الإصابة في تمييز الصحابة- الجزء 5
التجميع متون حديثية
الکاتب أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
لغة الکتاب عربی
سنة الطباعة 1404

الإصابة في تمييز الصحابة الجزء الخامس

المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

القسم الثاني

من حرف العين

في معرفة من لم يرهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يرد أنه سمع منهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لصغره

العين بعدها الألف

٦١٦٨ ز ـ عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي :

تقدّم نسبه في ترجمة عروة ، وهذا هو والد داود بن عاصم بن عروة. وكان وفاة عروة في أواخر حياة النّبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في سنة تسع من الهجرة قبل أن يسلم قومه من ثقيف ، كما مضى في ترجمته.

٦١٦٩ ـ عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي (١):

أمّه جميلة (٢) بنت ثابت بن أبي الأفلح الأنصاري.

__________________

(١) نسب قريش ٣٥٣ ، مسند أحمد ٣ / ٤٧٨ ، المحبر ٤١٨ ، طبقات ابن سعد ٥ / ١٥ ، طبقات خليفة ٢٣٤ ، تاريخ خليفة ٢٦٧ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٧٧ ، تاريخ الثقات للعجلي ٢٤٢ ، الثقات لابن حبان ٥ / ٢٢٣ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٦ ، المعارف ١٨٤ ، العقد الفريد ٦ / ٨ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٢١ ، أنساب الأشراف ١ / ٤٢٧ ، مروج الذهب ١٥٦١ ، فتوح البلدان ٢٢٦ ، معجم الشعراء للمرزباني ٢٧١ ، مشاهير علماء الأمصار رقم ٤٤٢ ، عيون الأخبار ١ / ٣٢٢ ، جمهرة أنساب العرب ١٥٢ ، تاريخ الطبري ٢ / ٦٤٢ ، ربيع الأبرار ٤ / ٢٨٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٥٥ ، وفيات الأعيان ٦ / ٣٠٢ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٢١٠ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٣٨٣ ، تهذيب الكمال ٢ / ٦٣٦ ، العبر ١ / ٧٨ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٩٧ ، الكاشف ٢ / ٤٦ ، تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ٢٦٨ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٥٧٠ ، مرآة الجنان ١ / ٢٧١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٥٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٨٥ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨٣ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٨٥ ، شذرات الذهب ١ / ٧٧ ، تاريخ الإسلام ٢ / ١٣٧.

(٢) في أ : أمه أم جميلة.


قال ابن البرقيّ : ولد في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يرو عنه شيئا ، كذا قال وقد جاءت عنه رواية.

وقال أبو أحمد العسكريّ : ولد في السادسة. وقال أبو عمر : مات النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وله سنتان.

وذكر الزّبير بن بكّار أنّ عمر زوّجه في حياته ، وأنفق عليه شهرا ، ثم قال : حسبك! وذكر قصة.

قال الزّبير : كان من أحسن الناس خلقا. وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس. وقالوا : كان طوالا (١) جسيما ، حتى أن ذراعه تزيد نحو شبر. وكان يقول الشّعر ، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمه. وكان عمر طلّق أمّه فتزوجها يزيد بن جارية ـ بالجيم ، فولدت له عبد الرحمن ، فهو أخو عاصم لأمه. وركب عمر إلى قباء فوجده يلعب مع الصبيان ، فحمله بين يديه ، فركبت جدّته لأمّه الشموس بنت أبي عامر إلى أبي بكر فنازعته ، فقال له أبو بكر : خلّ بينها وبينه. ففعل.

وذكره مالك في «الموطأ» (٢) وذكر البخاري في «التاريخ» ، من طريق عاصم بن عبيد الله بن عصام بن عمر أنه كان له يومئذ ثمان سنين.

وعند أبي عمر أنه كان حينئذ ابن أربع.

وقال السّريّ بن يحيى ، عن ابن سيرين ، عن رجل حدثه ، قال : ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد إلا عاصم بن عمر.

قال ابن حبّان : مات بالربذة ، وأرخه الواقدي ومن تبعه سنة سبعين. وقال مطين : سنة ثلاث وسبعين.

وتمثل أخوه عبد الله لما مات بقول متمم بن نويرة :

فليت المنايا كنّ خلّفن مالكا

فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا (٣)

[الطويل]

فقال له (٤) عمررضي‌الله‌عنه لما تمثل به : كنّ خلّقن عاصما (٥).

__________________

(١) في أ : طويلا.

(٢) في أ ، ت : وروى.

(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٦٧٤).

(٤) في أ : فقال ابن عمر.

(٥) ثبت في د فإنه أحق به من غيره.


٦١٧٠ ز ـ عامر بن (١) . عبد المطلب.

ذكره ابن الكلبيّ في النسب ، وقال : درج ، يعني مات ، قبل أن يعقب.

٦١٧١ ز ـ عامر بن الطفيل : بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي.

لأبيه صحبة وقد تقدم أنه مات في السنة الثانية ، وولد هو في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . ذكره البلاذريّ ، ولم يسمع له بذكر ولا رواية ، فكأنه مات صغيرا.

٦١٧٢ ز ـ عائذ الله بن عبيد الله : بن عمرو ، ويقال عيّذ الله ، بتشديد الياء التحتانية والذال المعجمة : الخولانيّ ، أبو إدريس.

قال مكحول : ولد يوم حنين ، رواه الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز عنه.

وأرسل أبو إدريس عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وروي عن عمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل ، وأبي الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وبلال ، وأبي ذر ، وعون (٢) بن مالك ، وحذيفة ، وثوبان ، ومعاوية وغيرهم.

روى عنه الزهري ، وربيعة بن يزيد ، وبشر بن عبد الله ، وأبو حازم بن دينار ، ومكحول وآخرون.

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء. وقال أبو زرعة (٣) : أحسن الناس لقيا لأجلّة الصّحابة ، ويليه جبير بن نفير ، وكثير بن مرّة.

واختلفوا في سماعه من معاذ وأنكره الزّهري وطائفة ، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر.

وفي «الموطأ» ، عن أبي حازم ، عن أبي إدريس دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى برّاق الثنايا ، فسألت عنه ، فقالوا : معاذ. فذكر القصة في قوله : إني لأحبك.

وقال ابن حبّان : ولّاه عبد الملك قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء.

وقال ابن معين وغيره : مات سنة ثمانين من الهجرة.

العين بعدها الباء

٦١٧٣ ـ عباس بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف :

_________________

(١) في د : عامر بن عامر بن عبد المطلب وفي باقي النسخ بياض نحو كلمتين.

(٢) في أ : عوف.

(٣) في أ : قال أبو زرعة كان أحسن.


ذكره (١) أبو الفتح الأزديّ فيمن وافق اسمه اسم أبيه ، وكأنه الأصغر من ولد العباس. وقد مضى قول العباس :

تمّوا بتمّام فصاروا عشره

[الرجز]

في ترجمة تمام (٢) بن عباس.

٦١٧٤ ـ عباس بن عتبة بن أبي لهب : في ترجمة والده.

٦١٧٥ ـ عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري :

أمه زينب بنت عديّ بن نوفل. ومات أبوه قبل الفتح ، وهو الجدّ الأعلى لمحمد بن عمرو بن عطاء المحدث المشهور. ذكره الزبير بن بكار.

٦١٧٦ ز ـ عبد الله بن سيّد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب :

تقدّم ذكره في ترجمة الطاهر ، وجزم هشام بن الكلبي بأن عبد الله والطيّب والطاهر واحد اسمه عبد الله ، والطيب والطاهر لقبان له.

٦١٧٧ ـ عبد الله بن أبي أحمد بن جحش (٣)بن رئاب : ـ بكسر الراء ثم تحتانية مهموزة وآخره موحدة ـ الأسدي.

قال ابن سعد : له رؤية. وقال ابن مندة : أتى به أبوه إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما ولد فسماه عبد الله.

وأخرج له الطّبراني حديثا عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وقال أبو أحمد العسكريّ ، لا يصح له منه سماع.

وأخرج أبو داود ، والطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش ، عن عبد الله بن أبي أحمد ، عن علي حديث : لا يتم بعد احتلام.

قال الطبراني بعد تخريجه : لا نعرف لعبد الله حديثا مسندا غير هذا ، فكأنه أشار إلى أنّ حديثه عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسل.

__________________

(١) في أ : ذكره أبو الفتح الأزدي.

(٢) في أ : والده.

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٠٨) ، المحبر ٦٩ ، أنساب الأشراف ١ / ٤٣٦ ، تاريخ الثقات للعجلي ٢٤٩ ، الجرح والتعديل ٥ / ٥ ، طبقات ابن سعد ٥ / ٦٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٤٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٠١ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٠ ، تاريخ الإسلام ٢ / ١٦٩.


وأخرج ابن أبي عاصم في «الوحدان» ، من طريق حسين (١) بن أبي لبابة ، قال : هاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة ، فخرج أخواها : عمارة والوليد ، فكلّما رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيها ، فنقض الله العهد الّذي كان بينهم في النساء خاصة ، ونزلت الآية التي في سورة الامتحان.

٦١٧٨ ـ عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي :

مات أبوه في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما سيأتي في ترجمته في الكنى ، فهو من أهل هذا القسم ، لأن الأنصار كانوا يأتون بأولادهم إذا ولدوا إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيحنّكهم ويدعو لهم.

وقد روى هو عن أبيه ، وأرسل عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

روى عنه ابنه المنيب ، وابن ابنه عبد الله بن المنيب ، وصالح بن كيسان ، وآخرون.

وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين ، وقال : كنيته أبو رملة. وله شيخ آخر يقال له عبد الله بن أبي أمامة البلوي ، فرّق بينهما البخاري ، وجعلهما بعض المصنفين في الرجال واحدا والظاهر أنهما اثنان.

٦١٧٩ ـ عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي (٢): ابن أخي عبد الله بن أبي أوفى.

__________________

(١) في أ : البشير.

(٢) طبقات ابن سعد ٤ / ٣٠١ ، ٣٠٢ ، ٦ / ١٢ ، والمصنف لابن أبي شيبة ١٣ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٢٩٧ ، وتاريخ خليفة ٢٩٢ ، وطبقات خليفة ١١٠ ، ١٣٧ ، العلل لابن المديني ٦١ ، ٣٨٠ ، والعلل له ١ / ١٦١ ، والمحبر لابن حبيب ٢٩٨ ، والمغازي للواقدي ٤٨٧ ، والتاريخ الكبير ٥ / ٢٤ ، والتاريخ الصغير ٩١ ، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٥٠ ، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٣ ، والمعرفة والتاريخ ١ / ٢٦٥ ، ٢ / ١٥٩ ، وتاريخ أبي زرعة ١ / ٢٤١ ، ٦٣٨ ، وتاريخ واسط ٤٨ ، ٤٩ ، وأنساب الأشراف ١ / ٢٤٨ ، والكنى والأسماء للدولابي ١ / ٥٩ ، وأخبار القضاة لوكيع ١ / ٣٥ ، والزاهر للأنباري ١ / ١٣٨ ، والبرصان والعرجان ٣٦٢ ، والجرح والتعديل ٥ / ١٢٠ ، وتاريخ الطبري ٢ / ٦٢١ ، و ٣ / ٤١١ ، ٤ / ٣٥٢ ، وسيرة ابن هشام ١ / ٢٧٥ ، والثقات لابن حبان ٣ / ٢٢٢ ، ومشاهير علماء الأمصار ٣٢٠ ، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٨٦ ، والجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٤٢ ، والكامل في التاريخ ١ / ٢١ ، و ٣ / ١٣٨ ، وتهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٦١ ، وعيون الأخبار ١ / ١٢٣ ، وتهذيب الكمال ١٤ / ٣١٧ ـ ٣١٩ ، وتحفة الأشراف ٤ / ٢٧٦ ـ ٢٩٢ ، وسير أعلام النبلاء ٣ / ٤٢٨ ـ ٤٣٠ ، والعبر ١ / ١٩٢ ، وتجريد أسماء الصحابة ١ ، والكاشف ٢ / ٦٥ ، والمعين في طبقات المحدثين ٢٣ ، والوافي بالوفيات ١٧ / ٧٨ ، ٧٩ ، ونكت الهميان ١٨٢ ، والبداية والنهاية ٩ / ٧٥ ، ومرآة الجنان ١ / ١٧٧ ، ووفيات الأعيان ٢ / ٤٠٠ ، و ٥ / ٤٠٦ ، والوفيات لابن قنفذ ٨٤ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ١٥ ، ١٥٢ ، وتقريب التهذيب ١ / ٤٠٢ ، والنكت الظراف ٤ / ٢٧٧ ـ ٢٩١ ، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢ ، وشذرات الذهب ١ / ٩٦ ، ورجال البخاري ١ / ٣٩٣ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٩٨.


ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، واسم أبي أو في علقمة ، وله ولولده عبد الله صحبة ، ولم أر لوالده أوفى ذكرا ، فكأنه مات قبل الإسلام ، وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم.

٦١٨٠ ز ـ عبد الله بن يقطر (١).

ذكر أبو جعفر الطّبريّ أنه قتل مع الحسين بن عليرضي‌الله‌عنه بكربلاء وكان رضيعه.

٦١٨١ ـ عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري :

ذكره خليفة فقال : قتل هو وأخواه محمد ويحيى يوم الحرّة ، وأبوهم استشهد باليمامة ، ولأولاده رؤية.

٦١٨٢ ـ ز ـ عبد الله بن ثابت بن الجذع الأنصاري :

ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف ، وترك من الولد عبد الله والحارث وأمّ إياس.

٦١٨٣ ـ عبد الله بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ (٢):

ولد على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فحنكه ، قاله أبو عمر.

قلت : وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء.

٦١٨٤ ـ عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي (٣) :

لأبيه ولجده صحبة ، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب.

قال البغويّ : لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة ، فقالت يا رسول الله ، هذا ابن أختي ، فحنّكه ، وتفل في فيه.

وكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة ، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.

وقد روي عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا. ويقال : كان له عند وفاة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سنتان.

__________________

(١) في أ ، ت : بعطة ، وفي د نقطة.

(٢) أسد الغابة ت (٢٨٧٩) ، الاستيعاب ت (١٥١٥).

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٨٢) ، الاستيعاب ت (١٥١٨).


وروي عن أبيه ، وعمّ جدّه العبّاس ، وعن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وأم هانئ وغيرهم.

روى عنه أولاده : عبد الله ، وعبيد الله ، وإسحاق ، ومن التابعين : عبد الملك بن عمير ، وأبو إسحاق السبيعي ، والزهري وآخرون.

اتفقوا على توثيقه ، قاله ابن عبد البر.

وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ظاهر الصلاح ، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد الله بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد الله بن الحارث هذا.

وذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير ، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين ، قاله ابن سعد.

وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات بالأبواء ، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره : إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد الله بن (١) الحارث.

٦١٨٥ ـ عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي (٢): ، أخو عبد الرحمن.

قال أبو عمر ولد على عهد النّبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأرسل عنه ، ولا صحبة له ، وكذا قال البخاريّ ، وابن أبي حاتم : إن روايته عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلة.

وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد الله بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد ، وعبد الله بن الحارث بن هشام ، وعبد الله بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة.

٦١٨٦ ـ عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي : ابن أخي عتاب.

لأبيه صحبة ، وتقدّم في القسم الأول.

٦١٨٧ ز ـ عبد الله بن زيد بن سهل الأنصاري : أخو أنس من أمه هو عبد الله بن أبي طلحة. يأتي.

٦١٨٨ ز ـ عبد الله بن سبرة الحرشيّ.

له صحبة ، وشهد الفتوح في بدء الإسلام. وقال أبو عليّ القالي في «الأمالي» : بارز

__________________

(١) في أ : عبد الله بن عبد الله بن الحارث.

(٢) أسد الغابة ت (٢٨٨٣) ، الاستيعاب ت (١٥١٩).


أرطبون الرومي عبد الله بن سبرة سنة خمس عشرة فقتله عبد الله ، وقطع أرطبون يده ، فقال عبد الله يرثي يده :

ويل أمّ جار غداة الرّوع فارقني

أهون عليّ به إذ بان فانقطعا

يمنى يديّ غدت منّي مفارقة

لم أستطع يوم فلطاس لها تبعا

وقائل غاب عن شأني وقائلة

هلّا اجتنبت عدوّ الله إذ صرعا

ويل امّه فارسا أجلت عشيرته

حامي وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا

يمشي إلى مستجيب مثله بطل

حتّى إذا أمكنا سيفيهما انقطعا

حاسيته الموت حتّى اشتفّ آخره

فما استكان لما لاقى ولا جزعا

فإن يكن أرطبون الرّوم قطّعها

فإنّ فيها بحمد الله منتفعا

[البسيط]

وهو القائل :

إن أقلب الطعن فالطّاعون يرصدني

كيف البقاء على طعن وطاعون

[البسيط]

وهو القائل يخاطب يزيد بن معاوية :

تجاوز بحلم منك عنّي هذه

لك الخير وانظر بعد كيف أكون

[الطويل]

٦١٨٩


ـ عبد الله بن سندر الجذامي.

تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول :

٦١٩٠ ز ـ عبد الله بن سهل بن قرظة الأنصاري : أحد بني عمرو بن عوف.

ذكر الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف والمختلف» أنّ أمه معاذة بنت عبد الله مولاة عبد الله ابن أبيّ ، تزوّجها أبوه سهل بن قرظة فولدته في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكذا حكاه ابن عبد البرّ في ترجمة معاذة.

٦١٩١ ـ عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصاري (١):

أبوه صحابي شهير. قال ابن مندة : ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : وأنه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح ، وفيها نزلت :( إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٩٩٤).


يُبايِعْنَكَ ) [الممتحنة : ١٢] ، رواه ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن حبيب أنه بلغه ذلك.

قال ابن الأثير : الصحيح أن عبد الله روى عن أبيه.

روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل ، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك.

قلت : وليس بينه وبين ما قال ابن مندة تدافع.

٦١٩٢ ـ عبد الله بن شدّاد بن الهاد الليثي (١):

تقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياق نسبه ، وولد هو في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وأمّه سلمى بنت عميس ، فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم ، وابن خالة أولاد جعفر ، وكذا محمد بن أبي بكر ، وبعض ولد علي ، أمهم أسماء بنت عميس.

روى عبد الله عن أبويه وخالاته : ميمونة أم المؤمنين ، وأم الفضل زوج العباس ، وأسماء بنت عميس ، وعمر ، وعلي ، وابن مسعود ، ومعاذ ، وطلحة ، والعباس بن عبد المطلب ، وغيرهم.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٠٠٦) ، الاستيعاب ت (١٥٩١) ، طبقات ابن سعد ٥ / ٦١ ، و ٦ / ١٢٦ ، والتاريخ لابن معين ٢ / ٣١٣ ، وتاريخ خليفة ٢٨٣ ، و ٢٨٧ ، وطبقات خليفة ١٥٣ ، والعلل لأحمد ١ / ٢٦ ، ٢٨ ، والتاريخ الكبير ٥ / ١١٥ ، والتاريخ الصغير ١ / ١٧٩ ، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٦١ ، والمعرفة والتاريخ ٢ / ٢٩٤ ، و ٥٥٠ ، وتاريخ أبي زرعة ١ / ٥٤١ ، وتاريخ واسط ١٧٤ ، ١٧٥ ، وأنساب الأشراف ١ / ٤٤٧ ، ٣ / ٢٨٣ ، والمعارف ٦٦ ، وأخبار القضاة لوكيع ٢ / ٢٣١ ، والجرح والتعديل ٥ / ٨٠ ، والثقات لابن حبان ٥ / ٣٠ ، ومشاهير علماء الأمصار ٧٧٢ ، ورجال الطوسي ٤٧ ، والفرج بعد الشدة للتنوخي ١ / ١٢٥ ، ١٢٦ ، وتاريخ بغداد ٩ / ٤٧٣ ، ٤٧٤ ، والسابق واللاحق ١٠٧ ، والجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٦٣ ، والتبيين في أنساب القرشيين ٦٤ ، ١٢٣ ، والكامل في التاريخ ٤ / ٤٧٧ ، وتاريخ الطبري ١ / ٤٢٠ ، ٤٩١ ، وعيون الأخبار ١ / ٢٦١ ، والعقد الفريد ٢ / ٤٠٨ ، و ٣ / ١٨٦ ، وتهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٧٢ ، وتهذيب الكمال ١٥ / ٨١ ـ ٨٥ ، والعبر ١ / ٩٤ ، وسير أعلام النبلاء ٣ / ٤٨٨ ، ٤٨٩ ، والكاشف ٢ / ٨٥ ، وعهد الخلفاء الراشدين ٥٧ ، ٥٩١ ، والمحبر ١٠٨ ، والكنى والأسماء للدولابي ٢ / ١٤٧ ، والبداية والنهاية ٩ / ٣٧ ، ومرآة الجنان ١ / ١٦٥ ، وجامع التحصيل ٢٥٩ ، والوافي بالوفيات ١٧ / ٢١٠ ، وتهذيب التهذيب ٢٥٧٥ ، ٢٥٢ ، وتقريب التهذيب ١ / ٤٢٢ ، وخلاصة تهذيب التهذيب ١٧٠ ، وشذرات الذهب ١ / ٩٠ ، ورجال البخاري ١ / ٤١٠ ، ٤١١ ، ورجال مسلم ١ / ٣٦٩ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١١١.


روى عنه جماعة من كبار التابعين : كربعي بن حراش ، ومن أوساطهم ، كطاوس ، ومن صغار التابعين ، كسعد بن إبراهيم ، وأبي إسحاق الشيبانيّ ، والحكم بن عتبة ، وغيرهم.

قال : قال الميمونيّ : سئل أحمد : أسمع عبد الله بن شداد من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم شيئا؟ قال : لا.

وقال العجليّ : من كبار التابعين وثقاتهم ، ووثّقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما.

وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد الله بن الهاد العتواري في القسم الأخير ، اتفقوا على أنه فقد في وقعة الجماجم. قال العجليّ : اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل ، فذهبا بهما وكذا جزم ابن حبان بأنه غرق بدجيل ، وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين.

٦١٩٣ ـ عبد الله بن صفوان (١)بن أمية بن خلف الجمحيّ المكيّ :

تقدّم نسبه في ترجمة والده ، يكنى أبا صفوان. وأمّه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي.

ولد في عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قاله الجعابيّ (٢).

وروى عن عمرو (٣) بن عمر حفصة ، وعبد الله ، وأم سلمة ، وغيرهم.

روى عنه ابن ابنه أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان ، وعمرو بن دينار ، ومحمد ابن عباد بن جعفر ، وآخرون.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٠١٨) ، الاستيعاب ت (١٥٩٥) ، طبقات ابن سعد ٥ / ٤٦٥ ، الأخبار الموفقيات ٦٢٣ ، نسب قريش ٣٥٦ ، السير والمغازي لابن إسحاق ١٠٤ ، المغازي للواقدي ٢٠٢ ، المحبر ١٤٢ ، تاريخ خليفة ٢١٤ ، طبقات خليفة ٢٣٥ ، العلل لأحمد ٧٧ ، التاريخ الكبير ٥ / ١١٨ ، التاريخ الصغير ١ / ١٤٢ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٥٣٣ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٣٨٩ ، أنساب الأشراف ١ / ٥٦ ، فتوح البلدان ٥٨ ، الجرح والتعديل ٥ / ٨٤ ، الثقات لابن حبان ٣ / ٢٣١ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٧٤ ، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٩٩ ، العقد الفريد ٤ / ٥ ، التبيين في أنساب القرشيين ١ / ١٣٣ ، الكامل في التاريخ ٢ / ١٤٩ ، تاريخ الطبري ٢ / ٢٨٧ ، تهذيب الكمال ١٥ / ١٢٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٣٣٦٠ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٥٠ ، العبر ١ / ٨٢ ، الكاشف ٢ / ٨٧ ، جامع التحصيل رقم ٣٧٢ ، الوافي بالوفيات ١٧ / ٢١٥ ، البداية والنهاية ١ / ٣٤٥ ، مرآة الجنان ١ / ١٥١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٦٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٢٣ ، العقد الثمين ٥ / ١٧٨ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٢ ، شذرات الذهب ١ / ٨٠ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٥٠.

(٢) في أ ، د ، ه : الجعان.

(٣) في ت ، ل ، ه : ابني عمر.


قال الزّبير بن بكّار : كان من أشراف قريش ، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوّي أمره ، ولم يزل معه حتى قتلا جميعا.

وقال مجاهد : كان شريفا حليما ، ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين. وذكره ابن حبّان في الصّحابة ، فقال : له صحبة ، ثم ذكره في ثقات التّابعين.

وأخرج العسكريّ له حديثين مسندين في كل منهما نظر.

وقال ابن عبد البرّ : روي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديث : ليغزونّ هذا البيت جيش فيخسف بهم. ومنهم من جعله مرسلا.

قلت : وسبقه لذلك ابن أبي حاتم ، وإنما رواه عبد الله بن صفوان عن حفصة أم المؤمنين ، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري ، وكذا هو في مسانيد أحمد ، وابن أبي عمر ، وأبي يعلى ، وغيرهم.

٦١٩٤ ـ عبد الله بن أبي طلحة (١)زيد بن سهل الأنصاري : أخو أنس بن مالك لأمّه.

تقدم نسبه في ترجمة والده ثبت ذكره في حديث أنس في الصحيح أنه لما ولدته أمّ سليم قالت : يا أنس ، اذهب به إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فليحنّكه ، فكان أوّل شيء دخل جوفه ريق النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وحنّكه بتمرة ، فجعل يتلمّظ ، فقال : «حبّ الأنصار التّمر».

قال ابن سعد : ولد بعد غزوة حنين ، وأقام بالمدينة ، وكان قليل الحديث ، فروى عن أبيه وأخيه لأمه أنس.

روى عنه ابناه : إسحاق ، وعبد الله ، وابن ابنه يحيى بن إسحاق ، وأبو طوالة ، وغيرهم.

وقال أبو نعيم الأصبهاني : استشهد بفارس. وقال غيره : مات بالمدينة سنة أربع وثمانين.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٠٢٧) ، الاستيعاب ت (١٦٠٠) ، طبقات ابن سعد ٥ / ٧٤ ـ ٧٦ ، وطبقات خليفة ٣٣٧ ، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٦٢ ، وتاريخ أبي زرعة ١ / ٧١ ، و ٥٦٢ ، والجرح والتعديل ٥ / ٥٧ ، والثقات لابن حبان ٣ / ٢٤٣ ، و ٥ / ١٣ ، ومشاهير علماء الأمصار ١٣٦ ، والجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٧٢ ، وتهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٧٣ ، ورجال الطوسي ٥٠ ، وتهذيب الكمال ١٥ / ١٣٣ ، والوافي بالوفيات ١٧ / ١٨٤ ، ١٨٥ ، وجامع التحصيل ٢٥٦ ، والبداية والنهاية ٩ / ٤٣ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ٢٦٩ ، وتقريب التهذيب ١ / ٤٢٤ ، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٢ ، ورجال مسلم ١ / ٣٦٤ ، وتاريخ الإسلام ٣ / ١١٣.


٦١٩٥ ـ عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي (١): ابن خال عثمان بن عفان ، لأنّ أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور ، وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم ، واسم أمّ عبد الله هذا دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية.

ولد على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأتي به إليه وهو صغير ، فقال : «هذا شبيهنا» وجعل يتفل عليه ، ويعوذه ، فجعل يبتلع ريق النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إنّه لمستقي» ، وكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء حكاه ابن عبد البر.

وقد روي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وما أظنه رآه ولا سمع منه ، كذا قال : وأثبت ابن حبّان له الرؤية ، وهو كذلك.

وقال ابن مندة في الصحابة : مات النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وله ثلاث عشرة سنة ، كذا قال : وهو خطأ واضح ، فقد ذكر عمر بن شبّة في أخبار البصرة أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة ، فقال : فارق إحداهن. ففارق دجاجة بنت الصلت ، فتزوّجها عامر بن كريز ، فولدت له عبد الله ، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبويّة دون السنتين. وهذا هو المعتمد.

الحديث المذكور أخرجه ابن قانع ، وابن مندة ، من طريق مصعب الزبيري. حدثني أبي ، عن جدي مصعب بن ثابت ، عن حنظلة بن قيس ، عن عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عامر ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «من قتل دون ماله فهو شهيد». وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل.

وكان عبد الله جوادا شجاعا ميمونا ، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين ، وضمّ إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص. فافتتح خراسان كلّها ، وأطراف فارس ، وسجستان ، وكرمان ، وغيرها ، حتى بلغ أعمال غزة (٢) ، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس ، وأحرم ابن عامر من نيسابور شكرا لله تعالى ، وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك ، وقدم بأموال عظيمة ففرّقها في قريش والأنصار.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٠٣٣) ، الاستيعاب ت (١٦٠٥).

(٢) غزّة : بفتح أوله وثانيه وتشديده ، مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر بينها وبين عسقلان فرسخان أو أقل في غربيها من عمل فلسطين وفيها مات هاشم (جد النبي). انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٩٩٣.


وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة ، وأجرى إليها العين ، وقتل عثمان وهو على البصرة ، فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكّة ، فوافى أبا طلحة والزبير فرجع بهم إلى البصرة ، فشهد معهم وقعة الجمل ، ولم يحضر صفّين ، وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه ، ثم صرفه عنها ، فأقام بالمدينة.

ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين ، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير.

وأخباره في الجود كثيرة ، وليست له رواية في الكتب الستة ، لكن أشار البخاري إلى قصة إحرامه فقال في باب قوله تعالى :( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ) [البقرة : ١٩٧] من كتاب الحج : وقال ابن عباس من السنة ألّا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج. وكره عثمان أن يحرم من خراسان أو كرمان ، وذكرت في تعليق التعليق أنّ سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة أخرجا من طريق يونس بن عبيد ، عن الحسن ـ أنّ عبد الله بن عامر أحرم من خراسان ، فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع ، وكرهه.

وأخرجه عبد الرزاق ، من طريق محمد بن سيرين ، قال : أحرم عبد الله بن عامر من خراسان ، فقدم على عثمان فلامه ، وقال : غررت بنسكك.

وأخرج البيهقيّ ، من طريق داود بن أبي هند ـ أنّ عبد الله بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال : لأجعلنّ شكري لله أن أخرج من موضعي محرما ، فأحرم من نيسابور ، فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع ، قال البيهقيّ : هو عن عثمان مشهور.

٦١٩٦ ز ـ عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي :

تقدم نسبه في ترجمة أبيه.

قال الزّبير بن بكّار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب : وأما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سلول ، ثم مات فخلف عليها عبد الله بن عبد الله بن سراقة ، فولدت له ، ثم ذكر أنّ ابني سراقة ماتا فأوصيا إلى عمر بابن عبد الله ، فجعله عمر عند بنته زينب ، فلما بلغ الحلم قال له : من تحبّ أن أزوّجك؟ قال : أمي زينب ، فقال : إنها ليست أمك ، ولكنها بنت عمك ، فزوّجها له فولدت له ابنه عثمان ، فيؤخذ من هذا أنه ولد في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لكونه بلغ وتزوّج وولد له في حياة عمر ، وكل ذلك بعد الوفاة النبويّة بثلاث عشر سنة.

٦١٩٧ ز ـ عبد الله بن عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي :. حليف آل عمر بن الخطاب القرشي العدوي مولاهم ، يكنى أبا محمد.


ذكره التّرمذيّ في الصّحابة ، وقال : رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وسمع منه حرفا.

وقال أبو زرعة وابن مندة : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : تقدم في ترجمة أخيه عبد الله بن عامر الأكبر أنه استشهد بالطائف ، وأنّ هذا ولد بعده ، فسماه أبوه على اسمه ، وعلى هذا فلم يسمع من النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، بل أخذ القصة عن أمه فأرسلها وإن كان ظاهر القصة أنه سمع ، ومن ثمّ قال الواقديّ فيما حكاه ابن سعد : لا أرى الحديث الّذي فيه قصّة سماعة محفوظا. انتهى.

وله رواية عن أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وعبد الرّحمن بن عوف ، وعائشة وغيرهم.

روى عنه عاصم بن عبيد الله ، والزّهري ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، ومحمد بن يزيد بن المهاجر ، وآخرون.

قال الهيثم بن عديّ : مات سنة بضع وثمانين. وقال غيره : مات سنة خمس. وقيل سنة تسع.

٦١٩٨ ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن العوّام الأسديّ :

له رؤية ، ومضى ذكره في ترجمة أبيه ، وأنه قتل يوم الدار ، وقتل ولده خارجة مع بن الزبير.

٦١٩٩ ـ عبد الله بن عبد : بغير إضافة ، القاريّ ـ بتشديد التحتانية.

حليف بني زهرة ، وهو أخو عبد الرحمن بن عبد ، وجدّ يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد.

ذكره ابن حبّان في الصحابة. وأخرج البغوي من طريق ابن وهب : حدثني يعقوب ابن عبد الرحمن القاريّ ، قال : قال أتى أبي بعبد الرحمن وعبد الله ابني عبد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فبرّك عليهما ومسح رءوسهما (١) ، وقال لعبد الله : «هذا عابد» ، فكانا إذا حلقا رءوسهما نبت موضع يد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قبل الباقي.

٦٢٠٠ ز ـ عبد الله بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي (٢): ، سبط رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أمه رقية.

__________________

(١) في أ : قال لعبد الرحمن : هذا تاجر.

(٢) أسد الغابة ت (٣٠٦٧).


قال مصعب الزبيري : لما هاجر عثمان ومعه رقية إلى أرض الحبشة ولدت له هناك غلاما سماه عبد الله وكني به ، وكان قبل ذلك يكنى أبا عمرو.

[وأخرج أبو نعيم من طريق حجاج بن أبي منيع ، عن جده ، عن الزهري نحوه] (١).

وأخرج ابن مندة من طريق عبد الكريم بن روح بن عبسة بن سعيد ، عن أبيه. عن جده ـ مولى عثمان. وكانت أمه أم عباس مولاة لرقيّة بنت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : قالت أمّ عبّاس : ولدت رقية لعثمان غلاما فسماه عبد الله وكني به.

وقال أبو سعد النّيسابوريّ في كتاب «شرف المصطفى» : ذكروا أن عبد الله بن عثمان مات قبل أمّه بسنة.

قلت : فعلى هذا يكون مات في السنة الأولى من الهجرة إلى المدينة.

[٦٢٠١ ز ـ عبد الله بن عدي بن الخيار النوفلي (٢):

سيأتي نسبه في ترجمة أخيه عبيد الله مصغّرا ، وقتل أبوهما كافرا ، فيكون من هذا القسم كما يأتي تقريره في ترجمة أخيه ، وكان لعبد الله هذا من الولد : عبد العزيز ، له ذكر ، ولعبد العزيز ولد اسمه عبد الله قتل شهيدا في أرض الروم مع مسلمة بن عبد الملك على رأس المائة].

٦٢٠٢ ـ عبد الله بن عمرو (٣)بن الأحوص الأزدي :

وأمّه أم جندب. لها ولأبيه صحبة ، ولعبد الله هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مجّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيه.

ووقع لي ذلك بسند عال : أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه ، أخبرنا عيسى بن معالي ، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم ، قالا : أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي ، أنبأتنا شهدة بنت الآبري ح.

وقرأت على الزّين بن عمر بن محمد البالسي ، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا ، عن إبراهيم بن محمود ، قال : قرئ على أم عبد الله الرهبانية ونحن نسمع ، قالت : أنبأنا طرّاد بن محمد الزبيبي (٤) ، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر ، حدّثنا الحسين بن يحيى بن عياش ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ ، حدثنا عبيدة بن حميد ، عن يزيد بن

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٣٠٦٨).

(٣) أسد الغابة ت (٣٠٨٣) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٢٥.

(٤) في أ : الزيني.

الإصابة/ج٥/م٢


أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، عن أمه ، قالت : «رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمي النّاس ، فقال : «يا أيّها النّاس ، لا يقتل بعضكم بعضا ، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف». قال : ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى النّاس (١) ، ثم انصرف ، فجاءته امرأة معها ابن لها به مسّ ، فقالت : يا نبيّ الله ، ابني هذا ـ تعني ادع له ، قال : فأمرها فدخلت بعض الأخبية ، فجاءت بتور (٢) من حجارة فيه ماء ، فأخذ بيده فمجّ فيه ودعا فيه وأعاده ، وقال : اسقيه واغسليه منه. قالت : فتبعتها فقلت : هبي لي من هذا الماء. فقالت : خذي منه ، فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد الله فعاش ، فكان من برئه ما شاء الله أن يكون. قالت : ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها بريء ، وأنه غلام لا غلام خير منه.

وأخرجه أبو موسى في «الذّيل» بطوله ، من طريق طرّاد ، وأخرج أبو داود طرفا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان (٣) ، كلاهما عن عبيدة بن حميد ، فوقع لنا (٤) عاليا.

٦٢٠٣ ـ عبد الله بن فضالة الليثي (٥):

ولد في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فعقّ عنه أبوه بفرس ، ذكر ذلك البخاري في تاريخه من رواية موسى بن عمران الليثي ، عن عاصم بن حدثان (٦) الليثي ، عن عبد الله بن فضالة الليثي ، فذكره.

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إسناد مضطرب ، مشايخ مجاهيل ، كذا قال.

ولعبد الله رواية عن أبيه في سنن أبي داود ، وصححها ابن حبان من طريق داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه ، عن أبيه ، أنه سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . قال أبو حاتم : اختلف في سنده : فقال مسلم بن علقمة ، عن داود ، عن أبي حرب ، عن عبد الله بن فضالة أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

__________________

(١) أخرجه أبو داود (١٩٦٦) وأحمد ٣ / ٥٠٣ ، ٦ / ٣٧٦ ، ٣٧٩ ، والبيهقي في الدلائل ٥ / ٢٤٤ ، وفي السنن ٥ / ١٣٠ ، وابن سعد ٨ / ٢٢٤ ، وانظر نصب الراية ٣ / ٧٥.

(٢) التّور من الأواني : مذكّر ، قيل : هو عربيّ ، وقيل : دخيل قال الأزهري : التّور إناء معروف تذكّره العرب تشرب فيه ، وقيل : هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة وقد يتوضّأ منه. اللسان ١ / ٤٥٥.

(٣) في أ : نبان.

(٤) في أ ، ل : لنا بدلا عاليا.

(٥) أسد الغابة ت (٣١٢٠) ، الاستيعاب ت (١٦٤٩).

(٦) في ب ، ل : جدان.


وقول من قال فيه عن أبيه أصحّ.

وفرّق العسكري بين الراويّ عن أبيه والّذي عقّ عنه ، وهو محتمل.

وذكر ابن حبّان الّذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين.

٦٢٠٤ ز ـ عبد الله بن قيس بن مخرمة (١)بن المطلب بن عبد مناف :

ذكر العسكري أنه رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو صغير ، وأبوه صحابي ، يأتي ذكره.

وروى هو عن أبيه ، وزيد بن خالد ، وأبي هريرة ، وابن عمر.

روى عنه ابناه : محمد ، والمطلب ، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب المغازي. ووثّقه النسائي ، وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق ، وولى قضاء المدينة في أول إمرة الحجاج.

وذكره البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان في التابعين. وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة ، والبغوي ، وابن شاهين ، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة ، قال ابن أبي خيثمة : حدثنا ابن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن عبد الله بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، قال : قلت : لأرمقنّ (٢) صلاة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فصلّى ركعتين ركعتين حتى صلّى ثلاث عشرة ركعة.

الحديث أخرجه البغويّ عن ابن أبي خيثمة ، وقال : يشكّ في سماعه.

وأخرجه ابن شاهين عن البغويّ ، واستدركه أبو موسى من طريق ابن شاهين. قال البغويّ : رواه مالك في الموطأ ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس ، عن زيد بن خالد الجهنيّ ، قال : قلت : لأرمقن (٣) فذكر الحديث.

__________________

(١) طبقات ابن سعد ٥ / ٢٣٩ ، التاريخ الكبير ٥ / ١٧٢ ، تاريخ خليفة ٢٩٣ ، أنساب الأشراف ٥ / ٣٧٤ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٩٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٢١ ، الثقات لابن حبان ٥ / ١٠ ، مشاهير علماء الأمصار ٤٧١ ، أخبار القضاة لوكيع ١ / ١٢٤ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٢٧٧ ، تاريخ الطبري ٦ / ٢٠١ ، الكامل في التاريخ ٤ / ٣٧٣ ، الكاشف ٢ / ١٠٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٩٥ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٦٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٤١ ، تهذيب الكمال ١٥ / ٤٥٣ ، جامع التحصيل ٢٦٢ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠ ، رجال مسلم ١ / ٣٨٣ ، أسد الغابة ت (٣١٤٣).

(٢) في أ : لابن معن.

(٣) في أ : لابن معن.


قلت : وهذا هو الصواب. وهكذا أخرجه مسلم ، وأصحاب السنن ، من طريق مالك ، وأبو أويس كثير الوهم ، فسقط عليه الصحابي ، وسماع أبي أويس كان مع مالك ، فالعمدة على رواية مالك ، ولو لا قول العسكري : إن لعبد الله بن قيس رؤية لم أذكره إلا في القسم الرابع ، ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه (١) ، ولم يوجد ذلك. والله أعلم.

ووقع لابن مندة فيه خبط ذكرته في ترجمة عبد الله بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع.

٦٢٠٥ ـ عبد الله بن كعب بن مالك (٢)بن أبي القين الأنصاري ، المدني : أبو فضالة. يأتي نسبه في ترجمة والده.

قال البغويّ ، عن الواقديّ : ولد على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وذكره العسكريّ فيمن لحق النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وروي عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي أمامة بن ثعلبة ، وجابر وغيرهم ، وعن أبيه كعب الشاعر المشهور. وكان قائده حين عمي.

روى عنه ابناه : عبد الرحمن ، وخارجة ، وإخوته : عبد الرحمن ، ومعبد ، ومحمد أولاد كعب ، والأعرج ، والزهري ، وسعد بن إبراهيم ، وعبد الله بن أبي يزيد ، وغيرهم.

ووثّقه العجليّ ، وابن سعد ، وأبو زرعة ، وابن حبّان ، وقال : مات سنة سبع أو ثمان وتسعين من الهجرة ، وسيأتي في ترجمة والده ما نقله أحمد عن هارون بن إسماعيل أنّ كعبا كان يكنى في الجاهلية أبا بشير ، فكناه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أبا عبد الله ، فكأنه كناه بولده هذا ، فإنه كان أكبر أولاده كما ثبت في الصحيح في حديث طويل.

وقال أحمد أيضا : حدثنا هارون بن إسماعيل ، قال : كان عبد الله بن كعب وصي أبيه ، ومات من آخر من مات من ولد كعب ، وكنيته أبو عبد الرحمن.

٦٢٠٦ ـ عبد الله بن مسعود بن معتب الثقفي أمّه : أم عمرو بنت العوّام بن عبد المطلب.

__________________

(١) في ه : لمن يقاربه.

(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٥ / ٢٧٢ ، الثقات لابن حبان ١٢٦ ، التاريخ الكبير ٥ / ١٧٨ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٤٢ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٤٠٤ ، الوافي بالوفيات ١٧ / ٤١١ ، مشاهير علماء الأمصار ٧٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٦٩ ، الكاشف ٢ / ١٠٨ ، البداية والنهاية ٩ / ٤٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٤٢ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٤٠٤ ، أسد الغابة ت (٣١٥٢).


ذكره ابن سعد في ترجمة أبيه.

٦٢٠٧ ـ عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي المدني (١):

هذا هو الصّواب في نسبه. ونسبه ابن حبان إلى الأسود ، ولكن قال : الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى ، فوهم.

ذكره ابن حبّان ، وابن قانع ، وغيرهما في الصحابة.

وأخرج الطّبراني ، وابن مندة وغيرهما ، من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن جدّه ، قال : رأى مطيع في المنام أنه أهدي إليه جراب تمر ، فذكر ذلك للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : «هل بأحد من نسائك حمل» (٢)؟ قال : نعم ، امرأة من بني ليث. قال : فإنّها ستلد لك غلاما فولدت له غلاما ، فأتى به النّبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فحنّكه بتمرة ، وسمّاه عبد الله ، ودعا له بالبركة». إسناده جيّد.

وأخرج ابن مندة من طريقه حديثا أرسله عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وفيه : «من عرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها ما قلّ أو كثر».

وقال الزُّبير بن بكّار : كان عبد الله بن مطيع أمير أهل المدينة من قريش وغيرهم في وقعة الحرّة ، وكان أمير الأنصار عبد الله بن حنظلة.

قلت : ولابن مطيع مع ابن عمر في ذلك قصة مروية في صحيح البخاري.

وأخرج مسلم والبخاريّ في «الأدب المفرد» من طريق الشعبي عنه عن أبيه حديثا يأتي في ترجمة أبيه.

وأخرج البغويّ من طريق داود بن أبي هند ، عن محمد بن أبي موسى ، قال : كنت واقفا مع عبد الله بن مطيع بن الأسود بعرفات ، فذكر أثرا موقوفا.

قال الزّبير بن بكّار : حدثني عمي ، قال : كان ابن مطيع من رجال قريش شجاعة ونجدة وجلدا ، فلما انهزم أهل الحرة قتل عبد الله بن طلحة ، وفر عبد الله بن مطيع فنجا حتى توارى في بيت امرأة من حيث لا يشعر به أحد ، فلما هجم أهل الشام على المدينة في بيوتهم ونهبوهم دخل رجل من أهل الشام دار المرأة التي توارى فيها ابن مطيع ، فرأى المرأة

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣١٩٠) ، الاستيعاب ت (١٦٧٩).

(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٧ / ١٨٧ ، عن زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن جده. قال الهيثمي رواه الطبراني عن زكريا عن إبراهيم ولم أعرفهما.


فأعجبته فواثبها ، فامتنعت منه ، فصرعها فاطلع ابن مطيع على ذلك ، فدخل فخلّصها منه ، وقتل الشامي ، فقالت له المرأة. بأبي أنت وأمي! من أنت؟

ثم سكن عبد الله بن مطيع مكة ، ووازر ابن الزبير على أمره لما ادّعى الخلافة بعد موت يزيد بن معاوية ، فأرسله عبد الله بن الزبير إلى الكوفة أميرا ، ثم غلبه عليها المختار بن أبي عبيد ، فأخرجه ، فلحق بابن الزبير ، فكان معه إلى أن قتل معه في حصار الحجاج له ، وكان يقاتل أهل الشام وهو يرتجز :

أنا الّذي فررت يوم الحرّة

والحرّ (١)لا يفرّ إلّا مرّه

وهذه الكرّة بعد الفرّه

[الرجز]

وقتل عبد الله بن مطيع يومئذ ، وحملت رأسه مع رأس عبد الله بن الزبير ، فقال يحيى ابن سعيد الأنصاريّ : أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة : رأس ابن الزبير ، ورأس ابن مطيع ، ورأس صفوان. أخرجه البخاري في التاريخ ، وعليّ بن المديني عن ابن عيينة (٢) عنه ، قال علي : قتلوا في يوم واحد.

قلت : وكان ذلك في أول سنة أربع وسبعين.

٦٢٠٨ ز ـ عبد الله بن معبد بن الحارث بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي الأسدي القرشي (٣):

ذكر البلاذريّ أنه قتل مع عائشة يوم الجمل سنة ست وثلاثين ، وأبوه مات بمكة يوم (٤) الفتح ، وهو من أهل هذا القسم.

٦٢٠٩ ز ـ عبد الله بن المقداد بن الأسود : ، وأمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب.

قال ابن سعد : شهد مع عائشة الجمل فقتل بها فمرّ به علي بن أبي طالب فقال : بئس ابن الأخت أنت.

٦٢١٠ ـ عبد الله بن هانئ بن يزيد الحارثي : أخو شريح بن هانئ (٥).

تقدّم أنه وإخوته أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

__________________

(١) في أ ، ه : والشيخ.

(٢) في أ : عقبه.

(٣) أسد الغابة ت (٣١٩٤).

(٤) في أ : قبل.

(٥) أسد الغابة ت (٣٢٢٩).


٦٢١١ ز ـ عبد الله بن ورقاء بن جنادة السلولي : ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.

وذكر الطّبريّ ولده عبد الله بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين ، فهو من أهل هذا القسم.

٦٢١٢ ـ عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي :.

هو عبد الله الأصغر. له رؤية.

وأما الأكبر فتقدم في الأول.

٦٢١٣ ـ عبد الله ابن أخي أم سلمة : تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن الوليد قريبا (١).

٦٢١٤ ز ـ عبد الرحمن بن جارية : يأتي في عبد الرحمن بن يزيد بن جارية.

٦٢١٥ ـ عبد الرحمن بن الحارث : بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن محزوم القرشي المخزومي (٢) يكنى أبا محمد.

تقدم ذكر أبيه وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد ، قيل : كان ابن عشر في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، حكى ذلك عن مصعب ، وهو وهم ، بل كان صغيرا ، وخرج أبوه بعد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما خرج إلى الجهاد بالشام فمات أبوه في طاعون عمواس سنة ثمانية عشرة (٣) ، وتزوّج عمر أمه ، فنشأ في حجر عمر ، فسمع منه ومن غيره ، وتزوج بنت عثمان ، ثم كان ممّن ندبه عثمان لكتابة المصاحف من شباب قريش ويقال : كان أبوه سماه إبراهيم ، فغيّر عمر اسمه ، حكاه ابن سعد.

وقال ابن حبّان : ولد في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يسمع منه ، ثم ذكره في ثقات التابعين.

__________________

(١) في أ : بن الوليد في القسم الأول.

(٢) أسد الغابة ت (٣٢٨٣) ، الاستيعاب ت (١٤٠٥) ، الثقات ٣ / ٢٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤٥ ، الطبقات ٢٣٣ ، تقريب التهذيب ٤٧٦ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٢٤ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٥٦ ، التاريخ الصغير ٢ / ٧٣ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٩٦ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٧٢ ، الطبقات الكبرى ٥ / ١٢ ، ٦ ، ٢٢ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٨١ ، الإعلام ٣ / ٣٠٣ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٤٧٦ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٨٤ ، المحن ٧٤ / ٧٨١ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١٢٨ ، الكاشف ٢ / ١٦٠ ، العقد الثمين ٥ / ٣٤٥ ، الميزان ٢ / ٥٥٥ ، المغني ٣٥٤٧.

(٣) في أ : ثماني عشرة.


وقال البغويّ : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا أحسبه سمع منه.

وذكره البغويّ والطّبرانيّ في الصحابة ، والبخاري وأبو حاتم الرازيّ في التابعين ، وراج ذلك على من ذكره بالحديث الّذي أخرجه من طريق ابن إسحاق ، عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم تزوج أم سلمة في شوال. الحديث.

وقد سقط من النسب رجل ، فإنّ عبد الملك هو ابن أبي بكر بن عبد الرحمن ، وأبو بكر هو أحد الفقهاء السبعة من تابعي أهل المدينة ، وخبره بذلك مرسل ، ونسب عبد الملك في هذه الرواية إلى جده.

وقد أخرجه مالك من طريق عبد الملك ، وساق نسبه على الصحة ، فقال : عبد الملك ابن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه ، فذكره مرسلا وقد وصله غيره من رواية عبد الملك عن أبيه أبي بكر ، عن أم سلمة ، وتابعه غيره عن أبي بكر بن عبد الرحمن.

وروى عبد الرحمن عن أبيه ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وغيرهم.

وروى عنه أولاده : أبو بكر ، وعكرمة ، والمغيرة ، ومن التابعين أبو قلابة ، وهشام بن عمرو الفزاري ، والشعبي ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وآخرون.

قال ابن سعد : كان من أشراف قريش. وقال ابن حبان : مات سنة ثلاث وأربعين.

٦٢١٦ ـ عبد الرحمن بن حاطب (١)بن أبي بلتعة اللخمي :.

تقدم ، نسبه في ترجمة أبيه ، قال إبراهيم بن المنذر ، وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم ، وابن مندة ، وأبو نعيم : ولد في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقال ابن مندة : له رؤية ، ولا يصح له صحبة. وقال ابن حبان : يقال له صحبة ، وإنه رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وأخرج الطّبرانيّ وابن قانع ، من طريق عبد العزيز بن أبان ، وخالد بن إلياس ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، قال رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يأتي

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٢٨٥) ، الاستيعاب ت (١٤٠٦) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٥ ، الطبقات ٢٣٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٧٦ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٢٢ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٥٨ ، التاريخ الصغير ١ / ٤٧ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٧١ ، الطبقات الكبرى ٩ / ١٠٩ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٨٢ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٩٢ ، الكاشف ٢ / ١٦٠ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٤٧٧ ، المحن ١٦١ ، خلاصة التذهيب ٢ / ١٢٩ ، البداية والنهاية ٧ / ١٥٦ ، العقد الثمين ٥ / ٣٤٦.


العيد يذهب من طريق ويرجع في آخر. وهذا سند ضعيف.

قال البخاريّ في «التاريخ» : سمع عمر ، وعلّق له في الصحيح شيئا عن عمر ، وله قصة أخرى مع عمر. وأشار البخاري إلى أن الحديث الّذي رواه إسحاق بن راشد ، عن الزهري عن عروة عنه في قصة أبيه حاطب مرسل

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث

وعدّه الهيثم بن عديّ ، عن أبيه جريح ، عن ابن شهاب ـ فيمن كان يتفقه بالمدينة.

وقال خليفة وغيره : مات سنة ثمان وستين. وخالفهم يعقوب بن سفيان فقال : قتل يوم الحرّة.

٦٢١٧ ز ـ عبد الرحمن بن الحباب بن عمرو الأنصاري :.

تقدّم ذكره في ترجمة أبيه في القسم الأول.

٦٢١٨ ـ عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي :.

له رؤية. هو الأصغر. أمه فزارية ، وأم أخيه عبد الرحمن الأكبر عامرية كما تقدم ذلك في ترجمته.

٦٢١٩ ـ عبد الرحمن بن حسان (١)بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي : الشاعر ، يكنى أبا سعد ، وأبا محمد وأمه (٢) أخت مارية القبطية.

ذكر الجعابيّ (٣) والعسكري أنه ولد في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وقال ابن مندة : أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

أخرج ابن رشدين وابن مندة وغيرهما في كتبهم في الصحابة من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه ، قال : مرّ حسّان بن ثابت برسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . فذكر قصة.

وأخرج ابن ماجة ، من طريق ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نهمان ، عن عبد

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٢٨٨) ، طبقات ابن سعد ٥ / ٢٦٦ ، طبقات خليفة ٢٥١ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٧٠ ، التاريخ الصغير ١ / ٧٦ ، تاريخ الفسوي ١ / ٢٣٥ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٢٣ ، تهذيب الكمال ٧٨٤ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٢٠٨ ، تاريخ الإسلام ٤ / ١٤١ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٦٢ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٦.

(٢) في ت ، ه : بياض نحو كلمتين.

(٣) في أ : الجعاني.


الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه ، قال : لعن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم زوّارات القبور.

قال ابن سعد : كان عبد الرحمن شاعرا قليل الحديث.

وذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدّثيهم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

وقال خليفة وابن جرير وغيرهما : مات سنة أربع ومائة. قال ابن عساكر : لا أراه محفوظا ، لأنه قيل إنه عاش ثمانيا وأربعين ، ومقتضاه أنه ما أدرك أباه ، لأنه مات بعد الخمسين بأربع أو نحوها ، وقد ثبت أنه كان رجلا في زمان أبيه ، وأبوه القائل :

فمن للقوافي بعد حسّان وابنه

ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت (١)

[الطويل]

قلت : وإن ثبت أنه ولد في العهد النبوي وعاش إلى سنة أربع ومائة يكون عاش ثمانيا وتسعين ، فلعل الأربعين محرّفة من التسعين.

٦٢٢٠ ـ عبد الرحمن بن أم الحكم (٢): ويأتي في ابن عبد الله بن عثمان.

٦٢٢١ ز ـ عبد الرحمن بن حميد بن عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري القرشي :

كان من أهل مكة ، وشهد الجمل هو وأخوه عمرو مع عائشة : وقتلا في تلك الوقعة ، ولأبيهما ذكر في قريش إلا أنه مات قبل أن يسلم وقبل فتح مكة ، فيكون هو وأخوه من أهل هذا القسم.

٦٢٢٢ ز ـ عبد الرحمن بن حويطب : بن عبد العزّى العامري.

أبوه صحابيّ مشهور ، وأما هو فذكره الزبير.

٦٢٢٣ ـ عبد الرحمن (٣)بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي :

__________________

(١) البيت لحسان بن ثابت في ديوانه ص ٣٧٤ ، وشرح عميرة الحافظ ص ٨٦٥ ، ولسان العرب (١٤ / ١١٩) (ثني). والشاهد فيه قوله : «بعد حسان» حيث منع حسان من الصرف ، لأنه فعلان من الحسّ ، ويجوز صرفه على أنه فعّال من الحسن.

(٢) أسد الغابة ت (٣٢٩٠).

(٣) أسد الغابة ت (٣٢٩٣) ، الاستيعاب ت (١٤١٠) ، الثقات ٣ / ٢٥٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤٦ ، الطبقات ٢٤٤ / ٣١١ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٢٩ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٩٨ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٧٧ ، الطبقات الكبرى ٩ / ١١٠ ، المنمق ٤٤٩ ، ٤٥١ ، ٤٥٢ ، شذرات الذهب ١ / ٥٥ ، البداية والنهاية ٥ / ٣٤٨ ، العقد الثمين ٥ / ٣٤٨.


قال ابن مندة : له رؤية. قال ابن السكن ، يقال له صحبة ، ولم يذكر سماعا ولا حضورا.

وأخرج هو والطّبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه ، عن أبي هزّان ، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أنه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه ، فسئل ، فقال : إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يحتجمها ويقول : من أهراق من هذه الدّماء فلا يضرّه ألّا يتداوى بشيء».

وزعم سيف أنه شهد فتوح الشام مع أبيه وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وأخرج ابن المقري في فوائد حرملة ، عن ابن وهب ، من طريق عبيد بن يعلى ، عن أبي أيوب. قال غزونا مع عبد الرحمن بن خالد ، فأتى بأربعة أعلاج من العدو ، فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل ، فبلغ ذلك أبا أيوب ، فقال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ينهى عن قتل الصبر ، ولو كانت دجاجة ما صبرتها ، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأعتق أربع رقاب.

وأخرجه الحاكم في «المستدرك». وأصل حديث أبي أيوب عند أحمد وأبي داود.

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال الحاكم أبو أحمد لا أعلم له رواية.

وأخرج ابن عساكر من طرق كثيرة أنه كان يؤمّر على غزو الروم أيام معاوية ، وشهد معه صفّين ، وكان أخوه المهاجر بن خالد مع عليّ في حروبه ، وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، ثم نزع ذلك منه ، وأعطاه لسفيان بن عوف ، وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات أنّ عبد الرحمن قال لمعاوية : أتعزلني بعد أن وليتني بغير حدث أحدثه ، والله لو أنا بمكة على السواء لانتصفت منك. فقال معاوية : ولو كنّا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، منزلي بالأبطح ينشقّ عنه الوادي ، وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد منزلك بأجياد (١) أسفله عذرة وأعلاه مدرة.

قال الزّبير : وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام ، وكان كعب بن جعيل

__________________

(١). ١٥٣ ـ أجياد : بفتح أوله وسكون ثانيه كأنه جمع جيد وهو العنق وأجياد أيضا جمع جواد من الخيل يقال للذكر والأنثى وجياد وأجاويد وقال أبو القاسم الخوارزمي : أجياد موضع بمكة يلي الصفا (١) أجياد أحد جبال مكة وهو الجبل الأخضر بغربي المسجد الحرام وفي رأسه منار ، يذكر أن أبا بكر الصديق أمر ببنائه ينادي عليه المؤذنون في رمضان. الروض المعطار / ١٢ ، ١٣. معجم البلدان ١ / ١٣٠.


الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له ، فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل : قد كان عبد الرحمن صديقا لك ، فلما مات نسيته! قال : كلا ، ولقد رثيته بأبيات ذكرها ، ومنها :

ألا تبكي وما ظلمت قريش

بإعوال البكاء على فتاها

ولو سئلت دمشق وبعلبكّ

وحمص من أباح لكم حماها

بسيف الله أدخلها المنايا

وهدّم حصنها وحوى قراها

وأنزلها معاوية بن صخر

وكانت أرضه أرضا سواها (١)

[الوافر]

وأنشد الزّبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرّحمن عدة أشعار. وكان المهاجر بن خالد بلغه أن ابن أثال الطبيب ـ وكان نصرانيا ـ دسّ على أخيه عبد الرحمن سما ، فدخل إلى الشام واعترض لابن أثال فقتله ثم لم يزل محالفا لبني أمية ، وشهد مع ابن الزبير القتال بمكّة.

قال خليفة ، وأبو عبيد ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهم : مات سنة ست وأربعين ، زاد أبو سليمان بن زبر : قتله ابن أثال النصراني بالسم بحمص.

٦٢٢٤ ز ـ عبد الرحمن بن خبّاب (٢)بن الأرت :

ذكره البغويّ عن عبّاس بن محمّد وابن معين.

٦٢٢٥ ـ عبد الرحمن بن الزجاج (٣):

له رؤية وأخرج ابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج ، أخبرني أبي (٤) وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج ، عن أم حبيبة قالت : «دخل عليّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وعبد الرّحمن بن الزّجّاج ، وبين يدي (٥) ركوة من ماء ، فقال : «ما هذا يا أمّ حبيبة؟ قلت : بني غلام (٦) يا رسول الله ، ائذن لي أن أعتقه. قال : فأذن».

__________________

(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٢٩٣) ، نسب قريش : ٣٢٥.

(٢) الثقات ٣ / ٢٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤٦ ، الطبقات ٥٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٧٨ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٢٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٦٧ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٤٦ ، ٢٧٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٨٥ ، الكاشف ٢ / ١١٣ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٧٨٥ ، الإكمال ٢ / ١٤٩ ، تصحيفات المحدثين ٤٢٩.

(٣) أسد الغابة ت (٣٣١٠).

(٤) بياض بالأصول.

(٥) في أ : يدي في ركوة.

(٦) في أ : غلامي.


وذكره البخاريّ في التابعين ، وأخرج سمويه في «فوائده» من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان أنه سمعه يقول : لقد صلّى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في الكعبية ركعتين بين العمودين ، ثم ألصق ظهره وبطنه بها.

٦٢٢٦ ـ عبد الرحمن بن زمعة بن قيس العامري (١): أخو عبد ، بغير إضافة.

ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وهو الّذي تخاصم فيه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص بمكة في عام الفتح ، ففي الصحيحين عن عائشة ، قالت : كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد أنّ ابن وليدة زمعة منّي ، فأقبضه. فلما فتحت مكة أخذه سعد ، فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ، ولد على فراشه ، فتساوقا إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقضى به لعبد بن زمعة. وقال لسودة : «احتجبي منه». الحديث.

قال الزّبير في كتاب النسب : فولد زمعة عبد أو عبد الرحمن.

وقال ابن عبد البرّ : لم يختلف النسابون أنّ اسم ابن الوليدة صاحب هذه القصة عبد الرحمن.

قلت : خبط ابن مندة ، وتبعه أبو نعيم ، في نسبه ، فجعله من بني أسد بن عبد العزى ، وليس كذلك.

ووهم ابن قانع فجعله هو الّذي خاصم سعد بن أبي وقاص ، وكأنه انقلب عليه ، فإنه المخاصم فيه لا المخاصم. والمخاصم عبد بغير إضافة بلا نزاع.

٦٢٢٧ ـ عبد الرحمن بن زيد (٢)بن الخطاب القرشي العدوي :.

مضى ذكر والده في القسم الأول ، وأمه لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية ولد سنة خمس فيما قيل وقال مصعب : كان له عند موت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ست سنين وقال ابن حبّان : ولد سنة الهجرة ، كذا قال وخطئوه.

وقال الزّبير : حدّثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز ، قال : ولد عبد الرحمن بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣١١) ، الاستيعاب ت (١٤٢١).

(٢) أسد الغابة ت (٣٣١٣) ، الاستيعاب ت (١٤٢٣) ، الكاشف ٢ / ١٤٦ ، العقد الثمين ٥ / ٥٢ ، الثقات ٣ / ٢٤٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤٧ ، الطبقات ٢٣٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٨٠ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٣٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٧٩ ، التاريخ الصغير ١ / ١٤٥ ، ١٦٢ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٨٤ ، الأعلام ٣ / ٣٧ ، الطبقات الكبرى ٩ / ١١٠.


زيد بن الخطاب فكان ألطف من ولد. فأخذه جده (١) أبو لبابة في خرقة ، فأحضره (٢) عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقال : ما رأيت مولودا أصغر خلقة منه ، فحنكه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ومسح رأسه ، ودعا له بالبركة ، قال : فما رئي عبد الرحمن في قوم إلا فرعهم طولا وزوّجه عمر بنته فاطمة ، فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن ، وولد لعبد الرحمن في خلافة عمر ابن فسماه محمدا ، فسمع عمر رجلا يسبّه يقول : فعل الله بك يا محمد ، فغيّر اسمه ، فسماه عبد الحميد.

وولى يزيد بن معاوية عبد الرحمن بن زيد إمرة مكة ، فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبا عاقلا.

وروى عبد الرحمن عن أبيه ، وعمه ، وابن مسعود ، وغيرهم.

وعنه ابنه ، وسالم بن عبد الله ، وعاصم بن عبيد الله ، وأبو جناب الكلبي.

قال البخاريّ : مات قبل ابن عمر ، يعني في ولاية عبد الله بن الزبير. وذكر المرزباني في معجم الشعراء ، له قصة عند عبد الملك بن مروان ، وأنشد له في ذلك شعرا.

٦٢٢٨ ـ عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب :

له رؤية وقتل يوم الجمل ، قاله أبو عمر.

قلت : تقدم في الأول.

٦٢٢٩ ـ عبد الرحمن بن سعد بن زرارة :

ذكره أبو نعيم. وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ويحتمل أن يكون من أهل هذا القسم. وهو والد عمرة بنت عبد الرحمن التابعية المشهورة التي تكثر الرواية عن عائشة.

٦٢٣٠ ز ـ عبد الرحمن بن سهل (٣)بن حنيف الأنصاري : تقدم نسبه في ترجمة والده.

قال ابن مندة : ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح ، ولأبيه صحبة ، ولأخيه أبي أمامة أسعد رؤية.

__________________

(١) في أ : جده لأمه أبو لبابة.

(٢) فأحضروه.

(٣) أسد الغابة ت (٣٣٢٧) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤٩ ، الطبقات ٥٣ ، الجرح والتعديل ٢ / ٢٣٨ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٤٥ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٩٣ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٤٩٦ ، خلاصة تذهيب ٦ / ١٣٦ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٨٣ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٩١ ، مجمع الزوائد ٢٧٤ ، الثقات ٨ / ٣٧٠ ، الجرح والتعديل ٥ / ١١٢٧.


قلت : وذكره ابن قانع أيضا في الصحابة ، وأخرج هو وابن مندة من طريق أبي حازم ، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف ، قال : لما نزلت هذه الآية :( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ) [الكهف : ـ ٢٨] الآية ، فذكر قصة ، قال العسكري : أحسبه مرسلا.

قلت : لا يبعد أن يكون له رؤية ، وإن لم يكن له صحبة. وقد تقدم أخوه عبد الله قريبا.

٦٢٣١ ز ـ عبد الرحمن بن شداد بن الهاد :

ذكر أبو عمر في ترجمة أم سلمة بنت عميس أنّ له رؤية.

٦٢٣٢ ـ عبد الرحمن بن شرحبيل (١)بن حسنة :

تقدّم ذكر أبيه ، وأما هو فذكره محمد بن الربيع (٢) الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها ، وكان قد أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . ولا يعرف له عنه حديث هو وأخوه ربيعة.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : يروي عن أبيه ، وله صحبة ، روى عنه أهل مصر.

قلت : والضمير في قوله : وله صحبة لأبيه.

٦٢٣٣ ز ـ عبد الرحمن بن شقران : مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

ذكر البلاذريّ أنّ عمر أرسله إلى أبي موسى الأشعري ، وكتب معه : وجّهت إليك الرجل الصالح عبد الرحمن بن صالح شقران مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فاعرف له مكان أبيه من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (٣) ، وإذا كان ولد وأبوه مولاه فقد رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لا محالة.

٦٢٣٤ ـ عبد الرحمن بن شيبة (٤)بن عثمان الحجبي :

يأتي في القسم الأخير ، نبّهت عليه هنا ، لقول ابن مندة : إنه أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣٣١) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤٩ ، المصباح المضيء ٢ / ١٦٩ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٤٣ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٩٦.

(٢) في أ : الجنوي.

(٣) في أ : قلت إنه ولد على عهد الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

(٤) أسد الغابة ت (٣٣٣٢).


٦٢٣٥ ـ عبد الرحمن بن صبيحة (١)التيمي (٢): تقدم نسبه في ترجمة والده.

قال ابن سعد : أنبأنا الواقدي. عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه ، قال : قال لي أبو بكر : يا صبيحة ، هل لك في العمرة؟ قلت : نعم قال : قرّب ناقتك ، فقرّبتها فخرجنا إلى العمرة قال الواقديّ : ويقال إن الّذي سافر مع أبي بكر هو عبد الرحمن نفسه ، قال : ولعلهما أعلّا حديثه فلعلهما حجّا مع أبي بكر معا وحكيا عنه.

قال ابن مندة : وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث.

قلت : وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، فقال : روى عن جماعة من الصحابة.

٦٢٣٦ ـ عبد الرحمن بن صفوان (٣)بن أمية الجمحيّ :

أمّه أمّ حبيب بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة أم المؤمنين.

ذكره التّرمذيّ ، والباوردي ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وابن عبد البر ، وغيرهم في الصحابة ، ثم أعاده ابن حبان في التابعين. وقال ابن البرقي : لا أظن له سماعا. وقال العسكري لا صحبة له ، وحديثه مرسل.

وذكره في التّابعين البخاريّ ، ومسلم ، وأبو زرعة الرازيّ ، والدمشقيّ ، وأبو حاتم ، وغيرهم.

وأخرج البخاريّ في «التاريخ» ، والنّسائيّ من طريق إسرائيل ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الرحمن بن صفوان ، قال : استعار النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من أبي بكر دروعا فهلك بعضها ، فقال : «إن شئت عوّضناها ...» الحديث.

وهذا قد اختلف (٤) على عبد العزيز بن رفيع في مسندة ، فقال شريك : عنه ، عن أمية بن صفوان ، عن أبيه ، وقال جرير : عنه عن إياس من آل صفوان. وقال أبو الأحوص : عنه ، عن عطاء ، عن إياس (٥) من آل صفوان. وفيه من الاختلاف غير ذلك.

__________________

(١) في أ : صبحة.

(٢) أسد الغابة ت (٣٣٣٣) ، الاستيعاب ت (١٤٣٤).

(٣) أسد الغابة ت (٣٣٣٦) ، الاستيعاب ت (١٤٣٥) ، الصحابة ١ / ٣٤٩ ، الطبقات ٢٧٨ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٨٥ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢٤٥ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٤٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٩٥ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١٣٨ ، الكاشف ٢ / ١٦٩ ، العقد الثمين ٥ / ٣٥٧ ، بقي بن مخلد ٣٣٧.

(٤) في أ : د س.

(٥) في أ : أناس.


٦٢٣٧ ـ عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي (١): أحد الإخوة.

قال مصعب الزّبيريّ : ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، واستشهد بإفريقية ، وتقدّم له ذكر في ترجمة عبد الله بن الغسيل في القسم الأول.

٦٢٣٨ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي : ابو مطرف ، وقيل أبو سليمان ، وهو الّذي يقال له ابن أم (٢) الحكم : فنسب لأمه وهي بنت أبي سفيان.

قال البغويّ : يقال ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وذكره البخاريّ ، وابن سعد ، وخليفة ، وأبو زرعة الدمشقيّ ، وابن حبان وغيرهم في التابعين.

أخرج البغويّ في نسخة أبي نصر التمار ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن عبد الرحمن ابن أم الحكم أنه صلّى خلف عثمان (٣) الصلاة ، فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر.

وأخرج له البغويّ من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح ، فقال البخاريّ وأبو حاتم : هو مرسل.

وذكر خليفة أنّ خاله معاوية ولّاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة ، فعزله ، وولّاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان.

وأخرج الطّبريّ من طريق هشام بن الكلبي أن ابن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة ، فأخرجوه فلحق بخاله ، فقال : أولّيك خيرا منها : مصر ، فولاه ، فلما كان على مرحلتين خرج إليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر ، فقال : ارجع إلى خالك ، فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة ، فرجع وولّاه معاوية بعد ذلك الجزيرة ، فكان بها إلى أن مات معاوية.

وكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين ، ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد أن غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط ، فدعا عبد الرحمن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣٤٢) ، الاستيعاب ت (١٤٣٩).

(٢) في أ : أبي.

(٣) في أ : الصلوات.

الإصابة/ج٥/م٣


إلى مروان ، وبايع له الناس ، ثم مات في أول خلافة عبد الملك.

وأخرج الشّافعيّ والبخاريّ في التاريخ من طريق سعيد بن المسيّب أنّ عبد الملك قضى في نسائه ، وذلك أنه تزوّج ثلاثا في مرض موته على امرأته ، فأجاز ذلك عبد الملك.

وأخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود ، عن كعب بن عجرة ـ أنه دخل المسجد ـ يعني بالكوفة ـ وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا ، قال : انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال اللهعزوجل :( وَتَرَكُوكَ قائِماً ) [سورة الجمعة آية ١١] الحديث.

وخلط ابن مندة ، وتبعه أبو نعيم وابن عساكر ، ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي ، والفرق بينهما ظاهر ، فإن الماضي صحيح الصحبة صرّحوا بأنه وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وروى ذلك عنه صحابي مثله ، وأما هذا فلم يثبت له رؤية (١) إلا بالتوهم.

والسبب في التخليط (٢) أنّ البخاري أخرج من طريق وكيع أنه نسب هذا فقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل ، فظنّ من بعده أن عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده ، وليس كذلك ، بل هو ظاهر في أن جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول ، وذكر هنا. والله أعلم.

٦٢٣٩ ـ عبد الرحمن بن عبد القاري (٣): حليف بني زهرة.

تقدم في ترجمة أخيه عبد الله أنه أتى بهما النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وهما صغيران فمسح على رءوسهما.

واختلف فيه قول الواقديّ ، فقال مرة : له صحبة. وقال مرة : كان من جلّة تابعي أهل المدينة ، وكان على بيت المال لعمر. انتهى.

وروى عبد الرحمن عن عمر ، وأبي طلحة ، وأبي أيوب ، وأبي هريرة.

روى عنه ابنه محمد ، والزهري ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة.

قال العجليّ : مدني تابعي ثقة. وذكره خليفة ، وابن سعد ، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة.

__________________

(١) صحبة في أ.

(٢) في أ : بالخلط.

(٣) أسد الغابة ت (٣٣٤٩) ، الاستيعاب ت (١٤٤١).


وقال ابن سعد : مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة.

وذكره ابن حبّان في الثقات ، وقال : مات سنة ثمان وثمانين. وكذا أرّخه ابن قانع ، وابن زبر ، والفرات (١) ، واتفقوا على مقدار سنّه ، فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بخلاف قول ابن سعد ، وقولهم أقرب إلى الصواب.

٦٢٤٠ ـ عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي (٢):

تقدم ذكر أبيه ، وأنه كان أمير مكة ، وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فإن أمّه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب.

قال الزّبير بن بكّار : شهد الجمل مع عائشة ، والتقي هو والأشتر ، فقتله الأشتر. وقيل : قتله جندب بن زهير ورآه عليّ وهو قتيل ، فقال : هذا يعسوب قريش قال : وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة (٣) ، فرأوا فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب ، فعرفوا أن القوم التقوا ، وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم.

٦٢٤١ ز ـ عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي : مات أبوه كافرا قبل الفتح ، وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين ، قتله الخوارج ، ذكره الزّبير بن بكّار.

٦٢٤٢ ـ عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ، وهو عبد الرحمن الأوسط ، يكنى أبا شحمة.

تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول ، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه ، فقال : هو الّذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر ، كذا أخرجه معمر عن الزّهريّ ، عن سالم ، عن أبيه.

وأما أهل العراق فيقولون : إنه مات تحت السياط ، وهو غلط انتهى.

وقد أخرج عبد الرازق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور ، وهو صحيح.

__________________

(١) زيد والقراب في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٣٣٥٣).

(٣) في ط قرءوا.


وعمر عاش بعد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نحو ثلاث عشرة سنة ، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة ، ولا يضرب الحدّ إلا من كان بالغا ، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية ، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا.

٦٢٤٣ ـ عبد الرحمن بن أبي عمرة (١): واسمه بشير (٢). وقيل ثعلبة ، وقيل غير ذلك ، الأنصاري الخزرجي.

أبوه صحابي شهير (٣) وأما هو فقال ابن سعد : ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وأمّه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بنت عمّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وذكره مطيّن وابن السكن في الصحابة ، وأخرجوا له من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة. قال : «أتى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجل ، فقال : كيف أصبحتم؟ فقال : بخير ، من قوم لم نعد مريضا ولم نصبح صياما».

قال ابن أبي حاتم عن أبيه لا صحبة له.

وحديثه مرسل انتهى.

وأخرج ابن السّكن من طريق سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة حدثني أبي ، عن عمه عبد الرحمن بن أبي عمرة ، وأبو عمرة صهر النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كانت عنده هند بنت المقوم ، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه كان إذا دعا قال : «اللهمّ آت نفسي تقواها ، وزكّها ، فأنت خير من زكّاها ، أنت وليّها ومولاها» ، وهذا أيضا مرسل.

ولعبد الرحمن رواية في الصحيحين وغيرهما من بعض الصحابة.

روى عن أبيه ، وعثمان ، وعبادة (٤) ، وأبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وغيرهم.

روى عنه ابنه عبد الله ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، ومجاهد ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وشريك بن أبي نمر وغيرهم.

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣٦٧).

(٢) في ت يسير.

(٣) في أ : مشهور.

(٤) في أ : قتادة.


٦٢٤٤ ـ عبد الرحمن بن عويم (١)بن ساعدة الأنصاري :

مضى ذكر أبيه في الأول وقال ابن مسعود ، وابن حبان : ولد عبد الرحمن في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وذكره البخاريّ في التابعين. وقال البغويّ في «شرح السّنّة» حديثه مرسل. وذكره ابن مندة في الصحابة. وأخرج له من طريق ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عويم ، قال : لما سمعنا بمخرج النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فذكر قصة.

وهذا عند ابن إسحاق بهذا الإسناد عن عبد الرحمن : حدثني رجال من قومي ، وبذلك جزم البخاريّ في ترجمته.

وأخرج له الحسن بن سفيان ، وأبو نعيم ، من طريقه خبرا مرسلا والمتن أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم آخى بين أصحابه.

وأنشد له المرزبانيّ في معجم «الشّعراء» شعرا يخاطب بعض الأمراء حين قدم نصيبا الشاعر على غيره يقول فيه :

ألم يعلم جزاه الله شرّا

بأن شان العلاء بنسل حام

[الوافر]

وكان نصيب أسود.

٦٢٤٥ ـ عبد الرحمن بن عيسى : بن عقيل الثقفي (٢).

تقدم ذكره في ترجمة أبيه عيسى.

٦٢٤٦ ز ـ عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي (٣): ولد الشاعر المشهور ، يكنى أبا الخطاب.

قال (٤) الجعابيّ والعسكريّ : ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ وذكره البغوي في «الصحابة» وذكر قول ابن سعد.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣٧٢) ، الاستيعاب ت (١٤٥٦) ، التاريخ الكبير ٥ / ٣٢٥ ، جامع التحصيل ٢٧٤ ، الثقات ٢ / ٧٥.

(٢) أسد الغابة ت (٣٣٧٤).

(٣) أسد الغابة ت (٣٣٨٢).

(٤) في أ : قال ابن سعد الجعاني.


وروى عبد الرحمن عن أبيه وأخيه عبد الله ، وجابر (١) بن الأكوع ، وأبي قتادة ، وعائشة.

روى عنه أبو أمامة بن سهل ، وهو من أقرانه. وأسنّ منه ، والزهري ، وسعد بن إبراهيم ، وأبو عامر الخزّار (٢).

قال ابن سعد : كان ثقة. وهو أكثر حديثا من أخيه. قال الهيثم بن عدي وحليفة ، ويعقوب بن سفيان : مات في خلافة سليمان بن عبد الملك.

٦٢٤٧ ـ عبد الرحمن بن محيريز (٣): يأتي في القسم الأخير.

٦٢٤٨ ـ عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري (٤):

ذكره أبو عمر ، فقال : توفي مع أبيه ، وكان فاضلا.

وقال ابن أبي حاتم : يقال : إنه أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : شهد عبد الرحمن مع أبيه اليرموك ، ومات معه في طاعون عمواس.

وجاء من طرق عند أحمد وغيره ، عن أبي منيب وغيره أنّ الطاعون لما وقع بالشام خطب معاوية فقال : إنها رحمة ربكم ، ودعوة نبيكم ، وقبض الصالحين قبلكم ، اللهمّ أدخل على آل معاوية (٥) من هذه الرحمة ، ثم نزل فطعن ابنه عبد الرحمن فدخل عليه ، فقال له :( الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) [البقرة ١٤٧] ، فقال معاذ :( سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ) [الصافات ١٠٢].

قال ابن الأثير : ذكر أبو عمر عن بعضهم ، قال : لم يكن لمعاذ ولد. وقد قال الزّبير : إنه كان آخر من بقي من بني أديّ بن سعد ، فلعل مراد من قال : لم يكن له ولد ـ أي لم يخلف ولدا ، لأن عبد الرحمن مات قبل أبيه ، ولا شك أن له صحبة ، لأنه كان كبيرا في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وهو من أهل المدينة.

__________________

(١) في أ : وجابر وسلمة.

(٢) في أ : الجزار.

(٣) أسد الغابة ت (٣٣٨٧) ، الاستيعاب ت (١٤٦٣).

(٤) أسد الغابة ت (٣٣٩٦) ، الاستيعاب ت (١٤٦٦) ، الثقات ٣ / ٢٥٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٥٦ ، المصباح المضيء ١ / ٣١٧ ، التاريخ الصغير ١ / ٧٣ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٤٤.

(٥) في أ : معاذ.


٦٢٤٩ ز ـ عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم :

له رؤية ، واستشهد أبوه باليمامة ، واستعمل ابن الزبير عبد الرحمن بن الوليد هذا على الطائف.

٦٢٥٠ ز ـ عبد الرحمن بن يزيد بن جارية : بالجيم ، ابن عامر الأنصاري (١) ، يكنى أبا محمد. وأمّه بنت ثابت بن أبي الأفلح.

قال إبراهيم بن المنذر ، وابن حبّان ، والعسكريّ ، وغير واحد : ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام (٢).

والصّحيح أنه رواه عنها ، وهو في الصحيح.

وقال ابن السّكن : ليست له صحبة ، غير أنه أدرك أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وصلّى خلفهم ، وكان إمام قومه.

وأخرج له الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» حديثين :

أحدهما من طريق الزهري ، عن عبد الله بن عبد الله بن ثعلبة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صلّى الفجر فغلس بها ، ثم صلاها بعد ما أسفر ، ثم قال : «ما بينهما وقت»

[والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول] (٣) ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوّجها أبوه بعد أن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس ، كما سيأتي في ترجمة جميلة (٤)

٦٢٥١ ـ عبد الرحمن الأنصاري : ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ثبت ذكره في الصّحيح ، من طريق سفيان بن عيينة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، قال : ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم الحديث في إنكار الأنصار ذلك ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «سمّ ابنك عبد الرّحمن».

٦٢٥٢ ـ عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري :

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٤١٠) ، الاستيعاب ت (١٤٧٠).

(٢) في أ : جذام.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أ : والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول.


تقدم أن أباه استشهد بأحد ، فيكون هو من أهل هذا القسم.

وقد روى عن أبيه كأنه مرسل ، وعن أبي أسيد ، وأبي حميد ، وأبي سعيد ، وجابر.

روى عنه ربيعة وبكير بن الأشجّ ، ووثّقه العجليّ وغيره.

٦٢٥٣ ز ـ عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري :

يأتي نسبه في ترجمة أبيه.

ذكر الدّمياطيّ في أنساب الخزرج أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم زوج الفارعة وقيل الفريعة بنت أسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر ، فولدت له غلاما ، فأحضره إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقال له : سمّه وبرك عليه. ففعل ، وسماه عبد الملك.

وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد ، فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة.

٦٢٥٤ ز ـ عبيد الله : بالتصغير ، ابن عدي بن الخيار بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي.

قال ابن حبّان : له رؤية. وقال البغوي : بلغني أنه ولد على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . ويقال : إن أباه قتل ببدر ، حكاه ابن ماكولا. وقال ابن سعد : أسلّم أبوه يوم الفتح. وذكر المدائني لعديّ قصة مع عثمان ، والجمع بين الكلامين أنهما اثنان : عدي الأكبر ، وعدي الأصغر ، فالذي أسلّم في الفتح هو والد عبيد الله هذا ، والآخر قتل ببدر.

ولعبيد الله رواية عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، والمقداد ، ووحشي بن حرب ، وغيرهم.

روى عنه عروة ، وعطاء بن يزيد ، وحميد بن عبد الرحمن ، وعروة بن عياض ، وغيرهم.

وفي صحيح البخاري أن عثمان قال له : يا ابن أخي ، أدركت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ؟ قال : لا ، ومراده أنه لم يدرك السماع منه بقرينة قوله : ولكن خلص إليّ من علمه.

وقال ابن إسحاق : حدثني الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ـ وكان من فقهاء قريش وعلمائهم.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : أمه أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص أخت عتّاب بن أسيد.

وكانت وفاته بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك.


وقال العجليّ : تابعي ثقة من كبار التابعين. وهو ابن أخت عثمان ، كذا فيه ، ولعل الصواب عتّاب.

وقال ابن حبّان في ثقات التابعين : مات سنة خمس وتسعين.

تنبيه :

أورد ابن فتحون تبعا للباوردي في ترجمة عبيد الله بن عدي هذا حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبيد الله بن عدي ـ أنه شهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم واقفا بالحزورة الحديث ، في فضل مكة.

وهو غلط نشأ أولا عن تصحيف ، فإن الحديث المذكور لعبد الله بن عدي مكبرا ، وصاحب الترجمة مصغر ، وثانيا أن اسم جد صاحب هذا الحديث الحمراء واسم جد صاحب الترجمة الخيار.

وقد مضى عبد الله بن عدي بن الحمراء في القسم الأول.

٦٢٥٥ ـ عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي (١): أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية ، وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه.

ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقد ثبت أنه غزا في خلافة أبيه ، قال مالك في «الموطأ» ، عن زيد بن أسلّم ، عن أبيه ، قال : خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر في جيش إلى العراق ، فلما قفلا مرّا على أبي موسى الأشعري وهو أمير البصرة ، فرحب بهما وسهّل ، وقال : لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت (٢) : ثم قال : بلى. ها هنا مال من مال الله ، أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين وأسلفكما ، فتبتاعان به من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤدّيان رأس المال إلى أمير المؤمنين ، ويكون لكما الربح ، ففعلا.

وكتب إلى عمر بن الخطاب أن يأخذ منهما المال ، فلما قدما على عمر قال : أكلّ الجيش أسلفكما ، فقالا : لا. فقال عمر : أدّيا المال وربحه.

فأما عبد الله فسكت ، وأما عبيد الله فقال : ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين لو هلك المال أو نقص لضمنّاه. فقال : أدّيا المال. فسكت عبد الله وراجعه عبيد الله ، فقال رجل من جلساء عمر : يا أمير المؤمنين ، لو جعلته قراضا ، فقال عمر : قد جعلته قراضا ، فأخذ رأس المال ونصف ربحه ، وأخذا نصف ربحه. سنده صحيح.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٤٧٣) ، الاستيعاب ت (١٧٣٧).

(٢) في أ : لفعلته.


وأخرج الزّبير بن بكّار من طريق ربيعة بن عثمان ، عن زيد بن أسلّم ، عن أبيه ، قال : جاءت (١) امرأة عبيد الله بن عمر إلى عمر فقالت له : يا أمير المؤمنين ، اعذرني من أبي عيسى. قال : ومن أبو عيسى؟ قالت : ابنك عبيد الله. قال : يا أسلّم. اذهب فادعه ولا تخبره فذكر القصّة.

وهذا كلّه يدلّ على أنه كان في زمن أبيه رجلا ، فيكون ولد في العهد النبوي. وفي صحيح البخاري أن عمر فارق أمّه لما نزلت :( وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ ) [الممتحنة : ١٠].

قلت : وكان نزولها في الحديبيّة في أواخر سنة سبع.

وفي البخاري قصة (٢) في باب «نقيع» : التمر ما لم يسكر من كتاب الأشربة : وقال عمر : إني وجدت من عبيد الله ريح شراب ، فإنّي سائل عنه ، فإن كان يسكر جلدته. وهذا وصله مالك عن الزهري ، عن السائب بن يزيد ـ أن عمر خرج عليهم ، فقال فذكره ، لكن لم يقل عبيد الله. وقال فلان.

وأخرجه سعيد بن منصور ، عن ابن عيينة ، عن الزّهري ، فسماه ، وزاد : قال ابن عيينة : فأخبرني معمر عن الزهري ، عن السائب ، قال : فرأيت عمر يجلدهم.

قال أبو عمر : كان عبيد الله من شجعان قريش وفرسانهم. ولما قتل (٣) أبو لؤلؤة عمر عمد عبيد الله ابنه هذا إلى الهرمزان وجماعة من الفرس فقتلهم.

وسبب ذلك ما أخرجه ابن سعد من طريق يعلى بن حكيم ، عن نافع ، قال : رأى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السكين التي قتل بها عمر ، فقال : رأيت هذه أمس مع الهرمزان وجفينة ، فقلت : ما تصنعان بهذه السكين؟ فقالا : نقطع بها اللحم ، فإنا لا نمس اللحم. فقال له عبيد الله بن عمر : أنت رأيتها معهما؟ قال : نعم ، فأخذ سيفه ثم أتاهما فقتلهما واحدا بعد واحد ، فأرسل إليه عثمان ، فقال : ما حملك على قتل هذين الرجلين؟ فذكر القصة.

وأخرج الذّهليّ في الزهريات ، من طريق معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ـ أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال ـ حين قتل عمر : إني انتهيت إلى الهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجي ، فنفروا مني ، فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه ، فانظروا

__________________

(١) في أ : جاءته.

(٢) في أ : أيضا.

(٣) في أ : قتله.


بما ذا قتل (١)! فنظروا فإذا الخنجر على النعت الّذي نعت عبد الرحمن ، فخرج عبيد الله مشتملا على السيف ، حتى أتى الهرمزان ، فقال : اصحبني ننظر إلى فرس لي وكان الهرمزان بصيرا بالخيل ، فخرج يمشي بين يديه ، فعلاه عبيد الله بالسيف ، فلما وجد حرّ السيف قال : لا إله إلا الله ، ثم أتى جفينة وكان نصرانيا فقتله ، ثم أتى بنت أبي لؤلؤة جارية صغيرة فقتلها ، فأظلمت المدينة يومئذ على أهلها ثلاثا. وأقبل عبد الله بالسيف صلتا ، وهو يقول : والله لا أترك بالمدينة شيئا إلا قتلته. قال : فجعلوا يقولون له : ألق السيف ، فيأبى ويهابوه إلى أن أتاه عمرو بن العاص ، فقال له : يا ابن أخي ، أعطني السيف ، فأعطاه إياه ، ثم ثار إليه عثمان ، فأخذ بناصيته حتى حجز الناس بينهما ، فلما استخلف عثمان قال : أشيروا عليّ فيما فعل هذا الرجل. فاختلفوا ، فقال عمرو بن العاص : إنّ الله أعفاك أن يكون هذا الأمر ، ولك على الناس سلطان ، فترك وودى الرجلين والجارية.

وقال الحميدي : حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، قال : قال علي : لئن أخذت عبيد الله لأقتلنّه بالهرمزان.

وأخرج ابن سعد من طريق عكرمة ، قال : كان رأي عليّ أن يقتل عبيد الله بالهرمزان لو قدر عليه.

وقد مضى لعبيد الله بن عمر هذا ذكر في ترجمة عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي. وقيل : إن عثمان قال لهم : من وليّ الهرمزان؟ قالوا : أنت. قال : قد عفوت عن عبيد الله بن عمر.

وقيل : إنه سلمه للعماديان (٢) بن الهرمزان ، فأراد أن يقتصّ منه فكلّمه الناس ، فقال : هل لأحد أن يمنعني من قتله؟ قالوا : لا. قال : قد عفوت.

وفي صحة هذا نظر ، لأن عليا استمر حريصا على أن يقتله بالهرمزان ، وقد قالوا : إنه هرب لما ولى الخلافة إلى الشام. فكان مع معاوية إلى أن قتل معه بصفّين ، ولا خلاف في أنه قتل بصفين مع معاوية. واختلف في قاتله ، وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين.

٦٢٥٦ ـ عبيد الله بن معمر بن عثمان (٣)بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب التيمي (٤):

__________________

(١) في أ : قتل عمر.

(٢) في د : وقيل إنه سلمه سيدنا عثمان إلى ابن الهرمزان ، وفي ل ، ه بياض.

(٣) في أ ، د ، ل ، ه : معمر بن غنم.

(٤) أسد الغابة ت (٣٤٨٠) ، الاستيعاب ت (١٧٤١).


له رؤية ، ولأبيه صحبة. وسيأتي في الميم. ولعبيد الله رواية عن عمر وعثمان وطلحة وغيرهم.

قال ابن عبد البرّ : وهم من زعم أنّ له صحبة ، وإنما له رؤية ، ومات النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو صغير ، وقال أيضا : صحب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان من أحدث أصحابه سنّا ، كذا قال بعضهم فغلط ، ولا يطلق على مثله صحب ، وإنما رآه.

وأورد له البغوي في «معجم الصّحابة» حديثا من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن معمر ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «ما أوتي أهل بيت الرّفق إلّا نفعهم ، ولا منعوه إلّا ضرّهم».

وأخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه.

قال البغويّ : لا أعلمه روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلا هذا الحديث ، ولا رواه عن هشام بن عروة إلا حماد بن سلمة.

وقال أبو حاتم الرّازيّ : أدخل قوم هذا الحديث في مسانيد الوحدان ، ولم يعرفوا علّته ، وإنما حمله عن هشام بن عروة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ، وهو أبو طوالة ، فلم يضبط اسمه.

وقد رواه أبو معاوية عن هشام بن عروة على الصواب.

وقال خليفة : حدثني الوليد بن هشام ، عن أبيه ، عن جده ، وأبو اليقظان ، وأبو الحسن ـ يعني المدائني ـ أنّ ابن عامر صار إلى إصطخر ، وعلى مقدّمته عبيد الله بن معمر ، فقتل وسبى ، فقتل ابن معمر في تلك الغزاة ، فحلف ابن عامر لئن ظفر بهم ليقتلنّ منهم حتى يسيل الدم فذكر القصة.

وكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق محمد بن إسحاق ، قال : ثم كانت غزوة حور وأميرها عبد الله بن عامر ، فسار يومئذ إلى إصطخر ، وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر فقتلوه ، وقتل عبيد الله ورجع الباقون.

قال ابن عبد البرّ : قتل وهو ابن أربعين سنة ، كذا قال ، وتعقّبه ابن الأثير بأنه يناقض قوله إن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مات وعبيد الله بن معمر صغير.

وهو تعقّب صحيح ، لأن قتله كان في سنة تسع وعشرين ، فلو كان (١) أربعين لكان

__________________

(١) في أ : كان ابن أربعين.


مولده بعد المبعث (١) بسنتين ، فيكون عند الوفاة النبويّة ابن إحدى وعشرين سنة.

وقد ذكر سعيد بن عفير أن قتله كان سنة ثلاث وعشرين ، فيكون عمره على هذا عند الوفاة النبويّة سبعا وعشرين.

وقال الزّبير بن بكّار : حدثني عثمان بن عبد الرحمن أنّ عبد الله بن عامر وعبيد الله بن معمر اشتريا من عمر رقيقا من السبي ، ففضل عليهما من الثمن ثمانون ألف درهم ، فلزما بها (٢) من قبل عمر ، فقضاها عنهما طلحة بن عبيد الله ، فهذا يدلّ على أنه كان على عهد عمر رجلا.

وقد أخرج البخاريّ في تاريخه الصغير ، من طريق إبراهيم بن محمد (٣) بن إسحاق ، من ولد عبيد الله بن معمر ، قال : مات عبيد الله بن معمر ، في زمن عثمان بإصطخر.

وأورد ابن عساكر في ترجمة عبيد الله بن معمر حديثا من رواية أبي النضر ، عن عبيد الله بن معمر ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، وفيه نظر ، لأن أبا النضر إنما روى عن عمر بن عبيد الله بن معمر ، وحديثه عنه في الصحيح ، وأنه كان كاتبه ، وأن عبد الله بن أبي أوفى كتب إليه في بني تيم عبيد الله بن عبد الله بن معمر ، وهو ابن أخي صاحب الترجمة. وربما نسب إلى جده.

وقد ذكر البخاريّ من طريق أيوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيد الله بن معمر ، وكان يحسن الثناء عليه.

ومن طريق عبد الله بن عون ، عن محمد بن سيرين : أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد الله بن معمر.

وذكر الزّبير بن بكار أنَّ عبيد الله بن معمر وفد إلى معاوية ، فهذا غير الأول ، فالذي له رؤية ، عامل عمر ، وغزا في خلافة عثمان ، وقتل فيها ، وهو صاحب الترجمة ، وهو الّذي جاءت عنه الرواية المرسلة ، وأما ابن أخيه فهو الّذي وفد على معاوية كما ذكره الزبير بن بكار ، وهو الّذي ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وأنشد له يخاطب معاوية :

إذا أنت لم ترخ الإزار تكرّما

على الكلمة العوراء من كلّ جانب

__________________

(١) في أ : البعثة.

(٢) في أ : بهما.

(٣) في أ : محمد إبراهيم بن إسحاق.


فمن ذا الّذي نرجو لحقن دمائنا

ومن ذا الّذي نرجو لحمل النّوائب (١).

[الطويل]

وهذا لا يخاطب به إلا الخليفة ، ومن يقتل في خلافة عثمان لا يدرك خلافة معاوية ، فتبيّن أنه غيره. ولعله الّذي عاش أربعين سنة ، فظنّه ابن عبد البر الأول.

ومن أخبار الثاني ما رويناه في فوائد الدقيقي من طريق طلحة بن سماح ، قال : كتب عبيد الله بن معمر إلى ابن عمر ، وهو أمير على فارس ، إنا قد استقررنا ، فلا تخاف غدرا ، وقد أتى علينا سبع سنين ، وولد لنا الأولاد ، فما حكم صلاتنا؟

فكتب إليه : إن صلاتكم ركعتان الحديث.

وهذا عبيد الله بن معمر الّذي ولى إمرة فارس ثم البصرة ، وولى ولده عمر بن عبيد الله بن معمر البصرة ، ولهما أخبار مشهورة في التواريخ ، فظهرت المغايرة بين صاحب الترجمة ووالد عمر المذكور. والله أعلم.

وقد خبط فيه ابن مندة ، فقال : عبيد الله بن معمر أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . يعدّ في أهل المدينة ، وقد اختلف في صحبته.

روى عنه عروة بن الزبير ، ومحمد بن سيرين ، ولا يصحّ له حديث.

وقال المستغفريّ في «الصّحابة» : ذكره يحيى بن يونس ، فما (٢) أدري له صحبة أم لا؟.

٦٢٥٧ ـ عبيد : بغير إضافة ، ابن رفاعة بن رافع الزّرقيّ (٣).

تقدم نسبه في ترجمة أبيه. قال البغوي : ولد على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأرسل عنه.

وقال ابن السّكن : لا يصح سماعه ، وذكر له حديثين مرسلين :

أحدهما من طريق سعيد بن أبي هلال عن أبي أمية الأنصاريّ ، عن عبيد بن رفاعة ، قال : دخلت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقدر تفور ، فرأيت شحمة فأعجبتني فأخذتها فازدردتها فاشتكيت سنة.

__________________

(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة قم (٣٤٨٠) ، الاستيعاب ترجمة رقم (١٧٤١).

(٢) في أ : ولا.

(٣) أسد الغابة ت (٣٤٩٦).


قلت : وهو خطأ نشأ عن سقط ، وإنما رواه عبيد بن رفاعة عن أبيه ، قال : دخلت.

وأخرجه أبو مسعود الرّازيّ بسنده إلى سعيد بن أبي هلال ، وزاد فيه : عن أبيه ، وأشار إلى ذلك ابن أبي حاتم ، وأورد له أبو داود من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أمه بنت عبيد بن رفاعة ، عن أبيها ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «يشمّت العاطس ثلاثا. ثمّ إن شئت فشمّته ، وإن شئت فكفّ». وهذا مرسل أيضا.

ولعبيد رواية عن أبيه عن رافع بن خديج ، وأسماء بنت عميس. روى عنه أولاده : إبراهيم ، وإسماعيل ، وحميد ، وعبيدة ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وعروة بن عامر ، وغيرهم.

وقال العجليّ : مدني تابعي ثقة. وذكره مسلّم في الطبقة الأولى من التابعين ، ويدلّ على إدراكه العصر النبوي ما أخرجه الطحاوي عنه أنه كان يجالس زيد بن ثابت في خلافة عمر ، فذكر : الماء من الماء.

٦٢٥٨ ـ عبيد بن عمير بن قتادة الليثي يكنى أبا عاصم (١):

لأبيه صحبة ، وسيأتي في مكانه. وذكر البخاريّ أنّ عبيد بن عمير رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقال مسلّم : ولد على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : وله رواية عن عمر ، وعلي ، وأبي ذرّ ، وأبيّ بن كعب ، وأبي موسى ، وعائشة ، وابن عمر ، وغيرهم. روى عنه عبد الله بن أبي مليكة ، وعطاء ، ومجاهد ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعمرو بن دينار ، وأبو الزبير ، ومعاوية بن قرّة ، وآخرون.

قال العجليّ : مكي ثقة من كبار التابعين.

قال ابن جريج : مات عبيد بن عمير قبل ابن عمر ، وقال ابن حبان : مات سنة ثمان وستين.

العين بعدها التاء

٦٢٥٩ ـ عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي (٢): ، أخو معاوية لأبويه.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٥١٢) ، الاستيعاب ت (١٧٥٥).

(٢) أسد الغابة ت (٣٥٤٦) ، الاستيعاب ت (١٧٨١) ، نسب قريش ١٢٥ ، ١٥٣ ، والأخبار الموفقيّات ٣٢٧ ، و ٥٠١ ، وتاريخ خليفة ٢٠٥ ، و ٢٠٨ ، والعقد الفريد ١ / ٤٩ ، ٢٥٨ ، والمعارف ٣٤٤ ، وأنساب الأشراف ١ / ٤٢١ ، ٤٤٠ ، والمحبر ٢٠ ، ٢٦١ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٢٢ ، و ٢٣٩ ، وتاريخ الطبري


قال ابن مندة (١) : ولد في عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وولّاه عمر بن الخطاب الطائف.

قلت : لم أر له بعد التتبّع الكثير ذكرا قبل شهوده الدار حين قتل عثمان ، ولم أر في ترجمته عند ابن عساكر ما يدلّ على أنه ولد في العصر النبوي. وهو محتمل ، وإنما ولّاه الطائف أخوه معاوية ، وحج بالناس سنة إحدى وأربعين وبعدها ، ثم ولاه بمصر الجند بعد عزل عبد الله بن عمرو بن العاصي ، فمات بالإسكندرية. [وشهد الجمل مع عائشة وصفين مع أخيه وحضر الحكمين وكان له فيه ذكر كثير ، وكان أميرا مفوها] (٢).

العين بعدها الثاء

٦٢٦٠ ز ـ عثمان بن بديل بن ورقاء الخزاعي :

تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه ، قال ابن مندة في ترجمة أبيه : أنبأنا (٣) محمد بن أحمد بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن سعيد ، سمعت عبد الرحمن بن الحكم ، وسئل عن بديل بن ورقاء ، فقال : هو خزاعيّ. مات قبل النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان له ثلاثة بنين : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعثمان.

قال ابن مندة في هذا : إنه توفي قبل النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وإنّ أولاده أدركوا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : وقيل إنه يعني بديلا قتل بصفّين ، والمقتول بصفّين إنما هو عبد الله بن بديل.

٦٢٦١ ز ـ عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله (٤)بن عمر بن مخزوم المخزومي : مات أبوه كافرا في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فيكون عثمان من هذا القسم ، وهو جدّ العطاف بن خالد بن عبد الله بن عبيد (٥) الله بن عثمان المدني المحدّث المشهور.

٦٢٦٢ ز ـ عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف (٦):

ذكره البلاذريّ في «الأنساب» ، وقال : قتل أبوه يوم بدر كافرا.

__________________

١ / ٢٦٣ ، و ٤ / ٢٢٠ ، والخراج وصناعة الكتابة ٤٦٣ ، وجمهرة أنساب العرب ١١١ ، ١١٢ ، وجامع التحصيل ٢٨٦ ، والتذكرة الحمدونية ١ / ٣٤٧ ، والولاة والقضاة ٣٤ ـ ٣٩ ، تاريخ الإسلام ١ / ٧٩.

(١) في أ : عبد البر.

(٢) سقط في ط.

(٣) في أ : أخبرنا.

(٤) في أ : عمير.

(٥) في أ : عبد.

(٦) أسد الغابة ت (٣٥٨١).


٦٢٦٣ ـ عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي (١):

تقدم ذكر أبيه. وأما هذا فله رؤية وقد ذكره الحسن بن عثمان في الصحابة ، وقال (٢) : مات سنة أربع وسبعين.

٦٢٦٤ ـ عثمان بن عبيد الله بن الهدير بن عبد العزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي : ذكره ابن مندة أنه ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

العين بعدها الدال

٦٢٦٥ ز ـ عديّ بن الحمير بن عدي : يأتي ذكره في ترجمة أمه معاذة.

٦٢٦٦ ز ـ عدي بن كعب العدوي : أبو حثمة ، والد سليمان.

مشهور بكنيته ، سمّاه الأزدي. وسيأتي في الكنى.

العين بعدها الراء

٦٢٦٧ ز ـ عرّام بن المنذر : بن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي.

شاعر معمّر أدرك الجاهلية والإسلام ، وبقي إلى رأس المائة من الهجرة ، ويقال عوّام ـ بالواو بدل الراء.

قال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين» : أدخل على عمر بن عبد العزيز ليكتب في الزّمنى ، قالوا : وكان عمّر في الجاهلية دهرا طويلا ، فقال له عمر : ما زمانتك هذه ، فأنشد :

والله ما أدري أأدركت أمّة

على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما

متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا

جناحي لم يكس لحما ولا دما

[الطويل]

ذكره ابن الكلبيّ عن رجل من بني قيس بن حارثة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٥٨٣) ، الاستيعاب ت (١٧٩٣) ، الثقات ٣ / ٥٦١ ، الجرح والتعديل ٦ / ١٥٧ ، التحفة اللطيفة ٣ / ١٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٧٤ ، تهذيب التهذيب ٧ / ١٣٣ ، التاريخ الصغير ٢ / ١٦١ ، التاريخ الكبير ٦ / ٢٣٧ ، الكاشف ٢ / ٢٥٢ ، تهذيب الكمال ٢ / ٩١٤.

(٢) في أ : قيل.

الإصابة/ج٥/م٤


العين بعدها الطاء

٦٢٦٨ ـ عطاء بن يعقوب المدني (١): مولى ابن سباع.

تابعي مشهور ، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد.

وقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد ، قال : كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء ، وكان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مسح رأسه.

وأورده أبو موسى ، وقال : لم يذكره ابن مندة في الصحابة

العين بعدها القاف

٦٢٦٩ ز ـ عقرب بن أبي عقرب : واسمه خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن بجير بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.

كان أبوه من مسلمة الفتح ، قاله الطّبريّ. قال : وولد ابنه في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . ورآه (٢).

٦٢٧٠ ز ـ عقبة بن أهبان بن عمرو بن الأكوع :. ويقال : عقبة بن أهبان بن أوس.

حكاه ابن الكلبيّ ، وذكر الطّبريّ أن عمر استعمله على صدقات كلب وغيرها ، وفي ذلك دلالة على أنه ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأبوه صحابي مشهور.

وأنشد فيه ابن الكلبيّ لبعض الشعراء :

إلى ابن مكلّم الذّئب ابن أوس

رحلت على عذافرة أموز

[الوافر]

٦٢٧١ ز ـ عقبة بن نافع بن عبد القيس (٣)بن لقيط بن عامر بن أمية بن الطرب بن أمية بن الحارث بن فهر القرشي :.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٦٨٣).

(٢) سقط في ط.

(٣) أسد الغابة ت (٣٧٢٢) ، الاستيعاب ت (١٨٤٩) ، تاريخ خليفة ٢٠٤ ، المعرفة والتاريخ ١ / ١٦٢ ، جمهرة أنساب العرب ٦٣ ، فتوح البلدان ٢٦٤ ، الوفيات لابن قنفذ ٥٩ ، البيان المغرب ١ / ١٩ ، الاستقصاء ١ / ٣٦ ، الخراج وصناعة الكتابة ٣٤٤ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٣٥ ، فتوح مصر ١٩٤ ، تاريخ الطبري ٥ / ٢٤٠ ، رياض النفوس ١ / ٦٢ ، الولاة والقضاة ٢٢ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ١٥٦ ، أنساب الأشراف ١ / ٣٩٧ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٢٠ ، تاريخ دمشق (الظاهرية) ١١ / ٣٥٨ ، معالم الإيمان ١ / ١٦٤ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٥٣٢ ، البداية والنهاية ٨ / ٢١٧ ، حسن المحاضرة ٢ / ٢٢٠ ، تاريخ الإسلام ٢ / ١٨٨.


ولد على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما توجّهت إلى المدينة ، ومات أبوه قبيل الفتح. ذكر ذلك الزّبير بن بكّار. وكان عمرو بن العاص خال عقبة (١) وشهد فتح مصر واختطّ بها ، ثم ولاه يزيد بن معاوية إمرة المغرب ، وهو الّذي بنى القيروان.

قال ابن يونس : يقال له صحبة ، ولا يصح.

وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس (٢) بزينب فيما روى ، وروي أنهما اللذان عنىصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بقوله : إن لقيتموهما فحرقوهما.

وروى الواقديّ من طريق أبي الخير اليزني ، قال : لما فتحت مصر بعث إلى القرى عقبة بن نافع فدخلت خيولهم النوبة ، واستأذن عمر في غزو المغرب ، وأنه ولّى عقبة بن نافع فلم يأذن له ، ثم أذن عثمان لعبد الله بن سعد فأغزى عقبة ، فافتتح إفريقية واختطّ قيروانها.

وروى خليفة بإسناد حسن أنّ عقبة لما افتتح إفريقية وقف على القيروان فقال : يا أهل هذا الوادي ، إنا حالّون فيه إن شاء الله ، فاظعنوا ثلاث مرات قال : فما نرى حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تحته دابّة حتى هبطن بطن الوادي ، ثم قال : انزلوا باسم الله.

وروى يعقوب بن سفيان من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، قال : قدم عقبة بن نافع على عثمان بفتح إفريقية ، بعثه عبد الله بن سعد بن أبي سرح.

ومن طريق بحير بن ذاخر ، قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فدخل عليه عقبة بن نافع ، فقال : ما أقدمك؟ فإنّي كنت أعلم أنك تحبّ الإمارة. فقال : إن يزيد بن معاوية عقد لي على جيش إلى إفريقية ، فقال : إياك أن تكون لعبة لأهل مصر ، فإنّي لم أزل أسمع أنه سيخرج رجل من قريش في هذا الوجه فيهلك. قال : فقدم فقتل هو وأصحابه ، وذلك سنة ثلاث وستين ، قتلهم البرابرة.

ومن ولده بمصر والشام وإفريقية بقية.

قال ابن يونس : وروى ابن مندة من طريق خالد بن يزيد ، عن عمارة بن سعد ، عن عقبة بن نافع الفهري وكان قد استشهد بإفريقية ، أنه أوصى ولده فقال : لا تقبلوا الحديث عن رسول الله إلا من ثقة (٣) ، وإن لبستم العباء ، ولا تكتبوا ما يشغلكم عن القرآن.

__________________

(١) في أ : عقبه هذا وشهد فتح مصر.

(٢) في ه : نحس.

(٣) من ثقة ولا تدينوا في أ.


العين بعدها اللام

٦٢٧٢ ـ العلاء بن عدي بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس العبشميّ : أخو علي.

ذكره البلاذريّ ، وسيأتي ذكر أخيه علي.

٦٢٧٣ ـ العلاء بن يزيد بن أنيس بن عبد الله بن عمرو الفهري :.

لأبيه صحبة. وذكره ابن يونس في تاريخ مصر ، فقال : يقال رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقد بعد فتح مصر ، وهو جدّ أبي الحارث أحمد بن سعيد بن عمرو بن الحارث بن العلاء الفهري ، وعقبه بها.

٦٢٧٤ ـ علقمة بن وقّاص الليثي :

تقدم ذكره في القسم الأول.

٦٢٧٥ ز ـ علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري ، ابن سيّد الأوس :

ذكره ابن فتحون مستندا إلى أنّ سعدا استشهد في حياة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فيكون لولده رؤية ، ومن نسل هذا إبراهيم بن حبان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ ، وله ترجمة في كامل بن عدي.

٦٢٧٦ ز ـ علقمة بن وقّاص بن محصن (١)بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة (٢)بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي :

قال الواقديّ : ولد على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وأورد ابن مندة ، عن خيثمة ، عن يحيى بن جعفر ، عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : شهدت الخندق مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : لو ثبت هذا لكان صحابيا ، لكن أطبق الأئمة على ذكره في التابعين.

وقال أبو نعيم : هذا وهم ، يعني الّذي أورده ابن مندة ، ثم (٣) قال ابن سعد وابن حبّان : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٧٨٣) ، طبقات ابن سعد ٥ / ٦٠ ، طبقات خليفة ٢٠١٧ ، تاريخ البخاري ٧ / ٤٠ ، الجرح والتعديل ١ / ٣ / ٤٠٥ ، تهذيب الكمال ٩٥٨ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٩٣ ، تذكرة الحافظ ١ / ٥٠ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٨٠ ، طبقات الحفاظ السيوطي ١٦ ، خلاصة تذهيب الكمال.

(٢) في أ : عتوارة.

(٣) محذوف من أ.


قلت : وحديثه عن عمر وعائشة وغيرهما في الصحيح.

٦٢٧٧ ـ علي بن عديّ (١)بن ربيعة :.

تقدّم ذكر أخيه قريبا.

قال أبو عمر : لا يصح له صحبة ، وإنما ذكرته على ما شرطت فيمن ولد بمكة أو بالمدينة بين أبوين مسلمين على عهد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقد ولى عثمان عليا هذا على مكة أول ما ولى الخلافة ، وشهد الجمل مع عائشة ، فقالت امرأة منهم :

يا ربّنا اغفر بعليّ جمله

ولا تبارك في بعير حمله

إلّا عليّ بن عديّ ليس له

[الرجز]

٦٢٧٨ ـ علي بن أبي رافع : مولى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وسماه عليا ، قال المحاملي في «أماليه» : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، حدّثنا زيد بن الحباب ، حدّثنا فائد ، حدثنا مولاي عبيد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان رسول الله ،صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، سمّاه عليّا ، حدثني جدّي أبو رافع فذكر حديثا.

٦٢٧٩ ـ عمار بن سعد القرظي (٢): من أولاد الصحابة.

قال ابن مندة : له رؤية ، ثم أورد له حديثا مرسلا ، قد أورده غيره من روايته عن أبيه ، وله رواية عن أبي هريرة وغيره. روى عنه آل بيته ، وأبو المقدام ، وغيرهم ، وأنكر أبو نعيم أن يكون له رؤية.

العين بعدها الميم

٦٢٨٠ ـ عمرو بن حزابة (٣): بمهملة ثم زاي ، ابن نعيم ، أبو معروف.

__________________

(١) جامع التحصيل ٢٩٤ ، أسد الغابة ت (٣٧٩٣) ، الاستيعاب ت (١٨٧٩) ، طبقات خليفة ٢٣٢ ، وتاريخه ٢٠٥ ، و ٢٠٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٦ ، أنساب الأشراف ١ / ١٣٥ ، تاريخ الطبري ٥ / ١٧١ ، مروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٢٤٢٤ ، ٣٦٣٣ ، جمهرة أنساب العرب ١١١ ، الجرح والتعديل ٦ / ٤٠٠ ، ٤٠١ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٣٢٨ ، المعارف ٣٤٥ ، ٤٧٧ ، الأخبار الموفقيات ٢٩٧ ـ ٢٩٩ ، المحبر ٢٠ ، مشاهير علماء الأمصار ١١٥ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٤١٩ ، الكاشف ٢ / ٣٠٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ١٥٩ ، ١٦٠ ، التقريب ٢ / ٨٨ ، معجم بني أمية ١٤٠ ، تهذيب الكمال (المصور) ٢ / ١٠٦٣ ، تاريخ الإسلام ١ / ١٠٢.

(٢) أسد الغابة ت (٣٧٩٩).

(٣) أسد الغابة ت (٣٩٠٤).


روى ابن مندة من طريق إسحاق بن سويد الرمليّ ، عن نعيم بن مطرف بن معروف ، عن أبيه ، عن جدّه معروف بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن حزابة بن نعيم أنه ولد في أيام النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقدم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم «تبوك» وهو مرضع.

٦٢٨١ ز ـ عمرو بن حمزة بن عبد المطلب :

ذكره هشام بن الكلبيّ ، وقال : درج ، أي مات قبل أن يعقب.

٦٢٨٢ ـ عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري :

تقدّم ذكره في القسم الأول ، وكان محمد بن عمرو بن علقمة يهم فيه فيقول : عمر بن سعد ، بضم العين. والصواب عمرو ـ بفتحها.

٦٢٨٣ ز ـ عمرو بن سهل بن عمرو العامري : ابن أخي سهيل بن عمرو.

ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأمه صفية بنت عمرو بن عبد ودّ. وسيأتي ذكرها.

٦٢٨٤ ز ـ عمرو بن أبي طلحة الأنصاري : مات صغيرا في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فصلّى عليه.

روى الحاكم من طريق عمارة بن عروبة ، عن إسحاق عن أبي طلحة ، عن أبيه ـ أنّ أبا طلحة دعا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى عمرو بن أبي طلحة حين توفي فأتاهم فصلّى عليه في منزله. إسناده صحيح.

٦٢٨٥ ـ عمرو بن عتبة بن نوفل القرشي (١): ابن أخت سعد بن أبي وقاص.

روى ابن مندة ، من طريق خلف بن أبي بكر بن عمرو بن نوفل الزهري ، عن أبيه : حدثتني عاتكة بنت أبي وقاص أخت سعد ، قالت : جئت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما دخل مكة في ثمان نسوة ومعي ابناي ، فقلت : هذان ابنا عمك ، وابنا خالتك ، فأخذ أحدهما ـ عمرو بن عتبة بن نوفل ـ وكان أصغرهما فوضعه في حجره الحديث.

٦٢٨٦ ـ عمرو بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري :

وكان أبوه ممّن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم ، ثم أسلّم في الفتح ، وولد ابنه عمرو في الحياة النبويّة وله عقب. ذكره الزبير بن بكار.

٦٢٨٧ ز ـ عمران بن طلحة (٢): بن عبيد الله التيمي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٩٨٦).

(٢) أسد الغابة ت (٤٠٤٩).


أمّه حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب.

وذكر ابن مندة عن طلحة ما يدلّ على أن عمران ولد في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فإنه أخرج بسند ضعيف عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، قال : سمّى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ابنيّ موسى ، وعمران.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى.

٦٢٨٨ ز ـ عمير بن أبي عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري :

قتل أبوه يوم أحد كافرا ، وأعقب ولده عمير هذا ولدا اسمه مصعب قتل يوم الحرّة. ذكره البلاذريّ.

العين بعدها النون

٦٢٨٩ ز ـ عنبسة بن أبي سفيان (١)بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي : أخو معاوية.

ذكره ابن مندة ، وقال : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا تصحّ له صحبة ولا رؤية.

قلت : إذا أدرك الزمن النبوي حصلت له الرؤية لا محالة ، ولو من أحد الجانبين ، ولا سيما مع كونه من أصهار النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أخته أم حبيبة أم المؤمنين ، وقد اجتمع الجميع بمكة في حجّة الوداع.

ولعنبسة رواية عن بعض الصحابة في صحيح مسلّم ، وفي السنن.

روى عن أخته أم حبيبة ، وشدّاد بن أوس.

روى عنه أبو أمامة الباهلي ، ويعلى بن عبيد (٢) ، وهما أكبر منه سنا ، وقد زاد : عمرو بن أوس الثقفي ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، ومكحول ، وعطاء ، وحسان بن عطية وغيرهم.

قال أبو نعيم : اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين. انتهى.

وولى مكة لأخيه معاوية ، وحجّ بالناس سنة ست أو سبع وأربعين.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٠٥).

(٢) في أ : يعلى بن أمية.


وذكر خليفة أن معاوية أمّره على مكة ، فكان إذا توجّه إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع.

وروى النّسائيّ من طريق عطاء ، عن يعلى بن أمية ، قال : قدمت الطائف ، فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت ، فقال : حدثتني أم حبيبة فذكر حديث : «من صلّى في يوم اثنتي عشرة ركعة».

ورويناه في «الكنجروديات» من طريق عمرو بن أوس ، قال : دخلت على عنبسة وهو في الموت ، فحدثني عن أخته أم حبيبة عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : «من صلّى في النّهار اثنتي عشرة ركعة دخل الجنّة» ، قال : فما تركتهن منذ سمعته من أمّ حبيبة.

العين بعدها الواو

٦٢٩٠ ـ عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي : ابن عم النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأحد الإخوة.

تقدّم ذكره ، وذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه تمام.

٦٢٩١ ـ عون بن عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي :

مات أبوه بعد وقعة بدر ، وكانت في رمضان من السنة الثانية ، فكأنه مات صغيرا ، فقد قال البلاذري وغيره : انقرض عقب عبيدة بن الحارث.

العين بعدها الياء

٦٢٩٢ ز ـ عياض بن عدي بن الخيار القرشيّ النوفلي : أخو عبيد الله بالتصغير.

مات أبوه قبل فتح مكة ، فهو من أهل هذا القسم ، وله ولد اسمه عدي له ذكر. وقتل الحرورية له ولدا بعد سنة ستين من الهجرة. ذكره الزبير بن بكّار.

القسم الثالث

فيمن أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ولم يره

العين بعدها الألف

٦٢٩٣ ز ـ عارض الجشمي (١):

ذكر له الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» قصة تدلّ على أنه من أهل هذا القسم ، فأخرج

__________________

(١) في أ : الخيثمي.


من طريق علقمة بن حر السّلمي ، قال : جئت إلى معاوية ، فوجدت عنده ابن وثيمة النضري ، وابن عارض الجشمي ، فذكر قصة فيها : فقال ابن عارض : كنت مع أبي قبل أن يموت ، فوجدت في الطريق خشفا فصدته لابنة لأبي كان يحبّها ، فخرجت محتضنة حتى وقفنا على دريد بن الصمة (١)، وقد فند (٢)عقله وهو عريان يكوّم بين رجليه البطحاء ، فرفع رأسه فرأى الخشف ، فقال :

كأنّها رأس حصن

في يوم غيم ودجن

كالخشف هذا المحتضن

أحسن من شيء حسن (٣)

[الرجز]

ثم قام فسقط ، فقال :

لا نهض في مثل زماني الأوّل

محدّب السّاق شديد الأسفل

يا أولي يا أولي يا أولي

[الرجز]

قلت : ودريد قتل يوم حنين ، وقيل : بل قتل من قبل ذلك ، فمقتضاه أن يكون عارض وولده من أهل هذا القسم.

٦٢٩٤ ز ـ عاصم بن حميد (٤)السّكوني : الحمصي.

أدرك الجاهليّة ، ووفد في خلافة أبي بكر ، وصحب معاذ بن جبل ، قاله ابن سعد والدّارقطنيّ. وأما البزّار فقال : لا أدري أسمع منه؟

__________________

(١) في أ : القمة.

(٢) في أ : بعد.

(٣) البيتان لدريد كما في ديوانه ص ١٦٦ وبعده :

يا ليتني عهد زمن

أنفض رأسي وذقن

كأنّني فحل حصن

أرسل في حبل عنن

وانظر الأغاني ١٠ / ٢٨ ، وشعراء النصرانية ٧٧١. وقوله حضن : جبل لبني جشم بنجد ، وفيه المثل المشهور : من زاي حضنا فقد أنجد ، انظر الجبال والأمكنة ٤١ ، وبلاد العرب ١١ ، دجن : جمع دجنة وهي الظلمة.

(٤) طبقات ابن سعد ٧ / ٤٤٣ ، والتاريخ الكبير ٦ / ٤٨١ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٤٢٩ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٢ ، والثقات لابن حبان ٥ / ٢٣٥ ، وتاريخ دمشق ٢٦ ـ ٣٠ ، وتهذيب الكمال ١٣ / ٤٨١ ، ٤٨٢ ، والكاشف ٢ / ٤٤ ، والوافي بالوفيات ١٦ / ٥٦٦ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ٤٠ ، وتقريب التهذيب ١ / ٣٨٣ ، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٥٤ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٩٥.


وأخرج أحمد في مسندة من طريق راشد بن سعد ، عن عاصم بن حميد. وكان من أصحاب معاذ بن جبل عن معاذ.

وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام. وسمع من عمر خطبته بالجابية.

وروى أيضا عن عوف بن مالك. وروى عنه عمرو بن قيس السّكوني ، وأزهر بن سعيد الحرازي (١) ، وراشد بن سعد وغيرهم.

وقال ابن القطّان : لا يعرف حاله. وقد وثّقه الدّارقطنيّ ، فكأن ابن القطان لم يطلع على ذلك.

٦٢٩٥ ز ـ عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبّة الضبيّ : الفارس المشهور في الجاهليّة.

قال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : مخضرم ، سكن البصرة.

وقال المبرّد في «الكامل» : هو قاتل بسطام بن قيس بن خالد سيد بني سفيان ، وكان فارس بكر بن وائل ، فأغار على بني ضبّة ، فاكتسح إبلهم ، فتنادوا فاتبعوه فنظرت أمّ عاصم بن خليفة إلى عاصم وهو يسنّ حديدة له ، فقالت : ما تصنع بها؟ قال : أقتل بها بسطام بن قيس ، فنهرته فنظر إلى فرس لعمّه موثقة في شجرة ، فركبها عريا ، فنظر بسطام إلى خيل بني ضبّة وراءه ، فجعل يطعن الإبل في أعجازها ، وانحطّ عليه عاصم بن خليفة ، فطعنه فأرداه على شجرة ليست بكبيرة يقال لها الألاءة.

وكان قتل بسطام والنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بمكة ، وكان نصرانيا ، وأراد أخوه أن يرجع إلى بني ضبّة ، فقال له أبا حنيف : إن رجعت ، ومات بسطام من تلك الطعنة ، وفي ذلك يقول بعض قومه مرثية له :

فخرّ (٢)على الألاءة لم يوسّد

كأنّ جبينه سيف صقيل

[الوافر]

قال : ولما قتل بسطام لم يبق في بني بكر بن وائل بيت إلا هدم.

وسكن عاصم بن خليفة البصرة ، وكان يأتي باب عثمان فيستأذن فيقول : عاصم بن خليفة قاتل بسطام بن قيس بالباب.

__________________

(١) في ت : الحراري.

(٢) في ت ، ه : وخر.


٦٢٩٦ ز ـ عاصم بن عبد الله بن رافع بن مالك بن جلهمة بن يربوع بن سعد بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن حدّان بن غنم بن يحيى بن أعصر الغنوي :

ذكره أبو عبيدة معمّر بن المثنى ، وقال : كان جاهليا. ولد قبل أن يبعث النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قال أبو عبيدة : حدثني بذلك عبد الحميد بن عبد الواحد بن عاصم بن عبد الله بن رافع ، حدثني جدّي وعمي صفوان عن أبيهما عاصم ، قال : وكان يقول : حدثني من أدرك مقتل شاس بن زهير فذكر القصة.

٦٢٩٧ ز ـ عاصية السلمي :

له إدراك ، وكان في خلافة عمر رجلا ، ولم أر من ذكره في الصحابة.

وقع ذكره في حديث أخرجه الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة ، قال : حدثني محمد بن الحسن ـ يعني ابن زبالة عن عبد العزيز ، وهو الدّراوردي ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ـ أنّ سعد بن أبي وقّاص وجد جارية لعاصية السلمي تقطع من الحمى ، فضربها وسلبها ، فدخل عاصية السلمي على عمر ، فاستعدى على سعد ، فقال له عمر : اردد إليها ثوبها وفأسها.

وأمّا ابن إسحاق فقال : لا أردّ غنيمة غنّمنيها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وفي «صحيح مسلّم» قصة لسعد تشبه هذه ، لكن ليس فيها ذكر عاصية ولا عمر ، بل فيها أنه وجد عبدا يقطع.

وفي سنن أبي داود لسعد قصة أخرى كذلك ، وفيها أنه رأى رجلا يصيد.

٦٢٩٨ ز ـ عامر بن الأضبط : نبّهت عليه في القسم الأول. وستأتي قصته في محلم.

٦٢٩٩ ـ عامر بن جحدم الحضرميّ :

ذكره ابن دريد في «أماليه» ، وأورد من طريق هشام بن الكلبي ، عن أبيه محمد بن السائب الكلبي ، قال : حدثني شيخ من حضرموت بمكة ، وتذاكرنا أوّلية العرب عن أبيه ، واسمه عامر بن جحدم ، عن جده ، وكان جاهليا ، قال : كان بحضر موت شيخ فذكر قصة ، وأنشد فيها لولد ذلك الشيخ

من مات فالحيّ له مباعد (١)

بسرعة (٢)البغض بئس الزّائد

__________________

(١) في ه : مساعد.

(٢) في ت : بشرعة النقص ، وفي ه : بسرعة النقص.


والزّرع يجنى لحصاد الحاصد

كم ولد يحيى بموت الوالد

[الرجز]

ويحتمل أن يكون الإدراك لجحدم والد عامر. وقد نبهت عليه في حرف الجيم.

٦٣٠٠ ز ـ عامر بن عبد قيس بن قيس : ويقال عامر بن عبد قيس بن ناشب (١) ، بن أسامة بن حذيفة بن معاوية التميمي العنبري ، أبو عبد الله ، أو أبو عمرو النصري الزاهد المشهور.

يقال : أدرك الجاهلية ، حكاه أبو موسى في «الذيل».

وروى البخاريّ في «تاريخه» من طريق أبي كعب ، قال : كان الحسن وابن سيرين يكرهان أن يقولا عامر بن عبد قيس ، ويقولان عامر بن عبد الله.

وذكر سيف في «الفتوح» ، من طريق أبي عبيدة العصفري أنه كان فيمن شهد فتح المدائن.

وقال العجليّ : تابعي ثقة من كبار التابعين وعبّادهم. وأما كعب الأحبار فقال : هذا راهب هذه الأمة.

وأخرج ابن سعد ، عن عمرو بن عاصم ، عن جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار ، قال : لما رأى كعب عامرا بالشام فذكره.

وروى ابن أبي الدّنيا من طرق أنه كان فرض على نفسه كل يوم ألف ركعة.

وروى أبو نعيم في «الحلية» من طريق مالك بن دينار ، قال : مرّ عامر بن عبد قيس بقافلة حبسها الأسد ، فقال : ما لكم؟ قالوا : الأسد. فمرّ هو حتى أصاب ثوبه فم الأسد.

وروى ابن المبارك في «الزّهد» من طريق بلال بن سعد أنّ عامر بن عبد قيس وشي به إلى عثمان ، فأمر أن ينفى إلى الشام على قتب : أنزله معاوية الخضراء ، وبعث إليه بجارية ، وأمرها أن تعلمه ما حاله ، فكان يقوم الليل كله ، ويخرج من السحر فلا يعود إلا بعد العتمة ، ولا يتناول من طعام معاوية شيئا ، كان يجيء معه بكسر فيجعلها في ماء فيأكلها ويشرب من ذلك الماء.

فكتب معاوية إلى عثمان بحاله ، فأمره أن يصله ويدنيه. فقال : لا أرب لي في ذلك.

قال بلال بن سعد : فأخبرني من رآه بأرض الروم على بغلته تلك يركبها عقبة ويحمل عليها عقبة.

__________________

(١) في ت : ثابت.


وعند ابن أبي الدّنيا من طريق عامر بن يسار : سمعت المعلّى بن زياد يقول : كان عامر بن عبد الله دعا ربه أن يهون عليه الطّهور في الشتاء ، فكان يؤتي بالماء له بخار. وسأل ربه أن ينزع منه شهوة النساء من قلبه ، ففعل ، فكان لا يبالي من لقي ، أذكر أم أنثى. وكان إذا غزا قال : إني لأستحي من ربي أن أخشى غيره.

وروى (١) ابن المبارك في «الزّهد» ، من طريق العلاء بن الشخّير ، عن عامر بن عبد قيس : كان يأخذ عطاءه ، فيجعله في طرف ثوبه ، فلا يلقاه أحد من المساكين إلا أعطاه ، فإذا دخل بيته رمى به إليهم فيعدونها فيجدونها سواء كما أعطيها.

وعن ضمرة عن ابن عطاء ، عن أبيه ، قال : قبر عامر بن عبد الله ببيت المقدس. وقال غيره : وذلك في خلافة معاوية.

٦٣٠١ ز ـ عامر بن عبد الأسد :

له إدراك. ذكر الطّبريّ أن العلاء بن الحضرميّ كتب إليه يأمره بالتمادي على جدّه واجتهاده في قتال أهل الردة ، والفحص عن أمورهم ، والتتبع لأخبارهم. ذكره ابن فتحون.

قلت : ولم ينسبه ، فإن كان هو أخا أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي زوج أم سلمة فهو صحابي.

٦٣٠٢ ـ عامر بن عقبة بن حصن بن ربيعة بن بدر الفزاري :

لعمه عيينة بن حصن صحبة ، وله هو إدراك ، وكان ابنه نصر بن عقبة شاعرا في دولة بني أمية ، وهاجى عويف القوافي ، وكان يقال له نصر بن طوعة وهي أخته ، وأنشد له المرزباني في معجمه :

ولو عصم الرّجال من المنايا

بلاء الصّدق والحسب التّليد

تجنّبت المرادي ذاك حصن

فلم يصطدهم فيمن يصيد

[الوافر]

٦٣٠٣ ز ـ عامر بن مالك الأسلع بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامريّ ، ثم الحرشيّ :.

قال ابن الكلبيّ : كان سيّد بني عامر في زمانه ، وله قصة مع زفر بن الحارث عند عبد الملك بن مروان ، وكان يقال لعامر ذو الغصّة.

__________________

(١) في أ : قال.


٦٣٠٤ ز ـ عامر حمل : مولى مراد.

له إدراك. ذكره أبو عمر الكنديّ في أشراف الموالي من أهل مصر ، وأسند من طريق سعيد بن عفير أنه كان قدم من اليمن مع مواليه حتى شهد الفتح بالشام. ويقال : إنه كان من أهل أرمينية (١) فقدم دمشق بزقاق خمر يبيعها ، فرغب في الإسلام فأسلم وموالي عبد الله بن يزيد الحملي ، فقيل له عامر حمل ، ثم سار مع عمرو بن العاص ، فشهد فتح مصر.

٦٣٠٥ ـ عائذ بن قيس الجرمزي : بضم الجيم والميم بينهما راء ساكنة ثم زاي منقوطة. يأتي ذكره في عبد الله بن خليفة البولاني.

٦٣٠٦ ز ـ عائذ بن اللهبة : واسمه مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة.

له إدراك. وكان ابنه عبد الله بن عائذ مع معاوية ، ذكره ابن الكلبي.

٦٣٠٧ ز ـ عائش بن الصامت : بن دريد صبح بن عبيد بن قمير بن سلامة بن زوي (٢) بن مالك بن نهد النّهدي.

كان سيّدهم في الجاهلية ، ثم أسلم ، فكان يقال له الناسك. ذكره ابن الكلبيّ.

العين بعدها الباء

٦٣٠٨ ـ عباد بن الجلندي : يأتي في عبد.

٦٣٠٩ ـ عباد بن رفاعة العنزي.

له إدراك وقصة مع أبي بكر الصّديق. ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة أبي العتاهية الشاعر ، فروى عن محمد بن يحيى الصّولي ، عن محمد بن موسى بن حماد ، قال : كان كيسان جدّ أبي العتاهية الأعلى من أهل عين التمر فسبي مع من سبى في غزاة خالد بن الوليد ، وكان يتيما ، فلما حضروا عند أبي بكر جعل أبو بكر يسألهم واحدا واحدا عن أنسابهم ، فيخبره كل واحد منهم بمبلغ معرفته ، حتى سأل كيسان فذكر أنه من عنزة ، وبحضرة أبي بكر يومئذ عباد بن رفاعة أحد بني هدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، فاستوهبه من أبي بكر ، وكان قد صار خالصا له فوهبه له فأعتقه.

٦٣١٠ ز ـ عباد بن زرعة بن النعمان الثعلبي :

له إدراك. وذكر في ترجمة السفاح بن مطر من تاريخ البخاري.

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) في أ : رومي.


٦٣١١ ز ـ عباد العصري.

له إدراك ، وحجّ مع عمر بن الخطاب ، فروى البخاري من طريق الحارث بن عبيد ، عن هود بن شهاب بن عباد ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : مرّ عمر بن الخطاب على أبيات بعرفة ، فقال : لمن هذه؟ فقلنا : لعبد القيس. فقال لهم خيرا.

٦٣١٢ ز ـ عباد الناجي.

له إدراك شهد بعض الفتوح في زمن أبي بكر. ذكره سيف.

٦٣١٣ ز ـ عبد الله بن أرطاة بن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب الجعفي :

له إدراك. وقد تقدّم ذكر ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل في القسم الأول ، وأنّ له وفادة. ويأتي ذكر ابن عمه الآخر قيس بن سلمة بن شراحيل ، وله وفادة أيضا. ولم أر من ذكر لعبد الله هذا وفادة.

وذكر ابن الكلبيّ أنه كان مع ابن عمه سلمان وقومه لما اعتزلوا القتال بالرقة مع عليّ ومعاوية ، قال : وكانوا ثمانين رجلا. وذكر له قصة مع بشر بن مروان لما كان أمير الكوفة ، وأنه خطب يوما فتكلّم بشيء ، فقام إليه ، فقال له : اتّق الله فإنك ميت ومحاسب ، فأمر بضربه ، فضرب بالسياط فمات.

٦٣١٤ ـ عبد الله بن أسيد الخولانيّ : ثم الجدادي.

له إدراك. وشهد فتح مصر صحبة عمرو ، قاله ابن يونس.

٦٣١٥ ز ـ عبد الله بن أضحمة الحبشي : ولد النجاشي.

ذكر الزّبير بن بكّار أن أسماء بنت عميس أرضعته مع ولدها عبد الله بن جعفر لما كانت بالحبشة حتى فطم.

٦٣١٦ ـ عبد الله بن بكر بن حذلم الأسدي :

قال ابن عساكر : له إدراك. وقدم دمشق صحبة خالد بن الوليد ، ونزل داخل الجابية ، وهو جد بني حذلم قضاة دمشق.

ذكره أبو الحسن الرازيّ والد تمام. ويقال : إن لأبيه صحبة.

٦٣١٧ ـ عبد الله بن بريد بن عبد الله بن أصرم الهلالي : أبو ليلى.

ذكره الذهبي في «التجريد» بعد عبد الله بن البراء ، وقال : ذكره ابن الأثير.


قلت : ولم أره في «أسد الغابة» في بعض النّسخ ، ورأيت بخطّ بعض من نقل عن ابن الأثير أنه قال : إنه مخضرم. ورأيته في «معجم الشعراء» للمرزباني : وقال : هو جدّ زفر بن عاصم ، وهو شاعر شامي ، وهو القائل في لبابة بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب :

ما ولدت نجيبة من فحل

نسمة من نسل أمّ الفضل

أكرم به من كهلة من كهل

عمّ النّبيّ المصطفى ذي الفضل

[الرجز]

وضبط (١) الرضي الشاطبي (٢) أباه بموحدة ومهملة مصغّرا.

٦٣١٨ ـ عبد الله بن ثوب (٣): بضم المثلثة وفتح الواو وبعدها موحدة ، أبو سلمة الخولانيّ.

مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.

٦٣١٩ ـ عبد الله بن جبير الخزاعي : شيخ لسماك بن حرب (٤).

ذكره أبو علي بن السكن ، ثم قال : ليست له صحبة.

٦٣٢٠ ـ عبد الله بن الحارث بن ورقاء الأسدي :

يأتي في عبد الله بن ورقاء :.

٦٣٢١ ز ـ عبد الله بن الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة السعدي : أخو النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

سمّاه الواقديّ. وقال ابن سعد : حدّثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا همام بن يحيى ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : كان للنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أخ رضيع ، قال : فجعل يقول له : أترى أنه يكون بعث بعد الموت؟ فيقول النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إي والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرفنّك».

قال : فلما آمن بعد موت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم جعل يبكي ، ويقول : أرجو

__________________

(١) في أ : ضبطه.

(٢) في أ : الرضى عن ثوب الشاطبي.

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٥٢) ، الاستيعاب ت (١٤٩٧).

(٤) أسد الغابة ت (٢٨٥٦) ، الاستيعاب ت (١٥٠٠).


أن يأخذ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بيدي يوم القيامة ، فأنجو. وهذا مرسل صحيح الإسناد.

٦٣٢٢ ز ـ عبد الله بن حذق.

ذكره وثيمة في «كتاب الردة» فيمن ثبت على إسلامه ، وأنشد له في ذلك قوله :

ألا أبلغ أبا بكر رسولا

وفتيان المدينة أجمعينا

فهل لكم إلى قوم كرام

قعود في جواثى محصرينا

توكّلنا على الرّحمن إنّا

وجدنا النّصر للمتوكّلينا

وقلنا قد رضينا الله ربّا

وبالإسلام دينا قد رضينا

[الوافر]

وذكره الطّبريّ في مواضع ، منها أنه دلّ العلاء بن الحضرميّ على عورة قومه حتى ظفر بهم ، وذلك أن الجارود كان قوم من بكر بن وائل أسروه ، فكتب إلى المسلمين : إن هؤلاء القوم الذين أنا في أسرهم ضباع بالليل أسود بالنهار. فقال العلاء : من يدلّنا عليهم؟ فقال عبد الله بن حذق : أنا ، فلما اقترب منهم أخذوه فصاح ، وكانت أمه عجلية ، فصاح : يا أبجراه! فقال الأبجر : من أنت؟ قال : ابن أمتك عبد الله بن حذق. قال : خلّوه. ويحك! ما لك! قال : خرجت من الجهد ، فأطعموني شيئا ، فأطعمه وقال : إني لأحسب أنك بئس ابن أخت القوم الليلة لأخوالك ، ثم أقبلوا على شرابهم ، وغفلوا عنه ، فهرب إلى العلاء فبيّنهم العلاء ، فكانت هزيمتهم.

وذكره ابن الكلبيّ في نسب بني عامر عبد الله بن حذق بن عبد الله بن عوف بن شداد بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب (١) بأنه شاعر. فلعله هذا.

٦٣٢٣ ـ عبد الله بن الحرّ العنسيّ.

ذكره ابن عساكر ، وقال له إدراك.

وأخرج ابن عائذ في «المغازي» من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : بلغ عمر بن الخطاب أن عبد الله الحرّ العنسيّ زرع أرضا بالشام فأنهب زرعه ، وقال : انطلقت إلى ذلّ وصغار في أعناق الكبار ، فجعلته في عنقك.

قال ابن عساكر : كانت له قطعة بباب كيسان.

__________________

(١) في أ : ووصفه بأنه شاعر.

الإصابة/ج٥/م٥


٦٣٢٤ ز ـ عبد الله بن حزن.

أدرك عمر. روى عنه أبو علي الكاهلي قصة لأبي موسى. أخرجها أحمد من رواية عبد الملك العرزميّ ، عن أبي عليّ ـ رجل من كاهل ، قال : خطبنا أبو موسى الأشعري ، فذكر شيئا ، فقام إليه عبد الله بن حزن ، وقيس بن المضارب ، فقالا : لتخرجنّ مما قلت أو لنأتين عمر (١). فقال : بل أخرج مما قلت ، فذكر حديث : إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ، ونستغفرك مما لا نعلمه.

وهذان الرجلان من المخضرمين ، لأنّ من يكون في زمن عمررضي‌الله‌عنه يخوّف أميره بعمر دون أخواله لا بد أن يكون أدرك العصر النبوي.

٦٣٢٥ ـ عبد الله بن الخرّيت البكريّ (٢):

ذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، قال ابن أبي نجيح ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن عبد الله بن الخرّيت ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : لم يكن (٣) في قريش فخذ إلا ولهم ناد معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه. وكان لبني بكر مجلس ، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية.

٦٣٢٦ ـ عبد الله بن خلف الخزاعي : والد طلحة الطلحات (٤).

ذكره ابن عبد البرّ وقال : كان كاتب عمر على ديوان البصرة ، وقتل يوم الجمل ، ولا أعلم له صحبة.

قلت : ووصفه بأنه كان كاتبا لعمر على ديوان البصرة ، ذكره ابن دريد في «أماليه» يسنده إلى مجالد بن سعيد.

٦٣٢٧ ـ عبد الله بن خليفة البولاني الطائي :

له إدراك ، وكان مع علي بصفّين ، ولما أراد عائذ بن قيس الجرمزي أن يأخذ الراية من عديّ بن حاتم قام عبد الله بن خليفة ، فقال : أليس كان عديّ وافدكم إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ورأسكم بالقادسية.

٦٣٢٨ ـ عبد الله بن خنيس العامري :

__________________

(١) في أ : لتأتين عمر مأذونا لنا أو غير مأذون.

(٢) أسد الغابة ت (٢٩١٩) ، الاستيعاب ت (١٥٣٩).

(٣) في أ : من.

(٤) الاستيعاب ت (١٥٤٠).


ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» وذكر عن ابن إسحاق أنه ممّن ثبت على إسلامه ، وقام في ذلك خطيبا ، وله أشعار منها :

لعمري لئن أجمعت عامر

على كفرها بعد إسلامها

ومناهم قرّة التّرّهات

لقد رزئت عظم أحلامها

أضاع الصّلاة بنو عامر

وأهلكها منع أنعامها

وفي منعها الحقّ سفك الدّماء

ووصم النّساء لأيتامها

[المتقارب]

واستدركه ابن فتحون ، وقال : قرة المذكور في هذا الشعر هو ابن هبيرة اليشكري ، وكان زعيمهم في أيام الردة.

وذكره أبو عمر ، لكن لم ينبه على أمر ردّته.

٦٣٢٩ ـ عبد الله بن دارة : مولى عثمان (١).

ذكره ابن مندة ، وقال : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : وله حديث عن عثمان في صفة الوضوء ، أخرجه الدّار الدّارقطنيّ ، ولم يسمّ فيه.

روى عنه (٢) محمد بن كعب ، وغيره ، وسماه بعضهم زيدا.

٦٣٣٠ ـ عبد الله بن ذباب (٣)بن الحارث بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة المذحجي :

له إدراك ، وشهد صفّين مع علي ، قاله ابن الكلبيّ. ومن ولده عبد العزيز بن ثابت بن عبد الله بن ذباب له ذكر (٤).

٦٣٣١ ـ عبد الله بن أبي رهم بن فراس اليماني : مخضرم.

ذكره سيف بن عمر في الفتوح ، وأنشد له شعرا قاله في أمر الردة ، فمنه قوله :

سبحان ربّي لا إله غيره

ربّ العباد وربّ من يتردّد

[الكامل]

وكان اسمه قبل أن يسلم عبد العزّى.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٩٢٦).

(٢) في أ : روى عن محمد.

(٣) في أ : ديات.

(٤) سقط في أ.


٦٣٣٢ ـ عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي : ، يكنى أبا الشّعثاء ، ويعرف بالعجّاج الراجز المشهور. وكان يقال له عبد الله الطويل ، وهو والد رؤبة بن العجّاج الراجز المشهور.

ذكره المرزباني في «معجم الشّعراء» ، وقال : ولد في الجاهلية. وقال أبو عبيدة : كان في الجاهلية يرجز ، وعاش إلى خلافة الوليد بن عبد الملك. وأنكر ذلك عمر (١) بن شبة.

وللعجاج رواية عن أبي هريرة.

قال المرزبانيّ : هو أول من رفع الرجز ، وجعل له أوائل ، وشبّهه بالقصيدة ، قال : ومما يستحسن له يصف ثدي الناقة إذا حلبت :

كأنّ خلفيها إذا ما درّا

جروا هراش حرّشا فهرّا

[الرجز]

٦٣٣٣ ـ عبد الله بن أبي رومان : الكاتب.

قال ابن عساكر : أدرك عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وشهد فتح بعلبكّ ، وكتب الصلح لأهلها.

ذكره ابن عائذ في «المغازي» ، عن الوليد بن مسلم ، عن إسماعيل بن عياش.

٦٣٣٤ ـ عبد الله بن أبي زهير بن كيسان الدّوسي : ثم المحاربي ، من بني محارب بن دهمان بن منهب بن دوس الغساني (٢).

ذكره ابن الكلبيّ ، وقال : كان في أول الإسلام.

٦٣٣٥ ـ عبد الله بن زيد الكندي الدّريكي : ـ منسوب إلى دريكة : امرأة من بكر بن وائل ، فنسب ولده إليها. يأتي خبره.

٦٣٣٦ ـ عبد الله بن زيد الكندي : ، مخضرم.

ذكره وثيمة في كتاب الرّدة عن ابن إسحاق ، قال : لما أزمعت كندة على الردة انتزعوا من زياد بن لبيد عامل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على اليمن ناقة ، وكان وسمها بميسم الصدقة ، فقام الوليد بن محصن فوعظهم ، فأخرجوه من بينهم ، فقام عبد الله بن زيد فقال :

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت (٢٩٥٤).


أو كل من قال حقّا اتهمتموه على أنفسكم؟ إن رأيي والله رأي صاحبي فأخرجونا جميعا. واشتد كلامه عليهم فطردوه ، فقال أبياتا منها :

أردت ثمود بوادي الحجر ناقتهم

والحيّ من قابل في ناقة حوق

والحيّ من كندة صاروا بناقتهم

مثل الّذين مضوا بالشّؤم في النّوق

أبعد دين تولّى الله نصرته

من دين سوء ضعيف السّرّ ممحوق

[البسيط]

ووقع نحو ذلك لعبد الله بن يزيد السكونيّ كما سيأتي.

٦٣٣٧ ـ عبد الله بن ساعدة الهذلي : أبو محمد (١).

أورده ابن شاهين في «الصّحابة» ، وقال : روى عن عمر ، ومات سنة مائة.

٦٣٣٨ ـ عبد الله بن سبرة الحرشيّ (٢).

شاعر فارس ، ذكره أبو علي الهجريّ ، وقال : شهد الجسر في فتوح العراق ، فقطعت أصابع يده اليمنى فرثاها بأبيات.

وذكر المرزبانيّ ترجمته ، ولم يعرف عن حاله بشيء إلا أنه قال : صرع فارسا ، ودنا ليجهز عليه فحذفه بالسيف فقطع بعض أصابعه ، فرثاها بأبيات قال فيها :

يمنى يديّ غدت منّي مفارقة

أعزز عليّ بها إذ بان فانصدعا

ويل أمّه فارسا زلّت كتيبته

حامي وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا

يمشي إلى مستميت مثله حنق

حتّى إذا أمكنا سيفيهما قطعا

فإن يكن أرطبون الرّوم قطّعها

فقد تركت بها أوصاله قطعا


[البسيط]

وذكر قصة دعبل بن علي في طبقات الشعراء مطوّلة ، وذكر له قصة أخرى ، وهي أن امرأة من جيرانه (٣) عبث بها عطّار يقال له فيروز ، فلما أضجرها (٤) قالت : لو أن عبد الله بن سبرة بقربي ما طمعت فيّ ، فبلغته مقالتها وهو في غزاة أرمينية ، فترك مركزه وقدم الشام فدخل على المرأة فاستخبرها ، فذكرت له قصتها ، فقال (٥) : أرسلي إليه ، وكمن هو في

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٩٦٣).

(٢) في أ : الجرشي.

(٣) في أ : جيزان.

(٤) في أ : أحنجونا.

(٥) في أ : فقالت.


جانب البيت ، فجاء ، فلما دخل عليها ودنا منها وثب عليه عبد الله بن سبرة فقتله ، ورجع إلى مكانه من غزاته ، ولم يعلم بذلك أحد.

٦٣٣٩ ـ عبد الله بن سراقة الأزدي :

روى عن عمر خطبته بالجابية. وروى عن أبي عبيدة.

روى عنه عبد الله بن شقيق.

قال البخاريّ : لا يعرف له سماع من أبي عبيدة ، يعني لم يصرّح بسماعه. وقال المفضل الغلابي : كان من أهل دمشق ، له شرف ورواية وذكره وخلط ابن مندة ترجمة هذا بترجمة عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي المقدم ذكره في القسم الأول ، والّذي يترجح التفرقة.

٦٣٤٠ ـ عبد الله بن سعد بن ربيعة بن خداش بن سعد بن عصبة بن جشم بن نمير بن عوف بن سعد بن حبيب بن وداعة (١)بن أنمار الأنماري :

له إدراك ، وكان ممن اختط بالكوفة لما اختطها المسلمون في خلافة عمر ، وانتقل ولده إلى البصرة فسكنوها. ذكر ذلك ابن الكلبي.

٦٣٤١ ـ عبد الله بن سلمة (٢)بن أبي الخير بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي

له إدراك قال ابن الكلبيّ : كان من أشراف أهل البصرة ، وولّاه عليّ على السواد. قال : وكان أحد العشرين الذين جدّدوا حلف ربيعة واليمن ، ولابن أخيه سعدان وفادة.

٦٣٤٢ ـ عبد الله بن سلمة المرادي (٣).

تابعي من أهل الكوفة. قيل : أدرك الجاهلية.

__________________

(١) في أ ، د : أدعه.

(٢) في أ : ابن أبي سلمة.

(٣) مصنف ابن أبي شيبة ١٣ / ١٥٧٨٢ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٣١١ ، العلل لأحمد ١ / ٩٠ ، طبقات خليفة ١٤٧ ، التاريخ الصغير ١ / ٢١٠ ، التاريخ الكبير ٥ / ٩٩ ، تاريخ الثقات للعجلي ٢٥٨ ، الثقات لابن حبان ٥ / ١٢ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٦٥٨ ، تاريخ واسط ١٢٠ ، الضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٥ ، الكنى والأسماء للدولابي ٢ / ٢٠ ، الضعفاء الكبير للعقيليّ ٢ / ٢٦٠ ، سنن الدار الدّارقطنيّ ٢ / ١٢١ ، الضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ، الجرح والتعديل ٥ / ٧٣ ، العقد الفريد ٤ / ٣٢٧ ، الكامل من ضعفاء الرجال ٤ / ١٤٨٦ ، تاريخ بغداد ٩ / ٤٦٠ ، موضع أوهام الجمع والتفريق ١ / ٣٣٠ ، الإكمال لابن ماكولا ٤ / ٣٣٦ ، تهذيب الكمال ١٥ / ٥٠ ، الكاشف ٢ / ٨٣ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٤٣٠ ، الوافي بالوفيات


استدركه أبو موسى. ولعبد الله بن سلمة رواية عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وغيرهم.

وروى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير وجماعة : لم يرو عنه غيره. وقال الإمام أحمد : روى عنه أيضا أبو إسحاق ، وردّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال ، وحاصله أن الّذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني ، وأما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة ، كما قال يحيى بن معين وغيره.

٦٣٤٣ ـ عبد الله بن سلمة الهمدانيّ :

ذكره وثيمة في كتاب «الردة» ، وقال : خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فدخلوا على أبي بكر الصديق ، فقال : يا معشر قريش ، إنكم لم تصابوا بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، دون سائر العرب ، لأنه لم يكن لأحد دون أحد ، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم ، وللأنصار بفضل نصرتهم ، وأنشد :

إنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليوم

فدته الأسماع والأبصار

ما أصيبت به الغداة قريش

لا ولا أفردت به الأنصار

ف عليه‌السلام ما هبّت الرّيح

ومدّت جنح الظّلام نوار

[الخفيف]

وقد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به ، وترجّح أن الصواب التفرقة.

٦٣٤٤ ـ عبد الله بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعميّ :

تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول.

له إدراك ، ولا يبعد أن يكون له صحبة ، وله ولد اسمه مالك ، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة ، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي.

٦٣٤٥ ـ عبد الله بن سوار : من عمّال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على البحرين.

__________________

١٧ / ٢٠٠ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٤١ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٢٠ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٠ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٤٩ ، أسد الغابة ت (٢٩٨٩).


ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق ، وأنه كان ممن وفي لأبان بن سعيد بن العاصي.

٦٣٤٦ ـ عبد الله بن سويد : ويقال ابن شداد ، التميمي ، ثم الشّقري.

مخضرم يقول في غزوة السند :

ألا هل أتى الفتيان بالسّند مقدمي

على بطل قد هزّه القوم مقدم

شددت له أسري وأيقنت أنّني

على طرف المهواة إن لم أصمّم

[الطويل]

٦٣٤٧ ـ عبد الله بن شهاب الخولانيّ :

له إدراك.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.

روى خيثمة بن عبد الرّحمن عنه في صحيح مسلّم ، عن عائشة حديثا.

وروى عنه أيضا شيئا موقوفا ، أخرجه سعيد بن منصور ، من طريق خيثمة عن عبد الله بن شهاب ، عن عمر قصة ، ووصلها ابن أبي شيبة من طريق خيثمة ، قال : أتى بشر بن مروان في خلع فلم يجزه (١) ، فقال له عبد الله بن شهاب : شهدت عمر أتى في خلع كان بين رجل وامرأة فأجازه.

وعلقه البخاري في كتاب الطلاق ، فقال : وأجاز عمر الخلع دون الطلاق.

٦٣٤٨ ـ عبد الله بن الطّفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري : ثم البكّائي.

له إدراك ، وكان أحد الشهود ، يوم الجمل ، وشهد مشاهد علي ، وهو جدّ زياد بن عبد الله راوي المغازي عن ابن إسحاق.

ذكره ابن الكلبي وقد تقدم ذكر عمّه عبد الله بن ثور. ويأتي ذكر عمّه الآخر معاوية بن ثور.

٦٣٤٩ ـ عبد الله بن عبد العزى : يأتي في عمرو بن عبد العزى.

٦٣٥٠ ـ عبد الله بن عتبة : أحد بني نفيل (٢).

__________________

(١) في أ : يجده.

(٢) الاستيعاب ت (١٦٢٢).


ذكره وثيمة في الرّدّة عن ابن إسحاق ، قال : لما بلغ قومه موت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأجمعوا على منع الزكاة والمحاربة دون ذلك : قام فخطبهم وذكّرهم ، وكان شريفا فيهم ، فسبّوه وخالفوه ، وكان شيخا كبيرا ، وكان القائم بأمرهم في الردة قرة بن هبيرة ، ومن شعر عبد الله بن عتبة في ذلك :

بني عامر لستم بأخوف شوكة

ولا جمرة في النّاس من غطفان

وليس لكم بالبحرين حابس طاقة

وليس لكم بالمسلمين يدان

[الطويل]

٦٣٥١ ـ عبد الله بن عكيم الجهنيّ : تقدم في الأول.

٦٣٥٢ ـ عبد الله بن عمرو اليشكري : هو ابن الكوّاء.

مشهور بصحبة عليّ. يأتي.

٦٣٥٣ ـ عبد الله بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ (١): يكنى أبا المهاجر ، من بني قيس بن ثعلبة.

أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب : سمعت عبد الله بن عميرة ـ وكان قائد الأعشى في الجاهلية ، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة ، عن شعبة عنه.

ورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك ، عن أبي المهاجر عبد الله بن عميرة : كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج ، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد.

٦٣٥٤ ـ عبد الله بن عنمة : بعين مهملة ثم نون مفتوحتين ، الضبي.

تقدم التنبيه عليه في الأول ، وأنه شهد القادسية.

وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وساق نسبه إلى ضبّة ، وقال : إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله :

أفاتنة بنو زيد بن عمرو

ولا يوفى ببسطام قتيل

فخرّ على الألاءة لم يوسّد

كأنّ جبينه سيف صقيل

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣١٠٦) ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٩٤ ، الكاشف ٢ / ١٠٧ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٤١ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠ ، غاية النهاية ١٨٥٠ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٤٥٧ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٤٤٢ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٣٢٧ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٥١١ ، التاريخ الكبير ٥ / ١٧١ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٣١٣ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٣٨ ، تاريخ مشاهير علماء الأمصار ١١٩ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٣٩١ ، تاريخ خليفة ٢٢٥ ، فتوح البلدان ١ / ٢٧٨ ، تاريخ الرسل والملوك للطبري ٤ / ٦٤.


فإن يفجع عليه بنو أبيه

فقد فجعوا وفاتهم خليل

[الوافر]

٦٣٥٥ ـ عبد الله بن قيس الكندي : حليف بني فزارة الحارثي.

له إدراك ، وكان معاوية يرسله في غزو البحر ، فغزا خمسين غزوة ما بين صائفة وشاتية لم ينكب فيها ، ولم يغرق معه أحد إلى أن قتل سنة ثلاث أو أربع وخمسين.

ذكره الطّبريّ في «تاريخه» ، وكان أول ما غزا سنة سبع وعشرين.

٦٣٥٦ ـ عبد الله بن قيس الهمدانيّ الحمصي :

ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال : كان على كردوس يوم اليرموك ، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة.

وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام ، وذكر له قصة ، وقال العجليّ : تابعيّ ثقة ، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد الله بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره.

٦٣٥٧ ـ عبد الله بن قيس الكندي : أبو بحرية ، بفتح الموحدة وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتانية ، مشهور بكنيته ، التراغمي ، بفتح المثناة وكسر الغين المعجمة.

قال ابن سميع : أدرك الجاهليّة وصحب معاذا.

قلت : وروى عنه وعن أبي عبيدة (١) وجماعة (٢) ، وعنه يزيد بن قطيب (٣) ، وضمرة بن يحيى ، وخالد بن معدان ، وأبو بكر بن أبي مريم (٤) ، قال ابن خيثمة ، عن ابن معين : شامي ثقة. وكذا قال العجليّ.

ومات في خلافة الوليد. وسيعاد في الكنى.

٦٣٥٨ ـ عبد الله بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة (٥)بن سليم السلمي : مخضرم. شهد وقعة مرج الصفر.

ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وأنشد له :

__________________

(١) في أ : عبيدة وأبي الدرداء.

(٢) في أ : وروى عنه.

(٣) في د : فطنة ، وفي ت : مطينة.

(٤) في أ : مريم وغيرهم.

(٥) في أ : نبيه.


شهدت قبائل مالك وتغيّبت

عنّي عميرة يوم مرج الصّفّر

[الكامل]

وذكره أبو عبيد في «كتاب النسب» ، وما أبعد أن يكون له صحبة ، لكثرة من شهد الفتح من فرسان بني سليم.

٦٣٥٩ ـ عبد الله بن كعب (١)بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة : والدليلى الأخيليّة الشّاعرة المشهورة في زمن بني أمية.

قال المرزبانيّ في ترجمة كعب بن حذيفة : شاعر جاهلي ، وأنشد له شعرا.

قلت : فيكون لولده عبد الله بن كعب إدراك ، فهو من أهل هذا القسم ، وولدت لعبد الله ليلى الأخيلية في خلافة عثمانرضي‌الله‌عنه .

٦٣٦٠ ـ عبد الله بن كليب : مضى في ذؤيب بن كليب.

٦٣٦١ ـ عبد الله بن كيسبة (٢): بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة ، النهدي.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال : كيسبة أمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب ، واستحمله فلم يحمله :

أقسم بالله أبو حفص عمر

ما مسّها من نقب ولا دبر

فأغفر له اللهمّ إن كان فجر

[الرجز]

وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت ، فقال : والله ما بها من قلبة ، فرد عليه ، فعلاه بالدّرّة وهرب وهو يقول ذلك ، فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه.

وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر وقيل : إن كنيته أبو كيسبة ، وأن عمر سمعه ينشدها ، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه ، فحلف فحمله.

٦٣٦٢ ز ـ عبد الله بن لحيّ (٣): أبو عامر الهوزني.

__________________

(١) في أ : كعب.

(٢) في أ : كيسه.

(٣) في أ : بلام وميم مصغر.


مشهور بكنيته (١) ، يقال رأى. ويقال : ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهليّة.

وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة العليا التي تلي الصحابة ، فقال : إنه من أصحاب أبي عبيدة ، وقال البخاريّ في «تاريخه» : سمع بلالا.

قلت : وروى أيضا عن معاذ بن جبل ، والمقدام بن معديكرب ، وعبد الله بن قرط ، ومعاوية ، وشهد خطبة عمر بالجابية.

روى عنه ابنه أبو اليمان عامر ، وأزهر بن عبد الله الحرازيّ ، وأبو سلام الأسود ، وغيرهم.

وقال أبو زرعة الرّازيّ والدّار الدّارقطنيّ : أبو عامر الهوزنيّ لا بأس به. ذكره ابن حبان في ثقات التّابعين قال العجليّ : شاميّ ، تابعيّ ثقة من كبار التابعين.

٦٣٦٣ ـ عبد الله بن مجيب بن المضرحي : من بني أبي بكر بن كلاب ، أبو المسيب الشاعر ، ويعرف بالقتال الكلابي.

قال أبو زيد الأنصاريّ : هو من شعراء الجاهلية.

وذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي (٢)» : فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه :

هل من معاشر غيركم أدعوهم

فلقد سئمت دعاء يال كلاب

[الكامل]

٦٣٦٤ ز ـ عبد الله بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد :

له إدراك. وكان أبوه (٣) مجمع مع الحسين بن علي بالطّف ، فقتل. ذكره ابن الكلبي.

٦٣٦٥ ـ عبد الله بن مخمر : يأتي في الأخير.

٦٣٦٦ ز ـ عبد الله بن مرّة العامري.

ذكر (٤) وثيمة في كتاب «الردة» أنه جمع قومه لما استغواهم قرّة بن هبيرة فوعظهم وحذرهم ، وذكر له في ذلك شعرا.

٦٣٦٧ ـ عبد الله بن المنذر بن الحلاحل التميمي :

__________________

(١) قيل ويقال في أ.

(٢) في أ : العالي.

(٣) في ط : ابنه.

(٤) في أ : ذكره.


ذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أنه استشهد باليمامة مع خالد بن الوليد ، فقال نافع بن الأسود يرثيه :

أذهب فلا يبعدنك الله من رجل

موري حروب وللعافين والنّادي

ما كان يعدله في النّاس من أحد

ولا يوازيه في نعمى وإرصاد

لقد تركت بني عمرو وإخوتها

يدعون باسمك للمنتاب والرّادي

[البسيط]

٦٣٦٨ ـ عبد الله بن المنذر بن كعب : جد أحمد بن سعيد بن صخر ، شيخ البخاري وغيره من الأئمة.

ذكر أبو علي الجبائي في شيوخ أبي داود أنّ المنذر بن كعب وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأن ابنه عبد الله بن المنذر وفد على أبي بكر الصديق.

٦٣٦٩ ز ـ عبد الله بن نزار العبسيّ.

قال ابن عساكر : له إدراك ، وكان رسول أبي بكر الصديق إلى أبي عبيدة لما دنا من الجابية.

ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في «الفتوح» ، عن ابن إسحاق عمّن أخبره ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : وسار أبو عبيدة حتى دنا من الجابية ، فقيل له. إن هرقل بأنطاكيّة ، فكتب إلى أبي بكر ، فكتب إليه يعلمه أنه يمده بالرجال بعد الرجال ، وبعث بكتابه مع عبد الله بن نزار العبسيّ.

٦٣٧٠ ـ عبد الله بن النجاشي : في ابن أصحمة.

٦٣٧١ ـ عبد الله بن نضلة : في علقمة بن نضلة.

٦٣٧٢ ـ عبد الله بن هانئ الخولانيّ : أخو شريح. تقدم (١) في ترجمة شريح.

٦٣٧٣ ز ـ عبد الله بن هدّاج (٢)الحنفي. يأتي في هداج :

قال إبراهيم بن المنذر : حدثنا هاشم بن غطفان ، حدثني عبد الله بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية ، قال : جاء رجل إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فذكر خبرا ، أخرجه أبو نعيم.

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت (٣٢٣٢) ، الجرح والتعديل ٥ / ١٩٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٣٩.


وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن هاشم بن غطفان ، فزاد عن ابن عبد الله بن مداج ، عن أبيه ، قال : جاء رجل ، فذكره.

قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد الله بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.

٦٣٧٤ ز ـ عبد الله بن ورقاء الأسدي.

ذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد الله بن ورقاء الرّياحي ، وعلى المحبة (١) عبد الله بن ورقاء الأسدي ، وقال في موضع آخر : عبد الله بن الحارث بن ورقاء الأسدي.

٦٣٧٥ ز ـ عبد الله بن وهب الراسبي : من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد.

له إدراك ، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ وجماعة ، وأمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم ، ثم كان مع عليّ في حروبه ، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد الله بن وهب الراسبي ، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات (٢) ، كان لكثرة سجوده صار في يديه وركبتيه كثفنات (٣) البعير.

وقتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان ، وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره.

٦٣٧٦ ز ـ عبد الله بن يزيد بن قيس العاضري السكونيّ :

ذكره وثيمة في «الردّة» وقال : لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد الله بن يزيد ، فقال : يا معشر الملوك : إني لا أصغر عن القول ، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع ، وإني أناشدكم الله والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق وارتجاعها باطل ، وأنشدهم :

ما كان في ناقة ضلّت حلومكم

ما تغدرون بعهد الله والذّمم

ألقى زياد عليها حقّ ميسمه

بعد اللّسان وبعد الكفّ والقدم

ليس التّشوش على بكر وإخوتهم

أسام فيها وربّ الحلّ والحرم

[البسيط]

__________________

(١) في أ : الجنبة.

(٢) في أ : النقبات.

(٣) في أ : كنقبات.


قال : فبعث إليه الأشعث بن قيس : أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره ، وإنا لا نحمل ذلك ، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم ، واستشهد مع زياد بن لبيد ، فرثاه مرباع الكندي بقوله :

أعبد الله قد أعذرت فينا

ولكنّا هزئنا بالنّصيح

وقد أسمعتنا بدعاء داع

إلى العلياء والأمر الصّحيح

[الوافر]

٦٣٧٧ ز ـ عبد الله التميمي.

له إدراك. ذكر البخاريّ في «تاريخه» من طريق زيد بن أبي أنيسة ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله التميمي (١). قال : بعث عمر بن الخطاب عمار بن ياسر أميرا علينا ونحن بالمدائن.

٦٣٧٨ ز ـ عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي : هو المعروف بالجلندي. تقدم في حرف الجيم

٦٣٧٩ ز ـ عبد الحجر بن سراقة : أخو الأحوص (٢) بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وكان شهد القادسيّة فعقر ناقته ، وقال :

وما عقرت بالسيلحين مطيّتي

وبالجسر إلّا خشية أن أعيّرا

[الطويل]

قلت : وما أظنّه ترك اسمه على حاله في الإسلام.

٦٣٨٠ ـ عبد خير بن يزيد : ويقال ابن (٣) محمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد الهمدانيّ ، أبو عمارة الكوفي (٤).

أدرك الجاهلية قال الخطيب : يقال اسمه عبد الرحمن.

قلت : ولعله غيّر في الإسلام.

__________________

(١) في أ : له إدراك ذكره قال

(٢) في أ : الأخوص.

(٣) في أ : ويقال اسمه محمد.

(٤) أسد الغابة ت (٣٢٦٣) ، الاستيعاب ت (١٧١٧).


وقال أبو عمر : أدرك زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يسمع منه.

قلت : وتأتي قصة إسلامه في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في ترجمة والده يزيد ، رواها أبو يعلى وغيره.

روى عبد خير عن أبي بكر الصديق ، وعن ابن مسعود ، وعلي ، وكان من كبار أصحابه ، وعن عائشة وغيرهم.

روى عنه ابنه المسيب ، والشّعبي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن سلع ، وعلقمة بن مرثد ، والحكم ، وعطاء بن السائب ، وآخرون.

نزل الكوفة قال عبد الملك بن سلع : قلت له : كم أتى عليك؟ قال : عشرون ومائة سنة. أخرجه الدّولابيّ في «الكنى» فيمن يكنى أبا عمارة. وذكره أحمد بن حنبل في الأثبات عن عليّ ووثّقه ابن معين ، والنسائي ، والعجليّ ، وذكره مسلّم في الطبقة الأولى من التابعين.

٦٣٨١ ز ـ عبد الرحمن بن أربد الأسدي.

ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» عن ابن إسحاق فيمن انحاز من بني أسد عن طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة. واستدركه ابن فتحون.

٦٣٨٢ ـ عبد الرّحمن بن الأزور الأسدي ، أخو ضرار بن الأزور الصّحابي.

كان ببلاد قومه لما ادّعى طليحة بن خويلد النبوة ففارقه ، وقال يخاطب أخاه ضرارا ليحرّض الأنصار على جهاد من بالبطاح من أهل الردة بقصيدة أولها :

قد قلت للمرء الشّقيق ضرار

طال البكاء لفرقة الأنصار

[الكامل]

ذكره وثيمة عن ابن إسحاق.

٦٣٨٣ ز ـ عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي : ابن عم سنان بن كعب بن مالك بن الصحبان المقدم ذكره.

له إدراك ، وكان ولده مجاعة شريفا في الأزد في زمان المهلب. ذكره ابن الكلبيّ.

٦٣٨٤ ـ عبد الرّحمن بن حبيش الأسديّ.


ذكره وثيمة في كتاب «الردة» عن ابن إسحاق. وأنه ممن ثبت على إسلامه وفارق طليحة.

وقد تقدم ذكر أبيه حبيش في الحاء المهملة ويأتي ذكر أخيه غسان في الغين المعجمة.

٦٣٨٥ ـ عبد الرحمن بن ذي الجرّة الحميري.

ذكر المدائنيّ أنه وفد على أبي بكر الصديق ، فسمّاه عبد الرحمن. وقد تقدّم في حرف الباء الموحدة في باب ، وهو اسمه الأول ، وذكرت له قصة في فتح تستر مع أبي موسى الأشعري نقلته من خط الخطيب في [كتاب] (١) «المؤتلف».

٦٣٨٦ ز ـ عبد الرحمن بن سلمة : أخو أبي وائل شقيق.

روى عنه شقيق. وكان عبد الرحمن أسنّ منه. وقد تقدم ذكر شقيق في هذا القسم فعبد الرحمن أولى بذلك.

وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال : روى عنه أخوه.

٦٣٨٧ ز ـ عبد الرحمن بن عائذ الحمصي : قال البغويّ : يقال إنه أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ونفى ذلك أبو حاتم وغيره. وسأذكر ترجمته في القسم الرابع.

٦٣٨٨ ز ـ عبد الرحمن بن عبد الله.

قال ابن عساكر : له إدراك ، وأخرج من طريق الخرائطي بسند له إلى جعفر بن برقان ، عن أبي سكينة الحمصي ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، قال : قدم عمر بن الخطاب الجابية ، فقام فينا خطيبا فذكر الخطبة.

٦٣٨٩ ـ عبد الرحمن (٢)بن عسيلة : بمهملتين ، مصغرا ، ابن (٣) عسل مكبرا ، ثم سكون ابن عسال المرادي ، أبو عبيد الله (٤) الصنابحي اليماني ، نزيل الشام.

وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فوجده قد مات ، فصلّى خلف أبي بكر.

وروى عنه وعن عمر ، وعلي ، وبلال ، وسعد بن عبادة ، ومعاذ بن جبل ، وجماعة.

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت (٣٣٦٠) ، الاستيعاب ت (١٤٤٧).

(٣) في أ : ابن عبيد بكر.

(٤) في أ : عبد.

الإصابة/ج٥/م٦


روى عنه أسلّم مولى عمر ، وعطاء بن يسار ، وعبد الله بن محيريز ، وأبو الخير اليزني ، ويونس بن ميسرة ، وآخرون.

قال ابن سعد ثقة قليل الحديث. وقال ابن يونس : شهد فتح مصر. وقال العجليّ : تابعي ثقة ، ونحوه ابن حبان. وقال ابن معين : تأخر إلى زمان عبد الملك. وذكره البخاريّ فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال يعقوب بن شيبة. هؤلاء الصّنابحيون الذين يروي عنهم في العدد ستة ، وإنما هما اثنان فقط : الصنابح الأحمسي ، ويقال له الصنابحي الأحمسي ، وهو واحد ومن ذكره بلفظ النسب أخطأ ، وهو الّذي يروي عنه الكوفيون ، والثاني عبد الرحمن بن عسيلة ، كنيته أبو عبد الله ، روايته عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلة.

وروي عن أبي بكر وغيره ، فمن قال فيه عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي أصاب كنيته ، ومن قال عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن المديني ومن تابعه. قال يعقوب : وهو الصّواب عندي.

قلت : وقد تقدم في العبادلة في القسم الأول بيان الاختلاف في عبد الله الصّنابحي ، ومن أثبت أنه غير عبد الرحمن بن عسيلة ومن نسب من قال ذلك للوهم. ولله الحمد والمنة.

٦٣٩٠ ـ عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي (١): قاضيها.

ذكره ابن مندة في الصّحابة ، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام.

وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب «الثّواب» عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ـ وكان قد أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فذكر حديثا.

وذكره جمهور من صنّف في الرّجال في التّابعين.

قال العجليّ : شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.

٦٣٩١ ز ـ عبد الرحمن بن غنم بن كريز (٢): ويقال هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدي بن وائل الأشعري.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣٧١).

(٢) طبقات ابن سعد ٧ / ٤٤١ ، طبقات خليفة ت (٢٨٨٣) ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٠٩ ، الجرح والتعديل القسم الثامن المجلد الثاني ٤ / ٢٧ ، تاريخ ابن عساكر ١٠ / ٧٣ ، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول


تقدّم نسبه ، وسمّي ابنه في القسم الأول. وأما هذا فتابعي شهير ، له إدراك ، وهاجر في زمن عمر.

قال البغويّ : هو قديم ، لا أدري أدرك أم لا. وقيل : إنه ولد في حياة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقال حرب ، عن أحمد : أدرك ولم يسمع. وقال التّرمذيّ : يقال إنه أدرك. وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته. وقال أبو حاتم : جاهلي ليست له صحبة ، وروايته مرسلة.

وقال أبو عمر : كان مسلما في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ولم يره ، سمع معاذ بن جبل. وقال يعقوب بن شيبة : أدرك عمر وسمع منه. وقال ابن أبي خيثمة : قال أبو مسهر : كان رأس التابعين.

وقد روى عبد الرحمن بن غنم عن عمر ، وعثمان ، ومعاذ ، وأبي عبيدة ، وأبي ذر ، وأبي الدّرداء ، وأبي مالك الأشعري ، وشداد بن أوس ، وثوبان ، وعبادة ، وغيرهم.

روى عنه ابنه محمد ، وعطية بن قيس ، وأبو سلام الأسود ، وشهر بن حوشب ، ومكحول ، ورجاء بن حيوة ، وآخرون.

وقال أبو زرعة الدّمشقيّ ، عن دحيم : عبد الرحمن بن غنم مقدّم عندي على الصّنابحي ، وهو رجل أهل الشام.

قال خليفة وغيره : مات سنة ثمان وسبعين من الهجرة.

٦٣٩٢ ـ عبد الرحمن بن قيس بن سواء : أبو عطية المذبوح.

مشهور بكنيته. له إدراك ، وشهد اليرموك.

قال ابن المبارك في «الزّهد» : حدّثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن حماد بن سعيد بن أبي عطية ، قال : لما حضر أبا عطية الموت جزع ، فقيل له : أتجزع؟ قال : وما لي لا أجزع ، وإنما هي ساعة ثم لا أدري أين يسلك بي.

وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه أنه سأل عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن أبي عطية المذبوح عن اسم جدّه ، فقال : عبد الرحمن بن قيس وإنما قيل

__________________

الجزء الأول ٣٠٢ ، تهذيب الكمال ٨١٣ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٨٨ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٤٨ ، العبر ١ / ٨٩ ، البداية والنهاية ٩ / ٢٩ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٥٠ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٨ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٣٣ ، شذرات الذهب ١ / ٨٤.


له المذبوح ، لأنه أصابه سهم وهو مع أبي عبيدة باليرموك فقطع جلده ، ولم يفر الأوداج ، فكان إذا شرب الماء يرى مجراه. عاش بعد ذلك زمانا فسمي المذبوح.

٦٣٩٣ ز ـ عبد الرحمن بن مسلمة : شامي.

سمع أبا عبيدة بن الجراح.

روى عنه الوليد بن أبي مالك ، ذكره البخاري ، وقال : لا يصح حديثه. وقال أبو حاتم : بل هو صالح الحديث.

٦٣٩٤ ـ عبد الرحمن بن مطرح الحنفي.

أدرك الجاهليّة ، ولما ارتدّ أهل اليمامة أنكر على مسيلمة وقومه ، وكتب إلى أبي بكر يخبره بعورتهم. ذكره وثيمة ، وأنشد له شعرا يمدح فيه خالد بن الوليد وفيه :

لسنا نغرّك من حنيفة ، إنّهم

والرّاقصات إلى بني كفّار

[البسيط]

٦٣٩٥ ز ـ عبد الرحمن بن مل (١): بفتح الميم ويجوز ضمها وكسرها بعدها لام ثقيلة ، ابن عمرو بن عدي بن وهب بن (٢) ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد ، أبو عثمان النهدي. مشهور بكنيته.

نسبه ابن الكلبيّ ، وتبعه جماعة ، وسقط من كلام أبي عمر ، ذكره سعد ، ولا بد منه.

ذكره ابن أبي شيبة من طريق عاصم. سئل أبو عثمان وأنا أسمع : هل أدركت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ؟ قال : نعم ، وأسلمت على عهده ، وأدّيت له ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات.

وروى ابن أبي خيثمة من طريق حميد بن أبي عثمان ، قال : كنّا في الجاهليّة إذا تحملنا حملنا حجرا على بعير ، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وأخذنا الآخر ، فإذا سقط عن البعير قلنا سقط إلهكم ، فالتمسوا غيره.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٤٠٤) ، الاستيعاب ت (١٤٦٩) ، طبقات ابن سعد ٧ / ٩٧ ، طبقات خليفة ت (١٦٧٠) ، المعارف ٤٢٦ ، الجرح والتعديل قسم ٢ ، مجلد ٢ / ٢٨٣ ، تاريخ بغداد ١٠ / ٢٠٢ ، تهذيب الكمال ١٦٣٢ ، تاريخ الإسلام ٤ / ٨٢ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٦١ ، العبر ١ / ١١٩ ، تذهيب التذهيب ٢ / ٢٢٨ ، البداية والنهاية ٩ / ١٥ ، ١٩٠ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٧ ، طبقات الحفاظ للسيوطي : ٢٥ ـ خلاصة تذهيب التهذيب ٢٣٥ ، شذرات الذهب ١ / ١١٨.

(٢) في أ : أمية.


قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، فوافق استخلاف عمر ، فسمع منه ونزل الكوفة ، فلما قتل الحسين تحوّل إلى البصرة.

وسمع أبو عثمان من كبار الصّحابة ، فروى عن عمر ، وعلي ، وسعد ، وسعيد ، وطلحة ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وبلال ، وأبي هريرة ، وأبي موسى ، وعائشة ، وغيرهم.

روى عنه قتادة ، وسليمان التيمي ، وثابت ، وعاصم الأحول ، وعوف ، وخالد الحذّاء ، وأيوب ، وحميد ، وآخرون.

قال عبد القاهر بن السّري عن أبيه عن جده : حجّ أبو عثمان ستين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت عليّ مائة وثلاثون سنة.

قال عمرو بن عليّ : مات سنة خمس وتسعين. وقال ابن معين : سنة مائة. وقال خليفة : بعد سنة مائة.

٦٣٩٦ ـ عبد الرحمن بن ملجم المرادي :

أدرك الجاهلية ، وهاجر في خلافة عمر ، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس ، ثم صار من كبار الخوارج ، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بقتل علي بن أبي طالب ، فقتله أولاد علي. وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط ، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء ، وبسطت ترجمته في لسان الميزان.

٦٣٩٧ ـ عبد الرحمن بن النعمان (١)بن بزرج :

ذكره الواقديّ فيمن أسلّم من أهل سبإ في العهد النبويّ. وكذا ذكره سيف في «الفتوح».

وقد تقدم ذكر أخيه عبد الله.

وسيأتي في ترجمة أبيه النعمان كيفية إسلامه.

٦٣٩٨ ز ـ عبد الرحمن بن يزيد اللّخمي : مولاهم. جدّ موسى بن نصير الّذي افتتح المغرب الأقصى.

قال الرّشاطيّ : وجدت بخط الحكم المستنصر : كان نصير والد موسى شجاعا (٢) ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٤٠٤).

(٢) في أ : شجاعا وشهد فتح مصر.


وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك ، واستشهد يومئذ ، وذلك في سنة خمس عشرة.

٦٣٩٩ ز ـ عبد عمرو بن مفرغ : تقدم في عبد الرحمن.

٦٤٠٠ ـ عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي :

ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان مع أبي عبيدة بمرج الصّفّر ، وشهد «اليرموك».

٦٤٠١ ز ـ عبد المنان بن المتلمّس (١): جرير بن عبد المسيح.

كان أبوه شاعرا مشهورا في الجاهلية ، وأدرك عبد المنان الإسلام ذكره أبو عبيد البكريّ في «شرح الأمالي».

٦٤٠٢ ـ عبد بن الجلنديّ (٢).

تقدّم ذكره مع أخيه جيفر (٣) في حرف الجيم.

٦٤٠٣ ز ـ عبد بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمر بن قيس بن غيلان الجدلي : أبو عبد الله.

مشهور بكنيته ، وقيل اسمه عبد الرحمن. قال ابن مندة : هو قديم ، ثم ذكر في الصحابة ولا يصح.

قلت : أرسل شيئا ، وهو معدود في التابعين ، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وروى عن سلمان الفارسيّ ، وعن علي ، وعائشة وغيرهم. روى عنه الشّعبي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسعيد بن خالد الجدلي ، وآخرون. ووثقه أحمد وابن معين والعجليّ.

٦٤٠٤ ز ـ عبد بن غوث الحميري.

ذكر سيف (٤) أن أبا بكر الصّديق بعثه إلى عياض بن غنم لما استمده من العراق ، وشكا قلّة من معه.

٦٤٠٥ ـ عبد بن قيس بن بجرة (٥): ويقال : قيس بن بجرة (٦) ، فزاري.

يأتي في قيس إن شاء الله تعالى.

__________________

(١) في أ : الملتمس النصابي واسم الملتمس.

(٢) أسد الغابة ت (٣٤٤٠).

(٣) في أ : جيعر.

(٤) في أ : سيف في الفتوح أن.

(٥) في أ : بجيرة.

(٦) في أ : نجرة.


٦٤٠٦ ز ـ عبدة بن الطبيب : واسم الطبيب يزيد بن عمرو بن وعلة (١) بن أنس بن عبد الله بن عبد نهم (٢) بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم الشّاعر المشهور.

ذكر سيف في «الفتوح» أنه شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز ، وله في ذلك آثار مشهورة. وكان في جيش النعمان بن مقرّن الذين حاربوا الفرس بالمدائن.

قال أبو الفرج : هو مخضرم ، وهو شاعر مجيد ليس بالمنكر ، وهو القائل في قتال الفرس :

هل حبل خولة بعد الهجر موصول

أم أنت عنها بعيد الدّار مشغول

[البسيط]

يقول فيها :

يقارعون رءوس الفرس ضاحية

منهم فوارس لا عزل ولا ميل

[البسيط]

[وذكر ابن دريد في «الأخبار المنثورة» ، وأبو الفرج الأصبهاني في «الأغاني» ، عنه ، عن ابن أخي الأصمعي ، عن عمه ، قال : اجتمع الزّبرقان بن بدر والمخبل السعدي وعبدة بن الطبيب وعمرو بن الأهتم ، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا والنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بمكة قبل أن يبعث ، فنحروا جزورا ، واشتروا خمرا ببعير ، وجعلوا يشوون ويأكلون ويشربون ، فقال بعضهم : لو أن قوما طاروا من جودة أشعارهم لطرتم ، فتحاكموا إلى أول من يطلع عليهم ، فطلع ربيعة بن حذار اليربوعي ، فسرّوا به وحكموه ، فقال : أخاف أن تغضبوا ، فأمنوه من ذلك ، فقال لهم : أما عمرو فشعره برود يمنيّة تنشر وتطوى ، وأما الزبرقان فكرجل أتى جزورا فأخذ من مطايبها ثم خلطه بعد ذلك. وأما المخبّل فشهب نار يلقيها الله على من يشاء من عباده. وأما علقمة فكمزادة أحكم خرزها فليس يسقط منها شيء] (٣).

وقال المرزبانيّ : كان عبدة أسود من لصوص الرّباب ، وهو مخضرم ، وهو الّذي رثى قيس بن عاصم المنقري التميمي لما مات بقوله :

عليك سلام الله قيس بن عاصم

ورحمته ما شاء أن يترحّما

__________________

(١) في أ : علي.

٢) في أ : أيم.

(٣) في أ : جاءت هذه الفقرة بعد قوله أي تهب بالتراب.


تحيّة من أوليته منك نعمة

إذا زار عن شحط بلادك سلّما

[الطويل]

ويقول فيها :

وما كان قيس هلكه هلك واحد

ولكنّه بنيان قوم تهدّما

[الطويل]

كان أبو عمرو بن العلاء يقول : هذا البيت أرثى بيت قيل.

وقال ابن الأعرابيّ : هو قائم بنفسه ، ما له نظير في الجاهلية ولا الإسلام قال : ولما أسنّ عبدة جمع بنيه وأنشأ قصيدته التي يوصيهم فيها ، وهي من القصائد التي يقول فيها :

ولقد علمت بأنّ قصري حفرة

غبراء يحملني إليها شرجع

فبكت بناتي شجوهنّ وزوجتي

والأقربون إليّ ، ثمّ تصدّعوا

وتركت في غبراء يكره وردها

تسفي عليّ الرّيح حين أودّع


[الطويل]

قوله : قصري ، بفتح القاف وسكون المهملة ، أي آخر أمري.

قوله : شرجع ـ بفتح المعجمة وسكون الراء ثم جيم ـ هو سرير الميت (١).

وقوله : تصدّعوا ، أي تفرقوا.

قوله : تسفي ، بمهملة ثم فاء مع فتح أوله ، أي تهب بالتراب.

وقال المرزبانيّ : مخضرم ، ويروي أن عمر كان يعجب من شعر عبدة. وقيل لخالد ابن صفوان : إن عبدة لا يحسن أن يهجو فقال : لا ، بل كان يترفع عن الهجاء.

٦٤٠٧ ز ـ عبيد الله بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن عويم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي :

له إدراك. قال ابن الكلبيّ : كان شاعرا فاتكا. وسيأتي في ترجمة مرثد بن قيس أنّ عبد الله بن الحرّ شهد القادسيّة.

٦٤٠٨ ز ـ عبيد الله بن (٢)صبرة : ويقال : ضمرة بن (٣) هوذة ، ويقال (٤) : هوذ (٥) الحنفي اليمامي.

__________________

(١) في أ : البيت.

(٢) أسد الغابة ت (٣٤٦٩) ، الاستيعاب ت (١٧٣٣).

(٣) في أ : هودة.

(٤) في أ : هوذة.

(٥) في أ : الجعفي.


أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ولم يلقه.

وقد مضى ذكره في ترجمة الأفغس (١) أو الأقيصر اليمامي في القسم الأول.

٦٤٠٩ ـ عبيد : بغير إضافة ، مصغّرا ، ابن سراقة [حجازي يقول لعمر :

فإنّك مسترعى وإنّا رعيّة

وإنّك مدعوّ بسيماك يا عمر

[الطويل]

وذكره المرزباني] (٢) ، ويأتي في عمرو.

٦٤١٠ ز ـ عبيد بن جحش :

شهد القادسيّة ، ونزل الكوفة. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

٦٤١١ ـ عبيد بن شريّة (٣): بمعجمة ، وزن عطية. أحد المعمرين.

روى أبو موسى ، من طريق معاوية بن سليم ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه محمد بن السائب الكلبي ، قال : عاش عبيد بن شريّة الجرهميّ مائتين وأربعين سنة ، وقيل ثلاثمائة سنة ، وأسلّم ، ووفد على معاوية فقال : أخبرني بأعجب ما رأيت. قال : انتهيت إلى قوم يدفنون ميتا فذكر قصة ، وفيها الشعر المشهور :

يبكي الغريب عليه ليس يعرفه

وذو قرابته في الحيّ مسرور

[البسيط]

وأخرجها أبو موسى من طريق عمران بن سعيد القرشي ، عن أبيه ـ أنّ معاوية أتى بعمير بن شريّة ، وقد أتت عليه عشرون ومائتا سنة فذكره نحوه. وفيه الشعر ، فلعل قوله في هذه الرواية عمير تصحيف سمعي. فإن المشهور عبيد.

وقد ذكر الرّشاطيّ عن الهمدانيّ أن معاوية كان مستشرفا لأخبار حمير ، فقال له عمرو بن العاص : أين أنت عن عبيد بن شريّة ، فإنه أعلم من بقي بأخبارهم وأنسابهم. فكتب إليه يأخذ منه الأخبار ، فألفها كتابا ، وقد زيد فيه ونقص ، فلا يؤخذ منه نسختان مستويتان.

وذكر محمّد بن إسحاق النّديم في «الفهرست» أنه روى عن زيد بن الكيس وعن أبيه الكيس.

وعاش عبيد إلى خلافة عبد الملك بن مروان.

__________________

(١) في أ : الأقعس.

(٢) في أ : سقط.

(٣) أسد الغابة ت (٣٥٠٢).


٦٤١٢ ز ـ عبيد بن عاضرة (١): بن سمرة بن عمرو بن قرط التميمي : ثم العنبري (٢).

لأبيه صحبة ، وبعثه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على الصدقات ، ولولده عبيد ادراك ولا يعرف له صحبة. وله قصة مع إبراهيم بن عربي (٣) والى اليمامة في خلافه عبد الملك بن مروان ومع جرير بن الخطفى الشاعر

٦٤١٣ ز ـ عبيد ابن أم كلاب (٤):

له ادراك ، ورواية عن عمر. واخرج احمد في الزهد من طريق سعيد بن ابى هلال ، عن عبد العزيز بن عمر ، انه سمع عمر يقول : لا يعجبنكم (٥) طنطنة الرجل ، ولكن من ادى الأمانة وكف عن اعراض الناس فهو الرجل

٦٤١٤ ز ـ عبيد بن منقذ :

شهد حرب الفرس بالحيرة ، فلما نزل روزبه قنطرة النهرين خرج اليهم عبيد بن منقذ فذكر القصة

٦٤١٥ ز ـ عبيد بن نضلة الخزاعي (٦):

تابعي شهير ، يكنى ابا معاوية.

روى عن ابى مسعود ، والمغيرة بن شعبة ، وسليمان بن صرد ومن التابعين عن علقمة ، ومسروق والسلماني.

روى عنه إبراهيم النخعي ، وأشعث بن سليم ، وحمران بن أعين قال العجليّ : كوفى تابعي ثقة ، كان يقرئ أهل الكوفة.

وذكر ابن حزم انه أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ولم يلقه.

واخرج ابن ابى شيبة في مسندة من طريق القاسم بن مخيمرة عن عبيد بن نضلة ان

__________________

(١) في أ : غاضرة.

(٢) في أ : العنزي.

(٣) في أ : عدي.

(٤) في أ : أم كلاب ويأتى بعد ترجمة عبيد بن منقذ.

(٥) في أ : تعجبكم.

(٦) أسد الغابة ت (٣٥٢٣) طبقات ابن سعد ٦ / ١١٧ ، تاريخ خليفة ٢٧٣ ، طبقات خليفة ١٥٠ ، التاريخ الكبير ٦ / ٥ ، تاريخ الثقات للعجلى ٣٢٣ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٥٦ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣ ، الثقات لابن حبان ٥ / ١٣٨ ، الكاشف ٢ / ٢١٠ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٧٥ ، تقريب التهذيب ٥٤٥١ ، غاية النهاية ١ / ٤٩٧ ، خلاصة تهذيب التهذيب ٢٥٦ ، رجال مسلم ٢ / ٢٦ ، رقم ١٠٦٠ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٨٠.


الناس قالوا للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في عام مجاعة سعّر لنا الحديث. قال العسكري : ليس يصحّ سماعه ، وأكثر ظني أنه مرسل.

وقد ذكره كذلك ابن أبي حاتم (١) ، وقال : مختلف في صحبته سوى الحديث المرسل. وأما إدراكه فصحيح ، وعدّه علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود.

٦٤١٦ ز ـ عبيد ، مولى الأنصار : له إدراك ، وهو من سبي خالد بن الوليد. يأتي خبره في ترجمة يسار جدّ محمد بن إسحاق صاحب المغازي.

٦٤١٧ ز ـ عبيد الأنصاري : ذكر في ترجمة سميه في القسم الأول. وذكره البخاريّ وابن حبّان في التابعين.

٦٤١٨ ز ـ عبيد الثّقفي : الّذي كان ينسب إليه زياد بن سميّة قبل أن يستخلفه معاوية.

ذكر ابن الأعرابيّ أنّ أباه يونس بن عبيد خاصم معاوية في ذلك ، فذكر قصة طويلة.

وعبيد المذكور كان مولى الحارث بن كلدة ، فزوّجه مولاه سمية ، فولدت له زيادا وغيره.

وذكر الغلابي في كتاب «أخبار زياد» بأسانيد له أنّ عمر كان وجّه زيادا في وجه ، فقدم عليه وقد كفاه ما بعثه إليه ، فخطب خطبة بليغة ، وناظر عن أبي موسى ، وكان أبو موسى استكتبه لما ولى إمرة البصرة لعمر ، فرفعوا فيه إلى أبي موسى ، فكان زياد يحاجج عن أبي موسى ، فقال له عمر : ما فعلت في أول شيء حصل لك من الكبر؟ (٢) قال : وجدت عبيدا أبي في الرقّ ، فاشتريته بألف. فقال له عمر : نعم الألف.

٦٤١٩ ـ عبيد المحاربي : أحد بني طريف (٣).

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وأنشد له يخاطب مزرّد بن ضرار الأسدي وهو أخو الشماخ ، وسيأتي ذكره في حرف الميم من أبيات ، فقال :

فقلت تزرّدها عبيد فإنني

لزرد الموالي في السّنين مزرّد

[الطويل]

__________________

(١) في أ : أبو نعيم.

(٢) في أ : من الكبت.

(٣) هذه الترجمة سقط في ه.


فسمي لذلك مزرّدا ، وقال فسمي لذلك مزرّدا ، وقال عبيد يجيبه :

تركت ضرارا في الظّهيرة رازما

فهلّا ضرار أبا يزيد مزرّد

[الطويل]

٦٤٢٠ ز ـ عبيد ، والد أبي حرّة :

يأتي خبره في ترجمة وهب بن خالد.

