الإصابة في تمييز الصحابة الجزء الثامن
المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتاب النساء
على الترتيب السابق في الرجال
حرف الألف
القسم الأول
١٠٧٥٩ ـ آسية بنت الحارث السعدية ، أخت النبيصلىاللهعليهوسلم من الرضاعة.
ذكرها أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى».
١٠٧٦٠ ـ آسية بنت الفرج الجرهمية (١).
ذكرها ابن مندة ، وأورد من طريق أيوب بن محمد الوزان ، عن يعلى بن الأشدق ، قال : جاءت آسية بنت الفرج ، امرأة من جرهم ، وكان مسكنها الحجون بمكة ـ النبيصلىاللهعليهوسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إني قد أخطأت على نفسي ، وزنيت فطهرني ، فقال : «هل ولدت؟» قالت : لا. قال : «فما بقي عليك من ولادتك؟» فأخبرته بنحو شهر ، فقال : «لست بمطهّرك حتّى تلدي» ، قال : فولدت ، فأتته فأخبرته فذكر الحديث بطوله ، كذا في الأصل ، ولم يخرجه ابن مندة.
١٠٧٦١ ـ آمنة بنت الأرقم (٢).
روى أبو السّائب المخزوميّ عن جدته آمنة بنت الأرقم ـ أن النبيّصلىاللهعليهوسلم أقطعها بئرا ببطن العقيق ، فكانت تسمى بئر آمنة ، وبرك لها فيها ، وكانت من المهاجرات ، ذكرها ابن الدّبّاغ مستدركا على الاستيعاب.
١٠٧٦٢ ـ آمنة بنت حرملة ، والدة الوليد بن الوليد بن المغيرة ، ويقال اسمها عاتكة.
ذكر في ترجمة ولدها ما يدلّ على أن لها صحبة.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٦٨٩.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٦٩٠.
١٠٧٦٣ ـ آمنة بنت أبي الحكم ، أو بنت الحكم الغفارية. تأتي في القسم الأخير.
١٠٧٦٤ ـ آمنة بنت خلف الأسلمية (١).
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج من وجهين واهيين إلى المبارك بن فضالة ، عن الحسن ـ أنّ آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبيصلىاللهعليهوسلم لما أصابت الفاحشة ، فقالت : يا رسول الله ، إني امرأة محصنة ، وزوجي غائب ، وإني أصبت الفاحشة فطهرني وذكر قصة طويلة ، ودعا كثيرا لها حين رجمت نحوا من ورقتين ، كذا في الأصل.
١٠٧٦٥ ـ آمنة بنت أبي الخيار ، زوج مطيع بن الأسود ، وهي والدة عبد الله بن مطيع ، وقيل هي أميمة ، بميمين مصغرة.
١٠٧٦٦ ـ آمنة بنت قيس بن عبد الله بن رئاب بن يعمر ، بنت عم أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية ، من بني غنم بن دودان.
ذكر ابن إسحاق أنها كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة بنت أبي سفيان ، وكان مع أبيها امرأته بركة بنت يسار ، وكانا ظئري عبد الله بن جحش. وذكرها ابن إسحاق في السيرة النبويّة ، وأخرجها المستغفري من طريقه. استدركها أبو موسى ، وقال ابن سعد : أسلمت قديما بمكة وهاجرت مع أهل بيتها إلى المدينة.
١٠٧٦٧ ـ آمنة بنت سعد بن وهب (٢) امرأة أبي سفيان. ذكرها أبو عمر.
١٠٧٦٨ ـ آمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية.
ذكرها ابن إسحاق في غزوة الطائف ، وهي أميمة بالتصغير. وستأتي.
١٠٧٦٩ ـ آمنة بنت أبي الصلت الغفارية (٣) ، أو بنت الصلت. تأتي في القسم الأخير.
١٠٧٧٠ ـ آمنة بنت عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية (٤) ، أخت أمير المؤمنين عثمان.
قال أبو موسى : أسلمت يوم الفتح ، وكانت عند سعد حليف بني مخزوم ، وكانت من النسوة اللاتي بايعن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم مع هند امرأة أبي سفيان على ألا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين. ذكر ذلك ابن إسحاق في المغازي.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٦٩١.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٦٩٣.
(٣) أسد الغابة : ت ٦٦٩٤.
(٤) أسد الغابة : ت ٦٦٩٥.
وذكر ابن الكلبيّ أنها كانت في الجاهلية ماشطة ، وأنها تزوجت الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم.
وتقدم لذلك طريق في ترجمة الحكم بن كيسان ، وهو أقوى من قول أبي موسى :
كانت عند سعد.
١٠٧٧١ ـ آمنة بنت عمرو بن حرب بن أمية الأموية ، بنت عم معاوية. وتزوجها أبو حذيفة بن عتبة ، فولدت له عاصما. ذكره ابن سعد.
١٠٧٧٢ ـ آمنة بنت غفار.
قال الذهبيّ في «مبهمات النّوويّ» : إنها امرأة ابن عمر التي طلقها فأمر برجعتها.
قلت : سماها ابن لهيعة ، عن عبد الرحمن الأعرج ـ آمنة بنت عفان ، وقال : المرأة التي طلقها ابن عمر على عهد رسول اللهصلىاللهعليهوسلم آمنة بنت عفان.
ذكره ابن سعد ، عن الحسن بن موسى ، عن ابن لهيعة. ورويناه فيما جمع من حديث قتيبة ، من رواية سعيد العيار بسنده ، عن قتيبة ، عن ابن لهيعة ، وفي رواية قتيبة بنت غفار ، بكسر المعجمة وتخفيف الفاء ، ثم راء. وفي النسخة التي من الطبقات : بفتح المهملة وتشديد الفاء وبعد الألف نون.
١٠٧٧٣ ـ آمنة بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية.
يأتي نسبها في ترجمة أختها أمامة.
قال ابن سعد : أمهما مارية بنت القين بن كعب بن سواد ، وتزوج آمنة هذه أوس بن المعلى بن لوذان ، فولدت له أبا سعيد ، فأسلمت آمنة ، وبايعت.
١٠٧٧٤ ـ آمنة بنت محصن. ذكر السهيليّ أنه اسم أم قيس بنت محصن ، أخت عكاشة بن محصن الأسدي.
١٠٧٧٥ ـ آمنة بنت نعيم النحام. ستأتي في أمة.
١٠٧٧٦ ـ آمنة ، أو عاتكة ، والدة الوليد بن المغيرة. تقدم في ترجمته ما يدلّ على إسلامها.
١٠٧٧ ـ أبرهة الحبشية : من خدم النجاشي.
كانت عند أم حبيبة لما زوجها النجاشي للنّبيّصلىاللهعليهوسلم .
ذكرها الواقديّ ، وأورد ابن سعد قصتها في ترجمة أم حبيبة ، عن عبد الله بن عمرو بن زهير ، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد ، عن أم حبيبة.
١٠٧٧٨ ـ أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة بن حرام بن صخر بن أمية بن حرام بن ثابت بن النجار الأنصاري.
لها صحبة. ذكرها ابن سعد في «المبايعات» ، وقال : أمّها فاطمة بنت زيد مناة بن عمرو بن مازن الغسانية.
١٠٧٧٩ ـ أثيلة بنت راشد الهذلية (١) ، تقدم ذكرها في ترجمة عامر بن مرقش.
١٠٧٨٠ ـ أثيلة الخزاعية ، جدة أيوب بن عبد الله بن زهير الأسدي.
ذكرها الفاكهيّ في كتاب «مكّة» خبرا من طريق ابن جريج عن ابن أبي حسين ـ أن النبيصلىاللهعليهوسلم كتب إلى سهيل بن عمرو : إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إليّ مزادتين من ماء زمزم. قال : فاستعانت امرأته الخزاعية جدة أيوب ، فأدلجتاهما فلم تصبحا حتى فرغتا من مزادتين فجعلتاهما في كرين ، فبعث بهما على بعير من ليلتهما ، وأخرجه عمر بن شبة كذلك.
١٠٧٨١ ـ أثيمة المخزومية ، جدة عطاف (٢)
ذكرها ابن عبد البرّ. وقيل : هي أروى التي ستأتي.
١٠٧٨٢ ـ إدام بنت الجموح الأنصارية ، أخت عمرو بن الجموح سيد الخزرج. ذكرها ابن سعد.
١٠٧٨٣ ـ إدام بنت قرط بن خنساء الأنصارية. من المبايعات. ذكرها ابن سعد.
١٠٧٨٤ ـ أردة بنت الحارث بن كلدة الثقفي : زوج عتبة بن غزوان.
ذكرها البلاذريّ وغيره ، وقالوا : إنها كانت مع عتبة بالبصرة ، وهو أمير عليها ومن أجلها قدم أبو بكرة وأخويه من أمه : نافع ، وزياد.
١٠٧٨٥ ـ أرنب بنت عفيف بن أبي العاص بن عبد شمس ، أمها النابغة والدة عمرو بن العاص ، فكأن عمرا أخوها لأمها. ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري.
١٠٧٨٦ ـ أرنب المدينة المغنية.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٦٩٨.
(٢) الاستيعاب : ت ٣٢٦٨.
روينا في الجزء الثالث من أمالي المحامليّ رواية الأصبهانيين ، من طريق ابن جريج ، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة المغنية أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء ، فقال : نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء ، فقال لها النبيّصلىاللهعليهوسلم «أهديت عروسك؟» قالت : نعم. قال : «فأرسلت معها بغناء ، فإنّ الأنصار يحبّونه؟» قالت : لا. قال : «فأدركيها بأرنب» ، امرأة كانت تغنّي بالمدينة.
١٠٧٨٧ ـ أروى بنت أنيس (١).
ذكرها ابن مندة ، ولها ذكر في الوضوء من جامع التّرمذيّ ، كذا في التّجريد ولم يذكر ابن مندة اسم أبيها ، بل أروى حسب. وأما الترمذي فقال عقب حديث بردة ـ في الوضوء من مس الذكر ـ وقد ذكر جماعة منهم أروى هذه. وأخرج ابن السكن والدار الدّارقطنيّ في العلل من طريق عثمان بن اليمان : سمعت هشام بن زياد هو أبو المقدام ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أروى بنت أنيس فذكر الحديث ـ مرفوعا في الوضوء من مس الذكر.
قال ابن السّكن : لا يثبت ، ولم يحدث به غير هشام بن عروة ، هكذا عن أبي المقدام ، وهو بصري ضعيف.
وقال ابن مندة : روى عن أبي المقدام بهذا السند ، لكن قال : عن أبي أروى ، وهو الصواب.
١٠٧٨٨ ـ أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية ، والدة المطلب بن أبي وداعة السهمي.
ذكرها ابن سعد في «الصّحابيّات» في باب بنات عم النبيصلىاللهعليهوسلم ، وقال أمها غزية بنت قيس بن طريف ، من بني الحارث بن فهر بن مالك ، قال : وولدت لأبي وداعة : المطلب ، وأبا سفيان ، وأم جميل ، وأم حكيم ، والربعة.
١٠٧٨٩ ـ أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي (٢)
ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، وقال : تزوجها حبان بن منقذ الأنصاري ، فولدت له ولدا ، ويقال : بل اسمها هند. انتهى.
وقال ابن مندة : أروى حديثها عطاف بن خالد ، عن أمه ، عن أمها ، وهي أروي.
__________________
(١) أعلام النساء ١ / ١٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٣.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٦٩٧.
وقال عبد القدّوس بن إبراهيم : عن عطاف ، عن أمه ، عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبيصلىاللهعليهوسلم وهي صبية.
١٠٧٩٠ ـ أروى بنت أبي العاص (١) بن أمية بن عبد شمس الأموية ، أخت الحكم والد مروان وهي عمة عثمان بن عفان.
ذكرها المستغفريّ ، وساق بسنده ، من طريق سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يوم الفتح.
١٠٧٩١ ـ أروى بنت عبد المطلب بن هاشم الهاشمية (٢) عمة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . قال أبو عمر : كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي ، فولدت له طليبا ، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، فولدت له أروى.
وحكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق ـ أنه لم يسلم من عمات النبيصلىاللهعليهوسلم إلا صفية. وتعقبه بقصة أروى ، وذكرها العقيلي في الصحابة ، وأسند عن الواقدي ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبيه ، قال : لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب ، فقال لها : قد أسلمت وتبعت محمدا ، فذكر قصة فيها : وما يمنعك أن تسلمي ، فقد أسلم أخوك حمزة؟.
فقالت : انظر ما يصنع أخواي. قال : قلت : فإنّي أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته.
قلت : فإنّي أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، ثم كانت بعد تعضد النبيّصلىاللهعليهوسلم بلسانها ، وتحضّ ابنها على نصرته والقيام بأمره.
وقال ابن سعد : أسلمت ، وهاجرت إلى المدينة. وأخرج عن الواقدي بسند له إلى برّة بنت أبي تجراة ، قالت : عرض أبو جهل وعدة معه للنّبيّصلىاللهعليهوسلم فآذوه ، فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجّه ، فأخذوه ، فقام أبو لهب في نصرته ، وبلغ أروى ، فقالت : إنّ خير أيامه يوم نصر ابن خاله ، فقيل لأبي لهب : إن أروى صبت ، فدخل عليها يعاتبها ، فقالت : قم دون ابن أخيك ، فإنه إن يظهر كنت بالخيار ، وإلا كنت قد أعذرت في ابن أخيك فقال أبو لهب : ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ إنه جاء بدين محدث. قال ابن سعد : ويقال إن أروى قالت :
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧٠٠.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٧٠١ ، الاستيعاب : ت ٣٢٦٩.
إنّ طليبا نصر ابن خاله |
واساه في ذي دمه وماله |
[الرجز]
وذكر محمّد بن سعد أن أروى هذه رثت النبيصلىاللهعليهوسلم ، وأنشد لها من أبيات :
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا |
وكنت بنا برّا ولم تك جافيا |
|
كأنّ على قلبي لذكر محمّد |
وما جمعت بعد النّبيّ المجاويا |
[الطويل]
١٠٧٩٢ ـ أروى بنت عميس.
ذكرها ابن الأثير في آخر ترجمة أروى بنت كريز.
١٠٧٩٣ ـ أروى بنت كريز بن ربيعة (١) بن حبيب بن عبد شمس العبشمية ، والدة عثمان بن عفان.
أمّها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
ذكرها ابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وأخرج هو والحاكم من طريق فيها ضعف ، عن الزهري ، عن عبيد (٢) الله ابن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، قال : أسلمت أمّ عثمان ، وأم طلحة ، وأم عمار ، وأم أبي بكر ، وأم الزبير ، وأم عبد الرحمن بن عوف. قال ابن مندة : ماتت في خلافة عثمان بن عفان ، ولا يعرف لها حديث.
قال ابن سعد : تزوجها عفان بن أبي العاص ، فولدت له عثمان وآمنة ، ثم تزوجها عقبة بن أبي معيط ، فولدت له الوليد ، وعمارة ، وخالدا ، وأم كلثوم ، وأم حكيم وهندا.
وأسلمت أروى وهاجرت بعد ابنتها أمّ كلثوم ، وبايعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، ولم تزل بالمدينة حتى ماتت.
وقرأت بخط البجيري : توفيت أم عثمان ولها تسعون سنة ، فحمل عثمان سريرها ، وصلّى عليها.
وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي إلى عبد الله بن حنظلة بن الراهب : شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنها بالبقيع ، ورجع وقد صلّى الناس فصلّى وحده ، وصليت إلى جنبه ، فسمعته وهو ساجد يقول : اللهمّ ارحم أمي ، اللهمّ اغفر لأمي ، وذلك في خلافته.
__________________
(١) الثقات ٢٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٤.
(٢) في أ : عبد.
ومن طريق عيسى بن طلحة : رأيت عثمان حمل سرير أمّه بين العمودين من دار غطيش ، فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز ، قال : ورأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها.
١٠٧٩٤ ـ أروى بنت المقوّم بن عبد المطلب الهاشمية ، ابنة عم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
كانت زوج ابن عمها أبي سفيان بن الحارث.
ذكرها الزّبير ، وذكر أنها ولدت بنات.
وقال ابن سعد : تزوجها أبو مسروح (١) الحارث بن يعمر بن حبان بن عمير ، من بني سعد بن بكر بن هوازن ، وكان حليف العباس بن عبد المطلب ، فولدت له عبد الله بن أبي مسروح.
١٠٧٩٥ ـ أزده بنت الحارث بن كلدة الثقفية ، زوج عتبة بن غزوان أمير البصرة ، وكانت صحبته لما قدم البصرة ومصرها ، وبسببها قدم البصرة إخوتها من أمها : أبو بكرة ، ونافع ، وزياد بن عبيد الّذي صار بعد ذلك يقال له زياد بن أبي سفيان ، وأمّ الجميع سميّة مولاة الحارث بن كلدة.
ذكر ذلك البلاذريّ ، وقد قدمنا أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها.
١٠٧٩٦ ـ إزمة ، بكسر أوله وسكون المعجمة.
ذكرها أبو موسى المدينيّ في ذيل العرنيين للهروي من جمعه : أن المراد بقولهم (٢) في المثل : «اشتدّي إزمة تنفرجي : امرأة اسمها إزمة ، أخذها الطّلق فقيل لها ذلك ، أي تصبّري يا إزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع.
نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة ، وراجعت الذيل ، فلم أر فيه التصريح بما يدلّ على صحبتها ، فإنّه قال فيه عقب هذا : ذكره بعض الجهال ، وهذا باطل ، وزاد بعضهم أنّ الّذي قال لها ذلك هو النبيّصلىاللهعليهوسلم .
١٠٧٩٧ ـ أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية ، زوج خالد بن الوليد ، وأم أولاده :
المهاجر ، وعبد الله ، وعبد الرحمن.
وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة والدها أنس بن مدرك.
__________________
(١) في أ : شرح.
(٢) في أ : من قولهم.
١٠٧٩٨ ـ أسماء بنت أبي بكر الصديق (١). تأتي في أسماء بنت عبد الله بن عثمان.
١٠٧٩٩ ـ أسماء بنت الحارث (٢) : امرأة خطاب بن الحارث الجمحيّ.
ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم من أهل مكة ، فقال لما ذكرهم : وخطاب وامرأته أسماء بنت الحارث ، ذكر ذلك أبو نعيم ، من طريق إبراهيم بن يوسف ، عن زياد البكائي ، عنه.
١٠٨٠٠ ـ أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية.
لها ولأبيها صحبة. وأخرج حديثها الدار الدّارقطنيّ في العلل ، من رواية حفص بن غياث ، عن أبي حرملة ، عن أبي ، فقال : عن رباح بن عبد الرحمن ، حدثتني جدتي أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «لا صلاة لمن لا وضوء له ...» الحديث.
وأخرجه البيهقيّ ، وقال : جدته أسماء بنت سعيد بن زيد.
١٠٨٠١ ـ أسماء بنت سلامة (٣) ، ويقال سلمة بن مخربة ، بمعجمة وموحدة ، ابن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم التميمية الدارمية.
ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم بمكة ، فقال : وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي ، وامرأته أسماء بنت سلامة.
__________________
(١) المحبر ٢٢ ، نسب قريش ٢٣٦ ، تاريخ خليفة ٢٦٩ ، طبقات خليفة ٣٣٣ ، الزهد لابن المبارك ٣٥٩ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٥ ، المغازي للواقدي ٢٢٤ ، المغازي للزهري ٩٩ ، مسند أحمد ٦ / ٣٤٤ ، سيرة ابن هشام ٣٤ ، المعارف ١٧٢ ، فتوح البلدان ٥٥٨ ، العقد الفريد ٤ / ١٦ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٥٥ ، السير والمغازي ١١٦ ، أنساب الأشراف ٣ / ٤٠ ، ثمار القلوب ٢٩٤ ، ربيع الأبرار ٤ / ٣٨ ، مروج الذهب ١٥١٩ ، البداية والنهاية ٨ / ٣٤٦ ، مرآة الجنان ١ / ١٥١ ، المرصع ٤٣ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٢٤٩ ، تاريخ دمشق ٣ / ٣٠ (تراجم النساء) جمهرة أنساب العرب ١٢٢ ، حلية الأولياء ٢ / ٥٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٣٢٨ ، تحفة الأشراف ١١ / ٢٤٢ ، الوافي بالوفيات ٩ / ٥٧ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٤٩٦ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٢٤ ، الكاشف ٣ / ٤٢٠ ، المنتخب من ذيل المذيل ٦١٦ ، الزيادات ١٤ ، المعين في طبقات المحدثين ٢٩ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٣٩٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٨٩ ، النكت الظراف ١١ / ٢٤٣ ، العقد الثمين ٨ / ١٧٧ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٨ ، الأخبار الطوال ٢٦٤ ، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٦٤ ، فوات الوفيات ٢ / ١٧١ ، الوفيات لابن قنفذ ٨٠ ، شذرات الذهب ١ / ٤٤ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣٥٤.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٧٠٦.
(٣) الثقات ٣ / ٢٣ ، ٢٤ ، أعلام النساء ١ / ٤٤ ، الدر المنثور ٣٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٤ ، ٢٤٥ ، تفسير الطبري ٩ / ١٠٠٨٩.
وقال أبو عمر : أسماء بنت سلمة ، ويقال سلامة بن مخرّبة ، كانت من المهاجرات ، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة ، وولدت بها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، ثم هاجرت إلى المدينة ، وتكنى أم الجلاس. روت عن النبيّصلىاللهعليهوسلم ، روى عنها ابنها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة.
قلت : وخلط ابن مندة ترجمتها بترجمة عمتها أسماء بنت مخربة ، وسأبين ذلك في ترجمة عمتها إن شاء الله تعالى.
١٠٨٠٢ ـ أسماء بنت سميّ.
ذكرها مسدّد في مسندة ، وقال : حدثنا يحيى القطان ، عن أبي مسكين : سمعت أبا محلم يقول : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «خيّرت أسماء بنت سميّ أيّ أزواجك تختارين»؟ قالت : أختار فلانا المتوفى عنها ، وكان أحسنهم خلقا ، وقد كان قتل عنها اثنان.
هذا مرسل حسن الإسناد ، فيضمّ هذا الخبر إلى ذكر من حدّث عن النبيّصلىاللهعليهوسلم من الصحابة. والمشهور أن ذلك من خصائص تميم الداريّ ، وقد وقع مثله لجماعة غيره.
١٠٨٠٣ ـ أسماء بنت شكل (١) ، بمعجمة وفتحتين وآخره لام.
ثبت ذكرها في صحيح مسلم في كتاب «الحيض» ، من طريق عائشة ، قالت : دخلت أسماء بنت شكل على رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقالت له : يا رسول الله ، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟ الحديث.
وذكرها أبو موسى في «الذّيل» من طريق المستغفري بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة شيخ مسلم فيه. وقال أبو علي الجياني فيما ذيّل به على الاستيعاب : لا أدري أهي إحدى من ذكره أبو عمر أو بعض الرواة غلط في شكل ، وإنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الآتي ذكرها سقط ذكر أبيها ، وصحّف اسم جدها ، ونسبت إليه ، وسبقه إلى ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ.
ويؤيده أنه ليس في الأنصار من اسمه شكل ، فقد ثبت في صحيح البخاري في هذه القصة أنّ التي سألت امرأة من الأنصار ، وتبعه أبو الفتح بن سيد الناس على ذلك ، وفيه نظر.
١٠٨٠٤ ـ أسماء بنت عبد الله (٢) بن عثمان التيمية ، والدة عبد الله بن الزبير بن العوم
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧٠٩ ، الاستيعاب : ت ٣٢٧٢.
(٢) سقط في أ.
التيمية ، وهي بنت أبي بكر الصديق ، وأمّها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزى ، قرشية ، من بني عامر بن لؤيّ.
أسلمت قديما بمكة. قال ابن إسحاق بعد سبعة عشر نفسا ، وتزوجها الزبير بن العوام ، وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد الله ، فوضعته بقباء ، وعاشت إلى أن ولي ابنها الخلافة ثم إلى أن قتل ، وماتت بعده بقليل ، وكانت تلقّب ذات النطاقين. قال أبو عمر : سماها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، لأنها هيّأت له لما أراد الهجرة سفرة ، فاحتاجت إلى ما تشدّها به ، فشقّت خمارها نصفين فشدّت بنصفه السّفرة ، واتخذت النصف الآخر منطقا. قال : كذا ذكر ابن إسحاق وغيره.
قلت : وأصل القصة في صحيح مسلم دون التصريح برفع ذلك إلى النبيّصلىاللهعليهوسلم .
وقد أسند ذلك أبو عمر من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب ، وأنها قالت للحجاج : كان لي نطاق أغطّي به طعام رسول اللهصلىاللهعليهوسلم من النمل ونطاق لا بدّ للنساء منه.
وقال ابن سعد : أخبرنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، وفاطمة بنت المنذر ، عن أسماء : قالت : صنعت سفرة للنبيّصلىاللهعليهوسلم في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة ، فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به ، فقلت لأبي بكر : ما أجد إلا نطاقي. قال : شقيه باثنين ، فاربطي بواحد منهما السقاء وبالآخر السّفرة. وسنده صحيح.
وبهذا السند عن عروة عن أسماء ، قالت : تزوّجني : الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه. قالت : فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه ، وأدقّ النوى لناضحه ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير الحديث ، وفيه : حتى أرسل إلى أبو بكر بعد ذلك خادما فكفتني سياسة الفرس.
قال : وقال الزّبير بن بكّار في هذه القصة : قال لها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في ، الجنّة» (١) ، فقيل لها ذات النطاقين.
روت أسماء عن النبيصلىاللهعليهوسلم عدة أحاديث ، وهي في الصحيحين ، والسنن.
روى عنه ابناها : عبد الله ، وعروة وأحفادها : عباد بن عبد الله ، وعبد الله بن عروة ، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ، وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ، ومولاها عبد الله بن كيسان ، وابن عباس ، وصفية بنت شيبة ، وابن أبي مليكة ، ووهب بن كيسان ، وغيرهم.
__________________
(١) أخرج أحمد في المسند ٦ / ٣٤٦ عن أسماء قالت لذلك سميت ذات النطاقين والبخاري في صحيحه ٧ / ١٩٣ ، ١٩٤ كتاب المناقب باب الهجرة.
وأخرج ابن السّكن ، من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي ، عن أبيه ، قال : دخلت مكة بعد أن قتل ابن الزبير ، فرأيته مصلوبا ، ورأيت أمه أسماء عجوزا طوالة مكفوفة ، فدخلت حتى وقفت على الحجاج ، فقالت : أما آن لهذا الراكب أن ينزل. قال : المنافق؟ قالت : لا والله ، ما كان منافقا ، وقد كان صوّاما قوّاما. قال : اذهبي فإنك عجوز قد خرفت. فقالت : لا ، والله ما خرفت ، سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «يخرج في ثقيف كذّاب ومبير». فأما الكذّاب فقد رأيناه ، وأما المبير (١) فأنت هو. فقال الحجاج : منه المنافقون.
وأخرج ابن سعد بسند حسن عن ابن أبي مليكة : كانت تصدّع فتضع يدها على رأسها ، وتقول : بذنبي ، وما يغفر الله أكثر.
وقال هشام بن عروة عن أبيه : بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سنّ ، ولم ينكر لها عقل.
وقال أبو نعيم الأصبهانيّ : ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة ، وعاشت إلى أوائل سنة أربع وعشرين. قيل : عاشت بعد ابنها عشرين يوما ، وقيل غير ذلك.
١٠٨٠٥ ـ أسماء بنت عبد الله بن مسافع بن ربيعة والدة قيس بن مخربة. ذكرت في شعر حسان بن ثابت.
١٠٨٠٦ ـ أسماء بنت عدي بن عمرو. تأتي في التي بعدها.
١٠٨٠٧ ـ أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي (٢) بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية ، أم معاذ بن جبل. وكنيتها أم منيع.
ذكر ابن إسحاق بسند صحيح عن كعب بن مالك ـ أنها كانت مع من شهد العقبة مع السبعين هي ونسيبة بنت كعب. وقال في التجريد : وقيل هي أسماء بنت عدي بن عمرو.
١٠٨٠٨ ـ أسماء بنت عمرو بن مخربة. تأتي في أسماء بنت مخربة.
١٠٨٠٩ ـ أسماء بنت عميس (٣)بن معد ، بوزن سعد ، أوله ميم. قيده ابن حبيب ،
__________________
(١) مبير : أي مهلك يسرف في إهلاك الناس. اللسان ١ / ٣٨٥.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٧١٢ ، الاستيعاب : ت ٣٢٧٤.
(٣) الطبقات الكبرى ٨ / ٢٨٠ ونسب قريش ٨١ ـ والمغازي للواقدي ٧٣٩ و ٧٦٦ ـ وتاريخ أبي زرعة ١ / ٥٨٨ و ٦٥٥ ـ وسيرة ابن هشام ١ / ٢٩٠ ـ ومسند الإمام أحمد ١ / ٤٥٢ ـ والمعارف ١٧١ و ١٧٣ ـ ومروج الذهب ١٩٠٨ وفتوح البلدان ٤٥١ و ٤٤٥ ـ والمحبر ١٠٨ و ١٠٩ ـ والبدء والتاريخ ٤ / ١٣٧ والأغاني ١١ / ٧٦ ـ وتاريخ اليعقوبي ٢ / ١١٤ و ١٢٨ ـ والعقد الفريد ٤ / ٢٦٣ ـ والمعجم الكبير
ووقع في الاستيعاب معد بفتح العين ، وتعقّب ـ ابن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية ، وقيل عميس هو ابن النعمان بن كعب ، والباقي سواء.
كانت أخت ميمونة بنت الحارث ، زوج النبيصلىاللهعليهوسلم لأمها ، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم (١) ، يقال : إن عدتهن تسع ، وقيل عشر لأم وستّ لأم وأب. وأمها خولة بنت عوف بن زهير.
ووقع عند أبي عمر هند بدل خولة. قال أبو عمر : كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فولدت له هناك أولاده ، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا ، ثم تزوجها عليّ ، فيقال ولدت له ابنه عونا.
قال أبو عمر : تفرد بذلك ابن الكلبي ، كذا قال.
وقد ذكر ابن سعد عن الواقديّ أنها ولدت لعليّ عونا ويحيى. وقال ابن سعد ، عن الواقديّ ، عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان : أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم وبايعت ، ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة ، فولدت له هناك عبد الله ، ومحمدا وعونا ، ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر.
وذكرها ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، وقال : إنّ النبيّصلىاللهعليهوسلم زوّج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين. أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة ، وهو مرسل جيّد الإسناد.
روت أسماء عن النبيصلىاللهعليهوسلم . روى عنها ابنها عبد الله بن جعفر ، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وعبد الله بن عباس ، وهو ابن أختها لبابة بنت الحارث ، وابن أختها
__________________
٢٤ / ١٣١ ـ ١٥٧ وتاريخ الطبري ٣ / ١٢٤ والزاهر للأنباري ١ / ٤٢٩ ـ وجمهرة أنساب العرب ٣٨ و ٦٨ والمعرفة والتاريخ ١ / ٥١٠ ـ ومقدمة مسند بقيّ بن مخلد ٨٥ ـ وربيع الأبرار ٤ / ٢٠٨ ـ والمنتخب من ذيل المذيل ٦٢٣ ـ والكامل في التاريخ ٢ / ٢٣٨ و ٢٩١ ـ وتهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٢٣٠ وتحفة الأشراف ١١ / ٢٥٩ و ٢٦٣ ـ وتهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٨ وسير أعلام النبلاء ٢٤ / ٢٨٢ ـ ٢٨٧ ـ والمعين في طبقات المحدثين ٢٩ والكاشف ٣ / ٤٢ ـ والمغازي ٤٣١ و ٤٣٢ ـ والنكت الظراف ١١ / ٢٦ وتهذيب التهذيب ١٢ / ٣٩٨ و ٣٩٩ ـ وتقريب التهذيب ٢ / ٥٨٩ والوافي بالوفيات ٩ / ٥٣ و ٥٤ ـ ومجمع الزوائد ٩ / ٢٦٠ ـ وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٨ ـ وشذرات الذهب ١ / ١٥ و ٤٨ ـ وحلية الأولياء ٢ / ٧٤ ـ ٧٦ ـ وتاريخ الإسلام ١ / ١٧٩.
(١) في أ : شقيقة.
الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد ، وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب ، وسعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وآخرون.
وكان عمر يسألها عن تفسير المنام ، ونقل عنها أشياء من ذلك ومن غيره ، ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه ، وأسماء ، فذكر حديثا. وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة ، ويقال : إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت إلى مسجد بيتها وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما.
وفي الصّحيح ، عن أبي بردة ، عن أسماء ـ أن النبيّصلىاللهعليهوسلم قال لها : «لكم هجرتان ، وللنّاس هجرة واحدة». وأخرجه ابن سعد من مرسل الشعبي : قالت أسماء : يا رسول الله ، إن رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنّا لسنا من المهاجرين الأولين ، فقال : «بل لكم هجرتان». ثم ذكر من عدّة أوجه أنّ أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس.
وأخرج ابن السّكن بسند صحيح ، عن الشعبي ، قال : تزوّج عليّ أسماء بنت عميس ، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر ، فقال كل منهما : أنا أكرم منك ، وأبي خير من أبيك ، فقال لها عليّ : اقضي بينهما. فقالت : ما رأيت شابّا خيرا من جعفر ولا كهلا خيرا من أبي بكر ، فقال لها عليّ : فما أبقيت لنا؟
١٠٨١٠ ـ أسماء بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية ، زوج الفضل بن النعمان ، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١٠٨١١ ـ أسماء بنت كعب. في أسماء بنت النعمان.
١٠٨١٢ ـ أسماء بنت محرز بن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها أم سهل بنت أبي خارجة ، تزوّجها أبو بشير بن عبيد ، فولدت له بشيرا والجعد. ذكرها ابن ماكولا من التجريد.
١٠٨١٣ ـ أسماء بنت مخرّبة (١). تقدم نسبها في أسماء بنت سلامة بن مخربة.
ذكر البلاذريّ ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : قدم هشام بن المغيرة نجران ، فرأى أسماء بنت مخرّبة ، ويقال بنت عمرو بن مخرّبة بن جندل بن أبي أبير بن نهشل بن دارم ، فأعجبته فتزوّجها وحملها إلى مكة ، فولدت له أبا جهل ، والحارث ، ثم مات فتزوّجها عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة ، فولدت له عياشا ، فكان أخا أبي جهل والحارث لأمهما.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧١٤.
وقال ابن سعد : ولدت له أيضا عبد الله وأم حجير. قاله البلاذري ، وقال محمد بن سعد : إنها ماتت كافرة قبل أن يهاجر ابنها عياش إلى المدينة ، ويقال : إنها أسلمت ، وأدركت خلافة عمر ، وذلك أثبت ، ثم ساق من طريق الواقدي ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ، عن الرّبيّع بنت معوّذ ، قالت : دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخرّبة أم أبي جهل في خلافة عمر بن الخطاب ، وكان ابنها عياش بن عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها من اليمن بعطر ، فكانت تبيعه إلى الأعطية ، فقالت لي : أنت بنت قاتل سيده؟ قلت : لا ، ولكنني بنت قاتل عبده. قالت : حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا. قلت : وحرام عليّ أن أشتري منه شيئا ، فما وجدت لعطرتنا غير عطرك.
وفي لفظ : فو الله ما هو بطيّب عرف ، وو الله ما بي ما شممت عطرا كان أطيب منه ، ولكني غضبت ، فقلت : وهي القائلة لما طافت عريانة :
ليوم يبدو بعضه أو كلّه |
وما بدا منه فلا أحلّه |
|
كم من لبيب عاقل يضلّه |
وناظر ينظر ما أعلّه |
[الرجز]
ويقال فيها نزلت : (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) [الأعراف : ٣١]. وفي صحيح مسلم
وقال أبو عمر في ترجمة بنت أخيها أسماء بنت سلامة : هي أم عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة ، وأم عياش اسمها أيضا أسماء بنت مخرّبة ، وهي أم [أبي جهل] ، والحارث بن هشام ، وهي عمة أسماء بنت مخرّبة ، وهي أم الجلاس والدة عياش ، وعبد الله ابني أبي ربيعة.
روى عنها عبد الله بن عياش ، والرّبيع بنت معوّذ ، ثم ساق من طريق إسحاق بن محمد القروي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أخيه عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، قالت : دخل النبيّ صلىاللهعليهوسلم بعض بيوت بني أبي ربيعة إمّا لعيادة مريض أو لغير ذلك ، فقالت أسماء التميمية ، وكانت تكنى أم الجلاس ، وهي أم عياش بن أبي ربيعة : يا رسول الله ، ألا توصيني. فقال النبيّصلىاللهعليهوسلم : «يا أمّ الجلاس ، ائتي إلى أخيك ما تحبّين أن يأتي إليك ، وأحبّي لأخيك [ما تحبّين] أن يحبّك» (١) ثم أتى
__________________
(١) أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢ / ٥٣١ والمتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٣٧٤٥٨ وعزاه لابن مندة وابن عساكر.
الإصابة/ج٨/م٢
رسول الله صلىاللهعليهوسلم بصبي من ولد عياش ، وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول الله صلىاللهعليهوسلم مرضا بالصبي أو علّة ، فجعل النبيّ صلىاللهعليهوسلم يرقي الصبي ويتفل عليه ، وجعل الصبي يتفل على النبي صلىاللهعليهوسلم كما يتفل النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي ، فنهاهم النبيصلىاللهعليهوسلم .
قلت : وبيان الخلط أنه جمع بين قصتي الربيع بنت معوّذ وعبد الله بن عياش ، وقصة الربيع إنما وقعت لها مع أسماء بنت مخرّبة هذه ، وهي المختلف في صحبتها ، وقصة عبد الله بن عياش هي التي تضمّنها هذا الحديث ، وهي والدته المتفق على صحبتها.
وقد فرّق الزّبير بن بكّار بين المرأتين ، فقال لما ذكر الحارث بن هشام وأخوه لأبيه وأمّه عمرو وهو أبو جهل ، وأمهما أسماء بنت مخرّبة ، وأخواهما لأمهما عبد الله بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وعياش بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وذكر قصة هجرته ويمين أمه وعوده إلى مكة ، وقال لما ذكر عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأمه أسماء بنت سلامة بن مخرّبة.
قلت : والقصة التي أشار إليها ذكرها ابن إسحاق.
١٠٨١٤ ـ أسماء بنت مرثد (١) ، من بني حارثة.
ذكرها أبو عمر ، وقال : لا يصح حديثها. انفرد به حرام بن عثمان ، وهو ضعيف عند جميعهم ، ووصله إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكامه ، من طريق الدّراوردي ، وابن مندة ، من طريق إبراهيم بن طهمان كلاهما عن حرام بن عثمان ، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر ، وأبي عتيق بن عبد الله ، عن جابر بن عبد الله : جاءت أسماء بنت مرثد أخت بني حارثة إلى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إنّي تحدث لي حيضة أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر ، ثم ترجع ، فتحرم عليّ الصلاة ، فقال : «إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ثمّ تطهّري وصلّي» (٢)
قلت : وذكر ابن سعد في الطبقات أسماء بنت مرثدة ، بزيادة هاء ، ابن جبير بن مالك بن حويرثة بن خارجة ، وقال أمها سلامة بنت مسعود ، وقال : تزوجها الضحاك بن خليفة ، فولدت له ثابتا ، وأبا بكر ، وأبا حسن ، وعمر ، وثبيتة ، وبكرة ، وحمادة وصفيّة ، وتزوج محمد بن سلمة ثبيتة ، قال : وأسلمت أسماء وبايعت.
قلت : يظهر إلي أنها التي ذكرت في حديث جابر ، ويحتمل أن تكون غيرها.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧١٥ ، الاستيعاب : ت ٣٢٧٦.
(٢) قال ابن معين الحديث عن حرام حرام ، وقال الشافعيّ الرواية عن حرام حرام ، وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل الميزان ١ / ٤٦٨.
١٠٨١٥ ـ أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل (١) ، وقيل بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية. قال أبو عمر : أجمعوا أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم تزوّجها ، واختلفوا في قصة فراقها إلى أن قال : قال قتادة : هي أسماء بنت النعمان ، من بني الحارث لما أدخلت عليه دعاها ، فقالت : تعال أنت ، وأبت أن تجيء. قال قتادة : وقيل إنها قالت له : أعوذ بالله منك. فقال : «قد عذت بمعاذ».
وهذا باطل ، إنما قالت : هذه امرأة أخرى من بني سليم.
وقال أبو عبيدة : كلتاهما عاذتا بالله منه ، وقال غيره : المستعيذة امرأة من بني العنبر من سبي ذات الشقوق ، وكانت جميلة ، فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه.
وقال عبد الله بن محمّد بن عقيل الكندية : هي الشقية التي سألت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أن يفارقها ويردّها إلى قومها ، ففعل فردّها مع أبي أسيد.
وقال آخرون : كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء ، فخاف نساؤه أن تغلبهنّ عليه ، فقلن لها : إنّه يحبّ إذا دنا منك أن تقولي أعوذ بالله منك ، ففعلت ، وكانت تسمي نفسها شقية.
وزاد الجرجانيّ : فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي ، ثم قيس بن مكشوح المرادي.
قال أبو عمر : سماها بعضهم أميمة بنت النعمان ، وبعضهم أمامة ، والاختلاف في الكندية كثير جدا ، والاضطراب فيها وفي صواحبها اللاتي لم يدخل بهنّ كثير.
قلت : ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهنّصلىاللهعليهوسلم مثل القول الثاني المذكور أولا ، وقال : كانت من أجمل النساء وأشبهن. وذكر قصة النساء معها وفراقها ، وأن المهاجر تزوّجها ثم قيس بن مكشوح ، ثم قال : والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي ، فتولّت عائشة وحفصة أمرها ، فقالت لها إحداهما : إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول : أعوذ بالله منك القصة.
قلت : والّذي في صحيح البخاريّ في الجونية من طريق الأوزاعي ، سألت الزهري : أي أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم استعاذت منه؟ قال : أخبرني عروة ، عن عائشة ـ أن ابنة الجون لما دخلت على رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ودنا منها ، قالت : أعوذ بالله منك. قال : «لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك».
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧١٦ ، الاستيعاب : ت ٣٢٧٧.
وأخرج من طريق حمزة ابن أبي أسيد عن أبي سيد ، قال : خرجنا مع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها الشوط ، فقال : «اجلسوا ها هنا ، فدخل وقد أتى بالجونيّة ، فأنزلت في بيت علي ومعها دايتها. فلما دخل عليها قال : «هبي لي نفسك». قال : قالت : هل تهب الملكة نفسها للسّوقة! قال : فأهوى بيده ليضعها عليها لتسكن. قالت : أعوذ بالله منك. قال : «لقد عذت بمعاذ». ثم أخرج الحديث.
وأخرج ابن سعد ، من طرق عدة كلّها عن الواقدي ـ أنّ الجونية استعاذت من النبيصلىاللهعليهوسلم . واختلف : هل هي بنت النعمان أو أخته؟ وسماها عن عبد الله بن جعفر المخزومي أمية.
وأخرج ابن سعد ، عن هشام بن محمد ، وهو ابن الكلبي ، عن ابن الغسيل الّذي أخرجه البخاري ، وزاد فيه : فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة : اخضبيها وأنا أمشطها ، ففعلتها ، ثم قالت لها إحداهما : إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول : أعوذ بالله منك ، فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مدّ يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك ، فقال بكمه على وجهه ، وقال : «عذت معاذا» ـ ثلاث مرات ، ثم أخرج علي ، فقال : «يا أبا أسيد ، ألحقها ، بأهلها ومتّعها برازقيّتين» (١) يعني كرباسين (٢) ، فكانت تقول : ادعوني الشقية.
ومن طريق عمر بن الحكم عن أبي أسيد في هذه القصة ، فقلت : يا رسول الله ، قد جئتك بأهلك ، فخرج يمشي وأنا معه ، فلما أتاها أقعى وأهوى ليقبلها ، وكان يفعل ذلك إذا اختلى النساء ، فقالت : أعوذ بالله منك الحديث.
وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف.
ومن طريق عباس بن سهل ، عن أبي أسيد ، قال : لما طلعت بها على قومها تصايحوا ، وقالوا : إنك لغير مباركة ، لقد جعلتنا في العرب شهرة ، فما دهاك؟ قالت : خدعت. فقالت لأبي أسيد : ما أصنع. قال : أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي رحم محرم ، ولا يطمع فيك أحد ، فأقامت كذلك حتى توفيت في خلافة عثمان.
وعن ابن الكلبيّ ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : تزوّج رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أسماء بنت النعمان ، وكانت من أجمل أهل زمانها ، وأشبهنّ ، فقالت عائشة : قد وضع يده في العراب يوشك أن يصرفن وجهه عنا ، وكان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة ،
__________________
(١) الرّزاقيّة : ثياب كتّان بيض. النهاية ٢ / ٢١٩.
(٢) الكرباس : القطن. النهاية ٤ / ١٦١.
فلما رآها نساؤه حسدنها ، فقلن لها : إن أردت أن تحظى عنده القصة.
وبه إلى ابن عباس ، قال : خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية ، فأراد عمر أن يعاقبها ، فقالت : والله ما ضرب على حجاب ولا سمّيت بأم المؤمنين ، فكفّ عنها.
وعن الواقديّ : قد بلغني أنّ عكرمة بن أبي جهل تزوّجها في زمن الردة ، وليس ذلك بثبت.
وقد ساق ابن سعد قصة الجونية ، ومن طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى لم يستعذ منه غير الجونية عن الواقدي بسنده مطولة. وتقدم نقلها في ترجمة النعمان بن أبي الجون ، وفي آخرها : إن ذلك كان في ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.
١٠٨١٦ ـ أسماء بنت يزيد بن السكن (١) بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية.
قال أبو عليّ بن السّكن : هي بنت عم معاذ بن جبل ، وكانت تكنى أم سلمة ، وكان يقال لها خطيبة النساء.
روت عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم عدة أحاديث. وعن أبي داود بسند حسن عنها ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «لا تقتلن أولادكنّ سرّا ، فإنّ الغيل (٢) يدرك الفارس فيدعثره (٣) عن فرسه».
روى عنها ابن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري ، ومهاجر بن أبي مسلم مولاها ، وشهر بن حوشب ، قال ابن السكن : هو أروى الناس عنها ، وبعض أحاديثها عند أحمد ،
__________________
(١) طبقات ابن سعد ٨ / ٣١٩ ، مسند أحمد ٦ / ٤٥٢ ، طبقات خليفة ٣٤٠ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٣ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٤٤٧ ، العقد الفريد ٣ / ٢٢٣ ، الاستبصار ٢١٨ ، المعجم الكبير ٢٤ / ١٥٧ ، حلية الأولياء ٢ / ٧٦ ، تحفة الأشراف ١١ / ٢٦٣ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٧ ، سير أعلام النبلاء ٢ / ٢٩٦ ، المعين في طبقات المحدثين ٢٩ ، الكاشف ٣ / ٤٢٠ ، تاريخ الإسلام (المغازي) ٣٢٧ ، السيرة النبويّة ٤٧٥ ، عهد الخلفاء الراشدين ٤٠٩ ، الوافي بالوفيات ٩ / ٥٤ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢٦٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٣٩٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٨٩ ، النكت الظراف ١١ / ٢٦٥ خلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٨ ، تاريخ دمشق (تراجم النساء) ٣٣ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٧٣
(٢) الغيلة : أن يجامع الرجل المرأة وهي مرضع فربما حملت واسم ذلك اللبن الغيل ـ بالفتح ـ فإذا حملت فسد لبنها يريد أن من سوء أثره في بدن الطفل وإفساد مزاجه وإرخاء قواه أن ذلك لا يزال ماثلا فيه إلى أن يشتد ويبلغ مبلغ الرجال ، فإذا أراد منازلة قرن في الحرب وهن عنه وانكسر ، وسبب وهنه وانكساره الغيل. اللسان ٢ / ١٣٧٨.
(٣) يدعثره : أي يصرعه ويهلكه إذا صار رجلا. اللسان ٢ / ١٣٧٨.
وابن سعد أنها بايعت النبيّصلىاللهعليهوسلم في نسوة. وفيه : «إنّي لا أصافح النّساء» (١)
وقال التّرمذيّ ـ بعد أن أخرج من طريق يزيد بن عبد الله الشيبانيّ : سمعت شهر بن حوشب يقول : حدثتنا أم سلمة الأنصارية ، قالت : قالت امرأة من النسوة ـ تعني اللاتي بايعن النبيّصلىاللهعليهوسلم : ما هذا العذر الّذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال : لا ، بنحوه الحديث.
قال عبد بن حميد : أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن ، شهدت اليرموك ، وقتلت يومئذ تسعة من الروم بعمود فسطاطها ، وعاشت بعد ذلك دهرا.
١٠٨١٧ ـ أسماء الأنصارية ، والدة مسعود بن الحكم.
قال ابن السّكن : اسمها أسماء. وقال غيره : هي حبيبة بنت شريق ، وستأتي في الكنى.
١٠٨١٨ ـ أسيرة ، بالتصغير الأنصارية (٢) ، ويقال يسيرة ـ بالياء آخر الحروف.
ذكرها أبو عمر مختصرا ، وأعادها في الياء ، ولم ينبّه ابن الأثير على أنهما واحد ولا الذهبي.
١٠٨١٩ ـ أسيرة بنت عمرو الجمحية ، أم سعد.
ذكرها ابن السّكن ، وستأتي في الكنى.
١٠٨٢٠ ـ أمامة بنت بشر بن وقش (٣) الأنصارية ، أخت عباد بن بشر (٤)
أسلمت وبايعت ، قاله ابن سعد عن الواقدي ، قال : وأمها فاطمة بنت بشر بن عدي الخزرجية ، وزوجها محمود بن مسلمة ، ويقال : إنها والدة علي بن أسد بن عبيدة بن سعيد.
١٠٨٢١ ـ أمامة بنت الحارث بن عوف. قيل هي البرصاء ، والدة شبيب بن البرصاء ، وقيل اسمها قرصافة.
١٠٨٢٢ ـ أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب الهاشمية (٥)
__________________
(١) أخرجه النسائي في السنن ٧ / ١٤٩ كتاب البيعة باب (١٨) بيعة النساء حديث رقم ٤١٨١ وابن ماجة في السنن ٢ / ٩٥٩ كتاب الجهاد باب (٤٣) بيعة النساء حديث رقم ٢٨٧٤ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٤ ، والدار الدّارقطنيّ في السنن ٤ / ١٤٦ ، ١٤٧ ، وأحمد في المسند ٦ / ٣٥٧ وأورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٤٧٦ ، ٤٧٧ ، ٤٧٨ والهيثمي في الزوائد ٦ / ٤٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٥.
(٣) في أ : رقيش.
(٤) أسد الغابة : ت ٦٧٢٠.
(٥) أعلام النساء ١ / ٦١.
قال أبو جعفر بن حبيب في كتابه «المحبّر» : لما قدم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم من عمرة القضية أخذ معه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب ، فلما قدمت أمامة المذكورة طفقت تسأل عن قبر أبيها ، فبلغ ذلك حسان بن ثابت فقال :
تسائل عن قرم هجان سميدع |
لدى البأس مغوار الصّباح جسور |
|
فقلت لها : إنّ الشّهادة راحة |
ورضوان ربّ يا أمام غفور |
|
دعاه إله الخلق ذو العرش دعوة |
إلى جنّة فيها رضا وسرور (١) |
[الطويل]
في أبيات.
وكذا سماها ابن الكلبيّ أمامة ، وسماها الواقدي عمارة.
وثبت ذكرها في الصّحيحين من حديث البراء ، فذكر في قصة عمرة القضاء : فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي يا ابن عم. فقال عليّ لفاطمة : دونك ابنة عم أبيك ، فاختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة الحديث.
وفيه قول جعفر : عندي خالتها ، وقول النبيصلىاللهعليهوسلم : «الخالة بمنزلة الأمّ». وكانت اسمها سلمى بنت عميس ، وكانت أختها أسماء بنت جعفر بن أبي طالب.
وأخرج ابن السّكن هذه القصة ، من طريق أبي إسحاق ، عن هبيرة بن مريم ، وهانئ ابن هانئ جميعا ، عن عليّ فذكر قصة عمرة القضاء ، قال : فتبعتهم بنت حمزة ، فقال علي لفاطمة : دونك ابنة عمّ أبيك الحديث.
وذكر الخطيب في «المبهمات» أيضا أنّ اسمها أمامة ، وزاد : ثمّ زوّجها رسول الله صلىاللهعليهوسلم من سلمة بن أم سلمة ، وقال حين زوّجها منه : «هل جزيت سلمة» ، وذلك أن سلمة هو الّذي كان زوّج أم سلمة من رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . وأورد ذلك أبو موسى في الذّيل من جهة الخطيب فقط ، وقد تقدم تزويجها من سلمة في ترجمة سلمة ، ولكن لم يسم في ذلك الخبر.
وحكى ابن السّكن أنه قيل : إن اسمها فاطمة.
١٠٨٢٣ ـ أمامة بنت خديج الأنصارية ، أخت رافع بن خديج.
__________________
(١) البيت لحسان وهو في ديوانه ص ٢١٩ وبعده :
أخي ثقة يهتزّ للعرف والنّدى |
بعيد المدى في النّائبات صبور |
|
فقلت لها إن الشهادة راحة |
ورضوان ربّ يا أمام غفور |
أسلمت وبايعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وتزوجت أسيد بن ظهير ، فولدت له ثابتا ، ومحمدا ، وأم كلثوم ، وأم الحسن. ذكرها ابن سعد ، قال : وأمها حليمة بنت عروة بن مسعود بن عامر البياضية.
١٠٨٢٤ ـ أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. تأتي في أميمة.
١٠٨٢٥ ـ أمامة بنت سفيان. تأتي في أميمة.
١٠٨٢٦ ـ أمامة بنت سماك بن عتيك الأوسية الأشهلية (١) ، والدة الحارث بن أوس بن معاذ.
استدركها ابن الأثير عن ابن حبيب. وقال ابن سعد : إنّ أم الحارث هي أختها هند بنت سماك ، وأما أمامة فكانت زوج شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس ، فولدت له عبد الله ، وأم صخر ، وأم سليمان ، وحبيبة. قال : وأسلمت وبايعت.
١٠٨٢٧ ـ أمامة بنت الصامت الأنصارية ، أخت عبادة بن الصامت.
أسلمت وبايعت ، قاله محمد بن سعد.
١٠٨٢٨ ـ أمامة بنت أبي العاص (٢) بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية ، وهي من زينب بنت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
قال الزّبير في كتاب «النّسب» : كانت زينب تحت أبي العاص ، فولدت له أمامة ، وعليا وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة ـ أنّ النبيصلىاللهعليهوسلم كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه فإذا سجد وضعها ، وإذا قام حملها. أخرجاه من رواية مالك ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير.
وأخرجه ابن سعد ، من رواية الليث ، عن سعيد المقبري ، عن عمرو بن سليم أنه سمع أبا قتادة يقول : بينا نحن على باب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذ خرج يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، وأمها زينب بنت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وهي صبية ، فصلّى وهي على عاتقه إذ قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها.
وأخرج من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أم محمد ، عن عائشة ـ أن
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧٢٣.
(٢) نسب قريش للزبيري ١٥٨ ، الطبقات الكبرى ٨ / ٢٣٢ ، ٢٣٣ ، المحبر لابن حبيب ٥٣ و ٩٠ ، المعارف لابن قتيبة ١٢٧ ، المعرفة والتاريخ للفسوي ٣ / ٢٧٠ ، أنساب الأشراف ١ / ٤٠٠ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٢٣١ ، والسيرة النبويّة للذهبي ٧٤ و ٧٥ الوافي بالوفيات ٩ / ٣٧٧ ، تاريخ الإسلام ١ / ٢٤.
رسول الله صلىاللهعليهوسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع. فقال : «لأدفعنّها إلى أحبّ أهلي إليّ». فقالت النساء : ذهبت بها ابنة أبي قحافة. فدعا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها.
وأخرجه ابن سعد من رواية حماد بن زيد ، عن علي بن زيد ، مرسلا ، وقال فيه : لأعطينّها أرحمكن. وقال فيه : فدعا ابنة أبي العاص من زينب ، فعقدها بيده ، وزاد : وكان على عينها غمض فمسحه بيده.
وأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة ـ أنّ النجاشي أهدى إلى النبيصلىاللهعليهوسلم حلية فيها خاتم من ذهب فصّه حبشي ، فأعطاه أمامة.
قال أبو عمر : تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة ، زوجها منه الزبير بن العوام ، وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير ، فلما قتل عليّ فآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية :
أشاب ذوائبي وأذلّ ركني |
أمامة حين فارقت القرينا |
|
تطيف به لحاجتها إليه |
فلمّا استيأست رفعت رنينا (١) |
[الوافر]
قال : وكان عليّ قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوّج أمامة بنت أبي العاص ، فتزوجها المغيرة ، فولدت له يحيى ، وبه كان يكنى ، وهلكت عند المغيرة. وقد قيل : إنها لم تلد لعليّ ولا للمغيرة كذلك.
وقال الزّبير : ليس لزينب عقب.
وقال عمر بن شبّة : حدثنا علي بن محمد النّوفلي ، عن أبيه ـ أنه حدثه عن أهله أنّ عليّا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت العاص : إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي ـ يعني معاوية ، فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا.
فلما انقضت عدّتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه ، وبذل لها مائة ألف دينار ، فأرسلت إلى المغيرة : إن هذا قد أرسل يخطبني ، فإن كان لك بنا حاجة فأقبل ، فخطبها إلى الحسن فزوجها منه.
قلت : النوفلي ضعيف جدا مع انقطاع الإسناد ، والراويّ مجهول فيه ، لكن قال أبو
__________________
(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٢٨١).
عمر : روى هيثم عن داود بن أبي هند عن الشعبي ، قال : كانت أمامة عند عليّ فذكر معنى ما تقدم سواء ، كذا قال. وأخرجه ابن سعد عن الواقدي بمعناه.
وقال ابن سعد : أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ـ أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل : إن معاوية خطبني ، فقال لها : أتتزوجين ابن آكلة الأكباد! فلو جعلت ذلك إليّ. قالت : نعم. قال : قد تزوجتك. قال : ابن أبي ذئب : فجاز نكاحه.
وقد قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» : تزوجها بعد عليّ المغيرة بن نوفل. وقيل : بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
١٠٨٢٩ ـ أمامة بنت عبد المطلب.
لها ذكر في حديث ضعيف ، كذا في «التّجريد» ، وهي أميمة الآتي ذكرها ، نسبت إلى جد أبيها ، وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.
وقال ابن فتحون : ذكر أبو عمر في ترجمة عباد بن شيبان إسلام أمامة بنت عبد المطلب.
قلت : لفظ ابن عبد البر : قال عباد بن شيبان : خطبت إلى النبيصلىاللهعليهوسلم أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني ، ولم يشهد. وسبقه إلى ذلك البغوي ، فأخرج هذا الخبر من حديث عباد بن شيبان. قال ابن فتحون : لم يذكرها أبو عمر ، فلو صح الخبر لكان إهماله إياها من العجب العجيب.
١٠٨٣٠ ـ أمامة بنت عثمان بن خالدة الأنصارية الزرقية. ذكرها ابن سعد.
١٠٨٣١ ـ أمامة بنت عصام بن عامر الأنصارية البياضية. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت.
١٠٨٣٢ ـ أمامة بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية.
قال ابن سعد : هي زوج يزيد بن قيظي ، وكان من رهطها ، وأسلمت وبايعت.
١٠٨٣٣ ـ أمامة بنت قريبة بن عجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية.
[ذكرها ابن الأثير ، وقال : استدرك علي أبي عمر.
١٠٨٣٤ ـ أمامة بنت محرّث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة] (١)
__________________
(١) سقط في أ.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها سلمى بنت أبي الدحداحة بن تميم. تزوجها الربيع بن طفيل بن مالك بن خنساء ، ثم خلف عليها الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد ، من بني سلمة ، قال : وأسلمت أمامة وبايعت.
١٠٨٣٥ ـ أمامة المريدية.
ذكر لها ابن هشام في زيادات السيرة النبويّة شعرا في قصة قتل أبي عفك ، بفتح المهملة والفاء الخفيفة المنافق ، وكان قد أظهر نفاقه ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «ومن لي بهذا الخبيث»؟ فخرج سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف فقتله ، فقالت أمامة المريدية في ذلك :
تكذّب دين الله والمرء أحمدا |
لعمر الّذي أمناك أن بئس ما يمني |
|
حباك حنيف آخر الدّهر طعنة |
أبا عفك خذها على كبر السّنّ |
[الطويل]
واستدركها ابن فتحون.
١٠٨٣٦ ـ أمامة ، غير منسوبة.
حديثها في أواخر سنن سعيد بن منصور ، ولها ذكر في ترجمة أبي جندل من كتاب الكنى.
١٠٨٣٧ ـ أمامة ، أم فرقد العجليّ (١)
ذهبت بابنها فرقد إلى النبيّصلىاللهعليهوسلم ، وكانت له ذوائب ، فمسحها وبرك عليها. ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها.
١٠٨٣٨ ـ أمة الله بنت عبد شمس بن عبد ياليل الليثية ، والدة عبد الله بن هشام بن زهرة القرشي التيمي.
ذكر خليفة بن خيّاط أنها ذهبت بابنها وهو صغير إلى النبيصلىاللهعليهوسلم ليبايعه. وأصل القصة عند الحاكم في المستدرك ، لكن في صحيح البخاري أنّ اسمها زينب بنت حميد.
١٠٨٣٩ ـ أمة بنت أبي الحكم ، أو بنت الحكم (٢) ، تأتي في القسم الأخير.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧٢٥.
(٢) تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٤٧ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠١ ، الكاشف ٣ / ٤٦٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٨.
١٠٨٤٠ ـ أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس (١) ، تكنى أم خالد ، وهي مشهورة بكنيتها.
قدمت مع والدها من الحبشة ، وكان هاجر إليها ، وكانت ولدت له فيها من أميمة ، ويقال همينة بنت خلف الخزاعية. وقال ابن سعد : كان خالد بن سعيد قد هاجر إلى الحبشة ، ومعه امرأته همينة بنت خلف ، فولدت له هناك أمة بنت خالد ، [وقدموا] في السفينتين ، وقد بلغت أمة وعقلت.
ثم أخرج بسند فيه الواقديّ عنها ، قالت : سمعت النجاشي يقول لأصحاب السفينتين : أقرئوا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم مني السلام. قالت أمة : فكنت فيمن أقرأه السلام من النجاشي.
قلت : قوله : إنها بلغت بالحبشة يردّه قوله في الرواية التي في الصحيح : ائتوني بأم خالد (٢) ، فأتى بي أحمل ، فألبسنيها ـ يعني الخميصة ، نعم ، قد حفظت عن النبيصلىاللهعليهوسلم .
روى عنها سعيد بن عمر والأشدق بن سعيد بن العاص ، وهي بنت عم جده ، وموسى وإبراهيم ابنا عقبة المدنيان ، وتزوّجها الزبير بن العوام ، فهي أم ولديه : خالد ، وعمرو.
حدثيها في صحيح البخاريّ في قول النبيصلىاللهعليهوسلم لما كساها الحلّة : سنه سنه (٣) أي حسنة ، وقوله لها : «أبلي وأخلقي» (٤) ، حتى ذكر ـ أي ذكر دهرا طويلا.
وفي بعض طرقه عند البخاري في الجهاد ، قال أبو عبد الله : لم تعش امرأة ما عاشت هذه.
١٠٨٤١ ـ أمة بنت خليد (٥) بن عدي بن عمرو بن مالك بن العجلان الأنصارية.
__________________
(١) الثقات ٣ / ٢٥ أعلام النساء ١ / ٦٥ ، الدر المنثور ٦٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢ / ٢٤٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠٠ ، الكاشف ٣ / ٤٦٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٨ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٤٠٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحة ٧ / ١٩١ ، ١٩٧. وأحمد في المسند ٦ / ٣٦٤ ، وابن سعد في طبقاته ٨ / ١٧٠ ، وأبو داود ٢ / ٤٤٠ كتاب اللباس باب فيما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا حديث ٤٠٢٤.
(٣) والغرض منه قوله «سنه سنه» وهو بفتح النون وسكون الهاء ، وفي رواية الكشميهني «سناه» بزيادة ألف والهاء فيها للسكت وقد تحذف ، قال ابن قرقول : هو بفتح النون الخفيفة عند أبي ذر ، وشددها الباقون وهي بفتح أوله للجميع إلا القابسي فكسره. فتح الباري ٦ / ٢١٣.
(٤) أخرجه البخاري ٤ / ٩٠ ، ٧ / ١٩١ ، ١٩٧ ، في كتاب اللباس باب ٣٢ ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا حديث رقم ٥٨٤٥. وأحمد في المسند ٦ / ٣٦٥ ، الحاكم في المستدرك ٢ / ٦٣ ، ٤ / ١٨٨ وابن عساكر في تاريخه ٥ / ٥٠. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ١٨٦ عن أم خالد بنت خالد.
(٥) أسد الغابة ت ٦٧٣٢.
ذكرها ابن الأثير ، هكذا ، وتبعه الذهبي ، وقال : مجهولة.
١٠٨٤٢ ـ أمة بنت سعد بن أبي سرح ، أخت عبد الله أمير مصر.
لهذا ذكر في أخبار المدينة لعمر بن شبّة فيمن اتخذ بالمدينة دارا.
١٠٨٤٣ ـ أمة بنت أبي الصلت ، أو ابن أبي الصلت ، تأتي في الأخير.
١٠٨٤٤ ـ أمة بنت نعيم النحام ، هي المرأة التي خطبها ابن عمر إلى نعيم ، فزوجها من النعمان بن نضلة ، وكان في حجره. سماها الزبير في كتاب النسب.
١٠٨٤٥ ـ أمة الفارسية (١).
أخرج ابن مندة في «تاريخ أصبهان» ، من طريق المبارك بن سعيد الثوري ، عن عبيد المكتب ، قال : قال سلمان الفارسيّ : لما قدمت المدينة رأيت أصبهانيّة كانت أسلمت قبلي ، فسألتها عن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فهي التي دلّتني عليه. قال أبو موسى : رواه عبد الله بن عبد العزيز ، عن أبي الطفيل ، عن سلمان نحوه. وقال : مكة ـ بدل المدينة ، ولم يسمّ المرأة ، والأولى أولى. وروى عن أبي الطفيل أيضا ، فقال : المدينة.
١٠٨٤٦ ـ أميمة بنت بجاد بن عبد الله بن عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية.
ويقال أميمة بنت عبد الله بن نجاد إلخ. تأتي في أميمة بنت رقيقة.
١٠٨٤٧ ـ أميمة بنت بشر (٢) ، من بني عمرو بن عوف ، كانت تحت حسان بن الدحداحة ، فنفرت منه ، وهو كافر يومئذ ، فزوّجها النبيّ صلىاللهعليهوسلم سهل بن حنيف ، فولدت له ولده عبد الله ، وفيها نزلت : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ ) [الممتحنة : ١٠] الآية.
ذكره ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ـ أنه بلغه ذلك ، أسنده ابن مندة ، واستبعده ابن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة ، والآية إنما نزلت في المهاجرات ، فلعلّ زوجها كان من غير الأنصار ، فنقلها إلى مكة مثلا ، فكان حكمها حكم المهاجرات.
١٠٨٤٨ ـ أميمة بنت بشير بن سعد الأنصارية ، ثم الخزرجية (٣) ، أخت النعمان بن بشير لأبويه.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧٣٣.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٧٣٤.
(٣) أسد الغابة : ت ٦٧٣٥.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت ، ويقال لها أبية ـ بموحدة وتشديد.
١٠٨٤٩ ـ أميمة بنت الحارث (١) : امرأة عبد الرحمن بن الزبير ، طلقها ثلاثا ، فتزوجها رفاعة ثم طلقها رفاعة ، فقالت : يا رسول الله ، إن رفاعة طلقني أفأتزوّج عبد الرحمن؟ قال : «هل جامعك» (٢) ، قالت : ما معه إلا مثل هدبة الثوب ، فقال النبيّصلىاللهعليهوسلم : «لا ، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك».
أخرجه ابن مندة ، من طريق محمد بن مروان السدي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس.
قلت : ومحمد بن مروان كذبوه ، وشيخه اعترف بالكذب ، وأصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق ، ولم يسمّ المرأة فيهما. وسيأتي أن اسمها سهيمة. وقيل غير ذلك.
١٠٨٥٠ ـ أميمة بنت أبي حثمة ، واسمه عبد الله بن ساعدة بن عامر بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية ، أخت جميلة وعميرة.
ذكرها ابن سعد في الصحابيات ، وقال : أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم. قال : وتزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ ، ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد ، وأسلمت وبايعت.
١٠٨٥١ ـ أميمة بنت خلف (٣) بن أسعد بن عامر بن سبيع الخزاعية ، عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور.
كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص ، فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة. ويقال : اسمها أمينة (٤) ، بالنون بدل الميم ، ويقال همينة بالهاء بدل الألف ، فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة ، واشتهرت بكنيتها.
١٠٨٥٢ ـ أميمة بنت الخطاب ، أخت عمر ، يأتي ذكرها في فاطمة.
١٠٨٥٣ ـ أميمة بنت أبي الخيار ، زوج مطيع بن الأسود العدوي. ذكرها في التجريد.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧٣٦.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٥٥١ عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه بزيادة في أوله وآخره ولفظه هل جامعتها كتاب الحدود باب رجم ماعز بن مالك حديث رقم ٤٤١٩ وأحمد في المسند ٥ / ٢١٧.
(٣) أسد الغابة ت ٦٧٣٧ ، الاستيعاب ت ٣٢٨٥.
(٤) في أآمنة.
١٠٨٥٤ ـ أميمة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، ويقال اسمها أمامة ، فكأن من صغرها لقبها ، وقال في التجريد : لها صحبة.
١٠٨٥٥ ـ أميمة بنت رقيقة (١) ، بقافين مصغرة ، هي بنت بجاد ـ تقدمت.
وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة.
روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم ، روى عنها محمد بن المنكدر ، وبنتها حكيمة بالتصغير بنت رقيقة. قال أبو عمر : كانت من المبايعات. وقال : هي خالة فاطمة الزهراء أورده ابن الأثير بأنها بنت خالتها ، فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة.
قلت : هذا يصح على قول من قال إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى ، قال ابن سعد. وقال مصعب الزبيري : إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى ، ومن ثم قال المستغفري : هي عمة خديجة بنت خويلد.
وحديثها في التّرمذيّ وغيره ، من طريق ابن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ـ أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول : بايعت النبيّصلىاللهعليهوسلم في نسوة ، فقال لنا : «فيما استطعتن وأطقتن». قلنا : الله ورسوله أرحم منا بأنفسنا.
وأخرجه مالك مطولا ، عن ابن المنكدر. وصححه ابن حبّان من طريقه ، ولفظه : أتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم في نسوة يبايعنه ، فقلنا : نبايعك يا رسول الله على ألا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف. فقال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «فيما استطعتن وأطقتنّ». فقلنا : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا ، هلم نبايعك يا رسول الله. فقال : «إنّي لا أصافح النّساء ، إنّما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة».
وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من وجه آخر ، عن ابن المنكدر. وقال ابن سعد : اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي ، فولدت له. قال أبو أحمد العسال : لا أعلم روى عنها إلا ابن المنكدر. قال مصعب الزبيري : هي عمة محمد بن المنكدر ، كأنه عنى أنها من رهطه. قال : ونقلها معاوية إلى الشام ، وبنى لها دارا ، وكذا قال الزبير بن بكار ، وزاد : كان
__________________
(١) طبقات ابن سعد ٨ / ٢٥٥ ، طبقات خليفة ٣٣٤ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٠ ، مسند أحمد ٦ / ٣٥٦ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٨ ، تاريخ دمشق (تراجم النساء) ٥٢ ، الوافي بالوفيات ٩ / ٣٨٩ ، نسب قريش ٢٢٩ ، الإكمال ١ / ٢٠٥ ، الكاشف ٣ / ٤٢١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠١ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٩ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣٨٣.
لها بدمشق دار وموالي ، ثم أسند من طريق ثابت بن عبد الله بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الّذي مات فيه.
١٠٨٥٦ ـ أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف (١) ، وهي أخت مخرمة بن نوفل لأمه ، وأمهما رقيقة صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب.
فرّق أبو نعيم ـ تبعا للطبرانيّ ـ بينهما وبين التي قبلها ، وأخرج في ترجمة هذه حديث ابن جريج عن حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة ، قالت : كان للنّبيّصلىاللهعليهوسلم قدح من عيدان يبول فيه ، قال : واسم والد حكيمة حكيم ، ولم يرو عن حكيمة إلا ابن جريج.
قلت : سيأتي قريبا أن والد هذه أنصاري ، وهو مما يؤيد قول من فرق بينهما ، وأما ابن السكن فجعلهما واحدة.
١٠٨٥٧ ـ أميمة بنت سفيان بن وهب بن الأشيم (٢) ، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة الكنانية ، زوج أبي سفيان بن حرب.
أسلمت بعد الفتح وبايعت. ذكر ذلك ابن سعد ، وقال : إنها أم عبد الله. قال : ويقال كان إسلامها بعد الفتح.
١٠٨٥٨ ـ أميمة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية. زوج صفوان بن أمية. يأتي ذكرها في عاتكة بنت الوليد بن المغيرة.
١٠٨٥٩ ـ أميمة بنت شراحيل (٣) ، هي ابنة النعمان بن شراحيل. تأتي.
١٠٨٦٠ ـ أميمة بنت صبيح ، أو صفيح ، بموحدة أو فاء مصغرا ، ابن الحارث ، والدة أبي هريرة. اختلف في اسمها ، فجاء عن أبي هريرة أنه ابن أميمة. وترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة ، وساق قصة إسلامها ، لكن لم تقع مسماة في روايته. وأما [أبوها ، فقال أبو محمد بن قتيبة : كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس. وأما] تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان. وأخرجه أبو موسى في الذيل ، من طريقه ، قال : أخبرنا سعد بن الصلت ، حدثنا يحيى بن العلاء ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ـ أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له ، فقال : أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك! قال : من؟ قال : يوسف بن
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧٤٠.
(٢) الثقات ٣ / ٢٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٨.
(٣) أسد الغابة : ت ٦٧٤١.
يعقوبعليهماالسلام . فقال أبو هريرة : يوسف نبيّ ابن نبي ، وأنا أبو هريرة بن أميمة ، أخشى ثلاثا واثنين. فقال عمر : ألا قلت خمسا؟ قال : أخشى أن أقول بغير علم ، أو أقضي بغير حق ، وأن يضرب ظهري ، ويشتم عرضي ، وينزع مالي.
قلت : سنده ضعيف جدا ، ولكن أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، فقوي ، وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين.
وأما قصة إسلام أم أبي هريرة فأخرجها أحمد في مسندة ، عن عبد الرحمن هو ابن مهدي ، عن عكرمة بن عمار ، حدثني أبو كثير ، حدثني أبو هريرة. قال : ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني ، قال : وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال : إن أمي كانت مشركة ، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام ، فتأبى عليّ فدعوتها يوما ، ح ، وأخرج مسلم ، من طريق يونس بن محمد ، عن عكرمة بن عمار ، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن ، حدثني أبو هريرة قال : كنت أدعو أمّي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما ، فأسمعتني في رسول الله صلىاللهعليهوسلم ما أكره ، فأتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنا أبكي ، فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى عليّ ، وإنّي دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله أن يهدي أمّ أبي هريرة. فقال : «اللهمّ اهد أمّ أبي هريرة». فخرجت مستبشرا بدعوة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فلما جئت قصدت إلى الباب ، فإذا هو مجاف ، فسمعت أمّي حس قدمي ، فقالت : مكانك يا أبا هريرة : وسمعت حصحصة الماء ، قال : ولبست درعها وأعجلت عن خمارها ، ففتحت الباب ، وقالت : يا أبا هريرة ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله. قال : فرجعت إلى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فأخبرته ، فحمد الله ، وقال خيرا.
وقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة.
١٠٨٦١ ـ أميمة بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن الحارث بن خارجة بن سعد بن تميم بن مرة ، هي بنت رقيقة ـ تقدمت. نسبها أبو علي بن السكن.
١٠٨٦٢ ـ أميمة بنت عبد الله بن ساعدة. تقدمت في أميمة بنت أبي حثمة (١)
١٠٨٦٣ ـ أميمة بنت عبد المطلب ، هي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، نسبت لجدها الأعلى. تقدمت.
١٠٨٦٤ ـ أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم (٢) بن عبد مناف الهاشمية ، عمة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
__________________
(١) في أأميمة خيثمة.
(٢) المعارف ١١٨ ، ١١٩ ، ١٢٨ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤٥ ـ ٤٦.
الإصابة/ج٨/م٣
اختلف في إسلامها ، فنفاه محمد بن إسحاق ، ولم يذكرها غير محمد بن سعد ، فقال في باب عمومة النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، من طبقات النساء : أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن محزوم ، وتزوجها في الجاهلية حجير بن رئاب الأسدي حليف حرب بن أمية ، فولدت له عبد الله ، وعبيد الله ، وأبا أحمد ، وزينب ، وحمنة ، وأطعم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من تمر خيبر.
قلت : فعلى هذا كانت لما تزوج النبيصلىاللهعليهوسلم ابنتها زينب موجودة.
١٠٨٦٥ ـ أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمية ، والدة أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
قال الزّبير بن بكّار : تزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر في حياة النبي صلىاللهعليهوسلم وهو قضية قول موسى بن عقبة ـ إن أبا عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر له رواية ، وعدّهم أربعة في نسق ذكروا في الصحابة ، ورأوا النبيصلىاللهعليهوسلم ، وهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة ، فقد تقدم بيان ذلك في ترجمة أبي عتيق في المحمدين من أسماء الرجال.
١٠٨٦٦ ـ أميمة بنت عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم الأنصارية.
ذكرها ابن سعد في «المبايعات». وقال : أمها أم عمير بنت عمرو الحنظلية ، وتزوجت سهل بن عتيك.
١٠٨٦٧ ـ أميمة بنت عمرو بن سهل بن معبد بن مخرمة الأنصارية الأشهلية (١) قال ابن سعد : أسلمت وبايعت في رواية الواقدي.
١٠٨٦٨ ـ أميمة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية (٢)
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت بعد الهجرة ، وشهدت مع النبيصلىاللهعليهوسلم خيبر ، وذكرها حديثها في الحيض ، وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع.
١٠٨٦٩ ـ أميمة بنت قيس بن عبد الله الأسدية. ذكرها حديثها في الحيض ، وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع.
١٠٨٦٩ ـ أميمة بنت قيس بن عبد الله الأسدية. ذكرها في «التّجريد» ، وهي التي كانت مع أم حبيبة بأرض الحبشة ، وكان أبواها ظئر بن لأم حبيبة ، وبنو أسد كانوا حلفاء ، بني أمية في الجاهلية.
١٠٨٧٠ ـ أميمة بنت النجار الأنصارية (٣).
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٤٣.
(٢) الدر المنثور ٦٧ ، الثقات ٣ / ٢٥.
(٣) الاستيعاب ت ٣٢٨٧.
ذكرها العقيليّ في الصحابة ، وأخرج لها من طريق ابن جريج ، عن حكيمة بنت أبي حكيم ، عن أمها أميمة ـ أن أزواج النبيصلىاللهعليهوسلم كنّ لهن عصائب فيها الورس والزعفران يغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحر من كذلك.
قال أبو عمر : أظن هذا الحديث لأميمة بنت رقيقة راوية حديث القدح من عيدان.
قلت : وهو بعيد ، وقد ذكرها ابن سعد في النسوة اللاتي روين عن أزواج النبيصلىاللهعليهوسلم ، ولم يروين عنه ، وساق هذا الحديث من طريق ابن جريج.
١٠٨٧١ ـ أميمة بنت النعمان بن الحارث الكندية (١) تقدم ذكرها فيمن اسمها أسماء.
١٠٨٧٢ ـ أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية (٢)
ذكرها البخاريّ في كتاب «النّكاح» تعليقا من طريق حمزة بن أبي أسيد الساعدي ، عن أبيه. ومن طريق عباس بن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه ، قالا : تزوج رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أميمة بنت النعمان بن شراحيل ، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها ، فكأنها كرهت ذلك ، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين.
وأخرجه موصولا من وجه آخر ، فقال : حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن أبي أسيد ، قال : خرجنا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط ، وقد أتى بالجونية ، فنزلت في بيت في نخل أميمة بنت النعمان بن شراحيل ، ومعها دايتها حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبيصلىاللهعليهوسلم قال لها : هبي لي نفسك. فقالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال : فأهوى ليضع يده عليها لتسكن ، فقالت : أعوذ بالله منك. فقال : لقد عذت بمعاذ. ثم خرج ، فقال : يا أبا سيد ، اكسها رازقيين وألحقها بأهلها.
ورجح البيهقيّ أنها المستعيذة بهذا الحديث الصحيح. وقد تقدم في أسماء بنت النعمان بن الجون شبيه بقصتها. فالله أعلم.
١٠٨٧٣ ـ أميمة بنت أبي الهيثم بن التيهان الأنصارية (٣)
تقدم ذكر والدها. وقد ذكرها أبو جعفر بن حبيب فيمن بايع النبيصلىاللهعليهوسلم من نساء الأنصار. وقال ابن سعد : أمها مليكة بنت سهل ، أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر.
__________________
(١) الاستيعاب : ت ٣٢٨٨.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٤١.
(٣) أسد الغابة ت ٦٧٤٦.
١٠٨٧٤ ـ أميمة (١) ، مولاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال أبو عمر : خدمت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وحديثها عند أهل الشام.
قلت : أخرجه محمّد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة ، وأبو علي بن السكن ، والحسن بن سفيان في مسندة ، وغيرهم ، وأشار إليه الترمذي في كتاب السير ، وهو من طريق أبي فروة يزيد بن يسار الرهاوي ، حدثني أبو يحيى الكلاعي ـ هو سليم بن عامر ـ عن جبير بن نفير ، عن أميمة مولاة النبي صلىاللهعليهوسلم ـ أنها كانت توضئ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فأفرغ على يديه الماء إذ دخل عليه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أريد اللحوق بأهلي ، فأوصني ، فقال : «لا تشرك بالله وإن قطّعت أو حرّقت ...» (٢) الحديث بتمامه.
قال ابن السّكن : رواه سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أم أيمن نحوه ، ثم أسنده تاما في ترجمة أم أيمن ، وقال هو مرسل ، لأن مكحولا لم يدرك أم أيمن.
قلت : وهو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد.
١٠٨٧٥ ـ أميمة ، مولاة عبد الله بن أبيّ ابن سلول.
ثبت ذكرها في صحيح مسلم من طريق أبي سفيان ، عن جابر ـ أن جارية لعبد الله بن أبي يقال لها مسيكة ، وأخرى يقال لها أميمة ، وكان يريدهما على الزنا ، فشكتا ذلك لرسول الله صلىاللهعليهوسلم فأنزل الله : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ) إلى قوله : (غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [النور : ٣٣].
١٠٨٧٦ ـ أميمة ، والدة أبي هريرة ، ويقال اسمها ميمونة.
ذكرها أبو موسى ، من طريق يحيى بن العلاء ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ـ أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له ، فقال : أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك؟ قال : من ذاك؟ قال : يوسف بن يعقوب. قال : يوسف نبي ابن نبي ، وأنا أبو هريرة بن أميمة : فذكر القصة.
وأخرج الحاكم في تفسير يوسف من مستدركه من طريق عن ورويناه في الجزء التاسع من فوائد أبي يعلى بن الصابوني من تجزئة عشرة من طريق
١٠٨٧٧ ـ أمينة ، بنون بدل الميم ، ويقال همينة ، بهاء بدل الهمزة ، بنت خلف بن
__________________
(١) الثقات ٣ / ٢٥ ، أعلام النساء ١ / ٧٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٧ بقي بن مخلد ٥٥٤.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠١٢٢) وأحمد ٤ / ٣٦٥ والبيهقي ٧ / ٣٠٤ وانظر المجمع ٤ / ٢١٧ والتلخيص للمصنف ٢ / ١٤٨ والترغيب للمنذري ١ / ٣٨١ والكنز (٤٣٨٤٦).
أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعية ، عمة طلحة بن عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات.
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من المسلمين مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص ، فولدت له هناك سعيدا وأم خالد ، واسمها أمة ، بغير إضافة.
١٠٨٧٨ ـ أمية : ويقال اسمها همية ، بالهاء بدل الهمزة ، بنت أبي سفيان بن حرب الأموية ، زوج حويطب بن عبد العزى ، وصفوان بن أمية.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية. قال : وذكر السهيليّ أن أمية غير أمينة. وأن الأولى ولدت لعروة بن مسعود ، ويقال اسمها ميمونة ، وولدت لصفوان ابنه عبد الرحمن.
١٠٨٧٩ ـ أمية بنت قيس الخزرجية.
ذكرها أبو موسى ، كذا في التّجريد ولم أرها في كتاب أبي موسى ، وإنما ترجم آمنة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية ، وسأذكرها في القسم الرابع إن شاء الله تعالى.
١٠٨٨٠ ـ أمية بنت أبي الصلت الغفارية. تأتي في القسم الأخير في ترجمة أمامة بنت أبي الحكم.
١٠٨٨١ ـ أمية بنت أبي قيس الغفارية (١).
لها ذكر في ترجمة صفية بنت حيي عند ابن سعد ، قال : أخبرنا الواقدي ، حدثنا محمد بن موسى ، عن عمارة بن المهاجر ، عن أمية بنت أبي قيس الغفارية ، قالت : أنبأتنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية بنت حيي إلى النبيصلىاللهعليهوسلم ، فسمعتها تقول : ما بلغت سبع عشرة سنة فذكر القصة.
١٠٨٨٢ ـ أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس الأنصارية الخزرجية (٢) من بني الحارث ابن الخزرج. قال ابن حبيب : لها صحبة ، واستدركها ابن الأثير.
١٠٨٨٣ ـ أنيسة بنت أبي حارثة بن صعصعة الأنصارية (٣) ، والدة قتادة بن النعمان ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدريّ ـ ذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٤٧.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٤٨.
(٣) أسد الغابة ت ٦٧٤٩.
١٠٨٨٤ ـ أنيسة بنت خبيب (١)، بمعجمة وموحدتين مصغرا ، ابن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية.
روت عن النبي صلىاللهعليهوسلم : روى عنها ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، وحجت معه. وقال ابن حبّان : لها صحبة. وقال ابن السكن وأبو عمر : تعد في أهل البصرة.
قلت : حديثها عند أحمد ، والنسائي ، وابن خزيمة ، ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي ، وهو : كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنّبيّصلىاللهعليهوسلم الحديث.
وفي بعض طرقه : «إذا أذن ابن أمّ مكتوم فكلوا واشربوا ، وإذا أذّن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا» ، فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء فتقول لبلال : أمهل حتى أفرغ من سحوري.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن عمته أنيسة ، قالت : كن جواري الحي ينتهين بغنمهنّ إلى أبي بكر الصديق فيقول لهن : أتحبين أن أحلب لكم حلب ابن عفراء؟.
ووقع في «تهذيب الكمال» : يقال لها صحبة ، وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم.
١٠٨٨٥ ـ أنيسة بنت رافع بن المعلى بن لوذان الأنصارية (٢) من بني بياضة.
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير.
١٠٨٨٦ ـ أنيسة بنت رهم ، ويقال رقيم الأنصارية (٣) ، من بني خطمة.
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير.
١٠٨٨٧ ـ أنيسة بنت ساعدة ، من بني عمرو بن عوف (٤)
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير. وقال الذهبيّ : هي أخت
__________________
(١) الثقات ٣ / ٢٤ ، أعلام النساء ١ / ٨١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٠ ، الكاشف ٣ / ٦٥ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠٣ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٧٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٩ ، الاستبصار ١٣٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤ ، بقي بن مخلد ٤٣٢.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٥١.
(٣) أسد الغابة ت ٦٧٥٢.
(٤) أسد الغابة ت ٦٧٥٣.
عويم بن ساعدة ، وهؤلاء النسوة اللاتي استدركهن ابن الأثير عن ابن حبيب ذكرهن ابن سعد في الطّبقات ، ومنها أخذ ابن حبيب ، فكأن ابن الأثير ما اطلع على طبقات ابن سعد.
قلت : وهو كما قال : فقد أخل من الطبقات بالرجال ناس كثير ، فمن الله عليّ بإلحاقهم ، وألحق الذهبي من النساء كثيرا كما قاله في آخر مختصره.
١٠٨٨٨ ـ أنيسة بنت أبي طلحة بن عصمة بن زيد الأنصارية ، من بني خطمة (١)
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير.
١٠٨٨٩ ـ أنيسة بنت عبد الله بن عمرو الأنصارية البياضية. ذكرها ابن سعد ، واستدركها الذّهبيّ.
١٠٨٩٠ ـ أنيسة بنت عدي الأنصارية (٢)، امرأة من بلى ، لها حلف في الأنصار.
قاله أبو عمر ، قال : ولها صحبة.
روى عنها سعيد بن عثمان البلوي ، وهي جدته ، وهي والدة عبد الله بن سلمة العجلاني ، المقتول بأحد.
وقال ابن مندة : أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبيصلىاللهعليهوسلم في نقل ابنها عبد الله بن سلمة البدري حين قتل بأحد. روى حديثها عيسى بن يونس ، عن سعيد بن عثمان ، عن جدته أنيسة.
قلت : وأسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو زرعة الرّازيّ ، وأبو عليّ بن السّكن ، وغيرهم ، من رواية عيسى بن يونس ، ولفظه : أنها جاءت إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن عبد الله بن سلمة ، وكان بدريا قتل يوم أحد ، فأحببت أن أنقله إلي ، فآنس بقربة ، فأذن لها رسول الله صلىاللهعليهوسلم في نقله ، فعدلته بالمجذر ابن زياد على ناضح لها في عباءة ، فمرت بهما ، فنظر النبيصلىاللهعليهوسلم فقال : سوّى بينهما عملهما. وكان المجذر خفيف اللحم ، وكان عبد الله جسيما ثقيلا.
١٠٨٩١ ـ أنيسة بنت عدي بن نضلة القرشية العدوية (٣) أخت النعمان بن عدي.
ذكرها الزّبير بن بكّار مع أخيها النعمان. وقد تقدم ذكر النعمان في مكانه.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٥٤.
(٢) أعلام النساء ١ / ٨٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٩.
(٣) أسد الغابة ت ٦٧٥٥.
١٠٨٩٢ ـ أنيسة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن أمية الأنصارية (١) ، من بني بياضة.
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير.
١٠٨٩٣ ـ أنيسة بنت عمرو بن عنمة (٢)، بفتح المهملة والنون ، هي أخت ثعلبة بن عمرو شقيقته ، أمهما جهير بنت القين بن كعب ، من بني سلمة الأنصارية ، من بني سواد. لها صحبة ، وبايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.
١٠٨٩٤ ـ أنيسة بنت عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن النجار ، أخت أبي سليط أسيرة بن عمر ، وأمهما أمية بنت أوس بن عجرة.
تزوجها النعمان ، فولدت له قتادة ، وأم سهل ، ثم خلف عليها مالك بن سنان فولدت له أبا سعيد.
١٠٨٩٥ ـ أنيسة بنت عنمة ، كالذي قبلها ، ابن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد.
ذكرها ابن سعد ، وقال : تزوجها عبد الله بن عمرو بن حزام.
وأخرج من طريق شريك عن الأسود بن قيس ، عن نبيح العنزي ، عن جابر بن عبد الله ، قال : أصيب أبي وخالي يوم أحد ، فجاءت أمي بهما ، وقد عرضتهما على ناقة فنادى منادي رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : ادفنوا القتلى في مصارعهم ، فردا.
وأخرجه التّرمذيّ ، من طريق شعبة ، عن الأسود عنه ، فقال : جاءت عمتي. ويحتمل إن كان محفوظا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك.
١٠٨٩٦ ـ أنيسة بنت قيس الخزرجية (٣) كذا في التجريد ، ذكرها ابن حبيب.
١٠٨٩٧ ـ أنيسة بنت معاذ بن ماعص بن قيس بن خلدة (٤) بن مخلد الأنصارية الزرقية أخت أبي عبادة.
ذكرها ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.
١٠٨٩٨ ـ أنيسة بنت هلال بن المعلى بن لوذان الأنصارية (٥) ، من بني بياضة.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧٥٦.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٧٥٧.
(٣) أسد الغابة : ت ٦٧٤٨.
(٤) أسد الغابة : ت ٦٧٥٩.
(٥) أسد الغابة : ت ٦٧٦١.
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.
القسم الثاني
١٠٨٩٩ ـ آمنة بنت العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية.
ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في الإخوة ، وقال : تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب ، فولدت له الفضل بن العباس الشاعر المشهور.
١٠٩٠٠ ـ أسماء بنت زيد بن الخطاب (١) العدوية.
قال ابن مندة : لها رؤية ، روى حديثها محمد بن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عبد الله بن عمر عنها.
قلت : وليس فيه ما يدل على ما ادعاه من الرؤية ، فإنّ الحديث أن أسماء بنت زيد حدثت عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن حنظلة ـ أنّ النبيصلىاللهعليهوسلم أمر بالوضوء لكل صلاة ، فشقّ عليه فأمر بالسواك الحديث.
أخرجه أبو داود. نعم يدلّ على أنها من أهل هذا القسم أنّ والدها استشهد باليمامة بعد النبيّ صلىاللهعليهوسلم بقليل ، وكانت دواعي الصحابة متوفرة على إحضار أولادهم إذا ولدوا ليبرك عليهم النبيصلىاللهعليهوسلم .
١٠٩٠١ ـ أمة الله بنت أبي بكرة (٢)الثقفي.
قال أبو عمر : مذكورة في الصحابة ، روى عنها عطاء بن أبي ميمونة ، تعد في أهل البصرة. وقال الذّهبيّ في «التّجريد» : هي بايعت.
قلت : لا يبعد أن تكون من أهل هذا القسم.
١٠٩٠٢ ـ أمة الله بنت حمزة بن عبد المطلب ، تكنى أم الفضل.
قيل : هي أمامة الماضية. وقيل أختها ، فإن كانت غيرها فلعلها ماتت صغيرة ، فإنّي لم أجد لها ذكرا في كتاب النسب ، فذكرتها في هذا القسم.
__________________
(١) أعلام النساء ١ / ٤٣ ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٤٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٨٩ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٩٧ ، الكاشف ٣ / ٤٦٤ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٨ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٧٤.
(٢) أعلام النساء ١ / ٦٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٦.
القسم الثالث
١٠٩٠٣ ـ أمامة بنت الأشج العبديّ ، كانت زوج ابن أخيه عمرو بن عبد قيس ، فلما جاء عمرو من عند النبيصلىاللهعليهوسلم مسلما أسلمت امرأته ، وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة صحار بن العباس.
١٠٩٠٤ ـ أمامة بنت الحطيئة الشاعر.
ذكر لها محمّد بن سلّام الجمحيّ ، عن يونس بن عبيد ، قصة تدل على أنها كانت مع أبويها في الجاهلية ، وفي ذلك يقول ، وقد سرق له بعيره :
ونحن ثلاثة وثلاث ذود |
فقد جار الزّمان على عيالي |
[الوافر]
١٠٩٠٥ ـ أنيسة النخعية (١).
ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ، قالت : قال لنا معاذ : أنا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم إليكم ، صلّوا خمسا ، وصوموا شهر رمضان ، وحجّوا البيت لمن استطاع إليه سبيلا. قالت : وهو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة ، كذا ذكرها أبو عمر.
قال ابن الأثير : في قدر عمره نظر ، فإن إرساله كان سنة تسع ، ويلزم أن يكون أسلم وهو ابن تسع ، وليس كذلك ، وإنما بايع وهو رجل.
قلت : الصواب ابن ثمان وعشرين سنة. وقد ورد في سنّ معاذ من وجه آخر.
القسم الرابع
١٠٩٠٦ ـ آمنة بنت قيس بن عبد الله (٢) ، امرأة من بني أسد بن خزيمة.
كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة ، ذكرها المستغفريّ عن ابن إسحاق ، واستدركها أبو موسى. قال ابن الأثير : أظنها آمنة بنت رقيش ، براء غير منقوطة أوله وشين معجمة ، وقد تقدمت. وقد ذكر أبو موسى الترجمتين ، وعزاهما لابن إسحاق ظنّا منه أنهما اثنتان.
قلت : وهو كما ظن ابن الأثير.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٦٠ ، الاستيعاب ت ٦٣٢٩١.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٩٦.
١٠٩٠٧ ـ أسماء بنت الصلت (١).
انفرد قتادة بتسميتها ، وإنما هي سنا بنت أسماء ، كما ستأتي في السين المهملة.
١٠٩٠٨ ـ أسماء ، مغنية عائشة (٢) هي أسماء بنت يزيد بن السكن.
أفردها أبو موسى ، وقد أخرج أحمد من وجه آخر عن أسماء بنت يزيد أنها هي.
١٠٩٠٩ ـ أسماء بنت يزيد الأنصارية (٣)، من بني عبد الأشهل.
أفردها ابن مندة عن بنت يزيد بن السكن ، وهما واحدة ، فإن بنت يزيد بن السكن من بني عبد الأشهل كما أوضحته في ترجمتها.
١٠٩١٠ ـ أمامة بنت الحارث بن حزن الهلالية (٤) ، أخت ميمونة بنت الحارث ، زوج النبيصلىاللهعليهوسلم .
ذكرها أبو عمر ، لكن قال : كذا قال بعض الرواة فأوهم وصحّف ، ولا أعلم لميمونة أختا من أب ولا من أم اسمها أمامة ، وإنما أخواتها من أبيها لبابة الكبرى زوج العباس ، ولبابة الصغرى زوج الوليد بن المغيرة ، وثلاث أخوات من أمها ، تمام ست ذكرن في مواضعهن من الكتاب.
١٠٩١١ ـ أمامة بنت أبي الحكم الغفارية.
ويقال آمنة. روى عنها ابنها حكيم ، كذا في التّجريد ، ولم أر في أصوله إلا أمة بنت أبي الحكم ، كذا في أسد الغابة ، نقلا عن ابن عبد البر ، وأبي موسى ، فأما أبو عمر فإنه قال : أمة بنت أبي الحكم الغفارية ، ويقال أمية. روى عنها ابنها سليمان بن سحيم حديثها عن النبيصلىاللهعليهوسلم في القدر.
وأما أبو موسى فقال : عن المستغفري مثل ما في الترجمة ، لكن لم يقل : ويقال أمية. وزاد : قال الخطيب : أمية بنت أبي الصلت ، يعني بضم الهمزة وبالياء مصغرا ، قال : وقال أبو عبد الله ، يعني ابن مندة في التاريخ : آمنة بنت أبي الصلت ، يعني بالمد والنون ، وكذا قال
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧١٠ ، الاستيعاب ت ٣٢٧٣.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧١٧ ، الاستيعاب ت ٣٢٧٨.
(٣) الثقات ٣ / ٢٣ ، أعلام النساء ١ / ٥٣ ، الدر المنثور ٣٦ ، الكاشف ٣ / ١٦٤ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٤٥ ، تقريب التهذيب ٢ / ١٩ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٩٩ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٦٣ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٨ ، حلية الأولياء ٢ / ٧٦ ، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣ / ٣٧٥ ، بقي بن مخلد ٤٢.
(٤) أسد الغابة ت ٦٧٢١ ، الاستيعاب ت ٣٢٨٠.
عبد الغني ، يعني في المشتبه ، قال : وخالفهم الطبراني وغيره ، فجعلوها فيمن لم يسمّ ، ثم ساق الحديث من رواية الطبراني ، عن حجاج بن عمران السدومي ، عن يحيى بن خلف ، عن عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، عن سليمان بن سحيم ، عن أمه بنت أبي الحكم الغفارية : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «إنّ الرّجل ليدنو من الجنّة حتّى ما يكون بينه وبينها إلّا ذراع فيتباعد عنها أبعد من صنعاء» (١)
قلت : وهذا الحديث هو الّذي أشار إليه أبو عمر أنه في القدر ، ولكن تبين من كلام أبي موسى أن أبا عمر حرّف لفظ أمّه ، فقرأه أمة ، بفتحتين مخففا ، يظنّه اسما ، وإنما هو صفة ، وهو بضم أوله وتشديد الميم ، قال سليمان قال : حدثتني أمّي ، ثم نسبها إلى أبيها ولم يسمّها ، وسيأتي عن الواقدي ـ أنها أم علي.
واقتضى كلام أبي موسى أنّ بنت أبي الحكم وبنت أبي الصلت واحدة ، وقد ظهر من رواية غير عبد الأعلى أنّ في قوله : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وهما ، وأنه سقطت من السند الصحابية بعد بنت أبي الحكم.
وقد تيقّظ أبو موسى لذلك ، فذكر أنّ أبا داود أخرج من طريق ابن إسحاق ، عن سليمان بن سحيم ، عن أمة بنت أبي الصلت ، عن امرأة من غفار ـ حديثا آخر. وهذه المرأة الغفارية ذكر السّهيليّ أنّ اسمها ليلى ، وأنها امرأة أبي ذرّ الغفاريّ ، وسيأتي في حرف اللام أنّ أبا عمر ترجم لليلى الغفارية.
وذكر السّهيليّ أيضا عن أبي الوليد أنّ اسم أبي الصلت الحكم ، وكأنّ بعض الرواة قلب ، فقال : بنت أبي الحكم ، وهو الصلت.
قلت : فعلى هذا النسب للرواية عن ليلى الغفارية لها صحبة سواء كان اسمها أمة أو أمية أو أمامة أو آمنة ، وسواء كان أبوها الحكم أو الصلت أو أبا الحكم أو أبا الصلت. فكأن بعض الرواة وهم في إسقاط الصحابية ، فصار : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم منسوبا للتابعية غلطا ، وإنما قلت ذلك ، لأنّ مخرج الحديث واحدة.
وقد ذكرت أميمة بنت قيس بن أبي الصلت وحديثها في قصة أخرى ، وإن كان في سنده سليمان بن سحيم ، وذكرت أيضا أمية بنت أبي قيس وحديثها في قصة أخرى ، وليس في السند مع ذلك سليمان بن سحيم ، فاحتمال التعدّد في هاتين قريب ، بخلاف من تقدم ذكرها. والعلم عند الله تعالى.
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٦٤ ، ٥ / ٣٧٧. قال الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٣٠٠ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٠٩١٢ ـ أميمة بنت خلف الخزاعية ، عمة طلحة بن عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات.
ذكرها أبو عمر فيمن اسمها أميمة فصحّف ، وكذا ذكرها ابن مندة ، لكن قال : أميمة بنت خالد ، فصحّف اسم أبيها أيضا. والصواب أمينة ـ بنون بدل الميم الثانية ، وقيل فيها همينة بهاء بدل الهمزة. وقد مضت على الصواب : أميمة بنت خالد الخزاعية.
كذا سمى ابن مندة أباها. قال ابن الأثير : وهم فيه ، والصواب خلف كما تقدم.
١٠٩١٣ ـ أنيسة بنت كعب أم عمارة ، قالت : ما لنا لا نذكر بخير؟ فأنزل (١) الله تعالى : (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ) الآية [الأحزاب : ٢٥] ، هكذا أسماءها أبو الوفاء البغدادي في التفسير ، عن مقاتل ، وهو وهم ، وإنما هي نسيبة ، أولها نون وموحدة مصغرة ، قاله أبو موسى :
قلت : والحديث مشهور لأم عمارة.
حرف الباء الموحدة
القسم الأول
١٠٩١٤ ـ بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي (٢)
هي التي قال هيت المخنّث : إنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، والخبر في الصحيح. ولم تسمّ فيه.
ولما أسلم أبوها أسلمت وروت ، فأخرج ابن مندة ، من طريق أحمد بن خالد الوهبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد ، قال : كانت بادية بنت غيلان الثقفية في حديث عن عائشة أنّ النبيّصلىاللهعليهوسلم أمرها بالغسل عند كل صلاة في الاستحاضة (٣)
وأخرجه أبو نعيم ، من طريق الطّبرانيّ ، ثم من طريق عمرو بن هاشم ، عن ابن إسحاق
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٥٨.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٦٢.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ١٢٩ كتاب الطهارة باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة حديث رقم ٢٩١ ، ٢٩٢ ، ٢٩٣. قال أبو داود ورواه عبد الصمد عن سليمان بن كثير قال تتوضأ لكل صلاة وهذا وهم من عبد الصمد والقول فيه قول أبي الوليد والبيهقي في السنن الكبرى ١ / ٣٤٩ ، ٣٥١ ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١١٧٥ ، وكنز العمال حديث رقم ٢٧٧٥٤.
بهذا إلى عائشة ـ أنّ ابنة غيلان قالت : يا رسول الله ، إني لا أقدر على الطهر ، أفأترك الصلاة؟ فقال : «ليست تلك بالحيضة ...» (١) الحديث.
قال أبو نعيم : لم تسم في هذه الرواية. وسمّاها ابن مندة من طريق أحمد بن خالد الوهبي. انتهى.
وحكى ابن مندة في ضبطها وجهين : بالموحدة ، وبالنون بدلها ، وقال : إنه وهم ، وحكى غيره فيها بالموحدة أولها ثم بنون بعد الدال.
١٠٩١٥ ـ بثينة بنت النعمان بن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية ، من بني بياضة.
ذكرها ابن سعد في «المبايعات» ، فقال : أسلمت وبايعت ، وتزوجها محمد بن عمرو ابن حزم بعد ذلك ، وأمّها حبيبة بنت قيس.
١٠٩١٦ ـ بحينة ، بمهملة ونون مصغرا ، بنت الحارث (٢)
ذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له رسول الله صلىاللهعليهوسلم من خيبر ثلاثين وسقا. وأخرجها المستغفريّ ، وأبو موسى ، وقال ابن الأثير : هي والدة عبد الله بن بحينة ، وقد ذكر ذلك ابن سعد وأفرد لها ترجمة ، وقال اسمها عبدة بنت الحارث ، وهو الأرت بن المطلب ، تزوجها مالك الأزدي حليفا لهم ، فولدت له عبد الله بن بحينة ، ولهما صحبة ، وأسلمت أمّها وبايعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وأطعمها من خيبر ثلاثين وسقا.
١٠٩١٧ ـ برزة بنت الحارث الهلالية ، والدة يزيد بن الأصم ، وأمّها بنت عامر بن معتب الثقفي.
يأتي ذكرها في ترجمة شقيقتها عزة بنت الحارث.
١٠٩١٨ ـ برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي (٣) ، امرأة صفوان بن أمية.
أسلمت معه ، وهي أمّ ابنه عبد الله بن صفوان ، وكان عند صفوان لما أسلم ست نسوة. وسيأتي بيان ذلك في عاتكة بنت الوليد.
١٠٩١٩ ـ البرصاء : جدة عبد الرحمن ، هي كبشة (٤) ، ستأتي في الكاف.
__________________
(١) أخرجه عبد الرزاق (١١٦٤) وأحمد ٦ / ٤٣٤ وانظر الكنز (٢٧٧٥١).
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٦٥ ، الاستيعاب ت ٣٢٩٤.
(٣) الثقات ٣ / ٣٨ ، أعلام النساء ١ / ١٠٦.
(٤) أسد الغابة ت ٧ / ٢٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧ ، الإكمال ٧ / ١٥٥.
١٠٩٢٠ ـ البرصاء : والدة شبيب بن البرصاء ، هي التي خطبها النبيّصلىاللهعليهوسلم من أبيها ، فقال : إن بها بياضا ولم يكن بها ، فرجع فوجدها برصت. اسمها أمامة. وقيل قرصافة.
١٠٩٢١ ـ بركة : أم أيمن (١) تأتي في الكنى.
١٠٩٢٢ ـ بركة الحبشية (٢): كانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك ، ثم قدمت معها ، وهي التي شربت بول النبي صلىاللهعليهوسلم فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة ، وخلطها أبو عمر بأم أيمن ، فأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج : أخبرتني حكيمة بنت أميمة ، عن أمها أميمة بنت رقيقة ـ أنّ النبيّصلىاللهعليهوسلم كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت السرير ، فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء ، فقال لا مرأة يقال لها بركة كانت تخدم أمّ حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة : «البول الّذي كان في هذا القدح ما فعل»؟ قالت : شربته يا رسول الله.
وقال عبد الرّزّاق في مصنفة ، عن ابن جريج : أخبرت أنّ النبيصلىاللهعليهوسلم كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره ، فجاء فأراده فإذا القدح ليس فيه شيء ، فقال لامرأة كان يقال لها بركة كانت خادمة لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة : «أين البول»؟
قال أبو عمر : أظن بركة هذه هي أم أيمن. انتهى.
وحمله على ذلك ما ذكر هو في صدر بركة أم أيمن ، أنها هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة والمدينة.
وفي كون أم أيمن هاجرت إلى أرض الحبشة نظر ، فإنّها كانت تخدم النبي صلىاللهعليهوسلم ، وزوّجها مولاه زيد بن حارثة ، وزيد لم يهاجر إلى الحبشة ، ولا أحد ممن كان يخدم النبيصلىاللهعليهوسلم إذا ذاك ، فظهر أنّ هذه الحبشية غير أم أيمن ، وإن وافقتها في الاسم.
وسيأتي في ترجمة أم أيمن ما ذكره ابن السّكن ـ أنّ كلّا منهما كانت تكنى أم أيمن ، وتسمّى بركة ، ويتأيد ذلك بأن قصة البول وردت من طريق أخرى مرويّة لأم أيمن كما سأذكره في ترجمتها إن شاء الله تعالى.
١٠٩٢٣ ـ بركة بنت يسار (٣) ، مولاة أبي سفيان بن حرب.
هاجرت إلى الحبشة مع زوجها قيس بن عبد الله الأسدي ذكر ذلك ابن هشام ، عن ابن
__________________
(١) الاستيعاب ت ٣٢٩٨.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٧٧٠.
(٣) الثقات ٣ / ٣٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥١.
إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة ، وكذلك ابن سعد. وقد تقدم ذلك في ترجمة قيس بن عبد الله.
وجوّز بعض المغاربة أنها بركة الحبشية المذكورة قبل هذه ، وليس كما ظنّ ، فإنّ بركة بنت يسار من حلفاء بني عبد الدار ، وهي أخت أبي تجراة ، وأصلهم من كندة وليست حبشية ، وإن اشتركتا في كونهما في أرض الحبشة مع المهاجرين.
١٠٩٢٤ ـ برّة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة (١) ، واسمه يسار.
قال ابن سعد : يقولون إنهم من الأزد ، ثم حالفوا بني عبد الدار. وقال ابن سعد : كان أبوها يسار يكنى أبا فكيهة. وسيأتي ذكر فكيهة ، وقيل : كانوا فيما ذكر الزبير بن بكار من كندة حالفوا بني عبد الدار بمكة ، وروت عن النبيصلىاللهعليهوسلم . روت عنها صفية بنت شيبة في السعي.
روت عنها عميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك في قصة إرضاع ثويبة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وفيه قصة طليب بن عمير في نصرة النبيصلىاللهعليهوسلم ، وسبق في ترجمة أروى بنت عبد المطلب. أخرجه الواقديّ ، وأخرج أيضا من طريق صفية بنت شيبة عنها غيره. واختلف في صفية على حديث السعي ، فرواه عن برّة ، أخرجه ابن مندة وغيره ، ورواه عطاء بن أبي رباح ، عن صفية ، عن حبيبة. وستأتي في حرف الحاء.
١٠٩٢٥ ـ برّة بنت الحارث الهلالية ، هي ميمونة أم المؤمنين ـ كان اسمها أولا برّة ، فغيّره النبيّصلىاللهعليهوسلم لما تزوّجها. رواه ابن أبي خيثمة بأسانيد جياد.
١٠٩٢٦ ـ برة بنت الحارث المصطلقية ، هي جويرية أم المؤمنين. كان اسمها أوّلا برة فغيّره النبيّصلىاللهعليهوسلم لما تزوجها. جاء ذلك عن ابن عباس ، وقتادة. وأخرجه مسلم من طريق أخرى.
١٠٩٢٧ ـ برة بنت سفيان السلمية ، أخت أبي الأعور السلمي.
تزوجها الحارث بن طلحة ، فقتل يوم أحد كافرا ، فتزوّجها عبد الله بن عمر ، فولدت له ولديه : عبد الله ، وصفية وغيرهما ، وعاشت بعده. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
١٠٩٢٨ ـ برة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد ، هي زينب ربيبة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ كان اسمها برّة فغيّره النبيّصلىاللهعليهوسلم لما تزوج أمّها ، فسماها زينب. وستأتي ترجمتها في حرف الزاي إن شاء الله تعالى.
__________________
(١) الثقات ٣ / ٣٩ ، السمط الثمين ٢٠٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥١ ، أعلام النساء ١ / ١٠٤.
١٠٩٢٩ ـ برّة بنت عامر بن الحارث بن السّباق بن عبد الدار بن قصيّ القرشية العبدرية.
قال أبو عمر : كانت تحت أبي إسرائيل ، من بني الحارث ، الّذي جاء في قصته الحديث في النذر ، فولدت له إسرائيل ، فقتل يوم الجمل ، وكانت برّة بنت عامر من المهاجرات.
١٠٩٣٠ ـ برة ، غير منسوبة.
قال الطّبرانيّ في «الأوسط» : حدثنا محمد بن العباس المؤدب ، حدثنا عبيد بن إسحاق العطار ، حدثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل ، حدثني أبي عبد الله ، وكنت أدعو جدّي أبي ، حدثنا جابر بن عبد الله ، قال : كان لرسول الله صلىاللهعليهوسلم خادمة تخدمه يقال لها برّة ، فلقيها رجل ، فقال لها : يا برة ، غطّي سيقانك ، فإنّ محمدا لن يغني عنك من الله شيئا. فأخبرت النبيصلىاللهعليهوسلم ، فخرج يجرّ رداءه محمرة وجنتاه الحديث.
وعبيد وشيخه متروكان. والله أعلم.
١٠٩٣١ ـ بروع بنت واشق الرؤاسية الكلابية (١) ، أو الأشجعية ، زوج هلال بن مرة.
لها ذكر في حديث معقل الأشجعي وغيره ، وأخرج حديثها ابن أبي عاصم من روايتها ، فساق من طريق المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد بن المسيب ، عن بروع بنت واشق ـ أنها نكحت رجلا ، وفوّضت إليه ، فتوفي قبل أن يجامعها ، فقضى لها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم بصداق نسائها.
وحديث معقل مخرج في السنن ، وأكثر النسائي من تخريج طرقه ، وبيان الاختلاف من رواته في قصة عبد الله بن مسعدة.
وعند أحمد ، من طريق زائدة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود الحديث ـ وفيه : فقام رجل من أشجع ـ أراه سلمة بن يزيد ـ فقال : تزوّج رجل منا امرأة من بني رؤاس يقال لها بروع الحديث.
١٠٩٣٢ ـ بريدة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة (٢) : كانت عند عباد بن سهل بن إساف ، فولدت له إبراهيم بن عباد. ذكرها محمد بن حبيب فيمن بايع النبيّصلىاللهعليهوسلم .
__________________
(١) الاستيعاب ت ٣٣٠٠.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٧٧٦.
الإصابة/ج٨/م٤
١٠٩٣٣ ـ بريرة ، مولاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم .
قال ابن أبي شيبة : حدثنا وكيع ، عن المنذر بن ثعلبة ، عن عبد الله بن بريرة ، قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا استيقظ من الليل دعا جارية له يقال لها بريرة بالسواك (١) ويحتمل أن تكون هي التي بعدها ، ونسبت إلى ولاء رسول اللهصلىاللهعليهوسلم مجازا.
١٠٩٣٤ ـ بريرة ، مولاة عائشة (٢).
قيل : كانت مولاة لقوم من الأنصار ، وقيل لآل عتبة بن أبي إسرائيل ، وقيل لبني هلال ، وقيل : لآل أبي أحمد بن جحش ، وفي هذا القول نظر ، فقد تقدم في ترجمة زوجها معتّب أنه هو الّذي كان مولى أبي أحمد بن جحش ، والثاني خطأ ، فإنّ مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة فذكرت له قصة بريرة.
أخرجه ابن سعد ، وأصله عند البخاري ، فاشترتها عائشة ، فأعتقتها ، وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها ، وقصّتها في ذلك في الصحيحين ، وفيهما عن عائشة : كانت في بريرة ثلاث سنن الحديث. وفيه : الولاء لمن أعتق.
وقد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث فزادت على ثلاثمائة ، ولخصتها في فتح الباري.
وأخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن رومان ، عن عروة ، عن بريرة ، قالت : كان في ثلاث سنن الحديث ، ورجاله موثقون. لكن قال النسائي : إنه خطأ ، يعني والصواب عروة عن عائشة. وذكرها أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد ، عن أبيه ـ أنّ عبد الملك بن مروان قال : كنت أجالس بريرة بالمدينة ، فكانت تقول لي : يا عبد الملك ، إني أرى فيك خصالا ، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر ، فإن وليته فاحذر الدماء ، فأني سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «إنّ الرّجل ليدفع عن باب الجنّة بعد أن ينظر إليه بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حقّ» (٣)
__________________
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ١ / ٥٤٠ عن عائشة ولفظه كان إذا استيقظ من الليل قال لا إله إلا أنت سبحانك اللهمّ إني أستغفرك لذنبي وأسألك برحمتك قال الحاكم حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبخاري في التاريخ الكبير ١ / ٢٤.
(٢) طبقات ابن سعد ٨ / ٢٥٦ المستدرك ٤ / ٧١ ، تهذيب الكمال ١٦٧٨ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠٣ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٨٩.
(٣) رواه الطبراني وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف. وأورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٣٩٩٢١ ، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٢٩ ، وابن عدي في الكامل ٣ / ١١٤٠.
١٠٩٣٥ ـ بريعة بنت أبي حارثة بن أوس بن الدخيش الأنصارية (١) من بني عوف بن الخزرج.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . استدركها ابن الأثير.
١٠٩٣٦ ـ بريعة بنت أبي خارجة بن أوس.
ذكرها ابن سعد ، كذا في «التّجريد» ، وأنا أظن أنها والتي قبلها واحدة ، وقع في اسمها واسم أبيها تصحيف ، فليحرر.
١٠٩٣٧ ـ بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية (٢) بنت أخي ورقة بن نوفل ، وقيل بنت صفوان بن أمية بن محرث ، من بني مالك بن كنانة.
قال ابن الأثير : الأول أصح ، وأمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وكانت أخت عقبة بن أبي معيط لأمه ، وكانت بسرة زوج المغيرة بن أبي العاص ، فولدت له عائشة ، فتزوجها مروان بن الحكم ، فولدت له عبد الملك ، كذا قال وهو غلط. فإن أم عبد الملك بنت معاوية أخي المغيرة ، قاله الزبير بن بكار ، وهو أعرف بنسب قومه.
روت بسرة عن النبيّصلىاللهعليهوسلم . روى عنها مروان بن الحكم ، وعروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وأم كلثوم بنت عقبة ، ومحمد بن عبد الرحمن.
قال الشّافعيّ : لها سابقة قديمة وهجرة. وقال ابن حبان : كانت من المهاجرات. وقال مصعب : كانت من المبايعات. وأخرج إسحاق في مسندة ، من طريق عمرو بن شعيب ، قال : كنت عند سعيد بن المسيب ، فقال : إن بسرة بنت صفوان ، وهي إحدى خالاتي ، فذكر الحديث في مس الذكر. وذكر ابن الكلبي أنها كانت ماشطة تقيّن النساء بمكة.
١٠٩٣٨ ـ بسرة بنت غزوان التي كان أبو هريرة أجيرها ثم تزوجها. وما رأيت أحدا ذكرها ، كذا في التجريد.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٧٨.
(٢) الثقات ٣ / ٣٧ ، أعلام النساء ١ / ١١٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥١ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠٤ ، الكاشف ٣ / ٤٦٦ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٩ ، خلاصة تهذيب تهذيب الكمال ٣ / ٣٧٦ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢٠ ، ٣٦٩ ، بقي بن مخلد تصحيفات المحدثين ٥٨٣. تبصير المنتبه ٤ / ١٤٩٣ ، در السحابة ٧٥٧ ، إسعاف المبطإ ٢٢٤. تراجم الأحبار ١ / ١٥٧ ، الإكمال ٧ / ٤٢٦ ، المؤتلف والمختلف ١٣٤.
قلت : هي أخت عتبة بن غزوان المازني الصحابي المشهور ، أمير البصرة. وقصة أبي هريرة معها صحيحة ، وكانت قد استأجرته في العهد النبوي ، ثم تزوجها بعد ذلك لما كان مروان يستخلفه في إمرة المدينة.
١٠٩٣٩ ـ بشرة ، بكسر أوله وبمعجمة ، بنت مليل ، بلامين مصخرا ، ابن وبرة الأنصارية أخت حبيبة الآتية.
ذكرها ابن سعد.
١٠٩٤٠ ـ بشيرة بمعجمة بوزن عظيمة ، بنت الحارث بن عبد رزاح (١) بن ظفر الأنصارية الظفرية.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
١٠٩٤١ ـ بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث الأنصارية. ذكرها ابن سعد في «المبايعات».
١٠٩٤٢ ـ بشيرة بنت النعمان بن الحارث الأنصارية. ذكرها ابن سعد في «المبايعات» أيضا.
١٠٩٤٣ ـ البغوم (٢)، بفتح أوله وضم المعجمة ، بنت المعذّل ، واسمه خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل الكنانية ، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة ، امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ ، وهي أم أولاده : عبد الله الأصغر ، وصفوان ، وعمرو. أسلمت يوم الفتح ، قاله الواقدي ، واستدركها ابن الأثير على أبي علي الجياني.
قلت : أسند الواقديّ ذلك من طريق موسى بن عقبة ، عن أبي حبيب مولى الزبير عن ابن الزبير ، قال : أسلمت البغوم بنت المعذّل الكنانية امرأة صفوان بن أمية ، وهرب صفوان حتى أتى السفينة ، فذكر قصة خوفه ثم إسلامه بعد وقعة حنين.
وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت في حجة الوداع. وقيل أسلمت يوم الفتح ، ثم أسند ذلك عن الواقدي.
١٠٩٤٤ ـ بقيرة ، امرأة القعقاع بن أبي حدرد (٣) الأسلمي.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٨٠.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٨١ ، الاستيعاب ت ٣٣٠٣.
(٣) الثقات ٣ / ٣٨ ، أعلام النساء ١ / ١١٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٢ تلقيح فهوم أهل الأثر ، ٣٧٨ ،
ذكرها ابن أبي خيثمة ، وقال : لا أدري أسلمية هي أم لا؟.
وأخرج أحمد في المسند ، من طريق محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي : سمعت بقيرة امرأة القعقاع أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «يا هؤلاء ، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا فقد أظلّت السّاعة» (١)
وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه ، وقال : لم يرو عن بقيرة غير هذا الحديث بهذا الإسناد.
١٠٩٤٥ ـ بقيلة : زوج سماك الخيبري : تقدم ذكرها في ترجمته.
١٠٩٤٦ ـ بهيسة بنت عامر بن خالدة بن عامر بن مخلد الأنصارية الزرقية (٢) ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١٠٩٤٧ ـ بهيسة الفزارية (٣): قال ابن حبان : لها صحبة ، وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث الّذي روته في الكنى في ترجمة والدها ، وهو أبو بهيسة ، ولا قول ابن حبان بأن لها صحبة لما كان في الخبر ما يدلّ على صحبتها ، لأنّ سياق ابن مندة أنّ أباها استأذن. وسياق أبي داود والنسائي عن أبيها أنه استأذن ، وهو المعتمد.
١٠٩٤٨ ـ بهية (٤)، بالتشديد مصغرة. ويقال بهيمة بالميم ، بنت بشر المازنية.
قال أبو زرعة الدّمشقيّ : قال لي دحيم : أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلىاللهعليهوسلم : بشر ، وابناه عبد الله ، وعطية ، وأختها الصماء. وقال الدار الدّارقطنيّ : الصماء اسمها بهيمة. ذكرها أبو عمر ، وقال : روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم حديث النهي عن صوم يوم السبت إلا في فريضة رواه عنها أخوها عبد الله ، ثم أسند عن أبي زرعة الدمشقيّ من وجهين ، عنه ، عن يحيى بن صالح ، عن محمد بن القاسم الطائي ، قال : أخت عبد الله بن بشر اسمها في إحدى الطريقين بهيمة ، والأخرى بهية.
قلت : أخرج حديثها النّسائيّ ، وأمعن في بيان اختلاف في الرواة مسندة ، وفي جميعها
__________________
بقي بن مخلد ٩٧٣ ، تعجيل المنفعة ٥٥٤.
(١) أخرجه الحميدي في المسند ٣٥١ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٥٦٦ عن بقيرة إمرة القعقاع الحديث. وأورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ١٢ عن بقيرة امرأة القعقاع الحديث وقال رواه أحمد والطبراني وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٨٣.
(٣) الثقات ٣ / ٣٩.
(٤) الاستيعاب ٤ / ١٧٩٧ ، أسد الغابة ت ٧ / ٤٢ ، أعلام النساء ١ / ١٣٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٢.
تسميتها الصماء. وفي بعض طرقه عن عمته ، وفي بعضها عن خالته ، ولم يسمها. ووقع عند بعضهم أن اسمها جهيمة أو هجيمة. وهو خطأ.
١٠٩٤٩ ـ بهية بنت عبد الله البكرية (١) ، من بكر بن وائل.
وفدت مع أبيها إلى النبيصلىاللهعليهوسلم ، قالت : فبايع الرجال وصافحهم ، وبايع النساء ولم يصافحهن ، قالت : فنظر إليّ فدعاني ومسح برأسي ، ودعا لي ولوالدي ، فولد لها ستون ولدا : أربعون رجلا ، وعشرون امرأة ، هكذا ذكر أبو عمر بغير إسناد.
وقد أسنده الباورديّ من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين ، عن حبة بنت شماخ : حدثتني بهية بنت عبد الله البكرية ، قالت : وفدت مع أبي فذكره وزاد في آخره : واستشهد منهم عشرون ، وأخرجه ابن مندة عن الباوردي.
١٠٩٥٠ ـ البيضاء الفهرية (٢)، والدة سهيل وصفوان ابني بيضاء ، اسمها دعد. كما ستأتي في الدال المهملة.
القسم الثاني
١٠٩٥١ ـ بركة بنت النبي صلىاللهعليهوسلم :
ذكرها بعض من جمع رجال العمدة للحافظ عبد الغني ، فأورد في أول الكتاب شيئا من الترجمة النبويّة ، ثم قال : فولدت له خديجة : القاسم ، ثم بركة ، ثم زينب ، ثم رقية ، ثم فاطمة ، ثم أم كلثوم ، ثم قال : وذكر مثله ابن سعد ، لكنه لم يذكر بركة. وهذا الّذي ذكره لم ينسبه لأحد ، ولا هو مذكور عند أحد من المشهورين في كتبهم المشهورة. وبالله التوفيق.
ويحتمل أن يذكر فيه بهية البكرية وبهية الفزارية.
القسم الثالث
خال. ويحتمل أن يذكر فيه.
١٠٩٥٢ ـ برزة بنت رافع (٣). قال ابن سعد في ترجمة زينب بنت جحش : أخبرنا يزيد بن هارون ، وعبد الوهاب بن عطاء ، عن محمد بن عمرو ، حدثني يزيد بن خصيفة ، عن
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٨٥ ، الاستيعاب ت ٣٣٠٧.
(٢) الثقات ٣ / ٣٨ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٥٢.
(٣) في أالربيع.
عبد الله بن رافع ، عن برزة بنت رافع ، عن عبد الله بن رافع ، قال : لما خرج العطاء أرسل عمر إلى زينب بنت جحش بالذي لها ، فلما أدخل عليها قالت : غفر الله لعمر! غيري من أخواتي كان أقوى على قسم هذا مني. قالوا : هذا كله لك. قالت : سبحان الله! واستترت منه بثوب ، وقالت : ضعوه واطرحوا عليه ثوبا ، ثم قالت لي : أدخلي يدك فاقبضي منه قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان من أهل رحمها وأيتامها حتى بقيت منه بقية تحت الثوب ، فقالت لها برزة : غفر الله لك يا أم المؤمنين! والله لقد كان لنا في هذا حق. قالت : فلكم ما تحت الثوب. قالت : فوجدنا ما تحته خمسة وثمانين درهما ، ثم رفعت يدها إلى السماء ، فقالت : اللهمّ لا يدركني [عطاء عمر] (١) بعد عامي هذا ، فماتت.
القسم الرابع
١٠٩٥٣ ـ بثينة ، بمثلثة ونون مصغرا ، بنت الضحاك (٢)
أوردها أبو نعيم في الموحدة ، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي. وقال ابن الأثير ـ تبعا لأبي موسى : ليس في الحديث ذكر لصحبتها.
قلت : لكن جزم أبو عمر بأن لها رؤية كما سيأتي بيانه في المثلثة.
١٠٩٥٤ ـ بجيدة ، بجيم مصغرة (٣)
قال أبو عمر : ذكر ابن أبي خيثمة بسنده عن ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيدة ، عن أمه بجيدة ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «اجعل في يد السّائل ولو ظلفا محرقا».
كذا قال ، وإنما هي أم بجيدة. انتهى.
والصواب عن عبد الرحمن بن أم بجيدة ، عن أم بجيدة ، كما سيأتي على الصواب في الكنى.
١٠٩٥٥ ـ بديلة بنت مسلم (٤)، وقيل أسلم.
روى جعفر بن محمود بن محمد بن سلمة ، عن بديلة جدته أم أبيه. قالت : جاءنا
__________________
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٦٣.
(٣) أسد الغابة ت ٦٧٦٤ ، الاستيعاب ت ٣٢٩٣.
(٤) أسد الغابة ت ٦٧٦٦ ، الاستيعاب ت ٣٢٩٥.
عباد بن بشر ، فقال : إن القبلة قد حولت. ذكره الواقدي. هكذا أوردها ابن مندة. وقد حرّف اسمها ، وستأتي في تويلة ، بمثناة وواو ، وقيل أول اسمها نون.
١٠٩٥٦ ـ بركة بنت النبي صلىاللهعليهوسلم :
تقدمت في القسم الثاني ، ثم ظهر لي أنه غلط ، نشأ عن تحريف ، وذلك أن بركة مولاة النبيصلىاللهعليهوسلم كانت تربّي من أولادها خديجة ، فلما ولدت القاسم خدمته بركة ، فكأنه كان في الّذي نقل منه هذا المصنف كذلك ، فتحرّفت عليه الكلمة حتى ظنها شقيقته بركة. فالله أعلم.
حرف التاء المثناة
القسم الأول
١٠٩٥٧ ـ تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة الكلبية. تقدم نسبها في ترجمة والدها في حرف الألف من القسم الثالث ، وقيل هي تماضر بنت زبان بن الأصبغ.
وذكر ابن سعد عن الواقديّ : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن أبي عون ، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ـ أن النبيصلىاللهعليهوسلم بعث عبد الرحمن بن عوف إلى بني كلب ، فقال : «إن استجابوا لك فتزوّج ابنة ملكهم ـ أو سيّدهم». فلما قدم عبد الرحمن دعاهم إلى الإسلام ، فاستجابوا وأقام من أقام منهم على إعطاء الجزية ، فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكهم ، ثم قدم بها المدينة ، وهي أم أبي سلمة [بن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرج ابن سعد عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : أم أبي سلمة] (١) بن عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ. ومن طريق عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جدته تماضر بنت زبان الأصبغ أنها حين طلقها الزبير ـ يعني بعد موت عبد الرحمن بن عوف ، وكان أقام عندها سبعا ، ثم لم يلبث أن طلقها ، فكانت تقول للنساء : إذا تزوجت إحداكن فلا يغرنك السبع بعد ما صنع بي (٢) الزبير.
قال محمّد بن عمر : هي أول كلبية نكحها قرشي ، ولم تلد لعبد الرحمن غير أبي سلمة.
__________________
(١) سقط في أ.
(٢) في أصنع بي ابن الزبير.
وقال محمّد بن سعد : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان في تماضر سوء خلق ، وكانت على تطليقتين ، فلما مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شيء ، فقال لها : والله لئن سألتني (١) لأطلقنك. فقالت : والله لأسألنك. فقال : إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت. فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه ، قال : فمرّ رسولها ببعض أهله ، فقال : أين تذهب؟ قال : أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت. قال : ارجع إليها فقل لها : لا تفعلي ، فو الله ما كان ليرد قسمه. فقالت : أنا والله لا أردّ قسمي. قال : فأعلمه فطلقها.
وعن ابن نمير ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أم كلثوم جدته ، قالت : لما طلق عبد الرحمن امرأته الكلبية تماضر متعها بجارية سوداء.
وعن محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن طلحة بن عبد الله ـ أن عثمان ورث تماضر بنت الأصبغ من عبد الرحمن وكان طلقها في مرضه تطليقة ، وكانت آخر طلاقها.
ومن طريق أيوب عن نافع ، وسعد بن إبراهيم ـ أنه طلقها ثلاثا ، فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة.
١٠٩٥٨ ـ تماضر بنت عمرو بن الثريد السلمية (٢) هي الخنساء الشاعرة. تأتي في حرف الخاء المعجمة.
١٠٩٥٩ ـ تماضر (٣) العبدرية الشيبية (٤) : من بني شيبة بن عثمان. تعدّ في أهل مكة. روت عنها صفية بنت شيبة حديث السعي ، قاله أبو عمر.
وأخرج حديثها ابن أبي عاصم ، والعقيليّ ، وابن مندة ، من طريق المثنى بن عمرو. روت أن النبيصلىاللهعليهوسلم كان يسعى بين الصفاء والمروة ، وهو يقول : «يا أيّها النّاس ، إنّ الله كتب عليكم السّعي فاسعوا». قال ابن مندة : رواه عطاء عن صفية عن حبيبة.
قلت : وستأتي في حبيبة بنت أبي تجراة إن شاء الله تعالى.
١٠٩٦٠ ـ تميمة بنت أبي سفيان بن قيس الأشهلية (٥) ذكرها ابن سعد ، وابن حبيب
__________________
(١) في أسألتني الطلاق لأطلقن.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٨٧ ، الاستيعاب ت ٣٣٠٨.
(٣) الثقات ٣ / ٤٢ أعلام النساء ١ / ١٤٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٣.
(٤) في أ : تملك.
(٥) أسد الغابة ت ٦٧٨٩.
فيمن بايع النبيصلىاللهعليهوسلم من النساء ، وسيأتي لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم.
١٠٩٦١ ـ تميمة بنت وهب (١) ، لا أعلم لها غير قصتها مع رفاعة بن سموال حديث العسيلة من رواية مالك في الموطأ ، كذا قال ابن عبد البر.
وقال ابن مندة : تميمة بنت أبي عبيد امرأة رفاعة القرظي ، ثم ساق حديثها من طريق سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ـ أن امرأة رفاعة القرظي ، كانت تحت عبد الرحمن بن الزبير ولم يسمّها ، وسماها قتادة ، ثم ساق من طريق سعيد ابن أبي عروبة ، عن قتادة ـ أن تميمة بنت أبي عبيد القرظية كانت تحت رفاعة أو رافع القرظي. فطلقها ، فذكر القصة.
وأما رواية مالك التي أشار إليها أبو عمر ، فقال : عن المسور بن رفاعة ، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير ـ أن رفاعة بن سموال طلق امرأته تميمة بنت وهب فذكر الحديث.
وقد تقدم الكلام عليه في ترجمة رفاعة. وخالف محمد بن إسحاق ، فرواه عن هشام ابن عروة ، عن أبيه ، فقلبه ، قال : كانت امرأة من بني قريظة يقال لها تميمة تحت عبد الرحمن بن الزبير فطلقها فتزوجها رفاعة ، ثم طلقها ، فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن الحديث.
أخرجه أبو نعيم : وقيل اسمها سهيمة ، كما ستأتي ، وقيل عائشة. وتقدم في رفاعة.
١٠٩٦٢ ـ تهنأة ، بهمزة مفتوحة بعد النون ، بنت كليب الحضرمية. تقدم ذكرها في ترجمة ولدها كليب بن أسد.
١٠٩٦٣ ـ التوأمة ، بوزن التي قبلها ، بنت أمية بن خلف الجمحية (٢) ، هي مولاة صالح بن أبي صالح مولى التوأمة. قيل لها ذلك ، لأنها ولدت مع أخت لها في بطن. قال الباوردي. حدثنا مطين ، قال : سمعت عبد الله بن الحكم بن أبي زياد يقول : صالح مولى التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحية بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم . وقال ابن سعد : أمها ليلى بنت حبيب التميمية ، اغتربت التوأمة عند عاصم بن الجعد الفزاري.
ثم أخرج بسند جيد لكن فيه الواقديّ ، ثم عن سليمان بن يسار أن التوأمة طلقت البتة ، فسألت عمر فجعلهما واحدة.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٩٠ ، الاستيعاب ت ٣٣١٠.
(٢) الثقات ٣ / ٤٢ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٣.
١٠٩٦٤ ـ تويلة ، بالتصغير ، بنت أسلم (١) روى حديثها الطبراني ، من طريق إبراهيم ابن حمزة الزبيري ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن سلمة ، عن أبيه ، عن جدته أم أبيه : تويلة بنت أسلم ، وهي من المبايعات ، قالت : بينا أنا في بني حارثة فقال عباد بن بشر بن قيظي : إنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قد استقبل البيت الحرام ، فتحوّل الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فصلوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة (٢) وذكر أبو عمر فيه أن الصلاة كانت الظهر ، وقيل فيها تولة بغير تصغير ، وقيل أولها نون ، وستأتي.
القسم الثاني
خال ، وكذا الثالث والرابع.
حرف الثاء المثلثة
القسم الأول
١٠٩٦٥ ـ ثبيتة ، بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغرة ، بنت الربيع بن عمرو بن عدي (٣) ابن زيد بن جشم بن حارثة الأنصارية ، والدة أبي قيس بن جبر.
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب. وقال ابن سعد : أمها سهلة بنت امرئ القيس بن كعب ، وتزوجها أوس بن قيظي ، فولدت له عرابة ، وعبد الله ، وكباثة.
١٠٩٦٦ ـ ثبيتة بنت سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد الأنصارية النجارية (٤)
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سخيلة بنت الصمة ، وهي والدة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، وأخت قتيلة وميمونة.
١٠٩٦٧ ـ ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، ولها ولأبيها ولجدها صحبة.
١٠٩٦٨ ـ ثبيتة بنت النعمان الأنصارية (٥) ، من بني جحجبى. قال ابن حبيب : أسلمت وبايعت ، وخلطها بالتي قبلها ، وبنو جحجبي ليسوا من بني بياضة.
__________________
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٣.
(٢) أخرجه النسائي ٣ / ٥٩ كتاب السهو.
(٣) أسد الغابة ت ٦٧٩٣.
(٤) أسد الغابة ت ٦٧٩٤.
(٥) أسد الغابة ت ٦٧٩٦.
١٠٩٦٩ ـ ثبيتة بنت يعار (١) ، بمثناة تحتانية بعدها مهملة خفيفة ، ابن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية الأوسية ، امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة.
وقد تقدم ذكرها في ترجمته. سماها مصعب الزبيري وجماعة ، وسماها موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب الزهري ـ سلمي ، وكذا قال ابن إسحاق في رواية ، وسماها أبو طوالة عمرة. وأما أبوها ففي قول موسى بن عقبة بالمثناة الفوقانية ، وصوب إبراهيم بن المنذر الأول. حكى جميع ذلك أبو عمر ، وقد تقدم في تسميتها قولان آخران : ليلى ، وفاطمة. قال أبو عمر : كانت من المهاجرات الأول ، ومن فضلاء نساء الصحابة.
قلت : في قوله : إنها من المهاجرات نظر ، لأن نسبها في الأنصار ، وفي قوله : إنها امرأة أبي حذيفة نظر آخر ، فقد تقدم في ترجمة أبي حذيفة أن اسم امرأته التي أمرت بأن ترضعه وهي كبيرة سهلة بنت سهل الأنصارية ، إلا أن يقال : كانت له امرأتان : التي أعتقت سالما ، والتي أمرت أن ترضعه ، فيحتمل على بعد. والعلم عند الله تعالى.
١٠٩٧٠ ـ ثوبية : التي أرضعت النبيصلىاللهعليهوسلم (٢) ، وهي مولاة أبي لهب.
ذكرها ابن مندة ، وقال : اختلف في إسلامها. وقال أبو نعيم : لا أعلم أحدا أثبت إسلامها انتهى.
وفي باب من أرضع النبيصلىاللهعليهوسلم من طبقات ابن سعد ما يدل على أنها لم تسلم ، ولكن لا يدفع قول ابن مندة بهذا.
وأخرج ابن سعد من طريق برة بنت أبي تجراة أن أوّل من أرضع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ثويبة بلبن ابن لها يقال له مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة ، وأرضعت قبله حمزة ، وبعده أبا سلمة بن عبد الأسد.
وقال ابن أسعد : أخبرنا الواقديّ عن غير واحد من أهل العلم ، قالوا : كانت ثويبة [مرضعة] رسول الله صلىاللهعليهوسلم يصلها وهو بمكة ، وكانت خديجة تكرمها ، وهي على ملك أبي لهب ، وسألته أن يبيعها لها فامتنع ، فلما هاجر رسول الله صلىاللهعليهوسلم أعتقها أبو لهب ، وكان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يبعث إليها بصلة وبكسوة حتى جاء الخبر أنها ماتت سنة سبع مرجعه من خيبر ، ومات ابنها مسروح قبلها.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٩٧ ، الاستيعاب ت ٣٣١٢.
