّ محمد وأيوب ابني جابر ـ لم أر من ذكره في الصّحابة ، وقد أخرج حديثه ابن عديّ في الكامل في ترجمة محمد بن جابر ، فروى بسنده إلى محمد بن جابر : سمعت أبي يذكر عن جدّي أنه أول وفد وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم من بني حنيفة فوجدته يغسل رأسه ، فقال : اقعد يا أخا أهل اليمامة فاغسل رأسك ، ففعلت فغسلت

__________________

(١) في أ ، ب : عون.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٦٥.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٦٦ ، الاستيعاب ت ١١٥٧.


رأسي بفضلة غسل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ثم شهدت أن لا إله إلا الله وأنّ محمدا عبده ورسوله ، ثم كتب لي كتابا ، فقلت : يا رسول الله ، أعطني قطعة من قميصك أستأنس بها ، فأعطاني ، قال محمد بن جابر : فحدّثني أبي أنها كانت عندنا نغسلها للمريض يستشفي بها.

٣٦٤٠ ز ـ سيّار بن عبد الله : ذكره العسكريّ في الصّحابة.

٣٦٤١ ـ سيار ، والد عبد الله : روى عنه ابنه حديثا ، كذا في التّجريد ، فلا أدري أهو الّذي ذكره العسكريّ أو غيره.

٣٦٤٢ ز ـ سيّان الكوفي ـ ذكره دعبل بن علي الخزاعيّ في طبقات الشّعراء ، وقال :

كانت له صحبة ، وكان يلي السّجن بالكوفة في خلافة عثمان ، قال دعبل في ترجمة أبية الأزديّ لما ضرب جندب بن زهير الأزديّ السّاحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد ، فقال في ذلك أبياتا منها :

أمن ضربة السّحّار يحبس جندب

ويقتل أصحاب النّبيّ الأوائل

[الطويل]

قال : وكان جندب لما بلغه عمل السّاحر اشتمل على سيف ودخل على الوليد ، فقال للسّاحر : أنت تقتل رجلا ثم تحييه؟ قال : نعم ، فضربه بالسيف فقتله ، فأمر الوليد بسجنه فسجن ، فسأله السّجان : فيم سجنت فأخبره فأطلقه ، فقدم المدينة فأخبر عثمان ، فكتب عثمان إلى الوليد أن لا سبيل لك عليه ، فكفّ عنه ، وقتل السّجان ، واسمه سيان وكانت له صحبة ، ففي ذلك يقول الشاعر ما قال.

٣٦٤٣ ز ـ سيحان بن صوحان : العبديّ ، أحد الإخوة.

ذكر سيف بن عمر ، عن سهل بن يوسف الأنصاريّ ، عن القاسم بن محمد أنه كان أحد الأمراء في قتال أهل الرّدة. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة ، ويقال إن سيحان قتل يوم الجمل.

٣٦٤٤ ـ سيدان ، والد عبد الله (١) : روى الطبراني من طريق عبد الله بن الغسيل ، عن عبد الله بن سيدان ، عن أبيه ، قال : أشرف النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على أهل القليب ، فقال : «يا أهل القليب ، هل وجدتم ما وعد ربّكم حقا»(٢) . فقالوا : يا رسول الله ، وهل يسمعون؟ قال : «نعم كما تسمعون ، ولكن لا يجيبون».

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٦٧.

(٢) أخرجه أحمد ٢ / ١٣١ ، ٦ / ٢٧٦ والطبراني في الكبير ٧ / ٩٧ ، ١٠ / ١٩٨ وانظر المجمع ٦ / ٩٠.


٣٦٤٥ ـ السيد بن بشر : بن عصر العامريّ بن عبد القيس ، ثم من بني عامر بن الحارث بن أنمار.

قال الرشاطيّ : كان سيّد بني عامر بعد أبيه ، وكان شريفا جوادا ، له وقائع وغارات في الجاهليّة ، وأدرك الإسلام ، ووفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ثم كان رأس قومه في قتال أهل الردّة مع الجارود العبديّ. انتهى ملخّصا.

٣٦٤٦ ـ السيّد النّجراني : ذكر ابن سعد والمدائني أنه قدم على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلم ، فقال في ذكر الوفود وفد نجران ، من حديث علي بن محمد القرشيّ ، قال : قالوا : وكتب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى أهل نجران ، فخرج عليهم وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى ، فيهم العاقب ، وهو عبد المسيح ، رجل من كندة ، وأبو الحارث بن علقمة ، رجل من بني ربيعة وأخوه كرز ، والسيّد ، فذكر القصّة في مناظرتهم على دين النصرانية ، وقولهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم» ، وامتناعهم من المباهلة ، وطلبهم المصالحة على الجزية ، قال : فرجعوا إلى بلادهم ، فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأسلما وأنزلهما دار أبي أيّوب الأنصاريّ. وقد تقدّم في حرف الألف أن اسم السيّد أيهم ـ بياء تحتانية مثناة ، وزن جعفر. ويأتي له ذكر في ترجمة العاقب أيضا.

٣٦٤٧ ـ سيف بن قيس (١) : بن معديكرب ، أخو الأشعث بن قيس.

ذكره ابن شاهين ، وساق إلى الكلبيّ قال : وفد سيف مع أخيه ، فأمره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن يؤذّن ، فلم يزل يؤذّن لهم حتى مات.

وقال أبو عمر : سيف من ولد قيس بن معديكرب ، له صحبة.

وروى البغويّ ، من طريق الحارث بن سليمان الكنديّ ، حدثني غير واحد من بني بجيلة عن سيف ، وهو من ولد قيس بن معديكرب ، قال : قلت : يا رسول الله ، هب لي أذان قومي ، فوهبه لي.

ووقع عند ابن مندة سيف بن معديكرب ، فنسبه إلى جدّه ، فاستدركه أبو موسى.

وتعقبه ابن الأثير ، وقال ابن مندة : رواه يحيى بن معين ، فقال : عن سيف ، من ولد سيف بن معديكرب. فالله أعلم.

[قال ابن الكلبي : وأم سيف هذا التحيا قينة من حضرموت ، وهي إحدى الشّوامت](٢)

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٦٩ ، الاستيعاب ت ١١٥٨.

(٢) سقط في أ.


٣٦٤٨ ـ سيمويه (١) : [ويقال سيماه] البلقاويّ. كان نصرانيّا فقدم المدينة بالتجارة فأسلم.

روى الطّبرانيّ وابن قانع وابن مندة ، من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح ، قال : حدّثني سيمويه. وفي رواية ابن قانع سيماه ، قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وسمعت من فيه إلى أذني ، وحملت القمح من البلقاء(٢) إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشتري التمر فمنعونا ، فأتينا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «أما يكفيكم رخص هذا الطّعام بغلاء هذا التمر الّذي تحملونهم ، ذروهم(٣) يحملون»(٤) .

وكان سيمويه نصرانيّا شماسا فأسلم وحسن إسلامه ، وعاش مائة وعشرين سنة(٥) . [ظاهر سياق خبره عند الخطيب في المؤتلف أنه أسلم بعد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ](٦) .

القسم الثاني

السين بعدها الألف

٣٦٤٩ ـ ساعدة بن حرام : بن محيّصة الأنصاريّ الأوسيّ(٧) .

ذكره البخاريّ في الصّحابة ، ولم يخرج له شيئا قاله ابن مندة. ثم وجدت في تاريخ البخاري من طريق ابن إسحاق : حدّثني بشير بن يسار أن ساعدة بن حرام بن محيّصة حدّثه أنه كان لمحيّصة عبد حجّام يقال له أبو طيبة الحديث. وفيه : «اعلفه ناضحك». قال ابن عبد البر : هذا عندي مرسل.

قلت : محيّصة صحابي بلا ريب ، وابنه حرام بن محيّصة تقدّم ذكره. وأما ساعدة فيحتمل أن يكون له رؤية. وقد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين ، وقال : يروي المراسيل. وأخرج مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن ابن محيّصة ، أحد بني حارثة ، أنه استأذن على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في إجارة الحجّام فنهاه الحديث. كذا قال ابن القاسم ويحيى بن يحيى.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٧١ ، الاستيعاب ت ١١٥٩.

(٢) البلقاء : كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى. انظر معجم البلدان ١ / ٥٧٩.

(٣) في ج : الّذي يحملونه ، ذرهم يحملونه.

(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٧ / ٢٠١.

(٥) في أوعشرين سنة وبعضهم سماه سيما والله أعلم.

(٦) سقط في أ.

(٧) أسد الغابة ت ١٨٨٧.


وقال جمهور الرواة ، عن ابن شهاب ، عن ابن محيّصة عن أبيه ، قال أبو عمر : لا يختلفون أنّ شيخ الزهري هو حرام بن سعد بن محيّصة ، يعني فيكون الحديث من مسند سعد بن محيّصة.

٣٦٥٠ ـ السّائب بن أبي لبابة (١) : بن عبد المنذر الأنصاريّ.

ذكر ابن سعد أنه ولد في عهد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقال ابن حبّان في ثقات التّابعين : روى عن عمر ، ويقال إن له رؤية. وساق ابن مندة ذلك بسند صحيح. ومات بعد المائة.

وروى له أبو داود حديثا من طريق الحسين بن السّائب بن أبي لبابة عن أبيه ، ذكره تعليقا.

٣٦٥١ ـ السّائب بن هشام (٢) : بن عمرو بن ربيعة القرشيّ العامريّ.

قال ابن ماكولا : شهد فتح مصر. ويقال : إنه رأى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان يلي الشّرطة بمصر لمسلمة بن مخلّد ، وكان من جبناء قريش.

وفي كلام ابن يونس أنه ولّي القضاء والشّرطة بمصر. وذكر غيره أن مسلمة ولّاه بعد سليم بن عتر ، ثم عزله بعد يسير ، لأنه بلغه أنه قال : لا ينبغي للقاضي أن يأتي الأمير ، بل ينبغي للأمير أن يأتي القاضي ، فعزله ، وولى عابسا ، ولم يذكر الكنديّ في قضاة مصر بين سليم وعابس أحدا ، [وذكر أيضا أنه هو الّذي جاء بنعي خارجة بن حذافة لما قتل بمصر](٣) .

السين بعدها العين

٣٦٥٢ ـ سعد بن زيد الأنصاريّ (٤) : من بني عمرو بن عوف.

ذكر ابن سعد أنه ولد على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وروى عن عمر بن الخطاب ، وتوفي آخر خلافة عبد الملك.

__________________

(١) تهذيب الكمال ١ / ٤٦٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٣ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٠ ، الثقات ٤ / ٣٢٥ ، تنقيح المقال ٤٥٩٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٠٣٦ ، التحفة اللطيفة ٢ / ١١٦ ، طبقات ابن سعد ٥ / ٦٥ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ١٠٣ ، أسد الغابة ت ١٩٢١ ، الاستيعاب ت ٩٠٣.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٢٤.

(٣) سقط في أ.

(٤) الاستيعاب ت ٩٣٩.


٣٦٥٣ ـ سعد بن أبي العادية : يسار بن سبع المزني ، ويقال الجهنيّ.

قال ابن عساكر : ولد في عهد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ثم ساق بسنده إلى مساور بن شهاب بن مسرور بن مساور بن سعد بن أبي العادية ، حدّثني أبي عن أبيه مسرور بن مساور ، عن جدّه سعد بن أبي العادية ، عن أبيه ، قال : فقد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أبا العادية في الصلاة فأقبل فقال : «ما خلّفك؟» فقال : ولد لي مولود. قال : «هل سمّيته؟» قال : لا. قال : «فجيء به» ، فجاء به فمسح على رأسه بيده وسمّاه سعدا.

٣٦٥٤ ز ـ سعيد بن ثابت : بن الجدع. استشهد أبوه بالطّائف. وروى سيف في الفتوح ، عن عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجدع حديثا.

٣٦٥٥ ـ سعيد (١) بن الحارث : بن نوفل بن عبد المطّلب الهاشميّ. مات أبوه سنة خمس عشرة ، كما سبق في ترجمته ، وكان سعيد فقيها ، قاله الزّبير بن بكّار ، وهو جدّ يزيد بن عبد الملك النّوفلي لأمه أمّ عبد الله.

السين بعدها الفاء

٣٦٥٦ ز ـ سفيان بن عبد شمس : بن أبي وقّاص الزّهري. له ذكر في مقتل علي ، وأنه نعاه إلى أهل الحجاز.

وروى الطّبرانيّ بسند له ، عن إسماعيل بن راشد ـ أنه الّذي ذهب بنعي عليّ من معاوية إلى عمرو بن العاص.

قلت : ذكرته في هذا القسم ، لأن أباه مات كافرا ، ولعله مات قبل الفتح ، فإنّي لم أجد له ذكرا في شيء من كتب الأنساب ولا التواريخ ولا المغازي ، فهذا إن لم يكن له صحبة فهو من أهل هذا القسم. والله أعلم.

السين بعدها اللام

٣٦٥٧ ز ـ سلمة بن طريف : بن أبان بن سلمة بن حارثة بن فهم الفهميّ.

لأبيه صحبة ، وله رؤية ، وقتل ولده خفينة(٢) بن قيس بن سلمة بن طريف مع الحسين بن عليّ يوم الطفّ(٣) .

__________________

(١) في أسعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.

(٢) في أجعينة.

(٣) الطفّ : بالفتح والفاء المشددة وهو ما أشرف على أرض العرب على رديف العراق وطفّ الفرات : شاطئها


٣٦٥٨ ز ـ سليم بن أحمر : في أحمر بن سليم.

٣٦٥٩ ـ سليمان (١) : بن أبي حثمة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عويج بن كعب القرشي العدويّ.

قال ابن حبّان : له صحبة ، وقال أبو عمر : رحل مع أمه إلى المدينة ، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم ، واستعمله عمر على السّوق ، وجمع النّاس عليه في قيام رمضان.

قلت : هذا كله كلام مصعب الزّبيري ، وذكره عند الزّبير بن بكّار ، وقد ذكره ابن سعد فيمن رأى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يحفظ عنه ، وذكره أباه في مسلمة الفتح. وقال في الطّبقة الأولى من تابعي أهل المدينة : ولد على عهد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وذكره خليفة في الطّبقة الأولى من أهل المدينة. وقال ابن مندة : سليمان بن أبي حثمة الأنصاري ذكر في الصّحابة ولا يصحّ ، ثم ساق من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه ، قال : كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يكبّر على جنائزنا أربعا وخمسا.

قلت : قوله الأنصاريّ وهم. وقد روى عبد الرّزّاق عن معمر ، عن الزّهري ، عن سليمان بن أبي حثمة ، عن أمه الشّفاء ، قالت : دخل عليّ عمر وعندي رجلان نائمان ـ تعني زوجها أبا حثمة ، وابنها سليمان ـ فقال : أما صلّيا الصّبح؟ قلت : لم يزالا يصلّيان حتى أصبحنا فصلّيا الصّبح وناما. فقال : لأن أشهد الصّبح في جماعة أحبّ إليّ من قيام ليلة.

وأخرجه ابن جريج عن ابن أبي مليكة ، قال : جاءت الشّفاء إلى عمر ، فقال : ما لي لا أرى أبا حثمة؟ فقالت : دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلّى الصّبح ثم رقد فذكر نحوه.

وأخرجه مالك عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أنّ عمر فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصّبح ، فغدا على مسكنه ، فمرّ على الشفاء فسألها فذكره.

وقال الزّبير بن بكّار : حدّثني محمد بن يحيى ، عن محمد بن طلحة ، قال : اصطلح الناس بأذرح ـ يعني في زمان التحكيم ـ على سليمان بن أبي حثمة يصلّي بهم ، وكان قارئا مسنّا(٢) .

__________________

والطفّ أرض من ضاحية الكوفة في طرق البرية بها كان مقتل الحسينرضي‌الله‌عنه ، بادية قريبة من الرّيف فيها عدة عيون ماء جارية منها عين الصيد والقطقطانة والرّهيمة وعين حمل وهي عيون كانت للموكلين بالمسالح التي كانت للفرس مراصد الاطلاع ٣ / ٨٨٨.

(١) أسد الغابة ت ٢٢٢٩ ، الاستيعاب ت ١٠٦٠.

(٢) في أ : وكان قارئا حسنا.


٣٦٦٠ ز ـ سليمان بن خالد : بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ. وكان يكنى به ، وكان أكبر ولده.

قال الزّبير بن بكّار : أمه كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو العذريّة.

٣٦٦١ ـ سليمان بن هاشم (١) : بن عتبة بن أبي وقّاص الزّهري. لأبيه صحبة.

وروى ابن مندة من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص ، قال : أتي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره ، فبال عليه ، فأتي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بقدح من ماء فصبّه على مباله حيث بال ، ما زاد على ذلك.

وزعم ابن الأثير أن اسم والد عتبة المذكور ربيعة بن عبد شمس ، وفيه نظر ، لأن البخاريّ ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقّاص : قال ابن فضيل ، عن محمد بن إسماعيل بن أبي وقّاص ، قال : أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بسليمان بن هاشم بن أبي وقاص فصبّ على مباله. انتهى.

فهذا وإن كان فيه بعض مخالفة ، لكنه شاهد ، لأن القصّة إنما وقعت لشخص من آل أبي وقّاص لا من آل ربيعة بن عبد شمس. وأيضا فإنّ أهل النّسب لم يذكروا في آل عتبة بن ربيعة أحدا اسمه سليمان بن هاشم ، وذكروه في آل أبي وقّاص ، فثبت ما قلته. والله أعلم.

السين بعدها النون

٣٦٦٢ ـ سنان بن سلمة (٢) : بن المحبّق الهذلي. لأبيه صحبة.

قال ابن أبي حاتم في المراسيل : سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة له صحبة ، فقال :

لا ، ولكن ولد في عهد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٣٤.

(٢) الاستيعاب ت ١٠٧٦.

طبقات ابن سعد ٧ / ١٢٤ ، المصنف لابن أبي شيبة ١٣ / ١٥٧٠٦ ، طبقات خليفة ١٩٢ ، التاريخ له ٢٠٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٦٢ ، التاريخ الصغير ١٠٦ ، تاريخ الثقات ٥٠٨ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٣٣ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٣٤ ، البرصان والعرجان ٣٠٧ ، فتوح البلدان ٥٣١ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٥٠ ، المراسيل ٦٧ ، الثقات لابن حبان ٣ / ١٧٨ ، مشاهير علماء الأمصار ٢٤٩ ، جمهرة أنساب العرب ١٩٦ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٠٥ ، معجم البلدان ١ / ٧٦١ ، تهذيب الكمال ١٢ / ١٤٩ ، تحفة الأشراف ٤ / ٨٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٢٢ ، العبر ١ / ٥٤ ، الكاشف ١ / ٣٢٣ ، ربيع الأبرار ١ / ٥٦٤ ، البصائر والذخائر ١ / ٢٨٣ ، جامع التحصيل ٢٣٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٦١ ، التذكرة الحمدونية ٢ / ٢٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٤١ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٣٤ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٥٦ ، شذرات الذهب ١ / ٥٥ ، رجال مسلم ١ / ٢٩٤ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٧٤.


وعن ابن الأعرابيّ أنه ولد يوم حنين فبشر به أبوه ، فقال : لسنان ، أطعن به في سبيل الله أحبّ إليّ منه ، فسمّاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم سنانا.

وروى وكيع عن أبيه عن سنان بن سلمة ، قال : ولدت يوم حرب كان للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسماني سنانا.

[وقال العسكريّ : ولد سنان بعد الفتح فسماه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان شجاعا بطلا](١) .

قلت : وقد روى سنان عن أبيه ، وعن عمر ، وابن عبّاس ، وأرسل عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم [وحديثه عنه عند الطّبراني ، ولفظه أنّ النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث معه بهدي الحديث. أخرجه من طريق الفريابي ، عن الثّوري ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن معاذ بن سعوة عنه. وقد اختلف فيه على الثّوري ، وعلى شيخه.

ورواه ابن جريج ، عن عبد الكريم ، فقال : عن معاذ ، عن سنان بن سلمة ، عن أبيه.

أخرجه أحمد عن محمد بن بكر عنه.

وقال أبو عاصم : عن ابن جريج ، فقال بسنده عن سنان بن سلمة عن سلمة بن المحبّق ، أخرجه يعقوب بن سفيان عنه ، والدّارقطنيّ من طريق أخرى عن أبي عاصم](٢) .

وروى عنه قتادة ، وسلم بن جنادة وغيرهما ، ونزل البصرة. قال خليفة : ولّاه زياد غزو الهند سنة خمسين ، وله خبر عجيب في ذلك.

وقال عمر بن شبّة : ولّاه مصعب البصرة لما خرج لقتال عبد الملك بن مروان سنة اثنتين وسبعين. وذكره ابن سعد في التّابعين في الطّبقة الأولى من أهل البصرة.

قال العجليّ : تابعيّ ثقة ، وقال ابن حبّان في الصّحابة : مات في آخر ولاية الحجّاج.

القسم الثالث

السين بعدها الألف

٣٦٦٣ ز ـ سارية : بن عمرو الحنفيّ. ذكره ابن ماكولا ، وقال : هو الّذي قال لخالد بن الوليد : إن كانت لك في أهل اليمامة حاجة فاستبق هذا ، يعني مجّاعة بن مرارة.

٣٦٦٤ ز ـ ساعدة بن جوين : ويقال ابن جويّة.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في أ.


شاعر مخضرم ، ذكره المرزباني ، وأنشد له.

وقال أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ : ساعدة بن جؤيّة أحد بني كعب بن كاهل بن الحارث بن سعد الهذلي ، شاعر محسن جاهليّ ، وشعره محشوّ بالغريب والمعاني الغامضة ، وهو القائل في صفة سيف :

ترى أثره في صفحتيه كأنّه

مدارج شبثان لهنّ دبيب(١)

[الطويل]

قال : وهو جمع شبث ـ بمعجمة وموحدة مفتوحة ثم مثلثة : دويبة كثيرة الأرجل.

٣٦٦٥ ـ ساعدة (٢) : بن العجلان الهذليّ. شاعر مخضرم.

ذكره المرزباني أيضا ، وقال : كان يغير على رجليه.

٣٦٦٦ ز ـ سالم بن دارة (٣) : ، هو ابن مسافع. يأتي].

٣٦٦٧ ـ سالم بن ربيعة : له إدراك.

ذكر القداميّ أنه شهد وقعة فحل في خلافة أبي بكر ، وحدّث عنه النضر بن صالح ، قال : لقيته في زمن مصعب بن الزّبير.

٣٦٦٨ ـ سالم بن سالم العبسيّ (٤) ، أبو شدّاد. يأتي في الكنى](٥) .

٣٦٦٩ ـ سالم بن سنّة : بفتح النون المهملة وتشديد النون ـ ابن الأشيم بن ظفر بن مالك بن عثمان بن طريف الطّائي ـ كان يقال له سالم صفّار فله إدراك. ذكره البلاذريّ ، وكان ولده نفيع بن سالم شاعرا يهاجي الأخطل في خلافة عبد الملك.

٣٦٧٠ ـ سالم ، مولى قدامة بن مظعون : له إدراك. قال أبو عمر في التمهيد : قال عبد الملك بن الماجشون : بلغنا أن عمر قال لمولى لقدامة بن مظعون يقال له سالم : إذا رأيت من يقطع من السّمر شيئا ـ يعني بالمدينة ـ فخذ فأسه. قال : وثوبه يا أمير المؤمنين؟ قال : لا.

__________________

(١) تنظر الأبيات في الأسدي (١١٣) ، واللسان (شبث). وتاج العروس (شبث) ، وفي هذه المراجع. «لهن هميم»

(٢) أسد الغابة ت ١٨٨٨.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت ١٨٩٥ ، الاستيعاب ت ٨٨٢.

(٥) سقط في أ.


٣٦٧١ ز ـ سالم بن مسافع (١) : بن دارة الشّاعر المشهور.

قال أبو الفرج الأصبهانيّ : أدرك الجاهليّة والإسلام ، ودارة لقب غلب على جدّه ، واسمه يربوع بن كعب بن عديّ بن جشم بن بهثة بن عبد الله بن غطفان.

ذكره أبو عبيدة ، قال : وأخوه عبد الرّحمن بن دارة من شعراء الإسلام.

وقال المرزبانيّ : هو سالم بن مسافع(٢) بن عقبة بن شريح بن يربوع ، وساق نسبه ، قال : وقيل إنّ دارة أم سالم نفسه. وقيل اسم جدّته. وقيل لقب شريح جدّ مسافع.

وقرأت في ديوان شعر سالم أنه قتل في خلافة عثمان(٣) قتله زميل بن أم دينار الفزاري ، لأن سالما كان هجاه بقوله المشهور :

لا تأمننّ فزاريّا خلوت به

على قلوصك واكتبها بأسيار

[البسيط]

ويقول فيها :

أنا ابن دارة موصولا به نسبي

وهل بدارة يا للنّاس من عار(٤)

[البسيط]

قلت : وهو يشعر بأن دارة لقب جدّه ، كما قال أبو عبيدة ولما قيل فيه :

فلا تكثروا فيها الضجاج فإنّه

محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا(٥)

[الطويل]

وقال دعبل بن علي في طبقات الشّعراء ، وأنشد له يخاطب عيينة بن حصن الفزاري ، وكان قد ارتدّ في خلافة أبي بكر ثم عاد إلى الإسلام ، وقال لأبي بكر قصتي وقصة الأشعث واحدة ، فما بالكم أكرمتموه وزوّجتموه ولم تفعلوا ذلك بي؟ وكان أبو بكر زوّج الأشعث أخته ، فأجاب سالم بن دارة عيينة عن ذلك بقوله :

يا عيينة بن حصن آل عديّ

أنت من قومك الصّميم صميم

لست كالأشعث المعصّب بالتّاج

غلاما قد ساد وهو فطيم

جدّه آكل المرار وقيس

خطبه في الملوك خطب عظيم

إن تكونا أتيتما خطّتا الغدر

سواؤكما يقدّ الأديم

__________________

(١) في أنافع.

(٢) في أنافع.

(٣) في أعمر.

(٤) ينظر البيت في الآمدي : ١٦٧ ، الخزانة ٣ / ٢٤٠.

(٥) ينظر البيت في الشعراء : ٣٦٣ والخزانة ٢ / ١٢٩.


فله هيبة الملوك وللأشعث

إن حان حادث وقديم

إنّ للأشعث بن معديكرب

عزّة وأنت بهيم](١)

[الخفيف]

٣٦٧٢ ز ـ سالم بن هبيرة : الحضرميّ. أسلم في عهد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ورثاه بأبيات.

ذكره سعيد بن يحيى الأموي في مغازيه.

٣٦٧٣ ز ـ السّائب بن الحارث : بن حزن الهلالي ، أخو ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين. يأتي نسبه في ترجمة أخيه قطن.

٣٦٧٤ ز ـ السّائب بن مهجان : آخره نون أو راء. له إدراك.

روى ابن وهب ، عن سعيد بن عبد الرّحمن ، عن السّائب بن مهجان ـ رجل من أهل إيلياء(٢) ، وكان قد أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ قال : لما دخل عمر حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قام فينا خطيبا كمقامي فيكم ، فأمر بتقوى الله الحديث.

أخرجه ابن عساكر ، من طريق جعفر بن أحمد بن سنان ، عن عباس الدّوري ، عن هارون بن معروف ، عن ابن وهب.

ومن طريق أخرى ، عن ابن عبّاس ، لكن قال فيه : وقد أدرك النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكذا أخرجه البخاريّ ، عن يحيى بن سليمان ، عن ابن وهب.

وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطّبقة العليا من تابعي أهل الشّام ، وكذا صنع ابن سميع وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين ، وقال : أدرك عمر.

السين بعدها الباء والجيم

٣٦٧٥ ـ سبيع بن قتادة : الحنفي اليمامي. له إدراك ، قال وثيمة في الردة : إنه سبي يوم اليمامة وهو شيخ كبير ، وذكر عنه كلاما كثيرا يخبر فيه أنه ثبت على إسلامه ونهى مسيلمة وقومه عن الرّدة ، فعذره خالد بذلك. والله أعلم.

٣٦٧٦ ز ـ سجف : بكسر أوله وسكون الجيم وآخره فاء. شيخ أدرك الجاهليّة ،

__________________

(١) هذه الترجمة ساقطة من أ.

(٢) إيلياء : اسم مدينة بيت المقدس ، قيل : معناه بيت الله ، وحكى الحفصي : فيه القصر وفيه لغة ثالثة ، حذف الياء الأولى فيقال : إلياء بسكون اللام والمد قال أبو علي : وقد سمي البيت المقدس إيلياء».

انظر معجم البلدان ١ / ٣٤٨.


وسمع من معاذ بن جبل ، ذكره البخاريّ في تاريخه.

السين بعدها الحاء

٣٦٧٧ ز ـ سحبان وائل : الّذي يضرب به المثل في البلاغة.

ذكره ابن عساكر في تاريخه ، وقال : بلغني أنه وفد على معاوية.

قلت : إن ثبت هذا فهو من أهل هذا القسم ، فإن المعروف أنه جاهليّ.

وقال أبو نعيم في كتاب «طبقات الخطباء» : كان سحبان خطيب العرب غير مدافع ، وكان إذا خطب لم يعد حرفا ، ولم يتلعثم ولم يتوقّف ولم يتفكر ، بل كان يسيل سيلا.

٣٦٧٨ ز ـ سحيم : بمهملة مصغّرا ـ عبد لبني الحسحاس ، بمهملات ، شاعر مخضرم مشهور.

روى أبو الفرج الأصبهانيّ من طريق أبي عبيدة قال : كان سحيم عبد أسود أعجميا أدرك النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقد تمثّل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بشيء من شعره.

روى المرزبانيّ في ترجمته ، والدينَوَريّ في المجالسة ، من طريق علي بن زيد ، عن الحسن ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال :

«كفى بالإسلام والشّيب للمرء ناهيا»

فقال أبو بكر : إنما قال الشاعر : كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا ـ فأعادها النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم كالأول ، فقال أبو بكر : أشهد إنك لرسول الله ، «وما علّمناه الشّعر وما ينبغي له» [يس].

وقال عمر بن شبّة : قدم سحيم بعد ذلك على عمر فأنشده القصيدة ، أنبأنا بذلك معاذ بن جبل ، عن ابن عوف ، عن ابن سيرين ، قال : فقال له : لو قدّمت الإسلام على الشّيب لأجزتك.

وأخرج البخاريّ في الأدب المفرد ، من طريق سعيد بن عبد الرحمن ، عن السّائب ، عن عمر ، أنه كان لا يمرّ على أحد بعد أن يفيء الفيء إلا أقامه ، ثم بينا هو كذلك إذ أقبل مولى بني الحسحاس يقول الشّعر ، فدعا به فقال : كيف قلت؟ قال :

ودّع سليمى إن تجهّزت غاديا

كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا(١)

[الطويل]

__________________

(١) عميرة ودّع للمرء ناهيا. البيت من الطويل ، وهو لسحيم عبد بني الحسحاس في الإنصاف ١ / ١٦٨ ، وخزانة الأدب ١ / ٢٦٧ ، ٢ / ١٠٢ ، ١٠٣ ، وسر صناعة الإعراب ١ / ١٤١ ، وشرح التصريح ٢ / ٨٨ ،


فقال : حسبك ، صدقت ، صدقت.

وقد قيل : إن سحيما قتل في خلافة عثمان. ويقال إنّ سبب قتله أنّ امرأة من بني الحسحاس أسرها بعض اليهود فاستخصّها لنفسه ، وجعلها في حصن له ، فبلغ ذلك سحيما فأخذته الغيرة ، فما زال يتحيّل حتى تسوّر على اليهوديّ حصنه فقتله ، وخلّص المرأة فأوصلها إلى قومه ، فلقيته يوما فقالت له : يا سحيم ، والله لوددت أني قدرت على مكافأتك على تخليصي من اليهوديّ. فقال لها : والله إنك لقادرة على ذلك ، وعرّض لها بنفسها ، فاستحيت وذهبت ، ثم لقيته مرة أخرى فعرّض لها بذلك ، فأطاعته وهويها وطفق يتغزّل فيها ، وكان اسمها سميّة ، ففطنوا له فقتلوه خشية العار عليهم بسبب سميّة.

وقال ابن حبيب : أنشدت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قول سحيم عبد بني الحسحاس :

الحمد لله حمدا لا انقطاع له

فليس إحسانه عنّا بمقطوع(١)

[البسيط]

فقال : أحسن وصدق ، وإن الله ليشكر مثل هذا وإن سدّد وقارب ، إنه لمن أهل الجنّة.

٣٦٧٩ ـ سحيم بن وثيل : بالمثلثة مصغّرا ، الرياحي ـ بالتحتانية. شاعر مخضرم.

قال ابن دريد : عاش في الجاهليّة أربعين وفي الإسلام ستين ، وله أخبار مع زياد ابن أبيه ، وقد تقدّمت له قصّة مع سمرة بن عمرو العنبريّ.

وذكر المرزبانيّ أنه هو الّذي تفاخر هو وغالب بن صعصعة والد الفرزدق فتناحرا الإبل فبلغ عليا ، فقال : لا تأكلوا منه شيئا ، فإنه أهلّ به لغير الله.

وأخرجها سعيد بن منصور : سمعت ربعي بن عبد الله بن الجارود ، سمعت الجارود ابن أبي سبرة ، فذكر القصة في المنافرة والمناحرة.

وحاصل القصّة فيما ذكر أهل الأخبار أن غالبا وسحيما خرجا في رفقة وقد خربت بلادهم وفي خلافة عثمان ، فنحر غالب ناقة وأطعم ، فنحر سحيم ناقة ، فقيل لغالب : إنه يؤائمك ، فقال : بل هو كريم ، ثم نحر غالب ناقتين فنحر سحيم ناقتين ، ثم نحر غالب عشرا

__________________

وشرح شواهد المغني ١ / ٣٢٥ ، والكتاب ٢ / ٢٦ ، ٤ / ٢٢٥ ، ولسان العرب ١٥ / ٢٢٦ (كفى) ، ومغني اللبيب ١ / ١٠٦ ، والمقاصد النحوية ٣ / ٦٦٥ ، وبلا نسبة في أسرار العربية ص ١٤٤ ، وأوضح المسالك ٣ / ٢٥٣ ، وشرح الأشموني ٢ / ٣٦٤ ، وشرح عمدة الحافظ ص ٤٢٥ ، وشرح قطر الندى ص ٣٢٣ ، وشرح المفصل ٢ / ١١٥ ، ٧ / ٨٤ ، ١٤٨ ، ٨ / ٢٤ ، ٩٣ ، ١٣٨ ، ولسان العرب ١٥ / ٣٤٤ (نهى).

(١) ينظر البيت في ديوانه : ٦٨.


فنحر سحيم عشرا ، فقال غالب : الآن علمت أنه يؤاثمني ، فسكت إلى أن وردت إبله وكانت مائتين وقيل أربعمائة ، فعقرها كلّها ، فلم يعقر سحيم شيئا ، ثم استدرك ذلك في خلافة عليّ فعقر بالكناسة مثلها ، فقال علي : لا تأكلوها. [قال المرزبانيّ : وسحيم هو القائل :

أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا

متى أضع العمامة تعرفوني

وما ذا يدرك الشّعراء منّي

وقد جاوزت حدّ الأربعين

أخو خمسين مجتمع أشدّي

وتجديني مداورة الشّؤون](١) (٢)

[الوافر]

٣٦٨٠ ز ـ سحيم : مولى عتبة بن فرقد. له إدراك ، وقد أوفده مولاه على عمر.

روى ذلك الحارث بن أبي أسامة من طريق أبي عثمان النهديّ ، قال : وكنت مع عتبة بن فرقد بأذربيجان ، فبعث مولاه سحيما وآخر على ثلاث رواحل إلى عمر ، فقدم على عمر ، فذكر قصّته. وإسناده صحيح.

السين بعدها الدال

٣٦٨١ ز ـ سديس العدوي : له إدراك.

قال أبو بكر بن أبي شيبة : حدّثنا مرحوم بن عبد العزيز ، عن أبيه عن سديس العدويّ قال : غزونا الأبلّة(٣) فظفرنا بهم ، ثم انتهينا إلى الأهواز فظفرنا بهم ، وسبينا كثيرا ، فوقعنا على النّساء ، فكتب أميرنا إلى عمر ، فذكر قصّته ، ولعله شويس الآتي في المعجمة ، فليحرر.

السين بعدها الراء

٣٦٨٢ ز ـ سراقة : والد عبد الأعلى.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) تنظر الأبيات في تاج العروس : خلا الأصمعيات : ١٩ وابن سلام (٥٩) : وما ذا يدري ...؟

والمفضليات ٤ : وقد جاوزت رأس الأربعين.

(٣) الأبلّة : يضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها ، قال أبو علي : الأبلّة اسم البلد ، الأبلة : من طساسيج دجلة ، قال ابن أحمر :

جزى الله قومي بالأبلّة نضرة

وبدوا لنا حول الفراض وحضّرا

قال الأصمعي : أراد : جزى الله قومي بالبصرة فلم تستعصم له. معجم ما استعجم ١ / ٩١ ـ الأبلة والأبلة بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الّذي يدخل إلى مدينة البصرة وهي أقدم من البصرة لأن البصرة مصّرت في أيام عمر بن الخطاب وكانت الأبلة حينئذ مدينة فيها مسالح من قبل كسرى.


قال ابن عساكر : أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وشهد اليرموك ، ثم روى من طريق عبد الأعلى بن سراقة عن أبيه ، قال : انتهينا إلى أبي هريرة يوم اليرموك وهو يقول : تزيّنوا للحور العين.

٣٦٨٣ ز ـ سرج (١) : بكسر الراء ـ بعدها جيم ـ اليرموكي ، من أهل الكتاب. أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأسلم بعده.

وروى الدّولابيّ في الكنى من طريق حماد بن سلة ، عن يعلى بن عطاء ، عن بحير أبي عبيد عن سرج اليرموكي ، قال : أجد في الكتاب أن هذه الآية اثني عشر رئيسا نبيهم أحدهم ، فإذا وفت العدة طغوا وبغوا وكان بأسهم بينهم ، قال : وكان عبد الله بن عمر يتعلم من سرج هذا.

السين بعدها العين

٣٦٨٤ ـ سعد بن إياس : بن أبي إياس(٢) ، أبو عمرو الشّيبانيّ.

أدرك النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وقدم بعده ، ثم نزل الكوفة واتفقوا على توثيقه.

وروى الطّبراني ، من طريق عيسى بن عبد الرحمن ، سمعت أبا عمرو الشّيبانيّ يقول :

بلغنا خروج النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا أرعى إبلا على أهلي بكاظمة(٣) .

ويقال : أدرك من حياة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أربعين سنة. والأصحّ دون ذلك.

وروى عن أبي مسعود وعليّ وحذيفة وغيرهم.

روى عنه أبو إسحاق الشّيبانيّ ، والحارث بن شبل ، والوليد بن العيزار ، والأعمش ، وآخرون.

قال إسماعيل بن أبي خالد : عاش مائة وعشرين سنة.

قلت : فكأنه مات سنة ستّ وتسعين ، وقد أرّخه ابن عبد البرّ سنة خمس ، وهو قريب.

__________________

(١) في أبسكون.

(٢) طبقات ابن سعد ٦ / ١٠٤ ، طبقات خليفة ت ١١٣١ ـ المعارف ٤٢٦ ، الجرح والتعديل ق ١ م ٢ ٧٨ ، تهذيب الكمال ٤٧١ ، تاريخ الإسلام ٤ / ٨٣ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٦٣ ، العبر ١ / ١١٦ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٧ ، غاية النهاية ت ١٣٢٧ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٦٨ ، النجوم الزاهرة ١ / ٢٠٨ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٦ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٤ ، شذرات الذهب ١ / ١١٣ أسد الغابة ت ١٩٦٩ ، الاستيعاب ت ٩٢٤.

(٣) كاظمة : معجمة الظاء : جوّ على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها وبين البصرة مرحلتان وفيها رعايا كثيرة وماؤها شروب. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١١٤٣.

الإصابة/ج٣/م١٤


وزعم ابن حبّان أن القادسيّة كانت سنة إحدى وعشرين ، فيكون مات سنة إحدى ومائة.

وسماه ابن حبّان سعيدا. وقال أبو نعيم : سعد أو سعيد. والأصح سعد ، وهو مشهور بكنيته.

٣٦٨٥ ـ سعد بن بالويه الفارسيّ : كان ممن أعان على قتل الأسود العنسيّ.

ذكره الواقديّ في الردة عن إسماعيل بن أبي ربيعة ، عن أبيه ، قال : ولما قتل الأسود وقف سعد المذكور في نفر من المسلمين فمن مرّ من أصحاب الأسود فشهد أنّ الأسود كذّاب وإلّا قتلوه.

[٣٦٨٦ ز ـ سعد بن بكر : له صحبة.

روى أحمد بن حنبل قوله في كتاب الإيمان.

قلت : الّذي في كتاب «الإيمان» لأحمد ، من طريق ابن إسحاق : حدّثني عبد الله ابن أبي بكر ، ويحيى بن سعد ، أنهما حدّثاه عن سعيد بن عمارة أخي بني سعد بن بكر ، وكانت له صحبة ، فذكر الأثر المتقدم في ترجمة سعد بن عمارة أخي سعد بن عمارة ، وقد تقدّم أنه قيل فيه سعد وسعيد ، وكأن النسخة التي وقعت للذهبي تصحّفت قوله أخي بني ، فصارت أخبرني ، فخرج من ذلك أن سعد بن بكر له صحبة ، والواقع أن قوله : وكانت له صحبة المراد بذلك سعد بن عمارة ، وأما سعد بن بكر فهو جدّه الأعلى ، وهو بطن كبير في ذرّية جماعة من الصّحابة بينهم وبينه عدّة آباء. والله المستعان](١) .

٣٦٨٧ ز ـ سعد بن عميلة الفزاريّ. له إدراك.

وذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقّاص أوفد على عمر بفتح القادسيّة.

٣٦٨٨ ز ـ سعد بن مالك : الأعرج ، ويقال الأقرع اليماني.

أدرك النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ووفد على عمر.

روى البخاريّ في «تاريخه» من طريق سماك بن الفضل ، عن شهاب بن عبد الله ، عن سعد الأعرج ـ أنه قدم المدينة ، فقال له عمر : أين تريد؟ قال : الجهاد. قال : ارجع إلى صاحبك ـ يعني يعلى بن أمية ، ويعلى يومئذ على اليمن ، فإن عملا بحقّ جهاد حسن.

وأخرجه عبد الرّزاق مطوّلا ، وأخرج محمد بن الحسن في الآثار ، عن أبي حنيفة ، عن

__________________

(١) سقط في أ.


عطاء بن السّائب ، عن الحسن ـ أنّ(١) عمر بعث سعد بن مالك أو سعيدا مصدّقا.

٣٦٨٩ ز ـ سعد بن نوفل : له إدراك ، وكان عاملا لعمر على الجار.

روى عنه ابنه عبد الله ، وذكر ذلك ابن حبّان في «ثقات» التّابعين ، وقد تقدّم في القسم الأول سعيد بن نوفل ، وأنه مختلف في صحبته ، فيحتمل أن يكون هذا هو ذاك.

٣٦٩٠ ز ـ سعد السّبائي : ذكره الواقديّ فيمن أسلم في عهد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من أهل سبإ.

٣٦٩١ ـ سعد : مولى الأسود بن سفيان. له إدراك وسماع من عمر.

روى عنه ابنه عبد الرّحمن ، وذكره البخاريّ في تاريخه ، وابن أبي حاتم.

[٣٦٩٢ ز ـ سعد المعطّل الهذلي : مخضرم ، ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء ، ولم يذكر له شعرا](٢) .

٣٦٩٣ ز ـ سعر : آخره راء ابن مالك العبسيّ. أدرك النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وسمع من عمر ، روى عنه حلّام بن صالح.

ذكره البخاريّ ، وابن حبّان في التّابعين.

وقد تقدّم في الأول سعر بن سوادة ، وأن العسكري ذكره في المخضرمين ، وهو غير هذا.

٣٦٩٤ ـ سعيد بن حيدة (٣) : تقدّم في الأوّل ، ونبهت على أنه من أهل هذا القسم.

٣٦٩٥ ز ـ سعيد بن سارية (٤) : بن مرّة بن عمران بن رباح بن سالم بن غاضرة بن حبشية بن كعب الخزاعي.

له إدراك ، وكان على شرطة علي ، وولاه أذربيجان. ذكره ابن الكلبيّ.

٣٦٩٦ ز ـ سعيد (٥) : بن البارد وورود أحد الخمسة الذين كتب إليهم أبو بكر الصّديق بمعاونة فيروز على الأسود العنسيّ ومظاهرته. ذكره سيف وغيره.

٣٦٩٧ ز ـ سعيد : بن النّعمان العدويّ. ذكر سيف والطّبراني أنّ خالد بن الوليد أوفده

__________________

(١) في أ : ابن عمر.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٦٨.

(٤) هذه الترجمة سقط في أ.

(٥) في أ : ابن العافر وورود ، وفي ج : بن الباورد وورود.


على أبي بكر الصّديق بما فضل من الخمس بعد النّقل ومبشّرا بالفتح.

٣٦٩٨ ـ سعيد بن نمران الهمدانيّ (١) : له إدراك ، وقد شهد اليرموك ، وسمع من أبي بكر وعمر ، وكتب عن علي ، قاله خليفة.

وقال حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان» : كان فيمن حمل مع حجر بن عديّ يشفع فيه ، فترك فحوّل إلى جرجان فسكنها واختطّ بها.

وذكر سيف أن هاشم بن عتبة لما قدم بعد اليرموك فجعل في سبعين فيهم سعيد بن نمران.

وقال ابن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : أراد مصعب أن يولّيه القضاء فمنعه أخوه ، وكتب إليه أنه من أصحاب عليّ.

وروى مسدّد في مسندة ، وابن المبارك في الزّهد ، من طريق عامر البجلي ، عن سعيد بن نمران ، عن أبي بكر الصّديق في قوله تعالى :( ثُمَّ اسْتَقامُوا ) [الأحقاف ١٣] ـ قال : هم الّذين لم يشركوا بالله شيئا.

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، في تسمية أهل الكوفة : سعيد بن نمران سمع أبا بكر ، فقال : مات في حدود السّبعين.

٣٦٩٩ ـ سعيد بن وهب الخيواني (٢) : بالخاء المعجمة وسكون التحتانية.

له إدراك ، وسمع من معاذ بن جبل باليمن في حياة النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . واستدركه ابن فتحون.

وروى عن عليّ ، وابن مسعود ، وسلمان ، وحذيفة ، وغيرهم.

روى عنه ابنه عبد الرّحمن وأبو إسحاق وعمارة بن عمير(٣) .

قال ابن حبّان : هو الّذي يقال له سعيد بن أبي حرّة(٤) ، وقال ابن سعيد : لزم عليّا حتى لقب القراد. مات سنة خمس أو ست وتسعين. وذكره في التّابعين البخاريّ وابن سعد والعجليّ.

٣٧٠٠ ز ـ سعية : بسكون المهملة بعدها تحتانية ، ابن غريض ـ بفتح المعجمة وآخره معجمة ـ ابن عاديا التيماوي [نسبة إلى تيماء التي بين الحجاز والشّام ، وهو ابن أخي

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٩٨ ، الاستيعاب ت ٩٩٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٠١.

(٣) في أ : وغيرهم.

(٤) في أ : بن أبي خيره.


السموأل بن عاديا اليهوديّ الّذي يضرب به المثل في الوفاء](١) أدرك الجاهليّة والإسلام.

قال أبو الفرج الأصبهانيّ : عمّر طويلا ، وأدرك الإسلام فأسلم ، ومات في آخر خلافة معاوية. ثم أسند عن الهيثم بن عديّ ، قال : حج معاوية ، فرأى شيخا يصلّي في المسجد ، فقال : من هذا؟ قالوا : سعية بن عديّ ، فأرسل إليه فأتاه فذكر قصّة طويلة في آخرها ، فقال معاوية : قد خرف الشّيخ فأقيموه.

[وقد اختلف في الحرف الّذي بعد العين في اسمه ، فقيل بالنّون ، وقيل : بالتحتانية ، وهو الراجح ، وتقدّمت الإشارة إلى ذلك في القسم الأول](٢) .

السين بعدها الفاء

٣٧٠١ ز ـ سفيان : بن السفيان(٣) الجذامي.

تقدّم مع أخويه حصن وحصين ، وأنه كان ممن ثبت على إسلامه في الردّة.

٣٧٠٢ ز ـ سفيان بن عمرو السّلميّ :

ذكر وثيمة أنه كان أحد من ثبت على إسلامه ، وعذل قومه على الردة ، وخطبهم خطبة بليغة ، فشتموه ، وأنشد له في ذلك شعرا ، قال : فلما رأى أنهم لا يطيعونه رحل عنهم إلى المدينة فأقام بها.

٣٧٠٣ ـ سفيان بن هانئ (٤) : بن جبير بن عمرو بن سعيد بن ذاخر ، أبو سالم الجيشانيّ ، حليف المعارف. نزل مصر.

قال ابن مندة : اختلف نزل مصر.

قال : ابن مندة أخلفت في صحبته.

قلت : اتّفق البخاريّ ، ومسلم ، وأبو حاتم ، والعجليّ ، وابن حبان ، على أنه تابعيّ.

وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وله رواية عن عليّ ، وكان قد وفد عليه وصحبته.

وروى أيضا عن أبي ذر ، وعقبة بن عامر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم.

وروى عنه ابنه سالم ، وحفيده سعيد بن سالم ، ويزيد بن أبي حبيب ، وبكر بن سوادة ، وآخرون.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أالسفين.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٢٧ ، تاريخ البخاري ٤ / ٨٧ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٤٦٢ ، الجرح والتعديل ق ١ ح ٢ ٢١٩ ، تهذيب الكمال ٥١٧ ، ١٦١٣ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢١٧ ، ٣١٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٢٢ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٦.


قال ابن يونس : مات بالإسكندريّة في إمرة عبد العزيز بن مروان.

٣٧٠٤ ز ـ سفيان الهذلي : والد النضر. له إدراك.

أخرج أبو نعيم في الدّلائل من طريق النضر بن سفيان ، عن أبيه ، قال : خرجنا في عير لنا إلى الشّام ، فلما كنّا بقرب معاوية عرّسنا ، فإذا بفارس يقول ـ وهو بين السّماء والأرض :

أيّها النّاس ، هبّوا فليس ذا بحين رقاد ، فقد خرج أحمد وطردت الشّياطين كل مطرد ، فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون أنّ نبيا اسمه أحمد خرج من قريش بمكّة.

قلت : وقد أخرجه الواقديّ من طريق مسلم بن جندب ، عن النضر به.

السين بعدها اللام

٣٧٠٥ ز ـ سلمة بن حبيش (١) : بن كنيف بن سنان بن بدر بن ثعلبة بن حبال(٢) بن نصر بن غاضرة الأسديّ ، أسد خزيمة. ذكره المرزبانيّ وقال : كان في جيش خالد بن الوليد باليمامة ، وقال في ذلك :

إنّي وناقتي الخوصاء مختلف

منّا الهوى إذ بلغنا مدفع البين

[البسيط]

٣٧٠٦ ز ـ سلمة بن سبرة : له إدراك ، وسمع من عمر ومعاذ وسلمان. روى عنه أبو وائل. وروى مسدّد والبغويّ في الجعديات ، من طريق أبي وائل ، عن سلمة بن سبرة ، قال : خطبنا معاذ بن جبل فذكر قصة.

وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.

٣٧٠٧ ز ـ سلمة بن مسلم الجهنيّ : قال ابن عساكر : له إدراك ، وجاهد بالشّام فاستشهد بمرج الصّفّر سنة ثلاث عشرة ، ثم أسند ذلك عن أبي حسّان الزيادي.

٣٧٠٨ ز ـ سليك الفزاري : له إدراك ، وشهد وقعة جلولاء ، فروى الثّوري عن راشد ابن سعد ، قال : قال السّليك الفزاري : لما بعث سعد بن أبي وقّاص إلى جلولاء كنت فيهم.

ذكره ابن أبي حاتم ، وهذا غير السّليك بن سلكة التميميّ أحد صعاليك العرب المشهورين. مات في الجاهليّة.

٣٧٠٩ ز ـ سليك العقيلي : الأقطع. له إدراك ، وشهد اليمامة فقطعت كفّه في قتال أهل الردّة ، وفي ذلك يقول :

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٦٣.

(٢) في أ : حبان.


كيف تراني وأخي عطاردا

نذود من حنيفة المذاودا

أنشد كفّا ذهبت وساعدا

أنشدها ولا أراني واجدا(١)

[الرجز]

في أبيات.

[٣٧١٠ ز ـ سليل بن زيد : بن مالك بن المعلّى الطّائي ثم السّنبسيّ. له إدراك ، وشهد فتوح العراق ، فغرق يوم عبر المسلمون إلى المدائن في دجلة ، لم يغرق غيره. ذكره ابن الكلبيّ](٢) .

٣٧١١ ز ـ سليم بن عتر (٣) : [بكسر المهملة وسكون المثناة](٤) ـ ابن سلمة بن مالك التّجيبي ، أبو سلمة.

له إدراك ، وشهد فتح مصر ، قاله سعيد بن عفير ، وشهد خطبة عمر بالجابية ، روى ذلك ابن عائذ من طريق بكر بن سوادة ، عن عبد الرّحمن بن رافع عنه ، وسمع أبا الدّرداء ، قاله البخاريّ في «التاريخ» ، [وكان يقال له الناسك لكثرة عبادته ، قاله ابن يونس](٥) .

وروى ابن أبي حاتم ، من طريق كعب بن علقمة ، قال : كان سليم بن عتر من خير التّابعين. قال ابن يونس : كان قد هاجر في خلافة عمر ، وشهد خطبته بالجابية ، وجمع له معاوية القضاء والقصص بمصر ، وكانت ولايته على القضاء سنة أربعين ، ومات بدمياط سنة خمس وسبعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة صلة بن الحارث الغفاريّ.

وقال عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الرّحمن بن رافع ، عن سليم بن عتر.

سجد بنا عمر في الحج سجدتين. وقال ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد : قلت لحنش بن عبد الله : قوله تعالى :( كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ) [الذاريات ١٧] ـ قال : هذه(٦) والله صفة سليم بن عتر ، وأبي عبد الرّحمن الجبليّ.

__________________

(١) ينظر البيتان في الآسدي : ٢٠٣.

(٢) سقط في أ.

(٣) الولاة والقضاة ٣٠٣ و٣٠٧ : ٣١١ ، مرآة الجنان ١ / ١٥٦ ، تاريخ الطبري ٤ / ١٢٥ ، الجرح والتعديل ٣ / ٢١١ ، العبر ١ / ٨٦ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٣١ : ١٣٣ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٣٣٥ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٤ ، حسن المحاضرة ١ / ٢٥٥ و٢٩٥ ، شذرات الذهب ١ / ٨٣ ، تاريخ الثقات ٢٠٠ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٢٩ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٠٩.

(٤) سقط في أ.

(٥) سقط في أ.

(٦) في أهذه وكذا صفة.


وقال ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد : كان يختم كلّ ثلاثة. وقيل : إنه كان يكثر الصّلاة بالليل والجماع ، فلما مات قالت امرأته : رحمك الله كنت ترضي ربك وتسرّ أهلك ، أخرجها أبو عبيد في فضائل القرآن ، وقد استوفيت أخباره في كتاب قضاة مصر.

٣٧١٢ ز ـ سليم الأنصاريّ (١) : أو المخزوميّ ، مولاهم ، أبو عامر. له إدراك. قال ابن أبي خيثمة ، وأبو زرعة الدّمشقيّ ، وأبو حاتم الرّازي : صلّى خلف أبي بكر.

وقال أبو عمر : سليم بن عامر وأبو عامر وليس بالخبائري.

وروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق ثابت بن عجلان عن سليم أبي عامر ، [وكان ممّن سباه خالد بن الوليد حين حاصر حلب ، قال : فلما قدمنا على أبي بكر جعلني في المكتب. وعن سليم](٢) قال : رأيت أبا بكر وعمر وعثمان أكلوا مما مسّت النار ثم صلّوا ولم يتوضئوا.

وروى دحيم ، من طريق ثابت بن عجلان ، عنه ، قال : صليت خلف أبي بكر سبعة أشهر. وأخرجه البخاريّ في «تاريخه الصّغير» ، وزاد : وكان أبو بكر أخدمه عمار بن ياسر ، وكان ممن أفاء الله على خالد بن الوليد ، ثم شهد فتح دمشق والقادسيّة.

وقال أبو بكر البغداديّ في «تاريخ الحمصيين» : سباه خالد بن الوليد حين حاصر حلب.

السين بعدها الميم

٣٧١٣ ز ـ سمرة بن جعونة :

له إدراك ، وشهد يوم جلولاء ، وله رواية عن علي.

وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي ، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان.

٣٧١٤ ـ السّمط : بن الأسود الكنديّ ، والد شرحبيل.

ذكر سيف في الفتوح أنه شهد اليرموك ، وذكر في الردة أنه ثبت هو وولده شرحبيل على الإسلام لما ارتدّت كندة ، وانضما إلى زياد بن لبيد ، لكن رأيت في التاريخ للمظفريّ في ذكر ردّة أهل اليمن : وارتدت كندة كلّها إلا شرحبيل بن السّمط وابنه. والله أعلم. ثم تبين لي أنّ الصّواب الأول ، وسأذكره في ترجمة شرحبيل.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢١٢ ، الاستيعاب ت ١٠٥٧.

(٢) سقط في أ.


وأورد البيهقيّ في «السّنن» بسند له إلى الشّعبي أنّ عمر استعمل شرحبيل بن السّمط على المدائن ، وأبوه بالشّام ، فكتب إلى عمر : إنك تأمر ألّا تفرق السّبايا ، وقد فرقت بيني وبين ابني ، فكتب إليه فألحقه بابنه.

٣٧١٥ ز ـ سمعان بن هبيرة (١) : بن مساحق بن بجير بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، أبو السمّال ـ آخره لام والميم مشددة ـ الشّاعر ، له إدراك ، ونزل الكوفة ، قال أبو حاتم السّجستاني في المعمّرين : حدثنا مشيختنا أن سمعان بن هبيرة هو أبو السّمال الأسدي عاش مائة وسبعا وستين سنة.

وقال الدّارقطنيّ في «المؤتلف» : كان مع طليحة في الرّدة ، فلما دهمهم خالد قال لطليحة : بم أمرت فذكر القصّة.

وقال الزّبير بن بكّار في كتاب «النسب» : حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي ، عن أبي صالح الفقعسيّ ، وأبي فقعس ، الأسديين ، وكان من علماء العرب ، قال : ولد أسد بن خزيمة عمرا ، فولد عمرو لخما وجذيمة وعاملة ، وفي ذلك يقول أبو السمّال سمعان بن هبيرة ، وساق نسبه كالذي هنا الأسدي :

أبلغ جذاما ولخما معا

على اليعملات أولات الحقيب

وقولا لعاملة الأقربين

كأنّ أولئك أولى نسيب

قبائل منّا نأت دارهم

وهم في القرابة أدنى قريب

هلمّوا إلينا نخلوا إلى

أخ معتف ومحلّ رحيب

[المتقارب]

وقال مغيرة بن مقسم : كان أبو السّمال لا يغلق باب داره ، وكان له مناد ينادي : من ليس له خطّة فمنزله على أبي السمّال ، قال : فبلغ ذلك عثمان ، فاتخذ دارا لأضيافه.

[وقال المرزبانيّ في «معجمه» : هو الّذي شرب في رمضان مع النّجاشي الحارثي ، فأقام الحدّ على النّجاشي ، وهرب أبو السمّال ، وأنشد له في ذلك شعرا قاله](٢) .

٣٧١٦ ز ـ سمير (٣) بن عبد الله : بن نهار بن غانم(٤) بن سعد بن جبل بن كنانة بن ناجية بن مراد المرادي.

__________________

(١) في أبجير بن عمير.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أسمير بن كعب بن عبد الله.

(٤) في أعامر.


له إدراك ، وله ابن يقال له زائدة ، قتل مع عليّ بالنّهروان. ذكره ابن الكلبي ، [وسيأتي ذكر أخيه عمرو بن عبد الله بن نهار](١) .

٣٧١٧ ز ـ سميط بن عمير (٢) : له إدراك ، وكتب إلى عمر في وقعة جرت له. وله رواية عن عمران بن حصين ، وعنه عمران بن حدير ، وعاصم الأحول ، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.

٣٧١٨ ـ سميفع (٣) : بفتح أوله وبالفاء ـ والسّمفعة(٤) الإقدام والجرأة ، قاله ابن دريد ، ووهم من ضبطه بالقاف ، وكذا من ضمّ أوله فصيّره مصغّرا ، تقدم في ذي الكلاع.

السين بعدها النون

٣٧١٩ ـ سندر أبو الأسود (٥) : استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع](٦) .

٣٧٢٠ ز ـ سناس : بفتح أوله وتخفيف النون وبعد الألف مهملة ، يقال هو اسم أبي صفرة والد المهلّب.

٣٧٢١ ز ـ سنان الوداعي : له إدراك. أخرج الدّارقطنيّ في السّنن من طريق صفوان بن سليم ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : لما حجّ عمر حجّته الأخيرة غودر رجل من المسلمين قتيلا في بني وداعة ، فبعث إليهم عمر فسألهم ، فقالوا : لا نعلم من قتله ، فأمر فاستخرج منهم خمسون شيخا ، فأدخلهم الحطيم ، واستحلفهم بالله ربّ هذا البيت الحرام والبلد الحرام والمشعر الحرام أنهم لم يقتلوه ولا علموا له قاتلا ، فحلفوا بذلك ، فقال : أدّوا ديته ، فقال رجل منهم يقال له سنان : ما تجزيني يميني من مالي؟ قال : لا ، إنما قضيت فيكم بقضاء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وفي سنده ، عمر بن صبح ، وهو متروك.

٣٧٢٢ ز ـ سنان بن كعب : بن مالك بن الصّحبان بن الحارث بن عمرو بن عدي الأزديّ.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) الطبقات لخليفة ١٩٩ ، التاريخ الكبير للبخاريّ ٤ / ٢٠٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣١٧ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٢٤٠ ، المشتبه ٤٠١ ، الكاشف للذهبي ١ / ٣٢٣ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٤٠ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٣٤ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٨٢.

(٣) أسد الغابة ت ٢٢٥٧.

(٤) في أالسميفعة.

(٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٧.

(٦) سقط في أ.


له إدراك ، وكان ولده عبد الله من الفرسان الشّجعان ، وكان مع المهلب ، فكان المهلب يقول : ما وقعت في عظيمة قطّ فرأيت عبد الله بن سنان إلا أفرخ روعي. ذكره ابن الكلبيّ.

السين بعدها الهاء

٣٧٢٣ ـ سهم بن حنظلة : بن خاقان بن خويلد بن حرثان الغنويّ.

قال المرزبانيّ : شاعر شامي مخضرم ، وأنشد له بيتا قاله من أبيات.

٣٧٢٤ ـ سهم بن المسافر : بن هزمة [بسكون الزاي] ، ويقال جرم. له إدراك قاله ابن عساكر ، قال : وشهد فتح دمشق ، وروى من طريق سيف بن عمر ، عن خالد وعبادة ، قال : وبقي مع يزيد بن أبي سفيان بعد اليرموك من أهل اليمن عدد منهم سهم بن المسافر بن هرمة.

٣٧٢٥ ـ سهيل بن أبي جندل : [ينظر مسند الحارث بن معاوية ، ويحرّر من النّسب وغيره](١) .

٣٧٢٦ ز ـ سهيل بن حنظلة : بن الطّفيل العامريّ ، ابن أخي عامر بن الطفيل الفارس المشهور.

وقع في الصّحيح أنّ رجلا عطس عند النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فحمد الله فشمته ، وعطس آخر فلم يحمد الله فلم يشمته الحديث. وفسرا بأنهما عامر بن الطّفيل ، وهو الّذي لم يحمد وابن أخيه وهو الّذي حمد فشمّته النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ذكر ذلك الطّبراني في مسند سهيل بن سعد من معجمه الكبير بسنده ، ولم أر في الأنساب في أولاد الطّفيل من بقي حتى أدرك النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلا سهيلا هذا ، فالظّاهر أنه هو بقي بعد النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم دهرا ، وتزوّج عبد العزيز بن مروان ابنته ، فولدت له أمّ البنين التي تزوّجها الوليد بن عبد الملك ، فإن كان سهيل حين حضر مع عمه عند النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لم يكن أسلم ، فقد أسلم بعد ذلك فهو من أهل هذا القسم. ويحتمل أن يكون حين شمته النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان مسلما ، وإن كان الظّاهر أنه لم يسلم تبعا لعمّه. فالله أعلم.

السين بعدها الواو

٣٧٢٧ ز ـ سوّار بن أوفى : بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.

قال المرزبانيّ : مخضرم ، كان يهاجي النّابغة ، وهو القائل :

يدعون سوّارا إذا احمرّ القنا

ولكلّ يوم كريهة سوّار

[الكامل]

__________________

(١) سقط في ط.


[قال ابن الكلبيّ : أمّه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي ، وله يقول النابغة :

تغلّب عليّ ابن الحيا وظلمتني

وجمّعت قولا جانبيّا مضلّلا(١)

[الطويل]

ومن شعر سوّار يفتخر :

أبو جمل عمّي ربيعة لم يزل

لدن شبّ حتى مات في المجد راغبا

ومنّا ابن عتّاب وناشد رجله

ومنّا الّذي أدّى إلى الحيّ حاجبا

[الطويل]

وسيأتي خبر ابن عتاب في قيس ، ومضى ناشد رجله في حياض](٢) .

٣٧٢٨ ز ـ سوّار بن حبان المنقري : شاعر جاهليّ إسلاميّ ، ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.

٣٧٢٩ ز ـ شويبط بن رباب النّهشلي : أخو الأشهب ـ تقدم في الأشهب.

٣٧٣٠ ز ـ سويد بن جهبل : له إدراك ، وروى ابن أبي شيبة من طريق مسلم مولى سويد بن جهبل عنه شيئا من كلامه ، وكان من أصحاب عمر.

٣٧٣١ ز ـ سويد بن حطّان : وقيل : خطار ، بمعجمة ثم مهملة وآخره راء ، السّدوسي. أدرك الجاهليّة.

وروى عن عمر. روى عنه سماك بن حرب ، وشهد الفتوح في عهد عمر ، ثم شهد الجمل.

وروى ابن جريج من طريق شعبة ، عن سماك بن حرب : حدثني عمي سويد بن حطان ، قال : كنت في ذلك الجيش ـ يعني جيش أبي عبيد يوم الجسر.

[٣٧٣٢ ز ـ سويد بن سلمة : يأتي في ابن كراع](٣) .

٣٧٣٣ ز ـ سويد بن عدي : بن عمرو بن سلمة الطائي.

ذكره المرزبانيّ ، وقال : مخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام فأسلم ، وهو القائل ، وكان كثير الشّعر :

تركت الشّعر واستبدلت منه

إذا داعي صلاة الصّبح قاما

__________________

(١) ينظر البيت في ابن سلام : ٤٨.

(٢) سقط في أ.

(٣) سقط في أ.


كتاب الله ليس له شريك

وودّعت المدامة والنّدامى

[الوافر]

[وقيل : اسمه عدي بن عمرو بن سويد. وسيأتي](١) .

[٣٧٣٤ ـ سويد بن عمرو (٢) : يأتي في ابن كراع](٣) .

٣٧٣٥ ـ سويد بن غفلة (٤) : بفتح المعجمة والفاء ـ ابن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث الجعفي. يكنى أبا بهثة(٥) .

قال نعيم بن ميسرة ، عن رجل ، عن سويد بن غفلة : أنا لدة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال المزي في ترجمته : يقال : إنه صلّى مع النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولا يصح. والأصحّ أنه قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفنهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وشهد اليرموك.

وروى عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وبلال ، ومن بعدهم ، وروى عن زرّ بن حبيش والصّنابحي ، وهما من أقرانه.

وروى عنه الشّعبي والنّخعي ، وسلمة بن كهيل ، ونعيم بن أبي هند ، وآخرون.

وكان موصوفا بالزّهد والتّواضع ، وكان يؤمّ قومه قائما وهو ابن مائة وعشرين سنة ، حكاه حسين بن علي الجعفي ، عن أبيه ، وعن عاصم بن كليب بلغ مائة وثلاثين.

قال أبو نعيم : مات سنة ثمانين ، وقال أبو عبيد : سنة إحدى وثمانين. وقال عمر بن علي سنة اثنتين.

قلت : إن ثبت أنه كان لدة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان قد جاوز المائة والثّلاثين ، والحديث الّذي أشار إليه المزي أولا أخرجه ابن قانع بسند ضعيف ، وقد تقدّمت الإشارة إليه في القسم الأول.

٣٧٣٦ ـ سويد بن قطبة : الوائلي ، له ذكر في الفتوح. قال أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام : لما قدم خالد بن الوليد موضع البصرة وجد بها رجلا يدعى سويد بن قطبة ، من بني بكر بن وائل ، قد اجتمع إليه جماعة ، فذكر قصّة فيها : فجعل خالد بن الوليد سويد بن

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٥٥ ، الاستيعاب ت ١١٢٤.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٥٧ ، الاستيعاب ت ١١٢٥.

(٥) في أأمية.


قطبة في أصحابه. وجعل سعد بن عمرو بن حزام الأنصاريّ في العسكر ، وجعل عزيز بن سعيد الأنصاريّ على الرحالة ، وبقي هو فيمن بقي.

٣٧٣٧ ز ـ سويد بن أبي كاهل : واسمه غطيف بن حارثة بن حسل بن مالك بن سعد ابن عدي بن جشم بن ذبيان [بن كنانة بن يشكر اليشكريّ ، ويقال](١) الوائليّ ، ويقال :الغطفانيّ ، يكنى أبا سعد. [وفي ذلك يقول :

أنا أبو سعد إذا اللّيل دجا

دخلت في سرباله ثمّ النّجا(٢)

[الرجز]

ويقال اسم والده شبيب](٣) .

قال ابن حبيب : مخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام.

وقال المرزبانيّ : مخضرم يكنّى أبا سعد ، عاش في الجاهلية دهرا ، وكانت العرب تسمي قصيدته العينية اليتيمة لما اشتملت عليه من الأمثال ، وعمّر سويد في الإسلام إلى زمن الحجاج. ومن أبياته المذكورة :

ربّ من أنضجت غيظا صدره

قد تمنّى لي موتا لم يطع

مزبد يخطر ما لم يرني

فإذا أسمعته صوتي انقطع(٤)

[الرمل]

وقد عدّه محمد بن سلام في طبقات الشّعراء مع عشيرته وذويه.

وقال الحرمازي : هجا سويد بن أبي كاهل قوما من بني شيبان في ولاية عامر بن مسعود الجمحيّ على الكوفة ، فاستعدوه عليه فحبسه ، [ثم أخرجه وحلف ألّا يعود ، وفي ذلك يقول :

يكفّ لساني عامر وكأنّما

بليت لسانا فيه صاب وعلقم

ألم تعلموا أنّي سويد وأنّني

إذا لم أجد مستأخرا أتقدّم

[الطويل]

وكان ذلك بعد السّتين من الهجرة](٥) .

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) ينظر البيت في اللآلئ : ٣١٤.

(٣) سقط في أ.

(٤) ينظر البيتان في السير : ٢٩١ ، الفضليان : ١٩٦.

(٥) سقط في أ.


[٣٧٣٨ ز ـ سويد بن كراع العقيلي : يقال كراع أمه ، واسم أبيه سويد ، وقيل عمرو.

مخضرم ، وكان قديما خطب أم جرير الشّاعر ، ثم عمّر إلى أن حكم بين جرير والفرزدق ، وكان شاعرا محكما ، وهو القائل يخاطب عثمان بن عفان :

فإن تزجراني يا بن عفّان أزدجر(١)

وإن تدعاني(٢) أحم عرضا ممنّعا

[الطويل]

ذكره المرزبانيّ](٣) .

٣٧٣٩ ز ـ سويد ، مولى عتبة بن غزوان : له إدراك ، وكان مع مولاه في ولايته على البصرة ، ووفد معه على عمر فردّه على البصرة ، فلما بلغ عتبة قال : اللهمّ لا تردّني إليها ، فمات في الطّريق ، فرجع سويد إلى عمر يخبره بوفاته فكان ذلك في سنة ست عشرة.

السين بعدها الياء

٣٧٤٠ ز ـ سياه الفارسيّ : قال المدائنيّ في المكايد : وكان سياه وأساورة أسلموا مع أبي موسى ، فقال أبو موسى لسياه : ما أنت وأصحابك ، كما كنا نظن ، فذكر قصّته في تحيّله في فتح الحصن في حصار تستر ، وأن صاحبها كتب على لسانه يطلب الأمان ، ورمى بها في عسكر أبي موسى ، فقرأ سياه الكتاب على أبي موسى ، فكتب له أمانا في نشّابة فحضر ، فأدخله ، فذكر القصّة في فتح المدينة.

٣٧٤١ ز ـ سيرين ، أبو عمرة : والد محمد وإخوته.

أدرك الجاهليّة ، وسبي في خلافة أبي بكر ، روى ابن المقبريّ في فوائده ، من طريق أبي إسحاق : حدّثني صالح بن كيسان أنّ خالد بن الوليد مرّ حتى نزل بعين التمر ، فأصاب سبيا منهم سيرين أبو عمرة.

وذكره البخاريّ تعليقا ، ووصله إسماعيل بن إسحاق في الأحكام من طريق ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن موسى بن أنس ـ أنّ سيرين سأل أنسا المكاتبة ، وكان كثير المال ، فأبى ، فانطلق إلى عمر ، فقال : كاتبه ، فأبى ، فضربه عمر بالدّرة وتلا عمر :( فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً ) [النور ٣٣].

[وأخرج البيهقيّ في المعرفة ، من طريق معاذ بن معاذ : حدّثنا علي بن سويد بن

__________________

(١) في ب : أنزجر.

(٢) في ج : تتركني.

(٣) سقط في أ.


منجوف ، عن أنس بن سيرين ، عن أبيه ، قال : كاتبني أنس بن مالك على عشرين ألفا ، فكنت فيمن فتح تستر ، فاشتريت رثّة فربحت فيها ، فأتيت أنس بن مالك بكتابته ، فأبى أن يقبلها مني](١) .

٣٧٤٢ ز ـ سيف بن النّعمان : اللّخمي.

ذكر سيف أنه شهد القتال مع أسامة بن زيد في حربه مع بني جذام في أول خلافة أبي بكر ، وأنشد(٢) له في ذلك شعرا.

[٣٧٤٣ ز ـ سيماه البلقاويّ (٣) : ويقال سيمويه ، تقدّم في الأوّل](٤) .

القسم الرابع

السين بعدها الألف

٣٧٤٤ ـ سابق خادم النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم (٥) : ذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة في موالي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكناه أبا سلام ، وهو وهم ، وإنما جاء الحديث عن سابق بن حية ، عن خادم النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . والحديث المذكور في كتب السّنن ، وسيأتي بيانه في مكانه.

٣٧٤٥ ز ـ سارية الخلجي : بضم المعجمة وسكون اللام بعدها جيم ، منسوب إلى الخلج ، وهو قيس بن الحارث بن فهر. وقيل فيه بتحريك اللّام ، كما سيأتي ، ويقال إنه من العماليق فادعوا في بني فهر. قاله ابن الكلبيّ.

وقال أبو الفرج الأصبهانيّ : كانوا في بني عدوان ، ثم انتقلوا إلى هوازن ، ثم التحقوا ببني فهر في خلافة عثمان فعرفوا بذلك. وأما سارية المذكور فروى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسلا ، وليست له صحبة ، قاله البخاريّ وابن حبّان.

روى عنه أبو حزرة يعقوب بن مجاهد. قال ابن حبّان : روى سارية عن أنس بن مالك.

٣٧٤٦ ز ـ سالم بن أبي الجعد (٦) : أحد ثقات التّابعين ، ذكره بعضهم في المخضرمين

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أ : وأورد.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧١ ، الاستيعاب ت ١١٥٩.

(٤) سقط في أ.

(٥) أسد الغابة ت ١٨٨٤ ، الاستيعاب ت ١١٣٣.

(٦) طبقات ابن سعد ٦ / ٢٩١ ، المصنف لابن أبي شيبة ١٣ ، التاريخ لابن معين ٢ / ١٨٦ ، معرفة الرجال


معتمدا على ما حكاه ابن زبر أنه مات سنة تسع وتسعين ، وله مائة وخمسة عشرة سنة ، فيكون أدرك من الحياة النبويّة ستّا وعشرين سنة ، وهذا باطل ، فقد جزم أبو حاتم الرّازي بأنه لم يدرك ثوبان ولا أبا الدّرداء ولا عمرو بن عبسة ، فضلا عن عثمان ، فضلا عن عمر ، فضلا عن أبي بكر.

٣٧٤٧ ـ سالم بن منصور : روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وعنه يحيى بن محمد(١) ، فذكر حديثا موضوعا ركيكا إلى الغاية ، فسمعت قصّاصا يورده ، هكذا نقلت من خط الذّهبي في التجريد ، ويمكن تتبع مثل هذا من كتاب : الذروة للبكريّ ، وكذلك السبع حصون وغيرهما من تآليفه الطافحة بالكذب الظّاهر ، وفيها من أسماء الصّحابة ما لا وجود له في الخارج ، وإنما لم أذكر منه شيئا لأني اقتصرت على من ذكره بعض من صنّف في الصّحابة إلا نادرا.

٣٧٤٨ ـ سالم العدويّ : ذكره ابن عبد البرّ ، وقال : مخرج حديثه عن ولده.

وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو شابّ فشمت عليه ودعا له.

قال أبو عمر : لا أحسبه من عديّ قريش. وتعقبه ابن الأثير بأنه سالم بن حرملة الماضي في القسم الأول ، وهو كما قال. وقد ذكره ابن عبد البرّ بعد العدويّ باثنين ، فقال سالم بن حرملة بن زهير له صحبة ، ورواية ، وقد نبه ابن فتحون على وهم أبي عمر فيه فأطنب وأجاد.

٣٧٤٩ ـ سالم ، خادم النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : يأتي في سلمى من هذا القسم.

__________________

١ / ١٢٥ ، العلل لابن المديني ٦٣ ، تاريخ خليفة ٣٢٠ ، طبقات خليفة ١٥٦ ، العلل ومعرفة الرجال لأحمد ٤٠٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠٧ ، التاريخ الصغير ١٠٣ ، تاريخ الثقات للعجلي ١٧٣ ، الجامع الصحيح للترمذي ٥ / ٢٧٨ ، أنساب الأشراف ١ / ١٦١ ، المعارف ٤٥٢ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٤٩٠ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٢٩٣ ، أخبار القضاة لوكيع ٣ / ٤٨ ، المراسيل ٧٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ٨٨١ ، تاريخ الطبري ٢ / ٣١٦ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٠٥ ، مشاهير علماء الأمصار ٨٠٩ ، رجال صحيح مسلم ١ / ٢٥٩ ، رجال صحيح البخاري ١ / ٣١٦ ، تاريخ اليعقوبي ١ / ٢٨٢ ، ثمار القلوب ٤٦٩ ، المحاسن والمساوئ ٤٩ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ١٨٨ ، معجم البلدان ٤ / ٧٥٥ ، تهذيب الكمال ١٠ / ١٣٠ ، الكامل في التاريخ ، العبر ١ / ١١٩ ، سير أعلام النبلاء ٥ / ١٠٨ ، ميزان الاعتدال ٢ / ١٠٩ ، المغني في الضعفاء ١ / ٢٥٠ ، الكاشف ١ / ٢٧٠ ، المعين في طبقات المحدثين ٣٧ ، عهد الخلفاء الراشدين ٣٨٩ ، جامع التحصيل ٢١٧ ، البداية والنهاية ٩ / ١٨٩ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٣٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٧٩ ، الوافي بالوفيات ١٥ / ٩٥ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣١ ، شذرات الذهب ١ / ١١٨ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٦١.

(١) في أفهر.

الإصابة/ج٣/م١٥


٣٧٥٠ ـ السّائب (١) : والد خلّاد الجهنيّ.

روى عنه ابنه خلاد عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الاستنجاء بثلاثة أحجار ، كذا قال ابن عبد البرّ : فغاير بينه وبين السّائب بن خلاد الجهنيّ الّذي تقدّم في القسم الأوّل ، وهو واحد ، وحديثه في الاستنجاء عند البخاريّ في تاريخه والبغويّ. وقد نبه ابن الأثير على وهم أبي عمر فيه حيث كرّره.

٣٧٥١ ـ السّائب بن يزيد (٢) : مولى عطاء بن السّائب. فرّق ابن مندة بينه وبين السّائب ابن أخت النمر فوهم ، وهو هو ، فأخرج ابن مندة من طريق عطاء بن السّائب ، قال : كان السّائب بن يزيد من مقدم رأسه إلى هامته أسود ، وسائر لحيته ورأسه أبيض ، فسألته ، فقال : مرّ بي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال لي : «من أنت؟» قلت : السّائب بن يزيد ، فمسح رأسي فلا يبيض موضع يده أبدا.

قال أبو نعيم : هو عندي السّائب بن يزيد بن أخت النمر ، ثم ساق رواية مصرحة بذلك ، وكذا أورده البغويّ وابن سعد والبيهقيّ في «الدّلائل» ، ووقع في رواية العجليّ السّائب بن يزيد أخو النمر بن قاسط ، زاد ابن قاسط ، وتعقبه أبو عمر بأنه ليس من ولد النمر ابن قاسط.

قلت : وقد تقدّم بيان ذلك في القسم الأول ، وكان بعض الرّواة لما رأى النمر ظنه النمر بن قاسط ، فنسبه(٣) من عند نفسه.

السين بعدها الحاء

٣٧٥٢ ـ سحر الخير : خرّج حديثه ابن قانع ، وهو رجل من هذيل ، هكذا استدركه الذّهبي في التجريد ، ونقلته من خطه بالسّين(٤) المهملة ، ولم يضبطها بفتح ولا كسر وبعدها حاء مهملة ساكنة ضبطها ، وبعدها راء ، وبعد لفظ هذا الاسم لفظة الخير ، بفتح المعجمة وسكون المثناة التّحتانية.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٠٥ ، أسد الغابة ت ١٩١٠ ، الاستيعاب ت ٨٩٦.

(٢) أسد الغابة ت ١٩٢٤ طبقات خليفة ت ٣٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٥٠ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٥٨ مشاهير علماء الأمصار ت ١٤١ ، معجم الطبراني ٧ / ١٧٢ ، جمهرة أنساب العرب ٤٢٨ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٠٢ ، تاريخ ابن عساكر ٧ / ٢٩ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٢٠٨ ، تهذيب الكمال ٤٦٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٦٩ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٥ الوافي بالوفيات ١٥ / ١٠٤ ، مرآة الحنان ١ / ١٨٠ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٠ ـ خلاصة ، تذهيب الكمال ١١٣ ، شذرات الذهب ١ / ٩٩. تهذيب ابن عساكر ٦ / ٦٣.

(٣) في أ : ونسبه.

(٤) في أ : في حرف السين.


وقد صحّفه ابن قانع تصحيفا شنيعا ، وقال : سحر الخير الهذليّ ، حدّثنا عبد الله بن الصّقر(١) بن هلال السكونيّ ، حدّثنا محمد بن عقبة السّدوسي ، حدّثنا معلى بن راشد ، حدّثتني جدّتي ، قالت : دخل(٢) علينا رجل من هذيل يقال له سحر الخير ، وكانت له صحبة ، ونحن نأكل في قصعة ، فقال : حدّثنا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة.

ورأيته في النّسخة مضبوطا بخاء معجمة ساكنة ، وهذا الرّجل هو نبيشة الخير ، وهو بنون ثم موحّدة ثم شين معجمة ثم هاء بصيغة التّصغير.

وقد أخرج حديثه أحمد ، والتّرمذيّ ، وابن ماجة ، والبغويّ ، والدّارميّ ، وابن أبي خيثمة ، وابن السّكن ، وابن شاهين ، وآخرون من طريق معلى بن راشد المذكور بهذا السّند.

قال التّرمذيّ : غريب لا نعرفه إلّا من حديث معلّى بن راشد.

وقد رواه يزيد بن هارون وغير واحد من الأئمة عن معلى.

وذكر الدّارقطنيّ في «الأفراد» أنّ معلى بن راشد تفرّد به عن جدّته أم عاصم ، عن نبيشة ـ رجل من هذيل.

قال أحمد : حدّثنا عفان ، حدثنا المعلى بن راشد الهذليّ ، حدّثتني أم عاصم ، عن رجل من هذيل يقال له نبيشة.

وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته عن روح بن عبد المؤمن ، وعبيد الله القواريري ، ومحمد بن جعفر هو الوركاني ، قال : حدّثنا المعلى بن راشد ، حدّثتني جدّتي أم عاصم ـ وكانت أم ولد لسنان بن سلمة ، قالت : دخل علينا رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير ، وكانت له صحبة ، ونحن نأكل في قصعة ، فذكر لفظ التّرمذي ، ولفظ البغوي نحوه ، لكن قال : يقال له : نبيشة.

وأخرجه ابن شاهين ، عن أبي داود ، عن نصر بن علي كالتّرمذيّ.

وأخرجه ابن السّكن عن محمد بن منصور بن الجهم ، عن نصر بن عليّ مثله ، وقال فيه : نبيشة الخير.

وقال الدّارميّ : حدّثنا يزيد بن هارون ، حدّثنا أبو اليمان البراء هو المعلى بن راشد ،

__________________

(١) في أ : الصفدي هلال.

(٢) في أ : كتب.


حدّثتني جدتي أم عطاء ، قالت : دخل علينا نبيشة مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم.

وأخرجه ابن أبي خيثمة عن محمد بن إسحاق ، عن المعلى بن راشد.

وأخرجه ابن شاهين أيضا من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن المعلّى بن راشد الهذلي النّبّال صاحب القسم ، وكنيته أبو اليمان ، وقال في سياقه : عن رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير.

وكذا أخرجه من طرق أخرى عن معلّى ، قال في بعضها : حدّثتني أم عاصم بنت عبد الله.

وقد أخرجه ابن قانع في ترجمة نبيشة في حرف النّون ، وساق الحديث المذكور من وجه آخر عن نصر بن علي ، عن المعلى بن راشد ، لكنه خبط في سنده ، فقال : عن معلى بن راشد القوّاس ، حدّثني أبي عن جدّي ، عن رجل من هذيل. يقال له نبيشة ـ رفعه : «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له».

وقوله : حدّثني أبي لعله كان أمي بالميم فحرفها ، والجدّة يصحّ إطلاق اسم الأم عليها ، ويكون قوله : «عن جدّي» زيادة لا يحتاج إليها ، أو كان فيها حدّثني جدّتي ، فحرّف الكلمتين ، وزاد بينهما أبي عن. وهذا أقرب. والله أعلم.

السين بعدها الدال

٣٧٥٣ ـ سديد ، مولى أبي بكر : خرج بعهد عمر. رواه أحمد في مسندة ، هكذا وقع في التّجريد في السّين المهملة ، وإنما هو بالمعجمة كما سيأتي في حرف الشّين المعجمة من القسم الثّالث ، وقد ذكره الذّهبي في المشتبه على الصّواب.

السين بعدها الراء

٣٧٥٤ ـ سراقة بن المعتمر : بن أنس. قال الذّهبي في التجريد : قال ابن الأثير : شهد بدرا ، وتوفي في خلافة عثمان. وكذا ذكره بعد أن ترجم سراقة بن المعتمر بن أذاة بن رياح القرشيّ العدويّ.

قال ابن الكلبيّ : شهد بدرا ، وتوفّي في خلافة عثمان ، وهذا نقله من الأصل ، وساق ابن الأثير نسبه إلى عديّ بن كعب ، وأسقط أنسا بين المعتمر وأذاة مع أنها ثابتة في جمهرة ابن الكلبيّ ، وهو الّذي ذكره ابن الأمين. ونقله ابن الكلبيّ ، فكأنه لما لم يقع في نسبه أنس ظنه الذّهبي آخر.


٣٧٥٥ ز ـ سرباتك (١) : بفتح أوله وسكون الراء ثم موحدة وبعد الألف مثناة ملك الهند.

روى أبو موسى في «الذيل» من طريق بشر(٢) بن أحمد الأسفرايني صاحب يحيى بن يحيى النيسابورىّ ، حدثنا مكي بن أحمد البردعيّ ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الطّوسيّ يقول : هو ابن سبع وتسعين سنة ، قال : رأيت سرباتك ملك الهند في بلدة تسمى قنّوج(٣) ـ بقاف ونون ثقيلة وواو ساكنة وبعدها جيم ، وقيل ميم بدل النّون ، فقلت له : كم أتى عليك من السنين؟ قال : سبعمائة(٤) وخمس وعشرون سنة.

وزعم أنّ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنفذ إليه حذيفة وأسامة وصهيبا يدعونه إلى الإسلام فأجاب وأسلم ، وقبل كتاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

قال الذّهبيّ في التّجريد(٥) : هذا كذب واضح ، وقد عذر ابن الأثير(٦) ابن مندة في تركه إخراجه ، وقال أبو حامد بن محمد بن الجليل البلويّ : أنبأنا عمر بن أحمد بن محمد ابن عمر بن حفص النّيسابوري ، أنبأنا أبو القاسم عبد الله(٧) بن الحسين بن بالويه بن بكر بن إبراهيم بن محمد بن فرحان الصّوفي الحافظ ، سمعت أبا سعيد مظفر بن أسد الحنفي المتطبّب ، سمعت سرباتك الهندي يقول : رأيت محمداصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرتين بمكّة ، وبالمدينة مرة ، وكان من أحسن الناس وجها ربعة من الرّجال.

قال عمر : مات سرباتك سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وهو ابن ثمانمائة سنة وأربع وتسعين ، قاله مظفر بن أسد(٨) .

٣٧٥٦ ز ـ السّري ، والد الربيع (٩) : صوابه سبرة بن معبد ، صحّفه بعض الرّواة ، فذكره بعضهم في الصّحابة.

حكى أبو موسى أنّ أبا بكر بن أبي علي ، وعلي بن سعيد العسكريّ ذكراه ، وتعجب من خفاء أمره عليهما ، فساق من طريق العسكريّ ، ثم من رواية عبد العزيز بن عمر بن عبد

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٥٧.

(٢) قنوج : بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره جيم موضع في بلاد الهند. انظر مراصد الاطلاع : ٣ / ١٢٩.

(٣) أسد الغابة ت ١٩٥٧.

(٤) في أسد الغابة : تسعمائة سنة.

(٥) في أعبيد الله.

(٦) في أ : أسد.


العزيز عن الرّبيع بن السّري عن أبيه ، قال : رخّص رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في متعة النساء ثلاثة أيام الحديث. وهذا الحديث مشهور بهذا الإسناد عن الربيع بن سبرة بن معبد ، عن أبيه ، وهو الصّواب. كذا في «التجريد».

السين بعدها العين

٣٧٥٧ ـ سعد بن بكر : له صحبة ، نقل من الثّالث إلى هنا.

٣٧٥٨ سعد بن الربيع (١) : من بني جحجبي. ذكره ابن مندة. والصّواب سعيد بكسر العين ، كما تقدّم في القسم الأول.

٣٧٥٩ ز ـ سعد : بن أبي سرح العامريّ.

ذكره خليفة بن خياط في كتّاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وهو وهم كما نبّه عليه ابن كثير في «السّيرة النبويّة» من «تاريخه» ، وإنما هو ابنه عبد الله كما سيأتي في العين إن شاء الله تعالى.

٣٧٦٠ ـ سعد بن سهل : تقدم في سعيد بن سهيل ، وبيان الوهم فيه في الأوّل.

٣٧٦١ ـ سعد بن عياض الثّمالي (٢) : ذكره أبو عمر ، لكن نبّه على أنّ حديثه مرسل.

قلت : ولا إدراك له ، وإنما روى عن ابن مسعود وغيره.

وقال ابن أبي حاتم : هو تابعيّ وحديثه مرسل ، وقال في المراسيل : روى يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن سعد بن عياض ، قال : كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قليل الحديث ، فلما أمرنا بالقتال كان من أشدّنا بأسا(٣) .

قال ابن أبي حاتم : أدخل أبي هذا الحديث في الوحدان ، ثم نبّه على علّته.

٣٧٦٢ ـ سعد : بن محيّصة الأنصاريّ.

ذكر الشّريف الحسينيّ الدّمشقيّ تلميذ الذّهبي في كتابه «التذكرة برجال العشرة» وعلم له علامة مسندي أحمد والشّافعي ، وقال : له صحبة. حديثه في إجارة الحجّام ، روى عنه ابنه حرام. انتهى. وأخطأ في ذلك خطأ فاحشا ، فإن حراما اختلفت الرواية عن الزهري في جميع طرق الحديث عند أحمد حرام بن محيّصة لا ذكر لسعد في نسبه ، ولا في رواية عند الشّافعي حرام بن سعد بن محيّصة ، عن محيّصة لا رواية فيه لسعد أصلا.

__________________

(١) أسد الغابة ت (١٩٩٢).

(٢) أسد الغابة ت (٢٠٣٠) ، الاستيعاب ت (٩٥٦).

(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥ / ٣٤٩ وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٧ / ١٤.


٣٧٦٣ ـ سعد بن هذيم (١) :

ذكره البغويّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن الزّهري ، عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم ، عن أبيه ـ أنه أخبره ، قال : قلت : يا رسول الله ، أرأيت أدوية نتداوى بها؟ الحديث.

وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه ، فقال : عن أبي خزامة ، عن الحارث بن سعد بن هذيم ، عن أبيه.

وكذا أخرجه ابن زبر ، من طريق فليح ، عن الزهري ـ زاد فيه : «عن» أبي خزامة والحارث.

وفي رواية البغويّ تصحيف ، وذلك أنه كان فيها عن أبي خزامة أحد بني الحارث فتصحّف ، فصارت أخبرني ، وتغيّرت في رواية فليح ، فصارت «عن».

وقد رواه على الصّواب الليث وابن المبارك وسليمان بن بلال ، عن يونس.

وكذا أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق صالح بن كيسان عن الزهري.

والمراد بقوله : أحد بني الحارث بن سعد أنه من ذريته ، لا أنه ولده لصلبه على ما سنبينه.

وقد اغترّ ابن أبي داود بظاهره ، فحكى ابن شاهين أنه أخرجه من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث ، ويونس عن الزهري ، فقال : إن خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم أخبره أنّ أباه أخبره أنه قال فذكر الحديث.

قال ابن أبي داود : لم يرو سعد عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم غير هذا.

قلت : وسعد لا رواية له في هذا الحديث أصلا ، فإنه لم يتأخر حتى جاء الإسلام ، ولو كان كما ظنّ لكانت الصّحبة للحارث بن سعد ، على أنّ ابن شاهين التزم هذا الوهم فذكر الحارث في الصّحابة ، وأخرج من طريق الزّبيدي ، عن الزّهري ، عن أبي خزامة ـ أحد بني الحارث بن سعد ، عن أبيه ، أنه أتى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فذكره.

ووهم فيه أبو عمر في الاستيعاب ، فقال : سعد بن هذيل والد الحارث بن سعد ، لم يرو عنه غير ابنه فيما علمت. حديثه عند ابن شهاب عن أبي خزامة عن الحارث بن سعد عن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٠٥١) ، الاستيعاب ت ٩٦٧.


أبيه ، قلت : يا رسول الله ، أرأيت رقى نسترقي بها انتهى.

فتبع الواهم في وهمه فيه ، وزاد في أنه صحّفه ، وقال هذيل ، وإنما هو هذيم بالميم ، وقد تنبّه للوهم فيه أبو عمر في التمهيد ، فأخرجه من طريق ابن عيينة عن الزهري ، عن أبي خزامة ، عن أبيه ، ثم نقل عن إسماعيل القاضي أنه اختلف فيه على يونس ، فقال : سليمان بن بلال عنه عن الزهري عن أبي خزامة ـ أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه أنه سأل ، وقال عثمان بن عمر : عن أبي خزامة إن الحارث بن سعد أخبره أن أباه أخبر به.

قال إسماعيل : والصّواب قول سليمان ، وتابعه عبد الرّحمن بن إسحاق عن الزهري ، قاله يزيد بن زريع عنه.

وقد رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق ، فقال : عن الزهري ، عن رجل من بني سعد ، عن أبيه ، ولم يسمّه ولم يكنّه.

قلت : وسعد بن هذيم المذكور جدّ قبيلة كبيرة ، وهو سعد بن زيد بن أسلم بن إلحاف بن قضاعة ، وإنما قيل له سعد هذيم ، لأن هذيما كان عبدا حبشيا حضن سعدا فعرف به ، وهذا مشهور عند أهل النّسب. والعجب كيف يخفى على ابن عبد البرّ مع معرفته بالنسب ، وكذا ابن الأثير.

وأبو خزامة المذكور شيخ الزّهري فيه لا نعرف اسمه ، واسم أبيه يعمر بتحتانية أوله ، وهو الصّحابي كما سيأتي في موضعه على الصّواب.

٣٧٦٤ ز ـ سعد ، والد عبد الله : غاير ابن مندة بينه وبين سعد بن الأطوال ، وهو وهم ، قاله أوب نعيم وغيره.

٣٧٦٥ ـ سعد الدئلي (١) .

قال أبو موسى : أورده ابن أبي علي فصحّف فيه ، وإنما هو سعر ـ آخره راء.

[٣٧٦٦ ـ سعد بن زيد : بن الفاكه ذكره ابن مندة وصوابه سعد بن الفاكه بن زيد](٢) .

٣٧٦٧ ز ـ سعد بن زيد : بزيادة ياء ، ابن أحمد بن معاوية التميمي.

ذكره ابن فتحون فيمن اسمه سعيد مستدركا على ابن عبد البرّ ، وإنما هو شعيل ، بمعجمة مصغرا وآخره لام ، وسيأتي على الصّواب.

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٩٨٨.

(٢) سقط في أ.


٣٧٦٨ ـ سعيد بن إياس : أبو عمرو الشيبانيّ.

ذكره الطّبراني ، واستدركه أبو موسى ، وهو وهم ، وإنما هو سعد ، بسكون العين ، وهو مخضرم لا صحبة له ، وقد مضى.

٣٧٦٩ ز ـ سعيد بن بكر : له صحبة. روى أحمد [بن حنبل قوله في كتاب الإيمان.

[قلت : الّذي في كتاب «الإيمان» لأحمد](١) من طريق ابن إسحاق : حدّثني عبد الله بن أبي بكر ، ويحيى بن سعيد ، أنهما حدّثاه عن سعيد بن عمارة ، أخي بني سعد بن بكر ، وكانت له صحبة ، فذكر الأثر المتقدم في ترجمة سعيد بن عمارة ، وقد تقدم أنه قيل فيه : سعد وسعيد ، وكأن النّسخة التي وقعت للذّهبي تصحف قوله أخي بني فصارت أخبرني ، فخرج من ذلك أن سعد بن بكر له صحبة ، والواقع أنّ قوله : وكانت له صحبة ـ المراد بذلك سعيد بن عمارة. وإنما سعد بن بكر فهو جدّه الأعلى ، وهو بطن كبير ، وفي ذرّيته جماعة من الصّحابة بينهم وبينه عدّة آباء. والله المستعان](٢) .

٣٧٧٠ ـ سعيد بن الحارث (٣) : بن الخزرج.

ذكره أبو عمر في أوّل من اسمه سعيد ، فساق من طريق ابن وضّاح عن ابن أبي شيبة ، عن الحسن بن موسى ، عن اللّيث بإسناده عن أسامة ، قال : أردفه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وراءه يعود سعد بن عبادة ، وسعيد بن الحارث بن الخزرج الحديث.

وهذا يقال إن ابن وضّاح وهم فيه ، وقد حدّث غيره عن ابن أبي شيبة على الصّواب ، فقال : يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج ، وهكذا أخرجه الشّيخان وغيرهما من طريق اللّيث ، وهكذا رواه ابن يونس ، وسعيد بن عبد العزيز ، وشعيب بن أبي حمزة ، ومعمر عن الزّهري.

٣٧٧١ ـ سعيد بن حرب : يقال هو اسم أبي برزة الأسلميّ. ذكر عمر بن شبّة من مرسل سعيد بن جبير قال : لما فتحت مكّة أحد برزة الأسلميّ ، وهو سعيد بن الحارث ـ عبد الله بن خطل ، وهو متعلّق بالأستار الحديث.

قلت : وفيه تغيير بينته رواية غيره حيث قال : استبق إليه أبو برزة وسعيد بن حرب ، وكان أشدّ الرّجلين الحديث ، فهذا هو الصّواب.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في ج.

(٣) أسد الغابة ت ٢٠٦٣ ، الاستيعاب ت ٩٨٠.


٣٧٧٢ ـ سعيد بن حصين (١) : ذكره ابن الدّباغ مستدركا على ابن عبد البرّ ، وهو غلط نشأ عن تصحيف فيه وفي اسم أبيه ، فإنه ذكر من رواية ابن الأعرابيّ بإسناده ، عن محمد بن عمرو بن علقمة. عن أبيه ، عن جدّه ، عن عائشة ، قالت : قدمنا من حجّ أو عمرة ، فلقينا غلمان الأنصار ، فلقوا سعيد بن حصين بموت امرأته فجعل يبكي ، فقال له : أتبكي على امرأة الحديث.

والصّواب في هذا أسيد بن حضير ، كذا أخرجه أحمد وإسحاق ، والكجّي ، والطّبراني ، والهيثم بن كليب ، وسيمويه ، وابن حبّان في «صحيحه» ، والحاكم من طريق محمد بن عمرو بهذا الإسناد.

٣٧٧٣ ـ سعيد بن حيوة : والد كندير. ذكره ابن أبي حاتم ، وتبعه ابن عبد البرّ ، وقد تقدّم ذكره في الأوّل ، وأن الرّاجح أنه من أهل القسم الثالث ، ونبّهت عليه فيه ، ووقع في التّجريد سعيد بن حيدة ، وسعيد بن حيوة بواو بدل الدّال. وقد نبّه ابن الأثير على أن ابن عبد البرّ هو الّذي وهم في تسمية أبيه ، وقد وقفت على سلفه فيه ، وهو ابن أبي حاتم.

٣٧٧٤ ز ـ سعيد بن أبي ذباب : ذكره ابن حزم في الوحدان من مسند بقيّ بن مخلد.

والصّواب سعد ـ بإسكان العين.

٣٧٧٥ ـ سعيد بن ذي لعوة : أحد الضّعفاء من التّابعين ، أرسل حديثا ، فذكره العسكريّ في الصّحابة ، وأخرج من طريق ابن إسحاق عنه أنّ جعفر بن أبي طالب أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «إنّ النّجاشيّ صدق» ، ثم قال العسكريّ : لا تصح له صحبة ، وروايته مرسلة.

قلت : اتفق الحفّاظ على أنه تابعيّ.

٣٧٧٦ ز ـ سعيد بن رسيم : يقال : بعثه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على الصّدقة ، كذا وقع في الكفاية لابن الرفعة ، وهو غلط.

والقصّة معروفة لسفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفيّ ، فكأنه سقط عليه اسم أبيه وتصحّف جدّه.

٣٧٧٧ ـ سعيد بن أبي سعيد : روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في التغني بالقرآن من رواية عبيد الله بن أبي نهيك عنه.

والصّواب عن ابن أبي نهيك ، عن سعد ، هكذا استدركه الذّهبي في التجريد ، وليست

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٦٧.


لسعيد بن أبي سعيد صحبة ، وإنما جاءت هذه الرواية من طريق مرسلة.

وقد ذكر المزّيّ في «الأطراف» الحديث ، وعزاه لأبي داود ، وأبو داود قد بين اختلاف في مسندة عن اللّيث ، ومن جملته هذه الرّواية ، ثم ذكر المزي في «المراسيل» سعيد بن أبي سعيد المقبريّ حديث : ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن : تقدّم في ترجمة عبد الله بن أبي نهيك ، عن سعد بن أبي وقّاص ، وهذا هو الصّواب.

٣٧٧٨ ـ سعيد بن سهيل : تقدم في سعد في الأول مع بيان الوهم فيه.

٣٧٧٩ ـ سعيد : بن عامر اللّخميّ ـ ذكره ابن حزم في الوحدان من مسند بقيّ بن مخلد ، وعزاه الذّهبي لأبي يعلى ، وقد صحّف نسبه ، وإنما هو الجمحيّ المتقدّم.

٣٧٨٠ ـ سعيد العكّي (١) : ثم الآهلي. ذكره أبو موسى ، عن أبي بكر بن أبي علي ، ونبّه على أنّ الصّواب أنه سويد.

٣٧٨١ ـ سعيد بن العاص : بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.

ذكره ابن حبّان في الصّحابة ، فوهم فيه وهما شنيعا ، وأعجب من ذلك أنه قال : هو المكبر الّذي زوّج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أم حبيبة ، ثم وجدت لابن حبّان سلفا ، فروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق مليح ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ـ أن سعيد بن العاص قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «خياركم في الإسلام خياركم في الجاهليّة».

قال يعقوب بن سفيان : سعيد بن العاص هذا هو ابن أميّة بن عبد شمس ، وسعيد بن العاص المذكور يكنّى أبا أحيحة ، وكان من وجوه قريش.

قال ابن عساكر : لم يدرك الإسلام ، قال : ووهم يعقوب بن سفيان فيما زعم ، وإنما الحديث لابن ابنه سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ، وقال ابن أبي داود في المصاحف : حدّثنا العباس بن الوليد بن زيد ، أخبرني أبي ، أنبأنا سعيد بن عبد العزيز أنّ عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص ، لأنه كان أشبههم لهجة برسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقتل العاص أبوه يوم بدر مشركا ، ومات جدّه سعيد بن العاص قبل بدر مشركا.

ووقع عند أبي داود من حديث أبي هريرة : كلّمت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن يسهم لي ، فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص ، فقال : لا يسهم له. فقلت : ما هذا؟ قاتل ابن نوفل! فقال سعيد بن العاص : يا عجبا لوبر الحديث.

وهذا يوهم أنّ سعيد بن العاص حاجّ أبا هريرة بسبب بعض ولده ، وليس كذلك ، بل

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٩٠.


الصّواب : فقال أبان بن سعيد بن العاص. وقد أوضحت ذلك بحجاجه في شرح البخاريّ.

ووقع في الطّبرانيّ من حديث جبير بن مطعم : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عاد سعيد بن العاص الحديث. وقد ذكرته في ترجمة حفيد هذا.

وأبو أحيحة كان إذا اعتمّ بمكّة لم يعتمّ أحد بمثل عمامته إجلالا له ، وأمّه ريطة بنت البياع بن عبد ياليل الثقفيّة ، وكان سعيد قد قدم الشّام في تجارة ، فحبسه عمرو بن جفنة لأجل عثمان بن الحارث ، فقال سعيد في ذلك :

يا راكبي إمّا عرضت

فبلّغن قومي يزيدا

عثمان أو عفّان أو

أبلغ مغلغلة أسيدا

فلأمدحنّ المادحين

بمدحة تأتي شرودا

[مجزوء الكامل]

وكان حبس مع هشام بن سعيد بن عبد الله بن أبي قيس العامريّ ، فقال في ذلك :

قومي وقومك يا هشام أجمعوا

تركي وتركك آخر الأعصار

[الكامل]

في أبيات ، فاجتمع رأي بني عبد شمس على أن يفتدوا سعيد بن العاص ، فجمعوا مالا كثيرا فافتدوه به ، ومات هشام في الحبس.

٣٧٨٢ ز ـ سعيد : بن عبد الله الثقفيّ. وقع في كثير من نسخ المصابيح للبغويّ في كتاب الأدب في باب حفظ اللسان من الحسان حديث سعيد بن عبد الله الثقفيّ قلت : يا رسول الله ، ما أخوف ما تخاف علي؟ قال : فأخذ بلسان نفسه ، ثم قال : «هذا» هكذا فيه.

وفيه تصحيف ، وإنما هو سفيان ، وهو طرف من حديث أخرجه التّرمذيّ ، وأصله عند ابن مسلم.

٣٧٨٣ ز ـ سعيد بن عبد العزيز (١) : له أربعة أحاديث عند بقي ، وصوابه سعيد أبو عبد العزيز ، كذا في التّجريد ، وقد تقدّم في الأوّل سعيد الشّامي أبو عبد العزيز وأنّ ابن قانع نسبه أنصاريا ، وذكر الذّهبي سعيدا الأنصاريّ ترجمة مفردة ، وقال : يأتي بعد ابن عامر ، وذكر بعد ابن عامر سعيدا يروي عنه ابنه عبد العزيز ، فهؤلاء الثّلاثة واحد.

٣٧٨٤ ز ـ سعيد : بن عقبة الثقفيّ الطّائفي. وقع ذكره في ترجمة طريح عند ابن مندة ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٠٨٥.


ظاهر سياقه أنه صحابيّ ، ولم يفرده ابن مندة بترجمة ، ولا استدركه أبو موسى فأجاد ، فإنه غلط نشأ عن خبط وقع في السّند ، وذلك أنه قال في ترجمة طريح ما نصّه : أخبرنا سعيد بن يزيد الحمصي ، حدّثنا محمد بن عوف ، حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب ، حدّثنا ابن إسماعيل بن طريح ، عن أبيه ، عن جدّه ـ أن أبا سفيان رمى جدّه سعيد بن عقبة بسهم ، فأصاب عينه الحديث.

وأورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة سعيد بن عبيد بهذا السند ، لكن قال فيه بعد حوشب : حدّثنا إسماعيل بن سعيد بن عبيد الثقفيّ ، من أهل الطّائف ، حدّثني أبي عن جدّه أنّ أبا سفيان رمى جدّي سعيد بن عبيد يوم الطّائف بسهم الحديث.

فهذا هو المعتمد ، والصّحبة لسعيد بن عبيد ، وفي سياق المتن شيء آخر قد بيّنته في ترجمة سعيد بن عبيد.

٣٧٨٥ ـ سعيد : وقيل معبد بن عمرو التميمي ، حليف بني سهم ـ كرره الذّهبي.

٣٧٨٦ ـ سعيد (١) : بن وقش الأسديّ. صحّف فيه ابن مندة ، وإنما هو رقيش ـ بالرّاء مصغّرا.

٣٧٨٧ ـ سعيد : بن يزيد الأزديّ. تقدّم في القسم الأول.

٣٧٨٨ ـ سعيد بالتصغير : تقدّم في سعيد بن سهيل في الأوّل ، وبيان الوهم فيه.

السين بعدها الفاء

٣٧٨٩ ز ـ سفيان بن بجير : بموحدة ومعجمة مصغّرا ، هو ابن مجيب ـ بضم الميم بعدها جيم ـ تقدّم.

٣٧٩٠ ـ سفيان بن أبي العوجاء : أبو ليلى. ذكره أبو نعيم ، وظنّ أنه والد عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، فوهم ، فوالد عبد الرّحمن أنصاريّ ، وهذا سلمي ، وذاك صحابيّ ، وهذا تابعيّ باتفاق البخاري ومسلم وغيرهما.

٣٧٩١ ـ سفيان بن قيس الكنديّ (٢) : ذكره ابن شاهين ، وذكر له حديثا أنه كان مؤذّن وفد كندة. واستدركه أبو موسى.

وفيه تصحيف ، وإنما هو سيف بن قيس أخو الأشعث بن قيس. وقد تقدّم على الصّواب.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٠٠.

(٢) أسد الغابة ت (٢١٢٢).


السين بعدها الكاف

٣٧٩٢ ـ سكن بن أبي السّكن : استدركه ابن فتحون فوهم ، فإنه نسبه إلى كتاب ابن أبي حاتم وأنه ذكره في ترجمة عثمان بن وكيع ، قال : كان فينا سبعة من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم منهم سكن بن أبي السّكن.

قلت : وهم وفيه ابن فتحون وهما شنيعا ، وذلك أن سكن بن أبي السّكن هو الّذي روى عن عثمان بن وكيع أنه كان فيهم سبعة من الصّحابة ، وذلك واضح في كتاب ابن أبي حاتم. وسكن هذا يروي عن أتباع التّابعين ، ولقد لقيه علي بن المديني وطبقته. والعجب أن الذّهبي ذكره بما ذكره ابن فتحون ، فشاركه في الوهم.

٣٧٩٣ ـ سكينة (١) : ذكره أبو موسى في الذّيل ، وروى من طريق المحامليّ ، حدّثنا أبو حاتم الرّازي ، حدّثنا الحسن بن عبيد بن عبد الله بن زياد بن سكينة ، حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن أبيه ، عن جدّه سكينة أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «لو أنّ الدّين معلّق بالثّريّا» الحديث. قال : وقال سكينة : أوصى إليّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : ألّا أسأل أحدا شيئا.

قال أبو موسى : هذا وهم ، وإنما هو سفينة ، بالفاء لا بالكاف ، ثم أسنده من وجه آخر عن أبي حاتم الرّازي كذلك.

قلت : وكذا رويناه من طريق عبد الغني بن سعيد المصريّ بإسناده عن أبي حاتم كذلك ، وزاد في أوله : أنهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لأبي أيوب : لا تعيره بالفارسيّة.

السين بعدها اللام

٣٧٩٤ ـ سلّام : بن عمرو اليشكريّ. تقدّم في الأوّل.

٣٧٩٥ ز ـ سلام : بن قيس الحضرميّ. سمع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . روى عنه عمرو بن ربيعة. ذكره هكذا البخاريّ ، وتبعه ابن عديّ ، وقال : لا يعرف. واستدركه مغلطاي في كتابه الإمامة. وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه. والصّواب قيصر ، وقد تبدل الصّاد سينا ، وقد قيل في اسمه هو سلامة بزيادة هاء ، وقد تقدّم ذكره في رواية عمرو بن ربيعة في الأول.

__________________

(١) طبقات ابن سعد ٨ / ٤٧٥ ، نسب قريش ٥٩ ، المحبر ٤٣٨ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٠٥ ، الأغاني ١٧ / ٤١ ـ ٥٤ ، مصارع العشاق ٢٧٢ ، وفيات الأعيان ٢ / ٣٩٤ ، ٣٩٧ ، تاريخ الإسلام ٤ / ٢٥٣ ، الدر المنثور ٢٤٤ ، أسد الغابة ت ٢١٣٥ ، شذرات الذهب ١ / ١٥٤.


٣٧٩٦ ز ـ سلمان الخير : فرّق بعضهم بينه وبين سلمان الفارسيّ ، وهو هو ، ونبّه على ذلك ابن حبّان.

٣٧٩٧ ـ سلمة الأنصاريّ (١) : جدّ عبد الحميد بن يزيد بن سلمة ، غاير [...] بينه وبين سلمة بن يزيد ، وهما واحد.

٣٧٩٨ ـ سلمة بن أبي سلمة الجرمي : أفرده بعضهم ، وأورده فيمن اسمه سلمة ـ بفتح اللّام وهو وهم على وهم ، فإنه بكسر اللّام ، وهو والد عمرو ، واسم أبيه قيس على الصّحيح. وقد تقدّم على الصّواب في الأول ، وأن بعضهم وحدّ بينه وبينه سلمة بن نفيع ، والراجح التعدّد.