٦٤٢١ ـ عبيدة (١): بفتح أوله وزيادة هاء ، ابن عمرو. ويقال ابن قيس بن عمرو السّلماني ، بفتح المهملة وسكون اللام وفتحها بعضهم.

قال ابن الكلبيّ : أسلم قبل وفاة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بسنتين ولم يلقه. وكذا قال العجليّ ، وقال : تابعي ثقة.

وقال الواقديّ : هاجر من اليمن زمن عمر ونزل الكوفة. وروى عن ابن مسعود وعليّ. روى عنه محمد بن سيرين ، وأبو إسحاق السّبيعي ، وإبراهيم النخعي ، والشّعبي ، وأبو حسان الأعرج ، وغيرهم. وكان ابن سيرين أروى (٢) الناس عنه.

وقد ذكر علي بن المديني والقلّاس أنّ أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة عن عليّ. وقال ابن نمير : كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة.

مات سنة اثنتين وسبعين ، وأرّخ الترمذي : سنة ثلاث ، وابن أبي شيبة سنة أربع. وفي كل ذلك نظر بيّنت وجهه في مختصر التهذيب.

٦٤٢٢ ـ عبيس ، مولى أبي بكر الصديق :

يأتي في القسم الأخير.

العين بعدها التاء

٦٤٢٣ ز ـ عتّاب بن سلمة :

له إدراك ، لأن عمر قبل شهادته على قدامة بن مظعون حين شرب الخمر.

أخرجه ابن أبي شيبة من وجهين.

وسيأتي ذكر القصة واضحا في ترجمة أمّه إن شاء الله تعالى.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٥٣٢) ، الاستيعاب (١٧٧٣).

(٢) في أ : راوي.


٦٤٢٤ ـ عتبة بن ربيعة بن بهز : حليف بني عصمة.

شهد اليرموك أميرا ، قاله سيف في «الفتوح» ، قال : وأمّره خالد بن الوليد على بعض الكراديس.

وقال ابن عساكر : أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا أعرف له رواية ، استدركه ابن فتحون.

٦٤٢٥ ـ عتبة بن الوغل التغلبي :

له إدراك ، وله مع عثمان خبر في عزل سعيد بن العاص ، وولاية الأشعري ، وله قصص مع عليّ. ويقال : إنه القائل في يوم صفّين :

لمن راية سوداء يخفق ظلّها

إذا ما قيل قدّمها حصين تقدّما

[الطويل]

٦٤٢٦ ز ـ عتريس بن عرقوب (١): قال ابن مندة : ذكر فيمن أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، روى عنه طارق بن شهاب. ولا يصح له صحبة.

٦٤٢٧ ز ـ عتيبة : بمثناة وموحدة مصغر ، [ابن عتيبة] بن مرداس التميمي بن الحارث بن مدرك الدّهماني.

ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ وأنه شهد حنينا مع المشركين ، وأنشد له شعرا يمدح مالك بن عوف رأس القوم في تلك الوقعة ، وفي أثناء ذلك الشعر ما يدلّ على أنه أسلّم بعد ذلك ، ولم أقف على خبر صحيح بأنه صحابي ، فذكرته في هذا القسم ونبهت عليه في الأول ، من قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب :

واذكر مسيرهم للنّاس إذ جمعوا

ومالك حوله الرّايات تختفق

ومالك ملك ما فوقه أحد

وافى حنينا عليه التّاج يأتلق

في كلّ جأواء جمهور مسوّمة

يعشى إذا هي سارت دونها الحدق

وقيس عيلان طرّا تحت رايته

إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا

فضاربوا النّاس حتّى لم يروا أحدا

حول النّبيّ إلى أنّ جنّه الغسق

ثمة نزل جبريل بنصرهم

من السّماء فمهزوم ومعتنق

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٥٦٤).


منّا ولو غير جبريل يقاتلنا

لمنّعتنا إذن أسيافنا العتق

وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا

بطعنة بلّ منها سرجه العلق

[البسيط]

قال أبو الفرج الأصبهانيّ : شاعر مقل مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، وكان هجّاء ، وأنشد له شعرا رثى به قومه.

٦٤٢٨ ز ـ عتيبة بن النّهّاس : بنون ومهملة ، العجليّ ، واسم النهاس عبدل ، بن حنظلة بن يام ، بتحتانية ، ابن الحارث.

كان من كبار العجليين (١). له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكررضي‌الله‌عنه .

قال ابن ماكولا : كان شريفا ، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة ، واستعمله على اللهازم ، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح ، وقال : من الكماة الشجعان.

وذكره الطّبري أيضا ، وأن العلاء بن الحضرميّ أرسل إليه في أمر الردّة ، وأخوه عتّاب كان شريفا ، وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضي الكوفة. استدركه ابن فتحون ، تردّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون ، والأول أصوب.

العين بعدها الثاء

٦٤٢٩ ـ عثعث بن عمرو الكندي : ممن ثبت على إسلامه في زمن الردّة. ذكره وثيمة عن ابن إسحاق. وأنشد له في ذلك يخاطب الأشعث :

إن تمس كندة ناكثين عهودهم

فالله يعلم أنّني لم أنكث

لا تبغ إلّا الدّين دينا واحدا

خذها ولا تردد نصيحة عثعث

[الكامل]

واستدركه ابن فتحون.

العين بعدها الجيم والدال

٦٤٣٠ ز ـ العجاج الراجز (٢): يقال : له إدراك. وقد تقدّم فيمن اسمه عبد الله.

__________________

(١) في ط : البجلين.

(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧ / ٣٩٧ ، الشعر والشعراء ٤٩٣ ، شرح شواهد المغني ١٨ ، الموشح ٢١٥ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٤٢٣.


٦٤٣١ ـ عدي بن عمرو : بن سويد بن زبّان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن الطائي (١) المعني الشاعر ، يعرف بالأعرج.

قال ابن الكلبيّ : جاهلي إسلامي ، وهو القائل :

تركت الشّعر واستبدلت منه

إذا داعي صلاة الصّبح قاما

كتاب الله ليس له شريك

وودّعت المدامة والنّدامى

[الوافر]

قد تقدم في سويد بن عدي بن عمرو (٢) ، وحكى المرزباني القولين ، وأنشد البيتين المذكورين في الترجمتين ، واقتصر ابن الكلبيّ على الّذي هنا ، والله أعلم.

٦٤٣٢ ز ـ عديّ بن كعب :

أرسله أبو بكر الصديق إلى ملك الروم. تقدم في القسم الأول.


٦٤٣٣ ز ـ عرّام بن المنذر : بن حارثة بن لأم الطائي.

أحد الشعراء المعمّرين ، وهو القائل :

ووالله ما أدري أأدركت أمّة

على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما

متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا

جآجئ لم يكسين لحما ولا دما

[الطويل]

ذكره العسكريّ في «التصحيف» ، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام.

عاش إلى أن دخل على (٣) عمر بن عبد العزيز (٤) ليزمّن ، أي (٥) يكتب في الزّمنى ، فقال له عمر : ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين.

حكاه عن ابن الكلبيّ ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه ، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند : وقال في روايته : فقال له عمر : أيها الشّيخ ، من أدركت؟ فأنشدهما.

وذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ ، وقال : إنه مخضرم ، نزل الكوفة.

وجزم أبو مخنف (٦) أنه عوّام بواو ، وذكر له نحو ما تقدم.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٦١٨).

(٢) في أ : عمر.

(٣) في أ : إلى.

(٤) في أ : ليرضى.

(٥) في أ : إن.

(٦) في أ : مخيف.


٦٤٣٤ ز ـ عرفجة السلمي :

روى أبو عون الثقفيّ ، عن عرفجة السلميّ ، عن أبي بكر الصديق حديثا ، ولعله عرفجة بن شريح الكنديّ ، والظاهر أنه غيره.

٦٤٣٥ ـ عرفجة بن خزيمة (١): تقدم في الأول.

٦٤٣٦ ز ـ عروة بن أفّاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم الطائيّ :

له إدراك ، وشهد قتال الخوارج مع علي ، فقال علي : لا يفلت منهم واحد ، ولا يقتلون منا عشرة ، فكان كذلك ، وكان عروة فيمن قتل من العشرة.

٦٤٣٧ ز ـ عروة بن زيد الخيل الطائي : تقدم في الأول.

٦٤٣٨ ـ عروة بن عياض (٢)بن أبي الجعد البارقي :

ذكره ابن عبد البرّ ، وكان استعمله عمر على قضاء الكوفة ، وضمّ إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا.

قلت : إن كان محفوظا فهو ابن أخي عروة بن أبي الجعد الماضي في القسم الأول ، ومنهم من جزم بأنه هو ، ثم اختلفوا فقيل : إن الصّواب في عروة بن أبي الجعد أنه عروة بن عياض ، وأنه نسب إلى جدّه ، وهذا قول الرّشاطي ، ومنهم من قال : بل عياض اسم أبي الجعد ، فعلى هذا يقرأ عياض (٣) بإعراب عروة.

٦٤٣٩ ز ـ عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش (٤)[بن عصر] (٥)بن غنم بن مالك بن عوف بن منبّه بن غطيف المرادي : ثم الغطيفي (٦).

له إدراك ، وكان ابنه هانئ بن عروة من رؤساء أهل الكوفة ، وهو الّذي نزل مسلّم بن عقيل بن أبي طلب عنده لما أرسله الحسين بن علي لأخذ البيعة على أهل الكوفة ، فقبض عبد (٧) الله بن زياد عليهما فقتلهما ، وفي ذلك يقول الشاعر :

فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري

إلى هانئ في السّوق وابن عقيل (٨)

[الطويل]

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٦٣٦) ، الاستيعاب ت (١٨١٥).

(٢) أسد الغابة ت (٣٦٥١) ، الاستيعاب ت (٢٨٢١) ، الأنساب ٢ / ٢٩ ، بقي بن مخلد ١٦٤ ، التعديل والتجريح ١١٧٧.

(٣) في أ : يقرأ ابن عياض.

(٤) في أ : منحدس.

(٥) سقط في أ.

(٦) في أالعطيفي.

(٧) في أ : عبيد.

(٨) انظر تاريخ الطبري ٣ / ٣٥٠ ، ٣٥١.


[ذكره ابن الكلبيّ] (١).

٦٤٤٠ ز ـ عروس بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفقعسيّ :

ذكره المرزبانيّ ، فقال : مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، وهو القائل :

نحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم

حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور

حتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا

فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور

[البسيط]

٦٤٤١ ـ عريب بن عبد كلال بن عريب (٢)بن يشرح (٣)الحميري :

ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كتب إليه وإلى أخيه الحارث ، وكان إليهما أمر حمير.

وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه (٤) ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا.

العين بعدها الزاي

٦٤٤٢ ز ـ عزرة بن قيس بن عزية الأحمسي البجلي :

وسكن حلوان في عهد عمر. روى عنه أبو وائل ، قال الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عزرة بن قيس : خطبنا خالد بن الوليد ، فقال : إنّ عمر بعثني إلى الشام. الحديث في الفتن : وفيه قول خالد : إنها لا تكون وعمر حيّ.

قال عليّ بن المدينيّ ، لم يرو عنه غير أبي وائل. وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين.

بقي إلى أيام معاوية فيما بلغني ، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى.

العين بعدها السين

٦٤٤٣ ز ـ عسكلان بن عواكن (٥)الحميري :

أحد المعمرين ، كان ممن بشّر برسالة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ثم أدرك البعثة ، وأرسل إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بشعر يمدحه ، ويذكر فيه إسلامه ، ولم يبلغنا أنه هاجر.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٣٦٦٣) ، الثقات ٣ / ٣٢٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٨٠ ، الإكمال ١١١٧.

(٣) في أ : اليشرح.

(٤) في أ : أخوه.

(٥) في أ : عواكر.

الإصابة/ج٥/م٧


روى حديثه البلويّ ، عن عمارة بن زيد ، عن عبد الله بن العلاء ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن ، قال : كان حميد بن عبد الرحمن يقول : سمعت أبي يقول : سافرت إلى اليمن قبل المبعث بسنة ، فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري ، وكان شيخا كبيرا قد أنسئ له في العمر حتى عاد كالفرخ ، وهو يقول :

إذا ما الشّيخ صمّ فلم يكلّم (١)

وأودى سمعه إلّا يدايا

فذاك الدّاء ليس له دواء

سوى الموت المنطّق بالرّزايا

شهدت بنا مع الأملاك منّا

وأدركت المواقف في القضايا

فبادوا أجمعين فصرت جلسا

صريعا لا أبوح إلى الخلايا


[الوافر]

قال عبد الرّحمن : وكنت إذا قدمت نزلت عليه فلا يزال يسألني عن مكة وأحوالها ، وهل ظهر فيها من خالف دينهم أو لا؟ حتى قدمت القدمة التي بعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأنا غائب فيها ، فنزلت عليه فقعد وقد شد عصابة على عينيه ، فقال لي : انتسب يا أخا قريش ، فقلت : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة قال : حسبك. قال : ألا أبشّرك ببشارة ، وهي خير لك من التجارة؟ قلت : بلى قال : أتيتك بالمعجبة وأبشرك بالمرغبة ، إن الله قد بعث في الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيّا ، وأنزل عليه كتابا وفيّا ، ينهى عن الأصنام ، ويدعو إلى الإسلام ، يأمر بالحق ويفعله ، وينهى عن الباطل ويبطله ، وهو من بني هاشم ، وإن قومك لأخواله ، يا عبد الرحمن ، وازره وصدّقه ، واحمل إليه هذه الأبيات :

أشهد بالله ذي المعالي

وفالق اللّيل والصّباح

إنّك في السّرّ من قريش

وابن المفدّى من الذّباح

أرسلت تدعو إلى يقين

ترشد للحقّ والفلاح

هدّ كرور السّنين ركني

عن مكرّ السّير والرّواح

أشهد بالله ربّ موسى

أنّك أرسلت بالبطاح

فكن شفيعي إلى مليك

يدعو البرايا إلى الصّلاح

[مخلع البسيط]

قال عبد الرّحمن : فقدمت فلقيت أبا بكر ، وكان لي خليطا ، فأخبرته الخبر ، فقال : هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله إلى خلقه رسولا ، فأته ، فأتيته وهو في بيت خديجة

__________________

(١) في ه : يتكلم.


فأخبرته ، فقال : أما إن أخا حمير من خواصّ المؤمنين ، وربّ مؤمن بي ولم يرني ، ومصدّق بي وما شهدني ، أولئك إخواني حقا.

أخرجه ابن عساكر في «تاريخه الكبير» من هذا الوجه والبلويّ ضعيف ، وراويه عنه عمر بن مدرك اتّهمه يحيى بن معين.

العين بعدها الطاء

٦٤٤٤ ز ـ عطاء بن أبي جليد (١)الخزاعي : ثم الحميري.

له ذكر في قصة في صدر الإسلام ، وعاش إلى خلافة عثمان.

روى عنه ابنه عبد الله بن عطاء ، قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة : حدثنا غسان ، حدثني عبد العزيز بن عمران ، عن موسى بن يعقوب ـ وهو الزّمعي ، عن ابن لعبد الله بن عطاء بن أبي جليد (٢) ، عن أبيه عن جدّه ، قال : أحدث بنو العرابة من بهز ـ بطن من بني سليم ـ في قومهم حدة (٣) ، قتلوا قتيلا ، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد (٤) ، فحالفوه ، وكان ينزل ستارة ، فطلبهم قومهم فمنعهم ، وقال : هم حلفائي وأنا أعقل عنهم.

فلما كان في زمن عثمان خاصموه ، وقالوا : حالفوه والنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بمكة فهو حلف إسلامي ، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول الله بمكة فهو جاهلي ، وما كان في الهجرة فهو إسلامي ، إذ لا حلف في الإسلام.

٦٤٤٥ ز ـ عطارد بن برز العطاردي : من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد.

رأيت في التاريخ المظفري أنه اسم أبي رجاء العطاردي ونسبه لابن قتيبة. والمشهور أن اسمه عمران. وسيأتي (٥).

٦٤٤٦ ز ـ عطارد العقيلي :

له إدراك ، وذكر في قتال أهل الرّدة (٦). تقدّم ذكره في ترجمة أخيه سليك.

[٦٤٤٧ ز ـ عطارد بن برز (٧):

يقال إنه اسم أبي رجاء العطاردي.

__________________

(١) في أ : خليد.

(٢) في أ : خليد.

(٣) في أ : حدثاً.

(٤) في أ : خليد.

(٥) في أ : وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى.

(٦) في أ : الردة باليمامة.

(٧) أسد الغابة ت (٣٦٨٤).


ذكره في «التاريخ المظفري» وعزاه لابن قتيبة وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى] (١)

العين بعدها الظاء والفاء

[٦٤٤٨ ز ـ عظيم بن علاثة بن وهب الغنوي : يأتي ذكره في ترجمة أبيه] (٢).

٦٤٤٩ ز ـ عفيف بن سعد (٣)بن ذي يزن الحميري :

مخضرم. أدرك الجاهلية والإسلام ، لأنه مات أبوه قبل البعثة ، وهاجر هو من اليمن في خلافة عمر ، ثم كان مع معاوية بصفّين ، وله معه قصة تأتي في ترجمة الوليد بن جابر ، ولم يذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وهو على شرطه.

٦٤٥٠ ز ـ عفيف بن عبد الله بن كعب بن غزيّة بن مالك بن نصر بن مالك بن دعران (٤)بن محارب بن عمرو بن شهران (٥)الخثعميّ :

له إدراك ، وولده كريم أحد (٦) من قتل بمرج عذراء مع حجر بن عدي. ذكره ابن الكلبيّ.

٦٤٥١ ز ـ عفيف بن المنذر التميمي : أحد بني عمرو بن تميم.

ذكره سيف في «الفتوح» ، وأنه شهد مع العلاء بن الحضرميّ قتال الخطيم ، وأبلى فيه بلاء حسنا ، وهو القائل يذكر خوضهم البحر مع العلاء :

ألم تر أنّ الله ذلّل بحرة

وأنزل بالكفّار إحدى الحلائل

دعونا الّذي شقّ البحار فجاءنا

بأعظم من فلق البحار الأفائل

[الطويل]

٦٤٥٢ ز ـ عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي :

شاعر مخضرم ، كان يهاجي النابغة الجعديّ ، وكان رئيس بني عقيل ، ذكره المرزباني ، وأنشد له في ذلك شعرا.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) هذه الترجمة سقط في أ.

(٣) في أ : عفيف بن سيف بن ذيان الحميري.

(٤) في أ ، ت : دعدعان.

(٥) في أ : سهران.

(٦) في أ : آخر.


العين بعدها القاف

٦٤٥٣ ز ـ عقبة بن بجرة : بضم الموحدة وسكون الجيم ، الكندي ، ثم التّجيبي المصري.

روى يعقوب بن يعقوب بن سفيان في تاريخه ، من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، وجعفر بن ربيعة ـ أنه صحب أبا بكر [وكان معه راية كندة يوم اليرموك. وقال ابن يونس : أسلم والنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حيّ ، وصحب أبا بكر] (١) ، وشهد الفتح بمصر ، وهو أخو مقسم بن بجرة ، ثم أخرج من طريق معاوية بن خديج ، قال : هاجرنا على زمان أبي بكر ، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر ، فقال : لقد قدم علينا برأس يناق البطريق ، ولم يكن لنا به حاجة ، إنّما هذه سنة العجم ، فقال : قم يا عقبة. فقام رجل منا يقال له عقبة بن بجرة ، فقال : إني لا أريدك ، إنما أريد عقبة بن عامر وفي إسناده ابن لهيعة أيضا.

٦٤٥٤ ز ـ عقبة بن عامر بن سعد بن ذهل بن الأخنس الرّعيني :

له إدراك ، وشهد فتح مصر ، قاله ابن يونس.

٦٤٥٥ ز ـ عقبة بن عمرو بن سعد (٢)بن سلمة الخير بن جبير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة :

له إدراك ، وكان ولده زرارة بن عقبة أمير خراسان ، وكذلك حفيده عمرو بن زرارة وقتل بها ، ذكره ابن الكلبيّ ، وقال : إنهم من (٣) عظماء نيسابور لهم قدر بها.

٦٤٥٦ ـ عقبة بن النعمان العتكيّ (٤): أبو النعمان ، من أهل عمان.

ذكره وثيمة في «الردة» ، وأنه ثبت على إسلامه ، وشيّع (٥) عمرو بن العاص في جماعة من قومه حتى قدموا على أبي بكر ، فشكر لهم أبو بكر ذلك ، وهو القائل :

وفينا وفينا يفيض الوفاء

وفينا يفرّخ أفراخه

كذاك الوفاء يزين الرّجال

كما زيّن الصّدق شمراخه

وفينا لعمرو وقلنا له

وقد نفخ الرّأي نفّاخه

[المتقارب]

__________________

(١) في أ : سقط.

(٢) في أ : سمير.

(٣) في أ : عظيم.

(٤) أسد الغابة ت (٣٧٢٤).

(٥) في أ : شبع.


وله أيضا :

وفينا لعمرو يوم عمرو كأنّه

طريد نفته مذحج والسّكاسك

رسول رسول الله أعظم بحقّه

علينا ومن لا يعرف الحقّ هالك

ونحن أناس يأمن الجار وسطنا

إذا كان يوم كاسف الشّمس هالك

[الطويل]

٦٤٥٧ ز ـ عقفان بن قيس بن عاصم التميمي المنقري (١):

أبوه صحابي ، معروف ، سيأتي ذكره ، وأما هو فذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال : قدم مكة في الجاهلية ، فنزل على أروى بنت كريز ، وهي أمّ عثمانرضي‌الله‌عنه ، فلما أراد الرحيل مدحها ، فقال :

خلّف على أروى سلاما فإنّما

جزاء الثّويّ أن يعفّ ويحمدا

سلاما أتى من وامق غير عاشق

أراد رحيلا ما أعفّ وأمجدا

[الطويل]

والثويّ بالمثلثة والتشديد : الضيف.


٦٤٥٨ ـ عقيل بن مالك الحميري (٢): من أبناء الملوك.

كان جارا لبني حنيفة فثبّتهم على الإسلام أيام الردّة ، فخالفوه ، وقال فيهم ، وكان صاحب لسان وبيان ، فوعظهم ونهاهم عن الردة ، وقال في ذلك شعرا منه :

وقال رجال قد عدا القوم قدرهم

عقيل ، ولو أنصفت لم أعدكم قدري

فلا تأمنوا الصّدّيق والله غالب

على أمره إنّ العتيق أبو بكر

ثم لحق بخالد بن الوليد فشهد معه حروبه. ذكره وثني في «الردة» واستدركه ابن الدباغ (٣).

٦٤٥٩ ز ـ عقيل بن أبي عقيل :

تابعي أرسل شيئا ، فذكره بعضهم في الصحابة. أخرج أبو جعفر النحاس ، من طريق محمد بن عبد الرحمن القرشي ـ أحد المتروكين ، عن عمرو بن سعيد المؤدّب ، عن العباس بن الفضل ، عن أبي (٤) كرز الموصلي ، عن عقيل (٥) ـ أنّ آمنة أمّ النبي صلى الله عليه

__________________

(١) البصري : في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٣٧٣٣).

(٣) سقط في ط.

(٤) في أ : ابن.

(٥) في أ : عقيل بن أبي عقيل.


وآله وسلم أتاها آت في منامها ، فقال لها : إنك قد حملت بسيد البريّة ، فسمّيه محمدا ، وعلّقي عليه هذا الكتاب ، فاستيقظت وعند رأسها كتاب في قصبة حديد فيه : استرعيتك ربّك فذكر كلاما كثيرا ، وفي آخره : من كان معه هذا لم يبال بأي أرض الله بات.

٦٤٦٠ ز ـ عقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن المجزم (١)بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤيّ بن (٢)الحارث بن أسامة بن لؤيّ :

له إدراك. وذكر الزّبير أنه قتل يوم الجمل مع عائشة.

العين بعدها الكاف

٦٤٦١ ز ـ عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة (٣)بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي :

ذكره المرزبانيّ [في «معجم الشعراء» وقال : إنّه مخضرم] (٤).

٦٤٦٢ ـ عكرمة (٥)بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة (٦)بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي : [الشاعر].

[أدرك الجاهلية والإسلام] (٧) ، ذكره المرزبانيّ (٨).

العين بعدها اللام

٦٤٦٣ ز ـ علاثة بن وهب بن خليفة الغنوي :

ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ في «أنساب غنيّ» ، وقيل : كان أراد أن يئد ابنتين له في الجاهلية ، فقال له ابنه ربيع بن علاثة : ما عليك أن تترك الوأد ، فتركهما فأدركتا الإسلام فأسلم علاثة وأولاده. واسم إحدى بنتيه ورية ، ثم سأل علاثة : أي الأعمال أفضل؟ قيل : الجهاد ، فأتى الجزيرة ومعه أهل بيته ، فجاهد حتى قتل وقتل معه من ولده : ربيع ، وعبد الله ، وأبي ، وعظيم ، وقال علاثة في جهاده :

أيا ربّ عيسى دعوة ومحمّدا

أجبني فألحقني بأبقاهما ليا

[الطويل]

في أبيات.

__________________

(١) في أ : المخرم.

(٢) في أ : بن عيينة بن أسامة.

(٣) في أ : عائذ.

(٤) في أ : سقط.

(٥) في أ : عكرة.

(٦) في أ : عائذ.

(٧) في أ : سقط.

(٨) في أ : ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه مخضرم.


٦٤٦٤ ـ علّاق بن وهبيل النخعي :

يأتي ذكره في ترجمة ابن يزيد النخعي.

٦٤٦٥ ز ـ علباء : بكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة ، ابن الهيثم بن جرير.

أبوه من الرؤساء الذين حاربوا كسرى في وقعة ذي قار ، وأدرك علباء الجاهلية والإسلام ، وشهد الفتوح في عهد عمر ، ثم شهد الجمل ، فاستشهد بها.

وقد تقدم له ذكر في ترجمة عمرو بن معديكرب.

وروى ابن قتيبة في غريبه ، من طريق الأصمعي ، حدثني شيخ في مجلس أبي عمرو بن العلاء أنّ أهل الكوفة أوفدوا علباء بن الهيثم السدوسي إلى عمر ، فرأى هيئة رثّة ، فلما تكلم في حاجته أحسن ، فقال عمر : لكل أناس في جملهم (١) خير.

٦٤٦٦ ز ـ علقمة بن الأرتّ العبسيّ (٢):

مخضرم ، شهد وقعة فحل في أول فتوح الشام ، وذكره عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح ، وأسند عن عمرو بن مالك ، عن أدهم بن محرز بن أسد الباهلي ، عن أبيه ، قال : بلغ الروم أنّ أبا عبيدة أقبل نحوهم ، فتحوّلوا إلى فحل ، فنزلوها ، وهي من أرض الأردن ، وخرج علقمة بن الأرت ، فجمع أصحابه من بلقين ، وقال في ذلك :

ونحن قفلنا (٣)كلّ واف سبيله

من الرّوم معروف النّجار منطّق

ونحن طلقنا (٤)بالرّماح نساءهم

وأبنا إلى أزواجنا لم تطلّق

[الطويل]

وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي في كتاب الأخبار له هذين البيتين لعلقمة ، وزاد بعدها :

وكم من قتيل أرهقته سيوفنا

كفاحا وكفّ قد أطيحت وأسوق

[الطويل]

وهذا البيت ذكره الخطابي في غريب الحديث له منسوبا لعلقمة المذكور.

٦٤٦٧ ز ـ علقمة بن أسلم بن مرثد بن زيد بن أعلس بن علقمة بن ذي جدن (٥)الأكبر :

__________________

(١) في أ : جملتهم.

(٢) في أ : العتبي.

(٣) في ت : فعلنا.

(٤) في ت : طلعنا.

(٥) في ه : ذو حدب.


يقال له المطموس ، ويلقب النوّاحة ، لأنّ غالب شعره مراثي في حمير.

كان يقال له : ذو جدن ، وكان من عجائب الزمان في حسن التشبيه مع عماه.

ذكره الهمذاني في الأنساب ، وقال : كان مخضرما ، ذكره عنه الرشاطي.

٦٤٦٨ ـ علقمة بن حكيم الفراسي : أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وشهد اليرموك (١) ، وجهّزه أبو عبيدة من مرج الصّفر ، مسلحة بين دمشق وفلسطين ، ذكر ذلك سيف بسنده ، وذكر أيضا أن عمر استعمله على الرملة ، وأنّ عمرو بن العاص أقرّه على قتال إيليا. واستدركه ابن فتحون.

٦٤٦٩ ز ـ علقمة بن زيد :

له إدراك ، أشار إلى ذلك ابن حبان في الثقات ، وقال كتب إليه عمر. روى عنه زيد ابن رفيع.

٦٤٧٠ ـ علقمة بن قيس (٢): بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي : أبو شبل الكوفي الفقيه ، مخضرم ـ أدرك الجاهلية والإسلام.

روي عن أبي بكر الصديق وعمر فمن بعدهما ، ولازم ابن مسعود. قال هارون بن حاتم : حدثنا عبد الرحمن بن هانئ ، قال : مات علقمة سنة اثنتين وسبعين وله تسعون سنة ، فعلى هذا أدرك من زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نحوا من ثلاثين سنة. والمشهور أنه مات سنة اثنتين وستين.

قال ابن معين : كان علقمة أعلم بعبد الله ـ يعني من عبيدة السلماني. وقال الأعمش ،

__________________

(١) في أ : ووجهة.

(٢) أخبار القضاة ٣ / ٤٢ ، تاريخ الطبري ١ / ١١٥ ، الولاة والقضاة ٢٤ ، الوفيات لابن قنفذ ٩٥ ، تاريخ بغداد ١٢ / ٣٩٦ ، حلية الأولياء ٢ / ٩٨ ، جامع التحصيل ٢٩٣ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٨٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ٤١ ، الجرح والتعديل ٦ / ٤٠٤ ، العقد الفريد ٢ / ٢٣٣ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٦١٦ ، الزاهر ١ / ١٨٦ ، أنساب الأشراف ١ / ٢٣٥ ، الكامل في التاريخ ٣ / ١٣٢ ، جمهرة أنساب العرب ٤١٦ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٥٢ ، طبقات الفقهاء ٧٩ ، تاريخ دمشق (الظاهرية) ١١ / ٤٠٤ ، المعارف ٤٣١ ، تاريخ خليفة ١٩٦ ، طبقات خليفة ١٤٧ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٣٤٢ ، مشاهير علماء الأمصار ١٠٠ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٤١٥ ، تاريخ الثقات للعجلي ٣٣٩ ، الزيارات ٧٩ ، تهذيب الكمال ٩٥٧ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥ ، العبر ١ / ٦٦ ، دول الإسلام ١ / ٤٧ ، الكاشف ٢ / ٢٤٢ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٣ ، مرآة الجنان ١ / ١٣٧ ، البداية والنهاية ٨ / ٢١٨ ، غاية النهاية ١ / ٥١٦ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٧٦ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٥٧ ، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ٣٧٧ ، طبقات الحفاظ ١٢ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٧١ ، شذرات الذهب ١ / ٧٠ ، الكنى والأسماء للدولابي ٢ / ٧ ، تاريخ الإسلام ٢ / ١٩٠.


عن عمارة بن عمير ، عن أبي معمر : كان أشبه الناس بعبد الله سمتا وهديا.

وقال أبو موسى ، عن مرة الهمدانيّ : كان علقمة من الربانيين. وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن (١) يزيد ، عن عبد الله بن مسعود : ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا وعلقمة يقرؤه ويعلمه. وقال قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه : أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه. وقال مغيرة بن إبراهيم : كان علقمة عقيما.

٦٤٧١ ز ـ علقمة بن هوذة (٢)بن شمّاس بن بابا التميمي اليربوعي :

مخضرم. ذكر في ترجمة الحطيئة ، وفي ترجمة سنان بن المخبّل السعدي ، وفي ترجمة بغيض بن عامر بن شمّاس بن ظهير ، وفي ترجمة زياد بن هوذة [٥٠٨] أخيه.

٦٤٧٢ ـ علقمة بن يزيد العقبي :

له إدراك ، وشهد غزوة ذات الصّواري ، وكانت مركب ابن أبي سرح أمير مصر قد كاد ركب (٣) العدوّ يأخذها ، فقطع علقمة بن يزيد السلسلة بسيفه ، فكان ذلك سبب هزيمة العدو. وقد تقدم في الأول علقمة بن يزيد القطيعي ، فإن كان هو هذا وإلّا فهو من أهل هذا القسم.

٦٤٧٣ ز ـ عليم بن سلمة الفهميّ :

له إدراك ، قال أبو عمر الكنديّ في كتاب «الخندق» بإسناد له : كان عليم ممّن خرج من أهل مصر إلى عليّ وشهد معه حروبه ، ودخل مصر مع محمد بن أبي بكر ، ثم شفع له معاوية بن خديج فعفا عنه معاوية ، في خلافته ، فلما كان يوم الخندق كان رئيس الجيش الذين قاتلوا مروان فهدر دمه ، فلما صالح أهل مصر مروان فرّ عليم إلى برقة ، فأقام عليها حتى هلك سنة ثمان وستين ، وقد بلغ الثمانين.

قلت : فأدرك من عصر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فوق عشرين سنة.

٦٤٧٤ ـ علي بن علقمة بن عبدة التميمي :

ولد علقمة الشاعر المشهور ، الّذي يعرف بعلقمة الفحل ، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس ، ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن ، ذكره المرزباني في معجم

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أ : لأي.

(٣) في أ : يركب.


الشعراء ، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم ، لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وعبد الرحمن هو القائل :

وشامت بي لا يخفي عداوته

إذا حمامي ساقته المقادير

فلا يغرّنك جرّ الثّوب معتجرا

إنّي امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير

[البسيط]

٦٤٧٥ ـ علي بن ماجدة السهمي : أبو ماجدة.

له إدراك. وروى عن أبي بكر ، وعمر ، وقال ابن أبي شيبة : حدثنا حفص ، عن حجاج ، عن القاسم ، عن نافع ، عن علي بن ماجدة ، قال : قاتلت غلاما فجدعت أنفه ، فأتى به أبو بكر ، فوجدني ما بلغت ، فجعل على عاقلتي الدّية.

وفي سنن أبي داود ، من طريق العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبي ماجدة ، عن عمر ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : إني وهبت لخالتي غلاما الحديث.

وقد أخرجه من طريق أخرى ، فقال : عن العلاء ، عن رجل من بني سهم ، عن ابن ماجدة ـ ولم يسمّه من الوجهين.

وأخرجه البخاريّ في تاريخه ، وأبو العلاء ، عن رجل من بني سهم ، عن علي بن ماجدة ، سمع عمرة.

قلت : وفيه رد لقول أبي حاتم : بن ماجدة عن عمر مرسل.

العين بعدها الميم

٦٤٧٦ ز ـ عمار بن سعد التجيبي (١):

شهد الفتح بمصر ، وله رواية عن عمرو بن العاص ، وأبي الدرداء ، وغيرهما.

مات سنة خمس ومائة ، قاله ابن يونس ، عن الحسن بن علي العداس ، قال : وروى عنه الضحاك بن شرحبيل.

٦٤٧٧ ز ـ عمار بن أبي سلامة بن عبد الله بن عمران بن رأس بن دالان الهمدانيّ : ثم الدّالاني.

له إدراك ، وكان قد شهد مع عليّ مشاهده ، وقتل مع الحسين بن علي بالطف. ذكره ابن الكلبي.

__________________

(١) في أ : النجيبي.


٦٤٧٨ ز ـ عمارة بن الصعق بن كعب :

ذكره سيف في الفتوح ، وروى بإسناده أنّ أبا عبيدة وجّهه من مرج الصّفر بعد وقعة اليرموك إلى فحل.

٦٤٧٩ ز ـ عمارة بن عوف العدوانيّ :

ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين» ، وقال : كان كاهنا (١) ، وعمّر مائتين وخمسين سنة ، وعاش إلى خلافة عمر ، وكان هجّيراه لما كبر : أقروا ضيفكم ، وهو القائل :

عمّرت دهرا ثمّ دهرا وقد

آمل أن آتي على دهري

خمسون لي قد أكملت بعد ما

ساعدني قرناي في عمري

[السريع]

٦٤٨٠ ز ـ عمر بن جرهم : يأتي في عمرو بن جرهم.


٦٤٨١ ز ـ عمر بن قريط العامريّ : ويقال عمرو.

ذكره وثيمة في كتاب الردة ، وأنه كان ممّن ثبت على الإسلام ، وحذّر قومه في خطبة بليغة ، فقال فيها : أما الصلاة فنوركم ، وأما الزكاة فطهوركم ، فأجمعوا على معصيته ، فقال :

ثقلت صلاة المسلمين عليكم

بني عامر والحقّ جدّ ثقيل

وأتبعتموها بالزّكاة وقلتم

ألا لا تفرّوا منهما بقتيل

فلا يبعد الله المهيمن غيركم

سبيلكم في كلّ شرّ سبيل

[الطويل]

٦٤٨٢ ز ـ عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي (٢): أبو الخطاب.

قال المرزبانيّ : مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وغزا في مغازي الروم ، وأصيب بإحدى عينيه هناك ، ونزل الشام ، وتوفي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنّا عالية ، وهو صحيح الكلام ، كثير الغريب ، وهو القائل :

متى تطلب المعروف في غير أهله

تجد مطلب المعروف غير يسير

وإن أنت لم تجعل لعرضك جنّة

من الذّمّ سار الذّمّ كلّ مسير

[الطويل]

__________________

(١) في أ : مجاهد عمر.

(٢) في أ : المعمرد بن تميم بن ربيعة بن جزام.


وقال أبو الفرج : كان من شعراء الجاهلية المعدودين ثم أسلم ، وقال في الإسلام شعرا كثيرا ، ومدح الخلفاء الذين أدركهم ، وخالد بن الوليد ، وكان في جيشه بالشام ، ولم يلق أبا بكر ، ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان ، وكذا قال وهو مخالف قول المرزباني : إنه مات في عهد عثمان. فالله أعلم.

٦٤٨٣ ز ـ عمرو بن الأسود العنسيّ (١): يأتي في عمير.

٦٤٨٤ ز ـ عمرو بن الأسود بن عامر الطائي (٢):

ذكره وثيمة في كتاب الردة ، وقال : استشهد باليمامة بعد أن أبلى مع المسلمين بلاء عظيما. استدركه ابن فتحون.

٦٤٨٥ ز ـ عمرو بن براقة (٣): هو ابن منبه. يأتي في عمرو بن الحارث ، وبراقة اسم أمه ، ومنبه ، جدّ أبيه.

٦٤٨٦ ز ـ عمرو بن البداح (٤)القيسي :

له ذكر في ترجمة المشمرخ بن خالد السعدي.

٦٤٨٧ ز ـ عمرو بن ثبي (٥): بمثلثة وموحدة ، وزن سمي.

ذكره ابن عبد البرّ عن الفتوح لسيف ، عن رجاله ، قال : كان أول من أشار على النعمان بن مقرّن بمناجزة [أهل] (٦) نهاوند عمرو بن ثبي ، وكان من أكبر الناس سنّا يومئذ.

قلت : في كتاب سيف من هذا الجنس جمع كثير لم يذكره أبو عمر ، واستدركهم ابن فتحون وغيره ، فلعل أبا عمر لم ير كتاب سيف.

٦٤٨٨ ز ـ عمرو بن ثعلبة الخشنيّ : أخو أبي ثعلبة.

قال ابن الكلبي : أسلم على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، هكذا استدركه ابن الدباغ ، والّذي في

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٨٥٨) طبقات ابن سعد ٧ / ٤٤٢ ، تاريخ البخاري ٦ / ٣١٥ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٣١٤ ، ٣٤٨ ، الجرح والتعديل قسم ١ مجلد ٣ / ٢٢٠ ، الحلية ٥ / ١٥٥ ، تاريخ ابن عساكر ١٣ / ١٩٦ ، تهذيب الكمال ١٠٣٠. تاريخ الإسلام ٣ / ١٩٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٧.

(٢) أسد الغابة ت (٣٨٥٧).

(٣) أسد الغابة ت (٣٨٧٣).

(٤) أسد الغابة ت (٣٨٨٢) ، الاستيعاب ت (١٩٢٢).

(٥) من أ : ثنى.

(٦) سقط من أ.


كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم ، قال : وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر ، بضم العين ، أسلم على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٦٤٨٩ ـ عمرو بن جرهم : في الّذي قبله.

٦٤٩٠ ـ عمرو بن جندب بن عمرو العنبري :

ذكره سيف في «الفتوح» وقال : أرسله أبو عبيدة إلى فحل. وذكره الطبري في «تاريخه» فقال : كان مع عكرمة بن أبي جهل ، إذ توجه إلى ناحية اليمن لقتال أهل الردّة صدر خلافة أبي بكر.

قلت : وذكر ابن فتحون أباه بجيم ونون ودال ، وضبطه ابن ماكولا بمعجمة وموحدتين مصغّرا ، وكذا هو في «تاريخ ابن عساكر» وهو الصواب.

٦٤٩١ ز ـ عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن سهم بن نهم النّهمي : بكسر النون.

من همدان ، ويعرف ب «عمرو بن براقة» وهي أمه.

ذكره الرشاطي عن الهمدانيّ ، وقال : كان شاعر همدان ، وله أخبار في الجاهلية ، وعمّر إلى أن أدرك الحسن بن علي ، فسأله.

وذكره المرزباني في «معجم الشعراء» فقال عمرو بن منبه الّذي يقال له ابن براقة مخضرم ، وكان يسعى على رجليه في الجاهلية فلا يلحق ، ووفد على عمر بعد ما أسن وضعف ، وأنشده أبياتا يقول فيها : وإنّك مسترعى وإنّا رعيّة

[الطويل]

فوصله عمر.

وقال الزبير في الموفقيات : حدثنا ابن المغيرة ، عن هشام بن الكلبي ، عن أبيه ، قال : أذن عمر للناس ، فدخل عمرو بن براقة ، وكان شيخا كبيرا يعرج ، فأنشد أبياتا يقول فيها :

ما إن رأيت مثلك الخطّابي

أبرّ بالدّين وبالكتاب

بعد النّبيّ صاحب الكتاب

[الرجز]


قال : فقال له عمر ـ وطعنه بالسّوط فما فعل أبو بكر؟ قال : لا علم لي به. فقال : لو كنت عالما به لأوجعت ظهرك.

٦٤٩٢ ز ـ عمرو بن الأشرف (١)العتكيّ :

له إدراك ، وكان مع عائشة يوم الجمل ، وكان الحارث بن زهير مع عليّ ، فلما التقيا قتل كلّ منهما صاحبه. ذكره ابن الكلبي.

٦٤٩٣ ز ـ عمرو بن الحبر (٢)بن عمرو بن شرحبيل الكندي :

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» وقال : مخضرم ، وأنشد له يخاطب بعض الأمراء :

تهدّدني كأنّك ذو رعين

بأنعم عيشة أو ذو نواس

فكم قد كان مثلك من نعيم

ومثلك كان في الأقوام راس

[الوافر]

قال : وقيل إنهما (٣) لعمرو بن معديكرب.

٦٤٩٤ ز ـ عمرو بن الحجاج الزبيدي :

ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال : كان مسلما في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردّة ، إذ دعاهم عمرو بن معديكرب إليها ، فنهاهم عمرو بن الحجاج ، وحثّهم على التمسك بالإسلام.

وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.

٦٤٩٥ ز ـ عمرو بن حسان بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي :

له إدراك ، وشهد القادسية ، ويوم ساباط ، ذكره ابن الكلبي.

٦٤٩٦ ز ـ عمرو بن الحضرميّ : لم يذكر اسم أبيه.

ذكره أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى في «تاريخ حمص» عن أبي عمرو أحمد بن

__________________

(١) في أ : الأشرق.

(٢) في أ : الحتبر.

(٣) في أ : إنها.


نصر بن سفيان بن حرب بن عمرو الحضرميّ ـ أنّ جدّه حربا كان يكنى أبا مالك ، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح إلى الشام. وذكر خليفة بن خياط أنه قتل مع معاوية بصفّين.

٦٤٩٧ ز ـ عمرو بن أبي حمزة الهذلي : أخو بني خريم.

ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وقال : إنه مخضرم (١).

٦٤٩٨ ز ـ عمرو بن خفاجي العامري : ذكر سيف أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب العامري يستنجد بهما في أمر مسيلمة ، وذكره الطبري ، واستدركه ابن فتحون.

٦٤٩٩ ز ـ عمرو بن أبي الخير بن عمرو بن شرحبيل الكندي :

ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال : مخضرم.

٦٥٠٠ ز ـ عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم :

أحد المعمّرين ، هو المستوغر ، يأتي.

٦٥٠١ ز ـ عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي : ثم الجملي.

له إدراك ، وكان أبوه كعب يلقب الأسلع ، وكان من أصحاب حجير عدي فقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية.

٦٥٠٢ ز ـ عمرو بن أبي سلمى الهجيمي :

قال سيف : كان مع المثنى بن حارثة بالعراق سنة ثلاث عشرة ، وأرسله للغارة على من بصفّين من أحياء تغلب والنمر.

٦٥٠٣ ز ـ عمرو بن شاس (٢)بن أبي علي (٣): واسمه عبيد بن ثعلبة ، ويقال ابن رويبة (٤) بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة الأسدي ، أبو عرار.

تقدم ذكره في ترجمة عمرو بن شاس الأسلمي في الأول ، قال المرزبانيّ : وهو القائل :

إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا

كفى لمطايانا برؤياك هاديا

__________________

(١) في أ : وأنشد له شعرا.

(٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٩) ، الاستيعاب ت (٣٩٤٧).

(٣) في أ : ليلى.

(٤) في أ : ذؤيب.


أليس تزيد العيس خفّة أذرع

وإن كنّ حسرى أن تكون أماميا (١)

[الطويل]

٦٥٠٤ ز ـ عمرو (٢)بن شرحبيل الهمدانيّ الكوفي : أبو ميسرة.

ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية ، وفضّله أبو وائل على مسروق.

روى عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وسلمان ، وعائشة ، وغيرهم.

روى عنه أبو وائل ، وأبو إسحاق السّبيعي ، ومحمد بن المنتشر ، والقاسم بن مخيمرة ، وآخرون.

ذكره البخاريّ وغيره في التابعين ، ووثّقه ابن معين ، وآخرون.

قال أبو نعيم ـ عن إسرائيل كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه (٣) تصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء.

وقال عمرو بن مرّة ، عن أبي وائل : كان أبو ميسرة من أفاضل أصحاب عبد الله بن مسعود.

وقال محمّد بن سعد : مات في ولاية ابن زياد. وقال ابن حبان في الثقات : كان من العبّاد ، وكانت ركبته كركبة العنز من الطاعون. مات سنة ثلاث وستين قبل موت أبي جحيفة.

٦٥٠٥ ز ـ عمرو بن شمر بن غزيّة اليماني :

ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان أحد الذين توجّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدار الدّارقطنيّ : كان أحد من بقي من قوّاد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان.

وضبط ابن ماكولا جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية.

__________________

(١) البيتان في ديوانه ٨٤ ، الحماسة البصرية ٢ / ١٤٥ ، وأسد الغابة ت (٣٩٥٩) ، وفي معجم الشعراء للمرزباني ٢٢.

(٢) سعد ٦ / ١٠٦ ، تاريخ بغداد ١٠ / ٢٠٢ ، طبقات خليفة ت (١٠٦٩) ، تاريخ البخاري ، العبر ١ / ١١٩ ، ٦ / ٣٤١ ، الجرح والتعديل رقم ١ مجلد ١ / ٢٣٧ ، الحلية ٤ / ١٤١ ، تهذيب الكمال ١٠٤٠ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٥٦ ، تذهيب التهذيب ٣ / ١٠٠ ، غاية النهاية ت (٢٤٥٣) ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٧ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٠ ، الكنى والأسماء ٢ / ٢٦ ، جامع التحصيل ٢٧٧ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٥ ، شذرات الذهب ١ / ١١٨ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٧٥.

(٣) في أ : عطاءه.

الإصابة/ج٥/م٨


٦٥٠٦ ز ـ عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي :

له إدراك. قال ابن الكلبيّ : كان من أصحاب عبيد الله بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده ، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي ، فنفر عليه البحير ، وهم من رهط أحمر طيِّئ. انتهى.

وقد يلبس (١) عمرو بن طريف هذا بجدّ أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف ، وليس كذلك ، ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة ، فليتنبه لذلك ، لئلا يظن أنه غلط ، وليس كذلك ، بل هما اثنان ، اتفقا في الاسم واسم الأب. والله أعلم.

٦٥٠٧ ز ـ عمرو بن ظالم بن سفيان : يقال هو اسم أبي الأسود الدئلي ، والمشهور ظالم بن عمرو ، وقد (٢) تقدم.

٦٥٠٨ ـ عمرو بن عامر السلمي : أدرك من حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نحو ثلاثين سنة ، وعمّر حتى وفد على معاوية.

ذكره ابن عساكر من طريق جعفر بن شاذان ، قال : وفد عمرو بن عامر السلمي على معاوية ، فدخل عليه وهو يرتعش كبرا ، فقال له معاوية : كيف تجدك قال : اجتنبت النساء ، وكنّ الشفاء ، وفقدت المطعم ، وكان المنعم ، وثقلت على (٣) الأرض ، وقرب بعضي من بعض ، فنومي سبات ، وفهمي هبات ، وسمعي تارات ، وأنشد :

إذا ذهب القرن الّذي أنت فيهم

وخلّفت في قرن فأنت غريب

وما للعظام الباليات من البلى

شفاء ولا للرّكبتين طبيب

وإنّ امرأ عاش ستّا وتسعين حجّة

إلى منهل من ورده لقريب

[الطويل]

فقال له معاوية : فما تريد؟ قال : عشرة آلاف ، أقضي بها ديني ، وعشرة آلاف أنفقها أقسمها في أهلي ، وعشرة أنفقها في بقية عمري. فأعطاه ، ورحل.

٦٥٠٩ ز ـ عمرو بن عبد ودّ بن الحارث بن كعب بن الذكاء الكلبي :

يعرف بابن شعاش ، بكسر المعجمة بعدها مهملة خفيفة آخره شين معجمة ، وهي أمّه.

__________________

(١) في أ : يلتبس.

(٢) في أ : كما.

(٣) في أ : على وجه الأرض.


ذكره المرزبانيّ ، وقال مخضرم : عاش إلى خلافة معاوية ، وهو القائل يمدح سعيد بن العاص بن أميّة ، ويذمّ عبد الله بن خالد بن أسيد :

قصرت أبا عبد الإله عن العلا

سيكفيك ما قصّرت عنه سعيد

فتى أمّه من آل حسل كريمة

وأمّك ينميها بوجّ عبيد

[الطويل]

وكانت أم سعيد عامرية قرشيّة ، ووالدة عبد الله ثقفية ، وهذا غير عمرو بن عبد ودّ الفارس الّذي قتله عليّ يوم الخندق ، وهذا الفارس قرشيّ من بني عامر بن لؤيّ.

٦٥١٠ ز ـ عمرو بن عبد الله بن الأصم :

تابعي ، يقال : أدرك الجاهلية ، ذكره أبو موسى مختصرا.

٦٥١١ ز ـ عمرو بن عبد الله بن نهار بن عامر بن سعد بن مرّ بن حمل الحملي :

له إدراك ، وشهد فتح نهاوند ، فجدع أنفه في الحرب ، فقيل له الأجدع. ذكره ابن الكلبي. وقد تقدم أخوه سمير.

٦٥١٢ ز ـ عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم : بمهملة ونون مصغرا ، ابن مليح ، بضم أوله ، ابن شزطان ، بمعجمتين (١) وفتحتين ، ابن معن بن أسلّم بن مالك بن فهر الأزدي.

له إدراك ، وكان والده مسعود رئيس الأزد بالبصرة ، وقصّته مع عبيد الله بن زياد عند موت يزيد بن معاوية مذكورة في تاريخ الطبري وغيره ، وقتل مسعود فيها.

٦٥١٣ ز ـ عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيرون بن نوف بن همدان الهمدانيّ : ثم الصائد.

له إدراك ، وكان ولده زياد يكنى أبا عامر ، وقتل مع الحسين بن علي بالطفّ.

٦٥١٤ ز ـ عمرو بن عطية : شيخ لعاصم الأحول.

ذكر أنه بايع عمر ، ذكره مسدّد في مسندة.

٦٥١٥ ز ـ عمرو بن أبي عقرب (٢):

__________________

(١) في أ : بمعجمة.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤١٣ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ ، بقي بن مخلد ٧٠٠ ، أسد الغابة ت (٣٩٩٢).


تابعي كبير ، سمع من عتّاب بن أسيد والي مكة ، وعتاب مات بعد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بسنتين ، فيكون لعمرو إدراك.

وقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعمرو صحبة ، فروى سعيد الطالقانيّ ، وجعفر المستغفري ، من طريق شبابة عن خالد بن أبي عثمان ، عن سليط وأيوب ابني عبد الله بن يسار ، وعن عمرو بن أبي عقرب ، قال : والله ما أصبت من عملي الّذي بعثني إليه إليه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلا ثوبين معقدين ، وكذا رواه شبابة ، فقال أبو حاتم : إنه أخطأ فيه ، فأسقط منه رجلا ، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن مجالد ، فزاد بعد عمرو : سمعت عتّاب بن أسيد. وهو الصواب.

٦٥١٦ ز ـ عمرو بن علقمة بن علاثة العامري :

تقدم ذكر أبيه ، وعمرو له إدراك ، وبقي إلى زمن معاوية.

٦٥١٧ ز ـ عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارميّ : يعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفانة (١).

قال المرزبانيّ في «معجمه» مخضرم ، من بني عبد الله بن دارم بن حنظلة بن تميم ، وهو القائل.

وإنّي لمن قوم زرارة منهم

وعمرو بن قعقاع الألى والغطارف

وذو الفرس منّا حاجب قد علمتم

كفى مضر الحمراء إذ هو واقف

[الطويل]

٦٥١٨ ز ـ عمرو بن قريط : تقدم في عمر.

٦٥١٩ ز ـ عمرو بن كريب بن المعلّى بن تميم بن ثعلبة بن جدعاء الطائي :

له إدراك ، وابنه هو الشاعر المشهور الّذي أغار على الرواحل ، وهي إبل كانت تحمل أمتعة التجارة من العنبر والزئبق وغير ذلك في زمن الحجاج بالكوفة ، ذكر ذلك ابن الكلبي.

[٦٥٢٠ ـ عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي : ثم الحملي.

له إدراك وكان ابن كعب يلقب ب «الأسلع» ، كان من أصحاب حجر بن عدي ، وقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية] (٢).

__________________

(١) في ه : الطيفانية.

(٢) سقط في ط.


٦٥٢١ ز ـ عمرو بن كلاب :

له إدراك ، وهو الّذي أنشد عمر يحرّش على عماله من أبيات :

إذا التّاجر الهنديّ جاء بفارة

من المسك راحت في مفارقهم تجري

[الطويل]

ذكره إبراهيم الحربي في «غريبه» من طريق ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن الكوير (١) بن زفر ، حدثني أبو المختار ، حدثني عمرو بذلك.

٦٥٢٢ ز ـ عمرو بن كليب اليحصبي :

شهد اليرموك ، قاله ابن عساكر.

٦٥٢٣ ز ـ عمرو بن كيسبة النّهدي : قيل اسمه : عبد الله.

ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة.

٦٥٢٤ ز ـ عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان (٢)الأكبر الأرحبي : له إدراك ، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا ، يكنى أبا يزيد (٣).

٦٥٢٥ ز ـ عمرو بن مالك الجهنيّ :

ذكره المرزباني ، وقال : مخضرم ، له شعر.

٦٥٢٦ ز ـ عمرو بن مخزوم الغاضري (٤):

ذكره ابن مندة ، وتبعه أبو نعيم ، وقالا : له ذكر ، وليست له رواية. أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ودخل أصبهان وأرّجان (٥) في أيام عمر ، يقال إنه أخذ دليلا على عقبة

__________________

(١) في ه : اللوينر ، وفي ت : الكوثر.

(٢) في أ : سفيان.

(٣) في أ : زيد.

(٤) أسد الغابة ت (٤٠٢٣).

(٥) أرّجان : بفتح أوله وتشديد الراء وجيم وألف ونون وعامة العجم يسمّونها أرغان وقال الإصطخري : أرجان مدينة كبير كثيرة الخير بها نخيل كثير وزيتون وفواكه الجروم والصّرود وهي برية بحرية ، سهلية جبلية ، ماؤها يسيح بينها وبين شيراز ستون فرسخا وكان أول من أنشأها فيما حكته الفرس قباذ بن فيروز أنوشروان العادل. انظر : معجم البلدان ١ / ١٧٢.


مارت فشقّ عليه صعودها ، فقال لدليله : ما أردت؟ فسميت عقبة مارت.

قلت : لو استوعب ابن مندة جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا لكبر كتابه جدا ، وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن أن يطلع عليه ، والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بأن يكونوا حجّوا حجّة الوداع ، ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن (١) منهم.

٦٥٢٧ ز ـ عمرو بن مرداس (٢):

سمع بلالا. روى عنه أبو الورد بن ثمامة ، ذكره البخاريّ في تاريخه ، وأخرج أحمد حديثه في مسند بلال ، فقال : حدثنا إسماعيل بن علية ، حدثنا الجريريّ ، عن أبي الوقت ، عن أبي عروبة.

ووقع في النسخة التي وقفت عليها من المسند عن عمرو بن مرة ، وقد تعقبه ابن عساكر ، فقال : هذا غلط ، ثم ساقه من طريق علي بن المديني ، وخلف بن سالم ، كلاهما عن ابن عليّة ، فقالا : عمرو بن مروان.

٦٥٢٨ ز ـ عمرو بن مرة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن بهجنة (٣)بن مرّة ابن زويّ بن مالك بن نهد النهدي :

له إدراك ، قال ابن الكلبيّ : يقال بعثه عليّ لما أغار البيّاغ (٤) الكلبي على بكر بن وائل فسباهم ، فأتاه فاستعاد منه السّبي فردّه عليهم ، وقال في ذلك :

رهبت يميني عن قضاعة كلّها

فأبت حميدا فيهم غير معلق

[الطويل]

وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وأنشد له شعرا ، وقال : له خبر مع عليّ.

٦٥٢٩ ـ عمرو بن معاوية بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري : ثم العقيلي.

له إدراك ، قال ابن الكلبيّ : كان صاحب الصوائف في سلطان بني أمية ، وولّاه معاوية أرمينية وأذربيجان ، ثم ولاه الأهواز ، وأمّه أمامة ، أو أميمة ، بنت يزيد بن عبد المدان ، وكان

__________________

(١) في أ : من يمكن معرفته منهم.

(٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٤).

(٣) في أ : هجنة.

(٤) في أ : السباغ.


يزيد أسر أباه ثم أطلقه وزوّجه بنته ، وهو الّذي فضل الخيل في الغنائم على ما سواها في الإسلام ، وقال في ذلك :

إنّي امرؤ للخيل عندي مزيّة

على فارس البرذون أو فارس البغل

[الطويل]

وقتل (١) ابنه زياد بن عمرو يوم مرج راهط سنة أربع وستين ، وكان شريفا ، وسيأتي في ترجمة المنذر بن أبي خميصة أنه أول من فضّل الخيل على البراذين.

وذكر ابن قتيبة في «المعارف» أنّ أول من فضلها سلار بن ربيعة ، فيجمع بأن أولية كل منهم باعتبار بلده. والله أعلم ، فإنّ عصرهم متقارب.

٦٥٣٠ ز ـ عمرو بن منبه :

تقدم في عمرو بن الحارث.

٦٥٣١ ز ـ عمرو بن المنذر بن عصر بن أصبح السامي : بالمهملة ، من بني سلمة بن لؤيّ.

له إدراك ، وكان ابنه خلاس بن عمرو فقيها من أصحاب علي ، وله ابن يقال له زياد حوارين لأنه كان افتتح قرية حوارين من البحرين ، وكان لزياد بن عمرو عشرة أولاد وأخ آخر يقال له نافع.

٦٥٣٢ ـ عمرو بن ميمون الأودي (٢): يكنى أبا عبد الله ، أو أبا يحيى.

أدرك الجاهلية ، وأسلم في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على يد معاذ وصحبه ،

__________________

(١) من هنا حتى نهاية ترجمة عمران بن تيم سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٤٠٣٣) ، الاستيعاب ت (١٩٨٢) ، طبقات ابن سعد ٦ / ١١٧ ، طبقات خليفة ١٤٧ ، تاريخ خليفة ٢٧٥ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٤٥٤ ، السير والمغازي لابن إسحاق ٦٨ ، التاريخ الكبير ٦ / ٣٦٧ ، التاريخ الصغير ٩٥ ، تاريخ الثقات للعجلي ٣٧١ ، الثقات لابن حبان ٥ / ١٦٦ ، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٣٣ ، المعارف ٤٢٦ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٤٠ ، العقد الفريد ١ / ١٨٢ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٥٨ ، ربيع الأبرار ٤ / ١٩٠ ، أمالي القالي ٣ / ٤٢ ، أخبار القضاة لوكيع ٢ / ٣١٩ ، حلية الأولياء ٤ / ١٤٨ ، تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ١٣ / ٣٢٢ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٦٥ ، معرفة الرجال لابن معين ٢ / ٢٢٤ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٣٤ ، تهذيب الكمال (المصور) ١٠٥٤ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٦١ ، العبر ١ / ٨٥ ، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٢٧٧ ، المغازي (من تاريخ الإسلام) ٧٣ ، الكاشف ٢ / ٢٩٦ ، المعين في طبقات المحدثين ٣٤ ، مرآة الجنان ١ / ١٥٦ ، العقد الثمين ٦ / ٤١٧ ، غاية النهاية ١ / ٦٠٣ ، تهذيب التهذيب ٨ / ١٠٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٨٠ ، النجوم الزاهرة


ثم قدم المدينة ، وصحب ابن مسعود ، وحدث عنهما ، وعن عمر ، وأبي ذر ، وسعد ، وأبي هريرة وعائشة وغيرهم.

روى عنه سعيد بن جبير ، وعبد الملك بن عمير ، والشعبي ، وعمرو بن مرة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وآخرون.

قال العجليّ : تابعي ثقة جاهلي كوفي. وقال أبو بكر بن عياش ، عن ابن إسحاق : كان الصحابة يوصونه. وقال عبد الملك بن سابط ، عنه : قدم علينا معاذ بن جبل من السحر رافعا صوته بالتكبير ، فألقيت عليه محبة مني فلزمته.

وأخرج البخاريّ من طريق حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : رأيت في الجاهلية قردة قد زنت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم ، هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية ، ويليه باب مبعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر ، عن عيسى بن حطّان ، عن عمرو ـ مطولا ، وأوله : كنت في غنم لأهلي ، فجاء قرد مع قردة فتوسّد يديها ، فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلّا رقيقا وتبعته ، فوقع عليها ، ثم رجعت فاستيقظ فشمها ، فصاح ، فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي إليها ، فذهبت القردة بمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد ـ أعرفه ، فحفروا حفرة فرجموها ، فلقد رأيت الرّجم في غير بني آدم. انتهى ملخصا.

وقد استنكر ابن عبد البرّ هذا ، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ.

وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري ، وهو عجيب منه ، فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي ، وإنما سقط من رواية السّبيعي.

وقال أبو عمر : صدق إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في حياته. ووثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما.

وقال أبو نعيم : مات سنة أربع وسبعين ، وفيها أرخه غير واحد. وقيل : مات سنة خمس وسبعين.

٦٥٣٣ ز ـ عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد الله بن سعد : من بني ذهل ابن شيبان.

__________________

١ / ١٩٥ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٤ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٤ ، شذرات الذهب ١ / ٨٢ ، رجال البخاري ٢ / ٥٥١ ، رجال مسلّم ٢ / ٧٩ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٩٦.


ذكره المرزبانيّ ، وقال : مخضرم ، يعرف بالرحال ، وأنشد له شعرا ، فمنه :

سألوا المثقّفة والرّماح بنو سهم

شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم

فتركت في نقع العجاجة منهم

جزرا لساغبة ونسر قشعم

[الكامل]

٦٥٣٤ ز ـ عمرو بن الهذيل العبديّ الربعي :

ذكره المرزبانيّ ، وقال : مخضرم ، وهو القائل يخاطب مالك بن سميع لما فرّ أيام القضية ، يعني بعد موت بني معاوية ، فنزل ماء لبني سعد يقال له ثاج (١) :

نحن أقمنا بكر بن وائل

وأنت بثاج ما تمرّ وما تحلي

وما يستوي أحساب قوم تورّثت

قديما وأحساب نبتن مع البقل

[الطويل]

قال : وهو الّذي يقول :

ذهلت عن الصّبا إلّا القصيدا

ولا رمت الإنابة والسّجودا

[الوافر]

٦٥٣٥ ز ـ عمرو بن وبرة :

كان رأسا على قضاعة في أول سنة أربع عشرة ، ذكر ذلك سيف والطبري.

٦٥٣٦ ز ـ عمرو بن يثربي (٢) بن بشر بن زجف بن أمية بن عبد غنم بن نصر بن عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي : فارس ضبّة ، وكان عثمان استقضاه على البصرة قبل ذلك ، قال المرزباني في معجمه : كان من رءوس ضبّة في الجاهلية ثم أسلم. وروى أبو رجاء العطاردي أنه سمعه يوم الجمل يقول :

نحن بنو ضبّة أصحاب الجمل

[الرجز]

الأبيات.

__________________

(١). ٢٧٥٦ ـ ثاج : بالجيم ، قال الغوري يهمز ولا يهمز : عين في البحرين وقال محمد بن إدريس اليمامي : ثاج قرية بالبحرين. انظر معجم البلدان ٢ / ٨٢.

(٢) أسد الغابة ت (٤٠٤١) ، الاستيعاب ت (١٩٨٥).


وهو القائل أيضا :

إن تنكروني فأنا ابن يثربيّ

قاتل علباء وهند الجمليّ

ثمّ ابن صوحان على دين عليّ

[الرجز]

ثم قتل عمرو في ذلك اليوم. وقد تقدم في الأول عمرو بن يثربي الضمريّ : وهو غير هذا ، ذكر دعبل في طبقات الشعراء أنه بعد أن قتل الثلاثة وكانوا من عسكر عليّ طلب البراز فبرز له عليّ ، فقال : من أنت؟ فقال : أنا علي بن أبي طالب. قال : والله ما أحبّ أن أقتلك ، وما أحبّ أن تقتلني ، فرجع عنه ، فسأله عمّار عن رجوعه فأخبره ، فقال له : أنا له ، فقال له عليّ : خذ مغفري ، فاجعله على رأسك ، ثم أمكنه من ضربة في رأسك فإذا فعل فاقصد رجله ، فإنّي رأيتها مكشوفة ، ففعل فسقط فجرّه عمار برجله حتى أتى به عليا ، فقال له : استبقني يا أمير المؤمنين لعدوك ، فقال : لو لم تقتل الثلاثة لفعلت ، اضرب عنقه يا عمار ، ففعل.

٦٥٣٧ ز ـ عمرو بن يزيد بن الحارث الذّهليّ :

ذكره الأموي في المغازي ، عن ابن الكلبي ، قال : كان ممن ثبت على إسلامه وقت ردّة كندة ، فلما افتتح عكرمة الحصن أطلقه وجميع من كان فيه من المسلمين وخيرهم ، فاختار عمرو امرأته وترك أمّه ، فعوتب في ذلك ، فقال : امرأتي حسناء لا أصبر عنها ، وأمي عجوز اشتريها غدا بخمس قلائص ، فكان كما قال.

٦٥٣٨ ز ـ عمرو بن يزيد :

سمع أبا بكر الصديق. روى عنه ربيعة بن مرداس ، فلينظر في تاريخ الخطيب.

٦٥٣٩ ز ـ عمرو بن فلان بن طريف الدّوسي : ابن عم الطفيل بن عمرو الماضي.

ذكره ابن الكلبي في الجمهرة ، فقال بعد ذكر الطفيل : وقتل عمه عمرو يوم اليرموك.

٦٥٤٠ ـ عمران بن تيم (١): وقيل ابن ملحان ، وقيل ابن عبد الله ، أبو رجاء العطاردي.

مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.

٦٥٤١ ـ عمران بن سوادة :

له إدراك ، ذكر البخاري في تاريخه من طريق عبد الرحمن بن يزيد عنه ، قال : صليت خلف عمر الصبح ، فقرأ سبحان.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٤٦).


٦٥٤٢ ز ـ عمران بن مرّة الشيبانيّ :

ذكره أعشى همدان الشاعر المشهور ، فقال : ساد في الجاهلية والإسلام ، نقلت ذلك من قصة ذكرها أبو سعيد (١) بن السمعاني في مقدمة كتاب «الأنساب» من طريق أبي سليمان بن زيد بسند له إلى قتادة عن مضارب العجليّ ، قال : التقى رجلان من بكر بن وائل ، أحدهما من بني شيبان ، والآخر من بني ذهل بن ثعلبة ، فقال كل منهما للآخر : أنا أفضل منك ، فتحاكما إلى رجل من همدان ، فقال : إني لا أفضّل أحدكما على صاحبه ، لكن اسمعا ما أقول : من أيكما كان عمران بن مرّة الّذي ساد في الجاهلية والإسلام؟ فقال الشيبانيّ. كان منّا ، فذكر القصة وفيها سؤاله عن عوف بن النعمان ، وعن المثنى بن حارثة ، ومصقلة بن هبيرة ، ويزيد بن رويم ، وكلّهم من بني شيبان ، وسؤاله عن بشير بن الخصاصية ، وعبد الله بن الأسود ، ويزيد بن ظبيان ، وقطبة بن قتادة ، ومجزأة بن ثور ، وعلباء بن الهيثم ، وحسان بن مجدوح ، وخالد بن معمر ، وحصين بن المنذر أبو سامان ، وشقيق بن ثور (٢) ، وسويد بن منجوف : كلهم من بني ذهل.

ثم ساق الخبر من وجه آخر ، وفيه تسمية اللذين تحاكما إليه ، وأنه أعشى همدان.

فذكر نحو القصة ، وزاد في السؤال الثاني القعقاع بن شور. وقد تقدم ذكر هؤلاء كلهم في أماكنهم ، وذكرت في ترجمة كلّ واحد منهم ما وصفت به الأعشى.

٦٥٤٣ ز ـ عمير بن الأسود العنسيّ : بالنون : ويقال الهمدانيّ ، ويقال عمرو ، وهو بالتصغير أشهر.

وهو والد حكيم بن عمير ، يكنى أبا عياض ، وأبا عبد الرحمن.

سكن داريا من دمشق ، وسكن حمص أيضا ، وروى أحمد بسند ليّن عن عمر ، قال : من سره أن ينظر إلى هدى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود.

وأورده ابن أبي عاصم في الوحدان بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أنّ له إدراكا.

وقد أخرج الطّبرانيّ في «مسند الشاميين» من وجه آخر أنّ عمرو بن الأسود قدم المدينة فرآه عبد الله بن عمر يصلّي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس بصلاة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فلينظر إلى هذا.

__________________

(١) في ط : ابن سعد.

(٢) في أ : ثور.


وله روايات عن عمر ، ومعاذ ، وابن مسعود ، وعبادة بن الصامت ، وأمّ حرام بنت ملحان ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وغيرهم.

[وروى عنه ابنه حكيم ، وشريح بن عبيد وخالد بن معدان ، ومجاهد ، ونصر بن علقمة وآخرون] (١).

وقد روى البخاري عن إسحاق بن يزيد ، عن يحيى بن حمزة ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن خالد بن معدان ، عن عمير بن الأسود ، عن أم حرام قصة ركوبها للبحر.

وأخرجها الطّبرانيّ من طريق هشام بن عمار ، عن يحيى بن حمزة بهذا السند ، فقال عمرو (٢) بن الأسود ـ قال ابن حبان عمير بن الأسود ، وكان من عبّاد أهل الشام ، وكان يقسم على الله فيبره.

وقال محمد بن عوف : عمرو (٣) بن الأسود ، يكنى أبا عياض ، وهو والد حكيم بن عمير ، وقيل : إن أبا عياض الّذي يروي عنه زياد ـ ابن عياض (٤) آخر. قال أبو حاتم الرّازيّ : اسمه مسلم بن يزيد ، وحكى النسائي في الكنى أن اسم أبي عياض قيس بن ثعلبة ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم ، وأسند من طريق مجاهد ، قال : حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية ، وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه ، والحسن بن علي الحلواني في «المعرفة» ، كلاهما من طريق مجاهد ، قال : ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض.

قلت : لا يمتنع أن يكون عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض. قال ابن عبد البر : أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات ، وأنه مات في خلافة معاوية.

٦٥٤٤ ـ عمير بن الحصين النّجراني :

ذكره وثيمة في كتاب الردة ، وحكى عن ابن إسحاق أنه لما مات النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وتسارع الناس ومنهم أهل نجران إلى الردة قام فيهم ، فقال : إنكم لأن تزدادوا من هذا الأمر أحوج إلى أن تنقصوه ، فإن الافتكار الشك بعد اليقين ، ودينكم اليوم دينكم بالأمس ، فكونوا عليه حتى تخرجوا به إلى رضا الله تعالى ونوره ، ثم أنشدهم :

أهل نجران أمسكوا بهدي الله

وكونوا يدا على الكفّار

لا تكونوا بعد اليقين إلى الشّكّ

وبعد الرّضا إلى الإنكار

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) في أ : عمير.

(٣) في أ : عمير.

(٤) في أ : فياض.


واستقيموا على الطّريقة فيه

وكونوا كهيئة الأنصار

[الخفيف]

٦٥٤٥ ز ـ عمير بن سنان بن عرفطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازني : يعرف بابن عفراء.

له إدراك ، وكان شاعرا فارسا ، وشهد الفتوح مع بعض الصحابة ، وله في ذلك أشعار.

٦٥٤٦ ز ـ عمير بن شبرمة (١): تقدم في عبيد بن شبرمة.

٦٥٤٧ ز ـ عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الكندي:

له إدراك ، وله ابن اسمه محمد ، وكان شاعرا في دولة عبد الملك بن مروان.

[٦٥٤٨ ـ عمير بن ضابىء (٢): بمعجمة وموحدة بعد الألف البرجمي بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة ، قتله الحجاج سنة خمس وسبعين وهو شيخ كبير قصته تقدمت في ترجمة والده ضابىء] (٣).

٦٥٤٩ ـ عمير بن ضابىء اليشكري : آخر.

ذكره وثيمة في «الردة» وقال : كان سيدا من سادات أهل اليمامة ، ولما ارتدّوا كان يكتم إسلامه وكان صديقا للرجّال بن عنفوة ، وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه ، منه قوله :

يا سعاد الفؤاد بنت أثال

طال ليلي لفتنة الرّجال

فتن القوم بالشّهادة والله

عزيز ذو قوّة ومحال

إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم

رجال على الهدى أمثالي

إن تكن منيّتي على فطرة الله

حنيفا فإنّني لا أبالي

[الخفيف]

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٢).

(٢) الأخبار الموفقيات ٣ ، طبقات الشعراء لابن سلام ١٤٦ ، الشعر والشعراء لابن قتيبة ٣١١ ، أنساب الأشراف ١ / ٥٧٥ ، معجم الشعراء لابن المرزباني ٢٤٤ ، الأغاني ١٤ / ٢٣٠ ، مروج الذهب ١٦٠٦ ، الكامل في الأدب للمبرد ٣٣٥ ، البدء والتاريخ ٦ / ٣٠ ، العقد الفريد ٥ / ١٨ ، نهاية الأرب ٢١ / ٢١١ ، التذكرة الحمدونية ١ / ٤٣٦ ، تاريخ الطبري ٤ / ٣١٨ ، جمهرة أنساب العرب ٢٢٣ ، الكامل في التاريخ ٣ / ١٣٨ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٩٩.

(٣) سقط في ط.


قال : فطلبوه فلحق بالمدينة ، ثم أقبل مع خالد ، فقاتلهم ، وكان كثير السؤدد حتى قال له خالد : لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة.

٦٥٥٠ ـ عمير ذو مرّان (١): بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة. وهو ناعط بن مرثد الهمدانيّ الناعطي ، جدّ مجالد بن سعيد المحدث المشهور.

كان مسلما في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وكاتبه ، فأخرج الطبراني من طريق مجالد بن سعيد بن عمير ذي مرّان ، عن أبيه ، عن جده عمير ، قال : جاءنا كتاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم :

«بسم الله الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول الله إلى عمير ذي مرّان ومن أسلم من همدان. أمّا بعد سلام عليكم ، فإنّي أحمد إليكم الله الّذي لا إله إلّا هو. أمّا بعد فإنّه بلغنا إسلامكم لمّا قدمنا من أرض الرّوم ، فأبشروا فإن الله قد هداكم ...» الحديث.

وسيأتي بيانه في ترجمة مالك بن فزارة الرّهاوي.

٦٥٥١ ز ـ عميرة : بزيادة هاء في آخره ، ابن بجرة.

ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال : مخضرم ، نزل الكوفة ، وأنشد له في قتال أهل الردة شعرا منه :

ألم تر أنّ الله يوم بزّاخة

أحال على الكفّار سوط عذاب

فليت أبا بكر يرى من سيوفنا

وما نجتلي من أذرع ورقاب

[الطويل]

العين بعدها النون

٦٥٥٢ ـ عنبرة بن الأحرش : بن ثعلبة بن صبح بن عدي بن أفلت الطائي.

ذكره ابن الكلبيّ في «الجمهرة» وأخرج قصته أبو بكر بن دريد من الأخبار المنثورة من طريقه ، قال : حدثني أبو ياسر الطائي ، عن عنبرة بن الأحرش ، وكان قد أدرك الجاهلية ، وكان أبوه أحرش ولد عشرة من البنين كلّهم شاعر ، وكان عنبرة عالما بأمر طيّ ، فذكر قصة لصنمهم ، قال : وبسببه تنصّر عدي بن حاتم.

وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، فقال : مخضرم كثير الشعر جزري ، وهو القائل :

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٨) ، الاستيعاب ت (٢٠١٥).


إذا أبصرتني أعرضت عنّي

كأنّ الشّمس من قبلي تدور

فما بيديك نفع أرتجيه

وعند صدودك الخطب الكبير

ألم تر أنّ شعري سار عنّي

وشعرك حول بيتك لا يسير

[الوافر]

وهو القائل :

ربّي الّذي اختار صفوف جنده

محمّد رسوله وعبده

فهو الّذي لا يبتغى من بعده

شيء ولا يعقد فوق عقده

[الرجز]


٦٥٥٣ ـ عنبس بن ثعلبة البلوي :

ذكره ابن مندة ، فقال : شهد فتح مصر ، قاله أبو سعيد بن يونس ، ولا يعرف له رواية.

العين بعدها الواو

٦٥٥٤ ز ـ عوّام بن المنذر : تقدم في عرام ـ بالراء بدل الواو.

٦٥٥٥ ز ـ عوف بن حاجر الأزدي :

له إدراك ، وكان ممّن شهد فتح الشام.

وأخرج ابن وهب من طريق شييم (١) بن بيتان القتباني ، عن شيخ من أشياخ الأزد يقال له عوف ، قال : قدم علينا عمر بن الخطاب الشام ونحن في مسجد لنا فقال : لا يحل لأمير ولا حدّاد إذا جلد في حدّ أن يرفع يديه حتى يبدو إبطه.

٦٥٥٦ ز ـ عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري : ثم العقيلي.

له إدراك ، وابن (٢) عمه لقيط بن عامر بن المنتفق [صحابي] (٣) ، يأتي ذكره ، وله ولد اسمه جهم بن عوف كان يغزو الصائفة زمن بني أمية ، فطال عليه الأمر ، فقال أبياتا منها :

ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة

بعيدا من اسم الله والبركات

[الطويل]

__________________

(١) في أ : شنيم بن بنيان.

(٢) في أ : إن.

(٣) سقط في أ.


يريد أنهم كانوا إذا أرادوا أن يغيروا نادوا : يا خيل الله اركبي على اسم الله والبركة. ذكره ابن الكلبيّ.

٦٥٥٧ ـ عوف بن أبي حيّة البجلي : والد شبيل.

قال ابن مندة : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . روى عنه ولده شبيل.

قلت : وقد تقدم شبيل في هذا القسم ، واستشهد عوف في قتال الفرس ب «نهاوند».

وأخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» بسند صحيح ، عن قيس بن أبي حازم ، عن مدرك بن عوف الأحمسي ، قال : بينما أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرّن ، فسأله عمر عن الناس ، فذكر من أصيب من المسلمين ، وقال : قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم ، فقال عمر : لكن الله يعرفهم. قالوا ، ورجل اشترى نفسه ـ يعنون عوف بن أبي حيّة الأحمسي أبا شبيل ، قال مدرك بن عوف : يا أمير المؤمنين ، والله خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة ، فقال عمر : كذب أولئك ، ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا. قال : وكان أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبى أن يشرب حتى مات.

٦٥٥٨ ز ـ عوف بن عبد الله الأسدي (١):

كان ممن شهد الحرب مع خالد بن الوليد ببزاخة ، وهو القائل في ذلك :

يوم اختلسنا بالرّماح عذاريا

بيض الوجوه حواسرا كالرّبرب

ونجا طليحة مردفا امرأته

وسط العجاجة كالسّقار المحقب

[الكامل]

ذكره وثيمة في «كتاب الردة» ، وفي «معجم الشعراء» للمرزباني.

٦٥٥٩ ز ـ عوف بن عبد الله بن الأحمر الأزدي :

شهد «صفّين» مع علي ، ثم رثى الحسين بمرثية يحضّ فيها الذين خرجوا يطلبون بدمه ، فإن كان الّذي ذكره وثيمة بسكون السين احتمل أن يكون هو هذا وإلا فهو غيره.

٦٥٦٠ ز ـ عوف بن مالك الخثعميّ :

ويقال : أدرك الجاهلية ، وسئل أحمد عن حديث عوف الخثعميّ عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرّمه الله على النّار».

فقال : ليس لعوف بن مالك صحبة. انتهى.

__________________

(١) هذه الترجمة سقط في أ.


وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق أبي الصبح ، عن مالك بن عبد الله الخثعميّ ، كما سيأتي في حرف الميم.

٦٥٦١ ز ـ عوف بن مرارة السكونيّ :

ذكر وثيمة في كتاب «الرّدّة» وقال : كان ممن قام في كندة فوعظهم وحذّرهم وذكّرهم ما جرى على الأمم قبلهم من العقوبة والمسخ ، فوثبوا عليه وهمّوا بقتله ، فخلّصه الأشعث بن قيس منهم.

٦٥٦٢ ـ عوف بن نجوة : بفتح النون وسكون الجيم ، ضبطه ابن الأثير.

قال ابن مندة : له ذكر ، شهد فتح مصر ، ولا يعرف له رواية ، قاله لي أبو سعيد بن يونس. انتهى.

وقال ابن يونس : عوف بن نجوة شهد فتح مصر ، ولم يزد على ذلك ، فلعل ابن مندة اكتفى بإدراكه.

٦٥٦٣ ـ عوف بن النعمان الشيبانيّ (١):

ذكره ابن مندة ، وأخرج من طريق العوّام بن حوشب عن لهب بن الخندق ، قال عوف ابن النّعمان الشّيبانيّ ، وكان في الجاهلية : لأن أموت عطشا أحبّ إلي من أن أكون مخلفا لموصل.

وذكره أعشى همدان في حكومته بين الشيبانيّ والذّهليّ اللذين تفاخرا ، ووصفه بأنه كان بلغ عطاؤه في الإسلام ألفين وخمسمائة. وقد ذكرت [سند] (٢) قصة الأعشى في ترجمة عمران بن مرّة.

العين بعدها الياء

٦٥٦٤ ز ـ عياذ : بتحتانية مثناة وذال معجمة. هو ابن الجلندي ، ويقال اسمه عبد [الله] (٣)

تقدم في جيفر في حرف الجيم ، ذكره ابن فتحون وضبطه.

٦٥٦٥ ز ـ عياض بن سفيان بن جبير بن عوف الأزدي الحجري :

ذكره ابن يونس ، وقال : شهد فتح مصر ، وذكره عنه ابن مندة ، فقال : له ذكر ، ولا يعرف له رواية.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٣٣).

(٢) سقط من أ.

(٣) سقط من أ.

الإصابة/ج٥/م٩


٦٥٦٦ ـ عياض بن غطيف السّكوني (١):

له إدراك ورواية عن أبي عبيدة بن الجراح ، وأبوه غطيف بن الحارث له صحبة ، سيأتي.

٦٥٦٧ ز ـ عياض الثّمالي : أظنه والد سعد بن عياض السامي (٢) التابعي المشهور.

ذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء ، وذكر له قصة مع شرحبيل بن السّمط حين تابع (٣) معاوية بصفّين ، وأبياتا رأيتها في ذلك يقول فيها :

وما ذا عليهم أن تطاعن دونهم

عليّا بأطراف المثقّفة السّمر

يهون على عليا لؤيّ بن غالب

دماء بني قحطان في ملكهم تجري

[الطويل]

وقد ذكر ابن عبد البرّ ولده سعد بن عياض في الصحابة ، ولكنه نبّه على أن حديثه مرسل.

وله رواية عن ابن مسعود ، وأبي موسى ، فأبوه له إدراك فلا توقف. والله أعلم.

القسم الرابع

فيمن ذكر منهم (٤) غلطا وبيانه

العين بعدها الألف

٦٥٦٨ ـ العاص بن هشام بن خالد المخزومي (٥): جدّ عكرمة بن خالد.

ذكره الطّبرانيّ ، وقال : سكن مكة. وأخرج له من طريق حماد بن سلمة ، حدثنا عكرمة بن خالد ، عن أبيه أو عمه عن جده ـ رفعه : «إذا وقع الطّاعون في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ، وإن كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها».

وتبعه أبو نعيم ، وأبو موسى ، وسبقهم البغوي ، فقال : بلغني أن جدّ عكرمة بن خالد اسمه العاص بن هشام ، وسيأتي في هذا الحديث كما تقدم من وجه آخر : عن حماد ، عن عكرمة ، عن عمه ، عن جده ، لم يقل فيه : عن أبيه ، أو عمه ، بل جزم بقوله : عن عمه وقد غلط فيه هو ومن تبعه.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٦٠).

(٢) في أ : الشامي.

(٣) في أ : بايع.

(٤) في أ : فيهم.

(٥) أسد الغابة ت (٢٦٦٣).


قال : العاص بن هشام قتل يوم بدر كافرا ، ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، ووافقوه على ذلك في جميع السير.

وأورد الحديث المذكور أبو الحسن بن قانع في ترجمة الحارث بن هشام ، فكأنه ظنّ أن الحارث جدّ عكرمة لأمه. وهذا كلّه بناء على أن عكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام المذكور ، ولكن في الرواية عكرمة بن خالد آخر ، واسم جدّه سلمة بن هشام ، وهو ابن عم الّذي قبله. [ويحتمل أن يكون الحديث لسلمة وهو صحابي مشهور] (١).

وقد أخرج الحديث المذكور أحمد في مسندة من طريق حماد بن سلمة ، وقلّد الذهبي البغوي ومن تبعه ، فرقم على العاص بن هشام في التجريد علامة المسند ، وهو خطأ على خطأ.

وأغرب الطّبرانيّ فأخرج الحديث المذكور بعينه في ترجمة خالد بن العاص بن هشام ، فكأنه جوّز أن يكون عكرمة بن خالد نسب لجده ، وأنّ اسم أبيه أو عمه سقط ، وليس كما ظن ، قال (٢) ابن أبي حاتم ـ لما ترجم عكرمة بن خالد : سمي جدّه سعيد بن العاص بن هشام ، فهذا أقرب إلى الصواب ، ويكون صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص ، ومن يقتل أبوه ببدر كافرا لا يبعد أن يكون لابنه صحبة. ويكفي في ذلك أنّ الروايات التي ذكرها هؤلاء كلّهم لم يسمّ فيها جد عكرمة.

وقد وجدت ما يقوّي الّذي ذكره ابن أبي حاتم ، وهو ما أخرجه البيهقي في الشعب ، من طريق عمر بن يونس بن القاسم اليمامي ، عن أبيه ، عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي ـ أنه لقي عبد الله بن عمر فذكر حديثا في ذمّ (٣) الخيلاء ، فثبت من هذا كله أنّ الحديث من مسند سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (٤) بن مخزوم. والله الموفق.

وقد وقع ذكر العاص بن هشام في حديث آخر مرسل ، وهو غلط يتعيّن التنبيه عليه هنالك.

قال أبو بكر بن أبي شيبة في «مصنفه» : حدثنا هشيم بن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حيان ، قال : مكث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أربعين صباحا يقنت في الصبح بعد الركوع ، وكان يقول في قنوته : «اللهمّ أنج المستضعفين من المؤمنين ، اللهمّ

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) في أ : فإن.

(٣) في ط : الجلاء.

(٤) في أ : عمر عبيد بن مخزوم.


أنج الوليد بن الوليد ، وعيّاش بن أبي ربيعة ، والعاص بن هشام ...» الحديث.

وقوله العاص بن هشام غلط من بعض رواته ، فإن الحديث ثابت في الصحيحين بسند موصول إلى أبي هريرة ، وفيه : سلمة بن هشام بن العاص بن هشام. فالله أعلم.

٦٥٦٩ ـ عاصم بن عاصم ، أبو بشر.

روى حديثه ابن طرخان في الوحدان ، هكذا ذكر الذّهبي في التجريد ، وهو خطأ نشأ عن سقط ، وإنما هو عاصم بن أبي عاصم ، واسم أبي عاصم سفيان.

روى عنه ابنه بشر. وقد تقدم على الصواب. وسبب الوهم سقوط أداة الكنية في أبيه. والله أعلم.

٦٥٧٠ ـ عاصم بن عدي (١).

غاير البغوي بينه وبين والد أبي البدّاح ، وهو واحد ، ونبهت عليه في القسم الأول.

٦٥٧١ ز ـ عاصم المازني.

وقع ذكره في مسند الإمام أبي عبد الله محمد (٢) بن عبد الرحمن الدارميّ المسند المشهور على الأبواب ، فقال : حدثنا يحيى بن حسان ، حدثنا ابن لهيعة ، عن حبّان بن واسع ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زيد الأنصاري ، عن عمه عاصم المازني ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يتوضّأ بالجحفة ، فمضمض واستنشق ، ثم غسل وجهه ثلاثا الحديث. هكذا رأيته في نسختين ، وما عرفت جهة الوهم فيه.

وقد أخرجه أحمد على الصواب ، قال : حدثنا موسى بن داود ، حدثنا ابن لهيعة بهذا السند إلى عبد الله بن زيد بن عاصم ، فقال : عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ، قال : رأيت

__________________

(١) مسند أحمد ٥ / ٤٥٠ ، طبقات خليفة ٨٧ ، ١١٨ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٤٦٦ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٢ ، تاريخ الطبري ٢ / ٤٧٨ و ٣ / ١١٠ ، والمعارف ٣٢٦ ، المغازي للواقدي ١٠١ ، ١١٤ ، سيرة ابن هشام ٢ / ٣٣١ ، والتاريخ الكبير ٦ / ٤٧٧ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٢١٥ ، أنساب الأشراف ١ / ٢١ ، ٢٤١ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٥٥ ، وتحفة الأشراف ٤ / ٢٢٥ ، وتهذيب الكمال ٢ / ٦٣٦ ، العبر ١ / ٥٣ ، الكاشف ٢ / ٤٦ ، ومرآة الجنان ١ / ١٢٢ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ٤٩ ، التقريب ١ / ٣٨٤ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٥٦٩ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨٢ ، شذرات الذهب ١ / ٥٤ ، تاريخ الإسلام ١ / ٧٢.

(٢) في أ : في مسند الإمام أبي محمد بن عبد الله.


وهكذا أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي من طريق حبّان بن واسع ، وليس لعبد الله بن زيد عمّ اسمه عاصم ، بل عاصم اسم جده. وليست له صحبة.

٦٥٧٢ ـ عامر بن جعفر بن كلاب.

ذكره الدّار الدّارقطنيّ هكذا. استدركه الذهبي في التجريد ، وهو غلط نشأ عن سقط ، وإنما هو عند الدّار الدّارقطنيّ عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ، وهو المعروف بملاعب الأسنة.

وقد مضى على الصواب في القسم الأول.

٦٥٧٣ ز ـ عامر بن حديدة الأنصاري.

ذكره ابن عبد البرّ فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة ، وهو خطأ نشأ من عدم تأمل ، وذلك أن الّذي في كتاب الكنى لأبي أحمد : أبو زيد قطبة بن عمرو ، أو عامر بن حديدة ، فالصحبة لقطبة ، والتردّد في اسم أبيه : هل هو عمرو أبو عامر ، وسيأتي بيانه في حرف القاف إن شاء الله تعالى.

٦٥٧٤ ـ عامر بن الطفيل : بن مالك بن جعفر [بن كلاب] العامري الفارس المشهور.

ذكره جعفر المستغفريّ في الصحابة ، وهو غلط ، وموت عامر المذكور على الكفر أشهر عند أهل السير أن يتردّد فيه ، وإنما اغترّ جعفر برواية أخرجها البغوي يسنده إلى عامر بن الطفيل ـ أن عامر بن الطفيل أهدى إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرسا ، وكتب إليه : إني قد ظهرت فيّ دبيلة ، فابعث إليّ دواء من عندك. فردّ الفرس ، لأنه لم يكن أسلم ، وأرسل إليه عكّة من عسل.

وهو خطأ نشأ عن تغيير ، وإنما هو عامر بن مالك ، وهو ملاعب الأسنة ، وفي ترجمته أورده البغوي ، وقد تظافرت الرواية بذلك كما ذكرته في ترجمته ، وأسند جعفر أيضا إلى الحديث الّذي ذكرته في القسم الأول في ترجمة عامر بن الطّفيل ، وقد بينت أنه آخر غير العامري ، وقد أورد الطبراني قصة موت عامر بن الطفيل كافرا من حديث سهل بن سعد.

٦٥٧٥ ـ عامر بن عبد الله (١): أبو عبد الله.

ذكره ابن شاهين في الصّحابة ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف سمعي ، فأورد من طريق أبي أمية الطّرسوسي ، عن أبي داود الطّيالسي بسنده إلى أبي مصبح ، قال : كنا نسير في أرض الروم في صائفة وعلينا مالك بن عبد الله الخثعميّ ، إذ مرّ بعامر بن عبد الله وهو يقود بغلا له

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٧١١).


وهو يمشي ، فقال : يا أبا عبد الله ، ألا تركب فذكر الحديث : «من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرّمه الله على النّار».

وهذا الحديث قد أخرجه أبو داود الطّيالسي في مسندة بسنده المذكور ، فقال فيه : إذ مر عامر بن عبد الله ، وكذا أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد عن عتبة بن حكيم شيخ الطيالسي فيه ، وهو في مسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، من طريق ابن المبارك.

٦٥٧٦ ـ عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة (١).

ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق بشر بن عمر ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أبيه ، عن جده ـ مرفوعا : «إنّما جزاء السّلف الوفاء والحمد».

وهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم في النسب ، فقد أخرجه إسحاق بن راهويه في مسندة ، عن بشر بن عمر ، عن إسماعيل ، وليس في نسبه عامر ، وكذلك أخرجه إسحاق أيضا ، وابن أبي شيبة ، وأحمد جميعا ، عن وكيع ، والنسائي من طريق سفيان الثوري ، والطبراني ، من طريق حاتم بن إسماعيل ، كلّهم عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة. عن أبيه ، عن جده ، وأورده أصحاب المسانيد في مسند عبد الله بن أبي ربيعة.

٦٥٧٧ ـ عامر بن عبدة (٢).

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إنّ الشّيطان يأتي القوم في صورة الرّجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه ، فيحدّثهم ، فيقولون : حدّثنا فلان».

حديثه عند الأعمش ، عن المسيّب بن رافع ، عنه ، كذا أورده ابن عبد البر ، وهذا إنما هو عامر بن عبدة ، عن عبد الله بن مسعود موقوفا ليس فيه ذكر النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كذا أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من طريق الأعمش.

وقد ذكر ابن عبد البرّ عامر بن عبد الله هذا في كتاب الكنى ، فقال : أبو إياس عامر ابن عبدة تابعي ثقة. انتهى.

وقد وثّقه أيضا ابن معين ، وذكر ابن ماكولا أنه روى عنه مع المسيب بن رافع ، وأبو إسحاق السّبيعي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٧١٠).

(٢) أسد الغابة ت (٢٧١٦) ، الاستيعاب ت (١٣٤٣).


واختلف في عبدة ، فقيل بالسكون وقيل بالتحريك.

٦٥٧٨ ـ عامر (١)بن لدين (٢): بالدال مصغّرا ، الأشعري ، أبو سهل. ويقال أبو بشر.

ويقال اسمه عمرو.

وذكره ابن شاهين في «الصحابة» وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، وهو معدود في تابعي أهل الشام ، ذكره بعض المتأخرين.

قلت : ولم أره في كتاب ابن مندة فكأنه عنى ببعض المتأخرين غيره.

ذكره أبو موسى في «الذيل» ، قال أسد بن موسى عن معاوية بن صالح ، عن أبي (٣) بشر مؤذن مسجد دمشق ، عن عامر بن لدين الأشعري : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «إنّ الجمعة يوم عيدكم ، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم ...» الحديث.

هكذا أورده ابن شاهين من طريقه ومن تبعه ، وهو خطأ نشأ عن سقط ، وإنما رواه معاوية بن صالح بهذا السند عن عامر ، عن أبي هريرةرضي‌الله‌عنه ، قال : سمعت. هكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، ومن طريق زيد بن الحبّاب ، وهكذا رويناه في نسخة حرملة ، وفي زيادات للنيسابوري ، من طريق يونس بن عبد الأعلى ، كلاهما عن ابن وهب ، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح به.

ورواه عبد الله بن صالح كاتب اللّيث ، عن معاوية بن صالح ، عن أبي بشر ، عن عامر بن لدين ـ أنه سأل أبا هريرة عن صيام يوم الجمعة ، فقال : على الخبير سقطت ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فذكره.

وقال البخاريّ في «التاريخ» : عامر بن لدين سمع أبا هريرة ، وروى معاوية بن صالح عن أبي بشر عنه ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وقال ابن سميع : عامر بن لدين الأشعري قاض لعبد الملك سمع أبا هريرة.

وقال العجليّ : شامي تابعي ، ثقة. وقال ابن عساكر : ولى القضاء لعبد الملك ، وحدّث عن بلال ، وأبي هريرة ، وأبي ليلى الأشعري.

روى عنه أبو بشر المؤذن ، وعروة بن رويم ، والحارث بن معاوية.

قلت : وروايته عن أبي ليلى ستأتي في ترجمته ، وحديثه عن بلال ذكره الدّولابي في الكنى. وقال غيره : إنه أرسل عن بلال (٤).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٧٢٧).

(٢) في أ : لذين بالذال.

(٣) في أ : ابن.

(٤) في أ : هلال.


٦٥٧٩ ـ عامر بن مالك الكعبي (١): هو القشيري.

استدركه أبو موسى ظانا أنه غيره فلم يصب.

٦٥٨٠ ـ عامر بن مالك بن صفوان (٢).

ذكره ابن قانع ، وأخرج من طريق سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن عامر بن مالك ، عن صفوان ـ رفعه : «الطّاعون شهادة والغرق شهادة».

وهذا غلط نشأ عن تصحيف ، وذلك أنّ الحديث معروف من هذا الوجه ، لكن عن عامر بن مالك ، عن صفوان ، وهو ابن أمية الجمحيّ ، فتصحّفت عن فصارت ابن.

وقد أخرجه البخاريّ في «تاريخه» على الصواب ، وكذا هو عند أحمد والنسائي ، وقد استدركه ابن الدباغ وخفيت علّته ، وقد تنبه له ابن فتحون ، فقال : أحسب أن ابن قانع وهم فيه ، بل أقطع بذلك ، وعامر بن مالك ذكره ابن حبان في الثقات.

٦٥٨١ ـ عامر المزني (٣): أبو هلال ، هو عامر بن عمرو الّذي تقدم.

فرّق بينهما ابن مندة ، فوهم ، والحديث واحد : وهو من رواية هلال بن عامر ، عن أبيه. وقد اختلف على هلال فيه كما بينته في رافع بن عمرو.

٦٥٨٢ ـ عامر أبو هشام (٤): هو عامر بن أمية جد سعد بن هشام الّذي تقدم.

فرق بينهما ابن مندة أيضا ، فوهم ، والحديث واحد ، وهو من رواية سعد بن هشام ، عن عائشة ـ أنها قالت لسعد بن هشام : رحم الله ، هشاما ، قتل يوم أحد.

العين بعدها الباء

٦٥٨٣ ـ عباد (٥)بن عمرو (٦). (٧)

له ذكر في القسم الأول في ترجمة عائذ بن قرط.

٦٥٨٤ ز ـ عباد بن أحمر المازني.

ذكره أبو محمّد بن قتيبة في «غريب الحديث» ، فقال : ومنه قول عباد بن أحمر

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٧٣٦).

(٢) أسد الغابة ت (٢٧٣٤).

(٣) أسد الغابة ت (٢٧٤٠).

(٤) أسد الغابة ت (٢٧٤٥).

(٥) في أعائد.

(٦) في ت : عمر.

(٧) أسد الغابة ت (٢٧٧٨).


المازني ، قال : كنت في إبلي أرعاها ، فأغارت علينا خيل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فركبت الفحل ، فجئت صباح تبوك.

قال ابن عساكر : وهم فيها ابن قتيبة. والصواب عمارة بن أحمر ، كما تقدم.

٦٥٨٥ ـ عباد بن الحسحاس.

كذا ذكره أبو عمر ، فصحفه ، والصّواب عبادة ، بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره.

٦٥٨٦ ـ عباد بن المطلب.

له ذكر في المهاجرين ، ولا يعرف له رواية ، قاله ابن مندة ، وساق من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق في ذكر المهاجرين ، قال : ونزل عبيدة بن الحارث ، وعباد بن المطلب ، وذكر جماعة سمّاهم.

قال أبو نعيم : هذا وهم شنيع ، وخطأ قبيح ، وإنما هو مسطح بن أثاثة بن المطلب ، ثم ساق من طريق إبراهيم ، عن سعد بن إسحاق في قدوم المهاجرين المدينة ، قال : ونزل عبيدة بن الحارث وأخواه : الطفيل ، وحصين ، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب ، وسويبط بن سعد بن حرملة ، وطليب بن عمرو ـ علي بن عبد الله بن سلمة العجلاني ، وهو كما قال أبو نعيم.

وسبب الوهم أن لفظة ابن تصحّفت واوا فصار الواحد اثنين : مسطح بن أثاثة ، وعباد بن المطلب ، وعباد إنما هو جدّه مسطح. وقد وقع في رواية غير ابن مندة كما وقع عنده ، فليس التصحيف منه ، لكن ما كان يليق بسعة حفظه ومعرفته أن يمشي عليه مثل هذا.

وأغرب منه ما ذكر الذّهبيّ في «التجريد» ، فقال : عباد له هجرة ، ولا رواية له ، وهو مجهول ، فمشى على الوهم ، وزاد الوهم لبسا بترك ذكر أبيه.

٦٥٨٧ ـ عباد بن تميم.

ذكر الكرمانيّ شارح البخاري أنه رأى بعض نسخ البخاري في حديث عائشةرضي‌الله‌عنها : سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صوت عبّاد يصلّي في المسجد ، فقال : «رحم الله عبّادا» ، قال في بعض النسخ : عباد بن تميم ، كذا قال ، والمعروف أنه عباد بن بشر ، كما وقع في مسند أبي يعلى.

٦٥٨٨ ـ عبادة بن سليمان : مولى العباس.


له في النكاح ، قاله ابن سعد ، واستدركه الذهبي. والصواب عبّاد ، بفتح أوله وتشديد الموحدة ، وهو كما تقدم في الأول.

٦٥٨٩ ـ عباس بن جمهان : أو جهمان.

ذكره أبو أحمد العسكريّ ، وقال : حديثه مرسل ، ولا تصح له صحبة حكى عنه إسماعيل بن رافع ، وكذا ذكره البخاري في «التاريخ» وقال : حديثه مرسل.

٦٥٩٠ ـ عبد الأعلى (١)بن عدي البهراني (٢).

تابعي أرسل حديثا ، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة ، نقله أبو نعيم ، وقال : لا تصح له صحبة.

وجزم بأنّ حديثه مرسل البخاري ، وأبو داود.

وقد روى عن ثوبان ، وعتبة بن عبد السلمي ، وعبد الله بن عمرو ، وغيرهم. روى عنه حريز بن عثمان ، والأحوص بن حكيم ، وصفوان بن عمرو ، وغيرهم.

وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة.

وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال يزيد بن عبد ربّه : مات سنة أربع ومائة.

٦٥٩١ ز ـ عبد الله : بن إبراهيم الأنصاري.

أرسل شيئا فذكره بعضهم في الصحابة ، وقال ابن أبي حاتم : مجهول أرسل عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، روى فضالة بن حصن ، عن الخطاب بن سعيد ، عن سليمان بن محمد بن إبراهيم ، عنه واستدركه ابن فتحون ، ونسبه لابن أبي حاتم.

٦٥٩٢ ـ عبد الله بن أبي الأسد.

استدركه ابن فتحون لحديث أورده الخطيب من طريق محمد بن العباس صاحب السامة (٣) ، عن محمد بن بشر ، عن عبيد الله (٤) العمري ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن أبي الأسد ، قال : رأيت (٥) النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلّي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه ، وهو خطأ نشأ عن سقط وتحريف ، والصواب ما رواه أبو أسامة عن العمري ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد. وسيأتي في عمر بن أبي الأسد فيه خطأ آخر.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨٠٦).

(٢) المهداني في أ.

(٣) في أ : الشامة.

(٤) في أ : عن عبد الله.

(٥) في أ : رأيتهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .


٦٥٩٣ ز ـ عبد الله بن الأسود المزني (١).

ذكره أبو موسى في «الذيل» ، فوهم ، فإنه هو السدوسي ، والرواية التي نسب فيها مزنيا ضعيفة. وقد بينت ذلك في ترجمة الحجاج.

٦٥٩٤ ـ عبد الله بن أنيسة الأسلمي (٢).

ذكره ابن مندة ، وأخرج في ترجمته حديث جابر عنه في القصاص ، ولم يقع في روايته منسوبا ، إنما فيه عبد الله بن أنيس فقط. قال ابن مندة : فرق ابن أبي حاتم بينه وبين الجهنيّ ، وأراهما واحدا.

قلت : والحديث معروف للجهني ، وقد أشرت إلى ذلك في ترجمته ، وجمعهما أبو نعيم في ترجمة ، وعاب على ابن مندة التفرقة ، ولا ذنب لابن مندة فيه. وقد تقدم في الأول عبد الله بن أنس ، أو ابن أنيس الأسلمي ، وذكر من جوز أنه الجهنيّ.

٦٥٩٥ ـ عبد الله بن أبي أنيسة (٣).

ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ، وأخرج من طريق ابن المبارك ، عن داود بن عبد الرحمن العطار ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ، قال : سمعت حديثا في القصاص لم يبق أحد يحفظه إلا رجل بمصر يقال له عبد الله بن أبي أنيسة ، فذكر رحلته إليه.

أورده الخطيب في «كتاب الرحلة» في الحديث ، وهذا هو عبد الله بن أنيس الجهنيّ. وقد ذكرت في ترجمته من أخرجه ، ومداره على عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر. واستدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه ، وهو خطأ نشأ عن تحريف في اسم أبيه.

٦٥٩٦ ـ عبد الله بن بشر الحمصي.

ذكره البغويّ. وقد تقدم في الأول.

٦٥٩٧ ـ عبد الله بن بغيل (٤): بموحدة ومعجمة مصغّرا.

تقدم التنبيه عليه في عبد الله بن نفيل ، بنون وفاء.

٦٥٩٨ ـ عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري (٥).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨١٦).

(٢) أسد الغابة ت (٢٨٢٣).

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٢٤).

(٤) أسد الغابة ت (٢٨٤١).

(٥) أسد الغابة ت (٢٨٥٥).


أرسل حديثا ، فذكره أبو موسى في «ذيل الصّحابة» ، وهو عند النسائي من رواية جعفر بن عون ، عن أبي العميس ، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك ، عن أبيه ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عاد جبر بن عتيك الحديث.

وأخرجه ابن ماجة من طريق وكيع ، عن أبي العميس ، فزاد فيه بعد قوله : عن أبيه ـ عن جده ، وهو الصواب.

وعبد الله بن عبد الله من شيوخ مالك ، وقد أخرج الحديث عنه في الموطأ ، لكن قال : عن عبد بن جابر بن عتيك ، عن عتيك بن الحارث ـ أن جابر بن عتيك أخبره.

وقد تقدم في ترجمة جابر بن عتيك مفصّلا.

وعبد الله بن جابر المذكور هنا لم أر له ترجمة عند أحد ممن صنّف في الرجال.

٦٥٩٩ ـ عبد الله بن جبير الخزاعي.

تابعي أرسل حديثا فذكره أبو نعيم وأبو عمر في الصحابة ، قال أبو نعيم : مختلف في صحبته. وقال أبو عمر : قيل : إن حديثه مرسل. وقال أبو حاتم الرازيّ : شيخ مجهول روى عن أبي الفيل أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجم

وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، روى عنه سماك بن حرب وحده.

٦٦٠٠ ز ـ عبد الله بن جزء الزّبيدي (١).

ذكره ابن أبي عليّ ، واستدركه أبو موسى ، وهو عبد الله بن الحارث بن جزء ، نسب لجده ، فلا وجه لاستدراكه.

٦٦٠١ ـ عبد الله بن الحارث : أبو إسحاق.

روى عنه قتادة ، واستدركه أبو موسى ، وهو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب ببّة. وقد ذكره ابن مندة فلا وجه لاستدراكه. وقد تقدم في القسم الثاني.

٦٦٠٢ ـ عبد الله بن الحارث : بن أوس الثقفي (٢).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨٦٣) ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤٩٧ ، طبقات خليفة ٩٤٥ ، ٢٧١٥ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٦٨ ، الجرح والتعديل ٥ / ٣٠ ، المستدرك ٣ / ٦٣٣ ـ الحلية ٢ / ٦ ، تهذيب الكمال ٦٧٢ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٦٣ ، العبر ١ / ١٠١ ، تذهيب التهذيب ٢ / ١٣٦ ، مرآة الجنان ١ / ١٧٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٧٨ ، حسن المحاضرة ١ / ٢١٢ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٤ ، شذرات الذهب ١ / ٩٧.

(٢) أسد الغابة ت (٢٨٧١).


ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق عارم ، عن ابن المبارك ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عبد الملك بن المغيرة ، عن عبد الرحمن السلماني ، عن أوس ، عنه ـ في طواف الوداع.

وفي هذا السند خبط في مواضع. وقد رواه غيره عن ابن المبارك ، عن حجاج ، عن ابن السلماني ، عن عمرو بن أوس ، عن الحارث بن عبد الله بن أوس ، وهو الصواب ، وكذا هو عند الترمذي من طريق عبد الرحمن المحاربي ، عن حجاج بن أرطاة. وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر عن الحارث بن عبد الله بن أوس. ومضى على الصواب.

٦٦٠٣ ـ عبد الله بن الحارث : بن أبي ربيعة المخزومي (١).

ذكره ابن عبد البرّ ، فقال : روى ابن خديج عن عبد الله بن أبي أمية ، عن عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في قطع السارق ، قال : وأظنه هو عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عيّاش (٢) بن أبي ربيعة ، أخو عبد الرحمن بن الحارث ، فإن كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه. انتهى كلام أبي عمر.

فأما عبد الرحمن بن الحارث فقد ذكر ابن أبي حاتم ، قال : إنه روى عن أخيه عبد الله بن الحارث ، وحديث عبد الرحمن عند البخاري في الأدب المفرد والسنن الأربعة.

وذكره العجليّ ، فقال : تابعي ثقة ، ووثّقه ابن سعد ، وقال : مات في خلافة المنصور وقيل : كان مولده سنة ثمانين من الهجرة ، وأما أخوه عبد الله فهو أكبر منه. وقال النسائي : ليس بالقوي.

٦٦٠٤ ـ عبد الله بن : الحارث بن زيد بن صفوان الضبي (٣).

تقدم في الأول في عبد الله بن زيد بن صفوان ، ذكره أبو عمر ، فزاد في نسبه الحارث ، وعزاه لابن الكلبي وابن حبيب ، وليس عندهما الحارث.

٦٦٠٥ ـ عبد الله بن الحارث : بن زيد بن صفوان الضبي.

ذكره أبو عمر هكذا.

وقد تقدم في الأول أنه وهم ، وأن الحارث بين عبد الله وزيد زيادة ، وسببها ما ذكر في عبد الله بن زيد أنه كان اسمه عبد الحارث بن زيد فسمّاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عبد الله ، فرآه أبو عمر عبد الحارث بن زيد ، فظنه عبد الله بن الحارث بن زيد.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨٧٤) ، الاستيعاب ت (١٥١٠).

(٢) في أ : عباس.

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٧٦) ، الاستيعاب ت (١٥١٢).


٦٦٠٦ ز ـ عبد الله بن الحارث العبديّ.

تقدمت الإشارة في القسم الأول.

٦٦٠٧ ز ـ عبد الله بن الحجاج : الثمالي (١).

أورده الذّهبيّ ، وقال ذكره الثلاثة ، وقال (٢) ، بعد عبد الله : أبو الحجاج.

قلت : ما رأيت في «أسد الغابة» شيئا من ذلك ، بل قال : عبد الله أبو الحجاج الثمالي ، قيل اسمه عبد الله بن عبد ، أخرجه الثلاثة. نعم رأيته في «ذيل» أبي موسى كما قال الذّهبيّ. وأخرجه ابن مندة في موضع ثالث فقال : عبد الله الثمالي.

٦٦٠٨ ـ عبد الله بن حرام (٣).

ذكره أبو موسى ، وأبو بكر بن علي ، وذكره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : رأيت على رأس عبد الله بن حرام [كساء] (٤) قال : صليت إلى القبلتين ، قال أبو موسى : إنما هو عبد الله بن عمرو ابن أم حرام ، وهو كمال قال.

وقد ذكره ابن مندة على الصّواب في عبد الله ابن أم (٥) حرام ، وأبوه اسمه عمرو بن قيس.

٦٦٠٩ ز ـ عبد الله بن أبي حرام.

قال ابن الأثير : رأيته بخطي وعليه علامة الثلاثة ، ولم أجده عندهم.

قلت : إنما هو الّذي قبله ، وهو عبد الله ابن أم حرام ، فتغيرت أداة الكنية من أم إلى أبي.

٦٦١٠ ـ عبد الله بن حزابة (٦): بضم المهملة بعدها زاي منقوطة وبعد الألف موحدة.

ذكره ابن مندة ، فقال : عبد الله بن خزابة ، وعبد الله بن حكل ذكر في الصحابة ، وهما من تابعي أهل الشام ، روى عنهما خالد بن معدان.

٦٦١١ ـ عبد الله بن الحسن. (٧)

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ ، واستدركه أبو موسى من طريقه ، ثم من رواية داود بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨٨٩).

(٢) في أ : بين.

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٩٢).

(٤) سقط من أ.

(٥) في أ : أبي.

(٦) أسد الغابة ت (٢٨٩٦).

(٧) أسد الغابة ت (٢٨٩٧).


عبد الرحمن العطار ، حدثنا عبد الله بن الحسن ـ رفعه : لو كانت عندي ثالثة لزوجتها لعثمان.

قال أبو موسى : هذا مرسل أو معضل ، وهو عبد الله بن الحسن بن علي ، وهو تابعي صغير.

قلت : روى عن أبيه ، وعن أمه فاطمة بنت الحسين ، وابن عم جدّه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعمه (لأمه) (١) إبراهيم بن محمد بن طلحة ، وعن الأعرج ، وعكرمة وغيرهم.

روى عنه ابناه : موسى ، (ويحيى) (٢) ، ومالك ، والثوري ، وابن أبي الموالي ، وابن عليّة ، وآخرون.

وثّقه ابن معين والرازيان والنسائي والعجليّ ، وغيرهم. وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، فكأنه لم تصحّ عنده روايته عن عبد الله بن جعفر.

وكان لسان بني حسن في زمانه ، قال مصعب الزبيري : ما رأيت علماءنا يكرمون ، أحدا ما يكرمونه ، وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز.

مات في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة ، وهو ابن خمس وسبعين سنة.

٦٦١٢ ـ عبد الله بن حكل الأزدي (٣).

قال أبو عمر : شامي ، روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «عقر دار الإسلام الشّام». روى عنه خالد بن معدان.

ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، وقال : هو مرسل ، وقد مضى كلام ابن مندة فيه في عبد بن حرام. وقال ابن حبّان في «ثقات التابعين» : عبد الله بن حكل روى عن رجل من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (٤) خالد بن معدان.

٦٦١٣ ـ عبد الله بن حكيم الجهنيّ. (٥)

قال ابن الأثير : ذكره البخاريّ ، فقال : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . قال أبو حاتم الرازيّ (٦) : هو ابن عكيم ، بالعين المهملة ، وهو كما قال.

__________________

(١) في أ : سقط.

(٢) في أ : سقط.

(٣) أسد الغابة ت (٢٨٩٩) ، الاستيعاب ت (١٥٢٩).

(٤) في أ : روى عنه خالد.

(٥) أسد الغابة ت (٢٩٠٠).

(٦) في أ : الرازيّ إنما.


٦٦١٤ ـ عبد الله بن حكيم (١): بصيغة التصغير.

ذكره ابن عبد البرّ ، فقال : سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول في حجة الوداع : «اللهمّ اجعلها حجّة لا رياء فيها ولا سمعة». وهذا وهم نشأ عن سقط ، وذلك أنه سقط منه الصحابي ، وهو بشر بن قدامة كما مضى في الموحدة في القسم الأول على الصواب ، وهو حديث انفرد بروايته سعيد بن بشير ، عن عبد الله بن حكيم ، عن بشر ، وما رواه عن سعيد إلا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ولا يعرف عبد الله بن حكيم ولا شيخه إلا في هذا الحديث.

٦٦١٥ ز ـ عبد الله بن خليفة.

قال ابن فتحون في «الذيل» : ذكره الطّبريّ ، وأخرج له حديثا في صفة العرش.

قلت : وهو خطأ نشأ عن سقط ، وإنما يروى الحديث المذكور من طريق عبد الله بن خليفة (٢) ، هكذا أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ، وأبو يعلى ، وابن أبي عاصم ، والطبراني في كتاب السنة ، كلّهم من طريق أبي إسحاق السّبيعي (٣) ، وذكره البخاري وغيره في التابعين.

٦٦١٦ ـ عبد الله بن رئاب (٤).

روي عن ـ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ وحديثه عندي مرسل ، رواه معمر عن كثير بن يزيد عنه ، كذا قال ابن عبد البرّ.

وقال ابن أبي حاتم : عبد الله بن رئاب روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا ، ويقال ابن زبيب ـ يعني بزاي وموحدتين مصغرا.

روى عن كثير بن يزيد عنه ، فأخذ أبو عمر كلامه ، ونسب الحكم بإرساله إلى نفسه ، وحذف الفائدة في ذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وهو الّذي بعده.

٦٦١٧ ـ عبد الله بن زبيب الجندي.

قال ابن مندة : ذكر في الصحابة ، ولا يصح.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٩٠٣) ، الاستيعاب ت (١٥٣١).

(٢) ابن خليفة عن عمر.

(٣) في أ : السبيعي عنه.

(٤) أسد الغابة ت (٢٩٤٤) ، الاستيعاب ت (١٥٤٩).


روى حديثه عبد الله بن المبارك ، عن معمر بن كثير بن عطاء عنه ، ثم ساق من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن كثير بن عطاء الجندي ، حدثني عبد الله بن زبيب الجندي ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «يا عبادة بن الصّامت ، يا أبا الوليد ، إذا رأيت الصّدقات قد كتمت ، واستؤجر على الغزو ، ورأيت الرّجل يتمرّس بأمانته كما يتمرّس البعير الشّجرة ، وخرب العامر ، وعمر الخراب ، فإنّك والسّاعة كهاتين ـ وأخذ إصبعيه السّبابة والّتي تليها».

وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق.

قلت : لو لا جزم ابن أبي حاتم بأنه هو والّذي قبله واحد ، وأن الحديث مرسل لأوردته في القسم الأول.

٦٦١٨ ـ عبد الله بن زهير (١).

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة ، وتبعه أبو موسى في الذيل ، وأخرج من طريقه عن إبراهيم بن الفضل الرخاني (٢) ، عن كامل بن طلحة ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن زهير ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «النّفقة في الحجّ كالنّفقة في سبيل الله».

قلت : وهو خطأ نشأ عن سقط وقلب وتصحيف ، والصواب : عن عطاء بن أبي زهير الضبعي ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، كذا رواه منصور عن أبي الأسود ، وأبو عوانة عن عطاء بن السائب ، ورواه علي بن عاصم عن عطاء فخبط فيه ، قال : عن عطاء بن السائب ، عن زهير بن عبد الله ، عن أبيه ، أخرجه ابن مندة. ونبّه على أنه وهم ، وهو كما قال ، إلا أنه لم يبيّن جهة الوهم ، وقد بينتها ولله الحمد.

٦٦١٩ ـ عبد الله بن زيد الجهنيّ (٣).

ذكره ابن مندة. وقال : في إسناد حديثه نظر ، ثم ساق من طريق محمد بن يحيى المأربي ، بالراء والموحدة ، عن حرام بن عثمان ، أحد المتروكين ، عن معاذ عن عبد الله بن زيد الجهنيّ ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «إذا سرق فاقطع يده ...» الحديث. وفي آخره : «ثمّ إذا سرق فاضرب عنقه». قال ابن مندة : كذا قال حرام ، وخالفه غيره. انتهى.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٩٥٣).

(٢) في أ : الرحافي.

(٣) أسد الغابة ت (٢٩٥٦).

الإصابة/ج٥/م١٠


وقال أبو نعيم : الصواب أنه عن معاذ بن عبد الله بن حبيب ، عن عبد الله بن زيد الجهنيّ ، وساقه في ترجمة عبد الله بن بدر من طريق حفص بن ميسرة ، عن حرام بن عثمان ، عن معاذ كذلك ، فظهر منه أن الوهم من الراويّ عن حرام بن عثمان بخلاف ما يفهمه كلام ابن مندة.

٦٦٢٠ ـ عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن الأنصاري.

ذكره البغويّ ، وابن مندة ، وهو وهم ، فأما البغوي فقال : سكن المدينة روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في الأذان ، ثم ساق الحديث من طريق الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن زيد ، قال : «رأيت في المنام رجلا نزل من السّماء عليه بردان أخضران ...» الحديث.

وهذا هو عبد الله (١) بن عبد ربه الماضي في الأول ، أخطأ في نسبه وفي جعله اثنين.

وقد أخرج حديث الأذان من طريق الأعمش ، بهذا السند ، ابن خزيمة وغيره من مسند عبد الله بن زيد بن عبد ربه. وأخرج الترمذي بعضه من هذا الوجه ، ومن رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمرو بن مرة كذلك.

وأما ابن مندة ، فقال : ذكره ابن إسحاق في المغازي ، وأنه كان على النفل يوم بدر ، ثم ساق ذلك ، وهو خطأ أيضا ، وإن الّذي عند ابن إسحاق إنما هو عبد الله بن كعب بن زيد ، من بني عمرو بن مازن بن النجار ، وعمرو بن مازن جدّه الأعلى لا والد أبيه ، وسقط كعب بين عبد الله وزيد ، فخرج منه هذا الوهم.

وقد تعقبه أبو نعيم ، فقال : وهم فيه وصحّف ، فأما الوهم ففي إسقاط كعب ، وأما التصحيف ففي قوله ثقل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالمثلثة والقاف ، وإنّما كان على النفل بالنون والفاء ، جعل إليه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم القيام على النفل الّذي هو الغنائم مقفله من بدر إلى المدينة.

وقد ذكره ابن مندة في عبد الله بن كعب على الصواب.

٦٦٢١ ـ عبد الله بن أبي سديد بن عبد الله بن ربيعة الثقفي.

له حديث في قطع السدر ، رواه ابن قانع ، هكذا استدركه الذهبي فصحّف أباه وقد مضى في حرف الشين المعجمة في الآباء من القسم الأول على الصواب.

__________________

(١) في أ : عبد الله بن زيد بن عبد ربه.


٦٦٢٢ ـ عبد الله بن سعد الأزدي (١)السامي.

غاير ابن عبد البرّ بينه وبين عبد الله بن سعد عمّ حرام بن حكيم ، وهو واحد وقد جاء حديثه من عدة طرق لم ينسب فيها أزديا. والله أعلم.

٦٦٢٣ ـ عبد الله بن سعد بن مري (٢).

تقدم ذكره في الأول ، وأن الذهبي أفرده ، وكأنه وهم.

٦٦٢٤ ز ـ عبد الله بن سعد بن الأطول.

ذكره البغويّ ، فقال : سكن البصرة ، وأخرج له الحديث الّذي أورده في ترجمة أبيه ، وليس له فيه ما يدلّ على أن له صحبة أصلا ، وإنما فيه (٣) أنه كان يزور أصحابه بتستر فيقيم يوم الدخول واليوم الثاني ويخرج في اليوم الثالث ، فإذا سألوه عن ذلك يقول : سمعت أبي يحدّث عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه نهى عن التناوة (٤) ويقول : من أقام في أرض الخراج فقدتنا. انتهى.

والتناوة : بالمثناة الفوقانية بعدها نون.

٦٦٢٥ ز ـ عبد الله بن أبي سلمة.

روى حديثه عبد الحميد بن سليمان عن ابن شهاب عنه في لبس الثوب.

وقد تقدم بيان الصواب في عبد الله بن أبي الأسد.

٦٦٢٦ ـ عبد الله بن سهيل بن عمرو : أخو أبي جندل.

شهد بدرا وذكره ابن مندة ، ثم قال : عبد الله بن سهيل (٥) من مهاجرة الحبشة ، هكذا غاير بينهم ، وأبو جندل هو ابن سهيل بن عمرو بن عبد شمس ، فما أدري كيف خفي عليه هذا.

وقد تعقبه أبو نعيم فقال : جعله ترجمتين ، وهما واحد. وقال ابن الأثير : بل جعله ثلاث تراجم ، والجميع واحد : وهو كما قال.

__________________

(١) في أ : الشامي.

(٢) في أ : بري.

(٣) في أ : فيه عنه.

(٤) التّناوة : المراد بها : التّناية وهي الفلاحة والزراعة فقلب الياء واوا. النهاية : ١ / ١٩٩.

(٥) في أ : سهيل.


قلت : لكن ابن مندة قال في الثالث : يقال إنه غير الأوّل ، وهو محتمل وأبو نعيم معذور.

٦٦٢٦ (م) ـ عبد الله بن صائد : وهو الّذي يقال له ابن صياد.

ذكره ابن شاهين ، والباوردي. وابن السكن ، وأبو موسى في الذيل ، قال ابن شاهين : كان أبوه من اليهود ، ولا يدري من أي قبيلة هو ، وهو الّذي يقال إنه الدجال ، ولد على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أعور مختونا ، ومن ولده عمارة بن عبد الله بن صيّاد ، وكان من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيّب.

روى عنه مالك وغيره ، ولم يزد أبو موسى على هذا.

وأما ابن السّكن فقال في آخر العبادلة «ذكر الدجال» : رأيت في كتاب بعض أصحابنا كأنه يعني الباوردي في أسماء من ولد على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : ومنهم عبد الله بن صياد وأورد ابن الأثير في ترجمته حديث ابن عمر الّذي في الصحيح أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرّ بابن صياد وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام لم يحتلم الحديث. وفيه سؤاله عن الدخ (١) ، وحديث ابن عمر أيضا في دخول النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم النخيل الّذي فيه ابن صياد ، وهو نائم ، وهو قول أمه له : يا صاف ، هذا محمد ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لو تركته بين» ، وفيه قوله : «أتشهد أني رسول الله؟ فقال : أشهد أنّك رسول الأمّيين ...» الحديث.

وفيه : أن (٢) عمر استأذن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في قتله ، فقال : «إن يكنه فلن تسلّط عليه ، وإن يكن غيره فلا خير لك في قتله» قال بعض العلماء : لأنه كان من أهل العهد.

وفي «الصحيحين» عن جابر أنه كان يحلف أن ابن صياد الدّجال. وذكر أنّ عمررضي‌الله‌عنه كان يحلف بذلك عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وفي «صحيح مسلّم» عن أبي سعيد ، قال : صحبني ابن صياد في طريق مكة ، فقال : لقد هممت أن آخذ حبلا وأوثقه إلى شيء فأختنق به مما يقول الناس لي ، أرأيت من خفي عليه حديث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فكيف يخفى عليكم يا معشر الأنصار ، ألم يقل إنه لا يولد له ، وقد ولد لي ، ألم يقل إنه لا يدخل المدينة ولا مكة ، فها أنا من المدينة ،

__________________

(١) الدّخّ والدّخّ : الدّخان. اللسان ٢ / ١٣٣٩.

(٢) في أ : أن ابن عمر.


وهو ذا انطلق إلى مكة ، قال : فو الله ما زال يخبر بهذا حتى خفي.

قلت : فلعله يكون مكذوبا عليه ، ثم قال : والله يا أبا سعيد لأخبرنك خبرا حقا ، إني لأعرفه ، وأعرف والده وأين هو الساعة من الأرض. فقلت (١) : تبّا لك سائر اليوم.

ثم وجدت في بعض حديث أبي سعيد زيادة ، فروينا في الجزء الثاني من أمالي المحاملي

رواية الأصبهانيين عنه ، قال : حدثنا أحمد بن منصور بن سراج (٢) ، حدثنا النصر ، حدثنا عوف ، عن أبي نضرة ، قال : قال أبو سعيد : أقبلت في جيش من المدينة قبل المشرق ، وكان في الجيش عبد الله بن صائد. وكان لا يسايره أحد ولا يرافقه ولا يؤاكله أحد ولا يسارّه ، ويسمونه الدجال ، قال : فبينما أنا ذات يوم نازل فجاء عبد الله بن صياد حتى جلس معي ، فقال : [يا أبا سعيد ، ألا ترى ما صنع هؤلاء الناس لا يسايرونني فذكر ما تقدم ، وقال : قد علمت] (٣) يا أبا سعيد أن الدجال لا يدخل المدينة ، وأنا ولدت بالمدينة وائتدلت ، وقد سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «إنّ الدجّال لا يولد له ، وقد ولد لي ، والله لقد هممت مما يصنع بي هؤلاء النّاس أن آخذ حبلا فأختنق حتّى أستريح ، والله ما أنا بالدّجّال ، والله لو شئت لأخبرتك باسمه واسم أبيه وأمّه ، والقرية التي يخرج منها». ورجال هذا السند موثقون ، لكن محاضر في حفظه شيء ، وإن كان قوله : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالرفع ، ولم يثبت أنه أسلّم في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لم يدخل في حدّ الصحابي ، وقد أمعنت القول في ذلك في كتاب الفتن من فتح الباري في شرح البخاري ، وفي صحيح مسلّم أن ابن عمر غضب منه فضربه بعصا ثم دخل على حفصة. فقالت : ما لك وله! إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «إنّ الدّجّال يخرج من غضبة يغضبها».

وفي الجملة لا معنى لذكر ابن صيّاد في الصحابة ، لأنه إن كان الدجال فليس بصحابي قطعا ، لأنه يموت كافرا ، وإن كان غيره فهو حال لقيه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لم يكن مسلما ، لكنه إن كان مات على الإسلام يكون كما قال ابن فتحون على شرط كتاب الاستيعاب.

٦٦٢٧ ـ عبد الله بن عبد الله (٤): بن أبي مالك.

ذكره ابن مندة ، وقال : شهد بدرا ذكره يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، وأسنده من طريقه.

__________________

(١) في أ : قال فقلت له تبّا.

(٢) في أ : براح.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت (٣٠٤٠).


وتعقّبه أبو نعيم بأنه سقط من نسخته ابن بين أبي ومالك ، والصواب ابن أبيّ بن مالك ، فأبيّ ومالك اسمان ، وليسا كنية لشخص واحد ، وأبيّ بفتح الموحدة والتشديد ، وعبد الله المذكور ، وهو ولد عبد الله بن أبيّ ، المعروف بابن سلول رأس النفاق.

وقد مضت ترجمته في ترجمته في القسم الأول ، ووقع في رواية سلمة بن الفضل وزياد البكائي وغيرهما عن ابن إسحاق على الصواب.

٦٦٢٨ ـ عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي (١).

ذكره ابن أبي هاشم في «الصحابة» ، وساق بسند صحيح إلى (عمر بن أبي) عمرو مولى (٢) المطلب ، حدثني سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما دفع عشية عرفة سمع وراءه زجرا شديدا وضربا ، فالتفت إليهم ، فقال : «يا أيّها النّاس ، السّكينة ، فإنّ البرّ ليس بالإيضاع» ، ثم نقل عن يزيد بن هارون أنه قال : كان عبد الله بن عبد الله بن عمر أكبر ولد ابن عمر.

قلت : نعم ذكر الزبير أن ابن عمر أوصى إليه ، وقال الزبير : كان من وجوه قريش وأشرافها. انتهى.

ولا يلزم من ذلك أن يكون له صحبة ولا رؤية : فقد قال الزبير بن بكار : إن أمه صفية بنت أبي عبيد رضيعته كانت في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صغيرة ، فلم يولد إلا بعد موت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فليست له صحبة ولا رؤية. وحديثه عن أبيه في الصحيحين ، ولم أجد له رواية عن أحد من كبار الصحابة كجدّه عمر فمن بعده ، وإنما له رواية عن أبي هريرة ، ومن دونه.

روى عنه ابنه عبد العزيز ونافع مولاهم ، والزهري ، ومحمد بن عباد بن جعفر ، وعبد الرحمن بن القاسم (٣) ، ومحمد بن أبي بكر. وآخرون من أهل المدينة.

قال وكيع والعجليّ وابن سعد وأبو زرعة والنّسائي : ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة خمس ومائة.

٦٦٢٩ ـ عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي. (٤)

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٠٤١) ، الاستيعاب ت (١٦١٠).

(٢) في أ : بسند صحيح إلى عمرو مولى ابن أبي عمرو مولى المطلب.

(٣) في أ : ابن.

(٤) الاستيعاب ت (١٦١٢).


ذكره ابن حبّان في «الصحابة» وقال ابن عبد البر : له صحبة ورواية : من حديثه عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه صلّى في بني عبد الأشهل.

روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة. انتهى.

وكلامه يشعر بأن لعبد الله هذا أحاديث هذا منها.

وقال ابن أبي حاتم : روي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة.

قلت : وحديثه المذكور عند ابن ماجة ، وابن أبي عاصم ، ولعله جاءنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في مسجد بني عبد الأشهل ، ولكن عبد الله ليس صحابيا ، وإنما سقط من رواية هؤلاء قوله في السند : عن أبيه ، عن جده.

وقد مضى في الثاء المثلثة أن اسم جده ثابت بن الصامت بن عدي ، ويقال : إن ثابتا مات في الجاهلية ، وإنّ الصحبة لولده عبد الرحمن ، وقد بينت ذلك في القسم الأول في ترجمة ثابت.

٦٦٣٠ ز ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط : أبي حميضة الجمحيّ.

ذكره ابن شاهين ، وأسند من طريق يحيى بن عبد الحميد ، عن أبي بردة ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن سابط ، عن أبيه حديث : إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي ، أورده من وجهين عن يحيى ولم يسمّه فيهما ، ولا الراويّ عنه ، والّذي عند غيره : عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط. والصحبة لجدّه سابط. واختلف في عبد الله بن سابط كما تقدم في القسم الأول.

٦٦٣١ ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر (١)الصديق.

أورده ابن مندة مختصرا ، وقال : قتل يوم الطائف ، وذكره ابن شاهين ، وأورده في ترجمته من طريق عمرو بن الحارث أنّ بكيرا حدثه أن أبا ثور حدّثه عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «لا تحلّ الصدقة لغنيّ ولا لذي مرّة سويّ».

فأما دعوى ابن مندة فإنّها غلط ، نبّه عليه ابن الأثير قال : وللذي قتل يوم الطائف من ولد أبي بكر هو عبد الله بن أبي بكر أخو عبد الرحمن بن أبي بكر لا ولده. وقد تقدم في القسم الأول.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٣٠٤٩).


وأما دعوى ابن شاهين فأوهى منها ، وذلك أنه نقل عن أبي بكر بن أبي داود أن أبا ثور الفهميّ صحابي ، فظنّ أنه راوي هذا الحديث ، وأنه روى عن صحابيين مثله ظنّا من ابن شاهين أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر هو ابن الصديق. وأن عبد الله بن عبد الرحمن المذكور معه ولده ، فترجم هنا لولده ، وهو ظنّ فاسد ، فإن عبد الرحمن بن أبي بكر هو عبد الرحمن بن أبي بكر عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وعبد الله بن عبد الرحمن هو ولده ، والحديث من روايتهما مرسل ، وأبلغ من ذلك في الغفلة أنّ ابن شاهين أورد في هذه الترجمة قول موسى بن عقبة : لا نعلم أربعة أدركوا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في نسق إلا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة ، وهذا الحصر يردّ عليه إثباته عبد الله بن عبد الرحمن في الصحابة ، فإن كان عنده أنه أخو أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن ، فكان ينبغي أن يفصح بإيراده على موسى بن عقبة وإلّا فعبد الله بن عبد الرحمن هذا إنما هو حفيد محمد بن عبد الرحمن الّذي ذكره موسى بن عقبة ، وليس صحابيا ، بل هو تابعي مشهور ، وأمّه من ولد أبي بكر أخت أم المؤمنين أم سلمة ، وحديثه عن أم سلمة في الصحيحين.

قال النووي : قلت : الظاهر المختار الجاري على التواعد أنه إذا لم يتوهما لا تطليق إلا لأحدهما أو أحدهن ، لأن الاسم يصدق عليه فلا يلزمه زيادة ، وقد صرح بهذا جماعة من المتأخرين ، وهذا إذا نوى بحلال الله ـ تعالى ـ حرام طلاق وإن جعلناه صريحا ، والله أعلم.

٦٦٣٢ ـ عبد الله بن عبس.

شهد بدرا ، ولم ينسبوه ، بل قالوا : هو من حلفاء بني الحارث بن الخزرج ، هكذا ذكره ابن عبد البرّ ، قال ابن الأثير : أفرده أبو عمر بترجمة ، وهو الأول ـ يعني عبد الله بن عبس ، ويقال ابن عبيس ، وقد تقدم في القسم الأول ، قال : وإنما اشتبه على أبي عمر حيث رأى في هذا أنه حليف ، ولم يذكر في الأول أنه حليف ، لكنهم كثيرا ما يختلفون في الواحد يذكر تارة من القبيلة وتارة من حلفائها.

٦٦٣٣ ـ عبد الله بن عبيد الله (١)بن عتيق.

قال أبو موسى في «الذيل» : أورده علي بن سعيد العسكري في الأفراد ، وأخرج أبو بكر بن أبي علي من طريقه عن العطاردي ، عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عتيق ، عن أبيه : سمعت

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٠٥٨).


رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «من خرج من بيته مهاجرا في سبيل الله فخرّ عن دابته فمات وقع أجره على الله» الحديث.

وهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم وتغيير آخر ، فإن هذا في المغازي لابن إسحاق عند جميع الرواة عن ابن إسحاق عن التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن عقيل ، عن أبيه. وقد أخرجه ابن الأثير في ترجمة عبد الله بن عتيك من طريق العطاردي بهذا السند ، وهو الصواب.

٦٦٣٤ ـ عبد الله بن عثمان التميمي (١).

قال أبو موسى في «الذيل» : أورده أبو أحمد العسكري ، وأخرج من طريق عمر بن حفص الشيبانيّ ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشجّ ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عبد الله بن عثمان ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نهى عن لقطة الحاج.

وهذا خطأ نشأ عن تغيير اسم ، وإنما هو عبد الرحمن بن عثمان ، والحديث معروف من رواية ابن وهب بهذا السند ، عنه ، أخرجه مسلم ، عن أبي الطاهر بن السرح ، وأبو داود ، عن أحمد (٢) بن صالح ، ويزيد بن خالد ، والنسائي ، عن الحارث بن مسكين ، ثلاثتهم عن ابن وهب وسبق على الصواب فيمن اسمه عبد الرحمن.

٦٦٣٥ ـ عبد الله بن عثمان الثقفي (٣).

ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق أبي عمر الحوضيّ ، عن همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن رجل من ثقيف كان يقال له معروف إن لم يكن اسمه عبد (٤) الرحمن بن عثمان

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٠٦٤) ، الرياض المستطابة ١٤٠ ، الجرح والتعديل ٥ / ١١١ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٣٥٨ ، أصحاب بدر ٤١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٢٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٢٢ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٣١٥ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٩٧ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ، ١ / ٧١٤ ، خلاصة التهذيب ٢ / ٧٨ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٠٩ ، الدر المكنون ٧٠ ، طبقات فقهاء اليمن ١١ ، ٢٠ ، ٣٠ ، ٣١ ، ٣٢ ، ٣٧ ، الأعلام ٤ / ١٠٢ ، الرياض النضرة ١ / ٦١ ، ٢٣٤ ، المتحف ٣٦١ ، ٣٧٠ ، ٤٤٠ ، ٤٩٥ ، ٥٠٥ ، ٥٣٣ ، الكاشف ٢ / ١٠٨ ، صفة الصفوة ١ / ٢٣٥ ، ٢٦٣ ، الوافي بالوفيات ١٧ / ٣٠٥ ، غاية النهاية ح ١ / ٤٧١ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٥٤ ، ١٧٠ ، ٢٤٣ ، ٥ / ١٨٧ ، ٢٥٠٠ ، ٨ / ٢٤٠ ، تذكرة الحفاظ ٢٨ ، التعديل والتجريح ٧٦٧ ، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٧٥ ، تنقيح المقال ٦٩٥١.

(٢) في أ : محمد.

(٣) أسد الغابة ت (٣٠٦٥).

(٤) في أ : عبد الله.


فلا أدري أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «الوليمة حقّ ...» الحديث.

وقال أبو موسى في «الذّيل» : هكذا أورده ، وهو خطأ ، ثم ساقه من طريق عفان بن همام ، فقال بدل عبد الله بن عثمان ـ زهير بن عثمان ، قال : وكذا رواه غيره عن الحوضيّ ، وكذا رواه غير واحد عن همام.

قلت : وقد مضى على الصواب في حرف الزاي.

٦٦٣٦ ز ـ عبد الله بن عدي (١)بن الخيار.

تقدّم ذكره في القسم الثاني ، وقد ذكره البلاذري في الصحابة من أجل حديث أورده من طريق إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عدي بن الخيار أنه رأى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم واقفا عند الحزورة (٢) ، يقول : إنّك لأحبّ أرض الله إليّ ...» الحديث.

وقد ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب «التصحيف» ، وقال : الصواب عبد الله بن عدي بن الحمراء ، قال : ويقال : إن إبراهيم بن سعد أخطأ فيه.

قلت : وقد أوضحت ذلك في ترجمة ابن حمراء في الأول.

٦٦٣٧ ـ عبد الله بن عمار (٣).

روى عن ـ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ وعنه عبد الله بن يربوع ، أورده ابن عبد البر ، وقال : حديثه عندهم مرسل.

٦٦٣٨ ـ عبد الله بن عمر (٤)الجرمي.

استدركه ابن الأمين على الاستيعاب ، وقال : يقال له صحبة.

ومن حديثه أنه أقبل من عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بإداوة الحديث ، وفيه أنه رش بالماء البيعة ، واتخذها مسجدا. وتبعه ابن الأثير.

وفيه تغيير في اسم أبيه ، وقد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى في عبد الله بن عمير ـ بالتصغير ـ في الأول.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٠٦٨).

(٢) حزورة : بالفتح ثم السكون ، وفتح الواو ، وراء ، وهاء وكانت الحزورة سوق مكة وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه. انظر معجم البلدان ٢ / ٢٩٤.

(٣) أسد الغابة ت (٣٠٨٠) ، الاستيعاب ت (١٦٢٩).

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٢٥ ، ثقات ٥ / ٣٦ ، التاريخ الكبير ٥ / ١٤٤ ، أسد الغابة ت (٣٠٨١).


٦٦٣٩ ز ـ عبد الله بن عمرو : غير مذكور بنسبه.

أخرجه عليّ بن سعيد العسكريّ ، وأبو موسى في الذيل ، من طريقه ، ثم من رواية ابن جريج ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، عن أبي سلمة بن سفيان ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن المسيب ، قالوا : صلّى بنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الصبح ، فاستفتح سورة المؤمنين الحديث (١).

قال أبو موسى : وهذا حديث محفوظ من رواية هؤلاء الثلاثة ، عن عبد الله بن السائب ، قال : صلّى بنا النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الحديث. وهو كما قال : كذلك أخرجه مسلم من هذا الوجه ، وعلّقه البخاري لعبد الله بن السائب ، وهو المخزومي ، له ولأبيه صحبة ، وقد تقدما ، وكلّ من أبي سلمة بن سفيان ومن ذكر معه من التابعين.

أما أبو سلمة فاسمه عبد الله بن سفيان ، وهو مخزومي تابعي ، روى عنه أيضا يحيى بن عبد الله بن صيفي ، ووثّقه أحمد وغيره.

وأما عبد الله بن المسيب فهو مخزومي أيضا ، وهو ابن عم عبد الله بن السائب شيخه ، وأبوه صحابي ، وهو تابعي ، وقد قيل : إن له صحبة ، ومضى بيان ذلك في القسم الأول ، روى عنه أيضا ابن أبي مليكة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

وأما عبد الله بن عمرو فهو العائذي مخزومي أيضا من قرائب المذكورين. ووقع في بعض طرق الحديث عند مسلم عبد الله بن عمرو بن العاص وخطئوا راويها. والصواب العائذي.

٦٦٤٠ ـ عبد الله بن عمير بن قتادة الليثي (٢).

أورده ابن شاهين ، هكذا ذكره أبو موسى في الذيل ، ولم يقل ابن شاهين في الترجمة قتادة ولا الليثي ، وإنما ذكره مهملا مقتصرا على اسمه واسم أبيه ، تبعا للرواية التي أخرجها من طريق ابن أبي خيثمة بسنده.

وقد ساقه أبو موسى من طريقه ليس فيه زيادة قتادة ولا الليثي ، وهو من رواية هشام بن عروة (٣) ، عن عبد الله بن عمير ـ أنه كان يؤمّ بني خطمة وهو أعمى الحديث.

وهذا أنصاري خطمي أو خدري لا ليثي

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت (٣١٠٥).

(٣) في أ : بن عروة عن أبيه.


وقد ذكره ابن مندة ، وعاب ابن الأثير على أبي موسى استدراكه ، وقال : لا أدري من أين أتى ، فإن كان لأجل زيادة قتادة فهو لا يوجب استدراكا ، وإن كان لأجل أنه قيل فيه ، ليثي فهذا غلط من قائله ، ثم أطال في ذلك بما لا طائل فيه.

٦٦٤١ ـ عبد الله بن عوف (١).

أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، قال ابن مندة : روي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه قال : «الإيمان يمان». وأخرجه يحيى بن يونس ، والشيرازي في كتابه من حديث جبلة بن عطية ، عن عبد الله بن عوف ، وهو من تابعي أهل الشام في الطبقة الثالثة وكان عامل عمر بن عبد العزيز ، قاله محمود بن إبراهيم بن سميع. انتهى كلام ابن مندة.

ولخص أبو نعيم كلامه ، ثم أسند الحديث من طريق الطبراني ، عن عقيل بن غنام ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن هارون ، عن حماد به ، وزاد في المتن في خندف وحرام (٢).

وأخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في «الوحدان» ، عن أبي بكر بن أبي شيبة.

وقد ذكره ابن عساكر في تاريخه فقال : عبد الله بن عوف الكناني القاري ، يكنى أبا القاسم. روى عن عثمان ومعاوية. وبشر (٣) بن عقربة ، وأبي جمعة ، وكعب الأحبار.

روى عنه الزّهريّ. ورجاء بن أبي سلمة ، وحجر بن الحارث ، وغيرهم. واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراج فلسطين ، وهو من أهل دمشق.

قلت : وجبلة بن عطية فلسطيني ، ثم ساق من طريق يعقوب بن سفيان : حدثنا يحيى بن بكير ، وأبو صالح عن اللّيث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب : أخبرني عبد الله بن عوف القاري ، عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين.

قلت : وقد تقدم حديثه عن بشر بن عقربة في حرف الباء الموحدة ، وعرّفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به ابن سميع ، وذكروه في التابعين.

٦٦٤٢ ز ـ عبد الله بن عياش الأنصاري.

تقدم التنبيه عليه في ترجمة سميّه في الأول.

__________________

(١) التاريخ الكبير ٥ / ١٥٦ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٢٥ ، الوافي بالوفيات ١٧ / ٣٩١ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٤٠٢ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٦٨ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١١٧.

(٢) في ت : خدام.

(٣) في أ ، ت ، ه : بشير بن عقربة.


٦٦٤٣ ز ـ عبد الله بن فيروز الديلميّ (١): أبو بسر ـ بضم الموحدة وسكون المهملة على الراجح (٢). جاء عنه شيء مرسل ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وأبوه صحابي معروف.

قال العجليّ : حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا سعيد بن الربيع ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن ابن الدّيلميّ ، قال : كنت ثالث ثلاثة ممن يخدم معاذ بن جبل ، فلما حضرته الوفاة قلنا يرحمك الله ، إنا صحبناك وانقطعنا إليك فذكر قصة. كذا [قال. هكذا أخرجه ولم يقع مسمى في سياق روايته ، ومع ذلك فقد خولف فيه] (٣) ، قال مسدد في مسندة : حدثنا ابن عليّة ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن ابن الديلميّ ، عن أحد الثلاثة الذين كانوا يخدمون معاذا فذكره.

وأخرج الباوردي من طريق صدقة ، عن عروة بن رويم ، عن ابن الديلميّ ـ وكان قد خدم النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وهو ابن أخت النجاشي ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «من قرأ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) في صلاة أو غيرها كتب له براءة من النّار»

هكذا أخرجه في ترجمة عبد الله بن فيروز الدّيلميّ ، ولم يقع مسمّى في سياق روايته ، أيضا ، ولفيروز الديلميّ ولد آخر اسمه الضحاك وكلّ منهما روى عن أبيه.

وروى عبد الله أيضا عن ابن مسعود ، وحذيفة ، وأبيّ بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن عمرو ، وغيرهم.

روى عنه عروة بن رويم ، ووهب بن خالد ، ويحيى بن أبي عمرو ، وغيرهم.

ووثقه ابن معين وغيره ، وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في تابعي أهل الشام.

٦٦٤٤ ـ عبد الله بن قرّة الأزدي.

وقع تغيير في اسمه (٤) ، فاستدركه أبو موسى ، وساق من طريق مهران بن أبي عمر ، عن إسماعيل بن عياش ، عن بكر بن عبد الله ، عن مسلم بن عبد الله بن قرّة ـ أن النبيّ صلّى

__________________

(١) تهذيب التهذيب ٥ / ٣٥٨ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٤٠ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠ ، التاريخ الكبير ٥ / ٨٠ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٣٣٦ ، تاريخ الدارميّ ٦٣١ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٢٩٠ ، الثقات لابن حبان ٥٥ / ٢٣ ، تهذيب الكمال ١٥ / ٤٣٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٧٠ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١١٩ ، الكاشف ٢ / ١٠٥.

(٢) في أ : الأرجح.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أ : اسم أبيه.


الله عليه وسلم قال له ، «ما اسمك؟» قال : شيطان بن قرّة. قال : «بل أنت عبد الله بن قرّة».

قال أبو موسى : خالفه أبو اليمان ، فقال ـ عن إسماعيل بن عياش : عبد الله بن قرة ، أخرجه الطّبرانيّ من طريقه وأبو نعيم عنه.

قلت : وكذا أخرجه أحمد عن أبي اليمان ، وقالا في السند : بكر بن زرعة ، وهو الصواب قال أبو موسى. وكذلك رواه عبد الرحمن بن عائذ وغيره عن عياش بن قرّة.

قلت : وقد تقدم في القسم الأول.

٦٦٤٥ ـ عبد الله بن قنيع : بقاف ونون مصغّرا.

استدركه أبو علي الجيّاني وغيره على الاستيعاب ، وقد ذكره في عبد الله بن رفيع فيما تقدم.

٦٦٤٦ ز ـ عبد الله بن قيس بن عكرمة (١)بن المطلب بن عبد مناف :

تابعي جاء عنه حديث أسقط منه بعض الرواة شيخه ، قال ابن مندة : ذكره إسماعيل بن أبان ، عن أبي أويس ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس ـ أنه قال : لأرمقنّ صلاة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالليل الحديث.

وسبق إلى ذكره أبو القاسم البغوي ، وأخرجه عن ابن أبي خيثمة عن ابن أبي أويس ، عن أبيه ، ووقع عنده عبد الله بن قيس بن مخرمة ، وهو الصواب.

والّذي وقع عند ابن مندة تغيير ، وهو من تصحيف السمع : أبدل مخرمة بعكرمة ، وقال : هكذا قال : وقد حدث مالك في الموطأ ، عن عبد الله بن أبي بكر ، فقال : عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس ، عن زيد بن خالد الجهنيّ ، وهو المعروف.

قلت : وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة عبد الله بن قيس في القسم الثالث.

٦٦٤٧ ـ عبد الله بن كريز : بالتصغير (٢).

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة ، واستدركه أبو موسى ، فلم يصب ، فإنه عبد الله بن عامر بن كريز ، نسب في هذه الرواية إلى جدّه ، وقد ذكر الحديث في ترجمته في القسم الثاني.

٦٦٤٨ ـ عبد الله بن مالك العبسيّ : هو عبد الله بن مالك بن المعتم. مضى في الأول.

كرره في التجريد بلا سبب.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٣٠ ، أسد الغابة ت (٣١٤٢) ،.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٣١ ، أسد الغابة ت (٣١٤٨).


٦٦٤٩ ـ عبد الله بن محمد (١): رجل من أهل اليمن.

روي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه قال لعائشة : «احتجبي من النّار ولو بشقّ تمرة».

وروى عنه عبد الله بن قرط ، وله صحبة أيضا.

هكذا ترجم له ابن عبد البرّ ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه ، والصواب عبد الله بن مخمر بخاء [معجمة] (٢) وراء ، كما أخرجه ابن أبي حاتم في الوحدان من رواية يحيى بن أيوب الغافقي ، عن عبد الله بن قرط ـ أنه سمع عبد الله بن مخمر ـ رجلا من أهل اليمن يحدّث أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال فذكره.

وهكذا أخرجه ابن مندة وأبو نعيم وغيرهم من رواية يحيى بن أيوب. وأغرب ابن الأثير فقال : قول ابن مندة وأبي نعيم تصحيف ، كذا قال ، مع أنه أخرج الحديث من طريق ابن أبي عاصم ، وهو بالخاء المعجمة الساكنة وآخره راء ، وكذلك قيّده أصحاب المؤتلف والمختلف : ابن ماكولا ومن قبله ، والّذي صحفه هو ابن عبد البر ، وقد وهم في موضع آخر ، وهو قوله : إن عبد الله بن قرّة (٣) الّذي رواه [عن عبيد الله] (٤) له صحبة. قال (٥) يحيى بن أيوب : ما أدرك أحدا من الصّحابة. وقد صرح أنّ عبد الله بن قرط هذا حدثه. وهو راو آخر غير الصحابي ، اختلف في اسم أبيه ، فقيل قرط ، وقيل قريط ، وقيل قريطة ، وأما الصحابي فلم يختلف في اسم أبيه. وقد سبق الجميع ابن أبي حاتم ، فذكره في كتابه على الصواب ، فقال عبد الله بن مخمر الشرعي شامي ، حمصي ، روي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا.

روي عن أبي الدّرداء وغيره ، روى يحيى بن أيوب عن عبد الله بن قريط عنه. والله أعلم.

٦٦٥٠ ـ عبد الله بن محيريز (٦): الجمحيّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣١٧٠) ، الاستيعاب ت (١٦٦٩) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٣٣ ، الكاشف ١٢٨٢ ، صفوة الصفوة ٤ / ٢٠٦ ، الوافي بالوفيات ١٧ / ٥٩٩ ، شذرات الذهب ١ / ١١٦ ، الطبقات ٢٩٤ ، طبقات الحفاظ ٢٧ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٦٨ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٣٩.

(٢) في أ : سقط.

(٣) في أ : قرط.

(٤) في أ : سقط.

(٥) في أ : فإن.

(٦) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧ / ٤٤٧ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٦٨ ، الثقات لابن حبان ١٢٦ ، الكنى


تابعي مشهور ، ذكره العقيلي في الصحابة فوهم ، وذلك أنه أخرج من طريق فهد بن حيان ، عن شعبة ، عن خالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي محيريز ـ وكانت له صحبة ـ أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفّكم ...» الحديث.

هكذا وقع عنده غير مسمّى ، فسماه العقيلي عبد الله فأخطأ ، فإنه إن كان فهو حفظه فهو صحابي يقال له ابن محيريز لم يسمّ. وأما عبد الله فلا يشكّ في أنه تابعي ، قال ابن عبد البر بعد أن ذكره عن العقيلي : هذا الأثر رواه إسماعيل بن عليّة ، وعبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة ـ أن عبد الرحمن بن محيريز قال : «إذا سألتم ...» فذكره مقطوعا.

وقد جاء عن خالد الحذّاء ، عن أبي قلابة كذلك ، قال : وعبد الله بن محيريز مشهور من أهل الشام من أشراف قريش من بني جمح له جلالة في العلم والدين. روى عن أبي سعيد وغيره. وأما أن تكون له صحبة فلا ، ولا يشكل أمره على أحد من العلماء.

وقد قال أبو نصر الكلاباذي ـ يعني في رجال البخاري : عبد الله بن محيريز أخو عبد الرحمن ، سمع أبا سعيد فذكر ترجمته انتهى.

ولا لوم عندي على العقيلي إلا في تسميته راوي الحديث المذكور عبد الله فأوهم أنه التابعي المشهور ، وفهد بن حبان ضعيف ، فلعله وهم في قوله : ولا صحبة ، وفي رفع الحديث. والمحفوظ ما قال غيره : إنه عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله ، وقد ورد المتن المذكور مرفوعا عن ابن عباس بسند ضعيف عن أبي داود وغيره.

٦٦٥١ ـ عبد الله بن مخمر (١)شامي :.

روى عنه عبد الله بن قرط ، ذكره في التجريد ، ثم قال : عبد الله بن مخمر الشّرعبي المخضرم روى عن أبي الدرداء ، وهو الّذي روى عن عبد الله بن قرط ، أشار على معاوية بالعفو عن حجر بن عدي ، وهما واحد لم يكرره ابن الأثير ، وقد مضى بيانه قريبا.

__________________

والأسماء للدولابي ٢ / ١٠٧ ، صفة الصفوة ٤ / ٢٠٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٤٠٧ ، الكاشف ٢ / ١١٥ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٦٤ ، العبر ١ / ١١٧ ، البداية والنهاية ٩ / ١٨٥ ، العقد الثمين ٥ / ٢٤٦ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٢ ، طبقات خليفة ٢٩٤ ، مشاهير علماء الأمصار ١١٧ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٢٢٥ ، حلية الأولياء ٥ / ١٣٨ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٨٧ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٣٩٤ ، الوافي بالوفيات ١٧ / ٥٩٩ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٧ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٤ ، شذرات الذهب ١ / ١١٦ ، أسد الغابة ت (٣١٧٢) ، الاستيعاب ت (١٦٧٠).

(١) أسد الغابة ت (٣١٧٤).


٦٦٥٢ ـ عبد الله بن مسلم (١).

ذكره أبو موسى في «الذيل» فقال : ذكر أبو القاسم الرّفاعي في العبادلة له حديثا ، رواه سعيد بن سليمان ، عن عباد بن العوام ، عن حصن (٢) : سمعت عبد الله بن مسلم ، وكانت له صحبة ، فذكر حديثا في فضل العبد الّذي يطيع ربه وسيده.

وهذا قد تقدم في القسم الأول.

أخرجه ابن مندة من هذا الوجه في عبيد بن مسلم بالتصغير وبغير إضافة ، ومنهم من قال فيه عبيد الله بالتصغير والإضافة.

٦٦٥٣ ز ـ عبد الله بن المسيب (٣).

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ ، وأورده أبو موسى في الذيل ، وقد تقدم ، فإن الوهم فيه في ترجمة عبد الله بن عمرو من هذا القسم.

٦٦٥٤ ز ـ عبد الله بن المسور.

تابعي صغير أرسل شيئا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وهو غلط ، فأخرج العقيلي من طريق عبد الواحد ، عن خالد بن أبي كريمة ، عن عبد الله بن المسور ، قال : جاء رجل إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : يا رسول الله ، إنه ليس لي ثوب أتوارى به ، وقد كنت أحقّ من شكوت إليه الحديث.

وعبد الله بن المسور هذا هو ابن عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، هاشمي ، سكن المدائن ، يكنى أبا جعفر ، كذبوه وله ذكر في مقدمة «صحيح مسلم».

وروى عليّ بن المديني ، عن جرير ، عن رقبة ، أنه قال : كان عبد الله بن المسور يضع الحديث.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أخرى عن جرير ، عن مغيرة : كان عبد الله بن مسور يفتعل الحديث. وقال عبد الله بن أحمد : قال لي أحمد : اضرب على حديثه ، أحاديثه موضوعة.

٦٦٥٥ ـ عبد الله بن مطر (٤): أبو ريحانة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣١٨٤) ، المحن ١٠٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٣٥ ، التاريخ الكبير ٥ / ١٩١ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٤١.

(٢) في ه : عن حفص وفي د : حصن.

(٣) أسد الغابة ت (٣١٨٥).

(٤) الجرح والتعديل ١٦٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٣٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٥١ ، تهذيب التهذيب

الإصابة/ج٥/م١١


كذا حكى ابن مندة ، وأبو نعيم ، في تسميته. وأشار ابن الأثير إلى تخطئة من قال ذلك ، وأن أبا ريحانة الصحابي اسمه شمعون كما تقدم. وأما الّذي اسمه عبد الله ابن مطر فهو تابعي شهير ، روى عن سفينة مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وعن ابن عباس ، وابن عمر. أخرج له مسلم وأصحاب السنن.

وقد قيل : إن اسمه زياد ، وقال البخاري : عبد الله أصحّ.

٦٦٥٦ ـ عبد الله بن أبي مطرف (١).

ينظر مما قيل فيه من القسم الأول.

٦٦٥٧ ـ عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي :

ذكره أبو موسى ، فقال : ذكر بعض مشايخنا أنّ له صحبة ، وأنه يروي أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر. هذا كلام أبي موسى فيه. وزاد ابن الأثير : ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : له صحبة.

قلت : ما رأيته في كتاب ابن أبي حاتم ، وليس فيه إلا عبد الله بن عبد المطلب

روى عن الحسن بن ذكوان ، روى عنه عبد الله بن صالح العتكيّ ، وأما الحديث المرفوع فهو عند الترمذي من طريق عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده. وقد ساقه ابن الأثير من طريق التّرمذي ، وذكر قول الترمذي عبد الله بن حنطب لم يدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٦٦٥٨ ـ عبد الله بن مظفّر : تقدم بيان الخطأ فيه في الأول.

٦٦٥٩ ـ عبد الله بن معاوية الباهلي.

تقدم في القسم الأول في ترجمة عبد الله بن معرّض أن ابن قانع غيّر اسم أبيه فأخطأ.

٦٦٦٠ ـ عبد الله بن معقل بن مقرن المزني (٢):.

__________________

٦ / ٣٤ ، التاريخ الكبير ٥ / ١٩٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ١٠٠ ، الكاشف ٢ / ١٣٢ ، صفوة الصفوة ٣ / ٢٦٦ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٢٣٩ ، الطبقات ٢٠٨ ، حلية الأولياء ١ / ٢٨ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٤٣ ، أسد الغابة ت (٣١٨٦).

(١) الجرح والتعديل ٥ / ١٥٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٣٥ ، التاريخ الصغير ١ / ١٨٣ ، الكاشف ٢ / ١٣٢ ، الطبقات الكبرى ٧ / ١١٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٤٣ ، بقي بن مخلد ٨٦٨ ، أسد الغابة ت (٣١٨٧) ، الاستيعاب ت (١٦٧٨).

(٢) مسند أحمد ٤ / ٨٥ ، ٥ / ٥٤ ، ٢٧٧٢ ، تاريخ ابن معين ٣٣٣ ، طبقات خليفة ٣٧ ، ٧٦ ، تاريخ خليفة


ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، ولم يذكر مستندا لذكره في الصحابة ، وقد قال ابن قتيبة : ليست له صحبة (١) ، ولا إدراك.

وذكره في التّابعين ابن سعد ، والعجليّ ، والبخاريّ ، وابن حبّان ، وغيرهم ، وله رواية عند أبي داود ، وفي «المراسيل» أخرجها من طريق جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، عنه ، قال : قام أعرابيّ إلى زاوية من زوايا المسجد ، فاكتشف فبال ، فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «خذوا ما بال عليه من التّراب فألقوه وأهريقوا عليه مكانه ماء» ،

فإن كان هذا هو مستند ابن فتحون في ذكره لاحتمال أن يكون أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيكون مرسل صحابي ، فإنه يرد عليه أن أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة ، وقال بعده هو مرسل ، وابن معقل لم يدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . انتهى.

وروايته عن علي عند البخاري ، وروى أيضا عن ابن مسعود ، وكعب بن عجرة ، وعدي بن حاتم ، وغيرهم.

وروى عنه أيضا أبو إسحاق السّبيعي ، والنسائي ، وزياد بن أبي مريم ، وغيرهم.

قال العجليّ : تابعي ثقة من خيار التابعين وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة بضع وثمانين ، وأرّخه البخاري سنة ثمان.

٦٦٦١ ـ عبد الله بن المعمر العبسيّ (٢).

ذكره أبو عمر : فقال : له صحبة ، وهو ممن تخلّف عن علي في قتال أهل البصرة.

قلت : صحّف أباه ، وإنما هو المعتمر بمثناة فوقانية مفتوحة بعدها ميم مشددة أو مكسورة ، بعدها راء. وقد مضى على الصواب في القسم الأول.

٦٦٦٢ ـ عبد الله بن مغفّل : بمعجمة وفاء ، وزن محمد.

ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، ونقل عن الطبري أنه كان من البكاءين.

__________________

١٤٦ ، المعارف ٢٩٧ ، تاريخ الفسوي ١ / ٢٥٦ ، المستدرك ٣ / ٥٧٨ ، تهذيب الكمال ٧٤٥ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٢٢ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٤٢ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢١٥ ، ٢١٦ ، شذرات الذهب ١ / ٦٥ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٠٦ ، الوافي بالوفيات ٧ / ٦٢٨ ، طبقات الفقهاء للشيرازي ٥١ ، تاريخ الثقات لابن حبان ٥ / ٣٥ ، مشاهير علماء الإسلام ٦٩٥ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٦٩ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٢٧٨.

(١) ليست له صحبة ولا سماع ولا إدراك في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٣٢٠٠) ، الاستيعاب ت (١٦٨٣).


قلت : هذا هو ابن مغفل الصّحابي المشهور ، وقد ذكره في الاستيعاب ، وذكر في ترجمته أنه كان من البكاءين في غزوة تبوك.

٦٦٦٣ ز ـ عبد الله بن المغيرة : بن أبي بردة الكناني.

حجازي ، روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في الزّجر عن الغلول (١) ، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : مرسل.

قلت : وروايته من طريق يحيى بن سعيد ، عنه ، عن رجل من بني مدلج. سيأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى.

٦٦٦٤ ز ـ عبد الله بن ملاذ الأشعري.

شيخ من أتباع التابعين أرسل حديثا ، فذكره أحمد بن شيبان (٢) العطار في الصحابة ، وخطّأه في ذلك أبو حاتم ، وقال : ليست له صحبة ، بل بينه وبين النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أربعة. وذكر الحديث الّذي رواه جرير بن حازم ، عنه ، عن نمير بن أوس ، عن مالك بن مسروح (٣) ، عن عامر بن أبي عامر الأشعري ، عن أبيه : نعم الحيّ الأزد والأشعريون.

قال ابن معين : لم يكن عنده غيره. وقال علي بن المديني : عبد الله بن ملاذ مجهول وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ ، وابن [سميع] (٤) في الطبقة الرابعة.

٦٦٦٥ ـ عبد الله بن النضر السلمي (٥).

ذكره ابن عبد البرّ ، فقال : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه قال : «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد إلّا دخل الجنّة ...» الحديث.

روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قال أبو عمر. هو مجهول لا يعرف ، ولا أعرف له غير هذا الحديث ، وقد ذكروه في الصحابة ، ومنهم من يقول فيه محمد بن

__________________

(١) الغلول : هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة ، وكل من خان في شيء خفية فقد غلّ ، وسميت غلولا ، لأن الأيدي فيها مغلولة ، أي ممنوعة مجعول فيها غلّ وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه ويقال لها جامعة أيضا. اللسان ٥ / ٣٢٨٦.

(٢) في أ : سنان.

(٣) في ت : مشروح.

(٤) بياض في ه.

(٥) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٣٧ ، الوافي بالوفيات ١٧ / ٦٥٠ ، أسد الغابة ت (٣٢١٤) ، الاستيعاب ت (١٦٩١).


النضر ، ومنهم من يقول أبو النضر ، كلّ ذلك قال أصحاب مالك. وأما ابن وهب فجعل الحديث لأبي بكر بن محمد ، عن عبد الله بن عامر الأسلمي.

قلت : وقال ابن عبد البر في التمهيد : مالك ، عن محمد بن أبي بكر ، عن أبي النضر السلمي فذكر الحديث ، اختلف فيه رواة الموطأ ، فقال يحيى بن معين وغيره ، عن أبي النضر ـ غير مسمى ، وقال بعضهم : عبد الله بن النضر ، وبعضهم محمد بن النضر ، وقال يحيى بن بكير ، والقعنبي ، عن أبي النضر ـ وهو مجهول ، وزعم بعضهم أنه أنس بن مالك بن النضر ، أبو النضر ، وأنه نسب لجده تارة ، وكني تارة. قال : وهذا خطأ ، فإن أنس بن مالك نجّاري ليس من بني سلمة ، وكنيته أبو حمزة لا أبو النّضر.

قلت : ويبعده من الصحابة رواية ابن وهب ، فإنّ عبد الله بن عامر من أتباع التابعين ، وفيه مقال.

وقال الدّانيّ في «أطراف الموطأ» ـ بعد أن لخص كلام أبي عمر : انفرد ابن وهب بهذا ، وهذا الرجل مجهول. قال أبو عمر : لا أعلم في الموطأ رجلا مجهولا غيره. انتهى.

قال الدّانيّ : وقد جاء معنى هذا الحديث عن أنس ، أخرجه النسائي ، فظنّ بعض الناس أنه هذا ، وليس كذلك ، وذكر كلام أبي عمر ، ثم قال : وأنس وإن كان له ولد اسمه النضر فإنه لم يكن به. والله أعلم.

٦٦٦٦ ز ـ عبد الله بن النّواحة.

ذكره بعض من ألّف في الصحابة فقرأته بخطه بما هذا لفظه : كان قد أسلم ، ثم ارتدّ فاستتابه عبد الله بن مسعود ، فلم يتب ، فقتله على كفره وردّته.

والنوّاحة كثيرة النوح ، ذكره النووي في التهذيب ، ولم يتعرض لصحبته ولا لغيرها.

قلت : ليس في ذكر النووي له لكونه وقع ذكره في الكتب التي يترجم لمن ذكر فيها ـ أن يكون له صحبة ، وقد أفصح النووي بحاله ، وظهر مما ذكره انه ليس بصحابي ، ولا شبه صحابي.

وقد ذكر البخاري قصته تعليقا في الحدود ، وبسطتها في تعليق التعليق.

٦٦٦٧ ـ عبد الله بن الهاد (١).

ذكره الحسن بن سفيان في وحدان الصحابة. وأورد أبو نعيم من طريقه ثم من رواية

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٢٢٨).


عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن عبد الله بن عمرو الجمحيّ ، عن عبد الله بن الهاد ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان يقول في دعائه : «اللهمّ ثبّتني أن أزلّ ، واهدني أن أضلّ ، اللهمّ كما حلت بيني وبين قلبي فحل بيني وبين الشّيطان وعمله».

قال أبو نعيم : في صحبته نظر.

قلت : قد ذكره البغويّ ، وابن السّكن في الصحابة ، وأورد له هذا الحديث ، وكأنهم ظنوا أنه آخر غير عبد الله بن شداد بن الهاد الّذي تقدم في القسم الثاني ، وأن له رؤية ، وليس له سماع ، مع أنه وقع في رواية البغوي عن عبد الله بن الهاد العتواري ، وهو هو ، وعتوارة بطن من بني ليث ، وإنما نسب عبد الله في هذه الرواية لجده ، كما نسب أبو شداد إلى جد أبيه الهاد ، كما سبق بيانه في ترجمته.

وأغرب ابن فتحون في ذيله على الاستيعاب ، فجزم بأنه أخو شدّاد بن الهاد ، وكأنه مشى على ظاهر ما وقع في هذا السند. والله أعلم.

٦٦٦٨ ـ عبد الله بن هشام (١): بن زهرة التيمي.

أفرده الذّهبيّ عن عبد الله بن هشام بن عثمان ، وهو مذكور عند ابن الأثير في ترجمة واحدة ، وبين الاختلاف في نسبته ، فمنهم من أدخل بين هشام وعثمان زهرة ، ومنهم من حذفه ، وقد ختم الذهبي الترجمة الثانية بأن قال : بل هو هو ، فكأنه جوز أولا أنه آخر ، ثم ظهر له أنه واحد.

٦٦٦٩ ز ـ عبد الله بن وهب : بن زمعة.

قال أبو موسى في الذّيل : أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث عنه ، قال : لما دخل النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة : ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال. فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «هل رأيت بنات بني أمية بن المغيرة؟ هل رأيت قريبة؟ هل رأيت هندا؟ هل رأيتهنّ وقد فجعن بآبائهنّ وأبنائهنّ»؟ قال : ولا تصح صحبته ، لأن أباه يروي عن ابن مسعود ، وهو ابن أخي عبد الله بن زمعة ، وهذا الحديث لو ثبت فلعلّه كان قبل الحجاب وإلا فهو منكر لا يثبت.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٢٣٣) ، الاستيعاب ت (١٦٩٧) ، التعديل والتجريح ٧٨٤ ، الثقات ٣ / ٢٤٦ ، الرياض المستطابة ٢٢٩ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٩٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٣٩ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٥٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٦٣ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١٨ ، الكاشف ٢ / ١٣٩ ، الطبقات ١٨ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٥١.


قلت : في هذا الكلام نظر من أوجه :

الأول ـ قوله : لا تصح صحبته ، لأن أباه روى عن ابن مسعود ، فإن التعليل غير مستقيم ، وكم من كبير روى عن صغير فضلا عن قرين.

الثاني ـ وهب بن زمعة صحابي معروف ، وسيأتي ذكره ، ولا أعرف له رواية عن ابن مسعود.

الثالث ـ قوله : وهو ابن أخي عبد الله ـ صوابه عبد بغير إضافة ، وعبد هو الّذي خاصم سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة.

الرابع ـ قوله : لكان قبل الحجاب غلط فاحش ، لأن القصة مصرّحة بأنّ ذلك كان يوم الفتح ، والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع ، ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علّته ، وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه أن يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات ، وإنما يجوز أن يكون تزوّج منهن فرأى التي تزوجها وأمّها وبناتها مثلا ، فقال ما قال : وفي الجملة هو خبر مرسل ، لأن عبد الله بن وهب هذا هو الأصغر.

وقد تقدمت ترجمة أخيه عبد الله الأكبر في القسم الأول ، وأنه قتل يوم الدار : وأما الأصغر فإنه روى عن أم سلمة ، ومعاوية ، وزوجته كريمة بنت المقداد ، وغيرهم. ويقال : إن له رواية عن عثمان.

روى عنه الزّهريّ وحفيداه : يعقوب ، وموسى ، وغيرهم.

قال الزّبير بن بكّار : كان عريف بني أسد وذكره ابن حبان في الثقات.

٦٦٧٠ ـ عبد الله بن يزيد النخعي : والد موسى (١).

ذكره أبو بكر بن أبي عليّ ، وعلي بن سعيد العسكري ، وقال أبو موسى في الذيل : قال عليّ بن سعيد : حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن موسى ، حدثنا موسى بن عبد الله بن زيد النخعي ، عن أبيه ـ أنه كان يصلّي للناس ، فكان أناس يرفعون رءوسهم قبله ، فقال : أيها الناس ، إنكم تأتمون ، ولو استقمتم لصليت لكم صلاة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، لا أخرم منها شيئا.

قال أبو موسى : رواه الطبراني ، عن أحمد بن خليد ، عن أبي نعيم بهذا السند ، فلم

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٢٥٤) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤١ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٦١ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٨٠ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٢٦ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١١٢ ، الكاشف ٢ / ١٤٣ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٥٦ ، التعديل والتجريح ٧٨٦.


يقل النخعي وأورده في ترجمة عبد الله بن يزيد الخطميّ.

قلت : وموسى هو ولد يزيد الخطميّ معروف ، والحديث حديث الخطميّ ، وهو كان يؤمّ الناس لما ولي إمرة البصرة لعبد الله بن الزبير ، قال ابن الأثير : هو الخطميّ لا شبهة فيه ، ولعل الناسخ تحرّف عليه الخطميّ فصارت النخعي.

٦٦٧١ ـ عبد الله بن يزيد (١): غير منسوب.

جاء أنه شهد حجة الوداع ، فذكر أبو موسى في الذيل ويعقوب بن سفيان ذكر ابن المبارك حديثا عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان ، عن عبد الله بن يزيد ، قال : كنا وقوفا بعرفات ، فجاء ابن مربع (٢) ، فقال : كونوا على مشاعركم قال يعقوب : فذكرت ذلك لصدقة بن الفضل ، فقال : هذا غلط من ابن المبارك. قلت له : فإنّ علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعته من سفيان كذلك ، فقال : صدقة اتكل على سماع غيره.

قلت : الحديث مخرج في السنن من طرق اتفقت على قوله : عن يزيد بن شيبان. وسيأتي في ترجمة يزيد بن شيبان بيانه.

٦٦٧٢ ز ـ عبد الله بن يسار المزنيّ :

تابعي صغير أرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة ، وذكر من رواية إسماعيل بن عياش عن أبان ، عن أبي الجليد ، عن عبد الله بن يسار المزني ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «تذهب الأيام والليالي حتّى يخلق القرآن في قلوب أقوام من هذه الأمّة كما تخلق الثّياب ، ويكون ما سوى القرآن أعجب إليهم». الحديث. وهذا سند غير ثابت

٦٦٧٣ ز ـ عبد الله ، والد يزيد المزني (٣): صوابه عبد بغير إضافة. وقد تقدم.

٦٦٧٤ ز ـ عبد الله البكري.

روت بنته بهية عنه في أفضل الأعمال ، كذا أورده ابن مندة ، وتبعه أبو نعيم ، ولم ينبه عليه ابن الأثير ولا الذهبي ، وهو عبد الله بن حريث (٤) الّذي تقدم في الأول.

٦٦٧٥ ـ عبد الله الثقفي : والد سفيان.

مدني ، أفرده ابن الأثير ، وهو ابن أبي ربيعة الثقفي ، ظنه ابن الأثير آخر ، فأفرده عنه وهما.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٢٥٥).

(٢) في ت : سريع.

(٣) أسد الغابة ت (٣٢٥٣).

(٤) في أ : عبد الله بن حرب.


٦٦٧٦ ـ عبد الله الثمالي (١): وعبد الله أبو الحجاج الثمالي ، هو عبد الله بن عبد الّذي تقدم في القسم الأول.

٦٦٧٧ ـ عبد الله السدوسي : هو ابن عمير.

فرّقهما ابن عبد البر ، وهما واحد.

٦٦٧٨ ز ـ عبد الله السلمي : والد خالد.

ذكره ابن مندة وحده ، وصوابه عبيد الله ـ بالتصغير.

٦٦٧٩ ز ـ عبد الله العدوي : هو عبد الله الغفاريّ ـ تقدم بيانه في القسم الأول.

٦٦٨٠ ـ عبد الله المزني (٢).

ذكره ابن مندة ، وقال : روى حديثه أبو معمر عن عبد الوارث ، عن حسين المعلم ، عن ابن بريدة ، عن عبد الله المزني رفعه : «لا يغلبنّكم الأعراب على اسم صلاتكم» ، ثم قال ابن مندة : يقال إنه ابن مغفل.

قلت : أورد البخاري هذا الحديث هكذا عن أبي معمر ، وهو عند أكثر الرواة عن الفربري ، وكذا في رواية المستملي غير مذكور الأب : ووقع في رواية كريمة عن الكشميهني عبد الله بن مغفل المزني.

وقد أخرجه الطبراني عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي معمر ، وكذا قال عبد الصمد ابن عبد الوارث ، عن أبيه. أخرجه الإسماعيلي وغيره ، فقول ابن مندة يقال ـ لا يحمل على أنه قول ضعيف ، بل هو الصواب.

٦٦٨١ ـ عبد الله اليشكري : والد المغيرة.

استدركه ابن الأثير ، وأخرج من «تاريخ الموصل» للمعافى بن عمران ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري ، عن أبيه ، قال : غدوت لحاجة إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فملت إليهم ، وقد وصف لي النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فعرضت له على قارعة الطريق بين منى وعرفات ، فعرفته بالصفة ، فجئت حتى أخذت بزمام ناقته فقلت : نبئني يا رسول الله بشيء يقرّبني من الجنة ، ويباعدني من النار الحديث.

قال ابن الأثير : تقدم في عبد الله والد المغيرة وفي عبد الله بن المنتفق ، والجميع واحد. انتهى.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨٥١) ، الاستيعاب ت (١٧٠٤).

(٢) أسد الغابة ت (٣١٧٨) ، الاستيعاب ت (١٧١١).


وهو كما قال : وما كان ينبغي له أن يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري ، بل يذكره في أحدهما ، وينبّه عليه ، وقد أغفل أنه ذكر في عبد الله بن الأخرم ، وفي عبد الله بن ربيعة ، ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سعد بن الأخرم ، عن أبيه ، أو عمه.

وقد ذكرته في سعد بن الأخرم ، وفي عبد الله بن الأخرم ، وكأنّ الأخرم لقب ، واسمه ربيعة.

٦٦٨٢ ـ عبد الله ، والد زهير : تقدم في عبد الله بن زهير في هذا القسم.

٦٦٨٣ ز ـ عبد الله ، والد سفيان الثقفي (١).

ذكره ابن مندة ، وقد تقدم أنه ذكر في عبد الله بن أبي ربيعة في القسم الأول على الصواب.

٦٦٨٤ ز ـ عبد الله (٢): والد عصام المزني.

ذكره ابن شاهين في «الصحابة» ، وأورده من رواية عمر بن حفص الشيبانيّ ، عن ابن عيينة ، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، عن عصام بن عبد الله المزني ، عن أبيه ، قال : بعثنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأتينا بطن نخلة فذكر القصة ، وفيها قصة الّذي قتلوه فألقت امرأة نفسها من الهودج عليه ، فلم تزل ترشفه حتى ماتت. ورجاله ثقات ، إلا أنه انقلب على راويه. والصواب : عن ابن (٣) عصام ، عن أبيه.

ويقال إنّ اسمه عبد الله. ووقع كذلك مسمى عند ابن سعد. وقد تقدم في القسم الأول في عصام على الصواب.

٦٦٨٥ ـ عبد الله : أخو معبد بن قيس بن صخر.

ذكره ابن الأثير ، وتبعه الذهبي ، وهو وهم فاحش ، فإنه قال : ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه معبد ، وشهد أخوه أحدا.

قلت : وهم في ظنه أن أبا عمر لم يذكره ، فإنه ذكره فقال عبد الله بن قيس كما تقدم في موضعه ، وكان ابن الأثير ، تفقده في عبد الله أخي معبد فلم يجده ، فظن أن أبا عمر أغفله ، وغفل عن أنّ أبا عمر ما رتب ترتيبه ، وأعجب من ذا أن ابن الأثير ذكره في عبد الله بن قيس ، وعزاه للثلاثة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٨٥).

(٢) أسد الغابة ت (٣٠٧٥).

(٣) في أ : أبي.


٦٦٨٦ ـ عبد الأشهل.

زعم العسكريّ أنه والد أبي إبراهيم الّذي روى عن أبيه دعاء الجنازة ، وغلّطه في ذلك ابن الأثير فأصاب ، وسيأتي إيضاح ذلك في المبهمات إن شاء الله تعالى.

٦٦٨٧ ـ عبد الحميد بن عبد الله (١)بن عمرو بن حرام ، أخو جابر ، يكنى أبا عمرو.

ذكره المستغفريّ : وأورده من طريق ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن عبد الحميد أبي عمرو ، وكانت تحته فاطمة بنت قيس فطلّقها ثلاثا ، فأتت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : «لا نفقة عليك» (٢). أخرجه عن الحسن بن سفيان ، عن محمد بن خالد بن عبد الله الطحان ، عن أبيه ، عن ابن أبي ليلى.

قال أبو موسى : أبو عمرو بن حفص بن المغيرة زوج فاطمة بنت قيس هو المخزومي صاحب القصة ، ولا أدري من أين للمستغفري أنه أخو جابر بن عبد الله. وقد سماه عبد الحميد جماعة منهم الطبراني ، وهو أشهر من أن يخفى.

٦٦٨٨ ـ عبد الحميد بن عمرو (٣).

ذكره الذّهبيّ وعلّم له علامة من له في مسند بقي حديث واحد ، وهذا هو المذكور قبله ، وهو عند بقي عن محمد بن خالد بالسند المذكور ، لكن فيه عن عبد الحميد أبي عمرو ، كما في الّذي قبله. وقد تقدم أن أبا عمرو بن حفص هو زوج فاطمة ، ومنهم من قلبه ، فقال فيه : أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. وقد تقدم في القسم الأول على الصواب.

٦٦٨٩ ـ عبد الرحمن بن أذينة (٤)العبديّ البصري ، قاضيها.

تقدّم ذكر أبيه ، وأن الصواب أنه مخضرم ، وابنه هذا تابعي شهير ، أرسل حديثا فأخرجه إسحاق بن راهويه في مسندة. وذكره أبو نعيم في الصحابة ، وكذا أورده ابن البرقي ، قال إسحاق : أنبأنا يحيى بن آدم ، عن أبي الأحوص ، عن أبي (٥) إسحاق عن عبد

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٢٦٢).

(٢) في أ : لك.

(٣) بقي بن مخلد ٨٦٦.

(٤) أسد الغابة ت (٣٢٦٧) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤٢ ، الطبقات ١٩٨ ، تقريب التهذيب ١ / ٤٧٢ ، الجرح والتعديل ٥ / ٢١٠ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٣٤ ، الكاشف ٢ / ١٥٥ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٠٣ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٥٥ ، تهذيب الكمال ٢ / ٧٧٣ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١٢٤.

(٥) في أ : ابن.


الرحمن بن أذينة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ...» الحديث.

قال أبو نعيم : الصواب : عن عبد الرحمن ، عن أبيه.

قلت : كذلك ذكره الطبراني من رواية سعيد بن منصور ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، ومسدّد ، وغيرهم ، عن أبي الأحوص. وذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبّان ، وغيرهم ، وأخرج له ابن ماجة حديثا من رواية عيسى بن أبي إسحاق ، عنه ، عن أبي هريرة ، ووثّقه أبو داود وغيره ، وكان الحجاج استقضاه على البصرة سنة ثلاث وثمانين ، فلم يزل عليها إلى أن مات بعد التسعين.

٦٦٩٠ ـ عبد الرحمن بن الأرقم الزهري.

تقدم القول فيه في الأول.

٦٦٩١ ز ـ عبد الرحمن بن أبي أمية المكيّ (١):

تابعي أرسل حديثا ، فذكره البغويّ في الصحابة ، وأخرج من طريق سعيد بن أبي أيوب ، عن عبد الرحمن بن الوليد ، عن عبد الرحمن بن أبي أمية ، قال : خرجت سريّة فأصابوا غنيمة ، وعجّلوا الرجعة ، فقالوا : يا رسول الله ، ما رأينا غزوة أسرع إيابا وغنيمة منها الحديث.

وقيل : إن هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي أمية ، عن رجل ، عن عمرو بن العاص.

٦٦٩٢ ز ـ عبد الرحمن بن أنيس.

ذكره سبط الخيّاط في «كتاب المنهج في القراءات» في شيوخ نافع بن أبي نعيم ، وقال : له صحبة. وخلط في ذلك ، فإن نافعا ما لحق أحدا من الصحابة. وقال الذهبي في التجريد : هذا رجل مجهول.

٦٦٩٣ ـ عبد الرحمن بن بشير بن مسعود.

تقدّم ما قيل فيه في القسم الأول. قال البخاري : روى عنه سعيد بن خالد ـ منقطع. وقال الدّار الدّارقطنيّ : أرسل عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقال ابن أبي حاتم : يعرف بالأزرق ، ويكنى أبا بشر ، يروي (٢) عن أبي (٣) مسعود ، وأبي سعيد ، زاد غيره : وعن أبي هريرة ، وخباب بن الأرتّ ، وغيرهم.

__________________

(١) في أ : المكث.

(٢) في أ : روى.

(٣) في أ : ابن.


روى عنه إبراهيم النخعي ، وأبو حصين ، ومحمد بن سيرين ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطميّ.

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في التابعين.

٦٦٩٤ ز ـ عبد الرحمن بن أبي بكرة : الثقفي (١).

ذكره البلاذريّ وما يقتضي أنّ له صحبة ، وهو غلط ، قال : ولي زياد البصرة ، فاستخلف على بعض عملها عبد الرحمن بن أبي بكرة. ويروى أن عبد الرحمن بن أبي بكرة سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا تطلب الإمارة ، فإنّك إن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها» (٢)

انتهى.

وعبد الرحمن هذا تابعي ، ولد بعد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وهو أوّل مولود ولد بالبصرة بعد أن مصّرت ، فأطعم أبوه أهل البصرة جزورا فكفتهم ـ يعني لقلّتهم ، وكان ذلك سنة أربع عشرة ، وإنما روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة. وكنية عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو بحر ، ويقال أبو حاتم ، له رواية عن أبيه ، وعليّ ، وعبد الله بن عمرو ، والأشجّ العصري ، وغيرهم.

روى عنه ابن أخيه ثابت بن عبد الله بن أبي بكرة ، وابن سيرين ، وقتادة ، وإسحاق بن سويد العدوي ، وغيرهم.

قال العجليّ : بصري ، تابعي ، ثقة ، ومات سنة ست وتسعين.

٦٦٩٥ ز ـ عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري.

تابعي أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، قال ابن إسحاق : حدثني حصين ، عن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري ، وكان من علمائهم ، قال : بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عباد بن بشر على الصدقة الحديث ، هكذا رواه جماعة عن ابن إسحاق.

__________________

(١) طبقات ابن سعد ٧ / ١٩٠ ، طبقات خليفة ت (١٦٤١) ، تاريخ البخاري ٥ / ٢٦٠ ، المعارف ٢٨٩ ، تاريخ ابن عساكر ١٠ / ١١٤ ، تهذيب الأسماء واللغات قسم ١ جزء ١ / ٢٩٥ ، تهذيب الكمال ٧٧٩ ، تاريخ الإسلام ٤ / ٢٣ ، ١٤١ ، العبر ١ / ١٢٣ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٢٠٦ ، تهذيب التهذيب ٦ / ١٤٨ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٤ ، شذرات الذهب ١ / ١٢٢.

(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ٥٨ عن عكرمة قال كان عبد الرحمن بن سمرة الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط مرسلا من طريق إسحاق بن عبد الله بن كيسان وهو ضعيف.


وأخرجه أبو داود في فضائل الأنصار ، والطبراني في الكبير ، من طريق ابن إسحاق ، فقال : عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن ثابت ، عن عباد بن بشر. وقال البخاري : الأول مع إرساله أصحّ.

وذكر ابن المديني أن حصينا هذا هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مصعب ، وأن عبد الرحمن بن ثابت هو ابن الصامت ، وهو محتمل ، لكن فرّق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم.

٦٦٩٦ ز ـ عبد الرحمن بن أبي جبل.

ذكر في الصّحابة ، ولا يصحّ ، قال أحمد بن يحيى الحلواني : حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا مروان ـ هو الفزاري ، عن عبد الله الطائفي ، عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جبل ، عن أبيه ـ أنه أبصر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالطائف الحديث.

وهذا مقلوب ، وقد رواه غيره عن يحيى بن معين بهذا السند ، فقال عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل ، عن أبيه ـ أنه أبصر ، وكذا رواه هشام بن عمار ، وجماعة ، عن مروان ، وكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من رواية يوسف بن علي ، عن مروان. وهو الصواب.

٦٦٩٧ ز ـ عبد الرحمن بن جساس.

تابعي أرسل حديثا في النهي عن القضاء رواه عنه نافع بن يزيد ، فذكره بعضهم في الصحابة ، قال البخاري : حديثه مرسل.

٦٦٩٨ ز ـ عبد الرحمن بن حمير : هو يحيى.

وقع في تاريخ المنقري أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سماه عبد الرحمن ، والمحفوظ ما ذكره ابن إسحاق أنه تغيّر اسمه واسم أبيه ، فسماه عبد الله بن عبد الرحمن.

٦٦٩٩ ز ـ عبد الرحمن بن خالد بن العاص :.

تابعي أرسل حديثا في المسح على الخفين ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وقال أبو حاتم : رفعه العسكري ، وهو مرسل.

٦٧٠٠ ـ عبد الرحمن بن خلاد (١).

ذكره البخاريّ في «الصحابة» ، وذكره غيره في التابعين ، هكذا ذكره (٢) الذهبي فوهم ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٢٩٨).

(٢) في أ : كذا قال الذهبي.


وإنما عبد الرحمن والد خلاد. وقد تقدم ذكره في آخر من اسمه عبد الرحمن.

٦٧٠١ ـ عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي (١):

تقدم ما فيه في القسم الأول.

٦٧٠٢ ـ عبد الرحمن بن سابط (٢).

هكذا يأتي في الروايات ، وهكذا ترجمه بعضهم. وقال يحيى بن معين ، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، نسب لجده ، وكذا ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وجماعة في عبد الرحمن بن عبد الله ، وقيل هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط وقد تقدمت ترجمة جده سابط بن أبي حميضة وترجمة أبيه عبد الله بن سابط في القسم الأول ، وأما هو فتابعيّ كثير الإرسال ، ويقال : لا يصح له سماع من صحابي ، أرسل عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كثيرا وعن معاذ ، وعمر ، وعباس بن أبي ربيعة ، وسعد بن أبي وقاص ، والعباس بن عبد المطلب ، وأبي ثعلبة ، فيقال : إنه لم يدرك أحدا منهم. قال الدّوريّ : سئل ابن معين : هل سمع من سعد؟ فقال : لا. قيل : من أبي أمامة؟ قال : لا. قيل : من جابر؟ قال : لا.

قلت : وقد أدرك هذين ، وله رواية أيضا عن ابن عباس ، وعائشة ، وعن بعض التابعين.

وقد ذكره أبو موسى في «ذيل الصحابة» ، وقال : ذكره الترمذي ، ثم ساق ما أخرجه الترمذي من رواية الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في صفة الجنة.

قلت : وإنما أخرج الترمذي هذا عقيب رواية المسعودي ، عن علقمة ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ـ أن رجلا سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : هل في الجنة من خيل؟ الحديث. ثم ساق رواية عبد الرحمن بن سابط ، وقال فيها : إن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بمعناه.

قال التّرمذيّ : هذا أصح من حديث المسعودي يريد على قاعدتهم أنّ طريق المرسل إذا كانت أقوى من طريق المتصل رجّح المرسل على الموصول ، وليس في سياق الترمذي ما يقتضي أنّ عبد الرحمن صحابي ، بل فيه ما يدلّ على الإرسال.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣٠١) ، الاستيعاب ت (١٤١٥).

(٢) أسد الغابة ت (٣٣١٤).


ثم قال أبو موسى : قال أبو عبد الله بن مندة. عبد الرحمن بن سابط ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ مرسل ، قال أبو موسى : وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة ، فقيل عنه هكذا ، وقيل : عنه ، عن عبد الرحمن بن ساعدة ، وقيل : عنه ، عن عمير بن ساعدة التميمي وقد تقدمت طريق عبد الرحمن بن ساعدة في الأول.

وذكر ابن الأثير لعبد الرحمن بن سابط حديثا آخر ساقه من طريق أبي داود ، من رواية ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى الحديث في «أسد الغابة».

والّذي في السنن : إنما هو عن الزبير عن جابر ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأصحابه كانوا ينحرون الحديث.

قال : وأخبرني عبد الرحمن بن سابط بمثله ، والقائل : وأخبرني ـ هو أبو الزبير ، وقد بيّن ذلك.

وأخرج أبو داود في المراسيل من طريق حبيب بن صالح ، عنه حديث : «ما من عبد إلّا سيدخل عليه طيرة ...» الحديث.

ومن طريق أبي السّوداء (١) عنه ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صلّى الصبح فقرأ ستّين آية ، فسمع صوت صبي فركع ، ثم قام فقرأ آيتين ، ثم ركع.

روى عن عبد الرحمن بن سابط من القدماء فطر بن خليفة ، ويزيد بن أبي زياد ، وعبد الملك بن ميسرة ، وابن جريج ، وليث بن أبي سليم ، وآخرون ، ووثّقه ابن معين ، والعجليّ ، وأبو زرعة ، والنّسائي ، وآخرون.

وقال الزّبير بن بكّار : كان فقيها. وقال ابن سعد : ثقة كثير الحديث. مات سنة ثمان عشرة ومائة ، أجمعوا على ذلك.

٦٧٠٣ ـ عبد الرحمن بن أبي سارة (٢).

ذكره ابن مندة ، وقال : روى حديثه عبد الله بن رشيد ، عن عبيد بن عبد الله ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبي سارة ، قال : سألت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن صلاة الليل الحديث. قال ابن مندة : أراه وهما.

__________________

(١) في أ : السواد.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٤٨ ، أسد الغابة ت (٣٣١٥).


قلت : يعني في تسمية والده ، فقد أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة عن الحسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى ، عن السري ، فقال : عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي ، قال : قلت : يا رسول الله ، أخبرني بصلاتك بالليل. قال : «صلّ ثمان ركعات وأوتر بثلاث» قلت : «ما يقرأ فيهنّ»؟ فذكر الحديث.

وكذا أخرجه البخاري من طريق إسماعيل بن (١) زربيّ ، عن السريّ ، قال في روايته ، عن الشعبي : حدثني عبد الرحمن بن أبي سبرة ، قال : كنت مع أبي حين أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فبايعه وبايعته. فذكر الحديث والوتر ، وكذا أخرجه مطيّن في الصحابة من طريق إسماعيل بن زربيّ (٢).

٦٧٠٤ ـ عبد الرحمن بن سبرة الأسدي (٣):.

روى عنه الشعبي ، له ولأبيه صحبة ، وفيه وفي عبد الرحمن بن سبرة (٤) الجعفي نظر ، هذا كلام ابن عبد البر.