(٢) أسد الغابة ت ٦٧٩٨.
قلت : ولم أقف في شيء من الطرف على إسلام ابنها مسروح ، وهو محتمل.
القسم الثاني
١٠٩٧١ ـ ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة (١).
قال أبو عمر : ولدت على عهد رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . وقال علي بن المديني فيما نقله عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي : هي أخت أبي جبيرة ، وثابت ابني الضحاك الأنصاريين. قال أبو عمر : ذكرها بالنون بدل الموحدة ، وتفرد بذلك.
قلت : وذكرها أبو نعيم في الباء الموحدة ، وقبل الهاء نون ، وحكى أبو موسى أنه اتبع في ذلك ابن مندة في التاريخ ، ولم يذكرها في الصحابة ، والمشهور أنها بالمثلثة ، قاله أبو موسى ، وروى محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة ، قال : كنت جالسا عند محمد بن سلمة وهو على إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك ، فجعل ينظر إليها ، فقلت : سبحان الله! تفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم : قال : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها» (٢)
قلت : أخرجه التّرمذيّ ، وأمعن أبو موسى في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه ، ورجّح ما ذكره هاهنا.
وقال أبو موسى في «الذّيل» : ذكرت في حديث لمحمد بن سلمة ، وليس فيه ذكر لصحبتها.
قلت : ذكرتها هاهنا معتمدا على قول أبي عمر.
القسم الثالث
خال ، وكذا القسم الرابع.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٧٩٥ ، الاستيعاب ت ٣٣١١.
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١ / ٥٩٩ في كتاب النكاح باب ٩ النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها حديث رقم ١٨٦٤ قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١ / ٥٩٩ في إسناده حجاج وهو بن أرطاة الكوفي ضعيف ومدلس ورواه بالعنعنة لكن لم ينفرد به حجاج فقد رواه ابن حبان في صحيحه بإسناد آخر وأحمد في المسند ٤ / ٢٢٥ ، ٣ / ٤٩٣ والطبراني في الكبير ١٩ / ٢٢٥ ، ٢٢٦ ـ وابن أبي شيبة في المصنف ٤ / ٣٥٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٧ / ٨٥ ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٠٣٣٨ وابن حبان في صحيحة حديث رقم ١٢٣٥.
حرف الجيم
القسم الأول
١٠٩٧٢ ـ جثامة ، بمثلثة ثقيلة.
غيّر النبيّصلىاللهعليهوسلم ، اسمها ، وسمّاها حسانة ، تأتي في الحاء المهملة إن شاء الله تعالى.
١٠٩٧٣ ـ جدامة ، بنت جندل (١)
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس. وذكر الطبري في الذيل أنها هي بنت وهب الآتي ذكرها ، فإن المجدمين هم العرب ، قالوا : هي بنت وهب. وقال ابن سعد : أسلمت قديما بمكة ، وبايعت ، وهاجرت إلى المدينة ، وكانت تحت أنيس بن قتادة [الأنصاري الأوسي ، وهو بدري ، استشهد بأحد. وتبعه ابن عبد البر. وقيل : التي كانت تحت أنيس بن قتادة] خنساء بنت خدام ، ولا مانع أن يكونا جميعا زوجتيه.
١٠٩٧٤ ـ جدامة بنت الحارث (٢) ، أخت حليمة مرضعة النبيّصلىاللهعليهوسلم .
لقبها الشيماء ، لا تعرف لها رواية. ذكرها ابن مندة ، وتعقبه ابن الأثير بأن الشيماء بنت حليمة لا أختها كما سيأتي عند ذكرها ، فهي أخت النبيّصلىاللهعليهوسلم لا خالته.
قلت : إن كان ما ذكره ابن مندة محفوظا احتمل أن تكون بنت حليمة سمّيت باسم خالتها ولقّبت لقبها ، على أنهم لم يتفقوا على أن اسم الشيماء جدامة ـ بالجيم والميم ، بل جزم أبو عمر بأنها حذافة بالمهلمة والفاء ، وجزم ابن سعد بالأول.
١٠٩٧٥ ـ جدامة بنت وهب الأسدية (٣) ، ويقال بالخاء المعجمة.
روى عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم في رضاع الحامل. روت عنها أمّ المؤمنين عائشة. أخرج حديثها في الموطأ ، ولفظه : عن جدامة الأسدية ، أنها سمعت النبيّصلىاللهعليهوسلم يقول : «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة ...» الحديث.
__________________
(١) الثقات ٣ / ٦٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٤ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٧٧.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٠٢.
(٣) الثقات ٣ / ٦٧ ، أعلام النساء ١ / ١٥٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٩٣ ، بقي ابن مخلد ٥٥٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠٥ ، الكاشف ٣ / ٤٦٦ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٩ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦.
وفي بعض طرقه عند مسلم ، عن جدامة بنت وهب ، أخت عكاشة بن وهب ، قالت : حضرت عند النبيصلىاللهعليهوسلم في أناس ، وهو يقول فذكر الحديث. وفيه : «ذكر العزل ، وأنّه الوأد الخفيّ». وأورده ابن مندة بلفظ الموطأ في جدامة بنت جندل.
١٠٩٧٦ ـ الجرباء بنت قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك (١) ، أخت حنظلة.
قال الزّبير بن بكّار : قدمت على النبيّصلىاللهعليهوسلم ، فتزوّجت طلحة بن عبيد الله ، فهي والدة أم إسحاق بنت طلحة ، وسيأتي لها ذكر في ترجمة أختها زينب.
١٠٩٧٧ ـ جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية (٢)
استدركها أبو عليّ الجيانيّ على أبي عمر ، فنقل عن العدويّ في نسب الأنصار ـ أن النبيصلىاللهعليهوسلم كان يأتي إلى منزلها ويأكل عندها ، قال : وهي أم حارثة بن النعمان وأخيه الحارث بن الحباب بن الأرقم ، وأخوها عمرو بن عبيد بن ثعلبة له صحبة.
١٠٩٧٨ ـ جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن حارثة الأنصارية (٣)
بايعت النبيّصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير.
قلت : وقد ذكرها ابن سعد ، فقال أمها الرعاة بنت عدي بن سواد ، ثم تزوجها النعمان بن نفيع فولدت له حارثة الصحابي المشهور ، ثم خلف عليها الحباب بن الأرقم ، [فولدت] له الحارث ، وأسلمت جعدة وبايعت.
١٠٩٧٩ ـ جليلة بنت عبد الجليل.
ذكرها أبو سعيد النّيسابوريّ في كتاب شرف المصطفى ، وأورد من حديث قالت : قلت لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم : إنّا حفرنا ركيّة فإذا فيها دوابّ وهوامّ ، فدفع إليها إداوة من ماء ، وقال : صبّوه فيها. قالت : فصببناه فيها فمتن وذهبن كلّهن ، وفي سنده مقال.
١٠٩٨٠ ـ جمانة ، بضم أوله وتخفيف الميم وبعد الألف نون ، بنت أبي طالب (٤)
قال أبو أحمد العسكريّ : هي أم عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، كذا قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، تزوجها أبو سفيان بن الحارث ، فولدت له عبد الله ولم يسند شيئا.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٠٤ ، الاستيعاب ت ٣٣١٦.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٠٦ ، الاستيعاب ت ٣٣١٧.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨٠٧.
(٤) أسد الغابة ت ٦٨٠٨ ، الاستيعاب ت ٣٣١٨.
وقال الزّبير بن بكّار : هي أخت أم هانئ ، وذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له النبيّصلىاللهعليهوسلم من خيبر ثلاثين وسقا.
وأخرج الفاكهيّ في كتاب «مكّة» ، من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم ، قال : أدركت عطاء ومجاهدا وابن كثير وأناسا إذا كان ليلة سبع وعشرين من رمضان خرجوا في التنعيم واعتمروا من خيمة جمانة وهي بنت أبي طالب.
وذكرها ابن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد ، وأفردها في باب بنات عم النبي صلىاللهعليهوسلم ، وقال : ولدت لأبي سفيان بن الحارث ابنه جعفر بن أبي سفيان ، وأطعمها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم من خيبر ثلاثين وسقا.
١٠٩٨١ ـ جمرة بنت الحارث بن غوف : هي البرصاء. تقدمت.
١٠٩٨٢ ـ جمرة بنت عبد الله التميمية اليربوعية (١) ، من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
قال ابن مندة : عدادها في الكوفيين ، لها ولأبيها صحبة ، وأخرج حديثها الحسن بن سفيان ، وأبو يعلى في مسنديهما ، من طريق عطوان بن مشكان ، وهو بمهملتين مفتوحتين وقيل بضم أوله وسكون ثانيه ، وأبوه بضم الميم وسكون المعجمة ، عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية ، قالت : ذهب بي أبي إلى النبيصلىاللهعليهوسلم ، فقال : ادع الله لبنتي هذه بالبركة. قالت : فأجلسني في حجره ، ثم وضع يده على رأسي ، فدعا لي بالبركة.
وقد تقدم ذكرها في ترجمة أبيها في أواخر العبادلة. وقال أبو عمر : مختلف في حديثها ، ولا يصح من جهة الإسناد ، كذا قال : وليس فيه إلا عطوان. وقد قال فيه ابن معين : لا بأس به.
١٠٩٨٣ ـ جمرة بنت قحافة الكندية (٢).
قال ابن مندة : عدادها في الكوفيين. روى عنها شبيب بن غرقدة. وقال أبو عمر : روت عنها ابنتها أم كلثوم إن صح حديثها ذاك ، لأنه لا يعبأ بإسناد ، فأما حديث شبيب عنها فأخرجه الطّبرانيّ وغيره من طريق بشر بن الوليد ، حدثنا الحسن بن قارب ، عن شبيب بن غرقدة ، حدثتني جمرة بنت قحافة ، قالت : كنت مع أم سلمة في حجة الوداع ، فسمعت النبيّصلىاللهعليهوسلم يقول : «يا أمّتاه ، هل بلّغتكم؟» فقال بنيّ لها : يا أمه ، ما له يدعو أمه؟ فقالت : يا بني ،
__________________
(١) الثقات ٣ / ٦٧ ، بقي بن مخلد ٩٧٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٥.
(٢) أعلام النساء ١ / ١٧٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٥.
إنما يدعو أمته ، وهو يقول : «ألا إنّ أعراضكم وأموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا».
وأما رواية بنتها أم كلثوم فإنّها لا تحضرني الآن ، وقد اختصر ابن الأثير حديث أبي عمر في رواية أم كلثوم ، فصار قوله إسناد حديثها لا يعبأ به يتناول حديث شبيب خاصة ، وليس كذلك.
١٠٩٨٤ ـ جمرة بنت النعمان العدوية (١).
حديثها عند الواقديّ ، عن شعيب بن ميمون المخزومي ، عن أبي مرابة البلوي ، عن جمرة بنت النعمان ، وكانت لها صحبة ، قالت : أمر رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أن يدفن الشعر والدم (٢) أخرجه أبو نعيم بسند واه ، واستدركه أبو موسى.
١٠٩٨٥ ـ جمل ، بضم أوله وسكون الميم ، وقيل بصيغة التصغير ، بنت يسار المزنية (٣) ، أخت معقل بن يسار ـ يقال هي التي عضلها أخوها لما طلقها زوجها ، ثم أراد أن يعيدها فمنعه.
أخرج حديثها البخاريّ ، من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، قال في هذه الآية : حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه ، قال : كنت زوّجت أختا لي من رجل ، فطلقها ، حتى إذا انقضت عدّتها جاء يخطبها ، فقلت له : زوّجتك وأكرمتك وأفرشتك ، فطلقتها ثم جئت تخطبها؟ لا والله لا تعود إليها أبدا ، قال : وكان رجلا لا بأس به ، وكانت المرأة لا تكره أن ترجع إليه ، فأنزل الله هذه الآية : (فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَ ) [البقرة ٢٣٢] فقلت : الآن أفعل يا رسول الله. فزوّجها إياه ، ولم يقع تسميتها في الصحيح.
وأخرج الطّبريّ من طريق ابن جريج أن اسمها جميلة ، وقال الكلبي : اسمها جميل ، وضبطها ابن ماكولا بالتصغير. وقال الثعلبي : اسمها جميلة ، ويقال اسمها ليلى.
١٠٩٨٦ ـ جميل (٤) ، بالتصغير : في التي قبلها.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨١١.
(٢) أورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ١٨٣٢٠ ولفظه كان يأمر بدفن سبعة أشياء الشعر والظفر والدم وعزاه للحكيم الترمذي عن عائشة.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨١٢.
(٤) الاستيعاب ت ٣٣٢١.
الإصابة/ج٨/م٥
١٠٩٨٧ ـ جميلة بنت أبي الخزرجية (١) ، أخت عبد الله بن أبيّ ابن سلول.
قال ابن مندة : وكانت تحت ثابت بن قيس بن شماس.
روى عنها ابن عبّاس ، وعبد الله بن رباح ، ثم ساق من طريق همام عن قتادة عن عكرمة مرسلا. ومن طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس موصولا ـ أنّ جميلة بنت أبيّ ابن سلول أتت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم تريد الخلع. فقال لها : ما أصدقك؟ قالت : حديقة. قال : فردّي عليه حديقته.
ومن طريق خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ـ أن امرأة ثابت بن قيس وهي جميلة بنت أبيّ قالت : يا رسول الله ، لا أنا ولا ثابت فذكر الحديث في خلعها منه ، قال : وروى عن أيوب عن عكرمة متصلا ، والصواب عنه وعن قتادة مرسلا ، وكذا رواه الحسين بن واقد ، عن ثابت ، عن عكرمة ، ووصله محمد بن حميد ، عن يحيى بن واضح ، عن الحسين ، فذكر ابن عباس فيه.
ووصل أبو نعيم طريق سعيد الموصولة. ولفظ المتن : أن جميلة بنت أبيّ قالت : يا رسول الله ، لا أعيب على ثابت في دين ولا خلق ، ولكني أكره الكفر بعد الإسلام ، وإني لا أطيقه بغضا. فقال : «أتردّين عليه حديقته؟» قال : قالت : نعم ، فأمره أن يأخذها منها.
ورواية حفص بن عمر الضرير ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، وأيوب كلاهما عن عكرمة ، عن ابن عباس ـ أن جميلة بنت أبيّ بن سلول أتت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قالت فذكر نحوه.
وأسنده من طريق محمد بن خالد بن عبد الله الطحان ، عن أبيه ، عن أبي الجليل ، عن جميلة بنت أبيّ ابن سلول أنها كانت تحت ثابت بن قيس.
قلت : ورواية ابن حميد التي أشار إليها ابن مندة أخرجها ابن أبي خيثمة ، والطّبرانيّ عنه. ولفظ المتن أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس ، فنشزت عليه ، فأرسل إليها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «يا جميلة ، ما كرهت من ثابت؟» فقالت : والله ما كرهت منه شيئا إلا دمامته. فقال لها : «أتردّين عليه حديقته؟» قالت : نعم. ففرّق بينهما.
ورواية ابن عبّاس عنها أخرجها الطّبريّ من طريق ابن جرير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : أوّل خلع كان في الإسلام أخت عبد الله بن أبيّ ، أتت النبيّصلىاللهعليهوسلم فقالت فذكر القصة.
__________________
(١) بقي بن مخلد.
قال أبو عمر : كناها سعيد بن المسيّب أم جميل ، وكانت قبل ثابت عند حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة ، ثم تزوّجها بعد ثابت مالك بن الدّخشم ، ثم تزوجها بعده خبيب بن إساف. قال أبو عمر : روى البصريون أنها جميلة ، يعني التي اختلعت من ثابت ، وروى أهل المدينة أنها حبيبة بنت سهل.
قلت : وسيأتي قول من قال إنها جميلة بنت عبد الله بن أبيّ ابن سلول قريبا إن شاء الله تعالى.
١٠٩٨٨ ـ جميلة بنت أوس المرية (١).
لها حديث ، ولأبيها صحبة ـ من التجريد.
قلت : ذكرها أبو عليّ الغسّانيّ في ذيله على «الاستيعاب» ، وقال : ذكر حديثها في ترجمة أوس والدها ، وكان ذكره من عند ابن قانع ، وابن قانع صحّف نسب أوس ، فقاله بالزاي والنون ، وإنما هو بالراء بلا إعجام ثم بالهمزة كما تقدم بيانه في أوس. وتقدم الحديث من روايتها ، لكن فيه عن أم جميل ، وكأنها كنيتها واسمها جميلة ، وستأتي في الكنى.
١٠٩٨٩ ـ جميلة بنت ثابت بن أبي (٢) الأفلح ، أخت عاصم ، زوج عمر. تكنى أم عاصم ، كان اسمها عاصية فسمّاها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم جميلة.
قاله أبو عمر : قال تزوجها عمر سنة سبع ، فولدت له عاصم بن عمر ، ثم طلقها فتزوّجها يزيد بن حارثة ، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد ، فهو أخو عاصم بن عمر لأمه ، وهي التي أتى فيها الحديث في الموطأ وغيره ـ أنّ عمر ركب إلى قباء فوجد ابنه عاصما يلعب.
وقد تقدم ذلك في ترجمة عاصم في القسم الثاني من حرف العين ، وأسند ابن مندة من طريق هشام بن حسان ، عن واصل بن أبي شيبة ، قال : كان اسم امرأة عمر عاصية ، فأسلمت فأتت عمر ، فقالت : قد كرهت اسمي ، فسمّني ، فقال : أنت جميلة ، فغضبت ، وقالت : ما وجدت اسما تسميني به إلا اسم أمة ، فأتت النبيّصلىاللهعليهوسلم فقالت : يا رسول الله ، إني كرهت اسمي ، فقال : «أنت جميلة». فغضبت ـ يعني وذكرت قول عمر ، فقال : «أما علمت أنّ الله عند لسان عمر وقلبه».
__________________
(١) الاستيعاب ت ٣٣٢٣.
(٢) الثقات ٣ / ٦٧ ، الدر المنثور ١٢٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٥٠ ، الاستبصار ٢٨٧.
ثم ساق من طريق حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ـ أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم غيّر اسم عاصية ، فقال : «أنت جميلة».
قلت : وأخرجه ابن أبي شيبة ، عن بشر بن السري ، عن حماد ، ولفظه : أن أمة لعمر كان يقال لها عاصية ، فسماها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم جميلة.
وأخرجه ابن أبي عمر ، عن بشر بن السري بسند آخر ، فقال : عن حماد ، عن ثابت ، عن أنس ـ أراه أنّ أمة لعمر كان لها اسم من أسماء العجم ، فسمّاها عمر جميلة ، فأتت النبيّصلىاللهعليهوسلم فقال : «أنت جميلة» (١) فقال لها عمر : خذيها على رغم أنفك.
وقال ابن سعد في باب ما بايع النبي صلىاللهعليهوسلم من النساء أول كتاب طبقات النساء : أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني ابن أبي حبيبة ، عن عاصم بن عمر ، عن قتادة ، قال : أول من بايع النبيصلىاللهعليهوسلم أمّ سعد بن معاذ ، وهي كبشة بنت رافع بن عبيد ، وأم عامر بنت يزيد بن السكن ، ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ، ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات أبي سفيان الّذي يقال له أبو البنات ، وقتل بأحد ، والشموس بنت أبي عامر الراهب ، وابنتها جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ، وظبية بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأقلح.
قلت : لعله سقط منه شيء قبل قوله : فأتت ، وهو : ثم سألته امرأته أن يغيّر اسمها ، فسماها جميلة ، وغضبت ، كما في رواية واصل المبدوء بها ، فبذلك ينتظم الكلام ، ويعرف سبب غضبها من تسميتها جميلة ، ويستفاد منه صحابية أخرى وهي أمة عمر.
وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي من حديث جابر عن عمر ، قال : قلت : يا رسول الله ، قد صكت جميلة بنت ثابت صكة ألصقت خدّها بالأرض ، لأنها سألتني ما لا أقدر عليه.
١٠٩٩٠ ـ جميلة بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة المخزومية (٢)
روت عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم روى عنها زوجها ، أخرج حديثها ابن مندة من طريق سماك بن حرب ، عن عبد الله بن عميرة ، عن زوج بنت أبي جهل ، عن بنت أبي جهل ، واسمها جميلة ، قالت : مرّ بنا النبيّصلىاللهعليهوسلم فاستسقى فسقيته ، وقال : «خير أمّتي قرني ثمّ الّذين يلونهم».
وأخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه ، وزاد : فقمت إلى كوز فسقيته ، وسأله رجل
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ١٨ والدارميّ في الاستئذان ٢ / ٢٩٥.
(٢) أعلام النساء ١ / ١٧٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٥ / ٢٥٦.
عليه ثوبان أصفران ، فقال : تبعد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم (١). وقيل : إنها التي خطبها عليّ ، والمحفوظ أنها جويرية.
١٠٩٩١ ـ جميلة بنت زيد ، أخت علبة بن زيد بن صيفي بن عمرو بن جشم بن حارثة الأنصارية (٢)
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم .
١٠٩٩٢ ـ جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصاري الليثي (٣)
استشهد بأحد. تقدم نسبها ، لها صحبة.
روت عن أبيها. روى عنها ثابت بن عبيد الأنصاري ـ أنّ أباها وعمها قتلا يوم أحد ، فدفنا في قبر واحد ، قاله أبو عمر ، قال : وتزوج جميلة هذه زيد بن ثابت ، قاله ابن سعد ، وزاد : ولدت له خارجة ، ويحيى ، وإسماعيل ، وسليمان ، وكانت تكنى أم سعد.
وأخرج ابن مندة ، من طريق مسعر ، عن ثابت بن عبيد ، قال : دخلت على بنت سعد بن الربيع ـ يعني جميلة ، وهي امرأة زيد بن ثابت ، فقرّبت إلي رطبا وتمرا ، فقلت لها : أرى هذا ورثته عن أبيك! فقالت : وما ورثت من أبي شيئا. قتل أبي قبل أن تنزل الفرائض.
وقال ابن سعد : لم يكن سعد ولدها ، وقتل أبوها ، وهي حمل ، ثم أسند عن الواقدي عن أبي الزناد أن أباها استشهد وهي حمل.
١٠٩٩٣ ـ جميلة بنت سنان بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية (٤)
ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبيّصلىاللهعليهوسلم . وقال ابن سعد : أمها خولة بنت المنذر بن
__________________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٢ / ١٣٠ ، ٨ / ٦. ومسلم في الصحيح ١ / ٤٤ كتاب الإيمان الإيمان باب (٤) بيان الإيمان الّذي يدخل به الجنة حديث رقم ١٥ / ١٤ ، والترمذي في السنن ٥ / ١٣ كتاب الإيمان باب (٨) ما جاء في حرمه الصلاة حديث رقم ٢٦١٦ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ١ / ٢٣٤ كتاب الصلاة ١٠ ثواب من أقام الصلاة حديث رقم ٤٦٨. وابن ماجة في السنن ٢ / ١٣١٤ كتاب الفتن باب (١٢) كف اللسان في الفتنة حديث رقم ٣٩٧٣ ، وأحمد في المسند ٣ / ٤٧٢ ، ٤ / ٧٦ ، والطبراني في الكبير ٤ / ١٦٦ ، ١٦٥ والحاكم في المستدرك ١ / ٥١ ، الهيثمي في الزوائد ١ / ٤٣ ، ٤٨ ، ١٠ / ٢٠ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٦٢٩ ، ٤٢٦٣١.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨١٨.
(٣) أعلام النساء ١ / ١٧٥.
(٤) أسد الغابة ت ٦٨٢٠.
عمرو بن حزام الأنصارية الخزرجية ، أسلمت وبايعت ، وهي أم ثابت بن عبيد السهام بن سليم الأنصاري ، من بني خارجة.
١٠٩٩٤ ـ جميلة بنت صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة.
أسلمت وبايعت ، قاله ابن سعد ، وأمها النوار بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة ، وهي أخت علبة بنت زيد بن عمرو بن زيد بن جشم. وتزوجت جميلة عتيك بن قيس بن هيشة الأوسي ، من بني عمرو بن عوف.
١٠٩٩٥ ـ جميلة بنت أبي صعصعة (١)، واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها عبادة بن الصامت ، فولدت له الوليد ، ثم تزوجت الربيع بن سراقة ، وولدت له عبد الله ومحمدا وبثينة ، ثم تزوجها كلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق ، قال : وأمها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول.
١٠٩٩٦ ـ جميلة بنت عبد الله بن أبيّ ابن سلول (٢)
ذكر ابن سعد أن حنظلة بن أبي عامر تزوجها ، فقتل عنها يوم أحد ، ثم تزوجها ثابت بن قيس فمات عنها ، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم ، ثم خلف عليها خبيب بن إساف ، كذا ذكر ابن مندة ، وقوله في ثابت بن قيس : مات عنها وهم لم يقله ابن سعد ، فإنّ ثابت بن قيس استشهد باليمامة ، وخبيب بن إساف الّذي قال : إنه خلف عليها بعده عاش إلى خلافة عمر كما تقدم في ترجمته ، فهذا متدافع ، وقد راجعت طبقات ابن سعد فقال ما ملخصه : تزوجها حنظلة بن الراهب فقتل عنها يوم أحد ، وهو غسيل الملائكة ، فولدت له عبد الله بن حنظلة ، ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس فولدت له محمدا ، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم ، ثم خلف عليها خبيب بن إساف ، ثم قال : أسلمت جميلة وبايعت ، وهي أخت عبد الله بن عبد الله لأبويه ، وقتل ابناها عبد الله ومحمد يوم الحرّة. انتهى.
وقد تشاغل ابن الأثير بالطعن فيما نقله ابن مندة ، فقال : ذكر في ترجمة جميلة بنت أبيّ أنها اختلعت من ثابت بن قيس ، وقال في هذه : إنها كانت زوجة حنظلة ولم يقله في التي قبلها ، وقال : إن ثابتا مات عنها. فكأنه ظنهما اثنتين حيث رأى تلك جميلة بنت أبيّ ،
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨١٤.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٢١ ، الاستيعاب ت ٣٣٢٢.
وهذه جميلة بنت عبد الله بن أبيّ ، والأول هو الصحيح ، والثاني وهم ، وليس بشيء ، ولو نظر فيهما لعلم أنهما واحدة وسبقه إلى زعم أنهما واحدة أبو نعيم ، فقال : خالف الجماعة فأفردها عن المختلعة واهما فيها. وقال ابن الأثير : الحقّ مع أبي نعيم. انتهى.
وقد أغفل ما وقع لابن مندة من الوهم الّذي نبهت عليه ، وهو وارد ، عليه ، وادّعى أنه وهم في جعلهما اثنتين ، وليس كما ظن هو وأبو نعيم ، بل الصواب أنهما اثنتان ، وأنّ ثابت بن قيس تزوج عمتها ، فاختلعت منه ، ثم تزوج هذه ففارقها ، ولم يقل أحد في الكبرى إنها تزوجت حنظلة ولا مالكا ولا حبيبا ، وقد أفرد ابن سعد هذه والتي جزمنا بأنها وهم والحق معه ، ولو عكس ابن الأثير فاستدلّ على أنهما واحدة ، وأنّ من قال جميلة بنت أبي نسبها إلى جدها لكان متّجها. والله يهدي من يشاء.
١٠٩٩٧ ـ جميلة بنت عبد الله بن حنظلة الأنصارية (١) ، من بني الحبلي. ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبيصلىاللهعليهوسلم .
١٠٩٩٨ ـ جميلة بنت عبد العزى (٢) بن قطن الخزاعية ، من بني المصطلق.
كانت من المبايعات ، وهي زوج عبد الرحمن بن العوام أخي الزبير ، أم بنيه ، لا يعرف لها رواية ، قاله أبو عمر.
قلت : كذا سماها ابن الأثير بعد بنت عبد الله وعمر ، فاقتضى أنها عنده بوزن عظيمة ، وليس كذلك ، وإنما هي جمينة بالتصغير ، وقبل الهاء نون ، كذا هي في نسخة من الاستيعاب مجوّدة ، وكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار في نسخة معتمدة ، وفي أخرى بالحاء المهملة.
١٠٩٩٩ ـ جميلة بنت عمر بن الخطاب (٣). تقدم ذكرها في جميلة بنت ثابت.
١١٠٠٠ ـ جميلة بنت عمرو بن هشام بن المغيرة ، هي بنت أبي جهل. تقدمت.
١١٠٠١ ـ جميلة ، أو خويلة ، أو خولة ، امرأة أوس بن الصامت التي ظاهر منها.
ذكرها ابن مندة ، ونسبه أبو نعيم إلى التصحيف ، وليس كما زعم ، فقد وقع تسميتها كذلك في حديث عائشة من مسند أحمد ، لكن المعروف أنها خولة ، فلعل جميلة لقب.
وسيأتي بيان ذلك في حرف الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٢٢.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٨٢٣.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨٢٤ ، الاستيعاب ت ٣٣٢٦.
١١٠٠٢ ـ جميلة بنت يسار ، تقدم في جمل.
١١٠٠٣ ـ جميمة ، بالتصغير ، بنت حمام بن الجموح الأنصارية (١) ، من بني الحبلي.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبيصلىاللهعليهوسلم .
١١٠٠٤ ـ جميمة بن صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية (٢) ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبيصلىاللهعليهوسلم ، واستدركها أبو علي الغساني على ابن عبد البر.
١١٠٠٥ ـ جمينة ، بالنون ، قيل إنها بنت عبد العزى (٣) تقدمت في جميلة.
١١٠٠٦ ـ جهدمة : امرأة بشير بن الخصاصية (٤) السّدوسي الصحابي المشهور (٥) كانت من بني شيبان. روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم حديثين أو ثلاثة ، قاله أبو عمر.
قلت : أسند ابن مندة لها حديثين من طريق أبي عتاب الكلبي ، عن إياد بن لقيط عنها.
قلت : كان اسم بشير رحما ، فسماه النبي صلىاللهعليهوسلم بشيرا ، والآخر من هذا الوجه ، قالت : ورأيت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم خرج إلى الصلاة وهو ينفض رأسه وجبينه من ردع الحناء.
وأخرجه التّرمذيّ في «الشّمائل» ، ويقال : كان اسمها هذا فغيّره النبيّصلىاللهعليهوسلم ت فسماها ليلى. وذكرها ابن حبان في الصحابة ، فقال : يقال لها صحبة ، ثم ذكرها في ثقات التابعين.
١١٠٠٧ ـ جويرية بنت أبي جهل (٦) التي خطبها عليّ بن أبي طالب ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله عند رجل واحد أبدا».
فترك عليّ الخطبة ، فتزوجها عتاب بن أسيد أمير مكة في عهد النبيّصلىاللهعليهوسلم ، فولدت له عبد الرحمن ، فقتل يوم الجمل.
ذكرها ابن مندة ، وقال غيره : اسمها جميلة كما تقدم ، وقصتها في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة من غير أن تسمّى.
١١٠٠٨ ـ جويرية بنت الحارث (٧) بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة ، وهو
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٢٥.
(٢) الثقات ٣ / ٦٧ ، أعلام النساء ١ / ١٨٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠٦ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٠ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٧٧.
(٣) أسد الغابة ت ٣٣٢٧.
(٤) في أالصامت.
(٥) أسد الغابة ت ٦٨٢٧ ، الاستيعاب ت ٣٣٢٨.
(٦) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٥ ، ٢٥٦ ، الثقات ٣ / ٦٦.
(٧) الثقات ٣ / ٦٦ ، أعلام النساء ١ / ١٩٠ ، السمط الثمين ١٣٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٣ ، تجريد أسماء
المصطلق ، ابن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو الخزاعية المصطلقية.
لما غزا النبيّصلىاللهعليهوسلم بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمس أو ست ، وسباهم وقعت جويرية ، وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي ، في سهم ثابت بن قيس.
قال ابن إسحاق : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عمه عروة بن الزبير ، عن خالته عائشة ، قالت : لما قسم رسول الله صلىاللهعليهوسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس بن شماس ، أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله صلىاللهعليهوسلم تستعينه في كتابتها ، قالت عائشة : فو الله ما هي إلا أن رأيتها فكرهتها ، وقلت : يرى منها ما قد رأيت. فلما دخلت على رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قالت : يا رسول الله ، أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه ، وقد أصابني من البلايا ما لم يخف عليك ، وقد كاتبت على نفسي ، فأعنّي على كتابتي. فقال : «أو خير من ذلك؟ أؤدّي عنك كتابتك وأتزوّجك؟» فقالت : نعم. ففعل ذلك.
فبلغ الناس أنه قد تزوّجها ، فقالوا : أصهار رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق ، فلقد أعتق الله بها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن عائشة نحوه ، لكن سمى زوجها صفوان بن مالك.
ومن طريق شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن كريب ، عن ابن عباس ، قال : كان اسم جريرية برة ، فسماها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم جويرية (١)
وأخرج التّرمذيّ ، من طريق شعبة بهذا الإسناد إلى ابن عباس ، عن جويرية بنت الحارث ـ أنّ النبيصلىاللهعليهوسلم مرّ عليها وهي في مسجدها. ثم مرّ عليها قريبا من نصف النهار ، فقال : «ما زلت على ذلك!» قالت : نعم. قال : «ألا أعلّمك كلمات تقولينهنّ؟ سبحان الله عدد خلقه ...» (٢) الحديث.
__________________
الصحابة ٢ / ٢٥٦ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠٧ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٦٩ ، الكاشف ٣ / ٤٦٧ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٠ ، الاستبصار ١٢١ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣ / ١٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٢ / ٢٧٠ ، بقي بن مخلد ٢٥٤.
(١) أخرجه أحمد في المسند ١ / ٣٢٦ ، ٣٥٣.
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧ / ١٦٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٠ ، ٣٤٢٩ وعزاه لأبي داود وأحمد في المسند عن أسماء بنت عميس.
ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة ، وسنده صحيح.
ومن مرسل أبي قلابة قال : سبى النبيّصلىاللهعليهوسلم جويرية ـ يعني وتزوّجها ، فجاءها أبوها ، فقال : إن بنتي لا يسبي مثلها ، فخلّ سبيلها. فقال : «أرأيت إن خيّرتها أليس قد أحسنت؟» قال : بلى ، فأتاها أبوها فذكر لها ذلك ، فقالت : اخترت الله ورسوله. وسنده صحيح.
وروت جويرية عن النبيصلىاللهعليهوسلم أحاديث. روى عنها ابن عباس ، وجابر ، وابن عمر ، وعبيد بن السباق ، والطفيل ابن أخيها ، وغيرهم.
وذكر ابن إسحاق أنّ زوجها الأول كان يقال له ابن ذي الشقر. وسماه الواقدي مسافع بن صفوان بن ذي الشّقر بن أبي السرح. وقتل يوم المريسيع.
وفي صحيح البخاريّ ، عن جويرية أن النبيصلىاللهعليهوسلم دخل عليها يوم جمعة وهي صائمة ، فقال : «أصمت أمس؟ قالت : لا ، قال : «فتصومين غدا؟» قالت : لا. قال : «فأفطري».
وعند مسلم من طريق الزّهريّ ، عن عبيد بن السباق ، عن جويرية بنت الحارث ، قالت : دخلت علي رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فقال : «هل من طعام؟» الحديث.
وفي صحيح مسلم كان اسمها برة ، فسماها النبيصلىاللهعليهوسلم جويرية ، كره أن يقال خرج من عند برة.
قيل : ماتت سنة خمسين من الهجرة ، وقيل : بقيت إلى ربيع الأول سنة ست وخمسين ، قاله الواقدي ، قال : وصلى عليها مروان. وقيل : عاشت خمسا وستين سنة.
١١٠٠٩ ـ جويرية : وقع عند ابن بطال في شرحه أنها المرأة التي استعار خبيب بن عدي منها الموسى.
والحديث في صحيح البخاريّ غير مسمّاة.
١١٠١٠ ـ جويرية بنت المجلل ، امرأة حاطب بن الحارث الجمحيّ (١) تكنى أم جميل ، وهي مشهورة بكنيتها. واختلف في اسمها ، قاله أبو عمر.
القسم الثاني
١١٠١١ ـ جمانة بنت الحسن بن حبة.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٣٠ ، الاستيعاب ت ٣٣٣٠.
ولدت في العهد النبوي ، وتزوجها حذيفة بن اليمان ، ذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبيصلىاللهعليهوسلم .
١١٠١٢ ـ جميلة بنت عمر بن الخطاب ، كان اسمها عاصية ، فسماها جميلة.
أخرج ابن أبي شيبة ، عن الحسن بن موسى ، عن حماد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ـ أنّ ابنة لعمر كان يقال لها عاصية ، فسمّاها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم جميلة.
واستدركها أبو عليّ الغسّانيّ على «الاستيعاب» ، وتعقّبه ابن الأثير بأن هذه القصة إنما وردت لامرأة عمر لا لابنته كما تقدم ، وكان قد ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت امرأة عمر ما نصّه : روى حماد بن سلمة بهذا الإسناد أنها ـ يعني جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ـ كان اسمها عاصية ، فلما أسلمت سماها جميلة ، كذا أورده ، وإنما نقله من كتاب ابن مندة ، ولفظه : من طريق حجاج بن منهال ، عن حماد ـ أنّ النبيصلىاللهعليهوسلم غيّر اسم عاصية ، فقال : «أنت جميلة». ولم يصفها بأنها امرأة عمر ولا ابنته ، ولكن ذكر قبل ذلك من مرسل واصل بن أبي عيينة ما يتعلق بامرأة عمر ، كما تقدم في ترجمتها ، فتصرّف عند نقله بالمعنى ، فما طبّق المفصل.
ولا مانع أن يغيّر اسم المرأة والبنت ، ولكن ساق أبو علي الغساني الحديث ، من طريق أبي مسلم الكجي ، عن حجاج بن منهال ، ولفظه : كانت أمّ عاصم تسمى عاصية فسماها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم جميلة ، فهذا يدلّ على أن المراد امرأة عمر.
١١٠١٣ ـ جويرية بنت أبي سفيان بن حرب ، شقيقة معاوية.
ذكرها ابن سعد ، وقال : تزوجها السائب بن أبي حبيب الأسدي.
القسم الثالث
١١٠١٤ ـ جسرة بنت دجاجة (١)، تابعية معروفة.
روت عن أبي ذر ، وعلي ، وعائشة ، وأم سلمة. وهي معدودة في أهل الكوفة.
روى عنها قدامة بن عبد الله العامري ، وأفلت بن خليفة ، وممدوح الهذلي. قال العجليّ : ثقة وورد ما يدلّ على أن لها إدراكا ، فأخرج ابن مندة من طريق عثام بن علي ، عن قدامة ، عن جسرة ، قالت : أتانا آت يوم وفاة النبيصلىاللهعليهوسلم فأشرف على الجبل ،
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٠٥.
فقال : يا أهل الوادي ، انحرف الدين ـ ثلاث مرات ، [مات] نبيكم الّذي تزعمون ، فإذا هو شيطان ، فحسبنا فوجدناه مات ذلك اليوم.
وذكرها ابن مندة في الصّحابة ، ولم يذكر سوى هذا الأثر.
وأخرجه عن أبي عليّ بن السّكن بسنده إلى عثّام ، وهو بمهملة ومثلثة ثقيلة ، وليس صريحا في إدراكها ، لاحتمال أن تكون أرادت بقولها : أتانا آت من قومها ، وتكون نقلت عنهم ، ولم تدرك هي ذلك ، ولم يذكرها ابن السكن في الصحابة ، وحديثها عن الصحابة في السن لأبي داود والنسائي وغيرهما.
١١٠١٥ ـ جمرة ، امرأة عيينة بن حصن الفزاري.
مذكورة في خبر قيس بن أبي حازم المرسل في قصة عيينة في أواخر كذا من آخر سعيد بن منصور
القسم الرابع
١١٠١٦ ـ جارية بنت عمرو بن المؤمل. كانت ممن يعذّب في الله فاشتراها أبو بكر. ذكرها ابن سعد بعد أميمة بنت رقيقة ، وقيل بريرة ، مولاة عائشة ، فقال : وليست هي بنت عمرو ، إنما كانت أمّة لآل عمرو ، فلعله كان فيه جارية بيت ، بفتح الموحدة وسكون التحتانية ، وهذا اللفظ يطلق على آل الرجل وعلى زوجته ، فالمراد هاهنا الأول. والمعروف فيها جارية بني عمرو بن المؤمل ، أو جارية بن عمرو بن المؤمل. وقد ظنها بعضهم رجلا ، وصحّف ، فقال : حارثة ـ بالمهملة والمثلثة. وبالله التوفيق.
١١٠١٧ ـ جميلة بنت المصفح (١). أدركت النبيّصلىاللهعليهوسلم . روى عنها فضيل بن مرزوق ، ذكرها أبو عمر.
قلت : حكى غيره في اسم أبيها المصبح ـ بالموحدة عوض الفاء ، ولم أر لها رواية عن صحابي ، وإنما أخرج النسائي في مسند علي حديثا ، ولها حديث آخر عن حاطب عن أبي ذر ، ولم أقف على ما يدل على إدراكها.
١١٠١٨ ـ جميلة بنت عبد العزى. تقدم التنبيه عليها في القسم الأول.
١١٠١٩ ـ جويرية بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.
__________________
(١) أعلام النساء ١ / ١٧٨.
قال الذّهبيّ في آخر حرف الجيم من النساء : جويرية التي قال لها النبيّ صلىاللهعليهوسلم : «لقد قلت بعدك أربع كلمات ...» (١) الحديث أخرجه مسلم. قال ابن حبان في الأنواع : هي ابنة عمة النبيصلىاللهعليهوسلم ، كذا قال ، وإنما هي أم المؤمنين وقد رواه ابن عباس عنها.
قلت : قد ذكرته في ترجمة أم المؤمنين جويرية بنت الحارث من سياق الترمذي. ولفظ مسلم ، من طريق سفيان ـ هو ابن عيينة ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن كريب ، عن ابن عباس ، عن جويرية ـ أن النبيصلىاللهعليهوسلم خرج من عندها بكرة الحديث.
وفي رواية مسعر ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي رشدين ، وهو كريب ـ مثله ، لكن قال : مرّ بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم حين صلى الغداة أو بعد ما صلّى ، وكذا هو عند ابن ماجة ، من طريق مسعر. وعند الترمذي ، والنسائي ، من طريق شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن بمثل سفيان. وفيه : عن ابن عباس ، عن جويرية بنت الحارث ـ أنّ النبيّصلىاللهعليهوسلم مرّ عليها وهي تسبّح.
وفي مسند الحسن بن سفيان ، عن قتيبة ، عن سفيان بن عيينة بسند مسلم ، عن ابن عباس ، قال : قالت جويرية بنت الحارث : خرج النبيّصلىاللهعليهوسلم وأنا في مصلّاي ، فرجع حين تعالى النهار الحديث.
قال أبو نعيم في مستخرجه بعد أن أخرجه : كان في أوله قصة فتركتها.
قلت : وقد ذكرها أبو عوانة في صحيحه ، عن شعيب بن عمرو ، عن سفيان ، فساق بسنده إلى ابن عباس ، قال : خرج علينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم من عند جويرية ، وكان اسمها برة ، فحوّله جويرية ، وكره أن يقال : خرج من عند برة ، فخرج وهي في مصلّاها ، فذكر الحديث ، فيستفاد من هذه الزيادة أنها جويرية بنت الحارث الخزاعية ، زوج النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، لأنّ مسلما قد أخرج هذه القطعة من الحديث من رواية سفيان بن عيينة بهذا السند إلى ابن عباس. وكذلك أخرجه محمد بن سعد في ترجمة جويرية أم المؤمنين ، عن سفيان بن عيينة. وأخرجه أيضا من طريق سفيان الثوري ، عن محمد بن عبد الرحمن مثل سياق ابن عيينة ، فقال في أوله : كان اسم جويرية برة ، فسماها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم جويرية ، قال : فصلّى الفجر ،
__________________
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤ / ٢٠٩٠ عن ابن عباس عن جويرية كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٤٨) باب التسبيح أول النهار وعند النوم (١٩) حديث رقم (٧٩ / ٢٧٢٦) وأحمد في المسند ١ / ٢٥٨ ، وابن سعد في الطبقات ٨ / ٨٥ والبغوي في شرح السنة ٥ / ٢٠٥ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧١٩.
ثم خرج من عندها حتى ارتفع الضحى ، ثم جاء وهي في مصلّاها الحديث.
فعرف من هذا أنها أم المؤمنين. وبالله التوفيق.
حرف الحاء المهملة
القسم الأول
١١٠٢٠ ـ حبّانة ، بكسر أوله وتشديد الموحدة وبعد الألف نون ، بنت سليم بن ضبع ، أم عامر ، هي مشهورة بكنيتها. سماها ابن سعد. وستأتي في الكنى.
١١٠٢١ ـ حبتة ، بفتح أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة من فوق ، بنت جبير ، أخت خوّات بن جبير. تقدم نسبها في أخيها. ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت النبيصلىاللهعليهوسلم .
١١٠٢٢ ـ حبتة (١) ، أم سعد بن عمير. ذكرت في ترجمة ولدها.
١١٠٢٣ ـ حبّة ، بفتح أولها وزن برة ، بنت عمرو بن حصن الأنصارية. ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٠٢٤ ـ حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة (٢)
تقدم نسبها في الألف. هي زوجة سهل بن حنيف ، والدة أبي أمامة أسعد. قال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن محمد بن عمارة : حدثتني أمي حبيبة وخالتي كبشة أختا فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذكر حديثا.
وروى عبد الله بن إدريس الدّوري ، عن محمد بن عمارة ، عن زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك ، قال : أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقدم عليه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرّعاث ، فحلاهنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم من ذلك الرعاث ، قالت زينب : فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي.
وأخرجه ابن السّكن من رواية ابن إدريس. وقال ابن سعد : أسلمت حبيبة وبايعت ، وتزوّجها سهل بن حنيف ، فولدت له. أبا أمامة أسعد ، فسماها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم باسم أبيها ، وكناها بكنيته ، وأمها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث.
__________________
(١) في أحبيبة.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٣٢ ، الاستيعاب ت ٣٣٣١.
١١٠٢٥ ـ حبيبة بنت أبي تجراة العبدرية ثم الشيبية (١)
روى حديثها الشّافعيّ عن عبد الله بن المؤمل ، وابن سعد ، عن معاذ بن هانئ ، ومحمد بن سنجر ، عن أبي نعيم وابن أبي خيثمة ، عن شريح بن النعمان ، كلّهم عن ابن المؤمل ، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، عن عطاء بن أبي رباح ، حدثتني صفية بنت شيبة ، عن امرأة يقال لها حبيبة بنت أبي تجراة ، قالت : دخلنا دار أبي حسين في نسوة من قريش والنبيّصلىاللهعليهوسلم يطوف بالبيت ، حتى أن ثوبه ليدور وهو يقول لأصحابه : اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي. لفظ معاذ.
وأخرجه الطّحاويّ ، من طريق معاذ ، وقد وقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة من طريقه.
قال أبو عمر : قيل اسمها حبيبة بفتح أوله ، وقيل بالتصغير. وقال غيره : تجراة ضبطها الدار الدّارقطنيّ بفتح المثناة من فوق ، ثم قال أبو عمر : اختلف في صحابيتها بهذا الحديث على صفية بنت شيبة ، وقد ذكرت ذلك في التمهيد.
قلت : وقد تقدم من وجه آخر عن صفية عن برة ، وقيل عن تملك ، وقيل عن أم ولد لشيبة ، وقيل عن صفية بلا واسطة. وقد استوعب أبو نعيم بيان طرقه ، ومنها من طريق جسرة بنت محمد بن سباع ، عن حبيبة بنت أبي تجراة كذلك. وأخرجه النسائي ، وابن ماجة ، من طريق بدليل بن ميسرة ، عن مغيرة بن حكيم ، عن صفية بنت شيبة ، عن امرأة. وفي رواية ابن ماجة عن أم ولد لشيبة. وقد تقدم سند حديث تملك في المثناة.
١١٠٢٦ ـ حبيبة بنت جحش (٢).
ذكرها ابن سعد ، وقال : هي أم حبيب. وهي شقيقة زينب أيضا ، وهي المستحاضة ، قال بعض المحدثين : يقلب اسمها فيقول أم حبيبة. ثم أخرج من طريق ابن أبي ذئب ، عن الزّهريّ ، عن عروة ، عن عائشة ـ أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين ، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف. قال الواقدي كذا وذكرها ابن عبد البر ، وقال : قاله قوم ، وأن كنيتها أم حبيب ، يعني بلا هاء ، قال : والأشهر أنها أم حبيبة ، كذا قال. واستدركها في الكنى.
__________________
(١) الثقات ٣ / ١٠٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩ ، بقي بن مخلد ١٠١٣ ، تعجيل المنفعة ٥٥٥.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٣٤ ، الاستيعاب ت ٣٣٣٣.
١١٠٢٧ ـ حبيبة بنت أم حبيبة ، بنت أبي سفيان ، هي حبيبة بنت رملة بنت أبي سفيان ابن صخر. تأتي قريبا ، واسم أبيها عبد الله بن جحش ، وأمها أم المؤمنين.
١١٠٢٨ ـ حبيبة بنت الحصين بن عبد الله بن أنس بن أمية بن زيد بن دارم ، زوج السائب بن أبي السائب.
ذكرها الزّبير بن بكّار ، وهي والدة عبد الله بن السائب بن أبي السائب ، ولعبد الله ولأبويه صحبة.
١١٠٢٩ ـ حبيبة بنت خارجة بن زيد (١) ، أو بنت زيد بن خارجة الخزرجية ، زوج أبي بكر الصديق ، ووالدة أم كلثوم ابنته التي مات أبو بكر وهي حامل بها ، فقال ذو بطن بنت خارجة ما أظنها إلا أنثى ، فكان كذلك.
وفي قصة الوفاة النبويّة ، من رواية عروة ، عن عائشة : استأذن أبو بكر لما رأى من النبيصلىاللهعليهوسلم أن يأتي بيت خارجة ، فأذن له. وقال ابن سعد : حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر ، أمهما هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم. أسلمت وبايعت ، قال : وخلف على حبيبة بعد أبي بكر إساف بن عتبة بن عمرو.
١١٠٣٠ ـ حبيبة بنت زيد بن أبي زهير (٢). في ترجمة والدها.
١١٠٣١ ـ حبيبة بنت أبي سفيان (٣).
قال أبو عمر ، قاله أبان بن صمعة ، سمع محمد بن سيرين يقول : حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان ـ أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول فيمن مات له ثلاثة من الولد. لم يرو عنها غير محمد بن سيرين ، ولا تعرف لأبي سفيان ابنة يقال لها حبيبة. والّذي أظنّ أنها حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان التي روى حديثها الزهريّ ، عن عروة ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عنها عن ابنها ، عن زينب بنت جحش في ردم يأجوج ومأجوج ، وأبوها عبيد الله بن جحش مات بأرض الحبشة.
وذكرها موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة ، قال : وتنصر أبوها هناك. انتهى.
وليس كما ظن ، بل هذه حبيبة بنت أبي سفيان أخرى كانت تخدم عائشة ـ وليس أبوها
__________________
(١) الثقات ٣ / ١٠٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٧.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٣٥.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨٣٦ ، الاستيعاب ت ٣٣٣٥.
أبا سفيان هو ابن حرب والد أم حبيبة أم المؤمنين ، بل هو أبو سفيان آخر لا يعرف نسبه.
وقد أخرج حديثها ابن مندة بعلو ، من طريق النضر بن شميل ، عن أبان بن صمعة : سمعت ابن سيرين يقول : حدثتني حبيبة أنها كانت في بيت عائشة قاعدة ، فدخل رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقال : «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال إلّا أدخلهما الله الجنّة» (١) وقال : رواه الأنصاري وغيره.
وأخرجه الحسن بن سفيان في مسندة : من طريق سهل بن يوسف ، عن أبان مطولا. وقال في آخره : «ألا قيل : ادخلوا الجنّة ، فيقولون : حتّى يدخلها أبوانا ، فيقال في الثّالثة أو الرّابعة : ادخلوا أنتم وآباؤكم» : قال : فقالت لي عائشة : أسمعت؟ قلت : نعم. قالت : فاحفظي إذا.
١١٠٣٢ ـ حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية ، أخت رعينة شقيقتها ، أمّهما عمرة بنت مسعود التي اختلعت من ثابت بن قيس فيما روى أهل المدينة. وروت عنها عمرة. وجائز أن تكون هي وجميلة بنت أبيّ ابن سلول اختلعتا من ثابت جميعا.
قلت : ووقع لنا حديثها بعلو في مسند الدّارميّ ، عن يزيد بن هارون. وفي المعرفة لابن مندة من طريقه ، وهو عند ابن سعد. عن يزيد ، عن يحيى بن سعيد أن عمرة بنت عبد الرحمن أخبرته أنّ حبيبة بنت سهل تزوّجها ثابت بن قيس ، وذكرت أنّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم قد كان همّ أن يتزوجها ، وكانت جارية ، وأن ثابتا ضربهما ، وأنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم خرج فرأى إنسانا. فقال : «من هذا؟» قالت : أنا حبيبة بنت سهل. قال : «ما شأنك؟» قالت : لا أنا ولا ثابت. فأتى ثابت النبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال له النبيّصلىاللهعليهوسلم : «خذ منها وخلّ سبيلها». فقالت : يا رسول الله : عندي والله كلّ شيء أعطانيه ، فأخذ منها وقعدت في أهلها.
وهو في «الموطّأ» : عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة. ومنهم من أرسله. وعند ابن أبي عاصم من طريق حماد بن زيد كلاهما عن يحيى بن سعيد مطولا ، وفيه : وهي إحدى عماتي. وفيه : ثم ذكر غيرة الأنصار ، فكره أن يسوءهم في نسائهم. وفيه : إن ثابتا
__________________
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣ / ١٢ عن معاذ قال قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ما من مسلمين الحديث. قال الهيثمي روى ابن ماجة أن السقط إلى آخره ورواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه يحيى بن عبد الله التيمي ولم أجد من وثقه ولا جرحه وأورده في الزوائد ٣ / ٩ عن أم سليم بلفظه وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه عمرو بن عاصم الأنصاري ولم أجد من وثقه ولا ضعفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
الإصابة/ج٨/م٦
خطبها فتزوّجها ، وكان في خلقه شدة فضربها. وما ذكره أبو عمر من تعدد المختلعات من ثابت ليس ببعيد ، لاختلاف السبب المذكور.
وقد أخرج ابن سعد من طريق حماد بن زيد ، عن يحيى : كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الحديث. وفيه : فردّت عليه حديقته ، وفيه : وكان ذلك أول خلع في الإسلام ، وفيه : فتزوجها أبي بن كعب بعد ثابت.
وقال ابن سعد : حدثنا الأنصاري ، حدثنا أبان بن صمعة : سمعت محمد بن سيرين ، ودخل علينا ، فقال : حدثتني حبيبة بنت سهل أنها كانت في بيت النبيصلىاللهعليهوسلم ، فقال : «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلّا جيء بهم يوم القيامة حتّى يوقفوا على باب الجنّة ، فيقال لهم : ادخلوا الجنّة ، فيقولون : حتّى يدخل أبوانا».
قال ابن سيرين : فلا أدري في الثانية أو الثالثة ، فيقال : «ادخلوا أنتم وآباؤكم» ، فقالت عائشة للمرأة : أسمعت؟ فقالت : نعم. قال ابن سعد : هكذا رواه ابن سيرين فلم ينسبها ، فلا أدري أهي بنت سهل بن ثعلبة أو أخرى؟.
١١٠٣٣ ـ حبيبة بنت سهل (١).
روى أبان بن صمعة ، عن محمد بن سيرين ـ أن حبيبة بنت سهل حدثته ، فذكر ما تقدم في الترجمة التي قبلها. وجوّز ابن سعد أن تكون أخرى.
١١٠٣٤ ـ حبيبة بنت شريق ، بفتح المعجمة ، وقيل بنت أبي شريق الأنصارية (٢) ، وقيل الهذلية هي جدة عيسى بن مسعود بن الحكم ، وروى هو عنها ، قال ابن عبد البرّ. وقال ابن مندة : روت عن بديل بن ورقاء ، روى حديثها صالح بن كيسان ، عن عيسى بن مسعود ، عن جدته حبيبة. ثم ساقه من طريق سعيد بن سلمة ، عن صالح ، عن عيسى الزرقيّ ، عن جدته ـ أنها كانت مع أمها بنت العجفاء في أيام الحج بمنى ، فجاءهم بديل بن ورقاء على راحلة رسول الله صلىاللهعليهوسلم فنادى : إن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قال : «من كان صائما فليفطر ، فإنّها أيّام أكل وشرب».
وأخرج النّسائيّ حديثها من جهة مسعود بن الحكم عن أمه ، ولم يسمّها ، ولكن [عنده] عن علي بن أبي طالب لا عن بديل ، فيحتمل التعدد.
وذكرها ابن حبّان في «ثقات التّابعين» ، وستأتي في الكنى ، ويقال اسمها أسماء كما
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٨٣٧ ، الاستيعاب ت ٣٣٣٦.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٨٣٨ ، الاستيعاب ت ٣٣٣٧.
تقدم ، وقد وقع مثل ذلك لعمرو بن سليم ، عن أمه ـ أنها رأت عليّا ينادي بذلك ، فهذه قرينة تقوّي التعدد.
١١٣٥ ـ حبيبة بنت شريك بن أنس بن رافع الأشهلية. تقدم ذكرها في أمها أمامة بنت سماك.
١١٠٣٦ ـ حبيبة بنت الضحاك بن سفيان.
كانت زوج العباس بن مرداس حين أسلم ، ذكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى.
١١٠٣٧ ـ حبيبة بنت أبي عامر الراهب ، أخت حنظلة غسيل الملائكة. ذكرها ابن سعد في «المبايعات».
١١٠٣٨ ـ حبيبة بنت عبد الله بن حجير الأسدية بنت أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان.
تقدمت الإشارة إليها في حبيبة بنت أم حبيبة ، قاله ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة. هاجرت مع أمها إلى الحبشة ، ورجعت معها إلى المدينة ، وحكى ابن إسحاق قولا أنّها ولدت بأرض الحبشة.
١١٠٣٩ ـ حبيبة بنت عمرو بن حصن (١) ، من بني عامر بن زريق. أسلمت وبايعت ، لا تعرف لها رواية ، قاله ابن مندة عن محمد بن سعد.
١١٠٤٠ ـ حبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد الأنصاري (٢) ، من بني ظفر. بايعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، ذكرها ابن الأثير.
١١٠٤١ ـ حبيبة بنت مسعود بن خالد (٣) ، من بني عامر بن زريق. بايعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، لا تعرف لها رواية ، قاله ابن مندة أيضا عن محمد بن سعد.
١١٠٤٢ ـ حبيبة بنت معتّب بن عبيد بن سواد بن الهيثم (٤) بايعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وكانت عند بشر بن الحارث ، فولدت له بريرة.
١١٠٤٣ ـ حبيبة بنت مليل (٥) ، بلامين مصغرا ، ابن وبرة بن خالد بن العجلان ، من بني عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٣٩.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٤٠.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨٤١.
(٤) أسد الغابة ت ٦٨٤٢.
(٥) أسد الغابة ت ٦٨٤٣.
بايعت النبيّصلىاللهعليهوسلم ، وتزوجها فروة بن عمرو بن ورقة بن عبيد بن عامر بن بياضة ، فولدت له عبد الرحمن بن فروة. أسنده ابن مندة عن ابن سعد أيضا.
١١٠٤٤ ـ حبيبة بنت نبيه بن الحجاج السهمية ، زوج المطلب بن أبي وداعة ، والدة حبيبة بنت المطلب.
وتزوجت حبيبة عبد الرحمن بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وهو أخو عبد الله الّذي يقال له ببة أمير البصرة ، وقتل نبيه والد حبيبة كافرا في عهد النبيّصلىاللهعليهوسلم ، ذكر ذلك كله الزّبير بن بكّار.
١١٠٤٥ ـ حذافة بنت الحارث السعدية (١) ، أخت النبيصلىاللهعليهوسلم من الرضاع ، هي التي يقال لها الشيماء. تأتي في الشين المعجمة ، وقيل : اسمها جدامة ، بالجيم والميم ، كما تقدم.
١١٠٤٦ ـ حريملة بنت عبد بن الأسود (٢) بن جذيمة بن قيس بن بياضة بن سبيع الخزاعية ، ماتت بأرض الحبشة ، كذا ذكرها الطبري ، وأوردها ابن عبد البر. وقال ابن سعد : حرملة بغير تصغير ، أسلمت قديما ، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس ، فولدت له عبد الله وعمرا وحرملة ، فكانت تكنى أم حرملة ، فهلكت هناك.
١١٠٤٧ ـ حرملة ، بغير تصغير ، بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم الأنصارية (٣) ، من بني مالك بن الخزرج.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايع ، وقال الطبراني ، في المعجم الكبير نحو ذلك.
١١٠٤٨ ـ حزمة ، بسكون الزاي المنقوطة ، بنت قيس الفهرية ، أخت فاطمة (٤)
تقدم نسبها في ترجمة أخيها الضحاك بن قيس ، ووقع ذكرها في حديث أخيها الضحاك بن قيس ، ووقع ذكرها في حديث أختها فاطمة بنت قيس من مسند أحمد ، وكان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل تزوّجها فولدت له.
١١٠٤٩ ـ حسانة المزنية (٥)، كان اسمها جثامة ، أسند قصتها أبو عمر من طريق صالح بن رستم ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، قالت : جاءت عجوز إلى النبيصلىاللهعليهوسلم فقال
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٤٥ ، الاستيعاب ت ٣٣٣٩.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٤٦ ، الاستيعاب ت ٣٣٤٠.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨٤٧.
(٤) أسد الغابة ت ٦٨٤٨ ، الاستيعاب ت ٣٣٤١.
(٥) أسد الغابة ت ٦٨٤٩ ، الاستيعاب ت ٣٣٤٢.
لها : «من أنت»؟ فقالت : أنا جثامة المزنية. قال : «كيف حالكم؟ كيف أنتم بعدنا»؟ قالت : بخير ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله! فلما خرجت قلت : يا رسول الله ، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال : «إنّها كانت تأتينا أيّام خديجة ، وإنّ حسن العهد من الإيمان» (١). قال أبو عمر : هذا أصحّ من رواية من روى ذلك في ترجمة الحولاء بنت تويت.
قلت : سيأتي بيان ذلك في الحولاء غير منسوبة.
١١٠٥٠ ـ حسنة ، والدة شرحبيل بن حسنة (٢).
قال العجليّ : لها صحبة. وقال ابن سعد : هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة. ذكر إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح معمر بن حبيب ، ومعه ابناها خالد ، وجنادة ، وامرأته حسنة هي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة.
١١٠٥١ ـ حسانة : في جثّامة.
١١٠٥٢ ـ حفصة بنت حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية (٣) ، أخت الحارث بن حاطب.
بايعت النبيّصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب.
١١٠٥٣ ـ حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين (٤) ، هي أم المؤمنين.
تقدم نسبها في ذكر أبيها ، وأمها زينب بنت مظعون ، وكانت قبل أن يتزوجها النبيّ صلىاللهعليهوسلم عند خنيس بن حذافة ، وكان ممن شهد بدرا ، ومات بالمدينة ، فانقضت عدّتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت ، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فقال : ما أريد أن أتزوج اليوم ، فذكر ذلك عمر لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : «يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة». فلقي أبو بكر عمر فقال : لا تجد عليّ ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ذكر حفصة فلم أكن أفشي سرّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، ولو تركها لتزوّجتها.
__________________
(١) أورده العجلوني في كشف الخفاء ١ / ٢٦٣ وقال رواه الحاكم والديلميّ عن عائشةرضياللهعنها .
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٥٠ ، الاستيعاب ت ٣٣٤٣.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨٥١.
(٤) مسند أحمد ٦ / ٢٨٣ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٨١ ، طبقات خليفة ٣٣٤ ، تاريخ خليفة ٦٦ ، المعارف ١٣٥ ، المستدرك ٤ / ١٤ ، تهذيب الكمال ١٦٨٠ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٢٠ ، العبر ١ / ٥ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢٤٤ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١١ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٠ ، كنز العمال ١٣ / ٦٩٧ ، شذرات الذهب ١ / ١٠.
وتزوج رسول اللهصلىاللهعليهوسلم حفصة بعد عائشة.
أخرجه ابن سعد ، وهذا لفظه في بعض طرقه ، وأصله في الصحيح من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن ابن عمر ، قال أبو عبيدة : سنة اثنتين من الهجرة ، وقال غيره : سنة ثلاث ، وهو الراجح ، لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاث. وقيل إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين. أخرجه ابن سعد بسند فيه الواقدي.
روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم وعن عمر ، روى عنها أخوها عبد الله ، وابنه حمزة ، وزوجته صفية بنت أبي عبيد ، ومن الصحابة فمن بعدهم : حارثة بن وهب ، والمطلب بن أبي وداعة ، وأم مبشر الأنصارية ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبد الله بن صفوان بن أمية ، وآخرون.
قال أبو عمر : طلقها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم تطليقة ثم ارتجعها ، وذلك أنّ جبريل قال له : أرجع حفصة ، فإنّها صوّامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة.
أخرجه ابن سعد من طريق أبي عمران الجوني ، عن قيس بن زيد ـ أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم فذكره ، وهو مرسل. وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن حميد ، عن أنس ـ أنّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم طلق حفصة ثم أمر أن يراجعها (١) روى موسى بن علي ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر ، قال : طلّق رسول الله صلىاللهعليهوسلم حفصة بنت عمر ، فبلغ ذلك عمر فحثى التراب على رأسه ، وقال : ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها ، فنزل جبريل من الغد على النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فقال : إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر. أخرجه وفي رواية أبي صالح : دخل عمر على حفصة وهي تبكي ، فقال : لعل رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قد طلّقك ، إنه كان قد طلّقك مرة ، ثم راجعك من أجلي ، فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا. أخرجه أبو يعلى.
قال أبو عمر : أوصى عمر إلى حفصة ، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها بالغابة.
وأخرج ابن سعد من طريق عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أوصى عمر إلى حفصة. وأخرج بسند صحيح عن نافع ، قال : ما ماتت حفصة حتى ما تفطر.
وبسند فيه الواقديّ إلى أبي سعيد المقبري : ورأيت مروان بين أبي هريرة وأبي سعيد أمام جنازة حفصة ، ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة ، وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها.
__________________
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٤ / ٣٣٦ عن أنس وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
قيل : ماتت لما بايع الحسن معاوية ، وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين ، وقيل : بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين. وقيل ماتت سنة سبع وعشرين ، حكاه أبو بشر الدّولابي ، وهو غلط ، وكأن قائله أسنده إلى ما رواه ابن وهب عن مالك أنه قال : ماتت حفصة عام فتحت إفريقية ، ومراده فتحها الثاني الّذي كان على يد معاوية بن خديج ، وهو في سنة خمس وأربعين ، وأما الأول الّذي كان في عهد عثمان فهو الّذي كان في سنة سبع وعشرين فلا. والله أعلم.
١١٠٥٤ ـ حفصة ، (١) أو حقة ، بقاف ، بنت عمرو. قال أبو عمر : كانت قد صلت ، إلى القبلتين. روى عنها أبو مجلز أنها كانت تلبس المعصفر في الإحرام.
قلت : أسنده ابن مندة ، من طريق شريك ، عن عاصم ، عن أبي مجلز ، عن حقة بنت عمرو ، وكانت قد أدركت النبيصلىاللهعليهوسلم ، وصلّت معه إلى القبلتين ، وكانت إذا أرادت أن تحرم قربت منها فلبست من ثيابها ما شاءت وفيها المعصفر.
١١٠٥٥ ـ حكيمة ، بالتصغير ، بنت غيلان الثقفية (٢) ، امرأة يعلى بن مرة.
ما أدري أسمعت النبيّصلىاللهعليهوسلم أو لا ، قاله أبو عمر ، قال : ولها رواية عن زوجها.
قلت :
١١٠٥٦ ـ حليمة السعدية : مرضعة النبيّصلىاللهعليهوسلم (٣) ، هي بنت أبي ذؤيب ، واسمه عبد الله بن الحارث بن شجنة ، بكسر المعجمة وسكون الجيم بعدها نون ، ابن رزام بكسر المهملة ثم المنقوطة ، ابن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن.
قال أبو عمر : أرضعت النّبي صلىاللهعليهوسلم ، ورأت له برهانا تركنا ذكره لشهرته ، وروى زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، قال : جاءت حليمة ابنة عبد الله أمّ النبي صلىاللهعليهوسلم من الرضاعة إلى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقام إليها وبسط لها رداءه ، فجلست عليه. وروى عنها عبد الله بن جعفر.
قلت : حديثه عنها بقصة إرضاعها أخرجه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه ، وصرّح فيه بالتحديث بين عبد الله وحليمة ، ووقع في السيرة الكبرى لابن إسحاق بسنده إلى عبد الله بن جعفر ، قال : حدثت عن حليمة ، والنسب الّذي ساقه ذكره ابن إسحاق في أول السيرة النبويّة ، وفيه : ثم التمس له الرّضعاء واسترضع له من حليمة ، فساق نسبها.
__________________
(١) الثقات ٣ / ١٠٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٩.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٥٤ ، الاستيعاب ت ٣٣٤٦.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨٥٥ ، الاستيعاب ت ٣٣٤٧.
وأخرج أبو داود ، وأبو يعلى ، وغيرهما ، من طريق عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل ـ أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم كان بالجعرانة يقسم لحما ، فأقبلت امرأة بدوية ، فلما دنت من النبيصلىاللهعليهوسلم بسط لها رداءه ، فجلست عليه ، فقلت : من هذه؟ قالوا : هذه أمّه التي أرضعته.
ونسبها ابن مندة إلى جدها ، فقال : حليمة بنت الحارث السعدية ، وساق الحديث من طريق نوح بن أبي مريم ، [عن ابن إسحاق بسنده ، فقال فيه : عن عبد الله بن جعفر ، عن حليمة بنت الحارث السعدية].
١١٠٥٧ ـ حليمة بنت عروة بن مسعود الثقفي.
ذكرها في «التّجريد» ، وأبوها مات في عهد النبيصلىاللهعليهوسلم ، فإن كانت حينئذ صغيرة فلتحوّل إلى القسم الثاني.
١١٠٥٨ ـ حمامة (١): ذكرها أبو عمر فيمن كان يعذّب في الله ، فاشتراها أبو بكر ، فأعتقها ولم يفرد لها ترجمة في الاستيعاب ، واستدركها ابن الدباغ.
قلت : واستدركها أيضا أبو عليّ الغسّانيّ ، وقال : إنها أم بلال المؤذن ، وإن أبا عمر ذكرها في كتاب الدرر في المغازي والسير.
١١٠٥٩ ـ حمامة المغنية ، من جواري الأنصار.
ذكرت في حديث عائشة : لما دخل أبو بكر عليها في يوم عيد ، وعندها جاريتان تغنيان سمى منهما حمامة. وفي رواية فليح لابن أبي الدنيا ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة. وأصل الحديث في الصحيحين من هذا الوجه ، لكن لم تسمّ فيه واحدة منهما ، وأوضحتها في فتح الباري.
١١٠٦٠ ـ حمنة بنت جحش الأسدية ، أخت أم المؤمنين زينب وإخوتها (٢)
تقدم نسبها في عبد الله بن جحش ، وكانت زوج مصعب بن عمير ، فقتل عنها يوم أحد ، فتزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمدا وعمران. وأمهما وأم أختها زينب أميمة بنت عبد المطلب. قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وشهدت أحدا ، فكانت تسقي العطشى ، وتحمل الجرحى ، وتداويهم ، وكانت تستحاض ، كما أخرجه أبو داود والترمذي ،
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٥٦ ، الاستيعاب ت ٣٣٤٨.
(٢) الثقات ٣ / ٩٩ ، أعلام النساء ١ / ٢٥١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٥ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١١ ، الكاشف ٣ / ٤٦٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨١ ، الإكمال ٢ / ٥١٤.
من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن إبراهيم بن محمد طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش ، فذكر حديث الاستحاضة.
وروى عاصم الأحول ، عن عكرمة ، عن حمنة أنها استحيضت ، وخالفه أبو إسحاق الشيبانيّ ، وأبو بشر ، عن عكرمة ، قال : كانت أم حبيبة تستحاض ، فجمع بعضهم الاختلاف بأنّ كلّا منهما كانت تستحاض ، وكانت حبيبة أم حبيبة أو أم حبيب تحت عبد الرحمن بن عوف. وقد قيل : إن زينب أيضا كانت من المستحيضات ، حتى قيل : إنّ بنات جحش كلهن كنّ ابتلين بذلك. وأنكر الواقدي أن تكون حمنة استحيضت أصلا ، والعلم عند الله تعالى.
وقال ابن سعد : أطعمها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم من خيبر ثلاثين وسقا ، وهي والدة محمد بن طلحة المعروف بالسجّاد.
١١٠٦١ ـ حمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية (١)
سماها ابن عائشة فيما أخرجه الطّبرانيّ من طريقه عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبة ـ أنها قالت : يا رسول الله ، هل لك في حمنة بنت أبي سفيان؟ قال : «أصنع ما ذا»؟ (٢) قالت : تنكحها. قال : «لا تحلّ لي ...» الحديث.
واستدركها أبو موسى ، وقال : رواها غير واحد عن هشام فلم يسمّوها ، ومنهم من سماها درة. والله أعلم.
١١٠٦٢ ـ حميدة ، بالتصغير ، مولاة أسماء بنت أبي بكر (٣) ، وهي والدة أشعب الطامع.
قيل : كانت تدخل بيوت أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم تحرّش بينهنّ ، فأمر النبيّ صلىاللهعليهوسلم بتعزيرها ، وقيل : دعا عليها ، فماتت ، وهذا لا يصح ، لأن أشعب ولد بعد النبيصلىاللهعليهوسلم بمدة ، فلعلّها أصابها بدعائه مرض اتصل بها إلى أن ماتت بعده بمدة.
١١٠٦٣ ـ حميمة ، بالتصغير أيضا وبدل الدال ميم ، بنت صيفي بن صخر (٤) ، من بني كعب بن سلمة ، زوج البراء بن معرور.
ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٠٦٤ ـ حميمة بنت الحمام بن الجموح ، أخت عمرو (٥) بن الحمام.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٥٨.
(٢) أخرجه أحمد ٦ / ٢٩١.
(٣) الاستيعاب ت ٣٣٥٠.
(٤) أسد الغابة ت ٦٨٥٩.
(٥) في أ : عمر.
ذكرها ابن سعد ، واستدركها الذّهبيّ في الحاء المهملة ، وقد ذكرها ابن الأثير في الجيم. فليحرر.
١١٠٦٥ ـ حمينة ، بنون بدل الميم ، بنت أبي طلحة بن عبد العزّى (١) بن عثمان بن عبد الدار. كانت زوج خلف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي ، فمات ، فخلف عليها ولده الأسود بن خلف ، ففرق الإسلام بينهما ، كذا أخرجه المستغفري ، من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، عن عكرمة لما نزل قوله تعالى ، (وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ ) [النساء : ٢٢] ، ففرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن ، منهن حمينة هذه ، واستدركها أبو موسى.
١١٠٦٦ ـ حمينة بنت عبد العزّى ، وقيل بالجيم ، وقيل باللام ـ بدل النون مع الجيم ـ تقدمت.
١١٠٦٧ ـ الحنفاء بنت أبي جهل ، بن هشام بن المغيرة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وزعم ابن حزم أنها هي التي خطبها علي.
١١٠٦٨ ـ حوّاء بنت رافع بن امرئ القيس الأشهلية (٢)
ذكرها ابن مندة ، ونقل عن محمد بن سعد أنه ذكرها في المبايعات.
قلت : وابن سعد ذكرها عن الواقديّ ، وقال : لم نجد في نسب الأنصار لرافع إلا بنتا واحدة ، وهي الصعبة ، وأمها خزيمة بنت عدي النجارية ، وهي أخت أبي الحيسر.
١١٠٦٩ ـ حواء بنت يزيد بن السكن (٣)
قال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، يعني الواقدي : حدثني أسامة بن زيد ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد : سمعت أم عامر الأشهلية تقول : جئت أنا وليلى بنت الخطيم ، وحوّاء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء ، فدخلنا عليه ، أيّ النبيصلىاللهعليهوسلم ، ونحن متلفّعات بمروطنا بين المغرب والعشاء ، فقال : «ما حاجتكنّ». فقلنا : جئنا لنبايعك على الإسلام الحديث.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٦٠.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٦٢.
(٣) الثقات ٣ / ٩٩ ، أعلام النساء ١ / ٢٥٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٥ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١٣ ، الاستبصار ٢١٩.
وسبق لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. وذكر ابن سعد قصتها مطولة كما ذكرها مصعب وأتمّ منه.
١١٠٧٠ ـ حوّاء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل (١) الأنصارية ، ذكرها أبو عمر ، فقال : قال مصعب الزبيري : أسلمت ، وكانت ، تكتم زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها ، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم الإسلام ، فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة ، فسأله رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يجتنب زوجته حوّاء بنت يزيد ، وأوصاه بها خيرا ، وقال له : إنها قد أسلمت ، فقبل قيس وصية رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فبلغ ذلك رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فقال : وفي الأديعج.
قال أبو عمر : أنكرت هذه القصة على مصعب ، وقال منكرها : إن صاحبها قيس بن شماس. وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة. والقول عندنا قول مصعب ، وقيس بن شماس أسنّ من قيس بن الخطيم ، ولم يدرك الإسلام ، إنما أدركه ولده ثابت بن قيس. انتهى.
وقد وافق مصعب العدويّ ، فقال : حوّاء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل زوج قيس بن الخطيم ، ولدت له ابنه ثابت بن قيس.
وقال محمّد بن سلّام الجمحيّ صاحب «طبقات الشّعراء» : أسلمت امرأة قيس بن الخطيم ، وكان يقال لها حوّاء وكان يصدّها عن الإسلام ، ويعبث بها ، وهي ساجدة فيقلبها على رأسها ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو بمكة قبل الهجرة يخبر عن أمر الأنصار ، فأخبر بإسلامها وبما تلقى من قيس ، فلما كان الموسم أتاه النبيصلىاللهعليهوسلم فقال : «إنّ امرأتك قد أسلمت وإنّك تؤذيها ، فأحبّ أنّك لا تتعرّض لها».
وسبق إلى ذلك محمّد بن إسحاق ، فذكره في «السّيرة النّبويّة» قال : حدثني عاصم بن عمر بن قتادة نحو هذا ، وزاد : وكان سعد بن معاذ خال حوّاء لأنّ أمها عقرب بنت معاذ ، فأسلمت حواء ، فحسن إسلامها ، وكان زوجها قيس على كفره ، فكان يدخل عليها فيراها تصلّي فيأخذ ثيابها فيضعها على رأسها ، ويقول : إنك لتدينين دينا لا يدري ما هو؟ وذكر أنّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم أوصاه بها نحو ما تقدم ، فهذا كله يقوّي كلام مصعب. ويحمل على أن قيسا قتل في تلك السنة ، فإن الأنصار اجتمعوا بالنبيّصلىاللهعليهوسلم ثلاث مرات بعقبة مني ، ففي الأولى كانوا قليلا جدا ، ورجعوا مسلمين يختفون بإسلامهم ، فأسلم جماعة من أكرمهم خفية ، ثم في
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٦٤ ، الاستيعاب ت ٣٣٥٢.
السنة الثانية بايعوا النبيّصلىاللهعليهوسلم بيعة العقبة ، وهي الأولى ، وكانوا اثني عشر رجلا ورجعوا ، فانتشر الإسلام ، وكثر بالمدينة ثم بايعوا البيعة الثانية وهم اثنان وسبعون رجلا وامرأتان ، فكأنّ إسلام حوّاء هذه كان بين الأولى والثانية ووصية قيس في الثانية ، فقتل بين الثانية والثالثة. والله أعلم.
ووقع لابن مندة في هذه والتي قبلها وهم ، فإنه قال : حوّاء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم ، يقال لها أم بجيد ، ثم ساق حديث أم بجيد المذكورة في التي بعد هذه ، وفيه تخليط ، فإن أم بجيد اسم والدها زيد بغير ياء قبل الزاي ، وجدها السكن ، وأما امرأة قيس فاسم والدها يزيد بزيادة الياء ، واسم جدها سنان.
١١٠٧١ ـ حواء ، أم بجيد (١) ، بموحدة وجيم مصغرا.
روى حديثها مالك عن زيد بن أسلم ، عن أم بجيد الأنصارية ، عن جدته ، عن النبيصلىاللهعليهوسلم ـ أنها سمعته يقول : «ردّوا السّائل ولو بظلف محرق» (٢) هكذا أخرجه أحمد في مسندة عن روح بن عبادة بن مالك ، وترجم لها حوّاء جدة عمرو بن معاذ. ورواه أصحاب الموطأ فيه عن مالك عن زيد بلفظ : «يا نساء المؤمنات ، لا تحقرنّ إحداكنّ لجارتها ولو بكراع محرق» (٣)
ورواه مالك أيضا ، عن زيد بن أسلم ، عن عمرو بن معاذ ، عن جدته حوّاء ، عن النبيصلىاللهعليهوسلم ، قال : «لا تحقرنّ جارة لجارتها ولو فرسن (٤) شاة».
وأخرجه من طريق سعيد المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري ، عن جدته مثله.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٦١ ، الاستيعاب ت ٣٣٥٣.
(٢) أخرجه النسائي في السنن ٥ / ٨١ ، كتاب الزكاة باب ٧٠ رد السائل حديث رقم ٢٥٦٥ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٨٢٥ ، وأحمد في المسند ٤ / ٧٠ ، ٥ / ٣٨١ ، ٦ / ٣٨٣ ، ٤٣٥ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٥ / ٢٦٣ وابن عساكر في تاريخه ٤ / ٤٥٥.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢ / ٧١٤ عن أبي هريرة ولفظه يا نساء المسلمات الحديث. كتاب الزكاة (١٢) باب الحث على الصدقة ولو بالقليل (٢٩) حديث رقم (٩٠ / ١٠٣٠). وأحمد في المسند.
٤ / ٦٤ ، ٥ / ٣٧٧ ، ٦ / ٤٣٤ والإمام مالك في الموطأ ٩٣١. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤٩٣٧.
(٤) الفرسن : عظم قليل اللّحم ، وهو خفّ البعير ، كالحافر للدّابة ، وقد يستعار للشاة فيقال : فرسن شاة ، والّذي للشّاة هو الظّلف ، والنون زائدة ، وقيل : أصلية.
ولها حديث آخر أخرجه حديث آخر أخرجه البزّار ، وأبو نعيم ، من طريق هشام بن سعد ، عن زيد بن أسعد ، عن ابن بجيد ، عن جدته حواء ، وكانت من المبايعات ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «أسفروا (١) بالصّبح فإنّه أعظم للأجر» (٢)
قال البزّار : تفرد به إسحاق الحنفيّ ، عن هشام بن سعد. وأخرجه سعيد بن منصور في السنن ، وابن أبي خيثمة عنه ، عن حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عمرو بن معاذ الأنصاري ، عن جدته حوّاء ، فذكر مثل الأول.
وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة ، من طريق حفص ، قال أبو عمر : قلبه حفص بن ميسرة ، وهو عند ابن وهب عنه. وقال ابن مندة : رواه الليث وابن أبي ذئب ، عن سعيد بن المقبري ، عن أم بجيد. ورواه الأوزاعي عن المطلب بن عبد الله ، عن ابن بجيد ، عن جدته ، وكذا قال الثوري : عن منصور بن حبان ، عن ابن بجيد.
قلت : ووصل أبو نعيم رواية الليث ، ولفظه : حدثني سعيد المقبري ، عن عبد الرحمن ابن بجيد ، أحد بني حارثة ـ أن جدته حدثته وهي أم بجيد ، وكانت ممن بايع رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنها قالت لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم : إن المسكين ليقوم على بابي فلا أجد له شيئا أعطيه. فقال لها : «إن لم تجدي له شيئا تعطينه إيّاه إلّا ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده» (٣)
هكذا أخرجه ابن سعد ، عن أبي الوليد ، عن الليث. قال أبو نعيم : ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن المقبري مثله.
قلت : أخرجه ابن سعد عن عقال عنه ، قال : ورواه الثوري عن منصور بن حبان ، فقال : عن ابن بجيد عن جدته. قال أبو عمر : يقال إن اسم أم بجيد حواء.
١١٠٧٢ ـ الحولاء بنت تويت ، بثمانين مصغرا (٤) ، ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشية الأسدية.
__________________
(١) الإسفار بالصبح : هو أن يصبح الفجر لا يشك فيه. اللسان ٣ / ٢٠٢٥.
(٢) قال الهيثمي في الزوائد ١ / ٣٢٠ رواه الطبراني في الكبير وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي قال الدار الدّارقطنيّ كذاب وضعفه الناس وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به ، والطبراني في الكبير ١٩ / ١٢ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٢٨٥.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٣٨٣ ، والحاكم في المستدرك ١ / ٤١٧ والبخاري في التاريخ ٥ / ٢٨٢ وابن خزيمة (٤٧٣).
(٤) الثقات ٣ / ١٠٠ ، أعلام النساء ١ / ٢٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦١ ، حلية الأولياء ٢ / ٦٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٣٠ ، المشتبه ١٠٥ ، صيانة صحيح مسلم ١٢٥.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت. وثبت في الصحيحين وغيرهما في حديث الزهري عن عروة ، عن عائشة ـ أن الحولاء بنت تويت مرّت بها وعندها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقالت : هذه الحولاء بنت تويت يزعمون أنها لا تنام الليل. فقام (١) النبيّصلىاللهعليهوسلم : «خذوا من العمل ما تطيقون ...» الحديث.
وللحديث طرق بألفاظ ، ولم تسمّ في أكثرها. ووقع عند أحمد عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري.
١١٠٧٣ ـ الحولاء العطارة (٢).
استدركها أبو موسى ، وأخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى زياد الثقفي ، عن أنس ابن مالك ، قال : كان بالمدينة امرأة عطارة تسمّى الحولاء بنت تويت ، فجاءت حتى دخلت على عائشة ، فقالت : يا أم المؤمنين ، إنّي لأتطيّب كل ليلة وأتزيّن كأني عروس أزفّ ، فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي ، فيحوّل وجهه عني ، فأستقبله فيعرض عني ، ولا أراه إلا قد أبغضني. فقالت لها عائشة : لا تبرحي حتى يجيء رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فلما جاء قال : «إنّي لأجد ريح الحولاء ، فهل أتتكم؟ وهل ابتعتم منها شيئا»؟ قالت عائشة : لا ، ولكن جاءت تشكو زوجها. فقال لها : «ما لك يا حولاء»؟ فذكرت له ما ذكرت لعائشة. فقال : «اذهبي أيّتها المرأة فاسمعي وأطيعي لزوجك». قالت : يا رسول الله ، فما لي من الأجر؟ فذكر الحديث في حق الزوج على المرأة والمرأة على الزوج وما لها في الحمل والولادة والفطام بطوله.
قلت : وسند هذا الحديث واه جدا. وقد ذكره البزار ، وقال : زياد الثقفي راويه بصري متروك الحديث.
١١٠٧٤ ـ الحولاء ، أخرى ، لم تنسب.
أخرج أبو عمر من طريق الكديمي ، عن أبي عاصم ، عن صالح بن رستم ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، قالت : استأذنت الحولاء على رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فأذن لها ، وأقبل عليها ، فقال : «كيف أنت؟» فقلت : أتقبل على هذه هذا الإقبال؟ قال : «إنّها كانت تأتينا زمن خديجة ، وإنّ حسن العهد من الإيمان».
قال أبو عمر ـ بعد أن أورده في ترجمة الحولاء بنت تويت : هكذا رواه الكديمي. والصواب أن هذه القصة لحسانة المدينة كما تقدم.
__________________
(١) في أفقال.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٦٧.
قلت : لا يمتنع احتمال التعدد ، كما لا يمتنع احتمال أن تكون حسانة اسمها والحولاء وصفها أو لقبها ، وقد اعترف أبو عمر بأنّ الكديمي لم يقل بنت تويت ، وإذا كان كذلك فلم يصب من أورد هذه القصة في ترجمة الحولاء بنت تويت ، ثم اعترض ، وإنما هي أخرى إن ثبت السند. والعلم عند الله تعالى.
١١٠٧٥ ـ الحولاء ، امرأة عثمان بن مظعون (١)
ذكرها ابن مندة مختصرا ، فقال : لها ذكر في حديث. ولا يعرف لها رواية.
قلت : ويحتمل أن تكون هي العطّارة إن كانت قصتها محفوظة ، فإن عثمان بن مظعون كان مشهورا بالإعراض عن النساء كما هو مذكور في ترجمته.
١١٠٧٦ ـ الحويصلة بنت قطبة (٢).
ذكر أبو عمر في ترجمة قطبة أنه قال للنّبيّصلىاللهعليهوسلم : «أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة».
أوردها ابن الأثير ، وقال الذّهبيّ : لها ذكر في حديث عجيب.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١١٠٧٧ ـ حية ، بمهملة ومثناة تحتانية ثقيلة ، بنت أبي حية (٣) ـ ضبطها ابن ماكولا. ذكرها ابن مندة ، وقال : روى أزهر بن سعد وابن علية ، عن عبد الله بن عون ، عن عمرو بن سعيد ، عن أبي زرعة عن عمرو بن جرير ، عن حية بنت أبي حية ، قالت : دخل عليّ رجل فقلت : من أنت؟ قال : أبو بكر الصديق. قلت : صاحب رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ؟ قال : نعم. فذكر قصة شبيهة بقصة زينب بنت جابر الأحمسية مع أبي بكر. ويحتمل التعدد. والله أعلم.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٦٦.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٦٨ ، الاستيعاب ت ٣٣٥٥.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨٦٩.
القسم الرابع
١١٠٧٨ ـ حبشية ، بالضم وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم تحتانية ثم مثناة ثقيلة ، الخزاعية العدوية (١) ، عدي خزاعة. زوج سفيان بن يعمر بن حبيب البياضي ، من مهاجرة الحبشة.
أخرجها ابن مندة هكذا ، من رواية ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، قال أبو نعيم : كذا ذكر ، وهو تصحيف ، وإنما هي حسنة ، بفتح المهملتين ثم نون ، كما ذكر ابن إسحاق وغيره على الصواب. وكذا قوله البياضي غلط ، وإنما هو الجمحيّ.
قلت : وهو كما قال أبو نعيم.
١١٠٧٩ ـ حليسة الأنصارية التي كانت اشترت سلمان ـ سماها ابن مندة في ترجمة سلمان ، قرأت ذلك بخط مغلطاي في حاشية أسد الغابة في حرف الحاء المهملة ، بعد ذكر حليمة السعدية ، وهو وهم نشأ عن تصحيف ، وإنما هي بالخاء المعجمة كما ذكرها أبو موسى في الذيل. وستأتي.
١١٠٨٠ ـ حمنة بنت أبي سلمة.
قيل هي المذكورة في حديث أم حبيبة حين عرضت على النبيصلىاللهعليهوسلم أن يتزوج أختها ، ففي الحديث : «إنّك تريد بنت أبي سلمة» ، قرأته في شرح البخاري للشيخ برهان الدين الحلبي الّذي لخصه من شرح شيخنا ابن الملقن ، وعزا ذلك لأبي موسى ، والّذي في ذيل أبي موسى حمنة بنت أبي سفيان لا بنت أبي سلمة ، والصحيح مع ذلك غيره كما أوضحته في فتح الباري.
١١٠٨١ ـ حمنة ، بفتح أوله وسكون الميم ، بنت أوس المزنية.
مرت في جميلة. استدركها الذّهبيّ في «التّجريد» ولم يبين من الّذي سماها حمنة ، وقد ذكرت في جميلة ، بالجيم ، من سماها كذلك ، وأن ابن قانع قال : إنها أم جميل.
١١٠٨٢ ـ حواء ، جدة عمرو بن معاذ الأنصارية.
فرق ابن سعد بينها وبين حواء أم بجيد ، وهما واحدة ، فأخرج من طريق حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عمرو بن معاذ ، عن جدته حواء : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «ردّوا السّائل ولو بظلف محرق».
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٣١.
وقد تقدم في حواء أم بجيد ، من طريق مالك ، عن زيد ، لكن خالف في لفظ المتن. فالله أعلم.
حرف الخاء المعجمة
القسم الأول
١١٠٨٣ ـ خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف (١) بن زهرة القرشية الزهرية. قال ابن حبيب : كانت امرأة صالحة من المهاجرات. ووقع ذكرها في حديث عائشة ـ أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم دخل عليها فرأى عندها امرأة ، فقال : «من هذه؟» قالت : إحدى خالاتك خالدة بنت الأسود الحديث. رويناه في جزء ابن نجيب ، من طريق جبارة بن المغلس ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عنها موصولا. وجبارة ضعيف ، وتابعه معاوية بن حفص عن ابن المبارك ، لكن قال : عن عبيد الله ، عن أم خالد بنت الأسود ، أخرجه ابن أبي عاصم ، فإن كان محفوظا فلعلها كانت كنيتها وخالدة اسمها. أخرجه المستغفري ، من طريق أبي عمير الجرمي ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله مرسلا ، قال : دخل النبيصلىاللهعليهوسلم منزله ، فرأى عند عائشة امرأة ، فقال : «من هذه المرأة يا عائشة؟» قالت : هذه إحدى خالاتك. فقال : «إنّ خالاتي بهذه البلدة لغرائب». فقالت : هذه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث ، فقال : «سبحان الله الّذي يخرج الحيّ من الميّت» (٢) فرآها مثقلة.
قال أبو موسى : رواه عبد الرّازق ، عن معمر ، عن الزهري مرسلا ، وقال : رأى امرأة حسنة الهيئة ، وقال ، كانت مؤمنة ، وكان أبوها كافرا ، ولم يذكر اسمها ولا كنيتها. وهذا أصح طرقه.
قلت : وأخرجه الواقديّ عن معمر بطوله مرسلا ، وعن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن عائشة موصولا ، قاله مثله.
١١٠٨٤ ـ خالدة بنت أنس الأنصارية (٣) الساعدية ، أم بني حزم ، حديثها في الرقية ، قاله أبو عمر.
__________________
(١) الثقات ٣ / ١١٦ ، أعلام النساء ١ / ٢٦٦ ، السمط الثمين ٨. تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦١.
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨ / ١٨١ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢ / ١٥.
(٣) أعلام النساء ١ / ٢٦١ ، بقي بن مخلد ٩٩٣.
الإصابة/ج٨/م٧
قلت : أخرج حديثها ابن أبي شيبة ، عن ابن إدريس ، عن محمد بن عمارة ، عن أبي بكر بن محمد ـ يعني ابن عمرو بن حزم ـ أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعدية جاءت إلى النبيصلىاللهعليهوسلم ، فعرضت عليه الرقي ، فأمرها بها.
وأخرجه ابن ماجة عن أبي بكر ، والطّبرانيّ وابن مندة من طريقه.
١١٠٨٥ ـ خالدة ، أو خلدة بنت الحارث (١) ، عمة عبد الله بن سلام.
ذكر محمّد بن إسحاق في قصة عن عبد الله بن سلام [أنها أسلمت وحسن إسلامها] (٢) ، أوردها الإمام إسماعيل بن محمد في تفسير قوله تعالى : (وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ) [البقرة : ١٤٥] ـ ذكر ذلك أبو موسى.
قلت : وهو قصور منه ، فقد استدركها أبو علي الغسّاني ، فقال : ذكر ابن هشام عن ابن إسحاق أنها أسلمت بإسلام عبد الله بن سلام ، ثم راجعت السيرة مختصر ابن هشام ففيها عن ابن إسحاق : حدثني بعض أهل عبد الله بن سلام عن إسلامه حين أسلم ، وذكره ابن إسحاق في الكبرى ، عن عبد الله بن أبي حزم ، عن يحيى بن عبد الله ، عن رجل من آل عبد الله بن سلام ، قال : كان من حديث عبد الله حين أسلم قال : لما سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وعرفت صفته واسمه وزمانه الّذي كنا نتوكفه ، فلما قدم المدينة أخبر رجل بقدومه وأنا على رأس نخلة لي فكبّرت ، فقالت لي عمتي خالدة بنت الحارث ، وهي جالسة تحتي : والله لو كنت سمعت بقدوم موسى بن عمران ما زدت. فقلت لها : أي عمة ، هو والله أخو موسى ، بعث به. فقالت : أي ابن أخي ، أهو النبي الّذي كنا نخبر أنه يبعث في نفس الساعة؟ قال : نعم. قالت : فذاك إذا.
قال : فأسلمت ، ورجعت إلى أهل بيتي فأسلموا.
وفي آخر الحديث : وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث.
١١٠٨٦ ـ خالدة بنت عبد العزى ، عم النبيصلىاللهعليهوسلم أبي لهب.
تزوجها عثمان بن أبي العاص الثقفي ، فولدت له ، قاله ابن سعد.
قلت : وذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» (٣) وقال : لا رؤية لها.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٧٢ ، الاستيعاب ت ٣٣٥٨.
(٢) سقط في أ.
(٣) في أالآخرة.
١١٠٨٧ ـ خالدة بنت أبي لهب ، بن عبد المطلب. هي التي قبلها.
١١٠٨٨ ـ خالدة بنت عمرو بن ورقة ، من بني بياضة. ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٠٨٩ ـ خدامة بنت جندل (١) ، تقدمت الإشارة إليها في حرف الجيم (٢)
١١٠٩٠ ـ خدامة بنت وهب الأسدية ، تقدمت في جدامة في حرف الجيم (٣) ، وقيل :
هما واحدة.
١١٠٩١ ـ خديجة بنت الحصين (٤) بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية.
أسلمت وبايعت ، وأطعمها النبيصلىاللهعليهوسلم وأختها هندا مائة وسق بخيبر ، ذكرهما ابن سعد.
١١٠٩٢ ـ خديجة بنت خويلد (٥) بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشية الأسدية.
زوج النبيصلىاللهعليهوسلم ، وأول من صدقت ببعثته مطلقا.
قال الزّبير بن بكّار : كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤيّ ، وكانت عند أبي هالة بن زرارة بن النباش بن عدي التميمي أولا ، ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ثم خلف عليها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، هذا قول ابن عبد البر ، ونسبه للأكثر.
وعن قتادة عكس هذا : إن أول أزواجها عتيق ، ثم أبو هالة ، ووافقه ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه ، وهكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار ، لكن حكى القول الأخير أيضا عن بعض الناس ، وكان تزويج النبي صلىاللهعليهوسلم خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة. وقيل : أكثر من ذلك ، وكانت موسرة ، وكان سبب رغبتها فيه ما حكاه لها غلامها ميسرة مما شاهده من علامات النبوة قبل البعثة ، ومما سمعته من بحيرا الراهب في حقه لما سافر معه ميسرة في تجارة خديجة ، وولدت من رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أولاده كلهم إلا إبراهيم.
وقد ذكرت في ترجمة كل منهم ما يليق به. وقد ذكرت عائشة في حديث بدء الوحي
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٧٣.
(٢) في أالحاء المهملة.
(٣) في أالحاء المهملة.
(٤) الثقات ٣ / ١١٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٢.
(٥) طبقات ابن سعد ٥٢١٨ ، المعارف ٥٩ ، تاريخ الفسوي ٣ / ٢٥٣ ، والمستدرك ٣ / ١٨٢ ، جامع الأصول ٩ / ١٢٠ ، تاريخ الإسلام ١ / ٤١ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢١٨ ، كنز العمال ١٣ / ٦٩٠ شذرات الذهب ١ / ١٤.
ما صنعته خديجة من تقوية قلب النبيصلىاللهعليهوسلم لتلقي ما أنزل الله عليه ، فقال لها : «لقد خشيت على نفسي». فقالت : كلا ، والله لا يخزيك الله أبدا ، وذكرت خصاله الحميدة ، وتوجهت به إلى ورقة. وهو في الصحيح.
وقد ذكره ابن إسحاق ، فقال : وكانت خديجة أول من آمن بالله ، ورسوله وصدق بما جاء به ، فخفف الله بذلك عن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه ، فيرجع إليها إلا تثبته وتهوّن عليه أمر الناس.
وعند أبي نعيم في «الدّلائل» بسند ضعيف عن عائشة ـ أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان جالسا معها إذ رأى شخصا بين السماء والأرض ، فقالت له خديجة : ادن مني ، فدنا منها ، فقالت : تراه : قال : «نعم». قالت : أدخل رأسك تحت درعي ، ففعل ، فقالت : تراه؟ قال : «لا». قالت : أبشر ، هذا ملك ، إذا لو كان شيطانا لما استحيا ، ثم رآه بأجياد ، فنزل إليه وبسط له بساطا ، وبحث في الأرض فنبع الماء ، فعلمه جبرئيل كيف يتوضأ ، فتوضأ وصلّى ركعتين نحو الكعبة وبشره بنبوته وعلمه : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ) [العلق : ١] ، ثم انصرف ، فلم يمر على شجر ولا حجر إلا قال : سلام عليك يا رسول الله ، فجاء إلى خديجة فأخبرها ، فقالت : أرني كيف أراك ، فأراها فتوضأت كما توضأ ثم صلت معه ، وقالت : أشهد أنك رسول الله.
قلت : وهذا أصرح ما وقفت عليه في نسبتها إلى الإسلام.
قال ابن سعد : كانت ذكرت لورقة ابن عمها ، فلم يقدر ، فتزوجها أبو هالة ، ثم عتيق بن عائذ ، ثم أسند عن الواقدي بسند له عن عائشة ، قال : كانت خديجة تكنى أم هند. وعن حكيم بن حزام أنها كانت أسنّ من النبيصلىاللهعليهوسلم بخمس عشرة سنة.
وروى عن المدائنيّ بسند له عن ابن عباس ـ أن نساء أهل مكة اجتمعن في عيد لهن في الجاهلية ، فتمثّل فهن رجل ، فلما قرب نادى بأعلى صوته : يا نساء مكة ، إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له أحمد ، فمن استطاع منكن أن تكون زوجا له فلتفعل ، فحصبنه إلا خديجة ، فإنّها عضت على قوله ، ولم تعرض له.
وأسند أيضا عن الواقديّ ، من حديث نفيسة أخت يعلى بن أمية ، قالت : كانت خديجة ذات شرف وجمال. فذكر قصة إرسالها إلى النبيّصلىاللهعليهوسلم وخروجه في التجارة لها إلى سوق بصرى ، بربح ضعف ما كان غيره يربح ، قالت نفيسة : فأرسلتني خديجة إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها ، فقبل ، وتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة ، فولدت له القاسم ، وعبد الله ، وهو الطيب ، وهو الطاهر ، سمي بذلك لأنها ولدته في الإسلام وبناته الأربع ، وكان من
ولدته ستة. وكانت قابلتها سلمى ، مولاة صفية ، وكانت تسترضع لولدها وتعدّ ذلك قبل أن تلد.
ثم أسند عن عائشة أن الّذي زوجها عمها عمرو ، لأن أباها كان مات في الجاهلية.
قال الواقديّ : هذا المجمع عليه عندنا ، وأسند من طرق أنها حين تزويجها به كانت بنت أربعين سنة.
وقد أسند الواقديّ قصة تزويج خديجة من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع ، عن نفيسة بنت منية أخت يعلى ، قال : كانت خديجة امرأة شريفة جلدة كثيرة المال ، ولما تأيمت كان كلّ شريف من قريش يتمنى أن يتزوجها ، فلما أن سافر النبيّصلىاللهعليهوسلم في تجارتها ، ورجع بربح وافر رغبت فيه ، فأرسلتني دسيسا إليه ، فقلت له : ما يمنعك أن تزوج؟ فقال : «ما في يدي شيء». فقلت : فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة ، قال : «ومن»؟ قلت : خديجة ، فأجاب.
وفي الصّحيحين ، عن عائشة ـ أن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب.
وعند مسلم ، من رواية عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، عن علي ـ أنه سمعه يقول : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «خير نسائها خديجة بنت خويلد ، وخير نسائها مريم بنت عمران» (١)
وعنده من حديث أبي زرعة : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «أتاني جبريل ، فقال : يا رسول الله ، هذه خديجة أتتك ومعها إناء فيه طعام وشراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها من ربّها السّلام ومنّي ..» الحديث.
قال ابن سعد : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قالا : جاءت خولة بنت حكيم فقالت : يا رسول
__________________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٤ / ٢٠٠ ، ٥ / ٤٧ ، ومسلم في الصحيح ٤ / ١٨٨٦ كتاب فضائل الصحابة ٤٤ باب فضائل خديجة أم المؤمنينرضياللهعنها (١٢) حديث رقم (٦٩ / ٢٤٣٠) والترمذي في السنن.
٥ / ٦٥٩ ـ ٦٦٠ كتاب المناقب (٥٠) باب فضل خديجة رضياللهعنها (٦٢) حديث رقم ٣٨٧٧ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح ، وأحمد في المسند ١ / ٨٤ ، ١١٦ ، البيهقي في السنن الكبرى ٩ / ٣٦٧ والحاكم في المستدرك ٢ / ٤٩٧ ، ٣ / ١٨٤ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث ٣٤٤٠٥.
الله ، كأني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة. قال : «أجل ، كانت أمّ العيال وربّة البيت ...» الحديث. وسنده قوي مع إرساله.
وقال أيضا : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل ، عن عبد الله بن عمير ، قال : وجد رسول اللهصلىاللهعليهوسلم على خديجة حتى خشي عليه حتى تزوج عائشة.
ومن مزايا خديجة أنها ما زالت تعظّم النبيصلىاللهعليهوسلم ، وتصدق حديثه قبل البعثة وبعدها ، وقالت له لما أرادت أن يتوجّه في تجارتها : إنه دعاني إلى البعث إليك ما بلغني من صدق حديثك ، وعظم أمانتك ، وكرم أخلاقك ، ذكره ابن إسحاق.
وذكر أيضا أنها قالت لما خطبها : إني قد رغبت فيك لحسن خلقك ، وصدق حديثك.
ومن طواعيتها له قبل البعثة أنها رأت ميله إلى زيد بن حارثة بعد أن صار في ملكها ، فوهبته لهصلىاللهعليهوسلم ، فكانت هي السبب فيما امتاز به زيد من السبق إلى الإسلام ، حتى قيل : إنه أول من أسلم مطلقا.
وأخرج ابن السّنّيّ بسند له عن خديجة ـ أنها خرجت تلتمس رسول الله صلىاللهعليهوسلم بأعلى مكة ومعها غذاؤه ، فلقيها جبريل في صورة رجل ، فسألها عن النبي صلىاللهعليهوسلم فهابته ، وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يغتاله ، فلما ذكرت ذلك للنّبيّصلىاللهعليهوسلم قال لها : «هو جبريل ، وقد أمرني أن أقرأ عليك السّلام ، وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نصب» (١)
وأخرجه النّسائيّ ، والحاكم ، من حديث أنس : جاء جبريل إلى النبيصلىاللهعليهوسلم ، فقال : «إن الله يقرأ على خديجة السّلام» ، فقالت : إنّ الله هو السّلام ، وعلى جبريل السّلام ، وعليك ، السلام ورحمة الله.
وفي «صحيح البخاريّ» عن علي ـ رفعه : خير نسائها مريم ، وخير نسائها خديجة.
ويفسر المراد به ما أخرجه ابن عبد البرّ في ترجمة فاطمة عن عمران بن حصين ـ أن النبيصلىاللهعليهوسلم عاد فاطمة ، وهي وجعة ، فقال : «كيف تجدينك يا بنيّة؟» قالت : إني لوجعة ، وإنه ليزيد ما بي ما لي طعام آكله. فقال : «يا بنيّة ، ألا ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين؟» قالت : يا أبت ، فأين مريم بنت عمران؟ قال : «تلك سيّدة نساء عالمها».
فعلى هذا مريم خير نساء الأمة الماضية ، وخديجة خير نساء الأمة الكائنة.
__________________
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٨٥ وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده الهيثمي في الزوائد. ٩ / ٢٢٧.
ويحمل قصة فاطمة إن ثبتت على أحد أمرين : إما التفرقة بين السيادة والخيرية ، وإما أن يكون ذلك بالنسبة إلى من وجد من النساء حين ذكر قصة فاطمة.
وقد أثنى النبي صلىاللهعليهوسلم على خديجة ما لم يثن على غيرها ، وذلك في حديث عائشة ، قالت : كان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها ، فذكرها يوما من الأيام ، فأخذتني الغيرة ، فقلت : هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها ، فغضب. ثم قال : «لا ، والله ما أبدلني الله خيرا منها ، آمنت إذ كفر النّاس ، وصدّقتني إذ كذّبني النّاس ، وواستني بمالها إذ حرمني النّاس ، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النّساء.»
قالت عائشة : فقلت في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبة أبدا. أخرجه أبو عمر أيضا ، رويناه في كتاب الذرية الطاهرة للدّولابي من طريق وائل بن أبي داود ، عن عبد الله البهي ، عن عائشة.
وفي الصحيح عن عائشة : كان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم إذا ذبح الشاة يقول : «أرسلوا إلى أصدقاء خديجة» (١) فقال : فذكرت له يوما ، فقال : «إنّي لأحبّ حبيبها».
قال ابن إسحاق : كانت وفاة خديجة وأبي طالب في عام واحد ، وكانت خديجة وزيد صدقا على الإسلام ، وكان يسكن إليها. وقال غيره : ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح ، وقيل بأربع ، وقيل بخمس.
وقالت عائشة : ماتت قبل أن تفرض الصلاة ، يعني قبل أن يعرج بالنبيّصلىاللهعليهوسلم ، ويقال : كان موتها في رمضان.
وقال الواقديّ : توفيت لعشر خلون من رمضان ، وهي بنت خمس وستين سنة ، ثم أسند من حديث حكيم بن حزام أنها توفيت سنة عشر من البعثة بعد خروج بني هاشم من الشعب ، ودفنت بالحجون ، ونزل النبي اللهصلىاللهعليهوسلم في حفرتها ، ولم تكن شرعت الصلاة على الجنائز.
١١٠٩٣ ـ خديجة بنت الزبير بن العوام. أمها أسماء بنت أبي بكر الصديق.
عدها الزّبير بن بكّار في أولاد الزبير بن العوام فقال : وخديجة الكبرى.
__________________
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤ / ١٨٨٨ عن عائشة كتاب فضائل الصحابة باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضياللهعنها حديث رقم (٧٥ / ٢٤٣٥) ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٣٣٩ وعزاه لمسلم في صحيحه عن عائشةرضياللهعنها .
قلت : وذكرها الطّبرانيّ في ترجمة أمها بما يدل على تقدم ولادتها قبل الأحزاب ، فتكون أدركت من حياة النبي صلىاللهعليهوسلم خمس سنين أو أكثر ، أخرجه من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن جابر بن عبد الله بن الزبير ، عن أسماء بنت أبي بكر (١) رضياللهعنهما ، قالت : كنت مرة في أرض أقطعها النبي صلىاللهعليهوسلم لأبي سلمة والزبير في أرض بني النضير ، فخرج الزبير مع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ولنا جار من اليهود فذبح شاة فطبخت ، فوجدت ريحها ، فدخلني ما لم يدخلني من شيء قط ، وأنا حامل بابنتي خديجة ، فلم أصبر ، فانطلقت فدخلت على امرأة اليهودي أقتبس منها نارا لعلها تطعمني وما بي من حاجة إلى النار ، فلما شممت الريح ، ورأيته ازددت شرها فأطفأته ، ثم جئت ثانيا أقتبس ، ثم ثالثة ، ثم قعدت أبكي وأدعو الله ، فجاء زوج اليهودية فقال : أدخل عليكم أحد؟ قالت : العربية تقتبس نارا. قال : فلا آكل منها أبدا أو ترسلي إليها منها ، فأرسل إلي بقدحة ـ يعني غرفة ـ فلم يكن شيء في الأرض أعجب إليّ من تلك الأكلة.
وقال ابن سعد : ولدت أسماء للزبير : عبد الله ، وعروة ، والمنذر ، وعاصما ، والمهاجر ، وخديجة الكبرى ، وأم الحسن ، وعائشة.
قلت : وأسنّ أولادها الذكور عبد الله ، والنساء خديجة.
١١٠٩٤ ـ خديجة بنت عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب المطلبية.
ذكرها ابن سعد في ترجمة والدها ، واستشهد أبوها قرب بدر ، فعاش قليلا ، ومات وهو راجع إلى المدينة بالصفراء.
١١٠٩٥ ـ خرقاء (٢) : المرأة السوداء التي كانت تقمّ المسجد النبوي.
لها ذكر من رواية حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس. هكذا أوردها ابن مندة ، وتبعه أبو نعيم.
١١٠٩٦ ـ خرقاء (٣) : روى عنها أبو السفر سعيد بن يحمد.
ذكرها ابن السّكن ، وليس في حديثها ما يدلّ على صحبتها ولا على رؤيتها ، قاله أبو عمر.
قلت : لفظ ابن السّكن : الخرقاء ، روى عنها أبو السفر ، لم يثبت من رواية أهل
__________________
(١) في أأبي بكر الصديقرضياللهعنه .
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٧٥.
(٣) الثقات ٣ / ١١٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٦٢.
الكوفة ، ثم ساقه من طريق علي بن مجاهد ، عن حجاج بن أرطاة ، عن أبي السفر ، عن الخرقاء ، قال : وكانت امرأة حبشية تلقط النوى ، وتميط الأذى ، عن مسجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال النبيصلىاللهعليهوسلم : «لها كفلان من الأجر». ثم قال : لا أعلم من رواه غير حجاج ، وهذا مشعر بأنها التي قبلها.
١١٠٩٧ ـ خرقاء : امرأة من الجن.
ذكرت في خبر العباس بن عبد الله البرقعي في قصة وقعت لبعض السلف ، وهو عمر ابن عبد العزيز : قرأت على أحمد بن عبد القادر بن الفخر أن أحمد بن علي الهكاري ، أخبرهم عن المبارك الخواص ، أخبرنا الحسين بن علي السري ، أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا عباس البرقعي (١) ، حدثنا محمد بن فضيل ، وليس بابن غزوان ، حدثنا العباس بن أبي راشد ، عن أبيه قال : نزل بنا عمر بن عبد العزيز ، فلما رحل قال لي مولاي : اركب معه فشيّعه. قال : فركبت فمررنا بواد ، فإذا نحن بحية ميتة مطروحة على الطريق ، فنزل عمر فنحّاها وواراها ، ثم ركب ، فبينا نحن نسير إذا هاتف يهتف ، وهو يقول : يا خرقاء! يا خرقاء! فالتفتنا يمينا وشمالا فلم نر أحدا. فقال له عمر : أنشدك الله أيها الهاتف ، إن كنت ممن يظهر إلّا ظهرت لنا ، وإن كنت ممن لم يظهر أخبرنا عن الخرقاء. قال : هي الحية التي لقيتم بمكان كذا وكذا ، فإنّي سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول لها يوما : يا خرقاء ، «تموتين بفلاة من الأرض ، يدفنك خير مؤمن من أهل الأرض».
فقال له عمر : أنت سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول هذا؟ فتعجب عمر وانصرفنا.
وأوردها الخطيب في ترجمة عباد بن راشد من كتاب «المتّفق» ، من طريق محمد بن جعفر الظفري ، حدثنا نصر بن داود ، حدثنا محمد بن فضيل : قرأ شريح بن يونس بمكة : حدثنا عباد بن راشد ، من أهل ذي المروة ، عن أبيه ، قال : زار عمر بن عبد العزيز مولاي ، فلما أراد الرجوع قال لي مولاي : شيعه فذكر نحوه.
وفي آخره : فقال : أنا من اسبعة الذين بايعوا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم بهذا الوادي ، وفيه : فقال لي : «يا راشد لا تخبرنّ بهذا أحدا حتّى أموت».
وأوردها أبو نعيم في «الحلية» في أخر ترجمة عمر بن عبد العزيز ، وأنه وجد حيّته ميتة فلفّها في خرقة فدفنها ، فسمع قائلا يقول : هذه خرقاء نحوه.
١١٠٩٨ ـ خرنيق ، بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر النون بعدها مثناة تحتانية
__________________
(١) في أالرافعي.
ثم قاف : بنت الحصين الخزاعية أخت عمران (١).
أسلمت وبايعت ، وروت ، قاله ابن سعد. وأسند في ترجمة جويرية بنت الحارث عنها عن عمران بن حصين ، قال : افتدى يوم المريسيع نساء بني المصطلق ، وكانوا يتعاقلون (٢) في الجاهلية.
١١٠٩٩ ـ خرنق ، كالتي قبلها لكن بغير ياء قبل القاف : بنت خليفة الكلبية ، أخت دحية.
ذكرها ابن سعد عن هشام بن الكلبي ، عن شرقي بن قطامي ، حدثه أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم تزوّج خولة بنت الهذيل ، وأمها بنت خليفة بن فروة أخت دحية ، وكانت خالتها شراف بنت خليفة هي التي ربّتها ، فماتت في الطريق قبل أن تصل.
وذكرها المفضّل بن غسّان العلائي في تاريخه كما سيأتي في خولة بنت الهذيل.
١١١٠٠ ـ خزيمة (٣)بنت جهم بن قيس العبدرية (٤)
هاجرت مع أبيها وأمّها خولة بنت الأسود أم حرملة إلى أرض الحبشة ، قاله أبو عمر.
١١١٠١ ـ خضرة : خادم النبيصلىاللهعليهوسلم (٥)
ذكرها ابن سعد ، وأسند عن الواقديّ من حديث سلمى أم رافع بسنده إليها ، قالت : كان خدم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أنا وخضرة ، ورضوى ، وميمونة بنت سعد ، أعتقهن كلهنّ. وذكرها البلاذريّ أيضا. ولها ذكر في تفسير سورة التحريم من كتاب ابن مردويه.
١١١٠٢ ـ خلدة بنت الحارث. تقدمت في خالدة.
١١١٠٣ ـ خليدة بنت ثابت بن سنان الأنصارية. ذكرها ابن سعد.
١١١٠٤ ـ خليدة بنت الخباب بن سعد بن معاذ الأنصارية (٦) ، من بني ظفر.
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب ، ومن قبله ابن سعد.
١١١٠٥ ـ خليدة بنت قعنب الضبّية (٧)
ذكرها ابن أبي عاصم ، وأخرج من طريق حميد بن حماد بن أبي الحوراء ، عن ثعلب
__________________
(١) أعلام النساء ١ / ٢٩٦.
(٢) في أتعاقلوا.
(٣) في أخرمة.
(٤) أسد الغابة ت ٦٨٧٦ ، الاستيعاب ت ٣٣٦٠.
(٥) أسد الغابة ت ٦٨٧٧.
(٦) أسد الغابة ت ٦٨٧٨.
(٧) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٦٢.
بنت الرباب ، عن خالتها خليدة بنت قعنب ـ أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول الله صلىاللهعليهوسلم يبايعنه ، فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب ، فأبى أن يبايعها ، فخرجت من الزحام ، فرمت بالسوار ، ثم جاءت إلى النبيّصلىاللهعليهوسلم فبايعها ، قالت : فخرجت فطلبت السوار فإذا هو قد ذهب به.
١١١٠٦ ـ خليسة بنت قيس (١) بن ثابت بن خالد الأشجعية ، من بني دهمان.
كانت زوج البراء بن معرور ، بايعت ، ولها رواية. وهي أمّ بشر بن البراء ، قاله ابن سعد ، وأخرج من رواية أم بشر بن البراء بن معرور أحاديث.
١١١٠٧ ـ خليسة : جارية حفصة بنت عمر أم المؤمنين (٢)
روت حديثها عليكة بنت الكميت ، عن جدتها ، عن خليسة ـ أنّ عائشة وحفصة كانتا جالستين تتحدثان ، فأقبلت سودة زوج النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فقالت إحداهما للأخرى : أما ترين سودة! ما أحسن حالها! لنفسدن عليها ، وكانت من أحسنهن حالا ، كانت تعمل الأديم الطائفي ، فلما دنت منهما قالتا لها : يا سودة ، أما شعرت؟ قالت : وما ذاك؟ قالت : خرج الأعور. ففزعت وذهبت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها ، فأتتا النبيّصلىاللهعليهوسلم ، فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه حتى أومأتا ، فذهب حتى قام على باب الخيمة ، فقالت سودة : يا نبي الله ، خرج الأعور الدجال؟ فقال : «لا». فخرجت تنفض عنها نسج العنكبوت.
١١١٠٨ ـ خليسة : مولاة سلمان الفارسيّ (٣)
يقال : إنها هي التي كاتبت سلمان ، ذكر ذلك ابن مندة في قصة إسلام سلمان في بعض طرقه ، من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن سلمان الفارسيّ ، قال فيها : فمرّ بي أعرابيّ من كلب ، فاحتملني حتى أتى يثرب ، فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بنت فلان حليف لبني النجار بثلاثمائة درهم ، فمكثت معها ستة عشر شهرا ، حتى قدم النبيّ صلىاللهعليهوسلم المدينة ، فأتيته ، فذكر إسلامه ، قال : فأرسل إليها النبيّ صلىاللهعليهوسلم علي بن أبي طالب يقول لها : إما أن تعتقي سلمان ، وإما أن أعتقه ، وكانت قد أسلمت ، فقالت : قل للنبيّ صلىاللهعليهوسلم ما شئت. فقال : أعتقته. قال : فغرس لها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ثلاثمائة سنبلة الحديث أخرجه أبو موسى في الأحاديث الطوال.
__________________
(١) الثقات ٣ / ١١٧ ، أعلام النساء ١ / ٣٠١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٢.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨٨١.
١١١٠٩ ـ خناس (١) : في اللتين بعدها بنت خذام الشاعرة.
١١١١٠ ـ خنساء بنت خذام (٢) بن خالد الأنصارية ، من بني عمرو بن عوف.
ثبت حديثها في «الموطأ» عن عبد الرحمن بن القاسم. عن أبيه ، عن عبد الرحمن ، ومجمّع ابني زيد بن حارثة ، عن خنساء ـ أن أباها زوّجها وهي بنت ، فكرهت ذلك ، فأتت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فردّ نكاحها.
ورواه الثّوريّ ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فخالف في السند والمتن ، قال : عن عبد الله بن يزيد بن وديعة ، عن خنساء بنت خذام ـ أنها كانت يومئذ بكرا ، كذا قال ابن عبد البر.
وقال ابن مندة : رواه ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم ، فوافق مالكا. ورواه يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عبد الرحمن ومجمع مرسلا ومتصلا. انتهى.
وأخرج من طريق محمد بن إسحاق ، عن حجاج بن السائب ، عن أبيه ، عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد ، وكانت قد تأيّمت من رجل فزوّجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف ، وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر ، فارتفع شأنهما إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأمر رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أباها يلحقها بهواها ، فتزوجت أبا لبابة ، فهي والدة ولده السائب.
ووقع لنا هذا بعلو في المعرفة لابن مندة ، أخرجه أحمد ، ووقع في رواية خناس ، بضم أوله مخففا.
وأخرج ابن مندة ، من طريق إسحاق بن يونس المستملي ، عن هشيم ، عن عمرو بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ـ أنّ خنساء بنت خذام أنكحها أبوها رجلا ، وكانت ملكت أمرها ، وأنها كرهت ذلك ، فأتت النبيّصلىاللهعليهوسلم ، فقال : «أمرك بيدك». فخطبها أبو لبابة ، فولدت له السائب.
قال ابن مندة : رواه غيره عن هشيم ، عن عمر بن أبي سلمة مرسلا ، وكذا قال أبو عوانة عن عمر.
وأخرجه ابن سعد ، عن وكيع ، عن الثّوريّ ، عن أبي الحويرث ، عن نافع بن جبير ، قال : تأيمت خنساء بنت خذام من زوجها ، فزوّجها أبوها ، فأتت النبيّصلىاللهعليهوسلم ، فقالت : يا
__________________
(١) في أ : خنساء.
(٢) الثقات ٣ / ١١٦ ، أعلام النساء ١ / ٣٠٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٦ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١٣ ، الكاشف ٣ / ٤٦٩ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠ ، بقي بن مخلد ٢٢٦.
رسول الله ، إن أبي تفوّت عليّ فزوجني ولم يشعرني. قال : «لا نكاح له ، انكحي من شئت». فنكحت أبا لبابة.
ومن طريق معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الحجبي ، قال : كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خذام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري ، فقتل عنها بأحد فزوجها أبوها رجلا ، فقالت : يا رسول الله ، إن عم ولدي أحبّ إليّ ، فجعل أمرها إليها.
١١١١١ ـ خنساء بنت رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة ، عمة جابر بن عبد الله بن رئاب ، كانت من المبايعات.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها إدام بنت حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ، تزوّجها عامر بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد ، ثم النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد.
١١١١٢ ـ خنساء بنت عمرو بن الشّريد (١) بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة ، اسمها تماضر ، بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة ـ وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته فخطبها ، فأبت فقال فيها :
حيّوا تماضر واربعوا صحبي |
وقفوا فإنّ وقوفكم حسبي |
|
ما إن رأيت ولا سمعت به |
كاليوم طالي أينق جرب |
|
مبتذّلا تبدو محاسنه |
يضع الهناء مواضع النّقب |
|
أخناس قد هام الفؤاد بكم |
واعتاده داء من الحبّ (٢) |
[الكامل]
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٨٣ ، الاستيعاب ت ٣٣٦٣.
(٢) ينظر البيت الأول في ديوان دريد بن الصمة وهو في ديوانه ص ٤٣.
وبعده :
أخناس قد هام الفؤادكم |
وأصابه تبل من الحبّ |
ومناسبة هذه الأبيات كما قال صاحب الأغاني ١٠ / ٢١ ، ٢٢ ، مرّ دريد ابن الصمة بالخنساء بنت عمرو ابن الشريد وهي تهنأ بعيرا لها ، وقد تبذلت حتى فرغت منه ، ثمّ نضّت عنها ثيابها فاغتسلت ودريد بن الصمة يراها وهي لا تشعر به فأعجبته ، فانصرف إلى رحلها وأنشأ يقول ويروى البيت الأول في الوحشيات : ٢٥ : «حيّوا أمامة وانظروا» والّذي عليه جميع المصادر (تماضر) وهو ما يتناسب. أربعوا : الإرباع الاطمئنان والإقامة في المكان. وينظر الأعلام ٢ / ٣٩٩.
فبلغتها خطبته ، فقالت : لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح ، وأتزوّج شيخا ، فلما بلغه ذلك قال من أبيات :
وقاك الله يا ابنة آل عمرو |
من الفتيان أمثالي ونفسي |
|
وقالت إنّه شيخ كبير |
وهل خبّرتها أنّي ابن أمس |
|
[وقد علم المراضع في جمادى |
إذا استعجلن عن حزّ بنهس] |
[الوافر]
إلى أن قال :
وأنّي لا أبيت بغير نحر |
وأبدأ بالأرامل حين أمسى |
|
وأنّي لا يهرّ الكلب ضيفي |
ولا جاري يبيت خبيث نفس |
فأجابته بأبيات.
قال أبو عمر : قدمت على النبي صلىاللهعليهوسلم مع قومها من بني سليم ، فأسلمت معهم ، فذكروا أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم كان يستنشدها ويعجبه شعرها ، وكانت تنشده ، وهو يقول : «هيه يا خناس» ، ويومئ بيده.
قالوا : وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو ، وقتل أخوها لأبيها صخر ، وكان أحبهما إليها ، لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة ، كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا ، ثم مات ، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر ، فمن قولها في صخر :
أعينيّ جودا ولا تجمدا |
ألا تبكيان لصخر النّدى |
|
ألا تبكيان الجريء الجميل |
ألّا تبكيان الفتى السّيّدا |
|
طويل النّجاد عظيم الرّماد |
ساد عشيرته أمردا (١) |
[المتقارب]
ومن قولها فيه :
وإنّ صخرا لمولانا وسيّدنا |
وإنّ صخرا إذا نشتو لنحّار |
__________________
(١) البيت للخنساء ترثي أخاها صخرا كما في ديوانها ص ٣٥ وبعده :
ألا تبكيان الجريء الجميل |
ألا تبكيان الفتى السّيّدا |
|
طويل النّجاد رفيع العماد |
ساد عشيرته أمردا |
تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٦٨٨٣) ، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٣٦٣).
أشمّ أبلج يأتمّ الهداة به |
كأنّه علم في رأسه نار (١) |
[البسيط]
قال : وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها.
وذكر الزّبير بن بكّار ، عن محمد بن الحسن المخزومي ، وهو المعروف بابن زبالة ، أحد المتروكين ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي وجزة ، عن أبيه ، قال : حضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال ، فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القتال ، وعدم الفرار ، وفيها : إنكم أسلمتم طائعين ، وهاجرتم مختارين ، وإنكم لبنو أب واحد وأم واحدة ، ما هجنت آباءكم ، ولا فضحت أخوالكم ، فلما أصبحوا باشروا القتال واحدا بعد واحد حتى قتلوا ، وكل منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزا ، فأنشد الأول :
يا إخوتي إنّ العجوز النّاصحه |
قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه |
|
بمقالة ذات بيان واضحه |
وإنّما تلقون عند الصّائحه |
|
من آل ساسان كلابا نابحة |
[الرجز]
وأنشد الثاني :
إنّ العجوز ذات حزم وجلد |
قد أمرتنا بالسداد والرّشد |
|
نصيحة منها وبرّا بالولد |
فباكروا الحرب حماة في العدد |
[الرجز]
وأنشد الثالث :
والله لا نعصي العجوز حرفا |
نصحا وبرّا صادقا ولطفا |
|
فبادروا الحرب الضّروس زحفا |
حتّى تلفّوا آل كسرى لفّا |
[الرجز]
وأنشد الرابع :
لست لخنساء ولا للأخرم |
ولا لعمرو ذي السّناء الأقدم |
__________________
(١) البيت للخنساء وهو في ديوانها ص ٤٠ وبعده :
وإنّ صخرا لمقدام إذا ركبوا |
وإن صخرا إذا جاعوا لعقّار |
إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم |
ماض على الهول خضمّ حضرمي (١). |
[الرجز]
وكل من الأسانيد أطول من هذا ، قال : فبلغها الخبر ، فقالت : الحمد لله الّذي شرفني بقتلهم ، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقرّ رحمته.
قالوا : وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة حتى قبض.
قلت : ومن شعرها في أخيها :
ألا يا صخر لا أنساك حتّى |
أفارق مهجتي ويشقّ رمسي |
|
يذكّرني طلوع الشّمس صخرا |
وأبكيه لكلّ غروب شمس |
|
ولو لا كثرة الباكين حولي |
على إخوانهم لقتلت نفسي |
[الوافر]
ومن شعرها فيه :
ألا يا صخر إن أبكيت عيني |
فقد أضحكتني دهرا طويلا |
|
ذكرتك في نساء معولات |
وكنت أحقّ من أبدى العويلا |
|
دفعت بك الجليل وأنت حيّ |
ومن ذا يدفع الخطب الجليلا |
|
إذا قبح البكاء على قتيل |
رأيت بكاءك الحسن الجميلا (٢) |
[الوافر]
ويقال إنها دخلت على عائشة وعليها صدار من شعر ، فقالت لها : يا خنساء ، هذا نهي رسول اللهصلىاللهعليهوسلم عنه ، فقالت : ما علمت ، ولكن هذا له قصة ، زوّجني أبي رجلا مبذّرا فأذهب ماله ، فأتيت إلى صخر فقسم ماله شطرين ، فأعطاني شطرا خيارا ، ثم فعل زوجي ذلك مرة أخرى ، فقسم أخي ماله شطرين فأعطاني خبرهما ، فقالت له امرأته : أما ترضي أن تعطيها النصف حتى تعطيها الخيار ، فقال :
والله لا أمنحها شرارها |
وهي الّتي أرحض عني عارها |
|
ولو هلكت خرّقت خمارها |
واتّخذت من شعر صدارها |
[الرجز]
__________________
(١) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٣٦٣).
(٢) تنظر الأبيات في الديوان ص ٨٢ ، وهذا الشعر قالته الخنساء تبكي أخاها معاوية لمّا قتله بنو مرّة ، وزعم أبو عبيدة أنها قالت هذا الشعر في أخيها صخر لما دفن بأرض بني سليم عند جبل عسيب وهو من غرر مراثيها.
١١١١٣ ـ خولة بنت الأسود الخزاعية (١). تأتي في أم حرملة في الكنى إن شاء الله تعالى.
١١١١٤ ـ خولة بنت إياس بن جعفر الحنفية ، والدة محمد بن علي بن أبي طالب.
رآها النبيّصلىاللهعليهوسلم في منزله فضحك ، ثم قال : «يا عليّ ، أما إنّك تتزوّجها من بعدي ، وستلد لك غلاما فسمّه باسمي وكنّه بكنيتي وانحله».
رويناه في فوائد أبي الحسن أحمد بن عثمان الأدمي ، من طريق إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبي جبير عن أبيه قنبر حاجب علي ، قال : رآني عليّ فذكره ، وسنده ضعيف وثبوت صحبتها مع ذلك يتوقّف على أنها كانت حينئذ مسلمة.
١١١١٥ ـ خولة بنت ثابت بن المنذر بن عمرو بن حزام الأنصاري ، أخت حسان بن ثابت.
روى إسحاق بن إبراهيم الموصليّ ، عن الأصمعي لها شعرا ، ذكره في كتاب الأغاني ، ونقله عنه أبو الفرج الأصبهاني بسنده إليه.
١١١١٦ ـ خولة بنت ثامر (٢).
قال عليّ بن المدينيّ : هي بنت قيس بن قهد ، بالقاف ، وثامر لقب. وحكى ذلك أبو عمر أيضا ، ويقال هما ثنتان ، نعم الحديث الّذي روى عن خولة بنت ثامر جاء عن خولة بنت قيس. قال أبو عمر : روى عنها النعمان بن أبي عياش فذكر الحديث ، ولم يسلق (٣) سنده. وأسنده ابن مندة من وجهين : عن أبي الأسود يتيم عروة عن النعمان ـ أنه سمع خولة بنت ثامر الأنصارية تقول : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «إنّ الدّنيا خضرة حلوة. وإنّ رجالا يخوضون (٤) في مال الله ومال رسوله بغير حقّ لهم النّار يوم القيامة» (٥)
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٨٤ ، الاستيعاب ت ٣٣٦٤.
(٢) الثقات ٣ / ١١٦ ، أعلام النساء ١ / ٣٢٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٣ ، ٢٦٥ ، الكاشف ٣ / ٤٦٩.
(٣) في أيسبق.
(٤) أي يتصرفون في مال الله تعالى بما لا يرضاه وأصل الخوض المشي في الماء وتحريكه ، ثم استعمل في التلبس بالأمر والتصرّف فيه. اللسان ٢ / ١٢٨٩.
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه ٤ / ٢٠٩٨ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب ٢٦ أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء حديث رقم ٩٩ ـ ٢٧٤٢ والترمذي ٤ / ٤١٩ كتاب الفتن باب ٢٦ ما جاء ما أخبر النبيصلىاللهعليهوسلم أصحابه بما هو كائن إلى يوم القيامة حديث رقم ٢١٩١ وقال حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢ / ١٣٢٥ كتاب الفتن باب ١٩ فتنة النساء حديث رقم ٤٠٠٠ ، وأحمد في المسند ٣ / ١٩ ، ٢٢ ،
الإصابة/ج٨/م٨
وأخرجه التّرمذيّ ، من طريق سعيد المقبري ، عن أبي الوليد : سمعت خولة بنت قيس فذكر نحوه.
وأخرجه البخاريّ ، عن المقبري ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن أبي الأسود ، فقال : عن خولة الأنصارية ، ولفظه : «إنّ رجالا يتخوّضون في مال الله بغير حقّ لهم النّار» (١)
كذا أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد» ، عن يعقوب بن حميد ، عن المقبري ، لم يسمّ أباها أيضا ، والله أعلم.
١١١١٧ ـ خولة بنت ثعلبة (٢). هكذا يقول الأكثر ، ونسبها ابن الكلبي في تفسيره ، فقال : بنت ثعلبة بن مالك الدخشم.
١١١١٨ ـ خولة بنت مالك : بن ثعلبة بنت أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم [بن عوف] (٣) بن عمرو بن عوف ، ويقال خولة بنت حكيم (٤)
ذكرها أبو عمر ـ بن خليد بن دعلج ، عن قتادة ، ويقال بنت دليح ـ ذكره ابن مندة ، ويقال خويلة ، بالتصغير ، بنت خويلد آخره دال. أخرجه ابن مندة ، من طريق أبي حمزة الثمالي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : وقيل بنت الصامت ، أخرجه يحيى الحمّاني في مسندة ، من طريق أبي إسحاق السّبيعي ، عن يزيد بن زيد ، عنها ، قال محمد بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه : وأخرجه أحمد عن يعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد ، عن أمهما ، واللفظ له عن ابن إسحاق ، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن خولة.
وفي رواية إبراهيم خويلة امرأة أوس بن الصامت ، أخي عبادة ، قالت : فيّ والله وفي أوس بن الصامت أنزل اللهعزوجل صدر سورة المجادلة ، قالت : كنت عنده ، وكان شيخا
__________________
٤٦ ، ٦١ ، ٨٤ ، ٦ / ٣٦٤ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٨٥٢ ، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٦٩٩ ، وأبو نعيم في الحلية ٧ / ٣١١ ، والهيثمي في الزوائد ٣ / ٩٩.
(١) أخرجه البخاري في صحيحة ٤ / ١٠٤. وأحمد في المسند ٦ / ٤١٠ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٧٥٧.
(٢) أسد الغابة ت ٦٨٨٦ ، الاستيعاب ت ٣٣٦٦.
(٣) سقط في أ.
(٤) الثقات ٣ / ١١٦ ، أعلام النساء ١ / ٣٢٦ ، ٣٢٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٦ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٢ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١٦ ، ٤١٤ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٠.
كبيرا قد ساء خلقه وضجر ، قالت : فدخل عليّ يوما فراجعته بشيء فغضب وقال : أنت عليّ كظهر أمي ، ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ثم دخل عليّ فإذا هو يريدني قالت : فقلت : كلا والّذي نفسي بيده ، لا تخلص إليّ وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا. قالت : فواثبني فامتنعت منه فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني ، ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فجلست بين يديه ، فذكرت له ما لقيت منه. فجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه ، قالت : فجعل رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «يا خويلة ، ابن عمّك شيخ كبير فاتّقي الله فيه».
قالت : فو الله ما برحت حتى نزل فيّ القرآن ، فتغشّى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ما كان يتغشاه ثم سرّي عنه ، فقال : «يا خويلة ، قد أنزل الله فيك وفي صاحبك». ثم قرأ عليّ : (قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ ) إلى قوله : (وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ ) [المجادلة ١ و ٤].
قالت : فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «مريه فليعتق رقبة». قالت : فقلت : والله يا رسول الله ، ما عنده ما يعتق. قال : «فليصم شهرين متتابعين». قالت : فقلت : والله إنّه لشيخ كبير ما به من طاقة. قال : «فليطعم ستّين مسكينا وسقا بعذق من تمر». قالت : فقلت : يا رسول الله ، ما ذاك عنده. قالت : فقال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «فإنّا سنعينك بعذق من تمر». قالت : فقلت : يا رسول الله ، وأنا سأعينه بعذق آخر. فقال : «قد أصبت وأحسنت ، فاذهبي فتصدّقي به عنه ، ثمّ استوصي بابن عمّك خيرا». قالت : ففعلت.
وفي رواية محمد بن سلمة عن إسحاق : خولة بنت مالك بن ثعلبة. أخرجه ابن مندة ، وكذا أخرجه من طريق جعفر بن الحارث عن ابن إسحاق ، وكذا رواه زكريا بن أبي زائدة ، عن ابن إسحاق ، أخرجه الحسن بن سفيان.
وقال أبو عمر : روينا من وجوه عن عمر بن الخطاب أنه خرج ومعه الناس ، فمرّ بعجوز فاستوقفته فوقف ، فجعل يحدّثها وتحدثه ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ، حبست الناس على هذه العجوز. فقال : ويلك! أتدري من هي؟ هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات ، هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها : (قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما ) [المجادلة ١] الآيات ، [والله لو أنها وقفت إلى الليل] ما فارقتها إلا للصلاة ثم أرجع إليها.
قال : وقد روى خليد بن دعلج عن قتادة ، قال : خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبديّ فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق ، فسلّم عليها عمر ، فردتعليهالسلام ، فقالت :
هيها يا عمر ، عهدتك وأنت تسمي عميرا في سوق عكاظ تروع الصبيان بعصاك ، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين! فاتق الله في الرعية ، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ، ومن خاف الموت خشي الفوت.
فقال الجارود : قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة. فقال عمر : دعها ، أما تعرفها؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات ، فعمر أحقّ والله أن يسمع لها.
قال أبو عمر : هكذا في الخبر خولة بنت حكيم امرأة عبادة ، وهو وهم ـ يعني في اسم أبيها وزوجها ، وخليد ضعيف سيئ الحفظ.
١١١١٩ ـ خولة بنت حكيم بن أمية (١) بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال ابن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة (٢) بن سليم السلمية ، امرأة عثمان بن مظعون.
يقال : كنيتها أم شريك ، ويقال لها خويلة بالتصغير ، قاله أبو عمر. قال : وكانت صالحة فاضلة ، روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم . روى عنها سعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن المسيب ، وبشر بن سعيد ، وعروة ، وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز ، فأخرج الحميدي في مسندة عن عمر بن عبد العزيز ، زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون فذكر حديثا.
وأخرج السّراج في تاريخه من طريق حجاج بن أرطاة عن الربيع بن مالك عن خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون.
وقال هشام بن عروة عن أبيه : كنت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهنّ للنّبيّصلىاللهعليهوسلم ، علّقه البخاري ، ووصله أبو نعيم من طريق أبي سعيد مولى بني هشام ، عن أبيه ، عن عائشة.