٣٧٩٩ ـ سلمة الهذلي : فرّق أبو يعلى بينه وبين سلمة بن المحبّق. وتبعه أبو نعيم. وكذا هو في مسند بقيّ بن مخلد ، وعلم له الذّهبي علامة بقي بن مخلد ، فإنه أخرج له حديثين ، وكلّ ذلك وهم ، فإنّهما واحد ، وقد نبّه على ذلك أبو موسى فأصاب.

٣٨٠٠ ـ سلمة بن المجرّ (٢) :

ذكره ابن شاهين مختصرا ، وقال : إن لهم مسجدا بالكوفة ، وتبعه أبو موسى ولم يتعقّبه ، وهو وهم نشأ عن تصحيف ، وإنما هو سلمة المجرّ جدّ سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة الماضي في القسم الأول ، وكان سلمة المذكور قبل الإسلام.

والمجر بالجيم بغير موحّدة ، كما تقدّم.

٣٨٠١ ـ سلم بن يزيد : روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعنه يزيد بن أبي حبيب ، قال أبو عمر : حديثه عندي مرسل.

قلت : لم أر من ذكره في الصّحابة قبله ، بل قال ابن أبي حاتم : روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسلا ، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين ، وأنه روى عن أنس ، ثم إنني رأيت في عدة نسخ من الاستيعاب أنّ اسم أبيه نذير بالنّون والذّال مصغّرا وآخره راء ، والمعروف فيه إنما هو يزيد بالتحتانية والزّاي وآخره دال بغير تصغير.

٣٨٠٢ ـ سلمى (٣) : خادم النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

ذكره ابن شاهين ، وتبعه أبو موسى ، فأخرج من طريق جعفر الصّادق ، عن أبيه ، عن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢١٥٧ ، الاستيعاب ت ١٠٣٩.

(٢) أسد الغابة ت ٢١٨٣.

(٣) أسد الغابة ت ٢١٩٥.


سلمى خادم النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ أنّ أزواج النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كنّ يجعلن رءوسهنّ أربعة قرون ، فإذا اغتسلن جمعنها الحديث.

وسلمى امرأة وهي أمّ رافع زوجة أبي رافع ، فظنّ أن قوله خادم النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم رجلا ، وليس كذلك.

وذكر ابن شاهين وأبو موسى من طريقه أنّ الراويّ قال مرة في هذا الحديث : عن سالم خادم النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فكأنه تغيّر من سلمى. والله أعلم.

٣٨٠٣ ـ [سليط بن سليط : أورده ابن مندة عن سليط بن سليط بن عمرو وهما واحد](١) .

٣٨٠٤ ـ سليط بن عمرو (٢) : بن مالك بن حسل العامريّ.

أفرده الطّبرانيّ ومن تبعه عن سليط بن عمرو بن عبد شمس ، وهو هو ، فعمرو والده هو ابن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك ، فنسب إلى جدّ أبيه فظنوه آخر ، ولكن القصّة واحدة ، وهو كونه كان الرسول إلى هوذة بن علي.

٣٨٠٥ ز ـ السّليل الأشجعيّ : ينظر من القسم الأوّل ، فقد جزم ابن مندة وابن ماكولا بأنه وهم ، وأنّ الصّواب أبو السّليل الّذي يروي عن أبي المليح.

٣٨٠٦ ز ـ سليمان ، أبو عثمان : قال الحاكم في علوم الحديث : أدخله علي بن سعيد العسكريّ وغيره في الصّحابة ، وأخرج من طريق زهير بن محمد ، عن عثمان بن سليمان ، عن أبيه ـ أنه سمع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقرأ في المغرب بالطّور ، قال الحاكم : وهذا معلوم من ثلاثة أوجه : أحدها أن عثمان إنما هو ابن أبي سليمان ، وأبو سليمان هو ابن محمد بن جبير بن مطعم ، فليس لأبيه صحبة. ثانيها أنّ عثمان إنما رواه عن نافع بن جبير عن أبيه ، فسقط نافع بن جبير. ثالثها أنّ سليمان لم يسمع من النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

قلت : الثالث نتيجة ما قبله.

٣٨٠٧ ز ـ سلمان بن جابر : وقع حديثه في معجم ابن الأعرابيّ من رواية قرّة ، عن سليمان بن جابر ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعليه بردة ، وإنّ هدبها لعلى قدميه ، فقلت : أوصني. فقال : «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ...» الحديث.

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت ٢٢٠٤.


وقرأت بخط مغلطاي أنّ ابن مندة أورده في «تاريخه» في ترجمة محمد بن الصّلت بن غالب الهجيمي.

قلت : وسليمان هذا صوابه سليم ، وهو أبو جري الهجيمي ، وسليمان تصحيف.

٣٨٠٨ ز ـ سليمان بن سعد : تابعي. أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصّحابة.

قال ابن أبي حاتم : روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسلا. روى عنه موسى بن أبي عائشة.

٣٨٠٩ ـ سليمان بن مسهر (١) .

ذكره الطّبريّ في «الصّحابة» ، وهو وهم ، فروى ابن مندة من طريق أبي حريز أنّ رفاعة حدّثه أنّ صاحبا له قال له : انطلق بنا إلى المختار ، فإنه يدعو إلى نصرة آل محمد ، فدخلنا عليه ، قال : فذكر كلمة فأهويت إلى قائم السّيف ، فذكرت كلمة سليمان بن مسهر عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «إذا ائتمنك رجل على دمه فلا تقتله».

قال ابن مندة : هذا وهم ، والصّواب عن رفاعة ، عن عمرو بن المحبّق.

قلت : الّذي يظهر أن أبا حريز وهم في اسم والد سليمان بن صرد ، فإنّ الحديث رواه ابن أبي ليلى ، عن أبي عكاشة ، عن رفاعة ، عن سليمان بن صرد ، فإن كان أبو حريز حفظ فيه سليمان بن مسهر فيكون من رواية تابعيّ عن تابعيّ ، فإن رفاعة تابعيّ ، وسليمان بن مسهر تابعيّ أيضا مشهور في تابعيّ أهل الكوفة ، والمتن معروف من رواية رفاعة عن عمرو بن المحبّق ، كما قال ابن مندة ـ أخرجه النّسائي وابن ماجة ، وقد ذكرته من طريق أبي حريز في ترجمة المختار مطوّلا.

٣٨١٠ ز ـ سليم ، غير منسوب :

استدركه ابن فتحون ، وهو وهم نشأ عن تصحيف ، فأخرج بإسناده من طريق ابن عيينة ، عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول : صليت أنا وسليم في بيتنا خلف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وصلّت أمي من ورائنا. هكذا أخرجه من جزء يحيى بن يحيى النيسابوريّ المشهور ، عن ابن عيينة.

والحديث في الجزء المذكور على الصّواب بلفظ صلّيت أنا ويتيم ، كذا أخرجه البخاريّ من رواية ابن عيينة ، وقد قيل إن اسم اليتيم المذكور ضميرة.

٣٨١١ ز ـ سليم الضبي : ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق محمد بن هارون بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٣٣.

الإصابة/ج٣/م١٦


حميد المجدّر ، عن الحسن بن شاذان الواسطي ، قال : حدثنا أبو عاصم ، حدثنا أبو نعامة العدويّ ، عن عبد العزيز بن بشير ، عن سليم الضّبي ، قال : قلت : يا رسول الله ، إن أبي كان يقري الضّيف ، ويفعل كذا لأشياء عدّها ، فقال : أدرك الإسلام؟ قلت : لا. قال : ليس بنافعه. فلما رأى ما بي قال : إنه لا يزال ذلك في عقبه لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون.

قال الخطيب : كذا قال ، وإنما هو سلمان.

قلت : هو ابن عامر الضّبي الصحابي المشهور ، كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطنيّ والخطيب في المؤتلف ، من طرق : عن أبي عاصم ، عن أبي نعامة ، عن عبد العزيز بن بشير ، عن جده سلمان بن عامر الضبي ، وهو الصّواب.

٣٨١٢ ز ـ سليم بن خالد : الأنصاري الزّرقيّ.

قال ابن عساكر : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وخرج إلى الشّام غازيا.

وقال الواقدي : كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة.

قلت : هكذا استدركه مغلطاي ، وحرّف اسم والده ، وإنما هو خلدة ، كما تقدّم في القسم الأول.

٣٨١٣ ز ـ سليم (١) : مصغرا ، ابن عامر الخبائري. تابعي ، استدركه مغلطاي ، وقال :

روى شعبة عن يزيد بن حمير : سمعت سليم بن عامر ، وكان قد أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

قال ابن عساكر : ورواية من روى : وكان أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أصحّ.

قلت : ما رأيت هذا الّذي نقله عن ابن عساكر في ترجمة سليم من تاريخه ، بل ذكر الرواية التي فيها أدرك أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقط ، نعم ذكر ذلك المزّي في ترجمته ، لكن عبّر بالصحيح وهو الصواب ، فإن سليم بن عامر هذا تابعيّ مشهور. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، قال : وكان ثقة قديما.

وقال ابن معين في تاريخه : كان يقول : استقبلت الإسلام من أوله ، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر ، ومراده بقوله : استقبلت إلى آخره المبالغة في إدراكه أيام الفتوح ، وحضوره كتاب عمر يجوز أن يكون وهو صغير ، فقد قال أبو حاتم في المراسيل : روى عن عوف بن مالك مرسلا ، ولم يدرك المقداد بن الأسود ، ولا عمرو بن عبسة ، وأرّخوا ، وفاته سنة ثلاثين.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢١٨ ، الاستيعاب ت ١٠٥١.


وقد تقرّر عند أهل الحديث أنه لم يبق أحد من الناس على رأس المائة من يوم قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قبل وفاته بشهر : «لا يبقى على الأرض ممّن هو عليها اليوم أحدا» ، فكان آخر من ضبطت وفاته ممّن رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أبو الطفيل عامر بن واثلة.

واختلف في سنة وفاته ، فأنهى ما قيل فيها سنة عشر ومائة ، وذلك عند تكملة المائة سواء ، فظهر أن قول من قال في الرواية المذكورة : إنه أدرك أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم هو الصواب : والله أعلم.

السّين بعدها الميم

٣٨١٤ ـ سمالي بن هزّال : ينظر من القسم الأول.

وقد ذكر فيه أنّ أبا موسى أشار إلى أنه وهم ، وأن الصواب قصّة ماعز مع هزّال التي ستأتي في حرف الهاء.

السّين بعدها النّون

٣٨١٥ ـ سناح العبسيّ (١) : أحد التسعة من بني عبس. ذكره الطبري وغيره ، وهكذا استدركه ابن فتحون ، وكذا رأيته في التجريد للذّهبيّ ، وهو وهم نشأ عن تصحيف. والصواب سباع ، بكسر المهملة ثم موحدة خفيفة وآخره عين.

٣٨١٦ ـ سنان بن روح : كذا ذكره بعضهم. والصّواب سيار ـ بتحتانية وآخره راء.

٣٨١٧ ـ سنان بن سعد : وقع ذكره في الإحياء للغزالي في أواخر كتاب الفقر والزهد من الرابع الأخير ، وهو ربع المنجيات ، قال فيه : وعن سنان بن سعد ، قال : حيكت للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم جبّة من صوف ، وجعلت حاشيتها سوداء ، فلما لبسها قال : انظروا ، ما أحسنها! وما لبسها ، فقام إليه أعرابيّ ، فقال : يا رسول الله ، هبها لي. قال : وكان إذا سئل شيئا لم يبخل به ، فدفعها إليه ، وأمر أن تحاك له جبة أخرى ، فمات وهي في المحاكة.

قال شيخنا في تخريجه هذا الحديث : أخرجه الطيالسي والطبراني من حديث سهل بن سعد ، وهو عند الطبراني بالقصة الأخيرة ، ووقع في كثير من نسخ الإحياء سنان بن سعد ، وهو غلط. والله أعلم.

٣٨١٨ ز ـ سنان بن سلمة : أورده ابن شاهين ، وأورد له حديثين من رواية سلمة بن جنادة ، عنه ، وأفرده عن سنان بن المحبّق ، وهو وهم. وسنان له رؤية لا سماع ، وقد خبط

__________________

(١) في أسنابح بن زر.


فيه أبو عمر ، فقال : سنان بن سلمة الأسلميّ بصري. روى عنه قتادة ، ومعاذ بن سعد ، في حديثه اضطراب.

قلت : فوهم في نسبه ، وإنما هو هذلي. وقد بيّن البغويّ سبب الوهم ، وأن بعض الرواة توهم صحبته من إرسال الحديث ، فأخرج من طريق ابن أبي ليلى ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن معاذ بن سعد ، عن سنان بن سلمة ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث ببدنتين مع رجل الحديث.

قال : ورواه ابن جريج ، عن عبد الكريم ، عن معاذ بن سعد ، عن سنان بن سلمة ، عن أبيه ، وكانت له صحبة ، فذكره. وهذا هو الصواب. [وقد تقدّم شيء منه في القسم الثاني](١) .

٣٨١٩ ـ سندر (٢) : أبو الأسود. استدركه أبو موسى ، وأورد من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد ، عن أبي الخير ، عن سندر ـ رفعه : «أسلم سالمها الله ...» الحديث. وفيه : تجيب أجابت.

قلت : قد ذكره ابن مندة ، فلا يستدرك ، وكأن أبا موسى لما رآه في هذه الرواية كنى أبا الأسود ظنّه آخر. وليس كذلك ، فإن كنيته أبو الأسود ، وله ولد اسمه عبد الله كني به أيضا.

وسيأتي فيمن اسمه عبد الله.

السين بعدها الهاء

٣٨٢٠ ز ـ سهل بن ثعلبة : بن جزء الزبيدي. روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في النهي عن استقبال القبلة للبول. رواه الليث عنه ، قاله البخاريّ ، هكذا استدركه ابن فتحون ، فغلط غلطا شنيعا ، وإنما قال البخاريّ : سهل بن ثعلبة ، عن ابن جزء ، فسقط «عن» ، وكيف يتخيل ابن فتحون أنّ الليث يروي عن صحابي ، وقد أخرج الحديث الطبراني من طريق سهل ، عن عبد الله بن الحارث بن جزء. وسهل معدود في التابعين عند البخاريّ وأبي حاتم ، وكل من ذكره.

٣٨٢١ ـ سهل بن حنظلة : تقدم في الأول ، كرره في التجريد.

٣٨٢٢ ـ سهل بن الربيع (٣) : هو ابن الحنظلية. كرره أبو عمر.

٣٨٢٣ ـ سهل بن أبي سهل (٤) : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «تهادوا ...» الحديث. وعنه سعيد بن أبي هلال. أورده أبو عمر.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤١ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٣٩٦ الأعلمي ١٩ / ٢٦٨.

(٣) الاستيعاب ت ١٠٩٢.

(٤) أسد الغابة ت ٢٢٩٥ ، الاستيعاب ت ١٠٩٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٤ تقريب التهذيب ١ / ٣٣٦ ،


قلت : سهل تابعيّ أرسل ، وسعيد لم يلق أحدا من الصحابة.

٣٨٢٤ ـ سهل : كان اسمه حزنا(١) . أفرده ابن مندة عن سهل بن سعد ، فوهمه ، وبيّن ذلك أبو نعيم فأجاد.

٣٨٢٥ ز ـ سهل بن معاذ الجهنيّ : أورده ابن شاهين في الصحابة ، وهو وهم نشأ

عن سقط ، فإنه أخرج من طريق إسماعيل بن عباس ، عن أسيد بن عبد الرحمن ، عن فروة بن مجاهد ، عن سهل بن معاذ الجهنيّ ، قال : غزوت مع أبي الصّائفة ، فنزلنا على حصن ، فضيق الناس المنازل ، وقطعوا الطرق ، فبعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مناديا ، فنادى في الناس : «إنّ من ضيّق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له»

قلت : لو تدبّره ابن شاهين لعلم وجه الوهم ، فإنه لم يكن في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم صائفة ، وسبب هذا الوهم أنه سقط من المتن شيء ، وذلك واضح فيما أخرجه أحمد من طريق إسماعيل هذه بهذا الإسناد ، فقال فيه ـ بعد قوله : وقطعوا الطرق : فقام معاذ بن أنس في الناس ، فقال : أيّها الناس ، إنّا غزونا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم غزوة كذا ، فضيق النّاس المنازل ، وقطعوا الطرق فبعث فذكره.

وهو عند أبي داود دون القصة ، وعنده من طريق الأوزاعي عن أسيد أيضا.

وأخرجه الطّبرانيّ من الوجهين. وعند أبي يعلى من هذا الوجه عن سهل بن معاذ : غزوت مع أبي الصائفة في زمن عبد الملك بن مروان ، وعلينا عبد الله بن عبد الملك ، فضيّق الناس المنازل ، فقال معاذ : أيها الناس ، إني غزوت مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره ، فظهر أنّ الصحابي في هذا الحديث هو معاذ بن أنس لا ابنه سهل.

٣٨٢٦ ز ـ سهل بن يوسف : ذكره الذهبي من مسند بقيّ ، فوهم ، فإنه من أتباع التابعين. وقد تقدّم حديثه في ترجمة سهل بن مالك وهو جدّه.

٣٨٢٧ ز ـ سهم ، غير منسوب : ذكره الباوردي ، وأورد من طريق أبي حاتم أنه جلس إلى جنب إياس بن سهم ، فقال : ألا أحدثك عن أبي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، كذا قال ، وإنما هو سهل باللام. وقد أخرجه مطين عن محمد بن يزيد ـ شيخ الباوردي ، فيه على الصواب. وقد تقدم في أواخر من اسمه سهل مع الكلام عليه.

__________________

تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥٣ ، تهذيب الكمال ١ / ٥٥٥ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٢٦ ، الكاشف ١ / ٤٠٧ ، حسن المحاضر ١ / ٢٠٧ ، طبقات الحفاظ ١٩٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠١ ، البر ١ / ٩١. تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٥٢ ، الأعلام ٣ / ١٤٢.

(١) في أحرزا.


السين بعدها الواو

٣٨٢٨ ـ سواء بن قيس المحاربي (١) : فرّق ابن شاهين بينه وبين سواء بن الحارث ، وهو هو.

٣٨٢٩ ـ سوادة بن عمرو : روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، ذكره أبو عمر مغايرا لسواد بن عمرو ، وهو هو ، والعجب أنه نبّه في ترجمة سواد بن عمرو على أنه يقال فيه بزيادة هاء ، وكأنه أشار إلى صنيع ابن أبي حاتم ، فإنه ذكر سواد بن عمرو فيمن اسمه سواد بلا هاء ، وذكر قصّته في الخلوق ، وأنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم طعنه في بطنه ، فسأله أن يقتصّ منه ، فكشف عن بطنه وشرع يقبله ، وذكر قبل ذلك فيمن اسمه سوادة ، بزيادة الهاء ، هذه القصة بعينها لسوادة بن عمرو ، وقال في كل منهما : روى عنه الحسن البصريّ ، وكان ذكره قبل ذلك على صورة أخرى كما سأبينه في الّذي بعده.

٣٨٣٠ ز ـ سوّار بن خالد : تقدم في سواء بغير راء.

٣٨٣١ ز ـ سوار بن عمرو : ذكره ابن أبي حاتم في أول من اسمه سوّار ، بتشديد الواو وبعد الألف راء ، فقال : بصريّ ، روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه نخسة بجريدة النخل ، فطالبه بالقصاص.

روى عنه الحسن البصريّ ، كذا قال.

وهو تصحيف شنيع لم يتابعه عليه ابن عبد البرّ ولا غيره.

والصّواب من هذا كله أن اسم الرّجل سوادة بزيادة هاء ، وقد أشرت إلى ذلك في القسم الأول ، وسقت حديثه من عند البغويّ في ترجمة سواد بن غزيّة لمعنى اقتضى ذلك.

٣٨٣٢ ز ـ سوّار بن غزية (٢) : كذا وقع في بعض النسخ من الدارقطنيّ. والصواب سواد كما تقدم إيضاحه في القسم الأول.

٣٨٣٣ ـ سويبق بن حاطب : أفرده أبو عمر ، ولم ينبّه على أنه تقدم في سبيع(٣) .

٣٨٣٤ ـ سويد بن جبلة الفزاريّ (٤) : ذكره أبو عمر الدمشقيّ في مسند الشاميين ، وهو

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٣٠.

(٢) الثقات ٣ / ١٧٩ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٨ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٣١٥ ـ أصحاب بدر ٢٢٥ ـ الاستبصار ٤٧ التحفة اللطيفة ٢٠٦ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٤ ـ البداية والنهاية ٣١٩١٣.

(٣) في أسبيق.

(٤) الثقات ٤ / ٣٢٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٠١٠ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٤٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٤٦ ،


غلط ، وليست له صحبة. وحديثه مرسل ، قاله ابن أبي حاتم. وقال الدارقطنيّ وابن مندة : لا يصح له صحبة ، وحديثه مرسل.

قلت : له حديثان مرسلان ، أحدهما أخرجه البغويّ وغيره من طريق الجراح بن مليح ، عن الزّبيدي ، عن لقمان بن عامر ، عن سويد بن جبلة ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «لتزدحمنّ هذه الأمّة على الحوض ...» الحديث.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ، والطّبرانيّ في مسند الشاميين ، من طريق عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي بهذا الإسناد ، فقال : عن سويد بن جبلة ، عن العرباض بن سارية.

وله عند الطّبرانيّ عن العرباض من هذا الوجه حديث آخر.

ومن هذا الوجه أيضا عنده عن عمرو بن عبسة.

الحديث الثاني أخرجه ابن شاهين وغيره من طريق بقية عن الزبيدي ، عن راشد بن سعد ، عن سويد بن جبلة ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «العارية مؤدّاة ...» الحديث ، وهذا أخرجه النسائي من طريق الحجاج بن فرافصة ، عن الزبيدي ، عن أبي عامر ، عنه ، عن أبي أمامة. وهو الصواب.

٣٨٣٥ ز ـ سويد بن جملة : ذكره ابن شاهين ، وساق الحديث الثاني في ترجمة الّذي قبله فصحّف أباه.

٣٨٣٦ ـ سويد بن الصامت بن خالد (١) : بن عقبة الأوسيّ. ذكره ابن شاهين ، وقال : شك في إسلامه. وقال أبو عمر : أنا أشك فيه كما شك غيري. ذكره بعضهم معتمدا على ما روى ابن إسحاق عن عاصم بن عمرو ، عن أشياخ من قومه ، قالوا : قدم سويد بن الصامت معتمرا ، فدعاه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى الإسلام فلم يبعد ، وقال : إن هذا القول حسن ، ثم انصرف فقتل ، فكان رجال من قومه يقولون : إنا لنراه مسلما.

قلت : فإن صحّ ما قالوا لم يعدّ في الصحابة ، لأنه لم يلق النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مؤمنا.

٣٨٣٧ ـ سويد بن صبيع (٢) : وقع ذكره في رسالة الغفران لأبي العلاء المعريّ بما يوهم

__________________

مراسيل الرازيّ ٦٧ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٤٧ ، بقي بن مخلد ٧٣٧ ، أسد الغابة ت ٢٣٤٣ ، الاستيعاب ت ١١١٩.

(١) أسد الغابة ت ٢٣٤٨.

(٢) في أ : صميع.


أن له صحبة ، وليس كذلك ، فقال أبو العلاء ما نصه : ولو أدرك سويد بن صبيع لشاغبه أيام الربيع ، وسويد هو الّذي يقول :

إذا طلبوا منّي اليمين منحتهم

يمينا كبرد الأتحميّ الممزّق

وإن أحلفوني بالطّلاق أتيتها

على خير ما كنّا ولم نتفرّق

وإن أحلفوني بالعتاق فقد دري

عبيد غلامي أنّه غير معتق

[الطويل]

وكان يألف فراش سودة أم المؤمنين ، ويعرف مكانه الرسول ، ولا يتحرّى عنه ، فسألني بعض المشايخ عن ترجمة سويد هذا ، وتوهم أنه صحابي ، لكنه لم يجد من يعرف بحاله ، وأنه كشف الاستيعاب ، وما استدرك عليه فلم يجد له ذكرا ، وكشف أنساب بني عامر بن لؤيّ رهط سودة فلم يذكروه ، فأجبته بأن سويدا شاعر إسلامي ، وكان ماجنا ، وشعره يدلّ على كلّ من الأمرين المستتر والضمير في قول المعمري ، وكان ليس هو لسويد ، وإنما هو للذي خاطبه المعري بالرسالة المذكورة ، وإنه شرع بعد أن أجابه عن مراسلته له يمدحه ويصفه بأنه لو أدرك فلانا لعرفه ، ولو عاصر فلانا إلى غير ذلك ، حتى ذكر عددا من الناس ، لكنه اقتصر منهم على من يسمّى الأسود ، أو من يشتق اسمه من السواد ، لأن لون الّذي خاطبه كان إلى السواد أقرب ، فإذا تقرّر هذا عرف أن الضمير في قوله «وكان» للمخاطب لا لسويد بن صبيع. والله أعلم.

٣٨٣٨ ـ سويد بن عامر : بن يزيد بن حارثة الأنصاريّ.

تابعيّ صغير. لجدّه صحبة ، وأما هو فأخرج له البغوي وأبو يعلى من طريق مجمّع بن يحيى ، قال : سمعت سويد بن عامر أحد عمومتي قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام».

قال ابن حبّان في ثقات التابعين : حديثه مرسل. وقال البغويّ وابن مندة : لا صحبة له.

٣٨٣٩ ز ـ سويد الجهنيّ : والد عقبة. غاير البغويّ بينه وبين سويد الأنصاريّ ، وهو هو ، فإنه جهنيّ حالف الأنصار.

٣٨٤٠ ـ سياه : ذكره ابن قانع ، كذا استدركه في التجريد ، وليس عند ابن قانع إلا سيابة ـ بزيادة موحدة بعد الألف. [وقد مضى في الأول](١) .

__________________

(١) سقط في أ.


٣٨٤١ ـ سيف بن ذي يزن ملك حمير (١) :

ذكر ابن مندة في الصحابة ، وقال : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأخبر جده عبد المطلب بنبوته وصفته ، ثم ساق في ترجمته ـ حديث أنس أن ملك ذي يزن أهدى لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم حلّة.

قلت : مات سيف قبل المبعث ، والّذي أهدى إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وكاتبه ولده زرعة ، كما تقدم في ترجمته.

وروى ابن هشام في الدفائن بسند منقطع عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنّ ظئره زوج حليمة أخبرهم أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وقفوا على باب مغلق ، فإذا فيه سرير عليه رجل وعند رأسه كتاب فيه : أنا أبو شمر ذو النون ، فقال ذو النون : هو سيف بن ذي يزن.

قلت : وهو صريح في أنه مات قبل البعثة ، ولو كانوا يذكرون في الصحابة من فاه بذكر النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ممن مات قبلهم للزمهم ذكر تبّع ومسعر وسطيح وقس بن ساعدة ، وجمع كثير نحوهم(٢) .

آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفضل بن حجر الكناني العسقلاني ، أمتع الله المسلمين ببقائه وأدام علومه في معالي ارتقائه آمين آمين آمين.

يتلوه إن شاء الله تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة ، القسم الأول ، والحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا. حسبنا الله ونعم الوكيل. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين. ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد ١٣ جمادى الأول سنة ٨٤٢ ، أحسن الله العواقب بمنه وكرمه آمين. والحمد لله رب العالمين. ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم ، وأمامه في الهامش :

مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره. كتبه علي الحلبي الشافعيّ. عفي عنه.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٦٨.

(٢) ثبت في أ : آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة الفضل ابن حجر الكتاني العسقلاني أمتع الله المسلمين ببقائه وأدام علومه في معالي ارتقاءه. آمين آمين آمين.

يتلوه إن شاء الله تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة القسم الأول والحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا.

حسبنا الله ونعم الوكيل وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد ١٣ جمادى الأول سنة ٨٤٢ أحسن الله العواقب بمنه وكرمه آمين والحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأمامه في الهامش :

مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره كتبه علي الحلي الشافعيّ عفي عنه.


حرف الشين المعجمة

القسم الأول

الشين بعدها الألف

٣٨٤٢ ز ـ شاصر (١) : أحد الجنّ الذين أسلموا : تقدم ذكره في الأرقم.

٣٨٤٣ ز ـ شاصر (٢) : آخر من الجنّ. وقع ذكره في خبر غريب لسعد بن عبادة ، أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات ، قال : حدثنا الرياشي ، سمعت سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت يحدث ، قال : حدثني أبي ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس ، عن سعد بن عبادة ، قال : بعثني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى حضرموت في حاجة له وهو بمكة ، فلما كنت ببعض الطريق عرّست في الليل فسمعت هاتفا يقول :

أبا عمرو تأوّبني السّهود

وراح النّوم وامتنع الهجود

[الوافر]

فذكر أبياتا ، قال : فناداه هاتف آخر ، فقال : يا زلعب ، ذهب بك العجب ، إن أعجب العجب ، بين مكة ويثرب.

قال : وما ذا يا شاصر(٣) ؟ قال : نبي أرسل بخير الكلام ، إلى جميع الأنام ، يخرج من بين البلد الحرام ، إلى نخيل وآطام. فقال آخر : ما هذا النبي المرسل ، والكتاب المنزل؟ قال : رجل من لؤيّ بن غالب ـ فذكر القصة إلى أن قال : فسمعت صيحة كأنها صيحة حبلى ، فطلع الفجر فرأيت عظاية وثعبانا ميتين ، فقدمت فإذا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قد هاجر إلى المدينة.

٣٨٤٤ ـ شافع بن السائب (٤) : [بن عبيد(٥) ] بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي ، جد الإمام الشافعيّ.

__________________

(١) في أشاحر.

(٢) في أشاحر.

(٣) في أشاحر.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٧٢.

(٥) في أمربض.


تقدم ذكره في ترجمة أبيه غير مسمى. وذكر الخطيب في تاريخه أنه سمع أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري يقول : شافع بن السائب الّذي ينسب إليه الإمام الشافعيّ قد لقي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو مترعرع ، وأسلم أبوه يوم بدر. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد يزيد والد جدّه.

٣٨٤٥ ـ شاو (١) : روى ابن أبي شيبة بإسناد حسن ، لكنه مرسل ، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن ، قالا : كانت بين رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وبين المشركين هدنة فذكر حديثا طويلا ، وفيه : فقالصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «وهي ساعتي هذه حرام لا يعضّد شجرها». فقال له رجل يقال له شاو. والناس يقولون ، قال العباس : يا رسول الله إلا الإذخر الحديث.

قلت : والّذي ثبت في الصحيحين أيضا أنّ القائل هو العباس ، ولو لا أنّ الراويّ مثبت لهذا الاسم لكتبته في الأوهام.

وقد أخرج أبو موسى ، من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة في هذا الحديث ، فقال شاه اليماني : اكتب لي ، وهذا وهم ، وإنما هو أبو شاه ، كما سيأتي في الكنى.

الشين بعدها الباء

٣٨٤٦ ـ شباث (٢) بن خديج بن سلامة : بن أوس بن عمرو بن كعب البلوي ، حليف الأنصار. تقدّم ذكر أبيه. قال ابن سعد : شهد خديج وزوجه أم منيع بنت عمرو بن عديّ بن سنان العقبة ، وولدت شباثا ليلة العقبة.

وشباث ضبطه ابن ماكولا بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره مثلثة.

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا يعرف. وقال أبو عمر : ليست له رواية.

٣٨٤٧ ـ شبث بن سعد (٣) : بن مالك البلوي.

قال ابن يونس : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، وله ذكر في كتاب «الفتوح». وقال يحيى بن عثمان بن صالح ، عن ابن عفير(٤) : شهد بيعة الرضوان ، وفتح مصر ، ولا يحفظ له رواية ، كذا قال.

وقد أخرج ابن مندة ، من طريق أحمد بن سيار بسند فيه ابن لهيعة عن شبث بن سعد

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢ / ٥٠١.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٧٤ ، الاستيعاب ت ١١٩٥.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧٥ ، حسن المحاضرة ١ / ٢٠٨ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٢ ، المشتبه ٤٠٣.

(٤) في أ : عن أبي عقبة.


أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إنّ العبد ليخرج له يوم القيامة كتاب فيه حسنات ...» الحديث.

وأخرجه أبو نعيم في الصّحابة أيضا ، ومن طريقه أبو منصور الديلميّ في مسند الفردوس.

وشبث ضبطه ابن ماكولا بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة. وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم مثلثة(١) . والله أعلم.

٣٨٤٨ ـ شبر (٢) : بفتح أوله وثانيه. وقال ابن ماكولا بسكون ثانيه ـ ابن صعفوق بفاء وقاف وزن عصفور. قال أبو موسى : وجدته بقافين. وقال أبو نصر : صعفوق بفتح أوله ، ولم يأت على هذا الوزن غيره إلا خرنوب ، مع أن الفصحاء يضمّون أوله.

قال أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي عبيد السري بن يحيى أنّ جده شبر بن صعفوق بن عمرو الكاتب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميميّ الدّارميّ.

وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأمّره على صدقة قومه.

٣٨٤٩ ـ شبرمة ، غير منسوب (٣) :

وقد ذكره في حديث صحيح ، فروى أبو داود ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو يعلى ، والدّارقطنيّ ، والطّبراني ، من طريق عزرة بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : سمع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم رجلا يلبّي عن شبرمة ، فقال : «أحججت؟» قال : لا. قال : «هذه عن نفسك. وحجّ عن شبرمة».

وروى الدّارقطنيّ ، من طريق عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس نحوه. ورواه الدّارقطنيّ ، من طريق أبي الزبير ، عن جابر ، من طريق عطاء عن عائشة نحوه.

٣٨٥٠ ـ شبل بن خليد (٤) : المزني. جاء عنه حديثان : أحدهما في قصة العسيف ، والآخر في قصة الأمة إذا زنت. قال ابن السّكن : الاختلاف فيه عن الزّهري ، فالأكثر قالوا : عنه ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة وزيد بن خالد ، وابن عتبة مثلهم ، لكن زاد : وشبل غير منسوب ، وشعيب ، وبكر بن وائل ، عن عمرو بن شعيب ، وعبيد الله بن أبي

__________________

(١) في أمثناة.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٧٦.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧٧.

(٤) الثقات ٣ / ١٨٨ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٦٥٨ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٤٥ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٤ تهذيب الكمال ٢ / ٥٧٠ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٥٧ الاستيعاب ت ١١٦٠.


زياد ، قالوا : عن أبي هريرة فقط. قال : وجاء يونس بالحديث على وجهه ، فقال : عن الزّهري ، عن عبيد الله ، عن شبل بن عامر(١) المزني ، عن عبد الله بن مالك الأوسيّ. ووافقه الزّبيدي وابن أخي الزّهري في السّند ، لكن قالا : شبل بن خليد ، قال ابن حبّان : له صحبة ، ومن زعم أنه شبل بن حامد فقد وهم. وقال : في التّابعين شبل بن خليد(٢) . روى عن عبد الله بن مالك الأوسيّ ، وهذا هو شبل بن خليد الّذي ذكره قبل. وقيل فيه شبل بن حامد. واشتبه أمره على ابن حبّان ، وبقي من وجوه الاختلاف فيه رواية عقيل ، فقال عن الزّهري ، عن عبد الله(٣) ، عن شبل وخليد عن مالك بن عبد الله الأوسيّ.

قال ابن السّكن : شبل يقال له صحبة ، وكان ابن عيينة يخطئ فيه فيقول شبل بن معبد.

قال : والصّواب أنه شبل بن حامد. وأنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي.

قلت : وهو غير شبل بن معبد البجلي الآتي في القسم الثّالث.

٣٨٥١ ز ـ شبيب بن حرام (٤) : بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشّداخ(٥) الكنّاني الليثيّ.

شهد الحديبيّة ، قاله ابن الكلبيّ والطّبريّ ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.

٣٨٥٢ ـ شبيب بن غالب (٦) : بن أسيد الكنديّ. له صحبة.

ذكره ابن مندة ، وأخرج له من طريق شبيب بن حبيب بن غالب ، عن عمه شبيب بن غالب ، عن أبيه غالب بن أسيد(٧) ، عن أبيه أسيد(٨) بن شبيب(٩) ، عن أبيه ـ أنه سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن المسح على الخفّين. وفي مسندة علي بن قرين(١٠) ، وهو واه.

٣٨٥٣ ـ شبيب بن قرّه (١١) : أو ابن أبي مرثد الغسّاني. له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن(١٢) أبي أسامة من طريق المسور بن عبد الله الباهليّ ، عن بعض ولد الجارود عن الجارود(١٣) أنه أخذ هذه النّسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرميّ حين بعثه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى

__________________

(١) في أحامل.

(٢) في أحفيد.

(٣) في أعبيد.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٨٠.

(٥) في أالسراح.

(٦) أسد الغابة ت ٢٣٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٢.

(٧) في أالسيد.

(٨) في أالسيد.

(٩) في أحبيب.

(١٠) في أيونس.

(١١) أسد الغابة ت ٢٣٨٣.

(١٢) سقط في ط.

(١٣) سقط في ط.


البحرين ، وشهد معاوية ، وعثمان ، والمختار بن قيس ، وقصيّ بن أبي عميرة.

وفي رواية ابن أبي عمرو ، وسعد بن عبادة ، والضّحاك بن أبي عمرو ، وشبيب بن أبي مرثد.

وفي رواية ابن قرة ، والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي ، وعوانة أو عبادة بن الشماخ الجهنيّ ، وسعد بن مالك ، وسعد بن معاذ ، وزيد بن عمير.

وفي رواية يزيد بن عميرة ، وزاد في رواية : ونوفل بن طلحة.

وسيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشمّاخ إن شاء الله تعالى.

٣٨٥٤ ـ شبيب (١) بن نعيم (٢) :

أورده الطّبرانيّ من طريق بقية ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد ، عن شبيب بن نعيم أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «أم ملدم تأكل اللّحم وتشرب الدّم ، بردها وحرّها من جهنّم».

وقال البخاريّ في «تاريخه» : شبيب بن نعيم أبو روح الحمصي ، روى عنه عبد الملك بن عمير ، فما أدري هو ذا أو غيره ، وأبو روح تابعيّ لا صحبة له. وسيأتي في القسم الأخير.

٣٨٥٥ ـ شبيب ، آخر : يأتي في المبهمات.

الشين بعدها التاء

٣٨٥٦ ـ شتيم : بالتّصغير.

ذكره أبو القاسم البغويّ ، وقال : أحسبه سكن المدينة ، وأخرج من طريق إبراهيم بن جعفر ، عن سعيد بن شتيم ـ أحد بني سهم بن مرة حدّثه أبوه أنه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمدّ يهود خيبر ، قال : فسمعنا صوتا في عسكر عيينة : أيّها النّاس ، أهلكم خولفتم إليهم ، قال : فرجعوا لا يتناظرون ، فلم ير لذلك نبأ ، وما نراه كان إلا من السّماء.

وأورده أبو نعيم في ترجمة شتيم والد عاصم الآتي ، وهو خطأ وقد فرق بينهما البغويّ

__________________

(١) في أشبيث.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٨٤ ـ تقريب التهذيب ١ / ٢٤٦ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٩ التاريخ الكبير ٤ / ٢٣١ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٠٢ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٧٢ ـ الكاشف ٤١٢ خلاصة تهذيب التهذيب ١ / ٤٤٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٢.


والحسين بن علي البرديجي ، وجعفر المستغفري وغيرهم. وذكر ابن الأمين أن ابن الفرضيّ قال : وجدته مضبوطا عن الصنابحي عن البغويّ بفتح أوله وكسر ثانيه.

قلت : والّذي عندنا في النّسخ المعتمدة من كتاب البغوي بصيغة التّصغير كما ذكرته.

الشين بعدها الجيم

٣٨٥٧ ـ شجار (١) : بتخفيف الجيم ، السّلفي ـ بضم المهملة. ذكره العسكريّ في الصّحابة.

وقال أبو حاتم : روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . روى عنه أبو عيسى ، وأخشى أن يكون حديثه مرسلا ، وكذا قال أبو عمر ، وأورده ابن قانع من طريق الحسن ، قال : حدّثني رجل من بني سليط يقال له شجار أنه مرّ على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو جالس على باب المسجد. وهو يقول : «المسلم أخو المسلم ....» الحديث.

قلت : فإحدى النسبتين تصحيف ، والأصوب الثّاني فهو السليطي.

٣٨٥٨ ـ شجاع : بن الحارث السّدوسي. روى ابن أبي خيثمة ، وعبد بن حميد [في التفسير](٢) ، وأبو مسلم الكجّي ، كلّهم من طريق العباس بن خليس عن عكرمة ، قال : إن هذه الآية التي في النساء :( وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ ) [النساء ٢٤] نزلت في امرأة يقال لها معاذة ، كانت تحت شيخ من بني سدوس يقال له شجاع بن الحارس ، وكان معه ضرّة لها ولدت لشجاع أولادا ، وأن شجاعا انطلق يمير أهله من هجر فمرّ بمعاذة ابن عمّ لها فقالت له : احملني إلى أهلي(٣) ، فرجع الشيخ فلم يجدها ، فانطلق إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فشكا إليه وأنشده :

يا مالك النّاس وديّان العرب

[الرجز]

الأبيات.

فقال : «انطلقوا فإن وجدتم الرّجل كشف لها ثوبا فارجموها ، وإلّا فردّوا إلى الشّيخ امرأته». قال : فانطلق ابن ضرتها مالك بن شجاع بن الحارث ، فجاء بها ، فلما أشرف على الحيّ استقبلته أمّ مالك ترميها(٤) بالحجارة وتقول لابنها : يا ضار أمه. قال : فلما نزلت معاذة ، واطمأنت جعل شجاع يقول :

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٣ ، أسد الغابة ت ٢٣٨٧ ، الاستيعاب ت ١١٩٨.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أأهلي فحملها فرجع.

(٤) في أفرمتها.


لعمري(١) ما حبّي معاذة بالّذي

يغيّره الواشي ولا قدم العهد

[الطويل]

قلت : وقد وقع نحو ذلك للأعشى المازني ، كما تقدّم في الهمزة.

٣٨٥٩ ـ شجاع بن وهب (٢) : ويقال ابن أبي وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي.

ذكره ابن إسحاق في السّابقين الأوّلين ، وفيمن هاجر إلى الحبشة ، وفيمن شهد بدرا ، وكذا ذكره موسى بن عقبة ، وابن الكلبي ، وعروة.

وقال ابن أبي حاتم : شجاع بن وهب أخو عقبة من المهاجرين الأولين.

وروى الطّبرانيّ من حديث المسور بن مخرمة ، قال : بعث النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم شجاع بن وهب الأسدي إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني.

وذكر ابن سعد عن الواقديّ بأسانيده أنه بعثه إلى الحارث بن أبي شمر.

وروى ابن وهب عن يونس ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن شجاع بن وهب أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعثه إلى جبلة ، وكذا قال الواقديّ : عن شمر ، عن الزهري ، ورواه ابن مندة من طريق بريدة بن الحصيب نحوه.

وقال ابن سعد وابن الكلبي وغيرهما : استشهد باليمامة ، وكنيته أبو وهب.

٣٨٦٠ ز ـ شجرة النصريّ : بالنون. شهد حنينا مع هوازن ، فلما انهزموا جاء فأسلم ، وقال للمسلمين : أين الخيل البلق والرّجال الذين عليهم الثّياب البيض ، ما كنا نراكم فيهم إلا كالشّامة. قالوا : تلك الملائكة.

ذكره الأمويّ في مغازيه ، واستدركه ابن فتحون.

٣٨٦١ ز ـ شجرة الكنديّ (٣) : ذكره يحيى بن مندة مستدركا على جدّه. وقال سعيد بن يعقوب الأصبهاني : لا أدري له صحبة أم لا.

وروى أحمد بن يونس الضبيّ ، من طريق خالد بن طهمان ، عن شجرة الكنديّ ، قال :

__________________

(١) في أ ، ب : لعمرك.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٨٨ ، الاستيعاب ت ١١٩٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٨٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٣ طبقات علماء إفريقيا ٢٤٨ ، ٣٥١.


شهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم جنازة ، فأثنى النّاس عليها خيرا ، فجلس وهو يدفن ، فأتاه جبريل فقال : «إنّ هذا الرّجل ليس كما أثنوا عليه ، وإنّ الله قبل شهادتهم وغفر له ما لا يعلمون».

الشين بعدها الدال

٣٨٦٢ ـ شدّاد بن أسامة اللّيثي : هو ابن الهاد. يأتي.

٣٨٦٣ ـ شدّاد بن الأسود : بن شعوب. يأتي.

٣٨٦٤ ز ـ شدّاد بن أسيد (١) : بفتح أوله على الأشهر ، وحكى أبو عمر الضّم ، أبو سليمان السّلميّ.

قال أبو حاتم وابن ماكولا : له صحبة. وقال البغويّ : سكن البادية. وقال ابن السّكن :

معدود في المدنيين.

وروى البزّار والبغويّ والبخاريّ في «التّاريخ» والطّبرانيّ وابن قانع ، من طريق عمرو بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد السّلمي ، حدّثني أبي ، عن جدّه شداد ـ أنه قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فاشتكى ، فقال له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، «ما لك يا شدّاد؟» قال : اشتكيت ، ولو شربت من ماء بطحاء لبرئت. قال : «فما يمنعك؟» قال : هجرتي. قال : «فاذهب فأنت مهاجر حيثما كنت».

قال أبو عمر : تفرّد بحديثه زيد بن الحباب ، ووقع في رواية ابن مندة عن عمرو بن قيظي : حدثني جدّي عن أبيه ، ووقع عند ابن قانع عن أبيه عن جدّه عن شدّاد ، زاد فيه «عن» قبل شدّاد ، وهو وهم.

وعند ابن أبي حاتم : روى عنه ابن ابنه قيظي بن عمرو بن شداد ، كما قال.

٣٨٦٥ ـ [شداد بن أميّة : الجهنيّ أبو عقبة ، قال ابن مندة عداده في أهل الحجاز وله صحبة ، ثم روى من طريق عبد الله بن سلمة بن أسلم الجهنيّ حدّثني عقبة بن شدّاد بن أميّة الجهنيّ عن أبيه وكان شدّاد من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه جاء إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو شيخ كبير وأهدى له عسلا فقال : «من أين أتيت بهذا؟»

قال : من ذي الضّلال. فقال : «لا ، ولكن من ذي الهدى» ـ وهو وادي من نجد ، هذا غريب من هذا الوجه](٢) .

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٩١ ، الاستيعاب ت ١١٦٢.

الثقات ٣ / ١٨٦ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٣٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٣ ـ التلقيح ٣٨١ الطبقات ١١٢ ـ حلية الأولياء ١ / ٣٧٢ ـ المشتبه ٢٤ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢١٥ الوافي بالوفيات ٦ / ١٢٤ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٥ ـ الإكمال ١ / ٥٨.

(٢) سقط في ط.

الإصابة/ج٣/م١٧


٣٨٦٦ ـ شدّاد بن أوس (١) : بن ثابت الخزرجيّ ، ابن أخي حسّان بن ثابت ، أبو يعلى ، ويقال أبو عبد الرّحمن.

تقدم نسبه في ترجمة والده وعمه.

قال خليفة : اسم أمه صريمة أو صرمة من بني عديّ بن النّجار.

وقال أبو عمر : قال مالك : هو ابن عم حسّان ، وتعقّب أبو عمر بأنه ابن أخى حسان لا ابن عمه ، وفي العتبية : قال ابن القاسم : قال مالك : هو ابن عمه أو ابن أخيه ، كذا قاله بالشّك ، والصّواب الثاني.

قال ابن البرقيّ : شهد أبوه بدرا ، واستشهد بأحد.

وفي الطّبرانيّ أوس بن ثابت عقبي ، هو والد شدّاد.

وقال البخاريّ : يقال شهد شدّاد بدرا ، ولم يصح.

وروى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعن كعب الأحبار.

وروى عنه ابناه يعلى ومحمد ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ، وعبد الرحمن بن غنم ، وبشير بن كعب ، وآخرون.

روى ابن أبي خيثمة من حديث عبادة بن الصّامت ، قال : شدّاد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم ، ومن النّاس من أوتي أحدهما.

وعند أبي زرعة الدّمشقيّ ، عن أبي هريرة : حدّثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شدّاد ابن أوس الأنصار بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب.

وقال حسّان بن ثابت في قصيدته الدّالية التي تقدم منها في ترجمة أوس بن ثابت قوله :

ومنّا قتيل الشّعب أوس البيت ، وبعده :

ومن جدّه الآتي(٢) أبي وابن أمّه

لأمّ أبي ذاك الشّهيد المجاهد(٣)

[الطويل]

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٩٣ ، الاستيعاب ت ١١٦٣. طبقات ابن سعد ٧ / ٤٠١ ، طبقات خليفة ٨٨ ، ٣٠٣ ، تاريخ خليفة ٢٢٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٤ ، المعارف ٣١٢ ، تاريخ الفسوي ١ / ٣٥٦ ، ٢ / ٣٢٠ ، ٧١٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٢٨ ، الاستبصار ٥٤ ، حلية الأولياء ١ / ٢٦٤ ، تهذيب الكمال ٥٧٤ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٩١ العبر ١ / ٦٢ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣١٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٤ ، شذرات الذهب ١ / ٦٤ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ٢٩٠.

(٢) في أالأدنى.

(٣) ينظر البيت في ديوان حسان : ١١٧.


قال محمّد بن حبيب : يريد شدّاد بن أوس ، وكان خيارا.

وأخرج الطّبرانيّ ، من طريق محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن شداد ، سمعت أبي يحدّث عن أبيه عن جدّه شدّاد بن أوس(١) ـ أنه كان عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو يجود بنفسه ، فقال : «ما لك يا شدّاد؟» قال : ضاقت بي الدنيا.

فقال : «ليس عليك ، إنّ(٢) الشّام سيفتح ، وبيت المقدس سيفتح ، وتكون أنت وولدك من بعدك أئمّة فيهم إن شاء الله تعالى».

قال البغويّ : سكن حمص ، وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل.

وقال أبو نعيم : توفي بفلسطين أيام معاوية. وقال ابن حبّان : دفن ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين ، وفيها أرّخه غير واحد وهو ابن خمس وسبعين سنة.

قال : يقال مات سنة إحدى وأربعين ، ويقال سنة أربع وستين.

قلت : رواه ابن(٣) جوصا ، عن محمّد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد(٤) بن عمرو بن محمد بن شدّاد بن أوس ، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه ، فذكر قصّة فيها هذا.

وذكر(٥) ابن زبالة في خبر المدينة ، عن ابن أبي فديك(٦) ، عن يزيد بن عياض ، عن أبي بكر بن حرام(٧) ـ أن أبا طلحة تصدّق بماله ، فدفعه(٨) رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى أقاربه : أبيّ بن كعب ، وحسّان بن ثابت ، وشداد بن أوس بن ثابت ، أو ابنه أوس بن ثابت ، ونبيط(٩) بن جابر ، فتقاوموه ، فصار لحسّان فباعه لمعاوية.

٣٨٦٧ ز ـ شدّاد بن ثمامة (١٠) :

ذكره ابن السّكن في الصّحابة ، وقال : ليس بالمشهور فيهم ، ثم روى من طريق القاسم ابن معن ، عن حميد ، عن أنس ، قال : قدم على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم شدّاد بن ثمامة فسأله أن يكتب لبني كعب بن أوس كتابا ، فكتب لهم ، وبعث شدّاد بن ثمامة على الصّلاة وعلى الزّكاة الحديث.

__________________

(١) في أأوس قال :

(٢) في أإلا إلى.

(٣) في أجوحا.

(٤) سقط في أ.

(٥) في أوروى.

(٦) فرط شريك.

(٧) في أحرم.

(٨) في أفدفعه إلى رسول الله ـصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ فرده رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ إلى أقاربه.

(٩) في أسليط.

(١٠) أسد الغابة ت ٢٣٩٤.


قال ابن السّكن : تفرّد به عبد الله بن ناصح الرقي(١) ، عن القاسم بن معن.

قلت : وذكر ابن الكلبيّ في الأنساب عاقبة بن شداد بن ثمامة بن سلمة المذحجيّ ، من بني مازن بن كعب بن أود. وقيل(٢) : إنه قتل مع علي ، ولأبيه إدراك ، فلعله هذا.

٣٨٦٨ ـ شدّاد بن حي (٣) : ذكره عمر بن شبّة في الصّحابة ، وأخرج من طريق بشر بن عبد الله السّلمي ، أخبرني عروة بن رويم ، عن شدّاد بن حي ـ أنه سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «يغدر بهذا» ـ وأشار إلى عثمانرضي‌الله‌عنه .

٣٨٦٩ ز ـ شدّاد بن شرحبيل (٤) : الأنصاريّ.

ذكره أبو القاسم عبد الصّمد فيمن نزل حمص من الصّحابة.

قال ابن حبّان : سكن الشّام ، له صحبة ، وقال ابن مندة : حمصي ، له صحبة. وقال ابن السّكن : ليس بمشهور.

وروى ابن عاصم وابن السّكن والطّبراني والإسماعيليّ من طريق بقية : حدّثنا حبيب بن صالح ، عن عياش بن يونس ، عن شداد بن شرحبيل ، قال : مهما نسيت من الأشياء فلم أنس أني رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة. رواه جماعة عن بقيّة ، فأدخلوا بين عياش وشدّاد رجلا. وفي رواية الإسماعيليّ ومن وافقه : عن عياش ، عمّن حدّثه ، عن شداد ، ووهم أبو عمر في نسبه ، فقال : الجهنيّ ، والجهنيّ يكنى أبا عتبة ، وهو ابن أميّة. وقد تقدّم.

٣٨٧٠ ز ـ شدّاد بن شعوب : هو أبو بكر. يأتي في الكنى.

قال المرزبانيّ : شعوب أمّه ، واسم أبيه الأسود بن عبد شمس بن مالك ، من بني ليث بن بكر بن كنانة.

٣٨٧١ ز ـ شدّاد (٥) بن عارض الجشمي : له صحبة ، وكان شاعرا مشهورا.

__________________

(١) في أالرحى.

(٢) في أوقال.

(٣) في أ : جني.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٩٥ ، الاستيعاب ت ١١٦٤ ، الثقات ٣ / ١٨٦ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٣٧ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٤ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٥ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٤.

(٥) أسد الغابة ت ٢٣٩٦.


ذكره ابن إسحاق في المغازي ، ولما سار رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى الطّائف قال شدّاد بن عارض الجشميّ في ذلك :

لا تنصروا اللّات إنّ الله مهلكها

وكيف ينصر من هو ليس ينتصر

إنّ الرّسول متى ينزل بلادكم

يطعن وليس بها من أهلها بشر(١)

[البسيط]

وقال ابن إسحاق في موضع آخر : وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاريّ ، فذكر له شعرا ، وفي كل ذلك دلالة على صحبته.

٣٨٧٢ ز ـ شدّاد بن عامر : بن لقيط بن جابر بن وهب بن ضباب القرشي العامري ، ومن ولده شديد(٢) بن شداد ، كان في زمن عبد الملك بن مروان ، وهو القائل له في أبيات :

عليك أمير المؤمنين بخالد

ففي خالد عمّا تريد صدود(٣)

إذا ما نظرنا في مناكح خالد

عرفنا الّذي يهوى وأين يريد

[الطويل]

يعني خالد بن يزيد بن معاوية ، ولم يذكروا والده في الصّحابة فكأنه مات قديما ، وكان ابن عم أبيه أبو الوليد بن عبدة بن جابر شاعرا فارسا ، مات قبل الهجرة ، ذكره الزّبير.

٣٨٧٣ ز ـ شدّاد بن عبد الله (٤) : القتباني(٥) ويقال : القناني ـ بفتح القاف وتخفيف النون. وهو الصّواب.

ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من بني الحارث بن كعب سنة عشر مع قيس بن الحصين ، وعبد الله قريط(٦) ، ويزيد بن عبد المدان. وسيأتي كلّ منهم في مكانه.

٣٨٧٤ ز ـ شدّاد بن عمرو (٧) : بن حسل بن الأحبّ بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشيّ الفهريّ ، والد المستورد ـ لهما صحبة.

__________________

(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (٢٣٩٦). وسيرة ابن هشام ٢ / ٤٨١ ، والأصنام للكلبي : ١٧.

(٢) في أ : سويد.

(٣) في أ ، ب : صدود وعما يريد.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٩٧ ، الاستيعاب ت ١١٦٥.

(٥) في أ : الغساني.

(٦) في أعبد الله بن قريط.

(٧) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٤. أسد الغابة ت ٢٣٩٨.


وروى الطّبرانيّ من طريق الوليد بن مسلم : حدّثنا سفيان هو الثّوري ، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المستورد بن شدّاد ، عن أبيه : قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأخذت بيده ، فإذا هي ألين من الحرير ، وأبرد من الثّلج.

قلت : إسناده على شرط الصّحيح.

٣٨٧٥ ز ـ شدّاد بن عوف (١) :

ذكره أبو أحمد العسكري ، وروى من طريق عمارة بن غزية ، عن يعلى بن شداد بن عوف عن أبيه ، قال : كنا نعدّ الرّياء على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم الشّرك الأصغر ، هكذا أورده ابن الأثير. وأنا أظنّ أن قوله : «عوف» تصحيف سمعي ، وإنما هو أوس ، فإن المتن مشهور من رواية يعلى بن شدّاد بن أوس عن أبيه.

٣٨٧٦ ز ـ شدّاد بن الهاد (٢) : واسم الهاد أسامة بن عمرو ، حكاه مسلم ، وهو المشهور. وأما خليفة فقال : اسم شداد أسامة واسم الهادي عمرو ، وبهذا جزم أبو عمر ـ بن عبد الله(٣) بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي ، حليف بني هاشم. وإنما قيل لأبي الهاد ، لأنه كان يوقد النّار ليلا للسارين.

ذكره أبو عبيدة وغيره. قال البخاريّ : له صحبة.

وقال ابن سعد : شهد الخندق ، وسكن المدينة ، وتحوّل إلى الكوفة ، وله رواية عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعن ابن مسعود.

روى عنه ابنه عبد الله ، وله رؤية ، وإبراهيم بن محمد بن طلحة ، وعبد الرّحمن بن أبي عمارة. وكانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس ، فكان من أسلاف النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، لأن سلمى أخت ميمونة لأمها ، ومن أسلاف أبي بكر. وله في المشارق حديث واحد. قال الدّوري ، عن ابن معين : ليس له مسند غيره.

٣٨٧٧ ز ـ شداد بن يزيد : بن مرادس بن أبي عامر بن جارية ـ بالجيم ـ السّلمي.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٩٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٤. أسد الغابة ت ٢٤٠٠ ، الاستيعاب ت ١١٦٦.

(٢) الثقات ٣ / ١٨٦ تقريب التهذيب ١ / ٣٤٨ ـ الكاشف ٢ / ٦ تهذيب التهذيب ٤ / ٣١٨ ـ الطبقات ٨ ، ٣٠ ، ١٢٧ تهذيب الكمال ٢ / ٥٧٥ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٤٤ ـ بقي بن مخلد ٨٥٣ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٣٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٤ ـ تاريخ من دفن بالعراق ٢٣٥ ـ الطبقات الكبرى ٦ / ١٢٦ التحفة اللطيفة ٢ / ٢١٦ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٢٤ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٤ ـ أفراد مسلم ١٣.

(٣) في أ : عبيد الله.


ذكر الرشاطي عن أبي علي الهجريّ أن له صحبة ، قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

الشين بعدها الراء

٣٨٧٨ ز ـ شراحيل بن أوس : يأتي في شرحبيل بن عبد الرحمن.

٣٨٧٩ ز ـ شراحيل (١) : بن زرعة الخضرميّ ـ قال ابن مندة : له ذكر في حديث ابن لهيعة ، وقال أبو عمر : قدم في وفد حضرموت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلموا.

٣٨٨٠ ز ـ شراحيل بن غيلان (٢) : بن سلمة الثقفيّ.

ذكره ابن حبّان في الصحابة ، وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان. وأخرج الباوردي ، من طريق ابن إسحاق ، عن نافع ، عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر.

ومات شراحيل في خلافة عمر. استدركه ابن فتحون.

٣٨٨١ ز ـ شراحيل بن مرة (٣) : ويقال الكنديّ.

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان عاملا لعلي(٤) على النّهرين(٥) فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعيّ.

وذكره ابن السّكن في الصحابة ، وقال : إنه غير معروف ، قال : ويقال مرة بن شراحيل ، ثم روى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني من طريق قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن أبي البختري ، عن حجر بن عديّ : سمعت شراحيل بن مرة يقول : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول لعليّ : «أبشر يا عليّ فإنّ حياتك وموتك معي». وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي بن الصّواف.

وذكره ابن أبي حاتم بهذا الحديث ، ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي ، عن حمد بن بشر ، عن حجر بن عديّ ، عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم به. والأول أصح.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٠٢ ، الاستيعاب ت ١١٦٧.

(٢) في أعبدان.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٠٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٤ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٦٢٤ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٢٧.

(٤) في أعمر.

(٥) في أالنهري.


ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه.

٣٨٨٢ ز ـ شراحيل الكندي (١) : ذكره ابن مندة ، وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكونيّ ، عن شراحيل الكنديّ ، وكان من الصحابة ـ أنه صلّى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف. إسناده صحيح.

وقال أبو نعيم : هو عندي شراحيل بن مرة.

٣٨٨٣ ز ـ شراحيل المنقري (٢) : ويقال ابن المنقر ، والمنقريّ أكثر.

ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين ، وقال ابن أبي حاتم : شراحيل المنقري شاميّ ، روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . روى عنه الهوزنيّ.

[روى ابن شاهين ، وابن أبي عاصم ، وابن مندة ، من طريق ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، حدثني أبو يزيد الهوزني](٣) عن شراحيل بن المنقر ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل الله دخل الجنّة ...» الحديث. وإسناده ضعيف.

٣٨٨٤ ز ـ شراحيل ، غير منسوب : وروى خليفة بن خياط ، من طريق عطاء بن السّائب ، عن يزيد بن شراحيل ، عن أبيه ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في فضل «قل هو الله أحد». استدركه ابن فتحون.

٣٨٨٥ ز ـ شرحبيل بن الأعور (٤) : بن عمرو بن معاوية الكلابي ، ثم الضّبابيّ.

ذكره ابن حبّان في الصحابة ، وقال : يقال إن له صحبة.

٣٨٨٦ ـ شرحبيل (٥) : بن أوس الجعفيّ.

قال ابن أبي حاتم : له صحبة ، وروى عنه ابنه عبد الرحمن. وقال ابن حبان : يقال له صحبة.

قلت : وسيأتي في ابنه عبد الرحمن.

٣٨٨٧ ـ شرحبيل (٦) : بن أوس الكندي.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٠٣ ، الاستيعاب ت ١١٦٩ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ١٢٧.

(٢) الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٦٢٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٤ أسد الغابة ت ٢٤٠٥ ، الاستيعاب ت ١١٧٠.

(٣) سقط في أ.

(٤) الثقات ٣ / ١٨٨ ـ الطبقات الكبرى ٦ / ٤٦ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٣١.

(٥) أسد الغابة ت ٢٤٠٧ ، الاستيعاب ت ١١٧١.

(٦) الثقات ٣ / ١٨٨ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٨٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٥ ـ الطبقات


قال البخاريّ وأبو حاتم : له صحبة ، وقال البغويّ : سكن الشّام. وكذا ذكره ابن حبّان في الصحابة.

وقال ابن أبي حاتم : قيل فيه شرحبيل بن أوس ، وقيل أوس بن شرحبيل ، فأما حريز فقال عن نمران ، عن شرحبيل. وأما الزبيدي فقال : عن عباس بن يونس ، عن عمران عن أوس بن شرحبيل. ورجّح أبو حاتم والبغويّ أنه شرحبيل ، وبه جزم أبو زرعة في مسند الشاميين. وقال ابن السّكن. من النّاس من غاير بينهما.

قلت : قد تقدّم ذكر ذلك في أوس بن شرحبيل.

وأخرج حديث شرحبيل هذا أحمد والبغوي وابن السّكن وابن شاهين ، والطّبرانيّ ، من طريق حريز بن عثمان ، عن نمران ، عن شرحبيل بن أوس الكنديّ ، وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال في شارب الخمر : «اجلدوه». وقال في الرابعة : «اقتلوه». وقد تقدم في أوس أنّ حديثه غير هذا ، فالراجح المغايرة ، ولا مانع أن يروي نمران عن أوس بن شرحبيل ، وعن شرحبيل بن أوس.

٣٨٨٨ ـ شرحبيل بن حسنة (١) : وهي أمّه على ما جزم به غير واحد. وقال أبو عمر :

بل تبنّته. وأبو عبد الله بن المطاع بن عبد الله الغطريف بن عبد العزّى بن جثّامة بن مالك الكنديّ. ويقال التميميّ ، ويقال : إنه من ولد الغوث بن مرّ أخي تميم بن مرّ ، فقيل له التميميّ لذلك.

كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحيّ ، فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب إخوته لأمّه ، ويقال : إنّ معمرا زوّج حسنة لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له سفيان ، وكان معمر قد تبناه ، فنسب إليه ، فولدت له جابرا وجنادة ، فأسلم جابر وأخوه

__________________

٧٢ / ٣٢٥ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٢٩ ـ التاريخ الكبير ١٤ / ٢٥٠ ـ ذيل الكاشف ٦٣٥ أسد الغابة ت ٢٤٠٦.

(١) تقريب التهذيب ١ / ٣٤٨ ، ٣٤٩ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٢٠ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٧٥ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٤٥ ، ٤٤٦ ـ الكاشف ٢ / ٨ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٨١ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٥ ـ شذرات الذهب ١ / ٢٤ ، ٣٠ الإكمال ٢ / ٤٦٩ ـ التلقيح ٣٧٦ ـ الاستبصار ١٧٩ ـ المصباح المضيء ٤٩ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢١٧ الطبقات الكبرى ١ / ٢٨٩ ، ٤ / ٩٨ ، ٢٠٢ ، ٧ / ٥١٤ ، ٨ / ٩٩ ـ المنمق ٣٠٨ ، ٣١٠ ، ٤٠٣ التاريخ الصغير ١ / ٣ ، ٥٢ ، ٧٣ ـ العقد الثمين ٥ / ٦ ـ حسن المحاضرة ١ / ٢٠٨ ، العبر ١ / ١٥ ـ أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٦٥٨ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٢٨ التاريخ الكبير ٤ / ٢٤٧ ـ البداية والنهاية ٦ / ٩٣. أسد الغابة ت ٢٤١٠ ، الاستيعاب ت ١١٧٢.


وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما ، وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة ، ونزلوا في بني زريق ، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر ، فحالف شرحبيل بني زهرة.

وكان شرحبيل ممن سيّره أبو بكر في فتوح الشّام ، ويكنى شرحبيل أبا عبد الله ، ويقال أبا عبد الرّحمن ، ويقال أبا وائلة.

وله رواية عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن ابن ماجة ، وعن عبادة بن الصامت.

روى عنه ابناه : ربيعة ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبو عبد الله الأشعريّ.

قال ابن البرقيّ : ولّاه عمر على ربع من أرباع الشّام ، ويقال : إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد ، ومات في طاعون عمواس ، وهو ابن سبع وستين. وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة ، أخرجه أحمد وغيره.

وقال ابن زبر : الّذي افتتح طبريّة : وقال ابن يونس : أرسله النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى مصر فمات شرحبيل بها.

٣٨٨٩ ـ شرحبيل بن السّمط (١) : بن الأسود ، أو الأعور ، أو شرحبيل بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكنديّ ، أبو يزيد.

قال البخاريّ : له صحبة ، وتبعه أبو أحمد الحاكم. وأما ابن السّكن فقال : زعم البخاريّ أن له صحبة ، ثم قال : يقال : إنه وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ثم شهد القادسيّة ، ثم نزل حمص(٢) فقسمها منازل.

وذكره البغويّ وابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين ، زاد البغويّ : سكن الشام ، وجدته في كتاب محمد بن إسماعيل ، ولم أر له حديثا.

وقال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلم ، وشهد القادسيّة ، وافتتح حمص.

وقال ابن السّكن : ليس(٣) في شيء من الروايات ما يدلّ على صحبته إلا حديثه من

__________________

(١) الثقات ٣ / ١٨٧ تقريب التهذيب ١ / ٣٤٨ ـ الكاشف ٢ / ٧ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٢٢ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٧٦ خلاصة تذهيب التهذيب ١ / ٤٤٥ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٨٤ ـ الطبقات ٣٠٧ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٥ ـ التاريخ الصغير ١ / ٧٣ ، ١١٠ ، ١٢٩ ـ أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٦٥٨ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٢٨ ـ تاريخ الإسلام ٣ / ٣٧٥ ـ الأعلام ٣ / ١٥٩ التاريخ الكبير ٤ / ٢٤٨ أسد الغابة ت ٢٤١١ ، الاستيعاب ت ١١٧٣.

(٢) في أحمص ووليها فقسمها.

(٣) في ألم أجد.


رواية يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن كثير بن مرة ، عن أبي هريرة وابن السمط ، قالا : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لا يزال من أمّتي عصابة قوّامة على الحقّ ...» الحديث.

وأخرجه ابن مندة ، وقال : غريب.

وقال البغويّ : ذكر في الصحابة ، ولم يذكر له حديث أسنده عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وذكر له سيف بسنده أنّ سعد بن أبي وقاص استعمل شرحبيل بن السّمط بن شرحبيل ، وكان شابّا ، وكان قاتل في الردّة ، وغلب الأشعث على الشرق(١) ، وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة ، وشهد اليرموك ، وكان شرحبيل من فرسان أهل القادسيّة.

قلت : وله رواية عن عمر ، وكعب بن مرّة وعبادة وغيرهم.

روى عنه سالم بن أبي الجعد ، وجبير بن نفير ، وسليم(٢) بن عامر وآخرون.

وقال ابن سعد : شهد القادسيّة وافتتح حمص ، وله ذكر في البخاري في صلاة الخوف.

وذكر خليفة أنه كان عاملا(٣) على حمص نحوا من عشرين سنة.

وقال أبو عمر : شهد صفّين مع معاوية ، وله بها أثر(٤) عظيم.

وقال أبو عامر الهوزنيّ : حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل.

وقال أبو داود : مات بصفين : وقال يزيد بن عبد ربه : مات سنة أربعين. وقال غيره : سنة اثنتين وأربعين. وقال صاحب تاريخ حمص(٥) . سنة ست وثلاثين.

قلت : وهو غلط ، فإنه ثبت أنه شهد صفّين ، وكانت سنة سبع وثلاثين ، وفي ذلك يقول النّجاشي الشاعر يخاطب شرحبيل :

شرحبيل ما للّذين فارقت أمرنا

ولكن لبغض المالكيّ جرير(٦)

[الطويل]

يعني جرير بن عبد الله البجلي ، وكان عليّ أرسله إلى معاوية في طلب بيعة أهل الشّام ، وإنما نسبه مالكيا ، لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بدر بطن من بجيلة ، وكان ما بين شرحبيل وجرير متباعدا.

__________________

(١) في أالشرف.

(٢) في أسليمان.

(٣) في أعاملا لمعاوية على حمص.

(٤) في أأمر.

(٥) في أ. قال صاحب تاريخ حمص : مات سنة ست وثلاثين.

(٦) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٤١٢).


وذكره ابن حبّان في الصحابة ، وقال : كان عاملا على حمص ، ومات بها.

٣٨٩٠ ز ـ شرحبيل بن عبد الله : هو ابن حسنة ـ تقدم.

٣٨٩١ ز ـ شرحبيل (١) : بن عبد الرحمن الجعفيّ. كذا سمّى ابن مندة وابن فتحون أباه. وقال العسكريّ : شرحبيل بن أوس.

قال أبو حاتم : له صحبة.

وقال ابن السّكن : [له صحبة. وقال ابن حبان : يقال له صحبة. وروى البخاريّ في «تاريخه» ، وابن السّكن ، والطّبرانيّ من طريق حماد بن يزيد المنقري ، عن مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن ابن شرحبيل الجعفيّ ، عن جده عبد الرحمن عن أبيه ، قال : أتيت النبي صلّى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وبكفي سلعة ، فقلت : يا رسول الله ، إن هذه السّلعة قد آذتني ، تحول بيني وبين قائم السيف ، فقال : «ادن» فدنوت ، فوضع يده على السّلعة فما زال يطحنها بكفه حتى رفع. وما أدري أين أثرها.

وذكره البغويّ بلاغا فيمن اسمه شرحبيل. شرحبيل جدّ مخلد بن عقبة ، يروي عنه حماد بن يزيد المنقري](٢) . وكذلك أخرجه الطبراني من طريق حماد بن زيد ، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل ، فذكر حديث الأعرابيّ في قوله : شيخ كبير [به حمى تفور](٣) وحديث : من تعذرت عليه الضيعة.

وقال أبو عمر : شرحبيل ، ويقال شراحيل ، له حديث في علامات النبوة في قصة السّلعة التي كانت في يده.

وقال ابن مندة : جاء بهذا الإسناد عدة أحاديث.

قلت : وروى ابن السّكن من هذا الوجه حديثا آخر متنه : من أعيت عليه التجارة فعليه بعمان. وقال : له صحبة ، وقال في إسناده عن أبيه عن جدّه شرحبيل بن عقبة. والصواب عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل.

وذكره البغويّ عن كتاب محمد بن إسماعيل ، قال : شرحبيل أو عبد الرحمن بن شرحبيل سكن البصرة ، ولم يذكر له حديثا.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤١٢ ، الاستيعاب ت ١١٧٥ ، الثقات ٣ / ٨٨ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٩٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٥٥.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أمدحجى.


٣٨٩٢ ز ـ شرحبيل بن غيلان (١) : بن سلمة بن معتّب بن مالك الثقفي.

قال ابن سعد نزل الطائف ، وله صحبة ، ومات سنة ستين. وكذا ذكره ابن شاهين.

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ، روى عنه ولم يذكر شيئا.

وقال ابن حبّان : كان ممن وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ومات سنة ستين ، وأمّه رائطة بنت وهب بن معتّب.

وقال أبو عمر : له حديث في الاستغفار بين كل سجدتين ، وليس مما يحتجّ بإسناده. قال : وكان أحد الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم.

٣٨٩٣ ز ـ شرحبيل بن مرّة : تقدم في شراحيل.

٣٨٩٤ ز ـ شرحبيل بن معديكرب (٢) : يأتي في عفيف.

قال البغويّ : بلغني أن اسم عفيف الكنديّ شرحبيل.

٣٨٩٥ ز ـ شرحبيل (٣) : غير منسوب.

ذكره أبو موسى في «الذّيل» فقال : أورده أبو أحمد الغساني(٤) في «الصحابة».

وروى أبو نعيم من طريق عباد بن كثير ، عن مصعب بن شرحبيل ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم أنّها خيانة فقد شرك في إثمها وعارها».

إسناده ضعيف. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه(٥) إسحاق بن أبي فروة(٦) في «كامل» ابن عديّ.

٣٨٩٦ ز ـ شرحبيل : آخر ، غير منسوب.

قال ابن مندة : له ذكر في الصحابة ، وأخرج من طريق موسى بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله ، عن ابن أبي مليكة ، عن شرحبيل ، قال : لما قدم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم المدينة قدم في النصف من صفر ، فجاءه جبريل فذكر حديثا طويلا.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤١٥ ، الاستيعاب ت ١١٧٤ ، الثقات ٣ / ١٨٧ ، ١٩٠ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٨٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٥ ـ الطبقات الكبرى ١ / ٣١٣ المصباح المضيء ١ / ٢٧٣ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٣٠.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤١٧.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤١٨.

(٤) في أالعسال.

(٥) في أأبي هريرة في ترجمة إسحاق.

(٦) في أجبريل.


٣٨٩٧ ز ـ شرحبيل الضّبابي (١) : يقال : إنه اسم ذي الجوشن(٢) .

حكاه البغويّ وأبو نعيم تقدم في الذال المعجمة.

٣٨٩٨ ـ شريح بن أبرهة : اليافعي(٣) .

قال ابن مندة : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، قاله ابن يونس. وروى ابن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي ، عن عمرو بن قيس ، عن محل بن وداعة ، عن شريح بن أبرهة ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم كبّر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى ، وإسناده ضعيف.

وأخرج ابن مندة من طريق الفضل بن عبد الله ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن المحل(٤) بن وداعة : سمعت شريحا الحميريّ ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول في حجة الوداع فذكر حديثا في التلبية.

قلت : قد أخرجه ابن عديّ في ترجمة عمرو بن شمر ، عن عمرو بن قيس ، فزاد في إسناده معاذ بن جبل ، جعله في مسندة.

وزعم أبو نعيم أن الصواب في المحل(٥) بن وداعة أنه(٦) بغير لام ، ووقع عند أبي عمر : شريح بن أبي وهب(٧) حديثه عند عمرو بن قيس ، عن المحل بن وداعة عنه ، فلعل أبرهة يكنى أبا وهب ، ويافع من حمير.

٣٨٩٩ ـ شريح بن الحارث : بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة ، أبو أمية القاضي.

نسبه ابن الكلبيّ ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا ، ويقال : إنه شريح بن الحارث بن شراحيل ، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن ، وكان حليف كندة.

مختلف في صحبته. قال ابن السكن : روي عنه خبر يدلّ على صحبته.

__________________

(١) في أالضباء.

(٢) الاستيعاب ت ١١٧٦.

(٣) الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٥٧ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٦ ـ حسن المحاضرة ١ / ٢٠٨ ـ تصحيفات المحدثين ٤٩١ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٤٣ أسد الغابة ت ٢٤١٩.

(٤) في أالمعلم.

(٥) في أالمعلم.

(٦) في أ : أنه معل بغير لام.

(٧) في أأبي وهب الحميري.


وقال ابن مندة : ولّاه عمر القضاء ، وله أربعون سنة [وقال عباس الدّوري عن ابن معين شريح بن هاني وشريح بن أرطاة كوفيان ، فقلت : أين القاضي منهما؟.

قال : ليس واحد منهما القاضي ، شريح بن شرايح وهو أقدم.

وقال يعقوب بن سفيان : شريح القاضي هو ابن شرحيل ، ويقال : ابن شراحيل](١) وكان في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يره ولم يسمع عنه(٢) .

قلت : وهذا هو المشهور ، ولكن روى ابن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي ، حدثنا أبي ، عن أبيه معاوية ، عن أبيه ميسرة ، عن أبيه شريح ، قال : أتيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقلت : يا رسول(٣) الله ، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن. قال : «جيء بهم»(٤) فجاء بهم والنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قد قبض.

وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح ، قال : وليت القضاء لعمر ، وعثمان ، وعلي ، فمن بعدهم ، إلى أن استعفيت من الحجاج ، وكان له يوم استعفى مائة وعشرون سنة ، وعاش بعد ذلك سنة.

وقال ابن المدينيّ : ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة ، ونزل البصرة سبع سنين. يقال إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن.

وقال ابن السّكن : أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي ، غير أني لم أجد له ما يدلّ على لقيه لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم غير هذا ، والله أعلم بصحته.

وكان قاضي عمر على العراق يقال : إنه عاش مائة وعشرين سنة ، ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة.

وقال ابن معين : كان في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يسمع منه.

وقال العجليّ : كوفيّ تابعيّ ثقة. وقال ابن المديني. قضى لزياد بالبصرة سبع سنين ، وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة.

وقد روى شريح عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم.

روى عنه أبو وائل ، وقيس بن أبي حازم ، والشعبي ، ومجاهد ، وابن سيرين وآخرون.

وقال حنبل(٥) ، عن ابن معين : هو أسنّ من شريح بن هانئ ومن شريح بن أرطاة.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أمنه.

(٣) في ألرسول الله.

(٤) في أبهم قال فجاء بهم.

(٥) في أابن حنبل.


وقال أبو حصين : كان شاعرا فائقا. وقال ابن سيرين : كان كوسجا(١) .

وقال : أبو إسحاق السّبيعي ، عن هبيرة بن يريم(٢) ، قال عليّ لشريح : أنت أقضى العرب.

وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح فقضى فينا ـ يعني بالبصرة ـ سنة لم يقض قبله مثله ولا بعده.

قال أبو نعيم وجماعة : مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة : سنة ثمانين ، وقال المديني(٣) : سنة اثنتين وثمانين. ويقال : سنة تسع وتسعين. وقيل غير ذلك. وادّعى حفيده علي بن عبد الله ـ وليس بعمدة ـ أنه بقي إلى بعد سنة تسعين.

٣٩٠٠ ز ـ شريح (٤) : بن أبي شريح الحجازي(٥) .

قال البخاريّ وأبو حاتم : له صحبة.

وروى البخاريّ في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير ، سمع شريحا رجلا أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «كلّ شيء في البحر مذبوح».

وعلقه في الصحيح ، ورواه الدارقطنيّ ، أبو نعيم من طريق ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن شريح ، وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر نحوه مرفوعا.

والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا ، أشار إلى ذلك أبو نعيم.

٣٩٠١ ز ـ شريح بن ضمرة المزني (٦) :

قال أبو عمر : هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣٩٠٢ ـ شريح بن عامر (٧) : بن قيس بن عامر بن عمير. وعند ابن قانع : شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي ، من بني سعد بن بكر.

قال أبو عمر : له صحبة ، وولّاه عمر البصرة وقتل ب «الأهواز». وروى عمر بن شبة من طريق قتادة ، قال : كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمدّه ، فوجه بشريح بن عامر

__________________

(١) الكوسج : الّذي لا شعر على عارضيه ، وقال الأصمعي : هو الناقص الأسنان. اللسان ٥ / ٣٨٧١.

(٢) في أمريم.

(٣) في أالمدائني.

(٤) أسد الغابة ت ٢٤٢٢.

(٥) تصحيفات المحدثين ٤٩٠.

(٦) أسد الغابة ت ٢٤٢٣ ، الاستيعاب ت ١١٧٨.

(٧) الاستيعاب ت ١١٧٩.


السعدي من بني سعد بن بكر فقال له : كن ردءا للمسلمين ، فأقبل إلى البصرة ، ثم سار إلى الأهواز فقتلوه بها ، وهو جدّ القاسم بن سليمان.

٣٩٠٣ ز ـ شريح بن عامر (١) : ذكره البغويّ ، وقال : بلغني أنه اسم ذي اللحية الكلاعيّ ، يعني الّذي تقدم في الذال المعجمة ، وبهذا جزم ابن قانع وابن الكلبي ، كما تقدم.

٣٩٠٤ ـ شريح بن عمرو الخزاعي (٢) :

ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وأورد من طريق ابن شهاب ، عن سلمة بن يزيد ، أحد بني سعد بن بكر ـ أنه أخبره أنّ شريح بن عمرو الخزاعيّ ـ وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم [أن أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ](٣) يوم الفتح لقوا رجلا من هذيل كانوا يطلبونه بذحل في الجاهلية ، فقدم ليبايع على الإسلام فقتلوه ، فبلغ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فاشتدّ غضبه ، فلما كان العشاء قام فأثنى على الله بما هو أهله فذكر الحديث.

قال شريح : فوادّه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وروى ابن شاهين أيضا ، من طريق ابن إسحاق ، عن سعيد المقبري ، عن شريح ابن عمرو الخزاعي : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ...» الحديث.

قال أبو موسى في «الذّيل» : هذان الحديثان مشهوران عن أبي شريح ، واسمه خويلد بن عمرو الخزاعي ، وليس العجب من وهم ابن شاهين فيهما ، وإنما العجب كيف وقعا؟.

قلت : لم يهم ابن شاهين ، وإنما تبع ما وقع ، والحديث الثاني غلط بلا ريب فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح من رواية أبي(٤) شريح. وأما الأول فسياقه مخالف سندا ومتنا ، فيحتمل احتمالا بعيدا أن يكون آخر.

٣٩٠٥ ز ـ شريح بن مالك : بن ربيعة.

وهو أحد ما قيل في اسم ابن أم مكتوم. وقد ذكرت قائل ذلك في عبد الله بن شريح.

٣٩٠٦ ز ـ شريح بن مرّة : بن سلمة بن مرة بن حجر بن عديّ بن ربيعة بن معاوية

__________________

(١) التمييز والفضل ٢ / ٤٩٥ أسد الغابة ت ٢٤٢٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٢٦.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أآمين.

الإصابة/ج٣/م١٨


الكنديّ ، وهو شريح بن المكدّد. قال ابن الكلبيّ : قيل له المكدد ببيت قاله ، وهو :

سلوني فكدّوني فإنّي لباذل

لكم ما حوت كفّاي في اليسر والعسر(١)

[الطويل]

قال : ولشريح وفادة ، وكذا قال الطّبريّ ، واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان.

٣٩٠٧ ـ شريح : بن أبي وهب الحميري(٢) . تقدّم في ابن أبرهة.

٣٩٠٨ ـ شريح الحضرميّ (٣) : جاء ذكره في حديث صحيح ، أخرجه النّسائيّ من طريق الزّهري ، عن السّائب بن يزيد أن شريحا الحضرميّ ذكر عند النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال له : «ذاك رجل لا يتوسّد القرآن»(٤) ، وهكذا قال أكثر أصحاب الزّهريّ.

وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ وابن مندة وغيرهم.

وقال النّعمان بن راشد عن الزّهريّ السّائب : [ذكر مخرمة بن شريح ، وهو وهم منه ، كذا قال ابن مندة هنا ، وأخرج](٥) في ترجمة مخرمة بن شريح عن أبي الطّاهر بن المدائني ، عن يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزّهري الحديث. فقال :

مخرمة بن شريح ، وكأنه وهم من ابن مندة ، فإنّا رويناه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات ، عن أبي الطّاهر شيخه بهذا الإسناد ، فقال : ذكر شريح ، فأما طريق النّعمان فأخرجها الطّبراني موصولة [بهذا الإسناد](٦) . قال أبو نعيم ـ بعد أن أخرجه عن الطّبرانيّ : كذا قال النّعمان.

والصّواب ما رواه ابن المبارك ومن تابعه عن يونس.

قلت : قد رواه البغويّ من طريق الليث عن يونس ، كما قال : قال النّعمان بن راشد. فالله أعلم.

٣٩٠٩ ـ شريح الكلابيّ (٧) : هو ذو اللّحية. تقدم.

__________________

(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٤٢٧) وتاج العروس «كد».

(٢) الاستيعاب ت ١١٨١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٢١ ، الاستيعاب ت ١١٨٢.

(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٤٤٩ ، والطبراني في الكبير ٧ / ١٧٦ ، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤ / ٢٦٩ عن السّائب بن يزيد.

(٥) سقط في أ.

(٦) سقط في أ.

(٧) أسد الغابة ت ٢٤٢٥.


٣٩١٠ ـ شريح (١) : غير منسوب. ذكره أبو عمر ، فقال : روى واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن شريح ـ رجل من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «يقول الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم ، امش إليّ أهرول إليك ...» الحديث.

قال أبو عمر : لا أدري أهو أحد هؤلاء أم لا ، يعني وكان قدم ذكر شريح الحضرميّ ، وشريح الحجازيّ ، وشريح بن عامر ، وشريح بن أبي وهب.

٣٩١١ ـ الشّريد (٢) : بن سويد الثقفيّ.

قال ابن السّكن : له صحبة ، حديثه في أهل الحجاز ، سكن الطّائف. والأكثر أنه الثقفيّ.

ويقال إنه حضرمي ، حالف ثقيفا [وتزوّج آمنة بنت أبي العاص بن أمية](٣) ، ويقال : كان اسمه مالكا فسمّي الشريد ، لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين ، فروى عبد الرّزّاق في الجهاد ، عن معمر ، عن الزّهري ، قال : صحب المغيرة قوما في الجاهليّة فقتلهم الحديث.

قال معمّر : وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألّا يغدر بهم حتى يعلمهم ، فنزلوا منه منزلا ، فجعل يحفر بنصل سيفه ، فقالوا : ما هذا؟ قال : أحفر قبوركم فلم يفهموها ، وأكلوا وشربوا ، وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشّريد ، فلذلك سمي الشّريد.

وذكر الواقديّ القصّة مطوّلة ، وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا ، فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة ، فقصّر به فحنق عليهم ذلك ، ففعل بهم ما فعل.

قال البغويّ : سكن الطّائف والمدينة وله أحاديث.

وروى مسلم وغيره من طريق عمرو بن الشّريد عن أبيه ، قال : استنشدني النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم شعر أميّة بن أبي الصّلت.

وفي بعض طرقه في مسلم أن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أردفه. وعلق له البخاريّ حديثا : لي الواجد يحلّ عرضه وعقوبته.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٢٩ ، الاستيعاب ت ١١٨٣.

(٢) الثقات ٣ / ١٨٨ ، ٤ / ٣٦٩ ـ تقريب ١ / ٣٥٠ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٢ تهذيب الكمال ٥ / ٥٧٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٧ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٥٦ بقي بن مخلد ١١٥ ـ الكاشف ٢ / ١٠ ـ العقد الثمين ٥ / ٧ التاريخ الكبير ٤ / ٢٥٩ ، ٩ / ١٤٠ ـ الإكمال ٤ / ٣٩٤ والحاشية ـ الجمع بين رجال الصحيحين ٨١٣ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٤٥ ، أسد الغابة ت ٢٤٣٠ ، الاستيعاب ت ١٢٠٠.

(٣) سقط في أ.


ووصله النّسائيّ وغيره. وعند أبي داود من حديث الشّريد بن سويد. قال : مر بي النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري الحديث.

ومن حديثه أيضا أفضت مع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فما مسّت قدماه الأرض حتى أتى جمعا.

وله عند النّسائيّ : رجمت امرأة في عهد النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فلما فرغنا منها جئناه ، فذكر الحديث.

وقال أبو نعيم : شهد بيعة الرّضوان ، ووفد على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسماه الشّريد ، وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما. ووقع ذكر الشّريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء ، وأظن أنه هذا.

٣٩١٢ ـ شريط : بفتح أوله ، ابن أنس بن مالك(١) بن هلال الأشجعيّ ، والد نبيط. له ولنبيط صحبة.

قال ابن السّكن : له صحبة ورواية ، وهو معدود في الكوفيين. وروى أحمد من طريق نبيط بن شريط ، قال : إني رديف أبي في حجّة الوداع إذ تكلم النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فوضعت يدي على عاتق أبي ، فسمعته يقول : «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ...» الحديث.

وأخرجه البغويّ وابن السّكن من وجه آخر ، فقال : عن نبيط بن شريط ، عن أبيه شريط بن أنس.

وقال ابن السّكن : لم يرو عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم غير هذا الحديث.

وروى ابن مندة من طريق وكيع : سمعت سلمة بن نبيط يقول : أبي وجدّي من أصحاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

ومن طريق عبد الحميد الحماني ، عن سلمة ، قال : كان أبي وجدّي وعمّي من أصحاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وهكذا أخرجه أحمد في كتاب الزّهد عن الحماني.

٣٩١٣ ـ شريق (٢) بوزن الّذي قبله ، والد حبيبة.

ذكره البغويّ في الصّحابة ، وجرى ذكره في مسند أحمد وفي مسند بديل بن ورقاء ، قال : حدّثنا أبو سعيد ، حدّثنا سعيد بن سلمة ، حدّثني مولى لآل عمر ، حدّثنا صالح بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٣١ ، الاستيعاب ت ١٢٠١ الثقات ٣ / ١٩٠ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٧ ـ الطبقات ٣١٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٣٢.


كيسان ، عن عيسى بن مسعود ، عن الحكم الزّرقيّ ، عن جدته حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها ـ يعني في حجّة الوداع ، فإذا بديل بن ورقاء على العضباء الحديث.

وأخرجه البغويّ ، عن عبد الله بن أحمد عن أبيه بهذا. ورواه عبد الله بن رجاء(١) عن سعيد بن سلمة بهذا الإسناد ، فقال : إنها كانت مع أمها [أمته العجماء](٢) ، ويجمع بأنها ذكرت أباها مرة وأمها مرّة ، فالله أعلم.

٣٩١٤ ـ شريك : بوزن الّذي قبله ، ابن أبي الأغفل بن سلمة بن عمرة بن قرط بن الحارث بن عبد يغوث التجيبي الشّاعر.

قال ابن يونس وابن الكلبيّ : وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وزاد ابن يونس : وشهد فتح مصر.

وقال المرزبانيّ : إنه مخضرم ، وأنشد له أبياتا في أمر الردّة التي كانت باليمن ، وله ذكر في قصّة أوردها المعافي(٣) في الجليس ، من طريق عبد الله بن محمد بن أبي عبيدة بن عمار ، قال : دخل عمرو بن معديكرب على عمر ، وعنده الرّبيع بن زياد ، وشريك بن أبي الأغفل.

٣٩١٥ ـ شريك (٤) : بن أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.

قال ابن الكلبيّ : شهد هو وابنه عبد الله أحدا. وقال ابن السّكن : هو من الصّحابة ، وليست له رواية. وأورده ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله كما قال ابن الكلبيّ ، وزاد أنّ أخاه الحارث شهد بدرا.

٣٩١٦ ـ شريك : بن حنبل(٥) العبسيّ(٦) .

__________________

(١) في أورقاء.

(٢) في أآمنة اللحماء.

(٣) في أ : المغافري.

(٤) أسد الغابة ت ٢٤٣٤.

(٥) في أ ، ج : حسد.

(٦) تقريب التهذيب ١ / ٣٥٠١ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٢ ـ الميزان ٢ / ٢٦٩ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٧٩ ـ الكاشف ٢ / ١٠ خلاصة تذهيب ١ / ٤٤٨ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٥٩٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٧ المغني ٢٧٦١ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٣٧ ـ ترجمة الأخبار ٢ / ١٨٩ لسان الميزان ٧ / ٢٤٢ ـ مراسيل الرازيّ ٨٧ ـ الإكمال ٥٦٣١٢ دائرة المعارف الأعلمي ٢٠ / ٤٨. أسد الغابة ت ٢٤٣٣.


ذكر التّرمذيّ والبغويّ في الصّحابة ، وزاد البغويّ : سكن الكوفة. وروى البغويّ وابن شاهين وابن مندة من طريق يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن تميم ، عن شريك بن حنبل : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنّ المسجد».

قال : ورواه قيس بن الربيع وغيره ، عن أبي إسحاق ، عن عمير ، عن شريك عن علي.

ال ابن السّكن : روى عنه حديث واحد قيل فيه : عن شريك عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقيل فيه عن شريك عن علي. وهو معدود في الكوفيين.

وقال أبو حاتم والعسكريّ : لا تثبت له صحبة. وقد أدخله بعضهم في المسند ، وحديثه مرسل.

قلت : وأشار إليه التّرمذيّ في الأطعمة ، وهو عند الطّبري في تهذيبه من مسند عمرو ، ولا يصح الجزم بأنّ حديثه مرسل مع تصريحه بالسّماع إلا إن كان المراد أن راوي التصريح ضعيف. قال البخاريّ : قال بعضهم شريك بن شرحبيل ، وهو وهم. وذكره ابن سعد وابن حبّان في التّابعين.

٣٩١٧ ـ شريك : ابن سحماء(١) ـ بفتح السّين وسكون الحاء المهملتين ـ وهي أمه.

واسم أبيه عبدة بن مغيث بن الجدّ بن العجلان البلويّ حليف الأنصار.

له ذكر في حديث ابن عباس في الصّحيحين ، من طريق هشام بن حسّان ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ـ أن هلال بن أميّة قذف امرأته بشريك بن سحماء ، وتابعه عبادة بن منصور عن عكرمة.

وقال أيّوب عن عكرمة : مرسل. ورواه مسلم والنّسائي من طريق هشام بن حسّان ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس ، وفيه : وكان شريك أخا البراء بن مالك لأمه.

ونقل أبو نعيم أنّ بعضهم زعم أنّ شريكا صفة لهذا الرجل لا اسم ، وإنما كان بينه وبين ابن سحماء شركة ، فقيل له شريك بن سحماء ، فعلى هذا يتعين كتابة ألف بين شريك وابن سحماء ، ولكنه قول شاذّ. وقد يتقوّى بأن البراء بن مالك كان أخا أنس بن مالك شقيقه ، فعلى هذا فأمّهم جميعا أم سليم ، ولم ينقل أن أم سليم تزوّجت عبدة بن مغيث قط ، لكن يجاب عن هذا بأنه كان أخا البراء لأمّه من الرّضاعة.

وقد ذكر ابن الكلبيّ وغيره أن أمّ إبراهيم بن عربي الّذي كان والي اليمامة لعبد الملك

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٣٥ الثقات ٣ / ١٨٩ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٧ ـ تبصير المشتبه ٣ / ٩٠٨ ـ استبصار ٢٦٦ ، ٣٠٠ التحفة اللطيفة ٢ / ٢١٨.


ابن مروان فاطمة بنت شريك ابن سحماء ، وذكروا أيضا لفاطمة بنت شريك خبرا يوم الدّار ، وأنها حملت مروان بن الحكم لما ضرب يوم الدّار فسقط ، فأدخلته بيتا حتى سلم من القتل.

ويقال : إنّ شريك بن سحماء بعثه أبو بكر الصّديق رسولا إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة.

ويقال : إنه شهد مع أبيه أحدا ، وروى ذلك ابن سعد عن الواقديّ بسند له ، قال : فبعث أبو بكر إلى خالد أن يسير من اليمامة إلى العراق ، وبعث عهده مع شريك بن عبدة العجلاني ، وكان شريك أحد الأمراء بالشّام في خلافة أبي بكر ، وبعثه عمر رسولا إلى عمرو بن العاص حين أذن له أن يتوجّه إلى فتح مصر ، ذكره ابن عساكر ولم ينبّه على أنه ابن سحماء ، فكأنه عنده آخر.

٣٩١٨ ـ شريك بن سلمة : يأتي بعد قليل.

٣٩١٩ ـ شريك : بن سميّ الغطيفيّ ـ بالمعجمة ثم المهملة مصغّرا ـ المراديّ.

قال ابن يونس : وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان على مقدمة عمرو بن العاص في فتح مصر.

وفي كتاب مصر أنّ شريك بن سمي استأذن عمرا في الزّرع فلم يأذن له ، فزرع بغير إذن ، فكتب عمرو إلى عمر يخبره بذلك ، فكتب إليه : ابعث إليّ به ، فبعث به وهو في غاية الجزع ، فلما وقف عليه ، قال : من أي الأجناد أنت؟ قال : من جند مصر ، قال : فلعلك شريك بن سمي. قال : نعم ، قال : لأجعلنّك نكالا. قال : وتقبل مني ما قبل الله من العباد؟ قال : وتفعل. قال : نعم. فكتب إلى عمرو إنّ شريكا جاءني تائبا فقبلت منه.

٣٩٢٠ ـ شريك بن طارق : بن سفيان الحنظليّ(١) ، ويقال الأشجعيّ. ويقال المحاربيّ والأول أصحّ. ويقال : إنه ابن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم.

وساق له ابن قانع نسبا إلى بكر بن وائل ، وليس هو بعمدة في النّسب ولا السند.

ذكره الواقديّ ، وخليفة [بن خياط](٢) ، وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصّحابة ، ونسبه خليفة أشجعيا.

__________________

(١) الثقات ٣ / ١٨٨ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٥٩٠ ـ الطبقات ٤٨ ، ١٤٢ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٣٩ بقي ابن مخلد ٣٨٠ أسد الغابة ت ٢٤٣٦.

(٢) سقط في أ.


وقال ابن السّكن : سويد بن طارق روى عنه زياد بن علاقة ، وعبد الملك بن عمير ، ولا صحبة له.

وأخرج حديثه حسين بن محمد القباني في الوحدان من الصّحابة ، والبغويّ ، والبخاريّ في تاريخه ، وأبو يعلى وابن حبّان في صحيحه وتاريخه ، والباوردي وابن قانع والطّبرانيّ ، فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة عن شريك بن طارق ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ما منكم من أحد إلّا وله شيطان ...» الحديث.

قال البغويّ : ليس له مسند غيره ، ووقع في رواية البخاريّ وغيره : عن شريك بن طارق الحنظليّ.

وذكره ابن أبي حاتم في حرف الشّين شريك بن طارق ـ روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . ويقال : روى عن فروة بن نوفل ، عن عائشة.

وقال في حرف الطاء : طارق بن شريك ، ويقال شريك بن طارق روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسلا. وروى أيضا عن فروة بن نوفل ، وروى عنه زياد بن علاقة.

قلت : رواية زياد الأولى لم تختلف في أنها عن شريك وطارق ، والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقديّ ومن وافقه ، وأما جزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتّحديث ، وانضمّ إلى ذلك أنه روى عن فروة(١) عن عائشة ، [ولكن](٢) هو مبني على أنهما واحد ، ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألّا يكون له صحبة ، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر. وقد أخرجه الضّياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصّحيحين.

وذكر ابن فتحون في أوهام بن عبد البرّ أنه وحّد بين الحنظليّ والأشجعيّ ، وأنه وهم في ذلك ، وأن الباوردي فرّق بينهما ، فروى في ترجمة الحنظليّ حديثا وفي الأشجعيّ حديثا آخر غيره.

قلت : وراوي كلّ منهما غير راوي الآخر ، وهذا إن كان كما قال وأراد. والله أعلم.

٣٩٢١ ز ـ شريك (٣) : بن طارق الأشجعيّ. آخر ، ذكر في الّذي قبله.

٣٩٢٢ ز ـ شريك بن الطّفيل : بن الحارث الأزديّ. ويقال في نسبه غير ذلك كما سيأتي في الطّفيل.

__________________

(١) في أعروة.

(٢) سقط في أ.

(٣) الاستيعاب ت ١١٨٧.


يأتي ذكره في ترجمة أمّه أمّ شريك بنت أبي بكر(١) العامريّة القرشية في كنى النّساء.

٣٩٢٣ ز ـ شريك : بن عبد الرّحمن الصّباحي.

ذكر الرّشاطي عن أبي عبيدة أنه كان ممّن وفد على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مع الأشجّ ، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

٣٩٢٤ ـ شريك (٢) : بن عبد عمرو بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ الأنصاريّ.

قال ابن الكلبيّ : شهد مع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أحدا هو وأخوه أبو ثابت ، وذكره ابن شاهين ، ووقع عند أبي موسى شريك بن عبد الله ، وهو تغيير في اسم أبيه.

٣٩٢٥ ـ شريك (٣) : بن عبدة العجلاني. تقدم في شريك بن سحماء.

٣٩٢٦ ز ـ شريك بن أبي العكر : واسمه سلمة(٤) بن سلمى الأزديّ ثم الدّوسيّ.

ذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة ، وقال : أمّه أم شريك التي تزوّجها النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، يعني ولم يدخل بها ، ويأتي له ذكر في ترجمة أمه أم شريك.

٣٩٢٧ ز ـ شريك : بن وائلة الهذليّ(٥) .

ذكره ابن شاهين في الصّحابة ، وأورد بإسناد صحيح ، عن ابن إسحاق ، عن الزّهري ـ أنه حدّثه قال : حدّثت عن المغيرة بن شعبة ، قال : قدمت على عمر فوجدته لا يورّث الجدّتين ، فحدثته بحديث حمل بن النّابغة فقال : لتأتيني على ذلك ببينة. فقال(٦) : تمهّل حتى الموسم ، قال : فأقبل رجل من هذيل يقال له شريك بن وائلة فقصّ على عمر قصّة حمل [بن](٧) النّابغة ، قال : وأقبل إليه رجل من بني كلاب يقال له زرارة بن جزء ، فحدّثه أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ورّث امرأة أشيم من دية زوجها.

قلت : ساقه مطوّلا وأنا اختصرته.

__________________

(١) في أ. العسكر.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٣٧ ، الاستيعاب ت ١١٨٩.

(٣) الاستيعاب ت ١١٨٨.

(٤) في أمسلم.

(٥) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٨ أسد الغابة ت ٢٤٣٨.

(٦) في أفقلت.

(٧) في أحمل امرأة النابغة.


٣٩٢٨ ـ شريك (١) : غير منسوب ، قال ابن السّكن : رجل من الصّحابة روي عنه حديث في إسناده نظر مخرجه عن أهل أصبهان.

وقال ابن شاهين : شريك لا أعرف اسم أبيه ، وهو من الصّحابة ، ثم أخرج هو وابن السّكن وابن مندة من طريق يعقوب القمّي ، عن عيسى بن جارية ـ بالجيم ، عن شريك : رجل من الصّحابة. وفي رواية ابن مندة عن شريك ـ رجل له صحبة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من زنى خرج من الإيمان ...» الحديث. رجاله ثقات ووقع في رواية ابن شاهين زيادة عتبة الرّازي بين يعقوب وعيسى ، وكذا وقع في رواية ابن قانع ، ولم [ينسب](٢) في شيء مما وقفت عليه.

وقد أورد ابن عبد البرّ حديثه هذا في ترجمة شريك بن طارق ، وليس بجيّد ، لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إلا عيسى بن جارية ، فدلّ على أن هذا غيره ، ولم ينبه ابن فتحون في أوهام ابن عبد البرّ على وهمه في هذا.

الشين بعدها الصاد ، والطاء

٣٩٢٩ ز ـ شصار الجنّي : تقدم ذكره في ترجمة خنافر بن التوأم الحميري في القسم الأول من حرف الخاء المعجمة.

٣٩٣٠ ـ شطب الممدود (٣) : أبو طويل الكنديّ.

قال ابن السّكن : يقال له صحبة. حديثه في الشّاميين. وروى البغويّ وابن زبر وابن السّكن وابن عاصم والبزّار والطّبرانيّ ، من طريق عبد الرحمن بن جبير ، عن أبي طويل شطب الممدود ـ أنه أتى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها ، فهل له من توبة؟ قال : «فهل أسلمت؟» قال : نعم. قال : «تفعل الخيرات ، وتترك السّيّئات يجعلهنّ الله لك خيرات كلّها». قال : وغدراتي وفجراتي؟ قال : «نعم». قال : الله أكبر.

قال ابن السّكن : لم يروه غير أبي نشيط ، يعني عن المغيرة عن صفوان بن عمرو

قلت : وهو حصر مردود ، فقد أخرجه الطّبراني من غير طريقه. وقال ابن مندة : غريب تفرّد به أبو المغيرة.

قلت : هو على شرط الصّحيح ، وقد وجدت له طريقا أخرى ، قال ابن أبي الدّنيا في

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٣٩.

(٢) في أولم يثبت في شيء.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٤٠ ، الاستيعاب ت ١٢٠٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٨.


كتاب حسن الظّن : حدّثنا عبيد الله بن جرير ، حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، حدّثنا نوح بن قيس ، عن أشعث بن جابر ، عن مكحول ، عن عمرو بن عبسة ، قال : إن شيخا كبيرا أتى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو يدعم على عصا ، فقال : يا نبي الله ، إن لي غدرات وفجرات ، فهل تغفر لي؟ الحديث.

وهذا ليس فيه انقطاع بين مكحول وعمرو بن عبسة. قال البغويّ : أظنّ أن الصّواب عن عبد الرّحمن بن جبير أنّ رجلا أتى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم طويلا شطبا ، والشّطب يعني في اللغة الممدود ، يعني فظنّه الرّاوي اسما ، فقال فيه : عن شطب أبي طويل

الشين بعدها العين

٣٩٣١ ـ شعبل : بن أحمر التميميّ(١) . تقدّم ذكره في ترجمة أبيه أحمر.

واختلف في شعبل ، فقيل بالتّصغير ، وقيل بوزن أحمر وبالموحدة.

٣٩٣٢ ـ شعبة العنبريّ : مضى ضبطه وسياق نسبه في ترجمة ولده ذؤيب ، وفيها

قول النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم لذؤيب : «بارك الله فيك ومتّع بك أبويك».

٣٩٣٣ ـ شعيب بن عمرو الحضرميّ (٢) .

ذكره ابن أبي عاصم والبغويّ والطّبرانيّ وغيرهم في الصّحابة.

وقال أبو عمر : لا يصحّ حديثه.

وقال ابن مندة : في إسناده نظر. وأخرج هو وابن أبي عاصم والطّبراني من طريق عائذ بن شريح : سمعت(٣) أنسأ وشعيب بن عمرو وناجية الحضرميّ يقولون : رأينا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يصبغ بالحنّاء.

الشين بعدها الفاء ، والقاف

٣٩٣٤ ـ شفيّ الهذليّ (٤) : والد النّضر. قال أبو عمر : يعدّ في أهل المدينة. ذكره بعضهم في الصّحابة ولا يصح. انتهى.

وروى الواقديّ(٥) من طريق النضر بن شفي ، عن أبيه ، قال : خرجنا في عير إلى

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٤٤١).

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٤٣ ، الاستيعاب ت ١٢٠٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٨ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٦١ ـ التاريخ الكبير ١٤ / ٥١٩ المعجم الكبير الطبراني ٧ / ٣٧٥ ـ تنقيح المقال ٥٥٨٩.

(٣) في أسمع.

(٤) أسد الغابة ت ٢٤٤٥ ، الاستيعاب ت ١٢٠٤.

(٥) في أالواحدي.


الشام ، فلما كنا بعمان(١) عرّسنا من الليل ، فإذا بفارس يقول : أيّها النّاس هبّوا ، فليس ذا بحين رقاد ، قد خرج أحمد ، وطردت الجن كل مطرد. ففزعنا ورجعنا إلى أهلنا ، فإذا هم يذكرون خبر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنه بعث.

قلت : فهذا يدل على إدراك(٢) زمن البعثة النبويّة ، ووصفه بسكنى المدينة يشعر باللّقاء.

٣٩٣٥ ـ شقران (٣) : مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، يقال : كما كان اسمه صالح بن عديّ.

قال مصعب : وكان حبشيا ، يقال أهداه عبد الرّحمن بن عوف لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ويقال اشتراه منه فأعتقه بعد بدر. ويقال : إن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ورثه من أبيه هو وأمّ أيمن ، ذكر ذلك البغويّ عن زيد بن أخرم ، سمعت ابن داود يعني عبد الله الخريبي يقول ذلك.

قلت : وهذا يردّ قول من قال : اشتراه ، ومن قال أهدي له.

وذكر ابن سعد من رواية أبي بكر بن الجهم أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم استعمله على جمع(٤) ما يوجد في رجال أهل المريسيع وعلى جمع الذّريّة ناحية ، وكان فيمن حضر غسل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ودفنه.

وقال أبو معشر : شهد بدرا ، وهو عبد ، فلم يسهم له.

وقال أبو حاتم : يقال إنه كان على الأسارى يوم بدر ، وكذا حكى ابن سعد ، وزاد : لم يسهم له لكونه مملوكا ، لكن كان كلّ من افتدى أسيرا وهب له شيئا ، فحصل له أكثر مما حصل لمن شهد القسمة.

وفي التّرمذيّ ، عن شقران ، قال : أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في القبر. ورواه ابن السّكن من طريق ابن إسحاق عن الزّهري عن علي بن الحسين ، قال : نزل في قبر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم العبّاس ، والفضل ، وشقران ، وأوس بن خولي ، وكان شقران قد أخذ قطيفة كان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يلبسها فدفنها في قبره.

__________________

(١) في أبمعان.

(٢) في أإدراكه.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٤٦ ، الاستيعاب ت ١٢٠٥ الثقات ٣ / ١٨٩ تقريب التهذيب ١ / ٣٥٤ ـ الكاشف ٢ / ١٤ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣١٠ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٨٧ خلاصة تذهيب ١ / ٤٥٧ ـ الطبقات ٧ ـ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٦٩٢ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٩ ـ حلية الأولياء ١ / ٣٧٢ ـ الطبقات الكبرى ٢ / ٦٤ ، ٢٦٣ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ١٧١ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٦٨ ـ البداية والنهاية ٣ / ٣٢٠.


وروى أحمد من طريق عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه ، عن شقران ، قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم متوجّها إلى خيبر على حمار يصلّي يومئ عليه إيماء.

قال البغويّ : سكن المدينة ، ويقال كانت له دار بالبصرة.

قلت : روى عنه أيضا عبيد الله بن أبي رافع.

الشين بعدها الكاف

٣٩٣٦ ـ شكل : بفتحتين ، ابن حميد العبسيّ(١) . صحابيّ ، نزل الكوفة.

قال ابن السّكن : هو من رهط حذيفة بن اليمان. له صحبة. حديثه في الكوفيّين.

وروى أصحاب السّنن من طريق بلال بن يحيى العبسيّ ، عن شتير ، بالمعجمة والمثناة مصغّرا ، عن أبيه شكل بن حميد ، قال : قلت : يا رسول الله ، علمني دعاء ، وفي رواية الترمذيّ : تعوّذا أتعوذ به الحديث.

قلت : وله رواية عن عليّ.رضي‌الله‌عنه .

الشين بعدها الميم

٣٩٣٧ ز ـ الشماخ بن ضرار : بن حرملة بن سنان بن أمامة بن عمرو بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الغطفانيّ ، يكنّى أبا سعيد ، وأبا كثير ، وأمه معاذة بنت بجير بن خلف من بنات الخرشب ، ويقال : إنهن أنجب نساء العرب.

كان شاعرا مشهورا. قال أبو الفرج الأصبهانيّ أدرك الجاهليّة والإسلام ، وقال يخاطب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم :

تعلّم رسول الله أنّا كأنّنا

أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل

تعلّم رسول الله لم تر مثلهم

أجرّ على الأدنى وأحزم للفضل(٢)

[الطويل]

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٤٨ ، الاستيعاب ت ١٢٠٧ ، الثقات ٣ / ١٩٠ تقريب التهذيب ١ / ٣٥٤ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٨٨ ـ بقي بن مخلد ١٤١ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦٤ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٥٧ ـ الكاشف ٢ / ١٥ ـ الطبقات ٤٩ ، ١٣٠ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٦٩١ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٩ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٦٤ أفراد مسلم ١٦ ـ علوم الحديث لابن الصلاح ٣٨٨ ، الأعلمي ٢٠ / ٩٥.

(٢) ينظر البيتان في الأغاني : ٩ / ١٥٨ ، وفي الشعر والشعراء : ٢٧٤. وفي الاستيعاب ص ١٤٧٠ ترجمة رقم (٢٥٧٤). وفي أسد الغابة ترجمة رقم (٤٨٥٨).


قال ابن عبد البرّ : وأنمار رهط كان يهجوهم(١) وذو غسل : قرية لبني تميم ، وأنمار قومه ، وهم أنمار بن بغيض ، والشماخ لقب ، واسمه معقل ، وقيل الهيثم.

وذكر ابن عبد البرّ هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد ، وذكر في أواخر ترجمة النّابغة الجعديّ ما يقتضي أن له صحبة ، فإنه قال : لم يذكر أحمد بن زهير يعني ابن أبي خيثمة لبيد بن ربيعة ولا ضرار بن الخطاب ولا ابن الزّبعرى ، لأنهم ليست لهم رواية. قال : وكذلك الشماخ بن ضرار ، وأخوه مزرّد ، وأبو ذؤيب الهذليّ. قال : وذكر محمد بن سلام الجمحيّ النابغة والشّماخ ومزردا ولبيدا طبقة واحدة. انتهى.

وهو كما قال ، ذكرهم في الطّبقة الثّالثة ، لكن لا يدل ذلك على ثبوت صحبة الشّماخ ، إلا أن العمدة فيه على البيت الّذي أنشده أبو الفرج.

وقال ابن سلّام : كان الشّماخ أشد كلاما من لبيد ، إلا أن فيه كزازة ، وكان لبيد أسهل منطقا منه.