وفرق مطيّن وصاحبه الباوردي وصاحبه ابن مندة بينهما ، لكن لم ينسبه أحد منهم أسديّا ، والصّواب أنه واحد ، ووهم من جعل كنية أبيه اسما أو من نسبه أسديّا ، ومشى ابن الأثير على ظاهر ما نسبه ابن عبد البر ، فرجّح أنهما اثنان لاختلاف النسبة ، وغفل عن علّة الحديث الّذي به تثبت الصحبة ، فإنه يدل على أنه واحد ، وبذلك جزم ابن أبي حاتم ، فذكر في ترجمته أن الرواة عنه : ابنه خيثمة ، والشعبي ، فأما رواية خيثمة عنه ففي مسند أحمد وغيره ، وأما رواية الشعبي عنه فهي هذه. وقد تقدم شيء من هذا في القسم الأول.

٦٧٠٥ ز ـ عبد الرحمن بن سراقة :

وقع في «تهذيب الطبري» ما يؤخذ منه أنّ له صحبة ، وليس كذلك ، فأخرج من طريق يحيى بن أيوب الغافقي ، عن الوليد بن أبي الوليد ، قال : كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة فسمعته يخطب : فقال يا أهل مكة ، أقبلتم على عمارة البيت بالطواف ، وتركتم الجهاد في سبيل الله ، ولا سواء قووا المجاهدين ، فإنني سمعت أبي يقول : من أظلّ غازيا أظله الله ، ومن جهّز غازيا حتى يستقلّ كان له مثل أجره الحديث. قال : فسألت عنه : فقيل لي : هذا ابن بنت عمر بن الخطاب.

__________________

(١) في أ : رزين.

(٢) في أ : رزين.

(٣) أسد الغابة ت (٣٣١٨) ، الاستيعاب ت (١٤٢٦).

(٤) في أ : شبرة.

الإصابة/ج٥/م١٢


قلت : يعني عثمان بقوله : سمعت أبي ـ عمرو بن الخطاب ، لا أباه عبد الرحمن بن سراقة ، فإن الليث ويزيد بن الهاد وابن لهيعة رووا الحديث عن الوليد بن الوليد ، فقالوا : عن عثمان بن عبد الله بن سراقة ، عن عمر بن الخطاب. أخرجه أحمد ، وأبو يعلى ، وابن ماجة ، من طريق الليث ، وابن أبي عمر ، وابن ماجة أيضا من طريق الدراوَرْديّ ، وأحمد ، من طريق ابن لهيعة.

٦٧٠٦ ز ـ عبد الرحمن بن سعد (١):

ذكره بعضهم في الصحابة. وقال أبو أحمد العسكريّ : ليست له صحبة ، وحديثه مرسل.

قلت : أظنه عبد الرحمن بن زرارة الماضي في القسم الثاني.

٦٧٠٧ ـ عبد الرحمن بن سعيد (٢)بن يربوع المخزومي :

كان اسمه الصّرم ، فسمّاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عبد الرحمن ، كذا قال ابن عبد البر ، ثم قال : وقيل : إن أباه سعيدا هو الّذي كان اسمه الصرم ، فسماه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سعيدا ، وهذا هو الأولى ، كذا قال ابن عبد البرّ ، وتبع في ذلك ابن شاهين ، فإنه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب ، عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، عن أبيه : حدثني جدي ، وكان اسمه الصرم ، فسمّاه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سعيدا ، كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد ، ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه ، فقال : فسماه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عبد الرحمن ، وأحد الموضعين وهم لا محالة ، والظاهر رجحان سعيد ، لأنه جد عثمان حقيقة ، وقد قال : حدثني جدي.

وقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الأول أنّ أبا داود أخرجه من حديث سعيد ، وهو الصواب وعبد الرحمن بن سعيد تابعي روى أيضا عن عثمان بن عفان بن مالك الدارميّ.

وروى عنه أبو حازم بن دينار ، وعبد الله بن موسى المدني.

قال ابن سعد : مات سنة تسع ومائة ، وهو ابن ثمانين سنة قال : وهو ثقة في الحديث ، وفيها أرّخه علي بن المديني ، وابن حبان في ثقات التابعين.

قلت : فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمررضي‌الله‌عنه .

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣٢٠).

(٢) أسد الغابة ت (٣٣٢٢) ، الاستيعاب ت (١٤٢٩).


٦٧٠٨ ـ عبد الرحمن بن سميرة : أو سمير ، أو ابن أبي سمير ، ويقال ابن سمرة ، ويقال ابن سبرة ، ويقال : ابن سمية.

تابعي أرسل حديثا ، فذكر في الصحابة ، فأخرج ابن مندة ، من طريق السري أن يحيى ، عن قبيصة ، عن سفيان ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن عبد الرحمن بن سميرة أو سمير ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : «أيعجز أحدكم إذا جاءه الرّجل يريد قتله فمدّ عنقه مثل ابني آدم ، القاتل في النّار والمقتول في الجنّة».

قال ابن مندة : لا تصح له صحبة. وكذا قال أبو نعيم ، وزاد : وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . ثم أخرجه من طريق حفص بن عمير ، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه ، وأخرج أبو داود من طريق عون بن أبي جحيفة ، عن عبد الرحمن بن أبي سميرة ، عن ابن عمر بهذا الإسناد حديثا آخر وروايته عن ابن عمر وصفه البخاري وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم : ابن أبي سميرة (١) أصح.

٦٧٠٩ ـ عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة الحجبي العبدري المكيّ :

تقدم ذكر أبيه وجده ، وهو تابعي أرسل حديثا. وقال ابن مندة أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا يصح له سماع. وقال أبو نعيم : لا خلاف أنه تابعي انتهى.

وأخرج ابن مندة من رواية أحمد بن عصام ، عن أبي عامر العقدي ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، أن عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت ، أخبره أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم اشتكى ، فجعل يتقلّب على فراشه ، فقالت له عائشة : لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه. فقال : «إنّ المؤمن يشدّد عليه».

وهذا السند سقطت منه عائشة ، فقد أخرجه أحمد ، عن العقدي ، بهذا السند إلى عبد الرحمن بن شيبة ، فقال : عن عائشة به وكذا أخرجه الطبراني من وجه آخر ، عن أبي (٢) عامر ، وهو معروف لعبد الرحمن عن عائشة ، أخرجه سمويه في فوائده ، والطبراني ، من طرق ، عن يحيى بن أبي كثير.

وقال البخاريّ : عبد الرحمن بن شيبة خازن الكعبة عن عائشة. وكذا قال ابن أبي حاتم ، وزاد (٣) عن أم سلمة.

__________________

(١) في أ : سمير.

(٢) في أ : ابن.

(٣) في أ : عن غير أم سلمة.


قلت : وحديثه عن أم سلمة عند النسائي في التفسير.

٦٧١٠ ـ عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثّمالي (١): ، ويقال الكندي ، ويقال اليحصبي ، أبو عبد الله.

تابعي مشهور ، وله مراسيل قال البغويّ في الصحابة : ذكره البخاريّ في الصحابة ، وله عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديثان.

وقال ابن مندة : ذكره البخاريّ في الصحابة ، ولا يصح. وقال الطّبرانيّ : عبد الرحمن بن عائذ الأزدي يقال : إنه أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ثم ساق من طريق الوضين (٢) بن عطاء ، عن محفوظ بن علقمة ، عن عبد الرحمن بن عائذ ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «ثلاثة لا يحبّهم الله : رجل نزل بيتا خربا ، ورجل نزل على طريق السّبيل ، ورجل أرسل دابّته ثمّ جعل يدعو الله أن يحبسها».

قال ابن عساكر : لم يذكره البخاري في تاريخه في الصحابة.

قلت : وكتاب البخاري في الصحابة ما رأيناه ، والبغوي كثير النقل عنه.

وقال ابن إسحاق : حدثني ثور بن يزيد ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، وكان من حملة العلم يطلبه من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأصحاب أصحابه. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.

وقال أبو حاتم الرّازي : لم يدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : يقال إنه لقي عليّا. وقال أبو زرعة الرازيّ : حديثه عن علي مرسل ، ولم يدرك معاذا : وقال ابن أبي حاتم : حديثه عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسل.

وروى عن عمر مرسلا ، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في تابعي أهل الشام ، وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة منهم.

وله رواية عن جماعة منهم من الصحابة ، منهم أبو ذر ، وعمرو بن عبسة ، وعبد الله ابن عمرو ، وعقبة بن عامر ، وعياض بن عامر ، والعرباض ، والمقدام بن معديكرب. وأبو أمامة.

__________________

(١) طبقات خليفة ت (٢٩٢٧) ـ تاريخ البخاري ٥ / ٣٢٤ ـ المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٨٢ ـ الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثاني ٢٧٠ ـ تهذيب الكمال ص ٧٩٩ ـ تاريخ الإسلام ٤ / ٢٦ ـ تذهيب التهذيب ٢ / ٢١٤ ب ـ تهذيب التهذيب ٦ / ٢٠٣ ـ خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٩ ـ سير أعلام النبلاء ٤ / ٤٨٧ ، ٤٨٨ ، أسد الغابة ٣ / ٣٠٣.

(٢) في أ : الوجيز.


وروى عن بعض التابعين : ككثير بن مرة ، وناشرة بن سمي ، وروى عنه من التابعين ومن بعدهم : إسماعيل بن أبي خالد. وسماك بن حرب ، ويحيى بن جابر ، وشريح بن عبيد ، ومحفوظ ونصر ابنا علقمة ، وغيرهم.

قال بقية ، عن ثور : كان أهل حمص يأخذون كتبه ، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه.

وكان قد سكن الكوفة ، وخرج مع ابن الأشعث ، فأتى به الحجاج أسيرا ، ومات بعد ذلك.

٦٧١١ ز ـ عبد الرحمن بن عائذ ، آخر.

ذكره ابن شاهين مفردا عن الثمالي. وأورد من طريق ثور ، عن خالد بن معدان ، عنه ، قال : كان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إذا بعث بعثا تألّفوا (١) الناس الحديث.

وهذا الحديث قد ذكره البغوي في ترجمة الثمالي.

٦٧١٢ ز ـ عبد الرحمن بن عائش البلوي :.

ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأورد من طريق بكر بن عمر : سمعت أبا ثور الفهميّ يقول : قدم علينا عبد الرحمن بن عائش البلوي ، وكان ممن بايع تحت الشجرة ، فصعد المنبر ، فذكر عثمان الحديث.

كذا قال ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصواب عن عبد الرحمن بن عديس ، بمهملات مصغرا ، (وهو) (٢) معروف الصحبة كما مضى في القسم الأول.

٦٧١٣ ز ـ عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأشهلي :.

تقدم التنبيه على ما وقع فيه في عبد الله بن عبد الرحمن ، ويزاد على ذلك أنّ الأزدي ذكره فيمن وافق اسمه اسم أبيه ، فقال عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهل ، وقد تقدم أن الرواية سقط منها قوله : عن أبيه ، عن جده. والله أعلم.

٦٧١٤ ـ عبد الرحمن بن عتبة (٣)بن عويم بن ساعدة :.

ذكره البغويّ ، وابن قانع ، وأبو عمر في الصحابة ، وقال : لا يصح له صحبة ولا رواية.

__________________

(١) في أ : بالغوا.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت (٣٣٥٤) ، الاستيعاب ت (١٤٤٣).


وأخرج له بقيّ بن مخلد حديثا ، وتمسكوا كلهم بما رووه من طريق محمد بن طلحة ، عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة ، عن أبيه ، عن جده ـ رفعه : «إنّ الله بعثني بالهدى ودين الحقّ ولم يجعلني تاجرا ولا زرّاعا وجعل رزقي في رمحي ...» الحديث.

والحديث لعتبة بن عويم بن ساعدة ، وفي سنده أورده الحميدي شيخ البخاري ، ورويناه في الأربعين للآجري ، من طريقه ، وقد زدت ذلك بيانا في ترجمة عبيد بن عويم في القسم الأول.

٦٧١٥ ز ـ عبد الرحمن بن عثمان بن الأرقم :.

ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : لا يصح له صحبة. وحديثه مرسل.

قلت : وقد تقدم بيان حاله (١) في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم.

٦٧١٦ ـ عبد الرحمن بن عجلان البصري :.

روي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قصة أبي ضمضم.

روى عنه ثابت البناني. أخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت عنه ، ثم قال : رواه محمد بن عبد الله العمّي ، وعن ثابت عن أنس ، قال أبو داود : حديث حماد أصحّ.

وأورد له البخاريّ في «الأدب المفرد» من طريق حماد بن سلمة ، عن كثير أبي محمد عنه أثرا عن عمر ، ثم ذكره في التاريخ ، فقال : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا. وذكره غيره في التابعين.

٦٧١٧ ز ـ عبد الرحمن بن عدس : بضمتين.

ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأورد في ترجمته من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن شماسة ، عن عبد الرحمن بن عدس : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «يخرج ناس من أمّتي يمرقون من الدّين» الحديث.

وهذا وقع في اسم أبيه تحريف ، وإنما هو عديس بالتصغير. وقد مضى في القسم الأول ، وذكر هذا الحديث في ترجمته.

٦٧١٨ ـ عبد الرحمن بن عطاء.

ذكره ابن قانع في الصّحابة. وساق من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ،

__________________

(١) في أ : خالد.


عن عبد الرحمن بن عطاء ، من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، من بني سلمة ، قال بينما نحن مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إذ شقّ قميصه حتى خرج منه. قلنا : يا رسول الله ، ما شأنك؟ قال : «إنّي واعدت الهوى ولم أشعر».

كذا ساقه ، وهو خطأ نشأ عن سقط ، وإنما رواه عبد الرحمن بن عطاء ، عن رجل من الصحابة ، فسقط قوله : عن رجل من رواية ابن قانع.

وقد أخرجه ابن ملحان في مسندة من هذا الوجه بسنده إلى سعيد ، عن زيد بن عبد الرحمن بن عطاء ، أنه أخبره أنّ رجلا من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أخبره فذكره.

وأخرجه أحمد في «مسندة» ، من طريق هشام بن سعد ، عن زيد ، فقال : عن عبد الرحمن بن عطاء ، عن نفر من بني سلمة.

وأخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» ، من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) ، عن عبد الملك بن جابر ، عن أبيه فذكره.

فهذا هو المعتمد في الإسناد ، وعبد الرحمن تابعي معروف.

٦٧١٩ ز ـ عبد الرحمن بن علي الحنفي (٢):

قال ابن عبد البرّ : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مثل حديث أبي (٣) مسعود فيمن لا يقيم صلبه.

وقال ابن مندة : عبد الرحمن بن علي اليمامي له صحبة ، وساق هو وابن قانع من ثلاثة أوجه : من طريق عبد الوارث بن سعيد ، عن أبي عبد الله الشقري ، عن عمرو بن جابر ، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «إنّ الله لا ينظر إلى رجل لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده».

وكذا (٤) أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة ، والبغوي في معجمه ، وشيبان بن روح ، عن عبد الوارث وقال ابن مندة : رواه جماعة عن عبد الوارث ، وخالفه عكرمة بن عمار ، فقال : عن عبد (٥) الله بن بدر ، عن طلق بن علي ، وهو الصواب. كذا قال.

وقال البغويّ : رواه عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أبيه ، فزاد في السند رجلا ، ثم

__________________

(١) في أ : لبيبة.

(٢) أسد الغابة ت (٣٣٦٤) ، الاستيعاب ت (١٤٥٠).

(٣) في أ : ابن.

(٤) في أ : قد.

(٥) في أ : عبيد.


أسماه من طريقه المذكور ، لكن قال : عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان ، عن أبيه.

قال البغويّ : هذا هو الصواب ، ووقع في روايته عن عمر بن جابر ، وقال : الصواب عمرو بن جابر ، وهو كما قال في الموضعين.

والحديث معروف لعلي بن شيبان ، أخرجه ابن ماجة من طريق ملازم بن عمرو ، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان ، عن أبيه ، وبهذا جزم البخاري لما ذكر عبد الرحمن بن علي في التابعين.

وقال العجليّ : تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

٦٧٢٠ ز ـ عبد الرحمن بن عمرو السلمي (١).

تابعي معروف ، أرسل حديثا. فذكره الطبري ، وابن شاهين في الصحابة.

واستدركه ابن فتحون ، فأورد من طريق بقيّة ، عن سليمان بن سالم ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إن الله يوصيكم بهذه البهائم العجم ـ مرتين أو ثلاثا ـ فإذا سرتم عليها فأنزلوها منازلها الحديث.

وعبد الرحمن هذا تابعي ، يقال إنه ابن عمرو بن عبسة.

روى (٢) عن العرباض بن سارية ، وعتبة بن عبد ، وغيرهما.

روى عنه أيضا محمد بن زياد الألهاني ، وضمرة بن حبيب ، وخالد (٣) معدان ، وغيرهم.

قال ابن سعد : مات سنة عشر ومائة وله ثمانون سنة. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين ، وابن حبّان في «الثقات».

٦٧٢١ ز ـ عبد الرحمن بن الفضل بن العباس الهاشمي :.

تابعي أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة.

وقال أبو حاتم : هو من التابعين ، روى عنه يزيد بن أبي زياد.

قلت : وأبوه كان أسنّ ولد العباس ، ومع ذلك كان في حجة الوداع شابا ، كما ثبت في

__________________

(١) بقي بن مخلد ٩٢٠.

(٢) في أ : روى.

(٣) في أ : خالد بن معدان.


الحديث الصحيح في نظره للخثعمية ، وقولهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم للعباس : رأيت شابا وشابة.

٦٧٢٢ ز ـ عبد الرحمن بن قارب بن الأسود الثقفي :.

تابعي أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وأخرج من طريق أبي (١) أويس ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن مكرم ، عن عبد الرحمن بن قارب في قصة وفد ثقيف.

قال البخاريّ ، وأبو حاتم : هو مرسل.

قلت : وقد تقدم في الربيع بن قارب في حرف الراء أنه وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فحمله على ناقة ، وكساه بردا ، وسماه عبد الرحمن ، فإن يكن هو هذا فالحكم على أنّ حديثه مرسل وأنه تابعي مردود ، وإن يكن غيره فلا إشكال ، ويزيد المغايرة أن هذا ثقفي وهذا عبسي. والله أعلم.

٦٧٢٣ ـ عبد الرحمن بن ماعز (٢).

تقدم في عبد الله بن ماعز أنّ الصواب عبد الله ، وأن (٣) عبد الرحمن خطأ.

٦٧٢٤ ـ عبد الرحمن بن محيريز الجمحيّ (٤):.

تابعي أرسل حديثا ، فذكره العقيلي في الصحابة.

وقال أبو عمر : حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء ، وهو عندي مرسل ، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد في عهده.

قلت : لم أر من ذكر أنه ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يذكروا له رواية إلا عمن تأخرت وفاته من الصحابة.

قال البخاريّ ـ بعد أن ذكره في التابعين : يذكر عن عيسى بن (٥) سنان عن أبي بكر بن بشير ـ أنه رآه مع ابن عمر ، وأبي أمامة ، وواثلة ، وذكر غيره له رواية عن فضالة بن عبيد ، وزيد بن أرقم. روى عنه أبو قلابة ، وهو من أقرانه ، ومكحول ، وإبراهيم بن محمد بن حاطب ، وغيرهم.

وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين».

__________________

(١) في أ : ابن.

(٢) أسد الغابة ت (٣٣٨٤).

(٣) في أ : وابن.

(٤) أسد الغابة ت (٣٣٨٧) ، الاستيعاب ت (١٤٦٣).

(٥) في ط عن.


٦٧٢٥ ز ـ عبد الرحمن بن أبي ليلى.

تقدّم كلام ابن البرقي في ترجمة أخيه الأكبر عبد الرحمن بن أبي ليلى في القسم الأول.

٦٧٢٦ ـ عبد الرحمن بن مطيع (١)بن نوفل بن معاوية :.

ذكره ابن مندة في الصحابة ، وأورد له حديثا وقع فيه خطأ نشأ عن تصحيف ، فأورد من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيمن فاتته صلاة العصر.

قال ابن مندة : هذا وهم ، والصواب عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل ، فتصحفت عن فصارت ابن ، ثم ساقه على الصواب من وجه آخر : عن عبد الله بن إسحاق.

وقد أخرجه البخاري من طريق صالح بن كيسان ، عن الزهري على الصواب. رواه مالك وغيره عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن نوفل بن معاوية ليس بينهما عبد الرحمن بن مطيع.

تقدم ذكر عبد الرحمن بن مطيع في القسم الأول ، وإنما أوردته لظهور المغايرة في في نسبه ، وإن كان تصحيفا ، فذكرته لتبيين الخطأ فيه.

٦٧٢٧ ز ـ عبد الرحمن بن معاوية.

ذكره البغويّ ، والباوردي ، والإسماعيليّ ، وابن مندة في الصحابة.

قال البغوي : لا أدري أسمع من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أم لا؟.

قال ابن مندة : له ذكر في الصحابة ، ولا يصح.

أخرجوا من طريق عبد الله بن عقبة ، وهو ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ـ أنه أخبره عن عبد الرحمن بن معاوية أن رجلا سأل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : يا رسول الله ، ما يحل لي وما يحرم علي الحديث : وفي آخره : «ما أنكر قلبك فدعه».

قلت : وعبد الرحمن هذا ليست له صحبة ، وقد بيّن ذلك عبد الله بن المبارك في كتاب «الزهد» ، وأخرج الحديث عن ابن لهيعة ، ونسب عبد الرحمن ، فقال : ابن معاوية بن حديج.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣٩٥).


قلت : وعبد الرحمن هذا ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن يونس في التابعين.

وقال ابن يونس : مات سنة خمس وسبعين وأبوه معاوية بن حديج مختلف في صحبته كما سيأتي في القسم الأول.

وقد أخرج أحمد من هذا الوجه حديثا آخر ، وأدخل بين عبد الرحمن وبين النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيه رجلين ، فقال : حدثنا يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة ، فذكره بالسند إلى عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ، قال : سمعت رجلا من كندة يقول : حدثني رجل من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من الأنصار عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : «لا ينقص (١) أحد من صلاته شيئا إلّا أتمّها الله تعالى من سبحته».

٦٧٢٨ ز ـ عبد الرحمن بن مغفّل (٢)بن مقرّن المزني :.

استدركه ابن الأثير (٣) على «الاستيعاب» وقال : ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى :( وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ ) [التوبة : ٩٩].

قلت : وظاهر سياق الطبري يقتضي أن يكون له صحبة ، فإنه أخرج من طريق البختري بن المختار ، عن عبد الرحمن بن مغفل بن مقرّن ، قال : كنا عشرة ولد مقرن المزني ، فنزلت فينا( وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) [التوبة : ٩٩].

ومن طريق مجاهد ، قال : نزلت في بني مقرن. انتهى.

وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن.

وأما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية ، بل هو تابعي ، يكنى أبا عاصم.

روى عن علي ، وابن عباس ، وغالب بن أبجر (٤) ، روى عنه مع البختري عبد الله بن خالد العبسيّ ، وأبو الحسن السوائي.

قال أبو زرعة : ثقة ، وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين». وقال ابن سعد : في تابعي أهل الكوفة ، وتكلموا في روايته عن أبيه ، لأنه كان صغيرا.

قلت : وأبوه تأخرت وفاته ، يروي (٥) عنه أبو الضحى وهو من صغار التابعين ، وإذا

__________________

(١) في أ : ينتقص.

(٢) في ت معقل.

(٣) في أ : اين الأمين.

(٤) في أ : الحر.

(٥) في أ : فروى.


كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب ، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلا عن الصحبة.

٦٧٢٩ ز ـ عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي :

لأبيه صحبة ، وذكره هو وابن شاهين ، فقال : ذكره ابن سعد.

قلت : وابن سعد إنما ذكره في التابعين ، وكذا ذكره فيهم ، ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري ، وحديثه عنه في صحيح البخاري.

٦٧٣٠ ز ـ عبد الرحمن بن هشام.

ذكره البغويّ ، وابن قانع في «الصّحابة» وقال البغوي : أحسبه من أهل المدينة ، وأخرجا من طريق ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام ، عن أبيه ، قال : أتى ابن الحمامة السلمي النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو في المسجد ، فقال : إني أتيت على ربي الحديث.

قال البغويّ ، بعد أن أخرجه من رواية جرير عن ابن إسحاق : لا أدري أسمع عبد الرحمن بن هشام أم لا؟.

قلت : أظنه انقلب ، وأنه من رواية عبد الرحمن بن هشام ، عن أبيه.

وقد روى الطّبراني بهذه الترجمة حديثا غير هذا ، ثم وجدته عند ابن مندة من طريق موسى بن محمد ، عن ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن الحارث بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن ابن حمامة قال : فذكره.

قلت : فعلى هذا فالحديث مرسل ، ونسب الحارث في رواية جرير إلى جده عبد الرحمن إلى جدّه الحارث ، فهو الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

وأخرجه أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، فقال [....].

٦٧٣١ ز ـ عبد الرحمن الفارسيّ الأزرق : ، أبو عقبة.

ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة ، ومنهم من ترجم له عبد الرحمن الأزرق الفارسيّ ، والد عقبة ، وأخرجوا من رواية يحيى بن العلاء ، عن داود بن الحصين ، عن عقبة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، قال : شهدت أحدا فضربت رجلا ، فقلت : خذها وأنا الغلام الفارسيّ الحديث.

وقد تقدم في الأول في ترجمة عقبة والد عبد الرحمن ، من طريق ابن إسحاق ، عن


داود مسمّى ، عن عبد الرحمن بن عقبة ، عن أبيه على الصواب ويحيى بن العلاء ضعيف ، وروايته مقلوبة.

٦٧٣٢ ز ـ عبد العزيز بن أبي أمية.

ذكره الباوردي في الصحابة ، وأخرج من طريق أسد بن موسى ، عن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد العزيز بن أمية ـ أنه رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلّي في بيت أم سلمة قد خالف بين طرفي ثوبه على عاتقه.

وأخرجه الطّبريّ والبغويّ وغيرهما من هذا الوجه ، فقال : عن عبد الله بن أبي أمية. وكذا أخرجه أبو داود من طريق عروة على الصواب.

٦٧٣٣ ز ـ عبد العزيز بن سعيد.

ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وأخرج من طريق مروان بن جعفر ، عن المحاربي ، عن عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور بن عبد العزيز ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إنّ رجبا شهر عظيم».

قال أبو موسى : فيه وهم من وجهين : أحدهما أنه تابعي. والثاني أنه من روايته ، عن أبيه ، ثم ذكر من رواية معلى (١) بن مهدي ، عن عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ، عن جده ، قال فالصحبة لسعيد. انتهى.

وقد مضى في السين المهملة ، وكلا السندين ضعيف.

وأخرج البخاريّ في كتاب «الضعفاء» من طريق عثمان بن عطاء الخراساني ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن جده حديثا ، ولم يسم جده ، وعثمان بن عطاء ضعيف.

٦٧٣٤ ـ عبد العزيز (٢)بن عبد الله بن أسيد :.

ذكره ابن أبي داود ، وابن شاهين في الصحابة ، وأخرج ابن شاهين من طريق العوّام ابن حوشب ، عن السفاح بن مطر ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «يوم عرفة يوم يعرّف النّاس».

وقد أخرجه ابن مندة ، من هذا الوجه فقال : عن عبد العزيز بن عبد الله ، عن أبيه ،

__________________

(١) في أ : يعلى.

(٢) أسد الغابة ت (٣٤٢٠) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٥٨ ، تقريب التهذيب ١ / ٥١ ، الجرح والتعديل ٥ / ٣٨٦ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٣١ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١٦٤ ، العقد الثمين ٥ / ٤٥٠.


وعبد الله هو ابن خالد بن أسيد بن أبي العيص الأموي ، وهو ابن أخي عتاب بن أسيد. قتل أبوه خالد باليمامة كما مضى في الأول. وكذلك مضى ذكر أبيه عبد الله بن خالد.

٦٧٣٥ ز ـ عبد العزيز بن عبد الله بن عامر :.

تابعي أرسل حديثا ، فذكره البلاذريّ (١) في الصحابة ، وأورد من طريق أبي الأحوص (٢) ، عن سماك ، عنه : جاء رجل فاعترف بالزنا ، فأمر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم برجمه ، فلما أخبر بجزعه قال : «هلا خلّيتموه؟».

وذكره البخاريّ ، وأبو حاتم في التابعين ، وقال : حديثه مرسل.

٦٧٣٦ ـ عبد العزيز ابن أخي حذيفة (٣).

ذكره البلاذريّ (٤) ، وابن قانع ، وغيرهما في الصحابة ، وهو تابعي ، وأخرج ابن مندة من طريق ابن جريج ، عن عكرمة بن عمار ، عن محمد بن عبد الله بن أبي قلابة ، عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة ، قال : كان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة.

وهذا الحديث عند أحمد ، وأبي داود ، من رواية عكرمة بن عمار ، عن محمد بن عبد الله الدئلي ، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة بهذا.

قال أبو نعيم : هذا هو الصواب. ومشى ابن فتحون على ظاهر ما وقع عند الباوردي ، فقال : صحبة عبد العزيز لا تنكر ، لأن أباه اليمان استشهد بأحد. انتهى.

وليس عبد العزيز ولد اليمان ، بل نسب إليه في هذه الرواية ، لكونه جده. وأما الحديث الّذي فيه عبد العزيز ابن أخي حذيفة ولم يسمّ فيه أبوه فهو المعتمد.

٦٧٣٧ ـ عبد الغفور بن عبد العزيز.

هو الّذي مضى قبل ترجمة ، انقلب. أخرج الطبراني في ترجمة نوحعليه‌السلام من تاريخه ، من طريق عثمان بن مطر ، عن عبد العزيز بن عبد الغفور ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «في أوّل يوم من رجب ركب نوح السّفينة ، فصام ذلك اليوم شكرا ...» (٥) الحديث.

__________________

(١) في أ : الباوردي.

(٢) في أ : وأورد عن طريق ابن الأحوص.

(٣) أسد الغابة ت (٣٤٢٢).

(٤) في أ : الباوردي.

(٥) أخرجه الطبري في التفسير ١٢ / ٢٩ وذكره السيوطي في الدر ٣ / ٣٣٥.


وهذا مقلوب ، وفيه انقطاع ، والصواب رواية عبد الغفور عن أبيه سعيد هذا من حيث السند ، وإلا فرجاله ما بين ضعيف ومجهول.

٦٧٣٨ ز ـ عبد القيس اليمامي الحنفي :.

ذكره بعضهم في الصحابة متمسكا بظاهر ما وقع في مسند طلق بن علي من مسند أحمد ، من طريق سراج بن عقبة. عن عمته خلدة بنت طلق ، قالت : حدثني أبي طلق أنه كان عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم جالسا ، فجاء عبد القيس ، فقال : يا رسول الله ، ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا ، فأعرض عنه الحديث.

هكذا وقع ، وظاهره أنه اسم رجل معين ، وهو محتمل والمعروف أن الّذي سأله عن ذلك الوفد.

٦٧٣٩ ز ـ عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف : ، جدّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

ذكره ابن السّكن في الصّحابة لما جاء عنه أنه ذكر أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سيبعث ، كما ذكر بجيرا الراهب ، وسيف بن ذي يزن ، وقسّ بن ساعدة وأنظارهم ممن مات قبل البعثة.

قال ابن السّكن : روى عنه خبر فيه علم من دلائل النبوة ، ثم ساق من طريق المسور بن مخرمة ، عن عبد الله بن عباس ، عن أبيه العباس بن عبد المطلب ، عن أبيه عبد المطلب بن هاشم ، قال : قدمت من اليمن في رحلة الشتاء فلقيني رجل من أهل الزّبور ، فجعل ينظر إليه ، فانتسب له إلى أن قال له : تزوج في بني زهرة فذكر القصة.

٦٧٤٠ ـ عبد الملك بن سعيد بن حريث :.

ذكره الذّهبيّ في «التجريد» ، وقال : له إدراك ، وهو ابن أخي عمرو بن حريث كما تقدم.

قلت : ذكره الباورديّ في الصحابة من أجل حديث من روايته مرسل ، أخرجه من طريق حصين بن عبد الرحمن ، عن عبد الملك بن سعيد بن حريث ، قال : ربما مس النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لحيته وهو في الصلاة. قال ابن أبي حاتم : هو مرسل.

٦٧٤١ ز ـ عبد الملك بن محمد الأنصاري :.

تابعي أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة.


وقال ابن أبي حاتم : حديثه مرسل ، وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب ، أخرجه من طريق ابن أبي فديك ، عن سليمان التيمي ، عنه.

٦٧٤٢ ـ عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة (١)بن عوف الثقفي :.

ذكره ابن حبّان في الصّحابة ، وقال : كانت له صحبة ، وكان من الوفد. وأمّه خالدة بنت سلمة.

وقال غيره : إنما هو لولد مسعود.

اختلف فيه كلام ابن إسحاق. وقال موسى بن عقبة في المغازي : إن القصة لمسعود. وقد ذكر ابن إسحاق أن أخا لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظما في ثقيف يقتدون برأيه. وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة قذف النجوم. وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهد : حدثنا حصين هو ابن عبد الرحمن ، عن عامر ، هو الشعبي ، قال : لم يحدث النجوم حتى كان مبعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فلما قدف بها جعل الناس يسيبون أنعامهم ويعتقون رقيقهم ، يظنون أنها القيامة ، فأتوا عبد ياليل ، وكان قد عمي. فسألوه ، فقال : لا تعجلوا وانظروا فإنّ كانت النجوم التي تعرف ، فذلك من أمر القيامة ، وإن كانت نجوم لا تعرف فهذا أمر حدث (٢) ، فنظروا فإذا هي نجوم لا تعرف.

٦٧٤٣ ـ عبد ياليل : آخر ، ابن ناشب بن غيرة الليثي (٣).

قال ابن عبد البرّ : شهد بدرا ، وتوفي في خلافة عثمان ، كذا قال ، وهو وهم : فإن أحفاد هذا هم الذين شهدوا بدرا مثل : خالد ، وعاقل وإياس بني البكير ، والّذي (٤) مات منهم في خلافة عثمان بن إياس بن عبد ياليل ، وقد تقدم ذكرهم في أماكنهم.

٦٧٤٤ ـ عبيد السلمي : أو السلامي.

يأتي في عبد (٥) بن عبد.

٦٧٤٥ ـ عبيدة (٦)بن الحسحاس.

صوابه عبادة ، كما تقدم في الأول.

٦٧٤٦ ـ عبيدة : مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

__________________

(١) في أ : عميرة.

(٢) في أ : فهو لأمر حدث.

(٣) أسد الغابة ت (٣٤٣٧) ، الاستيعاب ت (١٧٢٦).

(٤) في أ : ومن الذين.

(٥) في أ : عبيد.

(٦) في أ : عبدة.


ذكره ابن شاهين ، واستدركه أبو موسى ، وإنما هو عبيد ـ بالتصغير ، من غير أن يكون في آخره هاء.

٦٧٤٧ ـ عبيد الله : بالتصغير ، ابن ثعلبة العذري.

ذكره ابن قانع محرّفا ، وإنما هو عبد الله ، بسكون الباء الموحدة.

٦٧٤٨ ـ عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال المخزومي (١):.

قتل ب «اليرموك» ذكره ابن عبد البر فصحّف أباه ، وكان ذكره على الصواب في عبد الله بن سفيان ، فكأنه ظنه آخر.

٦٧٤٩ ـ عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري :.

تابعي ، روى عن أبيه ، وعن عثمان فيما قال ابن حبّان في الثقات.

روى عنه أخوه معبد ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله ، والزّهري. يكنى أبا فضالة.

قال الحاكم أبو أحمد : كان من أعلم قومه. وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث. وقال أبو زرعة : ثقة ، فذكروه كلّهم في التابعين ، وجاء عنه حديث مرسل ، فذكره أبو يعلى من أجله في الصحابة. واستدركه الذهبي ، وهو وهم ، وأثبت ابن حبّان في ثقات التابعين سماعه من عثمان.

٦٧٥٠ ـ عبيد الله بن أقرم (٢)الخزاعي :

ذكره الباورديّ ، وهو غلط نشأ عن سقط ، فإنه أخرج من طريق داود بن قيس ، عن عبيد الله بن أقرم ، قال : كنت مع أبي بالقاع من نمرة ، فرأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلي الحديث.

وهذا إنما رواه داود ، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم ، أخرجه التّرمذيّ ، عن أبي كريب شيخ الباوردي ، عن وكيع وغيره ، عن داود ، وكذلك أخرجه النّسائيّ والحاكم. وتقدم على الصواب في الأول.

٦٧٥١ ـ عبيد : بغير إضافة ، ابن عبد (٣).

ذكره المستغفريّ ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف والصواب عتبة ، بسكون المثناة بعدها

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٤٦٦) ، الاستيعاب ت (١٧٣١).

(٢) في ه : أرقم.

(٣) أسد الغابة ت (٣٥٠٧).

الإصابة/ج٥/م١٣


موحدة ثم هاء تأنيث ، فأخرج المستغفري ، من طريق منصور بن أبي مزاحم. عن يحيى بن حمزة ، عن ثور بن زيد ، عن شيخ من قوم عتبة ، عن عتبة بن عبيد بن عبد ـ أنه سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا تقصّوا نواصي الخيل ولا معارفها ...» (١) الحديث.

وقوله : عن عتبة زيادة لا يحتاج إليها.

وقد أخرج هذا البيت أبو داود ، وأبو يعلى ، من وجهين : عن ثور ، عن شيخ ، من (٢) سليم ، عن عتبة بن عبد ، وسليم هم قوم عتبة ، فإنه سلمي.

وقد وقع للطبراني (٣) فيه تصحيف آخر ، فإنه أخرجه من طريق أبي عاصم عن ثور ، فقال : عن نصر الكناني ، عن رجل ، عن عبد السلمي ، كذا قال : عبد ـ بفتح أوله وسكون الموحدة بغير إضافة. والصواب عتبة بن عبد الله. والله أعلم.

٦٧٥٢ ـ عبيد بن قشير (٤): مصري.

حديثه : «إيّاكم والسّرية التي إن لقيت فرّت وإن غنمت غلّت».

رواه عنه لهيعة بن عقبة. كذا أورده ابن عبد البر فصحف أباه ، وإنما هو عبيد بن قيس ، وكنيته أبو الورد ، وكذا أخرجه الباوردي وابن قانع ، من طريق لهيعة بن عقبة ، وسمّياه وكنياه وكذا أخرجه البغوي ، لكنه كناه ، ولم يسمه. وتقدم على الصواب في عبيد ابن قيس في الأول.

٦٧٥٣ ـ عبيد بن نضلة : ذكره الطّبرانيّ ، وقد بينت الصواب فيه في طلحة بن نضلة في الأول.

٦٧٥٤ ـ عبيد بن نضلة الخزاعي.

ذكره ابن السّكن في الصحابة ، وقال : روى حديثا عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا يصح له منه سماع. وقد زعم ابن قتيبة أن أبا (٥) برزة الأسلمي عبيد بن نضلة ، وهو غلط ، وإنما هو نضلة بن عبيد.

__________________

(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٢٦ عن عتبة بن عبد السلمي بلفظه كتاب الجهاد باب في كراهية حديث رقم ٢٥٤٢ ، وأحمد في المسند ٤ / ١٨٤ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣ / ١٩٧ والمنذري في الترغيب ٢ / ٢٦٤ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٨٢٥.

(٢) في أ : بني.

(٣) سقط في ط.

(٤) أسد الغابة ت (٣٥١٤) ، الاستيعاب ت (١٧٥٦).

(٥) في أأن اسم أبي برزة.


٦٧٥٥ ـ عبيد الذهلي.

ذكره ابن قانع فوهم ، فإنه أخرج من طريق إبراهيم بن المنذر ، عن عبد الرحمن بن سعد المؤدب ، عن مالك ابن فلان بن عبيدة الذهلي ، عن أبيه عن جده ـ رفعه : لو لا عباد لله ركع ، وصبية رضّع ، وبهائم رتع لصبّ عليكم العذاب صبّا.

وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن ، فقال : عن مالك ابن عبيدة الدّيلميّ ، عن أبيه ، عن جده ، به وسمي جده شافعا.

وقد ذكر البخاريّ ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن ماكولا مالك بن عبيد ، وضبطوه عبيدة بفتح أوله وزن عظيمة ، ووصفوه بروايته عن أبيه وبراوية عبد الرحمن بن سعد عنه ، فظهر خطأ ابن قانع في تسميته وفي نسبته.

٦٧٥٦ ـ عبيد ، مولى السائب.

وقع ذكره في ترجمة عبد الله بن السّائب بشيء ظاهره أنه صحابي ، وهذا غلط نشأ عن سقط ، وكنت أظنه من الناسخ حتى وجدته في غير ما نسخه ، قال البغوي : حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا محمد بن بكير ، وحدثنا زياد بن أيوب ، وابن هاني ، قال : حدثنا (١) عاصم أنبأنا ابن جريح ، أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب ـ أن أباه أخبره أنه سمع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بين ركن بني جمح وركن الأسود يقول :( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ ) [البقرة : ٢٠١].

هذا لفظ هارون انتهى.

وهذا الحديث ظاهره أنّ الصحبة لعبيد والد يحيى ، وليس كذلك ، بل هي لعبد الله بن السائب ، وإنما سقط من نسخة المعجم.

وقد أخرجه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، من طرق ، عن ابن جريح ، عن يحيى ابن عبيد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن السائب ، بالحديث. وهو الصواب.

وعبيد تابعي ما روى عنه إلا ابنه يحيى. والله أعلم.

٦٧٥٧ ـ عبيد القاريّ (٢).

رجل من بني خطمة. روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . روى عنه زيد بن

__________________

(١) في أ : حدثنا أبو عاصم.

(٢) أسد الغابة ت (٣٥١٣) ، الاستيعاب ت (١٧٦٤).


إسحاق ، كذا أورده ابن عبد البر ، فوهم في تسميته ، وإنما هو عمير ، وكأنه وقع له فيه تصحيف سمعي.

وقد تقدم في عمير بن أمية على الصواب.

٦٧٥٨ ـ عبيد (١):

رجل له صحبة ورواية ، كذا قال الذّهبيّ ، ولم يزد على ذلك ، ولم أر عند ابن الأثير عبيدا غير منسوب سوى اثنين تقدّما : أحدهما يروي عنه ابنه عبد الرحمن ، أورده بعد ترجمة عبيد بن عازب. والثاني يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي في آخر من اسمه عبيد ، فالظاهر أن الّذي ذكره الذهبي أحدهما.

٦٧٥٩ ـ عبيدة : بزيادة هاء ، وهو بوزن عظيمة ، ابن حزن.

كذا ضبطه. والصواب عبدة ـ بسكون الموحدة ـ كما تقدم في القسم الأول.

٦٧٦٠ ـ عبيدة بن همام بن مالك :.

له وفادة. ذكره الذّهبي في «التجريد» عن ابن الكلبي : وذكره ابن الأثير ، فقال عبدة بن همام ، وهو الصواب كما تقدم.

العين بعدها التاء

٦٧٦١ ـ عتبة بن الحارث بن عامر :.

استدركه الذهبي في «التجريد» ، وعزاه لبقي (٢) بن مخلد ، وأنه خرج له حديثه.

وقد صحفه ، وإنما هو عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل الصحابي المشهور.

٦٧٦٢ ـ عتبة بن ساعدة.

استدركه ابن الأثير على «الاستيعاب» ، وعزاه للدار للدّارقطنيّ والذهبي في «التجريد» ، وعزاه لابن قانع.

والحديث الّذي ذكره الدّار الدّارقطنيّ ، وابن قانع ، أورداه من طريق حبيب بن أبي ثابت ، عن عويم بن عتبة بن ساعدة ، عن أبيه ، قال : جاءنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ونحن نبني مسجد قباء ، فقال : «قد أفلح من بنى المساجد وقرأ القرآن قائما وقاعدا».

٦٧٦٣ ـ عتبة بن عبد الله (٣):

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٥١٣) ، الاستيعاب ت (١٧٦٤).

(٢) في أ : لتقي.

(٣) أسد الغابة ت (٣٥٥٠).


ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وعزاه للإسماعيلي ، وأورد له من طريق عبد الله بن ناشح عنه مرّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم برجلين يتبايعان شاة ، وهما يحلفان ، فقال : «إنّ الحلف ممحقة (١) للبركة».

قلت : ولا معنى لاستدراكه فإنه عتبة بن عبد السلمي وابن ناشح معروف بالرواية عنه.

وقد تقدم أن البخاري ذكر أنه يقال فيه عتبة بن عبد الله.

٦٧٦٤ ـ عتبة بن عبيد الثمالي (٢).

أورده أبو موسى أيضا ، وروى من تاريخ يعقوب بن سفيان ، من طريق صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، عن عتبة بن عبيد الثمالي (٣) ـ رفعه : «لا يدخل الجنّة قبل سائر أمّتي إلّا إبراهيم وإسماعيل ...» (٤) الحديث.

قال أبو موسى : كذا وجدته فيه. والصواب عبد الله بن عبد.

قلت : وهو كما قال : وقد مضى على الصواب.

٦٧٦٥ ـ عتبة بن عمرو بن صالح الرّعيني (٥):.

صحابي شهد فتح مصر ، قاله ابن ماكولا عن ابن يونس. كذا استدركه ابن الأثير ، والصّواب عبيد ، بالموحدة والدال مصغرا ، ابن عمر ، بضم العين ، ابن صبح ، وقيل ابن صبيح. وقد مضى على الصواب في باب العين مع الباء.

٦٧٦٦ ـ عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة القرشي الزهري (٦): ، أخو سعد.

لم أر من ذكره في الصّحابة إلا ابن مندة ، واستند إلى قول موسى بن سعد في ابن أمة زمعة : عهد إليّ أخي عتبة أنه ولده الحديث.

والحديث صحيح ، لكن ليس فيه ما يدل على إسلامه وقد اشتد إنكار أبي نعيم على ابن مندة في ذلك ، وقال : هو الّذي كسر رباعية النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وما علمت له إسلاما ، بل روى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عثمان الجزري ، عن مقسم ـ أن عتبة لما كسر رباعية النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دعا عليه ألّا يحول عليه الحول حتى يموت كافرا ، فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار ، ثم أورده من وجه آخر عن سعيد بن المسيّب نحوه.

__________________

(١) في أ : محمد.

(٢) أسد الغابة ت (٣٥٥١).

(٣) في ه : ابن عبد اليمامي.

(٤) بنحوه عند ابن عساكر كما في التهذيب ٢ / ١٥٩.

(٥) أسد الغابة ت (٣٥٥٤).

(٦) أسد الغابة ت (٣٥٦٢).


قلت : وهو في تفسير عبد الرزاق كما ذكره.

وحكى الزّبير بن بكّار ، وتبعه أبو أحمد العسكري ـ أن عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة ، فانتقل إلى المدينة فنزلها ، ولما مات أوصى إلى سعد.

قلت : لكن يبعد أن يكون استمر مقيما بها بعد أن فعل مع الكفار بنبيّ اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ما فعل ، ووصيته إلى سعد لا تستلزم وقوع موته بالمدينة.

وقد روى الحاكم في المستدرك بإسناد فيه مجاهيل ، عن صفوان بن سليم ، عن أنس ـ أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول : إنه اطلع على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بأحد وهو يغسل وجهه من الدم ، فقال : من فعل هذا بك؟ قال : «عتبة بن أبي وقّاص ، هشّم وجهي ، ودقّ رباعيتي». فقلت : أين توجه؟ فأشار إليه ، فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه ، وجئت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فدعا لي ، فقال : رضي الله عنك ـ مرتين.

قلت : وهذا لا يصح ، لأنه لو قتل إذ ذاك فكيف كان يوصى سعدا؟ وقد يقال : لعله ذكر له ذلك قبل وقوع الحرب احتياطا.

وفي الجملة ليس في شيء من الآثار ما يدلّ على إسلامه ، بل فيها ما يصرح بموته على الكفر كما ترى ، فلا معنى لا يراده في الصحابة.

٦٧٦٧ ز ـ عتبة : ، غير منسوب.

أورده أبو موسى ، وقال : ذكره ابن شاهين ، وأفرده عمن مضى ، وأخرج من طريق مسعود بن عبد الرحمن ، عن خالد ، عن أبي عمرو ـ أن عتبة حدثهم أن رجلا سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : كيف كان أول شأنك؟ قال : «كانت حاضنتي من بني سعد ابن بكر ، فانطلقت أنا وابن لها في بهم (١) لنا ...» الحديث.

قلت : لم ينبه أبو حاتم على وجه الصواب فيه ، وهذا هو عتبة بن عبد السلمي ، والحديث معروف له ، أخرجه أحمد في مسندة ، من طريق يحيى بن سعد ، عن خالد بن معدان بهذا الإسناد.

٦٧٦٨ ـ عتبة : ، آخر غير منسوب.

__________________

(١) البهمة : الصّغير من أولاد الغنم الضأن والمعز والبقر من الوحش وغيرها ، الذكر والأنثى في ذلك سواء. اللسان ١ / ٣٧٦.


أفرده الباوردي عمن قبله ، وأورد من طريق عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة ، عن نافع بن عتبة ، عن أبيه ـ رفعه : «تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله ...» (١) الحديث.

قال ابن فتحون في «الذيل» : غلط بعض الرواة في قوله : عن أبيه ، والحديث إنما هو لنافع ، وهو ابن عتبة بن أبي وقاص.

قلت : أخرجه مسلم ، وأحمد ، وابن ماجة ، وابن حبان ، من طريق عبد الملك عن جابر ، عن نافع ، قال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : ليس فيه : عن أبيه.

٦٧٦٩ ز ـ عتيق بن قيس الأنصاري (٢):.

شهد أحدا هو وابنه الحارث ، واستدركه أبو موسى على ابن مندة ، وهو هو (٣). والصواب عتيك ، بالكاف. وقد ذكره ابن مندة.

العين بعدها الثاء

٦٧٧٠ ـ عثم بن الرّبعة الجهنيّ (٤).

وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان اسمه عبد العزى فغيّره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كذا أورده ابن عبد البر فوهم وهما فاحشا نبّه عليه الرشاطي في الأنساب ، فقال : صحف اسمه ، وإنما هو غنم ، بغين معجمة ونون ، والّذي غيره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إنما هو من أحفاده ، وهو عبد العزيز بن بدر بن يزيد بن معاوية بن خشّان ، بمعجمتين ، ابن أسعد بن وديعة بن مبذول بن غنم بن الرّبعة. (٥)

ذكر ابن الكلبيّ في أنساب قضاعة أنه وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، واسمه عبد العزي ، فسماه عبد العزيز ، وقد مضى على الصواب في مواضعه ، فعثم بن الرّبعة جدّ جد جدّ جدّ والده ، بينه وبين هذا الصحابي تسعة آباء ، فيكون في طبقة مالك (٦) جماع قريش.

وقد تم هذا الوهم على ابن الأثير ومن تبعه كالذّهبي ، وزاد على من تقدمه ، وهما

__________________

(١) أخرجه أحمد في المسند ١ / ١٧٨ ، ٤ / ٣٣٧ وابن أبي شيبة في المصنف ١٥ / ١٤٧ والحاكم في المستدرك ٤ / ٤٢٦ وقال صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده التقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٨٠٤.

(٢) أسد الغابة ت (٣٥٦٨).

(٣) في أ : وهم.

(٤) أسد الغابة ت (٣٥٧٤).

(٥) في ه : الزمعة.

(٦) في أ : طبقة فهو مالك.


آخر ، فإنه سماه عثمة ، وغاير بينه وبين عثم الجهنيّ الّذي اختلف في الحرف الّذي بعد العين في اسمه ، هل هو مثلثة أو نون؟

٦٧٧١ ـ عثمان بن الأرقم (١)بن أبي الأرقم المخزومي :.

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأورد له من طريق أبي صالح ، عن عطاف ، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم (٢) ، قال : جئت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال لي : أين تريد؟ قلت (٣) : الصّلاة في بيت المقدس ...» الحديث.

هكذا أورده ، وهو خطأ من أبي صالح أو غيره.

والصّواب ما رواه أبو اليمان عن عطاف ، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، عن أبيه ، عن جده. أخرجه ابن مندة وغيره. وهو الصواب.

٦٧٧٢ ـ عثمان بن الأزرق (٤):

ذكره أبو نعيم تبعا للطّبرانيّ. وأخرجا من طريق هشام بن زياد ، عن عمار بن سعد ، قال : دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب الحديث ، وفيه : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «من تخطّى رقاب النّاس بعد خروج الإمام ، أو فرّق بين اثنين كان كالجارّ قصبه (٥) في النّار» (٦).

هكذا أورده ، وقد صحف بعض رواته في اسم أبيه وأسقط منه ، قال أحمد : حدّثنا عباد بن عباد ، حدّثنا هشام بن زياد ، عن عمار ، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم ، عن أبيه ، فذكره : وهو الصواب. والحديث للأرقم بن أبي الأرقم ، لا لابنه عثمان. والله أعلم.

٦٧٧٣ ـ عثمان بن شمّاس (٧)بن لبيد :.

كذا سمى ابن مندة جدّه لما ذكر ـ عن ابن إسحاق ـ أنه استشهد بأحد ، لكنه في الترجمة ذكره على الصّواب : عثمان بن شماس بن الشريد ، وقد نبه على ذلك ابن الأثير ، وجعله الذّهبي في التجريد ترجمتين ، والصّواب ما فعل ابن الأثير.

٦٧٧٤ ز ـ عثمان بن شيبة الحجبي.

جاء ذكره في حديث غلط في اسمه من الراويّ ، روى أبو عوانة في صحيحه من طريق

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٥٧٥).

(٢) في أ : الأرقم عن عثمان بن الأرقم.

(٣) في أ : قال

(٤) أسد الغابة ت (٣٥٧٦).

(٥) القصب : تقدم معناه في الجزء الأول ص ٤٤.

(٦) ذكره الهيثمي في المجمع ٢ / ١٧٩.

(٧) أسد الغابة ت (٣٥٧٩).


الأوزاعي : حدثني حسان بن عطية ، حدثني نافع ، عن ابن عمر ، قال : دخل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة ، فأغلقوا عليهم الباب الحديث.

كذا وقع فيه. والصّواب عثمان بن طلحة وقد تقدم بيانه.

٦٧٧٥ ـ عثمان بن محمد (١)بن طلحة بن عبيد الله القرشي التميمي :.

أورده أبو بكر بن أبي عليّ في الصحابة ، وتبعه أبو موسى في الذيل ، وروى من طريق مسند أبي حنيفة جمع أبي محمد الحارثي ، عن أبي حنيفة ، عن محمد بن المنكدر ، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد الله (٢) ، قال : تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأكله المحرم ورسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نائم حتى ارتفعت أصواتنا الحديث.

قال عبد الله : رواه عن أبي حنيفة خمسة عشر رجلا من أصحابه. قال أبو موسى : هو مرسل خطأ.

وقال ابن الأثير : لا خلاف في أن عثمان هذا ليس بصحابي ، لأن أباه محمدا قتل يوم الجمل ، وهو شابّ فكيف يكون ابنه في حجة الوداع ممّن يناظر في الأحكام؟ فهذا سقط منه شيء.

قلت : لو راجع مسند الحارثي لاستغنى عن هذا الاستدلال ، وعرف موضع الغلط ، فإن الّذي في النسخ الصحيحة منه عثمان بن محمد ، عن طلحة بن عبيد الله ، فتصحّفت عن فصارت ابن ، فنشأ هذا الغلط ، ثم إن الحديث مشهور من حديث طلحة ، أخرجه مسلم ، والنسائي ، وأحمد ، والدارميّ ، وابن خزيمة ، وغيرهم ، من طريق ابن جريح ، عن ابن المنكدر ، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة ، فخالفه أبو حنيفة في شيخ ابن المنكدر ، فإن كان لحفظه فلعل لابن المنكدر فيه شيخين ، والمناظر في هذه المسألة طلحة لا عثمان ، فإنه الراويّ عنه كذلك. والله أعلم.

٦٧٧٦ ـ عثمان الداريّ.

ذكره ابن شاهين ، وهو محرّف ، فأخرج من طريق أبي اليمان ، عن (٣) صفوان بن عمرو ، عن سليم ، عن عامر ، عن عثمان الداريّ : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله

__________________

(١) العقد الثمين ٦ / ٤١ ، التحرير ١ / ٤٠٣ ، دائرة معارف الأعلمي ٢ / ٣٢٨ ، أسد الغابة ت (٣٥٩٣).

(٢) عبد الله في أ.

(٣) في أ : و.


وسلم يقول : «ليبلغنّ هذا الأمر ما بلغ الليل ...» (١) الحديث.

والصواب عن تميم الدّاريّ ، كذلك أخرجه أحمد ، عن أبي المغيرة ، عن صفوان ، وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن سليم بن عامر عن تميم.

٦٧٧٧ ـ عثمة الجهنيّ.

قال أبو موسى : أورده ابن شاهين وأبو نعيم بالثاء المثلثة ، وأورده ابن مندة وأبو عمر بالنون ، وكذا ضبطه ابن ماكولا ، وهو الصواب.

قلت : وقد مضى في عثم الجهنيّ ما وقع للذهبي فيه من الوهم المختص به.

٦٧٧٨ ز ـ عثور.

ذكره البردعيّ في طبقة الصحابة من الأسماء المفردة ، ثم قال : نبهت عليه لئلا يغترّ به ، فلا صحبة له.

٦٧٧٩ ـ عثيم بن كثير (٢)بن كليب :.

من أتباع التابعين ، غلط فيه بعض الرواة ، أورده ابن شاهين ومن تبعه هنا ، فروى من طريق الواقدي ، عن محمد بن مسلم بن عثيم بن كثير بن كليب عن أبيه ، عن جده ـ أنه رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دفع من عرفة بعد أن غابت الشمس.

قلت : وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، وإنما هو عن محمد بن مسلم عن عثيم ، فالصحابي هو كليب جد عثيم ، وليس عثيم جدا لمحمد ، وإنما هو شيخه.

وسيأتي بيان ذلك في حرف الكاف إن شاء الله تعالى.

العين بعدها الجيم

٦٧٨٠ ـ عجوز بن نمير (٣). (٤)

أورده أبو نعيم في «الصحابة» ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، فأخرج من طريق نصر

__________________

(١) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ١٠٣ ، والطبراني في الكبير ٢ / ٤٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٩ / ١٨١ ، والحاكم في المستدرك ٤ / ٤٣٠ عن تميم الداريّ الحديث وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده الهيثمي في الزوائد ٦ / ١٧ ، ٨ / ٢٦٥ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٤٥.

(٢) أسد الغابة ت (٣٥٩٧).

(٣) أسد الغابة ت (٣٥٩٩).

(٤) في التجريد بن نمير ، أو من بني نمير.


ابن حماد ، عن شعبة ، عن الجريريّ ، عن أبي السّليل ، عن عجوز بن نمير ، قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلي (١) في الكعبة : كذا قال ، وإنما عجوز من بني نمير ، كذلك أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر ، عنه ، وعن شعبة. وقد نبه على وهم أبي نعيم فيه أبو موسى.

العين بعدها الدال

٦٧٨١ ـ عدي الأنصاري (٢): والد أبي البدّاح.

أورده أبو موسى ، وروى من طريق الترمذي : حدّثنا ابن أبي عمر ، حدثنا ابن عيينة ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن أبي البدّاح بن عدي ، عن أبيه : رخص للرّعاء أن يرموا يوما ويدعوا يوما ، وهذا غلط نشأ عن سقط ، لأن أبا البداح هو ابن عاصم بن عدي ، فنسب في رواية سفيان إلى جده ، والصحبة إنما هي لابنه عاصم.

وقد رواه مالك عن عبد الله بن أبي بكر على الصواب.

٦٧٨٢ ـ عدي (٣)بن جوس بن سعد بن نصر الجذامي :.

صحابي ، ولعله الّذي قبله ، كذا أورده الذّهبيّ في «التجريد» على أنه جوس بجيم في أوله ، وأشار بالذي قبله إلى عدي بن زيد ، ووهم في ذلك ، لأنه عدي بن حوش فصحفه.

وقد مضى على الصّواب ، والعجب أنه أعاده.

٦٧٨٣ ز ـ عدي بن حاتم الحمصي.

في حاتم بن عدي.

٦٧٨٤ ز ـ عدي بن حرام بن الهيثم الأنصاري الظّفري : والد فضالة.

تقدّم ذكر ولده في القسم الأول في الفاء ، وصنيع البغوي ، وابن أبي داود ، وابن شاهين ، وغيرهم ـ يقتضي أن لعدي هذا صحبة ، فإنّهم أخرجوا من طريق فضيل بن سليمان ، عن يونس بن محمد بن فضالة عن أبيه ـ وكان أبوه ممّن صحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هو وجده ، فالضمير في أبيه ظاهر ليونس ، والضمير في قوله : وكان أبوه ـ لمحمد ، وكأن اسم جده محمد عدي ، فيكون له صحبة ، لكن ليس المراد ظاهر الضمير ، بل

__________________

(١) سقط في ط.

(٢) أسد الغابة ت (٣٦٠٦).

(٣) هذه الترجمة سقط في أ.


جد محمد هو فضالة ، لأن الصحيح أن محمد بن فضالة نسب إلى جده لشهرته. وقد نبهت على ذلك في محمد بن فضالة.

٦٧٨٥ ز ـ عدي بن خالد الجهنيّ.

جاء ذكره في حديث أخرجه ابن القطان في الوهم من طريق ابن عبد البرّ ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا سعيد وحيوة ، عن أبي الأسود ، عن بكير بن الأشج ، عن بسر (١) بن سعيد ، عن عدي بن خالد الجهنيّ ـ رفعه : «من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ...» الحديث.

قال ابن القطّان : هو مقلوب. والصواب خالد بن عدي.

قلت : كذلك (٢) في المسند : عن عبد الله بن يزيد ، وهو المقري ، بهذا الإسناد ، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن المقري ، وأبو يعلى عن أحمد الدّورقي عن المقري ، والطبراني. وغيره من طريق المقري (٣)

٦٧٨٦ ـ عدي بن ربيعة التميمي السعدي :.

أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، روى عنه ابنه محمد فقط.

قلت : كذا أورده الذّهبي في التجريد ، فأخطأ فيه ، وهو عدي بن ربيعة الجشمي المتقدم ذكره ، وهو مشكوك في أمره ، والّذي يغلب عليه الظن أنه أدرك البعثة. والله أعلم.

٦٧٨٧ ـ عدي بن زيد الأنصاري (٤):

استدركه ابن الأمين وعزاه لتخريج البزار. وقد تقدم أنه الجذامي ، فالحديث حديثه ، فكأنه جذامي حالف الأنصار.

٦٧٨٨ ـ عدي بن عدي بن عميرة بن فروة (٥)الكندي : ، سيد أهل الجزيرة.

__________________

(١) في أ : بشر.

(٢) في أ : كذلك هو.

(٣) في أ : المقبري.

(٤) الاستيعاب ت (١٨٠٣).

(٥) الثقات ٣ / ٣١٧ ، الرياض المستطاب ٢٣٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٨ ، التاريخ الكبير ١ / ٣٠٤ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٢٢٤ ، الأعلام ٤ / ٢٢١ ، الكاشف ٢ / ٢٥٩ ، شذرات الذهب ١ / ٢٥٧ ، الطبقات ٣١٩ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٣٤١ ، طبقات الحفاظ ٤٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ٩٥٤ ، الإكمال ٦ / ٢٧٩ ، بقي ابن مخلد ٥١٢ ، ١٩٦ ، أسد الغابة ت (٣٦١٩).


قال الطّبريّ : له صحبة.

قلت : بل هو تابعي معروف ، استعمله عمر بن عبد العزيز ، وهو المراد بقوله البخاري في الإيمان من صحيحه : وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي. قال ابن سعد : كان ناسكا. وقال مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة ينزل الله بهم الغيث ، فذكره فيهم ، فقد جاء عنه حديث مرسل ذكر نسبه الطبراني والعسكري وغيرهما في الصحابة ، وهو من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير ، عن عدي بن عدي الكندي ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : «من حلف على مال مسلم لقي الله ، وهو عليه غضبان».

قلت : وهذا الحديث في النسائي من هذا الوجه ، لكن عن عدي بن عدي ، عن أبيه. وعند غيره من طريق عدي بن عدي عن عمه العرس بن عميرة ، عن أخيه عدي بن عميرة. وعند أبي داود من طريق مغيرة بن زياد ، عن عدي بن عدي ، عن العرس بن عميرة حديث آخر ، ورواه من وجه آخر عن مغيرة ، فلم يذكر العرس (١) ، فهذان الحديثان مرسلان.

وقال ابن عبد البرّ : اختلفوا في عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز ، فقال البخاري : هو ابن عدي بن فروة ، وقال غيره : هو ابن عدي بن عميرة. وقال ابن أبي خيثمة : ليس هو من ولد هذا ولا هذا ، وجعل أباه ثالثا.

قلت : كذا ادّعى على ابن أبي خيثمة ، ولم أر التصريح بذلك عند ابن أبي خيثمة ، وسبب الاشتباه كونه لم ينسب الأول ، ونسب الثاني إلى الجد ، وإلا فجميع النّسابين قد نسبوه كابن الكلبي ، وابن حبيب ، وخليفة بن سعد ، وابن البرقي ، وغيرهم ، وكذا أثبتوا نسب عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز ، فقالوا : ابن عدي بن عميرة بن فروة ، وساقوا نسبه إلى آخره كما تقدم في ترجمة أبيه.

وقد أخرج النّسائي في حديثه من طريق جرير بن حازم ، عن عدي بن عدي ، عن رجاء بن حيوة. والعرس (٢) بن عميرة إنما حدثاه عن أبيه عدي بن عميرة ، فذكر الحديث ، وليس لعدي بن عدي هذا صحبة ، بل مات سنة عشرين ومائة.

٦٧٨٩ ز ـ عدي بن عدي (٣)بن حاتم الطائي :.

__________________

(١) في أ : الغرس.

(٢) في أ : الغرس.

(٣) الثقات ١ / ٣١٦ ، الرياض المستطابة ٢٢١ ، الجرح والتعديل ٧ / ٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٧٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٦ ، تهذيب التهذيب ٧ / ١٦٦ ، التاريخ الصغير ١ / ١٤٨ ، ١٥٤ ، أزمنة التاريخ


ذكره يحيى بن مندة في «ذيله» وعزاه للطبراني ، فوهم ، فإنما ذكر الطبراني عدي بن عدي الكندي.

٦٧٩٠ ز ـ عدي بن عميرة الحضرميّ (١): أخو العرس بن عميرة.

كذا فرق ابن مندة بينه وبين عدي بن عميرة الكندي ، فوهم ، فهو هو ، وهو أخو العرس بن عميرة.

٦٧٩١ ـ عدي بن فروة (٢):

فرق ابن أبي خيثمة بينه وبين عدي بن عميرة ، وتبعه ابن عبد البر ، فقال ما هذا نصه : عدي بن عميرة الحضرميّ ، ويقال الكندي ، كوفي روى عنه قيس ابن أبي حازم فذكر الحديث. روى عنه أخوه العرس ، ثم قال : عدي بن فروة ، وقيل : هو عدي بن عميرة بن فروة ، أصله من الكوفة ثم انتقل إلى حزان ، قيل : هو الأول ، وعند أكثرهم هو غيره ، كذا قال عن الأكثر ، والأكثر على أنه واحد.

العين بعدها الراء

٦٧٩٢ ـ عرفجة بن خزيمة :

قال أبو عمر : قال فيه عمر لعتبة بن غزوان ـ وقد أمده به : شاوره ، فإنه ذو مجاهدة.

وتعقبه ابن الأثير بأن الصّواب عرفجة بن هزيمة (٣). وقد تقدم في موضعه ، وهو كما قال.

٦٧٩٣ ز ـ عرفة بن الحارث الكندي (٤):

ذكره ابن قانع ، وابن حبّان ، ثم رجع ابن حبان فذكره في العين المعجمة ، وهو الصواب.

__________________

الإسلامي ١ / ٧٦٢ ، التاريخ الكبير ٧ / ٤٣ ـ خلاصة تهذيب ٢ / ١٢٣ ، الأعلام ٤ / ٢٠٢ ، الكاشف ٢ / ٥٩ ، شذرات الذهب ١ / ٧٤ ، الصراط ـ ١ / ٤١ ، ٧٤ ، الطبقات ٦٨ ، ١٣٣ ، تهذيب الكمال ٢ / ٩٢٣ ، بقي بن مخلد ٥١ ، التعديل والتجريح ١١٩٠ ، الطبقات الكبرى ١ / ٣٢٢ ، ٢ / ١٦٤ ، ٦ / ١١٨ ، ١٨٠ ، ٢٤٧ ـ ٢٩٤.

(١) الثقات ٣ / ٣١٧ ، الرياض المستطابة ٢٣٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٨ ، الأعلام ٤ / ٢٢١ ، الكاشف ٢ / ٢٥٩ ، شذرات الذهب ١ / ١٥٧ ، الطبقات ٣١٩ ـ ٢٧٠ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٣٤١ ، ٦ / ٥٥ ، طبقات الحفاظ ٤٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ٩٥٤ ، الإكمال ٧٩٦. بقي بن مخلد ٥١٢ ، ١٩٦.

(٢) أسد الغابة ت (٣٦٢١) ، الاستيعاب ت (١٨٠٥) ، التاريخ الكبير ٧ / ٤٤ ، الجرح والتعديل ٧ / ٣.

(٣) في أسد الغابة هرثمة.

(٤) الثقات ٣ / ٣١٨.


٦٧٩٤ ـ عركي (١): بفتحتين وكسر الكاف.

ذكره ابن أبي حاتم في حرف العين ، وقال : روي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه سأله عن ماء البحر ، وتبعه ابن السمعاني في الأنساب ، فقال : هذا اسم يشبه النسبة ، فذكر حديثه ابن ماكولا ، وابن الأثير ، وتعقبه النّوويّ بأنّ ذكره في الأسماء وهم ، فإن العركي وصف ، وهو ملاح السفينة.

قلت : والّذي أعرفه عند أهل اليمن أنه صيّاد السمك ، وربما قالوا العروكي. وقد تقدم أن الطبراني ذكره فيمن اسمه عبد.

٦٧٩٥ ـ عروة بن رفاعة (٢)الأنصاري :

ذكره الإسماعيليّ ، وأخرج من طريق المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن دينار ، عن عروة بن رفاعة الأنصاري ـ أن أسماء بنت عميس جاءت إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الحديث في الرقي.

قلت : وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصواب عروة بن رفاعة عن ابن رفاعة ، فعروة هو ابن عامر ، ورفاعة هو ابن عبيد ، وهو في الّذي بعده.

٦٧٩٦ ـ عروة بن عامر (٣)بن عبيد بن رفاعة :.

ذكره أبو موسى ، وعزّاه للإسماعيليّ ، وقال : روى من طريق ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة ـ أن أسماء بنت عميس أتت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بثلاثة بنين لها واستأذنته أن يرقيهم ، فأذن لهم.

قلت : وقد وقع فيه أيضا تصحيف. والصواب : عن عروة بن عامر ، عن عبيد بن رفاعة ، فعروة هو الجهنيّ المتقدم في القسم الأول.

وقد جزم أبو حاتم بأنه يروي عن عبيد بن رفاعة. وقد أخرج الترمذي وابن ماجة الحديث على الصواب من طريق ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عروة بن عامر ، عن عبيد بن رفاعة ـ أن أسماء بنت عميس.

وأخرجه الترمذي والنسائي ، من طريق أيوب ، عن عمرو ، عن عروة بن عبيد بن

__________________

(١) الإكمال ٧ / ٨٣ ، ٢٧١.

(٢) في أ : سقط.

(٣) أسد الغابة ت (٣٦٤٩).


رفاعة ، عن أسماء ، وهذه الطريق موصولة ، فإن عبيد بن رفاعة له رؤية ، ولم يصح له سماع عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٦٧٩٧ ـ عروة السعدي (١):

ذكره البغويّ والباوردي وغيرهما في الصحابة ، وأخرجوا من طريق الأوزاعي ، عن محمد بن حزابة (٢) ، عن محمد بن عروة السعدي ، عن أبيه ـ رفعه : «من أشراط السّاعة أن يعمر الخراب ويخرب العامر ...» الحديث.

وهذا غلط نشأ عن قلب وإسقاط ، أما القلب فإن الصواب عن الأوزاعي عن عروة بن محمد. وأما الإسقاط فإنما هو عن عروة بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عطية ، وسبق على الصواب فيمن اسمه عطية في القسم الأول. ووالده عروة هذا مختلف في أنه أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما سأبينه في ترجمة محمد بن عطية في القسم الثاني من حرف الميم.

وقد جزم ابن فتحون بأن قول من قال عروة بن محمد هو الصواب ، وأن محمد بن عروة مقلوب ، وسأذكر مزيدا لذلك في ترجمة محمد بن حبيب من القسم الرابع في حرف الميم إن شاء الله تعالى.

٦٧٩٨ ز ـ عريف من عرفاء قريش :

ذكره البغويّ في حرف العين ، وذكره في الأسماء وهم ، وإنما هو وصف ، وكان الصواب أن يذكره في المبهمات.

العين بعدها السين

٦٧٩٩ ـ عسجدي (٣)بن ماتع (٤)السكسكي :

عداده في المعافر. شهد فتح مصر ، قاله ابن يونس.

قلت : الصواب أنه عجسري ، بعد العين جيم ثم سين ثم راء ، فهذا تصحيف. وقد تقدم على الصواب في مكانه.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٦٤٧).

(٢) في ه : خراسة.

(٣) في الإكمال عزجدي ، وفي التجريد عجزي.

(٤) في أ : مقانع.


العين بعدها الصاد

٦٨٠٠ ـ عصمة ، صاحب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (١):

روى عنه أزهر. فرق الذّهبيّ في «التجريد» بينه وبين عصمة بن قيس ، وهو واحد.

٦٨٠١ ـ عصيمة الأسدي (٢): بالتصغير.

استدركه أبو موسى على ابن مندة. وقد ذكره ابن مندة في عصمة ، فلا معنى لاستدراكه.

٦٨٠٢ ـ عصيمة الأشجعي (٣): حليف بني النجار.

كرره ابن عبد البرّ ، وقد ذكره في عصمة ، نبّه عليه ابن الأثير.

العين بعدها الطاء

٦٨٠٣ ـ عطاء الشيبي (٤)العبدري :

روى عنه ابنه إبراهيم ، وفطر بن خليفة ، له حديث : قابلوا النّعال ، كذا ذكره الذهبي. ودعواه أن فطر بن خليفة روى عنه هذا غلط ، وقوله في هذا : إنه شيبي عبدري غلط أيضا ، بل هو ثقفي طائفي.

واختلف في حديثه : «قابلوا النّعال» ، هل هو صحابية أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم. وأما الشيبي العبدري فهو الّذي روى عنه فطر بن خليفة ، وحديثه : رأيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلّي في نعليه.

وقد تقدّم في الأول مع بيان الاختلاف في اسم أبيه.

٦٨٠٤ ـ عطاء المزني (٥):

ذكره ابن مندة ، وروى من طريق إسماعيل بن زيد ، عن ابن قتيبة ، عن عبد الملك بن نوفل ، عن ابن عطاء المزني ، عن أبيه ، قال ابن مندة : هو غلط. والصواب : عن ابن عصام ، كذلك رواه الحفاظ من أصحاب ابن عيينة ، وقد مضى على الصواب في عصام في القسم الأول.

__________________

(١) الجرح والتعديل ٧ / ٩٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ٦٣.

(٢) أسد الغابة ت (٣٦٧٧) ، الاستيعاب ت (١٨٣٣).

(٣) أسد الغابة ت (٣٦٧٨) ، الاستيعاب ت (١٨٣٤).

(٤) الاستيعاب ت (٢٠٥٤).

(٥) أسد الغابة ت (٣٦٨٢).

الإصابة/ج٥/م١٤


٦٨٠٥ ز ـ عطاء (١): مولى أبي أحمد بن جحش.

أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة. قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وتبعه العسكري : حديثه عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسل.

قلت : وحديثه عن أبي هريرة في سنن النسائي.

٦٨٠٦ ز ـ عطاء بن سعد :

استدركه ابن فتحون فوهم ، فإنه عطية السعدي ، فقد تقدم أن أحد ما قيل في اسم أبيه أنه سعد.

٦٨٠٧ ـ عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي (٢):.

تابعي معروف ، اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافا كثيرا ، وأصحها رواية إبراهيم بن سعد عنه : حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك ، عن عطية بن سفيان ، حدثني وفدنا الذين قدموا على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بإسلام ثقيف ، وقدموا عليه في رمضان فذكر الحديث.

وأخرجه ابن ماجة ، وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في ترجمة علقمة الثقفي.

٦٨٠٨ ـ عطية بن عمرو بن جشم (٣):

ذكره البغويّ ، وقال : لا أدري سمع من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أم لا؟

وتبعه جعفر المستغفريّ ، وأبو موسى ، وفرّقوا بينه وبين عطية السعدي ، وأخرجوا له حديثا ، وهو حديث عطية السعدي بعينه.

وقد تقدم أن أحد ما قيل في اسم أبيه عمرو. وأما جشم فهو جدّه الأعلى.

٦٨٠٩ ز ـ عطية الساعدي :

ذكره بعضهم في الصحابة ، وهو غلط. روى حديثه البيهقي في الشعب من طريق ربيعة بن يزيد وغيره ، عن عطية الساعدي ، وكانت له صحبة ـ رفعه «لا يبلغ العبد أن يكون

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٦٨١).

(٢) أسد الغابة ت (٣٦٨٨) ، الثقات ٣ / ٣٠٧ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٨٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٤ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٢٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٠ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢٣٤ ، الكاشف ٢ / ٢٦٩ ، تهذيب الكمال ٢ / ٩٤٠.

(٣) أسد الغابة ت (٣٦٩٣).


من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به حذرا ممّا به البأس».

وهذا حديث عطية السعدي بعينه ، فقد أخرجه الترمذي وابن ماجة من حديثه.

العين بعدها الفاء

٦٨١٠ ـ عفيف بن الحارث اليماني (١):

ذكره الطّبراني في الصحابة ، وتبعه أبو نعيم : فروى من طريق المعافى بن عمران ، عن أبي بكر الشيبانيّ ، عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «ما من أمّة ابتدعت بعد نبيّها بدعة إلّا أضاعت مثلها من السّنّة» (٢).

قال أبو موسى في «الذيل» وقع التصحيف عنده في مواضع : الأول في اسمه ، وإنما هو غضيف بمعجمتين. الثاني في نسبه ، وإنما هو الثّمالي ، بضم المثلثة. الثالث في السند ، وإنما هو أبو بكر الغساني (٣) ، وهو ابن أبي مريم ، قال : وقد أورده الطبراني في كتاب السنة على الصواب.

العين بعدها القاف

٦٨١١ ـ عقبة بن أوس (٤):

تابعي مشهور أرسل حديثا أخرجه بقي بن مخلد في مسندة ، واستدركه الذهبي في التجريد ، ولا معنى لاستدراكه.

٦٨١٢ ـ عقبة بن الحارث الفهري : أمير المغرب لمعاوية ويزيد.

قال ابن يونس : يقال له صحبة ، ولا يصح ، كذا استدركه الذهبي في التجريد ، فلم يصب ، وهذا هو عقبة بن نافع بن الحارث ، نسبه هنا إلى جده.

وقد ذكره ابن يونس على الصواب ، فلعل النسخة سقط منها اسم أبيه. وقد مضى ذكر عقبة بن نافع في القسم الثاني.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٧٠١).

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨ / ١٩. وأورده الهيثمي في الزوائد ١ / ١٩٣ عن غضيف بن الحارث الثمالي الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو منكر الحديث.

وأورده المنذر في الترغيب ١ / ٨٦ ، والمتقي الهندي في كنز العمال ، حديث رقم ١١٠٠.

(٣) أسد الغابة : النسائي.

(٤) بقي بن مخلد ٧٧١.


٦٨١٣ ـ عقبة بن عبد (١): بغير إضافة.

ذكره المستغفريّ في الصحابة ، وتبعه أبو موسى ، وهو مصحّف ، فإنه أورده من طريق يحيى بن صالح ، عن محمد بن القاسم : سمعت عقبة بن عبد يقول : أعطاني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سيفا قصيرا ، فقال : «إن لم تستطع أن تضرب به ضربا فاطعن به طعنا».

قلت : وهو حديث معروف لمحمد بن القاسم ، بن عتبة بن عبد السلمي المذكور في القسم الأول.

٦٨١٤ ـ عقبة بن مالك الجهنيّ (٢):

تقدم القول فيه في القسم الأول.

٦٨١٥ ـ عقبة بن ناجية الخزاعي : والد كلثوم.

ذكره يعقوب بن محمّد الزّهري. والصواب علقمة بن ناجية ، وقد تقدم واضحا في القسم الأول.

٦٨١٦ ـ عقبة بن نافع (٣):

صحّف بعض الرواة أباه أيضا ، والصواب عقبة بن عامر. روى الإسماعيلي ، من طريق إسحاق الأزرق ، عن الثوري ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن عقبة بن نافع ـ أنّ رجلا سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن أخته نذرت أن تحجّ ماشية ، فقال : مرها فلتركب.

قال الإسماعيليّ : إنما هو عقبة بن عامر.

قلت : كذا أخرجه أبو داود من وجه آخر عن الثوري بهذا الإسناد ، ومن وجه آخر عن عكرمة ، ومن طريق أخرى عنه عن ابن عباس ، عن عقبة بن عامر.

٦٨١٧ ـ عقبة ، أبو عبد الرحمن :

له صحبة. جاء في حديث واه هو الجهنيّ يراه كذا. أورده الذهبي عقب عقبة

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٧١٥).

(٢) أسد الغابة ت (٣٧٢٠).

(٣) التاريخ الكبير ٦ / ٤٣٥ ، فتوح مصر ١٩٤ ، ١٩٧ ، الطبري ٥ / ٢٤٠ ، رياض النفوس ١ / ٦٢ ، جمهرة أنساب العرب ١٦٣ ، ١٧٨ ، تاريخ ابن عساكر ١١ / ٣٥٨ ، الكامل ٤ / ١٠٥ ، معالم الإيمان ١ / ١٦٤ ، ١٦٧ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٤٩ ، البداية والنهاية ٧ / ٢١٧ ، العقد الثمين ٦ / ١١١ ، حسن المحاضرة ٢ / ٢٢٠.


الجهنيّ. روى عنه ابنه عبد الرحمن ، فما كان ينبغي أن يعيده مع اعترافه بأنه هو.

العين بعدها اللام

٦٨١٨ ز ـ العلاء بن الحارث الثقفي (١):

ذكره ابن الكلبيّ في التّفسير ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في المؤلفة وقد صحف اسم أبيه ، وإنما هو العلاء بن جارية ، بالجيم والتحتانية. وقد مضى على الصواب.

٦٨١٩ ـ علباء (٢)الأسدي :

ذكره أبو أحمد العسكريّ في بني أسد بن خزيمة في الصحابة ، وأشار ابن الأثير إلى ذلك في موضعين : أحدهما أنه أسدي بسكون السين من الأزد والسين مبدلة من الزاي ، والثاني أنه تابعي ، فإنه أورد له من طريق محمد بن بكر ، عن ابن جريج ـ أن علباء الأسدي أخبره أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبّر ثلاثا الحديث.

قلت : وفات ابن الأثير ذكر وهم ثالث ، وهو تصحيف اسمه ، وإنما هو علي ، وإنما تثبت الألف لكون الاسم وقع بعد أن ، وعليّ الأزدي هذا هو علي بن عبد الله البارقي ، مشهور في التابعين ، معروف بروايته لهذا الحديث عن ابن عمر. أخرجه مسلم ، وابن خزيمة ، وأبو داود ، والنسائي ، وأحمد ، وابن حبان ، من رواية ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن علي البارقي ، عن ابن عمر به. وأخرجه أحمد أيضا ، والحاكم ، والدارميّ ، وابن حبان أيضا ، من طريق حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير كذلك. فاستيقظ ابن الأثير لتحريف النسب ، ولم يستيقظ لكون الحديث مرسلا ، والراويّ تابعي لا صحابي ، ولا يكون اسمه تصحّف ، ومشى ذلك على الذهبي فلم ينبه على صوابه.

وقد أخرج ابن عدي في الكامل هذا الحديث في ترجمة علي بن عبد الله البارقي ، ووقع في سياقه عن أبي الزبير أن عليّا الأزدي أخبره أن ابن عمر علمه فذكر الحديث. والعجب من العسكري حيث صنّف في التصحيف كتابين أكثر فيهما التشنيع على المحدثين وعلى الأدباء ، ثم تبع في هذا التصحيف. نسأل الله التوفيق.

٦٨٢٠ ـ علقمة بن حجر (٣):

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٧٦٩).

(٢) أسد الغابة ت (٣٧٨٢) ، الاستيعاب ت (١٨٧١).

(٣) في التجريد : حارثة ، وفي أسد الغابة العلاء بن حارثة ، وفي الاستيعاب العلاء بن جارية.


ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة ، وهو وهم ، فإنه روى من طريق حجاج ، عن عبد الجبار بن وائل بن علقمة بن حجر ، عن أبيه ، عن جده ، قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يسجد على جبهته وأنفه.

قال أبو موسى : هذا خطأ ، وإنما هو عن حجاج ، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر ، عن أبيه.

قلت : سبب الاشتباه أن عبد الجبار إنما سمع هذا الحديث من أخيه علقمة بن وائل ، عن أبيه ، فوقع في الإسناد تغيير استلزم ذكر علقمة بن حجر ، ولا وجود له ، وإنما المعروف علقمة بن وائل بن حجر.

٦٨٢١ ـ علقمة بن نضلة الكناني (١):

مضى في الأول ، وأن أبا حاتم قال : لا صحبة له.

٦٨٢٢ ـ علقمة بن نضلة الخزاعي :.

تقدم فيمن اسمه طلحة ، وإن وقع عند ابن قانع مصحفا.

٦٨٢٣ ز ـ علقمة ، والد سماك (٢):

ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وروى من طريق ابن يونس ، عن سماك (٣) بن علقمة ، عن أبيه ، قال : بينما أنا عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إذ دخل رجل يقود رجلا بنسعة الحديث.

قال أبو موسى : هذا خطأ ، وإنما هو عن سماك ، عن علقمة ، عن أبيه ، فسماك هو ابن حرب ، وعلقمة هو ابن وائل بن حجر ، والصواب وائل بن حجر ، وقد حدّث به ابن أبي خيثمة من هذا الوجه على الصواب.

قلت : وكذلك أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، من طريق سماك.

٦٨٢٤ ز ـ علي السلمي :

ذكره البزّار في «الصحابة» فوهم ، فأخرج في «الوحدان» ، من طريق يزيد بن عبد الرحمن ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن علي السلمي ، عن أبيه ، عن جده ـ أن النبي صلّى الله

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٦٩.

(٢) أسد الغابة ت (٣٧٧٥) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٩١.

(٣) في أ : من طريق حجاج بن يونس بن سماك.


عليه وآله وسلم قال له : «ألا أزوّجك بنت ربيعة بن الحارث؟» قال البزار : لا نعلم روي عن السلمي إلا هذا الحديث بهذا الإسناد. انتهى.

ووقع عنده فيه تحريف ، وإنما هو إسماعيل بن إبراهيم بن معاذ. وقد تقدم في عباد على الصواب في القسم الأول.

العين بعدها الميم

٦٨٢٥ ـ عمار بن أوس :

استدركه الذّهبي (١) ، وعلم له علامة بقي (٢) بن مخلد ، وهو تصحيف ، وإنما هو عمارة كما تقدم في الأول.

٦٨٢٦ ـ عمار بن عكرمة :

استدركه الذّهبيّ أيضا ، وعزاه لبقي بن مخلد ، وهو تصحيف أيضا ، وإنما هو عمارة بن زعكرة ، بزيادة زاي في أول اسم أبيه بغير ميم. وقد مضى على الصواب.

٦٨٢٧ ـ عمار : رجل من أهل الشام في عمارة.

٦٨٢٨ ز ـ عمارة بن حبيب النسائي :

قال ابن أبي حاتم : روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلى.

قلت لأبي : له صحبة؟ قال : ما أدري ، كتبناه على الظن في الوحدان.

هكذا استدركه ابن فتحون ، فصحّف اسم أبيه ، وإنما هو شبيب بالمعجمة. وقد مضى على الصّواب. ورأيت بخط أبي علي البكري في الصحابة لابن حبان عمارة بن ثبيت ، بمثلثة ثم موحدة مصغرا آخره مثناة ، وهو تصحيف أيضا.

٦٨٢٩ ـ عمارة بن راشد (٣):

أورده جعفر المستغفريّ ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي ، قال جعفر : وهو تابعي ، روى (٤) عن أبي هريرة.

قلت : وبذلك ذكره البخاريّ ، وحديثه في مسند أبي يعلى ، وفي القطعيات (٥). وقال أبو حاتم : مجهول. وقال غيره : عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز.

__________________

(١) في أ : استدركه الذهبي أيضا.

(٢) في أ : تقي.

(٣) أسد الغابة ت (٣٨١٢).

(٤) في أ : يروي.

(٥) في ب : القطيعات.


٦٨٣٠ ز ـ عمارة بن عبيد (١):

رجل من أهل الشام.

تقدم ذكره في القسم الأول ، وأن الصواب أنه تابعي ، روى عن صحابي من خثعم لم يسمّ.

٦٨٣١ ـ عمارة بن غراب (٢):

ذكره جعفر أيضا ، وعزاه ليحيى بن يونس. أورده أبو موسى ، قال : وهو رجل من حمير ، تابعي ، ليست له صحبة.

قلت : حديثه في سنن أبي داود ، عن عمته ، عن عائشة. وقال أبو حاتم : روى عن عائشة ، وقيل عن عمته ، عن عائشة

٦٨٣٢ ز ـ عمارة بن قرص الليثي :

استدركه مغلطاي فيما قرأت بخطه على أسد الغابة ، فصحّفه ، وإنما هو عبادة. وقد مضى على الصواب.

٦٨٣٣ ز ـ عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم :.

استدركه ابن فتحون ، وعزاه لمقاتل ، فإنه قال في تفسيره في قوله تعالى :( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ) [المدثر ـ آية : (١١)] قال : نزلت في الوليد بن المغيرة ، كان له من الولد سبعة ، أسلم ثلاثة : خالد ، وهشام ، وعمارة ، كذا قال.

وأورده الثّعلبيّ في «تفسيره» عن مقاتل. والصواب خالد وهشام والوليد ، فأما عمارة فإنه مات كافرا ، لأن قريشا بعثوه إلى النجاشي ، فجرت له معه قصة ، فأصيب بعقله ، وهام مع الوحش. وقد بينت (٣) أنه ممن دعا النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عليهم من قريش لما وضع عقبة بن أبي معيط سلى (٤) الجزور على ظهره وهو يصلي.

٦٨٣٤ ز ـ عمارة : صاحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

__________________

(١) وفي أسد الغابة : وقيل ابن عبيد الله الخثعميّ وقيل عمار بن عبيد. وقد تقدم في عمار. وعمارة بإثبات الهاء أصح.

(٢) أسد الغابة ت (٣٨٢٣).

(٣) في أ : ثبت.

(٤) السّلى : الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد ، يكون ذلك للناس والإبل والخيل ، والجمع أسلاء ، وقال أبو زيد : السّلى : لفافة الولد من الدواب والإبل ، وهو من الناس المشيمة. اللسان ٣ / ٢٠٨٦.


قال : لقد رأيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وما يريد أن يشير بإصبعه.

فرق ابن شاهين بين هذا وبين عمارة بن رويبة ، فوهم ، فإنه هو. والحديث حديثه.

٦٨٣٥ ز ـ عمارة الدئلي :

ذكره الباوردي في الصّحابة ، واستدركه ابن فتحون ، وهو وهم ، فإنه أخرج من طريق مسعود بن سعد ، عن عطاء بن السائب ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعرفة واقفا الحديث.

والصّواب : عن عطاء بن السائب ، عن ابن عباد ، عن أبيه ، فابن عباد هو ربيعة وقد مضى.

٦٨٣٦ ـ عمارة ، والد أبي عمارة :

ذكره ابن عبد البرّ. قال ابن فتحون : وهو وهم.

٦٨٣٧ ـ عمر بن بليل بن أحيحة الأنصاري :.

قيل : له صحبة. كذا استدركه صاحب التجريد فصحّفه ، وإنما هو عمرو ، كما مضى على الصواب.

٦٨٣٨ ـ عمر بن ثابت بن وقش :

استدركه ابن الأثير على «الاستيعاب» (١) ، لأن صاحب «الاستيعاب» قال في ترجمة ثابت بن وقش : شهد هو وابناه عمرو وعمر أحدا. والمعروف أن اسم ولديه ، سلمة ، وعمر ، وكذلك ترجمة صاحب الاستيعاب في ترجمة سلمة ، وكذلك ذكره العدوي في نسب الأنصار.

٦٨٣٩ ز ـ عمر بن جابر :

أرسل شيئا ، فذكره بعضهم. وقد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين ، وقال : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا ، وروى عنه كهمس بن الحسن.

٦٨٤٠ ـ عمر بن سالم الخزاعي (٢):

ذكره ابن مندة ، قال : وقيل عمرو بن سالم ، وهو وافد خزاعة ، ثم ذكر من حديث ابن

__________________

(١) وقال في الاستيعاب : إنه عمرو.

(٢) أسد الغابة ت (٣٨٣١).


عباس أنّ عمر بن سالم الخزاعي أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأنشده :

اللهمّ إنّي ناشد محمّدا

[الرجز]

الأبيات.

قال أبو نعيم : كذا أخرجه ، ولم يختلف في أنه عمرو ـ يعني بفتح العين. قال ابن الأثير : قول أبي نعيم صحيح. وقول ابن مندة وهم وتصحيف.

واختصره الذّهبيّ اختصارا عجيبا ، فقال ما نصه : عمر بن سالم الخزاعي. وقيل : عمرو ، وافد خزاعة. والأصح عمر ، كذا في النسخة. وأظن الواو سقطت ليلتئم كلامه بأصله.

٦٨٤١ ـ عمر بن سراقة (١)بن المعتمر :

ذكره أبو عمر فصحفه ، والصواب عمرو : وقد نبّه على ذلك ابن فتحون ، وقال : ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه عبد الله على الصواب.

٦٨٤٢ ـ عمر بن سعد السلمي (٢):

ذكره مطين في الوحدان ، من طريق مغازي الواقدي ، فقال عن زياد بن عمر بن سعد. حدثني جدي وأبي ، وكانا شهدا حنينا ، فذكر قصة محلّم بن جثامة. وتبعه أبو نعيم ، فقال : فيه نظر. وذكره أبو موسى فلم ينبه على وهمه. والصواب ضميرة (٣) ابن سعد ، كذا أخرجه أبو داود في السنن على الصواب بهذا السند والمتن.

٦٨٤٣ ز ـ عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري (٤):.

ذكره ابن فتحون في «الذيل» مستأنسا بما ذكره أبو عروبة ، من طريق سعيد بن بزيع ، عن ابن إسحاق (٥) ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص : إن الله قد فتح الشام

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٨٣٢) ، الاستيعاب ت (١٩٠٠).

(٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٤).

(٣) في ه : ضمرة.

(٤) طبقات ابن سعد ٥ / ١٦٧ ، طبقات خليفة ت (٢٠٨٠) ، تاريخ البخاري ٦ / ١٥٨ ، المعارف ٢٤٣ ، الجرح والتعديل قسم ، مجلد ٣ / ١١١ ، تاريخ ابن عساكر ١٣ / ١٠٩ ، تهذيب الكمال ١٠١٤ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٥٢ ، العبر ١ / ٧٣ ، تذهيب التهذيب ٣ / ٨٤ ، البداية والنهاية ٨ / ٢٧٣ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٥٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣٨٣.

(٥) في أ : عن أبي إسحاق.


والعراق ، فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة ، فبعث جيشا مع عياض بن غنم ، وبعث معه عمر بن سعد ، وهو غلام حديث السن.

وكذا رواه يعقوب بن سفيان ، والطّبريّ من طريق سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، قال : وكان ذلك سنة تسع عشرة. قال ابن فتحون : من كان في هذه السنة يبعث في الجيوش فقد كان لا محالة ولودا في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قال ابن عساكر : هذا يدل على أنه ولد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قال ابن فتحون : وقد عارض هذا ما هو أقوى منه ، ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : مرضت بمكة فعادني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، إني ذو مال لا يرثني إلا ابنة. الحديث.

ففي رواية مالك والجمهور أنّ ذلك كان في حجة الوداع. وفي رواية ابن عيينة في الفتح.

قلت : قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأنّ عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في تاريخه ، عن يحيى وذكر سيف في «الردة» أنّ سعدا كانت عنده يسرى (١) بنت قيس بن أبي الكيسم من كندة في زمان الردة ، فولدت له عمر بن سعد.

٦٨٤٤ ـ عمر بن عامر السلمي (٢):

روى ابن السّكن وابن مندة ، من طريق عبد الحميد بن سلمة ، عن أبيه ، عن عمر ابن عامر السلمي ـ أنه سأل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن الصلاة ، فقال : «إذا صلّيت الصّبح فأمسك عن الصّلاة حتّى تطلع الشّمس ، فإنّها تطلع بين قرني شيطان (٣) ...» الحديث.

قال أبو نعيم : غلط فيه بعض الرواة ، وإنما هو عمرو بن عبسة السلمي ، وكذلك

__________________

(١) في ه : بشرى ، وفي الطبقات : وأم عمر مارية بنت قيس بن معديكرب بن أبي الكيسم.

(٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٧) ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٨ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٦٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٣٩٨ ، تاريخ جرجان ٤٣٣ ، الكاشف ٣١٤ ، خلاصة تهذيب ٢ / ٢٧٢ ، التاريخ الكبير ١٨١ ، الجرح والتعديل ٦ / ١٢٦.

(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٢ / ٢٢٧ ، رواه عبد الله في زياداته في المسند ورجاله رجال الصحيح إلا أني لا أدري سمع سعيد المقبري منه أم لا والله أعلم. وأحمد في المسند ٥ / ٣١٢ ، وابن عساكر في تاريخه ٦ / ٤٤٠.


أخرجه ابن السني من الوجه الّذي أخرجه منه ابن السكن ، فقال عمرو بن عبسة (١).

٦٨٤٥ ز ـ عمر بن عبيد الله (٢)بن أبي زياد :.

تابعي ، روى عن أنس ، غلط بعض الرواة فذكره في الصحابة. قال ابن مندة : لا يصح. وقال ابن أبي حاتم : عمر بن عبيد الله بن أبي زياد روى موسى (٣) النّصيبي عن أبي ضمرة عن الحارث بن أبي ذباب ، عن عمر بن عبيد الله ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بهم المغرب. قال : فسألت أبي عنه ، فقال : أخطأ فيه موسى ، وإنما هو عن عمر بن عبيد الله أن أنس بن مالك صلّى بهم. قال : وعمر تابعي ، ووقع في كتاب ابن الأثير عمر بن عبيد الله بن أبي زكريا. والله أعلم.

٦٨٤٦ ـ عمر بن عوف : حليف بني عامر بن لؤيّ.

ذكره ابن شاهين ، وروى من طريق الواقدي ، قال : عمر بن عوف يماني ، حليف (٤) بني عامر بن لؤيّ. وأسلم قديما ، وصحب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وروى عنه.

قلت : والصواب أنه عمرو بن عوف ـ بفتح العين.

٦٨٤٧ ـ عمر بن غزية (٥):

ذكره ابن مندة ، وأعاده في عمرو على الصواب. وقد تقدم.

٦٨٤٨ ـ عمر بن مالك العامري :

صوابه أبيّ بن مالك وقد تقدم.

٦٨٤٩ ـ عمرو ، بفتح ثم سكون ، ابن أبي الأسد (٦):.

وهم فيه بعض الرواة ، قال الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن حرب المروزي ، حدثنا محمد بن بشر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، عن عمرو بن أبي الأسد ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلّي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه.

قال أبو موسى في «الذيل» رواه أبو كريب ، وعلي بن حرب ، وغيرهما. عن محمد بن بشر هكذا.

__________________

(١) في أسد الغابة : والحديث مشهور من حديث عمرو بن عبسة. (٤) في أ : حالف.

(٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٨).

(٣) في ب : يونس.

(٤) في أ : حالف.

(٥) أسد الغابة ت (٣٨٤٣).

(٦) أسد الغابة ت (٣٨٥٦).


وقال الدّارقطنيّ في «الأفراد» تفرد به محمد بن بشر هكذا.

والصواب ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد.

قلت : كذا أورده (١) ابن خزيمة ، وابن حبان ، من طريق أبي أسامة.

وزعم ابن الأثير أن أبا نعيم سماه عمرو بن الأسود في هذا الإسناد. والّذي رأيته في المعرفة لأبي نعيم عمرو بن أبي الأسد. والله أعلم.

٦٨٥٠ ـ عمرو بن أوس : بن أبي أوس الثقفي (٢).

تابعي مشهور ، حديثه في الكتب الستة. وذكره الجمهور في التابعين ، وذكره الطبراني ، وابن مندة ، وطائفة في الصحابة بسبب الحديث الّذي أخرجوه من طريق الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس ، عن أبيه ، قال : قدمت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في وفد ثقيف.

والمشهور ما رواه الحفاظ ، عن الطائفي المذكور ، عن عثمان ، وهو ابن عبد الله بن أوس ، عن عمرو بن أوس ، عن أبيه ، فوقع في رواية الوليد إبدال عن فصارت ابن ، فالصواب عن عثمان عن عمرو عن أبيه ، والحديث حديث أوس. وقد وقع فيه خطأ آخر بينته في ترجمة عبد الله بن أوس.

٦٨٥١ ـ عمرو بن جندب الوادعي : ، أبو عطية.

تابعي مشهور ، سمع عليا ، وابن مسعود ، وأرسل حديثا فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة ، فروى من طريق سفيان ، عن علي بن الأحمر ، عن أبي عطية الوادعي ، قال : نظر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى نساء في جنازة ، فقال : «ارجعن مأزورات (٣)».

قلت : وهذا الحديث معروف من رواية.

٦٨٥٢ ز ـ عمرو بن الحارث (٤)بن المصطلق : ، هو عمرو بن الحارث بن أبي ضرار.

__________________

(١) في أ : رواه.

(٢) أسد الغابة ت (٣٨٦٥) ، الثقات ٣ / ٢٧٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٦ ، تاريخ من دفن بالعراق ١٠٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٠٠ ، الكاشف ٣٢٤ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢٨٠ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٢٠ ، التاريخ الكبير ٣ ـ ٣١٤ ، الطبقات الكبرى ٨ / ٣٩٧ ، الطبقات ٢٨٦.

(٣) مأزورات : غير مأجورات. اللسان ٦ / ٤٨٢٤.

(٤) تقريب التهذيب ٢ / ٦٧ ، تهذيب التهذيب ٨ / ١٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٠٣ ، تاريخ جرجان ٢٢٩ ،


ذكره ابن مندة ، وأبو نعيم في ابن المصطلق. واستدركه أبو موسى في ابن أبي ضرار ، وابن أبي ضرار هو الصحيح. والمصطلق جدّه الأعلى ، فهو واحد ، لا معنى لاستدراكه.

٦٨٥٣ ز ـ عمرو بن حرام الأنصاري :

ترجم له النّسائي في كتاب المناقب ، فذكره بعد سلمان الفارسيّ ، وقبل خالد بن الوليد ، وساق من طريق عمرو بن دينار ، عن جابر ـ رفعه : جزاكم الله معشر الأنصار خيرا ، لا سيما آل عمرو بن حرام ، وسعد بن عبادة.

قلت : والمراد بآل عمرو ولده عبد الله ، والد جابر ، وابنه جابر ، وعمّاته ، وأخواته ، وأما عمرو بن حرام جدّ جابر فلم يدرك الإسلام ، وكأنه لما قرنه بسعد بن عبادة ظنّ أنه صحابي كسعد ، وليس كذلك ، وينبغي أن يقرأ سعد بالرفع عطفا على آل لا بالجر عطفا على عمرو وابنه. والله أعلم.

٦٨٥٤ ز ـ عمرو بن حماس (١)الليثي :.

ذكره ابن مندة من طريق الفريابي ، عن ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن الحكم ، عنه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «ليس للنّساء سراة (٢) الطّريق (٣)».

قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة. والصواب أبو عمرو بن حماس وهو تابعي.

٦٨٥٥ ـ عمرو بن خلاس الأوسي (٤):

ذكر أبو موسى ، عن جعفر أنه قال : شهد بدرا.

قلت : وقد صحف أباه ، وإنما هو الجلاس بالجيم. وقد ، بيناه على الصواب.

٦٨٥٦ ـ عمرو بن رافع (٥):

__________________

الكاشف ٣٢٦ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٢٨٢ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٢٥ ، التاريخ الكبير ٦ / ٣٠٨ ، المحن ٤٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٢٨ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٤١٨ ، ٤٧١ ـ ٦ / ١٠٢ ، الطبقات ١٠٧ ، ١٣٧ ، ١٥٠ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١٣٨٢ ، أسد الغابة ت (٣٨٩٨).

(١) أسد الغابة ت (٣٩٠٩) ، الطبقات ٢٤٩ ، ٦٤١.

(٢) أي لا يتوسطنها ولكن يمشين من الجوانب وسراة كل شيء ظهره وأعلاه. النهاية ٢ / ٣٦٤.

(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ١١٨ ، عن علي بن أبي طالب الحديث. وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني وهو كذاب ووثقه الحاكم.

(٤) أسد الغابة ت (٣٩١٨).

(٥) أسد الغابة ت (٣٩٢٠) ، الاستيعاب ت (١٩٣٥) ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٣٢ ، ٢٣٣ ، تهذيب الكمال


ذكره أبو موسى تبعا لسعيد الطالقانيّ ، وأورد من طريق هلال بن أبي هلال (١) ، واسم أبي هلال عامر ، عن عمرو بن رافع ، قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يخطب بعد الظهر يوم النّحر الحديث.

والصواب عن رافع بن عمرو ، وقلبه عليّ بن مجاهد الراويّ عن هلال ، وقال مرة : عن هلال ، عن عمرو بن رافع ، عن أبيه وهو خطأ أيضا ، وإنما اختلف على هلال بن عامر ، فقيل : عن هلال ، عن رافع بن عمرو. وقيل : عن هلال ، عن أبيه ، ولا ذكر لرافع ولا لعمرو فيه.

وقد بينته في عامر بن عمرو المزني. وقد رواه وكيع ، ومروان بن معاوية ، وغيرهما ، عن هلال ، عن رافع بن عمرو. وهو المحفوظ.

٦٨٥٧ ـ عمرو بن زرارة (٢):

ذكره ابن قانع ، وهو خطأ نشأ عن سقط ، روى ابن قانع ، من طريق جعفر بن سليمان ، عن خالد بن سلمة ، عن سعيد بن عمرو بن زرارة ، عن أبيه ، قال : كنت جالسا عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فتلا هذه الآية :( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ) [القمر : ـ آية ٤٧] قال : نزلت في أناس يكذبون بالقدر في آخر الزمان.

وقد أخرجه ابن شاهين ، وابن مردويه في التفسير ، وغيرهما من طريق جعفر بن سليمان ، عن خالد ، عن سعيد بن عمرو بن جعدة. عن عمرو بن زرارة ، عن أبيه. وأخرجاه من وجه آخر عن خالد بن سلمة كذلك ، فسقط لابن قانع من عمرو إلى عمرو ، فتركب منه أن الصحبة لعمرو بن زرارة ، وليس كذلك.

٦٨٥٨ ز ـ عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي (٣):.

استدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، وحكى عن الطبري أنه كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم الفتح.

قلت : ولا معنى لاستدراكه ، فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي الّذي ذكره أبو

__________________

١٠٣٣ ، ١٠٣٤ ، تذهيب التهذيب ٣ / ٩٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٢ ، طبقات الحفاظ ٢١٤ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٨ ، ٢٨٩.

(١) في أ : واسم بن أبي هلال أبي هلال.

(٢) تاريخ بغداد ١١ / ٢٠٢ ، ٢٠٣ ، العبر ١ / ٤٣٤ ، اللباب ١ / ٣٤٨ ، لسان الميزان ٤ / ٣٠٦.

(٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٠).


عمر ، قال ابن الأثير : أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن مندة ، وعزاه لابن شاهين ، ولا وجه لاستدراكه ، فإن هذا هو المذكور ـ يعني عمرو بن سالم بن كلثوم. قال : وكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين ، وهذا النسب الّذي ذكره ابن شاهين هو الّذي جزم به ابن الكلبي وغيره.

٦٨٥٩ ـ عمرو بن سالم (١): آخر.

أورده أبو موسى ، وعزاه لسعيد بن يعقوب ، من طريق حرام بن هشام ، عن أبيه ، عن عمرو بن سالم ، قال : قلت : يا رسول الله ، إن أنس بن زنيم هجاك الحديث.

قلت : هذا هو الخزاعي ، وعجبت لابن الأثير كيف غفل عن التنبيه عليه مع قرب العهد به!

٦٨٦٠ ـ عمرو بن سراقة (٢):

استدركه أبو موسى مستندا إلى أنّ عمرو بن سراقة العدوي القرشي مشهور. وقد ذكر ابن مندة عمرو بن سراقة الأنصاري ، فيستدرك أحدهما.

قلت : ولا يلزم من كون ابن مندة وهم في جعله أنصاريا أن يكون آخر.

٦٨٦١ ـ عمرو بن سراقة : ، آخر.

ذكره أبو موسى عن جعفر ، وقال : قسم له عمر في وادي القرى ، وجعله جعفر غير العدوي ، فوهم ، فإنه هو.

٦٨٦٢ ـ عمرو بن سعد (٣)الخير :.

أشار إليه ابن الأثير في ترجمة عمرو بن سعد ، وعزاه لأبي موسى.

وقد ، وهم عليه في ذلك ، ولفظ أبي موسى عمرو بن سعد وقال بعضهم : هو اسم أبي سعد الخير ، فكأنها سقطت من النسخة «هو اسم أبي» ، فنشأ منه هذا الوهم.

وقد تبعه صاحب «التجريد» ولم ينبه على صوابه.

٦٨٦٣ ـ عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي (٤):.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٩٣١).

(٢) أسد الغابة ت (٣٩٣٤) ، الثقات ٣ / ٢٧٤ ، أصحاب بدر ١١٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٠٧ ، الطبقات ٢٢٠ ، الطبقات الكبرى ٤ / ١٤٢ ، ٢٤٦ ـ ٨ / ٣٤٨.

(٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٧).

(٤) أسد الغابة ت (٣٩٤١).


كذا ذكره أبو موسى في الذّيل في حرف السّين من الآباء ، فوهم في استدراكه ، وصحّف أباه ، وهو عمرو بن معبد. أوله ميم.

٦٨٦٤ ـ عمرو بن سعيد بن (١)العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي : المعروف بالأشدق.

تابعي ، وأبوه من صغار الصحابة ، جاءت عنه رواية مرسلة ، من طريق حفيده أيوب بن موسى ، عن أبيه ، عن جده. أخرجه التّرمذيّ. وجدّ أيوب الأدنى عمرو هذا ، وجدّه الأعلى سعيد ، والضمير على الصحيح يعود على موسى ، لا على أيوب ، فالحديث من مسند سعيد.

وقد ذكره الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب ـ محمد بن طاهر في الأطراف.

وتبعه ابن عساكر والمزّي.

وقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق : يقال : إنه رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وتبعه عبد الغني والمزّي ، وهو من المحال المقطوع ببطلانه ، فإنّ أباه سعيدا كان له عند موت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثمان سنين أو نحوهما ، فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة.

٦٨٦٥ ـ عمرو بن سعيد الثقفي :

ذكره ابن قانع فصحّف أباه.

والصّواب شعثم ، بمعجمة أوله وبعد العين مثلثة ، وصحّف ابن عبد البر أباه أيضا ، فقال عمرو بن شعبة جعل آخره هاء.

٦٨٦٦ ـ عمرو بن أبي سفيان الثقفي (٢):.

روى حديثه روح بن عبادة ، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان ، عن عمه عمرو بن أبي سفيان ، سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نهى أن يشرب من ثلمة القدح (٣)

كذا أورده ابن مندة ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٩٤٢) ، الاستيعاب ت (١٩٤١) ، طبقات ابن سعد ٤ / ١ / ٧٢ ، نسب قريش ١٧٨ ، تاريخ خليفة ٢٧٣ ، المعارف ٢٩٦ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٣٦ ، مشاهير علماء الأمصار ٨١ ، تهذيب الكمال ١٠٣٥ ، دول الإسلام ١ / ٥٢ ـ ٥٣ ، العبر ١ / ٧٧ ، ٧٨ ، العقد الثمين ٦ / ٣٨٩.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٠٨ ، الكاشف ٣٣٠ ، خلاصة تذهيب ٢٨٦ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٢٤ ، التاريخ الكبير ٦ / ٣١٠ ، ٣٣٣ ، الطبقات ٥١ ، ٣٠٨ ، أسد الغابة ت (٣٩٤٥).

(٣) ثلمة القدح : أي موضع الكسر منه. اللسان ١ / ٥٠٢.

الإصابة/ج٥/م١٥


وقال : أراه الأول ، يعني عمرو بن سفيان الثقفي الماضي ذكره في الأول ، ومن حديثه في إسبال الإزار (١)

[قلت] (٢) : وقد وهم فيه في (٣) موضعين : في ظنه أنه راوي حديث إسبال الإزار ، وفي قوله : سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . أما الأول فلأن الراويّ عنه القاسم أبو عبد الرحمن الشامي ، ولا رواية له عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي أصلا. وأما الثاني فلأنه سقط منه اسم الصحابي ، فإن البخاري قال في التاريخ عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان روى عن عمه عمرو بن سفيان بن حارثة الثقفي ، عن عم أبيه العلاء بن حارثة.

وقد أسند الحديث أبو نعيم من طريق روح بن عبادة ، فلم يقل فيه : إنه سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال فيه : إن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نهى فذكره مرسلا.

وعمرو بن أبي سفيان بن حارثة الثقفي تابعي (مشهور). روى عن أبي موسى ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وغيرهم.

روى عنه ابن أخيه عبد الملك ، والزهري ، وابن أبي حسين (٤) وغيرهم.

أخرج له الشّيحان ، وأبو داود ، والنسائي ، وجاء في بعض الطرق أن اسمه عمر ـ بضم العين.

٦٨٦٧ ـ عمرو بن أبي سلامة الأسلمي ، والد أبي حدرد (٥).

ذكره أبو موسى عن المستغفريّ ، والمستغفري ذكره من أجل حديث اختلف في سنده على محمد بن إسحاق ، وهو من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد ، عن أبيه في قصة عامر بن الأضبط ، فأخرج من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبي حدرد الأسلمي ، عن أبيه ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعثه وأبا قتادة ومحلّم بن جثامة في سرية فذكر الحديث.

[وفي] (٦) هذا السياق نقص أوجب الوهم ، فإن الخبر عند جميع الرواة عن ابن

__________________

(١) في أ : الإزار قلت : في قوله سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

(٢) سقط في أ.

(٣) في أ : وهم فيه في موضعين.

(٤) في ه : حسن.

(٥) أسد الغابة ت (٣٩٥٠) ، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩١.

(٦) في أ : سقط.


إسحاق ، عن يزيد ، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد ، عن أبيه. ومنهم من أبهم اسم لقعقاع ، قال : عن أبي القعقاع ، ومنهم من قال : عن ابن القعقاع ، ولكن اتفقوا على أن الحديث من مسند عبد الله بن أبي حدرد ، وليس لأبي حدرد فيه رواية فضلا عن أبيه.

وقد اختلف في اسم أبي حدرد (١) كما أشرت إليه في سلامة من حرف السين واختلف أيضا في اسم أبيه ، كما سأذكره في ترجمة أبي حدرد في الكنى إن شاء الله تعالى.

٦٨٦٨ ز ـ عمرو بن سلمة الضمريّ :

وقع كذلك في العلل للدار للدّارقطنيّ من طريق حيوة بن شريح ، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة.

والصّواب عمير بن سلمة ، كذلك رواه الدراوَرْديّ وغيره عن ابن الهاد.

٦٨٦٩ ز ـ عمرو بن سليم الزّرقيّ (٢):.

ذكره أبو موسى ، عن سعيد بن يعقوب ، وقال : لا صحبة له. وأورد له من طريق عن عامر بن عبد الله بن الزّبير ، عنه حديث : «إذا دخل أحدكم مسجدا فليصلّ ركعتين».

وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من رواية مالك عن عامر ، عن عمرو بن سليم ، عن أبي قتادة وهو الصواب.

٦٨٧٠ ـ عمرو بن سليمان المزني (٣):.

ذكره ابن قانع ، وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي إياس ، سمعت عمرو بن سليمان المزني ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «العجوة من الجنّة» (٤).

ووهم ابن قانع فيه من وجهين ، فإنه صحّف اسم أبيه ، وحذف شيخه. والصواب ما أخرجه ابن ماجة وغيره من هذا الوجه عمرو بن سليم المزني ، عن رافع بن عمر المزني.

وهو الصواب.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٣).

(٣) أسد الغابة ت (٣٩٥٤) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٠٩.

(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٣ / ٣٥٠ ، عن أبي هريرة كتاب الطب باب ما جاء في الكمأة والعجوة (٢٢) حديث رقم ٢٠٦٦ ، ٢٠٦٨. وقال أبو عيسى هذا حديث حسن. وابن ماجة في السنن ٢ / ١١٤٢ ، كتاب الطب باب الكمأة والعجوة (٨). حديث رقم ٣٤٥٣ ، ٣٤٥٥ ، ٣٤٥٦. والدارميّ في السنن ٢ / ٣٣٨ ، وأحمد في المسند ٢ / ٣٠١ ، ٣٠٥ ، ٣٢٥ ، وابن أبي شيبة في المصنف ٧ / ٣٧٦ ، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٤٤٥ ، والهيثمي في الزوائد ٥ / ٨٨.


٦٨٧١ ـ عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظّفري (١): ، أبو لبيد.

أورده يحيى بن عبد الوهاب بن مندة مستدركا على جدّه ، وأورد له من حديث قتادة بن النعمان أنّ بعض المنافقين اتّهمه بالدرع ، فبرأه الله تعالى.

قال ابن الأثير : وهم فيه يحيى ، فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنّف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم.

وقد تقدّمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب.

قلت : فلعله كان يكنى أبا عمرو ، فانقلب.

٦٨٧٢ ز ـ عمرو بن سواد :

وقع في شرح شيخنا ابن الملقن «في باب غسل الخلوق من شرح البخاري» له ما نصه : هذا الرجل هو الّذي جاء وعليه الخلوق ، يجوز أن يكون عمرو بن سواد ، إذ في الشفاء للقاضي عياض عنه ، أتيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأنا مخلق ، فقال : «ورس ورس ، حطّ حطّ ، وغشّاني بقضيب بيده في بطني ، فأوجعني ...» الحديث.

لكن عمرو هذا لا يدرك ذا ، فإنه صاحب ابن وهب.

قلت : إن ثبت الخبر فهو آخر وافق اسمه واسم أبيه ، لكن القصة معروفة لسواد بن عمرو ، كما تقدم في ترجمته ، فالظاهر أنه انقلب.

٦٨٧٣ ز ـ عمرو بن الشريد الثقفي :.

تابعي معروف ، سيأتي شرح خبره في ترجمة محمد بن الشريد.

٦٨٧٤ ـ عمرو بن عبد الله العدوي :

ذكره ابن فتحون عن الأموي في مغازيه ، وأنه الّذي حلق رأس رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في حجة الوداع.

قلت : وهذا خطأ نشأ عن تصحيف : وإنما هو معمر. وسيأتي على الصواب.

٦٨٧٥ ـ عمرو بن عبد الله الأنصاري (٢):.

تقدم التنبيه عليه في القسم الأول ، وأنه عمرو بن عبيد الله ـ بالتصغير ـ الحضرميّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٩٥٧).

(٢) التحفة اللطيفة ٣ / ٣٠٢ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٦٣ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٣ ، خلاصة تذهيب ٢٩٠ ، الاستبصار ٣٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤١٢ ، ذيل الكاشف ١١٤١.


٦٨٧٦ ـ عمرو بن عبد الحارث البجلي : أبو حازم ، والد قيس.

أورده جعفر المستغفريّ ، وتبعه أبو موسى ، قال : والمشهور أن اسمه عبد عوف.

قلت : وهو الصواب.

٦٨٧٧ ـ عمرو بن عقبة :

ذكره سعيد بن يعقوب ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، فروى من طريق علي بن خالد ، عن مكحول ـ أن عمرو بن عقبة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «من صام يوما في سبيل الله بعد من النّار مسيرة مائة عام».

قال سعيد : أراه عمرو بن عبسة.

قلت : هو هو ، والحديث حديثه.

٦٨٧٨ ـ عمرو بن عقبة بن نيار :.

ذكره المستغفريّ ، فقال : شهد بدرا ، وهو وهم. والصواب عمير ، بالتصغير.

٦٨٧٩ ـ عمرو بن أبي عقرب :

تابعي كبير مخضرم. ذكره سعيد بن يعقوب برواية موهومة. وقد بينا ذلك في القسم الّذي قبله.

٦٨٨٠ ز ـ عمرو بن عبيش (١):

ذكره سعيد بن يعقوب ، قال : كان له رئيّ (٢) في الجاهلية الحديث.

وقد صحف أباه ، وإنما هو أبيش (٣) بهمزة لا بعين.

٦٨٨١ ـ عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي (٤):.

أورده جعفر المستغفريّ فيمن شهد بدرا من الأنصار ، وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى :( تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً ) [التوبة ٩٢].

هكذا أورده أبو موسى في الذّيل ، وهو وهم ابتدأ به جعفر ، وتبعه أبو موسى ، وراج على ابن الأثير مع تحققه بمعرفة النسب ، وقلده الذهبي.

__________________

(١) في أسد الغابة : عقيس.

(٢) في أ : ربا.

(٣) في التجريد : أقيش ، وفي أسد الغابة : وإنما هو أقش ، وقيل وقش ، وقيل ابن ثابت بن وقش

(٤) أسد الغابة ت (٤٠٠٣).


وبيان الوهم فيه أظهر (١) فيما ساقه ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي ، فقالوا : ومن بني عمرو بن غنم بن مازن قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم : فكأنه انقلب على جعفر ، فوقع فيه هذا الوهم الفاحش ، فإنه عمرو بن غنم بن مازن جدّ قبيلة كبيرة من الخزرج ، ثم من بني النجار.

٦٨٨٢ ز ـ عمرو بن كعب بن عمرو الغفاريّ :. نبهت عليه في القسم الأول.

٦٨٨٣ ـ عمرو بن مالك : ملاعب الأسنة.

كذا ذكره ابن مندة ، وأبو نعيم والصواب أنّ اسمه عامر. وقد مضى على الصواب.

٦٨٨٤ ـ عمرو بن مسلم (٢): والد يزيد بن عمرو.

أورده ابن شاهين. وساق من طريق يزيد بن عمرو بن مسلم ، عن أبيه ، عن جده ، حديثا والصحبة والحديث إنما هما ليزيد. وسيأتي على الصواب في موضعه ، قال أبو موسى : والحديث لمسلم لا لعمرو.

والسبب في وهمه أنه سقط عليه قوله عن أبيه ، وإنما وقع عنده عن يزيد بن عمرو قال : حدثنا أبي ، قال : شهدت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقد أنشدوه شعرا لسويد بن عامر ، فقال : «لو أدرك هذا الإسلام لأسلم»

كذا ذكره هنا مختصرا.

وقد ساقه ابن مندة في ترجمة مسلم بن الحارث مطولا. وسيأتي من هذا الوجه ، فقال : حدّثني أبي عن أبيه ، قال شهدت

وقد وجدته في هامش كتاب ابن شاهين ، وكأنه من إصلاح غيره ، لأنه لم يترجم له في حرف الميم في مسلم ، ولو كان وقع عنده عن أبيه لذكره في ترجمة مسلم كما صنع ابن مندة.

٦٨٨٥ ـ عمرو بن مطعم :

ذكره (٣) ابن أبي علي في الصّحابة ، وعزاه لابن أبي عاصم ، وهو ما رواه عن سلمة بن شبيب ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عرفجة بن محمد عن عمرو بن مطعم ، عن أبيه ـ أن أباه أخبره أنه بينما هو يسير مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مقفله من حنين ، فلقيه الأعراب يسألونه.

__________________

(١) في أ : يظهر.

(٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٧).

(٣) في أ : ذكره أبو بكر ابن.


كذا رواه معمر. ونبّه مسلم في أوائل كتاب اليمين له على وهم معمر فيه ، قال : وهو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا شكّ فيه ، ولم يكن لجبير أخ اسمه عمرو ، لا يختلف أهل النسب في ذلك.

قلت : والحديث المذكور مشهور لجبير بن مطعم ، كذا رواه أصحاب الزهري عنه.

وقد وقع عند إسحاق الدّبري عن عبد الرزاق في هذا الإسناد ـ أنّ أباه جبيرا أخبره ، فذكر الحديث. وهذا أصرح ما يتمسّك به في ذلك.

٦٨٨٦ ـ عمرو بن نضلة : (١)

ذكره ابن مندة. وصوابه طلحة بن نضلة. كما مضى.

٦٨٨٧ ز ـ عمرو بن وابصة بن معبد :

تابعي معروف ، أخرجه الباوردي في الصحابة ، وساق من طريق معمر ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن زياد بن أبي الجعد ، عن عمرو بن وابصة ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أبصر رجلا يصلّي خلف الصف ، فأمره أن يعيد.

وهذا خطأ نشأ عن تصحيف ، وإنما هو عن عمرو ، عن وابصة ، فتصحّف عن فصارت ابن ، فعمرو هو ابن راشد ، والصحابي هو وابصة ، فقد أخرجه أبو داود ، والترمذي ، من طريق شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن هلال على الصواب.

٦٨٨٨ ز ـ عمرو السعدي (٢):

ذكره البغويّ ، والباوردي ، وابن قانع ، وابن مندة ، وابن فتحون.

وهو خطأ نشأ عن سقط أو قلب ، فإنّهم أوردوا من طريق إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر ، عن عطية بن عمرو السعدي ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لا تسأل النّاس شيئا ومال الله مسئول ومنطى».

وهذا هو عطية بن عمرو السعدي. والحديث معروف لإسماعيل ، عن ابن عطية السعدي ، عن أبيه.

٦٨٨٩ ـ عمرو ، أبو شريح الخزاعي :

كذا سماه يحيى بن يونس الشّيرازي ، واستدركه أبو موسى ، فوهم ، وإنما هو خويلد بن عمرو ، فعمرو اسم أبيه. وقد مضى على الصواب.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٣٤).

(٢) أسد الغابة ت (٣٩٩٠).


٦٨٩٠ ـ عمرو ، والد عطية (١):

هو عمرو السعدي المذكور آنفا.

٦٨٩١ ـ عمران (٢)بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن الحارث بن سدوس السدوسي :

ويقال : الذهلي ، يكنى : أبا شهاب.

تابعي مشهور ، وكان من رءوس الخوارج من القعدية ـ بفتحتين ، وهم الذين يحسّنون لغيرهم الخروج على المسلمين ، ولا يباشرون القتال ، قاله المبرد ، قال : وكان من الصفرية ، وقيل : القعدية لا يرون الحرب ، وإن كانوا يزينونه.

وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب.

وقال ابن البرقيّ : كان حروريا. وقال ابن حبان في الثقات : كان يميل إلى مذهب الشراة.

قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر :

أيّها المادح العباد ليعطي

إنّ لله ما بأيدي العباد

فاسأل الله ما طلبت إليهم

وارج فضل المهيمن العوّاد

[الخفيف]

لم يذكره أحد في الصحابة إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعيّ شيخ المراوزة ، فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي يقول فيها :

يا ضربة من تقيّ ما أراد بها

إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

إنّي لأذكره يوما فأحسبه

أوفى البريّة عند الله ميزانا

[البسيط]

قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري فقال :

إنّي لأبرأ ممّا أنت تذكره

عن ابن ملجم الملعون بهتانا

إنّي لأذكره يوما فألعنه

دينا وألعن عمران بن حطّانا

[البسيط]

__________________

(١) أسد الغابة ت (٣٣٩٠).

(٢) في أ : عمرو.


قال القاضي حسين : هذا الّذي قاله القاضي أبو الطيّب خطأ ، فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته ، وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران ، وقد فعل ما فعل! وطول من هذا المعنى.

قال القاضي تاج الدّين وعجب (١) من الأمرين ، وليس عمران صحابيا ، وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجاب عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهرستاني في كتابه التبصير.

وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان ، من رواية يحيى بن أبي كثير ، عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في تاريخ الموصل ، عن محمد بن بشر العبديّ (٢) ، قال : ما مات عمران بن حطّان حتى رجع عن رأي الخوارج. وقيل : إنما خرج عنه ما حدّث به قبل أن يبتدع فقد قال يعقوب بن شيبة. أدرك جماعة من الصحابة ، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج ، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له ، فبلغه أنها دخلت في رأي الخوارج ، فأراد أن يردّها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها.

وقال يعقوب بن شيبة : حديثه (٣) عن الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان عن عثمان البتيّ ، قال : كان عمران من أهل السنة ، فقدم غلام من عمان كأنه يصل بقلبه (٤) في مجلس.

وفي هذا الاعتذار نظر ، فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج.

وقصته في ذلك مع روح بن زنباع ، وعبد الملك بن مروان ، مشهورة ، ذكرها المبرد وغيره.

واعتذر أبو داود عن التخريج له بأنّ الخوارج أصحّ أهل الأهواء حديثا ، ثم ذكر عمران وأنظاره ، وروى عن التّبوذكي ، عن أبان العطار ، قال : سمعت قتادة يقول : كان عمران لا يتّهم في الحديث.

__________________

(١) في أ : وعجبت.

(٢) في أ : العقدي.

(٣) في ه : حدث

(٤) في ه : يقدم غلام كأنه يصل فقليه


وقال العجليّ : بصري تابعي ثقة ، وطعن العقيلي في روايته عن عائشة ، فقال : عمران بن حطّان لا يتابع في حديثه وكان يرى رأي الخوارج. ولم يتبين سماعه من عائشة.

وكذا جزم بن عبد البرّ بأنه لم يسمع منها.

وفيه نظر ، لأن في الحديث الّذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها ، وكذا وقع في «المعجم الصغير» للطبراني بسند صحيح إليه.

وقال العبّاس بن الفرج الرّياشيّ : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن صالح بن شريح الأسدي ، عن عمران بن حطان ، قال : كنت عند عائشة فذكر قصة.

وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدار الدّارقطنيّ ، فقال : عمران متروك ، لسوء اعتقاده وخبث مذهبه.

وقال ابن قانع : مات سنة أربع وثمانين من الهجرة.

٦٨٩٢ ز ـ عمران بن عمار :

تابعي أرسل شيئا ، فذكره إسحاق بن راهويه في مسندة (١) ، قال البخاريّ : قال إسحاق : حدثنا أبو هشام ، حدثنا سعيد بن زيد ، حدثنا محمد بن جحادة (٢) ، سمعت عمران بن عمار ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فذكر حديثا.

قال البخاريّ : هو مرسل لا يصح.

٦٨٩٣ ـ عمير بن الأسود العنسيّ (٣):

ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق شريح ، عن عبيد عن جبير بن نفير ، وعمير بن الأسود ، والمقدام بن معديكرب ، وأبي أمامة في نفر من القدماء (٤) ـ أن رجلا أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، ما هذا الأمر إلا في قومك فأوصهم بنا الحديث.

__________________

(١) في أ : سنده.

(٢) في أ : حمادة.

(٣) طبقات ابن سعد ٧ / ٤٤٢ ، تاريخ البخاري ٦ / ٣١٥ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٣١٤ ، ٣٤٨ ، الجرح والتعديل قسم ١ ، مجلد ٣ / ٢٢٠ ، الحلية ٥ / ١٥٥ ، تاريخ ابن عساكر ١٣ / ١٩٦ ، تهذيب الكمال ١٠٣٠ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٩٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٧.

(٤) في أ : الفقهاء.


كذا وقع فيه عمير ، وقد أخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه ، فقال : عمرو بن الأسود.

وهو الصواب ، وليس هو صحابيا ، لكنه أرسل. وقد تقدم ذكره في القسم الثالث.

٦٨٩٤ ـ عمير ، والد أبي بكر (١): روى عنه ابنه أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «إنّ الله تعالى وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي ثلاثمائة ألف» (٢). الحديث.

أخرجه أبو موسى ، وتبعه ابن الأثير ، ولم ينبه ابن الأثير على أنه تقدم في عمير بن عمرو الأنصاري منسوبا لابن عبد البر ، وكأنه ظن أنه آخر ، وليس كذلك ، بل الحديث واحد وراويه (٣) عن الصحابي واحد ، وهو ابنه أبو بكر.

٦٨٩٥ ـ عمير بن جدعان (٤):

أورده المستغفريّ ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، فأورده المستغفري من طريق حصين بن المنذر ـ وهو بالضاد المعجمة مصغّر ، عن المهاجر بن قنفذ ، عن عمير بن جدعان ـ أنّه سلّم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو يتوضأ الحديث.

وإنما (٥) هو من رواية المهاجر.

والخطأ وقع في قوله عن عمير ، والصواب ابن عمير ، وقد نبه على وهم جعفر فيه أبو موسى.

وقال ابن الأثير (٦) ما أظن عميرا أدرك المبعث (٧) ، وهو أخو عبد الله بن جدعان المشهور في قريش بالجود.

٦٨٩٦ ز ـ عمير بن الحارث (٨)بن حرام :.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٥٩).

(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٦٤٢. وأحمد في المسند ٣ / ١٦٥ ، والطبراني في الكبير ٨ / ١٨٧ ، والطبراني في الصغير ١ / ١٢٤. قال الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٣٦٥ ، رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢١٠١ ، ٣٧٩١٤.

(٣) في أ : وراويته.

(٤) أسد الغابة ت (٤٠٦٤) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٢٢ ، المتحف ٥٠٤.

(٥) في أ : وهذا.

(٦) قال ابن الأثير : والصواب قنفذ بن عمير.

(٧) في أ : البعث.

(٨) أسد الغابة ت (٤٠٦٨) ، الاستيعاب ت (٢٠٠٣).


ذكره المستغفريّ ، عن ابن إسحاق ، فيمن شهد بدرا ، قال : وله رواية.

واستدركه أبو موسى. وقد ذكره ابن مندة ، لكنه اقتصر على قوله : عمير بن الحارث الجشمي ، من بني سلمة ، شهد بدرا ، ولا تعرف له رواية. انتهى.

فقصر في نسبه ، وإنما هو من الخزرج ، وقصر المستغفري في نسبه ، وإنما حرام جدّ جدّ أبيه ، وقد بينت ذلك في القسم الأول ، وهو عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام ، كذا عند ابن إسحاق ، وأدخل موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة.

٦٨٩٧ ز ـ عمير (١)بن حبيب : والد عبيد.

ذكره بعضهم في الصّحابة لوهم وقع لبعض رواته في تسمية أبيه.

والصواب قتادة لا حبيب ، أخرجه ابن ماجة ، عن هشام ، عن عمار ، عن رفدة بن قضاعة ، عن الأوزاعي ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير بن حبيب ، عن أبيه ، عن جده : كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يرفع يديه في كل تكبيرة الحديث.

وأخرجه ابن السّكن ، والعقيليّ ، وابن شاهين ، والطّبرانيّ ، وأبو نعيم ، من طريق (٢) ، عن هشام بهذا السند ، فقالوا : عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ـ لم يقل أحد منهم ابن حبيب إلا ابن ماجة.

قال المزّيّ : عمير بن حبيب جدّ أبي جعفر الخطميّ ، لا جدّ عبد الله بن حبيب بن عبيد بن عمير (٣) الليثي.

٦٨٩٨ ـ عمير بن سعد (٤): عامل عمر على حمص (٥).

استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جده ، ووهم فيه ، فإن جده ذكره ، فقال : عمير بن سعد ، وهو الصحيح ، وقد ذكره في مكانه.

٦٨٩٩ ز ـ عمير بن سلامة : أو ابن أبي سلامة ، والد أبي حدرد.

ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، وقال : ذكره ابن السّكن ، ولم يسمّه ، بل ترجم والد أبي حدرد ، ثم ساق من طريق ابن إسحاق ، عن ابن قسيط ، عن أبي حدرد

__________________

(١) هذه الترجمة سقط في ه.

(٢) في أ : طرق.

(٣) في أ : عمر.

(٤) في التجريد عمير بن سعيد عامل عمر على حصن كذا غلط فيه أبو زكريا بن مندة ، وهو ابن سعد.

(٥) أسد الغابة ت (٤٠٧٨).


الأسلمي ، عن أبيه ، قال : بعثنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في سرية فذكر قصة محلّم بن جثّامة.

قال ابن فتحون : سمي والد أبي حدرد عميرا أبو أحمد الحاكم وغيره.

قلت : وهو كذلك ، لكن الحديث إنما هو لأبي حدرد نفسه ، واسمه عبد الله بن عمير ، وقد جوّده أحمد في مسندة ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن ابن أبي حدرد ، عن أبيه فذكر الحديث.

وقد سقته في ترجمة عامر بن الأضبط ، فعرف أن الصحبة والرواية لأبي حدرد ، لا لابنه.

٦٩٠٠ ـ عمير بن فروة : جدّ عدي بن عدي.

أورده المستغفري ، واستدركه أبو موسى ، فوهم ، وإنما هو عميرة بزيادة هاء في آخر اسمه. وقد مضى على الصواب.

٦٩٠١ ـ عمير بن مالك (١):

ذكره ابن شاهين ، وساق له حديثا ، واستدركه أبو موسى ، فوهم ، لأن ابن مندة أخرجه وأورده على الصواب في حرف الميم ، وهو مالك بن عمير ، انقلب على بعض رواته وحديثه مرسل ، وله إدراك كما تقدم في القسم الثالث.

٦٩٠٢ ـ عمير بن نويم (٢):

ذكره ابن عبد البرّ ، وقال : يعد في الكوفيين ، ثم ساق من طريق عبد الله بن سلمة الأفطس ، عن شعبة ، ومسعر ، قالا : أنبأنا عبيد الله بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن معقل ، عن غالب بن أبجر ، وعمير بن نويم ـ أنهما سألا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن لحوم الحمر الأهلية الحديث. فقال : أطعموا أهليكم من ثمين مالكم.

وقد خبط فيه الأفطس ، وهو متروك قال القطان : ليس بثقة فيه نقص وتحريف (٣) ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٦).

(٢) أسد الغابة ت (٤٠٩٢) ، الاستيعاب ت (٢٠١٧).

(٣) في أ : قال القطان ليس يبعد قوله عبيد الله عبد الله بن الحسن خطا إنما هو عبيد أبو الحسن وقوله عبيد ابن نويم فيه نقص وتحريف.


وإنما هو عبد الله بن عمرو بن لويم (١) ، كما ذكرته في ترجمة العبادلة في القسم الأول على الصواب.

وقد رواه الثقات عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن معمر بن عبيد ، عن أبي الحسن (٢) ، عن عبد الرحمن بن معقل ، عن رجلين بن مزينة أحدهما عن الآخر : عبد الله بن عمرو بن لويم (٣) ، والآخر غالب بن أبجر ، قال مسعر : وأظن غالبا هو الّذي سأل.

وقد أخرجه أبو داود ، وذكر بعض طرقه ، وليس في شيء منها عمير بن نويم.

٦٩٠٣ ـ عمير السدوسي (٤):

ترجم له ابن قانع والصواب عبد الله بن عمير ، كما بينته في القسم الأول.

٦٩٠٤ ـ عمير ، جد معروف (٥)بن واصل :.

ذكر البغويّ في الصّحابة ، وأورده من طريق أسباط بن محمد ، عن معروف ، عن حفصة ، عن عمير جدّ معروف ، قال : كنت عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأتي بطبق تمر الحديث.

وهو خطأ نشأ عن تغيير ونقص. والصواب عن أبي عميرة ، كما تقدم في حرف الراء في ترجمة رشيد بن مالك.

٦٩٠٥ ـ عمير ، مولى أم الفضل :

تابعي معروف ، أورده ابن مندة ، وقال : ذكره ابن أبي داود في الصحابة ، ولا يثبت وساق من طريق ابن أبي ذئب ، عن عبد الرحمن بن مهران ، عن عمير مولى ابن عباس ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «لا عدوى ولا طيرة ولا هام» (٦).

وقال ابن مندة : هذا مرسل.

قلت : وعمير إنما روى (٧) عن بعض الصحابة وعن بعض التابعين. روى عنه ومات سنة أربع ومائة.

__________________

(١) في أ : نويم.

(٢) في ب : عن عبيد بن الحسن.

(٣) في أ : عويم.

(٤) أسد الغابة ت (٤٠٧٥).

(٥) أسد الغابة ت (٤٠٩١).

(٦) أخرجه أحمد في المسند ١ / ١٨٠ عن سعد بن أبي وقاص بلفظه وأورده الهيثمي في الزوائد ٥ / ١٠٥ ، عن أبي طلحة بلفظه وقال رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه قصة طويلة وفيه عيسى بن سنان الحنفي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات.

(٧) في أ : يروي.


٦٩٠٦ ـ عميرة : بزيادة هاء في آخره ، ابن فروخ (١).

ذكره المستغفريّ ، عن يحيى بن يونس ، واستدركه أبو موسى في الذيل ، وقال : هو والد العرس بن عميرة.

قلت : لكن اسم والد العرس فروة لا فروخ ، كما تقدم في عمير بن فروة في القسم الأول.

العين بعدها النون

٦٩٠٧ ـ عنان (٢):.

رجل من الصحابة له حديث واحد ، كذا ذكره علي بن سعيد العسكري ، وساق من طريق إسماعيل المؤذن ، عن عبد الرحمن بن عنان ، عن أبيه ـ رفعه : من صام ستّا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر. كذا قال.

وهو تصحيف ، وإنما هو غنام ، بالغين المعجمة وتشديد النون وآخره ميم. وسيأتي على الصواب في مكانه.

٦٩٠٨ ـ عنتر (٣): بنون ومثناة ، وزن جعفر ، هو العذري.

له حديث استدركه ابن الأثير ، ونسبه ابن أبي (٤) حاتم الرازيّ ، ثم نقل عن عبد الغني بن سعيد أنه صوّب أنه عس ، بمهملتين الأولى مضمومة ، كما تقدم.

قلت : وتقدم أيضا في عثير بعد العين مثلثة وآخره راء مصغرا. وقاله أبو عمر بنون وزاي مصغّرا أيضا. والّذي عند الأكثر بمثلثة ثم راء.

٦٩٠٩ ز ـ عنترة بن وهب العدوي :.

استدركه ابن الدباغ ، وهو تصحيف ، وإنما هو عنيز بالتصغير ، آخره زاي وقد تقدم.

٦٩١٠ ز ـ عنيز : بنون وزاي مصغرا.

ذكره ابن عبد البرّ ، وقد أشرت إليه في الترجمة التي قبلها.

العين بعدها الواو

٦٩١١ ـ عوسجة : أرسل حديثا.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٩٩).

(٢) أسد الغابة ت (٤١٠١).

(٣) تبصير المنتبه ٣ / ٩٠٣ ، الإكمال ٦ / ١٠٣ ، أسد الغابة ت (٤١٠٨).

(٤) في أ : لأبي.


وذكره بعضهم في الصحابة. والصواب أنه عند ابن عباس من قوله.

٦٩١٢ ـ عوف بن مالك الجشمي : ، والد أبي الأحوص.

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ ، واستدركه أبو موسى.

وهو وهم نشأ عن تغيير وقلب ، ووالد أبي الأحوص (١) اسمه مالك بن نضلة ، وأبو الأحوص هو الّذي يقال له مالك بن عوف.

٦٩١٣ ز ـ عوف بن مالك النصري (٢):.

ذكره خليفة في عمّال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على الصدقات ، فقال : وعلى عجز هوازن ، ونصر ، وثقيف ، وسعد بن مالك ، وعوف بن مالك. كذا قال : وقيل : انقلب عليه والصواب مالك بن عوف ، وقد نبّه على وهمه في ذلك أبو القاسم بن عساكر في ترجمة مالك بن عوف من تاريخه.

٦٩١٤ ـ عويمر : أبو تميم ـ هو الهذلي تقدم في الأول.

العين بعدها الياء

٦٩١٥ ـ عياض الثقفي :

هو ابن عبد الله ، غاير بينهما ابن الأثير ، فوهم.

٦٩١٦ ـ عيينة : بتحتانية مثناة ونون مصغرا ، ابن ربيعة ، حليف بني الحارث بن الخزرج.

ذكره البغويّ واستدركه ابن فتحون. وهو خطأ نشأ عن تغيير. والصواب عقبة. وقد ذكره ابن عبد البر على الصواب : والله عنده حسن المآب (٣).

__________________

(١) في أ : الأخوص.

(٢) في أ : النضري.

(٣) في ب : تم هذا الجزء المبارك من فضل الله وعونه وحسن توفيقه في يوم الأربعاء عند أذان الظهر لسبعة عشر خلت من شهر شوال من شهور سنة واحد وسبعين وألف ، ويتلوه حرف الغين المعجمة ، ولله الحمد على الإتمام وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. استنسخه الفقير أحمد بن العجمي. اللهمّ صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى سائر الأنبياء والمرسلين وعلى الملائكة والمقربين وعلى آله وأصحابه عدد إنعام الله وإفضاله.


حرف الغين المعجمة

القسم الأول

الغين بعدها الألف

٦٩١٧ ـ غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جندب (١)بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري (٢):.

تقدم ذكر أبيه في القسم الأول من حرف السين المهملة ، وأما هو فقال ابن الكلبي : له صحبة ، وبعثه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على الصدقات ، حكاه الرّشاطيّ ، وقال : لم يذكره أبو عمر ، ولا ابن فتحون.

قلت : بقية كلام ابن الكلبي : وسمرة بن عمرو استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف.

وفي تاريخ البخاريّ : غاضرة العنبري سمع عثمان. روى عنه ابن عوف (٣) ، وهو هذا ، قاله ابن أبي حاتم.

وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ولغاضرة ولد اسمه عبيد ، يكنى أبا النجاب ، وهو شاعر ، ذكره جرير في شعره.

٦٩١٨ ـ غالب بن أبجر المزني (٤):

__________________

(١) في أسد الغابة جناب.

(٢) أسد الغابة ت (٤١٦٨).

(٣) في أ : ابن عون.

(٤) أسد الغابة ت (٤١٦٩) ، الاستيعاب ت (٢٠٧٩) ، الثقات ٣ / ٣٢٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٤ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٢٩ ، الكاشف ٣٧٤ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٤١ ، التاريخ الكبير ٧ / ٩٨ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ ، تنقيح المقال ٩٣٤٧ ، بقي بن مخلد ٧٩١.

الإصابة/ج٥/م١٦


قال أبو حاتم الرّازي : له صحبة. وهو كوفي ، ويقال فيه ابن ديخ ، بكسر أوله ومثناة تحتانية بعدها معجمة.

له حديث في سنن أبي داود في الحمر الأهلية ، اختلف في إسناده اختلافا كثيرا ، قال ابن السكن : مخرج حديثه عن شيخ من أهل الكوفة.

قلت : مداره على عبيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن (١) بن مغفّل ، عن ناس من مزينة ، عنه ، وفيه شعر ورفعه غيره ، وشكّ شعبة فيه ، فقال : عن أبحر أو ابن أبجر. وقال شريك بن عبد الله القاضي : غالب بن ديخ ، حكاه البغوي ، ثم أفرد غالب بن ديخ ، وأورد حديثه من طريق شريك بن عبد الله ، وكذا أفرده البخاري لكن لم يسق الحديث في ترجمة غالب بن ديخ.

وقال أبو عمر : ديخ كأنه جدّه ، وله حديث آخر في تاريخ البخاري.

وقال قتيبة : حدثنا عبد المؤمن أبو الحسن ، حدثنا عبد الله بن خالد العبسيّ ، عن عبد الرحمن بن مقرن ، عن غالب بن أبجر ، قال : ذكرت قيس عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : إن قيسا لأسد الله.

ورواه الحسن بن سفيان في مسندة ، عن قتيبة ، ومن طريقة أبو نعيم ، رواه ابن قانع ، عن موسى بن هارون ، عن قتيبة ، وابن مندة من طريق موسى ، وفرّق ابن قانع بينهما.

٦٩١٩ ز ـ غالب بن ديخ : ذكر في الّذي قبله.

٦٩٢٠ ـ غالب بن عبد الله الكناني الليثي (٢):.

قال البخاريّ : له صحبة ، ونسبه ابن الكلبيّ ، فقال : ابن عبد الله (٣) بن مسعر (٤) بن جعفر بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكلبي ثم الليثي.

وصحّح أبو عمر بعد أن قال غالب بن عبد الله وهو الأكثر ، ويقال ابن عبيد الله الليثي ، ويقال الكلبي ، وأشار إلى أن الحديث في مسند أحمد بسند حسن.

قال أحمد : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : قال أبي : حدثني محمد بن

__________________

(١) أسد الغابة عن عبد الله.

(٢) أسد الغابة ت (٤١٧١) ، الثقات ٣ / ٣٢٧ ، الطبقات ٣٢٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ٩٨.

(٣) في الاستيعاب : غالب بن عبد الله ، ويقال ابن عبيد الله ، والأكثر يقولون فيه ابن عبد الله الليثي ، ويقال الكلبي.

(٤) في الإكمال : مسفر.


إسحاق ، حدثني يعقوب بن عتبة ، عن مسلم بن عبد الله الجهنيّ ، قال : بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم غالب بن عبد الله الكلبي ـ كلب ليث ـ إلى الملوّح (١) بالكديد ، وأمره أن يغير عليهم ، فخرج ، وكنت في سريته. فمضينا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن مالك بن البرصاء الليثي ، فأخذناه ، فقال : إنما جئت مسلما فذكر الحديث.

وكذا أخرجه أبو نعيم ، من طريق أحمد بن أيوب ، عن إبراهيم بن سعد. وأخرجه أبو داود ، من طريق عبد الوارث ، عن محمد بن إسحاق ، لكن قال في روايته : عبد الله بن غالب والأول أثبت.

قال أبو عمر (٢) : وكان ذلك عند أهل السير سنة خمس.

ولغالب رواية ، فأخرج البخاري في تاريخه ، والبغوي ، من طريق عمار بن سعد ، عن قطن بن عبد الله الليثي ، عن غالب بن عبد الله الليثي ، قال : بعثني النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عام الفتح بين يديه لأسهل له الطريق ، ولأكون له عينا ، فلقيني على الطريق لقاح بني كنانة ، وكانت نحوا من ستة آلاف لقحة ، وأن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نزل فحلبت له ، فجعل يدعو الناس إلى الشراب ، فمن قال إني صائم قال : هؤلاء العاصون.

وذكر ابن إسحاق في «المغازي» ، قال : حدثني شيخ من أسلم ، عن رجال من قومه ، قال : بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم غالب بن عبد الله الكلبي إلى أرض بني مرة ، فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفا لهم من الحرقة ، قتله أسامة بن زيد.

وذكر هشام بن الكلبيّ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعثه إلى فدك ، فاستشهد دون فدك.

قلت : المبعوث إلى فدك غيره ، واسمه أيضا غالب ، لكن قال ابن فضالة ـ كما سيأتي ذلك في ترجمته وأما غالب بن عبد الله هذا فله ذكر في فتح القادسية ، وهو الّذي قتل هرمز ملك الباب.

وذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو ، فقال : إنه قدمها ، وكان ولي خراسان زمن معاوية ، ولّاه زياد ، قال : كان غالب المذكور على مقدمة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يوم الفتح ، كأنه يشير بذلك إلى حديث قطن بن عبد الله الليثي عنه.

وكذا ذكره ابن حبّان أنّ زيادا ولّاه بعض خراسان زمن معاوية.

__________________

(١) في الإكمال إلى بني الملوح.

(٢) في الاستيعاب : قطر.


وقال الحاكم في مقدمة تاريخه : ومنهم ، أي من الصحابة ، غالب بن عبد الله بن فضالة بن عبد الله أحد بني ليث بن بكر يقال : إنه قدم مرو ، وكان ولي خراسان زمن معاوية ، ولّاه زياد.

وقال أبو جعفر الطّبريّ في تاريخه : استعمل زياد بن أبي سفيان سنة ثمان وأربعين على خراسان غالب بن فضالة ، وكانت له صحبة.

قلت : وسياق نسبه من عند ابن الكلبي أصحّ فإنه أعرف بذلك من غيره ، كما أن غيره أعرف منه بالأخبار ، وإنما أتى اللّبس من ذكر فضالة في سياق نسبه ، وليس هو فيه ، والله سبحانه وتعالى أعلم.

٦٩٢١ ز ـ غالب بن عبد الله بن فضالة : تقدم في الّذي قبله.

٦٩٢٢ ـ غالب بن فضالة الكناني (١):.

استدركه أبو موسى ، فقال : روي عن ابن عباس في قوله تعالى :( ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى ) [الحشر ٧] قريظة ، والنضير ، وفدك ، وخيبر ، وقرى عرينة ، قال : أما قريظة والنضير فإنّهما بالمدينة ، وأما فدك فإنّها على رأس ثلاثة أميال منهم ، فبعث إليهم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم جيشا عليهم رجل يقال له غالب بن فضالة من بني كنانة ، فأخذها عنوة. انتهى.

ويحتمل إن ثبت أن يكون الّذي قبله.

الغين بعدها الراء

٦٩٢٣ ـ غرفة (٢)بن الحارث الكندي : أبو الحارث اليماني ، نزيل مصر.

قال أبو حاتم : له صحبة. ويقال إنه قاتل مع عكرمة بن أبي جهل أهل الردة باليمن وقال ابن السّكن : له صحبة ، وهو كندي ، ويقال : سكن مصر واختط بها دارا.

وقال أبو نعيم : عرفة الكندي. ويقال الأزدي ، وكأنه ظن أنه والّذي يأتي بعده واحد ، وليس كذلك.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٧٢).

(٢) أسد الغابة ت (٤١٧٤) ، الاستيعاب ت (٢٠٨٦) ، الثقات ٣ / ٣٢٦ ، ٣٢٨ ، الكاشف ٣٧٤ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٤٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ ، الإكمال ٦ / ١٧٩ ، تبصير المنتبه ٣ / ٩٤٢ ، بقي بن مخلد ٧٤٧.


شهد حجة الوداع وروى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في نحر البدن ، وحديثه عند أبي داود.

روى عنه عبد الله بن الحارث الأزدي ، وعبد الرحمن بن شماسة المهري ، وكعب بن علقمة التّنوخي.

قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وكان من أشرف أهلها ، وكان يكاتب عمر بن الخطاب.

وذكره ابن قانع في العين المهملة ، وهو وهم ، وكذا ذكره ابن حبّان ، ثم أعاده في المعجمة وهو الصواب ، فقال : دعا له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وهو الّذي قاتل عكرمة بن أبي جهل باليمن ، ثم سكن مصر.

قلت : وقد أخرج ابن السكن حديثه في مقاتلته مع عكرمة ، من طريق حرملة بن عمران ، عن كعب بن علقمة ـ أن غرفة بن الحارث الكندي مرّ به نصراني فدعاه إلى الإسلام فذكر القصة ، وفيها. فقال غرفة : معاذ الله أن نعطيهم العهد أن يؤذوننا في نبينا (١) ، وفي آخرها : وكان غرفة له صحبة ، وقاتل مع عكرمة بن أبي جهل في الردة.

وذكر ابن فتحون أن أبا عمر ضبطه بسكون الراء ، قال : وضبطه الدار الدّارقطنيّ وغيره بالتحريك.

٦٩٢٤ ـ غرفة الأزدي :

ذكره ابن السّكن في الصحابة ، وقال : يقال له صحبة ، وهو معدود في الكوفيين ، ثم روى من طريق الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن غرفة الأزدي ، وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان من أصحاب الصّفّة ، وهو الّذي دعا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : اللهمّ بارك له في صفقته ، فذكر أثرا موقوفا يتعلق بمقتل الحسين.

قلت : وإسناده كوفيون غالبهم شيعة.

الغين بعدها الزاي

٦٩٢٥ ـ غزيّة (٢): بفتح أوله وكسر الزاي بعدها مثناة مشددة ، ابن الحارث.

__________________

(١) في أ : نفسنا.

(٢) أسد الغابة ت (٤١٧٦) ، الاستيعاب ت (٢٠٨١) ، تبصير المنتبه ٣ / ١٠٤٤ ، تصحيفات المحدثين ٩٧٥ ، الإكمال ٧ / ١٨ ، الجرح والتعديل ٧ / ٣٣٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٠٩.


قال البخاريّ ، وأبو حاتم الرّازي ، وابن حبان : له صحبة. واختلف في نسبه ، فقيل أنصاري مازني ، قاله البخاري ، وابن حبان ، وابن السكن ، وغيرهم وقيل أسلمي ، وقيل خزاعيّ ، ولعله من خزاعة حالف الأنصار ، وأسلم هو وأخوه خزاعة.

قال البخاريّ : يعدّ في أهل الحجاز. وقال البغوي : سكن الشام وقال ابن يونس : لا نعلم له ذكرا إلا في هذا الحديث ، يعني الآتي. وأراه ممّن سكن المغرب من الصحابة.

وقال ابن السّكن : معدود في أهل الحجاز. روي عنه حديث واحد. وقال ابن مندة : عداده في أهل المدينة ، وروى البخاري ، والبغوي ، وابن السكن ، وابن مندة ، من طريق الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال. عن يزيد بن خصيفة (١) ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن غزيّة بن الحارث ـ أنه أخبره أنّ شبانا من قريش عام الفتح أو بعده أرادوا أن يهاجروا إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فمنعهم آباؤهم ، ثم ذكروا ذلك لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : لا هجرة بعد الفتح ، وإنما هو الجهاد والنية. اختصره البخاري.

قال ابن مندة : تابعه عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال.

قلت : وحديث عمرو بن الحارث عند ابن السكن وابن يونس ، من طريق ابن وهب عنه ، لكن عند ابن يونس عبد الرحمن بن رافع ، وعند ابن السكن عبد الله بن رافع ، وهو الأصح كما في رواية البغوي وغيره.

وجزم أبو عمر بأنه عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، وباعتبار ذلك يعكر على ابن يونس ذكره إياه في المصريين.

وأخرج ابن السّكن وابن مندة أيضا من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، عن يزيد بن عبد الله ، عن عبد الله بن رافع ، عن غزيّة بن الحارث : سمع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : لا هجرة بعد الفتح إنما هي ثلاث : الجهاد ، والسنة ، والجنة.

٦٩٢٦ ـ غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي (٢):.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد [العقبة ، وأورده البغوي في الصحابة من طريقه ،.

وقال أبو عمر : شهد] (٣) أحدا ، وروى ابن سعد من طريق أم عمارة ، قالت : كانت الرجال

__________________

(١) في أ : خصفة.

(٢) أسد الغابة ت (٤١٧٧) ، الاستيعاب ت (٢٠٨٢).

(٣) سقط في أ.


تصفّف على يمين رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ليلة بيعة العقبة ، والعباس آخذ بيد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ينادي زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله ، هاتان امرأتان حضرتا تبايعانك فقال : «إنّي لا أصافح النّساء».

الغين بعدها السين

٦٩٢٧ ـ غسّان العبديّ (١):

قال البخاريّ : له صحبة. وقال ابن حبان : أبو يحيى : من عبد القيس له وفادة.

وقال البغويّ : يكنى أبا يحيى ، سكن البصرة. وقال ابن السكن : وتفرد برواية حديثه (٢) يحيى التيمي.

وروى البخاري ، وابن أبي خيثمة ، وابن السكن ، من طريق يحيى بن عبد الله الجابر ، عن يحيى بن غسان ، قال : كان أبي في الوفد الذين وفدوا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من عبد القيس فذكر الحديث في الأشربة.

قال أبو عمر : إسناد حديثه في الأوعية (٣) مضطرب.

وقال ابن مندة : رواه جماعة عن عبد العزيز ـ يعني ابن مسلم ، عن يحيى بن غسان ، عن ابن الرستم ، عن أبيه.

قلت : يجوز أن يكون يحيى بن غسان حدّث به على الوجهين لو كان إسناده صحيحا وقد تقدم حديث عبد الرحمن بن سليمان في حرف الراء معزوّا إلى مسند أحمد وغيره.

وفي كلام ابن أبي حاتم شيء يخالف الروايتين جميعا ، فإنه قال : غسان يروي عن ابن الرستم ، وكان في الوفد.

روى يحيى بن الجابر ، عن يحيى بن حسان ، عن أبيه ، فظاهر هذا أن ابن الرستم هو الصحابي ، وأن الراويّ عنه غسان لا ولده ، وليس كذلك لما مرّ من سياق البخاري وغيره.

الغين بعدها الضاد والطاء

٦٩٢٨ ـ غضيف : بالتصغير (٤) ، ابن الحارث ، ويقال : غطيف بالطاء المهملة بدل

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٧٩) ، الاستيعاب ت (٢٠٨٧) ، الثقات ٣ / ٣٢٨ ، المتحف ٣٦٤ ، ٥٢١.

(٢) في أ : حديث.

(٣) في أسد الغابة : في الأوعية والأشربة.

(٤) أسد الغابة ت (٤١٨١) ، الاستيعاب ت (٢٠٨٣) ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤٢٩ ، ٤٤٣ ، طبقات خليفة


الضاد المعجمة والأول أثبت ـ ابن زنيم السكونيّ ، ويقال : الكندي ، ويقال : الثّمالي ، بالمثلثة واللام ، ويقال : اليماني ، بالتحتانية ، ثم النون ، حكاه البخاري عن بقية ، أبو أسماء.

حديثه عن الصحابة في السنن ذكره جماعة في التابعين ، وذكر السكونيّ في الصحابة البخاري ، وابن أبي حاتم ، والترمذي ، وخليفة ، وابن أبي خيثمة ، والطبراني وآخرون.

قال ابن أبي حاتم : أبو أسماء السكونيّ الكندي له صحبة ، واختلف في اسمه ، فقيل الحارث بن غضيف. وقال أبو زرعة : الصحيح الأول ، والّذي يظهر لي أن السكونيّ غير الكندي الّذي أخرجوا له ، فإن البخاري قال في ترجمة السكونيّ : قال معن ـ يعني ابن عيسى ، عن معاوية ـ هو ابن صالح ، عن يونس بن سيف ، عن غضيف بن الحارث السكونيّ ، أو الحارث بن غضيف ، قال : ما نسيت من الأشياء لم أنس رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم واضعا يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة.

وأخرجه البغويّ ، من طريق زيد بن الحباب ، هكذا ، لكن قال : الكندي.

وقال البخاريّ في «التاريخ الأوسط» : حدثنا عبد الله ـ هو ابن صالح. وقال في الكبير : قال لي أبو صالح : حدثنا معاوية ، عن أزهر بن سعيد ، قال : سأل عبد الملك بن مروان غضيف بن الحارث الثّمالي ، وهو أبو أسماء السكونيّ الشامي ، أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : وقال الثوري في حديثه غطيف ، وهو وهم. هذا لفظه في الأوسط.

وذكر له رواية عن عمر ، وعائشة ، وعن أبي عبيدة.

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه وأبي زرعة : غضيف بن الحارث أبو أسماء الثّمالي له صحبة.

وذكر ابن حبّان نحوه ، ولم يقال : له صحبة : لكن قال : من أهل اليمن ، رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى ، وسكن الشام ، وحديثه في أهلها. ومن قال إنه الحارث بن غضيف فقد وهم.

وقال ابن أبي خيثمة : غضيف بن الحارث ، وقيل : الحارث بن غضيف. والصحيح الأول ، له صحبة ، نزل الشام ، وهو بالضاد المعجمة ، وأما غطيف الكندي ، بالطاء المهملة ، فهو غير هذا.

__________________

ت (٢٨٩٩) ، الجرح والتعديل ٧ / ٥٤ ، تاريخ ابن عساكر ١٤ / ٧٦٦ ، تهذيب الكمال ١٠٩١ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٠١ ، تذهيب التهذيب ٣ / ١٣٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٤٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٦١. مسند بقي بن مخلد ١١٢.


روى عنه ابنه عياض بن غطيف. انتهى.

وقال ابن السّكن : غطيف بن الحارث الكندي له صحبة ، حديثه عن أهل الشام.

وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى» أبو أسماء غطيف بن الحارث السكونيّ ، ويقال الثّمالي ، ويقال الأزدي ، شامي ، وذكر له حديث وضع اليد اليمنى في الصلاة. انتهى.

وله حديث أخرجه ابن مندة ، من طريق العلاء بن زيد الثمالي ، قال : حدثني عيسى بن أبي رزين الثمالي ، سمعت غضيف بن الحارث يقول : كنت صبيّا أرمي نخل الأنصار ، فأتوا بي النبيّ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلم فمسح رأسي ، وقال : «كل ممّا سقط ولا ترم نخلهم».

وله رواية عن بلال ، وأبي عبيدة ، وعمر ، وأبي ذرّ ، وأبي الدّرداء ، وغيرهم.

روى عنه أيضا عبادة بن نسيّ ، وشرحبيل بن مسلم ، وسليم بن عامر ، وحبيب بن عبيد ، وأبو راشد الحبراني وأبو أسماء

ذكره في التّابعين ابن سعد ، والعجليّ ، والدّارقطنيّ ، وغيرهم.

وقال أحمد في مسندة : حدّثنا أبو المغيرة ، حدّثنا صفوان بن عمرو ، عن المشيخة أنهم حصروا غضيف بن الحارث حين اشتدّ سوقه ، فقال : هل أحد منكم يقرأ يس ، قال : فقرأها صالح بن شريح السكونيّ. فلما بلغ أربعين آية منها قبض قال : فكان المشيخة يقولون : إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها ، وهو حديث حسن الإسناد.

٦٩٢٩ ـ غطيف بن الحارث الكندي (١): والد عياض.

قال أبو نعيم : له صحبة. تقدم كلام ابن أبي خيثمة فيه في ترجمة الّذي قبله.

وأخرج له ابن السّكن ، والطّبراني ، من طريق إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن سالم الكندي ، عن معاوية بن عياض بن غطيف ، عن أبيه ، عن جده : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «إذا شرب الخمر فاجلدوه ، فإن عاد فاجلدوه ، فإن عاد فاقتلوه».

وأخرجه ابن شاهين ، وابن أبي خيثمة ، من طريق إسماعيل المذكور ، قال : حدثني سعيد بن سلم ، وأورده ابن شاهين وابن السكن في ترجمة الّذي قبله. والصواب ما قال ابن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٨٢) ، الاستيعاب ت (٢٠٨٤) ، الثقات ٣ / ٣٢٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٥ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٣١ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٤٨ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٥٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ١١٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥ ، بقي بن مخلد ٣٦٨.


أبي خيثمة ، وكذا قال الطبراني ، وعبد الصمد بن سعيد الحمصي في الصحابة من أهل حمص والله أعلم.

وقال أبو عمر : وفي الّذي قبله نظر ، والاضطراب فيه كثير ، وفي «حاشية الاستيعاب» : هو رجل واحد لا ثلاثة ، والأصحّ فيه بالضاد المعجمة.

٦٩٣٠ ـ غطيف (١): أو أبو غطيف ، ويقال بالضاد المعجمة.

ذكره البغويّ وغيره في الصحابة ، وأخرج البغوي ، وابن مندة ، من طريق مالك بن إسماعيل ، وأبو نعيم من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي (٢) ، كلاهما عن عبد السلام بن حرب (٣). عن إسحاق ، عن (٤) عبد الله بن أبي فروة ، عن مكحول ، عن [....] (٥) الخولانيّ ، عن غطيف ، أو أبي غطيف ، صاحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كذا في رواية البغوي ، وفي رواية الآخر : وله صحبة ، ورفعه إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : من قال في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه. لفظ مالك.

وفي رواية سعيد ، عن غطيف بن الحارث ، أو أبي غطيف. رجل من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وأخرجه الطّبراني من طريق عبدان (٦). فقال أيضا : غضيف ، أو أبو غضيف بالضاد المعجمة ، وإسحاق متروك. والله المستعان.

الغين بعدها النون

٦٩٣١ ـ غنّام بن أوس بن غنّام (٧)بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي (٨):

قال الواقديّ وابن الكلبيّ : شهد بدرا. وذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : هو والد عبد الله بن غنّام.

٦٩٣٢ ز ـ غنّام : ، صحابي من مسلمة الفتح.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٨٤) ، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٦ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٥١.

(٢) في أ : الأشجعي.

(٣) في ب : حارث.

(٤) في ب وأسد الغابة : ابن.

(٥) بياض في ب : نحو كلمتين.

(٦) بياض نحو كلمتين.

(٧) في أسد الغابة : ابن غنام بن أوس بن عمرو.

(٨) أسد الغابة ت (٤١٨٦) ، الثقات ٣ / ٣٢٧ ، أصحاب بدر ٢٤٥.


قرأت بخط الخطيب في المؤتلف ، ومن طريق أبي عاصم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، حدّثني عبد الله بن غنّام ، عن أبيه ، قال : أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في اثني عشر ألفا ، وقتل من أهل الطائف يوم حنين مثلي ما قتل من قريش يوم بدر ، قال : وأخذ كفّا من حصى (١) فرمى به في وجوهنا فانهزمنا.

قلت : فهو والد عبد الله بن غنام الأنصاري.

٦٩٣٣ ـ غنام ، والد عبد الرحمن (٢):

ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه في الصحابة ، وقال : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديثه : من صام ستة أيام من شوال رواه حاتم بن إسماعيل ، عن إسماعيل المؤذن ، مولى عبد الرحمن بن غنام ، عن عبد الرحمن بن غنّام ، عن أبيه.

قلت : ووصله ابن مندة من رواية حاتم ، ولفظه : من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام السنة.

وأخرجه أبو نعيم بنحوه ووقع عند البغوي غنام الأنصاري سكن المدينة. وروى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديث لم يزد على هذا ، ولا ذكر الحديث.

وقد تقدّم أنّ بعضهم صحفه ، فقال : عنان ، بكسر المهملة وتخفيف النون وبعد الألف نون أخرى.

٦٩٣٤ ز ـ غنام (٣): ذكر أبو عمر عقب ترجمته ما نصّه : رجل من الصحابة مذكور في أهل بدر ، كذا حكاه ابن الأثير ولم يفرده بترجمة ، وأظنّه الّذي روى حديثه

٦٩٣٥ ز ـ غنيم بن زهير : أخو عياض المتقدم.

ذكره الأمويّ في «مغازيه» ، عن عبد الله بن زياد ، عن ابن إسحاق ، فيمن هاجر إلى الحبشة هو وأخوه عياض واستدركه ابن فتحون. وقد تقدم ذكر ولده عياض في القسم الأول.

٦٩٣٦ ـ غنيم بن سعد : والد عبد الرحمن بن غنم الأشعري.

قال ابن سعد : له صحبة ، وهو ممن قدم مع أبي موسى الأشعري.

__________________

(١) في أ : حصباء.

(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٧) ، تصحيفات المحدثين ٧٢٨).

(٣) الاستيعاب ت (٢٠٨٨).


٦٩٣٧ ـ غنيم بن عثمان :

ذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة ، وله راية (١). حدث عنه عبد الرحمن بن أبي عوف.

٦٩٣٨ ـ غني (٢)بن قطيب (٣):

ذكره ابن مندة ، وقال : شهد فتح مصر ، وذكر في الرواية : ولا تعرف له رواية ، قاله لي أبو سعيد بن يونس.

الغين بعدها الواو

٦٩٣٩ ـ غورث بن الحارث : الّذي قال : من يمنعك مني؟ قال : الله. فوضع السيف من يده وأسلم.

قاله البخاريّ من حديث جابر ، هكذا استدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه. ونقلته من خطه ، وليس في البخاري تعرّض لإسلامه.

قال البخاريّ : من حديث جابر ، هكذا استدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه. ونقلته من خطه ، وليس في البخاري تعرّض لإسلامه. قال البخاريّ : أخرجه من ثلاث طرق : إحداها موصولة. والأخرى معلقة ، والأخرى مختصرة جدا ، أما الموصولة فمن طريق الزهري ، عن سنان بن أبي سنان ، عن جابر ـ أنه غزا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قبل نجد فذكر الحديث ، وفيه : ثم إذا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يدعونا ، فجئناه ، فإذا عنده أعرابيّ جالس ، فقال : إن هذا اخترط سيفي (٤) ، وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده مصلتا ، فقال لي : من يمنعك مني؟ قلت : الله ، فها هو ذا جالس.

ثم لم يعاقبه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ولم يسمّ في هذه الرواية.

وأما المعلقة فقال البخاري عقب هذه : قال أبان : حدثنا يحيى بن أبي سلمة ، عن جابر ، قال : كنّا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بذات الرقاع فذكر الحديث بمعناه ، وفيه أن أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم تهدّدوه ، وليس فيه تسميته. أيضا.

وأما المختصرة فقال : فقال مسدّد ، عن أبي عوانة عن أبي بشر : اسم الرجل غورث بن الحارث ، ولم يبيّن البخاري ما في مسند أبي بشر.

وقد رويناه في المسند الكبير لمسدد بتمامه ، وفيه ما يصرح بعدم إسلام غورث ،

__________________

(١) في أ : رواية.

(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٨).

(٣) في أ : قطب.

(٤) اخترط السّيف : سلّه من غمده. اللسان ٢ / ١١٣٥.


وذلك أنه رواه عن أبي عوانة ، عن أبي بشر ، عن سليمان بن قيس ، عن جابر بطوله ، وزاد فيه : إنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال للأعرابي ـ بعد أن سقط السيف من يده : من يمنعك مني؟ قال : كن خير آخذ قال : لا ، أو تسلم. قال : لا ، قال : لا ، أو تسلم. قال : لا ، ولكن أعاهدك ألّا أقاتلك ، ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلّى سبيله ، فجاء إلى أصحابه ، فقال : جئتكم من عند خير الناس.

وكذا أخرجه أحمد في مسندة ، من طريق أبي عوانة ، ذكره الثعلبي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فذكر نحو رواية العسكري عن جابر فيما يتعلق بقدم إسلامه ولكن ساق في القصة أشياء مغايرة لما تقدم من الطريق الصحيحة.

فهذه الطرق ليس فيها أنه أسلم ، وكأنّ الذهبي لما رأى ما في ترجمة دعثور بن الحارث الّذي سبق في حرف الدال أنّ الواقدي ذكر له شبها بهذه القصة ، وأنه ذكر أنه أسلم ، فجمع بين الروايتين ، فأثبت إسلام غورث ، فإن كان كذلك ففيما صنعه نظر من حيث إنه عزاه للبخاريّ ، وليس فيه أنه أسلم ، ومن حيث إنه يلزم منه الجزم بكون القصتين واحدة مع احتمال كونهما واقعتين إن كان الواقدي أتقن ما نقل.

وفي الجملة هو على الاحتمال ، وقد يتمسك من يثبت إسلامه بقوله : جئتكم من عند خير الناس.

الغين بعدها الياء

٦٩٤٠ ـ غيلان بن سلمة بن معتّب (١)بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.

وسمى أبو عمر (٢) جده شرحبيل.

قال البغويّ : سكن الطائف ، وقال غيره : وأسلم بعد فتح الطائف ، وكان أحد وجوه ثقيف ، وأسلم وأولاده : عامر ، وعمار ، ونافع ، وبادية ، وقيل : إنه أحد من نزل فيه :( عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ) ، وقد روى عنه ابن عباس شيئا من شعره ، قال أبو عمر : هو ممن وفد على كسرى ، وله معه خبر ظريف.

قال أبو الفرج الأصبهاني : أخبرني عمي. حدثنا محمد بن سعيد الكراني ، حدثنا

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٩٠) ، الجرح والتعديل ٧ / ١٤٣ ، البداية والنهاية ٧ / ١٤٣ ، العقد الثمين ٧١٦ ، الأعلمي ٢٣ / ١٦٢ ، التاريخ الصغير ١ / ٢٩٧.

(٢) في الاستيعاب : غيلان بن سلمة بن شرحبيل.


العمري ، عن العتبي ، عن أبيه ، قال : كان غيلان بن سلمة وفد على كسرى ، فقال له ذات يوم : أيّ ولدك أحبّ إليك؟ قال : الصغير حتى يكبر ، والمريض حتى يبرأ ، والغائب حتى يقدم (١) ، فاستحسن ذلك من قوله ، ثم قال له : ما غذاؤك في بلدك؟ قال : خبز البر. قال : عجبت لك هذا العقل.

قال الكرانيّ ، عن العمري : وقد روى الهيثم بن عدي هذه القصة أبين من هذه ، وساقه بطوله ، وفيها : كان أبو سفيان في نفر من قريش ومن ثقيف فوجّهوا بتجارة إلى العراق ، فقال لهم أبو سفيان : إنا نقدم على ملك جبّار لم يأذن لنا في دخول بلاده ، فأعدّوا له جوابا. فقال غيلان : أنا أكفيكم على أن يكون نصف الربح لي. قالوا : نعم ، فتقدم إلى كسرى ، وكان جميلا ، فقال له الترجمان : يقول لك الملك : كيف قدمتم بلادي بغير إذني؟ فقال : لسنا من أهل عداوتك ، ولا تجسّسنا عليك ، وإنما جئنا بتجارة ، فإن صلحت لك فخذها وإلا فائذن لنا في بيعها ، وإن شئت رجعنا بها قال : وسمعت صوت الملك فسجدت ، فقيل له : لم سجدت؟ قال : سمعت صوت الملك حيث لا ينبغي أن ترفع الأصوات.

فأعجب كسرى ، وأمر أن توضع تحته مرفقة ، فرأى عليها صورة كسرى ، فوضعها على رأسه ، فقيل له : لم فعلت ذلك؟ قال : رأيت عليها صورة الملك فأجللتها أن أجلس عليها ، فاستحسن ذلك أيضا ، ثم قال له : ألك ولد؟ قال : نعم. قال : فأيّهم أحبّ إليك؟ قال : الصغير حتى يكبر ، والمريض حتى يبرأ ، والغائب حتى يقدم. قال : أنت حكيم من قوم لا حكمة فيهم ، وأحسن إليه.

وذكرها أبو هلال العسكريّ في «كتاب الأوائل» بغير إسناد أطول مما هنا ، فقال : خرج أبو سفيان بن حرب في جمع من قريش وثقيف يريدون بلاد كسرى بتجارة لهم ، فلما ساروا ثلاثا جمعهم أبو سفيان ، فقال : إنا في سيرنا (٢) هذا لعلى خطر ما قدومنا على ملك لم يأذن لنا بالقدوم عليه؟ وليست بلاده لنا بمتجر ، فأيكم يذهب بالعير. فنحن برآء من دمه إن أصيب ، وإن يغنم فله نصف الربح. فقال غيلان بن سلمة : أنا أمضي بالعير ، وأنشده :

فلو رآني أبو غيلان إذ حسرت

عنّي الأمور بأمر ما له طبق

لقال رغب ورهب أنت بينهما

حبّ الحياة وهول النّفس والشّفق

إمّا مشفّ على مجد ومكرمة

أو أسوة لك فيمن يهلك الورق (٣)

[البسيط]

__________________

(١) في الاستيعاب : حتى يئوب.

(٢) في أ : مسيرنا.

(٣) انظر الأبيات في تاريخ الطبري ٦ / ١٠٧.


فخرج بالعير ، وكان أبيض طويلا جعدا ، فتخلّق ولبس ثوبين أصفرين ، وشهر نفسه ، وقعد بباب كسرى ، حتى أذن له ، فدخل عليه وشبّاك بينه وبينه ، فقال الترجمان : يقول لك : ما أدخلك بلادي بغير إذني؟ فقال : لست من أهل عداوة لك ، ولم أكن جاسوسا ، وإنما حملت تجارة ، فإن أردتها فهي لك ، وإن كرهتها رددتها ، قال : فإنه ليتكلم إذ سمع صوت كسرى ، فخرّ ساجدا ، فقال له الترجمان : يقول لك : ما أسجدك؟ قال : سمعت صوتا مرتفعا حيث لا ترتفع الأصوات ، فظننته صوت الملك ، فسجدت قال : فشكر له ذلك ، وأمر بمرفقة فوضعت تحته ، فرأى فيها صورة الملك فوضعها على رأسه ، فقال له الحاجب : إنما بعثنا بها إليك لتقعد عليها ، فقال : قد علمت ، ولكني رأيت عليها صورة الملك فوضعتها على أكرم أعضائي. فقال : ما طعامك في بلادك؟ قال : الخبز. قال : هذا عقل الخبز ، ثم اشترى منه التجارة بأضعاف أثمانها ، وبعث معه من بنى له أظما بالطائف ، فكان أول أطم بني بالطائف.

وقال الإمام أحمد : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، وقال إسحاق بن راهويه في مسندة : أنبأنا عيسى بن يونس ، وإسماعيل ، قالا : حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ـ أنّ غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، اختر منهن أربعا.

ورواه الترمذي عن هناد ، عن عبيدة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن معمر ، ثم قال : هكذا رواه معمر. وسمعت محمدا يقول : هذا غير محفوظ ، والصحيح ما رواه شعيب عن الزهري ، قال : حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أنّ غيلان فذكره.

قلت : رواه جماعة من أهل البصرة عن معمر ، وأخرجه أحمد ، عن محمد بن جعفر غندر ، وعبد الأعلى ، وإسماعيل بن عليّة ، عنه ورواه ابن حبان في صحيحه ، عن أبي يعلى ، عن أبي خيثمة ، عن ابن عليّة.

ورواه الحاكم في المستدرك من طريق كثير ، عن معمر ، ويقال : إنّ معمرا حدّث بالبصرة بأحاديث وهم فيها ، لكن تابعهم عبد الرزاق.

ورويناه في المعرفة لابن مندة عاليا ، قال : أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا أحمد بن يوسف ، حدثنا عبد الرزاق ، به ، لكن استنكر أبو نعيم ذلك ، وقال : إن الأثبات رووه عن عبد الرزاق مرسلا ، ثم أخرجه من طريق إسحاق بن راهويه ، عن عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ـ أنّ غيلان بن سلمة. فذكره.

وروى عن يحيى بن أبي كثير ، وهو من شيوخ معمر ، عن معمر ، أخرجه أبو نعيم من طريقه.


ورواه يحيى بن سلام الإفريقي ، عن مالك ويحيى بن أبي كثير ، عن الزهري أيضا. والإفريقي ضعيف.

ورواه يحيى بن أبي كثير السقاء ، عن الزهري موصولا أيضا ، أخرجه أبو نعيم من طريقه ويحيى ضعيف.

وقد كشف مسلم في كتاب «التمييز» عن علّته ، وبيّنها بيانا شافيا ، فقال : إنه كان عند الزهري في قصة غيلان حديثان : أحدهما مرفوع ، والآخر موقوف ، قال : فأدرج معمر المرفوع على إسناد الموقوف ، فأما المرفوع فرواه عقيل عن الزهري ، قال : بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد ـ أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة الحديث. وأما الموقوف فرواه الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ـ أنّ غيلان طلّق نساءه في عهد عمر ، وقسّم ميراثه بين بنيه الحديث.

قلت : وقد أوردت طرق هذين الحديثين في كتابي الّذي في معرفة المدرج. ولله الحمد.

وقد أورده ابن إسحاق في مسندة ، عن عيسى بن يونس ، وابن عليّة ، كما أوردناه ، وقال بعد قوله أربعا متصلا به ، فلما كان في عهد عمر طلّق نساءه ، وقسّم ماله بين بنيه ، فبلغ ذلك عمر ، فقال : والله إني لأظنّ الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك ، ولا أراك تمكث إلا قليلا ، وايم الله لترجعنّ في مالك ، وليرجعن نساؤك أو لأورثهنّ منك ، ولآمرنّ بقبرك فيرجم كما يرجم قبر أبي رغال.

قلت : ولهذا المدرج طريق أخرى من رواية سيف بن عبد الله الجرمي ، عن سرّار بن مجشّر عن أيوب عن سالم ونافع ، عن ابن عمر ، قال : أسلم غيلان بن سلمة وعنده عشر نسوة ، فأمر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن يمسك منهن أربعا ، فلما كان زمن عمر طلقهنّ الحديث بتمامه.

وفي إسناده مقال.

وله حديثان آخران غير هذا من رواية بشر بن عاصم ، فأخرج ابن قانع ، وأبو نعيم ، من طريق معلى بن منصور ، أخبرني شبيب بن شيبة ، حدثني بشر بن عاصم ، عن غيلان بن سلمة الثقفي ، قال : خرجنا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في بعض أسفاره ، فقال : لو كنت آمرا أحدا من هذه الأمة بالسجود لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لبعلها.

وبهذا الإسناد قال : خرجنا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في سفر ، فمررنا


بشجرتين ، فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «يا غيلان ، ائت هاتين الشّجرتين فمر إحداهما تنضمّ إلى الأخرى حتّى أستتر بهما. فانقلعت إحداهما تخذّ الأرض حتّى انضمّت إلى الأخرى».

وله ذكر في ترجمة نافع مولاه.

ومن أخبار غيلان في الجاهلية ما حكاه أبو سعيد السكري في ديوان شعره ـ أنّ بني عامر أغاروا على ثقيف بالطائف ، فاستنجدت ثقيف ببني نصر بن معاوية ، وكانوا حلفاءهم فلم ينجدوهم ، فخرجت ثقيف إلى بني عامر ، وعليهم يومئذ غيلان بن سلمة ، فقاتلوهم حتى هزموا بني عامر ، وفي ذلك يقول غيلان ـ فذكر شعرا يذكر فيه الوقعة.

مات غيلان في آخر خلافة عمر.

قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : غيلان شريف شاعر أحد حكّام قيس في الجاهلية ، وأنشد له :

لم ينتقص منّي المشيب قلامة

الآن حين بدا ألبّ وأكيس

والشّيب إن يحلل فإنّ وراءه

عمرا يكون خلاله متنفّس

[الكامل]

أخبرني أحمد بن الحسين الزينبي ، أنبأنا محمد بن أحمد بن خالد ، أنبأنا محمد بن إبراهيم المقدسي ، أنبأنا عبد السلام الزهري ، أنبأنا أبو القاسم العكبريّ ، أنبأنا أبو القاسم بن اليسري ، أنبأنا أبو طاهر المخلص. حدثنا أحمد بن نصر بن بجير ، حدثنا علي بن عثمان النّفيلي ، حدثنا المعافى ، حدثنا القاسم بن معن ، عن الأجلح ، عن عكرمة ، قال : سئل ابن عباس عن قوله تعالى :( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) [المدثر : ٤] ـ قال : لا تلبس على معصية ، ولا على غدرة ، ثم قال ابن عبّاس : سمعت غيلان بن سلمة يقول :

إنّي بحمد الله لا ثوب فاجر

لبست ولا من غدرة أتقنّع

[الطويل]

٦٩٤١ ـ غيلان بن عمرو (١):

له ذكر في حديث رواه عمر بن شبّة في الصحابة له ، وابن مندة ، من طريق علي بن عراب (٢) ، عن عبيد الله بن أبي حميد ، عن أبي المليح ، عن أبيه ، قال : هذا ما كتب رسول

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٩١).

(٢) في أ : غراب.

الإصابة/ج٥/م٧


اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لوفد نجران فذكر الكتاب ، قال : وشهد أبو سفيان بن حرب ، وغيلان بن عمرو.

وذكره أيضا الأموي في المغازي ليونس بن بكير ، عن سلمة بن عبد يسوع ، عن أبيه ، عن جده فذكر قصة أسقف نجران ، وإرسالهم إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ومصالحتهم له ، وكتابه لهم بذلك ، وفي آخره : شهد أبو سفيان بن حرب ، وغيلان بن عمرو ، ومالك بن عوف من بني نصر ، والأقرع بن حابس ، والمغيرة ، وليث.

٦٩٤٢ ـ غيلان الثقفي :

ما أدري هو ابن سلمة أو غيره؟ ذكر عبد الحق في الأحكام ، عن إسرائيل ، عن عمر بن عبد الله بن يعلى ، عن حكيمة عن أبيها ، عن غيلان الثقفي ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «من التقط لقطة درهما أو حبلا فليعرّفه ثلاثة أيام ...» الحديث.

٦٩٤٣ ـ غيلان (١)، مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم :

ذكره ابن السّكن ، وقال : روي عنه حديث واحد مخرجه عند أهل الرّقة ، ثم روي من طريق عياض بن محمد حدثنا جعفر بن برقان ، عن داود بن عراد من بني عبادة بن عبيد ، عن غيلان مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : يخرج الدجّال فيدعو الناس إلى العدل وإلى الحق فيما يرون ، فلا يبقى مؤمن ولا كافر إلا اتبعه ، وهم لا يعرفونه ، فبينما المؤمنون في همّ من ذلك إذ خسفت عينه ، وظهر بين عينيه «كافر» يقرؤه كلّ مؤمن ، فعند ذلك فارقه المؤمنون ، واتّبعه الكافرون.

القسم الثاني

الغين بعدها النون

٦٩٤٤ ز ـ غنيم بن قيس المازني (٢):

قال ابن ماكولا ، تبعا لعبد الغني بن سعيد : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ورآه.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٩٢).

(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٩) ، الطبقات الكبرى لابن سعد ٧ / ١٢٣ ـ الطبقات لخليفة ١٩٣ ـ التاريخ لخليفة ٢٩٢ ـ التاريخ الكبير ٧ / ١١٠ ـ التاريخ لابن معين ٢ / ٤٦٩ ـ الجرح والتعديل ٧ / ٥٨ ـ الكنى والأسماء ٢ / ٤٦ ـ كتاب المراسيل ١٦٥ ـ الكاشف ٢ / ٣٢٣ ـ تهذيب التهذيب ٨ / ٢٥١ ـ تقريب التهذيب ٢ / ١٠٦ ـ جامع التحصيل ٣٠٨ ـ تاريخ الإسلام ٣ / ٤٥١.


وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره ، وكذا ذكره ابن فتحون. وقال ابن مندة : روى عنه جناح (١) ، ولا تصحّ له صحبة ولا رؤية.

قلت : حديثه عن الصحابة في مسلم وغيره ، ويقال له أيضا الكعبي ، وكنيته أبو العنبر ، وله رواية أيضا عن أبيه ، وله صحبة ، وعن أبي موسى الأشعري ، وابن عمر.

روى عنه سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذّاء ، وأبو السليل وآخرون.

ووثّقه ابن سعد ، والنّسائيّ ، وابن حبّان ، وقال : مات سنة تسعين من الهجرة.

وفي الجعديات عن شعبة ، عن سعيد الجريريّ ، سمعت غنيم بن قيس ، قال : كنا نتواعظ في أول الإسلام : ابن آدم اعمل في فراغك قبل شغلك ، وفي شبابك لكبرك ، وفي صحتك لمرضك ، وفي دنياك لآخرتك ، وفي حياتك لموتك.

وأخرج ابن سعد من طريق محمد بن الوضاح ، عن عاصم الأحول ، قال : قال غنيم بن قيس أشرف علينا راكب فنعى لنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فنهضنا من الاحوية ، فقلنا : بأبينا وأمّنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقلت :

ألا لي الويل على محمّد

قد كنت في حياته بمقعد

وفي أمان من عدوّ معتدي (٢)

[الرجز]

وأخرج أبو بكر بن أبي على هذه القصة من طريق صدقة بن عبد الله المازني ، عن جناح بن غنيم بن قيس ، عن أبيه ، قال : أذكر موت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أشرف علينا رجل ، فقال فذكر الشعر.

ورواه شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن غنيم بن قيس ، قال : أحفظ من أبي كلمات قالهن لما مات النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أخرجه أبو نعيم.

القسم الثالث

العين بعدها الألف

٦٩٤٥ ز ـ غاضرة : سمع عمر. تقدم في الأول.

__________________

(١) في أسد الغابة : ابنه جناح.

(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤١٨٩).


٦٩٤٦ ـ غالب بن بشر الأسدي (١).

أحد من انحاز عن طليحة بن خويلد حال الردة. من حكماء بني أسد وأشرافهم.

ذكره وثيمة في «كتاب الردة» ، واستدركه ابن فتحون.

٦٩٤٧ ز ـ غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال التميمي الداريّ : ، والد الفرزدق الشاعر.

لأبيه صحبة ، ولغالب إدراك ، لأن الفرزدق ولد أيام عمر ، وقال الشعر الجيد في أيام علي ، وسيأتي ذلك مع مزيد عليه في ترجمته إن شاء الله تعالى في القسم الأخير من حرف الفاء.

وفي التاريخ المظفري ، عمّر غالب بن صعصعة ، ولقي عليا بالبصرة ، وأدخل عليه الفرزدق وكان مشهورا بالجود ، فيقال : إن نفرا من بني كلب تراهنوا على أن يقصدوا نفرا سمّوهم ، فمن أعطى ولم يسأل سائله من هو فهو أكرمهم ، فاختاروا عمرو بن السّليل الشيبانيّ ، وطلبة بن قيس بن عاصم ، وغالب بن صعصعة ، فأتوا عمرا وطلبة ، فقالا : من أنتم؟ ثم أتوا غالبا فأعطاهم ولم يسألهم ، فأخذ صاحب غالب الرهن. وقد مضى له ذكر في ترجمة سحيم بن وثيل اليربوعي في قصة مفاخرته له في نحر الإبل في خلافة عثمان. وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده ، وفي ترجمة هنيدة بنت صعصعة أخته.

الغين بعدها الراء والزاي

٦٩٤٨ ز ـ غرقدة : غير منسوب.

له إدراك ، ذكر الطبري في «تاريخه» أنّ المسلمين حين عبروا دجلة سلموا عن آخرهم إلّا رجلا من بارق يدعى غرقدة زال عن ظهر فرس له شقراء فرمى القعقاع بن عمرو إليه عنان فرسه فأخذ بيده حتى عبره.

٦٩٤٩ ـ غزال الهمدانيّ.

أنشد له سيف في الردة شعرا يهجو به الأسود العنسيّ الكذاب ، ويمدح الذين قتلوه منه :

يا ليت شعري ، والتّلهّف حسرة

أن لا أكون وليته برجالي

[الكامل]

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٧٠).


٦٩٥٠ ـ الغرور بن النعمان بن المنذر اللخمي :

كان أبوه ملك الحيرة ، وهو مشهور ، وأسلم الغرور ، ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام.

قال وثيمة في كتاب «الردة» كان اسمه المنذر ولقبه الغرور ، ويقال : هو اسمه ، وكان يقول بعد أن أسلم : لست الغرور ، ولكني المغرور.

وقال سيف في «الفتوح» : خرج الحطيم في بني قيس بن ثعلبة ، فجمع من ارتد وأرسل إلى الغرور بن سويد بن المنذر ابن أخي النعمان ، فقال له : إن غلبت ملّكتك البحرين حتى تكون كالنعمان بالحيرة.

الغين بعدها السين

٦٩٥١ ـ غسان بن حبيش : أو حبش الأسدي (١) ،

هكذا أورده ابن الأثير ، وعزاه لابن الدباغ.

وقد ذكره وثيمة في «كتاب الردة» فيمن انحاز عن طليحة مع غالب بن بشر المذكور هو وأخوه عبد الرحمن ووالدهما حبيش ، وقد مضى خبر حبيش في ترجمته. واستدركه ابن فتحون.

الغين بعدها الطاء

٦٩٥٢ ـ غطيف بن حارثة بن حسل بن مالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن عامر بن كنانة بن حسل اليشكري : ، أبو كاهل ، والد سويد بن أبي كاهل.

ذكره المرزباني في «المعجم» ، وقال : مخضرم وأنشد له شعرا.

القسم الرابع

الغين بعدها الراء

٦٩٥٣ ـ عرفة (٢)بن مالك الأزدي : ، أخو عبد الرحمن (٣).

صحفه بعض من صنّف في الصحابة من المتأخرين ، فذكره بالغين المعجمة ، وإنما هو

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٧٨).

(٢) في أ : غرفة.

(٣) أسد الغابة ت (٤١٧٣).


بالعين المهملة والراء ثم الواو. وقد تقدم في عروة بن مالك على الصواب.

٦٩٥٤ ـ عرقدة ، والد شبيب (١).

ذكر في الصحابة ولا يصحّ ، هكذا قال ابن مندة.

وقال أبو موسى في الذيل : لم يورد أبو عبد الله حديثه ، وأورده أبو بكر بن أبي علي ، من طريق زكريا بن عدي ، عن سلام ، عن شبيب بن غرقدة ، عن أبيه : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا يجني جان إلّا على نفسه ، لا يجني والد على ولده ، ولا ولد على والده» (٢).

قلت : وهذا غلط نشأ عن إسقاط ، وذلك أن شبيب بن غرقدة إمّا (٣) رواه عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، عن أبيه ، فسقط سليمان من هذه الرواية ، فصار الضمير في قوله : «عن أبيه» يعود على شبيب ، وليس كذلك.

وقد رواه ابن ماجة ، من طريق زياد بن علاقة ، عن شبيب على الصواب ، وذكر المتن بهذه الألفاظ ، وكذا رواه الترمذي في حديث طويل ، وأورد أبو داود والنسائي بعض الحديث مفرقا من طريق أبي الأحوص ، عن زياد ، وأبو الأحوص المذكور هو سلام بن سليم المذكور في رواية زكريا بن عدي.

وذكره ابن قانع في الصّحابة أيضا في أول حرف الغين المعجمة ، وأتى بغلط آخر أفحش من الأول ، قال : حدثنا علي بن محمد ، حدثنا مسدّد ، حدثنا ابن عيينة ، عن شبيب بن غرقدة ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أعطاه دينارا ليشتري به أضحية ، أو قال : شاة ، فاشترى شاتين الحديث.

قال ابن قانع : كذا قال ، وهو تصحيف ، وإنما هو عن عروة ، لا عن غرقدة.

قلت : وهذا الحديث في صحيح البخاري من حديث سفيان بن عيينة ، لكنه عن عروة بن الجعد. والحديث مشهور من حديثه.

وقد بينت في شرح البخاري السبب في إخراج البخاري له مع أنه عن الحي ولا يعرف أحوالهم. والله أعلم.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٧٥).

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٤٩٩ ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص بلفظة ، والطبراني في الكبير ١٧ / ٣٢ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠١٠٦.

(٣) في أ : إنما.


الغين بعدها الزاي

٦٩٥٥ ز ـ غزيّة بن الحارث.

ذكره أبو صالح المؤذّن في الصحابة ، وقال : له صحبة. سكن مصر.

روى عنه كعب بن علقمة حديثا طويلا ، كذا ذكره في كتاب من لم يرو عنه إلا واحد ، وأخطأ فيه من وجهين : أحدهما أنه صحّف اسمه ، وإنما هو عرفة ، بالراء والفاء المفتوحتين ، لا غزيّة ، بكسر الزاي وتشديد (١) التحتانية. ثانيهما في ادّعائه أنّ كعب بن علقمة تفرّد بالرواية عنه ، وليس كذلك ، فقد روى عنه أيضا عبد الله بن الحارث الأزدي حديثه عنه في سنن أبي داود. وأما حديث كعب بن علقمة عنه فقد رواه البخاري في تاريخه ، عن نعيم بن حماد ، عن عبد الله بن المبارك ، عن حرملة بن عمران ، حدثني كعب بن علقمة ـ أن عرفة بن الحارث الكندي ، وكانت له صحبة ، مرّ به نصراني فدعاه إلى الإسلام ، فذكر النصراني النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فتناوله فضربه عرفة فدقّ أنفه ، فرفع ذلك إلى عمرو بن العاص ، فأرسل إليه : إنا قد أعطيناهم العهد ، فقال : معاذ الله أن نعطيهم العهد على أن يظهروا شتم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال عمرو : صدقت.

وإسناده صحيح ، وهو معروف ، رواه عبد الله بن صالح ، عن حرملة بن عمران أيضا. أخرجه الطبراني عن مطلب عنه.

٦٩٥٦ ز ـ غزيّة بن سواد.