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق يعقوب ، عن محمد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن خولة بنت حكيم ـ أنها كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
قال أبو عمر : هي التي قالت لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم : يا رسول الله ، إن فتح الله عليك الطائف
__________________
(١) الثقات ٣ / ١١٥ ، أعلام النساء ١ / ٣٢٨ ، ٣٢٦ ، ٤٤٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٤ تقريب التهذيب ٢ / ٩٦ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٧ ، ١٨ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٠ ، بقي بن مخلد ١٤٧.
(٢) في أبهيثة.
فأعطني حلي بادية بنت غيلان أبي سلامة أو حلي الفارعة بنت عقيل ، وكانت من أحلى نساء ثقيف ، فقال : «وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خويلة». فذكرت ذلك لعمر ، فقال : يا رسول الله ، أما أذن لك في ثقيف؟ قال : «لا».
وأخرج ابن مندة ، من طريق الزهري : كانت عائشة تحدث أن خولة بنت حكيم زوج عثمان بن مظعون دخلت عليها وهي بذة الهيئة ، فقالت : إن عثمان لا يريد النساء الحديث. هذه رواية أبي اليمان عن شعيب ، ووصله غيره عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، ولا يثبت ، ولكن أخرجه أحمد من طريق ابن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : دخلت على خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية ، فقال النبيّصلىاللهعليهوسلم : «ما أبذ هيئة خويلة!» (١) فقلت : امرأة لا زوج [لها ، تصوم النهار وتقوم الليل ، فهي طمرور (٢) لا زوج لها.] الحديث. في إنكاره على عثمان.
ولخولة امرأة عثمان بن مظعون ذكر في ترجمة قدامة بن مظعون وقال هشام بن الكلبي : كانت ممن وهبت نفسها للنبيّصلىاللهعليهوسلم ، وكان عثمان بن مظعون مات عنها.
١١١٢٠ ـ خولة بنت حكيم الأنصارية (٣).
فرّق الطّبرانيّ بينها وبين التي قبلها ، فأخرج من طريق شعبة عن عطاء الخراساني ، عن سعيد بن المسيّب ، عن خولة بنت حكيم ، قالت : سألت النبيصلىاللهعليهوسلم ، فقلت : يا رسول الله ، المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ قال : «إذا رأت ذلك فلتغتسل».
قلت : قد وقع في بعض الأخبار أنّ أم عطية كانت تسمى خولة ، وهو فيما أخرجه أبو نعيم ، من طريق عباد بن العوام ، عن حجاج بن أرطاة ، حدثني الربيع بن مالك ، عن أم عطية ، وكانت تسمى خولة ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «من نزل منزلا فقال : أعوذ بكلمات الله التّامّة ...» (٤) الحديث.
وأم عطية إن كانت الأنصارية ، فالمشهور أنّ اسمها نسيبة ، بنون ومهملة وموحدة مصغر. ويحتمل أن يكون لها اسمان ، أو أحدهما لقب ، لكن هذا المتن ثبت من هذا
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٢٦٨ عن عائشة.
(٢) الطّمرور : الّذي لا يملك شيئا لغة في الطّملول اللسان ٤ / ٢٧٠٣.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٤ ، خلاصة تذهب تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٠.
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢ / ٥٠ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠ / ١٣٦ عن عبد الرحمن بن عابس الحديث بلفظه قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
الوجه. أخرجه أحمد ، وفيه : عن خولة امرأة عثمان ، يعني ابن مظعون ، فظهر بهذا أن خولة امرأة عثمان كانت تكنى أم عطية ، وليست أنصارية ، بل هي سلمية كما تقدم ، فالأنصارية غيرها.
١١١٢١ ـ خولة بنت خولي بن عبد الله الأنصارية ، أخت أوس بن خولي ، تقدم نسبها مع أخيها ، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١١٢٢ ـ خولة بنت دليج (١). تقدم بيان ذلك في خولة بنت ثعلبة كذلك.
١١١٢٣ ـ خولة بنت خويلة قيل هي المجادلة. تقدم بيان ذلك في خولة بنت ثعلبة كذلك.
١١١٢٤ ـ خولة بنت الصامت (٢). تقدمت في خولة بنت ثعلبة كذلك.
١١١٢٥ ـ خولة بنت عاصم امرأة بلال بن أمية ، هي التي قذفا (٣) ، ففرّق بينهما النبيّصلىاللهعليهوسلم ، يعني باللعان ، لها ذكر ، ولا يعرف لها رواية ، قاله ابن مندة.
١١١٢٦ ـ خولة بنت عبد الله الأنصارية (٤).
قالت : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «النّاس دثار والأنصار شعار» (٥) وفي إسناد حديثها مقال ، كذا قال أبو عمر مختصرا. قال ابن مندة : عدادها في البصريين ، ثم ساق من رواية عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين ، عن سكينة بنت منيع ، عن أمها رقية بنت سعد ، عن جدتها خولة بنت عبد الله : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول فذكره.
وزاد : «اللهمّ اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، ولأبناء أبناء الأنصار». قالت : سكينة : فأرجو أن أكون أدركتني دعوة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
١١١٢٧ ـ خولة بنت عبيد بن ثعلبة الأنصارية ، ثم النجارية من المبايعات.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٨٩.
(٢) الثقات ٣ / ١١٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠ ، بقي بن مخلد ٩٧٥.
(٣) في أ : قذفها.
(٤) أعلام النساء ١ / ٣٢٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٤ ، الاستبصار ٣٥٤.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢ / ١٦٠ ، ١٤ / ٤٨ ، ٥٢٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ٢١٩ عن ابن عباس بزيادة في أوله وآخره قال الهيثمي رواه البزار وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة من كهيل وهو متروك. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٢٠٤ ، وعزاه لابن أبي شيبة عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها الرعاة بنت عدي بن سواد ، تزوجها صامت بن زيد بن خلدة ، فولدت له معاوية.
١١١٢٨ ـ خولة بنت عقبة بن رافع الأشهلية ، أخت أم الحكم وأم سعد ، وهما عمتا محمود بن لبيد ، أسلمت وبايعت ، ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها سلمى بنت عمرو الساعدية ، قال : وتزوجها الحارث بن الصمة الأنصاري النّجاري ، فولدت له سعدا ، ثم خلف عليها عبد الله بن قتادة ، فولدت له عمرا.
١١١٢٩ ـ خولة بنت عمرو (١). تأتي في القسم الرابع.
١١١٣٠ ـ خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة التميمية.
تقدم ذكر والدها ، وكانت هي تحت أبي الجهم بن حذيفة ، فولدت له محمدا ، وتقدم أيضا ، وعاشت خولة إلى خلافة معاوية ، ولها قصة مع أمّ ولد أبي الجهم ، ذكرها المدائني وغيره.
١١١٣١ ـ خولة بنت قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.
قال ابن سعد : تزوجها هشام بن عامر بن أمية بن زيد ، من بني مالك بن عدي بن النجار ، وأسلمت وبايعت ، وأمها أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء.
١١١٣٢ ـ خولة بنت قيس بن قهد ، بالقاف (٢) ، بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية الخزرجية ثم النجارية أم محمد. يقال : هي زوج حمزة بن عبد المطلب ، ثم قيل غيرها.
قال محمود بن لبيد ، عن خولة بنت قيس بن قهد ، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب : أنها قالت : دخل النبي صلىاللهعليهوسلم على عمه ـ يعني حمزة ، فصنعت شيئا فأكلوه ، فقال النبيصلىاللهعليهوسلم : «ألا أخبركم بكفّارات الخطايا؟» قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : «إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصّلاة بعد الصّلاة» (٣)
أخرجه ابن مندة بعلو.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٩٤.
(٢) الثقات ٣ / ١١٥ ، أعلام النساء ١ / ٣٢٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٥ ، الكاشف ٣ / ٤٦٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٦ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ٦٨٢ ، حلية الأولياء ٢ / ٦٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠ ، بقي بن مخلد ٢٢٣ ، تبصير المنتبه ٣ / ١٠٨٦ ، الإكمال ٧ / ٧٧ د المؤتلف والمختلف ١٠٤ ، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٨٤٤.
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١ / ٢٤١ وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده محتمل.
وأخرج أيضا من طريق قيس بن النعمان بن رفاعة : سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع ، يحدث عن خولة بنت قيس بن قهد ، قالت : دخل عليّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فصنعت له حريرة ، فلما قدمتها إليه وضع يده فيها فوجد حرّها فقبضها ، ثم قال : «يا خولة لا نصبر على حرّ ولا نصبر على برد» (١)
وقال ابن سعد : أمها الفريعة بنت زرارة أخت أسعد بن زرارة ، قال : وخلف عليها بعد حمزة بن عبد المطلب حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان.
وأخرج أبو نعيم ، من طريق أبي معشر ، عن سعيد المقبري عن عبيد سنوطي ، قال : دخلت على خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة فتزوّجها النعمان بن عجلان بعد حمزة ، فقلت : يا أم محمد ، انظري ما تحدثينني ، فإن الحديث عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم بغير ثبت شديد ، فقالت : بئس ما لي أن أحدثهم عن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم بما سمعته وأكذب عليه ، سمعته يقول : «الدّنيا حلوة خضرة من يأخذ منها ما يحلّ له يبارك له فيه وربّ متخوّض في مال الله ...» الحديث.
١١١٣٣ ـ خولة بنت قيس (٢) ، أم صبيّة ، بصاد مهملة ثم موحدة مصغرة ، مع التثقيل.
أخرج الطّبرانيّ ، من طريق خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهنيّ ، عن سالم بن سرح مولى أم صبيّة بنت قيس ، وهي خولة بنت قيس ، وهي جدة خارجة بن الحارث ـ أنه سمعها تقول : اختلفت يدي ويد رسول اللهصلىاللهعليهوسلم في إناء واحد. وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن خارجة بن الحارث ، وزعم ابن مندة أنّ أم صبيّة هي خولة بنت قيس بن قهد ، وردّ عليه أبو نعيم فأصاب. وقد فرّق بينهما ابن سعد وغيره.
١١١٣٤ ـ خولة بنت مالك بن بشر الأنصارية الزرقية. ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١١٣٥ ـ خولة بنت المنذر : بن زيد بن لبيد بن خراش (٣) بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار ، مرضعة إبراهيم بن النبيّصلىاللهعليهوسلم . أم بردة مشهورة بكنيتها. ذكرها العدوي.
__________________
(١) أورده العجلوني في كشف الخفاء ٢ / ٥١٤ ، وقال في الكبير للطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن خولة بنت قيس أنها جعلت للنبيّصلىاللهعليهوسلم حريرة فقد منها إليه فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها وقال يا خولة لا نصبر على حر ولا على برد وفي لفظ أحمد بسند جيد فأحرقت أصابعه. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤١٣٩.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٨٩٦.
(٣) الاستيعاب : ت ٣٣٧١.
١١١٣٦ ـ خولة بنت الهذيل بن قبيصة بن هبيرة بن الحارث (١) بن حبيب بن حرفة ، بضم المهملة وسكون الراء بعدها فاء ، ابن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التغلبية.
يقال : تزوّجها النبيّصلىاللهعليهوسلم . فماتت في الطريق قبل أن تصل إليه. قاله أبو عمر عن الجرجانيّ النّسّابة.
قلت : وقد ذكرها المفضل بن غسان الغلّابي في تاريخه ، عن علي بن صالح ، عن علي بن مجاهد ، قال : وتزوج النبيصلىاللهعليهوسلم خولة بنت الهذيل ، وأمّها خرنق بنت خليفة أخت دحية الكلبي ، فحملت إليه من الشام ، فماتت في الطريق ، فنكح خالتها شراف أخت دحية بن خليفة ، فحملت إليه فماتت في الطريق أيضا.
وقد مضى مثل ذلك في ترجمة خرنق قريبا عن ابن سعد.
١١١٣٧ ـ خولة بنت يسار (٢).
لها ذكر في حديث أبي هريرة. أخرجه ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عيسى بن طلحة ، عن أبي هريرة ـ أن خولة بنت يسار قالت : يا رسول الله ، إن أثر الدم لا يخرج من ثوبي ، فقال : «لا يضرّك». ذكره ابن مندة ، ووصله أبو نعيم. وسيأتي لها ذكر في التي بعدها.
١١١٣٨ ـ خولة بنت اليمان ، أخت حذيفة (٣)
روى أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عنها ، قالت : سمعت النبيّصلىاللهعليهوسلم يقول : «لا خير في جماعة النّساء إلّا عند ميّت ، فإنّهنّ إذا اجتمعن قلن وقلن ...» الحديث.
ذكرها أبو عمر مختصرة ، وأسنده ابن مندة ، من طريق الصلت بن مسعود ، عن علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع ، عن أبي سلمة ، فذكره سواء.
وأخرج ابن مندة أيضا ، من طريق ابن حفص ، عن علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن خولة بنت يسار ، قالت : أتيت النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقلت : إني امرأة أحيض ، وليس عندي غير ثوب واحد ، فلا أدري كيف أصنع يا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ؟ قال :
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٨٩٧ ، الاستيعاب : ت ٣٣٧٥.
(٢) أعلام النساء ١ / ٣٢٩.
(٣) الثقات ٣ / ١١٧ ، أعلام النساء ١ / ٣٣٠ ، الاستبصار ٢٣٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٥.
«إذا تطهّرت فاغسلي ثوبك ثمّ صلّي عليه». قلت : يا رسول الله ، إني أرى أثر الدم فيه.
فقال : «اغسليه ولا يضرّك أثره» (١)
قال أبو عمر : أخشى أن تكون هي خولة بنت اليمان ، لأن إسناد حديثهما واحد.
قلت : لا يلزم من كون الإسناد إليهما واحدا مع اختلاف المتن أن تكونا واحدة ، فقد ذكر ابن مندة أنّ امرأة ربعي بن حراش روت عن خولة بنت اليمان ، ووصله أبو مسلم الكجي ، وأبو نعيم ، من طريقه ، من رواية أبي عوانة ، عن منصور ، عن ربعي ، عن امرأته ، عن أخت حذيفة ، قالت : قام فينا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فقال : يا معشر النّساء ، أما لكنّ في الفضّة ما تحلين به (٢) الحديث ـ في الزجر عن التحلي بالذهب.
١١١٣٩ ـ خولة ، خادم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم (٣)
قال أبو عمر : روى حديثها حفص بن سعيد عن أبيه عنها في تفسير : (وَالضُّحى ) وليس إسناد حديثها مما يحتجّ به.
قلت : أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، والطّبرانيّ ، من طريق أبي نعيم ، عن حفصة ، ولفظه : عن أمها ، وكانت خادم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ أن جروا دخل البيت ، فدخل تحت السرير ، ومكث النبيّ صلىاللهعليهوسلم ثلاثا لا ينزل عليه الوحي ، فقال : «يا خولة ، ما حدث في بيت رسول الله؟ جبريل لا يأتيني؟» فقلت : والله ما علمت ، فأخذ برده فلبسه ، وخرج ، فقلت : لو هيأت البيت فكنسته؟ فإذا بجرو ميت ، فأخذته فألقيته ، فجاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم ترعد لحيته ، وكان إذا أتاه الوحي أخذته الرعدة ، فقال : «يا خولة ، دثّريني ، فأنزل الله تعالى : (وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ) [الضحى ١ ، ٢] السورة.
١١١٤٠ ـ خولة (٤) ، غير منسوبة.
أفردها الطّبرانيّ. وقال أبو نعيم : أظنها امرأة حمزة. أخرج ابن أبي عاصم ، والحسن ابن سفيان ، والطّبرانيّ ، من طريق بقيّة ، عن سليمان بن عبد الرحمن بن أبي الجون ، عن أبي
__________________
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢ / ١٠٢ ، ١٠٣.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٤٩٤ عن أخت لحذيفة كتاب الخاتم باب ما جاء في الذهب للنساء حديث رقم ٤٢٣٧ والنسائي في السنن ٨ / ١٥٦ ، ١٥٧ عن أخت لحذيفة كتاب الزينة باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب (٣٩) حديث رقم ٥١٣٧ ، ٥١٣٨ وأحمد في المسند ٥ / ٣٩٨ ، ٦ / ٣٥٧ والدارميّ في السنن ٣ / ٢٧٩ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٤ / ١٤١.
(٣) أعلام النساء ١ / ٣٢٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٤.
(٤) أسد الغابة (٦٩٠٠).
سعيد بن العاص ، عن معاوية بن إسحاق ، عن خولة ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «ما يقدّس الله أمّة لا يأخذ ضعيفها من قويها حقّه غير متعتع (١) ومن انصرف عن غريمه وهو راض عنه صلّت عليه دوابّ الأرض ونون البحار (٢) ، ومن انصرف عن غريمه وهو ساخط كتب عليه كلّ يوم وليلة وجمعة وشهر وسنة ظلم».
١١١٤١ ـ خولة (٣)بنت الأسود ، وخويلة بنت ثعلبة. وخويلة بنت حكيم. وخويلة بنت خويلد ، وخويلة بنت قيس ـ تقدمن.
١١١٤٢ ـ خيرة بنت أبي أمية بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط الأنصارية ، من بني غنم بن السلم ، زوج مكنف بن محيصة بن مسعود الأنصاري. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت.
١١١٤٣ ـ خيرة بنت أبي حدرد ، أم الدرداء الكبرى (٤)
سماها أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين فيما رواه ابن أبي خيثمة عنهما وقالا : اسم أبي حدرد عبد. وقال أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة ، وقال غيرها جهيمة. وقال أبو عمر : كانت أمّ الدرداء الكبرى من فضلى النساء وعقلائهن ، وذات الرأي فيهن مع العبادة والنسك ، توفيت قبل أبي الدرداء. وذلك بالشام في خلافة عثمان ، وكانت حفظت عن النبيصلىاللهعليهوسلم ، وعن زوجها.
روى عنها جماعة من التابعين ، منهم ميمون بن مهران ، وصفوان بن عبد الله ، وزيد بن أسلم ، قال : وأم الدرداء الصغرى لا أعلم لها خبرا يدلّ على صحبة ولا رؤية ، ومن خبرها أنّ معاوية خطبها بعد أبي الدرداء ، فأبت أن تتزوّجه.
قلت : وروى ذلك أبو الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، عن أم الدرداء أنها قالت لأبي الدرداء : إنك خطبتني إلى أبي في الدنيا فأنكحوني ، وإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة ، قال : فلا تنكحي بعدي ، فخطبها معاوية فأخبرته بالذي كان ، فقال لها : عليك بالصيام ، ولها ترجمة حافلة في تاريخ ابن عساكر. والّذي ذكر أبو عمر أنهم رووا عن أم الدرداء الكبرى وهم ، إنما هم من الرواة عن الصغرى إلا ميمون بن مهران ، فإنه أدركها ، وروى عنها ، وبذلك جزم المزي وغيره.
__________________
(١) غير متعتع ـ بفتح التاء ـ أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه ـ اللسان / ١ / ٤٣٤.
(٢) النون : الحوت والجمع أنوان ونينان. اللسان ٦ / ٤٥٨٦.
(٣) في أ : خويلة.
(٤) الثقات ٣ / ١١٦ ، أعلام النساء ١ / ٣٣٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٦ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٧٤.
وقال ابن مندة : خيرة أم الدرداء ، وقيل اسمها هجيمة. وتعقّبه ابن الأثير. وقال علي بن المديني : كان لأبي الدرداء امرأتان كلتاهما يقال لهما أم الدرداء : إحداهما رأت النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وهي خيرة بنت أبي حدرد ، والثانية تزوّجها بعد وفاة النبيّصلىاللهعليهوسلم ، وهي هجيمة الوصابية.
قال أبو مسهر : هما واحدة ، ووهم في ذلك. وقال ابن ماكولا : أم الدرداء الكبرى لها صحبة ، وماتت قبل أبي الدرداء ، والصغرى هي التي خطبها معاوية.
وأورد ابن مندة لأم الدّرداء حديثا مرفوعا ، من طريق شريك ، عن خلف بن حوشب ، عن ميمون بن مهران ، قال : قلت : لأم الدرداء : سمعت من النبيصلىاللهعليهوسلم شيئا؟ قالت : نعم ، دخلت عليه وهو جالس في المسجد فسمعته يقول : ما يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن (١)
وأخرج الطّبرانيّ من طريق زبّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه ـ أنه سمع أم الدرداء تقول : خرجت من الحمام فلقيني رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فقال : «من أين أقبلت يا أمّ الدّرداء؟» قلت : من الحمام. قال : «ما منكنّ امرأة تضع ثيابها في غير بيت إحدى أمهاتها أو زوج إلّا كانت هاتكة كلّ ستر بينها وبين الله ...» (٢) وسنده ضعيف جدا.
١١١٤٤ ـ خيرة بنت قيس الفهرية ، أخت فاطمة ، زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، أحد العشرة.
لها حديث في مسند الشاميين للطبراني.
١١١٤٥ ـ خيرة : امرأة (٣) كعب بن مالك الأنصارية (٤) ، شاعر النبيصلىاللهعليهوسلم ، ويقال بالحاء غير معجمة وحديثها عند الليث من رواية ابن وهب عنه بإسناد ضعيف لا تقوم به حجّة ـ أنّ
__________________
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠ / ١١٠ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢ / ٢٧٨ ، ٤٢٢ ، وقال رواه الطبراني عن أبي الدرداء وهو عند أبي داود والترمذي بلفظ ما من شيء من الميزان أثقل من حسن الخلق أخرجه الترمذي في السنن ٤ / ٣١٩ عن أبي الدرداء الحديث كتاب البر والصلة باب ما جاء في حسن الخلق (٦٢) حديث رقم ٢٠٠٣ وقال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه. وأخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٦٦٨ كتاب الأدب باب في حسن الخلق حديث رقم ٤٧٩٩.
(٢) أخرجه البغدادي في موضع أوهام الجمع والتفريق ١ / ٣٦٩.
(٣) في أ : بنت.
(٤) أعلام النساء ١ / ٣٣٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٦ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١٦ ، الكاشف ٣ / ٤٦٩ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠ ، بقي بن مخلد ٩٨٦.
رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلّا بإذن زوجها». قاله أبو عمر هكذا. وقد وصله ابن ماجة وابن مندة من هذا الوجه عن الليث ، عن رجل من ولد كعب بن مالك يقال له عبد الله بن يحيى عن أبيه ، عن جدّه ـ أن جدّته خيرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقالت : إني تصدقت بهذا الحلي فذكر الحديث. وفيه : «فهل استأذنت كعبا؟» فقالت : نعم. قال ابن مندة : ورواه يحيى بن عبد الله بن كعب ، عن أمه بنت عبد الله بن أنس ، عن أمها فاضلة الأنصارية. وستأتي.
القسم الثاني
١١١٤٦ ـ خديجة بنت الزبير بن العوّام.
تقدم ذكرها في القسم الأول ، ويغلب علي الظنّ أنها من أهل هذا القسم ، وأنها كانت في العهد النبوي صغيرة.
القسم الثالث
١١١٤٧ ـ خولة الحنفية ، والدة محمد بن علي [بن أبي طالب] (١) (٢)
تقدم ذكرها في القسم الأول ، وإن لم يثبت أنها كانت حين قيل لعليّ ذلك مسلمة ، وإلّا فهي من أهل هذا القسم.
١١١٤٨ ـ خولة بنت الهذيل. تقدمت في الأول ، وظاهر قصتها أنها لم تلق النبيصلىاللهعليهوسلم ، فتكون من أهل هذا القسم.
القسم الرابع
١١١٤٩ ـ خولة بنت عمرو.
ذكرها ابن مندة ، وأورد من طريق عبد الملك بن يحيى عن هشام بن عروة [عن أبيه] (٣) ، عن عائشة ، قالت : ابتاع النبيّصلىاللهعليهوسلم جزورا من أعرابي ، فبعث إلى خولة بنت عمرو يستسلفها ، ثم قال : رواه مرجّي بن رجاء وغيره عن هشام ، فقالوا في حديثهم : بعث إلى خولة بنت حكيم. وهذا أصحّ.
__________________
(١) سقط في أ.
(٢) سقط في أ.
(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٤ / ١٤٢ وعن عائشة قالت ابتاع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم من رجل من الأعراب جزورا الحديث رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد صحيح.
قلت : الحديث مشهور لخولة بنت حكيم ، وبنت عمرو وهم ، ويحتمل أن تتعدّد القصة ، وقد أشرت إلى ذلك في القسم الأول.
حرف الدال المهملة
القسم الأول
١١١٥٠ ـ دبية ، بضم أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة تحتانية : هي بنت خالد بن النعمان بن خنساء ، من بني غنم بن مالك بن النجار. ورأيتها بخط معتمد بتشديد الموحدة والياء جميعا ، تكنى أم سماك.
أسلمت وبايعت ، ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها إدام بنت عمرو بن معاوية ، تزوجها يزيد بن ثابت بن الضحاك ، فولدت له عمارة.
١١١٥١ ـ دجاجة بنت أسماء (١) ، والدة عبد الله بن عامر بن كرز.
ذكر عمر بن شبّة أنّ النبيصلىاللهعليهوسلم وجد عند عمير خمس نسوة فطلّق منهن دجاجة بنت أسماء ، فخلف عليها عامر بن كرز ، فولدت له عبد الله بن عامر.
١١١٥٢ ـ درّة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموية (٢) ، أخت أم حبيبة التي قالت عنها للنّبيّصلىاللهعليهوسلم : انكح أختي بنت أبي سفيان.
وردت تسميتها في بعض طريق الحديث المذكور عند أبي موسى. وأخرج من طريق عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن زينب بنت أبي سلمة ، قالت : قالت أم حبيبة للنّبيّصلىاللهعليهوسلم : هل لك في درّة بنت أبي سفيان؟ الحديث. وقيل اسمها عزة. قال أبو عمر : هو الأشهر. وقيل اسمها حمنة ، كما تقدم.
١١١٥٣ ـ درّة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومية (٣)
هي التي قالت لها أمّ حبيبة في القصة التي قبل هذه. إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت
__________________
(١) الاستيعاب : ت ٣٣٧٨.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٩٠٣.
(٣) أسد الغابة : ت ٦٩٠٤ ، الاستيعاب : ت ٣٣٧٩.
أبي سلمة. فقال : «إنّها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلّت لي ، لأنّها ابنة أخي من الرّضاعة» (١).
وردت تسميتها في بعض طرق الحديث المذكور عند البخاري ، من طريق الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عراك بن مالك ، عن زينب بنت أبي سلمة ـ أن أم حبيبة قالت : يا رسول الله ، إنّا قد تحدثنا أنك ناكح درّة بنت أبي سلمة الحديث.
وذكرها الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب» في أولاد أبي سلمة بن عبد الأسد.
١١١٥٤ ـ درّة بنت أبي لهب (٢) بن عبد المطلب بن هشام (٣) بن عبد مناف الهاشمية ابنة عم النبيصلىاللهعليهوسلم .
أسلمت وهاجرت ، وكانت عند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، فولدت له عقبة ، والوليد وغيرهما ، كذا قال ابن عبد البر.
وقال ابن سعد ، تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي ، فولدت له الوليد ، وأبا الحسن ، وأسلم ثم قتل يوم بدر كافرا فخلف عليها دحية بن خليفة الكلبي.
وروى ابن أبي عاصم ، والطّبرانيّ ، وابن مندة ، من طريق عبد الرحمن بن بشر ، وهو ضعيف ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع وزيد بن أسلم ، عن بن عمر ، وعن سعيد المقبري وابن المنكدر عن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر ، قالوا : قدمت درّة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة ، فنزلت في دار رافع بن المعلى ، فقال لها نسوة من بني زريق : أنت ابنة أبي لهب الّذي يقول الله له : (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ) [المسد ١] ، فما تغني عنك هجرتك؟ فأتت درة النبيّصلىاللهعليهوسلم ، فذكرت ذلك له ، فقال : «اجلسي» ثم صلّى بالناس الظهر. وجلس على المنبر ساعة ، ثم قال : «أيّها النّاس ، ما لي أوذى في أهلي؟ فو الله إنّ شفاعتي لتنال قرابتي حتّى أنّ صداء ، وحكما ، وسلهبا لتنالها يوم القيامة» (٤)
وأخرج ابن مندة ، من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو واه ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ـ أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فقالت : إن
__________________
(١) أخرجه ابن ماجة ١ / ٦٢٤ كتاب النكاح باب (٣٤) يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب حديث رقم ١٩٣٩.
(٢) مسند أحمد ٦ / ٤٣١ ، طبقات ابن سعد / ٥٠ ، طبقات خليفة ٣٣٠ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢٥٧.
(٣) في أ : هاشم.
(٤) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٤٠٩.
الناس يصيحون بي ويقولون : إني ابنة حطب النار. فقام رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وهو مغضب شديد الغضب ، فقال : «ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي؟ ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله» (١) ثم قال : رواه محمد بن إسحاق وغيره عن المقبري ، فقالوا : قدمت درّة بنت أبي لهب فذكره نحوه. قال أبو نعيم : الصواب درة.
قلت : يحتمل أن يكون لها اسمان ، أو أحدهما لقب ، أو تعدّدت القصة لامرأتين.
وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، وابن عديّ في «الكامل» ، وابن مندة ، من طريق علي بن أبي علي اللهبي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، عن درّة بنت أبي لهب ، قالت : قال النبيّصلىاللهعليهوسلم : «لا يؤذى حيّ بميّت».
وفي رواية ابن مندة ، من طريق سماك بن حرب ، عن زوج درة بنت أبي لهب ، قال : قام رجل ، فقال : يا رسول الله ، أيّ الناس خير؟ قال : «خير الناس أقرأهم وأتقاهم ، وآمرهم بالمعروف ، وأنهاهم عن المنكر ، وأوصلهم للرّحم ...» (٢) فذكره بطوله. أورده في أوائل مسند عائشة.
وذكر البلاذريّ أنّ زيد بن حارثة تزوّجها ، ولعل ذلك قبل أن يتزوّجها الحارث بن نوفل. وقيل : تزوجها دحية الكلبي ، فأخرج بن مندة من طريق محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن عمرو عن عطاء ، عن علي بن الحسين ، عن درة بنت أبي لهب ، وكانت تحت دحية بن خليفة ، وكانت تعظم الناس ، فدخل عليه ليلة نفر من المنافقين فقال بعضهم : إنما مثل محمد كمثل عذق نبت في فناء ، فسمعته درة بنت أبي لهب ، فانطلقت إلى أم سلمة ، فذكرت لها ذلك ، وذلك قبل أن ينزل في الحجاب فذكر نحو حديث ابن إسحاق مطوّلا.
١١١٥٥ ـ دعد بنت عامر ، وقيل بنت عبيد بن دهمان ، وهي أم رومان ، والدة عائشة. تأتي في «الكنى».
القسم الثاني
خال ، وكذا القسم الثالث.
__________________
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٧ / ٢٧١٧ والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٩٧٢٦.
(٢) أخرجه أحمد ٦ / ٤٣٢ ، وانظر المجمع ٧ / ٢٦٣.
القسم الرابع
١١١٥٦ ـ دقرة ، أم ولد لأذينة (١)
ذكرها الطّبرانيّ ، وقال : يقال لها صحبة. ولم يورد لها شيئا.
قلت : هي تابعية من الطبقة الأولى ، ضبطت بالقاف ، وهي بنت غالب الراسبية بصرية ، والدة عبد الرحمن بن أذينة ، أخرج لها النسائي من روايتها ، عن عائشة في العدة. وذكرها ابن حبّان في «ثقات التّابعين». روى عنها محمد بن سيرين ، وبديل بن ميسرة ، ولها عن عائشة حديث في التصليب في الثوب ، ووهم فيها ابن أبي حاتم فظنها رجلا ، فقال دقرة روى عن عائشة ، وعنه بديل بن ميسرة. قال المزي في التهذيب : وهم في ذلك.
حرف الذال المعجمة
وهذا الحرف في الاستيعاب خال من النساء
القسم الأول
١١١٥٧ ـ ذرة (٢) ، غير منسوبة : لها حديث عند أبي النضر هاشم بن القاسم ، عن أبي جعفر الرازيّ ، عن الليث ، عن ابن المنكدر ، عن ذرة ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين في الجنّة». وأشار بإصبعيه ـ «والسّاعي على الأرملة والمسكين كالغازي في سبيل الله تعالى ، وكالقائم الصّائم الّذي لا يفتر».
أخرجه ابن مندة.
القسم الثاني
خال ، وكذا القسم الثالث ، والقسم الرابع.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٠٦.
(٢) أعلام النساء ١ / ٣٦٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٦.
الإصابة/ج٨/م٩
حرف الراء
القسم الأول
١١١٥٨ ـ رابعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية (١) ، من بني خطمة.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبيصلىاللهعليهوسلم .
١١١٥٩ ـ رابطة بنت الحارث (٢) بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية ، زوج الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ، وقيل اسمها ربطة بغير ألف ، وبه جزم ابن سعد وأبو عمر وقال : أمها زينب بنت عبد الله بن ساعدة الخزاعية ، وهي أخت صبيحة بنت الحارث ، وأسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة ، فولدت له هناك موسى وعائشة ، فمات موسى بالحبشة ، وهلكت ربطة في الطريق وهي راجعة.
١١١٦٠ ـ رابطة بنت حسان (٣) بن عنزة بن ثامرة (٤) ، من سبي هوازن ، وهبها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن.
ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه.
١١١٦١ ـ رابطة بنت سفيان (٥) بن الحارث الخزاعية ، زوج قدامة بن مظعون.
يأتي ذكرها في ترجمة ابنتها عائشة بنت قدامة بن مظعون.
١١١٦٢ ـ رابطة بنت عبد الله (٦) ، امرأة عبد الله بن مسعود. تأتي في ريطة.
١١١٦٣ ـ رابطة بنت كرامة المذحجية.
أخرج الطّبرانيّ في «الكبير» ، من طريق عليّ بن أبي علي ، عن الشعبي ، عن رابطة بنت كرامة ، قالت : كنا عند النبيصلىاللهعليهوسلم ، فقال لقوم سفر : «لا يصبحنّكم من هذا النّعم الضّوالّ ، ولا يضمن أحد منكم ضالّة ، ولا تردّنّ سائلا إن كنتم تريدون الرّبح والسّلامة ...» الحديث.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩١٢.
(٢) الثقات ٣ / ١٣٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٦ ، ٢٧٠.
(٣) في أ : حبان بن عسرة.
(٤) أسد الغابة ت ٦٩٠٩.
(٥) الثقات ٣ / ١٣٣ ، أعلام ١ / ٤٠٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٧ ، ٢٧٠.
(٦) الثقات ٣ / ١٣٣ ، أعلام النساء ١ / ٤١٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٧ ، ٢٧٠.
١١١٦٤ ـ الرباب بنت البراء بن معرور (١)
ذكرها في «التّجريد» مجردة ، وكأن مستند ذلك ما اشتهر أنه مات أبوها في عهد النبيصلىاللهعليهوسلم في أوائل الهجرة ، فتكون من هذا القسم
١١١٦٥ ـ الرباب بنت حارثة بن سنان الأنصارية (٢)
في «التّجريد» أيضا ، وهي عند الواقديّ الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل الأنصارية ، والدة حذيفة بن اليمان. ذكرها بن سعد وبن حبيب فيمن بايع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم من النساء. وقال ابن سعد : ولدت لليمان حذيفة ، وسعدا ، وصفوان ، ومدلجا ، وليلى.
١١١٦٦ ـ الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصارية (٣) الأشهلية ، والدة معاذ بن زرارة الظفري.
ذكرها ابن حبيب أيضا ، وقال ابن سعد : هي عمة سعد بن معاذ ، وكان تزوجها زرارة بن عمرو بن عدي الأوسي ، فولدت له معاذا ، وخلف عليها المعرور بن صخر ، فولدت له الرباب ، وأسلمت الرباب وبايعت.
١١١٦٧ ـ الرباب ، غير منسوبة.
ذكرها محمود بن أحمد الفريابيّ (٤) في كتاب «خالصة الحقائق» ، وأنها كانت زوجا لرجل يقال له عمرو ، فتعاهدا أيّهما مات قبل الآخر لا يتزوّج الّذي يبقى حتى يموت ، فمات ، فأقامت مدة فزوّجها أبوها ، فرأت في تلك الليلة عمرا أنشدها أبياتا فأصبحت مذعورة وقصّت على النبيّصلىاللهعليهوسلم القصة ، فأمرها أن تستأنس بالوحدة حتى تموت وأمر زوجها بفراقها ففعل ذلك.
قلت : وهي حكاية مشهورة لغير هذين حتى الشعر المذكور في هذه القصة ، ولكن الزوج اسمه مالك بن نصر ، وكان في إمارة قتيبة بن مسلم على خراسان ، وذلك في أواخر المائة الأولى من الهجرة.
١١١٦٨ ـ الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية (٥)
تقدم ذكرها في ترجمة مولاها ياسر في الياء آخر الحروف ، وذكرت هناك ضبط اسمها.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩١٣.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩١٤.
(٣) أسد الغابة ت ٦٩١٦.
(٤) في أ : العارماني.
(٥) أسد الغابة : ت ٦٩١٧ ، الاستيعاب : ت ٣٣٨١.
١١١٦٩ ـ ربيحة بالتصغير والمهملة ، مولاة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ذكرها ابن سعد.
١١١٧٠ ـ الربيّع ، بالتصغير المثقّل ، بنت حارثة بن سنان ، أخت الرباب الماضية قريبا. ذكرها الواقديّ أيضا.
١١١٧١ ـ الربيّع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان. ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١١٧٢ ـ الرّبيّع بنت معوّذ بن عفراء (١) بن حزام بن جندب الأنصارية (٢) النجارية ، من بني عدي بن النجار.
تزوجها إياس بن البكير الليثي ، فولدت له محمدا. لها رؤية تقدم نسبها في ترجمة ولدها.
قال ابن أبي خيثمة ، عن أبيه : كانت من المبايعات بيعة الشجرة. وقال أبو عمر : كانت ربما غزت مع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
وقال ابن سعد : أمها أم يزيد بنت قيس بن زعوراء ، روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم ، روت عنها ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك ، وسليمان بن يسار ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، ونافع مولى ابن عمر ، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، وخالد بن ذكوان ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.
روى البخاريّ والتّرمذيّ وغيرهما من طريق خالد بن ذكوان ، عن الربيّع بنت معوّذ ، قالت : جاء النبيّصلىاللهعليهوسلم فدخل عليّ غداة بني بي ، فجلس على فراشي كمجلسك مني ، فجعلت جويريات لنا يضربن بالدّف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر ، إذ قالت إحداهن : وفينا نبي يعلم ما في عند.
فقال لها : دعي هذه ، وقولي بالذي كنت تقولين.
وأخرج أبو داود ، والتّرمذيّ ، وابن ماجة عدة أحاديث من رواية بن عقيل عنها في صفة وضوء النبيّصلىاللهعليهوسلم ، منها : كان يأتينا فقال : «اسكبي لي وضوءا ...» الحديث.
__________________
(١) في أ : عقبة.
(٢) طبقات ابن سعد ٨ / ٤٤٧ ، المحبر ٤٣٠ ، مسند أحمد ٦ / ٣٥٨ ، طبقات خليفة ٣٣٩ ، مقدمة مسند بقي ابن مخلد ٩٠ ، المعرفة والتاريخ ٣ / ٢٨٣ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٣٤٣ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٣ ، المعين في طبقات المحدثين ٢٩ ، الكاشف ٣ / ٤٢٥ ، الوافي بالوفيات ١٤ / ٨٦ ، الأغاني ١ / ٦٥ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ١٩٨ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٢٣ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٠٢.
وأخرج ابن مندة من طريق أسامة بن زيد الليثي عن أبي عبيدة بن محمد ، قال : قلت للربيّع بنت معوذ : صفي لي رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقالت : يا بني ، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة.
وأخرج البخاريّ ، والنّسائيّ ، وأبو مسلم الكجّيّ ، من طريق بشر بن المفضل ، عن خالد بن ذكوان ، عن الربيع بنت معوذ ، قالت : كنا نغزو مع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ونسقي القوم ونخدمهم ونردّ القتلى والجرحى إلى المدينة. لفظ أبي مسلم.
وفي رواية البخاريّ : نسقي الماء ونداوي الجرحى الحديث.
وأخرج ابن سعد ، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الربيع بنت معوذ ، قالت : قلت لزوجي : أختلع منك بجميع ما أملك؟ قال : نعم ، فدفعت إليه كل شيء غير درعي ، فخاصمني إلى عثمان فقال : له شرطه ، فدفعته إليه.
وأخرجه من وجه آخر أتمّ منه ، وقال فيه : الشرط أملك ، فخذ كل شيء حتى عقاص رأسها. قال : وكان ذلك في حصار عثمان ـ يعني سنة خمس وثلاثين.
١١١٧٣ ـ الرّبيّع بنت النضر (١) بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية ، أخت أنس بن النضر ، وعمة أنس بن مالك خادم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
تقدم نسبها عند ذكره ، وهي من بني عدّي بن النجار ، وهي والدة حارثة بن سراقة الماضي ذكره أيضا.
وفيه قولها : أخبرني عن حارثة ، فإن يكن في الجنة صبرت واحتسبت ، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء. فقال لها النبيصلىاللهعليهوسلم : «إنّه أصاب الفردوس ...» الحديث.
وفي صحيح البخاريّ ، عن أنس ـ أنّ الربيّع بنت النضر عمته لطمت إنسانا فطلبوا العفو ، فأبوا فطلبوا الأرش (٢) فأبوا فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «كتاب الله القصاص». فقال أنس بن النضر : أيكسر سنّ الرّبيع؟ لا ، والّذي بعثك بالحق لا يكسر سنها ، فرضوا بالأرش ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «إنّ من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّه ، منهم أنس بن النّضر» (٣)
__________________
(١) الثقات ٣ / ١٣٢ ، أعلام النساء ١ / ٣٨٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٨ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١٨ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢٣.
(٢) الأرش من الجراحات : ليس له قدر معلوم ، وقيل : هو دية الجراحات. اللسان ١ / ٦٠.
(٣) أخرجه مسلم ٣ / ١٣٠٢ كتاب القسامة باب ٥ إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها حديث ٢٤ ـ ١٦٧٥ وأحمد في المسند ٣ / ١٢٨ ، ١٦٧ ، ٥٨٤ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٨ / ٢٥ ، ٦٤ ، والبغوي في شرح السنة ١ / ١٤٧ ، والمتقي الهندي في كنز العمال ٥٩٣٢ ، ٥٩٥٢.
وأما ما وقع في صحيح مسلم من وجه آخر عن أنس ـ أنّ أخت الربيّع جرحت إنسانا ، فذكره ، وفيه : فقالت أمّ الربيع : يا رسول الله ، أيقتص من فلانة؟ فتلك قصة أخرى إن كان الراويّ حفظ ، وإلّا فهو وهم من بعض رواته ، ويستفاد إن كان محفوظا أنّ لوالدة الربيع صحبة ، ولأنس عنها رواية في صحيح مسلم في قصة قتل أخيها أنس بن النضر لما استشهد بأحد. قال أنس : فقالت أخته الربيّع عمتي بنت النضر : ما عرفت إلا أختي ببنانه ، وهذا صريح من روايته عن عمته. وقد أخلّ صاحب الأطراف فلم يترجم للربيع بنت النضر ، وهو عند البخاري من وجه آخر عن أنس بلفظ : ما عرفته إلا أخته.
١١١٧٤ ـ رجاء الغنوية (١).
روى ابن سيرين عن امرأة يقال لها رجاء أنها قالت : كنت عند النبي صلىاللهعليهوسلم ، فجاءته امرأة بابن لها ، فقالت : يا رسول الله ، ادع الله لي فيه بالبركة ، فإنه توفي لي ثلاثة ، فقال لها : «منذ أسلمت؟» قالت : نعم. فقال : «جنّة حصينة». قالت : فقال لي رجل عنده : اسمعي ما يقول رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
أخرجه أحمد ، عن عبد الرزاق ، عن هشام ، عنه ، ورجاله ثقات. ووقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة ، وذكرها أبو موسى في الراء وفي الزاي ومع الإهمال : هل هي بتخفيف. الجيم أو بتثقيلها؟
١١١٧٥ ـ رحيل ة. لها ذكر في كتاب الإكليل للحاكم.
١١١٧٦ ـ رزينة ، مولاة صفية زوج النبيّ صلىاللهعليهوسلم (٢) ، وهي أيضا خادم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
قال أبو عمر : حديثها عند البصريين في يوم عاشوراء.
قلت : أخرجه ابن أبي عاصم ، وابن مندة ، من طريق عليلة ، بمهملة مصغرة ، بنت الكميت ، حدثتني أمي أمينة ، عن أمّة الله بنت رزينة ، قالت : سألت أم رزينة ما كان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول في صوم عاشوراء؟ قالت : إنه كان ليصومه ويأمرنا بصيامه. لفظ ابن مندة.
وأخرجه أبو مسلم الكجّيّ ، وأبو نعيم من طريقه ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن عليلة مطولا ، ولفظه : حدثتنا عليلة بنت الكميت العتكية ، سمعت أمي أمينة أنها أتت واسط ، فلقيت مولاة لرسول الله صلىاللهعليهوسلم يقال لها أمة الله ، وكانت أمها خادما لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقال لها
__________________
(١) الثقات ٣ / ١٣٤ ، أعلام النساء ١ / ٣٨٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٧ ، تعجيل المنفعة ٥٥٧.
(٢) الثقات ٣ / ١٣٣ ، أعلام النساء ١ / ٣٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٨.
رزينة ، فقالت لها : أما سمعت أمك تذكر في صوم عاشوراء شيئا؟ قالت : نعم ، حدثتني أمي رزينة أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم حتى إن كان ليدعو صبيانه وصبيان فاطمة المراضع في ذلك اليوم فيتفل في أفواههم ، ويقول لأمهاتهم : لا ترضعوهم إلى الليل.
ورزينة ضبطت بفتح أولها ، وقيل بالتصغير. وحكى أبو موسى أنه قيل فيها بتقديم الزاي على الراء. وأخرج أبو يعلى أنّ النبيّصلىاللهعليهوسلم لما تزوج صفية أمر ببرها خادما وهي رزينة.
١١١٧٧ ـ رضوى بنت كعب (١).
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج من طريق روّاد بن الجراح ، عن أبيه ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن رضوى بنت كعب ، قالت : سألت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم عن الحائض تحيض ، فقال : «لا بأس بذلك».
ورواد وشيخه ضعيفان. وقال في «التّجريد» : كأنها تابعية أرسلت ، كذا قال ، وهو عجب مع قولها سألت.
١١١٧٨ ـ رضوى ، مولاة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم (٢)
تقدم ذكرها في الخاء المعجمة في خضرة ، وقال أبو موسى : ذكرها المستغفري ولم يورد لها شيئا.
١١١٧٩ ـ رغينة ، بمعجمة مصغرة ، وقيل أولها زاي ، بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها عمرة بنت مسعود بن قيس ، تزوجها رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، وهي أخت حبيبة بنت سهل التي تقدم ذكرها.
١١١٨٠ ـ رفاعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة (٣) ، من بني خطمة الأنصارية. ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبيصلىاللهعليهوسلم ، وكذا قال بن سعد.
١١١٨١ ـ رفيدة الأنصارية ، أو الأسلمية (٤)
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٢٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٨.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٢٢.
(٣) أسد الغابة ت ٦٩٢٤.
(٤) أسد الغابة ت ٦٩٢٥ ، الاستيعاب : ت ٣٣٨٦.
ذكرها ابن إسحاق في قصة سعد بن معاذ لما أصابه بالخندق ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب (١) ، وكانت امرأة تداوي الجرحى ، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين.
وقال البخاريّ في «الأدب المفرد» : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا ابن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، قال : ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل : حوّلوه عند امرأة يقال لها رفيدة ، وكانت تداوي الجرحى ، وكان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم إذا مرّ به يقول : «كيف أمسيت؟» وإذا أصبح قال : «كيف أصبحت؟» فيخبره. وأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد ، وسنده صحيح ، وأورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري.
١١١٨٢ ـ رقيقة (٢) ، بقافين مصغرة ، بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ، بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب ، وهي والدة مخرمة بن نوفل ، والد المسور.
ذكرها الطّبرانيّ والمستغفريّ في الصحابة. وقال أبو عمر : وما أراها أدركت. وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب ، عن عروة بن مضرس ، عن مخرمة بن نوفل ، عن أمه رقيقة ، قال : وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم ، قالت : تتابعت على قريش سنون أمحلت الضرع وأدقّت العظم الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش ومعه رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وهو غلام قد أيفع ، وفيه أنهم سقوا ، وإن شيوخ قريش كعبد الله بن جدعان وحرب بن أمية قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه : هنيئا لك أبا البطحاء ، وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله :
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا |
وقد فقدنا الحيا واجلوّذ المطر |
[البسيط]
__________________
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٣ / ١٣٨٩ عن عائشة قالت أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له ابن العرقة رماه في الأكحل فضرب عليه رسول الله ت خيمة في المسجد يعوده من قريب. كتاب الجهاد والسير باب (٢١). إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب حديث رقم (٦٥ / ١٧٦٩) وقد كانت خيمة رفيدة في المسجد والترمذي في السنن ٣ / ١٢٢ كتاب السير باب (٢٩) ما جاء في التنزيل على الحكم حديث رقم ١٥٨٢ ، والنسائي ٢ / ٤٥ ، كتاب المساجد باب (١٨) ضرب الخباء في المساجد حديث رقم ٧١٠.
(٢) الثقات ٣ / ١٣٤ ، أعلام النساء ١ / ٣٩٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٨ ، والمنمق ١٦٦ ، ١٦٩ ، ١٧٠.
قال أبو موسى ـ بعد إيراده : هذا حديث حسن. قال : وقد ذكرها ابن سعد في المسلمات المهاجرات ، وقال : أمّها هالة بنت كلدة بن عبد الدار ، ثم أخرج عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر ، عن أم بكر بنت المسور ، عن أبيها ، عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة ، قالت : لكأنّي انظر إلى عمي شيبة ـ تعني عبد المطلب بن عبد مناف ، فكنت أول من سبق إليه ، فالتزمته وخبرت به أهلنا ، وهي أسنّ يومئذ من عبد المطلب ، وقد أدركت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأسلمت ، وكانت أشدّ الناس على ولدها مخرمة ـ يعني لكونه لم يسلم. وبهذا السند. عن أمها ـ أنّ رقيقة وهي أم مخرمة بن نوفل حدثت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقالت : إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة. قال المسور : فتحوّل رسول اللهصلىاللهعليهوسلم عن فراشه وبات عليه عليّ.
١١١٨٣ ـ رقيقة الثقفية (١). قال أبو عمر : أسلمت حين خروج النبيصلىاللهعليهوسلم من مكة إلى الطائف بعد موت أبي طالب وخديجة ، حديثها عند عبد ربه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة.
قلت : أخرجه ابن أبي عاصم ، من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عبد ربه ، ولفظه : عن أمها ، قالت : لما جاء النبيّصلىاللهعليهوسلم يبتغي النصر بالطائف دخل عليّ فأخرجت له شرابا من سويق ، فقال : «يا رقيقة ، لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلّي إليها». قالت : إذا يقتلوني. قال : «فإذا صلّيت فولّيها ظهرك» (٢) ثم خرج من عندي.
١١١٨٤ ـ رقيّة (٣) ، بقاف واحدة وبالتشديد ، بنت ثابت بن خالد ، من بني مالك بن النجار الأنصارية.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد : ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت.
١١١٨٥ ـ رقيّة بنت زيد بن حارثة الكلبي ، مولى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وأخت أمة.
ذكرها البلاذريّ. وتقدم ذكرها في ترجمة زيد ، وأن أمها أم كلثوم بنت عتبة. وذكر ابن سعد من مسند خالد بن نمير ، قال : لما أصيب زيد بن حارثة أتاهم النبيّصلىاللهعليهوسلم فخمشت بنت زيد في وجهه ، فبكى حتى انتحب.
١١١٨٦ ـ رقيّة بنت كعب الأسلمية (٤)
__________________
(١) بقي بن مخلد ١٠١٢.
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٦ / ٣٨ عن رقيقة قالت لما جاء النبيّصلىاللهعليهوسلم يبتغي النصر بالطائف الحديث.
قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.
(٣) أسد الغابة : ت ٦٩٢٨.
(٤) أسد الغابة : ت ٦٩٣٠.
روى سفيان بن حمزة عن أشياخه عنها. قيل : لها صحبة ، ذكرها أبو نصر بن ماكولا.
١١١٨٧ ـ رقيّة بنت سيد البشر صلىاللهعليهوسلم : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (١) الهاشمية (٢) ، هي زوج عثمان بن عفان ، وأم ابنه عبد الله.
قال أبو عمر : لا أعرف خلافا أنّ زينب أكبر بنات النبي صلىاللهعليهوسلم واختلف في رقية وفاطمة وأم كلثوم ، والأكثر أنهنّ على هذا الترتيب. ونقل أبو عمر عن الجرجاني أنه صح أن رقية أصغرهن ، وقيل : كانت فاطمة أصغرهن ، وكانت رقية أولا عند عتبة بن أبي لهب ، فلما بعث النبيصلىاللهعليهوسلم أمر أبو لهب ابنه بطلاقها ، فتزوجها عثمان.
وقال ابن هشام : تزوج عثمان رقية ، وهاجر بها إلى الحبشة ، فولدت له عبد الله هناك : فكان يكنى به.
وقال أبو عمر : قال قتادة : لم تلد له ، قال : وهو غلط لم يقله غيره ، ولعله أراد أختها أم كلثوم ، فإنّ عثمان تزوجها بعد رقية ، فماتت أيضا عنده ، ولم تلد له ، قاله ابن شهاب والجمهور. وسيأتي لتزويج رقية ذكر في ترجمة سعدى أم عثمان حماتها.
وقال ابن سعد : بايعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم هي وأخواتها ، وتزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة ، فلما بعث قال أبو لهب : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ، ففارقها ولم يكن دخل بها ، فتزوجها عثمان ، فأسقطت منه سقطا ، ثم ولدت له بعد ذلك ولدا فسماه عبد الله ، وبه كان يكنى ، ونقره ديك فمات فلم تلد له بعد ذلك.
وأخرج ابن سعد من طريق عليّ بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : لما ماتت رقية قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «ألحقي بسلفنا عثمان بن مظعون». فبكت النساء على رقية ، فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن ، فقال النبيصلىاللهعليهوسلم : «مهما يكون من العين ومن القلب فمن الله والرّحمة ، ومهما يكن من اليد واللّسان فمن الشّيطان» (٣) فقعدت فاطمة على شفير القبر تبكي ، فجعل يمسح عن عينها بطرف ثوبه.
قال الواقديّ : هذا وهم ، ولعلها غيرها من بناته ، لأن الثبت أن رقية ماتت ببدر ، أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد أن جاء من بدر.
وأخرج ابن مندة بسند واه عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر ،
__________________
(١) في أ : عبد المطلب بن هاشم الهاشمية.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٩٢٩ ، الاستيعاب : ت ٣٣٨٩.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١ / ٣٣٥ عن ابن عباس.
قالت : كنت أحمل الطعام إلى أبي وهو مع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم بالغار ، فاستأذنه عثمان في الهجرة ، فأذن له في الهجرة إلى الحبشة ، فحملت الطعام ، فقال لي : «ما فعل عثمان ورقيّة»؟ قلت. قد سارا. فالتفت إلى أبي بكر ، فقال : «والّذي نفسي بيده ، إنّه أوّل من هاجر بعد إبراهيم ولوط».
قلت : وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان إلى الحبشة كانت حين هجرة النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهذا باطل ، إلا إن كان المراد بالغار غير الّذي كانا فيه لما هاجرا إلى المدينة ، والّذي عليه أهل السير أنّ عثمان رجع مكة من الحبشة مع إلى من رجع ، ثم هاجر بأهله إلى المدينة ، ومرضت بالمدينة لما خرج النبي صلىاللهعليهوسلم إلى بدر ، فتخلف عليها عثمان عن بدر ، فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بوقعة بدر. وقيل : وصل لما دفنت. وروى حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : لما ماتت رقية قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «لا يدخل القبر رجل قارف» (١) فلم يدخل عثمان.
قال أبو عمر : هذا خطأ من حماد ، إنما كان ذلك في أم كلثوم.
وقد روى ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، قال : تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية ، وكانت قد أصابها الحصبة ، فماتت ، وجاء زيد بشيرا بوقعة بدر ، قال : وعثمان على قبر رقية.
ومن طريق قتادة عن النضر بن أنس ، عن أبيه : خرج عثمان برقية إلى الحبشة مهاجرا ، فاحتبس خبرهما ، فأتت النبي صلىاللهعليهوسلم امرأة فأخبرته أنها رأتهما. فقال النبيصلىاللهعليهوسلم : «قبّحهما الله ، إنّ عثمان أوّل من هاجر بأهله» ـ يعني من هذه الأمة.
وذكر السّراج في تاريخه من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : تخلف عثمان ، وأسامة بن زيد ، عن بدر ، فبينا هم يدفنون رقية سمع عثمان تكبيرا ، فقال : يا أسامة ، ما هذا؟ فنظروا ، فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم الجدعاء بشيرا بقتل المشركين يوم بدر.
١١١٨٨ ـ رقية مولاة فاطمة بنت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
عمرت حتى جعلها الحسين بن علي مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة ، لأنه لم يكن بقي
__________________
(١) يقال : قرف الذنب واقترفه إذا عمله ، وقارف الذنب وغيره إذا داناه ولاصقه ، وقرفه بكذا : أي أضافه إليه واتهمه به ، وقارف امرأته إذا جامعها. النهاية. ٤ / ٤٥.
من يعرف القبر غيرها ، قاله عمر بن شبة في أخبار المدينة.
١١١٨٩ ـ رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية (١)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وذكر ابن إسحاق في السيرة النبويّة ـ أن بني قريظة لما حكم فيهم سعد بن معاذ حبسوا في دار رملة بنت الحارث امرأة من الأنصار من بني النجار.
قلت : وتكرر ذكرها في السيرة. وأما الواقدي فيقول : رملة بنت الحدث ، بفتح الدال المهملة بغير ألف قبلها. وقال ابن سعد : رملة بنت الحارث ، وهو الحارث بن ثعلبة بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، تكنى أم ثابت ، وأمها كبشة بنت ثابت بن النعمان بن حرام ، وزوجها معاذ بن الحارث بن رفاعة.
١١١٩٠ ـ رملة بنت الخطاب. تأتي في فاطمة بنت الخطاب.
١١١٩١ ـ رملة بنت أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية (٢) ، زوج النبيصلىاللهعليهوسلم ، تكنى أم حبيبة ، وهي بها أشهر من اسمها ، وقيل : بل اسمها هند ، ورملة أصحّ ، أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية.
ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما ، تزوّجها حليفهم عبيد الله ، بالتصغير ، ابن جحش ابن رئاب بن يعمر الأسدي ، من بني أسد بن خزيمة ، فأسلما ، ثم هاجرا إلى الحبشة ، فولدت له حبيبة فبها كانت تكنى. وقيل : إنما ولدتها بمكة وهاجرت وهي حامل بها إلى الحبشة.
وقيل : ولدتها بالحبشة وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ، ولما تنصر زوجها عبيد الله بن جحش ، وارتد عن الإسلام فارقها.
فأخرج ابن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي ، قال : قالت أم حبيبة : رأيت في المنام كأنّ زوجي عبيد الله بن جحش بأسوإ صورة ، ففزعت فأصبحت فإذا به قد تنصر ، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به وأكبّ على الخمر حتى مات. فأتاني آت في نومي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ففزعت فما هو إلا أن انقضت عدتي ، فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن ، فإذا هي جارية له يقال لها أبرهة ، فقالت : إن الملك يقول لك : وكلي من
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٣١.
(٢) الثقات ٣ / ١٣١ ، أعلام النساء ١ / ٣٩٧ ، الكاشف ٣ / ٧١ ، تنوير قلوب المسلمين ٦٨ ، ١٤٦ ، السمط الثمين ١١١.
يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته ، فأعطيت أبرهة سوارين من فضة ، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ، ثم قال : أما بعد فإن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كتب إليّ أن أزوجه أم حبيبة فأجبت ، وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ، ثم سكب الدنانير ، فخطب خالد ، فقال : قد أجبت إلى ما دعا إليه رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وزوجته أم حبيبة ، وقبض الدنانير ، وعمل لهم النجاشي طعاما ، فأكلوا.
قالت أم حبيبة : فلما وصل إليّ المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا ، قالت : فردّتها علي ، وقالت : إن الملك عزم علي بذلك ، وردّت على ما كنت أعطيتها أولا ، ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد (١) كثير ، فقدمت به معي على رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
وروى ابن سعد أن ذلك كان سنة سبع ، وقيل كان سنة ست ، والأول أشهر.
ومن طريق الزهري أنّ الرسول إلى النجاشي بعث بها مع شرحبيل بن حسنة. ومن طريق أخرى أن الرسول إلى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمريّ.
وحكى ابن عبد البرّ أن الّذي عقد لرسول الله صلىاللهعليهوسلم عليها عثمان بن عفان. ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون ، قال : لما بلغ أبا سفيان أن النبيصلىاللهعليهوسلم نكح ابنته قال : هو الفحل لا يقدع أنفه (٢)
وذكر الزّبير بن بكّار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية ، عن أم حبيبة نحو ما تقدم ، وقيل نزلت في ذلك : (عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً ) [الممتحنة : ٧] ، وهذا بعيد ، فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة إلى المدينة ، أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة ، وعلى ذلك يحمل قول من قال : إن النبيّ صلىاللهعليهوسلم إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة ، روى ذلك عن قتادة ، قال : وعمل لهم عثمان وليمة لحم ، وكذا حكى عن عقيل ، عن الزهري ، وفيما ذكر عن قتادة ردّ على دعوى ابن حزم الإجماع على أن النبي صلىاللهعليهوسلم إنما تزوّج أم حبيبة وهي بالحبشة ، وقد تبعه على ذلك جماعة آخرهم أبو الحسن بن الأثير في أسد الغابة ، فقال : لا اختلاف بين أهل السير في ذلك ، إلا ما وقع عند مسلم أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أن يزوّجه إياها ، فأجابه إلى ذلك. وهو وهم من بعض الرواة ، وفي جزمه بكونه وهما نظر ، فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن
__________________
(١) الزّباد : بنت معروف ، قال ابن سيده : والزبّاد والزّبدى والزّباد كله نبات سهلي له ورق عراض وقد ينبت في الجلد ، يأكله الناس ، وهو طيّب. اللسان ٣ / ١٨٠٣.
(٢) أصل القدع : الكف والمنع يقال : قدعت الفحل وهو أن يكون غير كريم ، فإذا أراد ركوب الناقة الكريمة ضرب أنفه بالرمح أو غيره حتى يرتدع وينكف ، ويروى بالراء. النهاية ٤ / ٢٤.
يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد ، نعم ، لا خلاف أنهصلىاللهعليهوسلم دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان.
وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، حدثنا محمد بن عبد الله ، عن الزهري ، قال : قدم أبو سفيان المدينة ، فأراد أن يزيد في الهدنة ، فدخل على ابنته أم حبيبة ، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلىاللهعليهوسلم طوته دونه ، فقال : يا بنية ، أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه؟ قالت : بل هو فراش رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وأنت امرؤ نجس مشرك ، فقال : لقد أصابك بعدي شرّ.
أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، عن عبد الواحد بن أبي عون ، قال : لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبيصلىاللهعليهوسلم ابنته قال : ذلك الفحل لا يقدع أنفه.
روت أم حبيبة عن النبيصلىاللهعليهوسلم أحاديث. وعن زينب بنت جحش أم المؤمنين.
روت عنها بنتها حبيبة ، وأخواها : معاوية ، وعتبة ، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان ، وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي ، وهو ابن أختها ، ومولياها : سالم بن سوال ، وأبو الجراح ، وصفية بنت شيبة ، وزينب بنت أم سلمة ، وعروة بن الزبير ، وأبو صالح السمان ، وآخرون.
وأخرج ابن سعد ، من طريق عوف بن الحارث ، عن عائشة ، قالت : دعتني أم حبيبة عند موتها ، فقالت : قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر ، فتحللينني من ذلك فحللتها ، واستغفرت لها ، فقالت لي : سررتني سرّك الله ، وأرسلت إلى أم سلمة بمثل ذلك ، وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين ، جزم بذلك ابن سعد ، وأبو عبيد. وقال ابن حبان ، وابن قانع : سنة اثنتين. وقال ابن أبي خيثمة : سنة تسع وخمسين ، وهو بعيد. والله أعلم.
١١١٩٢ ـ رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية (١)
قتل أبوها يوم بدر كافرا ، ذكرها أبو عمر ، فقال : كانت من المهاجرات ، هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان ، وفي ذلك تقول لها بنت عمها هند بنت عتبة :
لحي الرّحمن صابئة بوجّ |
ومكّة عند أطراف الحجون |
|
تدين لمعشر قتلوا أباها |
أقتل أبيك جاءك باليقين (٢)؟ |
[الوافر]
__________________
(١) الثقات ٣ / ١٣١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٩.
(٢) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٣٩١) ، وأسد الغابة ترجمة رقم (٦٩٣٣) ، والبيتان في كتاب نسب قريش لمصعب الزبيري : ١٠٥ ، ١٥٦.
قال أبو عمر : في قول ابن الأثير : هاجرت مع زوجها عثمان إنما هاجر بزوجته رقية بنت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . قال : ولو لم يقل هاجرت مع زوجها عثمان لأمكن أن يقال هاجرت فتزوجها عثمان بعد ذلك.
قلت : أظن قوله : هاجرت مع زوجها عثمان ، أي إلى المدينة لا إلى الحبشة ، فلعل عثمان تزوجها في عمرة القضية ، وهاجرت معه حينئذ ، فأما قبل ذلك إلى الحبشة ثم إلى المدينة في أول الهجرة فلم تكن له زوجة إلا رقية ، فكأنه تزوجها بعد رقية أو بعد أم كلثوم. ويحتمل أن يكون الصواب أن زوجها عثمان غير ابن عفان ، ولعله عثمان بن أبي العاص الثقفي بقرينة قولها بوج ، ووج هي الطائف ، وعثمان بن أبي العاص من أهل الطائف ، بخلاف ابن عفان.
ثم رأيت في طبقات ابن سعد : تزوّجها عثمان بن عفان ، فولدت له عائشة ، وأم أبان ، وأم عمرو. وقال أبو الزناد مولاها : أسلمت وبايعت ، وأنشد الزبير من قول هند يعيب عليها إسلامها ويعيرها بقتل أبيها يوم بدر فذكر البيتين ، قال : وأمها أم شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود من بني عامر بن لؤيّ ، وكذا قال ابن سعد : لكن قال أم شريك.
١١١٩٣ ـ رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول (١) ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١١٩٤ ـ رملة بنت أبي عوف بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم (٢) ، زوج المطلب بن أزهر بن عوف الزهري.
ذكرها ابن إسحاق في تسمية من أسلم من أهل مكة ، وهاجر إلى الحبشة ، قال : وولدت للمطلب بن أزهر بن عوف الزهري هناك عبد الله بن المطلب. قال : ويقال إنّه أول من ورث أباه في الإسلام. وذكرها أبو عمر في ترجمة زوجها. وقال ابن سعد : أسلمت بمكة قديما قبل دار الأرقم ، وبايعت وهاجرت.
١١١٩٥ ـ رملة بنت الوقيعة (٣) بن حرام بن غفار بن مليل (٤) ـ بلامين مصغر.
قال خليفة (٥) بن خيّاط : هي أم أبي ذر الغفاريّ ، سماها غير واحد ، وثبت ذكرها في
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٩٣٤.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٩٣٥ ، الاستيعاب : ت ٣٣٩٢.
(٣) في أ : الربيعة.
(٤) أسد الغابة : ت ٦٩٣٦.
(٥) في أ : خليفة.
قصة إسلام أبي ذر ، ولم تسمّ فيه. وقيل : إنها أم عمرو بن عبسة السلمي أيضا.
١١١٩٦ ـ رميثة (١) ، بمثلثة مصغرة ، بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف.
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت. وقال البخاري : روى عنها القعقاع بن حكيم. وقال أبو عمر : هي جدة عاصم بن قتادة ، روى عنها.
قلت : كذا قال ، والّذي يظهر لي أنها غيرها ، وجدة عاصم هي التي بعدها ، وأما هي فلها حديث في ترجمة محمد بن محمد التمار من المعجم الأوسط.
١١١٩٧ ـ رميثة الأنصارية ، جدة عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري التابعي المشهور.
أخرج التّرمذيّ ، من طريق يوسف الماجشون ، عن أبيه ، عن عاصم بن عمر ، عن جدته رميثة ، قالت سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ـ ولو أشاء أن أقبل الخاتم الّذي بين كتفيه من قربه لفعلت. يقول لسعد بن معاذ يوم مات : «اهتزّ له عرش الرّحمن».
وروى ابن المنكدر عن ابن رميثة عنها ، عن عائشة حديثا في صلاة الضحى.
١١١٩٨ ـ الرميصاء ، أو الغميصاء ، لقب أم سليم والدة أنس (٢) ، وزوج أبي طلحة.
تأتي في ترجمتها مبسوطة في الكنى.
قال عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «أريت أنّي دخلت الجنّة فإذا أنا بالرّميصاء امرأة أبي طلحة» (٣)
وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا حميد ، عن أنس ، قال النبيصلىاللهعليهوسلم : «دخلت الجنّة فسمعت مشية بين يديّ ، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان» (٤)
ومن طريق حماد عن ثابت عن أنس نحوه ، لكن قال الرميضاء ، أوردهما في ترجمة أم سليم.
__________________
(١) الثقات ٣ / ١٣٤ ، أعلام النساء ١ / ٣٩٤ ، ٤٠٣ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٦٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٨ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٠ ، التمهيد ٨ / ١٤٥.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٩٣٩ ، الاستيعاب : ت ٣٣٩٤.
(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤٢٧ وعزاه إلى أبي يعلى عن جابر وحديث ورقم ٣٣١٦٨ وعزاه إلى أحمد ومناد والحكيم والطبراني في الكبير وابن عساكر عن أبي أمامة وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٤ / ١٩٠٨ كتاب فضائل الصحابة باب ١٩ فضائل أم سليم ، أم أنس بن مالك وبلالرضياللهعنهما حديث رقم (١٠٥ / ٢٤٥٦) والحاكم في المستدرك ٣ / ٢٠٨ ، الهيثمي في الزوائد ٩ / ٣١٦ وأحمد في المسند ٣ / ٩٩ ، ١٠٦ ، ١٢٥ ، ٢٣٩ ، ٣٦٨.
١١١٩٩ ـ الرميصاء ، أخرى (١)
قال أحمد في مسندة : حدثنا هشيم ، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار ، عن عبيد الله بن العباس ، قال : جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم تشكو زوجها ، وتزعم أنه لا يصل إليها ، فما كان إلا يسير حتى جاء زوجها ، فزعم أنها كاذبة ، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول ، فقال لها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «ليس لك ذلك ، حتّى تذوقي عسيلة رجل آخر غيره».
١١٢٠٠ ـ روضة ، وصيفة كانت لامرأة من أهل المدينة (٢)
أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي صلىاللهعليهوسلم ، هكذا ذكرها أبو عمر مختصرا ، وأخرج حديثهما ابن مندة ، من طريق عبد الجليل بن الحارث ، حدثتني ثبيتة بنت بنت عميا ، قالت : حدثتني روضة ، قالت : كنت وصيفة لامرأة من أهل المدينة ، فلما هاجر النبيّصلىاللهعليهوسلم من مكة إلى المدينة قالت لي مولاتي : يا روضة ، قومي على الباب ، فإذا مر هذا الرجل فأعلميني ، فقمت على باب الدار فإذا هو قد مر ومعه نفر من أصحابه ، فأخذت بطرف ردائه ، فبشّ في وجهي ، فقلت لمولاتي : قد جاء هذا الرجل ، فخرجت مولاتي وكان زوجها في الدار فعرض عليهم الإسلام فأسلموا.
وأخرج النّسائيّ في الكنى ، عن أبي صالح عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن النضر ، حدثتني ثبيتة بنت الأسود ، حدثتني روضة به. وفي رواية : فتبسم في وجهي ، فأخذت بطرف ثوبه.
١١٢٠١ ـ روضة ، أخرى : كانت مولاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ذكرها محمد بن هارون الرّوياني في مسندة ، من طريق سفيان الثوري ، عن رجل ، عن كريب ، عن ابن عباس ، قال : كان للنّبيّصلىاللهعليهوسلم جارية اسمها روضة فذكر حديثا طويلا.
وذكرها ابن سعد والبلاذريّ في موالي النبيصلىاللهعليهوسلم .
١١٢٠٢ ـ روضة ، أخرى (٣)
ذكرها الطّبريّ في تفسير سورة النور عند قوله تعالى :( لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ
__________________
(١) الدر المنثور ٢٠٨ ، الثقات ٣ / ١٣٢ ، أعلام النساء ١ / ٤٠٣ ، ٢ / ٢٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٩ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٤ ، حلية الأولياء ٩ / ٥٧.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٩٤١ ، الاستيعاب : ت ٣٣٩٥.
(٣) أسد الغابة : ت ٦٩٤١.
الإصابة/ج٨/م١٠
حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ) [النور : ٢٧]. فأخرج من طريق هشيم ، أخبرنا منصور ، عن ابن سيرين ويونس بن عبيد ، عن عمرو بن سعيد الثقفي ـ أن رجلا استأذن على النبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : أألج؟ فقال النبيصلىاللهعليهوسلم لأمة له يقال له روضة : «قومي إلى هذا فعلّميه ، فإنّه لا يحسن يستأذن ، فقولي له : يقول السّلام عليكم أأدخل؟» فسمعها الرجل فقالها. فقال : «أدخل».
١١٢٠٣ ـ ريحانة بنت شمعون بن زيد (١) ، وقيل زيد بن عمرو بن قنافة ، بالقاف ، أو خنافة بالخاء المعجمة ، من بني النضير. وقال ابن إسحاق : من بني عمر بن قريظة : وقال ابن سعد : ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد من بني النضير ، وكانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له الحكم ، ثم روى ذلك عن الواقدي.
قال ابن إسحاق في «الكبرى» : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم سباها فأبت إلا اليهودية ، فوجد رسول اللهصلىاللهعليهوسلم في نفسه ، فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه ، فقال : هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة ، فبشره وعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب ، فقالت : يا رسول الله ، بل تتركني في ملكك ، فهو أخف عليّ وعليك ، فتركها.
وماتت قبل وفاة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم بستة عشر. وقيل لما رجع من حجة الوداع.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن عمر بن الحكم ، قال : كانت ريحانة عند زوج لها يحبها ، وكانت ذات جمال ، فلما سبيت بنو قريظة عرض السبي على النبيصلىاللهعليهوسلم ، فعزلها ، ثم أرسلها إلى بيت أم المنذر بنت قيس حتى قتل الأسرى ، فرق السبي ، فدخل إليها فاختبأت منه حياء. قالت : فدعاني فأجلسني بين يديه وخيرني فاخترت الله ورسوله ، فأعتقني وتزوّج بي. فلم تزل عنده حتى ماتت. وكان يستكثر منها ويعطيها ما تسأله ، وماتت مرجعه من الحج ، ودفنها بالبقيع.
وقال ابن سعد : أخبرنا محمّد بن عمر : قال : حدثني صالح بن جعفر ، عن محمد بن كعب ، قال : كانت ريحانة مما أفاء الله على رسوله ، وكانت جميلة وسيمة ، فلما قتل زوجها وقعت في السبي ، فخيرها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فاختارت الإسلام ، فأعتقها وتزوجها وضرب عليها الحجاب ، فغارت عليه غيرة شديدة فطلقها ، فشق عليها وأكثرت البكاء ، فراجعها ، فكانت عنده حتى ماتت قبل وفاته.
وأخرج من طريق الزّهريّ أنّه لما طلقها كانت في أهلها ، فقالت : لا يراني أحد بعده.
قال الواقدي : وهذا وهم ، فإنّها توفيت عنده.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٩٤٢ ، الاستيعاب : ت ٣٣٩٦.
وذكر محمّد بن الحسن في أخبار المدينة ، عن الدراوَرْديّ ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم صلّى في منزل من دار قيس بن قهد ، وكانت ريحانة القرظية زوج النبيصلىاللهعليهوسلم تسكنه.
وقال أبو موسى : ذكرها ابن مندة في ترجمة مارية ، ولم يفردها بترجمة. وقيل : اسمها ربيحة ـ بالتصغير.
قلت : بل أفردها ، فإنه قال ما هذا نصه بعد ذكره الأزواج الحرائر : وسبي جويرية في غزوة المريسيع ، وهي ابنة الحارث بن أبي ضرار ، وسبي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير ، وكانت مما أفاء الله عليه ، فقسم لهما ، واستسرى جاريته القبطية ، فولدت له إبراهيم ، واستسرى ريحانة من بني قريظة ، ثم أعتقها فلحقت بأهلها ، واحتجبت وهي عند أهلها. وهذه فائدة جليلة أغفلها ابن الأثير.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ من عدة طرق ـ أنهصلىاللهعليهوسلم تزوّجها وضرب عليها الحجاب ، ثم قال : وهذا الأثر عند أهل العلم. وسمعت من يروي أنه كان يطؤها بملك اليمين. وأورد ابن سعد من طريق أيوب بن بشر المعافري ـ أنها خيرت ، فقالت : يا رسول الله ، أكون في ملكك فهو أخفّ عليّ وعليك ، فكانت في ملكه يطؤها إلى أن ماتت.
١١٢٠٤ ـ ريطة بنت أبي أمية بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، أخت أم سلمة ، كانت زوج صهيب بن سنان ـ ذكرها البلاذري.
١١٢٠٥ ـ ريطة بنت الحارث التيمية (١).
هاجرت مع زوجها الحارث بن خالد التيمي إلى الحبشة ، فولدت له.
تقدمت في رائطة.
١١٢٠٦ ـ ريطة بنت حبان.
تقدمت أيضا في رائطة ، وأن ابن إسحاق ذكرها في «المغازي» في سبي هوازن ، قال : فأما عليّ فأعف صاحبته وعلمها شيئا من القرآن.
١١٢٠٧ ـ ريطة بنت أبي رهم القرشية التيمية. يقال هو اسم أم مسطح.
١١٢٠٨ ـ ريطة بنت سفيان ، زوج قدامة بن مظعون. تقدمت في رائطة.
١١٢٠٩ ـ ريطة بنت أبي طالب بن عبد المطلب ، أخت أم هانئ.
__________________
(١) الاستيعاب : ت ٣٣٩٧.
ذكرها ابن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد ، ويقال : كانت تكنى أم طالب. وتأتي في الكنى.
١١٢١٠ ـ ريطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفية (١) ، امرأة عبد الله بن مسعود ، ويقال اسمها رائطة ، ويقال بل اسمها زينب ، فرائطة لقب ، وقيل هما اثنتان.
روى حديثها ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله الثقفي ، عن أخته رائطة. وقيل : عن عروة ، عن ريطة بغير واسطة ، ولفظه عند ابن أبي عاصم : عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود ، وأم ولده ، وكانت صناعا ، وليس لعبد الله بن مسعود مال ، وكانت تنفق عليه وعلى ولده الحديث.
وقد ورد نحو هذه القصة لزينب امرأة عبد الله ، وهي في الصحيح. وستأتي.
١١٢١١ ـ ريطة بنت عبد الله بن الحارث بن المطلب المطلبية.
ذكرها ابن سعد في ترجمة والدها ، وكان موته سنة اثنتين من الهجرة.
١١٢١٢ ـ ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية ، والدة عبد الله بن عمرو بن العاص (٢)
أسلمت وبايعت ، لها ذكر ، وليست لها رواية ، قاله ابن مندة.
وذكر ابن سعد من طريق أبي حبيبة مولى الزبير بسند فيه الواقدي ـ أنها أسلمت يوم الفتح ، وبايعت ، ونسبه لعبد الله بن الزبير.
القسم الثاني
١١٢١٣ ـ ريطة بنت أبي جندب. يأتي ذكرها في ترجمة أمها هند بنت أمامة.
القسم الثالث
١١٢١٤ ـ ريحانة بنت معدي كرب الزبيدية ، أخت عمرو بن معديكرب الفارس المشهور.
لها إدراك ، وكان أخوها يتغزل فيها ، وهي المرادة بقوله في أول قصيدته المشهورة :
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٩٤٣ ، الاستيعاب : ت ٣٣٩٩.
(٢) الثقات ٣ / ١٣٢ ، أعلام النساء ١ / ٤١٣ ، أسد الغابة : ت ٦٩٤٤.
أمن ريحانة الدّاعي السّميع |
يورّقني وأصحابي هجوع |
[الوافر]
وقيل : بل كان يتغزل بأم دريد بن الصمة ، وهي ريحانة امرأة أخرى سباها الصمة الجشمي في الجاهلية ، وكان لها ذكر ، فولدت له دريد بن الصمة الفارس المشهور ، وماتت في الجاهلية ، وقتل ولدها دريد يوم حنين على المشهور. وأما ريحانة أخت عمرو فإنّها سبيت في الردة ففداها خالد بن سعيد بن العاصي ، وردّها إلى أخيها عمرو ، فأهدى له الصمصامة ، فلهذا صارت في بني أمية. ذكر ذلك أبو الفرج الأصبهاني.
١١٢١٥ ـ ريحانة ، أخرى. لها إدراك.
روى عنها عامر بن عبد الله بن الزبير ، قال سعيد بن منصور : حدثنا عبد العزيز بن محمد ـ هو الدراوَرْديّ ، عن محمد بن عجلان ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن ريحانة ، قالت : جئت عمر ، فقلت : أألج؟ فقال لي : إذا جئت فقولي السلام عليكم ، فإن قالوا : وعليكم السلام فقولي : أأدخل؟.
القسم الرابع
١١٢١٦ ـ رميثة بنت حكيم (١).
بايعت وأرسلت حديثا ، فذكرها بعضهم في الصحابة ، وذكرها أبو موسى في الذيل ، وقال : روى الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب حديثا لها عن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وهو مرسل ، إنما هي تابعية تروي عن عائشة.
حرف الزاي المنقوطة
القسم الأول
١١٢١٧ ـ زائدة ، مولاة عمر بن الخطاب (٢)
وقع ذكرها في كتاب «شرف المصطفى» لأبي سعد النّيسابوريّ ، وأورد حديثها أبو
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٣٧.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٤٥.
موسى في «الذّيل» ، فسماها زيدة ، وكذا أوردها [المستغفري فأخرجا من طريق الفضل بن يزيد بن الفضل ، عن بشر بن بكر ، عن] الأوزاعي ، عن واصل ، زاد في رواية المستغفري مولى أبي عتبة ، عن أبي نجيح ، وأيضا في رواية المستغفري أمّ يحيى ، قالت ، قالت عائشة : كنت قاعدة عند النبيّ صلىاللهعليهوسلم إذا أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب ، وكانت من المجتهدات في العبادة ، وكان النبيصلىاللهعليهوسلم [جالسا] ، فقالت : كنت عجنت لأهلي ، فخرجت لأحتطب فإذا برجل لقيّ الثياب ، طيب الريح ، كأن وجهه دارة القمر على فرس أغرّ محجل ، فقال : هل أنت مبلغة عني ما أقول؟ قلت : نعم إن شاء الله. قال : إذا لقيت محمدا فقولي له : إن الخضر يقرئك السلام ، ويقول لك : ما فرحت بمبعث نبي ما فرحت بمبعثك ، لأنّ الله أعطاك الأمة المرحومة ، والدعوة المقبولة ، وأعطاك نهرا في الجنة الحديث.
ووقع في رواية أبي سعد أنّ اسمها زائدة ، وأن الّذي لقيها رضوان خازن الجنة. قال أبو موسى : واصل مولى أبي عتبة لا سماع له عن أم يحيى. وقال الذهبي في الذيل : أظنه موضوعا.
قلت : وهو كما ظن.
١١٢١٨ ـ زجّاء (١). تقدمت في الراء المهملة.
١١٢١٩ ـ زرينة (٢). تقدمت في الراء أيضا.
١١٢٢٠ ـ زغيبة. تقدمت أيضا في الراء.
١١٢٢١ ـ زغيبة بنت زرارة الأنصارية ، أخت أسعد بن زرارة ، أمها سعاد بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر. وكانت من المبايعات.
١١٢٢٢ ـ زنّيرة ، بكسر أولها وتشديد النون المكسورة بعدها تحتانية مثناة ساكنة الروميّة (٣)
ووقع في الاستيعاب : زنبرة ، بنون وموحدة ، وزن عنبرة. وتعقبه ابن فتحون. وحكى عن مغازي الأموي بزاي ونون مصغرة.
كانت من السابقات إلى الإسلام ، وممن يعذّب في الله ، وكان أبو جهل يعذبها ، وهي
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٤٦.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٤٧.
(٣) أسد الغابة ت ٦٩٤٨ ، الاستيعاب ت ٣٤٠٠.
مذكورة في السبعة الذين اشتراهم أبو بكر الصديق وأنقذهم من التعذيب ، وقد ذكروا في ترجمة أم عيسى.
وأخرج الواقديّ من حديث حسان بن ثابت ، قال : حججت والنبيّصلىاللهعليهوسلم يدعو الناس إلى الإسلام ، وأصحابه يعذّبون ، فوقفت على عمرو يعذّب جارية بني عمرو بن المؤمل ، ثم يثب على زنيرة فيفعل بها ذلك.
وأخرج الفاكهيّ ، عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، وابن مندة من وجه آخر ، عن ابن المقري ، عن ابن عيينة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : كانت زنّيرة رومية فأسلمت فذهب بصرها ، فقال المشركون : أعمتها اللات والعزى ، فقالت : إني كفرت باللات والعزى ، فردّ الله إليها بصرها.
وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، في تاريخه ، من رواية زياد البكائي ، عن حميد ، عن أنس ، قال : قالت لي أم هانئ بنت أبي طالب أعتق أبو بكر زنّيرة فأصيب بصرها حين أعتقها ، فقالت قريش : ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى ، فقالت : كذبوا وبيت الله ما يغني اللات والعزى ، ولا ينفعان ، فردّ الله إليها بصرها.
ذكر من اسمها زينب
١١٢٢٣ ـ زينب بنت سيد ولد آدم (١) محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية.
هي أكبر بناته ، وأول من تزوج منهنّ ولدت قيل البعثة بمدة. قيل إنها عشر سنين ، واختلف : هل القاسم قبلها أو بعدها؟ وتزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي ، وأمّه هالة بنت خويلد.
أخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي ، قال : هاجرت زينب مع أبيها ، وأبي زوجها أبو العاص أن يسلم ، فلم يفرق النبيّ صلىاللهعليهوسلم بينهما ، وعن الواقدي بسند له عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة ـ أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا فأسر ، فقدم أخوه عمرو في فدائه ، وأرسلت معه زينب قلادة من جزع كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص ، فلما رآها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم عرفها ورقّ لها ، وذكر خديجة فترحّم عليها وكلّم الناس فأطلقوه وردّ
__________________
(١) طبقات ابن سعد ٨ / ٣٠ ، نسب قريش ٢٢ ، تاريخ خلفة ٩٢ ، التاريخ الصغير ١ / ٧ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٣٤٤ ، العبر ١ / ١٠ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢١٢ ، العقد الثمين ٨ / ٢٢٢ ، المعارف ٧٢ و ١٢٧ ، تاريخ الفسوي ٣ / ٢٧٠ ، المستدرك ٤ / ٤٢.
عليها القلادة ، وأخذ على أبي العاص أن يخلي سبيلها ، ففعل.
قال الواقديّ : هذا أثبت عندنا ، ويتأيّد هذا بما ذكر ابن إسحاق عن يزيد بن رومان ، قال : صلّى النبيّصلىاللهعليهوسلم الصبح ، فنادت زينب : إني أجرت أبا العاص بن الربيع ، فقال بعد أن انصرف : «هل سمعتم ما سمعت؟» قالوا : نعم. قال : «والّذي نفس محمّد بيده ما علمت شيئا ممّا كان حتّى سمعت ، وإنّه يجير على المسلمين أدناهم».
وذكر الواقديّ من طريق محمد بن إبراهيم التيمي ، قال : خرج أبو العاص في عير لقريش ، فبعث النبيّصلىاللهعليهوسلم زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى سنة ست ، فأخذوا ما فيها ، وأسروا ناسا منهم أبو العاص ، فدخل على زينب فأجارته ، فذكر نحو هذه القصة ، وزاد : وقد أجرنا من أجارت ، فسألته زينب أن يردّ عليه ما أخذ عنه ، ففعل ، وأمرها ألّا يقربها.
ومضى أبو العاص إلى مكة فأدّى الحقوق لأهلها ، ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع ، فرد عليه زينب بالنكاح الأول.
ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم ـ أنّ زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة.
وأخرج مسلم في الصحيح ، من طريق أبي معاوية ، عن عاصم الأحول ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية ، قالت : لما ماتت زينب بنت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قال : «اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا ، واجعلن في الآخرة كافورا ...» (١) الحديث.
وهو في الصّحيحين ، من طريق أخرى بدون تسمية زينب ، وسيأتي في أم كلثوم ـ أنّ أم عطية حضرت غسلها أيضا ، وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليّا ، مات وقد ناهز الاحتلام ، ومات في حياته ، وأمامة عاشت حتى تزوجها عليّ بعد فاطمة.
وقد تقدم ذكرها في الهمزة ، وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع ، وكانت وفاته بعدها بقليل.
١١٢٢٤ ـ زينب بنت أصرم بن الحارث بن السباق بن عبد الدار القرشية العبدرية ، كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين فولدت له معبدا وعبد الله. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
__________________
(١) أخرجه البخاري ٣ / ١٣ (١٢٥٤) ومسلم ٢ / ٢٤٦ (٣٦ / ٩٣٩).
١١٢٢٥ ـ زينب بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية (١)
تقدم نسبها في ترجمة ولدها ، ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وسيأتي ذكرها في ترجمة زينب بنت جابر في القسم الثالث.
١١٢٢٦ ـ زينب بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية (٢)
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
١١٢٢٧ ـ زينب بنت جحش الأسدية أم المؤمنين (٣) ، زوج النبيّصلىاللهعليهوسلم .
تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله وأمها أمية عمة النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، تزوّجها النبي صلىاللهعليهوسلم سنة ثلاث ، وقيل سنة خمس ، ونزلت بسببها آية الحجاب ، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة ، وفيها نزلت : (فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ) [الأحزاب : ٣٧].
وكان زيد يدعى ابن محمد ، فلما نزلت : (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ ) [الأحزاب : ٥] وتزوّج النبيّصلىاللهعليهوسلم امرأته بعده ـ انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أنّ الّذي يتبنّي غيره يصير ابنه ، بحيث يتوارثان إلى غير ذلك.
وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك ، وأن الله عصمها بالورع ، قالت : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وكانت تفخر على نساء النبيّصلىاللهعليهوسلم بأنها بنت عمته ، وبأنّ الله زوجها له ، وهن زوّجهنّ أولياؤهن.
وفي خبر تزويجها عند ابن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل : فبينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية فسرّي عنه وهو يتبسم ، ويقول : من يذهب إلى زينب يبشرها؟ وتلا : (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ ) [الأحزاب : ٣٧] الآية. قالت عائشة : فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها ، وأخرى هي أعظم وأشرق ما صنع لها : زوّجها الله من السماء ، وقلت : هي تفخر علينا بهذا.
وبسند ضعيف ، عن ابن عباس : لما أخبرت زينب بتزويج رسول اللهصلىاللهعليهوسلم لها سجدت.
ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون ، قالت زينب : يا رسول الله ، إني والله ما أنا
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٥٠.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٥٣.
(٣) مسند أحمد ٦ / ٣٢٤ ، طبقات ابن سعد ٨ / ١٠١ ، طبقات خليفة ٢٣٣ ، تاريخ خليفة ١٤٩ ، المعارف ٢١٥ ، تاريخ الفسوي ٢ / ٧٢٢ ، المستدرك ٤ / ٢٣ ، تهذيب الكمال.
كإحدى نسائك ، ليست امرأة من نسائك إلا زوّجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري ، زوّجنيك الله من السماء.
ومن حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي ـ أنها ذكرت زينب فترحّمت عليها ، وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة ، فذكرت نحو هذا ، قالت أم سلمة : وكانت لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم معجبة ، وكان يستكثر منها ، وكانت صالحة صوّامة قوامة صناعا تصدق بذلك كله على المساكين.
وذكر أبو عمر : كان اسمها برة ، فلما دخلت على رسول الله صلىاللهعليهوسلم سماها زينب. روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم أحاديث ، روى عنها ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وزينب بنت أبي سلمة ، ولهم صحبة ، وكلثوم بنت المصطلق ، ومذكور مولاها ، وغيرهم.
قال الواقديّ : ماتت سنة عشرين. وأخرج الطبراني من طريق الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلّى مع عمر على زينب بنت جحش ، وكانت أول نساء النبي صلىاللهعليهوسلم ماتت بعده. وفي الصحيحين ، واللفظ لمسلم ، من طريق عائشة بنت طلحة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «أسرعكنّ لحاقا بي أطولكنّ يدا». قال : فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا. قالت : وكانت أطولنا يدا زينب ، لأنها كانت تعمل بيدها ، وتتصدق.
ومن طريق يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة نحو المرفوع ، قالت عائشة : فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم نمدّ أيدينا في الجدار نتطاول ، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ، وكانت امرأة قصيرة ، ولم تكن بأطولنا ، فعرفنا حينئذ أنّ النبيّصلىاللهعليهوسلم إنما أراد طول اليد بالصدقة ، وكانت زينب امرأة صناع اليدين ، فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل.
وروينا في «القطعيّات» ، من طريق شهر بن حوشب ، عن عبد الله بن شداد ، عن ميمونة بنت الحارث ، قالت ، كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقسم ما أفاء الله عليه في رهط من المهاجرين ، فتكلّمت زينب بنت جحش ، فانتهرها عمر ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «خلّ عنها يا عمر ، فإنّها أوّاهة» (١)
وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقديّ ، عن القاسم بن محمد ، قال : قالت زينب حين حضرتها الوفاة : إني قد أعددت كفني ، وإنّ عمر سيبعث إلي بكفن ، فتصدقوا بأحدهما ، إن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا.
__________________
(١) أورده السيوطي بنحوه في الدر المنثور ٣ / ١٨٦.
ومن وجه آخر ، عن عمرة ، قالت : بعث عمر بخمسة أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني ، فكفنت منها ، وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الّذي كانت أعدته.
قالت عمرة : فسمعت عائشة تقول : لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل.
وأخرج بسند فيه الواقديّ عن محمد بن كعب : كان عطاء زينب بنت جحش اثني عشر ألفا لم تأخذه إلا عاما واحدا ، فجعلت تقول : اللهمّ لا يدركني هذا المال من قابل فإنه فتنة ، ثم قسمته في أهل رحمها وفي أهل الحاجة ، فبلغ عمر ، فقال : هذه امرأة يراد بها خير ، فوقف عليها ، وأرسل بالسلام ، وقال : بلغني ما فرقت. فأرسل بألف درهم تستبقيها ، فسلكت به ذلك المسلك.
وتقدم في ترجمة برة بنت رافع في القسم الرابع من حرف الباء الموحدة نحو هذه القصة مطولا.
قال الواقديّ : تزوّجها النبيّ ـصلىاللهعليهوسلم وهي بنت خمس وثلاثين سنة ، وماتت سنة عشرين ، وهي بنت خمسين ، ونقل عن عمر بن عثمان الحجبي أنها عاشت ثلاثا وخمسين.
١١٢٢٨ ـ زينب بنت جحش (١).
زعم يونس بن مغيث في شرحه على الموطأ أنه اسم حمنة بنت جحش ، وأن حمنة لقب ، وكذا زعم أنه اسم أم حبيبة ، أو أم حبيب ، قال : وكان اسم كل من بنات جحش زينب.
١١٢٢٩ ـ زينب بنت الحارث بن سلام الإسرائيلية.
ذكر معمّر في جامعه عن الزّهريّ ـ أنها اليهودية التي كانت دسّت الشاة المسمومة للنّبيّ صلىاللهعليهوسلم فأسلمت ، فتركها النبيّصلىاللهعليهوسلم . انتهى.
وقال غيره : إنه قتلها. وقيل : إنما قتلها قصاصا لبشر بن البراء ، لأنه كان أكل معه من الشاة فمات بعد حول.
١١٢٣٠ ـ زينب بنت الحارث بن عامر بن نوفل القرشية ، أخت عقبة بن الحارث الصحابي المشهور.
وقع في «الأطراف» أنها التي استعار منها خبيب بن عدي الموسى لما كان في أسر قريش. والقصة عند البخاري بلفظ : فاستعار من بنت الحارث.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٩٥٥.
١١٢٣١ ـ زينب بنت أبي حازم ذكرها ابن الفرضيّ كذا في التجريد.
١١٢٣٢ ـ زينب بنت الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف (١) بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية ، من بني مازن.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبيصلىاللهعليهوسلم ، وكذا قال ابن سعد ، وزاد : تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة فولدت له سعيدا.
١١٢٣٣ ـ زينب بنت حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي (٢) ، والدة عبد الله بن هشام.
ثبت ذكرها في الصّحيح ، وفي مسند أحمد وغيره ، من طريق سعيد بن أيوب ، عن أبي عقيل زهرة بن معبد ، عن جده عبد الله بن هشام ، وكان قد أدرك النبي صلىاللهعليهوسلم وذهبت به أمه إلى النبيصلىاللهعليهوسلم وهو صغير فمسح رأسه ودعا له.
ووقع عند ابن مندة أنها جدة عبد الله بن هشام ، وتعقبه ابن الأثير ، وقال : هي أم عبد الله بن هشام
١١٢٣٤ ـ زينب بنت حنظلة بن قسامة (٣) بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طي.
قال أبو عمر : كانت قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فتزوج زينب أسامة بن زيد ، ثم طلقها ، فلما حلّت قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «من يتزوّج زينب بنت حنظلة وأنا صهره».
قلت : ذكر ذلك الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب» ، وفي طريف بن مالك يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور وقد نزل به :
لعمري لنعم المرء يعشو لضوئه |
طريف بن مال ليلة الرّيح والخصر |
[الطويل]
١١٢٣٥ ـ زينب بنت خبّاب بن الأرت التميمية (٤)
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٥٧.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٥٨ ، الاستيعاب : ت ٣٤٠٣.
(٣) أسد الغابة ت ٦٩٥٩ ، الاستيعاب : ت ٣٤٠٤.
(٤) أسد الغابة ت ٦٩٦٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٢.
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، في الخاء المعجمة ، ذكرها المستغفري ، فقال : سماها البخاري فيمن روى عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وأسند من طريق الأعمش ، عن أبي إسحاق وهو السبيعي ، عن عبد الرحمن القابسي ، عن [زينب بنت] (١) خباب ، قالت : خرج خباب في سرية ، فكان النبيّصلىاللهعليهوسلم يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا.
١١٢٣٦ ـ زينب بنت خزيمة (٢) بن عبد الله بن عمر بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ، أم المؤمنين ، زوج النبي صلىاللهعليهوسلم وكانت يقال لها أم المساكين ، لأنها كانت تطعمهم وتتصدّق عليهم. وكانت تحت عبد الله بن جحش ، فاستشهد بأحد ، فتزوجها النبيّ صلىاللهعليهوسلم وقيل : كانت تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب ، ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث ، وكانت أخت ميمونة بنت الحارث لأمها ، وكان دخولهصلىاللهعليهوسلم بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر ، ثم لم تلبث عنده إلا شهرين أو ثلاثة ، وماتت.
قال ابن الأثير : ذكر ذلك ابن مندة في ترجمتها حديث : أوّلكنّ لحاقا بي أطولكنّ يدا الحديث.
وقد تقدم في ترجمة زينب بنت جحش ، وهو بها أليق ، لأن المراد بلحوقهنّ به موتهنّ بعده ، وهذه ماتت في حياته ، وهو تعقّب قوي.
وقال ابن الكلبيّ : كانت عند الطفيل بن الحارث فطلقها ، فخلف عليها أخوه ، فقتل عنها ببدر ، فخطبها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم إلى نفسها ، فجعلت أمرها إليه فتزوّجها في شهر رمضان سنة ثلاث ، فأقامت عنده ثمانية أشهر ، وماتت في ربيع الآخر سنة أربع.
قلت : ذكر ابن سعد في ترجمة أم سلمة بسند منقطع عنها في خطبة النبيصلىاللهعليهوسلم لها ، قال : قالت : فتزوّجني فنقلني إلى بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت. وذكر الواقدي أنّ عمرها كان ثلاثين سنة.
وأخرج ابن سعد في ترجمتها عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن الهلالية التي كانت عند النبيصلىاللهعليهوسلم أنها كانت لها خادم سوداء ، فقالت : يا رسول الله ، أردت أن أعتق هذه ، فقال لها : «ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم».
__________________
(١) في أ : عن أبيه خباب.
(٢) الثقات ٣ / ١٤٥ ، أعلام النساء ٢ / ٦٥ ، ٥ / ٥٢ ، تنوير قلوب المسلمين ٩٩ ، السمط الثمين ١٣٠ ، الدر المنثور ٢٣٢ ، الاستيعاب ٤ / ١٨٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٢ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٨٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٢.
قلت : وهذا خطأ ، فإنّ صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث ، وهي هلالية.
وفي الصحيح نحو هذا من حديثها. وقد ذكر ابن سعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر.
١١٢٣٧ ـ زينب بنت خناس (١) ، بضم المعجمة وتخفيف النون ثم مهملة.
ذكره ابن إسحاق فيمن أعطى النبيّ صلىاللهعليهوسلم لأصحابه من سبي هوازن ، وأنه أعطاها لعثمان ، فلما أمر النبيّصلىاللهعليهوسلم بردّ السبي ردّها عثمان إلى أهلها ، فرجعت إلى زوجها.
قال ابن إسحاق : فحدثني أبو وجزة أن ابن عمها وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر ، فلقيها عثمان ، فلما رأى زوجها قال لها : ويحك! هذا كان أحب إليك مني! قالت : نعم ، زوجي وابن عمي.
١١٢٣٨ ـ زينب بنت أبي رافع (٢) ، مولى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
قالت : رأيت فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم أتت بابنيها إلى النبيصلىاللهعليهوسلم في شكواه التي توفي فيها. فقلت : يا رسول الله ، هذان ابناك فورّثهما. فقال : «أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي ، وأمّا حسين فإنّ له جودي وجرأتي» (٣)
أخرجه ابن مندة ، من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدته زينب. وإبراهيم ضعيف.
وأخرجه أبو نعيم ، من طريق يعقوب بن حميد ، عن إبراهيم الرافعي ، وقال في رواية : حدثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أنها أتت ، قال : وهذا هو الصواب.
قلت : الزّبيريّ أحفظ من ابن حميد ، وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها فقد أدركت النبيصلىاللهعليهوسلم ، لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا.
١١٢٣٩ ـ زينب بنت زيد بن حارثة ، مولى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، أخت أسامة.
أخرج «البلاذريّ» من طريق حماد بن زيد ، عن خالد بن سلمة ، قال : لما أصيب زيد ابن حارثة أتى النبيّصلىاللهعليهوسلم داره فجهشت زينب بنت زيد في وجهه بالبكاء فبكى.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٦٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٢.
(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤ / ٢١٤ ، ٤١٤ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٧٢ وعزاه للطبراني في الكبير وابن مندة وابن عساكر عن فاطمة بنت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
١١٢٤٠ ـ زينب بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية (١) ، أخت أم المؤمنين أم حبيبة ، كانت زوج عروة بن مسعود الثقفي.
قال ابن مندة : روى عنها علقمة بن عبد الله ، ثم ساق من طريق النضر بن محمد المروزي ، عن أبي إسحاق سليمان الشيبانيّ ، عن محمد بن عبيد الله الثّقفي ، عن عروة بن مسعود الثقفي ـ أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش ، فأمره النبيّصلىاللهعليهوسلم أن يختار منهن أربعا ، وكان من الأربع اللاتي اختار زينب بنت أبي سفيان القرشية.
وأخرجه أبو نعيم ، من طريق ورقاء ، عن سليمان ، ولفظه : قال : أسلمت وتحتي عشر نسوة أربع من قريش إحداهن بنت أبي سفيان الحديث.
قال : رواه يحيى بن العلاء ، عن الشيبانيّ مثله ، ولم يسمها أيضا.
١١٢٤١ ـ زينب بنت أبي سلمة (٢) عبد الله بن عبد الأسد بن عمرو بن مخزوم المخزومية ، ربيبة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
أمها أم سلمة بنت أبي أمية. يقال : ولدت بأرض الحبشة ، وتزوّج النبيّصلىاللهعليهوسلم أمها ، وهي ترضعها.
وفي مسند البزّار ما يدلّ على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة ، فخلت ، فخطبها النبيّ صلىاللهعليهوسلم فتزوّجها ، وكان ترضع زينب. وقصّتها في ذلك مطولة ، وكان اسمها برة ، فغيره النبيّصلىاللهعليهوسلم . أسنده ابن أبي خيثمة ، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء ، عنها ، وذكر مثله في زينب بنت جحش ، وأصله في مسلم في حق زينب هذه وفي حق جويرية بنت الحارث.
وقد حفظت عن النبيصلىاللهعليهوسلم وروت عنه ، وعن أزواجه : أمها ، وعائشة وأم حبيبة ، وغيرهن.
__________________
(١) أعلام النساء ١ / ٦٧.
(٢) أعلام النساء ٢ / ٦٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٠ ، الكاشف ٣ / ٤٧١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢١ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٤ ، التاريخ الصغير ١ / ١٢ ، بقي بن مخلد ٢٥٣ ، تاريخ جرجان ٣٦٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ الأخبار الموفقيات ١٣١ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤٦١ ، المحبر ٨٤ ، المعارف ١٣٦ ، أنساب الأشراف ١ / ٢٠٧ ، تاريخ الثقات ٥٢٠ ، الثقات لابن حبان ٣ / ١٤٥ ، تاريخ الطبري ٣ / ١٦٤ ، سيرة ابن هشام ٣ / ٣١٤ ، تحفة الأشراف ١١ / ٣٢٤ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٢٠٠ ، المعين في طبقات المحدثين ٢٩ ، البداية والنهاية ٨ / ٣٤٧ ، الوافي بالوفيات ٥ / ٦٧ ، العقد الثمين ٨ / ٢٢٩ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢١ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٢٣ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٢٦ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٠٥.
روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ، ومحمد بن عطاء ، وعراك بن مالك ، وحميد بن نافع ، وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وزين العابدين علي بن الحسين ، وآخرون.
قال ابن سعد : كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها ، فكانت أخت أولاد الزبير ، وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع ، يعني الصائغ ، قال : كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة.
وقال سليمان التّيميّ ، عن أبي رافع : غضبت على امرأتي ، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة فذكر قصة.
وذكرها العجليّ في «ثقات التّابعين» كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ ، وأظن أنها لم تحفظ.
وروينا في «القطعيّات» ، من طريق عطاف بن خالد ، عن أمه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، قالت : كان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم إذا دخل يغتسل تقول أمي : ادخلي عليه ، فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء ، ويقول : «ارجعي». قالت : فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء. وفي رواية ذكرها أبو عمر : فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت.
وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبيصلىاللهعليهوسلم شيئا وروى عن أزواجه.
١١٢٤٢ ـ زينب بنت سويد بن الصامت الأنصارية.
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، كانت زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة ، فولدت له عاتكة ، ذكرها الزّبير بن بكّار في نسب قريش.
١١٢٤٤ ـ زينب بنت سهل بن مصعب (١) بن قيس الأنصارية الخزرجية (٢) ، ثم من بني الحبلي.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٢٤٤ ـ زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية (٣)
__________________
(١) في أ : الصعب.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٦٧.
(٣) أسد الغابة ت ٦٩٦٨.
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم ، قاله ابن حبيب.
١١٢٤٥ ـ زينب بنت عامر ، وقيل بنت عبد ، الكنانية ، هي أم رومان ـ تأتي في الكنى.
١١٢٤٦ ـ زينب بنت عبد الله (١) بن أبي ابن سلول ، كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس ، فاختلعت منه.
كذا وقع في «السّنن» للدّارقطنيّ. وقد تقدم في حرف الجيم أن اسمها جميلة.
١١٢٤٧ ـ زينب بنت عبد الله ، وقيل بنت معاوية (٢) ، امرأة عبد الله بن مسعود.
تأتي. ويقال بنت أبي معاوية ، وبه جزم ابن السّكن. قال ابن فتحون : لعل اسمه عبد الله ، وكنيته أبو معاوية.
وحكى أبو عمر أيضا في اسمها ريطة كما تقدم.
١١٢٤٨ ـ زينب بنت عثمان (٣) بن مظعون الجمحية.
قال : خطبها ابن عمر في عهد النبيصلىاللهعليهوسلم ، وخطبها المغيرة ، فمال عمها قدامة لابن عمر ، لأنه ابن أخته زينب بنت مظعون ، ومالت أم زينب بنت عثمان للمغيرة في قصة مذكورة.
قلت : ذكر ذلك ابن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن عبد العزيز بن المطلب ، عن عمر بن حسين ، عن نافع ، قال : تزوج ابن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوّجه إياها عمّها قدامة ، فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصّداق ، فقالت أم الجارية للجارية : لا تجيزي. وأعلمت ذلك رسول اللهصلىاللهعليهوسلم هي وأمها فردّ نكاحها ، فنكحها المغيرة بن شعبة.
١١٢٤٩ ـ زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد القرشية الأسدية (٤) ، أخت الزبير بن العوام.
قال الزّبير بن بكّار : هي أم خالد ويحيى وشيبة وعبد الله وفاختة بني حكيم بن حرام. أسلمت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم بن حرام يوم الجمل فرثته ، وذكرت أخاها بأبيات منها :
__________________
(١) أعلام النساء ٢ / ٧٥.
(٢) الاستيعاب : ت ٣٤٠٨.
(٣) الثقات ٣ / ١٤٥ ، : أعلام النساء ٢ / ٦٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٣.
(٤) أسد الغابة : ت ٦٩٧٠.
الإصابة/ج٨/م١١
قتلتم حواريّ النّبيّ وصهره |
وصاحبه فاستبشروا بجحيم |
|
وقد هدّني قتل ابن عفان قبله |
وجادت عليه عبرتي بسجوم |
|
أعينيّ جودا بالدّموع وأفرغا |
على رجل طلق اليدين كريم |
|
وقد كان عبد الله يدعى بحارث |
وذي خلّة منّا وحمل يتيم |
|
فكيف بنا أم كيف بالدّين بعد ما |
أصيب ابن أروى وابن أمّ حكيم |
[الطويل]
١١٢٥٠ ـ زينب بنت قيس بن شماس الأنصارية (١)
مضى نسبها في ترجمة أخيها ثابت بن قيس بن الخطيم.
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وأمها خولة بنت عمرو بن قيس الخزرجية ، وتزوجت خبيب بن يساف ، فولدت له أنيسة.
١١٢٥١ ـ زينب بنت قيس (٢) بن مخرمة (٣) بن عبد مناف القرشية المطلبية.
أخرج الطّبرانيّ ، وابن مندة ، من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السّديّ ، عن أبيه ، قال : كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف ، فتركت لي ألفا ، وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
١١٢٥٢ ـ زينب بنت كعب بن عجرة (٤) ، صحابية ، تزوجها أبو سعيد الخدريّ.
كذا في التّجريد من زياداته ، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين ، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب ، وكذا ذكرها ابن فتحون وذكرها غيرهما في التابعين ، وروايتها عن زوجها أبي سعيد ، وأخته الفريعة في السنن الأربعة ، ومسند أحمد.
روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق ، وسليمان بن محمد ابنا كعب بن عجرة ، وذكرها ابن حبّان في الثقات.
١١٢٥٣ ـ زينب بنت كلثوم الحميرية.
ذكرت في ترجمة عكاف ، وقيل : كريمة. وستأتي.
١١٢٥٤ ـ زينب بنت مالك بن سنان الخدرية (٥) ، أخت أبي سعيد.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٧١.
(٢) الثقات ٣ / ١٤٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٣.
(٣) في أ : مخرمة بن المطلب بن عبد مناف.
(٤) الاستيعاب : ت ٣٤١٠.
(٥) أسد الغابة : ت ٦٩٧٢.
تقدم نسبها في والدها ، ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وقال : روى أبو ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن عمته زينب بنت كعب ، عن أبي سعيد ، وأخته زينب ، عن النبيصلىاللهعليهوسلم في كفارة المرض ، قال : ورواه يحيى بن سعيد القطان ، عن سعد بن إسحاق ، فلم يذكر مع أبي سعد أحدا.
١١٢٥٥ ـ زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية (١).
تقدم نسبها عند والدها. ذكرها ابن الأثير ، فقال : استشهد أبوها بأحد ، فيكون لها صحبة ، وهو استنباط صحيح ، فإنّها عاشت بعد النبيصلىاللهعليهوسلم دهرا.
وذكر الزّبير بن بكّار أن أباها لم يعقب إلا منها ، وأمها حمنة بنت جحش ، تزوجها طلحة بعد مصعب ، وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي ابن أخي أم سلمة ، فولدت له.
١١٢٥٦ ـ زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية (٢)
تقدم نسبها عند ذكر أخويها عثمان وقدامة.
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ، ووالدة ولديه : عبد الله ، وحفصة.
ذكر الزّبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ، لأنه قد قيل : إنها ماتت بمكة قبل الهجرة.
قلت : بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله : هاجر به أبواه.
أخرجه البخاريّ من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، لما فضّل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم.
وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وذكرها أبو موسى في الذيل بهذا الخير.
١١٢٥٧ ـ زينب بنت معاوية (٣) ، وقيل بنت أبي (٤) معاوية ، وبهذا الأخير جزم أبو عمر
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٧٣.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٧٤ ، الاستيعاب : ت ٣٤١١.
(٣) الثقات ٣ / ١٤٥ ، أعلام النساء ٢ / ١١٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٢ ، الكاشف ٣ / ٤٧٢ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٤ ، تراجم الأحبار ١ / ٤٦٩ ، ٤٧٠ ، بقي بن مخلد ٢٢٤.
(٤) في أ : وقيل بنت عبد الله بن معاوية.
ثم نسبها ابن معاوية بن عتاب بالأسعد بن عامرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف ، وهي ابنة أبي معاوية الثقفية.
روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم ، وعن زوجها ابن مسعود ، وعن عمر.
روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وابن أخيها ، ولم يسمّ عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وبشر بن سعيد ، وعبيد بن السباق ، وغيرهم. فرق غير واحد بينها وبين رائطة المقدم ذكرها ، أخرج حديثها في الصحيحين ، واللفظ لمسلم من طريق الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن عمرو بن الحارث ، عن زينب امرأة عبد الله ، قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «تصدّقن يا معشر النّساء ولو من حليّكنّ» (١) قالت : فانطلقت ، فإذا امرأة من الأنصار حاجتها كحاجتي ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قد ألقيت عليه المهابة ، فخرج علينا بلال ، فقلنا : أين رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ؟ فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك : أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن؟ فدخل بلال فسأله ، فقال : «من هما؟» قال : امرأة من الأنصار وزينب. قال : أي الزيانب؟ قال : امرأة عبد الله. فقال : «لهما أجران ، أجر القرابة وأجر الصّدقة».
وقال أبو عمر : روى علقمة عن عبد الله ـ أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية امرأة ابن مسعود أتتا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم تسألانه النفقة على أزواجهما الحديث.
وقال بشر بن سعيد : أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود أن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قال لها : «إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسّي طيبا» (٢) أخرجه ابن سعد.
١١٢٥٨ ـ زينب بنت الأنصارية (٣) ، امرأة أبي مسعود ، عقبة بن عمرو البدري. تقدم ذكرها
١١٢٥٩ ـ زينب بنت الأسدية (٤). مكية ، حديثها عند مجاهد عنها أنها أتت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقالت : إن أبي مات وترك جارية ، فولدت له غلاما ، وإنا كنا نتهمها. فقال : ائتوني به ، فأتوه به ، فنظر إليه ، فقال : أما الميراث فله ، وأما أنت فاحتجبي منه (٥) هكذا ذكرها أبو
__________________
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٢ / ٦٩٤ كتاب الزكاة باب (١٤) فضل النفقة والصدقة على الأقربين
حديث رقم ٤٥ / ١٠٠٠ وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٤٦٣ وأحمد في المسند ١ / ٣٧٦ ، ٤٢٣ ، ٣ / ٥٠٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٠٨١.
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٨٧٦ وعزاه إلى ابن حبان عن زينب بنت الثقفية.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.
(٤) أعلام النساء ٢ / ٥٤ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧١.
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤ / ٩٦ ، ٩٧ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله
عمر بغير مستند ، وقد أسنده الطبراني من طريق عنبسة بن سعيد ، عن زكريا بن خالد ، عن أبي الزبير ، عن مجاهد ، عن زينب الأسدية ـ أنها قالت : أتيت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقلت : يا رسول الله ، إن أبي مات الحديث.
١١٢٦٠ ـ زينب الأنصارية ، غير منسوبة. جاء أنها كانت تغني بالمدينة ، فأخرج ابن طاهر في كتاب «الصّفوة» من طريق المحاملي ، حدثنا الزبير بن خالد ، حدثنا صفوان بن هبيرة ، عن ابن جريج ، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء ، فقال : نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة ، فأهدتها إلى قباء ، فقال لها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «أهديت عروسك»؟ قالت : نعم. قال : «فأرسلت معها بغناء ، فإنّ الأنصار يحبّونه»؟ قالت : لا ، قال : «فأدركيها بزينب» : امرأة كانت تغني بالمدينة.
١١٢٦١ ـ زينب التميمية (١).
حديثها عن النبيصلىاللهعليهوسلم أنه كره أن يفضل الذكور على البنات في العطية ، ذكرها أبو عمر مختصرا.
١١٢٦٢ ـ زينب الطائية.
ذكرها ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» مختصرا.
١١٢٦٣ ـ زينب ، غير منسوبة (٢)
كانت تخدم أم سليم امرأة أبي طلحة ، جاء عنها حديث في المعجزات ، أخرجه الطّبرانيّ ، من طريق محمد بن زياد البرجمي ، حدثنا أبو طلال ، عن أنس ، عن أمه ، قالت : كانت لي شاة فجعلت من سمنها في عكة ، فبعثت بها مع زينب ، فقلت : يا زينب ، أبلغي هذه رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأبلغته ، فقال : «أفرغوا لها عكّتها» ، ففرغت فجاءت ، فعلقت العكة. فجاءت أمّ سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا ، فقالت : يا زينب ، ألست أمرتك أن تبلّغي هذه العكة رسول الله صلىاللهعليهوسلم يأتدم بها؟ قالت : قد فعلت ، فإن لم تصدقيني فتعالي معي ، فذهبت معها إلى النبيصلىاللهعليهوسلم ، فأخبرته ، فقال : «قد جاءت بها». فقلت : والّذي بعثك بالهدى ودين الحق ، إنها ممتلئة سمنا يقطر! فقال : «أتعجبين يا أمّ سليم؟ إنّ الله أطعمك».
__________________
صحيح ، وأحمد في المسند ٤ / ٥ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٦ / ٨٧ ، والدار الدّارقطنيّ في السنن ٤ / ٢٤٠ وكنز العمال ٣٣٩٤ ، ٣٠٧١٣.
(١) أعلام النساء ٢ / ٥٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٧٧.
قلت : وسيأتي شيبة بهذه القصة في ترجمة أم مالك الأنصارية ، وفي حفظي أن قوله زينب تصحيف ، وإنما هي ربيبة ، بمهملة وموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية وآخره هاء تأنيث ، فليحرر هذا إن شاء الله تعالى.
القسم الثاني
١١٢٦٤ ـ زينب بنت الحارث بن خالد التميمية (١)
هاجرت هي وأختاها : عائشة ، وفاطمة ، وأمهم رائطة بنت الحارث بن جبيلة ، فلما رجعوا من الحبشة هلكت زينب وأخواها : موسى ، وعائشة ، من ماء شربوه في الطريق ، ولم يبق من ولد رائطة إلا فاطمة : ذكر ذلك ابن إسحاق ، وقيل : إن رائطة هاجرت بزينب.
١١٢٦٥ ـ زينب بنت أبي رافع (٢). تقدمت في القسم الأول.
١١٢٦٦ ـ زينب بنت الزبير بن العوام بن خويلد الأسدية ، أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط.
وكان تزويج الزبير لأمها بعد الهجرة ، وتفارقا في عهد النبيصلىاللهعليهوسلم بعد أن ولدت.
قال ابن سعد : أخبرنا يزيد بن هارون ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه : قال : كانت أمّ كلثوم بنت عقبة تحت الزبير ، وكان فيه شدة على النساء ، وكانت له كارهة ، فكانت تسأله الطلاق فيأبى عليها حتى ضربها الطلق وهو لا يعلم ، فألحّت عليه وهو يتوضأ للصلاة ، فطلقها تطليقة ، ثم خرجت فوضعت فأدركه إنسان من أهلها ، فأخبره أنها قد وضعت ، فقال : خدعتني خدعها الله! فأتى النبيّصلىاللهعليهوسلم فذكر ذلك له ، فقال : «قد سبق فيها كتاب الله ، فاخطبها» ، فقال : لا ترجع أبدا.
وقد تقدم في ترجمة أم كلثوم أن ابن إسحاق سمى بنتها من الزبير زينب.
١١٢٦٧ ـ زينب بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية (٣) ، سبطة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . أمها فاطمة الزهراء.
قال ابن الأثير : إنها ولدت في حياة النبيصلىاللهعليهوسلم ، وكانت عاقلة لبيبة جزلة ، زوّجها أبوها ابن أخيه عبد الله بن جعفر ، فولدت له أولادا ، وكانت مع أخيها لما قتل ، فحملت إلى
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٥٦ ، الاستيعاب : ت ٣٤٠٢.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٦٣.
(٣) أسد الغابة ت ٦٩٦٩.
دمشق ، وحضرت عند يزيد بن معاوية ، وكلامها ليزيد بن معاوية حين طلب الشامي أختها فاطمة مشهور يدلّ على عقل وقوة جنان.
١١٢٦٨ ـ زينب بنت عمر بن الخطاب القرشية.
قال الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب» : أمها فكيهة ، أم ولد ، وهي أخت عبد الرحمن ابن عمر الأصغر والد المختار.
القسم الثالث
١١٢٦٩ ـ زرعة بنت محرش بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الراء بعدها معجمة ، وأبوها أحد ملوك حمير الأربعة الذين كانوا أسلموا ثم ارتدّوا فقتلوا على الكفر لما قاتل الصحابة أهل الردة. فتزوج عبد الله بن عباس بعد ذلك زرعة هذه ، فولدت له عليا والد الخلفاء وإخوته : العباس ، والفضل ، ومحمدا ، وعبد الرحمن ، ولبابة.
١١٢٧٠ ـ زينب بنت جابر الأحمسية؟ (١)
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وقال : كانت في زمان النبيصلىاللهعليهوسلم ، وحديثها عن أبي بكر الصديق.
روى عنها عبد الله بن جابر الأحمسي ، وهي عمته ، كذا قال أبو عبد الله ـ يعني ابن مندة في التاريخ ، وقيل هي بنت المهاجر بن جابر ، ويشبه أن تكون بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك ، لأنها من أحمس فيما قيل. انتهى كلامه.
وتعقبه ابن الأثير بأن ابن مندة ذكرها في «المعرفة» ، فقال : زينب بنت جابر الأحمسية. وروى لها حديث محمد بن عمارة ، عن زينب بنت نبيط بن جابر ، فليس لاستدراكه وجه.
قلت : بل له وجه وجيه ، وذلك أن الجزم بأن زينب بنت جابر الأحمسية هي زينب بنت نبيط بن جابر ليس بجيد ، والّذي يظهر أنهما اثنتان ، أما زينب بنت جابر الأحمسية التي روت عن أبي بكر الصديق فهي من المخضرمات ، وليست لها رواية مرفوعة. وأما زينب بنت نبيط بن جابر فهي من المبايعات ، وليست أحمسية ، بل أنصارية خزرجية ، تقدم ذكر أبيها في حرف النون.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٥٤.
وتزوج أنس بن مالك زينب بنت أسعد بن زرارة ، فولدت له زينب هذه ، فما أتى الوهم إلا من وصف ابن مندة لها بأنها أحمسية.
وقد نسبها ابن سعد ، فقال في طبقات التّابعيّات اللاتي روين عن أزواج النبيصلىاللهعليهوسلم ونحوهن : زينب بنت نبيط بن جابر بن مالك بن عدي بن زيد بن مناة بن ثعلبة بن عمرو بن مالك بن النجار ، زوج أنس بن مالك ، ثم ساق الخبر عن عبد الله بن إدريس بسنده الآتي.
وقد ذكرها بعضهم في الصحابة ، فقال أبو عليّ بن السّكن. زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية امرأة أنس بن مالك روى عنها حديث مرسل ، ويقال : إنها أدركت زمان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، ولم تحفظ عنه شيئا. انتهى.
وحديثها الّذي رواه عنها محمد بن عمارة يدل على أنها ولدت بعد النبي صلىاللهعليهوسلم ، فإن أمها كانت تحت حجر النبيصلىاللهعليهوسلم أوصى بها وبإخوتها ، أبوهم أبو أمامة أسعد بن زرارة.
وقد ساق ذلك ابن السّكن من طريق أبي كريب ، عن عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن عمارة ، عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك ، قالت : أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقدم عليه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرّعاث ، فحلاهن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ذلك الرعاث ، قالت زينب : فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي.
قلت : وقد ذكرها أبو عمر فاختصر كلام ابن السّكن فأجحف جدا ، فقال : زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية مدنية. روى عنها حديث واحد ، وقيل : إنه مرسل ، وفيه نظر. انتهى.
وأخرج ابن مندة الحديث من وجه آخر ، عن ابن إدريس مختصرا ، ولفظه : أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث ، قالت : فخلاني من الرعاث ، كذا أورده ، وهو وهم : والصواب ما تقدم ، وهو فحلاهنّ.
وأورده ابن مندة أيضا من طريق عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن عمارة ، فقال : عن زينب بنت نبيط ، عن أمها ، قالت : كنت أنا وأختان لي في حجر رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فكان يحلّينا من الذهب والفضة. انتهى.
وهذا يبين قول ابن السّكن : إن الرواية التي ذكرها مرسلة. وإنّ الحديث عنها إنما هو عن أمها ، وبه يصحّ اللفظ الّذي أورده ابن مندة ، وينتفي عنه الوهم ، وهو قولها : فحلّاني ، فكأنه سقط من روايتها قولها : قالت أمي : فخلاني.
وقال أبو نعيم ، بعد أن أخرجه من طريق يحيى الحماني ، عن عبد الله بن إدريس ، نحو رواية أبي كريب : رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي إدريس مثله. ورواه محمد بن عمرو بن علقمة ، عن محمد بن عمارة ، عن زينب بنت نبيط ، قالت : حدثتني أمي وخالتي أن النبيصلىاللهعليهوسلم حلاهن رعاثا من ذهب ، وأمها حبيبة وخالتها كبشة وأبوهما أبوهما أبو أمامة أسعد بن زرارة ، وأمهما الفريعة ، فقد تحرر من هذا كله أن قول ابن مندة : إن زينب بنت نبيط أحمسية وهم ، بل هي أنصارية ، وإنها لا صحبة لها ، ولا رؤية ، وإنما تروي عن أمها ، وأن قول أبي موسى في الأحمسية : ويشبه أن تكون هي بنت نبيط بن جابر خطأ ، وسببه جزم ابن مندة بأنها أحمسية.
وسأذكر بقية ترجمة زينب بنت نبيط في القسم الرابع إن شاء الله تعالى.
وأما الأحمسية فحديثها عند البخاريّ ، من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب ، فرآها لا تتكلم فذكرها مختصرة ، ولم يسم أباها.
وأورد الخطيب من طريق كريم بن الحارث ، عن سلمى بنت جابر الأحمسية ، قالت : استشهد زوجي ، فأتيت ابن مسعود ، فذكرت لها معه قصة؟ فقالوا له : ما رأيناك فعلت بامرأة ما فعلت بهذه؟ فقال : إني سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «إنّ أوّل أمتي لحوقا بي امرأة من أحمس». انتهى.
فما أدري هل هي هذه اختلف في اسمها أو أخرى؟
وترجم لها ابن سعد زينب بنت المهاجر الأحمسية ، وأورد لها عن أبي أسامة ، عن مجالد ، عن عبد الله بن جابر الأحمسي ، عن عمته زينب بنت المهاجر ، قالت : خرجت حاجة ومعي امرأة فضربت علي فسطاطا ، ونذرت ألا أتكلم ، فجاء رجل فوقف على باب الخيمة ، فقال : السلام عليكم ، فردّت عليه صاحبتي ، فقال : ما شأن صاحبتك لم ترد علي؟ قالت : إنها مصمتة ، إنها نذرت ألا تتكلم. فقال : تكلّمي ، إنما هذا من فعل الجاهلية. فقالت : فقلت : من أنت يرحمك الله؟ قال : امرؤ من المهاجرين. فقلت : من أي المهاجرين؟ قال : من قريش. قلت : من أي قريش؟ قال : إنك لسئول ، أنا أبو بكر. قلت : يا خليفة رسول الله ، إنا كنا حديثي عهد بجاهلية لا يأمن بعضنا بعضا ، وقد جاء الله من الأمر بما ترى ، فحتى متى يدوم؟ قال : ما صلحت أئمتكم. قلت : ومن الأئمة؟ قال : أليس في قومك أشراف يطاعون؟ قلت : بلى. قال : أولئك الأئمة.
١١٢٧١ ـ زينب بنت أبي حازم ، أخت قيس بن أبي حازم. ذكرها ابن الفرضيّ.
القسم الرابع
١١٢٧٢ ـ زينب الأحمسية.
ذكرها أبو سعيد بن الأعرابيّ ، وأبو محمّد بن حزم في كتابي حجّة الوداع ، من طريقه بسند له عن زينب الأحمسية ـ أن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قال لها في امرأة حجّت معها مصمتة «قولي لها تتكلّم ، فإنّه لا حجّ لمن لا يتكلّم» ، وقد طعن فيه ابن القطان أن في سنده مجهولين ، وفي سياقه غلط.
والصواب ما تقدم في القسم قبله أن القصة جرت لزينب مع أبي بكر الصديق ، والمخاطبة بينهما باللفظ الّذي تقدم لا ذكر للنّبيّصلىاللهعليهوسلم فيه ولا لامرأة أخرى.
١١٢٧٣ ـ زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية (١)
تقدم ذكر من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسية ، وأنه وهم ، وأنّ ابن سعد ذكرها في المبايعات ، وأن ابن حبّان ذكرها في ثقات التابعين ، وهو الصواب ، ولها رواية عن أمها بنت أسعد بن زرارة ، وعن زوجها أنس بن مالك ، وعن جابر بن عبد الله ، وضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وغيرهم. روى عنها حميد الطويل وكثير بن زيد الأسلمي ، ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم ، وعبد الله بن تمام ، وغيرهم.
حرف السين المهملة
القسم الأول
١١٢٧٤ ـ سارة مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب (٢) التي كان معها كتاب حاطب ، أمنها النبيصلىاللهعليهوسلم يوم الفتح. كذا في «التجريد».
١١٢٧٥ ـ سارية الجمحية.
ذكرها الدّيلميّ في «الفردوس» : ثلاثة لقيتهم : المهيمص ، والجعدر ، والكاهن.
قلت : ولم يخرجه ولده ، ولا وقفت له على إسناد.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٧٦ ، الاستيعاب : ت ٣٤١٢.
(٢) الاستيعاب : ت (٣٤١٦).
١١٢٧٦ ـ سائبة (١) ، مولاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم في اللقطة. روى عنها طارق بن عبد الرحمن في تاريخ النساء ، كذا في الذيل لأبي موسى.
١١٢٧٧ ـ سبا بنت سفيان ، ويقال بنت الصّلت الكلابية. تأتي في سنا بالنون.
١١٢٧٨ ـ سبيعة بنت الحارث الأسلمية (٢).
ثبت ذكرها في «الصّحيحين» ، وفي «الموطّأ» أنها ولدت بعد وفاة زوجها فانقضت عدّتها. قال ابن عبد البرّ روى عنها فقهاء المدينة وفقهاء الكوفة ، والقصة مطولة بألفاظ مختلفة ، منها في الموطأ من طريق عبد ربه بن سعيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قال : سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس : آخر الأجلين وقال أبو هريرة : إذا ولدت فقد حلت ، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم فسألها عن ذلك ، فقالت أم سلمة : ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر ، فخطبها رجلان أحدهما شاب ، والآخر كهل ، فخطبت إلى الشاب ، فقال الشّيخ : لم تحلى بعد ، وكان أهلها غيبا ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها ، فجاءت إلى النبيصلىاللهعليهوسلم فقال : «قد حللت فانكحي من شئت».
وأخرجه ابن مندة ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي سلمة ، قال : كنت مع ابن عباس وأبي هريرة فاختلفا في المتوفى عنها زوجها فذكر الحديث.
وأخرجه ابن مندة من طريق محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن سبيعة بنت الحارث ، قالت : توفي زوجي سعد بن خولة ، وهو مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم في حجة الوداع ، فقال لي أبو السنابل بن بعكك : لعلك تريدين أن تتزوّجي. فأتيت النبيّصلىاللهعليهوسلم فقال : «قد حللت فانكحي».
وأخرجه ابن مندة من طريق الليث ، عن جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة ، وزيادة زينب بنت أبي سلمة فيه شاذّة.
وأخرجها البخاريّ من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن كتاب ابن شهاب ، وأخرجه
__________________
(١) أعلام النساء ٢ / ١٣٥ ، ١٤٥ بقي بن مخلد ٥٥٧ ، أسد الغابة : ت (٦٩٧٨).
(٢) الثقات ٣ / ١٨٥ ، أعلام النساء ٢ / ١٤٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٤ ، الكاشف ٣ / ٤٧٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٥ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٤ ، بقي بن مخلد ١٧٤ ، أسد الغابة : ت (٦٩٧٩) ، الاستيعاب : ت (٣٤١٧).
تعليقا ، ووصله مسلم وأبو داود ، والنّسائيّ ، من طريق يونس ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ـ أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم يأمره أن يدخل على سبيعة ، فكتب يخبر أنّ سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة فذكر الحديث.
وقد تقدم لها ذكر في ترجمة سعد بن خولة ، وفي ترجمة أبي السّنابل. ويروي عن سبيعة أيضا عبد الله بن عمر على خلف فيه ، وزفر بن أوس بن الحدثان ، وعمر بن عبد الله ابن الأرقم ، ومسروق بن الأجدع ، وعمرو بن عتبة بن فرقد ، وآخرون.
١١٢٧٩ ـ سبيعة بنت حبيب (١) الضبعية.
قالت : إن رجلا مرّ بالنبيّصلىاللهعليهوسلم فقال رجل : إني أحبه في الله لها ذكر في حديث حماد بن سلمة ، عن ثابت ، قاله ابن مندة. وقال أبو عمر : بصرية ، روى عنها ثابت البناني حديثها في المتحابين ، فكأنه أشار إلى هذا.
١١٢٨٠ ـ سبيعة بنت أبي لهب (٢). تقدم ذكرها في درة في حرف الدال.
١١٢٨١ ـ سبيعة الأسلمية ، التي روى عنها ابن عمر ، ذكرها العقيلي ، وقال : هي غير بنت الحارث زوج سعد بن خولة. وردّه ابن عبد البر ، فقال : لا يصح ذلك عندي.
قلت : وأخرج حديث ابن عمر المذكور ابن مندة في ترجمة سبيعة بنت الحارث ، وهو في مسند يحيى الحماني ، عن الدّراوردي ، عن أسامة بن زيد ، عن عبد الله بن عكرمة ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن سبيعة الأسلمية ـ أنّ النبيصلىاللهعليهوسلم قال : «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت ، فإنّه لن يموت بها أحد إلّا كنت له شفيعا يوم القيامة» (٣)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٦٩٨٠) ، الاستيعاب ت (٣٤١٨) ، أعلام النساء ٢ / ١٤٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٤.
(٢) أسد الغابة ت (٦٩٨٢).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥ / ٦٧٦ عن ابن عمر بلفظ متقارب كتاب المناقب (٥٥) باب فضل المدينة (٦٨) حديث رقم ٣٩١٧ قال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث أيوب السختياني وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ١٠٣٩ عن ابن عمر بلفظه كتاب المناسك (٢٥) باب فضل المدينة (١٠٤) حديث رقم ٣١١٢ وأحمد في المسند ٢ / ٧٤ ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧ / ٣٦١ عن مكحول عن معاذ ابن جبل قال البيهقي هو حديث ضعيف ومكحول عن معاذ منقطع وأورده المنذري في الترغيب ٢ / ٢٢٣ ، والهيثمي في الزوائد ٣ / ٣٠٩ عن سبيعة الأسلمية الحديث وقال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن عكرمة وقد ذكره ابن أبي حاتم وروى عنه جماعة ولم يتكلم فيه أحد بسوء.
وانتصر ابن فتحون للعقيليّ ، فقال : ذكر الفاكهي أنّ سبيعة بنت الحارث أوّل امرأة أسلمت بعد صلح الحديبيّة إثر العقد وطى الكتاب ولم تخف ، فنزلت آية الامتحان ، فامتحنها النبيّصلىاللهعليهوسلم ، وردّ على زوجها مهر مثلها وتزوّجها عمر.
قال ابن فتحون : فابن عمر إنما يروي عن سبيعة ـ يعني امرأة أبيه ـ قال : ويؤيد ذلك أن هبة الله في الناسخ والمنسوخ ذكر أنّ النبيّصلىاللهعليهوسلم لما انصرف من الحديبيّة لحقت به سبيعة بنت الحارث امرأة من قريش ، فبان أنها غير الأسلمية.
١١٢٨٢ ـ سبيعة القرشية (١).
ذكرها ابن مندة ، وأخرج من طريق عمر بن قيس المكيّ ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمر : قال : حدثتني عائشة قالت : سمعت سبيعة القرشية قالت : يا رسول الله ، إني زنيت فأقم عليّ حدّ الله. قال : «اذهبي حتّى تضعي ما في بطنك» ، فلما وضعت أتته ، ولو تركت ما سأل عنها ، فقال : «اذهبي فأرضعيه حتّى تفطميه» ، فلما فطمته أتته فقالت : من لهذا الصبي؟ فقال رجل من الأنصار : أنا ، فقال : «اذهبوا بها فارجموها».
قلت : سنده ضعيف ، وأخلق بها إن ثبت خبرها أن تكون هي التي قبلها.
١١٢٨٣ ـ سخبرة ، بوزن عنبرة (٢) ، بنت تميم الأسدية.
ذكرها ابن إسحاق في «المغازي» فيمن هاجر من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة واستدركها أبو عليّ الغسّانيّ.
١١٢٨٤ ـ سخطى بنت أسود بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم. ذكرها ابن سعد في المبايعات وقال : أمها حميمة بنت عبيد بن أبي بكر بن القين بن كعب ، تزوجها ما عص بن قيس بن خلدة ، ثم خلف عليها عبيد بن المعلى بن لوذان.
١١٢٨٥ ـ سخطى بنت قيس بن أبي كعب بن القين الأنصارية السلمية ، أخت سهل بن قيس شقيقته ، أمّها نائلة بنت سلامة بن وقش.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها الحارث بن سراقة بن خنساء بن سنان.
١١٢٨٦ ـ سخيلة ، بخاء معجمة مصغر ، بنت عبيدة بن الحارث ، زوج عمرو بن أمية الضّمري.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٦٩٨١).
(٢) أسد الغابة ت (٦٩٨٣) ، الاستيعاب ت (٣٤١٩).
استدركها ابن الدّبّاغ على أبي عمر ، فأخرج من مسند علي بن عبد العزيز ، عن القعنبي ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن يعقوب بن عمرو ، عن الزّبرقان بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عمرو بن أمية ، قال : مرّ على عثمان أبو عبد الرحمن بن عوف بمرط فاستغلاه ، فاشتراه عمرو بن أمية ، فقال له عثمان أبو عبد الرحمن : ما فعل المرط؟ قال : تصدّقت به على سخيلة بنت عبيدة. فقال : أو كل ما فعلت إلى أهلك صدقة؟ فقال عمرو : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول ذلك. فذكر ما قال عمرو لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم . فقال : صدق وذكرها ابن سعد في ترجمة والدها ، وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة.
١١٢٨٧ ـ سدرة ، مولاة صباعة بنت الزبير.
روى أبو الرّبيع بن سالم في «المعجزات» ، من طريق كريمة بنت المقداد ، عن أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ـ أنها أرسلت مولاتها سدرة إلى النبيصلىاللهعليهوسلم بقعبة صغيرة فيها طعام فوجدته سدرة في بيت أمّ سلمة الحديث.
ولها ذكر في مغازي الواقديّ في وفد نجران.
١١٢٨٨ ـ سدوس بنت بطنة بن عبد عمرو بن مسعود ، من بني دينار بن النجار (١)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٢٨٩ ـ سدوس بنت خالد. تأتي في سندوس.
١١٢٩٠ ـ سديسة الأنصارية (٢) ، ويقال مولاة حفصة بنت عمر. ضبطت عند الأكثر بفتح السين. وذكر ابن فتحون أنه رآها بخط ابن مفرج بالتصغير.
روى ابن مندة ، من طريق إسحاق بن يسار ، عن الفضل بن موفق ، عن إسرائيل ، عن الأوزاعي ، عن سالم ، عن سديسة مولاة حفصة ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «إنّ الشّيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلّا خرّ لوجهه» (٣) قال ابن مندة : روى عن سالم عن سديسة عن حفصة ، وكذا أخرج الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق ، حدثني أبي ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٦٩٨٥).