وقال الحطيئة في وصيته : أبلغوا الشّمّاخ أنه أشعر غطفان. وذكر ابن سلام للشّماخ قصة مع امرأته في زمن عثمان بن عفان ، وأنها ادّعت عليه الطّلاق فألزمه كثير بن الصّلت اليمين فتلكأ ثم حلف ، وقال :

يقولون لي احلف ولست بفاعل

أخاتلهم عنها لكيما أنالها

ففرّجت همّ النّفس عنّي بحلفة

كما شقّت الشّقراء عنها جلالها(٢)

[الطويل]

وقال المرزبانيّ : اسم الشماخ معقل ، وكان شديد متون الشّعر ، صحيح الكلام ، وأدرك الإسلام فأسلم ، وحسن إسلامه ، وقال : إنه توفي في غزوة موقان في زمن عثمان ، وشهد الشماخ القادسيّة ، وهو القائل في عرابة الأوسي :

رأيت عرابة الأوسيّ يسمو

إلى الخيرات منقطع القرين

إذا ما راية رفعت لمجد

تلقّاها عرابة باليمين(٣)

[الوافر]

__________________

(١) في أقال أبو الفرج ذو غسل.

(٢) انظر ديوان الشماخ بن ضرار ص ٢٩٢ ، الأغاني ٨ / ١٠٠ ، شرح مقامات الحريري ١ / ١٢٩ ، سمط اللآلئ ١ / ١٨٨ ، حماسة البحتري ص ٤١٨ ، طبقات فحول الشعراء ١١٢ ـ ١١٣ ، خزانة الأدب ١ / ٥٢٥ ، الأغاني ٨ / ١٠٠. الطبقات : ١١٢.

(٣) انظر الديوان ص ٣٣٥ أنساب الأشراف ١ / ٢٧. الأغاني ٨ / ١٠٢ ، شرح الحماسة ٤ / ١٥٩ ، رغبة الآمل


وكان قدم المدينة ، فأوقر له عرابة راحلته تمرا وبرّا وكساه وأكرمه.

قال أصحاب المعاني(١) : قوله باليمين ، أي بالقوة ، ومنه(٢) :( لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ) [الحاقة : ٤٥].

وقصّته معه مشهورة. ورأيت في ديوان الشّماخ وقال توفّي رجل من بني ليث يقال له بكر أصيب بأذربيجان وكان الشّماخ غزا أذربيجان مع سعيد بن العاص. وفيه أيضا : نزلت امرأة المدينة ومعها بنات لها وسيمات ، فجعلت للشّماخ عن كل واحدة جزورا على أن يذكرهنّ ، فذكر له قصيدة ، وذكر فيه أيضا مهاجاة له مع الخليج بن سويد الثّعلبي وهما يسيران مع مروان بن الحكم ، وهو حينئذ أمير المدينة ، وقال العتبي : مما يتمثل به من شعر الشّماخ قوله :

ليس بما ليس به بأس باس

ولا يضرّ البرّ ما قال النّاس

[الرجز]

قالوا : وهوى الشّماخ امرأة اسمها كلبة بنت جوال [أخت جبل بن جوّال] الشّاعر التغلبيّ ، وغاب فتزوّجها أخوه جزء فلم يكلمه بعد ، وماتا متهاجرين.

وروى الفاكهيّ بإسناد صحيح عن أم كلثوم بنت أبي بكر ، عن عائشة ـ أنها حجّت مع عمر آخر حجة حجّها ، فارتحل من الحصبة آخر اللّيل ، فجاء راكب فسأل عن منزله فأناخ به ورفع عقيرته يتغنى :

عليك سلام من أمير وباركت

يد الله في ذاك الأديم الممزّق(٣)

[الطويل]

الأبيات في رثاء عمر.

قالت عائشة : فنظرنا مكانه فلم نجد أحدا ، فحسبته من الجنّ ، فنحل النّاس هذه الأبيات الشّماخ وأخاه جمّاع بن ضرار.

وروى عمر بن شبّة هذه القصّة ، فقال في آخرها أو أخاه جزء بن ضرار.

__________________

٢ / ٩٤ ، اللسان «قطع» ، الشعراء : ٢٧٨.

(١) في أالمغازي.

(٢) في أومثله.

(٣) انظر ديوان الشماخ ص ٤٠٠ ، شرح أدب الكاتب ص ١٣٤ ، سمط اللآلئ ١ / ٥٨ ، الاقتضاب ص ٢٩٩ ، مجمع الأمثال ١ / ٩٣ ، مجالس ثعلب ١ / ٣٩ ، الشعر والشعراء ١ / ٢٧٧ ، الطراز ٣ / ٣٥٩.


ورواه من وجه آخر عن عروة عن عائشة قالت : ناحت الجنّ على عمر قبل أن يقتل ، فذكرت هذه الأبيات.

وقال ابن الكلبيّ : كان الشمّاخ أوصف الناس للحمر وللقوس. وقال أبو الفرج في الأغاني : كان للشّماخ أخوان شقيقان جزء بن ضرار ، ومزرّد بن ضرار ، واسمه يزيد ، وإنما لقب مزردا لقوله :

فقلت تزرّدها عبيد فإنّني

لزرد القوافي في السّنين مزرّد(١)

[الطويل]

٣٩٣٨ ـ شمّاس بن عثمان : بن الشّريد(٢) بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.

قال الزّبير بن بكّار : كان من أحسن الناس وجها. وقال ابن أبي حاتم : من المهاجرين الأوّلين.

وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا ، واتفقوا على أنه استشهد بأحد. وشذّ أبو عبيد فقال : إنه استشهد ببدر. وقال حسّان يرثيه ويعزي فيه أخته :

أبقي حياءك في ستر وفي كرم

فإنّما كان شمّاس من النّاس

قد ذاق حمزة سيف الله فاصطبري

كأسا رواء ككأس المرء شمّاس(٣)

[البسيط]

وأنشدها الزّبير لحسّان من طريق يعقوب بن محمد الزّهري ، ثم أنشدها لزوج أخته أبي سنان بن حريث ، ومن طريق الضّحاك بن عثمان. فالله أعلم.

قال الزّبير : وكان عثمان هذا يقي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بنفسه يوم أحد ، فقال : ما شبهته يومئذ إلا بالجنّة ـ يعني بضم الجيم ، وزاد في رواية : ما أوتي من ناحية إلا وقاني بنفسه. وهذا مما يؤيّد أنه قتل بأحد.

وقد ذكر ابن إسحاق في المغازي سبب تسميته شماسا ، وأن اسمه كان اسم أبيه عثمان.

__________________

(١) ينظر البيت في الاشتقاق : ١٧٤ ، والشعراء (٢٤٧) باختلاف يسير.

(٢) الجرح والتعديل ٤ / ١٦٧٠ ، تنقيح المقال ٥٦٠٧ أسد الغابة (٢٤٤٩) الاستيعاب ت ١٢٠٨.

(٣) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (١٢٠٨). وفي ديوان حسان بن ثابت ص ٣٩٠.


وذكر الواقديّ أنه لما قتل بأحد عاش يوما فحمل إلى المدينة فمات عند أم سلمة ودفن بالبقيع ، قال : ولم يدفن به ممن شهد أحدا غيره. وقال غيره : ردّوه إلى أحد فدفن به.

٣٩٣٩ ز ـ الشّمردل : بن قباث الكعبيّ النجرانيّ.

ذكره الخطيب في «المتّفق» في ترجمة قيس بن الربيع ، وساق من طريق محمد بن أيوب ، عن أبيه ، عن الضّحاك بن عثمان ، عن المقبريّ ، عن نوفل بن مساحق ، عن فاطمة بنت حسّان ، عن قيس بن الرّبيع ، عن الشمردل بن قباث الكعبيّ ، وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب ، قال : فنزل الشمردل بين يدي النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، كنت كاهن قومي في الجاهليّة ، وإني كنت أتطبّب فما يحلّ لي؟ فإنني تأتيني الشابة. قال : «فصد العرق ، وتحسيم الطّعنة إن اضطررت ، ولا تجعل في دوائك شبرما ، وعليك بالسّنا ، ولا تداو أحدا حتّى تعرف داءه». قال : فقبّل ركبتيه ، فقال : والّذي بعثك بالحق أنت أعلم بالطبّ مني.

قال الخطيب : في إسناده نظر ، قال ابن الجوزيّ في العلل المتناهية : في رواته مجاهيل.

قلت : وقد أوردت كلامه في ترجمة قيس بن الربيع في لسان الميزان.

٣٩٤٠ ـ شمغون (١) : بمعجمتين ، ويقال بمهملتين ، وبمعجمة وعين مهملة ، أبو ريحانة ، مشهور بكنيته ، الأزديّ ، ويقال الأنصاريّ ، ويقال القرشيّ.

قال ابن عساكر : الأول أصحّ.

قلت [الأنصار كلّهم من الأزد](٢) ويجوز أن يكون حالف بعض قريش فتجتمع الأقوال.

قال ابن السّكن : نزل الشّام ، حديثه في المصريّين. ذكر أبو الحسين الرّازي والد تمام ، عن شيوخه الدمشقيين أنه نزل أوّل ما فتح دمشق دارا كان ولده يسكنونها ، ومنهم

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٥٠ ، الاستيعاب ت ١٢٠٩ ، الثقات ٣ / ١٨٩ تقريب التهذيب ١ / ٣٥٤ ـ الكاشف ٢ / ١٥ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦٥ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٨٨ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٥٧ ـ الإكمال ٤ / ٣٦٢ ، ٣٦٣ ـ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٦٩ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٩ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٢٣ ـ حسن المحاضرة ١ / ٢٤٦ علوم الحديث لابن الصلاح ٢٩٤ ـ التاريخ ٤ / ٢٦٤ ـ الطبقات الكبرى ١ / ٥٣ ـ المحدث ٥٧٣ تنقيح المقال ٥٦١٣ ،

(٢) في أكلهم من الأنصار.

الإصابة/ج٣/م١٩


محمد بن حكيم بن أبي ريحانة ، وكان من كبار أهل دمشق ، وهو أول من طوى الطّومار ، وكتب فيه مدرجا مقلوبا.

وقال البخاريّ في الشّين المعجمة : شمعون ، أبو ريحانة الأنصاريّ ، ويقال القرشيّ ، سماه ابن أبي أويس عن أبيه ، نزل الشّام له صحبة.

[وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه نحوه ، وزاد : وروى عنه أبو علي الهمدانيّ ، وثمامة بن شفيّ ، وشهر بن حوشب ، قال أبو الحسن بن سميع في كتاب الصّحابة الذين نزلوا الشّام : أبو ريحانة الأسديّ بسكون السين المهملة ، وهي بدل الزاي.

وقال ابن البرقيّ : كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث](١) .

وقال ابن حبّان : قيل اسمه عبد الله بن النّضر. وشمعون أصحّ. وهو [حليف](٢) حضرموت ، سكن بيت المقدس. وقال الدّولابي في الكنى : أبو ريحانة اسمه شمعون ، وسمعت الجوزجاني يقوله. وسمعت موسى بن سهل يقول أبو ريحانة الكنانيّ.

وقال ابن يونس : شمعون الأزديّ يكنى أبا ريحانة ، ذكر فيمن قدم مصر من الصّحابة وما عرفنا وقت قدومه.

روى عنه من أهل مصر كريب بن أبرهة ، وعمرو بن مالك ، وأبو عامر الحجريّ ، ويقال بالعين ، وهو أصحّ.

ذكر ابن ماكولا ، عن أحمد(٣) بن وزير المصريّ أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصّحابة. وذكره البرديجيّ في حرف الشّين المعجمة من الأسماء المفردة في الطّبقة الأولى. وأخرج عبد الغافر بن سلامة الحمصي في تاريخه ، من طريق عميرة بن عبد الرّحمن الخثعميّ ، عن يحيى بن حسان البكريّ ، عن أبي ريحانة صاحب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : أتيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فشكوت إليه تفلّت القرآن ومشقته عليّ ، فقال : «لا تحمل عليك ما لا تطيق ، وعليك بالسّجود».

قال عميرة : قدم أبو ريحانة عسقلان ، وكان يكثر السّجود.

وأخرج أحمد والنّسائيّ والطّبرانيّ من طريق أبي علي الهمدانيّ عن أبي ريحانة أنه كان مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في غزوة ، قال : فأوينا ذات ليلة إلى سرف فأصابنا برد شديد ، حتى رأيت

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أوهو جد من حضر موت.

(٣) في أأحمد بن يحيى بن وزير.


الرجال يحفر أحدهم الحفرة فيدخل فيها ويلقي عليه حجفته ، فلما رأى ذلك رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من يحرسنا اللّيلة ، فأدعو له بدعاء يصيب فضله». فقام رجل من الأنصار ، فقال : [أنا يا رسول](١) الله. قال : «من أنت»؟ قال : فلان ، قال : «ادنه» ، فدنا فأخذ ببعض ثيابه ، ثم استفتح الدّعاء ، فلما سمعت قلت : أنا رجل. قال : «من أنت»؟ قال : أبو ريحانة ، قال : فدعا لي دون ما دعا لصاحبي ، ثم قال : «حرمت النّار على عين حرست في سبيل الله ...» الحديث.

وروى ابن المبارك في «الزّهد» من طريق ضمرة بن حبيب ، عن مولى لأبي ريحانة الصّحابي أنّ أبا ريحانة قفل من غزوة له ، فتعشّى ثم توضّأ وقام إلى مسجده فقرأ سورة ، فلم يزل في مكانه حتى أذّن المؤذن ، فقالت له امرأته : يا أبا ريحانة ، غزوت فتعبت ثم قدمت ، أفما كان لنا فيك نصيب؟ قال : بلى والله ، لكن لو ذكرتك لكان لك عليّ حقّ : قالت : فما الّذي شغلك. قال : التفكر فيما وصف الله في جنّته ولذّاتها حتى سمعت المؤذّن.

وبه(٢) إلى ضمرة أن أبا ريحانة كان مرابطا بميّافارقين(٣) ، فاشترى رسنا من قبطي من أهلها بأفلس ، وقفل حتى انتهى إلى عقبة الرّستن ، وهي بقرب حمص فقال لغلامه : دفعت إلى صاحب الرّسن فلوسه؟ قال : لا. فنزل عن دابته ، فاستخرج نفقة فدفعها لغلامه ، وقال لرفقته : أحسنوا معاونته حتى يبلغ أهله ، وانصرف إلى ميّافارقين ، فدفع الفلوس لصاحب الرّسن ، ثم انصرف إلى أهله.

وقال إبراهيم بن الجنيد في كتاب «الأولياء» : حدّثنا أحمد بن أبي العبّاس الواسطيّ ، حدّثنا ضمرة بن ربيعة ، عن عروة الأعمى مولى بني سعد ، قال : ركب أبو ريحانة البحر ، وكانت له صحف(٤) ، وكان يخيط فسقطت إبرته في البحر ، فقال : عزمت عليك يا رب إلا رددت عليّ إبرتي ، فظهرت حتى أخذها.

٣٩٤١ ز ـ شميحة الأنصاريّ : تقدّم في السين المهملة.

٣٩٤٢ ـ شمير ، غير منسوب : له حديث في مسند بقيّ بن مخلد ، قال ابن حزم.

واستدركه الذّهبي.

قلت : وأنا أخشى أن يكون هو سمير بن عبد المدان الرّاوي عن أبيض بن حمّال ، فلعله أرسل حديثا ، ولم يتيقظ لذلك صاحب السّند المذكور ، فقد وقع له من ذلك أشياء كثيرة.

__________________

(١) في أفقال : لنا رسول الله.

(٢) في أنسبته.

(٣) في أعشاء فأرهق.

(٤) في أ : صحفة.


الشين بعدها النون

٣٩٤٣ ز ـ شنبر : في شهاب.

٣٩٤٤ ـ شنتم (١) ، غير منسوب : بوزن أحمد ، ضبطه الدّارقطنيّ والبغويّ وابن السّكن وغيرهم بنون ثم مثناة ، وذكره بعضهم بالمثناة بالتّصغير.

وروى البغويّ وابن السّكن وابن قانع ، من طريق همام ، عن شقيق بن ليث ، عن عاصم بن شنتم ، عن أبيه ـ أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل كفيه ، وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض على ركبتيه.

قال البغويّ وابن السّكن : ليس له غيره. قال : وروى شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه ، عن وائل بن حجر بعضه.

قلت : وروى أبو داود من طريق همام عن محمد بن جحادة ، عن عبد الجبّار بن وائل ، عن أبيه ، قال همام : حدّثنا شقيق ، حدّثني عاصم بن كليب ، عن أبيه فذكر الحديث. وفيه : قال أبو داود. وفي حديث أحدهما قال : وأكثر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة : وإذا نهض نهض على ركبتيه. انتهى.

وهذه الزّيادة إنما هي في رواية عاصم بن شنتم ، فيغلب على الظّن أنه إذا كتبه من حفظه وقع له فيه وهم. وقال البغويّ : لا أعلم حدث به عن شريك إلا يزيد بن هارون ، ولم أسمع شنتم يذكر إلا في هذا الحديث.

وقال ابن السّكن : لم يثبت ، وهو غير مشهور في الصّحابة ، ولم أسمع به إلا في هذه الرّواية. فالله أعلم.

٣٩٤٥ ز ـ شن ، الجرشي : حليف الأنصار ، ذكره وثيمة في الردّة أنه شارك وحشي بن حرب في قتل مسيلمة قال : وقال في ذلك :

ألم تر أنّي ووحشيّهم

قتلنا مسيلمة المفتتن

فلست بصاحبه دونه

وليس بصاحبه دون شن

[المتقارب]

ابن فتحون.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٥١ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٥٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦٦ ـ الإكمال ٥ / ٤١ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٨٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٩ العقد الثمين ٥ / ٢٤.


الشين بعدها الهاء

٣٩٤٦ ـ شهاب بن أسماء (١) : بن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معديكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الكنديّ.

قال ابن الكلبيّ وابن سعد والطّبريّ : وفد على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلم ، وذكره ابن شاهين.

٣٩٤٧ ـ شهاب بن خرفة (٢) : غيّر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم اسمه ، فقال : أنت مسلم بن عبد الله ، يأتي إسناده في الميم إن شاء الله تعالى.

٣٩٤٨ ـ شهاب : بن زهير بن مذعور البكريّ(٣) .

روى ابن مندة وأبو نعيم من طريق محمد بن هشام ، عن عمير بن حاجب بن يزيد بن شهاب ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : وفدت أنا وخمسة من بكر بن وائل ، أحدهم مرثد بن ظبيان ، قال : وشهد مرثد حنينا ، وكساه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم حلّتين ، وكتب معه إلى بكر بن وائل أن أسلموا تسلموا(٤) .

وأخرج أبو بكر الشّيرازيّ في الألقاب من طريق محمد بن يعقوب بن زياد بن حامد ، حدّثني بهز بن حاجب بن يزيد بن شهاب بن زهير الذّهليّ ، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه شهاب بن زهير. قال : هاجر إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم خمسة من بكر ابن وائل.

وسيأتي في ترجمة مرثد بن ظبيان إن شاء الله تعالى.

٣٩٤٩ ـ شهاب بن عامر الأنصاريّ : هو هشام يأتي ذكره ـ غيّره النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٣٩٥٠ ز ـ شهاب بن كليب : ويقال إنه ابن المجنون المذكور بعده.

٣٩٥١ ـ شهاب بن مالك (٥) : يقال : إنه يمامي.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٥٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٥٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٠.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٥٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٠.

(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ٤ / ١٢٠ ، ٩ / ٢٦ ، ١٣١. ومسلم ٣ / ١٣٧٨ في كتاب الجهاد والسير باب ٢٠ إجلاء اليهود من الحجاز حديث رقم ٦١ ـ ١٧٦٥. وأبو داود ٢ / ١٧١ في كتاب الخراج والفيء والإمارة باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة حديث رقم ٣٠٠٣ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦٢٦ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٩ / ٢٠٨.

(٥) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٠ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٥٧٩ ، أسد الغابة ت ٢٤٥٧ ، الاستيعاب ت ١١٩٠.


ذكر ابن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة ، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد الله بن شهاب بن مالك.

وروى عليّ بن سعيد العسكريّ والبغويّ وابن قانع ، من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي ، عن بقير بن عبد الله بن شهاب بن مالك أنه حدّثه قال : حدّثني جدّي شهاب بن مالك أنه سمع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : وكان وفد إليه ، فقالت له أم كلثوم فذكر حديثا في ذمّ النّساء.

وبقير ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغّرا. ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير ، بنون وفاء ، وعند ابن أبي حاتم بعير ، بموحدة وعين مهملة ، وعند سعيد بن يعقوب في الصّحابة يعيش ، وكلّه تصحيف.

٣٩٥٢ ـ شهاب بن المتروك (١) : أحد وفد عبد القيس ، قاله ابن سعد. قال : واسم أبيه عباد بن عبيد.

٣٩٥٣ ـ شهاب بن المجنون الجرمي (٢) : يقال إنه جدّ عاصم بن كليب.

قال ابن حبّان والبغويّ : شهاب الجرمي جدّ عاصم بن كليب ، له صحبة.

وقال ابن السّكن : شهاب الجرمي حديثه في الكوفيّين. يقال له صحبة ، وليس بمشهور في الصحابة.

وقال الطّبرانيّ : يقال اسمه شهاب ، ويقال شبيب ، ويقال شتير ، وقال أبو عمر : له ولأبيه صحبة ورواية.

وروى التّرمذيّ ، وأبو يعلى ، والبغويّ ، ومطيّن ، والباورديّ ، والطّبري وآخرون من طريق أبي معدان ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : دخلت المسجد ورسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم واضع يده على فخذه يشير بالسّبابة ، ويقول : «يا مقلّب القلوب ، ثبّت قلبي على دينك».

قال التّرمذيّ والبغويّ : غريب تفرّد به محمد بن حمران عن أبي معدان.

وأخرج ابن السّكن من طريق عباد بن العوّام ، عن عاصم بن كليب بهذا الإسناد : أتيت

__________________

(١) في أ : المبذول ، وفي ج : المبروك.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٥٨ ، الاستيعاب ت ١١٩١ ـ الثقات ٣ / ١٩٠ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٥٥ ـ الكاشف ٢ / ١٦ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦٨ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٥٣ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٩٠ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٠ ، الطبقات ١١٩ ، ١٣٩ ـ الأنساب ٣ / ٢٥٢ ـ الإكمال ٢ / ٤٥٢.


النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم انظر إليه كيف يصلّي الحديث ، في رفع اليدين حيال أذنيه وأخذ يمينه بشماله ، قال ابن السّكن : رواه جماعة عن عاصم عن أبيه عن وائل بن حجر.

قلت : رجاله موثّقون ، إلا أنّ أبا داود قال : عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن جدّه ، ليس بشيء.

٣٩٥٤ ـ شهاب القرشيّ (١) : مولاهم ، نزيل حمص.

روى ابن مندة من طريق محفوظ بن علقمة ، عن ابن عائذ ، قال : قال عبد الله بن زغب : كان شهاب القرشيّ أقرأه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم القرآن كلّه ، فكان عامة النّاس بحمص يقرءون منه.

قال ابن مندة : غريب تفرد به نصر بن خزيمة.

[٣٩٥٥ ـ شهاب ، آخر (٢) : غير منسوب.

قال البغويّ : ذكره البخاريّ في الصّحابة ، فقال : رجل من أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم سكن مصر ، روى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولم يذكر الحديث.

وقال أبو عمر : هو أنصاريّ ، روى الطّبراني من طريق ، مسلم ، عن أبي الذّيال ، عن أبي سفيان ، سمع جابر بن عبد الله يحدّث عن شهاب ـ رجل من أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان ينزل مصر ـ أنه سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من ستر على مؤمن عورة فكأنّما أحيا ميّتا».

وروى ابن مندة من طريق حفص الرّاسبي ، قال : قال جابر بن عبد الله لرجل يقال له شهاب : أما سمعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول فذكر نحوه. قال : فقال : نعم ، فقال له جابر : أبشر ، فإن هذا حديث لم يسمعه غيري وغيرك.

وزعم ابن مندة أنّ حفصا هذا أبو سنان.

قلت : وفيه نظر ، فقد أخرجه الحسن بن سفيان ، من طريق أبي همام الرّاسبي ـ وكان صدوقا : حدّثنا حفص أبو النّصر عن جابر به ، وأتمّ منه](٣) .

٣٩٥٦ ز ـ شهاب العنبري : والد حبيب.

روى عنه ابنه حبيب في مصنّف ابن أبي شيبة ، قال : كنت أول من أوقد في باب تستر ورمي الأشعريّ فصرع ، فلما فتحوها أمّرني على عشرة من قومي. إسناده صحيح. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا من له صحبة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٥٦.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٥٩.

(٣) سقط في أ.


الشين بعدها لواو

٣٩٥٧ ـ شويفع (١) : غير منسوب.

ذكره الطّبرانيّ ، وأورد من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عمرو بن شويفع ، عن أبيه عن جدّه شويفع ، قال : قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من لم يستحي فيما قال أو قيل له فهو لغير رشدة»(٢) .

تفرد به الوليد بن سلمة عنه. وهو ضعيف نسبوه إلى وضع الحديث.

الشين بعدها الياء

٣٩٥٨ ز ـ شيبان بن عباد : بن شيبان بن خالد بن سالم بن مرّة بن عبس بن الحارث ابن بهثة بن سليم السّلمي. أمه أروى بنت عبد المطّلب عمّة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

ذكره خليفة في الصّحابة : واستدركه ابن فتحون.

٣٩٥٩ ز ـ شيبان بن علقمة (٣) : بن زرارة التميميّ ، ابن عم القعقاع بن سعيد ابن زرارة.

ذكر أبو عبيد أن له وفادة. وقد تقدّم له ذكر في ترجمة خالد بن مالك.

٣٩٦٠ ـ شيبان بن مالك : الأنصاري السّلمي(٤) ـ بفتحتين.

قال مسلم وابن حبّان(٥) : له صحبة ، زاد مسلم : كوفيّ ، وقال البغويّ : سكن الكوفة ، وهو جدّ أبي هبيرة يحيى بن عباد ، له حديث.

وقال ابن مندة : يعد في الكوفيين. وقال ابن أبي حاتم : شيبان السّلمي المدنيّ الأنصاريّ.

روى حديثه يحيى بن العلاء أحد الضّعفاء عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٦١.

(٢) يقال : هذا ولد رشدة إذا كان لنكاح صحيح كما يقال في ضده ولد زنية بالكسر فيهما ، وقال الأزهريّ ، في فصل بغى : كلام العرب المعروف : فلان ابن زنية وابن رشدة ، وقد قيل : زنية ورشدة ، والفتح أفصح اللغتين. النهاية ٢ / ٢٢٥.

(٣) في أمعبد.

(٤) الثقات ٣ / ١٨٨ ـ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٥٥٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦١ ، الاستبصار ٦ / ١٠٦ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٩٩ ، أسد الغابة ت ٢٤٦٤.

(٥) في أابن حبان والبغوي : له صحبة.


شيبان ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : خطب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم آمنة بنت عبد المطّلب.

روى عنه ابن ابنه أبو هبيرة ، وابنه عباد بن شيبان ، والحديث الّذي أشار إليه ابن [أبي حاتم أخرجه ابن قانع من طريق حفص بن عمر ، عن يحيى بن العلاء بسنده المذكور.

وقال ابن مندة : شيبان الأنصاريّ ، ثم ذكر أنه تقدّم في ترجمة إبراهيم.

قلت : لم يتقدم هنالك إلا رواية إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه بالحديث الّذي ذكرته آنفا عن ابن أبي حاتم.

وتعقّبها أبو نعيم بأنه وهم ، والصّواب عنده : عن أبيه عن جدّه ، وهو عباد بن عباد بن شيبان ، وسيأتي](١) .

وروى الحسن بن سفيان ، وابن السّكن ، وابن شاهين ، وابن أبي خيثمة ، والطّبراني في الأوسط ، من طريق(٢) أبي هبيرة عن جدّه شيبان ، قال : دخلت المسجد فاستندت إلى حجرة النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فتنحنحت ، فقال : «أبو يحيى؟» قلت : أبو يحيى. قال : «هلمّ إلى الغداء». قلت : إني أريد الصّوم. قال : «وأنا أريد الصّوم ، ولكنّ مؤذّننا هذا في بصره سوء ، وإنّه أذّن قبل أن يطلع الفجر».

قال ابن السّكن : ليس يروي عنه غيره.

وروى ابن السّكن من وجه آخر عن أشعث ، عن يحيى بن عباد ، عن شيبان ، عن أبيه ، عن جدّه فذكر نحوه في الإسناد عن أبيه ، وأشار إلى رجحان الرواية الأولى. ويحيى بن عباد هو أبو هبيرة.

وذكر ابن مندة أنّ جنادة بن مروان رواه عن أشعث ، فقال : عن يحيى بن عباد ، عن أبيه أنّ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال له : «يا أبا يحيى ، هلمّ إلى الغداء» ، فجعل ابن مندة لعبّاد بن شيبان ترجمة بهذا السّبب ، وسيأتي.

وقد أخرج ابن مندة(٣) من طريق ليث بن أبي سليم ، عن أبي هبيرة(٤) ، عن زيد بن ثابت حديثا غير هذا. فالله أعلم.

٣٩٦١ ـ شيبان بن محرز (٥) : بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزّى بن سحيم ابن مرة بن الدّئل بن حنيفة اليمانيّ الحنفيّ ، والد عليّ بن شيبان.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أعن أبي هريرة.

(٣) في أماجة.

(٤) في أأبي هبيرة عن أبيه عن زيد.

(٥) بقي بن مخلد.


قال أبو عمر : حديثه يدور على محمد بن جابر.

قلت : وقع في مسند بقي بن مخلد حديث ، وهو من رواية محمد بن جابر ، عن عبد الله بن بدر ، عن علي بن شيبان ، عن أبيه ، قال : صليت خلف النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فرفع رجل رأسه قبله ، فلما انصرف قال : «من رفع رأسه قبل الإمام أو وضعه فلا صلاة له».

قلت : وقد أخرج ابن ماجة هذا الحديث من هذا الوجه ، لكن قال : عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان ، عن أبيه ، وهو المعروف.

وولده عليّ صحابيّ ، وقد أخرج له أيضا أبو داود وغيره.

وأورد ابن قانع في ترجمة شيبان حديثا آخر من رواية ملازم(١) بن عمرو ، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان ، عن أبيه ، عن شيبان(٢) ـ رفعه : «لا صلاة لمن صلّى خلف الصّغير(٣) ».

يعني وحده.

قلت : وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن حبّان(٤) من هذا الوجه ، لكن ليس فيه عن شيبان ، وإنما فيه عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان فصحّفت ـ ابن ـ فصارت ـ عن ـ والله أعلم.

٣٩٦٢ ـ شيبة بن عبد الرّحمن (٥) : السّلمي.

ذكره أبو نعيم ، وقال : مختلف في صحبته. وأورد له من طريق عبد الصّمد بن سليمان المكيّ ، عن أبيه : حدّثنا شيبة بن عبد الرّحمن السّلمي ، قال : كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يسمّي الشّاة بركة. واستدركه أبو موسى.

٣٩٦٣ ـ شيبة (٦) بن عتبة : بن ربيعة بن عبد شمس ، أبو هاشم ـ مختلف في اسمه ، وممّن سماه شيبة الطّبراني. مشهور بكنيته ، يأتي في الكنى.

٣٩٦٤ ـ شيبة بن عثمان (٧) : وهو الأوقص ، بن أبي طلحة بن عبد الله بن عبد العزّى بن

__________________

(١) في أسلام.

(٢) في أسنان.

(٣) في أالصنف.

(٤) في أماجة.

(٥) أسد الغابة ت ٢٤٦٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٦١ ، تاريخ جرجان ٣٢٢ ـ جامع التحصيل ٢٤٠ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ١٣٥.

(٦) أسد الغابة ت ٢٤٦٦.

(٧) الثقات ٣ / ١٨٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٧٦ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٩٢ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٥٥ ـ


عبد الدّار القرشي العبدريّ الحجبي ، أبو عثمان.

قال ابن السّكن : أمّه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار أخت مصعب بن عمير.

قال البخاريّ وغير واحد : له صحبة. أسلم يوم الفتح ، وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا ، ولبنته صفية بنت شيبة صحبة ، وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين بعد أن كان أراد أن يغتال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقذف الله في قلبه الرّعب ، فوضع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يده على صدره ، فثبت الإيمان في قلبه ، وقاتل بين يديه ، رواه ابن أبي خيثمة عن مصعب النميري.

وذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه. وكذا أخرجه ابن سعد عن الواقديّ بإسناد له مطوّل ، وكذا ساقه البغويّ بإسناد آخر عن شيبة ، وفيه فجئته من خلفه فدنوت ثم دنوت حتى إذا لم يبق إلا أن أترّه(١) بالسّيف وقع لي شهاب من نار كالبرق ، فرجعت القهقرى ، فالتفت إليّ فقال : تعال يا شيبة. فوضع يده على صدري ، فرفعت إليه بصري ، وهو أحبّ إليّ من سمعي وبصري(٢) الحديث.

قال ابن السّكن : في إسناد قصّة إسلامه نظر. روى ابن سعد عن هوذة ، عن عوف ، عن رجل من أهل المدينة ، قال : دعا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم شيبة بن عثمان فأعطاه مفتاح الكعبة ، فقال : دونك هذا فأنت أمين الله على بيته(٣) .

وقال مصعب الزّبيريّ : دفع إليه وإلى عثمان بن طلحة وقال : خذوها بابني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم.

وذكر الواقديّ أنّ النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أعطاه يوم الفتح لعثمان ، وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات ، فوليها شيبة ، فاستمرت في ولده.

__________________

الكاشف ٢ / ١٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٧٠ ـ التلقيح ٣٨١ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦١ ـ شذرات الذهب ١ / ٦٥ ، الطبقات ١٤ ، ٢٧٧ ـ صفة الصفوة ١ / ٧٢٧ ـ سير أعلام النبلاء ٣ / ١٢ ـ العقد الثمين ٥ / ١٩ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٦٦٤ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٢٠١ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٤١ ، البداية والنهاية ٨ / ٢١٣ ـ الأنساب ٨ / ٢٠٨ ـ التعديل والتجريح ١٣٨٩. أسد الغابة ت ٢٤٦٧ ، الاستيعاب ت ١٢١٠.

(١) في أأسوره.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧ / ٣٥٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ٦ / ١٨٧ وقال رواه الطبراني وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف.

(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦ / ٣٠١.


وروى ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، قال : أسلم العبّاس وشيبة ولم يهاجرا ، أقام العبّاس على سقايته وشيبة على حجابته.

وقال يعقوب بن سفيان : أقام شيبة للناس الحجّ سنة تسع وثلاثين. قال خليفة : وكان السّبب في ذلك أنّ عليا بعث قثم بن العباس ليقيم للناس الحجّ ، وبعث معاوية يزيد بن شجرة فتنازعا ، فسعى بينهما أبو سعيد الخدريّ وغيره ، فاصطلحا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان ، ويصلّي بالنّاس.

وقد روى شيبة عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعن أبي بكر وعمر.

روى عنه أبو وائل ، وابنه مصعب بن شيبة ، وحفيده مسافع بن عبد الله بن شيبة ، وعبد الرّحمن بن الزّجاج ، وآخرون.

قال خليفة وغير واحد : مات سنة تسع وخمسين. وقال ابن سعد : عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية ، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير. ووقع عند ابن مندة أنه مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن ثمان وخمسين ، وهو غلط. وكذا وقع له في سياق نسبه غلط فاحش.

٣٩٦٥ ـ شيبة (١) : بن أبي كثير الأشجعيّ.

ذكره الطّبرانيّ وغيره ، وأوردوا من طريق يحيى بن عمير المدني ، حدّثني عمر بن شيبة بن أبي كثير ، عن أبيه ، قال : كنت أداعب امرأتي فماتت ، وذلك في غزوة تبوك ، فسألت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «لا ترثها»(٢) .

وروى البغويّ وابن قانع والطّبرانيّ ، من طريق الواقديّ ، عن أخيه شملة بن عمر بن واقد ، عن عمر بن شيبة الأشجعيّ. وفي رواية الطّبراني عن عمر بن شيبة بن أبي كثير ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «خدر الوجه من النّبيذ تتناثر منه الحسنات». قال البغوي : لم يحدّث بهذا الحديث غير محمد بن عمر.

قال أبو أحمد(٣) بن عديّ في ترجمة الواقديّ من «الكامل» : حدّثنا محمد بن عبد الله بن حفص ، حدثنا محمد بن يحيى الأزديّ ، حدّثنا الواقدي ، عن أخيه شملة ، عن عمر بن كثير

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٦٨ ـ أسد الغابة ٢ / ٥٣٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦١.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧ / ٣٦٤ ، وأورده الهيثمي في الزوائد ٤ / ٢٣٣ عن عمر بن شيبة بن أبي بكر بزيادة في أوله. قال الهيثمي : رواه الطبراني وعمر بن شيبة. قال : أبو حاتم مجهول.

(٣) في أعن النبي ـصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ قال أبو أحمد.


ابن شيبة الأشجعيّ ، عن أبيه فذكر الحديث ، فاختلف على الواقديّ في تسمية صحابيّ هذا الحديث. والعلم عند الله تعالى.

٣٩٦٦ ـ شبيب بن سعد : تقدم في أوائل هذا الحرف.

٣٩٦٧ ـ شيحة العوسجي :

قرأت بخط الذّهبي في «التجريد» : جاء ذكره في خبر موضوع لا يحلّ سماعه ، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة.

وفي التّابعين شيحة الضّبعي. روى عن عليّ ، ذكره ابن أبي حاتم ، وهو غير هذا.

٣٩٦٨ ز ـ شيطان : ذكره أبو داود في السّنن بغير إسناد [فيمن غيّر النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم اسمه](١) .

٣٩٦٩ ـ شييم (٢) : بكسر أوله وتحتانيتين الأولى مفتوحة والثّانية ساكنة. وقال أبو الوليد الفرضيّ : قرأته مضبوطا عن المنائحي ، عن البغويّ بمعجمة ثم مثناة مصغّرا ، وكذا قال ابن الأثير عن ابن قانع ، وهو السّهمي من بني سهم بن مرة.

روى البغويّ من طريق إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه ، عن سعيد بن شييم ـ أحد بني سهم بن مرة ـ أن أباه حدّثه أنه كان في جيش عيينة بن حصن حين جاء يمد يهود خيبر ، قال : فسمعنا صوتا في عسكر عيينة : يا أيها الناس ، أهلكم خولفتم إليهم. قال : فرجعوا لا يتناظرون ، فلم نر لذلك نبأ ، وما نراه كان إلا من السّماء.

وأورد ابن قانع وأبو نعيم حديثه في ترجمة شييم والد عاصم المتقدم ، وهو خطأ ، فقد فرّق بينهما البغويّ ، والحسين بن علي البرذعيّ ، وجعفر المستغفريّ وغيرهم. والاسمان مختلفان في النّطق بهما وإن ائتلفا في الخط كما ضبطتهما.

٣٩٧٠ ز ـ شييم : آخر ، هو ابن عبد العزّى بن خطل ، واسمه عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كبير ، بالموحدة ، ابن تيم بن غالب ابن أخي هلال بن خطل المقتول يوم الفتح.

وكان شييم يومئذ موجودا ، وشهد ولده عبد الله يوم الجمل فقتل ، وكان مع طلحة ، ورثاه أخوه قطبة بن شييم ، ذكر ذلك الزّبير في كتاب النّسب.

وقد ذكرنا غير مرة أنه لم يبق من قريش وثقيف ممن كان بمكّة والطّائف في حجة

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٦٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦١ ، الكاشف ٢ / ١٧ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٥٧ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٦٧٥ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٧٩ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٥٨ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٩٣.


الوداع أحد إلا أسلم وشهدها ، فيكون شييم هذا من أهل هذا القسم.

القسم الثاني

من حرف الشين المعجمة

الشين بعدها التاء

٣٩٧١ ـ شتير (١) : بن شكل العبسيّ. تابعيّ مشهور.

ذكر أبو موسى المدينيّ أنه أدرك النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

قلت : تقدّم ذكر أبيه ، وأن له صحبة ورواية من طريق ابنه هذا وحده عنه ، وإسناده صحيح عند النّسائي ، فمقتضاه أن تكون له رؤية وهو وأبوه لا نظير لهما في الأسماء ، ولشتير رواية عن ابن مسعود وحذيفة وعليّ وغيرهم ، وكنيته أبو عيسى.

روى عنه الشّعبيّ ، وأبو الضّحى ، وبلال بن يحيى ، وغيرهم.

وقال ابن حبّان في الثّقات : مات في ولاية ابن الزّبير. وقال ابن سعد : مات في ولاية مصعب. وقال العجليّ : ثقة من أصحاب ابن مسعود.

الشين بعدها الياء

٣٩٧٢ ـ شييم : بمعجمة ، مصغّرا. ذكر في آخر القسم الّذي قبله.

القسم الثالث

من حرف الشين

الشين بعدها الألف

٣٩٧٣ ز ـ شابة : بن مغفل بن المعلّى بن تيم الطّائي.

له إدراك ، وكان لولده قيس ذكر بالكوفة زمن الحجّاج. ذكره الكلبيّ.

الشين بعدها الباء

٣٩٧٤ ز ـ شبث (٢) : بفتح أوله والموحدة ، ثم مثلثة ، ابن ربعي التميميّ اليربوعيّ ، أبو

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٨٦.

(٢) طبقات ابن سعد ٦ / ٢١٦ ، طبقات خليفة ت ١١٠٠ ، تهذيب الكمال ٥٦٩ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٥٩ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٦٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٣ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٨.


عبد القدّوس. له إدراك ورواية عن حذيفة وعليّ.

روى عنه محمّد بن كعب القرظيّ وسليمان التيميّ.

قال الدّارقطنيّ : يقال إنه كان مؤذّن سجاح التي ادّعت النّبوّة ، ثم راجع الإسلام.

وقال ابن الكلبيّ : كان من أصحاب عليّ ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ، ثم كان فيمن قاتل الحسين.

وقال المدائنيّ : ولى بعد ذلك شرطة(١) القباع بالكوفة.

وقال العجليّ : كان أول من أعان على قتل عثمان ، وبئس الرجل هو. وقال معتمر ، عن أبيه ، عن أنس : قال شبث : أنا أول من حرّر الحرورية.

وذكر الطّبريّ من طريق إسحاق بن طلحة(٢) ، قال : لما أخرج المختار الكرسي الّذي كان يزعم أنه كالسّكينة التي كانت في بني إسرائيل صاح شبث بن ربعي : يا معشر مضر ، لا تكفروا ضحوة. قال : فاجتمعوا فأخرجوه. قال إسحاق : إني لأرجوها له.

ومات شبث في حدود السّبعين.

٣٩٧٥ ـ شبر : بن علقمة العبديّ الكوفي. له إدراك ، وشهد القادسيّة ، وله رواية عن ابن مسعود.

وروى عبد الرّزّاق وابن أبي شيبة من طريق الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال : بارزت رجلا يوم القادسيّة فقتلته ، فبلغ سلبه اثني عشر ألفا ، فنفّلني الأمير سلبه.

وروى ابن حبّان في الثّقات ، من طريق الأصبغ بن علقمة ، عن حميد بن مرة الربعيّ ، عن شبر ـ أنه صحب عمر فرآه يتوضأ غدوة إلى اللّيل ويمسح على خفّيه.

قلت : فلا أدري هو ذا أم غيره ، ثم رأيته في كتاب ابن أبي حاتم أنه روى عن عمررضي‌الله‌عنه .

٣٩٧٦ ـ شبل (٣) : بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي.

نسبه الطّبريّ والعسكريّ وقال : لا يصح له سماع عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

__________________

(١) في أشرطة الحارث القباع.

(٢) في أبن يحيى بن طلحة.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧٩.


وقال ابن السّكن : يقال له صحبة ، وأمه سميّة والدة أبي بكرة وزياد.

وروى الطّبرانيّ(١) في ترجمته من طريق سليمان التميميّ عن أبي عثمان قال : شهد أبو بكرة ، ونافع ، وشبل بن معبد على المغيرة ، وأنهم نظروا إليه كما ينظرون المرود في المكحلة ، فجاء زياد فقال عمر : جاء رجل لا يشهد إلا بحق(٢) ، فقال : رأيت منظرا قبيحا وابتهارا ، ولا أدري ما وراء ذلك ، فجلدهم عمر الحدّ.

وروى القصّة مطولة ابن أبي شيبة والطّبري من طريق الزّهري ، عن سعيد بن المسيّب ، وجاء ذكر شبل بن معبد في حديث آخر وقع في رواية ابن عيينة عن الزّهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل بن معبد في الأمة إذا زنت.

قال ابن معين : أخطأ ابن عيينة في هذا فظنّه شبل بن معبد الّذي شهد على المغيرة.

والصّواب أنه شبل بن حامد ، كذا قال سعيد بن أبي مريم عن ابن معين ، وحكى عنه ابن أبي خيثمة أنه قال : شبل بن معبد أشبه بالصّواب.

قلت : وفيه نظر ، فإنه قال في رواية الدّوري عنه : أهل مصر يقولون شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، وهذا عندي أشبه ، قال : وليست لشبل صحبة.

قلت : والحديث عند أصحاب السّنن من طريق ابن عيينة ، فقالوا فيه : وشبل ، ولم يذكروا أباه.

وأخرجه البخاريّ ومسلم فلم يذكرا شبلا. ورواه النّسائي من طريق آخر عن الزّهري فقال : عن شبل ، عن عبد الله بن مالك الأوسيّ. قال النّسائي : هذا هو الصّواب. وحديث ابن عيينة خطأ ، وكذا قال البغويّ.

وقال التّرمذيّ : حديث ابن عيينة وهم ، وشبل بن خليد [لم يدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وجاء عن ابن عيينة أنه شبل بن حامد ، وهو خطأ ، إنما هو شبل بن خليد](٣) أو ابن خالد.

وغاير ابن حبّان بين شبل بن خليد فذكره في الصّحابة ولم يذكر له رواية ، وبين شبل ابن حامد فذكره في التّابعين ، وقال : إنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي.

وقال الدّار الدّارقطنيّ : يعدّ في التابعين. وقال أبو عمر : شبل بن معبد البجلي هو الّذي عزل عثمان أبا موسى الأشعريّ على يده ، ولا ذكر له في الصّحابة إلا في رواية ابن عيينة ، يعني المشار إليها.

__________________

(١) في أالطبراني.

(٢) في أبالحق.

(٣) سقط في أ.


وقال الدّار الدّارقطنيّ : تابعيّ ، وادعى ابن الأثير ، أن ابن مندة ، وأبا عمر ، وأبا أحمد العسكريّ ، وأبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد وشبل بن خليد وشبل بن حامد واحد ، كذا قال ، وكأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة ، وقد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأوّل.

٣٩٧٧ ز ـ شبيب بن برد : بن حارثة اليشكريّ. تقدّم ذكره مع والده.

٣٩٧٨ ز ـ شبيب بن حجل : بن نضلة(١) الباهليّ.

له قصة مع أبي موسى الأشعريّ في الفتوح تدلّ أنه أدرك الجاهليّة وعمّر حتى شاخ.

ذكر الزّبير بن بكّار في الموفقيات بغير إسناد أن أبا موسى الأشعريّ عرض الخيل فمرّ به شبيب بن حجل بن نضلة الباهليّ على فرس أعجف ، فقال : بال على بال ، فبلغه ذلك فأنشد :

رآني الأشعريّ فقال بال

على بال ولم يعلم بلائي

ومثلك قد قضيت(٢) الرّمح فيه

فباء بدائه وشفيت دائي

[الوافر]

٣٩٧٩ ز ـ شبيب بن عبد الله : بن شكل بن حيّ بن جدية ، بفتح الجيم وسكون الدّال بعدها تحتانية ، المذحجيّ.

له إدراك ، وشهد مع عليّ مشاهده ، ثم غضب عليه وأمره بالخروج من الكوفة وأجّله ثلاثا ، فقال : ثلاث كثلاث ثمود ، لا والله لا يكون ذلك ، فأجّله عشرا. ذكر ذلك ابن الكلبيّ.

٣٩٨٠ ـ شبيل (٣) : بن عوف البجليّ الأحمسيّ ، أبو الطّفيل ، ويقال له شبل بغير تصغير.

أدرك الجاهليّة ، وشهد القادسيّة ، وله رواية عن عمر وأبي جبيرة الأنصاريّ ، وغيرهما.

روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، وحبيب بن عبد الله الأزديّ ، قال ابن أبي حاتم :

يكنى أبا الطّفيل. ما أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وذكر ابن مندة أنه روى عن أبيه ، وأن أباه أدرك الجاهليّة.

__________________

(١) في أ : فضلة.

(٢) في ج : وقيل قد قصيت.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٨٥ ، الاستيعاب ت ١١٩٧.

الإصابة/ج٣/م٢٠


وقال ابن أبي شيبة : حدّثنا عبد الرحمن ، عن ابن أبي خالد ، عن شبيل بن عوف ـ وكان أدرك الجاهليّة فذكر حديثا.

قال العسكريّ وأبو نعيم : أدرك الجاهليّة ولم يسمع من النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وذكره ابن سعد وابن حبّان في التّابعين.

الشين بعدها الجيم

٣٩٨١ ز ـ شجرة بن الأغر :

له إدراك ، وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجّه من اليمامة إلى الحرّة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر. ذكره سيف والطّبريّ.

الشين بعدها الحاء ، والدال

٣٩٨٢ ـ شحريب : رجل من بني نجران.

له إدراك ، وكان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الرّدة باليمن ، وبعثه بشيرا إلى أبي بكر وصحبته خمس الغنيمة. ذكر ذلك سيف ، عن سهل بن يوسف ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّديق.

٣٩٨٣ ـ شدّاد (١) : بن الأزمع الكوفيّ.

قال أبو موسى : يقال أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وهو تابعيّ كوفي. يروي عن ابن مسعود ، وذكره ابن حبّان في التّابعين ونسبه وادعيّا ، وكذا قاله عمران بن محمد في تابعي أهل الكوفة.

٣٩٨٤ ـ شدّاد بن ثمامة : تقدّم في الأول.

٣٩٨٥ ز ـ شديد ، مولى أبي بكر : الصّدّيق. له إدراك ، وكان هو الّذي أحضر عهد عمر بعد موت أبي بكر ، فروى أحمد من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : رأيت عمر بيده عسيب نخل يجلس النّاس يقول : اسمعوا وصية خليفة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فجاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس : يقول أبو بكر : اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة ، فو الله ما ألويكم. قال قيس : ثم رأيت عمر بعد ذلك قد صعد المنبر.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٣٨٠).


الشين بعدها الراء

٣٩٨٦ ز ـ شراحيل بن مرثد ، : ويقال ابن عمرو ، أبو عثمان الصنعاني ، من صنعاء الشام.

قال ابن عساكر : له إدراك ، وشهد اليمامة وفتح دمشق. وله رواية عن سليمان الفارسيّ وأبو الدّرداء وغيرهما.

روى عنه أبو الأشعث الصّنعاني وجماعة من أهل الشام.

وقال ابن حبّان في الثّقات : شراحيل بن مرثد ، أبو عثمان الصّنعاني ، صاحب الفتوح ، يروي المراسيل.

روى عنه أهل الشام.

وقال أبو الحسن بن سميع : أدرك أبا بكر وشهد فتح دمشق. وقال ابن أبي حاتم : شهد قتل مسيلمة.

٣٩٨٧ ـ شرحبيل بن حجية : المرادي ـ أحد الأبطال. له إدراك ، وشهد فتح مصر ، وكان هو والزبير أول من طلع الحصن حين فتحت مصر.

٣٩٨٨ ـ شرحبيل (١) : بن عبد كلال من أقيال اليمن ، وهو أحد من كتب إليه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بحديث الصدقة الطويل. أخرجه النّسائي. تقدّم ذكره في الحارث بن عبد كلال.

٣٩٨٩ ـ شريح : بن الحارث القاضي. تقدّم في الأول.

٣٩٩٠ ز ـ شريح بن عبد كلال : أحد الإخوة. يأتي ذكره في نعيم بن عبد كلال.

٣٩٩١ ز ـ شريح بن هانئ (٢) : بن يزيد بن نهيك ، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي ، أبو المقدام.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤١٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٢٨ ، الاستيعاب ت ١١٨٠ ، طبقات ابن سعد ٦ / ١٢٨ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٢٥١ ، مشيخة ابن طهمان رقم ٢٠٨ ، طبقات خليفة ١٤٨ ، تاريخ خليفة ٢٧٧ ، العلل لأحمد ١ / ٢٧٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٨ ، الأخبار الطوال ١٦٦ ، المعرفة والتاريخ ٣ / ٧٩ ، الجامع الصحيح ٤ / ٨٧ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٦٦٨ ، أنساب الأشراف ١ / ٢٣٥ ، فتوح البلدان ٣٧٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٣٣ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٥٣ ، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٦٣ ، الثقات لابن شاهين رقم ٥٣١ ، جمهرة أنساب العرب ٤١٧ ، الإكمال لابن ماكولا ٤ / ٢٧٧ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٤١٦ ، الكامل في التاريخ ٣ / ١٦٠ ، ٣٩ ، مروج الذهب ١٧٠٥ ، الخراج وصناعة الكتابة ٣٩٧ ، تهذيب الكمال ١٢ / ٤٥٢ ،


أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يهاجر إلا بعده ، ووفد أبوه على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسأله عن أكبر ولده ، فقال : شريح. فقال : أنت أبو شريح. وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم ، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين.

ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم.

روى عنه ابناه : المقدام ، ومحمّد ، والشّعبيّ ، وآخرون.

قال ابن سعد : كان من أصحاب عليّ ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد الله بن عبّاس يصلّي بهم.

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : وفد أبوه ، وأخبر النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ.

قال أبو نعيم الفضل بن دكين : عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة(١) : ما رأيت أفضل منه ، وقتل غازيا مع عبد الله بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين ، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش ، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة(٢) الدّالة على إدراكه :

أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا

قد عشت بين المشركين أعصرا

ثمّت أدركت النبيّ المنذرا

وبعده صديقه وعمرا

ويوم مهران ويوم تسترا

والجمع في صفّينهم والنّهرا

وباخميراوات والمشقرا

هيهات ما أطول هذا العمرا(٣)

[الرجز]

٣٩٩٢ ز ـ شريك بن أرطاة : بن عمرو بن الوحيد بن كعب بن عمرو بن كلاب ـ

__________________

الكاشف ٢ / ٩ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٠٧ ، العبر ١ / ٨٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٧٠٥ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ١٣٩ ، تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣١٨ ، مرآة الجنان ١ / ١٦٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٠ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٥٠ ، البداية والنهاية ٩ / ٢٩ ، طبقات الحفاظ ٢٠ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٥ ، النجوم الزاهرة ١ / ٢٠١ ، شذرات الذهب ١ / ٨٦ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٢٣.

(١) في أمجهرة.

(٢) في أالمشهورة.

(٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٤٢٨) وفي تاريخ الطبري ٦ / ٣٢٣ وفي المعمرين والوصايا لأبي حاتم السجستاني ٤٩١.


ولقب أرطاة صبير ـ بمهملة وموحدة مصغّر ، له إدراك.

كان مشهورا في الجاهليّة ، وهو الّذي كان تحت يده رهن عامر بن الطّفيل وعلقمة بن علاثة ، وابنه عبد الله بن شريك كان مع المختار بالكوفة.

٣٩٩٣ ـ شريك : بن خباشة النميري.

قال ابن الكلبيّ : هو من بني عمرو بن نمير ، له إدراك وله قصّة مع عمر رواها ابن حبان في الثّقات ، من طريق إبراهيم بن أبي عبلة عن شريك بن خباشة النميري أنه ذهب يستسقي من جبّ سليمان ببيت المقدس ، فانقطع دلوه ، فنزل ليخرجه ، فبينما هو في طلبه إذ هو بشجرة فتناول منها ورقة فأخرجها معه فإذا هي ليست من شجر الدنيا ، فأتى بها عمر ، فقال : أشهد أنّ هذا هو الحقّ ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «يدخل(١) من هذه الأمة رجل من أهل الجنّة». فجعل الورقة بين دفتي المصحف. وهكذا رواه الطّبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه.

وأخرجه ابن الكلبيّ من وجه آخر ، عن امرأة شريك بن خباشة ، قالت : خرجنا مع عمر أيام خرج إلى الشّام ، فذكر القصة مطوّلة ، ولم يذكر المرفوع ، وفيه أن عمر أرسل إلى كعب ، فقال : هل تجد في الكتاب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدّنيا؟ قال : نعم ، وإن كان في القوم أنبأتك به. قال : فهو في القوم فتأمّلهم ، فقال : هو هذا ، فجعل شعار بني نمير خضرة بهذه الورقة إلى اليوم ، وأبوه خباشة بضم المعجمة وتخفيف الموحدة وبعد الألف شين معجمة وقيل مهملة.

٣٩٩٤ ز ـ شريك بن سلمان : بن خويلد بن سلمة بن عامر بن نمير بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسديّ الوالبي. له إدراك.

وكان ولده فضالة شاعرا مشهورا في زمن معاوية ، وله مع عبد الله بن الزبير قصّة ، وهجا ابن الزبير بأبيات يقول فيها :

وما لي حين أقطع ذات عرق

إلى ابن الكاهليّة من معاذ

[الوافر]

ورثى آل أبي سفيان بعد موت يزيد بن معاوية ، وهو مشهور ذكره المرزبانيّ وغيره.

٣٩٩٥ ز ـ شريك بن نملة : أبو حكيم ، له إدراك.

وروى الطّبرانيّ من طريق الصّعب بن حكيم بن شريك بن نملة عن أبيه ، عن جدّه ، قال : ضفت عمر ، فأطعمني من رأس بعير بزيت.

__________________

(١) في أيدخل.


وقال ابن أبي حاتم : روى جابر بن عبد الله عن شريك بن نملة : استعملني عمر على الصّدقات.

٣٩٩٦ ز ـ شريك الفزاري : ذكر سيف أنه وفد على أبي بكر الصّديق حين فرغ خالد بن الوليد من حرب طليحة. وقد تقدّم ذلك في ترجمة خارجة بن حصن.

٣٩٩٧ ز ـ شرية : بفتح أوله وسكون الرّاء وفتح التحتانية ، ابن عبيد بن قليب بن خولى بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن ذهل بن مالك بن خريم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفيّ المعمر.

أدرك الجاهليّة والإسلام ، قال عمر بن شبّة : حدّثنا عبد الله بن محمد بن حكيم ، قال :

عاش شرية بن عبيد ثلاثمائة سنة ، وأدرك الإسلام ، ودخل المدينة في عهد عمر ، فقال : لقد أدركت هذا الوادي الّذي أنتم فيه وما فيه قطرة ، ولقد أدركت من يشهد أن لا إله إلا الله ، قال : وكان معه ابن له قد خرف ، فذكر قصّة طويلة ، وكذا ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين ، وكذا ذكره ابن الكلبيّ عن أبي بكر بن قيس الجعفيّ ، عن أشياخه وهو نسبه ، وهو القائل :

فو الله لا يغرني نصر واحد

ولا اثنان إني بالثّلاثة معذور(١)

[الطويل]

٣٩٩٨ ز ـ شرية الجرهميّ : قال عمر بن شبة : حدثنا المدائني عن عيسى بن دأب ، قال : أرسل معاوية إلى عبيد بن شرية الجرهميّ.

الشين بعدها العين ، والفاء

٣٩٩٩ ز ـ شعبة : بن قمير الطّهويّ.

جاهليّ أدرك الإسلام ، قاله الآمديّ ، وأنشد له شعرا يقول فيه :

وعدت بنصل السّيف رثّت جفونه

وأبدانه والنّصل غير كليل

[الطويل]

٤٠٠٠ ـ شقيق بن جزء بن رياح (٢) : ويقال : اسم أبيه جرير الباهليّ. له إدراك.

__________________

(١) في أ : بعد درهم.

(٢) طبقات ابن سعد ٦ / ٩٦ ، ١٨٠ ، طبقات خليفة ت ١١١٤ ، تاريخ البخاري ٤ / ٢٤٥ ، المعارف ٤٤٩ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٧٤ ، الجرح والتعديل ق ١ / م ٢ / ٣٧١ ، الحلية ٤ / ١٠١ ، تاريخ بغداد ٩ / ٢٦٨ ،


واستشهد باليرموك. وقد تقدّم في ترجمة حكيم بن قبيصة بن ضرار الضّبي. ذكره ابن عساكر.

٤٠٠١ ـ شقيق بن سلمة الأسديّ : أبو وائل ، صاحب ابن مسعود. أدرك النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهاجر بعده.

وروى عن أبي بكر وعمر وعليّ وحذيفة وخبّاب وغيرهم.

روى عنه الأعمش ، ومنصور وعاصم ، وعمرو بن مرة وأبو حصين وآخرون.

قال مغيرة بن مقسم : عن أبي وائل : أتانا مصدّق النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأتيته بكبش ، فقلت : خذ صدقة هذا. فقال : ليس فيه صدقة.

وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان ، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد ، فوقعت عن البعير فلو متّ كانت البارقة. قال يزيد بن أبي زياد : قلت له : أيما أكبر أنت أو مسروق؟ قال : أنا.

وقال عمرو بن مرّة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم النّاس بحديث أبيك؟ قال : أبو وائل.

وقال ابن حبّان : مولده سنة إحدى من الهجرة. وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة.

قلت : كأنه هاجر بعده.

وروى أحمد ، عن علي بن ثابت ، عن أبي العنبس ، قال : قال أبو وائل : بعث النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا أمرد ولم يقض لي أن ألقاه.

روى محمد بن حميد الرّازي ، من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي فمرّ بي ركب فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردّوا على الغلام إبله. فقلت لرجل : من هذا؟ قال : ذاك رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

أورده ابن مندة في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت.

قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ، لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ. والله أعلم.

__________________

تاريخ ابن عساكر ٨ / ٥٣ ، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ / ع ١ / ٢٤٧ ، وفيات الأعيان ٢ / ٤٧٦ ، تهذيب الكمال ٥٨٦ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٥٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦١ ، النجوم الزاهرة ١ / ٢٠١ ، غاية النهاية ت (١٤٢٩) ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٠ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٧ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ٣٣٦. أسد الغابة ت ٢٤٤٧ ، الاستيعاب ت ١٢٠٦.


الشين بعدها الميم.

٤٠٠٢ ـ شمّاس بن لأي التميميّ : تقدم ذكره في ترجمة بغيض بن عامر.

٤٠٠٣ ز ـ شمر بن جعونة : له إدراك.

قال ابن أبي حاتم : روى أبو إسحاق الهمدانيّ عنه ، قال : اشترى منّي عمررضي‌الله‌عنه قباء ديباج.

٤٠٠٤ ز ـ شهاب : بن جمرة بن ضرام بن مالك بن ثعلبة بن جهيش بن عامر بن ثعلبة ابن مودوعة بن جهينة الجهنيّ. نسبه البلاذريّ والرّشاطيّ ، عن ابن الكلبيّ. له إدراك ، وقصّة مع عمر. رواه أبو حاتم السّجستانيّ ، عن أبي عبيدة ، قال : وفد شهاب بن جمرة الجهنيّ على عمر ، فقال : ما اسمك؟ قال : شهاب. قال : ابن من؟ قال : ابن جمرة قال : ممن؟ قال : من الحرقة ، قال : من أيهم؟ قال : من بني ضرام ، قال : فمن أين أقبلت؟ قال : من حرّة النّار؟ قال : فأين تركت أهلك؟ قال : بلظى. قال : ويحك! ما أظنّ أهلك إلا قد احترقوا. فانصرف فوجد نارا قد أحاطت بهم(١) . وقد تقدّم في ترجمة ابن شهاب.

الشين بعدها الهاء ، والواو

٤٠٠٥ ـ شهر (٢) : بن باذام الفارسيّ.

استعمله النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على صنعاء بعد موت أبيه. روى ذلك سيف بسنده. وقال الطّبريّ : لما غلب الأسود الكذّاب على صنعاء وقتل شهر بن باذام تزوّج زوجته ، فكانت هي التي أعانت على قتل الأسود بقصاصه.

٤٠٠٦ ز ـ شهر ذو يناق (٣) : أحد أقيال اليمن.

قال الطّبريّ : كتب أبو عمر(٤) إلى عمير ذي مران ، وسعيد ذي رود ، وشهر ذي يناق يأمرهم فيه بمطاوعة فيروز في محاربة أهل الرّدّة.

٤٠٠٧ ز ـ شويس بن حيّاش (٥) : العدويّ. له إدراك.

__________________

(١) في أبهم فبادر فأطفأها وقد تقدم.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٦٠.

(٣) في أبكر.

(٤) في أعمه ابن ذي مدار.

(٥) الطبقات لخليفة ١٩٣ وفيه «حباش» بالباء الموحدة ، التاريخ الكبير لخليفة ٤ / ٢٦٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٩ ، المشتبه للذهبي ١ / ٢٠٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٧٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٥٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٨٨.


ذكر أبو عبيد الكبريّ في شرح الأمالي أنه كان يقول : أنا ابن التاريخ ولدت عام الهجرة. قال : وعمّر حتى أدرك خلافة الرّشيد ، له ذكر في ترجمة سديس العدوي.

روى أحمد في الزّهد من طريق أبي خلدة ، قال : قال لي أبو العالية : من بقي من شيوخ بني عدّي؟ قلت : أبو السوار. قال : ذاك من الفتيان. قلت : شويس العدويّ.

قال : نعم ، وذاك ممن أخذ العطاء في عهد عمر.

قال : وقوله حتى أدرك خلافة الرّشيد غلط محض.

الشين بعدها الياء

٤٠٠٨ ز ـ شيبان : بن دثار النميريّ.

ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء ، وقال : إنه من المخضرمين ، وأنشد له مدحا في الزّبرقان بن بدر :

فمن يك سائلا عني فإنّي

أنا النّمريّ جار الزّبرقان

كأني إذ حللت به طريدا

حللت على الممنّع من أبان

فحلّوا عنهم يا آل لأي

فليس لكم بسعيهم يدان(١)

[الوافر]

٤٠٠٩ ز ـ شيبان : بن محرث. له إدراك وشهد مع علي صفّين.

٤٠١٠ ز ـ شيبان : بن المخبل السّعديّ. له إدراك. قال : الأصمعيّ ، وأبو عبيدة ، وابن الأعرابيّ : خرج شيبان بن المخبّل السّعديّ بعد أن هاجر في خلافة عمر مع سعد بن أبي وقّاص إلى حرب الفرس ، فجزع(٢) عليه أبوه ، وكان قد أسنّ وضعف ، [وكاد يغلب على عقله](٣) ، فعمد(٤) إلى ماله ليبيعه ويلحق بابنه ، فمنعه علقمة بن هوذة ، وأعطاه فرساه ، قال له : أنا أكلم لك عمر في ردّ ابنك ، وتوجّه إلى عمر ، وأنشده قول المخبل :

أيملكني شيبان في كلّ ليلة

بقلبي من خوف الفراق وجيب

ويخبرني شيبان أن لن يعقّني

يعقّ إذا فارقتني ويحوب(٥)

[الطويل]

__________________

(١) تنظر الأبيات في الأغاني ٢ / ١٩١.

(٢) في أفحرج.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أفتعهد.

(٥) ينظر البيتان في اللآلئ : ٩٠٠.


ويقول فيها :

فإن يك غصني أصبح اليوم باليا

وغصنك من ماء الشّباب رطيب

إذا قال صحبي يا ربيع ألا ترى

أرى الشّخص كالشّخصين وهو قريب

[الطويل]

قال : فبكى عمر رقة له ، وكتب إلى سعد أن يقفله ، فانصرف شيبان إلى أبيه ، فكان معه حتى مات.

٤٠١١ ز ـ شيبان النّخعي : له إدراك.

روى إبراهيم الحربيّ ، من طريق مخالد ، عن الشّعبي ، قال : خرج رجل من النخع يقال له شيبان في جيش على حمار له في زمن عمر ، فوقع الحمار ميتا فدعاه أصحابه ليحملوه ومتاعه ، فامتنع فقام فتوضّأ ثم قام عند رأسه ، فقال : اللهمّ إني أسلمت لك طائعا ، وهاجرت مختارا في سبيلك ابتغاء مرضاتك ، وإنّ حماري كان يعينني ويكفيني عن النّاس ، فقوّني به وأحيه لي ، ولا تجعل لأحد عليّ منّة غيرك ، فنقض الحمار رأسه ، وقام فشدّ عليه ولحق بأصحابه.

٤٠١٢ ز ـ شيبان آخر : غير منسوب. أظنّه ابن المخبّل.

روى ابن أبي شيبة من طريق مسعر عن معن بن عبد الرّحمن ، قال : غزا رجل نحو الشّام في عهد عمر يقال له شيبان وله أب شيخ كبير فذكر قصّة.

٤٠١٣ ز ـ شيمان كالذي قبله : إلا أن بدل الموحّدة الميم ، وهو ابن عكيف بن كيّوم بن عبد ، الأزديّ ثم الحدانيّ.

له إدراك ، وكان ولده صبرة رأس الأزد يوم الجمل مع عائشة ، وله ذكر في ذلك.

ذكره ابن الكلبيّ : وتبعه أبو عبيد. وقال : إن صبرة قتل حينئذ ، وفيه نظر ، لأن ابن دريد ذكر في الاشتقاق أنه أجار زيادا يوم الجمل ، والمبرّد في الكامل ذكر أنه وفد على معاوية ، فقال له : يا أمير المؤمنين ـ في قصّة ذكرها. وهذا يدل على أنه عاش بعد الجمل.


القسم الرابع

من حرف الشين المعجمة

الشين بعدها الألف

٤٠١٤ ـ شاه (١) : صوابه أبو شاه اليماني ـ تقدّم التنبيه عليه في أوّل هذا الحرف.

الشين بعدها الباء

٤٠١٥ ـ شبل (٢) ، والد عبد الرّحمن : بن شبل ـ يأتي نسبه في ترجمة ولده. قال أبو عمر : روى عنه ابنه عبد الرّحمن ، لم يرو عنه غيره ، وليس بمعروف ولا ابنه ، ولا يصح ، فمن حديثه عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه نهى عن نقرة الغراب في الصلاة(٣) وأنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «لا تقوم السّاعة حتى يؤخذ نعل قرشيّ في القمامة ، فيقال : هذه نعل قرشيّ». وهو حديث منكر لا أصل له. وشبل مجهول. انتهى كلام أبي عمر.

فأما قوله : ليس بمعروف ولا ابنه فمردود ، لأن عبد الرّحمن بن شبل صحابيّ معروف ، مخرج له في السنن ، وصحّح حديثه في نقرة الغراب ابن خزيمة وغيره. وأخرجه أيضا أحمد وأصحاب السّنن والحاكم والبغويّ وابن شاهين ، عن عبد الرّحمن بن شبل ، ليس فيه عن أبيه ، [وحديث نعل القرشي أخرجه البغوي في ترجمة عبد الرّحمن بن شبل ، من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن عمه ، عن ابن عبد الرّحمن بن شبل. عن أبيه](٤) فلعل هذا مستند أبي عمر سقط من نسخته لفظ ابن ، فصارت عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه ، فظنّ الصّحبة لشبل ، فتركّب من هذا هذه الأوهام ثم وقفت على علته ، فأخرج ابن قانع الحديث المذكور في ترجمة شبل هذا من هذا الوجه الّذي أخرجه البغويّ ، لكن قال : عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه ، قال. وقال مرة : عن ابن لعبد الرّحمن بن شبل عن أبيه. قال ابن قانع : وهو الصّواب.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٧٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٧٨ ، الاستيعاب ت ١١٦١.

(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٢٩٠ عن عبد الرحمن بن شبل. كتاب الصلاة باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود حديث رقم ٨٦٢ ، وأحمد في المسند ٥ / ٤٧٧ ، والحاكم في المستدرك ١ / ٢٢٩ ، عن عبد الرحمن بن شبل : قال الحاكم هذا حديث صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى ٢ / ١١٨ ، وابن سعد ٤ : ٢ : ٨٧.

(٤) سقط في أ.


٤٠١٦ ز ـ شبل بن حامد : تقدّم ذكره وتحرير روايته في ترجمة شبل بن خليد في القسم الأول.

٤٠١٧ ز ـ شبل : بن مالك.

ذكره ابن قانع فأخطأ فيه خطأ فاحشا ، فإنه أورد في ترجمته من طريق جرير بن حازم ، عن يونس ، عن الزّهريّ ، عن عبيد الله ، عن شبل بن مالك المزني ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إذا زنت الأمة فاجلدوها ...» الحديث.

ونشأ هذا الخبط(١) عن سقط ، فإنّما هو : عن يونس(٢) عن الزّهري ، عن عبيد الله ، عن شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، فسقط بن حامد عن عبد الله فصار عن شبل بن مالك ، وقد بينت الاختلاف فيه على الزّهري في شبل بن خليد في القسم الأول.

٤٠١٨ ـ شبيب (٣) بن ذي الكلاع : أبو روح.

قال : صليت خلف النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم الصّبح ، فقرأ الرّوم. قال أبو عمر : حديثه مضطرب الإسناد ، روى عنه عبد الملك بن عمير.

قلت : المعروف أنه شبيب بن أبي روح ، أو شبيب بن نعيم أبو روح الكلاعي الحمصي ، هكذا ذكره البخاريّ وغيره. وبالثّاني جزم ابن أبي حاتم ، وقال : إنه حمصي وحاظي ، وإنه روي عن أبي هريرة أيضا ، وعن يزيد بن حميد(٤) .

روى عنه حريز بن عثمان وجماعة. وأما الحديث فأخرجه ابن قانع هكذا ، وسقط من إسناده رجل.

وقد رواه الحفّاظ من طريق عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل له صحبة ، ومنهم من سماه الأغر كما تقدّم في ترجمته.

وتفرّد أبو الأشهب بإسقاط الصّحابي ، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصّحابة ، وهو وهم.

الشين بعدها الحاء ، والراء

٤٠١٩ ـ شحرور الحضرميّ : أعاده الذّهبي في التّجريد هنا ، فوهم وصحف.

__________________

(١) في أالخطأ.

(٢) في أعند.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٨١ ، الاستيعاب ت ١١٩٦.

(٤) في أزيد.


والصّواب بالسّين المهملة ثم الخاء المعجمة ، كذلك ذكره ابن يونس وغيره. وقد مضى.

٤٠٢٠ ز ـ شراحيل الحنفي (١) : ـ كذا ذكره ابن عبد البر وعزاه لابن المديني ، والصّواب شرحبيل.

وقد تقدّم ذكره وحديثه.

وذكره البخاريّ عن علي بن المديني على الصّواب ، فقال شرحبيل. وأما الحنفي فتصحيف من الجعفيّ. وقد ذكره أبو عمر في شرحبيل على الشّكّ ، فقال : شرحبيل أو شراحيل كما تقدم.

٤٠٢١ ـ شرحبيل (٢) : بن حبيب ، زوج الشفاء بنت عبد الله.

ذكره ابن مندة ، وأورد من طريق موسى بن عبيدة عن عبد المجيد بن سهيل ، عن أبي سلمة ، عن الشفاء بنت عبد الله أنها قالت : دخلت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهي تحت شرحبيل بن حبيب ، وهو في البيت ، فذكر حديثا ، هكذا قال.

وتعقبه أبو نعيم بأن قال : وهم فيه في موضعين : الأول أنه صحف فيه فقال : ابن حبيب ، وإنما هو ابن حسنة. الثاني أنه قال : دخلت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وإنما هو دخلت على ابنتي ، ثم ساقه من وجه آخر عن أبي سلمة عن الشفاء بنت عبد الله ، قالت : دخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة ، فوجدت شرحبيل في البيت ، فقلت له : حضرت الصلاة. فقال : يا خالد(٣) لا تلومني الحديث. فذكر قصّة.

قلت : ووهم ابن مندة أيضا في قوله زوج الشفاء ، وإنما هو زوج بنتها.

[شرحبيل ، والد عبد الرحمن. فرق ابن فتحون بينه وبين شرحبيل الجعفيّ ، وهما واحد](٤) .

٤٠٢٢ ز ـ شرحبيل العبسيّ :

ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأخرج من طريق عمرو بن تميم ، سمعت شرحبيل العبسيّ يقول : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من أكل من هذه الشّجرة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا».

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٠١ ، الاستيعاب ت ١١٦٨.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٠٩.

(٣) في أخالة.

(٤) سقط في أ.


هكذا ذكره فيمن اسمه شرحبيل ، وهو غلط فاحش ، فالحديث إنما هو لشريك بن حنبل ، وسيأتي في القسم الأول على الصواب ، وقد أعاده هو بهذا الحديث فيمن اسمه سويد(١) ، لكن أخطأ في اسم أبيه. فقال شرحبيل ، وإنما هو حنبل.

٤٠٢٣ ـ شرحبيل ، غير منسوب : قال مغلطاي : ذكره الصّغاني في المختلف في صحبتهم.

قلت : والصّغاني لم يزد على ما في أسد الغابة ، فهو واحد ممن مضى في الأول.

٤٠٢٥ (٢) ـ شرحبيل ، والد عمرو (٣) : ذكره ابن قانع وبقي بن مخلد في مسندة ، وهو وهم ، فأخرجا من طريق أبي معشر ، عن عبد الوهاب ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جاء رجل فقال : يا رسول الله ، رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف الحديث.

قلت : والضمير في قوله : عن جده يعود على عمرو لا على عبد الوهاب ، فشرحبيل

__________________

(١) في أشريك.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤١٤. طبقات ابن سعد ٦ / ١٣١ : ١٤٥ ، الأخبار الموفقيات ت ٤٤ ، طبقات خليفة ١٤٥ ، تاريخ خليفة ١٥٥ ، المحبر ٣٠٥ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٢٥٠ ، المصنف لابن أبي شيبة ١٣ / ١٥٧٨١ ، العلل لابن المديني ٤٣ ، العلل لأحمد ١ / ٩٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٨ ، التاريخ الصغير ٧٩ ، تاريخ الثقات للعجلي ٢١٦ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٥٢ ، المعارف ٤٣٣ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٤٠ ، أنساب الأشراف ١ / ٢١٦ ، الشعر والشعراء ١ / ١٧ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢١٧ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٢٠٥ ، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٣٦ ، مروج الذهب ١٨٢٦ ، أخبار القضاة لوكيع ٢ / ١٨٧ ، المثلث للبطليوسي ٢ / ٣٧٠ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٣٢ ، ثمار القلوب ١٧٣ ، الثقات لابن شاهين رقم ٥٣٣ ، حلية الأولياء ٤ / ١٣٢ ، جمهرة أنساب العرب ٤٢٥ ، الهفوات النادرة ٨٣ ، ربيع الأبرار ١ / ٢٣٣ ، الكنى والأسماء للدولابي ١ / ١١٣ ، الأسامي والكنى للحاكم ١ / ٣٧ ، الإكمال لابن ماكولا ٤ / ٢٧٧ ، العقد الفريد ٧ / ١١٩ ، تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣٠٥ ، معجم البلدان ٢ / ٤٩٣ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٥٦٢ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٤٣ ، وفيات الأعيان ٢ / ٤٦٠ ، تاريخ العظيمي ١٩٢ ، نهاية الأرب ٢١ / ٢٢٨ ، تهذيب الكمال ١٢ / ٤٣٥ ، العبر ١ / ٨٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٦٩٦ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٠٠ ، المعين في طبقات المحدثين ٣٣ رقم ٢٠٦ ، الكاشف ٢ / ٨ ، دول الإسلام ١ / ٥٦ ، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٠ ، البداية والنهاية ٩ / ٢٢ ، مرآة الجنان ١ / ١٥٨ ، جامع التحصيل ٢٨٢ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ١٤٠ ، الأغاني ١٧ / ١٤٤ ، الزيارات للهروي ٧٩ ، التذكرة الحمدونية ١ / ٤٠٣ ، مختصر التاريخ ٧٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٢٨ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٤ ، شذرات الذهب ١ / ٨٥ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٢٠.

(٣) سقط سهوا الرقم ٤٠٢٤ عند الترقيم.


هو ابن سعيد بن سعد بن عبادة ، والحديث لسعيد أو لأبيه سعد. وقد أخرجه أحمد في مسندة من مسند سعيد بن سعد بن عبادة ، وساقه من طريق أبي معشر بهذا الإسناد.

٤٠٢٦ ز ـ شريح بن الحارث (١) : صوابه الحارث بن شريح. وقد تقدم. وقع مقلوبا عند عمر بن شبة.

٤٠٢٧ ـ شريح (٢) : بن عمرو الخزاعيّ. تقدم التنبيه عليه في الأوّل.

٤٠٢٨ ـ شريح (٣) : بن أبي وهب الحميري. قال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يلبي ، روى عنه محلم بن وداعة ، هكذا أورده ابن عبد البر ، وهو وهم نشأ عن تصحيف في اسم أبيه ، والصواب شريح بن أبرهة كما تقدم مجودا ، وكذا أورده ابن أبي حاتم عن أبيه. وقد يجوز أن يكون أبرهة يكنى أبا وهب.

٤٠٢٩ ـ شريح اليافعيّ (٤) : غاير في التجريد بينه وبين ابن أبرهة ، وهو هو كما تقدم في الأول أنه تابعي.

٤٠٣٠ ـ شريق ، والد الأخنس : له ذكر في مسند أحمد بلا رواية.

قلت : المذكور عند أحمد هو شريق والد حسنة(٥) ، وقد ذكره قبل هذا ، والأخنس والد شريق مات في الجاهلية وولده الأخنس كان حليف بني زهرة رهط آمنة أم النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم بدر ، ورجع بهم فلم يشهدوا القتال وأسلم.

وقد تقدم في حرف الألف في الأول ، وأنه ارتد بعد إسلامه ، وأنه اختلف هل مات مسلما.

٤٠٣١ ز ـ شريك بن شرحبيل : تقدم في شريك بن حنبل في الأول.

__________________

(١) الاستيعاب ت (١١٧٧) ، أسد الغابة ت (٢٤٢٠).

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٦ ، أسد الغابة ت (٢٤٢٦) ،

(٣) الاستيعاب ت (١١٨١) ،

(٤) طبقات ابن سعد ٦ / ١٣١ ، طبقات خليفة ت ١٠٣٧ ، تاريخ البخاري ٤ / ٢٢٨ ، المعارف ٤٣٣ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٨٦ ، الجرح والتعديل ت ٢ / م ١ / ٣٣٢ ، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ح ١ ٢٤٣ ، وفيات الأعيان ٢ / ٤٦٠ ، تهذيب الكمال ٥٧٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٦٠ ، العبر ١ / ٨٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٥ ، البداية والنهاية ٩ / ٢٢ ، ٧٤ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٢٨ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٤ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٥ ، شذرات الذهب ١ / ٨٥.

(٥) في أحبيبة.


الشين بعدها العين

٤٠٣٢ ـ شعبة بن التوأم الضّبي (١) :

[ذكره خليفة فيمن روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم من بني ضبة](٢) تابعي معروف ، وقع له في مسند بقي بن مخلد وكتاب الصحابة لسعيد بن يعقوب حديث مرسل ، فأخرجا من طريق مغيرة عن ابنه عنه أن قيس بن عاصم سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن الحلف ، فقال : «لا حلف في الإسلام».

قال أبو موسى : أكثر من رواه قال فيه : عن شعبة ، عن التّوأم ، عن قيس بن عاصم.

قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ولد شعبة بن التّوأم في عهد عمر أو عثمان ، وله رواية أيضا عن ابن عباس.

وقال أبو أحمد العسكريّ : روايته عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسلة. قال : وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان ، وهو وهم ، وكان مولده في عهد عمر.

٤٠٣٣ ز ـ شعيب بن زريق (٣) : بتقديم الزاي المضمومة الكلفي ، بضم الكاف وفتح اللّام.

ذكره ابن قانع في الصحابة ، وساق من طريق شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق الكلفي. قال : قدمنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «يا أيّها النّاس ، لن تطيقوا كلّ ما أمرتم به فسدّدوا ويسّروا».

قلت : هذا خطأ نشأ عن سقط ، والصواب عن شعيب بن زريق الطائفي قال : كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي ، قال : قدمنا إلى آخره ، كذلك أخرجه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما ، ومضى على الصواب في الحاء ، فسقط من الطائفي(٤) إلى حزن ، فصارت ابن زريق الكلفي إلى آخره ، فخرج من ذلك أن لشعيب صحبة.

وليس كذلك ، بل هو تابعيّ قليل الحديث صدوق. لم يرو عنه إلا شهاب.

وقد أورده هو في حرف الحاء من وجه آخر ، عن شهاب بن خراش ، عن شعيب بن

__________________

(١) الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٦٠٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٨ ـ بقي بن مخلد ١٥٧ ـ التلقيح ٣٨١ ـ الطبقات ٣٩ ، ١٢٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٤٣ ، أسد الغابة ت ٢٤٤٢.

(٢) سقط في ط.

(٣) في أالمنقوطة.

(٤) في أالكلفي.


زريق ، سمعت شيخا يقال له الحكم بن حزن الكلفي له صحبة ، قال : قدمنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر الحديث ، وفي آخره : وقال : «يا أيّها النّاس لن تطيقوا». فذكره.

٤٠٣٤ ز ـ شعيب العنبريّ :

ذكره ابن قانع في الصحابة ، وهو [آخر](١) اسم عنده في حرف الشين المعجمة ، فقال : حدثنا محمد بن يونس ، حدثنا الأزرق بن هارون ، حدثنا شعيب بن عبد الله بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قضى بشاهد ويمين ، وهذا خطأ فاحش. وشعيب بن عبد الله آخره ثاء مثلثة لا موحدة ، واسم جدّه زبيب ، بزاي وموحدتين مصغّرا.

وقد أخرجه ابن قانع عن محمد بن يونس بهذا الإسناد على الصّواب في حرف الزّاي قبل الزبرقان(٢) وبعد زرعة ، وضبط شعيث بن عبد الله بالمثلثة ، وساق نسبه في روايته المذكورة ، فقال : عن شعيث بن عبد الله بن زبيب بن ثعلبة العنبريّ. وأخرجه مطولا من وجه آخر عن شعيث. وتقدم ذكر زبيب في حرف الزّاي على الصّواب. ولله الحمد.

٤٠٣٥ ـ شعيث : آخره مثلثة أيضا ، ابن شداد.

أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا ، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل ، روى له أبو بكر ابن أبي سبرة.

الشين بعدها الفاء

٤٠٣٦ ز ـ شفيّ : بالفاء مصغرا ، ابن ماتع(٣) ، بمثناة مكسورة ، الأصبحيّ ، أبو عثمان. مشهور في التابعين.

ذكره ابن شاهين والطّبراني وغيرهما لحديث أرسله ، فأخرجوا من طريق ثعلبة بن مسلم ، عن أيوب بن بشير العجليّ ، عن شفيّ بن ماتع ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «أربعة يؤذون أهل النّار على ما بهم من الأذى ...» الحديث.

ومن هذا الوجه مرفوعا : «إنّ في السّماء أربعة أملاك ينادون من أقصاها إلى أدناها ، يا

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أالزبرقان.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٤٤ ، الطبقات ٢٩٤ ، ٣١١ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٥٣ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦٠ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٧٨ ـ الكاشف ٢ / ١٤ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٧٠٤ ـ بقي بن مخلد ٨٦٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٨ ، حسن المحاضرة ١ / ٢٠٩ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٧٠ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٦٦.

الإصابة/ج٣/م٢١


صاحب الخير أبشر ، يا صاحب الشّرّ أقصر ...» الحديث. أخرجه ابن شاهين.

قلت : وأورد حديثه بقي بن مخلد في مسندة أيضا ، ولم أر له رواية عن صحابيّ إلا عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وحديثه عنه في السنن ، وجزم بأنه تابعي وأن حديثه(١) مرسل البخاريّ وابن حبّان وأبو حاتم الرازيّ وغيرهم.

[٤٠٣٧ ـ شويس : آخره سين مهملة بالتصغير ، أبو الرماد تقدم في آخر الثالث](٢)

الشين بعدها الياء

٤٠٣٨ ـ شيبان بن محرز : الحنفي اليماميّ ، والد علي بن شيبان. تقدم بيان غلط ابن قانع فيه ، ويأتي في طلق من حرف الطاء بيان غلط له آخر. وقال ابن عبد البر : شيبان والد علي(٣) ، حديثه يدور على محمد بن جابر.

٤٠٣٩ ـ شيبان الأسلميّ : عمّ حرملة بن عمرو.

ذكره البغويّ ، وقال : زعم أبو يوسف العلويّ(٤) أن اسم عمّ حرملة شيبان. وقال : غيره اسمه سنان(٥) ، بكسر المهملة ثم نون.

قلت : وهو صحيح كما مضى بيانه في القسم الأول من السين المهملة.

٤٠٤٠ ـ شيبان الأنصاري (٦) : أفرده ابن مندة عن شيبان بن مالك السلمي الأنصاريّ ، وهو كما ثبت ذلك في ترجمته.

٤٠٤١ ـ شيبة المهريّ :

ذكره ابن قانع ، كذا استدركه ابن الأمين ، وتبعه الذهبي ، وهو وهم نشأ عن سقط ، وذلك أنّ الصواب أبو شيبة ، فسقطت أداة الكنية.

وقد ذكر الدّارقطنيّ في «العلل» أنّ حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم(٧) بن عمير عن أبي شيبة ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك ...»(٨) الحديث.

__________________

(١) في أوأنه حديث مرسل.

(٢) هذه الترجمة سقط في ط.

(٣) في أوالذهلي.

(٤) في ج : العلوسي.

(٥) في أاسمه سنان أي بكسر المهملة.

(٦) في أأورده.

(٧) في أعبد الملك.

(٨) أورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ٨٥ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عبد الملك بن عمير وهو ضعيف والحاكم في المستدرك ٣ / ٤٢٩ ، وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢ / ٥٢٠.


قال : ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، وعن شيبة بن عثمان عن عمه فإن كان حفظه فقد جوده.

٤٠٤٢ ز ـ شيبة الخير :

ذكره ابن قانع ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، وذلك أنه أورد من طريق المعلى بن زياد النبال : حدثني جدي عن شيبة الخير ، وكانت له صحبة ، قال : دخل علينا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ونحن نأكل في قصعة ، فقال : «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له». وهذا الحديث إنما هو عن نبيشة ، بنون ثم موحدة ثم معجمة مصغّرا ، وهو عند الترمذيّ وابن ماجة من هذا الوجه على الصّواب.


حرف الصاد المهملة

القسم الأول

الصاد بعدها الألف

٤٠٤٣ ـ صالح الأنصاري (١) : من بني سالم.

ذكره أبو نعيم في «الصحابة» ، وروى أبو يعلى من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ ، عن أبيه ، عن جده ، قال : خرجنا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فمر بقرية(٢) بني سالم ، فهتف برجل من أصحابه يقال له صالح ، فخرج إليه الحديث في قوله : «الماء من الماء»(٣) .

وهذا الحديث في الصحيح من طريق أبي صالح عن أبي سعيد ، ولم يسمّ الرجل ، واسمه عبد الغني في المبهمات ، واستدل بهذا الحديث من طريق أبي يعلى. وإسناده حسن.

وقد روى الباورديّ من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا ، وشهد صفين مع علي : صالح الأنصاريّ ، فما أدرى هو ذا أو غيره.

٤٠٤٤ ـ صالح بن عدي : مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم هو شقران. تقدم.

٤٠٤٥ ـ صالح بن عبد الله : النحّام. يأتي في نعيم.

٤٠٤٦ ـ صالح القرظيّ (٤) : سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية ، كذا ذكره ابن الأثير مختصرا. والصواب القبطي.

قلت : أخذه من ترجمة مارية من المعرفة لأبي نعيم ، فإنه أخرج من طريق يعقوب بن محمد ، عن مجاشع بن عمرو ، عن الليث ، عن الزهري ، حدثني أنس أن صالحا القبطي

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٧٠.

(٢) في أبقرب بني سالم.

(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥ / ١٨٦٤.

(٤) أسد الغابة ت ٢٤٧٣.


خرج مع مارية ولم يهده المقوقس ، وإنما كان اتبعها من قريتها ، وكان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنزلها منزل أبي أيوب.

ومجاشع ضعيف.

٤٠٤٧ ـ صالح بن المتوكل (١) : مولى مازن بن الغضوبة.

قال ابن مندة : روى علي بن حرب ، عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه عن جده ، قال : كان أبي أبو كثير رجلا وسيما جميلا ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لمازن : «من هذا الّذي معك؟» قال : هذا غلامي صالح بن المتوكل. قال : «استوص به خيرا». فأعتقه عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

قال ابن مندة : قتل صالح هو ومولاه مازن في خلافة عثمان ببرذعة(٢) .

٤٠٤٨ ـ صالح غير منسوب (٣) : روى ابن مندة من طريق العرزميّ ، عن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : جاء رجل يقال له صالح بأخيه إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، أريد أن أعتق أخي هذا. فقال : «إنّ الله قد أعتقه حين ملكته». إسناده ضعيف جدا.

وأخرجه الدّارقطنيّ من طريق العرزميّ ، وقال العرزميّ : تركه ابن المبارك والقطّان وابن مهديّ. والكلبي هو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب.

قلت : ولكن وجدت له طريقا أخرى ، قال زكريا الساجي : حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا سليمان بن داود ، حدثنا حفص بن سليمان ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء عن ابن عباسرضي‌الله‌عنهما : كان لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم مولى يقال له صالح ، فاشترى أخا له مملوكا ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «قد عتق عليه حين ملكه» ، وابن أبي ليلى هو محمد ، سيّئ الحفظ ، وحفص بن سليمان هو القاري واهي الحديث ، وسليمان بن داود إن يكن الشاذكوني فمعروف الحال ، وإلا فلينظر فيه.

وقال البيهقيّ : حفص ضعّفه شعبة ، وأحمد ويحيى ، وغيرهم من أئمة الحديث.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٧٤.

(٢) برذغة : وقد رواه أبو سعد بالدال المهملة والعين مهملة عند الجميع بلد من أقصى أذربيجان ، كان أول من أنشأ عمارتها قباذ الملك وهي في سهل من الأرض ، عمارتها بالآجر والجص. انظر معجم البلدان ١ / ٤٥١ ،

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٧٦.


٤٠٤٩ ز ـ صامت (١) : مولى حبيب بن خراش حليف الأنصار.

زعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا هو ومولاه ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.

الصاد بعدها الباء

٤٠٥٠ ز ـ صباح : بضم أوله ، ابن العباس العبديّ ، أحد الوفد مع الجارود ، وأظنه أخا صحار بن العباس الآتي قريبا.

ذكر وثيمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما بلغهم موت النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم حتى ورد على أبي بكر في ثلاثين من قومه ، وفي ذلك يقول أبان :

جزى الجارود خيرا

عن أبان بن سعيد

وصباح وأخوه

هرم خير عميد

[مجزوء الرمل]

وذكر الطّبريّ عن سيف أن خالد بن الوليد أرسل بخمس ما ظفر به من بني تغلب مع صباح ، فما أدري أراد هذا أم لا.

٤٠٥١ ـ صباح : مولى العباس بن عبد المطلب. روى عمر بن شبة ، من طريق صالح بن أبي الأخضر ، عن عمر بن عبد العزيز ، أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم استعمل صباحا مولى العباس بن عبد المطلب ، فأعطاه عمالته.

وقرأت في المبهمات لابن بشكوال قال : قرأت بخط ابن حبان قال : ذكر عبد الله بن حسين الأندلسي في كتابه في الرجال عن عمر بن عبد العزيز أن المنبر عمله صباح مولى العباس.

٤٠٥٢ ز ـ صبرة : بفتح أوله وكسر ثانيه ، والد لقيط بن صبرة.

ذكره ابن شاهين في الصحابة ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق ، حدثني جدي إسحاق بن بهلول ، حدثنا محبوب ، عن إسماعيل بن مسلم المكيّ ، عن عبادة بن كثير ، عن أبي هاشم ، عن لقيط بن صبرة ، قال : قال صبرة : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لا تحسبنّ» ولم يقل : ولا تحسبنّ ـ يعني بفتح السين ـ قال : فأخبرت عبد الله بن كثير المكيّ ، فقال : والله لا أدعها حتى أموت.

قلت : عبادة والرّاوي عنه ضعيفان ، والحديث مخرج في السنن وصحيح ابن حبان

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٢ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٢٣٧ ، أسد الغابة ت ٢٤٧٨.


وغيرهما من طرق عن أبي هاشم ، عن لقيط بن صبرة ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ليس فيه : قال : قال صبرة. وهو طرف من حديث طويل في قصة وقعت للقيط مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وهي مذكورة في ترجمته في حرف اللام ، فإن كان عبادة حفظه فلعل صبرة كان مع ولده لما وفد ، ويغلب على ظني أنه غلط ، لكن كتبته هنا للاحتمال.

٤٠٥٣ ـ صبيح (١) : بالتصغير ، مولى أم سلمة.

روى الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة ، عن جده صبيح ، قال : كنت بباب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين ، فجلسوا ، فجاء النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فجللهم بكساء له خيبري الحديث ، وقال : لا يروى عن صبيح إلا بهذا الإسناد ، وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم.

قلت : صبيح شيخ السدي ، وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم ، وأنه تابعي ، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان ، وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد.

٤٠٥٤ ز ـ صبيح ، مولى أسيد :

ذكره يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق ابن جريج ، عن عكرمة في قوله تعالى :

( وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ) [الأنعام : ٥٢] الآية. قال : منهم صبيح مولى أسيد ، وهو عند سعد بن داود في تفسيره ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، وفيه : كانوا ثلاثة : عمار بن ياسر ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وصبيح.

٤٠٥٥ ـ صبيح (٢) : مولى أبي العاص بن أمية ، ويقال مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص. وهو قول الأكثر.

وذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، وقال : خرج إلى بدر ، فمرض فحمل النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد ، ثم شهد المشاهد بعدها. وحكى ابن سعد أنه هو الّذي حمل أبا أسامة(٣) ، وذكره ابن ماكولا.

٤٠٥٦ ز ـ صبيح : بالتصغير ، والد أبي الضّحى مسلم بن صبيح. وقال : وهو مولى سعيد بن العاص.

قلت : وهو عندي غير هذا. وقال أبو حاتم : صبيح مولى العاص ذكر بعض الناس أنه

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٨١.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٧٩ ، الاستيعاب ت ١٢٣٩.

(٣) في أأبا سلمة.


تجهز إلى بدر ، فذكر نحو ما قال ابن إسحاق ، وذكره ابن ماكولا.

٤٠٥٧ ز ـ صبيح ، (١) مولى حويطب : بن عبد العزى.

قال ابن السّكن وابن حبّان : يقال له صحبة. وقال البخاري في «تاريخه» عبد الله بن صبيح عن أبيه : كنت مملوكا لحويطب ـ هو خال محمد بن إسحاق. انتهى.

وروى ابن السّكن والباورديّ من طريق ابن إسحاق عن خاله ، عن عبد الله بن صبيح عن أبيه ، وكان جد ابن إسحاق أبا أمه ، قال : كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ففيّ أنزلت :( وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ ) [النور : ٣٣] الآية. قال ابن السكن : لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث.

٤٠٥٨ ـ صبيحة (٢) : بن الحارث بن حميد بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيميّ.

من مسلمة الفتح ، وهو أحد من بعثه عمر لتحديد أنصاب الحرم. وسيأتي ذكر ابنه عبد الرحمن ، ذكره أبو عمر.

قال الفاكهيّ ، عن الزّبير بن بكار نحوه ، لكن قال : جبلة بدل حميد ، وروايته(٣) في الأصل المعتمد منه مضبوطا بالتصغير ، قال : وكان عمر قد دعاه إلى صحبته في سفر خرجه إلى مكة ، فوافقه ، وكذا ذكره الرشاطي كالفاكهي. وهو في كتاب النسب للزبير بن بكار(٤) . وهو الصواب في اسم جده.

٤٠٥٩ ز ـ صبيرة : بن سعد بن سهم. يأتي في الثالث.

الصاد بعدها الحاء

٤٠٦٠ ز ـ صحار (٥) : بن صخر ـ في الّذي بعده.

٤٠٦١ ـ صحار بن العباس (٦) : ويقال بتحتانية وشين معجمة ، ويقال عابس ، حكاهما

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٨٠.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٨٢ ، الاستيعاب ت ١٢٤٠.

(٣) في أورأيته.

(٤) في أكذلك.

(٥) الاستيعاب ت ١٢٤١.

(٦) أسد الغابة ت ٢٤٨٣ ، الثقات ٣ / ١٩٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٣ ـ رجال السند والهند ٢ / ٣٣٥ ـ حسن المحاضرة ١ / ٢٠٩ ، ذيل الكاشف ٦٦٦ ـ العقد الثمين ٦٤ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٢٧ ـ الأعلام


أبو نعيم. ويقال ابن صخر بن شراحيل بن منقذ بن عمرو بن مرة العبديّ.

قال البخاريّ : له صحبة. وقال ابن السكن : له صحبة ، حديثه في البصريين ، وكان يكنى أبا عبد الرحمن بابنه.

وقال ابن حبّان : صحار بن صخر ، ويقال له صحار بن العباس ، له صحبة ، سكن البصرة ومات بها ، وروى أحمد وأبو يعلى والبغوي والطبراني من طريق يزيد بن الشّخير ، عن عبد الرحمن بن صحار العبديّ ، عن أبيه : سمعت النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لا تقوم السّاعة حتّى يخسف بقبائل من بني فلان وبني فلان»(١) ، قال : فعرفت أنّ بني فلان من العرب ، لأن العجم إنما تنسب إلى قراها. لفظ أبي يعلى. وفي رواية البغوي ، عن عبد الرحمن بن صحار ، وكان من عبد القيس ، قال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا.

وروى ابن شاهين له بهذا الإسناد أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني رجل مسقام ، فأحبّ أن تأذن لي في جرّة أنتبذ فيها. وأورد له حديثا آخر بسند ضعيف.

وأخرج البغويّ من طريق خلدة بنت طلق : حدثني أبي أنه كان عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فجاء صحار عبد القيس ، فقال : يا رسول الله ، ما ترى في شراب نصنعه في أرضنا الحديث.

وروى عنه أيضا ابنه جعفر بن صحار ، ومنصور ، بن أبي منصور وجيفر بن الحكم.

وقال ابن حبّان في الصّحابة : مات بالبصرة.

قلت : ولصحار أخبار حسان ، وكان بليغا مفوّها ، ذكر الجاحظ في الحيوان أنه قيل له : ما يقول الرّجل لصاحبه عند تذكيره إياه أياديه وإحسانه؟ قال : يقول : أما نحن فإنّا نرجو أن نكون قد بلغنا من أداء ما يجب لك علينا مبلغا مرضيا.

قال صحار : وكانوا يستحبون أن يدعوا للقول متنفسا ، وأن يتركوا فيه فضلا ، أن يتجافوا عن حقّ إن أرادوه ، ولم يمنعوا منه.

__________________

٣ / ٢٠١ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٠٦ ، ٢٠٠٧ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢ ـ كتاب الطبقات ٨٥ ، ٦١ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٥٦٢ ، ٧ / ٨٧ ـ تبصير المشتبه ٣ / ٩٠٢ ـ بقي بن مخلد ٢٨٤.

(١) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٤٨٣ عن عبد الرحمن بن صحار العبديّ عن أبيه الحديث. والطبراني في الكبير ٨ / ٨٧ ، وابن أبي شيبة في المصنف ١٥ / ٤١ ، والحاكم في المستدرك ٤ / ٤٤٥ ، عن عبد الرحمن بن صحار العبديّ عن أبيه بلفظه قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وأورده الهيثمي في الزوائد ٩ / ١١ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٧٢١ ، ٣٩٧٣٤ ، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٦١.


وقال الجاحظ في كتاب البيان : قال معاوية لصحار : ما البلاغة؟ قال : الإيجاز. قال :

ما الإيجاز؟ قال : ألا تبطئ ولا تخطىء.

وقال الرّشاطيّ : ذكر أبو عبيدة أنّ معاوية قال لصحار : يا أزرق. قال : القطامي أزرق. قال : يا أحمر. قال : الذّهب أحمر. قال : ما هذه البلاغة فيكم؟ قال : شيء يختلج في صدورنا فنقذفه كما يقذف البحر بزبده. قال : فما البلاغة؟ قال : أن تقول فلا تبطئ وتصيب فلا تخطىء.

وقال محمّد بن إسحاق النّديم في «الفهرست» روى صحار عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم حديثين أو ثلاثة ، وكان عثمانيا أحد النّسابين والخطباء في أيام معاوية ، وله مع دغفل النسابة محاورات.

وقال الرّشاطيّ : كان ممن طلب(١) بدم عثمان.

وروى ابن شاهين ، من طريق حسين بن محمّد ، حدّثنا أبي ، حدّثنا جيفر بن الحكم العبديّ ، عن صحار بن العبّاس ، ومزيدة بن مالك في نفر من عبد القيس ، قالوا : كان الأشجّ أشجّ عبد القيس ، واسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النّعمان العصري صديقا لراهب ينزل بدارين(٢) ، فكان يلقاه في كل عام ، فلقيه عاما بالزّارة(٣) ، فأخبر الأشجّ أنّ نبيا يخرج بمكّة ، يأكل الهديّة ولا يأكل الصّدقة ، بين كتفيه علامة يظهر على الأديان ، ثم مات الرّاهب ، فبعث الأشجّ ابن أخت له من بني عامر بن عصر ، يقال له عمرو بن عبد القيس ، وهو على بنته أمامة بنت الأشجّ ، وبعث معه تمرا ليبيعه ، وملاحف ، وضمّ إليه دليلا يقال له الأريقط ، فأتى مكّة عام الهجرة ، فذكر القصّة في لقيه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وصحة العلامات ، وإسلامه ، وأنه علمه الحمد و «اقرأ باسم ربّك» ، وقال له : ادع خالك إلى الإسلام. فرجع وأقام دليله بمكّة ، فدخل عمرو منزله ، فسلم ، فخرجت امرأته إلى أبيها ، فقالت له : إن زوجي صبأ ، فانتهرها وجاء الأشجّ فأخبره الخبر ، فأسلم الأشج ، وكتم الإسلام حينا ، ثم

__________________

(١) في ج : يوم.

(٢) دارين : فرصة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند والنسبة إليها داريّ وفي كتاب سيف ، أن المسلمين ، اقتحموا دارين البحر مع العلاء بن الحضرميّ فأجازوا ذلك الخليج بإذن الله جميعا يمشون على مثل رملة ميناء فوقها ماء يغمر أخفاف الإبل فالتقوا وقتلوا وسبوا فبلغ منهم الفارس ستة آلاف والراحل ألفين. انظر معجم البلدان ٢ / ٤٩٢.

(٣) الزارة : عين الزارة بالبحرين معروفة ، والزارة : قرية كبيرة بها. والزارة أيضا : من قرى طرابلس الغرب.

والزارة : كورة بالصعيد قرب قعط. انظر : مراصد الاطلاع. ٢ / ٦٥٤.


خرج في ستة عشر رجلا من أهل هجر ، منهم من بني عصر : عمرو بن المرحوم بن عمرو. وشهاب بن عبد الله بن عصر ، وحارثة بن جابر ، وهمام بن ربيعة ، وخزيمة بن عبد عمرو. ومنهم من بني صباح : عقبة ابن حوزة ، ومطر العنبري ، أخو عقبة لأمه. ومن بني عثمان : منقذ بن حبّان ، وهو ابن أخت الأشجّ أيضا ، وقد مسح النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وجهه. ومن بني محارب : مزيدة بن مالك ، وعبيدة بن همام. ومن بني عابس بن عوف : الحارث بن جندب. ومن بني مرة : صحار بن العبّاس ، وعامر بن الحارث ، فقدموا المدينة ، فخرج النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الليلة التي قدموا في صبحها ، فقال : «ليأتينّ ركب من قبل المشرق ، ولم يكرهوا على الإسلام ، لصاحبهم علامة».

فقدموا فقال : «اللهمّ اغفر لعبد القيس»(١) ، وكان قدومهم عام الفتح ، وشخص النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى مكّة ففتحها ، ثم رجع إلى المدينة ، فكتب عهدا للعلاء بن الحضرميّ ، واستعمله على البحرين ، وكتب معه إلى المنذر بن ساوى ، فقدموا فبنوا البيعة مسجدا ، وأذّن لهم طلق بن عليّ فذكر الحديث بطوله.

وبعثه الحكم بن عمرو الثّعلبي بشيرا بفتح مكران ، فسأله عمر عنها ، فقال : سهلها جبل ، وماؤها وشل ، وتمرها دقل ، وعدوها بطل ، فقال : لا يغزوها جيش ما غربت شمس أو طلعت.

٤٠٦٢ ـ صحار بن عبد القيس : لعله الّذي قبله نسب إلى جدّه الأعلى.

أخرج أحمد في كتاب «الأشربة» التي وقع لنا من طريق أبي القاسم البغويّ عنه ، قال : حدّثنا عبد الصّمد ، حدّثنا ملازم بن عمرو السحيمي ، حدّثنا سراج بن عقبة ، عن عمته خلدة بنت طلق ، قالت : حدّثني أبي طلق أنه كان عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم جالسا فجاء صحار بن عبد القيس ، فقال : يا رسول الله ، ما ترى في شراب نصنعه(٢) بأرضنا من ثمارنا الحديث.

وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه ، فقال : وجدت بخط أبي وفي روايته :

فجاء صحار عبد القيس بالإضافة ليس بينهما لفظة ابن ، فتقوّى بهذا أنه الأوّل.

وكذا أخرجه الطّبرانيّ في المعجم الكبير من وجه آخر عن ملازم ، وينبغي أن يحوّل هذا إلى القسم الرّابع.

٤٠٦٣ ـ صحار بن صخر :

__________________

(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧ / ٦٠ عن أبي خيرة الصباحي.

(٢) في أنصيبه.


ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين شهدوا فتح مصر ، ولعله الّذي قبله ، فقد قيل في اسم والده صخر](١) .

الصاد بعدها الخاء

٤٠٦٤ ز ـ صخر بن أميّة (٢) : بن خنساء بن عبيد بن عديّ الأنصاريّ.

ذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في «المغازي» ، عن ابن إسحاق ، أنه شهد بدرا. ولو وقع في تفسير الثّعلبي أنّ صخر بن خنساء واقع امرأته في رمضان ، فأنزل الله الكفّارة. والمشهور أن صاحب قصّة الوقاع سلمة بن صخر ، فلعله تحريف في الرّواية المذكورة. والله أعلم.

٤٠٦٥ ـ صخر بن جبر الأنصاريّ (٣) :

قال أبو موسى : ذكره الطبريّ(٤) ، ولم يخرج له شيئا.

وذكره سعيد بن يعقوب من طريق موسى بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله ، عن الحسن ، بن سالم [عن رجاله](٥) ، قال : قال صخر بن جبر(٦) : قدمنا لأربع مضين من ذي الحجّة مهلّين بالحجّ ، فأمرنا النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فنقضنا حجّنا وجعلناه عمرة الحديث.

وروى الطّبراني من طريق جبر بن صخر عن أبيه أنه كان حارس النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر حديثا ، فيحتمل أن يكون هو هذا. وافق اسم أبيه كنيته.

٤٠٦٦ ـ صخر بن حرب : بن أمية(٧) بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو سفيان القرشيّ الأمويّ.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٨٤.

(٣) أسد الغابة ٩١٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٦٣.

(٤) في أالطبراني.

(٥) في أ : بن سالم.

(٦) في أبن حرب.

(٧) تهذيب الكمال ٦٠٣ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٩٧ ، العبر ١ / ٣١ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤١١ ، ٤١٢ ـ خلاصة تذهيب الكمال ١٧٢ ، شذرات الذهب ١ / ٣٠ ، ٣٧ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ٣٩٠ ، ٤٠٩ ، طبقات خليفة ١٠ ، تاريخ خليفة ١٦٦ ، التاريخ الكبير ٤ / ٣١٠ ، المعارف ٧٣ ، ٧٤ ، ١٢٥ ، ٣ ـ ١٦٧ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٢٦ ، ابن عساكر ٨ / ١١٩ ـ ٢ ، جامع الأصول ٩ / ١٠٦ ، أسد الغابة ت ٢٤٨٦ ، الاستيعاب ت ١٢١١.


مشهور باسمه وكنيته ، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة ، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية ، عمة ميمونة زوج النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان أسنّ من النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة(١) موته. وهو والد معاوية.

أسلم عام الفتح ، وشهد حنينا والطّائف ، كان من المؤلفة ، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب ، ويقال : إن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم استعمله على نجران ، ولا يثبت.

قال الواقديّ : أصحابنا ينكرون ذلك ، ويقولون : كان أبو سفيان بمكّة وقت وفاة النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم.

وذكر ابن إسحاق أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وجّهه إلى مناة فهدمها ، وتزوّج النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم ، وكانت أسلمت قديما ، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة ، فمات هناك.

وقد روى أبو سفيان عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . روى عنه ابن عبّاس ، وقيس بن حازم ، وابنه معاوية. قال جعفر بن سليمان الضّبعيّ ، عن ثابت البناني : إنما قال النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»(٢) ، لأنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان إذا آوى بمكّة دخل دار أبي سفيان ، رواه ابن سعد. وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة ، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة ، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان ، فقامت دونه ، وقبل أبو سفيان الهديّة ، وأهدى إليه أدما.

وروى ابن سعد من طريق أبي السّفر ، قال : لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم حسده ، فقال في نفسه : لو عاودت الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في صدره ، ثم قال : «إذا يخزيك الله». فقال : أستغفر الله وأتوب إليه ، والله ما تفوّهت به ، ما هو إلا شيء حدّثت به نفسي.

ومن طريق أبي إسحاق السّبيعي نحوه. وقال : ما أيقنت أنك رسول الله حتى السّاعة.

__________________

(١) في أسبب.

(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٣ / ١٤٠٥ عن أبي هريرة بزيادة في أوله وآخره كتاب الجهاد (٣٢) باب فتح مكة (٣١) حديث رقم (٨٤ / ١٧٨٠). وأبو داود في السنن ٢ / ١٧٧ عن ابن عباس كتاب الخراج والفيء والامارة. باب ما جاء في خبر مكة حديث رقم ٣٠٢١ ، ٣٠٢٢. وأحمد في المسند ٢ / ٢٩٢ ، ٥٣٨ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٦ / ٣٤ ، ٩ / ١١٧. والطبراني في الكبير ٨ / ٩ ، وابن أبي شيبة في المصنف ١٤ / ٤٧٥.


ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : قال أبو سفيان في نفسه : ما أدري بما يغلبنا محمد! فضرب في ظهره وقال : «بالله يغلبك». فقال : أشهد أنك رسول الله.

وروى الزّبير بن بكّار ، من طريق إسحاق بن يحيى ، عن أبي الهيثم ، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في بيت بنته أم حبيبة ، ويقول : والله إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب ، إن انتطحت فيك جمّاء ولا ذات قرن. ورسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يضحك. ويقول : «أنت تقول ذلك(١) يا أبا حنظلة»!.

وروى(٢) الزّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ ، قال : رميت أبا سفيان يوم الطّائف فأصبت عينه ، فأتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : هذه عيني أصيبت في سبيل الله. قال : «إن شئت دعوت فردّت عليك ، وإن شئت فالجنّة»(٣) . قال : الجنّة.

وروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبيه ، قال : فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول : يا نصر الله اقترب. قال : فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال : فقئت عينه يومئذ.