مذكور في حاشية «الاستيعاب» في باب غزيّة ، قال : هو الّذي أقاده النبيّ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلم من نفسه في كتاب الليث عن ابن الهاد ، ذكره عبد الغني بن سعيد في المؤتلف في باب سواد ، وفي باب غزيّة.

قلت : وهو مقلوب ، وإنما هو سواد بن غزية ، وقد مرّ الحديث في ترجمته في حرف السين المهملة مخرجا من سيرة ابن إسحاق ، وكتب صاحب الحاشية قصته قبالة ترجمته من الاستيعاب منسوبا إلى تخريج ابن إسحاق على الصواب.

الغين بعدها الشين

٦٩٥٧ ـ غشمير بن خرشة القارئ (٢).

__________________

(١) في أ : وتشديد المثناة التحتانية.

(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٠) ، الاستيعاب ت (٢٠٨٩).


ذكر ابن دريد في كتاب الاشتقاق أن له صحبة ، قال : وهو قاتل عصماء بنت مروان اليهودية التي كانت تهجو النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . واستدركه ابن الأمين.

قال ابن دريد : وغشمير : فعليل من الغشمرة ، وهو أخذك الشيء بالغلبة.

قلت : صحّفه أبو بكر ، ثم تكلف تفسيره ، وإنما هو عمير لا شك فيه ولا ريب ، وهو عمير بن خرشة بن عدي القارئ ، بالهمزة ، كما تقدم على الصواب في ترجمته.

الغين بعدها الضاد

٦٩٥٨ ـ غضيف بن الحارث الكندي (١):.

تابعي معروف. حدث عن الصحابة في السنن ، وقد تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.

وفرّق ابن عبد البرّ بين غضيف بن الحارث الكندي هذا ، وبين غضيف بن الحارث الأول ، فأجاد ، لكن لم يحك خلافا في كون هذا صحابيّا أم لا ، فلم يعمل في ذلك شيئا.

الغين بعدها الطاء

٦٩٥٩ ـ غطيف بن أبي سفيان (٢).

ذكره البغويّ في الصحابة. وقال ابن مندة : ذكر في الصحابة ، ولا يصح عداده في التابعين ، ثم روى هو والبغوي ، من طريق بقية ، حدثنا معاوية بن يحيى ، عن سعيد بن السائب ، وفي رواية البغوي سليمان بن سعيد بن السائب : سمعت غطيف بن أبي سفيان يذكر أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : سيكون بعدي أئمة يسألونكم غير الحق ، فأعطوهم ما يسألونكم ، والله الموعد.

وذكره ابن الجوزيّ في «الضّعفاء» فيمن اختلف في صحبته.

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : هو تابعي.

قلت : ذكر ابن حبان في التابعين أنه مات سنة ثمان وأربعين ومائة ، فبهذا لا تصحّ له صحبة ولا إدراك. وله حديث آخر مرسل رواه الحسن بن سفيان في مسندة ، عن الفضل بن موسى ، عن ابن المبارك ، عن الحكم بن هشام ، عنه ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٨٢) ، الاستيعاب ت (٢٠٨٥).

(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٥).


وآله وسلم : «أيّما امرأة ماتت جمعا (١) لم تطمث دخلت الجنّة».

هكذا أورده أبو نعيم في ترجمة هذا ، وفرّق البخاري في تاريخه ، وابن أبي حاتم بين غطيف بن أبي غطيف بن (٢) أبي سفيان ، شيخ سعيد بن السائب ، وبين راوي هذا الحديث ، فقال : غطيف بن سفيان روى عنه الحكم بن هشام لم يزد على ذلك.

الغين بعدها الميم والنون

٦٩٦٠ ز ـ غنيم (٣)بن كليب الجمحيّ.

ذكره خلف بن القاسم شيخ ابن عبد البر ، واستدركه على أبي علي بن السكن ، وكتب بخطه حاشية على كتابه ، قال : أنبأنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بمكة ، حدثنا أبي ، حدثنا المفضل بن محمد الجندي ، حدثنا ثابت بن معاذ ، حدثنا عبد المجيد : قال : ذكر ابن جريج عن أبي دعثم ، واسمه غثيم بن كليب الجمحيّ ، قال : أتيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في حجته ، ودفع من عرفة إلى جمع ، والنار توقد بالمزدلفة ، وهو يرميها (٤) حتى نزل قريبا [منها] (٥).

قلت : وهو غلط من أوجه : الأول أنه عثيم بالعين المهملة والثاء المثلثة لا بالغين المعجمة والنون (٦) ، كذلك ضبطه البخاري ، والدار الدّارقطنيّ ، وعبد الغني وغيرهم. الثاني أنه جهمي لا جمحي ، الثالث أنه غنيم بن كثير بن كليب ، نسب في هذه الرواية إلى جده. الرابع أنه من أتباع التابعين لا من الصحابة ولا من التابعين ، وإنما روى عن أبيه عن جده هذا الحديث وغيره. الخامس أن ابن جريج ما سمع من غنيم هذا ، وإنما روى عنه بواسطة ، ففي سنن أبي داود ، من طريق ابن جريج ، أخبرت عن غنيم بن كثير بن كليب فذكر حديثا.

ووقع لنا ذلك الحديث ، من طريق إبراهيم بن أبي يحيى ، عن غنيم ، فكأنه شيخ ابن جريج فيه. ويجوز أن يكون ابن جريج لقي غنما وحدّث عن واحد عنه.

الغين بعدها الميم

٦٩٦١ ـ غمر الجمحيّ.

ذكره ابن شاهين في آخر حرف الغين المعجمة من كتاب الصحابة ، ورأيته مضبوطا

__________________

(١) أي تموت بكرا. النهاية ١ / ٢٩٦.

(٢) سقط في أ.

(٣) في المغازي : سماه عييم بن جبير بن كليب.

(٤) في المغازي : وهو يؤمها.

(٥) سقط في أ.

(٦) ولا تصغير فيه كذلك.


بخط من كتب عنه بفتح الغين وسكون الميم.

وأخرج من طريق بقية عن بحير بن سعد ، عن خالد بن سعدان ، عن جبير بن نفير ، عن عمرو الجمحيّ ـ أنه حدثه أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله ...» (١) الحديث.

قال ابن شاهين : وقال آخرون : غمر بضم الغين المهملة وفتح الميم.

قلت : وهو غلط على غلط ، والصواب عمرو بن الحمق ، كما بيّنته فيما مضى.

٦٩٦٢ ز ـ غنمة بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة :.

استدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، وإنما هو عنمة ، بالمهملة ، كذلك قيده الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف والمختلف ، وذكر أنّ له حديثا في المسح على الخفين ، نبّه على ذلك ابن فتحون. وذكر الرشاطي في الأنساب أنّ ابن فتحون ذكره بالغين المعجمة ، وتعقبه بكلام الدار الدّارقطنيّ ، ويحتاج هذا إلى تحرير. والصواب بالعين المهملة. والله أعلم.

الغين بعدها الياء

٦٩٦٣ ز ـ غيلان بن جامع.

ذكر أبو حاتم في ترجمة غيلان بن جامع بن راشد المحاربي الكوفي القاضي المشهور ـ أنّ بعضهم روى من طريقه حديثا مرسلا. وفرّق بينهما ، كأنه ظنه صحابيا آخر لكونه من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، وهو تابعي ، وهو أكبر من المحاربي ، قال أبو حاتم : وهو عندي واحد.

قلت : وغيلان جلّ روايته عن أوساط التابعين ، كأبي إسحاق السّبيعي ، ولم يدرك أحدا من الصحابة ، وأكبر شيخ له أبو وائل بن سلمة أحد المخضرمين ، ثم راجعت تاريخ البخاري فعرفت أنه المراد بقول أبي حاتم بعضهم ، لكن لم يقل البخاري غيلان بن جامع ، وإنما قال : غيلان روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، ذكره بغير ترجمة غيلان بن جامع وغيره ممّن اسمه غيلان ، فهو عنده آخر غير معروف.

__________________

(١) أخرجه الترمذي في سننه ٣ / ٣٩٣ في كتاب القدر باب ٨. حديث رقم ٢١٤٢ ، وقال هذا حديث حسن صحيح. وأحمد في المسند ٤ / ١٣٥ ، الحاكم في المستدرك ١ / ٣٤٠ والهيثمي في الزوائد ٧ / ٢١٤ ، ٢١٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٧٦٤ ، ٤٣٠٧٦٦ ، ٣٠٧٩٥.


حرف الفاء

القسم الأول

الفاء بعدها الألف

٦٩٦٤ ـ فاتك بن عمرو الخطميّ (١).

ذكره أبو نعيم ، وروى من طريق عمرو بن مالك الراسبي ، حدثنا الفضيل بن سليمان ، حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن الحليس بن عمرو ، عن بنت الفارعة ، عن جدها فاتك بن عمرو الخطميّ ، قال : عرضت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رقية العين ، فأذن لي فيها ، ودعا لي بالبركة ، وهي من كل شيء ، بسم الله ، وبالله ، أعيذك بالله من شر ما ذر أو برأ ، ومن شر ما اعتريت واعتراك ، والله ربّي شفاك ، وأعيذك بالله من شر ملقح ومحيل يعني من يولد ومن لا يولد.

وقال أبو موسى : روى إبراهيم بن محمد ، عن عبد العزيز ، عن الحليس ، عن أمه ، عن جدها حبيب بن فديك بن عمرو السلاماني ـ أنه عرض على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فذكره.

قلت : فضيل أقوى من إبراهيم ، ويحتمل التعدد.

٦٩٦٥ ـ فاتك ، غير منسوب (٢).

روى الطبراني ، والباوردي ، وابن عدي ، وغيرهم ، من طريق زيد بن الحريش ، عن عبيد الله بن عمر (٣) ، عن أيوب ، وعن نافع ، عن ابن عمر ، قال : أتي النبي صلّى الله عليه

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٩٤) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤.

(٢) أسد الغابة ت (٤١٩٦).

(٣) في أسد الغابة : عمرو.


وآله وسلم بسارق ، فقطعه ، وكان غريبا ، في شدة البرد ، فقام رجل يقال له فاتك فضرب عليه خيمة وأوقد له نويرة ، فخرج النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأخبر بذلك ، فقال : اللهمّ اغفر لفاتك كما آوى عبدك هذا المصاب.

٦٩٦٦ ـ الفاكه بن بشر (١)بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزّرقيّ:

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

٦٩٦٧ ـ الفاكه بن سعد (٢)بن حبتر بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي الخطميّ :

قال ابن مندة : يكنى أبا عقبة ، له صحبة.

روى عنه ابنه عقبة ، ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع علي من الصحابة ، وقتل بها ، وله حديث في سنن ابن ماجة بسند ضعيف في الغسل يوم الفطر.

روى عنه ابن ابنه عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه.

والفاكه بكسر الكاف بعدها هاء أصلية.

قال ابن سعد : أنصاري ، صحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأخرج البغوي ، والباوردي ، من طريق أبي جعفر الخطميّ ، عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه الأنصاري ، عن جده الفاكه بن سعد ، وله صحبة ، كان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يغتسل يوم الجمعة.

ووقع في «الاستيعاب» : روى أبو جعفر الخطميّ ، عن عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه ابن سعد ، عن أبيه ، عن جده فذكر الحديث ، وتبع في ذلك ابن أبي حاتم.

وهو وهم في موضعين في تسمية والد عبد الرحمن سعدا ، وإنما هو عقبة ، وزيادة قوله : عن أبيه في السند ، وكذلك أخرجه الباوردي من وجه آخر ، عن أبي جعفر ، لكن قال : عن عبد الله بن عقبة ، عن جده ، بدل عبد الرحمن ، فقال : عبد الله.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٩٧) ، الاستيعاب ت (٢٠٩١).

(٢) أسد الغابة ت (٤١٩٨) ، الاستيعاب (٢٠٩٢) ، الثقات ٣ / ٣٣٣ ، الكاشف ٢ / ٣٧٨ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٧ ، الجرح والتعديل ٧ / ٥٢٣ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٥٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٣٤٠ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٧٧ ، الطبقات ٨٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٩١ ، بقي بن مخلد ٩٤٣.


وحبتر : بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة ثم راء. ووقع في الاستيعاب جبر ، بفتح الجيم وموحدة ساكنة ثم راء ، وهو تصحيف.

٦٩٦٨ ـ الفاكه بن السكن : بن خنساء بن كعب بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي (١).

قال ابن الكلبيّ : شهد ما بعد بدر من المشاهد ، وكان فارس رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . ويقال : إن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سماه المؤمن في قصة جرت له.

٦٩٦٩ ـ الفاكه بن عمرو الداريّ (٢): من رهط تميم الداريّ.

قال جعفر المستغفري : له صحبة ، وكذا قال ابن حبان ، وزاد ابن عم تميم الداريّ سكن بيت جبرين ، من فلسطين وبها مات.

٦٩٧٠ ـ الفاكه بن النعمان الداريّ (٣) ، من رهط تميم الداريّ أيضا.

ذكره المستغفريّ ، وروى من طريق ابن إسحاق أنه من جملة البدريين الذين أوصى بهم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وذكره أيضا الواقديّ ، والطّبريّ ، وقال : هو فاكه بن النعمان بن جبلة بن ضفارة بن ربيعة بن دارع بن عديّ بن الدار.

وقد تقدّم في ترجمة الطيّب أن اسم هذا رفاعة ، والله أعلم.

٦٩٧١ ـ فائد بن عمارة : بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، ابن أخي خالد بن الوليد. يأتي ما يدلّ على أن له صحبة في ترجمة أخيه الوليد بن عمارة.

٦٩٧٢ ـ فائد ، مولى بن عبد الله بن سلام.

أخرج له المفيد بن النعمان الرافضيّ في مناقب عليّ حديثا من طريق إبراهيم بن عمرو ، عمن حدثه ، عن فائد مولى عبد الله بن سلام ، قال : نزل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الجحفة في غزوة الحديبيّة ، فلم يجد بها ماء ، فبعث سعد بن مالك ، فرجع بالروايا واعتذر ، فبعث النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عليّا فلم يرجع حتى ملأها.

الفاء بعدها التاء

٦٩٧٣ ـ فتح ، غلام تميم : الداريّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٩٩).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٠٠) ، الثقات ٣ / ٣٣٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤.

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٠١).


رأيته بخط الخطيب بسكون المثناة من تحت بعدها مهملة ، وقد تقدم في سراقة.

الفاء بعدها الجيم

٦٩٧٤ ـ الفجيع : بجيم مصغرا (١) ، ابن عبد الله بن جندع ـ بضم الجيم والدال وسكون النون بينهما وآخره مهملة ، ابن البكاء ، واسمه ربيعة بن عمرو (٢) بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي.

قال البخاريّ ، وابن السّكن ، وابن حبّان ، له صحبة.

وقال ابن أبي حاتم : أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كوفي وذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين. وقال البغويّ : سكن الكوفة.

وله حديث في سنن أبي داود بإسناد لا بأس به في سؤاله ما يحلّ من الميتة وأخرجه البخاري في التاريخ عنه ، والبغوي من طريقه.

وله حديث آخر رواه ابن أبي عاصم في «الوحدان» من طريق أبي نعيم ، قال : أخرج إلينا عبد الملك بن عطاء البكائي كتابا فقال : اكتبوه ولم يمله علينا. وزعم أنّ بنت الفجيع حدثته به ، فإذا فيه : هذا كتاب من محمد النبي للفجيع ، ومن تبعه ، ومن أسلم وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وأطاع الله ورسوله ، وأعطى من المغنم خمس الله ، ونصر نبي الله ، وفارق المشركين فهو آمن بأمان اللهعزوجل وأمان محمد.

ورواه ابن شاهين ، من طريق عبد الرحيم بن زيد البارقي ، عن عقبة بن وهب البكائي ، عن الفجيع نحوه.

وأشار ابن الكلبيّ إلى هذا الحديث ، فقال : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكتب له كتابا ، فهو عندهم.

وقد تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي في القسم الأول أيضا.

الفاء بعدها الدال

٦٩٧٥ ز ـ فدفد : بن خنافة البكري.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٢) ، الاستيعاب ت (٢١١٢) ، الثقات ٣ / ٣٣٤ ، الكاشف ٢ / ٣٧٨ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٧ ، الجرح والتعديل ٧ / ٥٢٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٥٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥ ، الطبقات الكبرى ٦ / ٤٦ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٤٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٣٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٩٢ ، بقي بن مخلد ٨٢٢.

(٢) في أسد الغابة : عامر.


ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب له ، فقال : قدم فدفد بن خنافة البكري على أبي سفيان بمكة ، وكان فدفد فاتك بني بكر ، فاتّفق مع أبي سفيان على قتل النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعشرين ناقة ، ودفع إليه خنجرا مسموما ، قال فدفد : خرجت من عند أبي سفيان وأنا نشوان. فلما صحوت فكّرت في عظيم ما أقدمت عليه ، فسرت حتى إذا كنت بالرّوحاء في ليلة مظلمة ما أرى موضع أخفاف الناقة ، فلاح لي وميض البرق ، وإذا بهاتف من جوف الوادي يقول :

رسول أتى من عند ذي العرش صادقا

على طرق الخيرات للنّاس واقف

[الطويل]

فظننته بعض السيارة ، وقصدت الصوت ، فلما بلغت موضعه تسمعت فلا حسّ ، فقفّ شعري ، وعلمت أنه بعض الجنّ ، فأنشأت أقول :

لك الخير قد أسمعتني قول هاتف

ونبّهت حوسا قلبه غير خائف

[الطويل]

فأجابني وكأنه تحت ناقتي :

لحا الله أقواما أرادوا محمّدا

بسوء ولا أسقاهم صوب ماطر

عكوفا على الأوثان لا يتركونها

وقد أمّ دين الله أهل البصائر

[الطويل]

فمضيت لوجهي ، وفيّ ما سمعت ، فأصبت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في بني عبد الأشهل يتحدّث ، وقد أخبرهم عن كل ما اتفق ، وقال : سيطلع عليكم الآن ، فلا تهيجوه ، وكنت لا أعرفه ، فقلت لصبي : أين هو محمد القرشي الّذي قدم عليكم؟ فنظر إليّ متكرّها ، وقال : ويلك! ثكلتك أمك! لو لا أنك غريب جاهل لأمرت بقتلك! ألا تقول : أين رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ؟ هو ذاك عند النخلة العوجاء عند أصحابه ، فائته فإنك إذا رأيته أكبرته ، وشهدت بتصديقه ، وعلمت أنك لم تر قبله مثله ، قال : فنزلت عن راحلتي ، ثم أتيته ، فأخبرني بما اتفق لي مع أبي سفيان ومع الهاتف ، ثم دعاني إلى الإسلام فأسلمت ، وهو القائل :

ألا أبلغا صخر بن حرب رسالة

بأنّي رأيت الحقّ عند ابن هاشم

رأيت امرأ يدعو إلى البرّ والتّقي

عليما بأحكام الهدى غير ظالم

فأخبرني بالغيب عمّا رأيته

وأسررته من معشر في مكاتم

[الطويل]


٦٩٧٦ ز ـ فديك : حكى السهيليّ أنه كان أمير السرية التي قتل فيها أسامة بن زيد الرجل الّذي أظهر الإسلام ، وقال غيره : اسمه قليب ، وسيأتي.

٦٩٧٧ ـ فديك بن عمرو السلاماني (١).

تقدم ذكره وحديثه في ترجمة أبيه حبيب ، وقيل : فريك بالراء بدل الدال ، قاله الطبري ، وقيل فويك بالواو ، قاله البغويّ ، وأبو الفتح الأزدي ، وابن شاهين ، وجعفر المستغفريّ ، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهم. وقال ابن فتحون : رأيته في كتب ابن أبي حاتم وابن السكن بالواو.

٦٩٧٨ ـ فديك الزبيدي (٢).

ويقال العقيلي ، وهو أشبه ، والد بشير بن فديك ، وجدّ صالح بن بشير بن فديك ، تقدم ذكره وحديثه في القسم الرابع. وقال البخاري : فديك صاحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ثم ذكر عن الأوزاعي ، وعن الزبيري ، كلاهما عن الزهري ، عن صالح بن بشير بن فديك ، قال : خرج فديك إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فذكر الحديث في الهجرة وذكر ابن أبي حاتم نحوه.

وقال البغويّ : سكن المدينة ، وذكره ابن حبّان ، فقال : حديثه عند ولده ، وقال ابن السكن : يقال إن فديكا وابنه بشيرا جميعا صحبا النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

الفاء بعدها الراء

٦٩٧٩ ـ فرات : بن ثعلبة البهراني (٣) يأتي في الثالث.

٦٩٨٠ ـ فرات بن حيان بن ثعلبة (٤) بن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن صعب بن عجل بن لجيم الربعي اليشكري ثم العجليّ ، حليف بني سهم.

ووقع في سياق نسبه عند أبي عمر سعد بدل صعب ، وهو وهم.

__________________

(١) الجرح والتعديل ٥٠٦ ، الثقات ٣ / ٣٤٤ ، أسد الغابة ت (٤٢٠٤).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٠٣) ، الاستيعاب ت (٢١١٣).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٠٦) ، الاستيعاب ت (٢٠٩٣).

(٤) أسد الغابة ت (٤٢٠٥) ، الاستيعاب ت (٢٠٩٤) ، الثقات ٣ / ٣٣٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٧ ، الكاشف ٢ / ٣٧٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ٤٤٩ ، ٤٥٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٥٨ ، ثقات ٢ / ٢٩٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٣٢ ، الطبقات ٦٥ ، ١٣٢ ، الطبقات الكبرى ٦ / ٤٠ ، المصباح المضيء ١ / ٣١٢ ، حلية الأولياء ٢ / ١٧ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٢٨ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٩٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥ ، جامع التحصيل ٣٠٨ ، الإكمال ٢ / ٣٢٥ ، دائرة معارف الأعلمي ٢٣ / ١٨٥ ، بقي بن مخلد ٤٧٤.


قال البخاريّ ، وتبعه أبو حاتم : كان هاجر إلى النبي صلّى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ، زاد أبو حاتم أنه كوفيّ. وقال البغويّ : سكن الكوفة ، وابتنى بها دارا ، وله عقب بالكوفة ، وأقطعه أرضا بالبحرين.

وقال ابن السّكن : له صحبة. وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق ، وقال : نزل الكوفة ، روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه قال : إنّ منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم ، منهم فرات بن حيان.

أخرجه أبو داود ، والبخاري في التاريخ ، وفيه قصة.

وروى عنه حارثة بن مضرّب ، وقيس بن زهير ، والحسن البصري ، وكان عينا لأبي سفيان في حروبه ، ثم أسلم فحسن إسلامه.

وقال المرزبانيّ : كان ممن هجا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ثم مدحه فقبل مدحه (١).

وقال ابن حبّان : كان من أهدى الناس بالطريق ، وأسند ابن السّكن من طريق صدقة بن أبي عمران ، عن أبي إسحاق ، عن عدي بن حاتم ـ أنّ فرات بن حيان أسلم ، وفقه في الدين ، وأقطعه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أرضا باليمامة تغلّ أربعة آلاف ومائتين.

وذكر سيف في الفتوح من طريق أحمد بن فرات بن حيان ، قال : خرج أبو هريرة ، وفرات بن حيان ، والرّجّال بن عنفوة من عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : «لضرس أحدهم في النار أعظم من أحد ، وإن معه لقفا غادر».

قال : فبلغنا ذلك ، فما آمنّا حتى صنع الرجّال ما صنع ، ثم قتل فخرّ أبو هريرة وفرات بن حيان ساجدين شكرا للهعزوجل .

قلت : وكان الرجّال ارتدّ وافتتن بمسيلمة ، وقتل معه كافرا.

وقال أبو العبّاس بن عقدة الحافظ : حدثنا محمد بن عبد الله بن عتبة ، حدثنا موسى بن زياد ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الأشهل ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرّب ، عن عليّ : أتي النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بفرات بن حيان يوم الخندق ، وكان عينا للمشركين ، فأمر بقتله ، فقال : إني مسلم ، فقال : إن منكم من أتألّفهم على الإسلام وأكله إلى إيمانه ، منهم فرات بن حيان.

__________________

(١) في أ : مديحه.

الإصابة/ج٥/م١٨


ومضى له ذكر في ترجمة أويس القرني ، وله ذكر في ترجمة حنظلة بن الربيع.

٦٩٨١ ـ فراس : بن حابس التميمي (١) ، أخو الأقرع. وقيل اسم الأقرع أيضا فراس.

قال ابن إسحاق في «المغازي» : بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عيينة بن حصن بن حذيفة في سرية إلى بني العنبر ، فأصاب منهم رجالا ونساء ، فخرج منهم رجال من بني تميم حتى قدموا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (٢) [منهم الأقرع ، وفراس ابنا حابس فذكر القصة] (٣).

[وقال ابن عبد البرّ ، عن أنس : أظنه من بني العنبر قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في وفد بني تميم] (٤).

قلت : وليس هو من بني العنبر ، بل قدم بسببهم كما ذكر ابن إسحاق.

٦٩٨٢ ـ فراس : هو الأقرع التميمي ، [من بني تميم] (٥).

جزم بذلك المرزباني ، وقبله ابن دريد ، وتقدم ذلك في الألف.

٦٩٨٣ ـ فراس بن عمرو الكناني (٦)، ثم الليثي.

قال ابن حبّان : له صحبة ، وقال غيره : له رؤية ، ولأبيه صحبة.

وروى الباوردي ، وابن مندة ، من طريق أبي (٧) يحيى التيمي ـ وهو إسماعيل بن يحيى أحد الكذابين ، قال : حدثني يوسف (٨) بن هارون ، عن أبي الطفيل ـ أن رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو أصابه صداع شديد ، فذهب به أبوه إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فشكا إليه الصداع الّذي به ، فدعا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فراسا فأجلسه بين يديه ، وأخذ جلدة ما بين عينيه فمدّها ، فنبتت في موضع أصابعه من جبين فراس شعرة ، فذهب عنه الصداع ، فلم يصدع ، زاد الباوردي في روايته : قال أبو الطّفيل : فأراد أن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٧) ، الاستيعاب ت (٢١١٤).

(٢) في أ : وسلم في وفد بني تميم.

(٣) سقط في أ.

(٤) سقط في أ.

(٥) سقط في أ.

(٦) أسد الغابة ت (٤٢٠٩) ، الثقات ٣ / ٣٣٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥.

(٧) في أ : ابن.

(٨) في أ : سيف.


يخرج مع الخوارج يوم حروراء فأوثقه أبوه رباطا ، فسقطت الشعرة التي بين عينيه ، ففزع لذلك ، وأحدث توبة.

قال أبو الطّفيل : فلما تاب نبتت. قال : ورأيتها قد سقطت ، ثم رأيتها بعد نبتت.

ورواه بزيادة محمد بن قدامة المروزي في كتاب أخبار الخوارج له من هذا الطريق.

٦٩٨٤ ـ فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبدري ، يكنى أبا الحارث (١).

ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة ، وقتل يوم اليرموك شهيدا ، وأما أبوه فقتل يوم بدر كافرا.

٦٩٨٥ ـ فراس الخزاعي.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال : هو حجازي مخضرم ، يعني أدرك الجاهلية والإسلام ، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة ، وهو قوله :

إذا ما رسول الله فينا رأيتنا

كلجّة بحر عام فيها سريرها

وإن جوزيت كعب فإنّ محمّدا

لها ناصر عزّت وعزّ نصيرها

[الطويل]

وذكر الواقديّ عن حزام بن هشام الخزاعي ، عن أبيه ـ أن خالد بن الوليد كان يتمثّل بهذه الأبيات يوم فتح مكة ، لكن الواقدي عزاها لخارجة بن خويلد الكعبي ، وتبعه ابن سعد على ذلك.

٦٩٨٦ ز ـ فراس : له صحبة ، قاله البخاري ، ثم روى عن أبي صالح ، قال : حدثني الليث ، حدثني جعفر ، عن بكر بن سوادة ، عن مسلم بن مخشي أنه قال : أخبرني ابن الفراس أن الفراسي قال للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أأسأل يا نبي الله؟ قال : إن كنت لا بد سائلا فاسأل الصالحين. هكذا رأيته في نسخة قديمة من تاريخ البخاري في حرف الفاء ، وكذا ذكر ابن السكن أنّ البخاري سماه فراسا. قال : وقال غيره : الفراسي من بني فراس بن مالك بن كنانة ، ولا يوقف على اسمه ، ومخرج حديثه عن أهل مصر ، وذكره البغويّ وابن حبّان بلفظ النسب كما هو المشهور ، لكن صنيعه يقتضي أنه اسم بلفظ النسب. والمعروف أنه نسبه ، وأن اسمه لا يعرف. والمعروف في الحديث عن ابن الفراسي ، عن أبيه. وقيل

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢١٠) ، الاستيعاب ت (٢١١٥).


عن ابن الفراسي فقط وهو مرسل ، وهو كذلك في سنن ابن ماجة ، وسيذكر في الأنساب بأتمّ من هذا إن شاء الله تعالى.

٦٩٨٧ ز ـ فراس ، غير منسوب (١).

روى أبو موسى في الذيل من طريق محمد بن معمر النجراني ، حدثنا أبو عامر ، حدّثنا يحيى بن ثابت ، حدثتني صفية بنت بحرة (٢) ، قالت : استوهب عمّي فراس من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قصعة رآه يأكل فيها. فأعطاه إياها ، قال : وكان عمر إذا جاءنا قال أخرجوا إليّ قصعة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فنخرجها إليه فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضحه على وجهه.

قلت : وقد أخرجه ابن مندة فيمن اسمه خداش ، بالخاء المعجمة والدال والشين المعجمة ، وذكرت هناك عن ابن السكن أن بعضهم قال فيه : فراس كالذي هنا.

٦٩٨٨ ـ الفرافصة الحنفي.

ذكره البغوي في الصحابة ، وقال : له صحبة ، وهو ختن عثمان بن عفان.

حدث أبو كامل الجحدري ، عن يزيد بن أبي خالد ، عن عثمان بن عبد الملك ، قال : رأيت على الفرافصة وعلى سنين بن واقد صاحبي النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نعلين لهما قبالان ، ورأيتهما يخضبان رءوسهما بالحناء. قال البغوي : لا أعلم لهذا الإسناد غير هذا.

وأخرج البغويّ ، والباوردي ، وابن قانع ، من طريق فرات بن تمام ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن فرافصة ، قال : أمر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ببناء المساجد في الدور ، وأن تنظف وتطيّب.

قال البغويّ : هذا وهم ، وقد رواه زائدة وغيره عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة.

وقال الدّار الدّارقطنيّ في «العلل» : الصواب عن هشام ، عن أبيه مرسل ، ليس فيه عائشة ولا غيرها.

قلت : وللفرافصة قصة في تزويج عثمان ابنته نائلة بنت الفرافصة بن عمير الحنفي اليمامي. روى عنه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وغيره ، ووثّقه ابن حبان ، فما أدري هو ذا أو غيره.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٨).

(٢) في أ : نجرة.


٦٩٨٩ ـ فرقد العجليّ : ويقال التميمي العنبري (١).

ذكره ابن أبي حاتم ، قال ابن جرو العنبري : قال : قال ذهبت بي أمي إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فمسح يده عليّ ، وبارك علي.

روى عنه ولده ، وتبعه أبو عمر بن عبد البر ، وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن محمد بن مرزوق : حدثتنا دهمان بنت شهد (٢) بنت ملاس بن فرقد ، عن أبيها ، عن جدها ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أتي به فمسح يده عليه وسيأتي فيمن اسمها أمامة من النساء أن اسم أمه أمامة.

٦٩٩٠ ـ فرقد (٣): صاحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

ذكره البخاريّ وغيره ، وقال : أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكذا قال ابن أبي حاتم ، ويذكر أنه رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وطعم على مائدته.

قال البخاريّ : حدثنا محمد بن سلام ، قال : حدثني الحسين بن مهران الكرماني ، قال : رأيت فرقدا صاحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : رأيت محمداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وطعمت معه على مائدته طعاما.

وقال ابن مندة : روى عنه حديثه محمد بن سلام ، فذكره. وقال في الترجمة : فرقد أكل على مائدة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وتعقّبه أبو نعيم بأنّ الحسن هو الّذي أكل على مائدة فرقد.

قلت : وهو تعقّب مردود ، فقد أخرجه ابن السكن من وجه آخر عن محمد بن سلام ، عن الحسن ، قال : وكان بيكند (٤) عن رجل من الصحابة ، قال : أكلت مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ورأيت عليه قلنسوة بيضاء في وسط رأسه ، قال : وكان قد أتى على فرقد مائة وخمس سنين.

قال ابن السّكن : لم يروه عن محمد بن سلام. انتهى.

وكذا أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، فالواهم فيه أبو نعيم.

وأخرج ابن السّكن من وجه آخر عن محمد بن سلام ، عن الحسن بن مهران ، قال

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢١٣) ، الاستيعاب ت (٢٠٩٥).

(٢) في أسد الغابة : دهماء بنت سهل ، وفي ب : سهل بن.

(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٤) ، الاستيعاب ت (٢٠٩٦).

(٤) في أ : ببليتكنه.


رأيت فرقدا وعليه جماعة عظيمة وهو يحدّث ، فرأيت يده وقد رفعها فإذا جلد عضده قد استرخى من كبره حتى كأنه منديل خلق.

وقال ابن حبّان : يقال إنّ في أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجلا يقال فرقد ، وليس بشيء. انتهى.

وما أدري هل عنى هذا أو الّذي قبله؟

٦٩٩١ ـ فروة بن خراش الأزدي (١).

ذكره الإسماعيليّ في الصحابة ، وأخرج من طريق علي بن قرين أحد المتروكين ، قال : حدثنا عبد الله بن جبير الجهضمي ، سمعت أبا لبيد يحدث عن فروة بن خراش الأزدي ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «أهل اليمن أرقّ أفئدة ، وهم أنصار دين الله ، وهم الذين يحبهم الله ويحبونه» (٢).

٦٩٩٢ ـ فروة بن عامر : ويقال ابن عمرو ، ويقال في اسم أبيه غير ذلك يأتي في القسم الثالث.

٦٩٩٣ ـ فروة بن عمرو : بن ودقة (٣) بن عبيد بن غانم (٤) بن بياضة الأنصاري البياضي.

قال ابن حبّان : شهد بدرا والعقبة ، ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا وقال أبو عمر : آخى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بينه وبين عبد الله بن مخرمة العامري ، وروى عبد الرزاق في الركاز من مصنّفه عن معمر ، عن حرام بن عثمان ، عن ابني جابر ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان يبعث رجلا من الأنصار من بني بياضة يقال له فروة بن عمرو فيخرص ثمر أهل المدينة.

ومن طريق سليمان بن شبل ، عن رافع بن خديج ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان يبعث فروة بن عمرو يخرص النخل ، فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأقناء ، ثم

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢١٧) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٦.

(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦ / ١٧٢ ، وابن جرير الطبري في تفسيره ٢٧ / ١٢٧ ، وابن كثير في تفسيره ٨ / ٣٨.

(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٩) ، الاستيعاب ت (٢٠٩٨) ، الثقات ٣ / ٣٣٢ ، الاستبصار ١٧٧ ، أصحاب بدر ٢١١ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٣٩٤ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٥٩٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٦.

(٤) في أسد الغابة : عامر.


ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها فلا يخطئ.

أخرجه عن إبراهيم بن أبي يحيى عن إسحاق بن أبي فروة. وذكر وثيمة في «كتاب الردة» أن فروة كان ممّن قاد مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرسين في سبيل الله ، وكان يتصدق في كل عام من نخله بألف وسق ، وكان من أصحاب علي يوم الجمل ، وأنشد له شعرا قاله يوم السقيفة.

وجزم أبو عمر بأنه البياضي الّذي أخرج مالك حديثه في الموطأ ، من طريق أبي حازم عنه في النهي عن أن يجهر بعض على بعض بالقراءة ، قال : وكان ابن سيرين وابن وضّاح يقولان : إنما سكت مالك عن اسمه ، لأنه كان ممن أعان على عثمان.

قال أبو عمر : هذا لا يثبت ، ولا وجه لما قالاه من ذلك ، ولم يكن قائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار. انتهى.

وودقة ضبطه الداني في كتاب أطراف الموطأ له بفتح الواو وسكون الدال المهملة بعدها قاف ، قال : وهي الروضة.

٦٩٩٤ ـ فروة بن قيس (١): أبو مخارق.

ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وأخرج من طريق أبي القاسم بن مندة في كتاب المعمّرين له ، من رواية جعفر بن الزبير ، أحد المتروكين ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن فروة بن قيس أبي مخارق : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا يكتب على ابن آدم ذنب أربعين سنة إذا كان مسلما ، ثم تلا :( حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ) » (٢).

قال أبو موسى : هذا لا يثبت ، والآية ليس فيها دليل على ما ذكره.

٦٩٩٥ ز ـ فروة بن قيس : آخر ، يأتي في الرابع.

٦٩٩٦ أ ـ فروة بن مالك : الأشجعي (٣).

روى عنه أبو إسحاق السّبيعي حديثا مضطربا لا يثبت ، وقد قيل فيه : فروة بن نوفل.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٦ ، أسد الغابة ت (٤٢٢٠).

(٢) أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣ / ١٢٦.

(٣) تقريب التهذيب ٢ / ١٠٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ٤٦٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٦ ، أسد الغابة ت (٤٢٢٢) ، الاستيعاب ت (٢٠٩٩).


وهو من الخوارج ، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية مع المستورد ، فبعث إليهم المغيرة خيلا فقتلوا سنة خمس وأربعين ، وقتل فروة بن معقل الأشجعي ، وهو من الخوارج أيضا إلا أنه اعتزلهم بالنهروان ، فإن كان فروة بن نوفل فلا صحبة له ، ولا لقاء ، ولا رؤية.

وكان يروي عن أبيه ، عن عائشة.

روى عنه أبو إسحاق ، وهلال بن يساف ، وشريك بن طارق هكذا عند ابن عبد البر ، ونقله ابن الأثير ، كما هو ، وزاد فساق بسنده إلى أبي يعلى من طريق عبد العزيز بن مسلم ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل ، قال : أتيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال لي : ما جاء بك؟ قلت : جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي أقولهنّ. قال : اقرأ :( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) ، فإنّها براءة من الشّرك».

وقد ذكر أبو موسى هذا من مسند أبي يعلى في ترجمة فروة بن نوفل ، واستدركه علي بن مندة ، قال : ورواه الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن فروة ، عن أبيه.

قلت : وهو عند أحمد أيضا ، وبقيّة كلام أبي موسى : وقيل عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن رجل ، عن فروة. عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم والمشهور الأول. انتهى.

ومن الاختلاف فيه أنّ غندرا رواه عن شعبة عن فروة بن نوفل ، أو عن نوفل ، والرواية التي ذكرها أبو موسى أخرجها الترمذي من طريق أبي داود الطيالسي ، عن شعبة.

وقد أخرجه أبو داود ، والنسائي ، وأحمد ، من رواية زهير بن معاوية ، والترمذي ، وأحمد ، والنسائي أيضا ، من رواية إسرائيل ، كلاهما عن أبي إسحاق ، عن فروة ، كما قال عبد العزيز.

وقيل : عنه ، عن أبي إسحاق ـ كرواية الثوري ، فقيل فيه : عن أبي إسحاق ، عن أبي فروة الأشجعي ، عن ظئر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أخرجهما النسائي.

وخالف الجميع شريك بن عبد الله القاضي ، فقال : عن أبي إسحاق ، عن جبلة بن حارثة ، أخرجه النسائي من رواية سعيد بن سليمان عنه.

ورواه أبو صالح الحرّاني ، عن شريك ، فزاد فيه رجلا ، قال ـ بعد جبلة : عن أخيه زيد بن حارثة ، ولم أر في شيء من طريق فروة بن مالك ، ولا ابن معقل ، ولا أفرد أبو عمر أحدا منهما بترجمة. فالله أعلم.

وقد قال ابن أبي حاتم ، في فروة بن نوفل : لا صحبة له وقال ابن حبان : قيل : له


صحبة ، وساق الحديث المذكور من رواية عبد العزيز بن مسلم ، ثم قال : وهم فيه عبد العزيز ، وكان يخطئ كثيرا.

٦٩٩٦ (م) ـ فروة بن مسيك بالتصغير ، ويقال مسيكة (١) ، والأول أشهر ـ ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي الغطيفي ، أبو عمر.

قال البخاريّ : له صحبة. روى عنه أبو سبرة. يعد في الكوفيين ، وأصله من اليمن.

وقال البغويّ : سكن الكوفة. وقال ابن حبان : أصله من اليمن ، يكنى أبا سبرة.

وقال أبو عمرو الشّيبانيّ : وفد فروة على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فاستعمله على مراد ومذحج كلّها ، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص ، فكان معه في بلاده حتى توفي النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فارتدّ عمرو بن معديكرب فيمن ارتد ، وقال في فروة أبياتا منها :

رأينا ملك فروة شرّ ملك

وذكر البخاري أوله عن ابن واقد ، وأن ذلك سنة عشر.

قال أبو عمرو الشّيبانيّ : وفد فروة مع مذحج فأسلموا ، واستعمل فروة على صدقات من أسلم ، وقال له : ادع الناس وتألّفهم ، فإذا رأيت الغفلة فاغتنمها واغز ، قال : وكان سبب مفارقة فروة ملوك كندة الوقعة التي كانت في مراد وهمدان ، فأصابوا من مراد حتى أثخنوا فيهم ، وكان قائد همدان الأجدع والد مسروق ، فلما رحل فروة قال في طريقه :

لمّا رأيت ملوك كندة أعرضت (٢)

كالرّجل خان الرّجل عرق (٣)نسائها

يمّمت راحلتي أمام محمّد

أرجو فواضلها وحسن ثرائها (٤)

[الكامل]

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٢٤) ، الاستيعاب ت (٢١٠١) ، الثقات ٣ / ٣٣١ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٨ ، الجرح والتعديل ٧ / ٤٦٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٦٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٣٣٣ ، الكاشف ٢ / ٣٨٠ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٥٢٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٢٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٧ ، الأعلام ٥ / ١٤٣ ، طبقات فقهاء اليمن ١٤ / ٢٥ ، ٣٥ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٩٤ ، المشتبه ٥٣٣ ، البداية والنهاية ٥ / ٧٠ ، تبصير المنتبه ٣ / ١١٧٣ ، بقي بن مخلد ٣٩٩.

(٢) في أسد الغابة : أعرضوا.

(٣) في ب : عرف.

(٤) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٢٢٤).


قال : فبلغنا أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال له : هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم؟ فقال : يا رسول الله ، من ذا الّذي يصيب قومه مثل الّذي أصابهم ولا يسوءه؟ فقال : أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا ، واستعمله على مراد ومذحج وزبيد كلها.

وذكر غيره أنّ وفادته كانت سنة تسع أو عشر.

وقد روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، روى عنه هانئ بن عروة ، والشعبي ، وأبو سبرة النخعي ، وغيرهم.

وذكره أبو إسحاق الفزاري في كتاب «السير» ، وأنشد له شعرا حسنا.

وقال ابن سعد : استعمله عمر على صدقات مذحج ، ثم سكن الكوفة ، وكان من وجوه قومه ، وله أحاديث ، منها : ما روى أبو سبرة النخعي عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ، ألا أقاتل من أدبر من قومي؟ الحديث.

وعنه أنه أوصاه بالدعاء إلى الإسلام ، وسأله عن سبإ. أخرجه ابن سعد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن السكن مطوّلا ومختصرا.

٦٩٩٧ ز ـ فروة بن معقل : في ابن مالك. تقدم.

٦٩٩٨ ز ـ فروة بن نباتة : ويقال ابن نعامة ، يأتي في الثالث.

٦٩٩٩ ز ـ فروة بن نفاثة السلولي : يأتي في قردة ، بالقاف والدال.

٧٠٠٠ ـ فروة بن النعمان (١): ويقال عمرو بن الحارث بن النعمان بن حسان الأنصاري الخزرجي (٢).

شهد أحدا وما بعدها ، وقتل يوم اليمامة شهيدا. ذكره ابن إسحاق.

٧٠٠١ ز ـ فروة بن نوفل : الأشجعي. يأتي في القسم الرابع.

٧٠٠٢ ـ فروة ، أبو تميم الأسلمي (٣): جدّ بريدة بن سفيان.

يأتي ذكره في ترجمة مسعود الأسلمي ، وأنّ مولاه أرسله مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دليلا لما هاجر إلى المدينة ، وتقدم في ترجمة أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي أنّه أرسل مولاه ، فيحتمل التعدّد.

__________________

(١) في أ : فروة.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٢٦) ، الاستيعاب ت (٢١٠٢).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٥).


٧٠٠٣ ـ فروة السامي : ويقال الجهنيّ.

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة. وكذا قال البخاري ، لكنه لم يقل السامي ، وقال غيرهما : الجهنيّ ، وسيأتي كلام أبي عمر فيه في القسم الأخير.

الفاء بعدها الضاد

٧٠٠٤ ـ فضالة بن حارثة بن سعيد بن عبد الله ، أخو أسماء وهند الأسلميين ـ تقدم في ترجمة أسماء.

٧٠٠٥ ز ـ فضالة بن سعد العبديّ ثم المحاربي :

ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى فيمن وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من عبد القيس ، قال : وكان من أشرافهم.

ذكره الرّشاطيّ ، وقال : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

٧٠٠٦ ز ـ فضالة بن عبد الله يأتي في فضالة الليثي.

٧٠٠٧ ـ فضالة بن عبيد (١) بن نافذ بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، أبو محمد.

قال ابن السّكن : أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية.

أسلم قديما ، ولم يشهد بدرا ، وشهد أحدا فما بعدها ، وشهد فتح مصر والشام قبلها ، ثم سكن الشام ، وولي الغزو ، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء ، قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه ، قال : وكان ذلك بمشورة من أبي الدرداء.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وعن عمر ، وأبي الدرداء.

روى عنه ثمامة بن شفي ، وحبيش بن عبد الله الصنعاني ، وعليّ بن رباح ، وأبو علي الجنبي ، ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم.

قال مكحول ، عن ابن محيريز : كان ممن بايع تحت الشجرة.

وقال ابن حبّان : مات في خلافة معاوية ، وكان معاوية ممن حمل سريره ، وكان

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٣٢) ، الاستيعاب ت (٢١٠٤) ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤٠١ ، طبقات خليفة ت (٥٤٦ ،) المحبر ٢٩٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٢٤ ، التاريخ الصغير ١ / ١١٩ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٤١ ، أخبار القضاة ٣ / ٢٠٠ ، الجرح والتعديل ٧ / ٧٧ ، المستدرك ٣ / ٤٧٣ ، الحلية ٢ / ١٧ ، تاريخ ابن عساكر ١٤ / ١١١ ، العبر ١ / ٥٨.


معاوية استخلفه على دمشق في سفرة سافرها.

وأرّخ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين ، وكذا قال ابن السكن ، وقال : مات بدمشق ، لأنّ معاوية كان جعله قاضيا عليها ، وبنى له بها دارا.

وقيل مات بعد ذلك.

وقال هارون الحمّال ، وابن أبي حاتم : مات وسط إمرة معاوية.

وقال أبو عمر (١) : قيل مات سنة تسع وستين. والأول أصح.

وذكر ابن الكلبيّ أن أباه كان شاعرا ، وله ذكر في حرب الأوس والخزرج ، وكان يسبق الخيل ، ويضرب الحجر بالحجر بالرحلة فيوري النار.

٧٠٠٨ ز ـ فضالة بن عدي (٢): الأنصاري الظفري ، جد محمد بن أنس بن فضالة.

ذكر ابن مندة في ترجمة محمد هذا أنّ لأنس ولفضالة صحبة ، وأغفل ذكره هنا. واستدركه أبو موسى.

وقد روى البغويّ حديثا من طريق يونس بن محمد بن فضالة ، عن أبيه ، قال : وكان أبوه وجده ممّن صحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : ووقع له فيه وهم ، فإنه أخرج في ترجمته عن ابن أبي سبرة (٣) ، عن يعقوب بن محمد الزّهري ، عن إدريس بن محمد بن أنس بن فضالة ، حدثني جدي ، عن أبيه ، قال : قدم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأنا ابن أسبوعين الحديث.

وهذا خطأ نشأ عن سقط في النسب ، وإنما هو إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة. حدثني جدي ، وهو يونس ، عن أبيه وهو محمد بن أنس كما سيأتي في ترجمته على الصواب. وقد ساقه البغوي على الصواب في ترجمة محمد عن هارون الحمال ، عن يعقوب والله الموفق.

٧٠٠٩ ـ فضالة (٤): بن عمير بن الملوّح الليثي.

__________________

(١) في الاستيعاب : وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين وقيل توفي في آخر خلافة معاوية وقيل مات سنة تسع وستين.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٢٨) ، التاريخ الصغير ١ / ٦٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٧.

(٣) في ب : مرة.

(٤) أسد الغابة ت (٤٢٣٣) ، الثقات ٣ / ٣٣٠.


ذكر ابن عبد البرّ في كتاب «الدرر» في السير له أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرّ به يوم الفتح وهو عازم على الفتك به ، فقال له : ما كنت تحدّث به نفسك؟ قال : لا شيء ، كنت أذكر الله تعالى فضحك رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقال : «أستغفر الله لك». ثم وضع يده على صدره ، قال : فكان فضالة يقول : والله ما رفع يده عن صدري حتى ما أجد على ظهر الأرض أحبّ إليّ منه. انتهى.

ولم يذكره في الاستيعاب ، وهو على شرطه.

وذكره عياض في الشفاء بنحوه ، وأنشد الفاكهي في أخبار مكة لفضالة هذا يوم فتح مكة شعرا أنشده لما كسرت الأصنام في فتح مكة ، وهو :

لو ما رأيت محمّدا وجنوده

في الفتح يوم تكسّر الأصنام

لرأيت نور الله أصبح بيّنا

والشّرك يغشى وجهه الإظلام (١)

[الكامل]

وذكر غيره بلفظ شهدت بدل رأيت الأولى ، وقبيله بدل وجنوده ، وساطعا بدل بيّنا ، والباقي سواء.

وذكر في ترجمة فضالة الليثي والد عبد الله أنه قيل فيه فضالة بن عمير بن الملوّح ، فهما عنده واحد. والظاهر خلاف ذلك.

وقال ابن أبي حاتم في فضالة والد عبد الله : أدرك الجاهلية ، روى عنه ابنه المذكور.

٧٠١٠ ـ فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية.

قال أبو جعفر الطّبريّ : شهد هو وأخوه سمّاك بن النعمان أحدا.

٧٠١١ ـ فضالة بن هلال (٢): المزني.

ذكره الدّار الدّارقطنيّ فيمن روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وسمع منه ، قاله ابن عبد البر. وسيأتي ذكره في ترجمة يسار مولاه.

٧٠١٢ ـ فضالة بن هند الأسلمي (٣):

__________________

(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٢٣٣) ، وسيرة ابن هشام / ٢ / ٤١٧ ، مع خلاف يسير.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٨ ، أسد الغابة ت (٤٢٣٤) ، الاستيعاب ت (٢١٠٥).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٣٥) ، الاستيعاب ت (٢١٠٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٨.


يعدّ في أهل المدينة ، هكذا أورده ابن عبد البرّ (١) ، وابن مندة ، وزاد : له صحبة. وأما البغوي فقال : أحسب له صحبة ، ثم أورد من طريق أبي نعيم عن عبد الله بن عامر ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن فضالة بن هند ، قال : أرسل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فضالة بن حارثة إلى قومه أسلم ، فقال : مرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء. قال أبو نعيم : أخطأ عبد الله بن عامر في سنده ، والصواب ما روى حاتم بن إسماعيل وغيره عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن يحيى بن هند بن حارثة. وقال ابن شاهين : ذكره ابن أبي خيثمة ، وأخرج حديثه عن أبي نعيم ، وهو وهم ، ولو لا أني رأيته في كتابه ما أخرجته.

قلت : قد ذكره غيره كما ترى.

٧٠١٣ ز ـ فضالة : بن وهب ، هو الليثي الزهراني. يأتي بعد واحد.

٧٠١٤ ـ فضالة (٢): مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من أهل اليمن.

نقل جعفر المستغفريّ أنه نزل الشام ، وأنّ أبا بكر بن محمد بن حزم ذكره في موالي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقال أبو عمر نحو ذلك ، وذكره محمد بن سعد عن الواقدي ، وقال : نزل الشام فولده بها.

٧٠١٥ ـ فضالة الليثي (٣):

قال البغويّ : وقيل هو ابن عبد الله ، وقيل بن وهب بن بجرة بن بجير بن مالك بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة.

وقال أبو نعيم : يعرف بالزهراني ، وهو والد عبد الله.

وفرّق ابن عبد البر بين الليثي والزهراني ، فنسب هذا كذا ، وقال : من قال فيه الزهراني فقد أخطأ ، فضالة الزهراني تابعي.

قلت : وكأنه عنى البغوي ، فإنه قال الزهراني وهو الليثي ، وأما ابن السكن فقال : فضالة بن عبد الله الليثي ، ويقال الزهراني ، له صحبة ورواية ، وحديثه في البصريين لم يروه غير داود بن أبي هند. ووقع «الزّهراني» في الحديث الّذي رواه الليثي كما قال أبو نعيم ، نعم فضالة الزهراني آخر تابعي. وسمّى البخاري أباه عميرا ، وكأنه عنى به ابن الملوّح. وحديث الليثي في المحافظة على العصرين أخرجه أبو داود في سننه من رواية عبد الله بن فضالة ، عن أبيه. وفي إسناد حديثه اختلاف.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٣١).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٣١).


٧٠١٦ ز ـ فضالة الزهراني : في الّذي قبله.

٧٠١٧ ـ الفضل (١) بن ظالم بن خزيمة السّنبسيّ.

قال ابن الكلبيّ : وفد إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كذا ذكره الرشاطي ، وذكره ابن فتحون في القاف وسيأتي.

٧٠١٨ ـ الفضل بن العباس (٢) بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، ابن عم سيدنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كان أكبر الإخوة ، وبه كان يكنى أبوه وأمه ، واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية. قال البغويّ : كان أسنّ ولد العباس ، وغزا مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مكّة ، وحنينا ، وثبت معه يومئذ ، وشهد معه حجة الوداع ، وكان يكنى أبا العباس ، وأبا عبد الله ، ويقال : كنيته أبو محمد ، وبه جزم ابن السكن.

ثبت في الصحيح أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أردفه في حجة الوداع. وفي صحيح مسلم أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم زوّجه وأمهر عنه وسمّى البغوي امرأته صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي ، وفي بعض حديثه في حجة الوداع : لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابّا وشابة فلم آمن عليهما الشيطان ، وحضر غسل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وله أحاديث.

روى عنه أخواه : عبد الله ، وقثم ، وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وأبو هريرة ، وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن العباس ، وعمير مولى أم الفضل ، وسليمان بن يسار ، والشعبي وغيرهم.

وأخرج ابن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا. وأخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن أخيه الفضل ، قال : جاءني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : خذ بيدي ، وقد عصب رأسه ، فأخذت بيده ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٣٦).

(٢) الثقات ٣ / ٣٣٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ١١٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٨٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٧ ، ٣٦٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٣٥ ، التاريخ الصغير ١ / ٣٦ ، ٥٢ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٥٤ ، ٧ / ٣٩٩ ، الطبقات ٤ / ٢٩٧ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٤٤ ، الكاشف ٢ / ٣٨٢ ، التاريخ الكبير ٧ / ١١٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٨ ، التحفة اللطيفة ٢ / ٣٩٤ ، شذرات الذهب ١ / ٢٨ ، الرياض المستطابة ٢٤٠ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٩٥ أسد الغابة ت (٤٢٣٧) ، الاستيعاب ت (٢١١٧) ، مقاتل الطالبيين ٢٠ ، الأعلام ٥ / ٣٥٥ ، ١٤٩ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٣٧ ، علوم الحديث لابن الصلاح ٨١ ، ٣٠٣ ، التمهيد / ١٦١ ، بقي بن مخلد ١١٠.


فأقبل حتى جلس على المنبر ، فقال : ناد في الناس فصحت فيهم ، فاجتمعوا له فذكر الحديث.

وقال الواقديّ : مات في طاعون عمواس ، وتبعه الزبير ، وابن أبي حاتم : وقال ابن السكن : قتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر ، وقيل : ب «اليرموك».

وذكر ابن فتحون أنه وقع في «الاستيعاب» قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة ، وتعقّبه بأن قال : لا خلاف بين اثنين أنّ اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة.

وقال ابن سعد : مات بناحية الأردن في خلافة عمر. والأول هو المعتمد ، وبمقتضاه جزم البخاري ، فقال : مات في خلافة أبي بكر ـرضي‌الله‌عنه .

٧٠١٩ ـ فضيل (١): بالتصغير ، ابن عائذ ، والد الحسحاس.

قال أبو إسحاق بن ياسر في تاريخ هراة : له ولأخيه صحبة. وقد تقدم حديث الحسحاس في ترجمته.

٧٠٢٠ ـ فضيل (٢) بن النعمان الأنصاري السلمي.

قتل يوم خيبر. ذكره ابن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بكير ، وسلمة بن الفضيل ، وغيرهما عنه.

وقال محمّد بن سعد : كذا وجدناه في غزوة خيبر ، وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده ، ولا أحسبه إلا وهما ، وإنما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان. انتهى.

قلت : والطفيل ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد خيبر.

الفاء بعدها اللام

٧٠٢١ ـ الفلتان (٣): بفتحتين ، ومثناة فوقانية ، ابن عاصم الجرمي ، خال كليب.

يعدّ في الكوفيين. قال البخاريّ : قال عاصم بن كليب : له صحبة ، وكذا قال ابن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٠).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٤١) ، الاستيعاب ت (٢١١٨).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٤٢) ، الاستيعاب ت (٢١١٩) ، الثقات ٣ / ٣٣٣ ، الطبقات الكبرى ٦ / ٦٠ ، الطبقات ١١٩ ، ١٣٩ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٣٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٨ ، تبصير المنتبه ٣ / ١٠٨٣ ، الإكمال ٢ / ٤٥٢ ، بقي بن مخلد ٢٦٥.


السّكن ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ـ له صحبة ، وقال البغوي : سكن المدينة. وقال ابن حبان : عداده في الكوفيين.

وقال أبو عمر : يقال المنقري ، والجرمي أصح.

وروى الحسن بن سفيان في مسندة عن عبد الجبار بن العلاء ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا عاصم بن كليب ، حدثني أبي ، عن الفلتان بن عاصم ، قال : كنّا قعودا مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في المسجد ، فشخص بصره إلى رجل يمشي في المسجد ، فقال : «يا فلان». قال : لبيك يا رسول الله. قال : «أتشهد أنّي رسول الله؟ قال : لا. قال : تقرأ التّوراة؟ قال : نعم. قال : والإنجيل؟ قال : نعم ، فناشده : هل تجدني في التّوراة والإنجيل؟ قال : أجد نعتك ، تخرج من مخرجك ، كنّا نظنّ أنّه فينا ، فلمّا خرجت نظرنا فإذا أنت لست فيه. قال : من أين تجد؟ قال : من أمّته سبعين ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب ، وأنتم قليل. قال : فأهلّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وكبّر ، وقال : والّذي نفسي بيده ، إنّي لأنا هو ، وإنّ أمّتي أكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا وسبعين ألفا».

وله حديث آخر بهذا الإسناد ، قال : كنّا عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان إذا نزل عليه رام بصره وقرع سمعه وقلبه مفتوحة عيناه الحديث في نزول قوله تعالى :( لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) الآية ، [سورة النساء آية ٩٥] رواهما ابن أبي شيبة ، وأبو يعلى في مسنديهما ، وابن حبان في صحيحه.

وروى ابن مندة الأول ، من طريق صالح بن عمر ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن خاله الفلتان نحوه ، قال : ورواه سعد بن سلمة الأموي ، عن عاصم ، فقال : عن أبيه ، عن جده الفلتان ، فوهم.

وله حديث ثالث أخرجه البغوي ، وابن السكن ، وابن شاهين ، من طريق عاصم بن كليب أيضا ، عن أبيه ، عن خاله الفلتان بن عاصم ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيمن أتاه من الأعراب ، فجلسنا ننتظره ، فخرج وفي وجهه الغضب ، فجلس طويلا لا يتكلم ، ثم قال : «إنّي خرجت إليكم وقد بيّنت لي ليلة القدر ومسيح الضّلالة ، فخرجت لأبيّنهما لكم ، وأبشّركم بهما ، فلقيت بسدّة المسجد رجلين متلاحيين معهما الشّيطان ، فحجزت بينهما ، فأنسيتها ، واختلست منّي ، وسأشدو لكم منها شدوا ، أمّا ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا ، وأمّا مسيح الضّلالة فإنّه رجل أجلى الجبهة ، ممسوح العين ، عريض المنخر ، فيه جفاء كأنّه فلان بن عبد العزّى».

وأورد له ابن قانع حديثين آخرين غير هذا.

الإصابة/ج٥/م١٩


٧٠٢٢ ز ـ فليت : بصيغة التصغير ، وآخره مثناة.

ذكره ابن فتحون هكذا. وسيأتي في القاف وآخره موحدة.

الفاء بعدها الواو والياء

٧٠٢٣ ز ـ فويك (١): تقدم في فديك

٧٠٢٤ ز ـ فيروز الثقفي :

ذكره ابن قانع ، وأخرج عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عبد الملك ، عن سعيد بن فيروز ، عن أبيه ـ أنّ وفد ثقيف قدموا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قالوا : فرأيناه يصلّي وعليه نعلان لهما قبالان.

قلت : وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده ، وأن قول ابن قانع إنه ثقفي خطأ منه.

٧٠٢٥ ـ فيروز الديلميّ (٢): ويقال ابن الديلميّ ، يكنى أبا الضحاك ، ويقال أبا عبد الرحمن ، يماني كناني.

من أبناء الأساورة. من فارس الّذي كان كسرى بعثهم إلى قتال الحبشة.

وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ويقال له الحميري لنزوله بحمير ومحالفته إياهم.

وروى عنه أحاديث ، ثم رجع إلى اليمن ، فأعان على قتل الأسود العنسيّ.

وروى عنه أولاده الثلاثة : الضحاك ، وعبد الله ، وسعيد ، وأبو الخير اليزني ، وأبو خراش الرّعيني ، وغيرهم.

قال ابن حبّان : يكنى أبا عبد الرحمن ، كان من أبناء فارس ، وقتل الأسود الكذاب ، وسكن مصر ، ومات ببيت المقدس.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٤) ، الاستيعاب ت (٢١٢٠).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٤٦) ، الاستيعاب ت (٢١٠٩) ، تقريب التهذيب ٢ / ١١٤ ، بقي بن مخلد ٣٣٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ ، الجرح والتعديل ٧ / ٢٥١ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٠٥ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٥٣٣ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٤١ ، الطبقات ٧ / ٢٨٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٣٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٩ ، العبر ١ / ٥٩ ، شذرات الذهب ١ / ٥٩ ، طبقات فقهاء اليمن ٢٦ ، ٤٩ ، الكاشف ٢ / ٣٨٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٠٦ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٥٣٧.


وقال ابن مندة : يقال : إنه ابن أخت النجاشي. ذكره أبو عمر فتناقض فيه ، فقال في أول الترجمة : إن حديثه عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في الأشربة حديث صحيح ، وكان ممن وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقال في آخرها : الّذي عندي أنه لا يصح ، وحديثه مرسل ، وروايته عن رجل من الصحابة ، وعن يعلى بن أمية أيضا.

وقال الجوزجانيّ : اختلف الناس فيه ، فالأكثر أنه إنما قدم بعد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وتعقّب بأن حديثه في نسائه يدلّ على أنه قدم قبل ذلك.

أخرجه أبو داود والترمذي ، من طريق ابن فيروز الديلميّ ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني أسلمت وتحتي أختان. قال : «طلّق أيّتهما شئت». وفي سنده مقال ، فإنه من رواية ابن لهيعة ، عن أبي وهب الجيشانيّ ، عن الضحاك بن فيروز الديلميّ ـ أنه سمعه يخبر عن أبيه أنه وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني أسلمت وتحتي أختان الحديث.

وأخرجه البغوي من وجه آخر ، عن عبد الله بن الديلميّ. عن أبيه فيروز ، قال : قدمت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، إنّا أصحاب أعناب الحديث. وفي آخره : فقلت : فمن وليّنا؟ قال : «الله ورسوله».

وهذا هو حديثه في الأشربة الّذي أشار إليه أبو عمر أولا.

وأظنّ الجوزجاني إنما أشار إلى حديثه في أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم برأس الأسود ، وأخرجه من طريق ضمرة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الديلميّ ، عن أبيه ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم برأس الأسود العنسيّ الكذاب ، فإن ضمرة لم يتابع عليه.

وأخرج سيف في «الفتوح» من طريق ابن عمر أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بشّرهم بقتل الأسود العنسيّ قبل أن يموت ، وقال لهم : قتله فيروز الديلميّ.

وعند أبي داود أيضا والنسائي : قدمت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، إنا أصحاب كروم الحديث بطوله.

وقال النّعمان بن الزّبير ، عن أبي صالح الأحمسي ، عن مر المؤدب : قال : خرجت فيروز إلى عمر ، فقال : هذا فيروز قاتل الكذاب.

قال ابن سعد وأبو حاتم وغيرهما مات في خلافة عثمان ، وقيل في خلافة معاوية باليمن سنة ثلاث وخمسين.


٧٠٢٦ ز ـ الفيل : روى الطبراني في الأوسط من طريق إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السّبيعي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الفيل ، قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ضرب بيمينه على شماله في الصلاة ، ثم قال : لم يروه عن أبي إسحاق إلا يوسف ، ولا عن يوسف إلا إبراهيم. تفرّد به شريح بن سلمة ، ثم أعاد الحديث بهذا السند ، لكن قال بدل قوله : عن الفيل ـ عن شداد بن شرحبيل ، فلعل الفيل لقبه.

وفي «تاريخ البخاري» : قيل مولى زياد بن سمية ، ثم أورده من طريق ابن الزبير الحنظليّ ، عن فيل مولى زياد ، قال : ملك زياد العراق خمس سنين ، ثم مات سنة ثلاث وخمسين ، وما أظنّه إلا آخر غير هذا.

القسم الثاني

لم يذكر فيه أحد من الرجال.

القسم الثالث

الفاء بعدها الألف

٧٠٢٧ ـ فاتك بن زيد (١)بن واهب العبسيّ ، بالموحدة.

أسلم على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال وثيمة في كتاب «الرّدة» : كان قومه طردوه بسبب هجائه لهم ، فحالف مالك بن نويرة التميمي ، فلما ارتدّ مالك أتاه في ناديه ، فقال : يا مالك ، إن كان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مات فإنّ الله حيّ لا يموت في كلام كثير ، فقام إليه مالك بالسيف فحيل بينه وبينه ، فارتحل مالك إلى الزبرقان بن بدر ، وقال فاتك في ذلك شعرا منه :

قلت يا مال إنّ ربّك حيّ

فاعبدنه ودن بدين الرّسول

إنّها ردّة تقود إلى النّار

فلا تولعن بقال وقيل

[الخفيف]

واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.

الفاء بعدها الراء

٧٠٢٨ ز ـ فرات بن زيد الليثي :

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٩٤).


له إدراك قال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي ، حدثني عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، قال : دخل فرات بن زيد الليثي على عمر بن الخطاب ، وكان ذا مال كثير ، وكان يبخّل ، وكان من ألبّاء العرب وذوي العلم والرأي ، فوجد عمر يعطي المهاجرين والأنصار ، فقال له فرات : من الّذي يقول :

الفقر يزري بالفتى في قومه

والعين يغضيها الكريم على القذى

والمال يبسط للّئيم لسانه

حتّى يصير كأنّه شيء يرى

والمال جد بفضوله ولتعلمن

أنّ البخيل يصير يوما للثّرى

[الكامل]

قال : لا أدري يا أمير المؤمنين ، غير أنى عرفت أن أخا بني ضبيعة أشعر الناس حيث يقول :

وإصلاح القليل يزيد فيه

ولا يبقى الكثير مع الفساد

[الوافر]

فقال عمر : قول اللهعزوجل :( وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [الحشر : ٩] أفضل ، قال : يا أمير المؤمنين ، إن الله تعالى يقول :( إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ ) [الإسراء : ٢٧] قال عمر : فبين ذلك قواما يا فرات ، اتّق الله ، وإنما لك من مالك ما أنفقت ، يا فرات ، أطعم السائل ، وكن سريعا إلى داعي الله ، إن الله جواد يحبّ الجود وأهله ، وإن البخل بئس شعار المسلم ، يا فرات ، أتدري من الّذي يقول :

سأبذل مالي للعفاة فإنّني

رأيت الغنى والفقر سيّان في القبر

يموت أخو الفقر القليل متاعه

ولا تترك الأيّام من كان ذا وفر

وليس الّذي جمّعت عندي بنافع

إذا حلّ بي يوما جليل من الأمر

[الطويل]

قال : لا أدري يا أمير المؤمنين قال هذا شعر أخيك قسامة بن زيد قال : ما علمته قال : بل ، هو أنشدنيه ، وعنه أخذته ، وإن لك فيه لعبرة قال : يا أمير المؤمنين ، وفقك الله وسدّدك ، أمرت بخير ، وحضضت عليه ، وترك فرات كثيرا مما كان عليه.

٧٠٢٩ ـ فرات بن ثعلبة البهراني (١): قال أبو عمر : شامي أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا تصح له رؤية ، ثم

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٦).


قال : قال بعضهم : له صحبة ، وقال بعضهم : حديثه مرسل.

روى عنه ضمرة ، والمهاجر ابنا حبيب ، وسليم بن عامر. وقال ابن أبي حاتم : أخرجه أبي في مسند الوحدان ، وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين ، ولم يذكر فيما يروى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لقيا ولا سماعا.

وقال البغويّ : فرات البهراني لم ينسب ، ولا أدري له صحبة أم لا. وقال ابن مندة : فرات النجراني ـ أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا تصح له رواية ، ثم أخرج من طريق محمد بن صدقة ، عن محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن سليم بن عامر ، عن فرات النجراني ـ أنّ رجلا قال : يا رسول الله ، من أهل النّار؟ الحديث.

قال : ورواه عبد الله بن عبد الجبار ، عن محمد بن حرب ، فزاد بعد فرات عن أبي عامر الأشعري : أخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي ، عن عبد الله بن عبد الجبار كذلك وقال : لا يصح ، وإنما هو تابعي ، وقال : قول ابن مندة النجراني تصحيف ، وإنما هو البهراني.

قلت : وكذا أخرجه البخاري من رواية الحاكم بن المبارك ، عن محمد بن حرب.

تنبيه : النجراني وقع في النسخ المعتمدة من كتاب ابن مندة بنون وجيم ، والصواب بموحدة ثم مهملة ، فوقع فيه تصحيفان : خطي ، وسمعي ، أما الخطي فهذا ، وأما السمعي فإنه بالهاء لا بالحاء ، كذا نقل (١).

٧٠٣٠ ز ـ فرعان بن الأعرف : أبو المنازل السعدي. من رهط الأحنف.

ذكره المرزبانيّ ، فقال : مخضرم ، له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل ، وأنشد له في ذلك شعرا يقول فيه :

وما كنت أخشى أن يكون منازل

عدوّي وأدنى شانئ أنا راهبه

حملت على ظهري وقرّبت شخصه

صغيرا إلى أن أمكن الطّرّ شاربه

وأطعمته حتّى إذا صار شيظما

يكاد يساوي غارب الفحل غاربه

تخوّن مالي ظالما ولوى يدي

لوى يده الله الّذي هو غالبة

[الطويل]

وأنشد أبو عبيدة البيت الأخير بلفظ : تظلمني مالي ، كذا ولوى يدي ، وزاد قال : فأصبح ملتوية يده.

__________________

(١) في أ : كما تقدم.


٧٠٣١ ز ـ فرقد ، مولى عمر :

سمع عمر ، قاله البخاري.

٧٠٣٢ ز ـ الفرزدق (١): يأتي في القسم الرابع (٢).

٧٠٣٣ ز ـ فروخ : مولى عمر. روى عن عمر ، وروى عنه ابنه عبد الرحمن ، ذكره البخاري.

٧٠٣٤ ز ـ الفزع البرجمي :

شيخ له إدراك ، يروى عن المقنع السلمي حديثا ، رواه سيف بن سليمان البرجمي ، عن عصمة بن يسير عنه ، قال سيف بن عمر شهد الفزع الفتوح بالقادسية.

٧٠٣٥ ز ـ فروة بن عامر الجذامي (٣): أو ابن عمرو ، وهو أشهر.

أسلم في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وبعث إليه بإسلامه ، ولم ينقل أنه اجتمع به ، وسمّى أبو عمر جده الناقدة (٤). قال ابن إسحاق : وبعث فروة بن عمرو بن الناقدة البناني الجذامي إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رسولا بإسلامه ، وأهدى له بغلة بيضاء ، وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب ، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام ، فبلغ الروم إسلامه ، فطلبوه فحبسوه ثم قتلوه ، فقال في ذلك أبياتا منها قوله :

أبلغ سراة المسلمين بأنّني

سلم لربّي أعظمي وبناني (٥)

[الكامل]

وأخرج ابن شاهين وابن مندة قصته من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس بسند ضعيف إلى الزهري.

٧٠٣٦ ـ فروة بن قيس الكندي (٦): أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يره.

أخرج ابن مندة ، من طريق عدي بن عدي الكندي ، عن جده فروة بن قيس ، قال :

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢١٢).

(٢) هذه الترجمة سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٨).

(٤) في أ : الناقرة.

(٥) ينظر البيت في سيرة ابن هشام : ١٢ / ٥٩١ ، ٥٩٢.

(٦) أسد الغابة ت (٤٢١٨).


زوجت غلاما لي جارية في الجاهلية ، فولدت غلاما ، فخاصمه إلى عمر ، فقال أبو الغلام : تزوجت أمه رشدة حتى إذا بلغ ادّعى إلى سيدي ، فقال عمر : الولد للفراش.

قال أبو نعيم : ليس في محاكمته إلى عمر ما يوجب له صحبة.

قلت : بل تحقق إدراكه ، فيبقى في الاحتمال.

٧٠٣٧ ـ فروة بن نفاثة : ويقال ابن نباتة ، ويقال ابن نعامة وهو ابن عامر الجذامي المذكور قبل.

الفاء بعدها الزاي

٧٠٣٨ ز ـ الفزر بن مهزم : بن الجون بن مخاشن بن الضيق بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس العبديّ.

له إدراك ، فإن ولده المهزم بن الفزر كان رئيس عبد القيس بالبصرة أربعين سنة ، وكان من أخطب الناس ، وقد مدحه العجاج بقوله :

حملت كلّ سؤدد وفخر

تحمل المهزم بن الفزر

[الرجز]

حكاه الرّشاطيّ.

الفاء بعدها الضاد

٧٠٣٩ ز ـ فضالة بن أمية :

له إدراك ، قال البخاريّ : روى عن أبي بكر ، وعمر. روى شريك عن أبي هاشم عنه ، وهو والد المبارك بن فضالة ، قال فضالة : كاتبني عمر.

٧٠٤٠ ـ فضالة بن دينار الخزاعي (١): أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أورده جعفر المستغفري ، عن البردعي ، وأن البخاري ذكره.

٧٠٤١ ـ فضالة بن زيد العدوانيّ :

ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمّرين» فقال : زعم العمري ، عن عطاء بن مصعب ، حدثني (٢) عتبة بن أبان النميري ، قال : قدم فضالة بن زيد العدوانيّ على معاوية ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٣٠).

(٢) في المعمرين : عبيد.


فقال له معاوية : كيف أنت والنساء يا فضالة؟ فقال يا أمير المؤمنين :

لاباه (١)لي إلّا المنى ، وأخو المنى

جدير بأن يلحى ابن حرب ويشتما

وفيم تصابى الشّيخ والدّهر دائب

بمبراته يلحو عروقا وأعظما

[الطويل]

فقال له معاوية : كم أتت لك من سنة يا فضالة؟ قال : عشرون ومائة سنة. قال : فأي الأشياء مرّ بك منذ كنت بها أسرّ؟ وأي الأشياء كنت بوقوعه أشد اكتئابا؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، لم يقطع الظّهر قطع الولد شيء ، ولا دفع البلايا والمصائب مثل إفادة المال.

٧٠٤٢ ـ فضالة بن شريك : بن سلمان بن خويلد بن سلمة بن عامر الأسدي.

قال أبو الفرج الأصبهانيّ : مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، وابنه عبد الله بن فضالة هو الّذي وفد على عبد الله بن الزبير ، وله معه قصة ، وهو الّذي قال : لعن الله ناقة حملتني إليك. فقال له ابن الزّبير : إن وراكبها. وقد قيل : إن الوافد على ابن الزبير فضالة نفسه ، وقيل : إن القصة كانت بين معن بن أوس وابن الزبير ، وإن ابن الزبير لما أن حرمه أرسل إليه عبد الملك برفد فوجدوه قد مات ، وأورد له هجاء في عبد الله بن مطيع ، وأنشد له أشعارا وأهاجي في ناس من بني سليم ، قال : وكان لفضالة ولد يقال له فاتك ، وكان جوادا ممدحا ، وله يقول الأشتر :

وفد الوفود فكنت أفضل وافد

يا فاتك بن فضالة بن شريك

[الكامل]

الفاء بعدها النون

٧٠٤٣ ـ فنج (٢): بفتح أوله وتشديد النون بعدها جيم ، ابن دحرج ، ويقال يدجج بجيمين ، التميمي.

أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ولم يره.

ذكره جعفر المستغفريّ وغيره في الصحابة. وقال أبو عمر : لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل ، وروايته عن رجل من الصحابة.

وروى أحمد ، عن عبد الرزاق ، عن داود بن قيس ، عن عبد الله بن وهب بن منبه ، عن

__________________

(١) في المعمرين : ولا قمط لي ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٩.

(٢) في الاستيعاب : وقد ذكره ـ بالفاء والتاء والحاء. هكذا ذكره قوم بالتاء والحاء غير المعجمة.


أبيه ، حدثني فنّج ، قال : كنت أعمل في الدينباذ (١) وأعالج فيه ، فقدم يعلى بن أمية أميرا على اليمن ، ومعه رجال ، فجاءني رجل ممن قدم معه ، وأنا في الزرع أصرف الماء فيه وفي كمه جوز ، فجلس على ساقيه وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكل ، ثم أشار إليّ فأتيته ، فقال : يا فارسي ، هلم ، فدنوت إليه ، فقال لي : أتأذن لي أن أغرس من هذا الجوز على الماء؟ فقلت : ما ينفعك ذلك. فقال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله. انتهى.

ويعلى ولي اليمن في عهد عمر. وقد ذكره في الصحابة أيضا علي بن سعيد العسكري ، وكذا يحيى بن يونس الشيرازي في كتابه المصابيح في الصحابة ، ونبّه جعفر المستغفري على أنه صحفه ، فقال فتح ، بسكون المثناة الفوقانية بعدها حاء مهملة ، وإنما هو بتشديد النون بعدها جيم ، وعداده في التابعين.

وقال أبو عمر : ذكره قوم ممن ألّف في الصحابة بالمثناة والمهملة. وذكره عبد الغني بن سعيد بالنون والجيم.

قلت : هو الّذي توارد عليه أصحاب المؤتلف.

الفاء بعدها الهاء

٧٠٤٤ ز ـ فهد الحميري : ذكره المدائني فيمن كتب إليه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من أقيال أهل اليمن ممن أسلم ، وفيه يقول الشاعر من أبيات :

ألا إنّ خير النّاس كلّهم فهد

[الطويل]

وفهد المذكور ذكره ابن الكلبي ، فقال : فهد بن عريب بن ليشرح من بني مدل بن ذي رعين الّذي قال فيه الشاعر (٢) :

ألا إنّ خير النّاس كلّهم فهد

وعبد كلال خير سائرهم بعد

[الطويل]

قال : وهو الّذي قال فيه عمرو بن معديكرب :

ألا عتبت عليّ اليوم أروى

لآتيها كما زعمت بفهد

__________________

(١) في أسد الغابة : الرشاد ، وفي الإكمال دينباذ ، وفي ب : الدنباد.

(٢) سقط في ب.


وما الإخلاف ما يعني إليه

ولا وأبيك لا آتيه وحدي (١)

[الوافر]

ثم قال : ومنهم عريب ، والحارث ابنا عبد كلال بن (٢) ليشرح.

الفاء بعدها الياء

٧٠٤٥ ـ فيروز الوادعي (٣): مولى عمر بن عبد الله الهمدانيّ الوادعي.

أدرك الجاهلية والإسلام ، وهو جدّ زكريا بن أبي زائدة بن ميمون بن فيروز ، وأبو زائدة اسمه كنيته ، ذكره أبو عمر.

قلت : ذكر ابن أبي حاتم أن اسم أبي زائدة خالد بن ميمون ، وكذا قال عبّاس الدّوري ، عن ابن ميمون : وزاد ابن ميمون بن فيروز ، وقال مسلم (٤) في شيوخ الثوري : اختلف في اسم أبي زائدة : فقال بعضهم : اسمه بستاني ، وقال غيره : اسمه هبيرة.

القسم الرابع

الفاء بعدها الألف

٧٠٤٦ ـ فاتك الأسدي (٥): والد خريم (٦).

وقع غلطا في بعض الروايات ، فأخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ ، ثم من طريق الحجاج بن حمزة ، عن حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة عن الرّكين (٧) بن الربيع ، عن أبيه ، عن يسير بن عميلة ، عن خزيم بن فاتك ، عن أبيه ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : «النّاس أربعة : موسّع عليه في الدّنيا موسّع عليه في الآخرة ...» الحديث.

وقوله : عن أبيه زيادة لا يحتاج إليها. وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن حسين بن علي بدونها. وأخرجه أحمد ، عن معاوية بن عمرو ، عن زائدة بدونها. وأخرجه ابن حبان من رواية شيبان (٨) بن عبد الرحمن ،

__________________

(١) انظر ديوان عمرو بن معديكرب ص ٨٧ ، الاشتقاق ص ٥٢٦ ، شرح القصيدة الحميرية ١٨٠ ، الإكليل ٢ / ٣٦٣ ، ٨ / ١٢٢ ، الإصابة ١ / ٢٨٣ ـ ٣ / ١٠٦ ـ ٢٠٨.

(٢) في أ : بن غريب ليشرح.

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٤٧) ، الاستيعاب ت (٢١١٠).

(٤) في أ : شرح شيوخ.

(٥) أسد الغابة ت (٤١٩٣).

(٦) في أ : خزيم.

(٧) في ب : الزكير.

(٨) في ب : سيبان.


وأبو يعلى ، والحاكم ، عن طرق من الرّكين بن الربيع ، عن أبيه ، عن عمه ، عن خريم بن فاتك ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، والحديث حديث خريم ، وهو معروف به.

الفاء بعدها التاء والراء

٧٠٤٧ ز ـ فتح : بسكون المثناة الفوقانية بعدها مهملة. تقدم صوابه في القسم الثالث.

الفاء بعدها الراء

٧٠٤٨ ز ـ فرات بن ثعلبة النجراني (١): ذكره ابن مندة. وقد تقدم في الأول

. ٧٠٤٩ ـ الفراسي (٢): تقدم القول فيه في القسم الأول في فراس.

٧٠٥٠ ـ الفرزدق (٣): قال أبو موسى المديني : أورده أبو بكر بن أبي علي ، وأخرج من طريق أبي الدحداح عن شعيب بن عمرو ، عن يزيد بن هارون ، عن جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية ، عن الفرزدق ـ أنه أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فقرأ عليه :( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ) [الزلزلة : ٧ ، ٨] إلى آخر السورة ، فقال حسبي ، لا أبالي ألّا أسمع غيرها.

قال أبو موسى : هذا وهم ، ولعله أراد عن صعصعة عمّ الفرزدق ، مع أن صعصعة إنما هو عم الأحنف.

قلت : وهو الّذي لا يتجه غيره ، فقد أخرجه النسائي في التفسير من الكبرى من طريق جرير بن حازم ، عن الحسن : حدثنا صعصعة عمّ الفرزدق.

قال ابن الأثير : صعصعة بن معاوية هذا عمّ الأحنف لا الفرزدق ، وصعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق لا عمه ، لأنه همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية. وهذا تعقّب ساقط ، فإنّهما من بني تميم جميعا ، والعرب تطلق على الكبير عم الصغير. ويجوز أن يكون عمه من قبل أم

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٦).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢١١) ، الاستيعاب ت (٤١١٦) ، الثقات ٣ / ٣٣٣ ، بقي بن مخلد ٤٩٠ ، ٥٩٠ ، الجرح والتعديل ٧ / ٥٢٤ ، الطبقات ١٢٤ ، ٣٧٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٣٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٦٠ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٩٣.

(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٢) ، طبقات ابن سلام ١ / ٢٩٩ ، الشعر والشعراء ٣٨١ الأغاني ٨ / ١٨٦ ، ١٩ / ٣ ، معجم المرزباني ٤٦٥ ، المهج ٥٠ ، سمط اللآلي ٤٤ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢ / ٢٨٠ ، وفيات الأعيان ٦ / ٨٦ ، تاريخ الإسلام ٤ / ١٧٨ مرآة الجنان ١ / ٢٣٨ ، شرح العيون ٣٨٩ ، ٤٦٤ البداية والنهاية ٩ / ٢٦٥ ، النجوم الزاهرة ١ / ٢٦٨ شذرات الذهب ١ / ١٤١ ، خزانة الأدب تحقيق هارون ١ / ٢١٧.


أو من الرضاعة. وقد ذكر المرزباني في معجم الشعراء أن الفرزدق قارب المائة ، وأنه مات سنة عشر ومائة ، وأنّ الرياشي روى عن سعيد بن عامر أن الفرزدق بلغ مائة وثلاثين سنة ، قال : والأول أثبت قال : روى الفرزدق أنه قال : خضت الهجاء في زمن عثمان.

قلت : فهذا يدل على أنه قارب المائة ، لأنه بين وفاته ووفاة عثمان خمس وسبعون سنة : قتل عثمان في آخر خمس وثلاثين ، وأقلّ ما يبلغ من يخوض الهجاء من يقارب العشرين.

وقال المرزبانيّ : صحّ أنه قال الشعر أربعا وسبعين سنة ، لأن أباه أتى إلى عليّ فقال : إن ابني شاعر ، وذلك في سنة ست وثلاثين.

وقال المرزبانيّ : كان الفرزدق منشدا جوادا فاضلا وجيها عند الخفاء والأمراء ، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير ، ومن تشبيهات الفرزدق قوله :

والشّيب ينهض في الشّباب كأنّه

ليل يصيح بجانبيه نهار

[الكامل]

وهو القائل :

تصرّم عنّي ودّ بكر بن وائل

وما خلت دهري ودّهم يتصرّم

قوارص تأتيني ويحتقرونها

وقد يملأ القطر الإناء فيعمم

[الكامل]

وقال المرزبانيّ : وفد غالب على عليّ ، ومعه ابنه الفرزدق ، فقال له : من أنت؟ قال أنا غالب بن صعصعة المجاشعي ، قال : ذو الإبل الكثيرة؟ قال : نعم قال : فما فعلت إبلك؟ قال : دعدعتها الحقوق والنوائب. قال : ذاك خير سبيلها. فقال : من هذا الفتى معك؟ قال : ابني الفرزدق ، وهو شاعر ، فقال : علّمه القرآن ، فإنه خير له من الشعر. قال : فكان ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه وآلى أن لا يحلّ نفسه حتى يحفظ القرآن.

٧٠٥١ ـ فروة بن مجالد (١):

تابعي ، روى عنه حسان بن عطية ، وكان مستجاب الدعوة ، يعدّ في الأبدال ، كذا

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٢٣) ، الاستيعاب ت (٢١٠٠) ، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٨ ، الجرح والتعديل ٧ / ٤٦٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٦٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٢٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٣٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٧ ، الكاشف ٢ / ٣٨٠ ، جامع التحصيل ٣٠٨ ، ثقات ٧ / ٣٢١ ، البداية والنهاية ٩ / ٩٣ ، دائرة معارف الأعلمي ٢٣ / ٢٢٠.


أورده ابن عبد البر ، وقال ابن مندة مثله ، وزاد فقال : حديثه مرسل ، وهو مجهول. وقال البخاري : فروة روى عنه حسان بن عطية ، لم يزد البخاري على هذا.

وقال ابن أبي حاتم : فروة بن مجالد مولى لخم من فلسطين روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا. وقال أبو نعيم : الّذي روى عنه حسان هو ابن نوفل ، كذا قال : وليس بجيد ، بل هو ابن مجالد ، وهو تابعي ، وقد فرق البخاري بينهما ، فقال : فروة بن مجالد مولى لخم كان يكن كفرا بالشام ، وكانوا لا يشكّون أنه من الأبدال ، نسبه حجر بن الحارث ، وعاب عليه ابن أبي حاتم ، فقال : نقل بعض الناس هذا الاسم اسمين ، فقال أبي : هما واحد. وأورد حديثه ابن شاهين من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن فروة بن مجالد ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . «أيّما سريّة رجعت وقد أخفقت فلها أجرها مرّتين» (١).

قال ابن شاهين : لا أعلم له غيره إن صحّ أن له صحبة ، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه عن عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي.

٧٠٥٢ ـ فروة بن مسيكة (٢):

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ ، وفرّق بينه وبين فروة بن مسيك الغطيفي الماضي في الأول ، والحديث الّذي أورده معروف بابن مسيك. وقد قدمنا أنه يقال فيه فروة بن مسيك ، وفروة بن مسيكة.

٧٠٥٣ ز ـ فروة بن نفيل :

ذكره البغويّ ، وأورد له من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير ، عن شريك بن طارق ، عنه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الحيّة فاسقة ، والفأرة فاسقة ...» الحديث (٣).

قال ابن شاهين : رواه الناس عن عبد الملك بن شريك بن طارق ، عن فروة بن نوفل ، عن عائشة.

__________________

(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥ / ٢٩٧.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٢٥) ، الاستيعاب ت (٢١٠١) ، وفي الاستيعاب : فروة بن مسيك. ويقال فروة بن مسيكة

(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٢٠٩ ، ٢٣٨ أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٩٩٢ وعزاه لابن ماجة والبيهقي عن عائشة وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ١٠٨٢ كتاب الصيد باب (١٩) الغراب حديث رقم ٣٢٤٩ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢ / ١٠٨٢ رجال إسناده ثقات إلا أن المسعودي اختلط بآخره ولم نعلم هل روى الأنصاري هذا عن المسعودي قبل الاختلاط أو بعده فيجب التوقف من حديثه واسم الأنصاري محمد بن عبد الله المثنى.


قلت : وهو الصواب.

٧٠٥٤ ـ فروة بن نوفل الأشجعي (١):

ذكره ابن حبّان في الصحابة ، ثم توقف فيه ، وقال : يقال إن له صحبة.

وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وإنما الصحبة لأبيه نوفل ، وقال المرزباني في معجم الشعراء : كان رئيس السراة ، وأنشد له شعرا في ذلك ، واتفق الحفاظ على أن عبد العزيز بن مسلم وهم في روايته عن أبي إسحاق حيث قال : عنه ، عن فروة بن نوفل ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي الحديث والمعروف عن فروة بن نوفل عن أبيه ، كذا رواه أبو داود ، وابن حبّان ، والحاكم ، وغيرهم. وذكر النسائي الاختلاف فيه. وقد بينته في فروة بن مالك في الأول.

وقد أخرج أبو أحمد العسكري ، من طريق بندار عن غندر ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل ـ أنه كفل صبيا لبني هاشم فأتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : وهذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول.

٧٠٥٥ ـ فروة الجهنيّ (٢):

قال ابن مندة : مجهول وقال أبو عمر : فروة الجهنيّ له صحبة ، روى عنه بشير مولى معاوية أنه سمعه في عشرة من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقولون ـ إذا تراؤوا الهلال : اللهمّ اجعله شهر خير وعافية ، كذا قال ابن أبي حاتم ، لكن قال فروة السامي ، ولم يقل الجهنيّ : ولم يسق المتن. وقد ردّ أبو عمر على نفسه في الكنى ، فقال : أبو فروة الجهنيّ روى عنه بشير مولى معاوية ، ومن قال فيه فروة فقد أخطأ ، وهو كما قال في الكنى ، واسمه حدير.

قلت : مضى في حرف الحاء المهملة.

٧٠٥٦ ـ فروة ، غير منسوب :

__________________

(١) الثقات ٣ / ٣٣٠ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٣٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ ، الجرح والتعدي

ل ٧ / ٨٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٦٦ ، الكاشف ٢ / ٣٨٠ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٣٤٦ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٩٤ ، الأعلام ٥ / ١٤٣ ، تحفة الأشراف ٨ / ٢٥٧ ، بقي بن مخلد ٦٢٨ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٠٩ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٠٨ ، الأخبار الطوال ٢١٠ ، رجال مسلم ٢ / ١٣٧ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٥٠٩.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢١٦) ، الاستيعاب ت (٢١٠٣).


ذكره البخاريّ في الصحابة ، وروى حديثه معاوية بن صالح ، عن أبي عمرو ، عن بشير مولى معاوية عنه عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كذا ذكره ابن مندة ، وأفرده ابن الأثير فوهم ، فإنه فروة الجهنيّ المذكور قبل هذا ، كرره بلا فائدة.

٧٠٥٧ ز ـ فروة ، آخر (١):

أفرده ابن مندة بالذكر ، وقال : فروة مجهول ، وروى عنه حسان بن عطية مرسلا ، وكذا ذكره أبو نعيم ، وهو وهم ، فإنه ابن مجالد الماضي ، وأغفله ابن الأثير والذهبي.

الفاء بعدها الضاد

٧٠٥٨ ـ الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي (٢):

ذكره أبو موسى في «الذّيل». وقال : روى أبو مسعود الأصبهاني ، من طريق السري بن يحيى ، عن حرملة بن أسير ، عن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي ، أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان يعتزي في الحرب ، ويقول : «أنا ابن العواتك» (٣) قال أبو موسى : يتأمّل فيه.

قلت : الفضل بن عبد الرحمن تابعي أو من أتباع التابعين ليست له ولأبيه صحبة ، واسم جده العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : وهذا السند مرسل أو معضل.

ومات الفضل هذا سنة تسع وعشرين ومائة.

٧٠٥٩ ـ الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي (٤):

أورده ابن مندة : فقال مختلف في صحبته ، وذكر عن موسى بن سهل الرمليّ ، قال : الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم ، روى عن أبيه عن جدّه ، كذا قال وهو وهم فاحش ، فإن قيوما هو الّذي قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فاعل «روى» هو قيوم ، لا الفضل ، وكأن ابن مندة توهم أنه الفضل ، وليس كذلك ، وقد تعقبه أبو نعيم فأصاب.

٧٠٦٠ ز ـ فضيل بن فضالة :

تابعي ، ذكره ابن قانع في الصحابة : فوهم ، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش ، عن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٢٧).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٣٨).

(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٧ / ٢٠١ قال الهيثمي في الزوائد ٨ / ٢٢٢ ، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٨٧٤.

(٤) أسد الغابة ت (٤٢٣٩).


صفوان بن عمرو ، عن خالد بن معدان ، عن فضل بن فضالة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إنّ أحبّ ما زرتم الله به في مساجدكم وفي قبوركم البياض» (١).

قلت : وفضل هذا هوزني شامي تابعي صغير ، والسند الّذي ذكره ابن قانع مقلوب ، وإنما هو من رواية صفوان عن فضيل بن فضالة ، عن خالد بن معدان ، مرسل.

وقد أخرج أبو داود في المراسيل ، من طريق صفوان ، عن فضيل هذا ، عن خالد بن معدان ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديثا غير هذا.

الفاء بعدها اللام

٧٠٦١ ز ـ فلاح : مولى بعض التجار.

ذكر في قصة مكذوبة سلّت (٢) عن نسخة تشتمل على أحاديث موضوعة : منها أن أعرابيا سأل فأعطاه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قميصه ، فذهب إلى السوق فطلب فيه ثمانية دراهم ، فعرفه أبو بكر فاشتراه منه بثمانمائة ، فتعجّب منه الدلّال ، فقال له : إنه قميص النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فسمعه عبد لبعض التجار يقال له فلاح ، فذهب إلى سيده ، فأخبره ، فذهب إلى السوق فدفع في القميص ألف دينار.

وهذا من وضع القصّاص ، وكذلك سائر النسخة. والله المستعان.

الفاء بعدها الهاء

٧٠٦٢ ـ فهم بن عمرو بن قيس غيلان ، أبو ثور الفهميّ (٣).

استدركه أبو موسى في الذّيل ، ونقل عن أبي بكر بن أبي علي ـ أن ابن أبي عاصم ذكر في الوحدان ، وهو غلط لم يتعقبه أبو موسى ، وإنما أراد ابن أبي عاصم أن أبا ثور الفهميّ من ذرية فهم بن عمرو بن قيس غيلان جد القبيلة ، ولم يرد أن فهما اسم أبي ثور ، فإن فهم بن عمرو كان قبل الإسلام بدهر طويل يكون بين من صحب من ذريته وبينه عدة آباء يبلغون السبعة إلى العشرة ، وممن ينسب إليه في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من المشهورين في الجاهلية تأَبَّط شرّا الشاعر المشهور ، وبينه وبين فهم بن قيس سبعة آباء ، وأبو ثور صحابي معروف ، لا يعرف اسمه ، وسيأتي في الكنى.

__________________

(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال (٤١١١٥).

(٢) في أنسلت.

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٤٥).

ال إصابة/ج٥/م٢٠


حرف القاف

القسم الأول

القاف بعدها الألف

٧٠٦٣ ـ قارب بن الأسود (١) بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، ابن أخي عروة بن مسعود.

قال البخاريّ : ويقال مارب. ثم تبين الاختلاف في اسمه ، وفي سنده من ابن عيينة.

وقال ابن أبي حاتم : قارب ، ونسبه ، يقال : إن له صحبة.

وقال ابن السّكن : قارب الثقفي ، ويقال مارب ، كان عيينة يشكّ في اسمه.

وقال أبو عمر : قارب بن الأسود ، وهو قارب بن عبد الله بن الأسود بن مسعود الثقفي جدّ وهب بن عبد الله بن قارب ، له صحبة.

وقال ابن إسحاق في المغازي : لما قتل عروة بن مسعود قدم أبو المليح بن عروة وقارب بن الأسود على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قبل أن يقدم وفد ثقيف ، وأسلما ، فقال لهما رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : تولّيا من شئتما فقالا : نتولّى الله ورسوله ، فلما أسلمت ثقيف ووجّه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المغيرة بن شعبة وأبا سفيان لهدم العزى الطاغية سأله أبو المليح بن عروة أن يقضي عن أبيه عروة دينا كان عليه ، فقال : نعم ، فقال له قارب : وعن الأسود فاقض. فقال : إن الأسود مات وهو مشرك فقال قارب : لكن تصل مسلما ـ يعني نفسه ، إنما الدّين عليّ وأنا الّذي أطلب به ، فأمر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن يقضى دينهما من مال الطاغية.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٨) ، الاستيعاب ت (٢١٨٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ ، العقد الثمين ٧ / ٢٢ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٩٦ ، ذيل الكاشف ١٢٣٨.


وقال أبو عمر : كانت مع قارب راية الأحلاف لما حاصر النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم الطائف ، ثم قدم في وفد ثقيف فأسلم.

قلت : وهذه القصة ذكرها أبو الحسن المدائني محررة ، فقال في قصة حنين : كانت راية الأحلاف من ثقيف يوم حنين مع قارب بن الأسود ، فقال لقومه : اعصبوا رايتكم بشجرة ليحسب من رآها أنكم لم تبرحوا ، وانجوا على خيلكم ، ففعلوا فنظر بنو مالك إلى الراية لا تبرح ، فصبروا فقتل منهم اثنان وسبعون ، واستقبل سفيان بن عبد الله بن ربيعة ، لأن أخاه كان قتل ، فذكر القصة ، وسبقت في ترجمة سفيان بن عبد الله.

وروى ابن شاهين هذه القصة بمعناها من طريق المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد ابن رومان.

وقد تقدم ذكر قارب في حديث ولده عبد الله بن قارب.

وروى الحميدي في مسندة عن سفيان : حدثنا إبراهيم بن ميسرة ، أخبرني وهب بن عبد الله بن قارب ، أو مارب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في حجة الوداع يقول : «يرحم الله المحلّقين» (١) وأشار بيده.

قال سفيان : وجدت في كتابي عن إبراهيم بن ميسرة ، عن وهب بن عبد الله بن مارب ، وحفظي قارب ، والناس يقولون قارب كما حفظت ، فأنا أقول مارب وقارب.

وقال البخاريّ في «تاريخه» : قال علي بن أبي عيينة ، عن وهب بن عبد الله بن قارب ، عن أبيه ، عن جده ، فذكره ، قال سفيان : وجدت عندي مارب ، فقالوا لي هو قارب ، قال علي : قلت لسفيان : هو عن أبيه عن جده؟ قال : نعم. قال علي : وحدثنا به مرة عن ابن إبراهيم ، عن وهب ، عن أبيه ـ سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وحدثنا به مرة عن وهب ، عن أبيه ، قال : كنت مع أبي فرأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : وهذه الطريق الأخيرة قد قدمتها في ترجمة عبد الله ، وفيه اختلاف آخر أورده ابن مندة عن ابن الأعرابي ، عن الحسن بن محمد بن الصباح ، عن ابن قتيبة ، عن إبراهيم ، عن وهب بن عبد الله بن قارب ، قال : حججت مع أبي فذكره.

وأورده في ترجمة وهب ، وهكذا رواه أبو الحسن بن سفيان في مسندة عن

__________________

(١) أخرجه أحمد في المسند ١ / ٣٥٣ عن ابن عباس ٢ / ١٦ ، ٤ / ٧٠ ، ٦ / ٤٠٢ والبيهقي في السنن الكبرى ٥ / ١٣٤ ، والحميدي في المسند ٩٣١ والبيهقي في دلائل النبوة ٤ / ١٥١ ، وابن عساكر في التاريخ ٢ / ١٠١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٧٣٨ ، ١٢٧٣٩.


إسماعيل بن عبيد الحرّاني ، عن ابن عيينة ، قال أبو نعيم : رواه الكبار من أصحاب ابن عيينة ، عن إبراهيم ، عن وهب ، عن أبيه ، وهو الصواب.

وذكر الذّهبيّ في التجريد أنّ الحميدي صحّف هذا الاسم ، فقال : مارب بالميم ، قال : وإنما هو قارب بالقاف ولم يصب في جزمه بأن الحميدي صحّفه وقد بينا أنه حكى ذلك عن ابن عيينة ، وجزم الترمذي في كتاب الحج بأنّ الحديث عن مارب بالميم ، والحق أنه قارب بالقاف. والله أعلم.

٧٠٦٤ ز ـ قارظ بن عتبة بن خالد : حليف بني زهرة.

تزوّج عبد الرحمن بن عوف ابنته ، علّق ذلك البخاري في كتاب النكاح ، ونسبها إلى ابن سعد في ترجمة عبد الرحمن ولم يسمّها. وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي ولا ثقفي إلا أسلم وشهدها.

٧٠٦٥ ز ـ القاسم بن أمية بن [أبي] (١) الصّلت الثقفي.

وكان أبوه يذكر النبوة والبعث ، فأدرك البعثة ، فغلب عليه الشقاء فلم يسلم ، بل رثى أهل بدر بالأبيات المشهورة ، واستمر على كفره إلى أن مات ، وكان يعتذر عن الدخول في دين الإسلام بأنه كان يقول لقومه : أنا النبيّ المبعوث ، قال : فخشي أن يعيّره بسيئات ثقيف بكونه صار يتبع غلاما من بني عبد مناف ، حكى ذلك عنه أبو سفيان بن حرب في قصة طويلة ذكرها أبو نعيم في دلائل النبوة وغيره ، ومات أمية فيما يقال سنة تسع.

أما ولده القاسم فذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وهو على شرطهم في الصحابة ، لأنا قدمنا غير مرة أنه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها ، حكاه ابن عبد البرّ وغيره ، وأورد له ثعلب من شعره :

قوم إذا نزل الغريب بدارهم

ردّوه ربّ صواهل وقيان

لا ينكتون (٢)الأرض عند سؤالهم

كمطلب (٣)العلّات بالعيدان

[الكامل]

ورأيت له مرثية في عثمان بن عفان منها :

لعمري لبئس الذّبح ضحّيتم به

خلاف رسول الله يوم الأضاحي

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في ب : إلى الأرض ، وفي المرزباني : لا ينقرون.

(٣) في المرزباني : كتلمس.


فطيبوا نفوسا بالقصاص فإنّه

سيسعى به الرّحمن سعي نجاح

[الطويل]

٧٠٦٦ ـ القاسم بن الربيع بن عبد شمس (١).

قيل هو اسم أبي العاص ، وهو مشهور بكنيته ، وسيأتي في الكنى ، اسمه لقيط ، وقيل مهشم ، وقيل غير ذلك.

٧٠٦٧ ـ القاسم بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي (٢) ، أخو قيس والصلت.

ذكره ابن إسحاق فيمن قسم له النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٠٦٨ ـ القاسم ، مولى أبي بكر (٣):

ذكره البغويّ في الصّحابة ، وأخرج له من طريق مطرف عن أبي الجهم عنه حديثين ، ثم قال : لا أعرف للقاسم غير هذا. وقال ابن عبد البرّ : له صحبة ورواية ، ويقال فيه أبو القاسم ، وهو أصحّ ، وسيأتي في الكنى.

٧٠٦٩ ز ـ قاطع بن ظالم : أبو صفرة (٤) يأتي في الكنى.

٧٠٧٠ ـ القائف بن عبيس : الصباحي ، أخو إياس.

ذكره الرّشاطي وغيره ، وأن له وفادة. وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى بن القائف وإياسا ابنا عبيس بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الديل ، وكانا أقوف خلق الله تعالى ، وأنشد للقائف :

إذا جئت أرضا بعد طول اجتنابها

تفقّدت نفسي والبلاد كما هيا

فأكرم أخاك الدّهر ما دمتما معا

كفى بملمّات الفراق تنائيا

[الطويل]

قال أبو عمرو الشّيبانيّ : كان للقائف وأخيه شرف ورباط خيل.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٥١).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٥٤) ، الاستيعاب ت (٢١٢١).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٥٠) ، الاستيعاب ت (٢١٢٢) الطبقات الكبرى ٩ / ١٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٠ ، العقد الثمين ٧ / ٣٧.

(٤) أسد الغابة ت (٤٢٥٥).


القاف بعدها الباء

٧٠٧١ ز ـ قباث (١): بتخفيف الموحدة وبعد الألف مثلثة ، والمشهور فتح أوله ، وقيل بالضم ، وبه جزم ابن ماكولا.

قال البخاريّ : له صحبة ، قال : وقال بعضهم : ابن رسيم وهو وهم ، وهو ابن أشيم بمعجمة وزن أحمر بن عامر بن الملوّح بن يعمر ـ بفتح المثناة التحتانية أوله ، وهو الشداخ ، بمعجمتين ، ابن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة الليثي. هذا هو المشهور في نسبه وقيل : هو تميمي ، وقيل كندي. وقال ابن حبان : يعمري ليثي ، من بني كنانة ، له صحبة ، وحديثه عند أهل الشام.

قلت : أخرج حديثه الترمذي ، من طريق محمد بن إسحاق ، عن المطلب بن عبد الله بن قيس ، عن أبيه ، عن جده ، قال : ولدت أنا ورسول الله عام الفتح. قال : وسأل عثمان ـ يعني ابن عفان ـ قباث بن أشيم أخا بني يعمر بن ليث ، فقال : أنت أكبر أم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ؟ فقال : رسول الله أكبر مني وأنا أسنّ منه. قال أبو نعيم : القائل وسأل عثمان هو قيس بن مخرمة. وروى عنه أيضا أبو سعيد المقبري وأبو الحويرث ، وخالد بن دريك وغيرهم.

وقال ابن سعد : شهد بدرا مع المشركين ، وكان له فيها ذكر ثم أسلم وشهد حنينا.

وأخرجه البخاريّ من طريق عبد الرحمن بن زياد ، عن قباث بن أشيم الليثي ، قال : قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «صلاة رجلين يؤمّ أحدهما الآخر أرجى عند الله من صلاة ثمانية تترى ، وصلاة ثمانية يؤمّهم أحدهم أرجى عند الله من صلاة مائة تترى» (٢).

وقال ابن حاتم : قباث بن أشيم له صحبة. وروى يونس بن سيف ، عن عبد الرحمن بن زياد الليثي ، عنه ، وسمعت محمد بن عوف يقول : كلّ من روى عن يونس بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٥٦) ، الاستيعاب ت (٢١٨٩) ، طبقات خليفة ٣٠ ، تاريخ خليفة ٥٢ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٤٣ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٧٠ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤١١ ، تاريخ الطبري ٢ / ١٥٥ ، المغازي للواقدي ٩٧ ، المعجم الكبير ١٩ / ٣٥ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٤١٢ ، فتوح الشام للأزدي ١٨٩ ، تحفة الأشراف ٨ / ٢٧٣ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١١٨ ، المستدرك تلخيص المستدرك ٣ / ٦٢٥ ، تاريخ الإسلام (السيرة النبويّة) ٢٣ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٠٧

(٢) أخرجه ابن سعد من الطبقات الكبرى ٧ / ١٣١ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٧ / ١٩٣ والبيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٦١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٢١٣ ، ٢٠٢٧٣ وعزاه للطبراني في الكبير والبيهقي عن قباب بن أشيم وأورده الهيثمي في الزوائد ٢ / ٤٢ وقال : رواه الطبراني في الكبير ورجال الطبراني موثقون.


سيف فإنه يقول : عن عبد الرحمن بن زياد إلا الزّبيدي فإنه يقول : عن يونس ، عن عامر بن زياد ، عن قباث.

وأخرج أبو نعيم في الدلائل قصة إسلامه بعد الخندق مطوّلة ، وفيها علم من أعلام النبوة.

وقال ابن الكلبيّ : كان صاحب المجنّبة يوم اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح ، والمعروف ما أسنده البغوي أنّ عبد الملك بن مروان سأل قباث بن أشيم عن المسألة المذكورة ، وقال : وصلت بي أمي على روث الفيل أعقله ، وبذلك جزم عبد الصمد وابن سميع ، وأسند سيف في الفتوح أنّ مروان هو الّذي سأله. وقال أبو نعيم : أدركه أمية بن عبد شمس. وقال ابن عساكر : شهد اليرموك ، وكان على كردوس ، ثم سكن حمص ، قاله عبد الصمد بن علي وابن سميع.

٧٠٧٢ ز ـ قبيصة بن الأسود (١) بن عامر بن جوين بن عبد رضا ، بضم الراء ومعجمة مقصور الطائي.

ذكره الطّبريّ ، وابن قانع ، وقالا : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وتقدم له ذكر في ترجمة زيد الخيل (٢) بن مهلهل الطائي.

وقال المرزبانيّ : يقال قبيصة بن الأسود.

قال أبو الفرج الأصبهانيّ : أخبرني الكوكبي إجازة ، حدثني علي بن حرب ، أنبأني هشام بن الكلبي وغيره ، قالا ، وفد زيد الخيل على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ومعه وزر بن سدوس النّبهاني ، وقبيصة بن الأسود بن عامر بن جوين الجرمي ، ومالك بن جسري (٣) المعني ، وقيس بن كسفة (٤) الطريفي ، وقيس بن حليف الطريفي ، وعدة من طي ، فأناخوا ركابهم بباب المسجد ، فذكر قصة طويلة ، وقد تقدم ذلك في ترجمة زيد الخيل (٥) موصولا من الأخبار المنثورة لابن دريد.

٧٠٧٣ ز ـ قبيصة بن البراء (٦):

قال ابن مندة : ذكروه في الصحابة ، ولا يثبت ، وروى الطبراني من طريق نعيم بن حماد في كتاب الفتن لنعيم : حدثنا ابن عبد الوارث ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي خثيم ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٥٧).

(٢) في الجبليّ.

(٣) في الأغاني : جبيذ ، وفي الطبقات : بن خيبري.

(٤) في الطبقات : وقعين بن خليف.

(٥) في أالجبل.

(٦) أسد الغابة ت (٤٢٥٩).


عن مجاهد ، عن قبيصة بن البراء ، قال : إذا خسف بأرض كذا وكذا ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر الله إليهم. قال مجاهد : وقد رأيت تلك الأرض التي خسف بها.

٧٠٧٤ ـ قبيصة بن برمة (١): بموحدة مضمومة أوله ، وتردد فيه ابن حبان ، هل هو بالموحدة أو المثلثة ـ الأسدي.

قال البخاريّ : له صحبة ، يعدّ في الكوفيين. وروى أيضا عن ابن مسعود ، وقال ابن السّكن : يقال له صحبة ، وقد صحب عبد الله بن مسعود ، وهو معدود في الكوفيين. وأخرج حديثه في الأدب المفرد ، وله رواية أيضا عن المغيرة.

روى عنه ابنه يزيد ، وحفيده عمر بن يزيد بن قبيصة ، وابن أخيه برمة بن ليث بن برمة ، وآخرون.

وذكره ابن حبّان في الصّحابة ، وقال : يقال له صحبة ، ثم ذكره في التابعين ، فقال : روى عن المغيرة بن شعبة ، روى عنه سليمان البنائي. وقال أبو عمر : هو والد يزيد بن قبيصة. وقد قيل : إن حديثه مرسل ، لأنه يروي عن ابن مسعود والمغيرة. وكأنه تبع أبا حاتم فإن ابنه نقل عنه لا تصحّ له صحبة.

٧٠٧٥ ـ قبيصة بن الدمون الحضرميّ : أخو هميل ، يأتي مع أخيه (٢).

٧٠٧٦ ـ قبيصة بن المخارق (٣) بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة (٤) بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي ، أبو بشر.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، روى عنه ولده قطن ، وكنانة بن نعيم ، وأبو عثمان النهدي ، وغيرهم.

__________________

(١) أسد الغابة (٤٢٦٠) ، الاستيعاب ت (٢١٢٣) الثقات ٣ / ٣٤٥ ، الطبقات الكبرى ٦ / ٣٨ ، ٩ / ١٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١١ ، الجرح والتعديل ٧ / ٢٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٢ ، الطبقات ١٣٨ / ٥٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٤٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١١٩ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٤٩ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٧٤ ، ذيل الكاشف ١٢٥٦.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٦٢).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٦٥) ، الاستيعاب ت (٢١٢٥) ، الطبقات الكبرى ١ / ٣٠٩ ، ٩ / ١٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١١ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٥٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٣ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥٠ ، الكاشف ٢ / ٣٩٦ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٢٠ خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢ ، الطبقات ٥٦ ، ١٨٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٧٣ ، الإكمال ٧ / ١٢٨ ، بقي بن مخلد ٢٧٧ / ٥٧٤ ، علل الحديث للمديني ٨١ ، دائرة معارف الأعلمي ٢٣ / ١٢.

(٤) في أسد الغابة : ابن ربيعة.


قال البخاريّ : له صحبة ، ويقال له البجلي ، وقال ابن أبي حاتم : بصري من قيس عيلان ، له صحبة.

وقال ابن حبّان : له صحبة ، سكن البصرة ، وقال خليفة كانت له دار بالبصرة. وقال ابن الكلبيّ : كان قطن بن قبيصة شريفا ، وقد ولي سجستان.

قلت : وأخرج ابن خزيمة من طريق قتادة عن أبي قلابة ، عن قبيصة البجلي ، قال : إن الشمس انخسفت ، فذكر حديث النعمان بن بشير : إن الله إذا تجلّى لشيء من خلقه خضع له ، فأيهما انخسف فصلّوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرا ، وقال ابن خزيمة : لا أدري ألقبيصة البجلي صحبة أم لا.

قلت : وفي الّذي وقع عنده من نسبته نظر ، فكأنه ظنّ أنه آخر ، وليس كذلك ، فقد أخرجه من هذا الوجه ، فقال : عن قبيصة بن المخارق الهلالي ، قال : كسفت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالمدينة ، فخرج فزعا يجرّ ثوبه فصلّى ركعتين أطالهما الحديث. وأخرجه أبو داود من طريق أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر عن قبيصة الهلالي.

٧٠٧٧ ز ـ قبيصة بن والق التّغلبي ـ بمثناة فوقانية وغين معجمة ساكنة ولام مكسورة ثم موحدة.

ذكر أبو جعفر الطّبريّ أنّ له صحبة ، وشهد له عدوّه شبيب الخارجي بذلك ، فذكر الطبري في حوادث سنة سبع وسبعين ، عن أبي مخنف ، قال : لما هزم شبيب بن يزيد الخارجي الجيوش دعا الحجاج الأشراف من أهل الكوفة منهم زهرة بن حويّة (١) ، بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية ، فاستشارهم فيمن يبعث إليه ، فقالوا له : رأيك أفضل ، فقال : قد بعثت إلى عتاب بن ورقاء الرياحي ، فقال زهرة : رميتهم بحجرهم ، والله لا يرجع إليك حتّى يظفر أو يقتل وقال له قبيصة بن والق التغلبي : إني مشير عليك برأي ، فإن يكن خطأ فبعد اجتهادي في النصيحة لأمير المؤمنين ، وللأمير ولعامة المسلمين ، وإن يكن صوابا فالله سدّدني فذكر القصة ، وإن تميم بن الحارث قال : وقف علينا عتّاب بن ورقاء فقصّ علينا ، ثم جلس في القلب ومعه زهرة بن حويّة ، وقال لقبيصة بن والق ، وكان معه يومئذ على بني تغلب : اكفني الميسرة ، فقال : أنا شيخ كبير لا أستطيع القيام إلا أن أقام ، فبعث عليهم نعيم بن عليم التغلبي ، فحمل شبيب وهو على مسنّاة أمام الخندق

__________________

(١) في ب : زهير بن حيوة.


ففضّهم ، وثبت أصحاب راية قبيصة بن والق فقتلوا ، وانهزمت الميسرة كلّها ، وتنادى الناس : قتل قبيصة ، فقال شبيب : يا معشر المسلمين ، مثل قبيصة كما قال الله تعالى :( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها )( ... ) الآية ، [سورة الأعراف آية ١٧٥] أتى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأسلم ثم جاء يقاتلكم ، ثم وقف عليه فقال له : ويحك لو ثبتّ على إسلامك الأول سعدت.

٧٠٧٨ ـ قبيصة (١)بن وقّاص السلمي : ويقال الليثي.

قال البخاريّ : له صحبة. يعدّ في البصريين. ونقل ابن أبي حاتم عن أبي الوليد الطيالسي يقال إن له صحبة ، وكذا قال أبو داود في السّنن ، عن أحمد بن عبيد ، عن أبي الوليد ، وقال محمد بن سعد ، عن أبي الوليد : له صحبة ، وقال البغوي : سكن المدينة. وقال الأزدي : تفرّد بالرواية عنه صالح بن عبيد وقال الذهبي : لا يعرف إلا بهذا الحديث. ولم يقل فيه سمعت ، فما ثبت له صحبة لجواز الإرسال. انتهى.

وهذا لا يختص بقبيصة ، بل في الكتاب جمع جمّ بهذا الوصف ، ويكفينا في هذا جزم البخاري بأن له صحبة ، فإنه ليس ممّن يطلق الكلام لغير معنى.

قال ابن أبي حاتم : أدخله أبو زرعة في مسند الصحابة الذين سكنوا البصرة ، ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد الّذي رواه أبو هاشم الزعفرانيّ ، وقال في روايته : عن صالح بن عبيد ، عن قبيصة بن وقاص ، وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : فذهب بحث الذهبي.

٧٠٧٩ ـ قبيصة المخزومي :

يقال : هو الّذي صنع المنبر ، ذكره بعض المغاربة ، كذا في التجريد. وقد ذكر ذلك ابن فتحون ، فقال : ذكر عمر بن شبّة ، عن محمد بن يحيى ، هو أبو غسان المدني ، عن سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب. وذكره ابن بشكوال في المبهمات ، قال : قرأت بخط أبي مروان بن حبان ، قال : ذكر عبد الله بن حنين الأندلسي ، عن عبد المطلب ـ يعني ابن عبد الله بن حنطب ـ أنّ الّذي عمل المنبر قبيصة المخزومي.

قلت : وكذا ذكره الزبير بن بكار في «أخبار المدينة» من روايته عن محمد بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٦٦) ، الاستيعاب ت (٢١٢٦) ، الثقات ٣ / ٣٤٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١١٠ ، الطبقات ٥١ / ١٨٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٠٣ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥١ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٢٠ ، الخلاصة ٣ / ٣٥٠ ، الكاشف ٢ / ٣٩٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٧٣ ، مشاهير علماء الأمصار ٢٥٥.


الحسن بن زبالة ، عن سفيان بن حمزة ، لكنه قدم الصاد على الباء ، وكذا هو في «ذيل» ابن الأثير على «الاستيعاب».

٧٠٨٠ ز ـ قبيصة السلمي (١): أحد بني الضربان.

ذكر الواقديّ في «كتاب الردة» ، عن عبد الله بن الحارث بن فضيل ، عن أبيه ، عن سفيان بن أبي العوجاء ـ أن قبيصة وفد على أبي بكر ، فأخبره أنه هو وقومه لم يرتدّوا ، فأمره أن يقاتل بقومه من ارتدّ من بني سليم ، فرجع قبيصة وجمع جمعا وأوقع بجماعة ممن ارتدّ ، فلحقه قبيصة بن الحكم السلمي فطعنه بالرمح فدقّ صلبه فمات.

وقال أبو عمر : قبيصة السلمي روى عنه عبيد (٢) بن طلحة ، فيه نظر.

قلت : فما أدري هو هذا أو غيره أو هو ابن وقّاص الماضي قريبا.

القاف بعدها التاء

٧٠٨١ ـ قتادة (٣) بن الأعور بن ساعدة بن عوف التميمي ، والد الجون.

ذكره البغويّ في الصّحابة ، وقال لا أعلم له حديثا.

وقال ابن سعد : صحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قبل الوفاة ، وكتب له كتابا بالشّبكة (٤). موضع بالدهناء.

٧٠٨٢ ـ قتادة بن أبي أوفى (٥) بن موءلة بن عتبة بن ملادس بن قتادة بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي ، والد إياس.

ذكره ابن سعد في الصّحابة ، وقال : لا نعلم له حديثا مسندا ، وقال البغوي : قتادة بن أبي أوفى له صحبة ، وكان لأبيه إياس بالبصرة ذكر بعد موت يزيد بن معاوية ، وهو الّذي تحمّل ديات القتلى بين الأزد وغيرهم في تلك الأيام ، وولي قضاء الري ، ولا أعرف لقتادة بن أبي أوفى حديثا ويقال : إن أم إياس هذا أخت الأحنف بن قيس. وقال ابن سعد :

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢١٢٧).

(٢) في الاستيعاب : عقيل.

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٧٠).

(٤) الشّبكة : واحد الّذي قبله : ماء بأجأ يعرف بشبكة ياطب ذات نخل وطلح وقيل ماء لبني أسد قريب من حبش وسميراء ، والشبكة من مياه بني نمير بالشريف ويعرف بشبكة ابن دخن وهو جبل من مياه الماشية ، ومن مياههم شبكة بني قطن وشبكة هبّود. انظر مراصد الاطلاع ٢ / ٧٨١.

(٥) أسد الغابة ت (٤٢٧٢) ، الاستيعاب ت (٢١٢٨).


هي الفارعة بنت حميري بن عبادة بن النزّال بن مرة من رهط الأحدب.

٧٠٨٣ ز ـ قتادة بن ربعي (١):

ذكره ابن حبّان في الصحابة في الأسماء في حرف القاف ، وقال : له صحبة ، وكان عاملا على مكة ، وأنا أخشى أن يكون أبا قتادة ، لكن أبو قتادة ما ولي إمرة مكة.

٧٠٨٤ ـ قتادة بن عباس (٢): بموحدة ثم مهملة ، أو مثناة تحتانية ثم معجمة ، أبو هاشم الجرشي ، هو قتادة الرهاوي. يأتي.

٧٠٨٥ ـ قتادة بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب العامري ثم الكلابي.

وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : قاله أبو علي الهجريّ في نوادره.

٧٠٨٦ ـ قتادة بن القائف الأسدي (٣): أسد خزيمة.

ذكره أبو موسى ، وقال : مضى ذكره في ترجمة حضرمي بن عامر.

٧٠٨٧ ز ـ قتادة بن قطبة : يأتي في قطبة بن قتادة.

٧٠٨٨ ـ قتادة بن قيس (٤) بن حبشي الصدفي.

عداده في الصحابة ، ولا يعرف له رواية ، شهد فتح مصر ، وله ذكر وخطّة. هكذا ذكره ابن مندة ، فقال : قاله لي ابن سعد بن عبد الأعلى. انتهى.

ولم أر في تاريخ أبي سعيد قوله عداده في الصحابة ، وزاد أن محرس قتادة بالصدف يعرف به ، وجنان قتادة التي قبليّ بركة المعافر تعرف بجنان الحبش ، قال : وبه تعرف أيضا بركة الحبش ، كأنها نسبت إليه فقيل لها بركة بن حبشي ، ثم خفف.

٧٠٨٩ ـ قتادة (٥)بن ملحان القيسي :

__________________

(١) الثقات ٣ / ٣٤٥ ، العقد الثمين ٧ / ٦١.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٧٣) ، الاستيعاب ت (٢١٢٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٢ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٣٣ ، ٧٥٥ ، الثقات ٣ / ٣٤٥ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٨٥.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت (٤٢٧٤).

(٥) أسد الغابة ت (٤٢٧٦) ، الاستيعاب ت (٢١٣٠) ، الثقات ٣ / ٣٤٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٢ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٣٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٥٣ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٢٢ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥٠ ، الكاشف ٢ / ٣٩٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧ ، العقد الثمين ٧ / ٦٢ ، الطبقات ٦٤ ، ١٨١ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٨٥ ، تراجم الأحبار ٣ / ٢٨٤ ، بقي بن مخلد ٤٥٩.


قال البخاريّ ، وابن حبّان : له صحبة ، يعد في البصريين. روى همام ، عن أنس بن سيرين ، عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان ، عن أبيه ، وقال أبو الوليد : وهم (١) فيه ابن سعد ، فقال عن عبد الملك بن المنهال ، عن أبيه.

قلت : ومتن الحديث في صوم أيام البيض أخرجه أبو داود من طريق همام أيضا ، والبغويّ ، وأخرج ابن شاهين من طريق سليمان التيمي ، عن حيان بن عمرو ، قال : مسح النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وجه قتادة بن ملحان ثم كبر ، فبلي منه كلّ شيء غير وجهه ، قال : فحضرته عند الوفاة ، فمرت امرأة فرأيتها في وجهه كما أراها في المرآة.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . روى عنه ابنه عبد الملك ، وأبو العلاء بن الشخّير ووقع في بعض الطرق عبد الملك بن قدامة ، بدل قتادة وفي بعضها ابن المنهال والأول أصوب.

٧٠٩٠ ـ قتادة بن موسى الجمحيّ : قال محمد بن سلام الجمحيّ أخبرني بعض أهل العلم من أهل المدينة أن قتادة هذا هجا حسان بن ثابت بأبيات ونحلها أبا سفيان بن عبد المطلب ، فذكرها.

وقال المرزبانيّ : مخضرم : يعني أدرك الجاهلية والإسلام ، وعلى هذا فهو صحابي ، لما ذكر أنه لم يبق في حجة الوداع من قريش أحد إلا أسلم وشهدها.

٧٠٩١ ـ قتادة بن النعمان (٢) بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأوسي ثم الظفري

__________________

(١) في الطبقات : بعد أن أورد الحديث بروايتين : وقال محمد بن سعد والحديث كأنه واحد ، ولكن سلمان أبو داود اضطرب في إسناده وفي الحديثين جميعا. والحديث ما رواه عفان.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٧٧) ، الاستيعاب ت (٢١٣١) ، مسند أحمد ٤ / ١٥ ، ٦ / ٣٨٤ ، طبقات ابن سعد ١ / ١٨٧ ، ٢ / ١٩٠ ، ٣ / ٤٥٢ ، ٤٥٣ ، طبقات خليفة ٨١ ، ٩٦ ، تاريخ خليفة ١٥٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٨٤ ، ١٨٥ ، تاريخ الفسوي ١ / ٣٢٠ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٣٢ ، المستدرك ٣ / ٢٩٥ ، ٢٩٦ ، الاستبصار ٢٥٤ ، ٣٥٧ ، تاريخ ابن عساكر ١٤ / ٢٠٠ ، تهذيب الكمال ١١٢٣ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٥٠ العبر ١ / ٢٧ ، مجمع الزوائد ٩ / ٣١٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥٧ ، ٣٥٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣١٥ ، كنز العمال ١٣ / ٥٧٤ ، شذرات الذهب ١ / ٣٤ ، نسب قريش ٢٧ ، طبقات خليفة ت ١٩٧٣ ، المحبر ١٧ ، ٤٦ / ١٠٧ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٩٤ ، التاريخ الصغير ١ / ١٤٢ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٤٥ ، أنساب الأشراف ٣ / ٦٥ ، جمهرة أنساب العرب ١٩ ، الجمع بين رجال الصحيحين ٢ / ٤٢٧ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢ / ٥٩ ، تهذيب الكمال ١١٢٥ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣١١ ، العبر ١ / ٦١ ، تذهيب التهذيب ٣ / ١٥٧ ، مرآة الجنان ١ / ١٣٨ ، البداية والنهاية ٨ / ٧٨ ، العقد الثمين ٧ / ٦٧ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٦١ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٧١ ، شذرات الذهب ١ / ٦١ ، الثقات ٣ / ٣٤٤ ، الطبقات الكبرى ١ / ١٧٨ ، ٢ / ١٩٠ ، ٣ / ٤١٥ ، ٩ / ١٥٧ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٣٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٣ ، تهذيب


أخو أبي سعيد الخدريّ لأمه ، أمهما أنيسة بنت قيس النجارية ، مشهور ، يكنى أبا عمرو الأنصاري يكنونه أبا عبد الله ، وقيل كنيته أبو عثمان.

قال البخاريّ : له صحبة. وقال خليفة ، وابن حبان ، وجماعة : شهد بدرا ، وحكى ابن شاهين ، عن ابن أبي داود ـ أنه أول من دخل المدينة بسورة من القرآن ، وهي سورة مريم.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أحاديث. روى عنه أخوه أبو سعيد الخدريّ ، وابنه عمر بن قتادة ، ومحمود بن لبيد ، وآخرون.

وأخرج البغويّ وأبو يعلى عن يحيى الحمّاني عن ابن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن قتادة بن النعمان ـ أنه أصيبت عينه يوم بدر ، فسالت حدقته على وجنته ، فأرادوا أن يقطعوها ، فقالوا : لا ، حتى نستأمر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فاستأمروه ، فقال : «لا» ثم دعا به فوضع راحته على حدقته ثم غمزها فكان لا يدرى أي عينيه ذهب.

ومن طريق يعقوب بن محمد الزهري ، عن إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن جدّه ـ أنه سالت عينه على خدّه يوم بدر فردّها ، فكانت أصحّ عينيه ، قال عاصم : فحدثت به عمر بن عبد العزيز فقال :

تلك المكارم لا قعبان من لبن

شيبا بماء فعادا بعد أبوالا (١)

[البسيط]

وجاء من أوجه أخر أنها أصيبت يوم أحد ، أخرجه الدار الدّارقطنيّ ، وابن شاهين ، من طريق عبد الرحمن بن يحيى العذري ، عن مالك ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن قتادة بن النعمان ـ أنه أصيبت عينه يوم أحد ، فوقعت على وجنته فردّها النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فكانت أصحّ عينيه.

وأخرجه الدار الدّارقطنيّ ، والبيهقي في «الدلائل» ، من طريق عياض بن عبد الله بن أبي سرح ، عن أبي سعيد الخدريّ ، عن قتادة أنّ عينه ذهبت يوم أحد ، فجاء النبيّ صلّى الله عليه

__________________

التهذيب ٨ / ٣٥٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٢٢ ، العبر ١ / ٢٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥١ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٠٩ ، عنوان النجابة ١٤٤ ، الكاشف ٢ / ٣٩٧ ، شذرات الذهب ١ / ٣٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٣١ ، الاستبصار ١٢٨ ، ٢٣٨ ، ٢٥٤ ، ٢٥٥ ، ٢٥٦ ، ٢٦٠ ، ٢٦١ ، صفة الصفوة ١ / ٤٦٣ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤١٣ الطبقات ٨١ ، ٩٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٨٤ ، البداية والنهاية ٣ / ٢٩١ ، ٤ / ٣٤ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٢٠ ، بقي بن مخلد ٢٣٤ ، التعديل والتجريح ١٢٥٠.

(١) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة (٢١٣١) ، أسد الغابة ترجمة (٤٢٧٧).


وآله وسلم فردّها ، فاستقامت ، وساقها ابن إسحاق عن عاصم بن قتادة مطوّلة مرسلة.

وذكر الواقديّ أنه كان معه يوم حنين ، وأنه من ظفر وأخرج أحمد من طريق سعيد بن الحارث ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد في قصة ساعة الجمعة ، قال : هاجت السماء ، فخرج النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لصلاة العشاء ، فبرقت برقة ، فرأى قتادة بن النعمان ، فقال : ما السري يا قتادة؟ قال : يا رسول الله ، إن شاهد العشاء قليل ، فأحببت أن أشهدها. قال : فإذا صليت فأت ، فلما انصرف أعطاه العرجون ، قال : خذ هذا فسيضيء لك ، فإذا دخلت البيت ، ورأيت سوادا في زاوية البيت فاضربه قبل أن يتكلم ، فإنه شيطان.

وأخرج هذه القصة الطّبرانيّ من وجه آخر ، وقال : إنه كان في صورة قنفذ.

مات في خلافة عمر فصلّى عليه ونزل في قبره ، وعاش خمسا وستين سنة ، قاله ابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وغيرهما.

٧٠٩٢ ـ قتادة الرهاوي : والد هشام ، يقال إنه الجرشي ، واسم أبيه عباس ، كما تقدم.

قال البخاريّ : له صحبة ، قال : وقال أحمد بن أبي الطيب : حدثنا قتادة بن الفضل بن عبد الله الرهاوي ، أخبرني أبي ، عن عمه هشام بن قتادة ، عن قتادة ، قال : لما عقد لي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أخذت بيده فودعته ، فقال : جعل الله التقوى زادك ، وغفر ذنبك ، ووجّهك للخير حيثما تكون.

ورواه البغوي والطبراني من طريق علي بن بحر القطان ، عن قتادة بن الفضل ، مثله. ورواه أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن علي بن بحر مثله. وقال أبو حاتم : له صحبة. وقال البغوي : لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. انتهى.

وقد أخرجه ابن شاهين ، والطبراني ، من طريق أحمد بن عبد الملك بن واقد ، عن قتادة بن الفضل بهذا الإسناد في الأمر بالغسل عند الإسلام وحلق الشعر والاختنان ، وعند الطبراني بهذا الإسناد حديث آخر. وفي فوائد محمد بن أيوب بن الصموت المصري ، عن أبي أمية الطّرسوسي ، عن أحمد بن عبد الملك بالسند المذكور إلى هشام بن قتادة ، عن قتادة بن عباس الجرشي ـ رفعه : لا يزال العبد في فسحة من الله ما لم يشرب الخمر الحديث.

قال ابن السّكن : قتادة الرهاوي الجرشي يقال له صحبة ، مخرج حديثه عن ولده ، وليس يروى إلا من هذا الوجه.

٧٠٩٣ ـ قتادة الأسدي :


ذكره جعفر المستغفريّ في الصحابة ، روى من طريق ابن إسحاق عن أبان بن صالح الأسدي ، أسد خزيمة : قال : قلت : يا رسول الله ، عندي ناقة أهديها؟ قال : لا تجعلها والها. وفي هذا الإسناد انقطاع.

٧٠٩٤ ز ـ قتادة (١)أخو عرفطة : تقدّم ذكره في أوس بن ثابت.

٧٠٩٥ ـ قتادة ، والد يزيد (٢):

ذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في كتاب المصابيح في الصحابة ، وأخرج من طريق أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي هلال المزني ـ أن يزيد بن قتادة حدّث أنّ رجلا من أهله مات وهو على غير الإسلام ، قال : فورثته أختي دوني ، وكانت على دينه ، وإن أبي أسلم وشهد مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حنينا ، فمات فأحرزت ميراثه وكان نخلا ، ثم إنّ أختي أسلمت فخاصمتني في الميراث إلى عثمان فحدّثه عبد الله بن الأرقم أنّ عمر قضى أنّ من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه ، فشاركتني.

وأخرجه المستغفريّ من طريق يحيى. وكذا أخرجه أبو مسلم الكجي ، من طريق أيوب. وأورده الطّبرانيّ من هذا الوجه في ترجمة مرثد بن قتادة ، وسمّى أبا هلال حسان بن ثابت. وصحبة قتادة أصرح (٣) من صحبة يزيد في هذا الحديث.

القاف بعدها الثاء

٧٠٩٦ ـ قثم بن العباس (٤) بن عبد المطلب بن هاشم ، أخو عبد الله بن العباس وإخوته أمه أم الفضل.

قال ابن السّكن وغيره : كان يشبه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا يصحّ سماعه منه ، قال : وقال علي : كان قثم أحدث الناس عهدا برسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وأخرج البغوي من طريق سماك بن حرب ، عن قابوس بن مخارق. قال : قالت أم الفضل للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك قال : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن ابنك قثم فولدت الحسن الحديث.

فهذا يدل على أن الحسن أصغر من قثم ، وأن الّذي قبله يدلّ على أن سنّه كان في آخر

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٧١).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٧٨).

(٣) في أأخرج.

(٤) أسد الغابة ت (٤٢٧٩) ، الاستيعاب ت (٢١٩٠) ، طبقات ابن سعد ٧ / ٣٦٧.


عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فوق الثمان.

وقال أبو بكر البرديجي : قيل : لا صحبة له. وقال ابن حبان خرج مع سعيد بن عثمان بن عفان إلى سمرقند فاستشهد هناك. وولّاه عليّ لما استخلف مكة ، وعزل خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة ، قاله خليفة.

قال البخاريّ في التّاريخ : قال (١) إسحاق عن روح ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن خالد بن سارّة أنّ أباه أخبره أنّ عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال له : لو رأيتني ، وقثم بن العباس ، وعبيد الله بن العباس ، نلعب إذ مرّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على دابته ، فقال : ارفعوا هذا إليّ ، فحملني أمامه ، ثم قال لقثم : ارفعوا هذا إليّ ، فحمله وراءه ، وكان عبيد الله أحبّ إلى العباس ، فلم يستحي من عمّه أن حمل قثما وتركه.

قلت لعبد الله بن جعفر : فما فعل قثم؟ قال : استشهد.

قلت : الله ورسوله أعلم بالخبر ، وجاءت لقثم رواية ذكرها زهير بن معاوية عن أبي إسحاق السبيعي.

القاف بعدها الدال

٧٠٩٧ ـ قداد بن الحدرجان (٢) بن مالك اليماني ، أخو جزء بن الحدرجان. تقدم ذكره مع أخيه.

٧٠٩٨ ز ـ قدامة بن حاطب بن الحارث الجمحيّ.

ذكره ابن قانع ، وأورده من طريق هشام بن زياد ، عن عبد الملك بن قدامة ، عن أبيه ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صلّى على عثمان بن مظعون ، فكبّر أربعا.

٧٠٩٩ ـ قدامة بن عبد الله (٣) بن عمار بن معاوية العامري الكلابي.

قال البخاريّ وابن أبي حاتم : له صحبة. وقال البغويّ : سكن مكّة ، وله أحاديث منها حديث يعقوب بن محمد الزهري ، عن عريف (٤) بن إبراهيم الثقفي ، قال : حدثنا حميد بن

__________________

(١) في ب : قاله.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٨٧).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٨١) ، الاستيعاب ت (٢١٣٣) ، طبقات خليفة ت ٤١٥ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٧٨ ، جمهرة أنساب العرب ٢٨٨ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢ / ٦٠ ، تهذيب الكمال ١١٢٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٩١ ، تذهيب التهذيب ٣ / ١٥٨ ، العقد الثمين ٧ / ٧١ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٦٤ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٦٨.

(٤) في أسد الغابة : مرة.

الإصابة/ج٥/م٢١


كلاب ، سمعت عمي قدامة الكلابي ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عشية عرفة وعليه حلّة حبرة. قال البغوي : لا أعرفه إلا من هذا الوجه.

وقال ابن السّكن : له صحبة ، ويكنى أبا عبد الله ، يقال : أسلم قديما ولم يهاجر ، وكان يسكن نجدا ، ولقي النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في حجة الوداع ، وذكر الحديث الّذي قبله ، وقال : لم يروه إلا يعقوب بن محمد.

قلت : وفيه تعقب على قول مسلم والحاكم والأزدي وغيرهم أنّ أيمن تفرّد بالرواية عنه ، ونسبه عبد الرزاق حين روى حديثه عن أيمن بن نابل عنه إلى جدّه ، فقال : عن قدامة بن عمار ، وقال أبو حاتم : كان ينزل ركية من البدو.

٧١٠٠ ـ قدامة : بن عبد الله بن هجان.

ذكره عبد الصّمد بن سعيد في طبقات أهل حمص ، وقال : نزل حمص وغزا الصائفة مع مصعب بن الزبير وغيره.

٧١٠١ ز ـ قدامة (١) بن عبد الله البكري.

قال ابن حبّان : له صحبة ، عداده في أهل الكوفة ، وفرّق بينه وبين قدامة بن عبد الله العامري ، ولم أره لغيره ، وما أظنّه إلا واحدا ، وفي التابعين قدامة بن عبد الله البكري ، نسبه الثوري ومن بعده إلى يعلى بن عبيد ، وهو كوفي.

٧١٠٢ ـ قدامة بن مالك (٢) بن خارجة بن عمرو بن مالك بن زيد بن سمرة بن الحكم بن سعد العشيرة.

وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وشهد فتح مصر ، وكان في مائتين من العظماء ، وهو والد نعيم الّذي كان بدلاص من صعيد مصر ، قاله ابن يونس عن هانئ بن المنذر ، قال : وزعم سعيد بن عفير أن الّذي كان بمصر أبوه مالك ، وأنه هو الّذي شهد فتح مصر ، والله أعلم.

٧١٠٣ ـ قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ (٣) ، أخو عثمان ، يكنى أبا عمرو.

كان أحد السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد بدرا ، قال البخاريّ : له صحبة

__________________

(١) الثقات ٣ / ٣٤٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٦٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٢٢٥ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥١ ، الكاشف ٢ / ٣٩٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٨٢).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٨٣) ، الاستيعاب ت (٢١٣٢).


وقال ابن السّكن : يكنى أبا عمرو ، أسلم قديما ، وكان تحته صفية بنت الخطاب أخت عمر.

وأخرج أحمد من طريق محمد بن إسحاق : حدثني عمر بن حسين مولى آل حاطب ، عن نافع. عن ابن عمر ، قال : توفي عثمان بن مظعون ، وترك ابنة له من خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية ، وأوصى إلى أخيه قدامة بن مظعون قال عبد الله : وهما ـ يعني عثمان وقدامة ـ خالاي ، فمضيت إلى قدامة أخطب إليه ابنة عثمان بن مظعون ، فأجابني ، ودخل المغيرة بن شعبة على أمها فأرغبها في المال ، فكان رأي الجارية مع أمها ، فبعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى قدامة فسأله ، فقال : يا رسول الله ، هي ابنة أخي ، ولم آل أن أختار لها ، فقال : هي يتيمة ولا تنكح إلا بإذنها فانتزعها مني وزوّجها المغيرة.

وأخرجه الدار الدّارقطنيّ من هذا الوجه ، وأخرجه أيضا من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، فقال : عن عبد العزيز بن المطلب ، عن عمر بن حسين ، وأخرجه أيضا من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، عن عمر بن حسين ، ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم ، وأخرجه ابن مندة من رواية ابن إسحاق عن عمر ، فقال ابن علي بن حسين ، وزيادة علي بين عمر وحسين خطأ ، وأخرجه يونس بن بكير في زيادات المغازي ، عن ابن إسحاق ، فلم يذكر بينه وبين نافع أحدا ـ فكأنه سواه لمحمد بن إسحاق ، وهو عند الحسن بن سفيان في مسندة عن عبيد بن يعيش ، عن يونس بن بكير ، والصواب إثبات عمر بن حسين في السند.

واستعمل عمر قدامة على البحرين في خلافته ، وله معه قصة ، قال البخاري : حدثنا أبو اليمان ، أنبأنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة ـ وكان من أكبر بني عديّ ، وكان أبوه شهد بدرا مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ أنّ عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين ، وكان شهد بدرا ، وهو خال عبيد الله بن عمر وحفصة ، كذا اختصره البخاري ، لكنه موقوف.

وقد أخرجه عبد الرّزّاق بطوله ، قال : أنبأنا معمر ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة ـ أنّ عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين ، وهو خال حفصة وعبد الله ابني عمر ، فقدم الجارود سيّد عبد القيس على عمر من البحرين ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ قدامة شرب فسكر ، وإني رأيت حدّا من حدود الله ، حقا عليّ أن أرفعه إليك. قال : من يشهد معك؟ قال : أبو هريرة فدعا أبا هريرة. فقال : بم تشهد؟ قال : لم أره شرب ، ولكني رأيته سكران يقيء. فقال : لقد تنطّعت في الشهادة.

ثم كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين ، فقدم فقال الجارود : أقم على هذا


كتاب الله ، فقال عمر : أخصم أنت أم شهيد؟ [٥٦٧] فقال : شهيد. فقال : قد أديت شهادتك. قال : فصمت الجارود ، ثم غدا على عمر ، فقال : أقم على هذا حدّ الله. فقال عمر : ما أراك إلا خصما ، وما شهد معك إلا رجل واحد فقال الجارود : أنشدك الله! فقال عمر : لتمسكنّ لسانك أو لأسوءنك. فقال : يا عمر ، ما ذلك بالحق أن يشرب ابن عمك الخمر وتسوءني! فقال أبو هريرة يا أمير المؤمنين ، إن كنت تشك في شهادتنا فأرسل إلى ابنة الوليد فاسألها ، وهي امرأة قدامة. فأرسل عمر إلى هند بنت الوليد ينشدها ، فأقامت الشهادة على زوجها ، فقال عمر لقدامة : إني حادّك فقال : لو شربت كما تقول ما كان لكم أن تحدوني فقال عمر : لم؟ قال قدامة : قال اللهعزوجل :( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا )( ... ) [المائدة : ٩٣] الآية. فقال عمر : أخطأت التأويل ، أنت إذا اتقيت الله اجتنبت ما حرّم الله.

ثم أقبل عمر على الناس ، فقال : ما ترون في جلد قدامة : فقالوا : لا نرى أن تجلده ما دام مريضا ، فسكت على ذلك أياما ، ثم أصبح وقد عزم على جلده ، فقال : ما ترون في جلد قدامة ، فقالوا : لا نرى أن تجلده ما دام وجعا. فقال عمر : لأن يلقى الله تحت السياط أحبّ إليّ من أن ألقاه وهو في عنقي ، ائتوني بسوط تام ، فأمر به فجلد.

فغاضب عمر قدامة وهجره ، فحجّ عمر ، وحجّ قدامة وهو مغاضب له ، فلما قفلا من حجّهما ونزل عمر بالسّقيا نام فلما استيقظ من نومه قال : عجّلوا بقدامة ، فو الله لقد أتاني آت في منامي ، فقال لي : سالم قدامة ، فإنه أخوك ، عجّلوا عليّ به ، فلما أتوه أبى أن يأتي ، فأمر به عمر أن يجرّوه إليه فكلمه واستغفر له.

وأخرجها أبو عليّ بن السّكن ، من طريق علي بن عاصم ، عن أبي ريحانة ، عن علقمة الخصي يقول : لما قدم الجارود على عمر ، قال : إن قدامة شرب الخمر. قال : من يشهد معك؟ قال : علقمة الخصي. قال : فأرسل إليّ عمر فقال : أتشهد على قدامة ، فقلت : إن أجزت شهادة خصي. قال : أما أنت فإنّا نجيز شهاتك فقلت : أنا أشهد على قدامة أني رأيته تقيّأ الخمر قال عمر : لم يقئها حتى شربها ، أخرجوا ابن مظعون إلى المطهرة ، فاضربوه الحدّ ، فأخرجوه فضرب الحد.

ووقع لنا بعلوّ في نسخة أبي موسى ، عن أبي مسلم الكجي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أشعث ، عن ابن سيرين أصل هذه القصة باختصار ، وسندها منقطع.

وقال عبد الرّزّاق أيضا ، عن ابن جريج ، عن أيوب : لم يحدّ أحد من أهل بدر في الخمر إلا قدامة بن مظعون ـ يعني بعد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .


يقال : إن قدامة مات سنة ست وثلاثين في خلافة عليّ ، وهو ابن ثمان وستين سنة.

وحكى ابن حبّان فيه قولا آخر ، فقال : يقال إنه مات سنة ست وخمسين.

٧١٠٤ ـ قدامة بن ملحان (١).

تقدم خبره في قتادة ويقال : إن قدامة تصحيف ، ووقع عند النسائي بالوجهين.

٧١٠٥ ز ـ قدامة الثقفي (٢): تقدم حديثه في حنظلة.

٧١٠٦ ـ قدد : بدالين ، وزن عمر ، ويقال آخره راء ، ويقال قدن ـ بفتحتين ونون ، ابن عمار بن مالك بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي (٣).

نسبه ابن الكلبي ، وقال : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقال ابن شبّة : كان عاقلا جميلا ، ولما وفد بنو سليم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عام الفتح سألهم عنه ، فقالوا : مات فترحّم عليه ، قال : وقدد الّذي يقول :

عقدت يميني إذ أتيت محمّدا

بخير يد شدّت بحجزة مئزر

وذاك امرؤ قاسمته نصف دينه

فأعطيته كفّ امرئ غير معسر

وإنّ امرأ فارقته عند يثرب

لخير نصيح من معدّ وحمير

[الطويل]

وأخرج ابن شاهين ، من طريق المدائني ، عن رجال ، منهم أبو معشر ، عن يزيد بن رومان ، وعن غيره : لما قدم بنو سليم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عام الفتح بقديد وهم سبعمائة ، ويقال ألف ، فقال الناس : ما قدموا إلا لأجل الغنائم ، وفقد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم منهم غلاما كان قد قدم عليه قبل ذلك ، فقال : ما فعل الغلام الحسّان ، الطليق اللسان ، الصادق الإيمان ، قالوا : ذاك قدد بن عمار توفّي فترحّم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عليه.

وأخرج ابن شاهين أيضا ، من طريق هشام بن الكلبي ، حدثني رجل من بني سليم ، ثم من بني الشريد ، قال : وفد رجل منّا يقال له قدد بن عمار على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأسلم وعاهده على أن يأتيه بألف من بني سليم على الخيل ، وقال في ذلك :

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٨٤) ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٤ ، دائرة الأعلمي ٢٤ / ١٧ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٦٥ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٢٥ ، العقد الثمين ٧ / ٧٤ ، تنقيح المقال ٩٦٥٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٣.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٨٠).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٨٦).


شددت يميني إذ أتيت محمّدا

يخير يد شدّت بحجزة مئزر

وذاك امرؤ قاسمته نصف دينه

فأعطيته كفّ امرئ غير معسر

وإنّ امرأ فارقته عند يثرب

لخير نصيح من معدّ وحمير

[الطويل]

ثم أتى قومه فأخبرهم الخبر ، فخرج معه تسعمائة ، فأقبل بهم يريد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فنزل به الموت ، فأوصى إلى ثلاثة رهط من قومه ، منهم عباس بن مرداس ، وأمّره على ثلاثمائة ، والأخنس بن يزيد على ثلاثمائة ، وحبان بن الحكم على ثلاثمائة ، وقال : امضوا العهد الّذي في عنقي.

فأتوا النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأخبروه بموته وخبره ، فقال : «أين تكملة الألف»؟ فقالوا : خلفها بالحيّ مخافة حرب كانت بيننا وبين بني كنانة ، فقال : «ابعثوا إليهم ، فإنّه لا يأتيكم العام شيء تكرهونه». فأتوه بالعدّة ، عليهم المقنع بن مالك بن أمية ، وفي ذلك يقول عباس بن مرداس في المقنع :

القائد المائة الّتي وفّى بها

تسع المئين فتمّ ألفا أفرعا (١)

[الكامل]

٧١٠٧ ز ـ قديم : بالتصغير.

خاطب بها النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المقدام بن معديكرب ، فقال : يا قديم صحّ ذلك من حديثه عند أبي داود وغيره ، وهي نظير قوله لأسامة : «يا أسيم».

القاف بعدها الراء

٧١٠٨ ـ قردة بن نفاثة : بنون مضمومة وفاء خفيفة ويعد الألف مثلثة ، السلولي (٢) ، ابن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن تميمة بن عمرو بن مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ومرة أخو عامر بن صعصعة الّذي ينسب إليه بنو عامر. وأما بنو مرّة فنسبوا إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان.

ذكره ابن السّكن ، وابن شاهين ، وأبو عمر في القاف ، وكذلك أبو الفتح الأزديّ وغيره ، وبه جزم ابن الكلبيّ ، وابن سعد ، وأبو حاتم السّجستانيّ والمرزباني وغيرهم.

وذكره ابن مندة في الفاء [٥٦٨] فقال : فروة. والأول أقوى وعكس ذلك أبو الفتح الأزدي ، وابن شاهين فذكراه في القاف ، وهو تصحيف ، وإنما هو فروة ـ بالفاء والواو.

__________________

(١) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٤٢٨٦).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٨٨) ، الاستيعاب ت (٢١٩١).


قلت : فروة الّذي تقدم غير هذا ، ذاك جذامي ، وهذا سلولي ، فأنى يجتمعان؟ وقد عجبت من تقرير ابن الأثير كلام أبي موسى مع تحققه بمعرفة الأنساب من أن فروة الّذي أشار إليه لم يلق النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وإنما أسلم في حياته ، فقتلته الروم من أجل ذلك.

وقد تقدّم ذلك في فروة بن عامر الجذامي في القسم الثالث ، فإن أحد ما قيل في اسم أبيه نفاثة كما تقدم في ترجمته واضحا.

قال أبو حاتم السّجستانيّ في المعمّرين ، قالوا : إنه عاش مائة وأربعين سنة ، وأدرك الإسلام فأسلم وقال ابن سعد والمرزباني : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وأخرج ابن شاهين وابن السّكن بسند واحد إلى عمر بن ثوابة بن تميمة بن قردة بن نفاثة ، حدثني أبي عن أبيه عن جده قردة بن نفاثة أنه وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وبايعه ، فقال : اسمع مني يا رسول الله ، فأنشده :

بان الشّباب فلم أحفل به بالا

وأقبل الشّيب والإسلام إقبالا

وقد أروّي نديمي من مشعشعة

وقد أقلّب أوراكا وأكفالا

فالحمد لله إذ لم يأتني أجلي

حتّى اكتسيت من الإسلام سربالا (١)

[البسيط] وساق تمام القصيدة ، فقال له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «الحمد لله الّذي عرّفك فضل الإسلام ، وجعلك من أهله».

قال المرزبانيّ : ويروى أن البيت الّذي أولهفالحمد لله من شعر لبيد بن ربيعة ، وأنه لم يقل في الإسلام غيره.

قلت : يحتمل أن يكون الخاطران تواردا ، ويؤيده أن المنسوب للبيد حتى تسربلت بالإسلام.

وقال ابن عبد البرّ : عاش قردة مائة وخمسين سنة ، وهو القائل :

أصبحت شيخا أرى الشّخصين أربعة

والشّخص شخصين لمّا مسّني الكبر

وكنت أمشي على السّاقين معتدلا

فصرت أمشي على ما ينبت الشّجر (٢)

[البسيط]

__________________

(١) ينظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٢٨٨) ، الاستيعاب ترجمة (٢١٩١).

(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٢٨٨) ، الاستيعاب ترجمة (٢١٩١).


وكان قدم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في جماعة من بني سلول فأسلموا ، فأمّره عليهم.

٧١٠٩ ز ـ قردة بن معاوية.

أورده أبو موسى في الذيل. وقال : هو الّذي سأل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن يأذن له في الرّبا ، ذكره ابن أبي الفرج المديني مذاكرة.

٧١١٠ ـ قرط بن جرير (١): جدّ جرير بن عبد الحميد المحدث المشهور ، شيخ شيوخ الأئمة الستة.

ذكره ابن شاهين ، وأورد له عن أحمد بن محمد بن مسعدة ، عن أحمد بن مسعود الأنطاكي ، عن محمد بن قدامة ، عن جرير بن عبد الحميد ، حدثني أبي ، عن أبيه عبد الله بن قرط ، عن جده قرط بن جرير ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «اللهمّ بارك لأمّتي في بكورها» وأورد له حديثا آخر ، وليس في واحد منهما تصريح بسماعه ولا بوفادته (٢).

٧١١١ ـ قرط بن ربيعة (٣)الذّماريّ.

ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج من طريق أبي أحمد العسال ، عن إسحاق (٤) بن عثمان بن خرزاذ ، عن محمد بن يونس هو الكديمي (٥) ، حدثنا قدامة بن عائذ بن قرط بذمار ـ أني سمعت أبي يحدّث عن أبيه قرط بن ربيعة. وذكر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقلت : صفه لي. فقال : رأيته مفلج الثنايا.

٧١١٢ ز ـ قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي ، ينظر في ترجمة ابنته فاختة زوج معاوية في كتاب النساء.

٧١١٣ ـ قرظة (٦): بفتحتين وظاء مشالة ، ابن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٨٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٤.

(٢) في أ : وفادته.

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٩٠) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٤.

(٤) في أعن إسحاق بن محمد.

(٥) الكريمي في أ.

(٦) أسد الغابة ت (٤٢٩١) ، الاستيعاب ت (٢١٩٢) ، الثقات ٣ / ٣٤٧ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٤٧٢ ، ٦ / ٧ ، ٩ / ١٥٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٤ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٤٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٦٨ ، الكاشف ٢ / ٣٩٨ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٢٦ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥٢ ،


الإطنابة الأنصاري الخزرجي ويقال قرظة بن عمرو بن كعب بن عمرو بن (١) عائذ بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره.

قال البخاريّ : له صحبة وقال البغويّ : سكن الكوفة وقال ابن سعد : أمّه خليدة بنت ثابت بن سنان ، وهو أخو عبد الله بن أنيس لأمه.

وشهد قرظة أحدا وما بعدها ، وكان ممن وجّهه عمر إلى الكوفة يفقّه الناس.

وقال ابن السّكن : يكنى أبا عمرو. وقال ابن أبي حاتم : يقال له صحبة سكن الكوفة وابتنى بها دارا ، وكنيته أبو عمر ومات في خلافة عليّ فصلّى عليه.

روى عنه عامر بن سعد ، والشعبي ، وسعد بن إبراهيم ، وروايته عنه مرسلة.

وقال ابن حبّان : له صحبة ، سكن الكوفة ، وحديثه عند الشعبي ، وذكر في وفاته ما تقدم.

وفيه نظر ، لما ثبت في صحيح مسلم من طريق علي بن ربيعة ، قال : أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، فقال المغيرة بن شعبة : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «من نيح عليه فإنّه يعذّب بما نيح عليه يوم القيامة» (٢).

وهذا يقتضي أن يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة ، لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف ، فقدم بعد موت عليّ ، فولّاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسن الخلافة ، وبذلك جزم ابن سعد ، وقال : مات بالكوفة والمغيرة (٣) وال عليها ، وكذا قال ابن السّكن ، وزاد : وهو الّذي قتل ابن النواحة صاحب مسيلمة في ولاية ابن مسعود بالكوفة وفتح الري سنة ثلاث وعشرين ، وأسند ما تقدم في

__________________

تاريخ من دفن في العراق ٤٢٢ ، الطبقات ٩٤ ، ١٣٦ ، المصباح المضيء ٢ / ٢٤٨ ، الاستبصار ١٢٣ ، ١٢٤ ، العبر ١ / ٤١ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٩٣ ، معجم الثقات ٣٢١ ، تبصير المنتبه ٣ / ١١٢٧ ، تراجم الأحبار ٣ / ٢٩٠ ، الأعلمي ٢٤ / ٥٩.

(١) في أسد الغابة : عامد.

(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢ / ١٠٢ ومسلم في الصحيح ٢ / ٦٤٤ عن المغيرة بن شعبة بلفظه كتاب الجنائز (١١) باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه (٩) حديث رقم (٢٨ / ٩٣٣) ، وابن أبي شيبة في المصنف ٣ / ٣٨٩ والبيهقي في السنن الكبرى ٢ / ٧٢.

(٣) في الاستيعاب : توفي في خلافة علي في دار ابتناها بالكوفة وصلّى عليه علي بن أبي طالب. وقيل : بل توفي في إمارة المغيرة بن شعبة بالكوفة في صدر أيام معاوية.


خلافة علي عن علي بن المديني ، ووقع التصريح بأن المغيرة كان يومئذ أمير الكوفة في رواية لمسلم.

وفي رواية الترمذي : فجاء المغيرة ، فصعد المنبر ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : ما بال النوح في الإسلام! ثم ذكر الحديث.

وفي كتاب «العلم» من «صحيح البخاري» ما يدلّ على أنّ المغيرة مات وهو أمير الكوفة في خلافة معاوية.

٧١١٤ ز ـ قرّة بن أشقر : الجذامي ، ثم الضّبابي الغفاريّ.

ذكره ابن إسحاق فيمن كان مع زيد بن حارثة في غزوة بني جذام من أرض حسمى ، وذكره أيضا فيمن أسلم من بني الضبيب ، وذكر أنه قاتل الرهط الذين خرجوا على دحية الكلبي ، وكان فيهم النعمان بن أبي جعال ، فرماه قرّة فأصاب ركبته. وقال : خذها وأنا ابن ليثي. قال الرشاطي ضبط عن ابن إسحاق بالضاد والزاي المعجمتين ، وذكره ابن حبان بالضاد والراء المهملتين.

٧١١٥ ز ـ قرّة بن الأغر : في الّذي بعده.

٧١١٦ ـ قرّة بن إياس بن هلال (١) بن رياب المزني ، جد إياس بن معاوية القاضي.

قال البخاريّ وابن السّكن : له صحبة ، روى عنه ابنه معاوية ، قال ابن أبي حاتم : ويقال له قرة بن الأغر بن رياب. وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق.

وقال أبو عمر : قتل في حرب الأزارقة في زمن معاوية ، وأرّخه خليفة سنة أربع وستين ، فيكون معاوية المذكور هو ابن يزيد بن معاوية.

وأخرج البغويّ وابن السّكن من طريق عروة بن عبد الله بن قشير ، حدثني معاوية بن قرة ، عن أبيه ، قال أتيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في رهط من مزينة فبايعناه ، وإنه لمطلق الإزار الحديث.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٢) ، الاستيعاب ت (٢١٣٤) ، الثقات ٣ / ٣٤٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٥ ، البداية والنهاية ٨ / ٢٦١ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٧٠ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٢٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥٢ ، المحن ٢٣٥ ، الكاشف ٢ / ٣٩٩ ، التاريخ الصغير ١ / ١٦٩ ، ٢٠٨ ، بقي بن مخلد ١١٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧ ، حلية الأولياء ٢ / ١٨ ، الطبقات ٣٧ ـ ١٧٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٨٠ ، جامع التحصيل ٣١١٤ ، مشاهير علماء الأمصار ٢٥٧ ، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٨٧ ، در السحابة ٨٠٨ ، الإكمال ٧ / ١١٢.


قال البغويّ : غريب لا أعلم رواه غير زهير عن عروة.

وأخرج البخاريّ في «التاريخ» ، من طريق جرير بن حازم ، عن معاوية بن قرة ، قال : خرجنا مع ابن عبيس ، بمهملتين وموحدة مصغرا. في عشرين ألفا ، وكانت الحرورية في خمسمائة فقتل أبي فحملت على قاتل أبي فقتلته.

قلت : وابن عبيس المذكور هو عبد الرحمن بن عبيس بن كريز بن ربيعة بن عبد شمس ، وكان أمير الجيش ، وقتل هو وأخوه مسلم في ذلك اليوم.

٧١١٧ ـ قرّة بن حصين : بن فضالة بن الحارث بن زهير العبسيّ (١) ، أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأسلموا ، قاله أبو عمر.

قلت : وذكره الباوردي والطبراني فيمن اسمه مرة ، بالميم بدل القاف ، وقد ذكرت أسماء التسعة في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد.

٧١١٨ ـ قرة بن دعموص (٢) بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قريع بن الحارث بن نمير بن عامر العامري ثم النميري.

قال البخاريّ ، وابن السّكن : له صحبة يعد في البصريين. وقال ابن الكلبي : بعثه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى بني هلال يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه.

وأخرج أبو مسلم الكجّي في «السنن» ، والحارث بن أبي أسامة في المسند ، من طريق جرير بن حازم ، قال : رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة من صوف ، فلما رأى القوم يتحدثون قال : أخبرني مولاي قرّة بن دعموص ، قال : أتيت المدينة فإذا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قاعد وحوله أصحابه ، فأردت أن أدنو منه ، فلم أستطع أن أدنو ، فقلت : يا رسول الله ، استغفر للغلام النميري ، قال : غفر الله لك.

قال : وبعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الضحاك ساعيا فجاء بإبل جلّة ، فقال : أتيتهم فأخذت جلة أموالهم ، ارددها عليهم ، وخذ صدقاتهم من مواشي أموالهم.

وأخرجه أحمد من هذا الوجه ، وأخرجه الباوردي من طريق عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن شريك النميري. إمام مسجد بني نمير : سمعت أبي يذكر عن عائذ بن ربيعة

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٣) ، الاستيعاب ت (٢١٣٥).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٩٤) ، الاستيعاب ت (٢١٣٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٤ ، التلقيح ٣٦٧ ، الطبقات ٥٦ ، ١٨٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٨٠ ، الإكمال ٧ / ١١١ ، ثقات ٢ / ٣٢ ، الجرح والتعديل ٧ / ٧٣٩ ، تعجيل المنفعة ٣٢٤ ، ذيل الكاشف ١٢٦٠.


القريعي ، عن عباد بن زيد ، عن قرة بن دعموص ، قال : لما جاء الإسلام انطلق زيد بن معاوية وابنا أخيه قرّة بن دعموص ، والحجاج بن [....] فقال قرة : يا رسول الله ، إن دية أبي عند هذا ـ يعني زيدا. فقال : أكذاك يا زيد؟ قال : نعم.

ورواه عمر بن شبة من رواية يزيد بن عبد الملك بن شريك ـ لم يذكره عباد بن زيد في السند ، وزاد أنه كان معهم قيس بن عاصم ، وأبو زهير بن أسد بن جعونة ، ويزيد بن نمير.

ورواه البخاري في تاريخه ، من طريق فضيل بن سليمان ، عن عائذ بن ربيعة بن قيس ، حدثني جدي قرة بن دعموص ، فذكر بعضه.

وأخرجه ابن مندة : من هذا الوجه ، وفيه : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول في حجة الوداع : أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة.

أخرجه أبو نعيم من طريق دلهم بن دهثم العجليّ ، عن عائذ بن ربيعة النميري ، عن قرّة بن دعموص ـ أنهم وفدوا إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : قرة وقيس بن عاصم ، وأبو وهب أسد بن جعونة ، ومرثد بن عمرو الحديث.

وأخرج أبو نعيم من طريق دلهم بهذا السّند ، عن قرة ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حرّم مال المسلم ودمه».

وقال ابن حبّان : عداده في البصريين ، أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هو وعمه فسألاه عن الدّية.

٧١١٩ ـ قرة بن عقبة بن قرة الأنصاري ، حليف بني عبد الأشهل (١).

ذكره ابن شاهين ، وقال : استشهد بأحد ، وكذا قال أبو عمر.

٧١٢٠ ـ قرة بن أبي قرة :

وقع ذكره في نسخة هدبة بن خالد جمع البغوي ، قال البغويّ : حدثنا هدبة بن خالد ، حدّثنا أبان ، هو ابن يزيد ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ـ أن قرة بن أبي قرّة حدثه أنه رأى رجلا يصلّي بعد العصر فزجره ، وقال ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا صلاة بعد العصر».

قلت : أظنه سقط بين يحيى وبين قرة رجل ، لأن هذا صرح بسماعه من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فهو صحابي لا محالة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٥).


وقد أغفل البغوي ذكره في معجم الصّحابة ، وكذلك أتباعه الذين صنّفوا في ذلك كابن السكن وابن شاهين.

وذكره الذّهبيّ في التجريد فنقل عن تصريح قرّة بالسماع ، فقال ما نصه : قرة بن أبي قرة روى عنه يحيى بن أبي كثير ، فهو تابعي ، وإنما قال ذلك ، لأن يحيى لم يلق أحدا من الصحابة ، وكان كثير الإرسال والتدليس. والله أعلم.

٧١٢١ ـ قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري (١).

قال البخاريّ وابن أبي حاتم ، وابن حبّان ، وابن السّكن ، وابن مندة : له صحبة. قال أبو عمر : هو جد الصّمة الشّاعر ، وأحد الوجوه من الوفود.

وروى ابن أبي عاصم ، وابن شاهين ، من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثنا شيخ بالساحل ، عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة ـ أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال له : إنه كان لنا ربّات وأرباب نعبدهنّ من دون الله ، فبعثك الله فدعوناهنّ فلم يجبن ، وسألناهن فلم يعطين ، وجئناك فهدانا الله. فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «أفلح من رزق لبّا». فقال : يا رسول الله ، اكسني ثوبين قد لبستهما ، فكساه ، فلما كان بالموقف من عرفات قال له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «أعد عليّ ما قلت». فأعاد عليه ، فقال : «قد أفلح من رزق لبّا» ـ مرتين.

في إسناده هذا الشيخ الّذي لم يسم. وقد علقه البخاري من وجه آخر عن زيد بن يزيد بن جابر ، أخبرني شيخ بالساحل عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة.

وقال ابن أبي حاتم : روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن شيخ لقيه بالساحل عنه ، روى عنه سعيد بن نشيط مرسلا.

قلت : وهذا رواه ابن أبي داود ، والبغويّ ، وابن شاهين ، من طريق الليث عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن سعيد بن نشيط ـ أن قرة بن هبيرة قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فلما كان في حجة الوداع نظر إليه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو على ناقة قصيرة ، فقال : «يا قرّة ، كيف قلت حيث لقيتني».

فذكره : وزاد فيه : ثم بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عمرو بن العاص إلى

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٦) ، الاستيعاب ت (٢١٣٨).


البحرين ، وتوفي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وعمرو هناك.

قال ابن السّكن : روي عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر ، ثم ذكره.

وقال في آخره : ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله ، ثم قال : لم يرو أحد عن قرة غير هذا.

قلت : وقصة مسيلمة أوردها ابن شاهين متصلة بالخبر المذكور ، وزاد ، قال عمرو ـ يعني ابن العاص ، فمررت بمسيلمة فأعطاني الأمان ، ثم قال : إن محمدا أرسل في جسيم الأمر ، وأرسلت في المحقرات. فقلت : اعرض عليّ ما تقول فذكر كلامه ، وفيه : فقال عمرو : فقلت : والله إنك لتعلم أنك من الكاذبين ، فتوعّدني ، فقال لي قرة بن هبيرة : ما فعل صاحبكم؟ فقلت : إنّ الله اختار له ما عنده فقال : لا أصدق أحدا منكم بعد. قال : ثم لقيته بعد ذلك وقد أمّنه أبو بكر ، وكتب معه أن أدّ الصدقة ، فقلت له : ما حملك على ما قلت؟ قال : كان لي مال وولد فتخوّفت من مسيلمة ، وإنما أردت أنى لا أصدق من يقول بعده أنه رسول الله. وذكر المرزبانيّ أنه شهد يوم شعب جبلة ، قال : وكان قبل مولد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بسبع عشرة سنة ، وعاش إلى أن وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأنشده :

حباها رسول الله إذ نزلت به

فأمكنها من نائل غير مفقد

فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة

وقد أنجحت حاجاتها من محمّد

[الطويل]

قلت : وأورد ابن شاهين هذه القصّة من طريق المدائني عن رجاله ، وهي عند ابن الكلبي مثله ، وذكرها ابن سعد ، وزاد بعد البيتين :

عليها بنّى (١)لا يردف الذّمّ رحله

تروك لأمر العاجز المتردّد

[الطويل]

وذكر في كتاب «الردة» أنه ارتدّ مع من ارتد من بني قشير ، ثم أسره خالد بن الوليد ، وبعث به موثقا إلى أبي بكر ، فاعتذر عن ارتداده بأنه كان له مال وولد ، فخاف عليهم ولم يرتدّ في الباطن ، فأطلق. ووقع عند ابن حبّان قرة بن هبيرة القرشيّ العامريّ له صحبة وأظنّ قوله القرشي تصحيفا من القشيري. وقد تقدم ذلك قريبا مبسوطا وهو الجد الأعلى للصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة بن هبيرة : شاعر مشهور في دولة بني أمية ، وهو القائل :

__________________

(١) في ب : فتى.


وأذكر أيّام الحمى ثمّ انثني

على كبدي من خشية أن تصدّعا

فليست عشيّات الحمى برواجع

عليك ولكن خلّ عينيك تدمعا (١)

[الطويل]

القاف بعدها الزاي

٧١٢٢ ـ قزعة : بزاي وعين مهملة وفتحتين ، ابن كعب (٢).

ذكره عبدان في الصّحابة ، ولم يورد له شيئا ، قاله أبو موسى.

قلت : وأنا أخشى أن يكون هو قرظة بن كعب ، فصحف.

٧١٢٣ ـ قزمان بن الحارث ، حليف بني ظفر صاحب القصة يوم أحد.

قيل : مات كافرا فإنّ في بعض طريق قصته أنه صرح بالكفر ، وهذا مبنيّ على أن القصة واحدة وقعت لواحد. وقيل : إنها تعددت.

قال ابن قتيبة في «المعارف» : قتل نفسه ، وكان منافقا ، وفيه قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إنّ الله يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر».

وذكر ابن إسحاق والواقديّ قصته ، وأنه كان عزيزا في بني ظفر ، وكان لا يدري من أين أصله.

قال الواقديّ : وكان حافظا لبني ظفر ، ومحبّا لهم ، وكان مقلّا لا ولد له ولا زوجة ، وكان شجاعا يعرف بذلك في حروبهم التي كانت بين الأوس والخزرج ، فلما كان يوم أحد قاتل قتالا شديدا ، فقتل ستة أو سبعة حتى أصابته الجراحة ، فقيل له : هنيئا لك بالجنة يا أبا الغيداق. قال : جنة من حرمل ، والله ما قاتلنا إلا على الأحساب.

وقيل : إنه قتل نفسه. وقيل : بل مات من الجراح ، ولم يقتل نفسه.

وفي صحيح البخاريّ من رواية أبي حازم ، عن سهل بن سعد ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم التقى هو والمشركون فذكر الحديث ، وفيه : وفي أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجل لا يدع شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه ، فقالوا : ما أجزأ عنا أحد كما أجزأ فلان. فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «أمّا إنّه من أهل النّار». فقال رجل من القوم : أنا أصاحبه ، فخرج معه ، قال : فجرح جرحا شديدا فاستعجل الموت ، فوضع نصل سيفه

__________________

(١) في أ : وقد تقدم ذلك مبسوطا.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٩٨).


بالأرض ، ثم تحامل على سيفه ، فقتل نفسه الحديث ، وفي آخره : «إنّ الرّجل ليعمل بعمل أهل الجنّة فيما يبدو للنّاس وهو من أهل النّار.

القاف بعدها السين

٧١٢٤ ـ قسامة بن حنظلة (١) الطائي.

له وفادة ، وقال ابن مندة : له ذكر في حديث طلحة.

قلت : وأظنه والد الجرباء (٢) بنت قسامة التي تزوّجها طلحة بن عبيد الله أحد العشرة ، فولدت له إسحاق ، وكانت في غاية الجمال ، فكانت لا تقف معها امرأة إلا استقبحت ، فكنّ يتجنبن الوقوف معها ، فسمّيت الجرباء (٣) لذلك ، ويقال اسم أبيه رومان.

القاف بعدها الشين

٧١٢٥ ـ قشير (٤): قيل : هو اسم أبي إسرائيل الّذي نذر أن يحجّ ، مشهور بكنيته.

ذكره البغويّ ، وقال أبو علي بن السّكن : له صحبة. حدثني محمد بن يزيد الخراساني ، حدثنا علي بن الحسن ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن محمد بن كريب ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : نذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم ولا يقعد ولا يستظلّ ولا يتكلم ، فأتى به النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : اقعد واستظلّ ، وتكلم. قال أبو علي : لا يعرف إلا من هذا الوجه (٥). وسيأتي في الكنى غير مسمّى.

٧١٢٦ ز ـ قشير ، غير منسوب :

قال الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة : حدثني محمد بن الحسن بن زبالة ، عن إبراهيم ابن جعفر ، عن قشير بن عبد الله بن [٥٧٧] قشير ، عن أبيه ، عن جده ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «إنّ إبراهيم حرّم مكّة ، وإنّي أحرّم ما بين لابتيها (٦)».

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٠٠).

(٢) في أ : الخرقاء.

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٠٢).

(٤) في أالطريق.

(٥) اللّابة : الحرّة وهي الأرض ذات الحجارة السّوداء التي قد ألبستها لكثرتها ، وجمعها : لابات ، فإذا كثرت فهي اللّاب واللّوب مثل : قارة وقار وقور ، وألفها منقلبة عن واو ، والمدينة ما بين حرتين عظيمتين النهاية ٤ / ٢٧٤.


القاف بعدها الصاد

٧١٢٧ ـ قصيل (١): بن ظالم بن خزيمة بن عمرو بن جرير بن مخضب بن جبير بن لبيد بن سنبس الطائي (٢).

وفد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قاله ابن الكلبيّ والطّبرانيّ ، واستدركه ابن فتحون ، قال الرّشاطيّ : كذا ذكره في حرف القاف وبعدها صاد ، والّذي عندي أنه بالضاد المعجمة.

٧١٢٨ ـ قصيبة : تقدم في قبيصة ، وأنه هو الّذي عمل المنبر.

٧١٢٩ ـ قصي بن عمرو (٣): وقيل ابن أبي عمرو الحميري ، أخو الضحاك. له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرميّ أنه استشهد فيه ، تقدم ذكره في ترجمة شبيب.

٧١٣٠ ـ قضاعي بن عامر (٤): وقيل ابن عمرو الدئلي ، ويقال العذري.

قال سيف في «الفتوح» : كان عامل النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على بني أسد. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : حدّثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن ابن سراقة ـ أن خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق : هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق ، إني أمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم ، وفي آخره : شهد أبو عبيدة ، وشرحبيل بن حسنة ، وقضاعي بن عامر ، وكتب سنة ثلاث عشرة.

وقال ابن عساكر : شهد فتح دمشق ، وكان أحد الشهود في كتاب صلحها ، كأنه يشير إلى هذا. وقال الطّبرانيّ : هو أول من كتب إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يخبره بأمر أهل الردّة.

٧١٣١ ـ قضاعي بن عمرو (٥):

فرّق ابن الأثير بينه وبين قضاعي بن عامر ، وقال : ذكره ابن الدّباغ.

قلت : وكذا ابن الأمين (٦). وروى سيف بن عمر في كتاب «الردة» ، عن سعيد بن عبيد ، عن حريث بن المعلى ـ أن قضاعي بن عمرو كان على بني الحارث وعن بدر بن الخليل ، عن عبد الرحمن بن زياد بن حدير ، قال : رجع النّبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من

__________________

(١) في أقصيلي.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٠٣).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٠٤).

(٤) أسد الغابة ت (٤٣٠٥).

(٥) أسد الغابة ت (٤٣٠٦).

(٦) في أابن الأثير.

الإصابة/ج ٥/م ٢٢


حجة الوداع ، واستعمل على بني أسد سنان بن أبي سنان ، وقضاعي بن عمرو ، ومضى في ترجمة قضاعي بن عامر عن سيف أنه قال : كان قضاعي بن عمرو عامل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على بني أسد ، فهذا قد يؤخذ منه أنهما واحد ، مع احتمال التعدد.

القاف بعدها الطاء

٧١٣٢ ز ـ قطبة بن حريز : بفتح المهملة وآخره زاي منقوطة. يأتي في قطبة بن قتادة.

٧١٣٣ ز ـ قطبة (١)بن عامر : بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجيّ ، يكنى أبا زيد.

ذكروه فيمن شهد بدرا والعقبة ، والمشاهد ، وكانت معه راية بني سلمة يوم الفتح.

وقال أبو حاتم الرّازيّ : له صحبة ، يكنى أبا زيد. روى أبو الشيخ في تفسيره ، عن أبي يحيى الرازيّ ، عن سهل بن عثمان ، عن عبيدة بن حميد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، قال : كانت الحمس من قريش تدخل من أبواب البيوت ، وكانت الأنصار يدخلونها من ظهورها ، فبينا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في بستان ومعه أناس من أصحابه ، فخرج من البستان ومعه قطبة بن عامر ، فقال أناس : يا رسول الله ، إنّ قطبة رجل فاجر. قال : وما ذاك؟ فأخبره ، فقال : يا رسول الله ، إنك خرجت ، فخرجت ، قال : فإنّي أحمسي. قال قطبة : ديني دينك ، قال الله :( وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها ) [سورة البقرة آية ١٨٩]. قال أبو الشّيخ : رواه غيره عن سهل بن عثمان ، فذكر في السند جابرا ـ يعني وصله.

قلت : وكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ، والحاكم ، من وجهين آخرين ، عن الأعمش ، ورواه ابن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس نحوه.

ذكره أبو نعيم وقد تقدم نحو هذه القصة لرفاعة ، فلعلها تعددت. قال البغوي : لا أعلم لقطبة بن عامر حديثا.

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : توفي قطبة في خلافة عمر. وقال ابن حبان : بدري ، مات في خلافة عثمان.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٠٨) ، الاستيعاب ت (٢١٤٠) ، الثقات ٣ / ٣٤٧ ، الطبقات الكبرى ٩ / ١٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٥ ، أصحاب بدر ٢٠٢ ، الاستبصار ١٦٣.


٧١٣٤ ـ قطبة بن عبد بن عمرو : بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري.

ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن قتل ببئر معونة شهيدا.

٧١٣٥ ـ قطبة بن قتادة (١): بن جرير السدوسي ، أبو الحويصلة (٢).

قال البخاريّ : له صحبة. وقال ابن حبان : أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فبايعه وروى الحسن بن سفيان في مسندة ، عن شباب ، عن عون بن كهمس ، عن عمران بن جدير ، قال : حدّثنا رجل منا يقال له مقاتل ، عن قطبة بن قتادة السدوسي ، قال : قلت : يا رسول الله ، ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة ، قال : وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله. فقلنا : إنا مسلمون ، فتركنا وغزونا معه الأبلة فقسمناها بأيدينا.

وذكره البخاري ، عن شباب ، وهو خليفة بن خيّاط ، مختصرا.

وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف والمختلف» من طريق مالك بن عبد الواحد ، عن عون ، فقال فيه : حدثنا عمران ، حدثني مقاتل بن معدان ، قال : أتى قطبة بن حريز رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة ، وبها كان يكنى ، أشهد أنك رسول الله ، وضبطه أباه بفتح المهملة وآخره زاي ، وضبطه بعضهم بضم الجيم وفتح الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة وقال ابن أبي حاتم : قطبة بن حريز أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ويكنى أبا الحويصلة ، وهو أوّل من فتح الأبلة.

روى ذلك من طريق عون بن كهمس ، عن عمران بن حدير ، عن معاذ بن معدان ، ثم قال : قطبة بن قتادة السدوسي روى عن رجل يقال له مقاتل ، كذا جعله اثنين ، فوهم ، وصحّف مقاتلا فجعله معاذا. وتبعه ابن عبد البر في التفرقة بينهما ، وصحّف اسم أبيه أيضا. قال أبو عمر : قطبة بن قتادة هو الّذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة لما سار إلى السواد.

٧١٣٦ ـ قطبة (٣): بن قتادة العذري.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد «مؤتة» ، وأنشد له فيها شعرا ، وجوّز ابن الأثير أن يكون

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٠٩) ، الاستيعاب ت (٢١٤١).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٠) ، الثقات ٣ / ٣٤٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٦ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، الطبقات ٦٣ ، ١٨٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٩١ ، الإكمال ٧ / ١٢٠ ، بقي بن مخلد ٦٦٨.

(٣) أسد الغابة ت (٤٣١١).


هو قطبة بن قتادة السّدوسي ، وفيه يعدّ. وقد قال ابن إسحاق : فالتقى النّاس عند قرية يقال لها مؤتة ، وجعل المسلمون على ميمنتهم رجلا من بني عذرة ، يقال له قطبة بن قتادة.

وذكر الواقديّ بسند له إلى كعب بن مالك عن نفر من قومه ، قال : لما انكشف الناس جعل قطبة بن قتادة يصيح : يا قوم ، يقتل الرجل مقبلا خير من أن يقتل مدبرا ، وأنشد له شعرا قاله يفتخر بقتله بمشهد (١) القوم ، وذكر ابن الكلبيّ هذه القصة نحو هذا ، لكن قال : فقال قتادة بن قطبة ، وأنشد له الشعر المذكور.

٧١٣٧ ـ قطبة بن مالك الثعلبي (٢): بمثلثة ومهملة ، من بني ثعلبة بن ذبيان ، ولذلك يقال له الذبياني ، وهو عمّ زياد بن علاقة.

وقال البخاريّ ، وابن أبي حاتم : له صحبة ، وقال ابن حبّان : هو من بني ثعلبة بن يربوع التميمي. وهو عمّ زياد بن علاقة سكن الكوفة.

وقال ابن السّكن : معدود في الكوفيين ، والصحيح أنه ذبياني لا تميمي ، وذكر ابن السّكن ، عن ابن عقدة ـ أنه قال هو ثعلي ، بضم المثلثة وفتح العين ، من ثعل : قبيلة من طيِّئ مشهورة.

وقال ابن السّكن : والناس يخالفونه ، ويقولون الثعلبي : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وعن زيد بن أرقم ، وحديثه في الصّحيح : صليت خلف النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الصبح ، فقرأ :( وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ ) [سورة ق آية ١٠]. الحديث.

روى عنه ابن أخيه زياد ، وذكر مسلم وغير واحد أنه تفرّد بالرواية عن قطبة ، لكن أفاد المزي أن الحجاج بن أيوب مولى بني ثعلبة روى عنه ، وظفرت له براو ثالث ، ذكره علي بن المديني في العلل ، وهو عبد الملك بن عمير ، وهو ممن أخرج لهم مسلم في الصّحابة دون البخاري.

__________________

(١) في أسد الغابة : كان على ميمنة المسلمين يعني يوم مؤتة ، وقد حمل على مالك بن رافلة قائد المستعربة فقتله ، وقال في قتله ، وأنشد الشعر الّذي تقدم.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٢) ، الاستيعاب ت (٢١٤٣) ، الثقات ٣ / ٣٤٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٧٩ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٣٠ ، الرياض المستطابة ٢٤٦ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥٤ ، الكاشف ٢ / ٤٠١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ ، الطبقات ٤٨ ، ١٣٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٩٠ ، المشتبه ١١٥ ، علل الحديث للمديني ٨٣٥٧٦ ، مشاهير علماء الأمصار ٣٠٢ ، الإكمال ٧ / ١٢٠ ، بقي بن مخلد ٢٣٠ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٣٦ ، مشاهير علماء الأمصار ٤٧ ، تاريخ الإسلام ١ / ٢٨٤٧.


٧١٣٨ ـ قطن بن حارثة العليمي (١): من بني عليم بن جناب بن كلب.

قال المرزباني في «معجم الشّعراء» : وفد مع قومه على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأسلم ، وأنشد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من قوله :

رأيتك يا خير البريّة كلّها

نبتّ نضارا في الأرومة من كعب

أغرّ كأنّ البدر سنّة وجهه

إذا ما بدا للنّاس في حلل العصب

أقمت سبيل الحقّ بعد اعوجاجها

ورشت اليتامى في السّقاية والجدب

[الطويل] قال : فروى أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ردّ عليه خيرا ، وكتب له كتابا.

وقال هشام بن الكلبيّ : حدثني أبي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كتب مع قطن بن حارثة كتابا.

وذكره ابن قتيبة في كتاب غريب الحديث من هذا الوجه ، وزاد فيه : شهد بذلك سعد بن عبادة ، وعبد الله بن أنيس ، وغيرهما.

وكتب ثابت بن قيس بن شمّاس.

قال أبو عمر : حديثه كثير الغريب من رواية ابن شهاب ، عن عروة ، قال : وابن سعد : يقول حارثة بن قطن ، يعني بدل قطن بن حارثة.

٧١٣٩ ـ قطن بن الحارث : بن حزن الهلالي ، أخو ميمونة زوج النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

تزوج العبّاس بن عبد المطلب ابنته الفرعة في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فولدت له ابنه عبيد الله ، وله رؤية.

وقد تقدّم بيان ما أدرك من الحياة النبويّة في ترجمته ، وقد أسلم الحارث والد قطن ، فهذا مشعر بأن لقطن صحبة ، وكذا أخوه السائب كما تقدم في ترجمته.

٧١٤٠ ـ قطن بن عبد العزى الخزاعي :

وقع ذكره عند أحمد من مسند أبي هريرة في حديث فيه ذكر الدّجّال ، فقال في رواية

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣١٣) ، الاستيعاب ت (٢١٩٣) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٦ ، المصباح المضيء ١ / ٩٤.


من طريق المسعودي ، فقال قطن : يا رسول الله ، أيضرّني شبهه؟ قال : «لا ، أنت مسلم ، وهو كافر».

والمسعودي اختلط ، والمحفوظ أن القصة لعبد العزى بن قطن ، وهو عند البخاري ، وفي بعض طرقه عنده ، قال الزّهريّ : وهو رجل من خزاعة (١) : وفي لفظ بني المصطلق هلك في الجاهلية ، والمحفوظ أن الّذي قال أيضرّني شبهه كلثوم ، والمراد بالمشبه عمرو بن لحي الخزاعي كما في كلثوم.

القاف بعدها العين

٧١٤١ ـ القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي (٢):

قال البخاريّ : له صحبة ، وحديثه عند عبد الله بن سعيد المقبريّ ، ولا يصح ، ويقال القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد ، وكذا ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه.

وروى البغويّ ، وابن شاهين ، والطّبرانيّ ، من طريق عبد الله بن سعيد المقبري. عن أبيه ، القعقاع بن أبي حدرد : سمعت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «تمعددوا (٣) واخشوشنوا وامشوا حفاة».

قال الطّبراني : لا يروى عن القعقاع إلا بهذا الإسناد. تفرد به صفوان بن عيسى ، عن عبد الله بن سعيد.

وقال ابن السّكن : ذكره بعضهم ، وأنه من الصحابة ، ولم يثبت والمشهور بالصحبة والده عبد الله بن أبي حدرد.

قلت : ولأبي عمر فيه وهم يأتي بيانه في القسم الأخير.

٧١٤٢ ـ القعقاع : بن عمرو التميمي ، أخو عاصم (٤).

كان من الشجعان الفرسان. قيل : إن أبا بكر الصديق كان يقول : لصوت القعقاع في

__________________

(١) في أ : جماعة.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٤) ، الاستيعاب ت (٢١٤٤) ، الثقات ٣ / ٣٤٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٦ ، العقد الثمين ٧ / ٧٦ ، بقي بن مخلد ٨٢٤ ، ذيل الكاشف ١٢٦٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، الطبقات ١١٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٨٧.

(٣) يقال تمعدد الغلام ، إذا شب وغلظ ، وقيل : أراد تشبّهوا بعيش معدّ بن عدنان وكانوا أهل غلظ وقشف : أي كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزيّ العجم. النهاية ٤ / ٣٤٢.

(٤) أسد الغابة ت (٤٣١٥) ، الاستيعاب ت (٢١٤٥).


الجيش خير من ألف رجل ، وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم ، ذكر ذلك سيف بن عمر في الفتوح.

وقال سيف ، عن عمرو بن تمام ، عن أبيه ، عن القعقاع بن عمرو ، قال : قال لي رسول الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلم : «ما أعددت للجهاد؟» قلت : طاعة الله ورسوله والخيل. قال : «تلك الغاية» ، وأنشد سيف للقعقاع :

ولقد شهدت البرق برق تهامة

يهدي المناقب راكبا لغبار

في جند سيف الله سيف محمّد

والسّابقين لسنّة الأحرار

[الكامل]

قال سيف : قالوا : كتب عمر إلى سعد : أيّ فارس كان أفرس في القادسيّة؟ قال : فكتب إليه : إني لم أر مثل القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة ، يقتل في كل حملة بطلا.

وقال ابن أبي حاتم : قعقاع بن عمرو قال : شهدت وفاة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيما رواه سيف بن عمر ، عن عمرو بن تمام ، عن أبيه ، عنه. وسيف متروك ، فبطل الحديث ، وإنما ذكرناه للمعرفة.

قلت : أخرجه ابن السّكن ، من طريق إبراهيم بن سعد ، عن سيف بن عمر ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن القعقاع بن عمرو ، قال : شهدت وفاة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد ، فأخبر بعضهم أن الأنصار قد أجمعوا أن يولوا سعدا ـ يعني ابن عبادة ، ويتركوا عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فاستوحش المهاجرون ذلك. قال ابن السّكن : سيف بن عمر ضعيف ، ويقال هو القعقاع بن عمرو بن معبد التميمي.

وقال ابن عساكر : يقال إن له صحبة ، كان أحد فرسان العرب وشعرائهم ، شهد فتح دمشق ، وأكثر فتوح العراق ، وله في ذلك أشعار موافقة مشهورة.

وذكر سيف ، عن محمد وطلحة ـ أنه كان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأنه كان على كردوس في فتح اليرموك ، وهو القائل :

ويدفعون قعقاعا لكلّ كريهة

فيجيب قعقاع دعاء الهاتف

[الكامل]

في أبيات.

وقال غيره : استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فأمدّه بالقعقاع بن عمرو ، وقال : لا


يهزم جيش فيه مثله ، وهو الّذي غنم في فتح المدائن أدراع كسرى ، وكان فيها درع هرقل ودرع لخاقان ، ودرع للنعمان وسيفه وسيف كسرى ، فأرسلها سعد إلى عمر.

وذكر سيف بسند له عن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الأعظم ، فكان هزمهم.

٧١٤٣ ـ القعقاع (١)بن معبد : بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدّارميّ.

قال ابن حبّان : له صحبة.

قلت : ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن الزبير ، قال : قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وفد بني تميم ، فقال أبو بكر : أمّر القعقاع بن معبد بن زرارة ، وقال عمر : بل أمّر الأقرع ، وهذا مما يقتضي الجزم بصحة صحبته.

ورواه البغويّ ، من طريق عبد الجبار بن الورد ، عن ابن أبي مليكة ، قال : لما قدم وفد بني تميم قال أبو بكر : استعمل القعقاع بن زرارة ، وقال عمر : استعمل الأقرع. فذكر الحديث.

فنسب القعقاع في هذه الرواية لجده.

وحكى ابن التّين في «شرحه» أن القعقاع كانت فيه رقة ، فلذلك اختاره أبو بكر.

وعند البغوي بسند صحيح ، عن كثير بن العباس بن عبد المطلب ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم حنين بعث النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم القعقاع يأتيه بالخبر ، فذكر قصة.

وقال هشام بن الكلبيّ : كان يقال للقعقاع تيار الفرات لسخائه. ومن ولده نعيم بن القعقاع.

٧١٤٤ ـ قعين : بن خالد الطّريفي.

ذكر الرّشاطيّ أنه وفد مع زيد الخيل وغيره على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

قلت : وقد تقدم في ترجمة زيد الخيل منقولا من الأخبار لابن دريد وقد تقدم قريبا في ترجمة قبيصة بن الأسود من رواية أبي الفرج الأصبهاني ، عن ابن الكلبي ، ليس فيه لقعين ذكر.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣١٦) ، الاستيعاب ت (٢١٤٦) ، الطبقات الكبرى ٩ / ١٥٩ ، ٥ / ١٦١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٦ ، الأعلام ٥ / ٢٢ ، تراجم الأحبار ٣ / ٢٨٨ ، الثقات ٣ / ٣٤٩.


القاف بعدها الفاء

٧١٤٥ ـ قفيز (١): غلام النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

ذكره ابن شاهين في الصّحابة ، وأخرج هو وأبو عوانة (٢) ، من طريق زهير بن محمد ، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس ، قال : كان للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم غلام اسمه قفيز.

وأخرجه ابن مندة ، وقال : تفرّد به محمد بن سليمان الحراني عن زهير.

قلت : وهو ضعيف ، وفي شيخه مقال ، وهو من زيادات أبي عوانة عن مسلم. وقد ضبطه عبد الغني بن سعيد بقاف وفاء آخره زاي ، بوزن عظيم.

القاف بعدها اللام

٧١٤٦ ـ قليب (٣)، غير منسوب :

ووقع ذكره في تفسير محمد بن سعيد العوفيّ ، عن أبيه ، عن عمه ، عن أبيه ، عن جده عطية بن سعد ، عن ابن عباس في قوله تعالى :( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً ) [سورة النساء آية ٩٤]. هو رجل اسمه مرداس خلّى قومه هاربين من خيل بعثها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مع رجل من بني ليث يقال له قليب.

واستدركه أبو موسى على ابن مندة ، وابن فتحون على الاستيعاب ، ولكن ذكره أبو موسى بقاف أوله وموحدة آخره ، وابن فتحون بفاء أوله ومثناة آخره ، والّذي يظهر أن كلّا منهما تصحيف ، وإنما هو غالب الليثي كما تقدم في ترجمته.

القاف بعدها الميم

٧١٤٧ ـ قمداء (٤): غير منسوب ، ذكره أبو الفتح الأزدي (٥) في الأسماء المفردة وروى من طريق البلويّ ، عن أحمد بن ثقيف ، عن صالح بن سماعة ، قال : قال قمداء : إنه سأل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن الكبد الحرّى ، فقال : «لك فيها أجر».

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣١٨) ، الاستيعاب ت (٢١٩٤) ، دائرة معارف الأعلمي ٢٤ / ٨٦ ، تبصير المنتبه ٣ / ١٠٨٢.

(٢) في أعوانه في صحيحه.

(٣) أسد الغابة ت (٤٣١٩) ، تبصير المنتبه ٣ / ١٠٨٤.

(٤) في أ : قمراء ، وفي التجريد : قمرا ، وفي أسد الغابة : قمذا.

(٥) أسد الغابة ت (٤٣٢٠).


القاف بعدها النون

٧١٤٨ ـ قنان بن دارم : بن أفلت بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ (١) ، أحد الوفد ، التسعة.

ذكره ابن الكلبيّ ، والطّبريّ ، والدّار الدّارقطنيّ ، وغيرهم ، وقد تقدم ذكره في ترجمة. وذكره أبوه إسماعيل الأزديّ في «فتوح الشام» ، وأنه شهد «اليرموك».

وذكره ابن سعد في الطبقة الرّابعة ، وقال : إنه كان مع خالد بن الوليد في وقائعه بالشام كلها. وذكر عبد الله بن ربيعة القدامي في فتوح الشام بسنده ، عن محرز بن أسيد الباهليّ ، قال : ثم إن أبا عبيدة أمر خالدا أن يسرعوا المساع ، فغلب عليها ونزل على بعلبكّ ، فخرج إليه رجال ، فأرسل إليهم فرسانا من المسلمين ، فواقعوهم حتى أدخلوهم الحصن ، فطلبوا الصّلح ، وعدّ من الفرسان المذكورين قنان بن دارم.

٧١٤٩ ـ قنان بن سفيان :

ذكره أبو مخنف لوط بن يحيى أنه استشهد بأجنادين.