(٢) أسد الغابة ت (٦٩٨٦) ، الاستيعاب : ت (٣٤٢١).
(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٩ / ٧٣ رواه الطبراني في الكبير في ترجمة سديس من طريق الأوزاعي عنها ولا نعلم الأوزاعي سمع أحدا من الصحابة ورواه في الأوسط عن الأوزاعي عن سالم عن سديسة وهو الصواب وإسناده حسن إلا أن عبد الرحمن بن الفضل بن موفق لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٧١٩.
حدثنا إسرائيل ، عن النعمان ، عن الأوزاعي به ، فقال فيه : عن سديسة ، عن حفصة ، وسياقه أتم منه ، وقال بعده : لم يروه عن الأوزاعي إلا النعمان وهو أبو حنيفة ، ولا رواه عن أبي حنيفة إلا إسرائيل. تفرّد به الفضل.
وأخرجه ابن السّكن ، من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق ، عن أبيه ، عن إسرائيل بهذا السند ، فقال في سياقه : إنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قال. ورواه أحمد بن يونس السلمي عن الفضل بن موفق ، فقال في سياقه : عن سديسة عن حفصة ، وهذا الّذي أشار إليه ابن مندة.
١١٢٩١ ـ سرّا (١)، بتشديد الراء مقصورة ، ضبطها الأمير قال : وتقال بالمد ، بنت نبهان بن عمرو الغنوية.
قال ابن حبّان : لها صحبة ، وأخرج حديثها أبو داود وغيره من طريق أبي عاصم ، عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي ، عن سرّا بنت نبهان ، وكانت ربّة بيت في الجاهلية ، قالت : خطبنا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم في حجة الوداع يوم الرءوس ، فقال : «أيّ يوم هذا»؟ قلنا : الله ورسوله أعلم. قال : «أليس [أوسط] أيّام التّشريق ...» الحديث. وفي آخره : فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات.
وقال أبو عمر : روت عنها أيضا ساكنة بنت الجعد. وأخرج ابن سعد ، عن أحمد بن الحارث الغساني عن ساكنة بنت الجعد عنها حديثا ، وقال : روت أحاديث بهذا الإسناد.
١١٢٩٢ ـ سعاد (٢) بنت رافع بن أبي عمر بن عائذ بن ثعلبة الأنصارية (٣) ، من بني مالك بن النجار ، تكنى أم سلمة.
ذكرها ابن سعد هي وأختها كبشة في المبايعات ، وقال : تزوجها أسلم بن حريش بن عدي بن سهل بن ثعلبة ، فولدت له سلمة.
١١٢٩٣ ـ سعاد (٤)بنت سلمة بن زهير بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غنم بن (٥) كعب ابن سلمة الأنصارية.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٦٩٨٧) ، الاستيعاب ت (٣٤٢٢) ، الثقات ٣ / ١٨٥ ، أعلام النساء ٢ / ١٨١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٥ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٤ ، الكاشف ٣ / ٤٧٢ تهذيب الكمال ٣ / ٦٨٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣ / ٣٨٤ ، بقي بن مخلد ٩٨٠.
(٢) في أ : سعدى.
(٣) أسد الغابة : ت (٦٩٨٨).
(٤) في أ : سعدى.
(٥) أسد الغابة ت (٦٩٨٩).
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : هي التي سألت النبيّ صلىاللهعليهوسلم أن يبايعها لما في بطنها ، وكانت حاملا ، فقال لها النبيصلىاللهعليهوسلم : «أنت حرّة من الحرائر». قال : وأمها أم قيس بنت حرام بن لوذان ، وتزوجها حسنة بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد.
١١٢٩٤ ـ سعدى بنت أوس الخطمية.
بايعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم هي وأختاها : كبشة ، وليلى. ذكره ابن سعد.
١١٢٩٥ ـ سعدى بنت عمرو المرية (١) ، زوج طلحة بنت عبيد الله. كذا قال أبو عمر ، لكن قال ابن مندة : سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة ، وهذا أولى.
روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم ، وعن زوجها ، وعمر روى عنها ابنها يحيى ، وابن ابنها طلحة بن يحيى ، ومحمد بن عمران الطّلحي.
أخرج حديثها أبو يعلى ، من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشّعبيّ ، عن يحيى ابن طلحة ، عن أمه سعدى المرية ، قال : مرّ عمر بطلحة بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوسلم وهو مكتئب ، فقال : ما لك؟ أأساءتك امرأة ابنِ عمك؟ قال : لا ، ولكني سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «إنّي لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلّا كانت نورا في صحيفته ، وإنّ جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت» (٢) قال عمر : أنا أعلمها ، هي التي أراد تعليمها عمه ، ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره.
وقد خالف ابن حبّان فذكرها في «ثقات التّابعين» ، ومن يسمع من عمر بعد وفاة النبيصلىاللهعليهوسلم بأيام ، وهي زوج طلحة ، فهي صحابية لا محالة.
١١٢٩٦ ـ سعدى بنت كرز بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية ، خالة عثمان بن عفان أمير المؤمنين.
ذكر أبو سعد النّيسابوريّ في كتاب «شرف المصطفى» ، من طريق محمد بن عبد الله ابن عمرو بن عثمان ، وهو الملقب بالديباج ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان إسلام عثمان أنه قال : كنت بفناء الكعبة إذ أتينا فقيل لنا : إن محمدا قد أنكح عتبة بن أبي لهب رقية ابنته ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٦٩٩١) ، الاستيعاب ت (٣٤٢٤).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ١ / ٢٨ ، ٦٣ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢ وابن ماجة في السنن ٢ / ١٢٤٧ كتاب الأدب باب ٥٤ فضل لا إله إلا الله حديث رقم ٣٧٩٥ ، وأبو يعلى في المعجم برقم ٣١٦ ، ٦٤٢ ح ٢ / ١٤ ـ ١٥ ، والحاكم في المستدرك ١ / ٧٢ ، ٣٥١ والهيثمي في الزوائد ١ / ١٨ ، وكنز العمال حديث رقم ١٤١٧.
وكانت ذات جمال بارع ، وكان عثمان مشتهرا بالنساء ، وكان وضيئا حسنا جميلا أبيض مشربا صفرة جعد الشعر له جمّة أسفل من أذنيه ، جذل الساقين ، طويل الذراعين ، أقنى بيّن القنا ، قال عثمان : فلما سمعت ذلك دخلتني حسرة ألّا أكون سبقت إليها ، فلم ألبث أن انصرفت إلى منزلي ، فأصبت خالتي قاعدة مع أهلي ، قال : وأمّه أروى بنت كريز ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب ، وخالته التي أصابها عند أهله سعدى بنت كرز ، وكانت قد طرقت وتكهنت لقومها ، قال : فلما رأتني قالت :
أبشر وحيّيت ثلاثا وترا |
ثمّ ثلاثا وثلاثا أخرى |
|
ثمّ بأخرى كي تتمّ عشرا |
لقيت خيرا ووقيت شرّا |
|
نكحت والله حصانا زهرا |
وأنت بكر ولقيت بكرا |
[الرجز]
قال : فعجبت من قولها ، وقلت : يا خالة ما تقولين؟ فقالت :
عثمان يا عثمان يا عثمان |
لك الجمال ولك الشّأن |
|
هذا نبيّ معه البرهان |
أرسله بحقّه الدّيّان |
|
وجاءه التّنزيل والفرقان |
فاتبعه لا تغيا بك الأوثان |
[الرجز]
فقالت : إن محمد بن عبد الله رسول الله جاء إليه جبرئيل يدعوه إلى الله ، مصباحه مصباح ، وقوله صلاح ، ودينه فلاح ، وأمره نجاح ، لقرنه نطاح ، ذلّت له البطاح ، ما ينفع الصياح ، لو وقع الرماح ، وسلت الصفاح ، ومدّت الرماح.
ثم انصرفت ، ووقع كلامها في قلبي ، وبقيت مفكّرا فيه ، وكان لي مجلس من أبي بكر الصديق ، فأتيته بعد يوم الاثنين ، فأصبته في مجلسه ، ولا أحد عنده ، فجلست إليه ، فرآني متفكرا ، فسألني عن أمري ـ وكان رجلا رقيقا ، فأخبرته بما سمعت من خالتي ، فقال لي : ويحك يا عثمان! والله إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحقّ من الباطل ، هذه الأوثان التي يعبدها قومك أليست حجارة صمّا لا تسمع ولا تبصر ، ولا تضر ولا تنفع؟ قلت : بلى ، والله ، إنها لكذلك. قال : والله لقد صدقتك خالتك ، هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله برسالته إلى جميع خلقه ، فهل لك أن تأتيه وتسمع معه؟ فقلت : نعم ، فو الله ما كان بأسرع من أن مرّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ومعه علي بن أبي طالب يحمل ثوبا لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فلما رآه أبو بكر قام إليه فسارّه في أذنه ، فجاء رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فقعد ثم أقبل عليّ فقال : «يا عثمان ، أجب الله إلى جنّته ، فإنّي رسول الله إليك وإلى جميع خلقه» ، قال : فو الله ما تمالكت حين سمعت
الإصابة/ج٨/م١٢
قوله أن أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم لم ألبث أن تزوّجت رقية ، وكان يقال : أحسن زوجين رآهما إنسان : رقية وزوجها عثمان. وفي إسلام عثمان تقول خالته سعدى :
هدى الله عثمان الصّفيّ بقوله |
فأرشده والله يهدي إلى الحقّ |
|
فتابع بالرّأي السديد محمّدا |
وكان ابن أروى لا يصدّ عن الحقّ |
|
وأنكحه المبعوث إحدى بناته |
فكان كبدر مازج الشّمس في الأفق |
|
فداؤك يا ابن الهاشميين مهجتي |
فأنت أمين الله أرسلت في الخلق |
[الطويل]
١١٢٩٧ ـ سعدى (١) ، غير منسوبة.
ذكرها ابن مندة ، فقال : روى حديثها عبد الواحد بن زياد ، عن أبي بكر بن عبد الله ، عن جدته سعدى ، أو أسماء ـ أنّ النبيّصلىاللهعليهوسلم دخل على ضباعة فقال : «حجّي واشترطي أن تحلّي حيث حبست» (٢)
ووصله الطّبرانيّ من طريق عبد الواحد به.
١١٢٩٨ ـ سعيدة بنت بشر بن عبيد الأنصارية ، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٢٩٩ ـ سعيدة بنت رفاعة بن عمرو بن عبيد بن أمية الأنصارية الأشهلية (٣) ذكرها ابن حبّان في المبايعات.
١١٣٠٠ ـ سعيدة بنت عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارية الخزرجية ، زوج أبي اليسر كعب بن عمرو بن عبادة (٤) بن عمرو بن سواد ابن غنم.
قال ابن سعد : تزوجها كعب بن عمرو ، ثم خلف عليها كعب بن زيد بن قيس بن
__________________
(١) أسد الغابة : ت (٦٩٩٢) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٦.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٧ / ٩ ومسلم في الصحيح ٢ / ٨٦٨ كتاب الحج باب (١٥) جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه حديث رقم ١٠٥ / ١٢٠٧ ، ١٠٨ / ١٢٠٨ والنسائي ٥ / ١٦٨ كتاب مناسك الحج باب ٦٠ كيف يقول إذا اشترط حديث رقم ٢٧٦٨ وابن ماجة في السنن ٢ / ٩٨٠ كتاب حديث رقم ٩٧٣ ، الطبراني في الكبير ١١ / ٣٦٣ ، والهيثمي في الزوائد ٣ / ٢١٨.
(٣) أسد الغابة ت (٦٩٩٣).
(٤) في أ : علقمة.
مالك فولدت له عبد الله وجميلة ، وهي أخت النعمان والضحاك ابني عبد عمرو شقيقتهما ، وكنيتهما أم الرياع ، براء ومثناة تحتانية ثقيلة وآخره عين مهملة ، وأمها سميراء بنت قيس بن كعب بن عبد الأشهل ، ووجدتها مضبوطة بالتصغير.
١١٣٠١ ـ سعيدة (١)، غير منسوبة ، زوج أبي صيفي الراهب.
كانت من الأنصار ، كان أبو صيفي خرج من المدينة مغاضبا لأهلها لما دخلوا في الإسلام ، فأقام بمكة حينا ، فخرجت امرأته سعيدة مهاجرة إلى المدينة في أيام الهدنة ، فسألوا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أن يردّها إليهم لما كانوا شرطوه أن يرد إليهم من أتاه منهم ، فقال : كان الشرط في الرجال دون النساء : فأنزل الله تعالى آية الامتحان. ذكر ذلك مقاتل بن حيان في تفسيره. أخرجها أبو موسى.
١١٣٠٢ ـ سعيرة (٢) ، بالتصغير ، ضبطها المستغفري ، وأخرج من طريق عطاء الخراساني ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس أنه قال له : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ، فأراني حبشية صفراء عظيمة قال : هذه سعيرة الأسدية أتت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إنّ بي هذه تعني الريح ، فادع الله أن يشفيني مما بي ، فقال : «إن شئت دعوت الله أن يعافيك ممّا بك ويثبت لك حسناتك وسيّئاتك ، وإن شئت فاصبري ولك الجنّة» (٣) ، فاختارت الصبر والجنة.
وأخرج قصتها أبو موسى ، من طريق المستغفريّ ، ثم من رواية محمد بن إسحاق بن خزيمة ، عن المقدام بن داود ، عن علي بن معبد ، عن بشر بن ميمون ، عن عطاء الخراساني به ، قال بشر : وفي سعيرة هذه نزلت : (وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً ) [النحل : ٩٢] : كانت تجمع الصوف والشعر والليف فتغزل كبّة عظيمة ، فإذا ثقلت عليها نقضتها ، فقال : يا معشر قريش ، لا تكونوا مثل سعيرة فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها ، ثم قال ابن خزيمة : أنا أبرأ إلى الله تعالى عن عهدة هذا الإسناد.
قال المستغفريّ في كتابه : سعيرة بالشين المعجمة. والصحيح بالمهملة.
قلت : ذكرها ابن مندة بالشين المعجمة والقاف ، وأورد حديثها من هذا الطريق زيد ابن أبي زيد عن بشر بن ميمون ، وتبعه أبو نعيم.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٦٩٩٤).
(٢) أسد الغابة ت (٦٩٩٥).
(٣) أخرجه أحمد ١ / ٣٤٧.
١١٣٠٣ ـ سفّانة بنت حاتم الطائي (١).
تقدم نسبها في ترجمة أخيها عدي بن حاتم ، ذكرها محمّد بن إسحاق في «المغازي» ، قال : أصابت خيل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ابنة حاتم في سبايا طي ، فقدمت بها على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فجعلت في حظيرة بباب المسجد ، فمرّ بها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فقامت إليه ـ وكانت امرأة جزلة ، فقالت : يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد. فقال : «ومن وافدك»؟ قالت : عدي بن حاتم. قال : «الفارّ من الله ورسوله»! ومضى حتى مرّ ثلاثا ، قالت : فأشار إليّ رجل من خلفه أن قومي فكلميه. قالت : يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد ، فامنن عليّ منّ الله عليك. قال : «قد فعلت» ، فلا تعجلي حتى تجدي ثقة يبلّغك بلادك ، تم آذنيني. فسألت عن الرجل الّذي أشار إلي فقيل علي بن أبي طالب.
وقدم ركب من بليّ ، فأتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقلت : قدم رهط من قومي. قالت : وكساني رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وحملني وأعطاني نفقة ، فخرجت حتى قدمت على أخي ، فقال : «ما ترين في هذا الرّجل»؟ فقلت : أرى أن نلحق به.
قال ابن الأثير : كذا رواه يونس ، ولم يسم سفّانة ، وسماها غيره. ورواه عبد العزيز بن أبي روّاد بنحوه ، وزاد : وكانت أسلمت وحسن إسلامها.
أخرجه أبو نعيم من طريقه ، وأخرج قصّتها الطبراني ، وسماها ، وأوردها الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث علي بن أبي طالبرضياللهعنه ، وسياقه أتم ، وفي سنده من لا يعرف.
١١٣٠٤ ـ سكينة بنت أبي وقاص الزهري ، أخت سعد (٢)
ذكرها أبو عروبة في الصّحابة ، وأخرج هو والفاكهيّ من كتاب مكة ، من طريق هاشم بن هاشم ، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص ـ أن النبيصلىاللهعليهوسلم ذكر الجهاد ، فقلت : يا رسول الله ، ما جهادنا؟ قال : «جهاد كنّ الحجّ» (٣)
١١٣٠٥ ـ سكينة (٤) ، غير منسوبة.
روى عنها مولاها أبو صالح ، قال ابن مندة : روى حديثها سليمان بن عبد الرحمن عن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٦٩٩٦).
(٢) أسد الغابة ت (٦٩٩٧) أعلام النساء ٢ / ٢٢٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٦.
(٣) أسد الغابة : ت (٦٩٩٨).
(٤) أخرجه البخاري ٤ / ٣٩ ، وأحمد ٦ / ٦٧ ، ٧١ ، ١٦٦ والبيهقي ٤ / ٣٢٦.
الحكم بن يعلى ، عن كامل أبيّ العلاء ، عن أبي صالح. ووصل أبو نعيم هذا السند ولم يسق المتن أيضا.
١١٣٠٦ ـ سلاف الأنصارية ، والدة البراء بن معرور.
لها ذكر في أخبار المدينة للزبير بن بكار ، من روايته ، عن محمد بن الحسن المخزومي ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ، عن مشيخته ـ أن النبيّصلىاللهعليهوسلم كان يأتي السلاف أمّ البراء بن معرور في المسجد الّذي يقال له مسجد الحرمة دبر الفريضة وصلّى فيه مرارا.
١١٣٠٧ ـ سلافة بنت البراء بن معرور الأنصارية ، زوج أبي قتادة بن ربعي ، قيل هي أم بشر بن البراء.
١١٣٠٨ ـ سلافة بنت سعد الأنصارية ، والدة عثمان بن طلحة.
لها ذكرى في مغازي الواقديّ في فتح مكة ، قال الواقديّ : حدثنا معاذ بن محمد ، عن عاصم بن عمر ، عن علقمة بن وقاص الليثي قصة دخول النبي صلىاللهعليهوسلم في الفتح ، وفيه : فصلّى ثم جلس في المسجد ، ثم أرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة يطلب منه مفتاح الكعبة ، فطلبه عثمان من أمه سلافة بنت سعد الأنصارية الأوسية ، فنازعته طويلا ثم أعطته له ، فجاء به إلى النبيصلىاللهعليهوسلم وأسلمت سلافة بعد.
١١٣٠٩ ـ سلامة بنت الحر الفزارية (١) ، وقيل الأزدية ، وقيل الجعفية.
أخرج حديثها ابن سعد وابن أبي عاصم ، من طريق أم غراب مولاة لبني فزارة عن مولاة لهم يقال لها عقيلة ، عن سلامة بنت الحر ، أخت خرشة بن الحر ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «يأتي على النّاس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلّي بهم».
وذكرها أبو عمر ، فقال : وحديثها عند نساء أهل الكوفة منه هذا ، ومنه «يكون في ثقيف كذّاب ومبير.» (٢) ومنه حديث أم داود الراسبية ، قالت : سمعت سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر تقول فذكر الحديث الآتي في سلامة الضبية ، وإذا كانت أخت خرشة تبين أنها فزارية.
__________________
(١) الثقات ٣ / ١٨٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٧ ، الكاشف ٢ / ٤٧٣ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٦ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٣ ، أسد الغابة : ت (٧٠٠٠) ، الاستيعاب : ت (٣٤٢٥).
(٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣ / ١٩١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٣٨٩ وعزاه لنعيم بن حماد عن أسماء بنت أبي بكر.
١١٣١٠ ـ سلامة بنت سعيد بن الشهيد (١) ، من بني عمرو بن عوف. ذكرها ابن حبان في المبايعات.
١١٣١١ ـ سلامة بنت مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة ، أخت حويصة ومحيصة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أدام بنت الجموح ، تزوجها مرثدة بن غنم بن مالك بن جويرية بن حارثة.
١١٣١٢ ـ سلامة بنت معقل (٢) الخزاعية بالولاء ، وقيل القيسية (٣) ، وقيل إنها أنصارية.
روى حديثها محمّد بن إسحاق ، عن خطاب بن صالح ، عن أمه ، حدثتني (٤) سلامة بنت معقل امرأة من خارجة قيس بن غيلان ، قالت : قدم بي عمي في الجاهلية ، فباعني من الحباب بن عمر الحديث المتقدم في ترجمة الحباب بن عمرو ـ في الحاء المهملة.
قلت : وفي تاريخ البخاري نقل الخلاف في ضبط والدها ، هو بالعين المهملة والقاف ، أو بالمعجمة والفاء الثقيلة؟ ذكره يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق بالغين المعجمة ، وعن محمد بن سلمة ويونس بن بكير بالعين المهملة.
واسم خارجة الّذي نسبت إليه هذه المرأة عوف بن بكر بن يشكر بن عدنان بن الحارث ابن عمرو بن قيس بن غيلان ، وأم خارجة هي التي يضرب بها المثل ، فيقال : أسرع من نكاح أمّ خارجة ، تزوجت نيّفا وأربعين رجلا ، وولدت في عامّة قبائل العرب ، وكانت تكثر الاختلاع من الرجال ، ثم لا تلبث أن تتزوج ، حتى كان يقال إنّ الرجل إذا أتاها قال لها : خطب فتقول نكح ، فيدخل بها.
١١٣١٣ ـ سلامة بنت وهب. هي أم أسيد.
__________________
(١) في أ : المهند.
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٠٣) ، الاستيعاب : ت (٣٤٢٦) ، الثقات ٣ / ١٨٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٨ ، الكاشف ٣ / ٤٧٣ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٦ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٣ ، الاستبصار ٣٥٥ ، بقي بن مخلد ٣٧٩ تبصير المنتبه ٤ / ١٣٠٣ ، أعلام النساء ٢ / ٢٣٤.
(٣) في أ : العبسية.
(٤) في أ : حدثتني أمي سلامة.
١١٣١٤ ـ سلامة الضبية (١).
روت عنها أم داود الراسبية ، (٢) حديثها عند عبد الله بن داود المزني ، هكذا عند أبي عمر.
قلت :
وأخرج ابن مندة سلامة الضبية ، وساق من طريق عبد الله بن داود ، ولفظه : مرّ بي رسول اللهصلىاللهعليهوسلم في بدء الإسلام ، وأنا أرعى غنما لأهلي ، فقال لي : «يا سلامة : بم تشهدين» (٣) ؟ قلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم أشهد أنّ محمدا رسول الله ، فتبسم والله ضاحكا.
وجزم أبو نعيم بأنها (٤) بنت الحرّ ، وأن بني ضبة من بني فزارة.
١١٣١٥ ـ سلمى بنت أسلم بن الحريش بن عدي بن مجدعة الأنصارية ، أخت سلمة ابن أسلم بن الحريش. تكنى أم عبد الله.
تزوجها نهيك بن إساف. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت وتزوّجت نهيك بن إساف بن عدي الأنصاري الأوسي.
١١٣١٦ ـ سلمى بنت حمزة بن عبد المطلب (٥)
روى حديثها تمام عن قتادة عنها ـ أن مولاها مات وترك ابنته ، فورث النبي صلىاللهعليهوسلم ابنته النصف ، وورث يعلى النصف وهو ابن سلمى ، كذا أخرجه أحمد في المسند ، وكذا رواه جرير بن حازم ، عن عبد الله بن شداد ، قال : كانت بنت حمزة أعتقت غلاما على عهد النبي صلىاللهعليهوسلم ، فمات وترك ما لا فورث النبيصلىاللهعليهوسلم بنت الميت النصف ، وبنت حمزة النصف. وسيأتي لذلك ذكر في ترجمة سلمى بنت عميس قريبا.
١١٣١٧ ـ سلمى بنت حفصة ، زوج المثنى بن حارثة الشيبانيّ الفارس المشهور في فتوح العراق.
تزوجها سعد بن أبي وقّاص بعد موت المثنى ، وشهدت معه القتال في القادسية
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٠٢) ، الاستيعاب : ت (٣٤٢٧) ، أعلام النساء ٢ / ٢٢٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٧.
(٢) في أ : الواسية.
(٣) انظر المجمع ٩ / ٢٦٤.
(٤) في أ : بأنها سلامة بنت الحر.
(٥) أسد الغابة : ت (٧٠٠٦).
وغيرها ، فاتفق أنه طلع بجسده طلوع منعه من الركوب ، فاشتدّ القتال يوما فأشرفت سلمى من القصر ، فقالت : وا مثناه! ولا مثنى اليوم للخيل! فلطمها سعد ، وقال : أين المثنى؟ فقالت : أغيرة وجبنا! فقال سعد : ما يعذرني أحد إذا لم تعذريني وأنت ترين ما بي.
وقد تقدم لها ذكر في ترجمة أبي محجن الثقفي لما أطلقته ، ثم عاد بعد أن هزم الفرس ، ووفى لها بما عاهدها عليه من رجوعه إلى قيده. وزوجها صحابي كما تقدم في ترجمته ، ويحتمل ألا تكون هاجرت معه. فذكر احتمالا ، وسأعيدها في القسم الثالث.
١١٣١٨ ـ سلمى بنت أبي ذؤيب السعدية (١) ، أخت حليمة مرضعة النبيصلىاللهعليهوسلم .
يقال : إنها أتت النبيصلىاللهعليهوسلم فبسط لها رداءه ، وقال لها : مرحبا بأمي. ذكرها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري بغير سند.
١١٣١٩ ـ سلمى بنت أبي رهم القرشية التيمية ، يقال هو اسم أم مسطح. تأتي في الكنى.
١١٣٢٠ ـ سلمى بنت زيد بن تيم بن أمية بن بياضة (٢) بن خفاف بن سعد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية ، وهي من الجعادرة ، وعدادهم في بني عبد الأشهل.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : تزوجها عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد الخزرجي. أسلمت سلمى وبايعت.
١١٣٢١ ـ سلمى بنت صخر التميمية (٣) ، والدة أبي بكر الصديق. تكنى أم الخير. تأتي في الكنى ، فهي بكنيتها أشهر.
١١٣٢٢ ـ سلمى بنت عمرو بن حبيش بن لوذان بن عبد ود (٤) ، أخت المنذر بن عبد الأنصاري الساعدي. استدركها ابن الأثير ولم ينسبها لأحد من المخرجين.
١١٣٢٣ ـ سلمى بنت عميس الخثعمية ، أخت أسماء (٥)
تقدم نسبها في ترجمة أختها ، وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن النبيصلىاللهعليهوسلم :
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٠٧).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٠٩).
(٣) أسد الغابة ت (٧٠١٠).
(٤) أسد الغابة ت (٧٠١١).
(٥) مقاتل الطالبيين ٢٠٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٨ ، أسد الغابة ت (٧٠١٢) ، الاستيعاب :
ت (٣٤٢٨).
الأخوات مؤمنات ، قاله ابن عبد البر. وقال : كانت تحت حمزة ، فولدت له أمة الله بنت حمزة ، ثم خلف عليها بعد قتل حمزة قتل شداد بن الهاد الليثي فولدت له عبد الله وعبد الرحمن ، قال : وقد قيل إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس ، فخلف عليها شداد. والأصح الأول.
قلت : وأخرج ابن مندة ، من طريق عبد الله بن المبارك ، عن جرير بن حازم ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب وأبي فزارة جميعا ، عن عبد الله بن شداد ، قال : كانت بنت حمزة أختي من أمي ، وكانت أمنا سلمى بنت عميس.
وفي الصّحيحين من حديث البراء في قصة بنت حمزة : لما اختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة ، فقال جعفر : أنا أحقّ بها وخالتي تحتي.
وقال ابن سعد : زوجها حمزة ، وكانت أسلمت قديما مع أختها أسماء ، فولدت لحمزة ابنته عمارة ، وهي التي اختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة ، ثم بانت سلمى من حمزة ، فتزوجها شداد ، فولدت له عبد الله ، فقضى بها النبيصلىاللهعليهوسلم لجعفر ، وقال : «الخالة بمنزلة الأمّ» (١) وكانت أسماء تحت جعفر ، فتعيّن أن أمها سلمى ، وقد بالغ ابن الأثير في الرد على من زعم أن أسماء كانت تحت حمزة.
١١٣٢٤ ـ سلمى بنت قيس (٢) بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصارية النجارية ، تكنى أم المنذر ، وهي بكنيتها أشهر.
وهي أخت سليط بن قيس.
وأخرج ابن إسحاق في المغازي : حدثني سليط بن أيوب بن الحكم ، عن أبيه ، عن جدته سلمى بنت قيس أم المنذر ، إحدى خالات النبي صلىاللهعليهوسلم ، وقد صلّت معه إلى القبلتين ، قالت : بايعت النبيّ صلىاللهعليهوسلم فيمن بايعه من النساء (عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً ) [الممتحنة : ١٢] الحديث ، وفيه : ولا نغش أزواجنا ، فبايعناه ، فلما انصرفنا قلت لامرأة ممن معي : ارجعي فاسأليه ما غش أزواجنا؟ فسألته فقال : «تأخذ ماله فتحابي به غيره».
__________________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٣ / ٢٤٢ ، ٥ / ١٨٠ وأخرجه أبو داود في السنن ١ / ٦٩٤ كتاب الطلاق باب من أحق بالولد حديث رقم ٢٢٨٠ والترمذي في السنن ٤ / ٢٧٧ كتاب البر والصلة باب ٦ ما جاء في بر الخالة حديث رقم ١٩٠٤ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث صحيح والطبراني في الكبير ١٧ / ٢٤٣ ، والهيثمي في الزوائد ٤ / ٣٢٦ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤ / ١٤٠.
(٢) الثقات ٣ / ١٨٤ ـ أعلام النساء ٢ / ٢٥١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٨ ، الاستبصار ٤٤ ، تعجيل المنفعة ٥٥٧ ، أسد الغابة : ت (٧٠١٣) ، الاستيعاب : ت (٣٤٢٩).
وأخرج ابن سعد عن يعلى ومحمد ابني عبيد ، عن ابن إسحاق ، عن رجل من الأنصار ، عن أمه سلمى بنت قيس وفي آخره : فقال : أي تحابين ـ أو تهادين ـ بما له غيره.
وأخرجه ابن مندة بعلوّ ، من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، وأبو نعيم من وجه آخر ، عن ابن إسحاق.
وأخرج ابن مندة في ترجمتها من طريق أيوب بن الحكم عن جدته سلمى حديثا هو وهم ، فإن سلمى جدة أيوب هي أمّ رافع امرأة أبي رافع. وستأتي.
١١٣٢٥ ـ سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية ، أم قرفة الصغرى ، هي بنت عم عيينة بن حصن.
كانت تشبّه في العز بجدتها أم قرفة الكبرى التي قتلها زيد بن حارثة لما سبى بني فزارة ، وكانت سلمى سبيت فأعتقتها عائشة ، ودخل النبيّصلىاللهعليهوسلم وهي عندها ، فقال : إنّ إحداكن تستنبح كلاب الحوأب». قالوا : وكان يعلق في بيت أم قرفة خمسون سيفا لخمسين رجلا كلّهم لها محرم ، فما أدري هذه أو أم قرفة الكبرى؟.
١١٣٢٦ ـ سلمى بنت محرز بن عامر الأنصارية (١) ، من بني عدي بن النجار.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبيصلىاللهعليهوسلم .
١١٣٢٧ ـ سلمى بنت نصر المحاربية (٢).
قال الطّبرانيّ : يقال لها صحبة ، ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر ، عن سلمى بنت نصر المحاربية ، قالت : سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا ، فقالت : أعتقيه.
١١٣٢٨ ـ سلمى بنت يعار (٣) ، بالمثناة التحتانية ، ويقال بالفوقانية ، والعين المهملة ، أخت ثبيتة الماضية في الثاء المثلثة ، ذكرها ابن الأثير وبيض ، فقال في التجريد : مجهولة ، ولم يصب ، بل هي معروفة. وقد تقدم ذكرها في سالم مولى أبي حذيفة ، وإنما هي التي أعتقته أو أختها ثبيتة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠١٤).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠١٦).
(٣) أسد الغابة ت (٧٠١٧) ، الثقات ٣ / ١٨٤ ، أعلام النساء ٢ / ٢٥٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٥.
١١٣٢٩ ـ سلمى الأنصارية (١) ، غير منسوبة.
روى حديثها محمد بن إسحاق عن رجل من الأنصار ، عن أمه سلمى ، قالت : أتيت النبيصلىاللهعليهوسلم أبايعه في نسوة من الأنصار ، فكان فيما أخذ علينا ألا نغش أزواجنا ، ذكرها ابن مندة من طريق ابن إسحاق ، وجوز أن تكون هي بنت قيس التي مضت قريبا ، فإنّ الحديث واحد ، لكن في بنت قيس إن الراويّ عنها سليط بن أيوب عن أبيه عن جدته ، وهاهنا رجل من الأنصار عن أمه.
١١٣٣٠ ـ سلمى الأودية (٢).
حديثها عند أهل الكوفة ، أخرجه أبو عمر مختصرا.
١١٣٣١ ـ سلمى ، أم رافع (٣) امرأة أبي رافع مولى النبي صلىاللهعليهوسلم ، يقال إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب ، ويقال لها أيضا مولاة النبي صلىاللهعليهوسلم ، وخادم النبيصلىاللهعليهوسلم .
وقرأت بخط أبي يعقوب البختري في المجموعة الأدبية له : إن المرأة التي قالت لحمزة لما رجع من الصيد : لو رأيت ما فعل أبو جهل بابن أخيك حتى غضب حمزة ، ومضى إلى أبي جهل فضرب رأسه بالقوس ، وانجر ذلك إلى إسلام حمزة ـ هي سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب.
وفي التّرمذيّ ، من طريق فائد مولى أبي رافع ، عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن جدته ، وكانت تخدم النبي صلىاللهعليهوسلم ، قالت : ما كان يكون برسول اللهصلىاللهعليهوسلم قرحة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء.
وفي المسند من طريق ابن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : جاءت سلمى امرأة أبي رافع مولى النبي صلىاللهعليهوسلم تستأذيه على أبي رافع ، وقالت : إنه يضربني. فقال : «ما لك ولها»؟ قال : إنها تؤذيني يا رسول الله. قال : «بم آذيته يا سلمى»؟ قالت : ما آذيته بشيء ، ولكنه أحدث وهو يصلي ، فقلت : يا أبا رافع ، إن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ ، فقام يضربني ، فجعل يضحك ويقول : «يا أبا رافع ، لم تأمرك إلا بخير».
وأخرج ابن مندة ، من طريق الليث ، عن زيد بن أسلم ، عن عبيد الله بن وهب ، عن أم
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٠٤).
(٢) الاستيعاب : ت (٣٤٣١).
(٣) أسد الغابة : ت (٧٠٠٥).
رافع ـ أنها قالت : يا رسول الله ، أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي. قال : «إذا قمت إلى الصّلاة فكبّري سرّا ...» الحديث.
رواه عطاف بن خالد ، عن زيد ، عن أم رافع ، ولم يذكر بينهما واحدا.
١١٣٣٢ ـ سلمى ، أم مسطح (١).
مذكورة ، في حديث الإفك المشهور ، وهي معروفة بكنيتها أكثر من اسمها ، وستأتي ، في الكنى.
١١٣٣٣ ـ سلمى (٢) ، غير منسوبة ، مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص السلمي.
ذكر هشام بن الكلبيّ في كتاب «المثالب» أن سلمة بن أمية بن خلف استمتع منها ، فولدت له ، ثم جحده ، فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة.
١١٣٣٤ ـ سلمى (٣) ، غير منسوبة.
وقع ذكرها فيما رواه محمد بن عقبة ، عن وهب بن عبد الله بن كعب ، عن سلمى ، قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «بعث اللهعزوجل أربعة آلاف نبيّ ...» في حديث طويل ذكره ابن مندة.
١١٣٣٥ ـ سلمى (٤)، خادم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
وقع ذكرها في ترجمة زينب بنت جحش من طبقات ابن سعد في خبر رواه عن الواقدي عن عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، فذكر قصة تزويج زينب بطولها ، وفي آخرها : فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من يذهب إلى زينب يبشّرها أنّ الله زوّجنيها» (٥) ؟ قالت : فخرجت سلمى خادم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم تشتد ، فحدثتها بذلك فأعطتها أرضا ، وأظنها أم رافع امرأة أبي رافع المتقدمة.
١١٣٣٦ ـ سلمى (٦) مولاة صفية.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠١٥).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٠٦).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٨ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٣ ، بقي بن مخلد ٩٨٤.
(٤) أسد الغابة ت (٧٠٠٨) ، الاستيعاب : ت (٣٤٣٠).
(٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ٧٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٣٨٩ وعزاه للحاكم في المستدرك عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا.
(٦) الثقات ٣ / ١٨٤ ، أعلام النساء ٢ / ٢٥٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٥.
ذكر الواقديّ أنها كانت قابلة خديجة عند ولادتها أولادها من النبيّصلىاللهعليهوسلم .
١١٣٣٧ ـ سمراء بنت قيس الأنصارية (١)
قال ابن مندة : لها ذكر في حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف في حديث الواقدي. وقال أبو عمر : سميراء ، بالتصغير ، بنت قيس الأنصارية مدنية ، روى عنها أبو أمامة بن سهل. وكذا ذكرها ابن سعد بالتصغير ، ونسبها ، فقال : بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار ، تزوجها عبد عمرو بن عبد الأشهل ، فولدت له النعمان ، والضحاك ، وقطبة ، وأم الرياع ، وهم صحابة ، ثم خلف عليها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن مبذول ، فولدت له ، ثم خلف عليها الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار ، فولدت له سلمى وهم صحابة أيضا.
١١٣٣٨ ـ سمراء بنت نهيك (٢). تأتي في القسم الثالث.
١١٣٣٩ ـ سميراء بنت قيس (٣). تقدمت قريبا.
١١٣٤٠ ـ سميرة القرشية (٤).
جرى لها ذكر في الفتوح لما فتحت همدان سنة إحدى وعشرين ، ازدحموا على ثنية فمروا على جبل مشرف ، فقال رجل من قريش كأنه من سميرة ، وهي امرأة من المهاجرين كان لها سن مشرفة على أسنانها فشبه الجبل بسن سميرة.
١١٣٤١ ـ سميكة بنت جابر بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم الأنصارية ، من المبايعات.
قاله ابن سعد عن الواقديّ : قال : وأمها أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان ، تزوجها النعمان بن جبير بن أمية.
١١٣٤٢ ـ سميّة بنت خباط (٥) ، بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة ، ويقال بمثناة تحتانية ، وعند الفاكهي سمية بنت خبط ، بفتح أوله بغير ألف ، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٢٠) ، الاستيعاب ت (٣٤٣٢).
(٢) الاستيعاب : ت (٣٤٣٣) الثقات ٣ / ١٨٥ ، أعلام النساء ٢ / ٢٦٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٨.
(٣) أسد الغابة : ت (٧٠٢٠).
(٤) في أ : سميراء.
(٥) أسد الغابة : ت (٧٠٢١) ، الثقات ٣ / ١٨٤ ، أعلام النساء ٢ / ٢٦١ ، الدر المنثور ٢٥٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٨ ، المنمق ٣١٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٣٠.
ابن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، والدة عمار بن ياسر ، كانت سابعة سبعة في الإسلام ، عذّبها أبو جهل وطعنها ، في قبلها ، فماتت ، فكانت أول شهيدة في الإسلام. وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجها سمية فولدت له عمارا فأعتقه ، وكان ياسر وزوجته وولده منها ممّن سبق إلى الإسلام.
قال ابن إسحاق في «المغازي» : حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أنّ سمية أم عمار عذّبها آل بني المغيرة على الإسلام ، وهي تأبى غيره حتى قتلوها ، وكان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يمرّ بعمار وأمه وأبيه وهم يعذّبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول : «صبرا يا آل ياسر ، موعدكم الجنّة».
وقال مجاهد : أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة : رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأبو بكر ، وبلال ، وخباب ، وصهيب ، وعمار ، وسمية. فأما رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وأبو بكر فمنعهما قومهما. وأما الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروا في الشمس ، وجاء أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها.
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، وهو مرسل ، صحيح السند.
وقال أبو عمر : قال ابن قتيبة خلف على سمية بعد ياسر الأزرق غلام الحارث بن كلدة وكان روميا ، فولدت له سلمة ، فهو أخو عمار لأمه ، كذا قال : وهو وهم فاحش ، فإن الأزرق إنما خلف على سمية والدة زياد ، فسلمة بن الأزرق أخو سمية لأمه ، فاشتبه على ابن قتيبة.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن مجاهد قال : أول شهيد في الإسلام سمية والدة عمار بن ياسر ، وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة ، ولما قتل أبو جهل يوم بدر قال النبيّصلىاللهعليهوسلم لعمار : «قتل الله قاتل أمّك» (١)
١١٣٤٣ ـ سمية ، والدة زياد.
ذكرت في التي قبلها ، وكانت مولاة الحارث بن كلدة. وسيأتي ذكرها في القسم الثالث.
١١٣٤٤ ـ سنا (٢)، بفتح أوله وتخفيف النون ، بنت أسماء بن الصلت السلمية.
__________________
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ١٩٣.
(٢) أسد الغابة : ت (٧٠٢٢) ، الاستيعاب : ت (٣٤٣٥).
ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنّى أنها ممن تزوجها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فماتت قبل أن يدخل بها. وروى ذلك عن حفص بن النضر ، وعبد القاهر بن السري السلميين ، وقال : هي عمة عبد الله بن حازم ، بمعجمتين ، ابن أسماء بن الصلت أمير خراسان.
قلت : ذكر ابن أبي خيثمة ، عن أبي عبيدة بن عبد القاهر : سماها سنا كالذي هاهنا ، وأن غيره سماها وسنا بزيادة واو في أولها ، وتقدم في الألف أنّ قتادة سماها أسماء بنت الصلت ، وكذا قال أحمد بن صالح المصري.
وقال ابن إسحاق : سنا بنت أسماء. وقال غيره : وسنا حكى ذلك أبو عمر ، قال : ولا يثبت من ذلك شيء من حيث الإسناد إلا أن قول ابن إسحاق أرجح.
وقال ابن سعد : سنا ، ويقال سبا ـ بالموحدة وبالنون ، ونسبها ابن حبيب إلى جدها ، فساق نسبها إلى بني سليم ، فقال : سنا بنت الصلت بن حبيب بن حازم بن هلال بن حرام بن سماك بن عفيف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وذكر أن أسماء أخوها لا أبوها ، وذكر أنها ماتت قبل أن يدخل النبيّصلىاللهعليهوسلم بها.
وحكى الرّشاطيّ عن بعضهم أن سبب موتها أنه لما بلغها بأنّ النبيصلىاللهعليهوسلم تزوّجها سرّت بذلك حتى ماتت من الفرح.
١١٣٤٥ ـ سنا بنت سفيان الكلابية.
يقال : إنها من اللاتي تزوجهن النبيصلىاللهعليهوسلم ولم يدخل بهن. ذكرها ابن سعد ، وساق الاختلاف في اسم الكلابية ، وسأذكر كلامه في ذلك في أول حرف العين.
١١٣٤٦ ـ سنا بنت مخنف. تأتي في سنينة ـ بالتصغير.
١١٣٤٧ ـ سنبلة بنت ماعز ، أو ما عص (١) ، بن قيس بن خلدة الأنصارية ثم من بني زريق.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٣٤٨ ـ سندوس ، ويقال سدوس ، بنت خالد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة ابن امرئ القيس بن مالك الأغر.
قال ابن سعد : ذكرها الواقديّ ، وأنها أسلمت وبايعت ، ولم يذكرها غيره.
١١٣٤٩ ـ سنية بنت الحارث.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٢٣).
روى عن ابن عباس (١) أنها كانت ممّن هاجر في الهدنة ، فامتحنت ، فقالت : ما جئت إلا رغبة في الإسلام.
١١٣٥٠ ـ سنينة (٢) ، بنونين مصغرة ، بنت مخنف بن زيد النّكرية ، بالنون المضمومة وقيل بفتح الموحدة. قال ابن ماكولا : لها صحبة وحديث. روت عنها حبة بنت الشماخ. وقد تقدم ما رواه ابن شاهين وابن السّكن في ترجمة مخنف ، وأن اسمها سنا ، وسماها ابن شاهين في سياق آخر سنينة كالذي هاهنا ، فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، قال : حدثتنا حبة بنت شماخ النكرية ، قالت : حدثتني امرأة منا يقال لها سنينة بنت مخنف بن زيد النكرية ، قالت : لما تسارع إلى الإسلام إلخ.
١١٣٥١ ـ سهلة بنت سعد الساعدية (٣) ، أخت سهل الصحابي المشهور.
ذكرها ابن مندة ، وأخرج من طريق ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، عن سهلة بنت سعد الساعدية ، أنها قالت : يا رسول الله ، المرأة تصنع لزوجها الشيء يعطفه عليها ، فقال : «متاع في الدّنيا ولا خلاق لها في الآخرة». تفرد منصور بن عمار به ، وأيضا عن ابن لهيعة سهلة بنت سهل ذكرها الطّبرانيّ ، وأخرج من طريق ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة ، عن سهلة بنت سهل أنها قالت : يا رسول الله ، أتغتسل إحدانا إذا احتلمت؟ قال : «نعم ، إذا أرأت الماء».
ورواه من طريق عبد الملك بن يحيى بن بكير ، عن أبيه ، عن ابن لهيعة. وأخرجه المستغفري من طريق محمد بن معاوية النيسابورىّ ، عن ابن لهيعة ، فذكره ، وزاد فيه : قلت : يا رسول الله ، برح الخفاء ،
ولكنه قال سهلة بن (٤) سهيل ـ بالتصغير. وجوّز أبو موسى أنها سهلة بنت سهيل بن عمرو الآتي ذكرها. وهو بعيد ، لأنها لا رواية لها. قال ابن الأثير : الأقرب أنها سهلة بنت سعد ، ويكون الراويّ أخطأ في قوله بنت سهل ، والصواب أخت سهل ، لأن السند في الحديثين واحد.
قلت : وهو محتمل ، واحتمال التعدد ليس ببعيد من جهة قوله : تفرد به عمار ، فيكون تفرد بالتسمية.
__________________
(١) في أ : إسحاق.
(٢) أسد الغابة : ت (٧٠٢٤).
(٣) أسد الغابة : ت (٧٠٢٥).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٩.
١١٣٥٢ ـ سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية (١)
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، أسلمت قديما ، وهاجرت مع زوجها. بي حذيفة بن عتبة إلى الحبشة ، فولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة. ذكر ذلك ابن إسحاق ، وقال ابن سعد : أمّها فاطمة بنت عبد العزى بن أبي قيس من رهط زوجها سهيل بن عمرو ، أسلمت قديما بمكة وبايعت ، ثم تزوجت شماخ بن سعيد بن قائف بن الأوقص السلمي ، فولدت له عامرا ، ثم تزوجت عبد الله بن الأسود بن عمرو ، من بني مالك بن حسل ، فولدت له سليطا ، ثم تزوجت عبد الرحمن بن عوف فولدت له سالما ، فهم إخوة محمد بن أبي حذيفة لأمه.
ولها ذكر في حديث عائشة ، أخرج أبو داود من طريق محمد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عائشة ـ أن سهلة بنت سهيل استحيضت فأتت النبيّصلىاللهعليهوسلم فأمرها أن تغتسل لكل صلاة ، فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل الحديث.
وتقدم لها ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة.
قال ابن سعد : كانت أرضعت سالما مولى أبي حذيفة ، فذكر القصة في رضاع الكبير ، ثم أخرج عن خالد بن مخلد ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن أن امرأة أبي حذيفة ذكرت دخول سالم عليها ، فأمرها رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن ترضعه فأرضعته ، وهو رجل كبير بعد ما شهد بدرا. ثم أخرج عن الواقدي ، عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري ، عن أبيه ، قال : كانت تحلب في مسعط أو إناء قدر رضعة فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام ، فكان بعد يدخل عليها وهي حاسر ، رخصة من رسول اللهصلىاللهعليهوسلم لسهلة.
١١٣٥٣ ـ سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية (٢).
تقدم نسبها عند ذكر والدها.
قال أبو عمر : تزوجها عبد الرحمن بن عوف ، ويروى عن النبيصلىاللهعليهوسلم أنه أسهم لها يوم خيبر.
__________________
(١) الثقات ٣ / ١٨٤ ، أعلام النساء ٢ / ٢٦٥ ، بقي بن مخلد ٤٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٩ ، الاستبصار ٢٩٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦ ، أسد الغابة : ت (٧٠٢٧) ، الاستيعاب : ت (٣٤٣٦).
(٢) الثقات ٣ / ١٨٤ ، أعلام النساء ٢ / ٢٦٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٩ ، الاستبصار ٢٩٩ ، أسد الغابة : ت (٧٠٢٨) ، الاستيعاب : ت (٣٤٣٧).
الإصابة/ج٨/م١٣
قلت : وصله ابن مندة ، من طريق عبد العزيز بن عمران ، عن سعيد بن زياد ، عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن جدته سهلة بنت عاصم ، قالت : ولدت يوم خبير فسماني رسول اللهصلىاللهعليهوسلم سهلة. وقال : «سهّل الله أمركم». فضرب لي بسهم ، وتزوّجني عبد الرحمن بن عوف يوم ولدت ، وهو عند الواقدي أيضا.
١١٣٥٤ ـ سهيمة بنت أسلم بن الحريش (١) ، أخت سلمة بن أسلم شقيقته ، أمّهما سعاد بنت رافع النجارية ، وزوجها محيصة بن مسعود. وأسلمت سهيمة وبايعت ، قاله ابن سعد ، وذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٣٥٥ ـ سهيمة بنت عمير المزنية (٢) ، امرأة ركانة بن عبد يزيد المطلبي.
وقع ذكرها في مسند الشّافعي ، حدثنا عمي محمد بن علي ، عن عبد الله بن السائب ، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد ـ أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة ، ثم أتى النبي صلىاللهعليهوسلم فقال : إني طلّقت امرأتي سهيمة البتة ، والله ما أردت إلا واحدة ، فقال : «والله ما أردت إلّا واحدة»؟ فقال ركانة : والله ما أردت إلا واحدة. فردّها النبيّصلىاللهعليهوسلم وطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان ، وأخرجه ابن مندة بعلو عن الشافعيّ.
١١٣٥٦ ـ سهيمة بنت عمير الأنصارية ، عمة عبد الله بن الحارث بن عمير ، أو عمرو أو عويمر.
ذكر ابن مندة من طريق عبد الله بن الحارث : لقد كان من رسول اللهصلىاللهعليهوسلم في عمتي سهيمة بنت عمير قضاء ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها. وتقدم مزيد لذلك في عبد الله بن الحارث.
١١٣٥٧ ـ سهيمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد الأنصارية الظفرية (٣) ، زوج جابر بن عبد الله ، والدة ولده عبد الرحمن.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٣٥٨ ـ سهيمة ، امرأة رفاعة القرظي تقدم ذكرها في تميمة (٤)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٢٩).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٣١) ، الاستيعاب : ت (٣٤٣٨).
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٣٢).
(٤) أسد الغابة ت (٧٠٣٠).
١١٣٥٩ ـ سوادة ، ويقال سودة بنت عاصم بن خالد (١) بن شداد بن عبد الله بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. ويقال سوداء ، قال أبو عمر : سوداء الأسدية. وقال بعضهم : بنت عاصم ، حديثها في الخضاب.
قلت : أخرجه ابن أبي عاصم وابن مندة ، من طريق عن أبي إسحاق الأزدي ، عن نائلة مولاة أبي العيزار الكوفية ، عن أم عاصم ، عن السوداء ، قالت : أتيت النبيّصلىاللهعليهوسلم لأبايعه ، فقال : «انطلقي فاختضبي ثمّ تعالي حتّى أبايعك».
١١٣٦٠ ـ سوادة ، ويقال سودة بنت مسرح (٢) ، بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء ، وقيل بالشين المعجمة والتشديد ، الكندية. وحديثها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن علي.
قلت : وصله ابن مندة من طريق عروة بن فيروز عنها ، قالت : كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض ، فجاء النبيّصلىاللهعليهوسلم ، فقال : «كيف هي»؟ قلت : إنها لتجهد. قال : إذا وضعت فلا تحدّثي شيئا». قالت : فوضعت ابنا فسررته ووضعته في خرقة صفراء ، فقال : «ائتيني به». فلفقته في خرقة بيضاء فتفل في فيه ، وسقاه من ريقه ، ودعا عليّا فقال : «ما سمّيته»؟ فقال : جعفر. فقال : «لا ، ولكنّه الحسن». وأعادها أبو عمر في سودة ، فقال : روى عنها حديث واحد بإسناد مجهول أنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن.
١١٣٦١ ـ سوداء ، غير منسوبة.
ذكرها ابن سعد فيمن بايع النبيّ صلىاللهعليهوسلم وأخرج عن عبد العزيز بن الخطاب ، وإسماعيل بن أبان الورّاق ، عن نائلة الكوفية ، عن أم عاصم ، عن السوداء ، قالت : أتيت النبيّصلىاللهعليهوسلم أبايعه ، فقال : «اختضبي». قالت : فاختضبت ، ثم جئت فبايعته.
١١٣٦٢ ـ سودة بنت حارثة بن النعمان الأنصارية.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
قلت : هي امرأة عمرو بن حزم. وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت. وتزوجها عبد الله بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار. وأمّها أم خالد بنت خالد بن يعيش.
__________________
(١) أسد الغابة : ت (٧٠٣٤) ، الثقات ٣ / ١٨٥ ، أعلام النساء ٢ / ٢٦٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦.
(٢) أعلام النساء ٢ / ٢٦٦ ، ٢٧٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٩ ، أسد الغابة ت (٧٠٣٣) ، الاستيعاب (٣٤٣٩).
١١٣٦٣ ـ سودة بنت زمعة بن قيس (١) بن عبد شمس القرشية العامرية. أمّها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية ، من بني عدي بن النجار.
كان تزوّجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو ، فتوفي عنها فتزوجها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وكانت أول امرأة تزوّجها بعد خديجة ، رواه ابن إسحاق ، وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات ـ وقد تقدم في ترجمة خديجة ـ أن خولة بنت حكيم قالت : أفلا أخطب عليك؟ قال : بلى. قال : فإنكنّ معشر النساء أرفق بذلك ، فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة ، فتزوّجها فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ستّ سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة.
وأخرجه ابن أبي عاصم موصولا. وسيأتي في ترجمة عائشة.
وأخرج التّرمذيّ عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقالت : لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ، ففعل ، فنزلت : (فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ) [النساء : ١٢٨].
وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق ، في بعضها أنه بعث إليها بطلاقها ، وفي بعضها أنه قال لها : اعتدّي ، والطريقان مرسلان ، وفيهما : أنها قعدت له على طريقة فناشدته أن يراجعها ، وجعلت يومها وليلتها لعائشة ففعل.
ومن طريق معمر ، قال : بلغني أنها كلّمته ، فقالت : ما بي على الأزواج من حرص ، ولكني أحبّ أن يبعثني الله يوم القيامة زوجا لك.
وفي الصّحيح عن عائشة : استأذنت سودة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس ، وكانت امرأة ثبطة ، يعني ثقيلة ، فأذن لها ، ولأن أكون استأذنته أحبّ إليّ من معروج به.
وصحح عن عائشة قالت : ما من الناس أحد أحبّ إليّ أن أكون في مسلاخه من سودة ، إن بها إلا حدّة فيها كانت تسرع منها الفيئة.
وقال ابن سعد : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : قالت سودة
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٣٥) ، الاستيعاب : ت (٣٤٤١) ، طبقات ابن سعد ٨ / ٥٢ ، طبقات خليفة ٣٣٥ ، المعارف ١٣٣ ، جامع الأصول ٩ / ١٤٥ ، تهذيب الكمال ١٦٨٥ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٦٦ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢٤٦ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٦ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٢ ، شذرات الذهب ١ / ٣٤.
لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم : صليت خلفك الليلة ، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم ، فضحك وكانت تضحكه بالشيء أحيانا. وهذا مرسل ، رجاله رجال الصحيح.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن محمد بن سيرين ـ أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم ، فقالت : ما هذه؟ قالوا : دراهم. قالت : في غرارة مثل التمر! ففرّقتها.
وروى ابن المبارك في «الزّهد» من مرسل أبي الأسود يتيم عروة ـ أنّ سودة قالت : يا رسول الله ، إذا متنا صلّى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت. فقال لها : «يا بنت زمعة ، لو تعلمين علم الموت لعلمت أنّه أشدّ ممّا تظنّين».
وقال ابن أبي خيثمة : توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب ، ويقال : ماتت سنة أربع وخمسين ورجّحه الواقدي.
روى عنها ابن عباس ، ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.
١١٣٦٤ ـ سودة بنت أبي حبيش الجهنية (١).
قال ابن سعد : لها ولأبيها صحبة وهجرة ، وأسلمت هي وبايعت بعد الهجرة ، ثم أسند عنها عن أم صبية الجهنية قصة لها مع عمر.
١١٣٦٥ ـ سودة القرشية (٢).
أخرج ابن مندة وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس ، قال : أراد النبيّ صلىاللهعليهوسلم أن يتزوّج سودة القرشية ، وكان لها أولاد ، فقالت : إنك أحبّ البرية إليّ ، وإن لي صبية ، وأكره أن يتضاغوا عند رأسك. فقال النبيصلىاللهعليهوسلم : «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش». وأصله في البخاري من وجه آخر لكن لم يسمها.
١١٣٦٦ ـ سيرين ، أم ولد حسان بن ثابت (٣).
ذكر إسماعيل بن أبي أويس بأسانيد في طرق حديث الإفك من طريق عروة ، ومن طريق عمرة وغيرهما ، عن عائشة في قصة الإفك : وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة ، فقال صفوان لحسان حين ضربه :
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٣٦).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٣٨).
(٣) الثقات ٣ / ١٨٥ ، أعلام النساء ٢ / ٢٧٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٠ ، أسد الغابة : ت (٧٠٤٠) ، الاستيعاب : ت (٣٤٤٣).
تلقّ ذباب السّيف منّي فإنّني |
غلام إذا هو جيت لست بشاعر |
[الطويل]
فصاح حسّان ، واستغاث الناس ، ففرّ صفوان ، وجاء حسان فاستعدى على صفوان ، فسأله النبيّصلىاللهعليهوسلم أن يهب له ضربة صفوان ، فوهبها له ، فعاضه منها حائطا من نخل وجارية قبطية تدعى سيرين ، فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن.
وفي حديث بشر بن مهاجر ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أهدى أمير القبط لرسول اللهصلىاللهعليهوسلم جاريتين أختين ، فأما إحداهما فتسرّاها فولدت له إبراهيم ، وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت.
وروى عبد الرّحمن بن حسّان عن أمه سيرين ، قالت : لما احتضر إبراهيم ابن النبيّ صلّى الله عليه كنت كلما صحت أنا وأختي نهانا عن الصياح الحديث.
وأخرج أبو نعيم من طريق بسر بن محمد المؤدب ، عن أبي أويس ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : مرّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم بحسان ومعه أصحابه سماطين (١) وجارية له يقال لها سيرين ، فجعل بين السّماطين وهي تغنّيهم ، فلم يأمرهم ولم ينههم. رواه ابن وهب ، عن أبي أويس مثله ، لكن قال : وجارية طرية تغنّي لهم.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١١٣٦٧ ـ سجاح بنت الحارث التميمية التي ادّعت النبوة في الردّة ، وتبعها قوم ثم صالحت مسيلمة وتزوجته ثم بعد قتله عادت إلى الإسلام فأسلمت ، وعاشت إلى خلافة معاوية.
ذكر ذلك صاحب التّاريخ المظفري.
١١٣٦٨ ـ سعدة بنت قمامة (٢)
__________________
(١) أي صفّين ، وكل صف من الرّجال سماط. اللسان / ٣ / ٢٠٩٤.
(٢) الاستيعاب : ت (٣٤٢٣).
قال أبو عمر : روت عنها قدامة أنها كانت تؤمّ النساء وتقوم وسطهن (١) ، يقال : إنها أدركت النبيّصلىاللهعليهوسلم .
١١٣٦٩ ـ سلمى بنت جابر الأحمسية. تقدمت في زينب.
١١٣٧٠ ـ سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية. تقدمت في الأول.
١١٣٧١ ـ سميّة ، مولاة الحارث بن كلدة ، وكان يطؤها بملك اليمين ، فولدت له نافعا ثم نفيعا ، فانتفى منه ، لكونه رآه أسود ، ثم وهبها لزوجته صفية بنت أبي عبيد بن أسيد بن أبي علاج الثقفية ، فزوجتها عبدا لها روميّا يقال له عبيد ، فولدت له زيادا فأعتقته صفية. ذكر ذلك البلاذري عن عوانة أنّ الكواء اليشكري سبى سمية من الروم ، ثم وهبها للحارث بن كلدة ، فذكره ، فلها إدراك ، ولم يرد ما يدل على أنها رأت النبيصلىاللهعليهوسلم في حالة إسلامها ، لكن يمكن أن تدخل في عموم قولهم : إنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها.
القسم الرابع
١١٣٧٢ ـ سلامة بنت سعد بن شهيد (٢) ، أم بني طلحة.
أوردها ابن الأثير ، عن ابن حبيب ، وإنما هي سلافة ، بفاء بدل الميم.
١١٣٧٣ ـ سلمى ، غير منسوبة.
روى عنها ابن ابنها عبيد الله بن علي. قال ابن مندة : روى إسحاق عن فائد بن عبد الرحمن مولى عبيد الله بن علي مولاه ، عن جدته سلمى ، قالت : أتانا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فصنعنا له حريرة الحديث.
وتعقبه أبو نعيم بأنها هي امرأة أبي رافع ، وقد تقدمت ، وساق الحديث موصولا عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن جدته أنها أخبرته ، فذكره ، وهو كما قال.
١١٣٧٤ ـ سودة ، امرأة أبي الطّفيل (٣).
تابعية أرسلت حديثا ، فذكره أبو نعيم في الصحابة ، فأورد من طريق عبد الله بن عثمان
__________________
(١) في أ : وتتطهر.
(٢) أسد الغابة : ت (٧٠٠١).
(٣) أسد الغابة : ت (٧٠٣٧) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٠.
ابن خيثم قال : دخلت على أبي الطّفيل فوجدته طيّب النفس ، فقلت : لأغتنمنّ ذلك منه ، فقلت : يا أبا الطفيل ، النفر الّذي لعنهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم من هم؟ فهمّ أن يخبرني بهم ، فقالت امرأته سودة : أما بلغك أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم قال : «إنّما أنا بشر فمن دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة» (١)
حرف الشين المعجمة
القسم الأول
١١٣٧٥ ـ شراف أخت دحية بن خليفة الكلبي (٢)
أخرج الطّبرانيّ ، وأبو نعيم عنه ، من طريق جابر الجعفي ، عن ابن أبي مليكة ، قال : خطب رسول الله صلىاللهعليهوسلم امرأة من بني كلب ، فبعث عائشة تنظر إليها فذهبت ثم رجعت ، فقالت : ما رأيت طائلا. فقال لها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «أقد رأيت خالا عندها اقشعرّت كلّ شعرة منك»؟ فقالت : ما دونك سر (٣)
أورده أبو موسى في «الذّيل» في ترجمة شراف ، وقال : قيل إنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم تزوّجها ولم يدخل بها ، وبذلك جزم ابن عبد البر.
قلت : وقد ورد التصريح بذكرها عند ابن سعد ، عن هشام بن الكلبي ، عن شرقي بن القطامي ، قال : لما هلكت خولة بنت الهذيل تزوّج رسول اللهصلىاللهعليهوسلم شراف بنت خليفة أخت دحية ، ولم يدخل بها ، ثم أخرج أثر عائشة المذكور عن محمد بن عمر ، عن الثوري ، عن جابر الجعفي ، به.
١١٣٧٦ ـ شرفة الدار بنت الحارث بن قيس بن هيشة الأنصارية من بني معاوية (٤)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
__________________
(١) أخرجه مسلم ٤ / ١٨٣٥ كتاب الفضائل باب (٣٧) توفيرهصلىاللهعليهوسلم وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه
حديث رقم ١٤٠ / ٢٣٦٢ ، وأخرجه مسلم أيضا ٤ / ٢٠١٠ كتاب البر والصلة والآداب باب (٢٥) من لعن النبي صلىاللهعليهوسلم أو سبه أو دعا عليه حديث رقم ٩٥ / ٢٦٠٣ ، أحمد في المسند ١ / ٤٢٠ ، ٦ / ١٠٧ وأبو نعيم في الحلية ٧ / ٢٠٨ ، وكنز العمال حديث رقم ٣٢١٧٦.
(٢) أسد الغابة : ت (٧٠٤٢) ، الاستيعاب : ت (٣٤٤٤).
(٣) في أ : سعة.
(٤) أسد الغابة : ت (٧٠٤٣).
١١٣٧٧ ـ شريرة (١) ، بالتصغير : بنت الحارث بن عوف بن مرة.
ذكر سعيد بن عفير أنها زوج حارثة بن سلامة بن حارثة النخعي ، والدة الحكم بن حارثة ، وأنها بايعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
١١٣٧٨ ـ الشّعثاء (٢) ، امرأة حسان بن ثابت التي كان يشبّب بها في غزل قصائده ، قيل هي بنت سالم الأسلمية ، حكى السهيليّ أنها كانت زوجة له وولدت له بنتا يقال لها فراس ، وقيل هي بنت سلام بن مشكم أحد رؤساء اليهود بالمدينة الّذي قال أبو سفيان بن حرب ، وقد نزل عليه في قدمة قدمها :
سقاني فروّاني كميتا مدامة |
على ظمأ منّي غلام ابن مشكم |
[الطويل]
وقال الرّشاطيّ في أنساب الخزرج : أم فراس بنت حسان بن ثابت أمّها شعثاء بنت هلال الخزاعية ، وكذا قال ابن الأعرابي في نوادره إنّ شعثاء خزاعية.
١١٣٧٩ ـ الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد (٣) بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. وقيل خالد بدل خلف ، وقيل صدّاد بدل شداد ، وقيل ضرار ، والدة سليمان بن أبي حثمة. قيل : اسمها ليلى ، قاله أحمد بن صالح المصري. وقال أبو عمر : قال ابن سعد : أمّها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية ، وأسلمت الشفاء قبل الهجرة ، وهي من المهاجرات الأول. وبايعت النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يزورها ويقيل عندها في بيتها ، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه ، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم ، وقال لها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «علّمي حفصة رقية النّملة كما علّمتها الكتابة» (٤)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٤٤).
(٢) في أ : الشعيثاء.
(٣) أسد الغابة : ت (٧٠٤٥) ، الاستيعاب : ت (٣٤٤٥) ، أعلام النساء ٢ / ٣٠٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨١ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٢ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٨ ، الكاشف ٣ / ٤٧٤ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٦ ، المنمق ٣٧٢ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٨٧ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩ ، بقي بن مخلد ١٧٣.
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤ / ٤١٤. وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٣٦٨ ، ٣٤٣٨١.
وأقطعها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم دارها عند الحكاكين بالمدينة ، فنزلتها مع ابنها سليمان ، وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها ، وربما ولّاها شيئا من أمر السوق.
روى عنها حفيداها : أبو بكر ، وعثمان ، ابنا سليمان بن أبي حثمة. انتهى كلامه.
روى عنها أيضا ابنها سليمان ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وحفصة أم المؤمنين ، ومولاها أبو إسحاق.
وفي المسند ، من طريق المسعوديّ ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل من آل أبي حثمة ، عن الشفاء بنت عبد الله ، وكانت من المهاجرات ـ أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم سئل عن أفضل الأعمال فقال : «إيمان بالله ، وجهاد في سبيله ، وحجّ مبرور».
وأخرج ابن مندة حديث رقية النملة من طريق الثوري ، عن ابن المنكدر ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن حفصة ـ أن امرأة من قريش يقال لها الشفاء كانت ترقى من النملة ، فقال النبيصلىاللهعليهوسلم : «علّميها حفصة». وذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري.
وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة ، عن أبيه عثمان ، عن الشفاء ـ أنها كانت ترقي في الجاهلية ، وأنها لما هاجرت إلى النبيصلىاللهعليهوسلم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه ، فقالت : يا رسول الله ، إني قد كنت أرقى برقي في الجاهلية ، فقد أردت أن أعرضها عليك. قال : «فاعرضيها». قالت : فعرضتها عليه ، وكانت ترقى من النملة ، فقال : ارقي بها وعلّميها حفصة. إلى هنا رواية ابن مندة ، وزاد أبو نعيم : باسم الله صلو صلب خير يعود من أفواهها ولا يضرّ أحدا ، اكشف الباس ربّ النّاس. قال : ترقي بها على عود كركم (١) سبع مرّات وتضعه مكانا نظيفا ، ثم تدلكه على حجر بخلّ خمر مصفّى ، ثمّ تطليه على النّملة».
وأخرجه أبو نعيم عن الطّبرانيّ من طريق صالح بن كيسان ، عن أبي بكر بن سليمان ابن أبي حثمة ـ أن الشّفاء بنت عبد الله قالت : دخل عليّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وأنا قاعدة عند حفصة ، فقال : «ما عليك أن تعلّمي هذه رقية النّملة كما علّمتها الكتابة».
وأخرج ابن أبي عاصم ، وأبو نعيم ، من طريقه بسنده عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن الشفاء بنت عبد الله : أتيت النبيصلىاللهعليهوسلم أسأله ، فجعل يعتذر إليّ وأنا ألومه ، فحضرت الصلاة ، فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة ، فوجدت شرحبيل في البيت ،
__________________
(١) الكركم. نبت وهو شبيه بالورس ، والكركم تسميه العرب الزعفران. اللسان ٥ / ٣٨٦٠.
فجعلت أقول : قد حضرت الصلاة وأنت في البيت؟ وجعلت ألومه ، فقال : يا خالتي ، لا تلوميني ، فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . فقلت : بأبي وأمي! إني كنت ألومه ، وهذه حاله ولا أشعر. قال شرحبيل : وما كان إلا درعا رقعناه. وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو واه ، ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص.
١١٣٨٠ ـ الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة (١)
قال الزّبير : هي أم عبد الرحمن بن عوف ، وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن مناف. قال أبو عمر : فعلى هذا عبد عوف جدّ عبد الرحمن لأبيه ، وعوف جده لأمه أخوان ، وهما ابنا عبد الرحمن بن الحارث بن زهرة ، فكأن أباه عوفا سمي باسم عمه. فانظره.
قال ابن الأثير : قد ذكر ابن أبي عاصم في ترجمة عبد الرحمن بن عوف أن أمّه العنقاء ، ويقال لها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة ، فعلى هذا هي بنت عم أبيه. وقد تقدم في أروى بنت كريز النقل عن ابن عباس ـ أنّ أم عبد الرحمن بن عوف أسلمت. وقال ابن سعد : أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي ، وكانت الشفاء من المهاجرات ، قال : وجاءت فيها سنّة العتاقة عن الميت ، فإنّها ماتت في حياة النبيصلىاللهعليهوسلم ، فقال عبد الرحمن : يا رسول الله ، أعتق عن أمي؟ قال : «نعم. فأعتق عنها».
١١٣٨١ ـ الشفاء بنت عوف (٢) أخت عبد الرحمن بن عوف.
قال الزّبير : هاجرت مع أختها عاتكة ، وعاتكة هي أم المسور ، وقيل بل أم المسور هي الشفاء. حكى ذلك أبو أحمد العسكريّ.
١١٣٨٢ ـ شقيقة بنت مالك بن قيس بن محرث (٣) بن الحارث بن ثعلبة ، من بني مازن بن النجار ، أخت الشموس. ذكرها ابن حبيب في المبايعات كذلك ، ولم يصب صاحب التّجريد حيث قال إنها مجهولة ، فقد ذكرها أيضا ابن سعد فقال : أمها سهيمة بنت عويمر المازني ، وتزوجها الحارث بن سراقة بن الحارث بن عدي ، فولدت له عبد الله وأم عبيد ، قال : وأسلمت شقيقة وبايعت.
١١٣٨٣ ـ الشمّاء (٤) ، بالتشديد. تأتي في الشيماء.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٤٧) ، الاستيعاب ت (٣٤٤٨).
(٢) الاستيعاب : ت (٣٤٤٧).
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٤٩).
(٤) أسد الغابة ت (٧٠٥٠).
١١٣٨٤ ـ الشموس بنت أبي عامر بن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية (١) من بني عمرو بن عوف ، والدة عاصم وجميلة ابني ثابت بن أبي الأفلح.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أخت حنظلة بن (٢) عامر الراهب. وقد تقدم لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح.
١١٣٨٥ ـ الشموس بنت عمرو بن حزام بن زيد الأنصارية (٣) ، زوج مسعود بن أوس الظفري ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٣٨٦ ـ الشموس بنت مالك (٤). تقدمت مع أختها شقيقة قريبا. ذكرها ابن حبيب وابن سعد في المبايعات. وقال ابن سعد : هي شقيقة.
١١٣٨٧ ـ الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمّع الأنصارية (٥)
مدينة ، روى عنها عبيد بن وديعة أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم حين بنى مسجده كان جبرائيل يؤمّ الكعبة له ويقيم له قبلة المسجد ، ذكرها أبو عمر مختصرا. ووصله ابن أبي عاصم ، والحديث المذكور من طريق يعقوب بن محمد [الزهري ، عن عاصم بن سويد ، عن عتبة ، وأخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة ، عن محمد بن الحسن] المخزومي ، عن عاصم مطوّلا. وكذلك أخرجه الحسن بن سفيان وابن مندة ، من طريق سلمة ، عن عاصم بن سويد ، لكن خالف في شيخ عاصم ، فقال : عن أبيه ، عن الشموس بنت النعمان ، قالت : كأني انظر إلى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم حين قدم وأسّس هذا المسجد مسجد قباء ، فرأيته يأخذ الصخرة أو الحجر حتى يهصره الحجر ، وأنا انظر إلى بياض التراب على بطنه ، فيأتي الرجل فيقول :
يا رسول الله ، أعطني أكفك ، فيقول : «لا ، خذ حجرا مثله». حتى أسّسه ، ويقول : «إنّ جبرئيل يؤمّ الكعبة». فكان يقال : إنه أقوم مسجد قبلة.
وفي رواية محمد بن الحسن بالسند المذكور إلى عتبة ـ أنّ الشموس بنت النعمان
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٥١).
(٢) في أ : بن أبي عامر.
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٥٢).
(٤) أسد الغابة ت (٧٠٥٣).
(٥) أسد الغابة ت (٧٠٥٤) ، الاستيعاب : ت (٣٤٤٩) ، الثقات ٣ / ١٩٠ ، أعلام النساء ٢ / ٣٠٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨١ ، الاستبصار ٣٥٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ ، بقي بن مخلد ٩٧٨.
أخبرته ، وكانت من المبايعات ، فذكره ، وفيه : فيأتي الرجل من قريش أو الأنصار. وفيه : فيقولون تراءى له جبرئيل حتى أمّ له القبلة ، قال عتبة : فنحن نقول : ليس قبلة أعدل منها.
وقد استشكل ابن الأثير قوله في رواية شبابة يؤمّ الكعبة بأن القبلة حينئذ كانت إلى بيت المقدس ، ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك ، وخطر في في جوابه أنه أطلق الكعبة وأراد القبلة أو الكعبة على الحقيقة ، وإذا بيّن له جهتها كان إذا استدبرها استقبل بيت المقدس ، وتكون النكتة فيه أنّه سيحول إلى الكعبة ، فلا يحتاج إلى تقويم آخر ، فلما وقع لي سياق محمد بن الحسن رجّح الاحتمال الأوّل.
١١٣٨٨ ـ الشّموس الأنصارية.
لها قصة مع أبي محجن في خلافة عمر مقتضاها أن تكون من الشرط ، لأنّ من تكون متزوّجة بحيث يحتاج من رآها إلى الحيلة في التوصل إلى التملي برؤيتها بحيث يستعدي زوجها عليها أن تكون أدركت العصر النبوي ، وكانت القصة قبل فتح القادسية ، ذكرت القصة في ترجمة أبي محجن في كنى الرجال.
١١٣٨٩ ـ شميلة بنت الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم الأنصارية الظفرية (١)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٣٩٠ ـ الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة (٢)
قال أبو نعيم : لها ذكر ، وأوردها أبو سليمان ـ يعني الطّبرانيّ ، ولم يورد لها حديثا ، وهي أخت النبيصلىاللهعليهوسلم من الرضاعة.
وقال أبو عمر : الشيماء أو الشماء اسمها حذافة.
ذكر ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير وغيره عنه إنّ إخوة النبي صلىاللهعليهوسلم من الرضاعة : عبد الله ، وأنيسة ، وحذيفة بنو الحارث ، وحذافة هي الشيماء غلب عليها ذلك ، قال : وذكروا أنّ الشيماء كانت تحضن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم مع أمها.
وقال ابن إسحاق ، عن أبي وجزة السعدي : إن الشيماء لما انتهت إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم قالت : يا رسول الله ، إني لأختك من الرضاعة. قال : «وما علامة ذلك؟» قالت : عضة عضضتها في ظهري ، وأنا متورّكتك. فعرف رسول اللهصلىاللهعليهوسلم العلامة ، فبسط لها رداءه ، ثم قال
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٥٥).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٥٧).
لها : «هاهنا». فأجلسها عليه وخيّرها ، فقال : «إن أحببت فأقيمي عندي محبّبة مكرمة ، وإن أحببت أن أمتّعك فارجعي إلى قومك». فقالت : بل تمتّعني وتردّني إلى قومي. فمتعها وردّها إلى قومها ، فزعم بنو سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما يقال له مكحول وجارية ، فزوّجت إحداهما الآخر ، فلم يزل فيهم من نسلهم بقية.
أخرجه المستغفريّ من طريق سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق هكذا. وقال ابن سعد : كانت الشيماء تحضن النبي صلىاللهعليهوسلم مع أمها وتوركه ، وقال أبو عمر : أغارت خيل رسول الله صلىاللهعليهوسلم على هوازن ، فأخذوها فيما أخذوا من السبي ، فقالت لهم : أنا أخت صاحبكم ، فلما قدموا بها قالت : يا محمد. أنا أختك ، وعرفته بعلامة عرفها ، فرحّب بها وبسط رداءه ، فأجلسها عليه ودمعت عيناه ، فقال لها : «إن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك ، وإن أحببت فأقيمي مكرّمة محبّبة» ، فقالت : بل أرجع ، فأسلمت وأعطاها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم نعما وشاء وثلاثة أعبد وجارية.
وذكر محمّد بن المعلّى الأزديّ في كتاب «التّرقيص» ، قال : وقالت الشيماء ترقص النبيصلىاللهعليهوسلم وهو صغير :
يا ربّنا أبق لنا محمّدا |
حتّى أراه يافعا وأمردا |
|
ثمّ أراه سيّدا مسوّدا |
وأكبت أعاديه معا والحسّدا |
وأعطه عزّا يدوم أبدا
[الرجز]
قال : فكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول : ما أحسن ما أجاب الله دعاءها!.
القسم الثاني
خال ، وكذا.
القسم الثالث
لم يذكر فيهما شيء.
القسم الرابع
١١٣٩١ ـ شخبرة (١) من بني تميم بن أسد.
ذكرها المستغفريّ ، واستدركها أبو موسى ، وهو تصحيف. وقد تقدمت في سخبرة في السين (٢) على الصواب.
١١٣٩٢ ـ الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية (٣) ، مدنية.
روى عنها أبو سلمة بن عبد الرّحمن ، ذكرها أبو عمر مختصرا ، وذكرها ابن مندة كذلك ، لكن لم يقل أنصارية ولا مدنية ، وزاد : أراها الأولى ، يعني الشفاء بنت عبد الله بن سليمان بن أبي حثمة ، وهو كما ظنّ. والحديث المشار إليه هو الّذي ذكره في ترجمة الشفاء بنت عبد الله ، من طريق الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنها في قصة شرحبيل بن حسنة ، كأن بعض الرواة غلط في اسم أبيها ، فقال عبد الرحمن ، ووهم من نسبها أنصارية.
١١٣٩٣ ـ شقيرة الأسدية (٤) حبشية.
ذكرها ابن مندة ، فقال حبشية ، وساق الخبر الماضي في سعيرة بالمهملتين ، وهو الصواب ، أشار إلى ذلك أبو نعيم ، وقد سماها المستغفري فيما حكاه أبو موسى عنه في ترجمة أم زفر شكيرة ، بالكاف بدل القاف ، وصوب أنها بالقاف.
١١٣٩٤ ـ شمية ، جاء عنها خبر مرسل. روى حماد ، عن ثابت عنها ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم حديثا. ورواه مرة أخرى ، فأدخل بينها وبين النبيّصلىاللهعليهوسلم عائشة. أخرجه أحمد في مسندة ، وحكى الوجهين عن عفان ، عن حماد في مسند عائشة.
١١٣٩٥ ـ شهيدة ، أم ورقة الأنصارية (٥)
ذكرها ابن مندة في «الأسماء الأعلام» ، وهو وهم ، وإنما هو وصف ، وحديثها صريح في ذلك ، وسيأتي في الكنى فيه قول عمر لما قتلها غلامها الّذي دبّرته : صدق رسول اللهصلىاللهعليهوسلم كان يقول : «انطلقوا بنا نزور الشّهيدة».
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٤١).
(٢) في أ : السين المهملة.
(٣) أسد الغابة : ت (٧٠٤٦) ، الاستيعاب : ت (٣٤٤٦).
(٤) أسد الغابة ت (٧٠٤٨).
(٥) أسد الغابة ت (٧٠٥٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨١.
حرف الصاد المهملة
القسم الأول
١١٣٩٦ ـ صخرة بنت أبي جهل ، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي ، تزوّجها أبو سعيد بن الحارث بن هشام ، فولدت له ، وتزوجها خالد بن العاص بن هشام فولدت له أمّ الحارث بنت خالد.
ذكرها الزّبير بن بكّار ، وذكر لها الفاكهيّ في كتاب مكة قصة ، وهي من أهل هذا القسم ، لأنّ أباها قتل يوم بدر ، فكانت هي ممن حضر يوم الفتح وهي مميزة ، ثم حجّة الوداع ، وعاشت بعد النبيصلىاللهعليهوسلم إلى أن تزوجت وولدت.
١١٣٩٧ ـ الصّعبة بنت جبل بن عمرو بن أوس ، أخت معاذ.
تقدم نسبها مع أخيها معاذ. وذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة ، فولدت له عبيدا.
١١٣٩٨ ـ الصّعبة بنت الحضرميّ (١) ، أخت العلاء بن الحضرميّ.
تقدم نسبها في العلاء ، وهي والدة طلحة بن عبيد الله أحد العشرة.
قال الواقديّ : توفيت على عهد رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت.
وأخرجه البخاريّ في «التّاريخ الصّغير» من طريق محمد بن يعقوب ، عن عبد الله بن رافع ، عن أمه ، قالت : خرجت الصعبة بنت الحضرميّ ، فسمعتها تقول لابنها طلحة : إن عثمان قد اشتدّ حصره ، فلو كلمته حتى تردعه.
قلت : وهذا أولى من قول الواقدي. وعكس ابن الأثير كعادته في تقديم أقوال أهل السير أو النسب على أصحاب الأسانيد الجياد.
١١٣٩٩ ـ الصعبة بنت رافع بن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية. تقدم ذكرها في حواء.
١١٤٠٠ ـ الصعبة بنت سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم الأنصارية (٢)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٥٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٥٩).
١١٤٠١ ـ صفية بنت بجير (١) الهذلية.
روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم في الشرب من ماء زمزم ، ذكرها أبو عمر مختصرة.
١١٤٠٢ ـ صفية بنت صفيح (٢) بن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد (٣) بن ثعلبة الدوسية ، أم أبي هريرة.
ذكرها ابن فتحون ، وقال : سماها ونسبها الطّبريّ والبغويّ.
قلت : وقد تقدم خبر إسلامها في أميمة في حرف الألف.
١١٤٠٣ ـ صفية بنت بشامة (٤) ، أخت الأعور (٥) ، من بني العنبر بن تميم.
ذكرها ابن حبيب في المحبر ممن خطبهنّ النبيصلىاللهعليهوسلم ولم يدخل بهنّ.
قلت : وأسند ابن سعد عن ابن عباس بسند فيه الكلبي أنّ النبي صلىاللهعليهوسلم خطبها وكان أصابها سباء فخيرها النبيّصلىاللهعليهوسلم ، فقال : «إن شئت أنا وإن شئت زوجك». فقالت : بل زوجي ، فأرسلها فلعنها بنو تميم.
١١٤٠٤ ـ صفية بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية (٦) ، من بني خطمة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٤٠٥ ـ صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدرية.
قتل أبوها يوم بدر (٧) كافرا ، وتزوجت هي بعد ذلك عبد الله بن خلف الخزاعي ، فولدت له طلحة بن عبد الله المعروف بطلحة الطّلحات وأخته رملة.
ذكرها الزّبير ، ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة ، لأنّ أهل مكة شهدوا حجة الوداع ، ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلما ، ولصفية هذه رواية عن عائشة في السنن ، وكانت نزلت عليها [في] قصر بني خلف في وقعة الجمل. روى عنها محمد بن سيرين وغيره.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٠) ، الاستيعاب : ت (٣٤٥١) ، أعلام النساء ٢ / ٣٣١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٢.
(٢) في أ : صبيح.
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٦١).
(٤) في أ : قسامة.
(٥) أسد الغابة ت (٧٠٦١).
(٦) أسد الغابة ت (٧٠٦٢).
الإصابة/ج٨/م١٤
١١٤٠٦ ـ صفية بنت الحارث بن كلدة الثقفية ، زوج الصحابي الشهير أمير البصرة عتبة بن غزوان.
ذكرها عمر بن شبّة في أخبار البصرة ، عن أبي الحسن المدائني. وقد مضى ذكرها في أختها أردة بنت الحارث بن كلدة.
١١٤٠٧ ـ صفية بنت حيّي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب (١) بن أبي حبيب ، من بني النضير ، وهو من سبط لاوى بن يعقوب ، ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسىعليهماالسلام .
كانت تحت سلام بن مشكم ، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق ، فقتل كنانة يوم خيبر ، فصارت صفية مع السبي ، فأخذها دحية ثم استعادها النبيّصلىاللهعليهوسلم فأعتقها وتزوجها. ثبت ذلك في الصحيحين من حديث أنس مطولا ومختصرا.
وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير ، عنه : حدثني والدي إسحاق بن يسار ، قال : لما فتح رسول الله صلىاللهعليهوسلم الغموص حصن بني أبي الحقيق أتى بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها جاء بهما بلال ، فمرّ بهما على قتلى يهود ، فلما رأتهم المرأة التي مع صفية صكّت وجهها ، وصاحت وحثت التراب على وجهها فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أغربوا هذه الشّيطانة عنّي» (٢) وأمر بصفية فجعلت خلفه وغطّى عليها ثوبه ، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه ، وقال لبلال : «أنزعت الرّحمة من قبلك حين تمرّ بالمرأتين على قتلاهما». وكانت صفية رأت قبل ذلك أنّ القمر وقع في حجرها ، فذكرت ذلك لأمّها ، فلطمت وجهها ، وقالت : إنك لتمدّين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب ، فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فسألها عنه ، فأخبرته.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ بأسانيد له في قصة خيبر ، قال : ولم يخرج من خيبر حتى طهرت صفية من حيضها فحملها وراءه ، فلما صار إلى منزل على ستة أميال من خيبر مال يريد أن يعرّس بها فأبت عليه فوجد في نفسه ، فلما كان بالصهباء وهي على بريد من خيبر نزل بها هناك فمشطتها أمّ سليم وعطرتها ، قالت أم سنان الأسلمية : وكانت من أضوأ ما يكون من النساء ، فدخل على أهله ، فلما أصبح سألتها عما قال لها. فقالت : قال لي «ما حملك على الامتناع من النّزول أوّلا؟» فقلت. خشيت عليك من قرب اليهود ، فزادها ذلك عنده.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٣) ، الاستيعاب : ت (٣٤٥٢).
(٢) ذكره البغوي في التفسير ٦ / ٢٠٠.
وقال ابن سعد أيضا : أخبرنا عفان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن سمية ، عن عائشة ـ أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان في سفر فاعتلّ بعير لصفية ، وفي إبل زينب بنت جحش فضل ، فقال لها : «إنّ بعيرا لصفيّة اعتلّ ، فلو أعطيتها بعيرا». فقالت : أنا أعطي تلك اليهودية! فتركها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها. قالت زينب : حتى يئست منه.
وأخرج ابن أبي عاصم ، من طريق القاسم بن عوف ، عن أبي برزة ، قال : لما نزل النبيّ صلىاللهعليهوسلم خيبر كانت صفية عروسا في مجاسدها (١) ، فرأت في المنام أنّ الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها ، فقصّت ذلك على زوجها ، فقال : ما تمنّين إلا هذا الملك الّذي نزل بنا. قال : فافتتحها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فضرب عنق زوجها صبرا الحديث. وفيه : فألقى تمرا على سقيفة ، فقال : «كلوا من وليمة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم على صفيّة».
وذكر ابن سعد من طريق عطاء بن يسار ، قال : لما قدمت صفية من خيبر أنزلت في بيت لحارثة بن النعمان فسمع نساء الأنصار فجئن ينظرن إلى جمالها ، وجاءت عائشة متنقّبة ، فلما خرجت خرج النبيّصلىاللهعليهوسلم على أثرها ، فقال : «كيف رأيت يا عائشة؟» قالت : رأيت يهودية. فقال : «لا تقولي ذلك ، فإنّها أسلمت وحسن إسلامها»
ولها ذكر في ترجمة أم سنان الأسلمية ، وفي ترجمة أمية بنت أبي قيس.
وأخرج من طريق عبد الله بن عمر العمري ، قال : لما اجتلى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء ، فعرفها ، فأدركها فأخذ بثوبها ، فقال : «كيف رأيت يا شقيراء؟».
وأخرج بسند صحيح من مرسل سعيد بن المسيّب ، فقال : قدمت صفية وفي أذنها خوصة من ذهب ، فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها.
وأخرج التّرمذيّ من طريق كنانة مولى صفية أنها حدّثته ، قالت : دخل عليّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم وقد بلغني عن عائشة وحفصة كلام فذكرت له ذلك. فقال : «ألا قلت : وكيف تكونان خيرا منّي وزوجي محمّد وأبي هارون وعمّي موسى». وكان بلغها أنهما قالتا : نحن أكرم على رسول اللهصلىاللهعليهوسلم منها ، نحن أزواجه وبنات عمه.
وقال أبو عمر : كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة ، روينا أن جارية لها أتت عمر فقالت : إن صفية تحبّ السبت وتصل اليهود ، فبعث إليها فسألها عن ذلك ، فقالت : أما السبت فإنّي
__________________
(١) قال ابن الأثير : هو جمع مجسد ـ بضم الميم ـ وهو المصبوغ المشبع بالجسد وهو الزّعفران والعصفر ، والجسد والجساد : الزعفران أو نحوه من الصّبغ ، وثوب مجسد ومجسّد : مصبوغ بالزعفران وقيل : هو الأحمر والمجسّد : ما أشبع صبغه من الثياب والجمع مجاسد. اللسان ١ / ٦٢٢.
لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة ، وأما اليهود فإن لي فيهم رحما ، فأنا أصلها ، ثم قالت للجارية : ما حملك على هذا؟ قالت : الشيطان. قالت : اذهبي ، فأنت حرة.
وأخرج ابن سعد بسند حسن ، عن زيد بن أسلم ، قال : اجتمع نساء النبيصلىاللهعليهوسلم في مرضه الّذي توفي فيه ، واجتمع إليه نساؤه ، فقالت صفية بنت حيّي : إني والله يا نبيّ الله لوددت أن الّذي بك بي ، فغمزن أزواجه ببصرهن. فقال : مضمضن. فقلن : من أي شيء؟ فقال : من تغامزكنّ بها ، والله إنها لصادقة.
روت صفية عن النبيصلىاللهعليهوسلم ، وروى عنها ابن أخيها ومولاها كنانة ومولاها الآخر يزيد بن معتب ، وزين العابدين علي بن الحسين ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن مسلم بن صفوان.
قيل : ماتت سنة ست وثلاثين ، حكاه ابن حبان ، وجزم به ابن مندة ، وهو غلط ، فإنه علي بن الحسين لم يكن ولد ، وقد ثبت سماعه منها في الصحيحين.
وقال الواقدي : ماتت سنة خمسين ، وهذا أقرب.
وقد أخرج ابن سعد من حديث أمية بنت أبي قيس الغفارية بسند فيه الواقدي قالت : أنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فسمعتها تقول : ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . قال : وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية.
وأخرج ابن سعد أيضا بسند حسن عن كنانة مولى صفية ، قال : قدمت بصفية بغلة لتردّ عن عثمان ، فلقينا الأشتر فضرب وجه البغلة ، فقالت : ردّوني لا يفضحني. قال : ثم وضعت حسنا بين منزلها ومنزل عثمان ، فكانت تنقل إليه الطعام والماء.
١١٤٠٨ ـ صفية بنت الخطاب أخت (١) عمر.
تقدم نسبها في ترجمة عمر ، ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» (٢) وقال : تزوّجها سفيان بن عبد الأسد ، فولدت له الأسود.
وقد تقدم في قدامة بن مظعون أنه تزوّجها ، واستدركها أبو علي الغساني ، وقال : ذكرها أبو عمر في قدامة ولم يفردها.
١١٤٠٩ ـ صفية بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٤) ، الاستيعاب : ت (٣٤٥٣).
(٢) في أ : الآخرة.
ذكرها ابن سعد فيمن أطعم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم من تمر خيبر من بني هاشم ، فكان لها أربعون وسقا ، وقال : أمّها عاتكة بنت أبي وهب المخزومية ، فهي شقيقة ضباعة.
١١٤١٠ ـ صفية بنت شيبة (١) بن عثمان العبدرية.
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، مختلف في صحبتها ، وأبعد من قال لا رؤية لها ، فقد ثبت حديثها في صحيح البخاري تعليقا ، قال : قال أبان بن صالح بن الحسن بن مسلم ، عن صفية بنت شيبة ، قالت : سمعت النبيّ صلىاللهعليهوسلم وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور ، عن صفية بنت شيبة ، قالت : والله لكأنّي انظر إلى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم حين دخل الكعبة (٢) الحديث.
وروت أيضا عن عائشة ، وأم حبيبة ، وأم سلمة ـ أزواج النبيّصلىاللهعليهوسلم ، وعن أسماء بنت أبي بكر ، وأم عثمان بنت سفيان ، وعن أم ولد لشيبة وغيرهم. روى عنها ابنها منصور بن صفية ، وهو ابن عبد الرحمن الحجبي ، وابن أخيها عبد الحميد بن جبير بن شيبة ، والحسن بن مسلم ، وقتادة ، والمغيرة بن حكيم ، وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور ، وميمون بن مهران ، وآخرون.
وقال ابن معين : أدركها ابن جريج ولم يسمع منها. وذكرها ابن حبّان في ثقات التابعين.
١١٤١١ ـ صفية بنت عبد المطلب (٣) بن هاشم القرشية الهاشمية ، عمة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ووالدة الزبير بن العوام ، أحد العشرة ، وهي شقيقة حمزة ، أمّها هالة بنت وهب خالة رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
وكان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية ، ثم هلك ، فخلف عليها العوام بن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٦) ، الاستيعاب : ت (٣٤٥٤) ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤٦٩ ، المغازي للواقدي ٨٣٥ ، سيرة ابن هشام ٤ / ٥٤ ، تاريخ الثقات للعجلي ٥٢٠ ، الثقات لابن حبان ٣ / ١٩٧ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٦ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٣٤٩ ، تهذيب الكمال المصور ٣ / ١٦٨٧ ، الكاشف ٣ / ٤٢٩ ، أخبار مكة ١ / ١٦٩ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٣٢٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٣ ، رجال البخاري ٢ / ٨٥٤ ، رجال مسلم ٢ / ٤٢٣ ، العلل لأحمد رقم ٥٢٨ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٩٠.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤ / ٦٩ عن صفية بنت شيبة.
(٣) طبقات ابن سعد ٨ / ٤١ ، طبقات خليفة ٣٣١ ، تاريخ خليفة ١٤٧ ، المعارف ١٢٨ ، المستدرك ٤ / ٥٠ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢٥٥ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣٨ ، كنز العمال ١٣ / ٦٣١ ، أسد الغابة : ت (٧٠٦٧) ، الاستيعاب : ت (٣٤٥٥).
خويلد بن أسد بن عبد العزى ، فولدت له الزبير ، والسائب ، وأسلمت وروت وعاشت إلى خلافة عمر ، قاله أبو عمر.
قلت : وهاجرت مع ولدها الزبير. وأخرج ابن أبي خيثمة وابن مندة ، من رواية أم عروة بنت جعفر بن الزبير ، عن أبيها ، عن جدتها صفية ـ أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما خرج إلى الخندق جعل نساءه في أطم يقال له فارع ، وجعل معهن حسان بن ثابت ، قال : فجاء إنسان من اليهود فرقى في الحصن ، حتى أطلّ علينا ، فقلت لحسان : قم فأقتله ، فقال : لو كان ذلك في كنت مع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . قالت صفية : فقمت إليه فضربته حتى قطعت رأسه ، وقلت لحسان : قم فاطرح رأسه على اليهود ، وهم أسفل الحصن ، فقال : والله ما ذاك. قالت : فأخذت رأسه فرميت به عليهم ، فقالوا : قد علمنا أنّ هذا لم يكن ليترك أهله خلوفا ليس معهم أحد ، فتفرقوا.
وذكره ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير ، عن أبيه ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، قال : كانت صفية في فارع القصة. وفيها : اعتجرت وأخذت عمودا ، ونزلت من الحصن إله فضربته بالعمود حتى قتلته.
وزاد يونس عن هشام عن عروة عن أبيه عن صفية ، قال نحوه ، وزاد : وهي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين.
أخرجه ابن سعد ، عن أبي أسامة ، عن هشام ، عن أبيه : كان النبيصلىاللهعليهوسلم إذا خرج لقتال عدوّه رفع نساءه في أطم حسان (١) ، لأنه كان من أحصن الآطام ، فتخلّف حسان في الخندق ، فجاء يهوديّ فلصق بالأطم ليسمع ، فقالت صفية لحسان : انزل إليه فأقتله ، فكأنه هاب ذلك ، فأخذت عمودا فنزلت إليه حتى فتحت الباب قليلا ، فحملت عليه فضربته بالعمود فقتلته.
ومن طريق حماد ، عن هشام ، عن أبيه ـ أن صفية جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوههم ، فقال النبيّصلىاللهعليهوسلم : «يا زبير ، المرأة».
قال ابن سعد : توفيت في خلافة عمر. روت صفية عن النبي صلىاللهعليهوسلم روى عنها وأخرج الطبراني من طريق حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : لما قبض النبيّصلىاللهعليهوسلم خرجت صفية تلمع بردائها ، وهي تقول :
__________________
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ٢٧.
قد كان بعدك أنباء وهنبثة |
لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب |
[البسيط]
وذكر لها ابن إسحاق من رواية إبراهيم بن سعد وغيره في السيرة أبياتا مرثية في النبيصلىاللهعليهوسلم منها :
لفقد رسول الله إذ حان يومه |
فيا عين جودي بالدّموع السّواجم |
[الطويل]
وفي السيرة ، من رواية يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : حدثني الزهري ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، ومحمد بن يحيى وغيرهم ، عن قتل حمزة ، وقال : فأقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى أخيها. فلقيها الزبير ، فقال : أي أمة ، إن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يأمرك أن ترجعي. قالت : ولم ، وقد بلغني أنه مثّل بأخي ، وذلك في الله ، فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرنّ وأحتسبن إن شاء الله ، فجاء الزبير فأخبره ، فقال : خلّ سبيلها. فأتت إليه واستغفرت له ثم أمر به ودفن.
ومما رثت به صفية النبيصلىاللهعليهوسلم :
إنّ يوما أتى عليك ليوم |
كوّرت شمسه وكان مضيئا |
[الخفيف]
١١٤١٢ ـ صفية بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية.
ذكرها ابن سعد في ترجمة والدها ، وكانت وفاتها في سنة اثنتين من الهجرة.
١١٤١٣ ـ صفية بنت عبيد بن أسد بن أبي علاج الثقفية ، زوج الحارث بن كلدة.
تقدم في ترجمته أنه أسلم وصحب. وتقدم في ترجمة سمية والدة زياد ـ أنّ الحارث وهبها لصفية فزوّجتها عبدها عبيدا.
١١٤١٤ ـ صفية بنت عبيد بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية. كانت زوج شماس بن عثمان بن الشريد ، ذكر ذلك البلاذري.
١١٤١٥ ـ صفية بنت عطية
روى عنها غياث بن عبد العزيز ، وهي جدّته ، حديثها عند أبي داود ، من رواية أبي بحر البكراوي ، عنه ، عنها : دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة ، فسألناها عن التمر والزبيب الحديث.
قال البخاريّ : رواه عبد الواحد بن واصل ، عن غياث ، عن جدته ، قالت : ربما ألقينا في نبيذ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم كفا من زبيب ، وقال : الأول أصح.
١١٤١٦ ـ صفية بنت عمر (١) بن الخطاب القرشية العدوية.
ذكرها الطّبرانيّ ، وتبعه أبو نعيم ، ثم أبو موسى ، وأخرج من طريق محمد بن سهل الأسدي ، عن شريك ، عن عبد الكريم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ـ أن صفية بنت عمر بن الخطاب كانت مع النبيصلىاللهعليهوسلم يوم خيبر.
١١٤١٧ ـ صفية بنت عمرو بن عبد ودّ العامرية.
قتل أبوها يوم الخندق ، وقصة قتاله مع علي مشهورة ، وكانت هي زوج سهل بن عمر ، فولدت له ولده عمرو بن سهل ، فقالوا : أنجبت ، ثم ولدت له أنس بن سهل ، فقالوا : أجمعت. ذكر ذلك هشام بن الكلبي عن أبي عوانة.
١١٤١٨ ـ صفية بنت محمية (٢) ، بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الميم بعدها مثناة تحتانية خفيفة ، هي أخت الحارث بن محمية ، وعمة عبد الله بن الحارث. وقد تقدما ، وتزوّجها الفضل بن العباس بن عبد المطلب. قال ابن الأثير : لها ذكر في الحديث ، يعني الّذي أخرجه مسلم من حديث ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لما سأل هو والعباس النبيصلىاللهعليهوسلم العمالة ، فقال لمحمية : وزوج ابنتك من الفضل ، لكن لم يسمها.
١١٤١٩ ـ صفية ، خادم رسول اللهصلىاللهعليهوسلم (٣)
روت عنها أمة الله بنت رزينة خبرا مرفوعا في الكسوف ، قاله أبو عمر.
١١٤٢٠ ـ صفية (٤) ، غير منسوبة ، امرأة من الصحابة.
روى عنها إسحاق بن عبد الله بن الحارث أنها قالت : دخل عليّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فقربت إليه كتفا فأكل وصلّى ولم يتوضأ. هكذا ذكره أبو عمر مختصرا ، وصنيع المزي في التهذيب يقتضي أنها صفية بنت حيي.
١١٤٢١ ـ صفية (٥) ، أخرى ، غير منسوبة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٩).
(٢) أسد الغابة : ت (٧٠٧٠) ، الاستيعاب : ت (٣٤٥٧).
(٣) تجريد أسماء الصحابة (٢ / ٢٨٢) ، أسد الغابة : ت (٧٠٦٥) ، الاستيعاب : ت (٣٤٥٨).
(٤) أسد الغابة : ت (٧٠٧١) ، الاستيعاب ت (٣٤٥٩).
(٥) أسد الغابة ت (٧٠٧٢) ، الاستيعاب : ت (٣٤٦٠).
امرأة من الصحابة حديثها عند أهل الكوفة. روى عنها مسلم بن صفوان ، كذا ذكرها ابن عبد البرّ. وصفية المذكورة جزم ابن مندة ، وتبعه أبو نعيم ، بأنها بنت حيي زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وساق الحديث من طريق إدريس المرهبي ، عن سلم بن صفوان بن صفية ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «لا ينتهي النّاس عن غزو هذا البيت حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بأوّلهم وآخرهم ...» (١) الحديث.
١١٤٢٢ ـ صفية ، غير منسوبة.
أخرج أبو منصور الدّيلميّ في مسند «الفردوس» ، من طريق الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن صفية ، عن النبيّصلىاللهعليهوسلم ، قال : «ماء زمزم شفاء من كلّ داء». الحسن فيه ضعف ، وشيخه ما عرفته ، ولا أدري أسمع من صفية أم لا؟
١١٤٢٣ ـ الصماء بنت بسر (٢) المازنية.
لها ولأبويها وأخيها عبد الله بن بسر صحبة.
روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم في النهي عن صوم يوم السبت ، وقيل هي عمّة عبد الله ، وقيل خالته ، فأخرج ابن مندة من طريق الوليد بن مسلم وغيره ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الله بن بسر ، عن أخته الصماء.
وأخرجه بعلو عن أبي عاصم عن ثور ، من طريق معاوية بن صالح ، عن أبي عبد الله ابن بسر ، عن أبيه عن عمته الصماء ، ومن طريق فضيل بن فضالة ، عن عبد الله بن بسر ، عن خالته الصماء. وأخرج حديثها أصحاب السنن من طريق ثور. وأكثر النسائي من تخريج طرقه ، وبيان اختلاف رواته ، ورجّح دحيم الأول ، قال أبو زرعة الدمشقيّ : قال لي دحيم : أهل بيت أربعة صحبوا النبيّصلىاللهعليهوسلم : بسر ، وابناه : عبد الله وعطية ، وأختهما الصماء.
١١٤٢٤ ـ الصّميتة (٣) ، بالتصغير ، الليثية ، ويقال الدارية.
__________________
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤ / ٤١٥ عن صفية الحديث بلفظه كتاب الفتن (٣٤) باب ما جاء في الخسف (٢١) حديث رقم ٢١٨٤ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢ / ١٣٥١ كتاب الفتن (٣٦) باب جيش البيداء (٣٠) حديث رقم ٤٠٦٤ ، وأحمد في المسند ٦ / ٣٣٦ ، ٣٣٧ ، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥ / ٢٤١ ، والمتقي الهندي ، في كنز العمال حديث رقم ٣٤٦٨٧.
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٧٣) ، الاستيعاب : ت (٣٤٦١) ، الثقات ٣ / ١٩٧ ، أعلام النساء ٢ / ٣٥٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٣١ ، الكاشف ٣ / ٤٧٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٨ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٦ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤ ، بقي بن مخلد ٤٢٩.
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٧٤) ، الاستيعاب : ت (٣٤٦٢).
روى حديثها النّسائيّ ، وابن أبي عاصم ، من طريق عقيل ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن عبد الله بن عتبة ، عن صميتة وكانت في حجر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت ، فإنّه من يموت بها أشفع له يوم القيامة وأشهد له». قال ابن مندة : رواه صالح عن أبي الأخضر ، عن الزهري ، فقال : كانت يتيمة في حجر عائشة.
قلت : ولا منافاة بين الروايتين ، فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي صلىاللهعليهوسلم تكون في حجر النبيّصلىاللهعليهوسلم ، على أنّ صالح بن أبي الأخضر ضعيف. وقد رواه يونس ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن صميتة ـ امرأة من بني ليث يحدّث أنها سمعت فذكره.
وزاد فيه : قال الزّهريّ : ثم لقيت عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصّميتة. هذه رواية ابن وهب عن يونس ، وهي موافقة لرواية عقيل ، ورواه عتبة عن يونس ، فأدخل صفية بنت أبي عبيد بن عبيد الله والصّميتة. ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري : فقال : عن عبيد الله عن امرأة يتيمة عن صفية بنت أبي عبيد ، عن النبيصلىاللهعليهوسلم .
القسم الثاني
١١٤٢٥ ـ صفية بنت أبي عبيد الثقفية (١) ، زوج عبد الله بن عمر بن الخطاب.
تقدم نسبها في ترجمة والدها.
ذكرها أبو عمر ، فقال : لها رواية ، روى عنها مولى ابن عمر ، كذا قال ، وظاهر قوله : لها رواية ـ أنها عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وهذا بخلاف ما ذكر ابن سعد ، فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي صلىاللهعليهوسلم وروت عن أزواجه ، وكذا قال ابن سعد. أمّها عليلة بنت أسيد بن أبي العاص أخت عتّاب أمير مكة. وقال ابن مندة : أدركت النبيّ صلىاللهعليهوسلم وروت عن عائشة وحفصة ، ولا يصح لها سماع عن النبي صلىاللهعليهوسلم وقال الدار الدّارقطنيّ : لم تدرك النبيّصلىاللهعليهوسلم ، قاله عقب حديث أورده في كتاب الوتر من السنن ، من طريق عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، عن أمه ، عن أم سلمة
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٨) ، الاستيعاب : ت (٣٤٥٦) ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٧ ، الكاشف ٣ / ٤٢٩ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٢٧ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٣٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٣ ، أعلام النساء لكحالة ٢ / ٣٤٧ ، رجال مسلم ٢ / ٤٢٣ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤٧٢ ، تاريخ الثقات للعجلي ٥٢٠ ، المغازي للواقدي ٢٧١ ، أنساب الأشراف ١ / ٣٢٥ ، المعارف ٤٠١ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٨٦ ، الجمع بين رجال الصحيحين ٢ / ٦٠٩ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٩١.
ـ مرفوعا في قضاء الوتر. وفي رواية : عن عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، عن صفية بنت أبي عبيد فذكره ، وزاد : ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة ، وفي السند ثلاثة من الضعفاء على الولاء.
وذكر الواقديّ عن موسى بن ضمرة بن سعيد عن أبيه ـ أنها تزوجت عبد الله بن عمر في خلافة عمر ، فهذا يقرب قول من قال : إنها ولدت في عهد النبيصلىاللهعليهوسلم ، فيحمل قول من نفي الإدراك على إدراك السماع ، فكأنها لم تميز إلا بعد الوفاة النبويّة.
وقد حدّثت عن عمر ، وحفصة ، وعائشة ، وأم سلمة.
روى عنها سالم ابن زوجها ، ونافع مولاه ، وعبد الله بن دينار ، وموسى بن عقبة.
وذكرها العجليّ وابن حبّان في الثقات.
وأخرج ابن سعد عن خالد بن مخلد ، عن عبد الله العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أصدق عني عمر صفيّة أربعمائة ، وزدت أنا سرّا منه مائتي درهم.
وبسند صحيح عنها أنها سمعت عمر يقرأ في صلاة الفجر سورة الكهف.
قال ابن سعد : ولدت لابن عمر واقدا وأبا بكر وأبا عبيدة وعبد الله ، وعمر ، وحفصة ، وسودة. ثم أخرج بسند جيد عن نافع قال : كانت صفية قد أسنّت فكانت تطوف على راحلة. وفي الصحيحين أن ابن عمر رجع من حجة الوداع ، فقيل له : إن صفية في السياق ، فأسرع السير وجمع جمع التأخير الحديث. وهذا معناه وكان ذلك في إمارة ابن الزبير.
القسم الثالث
١١٤٢٦ ـ الصهباء بنت ربيعة بن بحير بن عبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة الثعلبية ، تكنى أم حبيب.
لها إدراك ، وكانت ممن سبى بعين التمر ، فأرسل بها خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق مع بقية السبي ، فصارت إلى علي ، فأولدها عمر الأكبر ورقية.
القسم الرابع
١١٤٢٧ ـ صفيّة ، غير منسوبة. روى عنها إسحاق بن عبد الله.
١١٤٢٨ ـ صفية ، غير منسوبة.
روى عنها مسلم بن صفوان ، تقدمتا في القسم الأول ، وذكرنا قول من قال في كل منهما إنها صفية بنت حيي ، فأما التي روى عنها مسلم بن صفوان فيغلب على الظنّ أنها صفية بنت حيي ، وأما الأخرى فعلى الاحتمال ، والله أعلم.
حرف الضاد المعجمة
القسم الأول
١١٤٢٩ ـ ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية (١) ، بنت عم النبيصلىاللهعليهوسلم ، زوج المقداد بن الأسود ، فولدت له عبد الله وكريمة.
قال الزّبير : لم يكن للزبير بن عبد المطلب عقب إلا من ضباعة وأختها أم الحكم ، وكذا قاله ابن سعد ، قال : وأمّها عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. قتل ابنها عبد الله يوم الجمل مع عائشة ، وروت ضباعة عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم وعن زوجها المقداد.
روى عنها ابن عبّاس ، وعائشة ، وبنتها كريمة بنت المقداد ، وابن المسيّب ، وعروة ، والأعرج ، وغيرهم.
وحديثها في الاشتراط في الحج عند أبي داود والنسائيّ. وأخرجه الترمذيّ من حديث ابن عبّاس أنّ ضباعة بنت الزّبير أتت النبيّصلىاللهعليهوسلم فقالت : إني أريد الحج أفأشترط؟ قال : «نعم». قالت : كيف أقول؟ قال : «قولي : لبّيك اللهمّ لبيك وتحلّلي من الأرض حيث حسبت» (٢)
قال ابن مندة : مشهور عن عكرمة ، ورواه عبد الكريم : حدّثني من سمع ابن عباس يقول : حدثتني ضباعة أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : أمرها أن تشترط في إحرامها (٣) ، قال : ورواه عروة
__________________
(١) طبقات ابن سعد ٤٦١٨ ، طبقات خليفة ٣٣١ ، المعارف ١٢٠ ، المستدرك ٤ / ٦٥ ، تهذيب الكمال ١٦٨٧ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٢٩ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٣٢ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٣ ، أسد الغابة ت (٧٠٧٦) ، الاستيعاب ت (٣٤٦٤).
(٢) أخرجه أبو داود في المناسك باب (٢١) والترمذي (٩٤١) والنسائي ٥ / ١٦٨ ، والدارميّ ٢ / ٣٥ وأبو نعيم في الحلية ٩ / ٢٢٤ والبيهقي ٥ / ٢٢٢ وانظر التلخيص للمصنف ٢ / ٢٨٨.
(٣) أخرجه النسائي في السنن ٥ / ١٦٧ كتاب مناسك الحج باب ٥٩ الاشتراط في الحج حديث رقم ٢٧٦٥.
عن عائشة ـ أنّ النبي صلىاللهعليهوسلم أمر ضباعة بالاشتراط (١) ، رواه الزهريّ وهشام عنه ، ثم ساقه من طريق حجاج بن نصر ، عن هشام ، عن أبي الزبير ، عن جابر ـ أنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لضباعة : «حجّي واشترطي» (٢) ثم ساق من طريق موسى بن خلف ، عن قتادة ، عن إسحاق بن عبد الله الهاشمي ، عن أم عطية ، عن أختها ضباعة ـ أنها رأت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أكل كتفا ثم قام إلى الصّلاة ولم يتوضأ. قال : ورواه همام ، عن قتادة ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن جدته أم حكيم ، عن أختها ضباعة ، وهو أرجح من رواية موسى بن خلف.
وقد اغترّ أبو عمر برواية موسى بن خلف ، فترجم لضباعة بنت الحارث الأنصاريّة أخت أم عطية بناء على أن أم عطية هي الأنصاريّة ، وقد أشار ابن الأثير إلى أنه وهم في ذلك.
١١٤٣٠ ـ ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير (٣) بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
ذكرها أبو نعيم ، وأخرج من طريق عبد الله بن الأجلح ، عن الكلبيّ ، أخبرني عبد الرحمن العامريّ ، عن أشياخ من قومه ، قالوا : أتانا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ونحن بعكاظ ، فدعانا إلى نصرته ومنعته ، فأجبناه إذ جاء بيحرة (٤) بن فهراس القشيريّ ، فغمز شاكلة ناقة رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقمصت به ، فألقته ، وعندنا يومئذ ضباعة بنت عامر بن قرط ، وكانت من النسوة اللاتي أسلمن مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بمكّة ـ جاءت زائرة بني عمها ، فقالت : يا آل عامر ، ولا عامر لي ، يصنع هذا برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بين أظهركم ولا يمنعه أحد منكم! فقام ثلاثة من بني عمها إلى بيحرة ، فأخذ كلّ رجل منهم رجلا فجلد به الأرض ، ثم جلس على صدره ، ثم علا وجهه لطما ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «اللهمّ بارك على هؤلاء». فأسلموا وقتلوا شهداء.
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ١ / ٣٣٠ ، والدار الدّارقطنيّ ٢ / ٢٣٥ ، والنسائي في السنن ٥ / ١٦٧ كتاب مناسك الحج باب ٥٩ الاشتراط في الحج حديث رقم ٢٧٦٥ ـ امرؤ القيس حامل لواء الشعر إلى النار ٢ / ١٦٤ أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢٢٨ ، وابن عساكر ١ / ١١٣ ، ٣ / ١١١.
(٢) أخرجه البخاري ٧ / ٩ ومسلم في كتاب الحج (١٠٤).
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٧٧) ، الاستيعاب ت (٣٤٦٥).
(٤) في أبيجر.
وهذا مع انقطاعه ضعيف ، وقد وجدت لضباعة هذه خبرا آخر ، ذكره هشام بن الكلبي في الأنساب عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : كانت ضباعة القشيرية تحت هوذة بن علي الحنفي فمات فورثته من ماله ، فخطبها ابن عم لها وخطبها عبد الله بن جدعان ، فرغب أبوها في المال فزوّجها من ابن جدعان ، ولما حملت إليه تبعها ابن عمها فقال : يا ضباعة ، الرجال البخر أحبّ إليك أم الرّجال الذين يطعنون السّور؟ قالت : لا. بل الرّجال الذين يطعنون السّور.
فقدمت على عبد الله بن جدعان ، فأقامت عنده ، ورغب فيها هشام بن المغيرة ، وكان من رجال قريش ، فقال لضباعة : أرضيت لجمالك وهيئتك بهذا الشّيخ اللئيم ، سليه الطّلاق حتى أتزوّجك ، فسألت ابن جدعان الطلاق ـ فقال : بلغني أنّ هشاما قد رغب فيك ، ولست مطلقا حتى تحلفي لي أنك إن تزوجت أن تنحري مائة ناقة سود الحدق بين إساف ونائلة ، وأن تغزلي خيطا يمدّ بين أخشبي مكّة ، وأن تطوفي بالبيت عريانة.
فقالت : دعني انظر في أمري ، فتركها ، فأتاها هشام فأخبرته ، فقال : أمّا نحر مائة ناقة فهو أهون علي من ناقة أنحرها عنك. وأما الغزل فأنا آمر نساء بني المغيرة يغزلن لك ، وأما طوافك بالبيت عريانة فأنا أسأل قريشا أن يخلو لك البيت ساعة ، فسليه الطّلاق ، فسألته فطلّقها وحلفت له.
فتزوّجها هشام ، فولدت له سلمة ، فكان من خيار المسلمين ، ووفى لها هشام بما قال. قال ابن عبّاس : فأخبرني المطّلب بن أبي وداعة السهمي ، وكان لدة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : لما أخلت قريش لضباعة البيت خرجت أنا ومحمد ونحن غلامان ، فاستصغرونا فلم نمنع ، فنظرنا إليها لما جاءت ، فجعلت تخلع ثوبا ثوبا ، وهي تقول :
اليوم يبدو بعضه أو كلّه |
فما بدا منه فلا أحلّه |
[الرجز]
حتى نزعت ثيابها ، ثم نشرت شعرها فغطّى بطنها ، وظهرها حتى صار في خلخالها ، فما استبان من جسدها شيء ، وأقبلت تطوف ، وهي تقول هذا الشعر.
فلما مات هشام بن المغيرة ، وأسلمت هي وهاجرت خطبها النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى ابنها سلمة ، فقال : يا رسول الله ، ما عنك مدفع ، فأستأمرها؟ قال : «نعم». فأتاها ، فقالت : إنا لله! أفي رسول الله تستأمرني؟ أنا أسعى لأن أحشر في أزواجه ، ارجع إليه فقل له : نعم قبل أن يبدو له ، فرجع سلمة فقال له ، فسكت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم
ولم يقل شيئا ، وكان قد قيل له بعد أن ولّى سلمة : إنّ ضباعة ليست كما عهدت ، قد كثرت غضون وجهها ، وسقطت أسنانها من فمها.
وذكر ابن سعد بعض هذا في ترجمتها عن هشام بن الكلبيّ ، وعنه بهذا السّند : كانت ضباعة من أجمل نساء العرب ، وأعظمهنّ خلقة ، وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئا كثيرا ، وكانت تغطّي جسدها بشعرها.
١١٤٣١ ـ ضباعة بنت عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك الأنصاريّة ، من بني النّجّار.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمّها عمرة بنت هزّال بن عمرو بن قربوس ، وكان زوجها عبيد بن عمير بن وهب.
١١٤٣٢ ـ ضبيعة (١)بنت حذيم السّهمية : والدة عبد الله بن حذافة.
في الصّحيح ما يدلّ على صحبتها ، ففي كتاب الفضائل من صحيح مسلم أنها قالت لولدها منكرة عليه حيث قال : من أبي؟ قالت : أبوك حذافة لو أن أمّك تدنّست بشيء من أمر الجاهليّة الحديث.
١١٤٣٣ ـ ضمرة : زوج أبي قيس بن الأسلت.
ذكرها الطّبريّ فيمن نزلت فيه : (وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ ) [النساء : ٢٢]
١١٤٣٤ ـ الضيزنة (٢) بنت أبي قيس (٣) : أسلمت وهاجرت ، وقد تقدّم ذكرها في الشّفاء بنت عوف.
القسم الثاني والقسم الثالث
لم يذكر فيهما أحد.
القسم الرابع
١١٤٣٥ ـ ضباعة بنت الحارث الأنصارية (٤) : أخت أم عطيّة.
__________________
(١) في أضعيفة.
(٢) في أالضرية.
(٣) الاستيعاب ت (٣٤٦٦).
(٤) أسد الغابة ت (٧٠٧٥) ، الاستيعاب ت (٣٤٦٣) ، أعلام النساء ج ٢ / ٣٥٣ ، الدر المنثور ٢٧٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٣.
ذكرها أبو عمر بالحديث الّذي قدمت ذكره في الأول في ترجمة ضباعة بنت الزبير.
١١٤٣٦ ـ الضّحاك بنت مسعود : أخت حويصة (١)
ذكرها ابن مندة فوهم ، وتعقبه أبو نعيم بأنها أم الضّحاك كما ستأتي على الصّواب في الكنى.
حرف الطاء المهملة
القسم الأول
١١٤٣٧ ـ الطّاهرة بنت خويلد : أخت خديجة زوج النبيّصلىاللهعليهوسلم .
ذكرها الزّبير بن بكّار.
١١٤٣٨ ـ طرية : مولاة حسان بن ثابت (٢)
تقدم ذكرها في سيرين في السّين المهملة.
١١٤٣٩ ـ طعيمة : لها ذكر ، وليس لها حديث ، ذكرها ابن مندة هكذا.
١١٤٤٠ ـ طيبة أم أبي موسى الأشعري : تأتي في الظاء المعجمة.
١١٤٤١ ـ طيبة بنت النعمان : تأتي في الظاء المعجمة.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١١٤٤٢ ـ طليحة بنت عبد الله (٣).
ذكر أبو عمر ، عن الليث ، عن الزّهري ـ أنها كانت عند رشيد الثقفيّ فطلّقها فنكحت في عدتها.
قلت : وهذه لها إدراك.
١١٤٤٣ ـ طفية : بمهملة وفاء ساكنة ، بنت وهب أم أبي موسى الأشعريّ (٤) ذكرها
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٧٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٧٩).
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٨٢) ، الاستيعاب ت (٣٤٦٧).
(٤) أسد الغابة ت (٧٠٨١).
الطّبرانيّ ، وقال : أسلمت وماتت بالمدينة. وذكر المستغفريّ عن ابن قتيبة أنه قال : أسلمت وهاجرت ، والّذي ذكره هشام بن الكلبيّ ، وأبو أحمد العسكريّ ـ أنها ظبية ، بمعجمة ثم موحدة ، كما ستأتي قريبا.
١١٤٤٤ ـ طعيمة بنت جر (١).
استدركها في «التّجريد» ، وهي التي تقدمت في طعيمة بالتصغير بنت جريج ، فسقط بعض اسم والدها.
حرف الظاء المشالة
القسم الأول
١١٤٤٥ ـ ظبية بنت البراء بن معرور (٢) ، امرأة أبي قتادة الأنصاريّ.
روى حديثها مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة عن جدّه ، عن أبي قتادة ـ أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لظبية بنت البراء بن معرور امرأة أبي قتادة : ليس عليكنّ جمعة ولا جهاد. فقالت : علّمني يا رسول الله تسبيح الجهاد. فقال : «قولي سبحان الله ، ولا إله إلّا الله ، والله أكبر ، ولله الحمد» (٣)
١١٤٤٦ ـ ظبية بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأفلح.
تقدم ذكرها في عمتها جميلة بنت ثابت.
١١٤٤٧ ـ ظبية بنت وهب : من بني عكّ (٤)
أسلمت وماتت بالمدينة ، قاله هشام بن الكلبيّ. وقال أبو أحمد العسكريّ : هي أم أبي موسى الأشعريّ.
قلت : الّذي قاله العسكري صرّح به ابن الكلبيّ أيضا في أول نسب الأشعريّين في الجمهرة لما ذكر أبو موسى الأشعريّ ، وبذلك جزم الواقديّ.
__________________
(١) بقي بن مخلد ٩٩٥ ، أسد الغابة ت (٧٠٨٠).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٨٣) ، الاستيعاب ت (٣٤٦٨).
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ١ / ٥٤٧ ـ ٥٤٨ عن صفية بنت حيي وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافق الذهبي وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٩٥ عن ابن أمامه قال سألت أم هانئ قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه فضال بن جبير وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٥٤ ، ٣٧١٧.
(٤) أسد الغابة ت (٧٠٨٤).
الإصابة/ج٨/م١٥
١١٤٤٨ ـ ظمياء بنت أشرس التميمية : من بني بهدلة بن عوف بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
صحابية وقع ذكرها في حديث طويل أخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة ، قال : حدّثني محمد بن إسماعيل بن أبي رزين ، حدّثنا حجاج بن محمد ، عن حفص بن عبد الرحمن الأموي ، قال : زعموا أن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لما نزل المدينة وأسلموا جعلوا يأتونه من مياههم ومنازلهم ، فبعث بنو سعد بن زيد مناة بن تميم امرأة من بني بهدلة بن عوف يقال لها ظمياء بنت أشرس في ماء بالدّور ، وكانت عبد القيس قد ادّعته في الجاهليّة حتى كان بينهم قتال ، وبعثت عبد القيس وافدا لهم أحد بني الحارث ، فسار حتى نزل ماء بالجرف ، فوجد عليه امرأة قد قطع بها وهي وافدة بني سعد ، فسألها العبديّ : ما بالها؟ فقالت : أردت هذا النبيّ النازل يثرب ، فقطع بي دونه ، فتذمّم الرّجل منها وقال : إن معنا فضلا ، فحمل حملها ولم يسألها عما جاءت به حتى دفعا إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فتقدمت المرأة فقالت : يا رسول الله ، بعثني إليك بنو بهدلة بن عوف ، فذكر مثل القصّة التي وقعت لأبي الحارث بن حسّان مع المرأة ، وقالت : إن تمكّن عبد القيس من الدّور تهلك مضر ، فقال العبديّ : أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد ، فذكر القصّة بطولها.
القسم الثاني والقسم الثالث والقسم الرابع
لم يذكر فيها أحد.
حرف العين المهملة
القسم الأول
١١٤٤٩ ـ عاتكة بنت أبي أزيهر بن أنيس بن الحمق بن مالك الدّوسيّ.
قتل أبوها ببدر كافرا ، ثم تزوّجها أبو سفيان بن حرب ، فهي والدة ولديه : محمّد ، وعنبسة.
١١٤٥٠ ـ عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص (١) بن أمية الأمويّة ، أخت عتاب بن أسيد أمير مكّة.
قال ابن إسحاق : أسلمت يوم الفتح ، وقال أبو عمر : لها صحبة ، ولا أعلمها روت شيئا. وذكر الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب» عن محمد بن سلام ، قال : أرسل عمر بن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٨٥) ، الاستيعاب ت (٣٤٦٩).
الخطّاب إلى الشفاء بنت عبد الله العدويّة أن اغدي عليّ ، قالت : فغدوت عليه ، فوجدت عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ببابه ، فدخلنا فتحدّثنا ساعة ، فدعا بنمط فأعطاها إياه ، ودعا بنمط دونه فأعطانيه ، قالت : فقالت : يا عمر ، أنا قبلها إسلاما ، وأنا بنت عمّك دونها ، وأرسلت إليّ وأتت من قبل نفسها! قال : ما كنت رفعت ذلك إلا لك ، فلما اجتمعتما تذكّرت أنها أقرب إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم منك.
١١٤٥١ ـ عاتكة بنت خالد الخزاعيّة : أم معبد ، هي بكنيتها أشهر (١) ، وستأتي في الكنى.
١١٤٥٢ ـ عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل العدويّة (٢) ، أخت سعيد بن زيد ، أحد العشرة.
تقدم نسبها في ترجمة والدها. وأمها أم كريز بنت عبد الله بن عمار بن مالك الحضرميّة.
أخرج أبو نعيم من حديث عائشة أنّ عاتكة كانت زوج عبد الله بن أبي بكر الصّديق. وقال أبو عمر : كانت من المهاجرات ، تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصّديق ، وكانت حسناء جميلة فأولع بها ، وشغلته عن مغازيه ، فأمره أبوه بطلاقها فقال :
يقولون طلّقها وخيّم مكانها |
مقيما تمنّي النّفس أحلام نائم |
|
وإنّ فراقي أهل بيت جمعتهم |
على كثرة منّي لإحدى العظائم (٣) |
[الطويل]
ثم عزم عليه أبوه حتى طلقها ، فتبعتها نفسه ، فسمعه أبوه يوما يقول :
ولم أر مثلي طلّق اليوم مثلها |
ولا مثلها من غير جرم تطلّق (٤) |
[الطويل]
فرقّ له أبوه ، وأذن له فارتجعها ثم لما كان حصار الطّائف أصابه سهم ، فكان فيه هلاكه ، فمات بالمدينة ، فرثته بأبيات منها :
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٨٦) ، الاستيعاب ت (٣٤٧٠).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٨٧) ، الاستيعاب ت (٣٤٧١) ، الثقات ٢ / ٣٢٤ ، أعلام النساء ٣ / ٢٠١ ، الدر المنثور. ٣٢٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٥ ، التاريخ الصغير ١ / ٣٧.
(٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٠٨٧) ، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٧١).
(٤) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٠٨٧) ، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٧١).
فآليت لا تنفكّ عيني حزينة |
عليك ولا ينفكّ جلدي أغبرا (١) |
[الطويل]
ثم تزوّجها زيد بن الخطّاب على ما قيل ، فاستشهد باليمامة ، ثم تزوجها عمر فجرت لها قصة مع عليّ في تذكيرها بقولها : فآليت لا تنفكّ عيني حزينة ثم استشهد عمر فرثته بالأبيات المشهورة.
وأخرج ابن سعد بسند حسن ، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب : كانت عاتكة تحبّ عبد الله بن أبي بكر ، فجعل لها طائفة من ماله على ألا تتزوج بعده ، ومات ، فأرسل عمر إلى عاتكة أن قد حرّمت ما أحلّ الله لك ، فردّي إلى أهله المال الّذي أخذته ، ففعلت ، فخطبها عمر فنكحها. ويقال : إن ما أحلّ الله لك ، فردّي إلى أهله المال الّذي أخذته ، ففعلت ، فخطبها عمر فنكحها. ويقال : إن عليّا خطبها ، فقالت : إني لأضنّ بك من القتل. ويقال : إن عبد الله بن الزّبير صالحها على ميراثها من الزبير بثمانين ألفا.
وذكر أبو عمر في «التّمهيد» أنّ عمر لما خطبها شرطت عليه ألّا يضربها ولا يمنعها من الحقّ ولا من الصّلاة في المسجد النبويّ ، ثم شرطت ذلك على الزّبير فتحيّل عليها أن كمن لها لما خرجت إلى صلاة العشاء ، فلما مرّت به ضرب على عجيزتها ، فلما رجعت قالت : إنا لله! فسد النّاس! فلم تخرج بعد.
قلت : أخرج ابن مندة ، من طريق أبي الزّناد ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ـ أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عمر ، فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبويّ ، وكان عمر يكره ذلك ، فقيل لها في ذلك ، فقالت : ما كنت بتاركته إلا أن يمنعني ، فكأنه كره أن يمنعها. فتزوّجها رجل بعد عمر فكان يمنعها. قلت لسالم : من هو؟ قال : الزّبير بن العوّام.
١١٤٥٣ ـ عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشميّة.
كانت زوج معتّب بن أبي لهب ، فولدت له خالدة ، فتزوّجها عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب الملقب بببّة ـ ذكرها الزّبير بن بكّار.
وذكر ابن سعد في ترجمة أم عمرو بنت المقوّم بن عبد المطّلب ـ أنّ أبا سفيان بن الحارث تزوّجها ، فولدت له عاتكة.
١١٤٥٤ ـ عاتكة بنت أبي الصّلت الثقفية : أخت أميّة.
ذكرها السّهيلي في مبهمات القرآن في أواخر تفسير سورة الأعراف.
__________________
(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٠٨٧) ، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٧١).
١١٤٥٥ ـ عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم (١) ، عمّة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كانت زوج أبي أميّة بن المغيرة والد أم سلمة زوج النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ورزقت منه عبد الله وقريبة وغيرهما.
قال أبو عمر : اختلف في إسلامها ، والأكثر يأبون ذلك. وفي ترجمة أروي : ذكرها العقيليّ في الصّحابة ، وكذلك ذكر عاتكة.
وأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عمّاته صلىاللهعليهوآلهوسلم إلا صفيّة. وذكرها ابن فتحون في ذيل الاستيعاب ، واستدلّ على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وتصفه بالنّبوّة.
وقال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» : لها شعر تذكر فيه تصديقها ، ولا رواية لها. وقال ابن مندة ـ بعد ذكرها في الصّحابة. روت عنها أم كلثوم بنت عقبة ، ثم ساق من طريق محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن الزّهري ، عن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف ، عن أم كلثوم بنت عقبة ، عن عاتكة بنت عبد المطّلب ـ قصّة المنام الّذي رأته في وقعة بدر مختصرا ، وقد أورده ابن إسحاق في السّيرة النّبوية من رواية يونس بن بكير عنه ، قال : حدّثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عبّاس ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، ويزيد بن رومان بن عروة ، قالا : رأت عاتكة بنت عبد المطّلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر أبي سفيان بثلاث ليال ، قالت : رأيت رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح ، فقال : انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث ، فذكرت المنام ، وفيه : ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل فأقبلت تهوي حتى ارفضّت ، فما بقيت دار ولا بنية إلا دخل فيها بعضها.
وفي هذه القصّة إنكار أبي جهل على العباس قوله : متى حدثت فيكم هذه النّبيّة وإرادة العبّاس أن يشاتمه ، واشتغال أبي جهل عنه لمجيء ضمضم بن عمرو يستنفر قريشا لصدّ المسلمين عن غيرهم التي كانت صحبة أبي سفيان ، فتجهزوا وخرجوا إلى بدر ، فصدّق الله رؤيا عاتكة.
وذكر الزّبير بن بكّار أنها شقيقة أبي طالب وعبد الله. وقال ابن سعد : أسلمت عاتكة بمكّة ، وهاجرت إلى المدينة ، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر.
__________________
(١) طبقات ابن سعد ٨ / ٤٣ ، طبقات خليفة ٣٣١ ، المعارف ١١٨ ، أسد الغابة ت (٧٠٨٨) ، الاستيعاب ت (٣٤٧٢).
١١٤٥٦ ـ عاتكة بنت عوف : أخت عبد الرّحمن (١) ، أحد العشرة.
تقدم نسبها في ترجمة أخيها (٢) قال ابن سعد : أختها الشّفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة. تزوجها مخرمة بن نوفل ، فولدت له المسور وصفوان الأكبر ، والصّلت الأكبر ، وأم صفوان.
وأسلمت عاتكة بنت عوف وأختها الشفاء بنت عوف ، وبايعتا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم . قال أبو عمر : كانت هي وأختها الشفاء من المهاجرات : كذا قال. وتقدم بيانها في حرف الشّين المعجمة.
١١٤٥٧ ـ عاتكة بنت نعيم الأنصارية (٣).
قال أبو عمر : حديثها عن أبي لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن عاتكة بنت نعيم أخت عبد الله بن نعيم ـ أنها جاءت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فقالت : إنّ ابنتها توفّي زوجها فحدّت عليه ، فرمدت رمدا شديدا ، وخشيت على بصرها أفتكتحل؟ قال : «لا ، إنّما هي أربعة أشهر وعشر. فقد كانت المرأة منكنّ تحدّ سنة ثمّ تخرج فترمي بالبعرة على رأس الحول».
قلت : وصله [...] ابن مندة ، من طريق عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة مثله ، لكن أدخل بين زينب بنت أبي سلمة وعاتكة أم سلمة ، ولم ينسب عاتكة أنصارية.
ونسبها أبو نعيم عدويّة ، وهو الصّواب ، وأخرجه الطّبراني من وجه آخر عن ابن لهيعة ، فذكر بدل حميد بن نافع القاسم بن محمّد ، وأشار أبو نعيم إلى تصويبه ، ووقع في سياقه عن أم سلمة أنّ بنت نعيم بن عبد الله العدويّ أتت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم فذكر الحديث.
١١٤٥٨ ـ عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزوميّة : أخت خالد بن الوليد (٤)
كانت زوج صفوان بن أمية ، ذكرها المستغفريّ في الصّحابة ، وأسند عن محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، قال : جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ستّ نسوة ، وعند صفوان بن أمية ست : أم وهب بنت أبي أمية بن القيس بن العياطلة ، وفاختة (٥) بنت الأسود بن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٨٩) ، الثقات ص ٣ / ٣٢٥ ، تجريد أسماء الصحابة ص ٢ / ٢٨٥ ، الاستيعاب ت (٣٤٧٣).
(٢) في أأختها.
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٩٠) ، الاستيعاب ت (٣٤٧٤).
(٤) أسد الغابة ت (٧٠٩١).
(٥) في أ : وناجية.
المطّلب ، وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب ، وعاتكة بنت المغيرة ، وبرزة بنت مسعود بن عمرو ، وبنت ملاعب الأسنّة عامر بن مالك ، فطلّق أم وهب وكانت قد أسنّت ، وفرّق الإسلام بينه وبين فاختة بنت الأسود ، وكان أبوه تزوّجها فخلف هو عليها ، ثم طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب.
١١٤٥٩ ـ عاصية : مرت في جميلة ، في الجيم.
١١٤٦٠ ـ العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر (١) بن كلاب الكلابيّة.
تزوّجها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكانت عنده ما شاء الله ، ثم طلّقها ، كذا قاله أبو عمر ، فمقتضاه أن تكون ممّن دخل بهن.
وقال ابن مندة لما ذكر الأزواج : وطلق العالية بنت ظبيان ، وبلغنا أنها تزوّجت قبل أن يحرّم الله النّساء ، فنكحت ابن عم لها من قومها ، وولدت فيهم.
قلت : وهذا أخرجه عبد الرّزّاق في تفسيره ، عن معمر ، عن الزهري ـ أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوّجت وكان يقال لها أم المساكين ، فتزوّجت قبل أن يحرم على الناس نكاح أزواج النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وأخرجه أبو نعيم ، من طريق الليث ، عن عقيل ، عن الزّهري نحوه دون قوله : وكان يقال لها أم المساكين.
ومن طريق معمر ، عن يحيى بن أبي كثير قال : نكح رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم امرأة من بني ربيعة يقال لها العالية بنت ظبيان وطلّقها حين أدخلت عليه.
١١٤٦١ ـ عائشة بنت أبي بكر الصّديق (٢).
تقدم نسبها في ترجمة والدها عبد الله بن عثمان رضي الله تعالى عنهم. وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية ، ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس ، فقد ثبت في
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٢) ، الاستيعاب ت (٣٤٧٥).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٩٣) ، الاستيعاب ت (٣٤٧٦) ، مسند أحمد ٦ / ٢٩ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٥٨ ، التاريخ لابن معين ٧٣ ، طبقات خليفة ٣٣٣ ، تاريخ خليفة ٢٢٥ ، المعارف ١٣٤ ، تاريخ الفسوي ٣ / ٢٦٨ ، المستدرك ٤ / ٤ ـ ١٤ ، حلية الأولياء ٢ / ٤٣ ، جامع الأصول ٩ / ١٣٢ ، تهذيب الكمال ١٦٨٨ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٩٤ ، البداية والنهاية ٨ / ٩١ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢٢٥ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٣٣ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٣ ، كنز العمال ١٣ / ٦٩٣ ، شذرات الذهب ١ / ٩.
الصّحيح أنّ النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم تزوجها وهي بنت ست ، وقيل سبع ، ويجمع بأنها كانت أكملت السّادسة ودخلت في السّابعة ، ودخل بها وهي بنت تسع ، وكان دخوله بها في شوال في السنة الأولى كما أخرجه ابن سعد عن الواقديّ ، عن أبي الرّجال ، عن أبيه ، عن أمه (١) عمرة عنها ، قالت : أعرس بي على رأس ثمانية أشهر. وقيل في السّنة الثّانية من الهجرة. وقال الزّبير بن بكّار : تزوجها بعد موت خديجة ، قبل الهجرة (٢) بثلاث سنين. قال أبو عمر : كانت تذكر لجبير بن مطعم وتسمّى له.