وروى يعقوب أيضا من طريق ابن إسحاق ، عن وهب بن كيسان ، عن ابن الزّبير ، قال : كنت مع أبي عام اليرموك ، فلما تعبّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته ، ثم جلس على فرسه ، وتركني ، فنظرت إلى ناس وقوف على تلّ يقاتلون مع الناس ، فأخذت ترسا ، ثم ذهبت فكنت معهم ، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش ، فجعلوا إذا مال المسلمون يقولون : أيّده ببني الأصفر ، وإذا مالت الروم قالوا : يا ويح بني الأصفر.

وهذا يبعده ما قبله ، والّذي قبله أصحّ(٤) .

وروى البغويّ بإسناد صحيح عن أنس أنّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي وغلامه يقوده.

وروى الأزرقيّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين(٥) ، ثم ضرب برجله ، فقال : سنام الأرض ، إن له سناما يزعم ابن فرقد أني لا

__________________

(١) في أذاك.

(٢) في أوأورد.

(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ١٣٨ وابن عساكر في تاريخه ٦ / ٤٠٨.

(٤) في أأصح سندا.

(٥) في أالحدابين.


أعرف حقّي من حقّه ، لي بياض المروة(١) ، وله سوادها. فبلغ عمر ، فقال : إن أبا(٢) سفيان لقديم الظّلم ، ليس لأحد حقّ إلا ما أحاطت عليه جدرانه.

قال عليّ بن المدينيّ : مات لستّ خلون من خلافة عثمان. وقال الهيثم : لتسع خلون. وقال الزّبير : في آخر خلافة عثمان. وقال المدائنيّ : مات سنة أربع وثلاثين. وقيل : مات أبو سفيان سنة إحدى ، وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. وقيل : مات سنة أربع وثلاثين. وقيل عاش ثلاثا وتسعين سنة.

وقال الواقديّ : هو ابن ثمان وثمانين. وقيل غير ذلك.

٤٠٦٧ ـ صخر (٣) بن سليمان (٤) :

ذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ـ أنه من جملة البكّاءين الذين نزلت فيهم :( وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ) [التوبة : ٩٢] الآية.

٤٠٦٨ ـ صخر (٥) : بن صعصعة الزّبيدي ، أبو صعصعة. ادّعى الهيثم بن سهل أحد المتروكين أنه جدّ له ، وأن أباه سهل بن عبد الله بن بحر بن [شتر بن مدركة](٦) بن صخر بن معاوية(٧)

ثمروى من طريق واهية مجهولة الرواة أنّ النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لصخر بن صعصعة(٨) صاحب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ناد في النّاس ، لا يصحبنا مضعف»(٩) [ولا مصعب](١٠) ذكره ابن مندة.

٤٠٦٩ ـ صخر بن العيلة (١١) : بفتح المهملة وسكون التّحتانية ، ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسيّ.

__________________

(١) في أالمروع ، وفي ج : المروءة.

(٢) في ألأبي سفيان.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٨٧.

(٤) في ألأبي سفيان.

(٥) في أبن سلمان.

(٦) أسد الغابة ت ١٤٨٨.

(٧) في أبسر بن مدرك.

(٨) في أصعصعة.

(٩) في ألا يصحبنا ضعيف ولا مضعف.

(١٠) أسد الغابة ت ٢٤٩٠ ، الاستيعاب ت ١٢١٢ ، الثقات ٣ / ١٩٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٣ ـ الكاشف ٢ / ٢٦ ـ تهذيب التهذيب ـ الطبقات ١١٨ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٦٦ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦٠٣ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣١٠ ـ الإكمال ٢ / ٢٧٩ ، ٦ / ٣٠٧ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٦٥ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٨٧١ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٢٨٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ ـ الطبقات الكبرى ٦ / ٣١ ـ تبصير المشتبه ٣ / ٩١٢ ـ بقي بن مخلد ٨٢٣.


[قال ابن السّكن](١) قال ابن ماكولا : كنيته أبو حازم : وقال أبو عمر : يقال إن العيلة أمه.

ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح ، وقال : روى أحاديث. وقال البغويّ : سكن الكوفة.

وأخرج أبو داود حديثه من طريق أبان بن عبد الله بن أبي حازم ، عن عمه عثمان ، عن أبيه ، عن جدّه صخر بن العيلة ـ أنّ النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم غزا ثقيفا فذكر طرفا من الحديث.

وأورده الفريابيّ في مسندة(٢) مطوّلا ، والبغويّ ، وهو عند ابن شاهين من طريق. [وأوله

أخذت عمة المغيرة فقدمت بها إلى المدينة ، فقام المغيرة فقال : يا رسول الله ، عمّتي عند صخر. فقال : «يا صخر ، إنّ الرّجل إذا أسلم أحرز أهله»(٣) . فردّ على الرّجل عمّته.

قال البغويّ : رواه أبو أحمد عن أبان ، فقال عن صخر ، ومعمر وغير واحد قالوا : عن أبي حازم عن صخر. والصّواب عندهم رواية أبي نعيم](٤) قال البغوي(٥) ليس له غيره.

وأخرج البغويّ من طريق أبي نعيم ، عن أبان بن عبد الله : حدّثنا عثمان بن أبي حازم عمّي(٦) عن صخر ، وروى أحمد عنه أن قوما من بني سليم فرّوا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها فأسلموا ، فخاصموني فيها إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فردّها(٧) عليهم ، وقال : إذا أسلم الرّجل فهو أحقّ بأرضه وماله(٨) .

[وهذا القدر طرف من الحديث الأول](٩) .

٤٠٧٠ ـ صخر بن قدامة (١٠) : العقيلي.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أفي مسندة والبغوي مطولا.

(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢ / ٤٦٧ ، وابن سعد في الطبقات ٦ / ١٩ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٤ / ٣١٠ ، والطبراني في الكبير ٨ / ٣٠ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٩ / ١١٤ ، وأورده الزيلعي في نصب الراية ٣ / ٤١١.

(٤) سقط في أ.

(٥) في أ : قال البغوي ، وابن السكن.

(٦) في أعمر.

(٧) في أودعا عليهم.

(٨) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٣١٠ عن صخر بن عيلة. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٥ ، وعزاه إلى أحمد في المسند.

(٩) سقط في أ.

(١٠) أسد الغابة ت ٢٤٩١ ، الاستيعاب ت ١٢١٣ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٢٩٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٤.


روى الطّبرانيّ وابن شاهين من طريق حماد بن زيد ، عن أيّوب ، عن الحسن ، عن صخر بن قدامة العقيليّ ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة»(١) قال أيوب : فلقيت صخر بن قدامة فسألته عنه ، فقال : لا أعرفه. قال ابن شاهين : هذا حديث منكر. وهذا البغداديّ يعني محمد بن جعفر بن أعين لا أعرفه.

قلت : هو ثقة مشهور ، ولم يتفرد به ، لكن حكى السّاجي عن علي بن المديني أنه كان يضعف خالد بن خداش راوية عن حماد بن زيد ، وعن يحيى بن معين : أن خالدا تفرّد عن حمّاد بأحاديث ، وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات ، ونقل عن أحمد أنه قال : ليس بصحيح ، وقال ابن مندة : صخر بن قدامة مختلف في صحبته.

قلت : لم يصرح بسماعه من النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولم يصرح الحسن بسماعه منه ، فهذه علّة أخرى لهذا الخبر.

٤٠٧١ ـ صخر بن القعقاع الباهليّ (٢) : خال سويد بن حجير.

روى الطّبرانيّ وابن مندة من طريق قزعة بن سويد الباهليّ ، حدّثني أبي ، حدّثني خالي صخر بن القعقاع ، قال : لقيت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بين عرفة والمزدلفة ، فأخذت بخطام راحلته ، فقتل : يا رسول الله ، ما يقرّبني إلى الجنّة ويباعدني من النّار؟ الحديث. وفي آخره : «خلّ خطام الناقة».

٤٠٧٢ ز ـ صخر بن نصر : بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن كعب ابن لؤيّ القرشيّ العدويّ.

ذكره موسى بن عقبة ، وعروة ، فيمن استشهد بأجنادين.

قال ابن عساكر : أدرك النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولا أعرف له رواية.

قلت : وزعم سيف أنه قتل باليرموك. وذكر الزّبير بن بكّار أنه استشهد بطاعون عمواس هو وإخوته وأبوهم.

٤٠٧٣ ز ـ صخر : بن واقد بن عصمة اللّيثي ، والد شريك(٣) ، تقدّم ذكره في ترجمة ابنه سهل.

__________________

(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ١٦٢ عن صخر بن قدامة بلفظه ، وقال رواه الطبراني عن شيخه أحمد بن القاسم بن مساور ومحمد بن جعفر بن أعين ولم أعرفهما وبقية رجاله رجال الصحيح.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٩٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٤.

(٣) في أسهل.

الإصابة/ج٣/م٢٢


٤٠٧٤ ـ صخر بن وداعة (١) : وقال ابن حبّان : صخر بن وديعة ، ويقال ابن وداعة الغامديّ ، نسبة إلى غامد بالمعجمة ، ابن عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث ـ بطن من الأزد.

وقال البغويّ : سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله ، وزاد : يعدّ في أهل الحجاز.

روى حديثه أصحاب السنن ، وأحمد ، وصححه ابن خزيمة وغيره ، وهو : «اللهمّ بارك لأمّتي في بكورها».

وفي بعض طرقه : وكان صخر رجلا تاجرا ، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ : ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه : «لا تسبّوا الأموات». وقال أبو الفتح(٢) الأزديّ وابن السّكن : لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.

٤٠٧٥ ز ـ صخر (٣) : يقال هو اسم أبي حازم. والد قيس. والرّاجح أن اسمه عوف.

وأما صخر أبو حازم فهو ابن العيلة.

٤٠٧٦ ز ـ صخر الأنصاريّ : لعله بعض من تقدّم ، جرى ذكره في حديث لأنس أنه قتل في بعض المغازي مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فروى ابن عساكر من طريق سلمة بن رجاء ، عن شعبة بن(٤) خالد الحذّاء ، عن أنس ، قال : قتل عكرمة بن أبي جهل صخرا الأنصاريّ ، فبلغ النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فضحك ، فقال الأنصار : يا رسول الله ، أتضحك أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا؟ فقال : ما ذاك أضحكني ، ولكنه قتله وهو معه في درجته.

٤٠٧٧ ـ صخر ، غير منسوب :

وقع ذكره في حديث روى الطّبراني من حديث موسى بن عليّ بن رباح ، عن أبيه ، عن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٩٦ ، الاستيعاب ت ١٢١٥ ـ الثقات ٣ / ١٩٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٤ ـ الكاشف ٢ / ٢٦ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٤١٣ ـ الكمال ٢ / ٦٠٣ ، التاريخ الكبير ٤ / ٣١٠ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٦٥ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٨٧٠ ـ العقد الثمين ٥ / ١٥ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٢٨٩ ـ الطبقات ١١٣ ، ٢٨٥ ـ تلقيح فهو أهل الأثر ٣٧٦ ، ٣٨١ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٥٢٧ ـ الإكمال ٧ / ٤٢ ـ تبصير المشتبه ٣ / ١٠٥٣ ـ بقي بن مخلد ٤٧٩.

(٢) في أأبو المليح.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٨٥.

(٤) في أ : عن.


عقبة بن عامر ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من يبلغنا لبن لقاحنا» فقام رجل فقال : أنا. فقال : «ما اسمك»؟ قال : صخر. أو جندل. فقال : «اجلس». ثم قال : «من يبلغنا». فقام آخر فقال : أنا. فقال : «ما اسمك»؟ قال : يعيش. قال : «أنت»(١) .

٤٠٧٨ ـ صخير : بالتصغير ، ابن نصر بن غانم.

تقدّم ذكر أخيه قريبا ، ومضى ذكره هو في ترجمة أخيه حذافة بن نصر ، وفي ترجمة أخيه صخر أيضا.

الصاد بعدها الدال

٤٠٧٩ ـ صديّ : بالتّصغير ، ابن عجلان بن الحارث(٢) . ويقال ابن وهب ، ويقال ابن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر الباهليّ ، أبو أمامة. مشهور بكنيته.

روى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعن عمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة ، ومعاذ ، وأبي الدّرداء ، وعبادة بن الصّامت ، وعمرو بن عبسة ، وغيرهم.

روى عنه أبو سلام الأسود ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وشرحبيل بن مسلم ، وشداد ، وأبو عمار ، والقاسم بن عبد الرّحمن ، وشهر بن حوشب ، ومكحول ، وخالد بن معدان ، وآخرون.

قال ابن سعد : سكن الشّام ، وأخرج الطّبرانيّ ما يدلّ على أنه شهد أحدا ، لكن بسند ضعيف.

وروى أبو يعلى من طريق أبي غالب ، عن أبي أمامة ، قال : بعثني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى

__________________

(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٢٣ وعزاه لابن عساكر عن أنس. أورده الهيثمي في الزوائد ٥ / ١٠٩ ، عن عقبة بن عامر الحديث. قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه سعيد بن أسد بن موسى ، روى عنه أبو زرعة الرازيّ ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٩٧ ، الاستيعاب ت ١٢٤٢ ، الثقات ٣ / ١٩٥ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤١١ ، والمحبر لابن حبيب ٢٩١ ، طبقات تاريخ الإسلام ٣ / ٨٩ ، خليفة ٢٦ ، و٣٠٢. وتاريخ خليفة ٢٩٢ ، والتاريخ لابن معين ٢ / ٦٩ ، والمعارف ٨١ ، ومقدمة مسند بقيّ بن مخلد ٨١ ، والمعرفة والتاريخ ٢ / ٣٥٣ و٣ / ١٦٩ ، وتاريخ أبي زرعة ١ / ٥٥ ، و١٨٩. تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٤ ـ الكاشف ٢ / ٢٨ ـ صفة الصفوة ١ / ٧٣٣ ، الرياض المستطابة ١٢٧ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٧٣ ـ شذرات الذهب ١ / ٩٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٢٠ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦٠٦ ـ حسن المحاضرة ١ / ٢٤٣ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٢٦ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٦٦ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٠ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٠٥ ـ العبر ١ / ١٠١ ـ الأعلام ٣ / ٢٩١ ـ الأعلام ٣ / ٢٩١ ـ التعديل والتجريح ٧٦٢.


قوم فانتهيت إليهم وأنا طاو وهم يأكلون الدّم ، فقالوا : هلم. قلت : إنما جئت أنهاكم عن هذا ، فنمت وأنا مغلوب ، فأتاني آت بإناء فيه شراب ، فأخذته وشربته ، فكظّني بطني فشبعت ورويت ، ثم قال لهم رجل منهم : أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه ، فأتوني بلبن ، فقلت : لا حاجة لي به ، وأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم.

ورواه البيهقيّ في «الدلائل» ، وزاد فيه أنه أرسله إلى قومه باهلة.

وقال ابن حبّان : كان مع علي بصفّين.

مات أبو أمامة [الباهلي](١) سنة ست وثمانين. قال ابن البرقي : بغير خلاف ، وأثبت غيره الخلاف ، فقيل سنة إحدى ، [قاله محمد بن سعد](٢) وقال عبد الصّمد بن سعيد(٣) ولما مات خلف ابنا يقال له المغلس [وله ـ يعني صاحب الترجمة ـ مائة وستّ سنين ، فقد صحّ عنه أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مات وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة](٤) .

وأخرج البخاريّ في تاريخه ، من طريق حميد [بن ربيعة](٥) : رأيت أبا أمامة خرج من عند الوليد بن عبد الملك [في ولايته](٦) سنة ست وثمانين ، ومات ابنه الوليد سنة ست وتسعين ، [قال : وقال الحسن ـ يعني ابن رافع عن ضمرة](٧) [....] في «فضائل الصحابة» لخيثمة من طريق وهب بن صدقة : سمعت جدّي يوسف بن حزن الباهليّ ، سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : لما نزلت :( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) [الفتح : ١٨] فقلت : يا رسول الله ، أنا ممّن بايعك تحت الشّجرة. قال : «أنت منّي وأنا منك»(٨) .

وأخرج أبو يعلى ، من طريق رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة : أنشأ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم غزوا فأتيته فقلت : ادع الله لي بالشّهادة. فقال : «اللهمّ سلّمهم وغنّمهم ...»(٩) .

[وأخرج البيهقي من طريق سليمان بن عامر ، جاء رجل إلى أبي أمامة فقال : إني

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أبن سعيد أن أبا أمامة خلف.

(٤) سقط في أ.

(٥) في أسعيد.

(٦) سقط في أ.

(٧) سقط في أ.

(٨) أخرجه أحمد في المسند ٥ / ٢٠٤ ، والطبراني في الكبير ١٩ / ٨٩ ، والبيهقي في دلائل النبوة ٢ / ١٨٦.

(٩) قال الهيثمي في الزوائد ٣ / ١٨٥ ، روى النسائي طرفا منه يسيرا في الصيام ، رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح. أحمد في المسند ٥ / ٢٤٨ ، ٢٤٩ ، ٢٥٥ ، ٢٥٨ ـ والطبراني من الكبير ٨ / ١٠٨ وابن خزيمة من صحيح حديث رقم ٩٢٩ ـ حلية ٥ / ١٧٤ ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٧٨٩٩ ، والبيهقي في دلائل النبوة ٦ / ٢٣٤ ، وكنز العمال ٢١٦٤٨.


رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك كلما دخلت وكلما خرجت وكلما قمت وكلما جلست ، الحديث سنده صحيح](١) .

الصاد بعدها الراء

٤٠٨٠ ـ صرد : بن عبد الله الأزديّ(٢) .

قال ابن حبّان : جرشي ، له صحبة. وقال ابن إسحاق في المغازي : وقدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم صرد بن عبد الله الأزديّ ، فأسلم وحسن إسلامه ، وأمّره رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم على من أسلم من قومه ، وأمره أن يجاهد المشركين فذكر قصّة طويلة ، قال : وكان ذلك في سنة عشر.

وروى الواقديّ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم توفّى وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزديّ. وأخرجه ابن شاهين ، وقبله(٣) ابن سعد.

٤٠٨١ ـ صرمة بن أنس (٤) : ويقال ابن أبي أنس ، ويقال ابن قيس بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار ، أبو قيس الأوسيّ ، مشهور بكنيته.

قال ابن إسحاق في «المغازي» : وقال صرمة بن أنس حين قدم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم المدينة وآمن بها هو وأصحابه :

ثوى في قريش بضع عشرة حجّة

يذكّر لو يلقى صديقا مواتيا(٥)

[الطويل]

وأخرج الحاكم من طريق ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال : قلت لعروة : كم لبث النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بمكّة؟ قال : عشر سنين. قلت : فابن عبّاس يقول : لبث بضع عشرة حجة. قال : إنما أخذه من قول الشّاعر.

قال ابن عيينة(٦) : سمعت عجوزا من الأنصار تقول : رأيت ابن عبّاس يختلف إلى صرمة ابن قيس يتعلّم منه هذه الأبيات.

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) الثقات ٣ / ١٩٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦٤. أسد الغابة ت ٢٤٩٨ ، الاستيعاب ت ١٢٤٣.

(٣) في أوقاله.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٠٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٤ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٣٩ ـ الأعلام ٣ / ٢٠٣ ، تبصير المشتبه ٣ / ٩٩٨.

(٥) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٥٠١) ، والاستيعاب ت ١٢٤٤.

(٦) في أقال ابن عيينة : فسمعت حنا بن سعيد يقول : سمعت عجوزا.


قال ابن إسحاق : وحدّثني محمد بن جعفر بن الزّبير : كان أبو قيس صرمة ترهّب في الجاهلية ، [واغتسل من الجنابة ، وهمّ بالنّصرانية ، ثم أمسك ، فلما قدم النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم المدينة أسلم ،](١) وكان قوّالا بالحق ، وله شعر حسن ، وكان لا يدخل بيتا فيه جنب ولا حائض ، وكان معظّما في قومه إلى أن أدرك الإسلام شيخا كبيرا ، وكان يقول شعرا حسنا فمنه :

يقول أبو قيس وأصبح غاديا

ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا

أوصّيكم بالبرّ والخير والتّقى

وإن كنتم أهل الرّئاسة فاعدلوا

وإن أنتم أمعرتم فتعفّفوا

وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا(٢)

[الطويل]

وقال المرزبانيّ : عاش أبو قيس عشرين ومائة سنة.

قال ابن إسحاق : وهو الّذي نزلت فيه :( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) [البقرة ١٨٧]. ووصل ذلك أبو العبّاس السّراج من طريق ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزّبير ، عن عبد الرّحمن بن عويم بن ساعدة.

قلت : واسم الّذي نزل فيه اختلف فيه اختلافا كثيرا كما سأبينه في الّذي بعده.

ومقال المرزبانيّ : أبو قيس صرمة بن أبي أنس بن قيس بن مالك عاش نحوا من عشرين ومائة سنة ، وأدرك الإسلام فأسلم وهو شيخ كبير ، وهو القائل :

بدا لي أنّي عشت تسعين حجّة

وعشرا ولي ما بعدها وثمانيا

فلم ألفها لمّا مضت وعددتها

يحسّنها في الدّهر إلّا لياليا(٣)

[الطويل]

٤٠٨٢ ـ صرمة : بن مالك الأنصاريّ.

ذكره ابن شاهين وابن قانع في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق هشيم بن حصين ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، أنّ رجلا من الأنصار يقال له صرمة بن مالك ، وكان شيخا كبيرا ، فجاء أهله عشاء وهو صائم ، وكانوا إذا نام أحدهم قبل أن يفطر لم يأكل إلى مثلها ، والمرأة

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٢٤٤) ، ص ١٧٣٦ ، في الاستيعاب ترجمة رقم (٣١٧٩) ، الأول والثالث والسادس منهم.

(٣) ينظر البيتان في المعمرين : ٨٤.


إذا نامت لم يكن لزوجها أن يأتيها حتى مثلها ، فلما جاء صرمة إلى أهله دعا بعشائه فقالوا : أمهل حتى نجعل لك سخنا تفطر عليه ، فوضع الشّيخ رأسه فنام فجاءوا بطعامه ، فقال : قد كنت نمت ، فلم يطعم ، فبات ليلته يتقلق بطنا لظهر ، فلما أصبح أتى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأخبره ، فأنزلت هذه الآية :( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ) [البقرة ١٨٧] ، فرخص لهم أن يأكلوا اللّيل كله من أوله إلى آخره ، ثم ذكر قصّة عمر في نزول قوله تعالى :( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ ) [البقرة : ١٨٧]. وهذا مرسل. صحيح الإسناد.

كذلك أخرجه عبد بن حميد في التفسير عن عمرو بن عوف ، عن هشيم ، وأخرجه الطّبرانيّ من حديث عبد الله بن إدريس كذلك ، وأخرجه ابن شاهين أيضا من طريق المسعوديّ عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، عن معاذ بن جبل ، قال : أحلّ صيام ثلاثة أحوال ، فذكر الحديث ، وفيه : وكانوا إذا صاموا فناموا قبل أن يفطروا لم يحل لهم الطّعام ولا النكاح ، فجاء صرمة وقد عمل يومه في حائطه ، وقد أعيا فضرب برأسه فنام قبل أن يفطر ، فاستيقظ فلم يأكل ولم يشرب واستيقظ وهو ضعيف.

وأخرجه أبو داود في «السّنن» من هذا الوجه ولم يتصل سنده ، فإن عبد الرّحمن لم يسمع من معاذ.

ويقال : إن القصّة وقعت لصرمة بن أنس المبدإ بذكره ، أخرجه ذلك هشام بن عمار في فوائده ، عن يحيى بن حمزة ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن الزّهري ، عن القاسم بن محمد ، قال : كان بدء الصوم أن يصوم من عشاء إلى عشاء ، فإذا نام لم يصل أهله ولم يأكل ولم يشرب ، فأمسى صرمة بن أنس صائما ، فنام قبل أن يفطر الحديث. وإسحاق متروك.

وأخرج الطّبريّ من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حبّان ـ أن صرمة بن أنس أتى أهله وهو صائم ، وهو شيخ كبير فذكر نحو القصّة.

وأخرج الطّبريّ من طريق السّدّي في قوله تعالى :( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) [البقرة ١٨٣] ، قال : كتب صيام رمضان على النّصارى وألّا يأكلوا ولا يشربوا ، ولا يأتوا النّساء بعد النّوم في رمضان ، فلم يزل المسلمون يصنعون ذلك حتى أقبل رجل من الأنصار يقال له أبو قيس بن صرمة فذكر القصّة نحوه.

ووقع في صحيح البخاريّ أنّ الّذي وقع له ذلك قيس بن صرمة ، أخرجه من طريق البراء بن عازب كما سأذكره في ترجمته في حرف القاف.


ووقع عند أبي داود من هذا الوجه صرمة بن قيس. وفي رواية النّسائي أبو قيس بن عمرو ، فإن حمل في هذا الاختلاف على تعدد أسماء من وقع له ذلك ، وإلا فيمكن الجمع بردّ جميع الرّوايات إلى واحد ، فإنه قيل فيه : صرمة بن قيس ، وصرمة بن مالك ، وصرمة بن أنس. وقيل فيه : قيس بن صرمة ، وأبو قيس بن صرمة ، وأبو قيس بن عمرو ، فيمكن أن يقال : إن كان اسمه صرمة بن قيس ، فمن قال فيه قيس بن صرمة قلبه ، وإنما اسمه صرمة وكنيته أبو قيس أو العكس ، وأما أبوه فاسمه قيس أو صرمة على ما تقرر من القلب ، وكنيته أبو أنس. ومن قال فيه أنس حذف أداة الكنية ، ومن قال فيه ابن مالك نسبه إلى جدّ له. والعلم عند الله تعالى.

٤٠٨٣ ـ صرمة العذريّ (١) : وذكره أبو عمر بالفاء بدل الميم.

روى الطّبرانيّ من طريق عبد الحميد بن سليمان ، عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن يحدث عن صرمة العذريّ ، قال : غزا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بني المصطلق ، فأصبنا كرائم العرب الحديث.

قال ابن مندة : هذا وهم ، والصّواب ما رواه يحيى بن أيوب ، عن محمد بن يحيى ابن حبّان ، عن ابن محيريز(٢) ، قال : دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدريّ.

قلت : هو على الاحتمال.

٤٠٨٤ ـ صرمة بن يربوع (٣) : تقدّم في سعيد.

الصاد بعدها العين

٤٠٨٥ ـ الصّعب بن جثّامة : بن قيس(٤) بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر اللّيثي ، حليف قريش. أمه أخت أبي سفيان بن حرب ، واسمها فاختة. وقيل زينب. ويقال : هو أخو محلم بن جثّامة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٠٢ ، الاستيعاب ت ١٢٤٥.

(٢) في أمحبر.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٩٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٠٣ ، الاستيعاب ت ١٢٤٦ ، الثقات ٣ / ١٩٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٥ ـ الكاشف ٢ / ٢٨ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٤٢١ ـ الأعلام ٣ / ٢٠٤ ، الرياض المستطابة ١٢٨ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٦٨ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦٠٧ ـ التاريخ الصغير ١ / ٣٦ ، ٣٩ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٢٢ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٦٧ ـ الطبقات ٢٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٩٨٣ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣١٠ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨ ـ بقي بن مخلد ١٤١ ـ التعديل والتجريح ٧٦١.


وكان الصّعب ينزل ودّان.

[ويقال : مات في خلافة أبي بكر](١) ، ويقال : في آخر خلافة عمر ، قاله ابن حبّان.

ويقال : مات في خلافة عثمان ، وشهد فتح إصطخر ، فقد روى ابن السّكن من طريق صفوان ابن عمرو ، حدثني راشد بن سعد ، قال : لما فتحت إصطخر نادى مناد : ألا إنّ الدجال قد خرج ، فلقيهم الصّعب بن جثّامة ، قال : لقد سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لا يخرج الدّجّال حتّى يذهل النّاس عن ذكره ...»(٢) الحديث.

قال ابن السّكن : إسناده صالح.

قلت : فيه إرسال ، وهو يرد على من قال : إنه مات في خلافة أبي بكر.

وقال ابن مندة : كان الصّعب ممن شهد فتح فارس.

وقال يعقوب بن سفيان : أخطأ من قال : إن الصّعب بن جثّامة مات في خلافة أبي بكر خطأ بيّنا ، فقد روى ابن إسحاق عن عمر بن عبد الله أنه حدّثه عن عروة ، قال : لما ركب أهل العراق في الوليد بن عقبة كانوا خمسة ، منهم : الصّعب بن جثّامة ، وللصّعب أحاديث في الصّحيح من رواية ابن عبّاس عنه.

وذكر ابن الكلبيّ في «الجمهرة» أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال في يوم حنين : «لو لا الصّعب بن جثّامة لفضحت الخيل».

وأخرج أبو بكر بن لال في كتاب «المتحابّين» ، من طريق جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، قال : آخى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بين عوف بن مالك والصّعب بن جثّامة ، فقال كل منهما للآخر : إن متّ قبلي فتراء لي ، فمات الصّعب قبل عوف فتراءى له. فذكر قصّة.

٤٠٨٦ ـ الصّعب (٣) بن منقر (٤) : روت عنه بنته أم البنين. وقيل ابن منقذ ، كذا في «التجريد» وفي أصله.

وذكره زائدا على الأربعة التي جمعها.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٧٢ ، عن راشد بن سعد. وأورده الهيثمي في الزوائد ٧ / ٣٣٨ ، عن راشد بن سعد. قال الهيثمي رواه عن عبد الله بن أحمد من رواية بقية عن صفوان بن عمرو وهي صحيحة كما قال ابن معين وبقية رجاله ثقات.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٠٤.

(٤) في أحنة.


وقد سبق إلى ذكره أبو علي بن السكن ، فقال : الصّعب بن منقر القيسي ، حديثه ليس بالقائم ، ثم أورد عن محمد بن أبي أسامة ، عن عبد الله بن أحمد القطّان ، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمرو بن جبلة الباهليّ ، حدّثنا سلامة بنت عمرو القادسيّة ، سمعت جدّتي أمّ البنين تحدّث عن أبيها الصّعب بن منقر أنه استحفر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم حفيرة فأحفره ، وأمره ألّا يمنع أحدا ، وكان اسمه عبد الحارث فسمّاه عبد الله ، وكان رجلا من بني قيس فحفر ، فجاءت مالحة مرّة وكان فيها دوابّ ، فدفع إليه سهما فوضعه فيها فعذب ماؤها ، وذهب ما فيها من الدّواب. قال : لم يروه غير عبد الرّحمن بن جبلة. انتهى كلام ابن السّكن.

وقد ذكره الخطيب في «ذيل المؤتلف» ، وأخرج هذا الحديث من طريق أحمد بن محمد بن علي الدّيباجي ، عن أحمد بن عبد الله بن زياد التّستري ، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمرو بن جبلة ، فذكره ، لكنه قال الصّعب بن منقذ بذال معجمة بدل الدّال ، وقال : فكان اسمه عبد الوارث ، هكذا بواو بدل الحاء المهملة ، وعنده أيضا بلفظ : وكان رجل من بني قيس يحفر ، وقد أغفل ابن الأثير ذكر عبد الواحد أو الوارث الّذي غير اسمه ، ولم يذكره ابن عبد البرّ ، ولا ذكر أيضا الصّعب ، مع أن النّسخة التي نقلت منها من كتاب ابن السّكن هي نسخة ابن عبد البرّ ، وفيها بخطه استدراكات عليه ، فسبحان من لا يسهو.

٤٠٨٧ ـ صعصعة بن معاوية (١) : بن حصن بن عبادة بن النزّال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد التميمي السّعديّ ، عمّ الأحنف بن قيس.

روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعمر ، وأبي ذرّ ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وعنه ابنه عبد الله ، والأحنف ، ومروان الأصغر ، والحسن البصريّ.

وذكره العسكريّ وغيره في الصّحابة. وأخرج النّسائي الحديث الآتي بعد هذا في ترجمة الّذي بعده من طريق جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن صعصعة ، عمّ الفرزدق ، كذا عنده ، وليس للفرزدق عمّ اسمه صعصعة ، وإنما هو عمّ الأحنف بن قيس.

وقال النّسائيّ : ثقة ، وهذا مصير منه إلى أن لا صحبة له ، وكذا ذكره في التّابعين خليفة وابن حبّان.

وقال الزّبير بن بكّار : حدّثني محمد بن سلام ، عن الأحنف بن قيس ، قال لأصحابه :

أتعجبون من حلمي وخلقي ، وإنما هذا شيء استفدته من عمّي صعصعة بن معاوية ، شكوت إليه وجعا في بطني ، فأسكتني مرتين ، ثم قال لي : يا بن أخي ، لا تشك الّذي نزل بك إلى أحد ، فإنّ النّاس رجلان إما صديق فيسوؤه وإما عدوّ فيسره ، ولكن أشك الّذي نزل بك إلى

__________________

(١) بقي بن مخلد ٦٩١ ، أسد الغابة ت ٢٥٠٦ ، الاستيعاب ت ١٢١٧.


الّذي ابتلاك ، ولا تشك قط إلى مخلوق مثلك لا يستطيع أن يدفع عن نفسه مثل الّذي نزل بك ، يا بن أخي ، إن لي عشرين سنة لا أرى بعيني هذه سهلا ولا جبلا فما شكوت ذلك لزوجتي ولا غيرها.

٤٠٨٨ ـ صعصعة (١) بن ناجية : بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميميّ الدّارميّ ، جدّ الفرزدق الشّاعر.

قال ابن السّكن : له صحبة. وقال البغويّ : سكن البصرة.

روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . روى عنه ابنه عقال ، والطّفيل بن عمرو ، والحسن. واختلف عليه فقيل : عنه ، عن صعصعة ، عم الأحنف. ورجّحه العسكريّ. وقيل : عنه ، عن صعصعة ، عمّ الفرزدق ، وبه جزم أبو عمر ، لكن ليس للفرزدق عمّ اسمه صعصعة وإنما صعصعة جده.

وقد روى النّسائي في «التّفسير» من طريق جرير بن حازم ، عن الحسن ، حدّثنا صعصعة عمّ الأحنف ، قال : قدمت على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسمعته يقول : «من يعمل مثقال ذرّة خيرا يره» [الزلزلة ٧]. قلت : حسبي حسبي.

وروى ابن أبي عاصم وابن السّكن والطّبرانيّ ، من طريق الطفيل بن عمرو ، عن صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق ، قال : قدمت على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلمت ، وعلّمني آيات من القرآن ، فقلت : يا رسول الله ، إني عملت أعمالا في الجاهليّة ، فهل لي فيها من أجر؟ قال : «وما عملت؟» فذكر القصّة في افتدائه الموءودة ، وفي ذلك يقول الفرزدق :

وجدّي الّذي منع الوائدات

وأحيا الوئيد فلم يوأد(٢)

[المتقارب]

ويقال : إنه أوّل من فعل ذلك.

قلت : وقد ثبت أن زيد بن(٣) عمرو بن نفيل كان يفعل ذلك ، فيحتمل أوّليّة صعصعة على خصوص تميم ونحوهم ، وأولية زيد على خصوص قريش.

وكان صعصعة من أشراف بني مجاشع في الجاهليّة والإسلام ، وهو ابن عمر الأقرع ابن حابس.

وروى ابن الأعرابيّ في معجمه ، من طريق عقال بن شبّة بن عقال بن صعصعة بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٥٠٧) ، الاستيعاب ت (١٢١٨).

(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٥٠٧) ، الاستيعاب ت ١٢١٨ ، واللسان مادة (وأد).

(٣) في أيزيد.


ناجية ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه أضمن له الجنّة».(١)

وروى أبو يعلى والطّبرانيّ بهذا الإسناد ، وقال : دخلت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقلت : يا رسول الله ـ يعني بمن أبدأ؟ قال : «أمّك وأباك وأختك وأخاك وأدناك أدناك».

وذكر الزّبير بن بكار في الموفقيات ، عن المدائني ، عن عرابة بن الحكم ، قال : دخل صعصعة بن ناجية المجاشعيّ جدّ الفرزدق على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : كيف علمك بمضر؟ قال : يا رسول الله ، أنا أعلم النّاس بهم ، تميم هامتها ، وكاهلها الشّديد الّذي يوثق به ويحمل عليه ، وكنانة وجهها الّذي فيه السّمع والبصر ، وقيس فرسانها ونجومها ، وأسد لسانها. فقال النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : صدقت.

٤٠٨٩ ـ صعصعة بن صوحان (٢) : له ذكر في السّنن مع عمر(٣) .

ذكر الإمام أبو بكر الطّرطوسيّ في مصنفه في السّماع أنه من أصحاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولم يذكر له مسند(٤) ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهّم لشهرته في عصر كبار الصّحابة.

وسيأتي في القسم الثّالث ، وفيه جزم ابن عبد البرّ بخلاف ما قال.

٤٠٩٠ ـ الصّعق : بكسر العين المهملة ، غير منسوب.

__________________

(١) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٣٠٣ عن عائشة الحديث. وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. وعن جابر الحديث بلفظه وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٢٠٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٠٥ ، الاستيعاب ت ١٢١٦ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٢٢١ ، والتاريخ الكبير ٤ / ٣١٩ ، والمعرفة والتاريخ ٢ / ٥٣ ، ٩٢ ، ٥٨١ ، وجمهرة أنساب العرب ٢٩٧ ، وربيع الأبرار ٤ / ١٣٣ ، ١٧٢ ، وطبقات خليفة ١٤٤ ، وتاريخ خليفة ١٧١ ، ١٩٥ ، ومروج الذهب ٢ / ٢٢٨ ، والمعارف ٢ / ٤ و٦٢٤ ، والشعر والشعراء ٦٢١ ، والبدء والتاريخ ٥ / ٢٢٧ ، والفهرست ١٨١ ، وعيون الأخبار ٢ / ١٧٣ و٣ / ٢١ ، والعقد الفريد ١ / ١٥٤ ، و٢٣٩ ، والأخبار الموفقيات ١٥٥ ، والأخبار الطوال ١٦٨ ، والجرح والتعديل ٤ / ٤٤٦ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ١٧٩ و٢٠٤ ، والكامل في التاريخ ٣ / ١٣٨ ، ١٤٤ ، ٢٤٥ ، وتهذيب الكمال ٢ / ٦٠٧ ، وتهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٤٢٥ ـ ٤٢٩ ، والكاشف ٢ / ٢٦ ، وسير أعلام النبلاء ٣ / ٥٢٨ ، ٥٢٩ ، والمغني في الضعفاء ١ / ٣٠٧ ، وميزان الاعتدال ٢ / ٣١٥ ، والوافي بالوفيات ٦ / ٣٠٩ ، وعهد الخلفاء الراشدين ٤٣٠ ، ٥٠٨ ، والتذكرة الحمدونية ٢ / ٦٤ ، و٣٢٥ ، وتهذيب التهذيب ٤ / ٤٢٢ ، وتقريب التهذيب ١ / ٣٦٧ ، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٤٧ ، ومقاتل الطالبيين ٣٧٠ ، تاريخ الإسلام ١ / ٢٤٠.

(٣) في أعثمان.

(٤) في أمستندا.


روى سعيد بن يعقوب في «الصّحابة» بإسناد ضعيف من طريق عبد الله بن الصّعق :

حدّثني أبي ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لا تغضبوا في كسر الآنية ، فإنّ لها آجالا كآجال الإنس»(١) .

الصاد بعدها الفاء

٤٠٩١ ـ صفرة (٢) : أبو معدان.

ذكره أحمد بن محمّد بن ياسين فيمن قدم هراة من الصّحابة. واستدركه يحيى بن مندة على جدّه وأبو موسى.

٤٠٩٢ ز ـ صفوان : بن أسيّد التميميّ ، ابن أخي أكثم بن صيفي.

تقدّم ذكره في ترجمة أكثم في القسم الثّالث ، وذكر أبو حاتم في المعمّرين عن شيخ له عن أشعث عن الشّعبي ، قال : بينا صفوان بن أسيّد في بعض ضواحي المدينة يسير بعد قدوم حاجب بن زرارة بزمان إذ مرّ به رجل من بني ليث قد كان يطلب بني تميم بدم ، فقتله فوثب عليه حاجب ووكيع ابنا زرارة ، فأخذاه ، فأتيا به النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقالا : هذا قتل صاحبنا. فقال : لم أعرفه ، وظننت أنه لم يسلم ، فعرض عليهم الدّية ، فقالا : غيرنا أحقّ ـ بها يعنيان أولياءه ، فأمكنهم فبعثوه إلى بني أخ له أيتام وأخبروهم بهوى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في قبولهم الدّية ، فعفوا عنه ووهبوه لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بغير دية.

قال أبو حاتم : وقالوا : إنّ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث حاجبا على صدقات قومه ، ولم يلبث أن مات ، فخرج بعد ذلك عطارد بن حاجب والزّبرقان بن بدر ، وقيس بن عاصم ، والأقرع بن حابس ، حتى قدموا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فكان من مفاخرتهم إياه ما كان.

٤٠٩٣ ـ صفوان بن أميّة (٣) : بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ، أبو وهب الجمحيّ. أمه صفيّة بنت معمر بن حبيب ، جمحية أيضا.

__________________

(١) أورده العجلوني في كشف الخفاء ٢ / ٤٩٨ عن عبد الله بن الصعق وضعفه. وأورده الفتني في تذكرة الموضوعات ١٩٠.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٠٩.

(٣) طبقات ابن سعد ٥ / ٤٤٩ ، طبقات خليفة ٢٤ ، ٢٧٨ ، تاريخ خليفة ١١١ ـ ٢٠٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ٣٠٤ ، المعارف ٣٤٢ ، تاريخ الفسوي ١ / ٣٠٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٢١ ، المستدرك ٣ / ٤٢٨ ، الاستبصار ٩٣ ، ابن عساكر ٨ / ١٥٩ ، تهذيب الكمال ٦٠٨ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٢٨ ، العبر ١ / ٥٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٢٤ ، ٤٢٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٧٤٠ ، شذرات الذهب ١ / ٥٢ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ٤٢٩.


قتل أبوه يوم بدر كافرا. وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهليّة ، فذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما ، وأورده مالك في الموطأ عن ابن شهاب قالوا : إنه هرب يوم فتح مكّة ، وأسلمت امرأته وهي ناجية بنت الوليد بن المغيرة ، قال : فأحضر له ابن عمه عمير بن وهب أمانا من النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فحضر. وحضر وقعة حنين قبل أن يسلم ثم أسلم. ورد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم امرأته بعد أربعة أشهر. رواه ابن إسحاق. [عن الزهري](١) .

وكان استعار النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم منه سلاحه لما خرج إلى حنين ، وهو القائل يوم ، حنين : لأن يربّني رجل من قريش أحبّ إليّ من أن يربّني رجل من هوازن ، وأعطاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . قال الزبير : أعطاه من الغنائم فأكثر فقال : أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبيّ ، فأسلم.

وروى له مسلم والتّرمذيّ من طريق سعيد بن المسيّب ، عن صفوان بن أمية ، قال : والله لقد أعطاني النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وإنه لأبغض النّاس إليّ ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحبّ النّاس إليّ.

وأخرج التّرمذيّ من طريق معروف بن خرّبوذ ، قال : كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهليّة ، ووصله لهم الإسلام من عشر بطون.

ونزل صفوان على العبّاس بالمدينة ، ثم أذن له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الرجوع إلى مكّة ، فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان. وقيل : دفن(٢) مسير الناس إلى الجمل. وقيل : عاش إلى أول خلافة معاوية ، قال المدائني : سنة إحدى. وقال خليفة : سنة اثنتين وأربعين.

قال الزّبير : جاء نعي عثمان حين سوّي على صفوان ، حدّثني بذلك محمد بن سلام ،

__________________

أسد الغابة ت ٢٥١٠ ، الاستيعاب ت ١٢١٩ ، أخبار مكة ٢ / ١٦٤ و١٦٥ ، السير والمغازي لابن إسحاق ٣٢٢ ، ٣٢٣ ، المغازي للواقدي ٣ / ١١٨٥ ، ١١٨٦ ، وسيرة ابن هشام ١ / ٢٢٠ ، و٣ / ٤٣ ـ ٤٥ ، نسب قريش ١٦٦ ، والمحبر لابن حبيب ١٠٤ و١٣٣ ، والطبقات الكبرى ٥ / ٤٤٩ ، وأنساب الأشراف ١ / ١٩٤ و٢٠٣ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٥٦ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٠٩ ، والعقد الفريد ١ / ١٤٨ ، وتاريخ الطبري ٢ / ٢٦١ ، و٤٧٢ ـ ٤٧٤ ، والمعجم الكبير ٨ / ٥٤ ، ومشاهير علماء الأمصار ٣١ ، وجمهرة أنساب العرب ١٥٩ ، وتهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٤٢٩ ـ ٤٣٤ ، تحفة الأشراف ٤ / ١٨٧ ، والكامل في التاريخ ٢ / ٦٨ و١٣١ ، وتهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٤٩ ، وتهذيب الكمال ٢ / ٦٠٨ ، والزيادات للهواري ٧٧ ، ووفيات الأعيان ٣ / ٩ ، جامع التحصيل ٢١٣ ، وغاية النهاية ١ / ٢٩٤ ، وطبقات الحفاظ للسيوطي ١٩ ، والكنى والأسماء للدولابي ٢ / ١١٠ ، المشتبه ١ / ٣٣٧ ، ورجال البخاري ١ / ٢٧٤ ، ٢٧٥ ، ورجال مسلم ١ / ٢٢٨ ، ٢٢٩ ، وصفة الصفوة ٣ / ٣١.

(١) سقط في ط.

(٢) في أوقت.


عن أبان بن عثمان. وقال ابن سعد : لم يبلغنا أنه غزا مع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولا بعده ، وكان أحد المطعمين في الجاهليّة والفصحاء.

روى عنه أولاده : عبد الله ، وعبد الرّحمن ، وأميّة ، وابن ابنه صفوان بن عبد الله ، وابن أخيه حميد بن حجير ، وعبد الله بن الحارث ، وسعيد بن المسيّب ، وعامر بن مالك ، وعطاء ، وطاوس ، وعكرمة ، وطارق بن المرقّع ، ويقال : إنه شهد اليرموك.

حكى سيف أنه كان حينئذ أميرا على كردوس.

وقال الزّبير : حدّثني عمّي وغيره من قريش ، قالوا : وفد عبد الله بن صفوان على معاوية هو وأخوه عبد الرّحمن الأكبر ، وكان معاوية خال عبد الرّحمن ، فقدم معاوية عبد الله على عبد الرّحمن ، فعاتبته أخته أم حبيبة(١) في تأخير ابن أختها ، فأذن لابنها ، فدخل عليه ، فقال له : «سل حوائجك» ، فذكر دينا وعيالا ، فأعطاه وقضى حوائجه ، ثم أذن لعبد الله فقال : «سل حوائجك». قال : تخرج العطاء ، وتفرض للمنقطعين ، وترفد الأرامل والقواعد ، وتتفقد(٢) أحلافك الأحابيش. قال : أفعل كلّ ما قلت ، فهلم حوائجك. قال : وأي حاجة لي غير هذا؟ أنا أغنى قريش. ثم انصرف. فقال معاوية لأخته : كيف رأيت؟.

ثم كان عبد الله بن صفوان مع ابن الزبير يؤيّده ويشيد أمره ، وصبر معه في الحصار حتى قتلا في يوم واحد.

وذكر الزّبير أنّ معاوية حجّ عاما فتلقاه عبد الله بن صفوان على بعير فسايره ، فأنكر ذلك أهل الشّام ، فلما دخل مكّة إذا الجبل أبيض من غنم كانت عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هذه ألفا شاة أجزرتها ، فقال أهل الشّام : ما رأينا أسخى من هذا الأعرابيّ أي عم أمير المؤمنين.

قال : وقدم رجل على معاوية من مكّة فقال : من يطعم الناس اليوم بمكّة؟ قال : عبد الله بن صفوان. قال : تلك نار قديمة.

[مات قبل عثمان. وقيل عاش إلى زمن عليّ](٣) .

٤٠٩٤ ـ صفوان بن أهيب : في ابن وهب.

٤٠٩٥ ـ صفوان (٤) بن بيضاء : هو صفوان بن سهل(٥) ، أو ابن وهب.

__________________

(١) في أحبيب.

(٢) في أوفيه.

(٣) سقط في أ.

(٤) الاستيعاب ت ١٢٢١.

(٥) في أأكهل.


٤٠٩٦ ـ صفوان (١) بن صفوان : بن أسيد التميميّ. قال سيف في أوائل(٢) «الرّدة» : وكان عامل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم على بني عمرو صفوان(٣) واستدركه الأشيري(٤) ولم ينسبه. وقال الطبري : لما مات النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قدم صفوان بن صفوان بصدقته على أبي بكر. وروى سيف في الرّدة أيضا بإسناد له إلى ابن عبّاس أنّ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث صلصل بن شرحبيل إلى صفوان بن صفوان التميميّ ، وإلى وكيع بن عدس الدّاريّ ، وإلى غيرهم ، يحضّهم على قتال أهل الرّدة.

وروى ابن قانع من طريق شعيث بن مطير ، عن أبيه ، عن صفوان بن صفوان بن أسيد ، قال : خرج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «إنّ الله إذا جعل لقوم عمادا أعانهم بالنّصرة»(٥) .

فعلى هذا فهو ولد صفوان بن أسيد المتقدم.

٤٠٩٧ ـ صفوان بن عبد الله الخزاعيّ (٦) :

روى عبد العزيز بن أبّان ، عن حمّاد ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أوس ، قال : أوصى صفوان بن عبد الله ـ وله صحبة ـ قال : إذا متّ فشقّوا ما يلي الأرض من أكفاني ، وأهيلوا عليّ التّراب. وأخرجه ابن مندة.

٤٠٩٨ ـ صفوان بن عبد الرّحمن (٧) : أو عبد الرّحمن بن صفوان ـ على الشّك. يأتي في عبد الرّحمن.

٤٠٩٩ ـ صفوان بن عبيد (٨) : قال ابن حبّان : له صحبة.

روى الباورديّ من طريق الوليد بن عقبة : حدّثني حذيفة بن أبي حذيفة ، عن صفوان

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥١٢.

(٢) في أقتال أهل الردة.

(٣) في أصفوان بن صفوان.

(٤) في أالأستري.

(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٣٤ ، ١١٢٥٦.

(٦) أسد الغابة ت ٢٥١٣ ، طبقات ابن سعد ٥ / ٢٧٤ ، والتاريخ الكبير ٤ / ٣٠٥ ، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٢٨ ، والمعرفة والتاريخ ١ / ٣٣٧ و٣٧٥ ، والجرح والتعديل ٤ / ٤٢١ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٨٩.

(٧) الثقات ٣ / ١٩٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٦ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣١٦ ـ العقد الثمين ٥ / ٢٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٦٨ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٤٠٧ ، ٤٢٨ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦١٠ ـ الكاشف ٢ / ٢٩ ، خلاصة تذهيب الكمال ١ / ٤٧٠ ـ الجمع بين رجال الصحيحين ٨٣١ ـ تراجم الأحبار ٢ / ٢٠٦ ، ٢١٧ ، إسعاف المبطإ ١٩٥ ـ مشاهير علماء الأمصار ٦٠٨ ـ معرفة الثقات ٧٦٣ ، تاريخ الثقات ٧٦٣ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢ / ٢٠٣ ، أسد الغابة ت ٢٥١٦ ، الاستيعاب ت ١٢٢٢.

(٨) الثقات ٣ / ١٩٣.


ابن عبيد ، قال : دخلت على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . فتوضّأ ومسح على خفّيه في السّفر والحضر(١) . وقيل : إنه صفوان بن عسّال ، فصحّف.

٤١٠٠ ـ صفوان بن عسّال (٢) : بمهملتين مثقّل ، المرادي ، من بني زاهر(٣) بن عامر بن عوثبان بن مراد. قال أبو عبيد : عداده في بني حمد. له صحبة.

وقال البغويّ : سكن الكوفة. وقال ابن أبي حاتم : كوفيّ له صحبة مشهور.

روى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أحاديث. روى عنه زرّ بن حبيش ، وعبد الله بن سلمة ، وغيرهما. وذكر أنه غزا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم اثنتي عشرة غزوة. أخرجه البغويّ من طريق عاصم ، عن زرّ ، عنه.

وقال ابن السّكن : حديث صفوان بن عسّال في المسح على الخفّين وفضل العلم والتّوبة مشهور من رواية عاصم عن زرّ عنه ، رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة عن عاصم. ورواه عن زرّ أيضا عدة أنفس.

٤١٠١ ـ صفوان بن أبي العلاء : جرى ذكره في حديث ذكره ابن أبي حاتم من رواية ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن صفوان بن أبي العلاء : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنّم في منخري رجل مسلم»(٤) .

قال ابن أبي حاتم : هذا من تخليط ابن لهيعة. والصّواب ما رواه غيره عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج ، عن أبي هريرة.

قلت : ذكرته هنا للاحتمال.

٤١٠٢ ـ صفوان (٥) بن عمرو السّلمي : يقال الأسلميّ. كذا قال أبو عمر فوهم

__________________

(١) أورده الهيثمي في الزوائد ١ / ٢٥٩ ، وقال رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥١٧ ، الاستيعاب ت ١٢٢٣ ، الثقات ٣ / ١٩١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٦ ـ الكاشف ٢ / ٣٠ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٧٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٢٨ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦١٠ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٠٤ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٦٨ ، بقي بن مخلد ١٢٩ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٨٤٥ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣١٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧ ـ الطبقات ٧٤ ، ١٣٤ ـ الأنساب ٣ / ٣٣٢ ـ المعرفة والتاريخ ٣ / ٤٠٠ ، الطبقات الكبرى ١ / ٤٥١ ، ٦ / ٢٠٧ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٢٠٣.

(٣) في أ : من بني أزهر.

(٤) أخرجه الترمذي (١٦٣٣) (٢٣١١) والنسائي ٦ / ١٣ ، وابن ماجة (٢٧٧٤) وأحمد ٢ / ٢٥٦ والحاكم ٢ / ٧٢ ، وابن حبان ذكره الهيثمي في (الموارد ١٥٩٩) والبيهقي ٩ / ١٦١.

(٥) أسد الغابة ت ٢٥١٨ ، الاستيعاب ت ١٢٢٤.

الاصإبة / ج ٣ / م ٢٣


والصّواب الأسديّ. وجزم أبو عمر مرة أنه سلميّ حالف بني أسد ، فهذا أشبه.

وقد أزال البلاذريّ الإشكال ، فنقل عن ابن الكلبي أنه من بني حجر بن عمرو بن عباد بن يشكر بن غدوان ، وأنهم حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد ، قال : وكان الواقديّ يقول : إنهم سلميون. قال البلاذريّ : والأول أثبت.

قال إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق في «المغازي» : تتابع المهاجرون إلى المدينة إرسالا ، وادّعت بنو غنم بن دودان هجرة نسائهم ورجالهم ، منهم صفوان بن عمرو ، وشهد صفوان أحدا ولم يشهد بدرا ، وشهدها إخوته : ثقف ، ومالك ، ومدلاج. كذا قال ابن إسحاق ، وقال ابن الكلبيّ : شهد الأربعة بدرا.

٤١٠٣ ز ـ صفوان : بن غزوان الطائيّ.

روى العقيليّ في «الضّعفاء» في ترجمة الغار بن جبلة ، من طريق إسماعيل بن عبّاس ، عن الغار بن جبلة ، عن صفوان بن غزوان الطّائيّ ـ أنّ رجلا كان نائما مع امرأته ، فقامت فأخذت سكينا وجلست على صدره ووضعت السكين على حلقه ، وقالت له : طلّقني وإلا ذبحتك. فطلّقها ثلاثا. فذكرت ذلك لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «لا قيلولة في الطّلاق»(١) .

وأخرجه من طريق محمد بن جبير ، عن الغار بن جبلة ، عن صفوان الأصمّ ـ أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : إن امرأتي وضعت السّكين على بطني ، قال فذكر نحوه.

[ونقل](٢) عن البخاريّ أن الغار بن جبلة حديثه منكر.

٤١٠٤ ز ـ صفوان بن قتادة : يأتي خبره في ترجمة ولده عبد الرّحمن بن صفوان.

٤١٠٥ ـ صفوان (٣) : بن قدامة التميميّ المزنيّ ، من بني امرئ القيس بن زيد مناة ابن تميم.

قال ابن السّكن : يقال له صحبة. حديثه في البصريّين.

وروى الطّبرانيّ عن موسى بن هارون ، عن موسى بن ميمون بن موسى المزني ، عن

__________________

(١) أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢ / ١٥٩. والعقيلي في الضعفاء ٢ / ٢١١ ، ٣ / ٤٤٢. والزيلعي في نصب الراية ٣ / ٢٢٢ ، عن صفوان بن غزوان الطائي ، وأخرجه ابن حزم في المحلى في الطلاق ١٠ / ٢٠٣. وفي لسان الميزان ٤ / ٤١٢ قال ابن عدي ليس له إلا هذا الحديث. الواحد أ ، ه.

(٢) في أ : وقال أبو يعلى عن البخاري.

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٧ ، عنوان النجابة ١٠٦ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٤١ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣١٥. التمييز والفصل ٢ / ٥٨٦. أسد الغابة ت ٢٥٢ ، الاستيعاب ت ١٢٢٥.


أبيه ميمون ، عن أبيه موسى ، عن جدّه عبد الرّحمن بن صفوان بن قدامة ، قال : هاجر أبي صفوان إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فبايع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على الإسلام ، وقال له : إني أحبّك. قال : «المرء مع من أحبّ»(١) .

ورواه ابن مندة مطوّلا ، وفيه : وكان معه ابناه : عبد الرّحمن ، وعبد الله ، وكان اسمهما عبد العزّى ، وعبد تميم ، وغيّرهما النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . قال : وفي ذلك يقول ابن أخيه نصر بن نصر بن قدامة :

نحمّل صفوان فأصبح غاديا

بأبنائه عمدا وخلّى المواليا(٢)

فيا ليتني يوم الحنين اتّبعتهم

قضى الله في الأشياء ما كان قاضيا

[الطويل]

وأجابه صفوان :

من مبلغ نصرا رسالة عاتب

بأنّك بالتّقصير أصبحت راضيا

[الطويل]

فأقام صفوان بالمدينة حتى مات ، فرثاه ابنه عبد الرحمن بأبيات منها :

وأنا ابن صفوان الّذي سبقت له

عند النّبيّ سوابق الإسلام

[الكامل]

ثم إنّ عمر بعث عبد الرّحمن بن صفوان مددا إلى المثنى بن حارثة بالعراق. وروى أبو عوانة في صحيحه المرفوع منه فقط من طريق مهدي بن موسى بن عبد الرّحمن : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن صفوان بن قدامة. قال ابن السّكن : لا يروى حديثه إلا بهذا الإسناد.

٤١٠٦ ـ صفوان : بن مالك بن صفوان بن البدن بن الحلاحل التميميّ(٣) الأسديّ.

له صحبة. وكان من خيار المهاجرين ، قاله ابن الكلبيّ واستدركه ابن الأثير.

٤١٠٧ ـ صفوان : بن مخرمة القرشيّ الزهريّ(٤) .

__________________

(١) أخرجه البخاري ١٠ / ٥٥٧ (٦١٦٩) ومسلم ٤ / ٢٠٣٤ (١٦٥ ـ ٢٦٤٠).

(٢) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ت ٢٥٢٠.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٢١.

(٤) الثقات ٣ / ١٩١ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٧ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٠٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٨٤٧ ـ العقد الثمين ٥ / ٤٣ ـ الوافي بالوفيات ٢١ / ٣١٥ ، بقي بن مخلد ٧١٣ ـ ذيل الكاشف ٦٧٣. أسد الغابة ت ٢٥٢٣ ، الاستيعاب ت ١٢٢٧.


قال أبو حاتم والبخاريّ وابن السّكن : له صحبة. وقال البغويّ : سكن المدينة. وروى أحمد من طريق بشير بن سلمان ، عن القاسم بن صفوان ، عن أبيه صفوان بن أمية.

وفي رواية الحاكم : سمعت القاسم بن صفوان عن أبيه ، وكانت له صحبة ، أنه سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «أبردوا بصلاة الظّهر(١) ، فإنّ شدّة الحرّ من فيح جهنّم»(٢) .

وقال ابن السّكن : يقال إنه أخو المسور بن مخرمة ، ولم يرو عنه غير ابنه القاسم.

وقال أبو حاتم : لا يعرف النّاس القاسم بن صفوان إلا في هذا الحديث.

قلت : ولم ينسب صفوان في هذا الحديث ، فغاير بعضهم بينه وبين أخي المسور ، لكن قد جزم الجعابيّ بأنّ صفوان بن مخرمة بن نوفل روى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم

وقال الطّبريّ في ترجمة مخرمة بن نوفل : وكان له من الولد صفوان ، وبه كان يكنى ، والمسور ، والصّلت ، وهو أكبرهم ، وأمّهم عاتكة بنت عوف أخت عبد الرّحمن.

٤١٠٨ ـ صفوان بن محمد (٣) : أو محمد بن صفوان. هكذا جاء حديثه على الشّك في بعض الطّرق. وسيأتي بيانه في محمد إن شاء الله تعالى.

٤١٠٩ ـ صفوان بن المعطّل : بن ربيعة(٤) ، بالتّصغير ، ابن خزاعيّ بلفظ النّسب ، ابن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السّلمي ثم الذّكوانيّ. هكذا نسبه أبو عمر ، لكن عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة ، وزاد بينه وبين خزاعيّ المؤمل.

قال البغويّ : سكن المدينة ، وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقديّ ، ويقال : أول مشاهدة المريسيع جرى ذكرها في حديث الإفك المشهور في الصّحيحين

__________________

(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ٢٥١ عن القاسم بن صفوان الزهري. يذكر عن أبيه أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال ابردوا بصلاة الظهر فإن شده الحر من فيح جهنم. والنسائي ١ / ٢٤٩ كتاب المواقيت باب ٥ الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر ٥٠١. والبخاري ١ / ١٤٢ ، وابن ماجة حديث رقم ٦٧٩ ، ٦٨١. وأحمد في المسند ٢ / ٣٧٧ ، ٤ / ٢٦٢ ـ والبيهقي في السنن الكبرى ١ / ٤٣٧ وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٣٣١.

(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ١ / ١٤٢ ، وأحمد في المسند ٢ / ٣٤٩ ٣٩٤ ، ٣ / ٣٥.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٢٢ ، الاستيعاب ت ١٢٢٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٧ ـ الطبقات الكبرى ٦ / ٦١.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٢٤ ، الاستيعاب ت ١٢٢٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٧ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٤١ ـ التاريخ الصغير ١ / ٤٣ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٠٥ ـ الجرح والتعديل ٤ / ١٨٤٤ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٢٠٠ ـ الأعلام ٣ / ٢٠٦ ـ تاريخ الإسلام ٣ / ١١٠ ـ الأعلام ٣ / ٢٩٦ ، ذيل الكاشف ٦٧٤.


وغيرهما ، وفيه قول النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ما علمت عليه إلّا خيرا»(١) .

وقصته مع حسّان مشهورة أيضا ، ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قالت : وقعد صفوان بن المعطل لحسان فضربه بالسيف قائلا

تلقّ ذباب السّيف منّي فإنني

غلام إذا هو جيت لست بشاعر(٢)

[الطويل] فجاء حسّان إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فاستعداه على صفوان ، فاستوهبه الضربة فوهبها له.

وذكره موسى بن عقبة في «المغازي» ، عن الزّهري نحوه. وزاد أنّ سعد بن عبادة كفن(٣) صفوان حلّة ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «كساه الله من حلل الجنّة»(٤) .

قال البغويّ عن الواقديّ : يكنى أبا عمرو. وله ذكر في حديث آخر أخرجه ابن حبّان وابن شاهين من طريق سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : سأل صفوان بن المعطّل عن ساعات الليل والنهار ، هل فيها شيء يكره فيه الصّلاة؟ فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «نعم ...» الحديث.

ووقع عند أبي يعلى ، وعبد الله بن أحمد ، عن سعيد المقبري عن صفوان ، والأول أصحّ

قال ابن إسحاق : قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة أرمينية شهيدا سنة تسع عشرة. وقد روى ذلك البخاريّ في تاريخه ، وثبت في الصّحيح عن عائشة أنه قتل في سبيل الله.

وروى أبو داود من طريق أبي صالح عن أبي سعيد ، قال : جاءت امرأة صفوان إلى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن زوجي صفوان يضربني الحديث. وإسناده صحيح ، ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك : إنّ صفوان قال : والله ما كشفت كنف أنثى قطّ.

__________________

(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٩ / ٣٦٦ ـ ٣٦٧ ، عن سعد مولى أبي بكر قال شكا رجل إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم صفوان ابن المعطل وكان يقول هذا الشعر فقال صفوان هجاني فقال دعوا صفوان فإن صفوان خبيث اللسان طيب القلب. قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه عامر بن صالح بن رستم وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح قلت : وثبت في الصحيح أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : ما علمت عليه إلا خيرا.

(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٥٢٤) ، الاستيعاب ت (١٢٢٨).

(٣) في أكسا.

(٤) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٦ / ٤٤٤.


وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري ، ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك ، ويمكن أن يجاب بأنه تزوّج بعد ذلك.

روى البغويّ وأبو يعلى من حديث الحسن ، عن سعيد مولى أبي بكر أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «دعوا صفوان بن المعطّل ، فإنّه طيّب القلب خبيث اللّسان ...»(١) الحديث. وفيه قصّة طويلة.

ووقع له حديث في ابن السّكن والمعجم الكبير وزيادات عبد الله بن أحمد من طريق أبي بكر بن عبد الرّحمن عنه ، إلا أن في الإسناد عبد الله بن جعفر بن المديني.

وقال الواقديّ : كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين ، ويقال : إن له دارا بالبصرة ، ويقال : عاش إلى خلافة معاوية ، فغزا الرّوم ، فاندّقت ساقه ، ثم نزل يطاعن حتى مات.

وقال ابن السّكن مثله ، لكن قال في خلافة عمر. وذكر عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح بسند له أنّ صفوان بن المعطّل حمل على رومي فطعنه فصرعه ، فصاحت امرأته ، فقال :

ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها

ما بين داريّا(٢) دمشق إلى نوى

وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه

يا ابن المعطّل ما تريد بما أرى

[الكامل]

وكان ذلك سنة ثمان وخمسين. وقال ابن إسحاق : سنة تسع عشرة. وقيل سنة ستين بسميساط(٣) . وبه جزم الطّبري. وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجنّي.

٤١١٠ ـ صفوان بن وهب (٤) : ويقال أهيب ، ويقال ابن سهل بن ربيعة بن عمرو بن

__________________

(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤ / ٤٧. أورده الهيثمي في الزوائد ٩ / ٣٦٦ ، وقال رواه الطبراني وفيه عامر بن صالح وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح وقد ثبت في الصحيح أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : ما علمت عليه إلا خيرا.

(٢) داريا : قرية كبيرة مشهورة من قرى دمشق بالغوطة والنسبة إليها داراني على غير قياس. انظر معجم البلدان ٢ / ٤٩١.

(٣) سميساط : بضم أوله وفتح ثانيه وياء مثنّاة من تحت ساكنة ، وسين أخرى ثم بعد الألف طاء مهملة :

مدينة على شاطئ الفرات في طرف الروم على غربي الفرات ولها قلعة من شقّ منها يسكنها الأرمن.

انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٧٤١.

(٤) طبقات ابن سعد ٣ / ١ / ٣٠٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠٣ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٤٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٣٩ ، شذرات الذهب ١ / ١٣. أسد الغابة ت ٢٥٢٥.


عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ. وهو ابن بيضاء ، أخو سهل وسهيل ، وهي أمّهم ، ويكنى أبا عمرو.

قيل : إنه الأخ المذكور في حديث عائشة : ما صلّى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في المسجد ، اتفقوا على أنه شهد بدرا.

وروى ابن إسحاق أنه استشهد ببدر. وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن سعد وابن أبي حاتم. رواه عن أبيه ، قتله طعيمة بن عديّ.

وجزم ابن حبّان(١) بأنه مات سنة ثلاثين ، وقيل سنة ثمان وثلاثين ، وبه(٢) جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقديّ.

وقال مصعب الزّبيريّ : رجع إلى مكّة بعد بدر ، فأقام بها ثم هاجر. وقيل : أقام إلى عام الفتح. وقيل : مات في طاعون عمواس.

وذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن شهد بدرا ، وفي السّرية التي خرجت مع عبد الله بن جحش.

وذكره ابن مندة ، من طريق عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس مطوّلا ، وفيهم نزل :( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ) [البقرة : ٢١٧] الآية.

٤١١١ ـ صفوان بن اليمان (٣) : أخو حذيفة. قال أبو عمر : شهد أحدا مع أبيه وأخيه.

٤١١٢ ـ صفوان : أو ابن(٤) صفوان ، غير منسوب.

روى التّرمذيّ ، من طريق ليث بن أبي سليم ، عن أبي الزبير(٥) ، عن جابر أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان لا ينام حتى يقرأ :( الم تَنْزِيلُ ) السّجدة ، و( تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) (٦) . ثم أخرج من طريق زهير قال : قلت لأبي الزبير : أحدّثك جابر؟ فذكره ، فقال : ليس جابر حدّثني ، ولكن حدّثنيه صفوان أو ابن صفوان ، وهكذا أخرجه البغويّ ، وسعيد بن يعقوب القرشيّ ، من طريق زهير. وقال : ما روى عنه غير أبي الزّبير حديثا واحدا ، ويقول(٧) : إنه حكى قال

__________________

(١) في أ : ابن حاتم.

(٢) في أ : قد جزم.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٢٦ ، الاستيعاب ت ١٢٢٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٢٧ ، الاستيعاب ت ١٢٣٠.

(٥) في أ : عن ابن الزبير.

(٦) أخرجه الترمذي (٢٨٩٢ ، ٣٤٠٤) وأحمد ٣ / ٣٤٠ ، والحاكم ٢ / ٤١٢ ، وابن أبي شيبة ١٠ / ٤٢٤ ، وابن السني (٦٦٩).

(٧) في أ : ويقال.


أبو موسى : قد روى أبو الزّبير [عن صفوان بن عبد الله ، عن أم الدّرداء حديثا غير هذا ، فما أدري أهو هذا أم غيره؟

وأورد أبو موسى](١) في هذه الترجمة ما أخرجه أبو نعيم والطّبراني من طريق سليمان بن حرب ، عن شعبة ، عن سماك : سمعت صفوان أو ابن صفوان ، بعت من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم رجل سراويل الحديث. قال أبو موسى : [ورواه ابن مهدي عن شعبة ، فقال : عن سماك : سمعت أبو صفوان مالك بن عميرة ، وكأنه أصح.

قلت : هذا الثّاني هو المحفوظ عن شعبة ، كذا هو في السّنن ، والأول شاذّ](٢) ، وقد خولف فيه شعبة أيضا ، عن سماك ، كما سيأتي بيانه في ترجمة مالك بن عميرة في حرف الميم إن شاء الله تعالى وهذا غير شيخ أبي الزّبير قطعا ، فلا معنى لخلطه به ، والأقرب أن يكون هو صفوان بن عبد الله الرّاوي عن أم الدّرداء ، وهو تابعيّ ، وإنما ذكرته هنا للاحتمال ، وأما شيخ سماك فسأذكره في الرّابع.

الصاد بعدها اللام

٤١١٣ ـ الصّلت بن مخرمة : بن المطّلب بن عبد مناف المطلبي(٣) ، أبو قيس.

ذكره ابن إسحاق فيمن أطعمه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من خيبر.

٤١١٤ ـ الصّلت بن مخرمة : بن نوفل الزّهري ، أخو المسور. تقدّم قريبا مع أخيه صفوان.

٤١١٥ ـ الصّلت بن معديكرب : بن معاوية الكنديّ ، والد كثير بن الصّلت.

وروى ابن مندة من طريق الصّلت بن زبيد بن الصلت المديني ، عن أبيه ، عن جدّه ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم استعمله على الخرص الحديث.

وزبيد بالزاي والتحتانية مصغّر.

ورويناه في «الثقفيّات» من الوجه الّذي أخرجه منه ابن مندة ، وقد ذكره ابن سعد أن عمومة كثير بن الصّلت وفدوا على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأسلموا ، ثم رجعوا إلى بلادهم ، فارتدّوا فقتلوا يوم البجير ، ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرّحمن بنو الصّلت إلى المدينة فسكنوها.

٤١١٦ ز ـ الصّلت بن النّعمان : بن عمرو بن عرفجة بن العامل(٤) بن امرئ القيس.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٠.

(٤) في أالصائل.


ذكره ابن الكلبيّ ، وقال : وفد هو وأبوه وعماه على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وكذا ذكره الطّبري ، وزاد أنه كان في ألفين وخمسمائة من العطاء في عهد عمر.

٤١١٧ ز ـ الصّلت الجهنيّ : جد غنم. ينظر في الرّابع.

٤١١٨ ـ الصلصال بن الدّلهمس (١) : بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر(٢) بن تميم بن ربيعة بن نزار ، أبو الغضنفر.

قال ابن حبّان : له صحبة ، حديثه عند ابن الضوء(٣) .

وقال المرزبانيّ : يقال إنه أنشد النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم شعرا.

وذكر ابن الجوزيّ أن الصّلصال قدم مع بني تميم ، وأنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أوصاهم بشيء ، فقال قيس بن عاصم : وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلّمه أولادنا ، فقال الصلصال : أنا أنظمه يا رسول الله ، فأنشده أبياتا. وأوردها ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم السّجستاني ، عن العتبي ، عن أبيه ، قال : قال قيس بن عاصم : وفدت مع جماعة من بني تميم ، فدخلت عليه ، وعنده الصلصال بن الدّلهمس ، فقال قيس : يا رسول الله ، عظنا عظة ننتفع بها ، فوعظهم موعظة حسنة ، فقال قيس : أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشّعر نفتخر به على من يلينا وندّخرها ، فأمر من يأتيه بحسّان ، فقال الصّلصال : يا رسول الله قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس ، فقال : هاتها ، فقال :

تجنّب خليطا من مقالك إنّما

قرين الفتى في القبر ما كان يفعل

ولا بدّ بعد الموت من أن تعده

ليوم ينادى المرء فيه فيقبل

وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن

بغير الّذي يرضى به الله تشغل

ولن يصحب الإنسان من قبل موته

ومن بعده إلّا الّذي كان يعمل

ألا إنّما الإنسان ضيف لأهله

يقيم قليلا بينهم ثمّ يرحل

[الطويل]

وروى ابن مندة من طريق محمد بن الضّوء بن الصّلصال ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : كنا عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يؤخّروا صلاة المغرب إلى اشتباك النّجوم». قال : وهذا غريب.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٣١ ، الاستيعاب ت ١٢٤٧ ، الثقات ٣ / ١٩٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٨.

(٢) في أالعضنفة.

(٣) في أعند أبيه ، وفي ب ، ج : عن ابنه ، والمثبت في أسد الغابة : روى عن علي بن سعيد ، ومحمد بن الضوء.


وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر. قال ابن حبّان : لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء ، وكذبه الجوذقاني والخطيب.

٤١١٩ ـ صلصل بن شرحبيل (١) : تقدم ذكره في ترجمة صفوان بن صفوان.

قال أبو عمر : لا أقف على نسبه ، ولا أعرف له رواية.

٤١٢٠ ـ صلة بن الحارث : الغفاريّ(٢) .

قال البخاريّ وابن حبّان وابن السّكن : له صحبة. وقال البغويّ : سكن مصر.

وقال ابن السّكن : حديثه عند المصريين بإسناد جيد. وقال ابن يونس : شهد فتح مصر.

وروى البخاريّ والبغويّ ومحمّد بن الرّبيع الجيزيّ ، وابن السّكن ، والطّبريّ ، من طريق سعيد بن عبد الرحمن الغفاريّ ـ أنّ سليم بن عتر كان يقصّ وهو قائم ، فقال له صلة ابن الحارث الغفاريّ ، وهو من أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : والله ما تركنا عهد نبينا ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا. قال ابن السّكن : ما له غيره.

وقال محمّد بن الرّبيع المصريّ : عنه حديث واحد : وفي رواية لمحمد بن الربيع : بينما سليم بن عتر يقصّ على الناس إذ قال شيخ من بني غفار له صحبة فذكره بلفظ حتى قام هذا أو نحوه.

وقال ابن السّكن : ليس لصلة غير هذا الحديث.

الصاد بعدها النون

٤١٢١ ـ الصّنابح بن الأعسر (٣) : العجليّ(٤) الأحمسيّ.

حديثه عند قيس بن أبي حازم عنه. وهو عند أحمد وابن ماجة والبغوي(٥) من رواية

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٣٢ ، الاستيعاب ت ١٢٤٨.

(٢) الثقات ٣ / ١٩٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٨ ـ حسن المحاضرة ١ / ٢١٠ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٢١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ ، أسد الغابة ت ٢٥٣٤ ، الاستيعاب ت ١٢٤٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٥ ، الاستيعاب ت ١٢٥٠ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٨ ، الكاشف ٢ / ٣٢ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٧٤ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٤٣٨ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦١٣ ، التاريخ الصغير ١ / ١٦٧ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٢٧ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٠ ـ الطبقات ١١٨ / ١٣٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٢٠٠٥ ـ الطبقات الكبرى ٦ / ٦٣ ـ بقي بن مخلد ١٣٥ ـ الإكمال ٥ / ١٩٩.

(٤) في أالبجلي.

(٥) في أابن ماجة والمنصور من رواية.


إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ووقع في رواية ابن المبارك ووكيع عن إسماعيل : الصّنابحي ـ بزيادة ياء ، وقال الجمهور من أصحاب إسماعيل بغير ياء ، وهو الصّواب ، ونصّ ابن المديني والبخاريّ ويعقوب بن شيبة وغير واحد على ذلك.

وقال أبو عمر ، روى عن الصّنابح هذا قيس بن أبي حازم وحده ، وليس هو الصّنابحي الّذي روى عن أبي بكر الصّدّيق ، وهو منسوب إلى قبيلة من اليمن ، وهذا اسم لا نسب ، وذاك تابعيّ ، وهذا صحابيّ ، وذاك شاميّ ، وهذا كوفيّ.

وقال ابن البرقيّ : جاء عن الصّنابح بن الأعسر حديثان.

قلت : ذكرهما التّرمذيّ في «العلل» عن البخاري وأعلّ الثاني بمجالد ، وأخرجهما الطّبرانيّ ، وزاد ثالثا من رواية الحارث بن وهب عنه ، لكن جزم يعقوب بن شيبة بأنّ الحارث بن وهب إنما روى عن الصّنابحي التابعيّ.

قلت : إلا أنه وقع عند الطّبرانيّ عن الحارث بن وهب عن الصّنابح بغير ياء ، فهذا سبب الوهم ، نعم أخرجه البغويّ من طريق الحارث بن وهب ، فقال الصّنابحيّ ، فتبين من هذا أن كلا منهما قيل فيه صنابح وصنابحي ، لكن الصّواب في ابن الأعسر أنه صنابح بغير ياء وفي الآخر بإثبات الياء ، ويظهر الفرق بينهما بالرّواية(١) عنهما ، فحيث جاءت الرّواية عن قيس بن أبي حازم عنه فهو ابن الأعسر ، وهو الصّحابي ، وحديثه موصول ، وحيث جاءت الرّواية عن غير قيس(٢) عنه فهو الصّنابحي ، وهو التّابعي ، وحديثه مرسل.

واختلف في اسم أبيه ، فالمشهور أنه عبد الرّحمن بن عسيلة ، وقيل عبد الله. وقيل :

بل عبد الله الصّنابحي الّذي روى عنه عطاء بن يسار آخر صحابيّ ، وهو غير عبد الرّحمن بن عسيلة الصنابحي المشهور. وسأوضّح ذلك في العبادلة إن شاء الله تعالى.

الصاد بعدها الهاء

٤١٢٢ ـ صهبان بن عثمان (٣) : أبو طلاسة الحرسي ، بفتح المهملتين.

روى ابن مندة من طريق عبد الله بن عبد الكبير ، عن أبيه : سمعت أبي صهبان أبا طلّاسة ، قال : قدم علينا عبد الجبّار بن الحارث بعد مبايعة النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ثم رجع فغزا معه غزاة فقتل بين يدي النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

__________________

(١) في أبالرواة.

(٢) في أعن قيس بن أبي حازم.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٨.


قلت : ذكر ابن حبّان في «التّابعين» صهبان بن عبد الجبّار اللّخميّ يكنى أبا طلّاسة ، روى عن عمرو ، روى عنه أهل فلسطين ، فكأنه هو.

٤١٢٣ ـ صهبان بن شمر : بن عمرو الحنفيّ اليماميّ.

ذكره وثيمة في الرّدّة ، واستدركه ابن فتحون ، وذكر له قصّة مع بني حنيفة لما ارتدّوا مع مسيلمة ، وفيها أنه كتب إلى بكر الصدّيق يقول له : إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف : كافر مفتون ، ومؤمن مغبون ، وشاك مغموم ، وكتب في الكتاب :

إنّي بريء إلى الصّدّيق معتذر

ممّا مسيلمة الكذّاب ينتحل

[البسيط]

قال : ففرح المسلمون بكتابه. قال : وفيه يقول شاعر المسلمين :

لنعم المرء صهبان بن شمر

له في قومه حسب ودين

[الوافر]

٤١٢٤ ـ صهيب بن سنان (١) : بن مالك. ويقال خالد بن عبد عمرو بن عقيل. ويقال : طفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن زيد مناة بن النمر بن قاسط النمريّ ، أبو يحيى.

وأمه من بني مالك بن عمرو بن تميم ، وهو الرّوميّ. قيل له ذلك لأن الرّوم سبوه صغيرا.

قال ابن سعد : وكان أبوه وعمه على الأبلّة من جهة كسرى ، وكانت منازلهم على دجلة من جهة الموصل ، فنشأ صهيب بالروم ، فصار ألكن ، ثم اشتراه رجل من كلب فباعه بمكّة فاشتراه عبد الله بن جدعان التميميّ فأعتقه. ويقال : بل هرب من الرّوم فقدم مكّة ، فحالف ابن جدعان.

[وروى ابن سعد أنه أسلم هو وعمّار ، ورسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في دار الأرقم](٢) .

__________________

(١) أسد الغابة ت ١٥٣٨ ، الاستيعاب ت ١٢٣١ ، طبقات ابن سعد ٣ / ٢٢٦ ، طبقات خليفة ١٩ ، ٦٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ٣١٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٤٤ ، معجم الطبراني ٨ / ٣٣ ، ٥٣ ، المستدرك ٣ / ٣٩٧ ـ ٤٠٢ ، ابن عساكر ٨ / ١٨٦ ، تهذيب الكمال ٦١٣ ، تاريخ الإسلام ٢ / ١٨٥ ، ١٨٦ ، العبر ١ / ١٤٤ ، مجمع الزوائد ٩ / ٣٠٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٣٨ ٤٣٩ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٧٥ ـ كنز العمال ١٣ / ٤٣٧ ، شذرات الذهب ١ / ٤٧.

(٢) سقط في أ.


ونقل الوزير أبو القاسم المغربيّ أنه كان اسمه عميرة فسمّاه الرّوم صهيبا ، قال : وكانت أخته أميمة تنشده في المواسم ، وكذلك عماه : لبيد ، وزحر ، ابنا مالك.

وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك.

ونقل البغويّ أنه كان أحمر شديد الصهوبة تشوبها حمرة ، وكان كثير شعر الرأس يخضب بالحناء ، وكان من المستضعفين ممن يعذّب في الله ، وهاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السّنة فقدما في نصف ربيع الأول وشهد بدرا والمشاهد بعدها.

وروى ابن عديّ من طريق يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب عن آبائه عن صهيب ، قال : صحبت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قبل أن يبعث ، ويقال : إنه لما هاجر تبعه نفر من المشركين ، فسئل ، فقال : يا معشر قريش ، إني من أرماكم ولا تصلون إليّ حتى أرميكم بكل سهم معي ، ثم أضربكم بسيفي ، فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه ، فرضوا فعاهدهم ودلّهم فرجعوا فأخذوا ماله ، فلما جاء إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال له : «ربح البيع» ، فأنزل اللهعزوجل :( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ ) [البقرة : ٢٠٧].

وروى ذلك ابن سعد وابن أبي خيثمة من طريق حمّاد ، عن علي بن زيد ، عن سعيد ابن المسيّب في سبب نزول الآية.

ورواه ابن سعد أيضا من وجه آخر عن أبي عثمان النهديّ ، ورواه الكلبيّ في تفسيره ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس. وله طريق أخرى.

وروى ابن عديّ من حديث أنس ، والطبراني من حديث أم هانئ ، ومن حديث أبي أمامة عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «السّبّاق أربعة : أنا سابق العرب ، وصهيب سابق الرّوم ، وبلال سابق الحبشة ، وسليمان سابق الفرس».

وروى ابن عيينة في تفسيره ، وابن سعد من طريق منصور عن مجاهد : أول من أظهر إسلامه سبعة ، فذكره فيهم.

وروى ابن سعد من طريق عمر بن الحكم ، قال : كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول ، وكذا صهيب وأبو فائد ،(١) وعامر بن فهيرة وقوم ، وفيهم نزلت هذه الآية :( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ) [النحل : الآية ١١٠].

وروى البغويّ من طريق زيد بن أسلم ، عن أبيه : خرجت مع عمر حتى دخلت على

__________________

(١) في أفكيهة.


صهيب بالعالية ، فلما رآه صهيب ، قال : يا ناس. فقال عمر : ما له يدعو الناس! قلت : إنما يدعو غلامه يحنس. فقال له : يا صهيب ، ما فيك شيء أعيبه إلا ثلاث خصال : أراك تنتسب عربيا ولسانك أعجمي ، وتكنى باسم نبي ، وتبذر مالك ، قال : أما تبذيري مالي فما أنفقه إلا في حق ، وأما كنيتي فكنّانيها النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأما انتمائي إلى العرب فإنّ الرّوم سبتني صغيرا ، فأخذت لسانهم.

ولما مات عمر أوصى أن يصلّي عليه صهيب ، وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام. رواه البخاري في تاريخه.

وروى الحميديّ والطبرانيّ من حديث صهيب من طريق(١) آل بيته عنه ، قال : لم يشهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم مشهدا قط إلا كنت حاضره ، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها ، ولم يسر سريّة قط إلا كنت حاضرها ، ولا غزا غزاة(٢) إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله ، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم ، ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم ، وما جعلت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بيني وبين العدو قط ، حتى توفّي.

ومات صهيب سنة ثمان وثلاثين : وقيل سنة تسع.

وروى عنه أولاده : حبيب ، وحمزة ، وسعد ، وصالح ، وصيفي ، وعباد ، وعثمان ، ومحمد ، وحفيده زياد بن صيفي.

وروى عنه أيضا جابر الصحابي ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وآخرون.

قال الواقديّ : حدثني أبو حذيفة ـ رجل من ولد صهيب عن أبيه عن جده قال : مات صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين وهو ابن سبعين.

٤١٢٥ ـ صهيب بن النعمان (٣) :

ذكره عمر بن شبّة في الصحابة. وروى الطبراني والمعمريّ في اليوم والليلة من طريق قيس بن الربيع ، عن منصور بن هلال بن يساف عن صهيب بن النعمان ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «فضل صلاة الرّجل في بيته على صلاته حيث يراه النّاس كفضل المكتوبة على النّافلة».

__________________

(١) في ط السنة.

(٢) في أغزاة قط إلا كنت.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٩ ، الاستيعاب ت ١٢٣٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٨ ـ بقي بن مخلد ٦٣٢ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٣٨ ، تبصير المشتبه ٣ / ٨٤١.


الصاد بعدها الواو

٤١٢٦ ـ صؤاب (١) : بضم أوله وبهمزة على الواو. ضبطه ابن نقطة.

ذكره البغويّ في «الصحابة» ، وقال : أحسبه نزل البصرة.

وروى أحمد في الزهد من طريق همام عن جار لهم يكنى أبا يعقوب قال : كان هاهنا رجل من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقال له صؤاب ، كان لا يصنع طعاما إلا دعا يتيما أو يتيمين ، وأخرجه البغوي من طريق همام.

الصاد بعدها الياء

٤١٢٧ ـ صيفي (٢) : بلفظ النسب ، ابن الأسلت ، أبو قيس. يأتي في الكنى.

٤١٢٨ ـ صيفي (٣) : بن ربعي بن أوس الأنصاريّ.

قال أبو عمر : في صحبته نظر ، وشهد صفين مع علي.

٤١٢٩ ز ـ صيفي : بن ساعدة بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس الأنصاريّ أبو الخريف.

قال ابن الكلبيّ : خرج مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في بعض المغازي ، فتوفي بالكديد(٤) ، فكفنه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في قميصه. واستدركه ابن فتحون.

٤١٣٠ ـ صيفي (٥) : بن سواد بن عباد بن عمرو بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلمي.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية. وقال أبو الأسود ، عن عروة : شهد بدرا.

٤١٣١ ـ صيفي (٦) : بن عامر ، سيّد بني ثعلبة.

أمّره النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على قومه. ذكره أبو عمر مختصرا. وقال ابن السّكن : في إسناد حديثه نظر ، وهو من رواية البصريين. وأورد من طريق عبيد الله بن ميمون بن عمرو بن خباب

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٤٠.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٤١ ، الاستيعاب ت ١٢٣٣.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٤٣ ، الاستيعاب ت ١٢٣٤.

(٤) الكديد : قيل بالفتح وبالكسر وآخره دال أخرى ، موضع بالحجاز على اثنين وأربعين ميلا من مكة بين عسفان وأمج. انظر مراصد الاطلاع ٣٠ / ١١٥٢.

(٥) أسد الغابة ت ٢٥٤٤ ، الاستيعاب ت ١٢٣٥.

(٦) أسد الغابة ت ٢٥٤٥ ، الاستيعاب ت ١٢٣٦.


العبديّ ، قال : حضرت عمرا ومحمدا والصلت بني كريب العبديين ، قال : جاءوا بكتاب فوضعوه على يد ثمامة بن خليفة ، وكانوا تشاحوا فيه ، فقالوا : إن جدّنا دفع إلينا [هذا الكتاب ، وأخبرنا أن صيفي بن عامر دفعه إليه ، وذكر صيفي أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم كتبه له](١) فإذا فيه :

«بسم الله الرّحمن الرّحيم. هذا كتاب من محمد رسول الله لصيفي بن عامر على بني ثعلبة ابن عامر من أسلم منهم وأقام الصّلاة ، وآتى الزّكاة ، وأعطى خمس المغنم ، وسهم النّبي والصّفي فهو آمن بأمان الله ...» الحديث.

٤١٣٢ ـ صيفي بن أبي عامر : الراهب ، أخو حنظلة غسيل الملائكة.

قال ابن سعد والطّبرانيّ : شهد أحدا.

٤١٣٣ ز ـ صيفي بن عائذ : أبو السائب المخزوميّ : مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.

٤١٣٤ ـ صيفي بن عليّة : بن شامل.

ذكره سيف في أوائل الرّدّة والفتوح له. وقال : هو أحد العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح لما ولاه الشّام ، وكانوا كلهم من الصحابة. وكذا ذكره الطبري. واستدركه ابن فتحون.

وعلية ضبطه ابن ماكولا بضم المهملة وسكون اللّام بعدها موحدة.

٤١٣٥ ز ـ صيفي بن عمرو : بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري ، عم علبة بن زيد.

يقال : إنه كان من البكاءين الذين نزلت فيهم :( وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ) [التوبة : ٩٢]. ذكره ابن فتحون.

٤١٣٦ ـ صيفي بن قيظي (٢) : بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع(٣) بن حريش بن عبد الأشهل ، أخو الحباب ، وهو ابن الصّعبة بنت التيّهان أخت أبي الهيثم.

ذكره أبو حاتم في «الصحابة». وقال : قتل يوم أحد. وكذا ذكره ابن إسحاق. وقال :

قتله(٤) ضرار بن الخطاب.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) تبصير المشتبه ٣ / ١١٥٨ ، أسد الغابة ت ٢٥٤٦ ، الاستيعاب ت ١٢٣٧.

(٣) في أكلغ.

(٤) في أفيه.


القسم الثاني

من حرف الصاد المهملة

الصاد بعدها الألف

٤١٣٧ ز ـ صالح بن نهشل : بن عمرو الفهريّ.

يأتي ذكره في ترجمة نهشل.

٤١٣٨ ـ صالح بن العباس : بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميّ ، ابن عم النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

عدّه أبو بكر بن دريد في أسماء أولاد العباس ، وكانوا عشرة ، وفيهم يقول : تموا بتمام فصاروا عشرة.

وقال أبو عمر : لكل ولد العباس صحبة أو رؤية ، وكان أكبرهم الفضل ثم عبد الله ، ثم قثم.

الصاد بعدها الفاء

٤١٣٩ ـ صفوان بن عبد الرحمن : بن صفوان بن أميّة بن خلف.

تقدم ذكر جده. له رؤية ولأبيه صحبة ولجده.

وذكر أبو عمر في ترجمة هذا أنه هو الّذي جاء بابنه ليبايع يوم الفتح على الهجرة ، فامتنع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

والصواب أن هذه القصة لعبد الرحمن بن صفوان ، كما سيأتي في موضعه على الصواب.

القسم الثالث

من حرف الصاد المهملة

الصاد بعدها الألف

٤١٤٠ ز ـ صالح بن شريح السكونيّ (١) : له إدراك.

وذكر أبو الحسين الرّازيّ أنه كان كاتبا لأبي عبيدة بن الجراح.

__________________

(١) التاريخ الكبير ٤ / ٢٨٢ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٦٠٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٠٥ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٧٦ ، تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣٧٢ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٨٨.

الإصابة/ج٣/م٢٤


وقال البخاري : كان كاتب عبد الله بن قرط عامل أبي عبيدة على حمص.

وروى عن أبي عبيدة. روى عنه ابنه محمد.

وروى الرّويانيّ في مسندة ، وأبو القاسم الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين» من طريق عيسى بن أبي رزين : حدثني صالح بن شريح : رأيت أبا عبيدة يمسح على الخفين. وقال أبو عبيدة : ما نزعتهما منذ خرجت من دمشق.

وقال أبو بكر البغداديّ في «طبقات أهل حمص» : كان صاحب معاذ بن جبل. وقال أبو زرعة الدمشقيّ : عاش إلى خلافة عبد الملك ، وله رواية في ترجمة النعمان بن الرازية.

٤١٤١ ز ـ صالح بن كيسان : التابعيّ المشهور.

زعم الحاكم أنه مات وله مائة ونيّف وستون سنة ، فعلى هذا يكون أدرك الجاهلية ويكون مولده قبل البعثة بسنين. والّذي ذكره غيره أنه ما بلغ تسعين سنة. والله أعلم.

٤١٤٢ ز ـ صبيرة بن سعد : بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ السهمي.

ذكره أبو مخنف في «المعمرين» ، وقال : عاش مائة وثمانين سنة ، وأدراك الإسلام فأسلم ، وقيل : لم يسلم. هذا هو الصحيح ، وفيه قول ابنته ترثيه :

من يأمن الحدثان بعد صبيرة السّهميّ ماتا

سبقت منيّته المشيب وكان ذلكم انفلاتا(١)

[مجزوء الكامل]

٤١٤٣ ز ـ صبيغ : بوزن عظيم ، وآخره معجمة ، ابن عسل ، بمهملتين الأولى مكسورة [والثانية](٢) ساكنة ، [ويقال بالتصغير](٣) ، ويقال [ابن سهل](٤) الحنظليّ.

له إدراك ، وقصته مع عمر مشهورة.

روى الدّارميّ من طريق سليمان بن يسار ، قال : قدم المدينة رجل يقال له صبيغ ، [بوزن عظيم وآخره مهملة ، ابن عسل](٥) ، فجعل يسأل عن متشابه القرآن ، فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل ، فقال : من أنت؟ قال : أنا عبد الله صبيغ ، قال : وأنا عبد الله عمر ، فضربه حتى [أدمى](٦) رأسه ، فقال : حسبك يا أمير المؤمنين ، قد ذهب الّذي كنت أجده في رأسي.

__________________

(١) ينظر البيتان في المعمرين (٢٥).

(٢) في أوالياء ساكنة.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أأنه شريك.

(٥) سقط في أ.

(٦) في أدمي.


وأخرجه من طريق نافع أتمّ منه ، قال : ثم نفاه إلى البصرة ، وأخرجه الخطيب وابن عساكر من طريق أنس ، والسائب بن زيد ، وأبي عثمان النهدي مطولا ومختصرا. وفي رواية أبي عثمان : وكتب إلينا عمر : لا تجالسوه. قال : فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا.

وروى إسماعيل القاضي في «الأحكام» ، من طريق هشام عن محمد بن سيرين ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى : لا تجالس صبيغا واحرمه عطاءه.

وروى الدارميّ في حديث نافع أن أبا موسى كتب إلى عمر أنه صلح حاله فعفا عنه.

وذكر ابن دريد في كتاب «الاشتقاق» أنه كان يحمّق وأنه وفد على معاوية.

وروى الخطيب من طريق عسل بن عبد الله بن عسيل التميمي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمه صبيغ بن عسل ، قال : جئت عمر فذكر قصة.

[ومن طريق يحيى بن معين ، قال : صبيغ بن شريك](١) .

قلت : ظاهر السياق أنه عمّ عطاء ، وليس كذلك ، بل الضمير في قوله : «عن عمه» يعود على عسل.

وذكره ابن ماكولا في(٢) عسل ـ بكسر أوله وسكون ثانيه والمهملتين ، وقال مرّة : عسيل مصغرا.

وقال الدارقطنيّ في الأفراد بعد رواية سعيد بن سلامة العطّار ، عن أبي بكر بن أبي سبرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : جاء صبيغ التميمي إلى عمر ، فسأله عن الذاريات الحديث. وفيه : فأمر به عمر فضرب مائة سوط ، فلما بريء(٣) دعاه فضربه مائة أخرى ، ثم حمله على قتب ، وكتب إلى أبي موسى : حرم على الناس مجالسته ، فلم يزل كذلك حتى أتى أبا موسى ، فحلف له أنه لا يجد في نفسه شيئا ، فكتب إلى عمر ، فكتب إليه : خلّ بينه وبين الناس.

غريب تفرّد به ابن أبي سبرة.

قلت : وهو ضعيف ، والراويّ عنه أضعف منه ، ولكن(٤) أخرجه ابن الأنباري من وجه آخر عن يزيد بن خصيفة ، عن السّائب بن يزيد ، عن عمر بسند صحيح ، [وفيه : فلم يزل صبيغ وضيعا في قومه بعد أن كان سيّدا فيهم.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في ألأبي عسل.

(٣) في أدعي به.

(٤) في أولكونه.


قلت : وهذا يدلّ على أنه كان في زمن عمر رجلا كبيرا. وأخرجه الإسماعيلي في جمعه حديث يحيى بن سعيد من هذا الوجه.

وأخرجه أبو زرعة الدّمشقيّ من وجه آخر من رواية سليمان التميمي ، عن أبي عثمان النهدي به. وأخرجه الدّارقطنيّ في «الأفراد» مطوّلا. قال أبو أحمد العسكريّ : اتهمه عمر برأي الخوارج](١) .

٤١٤٤ ز ـ صبيّ (٢) : بصيغة التصغير ، ابن معبد(٣) التغلبي ، بمثناة ثم معجمة ثم لام مكسورة.

له إدراك. وحجّ في عهد عمر ، فاستفتاه عن الجمع بين الحجّ والعمرة.

روى حديثه أصحاب السنن من رواية أبي [وائل عنه. وروى أبو](٤) إسحاق وغيره عنه أيضا ، وكان سليمان بن ربيعة وزيد بن صوحان نهياه عن ذلك ، فقال له عمر : هديت لسنّة نبيك.

وقال العسكريّ : روى عن عمر ولم يلحق له كذا قال.

الصاد بعدها الخاء

٤١٤٥ ـ صخر : بن أعيا الأسديّ.

له إدراك. وله ذكر في شعر الحطيئة ، وكان قد نزل به فسقاه شربة لبن ، وأنشده :

شددت حيازيم ابن أعيا بشربة

على ظمإ شدّت أصول الجوانح

[الطويل]

٤١٤٦ ـ صخر (٥) : بن قيس ، يقال : إنه اسم الأحنف بن قيس. تقدم.

٤١٤٧ ز ـ صخر بن عبد الله : الهذلي المعروف بصخر الغيّ.

[ذكره المرزبانيّ في معجمه وقال : إنه مخضرم](٦) ، وأنشد له قوله :

لو أنّ حولي من قريم رجلا

لمنعوني نجدة أو رسلا

[الرجز]

[أي بقتال أو بغير قتال](٧) .

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أالتمريض.

(٣) في أسعيد.

(٤) سقط في أ.

(٥) أسد الغابة ت ٢٤٩٣ ، الاستيعاب ت ١٢١٤.

(٦) سقط في أ.

(٧) سقط في أ.


الصاد بعدها الراء

٤١٤٨ ز ـ صرد بن شمير : بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ.

[له إدراك ، وابنه عبد الرحمن له ذكر في الفتوح ، ومن ذريته المحدث المشهور عبدة بن سليمان الكلابي شيخ البخاري](١) .

ذكره ابن سعد في ترجمة عبدة. وقال : أدرك الإسلام وأسلم.

الصاد بعدها العين

٤١٤٩ ز ـ الصّعب بن عثمان (٢) : السّحيمي [اليمانيّ].

ذكر وثيمة في الردة أنه كان شيخا كبيرا معمرا ، وأنه وفد على النعمان بن المنذر في الجاهلية ، ثم أدرك الإسلام فأسلم وحذر قومه من الردة لما تنبأ مسيلمة ، وأنشد له في ذلك شعرا.

٤١٥٠ ـ صعصعة بن صوحان (٣) : العبديّ. تقدم ذكر أخويه سيحان وزيد.

قال أبو عمر : كان مسلما في عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يره.

قلت وله رواية عن عثمان وعليّ ، وشهد صفين مع علي ، وكان خطيبا فصيحا ، وله مع معاوية مواقف.

وقال الشعبيّ : كنت أتعلم منه الخطب. وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي ، والمنهال بن عمرو ، وعبد الله بن بريدة ، وغيرهم. مات بالكوفة في خلافة معاوية. وقيل بعدها.

وذكر العلائيّ في أخبار زياد أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة ، أو إلى البحرين. وقيل إلى جزيرة ابن كافان ، فمات بها ، وأنشد له المرزباني :

هلّا سألت بني الجارود : أيّ فتى

عند الشّفاعة(٤) والباب ابن صوحانا

كنّا وكانوا كأمّ أرضعت ولدا

عقّت ولم تجز بالإحسان إحسانا(٥)

[البسيط]

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أالبخاري.

(٣) في أإخوته.

(٤) في الشفاء عند.

(٥) ينظر البيتان في الشعراء (٦٢١).


الصاد بعدها القاف

٤١٥١ ز ـ الصّقر بن عمرو : بن محصن.

له إدراك ، وكان من الفرسان المعروفين. وقتل بصفين مع عليّ ، فبلغ أهل العراق أن أهل الشام فخروا بقتله فقال قائلهم :

فإنّ تقتلوا الصّقر بن عمرو بن محصن

فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا(١)

[الطويل]

وكان ذو الكلاع وحوشب من عظماء اليمن بالشام وقتلا يومئذ.

الصاد بعدها اللام

٤١٥٢ ـ صلة بن أشيم (٢) : بوزن أحمد بمعجمة وتحتانية ، أبو الصهباء العبديّ.

تابعيّ مشهور ، أرسل حديثا ، فذكره ابن شاهين ، وسعيد بن يعقوب في الصحابة ، وهو من طريق حماد عن ثابت عنه عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من صلّى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدّنيا لم يسأل الله شيئا إلّا أعطاه».

وكذا أخرجه ابن شاهين. وذكره في التابعين البخاريّ ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وقال : قتل في أول ولاية الحجاج على العراق سنة خمس وسبعين. قال : وقيل في خلافة يزيد بن معاوية. وذكر أبو موسى أنه قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين وهو ابن مائة وثلاثين سنة.

قلت : فعلى هذا فقد أدرك الجاهلية.

وروى أبو نعيم في «الحلية» من طريق ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : بلغنا أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «يكون في أمّتي رجل يقال له صلة يدخل الجنّة بشفاعته كذا وكذا»(٣)

__________________

(١) ينظر البيت في الاشتقاق : ٤٣٣ ، ووقعة حنين : ٤٠١.

(٢) تاريخ خليفة ٢٣٦ ، طبقات خليفة ١٩٢ ، تاريخ الثقات للعجلي ٢٢٩ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٨٠ ، تاريخ الطبري ٥ / ٤٧٢ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٧٧ ، طبقات ابن سعد ٧ / ١٣٤ ، فتوح البلدان ٤٩٠ ، التاريخ الكبير ٤ / ٣٢١ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٤٧ ، الكامل في التاريخ ٤ / ٩٦ ، حلية الأولياء ٢ / ٢٣٧ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٩٧ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٣٠ ، صفة الصفوة ٣ / ١٣٩ ، البداية والنهاية ٩ / ١٥ ، التذكرة الحمدونية ١ / ٢٠٧ ، طبقات الشعراني ١ / ٣٩ ، ربيع الأبرار ٤ / ١٨٥ ، الأسماء والكنى للحاكم ورقة ٢٨٨ ، والزهد لابن المبارك ١٩٨ ، الملحق بكتاب الزهد ٦٢ ، تاريخ الإسلام ٢ / ١٢٧. أسد الغابة ت ٢٥٣٣.

(٣) أورده المصنف في لسان الميزان حديث رقم ٩٢٣.


الصاد بعدها الياء

٤١٥٣ ز ـ صيحان : بن صوحان العبديّ.

له ذكر في قتال أهل الردة. وكان بعمان لقيط بن مالك الأزديّ ، فادّعى النّبوة ، فقاتل(١) عكرمة وعرفجة وجبير وعبيد فاستعلاهم ، فأتى المسلمين مدد من بني ناجية وعبد القيس عليهم الحارث بن راشد(٢) وصيحان بن صوحان العبديّ ، فقوي المسلمون ، وانهزم لقيط ، وقتل(٣) ممن كان معه عشرة آلاف ، ذكره سيف.

القسم الرابع

من حرف الصاد المهملة

الصاد بعدها الألف

٤١٥٤ ز ـ صالح بن خيوان (٤) : بالخاء المعجمة ، السّبائي ، بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة.

تابعيّ معروف ، أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد ، وابن أبي علي في الصحابة ، وأورد من طريق بكر بن سوادة ، عن صالح بن خيوان ـ أن رجلا سجد إلى جنب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على عمامته ، فحسر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن جبهته. قال أبو موسى في الذيل : صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر ، ولا أرى له صحبة.

قلت : قد أخرجه أبو داود من هذا الوجه ، فقال : عن صالح عن السائب. وقال ابن أبي حاتم : روى عن أبي عقبة ، وأبي سهلة السّائب بن خلّاد(٥) .

[٤١٥٥ ز ـ صالح بن رتبيل : تابعيّ مشهور. أرسل حديثا ، فذكر بعضهم في الصحابة. قال أبو حاتم](٦) [روى عنه بكر بن سوادة](٧) والعسكريّ. حديثه مرسل ، روى عنه عمران بن حدير.

٤١٥٦ ـ الصامت الأنصاريّ (٨) : جد عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت.

وذكره الترمذيّ في «الصّحابة» ، وفي «الجامع» ، فيمن رأى الصلاة في ثوب واحد(٩) .

__________________

(١) في أفقاتله.

(٢) في أأسد.

(٣) في أوقيل له.

(٤) أسد الغابة ت ٢٤٦٩.

(٥) في أ : روى عنه بكر بن سوادة.

(٦) سقط في ب.

(٧) سقط في أ.

(٨) أسد الغابة ت ٢٤٧٧.

(٩) أخرجه أبو عوانة في مسندة ٢ / ٦٠. وأورده الهيثمي في الزوائد ٢ / ٥١ وقال رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.


وذكره ابن قانع في الصحابة. واستدركه ابن فتحون وغيره ، وهو وهم نشأ عن حذف. وقد تقدم قول أبي عمر في ثابت بن الصامت ولد هذا : إنه مات في الجاهلية ، فكيف يستدرك الصامت عليه؟ فروى إبراهيم الحربي ، وابن قانع ، من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، عن أبيه عن جده أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم صلّى في ثوب واحد. انتهى.

وقد بينت أمره واضحا في ترجمة ثابت بن الصامت في حرف الثاء المثلثة.

الصاد بعدها الباء ، والحاء ، والخاء

٤١٥٧ ـ صبرة ، والد لقيط : ذكره ابن شاهين ، وقد تقدم في القسم الأول.

٤١٥٨ ـ صحمة : تقدم في أصحمة.

٤١٥٩ ز ـ صخر (١) : بن عبد الله بن حرملة المدلجيّ. مشهور من أتباع التابعين ، أرسل حديثا فذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة ، وأورد من طريق محمد بن أبي يحيى ، عن صخر بن عبد الله بن حرملة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من لبس ثوبا فحمد الله غفر له».

قال أبو موسى : صخر هذا لم يلق(٢) الصحابة ، وإنما يروي عن التابعين.

قلت : حديثه في الترمذي وأكبر شيخ رأيته له أبو سلمة بن عبد الرحمن.

٤١٦٠ ز ـ صخر بن مالك : تابعيّ أرسل حديثا عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الضبّ. روى عنه معاوية بن صالح ، قاله ابن أبي حاتم عن أبيه ، ووهم من ذكره في الصحابة.

٤١٦١ ـ صخر بن معاوية النميري (٣) :

ذكره ابن قانع فصحفه ، وتبعه الذهبي ، وإنما هو مخمر ، بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الميم الأخرى.

وقد أخرج ابن ماجة في الحديث الّذي أورده له ابن قانع من الوجه الّذي أورده له على الصواب. وذكره البغويّ في حكيم بن معاوية. فالله أعلم.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٨٩.

(٢) في أيرى.

(٣) أسد الغابة ت ٢٤٩٥. تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٤.


الصاد بعدها الراء

٤١٦٢ ـ صرمة بن أنس : فرق ابن مندة بينه وبين صرمة بن أبي أنس ، وهو هو ، وقد أوضحت ذلك فيما مضى.

٤١٦٣ ـ صرمة الأنصاريّ :

وقع في معجم ابن الأعرابيّ من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى : أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال الحديث بطوله. وفيه : فجاء رجل يقال له صرمة إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا رسول الله ، رأيت رجلا ينزل من السماء عليه ثوبان أخضران على حريم(١) حائط ، فأذّن مثنى مثنى ، ثم قعد ثم قام فأقام.

قلت : وهو غلط نشأ عن سقط ، وذلك أن القصة عند عبد بن حميد في تفسير قوله تعالى :( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) [البقرة : ١٨٧] ، فذكر الحديث بطوله. وصرمة إنما جرى [٣١٥] له ما تقدم في الّذي قبله أنه نام قبل أن يفطر ، والّذي جاء فذكر الرؤيا في الأذان ، وهو عبد الله بن زيد ، فسقط من السياق من ذكر صرمة إلى ذكر عبد الله بن زيد على الصواب عند أبي داود والنسائي(٢) وغيرهما.

الصاد بعدها العين

٤١٦٤ ز ـ صعير ، غير منسوب : ذكره الباوردي ، وأورده من طريق الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة ، عن صعير ، قال : قام النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فينا ، فأمرنا بصدقة الفطر(٣) الحديث.

وهو وهم نشأ عن تصحيف ، والصواب عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، عن أبيه. وثعلبة بن صعير ويقال فيه ابن أبي صعير تقدم على الصواب في المثلثة.

الصاد بعدها الفاء

٤١٦٥ ـ صفوان بن أمية : بن عمرو السلمي ، حليف بني أسد.

واختلف في شهوده بدرا ، وشهدها أخوه مالك بن أمية ، وقتلا جميعا باليمامة. هكذا

__________________

(١) في أحرم.

(٢) في أأبي داود والطبراني وغيرهما.

(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ١ / ٥٨٧ كتاب الزكاة باب ٢١٢٣ ـ صدقة الفطر حديث رقم ١٨٣٠ ، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٤٢٣ والحاكم في المستدرك ٣ / ٢٧٩ والدارقطنيّ في السنن ١ / ١٤٢ ، ٢ / ١٤٨ وكنز العمال حديث رقم ٢٤٥١.


أورده أبو عمر ، فوهم في زيادة أمية ، وإنما هو صفوان بن عمرو. وقد مضى في الأول على الصواب واضحا.

٤١٦٦ ـ صفوان بن عبد الله : أو عبد الله بن صفوان.

ذكره ابن قانع ، وأخرج له حديث صيد الأرنب.

والصواب صفوان بن محمد ، أو محمد بن صفوان.

٤١٦٧ ـ صفوان بن عبد الله الخزاعي : ذكره بعضهم. والصواب عبد الله بن صفوان الخزاعي. وسيأتي.

٤١٦٨ ز ـ صفوان بن أبي العلاء. من أتباع التابعين ، وهم ابن لهيعة ، فروى عن خالد بن أبي عمران ، عنه ، أنه سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر حديثا قدمته في الأول.

قال ابن أبي حاتم : الصواب ما رواه عبيد الله بن أبي جعفر ، ومحمد بن عمرو ، وسهيل بن أبي صالح ، عن صفوان بن أبي يزيد ، عن القعقاع بن اللجلاج ، عن أبي هريرة.

قلت : لم يتفقوا على القعقاع بن اللّجلاج ، بل هي رواية سهيل في المشهور عنه. واختلف على سهيل أيضا. وقال محمد بن عمرو : حصين بدل القعقاع ، وتابعه ابن إسحاق ، عن صفوان ، لكن قال : ابن سليم ، فلعل سليم يكنى أبا يزيد(١) . وكان هذا سبب وهم ابن لهيعة فيه ، فإنه سمعه من خالد بن أبي عمران رفيق عبيد الله بن أبي جعفر ، عن صفوان بن أبي يزيد ، فانقلب على ابن لهيعة ، فجعل كنية شيخ صفوان اسم أبيه ، وحذف الواسطة ، فتركب منه هذا الوهم.

ورواه حمّاد بن سلمة [عن سهيل](٢) فقال : عن صفوان بن سليم ، عن خالد بن اللجلاج. وهذا يقوي رواية أبي عمرو وابن إسحاق ، لكن لم يتابع في خالد.

وقال ابن عجلان : عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ـ سلك الجادة.

وقد أخرج النّسائيّ أكثر هذه الطرق ، وذهل ابن حبان فأخرج من طريق ابن عجلان وغفل عما فيها من الاضطراب.

٤١٦٩ ـ صفوان بن عمرو الأسلمي (٣) : أورده أبو عمر فتعقبه ابن الأثير بأن الصواب الأسدي ، وليس لأبي عمر(٤) فيه ذنب إلا في قوله الأسلمي ، فإن الصواب الأسديّ. والذنب لابن

__________________

(١) في أ : وأما ابن أبي جعفر فقال عن أبي العلاء ابن اللجلاج.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أالسلمي أو الأسلمي.

(٤) في ألابن.


الأثير في مغايرته بين هذا الّذي ذكره أبو عمر وبين الأسدي الّذي ذكره غيره. وقد قال أبو عمر(١) : إنه حليف بني أسد ، فلا معنى للتعدد. والعجب أن ابن الأثير خفي عليه ما وقع لأبي عمر فيه من الوهم في مغايرته بين صفوان بن عمرو وصفوان بن أمية بن عمرو لما بينته.

٤١٧٠ ـ صفوان بن محرز (٢) : تابعيّ مشهور.