٧١٥٠ ز ـ قنان الأسلمي (٢):

ذكره عبدان المروزي في الصحابة ، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش ، عن مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن يزيد بن أبي منصور ، عن عبد الله بن قنان الأسلمي ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك في بر أو بحر يوجد ريحه (٣).

٧١٥١ ـ قنفذ بن عمير : بن جدعان التيمي (٤) ، والد المهاجر.

له صحبة ، قاله أبو عمر ، قال : وولاه عمر مكة ثم صرفه ، واستعمل نافع بن عبد الحارث.

القاف بعدها الهاء

٧١٥٢ ز ـ قهطم : التميمي الدارميّ ، جد أبي العشراء.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٢١) ، الاستيعاب ت (٢١٩٥).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٢٢) ، الخلاصة ٢ / ٣٦٠.

(٣) في أسد الغابة : يوجد ريحه من مسيرة جواد يوما.

(٤) أسد الغابة ت (٤٣٢٣) ، الاستيعاب ت (٢١٩٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٧ ، العقد الثمين ٧ /.


اختلف في اسم أبي العشراء واسم أبيه وجدّه ، فالأشهر فيه أسامة بن مالك بن قهطم ، بكسر القاف وسكون الهاء بعدها مهملة مكسورة ثم ميم ، وقيل اسمه عطارد بن بلز مسعود ، وقيل بدل اللام في اسم والده راء مهملة وهي ساكنة كاللام ، وقيل مفتوحة ، قال أبو سهل بن زياد القطان في فوائده : حدثنا الحسن بن علي بن سعيد بن شهريار الرقي ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن مصعب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء الدارميّ ، عن أبيه ، قال : دخل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على أبي وهو مريض فرقاه فتفل من قرنه إلى قدمه ، فرأيت بياض البزاق على خدّه.

٧١٥٣ ـ قهيد (١): بن مطرف ، أو ابن أبي مطرف.

قال ابن حبّان وابن السّكن : يقال إن له صحبة ، زاد ابن السكن : وممن نزل بين السّقيا والعرج ، وهو معدود من أهل المدينة ، وليس مشهورا في الصحابة ، وحديثه مختلف فيه ، ثم ذكره عنه مرفوعا ، وساقه من وجه آخر عن أبي هريرة.

وقال البغويّ : سكن المدينة ، وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق ، وقال ابن أبي حاتم : قهيد بن مطرف مدني ، ثم ذكر الاختلاف في الحديث في ذكر أبي هريرة فيه ، وحكوه عنه. قال البغوي : لا أعرف له غير هذا الحديث. ويشك في صحبته ، وقد أخرجه النسائي من طريق (٢).

القاف بعدها الواو

٧١٥٤ ز ـ قوال : ذكره محمد بن سعد الباوردي في الصحابة ، وأخرج من طريق يحيى بن سعيد ، حدثني قوال صاحب الشجرة : قال : «إنكم لتذنبون ذنوبا هي أدقّ في أعينكم من الشّعر ، كنّا نعدها على عهد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من الموبقات.

ورواه عن وجه آخر ، فقال : عن رجل من أصحاب الشجرة ، ولم يسمه ، واستدركه ابن فتحون.

قلت : ورأيت في الأنساب لأبي عبيدة في نسب عاملة قوال بن عمرو ، كان شريفا ، فيحتمل أن يكون هو هذا.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٢٤) ، الاستيعاب ت (٢١٩٧) ، الثقات ٣ / ٣٤٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ١١٧ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٨٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٣١ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٦٠ ، الكاشف ٢ / ٤٠٢ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٩٧ ، الإكمال ٧ / ١٢٩ ـ تبصير المنتبه ٣ / ١١٤٠.

(٢) في أ : قال البغوي : لا أعرف له غير الحديث ويشك في صحبته ، وبياض في ب.


القاف بعدها الياء

٧١٥٥ ـ قياثة : بكسر القاف بعدها ياء باثنتين من تحت وبعد الألف مثلثة ، كذا ضبطه ابن عساكر ، وقال : شهد اليرموك ، ثم أسند من المبتدإ لأبي حذيفة ، قال : وشهد ابن قياثة بن أسامة فقاتل قتالا شديدا فكسر في القوم ثلاثة أرماح ، وقطع سبعين ، فكان كلما كسر أو قطع رمحا ينادي : من يعير سيفا أو رمحا حتى حبس نفسه ، وقد عاهد الله ألا يبرّح يقاتل حتى يظفر أو يموت. قال : فكان من أحسن الناس بلاء في ذلك اليوم ، وأنشد له شعرا قاله في ذلك.

ذكر من اسمه قيس

٧١٥٦ ـ قيس بن أسلع : ذكره ابن أبي حاتم فقال : قيس بن الأسلع. روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يذكر عنه رؤيا ولم ينسبه. وزعم أبو عمر أنه قيس بن سلع الآتي. والله أعلم.

٧١٥٧ ز ـ قيس : بن أسماء بن حارثة تقدم ذكره في عبيد بن أسماء.

٧١٥٨ ـ قيس (١): بن بجد (٢) بن طريف بن سحمة بن عبد الله (٣) بن هلال بن خلاوة الأشجعي.

له ذكر في مدح النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يذكر فيه أمر بدر ، وجلاء بني النضير ، أورده ابن إسحاق في المغازي يقول فيها

وقد كان في بدر لعمرك عبرة

لكم يا قريش والقليب الململم

غداة أتى في الخزرجيّة عامدا

إليكم مطيعا للعظيم المكرّم

معانا بروح القدس ينكى عدوّه

رسولا من الرّحمن حقّا بمعلم

[الطويل]

الأبيات.

وهو ممن أغفل ابن سيد الناس ، وذكره في كتابه المخصوص بالصحابة الشعراء مع تحققه بمعرفة السيرة النبويّة وتصنيفه فيها.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٢٧).

(٢) في أنجد ، وفي التجريد ، وأسد الغابة : بن بجد أو ابن بحر.

(٣) في أعبيد الله.


٧١٥٩ ـ قيس بن البكير : بن عبد ياليل الليثي.

تقدم نسبه في ترجمة أخويه : إياس ، وعاقل ، وذكر ابن الكلبي أنه شهد هو وإخوته الأربعة بدرا ، وانفرد ابن الكلبي بزيادته ، وذكره الرشاطي وقال : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. انتهى.

والمشهور أنهم أربعة فقط : إياس ، وخالد ، وعامر ، وعاقل ، كما تقدم ذلك في ترجمة إياس.

٧١٦٠ ـ قيس بن جابر الأسدي : من بني أسد بن خزيمة (١).

ذكره ابن إسحاق في المهاجرين الأولين.

٧١٦١ ـ قيس بن جحدر : بن ثعلبة بن عبد رضا بن مالك بن أبان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ الطائي ثم الثّعلي (٢) ، جد الطرماح الشاعر.

قال ابن الكلبيّ : وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، والطرماح هو ابن حكيم ابن قيس هذا.

٧١٦٢ ـ قيس بن جروة : بن غنم بن وائلة بن عمرو بن عاصم الطائي (٣).

قال ابن الكلبيّ : وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، واستدركه ابن فتحون ، وابن الأمين. وقد تقدم في ترجمة قبيصة بن الأسود.

٧١٦٣ ـ قيس بن الحارث (٤): بن حذار (٥) الأسدي ـ وقيل الحارث بن قيس ، كذا جاء بالتردد ، والثاني أشبه ، لأنه قول الجمهور ، وجزم بالأول أحمد بن إبراهيم الدّورقي وجماعة ، وبالثاني البخاري ، وابن السكن ، وغيرهما.

وقال ابن حبّان : قيس بن الحارث الأسدي له صحبة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٢٩).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣١) ، الاستيعاب ت (٢١٤٧).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٣٣).

(٤) الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٨ ، الجرح والتعديل ٧ / ٩٥ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٧ ، الكاشف ٢ / ٤٠٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٨٦ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٣١ خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥٥ ، الاستبصار ٢٤٨ ، ٢٤٩ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٥١ ، الثقات ٣ / ٣٤١.

(٥) سقط في أ.


وقال ابن أبي حاتم مثله ، قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة الحديث.

روى عنه حميضة بن الشمردل انتهى.

وقد تقدم الحديث في الحارث بن قيس.

٧١٦٤ ـ قيس بن الحارث الغداني :

له حديث في الجهاد ، ذكر ابن عساكر عن الحاكم أنه صحابي معمّر ، ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده ، فإن بني غدانة بطن من (١) تميم.

٧١٦٥ ـ قيس بن الحارث : بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري ، عم البراء بن عازب.

ذكر أبو عمر قال : وقتل يوم اليمامة شهيدا.

قلت : ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن إبراهيم ، عن رجاله ، ولم يذكر أبو عمر أنه قتل باليمامة ، وإنما قيل : إنه استشهد بأحد ، وسيأتي كلامه في قيس بن محرث.

٧١٦٦ ز ـ قيس بن الحارث : بن يزيد بن شبل بن حبان.

ذكره ابن إسحاق في وفد بني تميم ، وقد تقدم ذكره في ترجمة عطارد بن حاجب. وذكر ابن سعد عن الواقدي ـ أنه ابن عم المقنع التميمي ، وكذا ذكره البغويّ ، عن ابن سعد ، ولكنه خلطه بقيس بن الحارث راوي حديث : رحم الله حارس الحرس. والّذي عندي أنه غيره.

٧١٦٧ ز ـ قيس بن الحارث (٢): من بني تميم.

ذكره البغويّ ، وأسند من طريق سعيد بن عبد الرحمن ، حدثني صالح بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن قيس بن الحارث ـ أنه أخبره أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «رحم الله حارس الحرس».

وهذا أظنه تابعيّا ، وسيعاد في القسم الأخير إن شاء الله تعالى ، وقد روينا الحديث المذكور في مسند عمر بن عبد العزيز الّذي عندي من روايته عن إسحاق بن إبراهيم ، عن الدراوَرْديّ ، عن صالح بن محمد : فقال : عن عمر ، عن عقبة بن عامر ، وهكذا رواه أسد بن موسى عن الدراوَرْديّ ، وهو المحفوظ.

وأورد ابن عساكر الحديث المذكور في ترجمة قيس بن الحارث الغامدي المذحجي

__________________

(١) في أمن بني شيم.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٦) ، الاستيعاب ت (٢١٤٩).


الروي عن سلمان ، وأبي سعيد ، وفيه بعد ، فإن قيس بن الحارث هذا لم ينسب في رواية البغوي.

٧١٦٨ ـ قيس بن أبي حازم (١):

زعم الزّمخشريّ في «ربيع الأبرار» أنه الأعرابي الّذي أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وبه حمى ، فقال : شيخ كبير به حمى تفور ، تزيره القبور.

والحديث في الصحيح ليس فيه تسميته ، أخرجه البخاري من حديث ابن عباس ، وأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل ، قال : كنا عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إذ جاءه أعرابي ، فقال : يا رسول الله ، شيخ كبير ، به حمى تفور ، وتزيره القبور فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «هي كفّارة أو طهور». فأعادها فأعادها ، فقال : «أمّا إذ أبيت فهو كما تقول ، وما قضى الله فهو كائن». قال : فما أمسى إلا ميتا.

قلت : وإن كان ما ذكره الزمخشريّ ثابتا فهو غير قيس بن أبي حازم البجلي التابعي المشهور الآتي ذكره في القسم الثاني والثالث أيضا.

٧١٦٩ ـ قيس بن حازم : المنقري (٢).

قال أبو موسى : ذكره البخاريّ فيما قيل.

٧١٧٠ ـ قيس بن حذافة : بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشيّ السّهميّ (٣).

ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة ، وكذا ذكره الواقديّ ، قال : وقدم بعد ذلك مكّة ، وهاجر إلى المدينة ، وأخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، قال : هاجر قيس بن حذافة ، وقيس بن عبد الله إلى الحبشة الهجرة الأخيرة.

٧١٧١ ـ قيس بن الجرير (٤): بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري.

شهد أحدا ، واستشهد باليمامة ، قاله العدويّ ، قال : وهو أخو أبي عبيد. واستدركه ابن فتحون.

٧١٧٢ ز ـ قيس بن حذيم : بن جرثومة النهدي.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢١٥٠).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٨).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٣٩) ، الاستيعاب ت (٢١٥١).

(٤) في التجريد : الحريز.


ذكر سيف والطّبريّ أن سعد بن أبي وقّاص أمّره على رجاله بني نهد في فتح القادسية ، واستدركه ابن فتحون.

وقد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.

٧١٧٣ ـ قيس بن الحسحاس (١):

ذكره البغويّ في الصحابة ، ونقل عن البخاري أنه ذكره فيهم ، قال : روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : ولم يذكره.

قلت : وقد تقدم حديثه في ترجمة أخيه عبد الله بن الخشخاش ، وأنه بمعجمات ، وذكره ابن شاهين بالمهملات ، وقال ابن حبّان : يقال (إن) (٢) له صحبة.

٧١٧٤ ز ـ قيس بن حصين : بن قيس بن عمرو الجعديّ المعروف بالنابغة. كذا نسبه ابن قانع ، وستأتي ترجمته في الكنى.

٧١٧٥ ـ قيس بن الحصين : بن يزيد بن شداد (٣) بن قنان ، ذي الغصّة ، المازني.

وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قاله ابن إسحاق.

وقال ابن حبّان والدّار الدّارقطنيّ : له صحبة وهو من مذحج ، وأخرج ابن شاهين من طريق المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ، ومسلمة بن علقمة ، عن خالد بن الحذاء ، عن أبي قلابة وعن أبي ريحانة وغيرهم ، قالوا : أسلم بنو الحارث فأوفدهم خالد بن الوليد ، ومنهم قيس بن الحصين ذي الغصة ، ويزيد بن عبد المدان ، وعبد الله بن عبد المدان ، وشدّاد بن عبد الله ، وعبد الله بن قراد ، ويزيد بن المحجل ، وعمرو بن عبد الله ، قال : وقال بعضهم : لما وفدوا وشهدوا شهادة الحقّ قال لهم النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : ما الّذي تغلبون به الناس وتقهرونهم؟ قالوا : لم نقلّ فنذل ، ولم نكثر فنتحاسد ونتخاذل ، ونجتمع ولا نفترق ، ولا نبدأ بظلم أحد ، ونصبر عند البأس. فقال : صدقت.

وذكرها ابن إسحاق في (المغازي) بغير هذا السياق كما سيأتي في ترجمة يزيد بن عبد المدان.

__________________

(١) في أالخشخاش.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٤٠) ، الاستيعاب ت (٢١٥٢) ، الثقات ٣ / ٣٤١ ، الطبقات الكبرى ١ / ٢٦٨ ، ٣٣٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ٩٥ ، المصباح المضيء ٢ / ٢٥٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٥١.


وقال ابن الكلبيّ رأس الحصين والد قيس بني الحارث مائة سنة ، وكان له أربعة أولاد ، كان يقال لهم فوارس الأرباع ، كانوا إذا حضر الحرب ولي كلّ منهم ربعها ، ولما وفد قيس كتب له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كتابا على قومه.

٧١٧٦ ـ قيس بن خارجة (١):

ذكره البغويّ ، والباوردي ، والطّبرانيّ في الصحابة. وقال البغويّ : لا أدري له صحبة أم لا.

وأخرج هو ومطيّن وغيرهما من طريق بقية عن سليم بن دالان ، عن الأوزاعي ، عن عبادة بن نمى ، عن قيس بن خارجة : قال ، نهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن الأغلوطات.

٧١٧٧ ـ قيس بن خالد الرازيّ :

قال الواقديّ : عقبي بدري ، كذا في التجريد.

٧١٧٨ ـ قيس بن خرشة القيسي : من بني قيس بن ثعلبة (٢).

ذكره الطّبرانيّ وغير واحد في الصحابة.

قال أبو عمر : له صحبة. وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق حرملة بن عمران ، قال : سمعت يزيد بن أبي حبيب يحدّث محمد بن يزيد بن زياد الثقفي ، قال : اصطحب قيس بن خرشة ، وكعب ذو الكتابين ، حتى إذا بلغا صفّين وقف كعب ساعة ، فقال : لا إله إلا الله. ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من الأرض الحديث ، فقال محمد بن يزيد ومن قيس بن خرشة؟ فقال له رجل من قيس : أو ما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟ قال : لا. قال : فإن قيس بن خرشة وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : أبايعك على ما جاءك من الله وعلى أن أقول الحق ، فقال : عسى أن يكون عليك من لا تقدر أن تقوم معه بالحق. فقال قيس : والله لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به. فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إذا لا يضرك شيء ، قال : فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبد الله ، فأرسل إليه عبيد الله فقال : أأنت الّذي تزعم أنه لن يضرك شيء؟ قال : نعم قال : لتعلمنّ اليوم أنك قد كذبت ، ائتوني بصاحب العذاب. قال : فمال قيس عند ذلك فمات.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٤١) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٩.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٤٢) ، الاستيعاب ت (٢١٥٣).

الإصابة/ج٥/م٢٣


رجاله ثقات ، لكن في السند انقطاع ، ورجل لم يسم.

وأخرجه ابن عبد البرّ من الوجه المذكور ، وفي رواية : فغضب قيس ، ثم قال : وما يدريك يا أبا إسحاق؟ هذا من الغيب الّذي استأثر الله به.

فقال كعب : ما من شيء في الأرض إلا وهو مكتوب في التوراة التي أنزل الله على موسى ، ما يكون عليه إلى يوم القيامة.

فقال محمد بن يزيد : ومن قيس؟ فذكره ، وفيه : فبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فأرسل إليه ، فقال : أنت الّذي تفتري على الله وعلى رسوله؟ قال : لا ، والله ، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري؟ قال : ومن هو؟ قال : من ترك العمل بكتاب الله وسنّة رسوله ، قال : ومن ذاك؟ قال : أنت وأبوك ، ومن (١) أمّركما ، وذكر بقية الحديث.

٧١٧٩ ـ قيس بن الخشخاش (٢): بمعجمات تقدم بمهملات.

٧١٨٠ ـ قيس بن خليفة الطّرائفي :

وفد مع زيد الخيل مضى ذكره في ترجمة قبيصة بن الأسود.

٧١٨١ ـ قيس بن دينار (٣): قيل : هو اسم جد عدي بن ثابت الراويّ عن أبيه عن جده.

٧١٨٢ ز ـ قيس بن الربيع الأنصاري (٤):

ذكر المبرّد في «الكامل» بغير إسناد أنه ممن شهد بدرا ، فذكر أن عليّا دخل على فاطمةعليها‌السلام فرمى إليها بسيفه ، فقال : هاكيه حميدا ، فسمعه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه معك سماك بن خرشة ، وسهل بن حنيف ، والحارث بن الصّمّة ، وقيس بن الربيع ، وكل هؤلاء من الأنصار. انتهى.

والحديث أخرجه [.....] وليس فيه ذكر قيس بن الربيع.

٧١٨٣ ـ قيس بن الربيع : آخر.

ذكره أبو موسى ، وأخرج من طريقه حديثا كأنه موضوع ، فذكر من طريق علي بن موسى الرضا ، عن آبائه واحدا بعد واحد إلى علي ، قال : بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله

__________________

(١) في أالّذي.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٤٣) ، الاستيعاب ت (٢١٥٤) ، الثقات ٣ / ٣٤١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ٩٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، بقي بن مخلد ٨١٠.

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٤٤).

(٤) أسد الغابة ت (٤٣٤٦).


وسلم إلى حيّ من أحياء العرب يقال لهم حي ذوي الأضغان بشيء ليقسم في فقرائهم ، فكان فيهم شيخ أسن يقال له قيس بن الربيع ، فأعطوه شيئا قليلا ، فغضب فهجا ، ثم جاء إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم معتذرا ، فأنشده :

حيّ ذوي الأضغان تسب قلوبهم

تحيّتك الحسنى وقد يدفع النّغل (١)

فإنّ الّذي يؤذيك منه سماعه

وإنّ الّذي قالوا وراءك لم يقل (٢)

[الطويل]

قال : فطاب قلب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لحسن اعتذاره ، وقال له : «يا قيس ، لم تقل» وأقبل على أصحابه فقال : «من لم يقبل من متنصّل عذرا صادقا أو كاذبا لم يرد عليّ الحوض».

قال ابن الأثير : من أغرب ما فيه أنه جعل حي ذوي الأضغان اسم قبيلة ، ومعنى البيت ظاهر لا يحتاج إلى شرح.

قلت : هذا القدر هو المذكور من الخبر ، وهو قوله : يقال لهم حيّ بني الأضغان ، وإنما هذه الجملة من كلام الشيخ ناظم الأبيات ، فأمر من وقع منه أمر يوجب أن يحقد عليه أن يسلّم على من يخشى منه ذلك ، ويحييه بالتحية الحسنى ، يزول ذلك. وأما أصل القصة فمحتمل.

وقد ذكر صاحب الجد والهزل ، وهو جعفر بن شاذان ـ أن عامر بن الأزور أخا ضرار بن الأزور لما قدم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم استنشده ، فأنشده هذه الأبيات.

وذكر أهل السّير في وفد بن أسد بني خزيمة أنّ حضرمي بن عامر أنشد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هذه الأبيات ، وبين البيتين المذكورين أولا :

وإن دحسوا (٣)بالكره فاعف تكرّما

وإن كتموا عنك الحديث فلا تسل

[الطويل]

وأنشدها المرزباني للعلاء بن الحضرميّ ، وزادأنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال لما سمعه : «إنّ من البيان لسحرا».

__________________

(١) في أسد الغابة : يدبغ النعل.

(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٤٦).

(٣) في أسد الغابة وإن جنحوا ، وفي المرزباني : فاعف كريهة وإن خنسوا عنه.


٧١٨٤ ـ قيس بن رفاعة الواقفي : من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاريّ.

ذكره المرزباني في «معجم الشعراء» ، وقال : أسلم ، وكان أعور ، وأنشد له :

أنا النّذير لكم منّي مجاهرة

كي لا ألام على نهي وإنذار

من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة

يصلّى بنار كريم غير غدّار (١)

[البسيط]

٧١٨٥ ـ قيس بن رفاعة : بن المهير بن عامر بن عائش بن نمير الأنصاري (٢).

ذكره العدويّ ، وقال : كان شاعرا ، وأدرك الإسلام فأسلم وذكره ابن الأثير ، فقال : كان من شعراء العرب.

قلت : يحتمل أن يكون الّذي قبله ، واختلف في ضبط جده ، فقيل بنون وقيل بهاء.

٧١٨٦ ـ قيس بن زيد (٣): بن حي بن امرئ القيس بن ثعلبة بن ذبيان بن عوف بن أنمار (٤).

قال ابن الكلبيّ : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان سيدا ، وعقد له النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لواء على بني سعد بن مالك. وكذا ذكره الطبري ، واستدركه ابن فتحون ، وابن الأمين.

٧١٨٧ ز ـ قيس بن زيد : بن عامر (٥) بن سواد بن كعب بن ظفر الأنصاري الظفري. له صحبة ، قاله أبو عمر.

٧١٨٨ ـ قيس بن زيد : بن جبار الجذامي (٦) ، وهو والد نائل بن قيس الشامي ، ويقال له قيس الأعز.

ذكره ابن السّكن في الصّحابة ، فقال قيس بن عامر ، ويقال قيس بن زيد ، له صحبة.

__________________

(١) جاء بعد البيتين في أهذا البيت

صاحب الوتر ليس الدهر يدركه

عندي وإني لدارك الأوتار

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٤٧).

(٣) في أدينار.

(٤) أسد الغابة ت (٤٣٥٠).

(٥) أسد الغابة ت (٤٣٥١) ، الاستيعاب ت (٢١٥٥) ، الثقات ٣ / ٣٤١ ، الطبقات الكبرى ط ٨ / ٣٣٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٩٥ ، الاستبصار ٢٥٧.

(٦) الثقات ٣ / ٣٤١ ، الطبقات الكبرى ٨ / ٣٣٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٩٥ ، الاستبصار ٢٥٧.


وقال البخاريّ ، وابن حبّان : قيس الجذامي رجل كانت له صحبة.

وساق البخاريّ ، والبغويّ ، من طريق كثير بن مرّة ، عن قيس الجذامي ـ رجل كانت له صحبة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «يعطى الشّهيد ست خصال ...» الحديث.

ووقع لابن أبي حاتم قيس الجذامي ليست له صحبة. روى عنه عقبة بن عامر وغيره ، روى عنه كثير بن مرة ، وغيره ، كذا فيه.

ورأيت في نسخة على قوله : ليست له صحبة : والله أعلم.

قال أبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ : حدثنا منصور بن الوليد بن سلمة بن يحيى أنبأنا الطفيل بن قيس الجذامي ، حدثني أبي ، عن أبيه يحيى ، عن أبيه أبي الطفيل ، عن أبيه قيس بن زيد بن جبار الجذامي ـ أنه وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فولّاه الرئاسة على قرية ، وساق إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صدقات بني سعد ثلاث مرات ، قال قيس : فأجلسني النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بين يديه ومسح على رأسي ودعا لي ، وقال : «بارك الله فيك يا قيس». ثم قال : «أنت أبو الطّفيل» ، فهلك قيس وهو ابن مائة سنة ، ورأسه أبيض وأثر يد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيه أسود. وكان يدعى لذلك قيسا الأغر.

وأخرجه ابن مندة ، عن الحسن ، عن أحمد بن عمير ، عن أبيه بطوله.

وأخرجه أبو علي بن السّكن ، عن ابن جوصاء باختصار. وقد ذكره ابن سعد ، فقال في طبقة أهل الفتح : قيس بن زيد بن جبار بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب ، وساق النسب إلى جذام ، قال : وكان سيّدا عقد له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على قومه لما وفد عليه ، وكان ابنه نائل سيد جذام بالشام.

قلت : والّذي يظهر لي أنه غير قيس الجذامي الّذي أخرج له أحمد والنسائي ، وذكره البخاري وقال ابن حبان : سكن الشام ، وحديثه عند أهلها.

٧١٨٩ ـ قيس بن زيد : من بني ضبيعة.

قتل بأحد ، ذكر ابن إسحاق في السيرة الكبرى أنّ الحارث بن سويد كان منافقا ، وأنه خرج مع المسلمين في غزوة أحد ، فلما التقى الناس غدا على المجذّر بن ذياد البلوي وقيس بن زيد أحد بني ضبيعة ، فقتلهما ولحق بمكة ، فساق قصته.

وكذا ذكره مكي القيرواني في تفسيره الهداية ، لكن بغير عزو إلى ابن إسحاق ولا غيره ، وقد أنكر ابن هشام في تهذيب السّيرة ذكر قيس بن زيد فيمن قتله الحارث ، واستدل


على ذلك بأن ابن إسحاق لم يذكر قيس بن زيد فيمن استشهد بأحد ، وهو استدلال عجيب ، فإنه يحتمل أنه سها عن ذكره فيهم أو اقتصر على من استشهد بأيدي الكفار ، وهذا إنما قتل غرّة على يد من يظهر الإسلام. وأصل قصة نزول الآية أخرجه النسائي بسند صحيح عن ابن عباس ، لكن لم يسمّ فيه قيس بن زيد. والله أعلم.

٧١٩٠ ـ قيس بن زيد : ويقال : ابن يزيد الجهنيّ (١).

ذكره الطّبرانيّ في «الصحابة» وأخرج من طريق جرير بن أيوب ، أحد الضعفاء ، عن الشعبي ، عن قيس بن زيد الجهنيّ ، قال : قال رسول الله [٥٧٧]صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «من صام تطوّعا غرست له نخلة في الجنّة» (٢) ثمرها أصغر من الرّمان ، وأشحم من التفاح الحديث.

٧١٩١ ـ قيس بن السائب : بن عويمر بن عائذ (٣) بن عمران بن مخزوم. وقيل في نسبه عبد الله بن عمر ، بدل عمران.

قال ابن حبّان : له صحبة ، أمّه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

وقال ابن سعد : أمه حسانة خزاعية ، قال مجاهد : سمعت قيس بن السائب يقول : إن شهر رمضان يفتديه الإنسان ، يطعم فيه كلّ يوم مسكينا ، فأطعموا عني مسكينا كل يوم صاعا.

قال قيس : وكان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم شريكي في الجاهلية ، فكان خير شريك ، لا يمارى ولا يشارى. أخرجه البغوي ، والحسن بن سفيان وغيرهما ، من طريق محمد بن مسلم الطائفي ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن مجاهد.

وأخرجه أبو بشر الدّولابي في الكنى ، من هذا الوجه ، لكنه قال : أبو قيس بن ابن السائب ، كذا عنده. وقيس بن السائب أصحّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٤٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٥٢.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨ / ٣٦٦ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١ / ٢٧٨ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٩١٩ ، ٩٢٤ ، ٩٢٥ والهيثمي في الزوائد ٣ / ١٨٦ عن قيس بن يزيد الجهنيّ ولفظة من صام يوما تطوعا غرست له شجرة من الجنة الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن يزيد الأهوازي قال الذهبي لا يعرف. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤١٥٢.

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٢) ، الاستيعاب ت (٢١٥٧) ، الثقات ٣ / ٣٤١ ، الطبقات الكبرى ٥ / ٤٦٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، العقد الثمين ٧ / ٧٨.


قال ابن أبي خيثمة : واختلف أصحاب مجاهد ، فقال إبراهيم بن ميسرة ، فذكر ما تقدم. وقال إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن فائدة عن السائب وقال الأعمش : عنه ، عن عبد الله بن السائب ، قال : والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة.

وحكى ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش ، قال : وقال سليمان عن مجاهد : كان السّائب بن أبي السائب. قال أبو حاتم : قيس بن السائب أظنّه أخا عبد الله بن السائب ، وعبد الله بن السائب كان في عهد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حدثا.

قلت : فما الصحيح في الشريك؟ قال : الشركة بابنه أشبه.

وأخرج ابن شاهين ، من طريق مسلم الأعور ، عن مجاهد ، عن قيس بن السائب ، قال : كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلي الفجر إذا يغشى السماء النور ، والظهر إذا زالت الشمس الحديث ، ومسلم ضعيف.

وقال عبيد الله بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن قيس بن السائب ، قال : كان أبواي يمخضان اللبن ، حتى إذا أدرك أفرغا منه في صحن ، فيقولان : اذهب بهذا إلى آلهتهم ، قال : فيأتي الكلب فيشرب اللبن ، ويأكل الزبد ، ثم يشعر برجله فيبول عليها.

أخرجه أبو سهل بن زياد القطّان في الجزء الرابع من فوائده.

وأخرج الطّبرانيّ ، من طريق يزيد بن عياض ، وهو واه ، عن عبد الملك بن عبيد ، عن مجاهد ـ أن قيس بن السائب كبّر حتى مرت به ستون على المائة وضعف ، فأطعم عنه.

وأخرج ابن سعد ، من طريق موسى بن أبي كثير ، عن مجاهد ، قال : هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب :( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ ) [البقرة : ١٨٤] وذكر المفيد بن النعمان الرافضيّ في مناقب عليّ أن قيس بن السائب المخزومي أحد الرجلين اللذين أجارتهما أمّ هانئ في فتح مكة.

٧١٩٢ ـ قيس بن سعد : بن عبادة بن دليم (١) الأنصاري الخزرجي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٥٤) ، الاستيعاب ت (٢١٥٨) ، طبقات ابن سعد ٦ / ٥٢ ، طبقات خليفة ت ٦٠٣ ، ٩٧٣ ، ٢٥٥٦ ، ٢٧٢٢ ، المحبر ١٥٥ ، ١٨٤ ، ٢٣٣ ، ٢٩٢ ، ٣٠٥ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٤١ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٩٩ ، تاريخ الطبري ٤ / ٥٤٦ ، ٥ / ١٦٣ ، الجرح والتعديل ٧ / ٩٩ ، مروج الذهب ٢ / ٢٠٥ ، الولاة والقضاة ٢٠ ، جمهرة أنساب العرب ٣٦٥ ، تاريخ بغداد ١ / ١٧٧ ، الجمع بين رجال الصحيحين ٢ / ٤١٧ ، تاريخ ابن عساكر ١٤ / ٢٢٤ ، جامع الأصول ٩ / ١٠١ ، الكامل ٣ / ٢٢٦٨ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢ / ٦١ ، تهذيب الكمال ١١٣٥ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣١١ ، تذهيب التهذيب ٣ / ١٦٣ ب ،


تقدم نسبه في ترجمة والده ، مختلف في كنيته ، فقيل أبو الفضل ، وأبو عبد الله ، وأبو عبد الملك.

وذكر ابن حبّان أنّ كنيته أبو القاسم. وأمّه بنت عمّ أبيه ، واسمها فكيهة بنت عبيد بن دليم.

وقال ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار : كان قيس ضخما حسنا طويلا إذا ركب الحمار خطّت رجلاه الأرض. وقال الواقدي : كان سخيّا كريما داهية.

وأخرج البغويّ ، من طريق ابن شهاب ، قال : كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان من ذوي الرأي من الناس وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، واختطّ بها دارا ، ثم كان أميرها لعليّ. وفي «مكارم الأخلاق» للطبراني ، من طريق عروة بن الزّبير : كان قيس بن سعد بن عبادة يقول : اللهمّ ارزقني مالا ، فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال.

وذكر الزّبير أنه كان سناطا : ليس في وجهه شعرة ، فقال : إن الأنصار كانوا يقولون ، وددنا أن نشتري لقيس بن سعد لحية بأموالنا. قال أبو عمر : وكذلك كان شريح ، وعبد الله بن الزبير ، لم يكن في وجوههم شعر.

وفي «صحيح البخاري» ، عن أنس : كان قيس بن سعد من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير. وأخرج البخاري في التاريخ ، من طريق خريم بن أسد ، قال : رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عشر سنين. وقال أبو عمر : كان أحد الفضلاء الجلّة من دهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب مع النجدة والسخاء والشجاعة ، وكان شريف قومه غير مدافع ، وكان أبوه وجدّه كذلك.

وفي «الصحيح» عن جابر في قصة جيش العسرة أنه كان في ذلك الجيش ، وأنه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك ، ونهاه أمير الجيش وهو أبو عبيدة ، وفي بعض طرقه : أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «الجود من شيمة أهل ذلك البيت». رويناه في «الغيلانيات» ، وأخرجه ابن وهب من طريق بكر بن سوادة ، عن أبي جمرة بن جابر.

وأخرج ابن المبارك ، عن ابن عيينة ، عن موسى بن أبي عيسى ـ أنّ رجلا استقرض من قيس بن سعد ثلاثين ألفا ، فلما ردّها عليه أبى أن يقبلها ، وشهد مع رسول الله صلّى الله عليه

__________________

البداية والنهاية ٨ / ٩٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٩٥ ، النجوم الزاهرة ١ / ٩٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٠.


وآله وسلم المشاهد ، وأخذ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يوم الفتح الراية من أبيه ، فدفعها له.

روى قيس بن سعد ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وعن أبيه. روى عنه أنس ، وثعلبة بن أبي مالك ، وأبو ميسرة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعروة ، وآخرون.

وصحب قيس عليّا ، وشهد معه مشاهده. وكان قد أمّره على مصر ، فاحتال عليه معاوية فلم ينخدع له ، فاحتال على أصحاب عليّ حتى حسّنوا له تولية محمد بن أبي بكر فولاه مصر ، وارتحل قيس ، فشهد مع علي صفّين ، ثم كان مع الحسين بن علي حتى صالح معاوية ، فرجع قيس إلى المدينة ، فأقام بها.

وروى ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال : قال قيس : لو لا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب.

قال خليفة وغيره : مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة ، وقال ابن حبان : كان هرب من معاوية ، ومات سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك قال : وقيل : مات في آخر خلافة معاوية.

قلت : وقول خليفة ومن وافقه هو الصواب.

٧١٩٣ ز ـ قيس بن سعد : بن عدس الجعديّ ، هو النابغة.

سماه هكذا ابن أبي حاتم ، ووقع ذلك في مسند الحسن بن سفيان ، حدثنا سفيان ، حدّثنا أبو وهب الحراني ، حدثنا يعلي بن الأشدق ، حدثني قيس بن سعد بن عبد الله بن جعدة بن نابغة عن جعدة.

٧١٩٤ ز ـ قيس بن سعد : بن الأرقم بن النعمان الكندي.

ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد هو وقريبه عديّ بن عميرة بن زرارة بن الأرقم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأن ولده كان آخر من خرج من الكوفة إلى الشام غضبا من أهل الكوفة لشتمهم عثمان ، فأكرمه معاوية.

٧١٩٥ ز ـ قيس بن سفيان : بن الهذيل.

تقدم ذكره في والده سفيان ، وفيه يقول الشّاعر لما مات في خلافة أبي بكر :

فإن يك قيس قد مضى لسبيله

فقد طاف قيس بالرّسول وسلّما

[الطويل]


٧١٩٦ ـ قيس بن السكن : بن زعوراء (١). وقيل بين السكن وزعوراء قيس آخر ، الأنصاري.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هو أحد من جمع القرآن على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وفي «صحيح البخاري» ، عن أنس في تسمية من جمع القرآن : أبو زيد ، قال أنس : هو أحد عمومتي ، وقد أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن البخاري ، وابن حبّان ، وابن السّكن ، وابن مندة ، من الوجه الّذي أخرجه منه البخاري ، زادوا أن اسمه قيس بن السّكن ، وكان من بني عدي بن النجار ، ومات ولم يدع عقبا. قال أنس : فورثناه.

وذكره موسى بن عقبة أيضا فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد ، وفي التابعين قيس بن السكن أبو أبي ، كوفي يروي عن ابن مسعود والأشعث في صوم يوم عاشوراء ، أخرج له مسلم ، ومات قديما بعد السبعين من الهجرة.

٧١٩٧ ـ قيس بن سلع (٢): بفتحتين الأنصاري (٣).

ذكره البخاريّ ، وابن السّكن ، وابن حبّان ، وغيرهم في الصحابة ، وقال البغوي : سكن المدينة وقال ابن حبان : دعا له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . قال أبو عمر : قال بعضهم : قيس بن أسلع. قال أبو عمر : ليس بشيء.

قلت : هو قول ابن أبي حاتم. ونبّه ابن فتحون على أن ابن أبي حاتم ذكره في الموضعين في الألف من الياء (٤) فيمن اسمه قيس ، وفي السين من الياء فيمن اسمه قيس أيضا. وقال في كل منهما : الأنصاري ، وفي الثاني : له صحبة ، ولم ينبه على أنه الأول.

وأخرج الطّبرانيّ وابن مندة ، من طريق أبي عاصم سعد بن زياد ، عن نافع مولى

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٥٥) ، الاستيعاب ت (٢١٥٩) ، الثقات ٣ / ٣٣٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٠ ، الجرح والتعديل ٧ / ٩٨ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٩٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٣٥ ، غاية النهاية ٢ / ٢٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥٧ ، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٠ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٨٣ ، الكاشف ٤٠٥٢ ، الاستبصار ٤١ ، الطبقات ٩٢ ، ١٤٠ ، بقي بن مخلد ٩٠٢ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٣١ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٤٥ ، طبقات خليفة ٩٢ ، ١٤٠ ، خلاصة تهذيب التهذيب ٣١٧ ، تاريخ الإسلام ١ / ٢٩٢.

(٢) في أسد الغابة : وقيل فيه ابن أسلع ، وفي الاستيعاب : قيس بن الأسلع ، وليس بشيء.

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٦) ، الاستيعاب ت (٢١٦٠).

(٤) في ب الآباء.


حمنة ، عن قيس بن سلع الأنصاري ـ أن إخوته شكوه إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقالوا : إنه يبذّر ماله ويبسط فيه ، فقال له : يا قيس ، ما شأن إخوتك يشكونك؟ قال : يا رسول الله ، إنني آخذ نصيبي من التمر ، فأنفقه في سبيل الله وعلى من صحبني. فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «أنفق قيس ينفق الله عليك» وقال الطّبرانيّ : لم يروه عن قيس إلا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم ، وهو عند البخاري من هذا الوجه باختصار.

٧١٩٨ ـ قيس بن سلمة : بن شراحيل ، أو شرحبيل ، بن الشيطان (١) بن الحارث بن الأصهب الجعفي (٢).

واستدركه ابن الأثير تبعا لابن الأمين ، وقال : قال ابن الكلبيّ : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وذكر في نسبه أن اسم الأصهب عوف بن كعب بن الحارث ، قال : وكان يعرف بأمّه مليكة ، وأنشد له يرثي أخاه سلمة بن مليكة :

وباكية تبكي إليّ بشجوها

ألا ربّ شجو لي حواليك فانظري

نظرت وسافي التّرب بيني وبينه

فلله درّي أيّ ساعة منظري

[الطويل]

وقد تقدم خبر جده شراحيل في ترجمة ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل. ولما ذكره ابن الكلبيّ وذكر وفاته قال : هو ابن مليكة بنت الحلواني الجعفية ، وهي أمّه ، ولها خبر ، وكان عمه عبد الله بن شراحيل شاعرا.

٧١٩٩ ز ـ قيس بن سلمة : بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك الجعفي (٣) ، والمعروف بابن مليكة.

له ولأبيه صحبة ووفادة على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قاله ابن الكلبيّ ، واستدركه ابن الأثير أيضا.

٧٢٠٠ ـ قيس بن صرمة (٤): وقيل صرمة بن قيس ، وقيل قيس بن مالك ، أبو صرمة.

وقيل قيس بن أنس ، أبو صرمة. وفرّق ابن حبّان بين قيس بن مالك وقيس بن صرمة ، فقال

__________________

(١) في أشيطان.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٥٧).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٨).

(٤) أسد الغابة ت (٤٣٦٠) ، الثقات ٣ / ٣٤٠ ، الطبقات الكبرى ١ / ٣٤٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢١.


في كل منهما : له صحبة. وقد تقدّم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة.

٧٢٠١ ـ قيس بن صعصعة (١): بن وهب بن عدي بن غانم بن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاري الخزرجي (٢).

وقال العدويّ : شهد أحدا ، وهو أخو مالك بن صعصعة راوي حديث المعراج المخرج في الصحيحين عن أنس ، عنه.

٧٢٠٢ ـ قيس بن أبي صعصعة (٣): واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة ، وفيمن شهد بدرا ، وذكر أبو الأسود ، عن عروة ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم جعله يومئذ على السّاقة. وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن ، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل ، والطبراني وغيرهم ، من طريق حبان بن واسع بن حبان ، عن أبيه ، عن قيس بن أبي صعصعة ـ أنه قال : يا رسول الله ، في كم أقرأ القرآن؟ قال : «في كلّ خمس عشرة». قال : أجدني أقوى من ذلك الحديث.

وذكره ابن أبي حاتم بهذه القصّة ، لكن قال قيس بن صعصعة. والصّحيح ابن أبي صعصعة. وذكره ابن السكن بالوجهين ، فقال : قيس بن صعصعة ، ويقال ابن أبي صعصعة وقال ابن حبّان : قيس بن أبي صعصعة ، واسمه عمرو ، شهد العقبة ، وكان على ساقة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقال ابن السّكن : روى عنه حديث تفرد به ابن لهيعة.

٧٢٠٣ ـ قيس : بن أبي الصلت الغفاريّ.

ذكره ابن سعد ، والطّبرانيّ ، وقالا : كان ينزل غيقة ، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت ثم قاف ، وكان إسلامه بعد انصراف المشركين من الخندق ، وهو الّذي نزل عليه الحارث بن هشام لما فرّ يوم بدر ، فحمله قيس على بعيره حتى أوصله إلى مكة ، ثم التقيا في الإسلام بالسّقيا ، فحمد الله على الهداية إلى الإسلام ، وقالا : طالما أوضعنا في الباطل في هذه الطريق.

واستدركه ابن فتحون ، ووقع عند ابن شاهين أبو الصّلت ، كذا في التجريد.

__________________

(١) في أعامر.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦٣).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٦٢) ، الاستيعاب ت (٢١٦١) ، الثقات ٣ / ٣٤٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢١ ، الاستبصار ٨٣.


٧٢٠٤ ـ قيس بن صيفي : بن الأسلت ، واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عمرو بن مالك بن الأوسي الأنصاري (١) ، وصيفي وهو أبو قيس بن الأسلت ، مشهور بكنيته.

فأخرج الفرباني ، وابن أبي حاتم ، من طريق عدي بن ثابت ، قال : توفي أبو قيس بن الأسلت ، كان من صالحي الأنصار ، فخطب قيس ابنه امرأته ، فقالت له : إنما أعدك ولدا وأنت من صالحي قومك ، ثم أتت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فذكرت له ذلك ، فأنزل اللهعزوجل :( وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ ) [النساء : ٢٢] وفي سنده قيس بن الربيع ، عن أشعث بن سوّار ، وهما ضعيفان ، والخبر مع ذلك منقطع.

وقد تقدم في ترجمة حصن بن أبي قيس بن الأسلت أن القصة وقعت له مع امرأة أبيه ، وهي كبيشة بنت معن ، هكذا سماها ابن الكلبيّ ، وخالفه مقاتل ، فجعل القصة لقيس.

وعند أبي الفرج الأصبهاني ما يوهم أنّ قيسا قتل في الجاهلية ، فإنه ذكر أن يزيد بن مرداس السّلمي ، وهو أخو عباس بن مرداس ، قتل قيس بن أبي قيس بن الأسلت في بعض الحروب ، فطلب بثأره ابن عمه عوف بن النعمان بن الأسلت ، حتى تمكّن من يزيد بن مرداس ، فقتله ، وقال : ولقيس يقول أبوه :

أقيس إن هلكت وأنت حيّ

فلا يعدم فواضلك الفقير

[الوافر]

الأبيات.

ويحتمل أن يكون وقع هذا في الإسلام ، ومع ذلك فموت قيس قبل أبيه يمنع ما اقتضاه هذا النقل أنه عاش بعد أبيه ، فيتعين أن يكون ولدا آخر ، أو أبو قيس آخر.

وأنشد ابن الكلبيّ هذا البيت لأبي قيس ، ولكن قال في آخره : العديم ـ بدل الفقير. ووقع في رواية ابن جريج ، عن عكرمة أنّ القصة وقعت لأبي قيس بن الأسلت خلف على امرأة أبيه الأسلت ، واسمها سمرة أم عبيد الله ، أخرجه سيف في تفسيره من هذا الوجه ، وكذا أخرجه المستغفري من طريق ابن جريج. وقد ذكر ذلك أبو عمر في ترجمة أبي قيس ، ويأتي الكلام عليه في الكنى إن شاء الله تعالى.

٧٢٠٥ ـ قيس بن الضحاك : بن جبيرة (٢) ، أبو جبيرة (٣).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٤).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦٥) ، الثقات ٣ / ٣٤٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢١.

(٣) في أأبو جبرة.


قال البغويّ : بلغني أنّ اسمه قيس بن الضحاك.

٧٢٠٦ ـ قيس بن طخفة (١).

ذكره البغويّ في الصحابة ، وقال : سكن المدينة. وقال ابن حبّان : له صحبة قال : ويقال قيس بن طهفة ، روى عنه ابنه يعيش.

قلت : وقد تقدم الاختلاف فيه في ترجمة طخفة بن قيس.

٧٢٠٧ ـ قيس بن طريف.

مدح النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في يوم بدر ، كذا في التجريد ، وقد ذكر قصته ابن هشام ، قال : وقال : قيس بن طريف الأشجعي يمدح النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ويذكر إجلاء بني النضير :

نبيّ تلاقيه من الله رحمة

فلا تسألوه أمر غيب مرجّم

فقد كان في بدر لعمري عبرة

لكم يا قريش والقليب الململم

رسول من الرّحمن يتلو كتابه

وشرعته والحقّ ، لم يتلعثم

[الطويل]

واستدركه ابن فتحون.

٧٢٠٨ ـ قيس بن عاصم : بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن عامر بن نمير بن عامر ابن صعصعة النميري (٢).

قال ابن الكلبيّ : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ومسح وجهه ، وقال : اللهمّ بارك عليه وعلى أصحابه وكذا ذكره أبو عبيد ، والطبري وقد مضى له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص ، ويأتي له ذكر في ترجمة يزيد بن نمير ، قال ابن الكلبيّ : وفيه يقول الشّاعر :

إليك ابن خير النّاس قيس بن عاصم

جشمت من الأمر العظيم مجاشما (٣)

[الطويل]

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٦) ، الاستيعاب ت (٢١٦٣) ، الثقات ٣ / ٣٤٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٨٢ ، الكاشف ٢ / ٤٠٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٩٨ ، تهذيب الكمال ط ٢ / ١١٣٦ ، بقي بن مخلد ٢٣٩.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦٩).

(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٦٩).


٧٢٠٩ ـ قيس بن عاصم بن سنان (١) بن منقر بن (٢) خالد بن عبيد بن مقاعس ، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري يكنى أبا علي.

وحكى ابن عبد البرّ أنه قيل في كنيته أيضا أبو طلحة ، وأبو قبيصة : والأول أشهر ، وبه جزم البخاري ، وقال : له صحبة.

وجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة. قال ابن سعد : كان قد حرم الخمر في الجاهلية ، ثم وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في وفد بني تميم فأسلم ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «هذا سيّد أهل «الوبر» ،» وكان سيدا جوادا ، ثم ساق بسند حسن إلى الحسن ، عن قيس بن عاصم : قال : أتيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فلما دنوت منه قال : «هذا سيّد أهل الوبر ...» فذكر الحديث.

وفيه : فقال لقيس : كيف تصنع بالمنيحة؟ فقال قيس : إني لأمنح في كل عام مائة ، قال : فكيف تصنع بالعارية؟ فذكر الحديث ، وفي آخره : قال قيس : لئن عشت لأدعنّ عدتها قليلا قال الحسن : ففعل والله ، ثم ذكر وصيته.

وقال ابن السّكن : كان عاقلا حليما يقتدى به.

وقال أبو عمر : قيل للأحنف : ممن تعلمت الحلم؟ قال : من قيس بن عاصم ، رأيته يوما محتبيا ، فأتى برجل مكتوف ، وآخر مقتول ، فقيل : هذا ابن أخيك قتل ابنك ، فالتفت إلى ابن أخيه ، فقال : يا ابن أخي ، بئسما فعلت ، أثمت بربك ، وقطعت رحمك ، ورميت نفسك بسهمك. ثم قال لابن له آخر : قم يا بني فوار أخاك وحلّ أكتاف ابن عمك ، وسق إلى أمه مائة ناقة دية ابنها ، فإنّها غريبة.

وذكر الزبير في «الموفقيات» ، عن عمه ، عن عبد الله بن مصعب ، قال : قال أبو بكر لقيس بن عاصم : ما حملك على أن وأدت ، وكان أول من وأد؟ فقال : خشيت أن يخلف عليهنّ غير كفء. قال : فصف لنا نفسك. فقال : أما في الجاهلية فما هممت بملامة ، ولا حمت على تهمة ، ولم أر إلا في خيل مغيرة ، أو نادي عشيرة ، أو حامي جريرة. وأما في الإسلام فقد قال الله تعالى :( فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ) [النجم : ٣٢] ، فأعجب أبو بكر بذلك.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٧٠) ، الاستيعاب ت (٢١٦٤) ، الثقات ٣ / ٣٣٨ ، الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٤ ، ٢ / ١٦١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٢ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٠١ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٩٩ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥٧ ، الكاشف ٢ / ٤٠٥ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨١٦ ، الطبقات ٨٤ ، ١٨٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٤١ ، الأنساب ٩ / ١٣٥ ، بقي بن مخلد ٣٢١.

(٢) في أسد الغابة والاستيعاب ، وتهذيب التهذيب بن خالد بن منقر.


روى قيس عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أحاديث ، روى عنه ابناه : حكيم ، وحصين ، وابن ابنه خليفة بن حصين ، والأحنف بن قيس ، ومنفعة بن التوأم ، وآخرون.

قال ابن مندة : أنبأنا علي بن العباس العدني بها ، حدثنا محمد بن حماد الطّهراني ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا إسرائيل ، حدثنا سماك بن حرب ، سمعت النعمان بن بشير يقول : سمعت عمر بن الخطاب يقول : وسئل عن هذه الآية :( وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ) [التكوير : ٨] فقال : جاء قيس بن عاصم إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : إني وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية. فقال. أعتق عن كل واحدة منهن رقبة. قال : إني صاحب إبل ، قال : اهد إن شئت عن كل واحدة منهن بدنة ووقع لي بعلو من حديث الطّهراني.

وله عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في السنن ، ومسند أحمد ـ ثلاثة أحاديث : أحدها أخرجوه من طريق خليفة بن حصين ، عن جده قيس بن عاصم ـ أنه أسلم فأمر النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن يغتسل بماء وسدر. والثاني أخرجه أحمد والنسائي من طريق حكيم بن قيس ، عن أبيه ، أنه قال : لا تنوحوا علي فإن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لم ينح عليه الحديث. اختصره النسائي وأورده أحمد مطوّلا ، وفيه أنه قال لبنيه : «اتّقوا الله وسوّدوا أكبركم ، فإنّ القوم إذا سوّدوا أكبرهم أحيوا ذكر أبيهم ، وإيّاكم والمسألة فإنّها آخر كسب الرّجل فذكر بقية الوصية. وهي نافعة.

والثالث أخرجه أحمد في الحلف.

ونزل قيس البصرة ، ومات بها ، ولما مات رثاه عبدة بن الطيب بقوله :

عليك سلام الله قيس بن عاصم

ورحمته ما شاء أن يترحّما

[الطويل]

ويقول فيها :

وما كان قيس هلكه هلك واحد

ولكنّه بنيان قوم تهدّما (١)

[الطويل]

قال ابن حبّان : كان له ثلاثة وثلاثون ولدا.

ونقل البغويّ ، عن ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ـ أن قيس بن عاصم كان يكنى أبا هراسة.

__________________

(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢١٦٤).


وذكر ابن شاهين من طريق المدائني ، عن أبي معشر ورجاله ، قالوا : قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قيس بن عاصم ، ونعيم بن بدر ، وعمرو بن الأهتم ، قبل وفد بني تميم ، وكان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم استبطأ قيس بن عاصم ، فقال له عتبة : ائذن لي أن أغزوه فأقتل رجاله ، وأسبي نساءه ، فأعرض عنه. وقدم قيس ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «هذا سيّد أهل «الوبر»» ثم تقدم فأسلم ، فسأله النعمان بن مقرن ، فقال : يا رسول الله ، ائذن لي أن يكون منزله عليّ ، قال : «نعم». فبينما هو يتمشى إذ قال أخو النعمان. بئسما قال عتبة. فقال له : قيس ، وما قال : فأخبره ، فغدا على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : أما لي سبيل إلى الرجوع؟ قال؟ «لا». قال : لو كان لي إلى الرجوع سبيل لأدخلت على عتبة ونسائه الذلّ.

٧٢١٠ ـ قيس : بن أبي العاص بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي (١).

ذكره ابن سعد في الصحابة فيمن أسلم يوم الفتح. قال أبو سعيد بن يونس : يقال إن له صحبة ، وشهد حنينا ، وهو من مسلمة الفتح.

وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن يزيد بن حبيب ، عمن أدرك ذلك ، قال : فكتب عمر لعمرو بن العاص أن انظر من قبلك ممن بايع تحت الشجرة فافرض له مائة دينار ، وأتمها لنفسك لإمرتك. ولخارجة بن حذيفة لشجاعته ، ولقيس بن أبي العاص لضيافته. وأخرج ابن يونس من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ـ أن عمر كتب إلى عمرو أن يولي قيسا القضاء على مصر ، قال يزيد : فهو أول قاض في الإسلام بمصر. قال ابن لهيعة : فقضى يسيرا ، ثم مات.

قال سعيد بن عفير : اختطّ قيس له دارا بحذاء دار ابن رمانة ، وذكر أبو عمر الكندي في قضاة مصر من طريق الحارث بن عثمان بن قيس بن أبي العاص ـ أن جدّه قيسا مات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين.

٧٢١١ ز ـ قيس بن عامر الجذامي : تقدم في ابن زيد.

٧٢١٢ ـ قيس بن عبادة :

ذكره ابن مندة ، وقال : روى حديثه سليمان بن عبد الرحمن ، عن الوليد بن مسلم ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٨).

الإصابة/ج٥/م٢٤


عن حفص بن غيلان ، عن عبيس بن ميمونة ، عن قيس بن عبادة ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في قاتل نفسه.

قال ابن مندة : لا تصح له صحبة ، وتبعه أبو نعيم.

٧٢١٣ ـ قيس بن عائذ الأحمسي (١): أبو كاهل ، مشهور بكنيته.

قال البخاريّ ، وابن أبي حاتم : له صحبة.

وقال ابن حبّان : كان إماما للحيّ ، وعداده في أهل الكوفة ، وسيأتي في الكنى.

٧٢١٤ ز ـ قيس بن عباية : بن عبيد بن الحارث الخولانيّ ، حليف بني حارثة بن الحارث بن الأوس.

وذكره ابن سميع في الطّبقة الأولى من الصحابة ، وذكره عبد الجبار بن محمد بن مهنأ ، فقال : شهد بدرا ، وهو حديث السن ، وشهد فتوح الشام مع أبي عبيدة ، وهو كهل ، وكان أبو عبيدة يستشيره في أمره ومات في خلافة معاوية.

٧٢١٥ ـ قيس : بن عبد الله بن عدس (٢) ، الجعديّ ، قيل : هو اسم النابغة ، يأتي في النون.

٧٢١٦ ـ قيس بن عبد الله : بن قيس بن وهب بن نفير بن امرئ القيس بن معاوية الكندي(٣)

وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قاله ابن الكلبي ، وتبعه الرشاطي.

٧٢١٧ ـ قيس بن عبد الله الأسدي (٤).

ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة ، وكانت ابنته آمنة ظئر (٥) أم حبيبة زوج النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان هو ظئر عبيد الله بن جحش زوج أم حبيبة الّذي تنصّر في الحبشة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٧١) ، الاستيعاب ت (٢١٦٥) ، الجرح والتعديل ٧ / ١٠٢ ، تهذيب الكمال ١٦٣٨ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٩١ ، تذهيب التهذيب ٤ / ٢٢٩ ب ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٢٠٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣٩٤.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٧٤).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٧٦).

(٤) أسد الغابة ت (٤٣٧٣) ، الاستيعاب ت (٢١٦٦).

(٥) الظئر : المرضعة غير ولدها ، ويقع على الذكر والأنثى. النهاية ٣ / ١٥٤.


وقال ابن سعد : كان قديم الإسلام بمكة ، وهاجر في الثانية إلى الحبشة ، ومعه امرأته بركة بنت يسار ، ولا أعلم له رواية ، وكذا قال ابن هشام عن ابن إسحاق.

وذكر البلاذريّ أن بعضهم سماه رقيشا بزيادة راء أوله وبعجمة الشين ، قال : وهو غلط.

٧٢١٨ ز ـ قيس بن عبد الله الهمدانيّ :

قال البخاريّ في تاريخه : روى محمد بن ربيعة ، عن قيس بن عبد الله ـ أنه رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كذا فيه ، ذكرته هنا لاحتمال أنه كان مميزا حين رأى وإن لم يسمع.

٧٢١٩ ـ قيس بن عبد العزّى (١): روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لا تزال لا إله إلّا الله تدفع عقوبة سخط الله ما لم يقولوها ثمّ ينقضوا دينهم لصلاح (٢) دمائهم ، فإذا فعلوا ذلك قال الله لهم ، كذبتم» (٣). أخرجه ابن مندة من رواية أبي سهيل نافع بن مالك ، عن أنس ، عنه ، وفي سنده حجاج بن نصير ، وهو ضعيف.

٧٢٢٠ ـ قيس بن عبد المنذر الأنصاري (٤):

ذكره ابن مندة ، فقال : قتل ببدر ، ونزلت فيه وفي أصحابه :( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ ) [البقرة : ١٥٤] ، ثم أخرج من طريق ابن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى :( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ ) نزلت فيمن قتل ببدر ، وذلك أنهم كانوا يقولون لقتلى بدر : مات فلان فنزلت ، قال : وقتل يومئذ من الأنصار ثمانية ، فذكر منهم قيس بن عبد المنذر ، وقال أبو نعيم : الصواب مبشر بن عبد المنذر.

٧٢٢١ ز ـ قيس بن عبيد بن الحرير بن عبيد الأنصاري (٥) ذكره فيمن استشهد باليمامة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٧٧) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٢.

(٢) في أسد الغابة : دنياهم.

(٣) انظر مجمع الزوائد ٧ / ٢٧٧.

(٤) أسد الغابة ت (٤٣٧٨).

(٥) أسد الغابة ت (٤٣٨٠).


٧٢٢٢ ـ قيس بن عبيد : الأنصاري ، أبو بشير المازني. مشهور بكنيته يأتي في الكنى.

٧٢٢٣ ز ـ قيس بن عدي السهمي :

ذكره ابن إسحاق في السيرة الكبرى ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم فيمن أعطاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من غنائم حنين في المؤلفة دون المائة ، وذكره الواقدي فيمن أعطاه مائة وقد سبق ذكر عدي بن قيس السهمي ، فما أدري أهما واحد انقلب أو اثنان؟.

٧٢٢٤ ز ـ قيس بن الهذيل : في قيس بن سفيان.

٧٢٢٥ ز ـ قيس بن عمرو : بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن الأنصاري المازني.

وذكر الطّبراني أنه من هوازن ، حالف الأنصار. وذكره سيف في الفتوح أنه شهد اليرموك مع خالد بن الوليد ، وأنه أمره على الكراديس. وقد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة ، ثم ظهر لي أنه قيس من أبي صعصعة الماضي ، وعمرو اسم أبي صعصعة.

٧٢٢٦ ز ـ قيس بن عمرو : بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري (١) ، جد يحيى بن سعيد التابعي المشهور.

وقيل قيس بن سهل. حكاه ابن مندة ، وأبو نعيم ، فكأنه نسب إلى جده ، وقيل قيس بن قهد ، قاله مصعب الزبيري ، حكاه ابن أبي حاتم وغيره عنه ، وخطّأه ابن أبي خيثمة ، وأوضح أن قيس بن قهد غير قيس بن عمرو بن سهل ، ولذا غاير بينهما البخاري ، وقال : قيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد ، وله صحبة ، وسيأتي مزيد في بيان ذلك في ترجمة قيس بن قهد.

وعدّ الواقدي قيس بن عمرو بن سهل في المنافقين ، فلعلّ ذلك كان منه في أول الأمر ، وقد بقي في الإسلام دهرا ، وروى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

روى عنه ابنه سعيد بن قيس ، وقيس بن أبي حازم ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، فأخرج أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة ، من رواية سعد بن سعيد بن قيس ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن قيس بن عمرو ، قال : رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجلا يصلّي بعد الصبح ركعتين ، فقال : الصبح أربعا؟.

قال الترمذيّ : لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد : قال ابن عيينة : سمع عطاء بن أبي رباح هذا الحديث من سعد بن سعيد. قال الترمذي ، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٨٢) ، الاستيعاب ت (٢١٦٨).


قلت قد أخرج أحمد من طريق ابن جريج : سمعت عبد الله بن سعيد يحدّث عن جده نحوه ، فإن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل ، لأنه لم يدركه ، وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم فيه قد توبع.

وأخرجه ابن مندة من طريق أسد بن موسى ، عن الليث ، عن يحيى ، عن أبيه ، عن جده. وقال : غريب تفرد به أسد موصولا ، وقال غيره ـ عن الليث ، عن يحيى : إن حديثه مرسل. والله أعلم.

٧٢٢٧ ز ـ قيس بن عمرو : بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري (١).

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد ، وزاد ابن الكلبي : هو وأبوه جميعا ، وقاله أبو عمر : قال : واختلف في شهود قيس بدرا وذكر ابن سعد في ترجمة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أنها تزوّجت عمرو بن قيس ، فولدت له قيسا ، فهو ابن خالة أنس.

٧٢٢٨ ـ قيس بن عمرو : بن لبيد بن ثعلبة بن سنان الأنصاري (٢).

ذكره العدويّ ، وقال : شهد أحدا ، وكذا ذكره ابن القداح ، واستدركه ابن الأمين.

٧٢٢٩ ز ـ قيس بن عمرو : بن مالك بن عميرة بن لأي الأصغر بن سلمان بن عميرة ابن معاوية بن سفيان الأرحبي ، أبو زيد.

ذكره الهمدانيّ في الإكليل فيمن أسلم من همدان ، وحكاه (٣).

٧٢٣٠ ـ قيس بن عمير (٤): قال : انطلقت إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأسلمت. وأخذت العقد على قومي ، فأمّرني عليهم ، فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي ، وكان أبي أقرأنا فأمره أن يؤمّنا ، وأخرجه ابن قانع ، وفي سنده علي بن قرين وهو متروك.

٧٢٣١ ـ قيس بن غربة : بفتح المعجمة والراء بعدها موحدة ، ضبطه ابن الأثير ، وقيل بكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة ، الأحمسي (٥).

وذكره ابن السّكن في الصحابة ، وقال : هو والد عروة بن قيس الّذي روى عنه أبو

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٨١) ، الاستيعاب ت (٢١٦٩).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٨٣).

(٣) في أ : وحكاه المرشاطي.

(٤) أسد الغابة ت (٤٣٨٤).

(٥) أسد الغابة ت (٤٣٨٦).


وائل. وأخرج من طريق طارق بن شبيب ، عن قيس بن غربة أنه أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في خمسمائة من أحمس ، وأتاه الحجاج بن ذي الأعنق الأحمسي من رهطه ، وأقبل جرير في مائتين من قيس ، فتنادوا عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فبعث معهم ثلاثمائة من الأنصار وغيرهم من العرب فأوقعوا بخثعم باليمن.

ذكره المستغفريّ في الوفود ، فقال : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثم رجع ، فدعا قومه إلى الإسلام.

٧٢٣٢ ـ قيس بن أبي غرزة (١): بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة ، ابن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاريّ ، وقيل الجهنيّ ، أو البجلي.

وقال البخاريّ ، وابن أبي حاتم : غفاري ، ويقال جهني روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه قال : «يا معشر التّجّار ، إنّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف ، فشوبوه بالصّدقة ...» (٢) الحديث.

وفي أوله : كنا نسمّي السماسرة. أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور ، عن أبي وائل ، عن قيس بن أبي غرزة الغفاريّ فذكر الحديث.

وفيه : فخرج علينا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فذكر الحديث. أخرجه أصحاب السنن ، من رواية أبي وائل عنه ، وصححه ، وقال ابن أبي حاتم : كوفي له صحبة ، وقال ابن السّكن : له صحبة ، سكن الكوفة ، وذكر مسلم والأزدي أنه تفرّد بالرواية عنه وصححه ، وقال أبو عمر : روى عنه الحاكم [٥٨٢] ، فلا أدري أسمع منه أم لا. وجزم غيره بأنّ روايته عنه مرسلة.

٧٢٣٣ ز ـ قيس بن أم عراك : الأرحبي ، من همدان.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأرسله إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام ، ولم يزد على ذلك.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٨٥) ، الاستيعاب ت (٢١٧٠) ، الثقات ٣ / ٣٤٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٣ ، الجرح والتعديل ١٠٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٠١ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٣٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥٧ ، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٠ ، الكاشف ٢ / ٤٠٦ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ ، الطبقات ٣٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٤٤ ، تبصير المنتبه ٣ / ٩٤٦ ، الطبقات الكبرى ١ / ٣٤٧ ، مشاهير علماء الأمصار ٢٩٢ ، الإكمال ٦ / ٢٠٢ ، بقي بن مخلد ٢٤٩.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨ / ٣٥٥ ، ٣٥٦ ، ٣٥٨ والحاكم في المستدرك ٢ / ٦ عن قيس بن أبي غرزة الحديث قال الذهبي صحيح تفرد أبو وائل عن قيس.


٧٢٣٤ ز ـ قيس بن غنام الأنصاري : قيل هو اسم أبي محمد القائل : إن الوتر واجب.

٧٢٣٥ ـ قيس بن غنيم (١): كذا ترجم له البخاري فيما وقفت عليه في نسخة قديمة من التاريخ ، وكذا ذكره ابن حبّان ، وقال : له صحبة ، عداده في أهل البصرة. روى عنه ابنه ، انتهى.

وأظنه قيس ، أبو عصمة الآني ، فتصحف «أبو» بابن ويحتمل أن يكون ممن وافقت كنيته اسم أبيه ، ثم رأيت ذلك مجزوما به في كتاب ابن السكن ، فقال : قيس بن غنيم من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، رويت عنه أبيات من شعر رثى بها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولا يحفظ له عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رواية ، وهو معدود في البصريين ، ثم ساق بسنده إلى غنيم بن قيس ، قال : ما نسيت أبياتا قالهنّ أبي حين مات النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . فذكر الأبيات.

وقد سبق ذكرها في ترجمة ولده غنيم بن قيس في حرف الغين.

وقال أبو عمر : قيس بن غنيم الأسدي والد غنيم ، كوفي ، له صحبة وفي طبقات ابن سعد ما يدلّ على أن اسم أبيه سفيان.

٧٢٣٦ ـ قيس بن قارب الضبي (٢):

ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، وأخرج من طريق جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن قيس بن قارب الضبي ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لا يؤاخذ الله ابن آدم بذنب أربعين يوما لكي يستغفر الله منه» إسناده ضعيف جدا ، وقد تقدم من وجه آخر عن جعفر ، فخالف في اسم الصحابي ، قال : عن فروة بن قيس أبي مخارق.

٧٢٣٧ ـ قيس بن قبيصة (٣):

ذكره عبدان المروزي في الصحابة ، واستدركه أبو موسى ، وساق من طريق عبد الله الألهاني ، عن قيس بن قبيصة ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى» (٤). قيل : يا رسول الله ، وهل يتكلمون؟ قال : «نعم ، ويتزاورون». سنده ضعيف.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٨٧).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٨٨).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٨٩).

(٤) أورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٥ / ١٥٨ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٠٨٠ ، ٤٦٠٨٦ وعزاه لأبي الشيخ من الوصايا عن قيس بن قبيصة.


٧٢٣٨ ـ قيس بن قهد : بالقاف ، الأنصاري (١).

تقدم ذكره في قيس بن عمرو ، قال أبو نصر بن ماكولا : له صحبة ، وروى عنه قيس بن أبي حازم ، وابنه سليم بن قيس شهد بدرا وقال ابن أبي خيثمة : زعم مصعب الزبيري أنه جد يحيى بن سعيد ، وأخطأ في ذلك؟ فإنما هو جدّ أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري.

قلت : وجدت لمصعب مستندا آخر أخرجه ابن مندة ، من طريق عبد الرحمن بن سعد ابن أخي يحيى ، عن أبيه سعد ، عن عمه كليب ، عن قيس بن عمرو ، وهو ابن قهد فذكر الحديث.

وعبد الرحمن ما عرفت حاله ، فإن كان من قبله فلعله أخذه عن مصعب ، وإلا فهو شاهد له. قال أبو عمر : هو كما قال ، وقد خطئوه كلهم في ذلك.

وأغرب ابن حبّان فجمع بين الاختلاف بأنه قيس بن عمرو ، وقهد لقب عمرو وقد ذكر البغويّ خلاف ذلك ، فقال : اسم قهد خالد. وفرّق بينه وبين قيس بن عمرو وجزم ابن السّكن بأنه والد خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب ، وأغرب منه قول أبي نعيم هو قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة ، ثم قال : وقيل هو قيس بن سهل.

وأخرج حديثه البخاريّ في تاريخه بسند جيد من طريق إبراهيم بن حميد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، أخبرني قيس بن قهد أنّ إماما لهم اشتكى أياما. قال : فصلّينا بصلاته جلوسا وأخرجه البغوي من هذا الوجه ، وقال : لا أعلم روى عن قيس بن قهد غيره ، ولم يسنده ـ يعني لم يرفعه إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٢٣٩ ـ قيس : بن قيس الأنصاري (٢).

ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصحابة. ذكره أبو عمر.

٧٢٤٠ ـ قيس : بن أبي قيس بن الأسلت. تقدم في ابن صيفي (٣).

٧٢٤١ ـ قيس بن كعب النخعي : أخو أرطاة (٤).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٩٠) ، الاستيعاب ت (٢١٧١) ، الطبقات الكبرى ٩ / ١٦٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤ ، تاريخ الإسلام ٢٠٢ ، الاستبصار ٦١ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٢٢ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٤٢ ، الإكمال ٧ / ٧٧ ، تبصير المنتبه ٣ / ١٠٨٥ ، المشتبه ٥١١.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٩١).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٩٢) ، الاستيعاب ت (٢١٧٢).

(٤) أسد الغابة ت (٤٣٩٣).


تقدم ذكره في ترجمة الأرقم ، وفي ترجمة أخيه أرطاة ، وأنه قتل شهيدا بالقادسية.

٧٢٤٢ ـ قيس بن أبي كعب : بن القين الأنصاري ، عم كعب بن مالك الشاعر. ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.

٧٢٤٣ ـ قيس بن كلاب (١)الكلابي.

ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة ، وقال أبو عمر : له صحبة ، وحديثه عند أهل مصر. ووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن مندة ، من طريق ابن عبد الحكم ، عن سعيد بن بشير القرشي ، وكان يلزم المسجد ، فذكر من فضله عن عبد الله بن حكيم الكناني ، عن قيس بن كلاب الكلابي ، قال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على ظهر الثنية ينادي الناس ثلاثا : إنّ الله حرّم دماءكم وأموالكم ..» الحديث.

وزعم ابن قانع أنه والد عطية بن قيس الكلابي التابعي الشامي ، ولم يتابع عليه ، إلا أن الفضل الغلابي قال في تاريخه : حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام ، عن عطية بن قيس ، وكان من التابعين ، ولأبيه صحبة.

٧٢٤٤ ـ قيس بن مالك : بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الأرحبي (٢).

ذكره الطّبريّ وابن شاهين في الصحابة. وقال هشام بن الكلبي : حدثني حبّان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لأي الهمدانيّ ، ثم الأرحبي ، عن أشياخهم ، قالوا : قدم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قيس بن مالك الأرحبي ، وهو بمكة ، فذكر قصة إسلامه ، وضبط ابن ماكولا حبّان شيخ ابن الكلبي بكسر المهملة وتشديد الموحدة ، وضبطه غيره بكسر المعجمة وتخفيف المثناة من أسفل وآخره راء.

وأخرج ابن شاهين قصته من طريق المنذر بن محمد القابوسي ، حدّثنا أبي ، وحسين بن محمد ، عن هشام الكلبي بسنده ، وفيه : أنه رجع إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بأنّ قومه أسلموا ، فقال : نعم وافد القوم قيس وأشار بإصبعه إليه ، وكتب عهده على قومه همدان : عربها ، ومواليها ، وخلائطها أن يسمعوا له ويطيعوا ، وأن لهم ذمة الله ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ، وأطعم ثلاثمائة فرق (٣) جارية أبدا من مال اللهعزوجل .

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٩٤) ، الاستيعاب ت (٢١٧٣) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٩٥).

(٣) الفرق ـ بالتحريك ـ مكيال يسع ستّة عشر رطلا وهي اثنا عشر مدّا ، أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز.


وأخرج ابن مندة من طريق عمرو بن يحيى ، عن عمرو بن سلمة الهمدانيّ : حدثني أبي عن أبيه عن جده أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله [٥٨٣] وسلم كتب إلى قيس بن مالك : سلام عليكم ، أما بعد فإنّي استعملتك على قومك الحديث. وهو طرف من الّذي ذكره ابن شاهين.

٧٢٤٥ ـ قيس بن مالك : بن المحسر (١) ، وقيل بتقديم السين ، وقيل بإسقاط مالك ، وبه جزم المرزبانيّ وغيره من الأخباريين ، وقيل ابن مسحل ، بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الحاء المهملة بعدها لام ، وهو كناني ليثي.

ذكره ابن إسحاق فيمن خرج مع زيد بن حارثة في سرّية أم قرفة الفزارية.

وذكر ابن الكلبيّ أن قيسا هو الّذي باشر قتلها ، قال : وقتلها قتلا شنيعا ، وقتل النّعمان ابن سعد ، وكان ذلك في رمضان سنة ست.

وذكره ابن إسحاق أيضا فيمن شهد غزوة مؤتة ، وقال في «السّيرة الكبرى» : وأمر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري أن يعتذر مما جرى فقال أبياتا منها :

وجاشت إليّ النفس من بعد جعفر

بمؤتة لكن لا ينفع النّائل النّيل

[الطويل]

٧٢٤٦ ـ قيس بن مالك : بن أنس المازني الأنصاري (٢) ، قاله ابن أبي حاتم قال : وقيل مالك بن قيس.

قلت : سبق في قيس بن صرمة. وذكر البغوي عن موسى بن هارون الحمّال ، قال : أبو صرمة اسمه قيس بن مالك بن أنس ، وهو عمّ محمد بن حيان.

٧٢٤٧ ز ـ قيس بن محرث : الأنصاري.

ذكره محمد بن سعد ، عن عبد الله بن محمد بن عمارة فيمن ثبت يوم أحد ، قال : فلما ولّى المسلمون قام فقاتلهم في طائفة من الأنصار ، فكان أول قتيل نظموه (٣) بالرماح بعد أن قتل منهم عدّة ، وأورد ابن شاهين ذلك في قيس بن الحارث ، وقد أنكره عبد الله بن

__________________

وقيل : الفرق خمسة أقساط ، والقسط : نصف صاع ، فأما الفرق بالسكون فمائة وعشرون رطلا. النهاية ٣ / ٤٣٧.

(١) أسد الغابة ت (٤٣٩٧).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٩٦) ، الاستيعاب ت (٢١٧٤).

(٣) في أ : قتلوه.


محمد بن عمارة لقيس بن الحارث وأثبته لقيس بن محرث. والله أعلم.

٧٢٤٨ ز ـ قيس بن المحسر : في ابن مالك (١).

٧٢٤٩ ـ قيس بن محصن (٢): بن خالد بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقيّ (٣).

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وقال أبو عمر : شهد بدرا وشهد أحدا.

٧٢٥٠ ـ قيس بن مخرمة : بن المطلب (٤) بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي ، أبو محمد ، ويقال أبو السّائب المكيّ ، أمّه بنت عبد الله بن سبع بن مالك الغنوية ، وولد هو ورسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في عام واحد.

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه له صحبة ، قال : كنت أنا ورسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لدين (٥).

روى عنه ابنه عبد الله بن قيس. وقال ابن السّكن : حجازي ، له صحبة ، وذكره محمد بن إسحاق في المؤلفة ، وكان ممن حسن إسلامه.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مثل حديث قباث ، بفتح القاف وتخفيف الموحدة وآخره مثلثة الّذي تقدم ، روى عنه ابناه : عبد الله ، ومحمد.

قلت : وحديثه في جامع الترمذي ، وأخرجه البخاري في التاريخ ، من طريق محمد بن إسحاق ، عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : ولدت أنا ورسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عام الفيل. زاد الترمذي ، قال : وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم فذكر الحديث.

وقد تقدم في قباث ، ويقال إنه كان شديد الصفير يصفر عند البيت فيسمع صوته من حراء.

__________________

(١) تبصير المنتبه ٤ / ١٢٢٧ ، الاستيعاب ت (٢١٧٥).

(٢) في أسد الغابة ، والتجريد والطبقات : وقيل هو قيس بن حصن.

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٩٨) ، الاستيعاب ت (٢١٧٦).

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٠١) ، الاستيعاب ت (٢١٧٧) ، الثقات ٣ / ٣٣٨ ، الطبقات الكبرى ٩ / ١٦١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٠٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ٣٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٠٢ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٣٨ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٥٨ ، المتحف ٥٠٦ ، الكاشف ٢ / ٤٠٦ ، التلقيح ٣٨٤ ، العقد الثمين ٧ / ٨٠ ، الطبقات ٩ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٤٥ ، بقي بن مخلد / ٢٧٧.

(٥) اللّدة : من ولد معك في وقت واحد والجمع لدات. المعجم الوسيط ٢ / ٨٢٨.


٧٢٥١ ـ قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن مازن بن النجار الأنصاري (١).

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن شهد بدرا ، واستشهد بأحد ، وكذا ذكره ابن إسحاق.

٧٢٥٢ ـ قيس بن المسحر : أو ابن مسحل. في قيس بن مالك (٢).

٧٢٥٣ ـ قيس بن معبد : يأتي في يزيد بن معبد (٣).

٧٢٥٤ ـ قيس بن المكشوح : المرادي (٤).

يأتي في القسم الثاني ، قال ابن عبد البرّ : قيل : لا صحبة له. [وقيل : بل له صحبة باللقاء والرؤية ، ومن قال لا صحبة له]. قال : إنه لم يسلم إلا في أيام أبي بكر ، وقيل عمر ، قال : وهو أحد الصحابة الذين شهدوا فتح نهاوند ، وله ذكر صالح في الفتوحات.

٧٢٥٥ ز ـ قيس بن مليكة الجعفي : في ابن (٥) سلمة.

٧٢٥٦ ـ قيس بن المنتفق (٦).

تقدّم في عبد الله بن المنتفق العقيلي. أخرج الحسن بن سفيان ، من طريق محمد بن جحادة ، عن المغيرة اليشكري ، عن أبيه ، قال : دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول : وصف لي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فزاحمت عليه. فقلت : يا رسول الله الحديث ، قال أبو موسى : اختلف في اسمه ، والأشهر أنه لم يسم.

٧٢٥٧ ـ قيس بن نشبة : بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة ، السلمي (٧) ، يقال هو عمّ العباس بن مرداس ، أو ابن عمه.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢١٧٨).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٠٣).

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٠٤).

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٠٥) ، طبقات ابن سعد ٥ / ٥٢٥ ، المحبر ٢٦١ ، معجم الشعراء ١٩٨ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٦٤ ، شذرات الذهب ١ / ٤٦ ، المنتخب من ذيل المذيل ٥٤٥.

(٥) في أ : أبي.

(٦) أسد الغابة ت (٤٤٠٦).

(٧) أسد الغابة ت (٤٤٠٧).


قال أبو الحسن المدائني ، وأخرجه ابن شاهين من طريقه ، حدثنا أبو معشر ، عن يزيد بن رومان ، عن أسامة بن زيد هو الليثي ، عن أبيه ، وعن عبد الرحمن بن أبي الزّناد ، عن أبيه في آخرين ـ يزيد بعضهم على بعض ، قالوا : جاء قيس بن نشبة السلمي إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد الخندق ، فقال : إني رسول من ورائي من قومي ، وهم لي مطيعون ، وإني سائلك عن مسائل لا يعلمها إلا من يوحى إليه ، فسأله عن السموات السبع وسكانها ، وما طعامهم ، وما شرابهم ، فذكر له السموات السبع والملائكة وعبادتهم ، وذكر له الأرض وما فيها ، فأسلم ، ورجع إلى قومه ، فقال : يا بني سليم ، قد سمعت ترجمة الروم وفارس وأشعار العرب والكهان ، ومقاول حمير ، وما كلام محمد يشبه شيئا من كلامهم ، فأطيعوني في محمد ، فإنكم أخواله ، فإن ظفر تنتفعوا به وتسعدوا ، وإن تكن الأخرى فإنّ العرب لا تقدم عليكم ، فقد دخلت عليه وقلبي عليه أقسى من الحجر ، فما برحت حتى لان بكلامه ، قال : ويقال : إن السائل عن ذلك هو الأصم الرغلي ، واسمه عباس.

وذكر يعقوب بن شيبة ، عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم ، عن أبي حفص السلمي ـ وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة ، قال : كان قيس قدم مكة في الجاهلية فباع إبلا له فلواه المشتري حقّه ، فكان يقوم فيقول :

يا آل فهر كنت في هذا الحرم

في حرمة البيت وأخلاق الكرم

أظلم لا يمنع منّي من ظلم

[الرجز]

قال : فبلغ ذلك عباس بن مرداس ، فكتب إليه أبياتا منها :

وائت البيوت وكن من أهلها مددا

تلق ابن حرب وتلق المرء عبّاسا

[البسيط]

قال : فقام العباس بن عبد المطلب ، وأخذ له بحقه ، وقال : أنا لك جار ما دخلت [٥٨٤] مكة ، فكانت بينه وبين بني هاشم مودّة حتى بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فوفد عليه قيس ، وكان قد قرأ الكتب ، فذكر قصة إسلامه ، وأنشد في ذلك شعرا.

وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الربعي اللغوي نزيل الأندلس ، قال : حدثنا أبو علي القالي ، عن ابن دريد ، عن أبي حاتم ، عن أبي عبيدة ، عن شيخ من بني سليم ، حدثني حكيم بن عبد الله بن وهب بن عبد الله بن العباس بن مرداس السلمي ، قال : كان قيس بن نشبة يتألّه في الجاهلية ، وينظر في الكتب ، فلما سمع بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قدم عليه ، فقال له : أنت رسول الله؟ قال : «نعم». قال : فانتسب له ، فقال : أنت


شريف في قومك ، وفي بيت النّبوّة ، فما تدعو إليه؟ فعرض عليه أمور الإسلام ، وعرّفه ما يأمر به وينهى عنه ، فقال : ما أمرت إلّا بحسن ، وما نهيت إلا عن قبيح ، فأخبرني عن كحل ما هي؟ قال : «السّماء». قال : فأخبرني عن محل ما هي؟ قال : «الأرض» ، قال : فلمن هما؟ قال : «لله». قال : ففي أيهما هو؟ قال : «هو فيهما ، وله الأمر من قبل ومن بعد» قال : أنت صادق ، وأشهد أنك رسول الله ، فكان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يسميه حبر بني سليم ، وكان إذا افتقده يقول : يا بني سليم ، أين حبركم؟»

فقال قيس بن نشبة :

تابعت دين محمّد ورضيته

كلّ الرّضا لأمانتي ولديني

ذاك امرؤ نازعته قول العدوّ

عقدت فيه يمينه بيميني

قد كنت آمله وانظر دهره

فالله قدّر أنّه يهديني

أعني ابن آمنة الأمين ومن به

أرجو السّلامة من عذاب الهون

[الكامل]

قال صاعد : لا يعرف أهل اللغة كحل في أسماء السماء إلا من هذا الحديث. قلت : يجوز أن تكون غير عربية ، فلذلك لم يذكرها أهل اللغة ، وعرفها النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالوحي ، وقيس بن نشبة بما قرأه في الكتب ، وقال ابن سيده : حكى أبو عبيدة أن الكحل السنة الشديدة.

٧٢٥٨ ـ قيس بن النعمان السكونيّ (١): ويقال العبسيّ.

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة ، وحديثه في الكوفيين ، رواه إياد بن لقيط ، عنه ، قال : لما انطلق رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأبو بكر إلى الغار يريدان الهجرة مرّا بعبد يرعى غنما ، فاستسقياه لبنا ، فقال : ما عندي شاة تحلب ، فأخذ شاة فمسح ضرعها ، واحتلب أبو بكر فشربا ، فقال له العبد : من أنت؟ قال : «أنا رسول الله» ، فأسلم.

وأخرجه الطّبراني وسنده صحيح ، وسياقه أتم وقد أخرج البخاري والحاكم في «المستدرك» ، من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط ، عن أبيه ، قال : حدثنا قيس بن النعمان وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر ، قال أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأهديت إليه فأبى ذلك ، فقلت : إنا قوم يشقّ علينا أن تردّ الهدية.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٠٨) ، الاستيعاب ت (٢١٨٠) ، الثقات ٣ / ٣٤٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٠٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٠٤ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٣٨ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٥٨ ، الطبقات ٦٦.


وذكره أبو عليّ بن السّكن بنحو ما ذكره ابن أبي حاتم ، وفرّق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الّذي روى حديث الهدية ، وقال فيه أبو الوليد ، وبين الّذي روى حديث الغار ، وذكر كلا الحديثين من طريق إياد بن لقيط لواحد ، وهو واحد بلا ريب.

٧٢٥٩ ـ قيس بن النعمان : العبديّ (١) ، أبو الوليد.

قال البغويّ : سكن البصرة ، ثم أخرج من طريق عوف الأعرابي عن زيد أبي القموص بن علي ، قال : حدثني رجل من الوفد يحسب عوف أنه قيس بن النعمان ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال لا تشربوا في نقير ولا مزفّت (٢).

وكذا أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال البخاريّ : قيس بن النعمان قال عبد الله بن عبد الوهاب : حدثنا خالد بن الحارث ، سمع أبا القموص زيد بن علي ، قال : حدثني أحد الوفد ـ ، ولم يذكر المتن ، وادّعى ابن مندة أنّ البخاري جعله والّذي قبله واحدا ، والّذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرّق بين الّذي روى عنه إياد بن لقيط والّذي روى عنه أبو القموص ، ولفظ ابن مندة : قال البخاري : حديثه في الكوفيين والبصريين ، روى عنه إياد وزيد ، وساق ابن مندة حديث أبي القموص من وجه آخر عن عبد الله بن عبد الوهاب بسنده ، وقال فيه : إنهم أهدوا إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم شيئا من تمر فدعاهم وقال : «نعم الحيّ عبد القيس! أسلموا طائعين غير موتورين». انتهى.

وكان مستند من ظنّهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين ، وليس بجيد ، لأنّ الأول صرح بأنّ هديته ردّت بخلاف الآخر ، وبأن السكونيّ من اليمن ، وعبد القيس من ربيعة ، وقد فرّق بينهما غير واحد من الأئمة ، وهو المعتمد.

٧٢٦٠ ز ـ قيس بن نمط : بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمدانيّ ثم الأرحبي.

ذكره الهمدانيّ في أنساب حمير ، وقال (٣) : قال علماء حمير : خرج قيس بن نمط في الجاهلية حاجّا ، فوقف على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو يدعو إلى الإسلام ، فقال له

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٠٩) ، الاستيعاب ت (٢١٨١) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٠٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٠٤ ، الأعلمي ٢٤ / ١٣٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٠ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١٣٨ ، الخلاصة ٢ / ٣٥٨ ، الكاشف ٢ / ٤٠٧ ، الطبقات ٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٤٤ ، تراجم الأحبار ٣ / ٢٨٩ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٩٧.

(٢) المزفّت : هو الإناء الّذي طلي بالزفت ـ وهو نوع من القار ـ ثم انتبذ فيه. النهاية ٢ / ٣٠٤.

(٣) في أ : قال.


النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «هل عند قومك من منعة»؟ قال له قيس : نحن أمنع العرب ، وقد خلّفت في الحيّ فارسا مطاعا يكنى أبا يزيد ، واسمه قيس بن عمرو ، فاكتب إليه حتى أوافيك أنا وهو فذكر قصة طويلة.

وقد تقدم قيس بن مالك ، وهو في الظاهر جدّ هذا ، وفي ثبوت ذلك بعد ، والّذي يظهر أنه واحد اختلف في اسمه ونسبه ، وقد قيل : إن صاحب هذه القصة هو نمط بن قيس. وقيل مالك بن نمط. والله أعلم

٧٢٦١ ز ـ قيس بن هنّام : بنون ثقيلة.

ذكره العسكريّ في الصّحابة. وقيل : إنه المذكور في القسم الأخير. وأظنه غيره

٧٢٦٢ ـ قيس بن الهيثم السلمي (١): وقيل : السامي ، بالمهملة.

ذكره البخاريّ ، وقال : له صحبة.

روى عنه عطية الدعّاء ، وهو جدّ عبد القاهر بن السري ، وكذا قال ابن أبي حاتم. وقال ابن مندة : ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة ، ولم يذكر له حديثا ، وقال أبو نعيم : ذكره أبو أحمد العسال في التابعين من أهل البصرة.

٧٢٦٣ ـ قيس بن أبي وديعة : بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سوادة بن مالك [بن غنّم بن مالك] (٢) بن النجار الأنصاري النجاري.

ويقال هو قيس بن وهرز الفارسيّ الأنباري ، حليف الأنصار ، ذكره الحاكم ، وأخرج عن محمد بن العباس الضبي ، عن محمد بن عبد الله القيسي ، أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن قيس بن أبي وديعة إلى آخر النسب ، قال : وحدثنا محمد بن العباس ، قال : سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد يقول : سمعت أحمد بن محمد بن داود بن مقرن بن قيس بن أبي وديعة يقول : سمعت أبي وعمّي يحدّثان عن جدّي ، أخبرني أبي ، عن أبيه قيس بن أبي وديعة ـ أنه قدم مع العاقب من نجران في الوفد ، فدعاهم إلى الإسلام فلم يسلم العاقب ، ورجع ، فأما قيس بن أبي وديعة فمرض فأقام بالمدينة نازلا على سعد بن عبادة ، فعرض عليه الإسلام فأسلم ، ورجع إلى حضر موت ، وشهد قتال الأسود العنسيّ ، ثم انصرف إلى المدينة بعد موت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وعداده في الأحرار الذين قاتلوا الحبشة مع سيف بن ذي يزن ، وكان اسم والده وهرز وأبو وديعة كنيته ، قال : وقدم خراسان مع

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤١١) ، الاستيعاب ت (٢١٨٢).

(٢) سقط في أ.


الحكم بن عمرو الغفاريّ ، ثم رجع ، ثم قدمها مع المهلّب ، ثم استوطن بلخ ، وله بها أعقاب ، وكذلك بهران وكان من المعمّرين.

٧٢٦٤ ز ـ قيس بن وهب بن وهبان بن ضباب القرشي العامري.

من مسلمة الفتح ، وهو جدّ عبد الواحد بن أبي سعد بن قيس أمير الرّقة في زمن عبد الملك بن مروان ، ومات بها ، ورثاه عبيد الله بن قيس الرقيات ، وهو من رهطه بأبيات :

يا خير عبس بالجزيرة بعد ما

غبر الزّمان ومات عبد الواحد (١)

[الكامل]

ذكره الزّبير.

٧٢٦٥ ز ـ قيس بن وهرز الفارسيّ (٢): تقدم قريبا.

٧٢٦٦ ز ـ قيس : بن يزيد الجهنيّ (٣). تقدم في قيس بن زيد.

٧٢٦٧ ـ قيس بن يزيد.

ذكره أبو إسحاق المستملي في طبقات أهل بلخ ، وأورد من طريق العباس بن زنباع ، عن أبيه ، عن الضحاك ، عن أبيه ، عن جده فاتك بن قيس ، عن أبيه قيس بن يزيد ، قال : وفدت على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في وادي السبع فأسلمت وبايعت ، وكتب لي كتابا ، وأعطاني عصا ، فجاء إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام فاجتمعوا إليه على جبل يقال له سلمان (٤).

٧٢٦٨ ـ قيس الأنصاري (٥): يقال هو اسم جدّ عدي بن ثابت.

وقد تقدم بيان الاختلاف فيه ، وبيان الصواب منه في ترجمة ثابت بن قيس في حرف الثاء المثلثة.

٧٢٦٩ ـ قيس التميمي (٦).

__________________

(١) ديوانه ص ٧٩.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤١٢).

(٣) أسد الغابة ت (٤٤١٤) ، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٠٢.

(٤) سلمان : بلفظ الصحابي قيل : وجيل ، وقيل منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة ، والسّلمان : ماء قديم جاهلي وهو طريق إلى تهامة في الجاهلية من العراق وللعرب يوم سلمان. انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٧٣٠.

(٥) أسد الغابة ت (٤٣٢٦) ، الاستيعاب ت (٢١٨٥) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٧ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٣٥٩.

(٦) أسد الغابة ت (٤٣٢٨) ، الاستيعاب ت (٢١٨٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٨ ، الجرح والتعديل

الإصابة/ج٥/م٢٥


ذكره البغويّ في الصحابة ، وأخرج من طريق قيس بن الربيع ، عن جابر الجعفي ، عن مغيرة بن شبل (١) ، عن قيس النخعي ، قال رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وعليه ثوب أصفر قال البغوي : تفرد به قيس بن الربيع.

قلت : وهو وشيخه ضعيفان. وقال ابن السكن : حديثه مخرج عن جابر الجعفي ، ولم يثبت. وذكره ابن عبد البر بهذا الإسناد ، ثم قال : وفي خبر آخر عنه قال : بعثني جرير وافدا إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٢٧٠ ـ قيس الجذامي (٢).

ذكره البخاريّ في الصحابة ، وأخرج من طريق كثير بن مرة ، عن قيس الجذامي ـ رجل كانت له صحبة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «يعطى الشّهيد ستّ خصال» الحديث.

وأخرج أحمد ، والنسائي ، من طريق كثير بن مرة ، عن قيس الجذامي ، عن عقبة بن عامر حديثا ، وقد تقدم كلام البخاري ، وابن أبي حاتم في قيس بن زيد الجذامي ، وظهر لي أنه غيره ، وأنّ الراويّ عن عقبة اختلف في اسم أبيه ، فقيل عامر ، وقيل يزيد ، وقيل زيد ، وأن ابن زيد غيره كما تقدم في ترجمته.

٧٢٧١ ز ـ قيس الجعديّ : هو النابغة.

اختلف في اسم أبيه. وستأتي ترجمته في النون.

٧٢٧٢ ز ـ قيس الخزاعي : أو الأسلمي.

أورد المستغفري وأبو موسى من طريقه ، فأخرج من رواية مسلم بن إبراهيم عن أم الأسود الخزاعية ، عن أم نائلة الخزاعية ، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سأله عن رجل اسمه قيس ، وقال : لا أقرّته الأرض ، فكان إذا دخل أرضا لم يستقر فيها.

قلت : ليس في هذا ما يدلّ على أنه كان مسلما.

٧٢٧٣ ز ـ قيس الغفاريّ : أبو الصلت (٣) تقدم ذكره في الصلت.

__________________

٧ / ١٠٥ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٥١.

(١) في التجريد ، والاستيعاب : شبيل ، وفي التقريب شبل. ويقال : شبيل.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٢) ، الاستيعاب ت (٢١٨٧).

(٣) في أ : في ابن أبي الصلت.


٧٢٧٤ ـ قيس الكلابي : والد عطية بن قيس.

وقع حديثه في سنن النسائي. وسيأتي بيانه في القسم الرابع إن شاء الله تعالى.

٧٢٧٥ ز ـ قيس الهمدانيّ :

ذكره في التجريد ، وعلم له علامة بقي بن مخلد.

٧٢٧٦ ـ قيس (١): والد غنيم المازني أو الأسدي.

ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : كوفي له صحبة. روى عنه ابنه. وقال أبو عمر مثله. وقال البغويّ : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقال ابن السّكن : هو صحابي ، ولا رواية له عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وأخرج البخاريّ والبغويّ من طريق عاصم الأحول ، عن غنيم بن قيس ، قال : سمعت من أبي كلمات قالهنّ لما مات النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهي :

ألا لي الويل على محمّد

قد كنت في حياته بمقعد

أبيت ليلي آمنا إلى الغد (٢)

[الرجز]

ذكره في ترجمة قيس ، ووجدت في نسخة قديمة قيس بن غنيم ، وقد أشرت إليه فيما مضى.

٧٢٧٧ ـ قيس ، والد محمد (٣):

ذكره الطّبرانيّ في الصحابة ، وأخرج من طريق ابن جريج ، عن أبيه ، عن عثمان بن محمد بن قيس ، قال : رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له ، فقال : إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال لرجل : «أحسن علاقة سوطك ، فإنّ الله جميل يحبّ الجمال» (٤).

كذا أورده أبو نعيم عن الطبراني ، وتبعه أبو موسى ، وظاهره أن الحديث من رواية محمد بن قيس ، إلا إن كان أطلق على الجدّ أبا ، فيكون الحديث من رواية عثمان ، عن قيس. ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة ، فكأنه كان عن عثمان ، عن محمد بن قيس ، عن أبيه.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢١٨٤).

(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٨٧).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٩٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤.

(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٥ / ١٣٧ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم أورده التقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧١٦٩ ، وعزاه إلى الطبراني في الكبير وأبو نعيم في المعرفة عن محمد بن قيس عن أبيه.


٧٢٧٨ ز ـ قيس : قيل : هو اسم أبي محمد القائل : الوتر واجب واختلف في اسمه ، واسم أبيه.

٧٢٧٩ ز ـ قيس : قيل هو اسم أبي إسرائيل الّذي حجّ في الشمس ماشيا.

وقد اختلف في اسمه. وسيأتي في الكنى.

٧٢٨٠ ز ـ قيس (١): جد محمد بن الأشعث.

أخرج المستغفري من طريق محمد بن تميم ، عن محمد [٥٨٦] بن الأشعث بن قيس ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كذا فيه لم يذكر الحديث. قال ابن الأثير : أظنه الكندي.

قلت : لو كان كذلك لم يكن له صحبة ولا رواية ، لأنه مات في الجاهلية ، ويحتمل أن يكون جد الكندي لأمه.

٧٢٨١ ـ قيسبة : بتحتانية مثنّاة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة ، ابن كلثوم بن حباشة بن هدم (٢) بن عامر بن خولي بن وائل الكندي (٣).

قال ابن يونس : كان له قدر في الجاهلية ، ثم ذكر له قصة ، ثم ذكر أنه وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأنه شهد فتح مصر ، قال : وكان اختط بعض المسجد ، فلما بنى الجامع سلم خطته فزيدت في المسجد وعوّض عنها فأبى أن يقبل ، وفي ذلك يقول الشاعر لابنه عبد الرحمن :

وأبوك سلّم داره وأباحها

لجباه قوم ركّع وسجود

[الكامل]

٧٢٨٢ ـ قيظي : بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي (٤).

نسبه ابن القداح ، وذكره ابن سعد والبغويّ في الصحابة. وقال الواقديّ : شهد أحدا هو وثلاثة من أولاده : عقبة ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، وقتل يوم الجسر ، واستشهد قيظي بأجنادين وقال البغوي : لا أعرف له حديثا.

٧٢٨٣ ـ قيّوم الأزدي (٥): تقدم في عبد القيوم.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٠٠).

(٢) في أ : همام.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤١٧).

(٤) أسد الغابة ت (٤٤١٨) ، الاستيعاب ت (٢١٩٨).

(٥) أسد الغابة ت (٤٤٢٠).


القسم الثاني

في ذكر من له رؤية

القاف بعدها الألف

٧٢٨٤ ـ القاسم ابن سيدنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (١): وبكرة ، وأول مولود له ، وبه كان يكنى.

ولد قبل البعثة ، ومات صغيرا. وقيل بعد أن بلغ سنّ التمييز. وقال الزّبير بن بكّار : حدثني محمد بن نضلة (٢) ، عن بعض المشيخة ، قال : ولدت خديجة القاسم ، فعاش حتى مشى.

وأخرج ابن سعد ، من طريق محمد بن جبير بن مطعم : مات القاسم وله سنتان. وروى عن قتادة نحوه ، وعن مجاهد عاش سبعة أيام. وقال الفضل العلائي : عاش سبعة عشر شهرا بعد البعثة.

وقد أخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي ، عن أبي عبد الله الجعفي ، هو جابر ، عن محمد بن علي بن الحسين : كان القاسم قد بلغ أن يركب الدابة ويسير على النّجيبة ، فلما قبض قال العاص بن وائل : لقد أصبح محمد أبتر ، فنزلت : «إنّا أعطيناك الكوثر ـ عوضا عن مصيبتك يا محمّد بالقاسم» ، فهذا يدل على أن القاسم مات بعد البعثة.

وكذا ما أخرجه ابن ماجة والطّيالسي والحربي من طريق فاطمة بنت الحسين عن أبيها ، قال : لما هلك القاسم قالت خديجة : يا رسول الله ، درّت لبينة (٣) القاسم ، فلو كان الله أبقاه حتى يتم رضاعه ، قال : كان تمام رضاعه في الجنة.

قال الحربيّ : أرادت أنها حزنت عليه حتى درّ لبنها عليه.

وفي سنن ابن ماجة بعد قوله : لم يستكمل رضاعه ، فقالت : لو أعلم ذلك يا رسول الله لهوّن على أمره ، فقال : «إن شئت دعوت الله فأسمعك صوته». فقالت : بل صدق الله ورسوله.

وهذا ظاهر جدا في أنه مات في الإسلام ، ولكن في السند ضعف. وأما قول أبي نعيم

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٥٢).

(٢) في أ : فضالة.

(٣) اللّبنة : الطائفة القليلة من اللبن ، واللبنة تصغيرها. النهاية ٤ / ٢٢٨.


لا أعلم أحدا من متقدمينا ذكره في الصّحابة فقد ذكر البخاري في التاريخ الأوسط من طريق سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ـ أن القاسم مات قبل الإسلام ، لكن سيأتي في ترجمة فاطمة بنت أسد حديث : ما أعفى أحد من ضغطة القبر إلا فاطمة بنت أسد ، قيل : ولا القاسم؟ قال : ولا القاسم ، ولا إبراهيم. وكان إبراهيم أصغرهما. وهذا وأثر فاطمة بنت الحسين يدلّ على خلاف رواية هشام بن عروة.

٧٢٨٥ ـ القاسم الأنصاري (١):

في «الصّحيحين» من طريق سالم بن أبي الجعد ، عن جابر ، قال : ولد لرجل من الأنصار غلام فسماه القاسم ، فقالت الأنصار : لا نكنيك أبا القاسم ، ولا ننعمك عينا ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «سمّوا باسمي ، ولا تكنّوا بكنيتي» ، وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عبد الرحمن.

القاف بعدها الباء

٧٢٨٦ ـ قبيصة بن ذؤيب (٢) بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية ، أبو إسحاق الخزاعي ، ويقال أبو سعيد.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٩).

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٦٣) ، الاستيعاب ت (٢١٢٤) ، طبقات ابن سعد ٥ / ١٧٦ ـ المحبر لابن حبيب ٢٦١ ـ طبقات خليفة ٣٠٩ ـ تاريخ خليفة ٢٩٢ ـ التاريخ لابن معين ٢ / ٤٨٤ ـ التاريخ الصغير ١٠٠ ـ التاريخ الكبير ٧ / ١٧٤ ـ تاريخ الثقات للعجلي ٣٨٨ ـ المعرفة والتاريخ ١ / ٢٣٦ ـ تاريخ أبي زرعة ١ / ٦٢ ـ تاريخ الطبري ٢ / ٢٣٩ ـ المعارف ١٠٨ و ٤٤٧ ـ أنساب الأشراف ١ / ٤١٨ ـ البرصان والعرجان ٣٦٣ ـ المغازي للواقدي ٧٤٩ ـ السير والمغازي لابن إسحاق ٢٢٢ ـ أخبار مكة للأزرقي ١ / ٢٢٠ ـ أخبار القضاة لوكيع ٢ / ٨٩ ـ الجرح والتعديل ٧ / ١٢٥ ـ الثقات لابن حبان ٥ / ٣١٧ ـ جمهرة أنساب العرب ٢٣٦ ـ رجال صحيح مسلم ٢ / ١٤٧ ـ رجال صحيح البخاري ٢ / ٦٢٠ ـ تحفة الوزراء للثعالبي ١١٤ ـ طبقات الفقهاء للشيرازي ٤٧ و ٦٢ ـ تاريخ دمشق ومخطوطة الظاهرية ١٤ / ١٩٧ ـ الجمع بين رجال الصحيحين ٢ / ٤٢٢ ـ الكامل في التاريخ ٣ / ٦ ـ العقد الفريد ٢ / ١٤٤ ـ الكنى والأسماء للدولابي ١ / ١٨٧ ـ تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٥٦ ـ تهذيب الكمال ٢ / ١١١٩ ـ تذكرة الحفاظ ١ / ٥٧ ـ العبر ١ / ١٠١ ـ سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٨٢ ـ الكاشف ٢ / ٣٤٠ ـ المعين في طبقات المحدثين ٣٥ ـ عهد الخلفاء الراشدين «تاريخ الإسلام» ٣٩٩ ـ مختصر التاريخ لابن الكازروني ٩٥ و ٩٣ ـ مرآة الجنان ١ / ١٧٧ ـ البداية والنهاية ٩ / ٧٣ ـ جامع التحصيل ٣١١ ـ فوات الوفيات ٢ / ٤٠٢ ـ الوفيات لابن قنفذ ٩٩ ـ العقد الثمين ٧ / ٣٧ ـ تهذيب التهذيب ٨ / ٣٤٦ ـ تقريب التهذيب ٢ / ١٢٢ ـ النجوم الزاهرة ١ / ٢١٤ ـ طبقات الحفاظ ٢١ ـ خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤ ـ شذرات الذهب ١ / ٩٧ ـ خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤ ـ شذرات الذهب ١ / ٩٧ ـ العلل ومعرفة الرجال لأحمد رقم ١٥٦٥ ـ تاريخ الإسلام ٣ / ١٧٠ و ١٧١.


مدني نزل الشام.

تقدم ذكر والده في حرف الذال المعجمة ، وذكره ابن شاهين في الصحابة. قال ابن قانع : له رؤية ، وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له ، فقال : هذا رجل نبيه ولد يوم الفتح ، وقيل يوم حنين.

وقال يحيى بن معين : أتى به النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما ولد فدعا له.

وقال أبو عمر : قيل إنه ولد أول سنة من الهجرة ، وتعقّبوه.

وقد روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا ، وعن عمر ، وعثمان ، وبلال ، وعبد الرحمن بن عوف ، وغيرهم. روى عنه ابنه إسحاق ، والزهري ، ومكحول ، ورجاء بن حيوة ، وإسماعيل بن عبد الله ، وغيرهم ، قال رجاء بن حيوة ، عن مكحول : ما رأيت أعلم منه.

وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان ، وكان أبرّ الناس عنده ، وكان ثقة مأمونا في الحديث ، وكان أمر البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فيها.

وأخرج البخاريّ أنه كان يعدّ مع سعيد بن المسيب وعروة في العفة والنسك. وقال الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت. وقال عمرو بن علي الفلاس ، كان قبيصة معلم كتاب ، وكذا نقل عن يحيى بن معين ، وكان ذلك قبل أن يصحب عبد الملك.

وقال الشّعبيّ : كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت ، وعدّه أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة.

أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح وكان الزّهريّ يقول : كان من علماء هذه الأمة. ومات سنة ست وثمانين وقيل قبل ذلك. وقال أبو عمر الضرير : مات سنة ثمان وثمانين.

القاف بعدها الثاء

٧٢٨٧ ز ـ قثم بن أبي : الحكم بن أبي ذئب بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري. ابن عم المغيرة بن هشام بن أبي ذئب ، وأمه صفية بنت صفوان بن أمية.

ذكره الزّبير ، ولم يذكروا لأبيه صحبة ، فكأنه مات قبل الفتح كافرا.

القاف بعدها الراء

٧٢٨٨ ـ قرط (١): ويقال له قريط بن أبي رمثة التميمي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٧).


يأتي نسبه في ترجمة والده في الكنى ، وذكره أبو موسى في الذيل مستدركا على ابن مندة ، وقال : هاجر مع أبيه ، فلما دخلوا على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال لأبي رمثة : «ابنك هذا؟» قال : نعم ، أشهد به. قال : «أما إنّه لا يجني عليك ولا تجني عليه». ودعا بقرط فأجلسه في حجره ، ودعا له بالبركة ومسح على رأسه وعمّمه بعمامة سوداء ، وهو والد لاهز بن قريط أحد الرؤساء الذين كانوا مع أبي مسلم ، وكنية لاهز أبو عمرو ، وكنية قريط أبو الجنوب ، واسم أبي رمثة يثربي بن رفاعة ، ولم يكن له ولد غير قريط ، وقد كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال له : «لم سمّيته قريطا؟» قال : لمكان القرط من الأذن ، ذكر ذلك كله ابن شاهين.

وذكر عبدان بعضه.

قال أبو موسى : وقصة أبي رمثة مع ولده مشهورة ، غير أنه قلما يسمى ابنه ، وذكره أيضا ابن ياسين في تاريخه.

قلت : لكنه قال قرط بغير تصغير ، قال : وهو والد لاهز بن قرط أحد دعاة بني العباس. وذكره ابن حبّان في الصحابة بنحو هذه القصة مختصرا ، ولم يذكر : عمّمه بعمامة سوداء ولا ما بعده ، بل قال : له من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رؤية ، وخرج أبوه في حياة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى البحرين مع العلاء بن الحضرميّ.

وقريط هو الّذي افتتح الأبلّة على عهد عمر ، ثم غزا خراسان مع الأحنف بن قيس ، ونزل مرو ، وعقبه بها.

القاف بعدها الياء

٧٢٨٩ ـ قيس بن أبي حازم الأحمسي (١):

لأبيه صحبة. وروى ابن مندة بسند واه أنّ لقيس رؤية ، والمشهور أنه من المخضرمين ، وسيعاد في القسم الثالث.

قال ابن مندة : أنبأنا سهل بن السري النجاري ، حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه ، وعبد الله بن عبيد الله ، حدثنا إبراهيم بن سعد السمرقندي ، حدثنا أبو مقاتل حفص بن أسلم ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يخطب ، فلما أن خرجت قال لي : يا قيس ، هذا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين ، قال ابن مندة : لا يصح. وأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من كتابه في «المؤتلف» من طريق أبي

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٣٧).


سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز عن أبيه عن حفصة بسنده ، وأوله : كنت صبيا فأخذ أبي بيدي ، فذهب بي إلى المسجد ، فخرج رجل فصعد إلى المنبر ، فقلت لوالدي : من هذا؟ قال : هذا نبي الله. قال : وأنا إذ ذاك ابن سبع أو تسع.

قال الخطيب : لا يثبت. وهذا الحديث إن كان له أصل فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسندة ، من طريق قيس ، قال : قدمت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فوجدته حين قبض ، فسمعت أبا بكر يقول ، فكأن الرواية الأولى كان فيها فإذا أبو بكر يخطب ، لكن قوله ابن سبع أو ثمان لا يصحّ ، فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح أنه كبر حتى جاوز المائة بسنتين.

وقد اختلفوا في وفاته على أقوال : أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين ، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين ، فيكون له عند الوفاة النبويّة خمس عشرة سنة ، ولا يصحّ ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان.

القسم الثالث

القاف بعدها الألف

٧٢٩٠ ز ـ القاسم بن ينخسره ـ بفتح المثناة من تحت وسكون النون وضم المعجمة والراء ، بينهما سين مهملة وآخره هاء.

ضبطه أبو أحمد العسكري. له إدراك ، ووفد على عمر. أخرج البخاري من طريق إسماعيل بن سويد ، عن القاسم بن ينخسره ، قال : قدمت على عمر فرحّب بي ، وأجلسني إلى جانبه ، ثم تلا :( فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) [سورة المائدة ٥٤] الآية. ثم قال : ما زلت أظن أنها فيكم يا أهل اليمن.

القاف بعدها الباء

٧٢٩١ ـ قبيصة بن جابر (١) بن وهب بن مالك بن عميرة ، بفتح أوله ، أبو العلاء الأسدي الكوفي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٦١) ، طبقات ابن سعد ٦ / ١٤٥ ، تاريخ خليفة ٢٦٨ ، طبقات خليفة ١٤١ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٧٥ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٥٩٢ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٤٥٧ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٢٥ ، تاريخ الثقات للعجلي ٣٨٨ ، الثقات لابن حبان ٥ / ٣١٨ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٨٢ ، مشاهير علماء الأمصار ١٠٦ رقم ٨٠٠ ، أنساب الأشراف ١ / ٤٢ ، تاريخ الطبري ٣ / ٥٧٩ ، المحبر ٢٣٥ ، تهذيب


له إدراك ، وصحب عمر بن الخطاب ، وشهد خطبته بالجابية ، وله معه قصة.

قال يعقوب بن شيبة : يعدّ في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة ، وكان أخا معاوية من الرضاعة.

وقال أبو عبد الله بن الأعرابيّ في «النوادر» : إنه كان أحد الفصحاء ، وهو القائل : شهدت قوما رأيتهم ، فما رأيت رجلا أقرأ لكتاب الله ولا أفقه في دين الله من عمر ، وصحبت طلحة فما رأيت أعطى لجزيل منه ، وصحبت معاوية فما رأيت أكثر حلما منه.

وأخرج البخاري هذا الكلام في التاريخ ، من طريق عبد الملك بن عمير ، عنه ، ولفظه. فما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله ، ولا أحسن مدارسة ، وزاد ، وصحبت عمرو بن العاص فما رأيت أبين طرقا منه.

وذكره زياد والمغيرة.

وأخرج أبو زرعة الدمشقيّ ، من طريق جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر ، قال : وفدت على معاوية فقضى حوائجي ، فقلت له : من ترى لهذا الأمر بعدك؟ فقال : وما أنت وذاك؟ قلت : ولم؟ إني قريب القرابة ، واذّ الصدر ، عظيم الشرف.

وقال معمر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر : كنت محرما ، فرأيت ظبيا فرميته فأصبته ، فمات فوقع في نفسي ، فأتيت عمر بن الخطاب فسألته فوجدت إلى جنبه عبد الرحمن بن عوف ، فالتفت إليه ، فقال : أرى شاة تكفيه ، قال : نعم. فأمرني أن أذبح شاة ، فذكر القصة.

وقد روى عن علي ، وطلحة ، وابن مسعود ، والمغيرة بن شعبة ، وغيرهم.

روى عنه الشّعبي ، وعبد الملك بن عمير ، ومحمد بن عبد الله بن قارب ، وغيرهم.

قال عليّ بن المديني ، عن ابن عيينة : اختاره أهل الكوفة وافدا على عثمان. وقال خليفة بن خياط : مات سنة تسع وستين من الهجرة ، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين.

٧٢٩٢ ز ـ قبيصة بن مسعود بن عمر بن عامر بن عبد الله بن الحارث بن نمير العامري ثم النميري.

__________________

الأسماء واللغات ٢ / ٥٥ ، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ١٢٩ ، الكاشف ٢ / ٣٤٠ ، تهذيب الكمال ٢ / ١١١٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٤٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٢ ، خلاصة تهذيب التهذيب ٨ / ٣٤٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٢ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤ ، الكنى والأسماء للدولابي ٢ / ٤٩ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٠٨.


له إدراك ، كان ولده همام سيّد قومه في زمن يزيد بن معاوية ، وقتل يوم مرج راهط ، ورثاه ابن مقبل بقصيدة أولها :

يا جدع (١) أنف قيس بعد همام

ذكره ابن الكلبيّ.

القاف بعدها التاء

٧٢٩٣ ز ـ قتادة المدلجي :

له إدراك ، قال مالك في «الموطأ» ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن شعيب : إن رجلا من بني مدلج يقال له قتادة حذف ابنه بالسيف فأصيب ساقه ، فنزا دمه فمات ، فقدم سراقة بن جعشم على عمر فأخبره ، فقال : اعدد لي عشرين ومائة ناقة على ماء قديد. فلما قدم عمر أخذ منها مائة ، فأعطاها لأخي المقتول ، وقال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «ليس للقاتل شيء».

وروى قصته عبد الرزاق ، من طريق سليمان بن يسار نحوه ، ولم يسمّه ، قال : إن رجلا من بني مدلج ، وقال : فورث أخاه لأبيه وأمه ، ولم يورث أباه من ديته شيئا.

القاف بعدها الحاء

٧٢٩٤ ز ـ قحيف بن السليك الهالكي : من بني هالك بالهاء ، وهم من بني أسد.

أسلم في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان مع ضرار بن الأزور ، وقضاعي بن عمرو ، وسنان بن أبي سنان ، يحاربون طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة ، وكان قحيف شجاعا فاتكا ، فأمروه أن يفتك بطليحة فشهر سيفه ، ثم حمل على طليحة فضربه ضربة خرّ منها مغشيا عليه ، وتكاثر عليه أصحاب طليحة فقتلوه ، فأفاق طليحة وتداوى منها ، وأشاع بأنّ السلاح لا يحيك فيه ، فافتتنوا به.

روى ذلك سيف بن عمر في كتاب الفتوح ، عن بدر بن الحارث بن عثمان بن قطبة ، عن نفر من بني أسد أبوه أحدهم.

القاف بعدها الدال

٧٢٩٥ ـ قدامة بن عبد الله بن منجاب.

له إدراك ، وعاش إلى إمرة مصعب بن الزبير.

__________________

(١) في د : يا جذع.


القاف بعدها الراء

٧٢٩٦ ز ـ قرثع : بفتح أوله والمثلثة ثالثة بينهما راء ساكنة وآخره عين مهملة ، الضبي.

نزل الكوفة ، له إدراك ورواية عن عمر بن الخطاب. وروى عن سلمان الفارسيّ ، وأبي أيوب ، وأبي موسى وغيرهم ، روى عن علقمة بن قيس ، قال : وكان من القرّاء الأولين ، أخرج ذلك النسائي والمسيّب بن رافع ، وقزعة بن يحيى ، وغيرهم.

وقال الخطيب : كان مخضرما أدرك الجاهلية والإسلام ، وقتل في خلافة عثمان شهيدا في بعض الفتوح ، وحديثه في «الشمائل» وكتب «السنن» الثلاثة.

٧٢٩٧ ز ـ قرقرة بن زاهر التيمي :

له إدراك ، وذكره سيف ، والطّبري ، فيمن التقى بسعد بن أبي وقاص فيمن وجّهه إلى رستم حين رغب إليه في ذلك ، واستدركه ابن فتحون.

٧٢٩٨ ز ـ قرة بن نصر العدوي : من عدي تميم.

كان ممن أسره المكعبر عامل كسرى على هجر (١) في نوبة المشقر ، وذلك أنهم كانوا أغاروا على مال لكسرى ، فأمر المكعبر أن يحتال عليهم ، فدعاهم إلى وليمة ، فدخل منهم خلق كثير القصر ، فأسرهم وقتلهم ، وكان ممّن سلم من القتل قرة وحزن ومشجعة بنو النضر ، فأرسلوا مع جماعة منهم إلى كسرى ، فاستبقاهم ، فجعلوا مشجعة خاطبا ، وحزنا ترجمانا ، فلما غزا المسلمون إصطخر خرجوا إلى المسلمين فصاروا معهم.

ذكر ذلك أبو عبيد في حكاية يوم المشقر.

ونقل عن أبي نعامة العدوي أنه أدرك مشجعة ، وكان إذا مرّ لم يخف على أهل الدور لأنه كان يسبّح ويكبر بأعلى صوته ، وكان كثير الإحسان والبر لبني عدي.

٧٢٩٩ ز ـ قريب بن ظفر :

له إدراك ، وكان رسول سعد بن أبي وقّاص إلى عمر في قصة فتح نهاوند ، فلما وصل

__________________

(١) هجر : بفتح أوله وثانيه : مدينة هي قاعدة البحرين وربما قيل الهجر بالألف واللام وقيل ناحية البحرين كلها هجر قالوا : وهو الصواب ، قيل : قصبتها الصّفا وبينها وبين اليمامة عشرة أيام وقيل الهجر بلد باليمن بينه وبيني عثر يوم وليلة من جهة اليمن وقيل إن هجر التي ينسب إليها القلال قرية كانت من قرى المدينة تعمل بها وخربت وقيل : هجر : بسكون الجيم ضد الوصل : موضع في شعر. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٤٥٢.


إلى عمر تفاءل باسمه واسم أبيه. وقال : ظفر قريب. وأمّر النعمان بن مقرن وكان ذلك في سنة إحدى وعشرين من الهجرة.

القاف بعدها السين

٧٣٠٠ ز ـ قسامة بن أسامة الكناني.

له إدراك ، ذكره ابن عساكر ، عن أبي حذيفة إسحاق بن بشير ـ أنه ذكره في كتاب الفتوح فيمن شهد اليرموك.

٧٣٠١ ـ قسامة بن زهير المازني (١):

له إدراك ، ذكر عمر بن شبّة في أخبار البصرة أنه كان ممن افتتح الأبلة مع عتبة بن غزوان ، وكان رأسا في تلك الحروب ، وله حديث مرسل ذكره ابن شاهين في الصحابة وهو من طريق يزيد الرقاشيّ ، عن موسى بن يسار ، عن قسامة بن زهير ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «أبى الله عليّ في قاتل المؤمن». وروايته عن أبي موسى الأشعري وأبي هريرة عند أبي داود والنسائي والترمذي. روى عنه قتادة وعمران بن حدير ، وهشام بن حسان ، وغيرهم. وذكره العجليّ وابن حبّان في ثقات التابعين.

وذكره الهيثم وخليفة في تابعي أهل البصرة ، وقالا : مات بعد الثمانين.

٧٣٠٢ ز ـ قسامة بن زيد الليثي :

تقدم ذكره في ترجمة أخيه فرات بن زيد ، وأنّ عمر روى عنه شعرا قاله.

القاف بعدها الطاء

٧٣٠٣ ز ـ قطن بن عبد عوف الهلالي.

له إدراك ، قال ابن أبي طاهر : كان عبد الله بن عامر استعمله على كرمان ، فأعطى على جواز الوادي أربعة آلاف ، فأبى ابن عامر أن يحسبها له ، فأجازها له عثمان بن عفان ، وفي ذلك يقول الشّاعر:

فدى للأكرمين من بني هلال

على علّاتهم أهلي ومالي

هم سنّوا الجوائز في معدّ

فكانت سنّة إحدى اللّيالي

[الوافر]

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٠١) ، التجريد ٢ / ١٥ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٢٦ ، الكاشف ٢ / ٤٠٠ ، التلقيح ٣٨٤ ، الطبقات ١٩٣ ، بقي بن مخلد ٧٣٩.


قال ابن دريد : هذا أصل الجائرة ، وقال ابن قتيبة استعمل عبد الله بن عامر قطنا هذا على فارس ، فمرّ به الأحنف بن قيس غازيا في جيش ، فوقف بهم على قنطرة ، فصار يعطي الرجل على قدره ، فلما كثروا قال : أجيزوهم ، فكان أول من سنّ الجوائز.

قلت : حاصل ما قالاه أنّ الجائزة مشتقة من الجواز ، ويعكر على الأولية المذكورة ما ثبت في الحديث الصحيح في الضيف جائزته يوم وليلة ، وقد أشبعت القول في ذلك في كتاب «الأوائل» «وفتح الباري».

القاف بعدها اللام

٧٣٠٤ ـ القلاخ العنبري : الشاعر المعمر.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال : مخضرم نزل البصرة ، قال : وأظن القلاخ لقبا له ، وله مع معاوية خبر يذكر فيه أنه ولد قبل مولد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأنه رأى أمية بن عبد شمس بعد ما ذهب بصره يقوده عبد له من أهل صفّورية يقال له ذكوان ، فقال له معاوية : ذاك ابنه أبو معيط ، فقال : هذا شيء قلتموه أنتم ، وأنشد القلاخ في ذلك :

يسائلني معاوية بن هند

لقيت أبا سلالة عبد شمس

فقلت له : رأيت أباك شيخا

كبير السّنّ مضروبا بطمس

يقود به أفيحج عبد سوء

فقال : بل ابنه ليزيل لبسي

[الوافر]

قال المرزبانيّ : وعاش القلاخ حتى تزوّج يحيى بن أبي حفصة مولى عثمان [٥٨٩] بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم ، فهجا آل قيس بن عاصم بسبب ذلك.

وحكى دعبل بن علي الخزاعي في أخبار شعراء البصرة ، قال : وهرب للقلاخ العنبري عبد يقال له مقسم ، فتبعه يسأل عنه فنزل بقوم فسألوه عن اسمه فقال :

أنا القلاخ جئت أبغي مقسما

أقسمت لا أسأم حتّى يسأما

[الرجز]

وضبطه أبو بشر الآمدي بضم القاف وتخفيف اللام وآخره معجمة ، وكذا قال ابن ماكولا وفرّق بينه وبين القلاخ بن حزن السّعديّ ، يكنى أبا خراش ، فقال في الأول : ذكره دعبل ، وفي الثاني شاعر مشهور في دولة بني أمية انتهى.

وما أبعد أن يكونا واحدا ، وذكرهم الآمدي ثلاثة ، الثالث القلاخ المنقري.


القاف بعدها الياء

٧٣٠٥ ز ـ قيسان بن سفيان :

له إدراك ، واستشهد بأجنادين.

٧٣٠٦ ز ـ قيس بن بجرة : بضم الموحدة وسكون الجيم ، الفزاري ، يعرف بابن غنقل ، بمعجمة ثم نون ثم قاف ثم لام ، بوزن جعفر ، وهي أمه ، وهي من بني شمخ. ابن فزارة.

ذكره المرزبانيّ ، وقال : عاش في الجاهلية دهرا وفي الإسلام كثيرا. وله خبر مع عامر بن الطفيل في الجاهلية ثم أسلم ، وهو القائل :

فإمّا تريني واحدا باد أهله

توارثه م الأقربين الأباعد

فإنّ تميما قبل أن تلبد الحصى

أقام زمانا وهو في النّاس واحد

[الطويل]

٧٣٠٧ ز ـ قيس بن ثعلبة الأزدي :

وفد على عمر مع أبي صفرة ، ذكره ابن الكلبي.

٧٣٠٨ ـ قيس بن ثور : بن مازن بن خيثمة السلولي ، والد عمرو.

له إدراك ، وكنيته أبو بكر ، ذكر ذلك الحاكم أبو أحمد تبعا لمسلم ، والنّسائي ، وله رواية عن أبي بكر الصديق ، وشهد فتح مصر ، ثم انتقل إلى حمص فسكنها. ذكره أبو سعيد بن يونس.

روى عنه سويد بن قيس التّجيبي أنه هاجر على عهد أبي بكر ، قال : فنزلنا بالحرّة ، فخرج أبو بكر ، فتلقانا فرأيناه مخضوب الرأس واللحية ، أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه وأخرجه الدّارميّ من طريق الحارث بن يزيد الحمصي ، عن عمرو بن قيس ، قال : وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية حين توفّي معاوية.

٧٣٠٩ ز ـ قيس بن الحارث : المرادي

له إدراك ، وقدم من اليمن في خلافة عمر بن الخطاب ، وتفقّه إلى أن صار يفتى في زمانه ، وقدم مع عمرو بن العاص فشهد فتح مصر ، قاله أبو سعيد بن يونس.

٧٣١٠ ـ قيس بن أبي حازم البجلي (١): ثم الأحمسي ، أبو عبد الله. واسم أبي حازم

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٣٧).


حصين بن عوف ويقال عوف بن عبد الحارث ، ويقال عبد عوف بن الحارث بن عوف.

لأبي حازم صحبة ، وأسلم قيس في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وهاجر إلى المدينة ، فقبض النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قبل أن يلقاه. فروى عن كبار الصحابة ، ويقال : إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره ، ويقال : لم يسمع من بعضهم. وروى أيضا عن بلال ، ومعاذ بن جبل ، وخالد بن الوليد ، وابن مسعود ، ومرداس الأسلمي ، في آخرين.

روى عنه من التابعين فمن بعدهم إسماعيل بن أبي خالد ، والمغيرة بن شبل ، والحكم بن عتيبة ، والأعمش ، وبيان بن بشر ، وآخرون.

قال ابن حبّان في «الثقات» : قال ابن قتيبة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس.

وقال أبو عبيد الآجريّ ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم.

ووقع في «مسند البزّار» ، عن قيس ، قال : قدمت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فوجدته قد قبض ، فسمعت أبا بكر الصديقرضي‌الله‌عنه فذكر حديثا عنه.

وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية.

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أدرك الجاهلية. وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يخطب ، فلما خرجت قال لي أبي : هذا رسول الله يا قيس ، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين.

قلت : لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة. والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقد أخرجه الخطيب من الوجه الّذي أخرجه ابن مندة ، وقال : لا يثبت. وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق جعفر الأحمر ، عن السري بن يحيى ، عن قيس ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لأبايعه فجئت وقد قبض ، وأبو بكر قائم على المنبر في مقامه ، فأطاب الثناء وأكثر البكاء.

وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن قيس ، قال : أمّنا خالد بن الوليد يوم اليرموك في ثوب واحد ، وخلفه الصحابة.

وقال يعقوب بن شيبة : كان من قدماء التابعين. روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، قال : ويقال ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا أنا ، لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن. ووثّقه جماعة.


وقال يحيى بن أبي عتبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كبر قيس حتى جاوز المائة بسنتين ، كبر وخرف. قال عمرو بن علي : مات سنة أربع وثمانين ، وقال الهيثم بن عدي : مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك ، ويؤيده قول خليفة وأبي عبيد : مات سنة ثمان وتسعين ، وقد تقدم ذكره في القسم الثاني.

٧٣١١ ـ قيس بن رافع القيسي : الأشجعي ، أبو رافع ، ويقال يكنى أبا عمرو ، نزيل مصر.

ذكره البغويّ في الصحابة ، وقال : يقال إنه جاهلي ، ولم يرو عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كذا قال وقال أبو موسى في «الذيل» : ذكره عبدان في الصحابة ، وقال : أظنّ حديثه مرسلا ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند ، فذكرته ليعرف وأورد أبو داود حديثه في المراسيل. وهو من رواية الحسن بن ثوبان ، عنه ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : «[ما ذا في] (١) الأمرين من الشّفاء : الصّبر ، والتّقى». وروى قيس بن رافع أيضا عن أبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وغيرهم. وروى عنه أيضا يزيد بن أبي حبيب ، وإبراهيم بن نشيط ، والحارث بن يعقوب ، وغيرهم.

وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وذكر ابن يونس من طريق ابن ثوبان ، قال : دخلت على قيس بن رافع ، وكان من أهل العلم والسير (٢) ، فذكر خبرا.

وأورده البغويّ من طريق عبد الكريم بن الحارث ، عن قيس بن رافع ، قال : ويل لمن دينه دنياه ، وهمّه بطنه. وفي الرواة آخر يسمى قيس بن رافع تابعي كوفي روى عن جرير ، روى عنه عبد الله بن الحارث ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

٧٣١٢ ز ـ قيس بن ربيعة بن عامر المرادي.

له إدراك ، ذكره ابن يونس ، وقال : شهد فتح مصر.

٧٣١٣ ز ـ قيس بن سمي بن الأزهر بن عمر بن مالك بن سلمة التجيبي.

له إدراك ، وذكره ابن يونس ، وقال : شهد فتح مصر ، وله رواية عن عمرو بن العاص. روى عنه سويد بن قيس التجيبي ، وهو جد حيوة بن الرقاع بن عبد الملك بن قيس صاحب الدار بمصر ، وعقبه بإفريقية.

٧٣١٤ ز ـ قيس بن سمي الكندي : ويقال أبو قيس.

__________________

(١) مكانها بياض في ه.

(٢) في تهذيب التهذيب : والستر.

الإصابة/ج٥/م٢٦


ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال : إنه مخضرم ، نزل الكوفة وأنشد له من أبيات :

فسبقناهم (١)ببأس ونيل

وبمجد مستطرف وفعال

[الخفيف]

٧٣١٥ ز ـ قيس بن صهبان : الجهضمي.

له إدراك. وكان ولده الحارث شريفا في الأزد ، وهو أخو المهلب لأمّه ، ذكره ابن الكلبي.

٧٣١٦ ز ـ قيس بن طهفة : من بني رفاعة بن مالك بن نهد النهدي.

له إدراك. قال ابن الكلبيّ : كان سيدا في زمانه ، وتزوّج بنت الأشعث بن قيس ففجرت عليه فطلقها ، وكان علي قد ولّاه الربع بالكوفة.

٧٣١٧ ز ـ قيس بن عباد : بضم أوله وتخفيف الموحدة ، القيسي الضبعي ، نزيل البصرة.

له إدراك. ذكره ابن قانع في الصّحابة ، وأورد له حديثا مرسلا : وقال ابن أبي حاتم وغيره : قدم المدينة في خلافة عمر ، فروى عنه وعن أبي ذر ، وعلي ، وأبي سعد ، وعمار ، وعبد الله بن سلام ، وغيرهم.

روى عنه ابنه عبد الله ، والحسن ، وابن سيرين ، وأبو مجلز ، وغيرهم.

قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث.

وذكره العجليّ في التّابعين ، وقال : ثقة من كبار الصالحين. ووثّقه النسائي وغيره. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال : إنه يشكري ، يكنى أبا عبد الله ، من ولد قيس بن ثعلبة من أهل البصرة.

وأخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه ، من طريق عمارة بن أبي حفصة ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عباد : قدمت المدينة ألتمس العلم والشرف ، فرأيت عليا وعمر قد وضع يده على منكبه. وذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الأولى وذكر أبو مخنف أنه من جملة من قتلهم الحجاج ممن خرج مع ابن (٢) الأشعث.

__________________

(١) في ه : فسقنا بهم.

(٢) في أ : أبي الأشعث.


٧٣١٨ ز ـ قيس بن عبد الله : الجعديّ (١) : يأتي في النابغة الجعديّ في حرف النون.

٧٣١٩ ـ قيس بن عبد يغوث (٢): هو ابن المكشوح. يأتي قريبا.

٧٣٢٠ ـ قيس بن عدي اللخمي.

له إدراك ، وشهد فتح مصر ، وكان طليعة عمرو بن العاص ، ذكره ابن يونس.

٧٣٢١ ز ـ قيس بن عمرو بن خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب العامري الكلابي.

ذكره المرزبانيّ وقال : إنه مخضرم ، وجدّه خويلد هو الّذي يقال له الصّعق ، وهو القائل لعمر :

ألا أبلغ أمير المؤمنين رسالة

[الطويل]

في أبيات يذم فيها العمال ، يقول فيها :

إذا التّاجر الهنديّ جاء بفأرة

من المسك أضحت في مفارقهم تجري

[الطويل]

٧٣٢٢ ز ـ قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن خديج [بن الحماس] بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي الشاعر المعروف بالنجاشي. يأتي في حرف النون إن شاء الله تعالى.

٧٣٢٣ ـ قيس بن عمرو : العجليّ. ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : مخضرم.

٧٣٢٤ ز ـ قيس بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين.

له إدراك ، قتل أبوه وإخوته في الجاهلية مع الأشعث بن قيس حين قتل أبوه ، وخرج يطلب بثأره ، وشهد قيس هذا فتوح العراق ، واستشهد ببلنجر ، وهو من أرض العراق ، بفتح الموحدة واللام وسكون النون بعدها جيم ، وكان أميرا لوقعة سلمان بن ربيعة الباهلي. ذكره ابن الكلبي.

٧٣٢٥ ـ قيس بن مروان الجعفي : ويقال ابن قيس ، ويقال ابن أبي قيس.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢١٦٧).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٧٩).


روى عن عمر بن الخطاب حديثا في فضل عبد الله بن مسعود ، وعنه : «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأ على ابن أمّ عبد» أخرجه النسائي.

روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن ، وقرثع الضبي ، وهما من أقرانه. وروى من طريق إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن قرثع ، عنه. ومنهم من لم يذكر بين علقمة وعمر أحدا ، وهذه رواية أبي معاوية وسفيان الثوري عن الأعمش ، وجاء من رواية صفية عن عمارة بن عمير ، عن قيس بن مروان. وعند أحمد : عن أبي معاوية أيضا عن الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن قيس بن مروان ـ أنه أتى عمر فقال : جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه ، فغضب عمر ، فقال : من هو؟ قلت : عبد الله بن مسعود فذكر الحديث.

وقال ابن حبّان في «ثقات التابعين» : قيس بن مروان روى عن عمر ، روى عنه حبيب ، لم يزد على ذلك ولا ذكره البخاري في تاريخه ، ولا ابن أبي حاتم بعده.

٧٣٢٦ ز ـ قيس بن المضارب : تقدم ذكره في عبد الله بن حزن.

٧٣٢٧ ز ـ قيس بن المغفّل بن عوف بن عمير العامري.

تقدّم نسبه في ترجمة أخيه الحكم بن مغفل ، ولقيس إدراك ، واستشهد «بالقادسية» في زمن عمر ، ذكره ابن الكلبيّ.

٧٣٢٨ ـ قيس بن المكشوح (١): المرادي ، يكنى أبا شداد ، والمكشوح لقب لأبيه.

واختلف في اسمه ونسبه ، فقال ابن الكلبيّ : هو هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيّل ، بمعجمتين مصغرا. ابن بداء (٢) بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد.

وقال أبو عمر : هو عبد يغوث بن هبيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر [بن علي] (٣) بن أسلم بن أحمس بن أنمار البجلي حليف مراد.

وقال أبو موسى في «الذيل» : قيس بن عبد يغوث بن مكشوح ، وينبغي أن يكتب ابن مكشوح بألف ، فإنه لقب لأبيه لا اسم جده.

قال ابن الكلبيّ : قيل له المكشوح ، لأنه ضرب على كشحة أو كوى.

واختلف في صحبته ، وقيل : إنه لم يسلم إلا في خلافة أبي بكر أو عمر [٥٩١] ، لكنهم ذكروا

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٠٥).

(٢) في الطبقات : بن الغزيل بن سلمة بن بداء. وفي الجمهرة : بن الغزيل بن سلمة بن عامر بن عوبثان.

(٣) ليس في الاستيعاب ، وفي ه بن عمرو بن عياض بن علي.


أنه كان ممن أعان على قتل الأسود العنسيّ الّذي ادعى النبوة باليمن ، فهذا يدلّ على أنه أسلم في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، لأن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أخبر بقتل الأسود في الليلة التي قتل فيها ، وذلك قبل موت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بيسير ، وممن ذكر ذلك محمد بن إسحاق في السيرة.

وكان قيس فارسا شجاعا ، وهو ابن أخت عمرو بن معديكرب ، وكانا متباعدين ، وهو القائل لعمرو :

فلو لاقيتني لاقيت قرنا

وودّعت الأحبّة بالسّلام (١)

[الوافر]

وهو المراد بقول عمرو :

أريد حياته ويريد قتلي

عذيرك من خليلك من مراد (٢)

[الوافر]

وكان ممن ارتد عن الإسلام باليمن ، وقتل داذويه الفارسيّ كما تقدم ذلك في ترجمته ، وطلب فيروز ليقتله ففرّ منه إلى خولان ، ثم راجع الإسلام ، وهاجر ، وشهد الفتوح ، وله في فتوح العراق آثار شهيرة في القادسية ، وفي فتح نهاوند وغيرها ، وتقدم له ذكر في ترجمة عمرو بن معديكرب.

وذكر الواقديّ بسند له أن عمر قال لفيروز : يا فيروز : إنك ابتلي منك صدق قول ، فأخبرني من قتل الأسود؟ قال : أنا يا أمير المؤمنين قال : فمن قتل داذويه الفارسيّ؟ قال : قيس بن مكشوح.

ويقال : إن عمر قال له قولا. فقال : يا أمير المؤمنين ، ما مشيت خلف ملك قط إلا حدثتني نفسي بقتله. فقال له عمر : أكنت فاعلا؟ قال : لا. قال : لو قلت نعم ضربت عنقك : فقال له عبد الرحمن بن عوف : أكنت فاعلا؟ قال : لا ، ولكني أسترهبه بذلك.

وقال أبو عمر : قتل بصفّين مع علي ، وكان سبب قتله أنّ بجيلة قالوا له : يا أبا شداد ، خذ رايتنا اليوم. فقال : غيري خير لكم ، قالوا : ما نريد غيرك ، قال : فو الله إن أخذتها لا أنتهي بكم دون صاحب الترس المذهب ، وكان مع رجل على رأس معاوية ، فأخذ الراية ـ

__________________

(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤٠٥) ، معجم الشعراء للمرزباني : ١٩٨ ، وسمط اللآلئ ١ / ٦٤ ، الاستيعاب ترجمة رقم (٢١٧٩).

(٢) انظر ديوان عمرو بن معديكرب ص ٩٢ ، الخزانة ٤ / ٢٨٠ ، الحباء : العطية.


وحمل حتى وصل إلى صاحب التّرس فاعترضه روميّ لمعاوية فضرب رجله فقطعها فقتله قيس ، وأشرعت إليه الرماح فصرع ، وهذا يقوي قول من زعم أنه بجليّ ، لأن أنمار من بني بجيلة ، ثم اتضح لي الصواب من كلام ابن دريد ، فإنه فرّق بين قيس بن المكشوح الّذي قتل الأسود العنسيّ ، وبين قيس بن مكشوح البجلي الّذي شهد صفّين ، وهذا هو الصواب.

وجزم دعبل بن علي في «طبقات الشعراء» بأن له صحبة ، وذكر أنّ سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق أمّر قيس بن المكشوح ، وكان عمرو بن معديكرب من جنده ، فغضب عمرو من ذلك.

٧٣٢٩ ز ـ قيس بن مكشوح (١): البجلي. تقدم ذكره في الّذي قبله.

٧٣٣٠ ز ـ قيس بن ملجم بن عمرو بن يزيد المرادي : نزيل الكوفة ، أخو عبد الرحمن الّذي قتل عليّا.

له إدراك ، وكان قد قدم المدينة هو وأخوه عبد الرحمن ، وعمر في عهد عمر ، وشهد قيس فتح مصر ، ذكره ابن يونس ، وقال : له ذكر.

٧٣٣١ ز ـ قيس : بن نخرة الصّدفي.

له إدراك ، وشهد فتح مصر ، ذكره ابن يونس.

٧٣٣٢ ـ قيس بن هبيرة المرادي :

ذكره ابن الكلبيّ في «فتوح الشّام» ، وأنه قدم من اليمن مع قومه لما استنفروا للجهاد في خلافة الصديق.

٧٣٣٣ ز ـ قيس بن يزيد : بن قيس العامري الكلابي.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال : إنه مخضرم.

٧٣٣٤ ز ـ قيس الخارجي : يقال اسم أبيه سعد.

له إدراك ، ذكر ابن سعد بسند له أنه قال : أتيت عمر فقلت : إن أهلي يريدون الهجرة فذكر قصة.

وذكره النّسائي في الكنى : فقال : أبو المغيرة قيس الخارجي ، وله رواية عن عمر وعليّ وعثمان روى عنه أبو إسحاق السّبيعي وغيره ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

٧٣٣٥ ز ـ قيس العبديّ : والد الأسود.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢١٧٩).


له إدراك ورواية ، وكان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الحيرة في أول فتوح العراق.

وذكر البخاريّ في «تاريخه» بسند صحيح عن الأسود بن قيس عن أبيه ، قال : انتهينا إلى الحيرة فصالحناهم على ألف ورحل. فقلت لأبي : وما تصنعون بالرحل؟ قال : من أجل صاحب لنا لم يكن له رحل. وقال ابن سعد : له رواية عن عمر في الجمعة.

٧٣٣٦ ز ـ قيس اليربوعي : والد عبد الله.

له إدراك ، قال البخاريّ : غزا مع خالد بن الوليد روى عنه حفيده يونس بن عبد الله بن قيس ، وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.

٧٣٣٧ ـ قيس ، والد غنيم (١): تقدم في القسم الأول.

٧٣٣٨ ز ـ قيس ، غير منسوب : في كيسان.

القسم الرابع

فيمن ذكر غلطا مع بيانه

القاف بعدها الألف

٧٣٣٩ ز ـ قابوس بن المخارق : أو ابن أبي المخارق. الكوفي.

تابعي مشهور. روى عنه سماك بن حرب أحد صغار التابعين. قال البخاري : روى عن أبيه ، وعن أم الفضل.

وقال ابن يونس : قدم مصر حصبة محمد بن أبي بكر الصديق ، وقرأت بخط مغلطاي أن ابن حزم ذكره في ترتيب مسند بقي بن مخلد ، وأن له عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ستة أحاديث.

قلت : وهي مراسيل ، فأحدها حديث : يغسل من بول الجارية ، وينضح من بول الغلام ، قيل في سنده سماك بن حرب ، عن قابوس ـ أنّ أم الفضل سألت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقيل : عن قابوس ، عن أم الفضل ، وقيل : عن قابوس ، عن أبيه. ذكره الدار الدّارقطنيّ في «العلل». وقال في «المراسيل» : أصحّ ، يعني الأول ومنها حديث : قال رجل : يا رسول الله ، أتاني رجل يريد مالي. قال : «استعن عليه بالسّلطان ، وإلّا فقاتل دون مالك ...» الحديث.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢١٨٤).


قال الدّار الدّارقطنيّ : قيل فيه : عن قابوس عن أبيه. وقيل : عن قابوس ـ رفعه. ليس فيه عن أبيه. والمسند أصحّ.

٧٣٤٠ ـ قارب التميمي : صوابه الثقفي.

وقد تقدم أنه اختلف في اسمه ، فقيل : قارب ، وقيل مارب. قال أبو موسى : إن كان هو الأول فقد تصحّفت نسبته ، وإلا فيستدرك.

قلت : هو الثقفي ، فالحديث حديثه ، فلا يستدرك.

٧٣٤١ ز ـ القاسم : بن صفوان الزّهري.

تابعي أرسل حديثا ، وإنما هو عنده عن أبيه كما تقدم في ترجمته في حرف الصاد.

٧٣٤٢ ـ القاسم ، أبو عبد الرحمن الشامي (١): مولى معاوية.

ذكره عبدان المروزي في الصحابة ، وأورد من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن داود بن الحصين ، عن عبد الرحمن بن ثابت ، عن القاسم مولى معاوية ـ أنه ضرب رجلا يوم أحد. فقال : خذها وأنا الغلام الفارسيّ. فقال له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «ما منعك أن تقول الأنصاريّ ، وأنت منهم؟ فإنّ مولى القوم منهم».

قال ابن الأثير : كذا ذكره أبو موسى. وظاهره أنه القاسم الشّامي التابعي المعروف ، وأظنّ الصواب مولى معاوية بن مالك بن عوف ، بطن من الأنصار ، لا معاوية بن أبي سفيان.

قلت : أراد ابن الأثير أن يصحح الرواية ، ويثبت أن القاسم صحابي وافق اسمه واسم مولاه اسم التابعي واسم مولاه ، وليس كما ظن ، وإنما علة الخبر أنّ صحابيّه سقط ، فكأنه من رواية القاسم الشامي التابعي عن عتبة الفارسيّ ، إن كان الراويّ ضبط اسم التابعي ، وإلا فقد مر في حرف العين من رواية ابن إسحاق.

وروى عن داود بن الحصين ، عن عبد الرحمن بن عقبة مولى الأنصار ، عن أبيه ، قال : شهدت أحدا مع مولاي ، فضربت رجلا الحديث.

وتابعه جرير بن حازم عن داود ، وفيه اختلاف آخر على داود. والقاسم الشامي يكنى أبا عبد الرحمن ، فلعله انقلب على الراويّ. وفي الجملة فالراجح أن عقبة هو صحابي هذا الحديث ، وأما القاسم فلا. والله أعلم.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٥٣).


القاف بعدها الباء

٧٣٤٣ ـ قباث بن رستم :

ذكره بعض من ألّف في الصحابة ، وخطأه البخاري ، لأنه صحّف اسم أبيه ، وصوابه أشيم ، بمعجمة ثم تحتانية مثناة وزن أحمد. وقال البغويّ في ترجمة قباث بن أشيم ، ويقال ابن رستم. وقد مضى على الصواب في القسم الأول.

٧٣٤٤ ـ قبيصة (١): والد وهب.

استدركه أبو موسى ، فوهم ، وأخرج من طريق علي بن سعيد (٢) العسكري ، أنه ذكره في الصحابة ، وساق من رواية عوف الأعرابي ، عن حبان بن مخارق ، عن وهب بن قبيصة عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «العيافة والطرق والجبت (٣) من عمل الجاهليّة» (٤).

وهذا السند وقع فيه تحريف : والصواب عن قطن بن قبيصة بن المخارق الهلالي ، كذا أخرجه أبو داود ، والنسائي والطبراني ، من طرق ، عن عوف ، وقد مضى على الصواب في القسم الأول.

ووقع في رواية الحمادين عند الطبراني ، كلاهما عن عوف عن حبان ، عن قطن بن قبيصة بن مخارق ، عن أبيه ، فذكر هذا الحديث.

٧٣٤٥ ـ قبيصة البجلي (٥).

ذكره البغويّ ، وابن أبي خيثمة ، وابن مندة ، وبقي بن مخلد ، وأخرجوا له من طريق

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٦٧) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١١.

(٢) في أ : اليشكري.

(٣) العيافة : زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها ، وهو من عادة العرب كثيرا وهو كثير في أشعارهم. النهاية ٣ / ٣٣٠.

والطّرق : الضرب بالحصى ، وهو ضرب من التكهن. اللسان ٤ / ٢٦٦١.

والجبت : كل ما عبد من دون الله ، وتطلق على الكاهن والساحر والسحر. المعجم الوسيط ١ / ١٠٤.

(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٤٠٩ عن قبيصة كتاب الطب باب في الخط وزجر الطير حديث رقم ٣٩٠٧ ، ٣٩٠٨. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٤٢٦ ، وأحمد في المسند ٣ / ٤٧٧ ، وابن أبي شيبة في المصنف ٩ / ٤٣ ، وعبد الرزاق في المصنف ١٩٥٠٢ ، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٠ / ٤٢٥ ، والطبراني في الكبير ١٨ / ٣٦٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٥٦٢.

(٥) أسد الغابة ت (٤٢٥٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤.


عبد الوارث ، عن أيوب عن أبي قلابة ، عن قبيصة ، قال : انكسفت الشمس فذكر الحديث ، وفي آخره. فصلوا كأخفّ صلاة صليتموها من المكتوبة.

قال البغويّ : رواه عباد بن منصور ، عن أيوب ، فزاد بين أبي قلابة وقبيصة هلال بن عامر ، وقال : عن قبيصة الهلالي ، ولا أعلم لقبيصة الهلالي غيره ، وجعلوه غير قبيصة بن المخارق الهلالي ، وهو واحد.

وقد تعقّبه على البغوي ابن قانع ، وعلى أبي بكر بن أبي خثيمة بن شاهين ، وعلى ابن مندة أبو نعيم ، وزاد أبو نعيم بأن هشاما الدّستوائي تفرّد بقوله البجلي ، وخالفه بقية الرواة ، فقالوا الهلالي ، وهو الصّواب. وقد أشار البخاري إلى ذلك بقوله : قبيصة بن المخارق الهلالي ، ويقال البجلي ، فأفصح (١) بأنه واحد.

٧٣٤٦ ـ قبيصة (٢): غير منسوب.

ذكره ابن مندة ، وأخرج من طريق محمد بن الفضل ، عن عطاء ، عن ابن عباس.

قال : جاء رجل إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من أخواله يقال له قبيصة ، فسلم عليه الحديث.

وتعقبه أبو نعيم بأنه قبيصة بن المخارق الهلالي ، كذا أخرجه الطّبراني من وجه آخر ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قدم قبيصة بن المخارق الهلالي على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فسلّم عليه ورحّب به فذكر الحديث بعينه.

والمراد بقوله : من أخواله ابن عباس ، لأنّ أمه هلالية. وظنّ ابن مندة أن الضمير للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وليس أخواله من بني هلال ، فأفرده بترجمة ، فلزم من هذا ومما قبله أن الواحد صار أربعة.

٧٣٤٧ ـ قبيصة بن شبرمة (٣).

قال : كنت عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم جالسا فسمعته يقول : «أهل المعروف في الدّنيا أهل المعروف في الآخرة». كذا أورده أبو موسى ، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي ، من طريق محمد بن صالح ، عن علي بن أبي هاشم ، عن نصير (٤) بن عمير بن يزيد بن قبيصة بن شبرمة ، سمعت شبرمة بن ليث بن حارثة أنه سمع قبيصة بن شبرمة الأسدي ، فذكره.

__________________

(١) في أ : فاتضح.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٦٨).

(٣) أسد الغابة ت (٤٢٦٨).

(٤) في ج : نصر بن أبي عمر ، وفي أسد الغابة : نصير بن عبيد.


وهذا الحديث بهذا أخرجه الطبراني من طريق علي بن طبراخ ، وهو علي بن أبي هاشم بهذا السند ، إلا أنه قال : قبيصة بن برمة.

ومضى على الصّواب في الأول.

وأخرج البخاريّ ، عن علي بن أبي هاشم بهذا السند في ترجمة قبيصة بن برمة حديثا آخر ، فكأن والد قبيصة لما تحرّف اسمه ظنّ أبو بكر بن أبي علي أنه آخر ، وليس كذلك.

القاف بعدها التّاء.

٧٣٤٨ ـ قتادة (١)الليثي (٢).

. ذكره ابن شاهين في الصّحابة من طريق عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يرفع يديه في كل تكبيرة ، قال ابن شاهين : اسم جد عبد الله بن عبيد قتادة.

وتعقّبه أبو موسى بأن جده عمير بن قتادة ، وهو كما قال ، فإن عمير بن قتادة صحابي معروف تقدم ذكره.

وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة عمير بن كعب من القسم الأخير من حرف العين المهملة ، وبينت وهم ابن ماجة فيه ، وقد أخرجه ابن السكن ، وأبو نعيم ، وغيرهما في ترجمة عمير بن قتادة والد عبيد بن عمير.

٧٣٤٩ ز ـ قتادة بن النعمان.

أشار ابن حبّان في ترجمة قتادة بن النعمان الأنصاريّ الصّحابي المشهور إلى أن بعضهم ذكر آخر يسمى قتادة بن النعمان غير الأول ، فقال : من زعم أن قتادة بن النعمان اثنان فقد وهم ، وهو كما قال.

٧٣٥٠ ـ قتّر : بعد القاف مثناة فوقانية ثقيلة ضبطه ابن الأمين في ذيل الاستيعاب ، وأبو الوليد الوقشي في حاشيته ، ونسباه لابن قانع.

والّذي في النسخة المعتمدة منه قين ، بتحتانية ساكنة وبفتح أوله وآخره نون. وسيأتي.

٧٣٥١ ـ قتيلة والد المغيرة : بن سعد بن الأخرم.

سماه عبدان ، وقال البخاريّ : اسمه عبد الله. وهو الصواب.

__________________

(١) في أ : قبيصة.

(٢) أسد الغابة ت (٤٢٧٥).


القاف بعدها الدال

٧٣٥٢ ز ـ قدامة بن حاطب.

ذكره ابن قانع في الصحابة ، وهو تابعي نسب إلى جد أبيه ، واسم أبيه إبراهيم بن محمد بن حاطب ، وأكثر رواية قدامة عن التابعين ، والحديث عن ابن قانع من رواية هشام بن زياد القرشي ، سمعت عبد الملك بن قدامة الحاطبي يحدّث عن أبيه ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كبّر على عثمان بن مظعون [٥٩٣] أربعا الحديث. وهذا مرسل أو معضل.

٧٣٥٣ ز ـ قدامة : غير منسوب (١).

ذكره ابن شاهين ، واستدركه أبو موسى فوهم ، فإنه قدامة بن عبد الله العامري وقد أخرج البغويّ ، وابن مندة ، الحديث الّذي ذكره ابن شاهين هنا في ترجمة قدامة بن عبد الله. وقد تقدم في القسم الأول.

القاف بعدها الرّاء

٧٣٥٤ ز ـ قردة (٢)بن الناقرة (٣)الجذامي.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في حرف القاف ، وذكر له قصة تقدمت في قروة الجذامي ، وتعقّبه الرضي الشّاطبي بأنه صحّف اسمه واسم أبيه ، وإنما هو فروة بن نفاثة ، وهو كما قال.

القاف بعدها السين

٧٣٥٥ ـ قس (٤)بن ساعدة بن حذافة : بن زفر بن إياد بن نزار الإيادي البليغ الخطيب (٥) المشهور.

ذكره أبو عليّ بن السّكن ، وابن شاهين ، وعبدان المروزي ، وأبو موسى في الصحابة ، وصرح ابن السكن بأنه مات قبل البعثة.

وذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين ونسبه كما ذكرت ، وقال : إنه عاش ثلاثمائة وثمانين سنة ، وقد سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حكمته ، وهو أول من آمن بالبعث

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٢٨٥).

(٢) في أ : قرة.

(٣) في ب ، وأسد الغابة والاستيعاب : الناقدة.

(٤) في أ : قيس.

(٥) أسد الغابة ت (٤٢٩٩).


من أهل الجاهلية ، وأول من توكّأ على عصا في الخطبة ، وأول من قال : أما بعد في [قول] ، وأول من كتب من فلان إلى فلان.

وفي رواية ابن الكلبيّ أن في آخر خطبته : لو على الأرض دين أفضل من دين قد أظلّكم زمانه ، وأدرككم أوانه ، فطوبى لمن أدركه فاتبعه ، وويل لمن خالفه ، وكانت العرب تعظّمه وضربت به شعراؤها الأمثال ، قال الأعشى في قصيدة له :

وأحلم من قسّ وأجرى من الّذي

بذي الغيل من خفّان أصبح حادرا

[الطويل]

وقال الحطيئة :

وأقول من قسّ وأمضى كما مضى

من الرّمح إن مسّ النّفوس نكالها (١)

[الطويل]

وقال لبيد :

وأخلف قسّا ليتني ولعلّني

وأعيا على لقمان حكم التّدبّر (٢)


[الطويل]

وأشار بذلك إلى قول قس بن ساعدة :

وما قد تولّى فهو قد فات ذاهبا

فهل ينفعني ليتني ولعلّني

[الطويل]

وقال المرزبانيّ ، ذكر كثير من أهل العلم أنه عاش ستمائة سنة ، وكان خطيبا حكيما عاقلا له نباهة وفضل ، وأنشد المرزبانيّ لقسّ بن ساعدة :

يا ناعي الموت والأموات في جدث

عليهم من بقايا بزّهم فرق

دعهم فإنّ لهم يوما يصاح بهم

كما ينبّه من نوماته الصّعق

[البسيط]

وقد أفرد بعض الرواة طريق حديث قس ، وفيه شعره ، وخطبته ، وهو في «المطوّلات»

__________________

(١) البيت للحطيئة كما في ديوانه ص ٢٢٨ وبعده

وأدم كأرآم الظّباء وهبتها

مراسيل مشدود عليها رحالها

وقس بن ساعدة كان من أخطب الناس ، والنكال : العذاب.

(٢) البيت للبيد بن ربيعة كما في ديوانه ص ٧١ ، ويروى : وأخلف قسا : قس بن ساعدة الإيادي ، لقمان : صاحب النسور.


للطبراني وغيرها ، وطرقه كلها ضعيفة ، فمنها ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زيادات الزّهد ، من طريق خلف بن أعين ، قال : لما قدم وفد بكر بن وائل على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال لهم : «ما فعل قسّ بن ساعدة الإياديّ»؟ قالوا : مات يا رسول الله قال : كأني انظر إليه في سوق عكاظ على جمل أحمر الحديث.

وذكر الجاحظ في كتاب البيان والتبيين قسّا وقومه ، وقال : إن له ولقومه فضيلة ليست لأحد من العرب ، لأنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم روى كلامه وموقفه على جمله بعكاظ وموعظته ، وعجب من حسن كلامه ، وأظهر تصويبه ، وهذا شرف تعجز عنه الأماني ، وتنقطع دونه الآمال ، وإنما وفق الله ذلك لقس ، لاحتجاجه للتوحيد ، ولإظهاره الإخلاص ، وإيمانه بالبعث ، ومن ثمّ كان قسّ خطيب العرب قاطبة.

ومنها ما أخرجه ابن شاهين ، من طريق ابن أبي عيينة المهلبي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : لما قدم أبو ذرّ على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال له : يا أبا ذر ، «ما فعل قسّ بن ساعدة»؟ قال : مات يا رسول الله قال : «رحم الله قسّا ، كأنّي انظر إليه على جمل أورق ، تكلّم بكلام له حلاوة لا أحفظه» ، فقال أبو بكر : أنا أحفظه. قال : «اذكره» ، فذكره ، وفيه الشعر ، وفيه : فقال رجل من القوم : رأيت من قس عجبا ، كنت على جبل بالشام يقال له سمعان في ظل شجرة إلى جنبها عين ماء ، فإذا سباع كثيرة وردت الماء لتشرب ، فكلما زأر منها سبع على صاحبه ضربه قسّ بعصا ، وقال : كفّ حتى يشرب الّذي سبق ، قال : فتداخلني لذلك رعب ، فقال لي : لا تخف ، ليس عليك بأس.

القاف بعدها الطّاء

٧٣٥٦ ـ قطبة بن جزي (١).

فرق أبو عمر بينه وبين قطبة بن قتادة ، وهو واحد ، ويكنى أبا الحويصلة. وقد تقدّم في الأول. والراويّ المذكور في الموضعين واحد ، وهو مقاتل بن معدان ، وقد بينت وهم ابن أبي حاتم فيه هناك.

القاف بعدها العين

٧٣٥٧ ـ القعقاع بن عبد الله : بن أبي حدرد الأسلمي.

ذكره ابن عبد البرّ ، وقال : روى حديثين. أحدهما «تمعددوا واخشوشنوا». والثاني : مرّ بقوم ينتضلون ، فقال : «ارموا ، فإنّ أباكم كان راميا».

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٠٧) ، الاستيعاب ت (٢١٣٩).


قال أبو عمر. للقعقاع صحبة. ولأبيه صحبة ، وقد ضعّف بعضهم صحبة القعقاع بأن حديثه إنما يأتي من رواية عبد الله بن سعيد المقبري ، وهو ضعيف.

قلت : الحديث الأول أخرجه ابن أبي شيبة وغيره من طريق عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن القعقاع بن أبي حدرد ، وهو صحابي كما تقدم في القسم الأول : وأما القعقاع بن عبد الله فهو ابن أخيه لا صحبة له ، وأما الحديث الثاني فإنما جاء من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه كما تقدم في ترجمة عبد الله بن حدرد في حرف العين

وقد نبّه على وهم أبي عمر فيه ابن فتحون ، ونقل عن خليفة أنه قال : عبد الله والقعقاع ابنا أبي حدرد ، ولهما صحبة ، قال البخاريّ : القعقاع بن أبي حدرد له صحبة ، وحديثه عن عبد الله بن سعيد لا يصحّ ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وقالا : من قال فيه القعقاع بن عبد الله فقد وهم.

وقال ابن فتحون : لو كان القعقاع بن عبد الله له صحبة لكان ينبغي أبي عمر أن يقول : له ولأبيه وجده صحبة ، لأن أبا حدرد صحابي.

قلت : وهو كما قال ، والعمدة في أن لا صحبة له أنّ رواية المقبري إنما هي عنه عن أبيه ، فالصحبة لأبيه. والله أعلم.

٧٣٥٨ ـ القعقاع : غير منسوب (١).

استدركه أبو موسى ، وقال : له ذكر في وقعة حنين وتعقّب [٥٩٤] بأنه القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي ، كما مضى في الأول

القاف بعدها النّون

٧٣٥٩ ـ قنفذ التميمي (٢).

ذكره أبو موسى وقال : استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جده ، وهو خطأ ، فإنه أخرج من طريق الحارث بن أبي أسامة ، عن الواقدي ، عن الوليد بن كثير ، عن سعيد بن أبي هند ، حدثني قنفذ التميمي ، قال : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلي بين القبر والمنبر ، فقلت له ، فقال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة (٣)».

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣١٧).

(٢) في أسد الغابة : التيمي.

(٣) أخرجه البخاري ٣ / ٢٩ ، وأحمد ٣ / ٦٤ ، وابن أبي عاصم ٢ / ٣٣٩ وأبو نعيم في الحلية ٩ / ٣٢٤ ،


والّذي في مسند الحارث : حدّثني قنفذ التميمي ، قال : رأيت ابن الزّبير. إلى آخره ، وهو مستقيم ، وصحابيّ الحديث ابن الزبير بخلاف ما يقتضيه سياق يحيى ، فإنّ ظاهره أنّ قنفذا رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأنه سأله فقال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وهذا خطأ مكشوف.

القاف بعدها الياء

٧٣٦٠ ـ قيس بن تميم الطائي الكيلاني : الأشج ، من نمط أشجّ العرب ، ومن نمط رتن الهندي.

قرأت في تاريخ اليمن للجندي أنه حدّث سنة سبع عشرة وخمسمائة عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وعن علي بن أبي طالب ، فسمع منه أبو الخير الطالقانيّ ، ومحمود بن صالح الطرازي ، ومحمود بن عبيد الله بن صاعد المروزي ، كلّهم عنه ، قال : خرجت من بلدي وكنّا أربعمائة وخمسين رجلا ، فضللنا الطريق ، فلقيا رجل ، فصال علينا ثلاث صولات ، فقتل منّا في كل مرّة أزيد من مائة رجل فبقي منّا ثلاثة وثمانون رجلا فاستأمنوه فأمنهم فإذا هو علي بن أبي طالب ، فأتى بنا النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو يقسم غنائم بدر ، فوهبني لعلي ، فلزمته ثم استأذنته في الذهاب إلى أهلي ، فأذن لي فتوجّهت ، ثم رجعت إليه بعد قتل عثمان ، فلزمت خدمته ، فكنت صاحب ركابه فرمحتني بغلة فسال الدم على رأسي فمسح على رأسي ، وهو يقول : مدّ الله يا أشج في عمرك مدّا. قال : فرجعت بعده إلى بلدي ، فاشتغلت بالعبادة إلى أن ملك ألب أرسلان ، فسمع بي ، فأرسل إليّ فرأيت عليّا في النوم وهو ينهاني ، فهربت إلى المدينة ، ثم إلى طبرستان ، ثم رجعت إلى كيلان ، ثم ساق أكثر من أربعين حديثا زعم أنه سمعها من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٣٦١ ز ـ قيس بن الحارث.

تابعي أرسل حديثا ، ذكره البغويّ في الصحابة ، وهما ، فأخرج من طريق صالح بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن قيس بن الحارث ـ أنه أخبره أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «رحم الله حارس الحرس».

وقال أبو علي بن السّكن : قيس بن الحارث التميمي رجل روى عنه عمر بن عبد العزيز ، يقال له صحبة. وليس بمشهور ، ثم قال : لم تثبت صحبته ، قال : وهذا الحديث

__________________

والطبراني في الكبير ١٢ / ٢٩٤ وابن أبي شيبة ١١ / ٤٣٩ ، والبغوي في التفسير ٣ / ١٤٩ ، والبيهقي ٥ / ٢٤٦ ، والطحاوي في المشكل ٤ / ٦٨ ، ٦٩ ، ٧٠.


روى عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن عقبة بن عامر ، ولا يصح.

قلت : مداره على صالح بن محمد ، وهو أبو واقد المدني ، أحد الضعفاء.

٧٣٦٢ ـ قيس بن الحارث التميمي (١).

فرق ابن فتحون بينه وبين قيس بن الحارث بن يزيد التميمي ، وهما واحد. وقد ساق نسبه ابن سعد ، ولم يسقه ابن إسحاق فظنه ابن فتحون اثنين.

٧٣٦٣ ز ـ قيس بن الخطيم : الأنصاري.

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصّحابة ، وهو وهم ، فقد ذكر أهل المغازي أنه قدم مكة فدعاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى الإسلام وتلا عليه القرآن ، فقال : إني لأسمع كلاما عجبا ، فدعني انظر في أمري هذه السنة ، ثم أعود إليك ، فمات قبل الحول ، وهذا هو الشّاعر المشهور ، وهو من الأوس ، وله وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة (٢) أشعار كثيرة.

٧٣٦٤ ـ قيس بن رافع (٣).

تابعي أرسل شيئا فذكره عبدان المروزي في الصحابة ، وهما. وقد ذكرته في القسم الثاني.

٧٣٦٥ ز ـ قيس (٤): بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس العبسيّ الفارس المشهور الّذي كان على يده حرب داحس والغبراء بين بني عبس وبني فزارة في الجاهلية.

ذكر الحسن بن عرفة في كتاب «الخيل» له أنه عاش إلى خلافة عمر ، فسألوه عن الخيل ، فقال : وجدنا أصبرنا في الحرب الكميت. وكأنه سقط من الخبر لفظ ابن ، وكان فيه أنّ عمر سأل ابن قيس ، فقد ذكر أهل المغازي أنّ وفد بني عبس كان فيهم ابن قيس بن زهير. وسيأتي في حرف الميم في القسم الثالث ذكر حفيده مساور بن هند بن قيس بن زهير. والمعروف أن قيس بن زهير مات قبل البعثة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٣٤).

(٢) في أ : قبل الهجرة بقليل.

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٤٥) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٠ ـ الجرح والتعديل ص ٧ / ٩٦ ـ تهذيب التهذيب ص ٨ / ١١ ـ تقريب التهذيب ص ٢ / ١٢٨ ـ تهذيب الكمال ص ٢ / ١١٣٣ ـ خلاصة تهذيب الكمال ص ٢ / ٣٥٦ ـ التحفة اللطيفة ص ٣ / ٤١٩ ـ التاريخ الكبير ص ٧ / ١٤٩ ، ١٥٢.

(٤) في أ : خذيمة.

الإصابة/ج٥/م٢٧


قال أبو الفرج الأصبهاني : وذكر ابن دريد في أماليه ، عن أبي حاتم ، عن الأصمعي ، قال : جاور قيس بن زهير النمر بن قاسط ليقيم فيهم ، فأكرموه وآووه ، فقال : إني رجل غريب حريب ، فانظروا لي امرأة قد أدّبها الغنى وأذلها الفقر ، ولها حسب وجمال ، أتزوّجها ، فزوّجوه امرأة على هذا الشرط ، فأقام معها حتى ولدت له ، وقال لهم أول ما أقام عندهم : إني لا أقيم عندكم حتى أعلمكم أخلاقي ، إني فخور غيور آنف ، ولكن لا أغار حتى أرى ، ولا أفخر حتى أبدأ ، ولا آنف حتى أظلم ، ثم ذكر وصيته لهم عند ما فارقهم.

وقال المرزبانيّ : كان شريفا شاعرا حازما ذا رأي ، وكانت عبس تصدر عن رأيه في حروبها ، وهو صاحب داحس فرس راهن عليها حذيفة بن بدر على فرسه الغبراء فسبقه قيس ، فتنازعا إلى أن آل أمرهما إلى القتال والحرب ، فقتل حذيفة بن بدر في الحرب ، فرثاه قيس ، وكان أبوه زهير أبا عشرة وعم عشرة وأخا عشرة وخال عشرة ، ورأس غطفان كلها في الجاهلية ، ولم يجمع على أحد قبله ، وكان والده قيس أحمر أعسر أيسر بكر بكرين ، وهو القائل :

قتلت بإخوتي سادات قومي

وهم كانوا الأمان على الزّمان

فإن أك قد شفيت بذاك قلبي

فلم أقطع بهم إلّا بناني

[الوافر]

٧٣٦٦ ـ قيس بن زيد (١).

تابعي صغير ، أرسل حديثا ، فذكر جماعة منهم الحارث بن أبي أسامة في الصحابة ، وذكره ابن أبي حاتم وغيره في التابعين تبعا للبخاريّ ، وقال : قال أبوه مجهول ، وذكره أبو الفتح الأزديّ في «الضعفاء» ، قال الحارث : حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن أبي عمران الجوني ، عن قيس بن زيد أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم طلّق حفصة ، فدخل عليها خالها قدامة وعثمان ابنا مظعون فبكت الحديث. وفيه : قال لي جبريل : راجع حفصة (٢) ، فإنّها صوّامة ، قوّامة ، وإنّها زوجتك في الجنّة».

وأخرجه [٥٩٥] ابن أبي خيثمة في ترجمة حفصة من هذا الوجه ، وكذلك الحاكم في «المستدرك» ، وفي سياق المتن وهم آخر ، لأن عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النبيّ

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٤٩) ، الاستيعاب ت (٢١٥٦).

(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢ / ٥٠ والحاكم في المستدرك ٤ / ١٥ ، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٤٣٨٠) ١٢ / ١٣٨.


صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حفصة ، لأنه مات قبل أحد بلا خلاف ، وزوج حفصة قبل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مات بأحد ، فتزوجها النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد أحد بلا خلاف وقال أبو حاتم أيضا : قيس بن زيد هو الّذي روى عن شريح القاضي ، يريد ما رواه صدقة بن موسى ، عن أبي عمران الجوني ، عن قيس بن زيد ، عن قاضي المصريين ، وهو شريح ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٣٦٧ ـ قيس بن سعد : بن ثابت الأنصاري (١).

ذكره المستغفريّ في الصحابة ، وأورد من طريق عيسى بن حماد ، عن الليث ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن ثعلبة بن أبي مالك ، عن قيس بن سعد بن ثابت الأنصاري ، وكان صاحب لواء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ أنه أراد الحج فرجّل أحد شقي رأسه ، فقام غلام له فقلّد هديه ، فنظر قيس فإذا هديه قد قلد فلم يرجّل شقه الأيمن.

قال أبو موسى في «الذيل» : أظن هذا قيس بن سعد بن عبادة.

قلت : أخرجه الإسماعيلي في مستخرجه من هذا الوجه ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عيسى بن حماد ، وهو عند البخاري عن ابن أبي مريم ، عن الليث ، عن عقيل ، لكن قال : إن قيس بن سعد الأنصاري ، وكان صاحب لواء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أراد الحجّ فرجّل. وكذا وقع في معجم الطبراني لم يسمّ جده. وأخرجه أبو داود في مسند مالك من روايته عن الأزهري ، فقال قيسا ، ولم يسم أباه.

وأورده الإسماعيليّ من طريق يونس عن الزهري ، فقال قيس بن سعد بن عبادة وأخرجه الحميدي في مسند قيس بن سعد بن عبادة ، وتبعه من صنّف في الأطراف ، وكذا في رجال البخاري ، ويؤيده ما أخرجه البغوي في معجمه من طريق يونس بن يزيد ، عن الزهري ، قال : كان قيس بن سعد بن عبادة حامل راية الأنصار مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . ويحتمل أن يكون كان في السند ، عن قيس بن سعد بن أبي ثابت ، فتصحّفت «أبي» فصارت «ابن» ، فإن سعد بن عبادة يكنى أبا ثابت.

٧٣٦٨ ـ قيس بن شمّاس (٢): الأنصاري ، والد ثابت.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٥٣).

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٥٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢١ ـ تقريب التهذيب ص ٢ / ١٢٩ ـ تهذيب التهذيب ص ٨ / ٣٩٨ ـ تهذيب الكمال ص ٢ / ١١٣٦.


أورده عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة ، وروى من طريق ابن عطاء بن أبي مسلم ، عن أبيه ، عن ثابت بن قيس بن شمّاس ، عن أبيه ، قال : أتيت المسجد والنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في الصلاة ، فلما سلّم التفت إليّ وأنا أصلي الحديث. وفيه : فقلت (١) : ركعتا الفجر خرجت من منزلي ولم أكن صلّيتهما ، ولم يقل في ذلك شيئا. وكذلك أخرجه بقي بن مخلد في مسندة من هذا الوجه.

قال أبو موسى : رواه ابن جريج ، عن عطاء عن قيس بن سهل. انتهى.

وساق حديث قيس بن سهل غير هذا السباق ، وقد مضى في ترجمته ، وبيان الاختلاف في اسم أبيه والغلط في هذا من رواية الجراح بن منهال راويه ، عن ابن عطاء ، فإنه هالك ، وقيس بن شماس مات في الجاهلية ، فلعله كان في السند : عن ابن ثابت بن قيس بن شماس ، عن أبيه ، فسقط لفظ ابن.

وثابت بن قيس بن شمّاس صحابي معروف ، وقد مضى في موضعه ، وجاء عن قيس بن شمّاس حديث آخر يوهم صحبته ، أخرجه أبو داود من طريق فرج بن فضالة ، عن عبد الخير بن ثابت بن قيس بن شمّاس ، عن أبيه ، عن جدّه ، وهذا النسب سقط منه واحد ، فاقتضى صحبة قيس ، وليس كذلك ، فإن عبد الخير هو قيس بن ثابت بن قيس ، فسقط قيس الأول ، والحديث لثابت.

٧٣٦٩ ـ قيس بن شيبة.

استدركه الذّهبيّ في «التجريد» ، وعزاه ليعقوب بن شيبة ، وهو في ذلك تابع لابن الأمين ، فإنه ذكره كذلك في ذيل الاستيعاب ، وسمى جده عامرا ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه ، وإنما هو نشبة ـ بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة. وقد مضى في الأول على الصواب.

٧٣٧٠ ـ قيس بن صعصعة (٢).

قال أبو عمر : لا أعرف نسبه ، وحديثه عن ابن لهيعة ، عن حبّان بن واسع ، عن أبيه ، عنه. قال : قلت : يا رسول الله ، في كم أقرأ القرآن؟ الحديث.

وهذا هو قيس بن أبي صعصعة الأنصاري ، وقد قال أبو عليّ بن السّكن : قيس بن أبي

__________________

(١) في أ : فقال.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦١) ، الاستيعاب ت (٢١٦٢) ، الثقات ٣ / ٣٤٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢١ ـ الاستبصار ٨٣.


صعصعة ، وقيل قيس بن صعصعة. ثم ساق الحديث من طريق ابن أبي مريم ، عن ابن لهيعة وترجم ابن عبد البر لقيس بن صعصعة ترجمة أخرى ، لكن لم يذكر فيها هذا الحديث ، وقد ذكره في ترجمة قيس بن أبي صعصعة بن مندة ، وجزم ابن الأثير بأنهما واحد ، وهو كما قال.

٧٣٧١ ـ قيس بن طلق : (١) بن علي الحنفي اليماني.

تابعي مشهور ، أورده عبدان المروزي ، والمستغفري ، وأبو بكر بن أبي علي في أصحابه.

قال عبدان : حدثنا أبو الأشعث العجليّ ، عن ملازم بن عمرو ، عن عبد الله بن بدر ، عن لقيس بن طلق ، قال لدغت طلق بن علي عقرب عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرقاه ومسحه ، وهذا إنما سمعه قيس بن طلق من أبيه وكذلك أخرجه ابن حبان ، والحاكم ، وأخرج المستغفريّ من طريق محمد بن جحادة ، عن محمد بن قيس ، عن أبيه ، قال : قدمت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو يبني المسجد ، فقال : بإيماني أخلط الطين.

قال أبو موسى : والمحفوظ في هذا عن محمد بن جحادة ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، ليس فيه محمد.

وأخرج أبو بكر بن أبي عليّ ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، عن ملازم بن عمرو ، عن عجيبة بن عبد الحميد ، عن عمه قيس بن طلق ، قال : كنا عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فجاء وفد عبد القيس فذكر الحديث في الأشربة.

وهذا سقط منه قوله عن أبيه ، كذلك هو عند ابن أبي شيبة في «مسندة» و «مصنّفه» ، وكذلك رواه الجواليقيّ ، وعبيد بن غنّام ، وغيرهما ، عن أبي بكر. وكون قيس تابعيا أشهر من أن يخفى على أحد من أهل الحديث.

٧٣٧٢ ز ـ قيس بن عباد (٢).

ذكره ابن قانع ، وأخرج من طريق بديل بن ميسرة ، عن عبد الله بن شقيق ، عنه ، قال :

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٧) ، الطبقات الكبرى ٥ / ٥٥٢ ، ٥٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢١ ـ الجرح والتعديل ص ٧ / ١٠٠ ـ تهذيب التهذيب ص ٨ / ٣٩٨ ـ تهذيب الكمال ص ٢ / ١١٣٦ ـ خلاصة تهذيب الكمال ص ٢ / ٣٥٧ ـ الطبقات ٢٨٩ ـ شذرات الذهب ص ١ / ٣٣ ـ الكاشف ص ٢ / ٤٠٥ ـ التاريخ الكبير ص ٧ / ١٥١.

(٢) أسد الغابة ت (٤٣٧٢).


قيل للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إن فلانا شهيد قال : «هو في النّار في عباءة غلّها».

وهذا سقط منه الصحابي ، وقيس بن عباد تابعي مشهور. وقيل إنه مخضرم كما تقدم في القسم الثالث.

٧٣٧٣ ز ـ قيس بن عبد الله (١).

أورده يحيى بن يونس الشيرازي في الصّحابة ، وأورده من طريق ابن هبيرة عنه في صلاة العصر يوم الخندق. وتعقّبه المستغفريّ [٥٩٦] بأنّ الحديث مرسل. وقيس تابعي ، وهو كما قال.

٧٣٧٤ ز ـ قيس بن عدي : بن سعيد بن سهم السهمي

ذكره ابن الجوزيّ في الصحابة ، وتعقّبه مغلطاي فيما قرأت بخطه بأنه مات في الجاهلية ، وهو كما قال.

وقد تقدم ذكر حفيده بن الحارث بن قيس بن عدي في القسم الأول.

٧٣٧٥ ز ـ قيس : أبو الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمية بن ضبيعة ، من حلفاء الأوس.

شهد بدرا ، ذكره أبو موسى في الذيل ، وتعقبه ابن الأثير بأن جده عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح مات في الجاهلية ، وكذا ولده ثابت والّذي صحب وشهد بدرا هو عاصم ، وقوله : من حلفاء الأوس غلط ، بل هو من أنفسهم ، فضبيعة هو ابن زيد بن مالك بطن من الأوس معروف ، قال : ولم ينقل أبو موسى هذا عن واحد.

قلت : بل ذكره المستغفريّ من مغازي ابن إسحاق ، فإما أن يكون ثابت وعاصم سقطا من الناسخ ، أو حدّث به بعض الرواة من حفظه فوهم.

٧٣٧٦ ـ قيس بن مخلد : بن ثعلبة بن مازن بن النجار (٢).

فرّق أبو موسى بينه وبين قيس بن مخلد بن ثعلبة بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن ، وهو واحد ، وإنما سقط في النسب ما بين ثعلبة وثعلبة. وقد تقدم على الصواب في الأول ، وأنه بدري.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٣٧٥) ، الطبقات الكبرى ص ١ / ٢٤٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ص ٢ / ٢٢ ـ العقد الثمين ص ٧ / ٨٠ ـ التاريخ الكبير ص ٧ / ١٤٨.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٠٢).


٧٣٧٧ ز ـ قيس بن (١)هنام.

ذكره العسكريّ في الصحابة ، وقال غيره : هو تابعي أرسل حديثا وذكر ابن أبي حاتم قيس بن عبد الله بن الحارث بن قيس ، قال : أسلم جدي قيس بن هنام من رواية مغيرة بن مقسم ، عن قيس بن عبد الله. وقيل في اسمه همام ، بميمين ، وقيل هيان بتحتانية ، وقيل هبار ، وقيل وهبان.

وحديثه عند النسائي في الأشربة من روايته عن ابن عباس ، ويحتمل أن يكون هذا غير الّذي ذكره العسكري.

٧٣٧٨ ز ـ قيس ، أبو إسرائيل : ذكره أبو عمر فصحّفه. والصواب قشير.

٧٣٧٩ ز ـ قيس ، جد أبي هبيرة (٢).

قال أبو موسى : سماه بعضهم قيسا. والصواب عن جده شيبان ، وحديثه في الأذان قبل الفجر ، وفي ذكر السّحور. وقد تقدم في الأول في حرف الشين على الصواب.

٧٣٨٠ ـ قيس الجعديّ.

أفرده الذّهبيّ في «التجريد» بالذكر ، وعزاه لمسند بقي بن مخلد ، وهذا هو النابغة الجعديّ ، وقد ذكر في قيس بن عبد الله بن عدس.

٧٣٨١ ـ قيس ، أبو جبيرة (٣): هو ابن الضحاك. تقدم وهم من أفرده.

٧٣٨٢ ـ قيس والد عطية الكلابي التابعي.

نبهت على وهم ابن قانع فيه في قيس بن كلاب في الأول ، ووقع في النسائي في حديث طخفة بن قيس في النوم على الوجه لما أورد الاختلاف فيه على الأوزاعي وغيره ، ففي بعض طرقه : رواه قيس بن إسماعيل عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد بن إبراهيم ، حدثني عطية بن قيس [عن أبيه قال المزي في الأطراف ، كذا قال فالصواب عن قيس بن طخفة] (٤).

٧٣٨٣ ز ـ قيصر : قال النّووي في «مختصر المبهمات» : هو أبو إسرائيل. وكأنه تصحّف في النسخة ، والّذي في أصله من مبهمات الخطيب قشير ، بالشين المعجمة مصغّرا.

٧٣٨٤ ز ـ القيسي (٥): استدركه أبو موسى في الأسماء ، فوهم ، وحقّه أن يذكر في

__________________

(١) في أ : همام.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤١٠).

(٣) أسد الغابة ت (٤٣٣٠) ، الاستيعاب ت (٢١٨٣).

(٤) سقط في ط.

(٥) أسد الغابة ت (٤٤١٦).


المبهمات فيمن ذكر بنسبه ولم يسمّ ، وسيأتي ، وحديثه في النسائي.

٧٣٨٥ ـ قين الأشجعي (١).

تابعي من أصحاب عبد الله بن مسعود ، جرت بينه وبين أبي هريرة قصة ، فذكره ابن مندة في الصحابة ، وأخرج من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أنّ قينا الأشجعي قال فكيف نصنع بالمهراس (٢).

وهذا الحديث معروف من رواية محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إذا قام أحدكم من النّوم فليفرغ (٣) على يديه الماء قبل أن يدخلها في الإناء»

فقال له قين الأشجعي : فإذا جئنا مهراسكم هذا فكيف نصنع؟.

وروى الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة الحديث المرفوع ، قال الأعمش : فذكرته لإبراهيم ، فقال : قال أصحاب عبد الله بن مسعود : فكيف يصنع أبو هريرة بالمهراس؟.

٧٣٨٦ ز ـ قين : غير منسوب.

ذكره ابن قانع فوهم : وإنما هو أبو القين ، كما سيأتي على الصواب في الكنى.

وذكره ابن الأمين في «ذيل الاستيعاب» وآخره عنده راء لا نون ، ونسبه لابن قانع ، وبالنون هو ، ورأيته في حاشية الاستيعاب منسوبا إلى أبي الوليد الوقشي مضبوطا بقاف ومثناة فوقانية مشددة وآخره راء ، والأول المعتمد الصواب والله أعلم (٤).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤١٩).

(٢) المهراس : حجر مستطيل منقور يتوضأ منه ويدق فيه. اللسان ٥ / ٤٦٥٢.

(٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١ / ٤٧.

(٤) ثبت في أ.

تمّ الجزء الثالث من كتاب الإصابة في تمييز الصحابة تهذيب الشيخ الإمام العلّامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام ، خاتمة الحفّاظ ، قاضي القضاة. شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد ابن علي بن محمود بن أحمد بل الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر ، تغمّده الله بالرحمة والرضوان ، وأسكنه فسيح الجنان على يد كاتبه العبد الفقير إلى الله تعالى محمد المدعو ب بلح ابن خضر بن خضير الأزهري ، ألهمه الله رشده وأنجح قصده ، في يوم السبت المبارك عشرين شهر رمضان المعظم ، قدره من شهور سنة تسعة وأربعين وألف من الهجرة النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ، والحمد لله وحده.


حرف الكاف

القسم الأول

الكاف بعدها الباء

٧٣٨٧ ـ كبّاثة (١): بموحدة خفيفة وبعد الألف مثلثة ، ابن أوس بن قيظيّ الأنصاري الحارثي ، أخو عرابة.

ضبطه الدّار الدّارقطنيّ (٢) ، وذكره ابن شاهين في الصحابة ، وقال : شهد أحدا ، وذكره ابن أبي حاتم مع من اسمه كنانة بنونين ، قال : ويقال له صحبة.

٧٣٨٨ ـ كبير : بموحدة ، الأزدي. أبو أمية ، والد جنادة.

له ذكر في ترجمة ولده جنادة ، وضبطه الدار الدّارقطنيّ بالموحدة ، وسيأتي في الكنى.

٧٣٨٩ ـ كبيس : بموحدة ومهملة مصغرا ، ابن هوذة السدوسي (٣).

أخرج ابن شاهين وابن مندة من طريق سيف بن عمر ، عن عبد الله بن شبرمة ، عن إياد بن لقيط ، عن كبيس بن هوذة أحد بني الحارث بن سدوس أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وبايعه وكتب له كتابا.

قال ابن مندة : غريب من حديث ابن شبرمة ، لم (٤) يثبته إلا من هذا الوجه ، وجدته في نسخة من معجم ابن شاهين قديمة بنون بدل الموحدة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٢١) ، الاستيعاب ت (٢٢٤٩). تبصير المنتبه ٣ / ١١٩٧.

(٢) في أ : ضبطه الدار الدّارقطنيّ وتبعه الأمين.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٢٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٠).

(٤) في أ : يكتبه.


الكاف بعدها الثاء

٧٣٩٠ ـ كثير : بمثلثة ، ابن زياد بن شاس بن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاري (١).

ذكره ابن الكلبيّ ، فقال : صحب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وشهد القادسية ، وكذا ذكره الطّبريّ ، واستدركه ابن فتحون.

٧٣٩١ ـ كثير بن السائب : القرظي (٢).

ذكره ابن شاهين ، وابن مندة ، وأبو نعيم في الصحابة ، وأخرجوا من طرق منها : عن حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الخطميّ ، عن عمارة بن خزيمة ، عن كثير بن السائب ، قال : عرضنا يوم قريظة ، فمن كان محتلما أو نبتت (له عانة) (٣) قتل ، ومن لا ترك.

وهذا سند حسن ، ووقع عند ابن مندة يوم حنين ، وخطأه أبو نعيم ، وهو كما قال.

وقد أخرج النّسائيّ الحديث من طريق أسد بن موسى ، عن حماد ، فزاد في السند بعد كثير بن السائب حدثني أبناء قريظة أنهم عرضوا ، فإن كان أسد حفظه لم يدل على صحبة كثير ، لكن حجاج أحفظ من أسد. ويحتمل أن يكون أيضا ممن [٥٩٧] عرض ، ولكنه حفظ الحديث عن قومه لصغره ، وجرى ابن أبي حاتم على هذا ، فقال كثير بن السائب روى عن أبناء قريظة ، روى عنه عمارة.

وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» كثير بن السائب ، قال : روى عن محمود بن لبيد ، روى عنه عمارة بن خزيمة ، وعروة بن الزبير (٤). والله أعلم.

٧٣٩٢ ـ كثير بن سعد : الجذامي (٥) ، ثم العبديّ. من بني عبد الله بن غطفان.

أورده عبدان المروزي في الصحابة ، وأخرج من طريق الربيع بن موسى ، سمعت جدي الحكم بن محرز بن رفيد يحدث عن أبيه عن جده عباد بن عمرو بن شيبان ، عن كثير بن سعد العبديّ من غطفان جذام ـ أنه قدم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأقطعه

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٢٦).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٢٧).

(٣) في أ : فمن كان محتلما ونبتت عانته قتل.

(٤) في أ : روى عنه هشام بن خزيمة بن عروة والله أعلم.

(٥) أسد الغابة ت (٤٤٢٨).


عميق من كورة بيت جبرين ، قال عبدان : هذا إسناده مجهول ، واستدركه أبو موسى.

٧٣٩٣ ـ كثير بن شهاب : بن الحصين (١) بن يزيد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب ، (٢) أبو عبد الرحمن المازني ، نزيل الكوفة ، [ويقال : إنه الّذي قتل الجالينوس يوم القادسية] (٣).

قال ابن عساكر : يقال إن له صحبة. وقال ابن سعد : قتل جده الحصين في الردة ، فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه ، وساد كثير بن شهاب مذحج ، وروى عن عمر ، قال ابن عبد البرّ : في صحبته نظر. وقال ابن الكلبيّ : كان كثير بن شهاب موصوفا بالبخل الشديد ، وقد رأس حتى كان (٤) سيّد مذحج بالكوفة ، وولى لمعاوية الري وغيرها.

وقال المرزبانيّ في ترجمة عبد الله بن الحجاج بن محصن : كان شاعرا فاتكا ممن شرب ، فضربه كثير بن شهاب وهو على الري في الخمر ، فجاء ليلا فضربه على وجهه ضربة أثّرت فيه ، وذلك بالكوفة وهرب ، فطلبه عبد الملك بن مروان فقال في ذلك شعرا ، وأمّنه عبد الملك بعد ذلك.

وقال العجليّ : كوفي (تابعي) (٥) ثقة. وقال البخاريّ : سمع عمر ، لم يزد وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : تابعي. وقال أبو زرعة : كان ممن فتح قزوين (٦) وأخرج ابن عساكر من طريق جرير ، عن حمزة الزيات ، قال : كتب عمررضي‌الله‌عنه إلى كثير بن شهاب. مر من قبلك فليأكلوا الخبز الفطير بالجبن ، فإنه أبقى في البطن (٧).

قلت : ومما يقوّي أن له صحبة ما تقدم أنهم ما كانوا يؤمرون إلا الصحابة وكتاب عمررضي‌الله‌عنه إليه بهذا يدلّ على أنه كان أميرا.

وروينا في «الجعديات» للبغوي ، عن علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق : سمعت قرظة بن أرطاة يحدث عن كثير بن شهاب ، سألت عمررضي‌الله‌عنه عن الجبن ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٢٩) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٠).

(٢) في أ : الحارثي نزل الكوفة.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أ : حين.

(٥) سقط في أ.

(٦) قزوين : بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياء مثناة من تحت ساكنة ، نون : مدينة مشهورة. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٠٨٩.

(٧) في أ : أقوى.


فقال : إن الجبن يصنع من اللبن واللّبإ ، فكلوا واذكروا اسم الله ، ولا يغرنكم أعداؤه (١).

٧٣٩٤ ز ـ كثير بن شهاب : آخر.

ذكره ابن مندة ، وخلطه ابن الأثير بالذي قبله ، وليس بجيد ، لأن ابن مندة أخرج من طريق أحمد بن عمار بن خالد ، عن عمر بن حفص بن غياث ، قال : حدثنا أبي فيما أروى؟ عن الأعمش ، عن عثمان بن قيس ، عن أبيه ، عن عدي بن حاتم ، عن كثير بن شهاب في الرجل الّذي لطم الرجل ، فقالوا : يا رسول الله ، يكون علينا ولاة لا نسألك عن طاعة من أصلح واتقى ، بل عن غيره. قال : اسمعوا وأطيعوا.

قال أبو نعيم : لم يحفظه أحمد بن عمار ، ثم ساقه من طريق الحسن بن سفيان ، عن إبراهيم أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عمر بن حفص بن غياث ، عن أبيه ، عن عثمان بن قيس ، عن عدي بن حاتم ، قال : قلنا : يا رسول الله فذكره ، فلم يذكر فيه الأعمش ولا كثير بن شهاب [ثم ساقه الطبراني ، عن علي بن عبد العزيز ، وأبي زرعة الدمشقيّ ، كلاهما عن عمر بن حفص كذلك ، فهؤلاء ثلاثة خالفوا أحمد بن عمار فلم يذكروا في السند الأعمش ولا كثير بن شهاب ، فهو على الاحتمال ، وهو غير المازني ، لأنّ المازني مختلف في صحبته ، هذا إن كان الراويّ حفظه ـ صحابي جزما والله أعلم] (٢).

٧٣٩٥ ـ كثير بن عبد الله (٣).

ذكره البخاريّ هكذا ، قال أبو موسى في الذيل : ولم يسق له خبرا.

قلت : أخشى أن يكون هو شيخ عقبة بن مسلم الآتي قريبا.

٧٣٩٦ ـ كثير بن عمرو السّلمي (٤).

ذكره أبو العبّاس السّراج في «تاريخه» ، فأورد من طريق محمد بن الحسن ، عن أبي (٥) إسحاق أنه ذكره فيمن شهد بدرا. قال ابن عبد البر : لم أره في غير هذه (٦) الرواية ، ولم يذكره ابن هشام : ويحتمل أن يكون هو ثقف بن عمرو الماضي في المثلثة ، وأحد الاسمين لقب. انتهى.

وعلى هذا فهو بفتح السين المهملة.

__________________

(١) في أ : أعداء الله.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٣٢).

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٣٣) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٣).

(٥) في أ : ابن.

(٦) في أ : عهد.


٧٣٩٧ ـ كثير : خال البراء بن عازب (١).

قال البراء : كان اسم خالي قليلا ، فسماه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كثيرا ، وقال له : «يا كثير ، إنّما نسكنا بعد الصلاة».

أخرجه ابن مندة من طريق جابر الجعفي ، عن الشعبي ، عن البراء. والمحفوظ أن خال البراء هو أبو بردة بن نيار ، والمشهور أن اسمه هانئ ، وسيأتي.

٧٣٩٨ ز ـ كثير (٢): غير منسوب.

قال البخاريّ : كان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . روى عنه عقبة بن مسلم التّجيبي وقال ابن السّكن : رجل من الصحابة لم أقف له على نسب ، معدود في المصريين روى عنه حديث واحد ، ويقال إنه من الأنصار.

وقال أبو عمر : هو أزدي. وقال ابن يونس : له صحبة.

وأخرج الحسن بن سفيان ، والبغويّ ، وابن قانع (٣) ، وابن مندة ، عن طريق ابن وهب : سمعت حيوة بن شريح ، سألت عقبة بن مسلم عن الوضوء مما مسّت النار ، فقال إن كثير ـ وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، يقول : كنّا عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فوضع له طعام فأكلنا ، ثم أقيمت الصلاة فقمنا فصلينا ولم نتوضأ ، رجاله ثقات.