قلت : أخرجه ابن سعد من حديث ابن عباس بسند فيه الكلبيّ ، وأخرجه أيضا عن ابن نمير عن الأجلح عن ابن أبي مليكة ، قال : قال أبو بكر : كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير ، فدعني حتى أسألها منهم فاستلبثها. وفي الصحيح ، من رواية أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، قالت : تزوّجني رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وأنا بنت ست سنين ، وبني بي وأنا بنت تسع ، وقبض وأنا بنت ثمان عشرة سنة.
وأخرج ابن أبي عاصم ، من طريق يحيى القطان ، عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عائشة ، قالت : لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون ، وذلك بمكة : أي رسول الله ، ألا تزوج؟ قال : «من»؟ قالت : «إن شئت بكرا وإن شئت ثيّبا». قال : «فمن البكر»؟ قالت : بنت أحب خلق الله إليك : عائشة بنت أبي بكر. قال : «ومن الثيّب»؟ قالت : سودة بنت زمعة ، آمنت بك واتبعتك. قال : «فاذهبي فاذكريهما عليّ» ، فجاءت فدخلت بيت أبي بكر ، فوجدت أم رومان ، فقالت : ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة! قالت : وما ذاك؟ قالت : أرسلني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أخطب عليه عائشة : قالت : وددت ، انتظري أبا بكر. فجاء أبو بكر فذكرت له ، فقال : وهل تصلح له وهي بنت أخيه؟ فرجعت ، فذكرت ذلك للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . قال : قولي له : «أنت أخي في الإسلام وابنتك تحلّ لي». فجاء فأنكحه ، وهي يومئذ بنت ست سنين ، ثم ذكر قصّة سودة.
وفي «الصّحيح» أيضا لم ينكح بكرا غيرها ، وهو متفق عليه بين أهل النقل ، وكانت تكنى أم عبد الله ، فقيل : إنها ولدت من النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ولدا فمات طفلا ، ولم يثبت هذا. وقيل كناها بابن أختها عبد الله بن الزبير ، وهذا الثاني ورد عنها من طرق منها عند ابن سعد ، عن يزيد بن هارون ، عن حماد ، عن هشام بن عروة ، عن عباد بن حمزة ، عن
__________________
(١) في أ : وعن.
(٢) سقط في ط.
عائشة. قال الشعبي : كان مسروق إذا حدّث عن عائشة قال : حدثتني الصادقة ابنة الصّديق حبيبة حبيب الله.
وقال أبو الضّحى ، عن مسروق : رأيت مشيخة أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض. وقال عطاء بن أبي رباح : كانت عائشة أفقه الناس ، وأعلم الناس ، وأحسن الناس رأيا في العامة.
وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة. وقال أبو بردة بن أبي موسى ، عن أبيه : ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما. وقال الزهري : لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل. وأسند الزبير بن بكار عن أبي الزناد ، قال : ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة ، فقيل له : ما أرواك! فقال : ما روايتي في رواية عائشة؟ ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا.
وفي الصّحيح عن أبي موسى الأشعريّ ـ مرفوعا : «فضل عائشة على النّساء كفضل الثّريد على سائر الطّعام» (١)
وفي الصّحيح ، من طريق حماد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : كان النّاس يتحرّون بهداياهم يوم عائشة. قالت : فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فذكر الحديث ، وفيه : فقال في الثالثة : «لا تؤذوني في عائشة ، فإنّه والله ما نزل عليّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكنّ غيرها» (٢)
وأخرج التّرمذيّ من طريق الثّوريّ ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن غالب ـ أن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر ، فقال : اعزب مقبوحا ، أتؤذي محبوبة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وأخرجه ابن سعد من وجه آخر عن ، أبي إسحاق ، عن حميد بن عريب نحوه ، وقال :
__________________
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤ / ٢٠٠ ، ٥ / ٣٦ ، ٧ / ٩٧ ، ٩٨ ومسلم في الصحيح ٤ / ١٨٩٥ عن أنس كتاب فضائل الصحابة باب (١٣) فضل عائشة رضياللهعنها حديث رقم (٨٩ / ٢٤٤٦) والترمذي في السنن ٥ / ٦٦٤ كتاب المناقب باب ٦٣ فضل عائشةرضياللهعنها حديث رقم ٣٨٨٧ قال أبو عيسى الترمذي حديث حسن والنسائي في السنن ٧ / ٦٨ كتاب عشرة النساء باب (٣) حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض حديث رقم ٣٩٤٨ ، وأحمد في المسند ٣ / ٢٦٤ ، ٦ / ١٥٩ ، والدارميّ في السنن ٢ / ١٠٦ ، الحاكم في المستدرك ٣ / ٥٨٧ والطبراني في الكبير ١٩ / ٢٨ وأبو نعيم في الحلية ٩ / ٢٥ ، والهيثمي من الزوائد ٩ / ٢٤٦ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٣٨٦.
(٢) أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٥ / ٣٥٤.
مقبوحا منبوحا ، وزاد أنها لزوجته في الجنة. وعن مرسل مسلم البطين قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «عائشة زوجتي في الجنّة» (١)
ومن طريق أبي محمد مولى الغفاريين أن عائشة قالت : يا رسول الله ، من أزواجك في الجنة؟ قال : «أنت منهنّ».
ومن طريق أبي إسحاق عن سفيان بن سعد ، قال : زاد عمر عائشة على أزواج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ألفين وقال : «إنّها حبيبة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ».
وفي صحيح البخاري من طريق ابن عون ، عن القاسم بن محمد ـ أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس فقال : يا أم المؤمنين ، تقدميني على فرط صدق الحديث.
وقال ابن سعد : أخبرنا هشام ـ هو ابن عبد الملك الطيالسي ، حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عائشة ، قالت : أعطيت خلالا ما أعطيتها امرأة : ملكني رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وأنا بنت سبع ، وأتاه الملك بصورتي في كفه لينظر إليها ، وبني بي لتسع ، ورأيت جبرائيل ، وكنت أحبّ نسائه إليه ، ومرضته فقبض ولم يشهده غيري ـ والملائكة.
وأورد من وجه آخر فيه عيسى بن ميمون وهو واه ، قالت عائشة : فضلت بعشر فذكرت مجيء جبريل بصورتها ، قالت : ولم ينكح بكرا غيري ولا امرأة أبواها مهاجران غيري ، وأنزل الله براءتي من السماء ، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي ، وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد ، وكان يصلّى وأنا معترضة بين يديه ، وقبض بين سحري وبحري في بيتي وفي ليلتي ، ودفن في بيتي.
وأخرج ابن سعد من طريق أم درة ، قالت : أتيت عائشة بمائة ألف ففرقتها وهي يومئذ صائمة ، فقلت لها : أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه؟ فقالت : لو كنت أذكرتني لفعلت.
روت عائشة عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم الكثير الطيب ، وروت أيضا عن أبيها ، وعن عمر ، وفاطمة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأسيد بن حضير ، وجذامة بنت وهب ، وحمزة بنت عمرو.
__________________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٥ / ٦ ، ٢٠٩ ومسلم في الصحيح ٤ / ١٨٩٤ كتاب فضائل الصحابة باب فضل عائشةرضياللهعنها (١٣) حديث رقم (٩١ / ٢٤٤٧) وابن أبي شيبة في المصنف ١٢ / ١٢٨ ، الدارميّ في السنن ١ / ١٦٧ والطبراني في الكبير ٦ / ٣٧٠ ، وأحمد في المسند ٤ / ٢٠٣ وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ٤٥ ، والسيوطي في الدر المنثور ٥ / ٣٧.
وروى عنها من الصحابة : عمر ، وابنه عبد الله ، وأبو هريرة ، وأبو موسى ، وزيد بن خالد ، وابن عباس ، وربيعة بن عمرو الجرشي ، والسائب بن يزيد ، وصفية بنت شيبة ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وغيرهم.
ومن آل بيتها : أختها أم كلثوم ، وأخوها من الرضاعة عوف بن الحارث ، وابن أخيها القاسم ، وعبد الله بن محمد بن أبي بكر ، وبنت أخيها الآخر حفصة ، وأسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، وحفيده عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن ، وابنا أختها : عبد الله ، وعروة ابنا الزبير بن العوام من أسماء بنت أبي بكر ، وحفيدا أسماء عباد ، وحبيب ، ولدا عبد الله بن الزبير ، وحفيد عبد الله عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ، وبنت أختها عائشة بنت طلحة من أم كلثوم بنت أبي بكر ، ومواليها : أبو عمر ، وذكوان ، وأبو يونس ، وابن فروخ.
ومن كبار التابعين : سعيد بن المسيب ، وعمرو بن ميمون ، وعلقمة بن قيس ، ومسروق ، وعبد الله بن حكيم ، والأسود بن يزيد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو وائل ، وآخرون كثيرون.
ماتت سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان عند الأكثر وقيل سنة سبع ، ذكره علي بن المدينيّ ، عن ابن عيينة ، عن هشام بن عروة ، ودفنت بالبقيع.
١١٤٦٢ ـ عائشة بنت جرير بن عمرو (١) بن رزاح الأنصارية ، من بني سلمة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : كانت زوج (٢) أبي المنذر يزيد بن عامر بن حديدة.
١١٤٦٣ ـ عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية.
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، ثبت في الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص أنه قال للنّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لما عاده وهو مريض بمكة في عام الفتح أو في حجة الوداع : «ولا يرثني إلّا ابنة لي». فقال النووي في المبهمات : اسمها عائشة ، وتعقبه في التجريد بأن عائشة بنت سعد تابعية تأخّرت حتى لقيها مالك. وهو تعقب غير مرض ، فإن عائشة التي ذكرها سعد هي الكبرى ، وأما التي أدركها مالك فهي الصغرى ، ولا يدرك مالك ولا أحد من أهل العلم طبقة عائشة بنت سعد الكبرى ، والصغرى إنما ولدت بعد النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم بدهر ، ولا ترجموها بأنها أدركت شيئا من أمهات المؤمنين.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٤).
(٢) في أ : وقيل : وكانت زوج.
١١٤٦٤ ـ عائشة بنت أبي سفيان بن الحارث بن زيد الأنصارية (١) ، من بني عبد الأشهل.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٤٦٥ ـ عائشة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس.
قتل أبوها ببدر ، ولها ذكر ، وهي مولاة أبي الزناد الفقيه المدنيّ.
١١٤٦٦ ـ عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية (٢)
تقدم ذكرها في ترجمة زوجها رفاعة ، قاله أبو موسى.
١١٤٦٧ ـ عائشة بنت عمير بن الحارث بن ثعلبة الأنصارية (٣) ، من بني حزام.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٤٦٨ ـ عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجمحية (٤)
تقدم نسبها في ترجمة عمها عثمان بن مظعون ، قال أبو عمر : من المبايعات ، تعد من أهل المدينة.
قلت : إنما هي مكية ، والبيعة المذكورة كانت بمكة.
وقد روى حديثها أحمد ، من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، حدثني أبي عن أمه عائشة بنت قدامة ، قالت : كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يبايع النساء يقول : «أبايعكنّ على ألّا تشركن بالله شيئا ...» (٥) الحديث. وفيه : «ولا تعصينني في معروف». فأطرقن ، فقال : «قلن نعم فيما استطعتنّ» ، فكنّ يقلن وأقول معهن وأمي تلقّنني ، فكنت أقول كما يقلن.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٦).
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٩٧).
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٩٩).
(٤) أسد الغابة ت (٧١٠٠) ، الاستيعاب ت (٣٤٧٨) ، الثقات ٣ / ٣٢٣ ، أعلام النساء ج ٣ / ١٨٥ ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٨٦ ، التاريخ الصغير ج ١ / ١٧٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦ بقي بن مخلد ٥٤٤ ، تعجيل النفقة ص ٥٥٨.
(٥) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٣٦٥ عن رائطة بنت سفيان الخزاعية قال الهيثمي في الزوائد ٦ / ٤١ رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال أبايعكن على أن لا تشركن وقال : قلن نعم فيما استطعنا قلن نعم فيما استطعنا ، وفيه عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال من حديث رقم ٤٧٣.
ورويناه بعلو في المعرفة لابن مندة من وجه آخر ، عن عبد الرحمن بن عثمان ، وقال : فيه : مع أبي رائطة بنت سفيان امرأة من خزاعة.
وأخرج أبو نعيم من وجه آخر بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول ، وهو يردّ على ابن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ووقع عنده أمها فاطمة بنت سفيان ، ولعله من النسخة. والصواب رائطة بنت سفيان بن الحارث بن أمية بن الفضل بن منقذ خزاعية ، قال : وتزوج عائشة إبراهيم بن محمد بن حاطب فولدت له.
١١٤٦٩ ـ عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية والدة عبد الملك بن مروان.
قتل أبوها يوم أحد كافرا ، وأمها فاطمة بنت عامر الجمحيّ.
قال ابن إسحاق : لما توجه النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بمن معه بعد وقعة أحد إلى حمراء الأسد خشية من رجوع أبي سفيان ومن معه إليهم وجد هناك أبا عزة الجمحيّ ومعاوية بن المغيرة المذكور ، فأمر عاصم بن ثابت بقتل أبي عزة ، واستأمن عثمان بن عفان لمعاوية ، فشرط ألا يوجد بعد ثلاث ، فبعث النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم بعد ذلك زيد بن حارثة ، وعمار بن ياسر ، فقال : لهما ستجدانه بمكان كذا قتيلا.
قلت : فأدركت عائشة هذه من حياة النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم نحو سبع سنين.
وقد تقدم أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع أحد من قريش إلا أسلم وشهدها.
١١٤٧٠ ـ عبادة بنت أبي نائلة بن سلامة بن وقش الأنصارية (١)
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٤٧١ ـ عتبة بنت زرارة بن عدس الأنصارية (٢)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٤٧٢ ـ عجلة بنت عجلان الليثية : من بني ليث بن سعد بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، والدة ركانة بن عبد يزيد وإخوته ، وهي التي طلقها أبو ركانة وردّها النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم إليه. تقدم ذكر ذلك في عبد يزيد.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٠١).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٠٢).
١١٤٧٣ ـ العجماء الأنصارية : خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف (١)
روى أبو أمامة عن خالته العجماء ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «الشّيخ والشّيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة بما قضيا من اللّذّة» (٢) أخرجه الطبراني وابن مندة.
١١٤٧٤ ـ عدية بنت سعد بن خليفة بن أشرف الأنصارية (٣) ، من بني الحارث بن الخزرج بن ساعدة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٤٧٥ ـ عزة بنت الحارث الهلالية (٤): أخت ميمونة.
ذكرها أبو عمر مختصرا ، وقال : لم أر من ذكرها في الصحابة.
قلت : بل ذكرها ابن سعد في الغرائب من النساء الصحابيات مع أخواتها لأمها ، وزعم أنها أخت ميمونة أم المؤمنين ، وأنها تزوّجت عبد الله بن مالك بن الهزم ، فولدت له زيادا ، وعبد الرحمن ، وبرزة ، فولدت برزة الأصم والد يزيد ، وقيل : هي والدة يزيد بن الأصم. قال : وقيل إنّ برزة أخت عزة لأمها ، قال : ويقال إن عزة كانت عند رجل من بني كلاب فولدت فيهم.
١١٤٧٦ ـ عزّة بنت خابل (٥): بالخاء المعجمة والباء الموحدة ، الخزاعيّة.
ذكرها أبو عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة ، والصواب الأول.
وأخرج ابن أبي عاصم ، والطّبرانيّ في الأوسط ، من طريق موسى بن يعقوب ، عن عطاء بن مسعود الكعبي ، عن عمته عزة بنت خابل ـ أنها خرجت حتى قدمت على رسول الله
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٠٣) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٧.
(٢) أخرجه الدارميّ في السنن ٢ / ١٧٩ عن زيد بن ثابت كتاب الحدود باب من حد المحصنين بالزنا وأحمد في المسند ٥ / ١٨٣ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٨ / ٢١١ والحاكم في المستدرك ٤ / ٣٦٠ وصححه الذهبي وأورده الهيثمي من الزوائد ٦ / ٢٦٨ وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ، والسيوطي في الدر المنثورة / ١٨٠ والعجلوني في كشف الخفاء ٢ / ٢٣ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٤٨٢.
(٣) أسد الغابة ت (٧١٠٥).
(٤) أسد الغابة ت (٧١٠٧) ، الاستيعاب ت (٣٤٧٩).
(٥) الثقات ج ٣ / ٣٢٤ ، أسد الغابة ت (٧١٠٨) ، الاستيعاب ت (٣٤٨١) ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٨٧ ، بقي بن مخلد ٩٩٢.
صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فبايعها على ألا تشرك بالله شيئا ولا تسرق ولا تزني ولا تؤذي فتئد أو تخفي ، قالت عزة : وقد عرفت الوأد وهو قتل الولد ، وأما الخفي فلم أعرفه ولم أسأل رسول اللهصلىاللهعليهوسلم عنه ، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد ، فو الله لا أفسد لي ولدا أبدا.
قال أبو عمر : روى عنها حديث واحد ، ليس إسناده بالقائم.
١١٤٧٧ ـ عزة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية (١) ، أخت أم حبيبة زوج النبي صلّى الله تعالى عليه وسلّم.
ثبت أنها هي التي عرضتها على النبيصلىاللهعليهوسلم أن يتزوّجها ، فقال : «إنّها لا تحلّ لي». قالت : فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة. قال : «إنّها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلّت لي ، إنّها ابنة أخي من الرّضاعة فلا تعرضن عليّ بناتكنّ ولا أخواتكنّ».
وقعت تسميتها عزة في رواية الليث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبة عند مسلم والنسائي.
وقد تقدم ذكر من سماها درة في حرف الدال ، ولعل أحد الاسمين كان لقبا لها. والمحفوظ درة اسم بنت أبي سلمة وقعت تسميتها في الصحيح أيضا.
١١٤٧٨ ـ عزة بنت أبي لهب بن عبد المطلب الهاشمية.
ذكرها الدار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، وقال : لا رواية لها. قال ابن سعد : تزوّجها أوفى بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي ، فولدت عبيدة وسعيدا وإبراهيم بني أوفى.
١١٤٧٩ ـ عزة الأشجعية (٢) : مولاة أبي حازم التي أعتقته.
قال أبو عمر : حديثها عند أشعث بن سوار ، عن منصور ، عن أبي حازم الأشجعي ، عن مولاته عزة ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «ويلكنّ من الأحمرين : الذّهب ، والزّعفران».
١١٤٨٠ ـ عزيزة بنت أبي تجراة العبدرية ، أخت برة.
ذكرها البلاذريّ ، وأخرج عن ابن سعد والوليد بن صالح جميعا عن الواقديّ ، عن (٣)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٠٩) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٠).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٠٦) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٢) ، أعلام النساء ج ٢ / ٢٦٩ ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٨٧.
(٣) في أ : عن سلمة بن بخت عن عميرة.
عميرة بنت عبد الله بن كعب ، عن (١) عزيزة بنت أبي تجراة ، قالت : كانت قريش لا تنكر صلاة الضحى ، وكان المسلمون قبل أن تفرض الصلوات الخمس يصلّون الضحى والعصر ، وكان النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم وأصحابه إذا صلوا آخر النهار تفرّقوا في الشعاب فصلوها فرادى.
١١٤٨١ ـ عصماء بنت الحارث الهلالية : هي أم خالد بن الوليد ، ويقال لها لبابة الصغرى.
ذكر ذلك ابن الكلبيّ ، وستأتي في اللام إن شاء الله تعالى.
١١٤٨٢ ـ عصمة بنت حبان بن صخر بن خنساء الأنصارية ، من بني حزام (٢)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٤٨٣ ـ عصيمة : بالتصغير ، بنت أبي الأفلح ، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٤٨٤ ـ عفراء بنت السكن بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر ، من بني الخزرج ، هي أم سعد بن زرارة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٤٨٥ ـ عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم (٣) ، ويقال ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي والدة معاذ ، ومعوذ ، وعوف بني الحارث ، يقال لكل منهم ابن عفراء.
وقال ابن سعد : أمها الرعاة بنت عدي بن معاذ ، تزوّجها الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد ، فولدت له.
قال ابن الكلبيّ : قتل معاذ ومعوذ ، فجاءت أمّهما إلى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقالت : يا رسول الله ، هذا سرّ بني عوف بن الحارث. فقال : «لا». قال ابن الأثير : لم يوافق ابن الكلبي على قوله : إن معاذا قتل ببدر.
قلت : وعفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها ، وهي أنها تزوّجت بعد الحارث البكير بن يا ليل الليثي ، فولدت له أربعة : إياسا ، وعاقلا ، وخالدا ، وعامرا ، وكلّهم شهدوا بدرا ، وكذلك إخوتهم لأمهم بنو الحارث ، فانتظم من هذا أنها امرأة صحابية لها سبعة أولاد شهدوا كلهم بدرا مع النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
__________________
(١) في أ : ابن عزيزة.
(٢) أسد الغابة ت (٧١١٠).
(٣) أسد الغابة ت (٧١١٢).
١١٤٨٦ ـ عقرب بنت السكن بن رافع.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، فما أدري هل هي عفراء تصحفت أو هي أختها.
١١٤٨٧ ـ عقرب بنت سلامة بن وقش (١) ، ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سهيمة بنت عبد الله الواقفية ، وتزوجت رافع بن يزيد الأشهليّ ، فولدت له أسيدا.
١١٤٨٨ ـ عقرب بنت معاذ بن النعمان (٢) بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : كانت زوج قيس بن الخطيم ، وهي والدة يزيد بن قيس وأخيه ثابت بن قيس. وقال ابن سعد : هي شقيقة سعد بن معاذ ، أسلمت وبايعت ، وكانت تزوّجت يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل ، فولدت له رافعا وحواء ، ثم خلف عليها قيس بن الخطيم فولدت له ثابتا ويزيد ، وبه كان يكنّى ، واستشهد يوم الجسر.
١١٤٨٩ ـ عقيلة بنت عتيك [بن الحارث] (٣) العتوارية (٤) ، قال أبو عمر : كانت من المهاجرات المبايعات ، مدنية ، حديثها عند موسى بن عقبة.
قلت : أخرجه الطّبرانيّ ، من طريق بكار بن عبد الله بن عبيدة الريدي ، عن عمه موسى بن عبيدة ، حدثني زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة ، عن أمه حجة بنت قريط ، عن أمها عقيلة بنت عتيك بن الحارث ، قالت : جئت أنا وأميّ بريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات ، فبايعنا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فإذا هو ضارب عليه قبة بالأبطح ، فأخذ علينا ألا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق الحديث ، وفيه : فبسطنا أيدينا ، فقال : «إنّي لا أمسّ أيدي النّساء». فاستغفر لنا فكانت تلك بيعتنا.
وأخرجه الطّبرانيّ أيضا من طريق زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة ، وقال في رواية : عنه زيد بن عبد الله ، وفي قوله في الحديث ضارب عليه قبة بالأبطح ما يدلّ على أن ذلك كان بمكة.
قال أبو موسى في الذّيل : ذكرها البخاريّ والطّبرانيّ بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن مندة بالغين والفاء.
قلت : وصوّب أبو نعيم أنها بالمهملة ، وكذا الخطيب في «المؤتلف» ، وأخرج حديثها
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١١٣).
(٢) أسد الغابة ت (٧١١٤).
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (٧١١٥) ، أعلام النساء ج ٣ / ٣٢٢ ، الإكمال ٧ / ٣٠ ، المشتبه ص ٤٦٦ ، تبصير المنتبه ٣ / ٩٦١.
الإصابة/ج٨/م١٦
من طريق زيد بن الحباب كذلك. وقال في روايته : اجتمعت أنا وأمي فروة ـ بالفاء والراء. الساكنة بعدها واو ، وهذا وهم.
١١٤٩٠ ـ عكناء : بنون أو مثلثة ، بنت أبي صفرة الأسدية (١) ، أخت المهلب.
قال ابن مندة : أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب ، حدثنا ابن صاعد ، حدثنا محمد بن يحيى الأزديّ ، حدثنا هشام بن سفيان ، حدثنا عبيد الله ، بن عبد الله (٢) ، عن أبي الشعثاء ، قال ، قالت عكناء أو عكثاء بنت أبي صفرة أخت المهلب : إن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أمر بصوم عاشوراء (٣) يوم العاشر. سألته عن أبي الشعثاء ، فقال : هو شيخ مجهول ، وليس هو جابر بن زيد.
قلت : وأبو الشعثاء هذا أغفله أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وذكر ابن حبان في الثقات هشام بن سفيان ، فقال في الطبقة الرابعة : هشام بن سفيان المروزي يروي عن عبيد الله بن عبد الله العتكيّ ، عن أبي بريدة ، ولم يذكر روايته عن أبي الشعثاء ، ولا عرج على ذكر أبي الشعثاء في كنى التابعين.
١١٤٩١ ـ علية : بالتصغير ، بنت شريح الحضرميّ (٤) أخت السائب بن يزيد لأمه ، وهي أخت مخرمة بن شريح الّذي ذكر عند النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «ذلك رجل لا يتوسّد القرآن» (٥)
١١٤٩٢ ـ عمارة بنت حباشة بن جبير. ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٤٩٣ ـ عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب (٦) [مرت في ترجمة سلمى بنت عميس] (٧)
١١٤٩٤ ـ عمارة بنت أبي أيوب : خالد بن زيد الأنصارية.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم من النساء ، وكذا ابن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١١٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٨.
(٢) في أ : حدثنا عبد الله بن عبيد الله.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١ / ٢٩١ ، ٣١٠ ، ٤ / ٦ والطبراني في الكبير ١٢ / ٥٠ ، وابن عدي في الكامل.
٤ / ١٧١ عن أبي موسى.
(٤) أسد الغابة ت (٧١١٨) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٥).
(٥) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٤٤٩ عن السائب بن يزيد ، والطبراني في الكبير ٧ / ١٧٦.
(٦) أسد الغابة ت (٧١١٩).
(٧) في أ : هي بنت الحارث. تأتي.
سعد ، وقال : تزوجها صفوان بن أوس بن جابر بن قرط ، من بني معاوية بن مالك بن النجار ، فولدت له خالد بن صفوان.
١١٤٩٥ ـ عمرة بنت البرصاء : هي بنت الحارث. تأتي.
١١٤٩٦ ـ عمرة بنت الحارث بن أبي (١) ضرار الخزاعية المصطلقية (٢) ، أخت أم المؤمنين جويرية.
روى عن محمد بن عمرو بن أبي ضرار ، عن عمته عمرة ، عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : «الدّنيا خضرة حلوة ، فمن أصاب منها من شيء من حلّه بورك له فيه ، وربّ متخوّض في مال الله ومال رسوله له النّار يوم القيامة» (٣)
أخرجه ابن أبي عاصم ، وعبد الله بن أحمد ، في زيادات الزهد ، وابن مندة من رواية خالد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو بن الحارث.
١١٤٩٧ ـ عمرة بنت الحارث بن أبي عوف ، أخت قرصافة.
ذكرها المرزباني مع أختها ، وأمها البرصاء اسمها أمامة فيما قيل.
١١٤٩٨ ـ عمرة بنت حارثة بن النعمان الأنصارية ، من بني مالك بن النجار.
قال ابن سعد : تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة ، من بني عمرو بن عوف ، وأسلمت وبايعت.
١١٤٩٩ ـ عمرة بنت حرام : بفتحتين ، وقيل بنت حزم ، بسكون الزاي ، الأنصارية ، زوج سعد بن الربيع.
ذكرت في حديث جابر ، أخرجه ابن أبي عاصم والطّبرانيّ وغيره من طريق يحيى بن أيوب ، عن محمد بن ثابت البناني عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن عمرة بنت حزم ـ أنها جعلت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم في صور (٤) نخل كنسته ورشته ، وذبحت له شاة فأكل منها ، وتوضأ ، وصلى الظهر ، ثم قدمت له من لحمها فأكل وصلى العصر ولم يتوضأ ، فوقع عند الطبراني بنت حرام ، وعند غيره : بنت حزم ، وبه جزم أبو عمر ، فذكره مختصرا.
__________________
(١) سقط من ط.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٢٣) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٦) ، الثقات ٣ / ٣٢٤ ، أسد الغابة ٧ / ٢٠٠ ، أعلام النساء ٣ / ٣٤٨ ، الاستيعاب ٤ / ١٨٨٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٩.
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١ / ١٩٠ ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٩٦٢ وابن عساكر في التاريخ ٤ / ٤١٩ ، وأورده ابن حجر في الفتح ١١ / ٢٤٦ والحسين من إتحاف السادة المتقين ٦ / ١٢.
(٤) الصّور : الجماعة من النخل ، ولا واحد له من لفظه ، ويجمع على صيران. النهاية ٣ / ٥٩.
١١٥٠٠ ـ عمرة بنت حزم الأنصاريّة (١):
روى عنها جابر في ترك الوضوء مما مسّت النار. وقال ابن مندة : رواه عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ، فلم يسمّها.
وذكرها ابن سعد في المبايعات ، فقال : عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار ، قال : وهي أخت عمرو بن حزم وأخويه عمارة ومعمر شقيقتهم ، وأمهم خالدة بنت أبي أنس.
١١٥٠١ ـ عمرة بنت الربيع بن النّعمان بن يساف الأنصاريّة (٢)
من بني مالك بن النّجار ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : [اسمها] (٣) عميرة.
١١٥٠٢ ـ عمرة بنت رواحة الأنصاريّة (٤) :
تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله بن رواحة ، هي امرأة بشير بن سعد والد النعمان ، وهي التي سألت بشيرا أن يخص ابنها منه بعطيّة دون إخوته ، فردّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ذلك ، والحديث في الصّحيحين ، وهي التي شبّب بها قيس بن الخطيم في قصيدته التي يقول فيها :
وعمرة من سروات النّساء |
تنفخ بالمسك أردانها (٥). |
[المتقارب]
ويقال : إنّ قيس بن الخطيم تزوّجها ، فلما تغزل حسّان في عمرة أخت قيس تغزّل قيس في هذه ، ويقال : بل اسم أخت قيس ليلى وهو أصوب ، ويقال : التي تغزّل فيها حسّان عمرة بنت الصّامت بن خالد بن عطيّة ، وكان طلّقها ثم أتبعها نفسه ، ذكره الزّبير بن بكّار ، عن عمه مصعب. وفي مسند الطيالسي عن شعبة ، عن محمد بن النعمان ، عن طلحة اليامي ، عن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٢٤) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٧) ، الثقات ٣ / ٣٢٤ ، أعلام النساء ٣ / ٣٤٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢ / ٢٨٩.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٢٥).
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (٧١٢٦) ، الثقات ج ٣ / ٣٢٤ ، أعلام النساء ج ٣ / ٣٥٢ ، الاستيعاب ت (٣٤٨٨) ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٨٩ ، الاستبصار ١١٢ ، ١١٣٢ ، تراجم الأحبار ٣ / ٢١٥.
(٥) البيت لقيس بن الخطيم كما في ديوان ص ٦٩ سروات : جمع سراة ، وسراة جمع سريّ ، وهو الشريف. ومنه حديث الأنصار : «افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم» : أي أشرافهم أردان : قال أبو الفرج «والأردان : ما يلي الذراعين جميعا والإبطين من الكمين.
امرأة من عبد القيس ، عن أخت عبد الله بن رواحة ، قالت : وجب الخروج على كل ذات نطاق.
١١٥٠٣ ـ عمرة بنت سعد بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجّار. وقيل بنت سعد بن قيس.
قال أبو موسى : هي والدة سعد بن عبادة ، وقال غيره : هي بنت مسعود ، وستأتي.
١١٥٠٤ ـ عمرة بنت سعد بن مالك بن خالد السّاعديّ (١) ، أخت سهل بن سعد. تأتي في عميرة ، بالتّصغير.
١١٥٠٥ ـ عمرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس العامريّة (٢)
تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله بن السعديّ ، ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ، فقال : ومالك بن قيس بن ربيعة ومعه امرأته عمرة بنت السّعديّ ، وقيل اسمها عميرة.
١١٥٠٦ ـ عمرة بنت عويم (٣) : ذكرها المستغفريّ عن البخاريّ ، واستدركها أبو موسى.
١١٥٠٧ ـ عمرة بنت قيس بن عمرو الأنصاريّة (٤)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي والدة أبي شيخ بن ثابت أخي حسان ، كذا قال ابن حبيب ، وخالفه ابن سعد ، فقال : اسم والدها مسعود كما سيأتي.
١١٥٠٨ ـ عمرة بنت مرثد (٥) : أخت أسماء. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥٠٩ ـ عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد (٦) بن ظفر الأنصاريّة (٧)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : هي والدة عبد الله بن محمد بن سلمة.
١١٥١٠ ـ عمرة بنت مسعود بن الحارث (٨) بن رفاعة الأنصاريّة ، من بني النّجّار ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥١١ ـ عمرة بنت مسعود بن زرارة بن عدي (٩) الأنصاريّة ، من بني مالك بن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٢٧).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٢٨).
(٣) أسد الغابة ت (٧١٢٩).
(٤) أسد الغابة ت (٧١٣٠).
(٥) أسد الغابة ت (٧١٣١).
(٦) في أ : مالك بن شداد.
(٧) أسد الغابة ت (٧١٣٢) ، الاستيعاب ت (٣٤٨٩).
(٨) أسد الغابة ت (٧١٣٣).
(٩) في أ : عدس.
النّجّار. ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : هي ابنة أخي سعد بن زرارة ، وأمها مخزومية ، تزوّجها علقمة بن عمرو بن يغوث بن مالك بن مبذول ، وأسلمت عمرة وبايعت.
١١٥١٢ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ (١) بن عمرو بن مالك بن النّجّار ، والدة سعد بن عبادة.
ماتت في حياة النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم سنة خمس. قال ابن سعد : ماتت والنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في غزوة دومة الجندل في شهر ربيع الأول ، فلما جاء النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم المدينة أتى قبرها فصلّى عليها.
قلت : وثبت أنها لما ماتت سأل ولدها النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم عن الصّدقة عنها.
١١٥١٣ ـ عمرة بنت مسعود الصّغرى : خالة سعد بن عبادة.
كانت زوج أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم ، فولدت له أبا محمد ، واسمه مسعود بن أوس ، ثم تزوّجها سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد ، فولدت له عمرا ، ورغيبة ، أسلمت وبايعت.
١١٥١٤ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس الأنصاريّة : أخت اللتين قبلها.
قال ابن سعد : كن خمس أخوات اسم كل منهن عمرة ، أسلمن وبايعن ، وهذه هي الثّالثة ، أمّها عميرة بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة ، تزوّجها ثابت بن المنذر بن حرام ، والد حسّان وإخوته ، فولدت له أبا شيخ بن ثابت ، واسمه أبي ، وقد شهد بدرا ، أسلمت وبايعت.
١١٥١٥ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس بن الرّابعة : شقيقة التي قبلها.
تزوجها زيد بن مالك بن عبد ودّ بن كعب بن عبد الأشهل ، فولدت له سعدا وثابتا.
١١٥١٦ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس الخامسة ـ شقيقة اللتين قبلها [٣٣٢] ، وهي والدة قيس بن عمرو ، من بني النّجّار.
١١٥١٧ ـ عمرة بنت معاوية الكنديّة (٢) :
ذكرها أبو نعيم فيمن تزوّج النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم يدخل بها. وأخرج
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٣٤).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٣٥).
من طريق محمد بن إسحاق ، عن حكيم بن حكيم ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، قال : وتزوج رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم عمرة بنت معاوية من كندة.
وأخرج من طريق مجالد عن الشّعبيّ ـ أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم تزوّج امرأة من كندة ، فجيء بها بعد ما مات النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٥١٨ ـ عمرة بنت هزّال بن عمرو بن أوس (١) الأنصاريّة (٢) ، من بني عمرو بن عوف بن الخزرج.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥١٩ ـ عمرة بنت يزيد الكلابيّة (٣).
ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير فيمن تزوّج النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتزوّج عمرة بنت يزيد إحدى نساء بني أبي بكر بن كلاب ثم من بني الوحيد ، وكانت تزوّجت الفضل بن العباس بن عبد المطّلب فطلّقها ، ثم طلّقها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم [قبل أن يدخل بها] (٤) وقيل في نسبها عمرة بنت يزيد بن عبيد بن أوس بن كلاب.
١١٥٢٠ ـ عمرة بنت يزيد بن الجون (٥)
يقال : تزوّجها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فبلغه أنّ بها برصا فطلّقها ولم يدخل بها. وقيل : إنها استعاذت منه ، فقال : «لقد عذت بمعاذ» ، فطلّقها ، ثم أمر أسامة بن زيد فمتّعها بثلاثة أثواب. رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
١١٥٢١ ـ عمرة بنت يزيد بن السّكن بن رافع بن امرئ القيس الأشهليّة (٦)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥٢٢ ـ عمرة بنت يسار بن أزيهر (٧).
ذكرها أبو موسى في الذّيل عن المستغفريّ وأنه قال : لها صحبة.
١١٥٢٣ ـ عمرة بنت يعار (٨).
__________________
(١) في أ : عمرو بن فراس.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٣٦).
(٣) أسد الغابة ت (٧١٣٧).
(٤) سقط في أ.
(٥) أسد الغابة ت (٧١٢٢) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٠).
(٦) أسد الغابة ت (٧١٣٨).
(٧) أسد الغابة ت (٧١٤٠) ، الاستيعاب ت (٣٤٩١) ، الثقات ج ٣ / ٣٢٤ ، أعلام النساء ج ٣ / ٣٦٢ ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٩٠.
(٨) أسد الغابة ت (٧١٤٠) ، الاستيعاب ت (٣٤٩١).
يقال هي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة ، والمشهور أنّ اسمها ثبيتة ، بمثلثة ثم بموحدة ثم مثناة مصغّرا.
١١٥٢٤ ـ عمرة الأشهليّة (١) :
ذكرها ابن مندة ، وأخرج من طريق يوسف بن نافع عن عبيدة الرّاعي ، عن عمرة الأشهلية ، قالت : أتانا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فصلّى في مسجدنا الظّهر والعصر ، وكان صائما ، فلما غربت الشمس وأذّن المؤذّن أتوه بفطرة شواء كتف وذراع ، فجعل ينهشهما بأسنانه ، ثم أقام المؤذّن فمسح يده بخرقة ثم قام فصلّى ولم يمس ماء.
وقد تقدّم في ترك الوضوء مما مسّت النار حديث لعمرة بنت حزم ، فلعلها هي ، والّذي يظهر من سياق الحديثين التعدّد.
١١٥٢٥ ـ عميرة : بالتّصغير ، بنت ثابت بن النعمان الظّفرية. ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٥٢٦ ـ عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة السلميّة (٢)
ذكرها ابن سعد ، وقال : تزوّجها كعب بن مالك ، فولدت له عبد الله ، وفضالة ، ووهبا ، ومعبدا ، وخولة ، وسعاد ، وبايعت عميرة وصلّت القبلتين ، وجاء عنها أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٥٢٧ ـ عميرة بنت الحارث بن عبد رزاح الظّفرية (٣)
١١٥٢٨ ـ عميرة بنت أبي الحكم (٤) : رافع بن سنان (٥)
روى حديثها بكر بن بكّار ، عن عبد الحميد بن جعفر ، حدّثني أبي وغير واحد من قومنا أنّ أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته ، فأتت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : إن أبا الحكم أخذ ابنتي ومنعنيها ، فأمر أبا الحكم فجلس ناحية وأمر المرأة فجلست ناحية ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٢٠).
(٢) أعلام النساء ٣ / ٣٦٠.
(٣) في أجاءت هذه الترجمة بعد ترجمة عميرة بنت سهيل.
(٤) أسد الغابة ت (٧١٤١).
(٥) في أ : جاءت هذه الترجمة بعد ترجمة عميرة بنت أبي خيثمة.
ووضع الجارية بينهما ، ثم قال : ادعواها ، فدعواها ، فمالت إلى أمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم : «اللهمّ اهدها» (١) فمالت إلى أبيها ، فأخذها. واسمها عميرة.
أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى من طريقه ، وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من طريق أخرى عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه.
وأخرجه النّسائيّ وابن ماجة من طريق أخرى ، عن عثمان البتّي ، فقال : عن عبد الحميد بن سلمة ، عن أبيه ، عن جدّه ، ومنهم من أرسله.
وقال أبو موسى : روى من غير طريق نحو هذا ، ولم يسمّ البنت.
١١٥٢٩ ـ عميرة بنت خماشة : أو حباشة ، الأنصاريّة من بني خطمة (٢) ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥٣٠ ـ عميرة بنت أبي خيثمة :
تأتي في عبد الله بن سماعة ، وهي أخت أميمة بنت أبي خيثمة الماضية في حرف الهمزة.
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وتزوجها يزيد بن أسيد بن ساعدة وهو ابن عمها ، ثم خلف عليها يزيد بن يربوع بن زيد الظفريّ.
١١٥٣١ ـ عميرة بنت الربيع بن إساف. تقدمت في عمرة (٣)
١١٥٣٢ ـ عميرة بنت سعد بن مالك الساعدية ، أخت سهل بن سعد ، وهي والدة رفاعة بن مبشر بن أبيرق الظّفريّ. ذكرها في التجريد.
١١٥٣٣ ـ عميرة بنت سعد بن عامر بن عديّ بن جشم الأنصاريّة (٤)
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوّجها كباثة بن أوس بن قيظيّ بن عمرو بن زيد بن جشم.
١١٥٣٤ ـ عميرة بنت السّعديّ : تقدمت في عمرة.
__________________
(١) أخرجه : أبو داود (٢٢٤٤) وأحمد في المسند ٥ / ٤٤٦ والبيهقي ٨ / ٧ والحاكم في المستدرك ٢ / ٢٠٦ ، والدار الدّارقطنيّ ٤ / ٤٣ ، وانظر نصب الراية ٣ / ٢٧٠.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٤٢).
(٣) في أ : جاءت هذه الترجمة بعد ترجمة عميرة بنت خماشة.
(٤) أسد الغابة ت (٧١٤٣).
١١٥٣٥ ـ عميرة بنت سهل بن رافع (١) : صاحب الصاعين الّذي لمزه المنافقون. قال ابن مندة : أدركت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال أبو عمر : كان سهل قد خرج بابنته عميرة وبصاع من تمر ، فقال : يا رسول الله ، إن لي إليك حاجة. قال : «وما هي؟» قال : تدعو الله لي ولا بنتي. وتمسح رأسها ، فإنه ليس لي ولد غيرها ، قالت : عميرة : فوضع كفه عليّ ، فأقسم بالله لكان برد كفّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم على كبدي بعد.
قلت : أخرجه ابن مندة ، من طريق عيسى بن يونس ، عن سعيد بن عثمان البلويّ ، عن جدّته عميرة بنت سهل حدّثتها أنّ أباها خرج بزكاته صاعين من تمر ، وبابنته عميرة حتى أتى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فصبّ الصّاعين ، فذكر بقية الحديث مثله.
١١٥٣٦ ـ عميرة بنت سهيل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أميمة بنت عمرو بن الحارث بن وقش السّاعدية ، وتزوجها أبو أمامة أسعد بن زرارة ، فولدت له بناته : الفريعة ، وكبشة ، وحبيبة ، وكلّهن مبايعات.
١١٥٣٧ ـ عميرة بنت ظهير بن رافع بن عديّ الأنصاريّة ، من بني جشم (٢)
تقدّم نسبها في ترجمة أبيها ، ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : أمّها فاطمة بنت بشر بن عديّ زوج مربع بن قيظيّ.
١١٥٣٨ ـ عميرة بنت عبد سعد بن عامر بن عديّ (٣) ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات.
١١٥٣٩ ـ عميرة بنت عبيد بن معروف : أو مطروف ، بن الحارث (٤) بن زيد بن عبيد الأنصاريّة ، من بني عمرو بن عوف. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥٤٠ ـ عميرة بنت عقبة بن أحيحة الأنصاريّة ، من بني حجبى (٥) ذكرها ابن حبيب في المبايعات
١١٥٤١ ـ عميرة بنت عمير بن ساعدة بن عائش الأنصاريّة ـ ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٤٤) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٢).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٤٥).
(٣) أسد الغابة ت (٧١٤٦).
(٤) أسد الغابة ت (٧١٤٧).
(٥) أسد الغابة ت (٧١٤٨).
١١٥٤٢ ـ عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان ، من بني حرام (١) ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥٤٣ ـ عميرة بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عديّ بن الحارث (٢) بن سليط بن قيس الأنصاريّة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : ذكر محمّد بن عمر أنها أسلمت وبايعت ، ورأيتها في النّسخة المعتمدة بفتح أوله.
١١٥٤٤ ـ عميرة بنت قيس بن أبي كعب الأنصاريّة ، من بني سواد (٣) ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أخت سهل بن قيس المقتول بأحد شهيدا.
١١٥٤٥ ـ عميرة بنت كلثوم بن الهدم الأنصاريّة (٤) تقدم نسبها في ترجمة والدها ، ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات.
١١٥٤٦ ـ عميرة بنت محمد بن سلمة الأنصاريّة : تقدّم ذكرها في ترجمة والدها ، حكى القرطبيّ في التفسير أنه نزل فيها : (الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ ) [سورة النساء آية ٣٤] إلى قوله : (عَلِيًّا كَبِيراً ) [سورة النساء آية ٣٤] ، ثم وجدته في تفسير الثّعلبي ، من طريق ابن الكلبيّ ، قال : لطم سعد بن الربيع زوجته عميرة فشكته إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فقال «القصاص» فنزلت.
وقد ذكرت في سبب النزول قولين آخرين فيما نزلت الآية فيهما والكلبي واه.
١١٥٤٧ ـ عميرة بنت مرثد بن جبير بن مالك الأنصاريّة ، [أخت أسماء. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وأمّها سلامة بنت مسعود بن كعب تزوّجها سويد بن النّعمان.
١١٥٤٨ ـ عميرة بنت مسعود (٥)الأنصاريّة] (٦) :
ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه ، ثم من طريق أبي عروبة الحراني ، حدّثنا هلال بن بشر ، حدّثنا إسحاق بن إدريس ، حدّثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ـ أنّ جدته عميرة بنت مسعود حدثته أنها دخلت على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم هي وإخوتها وهن خمس ، فبايعنه فوجدنه وهو يأكل قديدا فمضغ لهنّ قديدة ثم ناولهنّ فقسمنها بينهن فمضغت كلّ واحدة منهن قطعة ، فلقين اللهعزوجل ما وجدن في أفواههنّ خلوفا ولا اشتكين من أفواههنّ شيئا.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٤٩).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٥٠).
(٣) أسد الغابة ت (٧١٥١).
(٤) أسد الغابة ت (٧١٥٤).
(٥) أسد الغابة ت (٧١٥٣) ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٩١ ، حلية الأولياء ٢ / ٧٠.
(٦) سقط في أ.
١١٥٤٩ ـ عميرة بنت معاذ الأنصاريّة : زوج روح بن ثابت كاتب النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . ذكرها [...].
١١٥٥٠ ـ عميرة بنت معوّذ بن عفراء أخت الربيع.
ذكرها ابن سعد في المبايعات. تقدم نسبها وتسمية أبيها في ترجمة الرّبيع. قال ابن سعد : تزوجها أبو حسن بن عبد عمرو المازنيّ ، فولدت له عمارة وعمرا وسرية.
١١٥٥١ ـ عميرة بنت يزيد بن السّكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهليّة.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت ، وأمّها أم سعد بنت حرام بن مسعود ، وتزوّجت منظور بن لبيد بن عقبة ، فولدت له الحارث وعثيرة.
١١٥٥٢ ـ عنبة : غير منسوبة.
ذكرها أبو نعيم ، وأخرج عن أبي بكر المقرئ ، عن محمد بن قارن ، عن أبي زرعة ، عن غسان بن الفضل ، حدّثنا صبيح بن سعيد النّجاشي سنة ثمانين ومائة ، وزعم أنه بلغ ستّا وخمسين ومائة ، سمعت أمي تقول : إنها كان اسمها عنبة فسمّاها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم عنقودة.
وأخرجه الخطيب في المؤتلف من وجه آخر عن محمد بن قارن. وصبيح المذكور كذّبه يحيى بن معين.
١١٥٥٣ ـ عنقودة : في التي قبلها (١)
١١٥٥٤ ـ عنقودة أخرى : جارية عائشة.
أوردها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري ، وقال : في إسناد حديثها نظر ، وساق من طريق يزيد بن قيس بن الجراح ، عن فليح عن علي بن حميد ، عن أبيه حميد بن حوشب ، عن الحسن ، عن علي ، قال : لما أراد رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يبعث معاذا إلى اليمن قال : «من ينتدب إلى اليمن؟» قال أبو بكر : أنا. فسكت ، ثم قال : «من ينتدب إلى اليمن؟» فقال معاذ : أنا. قال : «أنت لها ، وهي لك» ، فتجهّز وشيّعه ، وقال : «أوصيك يا معاذ بتقوى الله عزوجل ، وحسن العمل ، ولين الكلام ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة. يا معاذ ، يسّر ولا تعسّر ...» فذكر حديثا طويلا في وفاة النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعود معاذ من
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٥٤).
اليمن ، ودخوله المدينة ، وإتيانه منزل النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ليلا ، وأنه طرق الباب ، فقالت عائشة : من هذا الّذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال : أنا معاذ ، فقالت : يا عنقودة ، افتحي الباب فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبويّة.
قال أبو موسى : قد أمليته في الطّوالات من حديث ابن عمر ، لكن سميت جارية عائشة فيه غفيرة ، بمعجمة وفاء مصغّرة. قال في التجريد : ذكرت في حديث منكر ، ولعلها الأولى.
قلت : لا أشك أنه موضوع ، ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين ، وفيه : أن معاذا سأل عائشة كيف وجدت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم عند وجعه ووفاته ، فقالت : يا معاذ ، ما شهدته عند وفاته ، ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها ، وفيه أن معاذا كان سمع هاتفا في الليل يقول : يا معاذ ، كيف يهنؤك المنام ، ومحمد الحبيب بين أطباق التراب ، فوضع معاذ يده على رأسه ، وتردّد في سكك صنعاء ويقول : يا أهل اليمن ، ذروني ، لا حاجة لي في جواركم ، فشرّ الأيام نزلت في جواركم ، وفارقت محمدا حبيبي ، ثم أصبح فشدّ على راحلته وأقسم ألّا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة.
١١٥٥٥ ـ العوراء بنت أبي جهل :
هي التي خطبها [عليّ] (١) قال الحكيم التّرمذي : ووقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمدانيّ. وقد تقدّم أن اسمها جويرية ، فلعل العوراء لقبها.
١١٥٥٦ ـ عويش : خاطب بها النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم عائشة أم المؤمنين.
أورده الطّبرانيّ في العشرة من طريق مسلم بن يسار ، قال : بلغني أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم دخل على عائشة فقال : «يا عويش ، ما لي أراك أشرق وجهك ...» الحديث.
١١٥٥٧ ـ عويمرة بنت عويم بن ساعد الأنصاريّة (٢) ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥٥٨ ـ عيساء بنت الحارث الأنصاريّة : زوج أنس بن فضالة.
ذكرها ابن سعد ، كذا ذكرها في «التّجريد» بعد عويمرة ، فكأنّها بالمثناة التحتانية بعد العين ، وهي بالمد. والله أعلم.
__________________
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٥٦).
القسم الثاني
خال لكن يمكن أن يذكر فيه :
عائشة بنت سعد. وعائشة بنت شيبة. وعائشة بنت معاوية. وعبيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية عمة الفرزدق ، وهي أم حزرة زوج الزّبرقان بن بدر ، لها ذكر في ترجمة الحطيئة في كتاب أبي الفرج ، وأنها هي التي أمر الزبرقان الحطيئة أن ينزل عندها إلى أن يرجع من سفره ، فقصرت به ، فكان ذلك سبب هجاء الحطيئة الزبرقان بن بدر.
القسم الثالث
١١٥٥٩ ـ عمرة بنت دريد بن الصّمّة :
قالت ترثي أباها ، وكان ربيعة بن رفيع المعروف بابن الدغنّة قتله :
جزى عنّا الإله بني سليم |
بما فعلوا وأعقبهم عقاق |
|
وأسقانا إذا قدنا إليهم |
دماء خيارهم عند التّلاقي |
[الوافر]
القسم الرابع
١١٥٦٠ ـ عائشة بنت عجرة (١):
حرف الغين المعجمة
القسم الأول
١١٥٦١ ـ غاثنة (٢): بمثلثة بعد الألف وقبل النون ، وقيل إنها مثناة تحتانية.
قال ابن مندة : روى ابن وهب ، عن عثمان ، عن عطاء الخراساني ، عن أبيه ـ أنها أنت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : إنّ أمّي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة ، فقال : «اقضي عنها».
١١٥٦٢ ـ عزيلة : بالتّصغير ، ويقال غزيّة ، بالتّشديد بدل اللّام (٣) ، ويقال بفتح أوله مع
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٨٦.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٥٧).
(٣) أسد الغابة ت (٧١٥٨) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٣). أعلام النساء ٩١٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٨ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٠.
التّشديد بلا لام : هي أم شريك ، مشهورة بكنيتها ، وستأتي في الكنى.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ من مرسل سليمان بن يسار ، قال : لما تزوّج رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم الكنديّة ، وخطب في العامريات ، ووهبت له أمّ شريك غزية بنت جابر نفسها قالت أزواجه : لئن تزوّج الغرائب لا تبقى له فينا حاجة الحديث.
١١٥٦٣ ـ غفيرة : بفاء مصغّرة ، بنت رباح (١) ، بفتح الرّاء والموحدة ، أخت بلال المؤذّن وأخيه خالد.
ذكرها المستغفريّ ، وقال : هم أخوان وأخت ، قاله البخاريّ. ووقع في الطّحاويّ في أثناء إسناد عن عمير مولى غفيرة بنت رباح أخت بلال.
١١٥٦٤ ـ غفيرة (٢): تقدم في عنقودة.
١١٥٦٥ ـ غفيلة : مثلها ، لكن بلام بدل الرّاء (٣) تقدّمت في العين المهملة.
١١٥٦٦ ـ الغميصاء بنت ملحان الأنصارية (٤).
قيل هي أم والدة أنس ، وهي مشهورة بكنيتها. قال أحمد في مسندة : حدّثنا يحيى ـ هو القطان ، حدّثنا حميد ، عن أنس ، عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : «دخلت الجنّة فسمعت خشفة (٥) ، فقلت : ما هذا ، فقال : الغميصاء بنت ملحان (٦) ».
قلت : وقد تقدّم من وجه آخر عن أنس في حرف الرّاء.
١١٥٦٧ ـ الغميصاء : أو الرّميصاء (٧) ، زوج عمرو بن حزم.
أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ـ أن عمرو بن حزم طلّق الغميصاء. فنكحها رجل فطلّقها قبل أن يمسّها ، فأتت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول ، فقال : «حتّى يذوق الآخر من عسيلتها» الحديث.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٥٩).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٦٠).
(٣) أسد الغابة ت (٧١٦١).
(٤) أسد الغابة ت (٧١٦٣).
(٥) الخشفة بالسكون : الحس والحركة ، وقيل : هو الصوت والخشفة بالتحريك : الحركة ، وقيل : هما بمعنى وكذلك الخشف النهاية ٢ / ٣٤.
(٦) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٧٨ والهيثمي في الزوائد ٩ / ٦٢ وقال رواه أحمد والطبراني بنحوه باختصار وفيهما مطرح بن زياد وعلي بن يزيد الألهاني وكلاهما مجمع على ضعفه وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ٣١٦ عن أنس بن مالك.
(٧) أسد الغابة ت (٧١٦٢).
قال أبو موسى : هي غير أم سليم. وقد روى ابن عبّاس الحديث ، فقال : الغميصاء أو الرميصاء ولم يسمّ زوجها.
وأورد ابن مندة الحديث في ترجمة أم سليم. قال ابن الأثير : والصّواب مع أبي موسى ، قلت : تقدّم حديث ابن عبّاس في حرف الرّاء.
١١٥٦٨ ـ غنيّة بنت أبي إهاب : هي أم يحيى التي تزوجها عقبة بن الحارث النوفلي فقالت له جارية سوداء : قد أرضعتكما. تأتي في الكنى.
القسم الثاني ، والثالث ، والرابع
لم يذكر فيها أحد.
حرف الفاء
القسم الأول
١١٥٦٩ ـ فاختة بنت الأسود بن المطّلب بن أسد (١) بن عبد العزّى القرشيّة الأسديّة (٢) كانت تحت صفوان بن أميّة بن خلف الجمحيّ ، خلف عليها بعد أبيه ، ففرّق الإسلام بينهما.
أخرجه المستغفريّ ، من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريح ، قال : فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهنّ ، فذكرها.
١١٥٧٠ ـ فاختة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية ، زوج أبي بكر الصّديق ، سمّاها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة (٣) ، وأنها المراد بقول أبي بكر لعائشة عند موته : ذو بطن ابنة خارجة ، وقيل اسمها حبيبة.
١١٥٧١ ـ فاختة بنت أبي أحيحة : سعد بن العاص بن أميّة امرأة أبي العاص بن الرّبيع. تزوّجها بعد زينب بنت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وولد [ت له] (٤) منها بنته مريم ـ ذكرها الزّبير.
١١٥٧٢ ـ فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة (٥) ، أم هانئ ،
__________________
(١) في أ : راشد.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٦٢).
(٣) في أ : الآخرة.
(٤) سقط في أ.
(٥) أسد الغابة ت (٧١٦٥) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٤) ، الاستبصار ٣٥٩ ، تهذيب الكمال ١٦٩٠ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣٣٢ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٨١ ، خلاصة تذهيب الكمال ٥٠٠ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤٧ ، طبقات خليفة ٣٣٠ المعارف ٣٦ و ١٢٠ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٧.
أخت علي ، وهي بكنيتها أشهر. وقيل اسمها هند. والأول أشهر.
١١٥٧٣ ـ فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشيّة النوفليّة ، زوج معاوية بن أبي سفيان ، لم يذكروا والدها في الصّحابة ، فإن كان مات في الجاهليّة فكمن وقع له ذكر في العصر النّبويّ ، فما قرب منه من أولاده له صحبة.
وقد ذكر الزّبير بن بكّار في النّسب أنّ معاوية تزوّج كنود بنت قرظة المذكورة ، ثم تزوّج أختها فاختة ، ووقع في ترجمة معاوية : لأبيها قرظة أخبار منها : غزت معه غزوة قبرس ، وذكر ذلك في الصّحيح في خبر أم حرام خالة أنس ، فما أدري أيّ الأختين هي؟
١١٥٧٤ ـ فاختة بنت عمرو الزهرية (١) : خالة النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
أخرج الطّبرانيّ ، من طريق عبد الرّحمن بن عثمان الوقّاصي ، عن ابن المنكدر ، عن جابر : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما ، وأمرتها ألّا تجعله جازرا ولا صائغا ، ولا حجّاما» (٢) والوقاصيّ ضعيف.
١١٥٧٥ ـ فاختة بنت غزوان : أخت عتبة.
تقدم نسبها في ترجمته ، وكانت (٣) من المهاجرات.
١١٥٧٦ ـ فاختة بنت الوليد بن المغيرة المخزوميّة (٤) ، أخت خالد بن الوليد.
تقدم نسبها في ترجمته ، وكانت زوج صفوان بن أمية. أسلمت يوم الفتح ، وبايعت. [قال أبو عمر : أسلمت] (٥) قبل إسلام زوجها بشهر ، قاله داود بن الحصين. وقال ابن مندة : لها ذكر ، وليس لها حديث.
وأخرج أبو نعيم ، من طريق إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن عبد العزيز بن عبد الرّحمن الإمامي ، عن الزّهري ، قال : كانت فاختة بنت الوليد عند صفوان بن أمية ، وأم حكيم بنت الحارث عند عكرمة ، فأسلمتا يوم الفتح.
١١٥٧٧ ـ فارعة بنت أبي أمامة : أسعد بن زرارة الأنصاريّة (٦)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٦٦).
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٩٤١٧ وعزاه للطبراني عن جابر.
(٣) في أ : الوليد بن الوليد بن المغيرة.
(٤) أسد الغابة ت (٧١٦٧) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٥).
(٥) سقط في أ.
(٦) أسد الغابة ت (٧١٦٨) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٦).
الإصابة/ج٨/م١٧
تقدّم نسبها في ترجمة أبيها ، وقيل اسمها فريعة ، وقد تقدّم ذكرها في ترجمة ابنتها زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك. قال أبو عمر : كان أبو أمامة أوصى ببناته : فارعة ، وحبيبة ، وكبشة ـ إلى النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فزوّج النبيّصلىاللهعليهوسلم .
الفارعة ـ نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار.
وأخرج ابن مندة ، من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم ـ أنه سمع زينب بنت نبيط امرأة أنس تحدّث عن أمها فريعة بنت أبي أمامة ، قالت : جاءت إلى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم رعاث (١) من ذهب فحلي أختي حبيبة وكبشة منها ، فلم يؤخذ منها صدقة.
وقال ابن سعد : أمّها عميرة بنت سهل ، وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة ، فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر ، فلما كانت الليلة التي زفت فيها قال لهم النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «قولوا : أتيناكم أتيناكم فحيّونا نحييكم» (٢)
فولدت لنبيط عبد الملك ، فسماه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وبرك فيه. وكانت الفريعة من المبايعات. وأخرج ابن الأثير من طريق المعافى بن عمران ـ أنه روى في تاريخه عن أبي عقيل صاحب نهية ، عن نهية ، عن عائشة ، قالت : أهدينا يتيمة من الأنصار ، فلما رجعنا قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «ما قلتم؟» قلنا : سلمنا وانصرفنا ، قال : «إنّ الأنصار قوم يعجبهم الغزل ، ألا قلت يا عائشة : أتيناكم أتيناكم فحيّونا نحييكم؟» (٣)
قلت : وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة.
١١٥٧٨ ـ فارعة بنت ثابت بن المنذر بن حزام الأنصارية ، من بني النّجّار ، أخت حسان بن ثابت شاعر رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
__________________
(١) الرّعاث : القرط ، وهي من حلي الأذن ، واحدتها رعثة ورعثة ، وجنسها الرّعث. النهاية ٢ / ٢٣٤.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٣٩١ عن جابر بن عبد الله وأخرجه ابن ماجة في السنن ١ / ٦١٢ ـ ٦١٣ ، كتاب النكاح (٩) باب الغناء والدف (٢١) الحديث (١٩٠٠) ولفظه عن ابن عباس وأخرجه البزار ذكره الهيثمي في كشف الأستار ٢ / ١٦٤ كتاب النكاح باب اللهو عند العرس الحديث (١٤٣٢) ولفظه عن جابر وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧ / ٢٨٩.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٢٠ عن عبيد بن خالد السلمي قال آخر رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم الحديث كتاب الجهاد باب في النور يرى عند قبر الشهيد حديث رقم ٢٥٢٤ والنسائي في السنن ٤ / ٧٤ كتاب الجنائز باب الدعاء (٧٧) حديث رقم ١٩٨٥ ، وأحمد في المسند ٤ / ٢١٩ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٣٧١ ، ٧ / ٤٧٩ ، وابن أبي شيبة في المصنف ١٣ / ٢٥٦ والطبراني في الكبير ٥ / ٩٠ ، والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٢٨٦.
ذكر أبو الحسن المدائنيّ أن طويا غنّى عبد الله بن جعفر بشعر ، فقال : لمن هذا الشّعر؟ قال : لفارعة أخت حسّان في عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام.
قلت : مات والدها في الجاهليّة ، وعبد الرّحمن بن الحارث كان في عهد النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم صغيرا كما تقدّم في ترجمته ، فلا يتأتى أن يقال فيه الشّعر إلا بعد أن يبلغ ، فتكون الفارعة من هذا القسم.
١١٥٧٩ ـ فارعة بنت زرارة بن عدس (١) بن حرام الأنصاريّة (٢) ، من بني مالك بن النّجّار ، قاله أبو موسى في «الذّيل» ، كذا قال ابن الأثير. ولم أرها في الذّيل الّذي بخط الصّريفيني ، ولعلها التي قبلها بواحدة نسبت إلى جدّها ، ثم ظهر لي أنها عمتها.
قال ابن سعد : الفارعة ، وهي الفريعة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار ، أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة شقيقته ، تزوّجها قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة ، وأسلمت وبايعت.
١١٥٨٠ ـ فارعة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة الأمويّة (٣)
ذكرها المستغفريّ ، وأخرج من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال : كان أوّل من خرج إلى الحبشة مهاجرا عبد الله بن جحش حليف بني عبد شمس ، احتمل بأهله وأخيه ، وهو أبو أحمد ، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب.
١١٥٨١ ـ الفارعة بنت أبي الصّلت : أخت أميّة بن أبي الصّلت (٤) الشّاعر المشهور.
قال أبو عمر : قدمت على النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بعد فتح الطائف ، وكانت ذات لبّ وعفاف وجمال ، وكان يعجب بها ، وقال لها يوما : هل تحفظين من شعر أخيك شيئا؟ فأخبرته خبره وما رأت منه ، وقصّت قصّته في شقّ جوفه وإخراج قلبه وردّه مكانه وهو نائم.
وأنشدته شعره الّذي أوله :
باتت همومي تسري طوارقها |
أكفّ عيني والدّمع سابقها |
|
__________________
(١) في أ : عدي.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٦٩).
(٣) أسد الغابة ت (٧١٧٠).
(٤) أسد الغابة ت (٧١٧١) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٧) ، أعلام النساء ٤ / ١٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٣.
ما رغّب النّفس في الحياة وإن |
تحيا قليلا فالموت لا حقها (١) |
[المنسرح]
نحو ثلاثة عشر بيتا ، يقول فيها :
يوشك من فرّ من منيّته |
يوما على غرّة يوافقها |
|
من لم يمت عبطة يمت هرما |
للموت كأس والمرء ذائقها (٢) |
[المنسرح]
وأنه قال عنده المعاينة :
كلّ عيش وإن تطاول يوما |
صائر مرّة إلى أن يزولا |
|
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي |
في قلال الجبال أرعى الوعولا (٣). |
[الخفيف]
فقال لها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «كان مثل أخيك كمثل الّذي (آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ) » [الأعراف : ١٧٥] الآية. قال أبو عمر : اختصرته واقتصرت منه على النكت ، ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى ، عن سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : قدمت الفارِعة ، قال فذكره بتمامه.
قلت : وأخرج القصّة أبو نعيم من طريق ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ ، قال : قال ابن إسحاق بهذا السّند نحوه ، وأخرجها ابن أبي عاصم ، وابن مندة ، من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السّجزيّ ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، عن الزّهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عبّاس ـ أنّ فارعة بنت أبي الصّلت الثّقفي جاءت إلى النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم فسألها عن قصّة أبيها وأخيها ، فقالت : قدم أخي من سفر ، فأتانا فنام على سريري ، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره فشقّ ما بين صدره إلى ستهه ، قال : فذكر قصّة موته بطولها.
قلت : وفي السّند إلى ابن إسحاق ضعف. وأخرج القصّة الفاكهيّ في كتاب مكّة ، من طريق الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس مطوّلة. وقد نقلها الثّعلبيّ في تفسيره ، وفيها
__________________
(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧) ، أسد الغابة ترجمة رقم (٧١٧١).
(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة (٧١٧١) ، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧).
(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٧١٧١) ، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧) ، خزانة الأدب ١ / ١٢١.
أنها أنشدت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم عدة قصائد من شعره يصرّح فيها بالإيمان والبعث ، منها قوله من قصيدة :
يوقف النّاس للحساب جميعا |
فشقيّ معذّب وسعيد |
[الخفيف]
ومنها من قصيدة :
لك الحمد والنّعماء والفضل ربّنا |
ولا شيء أعلى منك جدّا وأمجد |
|
مليك على عرش السّماء مهيمن |
لعزّته تعنو الوجوه وتسجد |
[الطويل]
ومنها من قصيدة :
يوم نأتي الرّحمن وهو رحيم |
إنّه كان وعده مأتيّا |
|
إن أؤاخذ بما اجترمت فإنّي |
سوف ألقى من العذاب قويّا |
|
ربّ إن تعف فالمعافاة ظنّي |
أو تعاقب فلم تعاقب بريّا |
[الخفيف]
فقال لها النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : «آمن شعره وكفر قلبه» ، فنزلت : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ) [الأعراف : ١٧٥] الآية.
١١٥٨٢ ـ فارعة بنت عبد الرحمن الخثعمية (١).
لها ذكر في الصّحابة ، روى عنها السّري بن عبد الرّحمن ، كذا في الاستيعاب.
١١٥٨٣ ـ فارعة بنت عتبة بن عبد شمس العبشمية ، أخت هند وخالة معاوية ، كانت زوج حبيب بن عمرو بن حممة الدّوسيّ. ذكرها البلاذريّ.
١١٥٨٤ ـ فارعة بنت مالك بن سنان الخدرية (٢) تأتي في الفريعة.
١١٥٨٥ ـ فارعة الجنّية.
ذكرها حمزة بن يوسف الجرجانيّ في «تاريخ جرجان» ، قال : أخبرنا أبو أحمد بن عديّ ، حدّثنا عبد المؤمن بن أحمد ، حدّثنا جعفر بن الحكم ، حدثنا لهيعة بن عبد الله بن لهيعة ، [عن أبيه] (٣) عن أبي الزّبير عن جابر ـ أن امرأة من الجنّ كانت تأتي النبيّ صلّى الله
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٧٢) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٧٤).
(٣) سقط في أ.
عليه وآله وسلّم في نساء من قومها ، فأبطأت عليه مرّة ثم جاءت فقال : «ما أبطأك؟» قالت : موت ميّت لنا بأرض الهند ، فذهبت في تعزيته ، فرأيت إبليس في طريقي قائما يصلّي على صخرة ، فقلت : «ما حملك على أن أضللت آدم؟ قال : دعي عنك هذا. قلت : تصلي وأنت أنت! قال : نعم يا فارعة بنت العبد الصّالح ، إني لأرجو من ربي إذا أبر قسمه أن يغفر لي.
وفي سنده من لا يعرف. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
١١٥٨٦ ـ فاضلة ، امرأة عبد الله بن أنيس (١) : مختلف في اسمها.
تقدّم ذكرها ، كذا عند ابن مندة. وقال أبو عمر : فاضلة الأنصاريّة زوج عبد الله بن أنيس الجهنيّ ، حديثها عند أهل المدينة ، قالت : خطبنا النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فحثنا على الصّدقة.
قلت : أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة ، من طريق موسى بن عبيدة الرّبذي أحد الضّعفاء ، عن أخيه محمد بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، عن يحيى بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أمّه ، وهي بنت عبد الله بن أنيس الجهنيّ ، عن أمها فاضلة الأنصارية ، قالت : خطبنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فحثّ على الصّدقة ، فبعثت إليه بحلي لي ، وقلت : هو صدقة للهعزوجل ، فردّه ، وقال : إني لا أقبل صدقة من امرأة إلا بإذن زوجها ، فبعثت إليه به مع زوجي ، فقال : هو لها يا رسول الله ورثته من أبيها ، فقبله.
١١٥٨٧ ـ فاطمة الزّهراء : بنت إمام المتقين رسول الله : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، الهاشميّة (٢) ، صلّى الله على أبيها وآله وسلّم ورضي عنها.
كانت تكنى أم أبيها ، بكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة. ونقل ابن فتحون عن بعضهم بسكون الموحّدة بعدها نون ، وهو تصحيف ، وتلقّب الزهراء.
روت عن أبيها. روى عنها ابناها ، وأبوهما ، وعائشة ، وأم سلمة ، وسلمى أم رافع ، وأنس. وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٧٥) ، الاستيعاب ت (٣٤٩٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٣.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٨٣) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٥) ، مسند أحمد ٦ / ٢٨٢ ، طبقات ابن سعد ٨ / ١٩ ، طبقات خليفة ٣٣٠ ، تاريخ خليفة ٦٥ ، المعارف ١٤١ ، حلية الأولياء ٢ / ٣٩ ، المستدرك ٣ / ١٥١ ، جامع الأصول ٩ / ١٢٥ ، تهذيب الكمال ٦٩٠ ، تاريخ الإسلام ١ / ٣٦٠ ، العبر ١ / ١٣ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢٠١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٠ ، كنز العمال ١٣ / ٦٧٤ ، شذرات الذهب ١ / ٩ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٤.
قال عبد الرّازق ، عن ابن جريج : قال لي غير واحد : كانت فاطمة أصغر بنات النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وأحبهنّ إليه.
وقال أبو عمر : اختلفوا أيتهن أصغر؟ والّذي يسكن إليه اليقين أنّ أكبرهنّ زينب ، ثم رقيّة ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة. وقد تقدّم شيء من هذا في ترجمة رقية.
واختلف في سنة مولدها ، فروى الواقديّ ، عن طريق أبي جعفر الباقر ، قال : قال العبّاس : ولدت فاطمة والكعبة تبنى ، والنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ابن خمس وثلاثين سنة ، وبهذا جزم المدائنيّ.
ونقل أبو عمر عن عبيد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي ـ أنها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وكان مولدها قبل البعثة بقليل نحو سنة أو أكثر ، وهي أسنّ من عائشة بنحو خمس سنين ، وتزوّجها عليّ أوائل المحرم سنة اثنتين بعد عائشة بأربعة أشهر ، وقيل غير ذلك. وانقطع نسل رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم إلا من فاطمة.
ذكر ابن إسحاق في «المغازي الكبرى» : حدّثني ابن أبي نجيح ، عن علي ـ أنه خطب فاطمة ، فقال له النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «هل عندك من شيء؟» قلت : لا. قال : «فما فعلت الدّرع التي أصبتها» ـ يعني من مغانم بدر.
وقال ابن سعد : أخبرنا خالد بن مخلد ، حدّثنا سليمان ـ هو ابن بلال ، حدّثني جعفر بن محمد ، عن أبيه : أصدق عليّ فاطمة درعا من حديد.
وعن حازم ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة ـ أنّ النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لعليّ حين زوّجه فاطمة : «أعطها درعك (١) الحطميّة» (٢) هذا مرسل صحيح الإسناد.
وعن يزيد بن هارون ، عن جرير بن حازم ، عن أيّوب أتمّ منه.
وأخرج أحمد في مسندة ، من طريق ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن رجل سمع عليّا يقول : أردت أن أخطب إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ابنته ، فقلت : والله ما لي من
__________________
(١) هي التي تحطم السيوف أي تكسرها ، وقيل : هي العريضة الثقيلة ، وقيل : هي منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال لهم حطمة بن محارب كانوا يعملون الدروع وهذا أشبه الأقوال. النهاية ١ / ٤٠٢.
(٢) أخرجه أبو داود (٢١٢٦) ، والطبراني في الكبير ١١ / ٣٥٥ والبيهقي في السنن ٧ / ٢٥٢ وابن أبي شيبة في المصنف ٤ / ١٩٩.
شيء ، ثمّ ذكرت صلته وعائدته ، فخطبتها إليه ، فقال : «وهل عندك شيء؟ فقلت : لا. قال : «فأين درعك الحطميّة الّتي أعطيتك يوم كذا وكذا؟» قلت : هو عندي. قال : «فأعطها إيّاها». وله شاهد عند أبي داود من حديث ابن عبّاس.
وأخرج ابن سعد ، عن الواقديّ ، من طريق أبي جعفر ، قال : نزل النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم على أبي أيّوب ، فلمّا تزوّج عليّ فاطمة قال له : «التمس منزلا» ، فأصابه مستأخرا ، فبنى بها فيه ، فجاء إليها ، فقالت له : كلّم حارثة بن النّعمان. فقال : قد تحوّل حارثة حتى استحييت منه ، فبلغ حارثة فجاء فقال : يا رسول الله ، والله الّذي تأخذ أحبّ إلي من الّذي تدع. فقال : صدقت ، بارك الله فيك ، فتحوّل حارثة من بيت له فسكنه عليّ بفاطمة.
ومن طريق عمر بن عليّ ، قال : تزوّج عليّ فاطمة في رجب سنة مقدمهم المدينة ، وبنى بها مرجعه من بدر ، ولها يومئذ ثمان عشرة سنة.
وفي «الصّحيح» عن عليّ قصّة الشّارفين لما ذبحهما حمزة ، وكان عليّ أراد أن يبني بفاطمة ، فهذا يدفع قول من زعم أنّ تزويجه بها كان بعد أحد ، فإن حمزة قتل بأحد.
قال يزيد بن زريع ، عن روح بن القاسم ، عن عمرو بن دينار ، قالت عائشة : ما رأيت قط أحدا أفضل من فاطمة غير أبيها. أخرجه الطّبراني في ترجمة إبراهيم بن هاشم من المعجم الأوسط ، وسنده صحيح على شرط الشّيخين إلى عمر.
وقال عكرمة ، عن ابن عبّاس : خطّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أربعة خطوط ، فقال : «أفضل نساء أهل الجنّة خديجة ، وفاطمة ، ومريم ، وآسية» (١)
وقال أبو يزيد المدائني ، عن أبي هريرة ـ مرفوعا : «خير نساء العالمين أربع : مريم ، وآسية ، وخديجة ، وفاطمة» (٢)
وقال الشّعبي ، عن جابر : «حسبك من نساء العالمين أربع ...» (٣) فذكرهن.
__________________
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٨٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٩ / ٢٢٦ وقال رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم رجال الصحيح.
(٢) أخرج ابن حبان في صحيحه ٤ / ٥٤٩ عن أنس بن مالك حديث رقم ٢٢٢٢ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٧ / ١٨٥ ، ٩ / ٤٠٤ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤٠٤.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣ / ١٣٥ وابن أبي شيبة في المصنف ١٢ / ١٣٤ وأبو نعيم في الحل ٢ / ٣٤٤ وقال هذا حديث غريب من حديث قتادة تفرد به عنه معمر حدث به الأئمة عن عبد الرزاق أحمد
وقال عبد الرّحمن بن أبي نعيم ، عن أبي سعيد الخدريّ مرفوعا : «سيّدة نساء أهل الجنّة فاطمة إلّا ما كان من مريم» (١)
وفي الصّحيحين ـ عن المسور بن مخرمة : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم على المنبر يقول : «فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويريبني ما رابها» (٢)
وعن علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن عليّ ، قال : قال النّبيصلىاللهعليهوسلم لفاطمة : «إنّ الله يرضى لرضاك ، ويغضب لغضبك».
وأخرج الدولابيّ في الذّرية الطّاهرة بسند جيد عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ليلة بني عليّ بفاطمة : «لا تحدث شيئا حتّى تلقاني» ، فدعا بماء فتوضأ منه ، ثم أفرغه عليهما ، وقال : «اللهمّ بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في نسلهما» (٣)
وقالت أم سلمة : في بيتي نزلت : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) [الأحزاب : ٣٣] الآية.
قالت : فأرسل رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين ، فقال : «هؤلاء أهل بيتي» الحديث.
وأخرج التّرمذيّ والحاكم في «المستدرك» ، وقال : صحيح على شرط مسلم.
وقال مسروق ، عن عائشة : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «مرحبا بابنتي» (٤) ، ثم أجلسها عن يمينه ، ثم أسرّ إليها حديثا فبكت ، ثم أسرّ إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم أقرب فرحا من حزن!
__________________
وإسحاق وأبو مسعود وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٥٧ وقال هذا الحديث في المسند لأبي عبد الله أحمد بن حنبل هكذا. وقال الذهبي معمر عن أنس مرفوعا حسبك من النساء العالمين أربع مريم وآسية امرأة فرعون وخديجة وفاطمة البخاري ومسلم ويروى عن معمر عن الزهري.
(١) أخرجه البخاري في صحيح ٥ / ٢٥ ، ٣٦ ، وأحمد في المسند ٣ / ٨٠ ، ٥ / ٣٩١ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٢٤.
(٢) أخرج البخاري في الصحيح ٥ / ٢٦ ، ٣٦ والحاكم في المستدرك ٣ / ١٥٨ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله صحيح والبيهقي في السنن الكبرى ٧ / ٦٤ ، ١٠ / ٢٠١ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢ / ١٣٠ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٢٢ ، ٣٤٢٢٣.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢ / ٤ وابن سعد في الطبقات ٨ / ١٣.
(٤) أصله في البخاري ٤ / ٢٤٨ ومسلم ٤ / ١٩٠٥ (٩٩ ـ ٢٤٥٠).
فسألتها عمّا قال. فقالت : ما كنت لأفشي على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم سرّه ، فلما قبض سألتها فأخبرتني أنه قال : «إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كلّ سنة مرة ، وإنّه عارضني العام مرّتين ، وما أراه إلّا قد حضر أجلي ، وإنّك أوّل أهل بيتي لحوقا بي ، ونعم السّلف أنا لك». فبكيت : فقال : «ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين؟» فضحكت (١) أخرجاه.
وقالت أم سلمة : جاءت فاطمة إلى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فسألتها عنه ، فقالت : أخبرني أنه مقبوض في هذه السنة ، فبكيت ، فقال : «أما يسرّك أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم» ، فضحكت. أخرجه أبو يعلى.
وأخرج ابن أبي عاصم ، عن عبد الله بن عمرو بن سالم المفلوج بسند من أهل البيت عن علي أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لفاطمة : «إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك» (٢)
وأخرج التّرمذيّ من حديث زيد بن أرقم أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ـ أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم» (٣)
ونقل أبو عمر في قصّة وفاتها أنّ فاطمة أوصت عليّا أن يغسلها هو وأسماء بنت عميس. واستبعده ابن فتحون ، فإن أسماء كانت حينئذ زوج أبي بكر الصّديق ، قال : فكيف تنكشف بحضرة عليّ في غسل فاطمة ، وهو محلّ الاستبعاد.
وقد وقع عند أحمد أنها اغتسلت قيل موتها بقليل ، وأوصت ألّا تكشف ، ويكتفى بذلك في غسلها ، واستبعد هذا أيضا.
وقد ثبت في الصّحيح عن عائشة أنّ فاطمة عاشت بعد النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ستة أشهر. وقال الواقديّ ، وهو ثبت : وروى الحميديّ ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ـ
__________________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٤ / ٢٤٨ ، ٦ / ٢٢٩ وأحمد في المسند ٦ / ٢٨٢ ، وأورده الهيثمي في الزوائد ٩ / ٢٦ رواه الطبراني بإسناد ضعيف وروى البزار بعضه أيضا وفي رجاله ضعف ، وأورده البيهقي في دلائل النبوة ٧ / ١٥٥ وعزاه البخاري في الصحيح.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١ / ٦٦ والحاكم في المستدرك ٣ / ١٥٤ ، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وعقب الذهبي بل حسين منكر الحديث ولا يحل أن يحتج به قال الهيثمي في الزوائد ٩ / ٢٠٦ رواه الطبراني وإسناده حسن.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٣ / ٣٩ ، ١١ / ٤٤٤.
أنها بقيت بعده ثلاثة أشهر وقال غيره : بعده أربعة أشهر ، وقيل شهرين ، وعند الدّولابي في الذّرية الطّاهرة : بقيت بعده خمسة وتسعين يوما. وعن عبد الله بن الحارث بقيت بعده ثمانية أشهر.
وأخرج ابن سعد ، وأحمد بن حنبل ، من حديث أمّ رافع ، قال : مرضت فاطمة فلما كان اليوم الّذي توفيت قالت لي : يا أمة ، اسكبي لي غسلا ، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل. ثم لبست ثيابا لها جددا ثم قالت : اجعلي فراشي وسط البيت ، فاضطجعت عليه ، واستقبلت القبلة ، وقالت يا أمة ، إني مقبوضة الساعة ، وقد اغتسلت ، فلا يكشفنّ لي أحد كنفا (١) ، فماتت ، فجاء عليّ فأخبرته فاحتملها ودفنها بغسلها ذلك.
وأخرج ابن سعد من طريق محمد بن موسى ـ أنّ عليا غسّل فاطمة. ومن طريق عبيد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، قالت : صلّى العباس على فاطمة ، ونزل هو وعلي والفضل بن عبّاس في حفرتها.
وروى الواقديّ ، عن طريق الشّعبي ، قال : صلّى أبو بكر على فاطمة ، وهذا فيه ضعف وانقطاع.
وقد روى بعض المتروكين عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه نحوه ، ووهّاه الدّارقطنيّ ، وابن عديّ.
قال ابن سعد : أخبرنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السّائب ، عن أبيه ، عن علي أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف ورحاءين وسقاءين ، قال : فقال عليّ لفاطمة يوما : سنوت (٢) حتى اشتكيت صدري ، وقد جاء الله بسبي فاذهبي فاستخدمي. فقالت : وأنا والله قد طحنت حتى مجلت (٣) يداي ، فأتت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «ما جاء بك أي بنيّة؟» فقالت : جئت لأسلّم عليك ، واستحيت أن تسأله ورجعت ، فأتياه جميعا ، فذكر له عليّ حالهما ، قال : «لا والله لا أعطيكما ، وأدع أهل الصّفة تتلوّى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ، ولكن أبيع وأنفق عليهم أثمانهم» ، فرجعا ، فأتاهما وقد دخلا قطيفتهما ، إذ غطيا رءوسهما بدت أقدامهما ، وإذا غطّيا أقدامهما انكشفت رءوسهما ، فثارا ، فقال : «مكانكما ، ألا أخبركما بخير ممّا
__________________
(١) الكنف : الجانب. النهاية ٤ / ٢٠٤.
(٢) يقال : سنوت الدّلو سناوة إذا جررتها من البئر. اللسان ٣ / ٢١٢٩.
(٣) ثخن جلدها وتعجّر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصّلبة الخشنة. النهاية ٤ / ٣٠٠.
سألتماني؟» فقالا : بلى. فقال : «كلمات علّمنيهنّ جبريل ، تسبّحان ، في دبر كلّ صلاة عشرا ، وتحمدان عشرا ، وتكبّران عشرا ، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبّحا ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبّرا أربعا وثلاثين». قال علي : فو الله ما تركتهنّ منذ علمنيهن.
وقال له ابن الكواء : ولا ليلة صفين؟ فقال : قاتلكم الله يا أهل الطروق! ولا ليلة صفين.
وقال : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا جرير بن حازم ، حدثنا عمرو بن سعيد ، قال : كان في علي شدة على فاطمة ، فقالت : والله لأشكونك إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فانطلقت وانطلق عليّ في أثرها ، فكلمته ، فقال : «أي بنيّة ، اسمعي واستمعي واعقلي ، إنّه لا إمرة لامرأة لا تأتي هوى زوجها وهو ساكت». قال علي : فكففت عما كنت أصنع ، وقلت : والله لا أتي شيئا تكرهينه أبدا.
أخبرنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا عبد العزيز بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : كان بين عليّ وفاطمة كلام ، فدخل رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلم يزل حتى أصلح بينهما ، ثم خرج ، قال : فقيل له : دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك! فقال : وما يمنعني وقد أصلحت بين أحبّ اثنين إلي.
وأخرج الواقديّ بسند له ، عن أبي جعفر ، قال : دخل العباس على عليّ وفاطمة وهي تقول : أنا أسن منك. فقال العباس : ولدت فاطمة وقريش تبني الكعبة ، وولد علي قبلها بسنوات.
وقال الواقديّ : توفيت فاطمة ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة.
ومن طريق عمرة : صلّى العباس على فاطمة ، ونزل في حفرتها هو وعليّ والفضل. ومن طريق علي بن الحسين أنّ عليّا صلّى عليها ودفنها بليل بعد هدأة.
وذكر عن ابن عباس أنه سأله فأخبره بذلك. وقال الواقديّ : قلت لعبد الرحمن بن أبي الموالي : إن الناس يقولون : إن قبر فاطمة بالبقيع. فقال : ما دفنت إلا في زاوية في دار عقيل ، وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع.
١١٥٨٨ ـ فاطمة بنت أسد بن هاشم (١) بن عبد مناف الهاشمية ، والد علي وإخوته.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٧٦) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٠) ، أعلام النساء ج ٣ / ٣٣ ، الثقات ج ٣ / ٣٣٦ ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٩٣ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٧ ، مقاتل الطالبيين ٧ ، ٨ ، ٩ ، ١٠ ، ٢٤.
قيل : إنها توفّيت قبل الهجرة. والصحيح أنها هاجرت وماتت بالمدينة ، وبه جزم الشعبي ، قال : أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة.
وأخرج ابن أبي عاصم ، من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ـ أن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم كفّن فاطمة بنت أسد في قميصه ، وقال : لم نلق بعد أبي طالب أبرّ بي منها. وقال الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري عن علي : قلت لأمي : اكفي فاطمة سقاية الماء والذهاب في الحاجة ، وتكفيك الطحن والعجن.
وقال الزّبير بن بكّار : هي أوّل هاشمية ولدت خليفة ، ثم بعدها فاطمة الزهراء ، وسيأتي لها ذكر في فاطمة بنت حمزة يدلّ على أنها ماتت بالمدينة.
قال ابن سعد : كانت امرأة صالحة ، وكان النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يزورها ويقيل في بيتها.
١١٥٨٩ ـ فاطمة بنت أبي الأسد (١) : وقيل بنت الأسود بن عبد الأسد.
قال أبو عمر : هي التي قطعها النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم في السرقة ، وقال لأسامة بن زيد لما شفع فيها : «أتشفع في حدّ من حدود الله؟» (٢)
روى حديثها حبيب بن أبي ثابت ، وسماها.
قلت : وأخرج عبد الغنيّ بن سعيد في «المبهمات» ، من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن عمار الدهني ، عن أبي وائل ، قال : سرقت فاطمة بنت أبي الأسد بنت أخي أبي سلمة فأشفقت قريش بأن تقطع فكلموا أسامة الحديث.
وقال ابن سعد : فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد أسلمت وبايعت ، وهي التي سرقت فقطع النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يدها.
أخبرنا ابن نمير ، عن الأجلح ، عن حبيب بن أبي ثابت ـ يرفع الحديث ـ أن فاطمة
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٧٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٠١).
(٢) أخرجه البخاري ٤ / ٢١٣ ، ٨ / ١٩٩ عن عائشة من كتاب الحدود باب ١٢ كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان حديث رقم ٦٧٨٨ ومسلم ٣ / ١٣١٥ من كتاب الحدود باب ٢ قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود حديث رقم ١٦٨٨. والنسائي ٨ / ٧٣ في كتاب قطع السارق باب ٦ ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين حديث رقم ٤٨٩٩. وأبو داود ٢ / ٥٣٧ من كتاب الحدود باب في الحد يشفع حديث رقم ٤٣٧٣ والترمذي ٤ / ٢٩ كتاب الحدود باب ٦ ما جاء من كراهية أن يشفع في الحدود حديث رقم ١٤٣٠. وابن ماجة ٢ / ٨٥١ كتاب الحدود باب ٦ الشفاعة في الحدود حديث رقم ٢٥٤٧ والدارميّ ٢ / ١٧٣ ، البيهقي ٨ / ٢٥٣.
بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حليا ، فاستشفعوا على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بغير واحد ، وكلّموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكان يشفعه ، فلما أقبل أسامة ورآه النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «لا تكلّمني يا أسامة ، فإنّ الحدود إذا انتهت إليّ فليس لها مترك ، ولو كانت بنت محمّد فاطمة لقطعتها».
قال ابن سعد : وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة ـ أن التي سرقت فقطع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد.
١١٥٩٠ ـ فاطمة بنت جنيد بن عمرو بن عبد شمس بن عمرو ، زوج العباس بن عبد المطلب ، ووالدة الحارث ولده. ذكرها الزبير بن بكار.
١١٥٩١ ـ فاطمة بنت الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب (١) بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية. تقدم ذكرها في ترجمة أمها رائطة.
١١٥٩٢ ـ فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى (٢) بن قصيّ القرشية الأسدية.
ثبت ذكرها في الصّحيحين من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : يا رسول الله ، «إنّي امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصّلاة»؟ قال : «لا» ، «إنّما ذلك عرق ، وليست الحيضة ...» الحديث.
ورواه المنذر بن المغيرة ، عن عروة ـ أن فاطمة بنت أبي حبيش ، وفي لفظ عن فاطمة ، وفي لفظ : حدثتني فاطمة ، حديثه أخرجه أبو داود والنسائي. والأول هو المشهور.
١١٥٩٣ ـ فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب (٣) بن هاشم الهاشمية ، أمّها سلمى بنت عميس.
قال ابن السّكن : تكنى أم الفضل. وقال الدار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة : يقال لها أم أبيها. زوجها النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد. وأخرج ابن أبي عاصم ، من طريق أبي فاختة ، عن جعدة بن هبيرة ، عن علي ، قال : أهدي إلى رسول الله
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٧٨) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٢).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٧٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٣) ، بقي بن مخلد ٤٣٠.
(٣) أسد الغابة ت (٧١٨٠).
صلىاللهعليهوآلهوسلم حلة إستبرق ، فقال : «اجعلها خمرا بين الفواطم» (١) ، فشققتها أربعة أخمرة : خمارا لفاطمة بنت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وخمارا لفاطمة بنت أسد ، وخمارا لفاطمة بنت حمزة ، ولم يذكر الرابعة.
قلت : ولعلها امرأة عقيل الآتية قريبا.
١١٥٩٤ ـ فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية العدوية ، أخت عمر (٢)
تقدم نسبها في ترجمة أخيها ، أسلمت قديما مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وحكى الدار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» أن اسمها أميمة ، قال : وولدت لسعد بن زيد ابنه عبد الرحمن. وقال أبو عمر : خبرها في إسلام عمر خبر عجيب.
قلت : أخرجه محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه ، وأبو نعيم في (٣) طريقه ، ومن طريق إسحاق بن عبد الله ، عن أبان بن صالح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : سألت عمر عن إسلامه ، قال : خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزوميّ ، فقلت له : أرغبت عن دين آبائك إلى دين محمد؟ قال : قد فعل ذلك من هو أعظم عليك حقا مني؟ قال : قلت : ومن هو؟ قال : أختك وختنك (٤) قال : فانطلقت فوجدت الباب مغلقا ، وسمعت همهمة ، قال : ففتح لي الباب ، فدخلت ، فقلت : ما هذا الّذي أسمع؟ قالت : ما سمعت شيئا ، فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسها ، فقالت : قد كان ذلك رغم أنفك. قال : فاستحييت حين رأيت الدم ، وقلت : أروني الكتاب فذكر القصة بطولها.
وروى الواقديّ عن فاطمة بنت مسلم الأشجعيّة ، عن فاطمة الخزاعية ، عن فاطمة بنت الخطاب ـ أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «لا تزال أمّتي بخير ما لم يظهر فيهم حبّ الدّنيا في علماء فسّاق ، وقرّاء جهّال ، وجبابرة ، فإذا ظهرت خشيت أن يعمّهم الله بعقاب».
وسيأتي في الكنى أن الزبير قال : إن والدة عبد الرحمن الأكبر بن سعيد بن زيد هي أم جميل بنت الخطاب ، فكأن اسمها فاطمة ، ولقبها أميمة ، وكنيتها أم جميل.
__________________
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ١١٨٩ في كتاب اللباس باب ١٩ لبس الحرير والذهب للنساء حديث رقم ٣٥٩٦.
(٢) أسد الغابة ت (٨١٨٢) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٤).
(٣) في أ : من طريقه.
(٤) الأختان من قبل المرأة والأحماء من قبل الرجل والصهر يجمعهما ، وخاتن الرّجل الرّجل إذا تزوج إليه.
النهاية ٢ / ١٠.
وقال ابن سعد : وقع في كتاب النسب أنّ التي تزوّج بها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة ، وهي أم جميل بنت الخطاب.
١١٥٩٥ ـ فاطمة بنت سودة بن أبي ضبيس (١) ـ بضاد معجمة وموحدة ثم مهملة مصغر ، الجهنية.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥٩٦ ـ فاطمة بنت شريح الكلابية :
نقل ابن بشكوال ، عن أبي عبيدة ـ أنه ذكرها في زوجات النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٥٩٧ ـ فاطمة بنت شريك بن سحماء : لها ذكر في ترجمة والدها.
١١٥٩٨ ـ فاطمة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية (٢)
تزوجها عقيل بن أبي طالب ، ذكر ابن هشام أنّ عقيلا دخل عليها يوم حنين بعد الوقعة ، فقالت له : ما ذا غنمت؟ فناولها إبرة ، فإذا منادي النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : أن أدوا (٣) الخياط والمخيط ، فأخذ الإبرة منها فألقاها في المغانم.
وذكر الواقديّ هذا لفاطمة بنت الوليد بن عتبة ، وقيل اسم امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة أخت هند ، جاء ذلك عن ابن أبي مليكة.
١١٥٩٩ ـ فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن حمل بن شق (٤) بن رقبة بن مخدج (٥) الكنانية ، امرأة عمرو بن أبي أحيحة سعيد بن العاص.
ذكرها ابن إسحاق في تسمية من هاجر من بني أمية إلى الحبشة ، فقال : وعمرو بن سعيد ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية ، وماتت بها ، ونسبها ابن سعد وقال : أسلمت بمكة قديما.
١١٦٠٠ ـ فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية (٦)
ذكرها أبو عمر ، فقال : قال ابن إسحاق : تزوّجها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بعد وفاة ابنته زينب ، وخيّرها حين أنزلت آية التخيير ، فاختارت فاختارت الدنيا ، ففارقها ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٨٤).
(٢) أسد الغابة ت (٧١٨٥).
(٣) في أ : ينادي أن أدوا.
(٤) أسد الغابة ت (٧١٨٦) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٦).
(٥) في أ : رقبة بن محرم.
(٦) أسد الغابة ت (٧١٨٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٧).
فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول : أنا الشّقيّة ، اخترت الدنيا.
قال أبو عمر : هذا عندنا غير صحيح ، لأن ابن شهاب يروي عن أبي سلمة وعروة عن عائشة ـ أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حين خيّر أزواجه بدأ بها ، فاختارت الله ورسوله ، قال : وتتابع أزواج رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم كلهن على ذلك.
وقال قتادة ، وعكرمة : كان عنده حين خيرهن تسع نسوة ، وهن اللاتي توفّي عنهن ، وكذا قال جماعة : إن التي كانت تقول أنا الشقية هي التي استعاذت ، واختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا ، ولا يصحّ فيها شيء ، وقد قيل : إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته فاطمة ، وقال : إنها لم تصدع قط ، فقال : «لا حاجة لي بها» ، وقد قيل : إنه تزوّجها سنة ثمان. انتهى كلام ابن عبد البرّ.
ويحتاج كلامه إلى شرح ، وعليه في بعضه مؤاخذات : أما حديث ابن شهاب بما ذكر فهو في الصحيح.
[لكن آخره : وأبي سائر وأما قول قتادة فأخرجه وأما قول عكرمة فأخرجه وأما قوله : وهن اللاتي توفّي عنهن ، ففيه نظر ، لأن آية التخيير كانت وتزوج بعد ذلك ...] (١)
وأما الّذي قال : إن التي كانت تقول أنا الشقية هي المستعيذة فهو قول حكاه الواقديّ ، عن ابن مناح ، قال : استعاذت من رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهذا لا يبطل قول ابن إسحاق إن الكلابية اختارت ، وكانت تقول : أنا الشقية ، لأنّ الجمع ممكن.
وأما قوله : اختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا فهو حقّ ، فقال ابن سعد : اختلف علينا في الكلابية ، اختلف علينا في اسمها ، فقيل فاطمة بنت الضحاك بن سفيان ، وقيل عمرة بنت يزيد بن عبيد ، وقيل سنا بنت سفيان بن عوف ، ثم قيل هي واحدة اختلف في اسمها ، وقيل ثلاث ، ثم أسند عن الواقديّ عن ابن أخي الزهري ، عن الزهري ، قال : هي فاطمة بنت الضحاك دخل عليها فاستعاذت منه ، فطلّقها فكانت تلقط البعر ، وتقول : أنا الشقية.
وأسنده بالسند المذكور ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : تزوّج رسول الله صلّى الله عليه وعلى وآله وسلّم الكلابية ، فلما دخلت عليه فدنا منها قالت : أعوذ بالله منك. فقال : «لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك».
ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون ، عن أم منّاح ـ بتشديد النون وبالمهملة ـ قالت :
__________________
(١) ما بين المعقوفين هكذا في الأصل ، وكذا في هامش ه.
الإصابة/ج٨/م١٨
كانت التي استعاذت قد ولهت وذهب عقلها ، وكانت تقول : إذا استأذنت على أمهات المؤمنين : أنا الشقية ، وتقول : إنّما خدعت.
ومن طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : كان دخل بها ، ولكنه لما خير نساءه اختارت قومها ، ففارقها ، فكانت تلقط البعر ، وتقول : أنا الشقية.
وقيل : إن المستعيذة سنا بنت النعمان بن أبي الجون ، أسنده ابن سعد عن الواقديّ ، عن محمد بن يعقوب بن عتبة ، عن عبد الواحد بن أبي عون. وقيل أسماء بنت النعمان بن أبي الجون ، أسنده عن الواقدي ، عن عمرو بن صالح ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن هشام بن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس. ومن طريق أبي أسيد الساعدي كالقصة التي في الصحيح ، وفي آخرها : فكانت تقول : أدعوني الشقية.
ومن وجه آخر ، عن أبي أسيد ـ أن المستعيذة توفيت في خلافة عثمان.
وأما قوله : ولا يصح منها شيء فعجيب ، فقد ثبتت قصتها في الصحيح من حديث أبي أسيد الساعدي ، إلا أن كان مراده بنفي الصحة الجزم بالكلابية دون غيرها ، فهو ممكن على بعده.
وأما قوله : إن الضحاك بن سفيان ، عرض عليه ابنته ، وقال : إنها لم تصدع ـ فأخرجه في الصحيح.
وأما قوله : وقد قيل إنه تزوجها سنة ثمان ، فالظاهر أن الضمير لصاحبة الترجمة ، ومقتضاه أنه تقدم قول يخالفه ، ولم يتقدم إلا قوله في أول الترجمة إنه تزوجها بعد وفاة ابنته زينب.
وقد أسند ابن سعد ، عن الواقديّ ، عن إبراهيم بن وثيمة ، عن أبي وجزة ، قال : تزوّج النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم الكلابية في ذي العقدة سنة ثمان منصرفة من الجعرانة ، وعن إسماعيل بن مصعب ، عن شيخ من رهطها ـ أنها توفيت سنة ستين.
١١٦٠١ ـ فاطمة بنت أبي طالب (١): قيل : هي أم هانئ. وستأتي في الكنى ـ ذكرها أبو نعيم.
١١٦٠٢ ـ فاطمة بنت عامر بن حذيم القرشية الجمحية ، أخت سعيد بن عامر الصحابي المشهور.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٨٨) ، الثقات ٣ / ٣٣٧ ، الدر المنثور ٣٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٩ ، ٦٢٥ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٠ ، ٤٨١.
كانت زوج المغيرة بن أبي العاص عم عثمان بن عفان ، فولدت له عائشة التي تزوّجها مروان ، فولدت له عبد الملك. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
١١٦٠٣ ـ فاطمة بنت عبد الله : والدة عثمان بن أبي العاص الثقفي (١)
ذكرها أبو عمر ، فقال : شهدت ولادة النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم حين وضعته أمه آمنة ، وكان ذلك ليلا ، قالت : فما شيء انظر إليه من البيت إلا نور ، وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى أني لأقول ليقعن عليّ.
قلت : أسند ذلك [أبو عمر] (٢)
١١٦٠٤ ـ فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية (٣) ، أخت هند أم معاوية.
روت عنها أم محمد بن عجلان ، وهي مولاتها ، قاله أبو عمر.
قلت : أسنده ابن مندة ، من طريق أبي بكر بن عياش ، عن محمد بن عجلان ، عن أمه ، عن فاطمة ، قالت : قلت : يا رسول الله ، ما كان على ظهر الأرض خباء أحب إلى أن يذلهم الله من أهل خبائك الحديث. قال : ورواه ابن أبي أويس ، عن أبيه ، عن ابن عجلان ، وزاد شيئا فيه ، والطبراني من طريق يعقوب بن محمد ، عن أبي بكر بن أويس ، عن أبي أيوب مولى القاسم ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن فاطمة بنت عتبة ـ أن أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها فبايعتا النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلما اشترط قالت له هند : هل تعلم في نساء قومك من هذه المنهيات شيئا؟ فقال : بايعيه ، فهكذا الشرط.
قال ابن سعد : تزوجها قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف ، فولدت له الوليد ، وهشاما ، ومسلما ، وعتبة ، وأبي بن قرظة ، وآمنة بنت قرظة ، وفاختة التي تزوجها معاوية. ثم أسلمت وبايعت ، فتزوجها أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن ابن أبي مليكة ، قال : تزوّج عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، فكانت تقول له إذا دخل : أين عتبة بن ربيعة؟ فقال لها يوما ، وقد أضجرته : عن يسارك إذا دخلت النار ، فقالت : لا يجمع رأسي ورأسك بيت ، وأتت عثمان فبعث معها ابن عباس ومعاوية فوعداها ، فلما حضر وجداهما مصطلحين.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٨٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٨).
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت (٧١٩٠) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٩).
وأخرجه موصولا عن ابن عباس باختصار ، وفي سنده والواقدي.
١١٦٠٥ ـ فاطمة بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس ، أم قهطم العامرية ، هاجرت مع زوجها سليط بن عمرو إلى الحبشة ، فولدت له سليط بن سليط ، كذا سماها ، وكناها ابن سعد ، قال : وأمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعية ، وقال : [كانت قديما بمكة] (١) ، وبايعت. وتقدم في ترجمة والدها أنها أم معظم ، فذلك كنيتها.
١١٦٠٦ ـ فاطمة بنت عمرو بن حزام الأنصارية ، عمة جابر (٢)
تقدم نسبها مع أخيها عمرو بن حزام ، ثبت ذكرها في الحديث الصحيح من رواية شعبة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، قال : لما قتل أبي جعلت أكشف التراب عن وجهه والقوم ينهونني ، فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكيه الحديث ، وهذا لفظ رواية الطيالسي عن شعبة.
١١٦٠٧ ـ فاطمة بنت عمرو بن حزم (٣):
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، ونقل عن المستغفريّ أنه قال : لها صحبة. وجوز أبو موسى أنها التي قبلها.
١١٦٠٨ ـ فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية (٤) أخت الضحاك بن قيس.
تقدم نسبها في ترجمته ، وكانت أسنّ منه. قال أبو عمر : كانت من المهاجرات الأول ، وكانت ذات جمال وعقل ، وكانت عند أبي بكر بن حفص المخزوميّ فطلقها فتزوجت بعده أسامة بن زيد.
قلت : وخبرها بذلك في الصحيح لما طلبت النفقة من وكيل زوجها ، فقال النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : «اعتدي عند أم شريك» ، ثم قال : عند ابن أم مكتوم ، فلما خطبت أشار عليها بأسامة بن زيد ، وهي قصة مشهورة ، وهي التي روت قصة الجسّاسة بطولها فانفردت بها مطولة. رواها عنها الشعبي لما قدمت الكوفة على أخيها ، وهو أميرها ، وقد وقفت على
__________________
(١) في أ : أسلمت وبايعت.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٩١) ، الاستيعاب ت (٣٥١٠).
(٣) أسد الغابة ت (٧١٩٢) ، الثقات ٣ / ٣٣٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٥ ، الاستبصار ١٥٢.
(٤) مسند أحمد ٦ / ٣٧٣ ، التاريخ لابن معين ٧٣٩ ، طبقات خليفة ٣٣٥ ، المستدرك ٤ / ٥٥ ، تهذيب الكمال ١٦٩٢ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣١٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٣ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٤ ، أسد الغابة ت (٧١٩٣) ، الاستيعاب ت (٣٥١١).
بعضها من حديث جابر وغيره. وقيل إنها أكبر من الضحاك بعشر سنين ، قاله أبو عمر. قال : وفي بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر. قال ابن سعد : أمها أميمة بنت ربيعة ، من بني كنانة.
١١٦٠٩ ـ فاطمة بنت قيس (١) : قيل هي بنت أبي جبيش ، وإن اسم أبي حبيش قيس.
١١٦١٠ ـ فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشية العامرية ، تكنى أم جميل (٢) ، وهي بها أشهر.
قال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره في مهاجرة الحبشة : هاجر حاطب بن الحارث ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل ، فتوفي زوجها هناك ، وقدمت المدينة هي وابناها مع أهل السفينتين ، فروى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بي أمي إلى النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم فذكر الحديث المتقدم في محمد بن حاطب.
١١٦١١ ـ فاطمة بنت منقذ بن عمرو بن خنساء بن مبذول الأنصارية (٣) ، من بني مازن بن النجار.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكذا ذكرها ابن سعد ، وقال : إنها أم ولد ، وتزوجها داود بن أبي داود بن عامر بن مالك بن خنساء ، فولدت له.
١١٦١٢ ـ فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن الوليد بن المغيرة المخزومية.
قتل أبوها باليمامة ، وأمّها أم حكيم بنت أبي جهل ، وتزوّج فاطمة المذكورة عثمان بن عفان ، فولدت له سعيدا والوليد ، ويقال إن اسمها أسماء.
١١٦١٣ ـ فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية (٤)
__________________
(١) الثقات ٣ / ٣٣٥ ، الكاشف ٣ / ٤٧٧ ، تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٢٩٤ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٩ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٢ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٩٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٨٩ تلقيح أهل الأثر ٣٢٠٠ ، تفسير الطبري ٣ / ٢٥٢٧.
(٢) أسد الغابة ت (٧١٩٤) ، الاستيعاب ت (٣٥١٢) ، الكاشف ٣ / ٤٨٥ أعلام النساء ١ / ١٧٤ ـ الثقات ٣ / ٣٣٦ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٤ ، ٤٦١ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٣ ، ١٧٠٠ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٥.
(٣) أسد الغابة ت (٧١٩٥) تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٩ ، ٦١٩.
(٤) أسد الغابة ت (٧١٩٦) ، الاستيعاب ت (٣٥١٣) ، أعلام النساء ٣ / ١٤١ ، الدر المنثور ٣٦٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٤ / ٢٩٦.
قتل أبوها ببدر كافرا ، وتقدم ذكر عمتها فاطمة بنت عتبة ، وكانت هذه من المهاجرات الفاضلات ، زوّجها عمّها أبو حذيفة بن عقبة سالما الّذي يقال له مولى أبو حذيفة ، فاستشهد باليمامة.
قال أبو عمر : فخلف عليها الحارث بن هشام ، كذا قال ، وفيه نظر بينه ، ابن الأثير وصوب أن زوج الحارث بن هشام هي المذكورة بعد هذه ، وهو كما قال.
١١٦١٤ ـ فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم (١) القرشية [المخزوميّة] (٢) أخت خالد بن الوليد.
قال ابن سعد : أمها حنتمة ، بمهملة مفتوحة ونون ساكنة ثم مثناة من فوق مفتوحة ، بنت عبد الله بن عمرو بن كعب الكنانيّة. أسلمت يوم الفتح ، وبايعت (٣) ، وهي زوج الحارث بن هشام ، وهي والدة عبد الرحمن وأم حكيم ابني الحارث. قال أبو عمر : ويقال : إن عمر تزوجها بعد الحارث ، وفيه نظر.
قلت : وترجم لها ابن مندة : فاطمة بنت الوليد القرشية ، وأورد لها حديث الإزار ، وقد أخرجه العقيليّ من طريق عبد السلام بن حرب ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن إبراهيم بن العباس بن الحارث ، عن أبي بكر بن الحارث ، عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر ـ أنها كانت بالشام تلبس الجباب من ثياب الخز ، ثم تأتزر ، فقيل لها : ما يغنيك عن هذا الإزار ، فقالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يأمر بالإزار. قال ابن الأثير : قوله أم أبي بكر ، يعني ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فهي أمّ أبيه ، وهي جدة أبي بكر. وهو كما قال ، فقد قال ابن عساكر : فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد لها صحبة ، وخرجت مع زوجها الحارث إلى الشام ، واستشارها خالد أخوها في بعض أمره.
روت عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم حديثا واحدا رواه عنها ابن ابنها أبو بكر بن عبد الرحمن ، فذكر حديث الإزار.
١١٦١٥ ـ فاطمة بنت يعار : قيل هو اسم مولاة سالم مولى أبي حذيفة.
١١٦١٦ ـ فاطمة بنت اليمان العبسية : أخت حذيفة (٤)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٩٧) ، الاستيعاب ت (٣٥١٤).
(٢) سقط في أ.
(٣) في أ : وبايعت قال : وهي
(٤) أسد الغابة ت (٧١٩٨) ، الاستيعاب ت (٣٥١٥) ، الثقات ٣ / ٣٣٦ ، أعلام النساء ٤ / ١٥١ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦١٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٥.
تقدم نسبها في ترجمة حذيفة.
روت عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم أنها دخلت عليه تعوده في نسوة ، فإذا سقاء معلق يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى ، وفيه : «إنّ أشدّ النّاس بلاء الأنبياء ثمّ الّذين يلونهم».
روى عنها ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة ، أخرج حديثها النسائيّ ، وابن سعد بسند قوي ، ورويناه بعلو في المعرفة لابن مندة ، وفي جزء ابن مسعود بن الفرات ، وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وقال منصور عن ربعي بن خراش : قلت لمجاهد : حدثني ربعي عن امرأة ، عن أخت حذيفة ، وكانت له أخوات أدركن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : فقال مجاهد : قد أدركتهن الحديث في دم التحلي بالذهب.
١١٦١٧ ـ فرتنى : بفتح الفاء وسكون الراء وفتح المثناة الفوقانية بعدها نون : إحدى القينتين اللتين كان ابن خطل يعلمهما الغناء بهجاء النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم وأصحابه ، فكانتا ممّن أهدر دمهما يوم الفتح ، فأسلمت هذه ، فتركت ، وقتلت الأخرى ، قاله السهيليّ.
١١٦١٨ ـ الفرعة بنت مالك الخدرية : تأتي في الفريعة.
١١٦١٩ ـ فروة بنت الحارث العتوارية : والدة عقيلة.
تقدمت في عقيلة ، قرأتها بالفاء والراء الساكنة بخط الخطيب.
١١٦٢٠ ـ فريعة بنت أبي أمامة : أسعد بن زرارة الأنصارية. تقدمت في رفاعة (١)
١١٦٢١ ـ فريعة بنت الحباب (٢) بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الجراح الأنصاريّة ، من بني الأبجر. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٦٢٢ ـ فريعة بنت خالد بن خنيس بن لوذان الأنصاريّة ، والدة حسّان بن ثابت ، وإليها كان ينسب فيقال : قال ابن الفريعة ، ونسب هو نفسه إليها في قوله :
أمسى الجلابيب قد عزّوا وقد كبروا |
وابن الفريعة أضحى بيضة البلد |
[البسيط]
وذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقيل اسم والدها عمرو.
١١٦٢٣ ـ فريعة بنت زرارة (٣) : تقدمت في رفاعة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٠١).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٠١).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٠٢).
١١٦٢٤ ـ فريعة بنت عمرو بن خنيس : بن لوذان (١) ، أخت المنذر بن عمرو. تقدّم نسبها مع أختها ، وأخوها من مشاهير الصّحابة.
١١٦٢٥ ـ فريعة بنت عمرو بن لوذان : والدة حسان ، وقيل بنت خالد. تقدّمت.
١١٦٢٦ ـ فريعة بنت قيس الأنصاريّة : من بني جحجبى (٢) ، ذكرها ابن إسحاق فيمن بايع النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٦٢٧ ـ فريعة بنت مالك بن الدخشم : من بني عوف بن الخزرج (٣) تقدم نسبها في ترجمة والدها. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٦٢٨ ـ فريعة بنت مالك بن سنان الخدرية ، أخت أبي سعيد (٤)
تقدّم نسبها في ترجمة أخيها ، كذا عند الأكثر ، ووقع في سنن النّسائيّ في سياق حديثها الفارعة ، وعند الطّحاويّ الفرعة ، وأمّها حبيبة بنت عبد الله بن أبي ، ومدار حديثها على سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة ـ أن الفريعة بنت مالك بن سنان ، وهي أخت أبي سعيد الخدريّ ـ أخبرتها أنها جاءت إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة ، فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا فقتل فذكر الحديث ، وفيه : «امكثي في بيتك حتّى يبلغ الكتاب أجله» ، وفيه : فلما كان عثمان بن عفان أرسل إليّ يسألني ، فأخبرته فاتّبعه وقضى به.
رواه مالك في الموطّأ عن سعد بن إسحاق ، ورواه النّاس بن مالك ، عن شيخه الزّهريّ ، قال ابن مندة : أخبرنا محمد بن يعقوب النّيسابوري ، حدّثنا محمد بن سليمان بن الحارث ، حدّثنا أحمد بن عبد الله النّساج ، حدّثنا أحمد بن سيف بن سعيد ، حدّثني أبي ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، حدّثني من يقال له مالك بن أنس فذكره.
١١٦٢٩ ـ فريعة بنت معوّذ بن عفراء الأنصاريّة : أخت الربيع (٥)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٠٣).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٠٣).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٠٥).
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٠٦) ، الاستيعاب ت (٣٥١٧) ، الثقات ٣ / ٣٣٧ ، أعلام النساء ٤ / ١٦٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٦ ، ٢٩٣. الكاشف ٣ / ٤٧٨ تقريب التهذيب ج ٢ / ٦١٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٣ ، الاستبصار ١٢٨ ، ١٣٣ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠ بقي بن مخلد ٢٢٥ ، الفوائد العوالي ٧١ ، ٨١ ، التبصرة والتذكرة ٢ / ٥٠٣ ، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٩٣٤.
(٥) أسد الغابة ت (٧٢٠٧) ، الاستيعاب ت (٣٥١٨).
تقدم نسبها في أبيها. قال أبو عمر : لها صحبة ، حديثها في الرّخصة في الغناء وضرب الدّفّ في العرس من حديث أهل البصرة. وقال ابن مندة : روى حديثها خالد بن دينار عن أمه عنها ـ أنها دخلت على النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٦٣٠ ـ فريعة بنت وهب الزهريّة (١) :
رفعها النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بيده ، وقال : من أراد أن ينظر إلى خالة رسول الله فلينظر إلى هذه. ذكره أبو موسى في الذيل عن المستغفري ، وقال : لم يزد على هذا.
قلت : وقد تقدّم شيء من هذا في (٢) فاختة بنت عمرو.
١١٦٣١ ـ فسحم : بفاء ومهملة مضمومتين بينهما سين مهملة ساكنة ، بنت أوس (٣) ابن خولى بن عبد الله بن الحارث الأنصاريّة. تقدّم ذكر نسبها في والدها. قال ابن حبيب : بايعت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهي من بني الحبلى.
١١٦٣٢ ـ فضة النّوبيّة : جارية فاطمة الزهراء (٤)
أخرج أبو موسى في الذّيل والثّعلبيّ في تفسير سورة (هَلْ أَتى ) [سورة الإنسان آية ١] ، من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزميّ ابن عم الأحنف ، عن أحمد بن حماد المروزي ، عن محبوب بن حميد ، وسأله روح بن عبادة ، عن القاسم بن بهرام ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى : (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) [سورة الإنسان آية ٧] الآية ، قال : مرض الحسن والحسين فعادهما جدّهماصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعادهما عامة العرب ، فقالوا لأبيهما : لو نذرت. فقال : عليّ إن عوفيا صيام ثلاثة أيام شكرا. وقالت فاطمة كذلك. وقالت جارية يقال لها فضة النوبية فذكر حديثا طويلا.
قال الذّهبيّ : كأنه موضوع ، وليس ما قاله بعيد.
وذكر ابن صخر في «فوائده» ، وابن بشكوال في كتاب المستغيثين من طريقه بسند له ، من طريق الحسين بن العلاء ، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه ، عن علي ـ أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أخدم فاطمة ابنته جارية اسمها [فضّة النوبيّة] (٥) ، وكانت تشاطرها الخدمة ، فعلّمها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم دعاء تدعو به ، فقالت لها
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٠٨) ، الثقات ٣ / ٣٣٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٧.
(٢) في أ : من ترجمة فاختة.
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٠٩).
(٤) أسد الغابة ت (٧٢١٠).
(٥) سقط في أ.
فاطمة : أتعجنين أو تخبزين؟ فقالت : بل أعجن يا سيّدتي ، وأحتطب ، فذهبت واحتطبت وبيدها حزمة ، وأرادت حملها فعجزت فدعت بالدّعاء الّذي علّمها وهو : يا واحد ، ليس كمثله أحد ، تميت كلّ أحد ، وتفني كل أحد ، وأنت على عرشك واحد ، ولا تأخذه سنة ولا نوم ، فجاء أعرابيّ كأنّه من أزد شنوءة فحمل الحزمة إلى باب فاطمة.
١١٦٣٣ ـ فكيهة : بنت [السّكن] (١) الأنصاريّة ، من بني سواد (٢)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت. وقال ابن السّكن : أسماء بنت يزيد بن السّكن تكنى أم عامر ، ويقال إن اسم أم عامر فكيهة.
١١٦٣٤ ـ فكيهة بنت عبيد بن دليم الأنصاريّة (٣) ، من بني دليم ، وهي والدة قيس بن سعد بن عبادة ربيب عم والدها.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٦٣٥ ـ فكيهة بنت المطّلب بن خلدة بن مخلد الأنصاريّة (٤) ، من بني زريق. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٦٣٦ ـ فكيهة بنت يزيد بن السكن : أم عامر. تأتي في الكنى.
١١٦٣٧ ـ فكيهة بنت يسار (٥) : امرأة خطّاب بن الحارث الجمحيّ.
ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم قديما من المهاجرات. وأخرج ذلك محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه ، وأبو نعيم من طريقه ، من رواية زياد الكبائيّ ، عن ابن إسحاق ، وقال ابن سعد : أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت الهجرتين.
القسم الثاني
١١٦٣٨ ـ فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
مات أبوها شهيدا باليمامة ، وأمّها أم حكيم بنت أبي جهل ، وتزوّجها عثمان بن عفّان فولدت له سعيدا والوليد.
__________________
(١) في أ : يزيد.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢١١).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢١٢).
(٤) أسد الغابة ت (٧٢١٣).
(٥) أسد الغابة ت (٧٢١٤) ، الثقات ٣ / ٣١٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٧.
ذكرها الزّبير بن بكّار.
القسم الثالث
خال.
القسم الرابع
١١٦٣٩ ـ فروة (١) : ظئر النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، قالت : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا أويت إلى فراشك فاقرئي : (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ، ) فإنّها براءة من الشّرك» (٢)
ذكرها أبو أحمد العسكريّ هكذا. استدركها ابن الأثير ، وأقره الذّهبيّ ، وهو خطأ نشأ عن تحريف ، وإنما هو قال بغير تاء تأنيث ، فإن هذا معروف لفروة بن نوفل ، وهو رجل من التّابعين غلط بعض الرواة عن ابن إسحاق فقال : عن فروة بن نوفل أتيت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقلت. والصّواب ما رواه غيره ، فقال عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل الدّيلميّ ، عن أبيه ، فذكره. وقد بينته في القسم الرّابع ، من حرف الفاء.
١١٦٤٠ ـ فريعة أم إبراهيم بن نبيط :
لها صحبة ، ذكرها ابن الأمين في ذيله على الاستيعاب ، كذا في التّجريد ، واستدراكها وهم ، فإن أبا عمر ذكر في الفارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة أن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم زوّجها نبيط بن جابر ، وقد ذكرت في الفارعة رواية من سمّاها الفريعة ، والإيراد في هذا على الذّهبي أشدّ منه على ابن الأمين. وبالله التوفيق.
حرف القاف
القسم الأول
١١٦٤١ ـ قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء ، زوج بشر بن البراء بن معرور.
ذكرها هكذا في التّجريد ، وقد تقدم في الزّاي زينب بنت صيفي ، ولعلها أختها.
١١٦٤٢ ـ قتلة : بفتح أوله وسكون المثناة الفوقانية ، وقيل بالتّصغير ، بنت عبد
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧١٩٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٦.
(٢) أخرجه الترمذي ٥ / ٤٤٢ في كتاب الدعوات باب ٢٢ ما جاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام حديث رقم ٣٤٠٣ وقال صحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٢٩٨ وعزاه إلى الترمذي وابن حبان والحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان ، وأورده الحسيني في كتاب اتحاف السادة المتقين ٥ / ١٣٣.
العزّى بن سعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّة العامريّة ، والدة أسماء بنت أبي بكر ، وشقيقها عبد الله.
كذا نسبها الزّبير وغيره.
وقال أبو موسى في الذّيل : قتيلة بنت سعد بن عامر بن لؤيّ : كذا اختصر النسب وحذف منه جماعة ، ثم قال : أوردها المستغفريّ في الصّحابيات ، وقال ، تأخر إسلامها ، وسماها الحاكم أبو أحمد في الكنى. وحديثها عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق ، قالت : قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم ، فاستأذنت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم أنّ أصلها الحديث.
وهو في الصّحيح ، وفي بعض طرقه ، «وهي راغبة» ، قال أبو موسى : ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها ، وقولها «راغبة» ليست تريد في الإسلام ، بل في الصّلة ، ولو كانت مسلمة لما احتاجت أسماء أن تستأذن في صلتها إلا أن تكون أسلمت بعد ذلك.
قلت : إن كانت عاشت إلى الفتح فالظّاهر أنها أسلمت.
١١٦٤٣ ـ قتيلة بنت صيفي : ويقال الأنصاريّة (١)
قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول. روى عنها عبد الله بن يسار ، ولم أر من نسبها أنصاريّة ، وقوله : من المهاجرات يأبى ذلك ، وقد أخرج حديثها ابن سعد ، وأشار إلى أنها ليس لها غيره ، والطّبراني من طريق مسعر ، عن سعيد بن خالد الجدلي ، عن عبد الله بن يسار ، عن قتيلة امرأة من جهينة ، قالت : جاء يهوديّ وفي رواية ابن سعد : حبر من الأحبار ـ إلى النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : «إنّكم تشركون ، تقولون : ما شاء الله ، وشئت : وتقولون : والكعبة» (٢) فأمرهم النبيّصلىاللهعليهوسلم أن يقولوا (٣) ما شاء الله : ثم شئت.
وأخرجه النّسائيّ ، وسنده صحيح ، وأخرجه ابن مندة من طريق المسعوديّ ، عن سعيد ، عن ابن يسار ، عن قتيلة بنت صيفي الجهنيّة.
١١٦٤٤ ـ قتيلة بنت العرباض : من بني مالك بن حسل (٤)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢١٦) ، الاستيعاب ت (٣٥١٩) ، الثقات ٣ / ٣٤٩ ، أعلام النساء ٤ / ١٩٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦١١ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٤٥ ، الكاشف ٣ / ٤٧٩ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٤ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٠ ، بقي بن مخلد ٩٩٦.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكمال ٥ / ١٩٨٧.
(٣) في أ : أن يقولوا : ورب الكعبة ما شاء الله.
(٤) أسد الغابة ت (٧٢١٧).
لها ذكر أخرجها ابن مندة مختصرا ، وتبعه أبو نعيم.
١١٦٤٥ ـ قتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانية (١)
بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم في حجّة الوداع. قاله ابن حبيب وابن سعد.
١١٦٤٦ ـ قتيلة بنت النّضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة (٢) بن عبد مناف بن عبد الدّار بن قصيّ القرشيّة.
كانت زوج عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر ، فهي أم علي بن عبد الله وإخوته : الوليد ، ومحمد ، وأم الحكم. قال أبو عمر : قال الواقديّ : هي التي قالت الأبيات القافية في رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر :
يا راكبا إنّ الأثيل مظنّة |
من صبح خامسة وأنت موفّق |
|
أبلغ به ميتا فإنّ تحيّة |
ما إن تزال بها النّجائب تخفق |
|
منّي إليه. وعبرة مسفوحة |
جادت لمائحها وأخرى تخنق |
|
هل يسمعنّ النّضر إن ناديته |
بل كيف يسمع ميّت لا ينطق |
|
ظلّت سيوف بني أبيه تنوشه |
لله أرحام هناك تشقّق |
|
قسرا يقاد إلى المنيّة متعبا |
رسف المقيّد وهو عان موثق |
|
أمحمّد ولدتك خير نجيبة |
في قومها والفحل فحل معرق |
|
ما كان ضرّك لو مننت وربّما |
منّ الفتى وهو المغيظ المحنق |
|
فالنّضر أقرب إن تركت قرابة |
وأحقّهم إن كان عتق يعتق (٣). |
[الكامل]
فلما بلغ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ذلك بكى حتى اخضلت لحيته ، وقال : لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته.
قال أبو عمر : هذا لفظ عبد الله بن إدريس ، وفي رواية الزّبير بن بكّار : فرقّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم حتى دمعت عيناه ، وقال لأبي بكر : «يا أبا بكر ، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها». وقال الزّبير : سمعت بعض أهل العلم يغمز هذه الأبيات ، ويقول : إنها مصنوعة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢١٥) ، الثقات ٣ / ٣٥٠.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٢٠) ، الاستيعاب ت (٣٥٢١).
(٣) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٥٢١) ، أسد الغابة ترجمة (٧٢٢٠) ، الأبيات في كتاب نسب قريش لمصعب الزبيري : ٢٥٥ ، والبيان والتبيين للجاحظ : ٤ / ٤٣ ـ ٤٤.
قلت : ولم أر التّصريح بإسلامها ، لكن إن كانت عاشت إلى الفتح فهي من جملة الصّحابيات ، ورأيت في آخر كتاب البيان للجاحظ أن اسمها ليلى ، وذكر أنها جذبت رداء النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يطوف ، وأنشدته الأبيات المذكورة.
١١٦٤٧ ـ قرصافة بنت الحارث بن عوف : يقال هو اسم البرصاء ، وخبرها في ترجمة والدها المذكور.
١١٦٤٨ ـ قرة العين بنت عبادة بن نضلة (١) بن مالك بن العجلان الأنصاريّة ، من بني المخزوميّة (٢) ، أخت أم سلمة.
تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله. قالت أم سلمة : لما وضعت زينب جاءني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فخطبني ، فذكرت قصّة تزويجها ودخوله عليها واشتغالها برضاع زينب ، حتى جاء يوما فلم يرها ، فقال : أين زينب؟ فقالت قريبة ووافقها عبدها : أخذها عمار بن ياسر ، فقال النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «أنا آتيكم اللّيلة». فدخل على أم سلمة.
وقال البلاذريّ. تزوّجها معاوية بن أبي سفيان لما أسلم. وقال ابن سعد : هي قريبة الصّغرى ، أمّها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة ، قال : وتزوّجها عبد الرّحمن بن أبي بكر فولدت له عبد الله ، وأم حكيم ، وحفصة ، ثم ساق بسند صحيح إلى ابن أبي مليكة ، قال : تزوّج عبد الرحمن قريبة أخت أم سلمة ، وكان في خلفه شدة ، فقالت له يوما : أما والله لقد حذّرتك. قال : فأمرك بيدك. قالت : لا أختار على ابن الصّديق أحدا ، فأقام عليها.
قلت : وكانت موصوفة بالجمال ، فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب مكّة ، عن يعقوب بن القاسم الطّلحيّ ، عن يحيى بن عبد الله بن أبي الحارث الزّمعيّ ، قال : لما فتحت مكة قال النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم لسعد بن عبادة لما قال : ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من جمالهن : هل رأيت بنات أبي أميّة بن المغيرة؟ هل رأيت قريبة؟ الحديث.
١١٦٥٠ ـ قريبة بن زيد : بنت عبد ربه الأنصاريّة (٣) ، من بني جشم.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد : هي أخت عبد الله بن زيد الّذي أري النّداء.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٢١).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٢٢).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٢٤).
١١٦٥١ ـ قريبة بنت أبي سفيان بن حرب الأمويّة ، أخت معاوية ، ذكرها صاحب التاريخ المظفريّ ، قال : خطبها أربعة عشر رجلا من أهل بدر ، فأبت وتزوّجت عقيل بن أبي طالب ، وقالت : كان مع الأحبة يوم بدر ـ تعني أباه وأخاه (١) حنظلة وجدّها عتبة ، وأخاه شيبة ، ومن كان معه من المشركين يوم بدر.
١١٦٥٢ ـ قريبة بنت أبي قحافة : أخت الصّديق (٢)
ذكرها ابن سعد ، وذكر أنّ قيس بن سعد بن عبادة تزوّجها فلم تلد له شيئا ، وهي شقيقة أم فروة.
١١٦٥٣ ـ قريرة بنت الحارث : العتوارية (٣) تقدم ذكرها في ترجمة بنتها عقيلة العتوارية في حرف العين المهملة.
١١٦٥٤ ـ قسرة بنت رؤاس الكنديّة (٤) :
ذكرها أبو نعيم ، وأخرج لها من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، أحد المتروكين ، قال : حدّثتنا ميسرة بنت حبشي الطائية ، عن قتيلة بنت عبد الله ، عن قسرة الكندية ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «أيا قسرة ، اذكري الله عند الخطيئة يذكرك عند المغفرة ، وأطيعي زوجك يكفك شرّ الدّنيا والآخرة ، وبرّي والديك يكثر خير بيتك».
قال أبو عمر : بكسر القاف وسكون المهملة ، وقال غيره بالشين المعجمة ، وقيل بفتح القاف مع إهمال السين.
١١٦٥٥ ـ القصواء : جدة القاسم بن غنام.
لها حديث في مسند ابن سنجر ، كذا في التجريد.
١١٦٥٦ ـ قفيرة : بقاف ثم فاء مصغرة ، الهلاليّة (٥) ، ويقال لها مليكة.
قال أبو عليّ الغسّانيّ في ذيله على «الاستيعاب» : ذكرها مسلم في «الوحدان» ، وقال :
زوج عبد الله بن أبي حدرد ، ولم يرو عنها إلا الأعرج.
__________________
(١) في أ : أباها وأخاها.
(٢) الثقات ٣ / ٣٥٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٨.
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٢٥).
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٢٦) ، الاستيعاب ت (٣٥٢٢) ، المستدرك ٤ / ٣٥ ، أعلام النساء ٤ / ٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٨.
(٥) أسد الغابة ت (٧٢٢٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٢٣).
١١٦٥٧ ـ قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس (١) ، امرأة سليط بن عمرو. ذكر ابن إسحاق أنها هاجرت هي وزوجها إلى الحبشة ، ثم رجعا إلى المدينة مع أهل السفينتين.
١١٦٥٨ ـ قيلة بنت مخرمة التميمية (٢) : ثم من بني العنبر ، ومنهم من نسبها غنوية ، فصحّف.
هاجرت إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مع حريث (٣) بن حسّان وافد بني بكر بن وائل. روى حديثها عبد الله بن حسّان العنبري عن جدّتيه : صفيّة ودحيبة ابنتي عليبة ، وكانتا ربيبتي قيلة ، وكانت قيلة جدّة أبيها ـ أنها قالت : قدمت على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم الحديث بطوله ، أخرجه الطّبراني مطوّلا.
وأخرج البخاريّ في «الأدب المفرد» طرفا منه ، وأبو داود طرفا منه أيضا ، والتّرمذيّ من أول المرفوع إلى قوله : يتعاونان ، قال : فذكر الحديث بطوله ، وقال : لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان.
قال أبو عمر : هو حديث طويل فصيح حسن ، وقد شرحه أهل العلم بالغريب.
وقال أبو عليّ بن السّكن. روي عنها حديث طويل فيه كلام فصيح ، وساقه من طريق عن عبد الله بن حسان مختصرا ، وقال : لم يروه غير عبد الله بن حسان ، وقال فيه : أنّ أم قيلة صفية بنت صيفي أخت أكثم بن صيفي.
قلت : ساقة الطّبرانيّ وابن مندة بطوله ، وهذا لفظ ابن مندة من طرق ثلاثة ، عن عبد الله بن حسّان بهذا السند ـ أنها أخبرتهما أنها كانت تحت حبيب بن أزهر ، أحد بني جناب ، فولدت النّساء ثم توفي فانتزع بناتها منها ثوب بن أزهر ، وهو عمّهنّ ، فخرجت تبتغي الصّحبة إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم في أول الإسلام ، أي إسلام قومها ، فبكت جويرية منهن هي أصغرهنّ حديباء كانت قد أخذتها الفرصة (٤) ، عليها مسح من صوف ، فاحتملتها معها ، فبينما هما ترتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب ، فقالت الحديباء : الفصية (٥) ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٢٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٣١) ، الاستيعاب ت (٣٥٢٤) ، الثقات ٣ / ٣٤٩ ، أعلام النساء ٤ / ٢٢٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٢٩ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١١ ـ الكاشف ٣ / ٤٧٩ ـ تقريب التهذيب ١٢ / ٤٤٦ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٤ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٠.
(٣) في أ : حرب.
(٤) الفرصة داء يصيب فقار الظهر يؤدي إلى الحدب. النهاية ٣ / ٤٣٢.
(٥) أرادت بالفصية الخروج من الضيق إلى السّعة ، والفصية : الاسم من التفصّي أرادت أنها كانت في ضيق وشدة من قبل بناتها فخرجت منه إلى السعة والرخاء. النهاية ٣ / ٤٥٢.
لا ، والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا ، ثم لما سنح الثعلب سمّته اسما غير الثّعلب ، فقالت فيه ما قالت في الأرنب ، فبينما هما ترتكان الجمل إذ برك وأخذته رعدة ، فقالت الحديباء : أدركتك والأمانة أخذة أثوب. قال : فقلت ، واضطررت إليها : ويحك! فما أصنع؟ قالت : قلّبي ثيابك ظهورها لبطونها ، وتدحرجي ظهرك لبطنك ، وقلبي أحلاس جملك ، ثم جعلت سبيّجها فقلبتها ، ثم تدحرجت ظهرها لبطنها ، ففعلت ما أمرتني به ، فانتقض الجمل ، فقام فناخ وبال ، فقالت : أعيدي عليه أذانك ، ففعلت ثم خبا يرتد ، فإذا أثوب يسعى على آثارنا بالسيف صلتا ، فوألنا إلى حواء (١) ضخم فداراه حيث ألقي الجمل إلى رواق البيت الأوسط ، وكان جملا ذلولا ، ثم اقتحم داخله ، فأدركني أثوب بالسّيف ، فأصابت ظبته طائفة من فروتيه ، فقال : ألقي إليّ ابنة أخي يادفار (٢) ، فرمت بها إليه فجعلها على منكبه ، فذهب بها ، فكنت أعلم به من أهل البيت.
فمضيت إلى أخت لي ناكح (٣) في بني شيبان أبتغي الصّحابة إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فبينا أنا عندها ذات ليلة من الليالي تحسب أني نائمة إذ جاء زوجها من السامر ، فقال : وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق. فقالت أختي : من هو؟ فقال : هو حريث بن حسان الشّيبانيّ وافد بكر بن وائل. فقالت أختي : الويل لي ، لا تخبر بهذا أختي ، فتذهب مع أخي بكر بن وائل بين سمع الأرض وبصرها ليس معها من قومها رجل. قال : لا ذكرته لها. قالت : وأنا غير ذاكرة لهذا.
فغدوت وشددت على جمل وسمعت قائلا يقول ، فنشدت عنه ، فوجدته غير بعيد ، وسألته الصحبة ، فقال : نعم وكرامة ، وركابه مناخة عنده.
فخرجنا معه صاحب صدق حتى قدمنا على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يصلّي بالنّاس صلاة الغداة قد أقيمت حين شقّ الفجر والنّجوم شابكة في السّماء ، والرجل لا تكاد تعارف مع ظلمة الليل ، فصففت مع الرجال وأنا امرأة حديثة عهد بالجاهليّة ، فقال لي الرّجل الّذي يليني من الصّف : امرأة أنت أم رجل؟ فقلت : لا ، بل امرأة ، فقال : إنك كدت تفتنيني فصلّي وراءك في النّساء ، فإذا صفّ من النساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حيث دخلت ، فكنت معهن.
__________________
(١) الحواء : بيوت مجتمعة من النّاس على ماء ، ووألنا أي لجأنا. اللسان ٢ / ١٠٦٣.
(٢) أي يا منتنة. اللسان ٢ / ١٣٩٣.
(٣) أي ذات نكاح يعني متزوّجة. اللسان ٦ / ٤٥٣٧.
الإصابة/ج٨/م١٩
فلما طلعت الشّمس دنوت ، فكنت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر (١) طمح إليه بصري لأرى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فوق النّاس ، فلما ارتفعت الشّمس جاء رجل ، فقال : السلام عليك يا رسول الله ، فقال : «وعليك السّلام ورحمة الله» ، وعليه أسمال مليّتين (٢) قد كانتا مزعفرتين ، وقد نقضتا ، وبيده عسيب نخلة قفر غير خوصتين من أعلاه وهو قاعد القرفصاء ، فلما رأيت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق ، فقال لي جليسه : يا رسول الله ، أرعدت المسكينة ، فقال بيده ولم ينظر إليّ وأنا عند ظهره : «يا مسكينة ، عليك السّكينة» ، فلما قالها أذهب الله ما كان في قلبي من الرّعب ، وتقدم صاحبي فبايعه على الإسلام وعلى قومه ، ثم قال : يا رسول الله ، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدّهناء لا يجاوزها إلينا إلا مسافر أو مجاوز.
فقال : «أكتب له يا غلام بالدّهناء» ، فلما رأيته قد أمر له بها شخص (٣) بي ، وهي وطني وداري ، فقلت : يا رسول الله ، إنه لم يسألك السّويّة من الأرض إذ سألك ، إنما هي الدّهناء مقيد الجمل (٤) ، ومرعى الغنم ، ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك.
فقال : «أمسك يا غلام ، صدقت المسكينة ، المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشّجر ، ويتعاونان على الفتّان (٥) » (٦) ، فلما رأى حريث أنه قد حيل دون كتابه ضرب بيديه إحداهما على الأخرى ، ثم قال : كنت أنا وأنت كما قال : حفتها ضائن تحمل بأظلافها (٧)
فقلت : أنا والله ما علمت إن كنت لدليلا في الظلماء ، جوادا أبدى الرجل عفيفا عن
__________________
(١) القشر : اللباس. النهاية ٤ / ٦٤.