ذكره ابن شاهين في «الصحابة» ، وعو غلط نشأ عن فهم فاسد ، وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة ، قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ـ يعني صفوان بن محرز. والحديث حديث جندب بن عبد الله البجلي ـ رجل من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقد روى عنه أحاديث فقالوا : هل سمعت من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم شيئا؟ قال : سمعته يقول : «من سمّع الله به يوم القيامة ...»(٣) الحديث.

ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه ، وليس كذلك ، وإنما هو لجندب ، والضمير في قوله : وهو يوصيهم لجندب ، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب وهو المقول له : هل سمعت من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة. وأخرجه ابن شاهين من طريقيه فإنّ ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد ، عن إسحاق بن شاهين ، عن خالد الطحان ، عن الجريريّ ، عن أبي تميمة.

وأخرجه البخاريّ في الأحكام عن إسحاق بن شاهين بهذا السند ، ولفظه عن أبي تميمة ، قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ، فقالوا : له سمعت من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ؟ قال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من سمّع سمّع الله به ...» الحديث. وفي آخره قيل لأبي عبد الله وهو البخاري : من يقول سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، جندب؟ قال : نعم [من يقول سمعت](٤) جندب.

__________________

(١) طبقات ابن سعد ٧ / ١٤٧ ، طبقات خليفة ت ١٥٤٠ ، تاريخ البخاري ٤ / ٣٠٥ ، المعارف ٤٥٨ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٤٨ ، الجرح والتعديل ق ١ م ٢ ٤٢٣ الحلية ٢ / ٢١٣ ، تاريخ الإسلام ٤ / ١٤ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٧ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٩٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٣٠ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٢١ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٤.

(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٨ / ١٣٠ ، ٩ / ٨٠. ومسلم في الصحيح ٤ / ٢٢٨٩ عن ابن عباس بلفظة كتاب الزهد والرقائق (٥٣) باب من أشرك في عمله غير الله حديث (٤٧ / ٢٩٨٦) ، أحمد في المسند ٥ / ٤٥ وابن أبي شيبة في المصنف ١٣ / ٥٢٦ ، والطبراني في الكبير ٢ / ١٧٩ والبغوي في شرح السنة ٤ / ٢٣٧ والهيثمي في الزوائد ٨ / ٩٨ ، ١٠ / ٢٢٥ ، ٢٢٦.

(٣) سقط في أ.


وأخرج البخاريّ ومسلم ، هذا الحديث وهو : «من سمّع سمّع الله به» من وجه آخر عن جندب ، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق ، ومسلم في أواخر الصحيح كلاهما من طريق سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل ، عن جندب. وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا ، وهو من أوساط التابعين ، وأقدم شيخ له عبد الله بن مسعود ثم الأشعريّ ، وحكيم بن حزام ، وعمران بن حصين ، ثم ابن عباس ، وجندب ، وكان من عباد أهل البصرة ، قال العجليّ : تابعي ثقة ، وقال(١) : له فضل وورع.

وقال خليفة : مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير ، وأرّخه ابن حبان سنة أربع وسبعين وهي السنة التي قتل فيها ابن الزبير.

٤١٧١ ـ صفوان بن يعلى : بن أمية. تابعيّ مشهور. ووقع في صحيح البخاري في رواية أبي ذرّ(٢) ما يقتضي أن له صحبة ، وهو وهم ، سقط من الإسناد عن أبيه ، ولا بدّ منه.

٤١٧٢ ـ صفوان : أو ابن صفوان ، صوابه : عن أبي صفوان ، وهو مالك بن عميرة.

وقد أوضحت حاله في آخر من اسمه صفوان من القسم الأول.

٤١٧٣ ز ـ صفوان أبو كليب (٣) : وهم فيه بعض الرواة ، فأخرج ابن مندة من طريق سليمان بن مروان العبديّ ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن عثيم بن كليب بن الصلت ، عن أبيه عن جده أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «احلق عنك شعر الكفر»(٤) . قال ابن مندة : هذا وهم.

قلت : أخرجه هو فيمن اسمه كليب من طريق سعيد بن الصلت ، عن ابن أبي يحيى ، فقال : عن عثيم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جدّه.

وروى أبو داود هذا الحديث من طريق ابن جريج : أخبرت عن عثيم بن كليب ، عن أبيه ، عن جده ، فكأن عثيما في هذه الرواية نسب إلى جده ، وكأن ابن جريج سمعه من ابن أبي يحيى ، فله عادة بالتدليس عنه.

وقال أبو نعيم : روى عبد الله بن منيب ، عن عثيم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جده بهذا الحديث.

__________________

(١) في أوقال العجليّ : ثقة له.

(٢) في أزياد.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٢٩.

(٤) أخرجه ابن عدي من الكامل ١ / ٢٢٢ عن كليب الحضرميّ.


قلت : لكن روى ابن شاهين من طريق الواقديّ عن عبد الله بن منيب حديثا آخر ، فقال : عن عثيم بن كثير بن الصلت الجهنيّ ، عن أبيه ، عن جده. وله صحبة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الأكبر في الإخوة بمنزلة الأب»(١) . والله أعلم.

الصاد بعدها اللام

٤١٧٤ ـ صلة بن أشيم : تقدم في القسم الثالث.

٤١٧٥ ز ـ الصّلت السدوسي : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الذبيحة. وعنه ثور بن يزيد الرحبيّ.

ووهم من ذكره في الصحابة ، بل هو تابعي ، بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين.

الصاد بعدها النون

٤١٧٥ م ز ـ صحمة : تقدم في أصحمة.

٤١٧٦ ز ـ الصّنابح (٢) : غير منسوب.(٣) تقدم بيان من وهم فيه في الصنابح بن الأعسر. قال أبو نعيم : أفرده ، يعني ابن مندة ـ وهو عندي ابن الأعسر.

الصاد بعدها الياء

٤١٧٧ ـ صيفي ، غير منسوب : ذكره سعيد بن يعقوب ، من طريق وكيع ، عن سعيد بن زيد ، عن واصل مولى ابن عيينة ، عن عبيد بن صيفي ، عن أبيه ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله.

وهذا وهم نشأ عن سقط. وفي إسناده إلى وكيع ضعف.

والصواب ما رواه يحيى بن إسحاق ، عن سعيد بن يزيد ، عن واصل ، عن يحيى بن عبيد عن أبيه. هكذا أخرجه ابن قانع والحارث في مسندة. وقد رواه الطبراني في الأوسط ، فزاد في الإسناد : عن أبي هريرة.

٤١٧٨ ز ـ صيفيّ أبو المرقع (٤) : ذكره ابن مندة ، وقال : روى حديثه طلق ابن غنام

__________________

(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩ / ٢٤٤ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤٧٢ ، والهيثمي في الزوائد ٨ / ١٥٢ وقال رواه الطبراني وفيه الواقدي وهو ضعيف.

(٢) سقط في ط.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٦.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٤٧. تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٨.


عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم نهى عن قتل النملة(١) . انتهى.

وفيه أوهام : أحدها : إعادة الضمير في جده على عمرو ، وإنما هو على المرقع ، والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث.

ثانيها : قوله عمرو ، والصواب عمر بضم العين

ثالثها : النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي ، وصحّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء.

__________________

(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩ / ٩١.


حرف الضاد المعجمة

القسم الأول

الضاد بعدها الباء والجيم والحاء

٤١٧٩ ـ ضب بن مالك : له وفادة ، ذكره المدائنيّ.

٤١٨٠ ـ الضحاك بن أبي جبيرة (١) : الأنصاري.

قال ابن حبّان : له صحبة. وروى ابن مندة [٣١٦] من طريق المسعوديّ ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن الضحاك بن أبي جبيرة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «بعثت أنا والسّاعة كهاتين»(٢) ـ وأشار بإصبعيه.

وأورده البغويّ وابن مندة وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول :( وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ ) [الحجرات : ١١] وهو مقلوب. والصواب أبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في الكنى ، وسيأتي له مزيد ذكر في القسم الرابع.

٤١٨١ ـ الضحاك بن حارثة (٣) : بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاريّ الخزرجيّ.

ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره عروة فيمن شهد العقبة ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٥٠ ، الاستيعاب ت ١٢٥٢.

الثقات ٣ / ١٩٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٩ ـ الكاشف ٣ / ٣٢١ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٥٣.

(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٨ / ١٣١ ، ١٣٢ ، ومسلم ٤ / ٢٢٦٩ في كتاب الفقه وأشراط الساعة باب ٢٧ قرب الساعة حديث رقم ١٣٥ / ٢٩٥١ ، والنسائي ٣ / ١٨٩ كتاب صلاة العيدين باب ٢٢ كيف الخطبة حديث رقم ١٥٧٨ ، والترمذي ٤ / ٤٣٠ كتاب الفتن باب ٣٩ ما جاء في قول النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين يعني السبابة والوسطى حديث رقم ٢٢١٤ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢ / ١٣٤١ كتاب الفتن باب ٢٥ أشراط الساعة حديث رقم ٤٠٤٠. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٧٨٥ ، والطبراني في الكبير ٢ / ٢٢٧ وأحرر في المسند ٣ / ١٢٤ ، ١٣٠ ، ١٣١

(٣) الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٢٠ أسد الغابة ت ٢٥٥١ ، الاستيعاب ت ١٢٥٣.


فقال أبو حاتم : عقبي بدريّ ، لم يرو عنه العلم.

٤١٨٢ ـ الضحاك بن خليفة (١) : بن ثعلبة بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.

قال أبو حاتم : شهد غزوة بني النضير ، وله ذكر ، وليست له(٢) رواية : وقال أبو عمر :

هو ولد أبي جبيرة بن الضحاك ، شهد أحدا ، وعاش إلى خلافة عمر. قال ابن سعد : كان مغموصا عليه ، وهو الّذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عمر ، فقال لمحمد : ليمرنّ بها ولو على بطنك.

وقال ابن شاهين : سمعت ابن أبي داود يقول : هو الّذي قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عنه : «يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة ذو مسحة من جمال زنته يوم القيامة زنة أحد»(٣) . فاطلع(٤) الضحاك بن خليفة ، قال : وهو الّذي اشترى نفسه من ربّه بماله الّذي يدعى مال الضحاك بالمدينة.

قلت : بين هذا الكلام وكلام ابن سعد بون : والّذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري : وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة ، وكان أبو الضحاك منافقا ، وهو جدّ عبد الحميد بن أبي جبيرة ، فذكر شعرا.

قلت : فلعل هذا سلف ابن سعد ، لكنه في والد الضحاك لا فيه.

وذكر ابن إسحاق في غزوة تبوك قال : وبلغ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنّ ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت شويكر اليهودي يثبّطون الناس عن الغزو ، فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمره أن يحرق عليهم البيت ، ففعل ، فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله وأفلت ، وقال في ذلك :

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٥٣.

(٢) في أويسر له.

(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥ / ٥٨١ عن عبد الله بن مسعود بلفظه كتاب المناقب (٥٠) باب في مناقب عمر بن الخطاب (١٨) حديث رقم ٣٦٩٤. وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث غريب من حديث ابن مسعود وأحمد في المسند ٣ / ١٦٦ ، ٣٨٠ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٧٣ وصححه وأقره الذهبي ، والطبراني من الكبير ١٠ / ٢٠٦ ، وأبو نعيم في الحلية ١٠ / ٣٩٣ ، وابن عدي من الكامل ٤ / ١٥١٤ ، وابن عساكر في التاريخ ٦ / ١٠١ ، والذهبي في ميزان الاعتدال حديث ١٨٦٤ وأورده ابن حجر في لسان الميزان ٢ / ٩٤٤ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦١١.

(٤) في أ : فطلع.


كادت وبيت الله نار محمّد

يسقط بها الضّحّاك وابن أبيرق

سلام عليكم لا أعود لمثلها

أخاف ومن يشمل به الرّيح يحرق(١)

[الطويل]

وكأنه كان كما قال [ابن سعد ، ثم](٢) تاب بعد ذلك وانصلح حاله.

٤١٨٣ ـ الضحاك بن ربيعة (٣) : ويقال ابن أبي عمرو الحميري. قال أبو عمر : له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرميّ.

قلت : تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة.

٤١٨٤ ـ الضحاك بن زمل الجهنيّ (٤) : يأتي في عبد الله بن زمل.

٤١٨٥ ـ الضحاك بن سفيان (٥) : بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.

قال ابن الكلبيّ : له صحبة ، وكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان(٦) ، وقالوا جميعا : عقد له النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم راية.

وقال وثيمة في الرّدّة : كان صاحب راية بني سليم ورأسهم ، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السّلمي : يا بني سليم ، بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه ، قال : فشتموه وهمّوا به ، فارتحل عنهم ، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى ، وقال : ليس بني وبينكم هوادة. وقال في ذلك شعرا ، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد ، ومن شعره :

لقد جرّ الفجاء على سليم

مخازي عارها في الدّهر باق

[الوافر]

__________________

(١) في أيغرق.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٥٣.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٠ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٣٣ أسد الغابة ت ٢٥٥٤.

(٥) أسد الغابة ت ٢٥٥٥. الثقات ٣ / ١٩٨ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٠ ـ الكاشف ٢ / ٣٥ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٤٤٤ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٥٠ خلاصة تذهيب ٢ / ٣ ـ تهذيب الكمال ٢ / ١٦٥ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٣١ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٢ الجرح والتعديل ٤ / ٢١٠٨ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٥٢ ـ الأعلام ٢ / ٢١٤ ـ الطبقات ٥٨ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ ـ علل الحديث ٦٨ ـ المعرفة والتاريخ ٣ / ٢٦٩ ـ بقي بن مخلد ٣٥٠ التمهيد ٣ / ١٩٩ ، ٨ / ١٥٤ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٨ / ٢٥٥ ـ التمييز والفصل ٢ / ٤٩٦.

(٦) في أوابن حبيب.

الإصابة/ج٣/م٢٥


وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة ، فقال لهم : هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا(١) ، فوافاهم بالضحاك ، وكان رئيسهم ، وفيه يقول العباس بن مرداس السّلميّ :

إنّ الّذين وفوا(٢) بما عاهدتهم

جيش بعثت عليهم الضّحّاكا

[أمّرته ذرب السّنان كأنّه

لمّا تكشّفه العدوّ يراكا](٣)

طورا يعانق باليدين وتارة

يفري الجماجم صارما بتّاكا(٤)

[الكامل]

وذكر ابن شاهين نحوه ، لكن لم يعين اسم [الغزوة](٥) .

قلت : ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي. والله أعلم.

٤١٨٦ ـ الضحاك بن سفيان (٦) : بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ ، أبو سعيد.

قال ابن حبّان وابن السّكن : له صحبة. وسيأتي له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص النميري.

قال أبو عبيد : صحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعقد له لواء ، وقال الواقديّ : كان على صدقات قومه ، وكان من الشجعان ، يعدّ بمائة فارس ، وبعثه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على سرية. وفيه يقول العباس بن مرداس :

إنّ الّذين وفوا بما عاهدتهم

جيش بعثت عليهم الضّحّاكا(٧)

[الكامل]

وقال ابن سعد : كان ينزل نجدا في موالي ضرية ، وكان واليا على من أسلم هناك من قومه.

__________________

(١) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٧ / ٢٦١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧١٥٦ عزاه لابن عساكر عن ضحاك بن سفيان.

(٢) في أدنوا.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أفتاكا تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٥٦) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٥٥). وسيرة ابن هشام : ٢ / ٤٦١.

(٥) في أالغزاة.

(٦) أسد الغابة ت ٢٥٥٦ ، الاستيعاب ت ١٢٥٥.

(٧) تنظر هذا البيت في المراجع السابقة لهذه الترجمة.


وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن عائشة قالت : نزل الضحاك بن سفيان الكلابيّ على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال له وبيني وبينه الحجاب : هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك ، فتزوّجها النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ثم طلّقها ، ولم يدخل بها. ولما رجع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع(١) صدقاتهم.

وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. أخرجه أصحاب السنن.

روى عنه الحسن البصريّ حديثا أخرجه البغويّ ، وسيأتي في ترجمة موله(٢) بن كثيف ما أخرجه البغويّ وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيّافا لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قائما على رأسه متوشحا بسيفه.

٤١٨٧ ـ الضحاك بن عبد عمرو (٣) : بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ النجاريّ.

قال ابن حبّان : شهد بدرا. وذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وقال أبو حاتم : لم يرو عنه العلم. قال أبو حاتم : لم يرو عن العلم.

قال أبو نعيم : شهد أيضا أحدا ، وهو أخو النعمان بن عبد عمرو.

٤١٨٨ ـ الضحاك (٤) : بن عرفجة السعديّ.

روى ابن مندة من طريق عبد الله بن عرادة ، عن عبد الرّحمن بن طرفة ، عن الضّحاك ابن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب ، فأمره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب ، هكذا ورد ، والمشهور أن الّذي أصيب أنفه عرفجة ، كذا أورده(٥) ابن المبارك عن أبي الأشهب عن أبي طرفة بن عرفجة ، عن جدّه عرفجة.

٤١٨٩ ـ الضحاك بن قيس (٦) : بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن

__________________

(١) في أ : فجمع.

(٢) في أ : هوده.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٥٧ ، الاستيعاب ت ١٢٥٦. الثقات ٣ / ١٩٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٠ ـ الاستبصار ٩١ ـ أصحاب بدر ٢٣٠ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٥١ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٢١ ـ الطبقات الكبرى ٣ / ٥٢٠ ، ٥٢١ موسوعة الأعلمي ٢٠ / ٢٥٥.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٥٨ ، الاستيعاب ت ١٢٥٧.

(٥) في أرواه.

(٦) أسد الغابة ت ٢٥٥٩ ، الاستيعاب ت ١٢٥٨. طبقات ابن سعد ٧ / ٤١٠ ، نسب قريش ٤٤٧ ، المعبر


سنان بن محارب بن فهر الفهريّ ، أبو أنيس وأبو عبد الرحمن ، أخو فاطمة بنت قيس.

قال البخاريّ : له صحبة. ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا ، وهو وهم فظيع نبّه عليه ابن عساكر.

وروى له النّسائيّ حديثا صحيح الإسناد من رواية الزّهريّ ، عن محمد بن سويد الفهري ، عنه ، واستبعد بعضهم صحة سماعه من النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولا بعد فيه ، فإن أقلّ ما قيل في سنّه عند موت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه كان ابن ثمان سنين.

وقال الطّبريّ : مات النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو غلام يافع. وقول الواقديّ : وزعم غيره أنه سمع من النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وروى أحمد ، والحسن بن سفيان في مسندة ، من طريق علي بن زيد ، عن الحسن ، قال : كتب الضّحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية : أما بعد فإنّي سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إنّ بين يدي السّاعة فتنا كقطع الدّخان ...»(١) الحديث.

وروى عنه أيضا محمد بن سوقة(٢) ، وأبو إسحاق السّبيعي(٣) ، وتميم بن طرفة ، وميمون بن مهران ، وعبد الملك بن عمير ، والشعبي ، وهارون(٤) .

وروى عن حبيب بن سلمة ، وهو من أقرانه وأقاربه.

وروينا عن فوائد ابن أبي شريح ، من طريق ابن جريج ، عن محمد بن طلحة ، عن

__________________

٢٩٥ ، ٣٠٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ٣٣٢ ، المعارف ٤١٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٥٧ ، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٦٨ ، جمهرة أنساب العرب ١٧٨ ، تاريخ ابن عساكر ٨ / ٢٠٥ ، ـ الكامل ٤ / ١٤٩ تهذيب الكمال ٦١٧ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢١ ، العبر ١ / ٧٠ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٩٨ ـ البداية والنهاية ٨ / ٢٤١ ، العقد الثمين ٥ / ٤٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٤٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٩.

(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٥٠٢ كتاب الفتن والملاحم باب ذكر الفتنة ودلائلها حديث رقم ٤٢٥٩ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٨٦٩ وابن ماجة في سننه ٢ / ١٣١٠ كتاب الفتنة باب ١١ التثبت من الفتن حديث رقم ٣٩٦١ ، وأحمد في المسند ٢ / ٢٧٢ ، ٢٧٧ ، ٤١٦ والطبراني في الكبير ٨ / ٣٥٧ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٥٢٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٧ / ٣١١ وقال رواه أحمد والطبراني من طرق فيها علي بن زيد وهو سيء الحفظ وقد وثقه وبقية رجال أحمد رجال الصحيح وأبو نعيم من الحلية ١٠ / ١٧١.

(٢) في أسويد.

(٣) في أالتميمي.

(٤) في أوالشعبي وآخرون.


معاوية بن أبي سفيان ، أنه قال على المنبر : حدّثني الضّحاك بن قيس ، وهو عدل ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «لا يزال وال من قريش»(١) .

قال الزّبير : كان الضّحاك بن قيس مع معاوية بدمشق ، وكان ولّاه الكوفة ، ثم عزله ثم ولّاه دمشق ، وحضر موت معاوية ، فصلّى عليه ، وبايع الناس ليزيد ، فلما مات يزيد بن معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضّحاك إلى نفسه.

وقال خليفة : لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد ابن أسيد ، فعزله معاوية ، وولى الضّحاك بن قيس ، ثم عزله وولى عبد الرّحمن بن أم الحكم ، ثم ولى معاوية الضّحاك دمشق فأقرّه يزيد حتى مات ، فدعا الضّحاك إلى ابن الزبير وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد.

وقال غيره : خدعه عبيد الله بن زياد فقال : أنت شيخ قريش ، وتبايع لغيرك! فدعا إلى نفسه ، فقاتله مروان ، ثم دعا إلى ابن الزّبير فقاتله مروان فقتل الضّحاك بمرج راهط سنة أربع وستين أو سنة خمسين.

وقال الطّبريّ : كانت الوقعة في نصف ذي الحجّة سنة أربع ، وبه جزم ابن مندة. وذكر ابن زيد في وفياته من طريق يحيى بن بكير ، عن اللّيث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين.

٤١٩٠ ـ الضّحاك (٢) بن النعمان : بن سعد.

ذكره ابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وروى من طريق عتبة بن أبي حكيم ، عن سليمان ابن عمرو ، عن الضّحاك بن النّعمان بن سعد ـ أنّ مسروق بن وائل قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلم ، فقال : أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام ، فأمر معاوية وكتب : «من محمّد رسول الله إلى الأقيال(٣) من حضرموت ، فذكر الكتاب ، وبعث النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم زياد بن لبيد. وسيأتي له طريق في ترجمة مسروق.

٤١٩١ ـ الضّحاك الأنصاري (٤) : غير منسوب.

__________________

(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٨ / ٣٥٧ والحاكم في المستدرك ٣ / ٥٢٥ عن الضحاك بن قيس وأورده الهيثمي في الزوائد ٥ / ١٩٨ عن الضحاك بن قيس الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه سنيد وهو ثقة وقد تكلم من روايته عن الحجاج بن سليمان وهذا منها والله أعلم.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦١.

(٣) في أالإقبال.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٤٩.


ذكره الطّبريّ ، وأخرج من طريق إسماعيل بن زياد ، عن إبراهيم بن بشير الأنصاري ، عن الضّحاك الأنصاريّ ، قال : لما سار النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى خيبر جعل عليّا على مقدمته ، قال : فقال له النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : إن جبرئيل يحبّك. قال : وبلغت أن جبريل يحبني؟ قال : نعم. ومن هو خير من جبرئيل. إسناده ضعيف. وقد تقدّم ذكر الضّحّاك الأنصاريّ في ترجمة سفيان(١) بن قيس بن الحارث في حديث آخر ووصف بكونه عالما ، فلعله هذا.

الضاد بعدها الراء

٤١٩٢ ـ ضرار بن الأزور (٢) : واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة(٣) الأسديّ ، أبو الأزور. ويقال أبو بلال.

قال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان : له صحبة. وقال البغويّ : سكن الكوفة.

وروى ابن حبّان والدّارميّ والبغويّ والحاكم من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أهديت لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لقحة ، فأمرني أن أحلبها فجهدت حلبها ، فقال : «دع داعي اللّبن»(٤) .

وفي رواية البغويّ : بعثني أهلي إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بلقوح الحديث.

وأخرجه البغويّ(٥) من طريق سفيان ، عن الأعمش ، فقال : عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار.

وروى ابن شاهين من طريق موسى بن الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن ضرار بمعناه.

وروى البغويّ وابن شاهين ، من طريق عبد العزيز بن عمران عن ماجد بن مروان ، حدّثني أبي عن أبيه ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أتيت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأنشدته :

خلعت القداح وعزف القيان

(٦) والخمر أشربها والثّمالا

__________________

(١) في أشيبان.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٢ ، الاستيعاب ت ١٢٥٩.

(٣) في أقيس بن خزيمة.

(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٧٦ ، ٣١١ ، ٣٢٢ ، ٣٣٩ والدارميّ في السنن ٢ / ٨٨ والطبراني في الكبير ٨ / ٣٥٤ والحاكم في المستدرك ٢ / ٦٣ ، ٣ / ٢٣٧ وابن سعد في الطبقات ٦ / ١١٢ وابن عساكر ٧ / ٣٣ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ١٩٩ وقال : رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات.

(٥) في أ : وأخرجه أحمد والبغوي.

(٦) في أ : وعرفت العيان.


وكرّي المجبّر في غمرة

وجهدي على المشركين(١) القتالا

[وقالت جميلة بدّدتنا

وطرّحت أهلك شتّى شمالا](٢)

فيا ربّ لا أغبنن صفقة(٣)

فقد بعت أهلي ومالي بدالا(٤)

[المتقارب]

فقال النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ربح البيع»(٥) .

ورواه الطّبرانيّ(٦) من طريق سلام أبي المنذر ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن ضرار ، قال البغويّ : لا أعلم لضرار غيرهما. ويقال : إنه كان له ألف بعير برعاتها ، فترك جميع ذلك. ويقال : إنّ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أرسله إلى منع الصّيد من بني أسد.

واختلف في وفاته ، فقال الواقديّ : استشهد باليمامة. وقال موسى بن عقبة : بأجنادين ، وصحّحه أبو نعيم.

وقال أبو عروبة الحرّانيّ : نزل حران ومات بها. ويقال : شهد اليرموك وفتح دمشق. ويقال : مات بدمشق ، فروى البخاريّ في تاريخه من طريق ابن المبارك ، عن كهمس ، عن هارون بن الأصم. قال : جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار ، فقال خالد : ما كان الله ليخزي ضرارا.

وأخرجه يعقوب بن سفيان مطوّلا من هذا الوجه ، فقال : كان خالد بعث ضرارا في سرية ، فأغاروا على حيّ من بني أسد ، فأخذوا امرأة جميلة ، فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم ، فذكر ذلك لخالد ، فقال : قد طيّبتها لك ، فقال : لا ، حتى تكتب

__________________

(١) في أ : المسلمين.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أ : اعتنق صبيتي ، وفي أسد الغابة ، والاستيعاب : صفقتي.

(٤) تنظر هذه الأبيات في خزانة الأدب ٣ / ٣٢٥ ، والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٥٩) وأسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٦٢).

(٥) أخرجه الطبراني الكبير ٨ / ٤٣ ، وأبو نعيم في الحلية ١ / ١٥١ ، ١٥٢ وابن سعد في الطبقات ٣ : ١ :

١٦٣ ، وابن عساكر في تاريخه ٦ / ٤٥٣ ، ٤٥٤ ، ٧ / ٣٣ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٣٩٨ عن عكرمة وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٥٥٢ والهيثمي في الزوائد ٦ / ٦٧ وقال رواه الطبراني وفيه محمد بن الحسن ابن زبالة وهو متروك ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٥٤ ، ٣٧١٥٥.

(٦) في أالطبري.


إلى عمر(١) ، فكتب : ارضخه بالحجارة ، فجاء الكتاب وقد مات ، فقال خالد : ما كان الله ليخزي ضرارا.

ويقال إنه الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد. ويقال : إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب ، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر ، فكتب إليه : ادعهم فسائلهم ، فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم ، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ، ففعل ، فقالوا : إنها حرام.

وقال البخاريّ في تاريخه ، عقب قول موسى بن عقبة : إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر : وهم ، وإنما هو ضرار بن الخطّاب

٤١٩٣ ـ ضرار بن الخطّاب (٢) : بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهريّ.

قال ابن حبّان : له صحبة ، وكان فارسا شاعرا ، وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه ، قال الزّبيريّ ، قال : وكان ضرار من الفرسان ، ولم يكن في قريش أشعر(٣) منه وبعده ابن الزّبعرى

وقال ابن سعد : كان قاتل(٤) مع المسلمين في الوقائع أشدّ القتال ، وكان يقول : زوّجت عشرة من أصحاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بالحور العين. وله ذكر في أحد والخندق ، ثم أسلم في الفتح ، وقتل باليمامة شهيدا

وقال الخطيب : بل عاش إلى أن حضر فتح المدائن ونزل الشّام

وقال ابن مندة في ترجمته : له ذكر ، وليس له حديث. وحكى عنه عمر بن الخطّاب ، وتعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره أحد في الصّحابة ، ولا فيمن أسلم. وتعقبه ابن عساكر بأن الصّواب مع ابن مندة

وروى الذّهليّ في «الزهريات» من حديث الزّهري ، عن السّائب بن يزيد ، قال : بينا

__________________

(١) في أحتى تكتب إلى عمر فكتب : أرضخه

(٢) / ٤٨٣ ـ الثقات ٣ / ٢٠٠ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧١ ـ تاريخ بغداد ١ / ٢٠٠ ـ التاريخ الصغير ١ / ٣٥ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٤٠ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٦٣ ـ الأعلام ٣ / ٢١٥ ـ العقد الثمين ٥ / ٥٠ ـ الطبقات الكبرى ٢ / ٦٧ ، ٦٨ ، ٧٠ ـ البداية والنهاية ٣ / ٣٤١ ـ ٤ / ١٣١ ـ ٧ / ٧٢ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٢٥٨ ـ تبصير المشتبه ٣ / ١١٨٨ أسد الغابة ت ٢٥٦٣ ، الاستيعاب ت ١٢٦٠.

(٣) في أأصغر.

(٤) في أان يقاتل المسلمين.


نحن مع عبد الرّحمن بن عوف في طريق مكّة إذ قال عبد الرحمن لرباح بن المعترف : غنّنا ، فقال له عمر : إن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطّاب

وقال أبو عبيدة : كان الّذي شهر وفاء أم جميل الدّوسيّة من رهط أبي هريرة أنّ هشام ابن الوليد بن المغيرة قتل أبا أزيهر الدوسيّ ، وكان صهر أبي سفيان ، فبلغ ذلك قومه فوثبوا على ضرار بن الخطّاب ليقتلوه ، فسعى فدخل بيت أم جميل ، فعاذ بها ، فرآه رجل فلحقه فضربه فوقع ذباب السّيف على الباب ، وقامت أم جميل في وجوههم ، ونادت في قومها فمنعوه ، فلما قام عمر ظنّت أنه أخوه فأتته ، فلما انتسب عرف القصّة ، فقال : لست بأخيه إلا في الإسلام ، وهو غاز ، وقد عرفنا منّتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل ، فهذا صريح في إسلامه ، فلا معنى لتعقب أبي نعيم

وذكر الزّبير بن بكّار أن التي أجارت ضرارا أم غيلان الدّوسيّة ، وفيها يقول ضرار :

جزى الله عنّي أمّ غيلان صالحا

ونسوتها إذ هنّ شعث عواطل

وعوفا جزاه الله خيرا فما ونى

وما بردت منه لديّ المفاصل

[الطويل]

قال : وعوف ولدها

وأنشد الزّبير لضرار بن الخطاب يخاطب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم الفتح :

يا نبيّ الهدى إليك لجا

حيّ قريش ولات حين لجاء

حين ضاقت عليهم سعة الأرض

وعاداهم إله السّماء

[والتقت حلقتا البطان على القوم

ونودوا بالصّيلم الصّلعاء

إنّ سعدا يريد قاصمة الظّهر

بأهل الحجون والبطحاء(١) ](٢)

[الخفيف]

الأبيات

قال : وكان ضرار قال لأبي بكر : نحن خير لقريش منكم ، أدخلناهم الجنّة وأنتم أدخلتموهم النّار.

٤١٩٤ ـ ضرار (٣) بن القعقاع : أبو بسطام. ذكره بن مندة ، وذكر من طريق زيد بن

__________________

(١) تنظر هذه الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٦٣) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٦٠).

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٦٤.


ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جدّه ، قال : وفد أبي على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا معه ومعنا رجال كثير ، فأمر لكل رجل منا ببردين.

٤١٩٥ ـ ضرار (١) : بن مقرّن المزنيّ ، أحد الإخوة.

ذكر سيف والطّبريّ أنّ خالد بن الوليد أمّره لما حاصر الحيرة ، وذلك سنة اثنتي عشرة ، وكانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.

٤١٩٦ ـ ضرس (٢) بن قطيعة التميميّ (٣) : يقال هو اليتيم المذكور في حديث(٤) حنيفة ابن حذيم الّذي قال فيه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : عظمت هذه هراوة يتيم. وقد مضى في حنيفة.

الضاد بعدها الميم

٤١٩٧ ـ ضماد بن ثعلبة الأزديّ (٥) : من أزد شنوءة.

وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنّسائيّ من طريق عمرو بن سعيد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ـ أنّ ضمادا قدم مكّة وكان يرقى ، فسمع أهل مكّة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال : يا محمد ، إني أعالج. فقال : «الحمد لله نحمده ونستعينه ...»(٦) الحديث.

وفيه : فأسلم ضماد وبايع عن قومه. ورواه البغويّ وزاد فيه : فبعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم جيشا فمرّوا ببلاد ضماد ، فقال أميرهم : لا تأخذوا لهم شيئا. وروى مسدّد في مسندة في أوله زيادة : قال : وكان ضماد صديقا للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان يتطبّب ، فخرج يطلب العلم ، ثم جاء وقد

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٦.

(٣) في أقطعة.

(٤) في أترجمة حنيفة.

(٥) أسد الغابة ت ٢٥٦٩ ، الاستيعاب ت ١٢٦٧. الثقات ٣ / ٢٠٠ ، ٢٠١ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٧٢ ـ صفة الصفوة ١ / ٦٠٤ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٤٠ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٥٩ ـ الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٩ ـ دائرة المعارف للأعلمي ٢ / ٢٦١ ـ تبصير المتنبه ٣ / ٥٨٧.

(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٢ / ٥٩٣ كتاب الجمعة باب (١٣) تخفيف الصلاة والخطبة حديث رقم ٤٦ / ٨٦٨. وأبو داود في السنن ١ / ٣٥٥ كتاب الصلاة باب الرجل يخطب على قوس حديث رقم ١٠٩٧. والنسائي في السنن ٣ / ١٠٥ كتاب الجمعة باب ٢٤ كيفية الخطبة حديث رقم ١٤٠٤. وابن ماجة في السنن ١ / ٦٠٩ كتاب النكاح باب (١٩) خطبة النكاح حديث رقم ١٨٩٢ ، ١٨٩٣ ، والدارميّ في السنن ٢ / ١٤٢. وأحمد في المسند ١ / ٣٥٠ ، والطبراني في الكبير ١٠ / ١٢١ والحاكم في المستدرك ٢ / ١٨٢ ، والهيثمي في الزوائد ٩ / ٣٧٣ والمتقي الهندي في كنز العمال ١٢٣٥٠ ، ٣٧١٥٧ ، ٤٣٦٢٠.


بعث النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره. قال البغويّ : لا أعلم لضماد غيره. ووقع في الصّحابة لابن حبّان ضماد الأزديّ كان صديقا للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، كذا رأيته بخط الحافظ أبي عليّ البكريّ ، وكذا قال ابن مندة إنه يقال فيه : ضماد ، وضمام.

٤١٩٨ ـ ضمام بن ثعلبة السّعديّ (١) : من بني سعد بن بكر. وقع ذكره في حديث أنس في الصّحيحين ، قال : بينما نحن عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إذ جاء أعرابيّ ، فقال : أيكم ابن عبد المطّلب الحديث. وفيه : أنه أسلم ، وقال : أنا رسول من ورائي من قومي ، وأنا ضمام بن ثعلبة.

ومداره عند البخاريّ على اللّيث ، عن سعيد المقبريّ ، عن شريك ، عن أنس. وعلّقه البخاريّ أيضا ، ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس.

وأخرجه النّسائيّ والبغويّ من طريق عبيد الله بن عمر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، وعروة ، وهما في السند. وفي آخر المتن قبل قوله : وأنا ضمام بن ثعلبة ، فأما هذه الهنات ـ يعني الفواحش ، فو الله إنا كنا لنتنزّه عنها في الجاهليّة. فم أن ولّى قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «فقه الرّجل»(٢) .

وكان عمر بن الخطّاب يقول : ما رأيت أحدا أحسن مسألة ، ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة.

وروى أبو داود ، من طريق ابن إسحاق ، عن سلمة بن كهيل ، وغيره عن كريب ، عن ابن عبّاس ، قال : بعث بنو سعد ضمام بن ثعلبة إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره مطوّلا ، وفي آخره ، فما سمعنا بوافد قوم قط كان أفضل من ضمام.

قال البغويّ : كان يسكن الكوفة(٣) . وروى ابن مندة وأبو سعيد النيسابورىّ من طريق عبد الرّحمن بن عبد الله بن دينار(٤) ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن رجل من بني تميم يقال له ضمام بن ثعلبة فذكر نحوه.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٧٠ ، الاستيعاب ت ١٢٦٨. الثقات ٣ / ٢٠٠ ، ٢٠١ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٢ ـ صفة الصفوة ١ / ٦٠٤ التاريخ الكبير ٤ / ٣٤٠ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٥٩ ـ الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٩ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٢٦١ ـ تبصير المشتبه ٣ / ٨٥٧.

(٢) أورده ابن حجر في فتح الباري ١ / ١٥٣ والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨ / ٤٣٠ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٧٣.

(٣) في أالبادية.

(٤) في أوثار.


وقوله من بني تميم وهم(١) .

وزعم الواقديّ أنّ قدومه كان في سنة خمس ، وفيه نظر. وذكر ابن هشام عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع. وهذا عندي أرجح.

٤١٩٩ ـ ضمام (٢) بن زيد : بن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد عمرو [بن] الخارف(٣) بن مالك بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان(٤) ابن نوف بن همدان الهمدانيّ ثم الخارفي.

قال ابن الكلبيّ والطّبريّ والهمدانيّ : وفد على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأسلم.

٤٢٠٠ ـ ضمام (٥) : بن مالك السلماني.

قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرجعه من تبوك. ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط. وزعم الرّشاطي. أنه هو الّذي قبله. وقال أبو إسحاق السّبيعي : قدم وفد همدان منهم مالك بن نمط.

٤٢٠١ ز ـ ضمرة (٦) بن بشر : يأتي في ابن عمرو.

٤٢٠٢ ـ ضمرة (٧) بن ثعلبة البهزي : وهو السّلمي

قال أبو حاتم : له صحبة. وقال ابن السّكن : يقال له صحبة. وقال البغويّ : سكن الشّام. وقال ابن حبّان : حديثه عند أهل الشام.

وروى أحمد والبغويّ من طريق يحيى بن جابر ، عن ضمرة بن ثعلبة ، أنه أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم حلّتان من حلل اليمن ، فقال : «يا ضمرة ، أترى ثوبيك مدخليك الجنّة؟ قال : لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال : «اللهمّ اغفر لضمرة»(٨) فانطلق مسرعا فنزعهما

قال البغويّ : لا أعلم له غيره. انتهى.

وروى ابن السّكن والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن

__________________

(١) في أوهل.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٧١.

(٣) في أالخازن.

(٤) في أخيران.

(٥) الاستيعاب ت ١٢٦٩.

(٦) الاستيعاب ت ١٢٦٢.

(٧) أسد الغابة ت ٢٥٧٣ ، الاستيعاب ت ١٢٦١.

(٨) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٣٣٩ عن صخرة بن ثعلبة بلفظه وأورده المنذري في الترغيب ٣ / ١٥٥ والهيثمي في الزوائد ٥ / ١٣٩ عن صخرة بن ثعلبة بلفظ وقال رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن بقية مدلس.


عبيد عن أبي بحريّة ، عن ضمرة(١) بن ثعلبة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا». قال ابن مندة : غريب ، ثم وجدت له ثالثا أخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا ، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا رسول الله ، ادع لي بالشّهادة. فقال : «اللهمّ إنّي أحرّم دم ابن علبة على المشركين»(٢) .

قال : فعمّر زمانا من دهره ، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف(٣) ثم يعود.

٤٢٠٣ ز ـ ضمرة بن جندب : تقدم في جندع بن ضمرة.

٤٢٠٤ ز ـ ضمرة بن الحارث : بن جشم بن حبيب بن مالك السّلميّ.

ذكره ابن هشام والأمويّ عن ابن إسحاق أنه شهد حنينا وهو القائل من أبيات :

إذ لا أزال على رحالة نهدة

جرداء تلحق بالنّجاد إزاري

يوما على أثر النّهاب وتارة

كتبت مجاهدة مع الأنصار(٤)

[الكامل]

وأنشد له الأمويّ شعرا آخر قاله يوم الطّائف ، ويقال إنه ضمضم. وسيأتي.

٤٢٠٥ ـ ضمرة بن الحصين : بن ثعلبة البلويّ.

ذكره أبو عبد الله(٥) محمّد بن الرّبيع الجيزي(٦) عن سعيد بن كثير بن عفير أنه ممن بايع تحت الشّجرة ثم نزل مصر فسكنها.

٤٢٠٦ ـ ضمرة بن ربيعة السّلميّ (٧) : وقيل ابن سعد. وهو الأشهر. وقيل ضميرة ـ بالتّصغير

قال البخاريّ وابن السّكن : له صحبة. وقال البغويّ : سكن المدينة. وقال ابن مندة له(٨) ولأبيه سعد صحبة.

قلت : وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد ، عن أبيه. قال البغويّ : لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مكيتل ، وفيه : أن ضميرة وابنه سعدا(٩) شهدا حنينا.

__________________

(١) في أمخرمة.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨ / ٣٦٩.

(٣) في أالصف.

(٤) ينظر البيتان في سيرة ابن هشام ٤ / ١١٤.

(٥) في أعبيد.

(٦) في أالجبرتي.

(٧) الثقات ٣ / ١٩٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٢.

(٨) في ألم يجد لأبيه سعد صحبة.

(٩) في أسعيدا.


وفي «المغازي» لابن إسحاق : حدّثني محمد بن جعفر ، سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عروة أن أباه وجده شهدا حنينا ، ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أقطعه السّوارقيّة(١) بداية هجرته التي يقال لها دار ضمرة. وقال : غريب.

٤٢٠٧ ـ ضمرة بن عمرو الخزاعيّ (٢) : مضى في جندع.

٤٢٠٨ ـ ضمرة بن عمرو : بن كعب الجهنيّ. وقيل ضمرة بن بشر ، حليف بني طريف من الخزرج من الأنصار.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد. وقال ابن الكلبيّ : هو أخو بسبس بن عمرو بن ثعلبة. وقد تقدّم نسبه في الموحّدة ، وعداده في الأنصار.

٤٢٠٩ ـ ضمرة (٣) بن عياض الجهنيّ : حليف بني سواد من الأنصار.

شهد أحدا وقتل باليمامة ، قاله أبو عمر.

٤٢١٠ ـ ضمرة (٤) بن أبي العيص : أو ابن العيص.

ذكره ابن قانع في الصّحابة ، وأخرج من طريق الوليد بن كثير ، عن يزيد بن قسيط أنّ ضمرة بن العاص الجندعي أسلم. وعلّقه ابن مندة لأبي أسامة عن الوليد بن كثير.

وقال «الفريابيّ» في تفسيره : حدّثنا قيس هو ابن الرّبيع ، عن سالم(٥) الأفطس ، عن سعيد ابن جبير ، قال : لما نزلت :( لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ )( ... ) [النساء ٩٥] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين(٦) ممن بمكّة حتى نزلت :( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ )( ... ) [النساء ٩٧] الآية. فقالوا : هذه مرجفة حتى نزلت :( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً )

__________________

(١) السّوارقيّة : بفتح أوله وضمه ، وبعد الراء قاف وياء النسبة ويقال السّويرقيّة بلفظ التصغير قرية أبي بكر الصديقرضي‌الله‌عنه بين مكة والمدينة وهي نجدية بها مزارع ونخل كثير. انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٧٥١.

(٢) أسد الغابة ت (٢٥٧٧.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٧٨ ، الاستيعاب ت ١٢٦٣.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٧٩ ، الاستيعاب ت ١٢٦٤.

(٥) في أسلام.

(٦) في أالمسلمين.


[النساء ٩٨] ، فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث ، وكان مصاب البصر وكان موسرا : لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة ، لي مال ورقيق ، احملوني ، فحمل ودبّ وهو مريض فأدركه الموت ، وهو عند التنعيم ، فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة :( وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ )( ... ) [النساء ١٠٠] الآية.

وعلّقه(١) ابن مندة لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال : عن سعيد بن جبير ، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقيّ.

ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة.

وأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن أبي حكيم ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة : سمعت ابن عباس يقول : طلبت اسم رجل في القرآن وهو الّذي خرج مهاجرا إلى الله ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص. قاله ابن مندة : ورواه أبو أحمد الزّبيري ، عن محمد بن شريك ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة فذكر الحديث.

ومن طريق أشعث بن سوار ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس : خرج ضمرة بن جندب فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم.

والقصّة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. والله أعلم.

٤٢١١ ـ ضمرة بن غزية (٢) : بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ النّجّاريّ.

ذكره أبو عمر ، فقال : شهد أحدا مع أبيه ، وقتل يوم جسر أبي عبيد.

٤٢١٢ ـ ضمرة بن كعب (٣) . بن عمرو بن عدي الجهنيّ(٤) ، حليف بني ساعدة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدا. قال البغويّ : لا أعلم له حديثا.

٤٢١٣ ـ ضمرة اليمامي : غير منسوب.

__________________

(١) في أوعقبة.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٨٠ ، الاستيعاب ت ١٢٦٥.

(٣) في أكعب بن عبد بن عبد الجهنيّ.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨١.


ذكره أبو زرعة الرّازيّ في «الأفراد». وروى ابن مندة من طريق محمد بن جابر ، عن عكرمة بن عمار ، حدّثني أبو المنهال ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم «تخرج حروريّة بين أنهار باليمامة».

قلت : ليس بها أنهار ، قال : إنها ستكون. قال : غريب من هذا الوجه ، وسيأتي لهذا المتن ذكر في ترجمة طلق بن علي في القسم الأخير.

٤٢١٤ ز ـ ضمرة ، آخر (١) : غير منسوب.

ذكره الدّارقطنيّ في «العلل» في ترجمة سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة ـ أنّ سفيان ابن حسين روى عن الزّهري عن سعيد ، عن ضمرة مرفوعا في حريم البئر ، قال : وقيل عن معمر ، عن الزّهريّ ، عن سعيد عن أبي هريرة ، قال : وقال إسماعيل بن أمية عن الزّهري عن سعيد مرسلا ، وهو أشبه

قلت : وطريق سفيان بن حسين وصلها ابن مندة في ضمرة غير منسوب ، وقال : غريب لم يكتبه إلا من حديث سفيان بن حسين.

٤٢١٥ ـ ضمضم بن الحارث (٢) : ذكره ابن الأثير ، وأنشد له البيتين الماضيين في ضمرة بن الحارث ولم يعزه لأحد.

٤٢١٦ ز ـ ضمضم بن عمرو (٣) : في جندع بن ضمرة.

٤٢١٧ ـ ضمضم بن قتادة (٤) : له ذكر في حديث ، أورده عبد الغني بن سعيد المصريّ في المبهمات(٥) ، ومن طريق مطر بن العلاء عن عمته قطبة بنت هرم بن قطبة أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجل ، فأوجس لذلك ، فشكا إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «هل لك من إبل؟» قال : نعم. قال : «فما ألوانها؟» قال : فيها الأحمر والأسود وغير ذلك. قال : «فأنّى ذلك؟» قال : عرق نزع. قال : «وهذا عرق نزع»(٦) . وقال : فقدم عجائز من بني عجل فأخبروني أنه كان للمرأة جدة سوداء.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٨٢.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٨٣.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٨٤.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨٥.

(٥) في أفي المهمات له من طريق

(٦) أخرجه البخاري من الصحيح ١ / ٩٠. وابن عساكر في التاريخ ٢ / ٢٤٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٥٩٨ هذا كتاب من محمد رسول الله لصيفي بن عامر ٣ / ٢٥٦.


قال أبو موسى في «الذيل» : إسناده عجيب.

قلت : أصل القصّة في الصّحيحين من حديث أبي هريرة من غير تسمية الرّجل ولا الزّيادة التي في آخره.

واستدركه ابن فتحون أيضا من هذا الوجه.

٤٢١٨ ز ـ ضمضم بن مالك (١) : بن المضرّب بن عمرو بن وهب بن عمرو بن حجر ابن عمرو بن معيص القرشيّ العامريّ. من مسلمة الفتح. وقتل أخوه شيبة بن مالك يوم أحد كافرا. ومن ولد ضمضم عبد الرّحمن بن بشر بن ضمضم. ذكر له(٢) الزّبير بن بكّار قصّة ، كأنها في خلافة معاوية.

٤٢١٩ ـ ضميرة (٣) : بالتّصغير ، ابن أنس. وقيل ابن جندب. وقيل ابن حبيب.

تقدّم في جندع في حرف الجيم.

٤٢٢٠ ـ ضميرة بن سعد (٤) : تقدم في ضمرة بن ربيعة.

٤٢٢١ ز ـ ضميرة (٥) : بن أبي ضميرة الليثي. قال ابن حبّان : له صحبة.

٤٢٢٢ ز ـ ضميرة ، غير منسوب : يحتمل أنه الّذي قبله.

روى إبراهيم الحربيّ في غريب الحديث من طريق عبد الله بن حسن بن حسن ، قال : جاء ضميرة إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا رسول الله ، جئت أحالفك. قال : «حالف عليّا». قال : فإنني أحالفه ما دام الصّالف(٦) مكانه. قال : «بل حالفه ما دام أحد مكانه فهو خير».

قال عبد الله بن حسين : الصّالف جبل ، كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية.

٤٢٢٣ ز ـ ضميرة ، آخر : وهو جد حسين بن عبد الله. وقيل إنه ابن سعيد الحميريّ.

وقال ابن حبّان : ضميرة بن أبي ضميرة الضميريّ اللّيثيّ.

__________________

(١) في أالنصر.

(٢) في أذكر ذلك الزبير.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٨٦ ، الاستيعاب ت ١٢٦٦.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨٧.

(٥) أسد الغابة ت ٣ / ٦٤ ـ الثقات ٣ / ١٩٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٤ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٥٤ أسد الغابة ت ٢٥٨٨.

(٦) صائف : على لفظ فاعل من صاف يصيف ، من نواحي المدينة وقيل موضع حجازي قريب من ذي طوى. انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٨٣١.

الإصابة/ج ٣/م ٢٦


وروى البخاريّ في تاريخه والحسين بن سفيان(١) من طريق ابن أبي ذئب(٢) ، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة ، عن أبيه عن جدّه ضميرة ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرّ بأمّ ضميرة وهي تبكي ، فقال : «ما يبكيك؟» قالت : يا رسول الله ، فرّق بيني وبين ابني ، فأرسل إلى الّذي عنده ضميرة فابتاعه منه ببكر.

ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص ، قال ابن صاعد : غريب ، تفرّد ، به ابن وهب عن ابن أبي ذئب.

قلت : ذكر ابن مندة أن زيد بن الحباب تابع ابن ذئب فرواه عن حسين أيضا وأخرجه ابن مندة من طريق وزّاد ، قال ابن أبي ذئب : أقرأني حسين كتابا فيه : «من محمّد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أعتقهم».

قلت : وللحديث شاهد عند ابن إسحاق بسند منقطع.

وقد تابع ابن أبي ذئب أيضا إسماعيل بن أبي أويس ، وأخرجه محمد بن سعد ، وأورده البغويّ عنه عن إسماعيل بن أبي أويس ، أخبرني حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة ، أنّ الكتاب الّذي كتبه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى ضمرة(٣) فذكره كما تقدّم ، وفيه : أنهم كانوا أهل بيت من العرب ، وكان ممن أفاء الله على رسوله فاعتذر(٤) ، ثم خيّر أبا ضميرة إن(٥) أحبّ أن يلحق بقومه فقد أمّنه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وإن أحبّ أن يمكث مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فيكون من أهل بيته ، فاختار أبو ضميرة الله ورسوله ، ودخل في الإسلام ، فلا يعرض لهم أحد إلا بخير ، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا. وكتب إلى أبي بن كعب.

انتهى.

وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة ، ومن حديث(٦) ضميرة ما أخرجه البغويّ من رواية القعنبي(٧) عن حسين بن ضميرة عن أبيه عن جدّه أنّ رجلا جاء إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا نبيّ الله ، أنكحني فلانة. قال : «ما معك تصدقها إيّاه»(٨) ؟ قال : ما معي شيء. قال : «لمن هذا الخاتم»؟ قال : لي. قال : «فأعطها إيّاه». فأنكحه ، وأنكح آخر على سورة البقرة ، ولم يكن معه شيء.

__________________

(١) في أبن سفيان والبزار.

(٢) في أأبي ذؤيب.

(٣) في أأبي ضميرة.

(٤) في أأعتقه.

(٥) في أأني أحبه.

(٦) في أمن حديث أبي ضميرة.

(٧) في أالقعيني.

(٨) أخرجه الطبراني في الكبير ٨ / ٣٦٨ وأورده الهيثمي في الزوائد ٤ / ٢٨٤ عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وحسين متروك.


أورده البغويّ في ترجمة أبي ضميرة على ظاهر السّياق ، وإنما هو من رواية ضميرة. وقول القعنبي(١) عن حسين بن ضميرة تجوّز فيه ، فنسبه لجده وهو حسين بن عبد الله بن ضميرة ، فالحديث لضميرة لا لولده.

وزعم عبد الغني المقدسيّ في العمدة أنّ ضميرة هذا هو اليتيم الّذي صلّى مع أنس لما صلّى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في بيتهم ، قال : فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز(٢) من ورائنا.

القسم الثاني

من حرف الضاد المعجمة

الضاد بعدها الحاء

٤٢٢٤ ـ الضّحاك بن قيس الفهري : تقدّم في الأول.

القسم الثالث

من حرف الضاد المعجمة

الضاد بعدها الألف

٤٢٢٥ ز ـ ضابىء بن الحارث : بن أرطاة بن شهاب بن عبيد بن حادل بن قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ـ هكذا نسبه ابن الكلبيّ ، له إدراك ، وجنى جناية في خلافة عثمان فحبسه ، فجاء ابنه عمير بن ضابىء ، فأراد الفتك بعثمان ، ثم جبن عنه ، وفي ذلك يقول :

هممت ولم أفعل وكدت وليتني

تركت على عثمان تبكي حلائله

[الطويل]

وفيها يقول :

وقائلة لا يبعد الله ضابئا

ولا يبعدن أخلاقه وشمائله(٣)

[الطويل]

__________________

(١) في أالقعيني.

(٢) في أواليتيم.

(٣) ينظر البيت في الشعراء ٣١٠ ، الكامل : ٢١٧ ، خزانة الأدب ٩ / ٢٢٣ ، ٣٢٧ ، ولسان العرب ٥ / ١٢٥ (قير) ، ومعاهد التنصيص ١ / ١٨٧ ، وفي حماسة البحتري ص ١١. والطبراني ٤ / ٤٢


ثم لما قتل عثمان وثب عمير بن ضابىء عليه فكسر ضلعين من أضلاعه ، فلما قدم الحجاج الكوفة أميرا ندب الناس إلى قتال الخوارج ، وأمر مناديا فنادى من أقام بعد ثلاثة قتل ، فجاءه بعد ثلاثة عمير بن ضابىء وهو شيخ كبير ، فقال : إني لا حراك بي ، ولي ولد أشبّ مني فأجزه بدلا مني ، فأجابه الحجاج لذلك ، فقال له عنبسة بن سعيد بن العاص : هذا عمير بن ضابىء القائل كذا ، وأنشده الشعر ، فأمر به فضرب عنقه ، فقال في ذلك عبد الله بن الزّبير الأسديّ من أبيات :

تجهّز فإمّا أن تزور ابن ضابىء

عميرا وإمّا أن تزور المهلّبا

[الطويل]

وكان الحجّاج قال له : ما حملك على ما فعلت بعثمان؟ قال : حبس أبي وهو شيخ كبير ، فقال : هلا بعثت أيها الشّيخ إلى عثمان بديلا.

وكان السّبب في حبس عثمان له أنه كان استعار من بعض بني حنظلة كلبا يصيد(١) به فطالبوه به فامتنع فأخذوه منه قهرا ، فغضب وهجاهم بقوله من أبيات :

وأمّكم لا تتركوها وكلبكم

فإنّ عقوق الوالدين كبير

[الطويل]

فاستعدوا عليه عثمان فحبسه.

روى القصّة بطولها الهيثم بن عديّ ، عن مجالد وغيره ، عن الشّعبي. وقال محمّد ابن قدامة الجوهريّ في أخبار الخوارج(٢) له : حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح ، حدّثنا أبو بكر بن عياش ، قال : كان عثمان يحبس في الهجاء ، فهجا ضابىء قوما فحبسه عثمان ، ثم استعرضه فأخذ سكينا فجعلها في أسفل نعله ، فأعلم عثمان بذلك فضربه وردّه إلى الحبس.

قلت : من يكون شيخا في زمن عثمان ويكون له ابن شيخ كبير في أول ولاية الحجاج يكون له إدراك لا محالة.

الضاد بعدها الباء

٤٢٢٦ ز ـ ضبّة بن محصن : العنزي(٣) البصريّ. تابعيّ مشهور ، له إدراك ، وذلك في

__________________

(١) في أيتصيد به.

(٢) في أالجواهر.

(٣) طبقات ابن سعد ٧ / ١٠٣ ، وطبقات خليفة ١٩٨ ، والتاريخ الكبير ٤ / ٣٤٢ الجرح والتعديل ٤ / ٤٦٩ ، والثقات لابن حبّان ٤ / ٣٩٠ ، والإكمال لابن ماكولا ٥ / ٢١٤ ، والجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٣٠ ،


ترجمة زياد بن أميّة من تاريخ ابن عساكر. وقد روى ضبة عن عمر وأبي موسى وغيرهما. روى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، والحسن البصريّ. وأخرج له مسلم وأبو داود وغيرهما. قال ابن سعد : كان قليل الحديث. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.

الضاد بعدها الحاء ، والراء

٤٢٢٧ ـ الضّحاك (١) : بن قيس التميميّ ، هو الأحنف. تقدّم في حرف الألف على الصّواب.

٤٢٢٨ ـ ضرار بن الأرقم :

قال ابن عساكر : له إدراك. وذكر أبو حذيفة في المسند أنه استشهد بأجنادين.

٤٢٢٩ ز ـ ضريس القيسي : له ذكر في الفتوح ، وكان لأبي أرطبون ، فقطع أرطبون يده وقتله القيسي.

الضاد بعدها الغين

٤٢٣٠ ـ ضغاطر الرومي (٢) : الأسقف. ويقال اسمه تغاطر.

روى عبدان بن محمّد المروزيّ(٣) ، من طريق سلمة بن كهيل ، عن عبد الله بن شداد ، عن دحية الكلبيّ ، قال : بعثني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى قيصر فذكر الحديث إلى أن قال : فأرسلني إلى الأسقف وهو صاحب أمرهم ، فأخبره ، وأقرأه الكتاب ، فقال : هذا النبيّ الّذي كنا ننتظر ، قال : فما تأمرني؟ قال : أما أنا فمصدّقه ومتّبعه. قال قيصر : أما أنا إن فعلت يذهب ملكي.

ورواه سعيد بن منصور ، من طريق حصين ، عن عبد الله بن شدّاد نحوه وأتمّ منه ، وفيه قصّة أبي سفيان ، وفيه : فقال تغاطر لهرقل : إنه والله للنّبيّ الّذي نعرف. فقال له : ويحك! إن اتبعته قتلني الروم. قال : لكني أتبعه. فذكر قصة قتله مطوّلا.

قال عبدان : وحدّثني عمّار ـ يعني ابن رجاء ، عن سلمة ـ هو ابن الفضل ، عن ابن إسحاق ، قال : حدّثني بعض أهل العلم أنّ هرقل قال لدحية : ويحك! إني والله لأعلم أن

__________________

والكامل في التاريخ ٣ / ٤٧ ، وتهذيب التهذيب ٤ / ٤٤٢ ، ٤٤٣ ، وتقريب التهذيب ١ / ٣٧٢ ، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٨ ، ورجال مسلم ١ / ٣٢٦ تاريخ الإسلام ٣ / ٩٢.

(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٠.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٨.

(٣) في أالدوري.


صاحبك نبيّ مرسل ، وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا ، ولكني أخاف الرّوم على نفسي ، ولو لا ذلك لا تبعته ، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف ، فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الرّوم مني وأجوز قولا. فجاءه دحية فأخبره ، فقال له : صاحبك والله نبيّ مرسل نعرفه بصفته واسمه ، ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثيابا بيضا ، وخرج على الرّوم فشهد شهادة الحق ، فوثبوا عليه فقتلوه. وهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي والطّبريّ عن ابن إسحاق.

الضاد بعدها الواو

٤٢٣١ ـ ضوء اليشكريّ :

له إدراك ، وله ذكر في الفتوح لسيف ، قال : كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكريّ ، وقال في ذلك من أبيات :

إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم

رجال على الهدى أمثالي

أهلك القوم محلّم(١) بن طفيل

ورجال ليسوا لنا برجال(٢)

[الخفيف]

القسم الرابع

من حرف الضاد المعجمة

الضاد بعدها الباء

٤٢٣٢ ـ ضب بن مالك :

له وفادة ، ذكره المدائني ، كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضّاد المعجمة ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير ، وإنما هو ضمام بن مالك الماضي في الأول.

الضاد بعدها الحاء

٤٢٣٣ ـ الضّحاك : بن أبي جبيرة الأنصاريّ. وقع ذكره عند أبي يعلى والبغويّ وابن السّكن ، وهو مقلوب ، قال أبو نعيم : قلبه حماد بن سلمة ، عن داود ، عن الشّعبي ، عنه بحديث الألقاب. وقال ابن عليّة غيره عن داود عن الشّعبي ، عن أبي جبيرة بن الضّحاك ، وهو الصّواب ، وزاد فيه حفص بن غياث ، عن داود ، فقال : عن أبي جبيرة عن أبيه وعمومته.

__________________

(١) في أبحكم.

(٢) البيتان في الآمدي ٢١٥٠


قلت : فأبوه هو الضّحاك بن خليفة الماضي ، وروى البغويّ وابن السكن من طريق هدبة ، عن حماد بهذا الإسناد حديثا آخر في نزول قوله تعالى :( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) [البقرة : ١٩٥].

قال ابن السّكن : تفرد به هدبة بن خالد.

٤٢٣٤ ـ الضّحاك : بن عبد الرّحمن الأشعريّ(١) .

ذكره ابن قانع واستدركه في «التّجريد» ، فقال : ذكره الدّارقطنيّ ، روى عنه محمد بن زياد الألهانيّ لم يصح خبره.

قلت : وهو غلط نشأ عن سقط ، أما ابن قانع ، فأخرج له من طريق الوليد بن مسلم(٢) ، عن عبد الله بن العلاء ، سمعت الضّحاك بن عبد الرّحمن الأشعريّ يقول : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «أوّل ما يسأل العبد عنه يوم القيامة : ألم أصح جسمك ، وأروك من الماء البارد»(٣) ! وهذا سقط منه ذكر الصّحابي ، فقد أخرج الحديث المذكور ابن حبّان والحاكم من طريقين آخرين ، عن الوليد بن الوليد بن مسلم. وأخرجه التّرمذي من طريق شبابة بن سوّار كلاهما عن عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن الضّحاك بن عبد الرّحمن بن عرزم الأشعريّ ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ أوّل ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النّعيم أن يقال له» فذكره. وقال : غريب.

ويقال له عرزب وعرزم ، وبالميم أصح.

وهكذا رواه زيد بن يحيى ، عن عبد الله بن العلاء ، وكذا رواه إبراهيم بن عبد الله بن العلاء عن أبيه ، وذكره ابن عساكر في ترجمته من طرق في جميعها : عن الضّحاك ، عن أبي هريرة. وذكره في التّابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن سعد والعجليّ ووثّقه. وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابيّ.

__________________

(١) تاريخ البخاري ٤ / ٣٣٣ ، الجرح والتعديل ق ١ م ٢ ٤٥٩ تاريخ ابن عساكر ٨ / ٢٠٣ ، تهذيب الكمال ص ٦١٦ ، تاريخ الإسلام ٤ / ١٢٤ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٣٢٤ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٩٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٤٦ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٦ ، تهذيب ابن عساكر ٧ / ٦.

(٢) في أمسلمة.

(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١ / ٢٩٦ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه القسم بن عثمان قال البخاري له أحاديث لا يتابع عليها وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ ، ورواه الطبراني أيضا في الأوسط وفيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد والنسائي والدارقطنيّ وقال ابن عدي عامة حديثه تابعه عليه غيره أ. ه أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٨٨٤ ، ١٨٨٨٦.


روى عنه أبو موسى الأشعريّ ، ومع ذلك فقال أبو حاتم : إن روايته عنه مرسلة ، ورجّح أبو حاتم عرزب بالموحدة.

وقال أبو الحسن بن سميع : ولاه عمر بن عبد العزيز ولاية دمشق ، وكذلك يزيد بن عبد الملك وهشام.

وقال الأوزاعيّ : حدّثني مكحول ، عن الضّحّاك بن عبد الرّحمن ، وكان عمر بن عبد العزيز ولّاه دمشق ومات وهو عليها ، وكان من خير الولاة.

وقال خليفة بن خيّاط : مات سنة خمس ومائة ، وعلي قول ابن سميع يكون تأخر بعد ذلك.

٤٢٣٥ ـ الضّحاك بن عرفجة : أصيب أنفه يوم الكلاب. قال ابن عرادة ، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة : إنه الضّحاك بن عرفجة. والصّواب عرفجة بن أسعد ، هكذا ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخّرين ، فساق كلامه ولم يزد عليه سوى قوله : وهو وهم ذكرها قبل قوله والصّواب.

قلت : وهي غفلة عجيبة ، فإن الاختلاف إنما وقع في اسم التّابعي وهو طرفة لا في اسم جدّه ، وقول ابن عرادة عن عبد(١) الرحمن بن الضّحاك غلط فاحش ، وإنما هو عبد الرّحمن بن طرفة ، وطرفة هو ابن عرفجة بن أسعد(٢) ، والّذي أصيب أنفه هو عرفجة.

وسيأتي حديثه على الصّواب في حرف العين فيمن اسمه عرفجة إن شاء الله تعالى.

٤٢٣٦ ـ الضّحّاك بن قيس : قال النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يا أمّ عطيّة ، اخفضي ولا تنهكي»(٣) . أخرجه البيهقيّ.

وقال يحيى بن معين : الضّحّاك هذا ليس بالفهريّ ، كذا استدركه في التجريد ، وهذا تابعي أرسل هذا الحديث ، وقد أخرجه الخطيب في المتفق من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن رجل من أهل الكوفة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن الضّحاك بن قيس ، قال :

كان بالمدينة خافضة يقال لها أم عطيّة فذكر الحديث. ثم أخرج من طريق المفضل بن

__________________

(١) في أعن عبد الرحمن.

(٢) في أأسور.

(٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٨ / ٣٢٤ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٣١٣ ، ٤٥٣١٥ وعزاه للطبراني في الأوسط ، وابن عدي والبيهقي والخطيب عن أنس بن مالك وابن مندة وابن عساكر عن الضحاك بن قيس.


غسان العلائيّ في تاريخه ، قال : سألت ابن معين عن حديث حدّثناه عبد الله بن جعفر الرقي عن عبيد الله فذكر هذا ، فقال الضّحاك بن قيس هذا ليس هو بالفهري.

قلت : وقد أخرج الحديث المذكور أبو داود من طريق مروان بن معاوية ، عن محمد ابن حسّان الكوفي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أم عطيّة بالمتن ، ولم يذكر الضّحاك ، قال : ورواه عبيد الله بن عمرو بن عبد الملك بمعناه : وليس بقويّ. ومحمد بن حسّان مجهول ، وقد روي مرسلا.

وأخرجه البيهقيّ من الطريقين معا ، وظهر من مجموع ذلك أن عبد الملك دلّسه على أم عطيّة ، والواسطة بينهما ، وهو الضّحاك بن قيس المذكور.

٤٢٣٧ ـ الضّحاك بن قيس : عامل النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

ذكره الطّبرانيّ ، وأخرج هو والحارث من طريق جرير بن حازم ، قال : جلس إلينا شيخ عليه جبّة صوف ، فقال : حدّثني مولاي قرّة بن دعموص ، قال : قدمت المدينة فناديت : يا رسول الله ، استغفر للغلام النميري. قال : غفر الله لك(١) . وبعث الضّحاك بن قيس ساعيا على قومي لحديث. ورواه(٢) أبو مسلم الكجّي من هذا الوجه ، فقال : الضّحاك بن سفيان. وهكذا أخرجه ابن قانع عن أبي مسلم ، وهو الصّواب.

الضاد بعدها الراء

٤٢٣٨ ـ ضريح بن عرفجة (٣) : أو عرفجة بن ضريح. ذكره ابن شاهين من طريق ليث بن أبي سليم عن زياد بن علاقة عنه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّها ستكون هنات وهنات ، فمن رأيتموه يريد أن يفرّق أمر أمّة محمّد ـ وأمرها جميع ـ فاقتلوه كائنا من كان». هكذا قال ليث. والمشهور عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن ضريح(٤) ، كذلك أخرجه مسلم.

الضاد بعدها الميم

٤٢٣٩ ـ ضمرة (٥) : بن أنس الأنصاريّ. استدركه ابن الأثير على من تقدّمه ، وهو خطأ

__________________

(١) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ١٦١ ، ٥ / ٧٢ والحاكم في المستدرك ٣ / ٧٤ وقال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه والطبراني في الكبير ١٩ / ٣٤ ، والدارقطنيّ في السنن ١ / ٤١٣ والطبراني في الصغير ٢ / ٢٤ ، والهيثمي في الزوائد ٣ / ٨٥ ، ١٠ / ١٢٦.

(٢) في أورواية.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٦٧.

(٤) في أ : شريح.

(٥) أسد الغابة ت ٢٥٧٢.


نشأ عن تصحيف ، فإنه ساق عن جزء بن أبي ثابت بإسناده عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، قال : كان المسلمون إذا صلّوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطّعام والشّراب والنّساء ، وإن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه فنام الحديث : في نزول قوله تعالى :( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ) [البقرة : ١٨٧] الآية. هكذا قال. والصّواب صرمة بن أنس ، وقد مضى القول فيه في القسم الأوّل ، وبيان الاختلاف فيه ، وبالله التوفيق.


حرف الطاء المهملة

القسم الأول

الطاء بعدها الألف

٤٢٤٠ ـ طارق بن أحمر (١) :

ذكره ابن قانع ، وأخرج من طريق ابن علاثة ، عن أخيه عثمان ، عن طارق بن أحمر ، قال : رأيت مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم [٣٢١] كتابا : من محمّد رسول الله «لا تبيعوا الثّمر حتّى يينع ...» الحديث.

قلت : وطارق ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في التّابعين ، ولم يذكروا له رواية إلا عن ابن عمر ، فالله أعلم. وكذا ذكر الدّارقطنيّ أنه إنما روى عن ابن عمر. فالله أعلم.

وأظن قوله مع رسول الله غلط ، وإنما كانت مع صحابي ، ولعلي أقف عليه بعد هذا إن شاء الله تعالى.

٤٢٤١ ـ طارق بن أشيم (٢) : بن مسعود الأشجعيّ ، والد أبي مالك.

قال البغويّ : سكن الكوفة. قال مسلم : تفرد ابنه بالرّواية عنه ، وله عنده حديثان.

قلت : وفي ابن ماجة أحدهما ، وصرّح فيه بسماعه من النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وفي السّنن حديث.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٨٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٠ ، الاستيعاب ت ١٢٧٠. الثقات ٣ / ٢٠٢ ـ تهذيب التهذيب ٥ / ٢ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٦ ـ خلاصة تذهيب ٢ / ٨ ـ الطبقات ٤٧ ، ١٥٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٤ ـ الرياض المستطابة ١٣٩ ـ الكاشف ٢ / ٤٠ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦٢١ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ ، ٣٦٨ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٨٠.


آخر عن أبي مالك الأشجعي : قلت لأبي : يا أبت ، قد صليت الصّبح خلف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ هاهنا بالكوفة نحوا من خمس سنين ، أكانوا يقنتون؟ قال : يا بني ، محدث.

وصححه التّرمذيّ. وأغرب الخطيب ، فقال في كتاب «القنوت» : في صحبته نظر ، وما أدري أيّ نظر فيه بعد هذا التّصريح ، ولعله رأى ما أخرجه ابن مندة من طريق أبي الوليد عن القاسم بن معن ، قال : سألت آل أبي مالك الأشجعي ، أسمع أبوهم من النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ؟ قالوا : لا ، وهذا نفي يقدم عليه من أثبت ، ويحتمل أنه عنى بقوله : أبوهم أبا مالك ، وهو كذلك لا صحبة له ، إنما الصّحبة لابنه. والله أعلم.

٤٢٤٢ ز ـ طارق : بن رشيد الجعفيّ.

قال ابن حبّان : له صحبة ، أفرده(١) عن طارق بن سويد الحضرميّ ، وأظنّه هو ، وقوله رشيد : أظنه غلطا من النّاسخ ، وإنما هو سويد كما جزم به ابن السّكن. وسأذكره في القسم الأخير.

٤٢٤٣ ـ طارق بن سويد : الحضرميّ(٢) ، أو الجعفيّ. ويقال سويد بن طارق.

قال ابن مندة : وهو وهم. وقال ابن السكن والبغويّ : له صحبة. وروى البخاريّ في تاريخه ، وأحمد ، وابن ماجة ، والبغويّ ، وابن شاهين ، من طريق حماد بن سلمة ، عن سماك ، عن علقمة بن وائل ، عن طارق بن سويد ، قال : قلت يا رسول الله : إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها؟ قال : لا.

وأخرجه أبو داود ، من طريق شعبة عن سماك ، فقال : سأل سويد بن طارق ، أو طارق بن سويد.

وقال البغويّ : رواه غير حماد. فقال : سويد بن طارق. والصّحيح عندي طارق بن سويد.

وقد أخرجه ابن شاهين من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن سماك كما قال حماد بن سلمة سواء ، ونسبه جعفيا.

__________________

(١) في أأورده.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٢ ، الاستيعاب ت ١٢٧٢ ـ الثقات ٣ / ٢٠١ ـ تهذيب التهذيب ٥ / ٣٠ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٦ ـ خلاصة تذهيب ٢ / ٨ ـ الطبقات ١٣٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٤ ـ الكاشف ٢ / ٤٠ ـ الطبقات الكبرى ٦ / ٦٤ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٨١ ـ بقي بن مخلد ٨٣٣.


وقال أبو زرعة : طارق بن سويد أصحّ. وقال ابن مندة : سويد بن طارق وهم ، وجزم أبو زرعة والتّرمذيّ أيضا وابن حبّان بأنه طارق بن سويد ، عكس أبو حاتم.

وقال البخاريّ : قال شريك عن سماك : طارق بن زياد ، أو زياد بن طارق. وقال أبو النضر : عن شعبة ، عن سماك ، عن علقمة ، عن أبيه : سأل سويد بن طارق ، وجعله من مسند وائل ، وجزم بأنه سويد بن طارق.

وأخرجه ابن قانع من رواية شريك عن سماك ، فقال : طارق بن زياد ، ولم يشك. ورواه ابن مندة من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة كذلك ، لكن قال : عن أبيه وائل الحضرميّ ، عن سويد بن طارق أو طارق بن سويد : رجل من جعفي.

ورواه ابن السّكن والبغويّ ، من طريق غندر ، عن شعبة ، فقال : عن علقمة بن طارق بن سويد سأل.

قال ابن السّكن : قال أسامة(١) وأبو عامر وأبو النّضر عن شعبة : إنّ سويد بن طارق.

وقال وهب وأبو داود : عن شعبة إن سويد بن طارق أو طارق بن سويد ، قال : والصّواب قول غندر.

رواه إسرائيل عن سماك ، فاختلف عليه : هل هو طارق بن سويد ، أو سويد بن طارق؟ وفيه اختلاف آخر على سماك ذكرته في القسم الأخير. والله أعلم.

٤٢٤٤ ـ طارق بن شريك (٢) : في شريك بن طارق.

٤٢٤٥ ـ طارق بن شهاب : بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤيّ بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس البجليّ الأحمسيّ ، أبو عبد الله(٣) .

__________________

(١) في أشبانة.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٣ ، الاستيعاب ت ١٢٧٣. تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٤ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٨١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٩٤ ، الاستيعاب ت ١٢٧٤. طبقات خليفة ت ٧٣٥ ، ٩٥٨ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٥٢ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٤٨٥ ، مشاهير علماء الأمصار ت ٣١٩ جهرة أنساب العرب ٣٨٩ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٣٤ ـ تاريخ ابن عساكر ٨ / ٢٤٢ ، ـ تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٢٥١ ـ تهذيب الكمال ٦٢٢ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٥٩ ـ تذهيب التهذيب ٢ / ١٠١ ، البداية والنهاية ٩ / ٥١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٦٦ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٢٧٥ ، التاريخ الكبير ٤ / ٣٥٢ ، ٣٥٣ ، وتاريخ الثقات للعجلي ٣٣ ، مقدمة بقي بن مخلد ١٤٤ تاريخ أبي زرعة ١ / ٥٤٦ و ٥٦٧ ، وتاريخ الطبري ٢ / ٤٣٤ ، المراسيل ٩٨ الثقات لابن حبان ٣ / ٢٠١ ، رجال الطوسي ٤٦ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٨٦ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٨٠ تاريخ الإسلام ٣ / ٩٣ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٥١.


رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو رجل. ويقال : إنه لم يسمع منه شيئا. قال البغويّ : ونزل الكوفة.

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليست له صحبة. والحديث الّذي رواه مرسل.

قلت : قد أدخلته في الوحدان ، قال : لقوله : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

قلت : إذا ثبت أنه لقي النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فهو صحابيّ على الرّاجح ، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابيّ ، وهو مقبول على الرّاجح.

وقد أخرج له النّسائيّ عدّة أحاديث ، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته.

وأخرج له أبو داود حديثا واحدا ، وقال : طارق رأى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يسمع منه شيئا.

قلت : المتن في غسل الجمعة وقد أخرجه الحاكم من طريقه ، فقال : عن طارق ، عن أبي موسى وخطئوه فيه.

وقال أبو داود الطّيالسيّ : حدّثنا شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر ، وهذا إسناد صحيح ، وبهذا الإسناد قال : قدم وفد بجيلة على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : ابدءوا بالأحمسيّين»(١) . ودعا لهم.

وقال عليّ بن المدينيّ : هو أخو كثير بن شهاب الّذي روى عن عمر.

قلت : وحديث طارق عن الصّحابة(٢) في الكتب الستّة ، منهم الخلفاء الأربعة.

وأخرج البغويّ من طريق شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق ، قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر.

وروى عنه أيضا سماك ، ومخارق ، وعلقمة بن مرثد ، وإسماعيل بن أبي خالد.

مات سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث أو أربع ، ووهم من أرّخه بعد المائة ، وجزم ابن حبّان بأنه مات سنة ثلاث وثمانين(٣) .

٤٢٤٦ ـ طارق بن عبد الله المحاربيّ (٤) : من محارب خصفة. صحابيّ آخر. نزل الكوفة.

__________________

(١) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٣١٥ عن طارق بن شهاب قال الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٥٢ عن طارق بن شهاب الحديث رواه أحمد وروي الطبراني بعضه الا أنه قال ابدءوا بالأحمسيين قبل القيسيين ورجالهما رجال الصحيح.

(٢) في أالضحاك.

(٣) في أثلاث وثمانين.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٩٥ ، الاستيعاب ت ١٢٧٥. الثقات ٣ / ٢٠٢ ـ تهذيب التهذيب ٥ / ٤ ـ الطبقات ٤٩ ،


وروى عنه أبو الشّعثاء ، وربعيّ بن خراش ، وأبو ضمرة(١) ، قال ابن البرقيّ : له حديثان. وقال ابن السّكن : ثلاثة. حديثه في الكوفيّين ، وله صحبة.

ومن حديثه عند النّسائي وغيره : قدمت على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وإذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول : «يد المعطي العليا ...» الحديث.

وروى التّرمذيّ من حديثه أنه رأى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قبل الهجرة بذي المجاز ، وذكر له قصة مع عمه أبي لهب.

٤٢٤٧ ـ طارق بن عبيد : بن مسعود الأنصاريّ(٢) .

روى محمّد بن مروان السّدّي في تفسيره ، عن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : قال طارق بن عبيد بن مسعود ، وأبو اليسر ، ومالك بن الدّخشم يوم بدر : يا رسول الله ، إنك قلت : «من قتل قتيلا فله سلبه» ، وقد قتلنا سبعين الحديث ، في نزول قوله تعالى :( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ) [الأنفال : ١].

وقال ابن مندة : هو الّذي أسر العبّاس ، ومعه أبو اليسر الأنصاريّ.

٤٢٤٨ ـ طارق بن علقمة : بن أبي رافع(٣) ، والد عبد الرّحمن.

قال البغويّ : سكن الكوفة ، وقال ابن مندة : له ذكر في حديث أبي إسحاق ، وله حديث مرفوع مختلف فيه ، فروى الطّبرانيّ ، وابن شاهين ، من طريق عمرو بن عليّ ، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن عبد الرّحمن بن طارق بن علقمة ، أخبره عن أبيه أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان إذا حاذى مكانا عند دار يعلى بن أميّة استقبل البيت ودعا.

وهذا وهم ممن دون عمرو بن علي ، فقد أخرجه النّسائيّ عنه ، فقال عن أمه. ولم يقل عن أبيه. وكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه ، عن أبي عاصم. وكذا أخرجه البغويّ والطّبريّ من طريق أبي عاصم. وكذا أخرجه عبد الرّزّاق عن ابن جريج ، وتابعه هشام بن يوسف.

__________________

١٣٠ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٦ ـ خلاصة تذهيب ٢ / ٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٤ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦٢٢ ـ الكاشف ٢ / ٤٠ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٨٠ ـ التمييز والفصل ٢ / ٥٤٦ ـ بقي بن مخلد ٢٤٢ ، ٦١٧.

(١) في أأبو صخر.

(٢) أسد الغابة ٢٥٩٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٧٤.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٩٧. تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٥.


وهو عند أبي داود ، واغتر الضّياء المقدسيّ [بنطاقة](١) السّند ، فأخرجه من طريق الطّبرانيّ في «المختارة» ، وهو غلط ، فقد أخرجه البغويّ وابن السّكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة ، عن ابن جريج كالأول ، وأن البرساني رواه عن ابن جريج ، فقال : عن عمه ، فهذا اضطراب يعلّ به الحديث ، لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم : فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات.

وحكى البغويّ أنه قيل : إن رواية روح أصحّ.

٤٢٤٩ ـ طارق بن كليب :

ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» مستدركا على من تقدّمه ، ونسبه لبقي بن مخلد ، وقال : يقال إنه ابن محاسن.

قلت : وطارق بن محاسن تابعيّ من الطّبقة الثّانية ، حديثه عند أبي داود والنّسائيّ ، فلعل ابن مخلد أخرج له إسنادا مما أرسله.

٤٢٥٠ ـ طارق (٢) : بن المرقّع الكنانيّ.

[له ذكر في حديث ميمونة بنت كردم ، أخرجه أبو داود وأحمد ، ومن حديثها قالت :

خرجت مع أبي في حجة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فرأيته قد دنا إليه أبي ، فأخذ بقدمه فأقر له ، ووقفت عليه أستمع منه(٣) ، فقال له أبي : حضرت جيش عثران ، فقال طارق بن المرقّع : من يعطيني رمحا بثوابه؟ قلت : وما ثوابه؟ قال : أزوّجه أول بنت لي ، فأعطيته ، ثم غبت عنه ، ثم جئت فقلت : جهّز لي أهلي ، فحلف أن لا يفعل إلّا بصداق جديد الحديث.

قال أبو نعيم : طارق بن المرقّع زعم بعض النّاس أنه حجازي له صحبة ، ولم يذكر ما يدلّ على ذلك ، لأن الّذي خطب إليه كردم لا يعرف له إسلام ، وطارق بن المرقّع إن كان إسلاميا فهو آخر تابعيّ ، يروي عن صفوان بن أميّة. روى عن عطاء بن أبي رافع(٤) ، ثم ساق روايته.

قلت : أشار ابن مندة إلى ذلك ، لكن جعلهما واحدا ، فقال : ولطارق بن المرقّع حديث عن صفوان بن أميّة مسند.

__________________

(١) بياض في ج.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٨ ، الاستيعاب ت ١٢٧٦. تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٥.

(٣) في أووقف عليه وأسمع منه.

(٤) في أأبي رباح.


قلت : بل هما اثنان بلا مريّة ، فالصّحابي كان شيخا كبيرا في حجّة الوداع ، والّذي روى عن صفوان معدود في الطّبقة الثّانية من التّابعين ، وقصّة كردم ظاهرة في أنّ طارقا كان معهم في تلك الحجّة ، لأن كلامه يدل على أنه كان يطلب محاكمته إلى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقال أبو عمر : طارق بن المرقّع روى عنه ابنه عبد الله بن طارق ، وعطاء. أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا.

قلت : وهذا هو التّابعيّ.

٤٢٥١ ز ـ طارق : بن المرتفع الكنانيّ](١) . عامل عمر بن الخطّاب على مكّة ، ومات في عهده.

ذكره الطّبريّ ، وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج ، عن عطاء ، قال : كان طارق بن المرتفع عاملا لعمر على مكة ، فأعتق سوائبه ، ومات ، ثم مات بعض أولئك ، فأعطى عمر ميراثه لذرية طارق. وقال الطّبري : ولّاه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث.

قلت : لم أر من ذكره في الصّحابة صريحا ، وهو صحابيّ لا محالة ، لأنه من جيران قريش ، ولم يبق بعد حجة الفتح إلى حجة الوداع أحد من قريش ومن حولهم إلا من أسلم. وشهد الحجّة كما(٢) تقدّم غير مرّة ، ولو لا صحبته لم يؤمّره عمر.

٤٢٥٢ ز ـ طارق الخزاعيّ :

جرى له ذكر في غزوة المريسيع. قال أبو سعيد العسكريّ ، عن أبي عمرو الشّيبانيّ : أصيب قوم من رهط بن الأسكر الليثي ، أصابهم أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في غزوة المريسيع دلّهم عليه طارق الخزاعيّ ، وكانوا جيران بني المصطلق ، فقال أمية بن الأسكر(٣) :

لعمرك إنّي والخزاعيّ طارقا

كصيحة(٤) عاد حتفها يتحفّر

سمت بقوم من صديقك أهلكوا

أصابهم يوما من الدّهر أغبر

[الطويل]

فأجابه طارق :

عجبت لشيخ من ربيعة مهتر

أمرّ له يوم من الدّهر منكر

[الطويل]

في أبيات.

__________________

(١) سقط في ج.

(٢) في أشهد حجة الوداع.

(٣) في أالأشكر.

(٤) في أكنفخة وفي ب ، ج كنقمة.

الإصابة/ج ٣/م ٢٧


٤٢٥٣ ـ طاهر (١) : بن أبي هالة التميميّ الأسديّ ، أخو هند ، ربيب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

روى سيف في أوائل الردّة ، من طريق أبي موسى ، قال : بعثني النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم خامس خمسة على مخاليف اليمن أنا ومعاذ وطاهر بن أبي هالة ، وخالد بن سعيد ، وعكاشة بن ثور.

وروى البغويّ في ترجمة عبيد بن صخر بن لوذان من طريقه ، قال : لما مات باذام فرّق النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عمّاله بين شهر(٢) بن باذام ، وعامر بن شهر ، والطّاهر بن أبي هالة ، وذكر جماعة.

وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» من شعره في قتال أهل الرّدّة :

فلم تر عيني مثل يوم رأيته

بخبث المخازي في جموع الأخابث

فو الله لو لا الله لا ربّ غيره

لما فضّ بالأجزاع جمع العثاعث

[الطويل]

وكان أول من ارتد من أزد تهامة عكّ ، فصار إليهم الطاهر فغلبهم ، وأمنت الطّرق ، وسمّوا الأخابث.

الطاء بعدها الباء ، والحاء ، والخاء

٤٢٥٤ ز ـ طبابة : يأتي في آخر القسم.

٤٢٥٥ ز ـ طحيل بن رباح : أخو بلال.

له ذكر في ترجمة أخيه خالد بن رباح في تاريخ دمشق.

٤٢٥٦ ز ـ طحيلة الدئلي : ذكره البغويّ ، فقال : رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاريّ طحيلة الدئلي سكن المدينة ، وروى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم حديثا.

٤٢٥٧ ـ طخفة بن قيس (٣) : يأتي في طهنفة.

٤٢٥٨ ز ـ طخفة ، آخر : يأتي في طهيه.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٩٩ ، الاستيعاب ت ١٣٠٥.

(٢) في أ : أعماله.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٠٠. التاريخ الصغير ١ / ١٥١ د ، ١٥٢ ـ تهذيب التهذيب ٥ / ١٠ ـ الحلية ١ / ٣٧٣ المعرفة والتاريخ ٢ / ٤٧٦ ، ٤٧٨.


الطاء بعدها الراء

٤٢٥٩ ـ طرفة بن عرفجة :

أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن ، فأذن له النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فاتخذ أنفا من ذهب ، قاله ثابت بن يزيد ، عن أبي الأشهب ، وخالفه ابن المبارك فجعله لعرفجة ، وهو أصحّ ، هكذا قال أبو عمر.

ورواية ثابت بن زيد أخرجها ابن قانع ، وهو كما قال ، وصاحب القصّة هو عرفجة على الصّحيح ومقابله وهم ، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة ، وإن كانت القصّة لعرفجة ، فإنه أخرج من طريق ابن عليّة ، عن أبي الأشهب ، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة ، عن أبيه ـ أن عرفجة أصيب أنفه الحديث.

فظاهره أن الحديث لطرفة ، وأكثر ما ورد في الرّوايات عن أبي الأشهب ، عن عبد الرّحمن بن طرفة ، عن جدّه. وقيل : عن أبيه عن جدّه.

وقد أخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن زريع ، عن أبي الأشهب ، قال : حدّثني عبد الرحمن بن طرفة ، عن عرفجة بن أسعد ، وكان عرفجة جدّه ، وحدثني أنه رأى جدّه ، قال : أصيب أنفه. والله أعلم.

٤٢٦٠ ـ طرفة الطائيّ (١) : والد تميم.

أورده سعيد بن يعقوب في «الصّحابة». وروى عن أحمد بن عصام ، عن أبي بكر الحنفيّ ، عن الثّوريّ ، عن سماك ، عن تميم بن طرفة ، عن أبيه ، قال : كان النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة(٢) . قال سعيد : لا أدري له صحبة أم لا.

قلت : أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل» ، عن أحمد بن عصام ، وقال : إنه سأل أباه عنه ، فقلت : إنما هو عن سماك عن قبيصة بن هلب ، عن أبيه.

قلت : أخرجه أصحاب السّنن إلا النّسائيّ من طريق سماك عن قبيصة ، فإن كان محفوظا فلعلّ لسماك فيه شيخين.

٤٢٦١ ز ـ طرود السلميّ : له ذكر في شعر هوذة السّلمي الآتي في القسم الثالث من الهاء.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٠١.

(٢) أخرجه ابو داود (٧٥٩) وعبد الرزاق (٣٣١٧) والطبراني من الكبير ٣ / ٣١٢ ، ١٠ / ٢١٢.


٤٢٦٢ ز ـ طريف بن أبان (١) : بن سلمة بن جارية بن فهم بن بكر بن عبلة بن أنمار بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار(٢) الأنماريّ.

له وفادة ، وحفيده جفينة بن قيس بن مسلمة بن طريف قتل مع الحسين بن علي ، قاله ابن الكلبيّ ، واستدركه ابن فتحون.

قلت : جارية بالجيم ، وعبلة بفتح المهملة وسكون الموحدة. وعميرة بالفتح.

٤٢٦٣ ـ طريفة (٣) : [بن أبان بن سلمة](٤) بن حاجر السّلميّ.

قال أبو عمر : مذكور في الصّحابة ، وذكر سيف أنه هو الّذي كتب إليه أبو بكر في قصة الفجاءة السّلمي ، فسار طريفة في طلبة حتى ظفر به طريفة ، فأنفذه إلى أبي بكر فحرقه بالنّار ، وكان طريفة وأخوه معن بن حاجر مع خالد بن الوليد.

وذكر سيف أيضا عن سهل بن يوسف أن أبا بكر الصّديق أمّر طريفة المذكور ، وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.

الطاء بعدها العين ، والغين

٤٢٦٤ ـ طعمة : بن أبيرق بن عمرو الأنصاريّ(٥) .

ذكره أبو إسحاق المستمليّ في «الصّحابة» ، وقال : شهد المشاهد كلّها إلا بدرا ، وساق من طريق خالد بن معدان عنه قال : سمعت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا أمشي قدّامة ، فسأله رجل : ما فضل من جامع أهله محتسبا. قال : «غفر الله لهما البتّة» استدركه يحيى بن مندة على جدّه ، وإسناده ضعيف ، قاله أبو موسى ، وقال : وقد تكلّم في إيمان طعمة.

٤٢٦٥ ـ طغفة بن قيس : يأتي في طهفة.

الطاء بعدها الفاء

٤٢٦٦ ـ الطّفيل بن الحارث : بن المطلب(٦) بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٠٤.

(٢) في أنهار.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٠٥ ، الاستيعاب ت ١٣٠٧.

(٤) سقط في أ.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٠٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٥.

(٦) أسد الغابة ت ٢٦٠٨ ، الاستيعاب ت ١٢٧٨. الثقات ٣ / ٢٠٢ ـ بداية ونهاية ٧ / ١٥٦ ـ الطبقات ١١٥ ،


ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

وقال أبو عمر : شهد أحدا وما بعدها ، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين ، وقيل سنة اثنتين ، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم : ليست له رواية.

قلت : قد ذكر ابن مندة له رواية ، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ ، وهو متروك عند البغويّ ، من طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالما : أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث.

٤٢٦٧ ز ـ الطّفيل : بن الحارث الأزديّ. يأتي في الطّفيل بن عمرو.

٤٢٦٨ ـ الطّفيل (١) : بن زيد الحارثي. له وفادة.

قال ابن الكلبيّ ، عن عوانة ، قال عمر لجلسائه : هل فيكم أحد وقع له خبر من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الجاهلية؟ فقال طفيل بن زيد الحارثي ـ وكان قد أتت عليه ستون ومائة سنة : نعم يا أمير المؤمنين ، وكان المأمون بن معاوية على ما بلغك(٢) من كهانته فذكر الحديث في إنذاره بالنّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقوله : يا ليت أني ألحقه ، وليتني لا أسبقه ، قال : وكان نصرانيّا. قال الطّفيل : فأتانا خير النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ونحن بتهامة ، فقلت : يا نفس ، هذا ذاك الّذي أنذر به المأمون.

قال : ومن أحبّ الأيّام إليّ أن وفدت فأسلمت ، رواه أبو موسى في الذّيل من طريق أبي سعيد النقاش بسنده إلى ابن الكلبيّ.

٤٢٦٩ ـ الطّفيل بن سخبرة الأزدي (٣) : حليف قريش. ويقال الطّفيل بن الحارث بن سخبرة ، ويقال الطّفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة.

قال ابن حبّان : له صحبة ، وقال ابن السّكن : يقال له صحبة. وأما الّذي روى عنه الزّهري فليست له صحبة ، كذا قال.

وقد روى حمّاد بن سلمة عن الطّفيل بن سخبرة ، عن القاسم ، عن عائشة حديث :

__________________

١٣٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٦ ـ العقد الثمين ٥ / ٦٦ ـ أصحاب بدر ٧٧ ـ الأعلام ٣ / ٢٢٧ ـ تاريخ الإسلام ٣ / ١٩٣ ، ٢١٢ ـ الطبقات الكبرى ٣ / ٥١ ، ٥٢ ، ٢٣٠ ، ٤٧٣ ـ ٨ / ١١٥ الجرح والتعديل ٤ / ٢١٤٧ ـ تنقيح المقال ٧٩٢٤ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٢٩٩.

(١) أسد الغابة ت ٢٦١٠.

(٢) في أتلفظ.

(٣) الاستيعاب ت ١٢٧٩. الثقات ٣ / ٢٠٣ ـ تهذيب التهذيب ٥ / ١٤ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٨ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٥٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٦ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦٢٦ ـ الكاشف ٢ / ٤٣ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ ـ تعجيل المنفعة ١٩٧ ـ بقي بن مخلد ٨٣٤.


«أعظم النّساء بركة أيسرهنّ مؤنة» ، فلعلّه الّذي روى عنه الزّهري.

وقال الواقديّ : هو أخو عائشة لأمها أم رومان ، وكان عبد الله بن الحارث بن سخبرة قدم مكّة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رومان.

قلت : فيكون الطّفيل أكبر من عائشة ، ومن أخيها عبد الرّحمن.

قلت : وحديثه عند(١) ابن ماجة من طريق ربعي بن خراش أحد كبار التّابعين عنه ، قال البغويّ : لا أعلم له غيره ، وهو في قوله : ما شاء الله وشاء محمّد.

وفي السّند عندهم عن الطّفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها. ووقع عند ابن قانع من طريق أبي الوليد ، عن شعبة بسنده ، عن الطّفيل أو أبي الطّفيل ـ شكّ أبو الوليد.

وقال مصعب الزّبيريّ : الطّفيل بن عبد الله بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها ، حدثنا بذلك عبد الله بن معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه.

٤٢٧٠ ـ الطفيل (٢) : بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاريّ النجاريّ.

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ببئر معونة. وقال أبو عمر : شهد أحدا.

٤٢٧١ ز ـ الطفيل : بن سنان الأسديّ ، ابن عم نقادة ـ له ذكر في حديثه.

٤٢٧٢ ـ الطفيل بن عبد الله (٣) : بن سخبرة. تقدم في الطفيل بن سخبرة.

٤٢٧٣ ـ الطفيل بن عمرو (٤) : بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدّوسي. وقيل : هو ابن عبد عمرو بن عبد الله بن مالك بن عمرو بن فهم ، لقبه ذو النّور.

وحكى المرزبانيّ في معجمه أنه الطفيل بن عمرو بن حممة(٥) .

قال البغويّ : أحسبه سكن الشّام. وروى البخاريّ في صحيحه ، من طريق الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قدم الطفيل بن عمرو الدّوسي على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا رسول الله ،

__________________

(١) في أوحديثه عند أحمد وابن ماجة.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦١١ ، الاستيعاب ت ١٢٨٠.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦١٢.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦١٣ ، الاستيعاب ت ١٢٨١. طبقات ابن سعد ١٠٤ / ١٧٥ ، طبقات خليفة ١٣ / ١١٤ ، تاريخ خليفة ١١١ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٨٩ ، ابن عساكر ٨ / ٢٧٥ ، العبر ١ / ١٤ ، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧ / ٦٢.

(٥) في أسخبرة.


إن دوسا قد عصت فادع الله عليهم. فقال : «اللهمّ اهد دوسا»(١) .

وروى ابن إسحاق في نسخة من «المغازي» ، من طريق صالح بن كيسان ، عن الطفيل بن عمرو في قصة إسلامه خبرا طويلا ، وفيه أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعثه إلى ذي الكفّين ـ صنم عمرو بن حممة ، فأحرقه بالنار ويقول :

يا ذا الكفّين لست من عبّادكا

[ميلادنا أكبر من ميلادكا](٢)

[الرجز]

إنّي حشوت النّار في فؤادكا(٣)

وفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه خلق ، وخرج من فمه طائر ، وأن امرأة أدخلته في فرجها ، وأن ابنه طلبه طلبا حثيثا فلم يقدر عليه ، وأنه أوّلها أن رأسه يقطع ، وأن الطائر روحه ، والمرأة الأرض يدفن فيها ، وأن ابنه عمرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها ، فقتل الطّفيل يوم اليمامة ، وعاش ابنه بعد ذلك.

وذكرها ابن إسحاق في سائر النسخ بلا إسناد ، وأخرجه ابن سعد أيضا مطولا من وجه آخر ، وكذلك الأمويّ عن ابن الكلبي بإسناد آخر.

وقال ابن سعد : أسلم الطفيل بمكّة ، ورجع إلى بلاد قومه ، ثم وافى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في عمرة القضيّة ، وشهد الفتح بمكة. وكذا قال ابن حبّان.

وقال ابن أبي حاتم : قدم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مع أبي هريرة بخيبر ، ولا أعلم روى عنه شيئا.

قلت : وقد أخرج البغويّ من طريق إسماعيل بن عياش : حدّثني عبد ربه بن سليمان ، عن الطفيل بن عمرو الدّوسي ، قال : أقرأني أبيّ بن كعب القرآن ، فأهديت له قوسا الحديث.

__________________

(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٤ / ٥٤ ، ٥ / ٢٥٠ ، ٨ / ١٠٥ ومسلم ٤ / ١٩٥٧ في كتاب فضائل الصحابة باب ٤٧ من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيِّئ حديث رقم ١٩٧ ـ ٢٥٢٤ ، وأحمد في المسند ٢ / ٢٤٣ ، ٤٤٨ وابن عساكر ٧ / ٦٥ ، ٦٦ ـ كنز العمال ٣٤٠١ والبيهقي في دلائل النبوة ٥ / ٣٥٩ ، ٣٦٢. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤ / ١٨٠ ، ١٨١ عن عبد الواحد بن أبي عون.

(٢) سقط في أ.

(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٦١٣) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٨١). وشرح القاموس مادة «كف» والسهيليّ في الروض ١ / ٢٣٥ ، والمغازي : ٨٧٠ ، الطبقات ٤ / ١٧٥.


قال : غريب ، وعبد ربه يقال له ابن زيتون ، ولم يسمع من الطفيل بن عمرو.

وروى الطبريّ من طريق ابن الكلبيّ قال : سبب تسمية الطفيل بذي النّور أنه لما وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فدعا لقومه قال له : ابعثني إليهم ، واجعل لي آية. فقال : «اللهمّ نوّر له». فسطع نور بين عينيه ، فقال : يا رب ، أخاف أن يقولوا مثلة ، فتحوّل إلى طرف سوطه ، فكان يضيء له في الليلة المظلمة.

وذكر أبو الفرج الأصبهانيّ من طريق ابن الكلبيّ أيضا أن الطّفيل لما قدم مكّة ذكر له ناس من قريش أمر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وسألوه أن يختبر حاله ، فأتاه فأنشده من شعره ، فتلا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم الإخلاص والمعوّذتين ، فأسلم في الحال ، وعاد إلى قومه ، وذكر قصّة سوطه ونوره. قال : فدعا أبويه إلى الإسلام ، فأسلم أبوه ولم تسلم أمه ، ودعا قومه ، فأجابه أبو هريرة وحده ، ثم أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : هل لك في حصن حصين ومنعة ـ يعني أرض دوس؟ قال : ولما دعا النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لهم قال له الطفيل : ما كنت أحبّ هذا. فقال : إن فيهم مثلك كثيرا. قال : وكان جندب بن عمرو بن حممة بن عوف الدّوسي يقول في الجاهلية : إن للخلق خالقا ، لكني لا أدري من هو. فلما سمع بخبر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم خرج ومعه خمسة وسبعون رجلا من قومه ، فأسلم وأسلموا. قال أبو هريرة : فكان جندب يقدمهم رجلا رجلا. وكان عمرو بن حممة حاكما على دوس ثلاثمائة سنة ، وإليه ينسب الصّلح المقدّم ذكره.

وأنشد المرزبانيّ في معجمه للطفيل بن عمرو يخاطب قريشا ، وكانوا هدّدوه لما أسلم

ألا أبلغ لديك بني لؤيّ

على الشنآن والعضب المردّ

بأنّ الله ربّ النّاس فرد

تعالى جدّه عن كل ندّ

وأنّ محمّدا عبد رسول

دليل هدى وموضح كلّ رشد

وأنّ الله جلّله بهاء

وأعلى جدّه في كلّ جدّ

[الوافر]

قيل : استشهد باليمامة. قاله ابن سعد تبعا لابن الكلبي. وقيل باليرموك ، قاله ابن حبان. وقيل بأجنادين ، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب وأبو الأسود عن عروة. وسيأتي في ترجمة ولده عمرو بن الطفيل : هو الّذي استشهد باليرموك.

٤٢٧٤ ـ طفيل بن مالك (١) : بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب الأنصاريّ.

__________________

(١) التحفة اللطيفة ٢ / ٢٥٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٦ ـ أصحاب بدر ٢٤٣ ـ الاستبصار ١٤٦


ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا ، وكذا ذكره ابن إسحاق وابن الكلبيّ. وقال البغويّ وابن مندة : لا يعرف له رواية. وقال ابن أبي حاتم : قتل يوم الخندق وهو عقبي.

٤٢٧٥ ـ طفيل بن مالك (١) : آخر.

ذكره ابن عبد البرّ ، وقال : روى عامر بن عبد الله بن الزبير عن الطفيل بن مالك ، قال :

طاف النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وبين يديه أبو بكر ، وهو يرتجز بأبيات أبي أحمد بن جحش المكفوف :

حبّذا مكّة من وادي

بها أهلي وأولادي

بها أمشي بلا هادي

[الرمل]

٤٢٧٦ ـ طفيل بن النعمان (٢) : بن خنساء(٣) بن سنان ، ابن عم الماضي.

ذكروه كلّهم فيمن شهد بدرا ، وذكره عروة فيمن شهد العقبة.

وقال ابن إسحاق وموسى بن عقبة : استشهد الطفيل بن النعمان بالخندق ، وزعم أبو عمر أنه الطفيل بن النّعمان بن مالك بن خنساء. قال : وقتل الطفيل بن النعمان بن خنساء فوجده مع الماضي. والصواب أنهما اثنان ، وذكر في المغازي أن الطفيل بن النّعمان جرح أحد(٤) ثلاثة عشر جراحة.

الطاء بعدها اللام

٤٢٧٧ ـ طلحة بن البراء (٥) : بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سريّ بن سلمة بن أنيف البلويّ ، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ.

وروى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن(٦) طلحة بن البراء مرض ، فأتاه

__________________

الجرح والتعديل ٤ / ٢١٤٥ ـ الأعلمي ٢٠ / ٩٩ ـ الطبقات الكبرى ٨ / ٣٩١ ، ٤٠٣ ـ تنقيح المقال ٥ / ٥٩٢. أسد الغابة ت ٢٦١٤.

(١) أسد الغابة ت ٢٦١٥ ، الاستيعاب ت ١٢٨٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦١٦ ، الاستيعاب ت ١٢٨٢.

(٣) في أحسان بن سفيان.

(٤) في أجرح بأحد.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦١٨ ، الاستيعاب ت ١٢٨٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٧ ، الاستبصار ٣١٩ ، ٣٢٠ ، الإكمال ٤ / ٢٩٤.

(٦) في أبن.


النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يعوده ، فقال : «إنّي لا أرى طلحة إلّا قد حدث به الموت ، فآذنوني به ، وعجّلوا ، فإنّه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله»(١) .

هكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه. أورده ابن الأثير من طريقه ، ثم قال بعده : وروى أنه توفّي ليلا ، فقال : ادفنوني وألحقوني بربي ، ولا تدعوا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فإنّي أخاف عليه اليهود ، وأن يصاب في سببي.

فأخبر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم حين أصبح ، فجاء حتى وقف على قبره ، وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال : «اللهمّ الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك»(٢) .

قلت : وفيما صنع قصور شديد ، فإن هذا القدر هو بقية الحديث ، أورده البغويّ ، وابن أبي خيثمة ، وابن أبي عاصم ، والطبراني ، وابن شاهين ، وابن السكن ، وغيرهم ، من هذا الوجه الّذي أخرجه منه أبو داود مطولا ومختصرا في أوله : أنه لما لقي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم جعل يدنو منه ويلتصق به ، ويقبّل قدميه ، فقال له : يا رسول الله ، مرني بما أحببت ، لا أعصي لك أمرا ، فعجب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لذلك وهو غلام ، فقال له : «اذهب فاقتل أباك» ، فذهب ليفعل ، فدعاه فقال : «أقبل ، فإنّني لم أبعث بقطيعة رحم». قال : فمرض طلحة بعد ذلك فذكر الحديث أتمّ مما مضى أيضا.

قال الطبرانيّ لما أخرجه في الأوسط : لا يروى عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد ، وتفرّد به عيسى بن يونس.

قلت : اتفقوا على أنه من مسند حصين ، لكن أخرجه ابن السكن من طريق يزيد بن موهب ، عن عيسى بن يونس ، فقال فيه : عن حصين ، عن طلحة بن البراء أنه سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : يقول : «لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهراني أهله»(٣) .

وأخرج ابن السّكن من طريق عبد ربه بن صالح ، عن عروة بن رويم ، عن أبي مسكين ، عن طلحة بن البراء ، أنه أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «ابسط يدك أبايعك» ، قال : على ما ذا؟ قال : «على الإسلام». قال : وإن أمرتك أن تقتل أباك؟ قال : لا. ثم عاد فقال مثل قوله حتى فعل ذلك ثلاثا ، فقال : «نعم». وكانت له والدة وكان من أبرّ النّاس بها ، فقال : «يا

__________________

(١) أخرجه أبو داود في الجنائز باب (٣٨) وانظر المجمع ٣ / ٣٧ والكنز (٤٢٣٧٣).

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤ / ٧٣ ، ٨ / ٣٧٣ قال الهيثمي في الكبير وإسناده حسن وأورده المتقي الهندي في كنز العمال ٣٣٣٧٨ ، ٣٧١٥٩.

(٣) أخرجه أبو داود في الجنائز باب (٣٨) وابن عبد البر في التمهيد ٦ / ٢٧٢.


طلحة إنّه ليس في ديننا قطيعة رحم». قال : فأسلم وحسن إسلامه ، فذكر الحديث نحوه.

ورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه ، لكنه قال فيه : «وإن أمرتك بقطيعة والديك» ، وزاد فيه بعد قوله : «قطيعة رحم» ـ «ولكن أحببت ألّا يكون في دينك ريبة».

وقال في أثناء الحديث : لا ترسلوا إليه في هذه السّاعة فتلسعه دابّة أو يصيبه شيء ، ولكن إذا أصبحتم فاقرءوه منّي السّلام ، وقولوا له : فليستغفر لي.

وروى عليّ بن عبد العزيز في مسندة ، عن أبي نعيم : حدثنا أبو بكر ـ هو ابن عياش ـ حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بليّ أن طلحة أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره باختصار.

وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر ، عن محمد بن كعب ، عن طلحة بن البراء ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «اللهمّ الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك».

وهو مختصر من الحديث الطويل.

٤٢٧٨ ـ طلحة بن أبي حدرد (١) : الأسلميّ ، واسم أبي حدرد سلامة.

قال ابن السّكن : حديثه في أهل المدينة ، يقال له صحبة. وأما ابن حبّان فذكره في التابعين ، وقال : يروي المراسيل.

وروى البخاريّ في التاريخ من طريق محمد بن معن ، عن عمه ، عن طلحة بن أبي حدرد ، قال : قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من أشراط السّاعة أن تروا الهلال فتقولوا ابن ليلتين وهو ابن ليلة».

وذكر ابن مندة ، من طريق ليث بن أبي سليم ، عن عبد الملك بن أبي حدرد ، عن أخ له يقال له طليحة ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقلت : إني مررت بملإ من اليهود ، فقلت : أي قوم أنتم لو لا قولكم : عزيز ابن الله الحديث.

٤٢٧٩ ـ طلحة بن خراش (٢) : بن الصمّة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦١٩ ، الاستيعاب ت ١٢٨٥. التحفة اللطيفة ٢ / ٢٦٢ ـ ثقات ٤ / ٣٩٤ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٧ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٤٧٩ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٧٧ التاريخ الكبير ٤ / ٣٤٥ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٣٠١.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٢٠ تاريخ الإسلام ٥ / ٨٨ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٨ ـ تذهيب التهذيب ٥ / ١٥ ـ الكاشف ٢ / ٤٣ ـ تهذيب الكمال ٦ / ٦٢٧ ـ الميزان ٢ / ٣٣٨ ـ تذهيب الكمال ٢ / ١٠ ـ التاريخ الكبير


ذكره ابن شاهين ، وروى عن الحسن بن أحمد ، عن عباس الدّوري ، عن يحيى بن معين ، قال : طلحة بن خراش بن الصّمّة من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، كذا قال : والمعروف المشهور أن طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصّمة تابعيّ. روى عن ابن جابر ، والظّاهر أنه ابن أخي صاحب هذه الترجمة.

٤٢٨٠ ـ طلحة بن داود (١) : غير منسوب.

ذكره الطبرانيّ وأبو نعيم في «الصحابة». وقال سعيد بن يعقوب : ليس له صحبة.

وأخرجوا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن عنبسة مولى آل طلحة بن داود ، عن طلحة ـ أنه سمعه يقول : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «نعم المرضعون أهل عمان»(٢) .

وفي رواية سعيد أهل نعمان.

٤٢٨١ ـ طلحة بن ركانة : بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.

ذكره ابن عبد البرّ في «التمهيد» ولم يذكره في الاستيعاب. وقال مالك في الموطأ : عن سلمة بن صفوان ، عن يزيد بن طلحة ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «لكلّ دين خلق ، وخلق الإسلام الحياء»(٣) .

ورواه وكيع عن مالك ، فقال : عن يزيد بن طلحة بن ركانة عن أبيه. قال ابن عبد البرّ :

إن كان وكيع حفظه فالحديث مسند ، وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه عن أبيه ، قال : وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جبل.

قلت : ورواية وكيع أخرجها الدارقطنيّ في الغرائب ، عن إسماعيل الصّفار ، عن ابن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصّفار ، عن وكيع. وأخرجه أيضا من طريق مسعدة بن السبع ، عن مالك ، عن سلمة بن صفوان ، عن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن أبي هريرة.

وقال الدّارقطنيّ : وهم فيه مسعدة ، وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة ، ووهم أيضا في

__________________

٤ / ٣٤٧ ـ تراجم الأخبار ٢ / ٢٣٧ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٨٤ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٦١ ـ ترغيب ٤ / ٥٧٢ ـ لسان الميزان ٧ / ٢٥١ ـ مشاهير علماء الأمصار ٥٥٧ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٣٠١.

(١) أسد الغابة ت ٢٦٢١. تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٧ ـ العقد الثمين ٥ / ٦٨.

(٢) أورده المتقي الهندي من كنز العمال حديث رقم (٣٤٠١٧) وعزاه للطبراني عن طلحة بن داود.

(٣) أخرجه أبو بكر الخطيب من تاريخ بغداد ٨ / ٤ وابن عساكر في التاريخ ٤ / ٢٨٧ وأورده ابن حجر من المطالب العالية حديث رقم ٢٥٩٩.