وذكر ابن يونس أنه معلول ، كأنه أشار إلى الاختلاف (٤) فيه على عقبة بن مسلم ، فإنه روى عنه من غير وجه عن عبد الله بن الحارث بن جزء ـ بدل كثير.

وقال ابن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة المصريين كثير لهم عنه حديث واحد إن كان صحيحا ، وهو حديث حيوة عن عقبة بن مسلم فذكره ، قال ، والمشهور فيه عقبة بن مسلم عن عبد الله بن الحارث.

٧٣٩٩ ز ـ كثير : غير منسوب ، آخر.

قال ابن مندة : روى عنه حديث منكر من رواية حسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه ، قال : قلت لكثير ، وكان من الصحابة ، هكذا أورده مختصرا ، ولم يعرفه أبو نعيم بأكثر من هذا.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٢٥) ، الاستيعاب ت (٢١٩٩).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٣٧).

(٣) في أ : ابن قانع وابن السكن.

(٤) في أ : إلى الإخلاص.


الكاف بعدها الدال

٧٤٠٠ ـ كدن (١): بفتح أوله وثانيه وبنون ، كذا رأيته بخط السلفي ، ويقال بضم أوله وسكون ثانيه وآخره راء ، كذا رأيته بخط المنذري والأول أولى ـ ابن عبد ، ويقال عبيد بن [٥٩٨] كلثوم العكّي (٢).

ذكره ابن قانع ، والطّبرانيّ ، والدّولابيّ ، وغيرهم في الصحابة ، وأخرجوا من طريق أمية ولفاف ابني الفضل بن أبي كريم ، عن أبيهما ، عن جدهما أبي كريم بن لفاف بن كدن عن أبيه لفاف عن أبيه (٣) كدن بن عبد ، قال : أتيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من اليمن فبايعته وأسلمت.

٧٤٠١ ـ كدير (٤): بالتصغير ، الضبي ، يقال هو ابن قتادة.

روى حديثه زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن كدير الضبي ـ أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأتاه أعرابيّ فقال : يا رسول الله ، ألا تحدثني (٥) عما يقرّبني من الجنة ويباعدني من النار؟ قال : «تقول العدل وتعطي الفضل ...» الحديث.

أخرجه أحمد بن منيع في «مسندة» ، والبغويّ في «معجمه» ، وابن قانع عنه ورجاله رجال الصحيح إلى ابن (٦) إسحاق ، لكن قال أبو داود في سؤالاته لأحمد : قلت لأحمد : كدير له صحبة؟ قال : لا. قلت : زهير يقول (٧) أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (٨)؟ فقال أحمد : إنما سمع زهير من أبي (٩) إسحاق بأخرة. انتهى.

ورواه الطّيالسيّ في مسندة عن شعبة ، عن أبي إسحاق : سمعت كديرا الضبي منذ

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٣٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٥١) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨.

(٢) في أسد الغابة والاستيعاب : العتكيّ.

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٣٩) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٢) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٧٤ ، التلقيح / ٣٨٤ ، الطبقات ١٢٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٣ ، المغني ٣ / ٤١٠ ، الكامل ٦ / ٢٠٩٩ ، الميزان ٣ / ٤١٠ ، جامع التحصيل ٣١٨ ، الضعفاء الصغير ٣٠٨ ، ديوان الضعفاء ٥٠٢ ، ٣٤٧٩ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٦٢٠.

(٥) في أ : لعمل.

(٦) في أ : ابن.

(٧) في أ : أمه.

(٨) في أ : قال.

(٩) في أ : ابن.


خمسين سنة قال : أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أعرابي فذكر الحديث.

وكذا رواه ابن خزيمة ، من طريق الأعمش ، عن أبي إسحاق ، وتابعه فطر بن خليفة ، والثوري ، ومعمر ، وغيرهم من أصحاب أبي إسحاق ، قال ابن خزيمة : لست أدري سماع أبي إسحاق بن كدير.

قلت : قد صرّح به شعبة عن أبي إسحاق. وأخرجه ابن شاهين من طريق سعيد بن عامر الضبي (١) ، عن شعبة ، قال : سمعت [أبا] (٢) إسحاق منذ أربعين سنة قال : سمعت كديرا الضبي منذ ثلاثين سنة.

وقال البخاريّ في «الضعفاء» : كدير الضبي روى عنه أبو إسحاق ، وروى عنه سماك بن سلمة ، وضعفه لما رواه مغيرة بن مقسم عن سماك بن سلمة ، قال : دخلت على كدير الضبي أعوده فوجدته يصلّي وهو يقول : اللهمّ صلّ على النبي والوصيّ. فقلت ، والله لا أعودك أبدا. قال ابن أبي حاتم : سألت عنه أبي فقال : يحوّل من كتاب الضعفاء. وحكى عن أبيه في المراسيل أنه لا صحبة له.

الكاف بعدها الراء

٧٤٠٢ ز ـ كرام الجزار : صاحب الزّقاق المعروف بالمدينة.

نزل بنو كعب بن عمرو لما هاجروا إلى جانب زقاقة ، ذكره عمر بن شبة.

٧٤٠٣ ـ كرامة بن ثابت الأنصاري (٣).

ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع علي من الصحابة. وأخرجه أبو عمر.

٧٤٠٤ ـ كردم بن أبي السّائب : الأنصاري (٤).

قال البخاريّ وابن السّكن : له صحبة ، وقال ابن حبّان : يقال له صحبة ، ثم أعاده في التّابعين ، فقال : يروي المراسيل. وقال أبو عمر : كردم بن أبي السنابل الأنصاري (٥) ويقال الثّقفيّ ، يقال له صحبة. سكن المدينة. ومخرج حديثه عن أهل الكوفة. وقد تعقّبه ابن

__________________

(١) في أ : الضبعي.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٤٠) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٣).

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٤٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٨) ، الثقات ٥ / ٣٤١ ـ التاريخ الكبير ٧ / ٢٣٧ ـ دائرة المعارف للأعلمي ٢٤ / ٢٦٥.

(٥) في أسد الغابة : ابن أبي السنابل ، وقيل ابن أبي السائب الأنصاري.


فتحون بأنه صحفه ، وأن كل من ألف في الصحابة قالوا فيه ابن أبي السائب ، قال : ولا أعلم لقوله : ويقال الثقفي ـ سلفا.

وحديثه عند البغوي ، وابن السّكن وغيرهما وأشار إليه البخاري ، وهو عند العقيلي في ترجمة الحارث والد عبد الرحمن ، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، عن أبيه ، عن كردم بن أبي السائب الأنصاري ، قال : خرجت مع أبي إلى المدينة ، وذلك أول ما ذكر ، قال : فآوانا المبيت إلى صاحب غنم ، فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي ، فقال : يا عامر الوادي ، جارك ، فنادى مناد يا سرحان ، أرسله ، فإذا الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم تصبه كدمة ، فأنزل اللهعزوجل على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ( وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً ) [الجنّ : ٦].

وأخرجه ابن مردويه في التفسير من هذا الوجه ، وأحسن (١) وله شاهدا من حديث معاوية بن قرّة ، عن أبيه.

وأخرج عقبة ، من طريق الشعبي ، عن ابن عباس ، قال : كانوا في الجاهلية إذا مرّوا بالوادي قالوا : نعوذ بعزيز هذا الوادي [....] عن ابن عباس ما يخالفه.

ومن حديث معاوية بن قرّة عن أبيه. ذهبت لأسلم حين بعث الله محمدصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم شاهدا لحديث كردم ، وفي آخره : فحدثت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال له الشيطان.

٧٤٠٥ ـ كردم بن سفيان : بن أبان بن يسار (٢) بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي.

تقدم ذكره في ترجمة طارق بن المرقع وقال البخاري ، وابن السكن ، وابن حبان : له صحبة.

وأخرج أحمد من طريق ميمونة بنت كردم ، عن أبيها ـ أنه سأل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن نذر نذره في الجاهلية ، فقال له النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «ألوثن أو لنصب» قال : لا ، ولكن لله. قال : «أوف بنذرك».

وأخرجه ابن أبي شيبة من هذا الوجه ، فقال ـ عن ميمونة : إنّ أباها لقي رسول الله

__________________

(١) في أ : وأحسن وله.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٤١) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٧) ، الثقات ٣ / ٣٥٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٧١ ـ العقد الثمين ٧ / ٩٣ ، الطبقات ٥٤ ، ٢٨٥ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٣٧ ، بقي بن مخلد ٤١٩ ، ذيل الكاشف ١٢٨٧.


صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهي رديفة له ، فقال : إني نذرت فذكر الحديث.

وأخرجه أحمد والبغويّ مطوّلا ، ولفظه. قال إني كنت نذرت في الجاهلية أن أذبح على بوانة عدة من الغنم ، فذكر القصة ، وزاد : قال كردم قال لي طارق : من يعطيني رمحا بثوابه فذكر الحديث بتمامه.

وسأذكره في ترجمة ميمونة بنت كردم.

٧٤٠٦ ـ كردم بن قيس : بن أبي السائب بن عمران بن ثعلبة الخشنيّ (١).

ذكره أبو عليّ بن السّكن ، وفرّق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي ، وكذا فرّق بينهما أبو حاتم الرازيّ ، والطبراني ، وأخرجوا من طريق جعفر بن عمرو بن أمية الضّمري ، عن إبراهيم بن عمرو : سمعت كردم بن قيس يقول : خرجت أنا وابن عم لي يقال له أبو ثعلبة في يوم حارّ وعليّ حذاء ولا حذاء عليه ، فقال : أعطني نعليك ، فقلت : لا ، إلا أنّ تزوّجني ابنتك فقال : أعطني ، فقد زوّجتكها. فلما انصرفنا بعث إليّ بنعلي ، وقال : لا زوجة لك عندنا ، فذكرت ذلك للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : دعها ، فلا خير لك فيها فقلت : نذرت لأنحرن ذودا (٢) بمكان كذا وكذا فقال : أهل فيه عيد (٣) من أعياد الجاهلية أو قطيعة رحم ، أو ما لا يملك؟ فقلت : لا فقال (٤) : ف بنذرك ، ثم قال : لا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك. الحديث.

وسند هذا الحديث ضعيف ، لأنه من رواية إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز بن عبيد الله. قال ابن مندة : أراهما واحدا ، يعني ابن سفيان وابن قيس ، لأن حديثهما بلفظ واحد ، كذا قال والمغايرة أوضح ، لأن القصة هنا مع طارق ، وفي ذلك مع أبي ثعلبة ، وهذا في طلب رمح ، وذاك في طلب نعل ، وهذا علّق على ابنة لم توجد إذا وجدت ، وذاك وعده بابنة موجودة.

وأنكر ابن الأثير على ابن مندة (٥) نسبه خشنيّا مع تجويزه أنه الثقفي ، قال (٦) فكيف يجتمعان؟ وهو متجه ، قال : ولو جعلهما ثقفيين لكان متّجها على تقدير اتحاد القصتين.

والصواب المغايرة نسبة وقصة ، وقد قوّى ابن السكن المغايرة لاختلاف النسبين ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٤٣) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٩).

(٢) الذّود : القطيع من الإبل بين الثلاث إلى العشر. المعجم الوسيط ١ / ٣١٧.

(٣) في أ : من.

(٤) في أ : لا يقال فقال.

(٥) في أ : في كونه لسنه.

(٦) في أ : قلت.

الإصابة/ج٥/م٢٨


والسببين ، (ولكن استبعاد) (١)اجتماع الثقفي والخشنيّ غير مستبعد ، لاحتمال أن يكون أحدهما بالإضافة (٢)والآخر بالحلف.

٧٤٠٧ ز ـ كردمة : قال البغوي : له صحبة.

٧٤٠٨ ـ كردوس (٣): غير منسوب.

ذكره الحسن بن سفيان ، وعبدان (٤) المروزي ، وابن شاهين ، وعلي بن سعيد وغيرهم في الصحابة ، وأخرجوا من طريق مروان بن سالم ، عن ابن كردوس ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «من أحيا ليلتي العيد وليلة النّصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب (٥)».

ومروان هذا متروك متهم بالكذب.

٧٤٠٩ ـ كرز بن جابر : بن حسل بن الأجبّ (٦) بن حبيب بن عمرو بن شيبان (٧) بن محارب بن فهر القرشي الفهري (٨).

كان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم ، وأغار على سرح المدينة مرة ، فخرج النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في طلبه حتى بلغ سفوان ، وفاته كرز. وهذه هي غزوة بدر الأولى ، ثم أسلم.

وأخرج الطّبرانيّ من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن سلمة بن الأكوع ، قال : لما عدا العرنيون على غلام النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وطردوا الإبل بعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في آثارهم خيلا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهري الحديث. وموسى ضعيف ، ولكن تابعه يزيد بن رومان.

قال الواقديّ : حدثنا خارجة بن عبد الله ، عن يزيد بن رومان. قال : قدم نفر من عرينة

__________________

(١) في أ : لو استعاد.

(٢) في أ : بالأصالة.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٤٦).

(٤) في أ : عبد بن.

(٥) أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢ / ٧٢ ، والحسيني في إتحاف السادة المتقين ٣ / ٤١٠.

(٦) في أ : الأجت.

(٧) في أ : سفيان.

(٨) أسد الغابة ت (٤٤٤٩) ، الاستيعاب ت (٢٢١١).


ثمانية فأسلموا فاستوبئوا المدينة الحديث.

وفيه : حتى إذا صحّوا وسمنوا عدوا على اللقاح فاستاقوها ، فأدركهم يسار مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقاتلهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشّوك في لسانه وعينيه ، فمات ، فبلغ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فبعث في آثارهم عشرين فارسا ، واستعمل عليهم كرز بن جابر فغدوا فإذا بامرأة تحمل كتف بعير ، فقالت : مررت بقوم قد نحروا بعيرا فأعطوني هذا ، وهم بتلك المفازة فساروا ، فوجدوهم فأسروهم الحديث.

وذكره موسى بن عقبة في المغازي ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة ، ومحمد بن إسحاق وغيرهم فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو وحبيش بن خالد.

قال ابن إسحاق : شذّا عن العسكري وسلكا طريقا أخرى فقتلا : وكذا وقع عند البخاري من رواية هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : وأمر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة ، فقتل من خيل خالد بن الوليد يومئذ رجلان ، وهما حبيش بن الأشعر الخزاعي ، وكرز بن جابر الفهري.

٧٤١٠ ز ـ كرز بن حبيش : في كرز بن علقمة.

٧٤١١ ـ كرز بن زهدم (١)الأنصاري.

ذكره الحافظ رشيد الدّين بن العطّار في «حاشية المبهمات» للخطيب فيما قرأت بخطه ، وقال : هو الّذي كان يصلّي بقومه ، ويقرأ قل هو الله أحد الحديث. وفيه قوله : إنها صفة الرحمن ، فأنا أحب أن أقرأ بها.

وذكر أنه نقل ذلك من صفة التصوف لابن طاهر ، ذكره عن عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مندة ، عن أبيه.

وقرأت بخط شيخنا الشيخ سراج الدين البلقيني أن اسم هذا كلثوم بن زهدم ، وقال : ووهم من قال إنه كلثوم بن الهدم الّذي ولده (٢) بكسر الهاء وسكون الدال بعدها ميم ، فإنه مات قديما قبل هذه القصة ، فكأنه اعتمد على ما كتبه الرشيد العطار.

٧٤١٢ ـ كرز بن علقمة : بن هلال بن جريبة (٣) ، بجيم وراء ومثناة تحتية وموحدة

__________________

(١) في أ : زغدم.

(٢) في أ : والده.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٥٠) ، الاستيعاب ت (٢٢١٢) ، الثقات ٣ / ٣٥٥ ، الطبقات الكبرى ١ / ٣٥٧ ، تجريد


(مصغرا ، ابن) (١) عبد نهم بن حليل بن حبشية بن سلول الخزاعي.

ويقال : كرز بن حبيش ، حكاه ابن السكن تبعا للبخاريّ ، وقال : له صحبة.

قال ابن السّكن : أسلم يوم الفتح ، وعمّر طويلا ، وعمي في آخر عمره ، وكان ممّن جدّد أنصاب الحرم في زمن معاوية.

وقال البغويّ : حدثني عمي عن أبي عبيدة ، قال : كرز بن علقمة خزاعيّ من بني عبد نهم ، هو الّذي قفا أثر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأبي بكر حين دخلا الغار ، وهو الّذي أعاد معالم الحرم في زمن معاوية ، فهي إلى اليوم.

وذكر ابن الكلبيّ هذه القصة ، فقال : عمي على الناس بعض أعلام الحرم ، وكتب مروان إلى معاوية بذلك ، فكتب إليه إن كان كرز حيّا فسله أن يقيمك على معالم الحرم ، ففعل ، قال : وهو الّذي وضع للناس معالم الحرم في زمن معاوية ، وهي هذه المنار التي بمكة إلى اليوم.

وقال البغويّ : سكن المدينة وقال ابن شاهين : كان ينزل عسقلان (٢) وذكر أبو سعد في شرف المصطفى أن المشركين كانوا استأجروه لما خرج النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (٣) مهاجرا ، فقفى أثره حتى انتهى إلى غار ثور ، فرأى نسج العنكبوت على باب الغار فقال : إلى هاهنا انتهى أثره ، ثم لا أدري أخذ يمينا أو شمالا أو صعد الجبل ، وهو الّذي قال حين نظر إلى أثر قدم النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : هذا القدم من تلك القدم التي في المقام.

وقال الأوزاعيّ عن عبد الواحد بن قيس ، عن عروة بن الزبير ، قال حدثنا كرز بن علقمة الخزاعي ، قال : أتى أعرابيّ إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، هل للإسلام من منتهى؟ قال : «نعم ، فمن أراد الله به خيرا من عرب أو عجم أدخله عليه ، ثمّ تقع فتن كالظّلل يضرب بعضكم رقاب بعض ، فأفضل النّاس يومئذ معتزل في شعب من الشّعاب يعبد ربّه ، ويدع النّاس من شرّه».

__________________

أسماء الصحابة ٢ / ٢٩ ، الأنساب ٣ / ٢٦١ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٧٠ ، المصباح المضيء ٢ / ٢٣٩ ، ٢٤٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢ ، العقد الثمين ٧ / ٩٥ ، الطبقات [١٠٧] ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٣٢ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٣٨ ، تعجيل المنفعة ٣٥١ ، الإكمال ٣ / ١٨٠ ، ٢٨٦ ، الأعلمي ٢٤ / ٢٦٧ ، ذيل الكاشف ١٢٨٩.

(١) في أ : مصغران إن.

(٢) في أ : عسفان.

(٣) في أ : سلم إلى المدينة مهاجرا.


أخرجه أحمد ، وأخرجه عاليا عن سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، وصححه ابن حبّان من هذا الوجه. وفي رواية لأحمد من هذا الوجه.

[كرز بن حبيش. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه (١)] من طريق سفيان ، وأخرج ابن عدي من طريق الأوزاعي بهذا الإسناد حديثا غريب المتن.

٧٤١٣ ز ـ كرز : ويقال كوز ، بن علقمة البكري النجراني.

وكان في وفد نجران ، ذكره ابن إسحاق في المنازي ، قال : حدثني بريدة بن سفيان ، عن ابن السلماني ، عن كرز بن علقمة ، قال : قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وفد نصارى نجران ، سبعون راكبا ، منهم أربعة وعشرون رجلا من أشرافهم ومتولّي أمرهم ، منهم ثلاثة نفر ، العاقب أميرهم وذو رأيهم : واسمه عبد المسيح ، والسيد ثمالهم وصاحب رحلهم ومجتمعهم واسمه الأيهم ، وأبو حارثة بن علقمة أحد بني بكر بن وائل صاحب مدارسهم (٢) وكان أبو حارثة قد شرف فيهم ، وكانت ملوك الروم قد شرفوه وموّلوه وبنوا له الكنائس لما بلغهم من علمه واجتهاده في دينهم ، فلما وجهوا إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من نجران جلس أبو حارثة على بغلة له وإلى جنبه أخ له يقال له كرز بن علقمة يسايره إذ عثرت بغلة أبي حارثة ، فقال كرز : تعس الأبعد ـ يريد محمداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال له أبو حارثة : بل أنت تعست! فقال له : ولم يا أخي؟ قال : إنه والله النبي الّذي كنا ننتظر (٣). فقال له كرز : فما يمنعك وأنت تعلم هذا أن تتبعه؟ قال : ما صنع بنا هؤلاء القوم ، شرّفونا ومولونا وأكرمونا ، وقد أبوا إلا مفارقته ، فلو تبعته لانتزعوا منّا كلّ ما ترى ، فأصرّ عليها أخوه كرز بن علقمة حتى أسلم بعد ذلك. هكذا وقع عند ابن إسحاق كرز بالراء ، أوردها ابن مندة في ترجمة كرز بن علقمة الخزاعي (٤) وخالفه الخطيب ، وابن ماكولا (٥) ، لأن صاحب القصة بكري من بني بكر بن وائل كما في سياق ابن إسحاق ، وصوّبا أنه (٦) كوز ، بواو بدل الراء ، وقد وقع في طبقات ابن سعد كرز بالراء كما عند ابن إسحاق ، فذكر عن علي بن محمد القرشي وهو النوفلي ، قال : كتب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) المدارس : صاحب دراسة كتبهم ، والمدارس البيت الّذي يدرسون فيه. اللسان ٢ / ١٣٦٠.

(٣) في أ : ننتظره.

(٤) في أ : خالف.

(٥) في الإكمال ، والتبصير : واختلف في كوز بن علقمة ، ففي رواية ابن إسحاق هكذا ، والأكثر بالراء بدل الواو.

(٦) في أ : بأنه.


وسلم إلى أهل نجران ، فخرج إليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى ، فيهم العاقب رجل من كندة ، وأبو الحارث بن علقمة بن ربيعة وأخوه كرز ، والسيد ، وأوس ابنا الحارث. فذكر القصة ، وفيها فتقدمهم كرز أخو أبي الحارث بن علقمة وهو يقول :

إليك تعدو قلقا وضينها (١)

معترضا في بطنها جنينها

مخالفا دين النّصارى دينها

[الرجز] فقدم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ثم قدم الوفد بعده ، وخلط ابن الأثير تبعا لغيره الخزاعي والنجراني ، والصواب التفرقة. والله أعلم.

٧٤١٤ ـ كرز التميمي (٢):

ذكره أبو حاتم الرّازي والبغويّ ومطيّن في الصحابة ، وأخرج ابن شاهين ، وابن مندة ، من طريق يحيى بن معين : حدثنا ابن مهدي ، عن نافع عن (٣) ابن عمر. حدثني رجل من ولد بديل بن ورقاء ، عن بنت كرز التميمي ، عن أبيها ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو فوق هذا الجبل قائما عند الصخرة يصلّي بأصحابه ، وخلفه صفّان قد (سدّا) (٤) ما بين الجبلين ، زاد مطيّن يوم الحديبيّة.

وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من هذا الوجه.

وقال العجليّ في «الثقات» : كرز التميمي تابعي ثقة ، وكأنه (٥) غير الّذي روى عن عليّ وحديثه في مسند علي للنسائي ، وهو آخر ، لكن وقع في رواية النسائي التيمي ، بميم واحدة.

وذكره ابن أبي حاتم مختصرا ، فقال : كرز ، قال : رأيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم روى عبد الله بن بديل عن بنت كرز ، عن أبيها.

٧٤١٥ ـ كركرة : (٦)، مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، كان نوبيّا أهداه له هوذة بن علي الحنفي اليمامي فأعتقه.

__________________

(١) الوضين : بطان عريض منسوج من سيور أو شعر. اللسان ٦ / ٤٨٦٢.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٤٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٣٢ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٣٧٠.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أ : سدوا.

(٥) في أ : عنى.

(٦) أسد الغابة ت (٤٤٥٣).


ذكر ذلك أبو سعيد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى». وقال ابن مندة : له صحبة ، ولا تعرف له رواية وقال الواقديّ : كان يمسك دابة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عند القتال يوم خيبر ، وقال البلاذريّ : يقال إنه مات على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو مملوك.

وأخرج البخاريّ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : كان على ثقل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجل يقال له كركرة فمات ، فذكر الحديث في الترهيب من الغلول.

وحكى البخاري الخلاف في كافة هل هي بالفتح أو الكسر ، ونقل ابن قرقول أنه يقال بفتح الكافين وبكسرهما ، ومقتضاه أن فيه أربع لغات ، وقال النّوويّ : إنما الخلاف في الكاف الأولى ، وأما الثانية فمكسورة جزما.

٧٤١٦ ـ كريب بن أبرهة (١): يأتي في القسم الثالث.

٧٤١٧ ـ كريز بن سامة (٢): قال أبو نعيم (٣) بالتصغير أكثر ، وقال أبو نعيم هو من بني عامر بن لؤيّ.

قال ابن السّكن : له صحبة ، وأخرج من طريق الرحال بن المنذر العامري ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن كريز بن سامة ، وكان قد وفد إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنّ النابغة الجعديّ قال :

أتينا رسول الله إذ قام بالهدى

[الطويل]

الأبيات.

فقال له النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لا يفضض الله فاك». قال : فأتت عليه عشرون ومائة سنة كلما سقطت له سنّ نبتت له أخرى.

وأخرج أبو نعيم من هذا الوجه حديث أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عقد راية

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٥٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٤) ، الثقات ٣ / ٣٥٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٣٣ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١٧٠ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٣٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٣١.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٥) ، الإكمال ٧ / ١٦٧.

(٣) في أ : عمر.


حمراء لبني سليم ، ومن هذا الوجه قيل للنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم العن بني عامر ، فقال : «إنّي لم أبعث لعانا». قال : «اللهمّ اهد بني عامر».

والرحال ـ بمهملتين ـ لا يعرف حاله ولا حال أبيه ولا جده.

وحكى ابن الأثير أنه وقع عند ابن مندة (كثير بن سلمة) (١).

قلت : والّذي وقفت عليه فيه ابن سامة إلا ما ذكر أبو عمر أنه أسامة بزيادة ألف.

٧٤١٨ ـ كريم بن الحارث [بن عمرو] (٢) السهمي (٣).

ذكره ابن مندة : وقال : ذكره البخاريّ في الصحابة ، وأورد له البغويّ وابن قانع الحديث الّذي رواه حفيده يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث ، عن أبيه ـ أنّ جده حدثه ، (فكأنه) (٤) توهم أن الضمير ليحيى ، وليس كذلك ، بل هو لزرارة ، فقد أخرجه النسائي بلفظ. سمعت أبي يذكر أنه سمع جده.

(وفي) (٥) الطبراني ، عن يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث ، حدثني أبي عن جده ، وعند أبي داود : عن زرارة بن كريم عن جده الحارث بن عمرو ، وهذا أبين في المراد.

ووقع عند البزار من طريق أبي عاصم : حدثني يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث ـ رجل من بني سهم ، حدثني أبي وجدّي ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقلت : استغفر لي ، فقال : «غفر الله (لكم)» (٦). الحديث في الفرع (٧) والعتيرة (٨) ، وهذا نظير رواية البغوي.

__________________

(١) في أ : كرز بن مسلمة ، وفي الاستيعاب كريز بن سلمة ويقال ابن أسامة العامري وقال أيضا : كريز ، ويقال كرز.

(٢) سقط من أ.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٥٨).

(٤) في أ : وظاهره كأنه.

(٥) في أ : وروى.

(٦) في أ : لك.

(٧) الفرع : أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم فنهى المسلمون عنه ، وقيل : كان الرجل في الجاهلية إذا تمت إبله مائة قدم بكرا فنحره لصنمه وهو الفرع وقد كان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثم نسخ. النهاية ٣ / ٤٣٥.

(٨) في النهاية : قال الخطابي : العتيرة تفسيرها في الحديث أنها شاة تذبح في رجب ، وهذا هو الّذي يشبه معنى الحديث ويليق بحكم الدين ، وأما العتيرة التي كانت تعترها الجاهلية فهي الذبيحة التي كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها. ٣ / ١٧٨.


والصواب أنّ الحديث للحارث بن عمرو ، ولو لا النقل عن البخاري أن لكريم صحبة لأوردته في القسم الأخير ، فليس البخاري ممن يطلق الكلام بغير تأمّل وقد تقدم في الحارث بن عمرو من رواية زيد بن الحباب ما يقتضي أن الحديث لعمرو والد الحارث.

الكاف بعدها السين

٧٤١٩ ـ كسد (١): الجهنيّ (٢).

ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة ، واستدركه ابن فتحون عنه من طريق واقد بن عبد الله الجهنيّ ، عن عمه ، عن جده كسد بن مالك ، قال : نزل طلحة ومعبد (٣) بن زيد حين بعثهما رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يرقبان عير أبي سفيان على كسد بن مالك ، فلما أخذ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يتبع خطها لكسد ، فقال : يا رسول الله ، إني كبير ، ولكن أقطعها لابن أخي ، فأقطعه إياها ، فابتاعها منه عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بثلاثين ألفا (٤) ولّاها ولد علي بن أبي طالب.

قال ابن فتحون : اختصرته من حديث طويل ، وذكره ابن مندة ، فقال : روى حديثه الواقدي عن عبد العزيز بن عمران عن واقد إن كان محفوظا ، وتبعه أبو نعيم.

قلت : رواية عمر بن شبّة له من غير طريق الواقدي.

الكاف بعدها العين

٧٤٢٠ ز ـ كعب بن ثعلبة (٥): من جهينة ، حليف بني ظفر.

هو الّذي بعده ، نسب لجده ، وفي رواية يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق. ذكره البغويّ.

٧٤٢١ ـ كعب بن حمّان (٦): بن ثعلبة بن خرشة ، وقيل ابن ثعلبة بن عثمان حليف بني ساعدة الجهنيّ (٧) ، ويقال : الغساني.

__________________

(١) في أسد الغابة : كشذ ، وفي المغازي كشد.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥٩).

(٣) في أ : وسعيد.

(٤) في أ : ألفا ثم ولاها.

(٥) الثقات ٣ / ٣٥٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠ ، أصحاب بدر ١٧٨ ، الاستبصار ١٠٠ ، ١٠٧ ، الأنساب ٣ / (؟) ، المشتبه ١٧٠.

(٦) في أ : حماد ، وفي الطبقات حمان بن مالك بن ثعلبة.

(٧) أسد الغابة ت (٤٤٦١) ، الاستيعاب ت (٢٢١٥).


ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من بني ساعدة حليف لهم من غسان ، وكذا صنع ابن إسحاق ، لكن قال : حليف لهم من جهينة ، ووافقه ابن الكلبيّ.

وأبوه ضبطه ابن حبيب عن ابن الكلبي بحاء مهملة مكسورة وتشديد الميم وآخره نون.

وضبطه الدّار الدّارقطنيّ وابن ماكولا (١) وأبو عمر بفتح الجيم وآخره زاي منقوطة ، ورأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي بتحتانية بدل الميم وبراء غير منقوطة. وقيل هو تصحيف. ووقع في نسخة من المغازي رواية الأموي حليف بني طريف هو ابن الخزرج بن ساعدة.

٧٤٢٢ ـ كعب بن حيان القرظي : يأتي في ابن سليم ، نسب لجده.

٧٤٢٣ ـ كعب بن الخدارية الكلابي (٢): من بني بكر بن كلاب.

صحابي له ذكر في حديث أبي رزين العقيلي الطويل ، فقد وقع في أثنائه ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : ها إن ذين. ها إن ذين ـ يعني أبا رزين ورفيقه ـ ابن نفر حدثت أنهم من أتقى الناس لله في الدنيا والآخرة فقال له كعب بن الخدارية ، بضم المعجمة وتخفيف الدال ، أحد بني بكر بن كلاب : من (٣) هم يا رسول الله؟ قال : بنو المنتفق ، قالها ثلاثا.

وسند الحديث حسن كما سأبينه في حرف اللام في ترجمة لقيط بن عامر إن شاء الله تعالى.

وأخرجه ابن أبي خيثمة وغيره من رواية دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن جده ، عن عمه لقيط بن عامر ـ أنه خرج وافدا إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم ، فذكر الحديث بطوله.

٧٤٢٤ ـ كعب بن جمّاز : أو ابن حمار (٤) تقدم.

٧٤٢٥ ـ كعب بن الخزرج الأنصاري : من بني الحارث بن الخزرج (٥).

قال ابن مندة : ذكره البخاريّ في الصحابة ، وقال في التاريخ في ترجمة محمد بن

__________________

(١) في الإكمال ، وقال : قاله الطبري ، وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة. كعب بن حمان. قال الدار الدّارقطنيّ :وجدته مضبوطا بالحاء والنون ـ حمان ـ يعني بخط الحلواني عن السكري عن ابن حبيب عنه.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٢) ، الاستيعاب ت (٢٢١٦).

(٣) في الاستيعاب : لمن تفر لعمر الملك إن حدثت أنهم.

(٤) في أ : كعب بن حمار أو ابن حبان.

(٥) أسد الغابة ت (٤٤٦٣).


ميمون بن كعب بن الخزرج : (حدثنا محمد) (١) بن عبد الرحمن الأنصاري ، حدثنا محمد بن ميمون ، عن أبيه ، عن جده ، قال : صحبني الحكم بن أبي الحكم في غزوة تبوك ، وكان نعم الصاحب.

قال أبو حاتم ، محمد بن ميمون ، مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات.

٧٤٢٦ ـ كعب بن زهير : بن أبي سلمى (٢) ، بضم أوله ، واسمه ربيعة بن رياح ، بكسرة ثم تحتانية ، ابن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن لاطم بن عثمان بن مزينة المزني الشاعر المشهور.

صحابي معروف قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني : حدثنا يحيى بن عمر [بن] (٣) جريج ، حدثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثنا الحجاج بن ذي الرّقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير ، عن أبيه ، عن جده ، قال : خرج كعب وبجير حتى أتيا أبرق (٤) ، فقال بجير لكعب : اثبت في غنمنا هنا حتى آتي هذا الرجل ، فأسمع ما يقول ، فجاء بجير رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأسلم ، فبلغ ذلك كعبا فقال :

ألا أبلغا عنّي بجيرا رسالة

على أيّ شيء ويب (٥)غيرك دلّكا

على خلق لم تلف أمّا ولا أبا

عليه ولم تدرك عليه أخا لكا

سقاك أبو بكر بكأس رويّة

فأنهلك المأمور منها وعلّكا (٦)

[الطويل] فبلغت أبياته رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : «من لقي كعبا فليقتله» ، وأهدر دمه ، وكتب بذلك بجير إليه ، ويقول له : النجاء. ثم كتب (٧) إليه إنه لا يأتيه أحد مسلما إلا قبل منه ، وأسقط ما كان قبل ذلك ، فأسلم كعب ، وقدم حتى أناخ بباب المسجد ، قال : فعرفت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالصفة فتخطيت حتى جلست إليه

__________________

(١) في أ : حديث الحمد.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٤) ، الاستيعاب ت (٢٢١٧).

(٣) سقط في أ.

(٤) في أسد الغابة : حتى أتيا أبرق العزاف.

(٥) في أ : دين.

(٦) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١٧) ، أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤٦٤) ، والأبيات في ديوانه ص ٣ ، ٤ ، وسيرة ابن هشام ٢ / ٥٠٢ ، مع خلاف يسير.

(٧) في أ : كتب إليه إنه.


فأسلمت ، ثم قلت : الأمان يا رسول الله ، أنا كعب بن زهير قال : «أنت الّذي تقول»؟ والتفت إلى أبي بكر. فقال : كيف؟ قال : فذكر الأبيات الثلاثة ، فلما قال فأنهلك المأمور فقلت : يا رسول الله ، ما هكذا قلت ، وإنما قلت المأمون قال : «مأمون والله» وأنشده القصيدة التي أولها : بانت سعاد ، وساق القصيدة.

ووقعت لنا بعلو في جزء إبراهيم بن ديزيل الكبير ، وأخرج ابن قانع من طريق الزّبير بن بكّار ، عن بعض أهل المدينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : لما انتهى إلى كعب بن زهير قتل ابن خطل ، وكان بلغه أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أوعده بما أوعد به خطل قيل لكعب : إن لم تدارك نفسك قتلت ، فقدم المدينة ، فسأل عن أرق أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فدلّ على أبي بكر ، فأخبره خبره ، فمشى أبو بكر وكعب على أثره ، وقد التثم حتى صار بين يدي النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : رجل يبايعك ، فمدّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يده ، فمدّ كعب يده فبايعه ، وأسفر عن وجهه ، فأنشده قصيدته التي يقول فيهأ :

نبّئت أنّ رسول الله أوعدني

والعفو عند رسول الله مأمول

[البسيط]

وفيها (١) :

إنّ الرّسول لنور يستضاء به

مهنّد من سيوف الله مسلول (٢)

[البسيط] فكساه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بردة له ، فاشتراها معاوية من ولده ، فهي التي يلبسها الخلفاء في الأعياد.

وقال ابن أبي الدّنيا : حدثنا أحمد بن المقدام ، حدثنا عمر بن علي ، حدثنا زكريا ـ هو ابن أبي زائدة ، عن الشعبي ، قال : أنشد النابغة الذبيانيّ النعمان بن المنذر :

تراك الأرض (٣)إمّا متّ خفّا

وتحيا ما حييت بها (٤)ثقيلا (٥)

[الوافر]

__________________

(١) في أ : ومنها.

(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (٤٤٦٤) ، الاستيعاب ت (٢٢١٧) ، وديوانه ص ٦٥ ، وسيرة ابن هشام : ٢ / ٥٠٣ ، ٥١٣ ، ورواية الشعر والشعراء «نبئت» وفي عجزه مبذول مكان مأمول.

(٣) في أ : الأرض إذا.

(٤) في أ : مكيلا.

(٥) البيت للنابغة الذبيانيّ كما في ديوانه ص ٧١ وبعده.


فقال له النعمان : هذا البيت إن لم تأت بعده ببيت يوضّح معناه ، وإلا كان إلى الهجاء أقرب ، فتعسّر على النابغة النظم ، فقال له النعمان : قد أجلّتك ثلاثا ، فإن قلت فلك مائة من الإبل العصافير ، وإلا فضربة بالسيف بالغة ما بلغت ، فخرج النابغة وهو وجل ، فلقي زهير بن أبي سلمى فذكر له ذلك ، فقال : اخرج بنا إلى البرية ، فتبعهما كعب فردّه زهير ، فقال له النّابغة : دع ابن أخي يخرج معنا وأردفه ، فلم يحضرهما شيء ، فقال كعب للنابغة : يا عم ، ما يمنعك أن تقول :

وذلك إن فللت الغيّ عنها

فتمنع جانبيها أن تميلا

[الوافر]

فأعجب النابغة ، وغدا على النعمان فأنشده فأعطاه المائة فوهبها لكعب بن زهير فأبى أن يقبلها.

وذكرها ابن دريد في «أماليه» على غير هذا الوجه ، قال : أنبأنا (١) السكن بن سعيد ، حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا ابن الكلبيّ ، قال : زار (٢) النابغة زهيرا ، فنحر له وأكرمه ، وجاء بشراب فجلسا ، فعرض لهما شعره ، فقال النابغة البيت الأول ، وقال بعده :

نزلت بمستقرّ العزّ منها

[الوافر]

ثم وقف ، فقال لزهير : أجزه ، فهمهم ولم يحضره شيء ، وكان (٣) حينئذ يلعب بالتراب مع الصبيان ، فأقبل فرأى كلّا منهما ذقنه على صدره ، ففكر فقال : يا أبت ، ما لي أراك قد اغتممت؟ فقال : تنحّ ، لا أم لك! فدعاه النابغة فوضعه على فخذه ، وأنشده ، فقال : ما يمنعك أن تقول :

فتمنع جانبيها أن تميلا

[الوافر]

فضمه أبوه إليه ، وقال : ابني ورب الكعبة.

وقال أبو أحمد العسكريّ : وكان موت زهير قبل المبعث. وقال ابن إسحاق : كان

__________________

لأنك موضع القسطاس منها

فتمنع جانبيها أن تميلا

(١) في أ : أخبرنا.

(٢) في أ : رأى.

(٣) في أ : وكان كعب.


قدوم كعب بن زهير بعد الطائف. وقال خلف الأحمر : لو لا قصائد لزهير ما فضلته على ابنه كعب ، وكان زهير وولداه : بجير وكعب ، وولدا كعب عقبة والعوام شعراء.

وقال الحطيئة لكعب بن زهير : أنتم أهل بيت ينظر إليكم في الشعر ، فاذكرني في شعرك ، ففعل. وقال أبو عمر : من جيد شعر كعب.

لو كنت أعجب من شيء لأعجبني

سعي الفتى وهو مخبوء له القدر

يسعى الفتى لأمور ليس يدركها

فالنّفس واحدة والهمّ منتشر

والمرء ما عاش ممدود له أمل

لا تنتهي العين حتّى ينتهي الأثر (١)

[البسيط]

٧٤٢٧ ـ كعب بن زيد : بن قيس (٢) بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري.

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وكذا ذكره ابن إسحاق وأنه استشهد بالخندق قال ابن إسحاق : أصابه سهم غرب فقتله وقال الواقديّ : قتله ضرار بن الخطاب. وأورد أبو نعيم في ترجمة (٣) قصة المرأة الغفارية (٤) ، فأخطأ في ذلك ، فإن (٥) ذلك آخر فيقال له زيد بن كعب ، وقيل كعب بن زيد.

٧٤٢٨ ـ كعب بن زيد (٦): شيخ لجميل بن زيد. وقيل زيد بن كعب. وقيل عبد الله ابن كعب.

حديثه في قصة الغفارية التي بكشحها (٧) بياض. تقدم في حرف الزاي ، وبيان الاختلاف فيه.

٧٤٢٩ ـ كعب بن سليم بن أسد (٨): ويقال كعب بن حبان القرظي ، والد محمد.

__________________

(١) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١٧) ، أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤٦٤). وديوانه ٢٢٩٠.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٥) ، الاستيعاب ت (٢٢١٨) ، الثقات ٣ / ٣٥١ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦١ ، أصحاب بدر ٢٣١ ، الاستبصار ٩٢ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٣٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٢٣ ، تعجيل المنفعة ٣٥٣ ، ذيل الكاشف ١٢٩٥.

(٣) في أ : ترجمته.

(٤) في الاستيعاب : التي وجد بها رسول الله بياضا.

(٥) في أ : ذاك.

(٦) أسد الغابة ت (٤٤٦٦). الاستيعاب ت (٢٢١٩).

(٧) في أ : نكحها.

(٨) أسد الغابة ت (٤٤٦٧) ، الاستيعاب ت (٢٢٢٠).


كان من سبي قريظة الذين (١) لم ينسبوا ، ولا نعرف له رواية ، قاله ابن عبد البرّ. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال : روى عن علي روى عنه ابنه ، وأورد ابن مندة في ترجمته حديثا وهم فيه ، وقد ذكر في ترجمة عبد الرحمن الخطميّ.

٧٤٣٠ ز ـ كعب بن ضنّة : هو ابن يسار بن ضنّة. نسب لجده. يأتي.

٧٤٣١ ـ كعب بن عاصم : الأشعري (٢).

قال المزنيّ : الصحيح أنه غير أبي مالك الأشعري الّذي يروي عنه عبد الرحمن بن غنم ، فإن ذلك معروف بكنيته ، وهذا معروف باسمه لا بكنيته. انتهى.

وكل من صنف في الكنى كنى هذا أيضا أبا مالك ، منهم النسائي والدّولابي ، وأبو أحمد الحاكم ، وأطال أبو أحمد القول فيه ، وقال : اعتمدت في كنيته على حديث إسماعيل بن عبد الله بن خالد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سمعت أبا مالك الأشعري كعب ابن عصام يقول فذكر حديثا.

وقال البخاريّ : له صحبة قال إسماعيل بن (٣) أويس : كنيته أبو مالك. وقال البغوي : سكن كعب بن عاصم مصر ، روت عنه أم الدرداء ، وحديثه عند أحمد والنسائي ، وابن ماجة وغيرهم : ليس من البر الصيام في السفر.

ووقع عند أحمد بالميم بدل لام التعريف في الثلاثة في البر وفي الصوم وفي السفر ، وجاء عنه حديث آخر من رواية جابر بن عبد الله عنه ـ أنه رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يخطب عند الجمرة أوسط أيام النّحر ، أخرجه البغويّ ، وقال : غريب ، وأخرجه ابن السّكن. المستغفري.

٧٤٣٢ ـ كعب بن عامر السعدي (٤).

له صحبة ، قاله جعفر المستغفري. وذكره ابن حبان في الصحابة ، فقال الساعدي ، وكذا أخرج الباوردي (٥) ، من طريق عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفّين مع علي

__________________

(١) في أ : الّذي.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٩) ، الاستيعاب ت (٢٢٢٢) ، الثقات ٣ / ٣٥٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٤ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٣٤ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٦٥ ، الكاشف ٣ / ٨ ، الطبقات ٦٨ ، ٣٠٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٢١ ، بقي بن مخلد ٤١١.

(٣) في أ : بن أبي أويس.

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٧٠) ، الثقات ٣ / ٣٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١.

(٥) في أ : البارودي.


من الصحابة كعب بن عامر ، من بني ساعدة ، بدري ، كذا قال. وسنده ضعيف جدا.

٧٤٣٣ ـ كعب بن عامر : في كعب بن عمرو ، ضعيف جدا.

٧٤٣٤ ـ كعب بن عجرة (١): بن أمية بن عديّ بن عبيد بن خالد (٢) بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مريّ بن أراشة البلوي. ويقال ابن خالد بن عمرو بن زيد بن ليث بن سواد بن أسلم القضاعي حليف الأنصار.

وزعم الواقديّ أنه أنصاري من أنفسهم ، وردّه كاتبه محمد بن سعد بأن قال : طلبت نسبه في الأنصار فلم أجده ، وكذا أطلق أنه أنصاري البخاري ، وقال : مدني له صحبة. يكنى أبا محمد.

ذكره ابن سعد بإسناده ، وقيل كنيته أبو إسحاق بابنه إسحاق. وقيل أبو عبد الله.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أحاديث ، وعن عمر ، وشهد عمرة الحديبيّة ، ونزلت فيه قصة الفدية. وقد أخرج ذلك في «الصحيحين» (٣) من طرق منها رواية ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرّ به وهو محرم يوقد تحت قدر والقمل يتهافت على وجهه ، فقال له : «احلق رأسك ، وأطعم فرقا بين ستّة مساكين» الحديث. في بعض طرقه : ما كنت أظنّ أن الوجع بلغ ما نرى ، وفيها : قال كعب : فكانت لي خاصة وهي لكم عامة.

ومن مستغرب (٤) طرق قصته ما أخرجه ابن المقري (٥) في «فوائده» من طريق عبد الله بن سليمان الطويل ، عن نافع ـ أنّ رجلا من الأنصار أخبره أنّ كعب بن عجرة من بني

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٧١) ، الاستيعاب ت (٢٢٢٣) ، مسند أحمد ٤ / ٢٤١ ، طبقات خليفة ت ٩٣٨ ، تاريخ البخاري ٧ / ٢٢٠ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣١٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٠ ، جمهرة أنساب العرب ٤٤٢ ، الجمع بين رجال الصحيحين ٢ / ٤٢٩ ، تاريخ ابن عساكر ١٤ / ٢٧٧ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٦٨ ، تهذيب الكمال ٧٤٦ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣١٣ ، العبر ١ / ٥٧ ، تذهيب التهذيب ٣ / ١٧٠ ـ ٩ ، مرآة الجنان ١ / ١٢٥ ، البداية والنهاية ٨ / ٦٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٣٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٣ ، شذرات الذهب ١ / ٥٨.

(٢) في الجمهرة وأسد الغابة : ابن الحارث.

(٣) في أ : الصحيحان.

(٤) في أ : مستعرف.

(٥) في أ : العربيّ.


سالم كان أصابه في رأسه أذى ، فحلقه ، فقال للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «فما ذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلّدها ثم يسوقها ثم يقفها (١) بعرفة ، ثم يدفع بها مع الناس ، وكذلك يفعل بالهدي.

ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح ، عن الحسن ، قال : قال رجل لكعب بن عجرة : يا أبا محمد ، ما كانت فديتك؟ قال : شاة.

وأخرج الطبراني في «الأوسط» من طريق ضمام بن إسماعيل ، عن موسى بن وردان ، عن كعب بن عجرة ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يوما فرأيته متغيّرا ، فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له ، فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرا ، فأتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الحديث.

وأخرج ابن سعد بسند جيد عن ثابت بن عبيد ـ أن يد كعب قطعت في بعض المغازي ، ثم سكن الكوفة.

روى عنه ابن عمر ، وجابر ، وابن عبّاس ، وطارق بن شهاب ، وزيد بن وهب ، وآخرون.

وروى عنه أيضا أولاده : إسحاق ، ومحمد ، وعبد الملك ، والربيع.

قيل (٢) : مات بالمدينة سنة إحدى وقيل (٣) : اثنتين ، وقيل : ثلاث وخمسين. وله خمس ، وقيل : سبع وسبعون سنة.

٧٤٣٥ ـ كعب بن عدي التنوخي (٤).

مخرج حديثه عن أهل مصر. روى عنه ناعم بن أجيل حديثا حسنا ، هكذا اختصره ابن عبد البر.

ونسبه ابن مندة عن ابن يونس ، فقال : ابن عديّ بن عمرو بن ثعلبة بن عديّ بن ملكان بن عذرة بن زيد اللات ، هو الّذي يقال له التنوخي ، لأن ملكان بن عوف حلفاء تنوخ ، وهم العباد ، بكسر المهملة وتخفيف الموحدة ، بالحيرة ، وهكذا قال ابن يونس في «تاريخ مصر».

قال ابن السّكن : يقال إن له صحبة. وقال البغوي ، وابن قانع عنه : حدثنا أبو

__________________

(١) في أ : يقف بها.

(٢) في أ : قال.

(٣) في أ : أو.

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٧٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٢٤).

الإصابة/ج٥/م٢٩


الأحوص محمد بن الهيثم ، أنبأنا (١) سعيد بن جبير بن عفير ، حدثني عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي (٢) ، عن عمرو بن الحارث ، عن ناعم بن أجيل ـ بالجيم مصغّرا ، عن كعب بن عدي ، قال : أقبلت في وفد من أهل الحيرة إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ، ثم انصرفنا إلى الحيرة ، فلم نلبث أن جاءتنا وفاة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فارتاب أصحابي ، وقالوا : لو كان نبيا لم يمت. فقلت : فقد مات الأنبياء قبله ، فثبتّ على الإسلام ، ثم خرجت أريد المدينة ، فمررت براهب كنا لا نقطع أمرا دونه فعجت (٣) إليه فقلت : أخبرني عن أمر أردته لقح في صدري منه شيء. قال : ائت باسمك من الأشياء ، فأتيته بكعب قال : ألقه في هذا الشعر لشعر أخرجه ، فألقيت الكعب فيه فإذا بصفة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما رأيته ، وإذا موته في الحين الّذي مات فيه ، فاشتدت بصيرتي في إيماني ، فقدمت على أبي بكررضي‌الله‌عنه فأعلمته وأقمت عنده ، ووجّهني إلى المقوقس ، ورجعت ، ثم وجهني عمر أيضا ، فقدمت عليه بكتابه بعد وقعة اليرموك. ولم أعلم بها ، فقال لي : علمت أن الروم قتلت العرب وهزمتهم؟ قلت : لا. قال : ولم؟ قلت : لأن الله وعد نبيّه ليظهره على الدين كلّه ، وليس يخلف الميعاد قال : فإنّ العرب قتلت الروم ، والله قتلة عاد ، وإن نبيكم قد صدق. ثم سألني عن وجوه الصحابة فأهدى لهم ، وقلت له : إن العباس عمه حي فتصله؟.

قال كعب : وكنت شريكا لعمر بن الخطاب. فلما فرض الديوان فرض لي في بني عديّ بن كعب.

وقال البغويّ : لا أعلم لكعب بن عدي غيره. وهكذا أخرجه ابن قانع عن البغوي ، ولكنه اقتصر منه إلى قوله : مات الأنبياء قبله ، وابن شاهين عن أبيه عن أبي الأحوص بطوله ، وأبو نعيم عن أبي العباس الصّرصري عن البغوي بطوله ، وأخرجه ابن السكن بطوله ، عن شيخ آخر عن أبي الأحوص ، ومن رواية عبد الله بن سعيد بن عفير ، عن أبيه بطوله. وزاد فيه : فألقيت الكعب فيه فصحّف فيه ، وقال فيها : وكنت شريكا لعمر في البز. قال : ابن السّكن : رواه غير سعد فأدخل بين عمرو بن حريث وناعم يزيد بن أبي حبيب.

قلت : أخرجها ابن يونس في تاريخ مصر ، من طريق إبراهيم بن أبي داود البرلسي ـ أنه قرأ في كتاب عمرو بن الحارث بخطه. حدثني يزيد بن أبي حبيب أن ناعما حدثه عن كعب بن عدي ، قال : كان [أبي] (٤) أسقف الحيرة فلما بعث محمد قال : هل لكم أن يذهب

__________________

(١) في أ : أخبرنا.

(٢) في أ : الفتوحي.

(٣) فصحت في أ.

(٤) سقط في أ.


نفر منكم إلى هذا الرجل فتسمعوا (١) من قوله؟ لا يموت غدا فتقولوا : لو أنّا سمعنا من قوله ، وقد كان على حق؟ فاختاروا أربعة فبعثوهم ، فقلت لأبي : أنا أنطلق معهم ، قال : ما تصنع؟ قلت : انظر ، فقدمنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فكنّا نجلس إليه إذا صلّى الصبح فنسمع كلامه والقرآن ولا ينكرنا (٢) أحد ، فلم نلبث إلا يسيرا حتى مات ، فقال الأربعة : لو كان أمره حقا لم يمت ، انطلقوا ، فقلت : كما أنتم حتى تعلموا من يقوم مكانه فينقطع هذا الأمر أم يتمّ ، فذهبوا ومكثت (٣) أنا لا مسلما ولا نصرانيا ، فلما بعث أبو بكر [جيشا] (٤) إلى اليمامة ذهبت معهم ، فلما فرغوا مررت براهب ، فذكر (٥) قصة معه ، وقال فيها : فوقع في قلبي الإيمان فآمنت حينئذ ، فمررت على الحيرة فعيّروني فقدمت على عمررضي‌الله‌عنه ، وقد مات أبو بكررضي‌الله‌عنه ، فبعثني إلى المقوقس ، فذكر نحوه.

ثم أخرج ابن يونس من (٦) رواية سعيد بن عفير ، وقال : الصواب ما في الكتاب لم يسمعه عمرو بن ناعم.

قلت : اعتمد ابن يونس على ما في هذه الرواية ، فقال في أول الترجمة : كان أحد وفد أهل الحيرة إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يسلم ، وأسلم زمن أبي بكر ، وكان شريك عمر في الجاهلية في تجارة البز ، وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا من عمر إلى المقوقس ، وشهد فتح مصر ، واختط (٧) بها ، وكان ولده بمصر يأخذون العطاء في بني عدي بن كعب حتى نقلهم أمير مصر في زمن يزيد بن عبد الملك إلى ديوان قضاعة ، وولده بمصر من عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي ، وله بمصر حديث ، فذكره.

وتبع ابن يونس أبو عبد الله بن مندة ، وأخرج الحديث عن ابن يونس ، من طريق يزيد بن أبي حبيب المذكورة ، وقال : قال ابن يونس : هكذا وجدته في الدّرج والرّقّ (٨) القديم الّذي حدثني به محمد بن موسى ، عن ابن أبي داود ، عن كتاب عمرو بن الحارث.

قال ابن مندة : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وكأن سياق (٩) سند سعيد (١٠) بن

__________________

(١) في أ : فيسمعك.

(٢) في أ : ينظرنا.

(٣) في أ : فلبثت.

(٤) سقط في أ.

(٥) في أ : قصته.

(٦) سقط في ط.

(٧) في أ : واختطها.

(٨) الدّرج : الورق الّذي يكتب فيه ، تسمية بالمصدر. الوسيط ١ / ٢٧٧ والرّقّ : جلد رقيق يكتب فيه. الوسيط ١ / ٣٦٧.

(٩) في أ : ساق فيه.

(١٠) في أ : عيسى.


عفير بعلو من روايته عن أحمد القاري ، عن عبيد الله بن سعيد عن أبيه ولم يسق المتن ، بلى قرنه برواية يزيد بن أبي حبيب ، وبينهما من المخالفة أنّ في رواية سعيد بن عفير أنه أسلم عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وفي رواية يزيد بن أبي حبيب أنه لم يسلم إلّا في عهد أبي بكر ، ويمكن الجمع بين الروايتين بأنه ليس في رواية يزيد بن أبي حبيب أنه لم يسلم ، بل سكت عن ذلك ، وذكر أنه بعد موت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أقام لا مسلما ولا نصرانيا.

وفي رواية سعيد التصريح بإسلامه عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وذكر بعد ذلك أنه ازداد يقينا في إيمانه ، فيحمل على أنه بعد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقع له تردّد ، فصار في حكم من رجع عن الإسلام ، فلما شاهد نصرة المسلمين مرة بعد مرة رجح عنده الإسلام وعاوده اليقين ، فعلى هذا يعد في الصحابة ، لأنه لو تخللت له ردّة صريحة ثم عاد استمر له اسم الصحبة ، كالأشعث بن قيس وغيره ممن ارتدّ وعاد. وقد كنت اعتمدت على قول ابن يونس ، وكتبته في المخضرمين ، ثم رجح عندي ما في رواية ابن عفير فحوّلته إلى هذا القسم الأول ، وبالله التوفيق.

وأورد ابن مندة في ترجمته قصة له تتضمّن رواية أبي ثور الفهميّ عنه ، أخرجها من طريق ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن شريح ، عن يزيد بن عمرو ، عن أبي ثور الفهميّ ، قال : كان كعب العبادي عقيدا لعمر بن الخطاب في الجاهلية ، فقدم الإسكندرية ، فوافق لهم عيدا يكون على رأس مائة سنة ، فهم مجتمعون ، فحضر معهم حتى إذا فرغوا قام فيهم من يناديهم : أيها الناس ، أيكم أدرك عيدنا الماضي فيخبرنا أيّهما أفضل؟ فلم يجبه أحد حتى ردّد فيهم ، فقال : اعلموا أنه ليس أحد يدرك عيدنا المقبل مما لم يدرك هذا العيد من شهد العيد الماضي.

قال ابن يونس : وكان هذا العيد عندهم معروفا بالإسكندرية إلى بعد الثلاثمائة. ووقع لصاحب «أسد الغابة» في ترجمته : وكان أحد وفد الحيرة إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم زمن أبي بكر ، وكان شريك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في الجاهلية ، وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا لعمر إلى المقوقس ، وشهد فتح مصر وهذا نقله من كلام ابن مندة ، ولكن ليس عند ابن مندة إلا ما عند غيره ممن ترجم له ، وهو أنه كان شريكا لعمر بن الخطاب ، وقد وقع ذلك في رواية أبي ثور الفهميّ أيضا.

٧٤٣٦ ز ـ كعب بن عمرو : بن زيد الأنصاري.

روى حديثه عبد الله بن وهب ، عن مسلمة بن علي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن


رجل من قريش ـ أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما حاصر خيبر جاع بعض الناس فافتتحوا حصنا من حصونها فأخذ بعض المسلمين جراب شحم فبصر به صاحب المغانم ، وهو كعب بن عمرو بن زيد الأنصاري ، فأخذه منه ، فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «خلّ بينه وبين جرابه» فذهب به إلى أصحابه. وفي سنده مع انقطاعه ضعف.

وقد وقع في الصحيح عن عبد الله بن مغفّل قصة له في جراب شحم أخذه يوم خيبر ، فكأنه المراد بقوله في هذه الرواية بعض المسلمين. وذكر أبو عمر في العبادلة عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف كان على المغانم ببدر ، والّذي يظهر أنه غير هذا (١).

٧٤٣٧ ـ كعب بن عمرو : بن عبّاد (٢) بن عمرو بن سواد بن غنم الأنصاري ، أبو اليسر ، بفتح التحتانية باثنتين والمهملة ، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.

٧٤٣٨ ـ كعب بن عمرو : بن عبيد بن الحارث بن كعب بن معاوية بن مالك بن النجار الأنصاري (٣).

شهد أحدا وما بعدها ، واستشهد باليمامة. ذكره العدويّ ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.

٧٤٣٩ ز ـ كعب بن عمرو : بن مصرف اليامي (٤) ، بتحتانية باثنتين ، جد (٥) ابن مصرف وقيل : هو عمرو بن كعب بن مصرف حديثه عند أبي داود. ويأتي في المبهمات.

٧٤٤٠ ـ كعب بن عمرو : أبو شريح (٦) الخزاعي. قيل : هو اسم خويلد بن عمرو ، وخويلد أشهر (٧). يأتي في الكنى.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) الاستيعاب ت (٢٢٢٦) ، الثقات ٣ / ٣٥٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٣٧ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٤٧ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٦٦ ، مقاتل الطالبين ٦٥ ، التاريخ ١ / ١٣١ ، الرياض المستطابة ٢٤٨ ، عنوان النجابة ١٤٩ ، الكاشف ٣ / ٨ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ٥٣٧ ، حلية الأولياء ٢ / ١٩ ، الاستبصار ١٦٣ ، الطبقات ١٠٢ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٣٤ ، البداية والنهاية ٨ / ٧٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٢٠ ، بقي بن مخلد ١٨٠.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٧٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٢٧).

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٧٧) ، الاستيعاب ت (٢٢٢٨).

(٥) في أ : جد طلحة بن مصرف.

(٦) أسد الغابة ت (٤٤٧٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٢٥) ، الثقات ٣ / ٣٠٢ ، الطبقات الكبرى ٩ / ١٦٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٣٦ ، الأعلام ٥ / ٢٢٨ ، المتحف ٣٥٣ ، علماء إفريقيا وتونس ٧٤ ، البداية والنهاية ٨ / ٧٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٢٥.

(٧) في أ : استشهد.


٧٤٤١ ـ كعب بن عمرو : أبو زعنة الشاعر (١).

يأتي في الكنى ، واختلف في اسمه ، فقيل : كعب ، وقيل عبد الله ، وقيل عامر بن كعب ، وقيل كعب بن عامر. وذكر فيمن شهد صفّين مع علي ، والسند بذلك ضعيف.

٧٤٤٢ ـ كعب بن عمير الغفاريّ (٢).

قال أبو عمر : من كبار الصحابة ، أمره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على سرية فقتل.

ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة ، قالا : بعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كعب بن عمير الغفاريّ نحو ذات أطلاح (٣) من البلقاء ، فأصيب كعب ومن معه.

وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة وأن قصّته كانت في ربيع الأول سنة ثمان ، وفيه : فقتل أصحابه جميعا ، وتحامل هو حتى بلغ المدينة ، كذا قال. وقد ساق شيخه الواقديّ القصة ـ ولكن فيها : فتحامل رجل جريح في القتلى لما برد الليل فنجا.

وهكذا ذكره ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر ، وأنّ كعب بن عمير قتل يومئذ.

٧٤٤٣ ـ كعب بن عياض الأشعري (٤).

ذكره البخاريّ ، وقال : له صحبة ، عداده في أهل الشّام ، وقال ابن السّكن : له صحبة ، وقال مسلم : تفرد عنه جبير بن نفير بالرواية ، وتبعه ابن السّكن والأزديّ ، وأفاد (٥) ابن عبد البرّ أن جابر بن عبد الله روى عنه. وقال البغويّ : ما له غير حديث واحد ، وهو الّذي أخرجه له الترمذي والنسائي في فتنة المال (٦).

وقد أخرج له ابن قانع ، وابن السّكن ، وهو حديث : «القصاص ثلاثة» ، من رواية جبير بن نفير أيضا عنه ، وأخرج له الدارميّ ثالثا وهو : «لو كان لابن آدم واديان من مال» ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٧٣).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٧٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٢٩).

(٣) في أ : السلاج.

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٧٩) ، الاستيعاب ت (٢٢٣٠) ، الثقات ٣ / ٣٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٣٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٤٧ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٦٦ ، الكاشف ٣ / ٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٢٢ ، بقي بن مخلد ٤٣.

(٥) في أ : أورد.

(٦) في ط : قنية.


وكلها من رواية عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه عنه.

وأخرج له الدّارقطنيّ رابعا من رواية خالد بن معدان عنه ، وهو منقطع ، وأخرجه ابن أبي داود وابن شاهين ، من طريق معاوية بن صالح أيضا ، لكن عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عنه. وصرّح في رواية البخاري عن أبي صالح أيضا ، لكن (١) عن معاوية أبي صالح (٢) بسماعه من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقال أبو عمر حديثه في قنية (٣) المال صحيح ، وقد روى عنه جابر ، وقيل : إنّ أم الدّرداء ، روت عنه. انتهى.

وفي (٤) قوله : جابر ـ نظر ، وإنما روى جابر عن كعب بن عاصم ، وكذا رواية أم الدّرداء إنما هي عن كعب بن عاصم.

٧٤٤٤ ـ كعب بن عيينة : بن عائشة التميمي (٥).

تقدم ذكر أبيه في العين ، قال الحاكم في «تاريخه» : كعب بن عيينة صحابي ذكر سلمويه بن صالح أنه ورد خراسان مع عبد الله بن عامر ، وله عقب بمرو ، واستدركه يحيى ابن عبد الوهاب بن عبد الله على كتاب جدّه في الصحابة.

٧٤٤٥ ـ كعب بن فهر القرشي.

ذكر وثيمة أنه كان رسول أبي بكر الصديق إلى خالد بن الوليد بعد فتح اليمامة. انتهى.

وقد تقدم أنه لم يبق قرشي في ذلك العصر إلا أسلم وشهد حجة الوداع.

٧٤٤٦ ـ كعب بن قطبة (٦).

ذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» ، ولم يذكر له شيئا ، وقال أبو أحمد العسكريّ : أحسب خبره مرسلا.

قلت : كأنه وقع له بالعنعنة ، لكن وقع عند غيره بالتصريح. وقال ابن مندة : له ذكر في حديث أبي رزين العقيلي ، كذا قال ابن الأمين ، ووهم ، فإن كلام ابن مندة هذا إنما قاله (٧) في كعب بن الخدارية كما مضى.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أ : فسمعه.

(٣) فتنة.

(٤) في أ : ومن.

(٥) أسد الغابة ت (٤٤٨١).

(٦) أسد الغابة ت (٤٤٨٢).

(٧) في أقال.


وأورد الطّبرانيّ في «الأوسط» في ترجمة أحمد بن زهير التّستري بسنده إلى علي بن ربيعة ، عن كعب بن قطبة : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «إنّ كذبا عليّ ليس ككذب على أحد» (١). الحديث وسنده صحيح إلا أنه اختلف في صحابيّه ، فرواه إسحاق الأزرق ، عن سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة هكذا ، وخالفه أبو نعيم ، فقال : عن سعيد عن علي بن ربيعة ، عن المغيرة بن شعبة.

أخرجه البخاريّ في «الأدب» ، عن أبي نعيم ، والطبراني في ترجمة المغيرة بن شعبة ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي نعيم ، وفيه قصة النوح على قرظة بن كعب.

وكذا أخرجه مسلم والترمذي من طرق عن سعيد (٢) بن عبيد (٣).

وأخرجه ابن قانع من طريق إسحاق الأزرق ، عن شيخ الطبراني ، فقال : كعب بن علقمة ، [وهو وهم ، ولعل سبب الوهم ذكر قرظة بن كعب ، فلعله صحف وقلب. والله أعلم] (٤).

٧٤٤٧ ز ـ كعب الأعور بن مالك : بن عمرو بن عون (٥) بن عامر بن ذبيان بن الدئل ابن صباح ، بضم المهملة وتخفيف الموحدة ، العبديّ الصّباحي (٦).

ذكر الرّشاطي عن أبي عمرو الشيبانيّ أنه كان من فرسان عبد القيس وأشرافهم ، ووفد مع أشجّ عبد القيس على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . واستدركه ابن الأمين.

٧٤٤٨ ـ كعب بن مالك : بن أبي كعب (٧) بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن

__________________

(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٢ / ١٠٢ ومسلم ١ / ١٠ في المقدمة باب ٢ تغليظ الكذب على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديث رقم ٤ وأحمد في المسند ٤ / ٢٤٥ ، ٢٥٢ وأورده الهيثمي في الزوائد ١ / ١٤٦ ، والبيهقي في السنن ٤ / ٧٢.

(٢) في أسعد.

(٣) في أو لعل سنة الوهم ذكر قرظة بن كعب فلعله صحف وقلت ولله أعلم.

(٤) سقط في أ.

(٥) في أعوف.

(٦) أسد الغابة ت (٤٤٨٤) ، في الاستيعاب ت (٢٢٣١).

(٧) أسد الغابة ت (٤٤٨٤) ، مسند أحمد ٣ / ٤٥٤ ، ٣٨٦ ، طبقات خليفة ١٠٣ ، تاريخ خليفة ٢٠٢ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢١٩ ، ٢٢ ، تاريخ الفسوي ١ / ٣١٨ ، ٣١٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٠ ، الأغاني ١٦ / ٢٢٦ ، ٢٤٠ ، المستدرك ٣ / ٤٤٠ الاستبصار ١٦٠ ، ١٦١ ، تاريخ ابن عساكر ١٤ / ٢٨٦ / ١ ، تهذيب الكمال ١١٤٧ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٤٣ ، العبر ١ / ٥٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤٠ ، ٤٤١ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣٢١ ، كنز العمال ١٣ / ٥٨١ ، شذرات الذهب ١ / ٥٦.


كعب بن سلمة ، بكسر اللام ، ابن سعد بن علي بن أسد بن ساردة ، أبو عبد الله الأنصاري السّلمي بفتحتين ، ويقال أبو بشير (١) ، ويقال أبو عبد الرحمن.

قال البغويّ : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا هارون ، عن إسماعيل ، من ولد كعب بن مالك ، قال : كانت كنية كعب بن مالك في الجاهلية أبا بشير ، فكناه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أبا عبد الله ، ولم يكن لمالك ولد غير كعب الشاعر المشهور (٢) ، وشهد العقبة وبايع بها وتخلّف عن بدر وشهد أحدا وما بعدها ، وتخلّف في تبوك ، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم.

وقد ساق قصة (٣) في ذلك سياقا حسنا ، وهو في الصحيحين ، وروى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وعن أسيد بن حضير. روى عنه أولاده : عبد الله ، وعبد الرحمن ، [وعبيد الله ، ومعبد ، ومحمد] (٤) وابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله وروى عنه أيضا ابن عباس ، وجابر ، وأبو أمامة الباهلي ، وعمر بن الحكم ، وعمر بن كثير بن أفلح ، وغيرهم.

وقال ابن سيرين : قال كعب بن مالك بيتين كانا سبب إسلام دوس ، وهما :

قضينا من تهامة كلّ وتر

وخيبر ثمّ أغمدنا السّيوفا

تخبّرنا ولو نطقت لقالت

قواطعهنّ دوسا أو ثقيفا (٥)

[الوافر]

فلما بلغ ذلك دوسا قالوا : خذوا لأنفسكم ، لا ينزل بكم ما نزل بثقيف.

قال ابن حبّان : مات أيام قتل علي بن أبي طالب. وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ذهب بصره في خلافة معاوية واقتصر البخاري في ذكر وفاته على أنه رثى عثمان ، ولم نجد له في حرب عليّ ومعاوية خبرا.

وقال البغويّ : بلغني أنه مات بالشام في خلافة معاوية. وقد أخرج أبو الفرج

__________________

(١) في أبشر.

(٢) في أالمشهور يكنى.

(٣) قصته في أ.

(٤) في أو سعيد ويحيى.

(٥) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤٨٤) ، سيرة ابن هشام : ٢ / ٤٧٩ ، ٤٨٠ ، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٣١) ورواية البيت الأول في السيرة

قضينا من تهامة كل ريب

وخيبر ثم أجممنا السيوفا

وأجممنا : أرحنا ، والبيتان لكعب بن مالك كما في ديوان ص ١٧٧.


الأصفهاني في كتاب الأغاني بسند شامي فيه ضعف وانقطاع ـ أنّ حسان بن ثابت ، وكعب بن مالك ، والنعمان بن بشير ، دخلوا على عليّ فناظروه في شأن عثمان ، وأنشده كعب شعرا في رثاء عثمان ، ثم خرجوا من عنده فتوجّهوا إلى معاوية فأكرمهم.

٧٤٤٩ ـ كعب بن مرّة البهزي (١): ويقال مرة بن كعب البهزي السّلمي ، بضم المهملة.

سكن البصرة (٢) ثم الأردن. وقال ابن السّكن : الأكثر يقولون كعب بن مرة ، وكذا قال أبو عمر. قال البغويّ : روى أحاديث. ثم أخرج من طريق سالم بن أبي الجعد ، عن شرحبيل بن الشّمط ، قال : قلت لكعب بن مرة : حدّثنا عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يا كعب. قال : كنا عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فجاء رجل فقال : يا رسول الله ، استسق الله لمضر ، قال : فرفع يديه وقال : «اللهمّ اسقنا غيثا مغيثا ...» الحديث.

وفيه : فأتوه فشكوا إليه المطر ، فقالوا : انهدمت البيوت الحديث.

ويقال : هما اثنان : الّذي سكن البصرة وروى عنه أهلها. والّذي سكن الشّام روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، روى عنه أبو الأشعث الصنعائي ، وشرحبيل بن السّمط.

ويقال ـ عن سالم بن أبي الجعد : إن شرحبيل قال : يا كعب بن مرة ، حدّثنا واحذر قال : سمعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة». أخرجه الترمذي بهذا ، وأورده ابن ماجة مطوّلا وفي بعض طرقه النسائي ، وفي بعضها كعب بن مرة. ولم يشك ، وكذا عند ابن قانع على ثلاثة أوجه ، لكنه عدده بحسبها.

٧٤٥٠ ـ كعب بن يسار (٣): بن ضنة بمعجمة ونون ثقيلة ، ابن ربيعة بن قزعة بن عبد الله بن مخزوم بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ ، ابن بنت خالد بن سنان العبسيّ ، الّذي يقال إنه كان نبيا ، وإنما نسب (٤) لجده.

قال ابن يونس : هو صحابي شهد فتح مصر واختط بها ، ويقال إنه ولي القضاء بها.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٨٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٣٢) ، الثقات ٣ / ٣٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤١ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٤٨ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٦٣٧ ، بقي بن مخلد ١٥٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩ تذكرة الحفاظ ١ / ٥١.

(٢) في أو.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٨٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٣٣) ، تبصير المنتبه ٣ / ٨٥٤ ، الإكمال ٥ / ٢١٥.

(٤) في أو ربما.


وأخرج من طريق الضحاك بن شرحبيل ـ أنّ عمار بن سعد التّجيبي أخبرهم أنّ عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص أن يجعل كعب بن ضنّة على القضاء ، فأرسل إليه عمرو ، فقال كعب : لا والله لا ينجيه الله من الجاهلية ثم يعود فيها أبدا بعد إذ نجّاه الله منها ، فتركه عمرو.

وروى أبو عمر الكندي في قضاة مصر ، من طريق عبد الرحمن بن السائب بن عيينة بن السائب بن كعب بن ضنّة ، قال : قضى جدّي بمصر شهرين ، ثم ورد كتاب عمر بصرفه ، ومن طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ـ إنّ كعبا ولي القضاء يسيرا حتى أعفاه عمر بن الخطاب.

٧٤٥١ ز ـ كعب الأقطع.

رجل من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قطعت يده (١) يوم اليمامة ، ذكره ابن يونس ، وأخرج من طريق عمرو بن الحارث ، عن بكر بن سوادة ـ أن زياد بن نافع حدثه عن كعب ، وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قطعت يده يوم اليمامة ـ أنّ صلاة الخوف بكل طائفة ركعة وسجدتان. أظنّ في إسناده انقطاعا ، فقد علّقه البخاري من طريق زياد بن نافع ، عن أبي موسى الغافقي ، عن جابر بن عبد الله ، وقال البخاري في التاريخ : كعب قطعت يده يوم [غزوة] (٢) اليمامة له صحبة. روى عنه زياد بن نافع.

٧٤٥٢ ز ـ كعب : غير منسوب (٣).

ذكر ابن مندة من طريق عبد ربه بن عطاء ، عن ابن القاري ، قال : كنت جالسا عند علقمة بن نضلة ، فقال : أخبرني كعب أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «ما من أمير عشرة إلّا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتّى يكون الله يرحمه أو يقضي فيه غير ذلك».

الكاف بعدها اللام

٧٤٥٣ ـ كلاب بن أمية : بن الأسكن الجندعي (٤).

تقدم ذكره في ترجمة والده ، ونقل أبو موسى عن عبد الله (٥) أنه سمى جدّه الأشكر (٦) بمعجمة ، وقيل بمهملة وزيادة نون ، وذاك تصحيف واضح. ونقل المستغفريّ عن البردعي.

__________________

(١) يده في يوم.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٨٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٣٤).

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٨٩).

(٥) في أعبدان.

(٦) في أ : إسكندر.


عن البخاري (١) ـ أنه سمع من النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . ويكنى أبا هارون.

وقال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين» : نزل البصرة ، وإليه تنسب مربّعة كلاب.

وأخرج ابن قانع من طريق خليد بن دعلج ، عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن كلاب بن أمية : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم [يقول] (٢) : «إنّ الله يغفر لمن استغفر إلّا للبغيّ بفرجها والعشّار». وفي هذا السند ضعف.

وقد أخرجه ابن عساكر من الوجه الّذي أخرجه [منه] (٣) ابن قانع ، فقال فيه : فقال له عثمان بن أبي العاص : ما جاء بك؟ قال : استعملت على العشور بالأبلة ، فقال : إني سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وقد تقدم في ترجمة أمية بن الأسكر أيضا أن كلاب بن أمية روى هذا الحديث عن عثمان بن أبي العاص ، وكذا ذكر الحاكم أبو أحمد أنّ كلابا روى عن عثمان.

وأخرج أيضا من طريق علي بن زيد بن جدعان ، عن الحسن ، قال بعث زياد كلاب بن أمية الليثي على الأبلة ، فمر به عثمان بن أبي العاص ، فقال : يا أبا هارون فذكر الحديث ، ولم يسقه أبو أحمد ، وهو عند أحمد ، وأبي يعلى من هذا الوجه ، وتمامه : ما يجلسك ها هنا؟ فذكر له : فقال : المكس من بين عمله ، فقال : ألّا أحدثك حديثا سمعته من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إنّ داود كان يوقظ أهله في ساعة من اللّيل يقول : يا آل داود ، قوموا فصلّوا فإنّ هذه السّاعة يستجاب فيها إلّا لساحر أو عشّار».

قال : فدعا أمية بسفينة فركبها ثم رجع إلى زياد ، فقال : ابعث على عملك من شئت.

وذكر صاحب التاريخ المظفري أن كلاب بن أمية هاجر إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال أبوه شعرا يتشوّق إليه ، فأمره النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ببرّ أبيه ، ويقال : إن عمر لما سمع أبيات أمية التي أولها :

لمن شيخان قد شدّوا كلابا

[الوافر]

رقّ لأمية ، وأورد كلابا ، فنهشته أفعى فمات.

__________________

(١) في أالمحاربي.

(٢) سقط في أ.

(٣) سقط في أ.


وقد تقدم في ترجمة أمية أنّ كلابا كان في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجلا وقيل : إن كلابا لما أبطأ على أبيه أهتر أبوه ، أي خرف (١) ، فأقدمه عمر ، فقدم قبل أن يعرف (٢) به أمية ، فأمره عمر بحلب ناقة ، وأن يسقيها أمية. فلما شرب قال : إني لأشمّ رائحة يدي كلاب. فبكى عمر ، فقال : هذا كلاب ، فضمّه إليك (٣).

٧٤٥٤ ز ـ كلاب الجهنيّ : يأتي في كليب.

٧٤٥٥ ز ـ كلاب ، مولى العباس بن عبد المطلب.

ذكره ابن سعد ، وأخرج بسند فيه الواقدي ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يوم الجمعة يخطب إلى جذع في المسجد قائما ، فقال : إنّ القيام قد شق عليّ ، فقال له تميم الداريّ ، ألّا أعمل لك منبرا كما رأيت يصنع بالشام؟ فشاور النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المسلمين في ذلك ، فرأوا أن يتخذه. فقال العبّاس ابن عبد المطّلب : إن لي غلاما يقال له كلاب أعمل الناس ، فقال : مره أن يعمله ، فأرسله إلى أثلة بالغابة فقطعها وعمل منها درجتين ومقعدا ، ثم جاء فوضعه في موضعه اليوم ، فقام عليه ، وقال : «منبري على ترعة من ترع الجنّة».

٧٤٥٦ ز ـ كلاح : هو ذؤيب بن شعثم (٤).

كان يسمى بذلك فغيّره النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقد تقدم في ذؤيب.

٧٤٥٧ ـ كلثوم بن الحصين (٥): أبو رهم الغفاريّ مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. قال البخاري : له صحبة.

٧٤٥٨ ز ـ كلثوم بن قيس : بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان ابن محارب بن فهر القرشي الفهري ، أخو الضحاك بن قيس ، وهو الأكبر.

ذكره الزّبير بن بكّار ، وقال : ولي ولده سويدا إمرة دمشق.

__________________

(١) في أإلى.

(٢) في أيعرفه به أبوه.

(٣) في أإليه.

(٤) في أكلابي بن ذؤيب بن سجم.

(٥) أسد الغابة ت (٤٤٩١) ، الاستيعاب ت (٢٢٣٥) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٤ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤٣ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٤٩ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٦٣٧ صفة الصفوة ١ / ٦٠٥ ، الطبقات ٣٢ ، بقي بن مخلد ٣٥١ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٣٧ التاريخ الكبير ٧ / ٢٢٦ ، ذيل الكاشف ١٢٩٧.


٧٤٥٩ ـ كلثوم بن الهدم (١): بكسر الهاء وسكون الدال ، ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.

ذكر موسى بن عقبة وغيره من أهل المغازي ـ أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نزل عليه بقباء أول ما قدم المدينة ، وقال بعضهم : نزل على سعد بن خيثمة ، وقال الواقدي : كان نزوله على كلثوم ، وكان يتحدث في بيت سعد بن خيثمة ، لأن منزله كان منزل العرب (٢).

وذكر الطّبريّ [وابن قتيبة] (٣) أنه أول من مات من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالمدينة ، ثم مات بعده أسعد بن زرارة ، وله ذكر في ترجمة غلامه نجيح.

٧٤٦٠ ـ كلثوم الخزاعي (٤).

ذكره مطيّن في الوحدان ، وروى هو وابن ماجة ، من طريق جامع بن شداد ، عن كلثوم الخزاعي ، قال : أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجل ، فقال : يا رسول الله ، كيف لي إذا أحسنت أن أعلم أني أحسنت الحديث ، وكذا هو في مسند أبي بكر بن أبي شيبة ولم يسمّ أبوه عند (٥) واحد منهم.

وقال المزّيّ في «الأطراف» : كلثوم بن المصطلق مختلف في صحبته ، فذكر حديث ابن ماجة ، وقال قبل ذلك في مسند ابن مسعود : كلثوم بن المصطلق ، وله صحبة عن ابن مسعود ، فذكر حديثا من رواية الزبير بن عدي ، عنه ، عن ابن مسعود. ويقال : إنه نسب إلى جدّه الأعلى ، وإنه كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق ، وعلى هذا فهو تابعي. وقيل هو كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق بن أخي جويرية أم المؤمنين ، وله رواية عن جويرية ، وهو تابعي أيضا.

ذكره البخاريّ ، وابن أبي حاتم ، وابن حبّان في التّابعين ، ومقتضى [صنيع] (٦) ابن أبي شيبة ومطين أنه كلثوم آخر. وكذا فرق بينهما البخاري.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٣٦) ، طبقات ابن سعد ٢١٣ / ١٤٩ ، تاريخ خليفة ٥٥ ، الاستبصار ٢٩٣.

(٢) في أالعراب.

(٣) في أعدي.

(٤) أسد الغابة ت (٤٤٩٣).

(٥) في أعدي.

(٦) سقط في أ.


٧٤٦١ ـ كلدة (١)بن حنبل (٢): ويقال ابن عبد الله بن الحنبل (٣) ، وعند ابن قانع كلدة بن قيس (٤) بن حنبل الأسلمي ، ويقال الغساني ، حليف بني جمح ، وهو أخو صفوان بن أمية (٥) لأمه ، ويقال ابن أخيه (٦).

وقال ابن الكلبيّ : كان هو وأخوه عبد الرحمن بن حنبل (٧) ممن سقط من اليمن إلى مكة ، وقال ابن إسحاق : هو الّذي قال يوم حنين لما شهدها مع أخيه صفوان ووقعت هزيمة المسلمين : بطل السحر ، فزجره صفوان في قصة مشهورة ، ثم أسلم كلدة بعد ذلك ، وأقام بمكة (٨) صفوان.

قال البخاريّ : وله صحبة ، وقال ابن الكلبيّ : كان مولى لعمر بن حبيب الجمحيّ ، ثم انتسب في بني جمح ، فقيل ابن حنبل (٩) بن مالك ويقال مليك بن عائقة بن محمد بن كلدة. انتهى.

وقد أخرج أصحاب السّنن الثلاثة ، من طريق ابن جريج : أخبرني عمرو بن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره عن كلدة بن الحنبل (١٠) أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بلبن وجداية (١١) وضغابيس (١٢) والنبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بأعلى مكة ، قال : فدخلت فلم أسلم ، قال : أرجع فقل السلام عليكم. وذلك بعد ما أسلم صفوان ، قال عمرو : فأخبرني صفوان بهذا عن كلدة بن الحنبل (١٣) ، ولم يقل سمعته منه ، لفظ أبي داود في رواية يحيى بن حبيب عنده أمية بن صفوان ، وفيه أن كلدة بن الحنبل (١٤) أخبره.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٧) ، الثقات ٣ / ٣٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤٤ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٤٩ ، العقد الثمين ٧ / ٩٧ ، الطبقات ١١٢ ، ٢٧٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٤١.

(٢) في أالحسل.

(٣) في أالحسل.

(٤) في أالحسل.

(٥) في أأبيه.

(٦) في أأخته.

(٧) في أالحسل.

(٨) في أبمكة مع صفوان

(٩) في أحسل.

(١٠) في أحسل.

(١١) هي من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة ذكرا كان أو أنثى بمنزلة الجدي من المعز النهاية ١ / ٢٤٨.

(١٢) الضّغابيس هي صغار القثاء ، واحدها ضغبوس ، وقيل : هو نبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخلّ والزيت ويؤكل اللسان ٤ / ٢٥٩٠.

(١٣) في أالحسل.

(١٤) في أالحسل.


وقال التّرمذيّ : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.

٧٤٦٢ ز ـ كليب بن أبرهة الأصبحي.

قال ابن حبّان : يقال : إن له صحبة ، كذا قرأته بخط الصدر البكري ، ويحتمل أن يكون أخاه ، والمعروف كريب ، كما تقدم.

٧٤٦٣ ز ـ كليب بن إساف الجهنيّ (١).

قال ابن شاهين. سمعت ابن أبي داود يقول : شهد أحدا ، وهو أخو خالد.

٧٤٦٤ ـ كليب بن إساف : بن عبيد بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج.

قال العدويّ ، وابن سعد ، والطّبريّ : شهد أحدا ، وهو أخو حبيب بن إساف ، ويقال فيه وفي الّذي قبله ابن يساف ـ بتحتانية بدل الهمزة.

٧٤٦٥ ـ كليب بن أسد : بن كليب الحضرميّ الشاعر.

قال ابن سعد : حدثنا هشام بن محمد ، حدثني عمرو بن حزم بن مهاجر الكندي ، قال : كانت امرأة في حضرموت يقال لها تهنأة بنت كليب صنعت لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كسوة ، ثم دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب ، فقالت : انطلق بهذه الكسوة إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأتاه فأسلم فدعا له ، وقال يخاطبه :

أنت النّبيّ الّذي كنّا نخبّره

وبشّرتنا به الأحبار والرّسل

من دين مرهوب يهوي في عذافرة

أكيد يا خير من يحفى وينتعل

شهرين أعملها نصّا على وجل

أرجو بذاك ثواب الله يا رجل

[البسيط]

٧٤٦٦ ز ـ كليب بن البكير الليثي : أخو إياس وإخوته.

وقال ابن عبد البرّ : كليب قتله أبو لؤلؤة لما قتل عمررضي‌الله‌عنه .

قلت : سمى أباه ابن أبي شيبة في روايته عن محمد بن بشر ، عن محمد بن عمرو بن أبي سلمة ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب في أشياخ ، قالوا : رأى عمررضي‌الله‌عنه في المنام أنّ ديكا نقره الحديث بطوله ، وفيه : فطعن أبو لؤلؤة كليب بن بكير فأجهز عليه ، وذكر قصة قتله أيضا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : طعن أبو لؤلؤة اثني

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٦).


عشر رجلا ، فمات منهم ستة منهم عمر وكليب ، ولم ينسبه وعن معمر ، عن أيوب ، عن نافع نحوه.

وروينا في جزء أبي الجهم عن الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر : بينا كليب يتوضأ عند المسجد إذ جاء أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقر بطنه ، قال نافع : قتل مع عمر سبعة نفر.

٧٤٦٧ ـ كليب بن تميم : هو ابن نسر بن تميم ، نسب لجده ، وأبوه بنون ومهملة كما سيأتي ، الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج (١).

قال الواقديّ : حليف لهم.

قال العدويّ : شهد أحدا وما بعدها.

وقيل اسم جدّه عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج.

وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة ، وضبط أبوه في الاستيعاب بكسر الموحدة وسكون المعجمة ، وتعقبه ابن الأثير بأنه بالنون وبالمهملة ، وهو كما قال.

٧٤٦٨ ـ كليب بن حزن (٢): بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل العقيلي.

وقيل اسم أبيه جزي ، وصحّحه ابن شاهين ، وقال : قال ابن أبي داود له صحبة ، ووقع في الاستيعاب ابن جرز ، بضم الجيم وسكون الراء ثم زاي ، وهو تصحيف أيضا وعند ابن حبان كليب بن حزم له صحبة (٣) عنده بالميم بدل النون.

وأخرج البغويّ وابن قانع وابن شاهين وابن مندة ، من طريق يعلى بن الأشدق ، عن كليب بن حزن ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «اهربوا من النّار جهدكم ، واطلبوا الجنّة جهدكم ...» الحديث.

ويعلى متروك. قال ابن شاهين : قال الأنباريّ ـ يعني أحد مشيخته فيه : كليب بن حزن ، والصّواب عندي ابن جزيّ ، يعني بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء آخر الحروف ، وهذا الّذي صوّبه مخالف لما رواه غيره ، فإن الذين أخرجوا هذا الحديث غيره وقع عندهم بفتح الحاء وسكون الزاي بعدها نون.

٧٤٦٩ ز ـ كليب بن عميمة : من بني ظفر بن الحارث بن بهثة بن سليم.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٧) ، الاستيعاب ت (٢٢٣٨).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٩٨) ، الثقات ٣ / ٣٥٧.

(٣) في أله صحبة كذا.

الإصابة/ج٥/م٣٠


قال الفاكهيّ في «كتاب مكة» [....] بن حرب بن أمية ومرداس بن أبي عامر السلمي قرية بناحية الرّجيع ، فذكر قصتهما في قتلهما الحسين وفي موتهما ، قال : ففرقها الناس وخربت ، فلما كان زمن عمر وثب عليها كليب بن عهمة فخاصمه فيها العباس بن مرداس ، فقال كليب فيه :

عبّاس ما لك كلّ يوم ظالما

والظّلم أنكد وجهه ملعون

[الكامل]

٧٤٧٠ ز ـ كليب بن نسر بن تميم : تقدم في ابن تميم.

٧٤٧١ ز ـ كليب بن يساف الجهنيّ : تقدم في ابن إساف.

٧٤٧٢ ز ـ كليب بن يساف الأنصاري : تقدم أيضا.

٧٤٧٣ ز ـ كليب الجرمي : يأتي في القسم الرابع.

٧٤٧٤ ز ـ كليب الجهنيّ. (١)

حديثه عند أبي داود ، من طريق ابن [أبي] (٢) جريج ، أخبرت عن غنيم بن كليب ، عن أبيه ، عن جده.

وقد أخرجه ابن مندة من طريق إبراهيم بن أبي يحيى ، عن غنيم (٣) بن كليب ، عن أبيه ، عن جده ، وإبراهيم ضعيف.

وقال ابن أبي حاتم في ترجمة كثير بن كليب : روى عن أبيه غنيم ، سمعت أبي يقول ذلك.

وقد أخرجه ابن قانع ، من طريق إبراهيم ، فقال كلاب ، وهو شيخ ابن جريج فيه اتّهمه لشدة ضعفه.

ولكليب حديثان آخران بهذا الإسناد من رواية الواقدي عنه يأتي أحدهما في ترجمة أبي كليب في الكنى في القسم الأخير منه إن شاء الله تعالى. وأخرجه ابن قانع هنا.

٧٤٧٥ ـ كليب الحنفي.

روى كليب بن منفعة ، عن أبيه ، عن جده ـ حديثا في البر. وأخرجه أبو داود

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٠٠) ، الاستيعاب ت (٢٢٤١).

(٢) سقط من أ.

(٣) في أغنيم كير.


والبخاري في التاريخ ، فقال : عن جده ، لم يقل عن أبيه ، ولم يسمّ الجد ، وسماه ابن مندة من طريق يحيى (١)الحمّاني كليبا ، واستغربه أبو نعيم ، وقال ابن أبي خيثمة : لا يعرف اسمه.

٧٤٧٦ ز ـ كليب : غير منسوب (٢).

ذكره أبو موسى [في «الذيل» ، ونقل] (٣) عن أبي بكر بن أبي علي أنه أخرج من طريق صخر بن عكرمة عن كليب (٤) ، قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «الذّنب خير للمؤمن من العجب ، ما خلّى الله بين المؤمن وبين ذنب أبدا».

٧٤٧٧ ـ كناز (٥)بن الحصين الغنوي : أبو مرثد ، بمثلثة ، وزن جعفر. صحابي مشهور بكنيته ، يأتي في الكنى.

٧٤٧٨ ـ كنانة بن عبد ياليل : يأتي في القسم الأخير (٦).

٧٤٧٩ ـ كنانة بن عدي : بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس ابن أخي أبي العاص بن الربيع (٧). ذكره أبو عمر.

قلت : هو ابن عم أبي العاص ، بعث أبو العاص معه زينب زوجته ، فعرض له هبار بن الأسود ونافع بن عبد قيس. وسيأتي ذلك في ترجمة هبار.

الكاف بعدها الهاء

٧٤٨٠ ز ـ كهاس الأوسي : ذكر وثيمة في كتاب «الردة» أنه شهد اليمامة ، وأبلى بها بلاء حسنا.

٧٤٨١ ـ كهمس الهلالي (٨):

__________________

(١) في أيحيى.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٣).

(٣) سقط في أ.

(٤) في أكليب قال.

(٥) أسد الغابة ت (٤٥٠٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٨) ، الثقات ٣ / ٣٥٤ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٤٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٥ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٧٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٥٠ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٧١ ، المنمق ٢٩٣ ، الرياض المستطابة ٢٤٨ ، حلية الأولياء ١٩١٢ ، العقد الثمين ٧ / ٧ / ٩٩ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٤١.

(٦) أسد الغابة ت (٤٥٠٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٤٣).

(٧) أسد الغابة ت (٤٥٠٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٤٤).

(٨) أسد الغابة ت (٤٥٠٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٩) ، الثقات ٣ / ٣٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٦ ،


قال البخاريّ : له صحبة ، وأورد هو والطيالسي وسمّويه في فوائده ، من طريق معاوية بن قرة ، عن كهمس الهلالي ، قال : أسلمت فأتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأخبرته بإسلامي ، ومكثت حولا ثم جئته وقد ضمرت ونحل جسمي ، فخفض فيّ الطرف ثم رفعه ، فقلت : ما أفطرت بعدك. فقال : «ومن أمرك أن تعذّب نفسك؟ صم شهر الصّبر (١) ومن كلّ شهر يوما ...» الحديث. طوّله الطيالسي ، أخرجه ابن قانع من طريقه ، وسيأتي في ترجمة أبي سلمة في الكنى.

٧٤٨٢ ـ كهيل الأزدي (٢):

وكانت له صحبة ، قال : أصيب الناس يوم أحد ، وكثرت فيهم الجراحات ، فأتى رجل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأخبره ، فقال : انطلق فقم على الطريق فلا يمرّ (٣) بك جريج إلا قلت بسم الله ثم تفلت في جرحه الحديث. أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة من رواية علقمة بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عنه.

الكاف بعدها الواو

٧٤٨٣ ـ كور بن علقمة : تقدم (٤) في كرز ، بالراء.

٧٤٨٤ ـ كوكب : رجل من الأنصار ينسب إليه حشّ كوكب الّذي دفن فيه عثمان.

استدركه الذّهبيّ في «التجريد» ، ولم يذكر ما يدلّ على صحبته.

الكاف بعدها الياء

٧٤٨٥ ـ كيسان بن جرير : مولى خالد بن عبد الله بن أسيد الأموي.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في الصلاة في الثوب الواحد. روى عنه ابنه عبد الرحمن أخرجه ابن ماجة بسند حسن.

وقال ابن مندة : كيسان بن عبد الله ، ويقال ابن بشر ، عداده في أهل الحجاز روى عنه ابناه : عبد الرحمن ، ونافع ، هكذا خلطه ابن مندة بكيسان بن عبد الله بن طارق ، وغاير بينهما

__________________

الجرح والتعديل ٧ / ١٧٠ ، تذكرة الحفاظ ١ / ١٧٤ ، الطبقات ٥٦ ، ١٨٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٣٨.

(١) هو شهر رمضان ، وأصل الصبر الحبس ، فسمى الصوم صبرا لما فيه حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح. النهاية ٣ / ٧.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٦.

(٣) في أيمرّن.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥١٠).


البخاري [والبغوي] (١). والطبراني ، وصوّب ذلك أبو نعيم ، وابن عساكر ، وهو الصواب.

قال أحمد : حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا عمر بن كثير المكيّ ، سألت عبد الرحمن بن كيسان ، مولى خالد بن أسيد ، فقلت : ألا تخبرني عن أبيك؟ قال : حدثني أبي أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم خرج من المطابخ حتى أتى البئر ، وهو متّزر بإزار ، وليس عليه رداء ، فرأى عند البئر عبيدا يصلّون فحلّ الإزار وتوشّح به فصلّى ركعتين ، لا أدري الظهر أو العصر.

وأخرجه ابن ماجة ، وابن أبي خيثمة ، من وجه آخر ، عن عبد الرحمن بمعناه وأخرجه البغوي ، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن يونس مثله.

وعن عمرو الناقد ، عن حماد بن خالد الخياط ، عن عمر بن كثير ، عن عبد الله بن كيسان ، عن أبيه ، قال رأيت النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلّي عند البئر العليا بئر ابن مطيع بالأبطح ملتفا في ثوب ـ الظهر أو العصر ـ صلاها ركعتين. وأخرجه أحمد عن حماد نحوه.

قال ابن شاهين : كيسان أحسبه مولى بني مازن بن النجار ، ثم ساق هذا الحديث من ثلاثة أوجه : عن عمر بن كثير. ومن طريق معروف بن مشكان ، عن عبد الرحمن بن كيسان ، وهي التي أخرجها ابن ماجة ولقد اخطأ في حسابه : لأن من يقتل بأحد أدرك ابنه الرواية عنه فشاركه في الصحبة ، وليس كذلك ، ثم إن الأئمة غايروا بينهما بأنّ المازني من الأنصار أو حليفهم ، كما سيأتي. وهذا من موالي آل أسيد ، من بني أمية.

٧٤٨٦ ـ كيسان بن عبد الله : بن طارق (٢).

نسبه البخاري ومن تبعه. وقال ابن السّكن : سكن الطائف.

روى عنه ابنه نافع ، روى أحمد ، والبغوي ، والروياني ، من طريق ابن لهيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمن الحارثي ، عن نافع بن كيسان الدمشقيّ ـ أنّ أباه كيسان أخبره أنه كان يتجر في الخمر في زمن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فجاء فقال : يا رسول الله ، إني قد جئت بشراب جيّد. فقال : «يا كيسان ، إنّه قد حرّمت بعدك» قال : فأذهب فأبيعها؟ قال : «إنّها حرّمت وحرّم ثمنها».

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥١٣) ، الاستيعاب ت (٢٢٤٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٦ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٥٢ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٥١ ، العقد الثمين ٧ / ١٠٧ ، الطبقات ١٤٢ ، ٢٧٨ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٣٩ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٣٣.


تابعه سليمان الخولانيّ ، عن أيوب ، عن نافع بن كيسان. وأخرجه أبو نعيم ، من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن محمد بن عبد الله الطائفي ، عن نافع.

وأخرجه ابن السّكن من طريق عامر بن يحيى المعافري ـ أن رجلا حدثه أن كيسان (١) حدثه أنّ رجلين فذكر قصة فيها هذا.

وأخرج البخاريّ ، وابن السّكن ، والطّبرانيّ ، وابن مندة ، من طريق ربيعة بن ربيعة ، عن نافع بن كيسان ، عن أبيه : سمعت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقيّ دمشق». وكذا أخرجه الربعي في فضائل الشام ، وتمّام [في «فوائده»] (٢) من طريق هشام بن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، عن ربيعة ، ورجاله ثقات.

وقيل [في هذا] (٣) عن نافع بن كيسان ليس فيه عن أبيه. وسيأتي في النون.

ورأيت في بعض نسخ البخاري التفرقة بين كيسان راوي حديث نزول عيسى وبين كيسان راوي تحريم الخمر ، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أن من قال في الحديث في نزول عيسى عن نافع بن كيسان عن أبيه أخطأ ، وإنما هو عن نافع بن كيسان ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٤٨٧ ـ كيسان : مولى عتاب (٤) : بن أسيد الأموي (٥).

ذكر في ترجمة مولاه عتاب وقد استشكل أبو نعيم ذكره بأنه لا يلزم من كونه مولى عتاب أن يكون له صحبة.

قلت : اعتمد من أورده على قول عتاب (٦) ما أصبت في عملي ـ يعني استعمال ـ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إياه على مكة ـ إلا ثوبا كسوته مولاي كيسان : فإن ذلك يقتضي أن كيسان كان في أيام عمله. وقد حجّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد ذلك وحجّوا كلهم معه ، ولم يبق بمكة قرشي ولا أحد من مواليهم إلا أسلم ، ورأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقد كررت هذا في عدة تراجم.

__________________

(١) في أابن كيسان.

(٢) سقط في أ.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أ : عباس.

(٥) أسد الغابة ت (٤٥١٥).

(٦) في أعتاب قال أصبت.


٧٤٨٨ ـ كيسان ، مولى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (١): يأتي في مهران. ويقال له هرمز أيضا.

٧٤٨٩ ـ كيسان مولى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : آخر. وقد مضى في ذكوان.

٧٤٩٠ ـ كيسان ، مولى الأنصار (٢): يأتي في آخر من اسمه كيسان.

٧٤٩١ ـ كيسان : رجل من قريش ، ولد بدمشق من مهاجرة اليمن.

ذكره أبو الحسن بن سميع ، وعبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة.

وقال أبو زرعة الدمشقيّ في طبقة الصحابة : كيسان من قريش ، له بالشام حديث. وقد أورد ابن عساكر هذا الكلام في ترجمة كيسان والد نافع ، والّذي يظهر أنه غيره ، ويؤيد ذلك قول ابن السكن الّذي مضى : إن والد نافع سكن الطائف.

٧٤٩٢ ز ـ كيسان الهذلي : أبو طريف ، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى سماه ابن قانع.

٧٤٩٣ ـ كيسان ، مولى بني مازن بن النجار :

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم أحد. وقال أبو عمر : كيسان الأنصاري مولى لبني عدي بن النجار ، ذكر فيمن قتل بأحد شهيدا ، وقد قيل إنه من بني مازن بن النجار ، وقيل مولاهم ، قال : ويحتمل أن يكونا اثنين.

القسم الثاني

من حرف الكاف فيمن له رؤية

الكاف بعدها الثاء

٧٤٩٤ ـ كثير بن الصلت : بن معديكرب بن وليعة (٣) الكندي ، يكنى أبا عبد الله

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥١٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٤٨) ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٣٤ ، الثقات ٣ / ٣٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٦ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٥.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥١١).

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٣٠) ، الاستيعاب ت (٢٢٠١) ، طبقات ابن سعد ٥ / ١٤ ، طبقات خليفة ٢٣٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٠٥ ، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٦ ، الثقات لابن حبان ٥ / ٣٣٠ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٥٣ ، تاريخ الطبري ٣ / ٣٣٠ ، جمهرة أنساب العرب ٤٢٨ ، الكامل في التاريخ ٣ / ١٧٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٤٣ ، الكاشف ٣ / ٥ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤١٩ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٠ ، أنساب الأشراف ١ / ٥٢٥ ، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٠٥ ، البداية والنهاية ٩ / ٢١ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٥١٣.


حليف قريش ، وعدادهم في بني جمح ، ثم تحولوا إلى العباس.

وقد تقدم نسبه في أخيه زبيد.

قال ابن سعد : وفد عمومته إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (١) ، فأسلموا ، ثم رجعوا إلى اليمن ، فارتدّوا فقتلوا يوم النّحر ، ثم هاجر (٢) كثير وزبيد وعبد الرحمن بنو الصّلت إلى المدينة.

قال ابن سعد : ولد كثير في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكان له شرف وحال جميلة. وكذا جزم البخاريّ ، وابن أبي حاتم ، وابن حبّان ، والعسكريّ ، وابن مندة بأنه ولد (٣) في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

أورده ابن حبّان في «التابعين» ، وقال البخاريّ : أدرك عثمان ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أبي بكر الصديق. وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى نافع ، قال : كان اسم كثير بن الصلت قليلا ، فسماه عمر كثيرا ، ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمرو فيه ، فسمّاه النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، واستغربه ابن مندة ، وفي سنده راو ضعيف. والأول أصحّ ، ولكن للموصول شاهد. ذكره الفاكهيّ من رواية ميمون بن الحكم ، عن محمد بن جعشم ، عن ابن جريج ، ولهذا ساغ (٤) ذكره في هذا القسم ، فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه ، وهاجر به معه ، ثم رجع إلى بلده ، ثم هاجر كثير. وروى كثير بن الصلت أيضا عن أبي بكر ، وعمر ، وزيد بن ثابت ، وغيرهم.

روى عنه يونس بن جبير ، وأبو علقمة ، وحديثه في النسائي ، وله ذكر في الصحيح في حديث أبي سعيد الخدريّ ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان يخرج يوم الأضحى الحديث وفيه : حتى كان مروان بن الحكم ، فخرجت حتى أتينا المصلّى ، فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن فذكر القصة.

وقال محمد بن سلام الجمحيّ في «طبقات الشعراء» في ترجمة الشماخ : اختصم الشماخ وزوجته إلى كثير بن الصلت ، وكان عثمان أقعده للنظر بين الناس وهو من كندة ، وعداده في بني جمح ، ثم تحوّلوا إلى بني العباس فذكر القصة (٥).

__________________

(١) في أوسلم بالمدينة.

(٢) في أهام.

(٣) في أأورده.

(٤) في أشاع.

(٥) في أقصة.


٧٤٩٥ ـ كثير بن العباس : بن عبد المطلب (١) بن هاشم الهاشمي ، ابن عم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، يكنى أبا تمام وأمّه رومية ، ويقال حميرية.

قال أبو عليّ بن السّكن : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو صغير ولم يصح سماعه منه.

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة ، وقال : لم يبلغنا أنه روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم شيئا ، كذا قال وقد ذكره (٢) الخطابي في كتاب «من روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هو وأبوه» ، وقال : قالوا : رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وأخرج أبو عليّ بن السّكن ، وابن مندة ، من طريق صباح بن يحيى ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن العباس بن كثير بن العباس ، عن أبيه ، قال : كان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يجمعنا أنا وعبد الله وقثم وآخر فيفرج بين يديه ويقول : «من سبق فله كذا ...» الحديث.

وخالفه جرير بن عبد الحميد ، فقال : عن يزيد بن عبد الله بن الحارث ، قال : كان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصفّ عبد الله وعبيد الله وكثيرا أولاد العباس ، ويقول : من سبق فله كذا. وهذا أقوى من رواية صباح.

وقال غيره : ولد سنة عشر من الهجرة ، ولا يثبت. وقال الدّار الدّارقطنيّ في «كتاب الإخوة» روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مراسيل ، وروى كثير أيضا عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، والحجاج بن عمرو بن غزيّة الأنصاري.

روى عنه الزّهريّ ، والأعرج وغيرهما.

قال يعقوب بن شيبة : يعدّ في أهل المدينة ممن ولد على عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقال مصعب الزّبيريّ : كان فقيها فاضلا ، ولا عقب له. وقال ابن حبّان : مات بالمدينة في خلافة عبد الملك.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٣١) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٢) ، الطبقات الكبرى ٤ / ٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧ ، ٢٨ ، الثقات ٥ / ٣٢٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٥٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٥٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٤٣ ، خلاصة تذهيب ٢ / ١٣٢ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٤٣ ، الاستبصار ٨٨ ، العقد الثمين ٢ / ٩٠ ، ٩٢ ، الطبقات ٢٣٠ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٢٩ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٠٧ ، جامع التحصيل ٣١٧ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٦١ ، التمهيد ٣ / ٣٠٢ ، دائرة معارف الأعلمي ٢٤ / ١٧٤ ، الجرح والتعديل ٤٣٧.

(٢) في أالجعابيّ.


الكاف بعدها النون

٧٤٩٦ ـ كنانة بن العباس : بن مرداس السلمي.

قال ابن مندة في «التّاريخ» : له رؤية ، ولم يذكره في معرفة الصحابة. وقال البخاريّ : روى عن أبيه ، روى عنه ابنه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ثم غفل ، فذكره في الضعفاء ، وقال : لا أدري التخليط منه أو من ولده؟ وحديثه عن أبيه في الدعاء عشية عرفة ثم صبيحة مزدلفة ، وفيه غفران [جميع ذنوب] (١) الحاج حتى التبعات. قال البخاري : لم يصح حديثه.

٧٤٩٧ ـ كندير بن سعيد بن حيوة (٢):

ذكره ابن أبي حاتم ، وذكر أنه قال : حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف بالبيت الحديث.

وهم في ذلك وهما شنيعا ، فإنه أسقط منه ذكر والده سعيد ، وقد ذكره في سعيد بن كندير (٣) على الصواب.

وقال ابن مندة : قيل له رؤية ، وأخرج له الحديث المذكور وسقط منه ذكر أبيه أيضا والحديث لأبيه كما تقدم ، وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين».

القسم الثالث

في المخضرمين

الكاف بعدها الثاء

٧٤٩٨ ـ كثير بن عبد الله : بن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة ، يعرف بابن الغريزة النهشلي.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال : شاعر مخضرم بقي إلى إمرة الحجاج ، وهو الّذي يقول في قصيدة يرثي بها عثمان بن عفان ـرضي‌الله‌عنه ـ

لعمر أبيك فلا تجز عن (٤)

لقد ذهب الخير إلّا قليلا

وقد فتن النّاس عن دينهم

وخلّى ابن عفّان شرّا طويلا

[المتقارب]

__________________

(١) في أصنيع.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٧).

(٣) في أجبير.

(٤) في أتجزعي.


وأول القصيدة :

نأتك أمامة نأيا طويلا

وحمّلك الحبّ عبئا (١)ثقيلا

[المتقارب]

وقال أبو الفرج الأصبهانيّ : كان شاعرا مخضرما أدرك الجاهلية والإسلام ، وغزا الطالقان في عهد عمررضي‌الله‌عنه مع العباس بن مرداس وأخيه ، وأنشد له في ذلك أبياتا منها :

سقى مزن السّحاب إذا استهلّت

مصارع فتية بالجوزجان

[الوافر]

يقول فيها :

ولم أدلج (٢)لأطرق عرس جاري

ولم أجعل على قومي لساني

ولكنّي إذا ما هايجوني

منيع الجار مرتفع المكان

[الوافر]

٧٤٩٩ ز ـ كثير بن قليب : الصدفي الأعرج.

له إدراك ، ذكره ابن يونس ، وقال : شهد فتح مصر.

٧٥٠٠ ـ كثير بن مرة الحضرميّ (٣): نزيل حمص.

له إدراك ، ذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال البخاريّ : كثير بن مرة ، أبو شجرة الحضرميّ سمع معاذا ، وله حديث مرفوع أرسله ، فذكره عبدان المروزي في الصحابة لذلك ، قال أبو موسى : لم يذكره فيهم غيره ، وهو تابعي وكذا ذكره في التابعين خليفة ، وابن خيّاط ، وابن سميع ، وابن سعد ، وابن حبّان ، وغيرهم.

__________________

(١) في أعنا.

(٢) في أذبح.

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٣٥) ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤٤٨ ، طبقات خليفة ٣٠٩ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٤٩٥ ، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٧ ، الثقات لابن حبان ٥ / ٣٣٢ ، الزهد لابن المبارك ٧٠ ، أنساب الأشراف ١ / ١٠ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٥١٣ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٥٦ ، تاريخ دمشق ١٤ / ٢٥٨ ، المعين من طبقات المحدثين ٣٥ رقم ٢٢٨ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٤٦ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٤٩ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٥ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٠ ، الكنى والأسماء للدولابي ٢ / ٨ ، الأسامي والكنى للحاكم ٢٧٧ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٥١٤.


وقال العسكريّ : ذكره ابن أبي خيثمة فيمن يعرف من الصحابة بكنيته.

قلت : وكذا ذكره البغويّ في الكنى ، ولكنه سماه ، فقال كثير بن مرّة ، ثم قال : يشك في صحبته ، وكان قديما. ثم ذكر له حديثا من طريق أبي الزاهرية ، عن أبي شجرة ، ولم ينسبه ولم يسمّه ، وسيأتي بيانه في الكنى إن شاء الله تعالى.

وفي نسخة نصر بن علقمة بن محفوظ عن ابن عائذ ، قال : قال كثير بن مرّة ، وكان يرمي بالفقه ـ لمعاذ ونحن بالجابية : من المؤمنون؟ فقال معاذ : أمير سم أنت؟ إن كنت لأظنك أفقه [مما أنت ، هم] الذين أسلموا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وصاموا.

وروى كثير أيضا ، عن عمرو بن عبادة ، وعوف بن مالك وغيرهم. روى عنه شريح بن عبيد ، وخالد بن معدان ، ومكحول ، وآخرون.

وقال اللّيث ، عن يزيد بن أبي حبيب : قال كتب عبد العزيز بن مروان إلى كثير بن مرة ، وكان قد أدرك سبعين بدريا ووثّقه ابن سعد والبجليّ والنّسائيّ وغيرهم ، وأخرج له أصحاب السنن والبخاري في القراءة خلف الإمام ، وذكره فيمن مات في العشر الثامن (١) من الهجرة.

الكاف بعدها الراء

٧٥٠١ ـ كردوس بن عمرو (٢): ويقال ابن هانئ.

ذكره البخاريّ من طريق شعبة مختصرا ، فقال كردوس بن هانئ ، قال لي سليمان عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، عن كردوس بن عمرو ، وكان يقرأ الكتب.

وذكره ابن أبي داود في الصحابة. وروى من طريق كردوس بن عمرو ، وقال : لما أنزل اللهعزوجل : إن الله ليبتلي العبد وهو يحبّه ليسمع صوته

وأخرج أبو نعيم ، من طريق زائدة ، عن منصور ، عن شقيق ، عن كردوس ، قال : كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه : إنّ الله ليصيب العبد بالأمر (٣) يكرهه ، وإنه ليحبه ، لينظر كيف تضرّعه إليه.

__________________

(١) في السنة الثامنة.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٤٤) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٣٥.

(٣) في أببلاء.


وليس في هذا ما يثبت صحبته ، لكن فيه ما يشعر بأنّ له إدراكا.

ويقال : إن عليا أقطع كردوس بن هانئ الأرض المعروفة بالكردوسية من السواد. ويقال إنه منسوب إلى هذا.

وخلطه أبو نعيم بكردوس الّذي روى حديثه مروان بن سالم [عن ابن كردوس] (١) ، عن أبيه. وفرّق بينهما أبو موسى فأصاب ، وأنكر عليه ابن الأثير فلم يصب ، فإنّهما [متغايران] (٢).

٧٥٠٢ ز ـ كرز بن أبي حبة (٣): بن الأشحم بن عائذ بن ثعلبة بن قرة بن حبيش (٤) بن عمرو العذري.

له إدراك ، وهو جدّ هدبة بن الخشرم ، وزيادة بن زيد ـ ولدى كرز ، وكان بين هدبة وابن عمه زيادة شيء فقتله هدبة عمدا فحبسه معاوية سبع سنين حتى بلغ المسور بن زيادة ، فطلب القود من سعيد بن العاص فسلّمه له فقتله بالحرّة.

ولهدبة في ذلك أشعار ، وقصة مذكورة في كامل المبرد وغيره.

٧٥٠٣ ـ كريب بن أبرهة (٥): بن الصباح بن مرثد بن يكنف (٦) الأصبحي ، أبو رشدين.

قال ابن عساكر : يكنى أبا رشدين وأبا راشد ، يقال له صحبة ، وذكر (٧) البغويّ في الصحابة من طريق علي الجهضمي ، عن حريز بن عثمان ، عن سعيد بن مرة ، عن حوشب ، عن كريب بن أبرهة الأصبحي من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، عن أبي ريحانة من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (٨) ، قال : «الكبر من سفه الحقّ ، وغمص النّاس بعينه» (٩).

وأورد ابن عساكر من طريق البغويّ ، وقال : فيه ثلاثة أوهام : أحدها قوله سعيد بن مرة ، والصواب سعيد بن مرثد ثانيها قوله : عن حوشب ، وإنما هو عبد الرحمن بن حوشب والثالث أنه أسقط منه (١٠) بين كريب وابن حوشب رجلا وهو ثوبان بن شهر.

__________________

(١) سقط من أ.

(٢) سقط من أ.

(٣) في أأرحبة.

(٤) في أجبير.

(٥) أسد الغابة ت (٤٤٥٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٤).

(٦) في أمكيف.

(٧) في أذكره.

(٨) في أوسلم عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

(٩) أي احتقرهم ولم يرهم شيئا. النهاية ٣ / ٣٨٦.

(١٠) في أابن.


وقد أخرجه يعقوب بن سفيان عن أبي اليمان وعلي بن عياش ، كلاهما عن حريز بن عثمان على الصواب ، ولفظه عن سعيد بن مرثد عبد الرحمن ، سمعت ابن حوشب يحدّث عن ثوبان بن شهر ، سمعت كريب بن أبرهة ـ وكان جالسا مع عبد الملك في سطح بدير (١) مران ، فذكر الكبر ، فقال كريب : سمعت أبا ريحانة يقول : لا يدخل الجنة شيء من الكبر ، فقال قائل : يا رسول الله ، إني أحبّ أن أتجمل ، بعلاق سوطي وشسع نعلي ، فقال له النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إنّ ذلك ليس بالكبر ، إنّ الله جميل يحبّ الجمال ، إنّما الكبر من سفه الحقّ وغمص النّاس بعينه».

ثم قال ابن عساكر في قوله في السند : عن كريب بن أبرهة من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ نظر ، فقد رويناه من طرق ليس في شيء منها هذه الزيادة.

وقد ذكره في التّابعين البخاريّ والعجليّ ، وابن أبي حاتم ، وابن حبّان وغيرهم. ونقل أبو موسى عن جعفر المستغفري ، قال : لم يثبت صحبته غير أبي حاتم ، كذا قال ، وما رأينا في كتاب (٢) أبيه شيئا من ذلك

[وروى كريب أيضا عن أبي الدرداء ، ومرة بن كعب ، وكعب الأحبار. روى عنه ثوبان بن شهر ، وسليم بن عتر ، والهيثم بن خالد وغيرهم.

وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، واختطّ ب «الجيزة» ولم يزل قصره بها إلى بعد الثلاثمائة ، وولى كريب لعبد العزيز رابطة الإسكندرية ، وكان شريفا في أيامه بمصر.

ومن طريق يعقوب بن عبد الله بن الأشجّ : قدمت مصر في أيام عبد العزيز بن مروان ، فرأيت كريب بن أبرهة قد خرج من عنده وتحت ركابه خمسمائة نفس من حمير يسعون] (٣).

وذكره ابن الكلبيّ ، فقال : كريب بن أبرهة والد رشدين ، كان سيّد حمير بالشام زمن معاوية ، وشهد صفّين ، وأدرك الحجاج وهو شيخ كبير.

__________________

(١) الدير) بيت يتعبّد فيه الرهبان يكون في الصحاري والمواضع المنقطعة عن الناس فيه مساكن الرهبان تسمى القلّايات وما كان كذلك أعني من المواضع المتعبدات التي فيها مساكن الرهبان بقرب العمران فإنه يسمى العمر وما كان من موضع متعبداتهم وبين العمران ولا مساكن فيه فإنه يسمى البيعة وقد يسمى الكنيسة أيضا إلا أن أهل العراق يخصّون الكنيسة باليهود والبيعة بالنصارى وقلّ أن يكون دير أو عمر يخلو عن بستان ، «دير مرّان» بضم أوله وتثنية مرّة بالقرب من دمشق ، على تلّ مشرف على مزارع الزعفران. انظر مراصد الاطلاع ٢ / ٥٤٩ ، ٥٧٥.

(٢) في أابنه.

(٣) سقط في أ.


وقال أبو عمر : في صحبته نظر ، ولم نجد روايته إلا عن الصّحابة ، مع أنه روى عنه كبار التّابعين من الشّاميين ، منهم كعب الأحبار ، وسليم (١) بن عامر ، ومرة بن كعب وغيرهم ، كذا قال.

قال ابن يونس : ومات كريب سنة خمس وسبعين. وذكر يعقوب بن سفيان عن يحيى بن بكير ، قال : أظن أنه مات سنة ثمان وخمسين.

قلت : ذكرته في هذا القسم ، لأنّ ابن الكلبي وصفه بأنه أدرك الحجاج وهو شيخ كبير [والحجاج عاش بعده ثلاث عشرة سنة أو ستّ عشرة ، فيكون له بهذا الاعتبار إدراك] (٢) ثم وجدت في تاريخ ابن عساكر ما يدلّ على ذلك ، وساق بسند له إلى يزيد بن أبي حبيب أنّ عبد العزيز بن مروان قال لكريب ، أشهدت خطبة عمر بالجابية؟ قال : نعم.

٧٥٠٤ ـ كريب بن الصباح الحميري :

قتل يوم صفّين مع معاوية ، قاله عمرو بن شمر هكذا (٣) قرأته بخط الذهبي ، وهو نقله عن ابن عساكر ، فذكر من كتاب صفّين لإبراهيم بن ديزيل ، فأخرج من طريق عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن صعصعة بن صوحان ـ أنّ كريب بن الصباح طلب البراز يوم صفّين ، وكان أشدّ الناس بالشام بأسا ، فبرز إليه ثلاثة ، واحد بعد واحد ، فقتلهم فبرز إليه عليّ فقتله.

قلت : وليس في قصته ما يدلّ على أن له صحبة ولا إدراكا ، فذكرته في هذا القسم للاحتمال.

الكاف بعدها العين

٧٥٠٥ ز ـ كعب بن جعيل : بن قمير بن عجرة بن ثعلبة بن عوف بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التّغلبي الشاعر المشهور.

استدركه ابن فتحون ، وزعم أنّ البغوي ذكره في الصحابة ، وذكر له قصة جرت له مع معاوية في سؤاله إياه عن خالد بن الوليد.

قلت : وقد ذكرها الزبير عن عمه مصعب ، قال : زعموا أن معاوية قال لكعب بن جعيل : ليس للشاعر عهد ، قد كان عبد الرحمن لك صديقا فلما مات نسيته. فقال : ما فعلت. ثم أنشده ما رثاه به.

__________________

(١) في أسلمة.

(٢) سقط من أ.

(٣) في أشمر وهكذا.


وقال ابن عساكر : كانت له مدائح في عبد الرحمن بن خالد وبقي حتى وفد على الوليد بن عبد الملك ، وهو كان شاعر أهل الشام ، كما أن النجاشي الحارثي شاعر أهل الكوفة ، ولهما مراجعات بصفّين.

قلت : ولم أره في النسخة التي عندي من معجم البغوي ، ثم وجدت في نسخة من كتاب ابن فتحون : ذكره مطيّن في الصحابة ، وذكره قصته مع معاوية ، [ولم يزد الخطيب وابن ماكولا وغيرهما في التعريف به على أنه كان في زمن معاوية.

وقد ذكره محمد بن سلام في الطبقة الثالثة من شعراء الإسلام ، ولا يبعد أن يكون له إدراك] (١).

وقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان شاعرا مفلقا في أول الإسلام ، وهو شاعر أهل الشّام ، وشهد صفّين مع معاوية ، وهو القائل :

ندمت على شتمي العشيرة بعد ما

مضى واستتبّت للرّواة مذاهبه

فأصبحت لا أسطيع ردّ الّذي مضى

كما لا يردّ الدّرّ في الضّرع حالبه

[الطويل]

٧٥٠٦ ز ـ كعب بن خفاجة : بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي ، جدّ توبة بن الحمير بن كعب الشاعر المشهور.

له إدراك ، وأخبار توبة مع ليلى الأخيلية مشهورة في زمن عبد الملك بن مروان.

٧٥٠٧ ز ـ كعب بن ربيعة السعدي : الشاعر المشهور ، وهو المخبل. يأتي في الميم.

٧٥٠٨ ز ـ كعب بن سور (٢): بضم المهملة وسكون الواو ، ابن بكر بن عبيد بن ثعلبة بن سليم بن ذهل بن لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الأزدي.

قال ابن أبي حاتم : ولاه عمر قضاء البصرة بعد (٣) أبي مريم. وقال البخاريّ : قتل يوم الجمل وقال ابن حبّان : هو أول قاض بالبصرة. وقال ابن مندة : يقال إنه أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ليست له صحبة.

وقال أبو عمر : كان مسلما في عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ولم يره ، وهو معدود في كبار التابعين.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٢١).

(٣) سقط في أ.


وبعثه عمررضي‌الله‌عنه قاضيا على البصرة لخبر عجيب مشهور جرى له معه في امرأة شكت زوجها إلى عمر ، فقالت : إن زوجي يقول الليل ويصوم النهار ، وأنا أكره أن أشكوه إليك ، وهو يعمل بطاعة الله ، فكأن عمر لم يفهم عنها ، وكعب بن سور جالس معه ، فأخبره أنها تشكو أنها ليس لها من زوجها نصيب ، فأمره عمر [بن الخطاب] (١)رضي‌الله‌عنه أن يقضي بينهما ، فقضى للمرأة بيوم من أربعة أيام أو ليلة من أربع ليال فسأله (٢) عمر عن ذلكرضي‌الله‌عنه فنزع بأن الله تعالى أحلّ له أربع نسوة لا زيادة ، فلها ليلة من أربع ليال ، فأعجب ذلك عمر ، فاستقضاه. هذا معنى الخبر.

وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنّفه ، من طريق محمد بن سيرين : ورواه الشعبي أيضا. انتهى.

وأخرجه الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» من طريق محمد بن معن ، وأورده ابن دريد في الأخبار المنثورة عن أبي حاتم السّجستاني ، عن أبي عبيدة ، وله طرق. وقال ابن أبي حاتم : روى عنه يزيد بن عبد الله بن الشّخّير وغيره ، وشهد كعب بن سور الجمل مع عائشة ، فلما اجتمع الناس خرج وبيده مصحف فنشره وجال بين الصفّين يناشد الناس في ترك القتال فأتاه سهم (٣) غرب فقتل ، وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين.

٧٥٠٩ ـ كعب بن عاصم الصّدفي :

قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، ذكروه في كتبهم ، يعني في فتح مصر.

٧٥١٠ ـ كعب بن عبد الله : بن عمرو بن سعد بن صريم (٤).

له إدراك وقتل ولده عبد الله بن كعب مع علي ، وكان معه اللواء ، ذكره ابن الكلبيّ ، وأخوه خالد بن عبد الله بن عمرو شاعر جاهلي ، ذكره ابن الكلبي أيضا.

وفي تاريخ البخاريّ : كعب بن عبد الله العبديّ يعدّ في الكوفيين ، ورأى عليّا يمسح على جوربيه ، ثم ساقه من طريق الثوري عن الزبرقان ، عنه ، فكأنه هذا.

٧٥١١ ـ كعب بن ماتع (٥): بكسر (٦) المثناة من فوق ، الحميري ، أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار.

وقال البخاريّ : ويقال له : كعب الحبر ، يكنى أبا إسحاق من آل ذي رعين ، أو من ذي الكلاع.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أفأعجب عمر ذلك.

(٣) في أغريب.

(٤) في أمريم.

(٥) أسد الغابة ت (٤٤٨٣).

(٦) في أبفتح.

الإصابة/ج٥/م٣١


وقد أخرج الطّبرانيّ ، من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ ، عن عوف بن مالك أنه دخل المسجد يتوكّأ (١) على ذي الكلاع ، وكعب يقصّ على الناس ، فقال عوف لذي الكلاع : ألا تنهى ابن أخيك هذا عما يفعل ، فذكر الحديث الآتي.

وكعب أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رجلا ، وأسلم في خلافة أبي بكر أو عمررضي‌الله‌عنهما ، وقيل في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، والراجح أنّ إسلامه كان في خلافة عمررضي‌الله‌عنه ، فقد أخرج ابن سعد من طريق علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : قال العبّاس لكعب : ما منعك أن تسلم في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأبي بكر حتى أسلمت في خلافة عمر؟ قال : إنّ أبي كتب كتابا.

وحكى الرّشاطيّ عن كعب الأحبار قال : لما قدم علي اليمن أتيته فسألته عن صفة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأخبرني فتبسّمت فسألني ، فقلت : من موافقة ما عندنا ، وأسلمت ، وصدقت به ، ودعوت من قبلي إلى الإسلام ، فأقمت على إسلامي إلى أن هاجرت في زمن عمر ، ويا ليتني تقدمت في الهجرة.

وروى الواقديّ في «السير» رواية محمد بن شجاع الثلجي ، عنه ، عن إسحاق بن عبد الله بن نسطاس ، عن عمرو بن عبد الله ، قال : قال كعب : لما قدم عليرضي‌الله‌عنه اليمن فذكر نحوه وأتمّ منه.

وقال أبو مسهر : الّذي حدثني به غير واحد أن كعبا كان مسكنه في اليمن ـ فذكره نحوه ، فقدم على أبي بكر ، ثم أتى الشام فمات به.

وذكر سيف بأسانيده أنه أسلم في زمن عمر (سنة اثنتي عشرة). (٢)

وأخرج ابن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيّب ، قال : قال العباس لكعب : ما منعك أن تسلم في عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأبي بكر؟ قال : إنّ أبي كان كتب لي كتابا من التوراة ، فقال : اعمل بهذا ، وختم على سائر كتبه ، وأخذ عليّ بحقّ الوالد ألّا أفض الختم عنها ، فلما رأيت ظهور الإسلام قلت : لعلّ أبي غيب عني علما ، ففتحتها فإذا صفة محمد وأمته ، فجئت الآن مسلما.

وروينا ما في المجالسة بسند حسن ، عن عبد الله بن غيلان ، حدثني العبد الصالح كعب الأحبار.

__________________

(١) متوكئا في أ.

(٢) في أنسبه إلى غيره.


وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن ، عن القاسم بن كثير ، عن رجل من أصحابه ، قال : كان كعب يقصّ فبلغه حديث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . لا يقصّ إلا أمير أو مأمور أو محتال ، فترك القصص حتى أمره معاوية فصار يقصّ بعد ذلك.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرسلا ، وعن عمر ، وصهيب ، وعائشة ، روى عنه من الصحابة ابن عمر. وأبو هريرة ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ومعاوية ، ومن كبار التابعين أبو رافع الصائغ ، ومالك بن عامر ، وسعيد بن المسيب ، وابن امرأته تبيع الحميري ، وممن بعدهم ، عطاء ، وعبد الله بن ضمرة السلولي ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وآخرون.

قال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : وكان على دين اليهود فأسلم ، وقدم المدينة ، ثم خرج إلى الشام فسكن حمص ، قالوا : ذكر أبو الدرداء كعبا ، فقال : إن عند ابن الحميرية لعلما كثيرا وعند ابن عبد الرحمن بن جبير بن نفير. قال : قال معاوية ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إنّ كعب الأحبار أحد العلماء إن كان عنده لعلم كالبحار ، وإن كنّا فيه لمفرّطين.

وقال عبد الله بن الزّبير لما أتي برأس المختار : ما وقع في سلطاني شيء إلا أخبرني به كعب ، إلا أنه ذكر لي أنه يقتلني رجل من ثقيف ، وهذه رأسه بين يدي ، وما دري أنّ الحجاج خبئ له ، أخرجه الفاكهي وغيره.

وأخرج الطّبرانيّ من طريق الأزرق بن قيس ، عن عوف بن مالك ـ أنه أتى على كعب وهو يقصّ ، فقال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا يقصّ على النّاس إلّا أمير أو مأمور (١) أو متكلّف» ، فأمسك عن القصص حتى أمره به معاويةرضي‌الله‌عنه .

وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدّث رهطا من قريش بالمدينة ، وذكر كعبا ، فقال : إن كان لمن أصدق من هؤلاء (٢) المحدثين عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب.

أخرجه البخاريّ ، وأوّله بعضهم بأنّ مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع ، لا أنه هو يكذب.

__________________

(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ١٢٣٥ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظه كتاب الأدب (٣٣) باب القصص (٤٠) حديث رقم ٣٧٥٣. قال البوصيري في الزوائد في إسناده عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف ، وأحمد في المسند ٢ / ١٧٨ ، ٦ / ٢٧ والطبراني في الكبير ١٨ / ٥٦ ، ٦٦ ، ٧٨ والطبراني من الصغير ١ / ٢١٦ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٨ / ٣٢٩ وابن عساكر في التاريخ ٧ / ٤٣٠ ، وابن عدي في الكامل ٢ / ٦٦٨.

(٢) في ألا أصدق من هؤلاء.


وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن ، عن قتادة ، قال : بلغ حذيفة أن كعبا يقول : إن السماء تدور على قطب كالرّحى. فقال : كذب كعب ، إن الله يقول :( إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا ) [سورة فاطر آية ٤١].

ووقع ذكره في عدة مواضع في الصحيح ، منها عند مسلم في حديث الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة. عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : «إذا أدّى العبد حقّ الله وحقّ مواليه كان له أجران» (١) قال أبو هريرة : فحدثت به كعبا فقال : ليس عليه حساب ولا على مؤمن مزهد.

وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق أسامة بن زيد ، عن أبي معن (٢) ، قال : لقي عبد الله ابن سلام كعبا عند عمر ، فقال : يا كعب ، من العلماء؟ قال : الذين يعملون بالعلم ، قال : فما يذهب العلم من قلوب العلماء؟ قال : الطمع ، وشره النفس وتطلّب الحاجات إلى الناس. قال : صدقت.

وأخرج ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الرّوياني ، من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ـ أنّ رأس الجالوت قال لهم : إنّ كل ما تذكرون عن كعب بما يكون أنه يكون إن كان قال لكم إنه مكتوب في التوراة فقد كذبكم ، إنما التوراة ككتابكم ، إلا أن كتابكم جامع : يسبح لله ما في السموات وما في الأرض ، وفي التوراة يسبح لله الطير والشجر. وكذا وكذا ، وإنما الّذي يحدث به كعب عما يكون من كتب أنبياء بني إسرائيل وأصحابهم كما تحدّثون أنتم عن نبيكم وعن أصحابه.

قال ابن سعد : مات بحمص سنة اثنتين وثلاثين ، وفيها أرّخه غير واحد : وقال ابن حبّان في «الثقات» مات سنة أربع وثلاثين ، وقيل سنة اثنتين ، وقد بلغ مائة وأربع سنين ، وقال البخاريّ : قال حسن ـ يعني ابن رافع ، عن ضمرة : هو ابن ربيعة ، وابن عياش ، هو إسماعيل : لسنة بقيت من خلافة عثمان.

قلت : وهو يوافق ابن حبان ، لأن قتل عثمان في آخر سنة خمس وثلاثين. وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وثلاثين بحمص.

__________________

(١) أخرجه مسلم في صحيحه ٣ / ١٢٨٥ عن أبي هريرة بلفظه في كتاب الإيمان باب ١١ ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله حديث رقم ٤٥ ـ ١٦٦٦ وأورده التقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٥١٠٦ وعزاه إلى مسلم في الصحيح ومسند أحمد.

(٢) في أمعمر.


الكاف بعدها اللام والميم

٧٥١٢ ز ـ كلح الضبي :

له إدراك ، وشهد الفتوح في العراق ، وهو الّذي حمى الجسر حتى عقد هو والمثنى بن حارثة ، وعاصم بن عمرو ، ومذعور العجليّ. ذكره سيف بن عمر.

٧٥١٣ ز ـ الكميت بن ثعلبة بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأزدي.

قال أبو عبيدة : الكميت الشعراء ثلاثة : أولهم هذا وهو مخضرم ، كذا ذكره المرزباني ، وقال : إنه جد الّذي بعده ، والثالث الكميت بن زيد ، وهو أكثرهم شعرا ، وأشهرهم ذكرا ، وهو من شعراء الدولة الأموية ، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائة.

٧٥١٤ ز ـ الكميت بن معروف بن الكميت بن ثعلبة الفقعسيّ.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال : المخضرم ، يكنى أبا أيوب ، وهو القائل في قصة سالم بن دارة :

فلا تكثروا فيها اللّجاج فإنّه

محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا

[الطويل]

وذكر أنها تنسب لجدّه ، والأول أثبت.

وأنشد له :

ولا أجعل المعروف حلّ أليّة

ولا عدة للنّاظر المتغيّب

وأونس من بعض الأخلّا ملالة

الدنوّ فأستبطيهم بالتّحبّب

[الطويل]

٧٥١٥ ز ـ كميل بن حبان بن سلمة :

تقدم ذكر أبيه في القسم الأول من الحاء ، وأما هو فسيأتي بيان أنه من أهل هذا القسم في ترجمة أبي يزيد اللقيطي من الكنى إن شاء الله تعالى.

٧٥١٦ ز ـ كميل بن زياد بن نهيك : ويقال ابن عبد الله النخعي التابعي الشهير (١).

__________________

(١) طبقات ابن سعد ٦ / ١٧٩ ، طبقات خليفة ١٤٨ ، تاريخ خليفة ٢٨٨ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٤٣ ، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٨ ، الثقات لابن حبان ٢ / ٣٤١ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٢٨١ ، أنساب الأشراف ٥ / ٣٠ ، فتوح البلدان ٤٥٨ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٠٥ ، العقد الفريد ٢ / ٢١٢ ، مروج الذهب ١٧٤٩ ،


له إدراك قال ابن خيثمة ، وخليفة بن خيّاط : مات سنة اثنتين وثمانين من الهجرة. زاد ابن أبي خيثمة : وهو ابن سبعين سنة بتقديم السين ، فيكون قد أدرك من الحياة النبويّة ثماني عشرة سنة.

وروى عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وغيرهم روى عنه عبد الرحمن بن عابس وأبو إسحاق السّبيعي والأعمش وغيرهم.

قال ابن سعد : شهد صفين مع عليّ ، وكان شريفا مطاعا ، ثقة ، قليل الحديث ووثقه ابن معين وجماعة. وقال ابن عمّار : كان من رؤساء الشيعة ، وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق الأعمش ، قال : دخل الهيثم بن الأسود على الحجاج ، فقال له : ما فعل كميل بن زياد. قال : شيخ كبير في البيت. قال : فأين هو؟ قال : ذاك شيخ كبير خرف ، فدعاه فقال له : أنت صاحب عثمان؟ قال : ما صنعت بعثمان! لطمني فطلبت القصاص ، فأقادني فعفوت قال : فأمر الحجاج بقتله.

وقال جرير ، عن مغيرة : طلب الحجاج كميل بن زياد فهرب منه فحرم قومه عطاءهم ، فلما رأى كميل ذلك قال : أنا شيخ كبير قد نفد عمري لا ينبغي أن أحرم قومي عطاءهم ، فخرج إلى الحجاج ، فلما رآه قال له : لقد أحببت أن أجد عليك جميلا. فقال له كميل : إنه ما بقي من عمري إلا القليل ، فاقض ما أنت قاض ، فإن الموعد الله ، وقد أخبرني أمير المؤمنين عليّ أنك قاتلي ، قال : بلى ، قد كنت فيمن قتل عثمان ، اضربوا عنقه ، فضربت عنقه.

الكاف بعدها النون والهاء والواو

٧٥١٧ ز ـ كنانة بن بشر بن غياث بن عوف بن حارثة بن قتيرة : بن حارثة بن تجيب التّجيبي.

قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وقتل بفلسطين سنة ست وثلاثين ، وكان ممن قتل عثمان ، وإنما ذكرته لأن الذهبي ذكر عبد الرحمن بن ملجم ، لأن له إدراكا ، وينبغي أن ينزه عنهما كتاب الصحابة.

وقتيرة في نسبه بقاف ومثناة بوزن عظيمة ، وتجيب بضم أوله ، وإلى كنانة أشار الوليد بن عقبة بقوله في مرثية عثمان

__________________

الجرح والتعديل ٧ / ١٧٤ ، تاريخ الطبري ٤ / ٣١٨ ، جمهرة أنساب العرب ٤١٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٥٠ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٦ ، التذكرة الحمدونية ١ / ٦٧ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٥١٦.


ألا إنّ خير النّاس بعد ثلاثة

قتيل التّجيبيّ الّذي جاء من مصر

[الطويل]

٧٥١٨ ـ كهمس الهلالي (١):

له إدراك وسماع من عمر. روى عنه معاوية بن قرة.

٧٥١٩ ز ـ الكواء اليشكري : والد عبد الله صاحب علي.

له إدراك ، ذكر البلاذريّ من طريق عوانة بن الحكم أنّ سمية والدة زياد كانت من أهل زندورد من عمل كسكر ، تسمى ياميح فسرقها الكواء اليشكري وسمّاها سمية ، فكانت عنده مدة ، ثم إنه سقي بطنه فخرج إلى الطائف ، فأتى الحارث بن كلدة طبيب العرب فداواه فبرئ فوهب له سميّة ، فذكر القصة ، وكان هذا في الجاهلية ، فوقع الحارث على سمية ، فولدت له ، ثم زوجها مولاه عبيدا ، فولدت له على فراشه زيادا سنة الهجرة.

وسيأتي بيان ذلك في ترجمة سمية إن شاء الله تعالى.

الكاف بعدها الياء

٧٥٢٠ ـ كيسان العنزي : تقدم في عباد بن ربيعة.

٧٥٢١ ـ كيسان : أبو سعيد المقبري المدني ، وهو أبو سعيد صاحب العباس مولى أم شريك.

له إدراك ، وكان على عهد عمر رجلا فجعله على حفر القبور بالمدينة.

وقد روى عن أبي هريرة ، وأبي شريح ، وأبي سعيد ، وعقبة بن عامر ، وغيرهم ، ولكنه لم يكثر ، وجلّ حديثه عند ولده سعيد.

روى عنه ولده سعيد ، وحفيده عبد الله ، وعمرو بن أبي عمرو ، وغيرهم.

وحكى ابن الأمين في «ذيل الاستيعاب» عن الواقدي أنه أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وقال : مات في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وقيل سنة مائة ، وقال الطّحاويّ : مات سنة مائة وخمس وعشرين ، وهذا وهم منه ، فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد ، وبنى الطّحاويّ على ذلك روايته عن أبي

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٠٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٥٩).


رافع ، والحسن بن علي. وقد صرّح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع ، فبطل البناء المذكور.

ووثّقه النّسائيّ ، واحتج به الجماعة ، وفرّق ابن حبان بين أبي سعيد مولى أم شريك وهو المقبري ، وأبي سعيد صاحب العباس.

وقال أبو أحمد الحاكم : أنبأنا البغوي ، حدثنا بشر أي ابن الوليد ، حدثنا عبد العزيز ابن الماجشون ، عن أبي صخر ، عن أبي سعيد المقبري ، قال : أتيت عمر بن الخطاب بمائتي درهم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، هذه زكاة مالي قال : وقد عففت يا كيسان؟ قلت : نعم. قال : اذهب بها أنت فاقسمها. قال الحاكم : قيل له المقبري ، لأنه كان يحفر مقبرة بني دينار. وقيل : كان نازلا بقرب المقبرة.

قلت : وثبت في صحيح البخاري أنه كان ينزل المقابر ، وأخرج البيهقي في «المعرفة» ، من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، قال : اشترتني امرأة فكاتبتني على أربعين ألفا فأدّيت إليها عامة ذلك ، ثم حملت ما بقي إليها ، فقالت : لا والله حتى آخذه شهرا بشهر ، وسنة بسنة ، فذكرت ذلك لعمر ، فقال : ارفعه إلى بيت المال ، ثم قال : إن هذا مالك ، وقد عتق أبو سعيد فإن شئت فخذي شهرا بشهر أو سنة بسنة ، قال : فأرسلت فأخذته من بيت المال.

٧٥٢٢ ز ـ كيسان : غير منسوب.

يأتي في الكنى إذا ذكر أبوه أبو كيسان.

القسم الرابع

الكاف بعدها الثاء

٧٥٢٣ ز ـ كثير الأنصاري (١): سكن البصرة. روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، رأيته كان إذا صلّى المكتوبة انصرف عن يساره.

روى عنه ابنه جعفر بن كثير ، وقد قيل : إنّ حديثه مرسل ، قاله ابن عبد البر.

وقال ابن عبد البرّ : كثير الهاشمي ، ثم أخرج من طريق بكر بن كليب الليثي ، عن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٢٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٦) ، الاستبصار ٣٤٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧.


جعفر بن كثير الهاشمي ، عن أبيه فذكر الحديث بعينه. وكذا صنع أبو نعيم ، وجزم بأنه كثير بن العباس بن عبد المطلب ، وهو وهم منه ومن ابن مندة حيث قال : الهاشمي ، وإنما هو سهميّ.

وأما قول أبي عمر : إنه أنصاري فأبعد في الوهم ، وأما قوله : قيل إن حديثه مرسل ، فكان ينبغي أن يجزم بذلك.

قال ابن أبي حاتم : جعفر بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي روى عن أبيه. روى عنه بكر بن كليب ، سمعت أبي يقول ذلك.

قلت : فتبيّن أنه تابعي ، حديثه مرسل ، فإن كثير بن المطلب السهمي تابعي معروف ، حديثه عند أبي داود والنسائي ، وليس لكثير بن العباس ولد يسمى جعفرا ، فإن الزبير لم يذكر له ولدا سوى يحيى ، وقال : قد انقرض ولد كثير بن العباس.

٧٥٢٤ ـ كثير الهاشمي (١):

أفرده ابن الأثير عن الأنصاري ، ولو تأمّل لعرف من الحديث المذكور في الترجمتين أنّ راويهما واحد ، وإنما وقع الاختلاف في نسبته.

٧٥٢٥ ز ـ كثير بن عبيد التيمي : مولى أبي بكر الصديق ، أبو سعيد ، رضيع عائشة.

روى عن عائشة ، وأبي هريرة وغيرهما.

ذكره البخاريّ وابن حبّان وغيرهما في «التابعين» ، واستدركه ابن فتحون ظنا منه أنه الموصوف بكونه رضيع عائشة ، وليس كما ظن ، وإنما الموصوف بذلك والده عبيد. وقد مضى ذكره.

٧٥٢٦ ـ كثير بن قيس (٢):

أورده ابن قانع في الصحابة ، فوهم وهما قبيحا ، فأورد من طريق عاصم بن رجاء ، عن داود بن جميل ، عن كثير بن قيس : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «من سلك طريقا للعلم سهّل الله له طريقا إلى الجنّة (٣)» ، أخرجه عن محمد بن يونس ، عن عبد الله بن داود ، عن عاصم.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٣٦).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٣٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٠٤).

(٣) أخرجه بنحوه أحمد في المسند ٥ / ١٩٦ وابن حبان (٧٨) وأصله في مسلم في كتاب الذكر (٣٨).


وهذا سقط منه الصحابي : فقد أخرجه أبو داود عن مسدد والدارميّ ، وابن ماجة عن نصر بن علي ، كلاهما عن عبد الله بن داود بهذا السند إلى كثير ، عن أبي الدرداء ، قال : سمعت وهكذا أخرجه ابن حبّان من رواية عبد الأعلى بن حماد ، عن عبد الله بن داود ، وتابعه إسماعيل بن عياش ، عن عاصم بن رجاء. وفي هذا السند اختلاف ليس هذا موضع ذكره والوهم فيه من ابن قانع ، لا من شيخه محمد بن يونس ، فقد وقع لنا بعلوّ من حديثه على الصواب في ترجمة حديث [......].

٧٥٢٧ ـ كردمة : ذكره البغويّ في الصحابة مفردا عن كردم بن سفيان ، وهما واحد ، فأورد البغوي من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن عمرو بن شعيب ، عن بنت كردمة ، عن أبيها ـ أنه قال : يا رسول الله ، إني نذرت أن أنحر ثلاثا من الإبل الحديث.

أخرجه عن علي بن مسلم عن أبي بكر الحنفي ، عن عبد الحميد ، وهو وهم ، فقد أخرجه ابن السّكن ، من طريق بندار ، عن أبي بكر الحنفي بهذا السند ، فقال : عن ميمونة بنت كردم بن سفيان ، عن أبيها ، وأخرجه أحمد في ترجمة كردم بن سفيان. وهو الصواب.

الكاف بعدها الراء

٧٥٢٨ ـ كردوس بن قيس :

أورده ابن شاهين في الصحابة ، وهو خطأ نشأ عن سقط حرف واحد ، فأخرج من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن كردوس ـ رجل من الصحابة ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «لأن أجلس هذا المجلس أحبّ إليّ من أن أعتق أربع رقاب» وهذا الحديث رواه علي بن الجعد وغيره عن شعبة ، فقال عن كردوس ، عن رجل ، فسقط من مسند ابن شاهين «عن» قبل قوله رجل.

وأخرجه أحمد ، عن أبي النضر ، عن شعبة ، عن عبد الملك ، عن كردوس بن قيس ، وكان قاضي العامة بالكوفة ، قال : أخبرني رجل ، فقال : وذكر كردوسا في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما.

٧٥٢٩ ـ كردوس (١):

أورده جماعة في الصحابة ، وأفرده أبو موسى عن الّذي قبله ، يعني كردوس بن عمرو ، كذا قرأت بخط الذهبي في التجريد.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٤٥).


٧٥٣٠ ـ كرز بن أسامة (١):

ذكره أبو عمر فيمن اسمه كرز ، بضم الكاف من غير تصغير ، ثم ذكره في أفراد حرف الكاف ، فقال : كريز بالتصغير ابن سامة ، بغير ألف في أول اسم أبيه على الصواب كما تقدم في الأول.

٧٥٣١ ـ كرز بن وبرة : الحارثي العابد (٢).

من أتباع التابعين ، أرسل شيئا ، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ، واعترف بأن لا صحبة له. حكاه أبو موسى في الذيل.

وقال ابن أبي حاتم : روى عن نعيم بن أبي هند. روى عنه الثوري وغيره ، وذكره ابن حبّان في «الثقات» ، وقال : كان من العباد ، قدم مكة فأتعب من بها من العابدين ، وكان إذا دعا أجيب ، وكانت السحاب تظلّه. وكان ابن شبرمة كثير المدح له.

قلت : وله أخبار في ذلك عند أبي نعيم في الحلية ، وهو المراد بقول الشاعر :

لو شئت كنت ككرز في تعبّده

أو كابن طارق حول البيت والحرم

قد حال دون لذيذ العيش حالهما

وبالغا في طلاب الفوز والكرم

[البسيط]

وذكر القطب اليوسفي في «ذيل المرآة» أنّ كرزا سأل الله تعالى أن يعلمه الاسم الأعظم على أن يسأل به شيئا من الدنيا فأعطاه ، فسأل الله أن يقوّيه على تلاوة القرآن ، فكان يختمه في اليوم والليلة ثلاث مرات.

٧٥٣٢ ـ كرز (٣): ذكره أبو عمر ، فقال : رجل روى عنه عبد الله بن الوليد ، ثم قال : كرز ، آخر ، فذكر الّذي روت عنه ابنته ، ثم قال : لا أدري أهو الّذي روى عنه عبد الله بن الوليد أو غيره. انتهى.

وتعقّبه بعض من ذيل عليه ، فذكر أنّ الّذي روى عنه ابن الوليد هو كرز بن وبرة ، وأنّ الّذي روى عنه اسمه عبيد الله مصغرا ابن الوليد ، وهو الوصافي.

وكرز بن وبرة تابعي معروف كما تقدم قريبا ، والوصافي معروف بالرواية عنه ، ذكر

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٤٧) ، الاستيعاب ت (٢٢١٠).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥١).

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٥٢) ، الاستيعاب ت (٢٢١٤).


ذلك البخاري ، وأما الّذي روت عنه ابنته فآخر صرح بأنه لقي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما تقدم.

٧٥٣٣ ـ كريب (١): مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

ذكره عبدان المروزي في الصحابة ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، وإنما هو حريث أبو سلمى الراعي. وقد مضى في الحاء المهملة ، ويأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.

٧٥٣٤ ـ كريم بن جزيّ (٢):

ذكره ابن أبي داود في الصحابة ، قال أبو نعيم : هو تصحيف وصوابه خزيمة بن جزي. وقد مضى في الخاء المعجمة على الصواب.

الكاف بعدها العين

٧٥٣٥ ز ـ كعب بن أبي حزّة : بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاي بعدها تاء تأنيث ، كذا ضبطه الشيخ تاج الدين الفاكهي في شرح العمدة ، وزعم أنه هو الّذي صلّى العشاء مع معاذ ثم انصرف.

وقد وهم فيه ، فإن الحديث في سنن أبي داود ، وسماه حزم بن أبي كعب ، فانقلب على التاج وتحرّف ولم يشعر ، وما اكتفى بذلك حتى ضبطه بالحروف ، وهذا شأن من يأخذ الحديث من الصحف. نبّه على ذلك شيخنا سراج الدين بن الملقّن في شرح العمدة.

٧٥٣٦ ز ـ كعب بن علقمة :

استدركه ابن فتحون ، وعزاه لابن قانع ، وابن قانع أخرجه من طريق إسحاق الأزرق ، عن سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة ، عن كعب بن علقمة حديث : من كذب عليّ ، وهو تغيير في اسم أبيه ، وإنما هو كعب بن قطبة. وقد أخرجه الطبراني على الصواب كما تقدم في القسم الأول. ولم ينبه ابن فتحون على ذلك في أوهام ابن قانع.

٧٥٣٧ ـ كعب بن عياض المازني (٣):

قال أبو موسى في «الذيل» : أورده جعفر المستغفري ، وأورد من طريق الحارث بن عبد الله بن كعب المازني ، عن ابن عباس ، عن جابر ، أخبرني كعب بن عياض ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أوسط أيام الأضحى عند الجمرة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٥٥) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥٧).

(٣) أسد الغابة ت (٤٤٨٠).


قلت : فيه خطأ في موضعين : أحدهما قوله المازني ، وليس كعب مازنيا ، وكأنه لما رأى في اسم جد الحارث راوي الحديث كعبا وهو مازني ظنّه صاحب الترجمة. ثانيهما قوله ابن عياض ، وإنما هو ابن عاصم : أورده البغويّ وابن السّكن في ترجمة كعب بن عاصم ، وكذا أخرجه الطبراني في أثناء أحاديث كعب بن عاصم الأشعري ، فذكر بهذا الإسناد حديثا طويلا فيه هذا القدر.

وقد بينت في ترجمة كعب بن عياض الأشعري أن مسلما جزم بأن جبير بن نفير تفرد بالرواية عنه ، فثبت أنه كعب بن عاصم. والله أعلم.

٧٥٣٨ ز ـ كعب بن مالك الأشعري : أبو مالك.

وقع ذكره في الكنى لمسلم فيما نقله ابن عساكر في ترجمة أبي مالك في الكنى في تاريخه ، والمعروف كعب بن عاصم كما مضى في ترجمته ، وأسند من طريق حرير بن عثمان ، عن حبيب بن عبيد ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «اللهمّ صلّ على عبيد أبي مالك الأشعريّ (١) ، واجعله فوق كثير من خلقك».

قال ابن عساكر : هذا وهم ، والمحفوظ أنّ هذا الدعاء لعبيد أبي عامر الأشعري.

قلت : وهو عمّ أبي موسى. وقد تقدم.

٧٥٣٩ ز ـ كعب بن مرة :

صحابي نزل البصرة ، روى عنه البصريون ، حكى ابن السكن أن بعضهم أفرده عن كعب بن مرّة البهزي ، وهو وهم بأن البهزي نزل الشّام ونزل البصرة.

وروى عنه أهلها.

وقد أفرده ابن قانع ، فقال : كعب بن مرة ولم ينسبه ، ثم ساق من طريق ورقاء عن منصور ، عن سالم ـ هو ابن أبي الجعد ، عن كعب بن مرة في الصلاة جوف الليل. ثم قال بعد ترجمة : كعب بن مرة أو مرة بن كعب ولم ينسبه أيضا ، وأخرج من طريق عمر بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ـ أن شرحبيل بن السمط قال لكعب بن مرة أو مرة بن كعب : حدّثنا ، فذكر هذا الحديث لعقبة مطوّلا.

٧٥٤٠ ز ـ كعب الأنصاري (٢):

استدركه أبو موسى وعزاه لابن شاهين ، عن أبي داود. وقال ابن شاهين : حدثنا عبد

__________________

(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢ / ٤٥٢ عن حبيب بن عبيد.

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٠).


الله بن سليمان ، حدثنا علي بن حرب ، حدثنا ابن نمير ـ هو عبد الله ، حدثنا حجاج ، هو ابن أرطاة ، عن نافع ، عن كعب الأنصاري ، قال عبد الله بن سليمان ، وليس بكعب بن مالك : أنه سأل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن جارية له ذبحت بمروة ، فقال : لا بأس به.

قلت : قول عبد الله بن سليمان : وليس بكعب بن مالك ـ مردود ، فقد رواه أحمد بن حنبل ، ومسدّد في مسنديهما ، عن أبي معاوية ، عن حجاج ، عن نافع ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه زاد فيه عن ابن كعب ، ونسبه كعب بن مالك ، وكذا وقع الحديث في صحيح البخاري من رواية عبيد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه. وفيه اختلاف على نافع ، وليس هذا موضع ذكره ، والغرض ردّ التفرقة. والله المستعان.

الكاف بعدها اللام

٧٥٤١ ـ كلاب بن عبد الله : غير منسوب (١).

استدركه أبو موسى ، وأورد فيه من طريق عيسى بن موسى غنجار ، عن أبي حمزة السكري ، عن يزيد بن أبي خالد ، عن زيد الجزري ، هو ابن أبي أنيسة ، عن شرحبيل بن سعد المدني ، عن كلاب بن عبد الله : قال : صنع أبو الهيثم بن التّيّهان طعاما ، فدعا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكنّا معه ، فأكلنا وشربنا ، فقال : «أثيبوا أخاكم» ، قالوا : يا رسول الله ، بأي شيء نثيبه؟ قال : ادعوا الله له بالبركة ، فإنّ الرّجل إذا أكل طعامه ، وشرب شرابه ، ودعي له بالبركة فذاك ثوابه منهم.

قلت : أصل هذا الحديث أخرجه ابن حبّان من طريق أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن شرحبيل ، عن جابر بن عبد الله ، وكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد ، من طريق عمارة بن غزيّة ، عن شرحبيل بن سعد ، عن جابر بن عبد الله ، لكن ليس عندهما قصة أبي الهيثم.

وأخرجه أبو داود من رواية عمارة بن غزية ، عن رجل من قومه ، عن جابر. كذلك ، ونبّه على أن الرجل المبهم هو شرحبيل بن سعد ، فذكرته في هذا القسم من أجل الاحتمال ، وإلّا فالغالب على الظن أن قوله كلاب تغيير من بعض رواته وإنما هو جابر. والله أعلم.

٧٥٤٢ ـ كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق الخزاعي (٢).

تابعي معروف ، ذكره أبو عمر ، وقال : لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٠).

(٢) أسد الغابة ت (٤٤٩٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٣٦).


وذكره ابن مندة ولم ينبّه على ما فيه من وهم ، ونبّه على ذلك أبو نعيم وقد تقدم في كلثوم بن المصطلق.

٧٥٤٣ ـ كلفة بن ثعلبة.

استدركه ابن فتحون ، وقال : ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.

قلت : وهو خطأ نشأ عن تغيير. وكلفة إنما هو جدّ بعض من شهد بدرا ، والّذي في كتاب موسى بن عقبة هكذا ، وسالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة ، فكأنّ النسخة التي وقعت لابن خلفون وقع فيها «و» بدل ابن فصارت وسالم بن عمير وكلفة بن ثعلبة ، وقد ذكر ابن عبد البرّ نسب سالم بن عمير على الصواب ، فقال : سالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة ، وقد نبّه على وهم ابن فتحون فيه الشيخ أبو الوليد.

٧٥٤٤ ـ كليب بن شهاب الجرمي (١): والد عاصم.

قال أبو عمر : له ولأبيه صحبة.

روى حديثه قطبة بن العلاء بن منهال ، عن أبيه عاصم بن كليب ، عن أبيه ـ أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الحديث.

وأخرجه ابن أبي خيثمة ، والبغويّ ، وابن قانع عنه ، وابن السّكن ، وابن شاهين ، والطّبرانيّ ، من طريق قطبة ، وهو غلط نشأ عن سقط ، وذلك أن زائدة روى هذا الحديث عن عاصم بن كليب ، فقال : عن أبيه. عن رجل من الأنصار ، قال : خرجت مع أبي فذكر الحديث.

وجزم أبو حاتم الرازيّ ، والبخاري ، وغير واحد بأنّ كليبا تابعي. وكذا ذكره أبو زرعة ، وابن سعد ، وابن حبان في ثقات التابعين.

وروى عن كليب أيضا إبراهيم بن مهاجر ، وذكره أبو داود فقال : كان من أفضل أهل الكوفة.

الكاف بعدها النون

٧٥٤٥ ـ كنانة بن أوس

بن قيظي الأنصاري.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢٢٤٠) ، أسد الغابة ت (٤٤٩٥) ، الثقات ٣ / ٣٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٥ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٦٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٤٥ ، الكاشف ٣ / ١٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٢٩.


استدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، والذّهبي على أسد الغابة وصحّفاه ، وإنما هو بالموحدة ثم المثلثة ، وقد ذكر في الاستيعاب وأسد الغابة على الصواب. وتقدم في أول حرف الكاف من القسم الأول.

٧٥٤٦ ـ كنانة بن عبد ياليل الثقفي (١).

كان رئيس ثقيف في زمانه : قال أبو عمر : كان من أشراف ثقيف الذين قدموا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد حصار الطائف ، فأسلموا ، وكذا ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، وغير واحد وذكر المدائني أنّ وفد ثقيف أسلموا إلا كنانة فإنه قال : لا يرثني رجل من قريش ، وخرج إلى نجران ، ثم توجه إلى الروم فمات بها كافرا.

ويقوّي كلام المدائني ما حكاه ابن عبد البرّ في ترجمة حنظلة بن أبي عامر الراهب أنّ أبا عامر لما أقام بأرض الروم مرغما للمسلمين وتنصّر فمات عند هرقل ، فاختصم في ميراثه علقمة بن علاثة العامري ، وكنانة بن عبد ياليل الثقفي إلى هرقل ، فدفعه لكنانة لكونه من أهل المدر كأبي عامر.

وكانت وفاة أبي عامر سنة عشر ، وهلك بعد قدوم ثقيف ورجوعهم إلى بلادهم. والله أعلم.

٧٥٤٧ ـ كندير بن سعد بن حيوة (٢).

ذكره ابن أبي حاتم ، وقد أوضحت وهمه فيه في القسم الثاني والله أعلم (٣).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٠٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٤٣).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٧).

(٣) ثبت في ج : تم الجزء الثاني من كتاب الإصابة ، يتلوه الجزء الثالث.


حرف اللام (١)

القسم الأول

اللام بعدها الألف

٧٥٤٨ ـ لاحب بن مالك (٢) بن سعد الله ، من بني جعيل ثم من بني صخر.

ذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين نزلوا مصر ، ونقل عن سعيد بن عفير أنه بايع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في عصابة من قومه فانتسبوا إلى جعل وصخر ، فقال : «لا صخر ولا جعل ، أنتم بنو عبد الله».

وقال ابن يونس : لاحب بن مالك البلوي صحابي شهد فتح مصر ، ولا تعلم له رواية ، ذكروه في كتبهم.

٧٥٤٩ ـ لاحق بن ضميرة الباهلي (٣).

أخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ بسند له فيه مجاهيل إلى سليم أبي عامر : سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال : وفدت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فسألته عن الرجل يلتمس الأجر والذكر ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لا شيء له ، إنّ الله لا يقبل من العمل إلّا ما كان خالصا يبتغى به وجهه».

٧٥٥٠ ـ لاحق بن مالك : أبو عقيل المليلي (٤) ، بلامين ، مصغّرا.

ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وأخرج من طريق الأصمعي ، عن هريم بن الصقر ، عن

__________________

(١) من هنا بداية.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥١٦).

(٣) أسد الغابة ت (٤٥١٧).

(٤) أسد الغابة ت (٤٥١٨).

الإصابة/ج٥/م٣٢


بلال بن الأسعر ، عن المسور بن مخرمة ، عن أبي عقيل لاحق بن مالك ـ أنه قال : لعمر : أنبأنا أبو عقيل أحد بني مليل ، لقيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على ردهة بني جعل ، فآمنت به ، وسقاني شربة فذكر القصة.

وفيها : أنه مات قبل أن يرجع عمر من الحج ، فأمر بأهله فحملوه معه ، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض.

ومن طريق الأصمعي أيضا بهذا الإسناد قال أبو عقيل : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا تكذبوا عليّ فإنّه من يكذب عليّ يلج النّار» (١).

٧٥٥١ ـ لاحق بن معد بن ذهل (٢).

ذكره أبو موسى أيضا في الذيل ، وأخرج من طريق أبي العتاهية الشاعر ، واسمه إسماعيل بن القاسم ، عن الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن عاصم بن الحدثان ـ أنه سمعه يقول : قحطت البادية في زمن هشام بن عبد الملك فقدمت وفود العرب ، فجلس هشام لرؤسائهم فدخلوا وفيهم درواس بن حبيب بن درواس بن لاحق بن معد ، وهو غلام له ذؤابة عليه شملتان ، وله أربع عشرة سنة ، فقال : أشهد بالله لقد سمعت أبا حبيب بن درواس يحدث عن أبيه عن جده لاحق بن معد بن ذهل ـ أنه وفد على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فسمعه يقول : كُلّكُمْ رَاعٍ وَكلّكُمْ مَسْئولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ (٣) ، وإن الوالي من الرعية كالروح من الجسد ، لا حياة له إلا معها ، وذكر قصة طويلة ، وفي السند مجاهيل.

وأورده ابن عساكر في كتاب «مناقب الشبان» من طريق محمد بن أحمد بن رجاء ، حدثني يزيد بن عبد الله ، حدثنا الأصمعي به بطوله ، لكنه قال : درياس ، ورأيته بخط شيخ شيخنا الحافظ العلائي بباء موحدة من تحت.

٧٥٥٢ ـ لاشر بن جرثومة : يقال هو أبو ثعلبة الخشنيّ (٤).

سماه مسلم. وستأتي ترجمته في الكنى.

__________________

(١) الحاكم في المستدرك ٢ / ١٣٨ ، وابن أبي شيبة ٨ / ٥٧٤ ، وأبو نعيم في الحلية ٨ / ٣٨٤ وابن عساكر كما في التهذيب ٢ / ٦٢.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥١٩).

(٣) أخرجه البخاري ٢ / ٦ ، ٣ / ١٩٦ ، وأبو داود في الخراج باب (١) والترمذي (١٧٠٥) والبيهقي ٦ / ٢٨٧ وأحمد ٣ / ٥ ، ٥٤ ، ١١١ ، ١٢١ ، وأبو نعيم من الحلية ٧ / ٣١٨.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٢٠).


اللام بعدها الباء

٧٥٥٣ ـ لبدة بن عامر بن خثعم (١).

ذكر سيف في «الفتوح» أنّ أبا عبيدة وجّهه قائدا على خيل بعد وقعة اليرموك من مرج الصّفر.

وأورده ابن عساكر ، فقال : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : وقد تقدم غير مرة أنهم ما كانوا إذ ذاك يؤمرون إلا الصحابة.

٧٥٥٤ ـ لبدة بن قيس : بن النعمان بن حسان بن عبيد الخزرجي (٢).

شهد بدرا ، قاله ابن الكلبيّ واستدركه ابن الأثير.

٧٥٥٥ ـ لبيبة الأنصاري (٣).

ذكره الطّبرانيّ وغيره ، وقال أبو عمر : هو أبو لبيبة ، وقال ابن حبّان في ترجمة [٢] حفيده محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة : كان اسم عبد الرحمن لبيبة ، وأبا لبيبة ، فلذلك يقال تارة ليبية وتارة أبو لبيبة.

وأخرج البيهقيّ ، من طريق أسد بن موسى ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة ، عن جده ، قال : دعا سعد بن أبي وقاص ، فقال : يا رب ، إن لي بنين صغارا فأخّر عني الموت حتى يبلغوا ، فعاش بعدها عشرين سنة.

وأخرج ابن قانع من طريق محمد بن شرحبيل ، عن ابن جريج ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، عن أبيه ، عن جده ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «إذا صام الغلام ثلاثة أيّام متتابعات فقد وجب عليه صوم شهر رمضان»

٧٥٥٦ ـ لبيّ بن لبا (٤): الأول بموحدة مصغر. وأبوه بموحدة خفيفة ، وزن عصا.

قال البخاريّ : له صحبة. روى عنه أبو بلج الصغير وقال أبو حاتم الرّازيّ : كان يكون بواسط ، وقال هو وأبو حاتم بن حبان : يقال إن له صحبة. وقال ابن السّكن : لم نجد له سماعا من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٢١).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٤).

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٢٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٧.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٢٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٦٨) ، الثقات ٣ / ٣٦١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٧ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٨٢ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٥٠.


وأخرج البخاريّ ، وابن أبي خيثمة ، والبغويّ ، وابن السّكن ، من طريق محمد بن يزيد الواسطي ، عن أبي يلج ، عن لبى بن لبا ـ رجل من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، رأيته وعليه مطرف خزّ أحمر سبق فرس له فجلّله ببرد عدني ، اختصره البخاري.

وقال ابن فتحون : ضبطناه عن الفقيه أبي علي لبا بوزن عصا. وضبطناه عن الاستيعاب بضم اللام وتشديد الموحدة ، ورأيته بخط ابن مفرج مثله ، وكذلك في لبى انتهى.

وتبع ابن الدباغ أبا عليّ ، وكذا ابن الصلاح في علوم الحديث ، وخالف الجميع ابن قانع فجعله مع أبي بن كعب ، وقد أشرت إلى وهمه في ذلك في حرف الألف.

٧٥٥٧ ـ لبيد بن ربيعة بن عامر (١) بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن صعصعة الكلابي الجعفري ، أبو عقيل الشاعر المشهور.

قال المرزبانيّ في «معجمه» : كان فارسا شجاعا شاعرا سخيا ، قال الشعر في الجاهلية دهرا ، ثم أسلم ، ولما كتب عمر إلى عامله بالكوفة : سل لبيدا والأغلب العجليّ ما أحدثا من الشعر في الإسلام ، فقال لبيد : أبدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران ، فزاد عمر في

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٢٧) ، الاستيعاب ت (٢٢٦٠) ، المغازي للواقدي ٣٥٠ ، ٣٥١ ، والمحبر لابن حبيب ١٧٨ ، ٢٩٩ ، سيرة ابن هشام ٢ / ٢٢ و ١٧٥ ، والمعارف ٣٣٢ ـ والتاريخ الكبير ٧ / ٢٤٩ والتاريخ الصغير ٣١ و ٣٢ ـ وتاريخ الطبري ٣ / ١٤٥ و ٦ / ١٨٥ وأنساب الأشراف ١ / ٢٢٨ و ٤١٦ ـ والجرح والتعديل ٧ / ١٨١ وجمهرة أنساب العرب ١٩٥ ـ والمذيل ٥٤١ ، ٥٤٢ وثمار القلوب ١٠٢ و ١٨٤ ـ ولباب الآداب لابن منقذ ٩٣ و ٩٤ ومعجم الألفاظ والتراكيب المولدة ٢٠٢ ـ والشعر والشعراء ١ / ١٩٤ ـ ٢٠٤ والنقائض ٢٠١ ـ وجمهرة أشعار العرب ٣٠ و ٦٣ ـ وصفة الصفوة ١ / ٧٣٦ والسير والمغازي ١٧٩ ـ والزيارات للهروي ٧٩ ـ والتاريخ لابن معين ٢ / ٥٠٠ ـ والأغاني ١٥ / ٣٦١ ـ ٣٧٩ وطبقات الشعراء لابن سلام ١١٣ ـ وشرح شواهد المغني ٥٦ وربيع الأبرار ٤ / ٣٢ ـ والبرصان والعرجان ١٤ و ٥٧ ومعاهد التنصيص ١ / ٢٠٢ ـ وأمالي المرتضى ١ / ٢١ و ٢٥ ومجالس ثعلب ٤٤٩ و ٤٥٠ ـ والعمدة ١ / ٢٧ ـ وحياة الحيوان ٥ / ١٧٣ والأمالي للقالي ١ / ٥ و ٧ ـ وتاريخ اليعقوبي ١ / ٢٦٨ و ٢ / ٧٢ وتخليص الشواهد ٤١ و ٤٤ و ١٥٣ ـ وشرح القصائد التسع المشهورات لأبي جعفر النحاس ١ / ١٢٣ ودلائل الإعجاز للجرجاني ٤٥ و ٢٧٤ ـ وأسرار البلاغة للجرجاني ٥٢ وشذور الذهب ٣٦٥ ـ وهمع الهوامع ١ / ١٥٤ ـ والدور اللوامع ١ / ٣٧ وشرح الأشموني ٢ / ٣٠ ـ والتصريح ١ / ٢٥٤ ـ والكتاب لسيبويه ١ / ٢٤٥ و ٢٥٦ ـ المقتضب ٣ / ٢٨٢ ـ المحتسب ١ / ٢٣٠ والخصائص ٢ / ٣٥٣ ـ وشرح الشريشي ١ / ٢١ ومعجم الشعراء في لسان العرب ٣٥٦ ـ ٣٥٩ ـ الكامل في التاريخ ١ / ٦٣٦ ومرآة الجنان ١ / ١١٩ ـ والوفيات لابن قنفذ ٥٨ و ٥٩ والتذكرة الحمدونية ٢ / ٦٥ و ٢٦٦ ـ وتهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٧٠ ، ٧١ ـ والمعمرين للسجستاني ٦٢ ـ وطبقات ابن سعد ٦ / ٣٣ والكامل للمبرد ٢ / ٦٠ ، ٦١ ـ والبدء والتاريخ ٥ / ١٠٨ ، ١٠٩ وتاريخ الإسلام ١ / ١١٠.


عطائه ، قال : ويقال : إنه ما قال في الإسلام إلا بيتا واحدا :

ما عاتب المرء اللّبيب كنفسه

والمرء يصلحه الجليس الصالح (١)

[الكامل] ويقال : بل قوله :

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي

حتّى لبست من الإسلام سربالا (٢)

[البسيط]

ولما أسلم رجع إلى بلاد قومه ، ثم نزل الكوفة حتى مات في سنة إحدى وأربعين لما دخل معاوية الكوفة ، إذ صالح الحسن بن علي.

ونحوه قال العسكريّ. ودخل بنوه البادية ، قال : وكان عمره مائة وخمسا وأربعين سنة منها خمس وخمسون في الإسلام وتسعون في الجاهلية.

قلت : المدة التي ذكرها في الإسلام وهم ، والصواب ثلاثون وزيادة سنة أو سنتين إلا أن يكون ذلك مبنيّا على أن سنة وفاته كانت سنة نيف وستين ، وهو أحد الأقوال. وقال أبو عمر : البيت الّذي أوله :

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي

[البسيط]

ليس للبيد ، بل هو لقردة بن نفاثة ، وهو القائل القصيدة المشهورة التي أولها :

ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل

[الطويل]

وقد ثبت أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «أصدق كلمة قالها الشّاعر كلمة لبيد» ،

فذكر هذا الشطر قال أبو عمر : في هذه القصيدة ما يدل على أنه قاله في الإسلام ، وذلك قوله:

وكلّ امرئ يوما سيعلم سعيه

إذا كشّفت عند الإله (٣)المحاصل

[الطويل]

__________________

(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٢٧) ، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦٠).

(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٢٧) ، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦٠) والشعر والشعراء لابن قتيبة ١ / ٢٧٥.

(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٢٧) ، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦٠) وانظر ديوان لبيد بن


قلت : ولم يتعين ما قال ، بل فيه دلالة على أنه كان يؤمن بالبعث مثل غيره من عقلاء الجاهلية كقسّ بن ساعدة ، وزيد بن عمرو ، وكيف يخفى على أبي عمر أنه قالها قبل أن يسلم مع القصة المشهورة في السير لعثمان بن مظعون مع لبيد لما أنشد قريشا هذه القصيدة بعينها ، فلما قال : ألا كلّ شيء قال له عثمان : صدقت ، فلما قال : وكلّ نعيم لا محالة زائل ـ قال له عثمان : كذبت ، نعيم الجنة لا يزول ، فغضب لبيد ، وكادت قريش تضرب سيفهم على وجهه ، إنما كان هذا قبل أن يسلم لبيد.

نعم ، ويحتمل أن يكون زاد هذا البيت بخصوصه بعد أن أسلم ، ويكون مراد من قال : إنه لم ينظم شعرا منذ أسلم ، يريد شعرا كاملا لا تكميلا لقصيدة سبق نظمه لها. وبالله التوفيق.

وقال أبو حاتم السّجستاني في المعمرين. عن أشياخه ، قالوا : عاش لبيد مائة وعشرين سنة ، وأدرك الإسلام فأسلم ، قال : وسمعت الأصمعي يقول : كتب معاوية إلى زياد أن أجعل أعطيات الناس في ألفين ، وكان عطاء لبيد ألفين ، وخمسمائة ، فقال له زياد : أبا عقيل ، هذان الخراجان ، فما بال هذه العلاوة؟ قال : الحق الخراجين بالعلاوة ، فإنك لا تلبث إلا قليلا حتى يصير لك الخراجان والعلاوة ، قال : فأكملها له زياد ولم يكملها لغيره ، فلما أخذ لبيد عطاء آخر حتى مات.

وحكى الرّياشيّ ، وهو في ديوان شعره ، من غير رواية أبي سعيد السكري ، قال : لما اشتد الجدب على مضر بدعوة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وفد عليه وفد قيس ، وفيهم لبيد فأنشده :

أتيناك يا خير البريّة كلّها

لترحمنا ممّا لقينا من الأزل

أتيناك والعذراء تدمى لبانها

وقد ذهلت أمّ الصّبيّ عن الطّفل

فإن تدع بالسّقيا وبالعفو ترسل

السّماء والأمر يبقى على الأصل

وألقى تكنّيه الشّجاع استكانة

من الجوع صمتا لا يمرّ ولا يحلي

[الطويل]

وفي الصحيحين ، عن أبي هريرة ـ مرفوعا : أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد :

[الطويل]

ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل

__________________

ربيعة ص ١٣٢ يروي الحصائل وهي الحسنات والسيئات معا.


ووقع في «معجم الشعراء» للمرزباني أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قالها على المنبر.

وقال المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ، وغيره ، قالوا : وفد من بني كلاب على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثلاثة عشر رجلا منهم لبيد بن ربيعة.

وقال ابن أبي خيثمة : أسلم لبيد وحسن إسلامه. وقال هشام بن الكلبيّ ، وغيره : عاش مائة وثلاثين سنة. وفي حكاية الشعبي مع عبد الملك بن مروان أنه عاش مائة وأربعين. وقال البخاريّ : قال الأويسي ، عن مالك : عاش لبيد مائة وستين سنة. وأخرج ابن مندة وسعدان بن نصر في الثاني من فوائده ، من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ـ أنها قالت : رحم الله لبيدا حيث يقول :

[الكامل] :

ذهب الّذين يعاش في أكنافهم

وبقيت في خلف كجلد الأجرب (١)

قالت عائشة : فكيف لو أدرك زماننا هذا.

قال عروة : رحم الله عائشة كيف لو أدركت زماننا هذا. قال هشام : رحم الله عروة ، كيف لو أدرك زماننا. واتصلت السلسلة هكذا إلى سعدان وإلى ابن مندة.

وقال المبرّد : لما أسلم لبيد نذر ألّا تهبّ الصبا إلا أطعم ، وكان امتنع من قول الشعر ، فهبّت الصبا وهو مملق ، فقال لابنته : قولي شعرا ، وذلك في إمرة الوليد بن عقبة على الكوفة فقالت :

إذا هبّت رياح أبي عقيل

دعونا عند هبّتها الوليدا (٢)

[الوافر]

... الأبيات والقصة.

ومما يستجاد من شعره قوله :

وأكذب النّفس إذا حدّثتها

إنّ صدق النّفس يزري بالأمل (٣)

[الرمل]

__________________

(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٢٧) والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦٠).

(٢) البيت في ديوان لبيد بن ربيعة ص ٢٣٣ ونسبها له ابن السكّيت في إصلاح المنطق (١٢٤) ، والأصح أن هذا لابنته تجيب بها الوليد بن عقبة :

طويل الباع أبيض شمري

أعان على مروءته لبيدا

(٣) البيت للبيد بن ربيعة كما في ديوانه ١٤١ ، يقول : حدث نفسك بالظفر دائما وبلوغ الأمل لتنشطها على


قال المرزبانيّ : سمع الفرزدق رجلا ينشد قول لبيد :

وجلا السّيول عن الطّلول كأنّها

زبر تجدّ متونها أقلامها (١)

[الكامل]

فنزل عن بغلته وسجد ، فقيل له : ما هذا ، فقال : أنا أعرف سجدة الشعر كما يعرفون سجدة القرآن.

قلت : وعامر بن مالك جدّه إن كان هو أبو براء ملاعب الأسنة فليذكر لبيد فيمن صحب هو وأبوه وجدّه ، فتقدم في حرف العين عامر بن مالك ، وما قيل فيه ، وتقدم في حرف الراء ربيعة بن عامر وما قيل فيه ، إلا أنني لم أر من صرح بصحبة ربيعة ، لكنه أدرك العصر النبوي وراسله حسان بن ثابت فالله أعلم.

قال البخاريّ : قال الأويسي : حدثنا مالك ، قال : عاش لبيد بن ربيعة مائة وستين سنة.

٧٥٥٨ ـ لبيد بن سهل بن الحارث بن عروة بن رزاح بن ظفر الأنصاري (٢).

تقدم ذكره في حديث قتادة بن النعمان في ترجمة رفاعة بن زيد : وقال ابن عبد البرّ : لا أدري هو من أنفسهم أو حليف لهم. انتهى.

وقد نسبه ابن الكلبيّ إلى القبيلة كما ترى ، لكن قال العدوي : إنه وهم من ابن الكلبي ، وإنما هو أبو لبيد بن سهل ـ رجل من بني الحارث بن مازن بن سعد العشيرة من حلفاء الأنصار.

٧٥٥٩ ـ لبيد بن عطارد بن حاجب التميمي (٣).

تقدم ذكر أبيه.

قال ابن عبد البرّ : كان أحد الوفد القادمين على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . من بني تميم ، وأحد وجوههم ، أسلم سنة تسع ، ولا أعلم له خبرا غير ذلك.

__________________

الإقدام ولا تحدثها بالخيبة فتثبطها أو منّها بالعيش الطويل لتجد في الطلب ولا تقل لها : لعلك تموتين اليوم أو غدا.

(١) البيت للبيد في ديوانه ص ١٦٥ ، وقوله : زبر : جمع زبور وهو الكتاب.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٦١).

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٢٩) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٢).


قلت : أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث ، من طريق ابن إسحاق ، حدثني محمد بن خالد ، عن حفص بن عبيد الله بن أنس ، حدثنا أنس ـ أنّ عمر قال للبيد بن عطارد في خبر كان له معه : لا أم لك. فقال : بلى ، والله معمّة مخولة.

وذكر الآمديّ في كتاب «الشعراء» أنّ لبيد بن عطارد بن حاجب أدرك الجاهلية ، وأنشد له في ذلك شعرا.

وقال ابن عساكر : كان من وجوه أهل الكوفة ، ولم يذكر أنّ له صحبة.

٧٥٦٠ ـ لبيد بن عقبة (١) بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. ومنهم من أسقط عقبة من نسبه. هو والد محمود بن لبيد ، قال أبو عمر : له صحبة.

٧٥٦١ ـ لبيد : ربّه بن بعكك (٢). ويقال هو اسم أبي السنابل. وستأتي ترجمته في الكنى.

اللام بعدها الجيم

٧٥٦٢ ـ اللجلاج بن حكيم (٣): السلمي ، أخو الجحاف.

ذكره ابن مندة وقال : له صحبة ، عداده في أهل الجزيرة ، وأورد له حديثا أخبر به بيّنته في ترجمة زيد بن حارثة في حرف الزاي ، ويأتي في أبي خالد السلمي في الكنى.

٧٥٦٣ ـ اللجلاج الغطفانيّ :

أخرج أبو العبّاس السّراج في تاريخه ، والخطيب في المتفق من مشيخة شيخه يعقوب بن سفيان في ترجمة شيخه محمد بن أبي أسامة الحلبي ، عن قيس : سمعت عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج ، عن أبيه ، عن جده ، قال : ما ملأت بطني منذ أسلمت مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : وكان عاش مائة وعشرين سنة ، خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام.

وذكر العسكري عكس ذلك أنه وفد وهو ابن سبعين ، وعاش بعد ذلك خمسين. وقال أبو الحسن بن سميع : اللجلاج والد العلاء غطفاني.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٣١) ، الاستيعاب ت (٢٢٦٣).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٣).

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٣٣) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٨ ، الطبقات ١٢٥ (اللجلاج).


٧٥٦٤ ـ اللجلاج العامري (١): والد خالد.

قال البخاريّ : له صحبة ، وأورد في التاريخ والسياق له : وفي «الأدب المفرد» ، وأبو داود ، والنسائي في «الكبرى» ، من طريق محمد بن عبد الله الشّيعي ، عن سلمة بن عبد الله الجهنيّ ، عن خالد بن اللجلاج ، عن أبيه ، قال : كنا غلمانا نعمل في السوق ، فأتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم برجل فرجم ، فجاء رجل ، فسألنا أن ندله على مكانه ، فأتينا به النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقلنا : إن هذا يسألنا عن ذلك الخبيث الّذي رجم اليوم ، فقال : لا تقولوا خبيث ، فو الله لهو أطيب عند الله من المسك. طوّله بعضهم ، واختصره بعضهم.

وأخرجه أبو داود ، والنسائي من وجه آخر مطوّلا ، عن خالد بن اللجلاج ، قال : ابن سميع : هو مولى بني زهرة. مات بدمشق.

وعن ابن معين لجلاج والد خالد ، ولجلاج والد العلاء واحد ، وعلى ذلك مشى المزي في الأطراف ، فقال لجلاج والد العلاء ، ثم ساق حديث خالد بن اللجلاج عن أبيه ، وقال في التهذيب : روى أيضا عن معاذ. وروى عنه أيضا أبو الورد بن ثمامة.

قلت : يقوّي قول ابن سميع قول العامري إنه كان غلاما في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقول والد العلاء إنه كان ابن خمسين أو أكثر فافترقا.

وقال ابن حبّان في «ثقات التابعين» : اللجلاج صاحب معاذ بن جبل ، ولم ينسبه.

وقال قبل ذلك في الصحابة : اللجلاج العامري مولى لبني زهرة ، له صحبة ، سكن الشام ، حديثه عند ابنيه : العلاء ، وخالد ، ومات هو ابن مائة وعشرين سنة ، فمشى على أنه واحد. وهذا السنّ إنما ينطبق على والد العلاء ، فهو الّذي عاش هذا القدر ، كما تقدم في الحديث الّذي أخرجه السراج.

اللام بعدها الحاء والصاد

٧٥٦٥ ـ لحقم الجني : أحد جنّ نصيبين. تقدم ذكره في الأرقم.

٧٥٦٦ ـ نصيب بن خيثم بن حرملة (٢):

قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، ولا تعرف له رواية ، ونقل ابن مندة هذا عن ابن يونس : وزاد : له ذكر في الصحابة ، وهذه الزيادة ما رأيتها في كتاب ابن يونس.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٣٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٦٩).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٣٥).


اللام بعدها القاف

٧٥٦٧ ـ لقمان بن شبّة (١) بن معيط ، أبو الحصين العبسيّ ، أحد الوفد من عبس. وكانوا تسعة سماهم أبو جعفر الطبري. تقدمت أسماؤهم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد ، وذكر لقمان هناك بكنيته و [...].

٧٥٦٨ ـ لقيط بن أرطاة السكونيّ (٢):

قال ابن مندة : عداده في أهل الشام. وقال ابن أبي حاتم : روى حديثه مسلمة بن علي ، عن نصر بن علقة ، عن أخيه محفوظ ، عن عائذ ، عن لقيط بن أرطاة ، قال : قتلت تسعة وتسعين من المشركين مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قلت : أخرجه الباوردي ، والطّبرانيّ وغيرهما ، من طريق هشام بن [عمار] (٣) ، عنه ، ومسلمة ضعيف.

وروى الطّبرانيّ وغيره من طريق نصر بن خزيمة ، عن أبيه ، عن نصر بن علقمة بهذا الإسناد إلى لقيط ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ورجلاي معوجتان لا تمسّان الأرض فدعا لي النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فمشيت على الأرض.

٧٥٦٩ ـ لقيط بن الربيع العبشمي (٤):

يقال هو اسم أبي العاص صهر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على زينب ، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.

٧٥٧٠ ـ لقيط بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق (٥) بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، روى عنه ابنه عاصم : قرأت على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة ، وأنبأنا أبو هريرة بن الذهبي إجازة ، أنبأنا أبو

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٣٧) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٠).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٣٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٦٤) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٧٧.

(٣) بياض في ب.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٣٩) ، الاستيعاب ت (٢٢٦٥).

(٥) أسد الغابة ت (٤٥٤٠) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٣٨ ، بقي بن مخلد ٣٠٣ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٥٦ ، تلقيح مفهوم أهل الأثر ٣٧٢ ، الطبقات ٥٧ ، ٧٢٨.


نصر بن الشيرازي ، كلاهما عن محمد بن عبد الواحد المديني ، أنبأنا إسماعيل بن علي الحماني أبو مسلم الأديب ، أنبأنا أبو بكر بن المقري ، حدثنا مأمون بن هارون ، حدثنا حسين بن عيسى البسطامي ، حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا سفيان عن أبي هاشم ، واسمه إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، عن أبيه ، قال : أتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : أسبغ الوضوء ، وخلّل الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق ، إلا أن تكون صائما.

هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن شيخ عن سفيان ، فوافقناه في شيخ شيخه بعلو ، وأخرجه الترمذي عن قتيبة ، والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم ، كلاهما عن وكيع ، والنسائي أيضا عن محمد بن رافع ، عن يحيى بن آدم ، وعن محمد بن المثنى ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، ثلاثتهم عن سفيان الثوري ، فوقع لنا عاليا بدرجتين ، وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي ، وابن ماجة ، من رواية يحيى بن سليم ، عن إسماعيل بن كثير ، طوله بعضهم ، وفيه : كنت وافد بني المنتفق ، وفيه قصة طويلة جرت له مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ومع عائشة. وأخرجه بطوله ابن حبّان في صحيحه.

٧٥٧١ ـ لقيط بن عامر (١) بن المنتفق بن عامر العامري ، أبو رزين العقيلي. وافد بني المنتفق.

روى عنه ابن أخيه وكيع بن عدس ، وعبد الله بن حاجب ، وعمرو بن أوس الثقفي.

ذهب عليّ بن المديني ، وخليفة بن خيّاط ، وابن أبي خيثمة ، ومحمّد بن سعد ، ومسلم ، والبغويّ ، والدّارميّ ، والباوردي ، وابن قانع ، وغيرهم ـ إلى أنه غير لقيط بن صبرة المذكورة قبله.

وقال ابن معين : إنهما واحد ، وإن من قال لقيط بن عامر نسبه لجده ، وإنما هو لقيط بن صبرة.

والّذي في جامع الأصول لقيط بن عامر بن صبرة ، وضبطه قتيبة ونسبه من بني عامر ، وحكاه الأثرم عن أحمد ، ومال إليه البخاري ، وجزم به ابن حبّان وابن السّكن وعبد الغنيّ

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٤١) ، الاستيعاب ت (٢٢٦٦) ، الثقات ٣ / ٣٥٩ ، الطبقات الكبرى ١ / ٣٠٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٩ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٧٧ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٥٢ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٧٢ ، الكاشف ٣ / ١٣ ، تلقيح مفهوم أهل الأثر ٣٦٧ ، العقد الثمين ٧ / ١١٠ ، الطبقات ٣١٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٤٨ بقي بن مخلد ١١٦.


ابن سعيد في «إيضاح الإشكال». وقال : قيل إنه غيره ، وليس بصحيح ، وكذا قال ابن عبد البرّ ، وقال في مقابله : ليس بشيء. وتناقض فيه المزي ، فجزم في الأطراف بأنهما اثنان ، وفي التهذيب بأنهما واحد.

والراجح في نظري أنهما اثنان ، لأن لقيط بن عامر معروف بكنيته ، ولقيط بن صبرة لم يذكر كنيته إلا ما شذّ به ابن شاهين ، فقال أبو رزين العقيلي أيضا.

والرواة عن أبي رزين جماعة ، ولقيط بن صبرة لا يعرف له راو إلا ابنه [عاصم] (١) ، وإنما قوّى كونهما واحدا عند من جزم به ، لأنه وقع في صفة كل واحد منهما أنه وافد بني المنتفق ، وليس بواضح ، لأنه يحتمل أن يكون كلّ منهما كان رأسا.

ومن حديثه ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، وأبو حفص بن شاهين ، والطبراني من طريق عبد الرحمن بن عياش الأنصاري ، ثم السمعي ، عن دلهم بن الأسود ، عن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي ، عن أبيه ، عن عمه لقيط بن عامر ـ أنه خرج وافدا إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ومعه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق ، قال : فقدمنا المدينة ، انسلاخ رجب الحديث بطوله في صفة البعث يوم القيامة في نحو ورقتين ، وهو الّذي وقع فيه لعمرو ، وفيه ذكر كعب بن الخدارية وغير ذلك.

ومنه ما أخرجه [....] [في العتيرة في رجب] (٢).

وأخرج البخاريّ في «تاريخه» ، من طريق شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن عدس ، عن أبي رزين العقيلي ـ رفعه : مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيبا.

وتقدم له ذكر في ترجمة كعب بن الخدارية (٣) ، وسيأتي فيمن كنيته أبو رزين في الكنى ، وأغرب ابن شاهين ، فقال : يكنى أبا مصعب.

٧٥٧٢ ـ لقيط (٤) بن عباد السامي ، بالمهملة.

قال ابن ماكولا : له وفادة (٥).

٧٥٧٣ ـ لقيط بن عبد القيس الفزاري (٦): حليف بن ظفر من الأنصار.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أالحدثان.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٤٢).

(٥) في أوفادة.

(٦) في أالرازيّ.


ذكره سيف بن عمر في «الفتوح» ، وقال إنه كان أميرا على بعض الكراديس يوم الرموك.

٧٥٧٤ ـ لقيط بن عدي اللخمي (١): جد سويد بن حبان.

قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وكان صاحب كمين عمرو بن العاص ، ذكره ذلك سعيد بن عفير.

وذكر ابن مندة عن ابن يونس ـ أنه قال : له ذكر في الصحابة ، ولا يعرف له مستند ، وعداده في أهل مصر.

٧٥٧٥ ـ لقيط بن عصر البلوي (٢): هو النعمان بن عصر. يأتي في حرف النون.

٧٥٧٦ ـ لقيم الدجاج : ذكره الجاحظ في كتاب الحيوان ، وقال : إنه مدح النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في غراة خيبر بشعر منه :

رميت نطاة من الرّسول بفيلق

شهباء ذات مناكب وفقار

[الكامل] قال : فوهب له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دجاج خيبر عن آخرها ، فمن حينئذ قيل لقيم الدجاج ، ذكر ذلك أبو عمرو الشيبانيّ والمدائني عن صالح بن كيسان.

قلت : قصته مذكورة في السيرة لابن إسحاق ، لكنه قال ابن لقيم ، فيحتمل أن يكون وافق اسمه اسم أبيه.

اللام بعدها الميم والهاء.

٧٥٧٧ ـ لميس (٣): أبو سلمى ، من أعراب البصرة.

روى حديثه عمرو بن جبلة. ذكره ابن مندة مختصرا.

٧٥٧٨ ـ لهيب (٤): بالتصغير ، ابن مالك ، اللهبي. قاله ابن مندة.

وحكى فيه أبو عمر لهب مكبّرا ، وبه جزم الرشاطي.

قال ابن مندة : له خبر رواه عبد الله بن محمد العدوي بإسناد لا يثبت.

وقال أبو عمر : روى خبرا عجيبا في الكهانة وأعلام النبوة ، وأورد العقيلي حديثه ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد البلوي ، أخبرني عمارة بن زيد ، حدثني عبد الله بن العلاء عن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٤٣).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٤٤) الاستيعاب ت (٢٢٦٧).

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٤٥).

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٤٧).


أبي الشعشاع زنباع بن الشعشاع. حدثني أبي عن لهيب بن مالك اللهبي ، قال : حضرت عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فذكرت عنده الكهانة ، قال : فقلت له : بأبي أنت وأمي ، ونحن أول من عرف حراسة السماء وخبر الشياطين ، ومنعهم استراق السمع عند قذف النجوم ، وذلك أنا اجتمعنا إلى كاهن لنا يقال له خطر بن مالك ، وكان شيخا كبيرا قد أتت عليه مائتا سنة وثمانون سنة ، وكان من أعلم كهاننا فقلنا له : يا خطر ، هل عندك علم من هذه النجوم التي يرمي بها ، فإنا قد فزعنا وخفنا سوء عاقبتنا؟ فقال :

عودوا إلى السّحر

ائتوني بسحر

أخبركم الخبر

ألخير أم ضرر

أم لأمن

أم (١)حذر

قال فأتيناه في وجه السحر ، فإذا هو قائم شاخص (٢) نحو السماء ، فناديناه : يا خطر ، يا خطر ، فأومأ إلينا أن أمسكوا. فانقضّ نجم عظيم من السماء ، فصرخ الكاهن رافعا صوته :

أصابه أصابه

خامرة عقابه

عاجله عذابه

أحرقه شهابه

زايله جوابه


[الرجز]

الأبيات.

وذكر بقية رجزه وسجعه (٣) ، ومن جملته :

أقسمت بالكعبة والأركان

قد منع السّمع عتاة الجان

بثاقب بكفّ ذي سلطان

من أجل مبعوث عظيم الشّأن

يبعث بالتّنزيل والفرقان

[الرجز]

وفيه قال : فقلنا له : ويحك يا خطر ، إنك لتذكر أمرا عظيما ، فما ذا ترى لقومك؟

قال :

أرى لقومي ما أرى لنفسي

أن يتبعوا خير بني الإنس

شهابه مثل شعاع الشّمس

[الرجز]

__________________

(١) في أأو.

(٢) في أفي.

(٣) في ب : شعره.