(٢) مليّتين : تصغير ملاءة مثناة مخففة الهمز والملاءة هي الإزار والرّيطة. النهاية ٤ / ٣٥٢.
(٣) يقال للرّجل إذا أتاه ما يقلقه : قد شخص به كأنه رفع من الأرض لقلقه وانزعاجه. النهاية ٢ / ٤٥٠.
(٤) أرادت أنها مخصبة ممرعة ، فالجمل لا يتعدى مرتعه ، والمقيد هاهنا : الموضع الذي يقيد فيه : أي أنه مكان يكون الجمل فيه ذا قيد. النهاية ٤ / ١٣٠.
(٥) الفتّان : يروى بضم الفاء وفتحها ، فالضم جمع فاتن أي يعاون أحدهما الآخر على الذين يضلّون الناس عن الحق ويفتنونهم ، وبالفتح هو الشيطان ، لأنه يفتن الناس عن الدّين ، وفتّان : من أبنية المبالغة في الفتنة. النهاية ٣ / ٤١٠.
(٦) أخرجه أبو داود في السنن.
وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٧٤٦ وعزاه لأبي داود عن صفية ودحيبة.
(٧) هذا مثل ، وأصله أن رجلا كان جائعا بالبلد القفر فوجد شاة ولم يكن معه ما يذبحها به ، فبحثت الشاة على الأرض فظهر فيها مدية فذبحها بها فصار مثلا لكل من أعان على نفسه بسوء تدبيره. النهاية ١ / ٣٣٨ ، وانظر جمهرة الأمثال ١ / ٢٩٣.
الرفيقة ، حتى قدمنا على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولكن لا تلمني أن أسأل حظي إذا سألت حظّك. فقال : وما حظّك في الدّهناء؟ لا أبا لك! فقلت : مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك. فقال : لا جرم ، إني أشهد رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم أني لك لا أزال أخا ما حييت إذ أثنيت على هذا عنده.
فقلت : أما إذ بدأتها فلن أضيعها. فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «أيلام أهل ودّ أن يفصل الخطة أو ينتظر من وراء الحجزة»؟ قالت : فبكيت ، فقلت : والله يا رسول الله ، لقد كنت ولد حرام فقاتل معك يوم الرَّبَذَة ، ثم ذهب يمتري من خيبر فأصابته حماها فمات. فقال : «والّذي نفس محمّد بيده ، لو لم تكوني مسكينة لجررناك على وجهك ، أتغلب إحداهنّ أن تصاحب صويحبة في الدّنيا معروفا ، فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به استرجع ، ثمّ قال : ربّ أنسني ما أمضيت ، وأعنّي على ما أبقيت ، فو الّذي نفس محمّد بيده إنّ إحداكنّ لتبكي فتستعيذ إليه صويحبة ، فيا عباد الله ، لا تعذّبوا إخوانكم» ، ثم كتب لها في قطعة أديم أحمر لقيلة والنسوة بنات قيلة بأن «لا يظلمن حقا ، ولا يكرهن على منكر ، وكلّ مؤمن مسلم لهنّ نصير حسن ولا يسأن».
١١٦٥٩ ـ قيلة الأنمارية (١) : يقال لها أم بني أنمار ، وأخت بني أنمار.
وقال الطّبريّ العقيلية ، وقال ابن أبي خيثمة الأنصاريّة : أخت بني أنمار ، لها صحبة ، وأخرج حديثها هو وابن ماجة ، من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عنها ، قالت : رأيت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم عند المروة يحل من عمرة له ، فقلت : إني امرأة اشتري وأبيع فأستام أكثر مما أريد ثم أنقص الحديث. وفيه : «لا تفعلي».
وأخرجه ابن سعد من طريق ابن خثيم مطولا ، وأخرجه ابن السكن ، ووقع في روايته أن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال : إنه سمع قيلة.
وقال الفاكهيّ : دار أم أنمار بمكة ، وكانت برزة من النساء بأخرة.
١١٦٦٠ ـ قيلة الخزاعية : أم سباع بن عبد العزى بن عمرو بن نضلة ، من حلفاء بني زهرة.
ذكرها ابن عبد البرّ ، وقال : فيها نظر.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٢٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٢٥) ، أعلام النساء ٤ / ٢٢٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٩ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١١ ـ الكاشف ٣ / ١٧٩ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٦ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ـ بقي بن مخلد ١٠٠٧.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١١٦٦١ ـ قيلة بنت قيس بن معديكرب (١) الكندية ، أخت الأشعث بن قيس.
قاله أبو عمر. ويقال قيلة : تزوّجها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم سنة عشر ، ومات ولم تك قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها. وقيل : كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين ، وقيل تزوجها في مرض موته ، وقيل : أوصى أن تخيّر ، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين ، وإن شاءت فلتنكح من شاءت ، فاختارت النكاح ، فتزوجها عكرمة بحضرموت ، فبلغ أبا بكر ، فقال : لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما ، فقال له عمر : ما هي من أمهات المؤمنين ، ولا دخل بها ، ولا ضرب عليها الحجاب.
وقال بعضهم : مات قبل خروجها من اليمن فحلف عليها عكرمة ، وقيل : إنها ارتدّت فاحتج عمر على أبي بكر بأنها ليست من أزواج النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم بارتدادها ، فقال : ولم تلد لعكرمة. والاختلاف فيها كثير جدا. انتهى كلام ابن عبد البرّ.
وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن حبيب الشهيدي ، عن عبد الأعلى ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ـ أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تزوّج قيلة أخت الأشعث ، ومات قبل أن بخيرها ، وهذا موصول قويّ الإسناد أيضا.
وأخرجه أيضا من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن داود ، عن الشعبي مرسلا ، ولفظه [...] قتيلة بنت الأشعث ، ومات فتزوّجها عكرمة فشقّ على أبي بكر ، فذكر كلام عمر المتقدم ، وفي آخره : فاطمأنّ أبو بكر وسكن.
القسم الرابع
١١٦٦٢ ـ قريبة بنت الحارث العتوارية (٢) :
أخرج حديثها ابن مندة من طريق حفص بن عمر ، عن بكار بن عبد العزيز ، عن موسى بن عبيدة ، حدثنا يزيد بن عبد الرحمن ، عن أمه حجة بنت قرط (٣) ، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث ، قال : جئت أنا وأمي قريبة بنت الحارث العتوارية ، كذا عنده ،
__________________
(١) في أ : معدي الكندية.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٢٣).
(٣) في أ : بنت قريط.
والصواب قريرة براء بدل الموحدة ، كما تقدم في عقيلة في حرف العين.
قال أبو نعيم : ترجم ابن مندة قريبة وساق الحديث ، فقال في روايته : قريرة ، وكذا ساقه الطّبرانيّ وغيره.
قلت : هو الصواب.
حرف الكاف
القسم الأول
١١٦٦٣ ـ كبشة بنت أبي أمامة ، أسعد بن زرارة (١)
تقدم نسبها في ترجمة أبيها ، وأوصى بها أبوها إلى النبيصلىاللهعليهوسلم ، فتزوّجها عبد الله بن أبي حبيبة ، من بني الأغر بن زيد بن العطاف ، وكانت أصغر بنات أسعد ، وكانت من المبايعات ، وقد تقدم ذكرها في ترجمة أختها حبيبة.
١١٦٦٤ ـ كبشة بنت أوس بن شريق الأنصارية ، من بني خطمة (٢) ، وهي أم خزيمة بن ثابت. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٦٦٥ ـ كبشة بنت ثابت بن حارثة بن الجلاس ، بضم الجيم مخففة ، الأنصارية (٣) من بني خدارة ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : اسم أمها سلامة.
١١٦٦٦ ـ كبشة بنت ثابت بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، تكني أم سعيد.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها معاذة بنت أنس بن قيس بن عبيد ، وتزوجها يزيد بن أبي اليسر كعب بن عمرو ، فولدت له سعيدا وعبد الرحمن وأم كثير.
١١٦٦٧ ـ كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام ، أخت حسان لأبيه (٤) ، من بني مالك بن النّجّار.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٣٢).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٢٦).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٢٧).
(٤) الثقات ٣ / ٣٥٧ ، أعلام النساء ٤ / ٢٣٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٩٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦١٢ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٧ ، الكاشف ٣ / ٤٨٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٦ ، الاستبصار ٣٥٦ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩١.
وأخرج حديثها التّرمذيّ ، وأبو يعلى ، من طريق يزيد بن يزيد بن جابر ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن جدته كبشة ، قالت : دخل عليّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فشرب من في قربة معلقة قائما ، فقمت إلى فمها فقطعته ، كذا في خبرها ليس فيه ذكر أبيها ولا نسب ، ونسبها أبو عروبة كما ذكرت ، ورواه عبد العزيز بن الحصين ، عن يزيد ، عن عبد الرحمن ، فقال : عن جدته البرصاء ، أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم شرب وهو قائم.
أخرجه ابن مندة وكأنه لقيها. ورواه ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد ، فقال عن جدته كلثم. وستأتي. وقال ابن سعد : أمها سخطى بنت حارثة بن لوذان ، تزوّجها عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك ، فولدت له ثعلبة ، وأبا عمرو ، وأبا حبيبة ، ثم تزوجها الحارث بن ثعلبة فولدت له أم ثابت رملة ، ثم تزوجها حارثة بن النعمان.
١١٦٦٨ ـ كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة : من بني معاوية (١) ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٦٦٩ ـ كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر (٢) ، وهو خدرة ، الأنصارية الخدرية ، والدة سعد بن معاذ ـ عاشت حتى مات وندبته بقولها :
ويل أمّ سعد سعدا |
صرامة وجدّا |
[الرجز]
ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة موت سعد ، قال : فذكروا أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «كلّ نادبة تكذب إلّا نادبة سعد».
١١٦٧٠ ـ كبشة بنت عبد عمرو بن عبيد بن قميئة بن عامر (٣) بن الخزرج الأنصارية ، من بني ساعدة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٦٧١ ـ كبشة بنت الفاكه بن قيس الأنصارية الزرقية ـ ذكرها ابن سعد في المبايعات.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٣٦).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٣٨) ، الاستيعاب ت (٣٥٢٨).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٣٩) ، الثقات ٣ / ٣٥٧ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٠.
١١٦٧٢ ـ كبشة بنت فروة بن عمرو بن فروة الأنصارية (١) ، من بني بياضة ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٦٧٣ ـ كبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية (٢) ، زوج عبد الله بن أبي قتادة.
قال ابن حبّان : لها صحبة ، وتبعه المستغفريّ ، وحديثها عن أبي قتادة في سؤر الهر في الموطأ والسنن الأربعة.
وقال ابن سعد تزوّجها ثابت بن أبي قتادة ، فولدت له ، أمها صفية من أهل اليمن.
١١٦٧٤ ـ كبشة بنت مالك بن سنان ، أخت أبي سعد (٣) ، هي الفريعة. تقدمت.
١١٦٧٥ ـ كبشة بنت مالك بن قيس. في كبيشة. تأتي.
١١٦٧٦ ـ كبشة بنت معديكرب : عمة الأشعث بن قيس (٤) ، وهي والدة معاوية بن حديج الصحابي المعروف.
روى قصتها الدّارقطنيّ ، من طريق ولدها معاوية ـ أنه قال : قدمت على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ومعي أمي كبشة بنت معديكرب عمة الأشعث ، فقالت : يا رسول الله ، إني آليت أن أطوف بالبيت حبوا ، فقال : طوفي على رجليك سبعين : سبعا عن يديك ، وسبعا عن رجليك. وسنده ضعيف ، استدركها ابن الدباغ وغيره على الاستيعاب.
١١٦٧٧ ـ كبشة بنت معن بن عاصم الأنصارية ، كانت زوج أبي قيس بن الأسلت ، ويقال لها كبيشة.
قال ابن جريج ـ عن عكرمة : نزلت فيها : (لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً ) [النساء : ١٩] ، أخرجه أبو موسى ، عن المستغفري ، ثم من طريق أبي ثور ، عن ابن جريج ، وذكرته في الأنساب من عدّة طرق.
١١٦٧٨ ـ كبشة بنت واقد بن عمرو بن عامر بن زيد مناة (٥) ، وعمرو هو ابن الإطنابة ، من بني الحارث بن الخزرج ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أم عبد الله بن رواحة ، وكذا ذكرها ابن سعد ، ويقال فيها كبيشة بالتصغير ، وزاد : ولما مات رواحة خلف عليها قيس بن شماس فولدت له ثابتا.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٤٠).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٤١) ، الثقات ٣ / ٣٥٧ ـ أعلام النساء ٤ / ٢٣٣ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٦ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩١.
(٣) في أ : سعيد.
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٤٢).
(٥) أسد الغابة ت (٧٢٤٣).
١١٦٧٩ ـ كبيرة (١) : وقيل بالمثلثة بدل الموحدة.
ذكرها ابن مندة بالمثلثة ، وتبعه أبو نعيم ، وذكرها أبو موسى في الذّيل بالموحدة تبعا لابن ماكولا.
قلت : وسبق ابن ماكولا الخطيب ، فقال : كبيرة ـ بالباء المعجمة بواحدة ـ هو اسم كبيرة بنت أبي سفيان لها صحبة ورواية ، ثم ساق من طريق محمد بن سليمان بن مسمول ، عن يحيى بن أبي روقة بن سعيد ، عن أبيه ، قال : حدثتني مولاتي كبيرة بنت أبي سفيان ، وكانت قد أدركت الجاهلية ، وكانت من المبايعات ، قالت : قلت : يا رسول الله ، إني وأدت أربع بنين لي في الجاهلية ، قال : «أعتقي أربع رقاب». فأعتقت أبا سعيد ، وابنه ميسرة ، وأم ميسرة. قال الخطيب : لم يذكر الرابع ، ولعله راوي هذا الحديث ، يعني أبا روقة. انتهى.
وقال ابن الأثير تبعا لسلفه : إنها خزاعية ، وقيل ثقفية ، ومنهم من قال كبيرة بنت أبي سفيان ، وأورد لها بالإسناد المذكور حديثا آخر : دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين.
١١٦٨٠ ـ كبيشة بنت مالك بن قيس الأنصارية (٢) ، من بني مازن.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي الشموس ، وذكرها ابن سعد بغير تصغير وقال : أمها سهمية بنت عويمر بن أسعر ، تزوجها ثعلبة بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، ثم خلف عليها الحباب بن عمرو بن مبذل ، فولدت له زينب.
١١٦٨١ ـ كبيشة بنت معن بن عاصم (٣) : تقدمت في كبشة ـ بغير تصغير.
١١٦٨٢ ـ كثيرة : بالمثلثة بنت أبي سفيان (٤) تقدمت في كبيرة بالموحدة.
١١٦٨٣ ـ كحيلة : لها ذكر في حديث لأبي أمامة في المعجم الكبير للطبرانيّ.
١١٦٨٤ ـ كريمة بنت أبي حدرد الأسلمية (٥) : يقال لها صحبة ، ذكرها ابن حبّان ثم المستغفري ، وقيل هي أم الدرداء الكبرى وليست هي انتهى.
والمعروف في أم الدرداء الكبرى أن اسمها خيرة كما تقدم في حرف الخاء المعجمة.
__________________
(١) أعلام النساء ٤ / ٢٣٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٠.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٤٥).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٤٦).
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٤٤) ، الاستيعاب ت (٣٥٣٠).
(٥) أسد الغابة ت (٧٢٤٧) ، الثقات ٣ / ٣٥٨ ، أعلام النساء ١ / ٣٣٧ ، ٣٥١ ، ج ٤ / ٢٤١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٠.
١١٦٨٥ ـ كريمة بنت كلثوم الحميرية (١) : تقدم ذكرها في ترجمة عكاف بن وداعة.
وقيل هي زينب بنت كلثوم.
١١٦٨٦ ـ كعيبة (٢) : بالتصغير ، بنت سعيد الأسلمية.
ذكر أبو عمر عن الواقديّ أنها شهدت حيبر مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأسهم لها سهم رجل. وقال ابن سعد : هي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى ، وكان سعد بن معاذ حين رمي عندها تداوي جرحه حتى مات.
١١٦٨٧ ـ كلبة بنت يثربي : لها صحبة ، كذا في التجريد بلا زيادة ، وأنا أظنها التي بعدها ، ثم وجدت ذلك صريحا في كلام (٣) إبراهيم الحربي ، وسمى أباها كما سماها غيره.
١١٦٨٨ ـ كلثم : ويقال كليبة بالتصغير (٤) بنت برثن ، بضم الموحدة ثم المثلثة بينهما راء وآخرها نون ، من بني العنبر بن تميم ، هي والدة زينب بن ثعلبة ـ أخرج الطبرانيّ في «الكبير» ، من طريق زينب (٥) بن ثعلبة ، قال : دعتني أم (٦) كليبة بنت برثن العنبرية ، فقالت : يا ابني ، إن هذا أخذ زربيتي (٧) التي كنت ألبس ، فلقيت الرجل فأتيت به النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقلت : يا رسول الله ، إن هذا زربية أمي فقال : ردها عليه. ذكرها أبو نعيم ، وهذا مختصر من حديث طويل ، قال أبو نعيم : ويقال اسمها كليم.
١١٦٨٩ ـ كلثم : بنت محرز النجارية ، أخت أسماء التي تقدمت.
ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٦٩٠ ـ كلثم : جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة (٨) تقدمت في كبشة.
١١٦٩١ ـ كنود بنت قرظة : في فاختة بنت قرظة.
١١٦٩٢ ـ كنود : أم سارة. تقدمت في سارة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٤٨) ، الثقات ٣ / ٣٥٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٠.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٤٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٣١) ، الثقات ٣ / ٣٥٨ ، أعلام النساء ٤ / ٢٤٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٠.
(٣) في أ : كليم.
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٥٠) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠١.
(٥) في أ : زينب بنت ثعلبة.
(٦) في أ : دعتني أخي كليبة.
(٧) الزّربيّة : الطنفسة ، وقيل : البساط ذو الخمل وتكسر زايها وتفتح وتضم ، وجمعها زرابيّ. النهاية ٢ / ٣٠٠.
(٨) أسد الغابة ت (٧٢٥١) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠١.
١١٦٩٣ ـ كويسة (١) : [يتيمة] (٢) كانت في حجر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قاله كليب بن عيسى عن زجلة عنها ، كذا في التّجريد ، وقد أجحف في الاختصار ، وزجلة ، بضم الزاي المنقوطة وسكون الجيم بعدها لام : امرأة من أهل الشام روت عن أم الدرداء وغيرها ، وأخرج الخطيب في المؤتلف ، من طريق الهيثم بن خارجة ، عن كليب بن عيسى بن أبي حجر الثقفي ، سمعت زجلة مولاة معاوية تقول : أدركت يتامى [كنّ] (٣) في حجر النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم إحداهن تسمى كويسة ، فذكرت قصة إن النساء لا يتبعن الجنازة إلا إن كانت امرأة نفساء أو مبطونة فتخرج امرأة [مما بها] إلى المصلى ، فإذا وضعت الجنازة وضعت يدها تنظر هل خرج منها شيء ، وهم ينظرونها حتى إذا تورات قالوا للإمام : كبر.
١١٦٩٤ ـ كيّسة : بتشديد المثناة التحتانية بعدها مهملة ، بنت الحارث بن كريز بن عبد شمس. كانت زوج مسيلمة الكذاب ، ثم خلف عليها عبد الله بن عامر الأكبر. ذكرها الزّبير ابن بكّار وضبطها.
القسم الثاني
١١٦٩٥ ـ كبيشة بنت حكيم الثقفية (٤) : جدة أم الحكم بنت يحيى بن عقبة.
روت أم الحكم عنها أنها رأت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ذكرها هكذا ابن مندة ، ونقله أبو نعيم ، فقال : لم يزد عليه ـ يعني لم يسق حديثها.
القسم الثالث
١١٦٩٦ ـ كبشة بنت مكشوح المرادية : أخت قيس الفارس المشهور.
ذكرها ابن شاهين في ترجمة أبان بن سعيد بن العاص ، وأنها كانت موصوفة بالجمال ، فزوّجها أخوها قيس بن أبان لما ولي إمرة اليمن في خلافة أبي بكر الصديق. أورد ذلك من طريق سليمان الأنباري ، عن النعمان بن بزرج في خبر طويل.
القسم الرابع
١١٦٩٧ ـ كبشة بنت برثن : وقيل يثربي العنبرية ـ ذكرها أبو عمر في حديث زينب بنت ثعلبة ، كذا في التّجريد ، وهو تصحيف ، وإنما هي كليبة ، بالتصغير ، كما تقدم قريبا في كلثم.
__________________
(١) أعلام النساء ٤ / ٢٦٩.
(٢) سقط في أ.
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٣٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٢٧).
حرف اللام
القسم الأول
١١٦٩٨ ـ لبابة بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : هي أخت سلمة (١) شقيقته ، وتزوّجها زيد بن سعد بن زيد الأشهلي.
١١٦٩٩ ـ لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة (٢) بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ، أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب ، ووالدة أولاده : الفضل ، وعبد الله ، وغيرهما ، وهي لبابة الكبرى ، مشهورة بكنيتها ، ومعروفة باسمها. وستأتي في الكنى. وأمها خولة بنت عوف القرشية.
١١٧٠٠ ـ لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية (٣) ، أخت التي قبلها ، وهي لبابة الصغرى ، وأنها تلقب العصماء ، وأمها فاختة بنت عامر الثقفية ، وهي والدة خالد بن الوليد الصحابي المشهور.
قال أبو عمر : في إسلامها وصحبتها نظر ، وأقره ابن الأثير. وهو عجيب ، وكأنه استبعده من جهة تقدّم وفاة زوجها الوليد أن تكون ماتت معه أو بعده بقليل ، وليس ذلك بلازم ، فقد ثبت أنها عاشت بعد وفاة ولدها خالد ، ولها في ذلك قصة ، فذكر أبو حذيفة في المبتدإ والفتوح عن محمد بن إسحاق قال : لما مات خالد بن الوليد خرج عمر في جنازته فإذا أمّه تندبه وتقول :
أنت خير من ألف ألف من القوم |
إذا ما كنت في وجوه الرّجال |
[الخفيف]
قال : فقال عمر : صدقت وإن كان لكذلك.
وقال سيف بن عمر في الرّدّة والفتوح بسند له ذكر فيه قصة عزل خالد وإقامته
__________________
(١) في أ : سلمة بن أسلم شقيقته.
(٢) أسد الغابة ت (٥٢٥٢) ، الاستيعاب ت (٣٥٣٢).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٥٣) ، الاستيعاب ت (٣٥٣٣) ، الثقات ٣ / ٣٦١ ، أعلام النساء ٤ / ١٧٠ ، ٢٧٢ ، الكاشف ٣ / ٤٨٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠١ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦١٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٤٩ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٧ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ١٠٠٠ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٢ ، ٤٠٥.
بالمدينة ، قال : فلما رأى عمر أنه قد زال ما كان يخشاه من افتتان الناس به عزم على أن يوليه بعد أن يرجع من الحجّ ، فخرج معه خالد بن الوليد ، فاستسقى خارجا من المدينة ، فقال : احدروني إلى مهاجري ، فقدمت به أمه المدينة ومرضته حتى ثقل ، فلقي عمر لاق وهو راجع من الحجّ ، فقال له : ما الخبر؟ فقال : خالد لما به ، فطوى عمر ثلاثا في ليلة فأدركه حين قضى ، فرّق عليه واسترجع ، فلما جهز بكته البواكي. قيل له : ألا تنهاهن! فقال : وما على نساء قريش أن تبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (١). فلما أخرج بجنازته إذا امرأة محرمة تبكيه وتقول : أنت خير من ألف ألف البيت المتقدم ، وبعده :
أشجاع فأنت أشجع من ليث |
صهر ابن جهم أبي أشبال |
|
أجواد فأنت أجود من سيل |
أتى يستقلّ بين الجبال |
[الخفيف]
فقال عمر : من هذه؟ فقيل : أمه. فقال : أمه ، والإله ـ ثلاثا ، وهل قامت النساء عن مثل خالد!.
وهذا وإن كان من رواية أبي حذيفة وهو ضعيف ، وكذلك سيف ، لكن قد ذكر ابن سعد وهو ثقة عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأصم ، قال : لما توفي خالد بن الوليد بكت عليه أمّه ، فقال عمر : يا أم خالد ، أخالدا أو أجره ترزئين! عزمت عليك إلا تثبت ، حتى تسود يداك من الخضاب.
وهذا مسند صحيح ، وعلق البخاري قول عمر في النّقع واللقلقة في البكاء على خالد ، لكن لم يسمّ أمّه.
ومجموع ذلك يفيد أنها عاشت بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أفيظن بها أنها استمرت على الكفر من بعد الفتح إلى أن مات النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ؟ هذا بعيد عادة ، بل يبطله ما تقدم أنه لم يبق بالحرمين ولا الطائف أحد في حجة الوداع إلا أسلم وشهدها.
١١٧٠١ ـ لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية (٢)
__________________
(١) النّقع : رفع الصّوت ، ونقع الصّوت واستنقع إذا ارتفع ، وقيل : أراد بالنقع شق الجيوب ، وقيل : أراد به وضع التراب على الرءوس من النقع : الغبار وهو أولى لأنه قرن به اللّقلقة وهي الصوت ، فحمل اللفظين على معنيين أولى من حملهما على معنّى واحد. النهاية ٥ / ١٠٩.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٥٤).
أدركت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولها ذكر ، كذا ذكرها ابن مندة مختصرا. وساق أبو نعيم قصتها من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذيّ ـ أحد الضعفاء ـ عن سعيد بن جبير مولى أبي لبابة ، ويعقوب بن زيد ، عن لبابة ، قالت : كنت أنا صاحبته ، فكان يقول : شدي وثاق عدو الله الّذي خان الله ورسوله ، ومر به أخوه فقال : يا أخي ، هلم إليّ! فقال : لا والله لا أكلمك حتى يرضى الله عنك ورسوله ، فسأل عنه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : «هو في المسجد» ، وأخبره بخبره ، فقال : لو جاءني لكان فيه أمر ، فنزلت : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ ) [الأنفال : ٢٧] الآية ، والآية الأخرى : (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ ) [التوبة : ١٠٦].
١١٧٠٢ ـ لبني بنت ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارية الخزرجية ، أخت حسان الشاعر المشهور.
ذكر ابن سعد أنها بايعت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم هي وأختها كبشة ، وكانت لبني شقيقة أوس بن ثابت.
١١٧٠٣ ـ لبني بنت الخطيم الأنصارية : الأوسية ، أخت قيس بن الخطيم الشاعر (١)
كانت عند [عبد] قيس بن زيد بن عامر الظفري ، وذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : أمها أمّ قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية ، تزوجها عبد الله بن نهيك بن إساف ، فولدت له ، وأسلمت لبني وبايعت ، وسيأتي ذكر أختها ليلى.
١١٧٠٤ ـ لبني بنت قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية ، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٧٠٥ ـ لبيبة : جارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.
كانت أحد من يعذب من المستضعفين فاشتراها أبو بكر الصديق في سبعة سيأتي ذكرهم في أم عبيس ، ووردت في غالب الروايات غير مسماة ، وسماها البلاذريّ عن أبي البختري.
١١٧٠٦ ـ لبيسة بنت عمرو بن حرام الأنصارية (٢) ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : أمها أم قراد بنت موهبة بن عدي بن مجدعة بن حازم ، تزوجها أبو ثابت بن عبد بن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٥٥).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٥٧).
عبد عمرو (١) بن قيظي ، ثم تزوجها قيس بن قيس بن لوذان.
١١٧٠٧ ـ لبيسة بنت عمرو الأنصارية (٢) : أم عمارة ، ذكرها الطبراني في حرف اللام ، وبه جزم ابن نقطة ، والمشهور أنها بالنون بدل اللام ، وهي مشهورة بكنيتها ، وستأتي. ويقال ، إنها لبيسة غير نسيبة ، وأنها بنت حرب. والله أعلم.
١١٧٠٨ ـ لهيّة : بمثناة تحتانية مثقلة : جارية عمر بن الخطاب (٣) وأم ولده ، وكانت تخدم ابنته حفصة.
وقال ابن ماكولا : هي أم عبد الرّحمن بن عمر الّذي يكنى أبا شحمة ، وقيل إنها نهية بالنّون بدل اللّام ، وذكرها المستغفريّ وقال : لها صحبة ، وأورد من طريق إبراهيم بن موسى بن تيم ، قال : حدّثني عمي زكريّا بن يحيى ، قال : حدّثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه ، قال : حدّثني رجال من أهل العلم أن حفصة زوج النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أرسلت لهيّة أم ولد عمر في يومها الّذي يدور إليها فيه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : إنه خرج من عندي فاحتبس عني ، فانظري عند أيّ نسائه؟ فانطلقت لهية فوجدته عند صفيّة ، فرجعت إلى حفصة فأخبرتها ، فطفقت حفصة تقول : خلا بيهودية ، ثم أمرت لهيّة أن ترجع إلى صفيّة حتى يخرج النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم من عندها فتخبرها بالذي قالت حفصة ، فقالت صفية : والله إني لابنة هارون ، وإنّ عمي لموسى ، وإن زوجي لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ما أعرف لأحد أن يكون أفضل مني ، فدخل وصفيّة تبكي ، فقال لها في ذلك ، فأخبرته بالذي بلغتها لهية عن حفصة وبالذي قالت لها ، فصدّقها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلما رأت حفصة ذلك قالت : والله لا أوذي صفيّة أبدا.
١١٧٠٩ ـ ليلى بنت الإطنابة بن منصور بن معيص ـ بمهملتين ـ الأنصاريّة (٤) ، من بني الحبلي ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٧١٠ ـ ليلى بنت بلال : أو بليل ، الأنصاريّة ، أخت أبي ليلى ، وهي عمّة عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، قال أبو عمر : بايعت النبيّصلىاللهعليهوسلم وروت عنه.
١١٧١١ ـ ليلى بنت ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام (٥) ، أخت حسان. ذكرها ابن حبيب أيضا.
__________________
(١) في أ : ثابت بن عدي بن عمرو.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٥٦).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٥٨).
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٥٩).
(٥) أسد الغابة ت (٧٢٦٠).
١١٧١٢ ـ ليلى بنت أبي حثمة (١) بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن ابن عويج بن كعب بن لؤيّ القرشيّة العدويّة ، أخت سليمان ، وكانت زوج عامر بن ربيعة العنبريّ فولدت له عبد الله. وقال ابن سعد : أسلمت قديما ، وبايعت وكانت من المهاجرات الأوّل ، هاجرت الهجرتين إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة ، يقال : إنها أول ظعينة دخلت المدينة في الهجرة ، ويقال أم سلمة.
وذكر ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره ، عنه ، عن عبد الرّحمن بن الحارث ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه ليلى ، قالت : كان عمر بن الخطّاب من أشدّ النّاس علينا في إسلامنا ، فلما تهيّأنا للخروج إلى أرض الحبشة جاءني عمر وأنا على بعيري ، فقال : إلى أين أمّ عبد الله؟ فقلت : آذيتمونا في ديننا ، فنذهب في أرض الله. قال : صحبكم الله ، ثم ذهب فجاءني زوجي عامر بن ربيعة فقال لما أخبرته خبرهم : ترجين أن يسلم. فذكر القصّة.
وروى اللّيث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ـ أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر حدّثه عن عبد الله بن عامر ، قال : دعتني أمي يوما ورسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قاعد في بيتنا ، فقالت : هاك ، تعال أعطيك شيئا. فقال لها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما ذا أردت أن تعطيه؟» فقالت : أعطيه : تمرا. فقال : «أما إنّك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة».
رواه السّراج ، عن قتيبة عنه ، وتابع اللّيث حيوة بن شريح ، ويحيى بن أيّوب ، وحاتم بن إسماعيل ، وعن يحيى بن أيوب مولى زياد ، وهو عند ابن مندة من طريقه.
١١٧١٣ ـ ليلى بنت حكيم : الأنصاريّة الأوسيّة (٢)
قال أبو عمر : ذكرها أبو أحمد بن صالح المصريّ في أزواج النبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم ، ولم يذكرها غيره. وجوّز ابن الأثير أن تكون هي التي بعدها ، لأنّ الحكيم يشبه بالخطيم.
١١٧١٤ ـ ليلى بنت الخطيم بن عديّ (٣) بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاريّة الأوسيّة ثم الظفريّة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٦١) ، الاستيعاب ت (٣٥٣٤) ، الثقات ٣ / ٣٦٢ ، أعلام النساء ٤ / ٣٠٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٢ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٤٠٧.
(٢) الاستيعاب ت (٣٥٣٥).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٦٣) ـ أعلام النساء ٢ / ١٠١ ـ تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٣٠١ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٧٢٢٦.
استدركها أبو عليّ الجيّانيّ على الاستيعاب ، وقال : ذكرها ابن أبي خيثمة ، وقال : أقبلت على النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقالت : أنا ليلى بنت الخطيم ، جئتك أعرض نفسي عليك ، فتزوّجني. قال : «قد فعلت» ، ورجعت إلى قومها ، فقالوا : بئس ما صنعت؟ أنت امرأة غيري ، وهو صاحب نساء ، ارجعي ، فاستقيليه ، فرجعت فقالت : أقلني ، فقال : «قد فعلت».
قلت : ذكر ذلك ابن سعد عن ابن عبّاس بسند فيه الكلبيّ ، فذكروا أتمّ منه ، وأوله : أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو مولّ ظهره الشّمس فضربت على منكبه ، فقال : من هذا أكلة الأسد ، وكان كثيرا ما يقولها ، وفي آخره : فقال : «قد أقلتك» ، قال : وتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر ، فولدت له ، فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب فأكل بعضها فأدركت فماتت.
ثم أسند عن الواقديّ ، عن محمد بن صالح بن دينار ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقبلها ، وكانت تركب بعولتها ركوبا منكرا ، وكانت سيّئة الخلق فذكر نحو القصّة دون ما في آخرها ، وقال في روايته : فقالت : إنك نبيّ الله ، وقد أحلّ الله لك النساء ، وأنا امرأة طويلة اللّسان لا صبر لي على الضّرائر واستقالته.
ومن طريق ابن أبي عون أنّ ليلى وهبت نفسها للنّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ووهبن نساء أنفسهن ، فلم يسمع أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قبل منهن أحدا ، قال : وأمّها مشرفة الدّار بنت هيشة بنت الحارث.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ ، حسبته عن عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : أوّل من بايع النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أم سعد بن معاذ ، وهي كبشة بنت أبي رافع بن عبيد ، ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ، ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وسهيمة بنات أبي سفيان اللّيثي ، يقال له أبو البنات الحديث.
وذكر ابن سعد أيضا أنّ مسعود بن أوس تزوّجها في الجاهليّة ، فولدت له عمرة وعميرة ، وكان يقال لها أكلة الأسد ، وكانت أول امرأة بايعت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ومعها ابنتاها وابنتان لابنتها ، ووهبت نفسها له ثم استقالة بنو ظفر فأقالها.
١١٧١٥ ـ ليلى بنت رافع بن عمرو : الأنصاريّة ، والدة أبي عبس بن حرب.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمّها أمّ البراء بنت سلمة بن عرفطة.
١١٧١٦ ـ ليلى بنت ربعي بن عامر بن خالدة الأنصاريّة (١) ، من بني بياضة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٧١٧ ـ ليلى بنت رئاب بن حنيف الأنصاريّة (٢) ، من بني عوف بن الخزرج.
ذكرها ابن حبيب أيضا ، وكانت زوج عتبان بن مالك.
١١٧١٨ ـ ليلى بنت أبي سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن أمية الأنصاريّة (٣) الأشهليّة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقد تقدّم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم قريبا.
١١٧١٩ ـ ليلى بنت سماك بن ثابت بن سفيان بن عديّ بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك الأغر.
ذكر ابن سعد عن الواقديّ أنه قال : أسلمت وبايعت ، قال : ولم يذكرها غيره.
قلت : ستأتي في ترجمة أم ثابت بنت قيس بن شماس أخت قيس ـ أنها ولدت من ثابت بن سفيان ولده سماكا ، فعلى هذا تكون ليلى وأبوها سماك وأمّه وأم ثابت ثلاثة من الصّحابة في نسق.
١١٧٢٠ ـ ليلى بنت سماك : بن ثابت بن سنان بن جشم بن عمرو (٤) بن امرئ القيس الأنصاريّة ، من بني الحارث بن الخزرج. ذكرها ابن حبيب أيضا.
١١٧٢١ ـ ليلى بنت طناة بن معيص الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد ، كذا في التّجريد ، وقال : أخشى أن تكون ليلى بنت الإطنابة المذكورة أول من اسمها ليلى.
١١٧٢٢ ـ ليلى بنت عبادة : الأنصاريّة السّاعديّة (٥) ، أخت عبادة بن عبادة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٧٢٣ ـ ليلى بنت عبد الله العدويّة (٦) : هي الشّفاء. تقدّمت ، سماها المستغفريّ عن ابن حبّان.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٦٤).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٦٥).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٦٧).
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٦٨).
(٥) أسد الغابة ت (٧٢٧٠).
(٦) أسد الغابة ت (٧٢٧١) ، الثقات ٣ / ٣٦١ ـ أعلام النساء ٢ / ٣٠٠ ـ الكاشف ٣ / ٤٧٤ ـ تجريد أسماء
الإصابة/ج٨/م٢٠
١١٧٢٤ ـ ليلى بنت عطارد بن حاجب التميميّة ، زوج عبد الله بن أبي ربيعة الصّحابي ، ووالدة عبد الرّحمن. ذكرها الزّبير بن بكّار.
١١٧٢٥ ـ ليلى بنت قانف الثقفيّة (١) :
أخرج حديثها أحمد ، وأبو داود ، من طريق محمد بن إسحاق ، عن نوح بن حكيم الثقفيّ ، عن رجل من ولد عروة بن مسعود يقال له داود ولدته أم حبيب بنت أبي سفيان ، عن ليلى بنت قانف ، بقاف ثم فاء ، ذكر أنها قالت : كنت ممّن شهد غسل أم كلثوم بنت النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأول ما أعطاني من كفنها الحقو (٢) ثم الدّرع ثم الخمار ثم الملحفة ، ثم أدرجت في الآخر إدراجا الحديث.
قلت : وداود المذكور هو ابن عاصم بن عروة بن مسعود.
١١٧٢٦ ـ ليلى بنت النّضر العبدريّة :
تقدّمت في قتيلة في حرف القاف.
١١٧٢٧ ـ ليلى بنت نهيك بن إساف بن عديّ بن زيد بن جشم الأنصاريّة (٣)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أخت البراء. وقال ابن سعد : تزوّجها سهل بن الربيع بن عمرو بن عديّ ، وأمها أم عبد الله بن أسلم بن حريش بن مجدعة.
١١٧٢٨ ـ ليلى بنت يسار :
أحد ما قيل في اسم أخت معقل بن يسار التي نزلت فيها : (فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَ ) [سورة البقرة آية ٢٣٢]. سماها السهيليّ في مبهمات القرآن ، وتبعه المنذري ، والراجح أن اسمها جميل كما تقدم في حرف الجيم.
__________________
الصحابة ٢ / ٢٨١ ، ٣٠٣ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٦ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٢ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢٨.
(١) أسد الغابة ت (٧٢٧٤) ، الاستيعاب ت (٣٥٣٨) ، الثقات ٣ / ٣٦١ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٣ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١٣ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٠ ـ الكاشف ٣ / ٤٨١ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٧ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٢ ـ التاريخ الصغير ١ / ١٩ ـ بقي بن مخلد ١١ / ٩. تعجيل المنفعة ٥٥٩ ـ مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٩٣٢ ـ تبصير المنتبه ٣ / ١١١٩ ـ الطبري ١ / ١٧٥٥.
(٢) أي الإزار ، والأصل في الحقو معقد الإزار ، وجمعه أحق وأحقاء ثم سمي به الإزار للمجاورة. النهاية ١ / ٤١٧.
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٧٥).
١١٧٢٩ ـ ليلى السّدوسيّة (١) :
امرأة بشير بن الخصاصيّة ، يقال لها الجهدمة ، ويقال هي غيرها. وقد تقدّم بيان ذلك في الجهدمة.
١١٧٣٠ ـ ليلى بنت يعار (٢):
أحد ما قيل في التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة.
١١٧٣١ ـ ليلى الغفاريّة (٣) :
قال أبو عمر : كانت تخرج مع النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في مغازية تداوي الجرحى ، وتقوم على المرضى ، حديثها أن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لعائشة : «هذا عليّ أوّل النّاس إيمانا». روى عنها محمد بن القاسم الطّائيّ.
قلت : أما الخبر الأوّل فتقدّم التنبيه عليه في القسم الأخير من حرف الألف في أمامة بنت أبي الحكم ، وقد أخرجه العقيليّ في ترجمة موسى بن القاسم ، من الضّعفاء ، وابن مندة من رواية علي بن هاشم بن البريد ، حدّثني أبي حدّثنا موسى بن القاسم ، حدّثتني ليلى الغفاريّة ، قالت : كنت أغزو مع النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فأداوي الجرحى ، وأقوم على المرضى ، فلما خرج عليّ إلى البصرة خرجت معه ، فلما رأيت عائشة أتيتها ، فقلت : هل سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فضيلة في عليّ؟ قالت : نعم ، دخل على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو معي ، وعليه جرد قطيفة ، فجلس بيننا ، فقلت : أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا! فقال النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «يا عائشة ، دعي لي أخي ، فإنّه أوّل النّاس إسلاما وآخر النّاس بي عهدا ، وأوّل النّاس لي لقيا يوم القيامة».
قال العقيليّ : لا يعرف إلا لموسى بن القاسم. قال النّجاريّ : لا يتابع عليه. انتهى.
وفي سنده عبد السّلام بن صالح أبو الصّلت ، وقد كذّبوه.
وأما الخبر الأخير فقال في التّجريد : هو باطل.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٦٦) ، الاستيعاب ت (٣٥٣٩).
(٢) سقط من أ.
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٧٣) ، الإستيعاب ت (٣٥٤٠) ، الثقات ٣ / ٣٦١ ـ أعلام النساء ٤ / ٣٣٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٣.
قلت : ومحمد القاسم هو الطّايسكاني لا الطّائيّ ، وهو متروك ، وهو غير موسى بن القاسم ، وقد جاء نحوه لمعاذة.
ففي تفسير ابن مردويه : وأخرجه أبو موسى من طريقه ، ثم من رواية يعلى بن عبيد ، عن حارثة بن أبي الرّجال ، عن عمرة ، قالت : قالت معاذة الغفارية : كنت أنيسا لرسول الله صلىاللهعليهوسلم أخرج معه في الأسفار ، أقوم على المرضى ، وأداوي الجرحى ، فدخلت على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بيت عائشة ، وعليّ خارج من عندها ، فسمعته يقول لعائشة : «إنّ هذا أحبّ الرّجال إليّ ، وأكرمهم عليّ ، فأعرفي لي حقّه ، وأكرمي مثواه ...» الحديث.
وفيه : النّظر إلى عليّ عبادة.
قلت : وحارثة ضعيف ، وهذا هو الحديث الّذي أشار إليه أبو عمر.
١١٧٣٢ ـ ليلى : عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) : في ليلى بنت بلال.
وقد تقدّم في ترجمة أبي ليلى أنه اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا ، والأقرب أنّ اسم أبيه بلال أو بليل.
١١٧٣٣ ـ ليلى : مولاة عائشة (٢)
قال أبو عمر : حديثها ليس بالقائم الإسناد. روى عنها أبو عبد الله المدنيّ ، وهو مجهول.
قلت : أسنده المستغفريّ ، من طريق عبد الكريم الجرار ، عن أبي عبد الله المدنيّ ، عن حاجبة عائشة ومولاتها ، قالت : يا رسول الله ، إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك فلا أرى شيئا إلا أني أجد رائحة المسك! فقال : «إنّا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح أهل الجنّة ، فما خرج منّا من نتن ابتلعته الأرض».
١١٧٣٤ ـ ليلى : روى عنها حبيب بن زيد ، خرج حديثها أبو يعلى ـ من التّجريد.
١١٧٣٥ ـ لينة : حديثها في جزء بن ديزيل الصغير.
١١٧٣٦ ـ لينة : صاحبة مكان (٣) قباء.
أخرج عمر بن شبّة في أخبار المدينة بسند صحيح إلى عروة ، قال : كان موضع مسجد قباء لامرأة يقال لها لينة ، كانت تربط حمارا لها ، فابتنى فيه سعد بن خيثمة مسجدا ، فقال
__________________
(١) الاستيعاب ت (٣٥٣٧).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٦٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٣٩).
(٣) في أ : صاحبة مكان مسجد قباء.
أهل مسجد الضرار : أنحن نصلّي في مربط حمار لينة ، لا ، لعمر الله ، لكنا نبني مسجدا فنصلي فيه إلى أن يجيء أبو عامر فيؤمنا فيه ، فأنزل الله تعالى : (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً ) [التوبة : ١٠٧] الآية.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١١٧٣٧ ـ ليلى بنت الجوديّ بن عديّ بن عمرو بن أبي عمرو الغساني. زوج عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
لها إدراك ، وكان رآها الجاهلية فأحبّها ، فلما افتتحت دمشق صارت إليه فشغف بها في قصة طويلة ذكرها الزّبير بن بكّار في ترجمته ، فقال : كان قدم دمشق في تجارة فرآها ، على طنفسة حولها ولائد ، فلما غزوا الشام كتب عمر لهم : إني غنّمت عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي ، فلما سبوها أعطوها له ، فقدم بها المدينة ، فقالت عائشة : فشغف بها ، فكنت ألومه ، فيقول : يا أختيه ، دعيني ، فكأني أرشف من ثناياها حب الرمان ، ثم تمادي الزمان ، فكنت أكلمه فيها ، فكان إحسانه إليها أن ردّها إلى أهلها ، فكنت أقول له : لقد أحببتها فأفرطت ، وأبغضتها فأفرطت.
وفيها يقول عبد الرحمن الأبيات المشهورة :
تذكّرت ليلى والسّمارة بيننا |
فما لابنة الجوديّ ليلى وما ليا |
[الطويل]
كذا في خبر الزّبير.
وفي رواية عمر بن شبّة ، عن الصّلت بن مسعود ، عن أحمد بن شنويه ، عن سليمان بن صالح ، عن ابن المبارك ، عن مصعب بن ثابت ، عن عروة بن الزّبير ـ أن أبا بكر هو الّذي نفله إياها.
ورويناه في آخر الجزء التّاسع من أمالي المحامليّ رواية أهل بغداد عنه بسند له إلى ابن أبي الزّناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ـ أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر قدم دمشق في أول الإسلام في أواخر أيام أبيه ، فنظر إلى ليلى بنت الجوديّ ، فلم ير أجمل منها ، فقال فيها : تذكرت ليلى
الأبيات.
فكتب عمر إلى عامله : إن فتح الله عليكم دمشق فأسلموا ابنة الجوديّ لعبد الرّحمن. فأسلموها له ، فقدم بها ، فأنزلها على نسائه فذكر الخبر ، وفيه قوله : فكأني أرشف من ثناياها حب الرّمان. قالت : فعمل لها شيء حتى سقطت أسنانها ، فهجرها ، ثم ردها إلى أهلها.
وهذا أخر شيء في الجزء المذكور ، وهو آخر مجلس أملاه المحامليّ.
١١٧٣٨ ـ ليلى بنت حابس التميميّة : أخت الأقرع بن حابس الصّحابيّ المشهور ، هي :
أم غالب بن صعصعة بن معاوية ، والد الفرزدق الشاعر المشهور.
لها إدراك ، وقد ذكرها الفرزدق في مرثية أبيه حيث يقول :
أبى الصّبر أن لا أرى البدر طالعا |
ولا الشّمس إلّا أذكرتني بغالب |
|
شبيهين كانا لابن ليلى ومن يكن |
شبيه ابن ليلى يلج ضوء الكواكب |
[الطويل]
القسم الرابع
١١٧٣٩ ـ ليلى بنت حكيم : تقدم كلام ابن الأثير أنه جوّز أنها بنت الخطيم فصحفت ، والّذي يظهر أنها هي. والله أعلم.
حرف الميم
القسم الأول
١١٧٤٠ ـ الماردة : لها ذكر في حديث حكيم بن حزام من مسند أبي يعلى ، وقيل المراديّة.
١١٧٤١ ـ مارية القبطيّة : أمّ ولد رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم (١)
ذكر ابن سعد من طريق عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي صعصعة ، قال : بعث المقوقس صاحب الإسكندريّة إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها سيرين ، وألف مثقال ذهبا ، وعشرين ثوبا لينا ، وبغلته الدّلدل ، وحماره عفيرا ، ويقال
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٧٦) ، الاستيعاب ت (٣٥٤٣).
يعفور ، ومع ذلك خصيّ يقال له مأبور ، شيخ كبير ، كان أخا مارية ، وبعث بذلك كلّه مع حاطب بن أبي بلتعة ، فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت ، وأسلمت أختها ، وأقام الخصيّ على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله صلّى الله على أبيها وآله وسلّم ، وكانت مارية بيضاء جميلة ، فأنزلها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم في العالية في المال الّذي صار يقال له سريّة أمّ إبراهيم ، وكان يختلف إليها هناك ، وكان يطؤها بملك اليمين ، وضرب عليها مع ذلك الحجاب ، فحملت منه ، ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان.
ومن طريق عمرة عن عائشة ، قالت : ما عزّت عليّ امرأة إلا دون ما عزّت عليّ مارية ، وذلك أنها كانت جميلة جعدة ، فأعجب بها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النّعمان ، فكانت جارتنا ، فكان عامة الليل والنهار عندها حتى فزعنا لها ، فجزعت فحوّلها إلى العالية ، وكان يختلف إليها ، هناك فكان ذلك أشدّ علينا.
وفي السّند عن الواقديّ ، قال : وقال الواقديّ : كانت مارية ممن حفر كورة الصّفا.
وقال البلاذريّ : كانت أم مارية روميّة ، وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة.
وأخرج البزّار بسند حسن ، عن عبد الله : بن بريدة ، عن أبيه ، قال أهدى أمير القبط إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم جاريتين وبغلة ، فكان يركب البغلة بالمدينة ، واتخذ إحدى الجاريتين لنفسه. وقد تقدم لها ذكر في ترجمة إبراهيم ولدها. وفي ترجمة مأبور الخصيّ وفي ترجمة صالح.
وقال الواقديّ : حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات ، ثم عمر حتى توفيت في خلافته.
قال الواقديّ : ماتت في المحرم سنة ست عشرة ، فكان عمر يحشر الناس لشهودها ، وصلّى عليها بالبقيع. وقال ابن مندة : ماتت مارية بعد النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بخمس سنين.
١١٧٤٢ ـ مارية (١) : خادم النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
قال أبو عمر : تكنى أم الرباب ، حديثها عند أهل البصرة أنها تطأطأت للنبيّ صلّى الله
__________________
(١) أسد الغابة : ت (٧٢٧٨) ، الاستيعاب ت (٣٥٤٢) ، أعلام النساء ٥ / ١١ ، السمط الثمين ١٦٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٣ ، حلية الأولياء ٢ / ٧٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧.
عليه وآله وسلّم حين صعد حائطا ليلة فرّ من المشركين.
قلت : أخرجه ابن مندة من طريق يعلى بن أسد ، عن عبد الله بن حبيب ، عن أم سليمان ، عن أمها ، عن جدّتها مارية ، قالت : تطأطأت للنبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فذكره.
وترجم لها مارية جارية النبيّصلىاللهعليهوسلم .
قلت : وسيأتي قريبا أنّ اسم أمّها مرضية ، وأنها صحابية ، وأما أمّ سليمان فما عرفت اسمها.
١١٧٤٣ ـ مارية : خادم النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم (١)
قال أبو عمر : لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة رواه أبو بكر بن عياش ، عن المثنى بن صالح ، عن جدّته مارية ، قالت : صافحت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلم أر كفّا ألين من كفّه. قال أبو عمر في التي قبلها : لا أدري أهي هذه أم لا؟
قلت : وأخذ ذلك من كلام ابن السّكن برمّته. وقال ابن السّكن : مارية مولاة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم روي عنها حديث مخرج عن أهل الكوفة لا أعلم رواه غير ابن عباس ، ثم ساقه من طريقين عنه ، ثم قال : روى عن مارية حديث آخر مخرجه عن البصريّين ، ولست أدري أهي التي روى حديثها أبو بكر أو غيرها؟ ثم ساق من طريق يعلى بن أسد ، عن محمد بن حمران ، عن عبد الله بن حبيب ، عن أم سليمان ، عن أمها ، عن جدّتها مارية ، قالت : تطأطأت للنبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين.
وقال أبو نعيم : أفردها ابن مندة وهما عندي واحدة.
قلت : وصله ابن مندة من وجهين ، عن أبي بكر بن عياش : أحدهما كما قال أبو عمر عن المثنى بن صالح ، عن جدّته ، والآخر عن أبي بكر ، قال : حدّثنا والله محمد بن المثنى بن صالح عن جدّته. والله أعلم. قال أبو عمر : المثنى بن صالح هو ابن مهران مولى عمرو بن حريث ، كذا قال.
١١٧٤٤ ـ مارية ، أو ماوية (٢) : بواو بدل الراء مع تشديد المثناة التحتانية.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٧٧).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٧٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٤١).
اختلف فيه الرّواة عن ابن إسحاق ، فقال يونس بن بكير وغيره عنه ماوية بالواو ، فذكر قصّة خبيب بن عدي لما أسره المشركون من بئر معونة وصفدوه ليقتلوه.
قال ابن إسحاق : فحدثني عبد الله بن أبي نجيح ، عن مارية مولاة حجير بن أبي إهاب ، قالت : حبس خبيب بمكّة في بيتي ، فلقد اطلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه يأكل منه وما في الأرض يومئذ حبّة عنب.
قلت : وهذا ذكره البخاريّ في الصّحيح في قصّة قتل خبيب ، لكن ليس في روايته : أعظم من رأسه ، وقال في روايته : وما بمكّة يومئذ ، وهو المراد ، فكأنه أطلق الأرض وأراد أرض مكّة.
وذكر أبو عمر ، عن العقيليّ بسنده إلى عبد الله بن إدريس الأودي ، عن محمد بن إسحاق : حدّثني ابن أبي نجيح ، أنه حدّث عن مارية مولاة حجير ، كذا ذكرها بالرّاء والتخفيف ، وكان خبيب بن عدي حين حبس في بيتها ، فكانت تحدّث بعد أن أسلمت قالت : والله إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه إذ اطلعت من خلل الباب وفي يده قطف من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه ، وما أعلم في الأرض حبّة عنب ، فلما حضره القتل قال : يا مارية ، التمسي لي حديدة أتطهر بها. قالت : فأعطيت الموسى غلاما منّا ، وأمرته أن يدخل بها عليه ، فما هو إلا أن ولّى داخلا عليه ، فقلت : فأعطيت الموسى غلاما منّا ، وأمرته أن يدخل بها عليه ، فما هو إلا أن ولّى داخلا عليه ، فقلت : أصاب الرجل ثأره ، يقتل هذا الغلام بهذه الحديدة ليكون رجل برجل ، فلما انتهى إليه الغلام أخذ الحديدة ، وقال : لعمري! ما خافت أمّك غدري حين أرسلت إليّ بهذه الحديدة ـ يعني معك ، ثم خلّي سبيله.
وهذه القصّة عند البخاريّ أيضا ، وفيها بعض مغايرة. وذكره ابن سعد عن الواقديّ عن رجاله من أهل العلم ، وفيها أنهم حبسوه عندها حتى يخرج الشّهر الحرام فيقتلوه ، وكانت تحدّث بقصّته بعد ، وأسلمت وحسن إسلامها ، وفيها : وكان يتهجد بالقرآن ، فإذا سمعه النّساء بكين ورققن عليه ، فقلت له : هل لك من حاجة؟ قال : لا ، إلا أن تسقيني العذيب ، ولا تطعميني ما ذبح على النّصب ، وتخبريني إذا أرادوا قتلي ، فلما أرادوا قتله أخبرته ، فو الله ما اكترث بذلك ، وقال : ابعثي لي حديدة أستصلح بها ، فبعثت إليه بموسى مع ابني أبي حسين ، وكانت أرضعته ، ولم يكن ابنها ولادة ، فذكرت نحو ما تقدّم ، وفيه : ما كنت لأقتله ولا يستحلّ في ديننا الغدر.
١١٧٤٥ ـ محبة بنت الربيع بن عمرو بن أبي زهير الأنصاريّة (١) ، من بني الحارث بن الخزرج.
__________________
(١) أسد الغابة (٧٢٨٠).
ذكرها ابن سعد وابن حبيب فيمن بايع النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهي أخت سعد بن الربيع ، تزوّجها أبو الدّرداء عامر بن زيد بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ ، فولدت له بلالا ، وأمها هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم.
١١٧٤٦ ـ محجنة : وقيل أم محجن (١) ، امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد.
وقع ذكرها في الصّحيح بغير تسمية. وسمّاها يحيى بن أبي أنيسة ، وهو متروك ، عن علقمة بن مرثد ، عن رجل من أهل المدينة ، قال : كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها محجنة تقمّ المسجد ، فتفقّدها النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأخبر أنها قد ماتت ، فقال : «ألا آذنتموني بها؟» فخرج فصلّى عليها ، وكبّر أربعا.
قال يحيى : وحدّثنا الزّهريّ ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم نحوه.
ومن طريق عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ـ أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم مرّ على قبر حديث عهد بدفن ، فقال : «متى دفن هذا؟» فقيل : هذه أم محجن التي كانت مولعة بلقط القذى من المسجد ، فقال : «أفلا آذنتموني؟» (٢) قالوا : كنت نائما فكرهنا أن نوقظك الحديث.
١١٧٤٧ ـ محيّاة بنت خالد بن سنان العبسيّ (٣)
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وساق من طريق محمد بن عمر الرّازي الحافظ ، عن عمرو بن إسحاق بن العلاء ، عن إبراهيم بن العلاء ، حدّثنا أبو محمد القرشيّ الهاشميّ ، عن هشام بن عروة ، عن ابن عمارة ، عن أبيه عمارة بن حزن بن شيطان بقصّة خالد بن سنان ، قال : فلما بعث الله محمدا أتته محياة بنت خالد فانتسبت له ، فبسط لها رداءه وأجلسها عليه. وقال : «ابنة أخي نبيّ ضيّعه قومه».
ووردت تسميتها أيضا فيما ذكره ابن الكلبيّ ، قال : قال أبي : وأخبرني ابن أبي عمارة قال : أتانا خالد بن سنان فقال : يا معشر بني عبس ، إنّ الله أمرني بإطفاء هذه النار. قال أبي : فكان أبي هو الّذي ذهب معه ، فذكر القصّة مطوّلة.
وفي آخر الحديث قال هشام بن محمّد : فقدمت المحياة بنت خالد بن سنان على النبيّ
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٨١).
(٢) أخرجه البخاري ٣ / ١١٧ ، ١٢٤٧ ، ومسلم ٢ / ٦٥٨ (٦٩ / ٩٥٤).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٨٢).
صلىاللهعليهوآلهوسلم . فقال : «مرحبا بابنة أخي ، نبيّ ضيّعه قومه».
وقد ذكرت في ترجمة خالد بن سنان لقصّته في طفئ النار طرقا كثيرة.
١١٧٤٨ ـ محيّاة بنت أبي نائلة : سلكان بن سلامة بن وقش الأشهليّة.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت في رواية ابن عمارة ، وقال الواقديّ : هي عبادة التي تقدّمت في حرف العين وتشديد [الباء].
١١٧٤٩ ـ مرضية (١) : ذكرها ابن أبي عاصم في كتاب «الوحدان» ، وأسند عن أبي حفص الصّيرفي ، عن محمد بن راشد عن محمد بن حمران ، عن عبد الله بن خبيب ، عن أم سليمان ، عن أمّها مرضية ، قالت : أراكم تنكرون شيئا رأيته يصنع على عهد رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، رأيت الميت يتبع بالمجمر.
١١٧٥٠ ـ مريم بنت إياس الأنصاريّة : مدنيّة (٢)
روى عنها عمرو بن يحيى المازني ، كذا قال أبو عمر : إنها أنصارية ، وليس كذلك ، بل هي ليثية ، وهي بنت إياس بن الكبير ، تقدّم نسبها في ترجمة والدها ، وهم أهل بيت صحابة ، شهد أبوها وأعمامها بدرا ، وهم من حلفاء بني عديّ ، ورواية عمرو بن يحيى المازني عنها عند أحمد والنّسائيّ بسند صحيح عنها عن بعض أزواج النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وصرّح في المسند بأنها بنت إياس بن البكير.
١١٧٥١ ـ مريم بنت أبي سفيان الأنصاريّة : الدّوسية ، من بني عمرو بن عوف.
تقدّم ذكرها في ترجمة ليلى بنت الخطيم ، وأبو سفيان والدها كان يقال له أبو البنات ، واستشهد بأحد.
١١٧٥٢ ـ مريم بنت عثمان الأنصاريّة :
لعلها المغالية ، لها ذكر في كتاب المدينة لمحمد بن الحسن بن زبالة ، قال : عن محمد بن فضالة ، عن عبد الحميد بن جعفر ، قال : ضرب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قبّته حين حاصر بني قريظة على بئر أبي ، وصلّى في المسجد ، وربط دابّته بالسّدرة التي في دار مريم بنت عثمان.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٨٣) ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٥ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٢ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١٤ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٣.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٨٤).
١١٧٥٣ ـ مريم المغالية (١): من بني مغالة ، بفتح الميم والمعجمة الخفيفة : بطن من الأنصار.
كانت زوج ثابت بن قيس بن شمّاس ، روى حديثها يونس بن بكير في المغازي ، والحسن بن سفيان ، من طريقه ، عن ابن إسحاق ، عن قتادة بن الوليد ، عن عبادة بن الصّامت ، عن الرّبيع بنت معوّذ ـ أنها اختلعت من زوجها ، فأمرها عثمان أن تستبرئ رحمها بحيضة واحدة ، قالت الرّبيع : وإنما أخذ عثمان ذلك عن قول رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم لمريم المغالية حين افتدت من زوجها.
١١٧٥٤ ـ مسرّة (٢) : كان اسمها غيرة ، فسمّاها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم مسرة ، لها ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أنيسة ، عن الزّهري مرسلا ، قاله ابن مندة.
١١٧٥٥ ـ مسكة : ويقال مسيكة (٣) ـ بالتّصغير ، جارية عبد الله بن أبيّ ابن سلول ، تأتي في معاذة رقيقتها.
١١٧٥٦ ـ مطيعة بنت النعمان بن مالك الأنصاريّة (٤)
من بني عمرو بن عوف. كان اسمها عاصية ، فسمّاها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم مطيعة ، قاله ابن حبيب.
١١٧٥٧ ـ معاذة بنت عبد الله بنت عمرو بن مرة بن قيس بن عديّ بن أمية بن خلاوة الأنصاريّة.
قال ابن سعد ، ذكر الواقديّ أنها أسلمت وبايعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٧٥٨ ـ معاذة : زوج الأعشى المازنيّة (٥). تقدّم ذكرها في ترجمة الأعشى المازني.
١١٧٥٩ ـ معاذة : زوج شجاع بن الحارث السّدوسي. تقدم ذكرها في شجاع.
١١٧٦٠ ـ معاذة : جارية عبد الله بن أبيّ ابن سلول (٦)، رقيقة مسيكة ، جارية عبد الله بن أبيّ.
ثبت ذكر مسيكة في صحيح مسلم وغيره ، من طريق الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : كانت جارية لعبد الله بن أبيّ يقال لها مسيكة فأكرهها على البغاء ، فأتت النبيّ
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٨٥).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٨٧).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٨٨).
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٨٩).
(٥) أسد الغابة ت (٧٢٩٠).
(٦) أسد الغابة ت (٧٢٩١) ، الاستيعاب ت (٣٥٤٦).
صلىاللهعليهوآلهوسلم فشكت له ، فأنزل الله تعالى : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً ) [سورة النور آية ٣٣] الآية ، ووقع لنا بعلو في المعرفة ، من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، ولفظه : أما أميمة ومسيكة جاريتا عبد الله بن أبيّ جاءتا إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فشكتا عبد الله بن أبي ، فنزلت فيهما : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ) [سورة النور آية ٣٣].
وثبت ذكر معاذة في مرسل الشّعبيّ ، قال : التي اختلعت من زوجها وتزوّجها خولة أمّها معاذة التي نزلت فيها : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً ) [سورة النور آية ٣٣]. أخرجه عمر بن شبة بسند صحيح إلى الشّعبي.
وأخرج أبو موسى ، من طريق آدم بن أبي إياس ، عن اللّيث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب : حدّثني محمد بن ثابت أخو بني الحارث بن الخزرج في قوله تعالى : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ) [سورة النور آية ٣٣] ـ نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبيّ ابن سلول ، وذلك أنه كان عندهم أسيرا ، فكان عبد الله بن أبي يضربها لتمكنه من نفسها رجاء أن تحبل منه فيأخذ في ذلك فداء ، وهو العرض الّذي قال الله تعالى : (لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا ) [سورة النور آية ٣٣] ، وكانت الجارية تأبى عليه ، وكانت مسلمة ، فأنزل الله فيها الآية ، فنهاهم عن ذلك فيها.
وذكره أبو عمر ، من طريق إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزّهري ، قال : كانت معاذة مولاة عبد الله بن أبيّ امرأة مسلمة فاضلة ، وكانت تأبى عليه ما يدعوها إليه. انتهى.
وعند أبي عمر أنّهما واحدة ، واختلف في اسمها ، فقال : قال الزّهري : معاذة ، وقال الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر : مسيكة ، قال : والصّحيح ما قاله ابن شهاب إن شاء الله ، قال : وقد روى أبو صالح عن ابن عباس القصّة وسمى الجارية مسيكة ، فوافق الأعمش.
قلت : لا ترجيح مع إمكان الجمع ، وقد دلّ أثر الشّعبي على التعدّد ، وظاهر الآية من قوله تعالى : (فَتَياتِكُمْ ) [سورة النور آية ٣٣] يشعر بأنه أزيد من واحدة ثم قال ابن إسحاق متصلا بأثر الزهري. وبلغني ممّن بايع النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بيعة النساء ، فتزوّجها سهل بن قرظة ، أخو بني عمرو بن الحارث ، فولدت له عبد الله بن سهل ، وأمّ سعيد بنت سهل ، ثم هلك عنها أو فارقها ، فتزوجها الحميّر بن عديّ القاري أخو بني حنظلة ، فولدت له توأما : الحارث ، وعديا ، وأم سعد ، ثم فارقها فتزوّجها عامر بن عديّ ، من بني خطمة ،
فولدت له أم حبيب بنت عامر ، وهي معاذة بنت عبد الله بن جرير الضّرير ، بضاد معجمة مصغّرا ، ابن أميّة بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.
تنبيه : ظن ابن الأثير أنّ القائل : «وبلغني» هو الزّهري ، ثم قال : قول الزّهري في نسبها ما ذكر يدلّ على أنّ الأنصار كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهليّة ، فكانت معاذة وهي من الخزرج أمة لعبد الله بن أبيّ.
قلت : وفيما قاله نظر ، لأنه لم يتعين ذلك في السّبي مع احتمال أن يكون والد معاذة تزوّج أمّة رقيقة لعبد الله أو بغى بها فجاءت بمعاذة ، فكانت رقيقة لعبد الله. وقد دلّ الأثر على أن عبد الله إذ أمر معاذة أن تمكّن الأسير من نفسها أنه أراد أن تحمل من الأسير فيصير الولد رقيقا فيفديه أبوه ، ولا يلزم من ذلك ما ذكر من أنهم كان يسبي بعضهم بعضا.
١١٧٦١ ـ معاذة الغفاريّة : تقدّمت في ليلى (١)
١١٧٦٢ ـ مليكة بنت أبي أمية :
لها ذكر في طبقات النّساء من طبقات ابن سعد ، وأن عمر طلّقها لما نزلت : (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ ) [سورة الممتحنة آية ١٠] ، فتزوّجها معاوية ، وهي والدة عبيد الله ، بالتّصغير ، ابن عمر بن الخطّاب.
١١٧٦٣ ـ مليكة بنت ثابت بن الفاكه : ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٧٦٤ ـ مليكة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصاريّة (٢) تقدّمت في حبيبة.
١١٧٦٥ ـ مليكة بنت خارجة بن سنان. تأتي في القسم الثّالث (٣)
١١٧٦٦ ـ مليكة بنت داود :
ذكرها ابن بشكوال في المزدوجات ، ولم يصحّ. وستأتي مليكة بنت كعب ، فليحرر ذلك.
١١٧٦٧ ـ مليكة بنت سهل بن زيد بن عمرو بن عامر بن جشم الأنصاريّة ، امرأة أبي الهيثم بن التيّهان.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت في رواية : محمد (٤) بن عمر.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٩٢) ، أعلام النساء ٥ / ٦١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٥.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٩٤).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٩٥).
(٤) في أ : محمد بن عمرو.
١١٧٦٨ ـ مليكة بنت عبد الله بن أبيّ ابن سلول الأنصاريّة الخزرجيّة. ذكرها ابن سعد أيضا.
[١١٧٦٩ ـ مليكة بنت عبد الله بن صخر بن خنساء الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات] (١)
١١٧٧٠ ـ مليكة بنت عمرو الأنصاريّة (٢) ، من بني زيد اللّات بن سعد.
ذكرها أبو عمر فقال : حديثها عند زهير بن معاوية ، عن امرأة من أهله ، عنها ، أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قال في البقرة : «ألبانها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحمها داء» (٣)
قلت : أخرجه أبو داود في المراسيل ، ووصله ابن مندة ، ووقع لنا عنه بعلوّ. وأخرج في ترجمتها أيضا ما أخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان ، من طريق ابن وهب ، قال : كتب إليّ حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحل : عن محمد بن عمر ـ أنّ مليكة أخبرته أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلّت السّاعة».
وهو بعلو عند ابن مندة أيضا ، ولم ينسب مليكة في هذا الخبر الثّاني ، فيحتمل أن تكون أخرى.
١١٧٧١ ـ مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصاريّة (٤) : من بني عبد الأشهل.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكانت زوج أبي الهيثم بن التيهان.
١١٧٧٢ ـ مليكة بنت عويمر الهذلية : وقيل بنت عويم بغير راء ، وتكنى أم عفيف (٥) ، وقيل أم قطيف ، والأول المعتمد ، والثّاني وقع في كلام أبي عمر ، فهو تصحيف.
وقد تقدم ذكر حديثها في حرف العين من الرّجال ، وذكر الاختلاف هل هو عويمر أو
__________________
(١) سقط من أ.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٩٨) ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٥ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٢ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١٤ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٣.
(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٥ / ٩٣ رواه الطبراني والمرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات.
قال العجلوني في كشف الخفاء ٢ / ٢٠٠ رواه أبو داود في المراسيل وأخرجه الطبراني في الكبير وابن مندة في المعرفة وأبو نعيم في الطب بنحوه.
(٤) أسد الغابة ت (٧٢٩٩).
(٥) أسد الغابة ت (٧٣٠٠) ، الاستيعاب ت (٣٥٥٠).
عويم بغير راء ، وسند الحديث ضعيف ، وهو في قصّة المرأتين اللتين كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي ، فضربت إحداهما الأخرى فأسقطت جنينا الحديث.
١١٧٧٣ ـ مليكة بنت كعب الكنانيّة :
ذكر الواقديّ ، عن أبي معشر ـ أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم تزوّج بها وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة ، فقالت لها : أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ، وكان أبوها قتل يوم فتح مكّة قتله خالد بن الوليد ، قال : فاستعاذت من النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فطلّقها ، فجاء قومها يسألونه أن يراجعها ، واعتذروا عنها بالصغر وضعف الرأي ، وأنها خدعت ، فأبى ، فاستأذنوه أن يزوّجوها قريبا لها من بني عذرة فأذن لهم.
ومن طريق عطاء بن يزيد الجندعيّ : تزوّج رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم مليكة بنت كعب في شهر رمضان ، ودخل عليها ، وماتت عنده ، قال الواقديّ : أصحابنا ينكرون هذا ، وأنه لم يتزوّج كنانية قطّ.
١١٧٧٤ ـ مليكة : امرأة خبّاب بن الأرتّ (١)
قال ابن مندة : أدركت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . روى حديثها أبو خالد الوالبيّ ، عن المنهال بن عمرو موقوفا.
١١٧٧٥ ـ مليكة الأنصاريّة (٢) :
جرى ذكرها في الصّحيحين من رواية مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ـ أنّ جدته مليكة دعت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم إلى طعام صنعته الحديث.
وفيه صلاة النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم في بيتهم ، قال أنس : فقمت أنا واليتيم من ورائه والعجوز من ورائنا. واختلف في الضّمير في قوله : جدّته ، فقيل لأنس ، وقيل لإسحاق. وجزم أبو عمر بالثّاني ، وقوّاه ابن الأثير ، فإن أنسا لم يكن في خالاته من قبل أبيه ولا أمه من تسمّى مليكة.
قلت : والنّفي الّذي ذكره مردود ، فقد ذكر العدويّ في نسب الأنصار أنّ اسم والدة أم سليم مليكة. ولفظه سليم بن ملحان وإخوته : زيد ، وحرام ، وعباد ، وأم سليم ، وأم حرام ، بنو ملحان ، وأمّهم مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النّجّار ، وظهر بذلك أنّ الضّمير في قوله : «جدّته» لأنس ، وهي جدّته أم أمّه ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٩٧).
(٢) الاستيعاب ت (٣٥٤٨).
وبطل قول من جعل الضّمير لإسحاق ، وبنى عليه أنّ اسم أم سليم مليكة. والله الموفق.
١١٧٧٦ ـ مليكة : والدة السّائب بن الأقرع (١)
تقدم خبرها في حرف السّين من الرجال في القسم الأول أنها كانت تبيع العطر فقال لها النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «ألك حاجة؟» قالت : تدعو لابني الحديث
١١٧٧٧ ـ مليكة الهلاليّة : امرأة عبد الله بن أبي حدرد. ذكرها مسلم في الأفراد ، وكذا في التجريد.
١١٧٧٨ ـ مندوس بنت خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاريّة الخزرجيّة (٢) ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٧٧٩ ـ مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة (٣) بن أبي خزيمة الأنصاريّة الخزرجيّة. أخت سيد الخزرج سعد بن عبادة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٧٨٠ ـ مندوس بنت عمرو بن خنيس (٤) بن لوذان بن عبد ودّ الأنصاريّة ، أخت المنذر بن عمرو ، وأم سلمة بن مخلد ـ ذكرت في المبايعات ، وذكر ابن الأثير أنّ بنتها (٥) قريبة روت عنها أنها أتت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : يا رسول الله ، النار ، فقال : «ما فحواك» ، فأخبرته بأمرها وهي منتقبة ، فقال : «يا أمة الله ، اسفري ، فإنّ الإسفار من الإسلام ، وإنّ النّقاب من الفجور» (٦) ونسبه إلى ابن مندة ، وأبي نعيم ، ولم أره في واحد منهما.
١١٧٨١ ـ مندوس بنت قطبة بن عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.
قال ابن سعد في المبايعات : اسم أمها عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان ، تزوّجها عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة ، ثم ولدت له أبا عمرو ، ثم خلف عليها عبد الله بن كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل ، فولدت له أم عتبة ، وأم سعد ، ثم خلف عليها عبد الله بن أبي سليط بن عمرو بن قيس ، فولدت له مروان.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٩٧).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٠١).
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٠٢).
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٠٣).
(٥) في أ : فقالت : يا رسول الله ، النار النار.
(٦) وهو على فرض ثبوته شاذ إذ لا يصح من النبيّ ـصلىاللهعليهوسلم ـ أن يمدح الإسفار ويذم الواجب أو المندوب وأيضا يمكن حمله على ما يجب على المرأة في الحج.
الإصابة/ج٨/م٢١
١١٧٨٢ ـ موهبة : مولاة النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وقع ذكرها في حديث أبي نضرة الغفاريّ في قصّة إسلامه ، ووقع الحديث في الجزء الرابع من حديث إسماعيل الصّفار ، من طريق ابن لهيعة ، عن موسى بن وردان ، عن أبي نضرة الغفاريّ فذكر الحديث ، وفيه : فدعا موهبة بعيرا منها فحلبها فسقاني ، فكأني لم أشرب شيئا ، ثم دعا بأخرى إلى أن قال : فغضبت موهبة ، وأبغضتني ، وفيه : «الكافر يأكل في سبعة أمعاء».
١١٧٨٣ ـ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلاليّة (١) ، أخت أم الفضل لبابة.
تقدم نسبها مع أختها في حرف اللّام وميمونة في أمّ المؤمنين ، كان اسمها برّة ، فسماها النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ميمونة ، وكانت قبل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ودّ بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ ، وقيل عند سخبرة بن أبي رهم المذكور ، وقيل عند حويطب بن عبد العزّى ، وقيل عند فروة أخيه ، وتزوّجها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضيّة ، فيقال : أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها ، فأذنت للعبّاس فزوّجها منه ، ويقال : إنّ العبّاس وصفها له ، وقال : قد تأيّمت من أبي رهم فتزوّجها.
وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه : ثم تزوج بعد صفية ميمونة ، وكانت عند أبي رهم.
قال يونس بن بكير : وحدّثني جعفر بن برقان ، عن ميمونة بن مهران ، عن يزيد بن الأصمّ ، قال : تزوّجها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو حلال ، وبنى بها في قبة لها ، وماتت بعد ذلك فيها. انتهى.
وهذا مرسل ، عن ميمونة بنت خالد بن يزيد بن الأصمّ ، وقد خالفه ابن خالتها الأخرى عبد الله بن عبّاس ، فجزم بأنه تزوّجها وهو محرم.
وهو في صحيح البخاريّ ، وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء ، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها. وهو محرم ، وبنى بها بعد أن أحلّ من عمرته بالتنعيم وهو حلال
__________________
(١) أعلام النساء ٥ / ١٣٨ ـ تنوير قلوب المسلمين ٩٣ ـ السمط الثمين ١٣١ ـ الكاشف ١ / ٤٨٢ ـ التمهيد ١ / ٢٠٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٦ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١٤ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٣ ـ تهذيب الكمال ج ٣ / ١٦٩٨ ـ التاريخ الصغير ١ / ١١٢ ، ١١٤ ، ١٢٦. أزمنة التاريخ الإسلامي ٤ / ، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٤٠ ، أسد الغابة ت (٧٣٠٥) ، الاستيعاب ت (٣٥٥٢).
في الحلّ ، وذلك بيّن من سياق القصّة عند ابن إسحاق. وقيل : عقد له عليها قبل أنّ يحرم ، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم ، فاشتبه الأمر.
وقد ذكر الزّهريّ وقتادة أنها التي وهبت نفسها للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فنزلت فيها الآية. وقيل الواهبة غيرها. وقيل إنهن تعدّدن ، وهو الأقرب.
قال ابن سعد : كانت آخر امرأة تزوّجها ـ يعني ممن دخل بها ، وذكر بسند له أنه تزوّجها في شوال سنة سبع ، فإن ثبت صحّ أنه تزوّجها وهو حلال ، لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها ، وذكر بسند له فيه الواقديّ إلى علي بن عبد الله بن عباس ، قال : لما أراد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الخروج إلى مكّة للعمرة بعث أوس بن خولي ، وأبا رافع إلى العبّاس ليزوّجه ميمونة ، فأضلّا بعيريهما ، فأقاما أياما ببطن رابغ إلى أن قدم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فوجدا بعيريهما ، فسارا معه حتى قدما مكّة ، فأرسل إلى العبّاس يذكر ذلك له فجعلت أمرها إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العبّاس فزوّجها إيّاه.
ومن طريق سليمان بن يسار أن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بعث أبا رافع ، وآخر يزوّجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة.
وأخرج ابن سعد أيضا من طريق عبد الكريم ، عن ميمون بن مهران ، قال : دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة ، فسألتها أتزوّج رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ميمونة وهو محرّم؟ فقالت : لا ، والله ، لقد تزوّجها وإنهما لحلالان.
وقال ابن سعد : حدّثنا أبو نعيم ، حدّثنا هشام بن سعد ، عن عطاء الخراسانيّ ، قلت لابن المسيّب : إن عكرمة يزعم أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تزوّج ميمونة وهو محرم ، فقال : سأحدّثك ، قدم رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو محرم ، فلما حلّ تزوّجها.
وقال ابن سعد : حدّثنا محمد بن عمر ، وأنبأنا ابن جريج ، عن أبي الزّبير ، عن عكرمة ـ أنّ ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وعن محمد بن عمر ، عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عمرة ، قال : قيل لها إنّ ميمونة وهبت نفسها : فقالت : تزوّجها رسول اللهصلىاللهعليهوسلم على مهر خمسمائة درهم ، وولي نكاحه إياها العبّاس.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى ابن عباس ، قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . «الأخوات مؤمنات : ميمونة ، وأمّ الفضل ، وأسماء». وقال ابن سعد : أخبرنا كثير بن هشام ، حدّثنا
جعفر بن برقان ، حدّثنا يزيد بن الأصمّ ، قال : تلقيت عائشة من مكّة أنا وابن طلحة من أختها ، وقد كنّا وقفنا على حائط من حيطان المدينة ، فأصبنا منه ، فبلغها ذلك ، فأقبلت على ابن أختها تلومه ، ثم أقبلت عليّ فوعظتني موعظة بليغة ، ثم قالت : أما علمت أنّ الله ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيّه ، ذهبت والله ميمونة ورمى بحبلك على غاربك ، أما إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرّحم. وهذا سند صحيح.
وقال أيضا : حدّثنا أبو نعيم ، حدّثنا جعفر بن برقان ، أخبرني ميمون بن مهران : سألت صفية بنت شيبة ، فقالت : تزوّج رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ميمونة بسرف (١) وبنى بها في قبّة لها ، وماتت بسرف ، ودفنت في موضع قبّتنا ، وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين.
ونقل ابن سعد عن الواقديّ أنها ماتت سنة إحدى وستين ، قال : وهي آخر من مات من أزواج النبيّصلىاللهعليهوسلم . انتهى.
ولو لا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله وستين وهما من بعض الرّواة ، ولكن دل أثر عائشة الّذي حكاه عنها يزيد بن الأصمّ أنّ عائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف ، والأثر المذكور صحيح ، فهو أولى من قول الواقديّ.
وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين ، وقال غيره : ماتت سنة ثلاث وستين. وقيل : سنة ست وستين ، وكلاهما غير ثابت. والأول أثبت.
١١٧٨٤ ـ ميمونة بنت سعد (٢): ويقال سعيد : كانت تخدم النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وروت عنه ، روى عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة ، وهلال بن أبي هلال ، وأبو يزيد الضّبي ، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، وأيّوب بن خالد بن صفوان ، وطارق بن عبد الرّحمن ، وغيرهم.
روى لها أصحاب السّنن الأربعة ، مما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح ، عن زياد بن أبي سودة ، عن ميمونة ، وليست زوج النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن بيت المقدس. قال : «أرض المحشر والمنشر ، ائتوه فصلّوا فيه ...» (٣) الحديث.
__________________
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٩ / ٢٥٢ وقال رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أعلام النساء ٥ / ١٤٠ ـ الثقات ٣ / ٤٠٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٦ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١٤ ـ الكاشف ٣ / ٤٨٢ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٥٤٥ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٨ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧ ، ٣٧٥ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٣ ـ بقي بن مخلد ٥٥٢ ، ٤٣٥ ، ٥٤٩.
(٣) أخرجه ابن ماجة ١ / ٤٥١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ١٩٦ ما جاء في الصلاة في مسجد بيت
قال أبو عمر : ميمونة بنت سعد مولاة النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . روى عنها أبو يزيد الضّبيّ بن خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم ، وعتق ولد الزنا ، وليس سنده بالقويّ ، ثم قال : ميمونة أخرى حديثها عند أهل الشّام في فضل بيت المقدس ، وإن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول.
روى عنها زياد بن أبي سودة ، والقاسم بن عبد الرّحمن.
قلت : قد صرّح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد ، فالظّاهر أنهما واحدة ، وسبق ابن عبد البرّ إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السّكن ، فقال : ميمونة بنت سعد ، مولاة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم رويت عنها أحاديث ، ثم ساق من طريق عكرمة بن عمار ، عن طارق بن القاسم ، عن ميمونة مولاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «يا ميمونة ، تعوّذي بالله من عذاب القبر». قالت : وإنه لحق؟ قال : «نعم ، والغيبة والبول» (١) ، من طريق أبي يزيد الضبي ، عن ميمونة مولاة النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قالت : سئل النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم عن ولد الزنا ، فقال : «لا خير فيه» الحديث.
قلت : وهذا أخرجه الزّهريّ من هذا الوجه. ومن طريق أيّوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد خادم النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «مثل الرافلة (٢) في الزّينة كمثل الظّلمة لا نور فيها» (٣) ، ثم قال : ميمونة مولاة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
قلت : بنت سعد روي عنها حديث واحد في فضل بيت المقدس فيه نظر ، ثم ساقه من
__________________
المسجد حديث رقم ١٤٠٧ قال البوصيري في مصباح الزجاجة روى أبو داود بعضه وإسناد طريق بن ماجة صحيح ورجاله ثقات وهو أصح من طريق أبي داود وأحمد في المسند ٦ / ٤٦٣.
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨ / ٢٢٣.
وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٩٣٥ وعزاه للبيهقي في عذاب القبر عن ميمونة مولاة النبيّ صلىاللهعليهوسلم .
(٢) الرّافلة : هي التي ترفل في ثوبها : أي تتبختر. النهاية ٢ / ٢٤٧.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٣ / ٤٧٠ عن ميمونة بنت سعد الحديث بلفظه في كتاب الرضاع (١٠) باب ما جاء في كراهية خروج النساء في الزينة (١٣) حديث رقم ١١٦٧ قال أبو عيسى هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث من قبل حفظه وهو صدوق. وقد رواه بعضهم عن موسى بن عبيدة ولم يرفعه.
وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢ / ٤٢٤ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٠٤١.
طريق عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد ، عن زياد بن أبي سودة ، عن أخيه عثمان بن أبي سودة ، عن ميمونة مولاة النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثمّ قال : رواه سعيد بن عبد العزيز ، عن ثور ، عن زياد ، عن ميمونة ليس بينهما عثمان بن سعد.
قلت : وقد أخرجه ابن مندة من الوجهين ، وترجم لهما كما ترم ابن السّكن ميمونة مولاة النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولكن زاد عليه أنها روى عنها علي بن أبي طالب ، ولم يسق روايته عنها ، ثم ساق حديث عتق ولد الزنا لكون الرّاوي قال : عن ميمونة مولاة النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كما في حديث التعوّذ من عذاب القبر من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرّحمن ، وفيه : عن ميمونة بنت حبيب ، ثم ترجم لميمونة بنت سعد خادم النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأورد حديث محمد بن هلال ، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «من أجمع الصّوم من اللّيل فليصم ...» الحديث.
ومن طريق أيّوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد ـ وكانت تخدم النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ـ حديث الرافلة في الزينة ، فاتّفق ابن السّكن وابن مندة وأبو عمر على أنهما اثنتان ، وخالفهم أبو نعيم ، فقال : عندي أنهما واحدة. وصوّبه ابن الأثير ، وبذلك صدر المزّي في التهذيب كلامه ، ثم قال : وقيل : إنهما اثنتان.
قلت : قول ابن السّكن في الثانية وليست بنت سعد ، مع أنه أورد لها حديث الصّلاة في بيت المقدس ـ يشعر بأنه لم يقع في رواية أخرجه فهذا يقوّي قول أبي نعيم إنهما واحدة.
ثم ذكر ابن مندة ميمونة ثالثة ، فقالت : ميمونة ، غير منسوبة ، روت عنها أميّة بنت عمر ـ أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن الصّدقة. قال : «إنّها حجاب من النّار» (١) قالت : «أفتنا عن ثمن الكلب. قال : «طعمة جاهليّة». قالت : أفتنا عن عذاب القبر. قال : «من أمر البول».
وأورده أبو نعيم ، من طريق إسحاق بن زريق ، عن عثمان بهذا السّند ، فقال : عن ميمونة بنت سعد ، وساق حديثا آخر لفظه : أفتنا عن السّرقة. فقال : «من أكلها ولم يعلم فقد شرك في إثمها وعارها».
__________________
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣ / ١١٤ وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه.
ومن طريق عمرو بن هشام ، عن عثمان به : أفتنا عن الغسل من الجنابة : كم يكفي الرأس؟ قال : «ثلاث حثيات» (١)
قال أبو نعيم : أفردها ابن مندة ، وأورد الطّبرانيّ حديثهما في مسند ميمونة بنت سعد.
قلت : والّذي يغلب على الظّن أن الثلاثة واحدة.
١١٧٨٥ ـ ميمونة : خادم النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم (٢) ، تقدمت في التي قبلها.
١١٧٨٦ ـ ميمونة : غير منسوبة ، تقدمت كذلك (٣)
١١٧٨٧ ـ ميمونة بنت صبيح : أو صفيح (٤) ، بموحدة ، أو فاء ، مصغرة.
قال الطّبرانيّ : هي أم أبي هريرة ، وساق قصّتها ، وقد مضت في أميمة.
١١٧٨٨ ـ ميمونة بنت عبد الله : من بني مريد (٥) ، براء مصغّرة : بطن من بليّ ، يقال لهم الجعادرة ، وكانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار.
ذكرها [ابن إسحاق] (٦) وابن سعد ، وذكر إسلامها. وقال ابن هشام : هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثى فيها قتلى بدر من المشركين من قولها :
تحنّن هذا العبد كلّ تحنّن |
يبكّي على القتلى وليس بناصب |
|
بكت عين من يبكي لبدر وأهله |
وعلّت بمثليه لؤيّ بن غالب |
|
فليت الّذين ضرّجوا بدمائهم |
يرى ما بهم من كان بين الأخاشب |
[الطويل]
قال ابن هشام : وأكثر أهل العلم بالشّعر ينكرها لها.
١١٧٨٩ ـ ميمونة بنت أبي عسيب : ويقال بنت عنبسة (٧)
جزم بالأول أبو نعيم. وبالثاني أبو عمر ، فقال : ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، روت عنه في الدّعاء.
وقال ابن مندة : ميمونة بنت عنبسة ، ويقال بنت أبي عنبسة مولاة النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . روى حديثها مشجع بن مصعب ، عن ربيعة بن يزيد ، عن منبه ، عن ميمونة بنت
__________________
(١) أي ثلاث غرف بيديه ، واحدها حثية. النهاية ١ / ٣٣٩.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٠٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٥٣).
(٣) أسد الغابة ت (٧٣١٢).
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٠٨).
(٥) أسد الغابة ت (٧٣٠٩).
(٦) سقط في أ.
(٧) أسد الغابة ت (٧٣١٠) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٧.
أبي عنبسة ـ أنّ امرأة من حريش أتت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : يا عائشة ، أغيثيني بدعوة من رسول اللهصلىاللهعليهوسلم تطمنني ، فقال : «ضعي يدك اليمين على فؤادك فامسحيه ، وقولي : «اللهمّ داوني بدوائك واشفني بشفائك ، وأغثني بفضلك عمّن سواك» (١) قال ربيعة : فدعوت به فوجدته جيّدا ، ووصله أبو نعيم من هذا الوجه ، وقال : ميمونة بنت أبي عسيب.
١١٧٩٠ ـ ميمونة بنت كردم الثقفيّة (٢) :
روى عنها يزيد بن مقسم ، حديثها عند أهل البصرة ، وليس يزيد هذا بمعروف ، كذا في بعض نسخ «الاستيعاب» ، ولم يقع في نسخة ابن الأثير ، فأهملها.
وفي كلام أبي عمر نظر ، لأنه قال : حديثها عند أهل البصرة ، وإنما هو عند أهل الطّائف.
أخرجه أبو داود في كتاب «الإيمان والنّذور» من السّنن ، من طريق عبد الله بن يزيد ابن مقسم ، عن أبيه ، عن عمته [سارة] (٣) عنها. ومنهم من أسقط سارة من السّند ، ومنهم من أسقط عبد الله.
وأخرج حديثها ابن ماجة أيضا ، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة ، وأخرجه من طريق أبي نعيم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطّائفي ، عن يزيد بن مقسم ، عن ميمونة ـ أنها كانت رديفة أبيها ، فسمعت أباها يسأل رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : إني نذرت أن أنحر ببوانة. قال : هل بها وثن أو طاغية؟ قال : «لا». قال : «فأوف بنذرك حيث نذرت» (٤) كذا رواه مختصرا.
وأخرجه أحمد بن حنبل ، عن يزيد بن هارون ، عن عبيد الله بن يزيد بن مقسم ، عن عمته سارة بنت مقسم ، عن ميمونة بنت كردم ـ مطوّلا.
__________________
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال رقم ٢٨٣٧٧ وعزاه للطبراني عن ميمونة بنت أبي عيسى.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣١١) ، الاستيعاب ت (٣٥٥٦) ، الثقات ٣ / ٤٠٨ ـ أعلام النساء ٢ / ١٤١ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٧ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١٥ ـ الكاشف ٤٨٢ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٤ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٨ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٣ ـ بقي بن مخلد ٣٦١.
(٣) سقط من أ.
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٢٥٨ عن ميمونة بنت كردم بن سفيان عن أبيها الحديث.
كتاب الأيمان والنذور باب ما يؤمر به من الوفاء بالنذر حديث رقم ٣٣١٥.
وابن ماجة في السنن ١ / ٦٨٨ كتاب الكفارات (١١) باب الوفاء بالنذر (١٨) حديث رقم ٢١٣١.
وقد ذكرت بعضه في ترجمة طارق بن المرقع ، وفيه : عن ميمونة ، قالت : وبيد رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم درّة كدرة الكتّاب ، فسمعت الأعراب يقولون : الطّبطبيّة (١) ، فدنا منه أبي ، فأخذ بقدمه ، فأقرّ له ، قالت : فما نسيت طول إصبع قدمه السّبابة على سائر أصابعه ، فقال له أبي : إني شهدت جيش عثران الحديث. في قصّة طارق.
القسم الثاني
١١٧٩١ ـ ميمونة بنت الوليد بن الحارث بن عامر بن نوفل ، والدة عبد الله بن أبي مليكة التّابعي المشهور. خبرها في ترجمة والدها في حرف الواو من الرجال.
١١٧٩٢ ـ مريم بنت إياس بن البكير الليثية.
لها رؤية. تقدمت في القسم الأوّل.
القسم الثالث
١١٧٩٣ ـ مرجانة : مولاة عمر ، في المعرفة.
١١٧٩٤ ـ مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن عوف.
ذكرها المستغفريّ من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، عن عكرمة ، قال : فرّق الإسلام بين مليكة بنت خارجة بن سنان ، كانت تحت زبّان فخلف عليها ولده منظور ، وذكرها أبو موسى في الذيل.
قلت : وذكر عمر بن شبّة في «كتاب المدينة» : عن أبي غسان المدني ، قال : دخلت في المسجد النّبوي ـ يعني لمّا زاد فيه عثمان دار عبد الرحمن بن عوف ، وهي التي يقال لها دار مليكة ، لأن عبد الرّحمن بن عوف أنزلها مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة حين قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصّديق ، وكانت تحت زبان بن سيار. فهلك عنها ، فخلف عليها ابنه منظور ، فأقدمها أبو بكر المدينة ففرق بينهما ، وقال : من ينزل هذه المرأة؟ فقال عبد الرّحمن بن عوف : أنا ، فأنزلها في هذه الدّار ، فنسبت إليها.
وقد حكيت في ترجمة منظور في القسم الأول من حرف الميم من الرّجال عن عمر بن شبّة أن هذه القصّة إنما وقعت في خلافة عمر ، لكن يحتمل أنها قدمت مرّتين ، وإنما لم أر من ذكر قدومها في العهد النبويّ ، بخلاف منظور ، فقد ذكرت في ترجمته ما يشعر بذلك.
__________________
(١) قال الأزهري : هي حكاية وقع السّياط ، وقيل : حكاية وقع الأقدام عند السعي يريد أقبل الناس إليه يسعون ولأقدامهم طبطبة أي صوت ، ويحتمل أن يكون أراد بها الدرّة نفسها فسماها طبطبية ، لأنها إذا ضرب بها حكت صوت طب طب ، وهي منصوبة على التحذير. النهاية ٣ / ١١٢.
١١٧٩٥ ـ مليكة : والدة الحطيئة الشاعر ، لها ذكر في ترجمته يدلّ على أنها عاشت إلى العهد النبويّ.
١١٧٩٦ ـ مهدد بنت حمران بن بشر بن عمرو بن مرثد ، والدة سنان بن علقمة بن حاجب ، من رواية التميميّ.
تقدم ذكر سنان وولده وجدّه في أماكنهم ، ولهذه إدراك لا محالة ، قرأت في مقدّمة كتاب الأنساب لأبي سعيد بن السّمعاني بسند له إلى يزيد بن سنان بن علقمة ـ أنه حج فلقي رجلا من بني مهرة ، فانتسب له ، فدار بينهما كلام إلى أن قال له المهريّ : فإن لعلقمة (١) ولدا واحدا يقال له سنان ، وكنت أظنّه مات ، فقلت : أنا يزيد ولده. قال : ممّن؟ قلت : من مهدد بنت حمران فذكر القصّة.
١١٧٩٧ ـ ميّة بنت محرز : من بني الحارث بن كعب ، من أهل البصرة.
ذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأورد لها بسند جيد إليها ، قالت : سمعت عمر بن الخطاب يقول : أحجّوا هذه الذريّة ، ولا تأكلوا أرزاقها ، وتدعوا أرباقها (٢)
القسم الرابع
١١٧٩٨ ـ مزيدة العصريّة (٣) :
ذكرها أبو نعيم وأخرج من طريق قيس بن حفص ، عن طالب بن حجير ، عن هود بن عبد الله بن سعد ، عن جدّته مزيدة العصرية ـ أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم عقد رايات الأنصار ، وجعلها صفراء (٤) ، قال أبو موسى : كذا أورده ، ومزيدة رجل لا امرأة. وقد ذكره أبو نعيم في الرّجال على الصّواب ، وذكر ابن الأثير نحو كلام أبي موسى ، ثم قال : هو رجل ، وذكره في النساء وهم. وقد قال البخاريّ : مزيدة العصري له صحبة ، روى عنه هود. يعدّ في البصريين ، وكذا ذكره غير واحد.
قلت : وقد مضى في الرّجال في حرف الميم.
__________________
(١) في أ : فإن علقمة.
(٢) شبه ما قلّد أعناقها من الأوزار والآثام أو من وجوب الحج بالأرباق اللازمة لأعناق البهم. النهاية ٢ / ١٩٠.
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٨٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٤.
(٤) أورده الهيثمي في الزوائد ٥ / ٣٢٤ عن مزيدة العبديّ وقال : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
١١٧٩٩ ـ ميمونة بنت سعد (١) : التي روت عنها أمية بنت عمر بن عبد العزيز.
أفردها بعضهم عن ميمونة بنت سعد خادم النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد أوضحت حالها في ذلك في القسم الأول ، وأن الّذي أفردها وهم في ذلك لكونها لم تنسب في روايته.
حرف النون
القسم الأول
١١٨٠٠ ـ نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر بن عبادة بن الأبجر ، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّة ، أخت عبد الله بنت الربيع البدريّ.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها فاطمة بنت عمرو بن عطيّة ، من بني مازن بن النّجّار ، وتزوجها أوس بن خالد بن قرط بن قيس بن وهب ، من بني مالك بن النّجّار ، فأسلمت وبايعت.
١١٨٠١ ـ نائلة بنت سعد بن مالك الأنصاريّة (٢) ، من بني ساعدة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٨٠٢ ـ نائلة بنت سلامة بن وقش ، أخت سلمة بن سلامة الماضي ذكره ، وأخت أم عمرو بنت سلامة.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت ، قال : وأمها أم عمرو بنت عتيك بن عمرو الجشمية ، قال : وكانت تزوجت عبد الله بن سمّال ـ بفتح أوله وتشديد الميم ثم لام ، ابن عمرو بن غزيّة ثم تزوّجت قيس بن كعب بن القين السّلمي ـ بفتح السين ، فولدت له سهل بن قيس الّذي استشهد بأحد.
١١٨٠٣ ـ نائلة بنت عبيد بن الحرّ بن عمرو بن الجعد بن مبذول ، من بني مازن بن النّجّار الأنصاريّة ، من بني ساعدة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : أمها رغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد ، وتزوّجها معمر بن حزم بن زيد بن لوذان ، فولدت له عبد الرّحمن.
١١٨٠٤ ـ نبعة الحبشية : جارية أم هانئ (٣)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٠٦) ، الاستيعاب ت (٣٥٥٤).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣١٣).
(٣) أسد الغابة ت (٧٣١٥).
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وذكر من طريق الكلبيّ ، عن أبي صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب في مسرى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أنها كانت تقول : ما أسري به إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة ، فصلّى العشاء الآخرة ، ثم نام ونمنا ، فلما كان الصّبح انتبهنا لنصلي الصّبح فصلّينا معه ، قال : «يا أمّ هانئ ، لقد صلّيت العشاء الآخرة كما رأيت ثمّ جئت بيت المقدس فصلّيت فيه ، ثمّ صلّيت صلاة الغداة معكم» (١) ثم قام ليخرج ، فأخذت بطرف ردائه فتكشفت عن بطنه ، وكأنه قبطية مطويّة ، فقلت له : يا نبي الله ، لا تحدّث الناس بهذا فيكذّبوك ، ويؤذوك ، قال : «والله لأحدّثنّهم». قال : فقلت لجارية حبشية يقال لها نبعة : ويحك! اتّبعي رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فاسمعي ما يقول للناس ، وما يقولون له. فلما خرج إلى الناس فأخبرهم تعجّبوا ، وقالوا : ما آية ذلك يا محمد؟ فذكر الحديث.
قلت : وأخرجه أبو يعلى ، من طريق يحيى بن أبي عمرو الشّيبانيّ ، عن أبي صالح مولى أم هانئ ، عن أم هانئ ، قالت : دخل عليّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بغلس وأنا على فراشي ، فقال : «شعرت أنّي نمت اللّيلة في المسجد الحرام ، فأتاني جبرئيل ...» فذكر حديث الإسراء إلى بيت المقدس ، قال : فقلت لجاريتي نبعة : اتّبعيه فانظري ما ذا يقول؟ وما ذا يقال له؟ قالت : فلما رجعت نبعة أخبرتني أنه انتهى إلى نفر من قريش الحديث.
وفيه وصفه لبيت المقدس ، وقول أبي بكر الصّديق : صدقت. قالت : فسمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول يومئذ : «يا أبا بكر ، إنّ الله قد سمّاك الصّدّيق (٢) ».
قلت : وهذا أصحّ من رواية الكلبيّ ، فإنّ في روايته من المنكر أنه صلّى العشاء الآخرة والصبح معهم ، وإنما فرضت الصّلاة ليلة المعراج ، وكذا نومه الليلة في بيت أم هانئ ، وإنما نام في المسجد.
١١٨٠٥ ـ نبيتة : بموحدة بعد النون ومثناة ، بالتّصغير. تقدمت في ثبيتة بالمثلثة.
١١٨٠٦ ـ نتيلة : بمثناة مصغّر (٣) ، بنت قيس بن جرير بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصاريّة ، من بني مازن.
__________________
(١) أخرجه ابن سعد ١ / ١ / ١٤٤ والطبري في التفسير ٣ / ١٥ والسيوطي في الدر ٤ / ١٤٩.
(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٤ / ١٤٩ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٦٦٤ ، ٣٢٦١٥ وعزاه للديلمي عن أم هانئ.
(٣) أسد الغابة ت (٧٣١٦).
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٨٠٧ ـ ندبة : مولاة ميمونة (١) لها ذكر في حديث لعائشة ، ذكرها ابن مندة مختصرا.
١١٨٠٨ ـ نسيبة : بنت ثابت بن عمير (٢) ذكرها ابن الجوزي في التنقيح.
١١٨٠٩ ـ نسيبة : بالتّصغير ، بنت الحارث الأنصاريّة (٣) ، هي أم عطيّة ، تأتي في الكنى.
١١٨١٠ ـ نسيبة بنت رافع بن المعلّى بن لوذان بن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّة الأوسية ، زوج أبي سعد بن أوس بن المعلّى ابن عمها ، وأمّها من بني عبد الله بن غطفان. وأسلمت وبايعت (٤) ، قاله ابن سعد.
١١٨١١ ـ نسبية : بالتصغير ، وقيل بفتح النّون ، بنت سمّاك بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن أوس الأنصاريّة الأوسيّة ، أمها قسامة بنت عبد الله بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد.
تزوجها عثمان بن طلحة العبدريّ في الجاهليّة ، فولدت له ، ثم خلف عليها بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع قريبها ، وأسلمت نسيبة وبايعت ، قاله ابن سعد.
١١٨١٢ ـ نسيبة بنت أبي طلحة : واسمه ثابت بن عصيمة بن زيد بن مخلد ، من بني خطمة من الأوس ، الأنصاريّة ، من بني خطمة (٥)
ذكرها محمّد بن سعد فيمن بايع النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقال : أمّها أم طلحة بنت مخلد بن زيد بن مخلد ، وهي مضبوطة في نسخة معتمدة بفتح النون.
١١٨١٣ ـ نسيبة (٦) : بفتح النّون أيضا ، بنت كعب بن عمرو بن عوف بن عمرو بن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣١٧) ، بقي بن مخلد ٩٩٠ ، تفسير الطبري ٤ / ٤٢٤٠.
(٢) في أ : ثابت بن عصير.
(٣) مسند أحمد ٦ / ٤٠٧ ، التاريخ لابن معين ٧٤٢ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٥ ، الاستبصار ٣٥٥ ، تهذيب الكمال ١٦٩٨ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٠١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٦ ، أسد الغابة ت (٧٣١٨) ، الاستيعاب ت (٣٥٥٧).
(٤) في أ : وأسلمت نسيبة وبايعت.
(٥) هذه العبارة مكررة في أ ، ه.
(٦) أسد الغابة ت (٧٣١٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٥٨) ، ٧ / ٢٨٠ مسند أحمد ٦ / ٤٣٩ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤١٢ ، طبقات خليفة ٣٣٩ ، الاستبصار ٨٢ ، تهذيب الكمال ١٧٠٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٧٤ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٩.
مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار الأنصاريّة ، أم عمارة ، مشهورة بكنيتها واسمها معا.
قال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في بيعة العقبة الثانية : وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلا وامرأتان ، فيزعمون أن امرأتين بايعتا النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكان لا يصافح النّساء (١) ، إنما كان يأخذ عليهنّ ، فإذا أقررن قال : «اذهبن» ، والمرأتان هما من بني مازن بن النجار : نسيبة وأختها ابنتا كعب ، فساق النسب ، قال : وكان معها زوجها زيد بن عاصم ، وابناها منه : حبيب الّذي قتله مسيلمة بعد ، وعبد الله ، وهو راوي حديث الوضوء.
وذكر الواقديّ أنه لما بلغها قتل ابنها حبيب عاهدت الله أن تموت دون مسيلمة أو تقتل ، فشهدت اليمامة مع خالد بن الوليد ومعها ابنها عبد الله ، فقتل مسيلمة وقطعت يدها في الحرب.
وقال أبو عمر : شهدت أحدا مع زوجها زيد بن عاصم.
قلت : ذكر ابن هشام في زياداته من طريق أم سعد بنت سعد بن الرّبيع ، قال : دخلت على أم عمارة فقلت : يا خالة ، أخبريني ، فقالت : خرجت ـ يعني يوم أحد ـ ومعي سقاء وفيه ماء ، فانتهينا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو في أصحابه ، والدولة والريح للمسلمين ، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فكنت أباشر القتال وأذبّ عنهم بالسّيف ، وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إليّ ، فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور ، فقلت : من أصابك بهذا؟ قالت : ابن قميئة.
قال أبو عمر : وشهدت بيعة الرّضوان ، ثم شهدت اليمامة ، فقاتلت حتى قطعت يدها وجرحت اثنا عشر جرحا ، وروت عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «الصّائم إذا أكل عنده صلّت عليه الملائكة» (٢)
قلت : روى عنها ابنها عباد بن تميم ، ومولاتها ليلى ، وعكرمة ، والحارث بن كعب ،
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢١٣ ، وابن سعد في الطبقات ١ / ٨ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥ / ٢١٦ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ١٥٢٥ وعزاه لأبي يعلى ، وأورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ٢٦٩ عن عبد الله بن عمرو وقال رواه أحمد وإسناده حسن وعن أسماء بنت يزيد وقال رواه أحمد والطبراني وإسناده حسن.
وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٥٠٠ وعزاه لأحمد في المسند عبد الله بن عمرو.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٣٦٥.
وأم سعد بن الربيع ، وحديثها في السنن الأربعة.
١١٨١٤ ـ نسيبة بنت نيار بن الحارث الأنصاريّة (١) من بني جحجبي. ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، كذا وأوردها ابن الأثير بعد أم عمارة ، ومقتضاه أن نونها مفتوحة ، وقد تقدّمت فيمن اسمها مصغّر آنفا.
١١٨١٥ ـ نسيبة بنت نيار بن الحارث بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاريّة.
تزوجها عقبة بن عبد ودّ بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح قريبها ، وأسلمت وبايعت ، قاله ابن سعد. ورأيتها مضبوطة في نسخة من الطّبقات معتمده بالتصغير ، وقيل فيها بالفتح كما سيأتي.
١١٨١٦ ـ نسيكة : والدة عمرو بن الجلاس (٢)
روت عنها حبيبة بنت سمعان ، أخرج حديثها الطّبرانيّ ، من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن حبيبة بنت سمعان ، عن نسيكة بنت عمرو بن الجلاس ، قالت : إني لعند عائشة وقد ذبحت شاة لها ، فدخل رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وفي يده عصية فألقاها ثم هوى إلى المسجد فصلّى فيه ركعتين ، ثم هوى إلى فراشه فانبطح عليها ، ثم قال : «هل من غذاء؟» فأتيناه بصحفة فيها خبز شعير وفيها كسرة وقطعة من الكرش ، وفيها الذّراع ، فأخذت عائشة قطعة من الكرش فإنّها تنهشها إذ قلت : لقد ذبحنا شاة اليوم فما أمسكنا منها إلا هذا ، فقال : «لا ، بل أمسكت كلّها إلّا هذا».
١١٨١٧ ـ نعامة : من سبي بني العنبر (٣)
كانت جميلة ، فعرض عليها النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أن يتزوّجها فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش.
وقد تقدّم ذلك في حرف الحاء المهملة في ترجمة الحريش المذكور مسند الرواية.
١١٨١٨ ـ نعم : بضم النون ، بنت حسّان ، امرأة شماس بن عثمان المخزوميّ (٤)
أنشد لها ابن إسحاق أبياتا ترثي زوجها لما استشهد بأحد :
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٢٠).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٢١) ، الثقات ٣ / ٤٢٤ ، أعلام النساء ٥ / ١٧٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٨.
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٢٢).
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٢٣).
يا عين جودي بدمع غير إبساس |
على كريم من الفتيان لبّاس |
|
صعب البديهة ميمون نقيبته |
حمّال ألوية ركّاب أفراس |
|
أقول لمّا خلت منه مجالسه |
لا يبعد الله منّا قرب شمّاس (١). |
[البسيط]
استدركها ابن الدّباغ عن أبي علي الغسّاني.
١١٨١٩ ـ نعمى بنت جعفر بن أبي طالب (٢) قال ابن مندة : لها ذكر ، وليست لها رواية.
قلت : أسنده الطّبرانيّ من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أسماء بنت عميس ـ أن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لنعمى بنت جعفر بن أبي طالب : «ما لي أرى أجساد بني جعفر أنضاء؟ أبهم حاجة؟» (٣) قالت : لا ، ولكنهم تسرع إليهم العين أفأرقيهم؟ قالت : فعرضت عليه كلاما لا بأس به ، فقال : «ارقيهم».
قال ابن الأثير : هذا الخبر معروف لأسماء ، ولا أعرف هذه في أولاد جعفر.
قلت : أخشى أن يكون في الخبر تصحيف ، والصّواب قال لها في بيت جعفر [...]. إلخ. ويريد هذا [...] أخرج من طريق [...] عن إسماعيل بن عميس [...]. قالت.
١١٨٢٠ ـ نفيسة بنت أمية : أخت يعلى (٤)
تقدّم نسبها في ترجمة أخيها. قال أبو عمر : لها صحبة ورواية. وقال ابن سعد : أمها منية بنت جابر بن وهب ، أسلمت نفيسة بنت منية ، وهي التي مشت بين خديجة والنبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم حتى تزوجها.
١١٨٢١ ـ نفيسة بنت ثعلبة (٥) : تقدمت في أنيسة.
١١٨٢٢ ـ نفيسة بنت عمرو بن خلدة بن مخلد الأنصاري (٦) ، من بني زريق ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
__________________
(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٣٢٣).
(٢) الثقات ٣ / ٤٢٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٨ ، أسد الغابة ت (٧٣٢٤).
(٣) بنحوه أخرجه مسلم ٦٠ والبيهقي ٩ / ٣٤٨.
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٢٥) ، الاستيعاب ت (٣٥٥٩) ، الثقات ٣ / ٤٢٤ ـ أعلام النساء ٥ / ١٨٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٨ ـ الإكمال ٦ / ٤٦.
(٥) في أ : تقدمت في نفيسة.
(٦) أسد الغابة ت (٧٣٢٦).
١١٨٢٣ ـ نفيسة : جارية زينب بنت جحش ، وهبتها للنبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم لما رضي عليها بعد أن كان غضب عليها وهجرها شهرا ، سمّاها علي بن أحمد بن يوسف في كتاب أخبار النّساء ، وأصل القصّة عند أحمد ولم يسمّها.
١١٨٢٤ ـ نهية : أم ولد عمر. تقدمت في لهية في حرف اللّام.
١١٨٢٥ ـ النّوار بنت الحارث بن قيس الأنصاريّة (١) ، زوج قيظيّ بن عمرو. ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٨٢٦ ـ النّوار بنت قيس بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاريّة.
ذكرها العدويّ (٢) في الأنصار ، واستدركها أبو عليّ الجيانيّ. وقال ابن سعد : كان أبوها يكنى بها ، تزوّجها زيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم ، فولدت له ، وأسلمت النّوار ، وبايعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٨٢٧ ـ النوار بنت قيس بن لوذان بن مجدعة الأنصاريّة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٨٢٨ ـ النّوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عديّ بن النّجار الأنصاريّة (٣) من بني عدي بن غنم بن النّجّار. قال ابن سعد : أمها سلمى بنت عامر بن مالك بن عديّ ، وهي والدة زيد بن ثابت الصّحابي المشهور وأخيه يزيد.
روت عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . روت عنها أم سعد بنت أسعد بن زرارة ، وتزوّجها بعد ثابت عمارة بن حزم فولدت له مالكا ، وذكر من طريق ثابت بن عبيد قال : كبّر سعد زيد بن ثابت على أمّه أربعا.
١١٨٢٩ ـ نوبة : خادم النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم (٤) ، أوردها أبو موسى في النّساء ، ونسب ذلك لعبد الغني بن سعيد في المبهمات.
ذكرت في حديث زائدة ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت :
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٢٧).
(٢) في أ : في نسب الأنصار.
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٢٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٦٠) ، أعلام النساء ٥ / ١٩٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٨ الاستبصار ٤٦.
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٣٠).
الإصابة/ج٨/م٢٢
مرض النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فاشتدّ مرضه فوجد من نفسه خفّة فخرج بين بريرة ونوبة (١)
قلت : وهذا ليس بصريح في أنها امرأة ، وقد وقعت في كتاب الرّدة لسيف بن عمر على ما يدلّ أنه رجل ، فأخرج عن مسلمة بن نبيط ، عن نعيم بن أبي هند ، عن شقيق بن سلمة ، عن عائشة ، قالت : خرج رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد دخل أبو بكر في الصّلاة ، فأخذ عبدا يقال له نوبة وبريرة يهاديانه بينهما ، فذكر الحديث.
ولكن أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه ، من طريق معتمر بن سليمان ، عن نعيم ابن أبي هند بهذا السّند ، فقال : فجاءت نوبة وبريرة فاحتملتاه الحديث
أخرجه أبو موسى أيضا من طريقه ، وهو ظاهر في أنها امرأة ، إذ لو كان رجلا لقال فاحتملاه.
١١٨٣٠ ـ نويلة بنت أسلم (٢) : أو مسلم ، الأنصاريّة الحارثيّة.
ويقال أولها مثناة فوقانية ، تقدمت في المثناة ، وهذه التي بالنون رواية إسحاق بن إدريس ، عن جعفر بن محمود والتي تقدّمت رواية إبراهيم بن حمزة ، وهو أوثق.
القسم الثاني والقسم والثالث
خاليان.
القسم الرابع
١١٨٣١ ـ نبيشة بنت كعب : صحّفه بعضهم بموحدة ومعجمة مصغّرا. والصّواب بمهملة ثم موحدة مصغّرا ، وهي أم عمارة الآتي ذكرها في الكنى.
حرف الهاء
القسم الأول
١١٨٣٢ ـ هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشيّة (٣) الأسديّة ، أخت خديجة
__________________
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٧٨ عن أبي موسى قال مرض رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس الحديث وعزاه للبخاريّ في الصحيح عن إسحاق بن نصر عن حسين الجعفري ومسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٩ ، الاستبصار ٢٥٣ ، الاستيعاب ت (٣٥٦١) ، أسد الغابة ت (٧٣٣١).
(٣) أعلام النساء ٥ / ٢٠٢ ، أسد الغابة ت (٧٣٣٢).
زوج النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ووالدة أبي العاص بن الربيع.
قال ابن مندة : روت عنها عائشة حرفا في حديث ، كذا اختصر ، وكأنه أشار إلى ما أخرجه البخاريّ في الصّحيح من طريق علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك ، وقال : اللهمّ هالة فغرت! فقلت : ما تذكر من عجوز من عجائز قريش الحديث (١)
وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه ، وأصل الحديث في الصّحيحين من غير ذلك هالة.
١١٨٣٣ ـ هالة بنت عوف الزّهريّة :
تقدم نسبها مع أخيها عبد الرحمن بن عوف ، أحد العشرة.
روى الدّار الدّارقطنيّ من طريق حنظلة بن أبي سفيان الجمحيّ ، عن أمه ، قالت : رأيت أخت عبد الرحمن بن عوف تحت بلال ، وسمّاها الإمام الرّافعي في شرح الوجيز في كتاب الكفاءة منه : هالة.
١١٨٣٤ ـ هجيمة : قيل هو اسم الصّماء أخت عبد الله بن بسر.
١١٨٣٥ ـ هريرة بنت زمعة : القرشيّة الأسديّة ، أخت أم المؤمنين سودة (٢)
تقدم نسبها في ترجمة أختها. ذكرها الطّبري في الصّحابة.
وقال المستغفريّ : لها صحبة ، وقد تقدّم في ترجمة معبد بن وهب العبديّ أنه تزوّجها.
١١٨٣٦ ـ هزيلة بنت ثابت بن ثعلبة بن الجلاس (٣) بن مالك الأغر الأنصاريّة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد : تزوجها ثابت بن الحارث بن ثعلبة بن جلاس ، ثم خلف عليها عبد الرّحمن بن ساعدة. وقال ابن سعد : أسلمت هزيلة وبايعت.
١١٨٣٧ ـ هزيلة بنت الحارث بن حزن الهلالية (٤) ، أخت ميمونة أم المؤمنين ، قيل
__________________
(١) أصله أخرجه البخاري ٥ / ٤٨ وسلم في فضائل الصحابة (٧٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٣٤).
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٣٥).
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٣٦) ، الاستيعاب ت (٣٥٦٢).
هي أم حفيد الآتية في الكنى ، قاله أبو عمر ، قال : وكانت نكحت في الأعراب ، وهي التي أهدت الضّباب ، وروى حديثها سليمان بن يسار وغيره عن ميمونة.
قلت : قد أخرجه مالك في «الموطّأ» ، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن سليمان بن يسار ، قال : دخل النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بيت ميمونة بنت الحارث ، فإذا بضباب ، ومعه عبد الله بن عبّاس ، وخالد بن الوليد ، فقال : «من أين لكم هذا؟» قالت : أهدته إليّ أختي هزيلة بنت الحارث. فقال لعبد الله وخالد : «كلا» ، فقالا : ألا تأكل! قال : «إنّي يحضرني من الله حاضر».
وأصل الحديث في الصّحيحين ، من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قالت : أهدت خالتي أم حفيد بنت الحارث إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم سمنا وأقطا وضبابا ، فدعا بهنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فأكلن على مائدته الحديث.
وأخرجه أبو داود وغيره ، من رواية عمر بن حرملة ، عن ابن عبّاس ، فوقع في مسند ابن أبي عمر العدني من هذا الوجه بلفظ أم عتيق ، بعين مهملة بدل الحاء المهملة وقاف في آخره بدل الدّال ، والمعروف أم حفيد. والله أعلم.
١١٨٣٨ ـ هزيلة بنت سعيد بن سهيل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل (١) بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد ، وابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : أمها شباث بنت خديج بن أوس بن القراقر بن الضحيان ، حليف بني حرام.
١١٨٣٩ ـ هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث (٢) بن الخزرج الأنصاريّة. هي والدة زيد بن خارجة الّذي تكلم بعد الموت في زمن عثمان. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت.
١١٨٤٠ ـ هزيلة بنت مسعود بن زيد الأنصاريّة (٣) ، من بني حرام. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٨٤١ ـ همينة بنت خلف (٤) بن أسعد بن عامر بن بياضة بن ربيع الخزاعيّة.
قال ابن سعد : أسلمت قديما وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها خالد بن سعيد ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٣٧).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٣٨).
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٣٩).
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٤٠) ، الثقات ٣ / ٤٤٠ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٩.
فولدت له هناك سعيدا وأمة ، فتزوج الزّبير بعد ذلك أمة. انتهى. وقد تقدّمت في أمية بالهمزة بدل الهاء.
١١٨٤٢ ـ هند بنت أبي خلف الجمحيّة : زوج مسعود بن أمية بن خلف ، ووالدة ابنه عامر. ذكرها الزّبير بن بكّار.
١١٨٤٣ ـ هند بنت أثاثة بن عباد بن المطّلب بن عبد مناف القرشيّة المطلبيّة (١) ، أخت مسطح.
ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم بمكّة ، وقال في وقعة أحد : لما قالت هند بنت عتبة تفتخر بقتل حمزة وغيره ممن أصيب من المسلمين : إنها علت على صخرة مشرفة فنادت بأعلى صوتها :
نحن جزيناكم بيوم بدر |
والحرب بعد الحرب ذات سعر |
|
ما كان عن عتبة لي من صبر |
أبي وعمّي وشقيق بكري |
|
شفيت وحشيّ غليل صدري |
شفيت نفسي وقضيت نذري (٢) |
[الرجز]
قال : فأجابتها هند بنت أثاثة بن المطلب :
خزيت في بدر وغير بدر |
يا بنت وقّاع عظيم الكفر |
|
صبّحك الله غداة الفجر |
بالهاشميّين الطّوال الزّهر |
|
بكلّ قطّاع حسام يفري |
حمزة ليثي وعليّ صقري (٣) |
[الرجز]
وأنشد لها ابن إسحاق مرثية في النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وقال ابن سعد : أطعمها النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بخيبر مع أخيها مسطح ثلاثين وسقا ، واغتربت عند أبي جندب ، فولدت له ابنته ريطة.
١١٨٤٤ ـ هند بنت أسيد بالتصغير ، ابن حضير الأنصاريّة (٤)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٤١) ، الثقات ٣ / ٤٣٩ ـ أعلام النساء ٥ / ٢٢١ ـ الاستبصار ٢١٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٩.
(٢) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٣٤١).
(٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٣٤١).
(٤) أعلام النساء ٥ / ٢٢١ ، الاستبصار ٢١٦ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٩ ، حاشية الإكمال ٢ / ٤٨٢ ، أسد الغابة ت (٧٣٤٢) ، الاستيعاب ت (٥٦٦٤).
تقدّم نسبها مع والدها. قال ابن مندة : لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرّحمن بن سعد بن زرارة. وقال أبو عمر : روى أبو الرجال عنها عن النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم أنه كان يخطب بالقرآن ، قالت : وما تعلّمت سورة «ق» إلا من كثرة ما كنت أسمعه يخطب بها على المنبر.
١١٨٤٥ ـ هند بنت أوس بن شريق (١) ، والدة سعد بن خيثمة الأنصاريّة ، من بني خطمة ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٨٤٦ ـ هند بنت أوس بن عدي بن أمية الأنصاريّة ، من خطمة. ذكرها ابن حبيب أيضا.
١١٨٤٧ ـ هند بنت البراء بن معرور الأنصاريّة.
كانت عند جابر بن عتيك ، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٨٤٨ ـ هند بنت الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم ، بنت عم النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأنشد لها محمد بن سعد في الوفاة النبويّة مرثية.
١١٨٤٩ ـ هند بنت أبي أمية (٢) : واسمه حذيفة ، وقيل سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشيّة المخزوميّة ، أم المؤمنين أم سلمة ، مشهورة بكنيتها ، معروفة باسمها.
وشذّ من قال : إن اسمها رملة. وكان أبوها يلقّب زاد الركب ، لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا ، بل هو كان يكفيهم.
وأمّها عاتكة بنت عامر ، كنانية من بني فراس ، وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد ، وهو ابن عمها.
وهاجرت معه إلى الحبشة ، ثم هاجرت إلى المدينة ، فيقال : إنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة. ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٤٤).
(٢) مسند أحمد ٦ / ٢٨٨ ، التاريخ لابن معين ٧٤٢ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٨٦ ، طبقات خليفة ٣٣٤ ، المعارف ١٢٨ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٤ ، المستدرك ٤ / ١٦ ، تهذيب الكمال ١٦٩٨ ، العبر ١ / ٦٥ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢٤٥ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٦ ، شذرات الذهب ١ / ٦٩ ـ اعلام النساء ٥ / ٢٢١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٠ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٨٥ ، أسد الغابة ت (٧٣٤٣) الاستيعاب ت (٣٥٦٥).
وأخرج ابن أبي عاصم ، من طريق عبد الواحد بن أيمن ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أم سلمة ، قالت : لما خطبني النبيّصلىاللهعليهوسلم قلت له : فيّ خلال ثلاث : أما أنا فكبيرة السنّ ، وأنا امرأة معيل ، وأنا امرأة شديدة الغيرة. فقال : «أنا أكبر منك. وأمّا العيال فإلى الله. وأمّا الغيرة فأدعو الله فيذهبها عنك» ، فتزوّجها : فلما دخل عليها قال : «إن شئت سبّعت لك وإن سبّعت لك سبّعت لنسائي» ، فرضيت بالثّلاث (١) والحديث في الصحيح من طرق.
وأخرج ابن سعد ، من طريق عاصم الأحول ، عن زياد بن أبي مريم ، قال : قالت أم سلمة لأبي سلمة : بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنّة ثم لم تتزوّج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنّة ، وكذا إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها ، فتعال أعاهدك أن لا أتزوّج بعدك ولا تتزوّج بعدي ، قال : أتطيعيني؟ قالت : ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك. قال : فإذا متّ فتزوّجي. ثم قال : اللهمّ ارزق أمّ سلمة بعدي رجلا خيرا مني ، لا يخزيها ولا يؤذيها. قالت : فلما مات قلت : من هذا الّذي هو خير لي من أبي سلمة ، فلبثت ما لبثت ، ثم تزوّجني رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وفي «الصّحيح» ، عن أم سلمة ـ أن أبا سلمة قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، اللهمّ عندك أحتسب مصيبتي وآجرني فيها» ، وأردت أن أقول : «وأبدلني بها خيرا منها» ، فقلت : من هو خير من أبي سلمة؟ فما زلت حتى قلتها ، فذكرت القصّة.
وقال ابن سعد : أخبرنا معمر ، عن الزّهري ، عن هند بنت الحارث الفراسيّة ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ لعائشة منّي شعبة ما نزلها منّي أحد» ، فلما تزوّج أم سلمة سئل : ما فعلت الشّعبة؟ فعرف أن أمّ سلمة قد نزلت عنده.
وقال : أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا عبد الرّحمن بن أبي الزّناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : لما تزوّج رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا في جمالها ، قالت : فتلطّفت لها حتى رأيتها ، فرأيتها أضعاف ما وصف لي في الحسن والجمال ، فقالت حفصة [...] والله إن هذا إلا الغيرة ، فتلطّفت لها حفصة
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٣٠٧ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٧ / ٣٠١ والبيهقي في دلائل النبوة ٣ / ٤٦٤ ، وعبد الرزاق في مصنفه حديث رقم ١٦٠٤٤ وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤١٥٠.
حتى رأتها ، فقالت لي : لا ، والله ما هي كما تقولين ، وإنها لجميلة ، قالت : فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة.
روت أمّ سلمة عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم كثيرا ، وعن أبي سلمة ، وروى عنها أولادها : عمر ، وزينب ، ومكاتبها نبهان ، وأخوها عامر بن أبي أميّة ، ومواليها : عبد الله بن رافع ، ونافع ، وسفينة ، وأبو كثير ، وسليمان بن يسار.
وروى عنها أيضا ابن عبّاس ، وعائشة ، وأبو سعيد الخدريّ ، وقبيصة بن ذؤيب ، ونافع مولى ابن عمر ، وعبد الرّحمن بن الحارث بن هشام ، وآخرون.
قال الواقديّ : ماتت في شوال سنة تسع وخمسين ، وصلّى عليها أبو هريرة ، ولها أربع وثمانون سنة ، كذا قال.
وتلقّاه عنه جماعة ، وليس بجيد ، فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله ابن أبي ربيعة ، وعبد الله بن صفوان ـ دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية فسألاها عن الجيش الّذي يخسف به الحديث. وكانت ولاية يزيد بعد موت أبيه في سنة ستين. وقال ابن حبان : ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها الخبر بقتل الحسين بن علي.
قلت : وهذا أقرب. قال محارب بن دثار : أوصت أمّ سلمة أن يصلّي عليها سعيد بن زيد ، وكان أمير المدينة يومئذ مروان بن الحكم ، وقيل : الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.
قلت والثّاني أقرب ، فإن سعيد بن زيد مات قبل تاريخ موت أم سلمة على الأقوال كلها ، فكأنها كانت أوصت بأن يصلّي سعيد عليها في مرضة مرضتها ثم عوفيت. ومات سعيد قبلها.
١١٨٥٠ ـ هند بنت الحصين بن المطّلب : ذكرها ابن سعد ، وتقدم ذكرها في ترجمة أختها خديجة.
١١٨٥١ ـ هند بنت الحكم بن أبي العاص بن أميّة. تأتي في القسم الثالث.
١١٨٥٢ ـ هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب (١) ، زوج حبان بن واسع.
قاله أبو عمر : قال : ولما مات في خلافة عثمان كانت له امرأة أخرى أنصاريّة طلّقها وهي ترضع ، فمات فمرت بها سنة ولم تحض فاختصمتا إلى عثمان ، فقضى بأنها ترثه مع هند ، فلامته هند ، فقال : عمل ابن عمك ، يعني عليّا ، هو أشار بهذا.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٤٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٦٦).
قلت : وهذه القصّة ذكرها الزّبير بن بكّار في الموفقيات.
١١٨٥٣ ـ هند بنت زياد : زوج سهل بن سعد السّاعديّ.
ذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» بسنده عنها ـ أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم دخل على سهل بن سعد فجلس في وسط البيت ، فاتخذه سهل مسجدا ، قالت : فلما دخلت على سهل رأيت المسجد في وسط البيت.
١١٨٥٤ ـ هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية الأمويّة (١) ، أخت معاوية.
كانت زوج الحارث بن نوفل بن عبد المطّلب ، فولدت له ابنه محمّدا. ذكر ذلك ابن سعد ، وزاد : وعبد الله ، وربيعة ، وعبد الرّحمن ، ورملة ، وأم الزّبير ، قال : وأمّها صفية بنت أبي عمرو بن أمية.
١١٨٥٥ ـ هند بنت أبي سفيان :
يقال : إنه اسم أم حبيبة زوج النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، والمعروف أن اسمها رملة ، كما تقدم.
١١٨٥٦ ـ هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل (٢) الأنصاريّة ، عمة أسيد بن حضير.
قال ابن حبيب : هي زوج سعد بن معاذ ، والدة عمر ، وعبد الله. وقال العدويّ : هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ ، وكانت من المبايعات. وقال ابن سعد : أمها أم جندب بنت رفاعة أم زنبر بن زيد بن مالك الأوسيّة ، وهند عمة أسيد بن حضير بن سماك ، وكانت أولا عند أوس بن معاذ ، فولدت له الحارث بن أسلم. وشهد بدرا ، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ ، فولد له عبد الله ، وعمر ، وأسلمت وبايعت.
١١٨٥٧ ـ هند بنت سهل الجهنية :
يقال : إنها أمّ معاذ بن جبل.
ذكر ذلك ابن سعد ، وفي حديث أم عطيّة الصّحيح في النهي عن النّياحة : فما وفت منهن غير خمس نسوة ، فذكرت منهن أم معاذ.
١١٨٥٨ ـ هند بنت سهل بن عمرو بن جشم الأنصاريّة الجشميّة ، أسلمت وبايعت.
__________________
(١) الثقات ٣ / ٤٣٩.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٤٨).
قاله الواقديّ فيما حكاه ابن سعد.
١١٨٥٩ ـ هند بنت أبي طالب (١) بن عبد المطّلب ، يقال : إنه اسم أم هانئ ، وهي مشهورة بكنيتها. وقيل : اسمها عاتكة ، والمشهور فاختة ، قاله ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في قصة فتح مكّة. وأما هبيرة بن أبي هبيرة بن أبي وهب المخزومي ـ وكان زوج أم هانئ فإنه تزوج بنجران مشركا ، وقال ، لما بلغه إسلام أم هانئ :
أشاقتك هند أم أتاك سؤالها |
كذاك النّوى أسبابها وانفتالها |
|
وقد أرّقت في رأس حصن ممرّد |
بنجران يسري بعد يوم خيالها |
[الطويل]
١١٨٦٠ ـ هند بنت عتبة بن ربيعة (٢) بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّة (٣) ، والدة معاوية بن أبي سفيان.
أخبارها قبل الإسلام مشهورة. وشهدت أحدا ، وفعلت ما فعلت بحمزة ، ثم كانت تؤلّب على المسلمين إلى أن جاء الله بالفتح فأسلم زوجها ثم أسلمت هي يوم الفتح ، وقصّتهما ـ في قولها عند بيعة النساء : وأن لا يسرقن ولا يزنين ، فقالت : وهل تزني الحرّة؟
وعند قوله : (وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَ ) : وقد ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا مشهورة.
ومن طرقه ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح مرسل عن الشّعبي ، وعن ميمون بن مهران ، ففي رواية الشّعبي : (وَلا يَزْنِينَ ) ـ قالت هند : وهل تزني الحرّة؟ وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ ـ قالت : أنت قتلتهم.
وفي رواية نحوه ، لكن قالت : وهل تركت لنا ولدا يوم بدر ، وسؤالها عن أخذها من مال زوجها بغير إذنه ما يكفيها ، وهل عليها فيه من حرج ـ مخرج في الصّحيحين ، وفيه : «خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك». وهو من رواية هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٤٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٦٧) ، الثقات ٣ / ٤٤٠ ، أعلام النساء ٥ / ٢٠٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٠ ، الكاشف ٣ / ٤٩٢.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٠) ، الثقات ٣ / ٤٣٩ ـ أعلام النساء ٥ / ٢٣٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٠ ـ أعلام النساء ٥ / ٢٣٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٠ ـ أزمنة التاريخ الإسلامي ١٠٠٨ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٩ ـ وله در السحابة ٨٢٤ ـ الاستيعاب ت (٣٥٦٨).
(٣) في أ : القرشية العبشمية.
وشذّ عبد الله بن محمّد بن عروة ، فقال : عن هشام ، عن أبيه ، عن هند ، أخرجه ابن مندة ، وأوله : قالت هند : إني أريد أن أبايع محمدا ، قال : قد رأيتك تكفرين. قالت : أي والله ، والله ما رأيت الله تعالى عبد حقّ عبادته في هذا المسجد قبل الليلة ، والله إن باتوا إلا مصلّين قياما وركوعا وسجودا. قال : فإنك قد فعلت ما فعلت ، فاذهبي برجل من قومك معك ، فذهبت إلى عمر ، فذهب معها فاستأذن لها ، فدخلت وهي متنقبة ، فذكر قصّة البيعة ، وفيه ما قدمته ، وفيه : فقالت : إن أبا سفيان رجل بخيل ، ولا يعطيني ، ما يكفيني إلا ما أخذت منه من غير علمه الحديث.
وفيه ، عن مرسل الشّعبي المذكور : قالت هند : قد كنت أفنيت من مال أبي سفيان. فقال أبو سفيان : ما أخذت من مالي فهو حلال.
وقال ابن سعد : قال الواقديّ : لما أسلمت هند جعلت تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة فلذة ، وتقول : كنّا معك في غرور.
قال أبو عمر : ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل في اليوم الّذي مات فيه أبو قحافة ، كذا قال.
وقد ذكر صاحب «الأمثال» ما يدلّ على أنها بقيت إلى خلافة عثمان ، بل بعد ذلك ، لأنّ أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف ، وقال هذا : قال رجل لمعاوية زوجني هندا ، قال : إنها قعدت عن الولد ، ولا حاجة إلى الزّواج. قال : فولّني ناحية كذا ، فأنشد معاوية :
طلب الأبيض العقوق فلمّا |
أعجزته أراد بيض الأنوق |
[الخفيف]
يعني أنه طلب ما لا يصل إليه ، فلما عجز عنه طلب أبعد منه. ثم رأيت في طبقات ابن سعد الجزم بأنها ماتت في خلافة عثمان.
١١٨٦١ ـ هند بنت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أمّها خديجة زوج النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، وقال : أسلمت وتزوّجت ولم ترو عنه شيئا.
وقال ابن سعد في ترجمة خديجة : خلف على خديجة بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، فولدت له جارية يقال لها هند ، فتزوجها صيفي بن أميّة بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهو ابن عمها ، فولدت له محمد بن صيفي ، فولد محمد يقال لهم بنو الطّاهرة لمكان خديجة.
١١٨٦٢ ـ هند بنت عقبة بن أبي معيط الأمويّة ، أخت الوليد.
تقدم أن أباها قتل ببدر ، وأسلمت أمّها أروى بنت كريز ، وأخواها : الوليد ، وخالد يوم الفتح.
١١٨٦٣ ـ هند بنت عمرو بن الجموح الأنصاريّة.
تقدم نسبها في ترجمة والدها. وذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٨٦٤ ـ هند بنت عمرو بن حزام الأنصاريّة (١)
عمة جابر بن عبد الله الصّحابي المشهور.
تقدم نسبها في ترجمة والدها. قال ابن مندة : روى حديثها الواقديّ ، عن أيّوب بن النعمان ، عن أبيه ، عنها.
قلت : ورويناه في أمالي المحاملي من طريقه.
١١٨٦٥ ـ هند بنت محمود بن سلمة بن خالد بن عدي الأنصاريّة (٢)
ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات ، [وقال ابن سعد] (٣) : وأمها الشموس بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة السلمية ، وتزوّجها عمرو بن سعد بن معاذ الأشهليّ.
١١٨٦٦ ـ هند بنت المقوّم بن عبد المطلب بن هاشم.
ذكرها ابن سعد ، وأنّ أبا عمرة الأنصاريّ تزوّجها ، فولدت له عبد الرّحمن ، وعبد الله ، وقال : أمها قلابة بنت عمرو بن جعونة السّهميّة.
١١٨٦٧ ـ هند بنت منبه بن الحجاج السّهميّة : والدة عبد الله بن عمرو (٤) ، هي من مسلمة الفتح ، ذكرها الواقديّ ، واستدركها ابن الدّبّاغ عن أبي علي الجياني.
١١٨٦٨ ـ هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن المنذر الأنصاريّة. من بني ساعدة (٥)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٨٦٩ ـ هند بنت هبيرة (٦)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٥١) ، الاستيعاب ت (٣٥٦٩).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٢).
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٥٣).
(٥) أسد الغابة ت (٧٣٥٤).
(٦) أسد الغابة ت (٧٣٥٥).
ذكرت في حديث ثوبان الّذي أخرجه النّسائيّ ، من طريق أبي سلام الحبشيّ ، عن أبي أسماء الرّحبي ـ أن ثوبان مولى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حدث قال : جاءت هند بنت هبيرة إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم [وفي يدها فتخ ، أي خواتم ، فجعل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ] يضرب يدها ، فدخلت على فاطمة تشكو إليها الّذي صنع بها الحديث ، وفيه قولهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «الحمد لله الّذي نجّى فاطمة من النّار». قال ابن الأثير : ذكرها أبو موسى.
قلت : ولم يقع في النسخة التي وقفت عليها بخط الصّريفيني.
١١٨٧٠ ـ هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس (١)
يقال : تزوّجها سالم مولى عمّها أبي حذيفة ، ووقع ذلك في سنن أبي داود ، ومن طريق يونس ، عن الزّهري : حدّثني عروة ، عن عائشة وأم سلمة ـ أن أبا حذيفة تبنّى سالما ، وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة. الحديث لقدامة بن مظعون ، وللمهاجر بن أبي أميّة.
١١٨٧١ ـ هند بنت يزيد الكلابيّة (٢) : المعروفة بابنة البرصاء.
سمّاها أبو عبيدة ، وذكرها فيمن تزوّجها النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٨٧٢ ـ هند : امرأة بلال. تأتي في القسم الثالث.