قوله : عن أبي هريرة ، وإنما هو مرسل ، ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان ، عن ابن مهدي ، كما في الموطأ ، وأخرجه من طريق محمد أحمد بن الأشعث ، عن نصّار بن حرب ، عن ابن مهدي مثل ما قال وكيع.

قال الدّارقطنيّ : وهم فيه هذا الشيخ. والصواب مرسل ، ثم ذكر الاختلاف ابن أبي الأرقم على مالك ، وذكر أبو عمر اختلافا فيه آخر ، قال : رواه عيسى بن يونس ، عن مالك ، عن الزّهريّ ، عن أنس.

٤٢٨٢ ز ـ طلحة بن زيد الأنصاريّ (١) : ذكره أبو عمر ، فقال : آخى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين الأرقم(٢) ، قال : وأظنّه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير.

٤٢٨٣ ـ طلحة بن سعيد (٣) : بن عمرو بن مرة الجهنيّ.

قال ابن الكلبيّ : له صحبة ، واستدركه ابن الأثير.

قلت : لم أر لأبيه سعيد ذكرا في الصحابة ، فيحتمل أن يكون مات صغيرا ، وجدّه عمرو صحابيّ مشهور.

٤٢٨٤ ز ـ طلحة بن عبد الله الليثي (٤) :

ذكره ابن حبّان في «الصحابة» ، فقال : يقال له صحبة. وقال الدّوري عن ابن معين :

طلحة بن عبد الله النّضري يقولون له صحبة. أخرجه ابن شاهين وابن السكن ، وكذا قال ابن سعد. وزاد : وهو من بني ليث.

وقال أبو أحمد العسكريّ : طلحة بن مالك اللّيثي ، ويقال طلحة بن عبد الله.

قلت : خلط ابن الأثير تبعا لغيره ترجمة بترجمة طلحة بن عمرو النضري الآتي قريبا ، وأظنه الصواب.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٣ ، الاستيعاب ت ١٢٨٦. والاستيعاب.

(٢) في أوبين الأرقم أبي الأرقم.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٢٥.

(٤) تاريخ خليفة ٢٦٨ طبقات ابن سعد ٥ / ١٦٠ ، طبقات خليفة ت ٢٠٧٨ ، المعارف ٢٣٥ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٦٨ ، أخبار القضاة ١ / ١٢٠ ، الجرح والتعديل ق ١ م ٤٧٢ ، تاريخ ابن عساكر ٨ / ٢٦٦ ، تهذيب الكمال ص ٦٢٧ ، تاريخ الإسلام ٤ / ١٦ ، تذهيب التهذيب ٢ / ١٠٤ ، المحبر لابن حبيب ٣٥٦ تهذيب التهذيب ٥ / ١٩ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٩ ، ١٥٠ شذرات الذهب ١ / ١١٢ ، تهذيب ابن عساكر ٧ ، ٧٢ ، نسب قريش ٢٧٣ ، مشاهير علماء الأمصار ٦٧ ، التاريخ الكبير للبخاريّ ٤ / ٤٣٥ ، أخبار القضاة لوكيع ١ / ١٢٠ ، الكاشف ٢ / ٣٩ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٧٤ ، جامع التحصيل ٢٤٥ ، طبقات الحفاظ ٢٥.


٤٢٨٥ ـ طلحة بن عبيد الله (١) : بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ التيميّ ، أبو محمد ، أحد العشرة ، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر ، وأحد الستة أصحاب الشورى.

روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعنه بنوه : يحيى ، وموسى ، وعيسى بنو طلحة ، وقيس(٢) بن أبي حازم ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والأحنف ، ومالك بن أبي عامر ، وغيرهم. وأمه الصعبة بنت الحضرميّ امرأة من أهل اليمن ، وهي أخت العلاء بن الحضرميّ ، واسم الحضرميّ عبد الله بن عباد(٣) بن ربيعة ، وكان عند وقعة بدر في تجارة في الشام ، فضرب له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بسهمه وأجره ، وشهد أحدا ، وأبلى فيها بلاء حسنا ، ووقى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بنفسه ، واتقى النبل عنه بيده حتى شلّت إصبعه.

وأخرج الزّبير بن بكّار ، من طريق إسحاق بن يحيى ، عن عمه موسى بن طلحة ، قال : كان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب ، رحب الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم القدمين ، إذا التفت التفت جميعا.

قال الزّبير : حدّثني إبراهيم بن حمزة ، عن إبراهيم بن بسطام(٤) ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، قال : مر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في غزوة ذي قرد على ماء يقال له بيسان(٥) مالح ، فقال : هو نعمان ، وهو طيب ، فغيّر اسمه فاشتراه طلحة ثم تصدّق به ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ما أنت يا طلحة إلا فيّاض»(٦) ، فبذلك قيل له طلحة الفياض.

ويقال : إن سبب إسلامه ما أخرجه ابن سعد من طريق مخرمة بن سليمان ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، قال : قال طلحة : حضرت سوق بصرى ، فإذا راهب في صومعته يقول : سلوا أهل هذا الموسم ، أفيهم أحد من أهل الحرم؟ قال طلحة : نعم أنا. فقال : هل ظهر أحمد؟ قلت : من أحمد؟ قال : ابن عبد الله بن عبد المطلب ، هذا شهره

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٧ ، الاستيعاب ت ١٢٨٧.

(٢) في أوعيسى.

(٣) في أبن عباد مالك بن ربيعة.

(٤) في أبسطاس.

(٥) بيسان : بالفتح ثم السكون وسين مهملة ونون : مدينة بالأردن بالغور الشامي ويقال هي لسان الأرض وهي بين حوران وفلسطين. انظر معجم البلدان ١ / ٦٢٥.

(٦) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٧ / ٨٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٧٠.


الّذي يخرج فيه ، وهو آخر الأنبياء ، ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرّة وسباخ ، فإياك أن تسبق إليه ، فوقع في قلبي ، فخرجت سريعا حتى قدمت مكّة فقلت : هل كان من حدث؟ قالوا : نعم ، محمد الأمين تنبأ ، وقد تبعه ابن أبي قحافة ، فخرجت حتى أتيت أبا بكر ، فخرج بي إليه ، فأسلمت ، فأخبرته بخبر الراهب.

وقال الواقديّ : كان طلحة بن عبيد الله آدم كثير الشعر ، ليس بالجعد ولا بالسبط ، حسن الوجه ، دقيق العرنين ، إذا مشى أسرع ، وكان لا يغير شيبة.

وذكر الزّبير بسند له مرسل أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير ، وبسند آخر مرسل أيضا قال : آخى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة ، فآخى بين طلحة وأبي أيّوب.

وأخرج التّرمذيّ وأبو يعلى من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «يومئذ أوجب طلحة حين صنع يوم أحد ما صنع».

قال ابن إسحاق : وكان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها ، وكان قد ظاهر بين درعين ، فلما ذهب لينهض لم يستطع ، فجلس تحته طلحة ، فنهض حتى استوى عليها ، لفظ أبي يعلى.

وأخرجه يونس بن بكير في «المغازي» ، ولفظه : عن الزبير ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم حين ذهب لينهض إلى الصخرة ، وكان قد ظاهر إلى آخره ، فقال : وجب طلحة.

وأورد الزبير بسند له عن ابن عباس ، قال : حدثني سعد بن عبادة ، قال : بايع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون ، فصبروا ، وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه حتى قتل منهم من قتل ، فعد فيمن بايع على ذلك جماعة ، منهم : أبو بكر ، وعمر ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وسهل بن حنيف ، وأبو دجانة.

وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد من طريق هشيم ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، وعن موسى بن طلحة ، عن أبيه أنه لما أصيبت يده مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وقاه بها. فقال : حس حس ، فقال : لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الّذي بنى الله لك في الجنّة وأنت في الدنيا(١) .

__________________

(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٠٧٣ وعزاه للدارقطنيّ في الأفراد وابن عساكر عن طلحة وحديث رقم ٣٣٣٧٥.


قال : تفرد به هشيم وهو من قديم حديثه ، وأخرج البخاريّ من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : رأيت يد طلحة شلّاء وقى بها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم أحد.

وقال ابن السّكن : يقال : إن طلحة تزوّج أربع نسوة عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أخت كل منهن : أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة ، وحمنة بنت جحش أخت زينب ، والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة ، ورقيّة بنت أبي أمية أخت أم سلمة.

وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه» : حدّثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، عن عبد الملك ومجالد فرقهما عن قبيصة بن جابر : صحبت طلحة فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه.

وروى خليفة في «تاريخه» من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : رمى طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته ، فكانوا إذا أمسكوها انتفخت ، وإذا أرسلوها انبعثت ، فقال : دعوها.

وروى ابن عساكر من طرق متعددة أن مروان بن الحكم هو الّذي رماه فقتله منها.

وأخرجه أبو القاسم البغويّ بسند صحيح من الجارود بن أبي سبرة قال : لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال : لا أطلب ثأري بعد اليوم ، فنزع له بسهم فقتله.

وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح ، عن قيس بن أبي حازم أنّ مروان بن الحكم رأى في الخيل فقال : هذا أعان على عثمان ، فرماه بسهم في ركبته ، فما زال الدم يسيح حتى مات ،. أخرجه عبد الحميد بن صالح ، عن قيس ، وأخرجه الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي ، عن وكيع بهذا السند ، قال : رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته ، فما زال الدم يسيح إلى أن مات ، وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة ، وروى ابن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة ، وله أربع وستون سنة.

٤٢٨٦ ـ طلحة بن عبيد الله (١) : بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم التيميّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٨ طبقات ابن سعد ٣ / ١ / ١٥٢ ، ١٦١ ، طبقات خليفة ١٨ / ١٨٩ ، تاريخ خليفة ١٨١ ، المحبر ٣٥٥ ، ابن سعد ٣ / ١ / ١٥٢ / ١٦١ ، طبقات خليفة ١٨ / ١٨٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٧١ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨ البدء والتاريخ ٥ / ٨٢ ، المعجم الكبير للطبراني ١ / ٦٨ ، ٧٧ ، حلية الأولياء ١ / ٨٧ ، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٣٠ ، تاريخ ابن عساكر ٨ / ٢٧٠ ، صفوة الصفوة ١ / ١٣٠ ، اللباب ٢ / ٨٨ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٥١ ، الرياض النضرة ٢ / ٢٤٩ ، تهذيب الكمال


يقال : هو الّذي نزل فيه :( وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً ) [الأحزاب : ٥٣] ، وذلك أنه قال : لئن مات رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لأتزوّجن عائشة.

وذكره أبو موسى في «الذّيل» عن ابن شاهين بغير إسناد ، وقال : إن جماعة من المفسّرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة ، قال : وكان يقال له طلحة الخير ، كما يقال لطلحة أحد العشرة.

قلت : قد ذكر ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس القصة المذكورة ، ولم يسمّ القائل.

٤٢٨٧ ـ طلحة بن عتبة (١) : الأنصاريّ الأوسيّ ، من بني جحجبى.

شهد أحدا ، واستشهد باليمامة. ذكره ابن شاهين وأبو عمر ، وذكره موسى بن عقبة :

طليحة ، بالتصغير.

٤٢٨٨ ز ـ طلحة بن عتبة : آخر.

روى ابن عساكر بسند صحيح إلى موسى بن عقبة أنه استشهد باليرموك ، فلا أدري هو الّذي قبله أو غيره.

٤٢٨٩ ـ طلحة (٢) : بن عمرو النّضري.

قال البخاريّ : له صحبة ، وقال ابن السكن : يقال كان من أهل الصّفّة. وروى أحمد والطّبرانيّ وابن حبّان والحاكم من طريق أبي حرب بن أبي الأسود : أن طلحة حدثه ، وكان من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ذات يوم ، فقال رجل من أهل(٣) الصفّة : أحرق بطوننا التمر ، فصعد المنبر فخطب فقال : لو وجدت خبزا ولحما لأطعمتكموه ، أما إنكم توشكون أن تدركوا ذلك أن يراح عليكم بالجفان وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة(٤) .

__________________

دول الإسلام ١ / ٣٠ ، ٣١ ـ تاريخ الإسلام ٢ / ١٦٣ ، العبر ١ / ٣٧ ، العقد الثمين ٥ / ٦٨ ، ٦٩ ، طبقات القراء ١ / ٣٤٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٨١ ، شذرات الذهب ١ / ٤٢ ، ٤٣ ، تهذيب ابن عساكر ٧ / ٤٧ ، ٩٠ ، رغبة الآمل ٣ / ١٦.

(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٩ ، الاستيعاب ت ١٢٨٨.

(٢) أسد الغابة ت ٣٦٣١ ، الاستيعاب ت ١٢٨٩ ـ حلية الأولياء ١ / ٣٧٤ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٨ ـ ذيل الكاشف ٦٩٧ ـ المعرفة والتاريخ ١ / ٢٧٧ تصحيفات المحدثين ١١٧٧ ـ تبصير المشتبه ـ الثقات ٣ / ٢٠٤ ـ الطبقات ٥٥ ، ١٨٣ ، المشتبه ٨٣ ـ الأعلمي ٢٠ / ٣٠٣ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٧٣.

(٣) في أأصحاب.

(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٤٨٧ عن أبي حرب بن طلحة عن رجل من أصحاب الصفة.

الإصابة/ج ٣/م ٢٨


قال : وكانت الكعبة تستر بثياب بيض تحمل من اليمن ، يزيد أحدهم على الآخر كلّهم من طرق ، عن داود بن أبي هند ، عنه ، منهم من قال : عن طلحة ولم ينسب ، ومنهم من قال طلحة بن عمرو.

وقال ابن السّكن : ليس لطلحة غيره. ورواه عديّ بن الفضل ـ أحد المتروكين ـ عن داود عن أبي حرب ، فقال : عن عبيد الله بن فضالة ، قال : قدمت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أخرجه ابن شاهين. والأول هو الصحيح.

٤٢٩٠ ز ـ طلحة بن عمرو : بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر الحضرميّ.

شهد بدرا والعقبة ، حكاه الرّشاطي عن الهمدانيّ ، قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

٤٢٩١ ـ طلحة بن أبي قتادة (١) : في القسم الرّابع.

٤٢٩٢ ـ طلحة بن مالك الخزاعيّ (٢) : ويقال الليثي.

قال ابن حبّان : له صحبة. وقال : قال ابن السّكن قال البغويّ : طلحة بن مالك سكن البصرة ، ونسبه ابن حبان سلميا.

وروى البخاريّ في التّاريخ ، وابن أبي عاصم ، والحارث ، وسمّويه ، والبغويّ ، والطّبراني ، وابن السّكن ـ من طريق أم الحرير ، وهي بفتح المهملة ، قالت : سمعت مولاي يقول : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ من اقتراب السّاعة هلاك العرب»(٣) .

قال محمّد بن أبي رزين رواية عن أمه ، عن أم الحرير اسم مولاها طلحة بن مالك.

قال ابن السّكن : لا يروي عن طلحة غيره ، ولم يروه غير سليمان بن حرب عن محمد.

٤٢٩٣ ـ طلحة بن معاوية (٤) : بن جاهمة. قد ذكرته في القسم الرّابع.

__________________

(١) الإكمال ٧ / ٩٨.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٣٢ ، الاستيعاب ت ١٢٩٠.

تهذيب التهذيب ٥ / ٢٥ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٩ خلاصة تذهيب ٢ / ١٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٨ ـ العقد الثمين ٥ / ٧١ تهذيب الكمال ٢ / ٦٣١ ـ الكاشف ٢ / ٤٥ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١.

الوافي بالوفيات ١٦ / ٤٧٨ ـ الثقات ٣ / ٢٠٤ ـ المشتبه ١٥١ ـ بقي بن مخلد ٦٨٩.

(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٦١٨ ، ٣٨٤٢٧ وعزاه لأبي الشيخ في كتاب الفتن وابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في البعث عن طلحة بن مالك.

(٤) أسد الغابة ت ٣٦٣٤ ، الاستيعاب ت ١٢٩٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٨ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ الوافي بالوفيات ١٦ / ٤٧٩ ، بقي بن مخلد ٧١٧.


٤٢٩٤ ـ طلحة بن نضيلة (١) : بالنون والمعجمة مصغّر.

روى عنه القاسم بن مخيمرة ، يكنى أبا معاوية ، وعداده في أهل الكوفة ، أورده أبو عمر مختصرا ، وساق حديثه ابن السّكن من طريق أيّوب بن خالد ، عن الأوزاعيّ : حدّثني أبو عبيد صاحب سليمان ، حدّثني طلحة بن نضيلة ، قال : قيل يا رسول الله ، سعّر لنا ، فقال : «لا يسألني الله عن سنّة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها ، ولكن سلوا الله من فضله»(٢) .

وكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيّوب بن خالد ،

قال ابن السّكن : روي عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ولا حضورا ، وهو غير معروف في الصّحابة.

قلت : ورواه ابن قانع والطّبراني من طريق عمرو بن هاشم ، عن الأوزاعيّ ، فلم يسمّه.

وأخرجه الطّبرانيّ من طريق المفضل بن يونس ، عن الأوزاعيّ ، فقال في روايته : عن ابن نضيلة ، وكانت له صحبة ، ولم يسمّه.

وكذلك رواه أبو المغيرة ، ومحمد بن جرير ، وغير واحد عن الأوزاعيّ ، منهم : المعافى بن عمران.

وأخرجه نصر المقدسيّ في كتاب «الحجّة» ، لكن ترجم له الطّبراني عبيد بن نضيلة ، وترجم له ابن قانع علقمة بن نضيلة ، ووقع في رواية ابن قانع : ابن نضيلة أو نضلة ، فظن أن التردد في اسم الصّحابي ، فترجم له في نضلة في النّون ، وترجم له ابن مندة عمرو بن نضيلة ، وأورد هذا الحديث بعينه ، لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رفاعة ، عن أبي عبيد ، عن القاسم ، عن ابن نضلة ، ولم يسمه أيضا.

وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة ، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة ، هذا هو المعتمد ، وما عداه وهم.

٤٢٩٥ ز ـ طلحة الأنصاريّ (٣) : غير منسوب.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٧٨.

(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٤ / ١٠٣ عن أبي فضيلة الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه بكر بن سهل الدمياطيّ ضعفه النسائي ووثقه غيره وبقية رجاله ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٠٢٦.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦١٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٧ ، شذرات الذهب ١ / ٤٠ ، التاريخ الصغير ١٨ ، ٦٢ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ٢٧ ، الطبقات الكبرى ٢ / ٢٩٨ ، ٣ / ٣٦٤ ، تاريخ جرجان ٣٨٠.


ذكره أبو نعيم ، وأخرج من طريق ابن المنذر عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاريّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ أسعد العجم بالإسلام أهل فارس ...» الحديث.

وإسناده ضعيف ، استدركه أبو موسى.

٤٢٩٦ ـ طلحة الزّرقيّ (١) :

ذكره أبو نعيم أيضا ، وقال : قيل إنه ابن أبي حدرد. وأخرج من طريق عمرو بن دينار ، عن عبيد بن طلحة الزّرقيّ ، عن أبيه ، وكان من أصحاب الشجرة ، قال : كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إذا رأى الهلال قال : «اللهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسّلامة والإسلام ، ربّي وربّك الله»(٢) .

وإسناده ضعيف ، وهذا المتن أخرجه الترمذيّ من وجه آخر عن طلحة بن عبيد الله ، أحد العشرة.

٤٢٩٧ ـ طلحة السّلمي (٣) : والد عقيل.

ذكر البخاريّ في «الصّحابة». وقال البغويّ : له صحبة. وقال ابن حبّان : سكن الشّام ، وحديثه عند أهلها.

وأخرج البخاريّ في تاريخه ، وابن أبي خيثمة ، والبغويّ من طريق ضمرة عن ابن شوذب ، عن عقيل بن طلحة [وكانت له صحبة](٤) .

[ورواه أبو الوليد الطّيالسيّ عن سلام بن مسكين ، حدّثني عقيل بن طلحة السّلمي](٥) وكانت(٦) لأبيه صحبة.

ووقع في رواية ابن أبي خيثمة عن عقيل بن طلحة ، وكان لطلحة ـ يعني أباه ـ صحبة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٢.

(٢) أخرجه الترمذي ٥ / ٤٧٠ في كتاب الدعوات باب ٥١ ما يقول عند رؤية الهلال حديث رقم ٣٤٥١ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب والحاكم في المستدرك ٤ / ٢٨٥ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٣٧٤ والطبراني في الكبير ١٢ / ٣٥٦ ، والهيثمي في الزوائد ١٠ / ١٣٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٣٠ ، الاستيعاب ت ١٢٩٣.

(٤) في أبن طلحة السلمي.

(٥) سقط في أ.

(٦) في أ : وكان.


٤٢٩٨ ـ طلحة ، غير منسوب (١) :

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر هو وأوس بن العائذ.

٤٢٩٩ ز ـ طلق بن بشر : تقدم في بشر والد خليفة.

روى الطّبرانيّ من طريق خليفة بن بشر ، عن أبيه ـ أنه أسلم فردّ عليه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ماله وولده ، ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرونين بالحبل ، فقال : ما هذا؟ فقال : لفت لأحجّنّ مقرونا ، فأخذ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم الحبل فقطعه ، وقال : حجّا ، فإن هذا من الشّيطان.

٤٣٠٠ ز ـ طلق بن ثمامة : هو ابن علي ـ حكاه ابن السّكن.

٤٣٠١ ـ طلق بن خشّاف :

قال مسلم بن إبراهيم ، عن سوادة بن أبي الأسود القيسي ، عن أبيه ـ أنه سمع طلق بن خشّاف يدعو ، وكانت له صحبة.

استدركه الذّهبيّ في «التجريد» ، ونقلته من خطه ، وأما البخاريّ وابن حبّان وابن أبي حاتم فذكروا أنه تابعيّ ، وأنه يروي عن عثمان وعائشة.

٤٣٠٢ ـ طلق بن علي (٢) : بن طلق بن عمرو ، ويقال : ابن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو. ويقال : هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزّى(٣) بن سحيم الحنفي السّحيمي ، يكنى أبا علي.

مشهور ، وله صحبة ووفادة ورواية. ويقال هو طلق بن ثمامة ، حكاه ابن السّكن.

ومن حديثه في السّنن أنه بنى معهم في المسجد ، فقال النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «قرّبوا له الطّين فإنّه أعرف».

روى عنه ابنه قيس وابنته خلدة ، وعبد الله بن بدر ، وعبد الرّحمن بن علي بن سنان.

٤٣٠٣ ـ طلق بن يزيد (٤) : أو يزيد بن طلق ـ على الشّك.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٣٥ ، الاستيعاب ت ٧٢٩٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٣٦ ، الاستيعاب ت ١٣٠٨. الثقات ٣ / ٢٠٥ ـ تهذيب التهذيب ٥ / ٣٣ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٨٠ بقي بن مخلد ١٥٠ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٦٧ ـ خلاصة تذهيب ١٤١٢ ـ الطبقات ٦٥ ، ٢٨٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٨ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦٣٢ الطبقات الكبرى ١ / ٣١٦ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٤٩٢.

(٣) في أعبد العزيز.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٣٧.


ذكره أحمد ، وابن أبي خيثمة ، وابن قانع ، والبغويّ ، وابن شاهين ، كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول ، عن عيسى بن حطان ، عن مسلم بن سلام ، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق ، عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «إنّ الله لا يستحي من الحقّ ، لا تأتوا النّساء في أستاههنّ»(١) .

هكذا رواه ، وخالفه معمر عن عاصم ، فقال : طلق بن علي ، ولم يشك.

وكذا قال أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام ، عن عيسى بن حطّان ، قال ابن أبي خيثمة : هذا هو الصّواب.

وروى إبراهيم الحربيّ في «الغريب» ، من طريق سراج بن عقبة أنّ عمته خلدة بنت طلق حدّثته عن أبيها قال : كنّا بأرض وبئة محمّة ، فقال النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «اشربوا ما طاب لكم»(٢) .

٤٣٠٤ ـ طليب (٣) : بالتصغير ، ابن أزهر بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشيّ الزّهريّ ، أخو المطّلب.

أسلما(٤) قديما ، ذكرهما الزّبير فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها.

٤٣٠٥ ـ طليب بن عرفة (٥) : بن عبد الله بن ناشب.

ذكر أبو قرّة الزّبيديّ في السّنن عن المثنى بن الصّباح ، عن كليب بن طليب ، عن أبيه ـ أنه قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسمعه يقول : «اتّق الله في عسرك ويسرك».

٤٣٠٦ ز ـ طليب بن كثير : بن عبد بن قصيّ بن كلاب القرشيّ.

ذكره عمر بن شبّة عن أبي غسّان فيمن اتخذ بالمدينة من الصّحابة دارا ، قال : وصارت داره في يد ابن أخيه كثير بن زيد كثير ، ثم خرجت من أيديهم. انتهى.

__________________

(١) أخرجه الترمذي ٣ / ٤٦٨ كتاب الرضاع باب ١٢ ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن حديث رقم ١١٦٤ وقال حديث حسن وأخرجه أبو داود كتاب الطهارة باب فيمن يحدث في الصلاة حديث رقم ٢٠٥ وابن ماجة ١ / ٦١٩ كتاب النكاح باب ٢٩ النهي عن إتيان النساء في أدبارهن حديث رقم ١٩٢٤ ، وأحمد في المسند ١ / ٨٦ ، ٤ / ٣٤٢ ، ٥ / ٢١٣ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢٩٩ والطبراني في الكبير ٤ / ٩٧ ، ١٠٢ ، ١٠٣ والدارميّ في السنن ٢ / ١٤٥.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٣٥٥ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٣٠٠.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٣٨ ، الاستيعاب ت ١٢٩٥.

(٤) في أ : سلم.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٣٩ ، الاستيعاب ت ١٢٩٦.


وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده وقع فيه تصحيف وسقط.

٤٣٠٧ ـ طليب بن عمير (١) : بالتصغير ، أو عمرو ، بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصيّ بن كلاب بن مرّة ، أبو عديّ. أمه أروى بنت عبد المطّلب.

ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة.

وذكر ابن سعد أن الواقديّ تفرد بذكره في أهل بدر ، نعم ، حكى ذلك ابن مندة عن موسى بن عقبة ، وذكر أنه استشهد بأجنادين. وكذا قال ابن إسحاق في المغازي والزّبير في النّسب : إنه قتل بأجنادين.

قال الزّبير : وانقرض ولد عبد بن قصيّ ، فورثهم عبد الصّمد بن علي وعبد الله بن عروة بن الزبير بالتعدد ، قال الزّبير : وطليب المذكور أول من ادمى(٢) مشركا في الإسلام بسبب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فإنه سمع عوف بن صبرة السّهمي يشتم النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأخذ له لحي جمل فضربه فشجّه ، فقيل لأروى : ألا ترين ما فعل ابنك؟ فقالت :

إنّ طليبا نصر ابن خاله

واساه في ذي دمه وماله(٣)

[الرجز]

وقيل : إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدّارميّ ، وكانت قريش حملته على الفتك(٤) برسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فلقيه طليب فضربه فشجّه.

وحكى البلاذريّ أن طليبا شجّ أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشّعب ، فأخذوا طليبا فأوثقوه ، فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه ، وشكاه إلى أمّه ، وهي أخت أبي لهب ، وقالت : خير أيامه أن ينصر محمدا.

قال ابن أبي حاتم : ليست له رواية.

قلت : أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيميّ ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن ، قال : أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم ، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطّلب ، فقال : تبعت محمدا ، وأسلمت لله رب العالمين. فقالت أمه : إن أحقّ من وازرت ومن عاضدت ابن خالك ، فو الله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرّجال لا تبعناه ولذببنا عنه.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٤٠ ، الاستيعاب ت ١٢٩٧.

(٢) في أ : دما.

(٣) في أ : وحاله.

(٤) في أ : بالفتك.


قال : فقلت : يا أمّاه ، ما يمنعك أن تسلمي فذكر الحديث.

وفيه قصّة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها.

قال الحاكم : صحيح على شرط البخاري.

قلت : وليس كما قال ، فإن موسى ضعيف ، ورواية أبي سلمة عنه مرسلة ، وهي قوله : قال فقلت : يا أماه إلى آخره.

٤٣٠٨ ز ـ طليحة : بالتّصغير ، ابن بلال القرشيّ العبدريّ.

ذكر ابن جرير أنه كان على خيل المسلمين يوم جلولاء ، وكان على الجميع هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص. وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة ، واستدركه ابن فتحون.

٤٣٠٩ ز ـ طليحة بن خويلد : بن نوفل(١) بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الأسديّ الفقعسيّ.

روى ابن سعد ، من طرق ، عن ابن الكلبيّ وغيره ـ أنّ وفد بني أسد قدموا على رسولصلى‌الله‌عليه‌وسلم فيهم حضرمي بن عامر ، وضرار بن الأزور ، ووابصة بن معبد ، وقتادة بن القائف ، وسلمة بن حبيش ، وطليحة بن خويلد ، ونقادة بن عبد الله بن خلف ، فقال حضرمي بن عامر : أتيناك نتدرّع الليل البهيم في سنة شهباء ، ولم تبعث إلينا بعثا ، فنزلت :( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) [الحجرات : ١٧] الآية. والسّياق لابن الكلبي.

وفي رواية محمّد بن كعب لم يسمّ منهم سوى طليحة ، وزاد : فارتد طليحة وأخوه سلمة بعد ذلك ، وادّعى طليحة النّبوّة ، فلقيهم خالد بن الوليد ببزاخة فأوقع بهم ، وهرب طليحة إلى الشّام ، ثم أحرم بالحج ، فرآه عمر ، فقال : إني لا أحبك بعد قتل الرّجلين الصّالحين : عكّاشة بن محصن ، وثابت بن أقرم ، وكانا طليقين لخالد ، فلقيهم طليحة وسلمة فقتلاهما ، فقال طليحة ، هما رجلان أكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما.

وشهد القادسيّة ونهاوند مع المسلمين.

وذكر له الواقديّ ووثيمة وسيف مواقف عظيمة في الفتوح.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٤١ ، الاستيعاب ت ١٢٩٨ ، تاريخ خليفة ١٠٢ ، ١٠٣ ، ١٠٤ ، ابن عساكر ١١ / ٣٧٥ / ٢ ، أسد الغابة ت ٣ / ٩٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٥٤ ، ٢٥٥ ، دول الإسلام ١ / ١٧ تاريخ الإسلام ٢ / ٤١ ، العبر ١ / ٢٦ ، شذرات الذهب ١ / ٣٢ تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧ / ٩٣ ، ١٠٦.


وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق الزّهري ، قال : خرج أبو بكر غازيا ، ثم أمر خالدا وندب معه الناس ، وأمره أن يسير في ضاحية مضر(١) فيقاتل من ارتدّ ، ثم يسير إلى اليمامة ، فسار فقاتل طليحة فهزمه الله تعالى ، فذكر القصّة.

قال سيف ، عن الفضل بن مبشر ، عن جابر : لقد اتهمنا ثلاثة نفر ، فما رأينا كما هجمنا عليه من أمانتهم وزهدهم : طليحة ، وعمرو بن معديكرب ، وقيس بن المكشوح.

روى الواقديّ ، من طريق محمد بن إبراهيم التيميّ ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، من طريق عبد الملك بن عمير نحو القصّة الأولى ، وفيها : أنه قال لعمر : يا أمير المؤمنين ، فمعاشرة جميلة ، فإن النّاس يتعاشرون مع البغضاء ، قال : وأسلم طليحة إسلاما صحيحا ولم يغمص عليه في إسلامه بعد ، وأنشد له في صحة إسلامه شعرا.

ويقال : إنه استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين.

قلت : وقع في «الأمّ» للشّافعي في باب قتل المرتد قبيل باب الجنائز أنّ عمر قتل طليحة وعيينة بن بدر ، وراجعت في ذلك القاضي جلال الدين البلقيني فاستغربه جدّا ، ولعله قبل بالباء الموحّدة ، أي قبل منهما الإسلام. فالله أعلم.

٤٣١٠ ـ طليحة بن عتبة (٢) : تقدّم في طلحة.

٤٣١١ ـ طليحة الدئليّ (٣) : ذكره أبو عمر ، فقال : مذكور في الصّحابة ، ولا أقف له على خبر.

٤٣١٢ ـ طليق بن سفيان (٤) : بن أميّة بن عبد شمس.

ذكره أبو عمر فقال : مذكور هو وابنه في المؤلّفة قلوبهم.

٤٣١٣ ـ طليق : استدركه ابن فتحون ، ولعله الّذي قبله. يأتي في القسم الرّابع.

الطاء بعدها الهاء

٤٣١٤ ز ـ طهفة بن زهير (٥) : يأتي بعد قليل في طهية.

__________________

(١) في ج مصر.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٤٣.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٤٢ ، الاستيعاب ت ١٢٩٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٤٤ ، الاستيعاب ت ٣٠٩.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٤٥ ، الاستيعاب ت ١٣٠٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٩.


٤٣١٥ ـ طهفة (١) : ويقال طخفة بالخاء المعجمة ، ويقال طغفة بالغين المعجمة.

ورجّح البخاريّ في «الأوسط» طخفة على طهفة بن قيس الغفاريّ.

صحابيّ. أخرج حديثه أبو داود والنّسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن من طريق هشام ، عن يحيى بن أبي كثير(٢) ، عن يعيش بن طخفة ، عن أبيه.

وأخرجه ابن حبّان من طريق الأوزاعيّ ، عن يحيى ، فقال : طغفة.

ورواه النّسائيّ من طريق سفيان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ـ أنّ يعيش بن طخفة ، أو قيس بن طخفة حدّثه عن أبيه ، فعلى هذا الصّحبة لقيس بن طخفة.

ورواه من طريق الأوزاعيّ ، فقال في روايته : حدّثني قيس بن طغفة ، حدّثني أبي.

وهذه مثل رواية ابن حبّان. وقال في روايته : عن قيس بن طخفة عن أبيه ، وفي آخره :

حدّثني ابن يعيش بن طخفة ، عن أبيه ، وكان من أصحاب الصّفة.

وفي أخرى : عن يحيى بن(٣) محمد بن إبراهيم التيميّ ، حدّثنا عطيّة بن قيس ، عن أبيه نحوه.

ووقع في ابن ماجة من طريق الأوزاعيّ ، عن يحيى بن أبي أسامة(٤) ، عن قيس بن طهفة ، عن أبيه.

وقال ابن السّكن : طخفة ، ويقال طهفة ، روى عنه ابنه يعيش ، واختلفوا في اسمه ، وكان من أصحاب الصفة ، ثم كان يسكن عيقة من الصّفراء.

ويقال : إن الصّحبة لابنه عبد الله بن طهفة ، وأنه صاحب القصّة ، ثم روى من طريق محمد بن عمرو ، عن نعيم المجمر ، عن ابن الطخفة الغفاريّ ، عن أبيه ـ أنه أضاف النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٤٦ ، الاستيعاب ت ١٣٠١ ، الثقات ٣ / ٢٠٥ ـ تهذيب التهذيب ٥ / ١٠ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٧ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٥٧ ، ٢٦٧ ـ خلاصة تذهيب ٢ / ١٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٩ التاريخ الكبير ١٥١ ، ١٥٢ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٦٢٦ ، ٦٢٣ ـ عنوان النجابة ١٠٩ ـ الكاشف ٢ / ٤٢ حلية الأولياء ١ / ٢٧٣ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٤٩٨.

(٢) في أعن يحيى بن كثير عن أبي سلمة عن يعيش.

(٣) في أعن يحيى عن محمد بن إبراهيم.

(٤) في أعن يحيى عن أبي سلمة.


ومن طريق موسى بن خلف ، عن يحيى بن أبي سلمة ، عن يعيش بن طخفة بن قيس ، عن أبيه ـ وكان من أصحاب الصّفة(١) .

وقال ابن حبّان : عبد الله بن طخفة الغفاريّ له صحبة. ويقال : عبد الله بن طغفة ، ويقال عبد الله بن طهفة.

وقال ابن عبد البرّ : اختلفوا في راوي حديث : «هذه نومة يبغضها الله» ، فقيل طهفة ابن قيس ، وقيل طخفة ، وقيل طغفة ، وقيل : قيس بن طخفة ، وقيل : يعيش بن طخفة ، وقيل عبد الله بن طخفة.

وقال البغويّ : عبد الله بن طهفة الغفاريّ من أهل الصّفة ، ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرّحمن ، عن ابن لعبد الله بن طهفة : حدّثني أبي ، قال : اضطجعت على وجهي في المسجد ، فخرج النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «من هذا»؟ قلت : أنا عبد الله بن طهفة. قال : «إنّها ضجعة لا يحبّها الله».

ومن هذا الوجه أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يوقظ أهله : الصّلاة ، الصّلاة(٢) .

وأخرج ابن أبي خيثمة هذين الحديثين من هذا الوجه في سياق واحد ، وفيه ، عن الحارث : كنت مع أبي سلمة إذ طلع ابن لعبد الله بن طهفة رجل من بني غفار ، فقال له أبو سلمة : حدّثنا حديث أبيك ، فقال : حدّثني أبي عبد الله بن طهفة فذكره مطوّلا.

٤٣١٦ ـ طهمان ، مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم (٣) : تقدّم ذكره في ذكوان.

٤٣١٧ ـ طهمان ، مولى آل سعيد (٤) : بن العاص. تقدّم في ذكوان أيضا.

٤٣١٨ ـ طهية (٥) : بن أبي زهير النهدي. وقال أبو عمر : طهفة بن زهير النّهدي ، قاله بالفاء ، وضبطه غيره بالياء المثناة التحتانية بدل الفاء بوزنه.

وروى ابن الأعرابيّ في «معجمه» وأبو نعيم من طريق العوّام بن حوشب ، عن

__________________

(١) ثبت في أ : ورواه سلمة بن علي عن زيد بن وافد عن عبد الله بن عبيد الله عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن طهفة عن أبيه.

(٢) الترمذي (٧٩٥) وأحمد ١ / ٣٣٣ وعبد الرزاق ٧٧٠٣ وابن أبي شيبة ٢ / ٥١٣ ، ٣ / ٧٧ وأبو نعيم في الحلية ٧ / ١٣٥ والرازيّ في العلل (٧٦٠).

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٤٧ ، الاستيعاب ت ١٣٠٣ ـ الثقات ٢٠٦١٣ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٦٧ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٩ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٤٩٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٤٨ ، الاستيعاب ت ١٣٠٤.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٤٩.


الحسن ، عن عمران بن حصين ، قال : وقدم وفد بني نهد على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقام طهفة بن أبي زهير ، فقال : أتيناك يا رسول الله من غورى تهامة على أكوار تميس ، نرمي بها العيس ، ونستخلب الخبير ، ونستخلب الصّبير ، [ونستعضد البرير](١) فذكر الحديث ، وفيه غريب كثير.

وفيه أن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم دعا لهم ، وكتب لهم كتابا ، فقال أبو نعيم : كذا قال شريك عن العوام.

وقال زهير بن معاوية [يعني بسند آخر : طهفة بن أبي زهير. ثم أفرده بترجمة ، وأخرج من طريق الوليد بن عبد الواحد عن زهير](٢) .

[وكذا ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث من طريق زهير بن معاوية](٣) ، عن ليث ، عن حبّة العرني ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : قدم طهفة.

ورواه ابن الجوزيّ في «العلل» من وجه ضعيف جدّا من حديث علي بن أبي طالب. فقال فيه : قدم وفد بني نهد وفيهم طخفة بن زهير ، كذا وقع فيه بالخاء المعجمة والفاء ، ووقع عند الرّشاطي عن الهمدانيّ طهفة بن أبي زهير ، وذكر حديثه مطوّلا بغير إسناد.

الطاء بعدها الياء

٤٣١٩ ـ الطّيب بن عبد الله الداريّ (٤) : ويقال ابن برّ ، ويقال : ابن البراء ، أخو أبي هند.

قال ابن أبي حاتم : قدم على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم منصرفه من تبوك ، وهو أحد الوفد ، فسمّاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عبد الله.

وروى أبو نعيم من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الدّاريّ ، عن آبائه إلى أبي هند ، قال : قدمنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ونحن ستة نفر : تميم بن أوس ، وأخوه نعيم بن أوس ، ويزيد بن قيس ، وأبو هند وهو صاحب الحديث ، وأخوه الطّيب ، فسمّاه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عبد الرّحمن ، ورفاعة بن النّعمان ، فأسلمنا وسألناه أن يعطينا أرضا من أرض

__________________

(١) في أنستصغر البرم.

(٢) سقط في أ.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٥٠ ، الاستيعاب ت ١٣١٠ ـ الثقات ٣ / ٢٠٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٠ الجرح والتعديل ٤ / ٢١٨٩.


الشّام ، فكتب لنا كتابا. وسيأتي ذكر وفادتهم من طريق الواقديّ في ترجمة نعيم بن أوس.

٤٣٢٠ ـ طيابة بن معيص : بن خثيم بن سالم بن غنم الأنصاريّ.

قال العدويّ : شهد أحدا ، واستشهد بالقادسيّة ، واستدركه ابن فتحون ، وهو طيابة بعد الطاء تحتانية.

وأورده الذّهبيّ بعد طاهر. وقبل طخفة ، فكأنه ظنه بالموحّدة ، وهو محتمل ، ثم رأيته مضبوطا بضم أوله وبالموحدة قبل الألف في نسختين من استدراك ابن الأمين.

القسم الثاني

من حرف الطاء المهملة

الطاء بعدها الألف

٤٣٢١ ز ـ الطّاهر : ابن سيد الخلق محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب بن هاشم ، أمّه خديجة بنت خويلد.

قال الزّبير بن بكّار في ترجمة خديجة من كتاب النّسب : حدّثني ابن عمي مصعب ، قال : ولدت خديجة للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم القاسم والطاهر ، وكان يقال له الطيب ، وولد الطاهر بعد النبوة ، ومات صغيرا ، واسمه عبد الله [وذكر البنات الأربع](١) .

وكذا اقتصر يزيد بن عياض ، عن الزهري ، على القاسم وعبد الله.

وأخرجه الزّبير بن بكّار عن محمد بن حسن ، عن محمد بن فليح ، عنه(٢) .

وقال الزّبير : وحدّثني إبراهيم بن حمزة ، قال : ولدت خديجة القاسم والطاهر ، ويقولون عبد الله والطّيب ، وذكر البنات.

ومن طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود يتيم عروة ، قال : ولدت خديجة القاسم والطيب والطّاهر وعبد الله ، وذكر البنات.

ومن طريق أبي ضمرة ، عن أبي بكر بن عثمان وغيره ـ أنّ خديجة ولدت الذكور الأربعة وسماهم ، والبنات الأربع وسمّاهن. قال : فأما الذكور فماتوا كلهم بمكّة ، وأما البنات فتزوجن وولدن.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أوذكر البنات الأربع.


قال : وحدثني محمد بن فضالة ، قال : ولدت له خديجة ثلاث ذكور : القاسم ، والطاهر ، وعبد الله ، قال : وحدّثني علي بن صالح ، عن جدي عبد الله بن مصعب أن الزّبير كنته أمّه صفية أبا الطاهر [باسم](١) ابن أخيها الطاهر ، وبه كان يكنى أخوها [ابنها](٢) الزبير ، وكان ابنه من أظرف الفتيان بمكة ، وبه سمّى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ابنه.

وذكر في «الموفقيات» نحو ذلك عن محمد بن فضالة ، وفيه أن الطاهر بن الزبير ولد في الشّعب ،(٣) وأنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم سمّى ابنه الطاهر على اسمه. [وسيأتي بقية خبره في ترجمة عبد الله إن شاء الله تعالى](٤) .

الطاء بعدها الفاء ، واللام

٤٣٢٢ ـ الطّفيل (٥) : بن أبي بن كعب الأنصاريّ ، سيد القراء.

قال الواقديّ والجعابيّ : يقال ولد على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، واستدركه أبو موسى ، وهو مشهور في ثقات التابعين.

[٤٣٢٣ ز ـ طلحة بن الحارث : بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، جد منصور بن عبد الرّحمن بن طلحة الحجبي.

قتل أبوه الحارث وجدّه طلحة بن أبي طلحة يوم أحد كافرين ، ولم أرهم ذكروا طلحة هذا في الصحابة ، فيكون له رؤية ، وهو من هذا القسم لا محالة](٦) .

٤٣٢٤ ز ـ طلحة : بن عبد الله بن عوف الزهريّ.

مشهور في التابعين. ذكر بعض المتأخرين ، عن أبي القاسم المغربي الوزير أنه ذكر في المشهور ما يدلّ على أن له رؤية ، فإنه قال : مات سنة ست أو سبع وتسعين ، وله اثنتان وتسعون سنة.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أمات.

(٤) سقط في ط.

(٥) طبقات ابن سعد ٥ / ٧٦ ، ٧٧ ، وطبقات خليفة ٢٣٧ ، والتاريخ الكبير ٤ / ٣٦٤ ، وتاريخ الثقات ٢٣٤ ، والجرح والتعديل ٢ / ٤٨٩ ، والثقات لابن حبان ٤ / ٣٩٧ ، وتهذيب الكمال ١٣ / ٣٨٧ ، ٣٨٩ ، وتجريد أسماء الصحابة والكاشف ٢ / ٣٨ ، والوافي بالوفيات ١٦ / ٤٦٠ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ١٤ ، وتقريب التهذيب ١ / ٣٧٨ ، والمعجم الكبير ٨ / ٣٩٠ ، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٩ ، والمعارف ٥٦١ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٩٤ ، أسد الغابة ت ٢٦٠٧ ، الاستيعاب ت ١٢٧٧.

(٦) سقط في أ.


القسم الثالث

من حرف الطاء المهملة

الطاء بعدها الفاء ، والميم ، والياء

٤٣٢٥ ز ـ طفيل بن عمرو : بن ثعلبة بن الحارث بن حصن الكلبيّ.

له إدراك ، وكان ولده أبيّ بن الطفيل مع عليّ بالكوفة ، وله معه أخبار وأشعار حسان ، ذكره ابن الكلبيّ.

٤٣٢٦ ز ـ الطماح بن يزيد : العقيليّ ، ثم الخويلدي أسد بني خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل.

ذكره المرزبانيّ ، وقال : مخضرم ، كثير الشعر ، وذكر له شعرا يردّ فيه على تميم بن مقبل.

٤٣٢٧ ز ـ الطيّب ، ولد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم :

تقدم في الطاهر. وسيأتي له زيادة في عبد الله.

القسم الرابع

من حرف الطاء المهملة

الطاء بعدها الألف

٤٣٢٨ ـ طارق بن زياد (١) : ذكره أبو عمر ، فقال : حديثه عند سماك بن حرب ، عن سنان بن سلمة ، عن طارق بن زياد ، قال : قلت : يا رسول الله ، إن لنا كرما ونخلا الحديث.

قلت : إنما هو ابن سويد الماضي ، وقد أوضحت الاختلاف فيه في القسم الأول ، والمعروف عن سماك عن علقمة بن وائل ، عن ثوبان بن سلمة.

وفي الرواة طارق بن زياد كوفي يروي عن علي في الخوارج ، وعنه إبراهيم بن عبد الأعلى ، وهو غير هذا.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٩١ ، الاستيعاب ت ١٢٧١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٤ المعارف ٥٧٠ ، جمهرة أنساب العرب ٥٠٢ ، تاريخ الرسل والملوك ٣ / ٥٥٢ ٦ / ٤٦٨ ، جذوة المقتبس ٢٣٠ ، بغية الملتمس ١١ / ٣١٥ ، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧ / ٤١ ، الكامل في التاريخ ٤ / ٥٥٦ ، المعجب ٩ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٠٠ ، ٥٠٢ ، البيان المغرب ١ / ٤٣ نفح الطيب للمقري ١ / ٢٢٩ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٨٢ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٩٣.


٤٣٢٩ ز ـ طارق : بن سويد الجعفيّ.

فرّق ابن السّكن بينه وبين الحضرميّ ، وهما واحد ، والحديث واحد ، اختلف بعض الرواة في نسبته.

٤٣٣٠ ز ـ طارق بن شمر (١) : الجعفيّ.

أورده ابن حبّان فوهم ، وإنما هو طارق بن سويد ، فقد حكى أبو نعيم أن الوليد بن أبي ثور يروي حديثه عن سماك بن حرب ، فقال : طارق بن شمر ، فصحّف أباه ، فهؤلاء الثلاثة واحد مع أنه تقدم.

٤٣٣١ ـ طارق بن المرقع : تابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.

الطاء بعدها الراء

٤٣٣٢ ـ طريح (٢) : بن سعيد بن عقبة الثقفي(٣) ، أبو إسماعيل.

قال ابن مندة : ذكره محمد بن عوف في الصحابة ، وأورده من طريق إسماعيل بن [طريح](٤) بن إسماعيل(٥) بن عقبة ، عن أبيه ، عن جده ـ أن جده سعيد بن عقبة رمى أبا سفيان(٦) يوم الطائف.

قلت : طريح هذا هو ابن إسماعيل كما في الإسناد ، نسبه ابن مندة إلى جدّه ، ثم استدل ابن مندة على أن لطريح إدراكا بما أخرجه من طريق العلاء بن الفضل ، حدثني محمد بن إسماعيل بن طريح ، حدثني أبي عن جدي ، قال : حضرت أمية بن أبي الصلت الوفاة فذكر القصة بطولها ، وأخرجه محمد بن عدي في ترجمة محمد بن إسماعيل المذكور من كامله ، وقال بعده : محمد معروف بهذا الحديث ، ولا يتابع عليه.

قال البخاريّ : ولا يعرف له غيره.

قلت : ورويناه في الجزء الحادي والستين من أمالي الضبي ، ووقع في هذا السياق سقط ، فقد رواه البخاريّ ، وابن أبي الدنيا ، وإسماعيل القاضي ، ومن طريقه البيهقيّ في الدلائل ومن طريق العلاء ، فقالوا : عن محمد بن إسماعيل بن طريح ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جد أبيه ، قال : شهدت أمية فذكره.

__________________

(١) الثقات ٣ / ٢٠٢ ، ٢٠٣.

(٢) في أعتبة.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٠٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٥.

(٤) سقط في أ.

(٥) في أابن سعيد.

(٦) سقط في ط.


وظهر من هذا أن لا صحبة لطريح ولا إدراك ، وما أبوه إسماعيل فيحتمل أن يكون له إدراك.

وأما طريح فشاعر مشهور ماجن نادم الوليد بن يزيد ، وعاش إلى خلافة المهديّ بن المنصور ، فروى القاضي محمد بن خلف ، ووكيع في كتاب الغرر من الأخبار له بإسناد له عن طريح ، قال : خصصت بالوليد بن يزيد حتى صرت أخلو معه فذكر قصة طويلة.

وذكره المرزبانيّ وقال : هو شاعر مجيد ، وفد على الوليد بن يزيد ، وتوسّل له بالخئولة ، لأن أم الوليد ثقفية.

وقال الطبريّ : قال ابن سلام : بلغني أن طريحا دخل على المهديّ فأستأذنه أن يسمع منه من شعره فأبى.

وقال أبو الفرج في «الأغاني» : واستفرغ طريح شعره في الوليد بن يزيد ، وأدرك دولة بني العباس ، ومات في أيام الهادي ، وأمّه بنت عبد الله بن سباع بن عبد العزى الّذي قتل حمزة بن عبد المطلب جدها سباعا يوم أحد. وقال له : يا ابن مقطعة البظور.

الطاء بعدها الفاء

٤٣٣٣ ـ الطّفيل (١) : ابن أخي جويرية بنت الحارث زوج النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

ذكره ابن مندة في «الصحابة» ، وقال : روى الحسن بن سوار ، عن شريك عن جابر ـ هو الجعفي ، عن عمته أم عثمان ، عن الطفيل بن أخي جويرية : سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من لبس الحرير في الدّنيا ...»(٢) .

وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين ، فذكر كلام ابن مندة هذا ولم يتعقبه ، وهو وهم من الحسن في قوله : سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وإنما رواه الطفيل عن عمته جويرية ، كذلك أخرجه أحمد في مسندة عن الأسود بن عامر بن شاذان ، وحجاج بن محمد ، كلاهما عن شريك بهذا السند إلى الطفيل عن جويرية ، قالت : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من لبس ثوب حرير في الدّنيا ألبسه الله ثوبا من نار أو ثوب مذلّة».

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٠٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٥.

(٢) لهذا الحديث أربع طرق متفق عليه من طريقين ، وانفرد كل واحد من الشيخين بطريق اتفقا عليه من رواية أنسرضي‌الله‌عنه أخرجه البخاري ١٠ / ٢٨٤ (٥٨٣٢) ومسلم ٣ / ١٦٤٥ (٢١ ـ ٢٠٧٣) واتفقا عليه من رواية عمررضي‌الله‌عنه أخرجه البخاري (٥٨١٤) ومسلم ٣ / ١٦٤١ (١١ / ٢٠٦٩) وأخرجه من رواية عبد الله بن الزبيررضي‌الله‌عنه البخاري (٥٨٣٣) ، وأخرجه مسلم من رواية أبي أمامةرضي‌الله‌عنه ٣ / ١٦٤٦ (٢٢ ـ ٢٠٧٤).

الإصابة/ج ٣/م ٢٩


قلت : وجابر ضعيف. والله أعلم.

الطاء بعدها اللام

٤٣٣٤ ـ طلحة السّحيمي (١) : صوابه طلق.

قال أبو موسى : ذكره علي بن سعد العسكري في الصحابة ، وروى من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن طلحة السّحيمي ، عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه [٣٢٩] في ركوعه وسجوده»(٢) .

قلت : هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني في ترجمة طلق بن علي ، وهو السّحيمي.

٤٣٣٥ ـ طلحة (٣) : أخو عبد الملك(٤) .

استدركه أبو موسى ، فوهم ، فإنه مذكور عند ابن مندة ، وهو طلحة بن أبي حدرد المتقدّم.

٤٣٣٦ ز ـ طلحة ، غير منسوب : من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

ذكره ابن شاهين ، وأخرج له حديث : أحرق بطوننا. وقد تقدم في ترجمة طلحة بن عمرو.

٤٣٣٧ ز ـ طلحة بن أبي قنان (٥) :

تابعي معروف ، أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة.

وقال أبو أحمد العسكريّ بعد أن ذكره : حديثه مرسل ، وكذا قال الدارقطنيّ في المؤتلف ، وأخرج أبو داود حديثه في المراسيل.

٤٣٣٨ ـ طلحة : بن معاوية بن جاهمة السلميّ.

روى عنه ابنه محمد ، كذا قال أبو عمر.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١ / ٢٧٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٨.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٢٢ عن طلق بن علي الحنفي بلفظه والطبراني في الكبير ٨ / ٤٠٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢ / ١٢٣ عن طلق بن علي الحنفي بلفظه وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧٥٨ ، ١٩٧٥٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٢٦.

(٤) في أعبد المطلب.

(٥) الإكمال ٧ / ٩٨ أسد الغابة ت ٢٦١٧.


قلت : أخرج حديثه بقي بن مخلد في مسندة ، ورواه ابن أبي شيبة من طريق ابن إسحاق ، عن محمد بن طلحة ، عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة ، قال : أتيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقلت : يا رسول الله ، إني أريد الجهاد معك. قال : «أو حيّة أمّك»؟ قلت : نعم. قال : «الزمها».

وأخرجه أبو نعيم من طريقه ، ومن طريق علي بن مسهر ، عن ابن إسحاق ، قال ابن مندة : رواه ابن إسحاق ، وخالفه ابن جريج كما تقدم ـ يعني في ترجمة جاهمة. وقد أوضحت هناك بيان الوهم فيه ، وأن محمد بن طلحة لا قرابة بينه وبين طلحة بن معاوية ابن جاهمة.

٤٣٣٩ ز ـ طلحة الحجبيّ :

ذكره عمر بن شبّة في أخبار مكة ، فقال : حدثنا الحسن بن إبراهيم ، حدثنا فليح ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : أقبل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء ، ومعه بلال وعثمان وطلحة ، فدخلوا البيت الحديث ، كذا فيه. وطلحة ـ بالواو ، والصواب وعثمان بن طلحة ، وكذلك أخرجه البخاريّ عن شريح بن النعمان ، عن فليح على الصواب.

٤٣٤٠ ز ـ طلق بن علي : بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الرحمن ، ابن عم طلق بن علي.

ذكره ابن قانع في «الصحابة» ، وأخرج من طريق عبد الله بن بكر بن بكار ، عن عكرمة بن عمار ، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي ، عن طلق بن علي بن شيبان ، قال : خرج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر الخوارج فقال : «يا يماميّ ، أما إنّهم سيخرجون في أرض بين أنهار».

قلت : يا رسول الله ، والله ما بأرضنا أنهار ، قال : إنها ستكون.

هكذا أورده فأخطأ في قوله : طلق بن علي ، وإنما الحديث لعلي بن شيبان يأتي في حرف العين ، فإن له عند أحمد وأبي داود وابن ماجة عدة أحاديث من رواية عبد الله بن بدر بن عبد الرحمن بن شيبان ، عن أبيه ، لا ذكر لطلق بن علي في شيء من أسانيدها ، فهو غلط نشأ عن زيادة رجل في السند لا أصل له فيه.

وقد تقدم هذا المتن في ضمرة غير منسوب من طريق محمد بن جابر ، عن عكرمة بن عمار ، بسند آخر إلى ضمرة والله أعلم.

٤٣٤١ ـ طلق ، غير منسوب :


ذكره ابن قانع في «الصحابة» ، وأخرج من حديث قيس بن طلق ، عن أبيه : كنت جالسا عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأتاه رجل فقال : مسست ذكري.

وهذا هو طلق بن علي اليمامي الّذي تقدم ذكره في القسم الأول ، كرره بغير فائدة ، وقد أخرج هو في ترجمة طلق بن علي حديثا آخر من رواية قيس بن طلق بن علي عن أبيه.

٤٣٤٢ ز ـ طليق : مصغر.

غاير ابن قانع بينه وبين طلق بن علي ، وهو واحد ، فأخرج ابن قانع من طريق سراج ابن عقبة ، عن عمته خلدة بنت طليق ، حدثني أبي ، قال : كنا عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فجاء صحار العبديّ فذكر الحديث في الأشربة.

قلت : وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ من طريق سراج عن عمته خلدة ، ويقال خالدة ، عن أبيها ، وسراج بن عقبة هو ابن طلق بن علي ، فطلق جده لأبيه.


حرف الظاء المشالة

القسم الأول

الظاء بعدها الألف

٤٣٤٣ ز ـ ظالم بن أثيلة : تقدم في راشد.

٤٣٤٤ ـ ظالم بن سارق (١) : أبو صفرة ـ في الكنى.

وحكى أبو الفرج في ترجمة كعب الأشعريّ أنه سمى أبو صفرة في قصيدة سناس ، بمهملتين الأولى مفتوحة ونون خفيفة.

الظاء بعدها الباء

٤٣٤٥ ـ ظبيان بن عمارة (٢) :

ذكره ابن مندة ، وقال : ذكره البخاريّ في الصحابة ، وهو ممن يروى عن علي. روى عنه سويد أبو قطبة. انتهى.

وتعقبه أبو نعيم بأن البخاريّ لم يذكره إلا بروايته عن علي فقط.

قلت : كذا صنع في التاريخ ، ولا يلزم من ذلك ألا يكون ذكره في كتابه المفرد في الصحابة ، وقد ذكره في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبان ، وقرأت بخط الذهبي : لا صحبة له ، فكأنه اعتمد قول أبي نعيم.

٤٣٤٦ ـ ظبيان بن كرادة (٣) : وقيل : ابن كدادة الإيادي(٤) ، أو الثقفيّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٥١.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٥٤.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٥٥ ، الاستيعاب ت ١٣١١ ، الاستيعاب ت ٣ / ١٠٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٠ الوافي بالوفيات ١٦ / ٥٤٢.

(٤) في أكيرار الأثاري.


قال أبو عمر : قدم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلم في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب ، فأقطعه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم من بلاده ، ومن قوله :

فأشهد بالبيت العتيق وبالصّفا

شهادة من إحسانه متقبّل

بأنّك محمود لدينا مبارك

وفيّ أمين صادق القول مرسل(١)

[الطويل]

وقال ابن مندة : ظبيان بن كرادة قال له النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ نعيم الدّنيا يزول». رواه عبد الله بن حرب عن يونس بن خبّاب ، عن عطاء الخراساني ، عنه ، وعطاء عنه منقطع.

الظاء بعدها الهاء

٤٣٤٧ ـ ظهير : بالتصغير ، ابن رافع بن عدي بن(٢) زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الأوسيّ الحارثيّ.

شهد بدرا ، وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد العقبة.

القسم الثاني

لم يذكر فيه أحد.

القسم الثالث

الظاء بعدها الألف

٤٣٤٨ ـ ظالم بن عمرو (٣) : بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حليس بن نفاثة بن

__________________

(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٦٥٥) ، والاستيعاب ترجمة رقم (١٣١١).

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٥٦ ، الاستيعاب ت ١٣١٢ ـ الثقات ٣ / ٢٠٦ ـ تهذيب التهذيب ٥ / ٣٧ تقريب التهذيب ١ / ٣٨٢ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٥٦٧ ـ خلاصة تذهيب ٢ / ١٦ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٠ ـ الاستبصار ٢٣٩ ـ الرياض المستطابة ١٣٩ تهذيب الكمال ٢ / ٦٣٣ ـ الكاشف ٢٠ / ٤٨ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦ الوافي بالوفيات ١٦ / ٥٤٧ ـ تبصير المشتبه ٤ / ١٢٩٥ ـ الإكمال ٧ / ٢٦١ ـ التعديل والتخريج ٤٣٥.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٥٢ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٩٩ ، طبقات خليفة ت ١٥١٥ ، تاريخ البخاري ٦ / ٣٣٤ ، المعارف ٤٣٤ ، الكنى للدولابي ١٠٧ الجرح والتعديل ق ٢ م ١ ٥٠٣ ، مراتب النحويين ١١ ، الأغاني ١٢ / ٢٩٧ ، أخبار النحويين البصريين ١٣ ، معجم الشعراء للمرزباني ٦٧ ، طبقات النحويين ٢١ ، الأغاني ١٢ / ٢٩٧ ، الفهرست لابن النديم ٣٩ ، سمط اللآلي ٦٦ ، تاريخ ابن عساكر ٨ / ٣٠٣ ، نزهة الألباء ١ / ٨ ، معجم الأدباء ١٢ / ٣٤ وفيات الأعيان ٢ / ٥٣٥ ، تهذيب الكمال ٦٣٢ ، ١٥٨٠ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٩٤ ، العبر ١ / ٧٧ ، البداية والنهاية ٨ / ٣١٢ ، طبقات القراء لابن الجزري ت ١٤٩٣ كنى


عديّ بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. هذا قول الأكثر في اسمه.

وقال دعبل وعمر بن شبّة : هو عمرو بن ظالم بن سفيان ، وسيأتي نسبه سواء ، وقال الواقديّ : اسمه عويمر بن ظويلم(١) ، وقيل هو عمرو بن عمران ، وقيل عثمان بن عمر.

وأبو الأسود الدئليّ مشهور بكنيته ، وهو من كبار التابعين ، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام.

وروى عن عمر ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي ذرّ ، وابن مسعود ، والزّبير ، وأبيّ بن كعب ، وعمران بن حصين ، وابن عباس ، وغيرهم.

وروى عنه أبو حرب(٢) ، ويحيى بن يعمر ، وعبد الله بن بريدة ، وعمر مولى عفرة(٣) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش.

قال أبو حاتم : ولي قضاء البصرة ، ووثقه ابن معين والعجليّ وابن سعد. وقال أبو عمر : كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وحزم.

وقال ابن سعد أيضا : استخلفه ابن عبّاس على البصرة ، فأقره عليّ.

وقال أبو الفرج الأصبهانيّ : ذكر أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام وشهد بدرا مع المسلمين ، قال : وما رأيت ذلك لغيره ، ثم ساق سنده إليه بذلك ، وهو وهم ، ولعله مع المشركين ، فإنّهم ذكروا أن أباه قتل كافرا في بعض المشاهد التي قاتل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فيها المشركين.

قلت : هو قول ابن القطان. قال المرزباني : هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة عمر ، وولاه على البصرة خلافة لابن عباس ، وكان علويّ المذهب.

وقال الجاحظ : كان أبو الأسود معدودا في طبقات من الناس ، مقدما في كل منها ، كان يعدّ في التابعين ، وفي الشعراء والفقهاء والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والنحاة والحاضري الجواب ، والشيعة ، والصلع ، والبخر ، والبخلاء.

وقال أبو علي القاليّ : حدثنا أبو إسحاق الزجاج ، حدثنا أبو العباس المبرد ، قال : أول

__________________

ت ٨٨ / ٩٩ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ١٠ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٨٤ ، بغية الوعاة ٢ / ٢٢ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٤٣ خزانة الأدب ١ / ١٣٦ ، تهذيب ابن عساكر ٧ / ١٠٤ سمط اللآلي ٦٦ / ٦٤٢ ، الفرج بعد الشدة ٤ / ٤٦.

(١) في أ : طويل.

(٢) في أ : وروى عنه ابنه أبو حرب.

(٣) في أ : عفيرة.


من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود ، وقد سئل أبو الأسود عمّن نهج له الطريق ، فقال : تلقيته عن علي بن أبي طالب.

وقيل : كان الّذي حداه على ذلك أن ابنته قالت له : يا أبت ، ما أشدّ الحرّ؟ وكان في شدة القيظ. فقال : ما نحن فيه؟ فقالت : إنما أردت أنه شديد. فقال : قولي ما أشدّ ، فعمل باب التعجب.

وروى عمر بن شبّة بإسناد له عن عاصم بن بهدلة ، قال : أول من وضع النحو أبو الأسود ، استأذن زيادا ، وقال له : إن العرب خالطت العجم ، ففسدت ألسنتها ، فلم يأذن له ، حتى جاء رجل(١) فقال : أصلح الله الأمير ، مات أبانا وترك بنون. فقال له زياد : ادع أبا الأسود ، فأذن له حينئذ.

وروى ابن أبي سعد أن سبب ذلك أنه مرّ به فارسي فلحن ، فوضع باب الفاعل والمفعول ، فلما جاء عيسى بن عمر تبع الأبواب ، فهو أول من بلغ الغاية فيه.

ومن لطيف قول أبي الأسود : ليس السّائل(٢) : الملحف خيرا من المانع الحابس.

ومن عجائب أجوبته وبليغها أنه قيل : أبو الأسود ، أظرف النّاس لو لا بخل فيه. فقال :

لا خير في ظرف لا يمسك ما فيه.

ومن محاسن الحكم في شعره :

لا ترسلنّ مقالة مشهورة

لا تستطيع إذا مضت إدراكها

لا تبدينّ نميمة نبّئتها(٣)

وتحفظنّ من الّذي أنباكها

[الكامل]

وقوله السائر :

ما كلّ ذي لبّ بمؤتيك نصحه

وما كلّ مؤت نصحه بلبيب

ولكن إذا ما استجمعا عند واحد

فحقّ له من طاعة بنصيب

قال ابن أبي خيثمة وغيره : مات في الجارف سنة تسع وستين ، وهو ابن خمس وثمانين سنة ، وكذا قال المرزبانيّ. وقال المدائنيّ : يقال : إنه مات قبل الجارف.

قلت : وعلى هذا التقرير يكون قد أدرك من الأيام النبويّة أكثر من عشرين سنة.

__________________

(١) في أ : جاءه.

(٢) في أ : للسائل.

(٣) في أ : أنبئتها ، وفي ج أثبتها.


قال المدائنيّ : الأشبه أنه مات قبل الجارف ، ولأنا لم نسمع له في قصّة المختار ذكرا.

الظّاء بعدها الباء ، والفاء

٤٣٤٩ ـ ظبيان بن ربيعة : تقدم في ذبيان في الذّال المعجمة.

٤٣٥٠ ـ ظفر بن دهى.

له إدراك ، وشهد الفتوح في خلافة أبي بكر ، فروى سيف بن عمر في الردة من طريقه ، قال : فأغار بنا خالد بن الوليد على أهله مصبح بهراء ، وهم غارّون ، ورفقة منهم تشرب في وجه الصّبح وساقيهم يغنّي :

ألا اسقياني قبل جيش أبي بكر

لعلّ منايانا قريب ولا ندري(١)

[الطويل]

قال : فضربت عنقه ، فاختلط دمه بخمرة.

الظاء بعدها الهاء

٤٣٥١ ـ ظهير بن سنان الأسديّ (٢) .

ذكر ابن مندة أنه عاصر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأهدى له ناقة ، ولم يرد ذكر وفادته.

قلت : سيأتي ذكر ذلك في ترجمة نقادة إن شاء الله تعالى.

القسم الرابع

من حرف الظاء المشالة

الظاء بعدها الألف

٤٣٥٢ ـ ظالم بن عمرو : بن سفيان ، أبو الأسود الدئليّ.

ذكره ابن شاهين في الصّحابة ، وقد ذكرت سبب وهمه فيه في الكنى ، وقدّمت في القسم الّذي قبل هذا ما قاله أبو عبيدة فيه ، وبيّنت ما فيه من الوهم أيضا بحمد اللهعزوجل (٣) .

__________________

(١) ينظر البيت في الطبري ٣ / ٤١٦.

(٢) بقي بن مخلد ٥١٧.

(٣) ثبت في ج : تم الجزء الأول بحمد الله يتلوه إن شاء الله حرف العين المهملة ، وصلّى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.

إن تجد عيبا فسدّ الخللا

هل من لا فيه عيب وعلا

وفي ب : يتلوه إن شاء الله حرف العين.


حرف العين المهملة

القسم الأول

العين بعدها الألف

٤٣٥٣ ـ عابد بن السائب : يأتي في عائذ ، بعد الألف مثناة تحتية(١) وذال معجمة

٤٣٥٤ ـ عابس بن جعدة (٢) : التميمي ، من بني السعيراء(٣) .

ذكر أبو الحسن المدائنيّ ما يدل على أن له صحبة ، وما ورد في أخبار الأحنف بن قيس له من طريق عامر بن عبيد ، قال : قال صعصعة بن معاوية للأحنف : أتراني أخطب إلى قوم فيردّونني؟ فقال : نعم ، لو أتيت بني الشّعيراء لردوك. فقال : لا جرم ، لا أنزل عن دابّتي حتى آتيهم. فأتاهم فوقف على عابس بن جعدة ـ وكان عابس بن جعدة يقول : كنت في مجلس رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فرشّ عليّ قوم في المجلس ماء ، فأصابني من رشّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : فوقف صعصعة فخطب إلى عابس ، فقال : انزل ، فنزل فأمر بدابّته فضرب في وجهها حتى رجعت إلى دار صعصعة ، فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسبّ بني الشّعيراء.

٤٣٥٥ ـ عابس بن ربيعة : بن عامر الغطيفي(٤) .

روى ابن مندة من طريق عمرو بن أبي المقدام ـ أحد المتروكين ، عن عبد الرّحمن بن عابس بن ربيعة عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «خير إخواني عليّ وخير أعمامي حمزة»(٥) .

__________________

(١) في أتحتانية.

(٢) بقي بن مخلد ٣٧٥.

(٣) في أالشعيراء.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٥٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨١ ، الطبقات ١٤٨ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٨٣ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٨.

(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٨٩٣ وعزاه للديلمي في مسند الفردوس.


وأورد ابن الأثير هنا حديث عابس بن ربيعة عن النخعيّ ، قال : رأيت عمر يقبّل الحجر الحديث.

والنّخعيّ غير الغطيفي ، وفرّق بينهما ابن ماكولا وغيره ، والنّخعيّ متفق عليه أنه تابعي.

٤٣٥٦ ـ عابس بن عبس (١) : الغفاريّ(٢) . ويقال له عبس بن عابس(٣) .

قال البخاريّ : له صحبة ، وروى الطّبرانيّ ، وابن شاهين ، من طريق موسى الجهنيّ ، عن زادان ، قال : كنت مع رجل من أصحاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقال له عابس أو ابن عابس على سطح ، فرأى النّاس يتحمّلون ، فقال : ما للنّاس؟ فقيل : يفرّون من الطّاعون؟ فقال : يا طاعون خذني. فقال له رجل له صحبة : أتدعو بالموت ، وقد سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ينهى عنه؟ فقال : لستّ خصال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يتخوّفهن على أمّته الحديث. لفظ ابن شاهين.

ورواه أحمد من طريق عثمان بن عمير عن زادان ، فسمى المبهم الأول حكيما(٤) الكنديّ.

ورواه أبو بكر بن أبي عليّ من هذا الوجه ، فقال فيه : فقال له ابن عم له كانت له صحبة.

وأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريق ليث عن عمير ، عن زادان ، عن عابس وحده.

وروى ابن شاهين ، من طريق القاسم ، عن أبي أمامة ، عن عابس الغفاريّ صاحب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر الخصال.

٤٣٥٧ ـ عابس ، مولى حويطب (٥) : بن عبد العزّى. قيل نزل فيه وفي صهيب :( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ ) [البقرة : ٢٠٧] الآية. أخرجه ابن مندة من طريق السّدي ، عن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس.

٤٣٥٨ ز ـ عازب : غيّر النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم اسمه فسماه عفيفا. يأتي في عفيف.

__________________

(١) في أعيسى.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٦٠ الثقات ٣ / ٣٢٢ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨١ ـ الجرح والتعديل ٣ / ترجمة ٣٥ ـ الإكمال ٦ / ١٦ التاريخ الكبير ٧ / ٨٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١.

(٣) في أعيسى.

(٤) في أعليما.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٥٨.


٤٣٥٩ ـ عازب : بن الحارث بن عدي الأنصاريّ الأوسيّ(١) ، والد البراء.

تقدّم نسبه في ترجمة ابنه البراء.

وفي الصّحيحين عن البراء بن عازب ، قال : اشترى أبو بكر من عازب رحلا ، فقال لعازب : مر ابنك فليحمله معي. قال : لا ، حتى تحدّثنا كيف هاجرت أنت ورسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكر الحديث بطوله.

وقد وقع لنا بعلوّ في جزء «لوين». قال ابن سعد : قالوا : وكان عازب قد أسلم ولم يسمع له بذكر في «المغازي» ، وقد سمعنا بحديثه في الرّحل الّذي اشتراه منه أبو بكر الصديق.

٤٣٦٠ ز ـ العاص بن الأسود : يأتي في مطيع.

٤٣٦١ ز ـ العاص بن الحارث : بن جزء(٢) . يأتي في عبد الله.

٤٣٦٢ ز ـ العاص بن سهيل (٣) : بن عمرو. قيل هو اسم أبي جندل ، ويأتي في عبد الله.

٤٣٦٣ ز ـ العاص بن عامر : بن عوف(٤) . يأتي في مطيع ، وكذا العاص بن ذي يزن(٥) .

٤٣٦٤ ز ـ العاص بن عمرو : وهو عبد الله الصّحابي الجليل ، وهؤلاء غيّر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أسماءهم.

٤٣٦٥ ـ عاصم بن ثابت (٦) : بن أبي الأقلح.

[واسم أبي الأقلح](٧) قيس بن عصمة بن النّعمان بن مالك بن أميّة بن صبيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاريّ. جدّ عاصم بن عمرو بن الخطاب لأمّه ، من السّابقين الأولين من الأنصار.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٦١ ، الثقات ٣ / ٣١١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨١ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٣٦٥ ، الاستبصار ٢٤٩.

(٢) في أالدبيري.

(٣) طبقات ابن سعد ٧ / ٢ / ١٢٧ ، طبقات خليفة ٢٦ / ٣٠٠ تاريخ خليفة ١١٣ ، التاريخ الصغير ١ / ٥٠ ـ تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٢٠٥ ، ٢٠٦ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٦ العبر ١ / ٢٢ ، العقد الثمين ٨ / ٣٣ ، ٣٤ ـ شذرات الذهب ١ / ٣٠ ، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧ / ١٣٤ ، ١٣٧.

(٤) التمييز والفصل ٢ / ٤٩٦ أسد الغابة ت ٢٦٦٢.

(٥) في أجني.

(٦) أسد الغابة ت ٢٦٦٥ ، الاستيعاب ت ١٣١٣.

(٧) سقط في أ.


روى الحسن بن سفيان في مسندة ، من طريق رفاعة بن الحجاج ، عن أبيه ، عن الحسين بن السّائب ، قال : لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم لمن معه ، كيف تقاتلون؟ فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، فأخذ القوس والنبل ، وقال : إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع كان الرّمي ، وإذا دنوا حتى تنالهم الرّماح كانت المداعسة حتى تقصف ، فإذا تقصّفت وضعناها وأخذنا بالسيوف وكانت المجالدة ، فقال النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «هكذا نزلت(١) الحرب(٢) ، من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم».

وفي «الصّحيحين» من طريق عمرو بن أبي سفيان ، عن أبي هريرة ، قال : بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم سريّة وأمّر عليهم عاصم بن أبي الأقلح الحديث بطوله في قصّة خبيب بن عديّ. وفيه قصّة طويلة. وفيه : إن عاصما قال : لا أنزل في ذمّة مشرك ، وكان قد عاهد الله ألّا يمس مشركا ولا يمسه مشرك ، فأرسلت قريش ليؤتوا بشيء من جسده ، وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر ، فبعث الله عليه مثل الظّلة من الدّبر ، فحمته منهم ، ولذلك كان يقال حميّ الدّبر. وفي هذه القصّة يقول حسّان :

لعمري لقد ساءت هذيل بن مدرك

أحاديث كانت في خبيب وعاصم

أحاديث لحيان صلوا بقبيحها

ولحيان ركّابون(٣) شرّ الجرائم(٤)

[الطويل]

٤٣٦٦ ـ عاصم (٥) : بن أبي جبل ، بفتح الجيم والموحدة ، واسم أبي جبل قيس ، ويقال : عبد الله بن قيس بن عزيز(٦) بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسي.

قال العدويّ(٧) في «نسب الأوسي» : صحب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولم يكن له ذلك الذّكر ، وكان له شرف في عهد عمر. انتهى.

وذكره الواقديّ ، فقال : عاصم بن عبد الله بن قيس. وقيس هو أبو جبل. شهد أحدا.

__________________

(١) في أأنزلت.

(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٣٩٣ وعزاه للطبراني في الكبير عن أبي لبابة.

(٣) في أ : ركبان.

(٤) انظر البيتين في أسد الغابة ترجمة (٢٦٦٥) ، وسيرة ابن هشام ٢ / ١٨٠.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٦٦.

(٦) في أ : عمرو.

(٧) في أ : العذري.


وكذا ذكره الطّبريّ.

وقال الخطيب في «المؤتلف» : عاصم بن أبي جبل أحد أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وذكر ابن القدّاح في نسب الأنصار في ذرية عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف : عاصم بن أبي جبل ، وهو قيس ، وساق نسبه ، ثم قال : صحب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولم يكن له ذاك الذّكر ، ولا شهد شيئا من المشاهد ، وكان له شرف في زمن عمر بن الخطاب ، واتصل شرفه. وآخر من عرف من حفدته عبد الله بن عمارة بن عبد الرّحمن بن عاصم ، وهو أحد القرّاء الأربعة الذين قدموا على المهدي. انتهى.

وقد مضى في الزّاي زهير بن أبي جبل ، فما أدري أهو أخوه أم لا.

٤٣٦٧ ـ عاصم : بن حدرد الأنصاريّ(١) ويقال حدرة ، آخر هاء ، وهذا هو المعتمد عند ابن ماكولا.

قال عيسى بن شاذان : له صحبة. وروى ابن مندة من طريق سعيد بن بشر ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال : دخلنا على عاصم بن حدرد ، فقال : ما كان لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بوّاب قط ، ولا خوان قط ، ولا مشى معه بوسادة قط.

قال الصّوريّ : فيما قرأت في فوائد الطّيوري : لا أعلم له حديثا غير هذا ، ولا له مخرج إلا هذا.

٤٣٦٨ ـ عاصم بن حصين (٢) : بن مشمت. قال أبو عمر : قيل إنه وفد على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مع أبيه.

٤٣٦٩ ـ عاصم بن الحكم (٣) : قال ابن حبّان : له صحبة.

وروى أبو يعلى والباورديّ من طريق طالب بن مسلم بن عاصم ، حدّثني بعض أهلي أنّ جدي حدّثه أنه شهد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في حجّته خطب فقال : «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ...» الحديث. وبه قال : «إنّ الله نظر إلى أهل الجمع فقبل من محسنهم ، وشفّع محسنهم في مسيئهم».

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨١ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٠٤١ ، الاستبصار ٣٥١ ، أسد الغابة ت ٢٦٦٨ ، الاستيعاب ت ١٣١٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٦٩ ، الاستيعاب ت ١٣١٥.

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨١ أسد الغابة ت ٢٦٧٠.


قال ابن فتحون : يحتمل أن يكون عاصم هذا أخا لمعاوية بن الحكم السّلمي من جملة إخوته.

٤٣٧٠ ـ عاصم : بن سفيان الثقفي(١) .

قال ابن حبّان : له صحبة. وقال البغويّ وابن السّكن : يقال له صحبة ، سكن المدينة. وقال أبو عمر : روى عنه ابنه قيس ، لا يصح حديثه ، كذا حرّف اسم ولده ، وإنما هو بشر.

وقال ابن مندة : عاصم أبو بشر الّذي روى حديثه حشرج بن نباتة ، عن هشام بن حبيب ، عن بشر بن عاصم ، عن أبيه : سمعت النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إذا كان يوم القيامة أتي بالوالي فوقف على جسر جهنّم ...» الحديث(٢) .

قلت : أخرجه البغويّ من هذا الوجه ، وكان ابن السّكن ، وأبو نعيم ، وأظن من قال فيه الثّقفي فقد وهم ، لأن ذلك لم يقع في سياق حديثه ، وكأنه اشتبه على من نسبه كذلك بعاصم بن سفيان الثّقفيّ التّابعي المشهور الّذي يروي عن أبي أيوب ، وعقبة بن عامر ، وعبد الله بن عمرو ، وغيرهم. وقد سمى البخاريّ جدّه عبد الله بن ربيعة ، وقال : إنه أخو عبد الله. قلت : هذا الصّحابيّ. وقد سمى الذّهبي أباه عاصما ، لكنه ظنه آخر ، فقال : عاصم ابن عاصم بن بشر. روى ابن أبي طرخان حديثه في الوحدان ، كذا قال ، فلعله كان فيهم عاصم بن أبي عاصم. والله أعلم.

٤٣٧١ ـ عاصم بن عدي (٣) : بن الجدّ بن العجلان(٤) بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلويّ العجلانيّ ، حليف الأنصار.

كان سيد بني عجلان ، وهو أخو معن بن عديّ ، يكنى أبا عمرو ، ويقال أبا عبد الله.

واتفقوا على ذكره في البدريّين ، ويقال : إنه لم يشهدها ، بل خرج فكسر فردّه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من الرّوحاء ، واستخلفه على العالية(٥) من المدينة ، وهذا هو المعتمد ، وبه جزم ابن إسحاق وغيره وله رواية عند أحمد.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٨٣ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٤ تهذيب التهذيب ٥ / ٤١ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٧٩ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٣٤ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٦٨ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١٧ ، الكاشف ٢ / ٤٩ ، أسد الغابة ت ٢٦٧١ ، الاستيعاب ت ١٣١٦.

(٢) أورده ابن حجر في المطالب العالية ٢ / ٢٠٢ حديث رقم (٢٠٤٨) قال الهيثمي في الزوائد ٥ / ٢٠٦ رواه الطبراني من طريق سويد بن عبد العزيز وهو متروك.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٧٢ ، الاستيعاب ت ١٣١٧.

(٤) في أابن عدي العجلاني بن حارثة.

(٥) العالية : كل ما كان من جهة نجد من المدينة قراها وعمائرها إلى تهامة العالية وما كان دون ذلك السافلة


وأورد الواقديّ بسند له إلى أبي القداح بن عاصم أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم خلّف عاصما على أهل قباء والعالية لشيء بلغه عنهم ، وضرب له بسهمه وأجره ، وقال : شهد أحدا وما بعدها.

وفي الموطّأ والسّنن من طريق أبيه إلى أبي القداح(١) بن عاصم عنه.

وأخرجها البخاريّ في «التاريخ» عن أبي عاصم ، عن مالك.

وروى عنه أيضا الشّعبي والطّبراني ، وله ذكر في الصّحيح من حديث سهل بن سعد في قصة المتلاعنين.

وغاير البغويّ بين عاصم بن عديّ العجلاني وبين عاصم والد أبي القداح(٢) ، فوهم. وصرّح ابن خزيمة في صحيحه بأنّ والد ابن القداح(٣) هو عاصم بن عديّ العجلاني.

وقال ابن سعد وابن السّكن وغيرهما : مات سنة خمس وأربعين ، وهو ابن مائة وخمس عشرة. وقيل عشرين.

وقال الزّبير بن بكّار في ترجمة عبد الرّحمن بن عوف : ومن ولده عمرو ومعن وزيد ، وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلانيّ ، كان عبد العزيز بن عمران يحدّث عن أبيه ، عن جدّه عبد العزيز بن عمر بن عبد الرّحمن بن عوف ، قال : عاش عاصم بن عديّ عشرين ومائة سنة ، فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهله ، فقال : لا تبكوا علي ، إنما فنيت فناء. وذكر الطّبري أنه كان قصير القامة.

٤٣٧٢ ـ عاصم بن البكير (٤) : بصيغة التّصغير ، المزنيّ ، حليف الأنصار(٥) .

ذكر موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن شهد بدرا. وقال أبو عمر : فيه نظر.

قلت : قد وافقه غير واحد آخرهم أبو جعفر الطّبريّ.

٤٣٧٣ ز ـ عاصم بن عمرو (٦) : بن خالد بن حرام ، بمهملتين ، ابن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي ، أبو نصر.

ذكره ابن أبي خيثمة وغيره في الصّحابة. وروى البغويّ من طريق نصر بن عاصم

__________________

وقيل : عالية الحجاز أعلاها بلدا وأشرفها موضعا وهي بلاد واسعة وقيل : العالية ما جاوز الرّمة إلى مكة. انظر) مراصد الاطلاع ٢ / ٩١١.

(١) في أالنداح.

(٢) في أالنداح.

(٣) في أالنداح.

(٤) في أالعكير.

(٥) تبصير المشتبه ٣ / ٩٦٢.

(٦) أسد الغابة ت ٢٦٧٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١ / ٢٨٢ ، الطبقات ٢٩ / ٧٥.


الليثي ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه».

قال البغويّ : ولا أدري له صحبة أم لا.

قلت : قد أخرجه الطّبرانيّ من الوجه الّذي أخرجه منه البغويّ ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته ، وهو قوله : دخلت المسجد ، مسجد المدينة ، وأصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقولون : نعوذ بالله من غضب الله ، وغضب رسوله. قلت : ممّ ذاك؟ قالوا : كان يخطب آنفا ، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لعن الله القائد والمقود به ، ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه»(١) .

٤٣٧٤ ـ عاصم (٢) : بن عمرو التميميّ ، أحد الشعراء الفرسان ، أخو القعقاع بن عمرو.

وقال سيف في «الفتوح» : وبعث عمر ألوية مع من ولى مع سهيل بن عدي ، فدفع لواء سجستان إلى عاصم بن عمرو التميميّ ، وكان عاصم من الصّحابة ، وأنشد له أشعارا كثيرة في فتوح العراق.

وقال أبو عمر : لا يصحّ له عند أهل الحديث صحبة ولا رواية ، وكان له ولأخيه بالقادسيّة مقامات محمودة وبلاء حسن.

٤٣٧٥ ز ـ عاصم (٣) : بن فضالة الليثي ، أخو عبد الله.

ذكره الطّبريّ فيمن استقضاه زياد من الصّحابة لما ولى البصرة.

٤٣٧٦ ـ عاصم بن قيس (٤) : بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وغيرها.

٤٣٧٧ ز ـ عاصم بن الوليد : بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.

قتل أبوه وجدّه يوم بدر كافرين ، ونشأ هو بمكّة ، وكان له يوم حجّة الوداع نحو ثمان سنين.

قال ابن سعد : انقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا من ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة. ذكره البلاذريّ ، لكنه قال عمار ، بدل عمران.

__________________

(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧ / ١٧٦.

(٢) الاستيعاب ت ١٣٢٠.

(٣) الاستيعاب ت ١٣٢١.

(٤) الاستيعاب ت ١٣٢٢.

الإصابة/ج/م ٣٠


٤٣٧٨ ز ـ العاقب العمراني : ذكر في السيد النجراني.

٤٣٧٩ ـ عاقل بن البكير (١) : بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة ، بالمعجمة والتحتانية ، ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي ، حليف ابن عديّ.

كان من السّابقين الأولين ، وشهد بدرا هو وإخوته : إياس ، وعمالة وعامر ، واستشهد عاقل ببدر ، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما. وقال : كان اسمه غافلا ، بالمعجمة والفاء ، فعيّره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . حكاه ابن سعد. ويقال : إنه أول من بايع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في دار الأرقم. حكاه الواقديّ بسنده.

٤٣٨٠ ـ عامر بن الأسود (٢) : الطّائي. له ذكر. روى سعيد بن إشكاب ، من طريق عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عمرو ـ أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم كتب لعامر بن الأسود.

«بسم الله الرّحمن الرّحيم. هذا كتاب من محمّد رسول الله لعامر بن الأسود المسلم ـ أنّ له ولقومه على ما أسلموا عليه من بلادهم ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزّكاة ...» وكتب المغيرة.

٤٣٨١ ـ عامر (٣) : بن الأضبط الأشجعيّ.

ذكره ابن شاهين وغيره ، وساق قصّة تدلّ على أنه قتل حين أسلم قبل أن يلقى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وقد ذكرته في القسم الثالث وسقت قصّته في ترجمة محلم بن جثّامة في حرف الميم في القسم الأول.

٤٣٨٢ ـ عامر بن الأكوع (٤) : يأتي في عامر بن سنان.

٤٣٨٣ ـ عامر بن أمية (٥) : بن زيد بن الحسحاس ، بمهملات ، ابن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم ، بن عديّ بن النّجار الأنصاريّ ، الخزرجيّ ، والد هشام.

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، فيمن شهد بدرا.

وفي صحيح مسلم ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة ، قالت : نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٧٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٧٨.

(٣) أسد الغابة ت ٢٦٧٩ ، الاستيعاب ت ١٣٢٤.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٨٠ ، الاستيعاب ت ١٣٢٥.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٨١ ، الاستيعاب ت ١٣٢٦.


وروى أبو داود والنّسائيّ [من طريق حميد بن مالك ، عن هشام بن عامر ، قال : اءت الأنصار إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم أحد ، فقال : «احفروا وأعمقوا»(١) الحديث. وفيه : وأصيب يومئذ أبو عامر فدفن بين اثنين ، وله طرق أخرى غيرها.

٤٣٨٤ ـ عامر بن أبي أمية (٢) : بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميّ ، صهر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، أخو أم المؤمنين أم سلمة.

أسلم يوم الفتح. وله حديث عن أخته أم سلمة في النسائي(٣) . روى عنه سعيد بن المسيب ، وذكره البخاري ، وخليفة ، ويعقوب بن سفيان ، وابن أبي حاتم ، وابن أبي خيثمة ، وابن حبان في التابعين.

وذكره ابن مندة في الصحابة ، فعاب ذلك عليه أبو نعيم ، ولا عيب عليه ، لأن أباه قتل في الجاهلية ، ولم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم ، وشهد حجة الوداع ، وفي سياق حديثه عن أحمد عن عامر بن أمية عن أخته أم سلمة.

٤٣٨٥ ـ عامر بن أوس : بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.

قال الطبري في الذيل : له صحبة ، وشهد الخندق وما بعدها. وقتل يوم الحرّة.

٤٣٨٦ ـ عامر بن البكير (٤) : أخو عاقل. تقدم معه.

٤٣٨٧ ـ عامر بن ثعلبة (٥) : يقال هو اسم أبي الدرداء.

٤٣٨٨ ـ عامر بن ثابت (٦) : بن سلمة بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.

__________________

(١) أخرجه الترمذي ٤ / ١٨٥ في كتاب الجهاد باب ٣٣ ما جاء في دفن الشهيد حديث رقم ١٧١٣ ، والبيهقي في دلائل النبوة ج ٣ / ٢٩٧ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٤١٣ ، ٤ / ٢٣٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٨٢ ، الاستيعاب ت ١٣٢٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١ / ٢٨٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٨٦ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣١٩ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٦١ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٥٠ ، أصحاب بدر ٢٢٥ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٤١ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٢٧٤ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢١ الكاشف ٢ / ٥٤ ، العقد الثمين ٥ / ٨٢.

(٣) سقط في ب ، ج.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٨٣ ، الاستيعاب ت ١٣٢٨ ، الثقات ٣ / ١٢٩٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٣ ، أصحاب بدر ١١٩ الطبقات الكبرى ٣ / ٣٨٨ ، العقد الثمين ٥ / ٨٢.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٨٤.

(٦) أسد الغابة ت ٢٦٨٦ ، الاستيعاب ت ١٣٣١.


استشهد باليمامة ، قاله ابن إسحاق.

٤٣٨٩ ـ عامر (١) : بن ثابت الأنصاري ، حليف بني جحجبى.

قال ابن شاهين ، عن رجاله : شهد أحد. وقال أبو عمر : استشهد باليمامة.

٤٣٩٠ ـ عامر بن ثابت (٢) : بن أبي الأفلح ، أخو عاصم الماضي. قال أبو عمر : يقال هو الّذي ضرب عنق عقبة بن أبي معيط في بدر.

٤٣٩١ ـ عامر بن الحارث (٣) : بن ثوبان.

له صحبة ، وشهد فتح مصر ، ولا يعرف له رواية ، قاله ابن مندة.

٤٣٩٢ ـ عامر بن الحارث : بن زهير بن شداد بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر الفهري.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وسماه موسى بن عتبة عمرو بن الحارث ، وكذا قال زياد البكائيّ ، عن ابن إسحاق.

٤٣٩٣ ـ عامر بن الحارث (٤) : بن هانئ بن كلثوم الأشعري. يقال : هو اسم أبي(٥) مالك.

٤٣٩٤ ـ عامر بن حثمة (٦) .

ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال : كان أحد الأمراء العشرة من الصحابة الذين قدّمهم أبو عبيدة بين يديه إلى فحل. وشهد اليرموك ومرج الصّفّر ، وغيرهما. ذكره الطبري.

٤٣٩٥ ز ـ عامر بن حديد (٧) : ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة. وفيه نظر.

٤٣٩٦ ـ عامر بن حذيفة (٨) : يقال هو اسم أبي الجهم.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٨٥ ، الاستيعاب ت ١٣٣٠.

(٢) الاستيعاب ت ٢٦٨٧ ، الاستيعاب ت ١٣٢٩.

(٣) الاستيعاب ت ٢٦٨٨.

(٤) الاستيعاب ت ٢٦٩٠.

(٥) في أ : ابن.

(٦) في أجديدة.

(٧) الثقات ٣ / ٣٩١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٤ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٠ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٥ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٥٧٧ ، أسد الغابة ت ٢٦٩١ ، الاستيعاب ت ١٣٣٣.


٤٣٩٧ ز ـ عامر بن أبي الحسن (١) : المازني ، مازن الأنصار. ذكره ابن فتحون ، وعزاه الدارقطنيّ.

٤٣٩٨ ز ـ عامر بن الحضرميّ (٢) : ذكر مقاتل في تفسيره أن قوله تعالى :( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ) [النحل : ١٠٦] نزلت في خير(٣) مولى عامر بن الحضرميّ ، وكان قد أسلم ، فأكرهه عامر على الكفر ، فجاء(٤) ثم أسلم عامر بعد ذلك وهاجر هو ومولاه جميعا.

قلت : هو أخو العلاء بن الحضرميّ الصحابي المشهور.

٤٣٩٩ ـ عامر (٥) : بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل العنزي. وقيل في نسبه غير ذلك.

وعنز بسكون النون أخو بكر بن وائل حليف بني عديّ ، ثم الخطاب والد عمر ، منهم من ينسبه إلى مذحج.

كان أحد السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ، ومعه امرأته ليلى بنت أبي خيثمة ، ثم هاجر إلى المدينة أيضا ، وشهد بدرا وما بعدها ، وله رواية عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم من طريق أبيه عبد الله(٦) ، ومن طريق عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وأبي أسامة بن سهل ، وغيرهم. وذلك في الصحيحين وغيرهما ، وكان صاحب عمر لما قدم الجابية ، واستخلفه عثمان على المدينة لما حجّ.

وقال ابن سعد : كان الخطاب قد تبنّى عامرا ، فكان يقال عامر بن الخطاب حتى نزلت :( ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ ) [الأحزاب : ٥].

وقال يحيى بن سعد الأنصاريّ ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : قام عامر بن ربيعة يصلّي من الليل ، وذلك حين نشب(٧) الناس في الطعن على عثمان ، فنام فأتاه آت فقال له : قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة. فقام فصلّى ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته. أخرجه مالك في الموطأ.

__________________

(١) في أعامر بن حسن المازني.

(٢) أسد الغابة ت ٢٦٩٢.

(٣) في أنزل في خبر.

(٤) في أقال : ثم أسلم عامر.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٩٣ ، الاستيعاب ت ٣٣٣٥.

(٦) في أ : وأبي أمامة من طريف ابنه عبد الله.

(٧) في أتشعب.


قال مصعب الزّبيريّ : مات سنة اثنتين وثلاثين ، كذا قال أبو عبيدة ، ثم ذكره في سنة سبع وثلاثين ، وقال : أظن هذا أثبت. وقال الواقديّ : كان موته بعد قتل عثمان بأيام. وقيل في وفاته غير ذلك.

٤٤٠٠ ـ عامر بن أبي ربيعة (١) :

ذكره الطّبرانيّ ، وأخرج من طريق شريك ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن(٢) ابن أبي ربيعة : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لا يزال النّاس بخير ما عظموا هذه الحرمة» ـ يعني الكعبة.

٤٤٠١ ـ عامر بن ساعدة الأنصاري (٣) : يقال هو أبو خيثمة ، والد سهل.

٤٤٠٢ ز ـ عامر بن سحيم المزنيّ.

سكن المدينة ، وروى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم . ذكره البغويّ عن البخاريّ ، قال : لم يخرج حديثه.

٤٤٠٣ ـ عامر بن سعد (٤) : بن الحارث بن عبادة بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى.

ذكره ابن الدّباغ مستدركا على أبي عمر ، فقال : استشهد هو وأخوه عمرو يوم مؤتة ، ذكره ابن هشام عن الزّهري. انتهى.

وذكره الدّولابيّ في الكنى في ترجمة أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن عمرو بن حزم. وروى بإسناده إليه ، قال : قتل في مؤتة عمرو بن عامر ، حدثنا سعد بن الحارث. واستدركه ابن فتحون.

٤٤٠٤ ـ عامر بن سعد (٥) : بن عمرو بن ثقيف الأنصاريّ الأوسيّ.

ذكره العدويّ أنه شهد بدرا فيما يقال ، وذكره ابن القداح ، واستدركه ابن الدباغ.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٤ ، شذرات الذهب ١ / ٤٠ ، بقي بن مخلد ٦١٥ أسد الغابة ت ٢٦٩٤.

(٢) في أعامر.

(٣) الثقات ٣ / ٢٩١ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٤ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢١ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٢٧٥ أسد الغابة ت ٢٦٩٥ ، الاستيعاب ت ١٣٣٦.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٩٦.

(٥) أسد الغابة ت ٢٦٩٨.


٤٤٠٥ ـ عامر (١) : بن سعد ، ويقال هو اسم أبي سعد الأنماريّ.

٤٤٠٦ ز ـ عامر : بن سعد ، أو سعيد. ويقال هو اسم أبي كبشة الأنماريّ.

٤٤٠٧ ز ـ عامر : بن السكن الأنصاري.

ذكر الثّعلبيّ في تفسيره أنه أحد من وجّه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لهدم مسجد الضّرار.

قلت : وهو غير عامر بن يزيد بن السكن الآتي ، فإنه استشهد بأحد ، ومسجد الضّرار كان بعد ذلك بمدة.

٤٤٠٨ ـ عامر : بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة الحنفيّ ، عم ثمامة بن أثال اليماميّ.

ذكر الواقديّ أنه أسلم ، فروى بسند له عن أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة ، قال : بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم العلاء بن الحضرميّ إلى المنذر بن ساوى في رجب سنة تسع ، فأسلم المنذر ورجع العلاء فمرّ باليمامة ، فقال له ثمامة بن أثال : أنت رسول محمد؟ قال : نعم. قال : لا تصل إليه أبدا. فقال له عمه عامر : مالك وللرجل؟ قال : فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «اللهمّ اهد عامرا وأمكنّي من ثمامة»(٢) . فأسلم عامر وأسر ثمامة.

وذكر هذا(٣) سيف في الفتوح من وجه آخر مطوّلا.

٤٤٠٩ ـ عامر (٤) : بن سلمة بن عامر الأنصاري البلويّ.

ذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا. وحكى أبو عمر أنه قيل فيه عمر بدل عامر.

٤٤١٠ ـ عامر (٥) : بن سليم الأسلميّ.

ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور ، وأنه كان حامل راية رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في بعض «المغازي» ، وتوفي بنيسابور.

٤٤١١ ـ عامر بن سنان (٦) : بن عبد الله بن قشير الأسلميّ ، المعروف بابن الأكوع ، عمّ

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٦٩٧ ، الثقات ٣ / ٢٩٤ ، الاستبصار ١٢٤ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٤ ، أصحاب بدر ٢٣٥ ، التاريخ الصغير ١ / ٤٩.

(٢) أورده الزيلعي في نصب الراية ٣ / ٣٩٢ وعزاه للبيهقي في دلائل النبوة في آخر حديث الإفك.

(٣) في أ : هذه القصة.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٩٩ ، الاستيعاب ت ١٣٣٧.

(٥) أسد الغابة ت ٢٧٠٠.

(٦) أسد الغابة ت ٢٠٧١ ، الأعلام ٣ / ٢٥١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١ / ٢٨٣ ، ٢٨٥ ، الطبقات الكبرى ٢ / ١٠٧.


سلمة بن عمرو بن الأكوع ، واسم الأكوع سنان ـ ويقال أخوه.

ثبت ذكره في الصحيح من حديث سلمة في قصة خيبر ، قال : فقاتل أخي عامر قتالا شديدا فارتدّ عليه سيفه فقتله فقالوا : حبط عمله ، فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «كذب من قاله ، إنّه لجاهد ومجاهد ، قلّ عربي نشأ بها مثله».

وفي بعض الطرق أنّ سلمة قال : إن عامرا عمه ، فيمكن التوفيق أن يكون أخاه من أمه على ما كانت الجاهلية تفعله أو من الرضاعة ، ففي مسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ، قال : وخرج عمي عامر إلى خيبر فجعل يرتجز ، فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من هذا»؟ قالوا : عامر. فقال : «غفر الله لك». فقال عمر : لو متعنا به. قال سلمة : وبارز عمي عامر مرحبا اليهوديّ فاختلفا ضربتين ، فوقع سيف مرحب في ترس عامر ، ورجع سيف عامر على ساقه الحديث ، وفيه : قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «بل له أجره مرّتين».

وروى ابن إسحاق في «المغازي» ، عن محمد بن إبراهيم التيميّ ، أنه حدّثه عن أبي الهيثم ، عن أبيه ـ أنه سمع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول في سيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع ، وكان اسم الأكوع سنانا الحديث.

٤٤١٢ ـ عامر بن شهر الهمدانيّ (١) : ويقال البكيلي ، بالموحدة وكسر الكاف الخفيفة ، ويقال الناعظي ، بالنون والمهملة والظاء المعجمة ، أبو شهر. ويقال أبو الكنود.

وله في أبي داود حديث من رواية الشعبي عنه ، قال : خرج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقالت لي همدان : هل أنت آت هذا الرجل ، ومرتاد لنا الحديث.

ومتنه : فقدمت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فجلست عنده.

وأخرجه أبو يعلى مطولا ، وفيه أنه لما رجع مرّ بالنجاشي ، وفيه : أسلم قومي ونزلوا إلى السهل ، وكتب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى عمير ذي مرّان ، وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا ، وأسلم عكّ ذو خيوان.

وروى له حديثا آخر ، قال : كنت عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحكت ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٠٢ ، الاستيعاب ت ١٣٣٨ ، الثقات ٣ / ٢٩٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٥ ، طبقات فقهاء اليمن ٢١ ، ٢٣ ، المصباح المضيء ١ / ٢٤٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٨٧ ، بقي بن مخلد ٧٠٧ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٦٩ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٥ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٥٨٢ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٤٤ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢٣ ، الكاشف ٢ / ٥٥ تلقيح فهوم أهل الأهل ٣٨١ ، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٨٧.


فقال : «أتضحك من كلام الله ...» وهو طرف من الحديث الطويل.

وذكر سيف في الفتوح بسند له عن ابن عباس أنّ عامر بن سهل كان أول من اعترض على الأسود العنسيّ لما ادّعى النبوة ، وكان عامر بن شهر أحد عمال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على اليمن.

٤٤١٣ ـ عامر بن صبرة (١) : [بن عبد الله بن] المنتفق العامري العقيليّ ، والد أبي رزين لقيط بن عامر.

ذكر ابن قانع وغيره في الصحابة ، وأورد له الحديث الّذي أخرجه النسائيّ وابن الجارود من طريق عمرو بن أوس ، عن أبي رزين أنه قال : يا نبي الله ، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجّ والعمرة. قال : «حجّ عن أبيك واعتمر».

قلت : لم أر في شيء من طرقه التصريح بوفادة والد أبي رزين.

٤٤١٤ ـ عامر (٢) : بن الطّفيل بن الحارث الأزديّ.

ذكره وثيمة في الرّدة ، عن ابن إسحاق ، وذكر أنه كان وافد قومه والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام ، وذكر له قصة طويلة ، وقصيدة حسنة ، وله مرثية في النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم :

بكت الأرض والسّماء على النّور

الّذي كان للعباد سراجا

من هدينا به إلى سبل الحقّ

وكنّا لا نعرف المنهاجا

[الخفيف]

٤٤١٥ ز ـ عامر بن الطفيل (٣) : آخر ، لم يذكر نسبه.

ذكره التّرمذيّ والطّبريّ في الصحابة. وروى المستغفري من طريق القاسم عن أبي أمامة ، عن عامر بن الطفيل ، أنه قال : يا رسول الله ، زوّدني كلمات أعيش بهن. قال : «يا عامر ، أفش السّلام ، وأطعم الطّعام ، واستحي من الله كما تستحيي رجلا من أهلك ، وإذا

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٠٣.

(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٣ / ٢٧٠ في كتاب الحج باب ٨٧ حديث رقم ٩٣٠ وقال أبو عسى الترمذي حديث حسن صحيح وأبو داود في السنن ١ / ٥٦٣ كتاب المناسك باب الرجل يحج عن غيره حديث رقم ١٨١٠ وابن ماجة في السنن ٢ / ٩٧٠ كتاب المناسك باب (١٠) الحج عن الحي إذا لم يستطع حديث رقم ٢٩٠٦ ، والنسائي في السنن ٥ / ١١١ كتاب الحج باب (١) وجوب الحج حديث رقم ٢٦٢١ ، والدارميّ في السنن ٢ / ٤١ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٩٦١ ، وأحمد في المسند ١ / ٢٤٤ ، والطبراني في الكبير ١ / ٢٣١ ، والطبراني في الصغير ٢ / ١٨.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٠٤ ، الاستيعاب ت ١٣٣٩.


أسأت فأحسن ، فإن الحسنات يذهبن السّيّئات»(١) .

أورده المستغفريّ في ترجمة عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر الكلابيّ رئيس بني عامر في الجاهلية ، وهو خطأ صريح ، فإن عامر بن الطفيل مات كافرا ، وقصته معروفة ، وكان قدومه على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو ابن ثمانين سنة فقال له : «أبايعك على أنّ(٢) أعنّة الخيل» ، فامتنع.

والحديث الّذي أورده إن صحّ فهو آخر ، وأظنّه الأسلميّ الّذي روى البغويّ والطبري في ترجمة عامر بن مالك ملاعب الأسنة ، من طريق عبد الله بن بريدة الأسلميّ ، قال : حدثني عمي عامر بن الطفيل عن عامر بن مالك ، فذكر حديثا سيأتي في ترجمة عامر بن مالك.

٤٤١٦ ـ عامر بن أبي عامر الأشعريّ (٣) :

ذكره ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة ، وذكره يعقوب بن سفيان وابن السكن والباوردي ، وابن زبر في الصحابة. وقال ابن البراء : سئل عنه علي بن المديني فقال : إن لم يكن أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فلم يسمع من أبيه ، لأن أبا عامر قتل في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكذا قال الطبري.

قلت : وهذا مبني على أن أباه عامر عمّ أبي موسى الأشعري ، وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره ، فترجم لأبي عامر الأشعري عمّ أبي موسى.

وقال ابن سعد والبغويّ والطبريّ : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وغزا معه ، وروى يحيى بن سليم عن أبي خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن عامر الأشعري أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال للمرأة التي سألته عن زوجها : «لو كان أجذم يسيل منخراه دما فمصصت ذلك لم تقضي حقّه».

وروى الطبرانيّ والحاكم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : قدم أبو موسى الأشعريّ ، فدعا النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم لأكبر أهل السفينة وأصغرهم.

__________________

(١) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢٩٥ ، ٣٢٣ ، والحاكم في المستدرك ٤ / ١٢٩ ، ١٦٠ ، والطبراني في الكبير ٨ / ٢٧٣ وكنز العمال حديث رقم ٤٣٤٤٧.

(٢) في أ : على أن لي ، وبياض في باقي النسخ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٠٦ ، الثقات ٣ / ٢٩١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٨٨ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٦ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٢ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٥٠ ـ الطبقات الكبرى ٨ / ٣٤٦ ، تهذيب الكمال ٤ / ١٤٤ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢٣ ، الكاشف ٢ / ٥٦.


وقال أبو عامر الأشعريّ : يقول : كنت أنا أكبر أهل السفينة وابني أصغرهم.

وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان على القضاء زمن عمر قلت : لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل.

وقال ابن حبّان : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام ، له صحبة. ومات في خلافة عبد الملك ، ثم غفل فذكره في التابعين ، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الصحابة الذين نزلوا الشام.

٤٤١٧ ـ عامر بن عبد الأسد : [له إدراك ذكر الطبري أن العلاء بن الحضرميّ كتب إليه يأمره بالتمادي على جديد اجتهاده في قتال أهل الردّة والفحص عن أمورهم والتتبع لأخبارهم ذكره ابن فتحون. قلت : لم ينسبه وإن كان هو أخاه أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي زوج أم سلمة وهو صحابي وينظر في القسم الثالث](١) .

٤٤١٨ ـ عامر بن عبد الله (٢) : بن الجراح بن هلال بن أهيب ، ويقال وهيب ، بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهريّ ، أبو عبيدة بن الجرّاح ، مشهور بكنيته ، وبالنسبة إلى جدّه.

ومنهم من لم يذكر بين عامر والجراح عبد الله ، وبذلك جزم مصعب الزبيري في نسب قريش. والأكثر على إثباته. وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون ، وعبيدة بن الحارث(٣) بن المطلب ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم دار الأرقم. ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رومان ، وأنكر الواقدي ذلك ، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة ، أحد العشرة السابقين إلى الإسلام ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا وما بعدها ، وهو الّذي انتزع الحلقتين من وجه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسقطت ثنيتا أبي عبيدة ، وقال فيه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لكلّ أمّة أمين وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة بن الجرّاح»(٤) . أخرجاه في الصحيح من طريق أبي قلابة ، عن أنس والبخاريّ نحوه من حديث حذيفة.

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٠٧ ، الاستيعاب ت ١٣٤٠.

(٣) في ج ، ج الجون.

(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ٥ / ٣٢ ومسلم ٤ / ١٨٨١ في كتاب فضائل الصحابة باب ٧ فضائل أبي عبيدة ابن الجراحرضي‌الله‌عنه حديث رقم ٥٣ ، ٥٤ ، وأحمد في المسند ٣ / ١٨٩ ، ٢٤٥ والبيهقي في السنن الكبرى ٦ / ٢١٠ ، ٣٧١ ، وأبو نعيم في الحلية ١ / ١٠١.


وقال أحمد : حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس أنّ أهل اليمن لما قدموا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قالوا : ابعث معنا رجلا يعلّمنا السنة والإسلام ، فأخذ بيدي أبي عبيدة الجراح(١) فقال : هذا أمين هذه الأمة ، وسيّره إلى الشام أميرا ، فكان فتح أكثر الشام على يده وقال : إنه قتل أباه يوم بدر ، ونزلت فيه :( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ ) [المجادلة الآية : ٢٢].

وهو فيما أخرجه الطّبرانيّ بسند جيد ، عن عبد الله بن شوذب ، قال : جعل والد أبي عبيدة يتصدّى لأبي عبيدة يوم بدر ، فيحيد عنه ، فلما أكثر قصده فقتله ، فنزلت.

وله عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أحاديث ، وذكر عنه الله في الصحيح قوله للجيش الذين أكلوا من العنبر : نحن رسل رسول الله ، وفي سبيل ، فكلوا.

وروى عنه العرباض بن سارية ، وأبو أمامة ، وأبو ثعلبة ، وسمرة وغيرهم.

قال خليفة : وكانت أمه من بني الحارث بن فهر ، أدركت الإسلام ، وأسلمت.

وقال الواقديّ : آخى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين(٢) سعد بن معاذ ، وهو الّذي قال لعمر : أنفرّ من قدر الله؟ فقال : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة. نعم نفرّ من قدر الله تعالى إلى قدر الله تعالى. وذلك دالّ على جلالة أبي عبيدة عند عمر.

وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة ، وأسند ابن سعد من طريق مالك بن عامر أنه وصف أبا عبيدة ، فقال : كان رجلا نحيفا معروق الوجه ، خفيف اللحية ، طوالا أجنأ أثرم(٣) .

__________________

(١) طبقات ابن سعد ٣ / ١ / ٢٩٧ ، ٣٠٤ نسب قريش ٤٤٥ ، طبقات خليفة ٢٧ / ٣٠٠ ، تاريخ خليفة ١٣٨ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٤ ، ٤٤٥ ، التاريخ الصغير ١ / ٤٨ المعارف ٢٤٧ ، ٢٤٨ ، تاريخ الطبري ٣ / ٢٠٢ ، والجرح والتعديل ٦ / ٣٢٥ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١٣ ، البدء والتاريخ ٥ / ٨٧ ، معجم الطبراني ١ / ١١٧ ، ١٢٠ ، حلية الأولياء ١ / ١٠٠ ، ١٠٢ ، تاريخ ابن عساكر ٧ / ١٥٧ ، صفوة الصفوة ١ / ٤٢ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٣٢٥ ، ٣٣٢ تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٢٥٩ ، الرياض النضرة ٢ / ٣٠٧ ، تهذيب الكمال ٦٤٥ ، دول الإسلام ١ / ١٥ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٣ ، العبر ١ / ١٥ / ٢٤ ، العقد الثمين ٥ / ٨٤ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٣ ، تاريخ الخميس ٢ / ٢٤٤ ، كنز العمال ٣ / ٢١٤ ، ٢١٩ ، شذرات الذهب ١ / ٢٩ ، تهذيب تاريخ دمشق ٧ / ١٦٠ ، ١٦٨.