فذكر القصة ، وفي آخرها فما أفاق خطر إلا بعد ثلاثة (١) وهو يقول : لا إله إلا الله ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لقد نطق عن مثل نبوّة ، وإنّك ليبعث يوم القيامة أمة وحده».

وأخرجه أبو سعد في «شرف المصطفى» من هذا الوجه ، قال أبو عمر : إسناده ضعيف ، لو كان فيه حكم لما ذكرته ، لأنّ رواته مجهولون ، وعمارة بن زيد اتهموه بوضع الحديث ، ولكنه في علم من أعلام النبوة ، والأصول لا تدفعه ، بل تشهد له وتصحّحه.

قلت : يستفاد من هذا أنه تجوز رواية الحديث الموضوع (٢) ، إن كان بهذين الشرطين : ألا يكون فيه حكم ، وأن تشهد له الأصول ، وهو خلاف ما نقلوه من الاتفاق على عدم جواز ذلك (٣) ، ويمكن أن يقال : ذكر هذا الشرط من جملة البيان

اللام بعدها الياء

٧٥٧٩ ـ ليث الله : هو حمزة بن عبد المطلب.

وقع ذلك في شعر أبي سنان بن حريث كما سيأتي في الكنى ، والمشهور أنه أسد الله.

٧٥٨٠ ـ ليث بن جثّامة : الكناني الليثي ، أخو الصعب بن جثّامة.

تقدم نسبه في أخيه ، قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : مخضرم. وقرأت بخط العلامة رضي الدين الشاطبي في هامش الترجمة أنه قرأ في أنساب مصر ليحيى بن ثوبان اليشكري ما نصه : وولد جثّامة بن قيس صعبا وليثا ومحلّما ، وأمهم فاختة بنت حرب ، أخت أبي سفيان ، شهدوا مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقعة خيبر.

٧٥٨١ ـ ليث : هو أحد ما قيل في اسم أبي هند الداريّ. وتأتي ترجمته في الكنى.

٧٥٨٢ ـ ليشرح : بكسر أوله وسكون التحتانية وفتح المعجمة والراء وآخره حاء مهملة ، ابن لحيّ بن مخمر ، أبو مخمر الرّعيني (٤).

قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، ولا يعرف له رواية. ونقل ابن مندة عن ابن يونس أنه قال : له ذكر في الصحابة.

__________________

(١) في أوثالثة.

(٢) في أوإذا.

(٣) في أذلك إلا مقرونا ببيانه.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٤٩).


القسم الثاني

[لم يذكر فيه أحد] (١).

القسم الثالث

اللام بعدها الهمزة والباء

٧٥٨٣ ـ لام بن زنّار بن غطيف الطائي ، أخو عدي بن حاتم لأمه.

يأتي ذكره في ترجمة أخيه ملحان بن زنّار.

٧٥٨٤ ـ لبدة بن كعب (٢): أبو تريس (٣) ، بمثناة من فوق ثم راء وآخره مهملة ، بوزن عظيم.

عداده في أهل مصر ، ذكره ابن مندة ، وأخرج من طريق يحيى بن أيوب ، عن عمرو بن الحارث ، عن مجمع بن كعب ، عن أبي تريس لبدة بن كعب ، قال : حججت في الجاهلية حجة ، ثم حججت الثانية ، وقد بعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وما رأيت أحلى من الدم أكلته ، في الجاهلية ، وصلّيت خلف عمررضي‌الله‌عنه فقرأ سورة الحج فسجد سجدتين.

قلت : وما رأيته في تاريخ ابن يونس ، وذكر سيف في الفتوح أنه كان مع أبي عبيدة بن الجراح في وقعة فحل بعد وقعة اليرموك.

اللام بعدها الجيم والقاف والهاء

٧٥٨٥ ـ اللجلاج بن الحصين الذبياني : أحد بني ثعلبة.

قال الآمدي : كان أحد الفرسان في الجاهلية وأدرك الإسلام.

٧٥٨٦ ـ اللجلاج : صاحب معاذ. تقدم في الأول.

٧٥٨٧ ـ لقس (٤)بن سلمان : مولى كعب بن عجرة.

أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وروى عنه مولاه ، ذكره ابن مندة.

__________________

(١) في أ : خال.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٢).

(٣) في أ : بمثناة.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٣٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٨.

الإصابة/ج٥/م٣٣


قلت : وحديثه عنه في معجم الطبراني.

٧٥٨٨ ـ لقيط بن ناشرة :

له إدراك ، ذكره ابن يونس ، وقال : قديم له ذكر في الأخبار ، وشهد فتح مصر.

٧٥٨٩ ـ لقيم : بالتصغير ، ابن سرح التنوخي.

له إدراك ، ذكره ابن يونس ، وقال : شهد فتح مصر.

٧٥٩٠ ـ لهب بن الخندق (١):

قال أبو موسى في «الذيل» : ذكره عبدان المروزيّ ، وأخرج من طريق العوام بن خوشب ، عن لهب بن الخندق ـ رجل منهم وكان جاهليا ، قال : قال عوف بن مالك في الجاهلية الجهلاء : لأن أموت عطشا أحبّ إليّ من أن أموت مخلافا لوعد.

قلت : وقد أخرج ابن مندة هذا الأثر من هذا الوجه ، ولم يقل في لهب بن الخندق إنه كان جاهليا ، وفي روايته عوف بن النعمان كما تقدم في ترجمة عوف بن النعمان ، وقد ذكر لهبا في التابعين البخاريّ وغيره.

٧٥٩١ ـ لهيعة بن مخمر بن نعيم بن سلامة اليحصبي ، من الأفنوش (٢) بطن بن يحصب.

له إدراك ، قال ابن يونس : شهد فتح مصر.

القسم الرابع

اللام بعدها الباء والقاف

٧٥٩٢ ـ لبيد بن زياد.

استدركه ابن الأمين على «الاستيعاب» ، وعزاه لمسند الجوهري ، وأنه روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديثا في رفع العلم. وتبع ابن بشكوال والذهبي ، وهو مقلوب ، وإنما هو زياد بن لبيد المقدم ذكره في حرف الزاي ، والحديث حديثه. وقد وقع مقلوبا في رواية النسائي أيضا في حديث عوف بن مالك.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٤٦).

(٢) في أ : الأفوس.


٧٥٩٣ ـ لبيد : جد يحيى بن عبد الرحمن (١).

روى عن أبيه عن جدّه ـ رفعه : «إذا صام الغلام ثلاثة أيّام فقوي عليه أمر بصوم رمضان».

أخرجه أبو موسى ، وقال : كذا ذكره عبدان ، وهو وهم ، وإنما هو لبيبة الّذي تقدم في القسم الأول.

٧٥٩٤ ـ لقيط الدوسيّ : والد إياد.

ذكره بعضهم ، وهو وهم ، قال : أسلم في تاريخ واسط : حدثنا جابر بن الكندي (٢) ، وأحمد بن سهل بن علي ، قالا : حدثنا أبو سفيان الحميري ، عن الضحاك بن حميدة ، عن غيلان بن جامع ، عن إياد بن لقيط ، عن أبيه ، قال : كان شعر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يبلغ كتفيه أو منكبيه.

قال أبو محمّد بن سفيان الحافظ الرّاوي عن أسلم : كذا وقع ، وإنما هو إياد بن لقيط عن أبي رمثة.

قلت : وسيأتي بيان ذلك في الكنى.

اللام بعدها الهاء والياء

٧٥٩٥ ـ لهيعة الحضرميّ (٣).

ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال : يقال إن أبا زرعة الرازيّ ذكره في الصحابة. وروى من طريق محمد بن عبيد الله التميمي عنه ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نام يوما وعنده بعض نسائه فذكر حديثا.

وهذا مرسل ، ولهيعة معروف في التابعين ، ذكره فيهم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبّان ، وابن يونس ، وذكر رواية محمد بن عبد الله التميمي عنه ، وقال : إنه مات سنة مائة ، وتكلم فيه الأزدي ، ووثقه ابن حبان.

٧٥٩٦ ـ ليث بن معاذ.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٣٢).

(٢) في أ : الكردي.

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٤٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٠ ، تقريب التهذيب ٨ / ٤٥٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١١٥٢ ، الكاشف ٣ / ١٣ ، الطبقات ٢٩٤ التاريخ الكبير ٧ / ٢٥٢.


ذكره بعضهم ، ولا يصح ، وإنما هو تابعي أرسل حديثا (١) ، قال الفاكهي في كتاب مكة : حدثني عبد الله بن عمر ـ يعني ابن أبان ـ حدثنا سعيد بن سالم ، عن عثمان بن ساج ، عن ابن كثير ، عن ليث بن معاذ ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إن هذا البيت خامس عشر بيتا ، سبعة منها في السماء إلى العرش وسبعة منها إلى تخوم الأرض السفلى ، وأعلاها الّذي بلي العرش البيت المعمور ، ولكل بيت منها حرمة هذا البيت ، لو سقط منها بيت لسقط بعضها على بعض لكل بيت منها من يعمره كما يعمر هذا البيت.

__________________

(١) سقط في أ.


حرف الميم

القسم الأول

الميم بعدها الألف

٧٥٩٧ ـ مأبور (١): بموحدة خفيفة مضمومة ، وواو ساكنة ثم راء مهملة ، القبطي الخصيّ ، قريب مارية.

[يأتي في ترجمة مارية وصفه بأنه شيخ كبير ، لأنه أخوها.

قلت : ولا ينافي ذلك نعته في الروايات بأنه قريبها أو نسيبها أو ابن عمها ، لاحتمال أنه أخوها لأمّها. والله أعلم.

وهو قريب مارية] (٢) أمّ ولد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . قدم معها من مصر.

قال حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالكرضي‌الله‌عنه : إن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله (٣) صلّى الله تعالى عليه وآله وسلم فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لعليّ : «اذهب فاضرب عنقه» ، فأتاه عليّرضي‌الله‌عنه فإذا هو في ركي يتبرّد فيها ، فقال له عليّرضي‌الله‌عنه أخرج ، فناوله يده ، فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر. فكفّ عنه عليّرضي‌الله‌عنه ، ثم أتى النبيّ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلم ، فقال : يا رسول الله : إنه لمجبوب ما له ذكر.

أخرجه مسلم ، ولم يسمّه ، وسماه أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب الزبيري : مأبورا ، ولفظه : ثم ولدت مارية التي أهداها المقوقس إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٥٠).

(٢) سقط في أ ، ج.

(٣) الركية : البئر تحفر ، والجمع ركيّ وركايا اللسان ٣ / ١٧٢٣.


وسلم ولده إبراهيم ، وكان أهدى معها أختها سيرين وخصيّا يقال له مأبور.

وقد جاء ذكره في عدة أخبار غير مسمّى ، منها ما أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر بسنده عن عبد الله بن عمرو ، قال : دخل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على القبطية أمّ ولده إبراهيم فوجد عندها نسيبا لها قدم معها من مصر ، وكان كثيرا ما يدخل عليها ، فوقع في نفسه شيء ، فرجع فلقيه عمررضي‌الله‌عنه فعرف ذلك في وجهه ، فسأله فأخبره ، فأخذ عمررضي‌الله‌عنه السيف ثم دخل على مارية وقريبها عندها فأهوى إليه بالسيف ، فلما رأى ذلك كشف عن نفسه ، وكان مجبوبا ليس بين رجليه شيء ، فلما رآه عمررضي‌الله‌عنه رجع إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأخبره ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إنّ جبرائيل أتاني فأخبرني أنّ الله تعالى قد برأها وقريبها ، وأن في بطنها غلاما مني ، وأنه أشبه الناس بي ، وأنه أمرني أنّ أسمّيه إبراهيم ، وكناني أبا إبراهيم.

وفي سنده ابن لهيعة وشك بعض روايته في شيخه.

وأخرج ابن عبد الحكم أيضا من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، عن أنس لبعضه شاهدا بدون قصة الخصيّ ، لكن قال في آخره : ويقال إنّ المقوقس كان بعث معها بخصيّ ، فكان يأوي إليها ، ثم وجدت الحديث في المعجم الكبير للطبراني من الوجه الّذي أخرجه منه ابن أبي خيثمة ، وفيه من الزيادة بعد قوله أم إبراهيم ، وهي حامل بإبراهيم ، فوجد عندها نسيبا لها كان قدم معها من مصر ، فأسلم وحسن إسلامه ، وكان يدخل على أم إبراهيم فرضي لمكانه منها أن يحبّ نفسه ، فقطع ما بين رجليه حتى لم يبق له قليل ولا كثير الحديث.

[هذا لا ينافي ما تقدم أنه خصيّ أهداه المقوقس ، لاحتمال أنه كان فاقد الخصيتين فقط مع بقاء الآلة ، ثم لما جبّ ذكره صار ممسوحا] (١).

ويجمع بين قصتي عمر وعليّرضي‌الله‌عنهما باحتمال أن يكون مضى عمررضي‌الله‌عنه إليها سابقا عقب خروج النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فلما رآه مجبوبا اطمأنّ قلبه ، وتشاغل بأمر ما. وأن يكون إرسال عليّرضي‌الله‌عنه تراخى قليلا بعد رجوع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى مكانه ولم يسمع بعد بقصة عمررضي‌الله‌عنه ، فلما جاء عليّرضي‌الله‌عنه وجد الخصيّ قد خرج من عندها إلى النخل يتبرد في الماء ، فوجده ، ويكون إخبار عمر وعليّرضي‌الله‌عنهما معا أو أحدهما بعد الآخر ، ثم نزل جبرائيل بما هو آكد من ذلك.

__________________

(١) سقط في أ.


وأخرج ابن شاهين ، من طريق سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشةرضي‌الله‌عنها ، قالت : أهديت مارية لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وابن عم لها فذكر الحديث إلى أن قال : وبعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عليّا ليقتله فإذا هو ممسوح. وسليمان ضعيف ، وسيأتي في ترجمة مارية شيء من أخبار هذا الخصي.

وقال الواقديّ : حدثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، قال : بعث المقوقس إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بمارية وأختها (١) سيرين وبألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير ويقال يعفور ، ومعهم خصيّ يقال له مأبور ، ويقال هابور ، بهاء بدل الميم وبغير راء في آخره

الحديث ، وفيه : فأقام الخصيّ على دينه إلى أن أسلم بعد في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٥٩٨ ـ ماتع (٢): ذكر الواقدي : أنه مولى فاختة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخروم ، وإنه كان هو وهيت في بيوت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وإنه قال لعائشة لما سمعها تطلب امرأة تخطبها لعبد الرحمن بن أبي بكر أخيها : عليك بفلانة فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فسمعه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فنفاه إلى الحمى ، فاستمر على ذلك إلى خلافة عمر (٣) وأبي بكر ثم إلى خلافة عمررضي‌الله‌عنه .

قلت : وذكر ابن إسحاق في المغازي ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ـ أنه هو الّذي قال في بنت غيلان : تقبل بأربع ، وتدبر بثمان. والمعروف أن الّذي قال ذلك هو هيت ، وهو في صحيح البخاري ، عن ابن جريج كما سيأتي في ترجمته.

وذكر ابن وهب في جامعه عن الحارث بن عبد الرحمن عن ابن أبي ذئب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن مخنّثين كانا على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقال لأحدهما هيت وللآخر ماتع ، فهلك ماتع وبقي هيت بعد.

قال ابن وهب : وحدثني من سمع أبا معشر يقول : إن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أمر به فضرب ، فذكر الحديث. وسيأتي في ترجمة هيت.

٧٥٩٩ ـ مارب.

روى حديث الدعاء للمحلقين فيما جزم به الترمذي في جامعه. وقد تقدمت الإشارة

__________________

(١) في أوأخيها.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٥١).

(٣) في أخلافة أبي بكر ثم إلى خلافة عمررضي‌الله‌عنه .


إليه في قارب في حرف القاف ، وأن ابن عيينة كان يقوله بالميم أو القاف ، لأنه وجده في كتابه بالميم ، وفي حفظه بالقاف ، قال : والناس يقولونه بالقاف ، فكان يحدث به على الشكّ.

٧٦٠٠ ـ مازن بن خيثمة : السكونيّ الكندي (١).

قال ابن عساكر في ترجمة حفيده عمرو بن قيس : له صحبة ، وذكر ابن أبي حاتم في ترجمة عمرو بن قيس أنه روى عن جده مازن أنه وفد الحديث.

وأخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق صفوان بن عمرو ، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أنّ جده مازن بن خيثمة وهبيل بن كعب ، أحد بني مازن ، بعثهما معاذ ابن جبل وافدين إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يوم نزول السكاسك والسّكون ، فقاتل حتى أسلموا ، فآخى بين السكاسك والسكون ، كذا قرأته بخط الخطيب في المؤتلف بكسر الزاي وتشديد الميم وآخره نون.

وأخرجه ابن السّكن (٢) في ترجمة هبيل بن كعب ، فقال : أحد بني زميل ، وقال : لم أجد لمازن وهبيل ذكرا إلا في هذا الحديث ذكره [...] بالميم بعدها لام. وأخرجه ابن قانع من هذا الوجه ، لكنه صحّف هبيل فقال حبيل ، بالحاء المهملة بدل الهاء كما سيأتي.

٧٦٠١ ـ مازن بن الغضوبة بن عراب بن بشر بن خطامة بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن أسود بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي ثم النبهاني ثم الخطامي (٣). أمّه زينب بنت عبد الله.

ذكره ابن السّكن وغيره في الصحابة ، وقال ابن حبّان : يقال إنه له صحبة. وأخرج الطبراني ، والفاكهي في كتاب مكة ، والبيهقي في الدلائل. وابن السكن ، وابن قانع كلّهم من طريق هشام بن الكلبي ، عن أبيه ، قال : حدثني عبد الله العماني ، قال : قال مازن بن الغضوبة فذكر حديثا طويلا فيه : فكسرت الأصنام وقدمت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأسلمت.

وفيه أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دعا له ، فأذهب الله عنه كلّ ما يجد ، قال :

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٥٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٢).

(٢) في أالسكون.

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٥٣) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٣).


وحججت حججا ، وحفظت شطر القرآن ، وحصنت أربع حرائر ، ووهب لي حبان بن مازن ، وفيه أنه أنشد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم :

إليك رسول الله خبّت مطيّتي

تجوب الفيافي من عمان إلى العرج

لتشفع لي يا خير من وطئ الحصا

فيغفر لي ذنبي وأرجع بالفلج (١)

[الطويل]

وذكره الرّشاطي (٢) في الخطامي في الخاء المعجمة.

وله حديث آخر أخرجه ابن السكن ، ومحمد بن خلف المعروف بوكيع في نوادر الأخبار ، وابن مندة ، وأبو نعيم من طريق الحسن بن كثير ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه : سمعت مازن بن الغضوبة يقول ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «عليكم بالصّدق فإنّه يهدي إلى الجنّة» (٣). قال ابن مندة : غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.

٧٦٠٢ ـ ماشي : بمعجمة.

ذكر أبو بكر بن دريد أنه أحد جن نصيبين الذين سمعوا القرآن من النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ببطن نخلة.

٧٦٠٣ ـ ماعز بن مالك الأسلمي (٤).

قال ابن حبّان : له صحبة (٥). وهو الّذي رجم في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهما ، وجاء ذكره في حديث أبي بكر الصديق وأبي ذر (٦) وجابر بن سمرة ، وبريدة بن الحصيب ، وابن العباس ، ونعيم بن هزّال (٧) ، وأبي سعيد الخدريّ ، ونصر الأسلمي ، وأبي برزة : سماه بعضهم وأبهمه بعضهم وفي بعض طرقه أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم.

__________________

(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٥٣) ، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٧٣).

(٢) في أالمرشاطي.

(٣) أورده الهيثمي من الزوائد ١ / ٩٨ عن مازن بن الغضوبة وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن كثير وهو متروك.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٤) ، التحفة اللطيفة ٣ / ٤٤٢ ، الثقات ٣ / ٤٠٤ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٣٢٠ ، ٣٢٣ ، ٣٢٤ ، عنوان النجابة ١٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٠.

(٥) في أله صحبة وليست له رواية.

(٦) في أذر وجاء بن عبد الله.

(٧) في أهلال.


وفي صحيح أبي عوانة وابن حبان وغيرهما من طريق أبي الزبير ، عن جابر أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما رجم ماعز بن مالك قال : لقد رأيته يتحضحض (١) في أنهار الجنة ويقال : إن اسمه غريب ، وماعز لقب وسيأتي ذلك في ترجمة أبي الفيل في الكنى ـ وفي حديث بريدة أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «استغفروا لماعز».

٧٦٠٤ ـ ماعز بن مجالد : بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكّاء البكائي (٢) ذكر ابن الكلبيّ في النسب أنه وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . قال الرّشاطي (٣) لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

قلت : ولفظ ابن الكلبي في «الجمهرة» صحب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ومضى له ذكر في بشر بن معاوية بن ثور.

٧٦٠٥ ـ ماعز : غير منسوب (٤).

قال أبو عمر : لا أقف على نسبه ، وله حديث في مسند أحمد وغيره ، ونسبه ابن مندة ، فقال التميمي ، سكن البصرة.

وأخرج أحمد والبخاريّ في التاريخ من طريق أبي مسعود الجريريّ ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخّير ، عن ماعز ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال : «الإيمان بالله وحده (٥) ، ثمّ الجهاد ، ثمّ حجّة مبرورة يفضل الأعمال كما بين مطلع الشّمس ومغربها» رواه ثقات (٦).

وأورده البخاريّ من وجه آخر ، والبغويّ من وجهين عن الجريريّ ، عن حبان بن عمير ، عن ماعز ـ أنّ رجلا سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أيّ الأعمال أفضل؟ فذكر نحوه ، فكأن للجريري فيه شيخين.

٧٦٠٦ ـ ماعز : آخر (٧).

أفرده البخاري والبغوي عن الّذي قبله ، وترجم له ماعز والد عبد الله ، وجوّز ابن مندة

__________________

(١) في أيتخضخض.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٥٧).

(٣) في أالمرشاطي.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٤).

(٥) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٤٤٢ ، ٥٢١.

(٦) في أرواته.

(٧) أسد الغابة ت (٤٥٥٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٥).


أن يكونا واحدا ، وأورده من طريق الهنيد بن القاسم ، عن الجعيد ، بن عبد الرحمن أنّ عبد الله بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فكتب له كتابا إن ماعزا أسلم آخر قومه ، وإنه لا تجني عليه إلا يده. انتهى.

وقيل عن عبد الله بن ماعز ، عن أبيه.

وقد تقدم بيانه في ترجمة عبد الله بن ماعز.

ذكر من اسمه مالك

٧٦٠٧ ـ مالك بن أحمر (١).

سكن الشام ، قاله البغويّ ، وقال ابن شاهين : مالك بن أحمر الجذامي العوفيّ (٢).

وأخرج من طريق يزيد بن عبد ربه ، عن الوليد بن مسلم ، حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر الجذامي ، عن جد أبيه مالك بن أحمر العوفيّ ـ أنه لما بلغهم مقدم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم تبوك وفد إليه مالك بن أحمر فأسلم وسأله أن يكتب له كتابا يدعوه إلى الإسلام ، فكتب له في رقعة من أدم. قال الوليد : فسألت سعيد بن منصور أن يقرئني الكتاب ، فذكر كبره وضعف بصره ، وقال : الق أيوب (٣) بن محرز فسل عنه ، فلقيه ، فأخرج له رقعة من أدم عرضها أربعة أصابع وطولها قدر شبر ، وقد انماح ما فيها ، فقرأ على أيوب : «بسم الله الرّحمن الرّحيم ، هذا كتاب من محمّد بن عبد الله رسول الله إلى ابن أحمر ومن اتّبعه من المسلمين ، أمان لهم ، ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزّكاة ، وأدّوا الخمس من المغنم ، وخالفوا المشركين».

وكذا أخرجه البغويّ من طريق هارون بن عمر المخزومي الدمشقيّ ، عن الوليد : وقال : لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.

وأخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق صفوان بن صالح ، عن الوليد ، وساقه كله مدرجا غير مفصل كما فصله يزيد بن عبد ربه.

٧٦٠٨ ـ مالك أخامر : بالمعجمة اليمامي (٤) ، ويقال ابن أخيمر بالتصغير ، ويقال بالمهملة مع التصغير.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٥٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٦) ، الثقات ٣ / ٣٧٩ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢٠٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٠.

(٢) في أالعوجي.

(٣) في أأيوب بن محمد بن منصور.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٩) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٧) ، الثقات ٣ / ٣٧٩ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢٠٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٤ بقي بن مخلد ٥٧٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤١.


ذكره البخاريّ ، والبغويّ ، وابن شاهين ، من طريق موسى بن يعقوب الربعي ، عن أبي رزين الباهلي ، عن مالك بن أخامر ، وفي رواية البغوي ، وابن شاهين : ابن أحيمر ، لكن بالمهملة عند البغوي وبالمعجمة عند ابن شاهين ـ أنه سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «إنّ الله لا يقبل من الصّقور يوم القيامة صرفا ولا عدلا» (١) فقلنا : يا رسول الله ، وما الصّقور؟ قال : «الّذي يدخل على أهله الرّجال».

ورجح ابن حبّان أن أباه أخيمر ومن قال فيه أخامر فقد وهم.

٧٦٠٩ ـ مالك بن أمية بن عمرو السلمي (٢).

من حلفاء بني أسد بن خزيمة ـ شهد بدرا ، واستشهد باليمامة ، ذكره أبو عمر (٣).

٧٦١٠ ـ مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر (٤) الأسلمي.

له ولأبيه صحبة.

أخرج حديثه أبو نعيم من تاريخ أبي العباس السّراج ، من طريق عبد الله بن يسار ، حدثنا ياسر بن عبد الله بن مالك بن أوس الأسلمي ، عن أبيه ، قال : لما هاجر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأبو بكر مرّوا بإبل لنا بالجحفة ، فقال : لمن هذه الإبل ، قيل : لرجل من أسلم ، فالتفت إلى أبي بكررضي‌الله‌عنه فقال : سلمت إن شاء الله تعالى فأتاه أبي فحمله على جمل الحديث.

[وقد مضى في ترجمة أوس بن عبد الله نحو هذا من طريق صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي من أهل العرج ، أخبره أنّ أباه مالك بن أوس أخبره أنّ أباه أوسا مرّ به ، وهو في مغازي موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ـ أن النبيّ صلّى

__________________

(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٤ والطبراني من الكبير ١٩ / ٤٩٤ وكنز العمال حديث رقم ١٣٦٣٢.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٦٣) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٩).

(٣) في أ : أبو نعيم.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٦٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٠) ، طبقات ابن سعد ٥ / ٥٦ ، طبقات خليفة ٢٠٢٠ ، تاريخ البخاري ٧ / ٣٠٥ ، المعارف ٤٢٧ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٩٧ ، الجرح والتعديل أ٤ / ٢٠٣ تاريخ ابن عساكر ٨٤١٦ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٧٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٦٣ ، تاريخ الإسلام ٤ / ٤٩ ، العبر ١ / ١٠٦ ، تذهيب التهذيب ٤ / ١٦ ب ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٠ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٠ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٦ ، خلاصة تذهيب التذهيب ١ / ٣٦٦ ، شذرات الذهب ١ / ٩٩.


الله تعالى عليه وآله وسلم لما هبط العرج في الهجرة حمله رجل من أسلم يقال له مالك بن أوس على جمل يقال له ابن اللقاح ، وبعث معه غلاما له يدعى مغيثا ، فسلك به.

وفي «أخبار المدينة» للزبير بن بكار ، عن محمد بن الحسن بن زبالة ، عن صخر بن مالك بن إياس بن كعب بن مالك بن أوس الأسلمي ، عن أبيه عن جده ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صلّى بمدلجة تعهن ، وبنى بها مسجدا.

٧٦١١ ـ مالك بن أوس : بن الحدثان (١) بن عوف النّصري ، يكنى أبا سعيد.

تقدم ذكر والده قال أبو عمر : زعم أحمد بن صالح المصري أنّ له صحبة. قال ابن رشدين عنه : وقال سلمة بن وردان : رأيت جماعة من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فعدّه منهم (٢).

وذكر الواقديّ عن شيوخه أنّ مالك بن أوس هذا ركب الخيل في الجاهلية ، وكذا ذكر عن الواقدي.

وروى أنس بن عياض ، عن سلمة بن وردان ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، قال : كنّا عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : «وجبت وجبت» الحديث. قال ابن رشدين : سألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث ، فقال : هو صحيح. قال أبو عمر : لا أحفظ له خبرا في صحبته أكثر مما ذكرت. وأما روايته عن عمررضي‌الله‌عنه فأشهر من أن تذكر.

وروى عن العشرة المهاجرين ، وعن العباس. روى عنه محمد بن جبير ، والزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وجماعة منهم : عكرمة بن خالد ، وأبو الزبير ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة.

وتوفي سنة اثنتين وتسعين ، وقيل وخمسين ، وهو ابن أربع وتسعين. انتهى.

وقال البغويّ : أخبرني ابن أبي خيثمة ، عن مصعب أو غيره ، قال : ركب مالك بن أوس الخيل في الجاهلية.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٦٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٨١) ، الطبقات لابن سعد ٥ / ٥٦ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٥٤٦ ، الطبقات لخليفة ٢٣٦ تاريخ خليفة ١١٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٥ ، المعارف ٤٢٧ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٩٧ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٤١٤ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢٠٣ ، كتاب المراسيل ٣٩٩ تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٧٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٦٨ ، سيرة أعلام النبلاء ٤ / ١٧١ ، الكاشف ٣ / ٩٩ جامع التحصيل ٣٣٣ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٣ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٠ ، طبقات الحفاظ ٢٦ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٦٦ ، شذرات الذهب ١ / ٩٩ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٤٦٤.

(٢) في أفيهم.


وذكره ابن البرقيّ في باب من أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولم يثبت له عنه رواية.

وذكر ابن سعد في طبقة من أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين وقال : كان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه ، ولم يبلغنا أنّ له رؤية ولا رواية.

وقال البخاريّ ، وأبو حاتم الرّازيّ ، وابن حبّان : لا تصح له صحبة ، وقال البخاري أيضا : قال بعضهم : له صحبة وقال في التاريخ الصغير : حدثني عبد الرحمن بن شيبة ، حدثني يونس بن يحيى بن غنام ، عن سلمة بن وردان : رأيت مالك بن أوس ، وكانت له صحبة وقال ابن حبان من زعم أن له صحبة فقد وهم وقال البغوي : يقال إنه رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : وأخبرني رجل من أصحاب الحديث حافظه أنه قد رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وقال يحيى بن معين : ليست له صحبة. وأخرج البغوي بسند حسن عن مالك بن أوس ، قال : كنت عريفا في زمن عمر بن الخطاب. وفي الصحيحين من طريق الزهري ، أخبرني مالك بن أوس ـ أنّ عمر أمره أنّ يقسم مالا بين قومه (١) في قصة طويلة ، فيها ذكر العباس وعلي وقال ابن مندة : ذكره ابن خزيمة في الصحابة ، ولا يثبت ثم أخرج من طريقه عن حسين بن عيسى ، عن أبي ضمرة. عن سلمة بن وردان ، عن مالك بن أوس ـ أنه كان مع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

قال ابن مندة : هذا وهم ، والصواب عن أنس بن مالك. وهذا الّذي أشار إليه أخرجه أبو يعلى من طريق ابن أبي فديك ، عن سلمة ، عن أنس ، وأوله : من أصبح منكم صائما وآخره قال : وجبت وجبت.

وقد أخرج إسماعيل القاضي في «كتاب فضل الصلاة على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم » من طريق سلمة ابن وردان ، قال : قال أنس بن مالك ، ومالك بن أوس : إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم خرج يتبرّز فلم يجد أحدا يتبعه ، فاتبعه عمر الحديث في فضل الصلاة.

قال أبو أحمد الحاكم : سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليّا وغيرهم ، وكان عريف قومه في زمن عمررضي‌الله‌عنه قال الذّهليّ : قال يحيى بن بكير : مات سنة إحدى وتسعين. وقال يحيى بن حمزة : مات سنة اثنتين وتسعين.

قلت : وهو قول الجمهور.

__________________

(١) في أ : من.


٧٦١٢ ـ مالك بن أوس بن عتيك (١) بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري (٢).

ذكره البغويّ عن ابن سهل ، وقال : شهد أحدا والخندق وما بعدهما ، واستشهد هو وأخوه عمير باليمامة.

٧٦١٣ ـ مالك بن إياس : الأنصاري النجاري (٣).

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد ، واستدركه ابن هشام على ابن إسحاق.

٧٦١٤ ـ مالك بن أيفع : بن كرب الهمدانيّ الناعطي (٤).

يأتي ذكره في مالك بن نمط.

٧٦١٥ ـ مالك بن بحينة (٥).

قال ابن عبد البرّ : لعبد الله ولأبيه صحبة ، وبحينة أم مالك ، ومنهم من يقول : إنها أمّ ولده عبد الله قال : وتوفي ابن بحينة في أيام (٦) معاوية. انتهى.

ولم يصرح بالمراد ، ولكن إيراده إياه في ترجمة مالك قد يشعر بأن مراده مالك ، لكنه صرح في ترجمة عبد الله بأنه مراده ، وهو الصواب ، فقد أرّخه الجمهور في عمل مروان على المدينة ، وكان ذلك في خلافة معاوية بلا ريب ، وقيّد بعضهم بسنة ستّ وخمسين.

ولا أعرف لمالك (٧) شيئا يتمسك به في أنه صحابي إلا حديثين اختلف بعض الرواة فيهما هل هما لعبد الله أو لمالك؟ ولا ترجم البخاري ، ولا ابن أبي حاتم ، ولا من تبعهما لمالك في الصحابة (٨) حتى أنّ ابن أبي حاتم رتّب آباء من اسمه مالك على الحروف ، فلما ترجم حرف الباء الموحّدة بيّض ، ولم يذكر أحدا.

وأوّل من ترجم (٩) لمالك بن بحينة بن شاهين ، فقال : مالك بن بحينة ولم يزد على

__________________

(١) في أ : عقيل.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٦٧) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٢).

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٦٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٣).

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٦٩) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٤).

(٥) أسد الغابة ت (٤٥٧٠) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٥) ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١١ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٢٩٨ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٣ خلاصة تذهيب ٣ / ٣ ، الكاشف ٣ / ١١٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٢.

(٦) في أابن بحينة في أيام.

(٧) في أفي ذلك.

(٨) في أفي الصحابة ولا في غيرهم.

(٩) في أمالك.


ذلك ولم ، يورد له شيئا ، فتبعه ابن عبد البر كعادته ، وزاد عليه ما رأيت. وها أنا أذكر شبهة من ذكره في الصحابة : قال ابن مندة : مالك بن بحينة روى حديثه سعد بن إبراهيم ، عن حفص بن عاصم ، عن مالك بن بحينة. والصواب عبد الله بن مالك بن بحينة.

وأخرج البخاري من طريق بهز بن أسد ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حفص ابن عاصم ، عن مالك بن بحينة ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رأى رجلا يصلّي ركعتين ، وقد أقيمت الصلاة ، فقال : «أتصلّي الصّبح أربعا»؟ وقال بعده : تابعه غندر ، ومعاذ عن شعبة.

وقال ابن إسحاق ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حفص ، عن عبد الله ، وقال حماد ، عن سعد ، عن حفص ، عن مالك.

وأخرجه مسلم عن القعنبي ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه. ومن طريق أبي عوانة عن سعد كلاهما عن حفص ، عن ابن بحينة : وقال بعده : قال القعنبي : عبد الله بن مالك بن بحينة ، عن أبيه ، وقوله : عن أبيه خطأ ، بحينة هي أم عبد الله : قال أبو مسعود حذف مسلم في روايته عن القعنبي قوله : عن أبيه أوّلا ، ثم نبّه عليها ليبين خطأها. وأهل العراق شعبة وحماد بن سلمة وأبو عوانة وغيرهم يقولون : عن سعد ، عن حفص ، عن مالك بن بحينة ، وأهل الحجاز يقولون : عبد الله بن مالك بن بحينة ، وهو الأصح.

قلت : ورواية حماد بن سلمة في هذا وقعت لنا بعلو في المعرفة لابن مندة ، واختلافهم موضعين : أحدهما هل بحينة والدة مالك أو والدة عبد الله ، وهذا لا يستلزم إثبات صحبة مالك ولا نفيها. والثاني هل الحديث عند حفص عن مالك بن بحينة بلا واسطة ، أو عن عبد الله بن مالك عن أبيه أو عن عبد الله بغير واسطة سواء نسبه إلى أبيه أو إلى أمه؟ أقوال أصحّها الثالث وبه جزم البخاري.

وقال النّسائي بعد أن أخرج الحديث من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة ، وفيه : عن مالك بن بحينة : هذا خطأ ، والصواب عن عبد الله بن مالك بن بحينة.

وقال أبو مسعود أيضا خطأ (١) والقعنبي حيث (٢) قال في روايته عن عبد الله بن مالك ابن بحينة عن أبيه.

قلت : لكن وقع عند ابن مندة أنّ يونس بن محمد المؤدب وافق القعنبي ، وكذا أخرجه

__________________

(١) في ب أخطأ.

(٢) في ب خيبر.


أبو نعيم في المعرفة من طريق محمد بن خالد الواسطي ، كلاهما عن إبراهيم بن سعد ، ثم قال ابن مندة : والمشهور عن عبد الله بن مالك بن بحينة. انتهى.

وأخرجه ابن ماجة عن أبي مروان العماني ، عن إبراهيم بن سعد ، فلم يقل فيه عن أبيه ، ووقع الاختلاف في حديث آخر هل هو عبد الله أو عن مالك؟ ففي الصحيحين من طرق عن الأعرج ، عن عبد الله بن بحينة حديث السهو عن التشهد الأول ، منها رواية الزهري ، وجعفر بن ربيعة عنه ، وهي عند أصحاب السنن الثلاثة أيضا.

ومنها رواية يحيى بن سعد الأنصاري ، عن الأعرج أيضا من طريق مالك عند البخاري ، ومن طريق حماد بن زيد ، وابن المبارك في آخرين ، وكلّهم عنه ، وعند النسائي من طريق عبد ربه بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن مالك بن بحينة.

قلت : وكذلك أخرج الدارميّ من طريق حماد بن سلمة ، وأبو نعيم في المعرفة من طريق حماد بن زيد ، كلاهما عن يحيى بن سعيد ، عن الأعرج ، عن مالك بن بحينة السكن (١) قال النّسائيّ : هذا خطأ والصواب عن عبد الله بن مالك بحينة. والله أعلم.

٧٦١٦ ـ مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي (٢).

يأتي ذكره في مالك بن عمرو بن مالك بن برهة.

٧٦١٧ ـ مالك بن التيهان الأنصاري (٣): أبو الهيثم.

مشهور بكنيته وقع مسمى في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل ، وفي تفسير( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ) [التكاثر : ١] من تفسير ابن مردويه ، [وفي كتاب ابن السكن وغير واحد ممن صنّف في الصحابة] (٤) وكذا جزم ابن الكلبي وغير واحد أنّ اسمه مالك ، وفي تسمية من شهد بدرا من مغازي موسى بن عقبة وأبو الهيثم مالك بن التيهان. ومضى نظيره في ترجمة أخيه عبيد بن التيهان ، ونقل (٥) في اسمه غير ذلك وسيأتي في الكنى.

٧٦١٨ ـ مالك بن ثابت : الأنصاري الأوسي من بني النّبيت (٦).

__________________

(١) في ألكن.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٧١) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٢.

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٧٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٦) ، الثقات ٣ / ٣٧٦ ، الإعلام ٥ / ٢٥٨ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢٠٧ ، الطبقات ٧٨ / ١٩٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٢ ، بقي بن مخلد ٢٧١.

(٤) سقط في أ.

(٥) في أ : قبل.

(٦) أسد الغابة ت (٤٥٧٣) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٧).

الإصابة/ج٥/م٣٤


قال الواقديّ : قتل يوم بئر معونة.

٧٦١٩ ـ مالك بن ثعلبة الأنصاري (١).

قال أبو موسى : وجدت على ظهر جزء من أمالي ابن مندة بسنده إلى مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك ، عن جابر ، قال : كان في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم شابّ يقال له مالك بن ثعلبة الأنصاري ، ولم يكن بالمدينة شابّ أغنى منه فمرّ بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو يتلو هذه الآية :( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ) إلى قوله تعالى :( فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) [التوبة : ٣٤] ، فغشي على الشاب ، فلما أفاق قال : والّذي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك درهما ولا دينارا. قال : فتصدق بماله كلّه وهذا فيه ضعف وانقطاع.

٧٦٢٠ ـ مالك بن جبير بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي (٢). هو وعمه الحارث بن حبال ذكرهما الطبري ، ونقله ابن الأثير عن ابن الكلبيّ ، وهو في الجمهرة واستدركه ابن فتحون.

٧٦٢١ ـ مالك بن جبير بن عتيك الأنصاري ، من بني معاوية بن مالك بن عوف.

شهد بدرا ، قاله أبو عبيد ، واستدركه ابن فتحون.

٧٦٢٢ ـ مالك بن جبير الطائي : من بني معن بن عتود.

له وفادة. ذكره الرّشاطيّ (٣) ، عن ابن الكلبي (٤) ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

٧٦٢٣ ـ مالك بن الجلاح (٥).

٧٦٢٤ ـ مالك بن حارثة (٦): أبو أسماء بن حارثة الأسلمي.

ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند. وذكر أنهم سبعة شهدوا بيعة الرضوان ، وكذا ذكرهم أيضا البغوي والطّبري وابن السكن ، وزاد الطبري قيل إنهم كانوا ثمانية ، وهم : أسماء وحمران ، وخراش (٧) ، وذؤيب ، وسلمة ، وفضالة ، ومالك ، وهند.

٧٦٢٥ ـ مالك بن الحارث : القشيري (٨) العامري يأتي في مالك بن عمرو.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٧٤).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٧٦).

(٣) في أ : المرشاطي.

(٤) في أ : الكلبي قال ولم يذكره.

(٥) بعد بياض في أ ، ب.

(٦) أسد الغابة ت (٤٥٨١).

(٧) في أ : ومرداس.

(٨) أسد الغابة ت (٤٥٧٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٢.


٧٦٢٦ ـ مالك بن الحارث الذهلي : تقدم في خمخام ، ويقال هو مالك بن حملة (١).

٧٦٢٧ ـ مالك بن الحارث (٢).

ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وساق من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن مالك بن الحارث ، قال : قدمنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأقمنا معه نحو عشرين ليلة.

وهذا حديث مالك بن الحويرث الليثي وقد أخرجوا حديثه من طريق حماد [بن زيد] (٣) ، عن أيوب ، فكأن الحويرث كان اسمه الحارث فلقّب الحويرث بالتصغير ، فاشتهر بها.

وقد ذكر ابن السّكن أنه اختلف في اسم أبيه كما سأذكره في مالك بن الحويرث وكذا ترجم البخاري في التاريخ مالك بن الحويرث (٤) ، وساق في ترجمته حديثا من رواية الحسين ابن عبد الله بن مالك بن الحويرث ، عن أبيه ، عن جده.

٧٦٢٨ ـ مالك بن حبيب : قيل : هو اسم أبي محجن الثقفي. يأتي في الكنى.

٧٦٢٩ ـ مالك بن الحسحاس (٥): يأتي في ابن الخشخاش بالمعجمات.

٧٦٣٠ ـ مالك بن حسل (٦).

استدركه أبو عليّ الجياني ، وابن فتحون ، وابن الأثير على «الاستيعاب» ، وقال : قدم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في ناس من الصحابة في قصة الهجرة.

روى عنه عبد الله الأشعري.

ورأيت في نسخة قديمة من تاريخ البخاري رواية الحسين بن محمد بن الحسين البزار النيسابورىّ عنه ما ذكر هنا بلا زيادة.

٧٦٣١ ـ مالك بن حمزة : بضم المهملة وبراء ، ابن أيفع بن كرب الهمدانيّ (٧).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٥٧٧).

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٨٠).

(٣) سقط في أ.

(٤) في أ : الحارث.

(٥) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٢٠٨ ـ الطبقات ١٩٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٣ ، بقي بن مخلد ٨٠٨ ، الثقات ٣ / ٣٨٠.

(٦) أسد الغابة ت (٤٥٨٢).

(٧) أسد الغابة ت (٤٥٨٥) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٨).


ذكره ابن عبد البرّ ، وقال : أسلم هو وعماه : عمرو (١) ومالك.

٧٦٣٢ ـ مالك بن حملة : بن أبي الأسود بن حمدان بن الحارث بن سدوس بن سفيان بن ذهل بن ثعلبة الذهلي.

ذكره الشّيرازيّ في «الألقاب». وقال : لقبه خمخام (٢).

قلت : وقد تقدم في الخاء المعجمة.

٧٦٣٣ ـ مالك بن الحويرث : بن أشيم بن زبالة (٣) بن خشيش بن عبد ياليل بن ناشب ابن غيرة بن سعد بن ليث الليثي.

قال البغويّ : ويقال له ابن الحويرثة ، وهو ليثي سكن البصرة ، وله أحاديث.

وقال ابن السّكن : مالك بن الحارث ، وساق نسبه. ثم قال : ويقال مالك بن الحويرث.

وقال شعبة : مالك بن حويرثة يكنى أبا سليمان : سكن البصرة. وحديثه في الصحيحين والسنن من طريق أيوب عن أبي قلابة ، عن مالك بن الحويرث ، قال : أتينا النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ونحن شيبة متقاربون. فأقمنا عنده عشرين ليلة. فذكر الحديث ، والحديث فيه : وصلّوا كما رأيتموني أصلّي.

وفي الصحيحين أيضا ، عن أبي قلابة ، قال : جاءنا مالك بن الحويرث فقال : إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة ، ولكني أريد أن أريكم كيف صلاة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

وفي البخاري والسنن الثلاثة من طريق أبي قلابة أيضا ، عن مالك بن الحويرث ـ أنه رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا.

وروى عنه أيضا نصر بن عاصم وابنه الحسن بن مالك.

__________________

(١) في أ : عمير.

(٢) في أ : خمام.

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٨٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٨٩) ، الثقات ٣ / ٣٧٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠١ ، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٩ ، تاريخ جرجان ٣٩٤ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٤ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٢٩٨ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٤ ، خلاصة تذهيب ٣ / ٤ ، الكاشف ٣ / ١١٣ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٦٨ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢٠٧ ، الطبقات ٣٠ ، ١٧٤ ، الرياض المستطابة ٢٤٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٣ ، التعديل والتجريح ٥٩٨.


مات بالبصرة سنة أربع وسبعين (١). وقد وقع في الاستيعاب وتسعين بتقديم المثناة على السين والأول هو الصحيح ، وبه جزم ابن السكن وغيره.

٧٦٣٤ ـ مالك بن حيدة القشيري : أخو معاوية جد بهز بن حكيم (٢) ، أخرجه أحمد ، من طريق أبي قزعة ، عن حكيم بن معاوية ، عن أبيه أنّ أخاه مالكا قال : يا معاوية ، إن محمدا أخذ جيراني ، فانطلق بنا إليه فإنه عرفك ولم يعرفني وكلّمك ، فانطلقت معه ، فقال : ادع لي جيراني ، فإنّهم كانوا قد أسلموا ، فأعرض عنه ثم أطلق له جيرانه. وفي الحديث قصته.

وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه وفي روايته : فقال مالك بن حيدة : يا رسول الله ، إني أسلمت ، وأسلم جيراني فخلّ عنهم فخلّى عنهم.

٧٦٣٥ ـ مالك بن الخشخاس العنبري (٣): تقدم في عبيد بن الحسحاس.

٧٦٣٦ ـ مالك بن خلف (٤): بن عمرو بن دارم [بن عمر واثلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان] (٥) بن أسلم بن أفصى ، أخو النعمان.

[قال ابن الكلبيّ] (٦) : كانا طليعين يوم أحد ، فاستشهدا فيها ودفنا في قبر واحد. وذكره الواقدي ، وتبعه محمد بن سعد ، والبغوي ، والمستغفري.

٧٦٣٧ ـ مالك بن أبي خولي : بن عمرو بن جندب بن الحارث الجعفي ، حليف بني عدي(٧)

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وقال : مات في خلافة عثمان ، وسمّاه موسى بن عقبة هلالا ، وقال ابن إسحاق : بل هلال أخوه ، ووافقه الهيثم بن عدي على ذلك.

٧٦٣٨ ـ مالك بن خلف : بن عوف بن دارم بن أسلم ويأتي في أخيه (٨) النعمان.

__________________

(١) في أ : وستين.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٨٧).

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٨٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٠) ، الاستيعاب ٣ / ١٣٤٩ ـ أسد الغابة ٥ / ٢١ ـ الثقات ٣ / ٣٨٠ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٢٠٨ ـ الطبقات ١٩٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٣ ـ بقي بن مخلد ٨٠٨.

(٤) أسد الغابة ت (٤٥٨٩).

(٥) سقط في أ.

(٦) سقط في أ.

(٧) أسد الغابة ت (٤٥٩٠) ، الاستيعاب ت (٢٢٩١).


٧٦٣٩ ـ مالك بن جبير الطائي : ثم المعنى.

وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مع زيد الخيل. وقد تقدم ذكره في ترجمة منصور بن الأسود ، وذكره الرّشاطي (١) ، عن ابن الكلبي. وزعم أن ابن فتحون أهمله وسيأتي في مالك بن عبد الله بن جبير أن ابن فتحون ذكره.

٧٦٤٠ ـ مالك بن الدخشم (٢): بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة ، ويقال بالنون بدل الميم ، ويقال كذلك بالتصغير ، من بني [غانم] (٣) عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.

مختلف في نسبته ، وشهد بدرا عند الجميع ، وهو الّذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ.

وروى ابن مندة ذلك من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس (٤) ، ثم أرسله النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مع معن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار ، وأنشد المرزباني له في أسر سهيل ، وسبقه إلى ذلك الزّبير بن بكّار :

أسرت سهيلا ولن أبتغي

أسيرا به من جميع الأمم

وخندف تعلم أنّ الفتى

سهيلا فتاها إذا تصطلم

[المتقارب]

وفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في بيته ، فذكروا مالك بن الدّخشم ، فقال بعضهم : ذاك منافق ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ الحديث.

قال أبو عمر : لا يصح عنه النفاق ، فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك (٥)

قال أبو عمر : هذا الّذي (٦) أسرّ الرجل إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في حقّه (٧) ، فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «أليس يشهد أن لا إله إلّا الله»؟ الحديث وفيه : «أولئك الّذين نهاني الله عن قتلهم».

وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلّى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في بيته فقال قائل ممّن حضر : أين مالك بن الدّخشم؟ فقال بعضهم : ذاك

__________________

(١) في أ : المرشاطي.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٩١) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٢).

(٣) بياض في ب.

(٤) في أ : ابن عباس قال ابن الكلبي ثم.

(٥) في أ : بذلك.

(٦) في أ : هو.

(٧) في أ : نصه.


منافق (١)فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لا تقل ذاك ...» الحديث.

٧٦٤١ ـ مالك بن رافع الزرقيّ : أخو رفاعة بن رافع (٢).

ذكره (٣) في البدريين ، وأخرج الطبراني من رواية [ابن] (٤) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن علي بن يحيى بن خلاد ، عن أبيه ، عن عمه رفاعة بن رافع ، وكان رفاعة ومالك أخوين من أهل بدر ، قال : بينا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم جالس فذكر قصة المسيء في صلاته ، وهذا سند صحيح. وكلام ابن الأثير يوهم أنّ الحديث من رواية مالك ، والحديث إنما هو لرفاعة. وقد أخرجه الدار الدّارقطنيّ من وجه آخر عن همام ، وصحّحه غير واحد.

٧٦٤٢ ـ مالك بن الربيع الأنصاري (٥): من بني جحجبى.

ذكره عمر بن شبّة ، وقال : استشهد باليمامة.

٧٦٤٣ ـ مالك بن ربيعة : بن قيس بن عبد شمس الأسدي ـ يأتي في مالك بن ربيعة.

٧٦٤٤ ـ مالك بن ربيعة (٦) بن البدن (٧) بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو [بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج] (٨) الأنصاري الساعدي ، أبو أسيد مشهور بكنيته وهي بصيغة التصغير ، وحكى البغوي فيه خلافا في فتح الهمزة ، قال الدوري ، عن ابن معين : الضم أصوب.

شهد بدرا وأحدا وما بعدها وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح.

روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أحاديث وروى عنه أولاده : حميد ، والزبير ، والمبذر ، ومولاه علي بن عبيد ، ومولاه أبو سعيد ، ومن الصحابة أنس ، وسهل بن سعد ،

__________________

(١) في أ : منافق لا يحب الله ورسوله.

(٢) أسد الغابة ت (٤٥٩٢) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٣).

(٣) في أ : ذكروه.

(٤) في أ : سقط.

(٥) في أ : محجبا.

(٦) أسد الغابة ت (٤٥٩٣) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٤) ، مسند أحمد ٣ / ٤٩٦ ، تاريخ ابن معين ٦٩٢ ، طبقات ابن سعد ٣ / ٥٥٧ ، ٥٥٨ ، طبقات خليفة ٩٧ ، تاريخ خليفة ١٦٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ٢٩٩ ، المعارف ٢٧٢ ، ٥٨٨ ، تاريخ الفسوي ١ / ٣٤٤ ، المستدرك ٣ / ٥١٥ ، الاستبصار ١٠٦ ، تهذيب الكمال ١٢٩٨ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٨٥ ، العبر ١ / ٤٦ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٥ ، ١٦ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣٦٧.

(٧) في أ : المنذر.

(٨) سقط في أ.


ومن التابعين أيضا عباس بن سهل ، وعبد الملك بن سعيد بن سويد ، وأبو سلمة ، وآخرون.

قال الواقديّ : كان قصيرا أبيض الرأس واللحية كثير الشعر ، وكان قد ذهب بصره ، ومات سنة ستين ، وهو ابن ثمان ، وقيل خمس وسبعين ، وقيل ثمانين (١) ، وهو (آخر البدريين) موتا.

وقيل مات سنة أربعين ، وقيل مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين قال أبو عمر هذا خلاف متباين جدا.

٧٦٤٥ ـ مالك بن ربيعة : بن خالد التيمي (٢) ، من بني (٣) تيم مرة الرباب.

كان أحد أمراء سعد بن أبي وقاص حين توجه إلى العراق في أوائل خلافة عمررضي‌الله‌عنه ، وأمره سعد أيضا على سرية قبل القادسية. ذكره أبو جعفر الطبري. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.

٧٦٤٦ ـ مالك بن ربيعة : بن وهب القرشي العامري ، من مسلمة الفتح ، وهو جد والد عبد الله بن قيس بن شريح بن مالك ، وعبد الله هذا هو الّذي يقال له ابن قيس الرقيات ، ولمالك ولد يقال له زيد حضر وقعة الحرّة ، فكتب إلى ابن أخيه عبد الله بن قيس يخبره بمصاب بني أخيه (٤) ، فأجابه عبد الله بأبيات مشهورة ذكرها الزبير بن بكار.

٧٦٤٧ ـ مالك بن ربيعة : أبو مريم السلولي (٥) ، مشهور بكنيته.

قال ابن معين : له صحبة. وقال البخاري في التاريخ : له صحبة ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا أوس بن عبد الله السلولي ، عن عمه يزيد بن أبي مريم ، عن أبيه مالك بن ربيعة ـ أنه سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «اللهمّ اغفر للمحلّقين» (٦).

قلت : وأخرجه أحمد ، وابن مندة ، وفي آخر حديثه : وكان رأسي يومئذ محلوقا فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم.

وأخرج النسائي من طريق عطاء بن السائب ، عن يزيد بن أبي مريم ، عن أبيه ، قال :

__________________

(١) في أ : وستين.

(٢) في أ : التميمي.

(٣) في أ : تميم.

(٤) في أ : ابن.

(٥) أسد الغابة ت (٤٥٩٤) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٥).

(٦) أخرجه البخاري في صحيحه ٢ / ٢١٣. ومسلم ٢ / ٩٤٦ كتاب الحج باب ٥٤ تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير حديث رقم ٣٢٠ ـ ١٣٠٢. وابن ماجة في سننه ٢ / ١٠١٢ كتاب المناسك باب الحلق حديث رقم ٣٠٤٣ ، أحمد في المسند ١ / ٢١٦ ، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٩٢٩ والطبراني في الكبير ٤ / ١٨ ، ١٩.


كنا مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في سفر فأسري بنا ليلة الحديث في نومهم (١) عن صلاة الصبح.

وأخرجه الطّحاويّ أيضا وسنده حسن أيضا ، وأخرج ابن مندة أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دعا له أن يبارك له في ولده ، فولد له ثمانون رجلا (٢) وذكره ابن حبان في الصحابة ، ثم غفل فذكره في التابعين ، وقال يحيى بن معين : شهد الشّجرة مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، نقله عنه ابن مندة ، وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين ، فإنه كان في عمرة الحديبيّة ، وهناك كانت بيعة الشجرة.

٧٦٤٨ ـ مالك بن زاهر (٣): وقيل بن أزهر.

قال ابن حبّان : له صحبة ، وقال البخاري : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقال ابن يونس : كان بمصر ، وقد ذكروه في كتبهم ، وهو من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ثم أخرج من طريق عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة ، عن سعيد بن عثمان (٤) أنه رأى مالك بن زاهر (٥) ، وكان من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ينقي باطن قدمه إذا توضأ.

وقال ابن السّكن : [ليس] (٦) له حديث مسند ، وإنما روى فعله ، ثم أخرجه من طريق ابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة مثله ، وكذا ذكره محمد بن الربيع في صحابة مصر ، عن ابن لهيعة [معلقا](٧)

[وقال ابن الأثير : مالك بن أزهر. وقيل ابن أبي أزهر ، وقيل ابن زاهر. قال : وقال أبو عمر : مالك بن زاهر بتقديم الزاي على الألف لا غير. والأول أكثر.

قلت : وتبع في ذلك أبا علي الجياني ، فإنه تعقب على أبي عمر قوله هو ابن أزهر : بل الصواب ما جزم به أبو عمر ، فإنه الّذي جزم به ابن يونس. وهو أعلم الناس بالمصريين ، وكذلك ابن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ، وكذلك الحافظ أبو علي بن

__________________

(١) في أ : نومهم توجههم.

(٢) في أ : ذكرا.

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٩٦) ، الاستيعاب ت (٢٢٧٨) ، الثقات ٣ / ٣٨٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤١.

(٤) في أ : بن أبي عثمان.

(٥) في أ : أزهر.

(٦) سقط في أ.

(٧) سقط في أ.


السكن ، والّذي تردّد فيه هو ابن مندة ، فقال ابن أزهر ، وقيل ابن أبي زاهر ، وتبعه أبو نعيم ، واقتصر عليه أبو عمر] (١).

٧٦٤٩ ـ مالك بن زرارة بن النباش ، يقال هو اسم أبي (٢) هانئ. وسيأتي في الكنى.

٧٦٥٠ ـ مالك بن زمعة بن قيس بن عبد شمس العامري (٣) ، أخو سودة أم المؤمنين.

كان من مهاجرة الحبشة الثانية ، ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان ، وأقام حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب ، ذكره أبو عمر هكذا ، ولم يزد الزبير بن بكار على قوله ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة ، وذكره ابن فتحون في «أوهام الاستيعاب» ، فقال : ذكر ابن إسحاق وموسى بن عقبة أنه مالك بن ربيعة ، وكذا قاله المصنف في كتابه الدرر.

قلت : سلفه في الاستيعاب أعلم الناس بنسب قريش وهو الزبير بن بكار ، فإنه ذكر في نسب بني عامر بن لؤيّ ما نصّه : وسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ كانت عند السكران بن عمرو ، فهلك عنها مهاجرا بأرض الحبشة فتزوّجها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى أن قال ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة ، وقال بعده : وولد وقدان بن عبد شمس عبدا إلى آخره ، فهذا يرجع أنه ابن زمعة.

٧٦٥١ ـ مالك بن سنان بن عبيد (٤) بن ثعلبة الأنصاري الخدريّ ، والد أبي سعيد.

مضى ذكر نسبه في ترجمة ابنه أبي سعيد سعد بن مالك ، شهد أحدا ، واستشهد بها ، وروى ابن أبي عاصم ، والبغوي ، من طريق موسى بن محمد بن علي الأنصاري : حدثتني أمي أم سعد بنت مسعود بن حمزة بن أبي سعيد أنها سمعت أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدّث عن أبيها ، قال أصيب وجه رسولصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فاستقبله مالك بن سنان فمصّ الدم عن وجهه ، ثم ازدرده ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من ينظر إلى من خالط دمه دمي فلينظر إلى مالك بن سنان.

وأخرجه ابن السّكن من وجه آخر من رواية مصعب بن الأسقع عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه ، عن أبي سعيد بنحوه.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أ : هارون.

(٣) أسد الغابة ت (٤٥٩٧) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٦).

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٠١) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٧) ، الثقات ٣ / ٣٨٠ ـ الاستبصار ١٢٨ ـ التحفة اللطيفة ٣ / ٤٤٥ ـ الطبقات الكبرى ٢ / ٤٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٥.


وأخرج سعيد بن منصور عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن عمرو بن السائب ـ أنه بلغه أن مالكا والد أبي سعيد ، فذكر نحوه.

٧٦٥٢ ـ مالك بن سنان السّكسكي : يأتي في ابن يسار.

٧٦٥٣ ـ مالك بن سويد الثقفي : تقدم في الشريد في الشين المعجمة.

٧٦٥٤ ـ مالك بن شجاع : بن الحارث السدوسي.

تقدم ذكره في ترجمة والده شجاع في الشين المعجمة.

٧٦٥٥ ـ مالك بن صعصعة (١): (بن وهب) (٢) بن عدي بن مالك بن غنم بن عدي بن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري.

نسبه ابن سعد : وقيل : إنه من بني مازن بن النجار ، [وجزم بذلك البغوي ، فقال : إنه من بني مازن بن النجار] (٣) رهط (٤) سفيان.

حدّث (٥) أنس بن مالك عنه عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بقصة الإسراء ، وهو في الصحيحين من طريق قتادة عن أنس ، قال البغويّ : سكن المدينة ، وروى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديثين ، وأخرج (٦) حديثه في الإسراء من طريق سعيد بن قتادة ـ أنّ أنس بن مالك حدثهم عن مالك بن صعصعة ، وكان من قومه ، فساق الحديث بطوله ، وذكر الخطيب في المبهمات أنه الّذي قال له النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «أكلّ تمر خيبر هكذا».


٧٦٥٦ ـ مالك بن عامر : بن هانئ بن خفاف الأشعري.

كان معمّرا ، وله وفادة ، وله في ذلك قصيدة طويلة يشرح أحواله يقول فيها :

أتيت النّبيّ فبايعته

على نأيه غير مستنكر (٧)

له فدعا لي بطول البقا

وبالبضع بالطّيّب الأكبر (٨)

[الطويل]

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٠٣) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٨) ، الثقات ٣ / ٢٧٧ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٠ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٧ ، التعديل والتجريح ٥٩٧ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٢٩٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٥ ، ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٥ ، الكاشف ٣ / ١١٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٢١١ ـ الطبقات ٩٢ ، ١٠٦ ، الرياض المستطابة ٢٥٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٥ ، بقي بن مخلد ٢٨٧.

(٢) سقط : في أ.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أ : بن رهط.

(٥) في أ : حديث.

(٦) في أ : حديث.

(٧) في أ : مستكبر.

(٨) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ت (٤٦٠٧).


ويقول فيها :

وعمّرت حتّى مللت الحياة

ومات لداتي من الأشعر

أتت لي سنون فأفنيتها

فصرت أحكّم للمعمر

لبست شبابي فأنضيته

وصرت إلى غاية (١)المكبر

وأصبحت في أمّة واحدا

أجول كالجمل الأصدر

[الطويل]

وذكر فيها ما حضره في الجاهلية ثم فتوح الإسلام كالقادسية وصفّين مع علي ، وقال في آخرها :

كأنّ الفتى لم يعش ليلة

إذا صار رمسا على صوأر

وطول بقاء الفتى فتنة

فأطول لعمرك أو أقصر


[المتقارب]

ويقال : إنه أول من عبر دجلة يوم المدائن ، وله في ذلك قصيدة رجز ، وكان ابنه سعد من أشراف أهل العراق ، ذكره المرزباني في معجم الشعراء.

٧٦٥٧ ـ مالك بن عبادة (٢): وقيل ابن عبد الله ، أبو موسى الغافقي ، مشهور بكنيته.

يأتي في الكنى ، وله ذكر في ترجمة مالك بن عبد الله المعافري (٣).

٧٦٥٨ ـ مالك بن عبادة الهمدانيّ (٤):

ذكره ابن عبد البرّ ، وقال : قدم على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في وفد همدان ، وسيأتي مالك بن عبدة الهمدانيّ فيحتمل أن يكونا واحدا.

٧٦٥٩ ـ مالك بن عبد الله بن خيبري بن أفلت بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن غنم (٥) بن ثوب بن معن بن عتود (٦) الطائي (٧) ، ثم المعني.

__________________

(١) في أ : الكبر.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٠٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٩) ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠١ ، تلقيح مفهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، الجرح ٨ / ٢١٢ ، الطبقات ١١٣ ، ٢٩٢ ، المصباح المضيء ١ / ٢٩٩ ، ٣٢٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٥ ، بقي بن مخلد ٦٤٥.

(٣) في أ : المعامري.

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٠٩) ، الاستيعاب ت (٢٣٠٠).

(٥) في أ : عمرو.

(٦) في أ : عبود.

(٧) أسد الغابة ت (٤٦١١) ، الاستيعاب ت (٤٣٠٢).


قال ابن الكلبيّ : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وله ولدان شاعران ، وهما مروان وإياس ، وهو عمّ الطّرماح الشاعر ، وهو ابن عدي بن عبد الله بن خيبري.

وقال الطّبريّ : له وفادة ، ووقع عند الرشاطي (١) مالك بن خيبري ، فذكر ترجمته ، وقال : لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون ، ووهم في ذلك (٢) ، فإن ابن فتحون ذكره ، وإنما وهم الرشاطي (٣) لكونه نسبه إلى جده ، ولم يمعن النظر في ذيل ابن فتحون حتى يرى مالك بن خيبري فيعرف أنه ذكره ، وإنما نسبه (٤) إلى جده.

٧٦٦٠ ـ مالك بن عبد الله الأوسي (٥).

روى حديث : إذا زنت الأمة.

وقد تقدم الكلام عليه في عبد الله بن مالك وفي شبل بن خليد.

٧٦٦١ ـ مالك بن عبد الله الخزاعي : ويقال الخثعميّ (٦).

قال البغويّ : خزاعيّ سكن الكوفة وقال البخاري : له صحبة وأخرج هو وابن أبي شيبة ، وابن أبي عاصم ، والبغوي ، من طريق منصور بن حبان ، عن سليمان بن بشر الخزاعي ، عن خاله مالك بن عبد الله ، قال : غزوت مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فما صلّيت خلف إمام أخفّ صلاة في المكتوبة من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٦٦٢ ـ مالك بن عبد الله : بن عوف النصري ، بالنون. في مالك بن عوف.

٧٦٦٣ ـ مالك بن عبد الله : بن سنان (٧) بن سرح بن وهب بن الأقيصر (٨) بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك الخثعميّ.

كان يعرف بمالك السّرايا.

__________________

(١) في أ : المرشاطي.

(٢) في أ : قال.

(٣) في أ : المرشاطي.

(٤) في أ : نسب.

(٥) أسد الغابة ت (٤٦١٠) ، الاستيعاب ت (٢٣٠١) ، الاستبصار ٣٣١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٥.

(٦) أسد الغابة ت (٤٦١٣) ، الاستيعاب ت (٢٣٠٤).

(٧) أسد الغابة ت (٤٦١٢) ، طبقات خليفة ٧٢٩ ، التاريخ الصغير ٩٤ ، تاريخ ابن عساكر ١٦ / ١٠٩ ، الكامل لابن الأثير ٥ / ٥٧٦ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣١٥ ، تعجيل المنفعة ٣٨٦.

(٨) في أ : الأقيصر بن مالك.


قال البخاريّ ، وابن حبّان : له صحبة. وقال البغوي : يقال له صحبة. وقال العجليّ : تابعي ثقة. وقال أبو عمر : منهم من يجعل حديثه مرسلا ، وذكره خليفة في الصحابة ، فقال : روي أنه سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فذكر الحديث الّذي أخرجه أحمد ، من طريق محمد بن عبد الله الشّعيثي ، عن أبيه ، عن ليث بن المتوكل ، عن مالك بن عبد الله الخثعميّ ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرّمه الله على النار (١). قال ابن مندة : وروي عن وكيع عن الشعبي به ، وزاد : وكانت له صحبة.

وأخرجه أحمد أيضا ، والطبراني من طريق أبي المصبح ، عن خالد (٢) بن عبد الله الخثعميّ ، وفي سياقه قصة ، قال : بينا نحن نسير في درب (٣) إذ نادى مالك بن عبد الله الخثعميّ رجلا يقود فرسه في عراض الخيل : يا أبا عبد الله ، ألا تركب! قال : إني سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فذكره.

وأخرجه البغويّ من هذا الوجه ، وزاد : فنزل مالك ونزل الناس فمشوا ، فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه.

وسمّى أبو داود الطيالسي في مسندة وعبد الله بن المبارك في كتاب الجهاد الرجل المذكور جابر بن عبد الله. وهذا هو الصواب ، فإن الحديث لجابر بن عبد الله ، وسمعه مالك منه.

ومن ترجمة مالك ما ذكر في المغازي لمحمد بن عائذ ، عن الوليد بن مسلم ، حدثني ابن جابر أنّ مالك بن عبد الله كان يلي الصوائف حتى عرفته الروم. وقال عطية بن قيس : ولي مالك الصوائف زمن معاوية ، ثم يزيد ، ثم عبد الملك ، ولما مات كسروا على قبره أربعين لواء ، وكذا ذكره ابن الكلبي ، وعن علي بن أبي جميلة قال : ما ضرب ناقوس قطّ بليل إلا ومالك قد جمع عليه ثيابه يصلّي في مسجد بيته ، وفضائله كثيرة.

٧٦٦٤ ـ مالك بن عبد الله : بن عبد المدان (٤) الحارثي.

__________________

(١) أخرجه الدارميّ في سننه ٢ / ٢٠٢ عن مالك بن عبد الله الحديث بلفظه. كتاب الجهاد باب في فضل الغبار في سبيل الله. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٧٠٤ وعزاه لمالك في الموطأ وأحمد في المسند والباوردي ، والبيهقي عن جابر وابن زنجويه وابن عساكر عن رجل ، وابن عساكر عن أبي بكر الصديق.

(٢) في أ : مالك.

(٣) في أ : ركب.

(٤) في أ : المدائن.


تقدم ذكر والده وأنه كان اسمه عبد الحجر ، فغيّره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وأما ابنه فذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب النواشر أنه كان في الجاهلية منازع (١)عمرو بن معديكرب ، وذكر أيضا أن بشر بن أبي أرطاة قتله لما بعثه معاوية إلى اليمن ليتسمع شيعة علي وقتل ابني عبيد الله بن العباس وغيرهم. والقصة مشهورة ، [وهرب عبد الرحمن بن مالك هذا من بسر إلى البصرة ، فأقام بها ، وتزوّج فاطمة بنت أبي صفرة أخت المهلب في قصة طويلة ، ومجموع ما ذكره يقتضي أن يكون مالك المذكور من أهل هذا القسم] (٢).

٧٦٦٥ ـ مالك بن عبد الله الأزدي (٣):

ذكر الذهبي في التجريد أنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثين.

٧٦٦٦ ـ مالك بن عبد الله : أبو موسى الغافقي [يأتي] (٤) في مالك بن عبادة.

٧٦٦٧ ـ مالك بن عبد الله المعافري اليزدادي (٥).

قال ابن يونس : ذكر فيمن شهد فتح مصر ، وله رواية عن أبي ذر ، روى عنه أبو قبيل.

وقا أبو عمر : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه قال : لا تكثر همّك ما قدّر (٦) يكن.

قلت : وهذا الحديث أخرجه ابن أبي خيثمة ، وابن أبي عاصم في الوحدان ، والبغوي ، كلهم من طريق أبي مطيع معاوية بن يحيى ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن عياش بن عباس الغساني ، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم ، عن مالك بن عبد الله المعافري ـ أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال لأبي (٧) مسعود فذكره.

هذا سياق [الحسن] (٨) بن سفيان ، وسقط جعفر من رواية الآخرين ، ولفظه عندهما : مرّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ يعني عليه ، فقال : لا تكثر همّك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك.

وقال البغويّ : لم يروه غير أبي مطيع ، وهو متروك الحديث.

وأخرجه الخرائطيّ في «مكارم الأخلاق» من طريق أخرى عن الغساني ، فقال : عن مالك بن عبادة الغافقي.

__________________

(١) في أ : ينازع.

(٢) سقط في أ.

(٣) بقي بن مخلد ٥٢٠.

(٤) سقط في أ.

(٥) أسد الغابة ت (٤٦١٤) ، الاستيعاب ت (٢٣٠٥).

(٦) في أ : يقدر.

(٧) في أ : لابن.

(٨) سقط في أ.


٧٦٦٨ ـ مالك بن عبدة الهمدانيّ (١):

قال ابن مندة : له ذكر في الكتاب الّذي كتبه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن يوصيه بمعاذ ومالك بن عبدة وغيرهما. وسيأتي سياق ذلك في مالك بن مرارة ، ويقال هو الّذي قبله ـ يعني مالك بن عبادة.

٧٦٦٩ ـ مالك بن عتاهية : بن حرب بن سعد بن معاوية بن حفص بن أسامة بن سعد بن أشرس الكندي (٢).

قال البغويّ : سكن مصر ، وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وجاء عنه حديثان : أحدهما عند أحمد من رواية (٣) ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن حسان ، عن مخيس بن ظبيان ، عن رجل من جذام ، عن مالك بن عتاهية سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : إذا رأيتم عاشرا فاقتلوه (٤).

أخرجه أحمد ، عن موسى بن داود ، عنه والبغوي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وغيره عن موسى ، وقال في آخره : يعني عشار المشركين.

وأخرجه ابن مندة ، من طريق مكي بن إبراهيم ، عن ابن لهيعة ، فقدم مخيس في السند على عبد الرحمن ، وكذا أورده ابن أبي خيثمة عن محمد بن معاوية ، عن ابن لهيعة وأخرجه ابن شاهين من طريق ابن أبي خيثمة ، ومن طريق (٥) أخرى عن ابن لهيعة كذلك ، وقال أحمد في رواية (٦) ابن أبي مريم : عن ابن لهيعة ـ يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها.

وأخرج يعقوب بن سفيان الحديث الأول ، عن ابن أبي مريم عن ابن لهيعة ، ثم أخرج عن يحيى بن بكير أنه قال : يقولون مالك بن عتاهية سمع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وهذا (٧) ريح لم يسمع منه شيئا.

ثانيهما أخرجه أبو نعيم ، من طريق ابن لهيعة أيضا. عن يزيد عن مخيس عن مالك بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦١٧).

(٢) أسد الغابة ت (٤٦١٨) ، الاستيعاب ت (٢٣٠٦) ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٦ ، بقي بن مخلد ٨٩٢ ، ذيل الكاشف ١٤٣١.

(٣) في أ : ورواية.

(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٣ / ٩٠ رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال الصدقة يأخذها على غير حقها وفيه رجل لم يسم.

(٥) في أ : طرق.

(٦) في أ : وقال في آخر رواية ابن أبي مريم.

(٧) في أ : وهم.


عتاهية ـ رفعه : إن الأرض تستغفر للمصلّى في السراويل ولم يذكر في السند عبد الرحمن ولا الرجل من جذام.

وذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين دخلوا مصر.

٧٦٧٠ ـ مالك بن عمارة بن حزم : الأنصاري.

تقدم نسبه في ترجمة عمارة ومالك هو أخو زيد بن ثابت لأمه (١) أمهما النوار بنت مالك بن صرمة (٢) ، من بني النجار ، ذكر ابن سعد أنّ عمارة استشهد باليمامة ، وخلّف مالكا ، وليس له عقب.

٧٦٧١ ـ مالك بن عمرو (٣): بن ثابت ، أبو حبّة الأنصاري.

هكذا سماه أبو حاتم ، ونقل البغوي عن محمد بن علي الجوزجاني أنه مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ، وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى.

٧٦٧٢ ـ مالك بن عمرو : بن سميط ، أخو ثقف ومدلاج.

قال الواقديّ : أسلم مالك بن عمرو ، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد بعدها ، واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة.

٧٦٧٣ ـ مالك بن عمرو : بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري النجاري (٤).

ذكر ابن إسحاق أنه مات في اليوم الّذي خرج فيه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى أحد ، فصلّى عليه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وذلك يوم الجمعة.

٧٦٧٤ ـ مالك بن عمرو بن كلدة : تقدم قريبا.

٧٦٧٥ ـ مالك بن عمرو : بن مالك بن برهة بن نهشل التميمي ، ثم المجاشعي (٥).

ذكره ابن شاهين ، وفيه نظر ، فأخرج من طريق أبي الحسن المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان وغيره ، قالوا في ذكر وفد بني تميم ومن بني مجاشع مالك بن عمرو بن

__________________

(١) في أ : لأن أمهما.

(٢) في أ : مزينة.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٢٣) ، الاستيعاب ت (٢٣٠٩) ، الثقات ٣ / ٣٧٧ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٢١٢ ـ الطبقات الكبرى ٣ / ٩٠ ـ ٤٧٩ ـ ٧ / ٤٣٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٧.

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٢٦) ، الاستيعاب ت (٢٣١٢).

(٥) أسد الغابة ت (٤٦٢٩).

الإصابة/ج٥/م٣٥


مالك بن برهة المجاشعي أتوا حجرة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فصاحوا ، فقال. ما هذا؟ فقيل : وفد بني العنبر ، فقال : ليدخلوا وليسلموا (١)، فقالوا : ننتظر سيدنا وردان بن مخرم ، وكان القوم قد تعجلوا وتأخّر في رحالهم فجمعها ، فذكر القصة في مراجعة عيينة بن حصن الفزاري في أمرهم وفي طلبهم أن يردّ عليهم سبيهم ، وكلام الأقرع (٢)بن حابس في الشفاعة فيهم ، وفي ذلك يقول الفرزدق :

وعند رسول الله قام ابن حابس

بخطّة أسوار إلى المجد حازم

له أطلق الأسرى التي في قيودها

مغلّلة أعناقها في الشّكائم (٣)

[الطويل]

وفي القصة : فقال مالك بن برهة : يا رسول الله ، ألست أفضل قومي (٤) ، فقال : إن كان لك عقل فلك فضل ، وإن كان لك خلق فلك مروءة ، وإن كان لك تقى فلك دين. الحديث.

وأخرج أيضا من طريق المدائني ، عن أبي معشر ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن أبي هريرةرضي‌الله‌عنه ، قال : قال مالك بن برهة. فذكر القصة الأخيرة بالحديث المرفوع مقتصرا عليها.

٧٦٧٦ ـ مالك بن عمرو الأسدي (٥).

ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة من بني أسد بن خزيمة من بني غنم بن دودان.

٧٦٧٧ ـ مالك بن عمرو : بن حسان البلوي.

تقدم ذكره في سنبر (٦) في السين المهملة.

٧٦٧٨ ـ مالك بن عمرو التميمي (٧): له ذكر فيمن قدم على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من وفد تميم ، ذكره ابن عبد البر مختصرا ، ولعله المجاشعي المذكور قريبا.

__________________

(١) في أ : أو ليسكتوا.

(٢) في أ : للأقرع.

(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٦٢٩) ، وديوانه ٢ / ٨٦٢.

(٤) في أ : مؤمن.

(٥) أسد الغابة ت (٤٦٢٠).

(٦) في أ : سنان.

(٧) أسد الغابة ت (٤٦٢٢).


٧٦٧٩ ـ مالك بن عمرو الثقفي.

ذكر وثيمة في «كتاب الردة» أنّ أبا بكر وجّهه رسولا إلى مسيلمة باليمامة.

فخطب عنده خطبة بليغة دعاه فيها إلى الرجوع إلى الحق. فغضب منه وهم بقتله ، فهرب منه ، وأنشد له مرثية في حبيب بن زيد الأنصاري الّذي قتله مسيلمة منها :

وقال له الكذّاب تشهد أنّني

رسول فنادى إنّني لست أسمع

[الطويل]

وقد تقدم أنه لم يبق عند حجة الوداع من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهدها ، فلذلك ذكرته في هذا القسم.

٧٦٨٠ ـ مالك بن عمرو الرواسي (١): تقدم في عمرو بن مالك.

٧٦٨١ ـ مالك بن عمرو السلمي (٢): ويقال العدوانيّ ، حليف بني أسد ، وكانوا حلفاء بني عبد شمس.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، واستشهد باليمامة.

٧٦٨٢ ـ مالك بن عمرو القشيري (٣): ويقال العقيلي ، ويقال الكلابي ، ويقال الأنصاري. وقيل فيه عمرو بن مالك. وقيل أبيّ بن مالك بن الحارث.

وقد ثبت في القسم الأول أنّ الراجح أبيّ بن مالك لكون ذلك من رواية قتادة ، وهو أحفظ من رواية علي بن زيد بن جدعان ، فإنه اضطرب فيه في روايته عن زرارة بن أوفى عنه ، فاختلف عليه في اسمه ونسبه ونسبته ، والحديث واحد ، وهو في فضل من أعتق رقبة مؤمنة وفيمن ضمّ يتيما بين أبويه.

وقد جعله بعض من صنّف عدة أسماء ، وساق في كلّ اسم حديثا منها ، وهو واحد.

وفرق البخاري بين مالك بن عمرو القشيري ، ومالك بن عمرو العقيلي ، وتعقبه أبو حاتم. قال البغوي : حدثنا جدي ، حدثنا أبو النضر ، حدثنا شعبة ، عن علي بن زيد ، عن زرارة بن أوفى ، عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك ، عن رسول الله صلّى الله عليه

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٢٤) ، الثقات ٣ / ٣٧٧ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢١٢ ـ الطبقات الكبرى ٣ / ٩٠ ، ٤٧٩ ، ٧ / ٤٣٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٧.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٢٥) ، الاستيعاب ت (٢٣١١).

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٢٧) ، الاستيعاب ت (٢٣١٣) ، الجرح والتعديل ٨ / ١٢١٢ ، الطبقات ٥٨ ، ١٨٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٧.


وآله وسلم ، قال : «من ضمّ يتيما بين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتّى يستغني عنه وجبت له الجنّة البتّة (١) ، ومن أدرك والديه أو أحدهما ثمّ دخل النّار فأبعده الله ، وأيّما رجل أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النّار».

حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا هشيم ، فذكره. وقال مالك بن الحارث ، ثم أخرجه عن علي بن الجعد عن شعبة ، فقال : عن قتادة ، عن زرارة ، عن أبيّ بن مالك ، فذكر حديث من أدرك والديه.

ومن طريق حماد بن سلمة (٢) عن علي بن زيد عن زرارة ، فقال : عن مالك بن عمرو القشيري حديث من أعتق. والله أعلم.

٧٦٨٣ ـ مالك بن عمرو : من بني نصر.

ذكر ابن إسحاق أنه شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لنصارى نجران هو وأبو سفيان ، وغيلان بن عمرو ، والأقرع بن حابس.

٧٦٨٤ ـ مالك بن عمرو العدوي : حليف بني عدي بن كعب.

أورده البغويّ ، وقال : ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب. والأموي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

٧٦٨٥ ـ مالك بن عمير (٣)الحنفي (٤):

ذكره الحسن بن سفيان في مسندة في الوحدان ، والبغوي في معجمه ، وأخرجا من طريق الثوري عن إسماعيل بن سميع ، عن مالك بن عمير ، وكان قد أدرك الجاهلية ، قال : جاء رجل إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني سمعت أبي [يقول لك قولا قبيحا فقتلته فلم يشقّ عليه ذلك ، وجاء آخر ، فقال : يا رسول الله ، إني سمعت أبي] (٥) يقول لك قولا قبيحا فلم أقتله فلم يشقّ عليه. لفظ الحسن ، وفي رواية البغوي

__________________

(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩ / ٣٠٠. وأورده المنذري في الترغيب ٣ / ٣٤٧. والهيثمي في الزوائد ٨ / ١٦٤ ، عن ابن مالك الحديث رواه أبو يعلى والسياق له وأحمد باختصار والطبراني وهو حسن الإسناد.

(٢) في أ : مسلمة.

(٣) الاستيعاب ت (٢٣١٤) ، أسد الغابة ت (٤٦٢٨) ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٦ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٠ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٦ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٢١٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٧.

(٤) في أ : الجعفي.

(٥) سقط في أ.


فسكت عنه ، قال ابن مندة : لا يعرف له رؤية ولا صحبة. وقال أبو حاتم الرازيّ : [روى] (١)حديثا مرسلا. كذا قال.

٧٦٨٦ ـ مالك بن عمير السلمي (٢): الشاعر.

ذكره البغويّ وغيره في الصحابة ، وأخرج هو والحسن بن سفيان والطبراني ، من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، عن واصل بن يزيد بن واصل السلمي ، ثم الناصري ، حدثنا أبي وعمومتي عن جدّي مالك بن عمير ، قال : شهدت مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الفتح وحنينا والطائف ، فقلت : يا رسول الله ، إني امرؤ شاعر ، فأفتني في الشعر. فقال : لأن يمتلئ ما بين لبّتك إلى عاتقك قيحا خير لك من أن تمتلئ شعرا. قلت : يا رسول الله فامسح عني الخطيئة. قال : فمسح يده على رأسي ، ثم أمرّها على كبدي ، ثم على بطني حتى إني لأحتشم من مبلغ يد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : فلقد كبر مالك حتى شاب رأسه ولحيته ثم لم يشب موضع يد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من رأسه ولحيته.

وفي رواية البغوي : فإن كان ولا بد لك منه فشبّب بامرأتك ، وامدح راحلتك. قال : فما قلت بعد ذلك شعرا.

وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا. وأخرج الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق سعيد بن عبيد القطان ، عن واصل بن يزيد به ، ولكن لم يقل عن جدي ، وإنما قال : عن مالك ، وقال : لا يروى عن مالك إلا بهذا الإسناد. تفرد به سعيد ، كذا قال ، ورواية يعقوب ترد عليه وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال : له خبر مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فكأنه أشار إلى هذا الحديث ، قال وهو القائل :

ومن ينتزع ما ليس من سوس (٣)نفسه

فدعه ويغلبه على النّفس خيمها

[الطويل]

٧٦٨٧ ـ مالك بن عميرة (٤): أبو صفوان ، وأبوه بفتح العين ، وحكى فيه البغوي عميرا مصغّرا بلا هاء في آخره.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٣٠) ، الاستيعاب ت (٢٣١٥) ، الأعلام ٥ / ٥٦٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٧.

(٣) السّوس : الطّبع ، والخلق ، والسجية. يقال : الكرم من سوسه أي من طبعه ـ اللسان ٣ / ٢١٥٠.

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٣١) ، الاستيعاب ت (٢٣١٦).


حديثه يشبه حديث سويد بن قيس ، فقيل إنهما واحد ، اختلف في اسمه على سماك ابن حرب ، وقيل هما اثنان.

وقد تقدم بيان ذلك في سويد.

وأخرجه البغوي من رواية أبي داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن سماك : سمعت أبا صفوان مالك بن عمير. ومن طريق شبابة ، عن شعبة قال مالك بن عمير به. وفيه اختلاف ثالث على سماك يأتي في مخرمة.

٧٦٨٨ ـ مالك بن عميلة (١): بن السباق بن عبد الدار.

شهد بدرا ، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، هكذا أورده أبو عمر ولم يزد ، ولم أجده في المغازي لموسى بن عقبة في الترجمة التي قال فيها تسمية من شهد بدرا ، ولفظه فيها : ومن بني عبد الدار بن قصي مصعب بن عمير ، وسويبط بن حرملة. انتهى. فلو لم ينسبه إلى موسى لجوّزنا أن يكون غيره. ذكره ابن (٢) الكلبي.

ولما ذكر الزّبير بن بكّار أنساب بني عبد الدار ذكر مالكا هذا ولم يصفه بالإسلام فضلا عن شهوده بدرا ولا هو في مغازي ابن إسحاق ولا الواقدي ، وقد طالعت غزوة بدر من مغازي موسى بن عقبة كلها ، فما وجدت لمالك بن عميلة فيها ذكرا.

٧٦٨٩ ـ مالك بن عوف : بن سعد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ، أبو علي النصري (٣). وواثلة في نسبه [ضبطت] (٤) بالمثلثة عند أبي عمر ، لكنها بالمثناة التحتانية عند ابن سعد. [قال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين] (٥) كان رئيس المشركين يوم حنين ، ثم أسلم ، وكان من المؤلفة ، وصحب ثم شهد القادسية وفتح دمشق.

وقال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين ، وحدثني أبو وفرة (٦) ، قال : لما انهزم المشركون لحق مالك بن عوف بالطائف ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لو أتاني مسلما لرددت عليه أهله وماله» ، فبلغه ذلك ، فلحق به ، وقد خرج من الجعرانة فأسلم ، فأعطاه (٧) أهله وماله ، وأعطاه مائة من الإبل كالمؤلفة ، فقال مالك بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٣٢) ، الاستيعاب ت (٢٣١٧).

(٢) في أ : قبل.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٣٤) ، الاستيعاب ت (٢٣١٨).

(٤) سقط في أ.

(٥) سقط في أ.

(٦) في أ : أبو وحرة.

(٧) فأعاد : في أ.


عوف يخاطب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من قصيدة :

ما إن رأيت ولا سمعت بواحد

في النّاس كلّهم كمثل محمّد

أوفى فأعطى للجزيل لمجتدي

ومتى تشأ يخبرك عمّا في غد (١)

وإذا الكتيبة عرّدت أنيابها

بالسّمهريّ وضرب كلّ مهنّد

فكأنّه ليث على أشباله

وسط الهباءة خادر في مرصد

[الكامل] قال : واستعمله رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على من أسلم من قومه ، ومن تلك القبائل من ثمالة وسلمة وفهم ، فكان يقاتل ثقيفا ، فلا يخرج لهم سرح (٢) إلا أغار عليه حتى يصيبه.

وقال موسى بن عقبة في المغازي : زعموا أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أرسل إلى مالك بن عوف وكان قد فرّ إلى حصن الطائف ، فقال : إن جئتني مسلما رددت إليك أهلك ولك عندي مائة ناقة.

وأورد قصّته الواقديّ في المغازي مطوّلا ، وأبو الأسود عن عروة في مغازي بن عائذ باختصار ، وفي الجليس والأنيس للمعافي من طريق الحرمازي ، عن أبي عبيدة : وفد مالك بن عوف ، فكان رئيس هوازن بعد إسلامه إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأنشده شعرا ، فذكر نحو ما تقدم ، وزاد ، فقال له خيرا وكساه حلة.

وقال دعبل : لمالك بن عوف أشعار جياد وقال أبو الحسين الرازيّ : إن الدار المعروفة بدار بني نصر بدمشق كانت كنيسة للنصارى نزلها مالك بن عوف أول ما فتحت دمشق فعرفت به.

وحكي أنه يقال فيه مالك بن عبد الله بن عوف ، والأول هو المشهور.

٧٦٩٠ ـ مالك بن عوف : بن مالك الأشجعي.

تقدمت الإشارة إليه في ترجمة سالم بن عوف ، وأورده أبو موسى.

٧٦٩١ ـ مالك بن عوف الجشمي :

أخرجه البغويّ من طريق أبي أحمد الزبيري (٣) ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن

__________________

(١) ينظر البيتان الأولان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٦٣٤).

(٢) السّرح : المال السّائم ، قال الليث : السرح : المال يسأم في المرعى من الأنعام. اللسان ٣ / ١٩٨٤.

(٣) في أ : الترندي.


أبي الأحوص ، عن أبيه مالك بن عوف. فذكر حديثا.

والمعروف في والد أبي الأحوص أنه مالك بن نضلة.

وسيأتي على الصواب ، وقد أخرج البغوي أيضا ، من طريق أبي الزعراء ، عن أبي الأحوص ، عن أبيه : مالك بن نضلة.

٧٦٩٢ ـ مالك بن أبي (١)العيزار (٢):

له ذكر في حديث عائذ بن سعيد الجسري ، هكذا أورده ابن مندة ، ولم يقع ذكره في ترجمة عائذ بن سعيد عنده ، نعم هو مذكور عند إبراهيم الحربي في غريب الحديث ، لكن قال مالك بن أبي عيزارة بسند فيه من لا يعرف ، عن أم البنين بنت شراحيل ، عن عائذ بن سعيد الجسري ، قال : وفدنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فلقينا الضحاك بن سفيان ، وابن ذي اللحية الكلابي ، لم يؤذن لهما ، فقال : يا مالك بن أبي عيزارة ـ وهو أحد الوفد ـ إن جسرا قد أتى بها ، فإذا دخلت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقل كذا وقل كذا. فقال : أنا إلى الإذن (٣) أحوج مني إلى التلقين ، ثم نادى مالك : ائذن لوفد جسر (٤) يا رسول الله ، فأذن لنا ، فلما دخلنا وجدنا عنده علقمة بن علاثة ، وكان المجلس متضايقا ، فقال علقمة : ألا أرفدك يا ابن أبي عيزارة! قال مالك : أنا إلى المجلس أحوج مني إلى رفدك ، فقام علقمة وفرش يديه : ها هنا اجلس بأبي حتى تفرغ من كلامك. فقال مالك : يا رسول الله ، عليك بذي محسّر دهرا وبهوان شهرا إلى ذلك ما قد قضوا أمرا ، وبلغت عذرا. فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «القضاء قضاء ابن أبي عيزارة ، إنّ جسرا طلقاء الله أسلموا وحضرموا». قال : والحضرمة شقّ آذان الإبل حتى إذا غارت عليهم خيل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عرفت ولم تهج (٥) قال إبراهيم : هذا أصل في كفالة النفس.

٧٦٩٣ ـ مالك بن قدامة (٦): بن عرفجة بن كعب بن النّحاط بن كعب بن جابر بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي.

ذكره موسى بن عقبة ، ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا ، وقيل : بل هو ابن قدامة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط ، وباقي النسب سواء والأول أثبت ، وبه جزم ابن الكلبي.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٣٥).

(٣) في أ : الأدب.

(٤) في أ : جبر.

(٥) في أ : كرهه هيج.

(٦) في أ : حارثة.


٧٦٩٤ ـ مالك بن قهطم التميمي : والد أبي العشراء. (١)

حديثه مشهور ، وستأتي ترجمته في المبهمات ، فإنّ أبا العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه ، والأشهر أسامة بن مالك بن قهطم ، جزم بذلك أحمد بن حنبل ، ثم قال : وقيل عطارد بن برز.

٧٦٩٥ ـ مالك بن قيس : بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج أبو خيثمة الأنصاري (٢) ، مشهور بكنيته.

وهو الّذي ذكر في حديث كعب بن مالك الطويل أنه [الّذي] (٣) تخلّف في غزوة تبوك ثم لحق بهم ، فرأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم شخصه ، فقال : كن أبا خيثمة ، واختلف في اسمه ، وسيذكر في الكنى.

٧٦٩٦ ـ مالك بن قيس : بن نجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي (٤).

وفد هو وابنه عمرو بن مالك على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأسلما. وقد تقدم بيان ذلك في عمرو بن مالك.

٧٦٩٧ ـ مالك بن قيس الأنصاري (٥): أبو صرمة المازني.

مختلف في اسمه ، وهو مشهور بكنيته ، وسيأتي في الكنى ، سماه ابن أبي خيثمة عن أحمد وابن أبي معين مالك بن قيس.

٧٦٩٨ ـ مالك بن مالك الجنّي (٦): له ذكر في حديث أخرجه الطبراني من رواية محمد بن خليفة الأسدي ، عن محمد بن أبي حيّ ، عن أبيه قال : قال عمر يوما لابن عباس : حدثني بحديث تعجبني به. فقال : حدثني خريم بن فاتك الأسدي ، قال : خرجت في بغاء إبل لي ، فأصبتها بالأبرق حدثان خروج النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقلت : أعوذ بعظيم هذا الوادي كما كانوا يقولون في الجاهلية ، فإذا هاتف يهتف بي يقول :

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٣٦) ، الاستيعاب ت (٢٣١٩).

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٤٠).

(٣) سقط في أ.

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٣٩) ، الاستيعاب ت (٢٣٢٢).

(٥) أسد الغابة ت (٤٦٤١) ، الاستيعاب ت (٢٣٢٣) ، الثقات ٣ / ٣٧٨ ، التاريخ الصغير ١ / ١٣١ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٠ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢١٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٥ / ٤٨.

(٦) أسد الغابة ت (٤٦٤٣).


ويحك عذ بالله ذي الجلال

منزّل الحرام والحلال

[الرجز]

الأبيات.

فقلت :

يا أيّها الدّاعي فما تحيل (١)

أرشد عندك أم تضليل

[الرجز]

فقال :

هذا رسول الله ذو الخيرات

جاء بياسين وحاميمات

محرّمات ومحلّلات

يأمر بالصّوم وبالصّلاة (٢)


[الرجز] فقلت : من أنت يرحمك الله؟ فقال : أنا مالك بن مالك ، بعثني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على جنّ أهل نجد ، فذكر قصة إسلام خريم بن فاتك.

وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في «تاريخه» ، وأبو القاسم بن بشران. من طريقه ، ثم من رواية (٣) ابن خليفة الأسدي ، عن رجل من «أذرعات» سماه فذكره [وذكره أبو سعد في «شرف المصطفى» من طريق أخرى مرسلة عن خريم بن فاتك] (٤).

٧٦٩٩ ـ مالك بن مخلد (٥): له ذكر في كتاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن ، قاله جعفر المستغفريّ واستدركه أبو موسى.

٧٧٠٠ ـ مالك بن مرارة (٦): ويقال ابن مرة ، ويقال ابن مزرد ، الرّهاوي.

قال ابن الكلبيّ : منسوب إلى رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد (٧) بن مالك ، من

__________________

(١) في أ : ما.

(٢) تنظر الأبيات في أسد الغابة ت (٤٦٤٣).

(٣) في أ : أبو.

(٤) سقط في ط.

(٥) أسد الغابة ت (٤٦٤٤).

(٦) أسد الغابة ت (٤٦٤٥) ، الاستيعاب ت (٢٣٢٤) ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢١٥ ـ الطبقات الكبرى ٥ / ٥٣ ، ٦ / ٢٩ ، طبقات فقهاء اليمن ١٤ / ٢٨ ، المصباح المضيء ١ / ٣٢٣٥ ، ٣٢٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٨ ، بقي بن مخلد ٩٢٧.

(٧) في أ : خالد.


بني سهم (١) بن عبد الله. قال البغويّ : مالك بن مرارة الرهاوي. سكن الشام ، وضبطه عبد الغني وابن ماكولا بفتح الراء ، وقالا : هم قبيلة من مذحج.

وقال الرّشاطيّ (٢) : ذكره ابن دريد في كتاب «الاشتقاق» الرهاوي : بضم الراء كالمنسوب للبلد ، وقال ابن عبد البرّ : قال بعضهم فيه الرّهاوي ، ولا يصح.

وأخرج الطّبراني من طريق خالد (٣) بن سعيد (٤) ، عن أبيه ، عن جده عمير ، قال : جاءنا كتاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من محمد رسول الله إلى عمير (٥) ذي مرّان ، ومن أسلم من همدان سلام عليكم ، فإنّي أحمد إليكم الله الّذي لا إله إلا هو. أما بعد فإنه بلغنا إسلامكم مقدمنا من الروم فذكر بقية الكتاب.

وفيه : وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب ، وأدّى الأمانة ، وبلغ الرسالة ، فآمرك به خيرا.

وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة ، والبغوي من طريق عتبة بن أبي حكيم ، عن عطاء بن أبي ميسرة ، حدثني ثقة عن مالك بن مرارة الرهاوي ـ بطن من اليمن ـ أنه قال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : «لا يدخل الجنة مثقال حبّة من خردل من كبر ، ولا يدخل النّار مثقال حبّة من خردل من إيمان (٦). فقلت : يا رسول الله ، إني لأحبّ أن ينقى ثوبي ، ويطيب طعامي ، وتحسن زوجتي ، ويجمل مركبي ، أفمن الكبر ذاك؟ قال : «ليس ذاك بالكبر ، إنّي أعوذ بالله من البؤس والتّباؤس ، الكبر من بطر الحقّ ، وغمص (٧) النّاس».

زاد البغوي في روايته : قال : فعنه بمعنى يزدريهم.

وأخرج ابن مندة بعضه من طريق عتبة ، عن عطاء ، عن مالك بن مرارة لم يذكر بينهما أحدا.

وقال ابن عبد البرّ : مالك بن مرارة مذكور في الحديث الّذي رواه حميد بن عبد الرحمن في الكبر عن ابن مسعود.

قلت : وأشار بذلك إلى ما أخرجه البغوي من طريق ابن عون ، عن عمير (٨) بن سعيد ،

__________________

(١) في أ : سهيم.

(٢) في أ : المرشاطي.

(٣) في أ : مخالد.

(٤) في أ : سعد.

(٥) في أ : عمر.

(٦) أخرجه الطبراني في الكبير ١٠ / ١١٦. وابن عدي في الكامل ٣ / ٩٤٢.

(٧) في أ : وغمط.

(٨) في أ : عمرو.


عن حميد بن عبد الرحمن الحميري ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : فأتيته ـ يعني النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وعنده مالك الرهاوي ، فأدركت من آخر حديثهم ، وهو يقول : يا أيها الرسول ، إني امرؤ قسم لي من الجمال ما قد ترى ، فما أحبّ أنّ أحدا فضّلني بشراكين فما فوقهما ، أفمن البغي هو؟ قال : «لا ، ولكنّ البغي من سفه الحقّ وغمص النّاس». أخرجه أبو يعلى.

وقال ابن مندة : أنبأنا أبو يزن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (١) بن عنبر بن عبد العزيز بن السفر ، عن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن : قال : وكتبته من كتاب أدم منه ، ذكر أنه كتاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : حدثنا عمي أبو رخي أحمد بن حسن ، حدثنا عمي أحمد (٢) بن عبد العزيز ، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما ، عن جدهما عفير بن زرعة (٣) هذا الكتاب فذكره وفيه : فإذا جاءكم رسلي فآمركم بهم خيرا : معاذ بن جبل ، وعبد الله بن زيد ، ومالك بن عبدة ، وعقبة بن مر ، ومالك بن مزرد ، وأصحابهم.

وفيه : وإن مالك بن مزرد الرّهاوي قد حدّثني أنك قد أسلمت من أول حمير ، وأنك قاتلت المشركين ، فأبشر بخير ، وآمرك بحمير خيرا فلا تحزنوا ولا تجادلوا ، وإن مالكا قد بلّغ الخبر ، وحفظ الغيب ، فآمرك به خيرا.

وسلام عليكم.

وأخرج البغويّ من طريق مجالد بن سعيد ، قال : لما انصرف مالك بن مرارة الرهاوي إلى قومه كتب معهم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أوصيكم به خيرا ، فإنه منظور إليه. قال : فجمعت له همدان ثلاث عشرة [ناقة] (٤) وستة وسبعين بعيرا.

٧٧٠١ ـ مالك بن مرارة : من بني النّباش بن زرارة التميمي ، والد هند بن أبي هالة.

كذا رأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي ، ونسبه إلى الزبير عن المؤمل ، والّذي ذكره الزبير أنّ اسم أبي هالة مالك بن زرارة بن النباش ، وقد تقدمت الإشارة إليه.

٧٧٠٢ ـ مالك بن موضحة الأنصاري :

__________________

(١) في أ : عفير.

(٢) في أ : محمد.

(٣) في أ : بن زرعة عن أبيه زرعة بن سيف قال كتب إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

(٤) في أ : سقط.


قال ابن حبّان : له صحبة.

قلت : ويقال إنه مالك بن الدّخشم نسب (١) إلى جده.

٧٧٠٣ ـ مالك بن مزرد (٢): في الّذي قبله.

٧٧٠٤ ـ مالك بن مسعود بن البدن (٣) بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي ابن عم أبي أسيد.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا.

٧٧٠٥ ـ مالك بن مشوف : بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو بعدها فاء ، ابن أسد بن عبد مناة بن عائذ الله بن سعد المذحجي (٤).

قال ابن الكلبيّ : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقد رأس [مذحج ، وفيه] (٥) : ومن قبل عبد الله (٦) جاءت ولادة مذحج النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٧٠٦ ـ مالك بن مهلهل بن أثار : ويقال دثار الجني ، أحد من أسلم من الجن.

له ذكر في حديث غريب أخرجه الخرائطي في هواتف الجانّ ، من طريق سعيد بن جبير ـ أنّ رجلا من بني تميم يقال له رافع بن عمير كان أهدى الناس لطريق ، وأسراهم بليل ، وأهجمهم على هول ، فكانت العرب تسميه لذلك دعموص الرمل ، فذكر عن بدء إسلامه ، قال : بينا أنا أسير برمل عالج ذات ليلة إذ غلبني النوم ، فنزلت عن راحلتي وأنختها وتوسّدت ذراعي ، وقلت : أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجن أن أوذى أو أهاج فذكر قصة طويلة فيها أنّ أحد الجنّ أراد أن ينحر ناقته فخاطبه آخر يقول :

يا مالك بن مهلهل بن أثار

مهلا فدى لك مئزري وإزاري

عن ناقة الإنسيّ لا تعرض لها

واختر بها ما شئت من أثواري

[الكامل]

__________________

(١) في أ : نسبه.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٤٧).

(٣) الاستيعاب ت (٣٢٢٦) ، أسد الغابة ت (٤٦٤٨) ، الثقات ٣ / ٣٧٩ ، الاستبصار ١٠٦ ، أصحاب بدر ١٩٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٩.

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٤٩).

(٥) سقط في أ.

(٦) في أ : عابد.


وفي القصة أنه قال له : إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل : «أعوذ بربّ محمّد ، ولا تعذ بأحد من الجنّ ، فقد بطل أمرها». قال : فقلت : ومن محمد؟ قال : نبي يثرب. قال : فركبت ناقتي حتى دخلت المدينة ، فحدثني النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بحديثي قبل أن أذكر له شيئا منه. قال سعيد : فكنا نرى أنه هو الّذي نزل فيه :( وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ) [الجن : ٦] الآية.

٧٧٠٧ ـ مالك بن نضلة الأسلمي :

يقال هو اسم أبي برزة ، والمشهور نضلة بن مالك ، وسيأتي.

٧٧٠٨ ـ مالك بن نضلة الجشمي (١): والد أبي الأحوص عوف.

أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد وأصحاب السنن من طريق أبي الزّهراء (٢) ، عن أبي الأحوص ، عن أبيه ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ رفعه : «الأيدي ثلاثة». وسنده صحيح. وله حديث آخر من رواية أبي إسحاق عنه.

قال البغويّ : سكن الكوفة ، وروى حديثين.

٧٧٠٩ ـ مالك بن نضيلة : بالتصغير ، حليف بني عمرو بن عوف من مزينة. ذكره البغويّ من رواية الأموي عن ابن إسحاق.

٧٧١٠ ـ مالك بن نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان الهمدانيّ ثم الأرحبي (٣) ، أبو ثور ـ قال أبو عمر : يقال فيه اليامي ، ويقال الخارفي ، وهو الوافد ذو المشعار ذكر حديثه أهل الغريب بطوله ورواية أهل الحديث مختصرة ، وهي من طريق أبي إسحاق الهمدانيّ.

قلت : هي في «السيرة النبويّة» اختصار ابن هشام ، قال في زيادة له : قدم وفد همدان فيما حدثني من أثق به ، عن عمرو بن عبد الله بن أذينة ، عن أبي إسحاق السّبيعي (٤) ، قال قدم وفد همدان على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم منهم مالك بن نمط ، أبو ثور ، وهو ذو المشعار ، ومالك بن أيفع السلماني ، وعميرة بن مالك الخارفي ، فلقوا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٥٠) ، الاستيعاب ت (٢٣٢٧) ، الثقات ٣ / ٣٧٦ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٣ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٠ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٦ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٧ ـ الكاشف ٣ / ١١٦ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٢١٦ ـ الطبقات ٥٥ ، ١٣١ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٩.

(٢) في أ : الزعراء.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٥١) ، الاستيعاب ت (٢٣٢٨).

(٤) في أ : الشيعي.


وسلم مرجعه من تبوك ، وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهرية ، ومالك بن نمط يرتجز بين يدي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول :

إليك جاوزن سواد الرّيف

في هبوات الصّيف والخريف

مخطّمات بخطام الليف (١)

[الرجز]

قال : وذكروا له كلاما كثيرا فصيحا حسنا.

فكتب لهم كتابا وأقطعهم فيه ما سألوه ، وأمّر عليهم مالك بن نمط ، واستعمله على من أسلم من قومه ، وأمره بقتال ثقيف ، فكان لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه ، قال : وكان مالك بن نمط شاعرا محسنا ، وهو القائل :

ذكرت رسول الله في فحمة الدّجى

ونحن (٢)بأعلى رحرحان (٣)وصلدد (٤)

حلفت بربّ الرّاقصات إلى منى

صوادر بالرّكبان من هضب قردد

بأنّ رسول الله فينا مصدّق

رسول أتى من عند ذي العرش مهتد

وما حملت من ناقة فوق رحلها

أشدّ على أعدائه من محمّد

وأعطى إذا ما طالب العرف (٥)جاءه

وأمضى بحدّ المشرفيّ المهنّد (٦)


[الطويل]

قلت : وسيأتي في ترجمة نمط بن قيس بن مالك أنه الوافد. وقيل أبوه قيس بن مالك ، والّذي يجمع الأقوال أنهم وفدوا جميعا ، فقد ذكر الحسن بن يعقوب الهمدانيّ في كتاب نسب (٧) همدان في هذه قصة أنهم كانوا مائة وعشرين نفسا ، ذكره الرّشاطي (٨) عنه.

__________________

(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (٤٦٥١) والاستيعاب ت (٢٣٢٨).

(٢) في أ : بأعلى.

(٣) رحرحان : بفتح أوله وسكون ثانيه وتكرير الراء والحاء المهملة وآخره نون جبل قريب من عكاظ خلف عرفات وقيل لغطفان كان فيه يومان للعرب أشهرهما الثاني لبني عامر بن صعصعة على بني تميم. انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٦٠٩.

(٤) صلدد : من نواحي اليمن في بلاد همدان ، قال :

ذكرت رسول الله في فحمة الدّجى

ونحن بأعلى رحرحان وصلدد

انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٨٤٩.

(٥) في أ : العرب.

(٦) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٢٨) ، أسد الغابة ترجمة رقم (٤٦٥١).

(٧) سقط في أ.

(٨) في أ : المرشاطي.


٧٧١١ ـ مالك بن نميلة الأنصاري (١):

قال ابن حبّان : له صحبة ، ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وفي رواية إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق أيضا أنه استشهد بأحد. وكذا ذكره ابن هشام من زيادته على البكائي.

٧٧١٢ ـ مالك بن نويرة : بن جمرة بن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي (٢) اليربوعي يكنى أبا حنظلة ، ويلقب الجفول.

قال المرزبانيّ : كان شاعرا شريفا فارسا معدودا في فرسان بني يربوع في الجاهلية وأشرافهم ، وكان من أرداف الملوك ، وكان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم استعمله على صدقات قومه ، فلما بلغته وفاة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أمسك الصدقة وفرّقها في قومه ، وقال في ذلك :

فقلت خذوا أموالكم غير خائف

ولا ناظر فيما يجيء من الغد

فإن قام بالدّين المحوّق قائم

أطعنا وقلنا الدّين دين محمّد

[الطويل]

[ذكر ذلك ابن سعد ، عن الواقدي ، بسند له منقطع] (٣) فقتله ضرار بن الأزور الأسدي صبرا بأمر خالد بن الوليد بعد فراغه من قتال الردة ، ثم خلفه خالد على زوجته ، فقدم أخوه متمم بن نويرة على أبي بكر فأنشده مرثية أخيه ، وناشده في دمه وفي سبيهم (٤) ، فردّ أبو بكر السبي (٥).

وذكر الزّبير بن بكّار أن أبا بكر أمر خالدا أن يفارق امرأة مالك المذكورة ، وأغلظ عمر لخالد في أمر مالك وأما أبو بكر فعذره.

وقد ذكر قصته مطوّلة سيف بن عمر في كتاب «الردة والفتوح» ، ومن طريقه الطبري ، وفيها : إن خالد بن الوليد لما أتى البطاح بثّ السرايا فأتي بمالك ونفر من قومه ، فاختلفت السرية ، فكان أبو قتادة ممن شهد أنهم أذّنوا وأقاموا الصلاة وصلّوا ، فحبسهم خالد في ليلة باردة ، ثم أمر مناديا فنادى : أدفئوا أسراكم ، وهي في لغة كناية عن القتل فقتلوهم ، وتزوّج

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٥٣) ، الاستيعاب ت (٢٣٢٩).

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٥٤) ، الاستيعاب ت (٢٣٣١).

(٣) في أ : سقط.

(٤) في أ : سيفهم.

(٥) في أ : ذكر ذلك ابن سعد عن الواقدي.


خالد بعد ذلك امرأة مالك ، فقال عمر لأبي بكر : إنّ في سيف خالد خالد رهقا (١) ، فقال أبو بكر : تأوّل فأخطأ ، ولا أشيم (٢) سيفا سلّه الله على المشركين ، وودى مالكا ، وكان خالد يقول (٣) : إنما أمر بقتل مالك ، لأنه كان إذا ذكر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «ما إخال صاحبكم إلّا قال كذا وكذا». فقال له : أو ما تعده لك صاحبا.

وقال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» : حدثني محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ـ أنّ مالك بن نويرة كان كثير شعر الرأس ، فلما قتل أمر خالد برأسه فنصب أثفية (٤) لقدر فنضج ما فيها قبل أن يخلص الناس إلى شئون رأسه. ورثاه متمم أخوه بأشعار كثيرة. واسم امرأة مالك أم تميم بنت المنهال.

وروى ثابت بن قاسم في الدلائل أن خالدا رأى امرأة مالك ، وكانت فائقة في الجمال ، فقال مالك بعد ذلك لامرأته : قتلتني ـ يعني سأقتل من أجلك ، وهذا قاله ظنا ، فوافق أنه قتل ، ولم يكن قتله من أجل المرأة كما ظن.

قال المرزبانيّ : ولمالك شعر جيد كثير منه يرثي عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي :

فخرت بنو أسد عقيل واحد

صدقت بنو أسد عتيبة أفضل

بجحوا بمقتله ولا توفى به

مثنى سراتهم الّذين يقتّلوا

[الكامل]

٧٧١٣ ـ مالك بن هبيرة (٥): بن خالد بن مسلم بن الحارث بن المخصف بن مالك بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة (٦) بن السكون السكونيّ ، ويقال الكندي ، أبو سعيد.

__________________

(١) أي عجلة. النهاية ٢ / ٢٨٣.

(٢) أي لا أغمده ، والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا. النهاية ٢ / ٥٢١.

(٣) في أ : يقول إنه.

(٤) في أ : أبنية.

(٥) تاريخ الإسلام ٢ / ٢٢٥ ، الاستيعاب ت (٢٣٣٠) ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤٢٠ ، أسد الغابة ت (٤٦٥٥) ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٢ ، تاريخ خليفة ٢٠٨ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٨٣٣ ، تهذيب التهذيب ، طبقات خليفة ٧٢ ، ١٠ / ٢٤ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٠ ـ تاريخ أبي زرعة ١ / ٢٣٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٠٧ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٧ ، تاريخ الطبري ٥ / ٢٢٧ ، الكاشف ٣ / ١١٦ ـ الأعلام ٥ / ٢٦٧ ـ الكامل في التاريخ ٣ / ٤٥٣ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٢١٧ ـ المعجم الكبير ١٩ / ٢٩٩ ، الطبقات ٧٢ ـ ٢١٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ، الأخبار الطوال ٢٢٤ ، ٢ / ٤٩ ، بقي بن مخلد ٣٢٢ ، جمهرة أنساب العرب ٤٣٠ ، مشاهير علماء الأمصار ٥٣ ، تحفة الأشراف ٨ / ٣٤٨ ، خلاصة التذهيب ٣٦٨.

(٦) في أ : عطية.

الإصابة/ج٥/م٣٦


قال البخاريّ : له صحبة وقال البغويّ : سكن مصر ، وحديثه في «سنن أبي داود» ، «وابن ماجة» ، «وجامع الترمذي» ، و «مستدرك الحاكم» ، فأخرجوا من طريق ابن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن مالك بن هبيرة ، وكانت له صحبة ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «ما من مسلم يموت فيصلّي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلّا وجبت له الجنّة». قال : وكان مالك بن هبيرة إذا استقبل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف. حسّنه الترمذي ، وصححه الحاكم. وقد اختلف على ابن إسحاق فيه ، أدخل بعضهم عنه بين أبي الخير وبين مالك بن هبيرة الحارث بن مالك ، كذا وقع في المعرفة لابن مندة.

وذكره التّرمذيّ ، وقال : تفرّد به إبراهيم بن سعد ، ورواية الجماعة أصح عندنا.

وقال ابن يونس : ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة. وإلّا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.

وقال أبو زرعة الدّمشقيّ : مات في زمن مروان بن الحكم.

٧٧١٤ ـ مالك بن هدم بن أبيّ بن الحارث بن بدّاء التجيبي ، أبو عمرو (١).

ذكره ابن يونس : فقال : شهد فتح مصر. وروى عن عمر بن الخطاب. وأخرج يعقوب بن سفيان في «تاريخه» حديثا يقتضي أنّ له صحبة ، فإنه أخرج من طريق ربيعة بن لقيط ، عن مالك هدم (٢) ، قال : غزونا وعلينا عمرو بن العاص ، وفينا عمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، فأصابتنا مخمصة شديدة ، فانطلقت ألتمس المعيشة فألفيت قوما يريدون أن ينحروا جزورا لهم.

قلت : وهذا في غزوة ذات السلاسل في عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أمّره على الجيش واستمده فأمده بأبي عبيدة.

٧٧١٥ ـ مالك بن الوليد (٣):

ذكره عبدان بن محمّد المروزيّ في الصحابة ، وأبو موسى في الذيل ، وذكر من طريق خالد بن حميد ، عن مالك بن الخير ـ أن مالك بن الوليد ، قال : أوصاني رسول الله صلّى الله

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٥٦).

(٢) في أ : مالك بن هدم.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٥٧) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٩.


عليه وآله وسلم ألّا أخطوا إلى الإمارة خطوة ، ولا أصيب من معاهد إبرة فما فوقها ، ولا أبغي على إمام سوء. وهو من رواية أنس بن أبي أنيسة ، عن بقية ، عن خالد المذكور ، وفيه من لا يعرف حاله.

٧٧١٦ ـ مالك بن وهب الخزاعي (١):

ذكره أبو نعيم في الصحابة ، واستدركه أبو موسى ، وابن فتحون ، وحديثه عند البزار في مسندة من طريق عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخزاعي ، عن أبيه عن جده ـ أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعث سليطا وسفيان بن عوف طليعة يوم الأحزاب فقتلا ، فدفنهما النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في قبر واحد ، فهما الشهيدان القريبان.

قال البزار : لا نعلم روى مالك بن وهب إلا هذا الحديث.

قلت : وفي سنده من لا يعرف.

٧٧١٧ ـ مالك بن يخامر (٢): بتحتانية مثناة ، وقد تبدل همزة ، بعدها خاء معجمة خفيفة وكسر الميم بعدها مهملة ، السّكسكي الألهاني الحمصي.

قال ابن عساكر : يقال له صحبة. وقال أبو نعيم : ذكر في الصحابة ولا يثبت. وأرسل عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حديث : «الدّين شين الدّين».

وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وصحب معاذ بن جبل ، وروى عنه ، وعن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله السعدي ، وعمرو بن عوف ، وعبد الله بن عمرو ، وغيرهم.

روى عنه معاوية بحضرته. وحديثه عنه ، عن معاذ في صحيح البخاري : وروى عنه أيضا ابناه : عبد الله ، وعبد الرحمن : وعمير بن هانئ ، وجبير بن نفير ، وشريح بن عبيد ، ومكحول ، وآخرون.

وقال ابن سعد : كان ثقة. وقال العجليّ : شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٥٨) ، العقد الثمين ٧ / ١١٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٤٩.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٦٠) ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤٤١ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٤٩٩ ، تاريخ الثقات ٤١٩ ، الثقات لابن حبان ٥ / ٣٨٣ ، مشاهير علماء الأمصار ١١٩ ، أنساب الأشراف ١ / ٤ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٢٩٧ ، الكاشف ٣ / ١٠٣ ، جامع التحصيل ٣٣٥ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٧ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٩٨ ، تهذيب الكمال ١٣٠١ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٢٥.


وقال الهيثم : مات سنة اثنتين وسبعين وقال ابن أبي عاصم : مات سنة سبعين.

٧٧١٨ ـ مالك بن يسار : السكونيّ ثم العوفيّ (١).

أخرج حديثه أبو داود ، والبغوي ، وابن أبي عاصم ، وابن السكن ، والمعمري في اليوم والليلة ، وابن قانع من طريق ضمضم عن شريح بن عبيد ، عن أبي ظبية ، عن أبي بحرية عنه ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفّكم ولا تسألوه بظهورها» (٢).

قال سليمان بن عبد الحميد شيخ أبي داود : لمالك بن يسار عندنا صحبة. وفي نسخة من السنن : ما لمالك عندنا صحبة بزيادة ما النافية ، وقال البغويّ : لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث ، ولا أدري (٣) له صحبة أو لا ووقع عند ابن السّكن وحده مالك بن سنان السكسكي والأول أولى. وقد وقع في طبقات الحمصيين لعبد الصمد بن سعيد مالك بن سنان السكونيّ ثم العوفيّ بطن من السكون. روى عنه مالك بن عامر ، وأظنه غير هذا.

٧٧١٩ ـ مالك بن أبي (٤) أمية الأزدي ، والد جنادة ـ يأتي في الكنى.

٧٧٢٠ ـ مالك أبو السمح (٥): يأتي في الكنى.

٧٧٢١ ـ مالك الأسلمي : والد ماعز [...].

٧٧٢٢ ـ مالك القشيري :

أفرده البغوي عن مالك بن عمرو وأخرج من طريق سلمة (٦) بن علقمة ، عن داود بن أبي داود بن أبي هند ، عن أبي قزعة ، عن مالك القشيري ، قال : قال رسول الله صلّى الله

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢٣٣٢) ، أسد الغابة ت (٤٦٦١) ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٠٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠١ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٧ ، خلاصة تذهيب ٣ / ٧ ، الكاشف ٣ / ١١٧ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢١٧ ، أسماء الصحابة ٢ / ٥٠.

(٢) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٤٦٨ ، كتاب الصلاة باب الدعاء حديث رقم ١٤٨٦ قال أبو داود روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضا. والحاكم في المستدرك ١ / ٥٣٦ ، والتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٣٢ ، ٣٢٥٤ ، وابن أبي شيبة في المصنف ١٣ / ١٣٨ ، والبغوي في شرح السنة ١ / ٥٨١ ، الطبري في التفسير ١٦ / ٣٠ ، وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٣٤٦.

(٣) في أ : أدرك.

(٤) في أ : أبو.

(٥) أسد الغابة ت (٤٦٠٠).

(٦) في ب : مسلم.


عليه وآله وسلم : «ما من رجل يأتيه ذو رحمة فيسأله من فضل جعله الله عنده فيبخل عليه إلّا خرج له يوم القيامة شجاع أقرع». ثم قال : لا أعلم له صحبة أو لا؟ فلم يروه عن داود إلا سلمة ، وهو بصري صالح الحديث.

٧٧٢٣ ـ مالك المريّ (١): والد أبي غطفان.

قال ابن مندة : ذكره البخاري في الصحابة. وقال غيره : اسم والد أبي غطفان طريف ، وقد روى أبو غطفان عن أبيه.

٧٧٢٤ ـ مالك الهلالي (٢): والد عبد الله.

ذكره الحارث بن أبي أسامة في مسندة من طريق عمر بن عبد الرحمن ، عن عبد الله ابن مالك الهلالي ، عن أبيه ، قال قائل : يا رسول الله ، ما أصحاب الأعراف؟ قال : «قوم خرجوا إلى الجهاد بغير إذن آبائهم فقتلوا فمنعتهم الشّهادة أن يدخلوا النّار ، ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنّة» (٣).

وفي مسند الواقدي وهو واه : وقد رواه ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن يحيى بن سهل ـ أن رجلا من بني هلال أخبره أنه سأل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن أصحاب الأعراف ، فذكر نحوه.

٧٧٢٥ ـ مامر الجني (٤): ذكره ابن دريد في جملة الجن الذين وفدوا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

٧٧٢٦ ـ ماناهيه الفارسيّ : يأتي فيمن اسمه محمد.

الميم بعدها الباء

٧٧٢٧ ـ مبارك : مولى ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة رفيقه سعد.

٧٧٢٨ ـ مبرّح (٥)بن شهاب : بن الحارث بن ربيعة بن سحيت بن شرحبيل اليافعي (٦).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٤٦).

(٢) أسد الغابة ت (٤٦١٥) ، الاستيعاب ت (٢٣٣٣).

(٣) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٦٢٥. عن مالك الهلالي. قال البوصيري رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٨ / ٥٦٥.

(٤) في أ : ماهر.

(٥) أسد الغابة ت (٤٦٦٢).

(٦) في أ : التابعي.


ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ، وقال : وفد على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في أربعة نفر ، ثم شهد فتح مصر ، وهو معروف في أهل مصر ، وليست له رواية نعلمها ، وخطّته بالجيزة ، وأخوه برح بن شهاب فتح مصر أيضا ، وليست له صحبة ، وهما معروفان.

٧٧٢٩ ـ المبرق : الشاعر بضم الميم وسكون الموحدة وكسر الراء بعدها قاف ، قيل اسمه ربيعة بن ليث. وقيل عبد الله بن الحارث. وقد تقدم في الأسماء.

٧٧٣٠ ـ مبشر بن أبيرق (١):

تقدم ذكره في حديث قتادة بن النعمان المذكور في ترجمة رفاعة بن زيد.

٧٧٣١ ـ مبشر بن البراء (٢): بن معرور الأنصاري.

قال ابن الكلبيّ : شهد بيعة الرضوان.

٧٧٣٢ ـ مبشر بن عبد المنذر (٣): بن زنبر ، بزاي ونون وموحدة وزن جعفر ، بن زيد بن أمية الأنصاري ، أخو أبي لبابة.

ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا ، واستشهد بها ، وكذلك قال ابن حبّان : إنه أخو أبي لبابة. وقيل : إن أبا لبابة اسمه مبشر.

الميم بعدها التاء

٧٧٣٣ ـ متمم بن نويرة التميمي (٤):

تقدم نسبه في ترجمة أخيه مالك ، ذكره الطبري ، وقال : أسلم هو وأخوه مالك ، وبعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مالكا على صدقات بني تميم ، وكان قد أسلم هو وأخوه متمم.

ومتمم صاحب المراثي الحسان في أخيه ، وهو صاحب البيت السائر :

فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا

لطول افتراق لم نبت ليلة معا (٥)

[الطويل]

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٦٣).

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٦٤) ، الاستبصار ٢٧٨ ، الطبقات الكبرى ٢ / ١٨ ، شذرات الذهب ١ / ٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٠.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٦٥) ، الثقات ٣ / ٣٨٠ ، الاستبصار ٢٧٨ ، الطبقات الكبرى ٢ / ١٨ ، ٣ / ٩٠ ، ٢٤٠ ، ٢٤٥ ، ٢٥٠ ، ٣٨٨ ، ٤ / ١٠٢ ـ شذرات الذهب ١ / ٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٠.

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٦٦) ، الاستيعاب ت (٢٥٤١).

(٥) ينظر البيت في ديوانه ص ١١٧ ، وشرح التصريح ٢ / ٤٨ ، وشرح شواهد المغني ٢ / ٥٦٧ ، والشعر


وقبله :

وكنّا كندماني جذيمة حقبة

من الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا

[الطويل]

وتمثّلت بهما عائشةرضي‌الله‌عنها لما وقفت على قبر أخيها عبد الرحمن ، وقال : قيل لمتمم : ما بلغ من حزنك على أخيك؟ فقال : أصبت بعيني فما قطرت منها قطرة عشرين سنة ، فلما قتل أخي استهلت.

وقال المرزبانيّ : كنية متمم أبو نهشل ويقال : أبو رهم (١) ، ويقال أبو إبراهيم ، وكان أعور حسن الإسلام ، وأكثر (٢) شعره في مراثي أخيه وهو القائل :

وكلّ فتى في النّاس بعد ابن أمّه

كساقطة إحدى يديه من الخيل


[الطويل]

وتمثّل به عمر بن عبد العزيز لما مات إخوته.

ويروى أن عمر قال للحطيئة : هل رأيت أو سمعت بأبكى من هذا؟ قال : لا ، والله ما بكى بكاءه عربيّ قط ولا يبكيه. وقال غيره : كان الزبير وطلحة يسيران فعرض لهما متمّم ، فوقفا ليمضي ، فوقف فتعجّلا فتعجّل ، فقال : ما أثقلكما ، فقال : هباني أغدر الناس ، أأغدر بأصحاب محمدصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ؟ هباني خفت الضلال فأحببت أن أهتدي بكما ، هباني خفت الوحشة فأردت أن أستأنس بكما. فقالا له : من أنت؟ قال : متمم بن نويرة ، فقالا : مللنا غير مملول ، هات أنشدتا ، فأنشدهما أول قصيدته العينية :

لعمرك ما دهري بتأبين مالك

ولا جزعا ممّا أصاب فأوجعا

أبى الصّبر آيات أراها وأنّني

أرى كلّ حبل دون حبلك أقطعا

وأنّي متى ما أدع باسمك لا تجى

وكنت جديرا أن تجيب وتسمعا

تراه كنصل السّيف يهتزّ للنّدى

إذا لم يجد عند امرئ السّوء مطمعا

فإن تكن الأيّام فرّقن بيننا

فقد بان محمودا أخي حين ودّعا

سقى الله أرضا حلّها قبر مالك

ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا

__________________

والشعراء ١ / ٣٤٥ ، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص ٧٤ ، ٧٥ ، وشرح الأشموني ٢ / ٣٢٠ ، المحتسب ١ / ١٥١ ، ومغني اللبيب ١ / ٣٣٤ ، وأسد الغابة ترجمة رقم (٤٦٦٦).

(١) في أ : أبو تميم.

(٢) في أ : أحسن.


ووالله ما أسقي البلاد لحبّها

ولكنّما أسقي الحبيب المودّعا

[الطويل]

الميم بعدها الثاء

٧٧٣٤ ـ مثعب (١): غير منسوب.

ذكره مطيّن في الوحدان من الصحابة ، وأخرج من طريق أشعث بن أبي الشّعثاء ، عن مثعب ، قال : كنت أغزو مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم ، لا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر.

كذا أخرجه الطّبرانيّ ، وأبو نعيم ، وعليّ بن سعيد العسكريّ ، ويحيى بن يونس الشيرازي ، وابن السكن في الصحابة ، وقال : لم أقف له على نسب ولا قبيلة.

وقال أبو عمر [مثعب السلمي ، ويقال المحاربي. وقد قال أبو حاتم الرازيّ : إن حمزة بن عمرو الأسلمي كان يلقّب مثعبا] (٢) وكان اسمه مثعبا فسمّاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مثعبا ، فيحتمل أن يكون هو ، ويكون قول أبي عمر : إنه سلمي تحريفا (٣) من الأسلمي ، ويؤيد أنه هو أنّ أول الحديث عند الطبراني : كان غزو فلم يكن أحد من الصحابة إلا وله راحلة يعتقب عليها غيره (٤) ، فكان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ينزل ثم يقول لي : «اركب» فأقول : إن بي قوة ، حتى يفعل ذلك مرتين أو ثلاثا فيقول : «ما أنت إلّا مثعب ، فإن كان لمن أحبّ أسمائي إليّ وكذلك (٥) أورد هذه الزيادة ابن السكن. والله أعلم.

٧٧٣٥ ـ المثلّم بن حذافة : بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال : مخضرم. ومقتضى ذلك أن تكون له صحبة ، لأنه لم يبق بمكة في آخر العهد النبوي قرشي إلا أسلم.

وذكر له قصة مع أبيّ بن خلف.

٧٧٣٦ ـ المثنى بن حارثة (٦) بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرّة بن ذهل بن شيبان الرّبعي الشيبانيّ.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٦٧) ، الثقات ٣ / ٣٨٩ ، الاستبصار ٤٤ ، الأعلام ٥ / ٢٧٦ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٢٣٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٠ ، الاستيعاب ت (٢٥٤٢).

(٢) سقط في أ.

(٣) في أ : غريب.

(٤) في أ : غيري.

(٥) في أ : كذا.

(٦) أسد الغابة ت (٤٦٦٨) ، الاستيعاب ت (٢٥٤٣) ، الثقات ٣ / ٣٨٩ ، الاستبصار ٤٤ ، الأعلام ٥ / ٢٧٦ ، الطبقات الكبرى ٧ / ٢٣٩ ، ٣٩٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٠.


قال ابن حبّان : له صحبة وقال عمر بن شبة (١). كان المثنى بن حارثة يغير على السواد ، فبلغ أبا بكر خبره ، فقال : من هذا الّذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه ، ثم قدم على أبي بكر ، فقال : يا خليفة رسول الله ، ابعثني على قومي ، فإنّ فيهم إسلاما أقاتل بهم أهل فارس ، وأقتل أهل ناحيتي من العدو. ففعل ، فقدم المثنى العراق فقاتل ، وأغار على أهل السواد وفارس ، وبعث أخاه مسعودا إلى أبي بكر يسأله المدد فأمدّه بخالد بن الوليد ، فكان ذلك ابتداء فتوح العراق. انتهى.

وللمثنى أخبار كثيرة في الفتوح ساقها سيف ، والطبري ، والبلاذري ، وغيرهم.

وذكر ثابت في الدلائل أنّ عمر كان يسمّيه مؤمّر نفسه.

وقال أبو عمر : كان إسلامه وقدومه على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سنة تسع ، ويقال سنة عشر ، وبعثه أبو بكر في صدر خلافته إلى العراق ، وكان شهما شجاعا ميمون النقيبة ، حسن الرأي ، أبلى في حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد.

ذكر السراج أنه مات سنة أربع عشرة قبل القادسية ، فلما خلت زوجته سلمى بنت جعفر خلف عليها سعد بن أبي وقاص. انتهى.

وأورد ابن مندة في ترجمته شيئا يوهم قدم إسلامه. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مقرون بن عمرو الشيبانيّ في القسم الأخير إن شاء الله تعالى.

وقال المرزبانيّ : كان مخضرما ، وهو الّذي يقول :

سألوا البقيّة والرّماح تنوشهم

شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم

فتركت في نقع العجاجة منهم

جزرا لساغبة ونسر قشعم

[الطويل]

الميم بعدها الجيم

٧٧٣٧ ـ مجاشع بن مسعود بن ثعلبة (٢) بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن

__________________

(١) في أ : شبة عن شيوخه.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٦٩) ، الاستيعاب ت (٢٥٢٤) ، الثقات ٣ / ٤٠٠ ، التاريخ الصغير ١ / ٧٧ ، ٧٨ ـ التاريخ الكبير ٨ / ٢٧ ، تاريخ من دفن بالعراق ٤٣٣ ـ تاريخ الإسلام ٣ / ٣٢٠ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٨٣٤ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٤ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٩ ، الكاشف ٣ / ١١٩ ، المتحف ٢٥١ ـ الأعلام ٥ / ٢٧٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢ / ٣٧ ـ التعديل والتجريح ٦٧٧ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٣٨٩ ،


سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي.

قال البخاريّ وغيره : له صحبة ، وله رواية في الصحيحين وغيرهما روى عنه أبو عثمان النهدي ، وكليب بن شهاب ، وأبو ساسان الرقاشيّ ، وعبد الملك بن عمير ، وغيرهم. وله ذكر في ترجمة نصر بن حجاج.

قال ابن الكلبيّ : تزوج شميلة بنت أبي حيوة (١) بن أزيهر (٢) الدوسية ، فقتل عنها يوم الجمل ، فخلف عليها عبد الله بن عباس ، وله ذكر أيضا في ترجمة أبي الأعور السلمي.

وقال الدّولابيّ : إنه غزا كابل من بلاد الهند فصالحه الأصيهد فدخل مجاشع بيت الأصنام ، فأخذ جوهرة من عين الصنم ، وقال : لم آخذها إلا لتعلموا أنه لا يضر ولا ينفع.

قال خليفة بن خيّاط : قتل يوم الجمل قبل الوقعة ، وبيّن المدائني وعمر بن شبة أنه قتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جبلة بسبب عثمان بن حنيف ، لأنه كان عاملا على البصرة ، فلما جاء الزبير ومن معه حاربه حكيم فغلبوا على البصرة ، وأخرجوا عثمان ، وقتل مجاشع وأخوه مجالد ، وكلّ ذلك قبل أن يقدم علي.

وذكر المدائني أيضا بسند له أنّ عمرو بن معديكرب تحمّل حمالة ، فأتى مجاشعا يستعينه فيها ، فقال : إن شئت أعطيتك ذلك من مالي ، وإن شئت حكمتك ، ثم أعطاه حكمه ، فمضى وهو يشكره ، وسيأتي في ترجمة عمرو أنه مات قبل مجاشع. والله أعلم.

٧٧٣٨ ـ مجّاعة (٣)بن مرارة بن سلمى ، وقيل سليم ، بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي.

كان من رؤساء بني حنيفة ، وأسلم ، ووفد ، فأخرج أبو داود عن محمد بن عيسى. عن عنبسة بن عبد الواحد ، عن الدخيل بن إياس ، عن هلال بن سراج بن مجّاعة ، عن أبيه ، عن

__________________

الطبقات الكبرى ٥ / ٤٨ ، الطبقات ٤٩ ، ١٨١ ـ الرياض المستطابة ٢٥٨٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥١ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٧ ، الأنساب ٧ / ٢٠٧ ، بقي بن مخلد ٢٨٨.

(١) في أ : حياة.

(٢) في أ : أزهر.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٧١) ، الاستيعاب ت (٢٥٤٥) ، الثقات ٣ / ٣٨٥ ، التاريخ الصغير ١ / ٩٣ ، التاريخ الكبير ٨ / ٤٤ ، تهذيب الكمال ٣ / ٣٠٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٩ ، الكاشف ٣ / ١٢٠ ، الاستبصار ٢٣١ ، ٥٩٧ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤١٩ ـ الطبقات ٦٦ / ٢٨٩ ، المصباح المضيء ١ / ٩١ ، ٩٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥١.


جده مجاعة ـ أنه أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يطلب (١) دية أخيه ، قتلته بنو أسد (٢) وتميم من بني ذهل : فقال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها لأخيك ولكن سأعطيك منه عقبى».

فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل ، فأخذ طائفة منها ، وأسلمت بنو ذهل فطلبها مجّاعة إلى أبي بكر ، فكتب له باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة الحديث.

وأخرج البغويّ ، عن زياد بن أيوب ، عن عنبسة بن عبد الواحد ، عن الدّخيل بن إياس ، عن عمه هلال بن سراج ، عن أبيه سراج بن مجّاعة ، قال : أعطى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مجّاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها الفورة ، وكتب له بذلك كتابا.

وقال ابن حبّان في الصّحابة : استقطع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم [فأقطعه.

وكان بليغا حكيما] (٣) ومن حكمه أنه قال لأبي بكر الصديق : إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه ، والسلاح عند من لا يقاتل به ، والمال عند من لا ينفقه ضاعت الأمور.

وكان مجاعة ممّن أسر يوم اليمامة ، فقال سارية بن عمرو الحنفي لخالد بن الوليد : إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبق هذا ، فوجّهه إلى أبي بكر الصديق ، وفيه يقول الشاعر من بني حنيفة :

ومجّاع اليمامة قد أتانا

يخبّرنا بما قال الرّسول

فأعطينا المقادة واستقمنا

وكان المرء يسمع ما يقول

[الوافر]

وأنشد مجّاعة لنفسه في ذلك من أبيات :

أترى خالدا يقتّلنا اليوم

بذنب الأصفر الكذّاب

لم يدع ملّة النبيّ ولا نحن

رجعنا فيها على الأعقاب

[الخفيف]

وذكر الزّبير أن خالدا تزوّج بنت مجّاعة في ذلك الوقت ، وذكر له وثيمة مع خالد في

__________________

(١) في أ : فطلب.

(٢) في أ : أسدوس.

(٣) سقط في أ.


الردة غير هذا ، وذكر المرزباني أنه عاش إلى خلافة معاوية وأنشد له في ذلك شعرا :

تعذّرت لمّا لم تجد لك علّة

معاوي إنّ الاعتذار من البخل

ولا سيّما إن كان من غير عسرة

ولا بغضة كانت عليّ ولا ذحل

[الطويل]

وستأتي بقية أخباره في ترجمة والده في القسم الأخير إن شاء الله تعالى.

٧٧٣٩ ـ مجالد بن ثور بن معاوية : تقدم ذكر وفادته في ترجمة بشر بن معاوية (١).

٧٧٤٠ ـ مجالد بن مسعود السلمي (٢): أخو مجاشع المتقدم.

قال البخاريّ وابن حبّان : له صحبة ، وتقدم ذكره في حديث أخيه مجاشع.

وأخرج البغويّ من طريق يونس بن عبيد عن الحسن ، قال : أول من قصّ ها هنا ـ يعني بالبصرة ـ الأسود بن سريع فارتفعت الأصوات ، فجاء مجالد بن مسعود السلمي ، فقالوا : أوسعوا له فقال : إني والله ما أتيتكم لأجلس إليكم ، ولكني رأيتكم صنعتم شيئا أنكره المسلمون ، فإياكم وما أنكره المسلمون. وذكر البخاريّ عن الحسن بن رافع عن ضمرة بن ربيعة : قتل مجالد يوم الجمل.

٧٧٤١ ـ مجالد : والد أبي عثمة (٣) سيأتي في التّجيبي.

٧٧٤٢ ـ المجذّر بن ذياد (٤): بن عمرو بن أخرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشير بن تيم (٥) بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن قران بن بليّ البلوي.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٧٢).

(٢) أسد الغابة ت (٣٦٧٤) ، الاستيعاب ت (٢٥٤٦) ، الثقات ت (٢٥٤٦) ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٢٠ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤١ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٥ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٩ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ١٠ ـ الكاشف ٣ / ١٢٠ ـ مقاتل الطالبيين ٦٩ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٣٦٠ ـ الطبقات ٤٩ ، ١٨١ ـ الرياض المستطابة ٢٥٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥١ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٧ ـ التاريخ الصغير ١ / ٧٧ ـ التاريخ الكبير ٨ / ٨ ـ تاريخ من دفن بالعراق ٤٣٣ ـ التعديل والتجريح ٦٧٨.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٧٣).

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٧٧) ، الاستيعاب ت (٢٥٤٩) ، الثقات ٣ / ٣٩١ ، المتحف ٤٥٨ ، الأعلام ٥ / ٢٧٩ ، الطبقات الكبرى ٢ / ٤٣ ، ٣ / ٤٥٦ ، ٤٥٨ ، ٥٥٣ ، عنوان النجابة ١٥٥ ، أصحاب بدر ١٨٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥١.

(٥) في أ : القشر من تيم.


يقال اسمه : عبد الله ، والمجذّر لقب وهو بالذال المعجمة ، ومعناه الغليظ الضخم.

تقدم له ذكر في ترجمة الحارث بن الصامت. وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، واستشهد بأحد.

وذكر ابن إسحاق في قصة بدر ، من طريق الزهري ، ومن طريق عروة وغيرهما ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : من لقي منكم أبا البختري فلا يقتله. فلقيه المجذّر ، فقال له : استأسر ، فإنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نهانا عن قتلك ، فقال : وزميلي؟ فقال المجذّر : لا والله ، فإنّي قاتله ، فقتله وزميله.

وأخرجه ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد بسند له ، فيه من لم يسم عن ابن عباس ، وزاد : إن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نهى عن قتل أبي البختري ، وعن قتل بني هاشم ، لأنهم أخرجوا كرها.

وقال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب : زعم ناس أنّ الّذي قتل أبا البختري هو أبو اليسر ، ويأبى معظم الناس إلا أن المجذر هو الّذي قتله.

وكذا جزم (به) (١) الزّبير بن بكّار ، والواقديّ. وأخرج الحاكم من طريق محمد بن يحيى بن حبان كلهم أن المجذّر هو الّذي قتله ، وكان المجذّر في الجاهلية قتل سويد بن الصامت ، فلما كان يوم أحد قتل الحارث بن سويد المجذّر غدرا وهرب ، فلجأ (٢) بمكة مرتدّا ، ثم أسلم يوم الفتح فقتله رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالمجذّر.

وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة الحارث وما فيه من النزاع. وذكر ابن حبان في الصحابة المجذّر ، فقال : له صحبة ، ولا أحفظ له رواية.

٧٧٤٣ ـ مجذّر الأنصاري : آخر.

ذكره ابن شاهين فساق من طريق أبي زكريا الخواص ، حدثنا رجاء بن سلمة ، عن شعبة ، عن خالد الخزاعي عن أنس ، قال : قتل عكرمة بن أبي جهل مجذّرا الأنصاري يوم الخندق ، فأخبر بذلك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فضحك ، فقالت الأنصار : تضحك يا رسول الله أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا؟ فقال : ما ذاك أضحكني ، ولكنه قتله وهو معه في درجته في الجنة.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) في أ : فلحق.


قلت : وهذا غير الّذي قبله : لأن ذاك قتل بأحد ، وقاتله الحارث بن سويد كما ترى ، ولم يستدركه أبو موسى ، وهو على شرطه ، أظنه الّذي قبله.

٧٧٤٤ ـ مجذي (١)الضمريّ.

ذكره ابن السّكن وغيره ، وقال ابن حبّان : يقال إن له صحبة.

وقال أبو عمر : حديثه عند محمد بن سليمان بن (٢) مسمول عن الفرج بن عطاء بن مجذى ، عن أبيه ، عن جده.

قلت : فصحّف اسمين ، وإنما (هو) (٣) أبو المفرج بلفظ الكنية وزيادة ميم في أوله مع التشديد ، وأبوه عطي ، بصيغة التصغير ، كذلك أخرجه البخاري في «التاريخ» ، وابن أبي عاصم ، وابن السكن (٤) وغيرهم.

قال ابن فتحون : عرضته على الحافظ أبي علي فاستحسنه وصوّبه ونبّه عليه في كتابه. ولفظ حديثه : غزونا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فكان يعطي الرجل البكر والبكرين ، فجاءت عجوز من قريش شمطاء حدباء تدبّ من الكبر يمس ذنبها رأسها. فسألته فأعطاها ثلاثين بكرة.

وأخرج ابن مندة ، من طريق محمد بن سليمان بن مسمول بهذا السند حديثا آخر ، ومتنه : غزونا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بني المصطلق ، فأصبنا سبايا ، فسألنا عن العزل ، فقال : «إن شئتم ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلّا وهي كائنة». ومحمد بن سليمان ضعيف. وذكر ابن قانع أن اسمه مجيد بالجيم مصغّرا.

٧٧٤٥ ـ مجذي بن قيس (٥): الأشعري ، أخو أبي موسى.

ذكره ابن فتحون في «الذيل» ، وعزاه لمغازي الأموي أنه ذكر فيها عن ابن إسحاق أنه ممن قدم مع أبي موسى ، والّذي أورده ابن مندة عن مغازي الأموي محمد بن قيس ، كما سيأتي في ترجمة أبي بردة بن قيس الأشعري ـ أنّ أبا موسى خرج معه أخواه : أبو بردة ، وأبو رهم ، فإن كان مجذي محفوظا احتمل أن يكون اسم أبي رهم. وسيأتي مزيد لذلك في

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٧٥) ، الاستيعاب ت (٢٥٤٧) ، الثقات ٣ / ٣٩١ ، الأعلام ٥ / ٢٧٩ ، المنمق ٤٥٨ ، الطبقات الكبرى ٢ / ٤٣ ، عنوان النجابة ١٥٥ ، أصحاب بدر ١٨٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥١.

(٢) في أ : سلمى.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أ : قال ابن فتحون وغيرهم.

(٥) أسد الغابة ت (٤٦٧٦) ، الاستيعاب ت (٢٥٤٨).


ترجمة محمد بن قيس ، فقد قيل : إنه اسم أبي رهم. وقيل إن اسمه مجيد بوزن عظيم.

٧٧٤٦ ـ مجزأة بن ثور (١): بن عفير بن زهير بن عمرو بن كعب بن سدوس السدوسي.

قال ابن مندة : ذكره البخاري في «الصحابة» ولا يثبت ، وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بكرة.

قلت : هذا الإطلاق غلط ، وإنما جاء من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة قصة ذكر فيها عن مجزأة بن ثور خبرا ، قال ابن أبي شيبة : حدثنا قراد أبو نوح عثمان بن معاوية القرشي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : لما نزل أبو موسى بالناس على الهرمزان ومن معه بتستر قال : فأقاموا سنة أو نحوها لا يخلصون إليه ، قال : وكان الهرمزان قتل رجلا من دهاقنتهم ، فانطلق أخوه حتى أتى أبا موسى فدلّه على عورتهم ، فبعث أبو موسى منه مجزأة بن ثور ، فدخل من القناة التي يجري فيها النهر حتى دخل المسلمون ففتح الله عليهم. والقصة طويلة ذكرت بعضها في الجبان في الجيم.

ذكر الطّبريّ أنّ أبا موسى بعث جيشا كثيفا ، وأمّر عليهم سهل بن عدي ، وبعث معه البراء بن مالك ومجزأة بن ثور في جماعة من الصحابة سمّاهم ، فالتقوا فقتل الهرمزان مجزأة والبراء فذكر قصة.

وتقدم له ذكر في ترجمة سياه في القسم الثالث.

وقال البخاريّ في «تاريخه» : حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زهير ، حدثنا حميد ، قال : قال أنس فذكر قصة الهرمزان : وفيها : فقال عمر : يا أنس ، استحي قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور.

وتقدم في ترجمة خالد بن المعمر أنه كان رئيس بكر بن وائل معه مجزأة بن ثور : ولمجزأة ولد يقال له شقيق ، كان رئيس بكر بن وائل في خلافة عثمان ثم صرفها علي عنه إلى أبي ساسان حصين بن المنذر.

٧٧٤٧ ـ مجزّز المدلجي : وهو ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني (٢).

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٧٨) ، التاريخ الصغير ٥٥ ، التاريخ الكبير ٨ / ٣٩ ، تاريخ جرجان ٤٩ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١ / ٨٣٥ ـ الاستبصار ٣٦ ـ الأعلام ٥ / ٢٧٩ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤١٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٢.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٧٩) ، الاستيعاب ت (٢٥٥٠).


مذكور في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : دخل عليّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه ، فقال : «ألم تر أنّ مجزّز المدلجي نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد ، فقال : إنّ بعض هذه الأقدام من بعض».

وفي رواية ابن قتيبة : مرّ على زيد وأسامة وقد غطّيا رءوسهما وبدت أقدامهما.

وذكر قاسم بن ثابت في «الدلائل» عن موسى بن هارون ، عن مصعب الزبيري ـ أنه لم يكن اسمه مجززا ، وإنما قيل له ذلك لأنه كان إذا أسر أسيرا جزّ ناصيته وأطلقه.

وذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ، قال : وذكروه في كتبهم ـ يعني كتب من شهد فتح مصر ، قال : ولا أعلم له رواية.

قلت : وأغفل ذكره جمهور من صنف (١) في الصحابة ، لكن ذكره أبو عمر في الاستيعاب ، وذكر ابن الأثير أن أبا نعيم ذكره وأغفله ابن مندة ، ولم يستدركه أبو موسى.

قلت : ولم أر له ذكرا في النسخة التي من المعرفة لأبي نعيم عندي ، وهي متقنة ، ولو كان ذكره لما فات أبا موسى كعادته في اتباع أبي نعيم في ذكره كلّ من ذكره زائدا على ابن مندة ، ولو لا ذكر ابن يونس أنه شهد الفتوح بعد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما كان مع من ذكره في الصحابة حجة صريحة على إسلامه ، واحتمال أن يكون قال ما قال في حقّ زيد وأسامة قيل أن يسلم ، واعتبر قوله لعدم معرفته بالقافة (٢) ، لكن قرينة رضا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وقربه يدلّ على أنه اعتمد خبره ، ولو كان كافرا لما أعتمده في حكم شرعي.

٧٧٤٨ ـ مجفنة بن النعمان العتكيّ.

كان شاعر الأزد ، وكان النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أمّر عليهم عمرو بن العاص ، فلما مات وارتدت العرب فخشي عمرو بن العاص أن يرتدّوا فاستأذنهم في الرجوع إلى المدينة ، فقال له مجفنة :

يا عمرو إن كان النّبيّ محمّد

قد أتى به الأمر الّذي لا يدفع

فقلوبنا قرحى وماء دموعنا

جار وأعناق البريّة خضّع

يا عمرو إنّ حياته كوفاته

فينا ونبصر ما يقول ونسمع

فأقم فإنّك لا تخاف رجوعنا

يا عمرو ذاك هو الأعزّ الأمنع

[الكامل]

__________________

(١) في أ : ضبطه.

(٢) في أ : بالقيافة.


ذكره وثيمة في كتاب «الردة» عن محمد بن إسحاق.

٧٧٤٩ ـ مجمّع بن جارية (١): بن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي (٢).

له في ترجمة سعيد بن عبيد بن قيس ذكر ، وأخرج له في السنن ثلاثة أحاديث صحّح الترمذي بعضها.

وقال ابن إسحاق في المغازي : كان مجمّع بن جارية بن العطاف حدثا قد جمع القرآن ، وكان أبوه جارية (٣) ممن اتخذ مسجد الضّرار ، وكان مجمع يصلّي بهم فيه ، ثم إنه أحرق فلما كان زمن عمر بن الخطاب كلّم في مجمع أن يؤمّ قومه ، فقال : لا ، أو ليس بإمام المنافقين في مسجد الضّرار ، فقال : والله الّذي لا إله إلا هو ، ما علمت بشيء من أمرهم ، فزعموا أنّ عمررضي‌الله‌عنه أذن له أن يصلي بهم ، ويقال : إن عمر بعثه إلى أهل الكوفة يعلّمهم القرآن فتعلّم ابن مسعود فعلّمه القرآن.

٧٧٥٠ ـ مجمّع بن يزيد (٤): بن جارية الأنصاري ، ابن أخي الّذي قبله.

وقال ابن حبّان : له صحبة ، وقيل : هما واحد. وفرّق بينهما ابن السكن وغيره ، وله في مسند أحمد وابن ماجة حديث حسن الإسناد.

٧٧٥١ ـ مجيد : في مجذي.

الميم بعدها الحاء

٧٧٥٢ ـ محارب بن مزيدة : بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن

__________________

(١) في أ : حارثة.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٨٠) ، الاستيعاب ت (٢٣٣٤) ، الثقات ٣ / ٣٨٥ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٧ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ، خلاصة تذهيب ٣ / ١١ ، الكاشف ٣ / ١٢١ ، الاستبصار ٢٩٢ ، الأعلام ٥ / ٢٨ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩ ، الطبقات الكبرى ٢ / ٣٥٥ ، غاية النهاية ٢ / ٤٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٢.

(٣) في أ : حارثة.

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٨١) ، الاستيعاب ت (٢٣٣٥) ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٣٠ ، خلاصة تذهيب ٣ / ١١ ، الكاشف ٣ / ١٢١ ، الاستبصار ٢٩١ ، الجرح والتعديل ٨ / ٢٩٥ ، الطبقات ٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٢ ، بقي بن مخلد ٦٠٣ ، التعديل والتجريح ٦٨٣.

الإصابة/ج٥/م٣٧


حطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة (١) بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبديّ ثم المحاربي (٢)

قال ابن الكلبيّ : وفد هو وأبوه على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأسلما. وقال الرّشاطيّ (٣) : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. انتهى.

وقد ذكره الدّار الدّارقطنيّ وابن ماكولا عن ابن الكلبيّ ، واستدركه ابن الأثير.

٧٧٥٣ ـ المحتفر (٤)بن أوس بن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد (المزني) (٥).

نسبه (٦) ابن حبّان في ترجمة أبيه ، وقال الحاكم في تاريخ نيسابور : المحتفر بن أوس بن نصر بن زياد صاحب رسول الله ،صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ذكر العباس بن مصعب أنه ورد خراسان.

وقال أحمد بن سنان : استوطن مرو ، وذكر بشر بن المحتفر أنه كان مع أبيه بخراسان في جيش عبد الرحمن بن سمرة ، ثم أخرج من طريق عيسى بن موسى غنجار ، عن عيسى بن عبيد الكندي ، عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفر بن أوس المزني عن أبيه عن جده المحتفر ـ أنه بايع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم تحت الشّجرة وأنهم نحروا البدنة عن سبعة.

٧٧٥٤ ـ محجن بن الأدرع (٧)الأسلمي المدني (٨).

قال أبو عمر : كان قديم الإسلام ، روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي ، ورجاء بن أبي رجاء ، وعبد الله بن شقيق. وتقدم له ذكر في ترجمة سكبة (٩) الأسلمي ، ووقع عند أبي أحمد العسكري أنه سلمي ، وتعقبوه ، قال أبو

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٨٢).

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٨٢).

(٣) في أ : المرشاطي.

(٤) أسد الغابة ت (٤٦٨٣).

(٥) سقط في أ.

(٦) في أ : الّذي نسبه.

(٧) في أ : السلمي.

(٨) أسد الغابة ت (٤٦٨٤) ، الاستيعاب ت (٢٣٣٦) ، التاريخ الكبير ٨ / ٤ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٥٤ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٧ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٢٣١ ـ خلاصة تذهيب الكمال ٣ / ١٢ ـ الكاشف ٣ / ١٢٢ ـ الأعلام ٥ / ٢٨٣ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٣٧٥ ـ التحفة اللطيفة ٣ / ٤٤٦ ـ الطبقات ٥٢ ، ١٨٢ ـ عنوان النجابة ١٥٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٢ ـ بقي بن مخلد ٢٩٨ ، الثقات ٣ / ٣٩٩.

(٩) في أ : سله.


عمر : سكن البصرة ، وهو الّذي اختط مسجدها ، وعمّر طويلا. انتهى.

وفي «الصّحيح» من حديث سلمة بن الأكوع : «ارموا وأنا مع ابن الأدرع». وأخرج البخاري في «الأدب المفرد» ، والسنن لأبي داود والنسائي ، وصحيح ابن خزيمة ، من طريق عبد الله بن بريدة الأسلمي ، عن حنظلة بن علي عن محجن بن الأدرع ، قال : دخل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المسجد فإذا هو برجل قد (١) قضى صلاته وهو يتشهّد الحديث.

وذكره ابن إسحاق في «المغازي» عن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن أشياخ من قومه من الصحابة ، قالوا : مرّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ونحن نتناضل ، فبينا محجن بن الأدرع يناضل رجلا منّا من أسلم قال : «ارموا بني إسماعيل ، فإنّ أباكم كان راميا ، ارموا وأنا مع ابن الأدرع» فألقى نضلة قوسه من يده ، وقال : والله لا أرمي معه وأنت معه ، فإنه لا يغلب من كنت معه. فقال : «ارموا وأنا معكم كلكم». قال أبو عمر : يقال إنه مات في آخر خلافة معاوية.

٧٧٥٥ ـ محجن بن أبي محجن الدئلي (٢).

قال أبو عمر : معدود في أهل المدينة. روى عنه ابنه بسر ، فمالك يقوله بضم الموحدة وسكون المهملة ، والثوري يقوله بالكسر والمعجمة كالجادّة. قال أبو عمر : والأكثر على ما قال مالك.

وأخرج «الموطأ» ، والبخاري في «الأدب المفرد» ، والنسائي ، وابن خزيمة ، والحاكم ، من رواية مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن بسر بن محجن الدئلي ، عن أبيه ـ أنه كان جالسا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأذّن بالصلاة ، فقام النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثم رجع ومحجن في مجلسه الحديث.

ويقال : إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست (٣) من الهجرة. وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ.

__________________

(١) في أ : قضى.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٨٥) ، الاستيعاب ت (٢٣٣٧) ، الثقات ٣ / ٣٩٩ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٥٤ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٨ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٢٣١ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ١٢ ـ الكاشف ٣ / ١٢٣ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ، الجرح والتعديل ٨ / ٣٧٦ ـ التحفة اللطيفة ٣ / ٤٤٦ ، الطبقات ٣٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٢.

(٣) في أ : ستين.


٧٧٥٦ ـ محدوج (١): [بمهملة ساكنة وآخره جيم] (٢) بن زيد الهذلي (٣).

ذكره قيس بن الربيع الكوفي في مسندة. وروى عن سعد الإسكاف ، سمعت عطية عنه عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : «أوّل من يدعى به يوم القيامة يدعى بي». أخرجه أبو نعيم ، وقال : مختلف في صحبته.

٧٧٥٧ ـ محربة : بمهملة وراء وموحدة ، بوزن مسلمة ، ابن الرباب الشني.

قال أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة عبد يغوث بن حداد (٤) يقال كان يتكهن. وذكر أبو اليقظان أنه تنصّر في الجاهلية ، وأن النّاس سمعوا مناديا في الليل قبل مبعث النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «خير أهل الأرض ثلاث» : رباب الشني ، وبحيرا الرّاهب ، وآخر ، قال : وكان من ولده محربة ، سمي بذلك ، لأنّ السلاح حربه لكثرة لبسه إياه.

وقد أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأرسله إلى ابن الجلندي صاحب عمان ، وكان ابنه المثنى بن محربة صاحب المختار وجّه به إلى البصرة في عسكر ليأخذها ، فهزمه عباد بن الحصين.

٧٧٥٨ ـ محرّرة بن عامر (٥): بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق ، وغير واحد فيمن شهد بدرا.

وضبطه ابن ماكولا بمهملات وزن محمد. وذكره الدار الدّارقطنيّ مع من اسمه بوزن مقبل كالذين يذكرون بعد هذا.

[٧٧٥٩ ـ محرز بن أسيد : بن أخشن بن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة الباهلي.

له إدراك ، ذكره أبو بشر الدّولابي في «الكنى» في ترجمة ولده أدهم من رواية أدهم ، قال : أول راية دخلت حمص وركزت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق ، قال : ولقد كانت لأبي أمامة راية ، ولأبي محرز بن أسيد راية ، قال : وكان أبي أول مسلم قتل مشركا بحمص ، وهو القائل في الخضاب :

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٨٦) ، الكاشف ٣ / ١٢٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٢.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٨٦).

(٤) في أ : ملاة.

(٥) في أ : غانم.


ولمّا رأيت الشّيب شينا لأهله

تشيّبت وابتعت الشّباب بدرهم

[الطويل]

وكان أدهم من الأمراء الشاميين في وقعة عين الوردة ، وكان هو البشير بالفتح ، وهو أول مولود بحمص ، وأول مولود فرض له بها.

قلت : وقد تقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة ، فيكون محرز على هذا من أهل القسم الأول ، وقد أشرت إليه هناك في القسم الرابع] (١).

٧٧٦٠ ـ محرز بن حارثة : بن ربيعة (٢) بن عبد العزى بن عبد شمس العبشمي.

قال البخاريّ : حارثة بن محرز ولم يزد. وقال الفاكهيّ في ولاة مكة : ومنهم محرز ، فذكره ، وقال : وكان عاملا لعمر فيما يقال. وقال البلاذريّ : ولد حارثة بن ربيعة محرزا أو حريزا ، واستخلف عتاب بن أسيد محرزا على مكة في سفرة سافرها ، ومن ولده العلاء بن عبد الرحمن بن محرز كان على ربع من الكوفة أيام ابن الزبير ، وولده بالكوفة في سكة يقال لها سكة بني محرز.

وقال ابن عبد البرّ : ولاه عمر عمررضي‌الله‌عنه مكة في أول ولايته ، ثم عزله وقتل في وقعة الجمل.

٧٧٦١ ـ محرز بن زهير (٣): ويقال ابن زهر الأسلمي.

ذكره البغويّ في الصّحابة ، وأخرج من طريق (سفيان بن حمزة عن) (٤) كثير بن زيد ، عن أم ولد لمحرز بن زهر ـ رجل من أسلم ، وكان من أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : وكنت أسمع محرزا يقول : اللهمّ إنّي أعوذ بك من زمان (الكذّابين) (٥).

قال البخاريّ : محرز بن زهير له صحبة وذكر هذا ابن الأثير ، وتبعه الدّار الدّارقطنيّ وابن مندة وابن عبد البرّ. وقال أبو نعيم : الصواب زهر ، كذا قال ، والخلاف في اسم أبيه من الرواة ، عن كثير بن زيد ، فقال عن سليمان (٦) بن حمزة زهر. وقال عبد العزيز بن أبي حازم زهير ،

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٤٦٨٧) ، الاستيعاب ت (٢٥٥١).

(٣) الثقات ٣ / ٣٩٩ ـ الجرح والتعديل ٨ / ٣١٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٣ ، أسد الغابة ت (٤٦٨٨) ، الاستيعاب ت (٢٣٣٩).

(٤) سقط في أ.

(٥) سقط في أ.

(٦) في أ : سفيان.


وكذا أخرجه مصعب الزبيري ، عن ابن أبي حازم. والله أعلم.

٧٧٦٢ ـ محرز بن نضلة (١): بن عبد الله بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، أبو نضلة ، ويعرف بالأخرم.

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق. وغيرهما فيمن شهد بدرا ، وثبت ذكره في حديث سلمة بن الأكوع الطويل عند مسلم ، وفيه : فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يتخلّلون الشجر ، فإذا أولهم الأخرم الأسدي ، وعلى أثره أبو قتادة ، قال : فأخذت بعنان الأخرم ، فقلت : يا أخرم ، احذرهم لا يقتطعونك قبل أن تلحق رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأصحابه. فقال : يا سلمة ، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أنّ الجنة حقّ ، والنار حق ، فلا تحل (٢) بيني وبين الشهادة ، قال : فخلّيت عنه ، فالتقى هو وعبد الرحمن بن عيينة الفزاري ، فعقر بعبد الرحمن فرسه ، وطعنه عبد الرحمن فسقط ، وتحوّل على فرس عبد الرحمن ، ولحق أبو قتادة بعبد الرحمن فطعنه فقتله.

قلت : وكان ذلك في غزوة قرد.

٧٧٦٣ ـ محرز : غير منسوب (٣).

ذكره ابن مندة ، وأخرج من طريق إبراهيم بن محمد بن ثابت ، عن عكرمة بن خالد ، قال : جاءني محرز ذات ليلة فدعونا له بعشاء ، فقال : هل عندك سواك؟ فقلنا : ما تصنع به هذه الساعة؟ فقال : إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ما نام ليلة حتى بستّنّ (٤).

٧٧٦٤ ـ محرّش (٥): (بكسر الراء الثقيلة) (٦).

[وضبطه ابن ماكولا تبعا لهشام بن يوسف ، ويحيى بن معين ، ويقال بسكون الحاء المهملة وفتح الراء ، وصوّبه ابن السكن تبعا لابن المديني] (٧). وهو ابن سويد بن عبد الله بن

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٩٢) ، الاستيعاب ت (٢٣٤٢).

(٢) في أ : تحيل.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٩٣).

(٤) الاستنان : استعمال السواك ، وهو افتعال من الأسنان أي يمره عليها. النهاية ٢ / ٤١١.

(٥) التاريخ الكبير ٨ / ٥٦ ـ تهذيب التهذيب ١٠ / ٥٨ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٣٠٩ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٢٣٢ ـ الكاشف ٣ / ١٢٤ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥ ـ العقد الثمين ٧ / ١٣٦ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤٥٧ ـ بقي بن مخلد ٣٧٢ ، الطبقات ١٠٨ ، ٢٧٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٣.

(٦) سقط في أ.

(٧) سقط في أ.


مرة الخزاعي الكعبي عداده في أهل مكة.

وقال عمرو بن عليّ الفلاس : إنه لقي شيخا بمكة اسمه سالم فاكترى منه بعيرا إلى منى فسمعه يحدّث بحديث محرّش ، فقال : هو جدي وهو محرش بن عبد الله الكعبي ، فقلت له : ممن سمعته؟ فقال : حدثني أبي ، وأهلنا ، وحديثه عند أبي داود والنسائي وغيرهما بسند حسن ، ولفظه عند النسائي من رواية إسماعيل بن أبي أمية ، عن مزاحم بن أبي مزاحم ، عن أبيه ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد عن محرّش الكعبي : رأيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم خرج من الجعرانة ليلا ، فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة ، فاعتمر وأصبح بها كبائت.

وقال التّرمذيّ بعد أن أخرجه من رواية ابن جريج عن مزاحم بلفظ : إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم خرج من الجعرانة ليلا معتمرا ، فدخل مكة ليلا فقضى عمرته ، ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت ، فلما زالت الشمس من الغد خرج في بطن سرف حتى جامع الطريق جمع ببطن سرف ، فمن أجل ذلك خفيت عمرته للناس.

قال التّرمذيّ : حسن غريب ، ولا نعرف لمحرّش عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم غيره.

٧٧٦٥ ـ محصن بن أبي قيس : بن الأسلت الأنصاري (١).

ذكره الطّبريّ ، وقال ابن سعد : أنبأنا الواقدي عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن محصن بن قيس بن أبي الأسلت.

٧٧٦٦ ـ محصن بن زرارة.

أخرج أبو سعيد النّقّاش في «الموضوعات» من حديث ابن عباس ، قال : قال محصن بن زرارة : يا رسول الله ، أنا مؤمن حقا والحديث ، وهذه القصة معروفة للحارث بن مالك ، والتعدد محتمل ، فقد جاء نحو ذلك عن معاذ بن جبل أيضا.

٧٧٦٧ ـ محصن بن وحوح (٢): بن الأسلت (٣) بن جشم بن وائل بن زيد الأنصاري الأوسي.

__________________

(١) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٤ ، بقي بن مخلد ٤٩٧.

(٢) في أ : رجوع.

(٣) أسد الغابة ت (٤٦٩٧).


قال ابن الكلبيّ : قتل هو وأخوه حصين بالغدير في وقعة القادسية ، ولا تثبت لهما صحبة.

٧٧٦٨ ـ محلّم بن جثّامة الليثي (١): أخو الصعب بن جثّامة.

تقدم نسبه في ترجمة أخيه ، وله ذكر في ترجمة عبد الله بن أبي حدرد مضى ، وفي ترجمة مكيتل الليثي ، يأتي.

قال ابن عبد البرّ : يقال : إنه الّذي قتل عامر بن الأضبط ، وقيل : إن محلما غير الّذي قتل ، وإنه نزل حمص ومات بها أيام ابن الزبير ويقال : إنه الّذي مات في حياة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ودفن فلفظته الأرض مرة بعد أخرى.

قلت : جزم بالأول ابن السّكن.

٧٧٦٩ ـ محلّم : آخر ، ذكر في الّذي قبله.

٧٧٧٠ ـ محلم : أبو سكينة. يأتي في الكنى.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٦٩٨) ، الاستيعاب ت (٢٥٥٢).