١١٨٧٣ ـ هند الجهنيّة.
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، عن المستغفريّ ، عن الحسن بن محمد بن أبي عبد الله بن محفوظ السّمرقنديّ ، عن أبي بكر الشّافعيّ ، عن أبي العبّاس مسروق ، عن عمر بن الحكم ، وحفص الوراق ، والقاسم بن الحسن ، عن ابن سعد ، عن أبيه ، قال : كان في بدء الإسلام رجل شاب يقال له بشر ، وكان من بني أسد بن عبد العزّى ، وكان إذا توّجه إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم أخذ على جهينة ، فنظرت إليه فتاة جميلة ولها زوج يقال له سعد بن سعيد ، فعلقته ، فكانت تعقد له كل غداة لينظر إليها فذكر القصّة مطوّلة.
وقد تقدّمت الإشارة إليها في ترجمة بشر الأسديّ من حرف الباء الموحدة من الرّجال.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٥٦).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٧٠) ، طبقات ابن سعد ٨ / ٢٢٠ ، تاريخ خليفة ٩٢ ، المعارف ١٤٠ ، المستدرك ٤ / ٣٥.
١١٨٧٤ ـ هند : غير منسوبة.
وقع ذكرها في حديث أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام عند مسلم ـ أنه سمع حديث عائشة في قصّة أم حبيبة بنت جحش في الاستحاضة ، فقال : رحم الله هندا لو سمعت هذه الفتيا ، والله إن كانت لتبكي ، لأنها كانت لا تصلّي.
القسم الثاني
١١٨٧٥ ـ هند بنت الحكم بن العاص بن أميّة الأموية ، ابنة عم عثمان بن عفّان ، وأخت مروان.
ذكر الزّبير بن بكّار أنّ عبد الرحمن بن سمرة العبشمي الصّحابي المشهور تزوّجها فولدت له أولادا ، وهي ممّن ولد قبل موت النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٨٧٦ ـ هند بنت زياد : زوج سهل بن سعد. تقدّمت في الأول.
القسم الثالث
١١٨٧٧ ـ هند الخولانيّة.
لها إدراك. قال ابن مندة : سماها سعيد بن عبد الملك ، عن الأوزاعيّ ، عن عمير بن هانئ ، عن هند الخولانية ـ امرأة بلال ، قالت : كان بلال إذا أوى إلى فراشه قال : اللهمّ اغفر زلاتي ، وتقبل حسناتي ، واعذرني في علّاتي. ثم ساقه بسند إلى سعيد بن عبد الملك ، قال : ولها حديث مسند رواه الجريريّ ، عن أبي الورد ، عن امرأة من بني عامر ، عنها.
قلت : ووصله أبو نعيم ، ولكنها لم تسمّ فيه ، وهو في مسند يعقوب بن شيبة بسند حسن إلى أبي سعيد الجريريّ ، ولفظه : عن أبي الورد ، حدّثتني امرأة من بني عامر ، عن امرأة بلال أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أتاها فسلم ، فقال : أثمّ بلال؟ فقالت : لا. فقال : لعلك غضبى على بلال؟ فقالت : إنّه يجيئني كثيرا فيقول : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم . فقال : «ما حدّثك بلال عني فقد صدقك ، بلال لا يكذب ، لا تغضبي بلالا ، فلا يقبل منك عمل ما غضب عليك بلال» (١)
قال ابن الأثير : هذا عندي فيه نظر ، فإن بلالا إنما تزوّج في خولان بعد ما أقام في الشّام ، وليس في الحديث أنها من خولان ، ولعلها غير الخولانية.
__________________
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣١٧٣ وعزاه لابن عساكر عن امرأة بلال.
قلت : هذا محتمل ، وعلى هذا فتذكر امرأة بلال صاحبة الحديث المرفوع في المبهمات.
١١٨٧٨ ـ هنيدة بنت صعصعة بن ناجية التميميّة المجاشعيّة ، أخت غالب والد الفرزدق ، وهي زوج الزبرقان بن بدر.
لها إدراك ، ولها ذكر في قصّة الحطيئة مع الزّبرقان بن بدر في خلافة أبي بكر ، وكانت تدعى ذات الخمار (١)
وذكر أبو عبيدة أنها كانت تقول : من جاء بأربعة يحلّ لها أن تضع عندهم خمارها بمثل أربعتي : أبي صعصعة ، وأخي غالب ، وزوجي الزّبرقان ، وخالي الأقرع بن حابس.
القسم الرابع
١١٨٧٩ ـ هجيمة : وقيل : خيرة ، أم الدرداء (٢)
قال ابن الأثير : ذكرها أبو نعيم ، وكلامه يدلّ على أنها واحدة ، واختلف في اسمها. والصّحيح أنهما اثنتان : الكبرى ، واسمها خيرة ، والصّغرى واسمها هجيمة ، ولا صحبة لها.
١١٨٨٠ ـ هند بنت الحارث الفراسيّة.
وقع في كتاب «الصّلاة» من صحيح البخاري عند ذكر اختلاف أصحاب الزّهري عليه في حديثه عنها عن أم سلمة ـ أن في بعض طرقه : رواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ ، عن ابن شهاب ، عن امرأة من قريش ، عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بدون ذكر أم سلمة ، وهذه الرواية في هند بنت الحارث ، ولعل من نسبها قرشية تصحّفت عليه من الفراسية ، أو أنها نسبت لقريش ، لكونها من بني كنانة ، لأن بني فراس بطن من كنانة.
حرف الواو
القسم الأول
١١٨٨١ ـ ودّة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهليّة ، أم الحكم ، زوج قيس بن مخرمة بن المطّلب بن عبد مناف.
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وهي عمة محمود بن لبيد ، وأمّها أم البنين بنت حذيفة بن ربيعة القضاعيّة ، من بني سلامان.
__________________
(١) في أ : خمارتنا.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٣٣).
١١٨٨٢ ـ وسناء بنت الصّلت السلمية.
ذكر ابن ماكولا أن النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم تزوج بها فماتت قبل الدخول ، كذا في «التّجريد» ، وقد ذكرها ابن أبي خيثمة (وابن أبي عبدة) (١) ، وسمّي جدّها الصّلت. وقال عبد القاهر بن السّريّ : اسمها سنا ـ يعني بغير واو. وقال قتادة : اسمها أسماء ، وقد تقدم جميع ذلك.
١١٨٨٣ ـ م ـ وقصاء بنت مسعود بن عامر بن عديّ بن جشم الأنصاريّة.
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، قال : وأمها كبشة بنت أوس بن أمية بن عامر بن خطمة. وتزوّج الوقصاء النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الحارثي.
١١٨٨٤ ـ م ـ وهبة بنت أبي بن خلف الجمحيّة : زوج عبد الله بن حميد. ذكرها الزّبير ابن بكّار.
القسم الثاني والقسم الثالث
خاليان.
القسم الرابع
١١٨٨٥ ـ وصلة بنت وائل.
ذكرها ابن بشكوال.
قلت : وهو تصحيف ، وإنما هي فاضلة. وقد تقدم ذكرها في حرف الفاء.
حرف الياء
آخر الحروف
١١٨٨٦ ـ يسيرة : بمهملة مصغّرة (٢) ، بنت مليكة ، بالتّصغير ، ابن زيد بن خالد بن العجلان الأنصاريّة من بني عوف بن الخزرج ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٨٨٧ ـ يسيرة : أمّ ياسر (٣) ، ويقال بنت ياسر الأنصاريّة ، وتكنى أم حميضة.
__________________
(١) سقط من أ.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٨).
(٣) الثقات ٣ / ٤٥٠ ـ أعلام النساء ٥ / ٢٢٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٢ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١٨ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٨ ـ الكاشف ٣ / ٤٨٢ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٥ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٩ ـ حلية الأولياء ٢ / ٦٨ ـ تبصير المنتبه ٤ / ١٤٩٣ ـ الإكمال ٧ / ٤٣١ ، أسد الغابة ت (٧٣٥٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٧٢).
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت وروت حديثا. وقال أبو عمر : كانت من المهاجرات. وأخرج التّرمذيّ وابن سعد ، من طريق هانئ بن عثمان ، عن أم حميضة بنت ياسر ، عن جدتها يسيرة ، وكانت من المهاجرات ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «عليكنّ بالتّسبيح والتّقديس والتّهليل ، واعقدن بالأنامل فإنّهنّ مسئولات ومستنطقات» (١)
__________________
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥ / ٥٣٣ عن يسيرة كتاب الدعوات (٤٩) باب في فضل التسبيح والتهليل والتقديس (١٢١) حديث رقم ٣٥٨٣ قال أبو عيسى هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان ، وأحمد في المسند ٦ / ٣٧١ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٣٣٣ ، وابن أبي شيبة في المصنف ١٠ / ٨٩ ، ١٣ / ٤٥٣ ، والحاكم في المستدرك ١ / ٥٤٧ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٠٦.
الإصابة/ج٨/م٢٣
فصل
فيمن عرف بالكنية من النساء
حرف الألف
القسم الأول
١١٨٨٨ ـ أم أبان بنت عتبة بن ربيعة (١) بنت عبد شمس العبشميّة (٢) ، خالة معاوية.
قال أبو عمر : لما قدمت من الشّام خطبها عمر ، وعلي ، والزّبير ، وطلحة ، فأبت إلا من طلحة ، فتزوجها. لا أعلم لها رواية.
قلت : هي والدة إسحاق بن طلحة ، وكانت زوج أبان بن سعيد بن العاص ، فاستشهد في حرب الروم.
١١٨٨٩ ـ أم أزهر العائشية (٣).
قال أبو عمر : روي عنها حديث مخرجه عن النّساء فيه نظر ، ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرّازي ، حدّثنا محمد بن مرزوق ، حدّثتني أنيسة بنت منقذ العائشية ، قالت : حدّثتني زينب بنت الزّبرقان العائشية ، عن أم الأزهر ، امرأة منهم ـ أنّ أباها ذهب بها إلى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فمسح يده عليها وبرك عليها ، فكانت امرأة صالحة.
وأخرجه مطيّن ، عن محمد بن مرزوق ، والباوردي ، عن مطين ، وابن مندة ، عن الباوردي.
١١٨٩٠ ـ أم إسحاق الغنويّة (٤)
__________________
(١) في ه ـ زمعة.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٦٠) ، الاستيعاب ت (٣٥٧٣).
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٦١) ، الاستيعاب ت (٣٥٧٤).
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٦٢) ، الاستيعاب ت (٣٥٧٥) ، الثقات ٣ / ٤٥٩ ، أعلام النساء ١ / ٣٣ ، بقي بن مخلد ٩٨٨ ، تعجيل المنفعة ص ٥٦١.
تقدم ذكر أول حديثها في ترجمة ولدها إسحاق في حرف الألف من الرّجال ، وبقيته : فدخلت على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يتوضّأ ، قلت : يا رسول الله وأنا أبكي : قتل إسحاق ـ تعني أخاها ـ فأخذ كفّا من ماء فنضحه في وجهي ، قالت أم حكيم بنت دينار الرواية عنها : فلقد كانت تصيبها المصيبة العظيمة فترى الدّموع في عينها ولا تسيل على خدّها.
وأخرج أحمد ، من طريق أم حكيم بنت دينار أيضا ، عن مولاتها أم إسحاق ـ أنها كانت عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأتى بقصعة من ثريد فأكلت معه ، ومعه ذو اليدين ، فناولها رسول الله صلىاللهعليهوسلم عرقا ، فقال : «يا أمّ إسحاق ، أصيبي من هذا» (١) ، فذكرت أني صائمة فنسيت ، فقال ذو اليدين : الآن بعد ما شبعت. فقال النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّما هو رزق ساقه الله إليك» (٢)
ووقع لي عاليا : قرأته على الشّيخ أبي إسحاق التّنوخي ـ أنّ أحمد بن أبي طالب أخبرهم ، أخبرنا ابن اللّيثي ، أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا أبو داود ، أخبرنا ابن أعين ، أخبرنا أبو إسحاق الشّامي ، حدّثنا عبد بن حميد أبو عاصم ، عن يسار بن عبد الملك ، حدّثتني أم حكيم بنت دينار ، عن مولاتها أم إسحاق ، قالت : دخلت على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأتى بخبز ولحم ، فقال : «كلي» ، فأكلت ، ثم ناولني عرقا فرفعت إلى فيّ ، فذكرت أني صائمة فبقيت يدي لا أستطيع أن أرفعها إلى فمي ، ولا أستطيع أن أضعها ، فقال النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما لك يا أمّ إسحاق؟» قلت : يا رسول الله ، إني كنت صائمة. فقال : أتمّي صومك. فقال ذو اليدين : الآن حيث شبعت! فقال النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّما هو رزق ساقه الله إليها».
١١٨٩١ ـ أم الأسود : أخرج ابن أبي شيبة ، عن ابن عباس ، قال : ماتت شاة لأم الأسود زوج النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الحديث ، وفيه : «ألا انتفعتم بمسكها» (٣) ! وهو في البخاري في كتاب الأيمان والنّذور ، عن ابن عبّاس ، عن سودة زوج النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم نحوه باختصار.
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٣٦٧ عن أم إسحاق بلفظه وأورده الزيلعي في نصب الراية ٢ / ٤٤٦ والهيثمي في الزوائد ٣ / ١٦٠ عن أم إسحاق بلفظه وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه أم حكيم ولم أجد لها ترجمة.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢٩٢ ، ٣٢٣ ، ٦ / ٣٦٧.
(٣) المسك ـ بسكون السين : الجلد النهاية ٤ / ٣٣١.
وسودة بنت زمعة تقدّمت ، ولا يعرف في أزواج النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أم الأسود ، فيحمل على أنها كنية سودة.
١١٨٩٢ ـ أم أسيد (١) : بضم الهمزة : امرأة أبي أسيد السّاعديّ.
ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ ، من طريق غسان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، قال : لما أعرس (٢) أبو أسيد السّاعديّ دعا النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وأصحابه ، فما صنع لهم طعاما ولا قرّب إليهم إلا امرأته أم أسيد ، بلّت تمرات في تور (٣) من حجارة من الليل ، فلما فرغ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم من الطّعام أتته فسقته تتحفه بذلك.
وأخرج أبو موسى ، من طريق الجرّاح بن موسى ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد : قال : لما أراد أبو أسيد السّاعدي أن يتزوج أم أسيد حضر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في نفر من أصحابه ، وكان هو الّذي زوّجها إياه ، فصنعوا طعاما ، فكانت هي التي تقرّبه إلى النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ومن معه.
١١٨٩٣ ـ أم إياس بنت ثابت بن الأجدع : تأتي في أم الحارث.
١١٨٩٤ ـ أم أنس الأنصاريّة (٤): وليس أنس بن مالك.
أخرج الطّبرانيّ من طريق عنبسة (٥) بن عبد الرّحمن أحد الضّعفاء ، عن محمد بن زاذان ، عن أم سعد ـ امرأة زيد بن ثابت ، عن أم أنس ، قالت : قلت يا رسول الله إن عيني تغلبني عن عشاء الآخرة. قال : «أعجليها يا أمّ أنس إذا اللّيل [...] كلّ واد فقد [...] إذا حلّ وقت الصّلاة فصلّي ولا إثم عليك».
١١٨٩٥ ـ أم أنس بنت البراء (٦) ابن معرور.
روى حديثها عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عنها ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «ألا أنبّئكم بخير النّاس؟» قلنا : بلى. قال : «رجل ـ وأشار
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٦٣) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٢. الثقات ٣ / ٤٥٩ ، الاستيعاب ت (٣٥٧٦).
(٢) أعرس الرجل فهو معرس إذا دخل بامرأته عند بنائها النهاية ٣ / ٢٠٦.
(٣) هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة وقد يتوضأ منه. النهاية ١ / ١٩٩.
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٦٦) ، الاستيعاب ت (٣٥٧٧) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٢ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ ، بقي بن مخلد ٩٩٩.
(٥) في ه ـ عتبة.
(٦) أعلام النساء ١ / ١١٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٢ ، أسد الغابة ت (٧٣٦٧).
بيده إلى المغرب ـ أخذ بعنان فرسه في سبيل الله» ، ثمّ ذكر الّذي يليه في غنيمة يقيم الصّلاة ، ويؤتي الزّكاة ، قد اعتزل شرور النّاس (١)».
أخرجه ابن مندة ، من طريق جرير بن حازم ، عن ابن إسحاق ، عن ابن أبي نجيح ، وخالفه محمد بن سلمة عن ابن إسحاق ، فقال : عن أم بشر ، ذكره أبو نعيم.
١١٨٩٦ ـ أم أنس زوج أبي أنس (٢) : ووالدة عمران بن أبي أنس.
أخرج الطّبرانيّ من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاريّ ، عن موسى بن عمران بن أبي أنس ، عن جدّته أم أنس ـ أنها قالت : أتيت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فقلت : جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنّة وأنا معك. قال : «أقيمي الصّلاة ، فإنّها أفضل الجهاد ، واهجري المعاصي فإنّها أفضل الهجرة ، واذكري الله كثيرا ، فإنّه أحبّ الأعمال إلى الله» (٣)
وأخرجه الطّبرانيّ أيضا من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس ، حدّثني مربع ، عن أم أنس ـ أنها قالت : يا رسول الله ، أوصني ، فقال : «اهجريّ المعاصي ، فإنّها أفضل الهجرة ...» الحديث.
وفيه : «اذكري الله كثيرا ، فإنّك لا تأتين الله بشيء أحبّ إليه من كثرة ذكر الله» (٤)
قال أبو موسى : أورد الطّبرانيّ الأول ترجمة مستقلة ، وأورد الثّاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك ، وكأن هذه ثالثة ، كذا قال.
وليس بظاهر ، بل الظّاهر أنهما واحدة غير أم سليم. وقد أفردها أبو عمر عن أم سليم ، ولكنه قال : جدّة يونس بن عثمان ، وكذا قال البخاريّ في التّاريخ يونس بن عمران بن أبي أنس ، عن جدّته ، فذكر الحديث باللفظ الأول.
١١٨٩٧ ـ أم أنس بنت عمرو بن مرضخة الأنصارية (٥) من بني عوف بن الخزرج.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
__________________
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ : ٢٢٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣١٩٦ وعزاه لابن سعد عن أم بشر بن البراء بن معرور.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٦٨).
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع ١٠ / ٧٨ وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط وقال : فيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس وهو ضعيف.
(٤) أحمد في المسند ٣ / ٤٣٨.
(٥) أسد الغابة ت (٧٣٦٩).
١١٨٩٨ ـ أم أنس بنت واقد بن عمرو بن زيد بن مرضخة بن غنم بن عوف.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوّجها عمرو بن ثعلبة.
١١٨٩٩ ـ أم أوس البهزيّة (١).
قال أبو عمر : روى أوس بن خالد حديثها من أعلام النبوّة. وأخرج الطّبراني ، وابن مندة ، من طريق عصمة بن سليمان عن خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم الرّماني ، عن أوس بن خالد البهزي ، عن أم أوس بن خالد البهزيّة ـ أنها أسلت سمنا لها ، فجعلته في عكّة ، ثم أهدته للنّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فقبله وأخذ ما فيه ودعا لها بالبركة ، وردّها إليها ، فرأتها ممتلئة سمنا ، فظنّت أنه لم يقبلها ، فجاءت ولها صراخ ، فقال : أخبروها بالقصّة ، فأكلت منه بقية عمر النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم وولاية أبي بكر وولاية عمر وولاية عثمان ، حتى كان بين عليّ ومعاوية ما كان.
وأخرجه ابن السّكن ، من طريق الحسن بن عرفة ، عن خليفة ، فلم يذكر أوس بن خالد في السّند.
١١٩٠٠ ـ أم إياس بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّة الأشهليّة ، أمّها أم شريك بنت خالد بن خنيس ، بمعجمة ونون مصغّرا ، ابن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة.
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وكانت زوج أبي سعد بن طلحة ، من بني عبد الدّار.
١١٩٠١ ـ أم إياس بنت أبي الحيسر الأنصارية : زوج عبد الرّحمن بن عوف التي تزوجها ، فقيل له : «أو لم ولو بشاة». سماها ابن القداح في أنساب الأوس ، واسم أبي الحيسر ، وهو بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح السّين المهملة بعدها راء ـ أنس بن رافع الأوسيّ.
١١٩٠٢ ـ أم أيمن (٢): مولاة النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وحاضنته.
قال أبو عمر : اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النّعمان ، وكان يقال لها أم الظّباء.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٧٠) ، الاستيعاب ت (٣٥٧٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٢.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٧١) ، الاستيعاب ت (٣٥٧٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٣ تقريب التهذيب ٢ / ٦١٩ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٩ ، الكاشف ٣ / ٤٨٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٠ ، خلاصة تذهيب ٣ / ٣٩٦ ، حلية الأولياء ٢ / ٦٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٨ ، ٣٧٢ بقي بن مخلد ٣١٠ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦١ ، شذرات الذهب ١ / ١٥ ، العبر ١ / ١٣ ، المعارف ١٤٤.
وقال ابن أبي خيثمة : حدّثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأمّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم يقول : «أمّ أيمن أمّي بعد أمّي».
وقال أبو نعيم : قيل : وكانت لأخت خديجة ، فوهبتها للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال ابن سعد : قالوا : كان ورثها عن أمّه ، فأعتق رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أم أيمن حين تزوّج خديجة ، وتزوّج عبيد بن زيد ، من بني الحارث بن الخزرج ، أمّ أيمن ، فولدت له أيمن فصحب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فاستشهد يوم خيبر ، وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأعتقه وزوّجه أم أيمن بعد النبوّة فولدت له أسامة.
ثم أسند عن الواقديّ ، عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر ، قال : كان رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول لأم أيمن : «يا أمّه». وكان إذا نظر إليها يقول «هذه بقيّة أهل بيتي».
وقال ابن سعد : خبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم : سمعت عثمان بن القاسم يقول :
لما هاجرت أم أيمن أمست (١) بالمنصرف ودون الرّوحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة ، فأجهدها العطش ، فدلّي عليها من السّماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته فشربته حتى رويت ، فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرضت للعطش بالصّوم في الهواجر ، فما عطشت.
وأخرجه ابن السّكن ، من طريق هشام بن حسان ، عن عثمان بنحوه ، وقال في روايته : خرجت مهاجرة من مكّة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد ، وقال فيه : فلما غابت الشمس إذ أنا بإناء معلّق عند رأسي ، وقالت فيه : ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار ، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد.
أخبرنا عبد الله (٢) بن موسى ، أخبرنا فضيل بن مرزوق ، عن سفيان بن عيينة ، قال : كانت أم أيمن تلطف النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وتقدّم عليه ، فقال : «من سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنّة فليتزوّج أمّ أيمن» (٣) فتزوّجها زيد بن حارثة.
__________________
(١) في ه ـ أمسية.
(٢) في ه ـ عبيد الله.
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ١٦٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤١٦ وعزاه لابن سعد عن سفيان بن عقبة مرسلا.
وأخرج البغويّ ، وابن السّكن ، من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أم أيمن ـ وكانت حاضنة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لبعض أهله : «إيّاك والخمر ...» الحديث. قال ابن السكن : هذا مرسل.
وأخرج البخاريّ في «تاريخه» ومسلم ، وابن السّكن ، من طريق الزّهري ، قال : كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطّلب والد النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكانت من الحبشة ، فلما ولدت آمنة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بعد ما توفي أبوه كانت أمّ أيمن تحضنه حتى كبر ، ثم أنكحها زيد بن حارثة ـ لفظ ابن السّكن.
وأخرج أحمد ، والبخاريّ أيضا ، وابن سعد ، من طريق سليمان التيميّ عن أنس ـ أن الرجل كان يجعل للنّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم النخلات حتى فتحت عليه قريظة والنّضير ، فجعل يردّ بعد ذلك ، فكلمني أهلي أن أسأله الّذي كانوا أعطوه أو بعضه ، وكان أعطاه لأم أيمن ، فسألته فأعطانيه ، فجاءت أم أيمن فجعلت تلوّح بالثّوب وتقول : كلا والله لا يعطيكهن ، وقد أعطانيهن ، فقال النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «لك كذا وكذا». وتقول : كلّا حتى أعطاها ، حسبته قال : عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله.
وأخرج ابن السّكن ، من طريق عبد الملك بن حصين ، عن نافع بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن أم أيمن ، قالت : كان للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فخّارة يبول فيها باللّيل ، فكنت إذا أصبحت صببتها ، فنمت ليلة وأنا عطشانة ، فغلطت فشربتها ، فذكرت ذلك للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : «إنّك لا تشتكين بطنك بعد هذا».
قلت : وهذا يحتمل أن تكون قصّة أخرى غير القصّة التي اتفقت لبركة خادم أم حبيبة كما تقدّم في ترجمتها ، لكن ادّعى ابن السّكن أنّ بركة خادم أم حبيبة كانت تكنى أيضا أم أيمن أخذا من هذا الحديث ، والعلم عند الله تعالى.
وأسند ابن السّكن ، من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يدخل على أم أيمن فقرّبت إليه لبنا فإمّا كان صائما وإما قال : «لا أريد» ، فأقبلت تضاحكه ، فلما كان بعد وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال أبو بكر لعمر : انطلق بنا نزر أم أيمن كما كان رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يزورها ، فلما دخلا عليها بكت ، فقالا : ما يبكيك؟ فما عند الله خير لرسوله.
قالت : أبكي أنّ وحي السماء انقطع ، فهيّجتهما على البكاء ، فجعلت تبكي ، ويبكيان معها.
وأخرجه مسلم ، وأحمد ، وأبو يعلى ، من هذا الوجه ، وفيه : ولكني أبكي على الوحي الّذي رفع عنا.
وقال الواقديّ : حضرت أم أيمن أحدا ، وكانت تسقي الماء ، وتداوي الجرحى ، وشهدت خيبر.
وفي مسند يحيى الحمّانيّ ، وأخرجه أبو نعيم ، من طريقه ، عن شريك ، عن منصور ، عن عطاء ، عن ابن أم أيمن ، عن أيمن ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم «لا يقطع السّارق إلّا في حجفة» (١) ،
وقوّمت في عهد رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم دينارا أو عشرة دراهم ، وهذا في سنده مقال.
وفي الطّبرانيّ ، من طريق أبي عامر الخراز ، عن أبي زيد المدني ، قالت أم أيمن : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «ناولني الخمرة من المسجد». قلت : إني حائض ، قال : «إنّ حيضتك ليست في يدك» (٢) ، وهذا فيه انقطاع.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن طارق بن شهاب ، قال : لمّا قبض النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم بكت أم أيمن ، فقيل لها : «ما يبكيك؟ قالت : أبكي على خبر السّماء
وفيه : لما قتل عمر بكت أم أيمن فقيل لها. فقالت : اليوم وهي الإسلام. وقال : حدّثنا عفّان ، وقال أحمد : حدّثنا عبد الصّمد ، قالا : حدّثنا حمّاد ، عن ثابت ، عن أنس ـ أن أم أيمن بكت حين مات النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقيل لها. فقالت : إني والله لقد علمت أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يموت ، ولكني إنما أبكي على الوحي إذا انقطع عنا من السّماء.
وفي رواية عبد الصّمد الّذي رفع عنا : قال الواقديّ : ماتت أم أيمن في خلافة عثمان ، وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن الزّهري أنها توفيت بعد رسول الله صلى الله
__________________
(١) الحجفة والمجن والترس بمعنى. مجمع الزوائد ٦ / ٢٧٧.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١ / ٢٤٥ عن عائشة بلفظة كتاب الحيض (٣) باب جواز غسل الحائض رأس زوجها (٣) حديث رقم (١١ / ٢٩٨) وأبو داود في السنن ١ / ١١٨ كتاب الطهارة باب الحائض تناول من المسجد حديث رقم ٢٦١ والترمذي في السنن ١ / ٢٤١ كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء في الحائض تناول الشيء من المسجد حديث رقم ١٣٤ قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ١ / ٢٠٧ كتاب الطهارة وسننها (١) باب الحائض تناول الشيء من المسجد (١٢٠) حديث رقم ٦٣٢ وأحمد في المسند ٢ / ٤٥ ، ٧٠ ، ٨٦ ، ١١٢ ، ٢٤٥ الدارميّ في السنن ١ / ١٩٧ ، وابن أبي شيبة ٢ / ٣٦٥ وكنز العمال حديث رقم ٢٧٤٤٧.
عليه وآله وسلم بخمسة أشهر ، وهذا مرسل ، ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت ، وهو موصول ، فهو أقوى ، وأعتمده ابن مندة وغيره ، وزاد ابن مندة بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما ، وجمع ابن السّكن بين القولين بأن التي ذكرها الزّهري هي مولاة النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأن التي ذكرها طارق بن شهاب هي مولاة أم حبيبة بركة ، وأن كلّا منهما كان اسمها بركة ، وتكنى أم أيمن ، وهو محتمل على بعد.
١١٩٠٣ ـ أم أيمن : أخرى : كانت مولاة مارية أم إبراهيم ولد النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
ذكرها إسحاق بن راهويه في مسندة بسند مرسل ، فقال : أخبرنا قبيصة بن عقبة ، حدّثنا سفيان ـ هو الثّوري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فكانت إذا دخلت قالت : سلام إلا عليكم ، فرخص لها النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم أن تقول : السّلام عليكم.
١١٩٠٤ ـ أم أيّوب بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس الخزرجيّة الأنصاريّة (١) امرأة أبي أيّوب الصّحابيّ المشهور.
أخرج التّرمذيّ ، من طريق ابن عيينة ، عن عبد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه ـ أن أم أيوب أخبرته قالت : نزل علينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول ، فكره أكله وقال لأصحابه : «كلوه ، إنّي لست كأحدكم ، إنّي أخاف أن أوذي صاحبي». وقال الحميدي : قال أبو سفيان : رأيت النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم في النوم : فقلت : يا رسول الله ، أهذا الحديث الّذي تحدّث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم ، قال : «حقّ».
١١٩٠٥ ـ أم أيوب بنت قيس بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ.
ذكرها الواقديّ ، وقال : أسلمت وبايعت ، قال ابن سعد : ولم يذكرها غيره.
١١٩٠٦ ـ أم أيوب بنت مسعود (٢):
__________________
(١) الثقات ٣ / ٤٥٩ أعلام النساء ١ / ٨٨ ، الاستبصار ٦٩ ، ٧٠ ، ١١٩ ، ١٢٠ ، الكاشف ٣ / ٤٨٥ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦١٩ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٠ ، خلاصة تذهيب ٣ / ٣٩٦. تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦١ ، أسد الغابة ت (٧٣٧٢) ، الاستيعاب ت (٣٥٨٠).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٨٣).
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ونقل عن المستغفريّ أنّ البخاريّ ذكرها ولم يورد لها شيئا.
القسم الثاني
١١٩٠٧ ـ أم أبان بنت جندب بن عمرو بن حممة الدوسيّة.
ذكر لها الزّبير قصّة في تزويج عمر إياها عثمان بن عفان.
حرف الباء الموحدة
القسم الأول
١١٩٠٨ ـ أم بجيد الأنصاريّة الحارثيّة (١) : اسمها خولة ، تقدّمت في الأسماء ، وهي مشهورة بكنيتها.
١١٩٠٩ ـ أم بردة بنت المنذر (٢) بن زيد بن لبيد (٣) بن عامر بن عدي بن النّجّار الأنصاريّة النّجاريّة.
مشهورة بكنيتها. وتقدم في الخاء المعجمة من الأسماء أن اسمها خولة ، قال ابن سعد : إنها زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء ، من عدي بن النّجّار ، تزوّجها البراء بن أوس بن الجعد بن عوف بن مبذول ، وهي التي أرضعت إبراهيم ابن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، دفعه إليها لما وضعته مارية ، فلم تزل ترضعه حتى مات عنها. وقال أبو موسى : المشهور أن التي أرضعته أم سيف ، ولعلهما جميعا أرضعتاه.
١١٩١٠ ـ أم بردة الأنصاريّة المازنيّة.
ذكرها (٤) الزّبير في «أخبار المدينة» ، عن محمد بن الحسن ، عن علي (٥) بن موسى بن عروبة ، عن يعقوب بن محمد بن أبي (٦) صعصعة أن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم صلّى في بني مازن في بيت أم بردة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٧٤) ، الاستيعاب ت (٣٥٨١) ، الثقات ٣ / ٤٦٢ أعلام النساء ١ / ١٠١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٣ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ بقي بن مخلد ٣٠٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦١٩ ، الكاشف ٣ / ٤٨٥ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٠ ، بقي بن مخلد ٣٠٧ ، خلاصة تهذيب الكمال ١ / ١٢٦ ، الاستبصار ٢٥٢ ، حلية الأولياء ٢ / ٧٢.
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٧٥).
(٣) في أ : لبيد بن حراس بن عامر.
(٤) في أ : ذكر الزبير.
(٥) في أ : عن محمد بن موسى.
(٦) سقط في ط.
١١٩١١ ـ أم بشر : بنت البراء بن معرور (١)
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وفي ترجمة أخيها بشر.
قيل : اسمها خليدة ، وقيل السّلاف. والّذي ظهر لي بعد البحث أن خليدة والدة بشر بن البراء [
روى الزّهري ، عن عبد الرّحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، قال : لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء] (٢) بن معرور ، قالت : يا أبا عبد الرحمن إن لقيت أبي فاقرأه مني السّلام ، فقال : لعمر الله ، يا أم بشر ، لنحن أشغل من ذلك. فقالت : أما سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «إنّ أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنّة حيث تشاء (٣) ، وإنّ نسمة الفاجر في سجّين؟ قال : بلى. قالت : هو ذاك.
أخرجه ابن مندة من رواية الحارث بن فضيل ، عن الزّهري ، عنه ، قال : رواه يونس والزّبيدي ، عن الزّهري ، فقال أبو مبشر.
وقال أبو نعيم : اختلف أصحاب ابن إسحاق عن الزّهريّ عنه ، فمنهم من قال أم بشر ، ومنهم من قال أم مبشر ، ثم أخرج مسند الحسن بن سفيان بسنده إلى عليّ بن أبي الوليد ، عن عبد الله بن يزيد ، عن أم بشر بنت البراء بن معرور ، قالت : كان رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم في بيتي في نفر من أصحابه يأكل من طعام صنعته لهم ، فسأله عن الأرواح ، فذكرها بذكر منع القوم من الطّعام ، ثم قال بعده : «أرواح المؤمنين في طيور خضر يأكلون من الجنّة ويشربون ويتعارفون ...» الحديث.
١١٩١٢ ـ أم بشر بنت عمرو بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمّها أم زيد بنت خديج بن سنان بن نابي ، تزوّجها عبد الرحمن بن خراش بن الصمّة بن حرام ، ثم خلف عليها عبد الله بن بشير بن بشر بن أميّة (٤)
١١٩١٣ ـ أم بشر : زوج البراء بن معرور. مضت في خليدة.
١١٩١٤ ـ أم بشر بنت البراء.
__________________
(١) الثقات ٣ / ٤٥٩ أعلام النساء ١ / ١١٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٣ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦١ بقي ابن مخلد ٥٤٣ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨ ، أسد الغابة ت (٧٣٧٦) ، الاستيعاب ت (٨٥٨٣).
(٢) سقط في أ.
(٣) في أ : حديث شاءوا.
(٤) في أبشر بن آمنة.
قال ابن سعد في بعض أحاديث أم بشر : أم بشير ، وهي واحدة.
١١٩١٥ ـ أم بلال : امرأة بلال (١)
ذكرها أبو موسى في «الذّليل» ونقل عن المستغفريّ أن البخاريّ ذكرها فيمن روى عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم من خزاعة.
١١٩١٥ ـ أم بلال : بنت هلال السلمية (٢)
وقال أبو عمر : المزنية ، ووهم ، قال : روت حديث : «ضحّوا بالجذع».
قلت : أخرجه مسدّد ، وأحمد ، قال : حدّثنا يحيى القطّان ، عن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ ، عن أمّه (٣) أم بلال ، وكان أبوها مع النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يوم الحديبيّة.
قلت : قال النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «ضحّوا بالجذع من الضأن فإنّه جائز». وأخرجه ابن السّكن من رواية يحيى القطان ، وقال في سياقه : عن أم بلال امرأة من أسلم. وقال ابن مندة : تابعه حاتم بن إسماعيل ، والقاسم بن الحكم ، عن محمد بن أبي يحيى ، ثم قال هو وابن السّكن : ورواه أبو ضمرة عن محمد بن [أبي] يحيى ، فقال : عن أمه ، عن أم بلال ، عن أبيها.
قلت : أخرجه ابن ماجة من رواية عن محمد بن أبي نجيح كذلك ، وذكرها كذلك العجليّ في «ثقات التّابعين».
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١١٩١٧ ـ أم بيان بنت زيد بن مالك الأنصاريّة ، أخت سعد بن زيد (٤)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٩١٨ ـ أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزاريّ.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٧٧).
(٢) في أ : الأسلمية.
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٧٨) ، الثقات ٣ / ٤٦٠ أعلام النساء ١ / ١١٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ١١٩ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦٠ ، الكاشف ٣ / ٤٨٥ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٠ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٩٦ ، بقي بن مخلد ١٠٠٠.
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٧٩).
لوالدها صحبة ، ولها إدراك ، وتزوجها عثمان ، وله معها قصّة في طبقات ابن سعد.
حرف التاء المثناة
خال.
حرف الثاء المثلثة
١١٩١٩ ـ أم ثابت بنت ثابت بن سنان. ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : ذكرها محمد بن عمر.
١١٩٢٠ ـ أم ثابت بنت ثعلبة (١) : (بن عمرو بن محصن) (٢)
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال ابن سعد ، بعد أن ساق نسبها إلى بني عامر بن مالك بن النّجّار [أمّها كبشة بنت مالك بن قيس من بني مازن بن النّجّار] (٣) ، تزوّجها العلاء بن عمرو بن الربيع ، من بني غنم بن النجار ، وأسلمت أم بايع ثابت وبايعت.
١١٩٢١ ـ أم ثابت بنت جبر (٤) بن عتيك الأنصاريّة (٥) ذكرها ابن حبيب في المبايعات أيضا ، وكذا قال ابن سعد : وأمها هضبة بنت عمرو.
١١٩٢٢ ـ أم ثابت بنت حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها هند بنت مالك بن عامر ، من بني بياضة ، تزوّجها عبد الله بن الحمير الأشجعيّ ، وأسلمت أم ثابت وبايعت.
١١٩٢٣ ـ أم ثابت بنت سنان بن عبيد الأنصاريّة (٦)
ذكرها ابن حبيب] (٧)
١١٩٢٤ ـ أم ثابت بنت سهل بن عتيك. تأتي في أم سهل (٨)
١١٩٢٥ ـ أم ثابت بنت قيس بن شماس الأنصاريّة (٩) ، أخت ثابت. ذكرها ابن حبيب
__________________
(١) أسد الغابة : ت (٧٣٨٠).
(٢) في أ : أم ثابت بنت جابر بن عتيك.
(٣) سقط من أ.
(٤) في أ : جابر.
(٥) أسد الغابة ت (٧٣٨١).
(٦) أسد الغابة ت (٧٣٨٢).
(٧) سقط من أ.
(٨) في أ : تأتي في أم سهل بنت سهل.
(٩) أسد الغابة ت (٧٣٨٣).
في المبايعات. وقال ابن سعد : تزوجها ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو ، فولدت له سماكا ، ولها ذكر في ترجمة ليلى بنت سماك.
١١٩٢٦ ـ أم ثابت بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة الأنصاريّة الزرقيّة (١)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وذكرها ابن سعد ، وقال : هي أخت أم سعد لأبيها وأمها.
١١٩٢٧ ـ أم ثعلبة بنت ثابت (٢) بن الجذع الأنصاريّة ، من بني حرام. ذكرها ابن حبيب أيضا.
١١٩٢٨ ـ أم ثعلبة بنت زيد بن الحارث بن حرام.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : هي أخت ثعلبة بن زيد بن الجذع ، تزوّجها عمرو بن أوس بن عائذ بن الصّامت بن خالد بن عطية بن عديّ بن كعب ، وأمها لبابة بنت خالد بن مخلد.
حرف الجيم
القسم الأول
١١٩٢٩ ـ أم جعدة : تأتي بعد واحدة.
١١٩٣٠ ـ أم الجلاس التميميّة (٣) : هي أسماء والدة عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة. تقدّمت في الأسماء.
١١٩٣١ ـ أم الجلندج : والدة أشعب الطماع.
روى أبو الفرج ، الأصبهانيّ ، من طريق المطّلب بن عبد الله بن يزيد بن عبد الملك ، قال ، كان عندي أشعب وجماعة فسبقت بينهم على دينار فسبقهم أشعب ، وقال : أنا ابن أم الخلندج التي كانت تحرّش بين أزواج النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقلت له : ويحك! أو يفخر أحد بهذا! قال : لو لم يكن موثوقا بها عندهنّ ما قبلن منها.
قلت : ويقال لها أيضا أم حميدة ، وأم جعدة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٨٤).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٨٥).
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٨٦) ، الاستيعاب ت (٣٥٨٥).
١١٩٣٢ ـ أم جميل بنت أوس المرئية (١) : بفتح الميم والراء ثم همزة ثم تشديد ، من بني امرئ القيس.
كذا ذكرها أبو موسى [والمستغفريّ] (٢) ، قال : تقدم ذكرها في ترجمة والدها.
قلت : وتقدم أن أبا علي الغسّاني ذكر في ذيل الاستيعاب أنّ اسمها جميلة.
١١٩٣٣ ـ أم جميل بنت الجلاس بن سويد بن الصّامت (٣) بن خالد بن عطيّة الأنصاريّة ، من بني عبد الأشهل.
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وتزوّجها سالم بن عتبة بن سالم بن سلمة بن أميّة بن زيد.
١١٩٣٤ ـ أم جميل بنت الحباب (٤) بن المنذر بن الجموح (٥) بن زيد بن حرام الخزرجيّة.
ذكرها ابن سعد فيمن بايع النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقال : تزوّجها المنذر ابن عمرو الخزرجيّ نقيب بني ساعدة ، قال : وأمها زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأسلميّة.
١١٩٣٥ ـ أم جميل (٦)بنت أبي أخزم (٧) بن عتيك بن النّعمان الأنصاريّة ، من بني مالك.
١١٩٣٦ ـ أم جميل بنت الخطاب : القرشيّة العدويّة (٨) ، زوج سعد بن زيد أحد العشرة ، وهي أم ولده عبد الرحمن الأكبر ، ذكرها الزّبير ، وقيل هي فاطمة التي تقدّمت في حرف الفاء.
١١٩٣٧ ـ أم جميل بنت عبد الله (٩).
ذكر البغويّ من طريق موسى بن عبيدة الرّبذي عن أخيه عبد الله ، عن أم جميل بنت عبد الله ـ أن زوجها ضربها ، فذكرت ذلك للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : «هل لك أن تفارقها؟» ففارقها.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٨٧).
(٢) سقط من أ.
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٨٨).
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٨٩).
(٥) في أ : المنذر بن الخزرج.
(٦) أسد الغابة ت (٧٣٩٠).
(٧) في أ : أم جميل بنت أبي حزم.
(٨) أسد الغابة ت (٧٣٩١).
(٩) أسد الغابة ت (٧٣٩٢).
١١٩٣٨ ـ أم جميل بنت قطبة بن عامر الأنصاريّة (١) ، من بني سواد.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : تزوجها عثمان بن خلدة بن مخلد ابن عامر بن زريق ، فولدت له أمامة ، ثم تزوجها زيد بن ثابت ، ثم تزوجها أنس بن مالك.
١١٩٣٩ ـ أم جميل بنت المجلل (٢) : بجيم ولامين ، بن عبد ، أو عبيد ، بن أبي قيس القرشيّة العامريّة ، من بني عامر بن لؤيّ ، كانت من السّابقات.
قال ابن سعد : أمها أم حبيب بنت العاص ، أخت أبي أحيحة. أسلمت أم جميل بمكّة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية هي وزوجها حاطب بن الحارث ، قال : وكان معها ابناهما : محمد ، والحارث ، وتقدم ذكرها في ترجمة ولدها محمد بن حاطب.
وأخرجه أحمد من طريق عبد الرّحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، عن أمه أم جميل بنت المجلل ، قالت : أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب فذهبت أطلب فتثاقلت القدر فانكفأت على ذراعك الحديث.
١١٩٤٠ ـ أم جندب : والدة أبي ذرّ (٣)
وقع في قصّة إسلام أبي ذرّ الغفاريّ ، عن مسلم ، من طريق حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصّامت ، عن أبي ذرّ ، قال : فلما أسلمت أتيت أخي وأمي ، فقالا : لا رغبة لنا عن دينك ، فأسلمت أمي وأخي الحديث.
١١٩٤١ ـ أم جندب الأزدية : والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص (٤)
أخرج حديثها أحمد وابن سعد ، كلاهما عن يزيد بن هارون ، عن حجاج بن أرطاة ، عن يزيد مولى عبد الله بن الحارث ، عن أم جندب الأزديّة ، قالت : قال النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : «ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف» (٥)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٩٣).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٩٤) ، الاستيعاب ت (٣٥٨٦).
(٣) أسد الغابة ت (٧٣٩٥) ، الثقات ٣ / ٤٦٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٥.
(٤) أسد الغابة ت (٧٣٩٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٨٧) ، الكاشف ١ / ٤٨١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٥ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦١٩ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦١ تهذيب الكمال ١ / ١٧٠٠ ، بقي بن مخلد ٢٧٩.
(٥) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٣٤٣ ، ٥ / ٢٧٠ ، ٣٧٤ قال الهيثمي في الزوائد ٣ / ٢٦١ رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات ، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤ / ٢٣٧ عن حرملة بن عمرو.
الإصابة/ج٨/م٢٤
وأخرجه ابن سعد عن عبد الله بن إدريس ، عن يزيد بن زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، عن أمه به ، وأنتم منه ، وفيه : وخلفه رجل يقيه حجارة النّاس ، فسألت عنه ، فقيل العبّاس بن عبد المطّلب.
وأخرجه أيضا من طريق مندل بن علي ، عن يزيد ، عن سليمان ، عن أمه أم جندب به ، لكن قال : فقيل الفضل بن العبّاس ، وهو الصّواب.
وأخرجه ابن مندة من الوجه الأول ، ثم قال : خالفه حماد بن سلمة ، فقال : عن حجاج ، عن يزيد بن الحارث ، عن جندب ، عن أمّه.
وفرق أبو نعيم بينهما ، فجعل أم جندب والدة سليمان غير أم جندب الأزديّة ، وجعل ترجمة أم جندب والدة أبي ذرّ بينهما ، وهو وهم. والعجب أنه قال في الأزديّة ، وهي والدة سليمان.
١١٩٤٢ ـ أمّ جندب بنت مسعود بن أوس الأنصاريّة (١) ، من بني ظفر.
ذكرها ابن حبيب ، وابن سعد في المبايعات. وقال ابن سعد : أمها وأم أختها أم سلمة الشموس بنت عمرو ، تزوّجها نضر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر ، فولدت له الحارث.
١١٩٤٣ ـ أم جندرة : والدة أبي قرصافة جندرة بن حبشيّة ، وقع ذكرها عند الطّبرانيّ في مسند والدها.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١١٩٤٤ ـ أم جميل الدوسيّة : التي أجارت ضرار بن الخطّاب وغيره لما أرادت دوس أن تقتلهم بأبي أزيهر.
ذكرها أبو عبيدة ، وقال غيره : هي أم غيلان الدّوسيّة ، وهو المشهور ، وستأتي في حرف الغين المعجمة.
القسم الرابع
١١٩٤٥ ـ أم جندب الأزديّة (٢).
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٣٩٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٩٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٨٧).
تقدّمت في والدة سليمان ، وأن أبا نعيم غاير بينهما ، والصّواب أنهما واحدة ، وبه جزم أبو عمر.
حرف الحاء المهملة
القسم الأول
١١٩٤٦ ـ أم الحارث بنت ثابت بن الجذع الأنصاريّة (١)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكذا قال ابن سعد ، وزاد : ويقال إنها أم إياس ، قال : تزوّجها مرداس بن مروان بن الجذع ، وأمها أمامة بنت عثمان بن خلدة الزرقيّة.
١١٩٤٧ ـ أم الحارث بنت الحارث بن ثعلبة الأنصاريّة ، من بني النّجّار.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها السميراء بنت قيس بن مالك ، تقدّمت وتزوّجها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة ، فولدت له الحارث ، وعبد الرحمن ، ثم خلف عليها الحارث بن خزمة ، فولدت له سهيمة.
١١٩٤٨ ـ أم الحارث بنت الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سهلة بنت امرئ القيس بن ذؤيب بن عامر.
١١٩٤٩ ـ أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة المخزوميّة (٢)
ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج من طريق ابن جريج ، عن محمد بن يحيى بن حبّان ، عن أم الحارث ـ أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول : إنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام ، فإنّها أيّام أكل وشرب.
وذكرها أبو عمر بهذا الحديث ، ولم يسنده.
وأسنده وأخرجه أبو نعيم من طريق ابن أبي عاصم والمعمري كلاهما عن هشام بن عمار ، عن شعيب بن إسحاق ، عن ابن جريج ، ومن طريق مصعب بن سلام ، عن ابن جريج ، ومنها ما أخرجه ابن مندة من طريق مروان بن شجاع ، عن ابن جريج.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٠٠).
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٠١) ، الاستيعاب ت (٣٥٨٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٥.
١١٩٥٠ ـ أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان الأنصاريّة (١)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكذلك ابن سعد ، وزاد : تزوّجها ثابت بن صخر بن أمية ، وهي أخت الطفيل بن مالك ، شقيقته ، أمها أسماء بنت القين بن كعب بن سواد.
١١٩٥١ ـ أم الحارث بنت النّعمان بن خنساء ، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٩٥٢ ـ أم الحارث : جدّة عمارة (٢) بن غزية الأنصاريّة ، من بني الخزرج.
قال أبو عمر : شهدت حنينا مع النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٩٥٣ ـ أم حارثة : تأتي في أم ربيع بنت البراء ، عمّة أنس.
١١٩٥٤ ـ أم حارثة : هي الرّبيع بنت النّضر (٣) ، تقدمت في الأسماء.
١١٩٥٥ ـ أم الحباب بنت الحباب : أم رافع ، اسمها الفريعة ، تقدمت في حرف الفاء.
١١٩٥٦ ـ أم حبّان : بالكسر ، بنت عامر بن نابي ، أخت عقبة (٤)
تقدّم نسبها مع أخيها ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها فكيهة بنت السّكن بن زيد السلميّة ، تزوجها حرام بن محيّصة ، وقال : إنها التي استفتى لها أخوها عقبة بن عامر عن المنذر ، وليس كذلك ، لأن عقبة الّذي استفتى هو ابن عامر الجهنيّ ، وهذا الأنصاريّ لا رواية له ، وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب.
١١٩٥٧ ـ أم حبيب بنت ثمامة : من بني تميم بن دودان (٥) بن أسد بن خزيمة. ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني أسد حلفاء قريش ، واستدركها ابن الدباغ.
١١٩٥٨ ـ أم حبيب بنت سعيد بن يربوع : ذكر البلاذريّ أنها هاجرت إلى الحبشة.
١١٩٥٩ ـ أم حبيب بنت العاص بن أميّة بن عبد شمس القرشيّة الأمويّة (٦) ، عمة خالد بن سعيد بن العاص وإخوته.
ذكرها المستغفريّ وأبو موسى في «الذّيل» عنه ، ولم يذكر ما يدلّ على إسلامها ، بل قال : كانت زوج عمرو بن عبد ودّ ، يعني القرشيّ العامريّ الّذي قتله عليّ بن أبي طالب في الخندق ، فلعلها عاشت إلى الفتح ، وأسلمت ، وهي بنت عم الحكم بن أبي العاص بن أمية والد مروان.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٠٢).
(٢) أسد الغابة ت (٧٣٩٩).
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٠٣).
(٤) أسد الغابة ت (٧٤٠٤).
(٥) الاستيعاب ت (٣٥٩٠).
(٦) أسد الغابة ت (٧٤٠٥).
١١٩٦٠ ـ أم حبيب : أو أم حبيبة ، بنت العباس بن عبد المطلب (١) ، والأول أشهر.
قال أبو عمر : أمها أم الفضل ، فهي شقيقة الفضل ، وعبد الله ، مذكورة في حديث أم الفضل أن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «لو بلغت أمّ حبيبة بنت العبّاس وأنا حيّ لتزوّجتها» ، وتزوّجها الأسود بن سنان بن عبد الأسد المخزوميّ.
قال ابن الأثير : ذكرها ابن إسحاق ، في رواية يونس بن بكير عنه ، عن الحسين بن عبد الله بن عبيد بن العباس ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : نظر رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم إلى أم حبيب بنت العبّاس تدبّ بين يديه ، فقال : «لئن بلغت هذه وأنا حيّ لتزوّجتها». فقبض قبل أن تبلغ ، فتزوّجها الأسود ، فولدت له لبابة سمّتها باسم أمّها.
قلت : وهذا يقتضي أن يكون لها رؤية ، فتكون من أهل القسم الثاني ، لكن ذكرها ابن سعد في الصحابيات ، وذكر أنها ولدت للأسود ابنة أخرى اسمها زرقاء ، قال : وولدها يسكنون مكّة.
١١٩٦١ ـ أم حبيب بنت غانم : تقدم ذكرها في معاذة.
١١٩٦٢ ـ أم حبيب بنت العوام بن خويلد القرشية الأسدية ، أخت الزبير.
ذكرها الزّبير بن بكّار ، وقال. كانت زوج خالد بن حزام أخي حكيم بن حزام ، فولدت له أم الحسن ، ومات خالد بن حزام راجعا من هجرة الحبشة الأولى إلى مكة كما تقدم في ترجمته.
١١٩٦٣ ـ أم حبيب بنت معتب : اسمها حبيبة. تقدمت.
١١٩٦٤ ـ أم حبيب بنت نباتة : الأسدية. أسلمت بمكة وهاجرت. ذكرها ابن سعد.
١١٩٦٥ ـ أم حبيب : مولاة أم عطية (٢) تأتي في أم حبيبة ، وكذا [...] بنت جحش.
١١٩٦٦ ـ أم حبيبة : بزيادة هاء في آخرها ، بنت جحش (٣) ، أخت زينب زوج النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٠٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٦.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٠٧) ، الثقات ٣ / ٤٦٢ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٦ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٠ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢.
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٠٨) ، الاستيعاب ت (٣٥٩١).
كانت تحت عبد الرحمن بن عوف فاستحيضت ، فأخرج مسلم من طريق عمرو بن الحارث ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ـ أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف ـ أنها استحيضت سبع سنين ، فاستفتت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال الحديث.
ورواه معمر ، عن الزّهريّ ، فقال : أم حبيب بغير هاء. وقال يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أم حبيبة. وقال ابن قتيبة ، عن الزهري : إن أم حبيب أو أم حبيبة ـ على الشك. وقال محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أم حبيبة بنت جحش ـ أنها استحيضت ، فسألت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأمرها بالغسل عند كل صلاة ، فإن كانت لتخرج من المركن (١) وقد غلبت حمرة الدم على الماء (٢) فتصلي. وقد تقدمت رواية ابن أبي ذؤيب في الأسماء في حبيبة.
١١٩٦٧ ـ أم حبيبة بنت أبي سفيان (٣): صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية ، زوج النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، واسمها رملة. تقدمت في الأسماء.
١١٩٦٨ ـ أم حبيبة بنت نباتة الأسدية :
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت بمكة وبايعت وهاجرت مع من هاجر من قومها.
__________________
(١) المركن ـ بكسر الميم : الإجّانة التي يغسل فيها الثياب والميم زائدة ، وهي التي تخص الآلات. النهاية ٢ / ٢٦٠.
(٢) أخرجه مسلم ١ / ٢٦٣ ، في كتاب الحيض باب المستحاضة وغسلها وصلاتها (٦٣ / ٣٣٤) (٦٤ / ٣٣٤).
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٠٩) ، الاستيعاب ت (٣٥٩٢) ، المغازي للواقدي ٧٤٢ ، و ٧٩٢ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٨٤ و ١٥٣ ومسند الإمام أحمد ٦ / ٣٢٥ و ٤٢٥ ، والطبقات الكبرى ٨ / ٩٦ ، ١٠٠ والتاريخ لابن معين ٢ / ٧٣٦ ، وطبقات خليفة ٣٣٢ ، وتاريخ خليفة ٧٩ و ٨٦ ، والمعارف ١٣٦ و ٣٤٤ ، والمعرفة والتاريخ ٣ / ٣١٨ ، وربيع الأبرار ٤ / ٣٠٥ ، والمعجم الكبير ٢٣ / ٢١٨ ، ٢٤٦ ، والعقد الفريد ٥ / ١٢ ، والأخبار الطوال ١٩٩ ، والمحبر ٧٦ و ٨٨ ، وتسمية أزواج النبي ٦٤ ـ ٦٦ ، والسير والمغازي ٢٥٩ و ٢٦٠ ـ وتاريخ الطبري ٢ / ٦٥٣ و ٦٥٤ وتاريخ أبي زرعة ١ / ٤٥ و ٧٦ والجرح والتعديل ٩ / ٤٦١ ، والمنتخب من ذيل المذيل ٦٠٤ ـ ٦٠٧ وجمهرة أنساب العرب ١١١ و ١٩١ ، وأنساب الأشراف ١ / ٩٦ وسيرة ابن هشام ٣ / ٣١٠ ، والمعارف ١٣٦ ، وفتوح البلدان ١٦٠ والمستدرك ٣ / ٢٠ ـ ٢٣ ، وتاريخ دمشق ٧٠ و ٩٩ ، ونسب قريش ١٢٣ وتهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٣٥٨ و ٣٥٩ ، والزيادات ١٤ والكامل في التاريخ ٢ / ٢١٣ و ٢٤١ ، وتحفة الأشراف ١١ / ٣٠٦ ، ٣٢٠ وتهذيب الكمال ٣ / ١٦٨٢ ، وتاريخ الإسلام ٣٠٤ و ٤٧٠ والسيرة النبويّة ٤٥ و ٥٩٣ ، وسير أعلام النبلاء ٢ / ٢١٨ والمعين في طبقات المحدثين ، والكاشف ٤٢٧٣ ومرآة الجنان ١ / ١٢١ والوفيات لابن قنفذ ٣٤ ، والجمع بين رجال الصحيحين ٦٠٥ والوافي بالوفيات ١٤ / ١٤٥ ، ومجمع الزوائد ٩ / ٢٤٩.
١١٩٦٩ ـ أم حبيبة : مولاة أم عطية (١)
قالت : كنت في النسوة اللاتي أهدين بعض بنات النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «اصببن إذا صببتنّ على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة».
أخرجه أحمد والطّبرانيّ ، من طريق شريك. عن عبد الملك بن أبي سليمان عنها ، فوقع عند أحمد أم حبيبة ، وعند الطبراني أم حبيب.
١١٩٧٠ ـ أم الحجاج : سرية أمامة (٢) ذكر الذهبي أن لها في مسند بقي حديثا.
١١٩٧١ ـ أم حرام بنت ملحان (٣): خالة أنس بن مالك.
تقدم نسبها مع أخيها حرام بن ملحان في الحاء المهملة من الرجال ، ويقال إنها الرميصاء ، بالراء أو بالغين المعجمة ، كذا أخرجه أبو نعيم ، ولا يصح ، بل الصحيح أن ذلك وصف أم سليم. ثبت ذلك في حديثين لأنس (٤) وجابر عند النسائي.
وقال أبو عمر في أم حرام : لا أقف لها على اسم صحيح ، وثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره من طريق الموطأ لمالك عن إسحاق بن أبي طلحة ، عن أنس ـ أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم كان إذا ذهب إلى قباء دخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، فدخل عليها فأطعمته وجلست تفلي رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك (٥) الحديث في شهداء البحر ، وفي آخره : قال : فركبت أمّ حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت.
وفي بعض طرقه في البخاريّ ، عن أنس ، عن أم حرام بنت ملحان ، وكانت خالته ـ أن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قال في بيتها فاستيقظ وهو يضحك ، وقال : «عرض عليّ
__________________
(١) الثقات ٣ / ٤٦٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٦.
(٢) بقي بن مخلد ١٠٠٢.
(٣) أسد الغابة ت (٧٤١١) ، الاستيعاب ت (٩٥٩٣) ، الثقات ٣ / ٤٦٢ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٦ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦٢ الكاشف ٣ / ٤٨٦ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠١ ، الاستبصار ٤٠ ، ٤١ ، ٤٢. خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٧ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦ ، حلية الأولياء ٢ / ٦١ أعلام النساء ١ / ٢١٤.
(٤) في أ : لأنس عن جابر.
(٥) أخرجه البخاري في الصحيح ٧ / ٧٨ وأبو داود في السنن ٢ / ٩ عن أنس بن مالك ولفظه كان إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان وكانت تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها يوما فأطعمته وجلست تفلّي رأسه قال أبو داود وماتت بنت ملحان بقبرص أبو داود كتاب الجهاد باب فضل الغزو في البحر حديث رقم ٢٤٩١ وابن عبد البر في التمهيد ١ / ٢٢٥ وأورده ابن حجر في فتح الباري ١١ / ٧٠.
أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرّة». قالت : فقلت : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، ثم نام فاستيقظ وهو يضحك ، فقلت : يا رسول الله ، ما يضحكك؟ فقال : «عرض عليّ أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرّة». قلت : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم. قال : «أنت من الأوّلين». قال : فتزوجها عبادة بن الصامت ، فأخرجها معه ، فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها فقتلتها.
قال ابن الأثير : وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس ، فدفنت فيها ، وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان ومعه أبو ذر وأبو الدرداء وغيرهما من الصحابة ، وذلك في سنة سبع وعشرين. قال أبو عمر : كان معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ومعه امرأته فاختة بنت قرظة ، من بني نوفل بن عبد مناف.
قلت : وفي موطأ ابن وهب ، عن ابن لهيعة ـ أن امرأة معاوية التي غزت معه تلك الغزوة هي كنود بنت قرظة ، فلعل فاختة كانت تلقب كنود وهي أختها. تزوّج معاوية واحدة بعد أخرى ، وجزم بذلك بعض أهل الأخبار ، قال : وصالحهم معاوية تلك السنة ورجع.
وروى عن أم حرام أيضا زوجها عبادة بن الصامت ، وعمير بن الأسود ، وعطاء بن يسار ، ويعلى بن شداد بن أوس.
١١٩٧٢ ـ أم حرملة بنت عبد الأسود بن خزيمة (١) بن أقيش بن عامر بن بياضة الخزاعية. تقدمت في خالد.
١١٩٧٣ ـ أم الحسن بنت خالد بن حرام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ.
تقدم ذكرها مع أمها أم حبيب بنت العوام بن خويلد بن أسد ، ومقتضى موت والدها قبل أن تدخل الحبشة أن تكون هي التي ولدت بمكة أو بالطريق ، فيكون لها عند الوفاة النبويّة أكثر من عشر سنين.
١١٩٧٤ ـ أم الحصين الأحمسية (٢) :
ثبت حديثها في صحيح مسلم ، من طريق زيد بن أبي أنيسة ، عن يحيى بن الحصين ، عن جدته أم الحصين ، قالت : حججت مع النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم حجة الوداع.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤١٢) ، الاستيعاب ت (٣٥٩٤).
(٢) أسد الغابة ت (٧٤١٤) ، الاستيعاب ت (٣٥٩٥) ، أعلام النساء ١ / ٢٢٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٠ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦٣ ، الكاشف ٣ / ٤٨٧ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠١ ، بقي بن مخلد ٢٢٢ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٨ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.
فرأيت أسامة وبلالا أحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة (١) قال أبو عمر : روى عنها يحيى بن الحصين ، والعيزار بن حريث ، وسمى أباها إسحاق ، ولم أرها لغيره ، ورواية العيزار بن حريث عنها عند ابن مندة ، من طريق أبي نعيم ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، قال : سمعت الأحمسية ـ يعني أم الحصين ـ تقول : رأيت على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بردا قد التحف به من تحت إبطه يقول : «يا أيّها النّاس ، اتقوا الله وإن أمّر عليكم عبد حبشيّ فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله تعالى» (٢)
وأخرجه من طرق عن أبي إسحاق ، عن يحيى بن الحصين ، عن جدته مطولا ومختصرا ، ورواه إسرائيل عن جده أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن أم الحصين ، وعن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين ، عن جدته. ورواه أبو نعيم في المعرفة ، ووقع لنا بعلو في فوائد أبي بكر بن أبي الهيثم.
١١٩٧٥ ـ أم حفيظ : بفاء مصغرة ، بنت الحارث الهلالية (٣) ، أخت أم الفضل والدة ابن عباس. اسمها هزيلة ، بزاي مصغرة. تقدم ذكرها وحديثها في حرف الهاء من الأسماء ، وهي التي أهدت الضّباب لرسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٩٧٦ ـ أم الحكم بنت الزّبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشيّة الهاشمية (٤) ، ابنة عم النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
قال الزّبير بن بكّار : ويقال : إنها كانت أخته من الرضاعة ، وكان يزورها بالمدينة ، ويقال لها أم حكيم ، وهي أخت ضباعة التي تقدمت في الأسماء.
__________________
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٥٦٩ كتاب المناسك باب في المحرم يظلل حديث رقم ١٨٣٤.
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ٧٢٥ كتاب التجارة باب (٢) الاقتصاد في طلب المعيشة حديث رقم ٢١٤٤ قال البوصيري في الزوائد علي ابن ماجة ٢ / ٧٢٥ اسناده ضعيف لأن فيه الوليد بن مسلم وابن جريج وكل منهما كان يدلس وكذلك أبو الزبير وقد عنعنوه لكن لم ينفرد به المصنف من حديث أبي الزبير عن جابر فقد رواه ابن حبان في صحيحه بإسنادين عن جابر أ. ه ـ. وأحمد في المسند ٥ / ٣٨١ ، والحاكم في المستدرك ٤ / ٣٢٥ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، والطبراني في الكبير ٤ / ٧٥ والبغوي في شرح السنن ٦ / ١٤٩ ، وكنز العمال حديث رقم ٩٢٨٩.
(٣) أسد الغابة ت (٧٤١٥) ، الاستيعاب ت (٣٥٩٦) ، الثقات ٣ / ٤٦٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٧.
(٤) أعلام النساء ١ / ٢٣٥ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٠ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦٣ الكاشف ٣ / ٤٨٧ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٢ ، المنمق ٢٨٩ ، ٤٣٦ ، ٤٣٧. خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٨ ، بقي بن مخلد ٥٤٢ ، أسد الغابة ت (٧٤١٦).
قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» (١) : كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وكذا ابن سعد (٢) ، وزاد : إنها شقيقتها ، وأنها ولدت له عبد شمس ، وعبد المطلب ، وأروى الكبرى ، ومحمدا ، وعبد الله ، والعباس ، والحارث ، وأمية ، قال : وأطعم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا ، قال : روت أم الحكم عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأخرج أبو داود ، من طريق عباس بن عقبة ، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمريّ ـ أن ابن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثته إحداهما أنها قالت : أصاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم سبيا ، فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم نشكو إليه ، وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي ، فقال : «سبقكنّ نساء بني بدر ، ولكن أدلّكما على ما هو خير لكما من ذلك ...» الحديث في الذّكر في أثر كل صلاة.
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه ، فقال : أخبرني ابن أمّ الحكم ، قال : أخبرتني أمي بنت الزبير فذكره ، ثم قال : رواه ابن لهيعة عن الفضل كذلك.
١١٩٧٧ ـ أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية (٣) : أخت معاوية شقيقته ، وأخت أم حبيبة أم المؤمنين لأبيها ـ قال أبو عمر : أسلمت يوم ، الفتح ، وكانت ممن نزل فيه : (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ ) [الممتحنة : ١٠] ، ففارقها عياض بن غنم ، وتزوّجها عبد الله بن عثمان الثقفي ، فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم اشتهر بالنسبة إليها.
١١٩٧٨ ـ أم الحكم بنت عبد الرحمن بن مسعود بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة الأنصاريّة ، ويقال أم حكيم.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد : تزوجها أبو مسعود عقبة (٤) بن عمرو البدريّ ، وهي ممن أسلم وبايع النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١١٩٧٩ ـ أم الحكم بنت عقبة : تقدمت في ودة ، في حرف الواو.
١١٩٨٠ ـ أم الحكم الضمرية (٥)
__________________
(١) في أ : الآخرة.
(٢) في أ : كذا قال ابن سعد.
(٣) أعلام النساء ١ / ٢٣٦ ، أسد الغابة ت (٧٣١٧) ، الاستيعاب ت (٣٥٩٧).
(٤) في أ : تزوجها أبو مسعر.
(٥) أسد الغابة ت (٧٤١٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٧.
ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، ونقل عن المستغفري أن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا.
١١٩٨١ ـ أم الحكم الغفارية (١) :
ذكرها الحسن بن سفيان في مسندة ، وأورد من طريق أم جعفر بنت النعمان عن أم الحكم الغفارية أنها سئلت هل سمعت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يذكر الساعة؟ قالت : نعم. يقول : «إذا قلّت العرب». وأورده أبو موسى في الذيل من طريقه ، وسنده ضعيف.
١١٩٨٢ ـ أم حكيم بنت أبي أمية بن حارثة السلمية ، زوج عثمان بن مظعون.
نسبها ابن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ ) [المائدة : ٨٧].
ووقع عند ابن مندة أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر. رواه من طريق عمر بن ذر ، عن مجاهد مرسلا ، وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم ، وهي خولة ، وهي كما قال ، لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم كما ذكرته من تفسير ابن الكلبي.
١١٩٨٣ ـ أم حكيم بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة ، والدة الوليد بن عبد شمس المخزومي. ذكرت في ابنها الوليد.
١١٩٨٤ ـ أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية (٢) زوج عكرمة بن أبي جهل.
قال أبو عمر : حضرت يوم أحد وهي كافرة ثم أسلمت في الفتح ، وكان زوجها فرّ إلى اليمن فتوجهت إليه بإذن من النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فحضر معها ، وأسلم ثم خرجت معه إلى غزو الروم ، فاستشهد فتزوّجها خالد بن سعيد بن العاص ، فلما كانت وقعة مرج الصفر أراد خالد أن يدخل بها ، فقالت : لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع! فقال : إن نفسي تحدثني أني أقتل ، قالت : فدونك ، فأعرس بها عند القنطرة فعرفت بها بعد ذلك ، فقيل لها قنطرة أم حكيم ، ثم أصبح فأولم عليها ، فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ، ووقع القتال ، فاستشهد خالد ، وشدت أم حكيم عليها ثيابها ، وتبدّت وإن عليها أثر الخلوق. فاقتتلوا على النهر ، فقالت (٣) أم حكيم يومئذ [فقتلت] (٤) بعمود الفسطاط الّذي أعرس بها خالد فيه سبعة من الروم.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٢٠) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٧.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٢١) ، الاستيعاب ت (٣٥٩٨).
(٣) في أ : فقتلت أم حكيم يومئذ.
(٤) سقط في أ.
وأخرج ابن مندة من طريق السجزيّ ، عن ابن إسحاق ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، قال : كانت أم حكيم بنت الحارث عند عكرمة ، وكانت فاختة بنت الوليد بن المغيرة عند صفوان بن أمية ، فأسلمتا جميعا ، واستأمنت أم حكيم بنت الحارث لعكرمة ، فأمنه النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وذكر موسى بن عقبة في مغازيه ، عن الزهري ـ أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت يوم الفتح ، واستأذنت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم بطلب زوجها عكرمة ، فأذن لها وأمنه.
١١٩٨٥ ـ أم حكيم بنت حرام (١) : ذكر ابن حبيب أنها أسرت يوم بدر ، ثم أسلمت وبايعت.
قلت : كذا ذكر ابن الأثير. وقد تصحفت لفظة بنت من ابن ، وهي والدة حكيم بن حرام الصحابي المشهور ، [وسيأتي ذكر] (٢) قصتها في المبهمات إن شاء الله تعالى.
١١٩٨٦ ـ أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم (٣) قيل اسمها صفية ، ويقال هي أم الحكم التي تقدمت قريبا. وقيل ضباعة التي تقدمت في الأسماء.
قال خليفة : حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير بن عبد المطلب بنتا غير ضباعة ، ذكرها أبو عمر ، لكنه لم يذكر أم الحكم ، بل قال أم حكيم بنت ضباعة ، وكانت تحت ربيعة بن الحارث ، أسلمت وهاجرت. روى عنها ابنها عبد الله بن الحارث بن نوفل ـ أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم دخل على ضباعة فنهش عندها من كتف ، ثم صلى وما توضأ من ذلك.
قلت : وهذا الحديث أورده الحارث بن أبي أسامة في مسندة ، وابن مندة ، من طريق حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أم حكيم ، قالت : أكل رسول اللهصلىاللهعليهوسلم في بيتي كتفا فصلى ولم يتوضأ ، وذكر الاختلاف فيه على قتادة ، فقال سعيد بن أبي عروبة عنه عن صالح أبي الخليل ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، عن أم الحكم ، عن أختها ضباعة. وقيل
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٢٢).
(٢) في أ : وسأذكرها.
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٢٣) ، الاستيعاب ت (٣٥٩٩) ، الثقات ٣ / ٤٩٢ ، أعلام النساء ١ / ٢٣٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٠ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦٣ ، الكاشف ٣ / ٤٨٧ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٢ ، المنمق ٤٢ ، ٣٣٤ ، ٤١٦ ، ٤١٧ ، ٤٣٩ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٢.
عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ـ أن أم حكيم بنت الزبير حدثته ، ولم يذكر ضباعة.
أخرجه أحمد ، وقال همام : عن قتادة ، عن إسحاق لم يذكر أبا الخليل أخرجه ابن مندة.
وقال ابن مندة : رواه داود بن أبي هند ، عن إسحاق ، عن أم حكيم صفية ، ولم يذكر ضباعة ، وذكر إبراهيم الحربيّ أن سعيد بن بشر روى عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، عن جدته أم حكيم هذا الحديث ، قال : فوهم ، وإنما هي جدته من قبل أمّه ، وهي هند بنت أبي سفيان ، أمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية.
قلت : وأخرج إسحاق بن راهويه في مسندة هذا الحديث ، من رواية داود بن أبي هند ـ أن أمّ حكيم بنت الزبير ، وهي ضباعة ، كانت تصنع للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم الطعام الحديث في أكله من كتف الشاة ، ويصلي ولم يتوضأ ، فهذا يوضح بأن أم حكيم كنية ضباعة. والله أعلم.
١١٩٨٧ ـ أم حكيم بنت طارق الكنانية : قال ابن سعد : أسلمت وبايعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم في حجة الوداع.
١١٩٨٨ ـ أم حكيم بنت عبد الرحمن بن مسعود. مضت في أم الحكم.
١١٩٨٩ ـ أم حكيم بنت عقبة بن أبي وقاص : أخت هاشم ونافع (١)
قال أبو عمر : كانت من المهاجرات.
١١٩٩٠ ـ أم حكيم بنت عقبة بن أبي معيط.
قتل أبوها يوم بدر ، وأسلمت أمها أروى يوم الفتح ، وتزوجت من المطلب (٢) بن أبي البحتري بن هاشم (٣) بن المطلب الأسدي ، فولدت له أمة الله بنت المطلب ، ذكر كل ذلك الزبير ، ومقتضى ذلك أن تكون من الصحابة.
١١٩٩١ ـ أم حكيم بنت النضر : أخت الربيع [بنت] النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية ، أمها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٢٥) ، الاستيعاب ت (٣٦٠٠).
(٢) في أ : وتزوجت هي المطلب.
(٣) في أ : هشام.
قال ابن سعد : تزوجها ثعلبة بن وهب بن عديّ بن مالك ، فولدت له أبا حكيم ، وعبد الرحمن ، وأم حكيم سهلة.
١١٩٩٢ ـ أم حكيم بنت وداع : ويقال بنت وادع الخزاعية (١)
قال أبو نعيم : كانت من المهاجرات. وقال أبو عمر : سمعت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «عجّلوا الإفطار وأخّروا السّحور» (٢) روت عنها صفية بنت جرير.
قلت : وصله أبو يعلى ، وأخرجه ابن مندة ، من طرق عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل ، عن حبابة بنت عجلان ، عن أمها أم حفص ، عن صفية ، وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر ، منها : قالت قلت : للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : رد اللطف؟ فقال : «ما أقبحه! لو أهدي إليّ كراع لقبلته ، ولو دعيت إليه لأجبته» (٣)
ومنها ما أخرجه ابن ماجة بهذا الإسناد ، دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب (٤) وأخرج ابن سعد عن موسى بهذا الإسناد حديث : ما جزاء الغني من الفقير؟ قال : النصيحة والدعاء. وقال : روت أم حكيم أحاديث بهذا الإسناد.
١١٩٩٣ ـ أم حميد : امرأة أبي حميد الساعدي (٥)
روى حديثها ابن عاصم ، وبقي بن مخلد ، من طريق عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد ، عن أبيه عن جدته أمّ حميد ـ أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، يمنعنا أزواجنا أن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٢٦) ، الاستيعاب ت (٣٦٠١) أعلام النساء ١ / ٢٤١ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٨ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦٥ الكاشف ٣ / ٤٨٧ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٢ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٩. الإكمال ٧ / ٣٨٨.
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٣ / ١٥٨ عن أم حكيم بنت وداع وقال رواه الطبراني في الكبير من طريق حبابة وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٨٧٩ عجليها يا أم أنس أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٤٧٦ وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن أم أنس.
(٣) انظر مجمع الزوائد (٤ / ١٤٩) والمطالب (١٦٠٦) والكنز (١٥٠٩٥).
(٤) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ١٢٧١ كتاب الدعاء (٣٤) ، باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم (١١) حديث رقم ٣٨٦٣ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢ / ١٢٧١ في إسناده مقال لأن جميع من ذكر في إسناده من النساء لم أر من جرحهن ولا من وثقهن وأبو سلمة هو التبوذكي واسمه موسى بن إسماعيل ثقة وكذا الراويّ عنه أ. ه.
(٥) أسد الغابة ت (٧٤٢٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٠٢) ، الثقات ٣ / ٤٦١ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٨ ، الكاشف ٣ / ٤٨٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٢ الاستيعاب ٣٢ ، ٣٥٦ ، خلاصة تهذيب ٣ / ٣٩٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧. بقي بن مخلد ١٠٠٦ ، تعجيل المنفعة ص ٥٦٢.
نصلي معك. فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «صلاتكنّ في بيوتكنّ أفضل من صلاتكنّ في حجركنّ ، وصلاتكنّ في حجركنّ أفضل من صلاتكنّ في دوركنّ ، وصلاتكنّ ، في دوركنّ أفضل من صلاتكنّ في الجماعة» (١)
وأخرجه ابن أبي خيثمة ، من رواية ابن وهب ، عن داود بن قيس ، عن عبد الله بن سويد الأنصاري ، عن عمته أم حميد ـ امرأة أبي حميد الساعدي ـ أنها جاءت إلى النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إني أحب الصلاة معك. قال : «قد علمت أنك تحبين الصّلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير» ، فذكر نحوه ، لكن بالإفراد ، وزاد : «وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي» ، قال : فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه ، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله تعالى.
١١٩٩٤ ـ أم حميد ، والدة أشعب : الطامع ، تقدمت في أم الجلندج.
١١٩٩٥ ـ أم حنظلة بنت رومي بن وقش الأنصارية الأشهلية.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر ، أمها سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة الأوسية ، وزوجها ثعلبة بن عدي الأشهليّ.
القسم الثاني
١١٩٩٦ ـ أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب. تقدم التنبيه عليها في الأول.
١١٩٩٧ ـ أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن قارظ ، من بني ليث حلفاء بني زهرة (٢) ، زوج عبد الرحمن بن عوف.
ذكرها البخاريّ في الصحيح تعليقا ، فقال في باب : إذا كان الوليّ هو الخاطب من كتاب النّكاح : وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارظ تجعلين أمرك إليّ؟ فقالت : نعم. فقال : تزوجتك. وهذا الأثر وصله ابن سعد من طريق ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن خالد ، وقارظ بن شيبة ـ أن أم حكيم بنت قارظ قالت لعبد الرحمن بن عوف : إنه قد خطبني غير واحد فزوجني أيهم رأيت. قال : وتجعلين ذلك إليّ؟ فقالت : نعم. قال : قد تزوجتك.
__________________
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢ / ٣٨٤ والبيهقي في السنن الكبرى ٣ / ١٣٣ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥ / ٢٥ ، ٥٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥١٨٩ وعزاه لأحمد في المسند والطبراني والبيهقي عن أم حميد.
(٢) في أ : بني زهرة كانت زوج عبد الرحمن.
قلت : وسعيد هو ابن خالد بن عبد الله بن قارظ تابعي ، ضعفه النسائي ، ومشاه الدارقطنيّ ، وقارظ بن شيبة قال (س) : لا بأس به ، هو ابن قارظ ، وأبوها قارظ كان [...].
القسم الثالث
١١٩٩٨ ـ أم حبيب بنت عامر بن خالد بن عمر بن قريط. لها إدراك. ذكر الواقديّ أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم كتب إلى بني حارثة بن عمرو سنة تسع يدعوهم إلى الإسلام ، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها دلوهم ، فقالت أم حبيب بنت عامر منكرة عليهم :
إذا ما أتتهم آية من محمّد |
محوها بماء البئر فهو عصير |
[الطويل]
١١٩٩٩ ـ أم حزرة : اسمها عبيدة. تقدمت.
القسم الرابع
١٢٠٠٠ ـ أم الحكم الضمرية (١).
استدركها أبو موسى ، وأورد في ترجمتها حديث أم الحكم بنت الزبير أنها ذهبت هي وفاطمة عليهاالسلام يسألان من النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم السبي ، وهذه هاشمية ليست ضمرية. وقال ابن الأثير : إن كان ظنها غيرها فقد وهم.
حرف الخاء المعجمة
القسم الأول
١٢٠٠١ ـ أم خارجة بنت النضر بن ضمضم الأنصارية (٢) ، من بني عدي بن النجار.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١٢٠٠٢ ـ أم خارجة (٣) : امرأة زيد بن ثابت أورد ابن أبي عاصم ، من طريق عبيد الله بن أبي زياد ، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي ربيعة ، حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤١٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٢٩).
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٢٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٨.
ثابت ، قال : أتينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في حائط ومعه أصحابه إذ قال : «أوّل رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنّة» ، فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط ، قالت : فبينما نحن كذلك إذا سمعنا حسا فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «عسى أن يكون علي بن أبي طالب».
وذكر أبو نعيم أن مكي بن إبراهيم تابعه عن أبي بكر ، أخرجه ابن مندة من وجهين : عن أبي عبد الرحيم الحراني ، عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة ، عن أبيه ، عن أم خارجة بنت سعد بن ربيع ، عن أبي مرثد. وستأتي.
١٢٠٠٣ ـ أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث القرشية الزهرية (١) تقدمت في الأسماء في خالدة.
١٢٠٠٤ ـ أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية (٢) وهي مشهورة بكنيتها ، واسمها أمة. لها ولأبويها صحبة ، وكانا ممن هاجر إلى الحبشة ، وقدما بها وهي صغيرة ، وقصتها عند البخاري ، من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أمه أم خالد ، قال : أتيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مع أبي وعليّ قميص أصفر ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم [...].
وقد تقدم ذكرها في أمة في حرف الألف.
١٢٠٠٥ ـ أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة (٣) ، من بني عدي بن النجار.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها حارثة بن النعمان ، فولدت له عبد الله ، وسودة ، وعمرة ، وأم هشام.
١٢٠٠٦ ـ أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وأظنها الأولى ، نسبت لجدها.
١٢٠٠٧ ـ أم خزيمة : زوج جهم بن قيس.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٣٤٣٠) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٨ ، بقي بن مخلد ١٠٠١.
(٢) طبقات ابن سعد ٨ / ٢٣٤ ، طبقات خليفة ت ٣٢٤٤ ، المحبر ٤١٠ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٢ ، تهذيب الكمال ١٦٧٧ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢١٩ ، تذهيب التهذيب ٢٥٦١٤ ، العقد الثمين ٨ / ١٨٤ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠٠ ، أسد الغابة ت (٧٤٣١) ، الاستيعاب ت (٣٦٠٣).
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٣٢).
الإصابة/ج٨/م٢٥
هاجرت معه إلى الحبشة ، فماتت بها. ذكرها البلاذريّ.
١٢٠٠٨ ـ أم خلاد الأنصارية (١): سألت عن أبيها لما قتل ، استدركها ابن الأثير.
١٢٠٠٩ ـ أم خناس : بضم أوله وتخفيف النون (٢) قال ابن ماكولا : هي امرأة مسعود ، لها صحبة.
١٢٠١٠ ـ أم الخير بنت صخر (٣) بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وقيل : بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية ، والدة أبي بكر الصديق.
أسلمت قديما.
أخرج ابن عاصم ، والطّبرانيّ بسند بين ، عن ابن عبّاس ، قال : أسلمت أمّ أبي بكر ، وأم عثمان (٤) ، وأم الزّبير ، وأم عبد الرّحمن بن عوف ، وأم عمار بن ياسر.
وأخرج بسند مسلسل بالطّلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ، قالت : لما أسلم أبو بكر قام خطيبا فدعا إلى رسول الله ورسوله ، فثار المشركون فضربوه الحديث. وفيه قوله للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا رسول الله ، هذه أمي ، فادع لها ، وادعها إلى الإسلام ، فدعا لها ودعاها ، فأسلمت في قصّة طويلة ، فيها : أنه سأل عن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم بعد أن فاق من غشيته ، فقالت له أمّه : لا تدري. فقال : سلي أم جميل بنت الخطاب ، فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها ، فقال : لا عين عليك من أمي ، فأخبرته أنه في دار الأرقم. وأخرج الطّبرانيّ من طريق الهيثم بن عديّ ، قال : أم أبي بكر الصّديق أم الخير بنت صخر ، ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه ، وماتت أمّ الخير قبل أبي قحافة ، وكانا قد أسلما.
حرف الدال المهملة
القسم الأول
١٢٠١١ ـ أم الدّحداح : امرأة أبي الدّحداح (٥) تقدم في ترجمته قوله لها : اخرجي يا أم الدّحداح. وحديث آخر أخرجه أحمد من طريق شعبة ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة ـ أنّ النبيّصلىاللهعليهوسلم صلّى على أم الدّحداح.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٣٣).
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٣٤) ، الاستيعاب ت (٣٦٠٥).
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٣٦) ، الاستيعاب ت (٣٦٠٦).
(٤) في أ : وأم عثمان وأم طلحة وأم الزبير.
(٥) أسد الغابة ت (٧٤٣٧).
هذه رواية أحمد عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، ورواه عن حجاج بن محمد عن شعبة ، فقال : صلّى على أبي الدّحداح أو ابن الدّحداح ، وهكذا هو عند مسلم ، وأبي داود ، والترمذيّ ، من طرق عن شعبة. ووقع عند مسلم عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر بالشّك ، عن أبي الدّحداح أو ابن الدّحداح.
١٢٠١٢ ـ أم الدّرداء الكبرى (١): اسمها خيرة ، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت. تقدمت في الأسماء.
حرف الذال المعجمة
القسم الأول
١٢٠١٣ ـ أم ذرّ : امرأة أبي ذر الغفاريّ (٢) قال ابن مندة : لها ذكر في وفاة أبي ذرّ ، ووصل ذلك أبو نعيم من طريق مجاهد ، عن إبراهيم بن الأسير (٣) ، وليس فيه ما يدل على أن له صحبة ، بل فيه احتمال أن يكون تزوّجها بعد النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام ، أخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة : حدّثنا ميمون بن أبي محمد الكوفي ، قال : حدّثني أبو الصّباح الكوفي بإسناد له يصل به إلى النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : كان إذا أراد أن يبتسم قال لأبي ذر : يا أبا ذر : حدّثني ببدء إسلامك. قال : كان لنا صنم يقال له : نهم فأتيته فصببت له لبنا ووليت ، فحانت مني التفاتة ، فإذا كلب يشرب ذلك اللبن ، فلما فرغ رفع رجله فبال على الصّنم ، فأنشأت أقول:
ألا يا نهم إنّي قد بدا لي |
مدى شرف يبعد منك قربا |
|
رأيت الكلب سامك خطّ خسف |
فلم يمنع قفاك اليوم كلبا |
[الوافر]
فسمعتني أم ذرّ ، فقالت :
لقد أتيت جرما |
وأصبت عظما |
|
[الرجز]
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٣٨) ، الاستيعاب ت (٣٦٠٧) ، الأنساب ١ / ٣٩١ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٩ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٢ ، بقي بن مخلد ٣٠٨. تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ ، ٣٢٣ ، التاريخ لابن معين ٢ / ١٢٤ ، ١٤٧.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٣٩).
(٣) في أ : إبراهيم بن الأثير.
فخبرتها الخبر ، فقالت :
ألا فابقنا ربّا كريما |
جوادا في الفضائل يا ابن وهب |
|
فما من سامه كلب حقير |
فلم تمنع يداه لنا بربّ |
|
فما عبد الحجارة غير غاو |
ركيك العقل ليس بذيّ لبّ |
[الوافر]
قال : فقالصلىاللهعليهوآلهوسلم : «صدقت أمّ ذرّ ، فما عبد الحجارة غير غاو».
١٢٠١٤ ـ أم ذرّة (١) : مذكورة في الصّحابيات ، حديثها عند محمد بن المنكدر ـ أنها سمعت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «أنا وكافل اليتيم [يوم القيامة] (٢) كهاتين» (٣)
كذا في نسخ الاستيعاب.
حرف الراء
القسم الأول
١٢٠١٥ ـ أم رافع بنت أسلم : ذكرها ابن سعد ، وابن حبيب في المبايعات.
١٢٠١٦ ـ أم رافع بنت عامر بن كريز (٤) ، زوج عبد الله بن أسود بن عوف. ذكرها الزّبير.
١٢٠١٧ ـ أم رافع بنت عبد الله بن النعمان (٥) ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١٢٠١٨ ـ أم رافع بنت عثمان : الزرقية. ذكرها ابن حبيب في المبايعات (٦)
١٢٠١٩ ـ أم رافع : زوج أبي رافع مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم (٧) ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٤١) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢١ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤١٧ ، الكاشف ٣ / ٤٨٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٣ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٩.
(٢) سقط من أ.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٧ / ٦٨ ، ٨ / ١٠ وأبو داود في السنن ٢ / ٧٦٠ كتاب الأدب باب في ضم اليتيم حديث رقم ٥١٥٠ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٦ / ٢٨٣ ، والبغوي في شرح السنة ١ / ١٢٣ ، والطبراني في الكبير ٦ / ٢١٣ ، ٨ / ٣٥١ وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٥٣٠ ، ٢٥٣١ ، ٣٥٢٩ وكنز العمال حديث رقم ٥٩٩٣ ، ٥٩٩٦ ، ٦٠٢٤ ، ٦٠٢٥.
(٤) في أ : كرز.
(٥) أسد الغابة ت (٧٤٤٤).
(٦) أسد الغابة ت (٧٤٤٢).
(٧) أسد الغابة ت (٧٤٤٣) ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٣ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٩.
اسمها سلمى ، مشهورة باسمها وكنيتها. تقدّمت في الأسماء.
١٢٠٢٠ ـ أم ربعة : بنت خدام.
روى حديثها ابن الأعرابيّ ، عن عباس الدّوري عن أحمد ، عن (١) يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، عن يعقوب بن عطاء ، قال : زوّج خدام ابنته أم ربعة وهي كارهة ، فذكرت ذلك للنبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فنزعها من زوجها أبي لبابة. قال أبو موسى : الّذي في سائر الروايات أنها خنساء بنت خدام ، ولعل هذه كنيتها.
١٢٠٢١ ـ أم الربيع بنت أسلم بن الحريش الأنصارية ، امرأة بردع الظّفري (٢) ، والدة يزيد بن يربوع. ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد : أمها سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار ، وهي أخت سلمة بن أسلم البدريّ شقيقته ، تزوّجها أبو خيثمة بن ساعدة ، فولدت له سهلا ، وعميرة ، وأم ضمرة. وأسلمت أم الربيع وبايعت.
١٢٠٢٢ ـ أم الرّبيع بنت البراء (٣) :
أخرج البخاريّ ، من طريق سفيان (٤) ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : قالت أم الرّبيع بنت البراء : يا رسول الله ، علمت منزلة حارثة مني الحديث وحارثة هو ابن سراقة ، كان استشهد فحزنت أمّه كما تقدم في ترجمته ، ويقال : إن هذه هي الرّبيّع بنت النضر عمّة أنس ، وهو بالتشديد. ووقع في صحيح مسلم والنّسائيّ ، من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ـ أن أم الرّبيّع أم حارثة جرحت إنسانا ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «القصاص ، القصاص ...» الحديث. وفي آخره : إنّ من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّه». ويقال : إنها الربيع بنت النضر كما ثبت في حديث أنس أيضا في صحيح البخاري ، من رواية حميد ، عن أنس ، لكن فيه أنها كسرت ثنية امرأة ، ولا يبعد تعدّد القصّة.
١٢٠٢٣ ـ أم الربيع بنت عبيد بن النّعمان بن وهب بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوّجها كريم ، بالتّصغير ، ابن عديّ بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ.
__________________
(١) في أ : ابن يونس.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٤٦).
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٤٧).
(٤) في أ : من طريق شيبان.
١٢٠٢٤ ـ أم رزن بنت سواد : بن رزن بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أم الحارث بنت النّعمان بن خنساء بن سنان ، تزوجها يزيد بن الضّحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة.
١٢٠٢٥ ـ أم رعلة (١) : بكسر أوله وسكون المهملة ، القشيريّة. لها حديث أورده المستغفريّ ، من طريق ، وأبو موسى من طريق آخر ، كلاهما من حديث ابن عبّاس ـ أن امرأة يقال لها رعلة القشيريّة وفدت على النّبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة ، فقالت : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، إنا ذوات الخدور ، ومحل أزر البعول ، ومربيات الأولاد ، ولا حظّ لنا في الجيش ، فعلّمنا شيئا يقربنا إلى اللهعزوجل . فقال : «عليكنّ بذكر الله آناء اللّيل وأطراف النّهار ، وغضّ البصر ، وخفض الصّوت ...» الحديث ، وفيه : قالت : يا رسول الله ، إني امرأة مقيّنة أقيّن النساء وأزينهنّ لأزواجهن ، فهل هو حوب فأثبّط عنه؟ فقال لها : يا أم رعلة : «قيّنيهنّ وزيّنيهنّ إذا كسدن».
ثم غابت حياة رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأقبلت في أيام الردة ، فذكر لها قصّة في الحزن على النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وتطوافها بالحسن والحسين أزقّة المدينة تبكي عليه ، وأنشد لها مرثية منها :
يا دار فاطمة المعمور ساحتها |
هيّجت لي حزنا حيّيت من دار |
[البسيط]
قال أبو موسى ـ بعد سياقه هذا الإسناد : لا يحتمل هذا ، والحمل فيه على أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم السرندسي (٢) ، فإنه غير مشهور ، ولا هو مذكور في رجال أصبهان ، ثم ساق من طريق عبد الله بن محمد البلويّ ، عن عمارة بن زيد ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن يحيى بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس ، قال : قدمت القشيريّة مع زوجها أبي رعلة وكانت امرأة بدويّة ذات لسان فكان النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بها معجبا.
فذكر نحوه ، وقال في آخر الحديث : فهاجت المدينة مأتما ، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وأهلها يبكون. قال أبو موسى : هذا الإسناد أليق بهذا الحديث ، يعني لشهرة البلويّ بالكذب. والله أعلم.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٤٨).
(٢) في أالسر بديني.
١٢٠٢٦ ـ أم رمثة (١) : قال أبو عمر : شهدت خيبر ، ولا أعرف لها غير هذا الخبر. وقد ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير ، فقال في تسمية من أعطاه النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم من خيبر : ولأمّ رمثة أربعين وسقا.
قلت : قد ذكرها ابن سعد ، وزاد مع التمر خمسة أوسق من الشّعير ، ونسبها ، فقال : أم رمثة بنت عمرو بن هاشم بن المطّلب (٢) بن عبد مناف ، ويقال أم رميثة ، بالتّصغير ، أسلمت وبايعت. قال : وهي والدة حكيم والد القعقاع ، وذكرها فيمن بايع النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم من المهاجرات.
١٢٠٢٧ ـ أم رومان (٣): بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتّاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، امرأة أبي بكر الصّديق ، ووالدة عبد الرّحمن وعائشة. قال أبو عمر : هكذا نسبها مصعب ، وخالفه ، غيره ، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة ، لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وقال ابن إسحاق : أم رومان اسمها زينب بنت عبد بن دهمان ، أحد بني فراس بن غنم.
قلت : وثبت في صحيح البخاريّ أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف عليها أنه لا يأكل منها من أضيافه : يا أخت بني فراس. واختلف في اسمها ، فقيل زينب ، وقيل دعد. قال الواقديّ : كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزديّ ، وكان قد قدم مكة فحالف أبا بكر. قبل الإسلام ، وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطّفيل ، ثم خلف عليها أبو بكر.
وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة. وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطّفيل ، وقدم من السّراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكّة فتزوّجها أبو بكر ، وقديما أسلمت هي وبايعت وهاجرت.
وأخرج الزّبير ، عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة ، قالت : لما هاجر رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم خلّفنا وخلف بناته ، فلما استقر بعث زيد بن حارثة ،
__________________
(١) الأعلام النساء ٣ / ٣٩٤ ، أسد الغابة : ت (٧٤٤٩) ، الاستيعاب ت (٣٦٠٨).
(٢) في أ : هاشم بن عبد المطلب.
(٣) الثقات ٣ / ٤٥٩ أعلام النساء ١ / ٤٠٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢١ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٦٧ ، الكاشف ٣ / ٤٨٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٣ ، بقي بن مخلد ١٠٠٤ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢١ ، ٣٨٧ ، أسد الغابة ت (٧٤٥٠) ، الاستيعاب ت (٣٦٠٩).
وبعث معه أبا رافع ، وبعث أبو بكر عبد الله بن أريقط ، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمّ رومان وأسماء ، فصادفوا طلحة يريد الهجرة ، فخرجوا جميعا فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة.
وقال ابن سعد : توفّيت في عهد النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في ذي الحجّة سنة ست ، ثم أخرج عن عفان ، وزيد بن هارون ، كلاهما عن حماد ، عن عليّ بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، قال : لما دلّيت أمّ رومان في قبرها قال النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : «من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أمّ رومان».
وقال أبو عمر : توفّيت أم رومان في حياة النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وذلك في سنة ست من الهجرة ، فنزل النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قبرها ، واستغفر لها ، وقال : «اللهمّ لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك» ال أبو عمر : كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجّة سنة أربع أو خمس عام الخندق. وقال ابن الأثير : سنة ست. وكذلك قال الواقديّ في ذي الحجة سنة ست. وتعقب ابن الأثير من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس ، لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية ، وكان الإفك في شعبان سنة ست.
قلت : لم يتفقوا على تاريخ الإفك ، فلا معنى للتوهم بذلك ، والخبر الّذي ذكر ابن سعد ، وأخرجه البخاريّ في تاريخه ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة وابن مندة وأبو نعيم ، كلّهم من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن القاسم بن محمد ، قال : لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه». ومنهم من زاد فيه : عن القاسم ، عن أم سلمة. وقال البخاري بعد تخريجه : فيه نظر. وحديث مسروق أسند ، يعني الّذي أخرجه هو من طريق حصين بن مسروق ، عن أم رومان.
قال أبو نعيم الأصبهانيّ : قيل إنها ماتت في عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهو وهم. وقال في موضع آخر : بقيت بعد النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم دهرا. وقال إبراهيم الحربي : سمع مسروق عن أم رومان ، وله خمس عشرة سنة.
قلت : ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر ، لأن مولده سنة إحدى من الهجرة ، وردّ ذلك الخطيب في «المراسيل» ، فقال : ـ بعد أن ذكر الحديث الّذي أخرجه البخاريّ فوقع فيه عن مسروق : حدّثتني أم رومان ، فذكر طرفا من قصّة الإفك : هذا حديث غريب ، لا نعلم أحدا رواه غير حصين ، ومسروق لم يدرك أم رومان ـ يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاة النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فوهم حصين في قوله : حدّثتني إلا أن يكون
بعض النقلة كتب سئلت بألف فصارت سألت ، وتحرّفت الكلمة ، فذكرها بعض الرواة بالمعنى ، فعبّر عنها بلفظ حدّثتني ، على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة ، قال الخطيب : وأخرج البخاريّ في التّاريخ لما وقع فيه عن مسروق : سألت أم رومان ، ولم يظهر له علّته.
قلت : بل عرف البخاريّ العلّة المذكورة وردّها كما تقدم ، ورجح الرواية التي فيها : إنها ماتت في حياة النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، لأنها مرسلة. وراويها علي بن زيد ، وهو ابن جدعان ، ضعيف.
قلت : وأما دعوى من قال : إنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست فيردّها ما أخرجه الزّبير بن بكّار ، عن إبراهيم بن حمزة الزّبيري ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد : أن عبد الرّحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكذا قال محمد بن سعد : إن إسلامه كان في صلح الحديبيّة ، وكان أول الصّلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف ، والفتح كان في رمضان سنة ثمان.
وقد ثبت في الصّحيحين ، عن أبي عثمان النّهدي ، عن عبد الرّحمن بن أبي بكر ـ أن أصحاب الصّفّة كانوا ناسا فقراء ـ فذكر الحديث في قصّة أضياف أبي بكر ، قال عبد الرّحمن : وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيتنا ، وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب : فلما جاء أبو بكر قالت له أمّي : احتبست عن أضيافك. وأم عبد الرّحمن هي أمّ رومان بلا خلاف ، وإسلام عبد الرّحمن كان بين الحديبيّة والفتح كما نبهت عليه آنفا ، وهذه القصّة كانت بعد إسلامه قطعا ، فلا يصح أن تكون ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرّحمن أسلم قبل ذلك ، وأقرب ما قيل في وفاتها من الوفاة النبويّة أنها كانت في ذي الحجّة سنة ست ، والحديبيّة كانت في ذي القعدة سنة ست ، وقدوم عبد الرّحمن بعد ذي الحجّة سنة ست ، فإن ادّعي أنّ الرّجوع من الحديبيّة وقصّة الجفنة المذكورة ، وقدوم عبد الرّحمن بن أبي بكر ، ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجّة سنة ست كان ذلك في غاية البعد.
ووقفت على قصّة أخرى تدل على تأخّر وفاة أم رومان عن سنة ست ، بل عن سنة سبع ، بل عن سنة ثمان ، ففي مسند الإمام أحمد ، من طريق أبي سلمة عن عائشة ، قالت : لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعائشة ، فقال : يا عائشة : «إنّي عارض عليك أمرا فلا تفتأتي فيه بشيء حتّى تعرضيه على أبويك : أبي بكر ، وأمّ رومان ، قالت : يا رسول الله وما هو؟ قال : قال الله عزوجل :( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَ
تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها ) الآية إلى : (أَجْراً عَظِيماً ) [سورة الأحزاب آية ٢٨]. قالت : قلت : فإنّي أريد الله ورسوله والدّار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان. فضحك (١) وسنده جيد ، وأصل القصّة في الصّحيحين ، من طريق أخرى عن أم سلمة ، والتخيير كان في سنة تسع ، والحديث مصرّح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ ، وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح الباري في الفصل المشتمل على الردّ على من ادّعى في بعض ما في الصّحيح علة قادحة ، ولله الحمد. فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء وقلّدوه في ذلك ، وعذرهم واضح ، ولكن فتح الله ببيان صحة ما في الصّحيح وبيان خطأ من قال : إنها ماتت سنة ست. وقيل غير ذلك ، وأول من فتح هذا الباب صاحب الصّحيح كما ذكره أولا ، فإنه رجّح رواية مسروق على رواية علي بن زيد ، وهو كما قال ، لأن مسروقا متفق على ثقته ، وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه ، ثم وجدت للخطيب سلفا ، فذكر أبو علي بن السّكن في كتاب الصّحابة في ترجمة أم رومان أنها ماتت في حياة النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : وروى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، قال : سألت أم رومان. قال ابن السكن : هذا خطأ. ثم ساق بسنده إلى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق ـ أن أم رومان حدّثتهم فذكر قصّة الإفك التي أوردها البخاريّ ، ثم قال : تفرّد به حصين ، ويقال : إن مسروقا لم يسمع من أمّ رومان ، لأنها ماتت في حياة النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبالله التوفيق.
حرف الزاي المنقوطة
القسم الأول
١٢٠٢٨ ـ أم زينب بنت ثعلبة :
١٢٠٢٩ ـ أم الزّبير بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة.
ذكر ابن سعد أنها شقيقة ضباعة ، وأن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أطعمها من خيبر أربعين وسقا.
١٢٠٣٠ ـ أم زفر الحبشية : السّوداء الطّويلة (٢)
ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ في حديث ابن جريج ، أخبرني عطاء ، أنه رأى أم زفر
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٢١٢ عن عائشة وأورده ابن حجر في فتح الباري ٧ / ٤٣٨.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٢) ، الاستيعاب ت (٣٦١٠).
امرأة سوداء طويلة على سلّم الكعبة. ومن طريق عمران بن بكر ، حدّثني عطاء ، قال : قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنّة؟ قلت : بلى. قال : هذه المرأة السوداء ، أتت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : إني أصرع ، وإني أنكشف ، فادع الله لي (١) ، قال : «إن شئت صبرت ولك الجنّة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك». فقالت : أصبر ، وإني انكشف فادفع الله ألّا أنكشف ، فدعا لها (٢)
وأخرجه عبد الرّزّاق ، عن ابن جريج ، عن الحسن بن مسلم ، عن طاوس ـ أنه سمعه يقول : إن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يؤتي بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ ، فأتى بمجنونة يقال لها أم زفر ، فضرب صدرها فلم تبرأ ، ولم يخرج شيطانها ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «هو يعيبها في الدّنيا ولها في الآخرة خير» (٣)
قال ابن جريج : وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة. وأخبرني عبد الكريم ، عن حسن ـ أنه سمعه يقول : كانت المرأة تخنق في المسجد ، فجاء إخوتها النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فشكوا ذلك إليه. فقال : إن شئتم دعوت الله فبرأت ، وإن شئتم كانت كما هي ، ولا حساب عليها في الآخرة. فخيّرها إخوتها ، فقالت : دعوني كما أنا ، فتركوها. فهذه رواية الثّقات عن عطاء.
وقد رواه عمر بن قيس ، عن عطاء فصحّفها ، فقال : عن أم قرثع ، قالت : أتيت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقلت : إني امرأة أغلب على عقلي ، فقال : «ما شئت : إن شئت دعوت الله لك وإن شئت تصبرين وقد وجبت لك الجنّة». فقالت له : أصبر.
أخرجه الطّبراني والخطيب من طريقه.
قلت : وسنده إلى عمر بن قيس ضعيف أيضا ، وقد شدّ مع التصحيف في جعله الحديث من رواية عطاء عنها ، وإنما رواه عطاء عن ابن عبّاس. وقد تقدم في حرف السّين المهملة أن اسمها سعيرة ، وتقدّمت قصتها في الصّرع من وجه آخر ، وذكرت في حرف
__________________
(١) أخرجه البخاري ٨ / ١٥٠ ومسلم في كتاب البر والصلة (٥٤) وأحمد في المسند ١ / ٣٤٧ وأبو نعيم في الحلية ٢ / ٧١ والبيهقي في الدلائل ٦ / ١٥٦ والطبراني في الكبير ١١ / ١٥٧ وانظر الدر المنثور ٤ / ٢٨٧ والبداية والنهاية ٦ / ١٨٢.
(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحة حديث رقم ٧٠٨ وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤ / ٢١٨ وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وذكره الهيثمي في الزوائد ٢ / ٣٠٧ وقال رواه البزار وإسناده حسن والبغوي في شرح السنة ٥ / ٢٣٥.
(٣) أورده الحافظ في فتح الباري : ١٠ / ١١٥.
الشّين المعجمة أنّ بعضهم سمّاها شقيرة ، بمعجمة ثم قاف ، والله أعلم.
١٢٠٣١ ـ أم زفر : ماشطة خديجة (١)
ذكر عبد الغنيّ بن سعيد في «المبهمات» أنها المرأة التي قال النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فيها : «إنّها كانت تغشانا في زمن خديجة»
[فروى من طريق الزّبير بن بكار ، عن سليمان بن عبد الله بن سليم ، أخبرني شيخ من أهل مكّة ، قال : هي أم زفر ماشطة خديجة ـ يعني العجوز التي قال النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم «إنّها كانت تغشانا في زمن خديجة] (٢)
قلت : ومضى في جثّامة من أسماء النّساء ، من طريق أبي عاصم ، عن أبي عامر الخزر عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ـ ما يقتضي أنه كان اسمها جثامة المزنية ، فغيّره النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «بل أنت حضانة» وفي رواية «حسانة» ، فكونها مزنية واسمها حضانة يقوي أنها غير الحبشيّة ، وإن اتفقا في الكنية ، وكلام أبي عمر ثم أبي موسى يقتضي أنها واحدة ، لكن أبو موسى في ترجمة أم زفر قال : إنه محتمل. وما أبو عمر فأورد ما يتعلّق بها مع خديجة وما يتعلق بالصّرع في ترجمة واحدة. والعلم عند الله تعالى.
١٢٠٣٢ ـ أم زياد الأشجعيّة (٣):
روى حديثها رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي ، عن حشرج بن زياد الأشجعيّ ، عن جدته أم أبيها ـ أنها خرجت مع النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في غزوة خيبر سادسة نسوة ، قال : فبلغ النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم فبعث إلينا ، فقال : «بإذن من خرجتنّ؟» ورأينا في وجهه الغضب ، فقلنا : خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى ، ونناول السهام ونسقي السويق الحديث. وفيه : أنه قسم لهنّ من التمر. أخرجه أبو داود ، والنّسائيّ ، وابن أبي عاصم.
١٢٠٣٣ ـ أم زيد بنت حرام بن عمرو الأنصاريّة (٤) ، من بني مالك ، ويقال لها صاحبة الجمل. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١٢٠٣٤ ـ أم زيد بنت السّكن (٥) بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم الأنصاريّة ثم الجشميّة ، ذكرها ابن سعد ، وابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد :
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٥٢).
(٢) سقط من أ.
(٣) بقي بن مخلد ٥٤٥ ، أسد الغابة ت (٧٤٥٣).
(٤) أسد الغابة ت (٧٤٥٤).
(٥) أسد الغابة ت (٧٤٥٥).
تزوجها سراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزيّة ، فولدت له زيدا ، وأسلمت وبايعت.
١٢٠٣٥ ـ أم زيد بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة ، من بني عمرو بن مالك بن النّجّار.
ذكرها ابن سعد عن محمد بن عمر ـ أنها أسلمت وبايعت ، قال : وهي صاحبة الجمل.
١٢٠٣٦ ـ أم زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أدام بنت القين بن كعب بن سواد ، تزوّجها خالد بن عديّ بن عمرو بن عدي بن سنان بن نابي
١٢٠٣٧ ـ أم زيد (١) : غير منسوبة. ذكرت في سبب نزول قوله تعالى : (وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما ) [سورة الحجرات ، آية ٩]. وقع ذلك في رواية أسباط بن نصر عن السدي ، وقال : كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها ، فأقبل أهلها مع زوجها ، فنزل قوله تعالى إلخ. قال ابن الأثير : لعلها واحدة من المتقدّمات.
١٢٠٣٨ ـ أم زينب بنت نبيط بن جابر ، وأمّها الفريعة بنت أبي أمامة أسعد (٢) بن زرارة. تقدّم ذكرها في حبيبة.
١٢٠٣٩ ـ أم زينب التميمية : ثم العنبريّة ، ذكرها ابن مندة مع من تكنى بأم زينب ، بنون مفتوحة قبلها مثناة تحتانية ساكنة ، وكذا ضبطها العسكري كما تقدّم في ترجمة ولدها زينب بن ثعلبة. وقال : إن المحدثين يقولونها بموحدتين مصغّرة.
قلت : وهو المعتمد. وقد تقدم في ترجمة ذؤيب في الذّال المعجمة من أسماء الرّجال ، وفيه أن النبيّصلىاللهعليهوسلم قال لولدها زينب بن ثعلبة : «بارك الله فيك يا غلام ، وبارك لأمّك فيك».
وقال الذّهبيّ في «التّجريد» : دعاها النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم في حديث منكر ، ذكره ابن مندة ، وليس كما قال ، بل سنده حسن.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٥٦).
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٧).
حرف السين المهملة
القسم الأول
١٢٠٤٠ ـ أم سارة (١): كنود ، التي أعطاها حاطب بن أبي بلتعة الكتاب إلى قريش فنزلت فيه : (لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ ) [سورة الممتحنة : آية ١]. سمّاها قتادة عن أنس في حديث مختصر أخرجه ابن مندة ، من طريق [....] عن قتادة ، عن أنس ـ أن أمّ سارة أمة لقريش أتت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فشكت إليه الحاجة ، ثم إن رجلا بعث معها كتابا إلى أهل مكّة ليحفظوا عياله ، فنزلت : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ ) [سورة الممتحنة آية ١] الآية.
قال أبو نعيم : لا أعلم أحدا ذكرها في الصّحابة ونسبها إلى الإسلام.
قلت : قد ذكروا أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم كان أهدر دمها ثم أمّها يوم الفتح. وقد تقدّم بيان ذلك في سارة. فإنه اختلف في اسمها وكنيتها ، فقيل سارة أم كنود ، وقيل كنود أم سارة.
١٢٠٤١ ـ أم سالم الأشجعيّة (٢) :
روى حديثها ابن أبي عاصم من طريق حبيب بن أبي ثابت ، عن رجل عنها ـ أنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم [....] (٣) إلى أن قال : «ما أحسنها إن لم تكن ميتة الحديث (٤)
١٢٠٤٢ ـ أم سالم : مولى أبي حذيفة.
تقدم لها ذكر في ترجمة ولدها في حرف السين المهملة من أسماء الرّجال ، وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن عبد الله بن شداد ، قال : أعطى عمر أم سالم ميراث ولدها لما استشهد باليمامة.
١٢٠٤٣ ـ أم السّائب الأنصاريّة (٥)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٦٠).
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢١.
(٣) بياض في أ ، وفي ج بياض وبعده وهي في قبة فقال ما أحسنها.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٤٣٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ١ / ٢٢٣ عن أم مسلم الأشجعية وقال رواه أحمد والطبراني وقال في قبة من أدم وفيه رجل لم يسم.
(٥) أسد الغابة ت (٧٤٦١) ، الاستيعاب ت (٣٦١١).
قال أبو عمر : روى عنها أبو قلابة عن النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في الحمى ، وقال بعضهم فيها : أم المسيّب ، كذا قال. والّذي في صحيح مسلم وعند ابن سعد وأبي يعلى ، وغيرهما ، من طريق حجاج الصّواف ، عن أبي الزبير ، عن جابر ـ أن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم دخل على أم السّائب أم المسيّب وهي تزفزف ، قال : «ما لك يا أمّ السّائب ـ أو أم المسيب ـ تزفزفين (١) ؟ قالت : من الحمّى ، لا بارك الله فيها. فقال : «لا تسبى الحمّى ، فإنّها تذهب خطايا ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد» (٢) ، لفظ أبي يعلى.
نعم ، أخرج أبو نعيم من طريق الحسن بن أبي جعفر ، وأبي الزّبير عن جابر ، قال : أتى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم على امرأة من الأنصار يقال لها أم المسيّب ، فذكر نحوه ، وقال : رواه داود بن الزّبرقان ، عن أيّوب ، عن أبي الزّبير ، فقال : أم السّائب.
قلت : وصله ابن مندة من طريق داود ، فقال : أم السّائب جزما ، وأسنده من طريق الثقفيّ عن أيّوب ، عن أبي الزّبير ، عن جابر ، قال : ثبت أن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم مر على أم السّائب ، فذكر الحديث نحوه. ولم أر في شيء من طرقه أنها أنصارية ، بل ذكرها ابن كعب في قبائل العرب بين المهاجرين والأنصار.
١٢٠٤٤ ـ أم السّائب الغفاريّة :
تقدّم في السّائب الغفاريّ في حرف السّين من الرّجال ـ أنّ أمّه أتت به النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فسمّاه عبد الله الحديث.
١٢٠٤٥ ـ أم السّائب النخعية (٣) : لها صحبة. ذكرها أبو عمر هكذا مختصرا.
١٢٠٤٦ ـ أم سباع (٤) : أخرج حديثها في العقيقة محمد بن سعد ، عن عبد الله بن إدريس : حدّثنا أسلم المنقري عن عطاء ـ أن أم السباع سألت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم أنعقّ عن أولادنا؟ قال : نعم.
١٢٠٤٧ ـ أم سبرة (٥) : ذكرها أبو موسى في «الذّيل» عن المستغفريّ ، وساق من طرق
__________________
(١) أي ترتعدين من البرد النهاية ٢ / ٣٠٥.
(٢) أخرجه مسلم في البر والصلة (٥٣) والبيهقي ٣ / ٣٧٧.
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٦٢) ، الاستيعاب ت (٣٦١٢).
(٤) الثقات ٢٦٢٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢١.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢١ ، أسد الغابة ت (٧٤٦٣).
رشدين بن سعد ، عن أبي بكر الأنصاريّ ، عن سيرة عن أمّه ـ أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر الله ...» الحديث. وقال : في إسناد حديثها نظر.
١٢٠٤٨ ـ أم سعد الأنصاريّة (١) : هي والدة سعد بن معاذ.
ذكرها أبو عمر. تقدم في حرف الكاف أن اسمها كبشة ، وتقدّم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم الأوسيّة.
١٢٠٤٩ ـ أم سعد (٢) بنت زيد بن ثابت الأنصاريّة.
قال أبو عمر : لها أحاديث ، منها الأمر بدم الحجامة من رواية محمد بن زادان عنها ، وقيل : لم يسمع منها.
قلت : وصله ابن ماجة ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وابن مندة ، وغيرهم. وأخرج ابن مندة نسخة تشتمل على عدّة أحاديث ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن نصر ، حدّثنا محمد بن أيّوب ، حدّثنا عتبان بن مالك ، حدّثني عنبسة بن عبد الرّحمن ، عن محمد بن زادان ، عن أم سعد ، قالت : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يأمر بدفن الدّم إذا احتجم (٣) ، وبه : دخلت على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو في بيت عائشة وهو يتأوه يشتكي بطنه ، ويقول : وا بطناه.
وبه : قلت : يا رسول الله ، هل من شيء لا يحلّ بيعه؟ قال : «لا يحلّ بيع الماء».
وبه : كان رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم إذا سافر لا تفارقه مرآة ولا مكحلة يكونان معه.
وبه : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «الوضوء مدّ والغسل صاع ، وسيأتي أقوام من بعدي يستقلّون ذلك ، أولئك خلاف أهل سنّتي ، والآخذ بسنّتي معي في خطيرة القدس ، وهي سيرة أهل الجنّة» (٤)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٦٤) ، الاستيعاب ت (٣٦١٤).
(٢) الاستبصار ٧٣ أعلام النساء ٢ / ١٨٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢١ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢١ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٤ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٤٠٠ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥ ، أسد الغابة ت (٧٤٦٦) ، الاستيعاب ت (٦٤١٣).
(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٣٢٠ ولفظة كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان الشعر والظفر والدم والحيضة والسن والعلقة والمشيمة. وعزاه للحكيم الترمذي عن عائشةرضياللهعنها والقرطبي في تفسيره ٢ / ١٠٣.
(٤) أورده ابن حجر في تلخيص الحبير ١ / ١٤٤ وقال أخرجه مسلم من حديث سفينة ، واتفقا عليه من حديث أنس بزيادة خمسة أمداد وله ألفاظ ولأبي داود والنسائي وابن ماجة من حديث عائشة ولأبي داود وابن ماجة وابن خزيمة من حديث جابر مثله وصححه ابن القطان حديث رقم ١٩٤.
وعنبسة بن عبد الرحمن من المتروكين.
١٢٠٥٠ ـ أم سعد بنت سعد بن الرّبيع الأنصاريّة (١).
تقدّم نسبها في ترجمة والدها ، أخرج حديثها أبو داود عن أبي نعيم ، من طريق ابن إسحاق ، عن داود بن الحصين ، قال : كنت أقرأ على أم سعد بنت سعد بن الرّبيع مع ابن ابنها موسى بن سعد ، وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصّديق ، فقرأت عليها : (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ ) [سورة النساء آية ٣٣] قال : لا ، ولكن : وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ إنها نزلت في أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر حين أبى أن يسلم ، فحلف أبو بكر ألّا يورثه ، فلما أسلم أمره اللهعزوجل أن يورثه.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ ، عن ابن أبي الزناد ، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت ، عن أم سعيد بن الرّبيع ، قالت : دخل عليّ زيد بن ثابت ، فقال : إن كنت تريدين أن تكلّمي في ميراثك من أبيك فتكلّمي ، فإنّ عمر قد ورث اليوم الحمل ، وكان أبوها قتل يوم أحد وهي حمل.
قال ابن سعد : أمها خلّادة بنت أنس بن سنان ، من بني ساعدة ، ولدتها بعد قتل سعد بأشهر ، وتزوّجها زيد بن ثابت فولدت له خارجة ، وسعدا ، وعثمان ، وسليمان ، وأم زيد.
وروى خارجة بن زيد بن ثابت عن أم سعد بنت سعد بن الرّبيع عن أبي بكر الصديق شيئا من مناقب سعد بن الربيع. وقال ابن سعد في ترجمة خارجة بن زيد : هذا أمّه أم سعد جميلة بنت سعد بن الرّبيع ، كذا قال. وسيأتي في أم العلاء ما يخالف هذا.
١٢٠٥١ ـ أم سعد : ويقال أم سعيد ، بنت عبد الله بن أبي مالك الخزرجيّة، أخت عبد الله وجميلة ، وأبوها هو عبد الله بن أبي ابن سلول.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها لبني بنت عبادة بن نضلة الخزرجيّة ، تزوّجها جبير بن ثابت بن الضّحاك بن ثعلبة الخزرجيّ.
١٢٠٥٢ ـ أم سعد بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن يزيد بن عبد الأشهل الأشهليّة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٦٧) ، الثقات ٣ / ٤٦١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٥١ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٠ ، الكاشف ٣ / ٤٨٩. تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٤ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٤٠٠ در السحابة ٧٧٢.
الإصابة/ج٨/م٢٦
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سلمى بنت عمرو بن خنيس (١) السّاعدية ، وهي عمة محمود بن لبيد ، خلف عليها قيس بن مخرمة بن المطّلب القرشيّ بعد أختها ودّة ، فولدت له.
١٢٠٥٣ ـ أم سعد بنت قيس بن حصن بن خالدة (٢) بن مخلّد بن عامر (٣) بن زريق الأنصاريّة الزرقية.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها خولة بنت الفاكه بن قيس بن مخلّد ، تزوّجها قيس بن عمرو بن حصن بن خالدة بن مخلد ، ثم خلف عليها مسعود الأكبر بن عبادة بن سعد بن عثمان بن خالدة بن مخلد ، وأسلمت أم سعد وبايعت.
١٢٠٥٤ ـ أم سعد (٤) : ويقال أم سعيد ، بنت مرة بن عمرو الفهريّة ، ويقال الجمحيّة.
ذكرها أبو عمر فقال : بنت عمر ، ويقال عمير ، الجمحيّة. روى عنها في كافل اليتيم. واختلف على صفوان في إسناده.
قلت : وقد تقدّم بيان الاختلاف في الحديث في حرف الميم من الرّجال في مرة بن عمرو ، ولله الحمد.
ومن جملة الاختلاف فيه ما أخرجه ابن مندة من طريق محمد بن عمر ، عن صفوان ، عن أم سعد بنت عمرو الجمحيّة ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «من تكفّل يتيما له أو لغيره من النّاس كنت أنا وهو في الجنّة كهاتين». ولو لا اتحاد المخرج ، وأنّ مدار الحديث على صفوان بن سليم ، لجوّزت أن تكون أم سعيد بنت مرة النهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحيّة ، وقد أشرت إلى هذا في ترجمة مرة بن عمرو في أسماء الرّجال.
وقد سمّى ابن السّكن أم سعيد بنت عمرو الجمحيّة أسيرة ، وأورد حديثها من طريق أبي أسامة ، عن محمد بن عمر ، وعن صفوان بن سليم ، عن أم سعيد أسيرة بنت عمرو الجمحية ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فذكره. ثم قال : ويقال عن أم سعد بنت مرة عن أبيها ، وفيه اختلاف كثير. انتهى.
__________________
(١) في أ : جيش.
(٢) في أ : حصن بن خالد.
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٧٠).
(٤) الثقات ٣ / ٤٦٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٢ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٣١ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٤ ، ذيل الكاشف ٢١٦٨.
وأخشى أن تكون أسيرة تحرفت من أنيسة المذكورة في مرة بنت عمرو. وبالله التوفيق.
١٢٠٥٥ ـ أم سعد بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّة الزرقيّة. ذكرها ابن سعد فيمن بايع رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . وقال : أمها كبشة بنت الفاكه بن قيس بن المجلل.
١٢٠٥٦ ـ أم سعد بنت ثابت بن عتيك ، اسمها كبشة. تقدمت.
١٢٠٥٧ ـ أم سعيد بنت أبي جهل بن هشام المخزوميّة. وقع ذكرها في قصّته في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص ، من مسند أحمد. ومن المعجم الكبير للطّبراني ، وهي من طريق رجل من هذيل ، قال : رأيت عبد الله بن عمرو فذكر قصّة ، فرأى أم سعيد بنت أبي جهل متقلّدة قوسا وهي تمشي مشية الرجال ، فذكر الحديث في ذم من تشبّه بالرّجال من النّساء ، ورجاله ثقات إلا الهذلي ، فإنه لم يسم.
١٢٠٥٩ ـ أم سعيد بنت سهل : في معاذة.
١٢٠٥٩ ـ أم سعيد بنت صخر بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلميّة. زوج المسيب بن حزن المخزومي ، وأم أولاده : سعيد ، والسّائب ، وعبد الرّحمن. قتل أبوها كافرا ، وأسلم زوجها في الفتح ، وولدت له أولاده بعد ذلك ، فهي من أهل هذا القسم ، ذكرها الزّبير.
١٢٠٦٠ ـ أم سعيد بنت عبد الله بن أبيّ. في أم سعد تقدّمت.
١٢٠٦١ ـ أم سعيد بنت مرة : تقدمت في أم سعد.
١٢٠٦٢ ـ أم سعيد : والدة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ـ يكتب من [....].
باب الكافور في كتاب الجنائز للبيهقيّ في السّنن الكبير.
١٢٠٦٣ ـ أم سفيان بنت الضّحاك (١) : قال ابن مندة : ذكرت في الصّحابة ، ولا يثبت.
روى حديثها حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن موسى بن عبد الرّحمن. وذكرت عن عائشة أنّ النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم صلّى بهم صلاة الكسوف ، فاستعاذ من عذاب القبر (٢)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٧١).
(٢) الثقات ٣ / ٤٦٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٢. أورده ابن عبد البر في التمهيد ٣ / ٣١٠.
قلت : قد أورده عبد الله بن أحمد من زيادات المسند عن هدبة بن خالد ، عن حماد. ولفظه : عن موسى بن عبد الرحمن ، عن أم سفيان : أنّ يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث فإذا قامت قالت : أعاذك الله من عذاب القبر ، فلما جاء رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بذلك فقال : كذبت ، إنّما ذلك لأهل الكتاب ، فكسفت الشمس ، فقال : أعوذ بالله من عذاب القبر ...» الحديث (١)
وهكذا أخرجه الطّبرانيّ ، عن عبد الله بن أحمد ، وابن أبي عاصم ، عن هدبة.
١٢٠٦٤ ـ أم سفيان بنت الضّحاك : السّلميّة ، جدّة منصور بن صفية ، يعني لأمه.
قال أبو موسى في «الذّيل» : ذكرها جعفر المستغفريّ ، ولم يورد لها شيئا ، وجزم ابن الأثير بأنها التي قبلها ، وفيه نظر ، فإنه يحتمل التغاير.
١٢٠٦٥ ـ أم سلمة بنت أبي أميّة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشيّة المخزوميّة أم المؤمنين (٢) ، اسمها هند. وقال أبو عمر : يقال اسمها رملة ، وليس بشيء ، واسم أبيها حذيفة ، وقيل سهيل (٣) ، ويلقب زاد الراكب ، لأنه كان أحد الأجواد ، فكان إذا سافر لا يترك أحدا يرافقه ومعه زاد ، بل يكفي رفقته من الزّاد ، وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك الكنانيّة ، من بني فراس ، وكانت زوج ابن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة ، فمات عنها كما تقدّم في ترجمته ، فتزوجها النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم في جمادى الآخرة سنة أربع ، وقيل سنة ثلاث ، وكانت ممن أسلم قديما هي وزوجها وهاجرا إلى الحبشة ، فولدت له سلمة ، ثم قدما مكّة وهاجرا إلى المدينة ، فولدت له عمر ، ودرة ، وزينب ، قاله ابن إسحاق.
وفي رواية يونس بن بكير وغيره عنه : حدّثني أبي ، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة ، قال : لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل بعيرا له وحملني وحمل معي ابني سلمة ، ثم خرج يقول بعيره ، فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا : هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتنا هذه علام نتركك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام البعير من يده ، وأخذوني ، فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد وأهووا إلى سلمة ، وقالوا : والله لا نترك
__________________
(١) ذكره الهيثمي في المجمع ٢ / ٢١١.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٧٢) ، الاستيعاب ت (٣٦١٧) ، ومعجم الثقات ٢٠ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧١ ، بقي ابن مخلد ١٢ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٢ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٤ ، تاريخ جرجان ١٠٤ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٤ تلقيح فهوم أهل الأثر ٢١ ، ٣٦٤.
(٣) في أ : سهل.
ابننا عندها إذا نزعتموها من صاحبنا ، فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد ورهط أبي سلمة.
وحبسني بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ففرّق بيني وبين زوجي وابني ، فكنت أخرج كلّ غداة وأجلس بالأبطح ، فما أزال أبكي حتى أمسى سبعا أو قريبها حتى مرّ بي رجل من بني عمي ، فرأى ما في وجهي ، فقال لبني المغيرة : ألا تخرجون من هذه المسكينة؟ فرّقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها! فقالوا : الحقي بزوجك إن شئت. وردّ عليّ بنو عبد الأسد عند ذلك ابني ، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري ، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة ، وما معي أحد من خلق الله ، فكنت أبلّغ من لقيت ، حتى إذا كنت بالتّنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدّار ، فقال : أين يا بنت أبي أميّة؟ قلت : أريد زوجي بالمدينة. فقال : هل معك أحد؟ فقلت : لا ، والله إلا الله وابني هذا. فقال : والله ما لك من مترك! فأخذ بخطام البعير ، فانطلق معي يقودني ، فو الله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه إذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحّى إلى شجرة فاضطجع تحتها ، فإذا دنا الرّواح قام إلى بعيري قدّمه ورحله ، ثم استأخر عني ، وقال : اركبي ، فإذ ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني حتى نزلت ، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بين المدينة ، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال : إن زوجك في هذه القرية ، وكان أبو سلمة نازلا بها.
وقيل : إنها أوّل امرأة خرجت مهاجرة إلى الحبشة ، وأول ظعينة دخلت المدينة.
ويقال : إن ليلى امرأة عامر بن ربيعة شركتها في هذه الأوليّة.
وأخرج النّسائيّ أيضا بسند صحيح عن أم سلمة ، قالت : لما انقضت عدة أم سلمة خطبها أبو بكر فلم تتزوّجه ، فبعث النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يخطبها عليه ، فقالت : أخبر رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أني امرأة غيري ، وأني امرأة مصبية ، وليس أحد من أوليائي شاهدا. فقال : «قل لها : أما قولك غيري فسأدعو الله فتذهب غيرتك. وأمّا قولك : إنّي امرأة مصبية فستكفين صبيانك. وأمّا قولك : ليس أحد من أوليائي شاهدا ـ فليس أحد من أوليائك شاهد أو غائب يكره ذلك» (١)
فقالت لابنها عمر : قم فزوّج رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فزوّجه.
وعنده أيضا بسند صحيح ، من طريق أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام ـ
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٣١٣.
أنّ أم سلمة أخبرته أنها لما قدمت المدينة ـ أخبرتهم أنها بنت أبي أميّة بن المغيرة ، فقالوا : ما أكذب الغرائب ، حتى أنشأ أناس منهم الحجّ ، فقالوا : أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم ، فرجعوا يصدقونها ، وازدادت عليهم كرامة.
فلما وضعت زينب جاءني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فخطبني ، فقالت : ما مثلي ينكح. أما أنا فلا يولد لي وأنا غيور ذات عيال ، فقال : «أنا أكبر منك ، وأمّا الغيرة فيذهبها الله ، وأمّا العيال فإلى الله ورسوله» ، فتزوّجها فجعل يأتيها فيقول : «أين زناب» ، حتى جاء عمار بن ياسر فأصلحها ، وكانت ترضعها ، فقال : هذه تمنع رسول الله حاجته ، فجاء النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «أين زناب» ، وقالت قريبة بنت أبي أميّة ـ فوافقتها عندها : أخذها عمار بن ياسر ، فقال : إني آتيكم اللّيلة الحديث.
ويجمع بين الرّوايتين بأنها خاطبت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بذلك على لسان عمر. ويقال إنّ الّذي زوّجها من رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ابنها سلمة. ذكره ابن إسحاق.
وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة سلمة.
وأخرج ابن سعد من طريق عروة عن عائشة بسند فيه الواقديّ ، قالت : لما تزوّج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا من جمالها ، فتلطفت حتى رأيتها ، فرأيت والله أضعاف ما وصفت ، فذكرت ذلك لحفصة ، فقالت : ما هي كما يقال ، فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت : قد رأيتها ، ولا والله ما هي كما تقولين ولا قريب ، وإنها لجميلة قالت : فرأيتها بعد ذلك فكانت كما قالت حفصة ، ولكني كنت غيري. وكانت أم سلمة موصوفة بالجمال البارع ، والعقل البالغ ، والرأي الصّائب ، وإشارتها على النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم يوم الحديبيّة تدلّ على وفور عقلها وصواب رأيها.
روت عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وعن أبي سلمة ، وفاطمة الزّهراء.
روى عنها ابناها : عمر ، وزينب ، وأخوها عامر ، وابن أخيها مصعب بن عبد الله ، ومكاتبها نبهان ، ومواليها : عبد الله بن رافع ، ونافع ، وسفينة ، وابنه ، وأبو كثير ، وخيرة والدة الحسن. وممن يعد في الصّحابة : صفيّة بنت شيبة ، وهند بنت الحارث الفراسية ، وقبيصة بنت ذؤيب ، وعبد الرّحمن بن الحارث بن هشام. ومن كبار التّابعين : أبو عثمان النّهدي ، وأبو وائل ، وسعيد بن المسيّب ، وأبو سلمة ، وحميد : ولدا عبد الرّحمن بن عوف ، وعروة ، وأبو بكر بن عبد الرّحمن ، وسليمان بن يسار ، وآخرون. قال الواقديّ : ماتت في
شوال سنة تسع وخمسين ، وصلّى عليها أبو هريرة. وقال ابن حبّان : ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي. وقال ابن أبي خيثمة : توفيت في خلافة يزيد بن معاوية.
قلت : وكانت خلافته في أواخر سنة ستين. وقال أبو نعيم : ماتت سنة اثنتين وستين ، وهي من آخر أمهات المؤمنين موتا.
قلت : بل هي آخرهنّ موتا ، فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في خلافة يزيد بن معاوية ، فسألا عن الجيش الّذي يخسف به ، وكان ذلك حين جهّز يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة بعسكر الشّام إلى المدينة ، فكانت وقعة الحرّة سنة ثلاث وستين ، وهذا كله يدفع قول الواقديّ.
وكذلك ما حكى ابن عبد البرّ أنّ أم سلمة أوصت أن يصلّي عليها سعيد بن زيد ، فإن سعيدا مات سنة خمسين أو سنة إحدى أو اثنتين ، فيلزم منه أن تكون ماتت قبل ذلك ، وليس كذلك اتفاقا ، ويمكن تأويله بأنها مرضت فأوصت بذلك ، ثم عوفيت ، فمات سعيد قبلها. والله أعلم.
١٢٠٦٦ ـ أم سلمة بنت أبي حكيم (١) : تأتي في أم سليمان.
١٢٠٦٧ ـ أم سلمة بنت رافع : اسمها سعاد. تقدّمت.
١٢٠٦٨ ـ أم سلمة بنت محمية بن جزء الزّبيديّ.
ذكر العدويّ أنها هي التي تزوّجها أبو عامر الفضل بن العبّاس.
١٢٠٦٩ ـ أم سلمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها الشّموس بنت عمرو بن حرام النّجاريّة. تزوّجها أوس بن مالك بن قيس بن محرّث ، فولدت له الحارث.
١٢٠٧٠ ـ أم سلمة بنت يزيد (٢) بن السّكن ، هي أسماء. تقدّمت.
روى حديثها التّرمذيّ عن عبد بن حميد بسنده ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة الأنصاريّة ، قال : قالت امرأة : يا رسول الله ، ما هذا المعروف الّذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال : «لا تنحن ...» الحديث. قال عبد : أم سلمة هي أسماء بنت يزيد.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٧٣) ، الاستيعاب ت (٣٦١٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٢.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٧٤) ، أعلام النساء ١ / ٥٣ تفسير الطبري ١ / ٣٤٨ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٢.
١٢٠٧١ ـ أم سليط (١) :
قال أبو عمر : من المبايعات ، حضرت مع النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم يوم أحد ، قال عمر بن الخطاب : كانت ممن يزفر لنا القرب (٢) يوم أحد.
قلت : ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ ، عن عمر ، كناها عمر بابنها سليط بن أبي سليط بن أبي حارثة ، وهي أم قيس بنت عبيد. ذكر ذلك ابن سعد كما سيأتي في حرف القاف ، ثم ذكر غيره أنها تزوّجت بعد أبي سليط مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدريّ ، فولدت أبا سعيد ، فهو أخو سليط بن أبي سليط لأمّه.
١٢٠٧٢ ـ أم سليم بنت حكيم (٣): تأتي في أم سليمان.
١٢٠٧٣ ـ أم سليم بنت خالد بن يعيش بن عمرو ، من بني غنم بن مالك بن النّجّار.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، قال : تزوجها قيس بن فهد ، فولدت له سليما.
١٢٠٧٤ ـ أم سليم : بنت سحيم (٤) [الغفاريّة] (٥)
هي أمه أو أمته.
١٢٠٧٥ ـ أم سليم بنت عمرو بن عباد ، أخت أبي اليسر كعب بن عمرو السلميّ.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوّجها نابي بن زيد بن حرام ، وأمها نسيبة بنت قيس بن الأسود.
١٢٠٧٦ ـ أم سليم بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار.
قال ابن سعد : ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت.
١٢٠٧٧ ـ أم سليم بنت ملحان (٦) بنت خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصاريّة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٧٧) ، الاستيعاب ت (٣٦١٨).
(٢) يزفر القرب أي يحملها مملوءة ماء النهاية ٢ / ٣٠٤.
(٣) الثقات ٣ / ٤٦٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٢ ، بقي بن مخلد ٩٩٤٠.
(٤) أسد الغابة ت (٧٤٧٨) ، الاستيعاب ت (٣٦١٩).
(٥) سقط في أ.
(٦) أسد الغابة ت (٧٤٧٩) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٠) ، الثقات ٣ / ٤٦١ أعلام النساء ٢ / ٢٥٦ ، الدر المنثور ٢٠٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٣. تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٢ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧١ ، الكاشف ٣ / ٤٨٩ ، تهذيب الكمال ٣ / ٤٠٠ ، ٤٠٠ ، ٤٠٧ ، ٤٠٨ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٤ ، حلية الأولياء ٢ / ٥٧ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩ ، ٣٢٢ ، تفسير الطبري ح ١ / ١٢٥٢٧.
تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان ، وهي أم أنس خادم رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، اشتهرت بكنيتها.
واختلف في اسمها ، فقيل سهلة ، وقيل رميلة ، وقيل رميثة ، وقيل مليكة ، وقيل الغميصاء أو الرّميصاء تزوّجت مالك بن النضر في الجاهليّة ، فولدت أنسا في الجاهليّة ، وأسلمت مع السّابقين إلى الإسلام من الأنصار ، فغضب مالك وخرج إلى الشّام فمات بها ، فتزوّجت بعده أبا طلحة ، فروينا في مسند أحمد بعلوّ في الغيلانيات ، من طريق حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ـ أن أبا طلحة خطب أم سليم ـ يعني قبل أن يسلم ، فقالت : يا أبا طلحة ، ألست تعلم أن إلهك الّذي تعبد نبت من الأرض؟ قال : بلى. قلت : أفلا تستحي تعبد شجرة! إن أسلمت فإنّي لا أريد منك صداقا غيره.
قال : حتى انظر في أمري ، فذهب ثم جاء ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمدا رسول الله ، فقالت : يا أنس ، زوّج أبا طلحة ، فزوّجها.
ولهذا الحديث طرق متعددة. وقال ابن سعد : أخبرنا خالد بن مخلد ، حدّثني محمد بن موسى ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال : خطب أبو طلحة أم سليم ، فقالت : إني قد آمنت بهذا الرّجل ، وشهدت بأنه رسول الله ، فإن تابعتني تزوّجتك. قال : فأنا على ما أنت عليه ، فتزوّجته أم سليم ، وكان صداقها الإسلام.