(٢) في أ : آخى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين محمد بن سلمة وقال ابن إسحاق : آخى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين سعد ابن معاذ.

(٣) الجنأ : ميل في الظهر ، وقيل : في العنق النهاية ١ / ٣٠٢ والثرم : سقوط الثّنيّة من الأسنان ، وقيل الثنيّة والرّباعية ، وقيل : هو أن تنقلع السن من أصلها مطلقا. النهاية ١ / ٢١٠.


وقال موسى بن عقبة في «المغازي» : أمر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل ، وهي من مشارف الشام في بليّ ونحوهم من قضاعة ، فخشي عمرو ، فبعث يستمد ، فندب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم الناس من المهاجرين الأولين ، فانتدب أبو بكر وعمر في آخرين ، فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح مددا لعمرو بن العاص ، فلما قدموا عليه قال : أنا أميركم. فقال المهاجرون : بل أنت أمير أصحابك ، وأبو عبيدة أمير المهاجرين. فقال : إنما أنتم مددي. فلما رأى ذاك أبو عبيدة ـ وكان حسن الخلق متبعا لأمر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعهده ، فقال : تعلم يا عمرو أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لي : «إن قدمت على صاحبك فتطاوعا» ، وإنك إن عصيتني أطعتك.

وفي فوائد ابن أخي سمي بسند صحيح إلى الشعبي ، قال : قال المغيرة بن شعبة لأبي عبيدة : إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أمّرك علينا ، وإن ابن النابغة ليس لك معه أمر ـ يعني عمرو بن العاص.

فقال أبو عبيدة : إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أمرنا أن نتطاوع ، وأنا أطيعه ، لقول رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقال أبو يعلى : حدثنا موسى بن محمد بن حبان ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا كهمس ، حدثنا عبد الله بن شقيق ، سألت عائشة : من كان أحب إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قالت : أبو بكر ، ثم عمر ، ثم أبو عبيدة بن الجراح.

وقال أحمد : حدثنا إسماعيل ـ هو ابن علية ـ ويزيد بن هارون ، قالا : أنبأنا الجريريّ ، عن عبد الله بن شقيق : قلت لعائشة : أيّ أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان أحب إليه؟ قالت : أبو بكر. قلت : ثم من؟ قالت : عمر. قلت : ثم من؟ قالت : أبو عبيدة بن الجرّاح.

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا حجاج ، حدثنا حماد ، عن زياد الأعلم ، عن الحسن ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «ما من أحد من أصحابي إلّا لو شئت لأخذت عليه في خلقه ، ليس أبا عبيدة بن الجرّاح». هذا مرسل ، ورجاله ثقات.

وفي الطّبرانيّ من طريق عبد الله بن عمرو ، قال : ثلاثة من قريش أصبح الناس وجوها ، وأحسنهم خلقا ، وأشدهم حياء : أبو بكر ، وعثمان ، وأبو عبيدة. في سنده ابن لهيعة.

وأخرج ابن سعد بسند حسن أن معاذ بن جبل بلغه أنّ بعض أهل الشام استعجز أبا عبيدة أيام حصار دمشق ، ورجّح خالد بن الوليد ، فغضب معاذ ، وقال : أبأبي عبيدة يظن! والله إنه لمن خيرة من يمشي على الأرض.

وقال ابن المبارك ، في كتاب الزهد : حدثنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : قدم


عمر الشام فتلقاه أمراء الأجناد ، فقال : أين أخي أبو عبيدة؟ فقالوا : يأتي الآن. فجاء على ناقة مخطومة بحبل ، فسلم عليه وساء له حتى أتى منزله ، فلم نر فيه شيئا إلا سيفه وترسه ورحله. فقال له عمر : لو اتخذت متاعا؟ قال : يا أمير المؤمنين ، إن هذا يبلغنا المقيل.

وأخرج يعقوب بن سفيان بسند مرسل أن أبا عبيدة كان يسير في العسكر ، فيقول : ألا رب مبيّض لثيابه وهو مدنس لدينه ، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين ، غدا ادفعوا السيئات القديمات بالحسنات الحادثات.

وأخرج ابن أبي الدّنيا بسند جيد ، عن ثابت البناني ، قال : كان أبو عبيدة أميرا على الشام فخطب فقال : والله ما منكم أحد يفضلني بتقى إلا وددت أني في سلامة.

وأخرج الحاكم في «المستدرك» من طريق عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، عن أبي سعيد المقبريّ ، قال : لنا طعن أبو عبيدة ، قالوا : يا معاذ ، صلّ بالناس. فصلّى. ثم مات أبو عبيدة فخطب معاذ ، فقال في خطبته : وإنكم فجعتم برجل ، ما أزعم والله أني رأيت من عباد الله قط أقل حقدا ، ولا أبرّ صدرا ، ولا أبعد غائلة ، ولا أشد حياء للعاقبة ، ولا أنصح للعامة منه ، فترحموا عليه.

اتفقوا على أنه مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة ، وأرّخه بعضهم سنة سبع عشرة. وهو شاذّ.

وجزم ابن مندة تبعا للواقدي والفلاس أنه عاش ثمانيا وخمسين سنة. وأما ابن إسحاق ، فقال : عاش إحدى وأربعين سنة.

وقال ابن عائذ : قال الوليد بن مسلم : حدثني من سمع عروة بن رويم ، قال : انطلق أبو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس ، فأدركه أجله ، فتوفي هناك ، وأوصى أن يدفن حيث قضى ، وذلك بفحل من أرض الأردن ، ويقال : إن قبره ببيسان ، وقالوا : إنه كان يخضّب بالحناء والكتم.

٤٤١٩ ـ عامر بن عبد الله البدريّ (١) :

روى الطبرانيّ من طريق عمرو بن يحيى ، عن عمرو بن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عن عامر بن عبد الله البدري ، قال : كانت بدر صبيحة يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٠٨.


وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى أيضا.

٤٤٢٠ ـ عامر (١) : بن عبد الله بن جهم الخولانيّ.

من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وشهد فتح مصر ، قاله ابن يونس ، وأخرجه ابن مندة.

٤٤٢١ ـ عامر بن عبد (٢) عمرو (٣) : وقيل ابن عمرو. ويقال : هو اسم أبي حبّة البدريّ الآتي في الكنى.

٤٤٢٢ ـ عامر (٤) : بن عبد غنم بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال السّهميّ.

ذكر ابن الكلبيّ أنه من مهاجرة الحبشة ، وقال أبو عمر : إنما هو عثمان.

قلت : إن كان حفظه يحتمل أن يكون أخاه.

٤٤٢٣ ـ عامر (٥) : بن عبد قيس الحضرميّ(٦) . له وفادة ، وهو أخو عمرو ، وذكره في التجريد.

٤٤٢٤ ز ـ عامر (٧) : بن عبدة الرقاشيّ(٨) . يقال : هو اسم أبي حرة الرّقاشي الآتي في الكنى.

٤٤٢٥ ز ـ عامر : بن عبيد الأشعريّ. هو ابن أبي عامر ، تقدم.

٤٤٢٦ ـ عامر : بن البكير(٩) الأنصاريّ.

قال المستغفريّ : شهد بدرا ، أخرجه أبو موسى.

قلت : والمعروف عاصم بن البكير(١٠) كما تقدّم ، ولو لا احتمال أن يكون أخاه لذكرته في القسم الرّابع ، لكن الّذي شهد بدرا هو عاصم بن العكير. والله أعلم.

٤٤٢٧ ـ عامر (١١) : بن عمرو بن حذافة بن عبد الله بن المهزم ، بكسر الميم وسكون الهاء ، ابن الأغم التجيبي ، أبو بلال.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٠٩.

(٢) سقط في ط.

(٣) الثقات ٣ / ٢٩٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٦ ـ التعديل والتجريح ١١٢٤ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٦ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٥٧٨. أسد الغابة ت ٢٧١٢ ، الاستيعاب ت ١٣٤٢.

(٤) أسد الغابة ت ٢٧١٣.

(٥) أسد الغابة ت ٢٧١٤.

(٦) في أ : العصري.

(٧) أسد الغابة ت ٢٧١٥.

(٨) في أ : الرواسي.

(٩) في أ : العكير.

(١٠) في أ : العكير.


له صحبة ، وشهد فتح مصر ، ذكره ابن يونس وابن مندة عنه.

٤٤٢٨ ـ عامر : بن عمرو المزنيّ(١) ، والد هلال.

قال ابن حبّان : له صحبة. وقال ابن السّكن : يقال له صحبة.

وقال أبو معاوية ، عن هلال بن عامر المزني ، عن أبيه : قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يخطب الناس بمنى على بغلة بيضاء الحديث. أخرجه أحمد عنه وأبو داود من طريقه. قال ابن السّكن : يقال : إن أبا معاوية أخطأ فيه.

وقال مروان وغيره ، عن هلال بن عامر ، عن رافع بن عمرو. وصوّب هذا الثّاني البغويّ.

قلت : لم ينفرد أبو معاوية بذلك ، فقد روى أحمد أيضا عن محمد بن عبيد ، عن شيخ من بني فزارة ، عن هلال بن عامر ، عن أبيه ، فيحتمل أن يكون هلال سمعه من أبيه ومن عمه رافع ، وأخرج في ترجمته حديثا آخر من طريق بسطام بن مسلم ، عن عبد الله بن خليفة ، عن عامر بن عمرو ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا».

قلت : هو خطأ نشأ عن تصحيف ، وإنما هو عائذ بن عمرو ، وكذلك أخرجه النّسائي وأحمد وغير واحد.

٤٤٢٩ ـ عامر (٢) : بن عمير النميري.

ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصّحابة ، فروى الطّبراني من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أبي يزيد المديني ، عن عامر بن عمير ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ثلاثا لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة الحديث في ذكر السّبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب.

وهذا اختلف فيه على ثابت ، ثم على سليمان ، فأما ثابت فقال : حماد بن سلمة عنه عمرو بن عمير. وقال عمارة بن زادان ، عن ثابت بن عمارة بن عمير.

وقال الضّحّاك بن مرداس : عنه عمرو بن حرام.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧١٩ ، الاستيعاب ت ١٣٤٤ ، الثقات ٣ / ٢٩١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٦ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٨٩ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٩ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٤٦ ، خلاصة تهذيب ٢ / ٢٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢ ، الكاشف ٢ / ٥٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٢٠.


وأما سليمان فقيل عنه أيضا : عمرو أو عامر على الشك.

اختلف في صحابي هذا المتن ، فقيل عمرو الأنصاريّ. وقيل عمرو بن بلال. وقيل عمرو بن عمرو.

وقد وجدت لعامر بن عمير حديثين آخرين : أخرج ابن عقدة في الموالاة من طريق موسى بن أكيل بن عمير النميريّ ، حدّثنا عمّي عامر بن عمير ، فذكر حديث غدير خمّ.

وروى ابن مندة من هذا الوجه عن عامر بن عمير أنه شهد حجّة الوداع ، قال : آخر ما تكلم به رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الصّلاة الصّلاة»(١) .

٤٤٣٠ ز ـ عامر بن عنجدة : في رافع بن عنجدة.

٤٤٣١ ـ عامر بن عوف (٢) : بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ السّاعديّ.

ذكره ابن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه فيمن شهد بدرا.

٤٤٣٢ ـ عامر بن غيلان (٣) : بن سلمة بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفيّ.

قال هشام بن الكلبيّ : حدّثني أبي ، قال : تزوّج غيلان بن سلمة من خالدة بنت أبي العاص ، فولدت له عمارا وعامرا ، فهاجر عامر إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فعمد خازن غيلان بن سلمة إلى مال له فسرقه ، وقال له : إن ابنك عامرا سرقه ، فأشاع ذلك غيلان ، وشكاه إلى الناس ، ثم ظهرت براءته.

وقيل : إن ذلك وقع لعمار في قصة ستأتي في ترجمة عمار ، فلما أسلم غيلان كان حلف ألّا ينظر إلى وجه ولده عامر أبدا. وقيل : بل حلف عمار ألّا ينظر إلى وجه أبيه لكونه صدّق الخازن ، وفيه : فرحل عامر وأخوه عمار إلى الشّام مع خالد بن الوليد فتوفي عامر

__________________

(١) أخرجه أبو داود عن علي بن أبي طالب بلفظ كان آخر كلام رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم. أبو داود كتاب الأدب باب ١٢٤ في حق المملوك ح ٢ / ٧٦١ حديث ٥١٥٦. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ٥٧ ، عن أنس بلفظه كان آخر وصية رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم. وقد صححه الحاكم وأقره الذهبي وأحمد في المسند ٦ / ٢٩٠ ، ٣١١ ، ٣١٥ ، ٣٢١. وابن سعد في الطبقات ٢ : ٢ : ٤٤ ، وابن عساكر في تاريخه ٢ / ٢١٩ ، والطبري في تفسيره ٢٢ / ٦.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٢١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٢٢ ، الاستيعاب ت ١٣٤٥.

الإصابة/ج ٣/م ٣١


بطاعون عمواس ، وكان فارس ثقيف يومئذ فرثاه أبوه غيلان ، فمن قوله فيه :

عيني تجود بدمعها الهتان

سحّا وتبكي فارس الفرسان

لو أستطيع جعلت منّي عامرا

تحت الضّلوع وكلّ حيّ فان

[الكامل]

وقال أبو الفرج الأصبهانيّ : كان إسلام عامر بعد فتح الطائف.

٤٤٣٣ ـ عامر (١) : بن فهيرة التيميّ ، مولى أبي بكر الصّديق ، أحد السّابقين. وكان ممن يعذّب في الله.

له ذكر في الصّحيح ، حديثه في الهجرة عن عائشة قالت : خرج معهم عامر بن فهيرة.

وعنها : لما قدمنا المدينة اشتكى أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، منهم أبو بكر ، وبلال ، وعامر بن فهيرة الحديث.

وفيه : وكان عامر بن فهيرة إذا أصابته الحمى يقول :

إنّي وجدت الموت قبل ذوقه

إنّ الجبان حتفه من فوقه

كلّ امرئ مجاهد بطوقه

كالثّور يحمي جلده بروقه

[الرجز]

وقال ابن إسحاق في «المغازي» ، عن عائشة : كان عامر بن فهيرة مولدا من الأزد ، وكان للطّفيل بن عبد الله بن سخبرة ، فاشتراه أبو بكر منه فأعتقه ، وكان حسن الإسلام.

وذكره ابن إسحاق وجميع من صنف في المغازي فيمن استشهد ببئر معونة.

وقال ابن إسحاق : حدّثني هشام بن عروة ، عن أبيه ـ أنّ عامر بن الطفيل كان يقول من رجل منكم لما قتل رأيته رفع بين السّماء والأرض؟ فقالوا : عامر بن فهيرة.

وروى البخاريّ ، من طريق أبي أسامة ، عن هشام ـ أنّ عامر بن الطّفيل سأل عمرو بن أميّة عن ذلك.

وأورد ابن مندة(٢) في ترجمته حديثا من رواية جابر ، عن عامر بن فهيرة ، قال : تزوّد أبو بكر مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل على ما كنّا عليه من الجهد. وهذا منكر ، فإن جيش العسرة هو غزوة تبوك باتفاق ، وعامر قتل قبل ذلك بست سنين.

__________________

(١) تلقيح المقال ٢ / ٦٠٥٩ ، أسد الغابة ت ٢٧٢٤ ، الاستيعاب ت ١٣٤٦

(٢) في أ : أبو نعيم


وقد عاب أبو نعيم على ابن مندة إخراجه هذا الحديث ، ونسبه إلى الغفلة والجهالة فبالغ ، وإنما اللّوم في سكوته عليه ، فإن في الإسناد عمرو بن إبراهيم الكرديّ ، وهو متّهم بالكذب ، فالآفة منه ، وكان ينبغي لابن مندة أن ينبّه على ذلك.

٤٤٣٤ ز ـ عامر : بن قيس الأنصاريّ ، ابن عم الجلاس بن سويد.

ذكره موسى بن عقبة في «المغازي» ، وأنه أحد من سمع الجلاس بن سويد يقول : إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شرّ من الحمر ، فبلغ ذلك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فحلف الجلاس ما قال ذلك ، فنزلت :( يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ ) [التوبة : ٧٤] الآية ، وكذلك ذكره أبو الأسود عن عروة ، ونقله الثعلبي عن قتادة والسديّ. والقصة مشهورة لعمير بن سعد.

٤٤٣٥ ـ عامر بن قيس الأشعريّ (١) : ويقال : إنه اسم أبي بردة ، أخو أبي بردة ، أخو أبي موسى.

٤٤٣٦ ـ عامر بن كريز (٢) : بن ربيعة [بن حبيب] بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ العبشميّ. والد عبد الله ، وأمه البيضاء بنت عبد المطّلب.

ذكر ابن شاهين وغير واحد أنه أسلم يوم الفتح ، وعاش حتى قدم البصرة على ابنه عبد الله لما كان أميرا عليها في زمن عثمان.

ويقال : إنه كان محمّقا ، وأنه لما استأذن عثمان في زيادة ابنه اشترط عليه ألّا يقيم ، فقدم البصرة يوم الجمعة فرأى ابنه وهو يخطب فأعجبه فقال لجليسه ـ وأشار إلى ابنه : لقد خرج من هذا ـ وأشار إلى ذكره ، وحكى ذلك هشام بن الكلبيّ.

٤٤٣٧ ز ـ عامر بن كعب : أبو زعنة الشاعر. يأتي في الكنى.

٤٤٣٨ ـ عامر بن لقيط العامريّ (٣) :

أورد له الطّبرانيّ من رواية يعلى بن الأشدق ، حدثني عامر بن لقيط العامريّ ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أبشّره بإسلام قومي وطاعتهم ، فقال : «أنت الوافد الميمون ، بارك الله فيك». وصافحني ومسح على ناصيتي الحديث.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٧ ، التاريخ الصغير ١ / ٢١١ ، ٢٤٨ ، ٢٤٩ ، ٢٥٢ ، ٢٥٣ ، العبر ١ / ١٢٨ ، بقي بن مخلد ٨٨٣ ، أسد الغابة ت ٢٧٢٥ ، الاستيعاب ت ١١٤٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٢٦ ، الاستيعاب ت ١٣٤٨.

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٧ ، أسد الغابة ت ٢٧٢٨.


وفيه :فلما دخل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم البيت قال : «هل أطعمتم ضيفكم شيئا»؟ قالت عائشة : وضعنا بين يديه تمرا. قال : فراحت الغنم ، فأمر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بشاة فذبحت. قال : فرعت(١) . فقال : إنما ذبحناها لأنفسنا ، إنّ غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها ، هكذا أورده. وأخرجه أبو موسى مختصرا ، وقال : الصّواب ما رواه غيره عن يعلى ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، عن أبيه.

قلت : يعلى متروك ، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا ، ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط. والله أعلم.

٤٤٣٩ ـ عامر بن ليلى بن ضمرة (٢) :

ذكره ابن عقدة في «الموالاة» ، وأخرج بإسناده من طريق عبد الله بن سنان ، عن أبي الطّفيل ، عن حذيفة بن أسيد ، وعامر بن ليلى بن ضمرة ، قال : لما صدر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجحفة فذكر الحديث في غدير خمّ. وأخرجه أبو موسى من طريق ابن عقدة ، وقال : غريب جدّا.

٤٤٤٠ ـ عامر بن ليلى الغفاريّ (٣) :

ذكره ابن عقدة أيضا. وأورد من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : سمعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من كنت مولاه فعليّ مولاه» ، فلما قدم عليّ الكوفة نشد النّاس فانتشد له سبعة عشر رجلا ، منهم عامر بن ليلى الغفاريّ ، وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي قبله ، وتبعه ابن الأثير ، ووجّهه بأن يكون الأول عامر بن ليلى من ضمرة ، فصحّفت من فصارت «ابن» ، ولا شك أن كلّ غفاري فهو من ضمرة ، لأنه غفار بن مليل بن ضمرة.

قلت : إلا أن اختلاف المخرج يرجّح التعدد. والله أعلم.

٤٤٤١ ـ عامر بن مالك (٤) : بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزّهري ، ومالك هو أبو وقّاص ، يكنى أبا عمرو. وهو أخو سعد.

ذكره الواقديّ ، وقال : أسلم بعد عشرة رجال. وروى بإسناده من طريق عامر بن سعد

__________________

(١) في أ : فتكرهت.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٧ ، أسد الغابة ت ٢٧٢٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٣٠.

(٤) أسد الغابة ت ٢٧٣٢.


عن أبيه ، قال : جئت فإذا النّاس مجتمعون على أمي حمنة ، وهي ابنة سفيان بن أمية ، وعلى أخي عامر حين أسلم ، فقال : ما شأن النّاس؟ قالوا : هذه أمّك قد عاهدت الله ألّا يظلها ظلّ حتى يرتدّ عامر ، فأنزل الله تعالى :( وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما ) [لقمان : ١٥].

وروينا في الجزء الثاني من حديث أبي العبّاس بن مكرم بإسناده ، عن عاصم بن كليب عن أبيه : حدّثني رجل من الأنصار ، قال : خرجنا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في جنازة وأنا غلام مع أبي يومئذ فذكر الحديث في قصّة المرأة التي أضافتهم بالشّاة ، وأنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أخذ لقمة فلاكها ولم يسغها ، فقالت المرأة : أرسلت إلى البقيع فلم أجد شاة تباع ، وكان أخي عامر بن أبي وقاص عنده شاة فدفعها أهلها إلى رسول الله وهو غائب الحديث.

وقال البلاذريّ : هاجر عامر الهجرة الثانية إلى الحبشة ، وقدم مع جعفر ، ومات بالشام في خلافة عمر.

وقال عمر بن شبّة في أخبار المدينة : واتخذ عامر بن أبي وقّاص داره التي في زقاق حلوة بين دار حويطب ودار أمه بنت سعد بن أبي سرح.

٤٤٤٢ ز ـ عامر بن مالك (١) : بن جعفر بن كلاب العامريّ الكلابيّ ، أبو براء المعروف بملاعب الأسنة.

ذكره خليفة ، والبغويّ ، وابن البرقيّ ، والعسكريّ ، وابن قانع ، والباورديّ ، وابن شاهين ، وابن السّكن في الصّحابة.

وقال الدّار الدّارقطنيّ : له صحبة. وروى ابن الأعرابي في معجمه ، من طريق مسعر ، عن خشرم بن حسّان ، عن عامر بن مالك ، قال : بعثت إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ألتمس منه دواء ، فبعث إلي بعكة من عسل.

ورواه ابن مندة من هذا الوجه ، فقال : عن عامر بن مالك أنه بعث ورواه البغويّ ، فقال : عن خشرم الجعفري : أنّ ملاعب الأسنة بعث ورواه ابن شاهين فقال

وأخرجه أيضا بإسناد صحيح عن قتادة ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد ـ أنّ ملاعب الأسنة بعث إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له ، فبعث إليه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عكّة عسل ، فسقاه فبرأ.

وروى سعيد بن إشكاب ، من طريق الزّهري ، عن عبد الرّحمن بن كعب بن مالك ، عن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٣٣.


أبيه في رجال من أهل العلم ، حدثوه أنّ عامر بن مالك الّذي يقال له ملاعب الأسنة قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بتبوك ، فعرض عليه الإسلام ، فأبى ، فأهدى إلى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «إنّا لا نقبل هديّة مشرك»(١) .

ورواه أكثر أصحاب الزّهري ، فلم يقولوا فيه : عن أبيه ، وهو المحفوظ. وكذا لم يقولوا : بتبوك. أخرجه الذّهليّ في «الزهريات» من طرق ، وكذا أخرجه ابن البرقي ، وابن شاهين. وأخرجه من طريق ضعيفة عن الزّهري ، فقال أيضا : عن عبد الرّحمن بن كعب ، عن أبيه.

والّذي في مغازي موسى بن عقبة قال : كان ابن شهاب يقول : حدّثني عبد الرّحمن بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أنّ عامر بن مالك الّذي يدعى ملاعب الأسنة قدم وهو مشرك ، فعرض النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عليه الإسلام فأبى ، وأهدى للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «إنّي لا أقبل هديّة مشرك». فقال له عامر بن مالك : ابعث معي من شئت من رسلك ، فأنا لهم جار ، فبعث رهطا فذكر قصّة بئر معونة.

وقد ساقها الواقديّ مطوّلة ، وأخرجها ابن إسحاق عن المغيرة بن عبد الرّحمن المخزوميّ وغيره ، قالوا : قدم أبو البراء عامر بن مالك ملاعب الأسنة فذكرها ، وجميع هذا لا يدلّ على أنه أسلم.

وعمدة من ذكره في الصّحابة ما وقع في السياق من الرّواية عنه ، وليس ذلك بصريح في إسلامه ، بل ذكر أبو حاتم السّجستاني في المعمرين ، عن هشام بن الكلبيّ ـ أن عامر بن الطّفيل لما أخفر ذمّة عمه عامر بن مالك عمد عمّه عامر بن مالك إلى الخمر فشربها صرفا حتى مات ، ولم يبلغنا أن أحدا من العرب فعل ذلك إلا هو وزهير بن جناب ، وعمرو بن كلثوم ، نعم ذكر عمر بن شبّة في الصّحابة له بإسناده عن مشيخة من بني عامر قالوا : قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم خمسة وعشرون رجلا من بني جعفر ، ومن بني أبي بكر ، فيهم عامر بن مالك الجعفريّ ، فنظر إليهم ، فقال : قد استعملت عليكم هذا ، وأشار إلى الضّحاك بن سفيان الكلابيّ ، وقال لعامر بن مالك : أنت على بني جعفر ، وقال للضّحاك : استوص به خيرا ، فهذا يدلّ على أنه وفد بعد ذلك مسلما ، وأوّل من لقب ملاعب الأسنّة درار بن عمرو القيسي ولقبه الرّويم ، وذلك في يوم السّوبان ، وهو من أيام العرب ، أغارت بنو عامر على

__________________

(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩ / ١٨ ، وأورده الهيثمي في الزوائد ٤ / ١٥٥ ، وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد وهو ثقة ، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤ : ١ : ٤٥.


بني تميم وضبّة ، ورئيس ضبة حسان بن وبرة ، فأسره يزيد بن الصّعق ، فحسده عامر بن مالك ، فشدّ على درار بن عمرو القيسي ، فقال لولده : أغنه عنّي ، فطعنه فتحوّل عن سرجه إلى جنب الدابة ثم لحقه. فقال لابنه الآخر : أغنه عنّي ، ففعل مثل ذلك ، فقال درار : ما هذا إلا ملاعب الأسنّة ، فغلبت عليه.

٤٤٤٣ ـ عامر بن مالك القشيري (١) : ويقال الكعبيّ.

قال ابن حبّان والمستغفريّ : له صحبة.

وروى البلاذريّ(٢) ، وسعيد بن يعقوب ، من طريق شريك ، عن أشعث بن سوّار ، عن علي بن زيد ، عن زرارة بن أبي أوفى ، عن عامر بن مالك ، قال : كنت عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إذ جاءه سائل ، فقال : «هلمّ أحدّثك ، إنّ الله وضع عن المسافر الصّوم وشطر الصّلاة»(٣) .

قلت : هذا المتن معروف لأنس بن مالك الكعبيّ القشيريّ ، وقد تقدّم ، في ترجمة أبي بن مالك القشيريّ ، أنّ علي بن زيد روى حديثه عن زرارة ، فقال : عن عامر بن مالك. فالله أعلم بحقيقة الحال في ذلك.

٤٤٤٤ ـ عامر (٤) : بن مخرمة بن نوفل القرشيّ الزهريّ ، أخو المسور. يقال : له صحبة. وروى عند الأعرج مقطوعا ، هكذا ذكره ابن مندة.

وقد روى الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق يعقوب بن زيد ، عن الزّهري ، عن أبي الطّفيل ، قال : خاصم عليّ العبّاس في السّقاية ، فشهد طلحة ، وعامر بن مخرمة بن نوفل ، وأزهر بن عبد عوف ، أنّ النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم دفعها للعبّاس يوم الفتح ، قال : لم يروه عن الزّهري إلا يعقوب ، تفرد به الواقديّ.

٤٤٤٥ ـ عامر بن مخلّد (٥) : بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٣٥. الثقات ٣ / ٢٩٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٨ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٧.

(٢) في أالباوردي.

(٣) أخرجه الترمذي ٣ / ٩٤ ، كتاب الصوم باب ٢١ ما جاء في الرخصة من الإفطار للحبلى والمرضع حديث رقم ٧١٥. وأبو داود في السنن ١ / ٧٣٢ كتاب الصيام باب اختيار الفطر حديث رقم ٢٤٠٨ ، وابن ماجة ١ / ٥٣٢ ، كتاب الصيام باب ١١ ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع حديث رقم ١٦٦٧. والنسائي ٤ / ١٨١ ، باب ٥١ ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك حديث رقم ٢٢٨٠ ، ٢٢٨١ ، ٢٢٨٢. وأحمد في المسند ٤ / ٣٤٧ ، ٥ / ٢٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٧٣٧.

(٥) تبصير المشتبه ٤ / ١٢٦٩ ، أسد الغابة ت ٢٧٣٨ ، الاستيعاب ت ١٣٤٩.


ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، واستشهد بأحد.

٤٤٤٦ ـ عامر (١) : بن مرقّش الهذلي.

ذكره سعيد بن يعقوب في الصّحابة ، وأخرج من طريق عبد الله بن الفضل ، عن أبي قيس البكري ، عن عامر بن مرقّش ـ أنّ حمل بن مالك بن النابغة الهذليّ مرّ بأثيلة بنت راشد وهي تهشّ على غنمها وقد رفعت برقعها ، فنظر إلى جمالها فأناخ راحلته فأتاها يريدها عن نفسها ، فقالت : مهلا يا حمل ، اخطبني إلى أبي ، فإنه لا يردّك ، فأبى عليها ، فاحتملته فجلدت به الأرض ، وجلست على صدره ، وعاهدته ألّا يعود ، فقامت عنه ، فعاد إليها ثلاثا ، فأخذت فهرا فشدخت به رأسه وساقت غنمها ، فمرّ به ركب من قومه فسألوه ، فقال : عثرت بي راحلتي ، فقالوا : هذه راحلتك معقولة ، وهذا فهر إلى جنبك شدخت به ، فاحتملوه فحضره الموت ، فقال لأهله : النّاس براء من ذنبي إلا أثيلة ، فلما مات جاءت هذيل تطلب دم حمل من راشد ، فأرسل إليه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان يسمى ظالما ، فسمّاه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم راشدا ، فسأله فأنكر ، فقالوا : أثيلة ، فقال : لا علم لي ، ثم جاء إليها فسألها ، فقالت : وهل تقتل المرأة الرّجل؟ ولكن رسول الله لا يكذب ، فجاءت فأخبرت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بذلك ، فقال : «بارك الله فيك»(٢) . وأهدر دمه.

قلت : في إسناده غير واحد من المجهولين ، ويعارضه ما أخرجه أحمد وأصحاب السّنن بإسناد صحيح ، من طريق طاوس ، عن ابن عبّاس ـ أنّ عمر نشد الناس أيكم سمع قضاء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الجنين ، فقام حمل بن مالك بن النابغة فشهد ، فمن يموت في عهد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كيف يشهد في خلافة عمر؟ فلعل في القصّة تحريفا ، كأن يكون فيها ابن حمل أو نحو ذلك. ويحتمل عن بعد أن يكون له أخ باسمه ، فإن مثل ذلك وقع كثيرا.

٤٤٤٧ ـ عامر بن مسعود : بن أمية(٣) بن خلف الجمحيّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٣٩.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ١ / ٢٠١ ، ٣ / ٤٠٩ ، ٥ / ٦٨. والطبراني في الكبير ٧ / ١٩٠ ، ٢٠٥. والهيثمي في الزوائد ٩ / ٤١١ ، وقال رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه وأحمد في حديث طويل ورجال أحمد ثقات. والدار الدّارقطنيّ في السنن ١ / ٢٣٤ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٢٠٠.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٤١ ، الاستيعاب ت ١٣٥٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٩ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٨٠ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٥٠ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٤٦ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٥٥ ، بقي بن مخلد ٧٨٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ ، الكاشف ٢ / ٥٧ ، العقد الثمين ٥ / ٨٧.


له حديث عند التّرمذيّ بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق عن نمير بن غريب عن عامر بن مسعود ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة».

قال التّرمذيّ : هذا مرسل ، وعامر بن مسعود لم يدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . انتهى.

وقال في «العلل الكبير» : قال محمد ـ يعني البخاريّ : لا صحبة له ولا سماع.

وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة؟ فقال : لا أدري. وسمعت مصعبا يقول : له صحبة.

وقال ابن حبّان في الثّقات : يروي المراسيل ، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم.

وقال البغويّ ، عن محمد بن علي ، عن أحمد : ما أرى له صحبة. وقال الدّوري ، عن ابن معين : له صحبة.

وقال ابن السّكن : روى حديثين مرسلين ، وليست له صحبة.

قلت : الحديث الثّاني من رواية عبد العزيز بن رفيع عنه عند الطّبراني ، وابن عدي وغيرهما. وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : هو من التّابعين.

وذكر محمّد بن حبيب في شعر فضالة بن شريك الأسديّ أنّ عامر بن مسعود كان مقلا ، وأنه تزوّج امرأة بالكوفة من بني نصر بن معاوية ، فسأل في صداقها ، فكان يأخذ من كل أحد(١) درهمين ، فهجاه فضالة بن شريك ، فذكر شعرا.

وكان عامر يلقّب دحروجة الجعل ، لأنه كان قصيرا ، ثم اتّفق عليه أهل الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية ، فأقره ابن الزّبير قليلا ثم عزله بعد ثلاثة أشهر ، وولّاها عبد الله بن يزيد الخطميّ ، ويقال : إنه خطب أهل الكوفة فقال : إن لكل قوم شرابا فاطلبوه في مظانّه(٢) ، وعليكم بما يحلّ ويحمد ، واكسروا شرابكم بالماء ، وفي ذلك يقول الشاعر :

من ذا يحرّم ماء المزن خالطه

في قعر خابية ماء العناقيد

إنّي لأكره تشديد الرّواة لنا

فيها ويعجبني قول ابن مسعود(٣)

[البسيط]

__________________

(١) في أرجل.

(٢) في أمكانه.

(٣) انظر البيتين في أسد الغابة ت (٢٧٤١).


وكثير من النّاس من يظنّ أن الشاعر عنى عبد الله بن مسعود ، وليس كذلك ، وإنما عنى هذا. وسيأتي لعامر ذكر في ترجمة والده.

٤٤٤٨ ز ـ عامر بن مسعود (١) : بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن حوالة بن غالب بن محلّم بن عائذة بن أيثع بن الهون بن خزيمة. قال ابن حبّان : له صحبة.

٤٤٤٩ ـ عامر بن مطر (٢) : الشّيبانيّ.

ذكره الطّبرانيّ ، وأورد من طريق سهل بن زنجلة ، عن وكيع ، عن مشعر ، عن جبلة بن سحيم ، عن عامر بن مطر ، قال : تسحّرنا مع النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ثم قمنا إلى الصّلاة(٣) ، فقال أبو نعيم : الصّواب عن عامر بن مطر ، عن ابن مسعود. وقال أبو موسى : رواه غيره عن وكيع ، فقال : عن عامر بن مطر : تسحّرنا مع ابن مسعود ، وذكره ابن حبّان في التّابعين بهذا. وقال : روى عن ابن مسعود ، روى عنه جبلة بن سحيم.

٤٤٥٠ ز ـ عامر بن نابي (٤) : بن زيد بن حرام الأنصاري ، والد عقبة. ذكر هشام بن الكلبي أنه شهد العقبة.

٤٤٥١ ـ عامر بن هذيل (٥) :

ذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة(٦) ، وأخرج من طريق زياد النميريّ ، عن نفيع ، عن عامر بن هذيل ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «من حضر الجمعة بالإنصات وصلّى حتّى يخرج الإمام فهو كفّارة لما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيّام»(٧) .

وإسناده ضعيف جدا.

٤٤٥٢ ـ عامر بن هلال (٨) : أبو سيّارة المتعي(٩) . يأتي في الكنى.

__________________

(١) الثقات ٣ / ٢٩٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٤٢.

(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢ / ٧٧١ كتاب الصيام باب ٩ فضل السحور وتأكيد استحبابه حديث رقم ٤٧ / ١٠٩٧.

(٤) أسد الغابة ت ٢٧٤٣.

(٥) أسد الغابة ت ٢٧٤٤.

(٦) في أ : أصحابه.

(٧) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١١ / ٩٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٢٧١ وعزاه للخطيب عن أبي هريرة

(٨) أسد الغابة ت ٢٧٤٦ ، الاستيعاب ت ١٣٥١

(٩) في أالبرقي.


٤٤٥٣ ـ عامر (١) : بن أبي وقاص الزهري. هو عامر بن مالك. تقدم.

٤٤٥٤ ـ عامر (٢) : بن واثلة بن عبد الله بن عمير الكناني الليثي ، أبو الطفيل ، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.

٤٤٥٥ ـ عامر بن يزيد (٣) : بن السكن الأنصاريّ ، أخو أسماء.

ذكر أبو عمر : في ترجمة أبيه أن له صحبة ، وذكر العدويّ أنه استشهد هو وأبوه يوم أحد.

٤٤٥٦ ـ عامر (٤) الرّامي (٥) : أخو الخضر ، بضم الخاء وسكون الضاد بمعجمتين ، المحاربي ، من ولد مالك [بن طريف بن خلف بن محارب. وكان يقال لولد مالك](٦) الخضر ، لأنه كان شديد الأدمة ، وكان عامر راميا حسن الرمي ، فلذلك قيل له الرّامي. وكان شاعرا ، وفيه يقول الشماخ :

فحلأها عن ذي الأراكة عامر

أخو الخضر يرمي حيث تردي(٧) الهواجر(٨)

[الطويل]

حكاه الرّشاطيّ(٩) ، وروى أحمد وأبو داود من طريق ابن إسحاق عن أبي منظور ، عن عمه عامر الرامي قال : إنا لببلادنا(١٠) إذا رفعت لنا رايات وألوية ، فقلت : ما هذا؟ قالوا : رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأقبلت فإذا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم جالس تحت شجرة وحوله أصحابه فذكر الحديث في ثواب الأسقام.

وذكر البخاريّ في تاريخه أن أبا أويس رواه عن ابن إسحاق ، فقال : عن الحسن بن عمارة ، عن أبي منظور.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٤٨ ، الاستيعاب ت ١٣٥٣.

(٢) الثقات ٣ / ٢٩١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٩ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٨٩ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٨ ، بقي بن مخلد ١٩٩ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٨٢ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٥٠ ، ٢٥٢ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٨٧ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٦ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٥٨٤ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٤٥٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٤٧ ، الأعلام ٣ / ٢٥٥ ، الرياض المستطابة ٢٣٤ ، الاستبصار ٨ ، ٣٣ ، الكاشف ٢ / ٥٨ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٦٧ ، المحن ٧٨ ، ٨٠ ، شذرات الذهب ١ / ١١٨ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢٥ ، العقد الثمين ٥ / ٥٨٧ ، تفسير الطبري ١٥ / ١٨٢٩٣ ، أسد الغابة ت ٢٧٤٧ ، الاستيعاب ت ١٣٥٢.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٤٩.

(٤) أسد الغابة ت ٢٦٩٢ ، الاستيعاب ت ١٣٣٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٤ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٨٤ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٦ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢٦ ، الكاشف ٢ / ٥٨ ، بقي بن مخلد ٧٢٦.

(٥) في أ : الراعي.

(٦) سقط في ب ، ج.

(٧) في أ : تروى.

(٨) انظر تهذيب التهذيب ٥ / ٨٥.

(٩) في أ : المرشاطي.

(١٠) في أ : ببلادنا.


وقد أخرج ابن أبي خيثمة وابن السّكن وغيرهما الحديث من طريق ابن إسحاق ، قال : حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور ، فهذا يدل على وهم أبي أويس ، أو يكون ابن إسحاق سمعه من الحسن عن أبي منظور(١) . قال البخاريّ : أبو منظور لا يعرف إلا بهذا.

٤٤٥٧ ز ـ عامر الشّامي : أحد الثمانية الذين قدموا من الحبشة مع جعفر. تقدّم في أبرهة.

٤٤٥٨ ـ عامر التيميّ (٢) : والد عروة.

ذكره المستغفريّ في «الصّحابة» ، وروى من طريق البغويّ ، عن القواريري ، عن عاصم بن هلال ، عن عاصم(٣) بن عروة ، عن أبيه ، قال : قدمت المدينة مع أبي فمرّ بنا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسمعته يقول فذكر حديثا أورده أبو موسى ، وقال : رواه جماعة عن عاصم ، فلم يقولوا فيه : عن أبي.

قلت : كذا أخرجه إلا أنه ساقه على لفظ عمرو بن علي ، عن عاصم. والله أعلم.

ذكر من اسمه عائذ بتحتانية ثم معجمة

٤٤٥٩ ـ عائذ الله بن سعد (٤) (٥) : يأتي قريبا.

٤٤٦٠ ـ عائذ بن ثعلبة (٦) : بن وبرة البلويّ.

له صحبة ، وشهد فتح مصر ، وقتلته الروم بالبرلس(٧) سنة ثلاث وخمسين ، قاله ابن يونس.

ذكر محمّد بن الرّبيع الجيزي أنه شهد بيعة الرضوان ، وله خطة بمصر.

٤٤٦١ ـ عائذة بن السائب : المخزوميّ.

ذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه عامر وأن عامرا أسر يوم بدر مشركا ، ثم أسلم.

وقيل : إن اسمه عابد ـ بموحدة ثم مهملة.

__________________

(١) في أ : عن أبي منظور ثم لقي أبو منظور.

(٢) في أ : الفقيمي.

(٣) في أ : عاصرة.

(٤) أسد الغابة ت ٢٧٥٧ ، الاستيعاب ت ١٣٥٩.

(٥) في أسعيد.

(٦) أسد الغابة ت ٢٧٥٠.

(٧) برلّس : بفتحتين ، وضم اللام ، بليدة على شاطئ نيل مصر قرب البحر من جهة الإسكندرية. انظر معجم البلدان ١ / ٤٧٨.


٤٤٦٢ ـ عائذ بن سعيد (١) : بن زيد بن جندب بن جابر بن زيد بن الحارث بن بغيض بن شكم ، بفتح المعجمة وسكون الكاف ، المحاربي ، الجسري ، بفتح الجيم وسكون المهملة. ويقال عائذ الله مضافا إلى اسم الله. قال أبو عمر ، عن الطبري : له وفادة.

وذكر الطّبرانيّ ، وابن مندة ، من طريق أم البنين بنت شراحيل الجسرية ، عن عائذ بن سعيد الجسري ، قال : وفدنا على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فتقدم عائذ ، فقال : يا رسول الله ، امسح وجهي ، وادع لي بالبركة ، قال : ففعل ، فكان وجهه يزهو. وكانت أمّ البنين امرأته.

قال البلاذريّ : من ولد لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد ، وكان راوية عالما ، وكان أبو بكير بن النضر صدوقا عالما ، وشهد عائذ الجمل وصفين مع علي ، ومعه راية بني محارب. وشهد قبل ذلك القادسية وجلولاء ، وبها ولد أيام الفتوح وقتل بصفّين.

٤٤٦٣ ـ عائد بن سلمة : ملك عمان ، ويقال سلمة بن عباد.

وذكره المرزبانيّ(٢) ، وقال : إنه وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأنشد :

رأيتك يا خير البريّة كلّها

نشرت كتابا جاء بالحق معلما

[الطويل]

قلت : نسب الرّشاطيّ هذه الأبيات لسلمة بن عياض ، ونسبه أسديّا ، ولم يعرفه بكونه ملك عمان. وينبغي أن يكون الأسدي ـ بسكون المهملة ، لأن ملوك عمان من الأزد بسكون الزاي ، وكثيرا ما يقلبون هذه الزاي سينا.

٤٤٦٤ ـ عائذ بان أبي عائذ (٣) : الجعفيّ.

ذكره البخاريّ ، وابن أبي حاتم. وقال ابن مندة : روى حديثه محمد بن ربيعة ، عن الجعد بن الصّلت ، عنه ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرّ بقوم يرفعون حجرا ، قال : وكنا نسميه حجر الأشداء. وذكره ابن حبّان في التابعين ، وقال : إنه يروي المراسيل.

روى عنه الجعد [بن أبي الصّلت](٤)

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٥١ ، الاستيعاب ت ١٣٥٤ ، الأنساب ٣ / ٢٧٦ ، الجرح والتعديل ٧ / ٧٧ ، تنقيح المقال ٦١٢٩ ، الإكمال ٦ / ٥.

(٢) في أذكره المرزباني في معجم الشعراء.

(٣) الجرح والتعديل ٧ / ١٦ ، ٧٧ ، غاية النهاية ١ / ٣٥١ ، تنقيح المقال ٦١٢٩ ، الإكمال ٦ / ٥ ، أسد الغابة ت ٢٧٥٢.

(٤) في أروى عنه الجعد وابنه مسلم.


٤٤٦٥ ـ عائذ (١) : بن عبد عمرو الأزديّ.

عداده في البصريّين. توفّي بعد عثمان. أخرجه ابن مندة مختصرا ، وقال : ذكره البخاريّ في الوحدان ، ولم يخرج حديثه.

٤٤٦٦ ز ـ عائذ : بن عمرو الأنصاريّ.

ذكره البلاذريّ(٢) . وروى بسنده عن عبيد الله بن أبي رافع أنه عدّه فيمن شهد صفّين مع علي بن الصحابة ، وإسناده بذلك ضعيف.

٤٤٦٧ ـ عائذ بن عمرو بن هلال (٣) : بن عبيد بن يزيد المزني ، أبو هبيرة.

كان ممّن بايع تحت الشجرة ثبت ذلك في البخاري ، وله عند مسلم في الصحيح حديثان غير هذا ، وسكن البصرة ، ومات في إمارة ابن زياد ، فروى مسلم من طريق الحسن أنّ عائذ بن عمرو ـ وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ دخل على عبد الله بن زياد ، فقال : أي شيء سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إنّ شرّ الرّعاء الحطمة ...» الحديث.

روى الحسن ، ومعاوية بن قرّة ، وعامر الأحول ، وأبو حمزة الضبعي ، وابنه حشرج ، وغيرهم ، قال أبو الشيخ : هو أخو رافع بن عمرو المزني.

وروى البغويّ من طريق أسماء بن عبيد : كان عائذ بن عمرو لا يخرج من داره ماء إلى الطريق لا ناسما(٤) ولا غيره ، فسئل ، فقال : لأن أصب طستي في حجرتي أحبّ إليّ من أن أصبه في طريق المسلمين.

٤٤٦٨ ـ عائذ (٥) : بن قرط السكونيّ ، ويقال الثمالي(٦) .

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٥٣.

(٢) في أذكره الباوردي.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٥٤ ، الاستيعاب ت ١٣٥٥ ، الثقات ٣ / ٣١٣ ، الطبقات ٣٧ ، ١٧٦ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٩٠ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٨٩ ، التاريخ الصغير ١ / ١٢٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ٥٨ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٥٩٥ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٣٠٠ ، ٧ / ١٣ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٤٨ ، تاريخ من دفن بالعراق ٢٨٤ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢٧ ، الكاشف ٢ / ٥٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠ ، ذكر أخبار أصفهان ١ / ٦٥ ، الإكمال ٦ / ٥ ، بقي بن مخلد ٢٢١.

(٤) في ألا ماء سماء.

(٥) أسد الغابة ت ٢٧٥٥ ، الاستيعاب ت ٢٧٥٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ٥٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢ ، الإكمال ٧ / ١١٠.

(٦) في أاليماني.


ذكره البخاريّ. قال البغويّ : سكن الشّام ، وروى هو والطبراني وابن أبي خيثمة ، وابن شاهين ، من طريق قيس بن مسلم السكونيّ ، عن عائذ بن قرط ـ أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «من صلّى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتّى تتمّ»(١) وإسناده حسن.

وروى الطّبرانيّ ، وابن مندة ، من طريق موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير وعائذ بن قرط ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «لا تمثّلوا بشيء من خلق الله».

٤٤٦٩ ـ عائذ بن ماعص (٢) : بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.

قال ابن إسحاق : شهد بدرا هو وأخوه معاذ. واستشهد عائذ يوم بئر معونة. ويقال باليمامة. ويقال : آخى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين سويبط بن حرملة.

٤٤٧٠ ـ عائذ بن معاذ : بن أنس ، أخو أبيّ وأنس.

ذكر العدويّ أنه شهد أحدا ، واستشهد يوم جسر أبي عبيد ، وذكر أنّ ابنه عبد الرّحمن شهد أحدا ، واستشهد بالقادسيّة.

العين بعدها الباء

ذكر من اسمه عبّاد بفتح أوله والتشديد

٤٤٧١ ـ عبّاد بن أخضر (٣) : ويقال ابن أحمر.

ذكره مطين وغيره في الصحابة. وروى البغوي والطبراني وغيرهما من طريق جابر الجعفي ، عن معقل الزبيديّ ، عن عباد بن أخضر ، أو ابن أحمر ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان إذا أخذ مضجعه قرأ : «قل يا أيّها الكافرون» ، حتى يختمها ، وهو غير عباد بن أحمر المازني الآتي في القسم الأخير.

٤٤٧٢ ـ عباد بن بشر (٤) : بن قيظي الأنصاريّ الأوسيّ ، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وروى ابن مندة ، من طريق إبراهيم بن جعفر بن

__________________

(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٠٣٢ وعزاه للطبراني في الكبير عن سعد بن عائذ القرظ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٥٦ ، الاستيعاب ت ١٣٥٧.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٥٩ ، الاستيعاب ت ١٣٦١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩١ ، الأعلام ٣ / ٢٥٧ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٩١ ، الجرح والتعديل ٦ / ٧٧ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢٧.

(٤) أسد الغابة ت ٢٧٦٠.


محمود بن محمد بن مسلمة ، حدثني أبي عن جدتي تويلة بنت أسلم ، وكانت من المبايعات ، قالت : جاء رجل من بني حارثة يقال له عباد بن بشر بن قيظي ، فقال : إن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قد استقبل البيت الحرام ، فتحوّلوا إليه.

ورواه يعقوب بن إبراهيم ، عن شريك ، عن أبي بكر بن صخر ، عن إبراهيم بن عباد ، عن أبيه ، وكان يؤم بني حارثة.

ووقع لابن مندة أنه من بني النّبيت ، ثم من بني عبد الأشهل ، وهو وهم ، فإن بني عبد الأشهل من ولد جشم بن الحارث بن الخزرج أخوه حارثة بن الحارث ، وكأنه التبس عليه بالذي بعده ، وأراد أبو نعيم أن يسلم من هذا الوهم فوحّدهما فوهم أيضا](١) .

٤٤٧٣ ـ عباد بن بشر : بن وقش(٢) بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، قال : واستشهد باليمامة وهو ابن خمس وأربعين سنة ، وكان ممن قتل كعب بن الأشرف. وقال في ذلك شعرا.

وقالت عائشة : ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتدّ عليهم فضلا كلّهم من بني عبد الأشهل : أسيد بن حضير ، وسعد بن معاذ ، وعباد بن بشر. صحيح.

وفي الصحيح عن عائشةرضي‌الله‌عنها أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم سمع صوت عباد بن بشر ، فقال : «اللهمّ ارحم عبادا ...»(٣) الحديث.

وله ذكر في الصحيح من حديث أنس أنّ عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في ليلة مظلمة ، فأضاءت عصا أحدهما ، فلما افترقا أضاءت عصا كلّ واحد منهما.

وأورد له أبو داود في «فضائل الأنصار» ، من طريق ابن إسحاق : حدثنا حسين بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن ثابت ، عن عباد بن بشر ، والطبراني ، وابن شاهين ، وغيرهم حديثا.

وقال إسماعيل القاضي عن ابن المديني : لا أعلم له غيره.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٦١ ، الاستيعاب ت ١٣٦٢ ، طبقات ابن سعد ٣ / ٢ / ١٦ ـ طبقات خليفة ٧٨ ـ تاريخ خليفة ١١٣ ـ التاريخ الصغير ٣٦ ـ الجرح والتعديل ٦ / ٧٧ ، مشاهير علماء الأمصار ت : ١١٣ ـ الاستبصار ٢٢٠ ـ ٢٢٢ ـ تاريخ الإسلام ١ / ٣٧٠ ، سير أعلام النبلاء ١ / ٣٣٧.

(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٣ / ٢٢٥ ، وابن حجر في الفتح ٥ / ٢٦٤ ، ٢٦٥.


٤٤٧٤ ـ عباد : بن تميم بن غزية الأنصاري الخزرجي.

تقدم ذكر أبيه بأنه ذكر عمه لأمه عبد الله بن زيد راوي حديث الوضوء. ذكر الواقديّ عن أبي بكر بن أبي سبرة ، عن موسى بن عقبة ، عن عباد بن تميم ، قال : كنت يوم الخندق ابن خمس سنين.

قلت : والخندق كانت سنة خمس أو أربع أو ستّ ، وعلى كل تقدير ، فكان عند الوفاة النبويّة ابن عشر يزيد أو ينقص ، فيكون من هذا القسم لاحتماله ، ولكن المشهور أنه تابعيّ.

وذكر الشيخ شمس الدين الكرمانيّ شارح البخاري في شرحه أنه رأى في بعض النسخ في حديث عائشة : سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم صوت قارئ في المسجد ، فقال : «أصوت عباد هو؟»(١) قال الكرماني في بعض النسخ : عباد بن تميم.

قلت : وهو غلط ، وإنما فسر بعباد بن بشر كما بينته في فتح الباري ، وعباد هذا روى عن أبيه وعن عمه لأمه ، وعن عويمر بن أشقر ، وأبي سعيد الخدريّ.

روى عنه الزّهريّ ، وعمرو بن يحيى المازني ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ ، وآخرون.

وثقه العجليّ والنسائيّ وغيرهما ، وحديثه في الصحيحين.

٤٤٧٥ ـ عباد بن جعفر (٢) : بن رفاعة بن أمية بن عائذ(٣) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، والد محمد بن عباد التابعي المشهور.

ذكره ابن مندة ، وقال : له ذكر في الصحابة ، ولا تعرف له رواية ولا صحبة.

قلت : مات أبوه قبل فتح مكة ، فله رواية إن لم يكن له صحبة.

٤٤٧٦ ـ عباد (٤) : بن الحارث بن عديّ بن الأسود بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة(٥) ابن عوف الأنصاريّ الأوسيّ. يعرف(٦) بفارس ذي الخرق ، وهي فرس له.

شهد أحدا وما بعدها ، واستشهد باليمامة. ذكره أبو عمر.

٤٤٧٧ ز ـ عبّاد : بن حنيف ، أخو عثمان وسهل الأنصاريّ الأوسيّ.

ذكره أبو عبيد مع إخوته.

__________________

(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٣ / ٢٢٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٦٣.

(٣) في أ : عامر.

(٤) أسد الغابة ت ٢٧٦ ، الاستيعاب ت ١٣٦٤.

(٥) في أعليه.

(٦) في أمعروف.

الإصابة/ج ٤/م ٣٢


٤٤٧٨ ـ عبّاد (١) : بن خالد الغفاريّ.

ذكره المستغفريّ ، وقال إنه من أهل الصفة(٢) ، ويقال فيه عباد ، بكسر المهملة والتخفيف ، كذا ضبطه ابن عبد البر ، وقال : له صحبة وحديثان عند عطاء بن السائب عن أبيه عن خالد بن عباد بن خالد عن ابنه عباد عن أبيه.

وقال البغويّ : كان من أهل الصفّة فيما بلغني. وروى أبو سعد النيسابورىّ في شرف المصطفى ، من طريق مصعب بن محمد بن عبد الله بن أبي أميّة ، عن أم سلمة ، قالت : كان أهل الحاجة من الصحابة ربيعة بن كعب ، وأسماء وهند ابنا حارثة ، وطهية الغفاريّ ، وعباد ابن خالد الغفاريّ ، وجعيل بن سراقة ، وعرباض بن سارية ، وعمرو بن عوف ، وعبد الله بن مغفل ، وأبو هريرة ، وواثلة بن الأسقع.

قال البلاذريّ : مات عباد بن خالد الغفاريّ في أيام معاوية ، ورأيت مضبوطا في نسخة مجوّدة من كتاب البلاذريّ عباد ، بالتشديد.

٤٤٧٩ ز ـ عباد بن الخشخاش (٣) : بمعجمات. يأتي في عبادة.

٤٤٨٠ ـ عباد بن سابس (٤) :

ذكره يحيى بن مندة مستدركا على جده ، ولم يخرج له شيئا ، وقال : روى عنه أبو هريرة ، حكاه موسى.

٤٤٨١ ـ عباد بن سحيم الضبي (٥) :

ذكره ابن أبي عاصم في «الصّحابة» ، ولم يخرج له شيئا. وقال البخاريّ : هو تابعيّ ، حكاه ابن مندة.

قلت : لم أره في تاريخه.

٤٤٨٢ ز ـ عباد بن سنان (٦) : بن سالم بن جابر بن سالم بن مرّة السّلميّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٨٥ ، الاستيعاب ت ١٣٦٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩١ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٣١٥.

(٢) في أ : البصرة.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٦٦ ، الاستيعاب ت ١٣٦٦.

(٤) أسد الغابة ت ٢٧٦٧.

(٥) أسد الغابة ت ٢٧٦٨.

(٦) أسد الغابة ت ٢٧٦٩.


قال ابن الكلبيّ : له صحبة ، وكذا قال ابن السكن. وجزم الرشاطي بأنه عباد بن شيبان الأحمسي.

٤٤٨٣ ـ عباد (١) : بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق أنه استشهد بأحد ، قتله صفوان بن أمية.

٤٤٨٤ ـ عباد (٢) : بن شرحبيل ، ويقال شراحيل ، اليشكري ، ثم الغبري من بني غبر ، بضم المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة ، ابن يشكر.

نزل البصرة. قال ابن السكن : يقال له صحبة ، وفيه نظر.

قلت : روى حديثه أبو داود ، والنسائي ، وابن أبي عاصم بإسناد صحيح ، عن أبي بشر ، وهو جعفر بن أبي وحشية ، سمعت عباد بن شرحبيل ـ رجلا منا من بني غبر ، قال : أصابتنا سنة فدخلت حائطا من حيطان المدينة ، فأخذت فسيلا فعركته فأكلته ، فجاء صاحب الحائط وضربني وأخذ كسائي ، فأتيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأخبرته ، فقال له : ما علّمته إذ كان جاهلا ، ولا أطعمته إذ كان جائعا. وأمره فردّ إليه ثوبه الحديث(٣) .

وفي بعض طرقه : خرجت أنا وعمي إلى المدينة ، كذا هو في الأوسط للطبراني.

ووقع في نسخة منه ابن شراحيل بدل شرحبيل. وقال البغويّ : ما له(٤) غيره.

٤٤٨٥ ـ عباد بن شيبان (٥) : أبو إبراهيم ، حليف قريش ـ كذا قال ابن مندة. وقال أبو عمر : عباد بن شيبان ، قال : خطبت إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أمامة بنت ربيعة ، فأنكحني ، ولم يشهد.

روى عنه ابناه : إبراهيم ، ويحيى. وكذا ذكر ابن سعد نحوه ، وقال : إنه حليف بني عبد المطلب.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٧٠ ، الاستيعاب ت ١٣٦٧.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٧١ ، الاستيعاب ت ١٣٦٨.

(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٤٥ عن عباد بن شرحبيل الحديث. كتاب الجهاد باب من ابن السبيل يأكل من التمر ويشرب من اللبن إذا مر به حديث رقم ٢٦٢٠. والنسائي في السنن ٨ / ٢٤٠ كتاب آداب القضاة باب الاستعداء (٢١) حديث رقم ٥٤٠٩ ، وأحمد في المسند ٤ / ١٦٧. والبيهقي في السنن الكبرى ١٠ / ٢ ، والحاكم في المستدرك ٤ / ١٣٣. وقال صحيح الاسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤١٨. والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ١٤٨٩.

(٤) في أما قاله.

(٥) الاستيعاب ت ١٣٦٩.


وأورد ابن مندة من طريق يحيى بن العلاء ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان ، عن جده ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال له : «ألا أنكحك أميمة بنت ربيعة بن الحارث»! قال : بلى. قال : وأنكحتكها. ولم يشهد ، من وجه آخر عن يحيى بن العلاء عن إسماعيل به بغير واسطة إسحاق.

وكذا أخرجه ابن قانع في ترجمة شيبان ، لكن وقع عنده أمامة بنت عبد المطلب ، نسبها لجد أبيها ، ورواه شعبة عن يحيى بن العلاء ، عن رجل ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن رجل من سليم ، قال : خطبت إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أمامة.

وأخرجه ابن السّكن من طريق يزيد بن عياض ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن سنان ، عن أبيه ، عن جده بنحوه ، وكذا وقع عنده سنان ، وقد أخرجه أبو نعيم.

والظاهر أنه تصحيف ، فقد ذكر الطبري في تاريخه : في سنة ثمان لخمس ليال بقين من رمضان هدم خالد بن الوليد العزى ببطن نخلة ، صنم لبني شيبان بطن من بني سليم حلفاء بني هاشم.

وظاهر هذه الروايات في أن الصحبة لعباد. ومنهم من أعاد الضمير لإبراهيم ، فجعل القصة لشيبان كما تقدم في القسم الأول من الشين المعجمة.

وقال ابن السّكن : روى محمد بن أبي حميد ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده حديثا آخر ، ولم يسمه.

٤٤٨٦ ز ـ عباد بن شيبان الأنصاريّ السّلمي (١) : بفتحتين. والد أبي هريرة يحيى بن عباد.

تقدم ما يتعلق به في ترجمة شيبان في الشين المعجمة.

وذكره البخاريّ في «التابعين» ، وقد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها. والصواب المغايرة بينهما.

٤٤٨٧ ـ عباد بن عبد العزى (٢) : بن محصن بن عقيدة بن وهب بن الحارث بن جشم بن لؤيّ بن غالب.

كان يلقب بالخطيم ، لأنه ضرب على أنفه يوم الجمل.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٧٢.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٧٣ ، الاستيعاب ت ١٣٧٠.


وقد ذكر أبو عمر عن ابن الكلبيّ أن له صحبة.

٤٤٨٨ ز ـ عباد بن عبد عمرو (١) : يأتي في عياذ ، بالمثناة من تحت والذال المعجمة.

٤٤٨٨ ـ عباد بن عبيد (٢) : بن التيّهان ذكر أبو عمر من الطبري أنه شهد بدرا.

٤٤٩٠ ـ عباد (٣) : بن عمرو الدّيليّ ، ويقال الليثي.

ذكره البغويّ وغيره في «الصحابة». وروى البخاريّ وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق مسعود بن سعد ، عن عطاء بن السائب ، عن ابن عباد ، عن أبيه ـ أنه رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الجاهلية واقفا في موقف ، ثم رآه بعد ما بعث واقفا فيه ، قال : وجاء رجل من بني ليث فقال لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : ألا أنشدك! قال : «لا». فأنشده بعد الرابعة مدحه له ، فقال : إن كان أحد من الشعراء قد أحسن فقد أحسنت.

قال ابن مندة : رواه جرير ، عن عطاء ، فقال ابن ربيعة عن عباد عن أبيه. رواه شعيب بن صفوان ، عن عطاء ، فقال : عن ابني ربيعة عن أبيهما.

قلت : تقدم فيمن اسمه ربيعة ـ ربيعة بن عباد ، لكنه بكسر المهملة والتخفيف. وقد تقدم في ترجمة ربيعة في حرف الراء ما يقتضي أن لأبيه صحبة. فالظاهر أنه هذا.

٤٤٩١ ز ـ عباد : بن عمرو الأزديّ. ويقال عياذ ، بتحتانية معجمة ، يأتي.

٤٤٩٢ ـ عباد بن عمرو (٤) : له حديث في فتح مكة يرويه أبو عاصم.

ذكره البغويّ والمستغفريّ ، واستدركه أبو موسى.

٤٤٩٣ ـ عباد (٥) : بن قيس بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة وبدرا.

٤٤٩٤ ـ عباد بن قيس (٦) : بن عبسة بن أمية بن مالك بن عامر بن عديّ بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.

__________________

(١) الثقات ٣ / ٣٠٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٢.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٧٤ ، الاستيعاب ت ١٣٧١.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٧٦.

(٤) أسد الغابة ت ٢٧٧٧.

(٥) أسد الغابة ت ٢٧٧٩ ، الاستيعاب ت ١٣٧٢.

(٦) الثقات ٣ / ٣٠٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٢ ، الاستبصار ١٢٧ ، الاستيعاب ت ١٣٧٤.


ذكره ابن سعد فيمن شهد بدرا هو وأخوه سبيع ، قال : وهو عمّ أبي الدّرداء.

ذكره ابن إسحاق ، وعروة ، والواقديّ ، وغيرهم فيمن استشهد بمؤتة ، ويقال اسمه عبادة ، بالضّم والتخفيف وزيادة هاء.

٤٤٩٥ ـ عبّاد (١) : بن قيظي الأنصاريّ الحارث ، أخو عبد الله وعقبة.

لهم صحبة ، واستشهدوا يوم جسر أبي عبيد ، قاله أبو عمر.

٤٤٩٦ ـ عبّاد : بن كثير الأنصاريّ الأشهليّ.

ذكره الأمويّ في مغازيه أنه استشهد باليمامة. واستدركه ابن فتحون.

٤٤٩٧ ـ عباد (٢) : بن مرّة الأنصاريّ ، ويقال : مرّة بن عباد. ذكره ابن مندة ، قال :

عداده في الشّاميين.

روى حديثه سعيد بن سنان ، عن أبي الزّاهريّة ، عن جبير بن نفير عنه ـ أنه خرج يوما فإذا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم متغير اللون ، فسأله ، فقال : من الجوع الحديث.

ورواه(٣) أبان بن أبي عيّاش ، عن سعيد بن المسيّب ، عن مرة بن عباد.

قلت : أخرجه ابن قانع من طريقه فيمن اسمه مرّة.

٤٤٩٨ ـ عبّاد (٤) : بن ملحان الأنصاريّ الأوسيّ.

شهد أحدا ، واستشهد يوم الجسر. ذكره العدويّ.

٤٤٩٩ ـ عباد (٥) : بن نهيك الأنصاريّ الخطميّ. ذكر أبو عمر أنه الّذي أخبر قومه بأن القبيلة(٦) قد حوّلت.

قلت : وقد تقدّم هذا في ترجمة عباد بن بشر بن قيظي.

٤٥٠٠ ـ عبّاد : بن نوفل بن خراش العبديّ ثم المحاربي.

ذكر أبو عبيدة أنه وفد هو وابنه عبد الرّحمن على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مع وفد عبد القيس قاله

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٨٠ ، الاستيعاب ت ١٣٧٤.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٨١ ، الثقات ٣ / ٣٠٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٣.

(٣) في أ : قال عبد.

(٤) الاستيعاب ت ١٣٧٥.

(٥) أسد الغابة ت ٢٧٨٣ ، الاستيعاب ت ١٣٧٦.

(٦) في أ : القبلة.


الرّشاطي(١) . قال : ولم يذكره أبو عمر ، ولا ابن فتحون.

٤٥٠١ ـ عبّاد : بن وهب الأنصاريّ.

يقال : إنه الّذي أخبر قومه بأن القبلة قد تحوّلت(٢) . والمحفوظ في ذلك عباد بن بشر ابن قيظي.

٤٥٠٢ ـ عبّاد الزّرقيّ : يأتي في عبادة.

٤٥٠٣ ـ عبّاد العبديّ (٣) : والد ثعلبة.

قال ابن حبّان : يقال إن له صحبة. وروى الطّبراني ، وابن السّكن ، وابن شاهين ، من طريق قيس بن الرّبيع ، عن الأسود بن قيس(٤) ، عن ثعلبة بن عباد ، عن أبيه ، قال : لا أدري كم سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول أزواجا وأفرادا : «ما من عبد يتوضّأ فيحسن الوضوء ، فيغسل وجهه حتّى يسيل الماء على ذقنه ...» الحديث. في فضل الوضوء. تفرد به قيس بن الرّبيع ، قاله ابن السّكن.

قال ابن يونس وابن ماكولا وأبو عمر : هو بكسر المهملة وتخفيف الموحدة. وذكره ابن مندة وغيره في تضاعيف من اسمه عبّاد بالمشددة. فالله أعلم.

٤٥٠٤ ـ عبّاد العدويّ (٥) :

ذكره البخاريّ في «الصّحابة» ، قاله ابن مندة ، وروى البخاريّ ، وابن السّكن ، والباوردي ، من طريق ثابت بن محمد ، عن أبي بكر بن عياش ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عائشة بنت ضرار ، عن عباد العدويّ ، قال : قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ويل للأمناء ، وويل للعرفاء»(٦) .

قال ابن مندة : ورواه غيره ، فقال : عن عباد ، عن رجل من أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

__________________

(١) في أ : المرشاطي.

(٢) في أ : بتحويل القبلة.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٦٢.

(٤) في أبن ثعلبة.

(٥) أسد الغابة ت ٢٧٧٥.

(٦) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٣٥٢ عن أبي هريرة بزيادة في أوله وآخره ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٦٦٠ ، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠ / ٩٧. وأورده الهيثمي في الزوائد ٥ / ٢٠٣ عن أبي هريرة ولفظه. ويل للأمراء وويل للعرفاء ، وويل للأمناء الحديث. قال الهيثمي رواه أحمد ورجاله ثقات في طريقين من أربعة. ورواه أبو يعلى والبزار.


وقال ابن السّكن : لم يصح حديثه ، ولم يذكر سماعا ، ومخرجه عن ليث بن أبي سليم أحد الضّعفاء.

٤٥٠٥ ـ عبّاد الشيبانيّ :

ذكره البغويّ ، وقال : روى ابن وهب من طريق أبي عبد الرّحمن المعافريّ ، عن عبّاد الشّيبانيّ ، قال : قال رسول الله : «من قال بعد المغرب أو الصّبح : لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ...» الحديث.

ذكر من اسمه عباد ، بكسر أوله والتخفيف

٤٥٠٦ ـ عبّاد (١) : بن خالد الغفاريّ. تقدم في عبّاد.

٤٥٠٧ ـ عبّاد : بن عمرو الدئليّ. تقدّم في عبّاد أيضا.

٤٥٠٨ ـ عباد العبديّ : والد ثعلبة. تقدم في عبّاد أيضا.

ذكره من اسمه عبادة ، بالضّم والتخفيف ، وزيادة هاء آخره

٤٥٠٩ ـ عبادة (٢) : بن الأشيب العنزيّ ، بسكون النون.

قال ابن مندة : عداده في أهل فلسطين ، ثم ساق من طريق مطرف بن أبي الجبير بن المصادق بن أمية العنزي ، عن أبيه ، عن جدّه المصادق ، عن عبادة بن الأشيب العنزي ، قال : خرجت إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلمت ، فكتب لي كتابا : «من محمّد نبيّ الله إلى عبادة بن أشيب ، إنّي أمّرتك على قومك ...» الحديث.

وفي إسناده مجهولون ، وأخرجه الإسماعيلي في معجم الصّحابة من هذا الوجه ، وساق الحديث بتمامه ، وفي آخره قال : فجئت إلى قومي فأسلموا.

٤٥١٠ ـ عبادة بن أوفى (٣) : أو ابن أبي أوفى ، ابن حنظلة بن عمرو بن رياح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة ، أبو الوليد النميري.

قال ابن مندة : اختلف في صحبته ، وعداده في أهل الشّام ، وروى عنه أبو سلام ، وربيعة بن يزيد. وتعقبه أبو نعيم بأنه شامي. روى عن عمرو بن عبسة فيمن أعتق مسلما ، قال : ولم يذكره أحد في الصّحابة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٨٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٨٦ ، الاستيعاب ت ١٣٧٧ ، تبصير المشتبه ٣ / ١٠٢٨ ، الإكمال ٧ / ٤٤.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٨٧ ، الاستيعاب ت ١٣٧٨.


وردّ عليه ابن الأثير بأن ابن عبد البرّ ذكره وهو ردّ عجيب ، فإن ابن عبد البرّ بعد أبي نعيم ، فكيف يردّ عليه قوله بمن جاء بعده ، مع أن أبا عمر قال مع ذلك : يقال : إن حديثه مرسل.

قلت : وقد استوعب ابن عساكر ترجمته ، فلم يذكر ما يدلّ على أن له صحبة ، وذكره في التّابعين البخاريّ ، وابن أبي حاتم ، وأبو زرعة الدّمشقيّ ، وأبو بكر بن عيسى ، وأبو الحسين بن سميع ، وابن حبّان ، وغيرهم.

٤٥١١ ـ عبادة بن الخشخاش (١) : بمعجمات ، ابن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو البلويّ ، حليف الأنصار. نسبه ابن الكلبيّ.

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد ، ودفن هو والمجذّر بن ذياد ، والنّعمان بن مالك في قبر واحد

وذكر ابن إسحاق وأبو معشر في «البدريّين» ، وسماه الواقديّ عبدة ، وسماه أبو عمر عبّاد ، بالفتح والتّشديد بغيرها. وقال فيه ابن مندة : العنبريّ ، وهو وهم منه ، فإنّهم اتفقوا على أنه بلويّ ، وأنه حليف بني سليم.

وقد روى ابن مندة من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق : وقتل يوم أحد من بني عوف بن الخزرج ، ثم من بني سالم عبادة بن الخشخاش. قال ابن الأثير : لعل ابن مندة رأى الخشخاش العنبريّ في الصّحابة ، فظن أن هذا ولده ، وليس كذلك.

٤٥١٢ ـ عبادة (٢) : بن رافع الأنصاريّ.

ذكره المستغفريّ ، وروى من طريق ثابت بن سعد ، حدّثني عمّي خالد بن ثابت ، عن عبادة بن رافع ـ وكان من أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ قال : إن المؤمنين إذا التقيا فيحضرهما سبعون حسنة فأيهما أبش لصاحبه ، كان له تسع وستون ، وللآخر حسنة.

٤٥١٣ ـ عبادة : بن سعد بن عثمان الزّرقيّ. يأتي في عبادة الزّرقيّ.

٤٥١٤ ـ عبادة : بن الشماخ ، أو عوانة. ذكره أبو عمر مختصرا.

٤٥١٥ ـ عبادة بن الصّامت (٣) : بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٨٨ ، الاستيعاب ت ١٣٧٩.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٨٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٩١ ، الاستيعاب ت ١٣٨٠ ، طبقات ابن سعد ٣ / ٥٤٦ و٦٢١ ـ تاريخ خليفة ١٦٨ التاريخ الكبير ٦ / ٩٢ ـ المعارف ٢٥٥ ـ ٣٢٧ ـ تاريخ الفسوي ١ / ٣١٦ ـ الجرح والتعديل ٦ / ٩٥


سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ ، أبو الوليد.

قال خليفة بن خيّاط : وأمه قرّة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان.

شهد بدرا. وقال ابن سعد : كان أحد النقباء بالعقبة ، وآخى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنويّ ، وشهد المشاهد كلّها بعد بدر.

وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وكان أمير ربع المدد.

وفي الصّحيحين ، عن الصّنابحي ، عن عبادة ، قال : أنا من النّقباء الذين بايعوا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ليلة العقبة الحديث.

وروى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كثيرا.

وروى عنه أبو أمامة ، وأنس ، وأبو أبيّ أنس ابن أم حرام ، وجابر ، وفضالة بن عبيد(١) من الصّحابة ، وأبو إدريس الخولانيّ ، وأبو مسلم الخولانيّ. وعبد الرّحمن بن عسيلة الصّنابحي ، وحطان الرّقاشي ، وأبو الأشعث الصّنعاني ، وجبير بن نفير ، وجنادة بن أميّة ، وغيرهم من كبار التّابعين ومن بعدهم. وبنوه : الوليد ، وعبد الله ، وداود ، وآخرون.

أخرج حميد بن زنجويه في كتاب التّرغيب ، من طريق أبي الأشعث أنه راح إلى مسجد دمشق ، فلقي شداد بن أوس والصّنابحي ، فقالا : اذهب بنا إلى أخ لنا نعوده ، فدخلا على عبادة ، فقالا : كيف أصبحت؟ فقال : أصبحت بنعمة من الله وفضل.

قال عبد الصّمد بن سعيد في تاريخ حمص : هو أول من ولى قضاء فلسطين.

ومن(٢) مناقبه ما ذكره في المغازي لابن إسحاق : حدّثني أبي إسحاق بن يسار ، عن عبادة(٣) بن الصّامت ، قال : لما حارب بنو قينقاع بسبب ما أمرهم عبد الله بن أبي ، وكانوا حلفاءه ، فمشى عبادة بن الصّامت ، وكان له من الحلف مثل الّذي لعبد الله بن أبيّ ، فخلعهم وتبرّأ إلى الله ورسوله من حلفهم ، فنزلت :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى ) [المائدة ٥١] الآية.

__________________

المستدرك ٣ / ٣٥٤ ـ ٣٥٧ ـ الاستبصار ١٨٨ ـ ١٨٩ ـ تاريخ ابن عساكر : عبادة ٨ / ٤٢٧ / ٢ ، تهذيب الكمال ٦٥٥ ـ تاريخ الإسلام ٢ / ١١٨ ـ العبر ١ / ٣٥ ـ تذهيب التهذيب ٥ / ١١١ ـ ١١٢ ـ خلاصة تهذيب الكمال ١٨٨ ـ شذرات الذهب ١ / ٤٠ و٦٢ ـ تهذيب ابن عساكر ٧ / ٢٠٩ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ٥.

(١) في أ : وفضالة بن عبيد ومن بعدهم.

(٢) سقط في ج.

(٣) في أ : عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت.


وذكر خليفة أن أبا عبيدة ولّاه إمرة حمص ، ثم صرفه ، وولى عبد الله بن قرط.

وروى ابن سعد في ترجمته من طريق محمد بن كعب القرظي أنه ممّن جمع القرآن في عهد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وكذا أورده البخاريّ في «التّاريخ»(١) من وجه آخر عن محمد بن كعب ، وزاد : فكتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر : قد احتاج أهل الشّام إلى من يعلّمهم القرآن ويفقههم ، فأرسل معاذا وعبادة وأبا الدّرداء ، فأقام عبادة بفلسطين.

وقال السراج في تاريخه : حدّثنا قتيبة ، حدّثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن جنادة : دخلت على عبادة ـ وكان قد تفقّه في دين الله. هذا سند صحيح.

وفي مسند إسحاق بن راهويه ، «والأوسط» للطّبرانيّ ، من طريق عيسى بن سنان ، عن يعلى بن شداد ، قال : ذكر معاوية الفرار من الطّاعون ، فذكر قصة له مع عبادة ، فقام معاوية عند المنبر بعد صلاة العصر ، فقال : الحديث كما حدّثني عبادة ، فاقتبسوا منه ، فهو أفقه مني.

ولعبادة قصص متعددة مع معاوية ، وإنكاره عليه أشياء ، وفي بعضها رجوع معاوية له ، وفي بعضها شكواه إلى عثمان منه ، تدلّ على قوته في دين الله ، وقيامه في الأمر بالمعروف.

وروى ابن سعد في ترجمته أنه كان طوالا جميلا جسيما ، ومات بالرّملة سنة أربع وثلاثين.

وكذا ذكره المدائنيّ ، وفيها أرّخه خليفة بن خياط ، [وآخرون ، منهم من قال : مات بيت المقدس](٢) .

وأورد ابن عساكر في ترجمته أخبارا له مع معاوية تدلّ على أنه عاش بعد ولاية معاوية الخلافة ، وبذلك جزم الهيثم بن عديّ.

وقيل : إنه عاش إلى سنة خمس وأربعين.

٤٥١٦ ـ عبادة بن طارق الأنصاريّ : ذكر الواقديّ فيمن قسم عمر بن الخطاب بينهم خيبر لمّا أجلى اليهود عنها ، واستدركه ابن فتحون.

__________________

(١) في أ : في تاريخه.

(٢) سقط في أ.


٤٥١٧ ـ عبادة بن عبد الله : بن أبيّ بن سلول الخزرجيّ ، أخو عبد الله بن عبد الله.

مات أبوه سنة تسع ، وكان هذا حينئذ رجلا ، وله ولد اسمه جليحة تزوّج زيد بن ثابت بنته أمامة. ذكروه في أنساب الخزرج.

٤٥١٨ ـ عبادة (١) : بن عمرو بن محصن الأنصاريّ.

ذكره العسكريّ ، وقال أبو أحمد : إنه استشهد يوم بئر معونة. وكذا ذكره خليفة بن خيّاط.

٤٥١٩ ـ عبادة بن قرط (٢) : أو قرص بن عروة بن بجير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الضبي(٣) .

نزل البصرة. قال ابن حبّان : له صحبة. والصّحيح أنه ابن قرص بالصّاد ، ذكره البخاريّ عن علي بن المديني ، عن رجل من قومه.

وروى أحمد من طريق حميد بن هلال ، قال : قال عبادة بن قرط : إنكم لتأتون أمورا هي أدقّ في أعينكم من الشّعر كنّا نعدّها على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم من الموبقات.

وأدخل أحمد في مسندة والحارث والطّيالسي وغيرهم بين حميد وعبادة رجلا ، وهو أبو قتادة العدويّ.

وروى الطّبرانيّ من طريق حميد بن هلال أيضا ، عن عبادة بن قرط اللّيثي أنه قال للخوارج حين أخذوه بالأهواز : ارضوا بما رضي به رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم منّي ، حين أسلمت ، قال بالشّهادتين ، قال : فأخذوه فقتلوه.

قال ابن حبّان : كان ذلك سنة إحدى وأربعين.

وأخرجه البغويّ مطوّلا ، وفي أوله أن عبادة بن قرط غزا ، فلما رجع ، وكان قريبا من الأهواز ، سمع أذانا فقصده ليصلّي جماعة ، فأخذه الخوارج ، فذكره.

وأخرجه من وجه آخر ، قال فيه : عن عبادة بن قرط أو قرص ، وكان له صحبة.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٩٢.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٩٤ ، الاستيعاب ت ١٣٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٤ ، الطبقات ٢٩ ، ١٧٤ ، الجرح والتعديل ٦ / ٩٥ ، التاريخ الكبير ٦ / ٩٣ ، التاريخ الصغير ١ / ١١٥ ، المحن ١٢٦ ، ١٢٧ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٦٢٠ ، حلية الأولياء ٢ / ١٦ ، تعجيل المنفعة ٢٠٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، الإكمال ٧ / ١١١ ، بقي بن مخلد ٧٤٤ ، ذيل الكاشف ٧٢٩.

(٣) في أالليثي.


٤٥٢٠ ـ عبادة بن قيس (١) : تقدم في عباد.

٤٥٢١ ـ عبادة (٢) : بن مالك الأنصاريّ. يأتي في عباية.

٤٥٢٢ ـ عبادة (٣) الزّرقيّ :

قال موسى بن هارون : له صحبة ، ومن زعم أنه عبادة بن الصّامت فقد وهم.

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقال ابن حبّان : له صحبة. وقال أبو عمر : لا ندفع صحبته.

وقال ابن السّكن : يقال له صحبة ، وليس له غير حديث واحد ، ثم أخرجه من طريق عبد الرّحمن بن حرملة ، عن يعلى ، عن عبد الرّحمن بن هرمز ـ أن عبد الله بن عبادة الزّرقيّ أخبره أنه كان يصيد العصافير ، قال : فرآني أبي عبادة ، وقد أخذت عصفورا فنزعه مني ، وقال : «إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم حرّم ما بين لابتيها». قال : وكان عبادة من أصحاب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وهكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه ، وموسى بن هارون ، وأبو نعيم.

وذكر ابن مندة أن دحيما وغيره رووه عن أبي ضمرة ، فقالوا عباد.

قلت : وكذا قال عبد الرّحمن(٤) بن أحمد في زيادات المسند ، عن محمد بن عبادة ، وغيره ، عن أبي ضمرة. ووجدت الّذي أشار إليه موسى بن هارون عن أحمد في مسندة ، فإنه خرّج الحديث عن علي بن المديني ، عن أنس بن عياض ، وهو أبي ضمرة ، فقال فيه : إن عبد الله بن عباد الزّرقيّ أخبره أنه كان يصيد العصافير ، قال : فرآني عبادة بن الصّامت ، وترجّح قول من قال فيه عبادة الزّرقيّ رواية ابن وهب التي أخرجها ابن السّكن من طريقه ، عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبد الرّحمن بن حرملة.

وقد تقدّم في ترجمة سعد بن عثمان الزّرقيّ أن له ابنا يقال له عبادة له صحبة ، فهو هذا.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٩٥ ، الاستيعاب ت ١٣٨٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٧٩٦.

(٣) أسد الغابة ت ٢٧٩٠ ، الاستيعاب ت ١٣٨٤ ، الثقات ٣ / ٣٠٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٩٦ ، الجرح والتعديل ٦ / ٩٥ ، ذيل الكاشف ٧٢٩ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١١٤ ، التاريخ الكبير ٦ / ٩٤ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٦٢٠ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٥٧ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٢٨١ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٣.

(٤) في أعبد الله.


وقد ذكر ابن سعد أنّ النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مسح رأس عبادة بن سعد بن عثمان الزّرقيّ.

قلت : وله في هذا قصّة ذكرتها في ترجمة والده أبي عبادة سعد بن عثمان الزرقيّ.

والله أعلم.

ذكر من اسمه العباس

٤٥٢٣ ـ العباس بن أنس (١) : بن عامر السّلمي ثم الرّعلي.

تقدّم نسبه في ترجمة ولده أنس بن العبّاس.

ذكر ابن إسحاق من طريق أبي بكر بن أبي الجهم ، قال : كان العبّاس بن أنس شريكا لعبد الله بن عبد المطّلب والد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ثم شهد الخندق مع المشركين ، فلما هزم الله الأحزاب أسلم العباس في بني سليم. أخرجه أبو موسى.

وحكى أبو الفرج الأصبهانيّ أنه كان رئيس بني سليم ، قال : وأثنى عليه خفاف بن ندبة السّلمي لما مات ، فقال : كان يتقي بخيله عند الموت ، ولا يكالب الصّعاليك على الأسلاب ، ولا يقتل الأسرى ، قال : وكان موته في زمن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان ابنه أنس بن العباس من الأمراء في الفتوح.

وقد تقدّم ذكر ولده رزين بن أنس.

وقال المرزبانيّ في معجم الشّعراء : هو العبّاس بن ريطة ، وهي والدته ، وكان ربما ينسب إليها ، وأنشد له قوله :

وأهلكني أن لا يزال يكيدني

أخو حنق في القوم حرّاب عامر

أكبّ إذا ما الخيل كانت كأنّها

قنابل يملؤها قنا متواتر

[الطويل]

قال : ويروي لولده أنس.

٤٥٢٤ ـ العبّاس (٢) : بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف الأنصاريّ الخزرجيّ. من أصحاب العقبة.

ذكر ابن إسحاق ، قال : حدّثني معبد بن كعب ، عن أخيه عبد الله ، عن أبيه ، قال :

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٧٩٧.

(٢) الثقات ٣ / ٢٨٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٥ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٦٣٤ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٢٨٥ ، أسد الغابة ت ٢٧٩٨ ، الاستيعاب ت ١٣٨٥.


خرجنا إلى مكّة معنا حجّاج قومنا فذكر الحديث في قصّة بيعة العقبة. قال : فقال العبّاس بن عبادة بن نضلة : يا معشر الخزرج ، هل تدرون علام تأخذون محمدا؟ فإنكم تأخذونه على حرب الأحمر والأسود ، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكتم أسلمتموه ، فمن الآن فاتركوه ، وإن صبرتم على ذلك فخذوه. قال : فقلنا : بل نأخذه على ذلك.

قال ابن إسحاق : فحدّثني عاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد الله بن أبي بكر نحوه ، قال : فقال عاصم : والله ما قال ذلك العبّاس إلا ليشدّ لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم العقد. قال : وقال عبد الله بن أبي بكر ما قال ذلك إلا لمحضر عبد الله بن أبيّ بن سلول.

قال : وأقام العبّاس بمكّة حتى هاجر مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى المدينة فهاجر ، وكان أنصاريّا مهاجريا ، واستشهد بأحد.

٤٥٢٥ ـ العبّاس (١) : بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّ الهاشميّ. عمّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، أبو الفضل. أمه نتيلة بنت جناب بن كلب.

ولد قبل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بسنتين ، وضاع وهو صغير ، فنذرت أمه إن وجدته أن تكسو البيت الحرير ، فوجدته فسكت البيت الحرير ، فهي أوّل من كساه ذلك ، وكان إليه في الجاهليّة السّقاية والعمارة ، وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم ، وشهد بدرا مع المشركين مكرها ، فأسر فافتدى نفسه ، وافتدى ابن أخيه عقيل بن أبي طالب ، ورجع إلى مكّة ، فيقال : إنه أسلم ، وكتم قومه ذلك ، وصار يكتب إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بالأخبار ، ثم هاجر قبل الفتح بقليل ، وشهد الفتح ، وثبت يوم حنين ، وقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من آذى العبّاس فقد آذاني(٢) ، فإنّما عمّ الرّجل صنو أبيه» ، أخرجه الترمذيّ في قصّة.

وقد حدّث عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بأحاديث ، روى عنه أولاده ، وعامر بن سعد ، والأحنف بن قيس ، وعبد الله بن الحارث ، وغيرهم.

__________________

(١) الثقات ٣ / ٢٨٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٥ ، الطبقات ٤ ، طبقات فقهاء اليمن ١٣٦ ، ١٧٥ ، بقي ابن مخلد ٨٧ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٩٧ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢١٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٢٢ ، التاريخ الصغير ١ / ١٥ ، ٦٩ ، ٧٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٩٠ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٦٢٩ ـ الطبقات الكبرى ١ / ٨٨ ، ٤٩٨ ، ٢ / ١٨٢ ـ ٩ / ١٠٨ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٥٨ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٣ ، الأعلام ٣ / ٢٦٢ ، الرياض المستطابة ٢٠٩ ، الاستبصار ١٤٣ ، ١٦٣ ، ١٦٤ ، أسد الغابة ت ٢٧٩٩ ، الاستيعاب ت ١٣٨٦.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ١٦٥ ، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث. ابن عبد المطلب

الحديث. وابن سعد في الطبقات ٤ : ١ : ١٧ ، وابن عساكر في التاريخ ٧ / ٢٣٧ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٤٠١.


وقال ابن المسيّب ، عن سعد : كنا مع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأقبل العبّاس ، فقال : «هذا العبّاس أجود قريش كفّا وأوصلها». أخرجه النسائي.

وأخرج البغويّ في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب بسند له إلى الشّعبي ، عن أبي هياج ، عن أبي سفيان بن الحارث ، عن أبيه ، قال : كان العبّاس أعظم الناس عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، والصّحابة يعترفون للعباس بفضله ويشاورونه ، ويأخذون رأيه.

ومات بالمدينة في رجب أو رمضان سنة اثنتين وثلاثين ، وكان طويلا جميلا أبيض.

٤٥٢٦ ـ العبّاس : بن عتبة بن أبي لهب الهاشميّ.

مات أبوه كافرا بدعوة النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قبل الهجرة ، وخلف هذا ، وكان عند وفاة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم رجلا ، وله ولد اسمه الفضل شاعر مشهور ، وهو صاحب الأبيات المشهورة في مدح علي :

ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا

عن هاشم ثمّ منها عن أبي الحسن

[البسيط]

٤٥٢٧ ـ عباس بن قيس الحجري (١)

ذكره البغويّ. وقال : بلغني أنه حدّث عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فيما رواه(٢) عن ربه تعالى ، قال : «يا ابن آدم ، أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق : «ثلث مالك يكفّر خطاياك بعدك ...» الحديث.

وذكره المستغفريّ ولم يورد له شيئا. وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور من طريق قيس بن بدر الحجريّ ، عن عبّاس بن قيس ، فذكره.

٤٥٢٨ ـ عباس بن قيس : بن عامر بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.

ذكر الرّشاطيّ عن ابن الكلبيّ أنه شهد العقبة. قال ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

٤٥٢٩ ـ العباس بن مرداس (٣) : بن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس(٤) بن رفاعة بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٨٠٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٥.

(٢) في أ : فيما يرويه.

(٣) أسد الغابة ت ٢٨٠١ ، الاستيعاب ت ١٣٨٧ ، الثقات ٣ / ٢٨٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٥ ، تاريخ جرجان ٢٨١ ، الطبقات ٥٠ ، ١٨١ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٩٩ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢١٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٣٠ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١٩١ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٦٣٤ ، الطبقات الكبرى ٩ / ٨ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٦٠ ، الأعلام ٣ / ٢٦٧ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٢٨٨ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٧ ، تاريخ من دفن بالعراق ٢٨٦ ، الإكمال ٢ / ٤٣ ، الكاشف ٢ / ٦٨ ، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٣.

(٤) في أ : بن عبس.


الحارث بن يحيى بن الحارث بن بهثة بن سليم ، أبو الهيثم السلميّ.

مات أبوه وشريكة حرب بن أمية والد أبي سفيان في يوم واحد ، قتلهما الجنّ ، ولهما في ذلك قصّة.

وشهد العبّاس بن مرداس مع النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم الفتح وحنينا ، وهو القائل لما أعطى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه : أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع

وما كان حصن ولا حابس

يفوقان مرداس في مجمع(١)

[المتقارب]

الأبيات.

والعبيد بالتصغير : اسم فرسه.

وقال ابن سعد : لقي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بالمشلّل وهو متوجّه إلى فتح مكّة ، ومعه سبعمائة من قومه ، فشهد بهم الفتح.

وذكر ابن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار.

وزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشّاعرة المشهورة أمّه.

وقد حدّث عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وروى عنه كنانة ، وعبد الرّحمن بن أنس السّلمي ، ويقال : إنه ممن حرّم الخمر في الجاهليّة.

وسأل عبد الملك بن مروان جلساءه : من أشجع النّاس في شعره؟ فتكلموا في ذلك ، فقال : أشجع الناس العبّاس بن مرداس في قوله :

أكرّ على الكتيبة لا أبالي

أحتفي كان فيها أم سواها(٢)

[الوافر]

وكان ينزل البادية بناحية البصرة.

٤٥٣٠ ـ العبّاس بن معديكرب الزّبيدي (٣) :

__________________

(١) البيتان العباس بن مرداس ، انظر تاريخ الطبري ٣ / ٩١ ، وانظر سيرة ابن هشام مع الروض ٤ / ١٥٤.

(٢) البيت من الوافر ، وهو العباس بن مرداس في خزانة الأدب ٢ / ٤٣٨ ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٥٨ ، وبلا نسبة في الإنصاف ١ / ٢٩٦ ، وخزانة الأدب ٣ / ٤٣٨ ، أسد الغابة ت (٢٨٠١) ، الاستيعاب ت (١٣٨٧) ، وفي عيون الأخبار ٢ / ١٩٤.

(٣) أسد الغابة ت ٢٨٠٢ ، الثقات ٣ / ٢٨٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩٥.

الإصابة/ج٣/م٣٣


قال ابن حبّان والمستغفريّ : له صحبة ، واستدركه أبو موسى.

٤٥٣١ ـ العبّاس الحميدي : ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، فقال : روى الأويسي عن سعيد بن عبد الرّحمن ، عن عبد الله بن رافع ، عن ابن عبّاس الحميدي(١) ، عن أبيه ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «كيف بكم إذا فسق شبابكم ...» الحديث.

٤٥٣٢ ـ العبّاس (٢) : مولى بني هاشم.

روى ابن مندة من طريق قيس بن الرّبيع ، عن عاصم بن سليمان ، عن العبّاس مولى بني هاشم ـ قديم أدرك النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : خرج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى المسجد ، فرأى نخامة في المسجد في القبلة فحكّها ثم لطخها بزعفران.

٤٥٣٣ ـ العباس الرّعلي (٣) :

استدركه ابن فتحون ، وعزاه للطّبريّ ، وقال : ليس هو ابن مرداس.

قلت : إلا أني أظنّ أنه ابن أنس المتقدّم.

٤٥٣٤ ـ عباية : بالتخفيف وبعد الألف تحتانية ، ابن بحير الباهليّ.

له ولأبيه يزيد صحبة. وذكر ابن أبي حاتم أنه روى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه أنكر عليه وسمه إبله عند الخطام.

٤٥٣٥ ـ عباية (٤) : بن مالك الأنصاريّ.

ذكره ابن إسحاق وقال : إنه كان على ميسرة المسلمين يوم مؤتة.

وقال ابن هشام : يقال هو عبادة.

٤٥٣٦ ـ عباية (٥) والد أبي نعامة قيس بن عباية.

روى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الصّوم. وروى عنه ابنه قيس. وقال ابن مندة : ذكر في الصحابة(٦) ، ولا يصحّ.

__________________

(١) في أ : الحميري.

(٢) أسد الغابة ت ٢٨٠٣.

(٣) في أالذعلي.

(٤) أسد الغابة ت ٢٨٠٥.

(٥) أسد الغابة ت ٢٨٠٤.

(٦) في ط الصحيح.


فهرس محتويات

الجزء الثالث

من كتاب الإصابة



فهرس المحتويات

حرف السين المهملة

٣٠٥٦ ـ سالم بن عوف بن مالك الأشجعي

٩

٣٠٣٩ ـ سابط بن أبي حميضة القرشي الجمحي

٣

٣٠٥٧ ـ سالم بن وابصة الأسدي

١١

٣٠٤٠ ـ سارية بن أفى المزني

٣

٣٠٥٨ ـ سالم الحجام

١١

٣٠٤١ ـ سارية بن زنيم الدئلي

٤

٣٠٥٩ ـ سالم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس

١١

٣٠٤٢ ـ ساعدة بن محصن

٦

٣٠٦٠ ـ سالم مولى رسول الله صلى عليه وآله وسلم

١٣

٣٠٤٣ ـ ساعد ويقال ساعدة بن هلوات المازني

٦

٣٠٦١ ـ سالم غير منسوب

١٣

٣٠٤٤ ـ ساعدة التميمي العنبري

٦

٣٠٦٢ ـ سالم العدوي

١٤

٣٠٤٥ ـ ساعدة الهذلي أبو عبد الله

٦

٣٠٦٣ ـ السائب بن الأقرع الثقفي

١٤

٣٠٤٦ ـ سالف بن عثمان الثقفي

٦

٣٠٦٤ ـ السائب بن الحارث القرشي السهمي

١٥

٣٠٤٧ ـ سالم بن ثبيتة الأنصاري

٧

٣٠٦٥ ـ السائب بن الحارث القرشي السهمي

١٥

٣٠٤٨ ـ سالم بن حرملة بن زهير بن حشر

٧

٣٠٦٦ ـ السائب بن أبي حبيش القرشي الأسدي

١٥

٣٠٤٩ ـ سالم بن حمير العبدي من بني مرة بن ظفر بن عمرو بن وديعة

٨

٣٠٦٧ ـ السائب بن حزن بن مخزوم المخزومي

١٦

٣٠٥٠ ـ سالم بن رافع الخزاعي

٨

٣٠٦٨ ـ السائب بن خباب أبو مسلم ويقال أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة

١٦


٣٠٥١ ـ سالم بن عبد الله

٨

٣٠٦٩ ـ السائب بن خلاد بن مالك الأنصاري الخزرجي أبو سهلة

١٧

٣٠٥٢ ـ سالم بن عبيد الأشجعي

٨

٣٠٥٣ ـ سالم بن عمير الأنصاري الأوسي

٨

٣٠٥٤ ـ سالم بن عمير الواقفي

٩

٣٠٥٥ ـ سالم بن عوف الأنصاري

٩


٣٠٧٠ ـ السائب بن خلاد الجهني أبو خلاد

١٨

٣٠٨٩ ـ سبرة بن عمرو بن سابط الأنصاري

٢٥

٣٠٧١ ـ السائب بن سويد

١٨

٣٠٩٠ ـ سبرة بن عمرو التميمي

٢٥

٣٠٧٢ ـ السائب بن أبي السائب وأسمه صيفي بن عائذ بن مخزوم

١٨

٣٠٩١ ـ سبرة بن عوسجة

٢٥

٣٠٧٣ ـ السائب بن عبد الله المخزومي

١٩

٣٠٩٢ ـ سبرة ابن فاتك بن الأخرم الأسدي هو الأزدي

٢٥

٣٠٧٤ ـ السائب بن عبيد بن عبد مناف المطلبي جد الإمام الشافعي رضي الله عنه

١٩

٣٠٩٣ ـ سبرة بن الفاكه ويقال ابن الفاكهة وابن أبي الفاكه المخزوميأبي

٢٦

٣٠٧٥ ـ السائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب الجمحي

٢٠

٣٠٩٤ ـ سبرة بن معبد بن عوسجة الجهني

٢٦

٣٠٧٦ ـ السائب بن عمير القاري

٢١

٣٠٩٥ ـ سبرة بن يزيد بن ذهل الجعفي

٢٧

٣٠٧٧ ـ السائب بن العوام القرشي الأسدي أخو الزبير

٢١

٣٠٩٦ ـ سبيع بن حاطب بن عوف الأنصاري الأوسي

٢٧

٣٠٧٨ ـ السائب بن قيس السهمي

٢١

٣٠٩٧ ـ سبيع بن قيس بن عائشة بن الخزرج الأنصاري

٢٨

٣٠٧٩ ـ السائب بن مظعون الجمحي أخو عثمان

٢١

٣٠٩٨ ـ سبيع بن نصر المزني

٢٨

٣٠٨٠ ـ السائب بن نميلة

٢١

٣٠٩٩ ـ سبيق مضى في سبيع

٢٨

٣٠٨١ ـ السائب بن أبي وداعة

٢٢

٣١٠٠ ـ سجار يأتي في الشين المعجمة

٢٨

٣٠٨٢ ـ السائب الغفاري

٢٢

٣١٠١ ـ سجل كاتب النبي صلى عليه وآله وسلم

٢٨


٣٠٨٣ ـ السائب الثقفي مولى غيلان بن سلمة

٢٢

٣١٠٢ ـ سحيم بالتصغير ابن خفاف

٢٩

٣٠٨٤ ـ السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة

٢٢

٣١٠٣ ـ سحيم آخر غير منسوب ويحتمل أنه الخزاعي

٢٩

٣٠٨٥ ـ سباع بن ثابت الزهري

٢٣

٣١٠٤ ـ سحيم يأتي في سمحة

٣٠

٣٠٨٦ ـ سباع بن زيد أو ابن زيد بن ثعلبة بن قيس العبسي

٢٤

٣١٠٥ ـ سخبرة الأزدي والد عبد الله بن سخبرة ويقال له الأسدي

٣٠

٣٠٨٧ ـ سباع بن عرفطة الغفاري ويقال له الكناني

٢٤

٣١٠٦ ـ سخبرة بن عبيدة الأسدي من بني أسد بن خزيمة

٣٠

٣٠٨٨ ـ سبرة بن أبي سبرة هو ابن يزيد

٢٥

٣١٠٧ ـ سخرور هو ابن مالك الحضرمي

٣٠

٣١٠٨ ـ سراج بن قرة بن كلاب الشاعر

٣١

٣١٠٩ ـ بن مجاعة اليمامي الحنفي

٣١

٣١١٠ ـ سراج التميمي غلام تميم الداري

٣٢

٣١١١ ـ سرار بن ربيع

٣٣

٣١١٢ ـ سراقة بن جعشم هو ابن مالك

٣٣


٣١١٣ ـ سراقة بن الحارث

٣٣

٣١٣٢ ـ سعد بن الأخرم الطائي

٣٩

٣١١٤ ـ سراقة بن الحارث يأتي في الذي بعده

٣٣

٣١٣٣ ـ سعد بن إسحاق

٣٩

٣١١٥ ـ سراقة بن الحباب بن عدي الأنصاري ثم العجلاني

٣٣

٣١٣٤ ـ سعد بن أسعد بن خالد الأنصاري والد سهل بن سعد

٣٩

٣١١٦ ـ سراقة بن سراقة

٣٤

٣١٣٥ ـ سعد بن الأطول الجهني

٤٠

٣١١٧ ـ سراقة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري

٣٤

٣١٣٦ ـ سعد بن إياس البدري الأنصاري

٤٠

٣١١٨ ـ سراقة بن عمرو الأنصاري الخزرجي

٣٤

٣١٣٧ ـ سعد بن بجير البجلي حليف الأنصار

٤٠

٣١١٩ ـ سراقة بن عمرو لقبه ذو النور

٣٤

٣١٣٨ ـ سعد بن تميم السكوني

٤١

٣١٢٠ ـ سراقة بن عمير أحد البكائين

٣٤

٣١٣٩ ـ سعد بن جنادة العوفي والد عطية

٤١

٣١٢١ ـ سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن غزية

٣٥

٣١٤٠ ـ سعد بن جارية ابن لوذان الأنصاري الساعدي

٤٢

٣١٢٢ ـ سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي

٣٥

٣١٤١ ـ سعد بن حبتة هو ابن بجير

٤٢

٣١٢٣ ـ سراقة بن مالك الأنصاري أخو كعب بن مالك

٣٦

٣١٤٢ ـ سعد بن أبي جندب بن زيد بن أبي سمير مولى الحكم بن عمرو

٤٢

٣١٢٤ ـ سراقة بن مرداس السلمي أخو العباس

٣٦

٣١٤٣ ـ سعد بن الحارث بن الصمة الأنصاري أخو جهيم

٤٢

٣١٢٥ ـ سراقة بن المعتمر القرشي العدوي من رهط عمر

٣٦

٣١٤٤ ـ سعد بن حبان المازني

٤٢

٣١٢٦ ـ سرحان مولى أبي راشد عبد الرحمن بن عبيد الأزدي

٣٧

٣١٤٥ ـ سعد بن بن حبتة

٤٢


٣١٢٧ ـ سرع ذكره يحي بن منده عن عبد الله بن إشكاب

٣٧

٣١٤٦ ـ سعد بن حماز بن مالك الأنصاري ثم البلوي حليف بني ساعدة

٤٣

٣١٢٨ ـ سرقوحة غير منسوب

٣٧

٣١٤٧ ـ سعد بن حرة

٤٣

٣١٢٩ ـ سرق

٣٧

٣١٤٨ ـ سعد بن حنظلة بن يسار في ترجمة حنظلة

٤٤

٣١٣٠ ـ سرق آخر هو من الجن الذين آمنوا

٣٨

٣١٤٩ ـ سعد بن الحنظلبة هو ابن الربيع

٤٤

٣١٣١ ـ سريع بن الحكم السعدي من بني تميم

٣٨

٣١٥٠ ـ سعد بن خارجة بن أبي زهير أخو زيد

٤٤


٣١٥١ ـ سعد بن خليفة بن الأشرف بن أبي حزيمة

٤٤

٣١٧٢ ـ سعد بن سلامة بن وقش الأشهلي

٥٣

٣١٥٢ ـ سعد بن خولة القرشي العامري

٤٥

٣١٧٣ ـ سعد بن سويد بن قيس أو عبيد بن الأبحر الأنصاري الخزرجي

٥٣

٣١٥٣ ـ سعد بن خولى الكلبي مولى حاطب بن أبي بلتعة

٤٥

٣١٧٤ ـ سعد بن سهل الأنصاري الخزرجي

٥٣

٣١٥٤ ـ سعد بن خولي آخر

٤٥

٣١٧٥ ـ سعد بن ضميرة السلمي

٥٣

٣١٥٥ ـ سعد بن خيثمة الأنصاري الأوسي

٤٦

٣١٧٦ ـ سعد بن طريف

٥٤

٣١٥٦ ـ سغد بن خيثمة السلمي أبو خيثمة

٤٧

٣١٧٧ ـ سعد بن عامر بن مالك الأنصاري

٥٤

٣١٥٧ ـ سعد بن أبي ذباب الدوسي

٤٨

٣١٧٨ ـ سعد بن عائذ المؤذن مولى عمار بن ياسر

٥٤

٣١٥٨ ـ سعد بن ذؤيب

٤٨

٣١٧٩ ـ سعد بن عباد

٥٥

٣١٥٩ ـ سعد بن أبي رافع

٤٨

٣١٨٠ ـ سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري سيد الخزرج

٥٥

٣١٦٠ ـ سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير الأنصاري الخزرجي

٤٩

٣١٨١ ـ سعد بن عبد الله

٥٦

٣١٦١ ـ سعد بن الربيع بن عمرو بن عدي الأنصاري أبو الحارث

٥٠

٣١٨٢ ـ سعد بن عبد قيس في سعد

٥٧

٣١٦٢ ـ سعد بن زرارة الأنصاري هو أخو أسعد تقدم في ترجمة أخيه

٥٠

٣١٨٣ ـ سعد بن عبيد بن النعمان الأنصاري الأوسي

٥٧

٣١٦٣ ـ سعد بن زيد بن سعد الأشهلي

٥١

٣١٨٤ ـ سعد بن عثمان بن خلدة الأنصاري الزرقي أبو عبادة

٥٧

٣١٦٤ ـ سعد بن زيد بن الفاكه تقدم في أسعد

٥١

٣١٨٥ ـ سعد بن عدي حليف بني عبد الأشهل

٥٨


٣١٦٥ ـ سعد بن زيد الأنصاري الأشهلي

٥١

٣١٨٦ ـ سعد بن عقيب

٥٨

٣١٦٦ ـ سعد بن زيد الأنصاري

٥٢

٣١٨٧ ـ سعد بن عمار الثعلبي

٥٨

٣١٦٧ ـ سعد بن زيد الطائي أو الأنصاري

٥٢

٣١٨٨ ـ سعد بن عمارة وقيل عمارة بن سعد هو أسم أبي سعيد الزرقي

٥٨

٣١٦٨ ـ سعد بن سعد الساعدي أخو سهيل بن سعد

٥٢

٣١٨٩ ـ سعد بن عمارة

٥٩

٣١٦٩ ـ سعد بن أبي سعد بن سعد الأنصاري حليف بني نوفل

٥٣

٣١٩٠ ـ سعد بن عمارة بن خنساء بن مبذول الأنصاري

٥٩

٣١٧٠ ـ سعد بن سعيد زوج الجهنية

٥٣

٣١٩١ ـ سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاري

٥٩

٣١٧١ ـ سعد بن سفيان السلمي

٥٣


٣١٩٢ ـ سعد بن عمرو بن حرام

٥٩

المختار بن أبي عبيد

٧٠

٣١٩٣ ـ سعد بن عمرو الأنصاري

٥٩

٣٢١١ ـ سعد بن مسعود

٧٠

٣١٩٤ ـ سعد بن عمرو الأنصاري أخو الحارث بن عمرو

٥٩

٣٢١٢ ـ سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي سيد الأوس

٧٠

٣١٩٥ ـ سعد بن عمرو أبو صفية الثقفي

٦٠

٣٢١٣ ـ سعد بن معاذ الأنصاري آخر

٧٢

٣١٩٦ ـ سعد بن عمير

٦٠

٣٢١٤ ـ سعد بن معاذ أو معاذ بن سعد

٧٢

٣١٩٧ ـ سعد بن الفاكه بن زيد الأنصاري ويقال سعيد بن زيد بن الفاكه

٦٠

٣٢١٥ ـ سعد بن المنذر الأنصاري

٧٢

٣١٩٨ ـ سعد بن قرحاء

٦٠

٣٢١٦ ـ سعد بن المنذر الساعدي والد أبي حميد

٧٣

٣١٩٩ ـ سعد بن قيس العنزي وقيل العنسي

٦٠

٣٢١٧ ـ سعد بن النعمان الأنصاري الأوسي

٧٣

٣٢٠٠ ـ سعد بن مالك بن الأقيصر الأزدي أبو الكنود

٦١

٣٢١٨ ـ سعد بن النعمان الظفري

٧٤

٣٢٠١ ـ سعد بن مالك العذري

٦١

٣٢١٩ ـ سعد بن هلال ذكره الطبري وأستدركه أبو موسى

٧٤

٣٢٠٢ ـ سعد بن مالك بن أهيب ويقال له ابن وهيب بن عبد مناف بن كلاب القرشي الزهري أبو إسحاق

٦١

٣٢٢٠ ـ سعد بن وائل بن عمرو العبدي الجذامي

٧٤

٣٢٠٣ ـ سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الساعدي والد سهل بن سعد

٦٥

٣٢٢١ ـ سعد بن أبي وقاص هو سعد بن مالك

٧٤


٣٢٠٤ ـ سعد بن مالك بن سنان بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجي أبو سعيد الخدري

٦٥

٣٢٢٢ ـ سعد بن وهب الجهني تقدم ذكره في ترجمة رشدان

٧٤

٣٢٠٥ ـ سعد بن محمد بن مسلمة الأنصاري

٦٧

٣٢٢٣ ـ سعد بن وهب النضري

٧٤

٣٢٠٦ ـ سعد بن محيصة الانصاري الأوسي

٦٧

٣٢٢٤ ـ سعد بن يزيد بن الفاكه تقدم في أسعد

٧٤

٣٢٠٧ ـ سعد بن المدحاس ويقال بالمثناة بدل الدال

٦٨

٣٢٢٥ ـ سعد الأسود السلمي

٧٤

٣٢٠٨ ـ سعد بن مسعود الأنصاري

٦٨

٣٢٢٦ ـ سعد الأسلمي يأتي ذكره في سعد العرجي

٧٥

٣٢٠٩ ـ سعد بن مسعود الكندي

٦٨

٣٢٢٧ ـ سعد الأحمسي مولاهم

٧٥

٣٢١٠ ـ سعد بن مسعود الثقفي عم

٣٢٢٨ ـ سعد مولى أبي بكر الصديق ويقال سعيد

٧٥

٣٢٢٩ ـ سعد الأنصاري مضى ذكره في سعد بن عبادة

٧٥

٣٢٣٠ ـ سعد الأنصاري مضى ذكره في


سعد بن عمارة

٧٥

٣٢٥٤ ـ سعنة ابن عريض بن عاديا التيماوي وهو ابن أخي السمؤل

٨٢

٣٢٣١ ـ سعد مولى أوس بن حجر ذكره العسكري

٧٥

٣٢٥٥ ـ سعيد بن بجير الجشمي

٨٢

٣٢٣٢ ـ سعد مولى ثابت بن قيس الأنصاري

٧٦

٣٢٥٦ ـ سعيد بن ثجير

٨٣

٣٢٣٣ ـ سعد الجهني

٧٦

٣٢٥٧ ـ سعيد بن البختري

٨٣

٣٢٣٤ ـ سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة

٧٦

٣٢٥٨ ـ سعيد بن ثابت بن الجذع الأنصاري

٨٣

٣٢٣٥ ـ سعد مولى حاطب آخر

٧٦

٣٢٥٩ ـ سعيد بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي

٨٣

٣٢٣٦ ـ سعد الخير أو سعد الخيل تقدم في سعد بن قيس

٧٦

٣٢٦٠ ـ سعيد بن الحارث القرشي السهمي

٨٤

٣٢٣٧ ـ سعد الدوسي

٧٦

٣٢٦١ ـ سعيد بن حاطب القرشي الجمحي أخو محمد بن حاطب

٨٤

٣٢٣٨ ـ سعد مولى رسول الله صلى عليه وآله وسلم

٧٧

٣٢٦٢ ـ سعيد بن حريث المحزومي

٨٤

٣٢٣٩ ـ سعد والد زيد غير منسوب

٧٧

٣٢٦٣ ـ سعيد بن خالد بن سعيد بن العاص بن أمية

٨٥

٣٢٤٠ ـ سعد الظفري

٧٧

٣٢٦٤ ـ سعيد بن أبي راشد يقال إنه جمحي

٨٥

٣٢٤١ ـ سعد مولى عتبة بن غزوان

٧٨

٣٢٦٥ ـ سعيد بن حيوة ويقال حيدة

٨٦

٣٢٤٢ ـ سعد العرجي

٧٨

٣٢٦٦ ـ سعيد بن الربيع بن عدي بن مالك الأوسي من بني جحجبي

٨٦

٣٢٤٣ ـ سعد مولى عمرو بن العاص

٧٨

٣٢٦٧ ـ سعيد بن ربيعة الثقفي

٨٦

٣٢٤٤ ـ سعد ، مولى قدامة بن مظعون

٧٩

٣٢٦٨ ـ سعيد بن قيس بن أسد بن خزيمة

٨٦


٣٢٤٥ ـ سعد الكندي والد سنان

٧٩

٣٢٦٩ ـ سعيد بن زياد الطائي

٨٧

٣٢٤٦ ـ سعد الجهني وقد مضى يروي عنه ابنه سنان

٧٩

٣٢٧٠ ـ سعيد بن زيد بن سعد الأشهلي

٨٧

٣٢٤٧ ـ سعد أبو الحارث

٧٩

٣٢٧١ ـ سعيد بن زيد العدوي

٨٧

٣٢٤٨ ـ سعد غير منسوب قال ابن منده روى عنه ابنه عبد الله مجهول

٧٩

٣٢٧٢ ـ سعيد بن سعيد بن عبادة الأنصاري الخزرجي

٨٨

٣٢٤٩ ـ سعد غير منسوب روى البغوي من طريق يونس بن عبيد عن كياد بن جبير

٧٠

٣٢٧٣ ـ سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية

٨٨

٣٢٥٠ ـ سعد والد محمد الأنصاري

٨٠

٣٢٥٠ ـ (م) سعد مولى أبي محمد

٨٠

٣٢٥١ ـ سعد غير منسوب أفرده البخاري

٨٠

٣٢٥٢ ـ سعدي

٨٠

٣٢٥٣ ـ سعر هو الدئلي

٨٠


٣٢٧٤ ـ سعيد بن سفيان الرعلي ويقال الرعيني

٨٩

٣٢٩٤ ـ سعيد بن عمرو قيل هو اسم أبي كبشة الأنماري

٩٦

٣٢٧٥ ـ سعيد بن سويد بن الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري أخو سمرة بن جندب لأمه