فهرس محتويات

الجزء الخامس

من كتاب الإصابة



فهرس المحتويات

٦١٦٨ ـ ز ـ عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي

٣

٦١٨١ ـ عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري

٨

٦١٦٩ ـ عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي

٣

٦١٨٢ ـ ز ـ عبد الله بن ثابت بن الجذع الأنصاري

٨

٦١٧٠ ـ ز ـ عامر بن عبد المطلب

٥

٦١٨٣ ـ عبد الله بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدوي

٨

٦١٧١ ـ ز ـ عامر بن الطفيل المطلبي

٥

٦١٨٤ ـ عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي

٨

٦١٧٢ ـ ز ـ عائذ الله بن عبيد الله الخولاني

٥

٦١٨٥ ـ عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي

٩

٦١٧٣ ـ عباس بن عباس بن بد المطلب بن هاشم بن عبد مناف

٥

٦١٨٦ ـ عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي

٩

٦١٧٤ ـ عباس بن عتبة بن أبي لهب

٦

٦١٨٧ ـ ز ـ عبد الله بن زيد بن سهل الأنصاري

٩

٦١٧٥ ـ عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري

٦

٦١٨٨ ـ ز ـ عبد الله بن سيرة الحرشي

٩

٦١٧٦ ـ ز ـ عبد الله بن سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب

٦

٦١٨٩ ـ عبد الله بن سندر الجذامي

١٠

٦١٧٧ ـ عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب الأسدي

٦

٦١٩٠ ـ ز ـ عبد الله بن سهل بن قرظة الأنصاري

١٠

٦١٧٨ ـ عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي

٧

٦١٩١ ـ عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصاري

١٠

٦١٧٩ ـ عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي

٧

٦١٨٠ ـ ز ـ عبد الله بن بقطر

٨


٦١٩٢ ـ عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي

١١

٦٢٠٧ ـ عبد الله بن مطيع بن لؤي بن غالب القرشي العدوي المدني

٢١

٦١٩٣ ـ عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي

١٢

٦٢٠٨ ـ ز ـ عبد الله بن معبد بن عبد العزى الأسدي القرشي

٢٢

٦١٩٤ ـ عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري

١٣

٦٢٠٩ ـ ز ـ عبد الله بن المقداد بن الأسود

٢٢

٦١٩٥ ـ عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي

١٤

٦٢١٠ ـ عبد الله بن هانىء بن يزيد الحارثي

٢٢

٦١٩٦ ـ ز ـ عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي

١٥

٦٢١١ ـ ز ـ عبد الله بن ورقاء بن جنادة السلولي

٢٣

٦١٩٧ ـ ز ـ عبد الله بن عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي

١٥

٦٢١٢ ـ عبد الله بن وهب بن زمعة بن عبد العزى القرشي الأسدي

٢٣

٦١٩٨ ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن العوام الأسدي

١٦

٦٢١٣ ـ عبد الله ابن أخي أم سلمة

٢٣

٦١٩٩ ـ عبد الله بن عبد القاري

١٦

٦٢١٤ ـ ز ـ عبد الرحمن بن جارية

٢٣

٦٢٠٠ ـ ز ـ عبد الله بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي

١٦

٦٢١٥ ـ عبد الرحمن بن الحارث

٢٣

٦٢٠١ ـ ز ـ عبد الله بن عدي بن الخيار النوفلي

١٧

٦٢١٦ ـ عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي

٢٤


٦٢٠٢ ـ عبد الله بن عمرو بن الأحوص الأزدي

١٧

٦٢١٧ ـ ز ـ عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي

٢٥

٦٢٠٣ ـ عبد الله بن فضالة الليثي

١٨

٦٢١٨ ـ عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي

٢٥

٦٢٠٤ ـ ز ـ عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف

١٩

٦٢١٩ ـ عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي

٢٥

٦٢٠٥ ـ عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين الأنصاري ، المدني

٢٠

٦٢٢٠ ـ عبد الرحمن بن أم الحكم

٢٦

٦٢٠٦ ـ عبد الله بن مسعود بن معتب الثقفي

٢٠

٦٢٢١ ـ ز ـ عبد الرحمن بن حميد بن عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري القرشي

٢٦

٦٢٢٢ ـ ز ـ عبد الرحمن بن حويطب


العامري

٢٦

الهاشمي

٣٣

٦٢٢٣ ـ عبد الرحمن بن خالد بن الوليد القرشي المخزومي

٢٦

٦٢٣٨ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن مالك الثقفي ثم المالكي

٣٣

٦٢٢٤ ـ ز ـ عبد الرحمن بن خباب بن الأرت

٢٨

٦٢٣٩ ـ عبد الرحمن بن عبد القاري

٣٤

٦٢٢٥ ـ عبد الرحمن بن الزجاج

٢٨

٦٢٤٠ ـ عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي

٣٥

٦٢٢٦ ـ عبد الرحمن بن زمعة بن قيس العامري

٢٩

٦٢٤١ ـ ز ـ عبد الرحمن بن عدي الأصغر القرشي النوفلي

٣٥

٦٢٢٧ ـ عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب القرشي العدوي

٢٩

٦٢٤٢ ـ عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ، وهو عبد الرحمن الأوسط

٣٥

٦٢٢٨ ـ عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب

٣٠

٦٢٤٣ ـ عبد الرحمن بن أبي عمرة

٣٦

٦٢٢٩ ـ عبد الرحمن بن سعد بن زرارة

٣٠

٦٢٤٤ ـ عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري

٣٧

٦٢٣٠ ـ ز ـ عبد الرحمن بن سهل بن حنيف الأنصاري

٣٠

٦٢٤٥ ـ عبد الرحمن بن عيسى بن عقيل الثقفي

٣٧

٦٢٣١ ـ ز ـ عبد الرحمن بن شداد بن الهاد

٣١

٦٢٤٦ ـ ز ـ عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي

٣٧

٦٢٣٢ ـ عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة

٣١

٦٢٤٧ ـ عبد الرحمن ببن محيريز

٣٨

٦٢٣٣ ـ ز ـ عبد الرحمن بن شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

٣١

٦٢٤٨ ـ عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري

٣٨


٦٢٣٤ ـ عبد الرحمن بن شبية بن عثمان الحجبي

٣١

٦٢٤٩ ـ ز ـ عبد الرحمن بن الوليد بن عمرو بن مخزوم

٣٩

٦٢٣٥ ـ عبد الرحمن بن صبيحة التيمي

٣٢

٦٢٥٠ ـ ز ـ عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

٣٩

٦٢٣٦ ـ عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي

٣٢

٦٢٥١ ـ عبد الرحمن الأنصاري

٣٩

٦٢٣٧ ـ عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي

٦٢٥٢ ـ عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري

٣٩


٦٢٥٣ ـ ز ـ عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري

٤٠

الأكوع

٥٠

٦٢٥٤ ـ ز ـ عبيد الله ابن عدي بن الخيار القرشي النوفلي

٤٠

٦٢٧١ ـ ز ـ عقبة بن نافع بن عبد القيس بن فهر القرشي

٥٠

٦٢٥٥ ـ عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي

٤١

٦٢٧٢ ـ العلاء بن عدي بن عبد شمس العبشمي

٥٢

٦٢٥٦ ـ عبيد الله بن معمر بن غالب التيمي

٤٣

٦٢٧٣ ـ العللاء بن يزيد بن عمرو الفهري

٥٢

٦٢٥٧ ـ عبيد ابن رفاعة بن رافع الزرقي

٤٦

٦٢٧٤ ـ علقمة بن وقاص الليثي

٥٢

٦٢٥٨ ـ عبيد بن عمير بن قتادة الليثي

٤٧

٦٢٧٥ ـ ز ـ علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري ، ابن سيد الأوس

٥٢

٦٢٥٩ ـ عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي

٤٧

٦٢٧٦ ـ ز ـ علقمة بن وقاص بن محصن بن كنانة الليثي

٥٢

٦٢٦٠ ـ ز ـ عثمان بن بديل بن ورقاء الخزاعي

٤٨

٦٢٧٧ ـ علي بن عدي بن ربيعة

٥٣

٦٢٦١ ـ ز ـ عثمان بن العاث بن مخزوم المخزومي

٤٨

٦٢٧٨ ـ علي بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

٥٣

٦٢٦٢ ـ ز ـ عثمان بن أبي العاص بن عبد مناف

٤٨

٦٢٧٩ ـ عمار بن سعد القرظي

٥٣

٦٢٦٣ ـ عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي

٤٩

٦٢٨٠ ـ عمرو بن حزابة

٥٣


٦٢٦٤ ـ عثمان بن عبيد الله بن مرة القرشي التيمي

٤٩

٦٢٨١ ـ ز ـ عمرو بن حمزة بن عبد المطلب

٥٤

٦٢٦٥ ـ ز ـ عدي بن الحمير بن عدي

٤٩

٦٢٨٢ ـ عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري

٥٤

٦٢٦٦ ـ ز ـ عدي بن كعب العدوي

٤٩

٦٢٨٣ ـ ز ـ عمرو بن سهل بن عمرو العامري

٥٤

٦٢٦٧ ـ ز ـ عرام بن المنذر الطائي

٤٩

٦٢٨٤ ـ ز ـ عمرو بن أبي طلحة الأنصاري

٨٤

٦٢٦٨ ـ عطاء بن يعقوب المدني

٥٠

٦٢٨٥ ـ عمرو بن عتبة بن نوفل القرشي

٥٤

٦٢٦٩ ـ ز ـ عقرب بن أبي عقرب

٥٠

٦٢٨٦ ـ عمرو بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري

٥٤

٦٢٧٠ ـ ز ـ عقبة بن أهبان بن عمرو بن


٦٢٨٧ ـ ز ـ عمران بن طلحة بن عبيد الله التيمي

٥٤

٦٣٠٦ ـ ز ـ عائذ بن اللهبة

٦٢

٦٢٨٨ ـ ز ـ عمير بن أبي عزيز بن عمير القرشي العبدري

٥٥

٦٣٠٧ ـ ز ـ عاتش بن الصامت النهدي

٦٢

٦٢٨٩ ـ ز ـ عتبسة بن أبي سفيان القرشي الأموي

٥٥

٦٣٠٨ ـ عباد بن الجلندي

٦٢

٦٢٩٠ ـ عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

٥٦

٦٣٠٩ ـ عباد بن رفاعة العنزي

٦٢

٦٢٩١ ـ عون بن عبيدة بن الحارث القرشي المطلبي

٥٦

٦٣١٠ ـ ز ـ عباد بن زرعة بن النعمان الثعلبي

٦٢

٦٢٩٢ ـ ز ـ عياض بن عدي بن الخيار القرشي النوفلي

٥٦

٦٣١١ ـ ز ـ عباد العصري

٦٣

٦٢٩٣ ـ ز ـ عارض الجشمي

٥٦

٦٣١٢ ـ ز ـ عباد الناجي

٦٣

٦٢٩٤ ـ ز ـ عاصم بن حميد السكوني الحمصي

٥٧

٦٣١٣ ـ ز ـ عبد الله بن أرطاة الجعفي

٦٣

٦٢٩٥ ـ ز ـ عاصم بن خليفة بن معقل بن ضبة الضبي

٥٨

٦٣١٤ ـ عبد الله بن أسيد الخولاني ثم الجدادي

٦٣

٦٢٩٦ ـ ز ـ عاصم بن عبد الله بن رافع بن أعصر الغنوي

٥٩

٦٣١٥ ـ ز ـ عبد الله بن أضحمة الحبشي ولد النجاشي

٦٣

٦٢٩٧ ـ ز ـ عاصية السلمي

٥٩

٦٣١٦ ـ عبد الله بن بكر بن حذلم الأسدي

٦٣

٦٢٩٨ ـ ز ـ عامر بن الأضبط

٥٩

٦٣١٧ ـ عبد الله بن بريد بن عبد الله بن أصرم الهلالي

٦٣

٦٢٩٩ ـ عامر بن جحدم الحضرمي

٥٩

٦٣١٨ ـ عبد الله بن ثوب الخولاني

٦٤


٦٣٠٠ ـ ز ـ عامر بن عبد قيس بن قيس

٦٠

٦٣١٩ ـ عبد الله بن جبير الخزاعي

٦٤

٦٣٠١ ـ ز ـ عامر بن عبد الأسد

٦١

٦٣٢٠ ـ عبد الله بن الحارث بن ورقاء الأسدي

٦٤

٦٣٠٢ ـ عامر بن عقبة بن حصن بن ربيعة بن بدر الفزاري

٦١

٦٣٢١ ـ ز ـ عبد الله بن الحارث بن رفاعة السعدي

٦٤

٦٣٠٣ ـ ز ـ عامر بن مالك الأسلع العامري ، ثم الحرشي

٦١

٦٣٢٢ ـ ز ـ عبد الله بن حذق

٦٥

٦٣٠٤ ـ ز ـ عامر حمل مولى مراد

٦٢

٦٣٢٣ ـ عبد الله بن الحر العنسي

٦٥

٦٣٠٥ ـ عائذ بن قيس الجرمزي

٦٢

٦٣٢٤ ـ ز ـ عبد الله بن حزن

٦٦

٦٣٢٥ ـ عبد الله بن الخريت البكري

٦٦

٦٣٢٦ ـ عبد الله بن خلف الخزاعي

٦٦

٦٣٢٧ ـ عبد الله بن خليفة البولاني الطائي

٦٦


٦٣٢٨ ـ عبد الله خنيس العامري

٦٦

٦٣٤٩ ـ عبد الله بن عبد العزى

٧٢

٦٣٢٩ ـ عبد الله بندارة مولى عثمان

٦٧

٦٣٥٠ ـ عبد الله بن عتبة

٧٢

٦٣٣٠ ـ عبد الله بن ذباب بن سعد العشيرة المذحجي

٦٧

٦٣٥١ ـ عبد الله بن عكيم الجهني

٧٣

٦٣٣١ ـ عبد الله بن أبي رهم بن فراس اليماني

٦٧

٦٣٥٢ ـ عبد الله بن عمرو اليشكري

٧٣

٦٣٣٢ ـ عبد الله بن رؤية ببن لبيد بن تميم التميمي السعدي

٦٨

٦٣٥٣ ـ عبدالله بن عميرة القيسى الكوفي

٧٣

٦٣٣٣ ـ عبد الله بن أبي رومان

٦٨

٦٣٥٤ ـ عبد الله عنمة الضبي

٧٣

٦٣٣٤ ـ عبد الله بن أبي زهير بن كيسان الدوسي ثم المحاربي

٦٨

٦٣٥٥ ـ عبد الله بن قيس الكندي

٧٤

٦٣٣٥ ـ عبد الله بن زيد الكندي الدريكي

٦٨

٦٣٥٦ ـ عبد الله بن قيس الهمداني الحمصي

٧٤

٦٣٣٦ ـ عبد الله بن زيد الكندي

٦٨

٦٣٥٧ ـ عبد الله بن قيس الكندي

٧٤

٦٣٣٧ ـ عبد الله بن ساعدة الهذلي

٦٩

٦٣٥٨ ـ عبد الله بن كامل بن سليم السلمي

٧٤

٦٣٣٨ ـ عبد الله بن سبرة الحرشي

٦٩

٦٣٥٩ ـ عبد الله بن كعب بن عامر بن صعصعة

٧٥

٦٣٣٩ ـ عبد الله بن سراقة الأزدي

٧٠

٦٣٦٠ ـ عبد الله بن كليب

٧٥

٦٣٤٠ ـ عبد الله بن سعد بن ربيعة بن أنمار الأنماري

٧٠

٦٣٦١ ـ عبد الله بن كيسة النهدي

٧٥


٦٣٤١ ـ عبد الله بن سلمة بن معاوية الأكرمين الكندي

٧٠

٦٣٦٢ ـ ز ـ عبد الله بن لحي

٧٥

٦٣٤٢ ـ عبد الله بن سلمة المرادي

٧٠

٦٣٦٣ ـ عبد الله بن مجيب بن المضرحي

٧٦

٦٣٤٣ ـ عبد االله بن سلمة الهمداني

٧١

٦٣٦٤ ـ ز ـ عبد الله بن مجمع بن سعد

٧٦

٦٣٤٤ ـ عبد الله بن سنان بن عمرو بن قحافة الخثعمي

٧١

٦٣٦٥ ـ عبد الله بن مخمر

٧٦

٦٣٤٥ ـ عبد الله بن سوار

٧١

٦٣٦٦ ـ ز ـ عبد الله بن مرة العامري

٧٦

٦٣٤٦ ـ عبد الله بن سويد

٧٢

٦٣٦٧ ـ عبد الله بن المنذر بن الحلاحل التميمي

٧٦

٦٣٤٧ ـ عبد الله بن شهاب الخولاني

٧٢

٦٣٦٨ ـ عبد الله بن المنذر بن كعب

٧٧

٦٣٤٨ ـ عبد الله بن الطفيل بن ثور بن البكاء العامري

٧٢

٦٣٦٩ ـ ز ـ عبد الله بن نزار العبسي

٧٧

٦٣٧٠ ـ عبد الله بن النجاشي

٧٧

٦٣٧١ ـ عبد الله بن نضلة

٧٧

٦٣٧٢ ـ عبد الله بن هانىء الخولاني

٧٧


٦٣٧٣ ـ ز ـ عبد الله بن هداج الحنفي

٧٧

٦٣٩٢ ـ عبد الرحمن بن قيس بن سواء

٨٣

٦٣٧٤ ـ ز ـ عبد الله بن ورقاء الأسدي

٧٨

٦٣٩٣ ـ ز ـ عبد الرحمن بن مسلمة

٨٤

٦٣٧٥ ـ ز ـ عبد الله بن وهب الراسبي

٧٨

٦٣٩٤ ـ عبد الرحمن بن مطرح الحنفي

٨٤

٦٣٧٦ ـ ز ـ عبد الله بن يزيد بن قيس العاضري السكوني

٧٦

٦٣٩٥ ـ ز ـ عبد الرحمن بن مل

٨٤

٦٣٧٧ ـ ز ـ عبد الله التميمي

٧٩

٦٣٩٦ ـ عبد الرحمن بن ملجم المرادي

٨٥

٦٣٧٨ ـ ز ـ عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي

٧٩

٦٣٩٧ ـ عبد الرحمن بن النعمان بن بزرج

٨٥

٦٣٧٩ ـ ز ـ عبد الحجر بن سراقة

٧٩

٦٣٩٨ ـ ز ـ عبد الرحمن بن يزيد اللخمي

٨٥

٦٣٨٠ ـ عبد خير بن يزيد

٧٩

٦٣٩٩ ـ ز ـ عبد عمرو بن مفرغ

٨٦

٦٣٨١ ـ ز ـ عبد الرحمن بن أربد الأسدي

٨٠

٦٤٠٠ ـ عبد عمرو بن يزد بن عامر الجرشي

٨٦

٦٣٨٢ ـ عبد الرحمن بن بن الأزور الأسدي

٨٠

٦٤٠١ ـ ز ـ عبد المنان بن المتلمس

٨٦

٦٣٨٣ ـ ز ـ عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي

٨٠

٦٤٠٢ ـ عبد بن الجلندي

٨٦

٦٣٨٤ ـ عبد الرحمن بن حبيش الأسدي

٨٠

٦٤٠٣ ـ ز ـ عبد بن عبد بن عبد الله الجدلي

٨٦

٦٣٨٥ ـ عبد الرحمن بن ذي الجرة الحميري

٨١

٦٤٠٤ ـ ز ـ عبد بن غوث الحميري

٨٦


٦٣٨٦ ـ عبد الرحمن بن سلمة

٨١

٦٤٠٥ ـ عبد بن قيس بن بجرة

٨٦

٦٣٨٧ ـ ز ـ عبد الرحمن بن عائذ الحمصي

٨١

٦٤٠٦ ز ـ عبدة بن الطبيب

٨٧

٦٣٨٨ ـ ز ـ عبد الرحمن بن عبد الله

٨١

٦٤٠٧ ز ـ عبيد الله بن الحر

٨٨

٦٣٨٩ ـ عبد الرحمن بن عسيلة

٨١

٦٤٠٨ ز ـ عبيد الله بن صبرة

٨٨

٦٣٩٠ ـ عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي

٨٢

٦٤٠٩ ـ عبيد ابن سراقة

٨٩

٦٣٩١ ـ ز ـ عبد الرحمن بن غنم بن كريز

٨٢

٦٤١٠ ز ـ عبيد بن جحش

٨٩

٦٤١١ ـ عبيد بن شرية

٨٩

٦٤١٢ ـ ز ـ عبيد بن عاضرة التميمي ثم العنبري

٩٠

٦٤١٣ ـ عبيد ابن أم كلاب

٩٠

الإصابة/ج٥/م٣٨


٦٤١٤ ـ ز ـ عبيد بن منقذ

٩٠

بن عبد يغوث بن مخدش ثم الغطيفي

٩٦

٦٤١٥ ـ عبيد بن نضلة الخزاعي

٩٠

٦٤٤٠ ز ـ عروس بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفقعسيّ

٩٧

٦٤١٦ ـ ز ـ عبيد ، مولى الأنصار

٩١

٦٤٤١ ـ عريب بن عبد كلال بن عريب

٩٧

٦٤١٧ ز ـ عبيد الأنصاري

٩١

٦٤٤٢ ز ـ عزرة بن قيس بن عزية الأحمسي البجلي

٩٧

٦٤١٨ ز ـ عبيد الثّقفي

٩١

٦٤٤٣ ز ـ عسكلان بن عواكن

٩٧

٦٤١٩ ـ عبيد المحاربي : أحد بني طريف

٩١

٦٤٤٤ ز ـ عطاء بن أبي جليد

٩٩

٦٤٢٠ ز ـ عبيد ، والد أبي حرّة

٩٢

٦٤٤٥ ز ـ عطارد بن برز العطاردي

٩٩

٦٤٢١ ـ عبيدة

٩٢

٦٤٤٦ ز ـ عطارد العقيلي

٩٩

٦٤٢٢ ـ عبيس ، مولى أبي بكر الصديق

٩٢

٦٤٤٧ ز ـ عطارد بن برز

٩٩

٦٤٢٣ ز ـ عتّاب بن سلمة

٩٢

٦٤٤٨ ز ـ عظيم بن علاثة بن وهب الغنوي

١٠٠

٦٤٢٤ ـ عتبة بن ربيعة بن بهز

٩٣

٦٤٤٩ ز ـ عفيف بن سعد

١٠٠

٦٤٢٥ ـ عتبة بن الوغل التغلبي

٩٣

٦٤٥٠ ز ـ عفيف بن عبد الله بن كعب بن غزيّة

١٠٠

٦٤٢٦ ز ـ عتريس بن عرقوب

٩٣

٦٤٥١ ز ـ عفيف بن المنذر التميمي

١٠٠

٦٤٢٧ ز ـ عتيبة

٩٣

٦٤٥٢ ز ـ عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل

١٠٠


٦٤٢٨ ز ـ عتيبة بن النّهّاس

٩٤

٦٤٥٣ ز ـ عقبة بن بجرة

١٠١

٦٤٢٩ ـ عثعث بن عمرو الكندي

٩٤

٦٤٥٤ ز ـ عقبة بن عامر بن سعد بن ذهل

١٠١

٦٤٣٠ ز ـ العجاج الراجز

٩٤

٦٤٥٥ ز ـ عقبة بن عمرو بن سعد

١٠١

٦٤٣١ ـ عدي بن عمرو

٩٥

٦٤٥٦ ـ عقبة بن النعمان العتكيّ

١٠١

٦٤٣٢ ز ـ عديّ بن كعب

٩٥

٦٤٥٧ ز ـ عقفان بن قيس بن عاصم التميمي

١٠٢

٦٤٣٣ ز ـ عرّام بن المنذر

٩٥

٦٤٣٤ ز ـ عرفجة السلمي

٩٦

٦٤٣٥ ـ عرفجة بن خزيمة

٩٦

٦٤٣٦ ز ـ عروة بن أفّاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم الطائيّ

٩٦

٦٤٣٧ ز ـ عروة بن زيد الخيل الطائي

٩٦

٦٤٣٨ ـ عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي

٩٦

٦٤٣٩ ز ـ عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس


٦٤٥٨ ـ عقيل بن مالك الحميري

١٠٢

٦٤٨١ ز ـ عمر بن قريط العامريّ

١٠٨

٦٤٥٩ ز ـ عقيل بن أبي عقيل

١٠٢

٦٤٨٢ ز ـ عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة

١٠٨

٦٤٦٠ ز ـ عقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن المجزم

١٠٣

٦٤٨٣ ز ـ عمرو بن الأسود العنسيّ

١٠٩

٦٤٦١ ز ـ عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث

١٠٣

٦٤٨٤ ز ـ عمرو بن الأسود بن عامر الطائي

١٠٩

٦٤٦٢ ـ عكرمة بن سباع بن خالد بن الحارث

١٠٣

٦٤٨٥ ز ـ عمرو بن براقة

١٠٩

٦٤٦٣ ز ـ علاثة بن وهب بن خليفة الغنوي

١٠٣

٦٤٨٦ ز ـ عمرو بن البداح

١٠٩

٦٤٦٤ ـ علّاق بن وهبيل النخعي

١٠٤

٦٤٨٧ ز ـ عمرو بن ثبي

١٠٩

٦٤٦٥ ز ـ علباء : بكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة

١٠٤

٦٤٨٨ ز ـ عمرو بن ثعلبة الخشنيّ

١٠٩

٦٤٦٦ ز ـ علقمة بن الأرتّ العبسيّ

١٠٤

٦٤٨٩ ـ عمرو بن جرهم

١١٠

٦٤٦٧ ز ـ علقمة بن أسلم بن مرثد بن زيد

١٠٤

٦٤٩٠ ـ عمرو بن جندب بن عمرو العنبري

١١٠

٦٤٦٨ ـ علقمة بن حكيم الفراسي

١٠٥

٦٤٩١ ز ـ عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه

١١٠

٦٤٦٩ ز ـ علقمة بن زيد

١٠٥

٦٤٩٢ ز ـ عمرو بن الأشرف

١١١


٦٤٧٠ ـ علقمة بن قيس

١٠٥

٦٤٩٣ ز ـ عمرو بن الحبر

١١١

٦٤٧١ ز ـ علقمة بن هوذة

١٠٦

٦٤٩٤ ز ـ عمرو بن الحجاج الزبيدي

١١١

٦٤٧٢ ـ علقمة بن يزيد العقبي

١٠٦

٦٤٩٥ ز ـ عمرو بن حسان بن معاوية

١١١

٦٤٧٣ ز ـ عليم بن سلمة الفهميّ

١٠٦

٦٤٩٦ ز ـ عمرو بن الحضرميّ

١١١

٦٤٧٤ ـ علي بن علقمة بن عبدة التميمي

١٠٦

٦٤٩٧ ز ـ عمرو بن أبي حمزة الهذلي

١١٢

٦٤٧٥ ـ علي بن ماجدة السهمي

١٠٧

٦٤٩٨ ز ـ عمرو بن خفاجي العامري

١١٢

٦٤٧٦ ز ـ عمار بن سعد التجيبي

١٠٧

٦٤٩٩ ز ـ عمرو بن أبي الخير بن عمرو

١١٢

٦٤٧٧ ز ـ عمار بن أبي سلامة بن عبد الله بن عمران

١٠٧

٦٥٠٠ ز ـ عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد

١١٢

٦٤٧٨ ز ـ عمارة بن الصعق بن كعب

١٠٨

٦٥٠١ ز ـ عمرو بن سلمة بن كعب

١١٢

٦٤٧٩ ز ـ عمارة بن عوف العدوانيّ

١٠٨

٦٥٠٢ ز ـ عمرو بن أبي سلمى الهجيمي

١١٢

٦٤٨٠ ز ـ عمر بن جرهم

١٠٨

٦٥٠٣ ز ـ عمرو بن شاس بن أبي علي

١١٢


٦٥٠٤ ز ـ عمرو بن شرحبيل الهمدانيّ الكوفي

١١٣

٦٥٢٤ ز ـ عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان

١١٧

٦٥٠٥ ز ـ عمرو بن شمر بن غزيّة اليماني

١١٣

٦٥٢٥ ز ـ عمرو بن مالك الجهنيّ

١١٧

٦٥٠٦ ز ـ عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي

١١٣

٦٥٢٦ ز ـ عمرو بن مخزوم الغاضري

١١٧

٦٥٠٧ ز ـ عمرو بن ظالم بن سفيان

١١٣

٦٥٢٧ ز ـ عمرو بن مرداس

١١٨

٦٥٠٨ ـ عمرو بن عامر السلمي

١١٣

٦٥٢٨ ز ـ عمرو بن مرة بن عبد يغوث بن مالك

١١٨

٦٥٠٩ ز ـ عمرو بن عبد ودّ بن الحارث بن كعب بن الذكاء الكلبي

١١٣

٦٥٢٩ ـ عمرو بن معاوية بن المنتفق بن عامر بن عقيل

١١٨

٦٥١٠ ز ـ عمرو بن عبد الله بن الأصم

١١٥

٦٥٣٠ ز ـ عمرو بن منبه

١١٩

٦٥١١ ز ـ عمرو بن عبد الله بن نهار بن عامر بن سعد بن مرّ بن حمل الحملي

١١٥

٦٥٣١ ز ـ عمرو بن المنذر بن عصر بن أصبح السامي

١١٩

٦٥١٢ ز ـ عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم

١١٥

٦٥٣٢ ـ عمرو بن ميمون الأودي

١١٩

٦٥١٣ ز ـ عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم

١١٥

٦٥٣٣ ز ـ عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد

١٢٠

٦٥١٤ ز ـ عمرو بن عطية

١١٥

٦٥٣٤ ز ـ عمرو بن الهذيل العبديّ الربعي

١٢١

٦٥١٥ ز ـ عمرو بن أبي عقرب

١١٥

٦٥٣٥ ز ـ عمرو بن وبرة

١٢١


٦٥١٦ ز ـ عمرو بن علقمة بن علاثة العامري

١١٦

٦٥٣٦ ز ـ عمرو بن يثربي

١٢١

٦٥١٧ ز ـ عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارميّ

١١٦

٦٥٣٧ ز ـ عمرو بن يزيد بن الحارث الذّهليّ

١٢٢

٦٥١٨ ز ـ عمرو بن قريط

١١٦

٦٥٣٨ ز ـ عمرو بن يزيد

١٢٢

٦٥١٩ ز ـ عمرو بن كريب بن المعلّى بن تميم بن ثعلبة

١١٦

٦٥٣٩ ز ـ عمرو بن فلان بن طريف الدّوسي

١٢٢

٦٥٢٠ ـ عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي

١١٦

٦٥٤٠ ـ عمران بن تيم

١٢٢

٦٥٢١ ز ـ عمرو بن كلاب

١١٧

٦٥٤١ ـ عمران بن سوادة

١٢٢

٦٥٢٢ ز ـ عمرو بن كليب اليحصبي

١١٧

٦٥٤٢ ز ـ عمران بن مرّة الشيبانيّ

١٢٣

٦٥٢٣ ز ـ عمرو بن كيسبة النّهدي

١١٧

٦٥٤٣ ز ـ عمير بن الأسود العنسيّ

١٢٣

٦٥٤٤ ـ عمير بن الحصين النّجراني

١٢٤

٦٥٤٥ ز ـ عمير بن سنان بن عرفطة بن وهب

١٢٥

٦٥٤٦ ز ـ عمير بن شبرمة

١٢٥


٦٥٤٧ ز ـ عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس

١٢٥

٦٥٧٣ ز ـ عامر بن حديدة الأنصاري

١٣٣

٦٥٤٨ ـ عمير بن ضابىء

١٢٥

٦٥٧٤ ـ عامر بن الطفيل

١٣٣

٦٥٤٩ ـ عمير بن ضابىء اليشكري

١٢٥

٦٥٧٥ ـ عامر بن عبد الله

١٣٣

٦٥٥٠ ـ عمير ذو مرّان

١٢٦

٦٥٧٦ ـ عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة

١٣٤

٦٥٥١ ز ـ عميرة

١٢٦

٦٥٧٧ ـ عامر بن عبدة

١٣٤

٦٥٥٢ ـ عنبرة بن الأحرش

١٢٦

٦٥٧٨ ـ عامر بن لدين

١٣٥

٦٥٥٣ ـ عنبس بن ثعلبة البلوي

١٢٧

٦٥٧٩ ـ عامر بن مالك الكعبي

١٣٦

٦٥٥٤ ز ـ عوّام بن المنذر

١٢٧

٦٥٨٠ ـ عامر بن مالك بن صفوان

١٣٦

٦٥٥٥ ز ـ عوف بن حاجر الأزدي

١٢٧

٦٥٨١ ـ عامر المزني

١٣٦

٦٥٥٦ ز ـ عوف بن الحصين بن المنتفق

١٢٧

٦٥٨٢ ـ عامر أبو هشام

١٣٦

٦٥٥٧ ـ عوف بن أبي حيّة البجلي

١٢٨

٦٥٨٣ ـ عباد بن عمرو

١٣٦

٦٥٥٨ ز ـ عوف بن عبد الله الأسدي

١٢٨

٦٥٨٤ ز ـ عباد بن أحمر المازني

١٣٦

٦٥٥٩ ز ـ عوف بن عبد الله بن الأحمر الأزدي

١٢٨

٦٥٨٥ ـ عباد بن الحسحاس

١٣٧

٦٥٦٠ ز ـ عوف بن مالك الخثعميّ

١٢٨

٦٥٨٦ ـ عباد بن المطلب

١٣٧

٦٥٦١ ز ـ عوف بن مرارة السكونيّ

١٢٩

٦٥٨٧ ـ عباد بن تميم

١٣٧


٦٥٦٢ ـ عوف بن نجوة

١٢٩

٦٥٨٨ ـ عبادة بن سليمان

١٣٧

٦٥٦٣ ـ عوف بن النعمان الشيبانيّ

١٢٩

٦٥٨٩ ـ عباس بن جمهان

١٣٨

٦٥٦٤ ز ـ عياذ

١٢٩

٦٥٩٠ ـ عبد الأعلى بن عدي البهراني

١٣٨

٦٥٦٥ ز ـ عياض بن سفيان بن جبير بن عوف الأزدي الحجري

١٢٩

٦٥٩١ ز ـ عبد الله

١٣٨

٦٥٦٦ ـ عياض بن غطيف السّكوني

١٣٠

٦٥٩٢ ـ عبد الله بن أبي الأسد

١٣٨

٦٥٦٧ ز ـ عياض الثّمالي

١٣٠

٦٥٩٣ ز ـ عبد الله بن الأسود المزني

١٣٩

٦٥٦٨ ـ العاص بن هشام بن خالد المخزومي

١٣٠

٦٥٩٤ ـ عبد الله بن أنيسة الأسلمي

١٣٩

٦٥٦٩ ـ عاصم بن عاصم ، أبو بشر

١٣٢

٦٥٩٥ ـ عبد الله بن أبي أنيسة

١٣٩

٦٥٧٠ ـ عاصم بن عدي

١٣٢

٦٥٩٦ ـ عبد الله بن بشر الحمصي

١٣٩

٦٥٧١ ز ـ عاصم المازني

١٣٢

٦٥٩٧ ـ عبد الله بن بغيل

١٣٩

٦٥٧٢ ـ عامر بن جعفر بن كلاب

١٣٣

٦٥٩٨ ـ عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري

١٣٩

٦٥٩٩ ـ عبد الله بن جبير الخزاعي

١٤٠

٦٦٠٠ ز ـ عبد الله بن جزء الزّبيدي

١٤٠


٦٦٠١ ـ عبد الله بن الحارث

١٤٠

٦٦٢٤ ز ـ عبد الله بن سعد بن الأطول

١٤٧

٦٦٠٢ ـ عبد الله بن الحارث

١٤٠

٦٦٢٥ ز ـ عبد الله بن أبي سلمة

١٤٧

٦٦٠٣ ـ عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة المخزومي

١٤١

٦٦٢٦ ـ عبد الله بن سهيل بن عمرو

١٤٧

٦٦٠٤ ـ عبد الله بن الحارث بن زيد بن صفوان الضبي

١٤١

٦٦٢٦ (م) ـ عبد الله بن صائد

١٤٨

٦٦٠٥ ـ عبد الله بن الحارث بن زيد بن صفوان الضبي

١٤١

٦٦٢٧ ـ عبد الله بن عبد الله

١٤٩

٦٦٠٦ ز ـ عبد الله بن الحارث العبديّ

١٤٢

٦٦٢٨ ـ عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي

١٥٠

٦٦٠٧ ز ـ عبد الله بن الحجاج : الثمالي

١٤٢

٦٦٢٩ ـ عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي

١٥٠

٦٦٠٨ ـ عبد الله بن حرام

١٤٢

٦٦٣٠ ز ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط

١٥١

٦٦٠٩ ز ـ عبد الله بن أبي حرام

١٤٢

٦٦٣١ ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر

١٥١

٦٦١٠ ـ عبد الله بن حزابة

١٤٢

٦٦٣٢ ـ عبد الله بن عبس

١٥٢

٦٦١١ ـ عبد الله بن الحسن

١٤٢

٦٦٣٣ ـ عبد الله بن عبيد الله

١٥٢

٦٦١٢ ـ عبد الله بن حكل الأزدي

١٤٣

٦٦٣٤ ـ عبد الله بن عثمان التميمي

١٥٣

٦٦١٣ ـ عبد الله بن حكيم الجهنيّ

١٤٣

٦٦٣٥ ـ عبد الله بن عثمان الثقفي

١٥٣

٦٦١٤ ـ عبد الله بن حكيم بصيغة التصغير

١٤٤

٦٦٣٦ ز ـ عبد الله بن عدي

١٥٤


٦٦١٥ ز ـ عبد الله بن خليفة

١٤٤

٦٦٣٧ ـ عبد الله بن عمار

١٥٤

٦٦١٦ ـ عبد الله بن رئاب

١٤٤

٦٦٣٨ ـ عبد الله بن عمر

١٥٤

٦٦١٧ ـ عبد الله بن زبيب الجندي

١٤٤

٦٦٣٩ ز ـ عبد الله بن عمرو

١٥٥

٦٦١٨ ـ عبد الله بن زهير

١٤٥

٦٦٤٠ ـ عبد الله بن عمير بن قتادة الليثي

١٥٥

٦٦١٩ ـ عبد الله بن زيد الجهنيّ

١٤٥

٦٦٤١ ـ عبد الله بن عوف

١٥٦

٦٦٢٠ ـ عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن الأنصاري

١٤٦

٦٦٤٢ ز ـ عبد الله بن عياش الأنصاري

١٥٦

٦٦٢١ ـ عبد الله بن أبي سديد بن عبد الله بن ربيعة الثقفي

١٤٦

٦٦٤٣ ز ـ عبد الله بن فيروز الديلميّ

١٥٧

٦٦٢٢ ـ عبد الله بن سعد الأزدي

١٤٧

٦٦٤٤ ـ عبد الله بن قرّة الأزدي

١٥٧

٦٦٢٣ ـ عبد الله بن سعد بن مري

١٤٧

٦٦٤٥ ـ عبد الله بن قنيع

١٥٨

٦٦٤٦ ز ـ عبد الله بن قيس بن عكرمة


بن المطلب بن عبد مناف

١٥٨

٦٦٧٢ ز ـ عبد الله بن يسار المزنيّ

١٦٨

٦٦٤٧ ـ عبد الله بن كريز : بالتصغير

١٥٨

٦٦٧٣ ز ـ عبد الله ، والد يزيد المزني صوابه عبد بغير إضافة. وقد تقدم

١٦٨

٦٦٤٨ ـ عبد الله بن مالك العبسيّ

١٥٨

٦٦٧٤ ز ـ عبد الله البكري

١٦٨

٦٦٤٩ ـ عبد الله بن محمد

١٥٩

٦٦٧٥ ـ عبد الله الثقفي : والد سفيان

١٦٨

٦٦٥٠ ـ عبد الله بن محيريز الجمحيّ

١٥٩

٦٦٧٦ ـ عبد الله الثمالي وعبد الله أبو الحجاج الثمالي

١٦٩

٦٦٥١ ـ عبد الله بن مخمر شامي

١٦٠

٦٦٧٧ ـ عبد الله السدوسي : هو ابن عمير

١٦٩

٦٦٥٢ ـ عبد الله بن مسلم

١٦١

٦٦٧٨ ز ـ عبد الله السلمي : والد خالد

١٦٩

٦٦٥٣ ز ـ عبد الله بن المسيب

١٦١

٦٦٧٩ ز ـ عبد الله العدوي : هو عبد الله الغفاريّ ـ تقدم بيانه في القسم الأول

١٦٩

٦٦٥٤ ز ـ عبد الله بن المسور

١٦١

٦٦٨٠ ـ عبد الله المزني

١٦٩

٦٦٥٥ ـ عبد الله بن مطر أبو ريحانة

١٦١

٦٦٨١ ـ عبد الله اليشكري : والد المغيرة

١٦٩

٦٦٥٦ ـ عبد الله بن أبي مطرف

١٦٢

٦٦٨٢ ـ عبد الله ، والد زهير : تقدم في عبد الله بن زهير في هذا القسم

١٧٠

٦٦٥٧ ـ عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد

١٦٢

٦٦٨٣ ز ـ عبد الله ، والد سفيان الثقفي

١٧٠


٦٦٥٨ ـ عبد الله بن مظفّر تقدم بيان الخطأ فيه في الأول

١٦٢

٦٦٨٤ ز ـ عبد الله والد عصام المزني

١٧٠

٦٦٥٩ ـ عبد الله بن معاوية الباهلي

١٦٢

٦٦٨٥ ـ عبد الله : أخو معبد بن قيس بن صخر

١٧٠

٦٦٦٠ ـ عبد الله بن معقل بن مقرن المزني

١٦٢

٦٦٨٦ ـ عبد الأشهل

١٧١

٦٦٦١ ـ عبد الله بن المعمر العبسيّ

١٦٣

٦٦٨٧ ـ عبد الحميد بن عبد الله بن عمرو بن حرام ، أخو جابر

١٧١

٦٦٦٢ ـ عبد الله بن مغفّل : بمعجمة وفاء ، وزن محمد

١٦٣

٦٦٨٨ ـ عبد الحميد بن عمرو

١٧١

٦٦٦٣ ز ـ عبد الله بن المغيرة : بن أبي بردة الكناني

١٦٤

٦٦٨٩ ـ عبد الرحمن بن أذينة العبديّ البصري ، قاضيها

١٧١

٦٦٦٤ ز ـ عبد الله بن ملاذ الأشعري

١٦٤

٦٦٩٠ ـ عبد الرحمن بن الأرقم الزهري

١٧٢

٦٦٦٥ ـ عبد الله بن النضر السلمي

١٦٤

٦٦٩١ ز ـ عبد الرحمن بن أبي أمية المكيّ

١٧٢

٦٦٦٦ ز ـ عبد الله بن النّواحة

٦٦٩٢ ز ـ عبد الرحمن بن أنيس

١٧٢

٦٦٦٧ ـ عبد الله بن الهاد

١٦٥

٦٦٩٣ ـ عبد الرحمن بن بشير بن مسعود

١٧٢

٦٦٦٨ ـ عبد الله بن هشام بن زهرة التيمي

١٦٦

٦٦٦٩ ز ـ عبد الله بن وهب : بن زمعة

١٦٦

٦٦٧٠ ـ عبد الله بن يزيد النخعي : والد موسى

١٦٧

٦٦٧١ ـ عبد الله بن يزيد غير منسوب

١٦٨


٦٦٩٤ ز ـ عبد الرحمن بن أبي بكرة : الثقفي

١٧٣

الأشهلي

١٨١

٦٦٩٥ ز ـ عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري

١٧٣

٦٧١٤ ـ عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة

١٨١

٦٦٩٦ ز ـ عبد الرحمن بن أبي جبل

١٧٤

٦٧١٥ ز ـ عبد الرحمن بن عثمان بن الأرقم

١٨٢

٦٦٩٧ ز ـ عبد الرحمن بن جساس

١٧٤

٦٧١٦ ـ عبد الرحمن بن عجلان البصري

١٨٢

٦٦٩٨ ز ـ عبد الرحمن بن حمير : هو يحيى

١٧٤

٦٧١٧ ز ـ عبد الرحمن بن عدس : بضمتين

١٨٢

٦٦٩٩ ز ـ عبد الرحمن بن خالد بن العاص

١٧٤

٦٧١٨ ـ عبد الرحمن بن عطاء

١٨٢

٦٧٠٠ ـ عبد الرحمن بن خلاد

١٧٤

٦٧١٩ ز ـ عبد الرحمن بن علي الحنفي

١٨٣

٦٧٠١ ـ عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي

١٧٥

٦٧٢٠ ز ـ عبد الرحمن بن عمرو السلمي

١٨٤

٦٧٠٢ ـ عبد الرحمن بن سابط

١٧٥

٦٧٢١ ز ـ عبد الرحمن بن الفضل بن العباس الهاشمي

١٨٤

٦٧٠٣ ـ عبد الرحمن بن أبي سارة

١٧٦

٦٧٢٢ ز ـ عبد الرحمن بن قارب بن الأسود الثقفي

١٨٥

٦٧٠٤ ـ عبد الرحمن بن سبرة الأسدي

١٧٧

٦٧٢٣ ـ عبد الرحمن بن ماعز

١٨٥

٦٧٠٥ ز ـ عبد الرحمن بن سراقة

١٧٧

٦٧٢٤ ـ عبد الرحمن بن محيريز الجمحيّ

١٨٥

٦٧٠٦ ز ـ عبد الرحمن بن سعد

١٧٨

٦٧٢٥ ز ـ عبد الرحمن بن أبي ليلى

١٨٦


٦٧٠٧ ـ عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي

١٧٨

٦٧٢٦ ـ عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية

١٨٦

٦٧٠٨ ـ عبد الرحمن بن سميرة : أو سمير ، أو ابن أبي سمير

١٧٩

٦٧٢٧ ز ـ عبد الرحمن بن معاوية

١٨٦

٦٧٠٩ ـ عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن طلحة

١٧٩

٦٧٢٨ ز ـ عبد الرحمن بن مغفّل بن مقرّن المزني

١٨٧

٦٧١٠ ـ عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثّمالي

١٨٠

٦٧٢٩ ز ـ عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي

١٨٨

٦٧١١ ز ـ عبد الرحمن بن عائذ ، آخر

١٨١

٦٧٣٠ ز ـ عبد الرحمن بن هشام

١٨٨

٦٧١٢ ز ـ عبد الرحمن بن عائش البلوي

١٨١

٦٧٣١ ز ـ عبد الرحمن الفارسيّ

٦٧١٣ ز ـ عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت

١٨١


الأزرق

١٨٨

٦٧٥١ ـ عبيد : بغير إضافة ، ابن عبد

١٩٣

٦٧٣٢ ز ـ عبد العزيز بن أبي أمية

١٨٩

٦٧٥٢ ـ عبيد بن قشير مصري

١٩٤

٦٧٣٣ ز ـ عبد العزيز بن سعيد

١٨٩

٦٧٥٣ ـ عبيد بن نضلة : ذكره الطّبرانيّ ، وقد بينت الصواب فيه في طلحة بن نضلة في الأول

١٩٤

٦٧٣٤ ـ عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد

١٨٩

٦٧٥٤ ـ عبيد بن نضلة الخزاعي

١٩٤

٦٧٣٥ ز ـ عبد العزيز بن عبد الله بن عامر

١٩٠

٦٧٥٥ ـ عبيد الذهلي

١٩٥

٦٧٣٦ ـ عبد العزيز ابن أخي حذيفة

١٩٠

٦٧٥٦ ـ عبيد ، مولى السائب

١٩٥

٦٧٣٧ ـ عبد الغفور بن عبد العزيز

١٩٠

٦٧٥٧ ـ عبيد القاريّ

١٩٥

٦٧٣٨ ز ـ عبد القيس اليمامي الحنفي

١٩١

٦٧٥٨ ـ عبيد

١٩٦

٦٧٣٩ ز ـ عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف

١٩١

٦٧٥٩ ـ عبيدة : بزيادة هاء ، وهو بوزن عظيمة ، ابن حزن

١٩٦

٦٧٤٠ ـ عبد الملك بن سعيد بن حريث

١٩١

٦٧٦٠ ـ عبيدة بن همام بن مالك

١٩٦

٦٧٤١ ز ـ عبد الملك بن محمد الأنصاري

١٩١

٦٧٦١ ـ عتبة بن الحارث بن عامر

١٩٦

٦٧٤٢ ـ عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة

١٩٢

٦٧٦٢ ـ عتبة بن ساعدة

١٩٦


٦٧٤٣ ـ عبد ياليل : آخر ، ابن ناشب بن غيرة الليثي

١٩٢

٦٧٦٣ ـ عتبة بن عبد الله

١٩٦

٦٧٤٤ ـ عبيد السلمي : أو السلامي

١٩٢

٦٧٦٤ ـ عتبة بن عبيد الثمالي

١٩٧

٦٧٤٥ ـ عبيدة بن الحسحاس

١٩٢

٦٧٦٥ ـ عتبة بن عمرو بن صالح الرّعيني

١٩٧

٦٧٤٦ ـ عبيدة : مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

١٩٢

٦٧٦٦ ـ عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة القرشي الزهري

١٩٧

٦٧٤٧ ـ عبيد الله : بالتصغير ، ابن ثعلبة العذري

١٩٣

٦٧٦٧ ز ـ عتبة : ، غير منسوب

١٩٧

٦٧٤٨ ـ عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال المخزومي

١٩٣

٦٧٦٨ ـ عتبة : ، آخر غير منسوب

١٩٧

٦٧٤٩ ـ عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري

١٩٣

٦٧٦٩ ز ـ عتيق بن قيس الأنصاري

١٩٩

٦٧٥٠ ـ عبيد الله بن أقرملخزاعي

١٩٣

٦٧٧٠ ـ عثم بن الرّبعة الجهنيّ

١٩٩

٦٧٧١ ـ عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي

٢٠٠

٦٧٧٢ ـ عثمان بن الأزرق

٢٠٠

٦٧٧٣ ـ عثمان بن شمّاس

٢٠٠

٦٧٧٤ ز ـ عثمان بن شيبة الحجبي

٢٠٠

٦٧٧٥ ـ عثمان بن محمد

٢٠١

٦٧٧٦ ـ عثمان الداريّ

٢٠١


٦٧٧٧ ـ عثمة الجهنيّ

٢٠٢

لله‌عليه‌وآله‌وسلم

٢٠٩

٦٧٧٨ ز ـ عثور

٢٠٢

٦٨٠١ ـ عصيمة الأسدي

٢٠٩

٦٧٧٩ ـ عثيم بن كثير بن كليب

٢٠٢

٦٨٠٢ ـ عصيمة الأشجعي حليف بني النجار

٢٠٩

٦٧٨٠ ـ عجوز بن نمير

٢٠٢

٦٨٠٣ ـ عطاء الشيبي العبدري

٢٠٩

٦٧٨١ ـ عدي الأنصاري والد أبي البدّاح

٢٠٣

٦٨٠٤ ـ عطاء المزني

٢٠٩

٦٧٨٢ ـ عدي بن جوس بن سعد بن نصر الجذامي

٢٠٣

٦٨٠٥ ز ـ عطاء مولى أبي أحمد بن جحش

٢١٠

٦٧٨٣ ز ـ عدي بن حاتم الحمصي

٢٠٣

٦٨٠٦ ز ـ عطاء بن سعد

٢١٠

٦٧٨٤ ز ـ عدي بن حرام بن الهيثم الأنصاري الظّفري : والد فضالة

٢٠٣

٦٨٠٧ ـ عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي

٢١٠

٦٧٨٥ ز ـ عدي بن خالد الجهنيّ

٢٠٤

٦٨٠٨ ـ عطية بن عمرو بن جشم

٢١٠

٦٧٨٦ ـ عدي بن ربيعة التميمي السعدي

٢٠٤

٦٨٠٩ ز ـ عطية الساعدي

٢١٠

٦٧٨٧ ـ عدي بن زيد الأنصاري

٢٠٤

٦٨١٠ ـ عفيف بن الحارث اليماني

٢١١

٦٧٨٨ ـ عدي بن عدي بن عميرة بن فروة الكندي : ، سيد أهل الجزيرة

٢٠٤

٦٨١١ ـ عقبة بن أوس

٢١١

٦٧٨٩ ز ـ عدي بن عدي بن حاتم الطائي

٢٠٥

٦٨١٢ ـ عقبة بن الحارث الفهري : أمير المغرب لمعاوية ويزيد

٢١١


٦٧٩٠ ز ـ عدي بن عميرة الحضرميّ أخو العرس بن عميرة

٢٠٦

٦٨١٣ ـ عقبة بن عبد بغير إضافة

٢١٢

٦٧٩١ ـ عدي بن فروة

٢٠٦

٦٨١٤ ـ عقبة بن مالك الجهنيّ

٢١٢

٦٧٩٢ ـ عرفجة بن خزيمة

٢٠٦

٦٨١٥ ـ عقبة بن ناجية الخزاعي : والد كلثوم

٢١٢

٦٧٩٣ ز ـ عرفة بن الحارث الكندي

٢٠٦

٦٨١٦ ـ عقبة بن نافع

٢١٢

٦٧٩٤ ـ عركي بفتحتين وكسر الكاف

٢٠٧

٦٨١٧ ـ عقبة ، أبو عبد الرحمن

٢١٢

٦٧٩٥ ـ عروة بن رفاعة

٢٠٧

٦٨١٨ ز ـ العلاء بن الحارث الثقفي

٢١٣

٦٧٩٦ ـ عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة

٢٠٧

٦٨١٩ ـ علباء الأسدي

٢١٣

٦٧٩٧ ـ عروة السعدي

٢٠٨

٦٨٢٠ ـ علقمة بن حجر

٢١٣

٦٧٩٨ ز ـ عريف من عرفاء قريش

٢٠٨

٦٨٢١ ـ علقمة بن نضلة الكناني

٢١٤

٦٧٩٩ ـ عسجدي بن ماتع السكسكي

٢٠٨

٦٨٢٢ ـ علقمة بن نضلة الخزاعي

٢١٤

٦٨٠٠ ـ عصمة ، صاحب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

٦٨٢٣ ز ـ علقمة ، والد سماك

٢١٤

٦٨٢٤ ز ـ علي السلمي

٢١٤

٦٨٢٥ ـ عمار بن أوس

٢١٥

٦٨٢٦ ـ عمار بن عكرمة

٢١٥

٦٨٢٧ ـ عمار : رجل من أهل الشام في عمارة

٢١٥


٦٨٢٨ ز ـ عمارة بن حبيب النسائي

٢١٥

المصطلق

٢٢١

٦٨٢٩ ـ عمارة بن راشد

٢١٥

٦٨٥٣ ز ـ عمرو بن حرام الأنصاري

٢٢٢

٦٨٣٠ ز ـ عمارة بن عبيد

٢١٦

٦٨٥٤ ز ـ عمرو بن حماسلليثي

٢٢٢

٦٨٣١ ـ عمارة بن غراب

٢١٦

٦٨٥٥ ـ عمرو بن خلاس الأوسي

٢٢٢

٦٨٣٢ ز ـ عمارة بن قرص الليثي

٢١٦

٦٨٥٦ ـ عمرو بن رافع

٢٢٢

٦٨٣٣ ز ـ عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

٢١٦

٦٨٥٧ ـ عمرو بن زرارة

٢٢٣

٦٨٣٤ ز ـ عمارة : صاحب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

٢١٦

٦٨٥٨ ز ـ عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي

٢٢٣

٦٨٣٥ ز ـ عمارة الدئلي

٢١٧

٦٨٥٩ ـ عمرو بن سالم

٢٢٤

٦٨٣٦ ـ عمارة ، والد أبي عمارة

٢١٧

٦٨٦٠ ـ عمرو بن سراقة

٢٢٤

٦٨٣٧ ـ عمر بن بليل بن أحيحة الأنصاري

٢١٧

٦٨٦١ ـ عمرو بن سراقة

٢٢٤

٦٨٣٨ ـ عمر بن ثابت بن وقش

٢١٧

٦٨٦٢ ـ عمرو بن سعد

٢٢٤

٦٨٣٩ ز ـ عمر بن جابر

٢١٧

٦٨٦٣ ـ عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي

٢٢٤

٦٨٤٠ ـ عمر بن سالم الخزاعي

٢١٧

٦٨٦٤ ـ عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي

٢٢٥


٦٨٤١ ـ عمر بن سراقة بن المعتمر

٢١٨

٦٨٦٥ ـ عمرو بن سعيد الثقفي

٢٢٥

٦٨٤٢ ـ عمر بن سعد السلمي

٢١٨

٦٨٦٦ ـ عمرو بن أبي سفيان الثقفي

٢٢٥

٦٨٤٣ ز ـ عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري

٢١٨

٦٨٦٧ ـ عمرو بن أبي سلامة الأسلمي ، والد أبي حدرد

٢٢٦

٦٨٤٤ ـ عمر بن عامر السلمي

٢١٩

٦٨٦٨ ز ـ عمرو بن سلمة الضمريّ

٢٢٧

٦٨٤٥ ز ـ عمر بن عبيد الله بن أبي زياد

٢٢٠

٦٨٦٩ ز ـ عمرو بن سليم الزّرقيّ

٢٢٧

٦٨٤٦ ـ عمر بن عوف : حليف بني عامر بن لؤيّ

٢٢٠

٦٨٧٠ ـ عمرو بن سليمان المزني

٢٢٧

٦٨٤٧ ـ عمر بن غزية

٢٢٠

٦٨٧١ ـ عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظّفري

٢٢٨

٦٨٤٨ ـ عمر بن مالك العامري

٢٢٠

٦٨٧٢ ز ـ عمرو بن سواد

٢٢٨

٦٨٤٩ ـ عمرو ، بفتح ثم سكون ، ابن أبي الأسد

٢٢٠

٦٨٧٣ ز ـ عمرو بن الشريد الثقفي

٢٢٨

٦٨٥٠ ـ عمرو بن أوس : بن أبي أوس الثقفي

٢٢٠

٦٨٧٥ ـ عمرو بن عبد الله الأنصاري

٢٢٨

٦٨٥١ ـ عمرو بن جندب الوادعي : ، أبو عطية

٢٢٠

٦٨٧٦ ـ عمرو بن عبد الحارث

٦٨٥٢ ز ـ عمرو بن الحارث بن


البجلي

٢٢٩

٦٩٠٣ ـ عمير السدوسي

٢٣٨

٦٨٧٧ ـ عمرو بن عقبة

٢٢٩

٦٩٠٤ ـ عمير ، جد معروف بن واصل

٢٣٨

٦٨٧٨ ـ عمرو بن عقبة بن نيار

٢٢٩

٦٩٠٥ ـ عمير ، مولى أم الفضل

٢٣٨

٦٨٧٩ ـ عمرو بن أبي عقرب

٢٢٩

٦٩٠٦ ـ عميرة : بزيادة هاء في آخره ، ابن فروخ

٢٣٩

٦٨٨٠ ز ـ عمرو بن عبيش

٢٢٩

٦٩٠٧ ـ عنان

٢٣٩

٦٨٨١ ـ عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي

٢٢٩

٦٩٠٨ ـ عنتر بنون ومثناة ، وزن جعفر ، هو العذري

٢٣٩

٦٨٨٢ ز ـ عمرو بن كعب بن عمرو الغفاريّ

٢٣٠

٦٩٠٩ ز ـ عنترة بن وهب العدوي

٢٣٩

٦٨٨٣ ـ عمرو بن مالك

٢٣٠

٦٩١٠ ز ـ عنيز : بنون وزاي مصغرا

٢٣٩

٦٨٨٤ ـ عمرو بن مسلم والد يزيد بن عمرو

٢٣٠

٦٩١١ ـ عوسجة

٢٣٩

٦٨٨٥ ـ عمرو بن مطعم

٢٣٠

٦٩١٢ ـ عوف بن مالك الجشمي : ، والد أبي الأحوص

٢٤٠

٦٨٨٦ ـ عمرو بن نضلة

٢٣١

٦٩١٣ ز ـ عوف بن مالك النصري

٢٤٠

٦٨٨٧ ز ـ عمرو بن وابصة بن معبد

٢٣١

٦٩١٤ ـ عويمر : أبو تميم

٢٤٠

٦٨٨٨ ز ـ عمرو السعدي

٢٣١

٦٩١٥ ـ عياض الثقفي

٢٤٠

٦٨٨٩ ـ عمرو ، أبو شريح الخزاعي

٢٣١

٦٩١٦ ـ عيينة : بتحتانية مثناة ونون مصغرا ، ابن ربيعة ، حليف بني الحارث بن الخزرج

٢٤٠


٦٨٩٠ ـ عمرو ، والد عطية

٢٣٢

٦٩١٧ ـ غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جندب بن العنبر بن عمرو

٢٤١

٦٨٩١ ـ عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن الحارث بن سدوس السدوسي

٢٣٢

٦٩١٨ ـ غالب بن أبجر المزني

٢٤١

٦٨٩٢ ز ـ عمران بن عمار

٢٣٤

٦٩١٩ ز ـ غالب بن ديخ : ذكر في الّذي قبله

٢٤٢

٦٨٩٣ ـ عمير بن الأسود العنسيّ

٢٣٤

٦٩٢٠ ـ غالب بن عبد الله الكناني الليثي

٢٤٢

٦٨٩٤ ـ عمير ، والد أبي بكر روى عنه ابنه أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

٢٣٥

٦٩٢١ ز ـ غالب بن عبد الله بن فضالة

٢٤٤

٦٨٩٥ ـ عمير بن جدعان

٢٣٥

٦٩٢٢ ـ غالب بن فضالة الكناني

٢٤٤

٦٨٩٦ ز ـ عمير بن الحارث بن حرام

٢٣٥

٦٩٢٣ ـ غرفة بن الحارث الكندي : أبو الحارث اليماني ، نزيل مصر

٢٤٤

٦٨٩٧ ز ـ عمير بن حبيب : والد عبيد

٢٣٦

٦٩٢٤ ـ غرفة الأزدي

٢٤٥

٦٨٩٨ ـ عمير بن سعد عامل عمر على حمص

٢٣٦

٦٩٢٥ ـ غزيّة

٢٤٥

٦٨٩٩ ز ـ عمير بن سلامة : أو ابن أبي سلامة ، والد أبي حدرد

٢٣٦

٦٩٢٦ ـ غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن

٢٤٦

٦٩٠٠ ـ عمير بن فروة : جدّ عدي بن عدي

٢٣٧

٦٩٢٧ ـ غسّان العبديّ

٢٤٧

٦٩٠١ ـ عمير بن مالك

٢٣٧

٦٩٢٨ ـ غضيف : بالتصغير ابن الحارث

٢٤٧

٦٩٠٢ ـ عمير بن نويم

٢٣٧

٦٩٢٩ ـ غطيف بن الحارث الكندي والد عياض

٢٤٩


٦٩٣٠ ـ غطيف

٢٥٠

٦٩٥٣ ـ عرفة بن مالك الأزدي : ، أخو عبد الرحمن

٢٦١

٦٩٣١ ـ غنّام بن أوس بن غنّام بن عمرو بن مالك

٢٥٠

٦٩٥٤ ـ عرقدة ، والد شبيب

٢٦٢

٦٩٣٢ ز ـ غنّام : ، صحابي من مسلمة الفتح

٢٥٠

٦٩٥٥ ز ـ غزيّة بن الحارث

٢٦٣

٦٩٣٣ ـ غنام ، والد عبد الرحمن

٢٥١

٦٩٥٦ ز ـ غزيّة بن سواد

٢٦٣

٦٩٣٤ ز ـ غنام أبو عمر عقب

٢٥١

٦٩٥٧ ـ غشمير بن خرشة القارئ

٢٦٣

٦٩٣٥ ز ـ غنيم بن زهير : أخو عياض المتقدم

٢٥١

٦٩٥٨ ـ غضيف بن الحارث الكندي

٢٦٤

٦٩٣٦ ـ غنيم بن سعد : والد عبد الرحمن بن غنم الأشعري

٢٥١

٦٩٥٩ ـ غطيف بن أبي سفيان

٢٦٤

٦٩٣٧ ـ غنيم بن عثمان

٢٥٢

٦٩٦٠ ز ـ غنيم بن كليب الجمحيّ

٢٦٥

٦٩٣٨ ـ غني بن قطيب

٢٥٢

٦٩٦١ ـ غمر الجمحيّ

٢٦٥

٦٩٣٩ ـ غورث بن الحارث

٢٥٢

٦٩٦٢ ز ـ غنمة بن عدي بن عبد مناف

٢٦٦

٦٩٤٠ ـ غيلان بن سلمة بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو

٢٥٣

٦٩٦٣ ز ـ غيلان بن جامع

٢٦٦

٦٩٤١ ـ غيلان بن عمرو

٢٥٧

٦٩٦٤ ـ فاتك بن عمرو الخطميّ

٢٦٧

٦٩٤٢ ـ غيلان الثقفي

٢٥٨

٦٩٦٥ ـ فاتك ، غير منسوب

٢٦٧

٦٩٤٣ ـ غيلان مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

٢٥٨

٦٩٦٦ ـ الفاكه بن بشر بن الفاكه بن زيد بن خلدة

٢٦٨

٦٩٤٤ ز ـ غنيم بن قيس المازني

٢٥٨

٦٩٦٧ ـ الفاكه بن سعد بن حبتر بن عنان

٢٦٨


٦٩٤٥ ز ـ غاضرة : سمع عمر. تقدم في الأول

٢٥٩

٦٩٦٨ ـ الفاكه بن السكن : بن خنساء بن كعب بن عبيد

٢٦٩

٦٩٤٦ ـ غالب بن بشر الأسدي

٢٦٠

٦٩٦٩ ـ الفاكه بن عمرو الداريّ

٢٦٩

٦٩٤٧ ز ـ غالب بن صعصعة بن ناجية

٢٦٠

٦٩٧٠ ـ الفاكه بن النعمان الداريّ

٢٦٩

٦٩٤٨ ز ـ غرقدة : غير منسوب

٢٦٠

٦٩٧١ ـ فائد بن عمارة : بن الوليد بن المغيرة المخزومي

٢٦٩

٦٩٤٩ ـ غزال الهمدانيّ

٢٦٠

٦٩٧٢ ـ فائد ، مولى بن عبد الله بن سلام

٢٦٩

٦٩٥٠ ـ الغرور بن النعمان بن المنذر اللخمي

٢٦١

٦٩٧٣ ـ فتح ، غلام تميم : الداريّ

٢٦٩

٦٩٥١ ـ غسان بن حبيش : أو حبش الأسدي

٢٦١

٦٩٧٤ ـ الفجيع : بجيم مصغرا

٢٧٠

٦٩٥٢ ـ غطيف بن حارثة بن حسل بن مالك

٢٦١

٦٩٧٥ ز ـ فدفد : بن خنافة البكري

٢٧٠

٦٩٧٦ ز ـ فديك : حكى السهيليّ

٢٧٢

٦٩٧٧ ـ فديك بن عمرو السلاماني

٢٧٢


٦٩٧٨ ـ فديك الزبيدي

٢٧٢

٧٠٠١ ز ـ فروة بن نوفل : الأشجعي

٢٨٢

٦٩٧٩ ـ فرات : بن ثعلبة البهراني

٢٧٢

٧٠٠٢ ـ فروة ، أبو تميم الأسلمي

٢٨٢

٦٩٨٠ ـ فرات بن حيان بن ثعلبة

٢٧٢

٧٠٠٣ ـ فروة السامي : ويقال الجهنيّ

٢٨٣

٦٩٨١ ـ فراس : بن حابس التميمي

٢٧٤

٧٠٠٤ ـ فضالة بن حارثة بن سعيد بن عبد الله

٢٨٣

٦٩٨٢ ـ فراس : هو الأقرع التميمي

٢٧٤

٧٠٠٥ ز ـ فضالة بن سعد العبديّ ثم المحاربي

٢٨٣

٦٩٨٣ ـ فراس بن عمرو الكناني

٢٧٤

٧٠٠٦ ز ـ فضالة بن عبد الله يأتي

٢٨٣

٦٩٨٤ ـ فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة

٢٧٥

٧٠٠٧ ـ فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيب

٢٨٣

٦٩٨٥ ـ فراس الخزاعي

٢٧٥

٧٠٠٨ ز ـ فضالة بن عدي الأنصاري الظفري

٢٨٤

٦٩٨٦ ز ـ فراس : له صحبة ، قاله البخاري

٢٧٥

٧٠٠٩ ـ فضالة بن عمير بن الملوّح الليثي

٢٨٤

٦٩٨٧ ز ـ فراس ، غير منسوب

٢٧٦

٧٠١٠ ـ فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية

٢٨٥

٦٩٨٨ ـ الفرافصة الحنفي

٢٧٦

٧٠١١ ـ فضالة بن هلال

٢٨٥

٦٩٨٩ ـ فرقد العجليّ : ويقال التميمي العنبري

٢٧٧

٧٠١٢ ـ فضالة بن هند الأسلمي

٢٨٥

٦٩٩٠ ـ فرقد

٢٧٧

٧٠١٣ ز ـ فضالة : بن وهب

٢٨٦

٦٩٩١ ـ فروة بن خراش الأزدي

٢٧٨

٧٠١٤ ـ فضالة

٢٨٦


٦٩٩٢ ـ فروة بن عامر : ويقال ابن عمرو

٢٧٨

٧٠١٥ ـ فضالة الليثي

٢٨٦

٦٩٩٣ ـ فروة بن عمرو : بن ودقة

٢٧٨

٧٠١٦ ز ـ فضالة الزهراني

٢٨٧

٦٩٩٤ ـ فروة بن قيس

٢٧٩

٧٠١٧ ـ الفضل بن ظالم بن خزيمة السّنبسيّ

٢٨٧

٦٩٩٥ ز ـ فروة بن قيس

٢٧٩

٧٠١٨ ـ الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي

٢٨٧

٦٩٩٦ أ ـ فروة بن مالك : الأشجعي

٢٧٩

٧٠١٩ ـ فضيل ابن عائذ ، والد الحسحاس

٢٨٨

٦٩٩٦ (م) ـ فروة بن مسيك بالتصغير

٢٨١

٧٠٢٠ ـ فضيل بن النعمان الأنصاري السلمي

٢٨٨

٦٩٩٧ ز ـ فروة بن معقل : في ابن مالك

٢٨٢

٧٠٢١ ـ الفلتان

٢٨٨

٦٩٩٨ ز ـ فروة بن نباتة : ويقال ابن نعامة

٢٨٢

٦٩٩٩ ز ـ فروة بن نفاثة السلولي

٢٨٢

٧٠٠٠ ـ فروة بن النعمان

٢٨٢


٧٠٢٢ ز ـ فليت

٢٩٠

٧٠٥٠ ـ الفرزدق

٣٠٠

٧٠٢٣ ز ـ فويك

٢٩٠

٧٠٥١ ـ فروة بن مجالد

٣٠١

٧٠٢٤ ز ـ فيروز الثقفي

٢٩٠

٧٠٥٢ ـ فروة بن مسيكة

٣٠٢

٧٠٢٥ ـ فيروز الديلميّ

٢٩٠

٧٠٥٣ ز ـ فروة بن نفيل

٣٠٢

٧٠٢٦ ز ـ الفيل

٢٩٢

٧٠٥٤ ـ فروة بن نوفل الأشجعي

٣٠٣

٧٠٢٧ ـ فاتك بن زيد بن واهب العبسيّ ، بالموحدة

٢٩٢

٧٠٥٥ ـ فروة الجهنيّ

٣٠٣

٧٠٢٨ ز ـ فرات بن زيد الليثي

٢٩٢

٧٠٥٦ ـ فروة ، غير منسوب

٣٠٣

٧٠٢٩ ـ فرات بن ثعلبة البهراني

٢٩٣

٧٠٥٧ ز ـ فروة ، آخر

٣٠٤

٧٠٣٠ ز ـ فرعان بن الأعرف

٢٩٤

٧٠٥٨ ـ الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي

٣٠٤

٧٠٣١ ز ـ فرقد ، مولى عمر

٢٩٥

٧٠٥٩ ـ الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي

٣٠٤

٧٠٣٢ ز ـ الفرزدق

٢٩٥

٧٠٦٠ ز ـ فضيل بن فضالة

٣٠٤

٧٠٣٣ ز ـ فروخ

٢٩٥

٧٠٦١ ز ـ فلاح : مولى بعض التجار

٣٠٥

٧٠٣٤ ز ـ الفزع البرجمي

٢٩٥

٧٠٦٢ ـ فهم بن عمرو بن قيس غيلان ، أبو ثور الفهميّ

٣٠٥

٧٠٣٥ ز ـ فروة بن عامر الجذامي

٢٩٥

٧٠٦٣ ـ قارب بن الأسود

٣٠٦

٧٠٣٦ ـ فروة بن قيس الكندي

٢٩٥

٧٠٦٤ ز ـ قارظ بن عتبة بن خالد

٣٠٨

٧٠٣٧ ـ فروة بن نفاثة

٢٩٦

٧٠٦٥ ز ـ القاسم بن أمية بن

٣٠٨


٧٠٣٨ ز ـ الفزر بن مهزم

٢٩٦

٧٠٦٦ ـ القاسم بن الربيع بن عبد شمس

٣٠٩

٧٠٣٩ ز ـ فضالة بن أمية

٢٩٦

٧٠٦٧ ـ القاسم بن مخرمة بن المطلب

٣٠٩

٧٠٤٠ ـ فضالة بن دينار الخزاعي

٢٩٦

٧٠٦٨ ـ القاسم ، مولى أبي بكر

٣٠٩

٧٠٤١ ـ فضالة بن زيد العدوانيّ

٢٩٦

٧٠٦٩ ز ـ قاطع بن ظالم

٣٠٩

٧٠٤٢ ـ فضالة بن شريك بن عامر الأسدي

٢٩٧

٧٠٧٠ ـ القائف بن عبيس

٣٠٩

٧٠٤٣ ـ فنج

٢٩٧

٧٠٧١ ز ـ قباث

٣١٠

٧٠٤٤ ز ـ فهد الحميري

٢٩٨

٧٠٧٢ ز ـ قبيصة بن الأسود بن عامر بن جوين

٣١١

٧٠٤٥ ـ فيروز الوادعي

٢٩٩

٧٠٧٣ ز ـ قبيصة بن البراء

٣١١

٧٠٤٦ ـ فاتك الأسدي

٢٩٩

٧٠٤٧ ز ـ فتح

٣٠٠

٧٠٤٨ ز ـ فرات بن ثعلبة النجراني

٣٠٠

٧٠٤٩ ـ الفراسي

٣٠٠


٧٠٧٤ ـ قبيصة بن برمة الأسدي

٣١٢

٧٠٩٨ ز ـ قدامة بن حاطب بن الحارث الجمحيّ

٣٢١

٧٠٧٥ ـ قبيصة بن الدمون الحضرميّ

٣١٢

٧٠٩٩ ـ قدامة بن عبد الله بن عمار بن معاوية العامري الكلابي

٣٢١

٧٠٧٦ ـ قبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة

٣١٢

٧١٠٠ ـ قدامة : بن عبد الله بن هجان

٣٢٢

٧٠٧٧ ز ـ قبيصة بن والق التّغلبي

٣١٣

٧١٠١ ز ـ قدامة بن عبد الله البكري

٣٢٢

٧٠٧٨ ـ قبيصة بن وقّاص السلمي

٣١٤

٧١٠٢ ـ قدامة بن مالك بن خارجة بن عمرو بن مالك

٣٢٢

٧٠٧٩ ـ قبيصة المخزومي

٣١٤

٧١٠٣ ـ قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب

٣٢٢

٧٠٨٠ ز ـ قبيصة السلمي

٣١٥

٧١٠٤ ـ قدامة بن ملحان

٣٢٥

٧٠٨١ ـ قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف

٣١٥

٧١٠٥ ز ـ قدامة الثقفي

٣٢٥

٧٠٨٢ ـ قتادة بن أبي أوفى بن موءلة بن عتبة بن ملادس

٣١٥

٧١٠٦ ـ قدد : بدالين ، وزن عمر

٣٢٥

٧٠٨٣ ز ـ قتادة بن ربعي

٣١٦

٧١٠٧ ز ـ قديم : بالتصغير

٣٢٦

٧٠٨٤ ـ قتادة بن عباس

٣١٦

٧١٠٨ ـ قردة بن نفاثة

٣٢٦

٧٠٨٥ ـ قتادة بن عوف بن عبد بن أبي بكر

٣١٦

٧١٠٩ ز ـ قردة بن معاوية

٣٢٨

٧٠٨٦ ـ قتادة بن القائف الأسدي

٣١٦

٧١١٠ ـ قرط بن جرير

٣٢٨


٧٠٨٧ ز ـ قتادة بن قطبة

٣١٦

٧١١١ ـ قرط بن ربيعةلذّماريّ

٣٢٨

٧٠٨٨ ـ قتادة بن قيس

٣١٦

٧١١٢ ز ـ قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد

٣٢٨

٧٠٨٩ ـ قتادة بن ملحان القيسي

٣١٦

٧١١٣ ـ قرظة

٣٢٨

٧٠٩٠ ـ قتادة بن موسى الجمحيّ

٣١٧

٧١١٤ ز ـ قرّة بن أشقر : الجذامي

٣٣٠

٧٠٩١ ـ قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد

٣١٧

٧١١٥ ز ـ قرّة بن الأغر

٣٣٠

٧٠٩٢ ـ قتادة الرهاوي : والد هشام

٣١٩

٧١١٦ ـ قرّة بن إياس بن هلال بن رياب المزني

٣٣٠

٧٠٩٣ ـ قتادة الأسدي

٣١٩

٧١١٧ ـ قرّة بن حصين : بن فضالة بن

٧٠٩٤ ز ـ قتادة أخو عرفطة

٣٢٠

٧٠٩٥ ـ قتادة ، والد يزيد

٣٢٠

٧٠٩٦ ـ قثم بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم

٣٢٠

٧٠٩٧ ـ قداد بن الحدرجان بن مالك اليماني

٣٢١


الحارث بن زهير العبسيّ

٣٣١

٧١٤١ ـ القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي

٣٤٢

٧١١٨ ـ قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف بن معاوية

٣٣١

٧١٤٢ ـ القعقاع : بن عمرو التميمي ، أخو عاصم

٣٤٢

٧١١٩ ـ قرة بن عقبة بن قرة الأنصاري

٣٣٢

٧١٤٣ ـ القعقاع بن معبد : بن زرارة بن عدس

٣٤٤

٧١٢٠ ـ قرة بن أبي قرة

٣٣٢

٧١٤٤ ـ قعين : بن خالد الطّريفي

٣٤٤

٧١٢١ ـ قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير

٣٣٣

٧١٤٥ ـ قفيز غلام النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

٣٤٥

٧١٢٢ ـ قزعة : بزاي وعين مهملة

٣٣٥

٧١٤٦ ـ قليب

٣٤٥

٧١٢٣ ـ قزمان بن الحارث

٣٣٥

٧١٤٧ ـ قمداء

٣٤٥

٧١٢٤ ـ قسامة بن حنظلة

٣٣٦

٧١٤٨ ـ قنان بن دارم : بن أفلت بن ناشب

٣٤٦

٧١٢٥ ـ قشير

٣٣٦

٧١٤٩ ـ قنان بن سفيان

٣٤٦

٧١٢٦ ز ـ قشير ، غير منسوب

٣٣٦

٧١٥٠ ز ـ قنان الأسلمي

٣٤٦

٧١٢٧ ـ قصيل بن ظالم بن خزيمة بن عمرو

٣٣٧

٧١٥١ ـ قنفذ بن عمير : بن جدعان التيمي

٣٤٦

٧١٢٨ ـ قصيبة : تقدم في قبيصة

٣٣٧

٧١٥٢ ز ـ قهطم : التميمي الدارميّ

٣٤٦

٧١٢٩ ـ قصي بن عمرو ابن أبي عمرو الحميري

٣٣٧

٧١٥٣ ـ قهيد بن مطرف

٣٤٧

٧١٣٠ ـ قضاعي بن عامر

٣٣٧

٧١٥٤ ز ـ قوال : ذكره محمد بن سعد

٣٤٧

٧١٣١ ـ قضاعي بن عمرو

٣٣٧

٧١٥٥ ـ قياثة

٣٤٨


٧١٣٢ ز ـ قطبة بن حريز

٣٣٨

٧١٥٦ ـ قيس بن أسلع : ذكره ابن أبي حاتم

٣٤٨

٧١٣٣ ز ـ قطبة بن عامر

٣٣٨

٧١٥٧ ز ـ قيس : بن أسماء بن حارثة

٣٤٨

٧١٣٤ ـ قطبة بن عبد بن عمرو

٣٣٩

٧١٥٨ ـ قيس بن بجد بن طريف بن سحمة بن عبد الله

٣٤٨

٧١٣٥ ـ قطبة بن قتادة بن جرير السدوسي

٣٣٩

٧١٥٩ ـ قيس بن البكير : بن عبد ياليل

٣٤٩

٧١٣٦ ـ قطبة بن قتادة العذري

٣٣٩

٧١٦٠ ـ قيس بن جابر الأسدي

٣٤٩

٧١٣٧ ـ قطبة بن مالك الثعلبي

٣٤٠

٧١٦١ ـ قيس بن جحدر : بن ثعلبة

٣٤٩

٧١٣٨ ـ قطن بن حارثة العليمي

٣٤١

٧١٦٢ ـ قيس بن جروة : بن غنم بن وائلة

٣٤٩

٧١٣٩ ـ قطن بن الحارث : بن حزن الهلالي

٣٤١

٧١٦٣ ـ قيس بن الحارث بن حذار

٣٤٩

٧١٤٠ ـ قطن بن عبد العزى الخزاعي

٣٤١

الإصابة/ج٥/م٣٩


٧١٦٤ ـ قيس بن الحارث الغداني

٣٤٩

٧١٨٩ ـ قيس بن زيد : من بني ضبيعة

٣٥٧

٧١٦٥ ـ قيس بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة

٣٥٠

٧١٩٠ ـ قيس بن زيد

٣٥٧

٧١٦٦ ز ـ قيس بن الحارث : بن يزيد

٣٥٠

٧١٩١ ـ قيس بن السائب : بن عويمر

٣٥٨

٧١٦٧ ز ـ قيس بن الحارث من بني تميم

٣٥٠

٧١٩٢ ـ قيس بن سعد : بن عبادة بن دليم

٣٥٩

٧١٦٨ ـ قيس بن أبي حازم

٣٥١

٧١٩٣ ز ـ قيس بن سعد : بن عدس

٣٦٠

٧١٦٩ ـ قيس بن حازم : المنقري

٣٥١

٧١٩٤ ز ـ قيس بن سعد

٣٦١

٧١٧٠ ـ قيس بن حذافة : بن قيس بن عدي

٣٥١

٧١٩٥ ز ـ قيس بن سفيان : بن الهذيل

٣٦١

٧١٧١ ـ قيس بن الجرير بن عمرو بن الجعد بن عوف

٣٥١

٧١٩٦ ـ قيس بن السكن : بن زعوراء

٣٦٢

٧١٧٢ ز ـ قيس بن حذيم : بن جرثومة النهدي

٣٥١

٧١٩٧ ـ قيس بن سلع بفتحتين الأنصاري

٣٦٢

٧١٧٣ ـ قيس بن الحسحاس

٣٥٢

٧١٩٨ ـ قيس بن سلمة : بن شراحيل ، أو شرحبيل

٣٦٣

٧١٧٤ ز ـ قيس بن حصين : بن قيس بن عمرو

٣٥٢

٧١٩٩ ز ـ قيس بن سلمة : بن يزيد بن مشجعة

٣٦٣

٧١٧٥ ـ قيس بن الحصين : بن يزيد بن شداد

٣٥٢

٧٢٠٠ ـ قيس بن صرمة بن قيس ، وقيل قيس بن مالك

٣٦٣

٧١٧٦ ـ قيس بن خارجة

٣٥٣

٧٢٠١ ـ قيس بن صعصعة بن وهب بن عدي بن غانم

٣٦٤

٧١٧٧ ـ قيس بن خالد الرازيّ

٣٥٣

٧٢٠٢ ـ قيس بن أبي صعصعة

٣٦٤


٧١٧٨ ـ قيس بن خرشة القيسي : من بني قيس

٣٥٣

٧٢٠٣ ـ قيس : بن أبي الصلت الغفاريّ

٣٦٤

٧١٧٩ ـ قيس بن الخشخاش

٣٥٤

٧٢٠٤ ـ قيس بن صيفي : بن الأسلت

٣٦٥

٧١٨٠ ـ قيس بن خليفة الطّرائفي

٣٥٤

٧٢٠٥ ـ قيس بن الضحاك : بن جبيرة

٣٦٥

٧١٨١ ـ قيس بن دينار بن ثابت الراويّ

٣٥٤

٧٢٠٦ ـ قيس بن طخفة

٣٦٦

٧١٨٢ ز ـ قيس بن الربيع الأنصاري

٣٥٤

٧٢٠٧ ـ قيس بن طريف

٣٦٦

٧١٨٣ ـ قيس بن الربيع

٣٥٤

٧٢٠٨ ـ قيس بن عاصم : بن أسيد بن جعونة بن الحارث

٣٦٦

٧١٨٤ ـ قيس بن رفاعة الواقفي

٣٥٦

٧٢٠٩ ـ قيس بن عاصم بن سنان بن منقر بن

٣٦٧

٧١٨٥ ـ قيس بن رفاعة : بن المهير بن عامر

٣٥٦

٧١٨٦ ـ قيس بن زيد

٣٥٦

٧١٨٧ ز ـ قيس بن زيد : بن عامر

٣٥٦

٧١٨٨ ـ قيس بن زيد : بن جبار الجذامي

٣٥٦


٧٢١٠ ـ قيس : بن أبي العاص بن قيس

٣٦٩

٧٢٣٤ ز ـ قيس بن غنام الأنصاري

٣٧٥

٧٢١١ ز ـ قيس بن عامر الجذامي

٣٦٩

٧٢٣٥ ـ قيس بن غنيم

٣٧٥

٧٢١٢ ـ قيس بن عبادة

٣٦٩

٧٢٣٦ ـ قيس بن قارب الضبي

٣٧٥

٧٢١٣ ـ قيس بن عائذ الأحمسي

٣٧٠

٧٢٣٧ ـ قيس بن قبيصة

٣٧٥

٧٢١٤ ز ـ قيس بن عباية

٣٧٠

٧٢٣٨ ـ قيس بن قهد : بالقاف ، الأنصاري

٣٧٦

٧٢١٥ ـ قيس : بن عبد الله بن عدس

٣٧٠

٧٢٣٩ ـ قيس : بن قيس الأنصاري

٣٧٦

٧٢١٦ ـ قيس بن عبد الله : بن قيس بن وهب

٣٧٠

٧٢٤٠ ـ قيس : بن أبي قيس بن الأسلت. تقدم في ابن صيفي

٣٧٦

٧٢١٧ ـ قيس بن عبد الله الأسدي

٣٧٠

٧٢٤١ ـ قيس بن كعب النخعي : أخو أرطاة

٣٧٦

٧٢١٨ ز ـ قيس بن عبد الله الهمدانيّ

٣٧١

٧٢٤٢ ـ قيس بن أبي كعب : بن القين الأنصاري

٣٧٧

٧٢١٩ ـ قيس بن عبد العزّى

٣٧١

٧٢٤٣ ـ قيس بن كلاب لكلابي

٣٧٧

٧٢٢٠ ـ قيس بن عبد المنذر الأنصاري

٣٧١

٧٢٤٤ ـ قيس بن مالك : بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان

٣٧٧

٧٢٢١ ز ـ قيس بن عبيد بن الحرير بن عبيد الأنصاري

٣٧١

٧٢٤٥ ـ قيس بن مالك : بن المحسر

٣٧٨

٧٢٢٢ ـ قيس بن عبيد : الأنصاري ، أبو بشير المازني

٣٧٢

٧٢٤٦ ـ قيس بن مالك : بن أنس المازني الأنصاري

٣٧٨

٧٢٢٣ ز ـ قيس بن عدي السهمي

٣٧٢

٧٢٤٧ ز ـ قيس بن محرث : الأنصاري

٣٧٨


٧٢٢٤ ز ـ قيس بن الهذيل : في قيس بن سفيان

٣٧٢

٧٢٤٨ ز ـ قيس بن المحسر : في ابن مالك

٣٧٩

٧٢٢٥ ز ـ قيس بن عمرو : بن زيد بن عوف بن مبذول

٣٧٢

٧٢٤٩ ـ قيس بن محصن بن خالد بن مخلّد بن عامر

٣٧٩

٧٢٢٦ ز ـ قيس بن عمرو : بن سهل بن ثعلبة

٣٧٢

٧٢٥٠ ـ قيس بن مخرمة : بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي

٣٧٩

٧٢٢٧ ز ـ قيس بن عمرو : بن قيس بن زيد بن سواد

٣٧٣

٧٢٥١ ـ قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب

٣٨٠

٧٢٢٨ ـ قيس بن عمرو : بن لبيد بن ثعلبة بن سنان

٣٧٣

٧٢٥٢ ـ قيس بن المسحر : أو ابن مسحل

٣٨٠

٧٢٢٩ ز ـ قيس بن عمرو : بن مالك بن عميرة

٣٧٣

٧٢٥٣ ـ قيس بن معبد : يأتي في يزيد بن معبد

٣٨٠

٧٢٣٠ ـ قيس بن عمير

٣٧٣

٧٢٥٤ ـ قيس بن المكشوح : المرادي

٣٨٠

٧٢٣١ ـ قيس بن غربة

٣٧٣

٧٢٥٥ ز ـ قيس بن مليكة الجعفي

٣٨٠

٧٢٣٢ ـ قيس بن أبي غرزة

٣٧٤

٧٢٥٦ ـ قيس بن المنتفق

٣٨٠

٧٢٣٣ ز ـ قيس بن أم عراك

٧٢٥٧ ـ قيس بن نشبة

٣٨٠


٧٢٥٨ ـ قيس بن النعمان السكونيّ

٣٨٢

٧٢٨١ ـ قيسبة ابن كلثوم بن حباشة بن هدم

٣٨٨

٧٢٥٩ ـ قيس بن النعمان : العبديّ

٣٨٣

٧٢٨٢ ـ قيظي مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي

٣٨٨

٧٢٦٠ ز ـ قيس بن نمط : بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك

٣٨٣

٧٢٨٣ ـ قيّوم الأزدي

٣٨٨

٧٢٦١ ز ـ قيس بن هنّام : بنون ثقيلة

٣٨٤

٧٢٨٤ ـ القاسم ابن سيدنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

٣٨٩

٧٢٦٢ ـ قيس بن الهيثم السلمي

٣٨٤

٧٢٨٥ ـ القاسم الأنصاري

٣٩٠

٧٢٦٣ ـ قيس بن أبي وديعة : بن عمرو بن رفاعة بن الحارث

٣٨٤

٧٢٨٦ ـ قبيصة بن ذؤيب

٣٩٠

٧٢٦٤ ز ـ قيس بن وهب بن وهبان بن ضباب

٣٨٥

٧٢٨٧ ز ـ قثم بن أبي : الحكم بن أبي ذئب بن شعبة

٣٩١

٧٢٦٥ ز ـ قيس بن وهرز الفارسيّ

٣٨٥

٧٢٨٨ ـ قرط

٣٩١

٧٢٦٦ ز ـ قيس : بن يزيد الجهنيّ

٣٨٥

٧٢٨٩ ـ قيس بن أبي حازم الأحمسي

٣٩٢

٧٢٦٧ ـ قيس بن يزيد

٣٨٥

٧٢٩٠ ز ـ القاسم بن ينخسره

٣٩٣

٧٢٦٨ ـ قيس الأنصاري

٣٨٥

٧٢٩١ ـ قبيصة بن جابر بن وهب بن مالك بن عميرة

٣٩٣

٧٢٦٩ ـ قيس التميمي

٣٨٥

٧٢٩٢ ز ـ قبيصة بن مسعود بن عمر بن عامر

٣٩٤

٧٢٧٠ ـ قيس الجذامي

٣٨٦

٧٢٩٣ ز ـ قتادة المدلجي

٣٩٥

٧٢٧١ ز ـ قيس الجعديّ

٣٨٦

٧٢٩٤ ز ـ قحيف بن السليك الهالكي

٣٩٥


٧٢٧٢ ز ـ قيس الخزاعي

٣٨٦

٧٢٩٥ ـ قدامة بن عبد الله بن منجاب

٣٩٥

٧٢٧٣ ز ـ قيس الغفاريّ

٣٨٦

٧٢٩٦ ز ـ قرثع

٣٩٦

٧٢٧٤ ـ قيس الكلابي : والد عطية بن قيس

٣٨٧

٧٢٩٧ ز ـ قرقرة بن زاهر التيمي

٣٩٦

٧٢٧٥ ز ـ قيس الهمدانيّ

٣٨٧

٧٢٩٨ ز ـ قرة بن نصر العدوي

٣٩٦

٧٢٧٦ ـ قيس

٣٨٧

٧٢٩٩ ز ـ قريب بن ظفر

٣٩٦

٧٢٧٧ ـ قيس ، والد محمد

٣٨٧

٧٣٠٠ ز ـ قسامة بن أسامة الكناني

٣٩٧

٧٢٧٨ ز ـ قيس

٣٨٨

٧٣٠١ ـ قسامة بن زهير المازني

٣٩٧

٧٢٧٩ ز ـ قيس : قيل هو اسم أبي إسرائيل الّذي حجّ في الشمس ماشيا

٣٨٨

٧٣٠٢ ز ـ قسامة بن زيد الليثي

٣٩٧

٧٢٨٠ ز ـ قيس جد محمد بن الأشعث

٣٨٨

٧٣٠٣ ز ـ قطن بن عبد عوف الهلالي

٣٩٧


٧٣٠٤ ـ القلاخ العنبري

٣٩٨

٧٣٢٧ ز ـ قيس بن المغفّل بن عوف بن عمير العامري

٤٠٤

٧٣٠٥ ز ـ قيسان بن سفيان

٣٩٨

٧٣٢٨ ـ قيس بن المكشوح

٤٠٤

٧٣٠٦ ز ـ قيس بن بجرة

٣٩٩

٧٣٢٩ ز ـ قيس بن مكشوح

٤٠٦

٧٣٠٧ ز ـ قيس بن ثعلبة الأزدي

٣٩٩

٧٣٣٠ ز ـ قيس بن ملجم بن عمرو بن يزيد

٤٠٦

٧٣٠٨ ـ قيس بن ثور : بن مازن بن خيثمة

٣٩٩

٧٣٣١ ز ـ قيس : بن نخرة الصّدفي

٤٠٦

٧٣٠٩ ز ـ قيس بن الحارث

٣٩٩

٧٣٣٢ ـ قيس بن هبيرة المرادي

٤٠٦

٧٣١٠ ـ قيس بن أبي حازم البجلي

٣٩٩

٧٣٣٣ ز ـ قيس بن يزيد : بن قيس العامري الكلابي

٤٠٦

٧٣١١ ـ قيس بن رافع القيسي : الأشجعي

٤٠١

٧٣٣٤ ز ـ قيس الخارجي

٤٠٦

٧٣١٢ ز ـ قيس بن ربيعة بن عامر المرادي

٤٠١

٧٣٣٥ ز ـ قيس العبديّ : والد الأسود

٤٠٦

٧٣١٣ ز ـ قيس بن سمي بن الأزهر بن عمر

٤٠١

٧٣٣٦ ز ـ قيس اليربوعي

٤٠٧

٧٣١٤ ز ـ قيس بن سمي الكندي

٤٠١

٧٣٣٧ ـ قيس ، والد غنيم

٤٠٧

٧٣١٥ ز ـ قيس بن صهبان

٤٠٢

٧٣٣٨ ز ـ قيس ، غير منسوب

٤٠٧

٧٣١٦ ز ـ قيس بن طهفة : من بني رفاعة

٤٠٢

٧٣٣٩ ز ـ قابوس بن المخارق

٤٠٧

٧٣١٧ ز ـ قيس بن عباد

٤٠٢

٧٣٤٠ ـ قارب التميمي

٤٠٨

٧٣١٨ ز ـ قيس بن عبد الله : الجعديّ

٤٠٣

٧٣٤١ ز ـ القاسم

٤٠٨


٧٣١٩ ـ قيس بن عبد يغوث

٤٠٣

٧٣٤٢ ـ القاسم ، أبو عبد الرحمن الشامي

٤٠٨

٧٣٢٠ ـ قيس بن عدي اللخمي

٤٠٣

٧٣٤٣ ـ قباث بن رستم

٤٠٩

٧٣٢١ ز ـ قيس بن عمرو بن خويلد

٤٠٣

٧٣٤٤ ـ قبيصة

٤٠٩

٧٣٢٢ ز ـ قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية

٤٠٣

٧٣٤٥ ـ قبيصة البجلي

٤٠٩

٧٣٢٣ ـ قيس بن عمرو : العجليّ. ذكره المرزباني

٤٠٣

٧٣٤٦ ـ قبيصة

٤١٠

٧٣٢٤ ز ـ قيس بن فروة بن زرارة بن الأرقم

٤٠٣

٧٣٤٧ ـ قبيصة بن شبرمة

٤١٠

٧٣٢٥ ـ قيس بن مروان الجعفي

٤٠٣

٧٣٤٨ ـ قتادة

٤١١

٧٣٢٦ ز ـ قيس بن المضارب

٤٠٤

٧٣٤٩ ز ـ قتادة بن النعمان

٤١١

٧٣٥٠ ـ قتّر

٤١١

٧٣٥١ ـ قتيلة والد المغيرة : بن سعد بن الأخرم

٤١١


٧٣٥٢ ز ـ قدامة بن حاطب

٤١٢

٧٣٧٦ ـ قيس بن مخلد : بن ثعلبة بن مازن بن النجار

٤٢٢

٧٣٥٣ ز ـ قدامة : غير منسوب

٤١٢

٧٣٧٧ ز ـ قيس بن

٤٢٣

٧٣٥٤ ز ـ قردة بن الناقرة الجذامي

٤١٢

٧٣٧٨ ز ـ قيس ، أبو إسرائيل : ذكره أبو عمر فصحّفه

٤٢٣

٧٣٥٥ ـ قس بن ساعدة بن حذافة

٤١٢

٧٣٧٩ ز ـ قيس ، جد أبي هبيرة

٤٢٣

٧٣٥٦ ـ قطبة بن جزي

٤١٤

٧٣٨٠ ـ قيس الجعديّ

٤٢٣

٧٣٥٧ ـ القعقاع بن عبد الله : بن أبي حدرد الأسلمي

٤١٤

٧٣٨١ ـ قيس ، أبو جبيرة هو ابن الضحاك

٤٢٣

٧٣٥٨ ـ القعقاع : غير منسوب

٤١٥

٧٣٨٢ ـ قيس والد عطية الكلابي التابعي

٤٢٣

٧٣٥٩ ـ قنفذ التميمي

٤١٥

٧٣٨٣ ز ـ قيصر أبو إسرائيل

٤٢٣

٧٣٦٠ ـ قيس بن تميم الطائي الكيلاني

٤١٦

٧٣٨٤ ز ـ القيسي أبو موسى في الأسماء

٤٢٣

٧٣٦١ ز ـ قيس بن الحارث

٤١٦

٧٣٨٥ ـ قين الأشجعي

٤٢٤

٧٣٦٢ ـ قيس بن الحارث التميمي

٤١٧

٧٣٨٦ ز ـ قين : غير منسوب

٤٢٤

٧٣٦٣ ز ـ قيس بن الخطيم : الأنصاري

٤١٧

٧٣٨٧ ـ كبّاثة ابن أوس بن قيظيّ الأنصاري الحارثي ، أخو عرابة

٤٢٥

٧٣٦٤ ـ قيس بن رافع

٤١٧

٧٣٨٨ ـ كبير

٤٢٥

٧٣٦٥ ز ـ قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث

٤١٧

٧٣٨٩ ـ كبيس ابن هوذة السدوسي

٤٢٥


٧٣٦٦ ـ قيس بن زيد

٤١٨

٧٣٩٠ ـ كثير : بمثلثة ، ابن زياد بن شاس بن ربيعة بن رباح بن عوف

٤٢٦

٧٣٦٧ ـ قيس بن سعد : بن ثابت الأنصاري

٤١٩

٧٣٩١ ـ كثير بن السائب : القرظي

٤٢٦

٧٣٦٨ ـ قيس بن شمّاس الأنصاري ، والد ثابت

٤١٩

٧٣٩٢ ـ كثير بن سعد : الجذامي

٤٢٦

٧٣٦٩ ـ قيس بن شيبة

٤٢٠

٧٣٩٣ ـ كثير بن شهاب : بن الحصين

٤٢٧

٧٣٧٠ ـ قيس بن صعصعة

٤٢٠

٧٣٩٤ ز ـ كثير بن شهاب : آخر

٤٢٨

٧٣٧١ ـ قيس بن طلق بن علي الحنفي اليماني

٤٢١

٧٣٩٥ ـ كثير بن عبد الله

٤٢٨

٧٣٧٢ ز ـ قيس بن عباد

٤٢١

٧٣٩٦ ـ كثير بن عمرو السّلمي

٤٢٨

٧٣٧٣ ز ـ قيس بن عبد الله

٤٢١

٧٣٩٧ ـ كثير : خال البراء بن عازب

٤٢٩

٧٣٧٤ ز ـ قيس بن عدي : بن سعيد بن سهم السهمي

٤٢٢

٧٣٩٨ ز ـ كثير

٤٢٩

٧٣٧٥ ز ـ قيس : من حلفاء الأوس

٤٢٢

٧٣٩٩ ز ـ كثير : غير منسوب

٤٢٩

٧٤٠٠ ـ كدن ابن عبد ، ويقال عبيد بن


كلثوم العكّي

٤٣٠

٧٤٢٨ ـ كعب بن زيد

٤٤٦

٧٤٠١ ـ كدير الضبي

٤٣٠

٧٤٢٩ ـ كعب بن سليم بن أسد

٤٤٦

٧٤٠٢ ز ـ كرام الجزار

٤٣١

٧٤٣٠ ز ـ كعب بن ضنّة

٤٤٧

٧٤٠٣ ـ كرامة بن ثابت الأنصاري

٤٣١

٧٤٣١ ـ كعب بن عاصم : الأشعري

٤٤٧

٧٤٠٤ ـ كردم بن أبي السّائب : الأنصاري

٤٣١

٧٤٣٢ ـ كعب بن عامر السعدي

٤٤٧

٧٤٠٥ ـ كردم بن سفيان : بن أبان بن يسار

٤٣٢

٧٤٣٣ ـ كعب بن عامر : في كعب بن عمرو

٤٤٨

٧٤٠٦ ـ كردم بن قيس : بن أبي السائب بن عمران بن ثعلبة الخشنيّ

٤٣٣

٧٤٣٤ ـ كعب بن عجرة بن أمية بن عديّ بن عبيد بن خالد

٤٤٨

٧٤٠٧ ز ـ كردمة : قال البغوي : له صحبة

٤٣٤

٧٤٣٥ ـ كعب بن عدي التنوخي

٤٤٩

٧٤٠٨ ـ كردوس

٤٣٤

٧٤٣٦ ز ـ كعب بن عمرو : بن زيد الأنصاري

٤٥٢

٧٤٠٩ ـ كرز بن جابر : بن حسل بن الأجبّ

٤٣٤

٧٤٣٧ ـ كعب بن عمرو : بن عبّاد بن عمرو بن سواد بن غنم الأنصاري

٤٥٣

٧٤١٠ ز ـ كرز بن حبيش : في كرز بن علقمة

٤٣٥

٧٤٣٨ ـ كعب بن عمرو : بن عبيد بن الحارث بن كعب

٤٥٣

٧٤١١ ـ كرز بن زهدم الأنصاري

٤٣٥

٧٤٣٩ ز ـ كعب بن عمرو : بن مصرف اليامي

٤٥٣

٧٤١٢ ـ كرز بن علقمة : بن هلال بن جريبة

٤٣٥

٧٤٤٠ ـ كعب بن عمرو : أبو شريح

٤٥٣


٧٤١٣ ز ـ كرز : ويقال كوز ، بن علقمة البكري النجراني

٤٣٧

٧٤٤١ ـ كعب بن عمرو : أبو زعنة الشاعر

٤٥٤

٧٤١٤ ـ كرز التميمي

٤٣٨

٧٤٤٢ ـ كعب بن عمير الغفاريّ

٤٥٤

٧٤١٥ ـ كركرة هوذة بن علي الحنفي اليمامي

٤٣٨

٧٤٤٣ ـ كعب بن عياض الأشعري

٤٥٤

٧٤١٦ ـ كريب بن أبرهة

٤٣٩

٧٤٤٤ ـ كعب بن عيينة : بن عائشة التميمي

٤٥٥

٧٤١٧ ـ كريز بن سامة أبو نعيم هو من بني عامر بن لؤيّ

٤٣٩

٧٤٤٥ ـ كعب بن فهر القرشي

٤٥٥

٧٤١٨ ـ كريم بن الحارث بن عمرو

٤٤٠

٧٤٤٦ ـ كعب بن قطبة

٤٥٥

٧٤١٩ ـ كسد الجهنيّ

٤٤١

٧٤٤٧ ز ـ كعب الأعور بن مالك : بن عمرو بن عون

٤٥٦

٧٤٢٠ ز ـ كعب بن ثعلبة

٤٤١

٧٤٤٨ ـ كعب بن مالك : بن أبي كعب

٤٥٦

٧٤٢١ ـ كعب بن حمّان ابن ثعلبة بن عثمان حليف بني ساعدة الجهنيّ

٤٤١

٧٤٤٩ ـ كعب بن مرّة البهزي ويقال مرة بن كعب البهزي السّلمي

٤٥٨

٧٤٢٢ ـ كعب بن حيان القرظي : يأتي في ابن سليم ، نسب لجده

٤٤٢

٧٤٢٣ ـ كعب بن الخدارية الكلابي بني بكر بن كلاب

٤٤٢

٧٤٢٤ ـ كعب بن جمّاز : أو ابن حمار

٤٤٢

٧٤٢٥ ـ كعب بن الخزرج الأنصاري : من بني الحارث بن الخزرج

٤٤٢


٧٤٢٦ ـ كعب بن زهير : بن أبي سلمى

٤٤٣

٧٤٢٧ ـ كعب بن زيد الأنصاري

٤٤٦


٧٤٥٠ ـ كعب بن يسار بن ضنة بمعجمة ونون ثقيلة

٤٥٨

٧٤٧٢ ز ـ كليب بن يساف الأنصاري : تقدم أيضا

٤٦٦

٧٤٥١ ز ـ كعب الأقطع

٤٥٩

٧٤٧٣ ز ـ كليب الجرمي

٤٦٦

٧٤٥٢ ز ـ كعب : غير منسوب

٤٥٩

٧٤٧٤ ز ـ كليب الجهنيّ

٤٦٦

٧٤٥٣ ـ كلاب بن أمية : بن الأسكن الجندعي

٤٥٩

٧٤٧٥ ـ كليب الحنفي

٤٦٦

٧٤٥٤ ز ـ كلاب الجهنيّ : يأتي في كليب

٤٦١

٧٤٧٦ ز ـ كليب : غير منسوب

٤٦٧

٧٤٥٥ ز ـ كلاب ، مولى العباس بن عبد المطلب

٤٦١

٧٤٧٧ ـ كناز بن الحصين الغنوي

٤٦٧

٧٤٥٦ ز ـ كلاح : هو ذؤيب بن شعثم

٤٦١

٧٤٧٨ ـ كنانة بن عبد ياليل

٤٦٧

٧٤٥٧ ـ كلثوم بن الحصين أبو رهم الغفاريّ مشهور بكنيته

٤٦١

٧٤٧٩ ـ كنانة بن عدي : بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس

٤٦٧

٧٤٥٨ ز ـ كلثوم بن قيس : بن خالد بن وهب بن ثعلبة

٤٦١

٧٤٨٠ ز ـ كهاس الأوسي

٤٦٧

٧٤٥٩ ـ كلثوم بن الهدم بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن مالك

٤٦٢

٧٤٨١ ـ كهمس الهلالي

٤٦٧

٧٤٦٠ ـ كلثوم الخزاعي

٤٦٢

٧٤٨٢ ـ كهيل الأزدي

٤٦٨

٧٤٦١ ـ كلدة ويقال ابن عبد الله بن الحنبل

٤٦٣

٧٤٨٣ ـ كور بن علقمة : تقدم

٤٦٨

٧٤٦٢ ز ـ كليب بن أبرهة الأصبحي

٤٦٤

٧٤٨٤ ـ كوكب

٤٦٨


٧٤٦٣ ز ـ كليب بن إساف الجهنيّ

٤٦٤

٧٤٨٥ ـ كيسان بن جرير

٤٦٨

٧٤٦٤ ـ كليب بن إساف : بن عبيد بن عمرو بن خديج

٤٦٤

٧٤٨٦ ـ كيسان بن عبد الله : بن طارق

٤٦٩

٧٤٦٥ ـ كليب بن أسد : بن كليب الحضرميّ الشاعر

٤٦٤

٧٤٨٧ ـ كيسان : مولى عتاب

٤٧٠

٧٤٦٦ ز ـ كليب بن البكير الليثي : أخو إياس وإخوته

٤٦٤

٧٤٨٨ ـ كيسان ، مولى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

٤٧١

٧٤٦٧ ـ كليب بن تميم

٤٦٥

٧٤٨٩ ـ كيسان مولى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

٤٧١

٧٤٦٨ ـ كليب بن حزن عمرو بن عقيل العقيلي

٤٦٥

٧٤٩٠ ـ كيسان ، مولى الأنصار

٤٧١

٧٤٦٩ ز ـ كليب بن عميمة : من بني ظفر بن الحارث

٤٦٥

٧٤٩١ ـ كيسان

٤٧١

٧٤٧٠ ز ـ كليب بن نسر بن تميم

٤٦٦

٧٤٩٢ ز ـ كيسان الهذلي

٤٧١

٧٤٧١ ز ـ كليب بن يساف الجهنيّ

٤٦٦

٧٤٩٣ ـ كيسان ، مولى بني مازن بن النجار

٤٧١

٧٤٩٤ ـ كثير بن الصلت

٤٧١

٧٤٩٥ ـ كثير بن العباس : بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي

٤٧٣


٧٤٩٦ ـ كنانة بن العباس : بن مرداس السلمي

٤٧٤

٧٥١٩ ز ـ الكواء اليشكري : والد عبد الله صاحب علي

٤٨٧

٧٤٩٧ ـ كندير بن سعيد بن حيوة

٤٧٤

٧٥٢٠ ـ كيسان العنزي

٤٨٧

٧٤٩٨ ـ كثير بن عبد الله : بن مالك بن هبيرة بن صخر

٤٧٤

٧٥٢١ ـ كيسان : أبو سعيد المقبري المدني

٤٨٧

٧٤٩٩ ز ـ كثير بن قليب

٤٧٥

٧٥٢٢ ز ـ كيسان : غير منسوب

٤٨٨

٧٥٠٠ ـ كثير بن مرة الحضرميّ

٤٧٥

٧٥٢٣ ز ـ كثير الأنصاري

٤٨٨

٧٥٠١ ـ كردوس بن عمرو

٤٧٦

٧٥٢٤ ـ كثير الهاشمي

٤٨٩

٧٥٠٢ ز ـ كرز بن أبي حبة بن الأشحم بن عائذ بن ثعلبة

٤٧٧

٧٥٢٥ ز ـ كثير بن عبيد التيمي

٤٨٩

٧٥٠٣ ـ كريب بن أبرهة بن الصباح بن مرثد بن يكنف

٤٧٧

٧٥٢٦ ـ كثير بن قيس

٤٨٩

٧٥٠٤ ـ كريب بن الصباح الحميري

٤٧٩

٧٥٢٧ ـ كردمة : ذكره البغويّ

٤٩٠

٧٥٠٥ ز ـ كعب بن جعيل : بن قمير بن عجرة بن ثعلبة بن عوف

٤٧٩

٧٥٢٨ ـ كردوس بن قيس

٤٩٠

٧٥٠٦ ز ـ كعب بن خفاجة : بن عمرو بن عقيل بن كعب

٤٨٠

٧٥٢٩ ـ كردوس

٤٩٠

٧٥٠٧ ز ـ كعب بن ربيعة السعدي : الشاعر

٤٨٠

٧٥٣٠ ـ كرز بن أسامة

٤٩١

٧٥٠٨ ز ـ كعب بن سور

٤٨٠

٧٥٣١ ـ كرز بن وبرة : الحارثي العابد

٤٩١

٧٥٠٩ ـ كعب بن عاصم الصّدفي

٤٨١

٧٥٣٢ ـ كرز ذكره أبو عمر

٤٩١


٧٥١٠ ـ كعب بن عبد الله : بن عمرو بن سعد بن صريم

٧٥٣٣ ـ كريب

٤٩٢

٧٥١١ ـ كعب بن ماتع

٤٨١

٧٥٣٤ ـ كريم بن جزيّ

٤٩٢

٧٥١٢ ز ـ كلح الضبي

٤٨٥

٧٥٣٥ ز ـ كعب بن أبي حزّة

٤٩٢

٧٥١٣ ز ـ الكميت بن ثعلبة بن نوفل بن نضلة بن الأشتر

٤٨٥

٧٥٣٦ ز ـ كعب بن علقمة

٤٩٢

٧٥١٤ ز ـ الكميت بن معروف بن الكميت بن ثعلبة الفقعسيّ

٤٨٥

٧٥٣٧ ـ كعب بن عياض المازني

٤٩٢

٧٥١٥ ز ـ كميل بن حبان بن سلمة

٤٨٥

٧٥٣٨ ز ـ كعب بن مالك الأشعري

٤٩٣

٧٥١٦ ز ـ كميل بن زياد بن نهيك

٤٨٥

٧٥٣٩ ز ـ كعب بن مرة

٤٩٣

٧٥١٧ ز ـ كنانة بن بشر بن غياث بن عوف بن حارثة

٤٨٦

٧٥٤٠ ز ـ كعب الأنصاري

٤٩٣

٧٥١٨ ـ كهمس الهلالي

٤٨٧

٧٥٤١ ـ كلاب بن عبد الله : غير منسوب

٤٩٤

٧٥٤٢ ـ كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق الخزاعي

٤٩٤

٧٥٤٣ ـ كلفة بن ثعلبة

٤٩٥


٧٥٤٤ ـ كليب بن شهاب الجرمي

٤٩٥

٧٥٦٩ ـ لقيط بن الربيع العبشمي

٥٠٧

٧٥٤٥ ـ كنانة بن أوس بن قيظي الأنصاري

٤٩٥

٧٥٧٠ ـ لقيط بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق

٥٠٧

٧٥٤٦ ـ كنانة بن عبد ياليل الثقفي

٤٩٥

٧٥٧١ ـ لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر العامري

٥٠٨

٧٥٤٧ ـ كندير بن سعد بن حيوة

٤٩٥

٧٥٧٢ ـ لقيط بن عباد السامي

٥٠٩

٧٥٤٨ ـ لاحب بن مالك بن سعد الله ، من بني جعيل ثم من بني صخر

٤٩٧

٧٥٧٣ ـ لقيط بن عبد القيس الفزاري

٥٠٩

٧٥٤٩ ـ لاحق بن ضميرة الباهلي

٤٩٧

٧٥٧٤ ـ لقيط بن عدي اللخمي

٥١٠

٧٥٥٠ ـ لاحق بن مالك : أبو عقيل المليلي

٤٩٧

٧٥٧٥ ـ لقيط بن عصر البلوي النعمان بن عصر

٥١٠

٧٥٥١ ـ لاحق بن معد بن ذهل

٤٩٨

٧٥٧٦ ـ لقيم الدجاج

٥١٠

٧٥٥٢ ـ لاشر بن جرثومة : يقال هو أبو ثعلبة الخشنيّ

٤٩٨

٧٥٧٧ ـ لميس أبو سلمى

٥١٠

٧٥٥٣ ـ لبدة بن عامر بن خثعم

٤٩٩

٧٥٧٨ ـ لهيب بالتصغير ، ابن مالك

٥١٠

٧٥٥٤ ـ لبدة بن قيس : بن النعمان بن حسان بن عبيد الخزرجي

٤٩٩

٧٥٧٩ ـ ليث الله : هو حمزة بن عبد المطلب

٥١٢

٧٥٥٥ ـ لبيبة الأنصاري

٤٩٩

٧٥٨٠ ـ ليث بن جثّامة : الكناني الليثي

٥١٢

٧٥٥٦ ـ لبيّ بن لبا

٤٩٩

٧٥٨١ ـ ليث

٥١٢

٧٥٥٧ ـ لبيد بن ربيعة بن عامر

٥٠٠

٧٥٨٢ ـ ليشرح : بكسر أوله وسكون التحتانية

٥١٢


٧٥٥٨ ـ لبيد بن سهل بن الحارث بن عروة بن رزاح بن ظفر الأنصاري

٥٠٤

٧٥٨٣ ـ لام بن زنّار بن غطيف الطائي

٥١٣

٧٥٥٩ ـ لبيد بن عطارد بن حاجب التميمي

٥٠٤

٧٥٨٤ ـ لبدة بن كعب أبو تريس

٥١٣

٧٥٦٠ ـ لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل

٥٠٥

٧٥٨٥ ـ اللجلاج بن الحصين الذبياني

٥١٣

٧٥٦١ ـ لبيد : ربّه بن بعكك

٥٠٥

٧٥٨٦ ـ اللجلاج : صاحب معاذ

٥١٣

٧٥٦٢ ـ اللجلاج بن حكيم

٥٠٥

٧٥٨٧ ـ لقس بن سلمان : مولى كعب بن عجرة

٥١٣

٧٥٦٣ ـ اللجلاج الغطفانيّ

٥٠٥

٧٥٨٨ ـ لقيط بن ناشرة

٥١٣

٧٥٦٤ ـ اللجلاج العامري

٥٠٦

٧٥٨٩ ـ لقيم : بالتصغير ، ابن سرح التنوخي

٥١٤

٧٥٦٥ ـ لحقم الجني : أحد جنّ نصيبين

٥٠٦

٧٥٩٠ ـ لهب بن الخندق

٥١٤

٧٥٦٦ ـ نصيب بن خيثم بن حرملة

٥٠٦

٧٥٩١ ـ لهيعة بن مخمر بن نعيم بن سلامة

٥١٤

٧٥٦٧ ـ لقمان بن شبّة أبو الحصين العبسيّ

٥٠٧

٧٥٦٨ ـ لقيط بن أرطاة السكونيّ

٥٠٧


٧٥٩٢ ـ لبيد بن زياد

٥١٤

٧٦١٢ ـ مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر

٥٢٧

٧٥٩٣ ـ لبيد : جد يحيى بن عبد الرحمن

٥١٥

٧٦١٣ ـ مالك بن إياس : الأنصاري النجاري

٥٢٧

٧٥٩٤ ـ لقيط الدوسيّ : والد إياد

٥١٥

٧٦١٤ ـ مالك بن أيفع : بن كرب الهمدانيّ الناعطي

٥٢٧

٧٥٩٥ ـ لهيعة الحضرميّ

٥١٥

٧٦١٥ ـ مالك بن بحينة

٥٢٧

٧٥٩٦ ـ ليث بن معاذ

٥١٥

٧٦١٦ ـ مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي

٥٢٩

٧٥٩٧ ـ مأبور

٥١٧

٧٦١٧ ـ مالك بن التيهان الأنصاري

٥٢٩

٧٥٩٨ ـ ماتع

٥١٩

٧٦١٨ ـ مالك بن ثابت : الأنصاري الأوسي من بني النّبيت

٥٢٩

٧٥٩٩ ـ مارب

٥١٩

٧٦١٩ ـ مالك بن ثعلبة الأنصاري

٥٣٠

٧٦٠٠ ـ مازن بن خيثمة : السكونيّ الكندي

٥٢٠

٧٦٢٠ ـ مالك بن جبير بن حبال بن ربيعة بن دعبل

٥٣٠

٧٦٠١ ـ مازن بن الغضوبة بن عراب بن بشر بن خطامة

٥٢٠

٧٦٢١ ـ مالك بن جبير بن عتيك الأنصاري

٥٣٠

٧٦٠٢ ـ ماشي : بمعجمة

٥٢١

٧٦٢٢ ـ مالك بن جبير الطائي

٥٣٠

٧٦٠٣ ـ ماعز بن مالك الأسلمي

٥٢١

٧٦٢٣ ـ مالك بن الجلاح

٥٣٠

٧٦٠٤ ـ ماعز بن مجالد : بن ثور بن معاوية بن عبادة

٥٢٢

٧٦٢٤ ـ مالك بن حارثة

٥٣٠


٧٦٠٥ ـ ماعز : غير منسوب

٥٢٢

٧٦٢٥ ـ مالك بن الحارث : القشيري

٥٣٠

٧٦٠٦ ـ ماعز : آخر

٥٢٢

٧٦٢٦ ـ مالك بن الحارث الذهلي

٥٣١

٧٦٠٧ ـ مالك بن أحمر

٥٢٣

٧٦٢٧ ـ مالك بن الحارث

٥٣١

٧٦٠٨ ـ مالك أخامر : بالمعجمة اليمامي

٥٢٣

٧٦٢٨ ـ مالك بن حبيب : قيل

٥٣١

٧٦٠٩ ـ مالك بن أمية بن عمرو السلمي

٥٢٤

٧٦٢٩ ـ مالك بن الحسحاس

٥٣١

٧٦١٠ ـ مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر

٥٢٤

٧٦٣٠ ـ مالك بن حسل

٥٣١

٧٦١١ ـ مالك بن أوس : بن الحدثان بن عوف النّصري

٥٢٥

٧٦٣١ ـ مالك بن حمزة ابن أيفع بن كرب الهمدانيّ

٥٣١


٧٦٣٢ ـ مالك بن حملة : بن أبي الأسود بن حمدان بن الحارث

٥٣٢

٧٦٥١ ـ مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري الخدريّ

٥٣٨

٧٦٣٣ ـ مالك بن الحويرث : بن أشيم بن زبالة

٥٣٢

٧٦٥٢ ـ مالك بن سنان السّكسكي

٥٣٩

٧٦٣٤ ـ مالك بن حيدة القشيري : أخو معاوية

٥٣٣

٧٦٥٣ ـ مالك بن سويد الثقفي

٥٣٩

٧٦٣٥ ـ مالك بن الخشخاس العنبري

٥٣٣

٧٦٥٤ ـ مالك بن شجاع : بن الحارث السدوسي

٥٣٩

٧٦٣٦ ـ مالك بن خلف بن عمرو بن دارم

٥٣٣

٧٦٥٥ ـ مالك بن صعصعة بن عدي بن مالك بن غنم

٥٣٩

٧٦٣٧ ـ مالك بن أبي خولي : بن عمرو بن جندب

٥٣٣

٧٦٥٦ ـ مالك بن عامر : بن هانئ بن خفاف

٥٣٩

٧٦٣٨ ـ مالك بن خلف : بن عوف بن دارم بن أسلم

٥٣٣

٧٦٥٧ ـ مالك بن عبادة

٥٤٠

٧٦٣٩ ـ مالك بن جبير الطائي

٥٣٤

٧٦٥٨ ـ مالك بن عبادة الهمدانيّ

٥٤٠

٧٦٤٠ ـ مالك بن الدخشم

٥٣٤

٧٦٥٩ ـ مالك بن عبد الله بن خيبري بن أفلت بن سلسلة

٥٤٠

٧٦٤١ ـ مالك بن رافع الزرقيّ : أخو رفاعة بن رافع

٥٣٥

٧٦٦٠ ـ مالك بن عبد الله الأوسي

٥٤١

٧٦٤٢ ـ مالك بن الربيع الأنصاري

٥٣٥

٧٦٦١ ـ مالك بن عبد الله الخزاعي : ويقال الخثعميّ

٥٤١

٧٦٤٣ ـ مالك بن ربيعة : بن قيس بن عبد شمس الأسدي

٥٣٥

٧٦٦٢ ـ مالك بن عبد الله : بن عوف النصري

٥٤١

٧٦٤٤ ـ مالك بن ربيعة

٥٣٥

٧٦٦٣ ـ مالك بن عبد الله : بن سنان

٥٤١


٧٦٤٥ ـ مالك بن ربيعة : بن خالد التيمي

٥٣٦

٧٦٦٤ ـ مالك بن عبد الله : بن عبد المدان

٥٤٢

٧٦٤٦ ـ مالك بن ربيعة : بن وهب القرشي العامري

٥٣٦

٧٦٦٥ ـ مالك بن عبد الله الأزدي

٥٤٣

٧٦٤٧ ـ مالك بن ربيعة : أبو مريم السلولي

٥٣٦

٧٦٦٦ ـ مالك بن عبد الله : أبو موسى الغافقي

٥٤٣

٧٦٤٨ ـ مالك بن زاهر

٥٣٧

٧٦٦٧ ـ مالك بن عبد الله المعافري اليزدادي

٥٤٣

٧٦٤٩ ـ مالك بن زرارة بن النباش

٥٣٨

٧٦٦٨ ـ مالك بن عبدة الهمدانيّ

٥٤٤

٧٦٥٠ ـ مالك بن زمعة بن قيس بن عبد شمس العامري

٥٣٨

٧٦٦٩ ـ مالك بن عتاهية الكندي

٥٤٤


٧٦٧٠ ـ مالك بن عمارة بن حزم : الأنصاري

٥٤٥

٧٦٩٢ ـ مالك بن أبي العيزار

٥٥٢

٧٦٧١ ـ مالك بن عمرو بن ثابت ، أبو حبّة الأنصاري

٥٤٥

٧٦٩٣ ـ مالك بن قدامة مالك بن أوس الأنصاري الأوسي

٥٥٢

٧٦٧٢ ـ مالك بن عمرو : بن سميط

٥٤٥

٧٦٩٤ ـ مالك بن قهطم التميمي : والد أبي العشراء

٥٥٣

٧٦٧٣ ـ مالك بن عمرو : بن عتيك بن عمرو

٥٤٥

٧٦٩٥ ـ مالك بن قيس : بن ثعلبة بن العجلان بن زيد

٥٥٣

٧٦٧٤ ـ مالك بن عمرو بن كلدة

٥٤٥

٧٦٩٦ ـ مالك بن قيس : بن نجيد بن رؤاس بن كلاب

٥٥٣

٧٦٧٥ ـ مالك بن عمرو : بن مالك بن برهة

٥٤٥

٧٦٩٧ ـ مالك بن قيس الأنصاري

٥٥٣

٧٦٧٦ ـ مالك بن عمرو الأسدي

٥٤٦

٧٦٩٨ ـ مالك بن مالك الجنّي

٥٥٣

٧٦٧٧ ـ مالك بن عمرو : بن حسان البلوي

٥٤٦

٧٦٩٩ ـ مالك بن مخلد

٥٥٤

٧٦٧٨ ـ مالك بن عمرو التميمي

٥٤٦

٧٧٠٠ ـ مالك بن مرارة ابن مزرد ، الرّهاوي

٥٥٤

٧٦٧٩ ـ مالك بن عمرو الثقفي

٥٤٧

٧٧٠١ ـ مالك بن مرارة : من بني النّباش بن زرارة التميمي

٥٥٦

٧٦٨٠ ـ مالك بن عمرو الرواسي

٥٤٧

٧٧٠٢ ـ مالك بن موضحة الأنصاري

٥٥٦

٧٦٨١ ـ مالك بن عمرو السلمي بني عبد شمس

٥٤٧

٧٧٠٣ ـ مالك بن مزرد

٥٥٧

٧٦٨٢ ـ مالك بن عمرو القشيري أبيّ بن مالك بن الحارث

٥٤٧

٧٧٠٤ ـ مالك بن مسعود بن البدن

٥٥٧

٧٦٨٣ ـ مالك بن عمرو : من بني نصر

٥٤٨

٧٧٠٥ ـ مالك بن مشوف : بكسر الميم وسكون

٥٥٧


٧٦٨٤ ـ مالك بن عمرو العدوي : حليف بني عدي بن كعب

٥٤٨

٧٧٠٦ ـ مالك بن مهلهل بن أثار : ويقال دثار الجني

٥٥٧

٧٦٨٥ ـ مالك بن عميرلحنفي

٥٤٨

٧٧٠٧ ـ مالك بن نضلة الأسلمي

٥٥٨

٧٦٨٦ ـ مالك بن عمير السلمي

٥٤٩

٧٧٠٨ ـ مالك بن نضلة الجشمي

٥٥٨

٧٦٨٧ ـ مالك بن عميرة

٥٤٩

٧٧٠٩ ـ مالك بن نضيلة : بالتصغير ، حليف بني عمرو بن عوف

٥٥٨

٧٦٨٨ ـ مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار

٥٥٠

٧٧١٠ ـ مالك بن نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك

٥٥٨

٧٦٨٩ ـ مالك بن عوف : بن سعد بن يربوع

٥٥٠

٧٧١١ ـ مالك بن نميلة الأنصاري

٥٦٠

٧٦٩٠ ـ مالك بن عوف : بن مالك الأشجعي

٥٥١

٧٧١٢ ـ مالك بن نويرة : بن جمرة بن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة

٥٦٠

٧٦٩١ ـ مالك بن عوف الجشمي

٥٥١


٧٧١٣ ـ مالك بن هبيرة

٥٦١

٧٧٣٥ ـ المثلّم بن حذافة بن كعب القرشي العدوي

٥٦٨

٧٧١٤ ـ مالك بن هدم بن أبيّ بن الحارث بن بدّاء التجيبي ، أبو عمرو

٥٦٢

٧٧٣٦ ـ المثنى بن حارثة بن شيبان الرّبعي الشيبانيّ

٥٦٨

٧٧١٥ ـ مالك بن الوليد

٥٦٢

٧٧٣٧ ـ مجاشع بن مسعود بن ثعلبة

٥٦٩

٧٧١٦ ـ مالك بن وهب الخزاعي

٥٦٣

٧٧٣٨ ـ مجّاعة

٥٧٠

٧٧١٧ ـ مالك بن يخامر

٥٦٣

٧٧٣٩ ـ مجالد بن ثور بن معاوية بشر بن معاوية

٥٧٢

٧٧١٨ ـ مالك بن يسار : السكونيّ ثم العوفيّ

٥٦٤

٧٧٤٠ ـ مجالد بن مسعود السلمي أخو مجاشع المتقدم

٥٧٢

٧٧١٩ ـ مالك بن أبي

٥٦٤

٧٧٤١ ـ مجالد : والد أبي عثمة

٥٧٢

٧٧٢٠ ـ مالك أبو السمح

٥٦٤

٧٧٤٢ ـ المجذّر بن ذياد بن قسميل بن قران بن بليّ البلوي

٥٧٢

٧٧٢١ ـ مالك الأسلمي

٥٦٤

٧٧٤٣ ـ مجذّر الأنصاري

٥٧٣

٧٧٢٢ ـ مالك القشيري

٥٦٤

٧٧٤٤ ـ مجذيلضمريّ

٥٧٤

٧٧٢٣ ـ مالك المريّ

٥٦٥

٧٧٤٥ ـ مجذي بن قيس الأشعري ، أخو أبي موسى

٥٧٤

٧٧٢٤ ـ مالك الهلالي

٥٦٥

٧٧٤٦ ـ مجزأة بن ثور بن عفير بن زهير بن عمرو بن كعب

٥٧٥

٧٧٢٥ ـ مامر الجني

٥٦٥

٧٧٤٧ ـ مجزّز المدلجي : وهو ابن الأعور بن جعدة بن معاذ

٥٧٥

٧٧٢٦ ـ ماناهيه الفارسيّ

٥٦٥

٧٧٤٨ ـ مجفنة بن النعمان العتكيّ

٥٧٦


٧٧٢٧ ـ مبارك : مولى ثابت بن قيس بن شماس

٥٦٥

٧٧٤٩ ـ مجمّع بن جارية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي

٥٧٧

٧٧٢٨ ـ مبرّح بن شهاب : بن الحارث بن ربيعة بن سحيت

٥٦٥

٧٧٥٠ ـ مجمّع بن يزيد بن جارية الأنصاري

٥٧٧

٧٧٢٩ ـ المبرق

٥٦٦

٧٧٥١ ـ مجيد : في مجذي

٥٧٧

٧٧٣٠ ـ مبشر بن أبيرق

٥٦٦

٧٧٥٢ ـ محارب بن مزيدة : بن مالك بن همام بن معاوية

٥٧٧

٧٧٣١ ـ مبشر بن البراء بن معرور الأنصاري

٥٦٦

٧٧٥٣ ـ المحتفر بن أوس بن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي

٥٧٨

٧٧٣٢ ـ مبشر بن عبد المنذر بن زيد بن أمية الأنصاري

٥٦٦

٧٧٥٤ ـ محجن بن الأدرع الأسلمي المدني

٥٧٨

٧٧٣٣ ـ متمم بن نويرة التميمي

٥٦٦

٧٧٥٥ ـ محجن بن أبي محجن الدئلي

٥٧٩

٧٧٣٤ ـ مثعب غير منسوب

٥٦٨


٧٧٥٦ ـ محدوج بن زيد الهذلي

٥٨٠

٧٧٦٤ ـ محرّش ابن سويد بن عبد الله

٥٨٢

٧٧٥٧ ـ محربة : بمهملة وراء وموحدة ، بوزن مسلمة

٥٨٠

٧٧٦٥ ـ محصن بن أبي قيس : بن الأسلت الأنصاري

٥٨٣

٧٧٥٨ ـ محرّرة بن عامر

٥٨٠

٧٧٦٦ ـ محصن بن زرارة

٥٨٣

٧٧٥٩ ـ محرز بن أسيد : بن أخشن بن رياح بن أبي خالد بن ربيعة

٥٨٠

٧٧٦٧ ـ محصن بن وحوح بن الأسلت بن جشم بن وائل بن زيد الأنصاري الأوسي

٥٨٣

٧٧٦٠ ـ محرز بن حارثة : بن ربيعة عبد شمس العبشمي

٥٨١

٧٧٦٨ ـ محلّم بن جثّامة الليثي أخو الصعب بن جثّامة

٥٨٤

٧٧٦١ ـ محرز بن زهير ويقال ابن زهر الأسلمي

٥٨١

٧٧٦٩ ـ محلّم : آخر ، ذكر في الّذي قبله

٥٨٤

٧٧٦٢ ـ محرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد

٥٨٢

٧٧٧٠ ـ محلم : أبو سكينة

٥٨٤

٧٧٦٣ ـ محرز : غير منسوب

٥٨٢


الفهرس

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٣

القسم الثاني ٣

من حرف العين ٣

٦١٦٩ ـ عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ٣

٦١٧٠ ز ـ عامر بن ٥

٦١٧١ ز ـ عامر بن الطفيل : ٥

٦١٧٢ ز ـ عائذ الله بن عبيد الله : ٥

٦١٧٤ ـ عباس بن عتبة بن أبي لهب : ٦

٦١٧٧ ـ عبد الله بن أبي أحمد بن جحش ٦

٦١٧٩ ـ عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي ٧

٦١٨٠ ز ـ عبد الله بن يقطر ٨

٦١٨٣ ـ عبد الله بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ ٨

٦١٨٤ ـ عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ٨

٦١٨٥ ـ عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ٩

٦١٨٦ ـ عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي : ٩

٦١٨٧ ز ـ عبد الله بن زيد بن سهل الأنصاري : ٩

٦١٩٠ ز ـ عبد الله بن سهل بن قرظة الأنصاري : ١١

٦١٩١ ـ عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصاري ١١

٦١٩٢ ـ عبد الله بن شدّاد بن الهاد الليثي ١٢

٦١٩٣ ـ عبد الله بن صفوان ١٣

٦١٩٤ ـ عبد الله بن أبي طلحة ١٤

٦١٩٥ ـ عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي ١٥

٦١٩٧ ز ـ عبد الله بن عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي : ١٦

٦١٩٩ ـ عبد الله بن عبد : ١٧


٦٢٠٠ ز ـ عبد الله بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي ١٧

[٦٢٠١ ز ـ عبد الله بن عدي بن الخيار النوفلي ١٨

٦٢٠٢ ـ عبد الله بن عمرو ١٨

٦٢٠٣ ـ عبد الله بن فضالة الليثي ١٩

٦٢٠٤ ز ـ عبد الله بن قيس بن مخرمة ٢٠

٦٢٠٥ ـ عبد الله بن كعب بن مالك ٢١

٦٢٠٦ ـ عبد الله بن مسعود بن معتب الثقفي أمّه : ٢١

٦٢٠٧ ـ عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي المدني ٢٢

٦٢٠٨ ز ـ عبد الله بن معبد بن الحارث بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي الأسدي القرشي ٢٣

٦٢٠٩ ز ـ عبد الله بن المقداد بن الأسود : ، ٢٣

٦٢١٠ ـ عبد الله بن هانئ بن يزيد الحارثي : ٢٣

٦٢١١ ز ـ عبد الله بن ورقاء بن جنادة السلولي : ٢٤

٦٢١٣ ـ عبد الله ابن أخي أم سلمة : ٢٤

٦٢١٤ ز ـ عبد الرحمن بن جارية : ٢٤

٦٢١٥ ـ عبد الرحمن بن الحارث : ٢٤

٦٢١٦ ـ عبد الرحمن بن حاطب ٢٥

٦٢١٩ ـ عبد الرحمن بن حسان ٢٦

٦٢٢٠ ـ عبد الرحمن بن أم الحكم ٢٧

٦٢٢٢ ز ـ عبد الرحمن بن حويطب : ٢٧

٦٢٢٣ ـ عبد الرحمن ٢٧

٦٢٢٤ ز ـ عبد الرحمن بن خبّاب ٢٩

٦٢٢٥ ـ عبد الرحمن بن الزجاج ٢٩

٦٢٢٦ ـ عبد الرحمن بن زمعة بن قيس العامري ٣٠

٦٢٢٧ ـ عبد الرحمن بن زيد ٣٠

٦٢٣٠ ز ـ عبد الرحمن بن سهل ٣١

٦٢٣٢ ـ عبد الرحمن بن شرحبيل ٣٢

٦٢٣٣ ز ـ عبد الرحمن بن شقران : ٣٢


٦٢٣٤ ـ عبد الرحمن بن شيبة ٣٢

٦٢٣٥ ـ عبد الرحمن بن صبيحة ٣٣

٦٢٣٦ ـ عبد الرحمن بن صفوان ٣٣

٦٢٣٧ ـ عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ٣٤

٦٢٣٨ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي : ٣٤

٦٢٣٩ ـ عبد الرحمن بن عبد القاري ٣٥

٦٢٤٠ ـ عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي ٣٦

٦٢٤١ ز ـ عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي : ٣٦

٦٢٤٢ ـ عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ، وهو عبد الرحمن الأوسط ، ٣٦

٦٢٤٣ ـ عبد الرحمن بن أبي عمرة ٣٧

٦٢٤٤ ـ عبد الرحمن بن عويم ٣٨

٦٢٤٥ ـ عبد الرحمن بن عيسى : ٣٨

٦٢٤٦ ز ـ عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ٣٨

٦٢٤٧ ـ عبد الرحمن بن محيريز ٣٩

٦٢٤٨ ـ عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري ٣٩

٦٢٥٠ ز ـ عبد الرحمن بن يزيد بن جارية : ٤٠

٦٢٥١ ـ عبد الرحمن الأنصاري : ٤٠

٦٢٥٤ ز ـ عبيد الله : ٤١

٦٢٥٥ ـ عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ٤٢

٦٢٥٦ ـ عبيد الله بن معمر بن عثمان ٤٤

٦٢٥٧ ـ عبيد : ٤٧

٦٢٥٨ ـ عبيد بن عمير بن قتادة الليثي يكنى أبا عاصم ٤٨

٦٢٥٩ ـ عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي ٤٨

٦٢٦١ ز ـ عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله ٤٩

٦٢٦٢ ز ـ عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف ٤٩


٦٢٦٣ ـ عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي ٥٠

٦٢٦٤ ـ عثمان بن عبيد الله بن الهدير بن عبد العزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي : ٥٠

٦٢٦٥ ز ـ عديّ بن الحمير بن عدي : ٥٠

٦٢٦٦ ز ـ عدي بن كعب العدوي : ٥٠

٦٢٦٧ ز ـ عرّام بن المنذر : ٥٠

٦٢٦٨ ـ عطاء بن يعقوب المدني ٥١

٦٢٦٩ ز ـ عقرب بن أبي عقرب : ٥١

٦٢٧٠ ز ـ عقبة بن أهبان بن عمرو بن الأكوع : ٥١

٦٢٧١ ز ـ عقبة بن نافع بن عبد القيس ٥١

٦٢٧٢ ـ العلاء بن عدي بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس العبشميّ : ٥٣

٦٢٧٦ ز ـ علقمة بن وقّاص بن محصن ٥٣

٦٢٧٧ ـ علي بن عديّ ٥٤

٦٢٧٨ ـ علي بن أبي رافع : ٥٤

٦٢٧٩ ـ عمار بن سعد القرظي ٥٤

٦٢٨٠ ـ عمرو بن حزابة ٥٤

٦٢٨٣ ز ـ عمرو بن سهل بن عمرو العامري : ٥٥

٦٢٨٤ ز ـ عمرو بن أبي طلحة الأنصاري : ٥٥

٦٢٨٥ ـ عمرو بن عتبة بن نوفل القرشي ٥٥

٦٢٨٧ ز ـ عمران بن طلحة ٥٥

٦٢٨٩ ز ـ عنبسة بن أبي سفيان ٥٦

٦٢٩٠ ـ عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي : ٥٧

٦٢٩٢ ز ـ عياض بن عدي بن الخيار القرشيّ النوفلي : ٥٧

٦٢٩٣ ز ـ عارض الجشمي ٥٧

٦٢٩٤ ز ـ عاصم بن حميد ٥٨

٦٢٩٥ ز ـ عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبّة الضبيّ : ٥٩

٦٢٩٨ ز ـ عامر بن الأضبط : ٦٠

٦٣٠٠ ز ـ عامر بن عبد قيس بن قيس : ٦١


٦٣٠٤ ز ـ عامر حمل : ٦٣

٦٣٠٥ ـ عائذ بن قيس الجرمزي : ٦٣

٦٣٠٦ ز ـ عائذ بن اللهبة : ٦٣

٦٣٠٧ ز ـ عائش بن الصامت : ٦٣

٦٣٠٨ ـ عباد بن الجلندي : ٦٣

٦٣١٤ ـ عبد الله بن أسيد الخولانيّ : ٦٤

٦٣١٥ ز ـ عبد الله بن أضحمة الحبشي : ٦٤

٦٣١٧ ـ عبد الله بن بريد بن عبد الله بن أصرم الهلالي : ٦٤

٦٣١٨ ـ عبد الله بن ثوب ٦٥

٦٣١٩ ـ عبد الله بن جبير الخزاعي : شيخ لسماك بن حرب ٦٥

٦٣٢١ ز ـ عبد الله بن الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة السعدي : ٦٥

٦٣٢٥ ـ عبد الله بن الخرّيت البكريّ ٦٧

٦٣٢٦ ـ عبد الله بن خلف الخزاعي : والد طلحة الطلحات ٦٧

٦٣٢٩ ـ عبد الله بن دارة : ٦٨

٦٣٣٠ ـ عبد الله بن ذباب ٦٨

٦٣٣١ ـ عبد الله بن أبي رهم بن فراس اليماني : ٦٨

٦٣٣٢ ـ عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي : ، ٦٩

٦٣٣٣ ـ عبد الله بن أبي رومان : ٦٩

٦٣٣٤ ـ عبد الله بن أبي زهير بن كيسان الدّوسي : ٦٩

٦٣٣٥ ـ عبد الله بن زيد الكندي الدّريكي : ٦٩

٦٣٣٦ ـ عبد الله بن زيد الكندي : ، ٦٩

٦٣٣٧ ـ عبد الله بن ساعدة الهذلي : أبو محمد ٧٠

٦٣٣٨ ـ عبد الله بن سبرة الحرشيّ ٧٠

٦٣٤٠ ـ عبد الله بن سعد بن ربيعة بن خداش بن سعد بن عصبة بن جشم بن نمير بن عوف بن سعد بن حبيب بن وداعة ٧٢

٦٣٤١ ـ عبد الله بن سلمة ٧٢

٦٣٤٢ ـ عبد الله بن سلمة المرادي ٧٢


٦٣٤٥ ـ عبد الله بن سوار : ٧٣

٦٣٤٦ ـ عبد الله بن سويد : ٧٤

٦٣٤٨ ـ عبد الله بن الطّفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري : ٧٤

٦٣٤٩ ـ عبد الله بن عبد العزى : ٧٤

٦٣٥٠ ـ عبد الله بن عتبة : ٧٤

٦٣٥١ ـ عبد الله بن عكيم الجهنيّ : ٧٥

٦٣٥٢ ـ عبد الله بن عمرو اليشكري : ٧٥

٦٣٥٣ ـ عبد الله بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ ٧٥

٦٣٥٥ ـ عبد الله بن قيس الكندي : ٧٦

٦٣٥٧ ـ عبد الله بن قيس الكندي : ٧٦

٦٣٥٨ ـ عبد الله بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة ٧٦

٦٣٥٩ ـ عبد الله بن كعب ٧٧

٦٣٦٠ ـ عبد الله بن كليب : ٧٧

٦٣٦١ ـ عبد الله بن كيسبة ٧٧

٦٣٦٢ ز ـ عبد الله بن لحيّ ٧٧

٦٣٦٣ ـ عبد الله بن مجيب بن المضرحي : ٧٨

٦٣٦٥ ـ عبد الله بن مخمر : ٧٨

٦٣٦٨ ـ عبد الله بن المنذر بن كعب : ٧٩

٦٣٧٠ ـ عبد الله بن النجاشي : ٧٩

٦٣٧١ ـ عبد الله بن نضلة : ٧٩

٦٣٧٢ ـ عبد الله بن هانئ الخولانيّ : ٧٩

٦٣٧٣ ز ـ عبد الله بن هدّاج ٧٩

٦٣٧٥ ز ـ عبد الله بن وهب الراسبي : ٨٠

٦٣٧٨ ز ـ عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي : ٨١

٦٣٧٩ ز ـ عبد الحجر بن سراقة : ٨١

٦٣٨٠ ـ عبد خير بن يزيد : ٨١

٦٣٨٢ ـ عبد الرّحمن ٨٢


٦٣٨٣ ز ـ عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي : ٨٢

٦٣٨٦ ز ـ عبد الرحمن بن سلمة : ٨٣

٦٣٨٧ ز ـ عبد الرحمن بن عائذ الحمصي : ٨٣

٦٣٨٩ ـ عبد الرحمن ٨٣

٦٣٩٠ ـ عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي ٨٤

٦٣٩١ ز ـ عبد الرحمن بن غنم بن كريز ٨٤

٦٣٩٢ ـ عبد الرحمن بن قيس بن سواء : ٨٥

٦٣٩٥ ز ـ عبد الرحمن بن مل ٨٦

٦٣٩٧ ـ عبد الرحمن بن النعمان ٨٧

٦٣٩٨ ز ـ عبد الرحمن بن يزيد اللّخمي : ٨٧

٦٣٩٩ ز ـ عبد عمرو بن مفرغ : ٨٨

٦٤٠١ ز ـ عبد المنان بن المتلمّس ٨٨

٦٤٠٢ ـ عبد بن الجلنديّ ٨٨

٦٤٠٣ ز ـ عبد بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمر بن قيس بن غيلان الجدلي : ٨٨

٦٤٠٥ ـ عبد بن قيس بن بجرة ٨٨

٦٤٠٦ ز ـ عبدة بن الطبيب : ٨٩

٦٤٠٨ ز ـ عبيد الله بن ٩١

٦٤٠٩ ـ عبيد : ٩٢

٦٤١١ ـ عبيد بن شريّة ٩٢

٦٤١٢ ز ـ عبيد بن عاضرة ٩٣

٦٤١٣ ز ـ عبيد ابن أم كلاب ٩٣

٦٤١٥ ز ـ عبيد بن نضلة الخزاعي ٩٣

٦٤١٦ ز ـ عبيد ، مولى الأنصار : ٩٤

٦٤١٧ ز ـ عبيد الأنصاري : ٩٤

٦٤١٨ ز ـ عبيد الثّقفي : ٩٤

٦٤١٩ ـ عبيد المحاربي : ٩٤

٦٤٢١ ـ عبيدة ٩٥


٦٤٢٤ ـ عتبة بن ربيعة بن بهز : ٩٦

٦٤٢٦ ز ـ عتريس بن عرقوب ٩٦

٦٤٢٧ ز ـ عتيبة : ٩٦

٦٤٢٨ ز ـ عتيبة بن النّهّاس : ٩٧

٦٤٢٩ ـ عثعث بن عمرو الكندي : ٩٧

٦٤٣٠ ز ـ العجاج الراجز ٩٧

٦٤٣١ ـ عدي بن عمرو : ٩٨

٦٤٣٣ ز ـ عرّام بن المنذر : ٩٩

٦٤٣٥ ـ عرفجة بن خزيمة ١٠٠

٦٤٣٧ ز ـ عروة بن زيد الخيل الطائي : ١٠٠

٦٤٣٨ ـ عروة بن عياض ١٠٠

٦٤٣٩ ز ـ عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش ١٠٠

٦٤٤١ ـ عريب بن عبد كلال بن عريب ١٠١

٦٤٤٣ ز ـ عسكلان بن عواكن ١٠١

٦٤٤٤ ز ـ عطاء بن أبي جليد ١٠٤

٦٤٤٥ ز ـ عطارد بن برز العطاردي : ١٠٤

[٦٤٤٧ ز ـ عطارد بن برز ١٠٤

[٦٤٤٨ ز ـ عظيم بن علاثة بن وهب الغنوي : ١٠٥

٦٤٤٩ ز ـ عفيف بن سعد ١٠٥

٦٤٥٠ ز ـ عفيف بن عبد الله بن كعب بن غزيّة بن مالك بن نصر بن مالك بن دعران ١٠٥

٦٤٥١ ز ـ عفيف بن المنذر التميمي : ١٠٥

٦٤٥٣ ز ـ عقبة بن بجرة : ١٠٦

٦٤٥٥ ز ـ عقبة بن عمرو بن سعد ١٠٦

٦٤٥٦ ـ عقبة بن النعمان العتكيّ ١٠٦

٦٤٥٧ ز ـ عقفان بن قيس بن عاصم التميمي المنقري ١٠٧

٦٤٥٨ ـ عقيل بن مالك الحميري ١٠٨

٦٤٦٠ ز ـ عقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن المجزم ١٠٩

٦٤٦١ ز ـ عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة ١٠٩


٦٤٦٢ ـ عكرمة ١٠٩

٦٤٦٥ ز ـ علباء : ١١٠

٦٤٦٦ ز ـ علقمة بن الأرتّ العبسيّ ١١٠

٦٤٦٧ ز ـ علقمة بن أسلم بن مرثد بن زيد بن أعلس بن علقمة بن ذي جدن ١١٠

٦٤٦٨ ـ علقمة بن حكيم الفراسي : ١١١

٦٤٧٠ ـ علقمة بن قيس ١١١

٦٤٧١ ز ـ علقمة بن هوذة ١١٢

٦٤٧٥ ـ علي بن ماجدة السهمي : ١١٣

٦٤٧٦ ز ـ عمار بن سعد التجيبي ١١٣

٦٤٧٧ ز ـ عمار بن أبي سلامة بن عبد الله بن عمران بن رأس بن دالان الهمدانيّ : ١١٣

٦٤٨٠ ز ـ عمر بن جرهم : ١١٤

٦٤٨١ ز ـ عمر بن قريط العامريّ : ١١٥

٦٤٨٢ ز ـ عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي ١١٥

٦٤٨٣ ز ـ عمرو بن الأسود العنسيّ ١١٦

٦٤٨٤ ز ـ عمرو بن الأسود بن عامر الطائي ١١٦

٦٤٨٥ ز ـ عمرو بن براقة ١١٦

٦٤٨٦ ز ـ عمرو بن البداح ١١٦

٦٤٨٧ ز ـ عمرو بن ثبي ١١٦

٦٤٨٨ ز ـ عمرو بن ثعلبة الخشنيّ : ١١٦

٦٤٨٩ ـ عمرو بن جرهم : ١١٧

٦٤٩١ ز ـ عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن سهم بن نهم النّهمي : ١١٧

٦٤٩٢ ز ـ عمرو بن الأشرف ١١٨

٦٤٩٣ ز ـ عمرو بن الحبر ١١٨

٦٤٩٦ ز ـ عمرو بن الحضرميّ : ١١٨

٦٤٩٧ ز ـ عمرو بن أبي حمزة الهذلي : ١١٩

٦٤٩٨ ز ـ عمرو بن خفاجي العامري : ١١٩

٦٥٠١ ز ـ عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي : ١١٩


٦٥٠٣ ز ـ عمرو بن شاس ١١٩

٦٥٠٤ ز ـ عمرو ١٢٠

٦٥٠٧ ز ـ عمرو بن ظالم بن سفيان : ١٢١

٦٥٠٨ ـ عمرو بن عامر السلمي : ١٢١

٦٥١٢ ز ـ عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم : ١٢٢

٦٥١٣ ز ـ عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيرون بن نوف بن همدان الهمدانيّ : ١٢٢

٦٥١٤ ز ـ عمرو بن عطية : ١٢٢

٦٥١٥ ز ـ عمرو بن أبي عقرب ١٢٢

٦٥١٧ ز ـ عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارميّ : ١٢٣

٦٥١٨ ز ـ عمرو بن قريط : ١٢٣

[٦٥٢٠ ـ عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي : ١٢٣

٦٥٢٣ ز ـ عمرو بن كيسبة النّهدي : ١٢٤

٦٥٢٤ ز ـ عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان ١٢٤

٦٥٢٦ ز ـ عمرو بن مخزوم الغاضري ١٢٤

٦٥٢٧ ز ـ عمرو بن مرداس ١٢٥

٦٥٢٨ ز ـ عمرو بن مرة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن بهجنة ١٢٥

٦٥٢٩ ـ عمرو بن معاوية بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري : ١٢٥

٦٥٣١ ز ـ عمرو بن المنذر بن عصر بن أصبح السامي : ١٢٦

٦٥٣٢ ـ عمرو بن ميمون الأودي ١٢٦

٦٥٣٣ ز ـ عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد الله بن سعد : ١٢٧

٦٥٣٦ ز ـ عمرو بن يثربي ١٢٨

٦٥٣٩ ز ـ عمرو بن فلان بن طريف الدّوسي : ١٢٩

٦٥٤٠ ـ عمران بن تيم ١٢٩

٦٥٤٣ ز ـ عمير بن الأسود العنسيّ : ١٣٠

٦٥٤٥ ز ـ عمير بن سنان بن عرفطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازني : ١٣٢

٦٥٤٦ ز ـ عمير بن شبرمة ١٣٢


[٦٥٤٨ ـ عمير بن ضابىء ١٣٢

٦٥٤٩ ـ عمير بن ضابىء اليشكري : ١٣٢

٦٥٥٠ ـ عمير ذو مرّان ١٣٣

٦٥٥١ ز ـ عميرة : ١٣٣

٦٥٥٢ ـ عنبرة بن الأحرش : ١٣٣

٦٥٥٤ ز ـ عوّام بن المنذر : ١٣٥

٦٥٥٦ ز ـ عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري : ١٣٥

٦٥٥٧ ـ عوف بن أبي حيّة البجلي : ١٣٦

٦٥٥٨ ز ـ عوف بن عبد الله الأسدي ١٣٦

٦٥٦٢ ـ عوف بن نجوة : ١٣٧

٦٥٦٣ ـ عوف بن النعمان الشيبانيّ ١٣٧

٦٥٦٤ ز ـ عياذ : ١٣٧

٦٥٦٦ ـ عياض بن غطيف السّكوني ١٣٨

٦٥٦٧ ز ـ عياض الثّمالي : ١٣٨

٦٥٦٨ ـ العاص بن هشام بن خالد المخزومي ١٣٨

٦٥٦٩ ـ عاصم بن عاصم ، ١٤٠

٦٥٧٠ ـ عاصم بن عدي ١٤٠

٦٥٧٤ ـ عامر بن الطفيل : ١٤١

٦٥٧٥ ـ عامر بن عبد الله ١٤١

٦٥٧٦ ـ عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة ١٤٢

٦٥٧٧ ـ عامر بن عبدة ١٤٢

٦٥٧٨ ـ عامر ١٤٣

٦٥٧٩ ـ عامر بن مالك الكعبي ١٤٤

٦٥٨٠ ـ عامر بن مالك بن صفوان ١٤٤

٦٥٨١ ـ عامر المزني ١٤٤

٦٥٨٢ ـ عامر أبو هشام ١٤٤

٦٥٨٣ ـ عباد ١٤٤


٦٥٨٨ ـ عبادة بن سليمان : ١٤٥

٦٥٨٩ ـ عباس بن جمهان : ١٤٦

٦٥٩٠ ـ عبد الأعلى ١٤٦

٦٥٩٣ ز ـ عبد الله بن الأسود المزني ١٤٧

٦٥٩٤ ـ عبد الله بن أنيسة الأسلمي ١٤٧

٦٥٩٥ ـ عبد الله بن أبي أنيسة ١٤٧

٦٥٩٧ ـ عبد الله بن بغيل ١٤٧

٦٥٩٨ ـ عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري ١٤٧

٦٦٠٠ ز ـ عبد الله بن جزء الزّبيدي ١٤٨

٦٦٠١ ـ عبد الله بن الحارث : ١٤٨

٦٦٠٢ ـ عبد الله بن الحارث : بن أوس الثقفي ١٤٨

٦٦٠٣ ـ عبد الله بن الحارث : بن أبي ربيعة المخزومي ١٤٩

٦٦٠٤ ـ عبد الله بن : الحارث بن زيد بن صفوان الضبي ١٤٩

٦٦٠٧ ز ـ عبد الله بن الحجاج : الثمالي ١٥٠

٦٦٠٨ ـ عبد الله بن حرام ١٥٠

٦٦١٠ ـ عبد الله بن حزابة ١٥٠

٦٦١١ ـ عبد الله بن الحسن ١٥٠

٦٦١٢ ـ عبد الله بن حكل الأزدي ١٥١

٦٦١٣ ـ عبد الله بن حكيم الجهنيّ ١٥١

٦٦١٤ ـ عبد الله بن حكيم ١٥٢

٦٦١٦ ـ عبد الله بن رئاب ١٥٢

٦٦١٨ ـ عبد الله بن زهير ١٥٣

٦٦١٩ ـ عبد الله بن زيد الجهنيّ ١٥٣

٦٦٢٢ ـ عبد الله بن سعد الأزدي ١٥٥

٦٦٢٣ ـ عبد الله بن سعد بن مري ١٥٥

٦٦٢٦ ـ عبد الله بن سهيل بن عمرو : ١٥٥

٦٦٢٦ (م) ـ عبد الله بن صائد : ١٥٦


٦٦٢٧ ـ عبد الله بن عبد الله ١٥٧

٦٦٢٨ ـ عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ١٥٨

٦٦٢٩ ـ عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي ١٥٨

٦٦٣٠ ز ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط : ١٥٩

٦٦٣١ ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ١٥٩

٦٦٣٣ ـ عبد الله بن عبيد الله ١٦٠

٦٦٣٤ ـ عبد الله بن عثمان التميمي ١٦١

٦٦٣٥ ـ عبد الله بن عثمان الثقفي ١٦١

٦٦٣٦ ز ـ عبد الله بن عدي ١٦٢

٦٦٣٧ ـ عبد الله بن عمار ١٦٢

٦٦٣٨ ـ عبد الله بن عمر ١٦٢

٦٦٣٩ ز ـ عبد الله بن عمرو : ١٦٣

٦٦٤٠ ـ عبد الله بن عمير بن قتادة الليثي ١٦٣

٦٦٤١ ـ عبد الله بن عوف ١٦٤

٦٦٤٣ ز ـ عبد الله بن فيروز الديلميّ ١٦٥

٦٦٤٥ ـ عبد الله بن قنيع : ١٦٦

٦٦٤٦ ز ـ عبد الله بن قيس بن عكرمة ١٦٦

٦٦٤٧ ـ عبد الله بن كريز : بالتصغير ١٦٦

٦٦٤٨ ـ عبد الله بن مالك العبسيّ : ١٦٦

٦٦٤٩ ـ عبد الله بن محمد ١٦٧

٦٦٥٠ ـ عبد الله بن محيريز ١٦٧

٦٦٥١ ـ عبد الله بن مخمر ١٦٨

٦٦٥٢ ـ عبد الله بن مسلم ١٦٩

٦٦٥٣ ز ـ عبد الله بن المسيب ١٦٩

٦٦٥٥ ـ عبد الله بن مطر ١٦٩

٦٦٥٦ ـ عبد الله بن أبي مطرف ١٧٠

٦٦٥٨ ـ عبد الله بن مظفّر : ١٧٠


٦٦٦٠ ـ عبد الله بن معقل بن مقرن المزني ١٧٠

٦٦٦١ ـ عبد الله بن المعمر العبسيّ ١٧١

٦٦٦٢ ـ عبد الله بن مغفّل : ١٧١

٦٦٦٥ ـ عبد الله بن النضر السلمي ١٧٢

٦٦٦٧ ـ عبد الله بن الهاد ١٧٣

٦٦٦٨ ـ عبد الله بن هشام ١٧٤

٦٦٧٠ ـ عبد الله بن يزيد النخعي : ١٧٥

٦٦٧١ ـ عبد الله بن يزيد ١٧٦

٦٦٧٣ ز ـ عبد الله ، والد يزيد المزني ١٧٦

٦٦٧٥ ـ عبد الله الثقفي : ١٧٦

٦٦٧٦ ـ عبد الله الثمالي ١٧٧

٦٦٧٧ ـ عبد الله السدوسي : ١٧٧

٦٦٧٨ ز ـ عبد الله السلمي : ١٧٧

٦٦٧٩ ز ـ عبد الله العدوي : ١٧٧

٦٦٨٠ ـ عبد الله المزني ١٧٧

٦٦٨١ ـ عبد الله اليشكري : ١٧٧

٦٦٨٢ ـ عبد الله ، والد زهير : ١٧٨

٦٦٨٣ ز ـ عبد الله ، والد سفيان الثقفي ١٧٨

٦٦٨٤ ز ـ عبد الله ١٧٨

٦٦٨٥ ـ عبد الله : ١٧٨

٦٦٨٧ ـ عبد الحميد بن عبد الله ١٧٩

٦٦٨٨ ـ عبد الحميد بن عمرو ١٧٩

٦٦٨٩ ـ عبد الرحمن بن أذينة ١٧٩

٦٦٩١ ز ـ عبد الرحمن بن أبي أمية المكيّ ١٨٠

٦٦٩٤ ز ـ عبد الرحمن بن أبي بكرة : الثقفي ١٨١

٦٧٠٠ ـ عبد الرحمن بن خلاد ١٨٢

٦٧٠١ ـ عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي ١٨٣


٦٧٠٢ ـ عبد الرحمن بن سابط ١٨٣

٦٧٠٣ ـ عبد الرحمن بن أبي سارة ١٨٤

٦٧٠٤ ـ عبد الرحمن بن سبرة الأسدي ١٨٥

٦٧٠٦ ز ـ عبد الرحمن بن سعد ١٨٦

٦٧٠٧ ـ عبد الرحمن بن سعيد ١٨٦

٦٧٠٨ ـ عبد الرحمن بن سميرة : ١٨٧

٦٧١٠ ـ عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثّمالي ١٨٨

٦٧١١ ز ـ عبد الرحمن بن عائذ ، ١٨٩

٦٧١٤ ـ عبد الرحمن بن عتبة ١٨٩

٦٧١٧ ز ـ عبد الرحمن بن عدس : ١٩٠

٦٧١٩ ز ـ عبد الرحمن بن علي الحنفي ١٩١

٦٧٢٠ ز ـ عبد الرحمن بن عمرو السلمي ١٩٢

٦٧٢٣ ـ عبد الرحمن بن ماعز ١٩٣

٦٧٢٤ ـ عبد الرحمن بن محيريز الجمحيّ ١٩٣

٦٧٢٦ ـ عبد الرحمن بن مطيع ١٩٤

٦٧٢٨ ز ـ عبد الرحمن بن مغفّل ١٩٥

٦٧٣١ ز ـ عبد الرحمن الفارسيّ الأزرق : ، ١٩٦

٦٧٣٤ ـ عبد العزيز ١٩٧

٦٧٣٦ ـ عبد العزيز ابن أخي حذيفة ١٩٨

٦٧٣٩ ز ـ عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف : ، ١٩٩

٦٧٤٢ ـ عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة ٢٠٠

٦٧٤٣ ـ عبد ياليل : ٢٠٠

٦٧٤٤ ـ عبيد السلمي : ٢٠٠

٦٧٤٥ ـ عبيدة ٢٠٠

٦٧٤٦ ـ عبيدة : ٢٠٠

٦٧٤٧ ـ عبيد الله : ٢٠١

٦٧٤٨ ـ عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال المخزومي ٢٠١

٦٧٥٠ ـ عبيد الله بن أقرم ٢٠١


٦٧٥١ ـ عبيد : ٢٠١

٦٧٥٢ ـ عبيد بن قشير ٢٠٢

٦٧٥٣ ـ عبيد بن نضلة : ٢٠٢

٦٧٥٧ ـ عبيد القاريّ ٢٠٣

٦٧٥٨ ـ عبيد ٢٠٤

٦٧٥٩ ـ عبيدة : ٢٠٤

٦٧٦٣ ـ عتبة بن عبد الله ٢٠٤

٦٧٦٤ ـ عتبة بن عبيد الثمالي ٢٠٥

٦٧٦٥ ـ عتبة بن عمرو بن صالح الرّعيني ٢٠٥

٦٧٦٦ ـ عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة القرشي الزهري ٢٠٥

٦٧٦٧ ز ـ عتبة : ، ٢٠٦

٦٧٦٨ ـ عتبة : ، ٢٠٦

٦٧٦٩ ز ـ عتيق بن قيس الأنصاري ٢٠٧

٦٧٧٠ ـ عثم بن الرّبعة الجهنيّ ٢٠٧

٦٧٧١ ـ عثمان بن الأرقم ٢٠٨

٦٧٧٢ ـ عثمان بن الأزرق ٢٠٨

٦٧٧٣ ـ عثمان بن شمّاس ٢٠٨

٦٧٧٥ ـ عثمان بن محمد ٢٠٩

٦٧٧٩ ـ عثيم بن كثير ٢١٠

٦٧٨٠ ـ عجوز بن نمير ٢١٠

٦٧٨١ ـ عدي الأنصاري ٢١١

٦٧٨٢ ـ عدي ٢١١

٦٧٨٤ ز ـ عدي بن حرام بن الهيثم الأنصاري الظّفري : ٢١١

٦٧٨٧ ـ عدي بن زيد الأنصاري ٢١٢

٦٧٨٨ ـ عدي بن عدي بن عميرة بن فروة ٢١٢

٦٧٨٩ ز ـ عدي بن عدي ٢١٣

٦٧٩٠ ز ـ عدي بن عميرة الحضرميّ ٢١٤

٦٧٩١ ـ عدي بن فروة ٢١٤


٦٧٩٣ ز ـ عرفة بن الحارث الكندي ٢١٤

٦٧٩٤ ـ عركي ٢١٥

٦٧٩٥ ـ عروة بن رفاعة ٢١٥

٦٧٩٦ ـ عروة بن عامر ٢١٥

٦٧٩٧ ـ عروة السعدي ٢١٦

٦٧٩٩ ـ عسجدي ٢١٦

٦٨٠٠ ـ عصمة ، صاحب النبي ٢١٧

٦٨٠١ ـ عصيمة الأسدي ٢١٧

٦٨٠٢ ـ عصيمة الأشجعي ٢١٧

٦٨٠٣ ـ عطاء الشيبي ٢١٧

٦٨٠٤ ـ عطاء المزني ٢١٧

٦٨٠٥ ز ـ عطاء ٢١٨

٦٨٠٧ ـ عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي ٢١٨

٦٨٠٨ ـ عطية بن عمرو بن جشم ٢١٨

٦٨١٠ ـ عفيف بن الحارث اليماني ٢١٩

٦٨١١ ـ عقبة بن أوس ٢١٩

٦٨١٢ ـ عقبة بن الحارث الفهري : ٢١٩

٦٨١٣ ـ عقبة بن عبد ٢٢٠

٦٨١٤ ـ عقبة بن مالك الجهنيّ ٢٢٠

٦٨١٥ ـ عقبة بن ناجية الخزاعي : ٢٢٠

٦٨١٦ ـ عقبة بن نافع ٢٢٠

٦٨١٨ ز ـ العلاء بن الحارث الثقفي ٢٢١

٦٨١٩ ـ علباء ٢٢١

٦٨٢٠ ـ علقمة بن حجر ٢٢١

٦٨٢١ ـ علقمة بن نضلة الكناني ٢٢٢

٦٨٢٣ ز ـ علقمة ، والد سماك ٢٢٢

٦٨٢٧ ـ عمار : ٢٢٣

٦٨٢٩ ـ عمارة بن راشد ٢٢٣


٦٨٣٠ ز ـ عمارة بن عبيد ٢٢٤

٦٨٣١ ـ عمارة بن غراب ٢٢٤

٦٨٣٤ ز ـ عمارة : ٢٢٤

٦٨٤٠ ـ عمر بن سالم الخزاعي ٢٢٥

٦٨٤١ ـ عمر بن سراقة ٢٢٦

٦٨٤٢ ـ عمر بن سعد السلمي ٢٢٦

٦٨٤٣ ز ـ عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري ٢٢٦

٦٨٤٤ ـ عمر بن عامر السلمي ٢٢٧

٦٨٤٥ ز ـ عمر بن عبيد الله ٢٢٨

٦٨٤٦ ـ عمر بن عوف : ٢٢٨

٦٨٤٧ ـ عمر بن غزية ٢٢٨

٦٨٤٩ ـ عمرو ، بفتح ثم سكون ، ابن أبي الأسد ٢٢٨

٦٨٥٠ ـ عمرو بن أوس : ٢٢٩

٦٨٥١ ـ عمرو بن جندب الوادعي : ، ٢٢٩

٦٨٥٢ ز ـ عمرو بن الحارث ٢٢٩

٦٨٥٤ ز ـ عمرو بن حماس ٢٣٠

٦٨٥٥ ـ عمرو بن خلاس الأوسي ٢٣٠

٦٨٥٦ ـ عمرو بن رافع ٢٣٠

٦٨٥٧ ـ عمرو بن زرارة ٢٣١

٦٨٥٨ ز ـ عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي ٢٣١

٦٨٥٩ ـ عمرو بن سالم ٢٣٢

٦٨٦٠ ـ عمرو بن سراقة ٢٣٢

٦٨٦١ ـ عمرو بن سراقة : ، ٢٣٢

٦٨٦٢ ـ عمرو بن سعد ٢٣٢

٦٨٦٣ ـ عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي ٢٣٢

٦٨٦٤ ـ عمرو بن سعيد بن ٢٣٣

٦٨٦٦ ـ عمرو بن أبي سفيان الثقفي ٢٣٣

٦٨٦٧ ـ عمرو بن أبي سلامة الأسلمي ، والد أبي حدرد ٢٣٤


٦٨٦٩ ز ـ عمرو بن سليم الزّرقيّ ٢٣٥

٦٨٧٠ ـ عمرو بن سليمان المزني ٢٣٥

٦٨٧١ ـ عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظّفري ٢٣٦

٦٨٧٥ ـ عمرو بن عبد الله الأنصاري ٢٣٦

٦٨٧٦ ـ عمرو بن عبد الحارث البجلي : ٢٣٧

٦٨٨٠ ز ـ عمرو بن عبيش ٢٣٧

٦٨٨١ ـ عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي ٢٣٧

٦٨٨٢ ز ـ عمرو بن كعب بن عمرو الغفاريّ : ٢٣٨

٦٨٨٣ ـ عمرو بن مالك : ٢٣٨

٦٨٨٤ ـ عمرو بن مسلم ٢٣٨

٦٨٨٦ ـ عمرو بن نضلة : ٢٣٩

٦٨٨٨ ز ـ عمرو السعدي ٢٣٩

٦٨٩٠ ـ عمرو ، والد عطية ٢٤٠

٦٨٩١ ـ عمران ٢٤٠

٦٨٩٣ ـ عمير بن الأسود العنسيّ ٢٤٢

٦٨٩٤ ـ عمير ، والد أبي بكر ٢٤٣

٦٨٩٥ ـ عمير بن جدعان ٢٤٣

٦٨٩٦ ز ـ عمير بن الحارث ٢٤٣

٦٨٩٧ ز ـ عمير ٢٤٤

٦٨٩٨ ـ عمير بن سعد ٢٤٤

٦٩٠٠ ـ عمير بن فروة : ٢٤٥

٦٩٠١ ـ عمير بن مالك ٢٤٥

٦٩٠٢ ـ عمير بن نويم ٢٤٥

٦٩٠٣ ـ عمير السدوسي ٢٤٦

٦٩٠٤ ـ عمير ، جد معروف ٢٤٦

٦٩٠٦ ـ عميرة : ٢٤٧

٦٩٠٧ ـ عنان ٢٤٧

٦٩٠٨ ـ عنتر ٢٤٧


٦٩١٠ ز ـ عنيز : ٢٤٧

٦٩١١ ـ عوسجة : ٢٤٧

٦٩١٢ ـ عوف بن مالك الجشمي : ، ٢٤٨

٦٩١٣ ز ـ عوف بن مالك النصري ٢٤٨

٦٩١٤ ـ عويمر : ٢٤٨

٦٩١٦ ـ عيينة : ٢٤٨

٦٩١٧ ـ غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جندب ٢٤٩

٦٩١٨ ـ غالب بن أبجر المزني ٢٤٩

٦٩١٩ ز ـ غالب بن ديخ : ٢٥٠

٦٩٢٠ ـ غالب بن عبد الله الكناني الليثي ٢٥٠

٦٩٢١ ز ـ غالب بن عبد الله بن فضالة : ٢٥٢

٦٩٢٢ ـ غالب بن فضالة الكناني ٢٥٢

٦٩٢٣ ـ غرفة ٢٥٢

٦٩٢٥ ـ غزيّة ٢٥٣

٦٩٢٦ ـ غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ٢٥٤

٦٩٢٧ ـ غسّان العبديّ ٢٥٥

٦٩٢٨ ـ غضيف : ٢٥٥

٦٩٢٩ ـ غطيف بن الحارث الكندي ٢٥٧

٦٩٣٠ ـ غطيف ٢٥٨

٦٩٣١ ـ غنّام بن أوس بن غنّام ٢٥٨

٦٩٣٢ ز ـ غنّام : ، ٢٥٨

٦٩٣٣ ـ غنام ، والد عبد الرحمن ٢٥٩

٦٩٣٤ ز ـ غنام ٢٥٩

٦٩٣٥ ز ـ غنيم بن زهير : ٢٥٩

٦٩٣٦ ـ غنيم بن سعد : ٢٥٩

٦٩٣٨ ـ غني ٢٦٠

٦٩٣٩ ـ غورث بن الحارث : ٢٦٠

٦٩٤٠ ـ غيلان بن سلمة بن معتّب ٢٦١


٦٩٤١ ـ غيلان بن عمرو ٢٦٥

٦٩٤٣ ـ غيلان ٢٦٦

٦٩٤٤ ز ـ غنيم بن قيس المازني ٢٦٦

٦٩٤٥ ز ـ غاضرة : ٢٦٧

٦٩٤٦ ـ غالب بن بشر الأسدي ٢٦٨

٦٩٤٧ ز ـ غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال التميمي الداريّ : ، ٢٦٨

٦٩٤٨ ز ـ غرقدة : ٢٦٨

٦٩٥١ ـ غسان بن حبيش : ٢٦٩

٦٩٥٢ ـ غطيف بن حارثة ٢٦٩

٦٩٥٣ ـ عرفة ٢٦٩

٦٩٥٤ ـ عرقدة ، والد شبيب ٢٧٠

٦٩٥٧ ـ غشمير بن خرشة القارئ ٢٧١

٦٩٥٨ ـ غضيف بن الحارث الكندي ٢٧٢

٦٩٥٩ ـ غطيف بن أبي سفيان ٢٧٢

٦٩٦٠ ز ـ غنيم ٢٧٣

٦٩٦٤ ـ فاتك بن عمرو الخطميّ ٢٧٥

٦٩٦٥ ـ فاتك ، غير منسوب ٢٧٥

٦٩٦٦ ـ الفاكه بن بشر ٢٧٦

٦٩٦٧ ـ الفاكه بن سعد ٢٧٦

٦٩٦٨ ـ الفاكه بن السكن : ٢٧٧

٦٩٦٩ ـ الفاكه بن عمرو الداريّ ٢٧٧

٦٩٧٠ ـ الفاكه ٢٧٧

٦٩٧١ ـ فائد بن عمارة : ٢٧٧

٦٩٧٣ ـ فتح ، غلام تميم : ٢٧٧

٦٩٧٤ ـ الفجيع : ٢٧٨

٦٩٧٥ ز ـ فدفد : ٢٧٨

٦٩٧٦ ز ـ فديك : ٢٨٠

٦٩٧٧ ـ فديك بن عمرو السلاماني ٢٨٠


٦٩٧٨ ـ فديك الزبيدي ٢٨٠

٦٩٧٩ ـ فرات : ٢٨٠

٦٩٨٠ ـ فرات بن حيان ٢٨٠

٦٩٨١ ـ فراس : ٢٨٢

٦٩٨٢ ـ فراس : ٢٨٢

٦٩٨٣ ـ فراس بن عمرو الكناني ٢٨٢

٦٩٨٤ ـ فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبدري ، يكنى أبا الحارث ٢٨٣

٦٩٨٦ ز ـ فراس : ٢٨٣

٦٩٨٧ ز ـ فراس ، غير منسوب ٢٨٤

٦٩٨٩ ـ فرقد العجليّ : ٢٨٥

٦٩٩٠ ـ فرقد ٢٨٥

٦٩٩١ ـ فروة بن خراش الأزدي ٢٨٦

٦٩٩٢ ـ فروة بن عامر : ٢٨٦

٦٩٩٣ ـ فروة بن عمرو : ٢٨٦

٦٩٩٤ ـ فروة بن قيس ٢٨٧

٦٩٩٥ ز ـ فروة بن قيس : ٢٨٧

٦٩٩٦ أ ـ فروة بن مالك : الأشجعي ٢٨٧

٦٩٩٦ (م) ـ فروة بن مسيك بالتصغير ، ٢٨٩

٦٩٩٧ ز ـ فروة بن معقل : ٢٩٠

٦٩٩٨ ز ـ فروة بن نباتة : ٢٩٠

٦٩٩٩ ز ـ فروة بن نفاثة السلولي : ٢٩٠

٧٠٠٠ ـ فروة بن النعمان ٢٩٠

٧٠٠١ ز ـ فروة بن نوفل : ٢٩٠

٧٠٠٢ ـ فروة ، أبو تميم الأسلمي ٢٩٠

٧٠٠٣ ـ فروة السامي : ٢٩١

٧٠٠٤ ـ فضالة بن حارثة بن سعيد ٢٩١

٧٠٠٥ ز ـ فضالة ٢٩١

٧٠٠٦ ز ـ فضالة ٢٩١


٧٠٠٧ ـ فضالة بن عبيد ٢٩١

٧٠٠٨ ز ـ فضالة بن عدي ٢٩٢

٧٠٠٩ ـ فضالة ٢٩٢

٧٠١٠ ـ فضالة بن النعمان ٢٩٣

٧٠١١ ـ فضالة بن هلال ٢٩٣

٧٠١٢ ـ فضالة بن هند الأسلمي ٢٩٣

٧٠١٣ ز ـ فضالة : ٢٩٤

٧٠١٤ ـ فضالة ٢٩٤

٧٠١٥ ـ فضالة الليثي ٢٩٤

٧٠١٦ ز ـ فضالة الزهراني : ٢٩٥

٧٠١٧ ـ الفضل ٢٩٥

٧٠١٨ ـ الفضل بن العباس ٢٩٥

٧٠١٩ ـ فضيل ٢٩٦

٧٠٢٠ ـ فضيل ٢٩٦

٧٠٢١ ـ الفلتان ٢٩٦

٧٠٢٢ ز ـ فليت : ٢٩٨

٧٠٢٣ ز ـ فويك ٢٩٨

٧٠٢٥ ـ فيروز الديلميّ ٢٩٨

٧٠٢٦ ز ـ الفيل : ٣٠٠

٧٠٢٧ ـ فاتك بن زيد ٣٠٠

٧٠٢٩ ـ فرات بن ثعلبة البهراني ٣٠١

٧٠٣٠ ز ـ فرعان بن الأعرف : ٣٠٢

٧٠٣٢ ز ـ الفرزدق ٣٠٣

٧٠٣٣ ز ـ فروخ : ٣٠٣

٧٠٣٥ ز ـ فروة بن عامر الجذامي ٣٠٣

٧٠٣٦ ـ فروة بن قيس الكندي ٣٠٣

٧٠٣٧ ـ فروة بن نفاثة : ٣٠٤

٧٠٣٨ ز ـ الفزر بن مهزم : ٣٠٤


٧٠٤٠ ـ فضالة بن دينار الخزاعي ٣٠٤

٧٠٤٢ ـ فضالة بن شريك : ٣٠٥

٧٠٤٣ ـ فنج ٣٠٥

٧٠٤٤ ز ـ فهد الحميري : ٣٠٦

٧٠٤٥ ـ فيروز الوادعي ٣٠٧

٧٠٤٦ ـ فاتك الأسدي ٣٠٧

٧٠٤٧ ز ـ فتح : ٣٠٨

٧٠٤٨ ز ـ فرات بن ثعلبة النجراني ٣٠٨

. ٧٠٤٩ ـ الفراسي ٣٠٨

٧٠٥٠ ـ الفرزدق ٣٠٨

٧٠٥١ ـ فروة بن مجالد ٣٠٩

٧٠٥٢ ـ فروة بن مسيكة ٣١٠

٧٠٥٤ ـ فروة بن نوفل الأشجعي ٣١١

٧٠٥٥ ـ فروة الجهنيّ ٣١١

٧٠٥٧ ز ـ فروة ، آخر ٣١٢

٧٠٥٨ ـ الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي ٣١٢

٧٠٥٩ ـ الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي ٣١٢

٧٠٦١ ز ـ فلاح : ٣١٣

٧٠٦٢ ـ فهم بن عمرو بن قيس ٣١٣

٧٠٦٣ ـ قارب بن الأسود ٣١٤

٧٠٦٤ ز ـ قارظ بن عتبة بن خالد : ٣١٦

٧٠٦٥ ز ـ القاسم بن أمية ٣١٦

٧٠٦٦ ـ القاسم بن الربيع ٣١٧

٧٠٦٧ ـ القاسم بن مخرمة ٣١٧

٧٠٦٨ ـ القاسم ، مولى أبي بكر ٣١٧

٧٠٦٩ ز ـ قاطع بن ظالم : ٣١٧

٧٠٧٠ ـ القائف بن عبيس : ٣١٧

٧٠٧١ ز ـ قباث ٣١٨


٧٠٧٢ ز ـ قبيصة بن الأسود ٣١٩

٧٠٧٣ ز ـ قبيصة بن البراء ٣١٩

٧٠٧٤ ـ قبيصة بن برمة ٣٢٠

٧٠٧٥ ـ قبيصة بن الدمون الحضرميّ : ٣٢٠

٧٠٧٦ ـ قبيصة بن المخارق ٣٢٠

٧٠٧٧ ز ـ قبيصة ٣٢١

٧٠٧٨ ـ قبيصة ٣٢٢

٧٠٨٠ ز ـ قبيصة السلمي ٣٢٣

٧٠٨١ ـ قتادة ٣٢٣

٧٠٨٢ ـ قتادة بن أبي أوفى ٣٢٣

٧٠٨٣ ز ـ قتادة بن ربعي ٣٢٤

٧٠٨٤ ـ قتادة بن عباس ٣٢٤

٧٠٨٥ ـ قتادة بن عوف ٣٢٤

٧٠٨٦ ـ قتادة بن القائف الأسدي ٣٢٤

٧٠٨٧ ز ـ قتادة بن قطبة : ٣٢٤

٧٠٨٨ ـ قتادة بن قيس ٣٢٤

٧٠٨٩ ـ قتادة ٣٢٤

٧٠٩٠ ـ قتادة بن موسى الجمحيّ : ٣٢٥

٧٠٩١ ـ قتادة بن النعمان ٣٢٥

٧٠٩٢ ـ قتادة الرهاوي : ٣٢٧

٧٠٩٤ ز ـ قتادة ٣٢٨

٧٠٩٥ ـ قتادة ، والد يزيد ٣٢٨

٧٠٩٦ ـ قثم بن العباس ٣٢٨

٧٠٩٧ ـ قداد بن الحدرجان ٣٢٩

٧٠٩٨ ز ـ قدامة بن حاطب ٣٢٩

٧٠٩٩ ـ قدامة بن عبد الله ٣٢٩

٧١٠٠ ـ قدامة : ٣٣٠

٧١٠١ ز ـ قدامة ٣٣٠


٧١٠٢ ـ قدامة بن مالك ٣٣٠

٧١٠٣ ـ قدامة بن مظعون ٣٣٠

٧١٠٤ ـ قدامة بن ملحان ٣٣٣

٧١٠٥ ز ـ قدامة الثقفي ٣٣٣

٧١٠٦ ـ قدد : ٣٣٣

٧١٠٧ ز ـ قديم : ٣٣٤

٧١٠٨ ـ قردة بن نفاثة : ٣٣٤

٧١١٠ ـ قرط بن جرير ٣٣٦

٧١١١ ـ قرط بن ربيعة ٣٣٦

٧١١٢ ز ـ قرظة بن عبد عمرو ٣٣٦

٧١١٣ ـ قرظة ٣٣٦

٧١١٤ ز ـ قرّة بن أشقر : ٣٣٨

٧١١٥ ز ـ قرّة بن الأغر : ٣٣٨

٧١١٦ ـ قرّة بن إياس ٣٣٨

٧١١٧ ـ قرّة بن حصين : ٣٣٩

٧١١٨ ـ قرة بن دعموص ٣٣٩

٧١١٩ ـ قرة بن عقبة بن قرة الأنصاري ، ٣٤٠

٧١٢١ ـ قرة بن هبيرة ٣٤١

٧١٢٢ ـ قزعة : ٣٤٣

٧١٢٣ ـ قزمان بن الحارث ، ٣٤٣

٧١٢٤ ـ قسامة بن حنظلة ٣٤٤

٧١٢٥ ـ قشير ٣٤٤

٧١٢٧ ـ قصيل ٣٤٥

٧١٢٨ ـ قصيبة : ٣٤٥

٧١٢٩ ـ قصي بن عمرو ٣٤٥

٧١٣٠ ـ قضاعي بن عامر ٣٤٥

٧١٣١ ـ قضاعي بن عمرو ٣٤٥

٧١٣٢ ز ـ قطبة بن حريز : ٣٤٦


٧١٣٣ ز ـ قطبة ٣٤٦

٧١٣٤ ـ قطبة بن عبد بن عمرو : ٣٤٧

٧١٣٥ ـ قطبة بن قتادة ٣٤٧

٧١٣٦ ـ قطبة ٣٤٧

٧١٣٧ ـ قطبة بن مالك الثعلبي ٣٤٨

٧١٣٨ ـ قطن بن حارثة العليمي ٣٤٩

٧١٣٩ ـ قطن بن الحارث : ٣٤٩

٧١٤١ ـ القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي ٣٥٠

٧١٤٢ ـ القعقاع : ٣٥٠

٧١٤٣ ـ القعقاع ٣٥٢

٧١٤٤ ـ قعين : ٣٥٢

٧١٤٥ ـ قفيز ٣٥٣

٧١٤٦ ـ قليب ٣٥٣

٧١٤٧ ـ قمداء ٣٥٣

٧١٤٨ ـ قنان بن دارم : ٣٥٤

٧١٥٠ ز ـ قنان الأسلمي ٣٥٤

٧١٥١ ـ قنفذ بن عمير : ٣٥٤

٧١٥٢ ز ـ قهطم : ٣٥٤

٧١٥٣ ـ قهيد ٣٥٥

٧١٥٤ ز ـ قوال : ٣٥٥

٧١٥٥ ـ قياثة : ٣٥٦

٧١٥٦ ـ قيس بن أسلع : ٣٥٦

٧١٥٧ ز ـ قيس : ٣٥٦

٧١٥٨ ـ قيس ٣٥٦

٧١٥٩ ـ قيس بن البكير : ٣٥٧

٧١٦٠ ـ قيس بن جابر الأسدي : ٣٥٧

٧١٦١ ـ قيس بن جحدر : ٣٥٧

٧١٦٢ ـ قيس بن جروة : ٣٥٧


٧١٦٣ ـ قيس بن الحارث ٣٥٧

٧١٦٥ ـ قيس بن الحارث : ٣٥٨

٧١٦٦ ز ـ قيس بن الحارث : ٣٥٨

٧١٦٧ ز ـ قيس بن الحارث ٣٥٨

٧١٦٨ ـ قيس بن أبي حازم ٣٥٩

٧١٦٩ ـ قيس بن حازم : ٣٥٩

٧١٧٠ ـ قيس بن حذافة : ٣٥٩

٧١٧١ ـ قيس بن الجرير ٣٥٩

٧١٧٢ ز ـ قيس بن حذيم : ٣٥٩

٧١٧٣ ـ قيس بن الحسحاس ٣٦٠

٧١٧٤ ز ـ قيس بن حصين : ٣٦٠

٧١٧٥ ـ قيس بن الحصين : ٣٦٠

٧١٧٦ ـ قيس بن خارجة ٣٦١

٧١٧٨ ـ قيس بن خرشة القيسي : ٣٦١

٧١٧٩ ـ قيس بن الخشخاش ٣٦٢

٧١٨١ ـ قيس بن دينار ٣٦٢

٧١٨٢ ز ـ قيس بن الربيع الأنصاري ٣٦٢

٧١٨٣ ـ قيس بن الربيع : ٣٦٢

٧١٨٤ ـ قيس بن رفاعة الواقفي : ٣٦٤

٧١٨٥ ـ قيس بن رفاعة : ٣٦٤

٧١٨٦ ـ قيس بن زيد ٣٦٤

٧١٨٧ ز ـ قيس بن زيد : ٣٦٤

٧١٨٨ ـ قيس بن زيد : ٣٦٤

٧١٨٩ ـ قيس بن زيد : ٣٦٥

٧١٩٠ ـ قيس بن زيد : ٣٦٦

٧١٩١ ـ قيس بن السائب : ٣٦٦

٧١٩٢ ـ قيس بن سعد : ٣٦٧

٧١٩٣ ز ـ قيس بن سعد : ٣٦٩


٧١٩٤ ز ـ قيس بن سعد : ٣٦٩

٧١٩٥ ز ـ قيس بن سفيان : ٣٦٩

٧١٩٦ ـ قيس بن السكن : ٣٧٠

٧١٩٧ ـ قيس بن سلع ٣٧٠

٧١٩٨ ـ قيس بن سلمة : ٣٧١

٧١٩٩ ز ـ قيس بن سلمة : ٣٧١

٧٢٠٠ ـ قيس بن صرمة ٣٧١

٧٢٠١ ـ قيس بن صعصعة ٣٧٢

٧٢٠٢ ـ قيس بن أبي صعصعة ٣٧٢

٧٢٠٣ ـ قيس : ٣٧٢

٧٢٠٤ ـ قيس بن صيفي : ٣٧٣

٧٢٠٥ ـ قيس بن الضحاك : ٣٧٣

٧٢٠٦ ـ قيس بن طخفة ٣٧٤

٧٢٠٨ ـ قيس بن عاصم : ٣٧٤

٧٢٠٩ ـ قيس بن عاصم ٣٧٥

٧٢١٠ ـ قيس : ٣٧٧

٧٢١١ ز ـ قيس بن عامر الجذامي : ٣٧٧

٧٢١٣ ـ قيس بن عائذ الأحمسي ٣٧٨

٧٢١٤ ز ـ قيس بن عباية : ٣٧٨

٧٢١٥ ـ قيس : ٣٧٨

٧٢١٦ ـ قيس بن عبد الله : ٣٧٨

٧٢١٧ ـ قيس بن عبد الله الأسدي ٣٧٨

٧٢١٩ ـ قيس بن عبد العزّى ٣٧٩

٧٢٢٠ ـ قيس بن عبد المنذر الأنصاري ٣٧٩

٧٢٢١ ز ـ قيس بن عبيد ٣٧٩

٧٢٢٢ ـ قيس بن عبيد : ٣٨٠

٧٢٢٤ ز ـ قيس بن الهذيل : ٣٨٠

٧٢٢٥ ز ـ قيس بن عمرو : ٣٨٠


٧٢٢٦ ز ـ قيس بن عمرو : ٣٨٠

٧٢٢٧ ز ـ قيس بن عمرو : ٣٨١

٧٢٢٨ ـ قيس بن عمرو : ٣٨١

٧٢٢٩ ز ـ قيس بن عمرو : ٣٨١

٧٢٣٠ ـ قيس بن عمير ٣٨١

٧٢٣١ ـ قيس بن غربة : ٣٨١

٧٢٣٢ ـ قيس بن أبي غرزة ٣٨٢

٧٢٣٣ ز ـ قيس بن أم عراك : ٣٨٢

٧٢٣٤ ز ـ قيس بن غنام الأنصاري : ٣٨٣

٧٢٣٥ ـ قيس بن غنيم ٣٨٣

٧٢٣٦ ـ قيس بن قارب الضبي ٣٨٣

٧٢٣٧ ـ قيس بن قبيصة ٣٨٣

٧٢٣٨ ـ قيس بن قهد : ٣٨٤

٧٢٣٩ ـ قيس : ٣٨٤

٧٢٤٠ ـ قيس : ٣٨٤

٧٢٤١ ـ قيس بن كعب النخعي : ٣٨٤

٧٢٤٢ ـ قيس بن أبي كعب : ٣٨٥

٧٢٤٣ ـ قيس بن كلاب ٣٨٥

٧٢٤٤ ـ قيس بن مالك : ٣٨٥

٧٢٤٥ ـ قيس بن مالك : ٣٨٦

٧٢٤٦ ـ قيس بن مالك : ٣٨٦

٧٢٤٧ ز ـ قيس بن محرث : ٣٨٦

٧٢٤٨ ز ـ قيس بن المحسر : ٣٨٧

٧٢٤٩ ـ قيس بن محصن ٣٨٧

٧٢٥٠ ـ قيس بن مخرمة : ٣٨٧

٧٢٥١ ـ قيس بن مخلد ٣٨٨

٧٢٥٢ ـ قيس بن المسحر : ٣٨٨

٧٢٥٣ ـ قيس بن معبد : ٣٨٨


٧٢٥٤ ـ قيس بن المكشوح : ٣٨٨

٧٢٥٥ ز ـ قيس بن مليكة الجعفي : ٣٨٨

٧٢٥٦ ـ قيس بن المنتفق ٣٨٨

٧٢٥٧ ـ قيس بن نشبة : ٣٨٨

٧٢٥٨ ـ قيس بن النعمان السكونيّ ٣٩٠

٧٢٥٩ ـ قيس بن النعمان : ٣٩١

٧٢٦٠ ز ـ قيس بن نمط : ٣٩١

٧٢٦١ ز ـ قيس بن هنّام : ٣٩٢

٧٢٦٢ ـ قيس بن الهيثم السلمي ٣٩٢

٧٢٦٣ ـ قيس بن أبي وديعة : ٣٩٢

٧٢٦٤ ز ـ قيس بن وهب ٣٩٣

٧٢٦٥ ز ـ قيس بن وهرز الفارسيّ ٣٩٣

٧٢٦٦ ز ـ قيس : ٣٩٣

٧٢٦٨ ـ قيس الأنصاري ٣٩٣

٧٢٦٩ ـ قيس التميمي ٣٩٣

٧٢٧٠ ـ قيس الجذامي ٣٩٤

٧٢٧١ ز ـ قيس الجعديّ : ٣٩٤

٧٢٧٢ ز ـ قيس الخزاعي : ٣٩٤

٧٢٧٣ ز ـ قيس الغفاريّ : ٣٩٤

٧٢٧٤ ـ قيس الكلابي : ٣٩٥

٧٢٧٦ ـ قيس ٣٩٥

٧٢٧٧ ـ قيس ، والد محمد ٣٩٥

٧٢٧٨ ز ـ قيس : ٣٩٦

٧٢٧٩ ز ـ قيس : ٣٩٦

٧٢٨٠ ز ـ قيس ٣٩٦

٧٢٨١ ـ قيسبة : ٣٩٦

٧٢٨٢ ـ قيظي : ٣٩٦

٧٢٨٣ ـ قيّوم الأزدي ٣٩٦


٧٢٨٤ ـ القاسم ابن سيدنا رسول الله ٣٩٧

٧٢٨٥ ـ القاسم الأنصاري ٣٩٨

٧٢٨٦ ـ قبيصة بن ذؤيب ٣٩٨

٧٢٨٧ ز ـ قثم بن أبي : ٣٩٩

٧٢٨٨ ـ قرط ٣٩٩

٧٢٨٩ ـ قيس بن أبي حازم الأحمسي ٤٠٠

٧٢٩٠ ز ـ القاسم ٤٠١

٧٢٩١ ـ قبيصة بن جابر ٤٠١

٧٢٩٢ ز ـ قبيصة بن مسعود ٤٠٢

٧٢٩٤ ز ـ قحيف بن السليك الهالكي : ٤٠٣

٧٢٩٥ ـ قدامة بن عبد الله ٤٠٣

٧٢٩٦ ز ـ قرثع : ٤٠٤

٧٢٩٨ ز ـ قرة بن نصر العدوي : ٤٠٤

٧٣٠٠ ز ـ قسامة ٤٠٥

٧٣٠١ ـ قسامة بن زهير المازني ٤٠٥

٧٣٠٣ ز ـ قطن ٤٠٥

٧٣٠٤ ـ القلاخ العنبري : ٤٠٦

٧٣٠٦ ز ـ قيس بن بجرة : ٤٠٧

٧٣٠٨ ـ قيس بن ثور : ٤٠٧

٧٣٠٩ ز ـ قيس بن الحارث : ٤٠٧

٧٣١٠ ـ قيس بن أبي حازم البجلي ٤٠٧

٧٣١١ ـ قيس بن رافع القيسي : ٤٠٩

٧٣١٢ ز ـ قيس بن ربيعة ٤٠٩

٧٣١٣ ز ـ قيس بن سمي ٤٠٩

٧٣١٤ ز ـ قيس بن سمي الكندي : ٤٠٩

٧٣١٥ ز ـ قيس بن صهبان : ٤١٠

٧٣١٦ ز ـ قيس بن طهفة : ٤١٠

٧٣١٧ ز ـ قيس بن عباد : ٤١٠


٧٣١٨ ز ـ قيس بن عبد الله : ٤١١

٧٣١٩ ـ قيس بن عبد يغوث ٤١١

٧٣٢٠ ـ قيس ٤١١

٧٣٢١ ز ـ قيس بن عمرو ٤١١

٧٣٢٢ ز ـ قيس بن عمرو ٤١١

٧٣٢٣ ـ قيس بن عمرو : ٤١١

٧٣٢٤ ز ـ قيس بن فروة ٤١١

٧٣٢٥ ـ قيس بن مروان الجعفي : ٤١١

٧٣٢٦ ز ـ قيس بن المضارب : ٤١٢

٧٣٢٧ ز ـ قيس ٤١٢

٧٣٢٨ ـ قيس بن المكشوح ٤١٢

٧٣٢٩ ز ـ قيس بن مكشوح ٤١٤

٧٣٣٠ ز ـ قيس بن ملجم ٤١٤

٧٣٣١ ز ـ قيس : ٤١٤

٧٣٣٣ ز ـ قيس بن يزيد : ٤١٤

٧٣٣٤ ز ـ قيس الخارجي : ٤١٤

٧٣٣٥ ز ـ قيس العبديّ : ٤١٤

٧٣٣٦ ز ـ قيس اليربوعي : ٤١٥

٧٣٣٧ ـ قيس ، والد غنيم ٤١٥

٧٣٣٨ ز ـ قيس ، غير منسوب : ٤١٥

٧٣٣٩ ز ـ قابوس بن المخارق : ٤١٥

٧٣٤٠ ـ قارب التميمي : ٤١٦

٧٣٤١ ز ـ القاسم : ٤١٦

٧٣٤٢ ـ القاسم ، أبو عبد الرحمن الشامي ٤١٦

٧٣٤٤ ـ قبيصة ٤١٧

٧٣٤٥ ـ قبيصة البجلي ٤١٧

٧٣٤٦ ـ قبيصة ٤١٨

٧٣٤٧ ـ قبيصة بن شبرمة ٤١٨


٧٣٤٨ ـ قتادة ٤١٩

٧٣٥٠ ـ قتّر : ٤١٩

٧٣٥١ ـ قتيلة والد المغيرة : ٤١٩

٧٣٥٣ ز ـ قدامة : ٤٢٠

٧٣٥٤ ز ـ قردة ٤٢٠

٧٣٥٥ ـ قس ٤٢٠

٧٣٥٦ ـ قطبة بن جزي ٤٢٣

٧٣٥٧ ـ القعقاع بن عبد الله : ٤٢٣

٧٣٥٨ ـ القعقاع : ٤٢٤

٧٣٥٩ ـ قنفذ التميمي ٤٢٤

٧٣٦٠ ـ قيس بن تميم الطائي الكيلاني : ٤٢٥

٧٣٦٢ ـ قيس بن الحارث التميمي ٤٢٦

٧٣٦٣ ز ـ قيس بن الخطيم : ٤٢٦

٧٣٦٤ ـ قيس بن رافع ٤٢٦

٧٣٦٥ ز ـ قيس ٤٢٦

٧٣٦٦ ـ قيس بن زيد ٤٢٧

٧٣٦٧ ـ قيس بن سعد : ٤٢٨

٧٣٦٨ ـ قيس بن شمّاس ٤٢٨

٧٣٧٠ ـ قيس بن صعصعة ٤٢٩

٧٣٧١ ـ قيس بن طلق : ٤٣٠

٧٣٧٢ ز ـ قيس بن عباد ٤٣٠

٧٣٧٣ ز ـ قيس بن عبد الله ٤٣١

٧٣٧٤ ز ـ قيس بن عدي : ٤٣١

٧٣٧٥ ز ـ قيس : ٤٣١

٧٣٧٦ ـ قيس بن مخلد : ٤٣١

٧٣٧٧ ز ـ قيس بن ٤٣٢

٧٣٧٨ ز ـ قيس ، أبو إسرائيل : ٤٣٢

٧٣٧٩ ز ـ قيس ، جد أبي هبيرة ٤٣٢


٧٣٨١ ـ قيس ، أبو جبيرة ٤٣٢

٧٣٨٣ ز ـ قيصر : ٤٣٢

٧٣٨٤ ز ـ القيسي ٤٣٢

٧٣٨٥ ـ قين الأشجعي ٤٣٣

٧٣٨٦ ز ـ قين : ٤٣٣

٧٣٨٧ ـ كبّاثة ٤٣٤

٧٣٨٨ ـ كبير : ٤٣٤

٧٣٨٩ ـ كبيس : ٤٣٤

٧٣٩٠ ـ كثير : ٤٣٥

٧٣٩١ ـ كثير بن السائب : ٤٣٥

٧٣٩٢ ـ كثير بن سعد : ٤٣٥

٧٣٩٣ ـ كثير بن شهاب : ٤٣٦

٧٣٩٤ ز ـ كثير بن شهاب : ٤٣٧

٧٣٩٥ ـ كثير بن عبد الله ٤٣٧

٧٣٩٦ ـ كثير بن عمرو السّلمي ٤٣٧

٧٣٩٧ ـ كثير : ٤٣٨

٧٣٩٨ ز ـ كثير ٤٣٨

٧٣٩٩ ز ـ كثير : ٤٣٨

٧٤٠٠ ـ كدن ٤٣٩

٧٤٠١ ـ كدير ٤٣٩

٧٤٠٢ ز ـ كرام الجزار : ٤٤٠

٧٤٠٣ ـ كرامة بن ثابت الأنصاري ٤٤٠

٧٤٠٤ ـ كردم بن أبي السّائب : ٤٤٠

٧٤٠٥ ـ كردم بن سفيان : ٤٤١

٧٤٠٦ ـ كردم بن قيس : ٤٤٢

٧٤٠٧ ز ـ كردمة : ٤٤٣

٧٤٠٨ ـ كردوس ٤٤٣

٧٤٠٩ ـ كرز بن جابر : ٤٤٣


٧٤١٠ ز ـ كرز بن حبيش : ٤٤٤

٧٤١١ ـ كرز بن زهدم ٤٤٤

٧٤١٢ ـ كرز بن علقمة : ٤٤٤

٧٤١٣ ز ـ كرز : ٤٤٦

٧٤١٤ ـ كرز التميمي ٤٤٧

٧٤١٥ ـ كركرة : ٤٤٧

٧٤١٦ ـ كريب بن أبرهة ٤٤٨

٧٤١٧ ـ كريز بن سامة ٤٤٨

٧٤١٨ ـ كريم بن الحارث ٤٤٩

٧٤١٩ ـ كسد ٤٥٠

٧٤٢٠ ز ـ كعب بن ثعلبة ٤٥٠

٧٤٢١ ـ كعب بن حمّان ٤٥٠

٧٤٢٢ ـ كعب بن حيان القرظي : ٤٥١

٧٤٢٣ ـ كعب بن الخدارية الكلابي ٤٥١

٧٤٢٤ ـ كعب بن جمّاز : ٤٥١

٧٤٢٥ ـ كعب بن الخزرج الأنصاري : ٤٥١

٧٤٢٦ ـ كعب بن زهير : ٤٥٢

٧٤٢٧ ـ كعب بن زيد : ٤٥٥

٧٤٢٨ ـ كعب بن زيد ٤٥٥

٧٤٢٩ ـ كعب بن سليم بن أسد ٤٥٥

٧٤٣٠ ز ـ كعب بن ضنّة : ٤٥٦

٧٤٣١ ـ كعب بن عاصم : ٤٥٦

٧٤٣٢ ـ كعب بن عامر السعدي ٤٥٦

٧٤٣٣ ـ كعب بن عامر : ٤٥٧

٧٤٣٤ ـ كعب بن عجرة ٤٥٧

٧٤٣٥ ـ كعب بن عدي التنوخي ٤٥٨

٧٤٣٦ ز ـ كعب بن عمرو : ٤٦١

٧٤٣٧ ـ كعب بن عمرو : ٤٦٢


٧٤٣٨ ـ كعب بن عمرو : ٤٦٢

٧٤٣٩ ز ـ كعب بن عمرو : ٤٦٢

٧٤٤٠ ـ كعب بن عمرو : ٤٦٢

٧٤٤١ ـ كعب بن عمرو : ٤٦٣

٧٤٤٢ ـ كعب بن عمير الغفاريّ ٤٦٣

٧٤٤٣ ـ كعب بن عياض الأشعري ٤٦٣

٧٤٤٤ ـ كعب بن عيينة : ٤٦٤

٧٤٤٦ ـ كعب بن قطبة ٤٦٤

٧٤٤٧ ز ـ كعب الأعور بن مالك : ٤٦٥

٧٤٤٨ ـ كعب بن مالك : ٤٦٥

٧٤٤٩ ـ كعب بن مرّة البهزي ٤٦٧

٧٤٥٠ ـ كعب بن يسار ٤٦٧

٧٤٥٢ ز ـ كعب : ٤٦٨

٧٤٥٣ ـ كلاب بن أمية : ٤٦٨

٧٤٥٤ ز ـ كلاب الجهنيّ : ٤٧٠

٧٤٥٦ ز ـ كلاح : ٤٧٠

٧٤٥٧ ـ كلثوم بن الحصين ٤٧٠

٧٤٥٨ ز ـ كلثوم بن قيس : ٤٧٠

٧٤٥٩ ـ كلثوم بن الهدم ٤٧١

٧٤٦٠ ـ كلثوم الخزاعي ٤٧١

٧٤٦١ ـ كلدة ٤٧٢

٧٤٦٣ ز ـ كليب بن إساف الجهنيّ ٤٧٣

٧٤٦٤ ـ كليب بن إساف : ٤٧٣

٧٤٦٥ ـ كليب بن أسد : ٤٧٣

٧٤٦٦ ز ـ كليب بن البكير الليثي : ٤٧٣

٧٤٦٧ ـ كليب بن تميم : ٤٧٤

٧٤٦٨ ـ كليب بن حزن ٤٧٤

٧٤٦٩ ز ـ كليب بن عميمة : ٤٧٤


٧٤٧٠ ز ـ كليب بن نسر بن تميم : ٤٧٥

٧٤٧١ ز ـ كليب بن يساف الجهنيّ : ٤٧٥

٧٤٧٢ ز ـ كليب بن يساف الأنصاري : ٤٧٥

٧٤٧٣ ز ـ كليب الجرمي : ٤٧٥

٧٤٧٤ ز ـ كليب الجهنيّ ٤٧٥

٧٤٧٦ ز ـ كليب : ٤٧٦

٧٤٧٧ ـ كناز ٤٧٦

٧٤٧٨ ـ كنانة بن عبد ياليل : ٤٧٦

٧٤٧٩ ـ كنانة بن عدي : ٤٧٦

٧٤٨٠ ز ـ كهاس الأوسي : ٤٧٦

٧٤٨١ ـ كهمس الهلالي ٤٧٦

٧٤٨٢ ـ كهيل الأزدي ٤٧٧

٧٤٨٣ ـ كور بن علقمة : ٤٧٧

٧٤٨٤ ـ كوكب : ٤٧٧

٧٤٨٥ ـ كيسان بن جرير : ٤٧٧

٧٤٨٦ ـ كيسان بن عبد الله : ٤٧٨

٧٤٨٧ ـ كيسان : ٤٧٩

٧٤٨٨ ـ كيسان ، مولى النبي ٤٨٠

٧٤٨٩ ـ كيسان مولى النبي ٤٨٠

٧٤٩٠ ـ كيسان ، مولى الأنصار ٤٨٠

٧٤٩١ ـ كيسان : ٤٨٠

٧٤٩٢ ز ـ كيسان الهذلي : ٤٨٠

٧٤٩٤ ـ كثير بن الصلت : ٤٨٠

٧٤٩٥ ـ كثير بن العباس : ٤٨٢

٧٤٩٦ ـ كنانة بن العباس : ٤٨٣

٧٤٩٧ ـ كندير بن سعيد بن حيوة ٤٨٣

٧٤٩٨ ـ كثير بن عبد الله : ٤٨٣

٧٤٩٩ ز ـ كثير بن قليب : ٤٨٤


٧٥٠٠ ـ كثير بن مرة الحضرميّ ٤٨٤

٧٥٠١ ـ كردوس بن عمرو ٤٨٥

٧٥٠٢ ز ـ كرز بن أبي حبة ٤٨٦

٧٥٠٣ ـ كريب بن أبرهة ٤٨٦

٧٥٠٥ ز ـ كعب بن جعيل : ٤٨٨

٧٥٠٦ ز ـ كعب بن خفاجة : ٤٨٩

٧٥٠٧ ز ـ كعب بن ربيعة السعدي : ٤٨٩

٧٥٠٨ ز ـ كعب بن سور ٤٨٩

٧٥١٠ ـ كعب بن عبد الله : ٤٩٠

٧٥١١ ـ كعب بن ماتع ٤٩٠

٧٥١٣ ز ـ الكميت بن ثعلبة ٤٩٤

٧٥١٤ ز ـ الكميت بن معروف ٤٩٤

٧٥١٦ ز ـ كميل بن زياد بن نهيك : ٤٩٤

٧٥١٧ ز ـ كنانة بن بشر ٤٩٥

٧٥١٨ ـ كهمس الهلالي ٤٩٦

٧٥١٩ ز ـ الكواء اليشكري : ٤٩٦

٧٥٢٠ ـ كيسان العنزي : ٤٩٦

٧٥٢١ ـ كيسان : ٤٩٦

٧٥٢٢ ز ـ كيسان : ٤٩٧

٧٥٢٣ ز ـ كثير الأنصاري ٤٩٧

٧٥٢٤ ـ كثير الهاشمي ٤٩٨

٧٥٢٥ ز ـ كثير بن عبيد التيمي : ٤٩٨

٧٥٢٦ ـ كثير بن قيس ٤٩٨

٧٥٢٧ ـ كردمة : ٤٩٩

٧٥٢٩ ـ كردوس ٤٩٩

٧٥٣٠ ـ كرز بن أسامة ٥٠٠

٧٥٣١ ـ كرز بن وبرة : ٥٠٠

٧٥٣٢ ـ كرز ٥٠٠


٧٥٣٣ ـ كريب ٥٠١

٧٥٣٤ ـ كريم بن جزيّ ٥٠١

٧٥٣٥ ز ـ كعب بن أبي حزّة : ٥٠١

٧٥٣٧ ـ كعب بن عياض المازني ٥٠١

٧٥٣٨ ز ـ كعب بن مالك الأشعري : ٥٠٢

٧٥٤٠ ز ـ كعب الأنصاري ٥٠٢

٧٥٤١ ـ كلاب بن عبد الله : ٥٠٣

٧٥٤٢ ـ كلثوم بن علقمة ٥٠٣

٧٥٤٤ ـ كليب بن شهاب الجرمي ٥٠٤

٧٥٤٦ ـ كنانة بن عبد ياليل الثقفي ٥٠٥

٧٥٤٧ ـ كندير بن سعد بن حيوة ٥٠٥

حرف اللام (١) ٥٠٦

٧٥٤٩ ـ لاحق بن ضميرة الباهلي ٥٠٦

٧٥٥٠ ـ لاحق بن مالك : ٥٠٦

٧٥٥١ ـ لاحق بن معد بن ذهل ٥٠٧

٧٥٥٢ ـ لاشر بن جرثومة : ٥٠٧

٧٥٥٣ ـ لبدة بن عامر بن خثعم ٥٠٨

٧٥٥٤ ـ لبدة بن قيس : ٥٠٨

٧٥٥٥ ـ لبيبة الأنصاري ٥٠٨

٧٥٥٦ ـ لبيّ بن لبا ٥٠٨

٧٥٥٧ ـ لبيد بن ربيعة ٥٠٩

٧٥٥٨ ـ لبيد بن سهل ٥١٣

٧٥٥٩ ـ لبيد بن عطارد ٥١٣

٧٥٦٠ ـ لبيد بن عقبة ٥١٤

٧٥٦١ ـ لبيد : ٥١٤

٧٥٦٢ ـ اللجلاج بن حكيم ٥١٤

٧٥٦٤ ـ اللجلاج العامري ٥١٥

٧٥٦٥ ـ لحقم الجني : ٥١٥


٧٥٦٦ ـ نصيب بن خيثم بن حرملة ٥١٥

٧٥٦٧ ـ لقمان بن شبّة ٥١٦

٧٥٦٨ ـ لقيط بن أرطاة السكونيّ ٥١٦

٧٥٦٩ ـ لقيط بن الربيع العبشمي ٥١٦

٧٥٧٠ ـ لقيط ٥١٦

٧٥٧١ ـ لقيط بن عامر ٥١٧

٧٥٧٢ ـ لقيط ٥١٨

٧٥٧٣ ـ لقيط بن عبد القيس الفزاري ٥١٨

٧٥٧٤ ـ لقيط بن عدي اللخمي ٥١٩

٧٥٧٥ ـ لقيط بن عصر البلوي ٥١٩

٧٥٧٦ ـ لقيم الدجاج : ٥١٩

٧٥٧٧ ـ لميس ٥١٩

٧٥٧٨ ـ لهيب ٥١٩

٧٥٧٩ ـ ليث الله : ٥٢٢

٧٥٨٠ ـ ليث بن جثّامة : ٥٢٢

٧٥٨١ ـ ليث : ٥٢٢

٧٥٨٢ ـ ليشرح : ٥٢٢

٧٥٨٣ ـ لام بن زنّار ٥٢٣

٧٥٨٤ ـ لبدة بن كعب ٥٢٣

٧٥٨٥ ـ اللجلاج بن الحصين الذبياني : ٥٢٣

٧٥٨٦ ـ اللجلاج : ٥٢٣

٧٥٨٧ ـ لقس ٥٢٣

٧٥٨٩ ـ لقيم : ٥٢٤

٧٥٩٠ ـ لهب بن الخندق ٥٢٤

٧٥٩١ ـ لهيعة بن مخمر ٥٢٤

٧٥٩٣ ـ لبيد : ٥٢٥

٧٥٩٤ ـ لقيط الدوسيّ : ٥٢٥

٧٥٩٥ ـ لهيعة الحضرميّ ٥٢٥


٧٥٩٧ ـ مأبور ٥٢٧

٧٥٩٨ ـ ماتع ٥٢٩

٧٦٠٠ ـ مازن بن خيثمة : ٥٣٠

٧٦٠١ ـ مازن بن الغضوبة ٥٣٠

٧٦٠٢ ـ ماشي : ٥٣١

٧٦٠٣ ـ ماعز بن مالك الأسلمي ٥٣١

٧٦٠٤ ـ ماعز بن مجالد : ٥٣٢

٧٦٠٥ ـ ماعز : ٥٣٢

٧٦٠٦ ـ ماعز : ٥٣٢

٧٦٠٧ ـ مالك بن أحمر ٥٣٣

٧٦٠٨ ـ مالك أخامر : ٥٣٣

٧٦٠٩ ـ مالك بن أمية ٥٣٤

٧٦١٠ ـ مالك بن أوس ٥٣٤

٧٦١١ ـ مالك بن أوس : ٥٣٥

٧٦١٢ ـ مالك بن أوس ٥٣٧

٧٦١٣ ـ مالك بن إياس : ٥٣٧

٧٦١٤ ـ مالك بن أيفع : ٥٣٧

٧٦١٥ ـ مالك بن بحينة ٥٣٧

٧٦١٦ ـ مالك بن برهة ٥٣٩

٧٦١٧ ـ مالك بن التيهان الأنصاري ٥٣٩

٧٦١٨ ـ مالك بن ثابت : ٥٣٩

٧٦١٩ ـ مالك بن ثعلبة الأنصاري ٥٤٠

٧٦٢٠ ـ مالك بن جبير ٥٤٠

٧٦٢١ ـ مالك بن جبير ٥٤٠

٧٦٢٢ ـ مالك بن جبير الطائي : ٥٤٠

٧٦٢٥ ـ مالك بن الحارث : ٥٤٠

٧٦٢٦ ـ مالك بن الحارث الذهلي : ٥٤١


٧٦٢٧ ـ مالك بن الحارث ٥٤١

٧٦٢٨ ـ مالك بن حبيب : ٥٤١

٧٦٢٩ ـ مالك بن الحسحاس ٥٤١

٧٦٣٠ ـ مالك بن حسل ٥٤١

٧٦٣١ ـ مالك بن حمزة : ٥٤١

٧٦٣٢ ـ مالك بن حملة : ٥٤٢

٧٦٣٣ ـ مالك بن الحويرث : ٥٤٢

٧٦٣٤ ـ مالك بن حيدة القشيري : ٥٤٣

٧٦٣٥ ـ مالك بن الخشخاس العنبري ٥٤٣

٧٦٣٦ ـ مالك بن خلف ٥٤٣

٧٦٣٧ ـ مالك بن أبي خولي : ٥٤٣

٧٦٣٨ ـ مالك بن خلف : ٥٤٣

٧٦٣٩ ـ مالك بن جبير الطائي : ٥٤٤

٧٦٤٠ ـ مالك بن الدخشم ٥٤٤

٧٦٤١ ـ مالك بن رافع الزرقيّ : ٥٤٥

٧٦٤٢ ـ مالك بن الربيع الأنصاري ٥٤٥

٧٦٤٣ ـ مالك بن ربيعة : ٥٤٥

٧٦٤٤ ـ مالك بن ربيعة ٥٤٥

٧٦٤٥ ـ مالك بن ربيعة : ٥٤٦

٧٦٤٦ ـ مالك بن ربيعة : ٥٤٦

٧٦٤٧ ـ مالك بن ربيعة : ٥٤٦

٧٦٤٨ ـ مالك بن زاهر ٥٤٧

٧٦٤٩ ـ مالك بن زرارة ٥٤٨

٧٦٥٠ ـ مالك بن زمعة ٥٤٨

٧٦٥١ ـ مالك بن سنان ٥٤٨

٧٦٥٢ ـ مالك بن سنان السّكسكي : ٥٤٩

٧٦٥٣ ـ مالك بن سويد الثقفي : ٥٤٩

٧٦٥٤ ـ مالك بن شجاع : ٥٤٩


٧٦٥٥ ـ مالك بن صعصعة ٥٤٩

٧٦٥٦ ـ مالك بن عامر : ٥٥٠

٧٦٥٧ ـ مالك بن عبادة ٥٥٢

٧٦٥٨ ـ مالك بن عبادة الهمدانيّ ٥٥٢

٧٦٥٩ ـ مالك بن عبد الله ٥٥٢

٧٦٦٠ ـ مالك بن عبد الله الأوسي ٥٥٣

٧٦٦١ ـ مالك بن عبد الله الخزاعي : ٥٥٣

٧٦٦٢ ـ مالك بن عبد الله : ٥٥٣

٧٦٦٣ ـ مالك بن عبد الله : ٥٥٣

٧٦٦٤ ـ مالك بن عبد الله : ٥٥٤

٧٦٦٥ ـ مالك بن عبد الله الأزدي ٥٥٥

٧٦٦٦ ـ مالك بن عبد الله : ٥٥٥

٧٦٦٧ ـ مالك بن عبد الله ٥٥٥

٧٦٦٨ ـ مالك بن عبدة الهمدانيّ ٥٥٦

٧٦٦٩ ـ مالك بن عتاهية : ٥٥٦

٧٦٧٠ ـ مالك بن عمارة بن حزم : ٥٥٧

٧٦٧١ ـ مالك بن عمرو ٥٥٧

٧٦٧٢ ـ مالك بن عمرو : ٥٥٧

٧٦٧٣ ـ مالك بن عمرو : ٥٥٧

٧٦٧٤ ـ مالك بن عمرو بن كلدة : ٥٥٧

٧٦٧٥ ـ مالك بن عمرو : ٥٥٧

٧٦٧٦ ـ مالك بن عمرو الأسدي ٥٥٨

٧٦٧٧ ـ مالك بن عمرو : ٥٥٨

٧٦٧٨ ـ مالك بن عمرو التميمي ٥٥٨

٧٦٨٠ ـ مالك بن عمرو الرواسي ٥٥٩

٧٦٨١ ـ مالك بن عمرو السلمي ٥٥٩

٧٦٨٢ ـ مالك بن عمرو القشيري ٥٥٩

٧٦٨٣ ـ مالك بن عمرو : ٥٦٠


٧٦٨٤ ـ مالك بن عمرو العدوي : ٥٦٠

٧٦٨٥ ـ مالك بن عمير ٥٦٠

٧٦٨٦ ـ مالك بن عمير السلمي ٥٦١

٧٦٨٧ ـ مالك بن عميرة ٥٦١

٧٦٨٨ ـ مالك بن عميلة ٥٦٢

٧٦٨٩ ـ مالك بن عوف : ٥٦٢

٧٦٩٠ ـ مالك بن عوف : ٥٦٣

٧٦٩٢ ـ مالك بن أبي ٥٦٤

٧٦٩٣ ـ مالك بن قدامة ٥٦٤

٧٦٩٤ ـ مالك بن قهطم التميمي : ٥٦٥

٧٦٩٥ ـ مالك بن قيس : ٥٦٥

٧٦٩٦ ـ مالك بن قيس : ٥٦٥

٧٦٩٧ ـ مالك بن قيس الأنصاري ٥٦٥

٧٦٩٨ ـ مالك بن مالك الجنّي ٥٦٥

٧٦٩٩ ـ مالك بن مخلد ٥٦٧

٧٧٠٠ ـ مالك بن مرارة ٥٦٧

٧٧٠١ ـ مالك بن مرارة : ٥٦٩

٧٧٠٣ ـ مالك بن مزرد ٥٧٠

٧٧٠٤ ـ مالك بن مسعود ٥٧٠

٧٧٠٥ ـ مالك بن مشوف : ٥٧٠

٧٧٠٦ ـ مالك بن مهلهل بن أثار : ٥٧٠

٧٧٠٨ ـ مالك بن نضلة الجشمي ٥٧١

٧٧٠٩ ـ مالك بن نضيلة : ٥٧١

٧٧١٠ ـ مالك بن نمط ٥٧١

٧٧١١ ـ مالك بن نميلة الأنصاري ٥٧٤

٧٧١٢ ـ مالك بن نويرة : ٥٧٤

٧٧١٣ ـ مالك بن هبيرة ٥٧٥


٧٧١٤ ـ مالك بن هدم ٥٧٦

٧٧١٥ ـ مالك بن الوليد ٥٧٦

٧٧١٦ ـ مالك بن وهب الخزاعي ٥٧٧

٧٧١٧ ـ مالك بن يخامر ٥٧٧

٧٧١٨ ـ مالك بن يسار : ٥٧٨

٧٧١٩ ـ مالك بن أبي ٥٧٨

٧٧٢٠ ـ مالك أبو السمح ٥٧٨

٧٧٢١ ـ مالك الأسلمي : ٥٧٨

٧٧٢٣ ـ مالك المريّ ٥٧٩

٧٧٢٤ ـ مالك الهلالي ٥٧٩

٧٧٢٥ ـ مامر الجني ٥٧٩

٧٧٢٦ ـ ماناهيه الفارسيّ : ٥٧٩

٧٧٢٧ ـ مبارك : ٥٧٩

٧٧٢٨ ـ مبرّح ٥٧٩

٧٧٢٩ ـ المبرق : ٥٨٠

٧٧٣٠ ـ مبشر بن أبيرق ٥٨٠

٧٧٣١ ـ مبشر بن البراء ٥٨٠

٧٧٣٢ ـ مبشر بن عبد المنذر ٥٨٠

٧٧٣٣ ـ متمم بن نويرة التميمي ٥٨٠

٧٧٣٤ ـ مثعب ٥٨٣

٧٧٣٥ ـ المثلّم بن حذافة : ٥٨٣

٧٧٣٦ ـ المثنى بن حارثة ٥٨٣

٧٧٣٧ ـ مجاشع بن مسعود ٥٨٤

٧٧٣٨ ـ مجّاعة ٥٨٥

٧٧٣٩ ـ مجالد بن ثور بن معاوية : ٥٨٧

٧٧٤٠ ـ مجالد بن مسعود السلمي ٥٨٧

٧٧٤١ ـ مجالد : ٥٨٧

٧٧٤٢ ـ المجذّر بن ذياد ٥٨٧


٧٧٤٣ ـ مجذّر الأنصاري : ٥٨٨

٧٧٤٤ ـ مجذي ٥٨٩

٧٧٤٥ ـ مجذي بن قيس ٥٨٩

٧٧٤٦ ـ مجزأة بن ثور ٥٩٠

٧٧٤٧ ـ مجزّز المدلجي : ٥٩٠

٧٧٤٩ ـ مجمّع بن جارية ٥٩٢

٧٧٥٠ ـ مجمّع بن يزيد ٥٩٢

٧٧٥١ ـ مجيد : ٥٩٢

٧٧٥٢ ـ محارب بن مزيدة : ٥٩٢

٧٧٥٣ ـ المحتفر ٥٩٣

٧٧٥٤ ـ محجن بن الأدرع ٥٩٣

٧٧٥٥ ـ محجن بن أبي محجن الدئلي ٥٩٤

٧٧٥٦ ـ محدوج ٥٩٥

٧٧٥٧ ـ محربة : ٥٩٥

٧٧٥٨ ـ محرّرة بن عامر ٥٩٥

[٧٧٥٩ ـ محرز بن أسيد : ٥٩٥

٧٧٦٠ ـ محرز بن حارثة : ٥٩٦

٧٧٦١ ـ محرز بن زهير ٥٩٦

٧٧٦٢ ـ محرز بن نضلة ٥٩٧

٧٧٦٣ ـ محرز : ٥٩٧

٧٧٦٤ ـ محرّش ٥٩٧

٧٧٦٥ ـ محصن بن أبي قيس : ٥٩٨

٧٧٦٧ ـ محصن بن وحوح ٥٩٨

٧٧٦٨ ـ محلّم بن جثّامة الليثي ٥٩٩

٧٧٦٩ ـ محلّم : ٥٩٩

٧٧٧٠ ـ محلم : ٥٩٩