٨٩

٣٢٩٥ ـ سعيد بن القشب الأزدي حليف بني عبد مناف

٩٦

٣٢٧٦ ـ سعيد بن سهيل تقدم فيمن أسمه سعد

٨٩

٣٢٩٦ ـ سعيد بن قيس الأنصاري السلمي

٩٧

٣٢٧٧ ـ سعيد بن شراحيل بن معاوية الكندي

٨٩

٣٢٩٧ ـ سعيد بن مرة العجلي

٩٧

٣٢٧٨ ـ سعيد بن العاص القرشي الأموي أبو عثمان

٩٠

٣٢٩٨ ـ سعيد بن مقرن المزني أحد الإخوة

٩٧

٣٢٧٩ ـ سعيد بن العاص المخزومي

٩٢

٣٢٩٩ ـ سعيد بن المنذر الأنصاري

٩٧

٣٢٨٠ ـ سعيد بن عامر القرشي الجمحي

٩٢

٣٣٠٠ ـ سعيد بن مينا مولى النبي صلى عليه وآله وسلم

٩٧

٣٢٨١ ـ سعيد بن عامر

٩٤

٣٣٠١ ـ سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي صلى عليه وآله وسلم

٩٧

٣٢٨٢ ـ سعيد بن عبد قيس وقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن أمية أو ربيعة

٩٤

٣٣٠٢ ـ سعيد بن يربوع القرشي المخزومي

٩٧

٣٢٨٣ ـ سعيد بن عبيد الثقفي

٩٤

٣٣٠٣ ـ سعيد بن يزيد الأزدي

٩٩

٣٢٨٤ ـ سعيد بن عبيد بن النعمان تقدم في سعد

٩٥

٣٣٠٤ ـ سعيد بن يزيد البلوي

٩٩

٣٢٨٥ ـ سعيد بن عتاب

٩٥

٣٣٠٥ ـ سعيد بن فلان أو فلان بن سعيد

٩٩

٣٢٨٦ ـ سعيد بن عثمان الأنصاري

٩٥

٣٣٠٦ ـ سعيد والد ميسرة

١٠٠


٣٢٨٧ ـ سعيد بن عدي الأنصاري

٩٥

٣٣٠٧ ـ سعيد الشامي والد عبد العزيز

١٠٠

٣٢٨٨ ـ سعيد بن عمارة في أسعد

٩٦

٣٣٠٨ ـ سعيد بالتصغير تقدم في سعيد بن سهل

١٠٠

٣٢٨٩ ـ سعيد بن عمارة آخر تقدم في سعد

٩٦

٣٣٠٩ ـ سعير مصغرا ابن خفاف التميمي

١٠٠

٣٢٩٠ ـ سعيد بن عمرو التميمي حليف بني سهم

٩٦

٣٣١٠ ـ سعير بن سوادة العامري وقيل هو سفيان

١٠١

٣٢٩١ ـ سعيد بن عمرو بن غزية الأنصاري

٩٦

٣٣١١ ـ سعير بن العداء الفريعي ويقال البكائي

١٠١

٣٢٩٢ ـ سعيد بن عمرو الكندي

٩٦

٣٣١٢ ـ سعية ابن العريض

١٠١

٣٢٩٣ ـ سعيد بن عمرو العيذي المحاربي

٩٦

٣٣١٣ ـ سفعة الغافقي رجل من أصحاب النبي صلى عليه وآله وسلم

١٠١

٣٣١٤ ـ سفيان بن أسد الحضرمي

١٠١


٣٣١٥ ـ سفيان بن أمية القرشي الزهري

١٠٢

٣٣٣٦ ـ سفيان بن قيس بن الحارث بن المطلب القرشي المطلبي

١٠٧

٣٣١٦ ـ سفيان بن بشر يأتي في نسر

١٠٢

٣٣٣٧ ـ سفيان بن قيس بن أبان الثقفي

١٠٧

٣٣١٧ ـ سفيان بن ثابت الأنصاري من بني النبيت

١٠٢

٣٣٣٨ ـ سفيان بن قيس الثعلبي

١٠٨

٣٣١٨ ـ سفيان بن حاطب الأنصاري الظفري

١٠٢

٣٣٣٩ ـ سفيان ويقال نفير بن مجيب الثمالي

١٠٨

٣٣١٩ ـ سفيان بن الحكم الثقفي مر في الحكم بن سفيان

١٠٢

٣٣٤٠ ـ سفيان بن معمر القرشي الجمحي

١٠٩

٣٣٢٠ ـ سفيان بن خولي بن همام العبدي

١٠٢

٣٣٤١ ـ سفيان بن نسر الأنصاري الخزرجي

١٠٩

٣٣٢١ ـ سفيان بن أبي زهير الأزدي

١٠٢

٣٣٤٢ ـ سفيان بن همام المحاربي من محارب عبد القيس

١٠٩

٣٣٢٢ ـ سفيان بن زيد أو يزيد الأزدي

١٠٣

٣٣٤٣ ـ سفيان بن وهب الخولاني أبو أيمن

١١٠

٣٣٢٣ ـ سفيان بن زياد الحمصي

١٠٣

٣٣٤٤ ـ سفيان بن يزيد تقدم في ابن يزيد

١١١

٣٣٢٤ ـ سفيان بن سهل أو ابن أبي سهل الثقفي

١٠٣

٣٣٤٥ ـ سفيان الهذلي والد النضر

١١١

٣٣٢٥ ـ سفيان بن صهابة المهري المعروف بالخرنق الشاعر

١٠٣

٣٣٤٦ ـ سفينة مولى رسول الله صلى عليه وآله وسلم

١١١

٣٣٢٦ ـ سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي

١٠٤

٣٣٤٧ ـ سكبة بن الحارث الأسلمي

١١١

٣٣٢٧ ـ سفيان بن عبد الأسد المخزومي

١٠٤

٣٣٤٨ ـ السكران بن عمرو القرشي العامري أخو سهيل بن عمرو

١١٣


٣٣٢٨ ـ سفيان بن عبد شمس بن أبي وقاص الزهري

١٠٥

٣٣٤٩ ـ السكن قيل هو اسم أبي ذر الغفاري

١١٣

٣٣٢٩ ـ سفيان بن العديل التميمي

١٠٥

٣٣٥٠ ـ السكين الضمري

١١٣

٣٣٣٠ ـ سفيان بن أبي عزة الجذامي

١٠٥

٣٣٥١ ـ سلام ابن أخت عبد الله بن سلام

١١٤

٣٣٣١ ـ سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفي

١٠٦

٣٣٥٢ ـ سلام بالتثقيل ابن عمرو

١١٤

٣٣٣٢ ـ سفيان بن عمير بن وهب النضري

١٠٦

٣٣٥٣ ـ سلامة بن قيس الحضرمي

١١٤

٣٣٣٣ ـ سفيان بن أبي العوجاء الثقفي

١٠٦

٣٣٥٤ ـ سلامة بن سالم الثعلبي

١١٤

٣٣٣٤ ـ سفيان بن عوف الأسلمي أو الغامدي

١٠٦

٣٣٥٥ ـ سلامة بن عبد الله

١١٤

٣٣٣٥ ـ سفيان بن القرد وهو ابن أبي زهير

١٠٧

٣٣٥٦ ـ سلامة بن عمير الأسلمي قيل هو اسم أبي حدرد الأسلمي

١١٤

٣٣٥٧ ـ سلامة بن قيصر ويقال سلمة

١١٤

٣٣٥٨ ـ سلمة العذري يقال له المهلب

١١٥


٣٣٥٩ ـ سلامة بن عمير قيل هو اسم أبي خدرد الأسلمي

١١٥

٣٣٨٠ ـ سلمة بن حارثة يأتي في سهل بن حارثة

١٢٢

٣٣٦٠ ـ سلم غير منسوب

١١٥

٣٣٨١ ـ سلمة بن حارثة الأسلمي أحد الإخوة

١٢٢

٣٣٦١ ـ سلم بن سمي بن الحارث الأزدي ثم الدوسي

١١٦

٣٣٨٢ ـ سلمة بن حاطب الأنصاري

١٢٢

٣٣٦٢ ـ سلكان بن سلامة أبو نائلة

١١٦

٣٣٨٣ ـ سلمة بن حبيش الأسدي أسد خزيمة

١٢٢

٣٣٦٣ ـ سلكان بن مالك

١١٦

٣٣٨٤ ـ سلمة بن الخطل الكناني ثم العرجي

١٢٢

٣٣٦٤ ـ سلمان بن ثمامة بن شراحيل بن الأصهب الجعفي

١١٦

٣٣٨٥ ـ سلمة بن الحبسمان بن إياس الخزاعي

١٢٣

٣٣٦٥ ـ سلمان بن خالد الخزاعي

١١٦

٣٣٨٦ ـ سلمة بن ذكوان ويقال هو ابن الأدرع

١٢٣

٣٣٦٦ ـ سلمان بن ربيعة الباهلي

١١٧

٣٣٨٧ ـ سلمة بن ربيعة وهو ابن المحبق الهذلي

١٢٣

٣٣٦٧ ـ سلمان بن صخر البياضي

١١٨

٣٣٨٨ ـ سلمة بن ربيعة العنزي

١٢٣

٣٣٦٨ ـ سلمان بن عامر بن ضبة الضبي

١١٨

٣٣٨٩ ـ سلمة بن زهير في سمرة بن حصين

١٢٣

٣٣٦٩ ـ سلمان أبو عبد الله الفارسي

١١٨

٣٣٩٠ ـ سلمة بن سحيم الأسدي

١٢٣

٣٣٧٠ ـ سلمة بن الأدرع هو ابن ذكوان

١٢٠

٣٣٩١ ـ سلمة بن سعد بن صريم العنزي

١٢٤

٣٣٧١ ـ سلمة بن الأزرق تقدم ذكره في أبيه الأزرق

١٢٠

٣٣٩٢ ـ سلمة بن سلام الإسرائيلي

١٢٤

٣٣٧٢ ـ سلمة بن أسلم بن حريس بن عدي بن الأوس الأنصاري الحارثي أبو سعيد

١٢٠

٣٣٩٣ ـ سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري الأشهلي ، أبو عوف

١٢٤


٣٣٧٣ ـ سلمة بن الأسود الكندي

١٢٠

٣٣٩٤ ـ سلمة بن سلامة الثعلبي

١٢٥

٣٣٧٤ ـ سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن الأكوع

١٢٠

٣٣٩٥ ـ سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد

١٢٦

٣٣٧٥ ـ سلمة بن أمية بن خلف الجمحي اللخمي

١٢١

٣٣٩٦ ـ سلمة بن أبي سلمة الجرمي هو ابن نفيع

١٢٦

٣٣٧٦ ـ سلمة بن أمية بن أبي عبيدة التميمي أخو يعلى بن أمية

١٢١

٣٣٩٧ ـ سلمة بن أبي سلمة الهذلي وقيل الكندي

١٢٦

٣٣٧٧ ـ سلمة بن بديل بن ورقاء الخزاعي

١٢١

٣٣٩٨ ـ سلمة بن صخر بن سلمان الخزرجي

١٢٦

٣٣٧٨ ـ سلمة بن ثابت الأنصاري الأشهلي

١٢٢

٣٣٧٩ ـ سلمة بن الحارث أبو غليظ

١٢٢


٣٣٩٩ ـ سلمة بن صخر يقال اسم المحبق صخر

١٢٧

٣٤٢٢ ـ سلمة ، أبو يزيد جد عبد الحميد الأنصاري

١٣٣

٣٤٠٠ ـ سلمة بن عرادة بن مالك الضبي ، والد صفوان

١٢٧

٣٤٢٣ ـ سلمة الهذلي

١٣٣

٣٤٠١ ـ سلمة بن عمرو بن الأكوع

١٢٧

٣٤٢٤ ـ سلمة هو ابن قيس بن نفيع

١٣٣

٣٤٠٢ ـ سلمة بن عباد في عائذ بن سلمة

١٢٨

٣٤٢٥ ـ سلمي بن حنظلة السحيمي والد سالم

١٣٣

٣٤٠٣ ـ سلمة بن عياض الأسدي

١٢٨

٣٤٢٦ ـ سلمى بن القين التميمي الحنظلي

١٣٤

٣٤٠٥ ـ سلمة بن قيصر تقدم في سلامة

١٢٨

٣٤٢٧ ـ سلمي بن نوفل بن معاوية الدئلي

١٣٤

٣٤٠٦ ـ سلمة بن مالك السلمي

١٢٨

٣٤٢٨ ـ سليط بن ثابت بن وقش الأنصاري

١٣٤

٣٤٠٧ ـ سلمة بن المحبق الهذلي

١٢٨

٣٤٢٩ ـ سليط بن الحارث الهلالي

١٣٤

٣٤٠٨ ـ سلمة بن مسعود بن سنان الأنصاري من بني غنم بن كعب

١٢٩

٣٤٣٠ ـ سليط بن حرملة

١٣٥

٣٤٠٩ ـ سلمة بن معاوية أبو فرة الكندي

١٢٩

٣٤٣١ ـ سليط بن سفيان الأسلمي

١٣٥

٣٤١٠ ـ سلمة بن الميلاء الجهني وقيل الملياء

١٢٩

٣٤٣٢ ـ سليط بن سليط القرشي العامري

١٣٥

٣٤١١ ـ سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي

١٢٩

٣٤٣٣ ـ سليط بن سليط تقدم في الذي قبله

١٣٦

٣٤١٢ ـ سلمة بن نصر القرشي العدوي

١٢٩

٣٤٣٤ ـ سليط بن سليط يأتي ذكره في ترجمة أم سليط

١٣٦

٣٤١٣ ـ سلمة بن نفيع الجرمي

١٣٠

٣٤٣٥ ـ سليط بن عمرو بن عبد شمس العامري

١٣٦


٣٤١٤ ـ سلمة بن نفيل السكوني ثم التزاغمي

١٣٠

٣٤٣٦ ـ سليط بن عمرو بن زيد

١٣٦

٣٤١٥ ـ سلمة بن هشام المخزومي أخو أبي جهل والحارث

١٣٠

٣٤٣٧ ـ سليط بن عمرو الأنصاري

١٣٦

٣٤١٦ ـ سلمة بن وهب بن الأكوع

١٣١

٣٤٣٨ ـ سليط بن قيس الأنصاري النجاري

١٣٦

٣٤١٧ ـ سلمة بن يزيد الجعفي

١٣١

٣٤٣٩ ـ سليط التميمي

١٣٧

٣٤١٨ ـ سلمة بن يزيد الأشجعي

١٣٢

٣٤٤٠ ـ سليط الأنصاري

١٣٧

٣٤١٩ ـ سلمة والد الأصيل بن سلمة

١٣٢

٣٤٤١ ـ سليط الجني

١٣٧

٣٤٢٠ ـ سلمة الخزاعي

١٣٢

٣٤٤٢ ـ سليك ، ابن الأغر ، أبو سليط

١٣٧

٣٤٢١ ـ سلمة أبو سنان

١٣٢


٣٤٤٣ ـ سليك بن عمرو أو ابن هدبة الغطفاني

١٣٨

٣٤٦٧ ـ سليم غير منسوب هو ابن كبشة

١٤٤

٣٤٤٤ ـ سليك آخر غير منسوب

١٣٨

٣٤٦٨ ـ سليمان بن أكيمة

١٤٤

٣٤٤٥ ـ سليل الأشجعي

١٣٨

٣٤٦٩ ـ سليمان بن أبي حثمة

١٤٤

٣٤٤٦ ـ سليم بن أحمر في أحمر بن سليم

١٣٩

٣٤٧٠ ـ سليمان بن صرد أبو المطرف الخزاعي

١٤٤

٣٤٤٧ ـ سليم بن أكيمة الليثي

١٣٩

٣٤٧١ ـ سليمان بن عمرو الزرقي

١٤٥

٣٤٤٨ ـ سليم بن ثابت بن وقش الأنصاري

١٣٩

٣٤٧٢ ـ سليمان بن عمرو بن حديدة

١٤٥

٣٤٤٩ ـ سليم بن جابر في جابر بن سليم

١٣٩

٣٤٧٣ ـ سليمان بن أبي سليمان الشامي

١٤٥

٣٤٥٠ ـ سليم بن الحارث الأنصاري

١٤٠

٣٤٧٤ ـ سليمان السلمي أبو الحديد

١٤٥

٣٤٥١ ـ سليم بن خلدة أبو عمر الزرقي

١٤٠

٣٤٧٥ ـ سماك ابن أوس بن خرشة أبو دجانة

١٤٦

٣٤٥٢ ـ سليم بن سعيد الجشمي

١٤٠

٣٤٧٦ ـ سماك بن ثابت بن سفيان

١٤٦

٣٤٥٣ ـ سليم بن عش العذري

١٤٠

٣٤٧٧ ـ سماك بن الحارث بن ثابت الخزرجي

١٤٦

٣٤٥٤ ـ سليم بن عبد العزيز بن عبيد السلمي أبو شجرة

١٤٠

٣٤٧٨ ـ سماك بن خرشة الأنصاري آخر

١٤٦

٣٤٥٥ ـ سليم بن عقرب

١٤١

٣٤٧٩ ـ سماك بن سعد بن ثعلبة الأنصاري

١٤٧

٣٤٥٦ ـ سليم بن عمرو أو عامر بن حديدة الأنصاري السلمي

١٤١

٣٤٨٠ ـ سماك بن عبيد العبسي

١٤٧

٣٤٥٧ ـ سليم بن قيس الأنصاري

١٤٢

٣٤٨١ ـ سماك بن مخرمة بن حمير بن ثابت الأسدي ، أسد خزيمة

١٤٧

٣٤٥٨ ـ سليم بن قيس بن لوذان بن ثعلبة الأنصاري

١٤٢

٣٤٨٢ ـ سماك بن النعمان الأنصاري

١٤٧


٣٤٥٩ ـ سليم بن مخنف في مخنف بن سليم

١٤٢

٣٤٨٣ ـ سماك الخيبري

١٤٨

٣٤٦٠ ـ سليم بن مالك العذري

١٤٢

٣٤٨٤ ـ سمالي بن هزال

١٤٨

٣٤٦١ ـ سليم بن ملحان الأنصاري

١٤٢

٣٤٨٥ ـ سمحج بوزن أحمد ، آخره جيم الجني

١٤٨

٣٤٦٢ ـ سليم الأنصاري من رهط معاذ بن جبل

١٤٢

٣٤٨٦ ـ سمحج

١٤٩

٣٤٦٣ ـ سليم العذري

١٤٣

٣٤٨٧ ـ سمرة بن جنادة السوائي والد جابر

١٤٩

٣٤٦٤ ـ سليم السلمي

١٤٣

٣٤٨٨ ـ سمرة بن جندب الفزاري

١٥٠

٣٤٦٥ ـ سليم مولى عمرو بن الجموح

١٤٣

٣٤٨٩ ـ سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي

١٥٠

٣٤٦٦ ـ سليم أحد بني الحارث بن سعد

١٤٣


٣٤٩٠ ـ سمرة بن ربيعة العدواني ويقال العدوي

١٥١

الأسدي ابن أخي عكاشة

١٥٦

٣٤٩١ ـ سمرة بن عمرو بن قرط العنبري

١٥١

٣٥١٤ ـ سنان بن أبي سنان الأسدي آخر

١٥٧

٣٤٩٢ ـ سمرة بن فاتك ويقال ابن فاتكة الأسدي ويقال سبرة

١٥٢

٣٥١٥ ـ سنان بن سويد الجهني

١٥٧

٣٤٩٣ ـ سمرة بن معاوية الكندي

١٥٢

٣٥١٦ ـ سنان بن شفعلة ويقال شمعلة ويقال ابن شعلة الأوسي

١٥٧

٣٤٩٤ ـ سمرة بن معير بن لوذان الجمحي أخو أبي محذورة

١٥٢

٣٥١٧ ـ سنان بن صيفي الأنصاري

١٥٧

٣٤٩٥ ـ سمعان بن خالد من بني قريط

١٥٣

٣٥١٨ ـ سنان بن ظهير الأسدي

١٥٨

٣٤٩٦ ـ سمعان بن عمرو بن حجر الأسلمي

١٥٣

٣٥١٩ ـ سنان بن عبد الله الأسلمي الملقب بالأكوع

١٥٨

٣٤٩٧ ـ سمعان بن عمرو الكلابي

١٥٣

٣٥٢٠ ـ سنان بن عبد الله الجهني

١٥٨

٣٤٩٨ ـ سمعون ، حليف آل حضرموت

١٥٤

٣٥٢١ ـ سنان بن أبي عبيد الأنصاري

١٥٨

٣٤٩٩ ـ سمعون هو أبو ريحانة

١٥٤

٣٥٢٢ ـ سننان بن غرفة

١٥٩

٣٥٠٠ ـ سميحة ويقال سحيمة

١٥٤

٣٥٢٣ ـ سنان بن عمرو بن طلق القضاعي أبو المقنع

١٥٩

٣٥٠١ ـ السميدع الكناني

١٥٤

٣٥٢٤ ـ سنان بن مقرن المزني

١٥٩

٣٥٠٢ ـ سمير بن الحصين بن أبي حزيمة بن طريف الخزرجي

١٥٤

٣٥٢٥ ـ سنان بن وبرة أو وبر الجهني

١٥٩

٣٥٠٣ ـ سمير بن زهير

١٥٥

٣٥٢٦ ـ سنان الضمري

١٦٠

٣٥٠٤ ـ سمير بن كعب

١٥٥

٣٥٢٧ ـ سنان غير منسوب

١٦٠

٣٥٠٥ ـ سمير والد سليمان ، لعله سمرة بنجندب

١٥٥

٣٥٢٨ ـ سنان يقال هو اسم أبي هند الحجام

١٦٠


٣٥٠٦ ـ سميبط البجلي

١٥٥

٣٥٢٩ ـ سنبر الإراشي

١٦٠

٣٥٠٧ ـ سميفع في ذي الكلاع

١٥٥

٣٥٣٠ ـ سندر مولى زنباع الجذامي

١٦٠

٣٥٠٨ ـ سنان بن تيم الجهني

١٥٥

٣٥٣١ ـ سنين بالتصغير ، أبو جميلة السلمي ويقال الضمري

١٦١

٣٥٠٩ ـ سنان بن ثعلبة الأنصاري

١٥٥

٣٥٣٢ ـ سنين بن وافد الظفري

١٦١

٣٥١٠ ـ سنان بن روح

١٥٥

٣٥٣٣ ـ سهل بن بيضاء القرشي

١٦٢

٣٥١١ ـ سنان بن سلمة يأتي في عوف بن سراقة

١٥٥

٣٥٣٤ ـ سهل بن الحارث بن عمرو أو عروة بن عبد رزاح الأنصاري

١٦٣

٣٥١٢ ـ سنان بن سنة الأسلمي

١٥٦

٣٥٣٥ ـ سهل بن حارثة الأنصاري

١٦٣

٣٥١٣ ـ سنابن بن أبي سنان بن محصن

٣٥٣٦ ـ سهل بن أبي حثمة الأنصاري الأوسي

١٦٣

٣٥٣٧ ـ سهل بن حمار الأنصاري

١٦٤


٣٥٣٨ ـ سهل بن الحنظلية

١٦٤

٣٥٥٦ ـ سهل بن عمرو بن عبد شمس العامري ، أخو سهيل

١٧٠

٣٥٣٩ ـ سهل بن حنظلة العبشمي ويقال ابن الحنظلية

١٦٥

٣٥٥٧ ـ سهل بن عمرو بن عدي الأنصاري الحارثي

١٧٠

٣٥٤٠ ـ سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي

١٦٥

٣٥٥٨ ـ سهل بن عمرو الأنصاري النجاري

١٧٠

٣٥٤١ ـ سهل بن رافع بن أبي عمرو الأنصاري الخزرجي

١٦٦

٣٥٥٩ ـ سهل بن قرط الأنصاري الأوسي من بني عمرو بن عوف

١٧٠

٣٥٤٢ ـ سهل بن رافع بن خديج البلوي الأراشي

١٦٦

٣٥٦٠ ـ سهل بن قرظة بن قيس بن الأوس

١٧٠

٣٥٤٣ ـ سهل بن الربيع الأنصاري الحارثي

١٦٦

٣٥٦١ ـ سهل بن قيس بن أبي كعب الأنصاري الخزرجي السلمي

١٧٠

٣٥٤٤ ـ سهل بن رومي بن زغبة الأنصاري الشهلي

١٦٧

٣٥٦٢ ـ سهل بن قيس المزني

١٧١

٣٥٤٥ ـ سهل بن زيد

١٦٧

٣٥٦٣ ـ سهل بن قيس الأنصاري ضجيع حمزة بن عبد المطلب

١٧١

٣٥٤٦ ـ سهل بن سعد الأنصاري الساعدي

١٦٧

٣٥٦٤ ـ سهل بن منجاب التميمي

١٧١

٣٥٤٧ ـ سهل بن صخر بن عصمة بن كنانة الليثي

١٦٧

٣٥٦٥ ـ سهل بن مالك بن أبي كعب بن القين الأنصاري أخو كعب بن مالك

١٧١

٣٥٤٨ ـ سهل بن أبي صعصعة الأنصاري أخو قيس

١٦٨

٣٥٦٦ ـ سهل بن نسير ابن عنبس الأنصاري الأوسي الظفري

١٧٢

٣٥٤٩ ـ سهل بن عامر بن سعد ويقال سهيل بن ثقيف الأنصاري

١٦٨

٣٥٦٧ ـ سهل بن وهب بن ربيعة هو ابن بيضاء

١٧٢

٣٥٥٠ ـ سهل بن عبيد بن قيس يأتي في سهل بن مالك

١٦٨

٣٥٦٨ ـ سهل غير منسوب مولى بني ظفر

١٧٣


٣٥٥١ ـ سهل بن عتبك بن النجار

١٦٨

٣٥٦٩ ـ سهل بن فلان بن عبادة الأنصاري الخزرجي

١٧٣

٣٥٥٢ ـ سهل بن عتبك الأنصاري

١٦٨

٣٥٧٠ ـ سهل الأنصاري والد إياس غير منسوب

١٧٣

٣٥٥٣ ـ سهل بن عدي بن زيد الأنصاري

١٦٩

٣٥٧١ ـ سهل الأنصاري آخر

١٧٣

٣٥٥٤ ـ سهل بن عدي بن مالك بن معاوية الخزرجي

١٦٩

٣٥٧٢ ـ سهم ابن عمرو الأشعري

١٧٣

٣٥٥٥ ـ سهل بن عدي الخزرجي التميمي حليف الأنصار

١٦٩

٣٥٧٣ ـ سهم بن مازن أو ابن مدرك جد يزيد بن سنان

١٧٤

الإصابة/ج٣/م٣٤


٣٥٧٤ ـ سهيل بن بيضاء

١٧٤

٣٥٩٢ ـ سواء بن خالد تقدم مع أخيه حبة بن خالد

١٨٠

٣٥٧٥ ـ سهيل بن حنئلة ويقال ابن الحنظلية العبشمي

١٧٥

٣٥٩٣ ـ سواد ابن زيد بن ثعلبة بن سلمة الخزرجي

١٨٠

٣٥٧٦ ـ سهيل بن حنظلة بن الطفيل العامري ابن أخي عامر بن الطفيل

١٧٥

٣٥٩٤ ـ سواد بن عمرو بن عطية الأنصاري

١٨٠

٣٥٧٧ ـ سهل بن خليفة المنقري أبو سويد

١٧٥

٣٥٩٥ ـ سواد بن غزية الأنصاري من بني عدي بن النجار

١٨٠

٣٥٧٨ ـ سهيل بن دعد هو ابن بيضاء

١٧٥

٣٥٩٦ ـ سواد بن قارب الدوسي أو السدوسي

١٨١

٣٥٧٩ ـ سهيل بن رافع الأنصاري

١٧٥

٣٥٩٧ ـ سواد بن قطبة

١٨٣

٣٥٨٠ ـ سهيل بن سعد الساعدي أخو سهل

١٧٥

٣٥٩٨ ـ سواد بن مالك بن سواد الداري

١٨٣

٣٥٨١ ـ سهيل بن السمط

١٧٦

٣٥٩٩ ـ سواد بن مالك التميمي

١٨٣

٣٥٨٢ ـ سهيل بن عامر بن سعد في سهل

١٧٧

٣٦٠٠ ـ سواد بن مقرن المزني أحد الإخوة

١٨٤

٣٥٨٣ ـ سهيل بن عتيك ويقال ابن عبيد

١٧٧

٣٦٠١ ـ سوادة ابن الربيع الجرمي

١٨٤

٣٥٨٤ ـ سهيل بن عدي الأزدي من أزد شنؤة

١٧٧

٣٦٠٢ ـ سوادة بن عمرو وسوادة بن غزية تقدما قريبا

١٨٤

٣٥٨٥ ـ سهيل بن عمرو صاحب المريد

١٧٧

٣٦٠٣ ـ سوار بن همام من بني مرة بن همام

١٨٤

٣٥٨٦ ـ سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري خطيب قريش أبو يزيد

١٧٧

٣٦٠٤ ـ سويبط بن حرملة ويقال ابن سعد بن حرملة

١٨٥


٣٥٨٧ ـ سهيل بن عمرو الجمحي معدود في المؤلفة

١٧٩

٣٦٠٥ ـ سويبط بن عمرو أحد المهاجرين الأولين

١٨٥

٣٥٨٨ ـ سهيل بن قيس بن أبي كعب الأنصاري ابن عم كعب

١٧٩

٣٦٠٦ ـ سويبق بن حاطب بن الحارث بن هبشة الأنصاري

١٨٥

٣٥٨٩ ـ سهيل الثقفي ويقال عمرو بن سفيان

١٧٩

٣٦٠٧ ـ سويد بن ثابت تقدم ذكره في ترجمة أوس بن ثابت منسوبا إلى الثعلبي

١٨٦

٣٥٩٠ ـ سواء بن الحارث المحاربي

١٧٩

٣٦٠٨ ـ سويد بن الحارث الأزدي

١٨٦

٣٥٩١ ـ سواء بن الحارث بن ظالم بن خصفة أخو عاصم

١٨٠

٣٦٠٩ ـ سويد بن حارثة القرشي العدوي

١٨٦

٣٦١٠ ـ سويد بن حنظلة

١٨٦


٣٦١١ ـ سويد بن زيد الجذامي أخو رفاعة

١٨٧

٣٦٣٣ ـ سويد جد مسلم بن يسار

١٩٣

٣٦١٢ ـ سويد بن الصامت بن الخزرج الأنصاري

١٨٧

٣٦٣٤ ـ سيابة ابن عاصم بن شيبان بن سليم السلمي

١٩٣

٣٦١٣ ـ سويد بن صخر الجهني

١٨٧

٣٦٣٥ ـ سيار بن يلز والد أبي العشراء

١٩٤

٣٦١٤ ـ سويد بن طارق يأتي في طارق بن سويد

١٨٧

٣٦٣٦ ـ سيار بن سويد الجهني

١٩٤

٣٦١٥ ـ سويد بن عامر

١٨٧

٣٦٣٧ ـ سيار مذكور في ترجمة سنبر

١٩٤

٣٦١٦ ـ سويد بن علقمة بن معاذ الأنصاري

١٨٨

٣٦٣٨ ـ سيار بن روح في روح بن سيار

١٩٤

٣٦١٧ ـ سويد بن عمرو الأنصاري

١٨٨

٣٦٣٩ ـ سيار بن طلق اليمامي

١٩٤

٣٦١٨ ـ سويد بن عياش الأنصاري

١٨٨

٣٦٤٠ ـ سيار بن عبد الله

١٩٥

٣٦١٩ ـ سويد بن غفلة

١٨٩

٣٦٤١ ـ سيار والد عبد الله

١٩٥

٣٦٢٠ ـ سويد بن قيس العبدي أبو مرحب

١٨٩

٣٦٤٢ ـ سيان الكوفي

١٩٥

٣٦٢١ ـ سويد بن كلثوم بن فهر الفهري

١٨٩

٣٦٤٣ ـ سبحان بن صوحان العبدي أحد الأخوة

١٩٥

٣٦٢٢ ـ سويد بن مخشي الطائي

١٩٠

٣٦٤٤ ـ سيدان والد عبد الله

١٩٥

٣٦٢٣ ـ سويد بن مقرن بن عائذ المزني

١٩٠

٣٦٤٥ ـ السيد بن بشر بن عصر العامري بن عبد القيس ثم من بني عامر بن الحارث بن أنمار

١٩٦

٣٦٢٤ ـ سويد بن النعمان الأنصاري

١٩٠

٣٦٤٦ ـ السيد النجراني

١٩٦

٣٦٢٥ ـ سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الدئلي وقيل العبدي

١٩١

٣٦٤٧ ـ سيف بن قيس بن معديكرب أخو الأشعث بن قيس

١٩٦


٣٦٢٦ ـ سويد بن هشام التميمي

١٩١

٣٦٤٨ ـ سبمويه ويقال سبماه البلقاوي

١٩٧

٣٦٢٧ ـ سويد ويقال أبو سويد يأتي في الكنى

١٩١

٣٦٤٩ ـ ساعدة بن حرام بن محيصة الأنصاري الأوسي

١٩٧

٣٦٢٨ ـ سويد الأهلي ثم العكي

١٩١

٣٦٥٠ ـ السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري

١٩٨

٣٦٢٩ ـ سويد مولى سلمان الفارسي

١٩٢

٣٦٥١ ـ السائب بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري

١٩٨

٣٦٣٠ ـ سويد الأنصاري ابن عم ثابت بن قيس أو ابن عم سعد بن الربيع

١٩٢

٣٦٥٢ ـ سعد بن زيد الأنصاري منبني عمرو بن عوف

١٩٨

٣٦٣١ ـ سويد الجهني أو المزني ويقال الأنصاري والد عقبة

١٩٢

٣٦٥٣ ـ سعد بن أبي العادية يسار بنسبع المزني ويقال الجهني

١٩٩

٣٦٣٢ ـ سويد غير منسوب

١٩٣

٣٦٥٤ ـ سعيد بن ثابت بن الجدع

١٩٩


٣٦٥٥ ـ سعيد بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب الهاشمي

١٩٩

٣٦٧٧ ـ سحبان وائل الذي يضرب به المثل في البلاغة

٢٠٦

٣٦٥٦ ـ سفيان بن عبد شمس بن أبي وقاص الزهري

١٩٩

٣٦٧٨ ـ سحيم عبد لبني الحسحاس شاعر مخضرم مشهور

٢٠٦

٣٦٥٧ ـ سلمة بن طريف بن أبان بن سلمة بن فهم الفهمي

١٩٩

٣٦٧٩ ـ سحيم بن وثيل الرياحي شاعر مخضرم

٢٠٧

٣٦٥٨ ـ سليم بن أحمر في أحمر بن سليم

٢٠٠

٣٦٨٠ ـ سحيم مولى عتبة بن فرقد

٢٠٨

٣٦٥٩ ـ سليمان القرشي العدوي

٢٠٠

٣٦٨١ ـ سديس العدوي

٢٠٨

٣٦٦٠ ـ سليمان بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي

٢٠١

٣٦٨٢ ـ سراقة والد عبد الأعلى

٢٠٨

٣٦٦١ ـ سليمان بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري

٢٠١

٣٦٨٣ ـ سرج اليرموكي

٢٠٩

٣٦٦٢ ـ سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي

٢٠١

٣٦٨٤ ـ سعد بن إياس بن أبي إياس أبو عمرو الشيباني

٢٠٩

٣٦٦٣ ـ سارية بن عمرو الحنفي

٢٠٢

٣٦٨٥ ـ سعد بن بالويه الفارسي

٢١٠

٣٦٦٤ ـ ساعدة بن جوين ويقال ابن جوية

٢٠٢

٣٦٨٦ ـ سعد بن بكر

٢١٠

٣٦٦٥ ـ ساعدة بن العجلان الهذلي

٢٠٣

٣٦٨٧ ـ سعد بن عميلة الفزاري

٢١٠

٣٦٦٦ ـ سالم بن دارة هو ابن مسافع

٢٠٣

٣٦٨٨ ـ سعد بن مالك الأعرج ويقال الأقرع اليماني

٢١٠

٣٦٦٧ ـ سالم بن ربيعة

٢٠٣

٣٦٨٩ ـ سعد بن نوفل

٢١١

٣٦٦٨ ـ سالم بن سالم العبسي أبو شداد

٢٠٣

٣٦٩٠ ـ سعد السبائي

٢١١

٣٦٦٩ ـ سالم بن سنة ابن الأشيم الطائي

٢٠٣

٣٦٩١ ـ سعد مولى الأسود بن سفيان

٢١١

٣٦٧٠ ـ سالم مولى قدامة بن مظعون

٢٠٣

٣٦٩٢ ـ سعد المعطل الهذلي

٢١١


٣٦٧١ ـ سالم بن مسافع بن دارة الشاعر المشهور

٢٠٤

٣٦٩٣ ـ سعد ابن مالك العبسي

٢١١

٣٦٧٢ ـ سالم بن هبيرة الخضرمي

٢٠٥

٣٦٩٤ ـ سعيد بن حيدة

٢١١

٣٦٧٣ ـ السائب بن الحارث بن حزن الهلالي

٢٠٥

٣٦٩٥ ـ سعيد بن سارية الخزاعي

٢١١

٣٦٧٤ ـ السائب بن مهجان

٢٠٥

٣٦٩٦ ـ سعيد بن البارد

٢١١

٣٦٧٥ ـ سبيع بن قتادة الحنفي اليمامي

٢٠٥

٣٦٩٧ ـ سعيد بن النعمان العدوي

٢١١

٣٦٧٦ ـ سجف شيخ أدرك الجاهلية

٢٠٥

٣٦٩٨ ـ سعيد بن نمران الهمداني

٢١٢

٣٦٩٩ ـ سعيد بن وهب الخيواني

٢١٢

٣٧٠٠ ـ سعية ابن غريض ابن عاديا التيماوي

٢١٢

٣٧٠١ ـ سفيان بن السفيان الجذامي

٢١٣

٣٧٠٢ ـ سفيان بن عمرو السلمي

٢١٣


٣٧٠٣ ـ سفيان بن هانىء أبو سالم الجيشاني حليف المعافر

٢١٣

٣٧٢٥ ـ سهيل بن أبي جندل

٢١٩

٣٧٠٤ ـ سفيان الهذلي والد النضر

٢١٤

٣٧٢٦ ـ سهيل بن حنظلة بن الطفيل العامري

٢١٩

٣٧٠٥ ـ سلمة بن حبيش الأسدي أسد خزيمة

٢١٤

٣٧٢٧ ـ سوار بن أوفى القشيري

٢١٩

٣٧٠٦ ـ سلمة بن سبرة

٢١٤

٣٧٢٨ ـ سوار بن حبان المنقري

٢٢٠

٣٧٠٧ ـ سلمة بن مسلم الجهني

٢١٤

٣٧٢٩ ـ سويبط بن رباب النهشلي أخو الأشهب

٢٢٠

٣٧٠٨ ـ سليك الفزاري

٢١٤

٣٧٣٠ ـ سويد بن جهبل

٢٢٠

٣٧٠٩ ـ سليك العقيلي الأقطع

٢١٤

٣٧٣١ ـ سويد بن حطان وقيل : خطار ، السدوسي

٢٢٠

٣٧١٠ ـ سليل بن زيد الطائي ثم السنبسي

٢١٥

٣٧٣٢ ـ سويد بن سلمة يأتي في ابن كراع

٢٢٠

٣٧١١ ـ سليم بن عتر التجيبي ، أبو سلمة

٢١٥

٣٧٣٣ ـ سويد بن عدي بن عمرو بن سلمة الطائي

٢٢٠

٣٧١٢ ـ سليم الأنصاري أو المخزومي

٢١٦

٣٧٣٤ ـ سويد بن عمرو يأتي في ابن كراع

٢٢١

٣٧١٣ ـ سمرة بن جعونة

٢١٦

٣٧٣٥ ـ سويد بن غفلة بن الحارث الجعفي

٢٢١

٣٧١٤ ـ السمط بن الأسود الكندي والد شرحبيل

٢١٦

٣٧٣٦ ـ سويد بن قطبة الوائلي

٢٢١

٣٧١٥ ـ سمعان بن هبيرة بن خزيمة الأسدي أبو السمال

٢١٧

٣٧٣٧ ـ سويد بن أبي كاهل واسمه غطيف بن حارثة بن ذبيان

٢٢٢

٣٧١٦ ـ سمير بن عبد الله بن مراد المرادي

٢١٧

٣٧٣٨ ـ سويد بن كراع العقيلي

٢٢٣


٣٧١٧ ـ سميط بن عمير

٢١٨

٣٧٣٩ ـ سويد مولى عتبة بن غزوان

٢٢٣

٣٧١٨ ـ سمبفع

٢١٨

٣٧٤٠ ـ سياه الفارسي

٢٢٣

٣٧١٩ ـ سندر أبو الأسود مولى زنباع

٢١٨

٣٧٤١ ـ سيرين ، أبو عمرة ، والد محمد وإخوته

٢٢٣

٣٧٢٠ ـ سناس ، يقال هو اسم أبي صفرة والد المهلب

٢١٨

٣٧٤٢ ـ سيف بن النعمان الللخمي

٢٢٤

٣٧٢١ ـ سنان الوداعي

٢١٨

٣٧٤٣ ـ سيماه البلقاوي ويقال سيمويه

٢٢٤

٣٧٢٢ ـ سنان بن كعب بن عدي الأزدي

٢١٨

٣٧٤٤ ـ سابق خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم

٢٢٤

٣٧٢٣ ـ سهم بن حنظلة بن حرثان الغنوي

٢١٩

٣٧٤٥ ـ سارية الخلجي

٢٢٤

٣٧٢٤ ـ سهم بن المسافر بن هزمة ويقال جرم

٢١٩

٣٧٤٦ ـ سالم بن أبي الجعد

٢٢٤

٣٧٤٧ ـ سالم بن منصور

٢٢٥


٣٧٤٨ ـ سالم الع دوي

٢٢٥

٣٧٧٤ ـ سعيد بن أبي ذباب

٢٣٤

٣٧٤٩ ـ سالم ، خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم

٢٢٥

٣٧٧٥ ـ سعيد بن ذي لعوة

٢٣٤

٣٧٥٠ ـ السائب والد خلاد الجهني

٢٢٦

٣٧٧٦ ـ سعيد بن رسيم

٢٣٤

٣٧٥١ ـ السائب بن يزيد مولى عطاء بن السائب

٢٢٦

٣٧٧٧ ـ سعيد بن أبي سعيد

٢٣٤

٣٧٥٢ ـ سحر الخير

٢٢٦

٣٧٧٨ ـ سعيد بن سهيل تقدم في سعد في الأول مع بيان الوهم فيه

٢٣٥

٣٧٥٣ ـ سديد ، مولى أبي بكر

٢٢٨

٣٧٧٩ ـ سعيد بن عامر اللخمي

٢٣٥

٣٧٥٤ ـ سراقة بن المعتمر بن أنس

٢٢٨

٣٧٨٠ ـ سعيد العكي ثم الآهلي

٢٣٥

٣٧٥٥ ـ سرباتك ملك الهند

٢٢٩

٣٧٨١ ـ سعيد بن العاص بن عبد مناف

٢٣٥

٣٧٥٦ ـ السري ، والد الربيع

٢٢٩

٣٧٨٢ ـ سعيد بن عبد الله الثقفي

٢٣٦

٣٧٥٧ ـ سعد بن بكر

٢٣٠

٣٧٨٣ ـ سعيد بن عبد العزيز

٢٣٦

٣٧٥٨ ـ سعد بن الربيع من بني جحجبي

٢٣٠

٣٧٨٤ ـ سعيد بن عقبة الثقفي الطائفي

٢٣٦

٣٧٥٩ ـ سعد بن أبي سرح العامري

٢٣٠

٣٧٨٥ ـ سعيد وقيل معبد بن عمرو التميمي

٢٣٧

٣٧٦٠ ـ سعد بن سهل تقدم في سعيد بن سهيل

٢٣٠

٣٧٨٦ ـ سعيد بن وقش الأسدي

٢٣٧

٣٧٦١ ـ سعد بن عياض الثمالي

٢٣٠

٣٧٨٧ ـ سعيد بن يزيد الأزدي

٢٣٧

٣٧٦٢ ـ سعد بن محيصة الأنصاري

٢٣٠

٣٧٨٨ ـ سعيد بالتصغير

٢٣٧

٣٧٦٣ ـ سعد بن هذيم

٢٣١

٣٧٨٩ ـ سفيان بن بجير هو ابن مجيب

٢٣٧

٣٧٦٤ ـ سعد ، والد عبد الله

٢٣٢

٣٧٩٠ ـ سفيان بن أبي العوجاء أبو ليلى

٢٣٧

٣٧٦٥ ـ سعد الدئلي

٢٣٢

٣٧٩١ ـ سفيان بن قيس الكندي

٢٣٧


٣٧٦٦ ـ سعد بن زيد بن الفاكه وصوابه سعد بن الفاكه بن زيد

٢٣٢

٣٧٩٢ ـ سكن بن أبي السكن

٢٣٨

٣٧٦٧ ـ سعيد ابن أحمد بن معاوية التميمي

٢٣٢

٣٧٩٣ ـ سكينة

٢٣٨

٣٧٦٨ ـ سعيد بن إياس أبو عمرو الشيباني

٢٣٣

٣٧٩٤ ـ سلام بن عمرو اليشكري

٢٣٨

٣٧٦٩ ـ سعيد بن بكر

٢٣٣

٣٧٩٥ ـ سلام بن قيس الحضرمي

٢٣٨

٣٧٧٠ ـ سعيد بن الحارث بن الخزرج

٢٣٣

٣٧٩٦ ـ سلمان الخير

٢٣٩

٣٧٧١ ـ سعيد بن حرب يقال هو اسم أبي برزة الأسلمي

٢٣٣

٣٧٩٧ ـ سلمة الأنصاري

٢٣٩

٣٧٧٢ ـ سعيد بن حصين

٢٣٤

٣٧٩٨ ـ سلمة بن أبي سلمة الجرمي

٢٣٩

٣٧٧٣ ـ سعيد بن حيوة والد كندير

٢٣٤

٣٧٩٩ ـ سلمة الهذلي

٢٣٩

٣٨٠٠ ـ سلمة بن المجر

٢٣٩

٣٨٠١ ـ سلم بن يزيد

٢٣٩

٣٨٠٢ ـ سلمى خادم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم

٢٣٩

٣٨٠٣ ـ سليط بن سليط

٢٤٠


٣٨٠٤ ـ سليط بن عمرو بن مالك بن حسل العامري

٢٤٠

٣٨٣٠ ـ سوار بن خالد تقدم في سواء بغير راء

٢٤٦

٣٨٠٥ ـ السليل الأشجعي

٢٤٠

٣٨٣١ ـ سوار بن عمرو

٢٤٦

٣٨٠٦ ـ سليمان ، أبو عثمان

٢٤٠

٣٨٣٢ ـ سوار بن غزية والصواب سواء

٢٤٦

٣٨٠٧ ـ سلمان بن جابر

٢٤٠

٣٨٣٣ ـ سويبق بن حاطب أفرده أبو عمر ، ولم ينبه على أنه تقدم في سبيع

٢٤٦

٣٨٠٨ ـ سليمان بن سعد : تابعي

٢٤١

٣٨٣٤ ـ سويد بن جبلة الفزاري

٢٤٦

٣٨٠٩ ـ سليمان بن مسهر

٢٤١

٣٨٣٥ ـ سويد بن جملة

٢٤٧

٣٨١٠ ـ سليم ، غير منسوب

٢٤١

٣٨٣٦ ـ سويد بن الصامت بن خالد بن عقبة الأوسي

٢٤٧

٣٨١١ ـ سليم الضبي

٢٤١

٣٨٣٧ ـ سويد بن صبيع

٢٤٧

٣٨١٢ ـ سليم بن خالد الأنصاري الزرقي

٢٤٢

٣٨٣٨ ـ سويد بن عامر بن يزيد بن حارثة الأنصاري

٢٤٨

٣٨١٣ ـ سليم مصغرا ، ابن عامر الخبائري

٢٤٢

٣٨٣٩ ـ سويد الجهني والد عقبة

٢٤٨

٣٨١٤ ـ سمالي بن هزال

٢٤٣

٣٨٤٠ ـ سياه

٢٤٨

٣٨١٥ ـ سناح العبسي أحد التسعة من بني عبس

٢٤٣

٣٨٤١ ـ سيف بن ذي يزن ملك حمير

٢٤٩

٣٨١٦ ـ سنان بن روح كذا ذكره بعضهم والصواب سيار

٢٤٣

حرف الشين المعجمة

٣٨١٧ ـ سنان بن سعد

٢٤٣

٣٨٤٢ ـ شاصر أحد الجن الذين أسلموا

٢٥٠

٣٨١٨ ـ سنان بن سلمة

٢٤٣

٣٨٤٣ ـ شاصر آخر من الجن

٢٥٠

٣٨١٩ ـ سندر أبو الأسود

٢٤٤

٣٨٤٤ ـ شافع بن السائب المطلبي ، جد الإمام الشافعي

٢٥٠


٣٨٢٠ ـ سهل بن ثعلبة بن جزء الزبيدي

٢٤٤

٣٨٤٥ ـ شاو

٢٥١

٣٨٢١ ـ سهل بن حنظلة

٢٤٤

٣٨٤٦ ـ شباث بن خديج بن سلامة البلوي ، حليف الأنصار

٢٥١

٣٨٢٢ ـ سهل بن الربيع هو ابن الحنظلية

٢٤٤

٣٨٤٧ ـ شبث بن سعد بن مالك البلوي

٢٥١

٣٨٢٣ ـ سهل بن أبي سهل

٢٤٤

٣٨٤٨ ـ شبر

٢٥٢

٣٨٢٤ ـ سهل كان اسمه حزنا

٢٤٥

٣٨٤٩ ـ شبرمة ، غير منسوب

٢٥٢

٣٨٢٥ ـ سهل بن معاذ الجهني

٢٤٥

٣٨٥٠ ـ شبل بن خليد المزني

٢٥٢

٣٨٢٦ ـ سهل بن يوسف

٢٤٥

٣٨٥١ ـ شبيب بن حرام الكناني الليثي

٢٥٣

٣٨٢٧ ـ سهم ، غير منسوب ذكره البارودي

٢٤٥

٣٨٥٢ ـ شبيب بن غالب بن أسيد الكندي

٢٥٣

٣٨٢٨ ـ سواء بن قيس المحاربي

٢٤٦

٣٨٥٣ ـ شبيب بن قرة أو ابن أبي مرثد الغساني

٢٥٣

٣٨٢٩ ـ سوادة بن عمرو

٢٤٦


٣٨٥٤ ـ شبيب بن نعيم

٢٥٤

٣٨٧٨ ـ شراحيل بن أوس يأتي في شرحبيل بن عبد الرحمن

٢٦٣

٣٨٥٥ ـ شبيب ، آخر يأتي في المبهمات

٢٥٤

٣٨٧٩ ـ شراحيل بن زرعة الخضرمي

٢٦٣

٣٨٥٦ ـ شتيم بالتصغير

٢٥٤

٣٨٨٠ ـ شراحيل بن غيلان بن سلمة الثقفي

٢٦٣

٣٨٥٧ ـ شجار

٢٥٥

٣٨٨١ ـ شراحيل بن مرة ويقال الكندي

٢٦٣

٣٨٥٨ ـ شجاع بن الحارث السدوسي

٢٥٥

٣٨٨٢ ـ شراحيل الكندي

٢٦٤

٣٨٥٩ ـ شجاع بن وهب ويقال ابن أبي وهب بن خزيمة الأسدي

٢٥٦

٣٨٨٣ ـ شراحيل المنقري ويقال ابن المنقر

٢٦٤

٣٨٦٠ ـ شجرة النصري

٢٥٦

٣٨٨٤ ـ شراحيل ، غير منسوب

٢٦٤

٣٨٦١ ـ شجرة الكندي

٢٥٦

٣٨٨٥ ـ شرحبيل بن الأعور الكلابي ، ثم الضبابي

٢٦٤

٣٨٦٢ ـ شداد بن أسامة الليثي هو ابن الهاد

٢٥٧

٣٨٨٦ ـ شرحبيل بن أوس الجعفي

٢٦٤

٣٨٦٣ ـ شداد بن أسود بن شعوب

٢٥٧

٣٨٨٧ ـ شرحبيل بن أوس الكندي

٢٦٤

٣٨٦٤ ـ شداد بن أسيد

٢٥٧

٣٨٨٨ ـ شرحبيل بن حسنة

٢٦٥

٣٨٦٥ ـ شداد بن أمية الجهني أبو عقبة

٢٥٧

٣٨٨٩ ـ شرحبيل بن السمط بن الأسود أو الأعور

٢٦٦

٣٨٦٦ ـ شداد بن أوس بن ثابت الخزرجي ، ابن أخي حسان بن ثابت

٢٥٨

٣٨٩٠ ـ شرحبيل بن عبد الله

٢٦٨

٣٨٦٧ ـ شداد بن تمامة

٢٥٩

٣٨٩١ ـ شرحبيل بن عبد الرحمن الجعفي

٢٦٨

٣٨٦٨ ـ = شداد بن حي

٢٦٠

٣٨٩٢ ـ شرحبيل بن غيلان بن سلمة بن معثب بن مالك الثقفي

٢٦٩

٣٨٦٩ ـ شداد بن شرحبيل الأنصاري

٢٦٠

٣٨٩٣ ـ شرحبيل بن مرة تقدم في شراحيل

٢٦٩


٣٨٧٠ ـ شداد بن شعوب هو أبوبكر يأتي في الكني

٢٦٠

٣٨٩٤ ـ شرحبيل بن معديكرب يأتي في عفيف

٢٦٩

٣٨٧١ ـ شداد بن عارض الجشمي

٢٦١

٣٨٩٥ ـ شرحبيل غير منسوب

٢٦٩

٣٨٧٢ ـ شداد بن عامر

٢٦١

٣٨٩٦ ـ شرحبيل آخر ، غير منسوب

٢٦٩

٣٨٧٣ ـ شداد بن عبد الله القتباني ويقال القناني

٢٦١

٣٨٩٧ ـ شرحبيل الضبابي

٢٧٠

٣٨٧٤ ـ شداد بن عمرو القرشي الفهري والد المستورد

٢٦١

٣٨٩٨ ـ شريح بن أبرهة اليافعي

٢٧٠

٣٨٧٥ ـ شداد بن عوف

٢٦٢

٣٨٩٩ ـ شريح بن الحارث بن ثور وهو كندة ، أبو أمية القاضي

٢٧٠

٣٨٧٦ ـ شداد بن الهاد واسم الهاد أسامة بن عمرو

٢٦٢

٣٨٧٧ ـ شداد بن يزيد السلمي

٢٦٢


٣٩٠٠ ـ شريح بن أبي شريح الحجازي

٢٧٢

٣٩٢٢ ـ شريك بن الطفيل بن الحارث الأزدي

٢٨٠

٣٩٠١ ـ شريح بن ضمرة المزني

٢٧٢

٣٩٢٣ ـ شريك بن عبد الرحمن الصباحي

٢٨١

٣٩٠٢ ـ شريح بن عامر بن قيس بن عامر بن عمير

٢٧٢

٣٩٢٤ ـ شريك بن عبد عمرو الأنصاري الحارثي الأنصاري

٢٨١

٣٩٠٣ ـ شريح بن عامر

٢٧٣

٣٩٢٥ ـ شريك بن عبدة العجلاني تقدم في شريك بن سحماء

٢٨١

٣٩٠٤ ـ شريح بن عمرو الخزاعي

٢٧٣

٣٩٢٦ ـ شريك بن أبي العكر وسامه سلمى الأزدي ثم الدوسي

٢٨١

٣٩٠٥ ـ شريح بن مالك بن ربيعة

٢٧٣

٣٩٢٧ ـ شريك بن وائلة الهذلي

٢٨١

٣٩٠٦ ـ شريح بن مرة الكندي وهو شريح بن المكدر

٢٧٣

٣٩٢٨ ـ شريك غير منسوب

٢٨٢

٣٩٠٧ ـ شريح بن أبي وهب الحميري

٢٧٤

٣٩٢٩ ـ شصار الجني

٢٨٢

٣٩٠٨ ـ شريح الحضرمي

٢٧٤

٣٩٣٠ ـ شطب الممدود أبو طويل الكندي

٢٨٢

٣٩٠٩ ـ شريح الكلابي هو ذو اللحية

٢٧٤

٣٩٣١ ـ سعبل بن أحمر التميمي

٢٨٣

٣٩١٠ ـ شريح غير منسوب

٢٧٥

٣٩٣٢ ـ شعبة العنبري

٢٨٣

٣٩١١ ـ الشريد بن سويد الثقفي

٢٧٥

٣٩٣٣ ـ شعيب بن عمرو الحضرمي

٢٨٣

٣٩١٢ ـ شريط ابن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي ، والد نبيط

٢٧٦

٣٩٣٤ ـ شفي الهذلي والد النضر

٢٨٣

٣٩١٣ ـ شريق بوزن الذي قبله ، والد حبيبة

٢٧٦

٣٩٣٥ ـ شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

٢٨٤

٣٩١٤ ـ شريك بوزن الذي قبله ابن أبي الأغفل بن عبد يغوث التجيبي

٢٧٧

٣٩٣٦ ـ شكل ، ابن حميد العبسي

٢٨٥


٣٩١٥ ـ شريك بن أبي الحسير الأنصاري الأشهلي

٢٧٧

٣٩٣٧ ـ الشماخ بن ضرار الغطفاني

٢٨٥

٣٩١٦ ـ شريك بن حنبل العبسي

٢٧٧

٣٩٣٨ ـ شماس بن عثمان القرشي المخزومي

٢٨٨

٣٩١٧ ـ شريك ابن سحماء

٢٧٨

٣٩٣٩ ـ الشمردل بن قباث الكعبي النجراني

٢٨٩

٣٩١٨ ـ شريك بن سلمة

٢٧٩

٣٩٤٠ ـ شمغون ، أبو ريحانة مشهور بكنيته الأزدي أو الأنصاري أو القرشي

٢٨٩

٣٩١٩ ـ شريك بن سمي الغطيفي ، المرادي

٢٧٩

٣٩٤١ ـ شميحة الأنصاري

٢٩١

٣٩٢٠ ـ شريك بن طارق بن سفيان الحنظلي ويقال الأشجعي والمحاربي

٢٧٩

٣٩٤٢ ـ شمير ، غير منسوب

٢٩١

٣٩٢١ ـ شريك بن طارق الأشجعي

٢٨٠

٣٩٤٣ ـ شنبر في شهاب

٢٩٢

٣٩٤٤ ـ شنتم ، غير منسوب

٢٩٢


٣٩٤٥ ـ شن ، الجرشي حليف الأنصار

٢٩٢

٣٩٦٨ ـ شيطان

٣٠١

٣٩٤٦ ـ شهاب بن أسماء بن معاوية الكندي

٢٩٣

٣٩٦٩ ـ شييم

٣٠١

٣٩٤٧ ـ شهاب بن خرفة

٢٩٣

٣٩٧٠ ـ شييم ، آخر هو بان عبد العزي بن خطل واسمه عبد مناف بن أسعد بن جابر بن غالب

٣٠١

٣٩٤٨ ـ شهاب بن زهير بن مذعور البكري

٢٩٣

٣٩٧١ ـ شتير بن شكل العبسي

٣٠٢

٣٩٤٩ ـ شهاب بن عامر الأنصاري

٢٩٣

٣٩٧٢ ـ شييم

٣٠٢

٣٩٥٠ ـ شهاب بن كليب ويقال إنه ابن المجنون

٢٩٣

٣٩٧٣ ـ شابة بن مغفل بن المعلى بن تيم الطائي

٣٠٢

٣٩٥١ ـ شهاب بن مالك يقال إنه يمامي

٢٩٣

٣٩٧٤ ـ شبث ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس

٣٠٢

٣٩٥٢ ـ شهاب بن المتروك

٢٩٤

٣٩٧٥ ـ شبر بن علقمة العبدي الكوفي

٣٠٣

٣٩٥٣ ـ شهاب بن المجنون الجرمي

٢٩٤

٣٩٧٦ ـ شبل بن معبد بن أحمس البجلي الأحمسي

٣٠٣

٣٩٥٤ ـ شهاب القرشي

٢٩٥

٣٩٧٧ ـ شبيب بن برد بن حارثة اليشكري

٣٠٥

٣٩٥٥ ـ شهاب ، آخر غير منسوب

٢٩٥

٣٩٧٨ ـ شبيب بن حجل بن نضلة الباهلي

٣٠٥

٣٩٥٦ ـ شهاب العنبري

٢٩٥

٣٩٧٩ ـ شبيب بن عبد الله المذحجي

٣٠٥

٣٩٥٧ ـ شويفع غير منسوب

٢٩٦

٣٩٨٠ ـ شبيل بن عوف البجلي الأحمسي أبو الطفيل

٣٠٥

٣٩٥٨ ـ شيبان بن عباد السلمي

٢٩٦

٣٩٨١ ـ شجرة بن الأغر

٣٠٦

٣٩٥٩ ـ شيبان بن علقمة بن زرارة التميمي

٢٩٦

٣٩٨٢ ـ شحريب رجل من بني نجراة

٣٠٦


٣٩٦٠ ـ شيبان بن مالك الأنصاري السلمي

٢٩٦

٣٩٨٣ ـ شداد بن الأزمع الكوفي

٣٠٦

٣٩٦١ ـ شيبان بن محرز اليماني الحنفي ، والد علي بن شيبان

٢٩٧

٣٩٨٤ ـ شداد بن ثمامة

٣٠٦

٣٩٦٢ ـ شيبة بن عبد الرحمن السلمي

٢٩٨

٣٩٨٥ ـ شديد ، مولى أبي بك رالصديق

٣٠٦

٣٩٦٣ ـ شيبة بن عبة بن ربيعة بن عبد شمس

٢٩٨

٣٩٨٦ ـ شراحيل بن مرثد ويقال ابن عمرو ، أبو عثمان الصنعاني

٣٠٧

٣٩٦٤ ـ شبية بن عثمان وهو الأوقص بن أبي طلحة القرشي العبدري الحجبي ، أبو عثمان

٢٩٨

٣٩٨٧ ـ شرحبيل بن حجية المرادي

٣٠٧

٣٩٦٥ ـ شيبة بن أبي كثير الأشجعي

٣٠٠

٣٩٨٨ ـ شرحبيل بن عبد كلال من قبال اليمن أقبال اليمن

٣٠٧

٣٩٦٦ ـ شبيب بن سعد

٣٠١

٣٩٨٩ ـ شريح بن الحارث القاضي

٣٠٧

٣٩٦٧ ـ شيحة العوسجي

٣٠١


٣٩٩٠ ـ شريح بن عبد كلال أحد الإخوة

٣٠٧

عكيف بن كيوم بن عبد الأزدي ثم الخراني

٣١٤

٣٩٩١ ـ شريح بن هانىء بن يزيد بن نهيك ويقال شريح بن هانىء بن كعب الحارثي ، أبو المقدام

٣٠٧

٤٠١٤ ـ شاه ، صوابه أبو شاه اليماني

٣١٥

٣٩٩٢ ـ شريك بن أرطأة بن كلاب ولقب أرطأة صبير

٣٠٨

٤٠١٥ ـ شبل ، والد عبد الرحمن بن شبل

٣١٥

٣٩٩٣ ـ شريك بن خباشة النميري

٣٠٩

٤٠١٦ ـ شبل بن حامد

٣١٦

٣٩٩٤ ـ شريك بن سلمان أسدي الوالبي

٣٠٩

٤٠١٧ ـ شبل بن مالك

٣١٦

٣٩٩٥ ـ شريك بن نملة أبو حكيم

٣٠٩

٤٠١٨ ـ شبيب بن ذي الكلاع ، أبو روح

٣١٦

٣٩٩٦ ـ شريك الفزاري

٣١٠

٤٠١٩ ـ شحرور الحضرمي

٣١٦

٣٩٩٧ ـ شربة ابن عبيد بن قليب الجعفي المعمر

٣١٠

٤٠٢٠ ـ شراحيل الحنفي

٣١٧

٣٩٩٨ ـ شربة الجرهمي

٣١٠

٤٠٢١ ـ شرحبيل بن حبيب زوج الشفاء بنت عبد الله

٣١٧

٣٩٩٩ ـ شعبة بن قمير الطهوي

٣١٠

٤٠٢٢ ـ شرحبيل العبسي

٣١٧

٤٠٠٠ ـ شقيق بن جزء بن رياح

٣١٠

٤٠٢٣ ـ شرحبيل ، غير منسوب

٣١٨

٤٠٠١ ـ شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل

٣١١

٤٠٢٥ (*) ـ شرحبيل ، والد عمرو

٣١٨

٤٠٠٢ ـ شماس بن لأي التميمي

٣١٢

(*) سقط سهوا الرقم ٤٠٢٤ عند الترقيم.

٤٠٠٣ ـ شمر بن جعونة

٣١٢

٤٠٢٦ ـ شريح بن الحارث صوابه الحارث بن شريح

٣١٩

٤٠٠٤ ـ شهاب بن جمرة الجهني نسبه البلاذري والرشاطي

٣١٢

٤٠٢٧ ـ شريح بن عمرو الخزاعي

٣١٩


٤٠٠٥ ـ شهر بن باذام الفارسي

٣١٢

٤٠٢٨ ـ شريح بن أبي وهب الحميري

٣١٩

٤٠٠٦ ـ شهر ذو يناق ، أحد أقبال اليمن

٣١٢

٤٠٢٩ ـ شريح اليافعي

٣١٩

٤٠٠٧ ـ شويس بن حباش العدوي

٣١٢

٤٠٣٠ ـ شريق ، والد الأخنس

٣١٩

٤٠٠٨ ـ شيبان بن ذثار النميري

٣١٣

٤٠٣١ ـ شريك بن شرحبيل

٣١٩

٤٠٠٩ ـ شيبان بن محرث

٣١٣

٤٠٣٢ ـ شعبة بن التوأم الضبي

٣٢٠

٤٠١٠ ـ شيبان بن المخبل السعدي

٣١٣

٤٠٣٣ ـ شعيب بن زريق

٣٢٠

٤٠١١ ـ شيبان النخعي

٣١٤

٤٠٣٤ ـ شعيب العنبري

٣٢١

٤٠١٢ ـ شيبان آخر ، غير منسوب

٣١٤

٤٠٣٥ ـ شعيث آخره مثلثة أيضا ابن شداد

٣٢١

٤٠١٣ ـ شيمان كالذي قبله وهو ابن

٤٠٣٦ ـ شفي ، ابن ماتع بمثناة مكسورة ، الأصبحي ، أبو عثمان

٣٢١

٤٠٣٧ ـ شويس

٣٢١

٤٠٣٨ ـ شيبان بن محرز الحنفي اليمامي ،


والد علي بن شيبان

٣٢٢

٤٠٦٠ ـ صحار بن صخر

٣٢٨

٤٠٣٩ ـ شيبان الأسلمي ، عم حرملة بن عمرو

٣٢٢

٤٠٦١ ـ صحار بن العباس

٣٢٨

٤٠٤٠ ـ شيبان الأنصاري

٣٢٢

٤٠٦٢ ـ صحار بن عبد القيس

٣٣١

٤٠٤١ ـ شيبة المهري

٣٢٢

٤٠٦٣ ـ صحار بن صخر

٣٣١

٤٠٤٢ ـ شيبة الخير

٣٢٣

٤٠٦٤ ـ صخر بن أمية الأنصاري

٣٣٢

حرف الصاد المهملة

٤٠٦٥ ـ صخر بن جبر الأنصاري

٣٣٢

٤٠٤٣ ـ صالح الأنصاري من بني سالم

٣٢٤

٤٠٦٦ ـ صخر بن حرب القرشي الأموي

٣٣٢

٤٠٤٤ ـ صالح بن عدي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو شقران

٣٢٤

٤٠٦٧ ـ صخر بن سليمان

٣٣٥

٤٠٤٥ ـ صالح بن عبد الله النحام يأتي في نعيم

٣٢٤

٤٠٦٨ ـ صخر بن صعصعة الزبيدي ، أبو صعصعة

٣٣٥

٤٠٤٦ ـ صالح القرظي والصواب القبطى

٣٢٤

٤٠٦٩ ـ صخر بن العيلة ابن عبد الله البجلي الأحمسي

٣٣٥

٤٠٤٧ ـ صالح بن المتوكل مولى مازن بن الغضوبة

٣٢٥

٤٠٧٠ ـ صخر بن قدامة العقيلي

٣٣٦

٤٠٤٨ ـ صالح غير منسوب

٣٢٥

٤٠٧١ ـ صخر بن القعقاع الباهلي خال سويد بن حجير

٣٣٧

٤٠٤٩ ـ صامت مولى حبيب بن خراش حليف الأنصار

٣٢٦

٤٠٧٢ ـ صخر بن نصر القرشي العدوي

٣٣٧

٤٠٥٠ ـ صباح ابن العباس العبدي

٣٢٦

٤٠٧٣ ـ صخر بن وافد بن عصمة الليثي والد شريك

٣٣٧

٤٠٥١ ـ صباح مولى العباس بن عبد المطلب

٣٢٦

٤٠٧٤ ـ صخر بن وداعة

٣٣٨

٤٠٥٢ ـ صبرة ، والد لقيط بن صبرة

٣٢٦

٤٠٧٥ ـ صخر يقال هو اسم أبي حازم ، والد قيس

٣٣٨

٤٠٥٣ ـ صبيح ، مولى أم سلمة

٣٢٧

٤٠٧٦ ـ صخر الأنصاري

٣٣٨


٤٠٥٤ ـ صبيح ، مولى أسيد

٣٢٧

٤٠٧٧ ـ صخر ، غير منسوب

٣٣٨

٤٠٥٥ ـ صبيح ، مولى أبي العاص بن أمية

٣٢٧

٤٠٧٨ ـ صخير بالتصغير ابن نصر بن غانم

٣٣٩

٤٠٥٦ ـ صبيح ، والد أبي الضحي مسلم بن صبيح

٣٢٧

٤٠٧٩ ـ صدي بالتصغير ابن عجلان بن الحارث

٣٣٩

٤٠٥٧ ـ صبيح ، مولى حويطب بن عبد العزي

٣٢٨

٤٠٨٠ ـ صرد بن عبد الله الأزدي

٣٤١

٤٠٥٨ ـ صبيحة بن الحارث التيمي

٣٢٨

٤٠٨١ ـ صرمة بن أنس أبو قيس الأوسي

٣٤١

٤٠٥٩ ـ صبيرة بن سعد بن سهم

٣٢٨

٤٠٨٢ ـ صرمة بن مالك الأنصاري

٣٤٢

٤٠٨٣ ـ صرمة العذري

٣٤٤

٤٠٨٤ ـ صرمة بن يربوع تقدم في سعيد

٣٤٤


٤٠٨٥ ـ الصعب بن جثامة الليثي ، حليف قريش

٣٤٤

٤١٠٧ ـ صفوان بن خرمة القرشي الزهري

٣٥٥

٤٠٨٦ ـ الصعب بن منقر

٣٤٥

٤١٠٨ ـ صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان

٣٥٦

٤٠٨٧ ـ صعصعة بن معاوية التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس

٣٤٧

٤١٠٩ ـ صفوان بن المعطل بن ربيعة

٣٥٦

٤٠٨٨ ـ سعصعة بن ناجية التميمي الدارمي جد الفرزدق

٣٤٧

٤١١٠ ـ صفوان بن وهب ويقال أهيب وابن سهل القرشي الفهري

٣٥٨

٤٠٨٩ ـ صعصعة بن صوحان

٣٤٨

٤١١١ ـ صفوان بن اليمان أخو حذيفة

٣٥٩

٤٠٩٠ ـ الصعق غير منسوب

٣٤٨

٤١١٢ ـ صفوان أو ابن صوان ، غير منسوب

٣٥٩

٤٠٩١ ـ صفرة أبو معدان

٣٤٩

٤١١٣ ـ الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي ، أبو قيس

٣٦٠

٤٠٩٢ ـ صفوان بن أسيد التميمي ابن أخي أكثم بن صيفي

٣٤٩

٤١١٤ ـ الصلت بن مخرمة بن نوفل الزهري أخو المسور

٣٦٠

٤٠٩٣ ـ صفوان بن أمية الجمحي

٣٤٩

٤١١٥ ـ الصلت بن معديكرب بن معاوية الكندي والد كثير بن الصلت

٣٦٠

٤٠٩٤ ـ صفوان بن أهيب في ابن وهب

٣٥١

٤١١٦ ـ الصلت بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العامل بن امرىء القيس

٣٦٠

٤٠٩٥ ـ صفوان بن بيضاء هو صفوان بن سهل أو ابن وهب

٣٥١

٤١١٧ ـ الصلت الجهني جد غنم

٣٦١

٤٠٩٦ ـ صفوان بن صفوان بن أسيد التميمي

٣٥٢

٤١١٨ ـ الصلصال بن الدلهمس بن نزار أبو الغضفر

٣٦١

٤٠٩٧ ـ صفوان بن عبد الله الخزاعي

٣٥٢

٤١١٩ ـ = صلصل بن شرحبيل

٣٦٢


٤٠٩٨ ـ صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان

٣٥٢

٤١٢٠ ـ صلة بن الحارث الغفاري

٣٦٢

٤٠٩٩ ـ صفوان بن عبيد

٣٥٢

٤١٢١ ـ الصنابح بن الأعسر الجلي الأحمسي

٣٦٢

٤١٠٠ ـ صفوان بن عسال

٣٥٣

٤١٢٢ ـ صهبان بن عثمان أبو طلاسة الحرسي

٣٦٣

٤١٠١ ـ صفوان بن أبي العلاء

٣٥٣

٤١٢٣ ـ صهبان بن شمر بن عمرو الحنفي اليمامي

٣٦٤

٤١٠٢ ـ صفوان بن عمرو السلمي يقال الأسلمي

٣٥٣

٤١٢٤ ـ صهيب بن سنان بن مالك

٣٦٤

٤١٠٣ ـ صفوان بن غزوان الطائي

٣٥٤

٤١٢٥ ـ صهيب بن النعمان

٣٦٦

٤١٠٤ ـ صفوان بن قتادة

٣٥٤

٤١٠٥ ـ صفوان بن قدامة التميمي المزني من بني امرىء القيس ابن تميم

٣٥٤

٤١٠٦ ـ صفوان بن مالك التميمي الأسدي

٣٥٥


٤١٢٦ ـ صؤاب

٣٦٧

٤١٤٥ ـ صخر بن أعيا الأسدي

٣٧٢

٤١٢٧ ـ صيفي بلفظ النسب ، ابن الأسلت ، أبو قيس

٣٦٧

٤١٤٦ ـ صخر بن قيس

٣٧٢

٤١٢٨ ـ صيفي بن ربعي بن أوس الأنصاري

٣٦٧

٤١٤٧ ـ صخر بن عبد الله الهذلي المعروف بصخر الغي

٣٧٢

٤١٢٩ ـ صيفي بن ساعدة بن الأوس الأنصاري أبو الخريف

٣٦٧

٤١٤٨ ـ صرد بن شمير الكلابي

٣٧٣

٤١٣٠ ـ صيفي بن سواد الأنصاري السلمي

٣٦٧

٤١٤٩ ـ الصعب بن عثمان السحيمي اليماني

٣٧٣

٤١٣١ ـ صيفي بن عامر ، سيد بني ثعلبة

٣٦٧

٤١٥٠ ـ صعصعة بن صوحان العبدي

٣٧٣

٤١٣٢ ـ صيفي بن أبي عامر الراهب ، أخو حنظلة غسيل الملائكة

٣٦٨

٤١٥١ ـ الصقر بن عمرو بن محصن

٣٧٤

٤١٣٣ ـ صيفي بن عائذ أبو السائب المخزومي

٣٦٨

٤١٥٢ ـ صلة بن أشيم أبو الصهباء العبدي

٣٧٤

٤١٣٤ ـ صيفي بن علية بن شامل

٣٦٨

٤١٥٣ ـ صيحان بن صوحان العبدي

٣٧٥

٤١٣٥ ـ صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري

٣٦٨

٤١٥٤ ـ صالح بن خيوان السبائي

٣٧٥

٤١٣٦ ـ صيفي بن قيظي بن عمرو بن مخرمة أبي الهيثم

٣٦٨

٤١٥٥ ـ صالح بن رتبيل تابعي مشهور

٣٧٥

٤١٣٧ ـ صالح بن نهثل بن عمرو الفهري

٣٦٩

٤١٥٦ ـ الصامت الأنصاري جد عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت

٣٧٥

٤١٣٨ ـ صالح بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي

٣٦٩

٤١٥٧ ـ صبرة ، والد لقيط

٣٧٦

٤١٣٩ ـ صفوان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف

٣٦٩

٤١٥٨ ـ صحمة

٣٧٦


٤١٤٠ ـ صالح بن شريح السكوني

٣٦٩

٤١٥٩ ـ صخر بن عبد الله بن حرملة المدلجي

٣٧٦

٤١٤١ ـ صالح بن كيسان التابعي المشهور

٣٧٠

٤١٦٠ ـ صخر بن مالك

٣٧٦

٤١٤٢ ـ صبيرة بن سعد بن لؤي السهمي

٣٧٠

٤١٦١ ـ صخر بن معاوية النميري

٣٧٦

٤١٤٣ ـ صبيغ ابن عسل ، ويقال ابن سهل الحنظلي

٣٧٠

٤١٦٢ ـ صرمة بن أنس

٣٧٧

٤١٤٤ ـ صبي ابن معبد التغلبي

٣٧٢

٤١٦٣ ـ صرمة الأنصاري

٣٧٧

٤١٦٤ ـ صعير ، غير منسوب

٣٧٧

٤١٦٥ ـ صفوان بن أمية بن عمرو السلمي ، حليف بني أسد

٣٧٧

٤١٦٦ ـ صفوان بن عبد الله أو عبد الله بن صفوان

٣٧٨

٤١٦٧ ـ صفوان بن عبد الله الخزاعي

٣٧٨

٤١٦٨ ـ صفوان بن أبي العلاء

٣٧٨

٤١٦٩ ـ صفوان بن عمرو الأسلمي

٣٧٨


٤١٧٠ ـ صفوان بن محرز ، تابعي مشهور

٣٧٩

٤١٩٠ ـ الضحاك بن النعمان بن سعد

٣٨٩

٤١٧١ ـ صفوان بن يعلى بن أمية

٣٨٠

٤١٩١ ـ الضحاك الأنصاري غير منسوب

٣٨٩

٤١٧٢ ـ صفوان أو ابن صفوان وهو مالك بن عميرة

٣٨٠

٤١٩٢ ـ ضرار بن الأزور واسم الأزور مالك بن أوس الأسدي

٣٩٠

٤١٧٣ ـ صفوان أبو كليب

٣٨٠

٤١٩٣ ـ ضرار بن الخطاب الفهري

٣٩٢

٤١٧٤ ـ صلة بن أشيم

٣٨١

٤١٩٤ ـ ضرار بن القعقاع أبو بسطام

٣٩٣

٤١٧٥ ـ الصلت السدوسي

٣٨١

٤١٩٥ ـ ضرار بن مقرن المزني ، أحد الإخوة

٣٩٤

٤١٧٥ ـ (م) صحمة

٣٨١

٤١٩٦ ـ ضرس بن قطيعة التميمي

٣٩٤

٤١٧٦ ـ الصنابح غير منسوب

٣٨١

٤١٩٧ ـ ضماد بن ثعلبة الأزدي من ازد شنوءة

٣٩٤

٤١٧٧ ـ صيفي ، غير منسوب

٣٨١

٤١٩٨ ـ ضمام بن ثعلبة السعدي من بني سعد بن بكر

٣٩٥

٤١٧٨ ـ صيفي أبو المرقع

٣٨١

٤١٩٩ ـ ضمام بن زيد الهمذاني ثم الخارفي

٣٩٦

حرف الضاد المعجمة

٤٢٠٠ ـ مام بن مالك السلماني

٣٩٦

٤١٧٩ ـ ضب بن مالك

٣٨٣

٤٢٠١ ـ ضمرة بن بشر يأتي في ابن عمرو

٣٩٦

٤١٨٠ ـ الضحاك بن أبي جبيرة الأنصاري

٣٨٣

٤٢٠٢ ـ ضمرة بن ثعلبة البهزي وهو السلمي

٣٩٦

٤١٨١ ـ الضحاك بن حارثة الأنصاري الخزرجي

٣٨٣

٤٢٠٣ ـ ضمرة بن جندب تقدم في جندع بن ضمرة

٣٩٧

٤١٨٢ ـ الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي

٣٨٤

٤٢٠٤ ـ ضمرة بن الحارث السلمي

٣٩٧

٤١٨٣ ـ الحاك بن ربيعة ويقال ابن أبي عمرو الحميري

٣٨٥

٤٢٠٥ ـ ضمرة بن الحصين بن ثعلبة البلوي

٣٩٧


٤١٨٤ ـ الضحاك بن زمل الجهني يأتي في عبد الله بن زمل

٣٨٥

٤٢٠٦ ـ ضمرة بن ربيعة السلمي وقيل ابن سعد

٣٩٧

٤١٨٥ ـ الضحاك بن سفيان بن الحارث السلمي

٣٨٥

٤٢٠٧ ـ ضمرة بن عمرو الخزاعي مضى في جندع

٣٩٨

٤١٨٦ ـ الضحاك بن سفيان بن عوف الكلابي ، أبو سعيد

٣٨٦

٤٢٠٨ ـ ضمرة بن عمرو بن كعب الجهني

٣٩٨

٤١٨٧ ـ الضحاك بن عبد عمرو الخزرجي ، الأنصاري

٣٨٧

٤٢٠٩ ـ ضمرة بن عياض الجهني حليف

٤١٨٨ ـ الضحاك بن عرفجة السعدي

٣٨٧

٤١٨٩ ـ الضحاك بن قيس الفهري

٣٨٧


بني سواد من الأنصار

٣٩٨

٤٢٢٩ ـ ضريس القيسي

٤٠٥

٤٢١٠ ـ ضمرة بن أبي العيص أو ابن العيص

٣٩٨

٤٢٣٠ ـ ضغاطر الرومي الأسقف ويقال اسمه تغاطر

٤٠٥

٤٢١١ ـ ضمرة بن غزية الأنصاري النجاري

٣٩٩

٤٢٣١ ـ ضوء اليشكري

٤٠٦

٤٢١٢ ـ ضمرة بن كعب بن عمرو بن عدي الجهني ، حليف بني ساعدة

٣٩٩

٤٢٣٢ ـ ضب بن مالك

٤٠٦

٤٢١٣ ـ ضمرة اليمامي غير منسوب

٣٩٩

٤٢٣٣ ـ الضحاك بن أبي جبيرة الأنصاري

٤٠٦

٤٢١٤ ـ ضمرة اليمامي غير منسوب

٣٩٩

٤٢٣٤ ـ الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري

٤٠٧

٤٢١٥ ـ ضمضم بن الحارث

٤٠٠

٤٢٣٥ ـ الضحاك بن عرفجة

٤٠٨

٤٢١٦ ـ ضمضم بن عمرو في جندع بن ضمرة

٤٠٠

٤٢٣٦ ـ الضحاك بن قيس

٤٠٨

٤٢١٧ ـ ضمضم بن قتادة

٤٠٠

٤٢٣٧ ـ الضحاك بن قيس عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم

٤٠٩

٤٢١٨ ـ ضمضم بن مالك القرشي العامري

٤٠١

٤٢٣٨ ـ ضريح بن عرفجة أو عرفجة بن ضريح

٤٠٩

٤٢١٩ ـ ضميرة بالتصغير ابن أنس ، وابن جندب وابن حبيب

٤٠١

٤٢٣٩ ـ ضمرة بن أنس الأنصاري

٤٠٩

٤٢٢٠ ـ ضميرة بن سعد تقدم في ضمرة بن ربيعة

٤٠١

حرف الطاء المهملة

٤٢٢١ ـ ضميرة بن أبي ضميرة الليثي

٤٠١

٤٢٤٠ ـ طارق بن أحمر

٤١١

٤٢٢٢ ـ ضميرة ، غير منسوب

٤٠١

٤٢٤١ ـ طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي والد أبي مالك

٤١١

٤٢٢٣ ـ ضميرة ، آخر وهو جد حسين بن عبد الله

٤٠١

٤٢٤٢ ـ طارق بن رشيد الجعفي

٤١٢

٤٢٢٤ ـ الضحاك بن قيس الفهري

٤٠٣

٤٢٤٣ ـ طارق بن سويد الحضرمي أو الجعفي ويقال سويد بن طارق

٤١٢


٤٢٢٥ ـ ضابىء بن الحارث بن أرطأة بن تميم نسبه ابن الكلبي

٤٠٣

٤٢٤٤ ـ طارق بن شريك في شريك بن طارق

٤١٣

٤٢٢٦ ـ ضبة بن محصن العنزي البصري ، تابعي مشهور

٤٠٤

٤٢٤٥ ـ طارق بن شهاب البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله

٤١٣

٤٢٢٧ ـ الضحاك بن قيس التميمي هو الأحنف

٤٠٥

٤٢٤٦ ـ طارق بن عبد الله المحاربي من محارب خصفة

٤١٤

٤٢٢٨ ـ ضرار بن الأرقم

٤٠٥

٤٢٤٧ ـ طارق بن عبيد بن مسعود الأنصاري

٤١٥

٤٢٤٨ ـ طارق بن علقمة بن أبي رافع ،


والد عبد الرحمن

٤١٥

٤٢٧١ ـ الطفيل بن سنان الأسدي ابن عم نقادة

٤٢٢

٤٢٤٩ ـ طارق بن كليب

٤١٦

٤٢٧٢ ـ الطفيل بن عبد الله بن سخيرة

٤٢٢

٤٢٥٠ ـ طارق بن المرقع الكناني

٤١٦

٤٢٧٣ ـ الطفيل بن عمرو بن دوس الدوسي ، لقبه ذو النور

٤٢٢

٤٢٥١ ـ طارق بن المرتقع الكناني عامل عمر بن الخطاب على مكة

٤١٧

٤٢٧٤ ـ طفيل بن مالك بن خنساء الأنصاري

٤٢٤

٤٢٥٢ ـ طارق الخزاعي

٤١٧

٤٢٧٥ ـ طفيل بن مالك آخر

٤٢٥

٤٢٥٣ ـ طاهر بن أبي هالة التميمي الأسدي

٤١٨

٤٢٧٦ ـ طفيل بن النعمان بن خنساء ابن عم الماضي

٤٢٥

٤٢٥٤ ـ طبابة يأتي في آخر القسم

٤١٨

٤٢٧٧ ـ طلحة بن البراء بن عمير البلوي ، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاري

٤٢٥

٤٢٥٥ ـ طحيل بن رباح أخو بلال

٤١٨

٤٢٧٨ ـ طلحة بن أبي حدرد الأسلمي

٤٢٧

٤٢٥٦ ـ طحيلة الدئلي

٤١٨

٤٢٧٩ ـ طلحة بن خراش بن الصمة

٤٢٧

٤٢٥٧ ـ طخفة بن قيس يأتي في طهفة

٤١٨

٤٢٨٠ ـ طلحة بن داود غير منسوب

٤٢٨

٤٢٥٨ ـ طخفة آخر يأتي في طهية

٤١٨

٤٢٨١ ـ طلحة بن ركانة بن عبد يزيد القرشي المطلبي

٤٢٨

٤٢٥٩ ـ طرفة بن عرفجة

٤١٩

٤٢٨٢ ـ طلحة بن زيد الأنصاري

٤٢٩

٤٢٦٠ ـ طرفة الطائي والد تميم

٤١٩

٤٢٨٣ ـ طلحة بن سعيد بن عمرو بن مرة الجهني

٤٢٩

٤٢٦١ ـ طرود السلمي

٤١٩

٤٢٨٤ ـ طلحة بن عبد الله الليثي

٤٢٩


٤٢٦٢ ـ طريف بن أبان الأنماري

٤٢٠

٤٢٨٥ ـ طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ، أبو محمد

٤٣٠

٤٢٦٣ ـ طريفة بن أبان بن سلمة بن جابر السلمي

٤٢٠

٤٢٨٦ ـ طلحة بن عبيد الله بن مسافع التيمي

٤٣٢

٤٢٦٤ ـ طعمة بن أبيرق بن عمرو الأنصاري

٤٢٠

٤٢٨٧ ـ طلحة بن عتبة الأنصاري الأوسي من بني جحجبي

٤٣٣

٤٢٦٥ ـ طغفة بن قيس يأتي في طهفة

٤٢٠

٤٢٨٨ ـ طلحة بن عتبة آخر

٤٣٣

٤٢٦٦ ـ الطفيل بن الحارث القرشي المطلبي

٤٢٠

٤٢٨٩ ـ طلحة بن عمرو النضري

٤٣٣

٤٢٦٧ ـ الطفيل بن الحارث الأزدي يأتي في الطفيل بن عمرو

٤٢١

٤٢٩٠ ـ طلحة بن عمرو بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر الحضرمي

٤٣٤

٤٢٦٨ ـ الطفيل بن زيد الحارثي

٤٢١

٤٢٦٩ ـ الطفيل بن سخبرة الأزدي حليف قريش

٤٢١

٤٢٧٠ ـ الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاري النجاري

٤٢٢

الإصابة/ج٣/م٣٥


٤٢٩١ ـ طلحة بن أبي قتادة

٤٣٤

٤٣١٥ ـ طهفة ويقال طخفة ويقال طغفة

٤٤٢

٤٢٩٢ ـ طلحة بن مالك الخزاعي ويقال الليثي

٤٣٤

٤٣١٦ ـ طهمان ، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

٤٤٣

٤٢٩٣ ـ طلحة بن معاوية بن جاهمة

٤٣٤

٤٣١٧ ـ طهمان ، مولى آل سعيد بن العاس

٤٤٣

٤٢٩٤ ـ طلحة بن نضيلة

٤٣٥

٤٣١٨ ـ طهية بن أبي زهير النهدي

٤٤٣

٤٢٩٥ ـ طلحة الأنصاري غير منسوب

٤٣٥

٤٣١٩ ـ الطيب بن عبد الله الداري ويقال ابن بر وابن البراء

٤٤٤

٤٢٩٦ ـ طلحة الزرقي

٤٣٦

٤٣٢٠ ـ طيابة بن معيص الأنصاري

٤٤٥

٤٢٩٧ ـ طلحة السلمي والد عقيل

٤٣٦

٤٣٢١ ـ الطاهر ابن سيد الخلق بن هاشم

٤٤٥

٤٢٩٨ ـ طلحة غير منسوب

٤٣٧

٤٣٢٢ ـ الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري

٤٤٦

٤٢٩٩ ـ طلق بن بشر

٤٣٧

٤٣٢٣ ـ طلحة بن الحارث بن أبي طلحة العبدري

٤٤٦

٤٣٠٠ ـ طلق بن ثمامة هو ابن علي

٤٣٧

٤٣٢٤ ـ طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري

٤٤٦

٤٣٠١ ـ طلق بن خشاف

٤٣٧

٤٣٢٥ ـ طفيل بن عمرو بن ثعلبة الكلبي

٤٤٧

٤٣٠٢ ـ طلق بن علي بن طلق بن عمرو

٤٣٧

٤٣٢٦ ـ الطماح بن يزيد العقيلي ثم الخويلدي

٤٤٧

٤٣٠٣ ـ طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق

٤٣٧

٤٣٢٧ ـ الطيب ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

٤٤٧

٤٣٠٤ ـ طليب القرشي الزهري ، أخو المطلب

٤٣٨

٤٣٢٨ ـ طارق بن زياد

٤٤٧

٤٣٠٥ ـ طليب بن عرفة بن عبد الله بن ناشب

٤٣٨

٤٣٢٩ ـ طارق بن سويد الجعفي

٤٤٨


٤٣٠٦ ـ طليب بن كثير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشي

٤٣٨

٤٣٣٠ ـ طارق بن شمر الجعفي

٤٤٨

٤٣٠٧ ـ طليب بن عمير أو عمرو بن مرة أبو عدي

٤٣٩

٤٣٣١ ـ طارق بن المرقع

٤٤٨

٤٣٠٨ ـ طليحة ابن بلال القرشي العبدري

٤٤٠

٤٣٣٢ ـ طريح بن سعيد بن عقبة الثقفي ، أبو إسماعيل

٤٤٨

٤٣٠٩ ـ طليحة بن خويلد الأسدي الفقعسي

٤٤٠

٤٣٣٣ ـ الطفيل ابن أخي جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم

٤٤٩

٤٣١٠ ـ طليحة بن عتبة تقدم في طلحة

٤٤١

٤٣٣٤ ـ طلحة السحيمي

٤٥٠

٤٣١١ ـ طليحة الدئلي

٤٤١

٤٣٣٥ ـ طلحة أخو عبد الملك

٤٥٠

٤٣١٢ ـ طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس

٤٤١

٤٣٣٦ ـ طلحة ، غير منسوب من أصحاب صلى الله عليه وآله وسلم

٤٥٠

٤٣١٣ ـ طليق استدركه ابن فتحون

٤٤١

٤٣٣٧ ـ طلحة بن أبي قنان

٤٥٠

٤٣١٤ ـ طهفة بن زهير

٤٤١


٤٣٣٨ ـ طلحة بن معاوية بن جاهمة السلمي

٤٥٠

٤٣٥٨ ـ عازب غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه فسماه عفيفا

٤٥٩

٤٣٣٩ ـ طلحة الحجبي

٤٥١

٤٣٥٩ ـ عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي ، والد البراء

٤٦٠

٤٣٤٠ ـ طلق بن علي بن شيبان بن عبد الرحمن ، ابن عم طلق بن علي

٤٥١

٤٣٦٠ ـ العاص بن الأسود يأتني في مطيع

٤٦٠

٤٣٤١ ـ طلق ، غير منسوب

٤٥١

٤٣٦١ ـ العاص بن الحارث بن جزء يأتي في عبد الله

٤٦٠

٤٣٤٢ ـ طليق مصغر

٤٥٢

٤٣٦٢ ـ العاص بن سهيل بن عمرو قيل هو اسم أبي جندل

٤٦٠

حرف الظاء المشالة

٤٣٦٣ ـ العاص بن عامر بن عوف

٤٦٠

٤٣٤٣ ـ ظالم بن أثيلة تقدم في راشد

٤٥٣

٤٣٦٤ ـ العاص بن عمرو وهو عبد الله الصحابي الجليل

٤٦٠

٤٣٤٤ ـ ظالم بن سارق ، أبو صفرة

٤٥٣

٤٣٦٥ ـ عاصم بن ثابت بن أبي الأقلع

٤٦٠

٤٣٤٥ ـ ظبيان بن عمارة

٤٥٣

٤٣٦٦ ـ عاصم بن أبي جبل واسم أبي جبل قيس

٤٦١

٤٣٤٦ ـ ظبيان بن كرادة وقيل ابن كرادة الإيادي أو الثقفي

٤٥٣

٤٣٦٧ ـ عاصم بن حدرد الأنصراي ويقال حدرة

٤٦٢

٤٣٤٧ ـ ظهير ابن رافع بن عدي الأنصاري ، الأوسي الحارثي

٤٥٤

٤٣٦٨ ـ عاصم بن حصين بن مشمت

٤٦٢

٤٣٤٨ ـ ظالم بن عمرو بن سفيان بن كنانة

٤٥٤

٤٣٦٩ ـ عاسم بن الحكم

٤٦٢

٤٣٤٩ ـ ظبيان بن ربيعة

٤٥٧

٤٣٧٠ ـ عاصم بن سفيان الثقفي

٤٦٣

٤٣٥٠ ـ ظفر بن دهي

٤٥٧

٤٣٧١ ـ عاصم بن عدي البلوي العجلاني ، حليف الأنصار

٤٦٣

٤٣٥١ ـ ظهير بن سنان الأسدي

٤٥٧

٤٣٧٢ ـ عاصم بن البكير المزني ، حليف الأنصار

٤٦٤


٤٣٥٢ ـ ظالم بن عمرو بن سفيان ، أبو الأسود الدئلي

٤٥٧

٤٣٧٣ ـ عاصم بن عمرو بن خالد الليثي ، أبو نصر

٤٦٤

حرف العين المهملة

٤٣٧٤ ـ عاصم بن عمرو التميمي ، أخو القعقاع بن عمرو

٤٦٥

٤٣٥٣ ـ عابد بن السائب

٤٥٨

٤٣٧٥ ـ عاصم بن فضالة الليثي ، أخو عبد الله

٤٦٥

٤٣٥٤ ـ عابس بن جعدة التميمي من بني السعيراء

٤٥٨

٤٣٧٦ ـ عاصم بن قيس الأنصاري الأوسي

٤٦٥

٤٣٥٥ ـ عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي

٤٥٨

٤٣٥٦ ـ عابس بن عبس الغفاري ويقال له عبس بن عابس

٤٥٩

٤٣٥٧ ـ عابس ، مولى حويطب بن عبد العزى

٤٥٩


٤٣٧٧ ـ عاصم بن الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس

٤٦٥

٤٣٩٥ ـ عامر بن حديد

٤٦٨

٤٣٧٨ ـ العاقب العمراني ذكر في السيد النجراني

٤٦٦

٤٣٩٦ ـ عامر بن حذيفة ، يقال هو اسم أبي الجهم

٤٦٨

٤٣٧٩ ـ عاقل بن البكير الليثي ، حليف ابن عدي

٤٦٦

٤٣٩٧ ـ عامر بن أبي الحسن المازني ، مازن الأنصار

٤٦٩

٤٣٨٠ ـ عامر بن الأسود الطائي

٤٦٦

٤٣٩٨ ـ عامر بن الحضرمي

٤٦٩

٤٣٨١ ـ عامر بن الأضبط الأشجعي

٤٦٦

٤٣٩٩ ـ عامر بن ربيعة بن كعب العنزي

٤٦٩

٤٣٨٢ ـ عامر بن الأكوع يأتي في عامر بن سنان

٤٦٦

٤٤٠٠ ـ عامر بن أبي ربيعة

٤٧٠

٤٣٨٣ ـ عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس الأنصاري الخزرجي والد هشام

٤٦٦

٤٤٠١ ـ عامر بن ساعدة الأنصاري

٤٧٠

٤٣٨٤ ـ عامر بن أبي أمية المخزومي صهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم

٤٦٧

٤٤٠٢ ـ عامر بن سحيم المزني

٤٧٠

٤٣٨٥ ـ عامر بن أوس الأنصاري الأوسي وأو

٤٦٧

٤٤٠٣ ـ عامر بن سعد أفصى

٤٧٠

٤٣٨٦ ـ عامر بن البكير ، أخو عاقل

٤٦٧

٤٤٠٤ ـ عامر بن سعد الأنصاري الأوسي

٤٧٠

٤٣٨٧ ـ عامر بن ثعلبة يقال هو اسم أبي الدرداء

٤٦٧

٤٤٠٥ ـ عامر بن سعد ويقال هو اسم أبي سعد الأنماري

٤٧١

٤٣٨٨ ـ عامر بن ثابت الأنصاري الأوسي

٤٦٧

٤٤٠٦ ـ عامر بن سعد أو سعيد ويقال هو اسم أبي كبشة الأنماري

٤٧١

٤٣٨٩ ـ عامر بن ثابت الأنصاري ، حليف بني جحجبي

٤٦٨

٤٤٠٧ ـ عامر بن السكن الأنصاري

٤٧١


٤٣٩٠ ـ عامر بن ثابت بن أبي الأفلح ، أخو عاصم الماضي

٤٦٨

٤٤٠٨ ـ عامر بن سلمة الحنفي ، عم ثمامة بن أثال اليمامي

٤٧١

٤٣٩١ ـ عامر بن الحارث بن ثوبان

٤٦٨

٤٤٠٩ ـ عامر بن سلمة الأنصاري البلوي

٤٧١

٤٣٩٢ ـ عامر بن الحارث بن زهير الفهري

٤٦٨

٤٤١٠ ـ عامر بن سليم الأسلمي

٤٧١

٤٣٩٣ ـ عامر بن الحارث بن هانىء بن كلثوم الأشعري

٤٦٨

٤٤١١ ـ عامر بن سنان الأسلمي المعروف بابن الأكوع

٤٧١

٤٣٩٤ ـ عامر بن حثمة

٤٦٨

٤٤١٢ ـ عامر بن شهر الهمداني ويقال البكيلي ويقال أبو الكنود

٤٧٢

٤٤١٣ ـ عامر بن صبرة بن المنتفق العامري العقيلي والد أبي رزين لقيط بن عامر

٤٧٣

٤٤١٤ ـ عامر بن الطفيل بن الحارث الأزدي

٤٧٣


٤٤١٥ ـ عامر بن الطفيل آخر ، لم يذكر نسبه

٤٧٣

٤٤٣٥ ـ عامر بن قيس الأشعري

٤٨٣

٤٤١٦ ـ عامر بن أبي عامر الأشعري

٤٧٤

٤٤٣٦ ـ عامر بن كريز القرشي العبشمي

٤٨٣

٤٤١٧ ـ عامر بن عبد الأسد

٤٧٥

٤٤٣٧ ـ عامر بن كعب ، أبو زعنة الشاعر

٤٨٣

٤٤١٨ ـ عامر بن عبد الله القرشي الفهري ، أبو عبيدة بن الجراح

٤٧٥

٤٤٣٨ ـ عامر بن لقيط العامري

٤٨٣

٤٤١٩ ـ عامر بن عبد الله البدري

٤٧٨

٤٤٣٩ ـ عامر بن ليلى بن ضمرة

٤٨٤

٤٤٢٠ ـ عامر بن عبد الله بن جهم الخولاني

٤٧٩

٤٤٤٠ ـ عامر بن ليلى الغفاري

٤٨٤

٤٤٢١ ـ عامر بن عبد عمرو وقيل ابن عمرو

٤٧٩

٤٤٤١ ـ عامر بن مالك الزهري

٤٨٤

٤٤٢٢ ـ عامر بن عبد غنم السهمي

٤٧٩

٤٤٤٢ ـ عامر بن مالك العامري الكلابي المعروف بملاعب الأسنة

٤٨٥

٤٤٢٣ ـ عامر بن عبد قيس الحضرمي

٤٧٩

٤٤٤٣ ـ عامر بن مالك القشيري ويقال الكعبي

٤٨٧

٤٤٢٤ ـ عامر بن عبدة الرقاشي يقال هو اسم أبي حرة الرقاشي

٤٧٩

٤٤٤٤ ـ عامر بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري ، أخو المسور

٤٨٧

٤٤٢٥ ـ عامر بن عبيد الأشعري ، هو ابن أبي عامر

٤٧٩

٤٤٤٥ ـ عامر بن مخلد الأنصاري الخزرجي

٤٨٧

٤٤٢٦ ـ عامر بن البكير الأنصاري

٤٧٩

٤٤٤٦ ـ عامر بن مرقش الهذلي

٤٨٨

٤٤٢٧ ـ عامر بن المهزم ابن الأغم التجيبي ، أبو بلال

٤٧٩

٤٤٤٧ ـ عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي

٤٨٨

٤٤٢٨ ـ عامر بن عمرو المزني ، والد هلال

٤٨٠

٤٤٤٨ ـ عامر بن مسعود بن خزيمة

٤٩٠

٤٤٢٩ ـ عامر بن عمير النميري

٤٨٠

٤٤٤٩ ـ عامر بن مطر الشيباني

٤٩٠


٤٤٣٠ ـ عامر بن عنجدة في رافع بن عنجدة

٤٨١

٤٤٥٠ ـ عامر بن نابي الأنصاري ، والد عقبة

٤٩٠

٤٤٣١ ـ عامر بن عوف الأنصاري الساعدي

٤٨١

٤٤٥١ ـ عامر بن هذيل

٤٩٠

٤٤٣٢ ـ عامر بن غيلان بن سلمة الثقفي

٤٨١

٤٤٥٢ ـ عامر بن هلال ، أبو سيارة المنعي

٤٩٠

٤٤٣٣ ـ عامر بن فهيرة التيمي ، مولى أبي بكر الصديق

٤٨٢

٤٤٥٣ ـ عامر بن أبي وقاص الزهري هو عامر بن مالك

٤٩١

٤٤٣٤ ـ عامر بن قيس الأنصاري ابن عم الجلاس بن سويد

٤٨٣

٤٤٥٤ ـ عامر بن وائلة الكناني الليثي ، أبو الطفيل

٤٩١

٤٤٥٥ ـ عامر بن يزيد بن السكن الأنصاري

٤٩١

٤٤٥٦ ـ عامر الرامي ، أخو الخضر

٤٩١


٤٤٥٧ ـ عامر الشامي

٤٩٢

٤٤٧٧ ـ عباد بن حنيف أخو عثمان وسهل الأنصاري الأوسي

٤٩٧

٤٤٥٨ ـ عامر التيمي ، والد عروة

٤٩٢

٤٤٧٨ ـ عباد بن خالد الغفاري

٤٩٨

٤٤٥٩ ـ عائذ الله بن سعد يأتي قريبا

٤٩٢

٤٤٧٩ ـ عباد بن الخشخاش

٤٩٨

٤٤٦٠ ـ عائذ بن ثعلبة بن وبرة البلوي

٤٩٢

٤٤٨٠ ـ عباد بن سابس

٤٩٨

٤٤٦١ ـ عائذة بن السائب المخزومي

٤٩٢

٤٤٨١ ـ عباد بن سحيم الضبي

٤٩٨

٤٤٦٢ ـ عائذ بن سعيد المحاربي الجسري

٤٩٣

٤٤٨٢ ـ عباد بن سنان السلمي

٤٩٨

٤٤٦٣ ـ عائذ بن سلمة ملك عمان ويقال سلمة بن عباد

٤٩٣

٤٤٨٣ ـ عباد بن سهل ، الأنصاري الأشهلي

٤٩٩

٤٤٦٤ ـ عائذ بان أبي عائذ الجعفي

٤٩٣

٤٤٨٤ ـ عباد بن شرحبيل ويقال شراحيل اليشكري ثم الغبري ، ابن يشكر

٤٩٩

٤٤٦٥ ـ عائذ بنعبد عمرو الأزدي

٤٩٤

٤٤٨٥ ـ عباد بن شيبان أبو إبراهيم حليف قريش

٤٩٩

٤٤٦٦ ـ عائذ بن عمرو الأنصاري

٤٩٤

٤٤٨٦ ـ عباد بن شيبان الأنصاري السلمي

٥٠٠

٤٤٦٧ ـ عائذ بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد المزني ، أبو هبيرة

٤٩٤

٤٤٨٧ ـ عباد بن عبد العزي بن محصن بن غالب

٥٠٠

٤٤٦٨ ـ عائذ بن قرط السكوني ويقال الثمالي

٤٩٤

٤٤٨٨ ـ عباد بن عبد عمرو

٥٠١

٤٤٦٩ ـ عائذ بن ماعص الأنصاري الزرقي

٤٩٥

٤٤٨٩ ـ عباد بن عبيد بن التيهان

٥٠١

٤٤٧٠ ـ عائذ بن معاذ بن أنس ، أخو أبي وأنس

٤٩٥

٤٤٩٠ ـ عباد بن عمرو الديلي ويقال الليثي

٥٠١

٤٤٧١ ـ عباد بن أخضر ويقال ابن أحمر

٤٩٥

٤٤٩١ ـ عباد بن عمرو الأزدي ويقال عياذ

٥٠١


٤٤٧٢ ـ عباد بن بشر بن قبظي الأنصاري الأوسي

٤٩٥

٤٤٩٢ ـ عباد بن عمرو

٥٠١

٤٤٧٣ ـ عباد بن بشر بن عبد الأشهل

٤٩٦

٤٤٩٣ ـ عباد بن قيس الأنصاري الزرقي

٥٠١

٤٤٧٤ ـ عباد بن نميم بن غزية الأنصاري الخزرجي

٤٩٧

٤٤٩٤ ـ عباد بن قيس الأنصاري الخزرجي

٥٠١

٤٤٧٥ ـ عباد بن جعفر بن رفاعة بن مخزوم والد محمد بن عباد التابعي المشهور

٤٩٧

٤٤٩٥ ـ عباد بن قيظي الأنصاري الحارث ، أخو عبد الله وعقبة

٥٠٢

٤٤٧٦ ـ عباد بن الحارث الأنصاري الأوسي ، يفرف بفارس ذي الخرق وهي فرس له

٤٩٧

٤٤٩٦ ـ عباد بن كثير الأنصاري الأشهلي

٥٠٢


٤٤٩٧ ـ عباد بن مرة الأنصاري ويقال مرة بن عباد

٥٠٢

٤٥١٨ ـ عبادة بن عمرو بن محصن الأنصاري

٥٠٨

٤٤٩٨ ـ عباد بن ملحان الأنصاري الأوسي

٥٠٢

٤٥١٩ ـ عبادة بن قرط أو قرص بن عروة الضبي

٥٠٨

٤٤٩٩ ـ عباد بن نهيك الأنصاري الخطمي

٥٠٢

٤٥٢٠ ـ عبادة بن قيس تقدم في عباد

٥٠٩

٤٥٠٠ ـ عباد بن نوفل بن خراش العبدي ثم المحاربي

٥٠٢

٤٥٢١ ـ عبادة بن مالك الأنصاري

٥٠٩

٤٥٠١ ـ عباد بن وهب الأنصاري

٥٠٣

٤٥٢٢ ـ عبادة الزرقي

٥٠٩

٤٥٠٢ ـ عباد الزرقي يأتي في عبادة

٥٠٣

٤٥٢٣ ـ العباس بن أنس بن عامر السلمي ثم الرعلي

٥١٠

٤٥٠٣ ـ عباد العبدي والد ثعلبة

٥٠٣

٤٥٢٤ ـ العباس بن عبادة الأنصاري الخزرجي من أصحاب العقبة

٥١٠

٤٥٠٤ ـ عباد العدوي

٥٠٣

٤٥٢٥ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو الفضل

٥١١

٤٥٠٥ ـ عباد الشيباني

٥٠٤

٤٥٢٦ ـ العباس بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي

٥١٢

٤٥٠٦ ـ عباد بن خالد الغفاري

٥٠٤

٤٥٢٧ ـ عباس بن قيس الحجري

٥١٢

٤٥٠٧ ـ عباد بن عمرو الدثلي

٥٠٤

٤٥٢٨ ـ عباس بن قيس الأنصاري الزرقي

٥١٢

٤٥٠٨ ـ عباد العبدي والد ثعلبة

٥٠٤

٤٥٢٩ ـ العباس بن مرداس بن سليم ، أبو الهيثم السلمي

٥١٢

٤٥٠٩ ـ عبادة بن الأشيب العنزي

٥٠٤

٤٥٣٠ ـ العباس بن معديكرب الزبيري

٥١٣

٤٥١٠ ـ عبادة بن أوفى أو ابن أبي أوفى بن صعصعة ، أبو الوليد النميري

٥٠٤

٤٥٣١ ـ العباس الحميدي

٥١٤


٤٥١١ ـ عبادة بن الخشخاش حليف الأنصار نسبه ابن الكلبي

٥٠٥

٤٥٣٢ ـ العباس مولى بني هاشم

٥١٤

٤٥١٢ ـ عبادة بن رافع الأنصاري

٥٠٥

٤٥٣٣ ـ العباس الرعلي

٥١٤

٤٥١٣ ـ عبادة بن سعد بن عثمان الزرقي

٥٠٥

٤٥٣٤ ـ عباية ، ابن بحير الباهلي

٥١٤

٤٥١٤ ـ عبادة بن الشماخ أو عوانة

٥٠٥

٤٥٣٥ ـ عباية ، بن مالك الأنصاري

٥١٤

٤٥١٥ ـ عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم الأنصاري الخزرجي ، أبو الوليد

٥٠٥

٤٥٣٦ ـ عباية ، والد أبي نعامة قيس بن عباية

٥١٤

٤٥١٦ ـ عبادة بن طارق الأنصاري

٥٠٧

٤٥١٧ ـ عبادة بن عبد الله الخزرجي ، أخو عبد الله بن عبد الله

٥٠٨


الفهرس

حرف السين المهملة ٣

حرف الشين المعجمة ٢٥٠

من حرف الشين المعجمة ٣٠٢

من حرف الشين ٣٠٢

من حرف الشين المعجمة ٣١٥

حرف الصاد المهملة ٣٢٤

من حرف الصاد المهملة ٣٦٩

من حرف الصاد المهملة ٣٦٩

من حرف الصاد المهملة ٣٧٥

حرف الضاد المعجمة ٣٨٣

من حرف الضاد المعجمة ٤٠٣

من حرف الضاد المعجمة ٤٠٣

من حرف الضاد المعجمة ٤٠٦

حرف الطاء المهملة ٤١١

من حرف الطاء المهملة ٤٤٥

من حرف الطاء المهملة ٤٤٧

حرف الظاء المشالة ٤٥٣

من حرف الظاء المشالة ٤٥٧

حرف العين المهملة ٤٥٨

ذكر من اسمه العباس ٥١٠

فهرس محتويات ٥١٥

الجزء الثالث ٥١٥

من كتاب الإصابة ٥١٥

فهرس المحتويات ٥١٧

الفهرس ٥٨٧