وبه : خطب أبو طلحة أم سليم ـ وكانت أم سليم تقول : لا أتزوج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس ، فيقول : جزى الله أمي عنّي خيرا ، لقد أحسنت ولايتي. فقال لها أبو طلحة : فقد جلس أنس وتكلم ، فتزوّجها.
أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا ربعي بن عبد الله بن الجارود ، حدّثني أنس بن مالك ـ أن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم كان يزور أمّ سليم فتتحفه بالشّيء تصنعه له (١)
أخبرنا عمرو بن عاصم ، حدّثنا همام ، حدّثنا إسحاق ، عن أنس ، أنه حدّثهم : لم يكن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه ، فقيل له. فقال : إني أرحمها ، قتل أخوها وأبوها معي.
قلت : والجواب عن دخوله بيت أم حرام وأختها أنهما كانتا في دار واحدة ، وكانت
__________________
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ٣١٣ بلفظه.
تغزو مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولها قصص مشهورة ، منها ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين ، فقال أبو طلحة : يا رسول الله ، هذه أم سليم معها خنجر ، فقالت : اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه.
ومنها قصّتها المخرجة في الصّحيح لما مات ولدها ابن أبي طلحة ، فقالت لما دخل : لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي ، فلما جاء وسأل عن ولده قالت : هو أسكن ما كان ، فظنّ أنه عوفي ، وقام فأكل ثم تزيّنت له وتطيّبت فنام معها ، وأصاب منها ، فلما أصبح قالت له : احتسب ولدك ، فذكر ذلك للنبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : «بارك الله لكما في ليلتكما» ، فجاءت بولد وهو عبد الله بن أبي طلحة ، فأنجب ورزق أولادا ، قرأ القرآن منهم عشرة كملا.
وقال الصّحيح أيضا عن أنس ـ أن أمّ سليم لما قدم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قالت : يا رسول الله ، هذا أنس يخدمك ، وكان حينئذ ابن عشر سنين ، فخدم النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم منذ قدم المدينة حتى مات ، فاشتهر بخادم النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وروت عن النّبيّصلىاللهعليهوسلم عدة أحاديث ، روى عنها ابنها أنس ، وابن عباس ، وزيد بن ثابت ، وأبو سلمة بن عبد الرّحمن ، وآخرون.
وذكر أبو عمر نسبها من كتاب ابن السّكن بحروفه ، لكن قال : اسم أمها مليكة ، والّذي في كتاب ابن السّكن اسم أمها أنيقة ـ نبّه عليه ابن فتحون ، وكأن أبا عمر أخذه عن ابن سعد ، فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عديّ بن زيد مناة.
١٢٠٧٨ ـ أم سليمان بنت أبي حكيم : يقال : هي والدة سليمان بن أبي حثمة (١)
وتقدم أن اسمها الشّفاء ، وقال : هي غيرها. قال أبو عمر : أم سليمان ، وقيل أم سليم العدويّة ، وقال بعضهم : أم سلمة. روى عنها عبد الله بن الطّيب أو الطبيب ـ أنها قالت : أدركت من النّساء وهن يصلّين مع النّبيصلىاللهعليهوسلم الفرائض.
قلت : وصله ابن مندة من طريق أحمد بن يونس ، عن ابن شهاب ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن عبد الله بن فلان ، عن أم سليم بنت أبي حكيم ـ فذكره ، ولم يقل في آخره الفرائض. قال : ورواه محمد بن عبد الوهاب ، عن ابن شهاب ، فقال : عن أم سلمة بنت حكيم.
قلت : رواية بنت عبد الوهاب وصلها الطّبرانيّ في الأوسط ، عن موسى بن هارون ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٠).
عنه. واعتمد الذّهبي على رواية ابن يونس ، ففسر القواعد بقواعد إبراهيم ، وليس كما ظنّ ، بل المراد القواعد من النّساء.
هكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن أحمد بن يونس بلفظ : «لا تصلّين الفرائض». والسند ضعيف من أجل ابن أبي ليلى ، وهو محمد ، وشيخه عبد الكريم ، وهو ابن أبي المخارق.
وقد أخرجه ابن مندة أيضا في ترجمة أم سليمان بن أبي خثمة ، من طريق أبي محصن [ابن حصين] (١) بن نمير ، عن ابن أبي ليلى كذلك ، فقال : عبد الله بن الطّيب ، فذكره.
وأخرجه أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان ، عن محمد بن جامع ، عن أبي محصن ، عن ابن أبي ليلى كذلك.
١٢٠٧٩ ـ أم سماك بنت ثابت : اسمها أذينة. تقدّمت.
١٢٠٨٠ ـ أم سماك بنت سهل : في ترجمة أمها أمامة بنت سماك.
١٢٠٨١ ـ أم سماك بنت فضالة بن عديّ الأنصاريّة ، أخت أنس بن فضالة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سودة بن سويد بن حرام بن الهيثم بن وهب.
١٢٠٨٢ ـ أم سمرة (٢) : لها ذكر في ترجمة سميحة في أسماء الرّجال.
١٢٠٨٣ ـ أم سنان الأسلمية (٣).
ذكرها مطيّن في الصّحابة ، وأخرج من طريق محمد بن عمر بن صالح ، عن أبي سنان يزيد بن حريث ، عن ثبيتة ، بمثلثة وموحدة ثم مثناة مصغّرة ، بنت حنظلة ، عن أمها أم سنان الأسلميّة من المبايعات ، قالت : جئت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فقلت : يا رسول الله ، إني جئتك وما جئت حتى ألجأت من الحاجة. فقال : «لو استعففت لكان خيرا لك» (٤)
وقال أبو عمر : أم سنان الأسلمية قالت : أتيت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فبايعته على الإسلام ، فنظر إلى يدي ، فقال : «ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها». قالت :
__________________
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٨٢).
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٨٣) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٣) ، الثقات ٣ / ٤٦٤ أعلام النساء ٢ / ٢٦٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٣ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ الإكمال ٤ / ٤٤٣.
(٤) انظر المجمع ٣ / ٩٣.
وكنا نخرج مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، إلى الجمعة والعيدين. روت عنها ثبيتة بنت حنظلة.
قلت : والحديث الّذي أخرجه الخطيب في المؤتلف من طريق يحيى بن العلاء القاضي عن صالح بن حريث بن يزيد عن [...] سمعت ثبيتة به أخرجه ابن سعد عن الواقديّ ، عن عمر بن صالح الحوطي ، عن حريث بن يزيد الأسلميّ ، عن ثبيتة بنت حنظلة ، عن أمها أم سنان. وأخرج أيضا في ترجمة صفية بنت حيي ، من طريق ثبيتة بنت حنظلة ، عن أمها ، عن أم سنان الأسلمية ، قالت : كنت فيمن حضر عرس صفية فمشطناها وعطرناها ، وكانت من أضوإ ما يكون من النساء ، فأعرس بها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فسألناها ، فذكرت أنه سر بها ، ولم ينم تلك الليلة ، لم يزل يتحدث معها وأصبح فأولم عليها.
وعن الواقديّ عن عبد الله بن أبي يحيى ، عن ثبيتة ، عن أمها ، قالت : لما أراد النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم الخروج إلى خيبر قلت : يا رسول الله أخرج معك ، أخرز السقاء ، وأداوي الجرحى الحديث ، وفيه : فإن لك صواحب قد أذنت لهنّ من قومك ومن غيرهم. قال : فكوني مع أم سلمة.
١٢٠٨٤ ـ أم سنان الأنصارية (١).
خلطها ابن مندة بالأسلمية ، فاستدركها أبو موسى ، وأخرج من طريق حبيب المعلم عن عطاء عن ابن عباس ـ أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار يقال لها أم سنان ، فقال : عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي.
وأخرجه ابن مندة ، من طريق صدقة بن عبد الله ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لامرأة من الأنصار : ما منعك أن تحجّي معنا؟ الحديث. قال ابن جريج : وسمعت داود بن أبي عاصم يحدث عن عطاء ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بهذا ، وسمى المرأة أم سنان.
١٢٠٨٥ ـ أم سنبلة الأسلمية (٢).
قال ابن مندة : روت عنها عائشة. وقال ابن السكن : حديثها في أهل المدينة ، ثم
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٤).
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٨٥) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٤) ، الثقات ٣ / ٤٦٤. أعلام النساء ٢ / ٢٦٥. تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٣ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ بقي بن مخلد ٩٨٣.
أخرج من رواية أبي أويس ، عن عبد الرّحمن بن حرملة ، عن عبد الله بن نيار الأسلميّ ، عن عروة ـ سمعت عائشة تقول : أهدت أم سنبلة الأسلميّة لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لبنا ، فدخلت عليه فلم تجده ، فقلت لها : إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد نهى أن نأكل ما تهديه الأعراب ، فدخل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأبو بكر ، فقال : «يا أمّ سنبلة ، ما هذا معك؟» قالت : لبن أهديته إليك. قال : «اسكبي يا أمّ سنبلة» ، فناولته رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فشرب ، فقالت عائشة : يا رسول الله ، قد كنت حدثتنا أنك نهيت عن طعام الأعراب. فقال : «يا عائشة ، ليسوا بأعراب ، هم أهل باديتنا ، ونحن أهل حاضرتهم ، إذا دعوناهم أجابوا فليسوا بأعراب» (١)
وأخرجه ابن مندة ، من رواية سليمان بن بلال ، عن عبد الرّحمن ، وقال في روايته : قال : «اسكبي وناولي أبا بكر». ثم قال : «اسكبي وناولي عائشة». ثم قال : «اسكبي وناولينيه». فشرب ، وقال : رواه محمد بن إسحاق ، عن صالح بن كيسان ، عن عروة ، عن عائشة بمعناه.
قلت : ووصل أبو نعيم رواية ابن إسحاق ، من طريق محمد بن سلمة الحرّاني ، عنه. وأخرجه ابن سعد عن عبد الله بن جعفر ، عن عبد الرّحمن بن حرملة مطوّلا. وأخرجه أحمد ، من طريق الفضل بن فضالة ، عن يحيى بن أيّوب المصري ، عن عبد الرحمن بن حرملة بطوله.
وأخرج النّسائيّ في كتاب «الكنى» ، والطّبرانيّ ، وأبو عروبة ، من طريق عمرو بن قيظي ، عن سليمان بن محمد ، وزرعة بن حصين بن سياه ، عن أم سنبلة ، حدّثتهم أنها أتت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بهدية ، فأبى أزواجه أن يأخذنها ، فجاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «خذوها ، فإن أمّ سنبلة من أهل باديتنا ، ونحن أهل حاضرتها». زاد الطّبرانيّ : وأعطاها وادي كذا وكذا [...] فاشتراه عبد الله منهم فأعطاهم ذودا. قال عمرو بن قيظي : فرأيت بعضها. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا ، قالت : أتيت النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بهدية لبن فقبلها (٢)
١٢٠٨٦ ـ أم سهل بنت أبي حثمة : عبد الله بن ساعدة.
__________________
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤ / ١٢٨ عن عائشة الحديث قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(٢) والحديث عند البخاري في التاريخ ٣ / ٤٠٠.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقد تقدّم ذكرها في ترجمة أميمة بنت أبي حثمة أختها وهي شقيقتها. قال ابن سعد : تزوّجها يزيد بن البراء بن عازب بن الحارث بن عديّ بن جشم ، فولدت له مخلدا.
١٢٠٨٧ ـ أم سهل بنت رومي بن وقش.
ذكر الواقديّ أنها أسلمت وبايعت ، قاله ابن سعد ، قال : هي شقيقة أم حنظلة الماضي ذكرها ، وكانت أم سهل زوج سلمان بن سلامة ، فولدت له.
١٢٠٨٨ ـ أم سهل بنت سهل بن عتيك ، ويقال أم ثابت بنت سهل بن عتيك بن النّعمان بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجار.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أميمة بنت عقبة بن عمرو ، تزوّجها سنان بن الحارث بن علقمة ، ثم عبد الله بن زيد بن عاصم.
١٢٠٨٩ ـ أم سهل بنت عمرو بن قيس بن مالك بن عدّي بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار الأنصاريّة النّجّارية. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وأمها آمنة بنت أوس بن عجرة ، تزوّجها محرز بن عامر بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار.
١٢٠٩٠ ـ أم سهل بنت مسعود بن سعد الزرقيّة.
ذكرها ابن سعد أيضا ، وقال : هي أخت أم ثابت وأم سعد لأبيهما وأمهما.
١٢٠٩١ ـ أم سهل بنت النّعمان الأنصاريّة ، من بني ظفر ، أخت قتادة بن النّعمان.
ذكرها ابن سعد أيضا ، وقال : أمها أنيسة بنت قيس بن عمرو النّجّارية ، أسلمت أم سهل وبايعت.
١٢٠٩٢ ـ أم سهلة الأنصاريّة : امرأة عاصم بن عديّ الأنصاريّة (١) ولدت منه سهلة بخيبر. قاله الواقديّ ، واستدركها ابن الدّباغ.
١٢٠٩٣ ـ أم سيف (٢) : مرضعة ابن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، امرأة أبي سيف القين.
تقدم ذكرها في ترجمة أبي سيف في كنى الرّجال.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٧).
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٨٨).
حرف الشين المعجمة
القسم الأول
١٢٠٩٤ ـ أم شباث (١) : بمعجمة وموّحدة ثم مثلثة. تقدّم ذكرها في شباث. وتأتي في أم منيع.
١٢٠٩٥ ـ أم شبيب (٢) : امرأة الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.
عرض الضّحاك أختها على النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فيما ذكره الزّهريّ من طريق حجاج بن أبي منيع ، عن جدّته عنه ـ أن الضّحّاك بن سفيان قال : يا رسول الله ، هل لك في أخت أم شبيب ، وأم شبيب امرأة الضّحاك. ذكرها ابن مندة ، وكان عامل النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١٢٠٩٦ ـ أم شرحبيل بنت فروة بن عمرو الأنصاريّة (٣) ، من بني بياضة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١٢٠٩٧ ـ أم الشّريد (٤) : أخرج حديثها أبو داود ، من طريق محمد بن عمر ، عن أبي سلمة ، عن الشّريد ـ أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة ، قال : وعندي جارية نوبية الحديث في
قول النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «أعتقها فإنّها مؤمنة».
١٢٠٩٨ ـ أم شريك بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد الأنصاريّة (٥) ، من بني عبد الأشهل. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١٢٠٩٩ ـ أم شريك بنت جابر (٦) : الغفارية. قال أبو عمر : ذكرها أحمد بن صالح في أزواج النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم اللاتي لم يدخل بهن. وقال ابن الأثير : ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١٢١٠٠ ـ أم شريك بنت خالد بن خنيس (٧) بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّة الخزرجيّة. قال ابن سعد وابن حبيب : بايعت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . قال ابن سعد : أمها هند بنت وهب بن عمرو بن وقش. تزوّج أم شريك أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، فولدت له الحارث بن أنس.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٩).
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٩٠).
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٩١).
(٤) أسد الغابة ت (٧٤٩٢).
(٥) أسد الغابة ت (٧٤٩٣) ، بقي بن مخلد ٩٦٩.
(٦) أسد الغابة ت (٧٤٩٤) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٥).
(٧) أسد الغابة ت (٧٤٩٥).
١٢١٠١ ـ أم شريك الأنصاريّة : قيل : هي بنت أنس الماضية ، وقيل هي بنت خالد المذكورة قبلها ، وقيل هي غيرهما ، وقيل هي أم شريك بنت أبي العكر بن سمي ، وذكرها ابن أبي خيثمة من طريق قتادة ، قال : وتزوّج النّبيّصلىاللهعليهوسلم أم شريك الأنصاريّة النّجّارية ، وقال : إني أحبّ أن أتزوّج في الأنصار ، ثم قال : إني أكره غيرة الأنصار ، فلم يدخل بها.
قلت : ولها ذكر في حديث صحيح عند مسلم ، من رواية فاطمة بنت قيس في قصّة ، الجساسة في حديث تميم الدّاري ، قال فيه : وأم شريك امرأة غنيّة من الأنصار عظمية النفقة في سبيل اللهعزوجل ينزل عليها الضّيفان.
ولها حديث آخر أخرجه ابن ماجة ، من طريق شهر بن حوشب ، حدّثتني أم شريك الأنصاريّة ، قالت : أمرنا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ، ويقال : إنها التي أمرت فاطمة بنت قيس أن تعتدّ عندها ، ثم قيل لها اعتدّي عند ابن أم مكتوم.
١٢١٠٢ ـ أم شريك : الدّوسيّة (١) ذكرها يونس بن بكير في رواية السّيرة عن أبي إسحاق ، فقال يونس عن عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن محمد بن عمر بن عطاء ، عن أبي هريرة ، قال : كانت امرأة من دوس يقال لها أم شريك أسلمت في رمضان فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلقيت رجلا من اليهود ، فقال : ما لك يا أم شريك؟ قالت : أطلب من يصحبني إلى النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . قال : تعالى ، فأنا أصحبك وذكر الحديث بطوله.
وأخرجه ابن سعد ، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ مرسلا ، قال : هاجرت أم شريك الدّوسيّة فصحبت يهوديّا في الطريق ، فأمست صائمة ، فقال اليهودي لامرأته : لئن سقيتها لأفعلنّ ، فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر اللّيل إذا على صدرها دلو موضوع وصفن ، فشربت منه ، ثم بعثتهم للدلجة ، فقال اليهوديّ ، إني لأسمع صوت امرأة ، لقد شربت ، فقالت : لا ، والله إن سقيتني. قال : والصّفن ، بفتح المهملة والفاء ، مثل الجراب أو المزود.
وسيأتي لها قصّة أخرى في التي بعدها.
قال الواقديّ : الثّبت عندنا أنّ الواهبة امرأة من دوس بن الأزد عرضت نفسها على النّبيّصلىاللهعليهوسلم ، وكانت جميلة وقد أسنّت ، فقالت : إني أهب نفسي لك
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٩٦).
وأتصدّق بها عليك فقبلها. فقالت عائشة : ما في المرأة تهب نفسها لرجل خير. فقالت أم شريك : هي أنا ، فنزلت : (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ ) [الأحزاب : ٥٠]. قال الواقديّ : رأيت من عندنا يقول : إن هذه الآية نزلت في أمّ شريك.
١٢١٠٣ ـ أم شريك : القرشيّة العامريّة (١) من بني عامر بن لؤيّ.
نسبها ابن الكلبيّ ، فقال : بنت دودان بن عوف بن عمرو بن خالد بن ضباب بن حجير بن معيص بن عامر. وقال غيره : عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير. وقال ابن سعد : اسمها غزية بنت جابر بن حكيم ، كان محمد بن عمر يقول : هي من بني معيص بن عامر بن لؤيّ. وكان غيره يقول : هي دوسيّة من الأزد ، ثم أسند عن الواقديّ ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيميّ ، عن أبيه ، قال : كانت أم شريك من بني عامر بن لؤيّ معيصيّة وهبت نفسها للنّبيّ فلم يقبلها فلم تتزوّج حتى ماتت.
وقال أبو عمر : كانت عند أبي العكر بن سمي بن الحارث الأزديّ ثم الدّوسي ، فولدت له شريكا ، وقيل : إن اسمها غزيلة ، بالتّصغير ، ويقال غزيّة بتشديد الياء بدل اللّام ، وقيل بفتح أولها. وقال ابن مندة : فاختلف في اسمها فقيل غزيلة. وقال أبو عمر : من زعم أن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم نكحها قال : كان ذلك بمكّة. انتهى.
وهو عجيب ، فإنّ قصّة الواهبة نفسها إنما كانت بالمدينة ، وقد جاء من طرق كثيرة أنها كانت وهبت نفسها للنبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وأخرج أبو نعيم ، من طريق محمد بن مروان السّديّ ـ أحد المتروكين ، وأبو موسى من طريق إبراهيم بن يونس ، عن زياد ، عن بعض أصحابه ، عن ابن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : ووقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكّة ، وهي إحدى نساء قريش ثم إحدى بني عامر بن لؤيّ ، وكانت تحت أبي العكر الدّوسي ، فأسلمت ، ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرّا فتدعوهن وترغّبهن في الإسلام حتى ظهر أمرها لأهل مكّة ، فأخذوها وقالوا لها : لو لا قومك لفعلنا بك وفعلنا. ولكنا سنردك إليهم.
قالت : فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره ، ثم تركوني ثلاثا لا يطعموني ولا يسقوني. قالت : فما أتت عليّ ثلاث حتى ما في الأرض شيء أسمعه ، فنزلوا
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٩٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٦) ، الثقات ٣ / ٤٦٣ ، السمط الثمين ١٤٣ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٥. تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٢ ، الكاشف ٣ / ٤٨٩ ، تهذيب الكمال ح ٣ / ١٧٠٤. التاريخ لابن معين ٢ / ٢٦ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٤٠٠ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٤. حلية الأولياء ٢ / ٦٦ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٦ ، ٢٧ ، ٣٨٧.
الإصابة/ج٨/م٢٧
منزلا ، وكانوا إذا نزلوا أوثقوني في الشّمس واستظلوا وحبسوا عني الطّعام والشّراب حتى يرتحلوا ، فبينما أنا كذلك إذا أنا بأثر شيء عليّ برد منه ، ثم رفع ، ثم عاد فتناولته ، فإذا هو دلو ماء ، فشربت منه قليلا ثم نزع مني ، ثم عاد فتناولته فشربت منه قليلا ، ثم رفع ثم عاد أيضا ، ثم رفع فصنع ذلك مرارا حتى رويت ، ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي. فلما استيقظوا فإذا هم بأثر الماء ، ورأوني حسنة الهيئة ، فقالوا لي : انحللت فأخذت سقاءنا فشربت منه. فقلت : لا ، والله ما فعلت ذلك ، كان من الأمر كذا وكذا ، فقالوا : لئن كنت صادقة فدينك خير من ديننا ، فنظروا إلى الأسقية فوجدوها كما تركوها ، وأسلموا بعد ذلك.
وأقبلت إلى النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ووهبت نفسها له بغير مهر ، فقبلها ودخل عليها ، فلما رأى عليها كبرة طلقها (١)
وقد تقدّمت هذه القصة عن أم شريك بلفظ آخر من وجه آخر في ترجمة بنت أبي العكر في كنى النّساء ، وسنده مرسل ، وفيه الواقديّ. وأخرج أبو موسى في الذّيل لها قصّة أخرى مع يهوديّ رافقته إلى المدينة شبيهة بهذه في شربها من الدّلو.
وأخرج أبو موسى أيضا من وجه خر عن الكلبيّ عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ـ شبيهة بالقصّة التي في الخبر المرسل ، وحاصله أنه اختلف على الكلبيّ في سياق القصّة ، ويتحصل منها ـ إن كان ذلك محفوظا ـ أنّ قصّة الدّلو وقعت لأم شريك ثلاث مرات. قال ابن الأثير : استدلّ أبو نعيم بهذه القصّة على أن العامريّة هي الدّوسيّة.
قلت : فعلى هذا يلزم منه أن تكون نسبتها إلى بني عامر ، من طريق المجاز ، مع أنه يحتمل العكس بأن تكون قرشيّة عامريّة ، فتزوّجت في دوس فنسبت إليهم.
وأخرج الحميديّ في مسندة ، من رواية مجالد ، عن الشّعبيّ ، عن فاطمة بنت قيس ـ أن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لها : «اعتدّي عند أمّ شريك بنت أبي العكر ، وهذا يخالف ما تقدم أنها زوج أبي العكر ، ويمكن الجمع بأن تكون كنية والدها وزوجها اتفقتا أو تصحّفت بنت بالموحدة والنّون من بيت بالموحدة والتّحتانية ، وبيت الرجل يطلق على زوجته ، فتتفق الرّوايتان.
وقد ذكرت في ترجمة أبي العكر وهم قول أبي عمر في قوله : إن أبا العكر ابنها ، وجاء
__________________
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٧ / ١٧ كتاب النكاح باب عرض المرأة نفسها ومسلم في الصحيح ٢ / ١٠٤٠ ـ ١٠٤١ عن سهل بن سعد الساعدي كتاب النكاح (١٦) باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم (١٣) حديث رقم (٧٦ / ١٤٢٥) وأحمد في المسند ٣ / ٢٦٨.
عن أم شريك ثلاثة أحاديث مسندة ، ولم تنسب في بعضها ، ونسبت في بعضها مع اختلاف من الرّواية في النسبة الأولى ، أخرجه مسلم في الفتن ، والترمذيّ في المناقب ، من رواية الزّبير ، عن جابر ، عن أم شريك ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم «يتفرّق النّاس من الدّجّال». قالت أم شريك : يا رسول الله ، فأين العرب يومئذ؟ قال : «هم قليل».
وأخرج ابن ماجة من حديث أبي أمامة عن النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم في ذكر الدّجال ، قال : «ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلّا خرج إليه ، ويدعى ذلك اليوم يوم الحلام» (١)
قالت أم شريك بنت أبي العكر : يا رسول الله ، فأين العرب يومئذ؟ قال : هم يومئذ قليل ، ذكره في حديث طويل.
وهذا يوافق ما أخرجه الحميديّ ، وغيره ، من طريق مجالد ، عن الشّعبي ، عن فاطمة بنت قيس أن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لها : «اعتدّي عند أمّ شريك بنت أبي العكر» (٢) ، وعلى هذا ـ إن كان محفوظا ـ فهي الأنصاريّة المتقدّمة ، فكأن نسبتها كذلك مجازية أيضا.
الثاني أخرجه الشّيخان من رواية سعيد بن المسيب ، عن أم شريك أنّ النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم أمرها بقتل الأوزاغ (٣) ، ولم تنسب في هذه الرّواية إلا في رواية لأبي عوانة عن سماك.
الثالث أخرجه النّسائيّ ، من رواية هشام بن عروة ، عن أم شريك ـ أنها كانت ممن وهبت نفسها للنّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ورجاله ثقات ولم ينسبها. وقد أخرجه ابن سعيد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن سنان عن فراس عن الشّعبيّ ، قال : المرأة التي عدل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أم شريك الأنصاريّة. وهذا مرسل. رجاله ثقات. ومن طريق شريك القاضي وشعبة ، قال شريك عن جابر الجعفي ، عن الحكم ، عن علي بن الحسين أن النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم تزوّج أم شريك الدّوسيّة ، لفظ شريك. وقال شعبة في روايته : إن المرأة التي وهبت نفسها للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أم شريك امرأة من الأزد.
__________________
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٥٣٧ وعزاه للطبراني عن أنس.
(٢) أخرجه مسلم ٢ / ١١١٤ في كتاب الطلاق باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها حديث رقم ٣٦ ـ ١٤٨٠.
(٣) أخرجه ابن ماجه في سننه ٢ / ١٠٧٦ في كتاب الصيد باب ١٢ قتل الوزغ حديث رقم ٣٢٢٨ ، وأحمد في المسند ٦ / ٤٢١ ، ٤٦٢.
وأخرج ابن سعد من طريق عكرمة ، ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون في هذه الآية : (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ ) [الأحزاب : ٥٠]. قال : هي أم شريك ، وفي مسندهما الواقدي ولم ينسبها.
والّذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة ، اختلف في نسبتها أنصارية ، أو عامرية من قريش ، أو أزدية من دوس ، واجتماع هذه النّسب الثلاث ممكن ، كأن يقول قرشيّة تزوّجت في دوس فنسبت إليهم ، ثم تزوّجت في الأنصار فنسبت إليهم ، أو لم تتزوّج بل هي نسبت أنصاريّة بالمعنى الأعم.
١٢١٠٤ ـ أم شهاب الغنويّة.
ذكرها ابن سعيد في «المؤتلف والمختلف» في ترجمة الأعرابي ، واسمه عبد الله بن أحمد ، وساق بسنده إليه ، قال : حدّثتنا ماوية بنت ماجد ، حدّثتني مولاتي أم شهاب الغنويّة : أتيت النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فأمر لي بوسق من شعير وكساني كساء. وذكرها الرّشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون.
١٢١٠٥ ـ أم شيبة الأزديّة (١).
قال أبو عمر : مكيّة ، روى عنها عبد الملك بن عمير حديثا في أدب المجالسة ، وهو حديث حسن. وقال ابن مندة : لها ذكر في حديث حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١٢١٠٦ ـ أم شذرة بنت صعصعة بن ناجية بن محمد بن سفيان بن مجاشع ، أخت غالب بن صعصعة الشّاعر المشهور ، وهي أمّ الزّبرقان بن بدر التميميّ الصحابيّ.
لها إدراك ، ولها قصّة مع الحطيئة الشّاعر ، وذلك في آخر خلافة أبي بكر وأول خلافة عمر أشير إليها في ترجمة الحطيئة.
١٢١٠٧ ـ أم شرحبيل : زوج ذي الكلاع.
لها ذكر في ترجمة زوجها من تاريخ دمشق يدل على أن لها إدراكا.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٩٨) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٧).
القسم الرابع
١٢١٠٨ ـ أم شباث (١): وهي أم منيع.
ذكرت في ترجمة ابنها شباث.
أوردها أبو موسى ، ومثلها لا يستدرك ، لأنها وإن كانت والدة شباث لكن لها كنية معروفة غيره.
ولو كان كل من يكون له ولد يكنى به لكانت أم المؤمنين أم سلمة مثلا تكنى أم عمر ، وأم زينب ، وأم (٢) ذرّة ، وكان يلزمه أن يستدركها في المواضع كلها ، وليس كذلك ، وإنما يذكر في الكنى ما يكنى به صاحب الترجمة رجلا كان أو امرأة.
حرف الصاد المهملة
القسم الأول
١٢١٠٩ ـ أم صبيح (٣): هي عنبة. وقد تقدّمت في عنقودة.
١٢١١٠ ـ أم صبيّة الجهنيّة (٤) :
قال أبو عمر : حديثها عند أهل المدينة ، وهي جدّة خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث ، روى حديثها أبو النعمان سالم بن سرج ، وهو ابن خربوذ ، وأخوه نافع عنها ، وهو في «الأدب المفرد» للبخاريّ ، و «السّنن» لأبي داود ، وابن ماجة.
وأخرج حديثهما أحمد ، وابن أبي شيبة ، وغيرهما ، وهو أنها قالت : اختلفت يدي ويد رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم في إناء واحد في الوضوء (٥) ، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة ، ووقع عند ابن سعد وغيره : عن خولة بنت قيس أم صبيّة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٩).
(٢) في أ : أم درة.
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٠٠).
(٤) أسد الغابة ت (٧٥٠١) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٨) ، أعلام النساء ٢ / ٣٢٢ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٥ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٢ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٢ الكاشف ٣ / ٤٨٩ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٤ ، خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٤٠١ ، بقي بن مخلد ٣٥٨ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٥ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ ، المشتبه ٤١٢ التاريخ لابن معين ٢ / ١٥١ ، حاشية الإكمال ٥ / ١٩٠ تبصير المنتبه ٣ / ٨٣٨.
(٥) أخرجه أبو داود ١ / ٦٨ في كتاب الطهارة باب الوضوء بفضل وضوء المرأة حديث ٧٨.
وسبق ذكرها في خولة بنت قيس التي تقدّمت.
١٢١١١ ـ أم صخر بنت شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس.
وتقدّم ذكرها مع أمها أمامة بنت سماك.
١٢١١٢ ـ أم أصهباء (١) : ذكر الذّهبيّ في التجريد أن لها في مسند بقيّ بن مخلد حديثا (٢)
١٢١١٣ ـ أم صهيب : وقع ذكرها في مسند ابن أبي عمر. تنظر من عمر أو عائشة.
القسم الثاني
١٢١١٤ ـ أم صابر (٣) بنت نعيم بن مسعود الأشجعيّ.
قال ابن مندة : أدركت النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وروت عن أبيها. وروى حديثها إبراهيم بن صابر ، عن أبيه ، عنها.
حرف الضاد المعجمة
١٢١١٥ ـ أم الضّحاك بنت مسعود الأنصاريّة الحارثيّة (٤)
قال أبو عمر : ذكر الواقديّ عن محمد بن عبد الرّحمن المدني ، عن عبد الله بن سهل الأنصاري ، ثم النّجاري ، عن سهل بن أبي حثمة ، عن أم الضّحاك ـ أنا شهدت خيبر مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأسهم لها سهم رجل.
قلت : ذكر ابن سعد في «الطّبقات» عن الواقديّ أنها أسلمت وبايعت ، وشهدت خيبر.
قال ابن سعد : لم أجد لها ذكرا في نسب الأنصار.
قلت : قد ذكر عمر بن شبّة أنها أخت محيّصة وحويصة ، فقرأت في كتاب أخبار المدينة له بسند له عن يزيد بن عياض بن جعدة ـ أحد الضعفاء ـ أنه بلغه من شأن خيبر ، فذكر القصّة ، وفيها : أنه قسم لامرأتين حضرتا القتال ، وهما أم الضّحاك بنت مسعود أخت حويّصة ومحيّصة ، وأخت حذيفة بن اليمان ، أعطى كلّا منهما مثل سهم رجل.
وأورد ابن أبي عاصم في الوحدان ، من طريق عبد الرحمن الإمامي ، عن الزهري ، عن
__________________
(١) في أ : الصهباء.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٩٩).
(٣) بقي بن مخلد ١٠٠٥.
(٤) أسد الغابة ت (٧٥٠٢) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٩).
حزام بن محيصة ، عن أم الضّحاك بنت مسعود الحارثية ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «لا تحقّرنّ جارة لجارتها ولو فرسن (١) شاة».
١٢١١٦ ـ أم ضميرة (٢) : تقدم ذكرها في ضميرة في حرف الضّاد من الرّجال.
حرف الطاء المهملة
القسم الأول
١٢١١٧ ـ أم طارق : مولاة سعد بن عبادة الأنصاريّ ، سيّد الخزرج (٣)
لها حديث أورده أحمد ، وابن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والحسن بن سفيان ، وابن أبي عاصم ، والحسن المروزيّ ، في زيادات البرّ والصّلة ، من طريق الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرّحمن ، عن أم طارق مولاة سعد : أتانا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فاستأذن مرارا فلم نردّ ، فرجع (٤) وفي رواية : فسكت سعد ثلاثا ، فانصرف النبيّصلىاللهعليهوسلم ، فأرسلني سعد إليه : إنا لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا.
وفي لفظ ـ فقال سعد : ائتي رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فاقرئيعليهالسلام ، وأخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يزيدنا ـ [يعني] من السّلام. قالت : فأنا عنده إذ استأذن عليه شيء ، فقال : «من هذا؟» قالت : أنا أم ملدم الحديث ـ يزيد بعض على بعض.
وأخرجه ابن أبي الدّنيا في المرض والكفارات من هذا الوجه.
١٢١١٨ ـ أم طارق (٥): ذكرها أبو موسى عن المستغفريّ ، وساق بسنده إلى ابن إسحاق ـ أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قسم لها من خيبر أربعين وسقا.
١٢١١٩ ـ أم طالب بنت أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة ، أخت عليّ وإخوته ، ويقال اسمها ريطة.
__________________
(١) الفرسن : عظم قليل اللحم ، وهو خف البعير كالحافر للدابة وقد يستعار للشاة فيقال : فرسن شاة ، والّذي للشاة هو الظلف ، والنون زائدة ، وقيل : أصلية. النهاية ٣ / ٤٢٩.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٠٣).
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٠٤) ، الاستيعاب ت (٣٦٣٠) ، الثقات ٣ / ٤٦٤. تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٥ ، الاستبصار ٩٩ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨. بقي بن مخلد ٥٣٧. ذيل الكاشف ٢١٧٠. تعجيل المنفعة ص ٥٦٢.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٣٧٨ والبيهقي في الدلائل ٦ / ١٥٨ وابن سعد في الطبقات ٨ / ٢٢٢ وانظر المجمع ٢ / ٣٠٦.
(٥) أسد الغابة ت (٧٥٠٥).
قال ابن سعد : ذكرها الواقديّ فيمن أطعم رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم من تمر خيبر أربعين وسقا ، قال : ولم يذكر هشام بن الكلبيّ في كتاب النّسب أمّ طالب في أولاد طالب بن أبي طالب ، بل ذكر ريطة ، فلعلها كانت أم طالب.
١٢١٢٠ ـ أم الطّفيل : امرأة أبيّ بن كعب سيد القراء (١)
أخرج لها أحمد ، والطّبرانيّ ، والحسن بن سفيان ، من طريق بسر بن سعيد ، عن أبيّ بن كعب ، قال : نازعني عمر في المتوفّى عنها وهي حامل ، فقلت : تزوّج إذا وضعت فقالت أم الطّفيل أم ابني : قد أمر رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم سبيعة الأسلميّة أن تنكح إذا وضعت. وفي سنده ابن لهيعة. وأخرج [...] (٢)
قال أبو عمر : روى عنها محمد بن أبي بن كعب ، وعمارة بن عمرو بن حزم.
قلت : رواية عمارة أخرجها الدّار الدّارقطنيّ ، من طريق مروان بن عثمان عنه ، عن أم الطّفيل امرأة ، عنه ، عن أم الطّفيل امرأة أبيّ بن كعب ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «رأيت أمّي في المنام ...» الحديث.
ومروان متروك. قال ابن معين : من مروان حتى يصدق!
١٢١٢١ ـ أم طليق : امرأة أبي طليق (٣) تقدّم ذكرها في أبي طليق في كنى الرجال [من القسم الثّالث] (٤)
القسم الثاني
١٢١٢٢ ـ أم طلق : لها إدراك ، أخرج ابن سعد عنها ، قالت : كتب عمر إلى عماله ألّا تطيلوا بناءكم فإنّ شرّ أيامكم يوم تطيلون (٥) بناءكم.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٠٦) ، الاستيعاب ت (٣٦٣١) ، أعلام النساء ٢ / ٣٦٩ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٦ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ ، بقي بن مخلد ١٠٠٨ ، تعجيل المنفعة ٥ / ٥٦٢.
(٢) أخرجه مسلم ٢ / ١١٢٢ كتاب الطلاق باب ٨ انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل حديث ٥٦ ، ٥٧ والنسائي في السنن ٦ / ١٩٠ باب ٥٦ عدة الحامل المتوفى عنها زوجها حديث رقم ٣٥٠٦ ، ٣٥٠٧ ، ٣٥٠٨ وابن ماجة ١ / ٦٥٤ كتاب الطلاق باب ٧ باب الحامل المتوفى عنها زوجها حديث رقم ٢٠٢٩ ، وأحمد في المسند ٦ / ٣٧٥.
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٠٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٣٢).
(٤) سقط في أ.
(٥) في أ : تطيلوا.
حرف العين المهملة
القسم الأول
١٢١٢٣ ـ أم عاصم السّوداء :
أنت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم لتبايعه ، كذا في «التّجريد».
١٢١٢٤ ـ أم عامر بنت سعيد بن السّكن (١) ، بنت عم أسماء بنت يزيد بن السّكن الأشهليّة. ذكرها ابن مندة ، وذكر لها حديث العرق الآتي قريبا ، ولكن ليس فيه نسبها ، إنما فيه عن أم عامر حسب.
١٢١٢٥ ـ أم عامر بنت سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاريّة ، هي حبّانة ، بكسر المهملة وموحدة ثقيلة ثم نون. تقدّمت في الأسماء.
قال ابن سعد : تزوّجت أسيد بن ساعدة ، فولدت له يزيد ، وبايعت في قول ابن عمارة.
١٢١٢٦ ـ أم عامر بنت سويد (٢) : ذكرها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري ، ولم يورد لها شيئا.
١٢١٢٧ ـ أم عامر بنت أبي قحافة : أخت أبي بكر الصّديق ، وهي شقيقة أم فروة الآتية قريبا. ذكرها ابن سعد ، فقال : تزوّجها عامر بن أبي وقاص ، فولدت له بنتها ضعيفة.
١٢١٢٨ ـ أم عامر بنت كعب الأنصاريّة (٣)
روت عنها ليلى مولاة حبيب بن عبد الرّحمن ـ أن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لها : هلمي فكلي. فقالت : إنّي صائمة ، فقال : «إنّ الصّائم إذا أكل عنده تصلّي عليه الملائكة» (٤)
١٢١٢٩ ـ أم عامر بنت يزيد بن السّكن الأنصاريّة الأشهليّة.
__________________
(١) الاستيعاب ت (٣٦٣٣).
(٢) أسد الغابة ت (٧٥١٠) ، الثقات ٣ / ٤٦٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٦.
(٣) أسد الغابة ت (٧٥١١) ، الاستيعاب ت (٣٦٣٤) ، أعلام النساء ٣ / ٢٢٤.
(٤) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٩٩٧ وعزاه لعبد بن حميد عن أم إسحاق والهيثمي في الزوائد ٣ / ١٦٠ وقال أخرجه أحمد والطبراني وفيه أم حكيم ولم أجد لها ترجمة ولم يحكم عليه البوصيري بشيء قال وله شاهد من حديث أبي هريرة.
ذكرها أبو عمر ، فقال : إن صحّ فهي أسماء بنت يزيد أو أختها.
قلت : هي أختها ، سماها ابن السّكن فكيهة ، وقد تقدّمت في الأسماء ، وكانت من المبايعات. وقد تقدّم لها ذكر في جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. وتقدّم ذكر حواء بنت يزيد بن السّكن أيضا ، ووردت تكنيتها في حديث أخرجه أحمد ، وعمر بن شبّة من رواية عبد الرّحمن بن عبد الله الأشهليّ ، عنها ـ أنها أتت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان ، ثم قام إلى الصّلاة فصلّى ولم يتوضّأ.
أخرجه ابن سعد من هذا الوجه ، فقال : عن عبد الرّحمن بن ثابت بن الصّامت الأنصاريّ ، عن أمّ عامر بنت يزيد بن السّكن ، وكانت من المبايعات ، فذكره. وقال في رواية : وهو في مسجد بني عبد الأشهل.
وأخرج عن خالد بن مخلد ، عن ابن أبي حبيبة ، عن عبد الرّحمن بن ثابت ، قال : أتت أمّ عامر بنت يزيد بن السّكن ، وكانت من المبايعات للنبيّصلىاللهعليهوسلم بعرق فتعرقه ثم صلّى ولم يتوضأ.
١٢١٣٠ ـ أم عامر بنت يزيد بن السّكن (١) المذكورة قبلها.
وقد ذكرها ابن سعد ، فقال : اسمها فكيهة ، ويقال أسماء. وأخرج عن الواقديّ ، عن ابن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان ، عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السّكن ، قال : رأيت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم في مسجدنا المغرب ، فجئت منزلي فجئته بلحم وأرغفة ، فقلت : تعشّ ، فقال لأصحابه : «كلوا» ، فأكل هو وأصحابه الذين جاءوا ومن كان حاضرا من أهل الدّار ، وإن القوم لأربعون رجلا ، والّذي نفسي بيده لرأيت بعض (٢) العرق لم يتعرقه ، وعامّة الخبز. قالت : وشرب عندي في شجب (٣) ، فأخذته فدهنته وطويته ، فكنا نسقي فيه المرضى ، ونشرب منه في الحين رجاء البركة.
١٢١٣١ ـ أم عامر الأشهليّة (٤):
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥١٣) ، الثقات ٣ / ٤٦١ تجريد أسماء الصحابة ج ٢ / ٣٢٦ ، تلقيح فهوم أهل الأثر.
٣٨٧ ، تعجيل المنفعة ص ٥٦٢.
(٢) في أ : بهن العرف.
(٣) الشّجب بالسكون : السّقاء الّذي قد أخلق وبلي وصار شنّا ، وسقاء شاجب : أي يابس. وهو من الشّجب : الهلاك ، ويجمع على شجب وأشجاب. النهاية ٢ / ٤٤٤.
(٤) أسد الغابة ت (٧٥٠٨).
قال أبو عمر : دخلت على النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، روى عنها أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد من حديث الواقديّ.
قلت : حديثه عنها أخرجه ابن سعد عن الواقديّ ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن عبد الله بن أبي سفيان ، عن أبيه : سمعت أم عامر الأشهليّة ، وكانت قد بايعت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم تقول : كان رسول اللهصلىاللهعليهوسلم إذا أشرف على بيوتنا يقول : ما في هذه الدور من الخير؟ هذه خير دور الأنصار (١)
قال الواقديّ : شهدت أم عمارة الأشهلية خيبر.
١٢١٣٢ ـ أم عامر الفهرية : والدة أبي عبيدة بن الجراح.
ذكرها خليفة بن خيّاط ، واستدركها أبو موسى.
١٢١٣٣ ـ أم عامر : والدة أبي الطّفيل بن واثلة (٢)
ذكرها ابن أبي عاصم ، وأورد من طريق جابر الجعفي ، عن أبي الطّفيل ، قال : رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم فتح مكّة فما أنسى بياض وجهه مع سواد شعره ، فقلت لأمي : من هذا؟ فقالت : هذا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم (٣) وأخرجه أبو نعيم من طريقه ثم أبو موسى. وجابر ضعيف.
١٢١٣٤ ـ أم عبد الله بنت أسلم : اسمها سلمى. تقدّمت.
١٢١٣٥ ـ أم عبد الله بنت أوس الأنصاريّة (٤) ، أخت شداد بن أوس الأنصاريّة.
تقدم نسبها في ترجمته. قال أبو عمر : شامية ، روى عنها ضمرة بن حبيب.
قلت : لها حديث أخرجه أحمد في «الزّهد» ، والطّبرانيّ ، وابن مندة ، والمعافى بن عمران في تاريخ الموصل ، اللفظ له ، من طرق عن ضمرة بنت حبيب عن أم عبد الله أخت
__________________
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ٢٣٤.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥١٢).
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٤٦٣ كتاب الصلاة باب استحباب الترتيل في القراءة حديث رقم ١٤٦٧ وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥ / ٧٠ عن عبد الله بن مغفل وعزاه أبي البخاري في كتاب التوحيد باب ذكر النبي وروايته عن ربه وفي كتاب التفسير ، وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب ذكر قراءة النبي سورة ، الفتح يوم فتح مكة.
(٤) الثقات ٣ / ٤٦٣ ، أعلام النساء ٣ / ٥٣٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٦ ، الاستبصار ٥٤ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨.
شدّاد بن أوس ـ أنها بعثت للنبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بقدح لبن عند فطره وهو صائم ، وذلك في طول النهار وشدّة الحر ، فردّ إليها رسولها أنّي لك هذا اللّبن؟ فقالت : من شاة لي ، فردّ إليها رسولها : أنّى كانت لك هذه الشّاة؟ فقالت : اشتريتها من مال ، فأخذه منها.
فلما كان الغد أتته أمّ عبد الله ، فقالت : يا رسول الله ، بعثت إليك باللّبن مرثية لك من شدّة الحرّ وطول النّهار ، فرددت الرسول فيه! فقال : «بذلك أمرت الرّسل ألّا تأكل إلّا طيّبا ولا تعمل إلّا صالحا».
١٢١٣٦ ـ أم عبد الله بنت أبي خيثمة. اسمها ليلى. تقدّمت.
١٢١٣٧ ـ أم عبد الله بنت حنظلة بن قسامة ، هي امرأة نعيم بن النّحام ، تأتي بعد هذه.
١٢١٣٨ ـ أم عبد الله بنت أبي دومى : امرأة أبي موسى. بعد هذه.
١٢١٣٩ ـ أم عبد الله بنت سلمة بن مخرمة التميميّة. اسمها أسماء. تقدّمت.
١٢١٤٠ ـ أم عبد الله بنت سواد بن رزن ، بفتح الرّاء وسكون الزّاي ثم نون ، ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أمّ الحارث بنت النّعمان بن خنساء ، تزوجها أبو محمد بن معاذ بن أنس.
١٢١٤١ ـ أم عبد الله بنت عازب الأنصاريّة.
تقدّم نسبها في ترجمة أخيها البراء ووالدها. ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : هي شقيقة البراء ، أمهما أم حبيبة بنت أم حبيبة بن الحباب النّجاريّة. ويقال : إنها أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الأبجر ، أسلمت وبايعت.
١٢١٤٢ ـ أم عبد الله بنت عدي بن خويلد الأسديّة ، بنت أخي خديجة ، وزوج الحسين بن الحارث بن المطّلب.
ذكرها ابن سعد في ترجمة الحصين ، وهي والدة عبد الله بن الحصين المذكور.
١٢١٤٣ ـ أم عبد الله بنت معاذ بن جبل.
تقدّم نسبها مع أبيها. قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وأمها أم عمرو بنت خلاد.
وتزوّجها عبد الله بن عامر بن مروان.
١٢١٤٤ ـ أم عبد الله بنت ملحان ، أخت أم سليم.
ذكرها الواقديّ في المبايعات. حكاه ابن سعد.
١٢١٤٥ ـ أم عبد الله بنت نبيه بن الحجاج بن حذيفة السهميّة ، والدة عبد الله بن عمرو بن العاص السّهمي.
أخرج الحارث بن أبي أسامة في مسندة ، من طريق عبد الملك بن قدامة ، عن عمرو بن شعيب ، هو أخو عمرو ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : كانت أمّ عبد الله بن عمرو بنت نبيه بن الحجاج ، وكانت تلطف برسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فأتاها ذات يوم فقال : «كيف أنت يا أمّ عبد الله؟» قالت : بخير. وعبد الله رجل قد ترك الدّنيا (١) الحديث.
١٢١٤٦ ـ أم عبد الله بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزوميّة.
استشهد أبوها باليمامة كما تقدّم في ترجمته ، وتزوجها عثمان بن عفان أمير المؤمنين ، فولدت له الوليد ، وسعيدا ابني عثمان. ذكرها الزّبير بن بكّار.
١٢١٤٧ ـ أم عبد الله : الدوسيّة (٢)
ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج من طريق معاوية بن يحيى ـ أحد الضّعفاء ، عن معاوية بن سعيد التّجيبي ، عن الزّهري ، عن أم عبد الله الدّوسية ، وقد أدركت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : «الجمعة واجبة في كلّ قرية وإن لم يكن فيها إلّا أربعة» (٣)
١٢١٤٨ ـ أم عبد الله : امرأة بسر المازني (٤) قال يزيد بن حمير : سمعت عبد الله بن بسر يقول : أتانا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فألقت أمّي له قطيفة فجلس عليها ، فأتته بتمر فجعل يأكل الحديث.
وفيه أنه دعا لهم ، فقال : «اللهمّ بارك لهم وارزقهم واغفر لهم وارحمهم». قال عبد
__________________
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ٥٢٧ ، ٤ / ٦٠ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٤٩٣ والهيثمي في الزوائد ٧ / ٢٤٢ ـ ٢٤٣ عن عبد الله بن عمرو بن العاص وقال في الصحيح بعض أوله ورواه الطبراني من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحيّ عن عمرو بن شعيب وعبد الملك وثقه ابن معين وضعفه أبو حاتم وغيره والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٦٩٦.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥١٧) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٧.
(٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٨٤ وأورده الزيلعي في نصب الراية ٢ / ١٩٧ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠١١٧.
(٤) الاستيعاب ت (٣٦٣٧).
الله : فما زلت أتعرّف بركة تلك الدعوة. أخرجه مسلم ، وأصحاب السّنن ، ووقع لنا بعلو في مسند أبي داود الطّيالسيّ.
١٢١٤٩ ـ أم عبد الله : امرأة من بني زهرة (١) قال أبو موسى : ذكرها المستغفريّ ، ولم يذكر لها شيئا.
١٢١٥٠ ـ أم عبد الله : امرأة أبي موسى الأشعريّ (٢)
أخرج حديثها في المسند ، من طريق إبراهيم ، عن سهم بن منحاب ، عن قرثع ـ أنه سمع أبا موسى الأشعريّ وصاحت امرأته ، فقال لها : أما علمت ما قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ؟ قالت : بلى ، ثم سكتت فقيل لها : أي شيء قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ؟ قالت : إن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم لعن من حلق أو خرق أو سلق (٣)
ورواه عنها أيضا عياض الأشعريّ ، عند مسلم ، ورواه عنها أيضا يزيد بن أوس ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وآخرون. وقال موسى بن هارون فيما أخرجه دعلج في فوائده عنه ، عن عبد الله بن برّاد الأشعريّ ، قال : اسم أبي بردة عامر ، وأمّه أم عبد الله بنت دومى ، هاجرت مع أبي موسى ، وقال غيره : بنت أبي دومى.
١٢١٥١ ـ أم عبد الله : والدة عبد الله بن أنيس الجهنيّة (٤) ، زوج كعب بن مالك الأنصاريّ.
روى ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الله عن أمه ، وكانت تحت كعب بن مالك ـ أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلما رآه كأنه انقبض ، فقال : أنشدنا ، فأنشد الحديث ، أخرجه ابن مندة.
١٢١٥٢ ـ أم عبد الله : امرأة نعيم بن النحّام (٥)
__________________
(١) الثقات ٣ / ٤٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٧ ، أسد الغابة ت (٧٥١٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٢١) ، الاستيعاب ت (٣٦٣٦) ، الثقات ٣ / ٤٦٥ أعلام النساء ٣ / ٢٣٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٢ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٣ ، الكاشف ٣ / ٤٨٩ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٤ ، خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠١.
(٣) حلق : من حلق شعره عند المصيبة إذا حلت به ، وقيل : أراد به التي تحلق وجهها للزينة ، النهاية ١ / ٤٢٧ وسلق : أي رفع صوته عند المصيبة وقيل : هو أن تصك المرأة وجهها وتمرشه ، والأول أصح. النهاية ٢ / ٣٩١.
(٤) أسد الغابة ت (٧٥١٤) الثقات ٣ / ٤٦٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٦.
(٥) أسد الغابة ت (٧٥٢٣).
ذكرها ابن مندة ، وأخرج من طريق الضّحاك بن عثمان ، عن يحيى بن عروة بن الزّبير ، عن أمّه ، عن عبد الله بن عمر ـ أنه أتى عمر بن الخطاب فقال : إني قد خطبت بنت نعيم بن النّحّام ، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي. فقال عمر : إني أعلم بنعيم منك ، إن عنده ابن أخ له يتيما ولم يكن ليتركه ، فقال : إن أمّها قد خطبت إليّ. قال عمر : فإن كنت فاعلا فاذهب معك بعمك زيد بن الخطّاب. قال : فذهبا إليه فكلمه ، قال : فكأنّما كان نعيم يسمع كلام عمر ، فقال : مرحبا بك وأهلا ، وذكر من منزلته وشرفه ، ثم قال : إن عندي ابن أخ لي يتيما ، ولم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي. قال : فقالت أمّها من ناحية البيت : والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أتحبس أيّم (١) بني عدي على ابن أخيك سفيه ، أو قالت : ضعيف. ثم خرجت حتى أتت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأخبرته الخبر ، فدعا نعيما ، فقصّ عليه كما قال لعبد الله بن عمر ، فقال لنعيم : «صل رحمك ، وأرض أيّمك وأمّها ، فإنّ لهما من أمرهما نصيبا».
قلت : وقد ذكر الزّبير بن بكّار هذه القصّة مختصرة ، ولم يذكر قصّة أم عبد الله ولا كلامها ولا الحديث المرفوع ، وقال فيه : فقال عمر لنعيم : خطب إليك ابن أخيك فرددته ، فقال : إن لي ابن أخ مضعوفا لا يزوّجه الرّجال ، فإذا تركت لحمي منها فمن يذبّ عنه؟
١٢١٥٣ ـ أم عبد الحميد : امرأة رافع بن خديج (٢)
ذكرها الباورديّ في الصّحابة ، وأخرج من طريق عمرو بن مرزوق ، عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج ، عن جدته امرأة رافع بن خديج ، قالت : أصيب رافع يوم أحد بسهم في سرّته ، فأتى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : «انزع السّهم» ، فقال : «إن شئت نزعت السّهم والقطيفة ، وإن شئت نزعت السّهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة أنّك شهيد». فقال : «انزع السّهم ، واترك القطيفة ، واشهد لي يوم القيامة أنّي شهيد». قال : ففعل ذلك به ، فعاش حياة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وأبي بكر وعمر وعثمان ، فلما كان زمن معاوية أو بعده انتقض جرحه فهلك (٣)
وأخرجه ابن مندة ، عن الباورديّ هكذا. وأخرج الطّبرانيّ من طريق أبي الوليد
__________________
(١) الأيم في الأصل التي لا زوج لها ، بكرا كانت أو ثيبا ، مطلقة كانت أو متوفى عنها. النهاية ١ / ٨٥.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٢٤).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٦ والحاكم في المستدرك ٣ / ٥٦ وذكره ابن حجر في المطالب (١٨٦٧) ٢ / ١٣٦.
الطّيالسي في آخرين ، عن عبد الحميد بنحوه ، وقال في آخره : فعاش حتى كان في خلافة معاوية انتقض به الجرح ، فمات بعد العصر.
١٢١٥٤ ـ أم عبد الرّحمن (١) : قال أبو عمر : روي عنها حديث مخرجه من أهل الكوفة
أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «ارموا الجمار بمثل حصى الخذف» (٢) وهي والدة عبد الرّحمن بن أذينة.
١٢١٥٥ ـ أم عبد الرّحمن : زوج طارق بن علقمة (٣)
أخرج حديثها ابن أبي عاصم ، من رواية عبد الله بن أبي يزيد ، عن عبد الرّحمن بن طارق ، عن أمه ـ أن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم كان يأتي مكانا في دار يعلى فيستقبل البيت فيدعو ويخرج معه ونحن مسلمات.
١٢١٥٦ ـ أم عبد الرّحمن (٤) : زوج كعب بن مالك ، ووالدة أولاده : عبد الرّحمن ، وغيره.
ذكره أبو موسى عن جعفر ، ولم يخرج لها شيئا.
١٢١٥٧ ـ أم عبيد بنت سراقة بن الحارث بن عديّ بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن النّجّار.
ذكرها ابن سعد وقال : وهي أخت حارثة بن سراقة ، وأمها الرّبيّع بنت النضر عمة أنس ، تزوّجها بعد سراقة تميم بن غزيّة.
١٢١٥٨ ـ أم عبيد بنت صخر بن مالك بن عمرو بن غزيّة.
كانت تحت الأسلت ، فمات فخلف عليها أبو قيس بن الأسلت ، ففرّق الإسلام بينه وبينها لكونها امرأة أبيه. ذكره أبو موسى من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريج.
١٢١٥٩ ـ أم عبيد بنت الحارث (٥) بن يزيد الهذليّة. ذكرها جعفر المستغفري مختصرا.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٢٥).
(٢) قال الهيثمي في الزوائد ٣ / ٢٦١ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات ، قال لم يروه بهذا الإسناد إلا أيوب يعني الغافقي. والطبراني في الكبير ٤ / ٥ ، وكنز العمال حديث رقم ٢٦٦١ ، ١٢١٣٢ ، ١٢١٣٨ ، ابن عدي في الكامل ٧ / ٢٦٤٨.
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٢٧).
(٤) أسد الغابة ت (٧٥٢٨).
(٥) أسد الغابة ت (٧٥٣٠) ، الثقات ٣ / ٤٦٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٨.
١٢١٦٠ ـ أم عبيد بنت سود بن قريم بن صاهلة الهذليّة (١)
هي والدة عبد الله بن مسعود ، كذا نسبها ابن عبد البرّ ، وفيه نظر.
وقال ابن الكلبيّ : هي أم عبد بنت عبد ود بن سود بن قريم ، وهذا هو المعتمد ، فإن بين صاهلة وبين عبد الله بن مسعود خمسة آباء.
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت. وروى حديثها حفص بن سليمان ، عن أبان عن أبي عياش ، عن إبراهيم النّخعي ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : أرسلت أمي ليلة لتبيت عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لتنظر كيف يوتر ، فباتت عنده ، فصلّى ما شاء أن يصلّي حتى إذا كان آخر الليل وأراد الوتر قرأ : (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) في الركعة الأولى ، وقرأ في الثّانية : (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) ، ثم قعد ثم قام ولم يفصل بينهما بسلام ، ثم قرأ : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، حتى إذا فرغ كبّر ثم قنت ، فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم كبّر وركع.
وهذا سند ضعيف جدا من أجل أبان ، والرّاوي عنه.
وقد روى سفيان الثّوري ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم بهذا السّند ـ أن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قنت في الوتر.
وروى وكيع عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن يزيد ، قال : فرض عمر للنساء المهاجرات في ألفين ألفين منهن أم عبيد. وأخرج ابن سعد ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن أبي إسحاق نحوه. لكن قال : ألف درهم ، والأول أثبت.
وقال أبو موسى : ما كنت أظن ابن مسعود وأمه إلا من آل النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لكثرة ما كان يدخل على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وأخرج ابن مندة من طريق المسعوديّ ، عن أخيه عيينة ، عن أبي إسحاق السّبيعي ـ أن عمر انتظر أم عبيد حتى جاءت فصلّت على ابنها عتبة بن مسعود.
١٢١٦١ ـ أم عبيس (٢) بنت مسلمة الأنصاريّة ، أخت محمد بن مسلمة.
تقدم نسبها في ترجمة محمّد ، وكانت امرأة أبي عبس بن جبر فولدت له ، وأسلمت وبايعت.
__________________
(١) أعلام النساء ٣ / ٢٣٥ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٨ ، أسد الغابة ت (٧٥٢٩).
(٢) في أ : أم عبس.
الإصابة/ج٨/م٢٨
قال محمّد بن سعد : أمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان.
١٢١٦٢ ـ أم عبيس بنت سراقة بن الحارث بن عديّ الأنصاريّة (١)
ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، فإن كان محفوظا فهي أخت أم عبيد الماضي ذكرها آنفا.
١٢١٦٣ ـ أم عبيس (٢) : وزن التي قبلها : هي أحد من كان يعذّبه المشركون ممن سبق إلى الإسلام.
قال أبو بشر الدّولابيّ عن الشّعبي : أسلمت وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس ، ولدت له عبيسا فكنيت به.
وروى يونس بن بكير في «زيادات المغازي» لابن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ـ أن أبا بكر الصّدّيقرضياللهعنه أعتق ممن كان يعذّب في الله سبعة ، وهم : بلال ، وعامر بن فهيرة ، وزنبرة ، وجارية ابنا المؤمّل ، والنهديّة ، وابنتها ، وأمّ عنيس.
وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه ، عن منجاب بن الحارث ، عن إبراهيم بن يوسف بن زياد البكائيّ ، عن ابن إسحاق ، عن حميد ، عن أنس : قال : قالت أم هانئ بنت أبي طالب : أعتق أبو بكر بلالا ، وأعتق معه ستة ، منهم أم عبيس.
وأخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى ، من طريقه. وقال الزّبير بن بكّار : كانت فتاة لبني تيم بن مرة ، فأسلمت أول الإسلام ، وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها ، فاشتراها أبو بكر فأعتقها ، وكنيت بابنها عبيس بن كريز.
قلت : قال البلاذريّ : كانت أمة لبني زهرة ، وكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها.
١٢١٦٤ ـ أم عثمان بنت خثيم : الخزاعيّة (٣)
ذكرها المستغفريّ ، وأخرج من طريق الحسين بن الحسن المروزي ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه : سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء ، عن أم عثمان بنت خيثم الخزاعية ـ أنها سألت النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم عن العقيقة ، فقال : «عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة» (٤)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٣٢).
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٣٤).
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٣٥) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٨.
(٤) أخرجه النسائي في السنن ٧ / ١٦٥ عن أم كرز كتاب العقيقة باب العقيقة عن الغلام (٢) حديث رقم ٤٢١٥ والطبراني في الكبير ١١ / ١٥٠ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٢٨٧ ، ٤٥٢٩٩.
قال أبو موسى ـ بعد تخريجه : هذا الحديث يعرف بأم كرز.
قلت : وهي خزاعيّة أيضا. وسيأتي ذكرها ومن أخرج حديثها.
١٢١٦٥ ـ أم عثمان بنت خلدة :
روى عنها ولدها في مسند أبي يعلى ، كذا في «التّجريد».
١٢١٦٦ ـ أم عثمان بنت سفيان (١) : والدة بني شيبة الأكابر.
وكانت من المبايعات ، قاله أبو عمر ، قال : وروى عبد الله بن مسافع عن أمها عنها.
انتهى.
وقال ابن مندة : أم بني شيبة ، بايعت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم أخرج هو ، والطّبراني ، وأحمد ، من طريق هشام بن أبي عبد الله ، عن بديل بن ميسرة ، عن صفيّة بنت شيبة ، عن أم ولد شيبة ، قالت : رأيت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يسعى بين الصّفا والمروة ويقول : «لا يقطع الأبطح إلّا شدّا» (٢)
وذكره أبو نعيم ، ثم قال : رواه حماد بن زيد عن بديل ، عن مغيرة بن حكيم ، عن صفيّة ، عن امرأة منهم ، ولم يسمها.
وأخرج أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان ، ثم من رواية ابن المبارك ، عن عمر بن عبد الرحمن ، عن منصور بن صفية ، عن أمّه ، عن أم عثمان بنت سفيان ، وهي أمّ بني شيبة الأكبر ، وقد بايعت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : دعا شيبة ففتح البيت ، فدخل ، فلما خرج قال له : غطّ سقفه ، فإنه لا يكون في البيت شيء يلهي المصلّي.
١٢١٦٧ ـ أم عثمان الثقفيّة : والدة عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور (٣)
روى حديثها عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان ، عن عثمان بن أبي العاص ، أنها
__________________
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٨ ، بقي بن مخلد ٩٧٦ ، أعلام النساء ٣ / ٢٥١ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٢.
الكاشف ٣ / ٤٩٠ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٤ ، خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠١ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ ، أسد الغابة ت (٧٥٣٦) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٢).
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ٩٩٥ عن أم ولد شيبة بلفظة كتاب المناسك (٢٥) باب السعي بين الصفا والمروة (٤٣) حديث رقم ٢٩٨٧ ، وأحمد في المسند ٦ / ٤٠٤ ، ٤٠٥ وابن أبي شيبة في المصنف ٤ / ٦٩ وأورده الهيثمي في الزوائد ٣ / ٢٥١ عن أم ولد شيبة بلفظه وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٠٤٤.
(٣) أسد الغابة ت (٣٥٣٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٣).
شهدت آمنة لما ولدت النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم في قصّة طويلة أوردها ابن مندة.
١٢١٦٨ ـ أم عجرد الخزاعيّة (١).
قال أبو عمر : حديثها عند المثنى بن الصّباح ، وهو ضعيف جدّا ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه : سمعت أم عجرد الخزاعية تسأل رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : يا رسول الله ، أمر كنّا نفعله في الجاهليّة ، ألا نفعله في الإسلام؟ قال : «وما هو؟» قالت : العقيقة. قال : «فافعلوا ، عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة». مثل حديث أم كرز.
١٢١٦٩ ـ أم عصمة العوصية (٢) :
ذكرها الطّبرانيّ ، وأخرج من طريق أبي مهدي سعيد بن سنان ، عن أم الشّعثاء ، عن أم عصمة العوصية ـ امرأة ابن قيس ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «ما من مسلم يعمل ذنبا إلّا وقف الملك الموكّل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات ، فإن استغفر من ذنبه ذلك في شيء من تلك الثّلاث ساعات لم يرفعه عليه يوم القيامة» (٣)
وأخرجه الحاكم في «المستدرك» من هذا الوجه ، وقال : صحيح الإسناد.
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه ، وقال : هكذا قال ـ يعني سعيد بن سنان ، قال : وقال غيره : عن أم عصمة.
قلت : وهو خطأ ، والعوصيّة ـ بمهملتين ـ نسبة إلى بني عوص ، بفتح أوله وسكون ثانيه ، ابن عوف بن عذرة.
١٢١٧٠ ـ أم عطاء : مولاة الزّبير بن العوّام (٤) قال أبو عمر : لها صحبة ورواية.
قلت : أما الصّحبة فصحيحة ، وأما الرواية فقد روت عن مولاها الزّبير. روى حديثها أحمد ، من طريق ابن إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء مولى الزّبير بن العوّام ، عن أمّه وجدّته أم عطاء ، قالت : لكأنا ننظر إلى الزّبير بن العوّام حين أتانا على بغلة بيضاء ، فقال : يا أم
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٣٨) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٤) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٥٩.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٣٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٩.
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤ / ٢٦٢ عن أم عصمة العوصية الحديث وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي وأورده المنذري في الترغيب ٢ / ٤٦٩ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٥.
(٤) أسد الغابة ت (٧٥٤٠) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٥).
عطاء ، إن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث ، فقالت : كيف نصنع بما أهدي لنا؟ فقال : «أمّا ما أهدي لكم فشأنكم».
١٢١٧١ ـ أم عطية الأنصاريّة (١) : اسمها نسيبة ، بنون وسين مهملة وباء موحدة مصغّر ، وقيل بفتح النون وكسر السّين ، معروفة باسمها وكنيتها ، وهي بنت الحارث ، وقيل بنت كعب. وأنكره أبو عمر ، لأن نسيبة بنت كعب أم عمارة الآتي ذكرها.
روت أم عطية عن النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعن عمر. روى عنها أنس ، ومحمد ، وحفصة ولدا سيرين ، وإسماعيل بن عبد الرّحمن بن عطيّة ، وعبد الملك بن عمير ، وآخرون.
وحديثها في غسل آنية النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم مشهور في الصّحيح ، وكان جماعة من علماء التّابعين يأخذون ذلك الحكم. وعند أبي داود ، من طريق قتادة عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطيّة حتى غسل الميت.
ومن أحاديثها في الصّحيحين : أمر رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم أن تخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور الحديث.
وحديث : أخذ علينا النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم عند البيعة ألّا ننوح الحديث.
وفي بعض طرقه ذكر الإسناد. وحديث : كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطّهر شيئا. وحديث : نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا (٢) وحديث : دخل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم على عائشةرضياللهعنها فقال : «هل عندكم من شيء؟» قالت : لا إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشّاة التي بعثت إليها من الصّدقة. قال : «إنّها قد بلغت محلّها» (٣)
وفي صحيح مسلم عنها : غزوت مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم سبع غزوات كنت أخلفهم في رحالهم.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٤٢) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٦) ، المغازي للواقدي ٦٨٥ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٥ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤٥٥ ، مسند أحمد ٦ / ٤٠٧ ، طبقات خليفة ٣٤٠ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٧ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٢٩١ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٣٦٤ ، تاريخ الطبري ٣ / ١٢٤ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٧٤٢ ، المغازي من تاريخ الإسلام ٥٢٠ ، المعين في طبقات المحدثين ٣٠ ، الكاشف ٣ / ٤٣٦ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٨٩.
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١ / ٥٠٢ عن أم عطية بلفظه كتاب الجنائز (٦) باب ما جاء في اتباع النساء الجنائز (٥٠) حديث رقم ١٥٧٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٤ / ٧٧.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٤٠٨.
وفي الصّحيح أيضا ، عن حفصة بنت سيرين ـ أن أم عطيّة قدمت البصرة فنزلت قصر بني خلف. وقال ابن سعد : أخبرنا أو عاصم النبيل ، عن أبي الجراح ، وجابر بن صبح ، عن أم شراحيل مولاة أبي عطيّة ، قالت : كان عليّ بن أبي طالب يقيل عند أم عطيّة ، وكنت أنتف إبطه بورسه.
١٢١٧٢ ـ أم عطيّة : الأنصاريّة الخافضة (١)
أفردها ابن مندة ، والمستغفريّ ، عن الأولى. وجوّز أبو موسى أنها هي التي قبلها.
وأخرج من طريق الوليد بن صالح ، عن عبد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عطية القيظي ، قالت : كانت بالمدينة امرأة خافضة تخفض النّساء ، فقال لها النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم : «أشمّي ولا تحفي (٢) ، فإنّه أسرى للوجه ، وأحظى عند الزّوج». قال أبو موسى : يروى هذا المتن بغير هذا الإسناد.
١٢١٧٣ ـ أم عفيف : ويقال أم غطيف ، بنت مسروح الهذليّة (٣) ، زوج حمل بن مالك الهذلي. تقدم ذكرها في مليكة.
١٢١٧٤ ـ أم عفيف النهديّة (٤) :
قال أبو عمر : روى حديثها أبو عثمان النّهدي في البيعة.
قلت : وأخرجه الطّبرانيّ من طريق الصّلت بن دينار ، عن أبي عثمان النّهدي ، عن امرأة منهم يقال لها أم عفيف ، قالت : بايعنا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم حين بايع النّساء ، فأخذ علينا ألّا تحدثن الرّجل إلا محرما ، وأمرنا أن نقرأ على جنائزنا بفاتحة الكتاب.
١٢١٧٥ ـ أم عفيف (٥)بنت ميمونة : أم المؤمنين. تقدّمت في أم حفيد.
١٢١٧٦ ـ أم عقيل (٦): روى حديثها إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ـ أحد الضّعفاء ، عن عقيل ، عن أمه أم عقيل ، قالت : أتيت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فقلت : إن أبا
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٤١).
(٢) شبه القطع اليسير بإشمام الرائحة ، أي اقطعي بعض النواة ولا تستأصليها. النهاية ٢ / ٥٠٣.
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٤٤).
(٤) أسد الغابة ت (٧٥٤٥) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٧).
(٥) في أ : أم عفة.
(٦) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٩ ، أسد الغابة ت (٧٥٤٦).
عقيل مات ، وأوصى بهذا الجمل في سبيل الله ، وإنه أعجف ، فقال : «يا أمّ عقيل ، اعتمري ، فإن عمرة في رمضان تعدل حجّة».
أخرجه ابن مندة من طريق الفضل بن دكين ، عن عبد السّلام بن حرب ، عن إسحاق. وقال أبو نعيم : الصّواب أم معقل ، كذا قال. وأقره ابن الأثير ، وفيه نظر ، لاختلاف مخرج الحديثين والقصّتين ، وأن الفتيا في ذكر البعير والعمرة.
١٢١٧٧ ـ أم عكاشة بنت محصن : بها ذكر في آخر ترجمة زينب بنت جحش من طبقات ابن سعد.
١٢١٧٨ ـ أم العلاء الأنصاريّة (١) :
قال أبو عمر : هي من المبايعات ، حديثها عند أهل المدينة.
قلت : ونسبها غيره ، فقال : بنت الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن خدرة (٢) بن عوف بن الحارث بن الخزرج. يقال إنها والدة خارجة بن زيد بن ثابت الرّاوي حديثها الشّيخان ، من رواية الزّهري ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم العلاء الأنصاريّة ، قالت : طاولنا عثمان بن مظعون السكنى لما افترقت الأنصار ، فذكر الحديث في قتل عثمان بن مظعون ، وفيه أنها رأت لعثمان عينا جارية ، فذكرت ذلك للنّبيّصلىاللهعليهوسلم ، فقال : ذلك عمله.
وفي الحديث قولها : شهادتي عليك أبا السّائب ، لقد أكرمك الله.
وفي رواية إبراهيم بن سعد عن الزّهري ـ أن أمّ العلاء ، وهي امرأة من نسائهم ، قد كانت بايعت النبيّصلىاللهعليهوسلم ، وكذا في نسخة إسحاق بن يحيى الكلبي ، عن الزّهري ، عند ابن السّكن.
قلت : وقد جاء الحديث من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن سالم أبي النّضر ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أمه ـ أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم حارثة : طبت أبا السّائب الحديث.
أخرجه أحمد والطّبرانيّ ، وهذا ظاهر في أن أم العلاء هي والدة خارجة المذكور ، فلا
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٤٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٨) ، الثقات ٣ / ٤٦١ بقي بن مخلد ٢٨٠ ، أعلام النساء ج ٣ / ٣٢٧ تجريد أسماء الصحابة ح ٢ / ٣٢٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٤ ، ٤٧٤ ، ٤٧٥ ، الكاشف ٣ / ٤٩٠ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٥.
(٢) في أ : أمية بن حدارة.
يلزم من كونه أبهمها في رواية الزّهري أن تكون أخرى ، فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه.
١٢١٧٩ ـ أم العلاء (١): عمة حكيم بن حزام الأنصاريّ.
قال ابن السّكن : عادها النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وخرج حديثها عن أهل الشّام ، ثم ساق هو وابن مندة من طريق الزبيديّ ، عن يونس بن سيف (٢) ـ أن حزام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء ـ أن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم عادها من حمّى ، فرآها تضوّر من شدة الوجع ، فقال لها : «اصبري ، فإنّه يذهب خبث المؤمن كما تذهب النّار خبث (٣) الحديد» (٤)
قال ابن السّكن : لم أجد لها غير هذا الحديث.
١٢١٨٠ ـ أم العلاء : قال ابن السّكن : روى عنها عبد الملك بن عمير ، وليست التي قبلها. ثم أخرج من طريق أبي عوانة عن عبد الملك ـ أنّ امرأة يقال لها أم العلاء حدّثته ، قالت : عادني رسول اللهصلىاللهعليهوسلم وأنا مرضية ، فقال لها : «أبشري يا أمّ العلاء ، فإنّ مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النّار خبث الحديد والفضّة».
قلت : وهكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي عوانة ، وذهب غيره إلى أنهما واحدة ، لاتفاق الحديثين ، وإن اختلف مخرجهما. لكن يقوي ما قاله ابن السّكن أنّ عمة حزام بن حكيم قيل فيها : إنها أنصاريّة ، وهذه جاء في سياق حديثها عن عبد الملك بن عمير ، عن أم التعدّد.
١٢١٨١ ـ أم علي بنت خالد بن تيم بن بياضة بن خفاف (٥) بن سعيد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصاريّة الأوسيّة.
ذكرها ابن الأثير عن ابن الدّبّاغ مستدركا على من تقدّمه ، وقال : نزل الأذان في بيتها ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٤٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٢٩ ، الكاشف ٣ / ٤٩٠ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٥ ، خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠١.
(٢) في أيونس بن يوسف.
(٣) هو ما يلقيه النار من وسخ الحديد إذا أذيب. النهاية ٢ / ٥.
(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث قم ٦٧٥٨ ولفظه عن فاطمة الخزاعية اصبري فإنّها تذهب خبث ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد يعني الحمى وعزاه للطبراني في الكبير.
(٥) أسد الغابة ت (٧٥٤٩).
قاله ابن الكلبيّ. وقال العدويّ : لم أر أهل الحجاز يعرفون هذا.
قلت : وهو في آخر نسب الأنصار من تذكرة ابن الكلبيّ ، لكن لم يصرح بأنّ لها صحبة.
١٢١٨٢ ـ أم عمارة (١): نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم ، من بني مازن بن النّجار الأنصاريّة النّجارية ، والدة عبد الله وحبيب (٢) ، من بني زيد بن عاصم.
قال أبو عمر : شهدت بيعة العقبة ، وشهدت أحدا مع زوجها وولدها منه في قول ابن إسحاق ، وشهدت بيعة الرّضوان ، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة ، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة ، وقطعت يدها وقتل ولدها حبيب.
روت عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أحاديث ، روى عنها ابنها عباد بن تميم بن زيد ، والحارث بن عبد الله بن كعب ، وعكرمة ، وليلى مولاة لهم.
روى حديثها التّرمذيّ ، والنّسائي ، وابن ماجة ، من طريق شعبة عن حبيب بن زيد ، عن مولاة لهم يقال لها ليلى ، عن جدّته أم عمارة بنت كعب ـ أن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم دخل عليها فقدّمت إليه طعاما ، فقال : كلي ، فقالت : إني صائمة ، فقال : «إنّ الصّائم إذا أكل عنده صلّت عليه الملائكة».
وأخرج أبو داود ، من طريق شعبة ، عن حبيب الأنصاري : سمعت عبادة بن تميم يحدّث فيقول عن عمتي ، وهي أم عمارة ـ أن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم توضأ فأتي بإناء فيه قدر ثلثي المدّ الحديث.
وأخرج ابن مندة بسند فيه الواقديّ ، إلى الحارث بن عبد الله بن كعب ، عن أم عمارة بنت كعب ، قالت : أنا انظر إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو ينحر بدنه قياما بالحربة الحديث.
قال ابن سعد : هي أخت عبد الله بن كعب. وقد شهد بدرا ، وأخت أبي ليلى بن كعب ، واسمه عبد الرّحمن ، وكان أحد البكّاءين. قال : وخلف عليها بعد زيد بن عاصم ـ غزيّة بن عمرو ، فولدت له تميما وخولة ، وشهدت العقبة ، وبايعت ليلتئذ ، ثم شهدت أحدا ،
__________________
(١) أعلام النساء ٥ / ١٧١ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٠ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٣ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٤ ـ الكاشف ٣ / ٤٩٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٤ ـ بقي بن مخلد ٥٣٩.
(٢) في أ : وخبيب.
والحديبيّة ، وخيبر ، والقضيّة ، والفتح ، وحنينا ، واليمامة.
وأسند الواقديّ ، من طريق ابن أبي صعصعة ، قالت أم عمارة : كانت الرّجال تصفّق على يدي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ليلة العقبة ، والعبّاس أخذ بيد رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، فلما بقيت أنا وأم سبيع نادى زوجي غزية بن عمرو : يا رسول الله ، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعنك. فقال : «قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه ، إنّي لا أصافح النّساء».
وبه : قال : كانت أم سعيد بنت سعد بن الربيع تقول : دخلت عليها فقلت : حدّثيني خبرك يوم أحد. فقالت : خرجت أول النّهار ومعي سقاء فيه ماء ، فانتهيت إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو في أصحابه والرّيح والدّولة للمسلمين ، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فجعلت أباشر القتال ، وأذبّ عن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بالسّيف ، وأرمي بالقوس حتى خلصت إليّ الجراحة. قالت : فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف ، فذكر قصّة ابن قميئة.
وأخرج بسند آخر إلى عمارة بن غزية أنها قتلت يومئذ فارسا من المشركين. ومن وجه آخر عن عمر ، قال : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «ما التفتّ يوم أحد يمينا ولا شمالا إلّا وأراها تقاتل دوني».
١٢١٨٣ ـ أم عمارة الأنصاريّة (١):
أفردها ابن مندة عن التي قبلها ، وأورد من طريق سليمان بن كثير ، عن حصين بن عبد الرّحمن ، عن عكرمة ، عن أم عمارة الأنصاريّة ـ أنها أتت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : ما أرى كل شيء إلا للرّجال! ما أرى النّساء يذكرن في شيء ، فنزلت : (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ) [سورة الأحزاب آية ٣٥].
قلت : وهذا الحديث ذكره أبو عمر في ترجمة التي قبلها. فقال : روى عكرمة فذكره ، ثم قال : زعم بعضهم أن أمّ عمارة التي روى عنها عكرمة هي غير الأولى ، وهي الأولى عندي. انتهى.
وتبعه «صاحب الأطراف» ، فأورد في ترجمة الأولى ما أخرجه التّرمذيّ من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وقال : حسن غريب. وإنما نعرف هذا الحديث من هذا الوجه كذا قال.
__________________
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٠ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٤ ، الكاشف ٣ / ٤٩٠ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٤ ، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٩٣ ، خلاصة تذهيب ٣ / ١٠٨ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨ ، تبصير المنتبه ٤ / ١٤١٥. أسد الغابة ت (٧٥٥٠) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٩).
وقد ورد نحوه من حديث أم سلمة ، أخرجه النّسائيّ من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة. وله طرق أخرى عن أم سلمة ، عند ابن مردويه.
وقد خالف سليمان بن كثير في مسندة رواية أبي عوانة عن حصين ، فقال فيه : عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : أتت امرأة من الأنصار النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، نعم ، تابع سليمان بن جرير (١) عن حصين ، أخرجه ابن مردويه ، وهشيم ، عن حصين.
ذكره ابن مندة ، فكأن رواية أبي عوانة شاذة ، كأنه جرى على العادة لكثرة رواية عكرمة عن ابن عبّاس. وقد رواه قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس ، قال : قلت لنساء النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فذكر نحوه.
١٢١٨٤ ـ أم عمر الأنصاريّة (٢) : والدة عمر بن خلدة.
أخرج حديثها ابن أبي عاصم ، من طريق موسى بن عبيدة ، عن سندر بن جهم ، عن عمر بن خلدة ، عن أمه ـ أن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم بعث عليّا ينادي بمنى : «إنّها أيّام أكل وشرب وبعال (٣) ».
١٢١٨٥ ـ أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد المخزوميّة.
ذكرها ابن سعد ، فقال : أمها بنت عبد العزّى بن أبي قيس ، من بني عامر بن لؤيّ ، وكان حويطب بن عبد العزّى خالها. وذكرها هشام بن الكلبي في كتاب المثالب ، فقال :
خرجت من الليل في حجة الوداع ، فوقفت بركب نزول ، فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها فأتوا بها النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فذكر قصّة قطع يدها ، وقال في آخره : وهي أخت عبد الله بن سفيان ، وأنشد :
يا ربّ بنت لابن سلمى جعدة |
سرّاقة لحقائب الرّكبان |
|
باتت تحوش ثيابهم بيمينها |
حتّى أقرّت غير ذات بنان |
[الكامل]
١٢١٨٦ ـ أم عمرو بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل (٤) الأنصاريّة الأشهليّة.
__________________
(١) في أ : تابع سليمان جرير.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٥٢) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٠.
(٣) البعال : النكاح وملاعبة الرجل أهله. النهاية ١ / ١٤١.
(٤) أسد الغابة ت (٧٥٥٥).
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سلمى بنت سلمة بن خالد ، وهي أخت سلمة بن سلامة بن وقش ، شهدت العقبة وبدرا ، تزوّجت محمد بن سلمة ، فولدت له.
١٢١٨٧ ـ أم عمرو بنت عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوّجها قطبة بن عامر بن حديدة ، وهي أخت سلمان بن عمرو بن حديدة شقيقته.
١٢١٨٨ ـ أم عمرو بنت عمرو بن حرام الأنصاريّة الخزرجيّة ، ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوّجها أبو اليسر بن كعب.
١٢١٨٩ ـ أم عمرو بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عديّ بن مجدعة بن حارثة الأنصاريّة (١)
تقدّم نسبها في ترجمة والدها ، وفي ترجمة عمها محمد بن مسلمة ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكذا ابن سعد ، وقال : أمها أمامة بنت بشر بن وقش ، قال : وتزوّجها عبد الله بن محمد بن مسلمة ، فولدت له حميدا ، وعمر ، ثم خلف عليها زيد بن سعد بن زيد بن مالك.
١٢١٩٠ ـ أم عمرو بنت المقوّم بن عبد المطّلب الهاشميّة ، أمها فلانة بنت عمرو بن جعونة ، وكانت قد تزوّجها مسعود بن معتب الثقفيّ ، فولدت له عبد الله بن مسعود ، ثم تزوّجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب فولدت له عاتكة. ذكر ذلك ابن سعد.
١٢١٩١ ـ أم عمرو : زوج حريث بن عمرو بن عثمان المخزوميّ (٢)
أخرج حديثها من طريق يحيى بن يمان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عمرو بن حريث ، قال : ذهبت بي أمّي إلى النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم فمسح على رأسي ، ودعا لي بالرّزق.
١٢١٩٢ ـ أم عمرو : زوج سليم الزرقيّ (٣)
روى حديثها [يزيد بن الهاد ، عن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عمرو بن سليم الزّرقيّ] (٤) عن أمه ـ أنها سمعت عليّا ينادي وهم بمنى مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّها أيّام أكل وشرب وبعال».
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٥٧).
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٥٣).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٠ ، أسد الغابة ت (٧٥٥٦) ، الاستبصار ١٨٣.
(٤) سقط من أ.
١٢١٩٣ ـ أم عميس : بنت مسلمة الأنصاريّة (١) ، أخت محمد بن سلمة ، وعمّة أم عمرو المذكور قبلها.
كانت امرأة رافع بن خديج ، ويقال : إنها نزلت فيها : (وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً ) [سورة النساء آية ١٢٨]. وذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقد تقدّمت أم عبيس فلا أدري أهي واحدة تصحّفت أم اثنتان؟
١٢١٩٤ ـ أم عياش (٢) : خادم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وقيل : كانت أمة لرقية بنت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
روى حديثها ابن ماجة ، من طريق عبد الكريم بن روح ، عن عنبس بن سعيد (٣) بن أبي عياش ، عن أبيه عنبسة ، عن جدته أم أبيه أم عياش ، وكانت أمة لرقية بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قالت : كنت أوضئ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وأنا قائمة وهو قاعد.
وقع لنا بعلوّ في المعركة لابن مندة ، قال : وبإسناده : رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يحفي شاربه. وبه : ما رأيت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يخضب حتى مات.
وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «ما تزوّج عثمان أمّ كلثوم إلّا بوحي من السّماء».
قال أبو عمر : هذا سند منقطع ، وعبد الكريم بن روح ضعيف.
قلت : وأخرج لها ابن أبي عاصم حديثا آخر ، وأبو نعيم من طريقه ، قال : حدثنا هدبة ، حدثنا عبد الواحد بن صفوان ، حدثنا أبي عن أمه عن جدته أم عياش ، وكانت خادمة النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، بعثها مع ابنته إلى عثمان ، قالت : كنت أمغث (٤) لعثمان غدوة فيشربه عشية ، وأنبذه عشية فيشربه عدوة ، فسألني ذات يوم ، فقال : تخلطين فيه شيئا؟ قلت : أجل. قال : فلا تعودي.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٥٨).
(٢) أعلام النساء ٣ / ٦٢٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٥ ـ الكاشف ٣ / ٣٩١ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٥ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٤٧٥ ، تبصير المنتبه ٣ / ٨٩٩ ـ أعيان النساء ص ٣٣٩ ، أسد الغابة ت (٧٥٥٩) الاستيعاب ت (٣٦٥١).
(٣) في أ : عنبسة بن سعد.
(٤) يقال : مغث الشيء يمغثه مغثا. دلكه ومرسه. اللسان ٦ / ٤٢٣٩.
١٢١٩٥ ـ أم عيسى بنت الجزار (١): بجيم وزاي منقوطة ثم راء ، العصرية.
لها صحبة ورواية من طريق عبد الرحمن بن جبلة ، عن أم فروة بنت مزاحم العصرية ، عن أمّها أم عيسى بنت الجزار ، عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، قاله ابن ماكولا.
فصل
ذكر بعض من صنف في الصحابة جماعة نسوة في الكنى من غير أن يراد أن تلك الكنية موضوعة على تلك المرأة ، بل إذا ورد في خبر عنها أو عن غيرها أن لها ابنا اسمه فلان ، فيذكرونها بلفظ أم فلان ، ومن حق ما هذا سبيله أن يقال والده فلان ، ولا يقال أم فلان ، إلا إذا ورد أنها كنيت به ، وقد كنيت أسماءهن تبعا لهم ، لكن مع التنبيه على ذلك في كل ترجمة منه ، فمن وضح أن لها اسما نبهت عليه ، ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعدتها في قسم الغلط. والله المستعان.
القسم الثاني والقسم الثالث
خاليان.
القسم الرابع
١٢١٩٦ ـ أم عبد الله بنت عامر بن ربيعة (٢) :
كذا استدركها أبو موسى ، وهي أم عبد الله بنت أبي خيثمة ، وقد ذكرها ابن مندة فلا وجه لاستدراكها.
١٢١٩٧ ـ أم عبد الله بنت عمر بن الخطاب (٣)
استدركها أبو موسى ، وليست تكنى أم عبد الله ، وإن كان ولدها اسمه عبد الله ، بل هي معروفة باسمها ونسبها. وهي زينب بنت مظعون الجمحية ، أخت عثمان وقدامة ابني مظعون ، وقد تقدمت في الأسماء على الصواب.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٦٠) ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٣ ـ الإكمال ٢ / ١٨١. تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٥ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٥ ـ أعلام النساء ٣ / ٣٨١.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥١٩).
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٢٠).
حرف الغين المعجمة
القسم الأول
١٢١٩٨ ـ أم الغادية (١): تقدم ذكرها في ترجمة أبي الغادية ، وأخرج ابن مندة والخطيب في المؤتلف من طريق تمام بن بزيع ، عن عياض بن عمرو الطفاويّ ، عن عمته أم غادية ، قالت : خرجت مع رهط من قومي إلى النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلما أردت الانصراف قلت : يا رسول الله ، أوصني ، قال : «إيّاك وما يسوء الأذن».
١٢١٩٩ ـ أم غطيف الهذلية (٢):
في أم عفيف في العين المهملة.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١٢٢٠٠ ـ أم غيلان الدوسيّة :
لها ذكر في الجاهلية ، وأدركت الإسلام ، ولقيت عمر بن الخطاب. ذكر قصتها ابن الكلبيّ ، والواقديّ ، والزّبير بن بكّار. وكانت دوس من حلفاء المطير ، فقتل هشام بن المغيرة ، وهو من الأحلاف ، أبا أزيهر الدوسيّ ، وكان حليف أبي سفيان بن حرب ، فثار الشرّ بين الفريقين ، وأرادوا الطلب بدم أبي أزيهر الدوسيّ ، فمنعهم أبو سفيان ، وذلك بعد الهجرة خشية أن يشمت بهم المسلمون ، فلما جاء الإسلام طل دم أزيهر ، فاتفق أن ناسا من قريش خرجوا إلى أرض دوس فأحس بهم قوم دوس ، فأرادوا قتلهم بأبي أزيهر ، فأجارتهم امرأة من دوس كانت تمشط النساء يقال لها أم غيلان ، فأمضوا إجارتها.
فلما قدم (٣) عمر جاءته ، فقالت له : إن لي عندك : أجرت أخاك ـ يعني ضرار بن الخطاب الفهري ـ وكان فيمن أجارت ، فقال لها عمر : ليس هو أخي ، نعم هو أخي في الإسلام ، فأكرمها.
وذكر أبو عبيدة هذه القصة ، لكنه قال أم جميل.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٦١) ، الاستيعاب ت (٣٦٥٢) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣١.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٦٢).
(٣) في أ : قام.
القسم الرابع
خال.
حرف الفاء
القسم الأول
١٢٢٠١ ـ أم فروة بنت أبي قحافة التيمية (١) ، أخت أبي بكر الصديق.
ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» وقال : زوجها أخوها. الأشعث بن قيس ، وكذا ، ذكر ابن السّكن ، وقال : ولدت للأشعث محمدا وإسحاق وغيرهما.
قلت : وقصة تزويجها مشهورة في كتب الأخباريين ، قال ابن سعد : أمها هند بنت نفيل بن بجير بن عبد بن قصيّ ، ولها ذكر في فتح مكة حين فقدت طوقها ، فقال لها أخوها : إن الأمانة في الناس اليوم قليلة.
ذكر ذلك ابن إسحاق ، لكنه لم يسمها ، وأظنها غير أم فروة ، فإن في هذه القصة أنها كانت الصغيرة ، وتزويج أبي بكر للأشعث بعد الفتح بثلاث سنين أو أربع.
وقد مضى ذكر قريبة بنت أبي قحافة.
وقيل : هي التي روت الحديث في فضل الصلاة أول الوقت ، وهو ظاهر صنيع بن السكن ، ورجحه ابن عبد البرّ. وفيه نظر ، والراجح أنها غيرها ، فقد جزم ابن مندة بأن بنت أبي قحافة لها ذكر ، وليس لها حديث ، وراوية حديث الصلاة أنصارية فإن مدار حديثها على القاسم بن غنام ، وهي جدته أو عمته أو إحدى أمهاته أو من أهله على اختلاف الرواة عنه في ذلك ، فهي على كل حال ليست أخت أبي بكر الصديق ، قاله ابن الأثير.
قلت : وفي البخاريّ : وأخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت ، ذكره هكذا تعليقا في كتاب «الحدود» ، ووصله إسحاق بن راهويه في مسندة ، من طريق سعيد بن المسيب ، قال : لما مات أبو بكر بكى عليه ، فقال عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء الحديث ، وفيه : «فجعل يخرجهنّ امرأة امرأة حتّى خرجت أم فروة». وقد تقدمت بقية طرقه في ترجمة هشام بن الوليد.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٦٥) ، الاستيعاب ت (٣٦٥٣) ، الثقات ٣ / ٤٦٠ ، أعلام النساء ٤ / ١٦٠ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣١ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٦.
١٢٢٠٢ ـ أم فروة الأنصارية (١) : عمة قاسم بن غنام ، بالمعجمة والنون الثقيلة. وقال ابن سعد : أخرج حديثها أبو داود ، والترمذي (٢) ، من طريق عبد الله العمري المكبر الضعيف ، عن القاسم عن بعض أمهاته ، عن أم فروة ، هذه رواية لأبي داود ، وله في رواية أخرى عن عمة له يقال لها أم فروة. وفي رواية الترمذي : عن عمته أم فروة ، وكانت بايعت النبيصلىاللهعليهوسلم قال الترمذي : لا يروي إلا من حديث العمري ، واضطربوا في هذا الحديث. انتهى.
وقد وقع في مسند أحمد ، عن القاسم ، عن عماته ، عن أم فروة ، قالت : سئل رسول اللهصلىاللهعليهوسلم أيّ العمل أفضل؟ قال : «الصّلاة لأوّل وقتها».
وأخرجه ابن السّكن ، من طريق عبيد الله بن عمر بالتصغير ، الثقة ، عن القاسم ، فقال : عن بعض أهله ، عن أم فروة ، وكانت ممن بايع النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم تحت الشجرة ، قالت : سألت فذكره.
قال ابن السّكن : اختلف عنهما في الإسناد. انتهى.
وهذا يرد على إطلاق الترمذي ، وقد أخرجه الدار الدّارقطنيّ ، والحاكم من طريق عبيد الله المصغر أيضا ، وقال في القاسم : عن جدته الدنيا عن جدته أم فروة. وكلام ابن السكن يوهم تفرد العمريين به ، عن القاسم. ويرد عليه رواية ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان ، عن القاسم ، لكن قال : عن امرأة من المبايعات ، ولم يسمّها. أخرجه الطبرانيّ.
١٢٢٠٣ ـ أم فزر : بعد الفاء زاي منقوطة ساكنة ثم راء بلا نقطة.
ذكرها الذهبي في تجريده ، وقال : أسرها زيد بن حارثة فيمن أسر من جذام.
١٢٢٠٤ ـ أم الفضل (٣) : امرأة العباس بن عبد المطلب ، اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية ، وهي لبابة الكبرى.
__________________
(١) الثقات ٣ / ٤٦٣ ، أعلام النساء ٤ / ١٦٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣١ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٦ ، الكاشف ٣ / ٤٩١ ، تهذيب الكلام ٣ / ١٧٥ ، خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٢ ، حلية الأولياء ٢ / ٧٣ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ ، أسد الغابة ت (٧٥٦٤).
(٢) كذا بالأصول ، ط. ولعل في هذا المقام تحرير فقد توفى ابن سعد سنة ٢٣٠ ه ، وتوفي أبو داود سنة ٢٧٥ ه والترمذي ٢٧٩ ه. انظر ترجمة ابن سعد في وفيات الأعيان ٤ / ٣٥١ ، تهذيب التهذيب ٩ / ١٨٢ ، تهذيب الكمال ٦ / ٦٠٠ ، الوافي بالوفيات ٣ / ٨٨.
وانظر ترجمة أبي داود في تاريخ بغداد ٩ / ٥٥ ـ ٥٩ ، وفيات الأعيان ٢ / ٤٠٤ ـ ٤٠٥ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٩١ ـ ٥٩٣ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٦٩ ـ ١٧٣.
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٦٦) ، الاستيعاب ت (٣٦٥٤) ، أعلام النساء ٤ / ١٧٠ ، ٢٧٢ ، تجريد أسماء الصحابة
الإصابة/ج٨/م٢٩
تقدم نسبها في لبابة الصغرى أختها ، أسلمت قبل الهجرة فيما قيل ، وقيل بعدها.
وقال ابن سعد : أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة ، وروت عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم . روى عنها ابناها : عبد الله ، وتمام ، وعمير بن الحارث مولاها ، وكريب مولى ابنها ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وآخرون.
وأخرج الزّبير بن بكّار وغيره من طريق إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس ، عن النبيصلىاللهعليهوسلم : «الأخوات الأربع مؤمنات : أمّ الفضل ، وميمونة ، وأسماء وسلمى انتهى. فأما ميمونة فهي أم المؤمنين ، وهي شقيقة أم الفضل ، وأما أسماء وسلمى فأختاهما من أبيهما ، وهما بنتا عميس الخثعمية.
وذكره الواقديّ بسند عن كريب : ذكرت ميمونة وأم الفضل وإخوتها لبابة ، وهي بكر ، وعزة ، وأسماء ، وسلمى ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ الأخوات المؤمنات» (١)
وأخرج ابن سعد بسند جيد ، عن سماك بن حرب ، أن أم الفضل قالت : يا رسول الله ، رأيت أن عضوا من أعضائك في بيتي. قال : «تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبن قثم» ، فولدت حسينا ، فأخذته ، فبينا هو يقبّله إذ بال عليه فقصرته فبكى. فقال : «آذيتني في ابني» ، ثم دعا بماء فحدره ، حدرا.
ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه ، وفيه : فأرضعته حتى تحرك ، فجاءت به النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأجلسه في حجره فبال فضربته بين كتفيه ، فقال : «أوجعت ابني رحمك الله ...» الحديث.
وكان يقال لوالدة أم الفضل العجوز الحرشية أكرم الناس أصهارا : ميمونة زوج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والعباس تزوج أختها شقيقتها لبابة ، وحمزة تزوج أختها سلمى ، وجعفر بن أبي طالب تزوج شقيقتها أسماء ، ثم تزوجها بعده أبو بكر الصديق ، ثم تزوجها بعده علي. قال أبو عمر : كانت من المنجبات ، وكان النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يزورها.
وفي «الصحيح» أن الناس شكوا في صيام النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يوم عرفة ،
__________________
٢ / ٣٣١ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٣ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٦ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٥ ـ الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٥ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢١ ـ بقي بن مخلد ٩٦.
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨ / ٢٠٣.
فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن فشرب وهو بالموقف ، فعرفوا أنه لم يكن صائما.
وقال ابن حبّان : ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس.
١٢٢٠٥ ـ أم الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم (١) قال أبو عمر : روى عنها عبد الله بن شداد أنها قالت : توفي مولى لنا وترك ابنة وأختا ، فأتيا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأعطى الابنة النصف ، وأعطى الأخت النصف ، كذا قال.
وقد أورد الحديث ابن مندة من طريقين : عن حارثة بن يزيد الجعفي ـ أحد الضعفاء ، عن الحكم بن عيينة ، عن عبد الله بن شداد ، عن أم الفضل بنت حمزة : قالت : مات مولى لها أعتقته وترك ابنته ، وأن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته نصفين.
١٢٢٠٦ ـ أم الفضل بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية (٢)
ذكر المستغفريّ عن البخاريّ ـ أنه ذكرها فيمن روى عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم من نساء بني هاشم. وجوّز أبو موسى أن تكون هي أم الفضل زوج العباس الماضية.
القسم الثاني والثالث
خاليان.
القسم الرابع
١٢٢٠٧ ـ أم فروة : ظئر النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم (٣)
ذكرها المستغفريّ ، وأخرج من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن مؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان ـ هو الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن أم فروة ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قالت : قال لي النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا أويت إلى فراشك فاقرئي : قل يا أيّها الكافرون ، فإنّها براءة من الشّرك».
قال أبو موسى : اختلف في راوي هذا الحديث ، فقيل : فروة وقيل : أبو فروة ، وقيل : نوفل. وهذا ـ يعني أم فروة ـ أغرب الأقوال.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٦٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٥٥) ، أعلام النساء ٤ / ١٧٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣١ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧ ـ الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٥.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٦٨).
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٦٣).
قلت : بل عن غلط محض ، وإنما هو أبو فروة ، وكأن بعض رواته لما رأى عن أبي فروة ظئر النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ظنه خطأ ، والصواب أم فروة ، فرواه على ما ظن ، فأخطأ هو ، واسم الظئر لا يختص بالمرأة المرضعة ، بل يطلق على زوجها أيضا.
وقد أخرجه أصحاب السّنن الثلاثة من طرق ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل ، عن أبيه ، ومنهم من لم يقل عن أبيه ، ومنهم من قال : عن أبي إسحاق ، عن أبي فروة.
والصواب عن فروة عن أبيه ، وهكذا أخرجه أبو داود ، والنسائي ، من رواية زهير بن معاوية ، والترمذي ، والنسائي أيضا من رواية إسرائيل ، كلاهما عن أبي إسحاق مجودا ، وفيه على أبي إسحاق اختلاف. وهذا هو المعتمد.
حرف القاف
القسم الأول
١٢٢٠٨ ـ أم القاسم بنت ذي الجناحين : جعفر بن أبي طالب الهاشمية.
ذكرها البغويّ بسنده إلى أم النعمان بنت مجمّع بن يزيد الأنصارية ، قالت : أخبرني مجمع بن يزيد ، قال : لما تأيّمت أم القاسم بنت ذي الجناحين من حمزة دعت أبا بكر بن عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، وعبد الرحمن ومجمع ابني يزيد ـ رجلين من قريش ، ورجلين من الأنصار ، فقالت لهم : إني قد تأيمت كما ترون ، وإني مشفقة من الأولياء أن ينكحوني من لا أريد نكاحه ، إني أشهدكم أني من أنكحت من الناس بغير إذني فإنّي عليه حرام ، ولست له بامرأة.
فقال لها عبد الرّحمن ومجمع : لو فعلوا ذلك لم يجر عليك ، قد كانت الخنساء بنت خدام أنكحها أبوها ولم تأذن ، فجاءت إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فردّ نكاح أبيها ، وكانت ثيبا فيما بلغنا.
قلت : هكذا وجدته في ترجمة مجمع بن يزيد من معجم البغويّ ، ولم ينسب حمزة ، وأنا أخشى أن فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر كانت تكنى أم القاسم ، وإنما نسبت في هذا الخبر إلى جدها الأعلى جعفر بن أبي طالب ، ومستند هذا الظن أن الزبير بن بكار ـ وهو المقدم في معرفة أنساب قريش ـ لم يذكر في أولاد جعفر بن أبي طالب بنتا يقال لها أم القاسم ، وذكر في أولاد عبد الله بن جعفر فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر ، وأنها كانت تحت حمزة بن عبد الله بن جعفر ، وكان معاوية خطب أم كلثوم هذه لابنه يزيد ، فجعلت أمرها للحسين بن علي ، فزوجها من ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر ، فولدت
له فاطمة ، فزوجها حمزة بن عبد الله بن الزبير في خلافة أبيه.
قال الزّبير : ولفاطمة هذه عقب في ولد حمزة بن عبد الله ، وفيمن ولدوا. انتهى. وقد كتبتها على الاحتمال ، والعلم عند الله تعالى.
١٢٢٠٩ ـ أم قرة : امرأة دعموص (١)
قال ابن مندة : لها ذكر ، وتقدم حديثها.
١٢٢١٠ ـ أم قهطم : هي فاطمة بنت علقمة. تقدمت في الأسماء.
١٢٢١١ ـ أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول ، من بني مازن بن النجار.
ذكرها ابن سعد ، فقال : أمها أم عبد الله بنت شبيل بن الحارث بن عوف ، تزوجها أبو سليط بن أبي حارثة ، فولدت له سليطا وفاطمة ، قال : وأسلمت أم قيس ، وشهدت خيبر وغيرها.
١٢٢١٢ ـ أم قيس بنت قيس الأنصارية :
وقيل العدوية ، وقيل : اسمها سلمى. صلّت القبلتين ـ من التجريد.
١٢٢١٣ ـ أم قيس : بنت محصن الأسدية (٢) ، أخت عكاشة بن محصن ـ تقدم نسبها في عكاشة في أسماء الرجال.
وكانت ممن أسلم قديما بمكة ، وبايعت وهاجرت ، يقال : إن اسمها أمية ، حكاه أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ.
روت عن النبيصلىاللهعليهوسلم روى عنها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ـ أنها أتت بابن صغير لم يأكل الطعام الحديث.
أخرجاه في الصحيحين. وعنها أنها أتت بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة ، فقال النبيصلىاللهعليهوسلم : «علام تذعرن أولادكنّ ...» الحديث.
وروى عنها وابصة بن معبد ، ومولاها عدي بن دينار ، ومولاها أبو الحسن ، وأبو
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٠).
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٧١) ، الاستيعاب ت (٣٦٥٦) ، الثقات ٣ / ٤٥٩ ، أعلام النساء ٤ / ٢٢٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٢ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٦ ـ الكاشف ٣ / ٤٩١ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٥. خلاصة التذهيب ٣ / ٤٠٢ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٤٦٧.
عبيدة بن عبد الله بن زمعة ، وعمرة أخت نافع مولى حمنة وغيرهم.
وأخرج النّسائي ، من طريق الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الحسن ـ مولى أم قيس ، عن أم قيس ، قالت : توفّي ابن لي فجزعت ، فقلت للذي يغسله : لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله. فذكر ذلك عكاشة للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «ما لها طال عمرها»! قال : فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت.
١٢٢١٤ ـ أم قيس : ويقال أم هانئ الأنصارية.
ذكرها العقيليّ ، وأخرج من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن درة بنت معاذ ـ أنها أخبرته عن أم قيس الأنصارية ـ أنها أتت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : أنتزاور إذا متنا؟ قال : «يكون النّسم طائرا يعلق بالجنّة ، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جثتها».
وأخرجه ابن أبي خيثمة ، من طريق ابن لهيعة ، فقال : أم هانئ. وستأتي.
١٢٢١٥ ـ أم قيس : غير منسوبة (١)
أخرج ابن مندة ، وأبو نعيم ، من طريق إسماعيل بن عصام بن يزيد ، قال : وجدت في كتاب جدي يزيد الّذي يقال له حبر : حدثنا سفيان عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود ، قال : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس ، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر ، فهاجر فتزوجها ، فكنا نسميه مهاجر أم قيس.
قال ابن مسعود : من هاجر لشيء فهو له.
قال أبو نعيم : تابعه عبد الملك الذّماريّ ، عن سفيان. انتهى.
وهو يدفع إشارة أبي موسى أنه من أفراد حبر.
١٢٢١٦ ـ أم قيس الهذلية (٢):
قال أبو موسى : أوردها جعفر ، ولم يخرج لها شيئا.
قلت : أخشى أن تكون هي التي قبلها ، فإن ابن مسعود يقول في مهاجر أم قيس رجل منا ، وابن مسعود هذلي ، فالرجل هذلي ، فكأن أم قيس المخطوبة أيضا هذلية.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٢).
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٧٣) ، الثقات ٣ / ٤٦٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٢.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١٢٢١٧ ـ أم قرفة : تقدمت في أم سلمى.
القسم الرابع
١٢٢١٨ ـ أم قرثع (١): تقدمت في أم زفر.
حرف الكاف
القسم الأول
١٢٢١٩ ـ أم كبشة القضاعية (٢):
ذكرها ابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وأخرج حديثها أبو بكر بن أبي شيبة ، ومطين والطبراني وغيرهم ، من طريق الأسود بن قيس ، عن سعيد بن عمرو القرشي ـ أن أم كبشة امرأة من قضاعة ـ قالت : يا رسول الله ، ائذن لي أن أخرج في حبيش كذا وكذا. قال : لا. قالت : يا رسول الله ، إني لست أريد أن أقاتل ، إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء. قال : «لو لا أن تكون سنة ، ويقال : فلانة خرجت لأذنت لك ، ولكن اجلسي».
وأخرجه ابن سعد ، عن ابن أبي شيبة ، وفي آخره : «اجلسي لا يتحدّث النّاس أنّ محمّدا يغزو بامرأة». ويمكن الجمع بين هذا وبين ما تقدم في ترجمة أم سنان الأسلمي ـ أن هذا ناسخ لذاك ، لأن ذلك كان بخيبر ، وقد وقع قبله بأحد كما في الصحيح من حديث البراء بن عازب ، وكان هذا بعد الفتح.
١٢٢٢٠ ـ أم كثير بنت يزيد (٣)الأنصارية (٤):
ذكرها أبو نعيم ، وأخرج من طريق أحمد بن سهيل الوراق ، عن إسحاق بن قيس عن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٦٩).
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٧٤) ، أعلام النساء ٤ / ٢٣٣ ، بقي بن مخلد ٩٧٠ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٢ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ ، تبصير المنتبه ٣ / ١١٨٣ ـ الإكمال ٧ / ١٥٧ ، الاستيعاب ت (٣٦٥٧).
(٣) في أ : أم كثير بنت زيد.
(٤) أسد الغابة ت (٧٥٧٥) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٢.
أبي الصباح ، عن أم كثير بنت يزيد الأنصارية ، قالت : دخلت أنا وأختي على النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقلت له : إن أختي تريد أن تسألك عن شيء ، وهي تستحي ، قال : «فلتسأل ، فإنّ طلب العلم فريضة». قال : فقلت له ، أو قالت له أختي : إن لي ابنا يلعب بالحمام. قال : «أما إنّه لعبة المنافقين».
١٢٢٢١ ـ أم كجّة الأنصاريّة (١):
ذكر الواقديّ عن الكلبيّ في تفسيره ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ـ أن أوس بن ثابت الأنصاري توفّي وترك ثلاث بنات وامرأة يقال لها أم كجّة ، فقام رجلان من بني عمه يقال لهما : سويد ، وعرفجة ، فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئا ، فجاءت أم كجّة إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فذكرت ذلك له ، فنزلت آية المواريث ، فساقه مطولا ، وهذا ملخصه.
وتقدم بيان الاختلاف في اسمي ابني عمه في ترجمة أوس بن ثابت.
وأخرج أبو نعيم ، وأبو موسى ، من طريقه ثم من رواية سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ، قال : جاءت أم كجة إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فقالت : يا رسول الله ، إن لي ابنتين قد مات أبوهما وليس لهما شيء ، فأنزل الله عزوجل : (لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ ) [النساء : ٧]. ثم أنزل الله عزوجل : (يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) [النساء : ١١].
قال أبو موسى : كذا قال : ليس لهما شيء ، وأراد ليس يعطيان شيئا من ميراث أبيهما.
قلت : راوية عن سفيان هو إبراهيم بن هراسة ضعيف ، وقد خالفه بشر بن المفضل ، عن عبد الله بن محمد ، عن جابر ، أخرجه أبو داود من طريقه ، قال : خرجنا مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق ، فجاءت المرأة بابنتين ، فقالت : يا رسول الله ، هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد ، وقد أخذ عمهما مالهما كله ، فلم يدع لهما مالا إلا أخذه ، فما ترى يا رسول الله؟ فو الله لا ينكحان أبدا إلا ولهما مال ، فقال : «يقضي الله في ذلك». قال : ونزلت : (يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ ) [النساء : ١١] ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «ادع لي المرأة وصاحبها». فقال لعمهما : «أعطهما الثّلثين ، وأعط أمهما الثّمن ، وما بقي فهو لك».
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٦).
قال أبو داود : هذا خطأ ، وإنما هما ابنتا سعد بن الرّبيع ، وأما ثابت بن قيس فقتل باليمامة.
ثم ساقه عن طريق ابن وهب : أخبرني داود بن قيس وغير من أهل العلم ، عند عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ـ أن امرأة سعد بن الربيع قالت : يا رسول الله ، إن سعدا هلك وترك ابنتين فساق نحوه. انتهى.
وأخرجه التّرمذيّ ، والحاكم ، من طريق عبيد الله بن عمرو الرّقي ، عن ابن عقيل ، عن جابر ، قال : جاءت امرأة سعد بن الرّبيع بابنتيها من سعد فذكر نحوه.
وهذا الّذي جزم به أبو داود من التخطئة هو الّذي تقتضيه قواعد أهل الحديث مع قيام الاحتمال ، فقد اختلف في اسم الميت ، فقيل ثابت بن قيس ، وقيل أوس بن ثابت كما تقدّم ، وقيل أوس بن مالك ، واختلف في اسم هذا الّذي حاز المال على أقوال تقدّم بيانها في ترجمة أوس بن ثابت.
ومما لم يتقدّم من الاختلاف هناك أن الطّبري أخرج من طريق ابن جريج ، عن عكرمة ، قال : نزلت في أم كجّة ، وبنت أم كجّة ، وثعلبة ، وأوس بن ثابت ، وهم من الأنصار ، أحدهما زوجها ، والآخر عم ولدها ، قالت : يا رسول الله ، مات زوجي وتركني ، فلم نورث ، فقال عمّ ولدها : لا تركب فرسا ولا تحمل كلّا ، ولا تنكأ عدوا.
وأخرجه ابن أبي حاتم ـ من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، قال : قال ابن عبّاس : نزلت في أم كلثوم ، وبنت كجّة ، وثعلبة بن أوس ، وسويد ، فذكر نحوه.
ومن طريق أسباط ، عن السّديّ : كان أهل الجاهليّة لا يورثون الجواري ولا الضّعفاء من الذّكور ، فمات عبد الرّحمن أخو حسّان الشّاعر ، وترك امرأة يقال لها كجّة ، وترك خمس حوار ، فجاء العصبة فأخذوا ماله ، فشكت أمّ كجّة ذلك للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فأنزل الله هذه الآية : (فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ ) [النساء : ١١] الآية.
وأما المرأة فلم يختلف في أنها أم كجّة بضم الكاف وتشديد الجيم ، إلا ما حكى أبو موسى عن المستغفريّ أنه قال فيها : أمّ كحلة ، بسكون المهملة بعدها لام ، وإلا ما تقدّم أنها بنت كجة في روايتي ابن جريج ، فيحتمل أن تكون كنيتها وافقت اسم أبيها ، وأما ابنتها فيستفاد من رواية ابن جريج أنها أم كلثوم.
١٢٢٢٢ ـ أم الكرام السلمية (١)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٥٨) ، أعلام النساء ٤ / ٢٣٨ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٢.
قال أبو عمر : روت عن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم في كراهية التّحلّي بالذّهب للنّساء.
روى عنها الحكم بن حجل ، ليس إسناد حديثها بالقويّ.
١٢٢٢٣ ـ أم كرز الخزاعيّة : ثم الكعبيّة (١)
قال ابن سعد : المكية أسلمت يوم الحديبيّة والنبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم يقسم لحوم بدنه ، فأسلمت (٢) ، ولها حديث في العقيقة أخرجه أصحاب السّنن الأربعة.
روى عنها ابن عبّاس ، وعطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وسباع بن ثابت ، وعروة ، وغيرهم.
واختلف في حديثها على عطاء ، فقيل عن قتادة عنه ، عن ابن عباس ، وقيل : عن ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، وعمرو بن دينار ـ ثلاثتهم عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة [بن أبي حبيب] ، عنها. وقيل : عن حجاج بن أرطاة ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عنها. وقيل : عن حجّاج ، عن عطاء ، عن ميسرة بن أبي حبيب عنها. وقيل : عن أبي الزّبير ، ومنصور بن زادان ، وقيس بن سعد ، ومطر الوراق ـ أربعتهم عن عطاء بلا واسطة. وزاد حماد بن سلمة : عن قيس ، عن عطاء ـ طاوسا ومجاهدا ، ثلاثتهم عن أم كرز. ولم يذكر الواسطة. وقيل : عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عن أم عثمان بن خثيم ، عن أم كرز. وقيل : عن يزيد بن أبي زياد ، عن عطاء ، عن سبيعة بنت الحارث كما تقدم في حرف السين المهملة. وقيل : عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن عطاء ، عن جابر. وقيل : عن محمد بن أبي حميد ، عن عطاء ، عن جابر. وأقواها رواية ابن جريج ومن تابعه. وصححها ابن حبّان ، ورواية حماد بن سلمة عند النّسائيّ ، ورواية عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عنها نحوه.
وأخرجه أبو داود والنّسائيّ وابن ماجة.
قلت : ووقع عند إسحاق بن راهويه ، عن عبد الرّزاق ، عن ابن جريج بسنده ، فقال :
عن أم بني كرز الكعبيين. وكذا أخرجه ابن حبّان من طريقه. ويمكن الجمع بأنها كانت تكنى
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٨) ، الاستيعاب ت (٣٦٥٩) ، بقي بن مخلد ١٨٨ ، أعلام النساء ٤ / ٢٣٩ ـ الثقات ٣ / ٤٥٩ ، ٤٦٤ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٢ ، تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٣ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٧ ـ الكاشف ٣ / ٤٩١ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٥ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٢ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٣٠.
(٢) في أ : فماتت.
أم كرز ، وكان زوجها يسمى كرزا ، والمراد ببني كرز بنو ولدها كرز ، وكانوا ينسبون إلى جدّتهما هذه. فالله أعلم.
ولها حديث آخر من رواية عبيد الله بن أبي يزيد ، عن سباع بن ثابت ، عن أم كرز ، قالت : أتيت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو بالحديبية أسأله عن لحوم الهدي ، فسمعته يقول : «أقرّوا الطّير على مصافها».
أخرجه النّسائيّ بتمامه ، وأبو داود مختصرا ، وكذا الطّحاويّ. وصحّحه ابن حبّان ، وزاد بعضهم في السّند : عن عبد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه. وأخرج ابن ماجة بهذا السند عنها حديث : ذهبت النّبوّات ، وبقيت المبشّرات» (١) وصححه ابن حبّان أيضا.
١٢٢٢٤ ـ أم كعب الأنصاريّة (٢).
نسبها أبو نعيم. ثبت ذكرها في صحيح مسلم من رواية عبد الله بن بريدة ، عن سمرة بن جندب ، قال : صلّيت خلف النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم على أم كعب ، ماتت وهي نفساء ، فقام رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم للصّلاة عليها. وأصل الحديث عند البخاري.
١٢٢٢٥ ـ أم كعب : زوج عجرة السّالمي ، حليف الأنصار ، من بني سالم ، وهي والدة كعب بن عجرة [الصحابي المشهور.
ثبت ذكرها في مسند كعب بن عجرة] (٣) عند الطّبراني ، فأخرج من طريق فيها ضعف عن كعب بن عجرة ، قال : أتيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فذكر قصة فيها أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «ما فعل كعب؟» (٤) قالوا : مريض ، فخرج النبيّ صلّى الله
__________________
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢ / ١٢٨٣ في كتاب تعبير الرؤيا باب (١) الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له حديث رقم ٣٨٩٦ قال البوصيري في زوائد سنن ابن ماجة ٢ / ١٢٨٣ إسناده صحيح رجال ثقات والدارميّ في السنن ٢ / ١٢٣ ، أحمد في المسند ٦ / ٣٨١ ، والطبراني في الكبير ٣ / ٢٠٠ ، والسيوطي في الدر المنثور ٣ / ٣١٢ والعجلوني في كشف الخفاء ١ / ٥٠٣ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٤٥٣ وعزاه لابن ماجة عن أم كرز الكعبية.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٧٩) ، الاستيعاب ت (٣٦٦٠).
(٣) سقط من أ.
(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ٦ / ٥ ومسلم في الصحيح ٤ / ٢١٢٠ عن كعب بن مالك الحديث بطوله كتاب التوبة (٤٩) باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبه (٩) حديث رقم (٥٣ / ٢٧٦٩) ، وأحمد في المسند ٣ / ٤٥١٠ ، ٦ / ٣٨٧ وابن أبي شيبة في المصنف ٤ / ٥٤١ ـ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٩٧٤٤ ـ والبغوي في شرح السنة ٣ / ١٦٠.
عليه وآله وسلم يمشي حتى دخل عليه ، فقال له : «أبشر يا كعب» (١) فقالت أمه : هنيئا لك الجنة يا كعب! فقال النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : «من هذه المتألية (٢) على الله؟ قلت : هي أمي يا رسول الله. فقال : «ما يدريك يا أمّ كعب! لعلّ كعبا قال ما لا ينفعه ومنع ما لا يغنيه».
١٢٢٢٦ ـ أم كلثوم بنت سيد البشر (٣) رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
اختلف هل هي أصغر أو فاطمة؟ وتزوّجها عثمان بعد موت أختها رقيّة عنده.
قال أبو عمر : كان عتبة بن أبي لهب تزوّج أم كلثوم قبل البعثة ، فلم يدخل عليها حتى بعث النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . فأمره أبوه بفراقها ، ثم تزوّجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفيت عنده أيضا سنة تسع ، ولم تلد له. قال وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدّثت بذلك.
قلت : وحديثها بذلك سقته في فتح الباري. والمحفوظ أن قصّة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم ، ويحتمل أن تشهدهما جميعا.
قال ابن سعد : خرجت أم كلثوم إلى المدينة لما هاجر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مع فاطمة وغيرها من عيال النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فتزوّجها عثمان بعد موت أختها رقيّة في ربيع الأول سنة ثلاث ، وماتت عنده في شعبان سنة تسع ، ولم تلد له.
وساق بسند له عن أسماء بنت عميس ، قالت : أنا غسلت أم كلثوم وصفيّة بنت عبد المطّلب.
ومن طريق عمرة غسلتها نسوة منهن أم عطيّة. وفي صحيح البخاري وطبقات ابن سعد ، عن أنس : رأيت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم على قبرها ، فرأيت عينيه تدمعان ، فقال : «فيكم أحد لم يقارف اللّيلة». فقال أبو طلحة : أنا. فقال : «انزل في قبرها». وقال الواقديّ بسند له : نزل في حفرتها علي ، والفضل ، وأسامة بن زيد. وقال غيره : كان عتبة
__________________
(١) أخرجه الترمذي (٣١٠٢) وأحمد في المسند ٣ / ٤٥٩ وعبد الرزاق في المصنف (٩٧٤٤) والطبراني في الكبير ١٩ / ٤٦ والخطيب في التاريخ ٤ / ٢٧٣.
(٢) يتألى على الله : أي من حكم عليه وحلف كقولك : والله ليدخلن الله فلانا النار ، ولينجحنّ الله سعي فلان.
والمتألّين : الذين يحكمون على الله ويقولون : فلان في الجنة وفلان في النّار النهاية ١ / ٦٢.
(٣) طبقات ابن سعد ٨ / ٣٧ ، تاريخ خليفة ٦٦ ، المعارف ١٢٦ ، تاريخ الفسوي ٣ / ١٥٩ ، المستدرك ٤ / ٤٨ ، العبر ١ / ٥ ، مجمع الزوائد ٩ / ٢١٦ ، شذرات الذهب ١ / ١٠ ، أسد الغابة ت (٧٥٨١) ، الاستيعاب ت (٣٦٦١).
وعتيبة ابنا أبي لهب تزوّجا رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلما نزلت : (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ ) قال أبو لهب لابنيه : رأسي بين رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد. وقالت لهما أمهما حمّالة الحطب : إن رقية وأم كلثوم صبّتا فطلقاهما ، فطلقاهما قبل الدّخول.
قلت : وهذا أولى مما ذكر أبو عمر تبعا لابن سعد : إن ولدي أبي لهب تزوّجا رقيّة وأم كلثوم قبل البعثة ، فإنه فيه نظر ، لأن أبا عمر نقل الاتفاق على أن زينب أكبر البنات ، وتقدّم في ترجمته أنها ولدت قبل البعثة بعشر سنين ، فإذا كانت أكبرهنّ بهذه السنّ ، فكيف تزوّج من هو أصغر منها؟ نعم ، إن ثبت ذلك يكون عقد نكاح إلى حين يحصل التأهل. فكأنه الفراق وقع قبل ذلك.
وقال ابن مندة : مات عتبة قبل أن يدخل بأم كلثوم. وروى سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن شهاب ، عن أنس ـ أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ثوب حرير سيراء. أخرجه ابن مندة. وأصله في الصّحيح.
وقد تقدّم في ترجمة أم عياش مولاة رقية أنها قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «ما زوّجت عثمان أم كلثوم إلّا بوحي من السّماء» (١) قال ابن مندة : غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. وأخرج ابن مندة أيضا من حديث أبي هريرة رفعه «أتاني جبرائيل فقال : إنّ الله يأمرك أن تزوّج عثمان أمّ كلثوم على مثل صداق رقيّة وعلى مثل صحبتها». وقال : غريب ، تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثماني.
١٢٢٢٧ ـ أم كلثوم بنت زمعة : القرشية ثم العامريّة ، أخت سودة أم المؤمنين ، كانت زوج حويطب بن عبد العزّى ، فولدت له أبا الحكم بن حويطب. ذكرها الزبير بن بكّار.
١٢٢٢٨ ـ أم كلثوم بنت أبي سلمة (٢) بن عبد الأسد [بن عبد العزّى] (٣) المخزوميّة ، ربيبة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
__________________
(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢ / ٣٠٨ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٢ / ٣٠٨ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٢ / ٣٦٤ وأورده الهيثمي في الزوائد ٩ / ٨٦ عن ابن عباس عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال إن الله عزوجل أوحى إليّ أن أزوج كريمتي من عثمان وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط إن الله عزوجل أوحى إليّ أن أزوج كريمتي من عثمان وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عمير بن عمران الحنفي وهو ضعيف. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٨٠٠ ، ٣٢٨١٢ وعزاه للطبراني في الكبير عن أم عياش وابن مندة والخطيب وابن عساكر عن عنبسة عن أم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم .
(٢) أعلام النساء ٤ / ٢٥١ ، الاستيعاب ت (٣٦٦٢).
(٣) سقط من أ.
روت عن أم سلمة زوج النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم . روت عنها أم موسى بن عقبة. قال أبو عمر : حديثها عند موسى بن عقبة ، عن أمّه ، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة.
قلت : أخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان. حدثنا الصّلت بن مسعود ، حدّثنا مسلم ابن خالد ، عن موسى بن عقبة ، عن أمه ، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة ، قالت : لما تزوّج النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أم سلمة قال لها : «إنّي قد أهديت إلى النّجاشي هدية ولا أراها إلّا سترجع إلينا ، إنّ النّجاشيّ قد مات فيما أرى ، فإن رجعت فهي لك». وكان أهدى إليه حلة وأواقي من مسك. قالت : فكان كما قال ، فرجعت الهديّة ، فبعث إلى كل امرأة من نسائه أوقية من مسك ، وأعطى أم سلمة الحلة.
ورواه مسدّد عن مسلم بن خالد ، لكن لم ينسبها. أخرجه ابن مندة من طريقه ، فقال : أم كلثوم ، غير منسوبة ، ورواه هشام بن عمار ، عن مسلم بن خالد ، فقال في روايته : عن أمّه ، عن أم كلثوم ، عن أم سلمة. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ، من طريقه ، وهو المحفوظ ، وفي سياقه ما يدل على المراد بقوله : هي لك هي الحلّة لا الهديّة ، وبذلك يجاب من استشكل قوله : فهي لك ، ثم قسم المسك بين النّساء.
١٢٢٢٩ ـ أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو القرشيّة العامريّة (١) ، أخت أبي جندل.
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة مع زوجها أبي سبرة بن أبي رهم. وقال ابن سعد : أمها فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف. أسلمت بمكّة قديما ، وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الثّانية ، وولدت لأبي سبرة محمدا ، وعبد الله.
١٢٢٣٠ ـ أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة (٢) بن عبد شمس العبشميّة ، خالة معاوية بن أبي سفيان : كانت عند عبد الرّحمن بن عوف ، فولدت له سالما الأكبر ، مات قبل الإسلام.
ذكرها ابن سعد.
١٢٢٣١ ـ أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأمويّة (٣)
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٨٣) ، الثقات ٣ / ٤٥٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٣.
(٢) الثقات ٣ / ٤٥٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٣.
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٨٥) ، الاستيعاب ت (٣٦٦٣) ، الثقات ٣ / ٤٥٨ ـ مسند أحمد ٦ / ٢٣٠ ـ طبقات خليفة ٣٣٢ ـ تاريخ خليفة ٨٦ ـ الطبقات الكبرى ٨ / ٢٣٠ ـ المحبر ٤٠٧ ـ المغازي ٦٢٩ ـ سيرة ابن هشام ٣ / ٢٧١ ـ المستدرك ٤ / ٦٦ ـ تاريخ الإسلام ١ / ١٣٦ ، أعلام النساء ٤ / ٢٥٥ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٣ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٤ ـ الإكمال ١ / ٢٧١ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٧ ـ الكاشف ٣ / ٤٩١ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٥ ـ بقي بن مخلد ١٨٧ ـ التاريخ الصغير ١ / ٩٠ ، ٢٠٥ ، أزمنة التاريخ
تقدّم نسبها في ترجمة أخيها الوليد بن عقبة ، وأمهما أروى بنت كريز بن ربيعة (١) بن حبيب بن عبد شمس ، وهي والدة عثمان. وكانت أم كلثوم ممن أسلم قديما وبايعت وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي ، فتبعها أخواها : عمارة والوليد ، ليردّاها فلم ترجع.
قال ابن إسحاق في «المغازي» حدّثني الزّهريّ ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال :
هاجرت أم كلثوم بنت عقبة عام الحديبيّة ، فجاء أخواها عمارة وفلان ابنا عقبة يطلبانها ، فأبى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أن يردّها إليهما ، وكانت قبل أن تهاجر بلا زوج ، فلما قدمت المدينة تزوّجها زيد بن حارثة ، ثم تزوّجها الزّبير بن العوّام بعد قتل زيد ، فولدت له زينب ، ثم فارقها فتزوّجها عبد الرّحمن بن عوف ، فولدت له إبراهيم وحميدا ، ثم مات عنها فتزوّجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهرا وماتت.
روى عنها ولداها : حميد بن عبد الرّحمن ، وإبراهيم ، وحديثها في الصّحيحين والسّنن الثلاثة ، قالت : لم أسمعه ـ يعني النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم يرخّص في شيء مما يقول النّاس إنه كذب إلا في ثلاث الحديث.
ومنهم من اختصره. وأخرج لها النّسائيّ في الكبرى حديثا آخر في فضل «قل هو الله أحد».
وأخرج ابن مندة من طريق مجمّع بن جارية أنّ عمر قال لأم كلثوم بنت عقبة امرأة عبد الرّحمن بن عوف : أقال لك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم «انكحي سيّد المسلمين عبد الرّحمن بن عوف : أقال لك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم «انكحي سيّد المسلمين عبد الرّحمن بن عوف؟» فقالت : نعم. قال ابن سعد : هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم ، خرجت من مكّة وحدها ، وصاحبت رجلا من خزاعة حتى قدمت في الهدنة ، فخرج في أثرها أخواها فقدما ثاني يوم قدومها ، فقالا : يا محمد ، شرطنا أوف به. فقالت أم كلثوم : يا رسول الله أنا امرأة وحال النّساء إلى الضّعف ، فأخشى أن يفتنوني في ديني ولا صبر لي ، فنقض الله العهد في النّساء ، وأنزل آية الامتحان ، وحكم في ذلك بحكم رضوا به كلهم ، فامتحنها رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم والنّساء بعدها : «ما أخرجكنّ إلّا حبّ الله ورسوله والإسلام ، لا حبّ زوج ولا مال» ، فإذا قلن ذلك لم يرددن.
__________________
الإسلامي ٩٩٩ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٨ ـ تفسير الطبري ٥ / ٥٢٠٤ ـ در السحابة ٥٨١ ـ الإكمال. بالمشكاة رقم ٧٨٠. جمهرة أنساب العرب ١٣١ ـ الكامل في التاريخ ٢ / ٢٠٦ و ٣ / ٧٢.
(١) في أ : كريز بن زمعة.
قال : ولم يكن لها بمكّة زوج ، فتزوجها زيد ، ثم الزّبير ، ثم عبد الرّحمن بن عوف ، ثم عمرو بن العاص ، فماتت عنده.
١٢٢٣٢ ـ أم كلثوم : غير منسوبة. تقدمت في بنت أبي سلمة.
١٢٢٣٣ ـ أم كلثوم : غير منسوبة ـ لعلها بعض من تقدّم ممن يكنى أمّ كلثوم.
وتقدّم ذكرها في حديث شهاب بن مالك في حرف الشّين المعجمة من أسماء الرّجال.
١٢٢٣٤ ـ أم كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعية ، كانت زوج عمر بن الخطاب ، وهي والدة عبيد الله بن عمر ـ بالتّصغير ـ وقع ذكرها في البخاريّ غير مسمّاة وأن عمر طلقها لما نزلت : (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ ) [الممتحنة : ١٠] ، وسماها الطبراني ، وقال : تزوجها بعد عمر أبو جهم بن حذافة.
١٢٢٣٥ ـ أم كلثوم : أخرى ، غير منسوبة.
وقع ذكرها في حديث أم عطيّة في البيعة على ترك النّياحة ، قالت : فما وفت منهن غيري ، فذكر فيهن أم كلثوم.
١٢٢٣٦ ـ أم كلثوم : غير منسوبة.
وقع في النّسائيّ في قصّة فاطمة بنت قيس : اعتدّي عند أم كلثوم بدل أم شريك فليحرر (١)
القسم الثاني والثالث
خاليان.
القسم الرابع
١٢٢٣٧ ـ أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب (٢) الهاشميّة ، أمّها فاطمة بنت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ولدت في عهد النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال أبو عمر : ولدت قبل وفاة النّبيصلىاللهعليهوآلهوسلم . وقال ابن أبي عمر المقدسي : حدّثني سفيان ، عن
__________________
(١) في أ : فيحرر.
(٢) نسب قريش ٣٤٩ ـ والمحبر ٥٣ و ١٠١ ـ والتاريخ الصغير ٥٥ ـ والطبقات الكبرى ٨ / ٤٦٣ ـ والسير والمغازي ٢٤٧ ـ ٢٥٠ ـ والمعارف ١٤٣ و ١٨٥ ـ تاريخ اليعقوبي ٢ / ١٤٩ ـ وربيع الأبرار ٤ / ٣٠٣ ـ العقد الفريد ٤ / ٣٦٥ ـ المعرفة والتاريخ ١ / ٢١٤ / ٣٦١ ـ تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٣٦٥ ـ الكامل في التاريخ ٢ / ٥٣٧ وسير أعلام النبلاء ٣ / ٥٠٠ ـ ٥٠٢ ـ تاريخ الإسلام ١ / ١٣٧ ، أسد الغابة ت (٧٥٨٦) ، الاستيعاب ت (٣٦٦٤).
عمرو (١) ، عن محمّد بن عليّ ـ أن عمر خطب إلى عليّ ابنته أم كلثوم ، فذكر له صغرها ، فقيل له : إنه ردك فعاوده ، فقال له عليّ : أبعث بها إليك ، فإن رضيت فهي امرأتك ، فأرسل بها إليه ، فكشف عن ساقها ، فقالت : مه! لو لا أنك أمير المؤمنين للطمت عينيك.
وقال ابن وهب ، عن عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جدّه : تزوّج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا. وقال الزّبير : ولدت لعمر ابنيه : زيدا ، ورقية ، وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد ، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عديّ ، فخرج ليصلح بينهم فشجّه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة ، فعاش أياما ، وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد.
وذكر أبو بشر الدّولابيّ في الذّرية الطّاهرة ، من طريق أبي إسحاق ، عن الحسن بن الحسن بن عليّ ، قال : لما تأيّمت أم كلثوم بنت عليّ عن عمر ، فدخل عليها أخواها الحسن والحسين ، فقالا لها : إن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبنّ ، فدخل علي فحمد الله وأثنى عليه وقال : أي بنية ، إن الله قد جعل أمرك بيدك ، فإن أحببت أن تجعليه بيدي. فقالت : يا أبت ، إني امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء ، وأحبّ أن أصيب من الدّنيا. فقال : هذا من عمل هذين ، ثم قام يقول : والله لا أكلّم واحدا منهما أو تفعلين! فأخذا شأنها وسألاها ففعلت ، فتزوّجها عوف بن جعفر بن أبي طالب.
وذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة أنّ عوفا مات عنها فتزوّجها أخوه محمد ، ثم مات عنها فتزوّجها أخوه عبد الله بن جعفر ، فماتت عنده.
وذكر ابن سعد نحوه ، وقال في آخره : فكانت تقول : إني لأستحيي من أسماء بنت عميس ، مات ولداها عندي ، فأتخوّف على الثّالث. قال : فهلكت عنده ، ولم تلد لأحد منهم. وذكر ابن سعد عن أنس بن عياض ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ـ أن عمر خطب أم كلثوم إلى عليّ ، فقال : إنما حبست بناتي على بني جعفر ، فقال : زوّجنيها ، فو الله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من كرامتها ما أرصد. قال : قد فعلت ، فجاء عمر إلى المهاجرين فقال : رفئوني فرفئوه (٢) ، فقالوا : بمن تزوّجت؟ قال : بنت عليّ. إن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «كلّ نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلّا نسبي وسببي (٣) ، وكنت قد صاهرت فأحببت هذا أيضا».
__________________
(١) في أ : عمير.
(٢) الرّفاء : الالتئام والاتفاق والبركة والنماء. النهاية ٢ / ٢٤٠.
(٣) أخرجه الحاكم ٣ / ١٤٢ وابن سعد ٨ / ٣٤٠ وانظر المجمع ١٠ / ١٧ والكنز (٣١٩١٥) (٣٧٥٨٧).
الإصابة/ج٨/م٣٠
ومن طريق عطاء الخراساني ـ أنّ عمر أمهرها أربعين ألفا. وأخرج بسند صحيح أن ابن عمر صلّى على أم كلثوم وابنها زيد ، فجعله مما يليه ، وكبّر أربعا. وساق بسند آخر أن سعيد بن العاص هو الّذي صلّى عليهما.
١٢٢٣٨ ـ أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب الهاشميّة (١)
قال ابن مندة : أدركت النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، ثم أخرج من طريق الدّراوردي ، عن محمد بن إبراهيم التّيمي ، عن أم كلثوم بنت العبّاس ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «إذا اقشعرّ جلد العبد من خشية الله تحاتّت عنه خطاياه ...» (٢) الحديث.
هذه رواية سمويه ، عن ضرار بن صرد عنه. وأخرجه الطّبراني ، عن الحسين بن جعفر ، عن ضرار بهذا السند ، عن أم كلثوم بنت العبّاس ، عن العبّاس ، وهو الصّواب.
قال أبو نعيم : سقط العبّاس من مسند ابن مندة.
قلت : وكذلك أخرجه ثابت في «الدّلائل» ، من طريق اللّيث بن سعد ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أم كلثوم بنت العبّاس عن أبيها.
تنبيه : ذكر ابن الأثير في ترجمة التي قبل هذه أنّ أمها بنت محمية بن جزء الزّبيدي ، وأنها كانت زوج الحسن بن علي ، فولدت له محمدا وجعفرا ، ثم فارقها ، فتزوّجها أبو موسى الأشعريّ ، فولدت له موسى ، ثم مات عنها فتزوّجها عمران بن طلحة ، ثم فارقها فرجعت إلى دار أبي موسى فماتت بها ، ودفنت بظاهر الكوفة.
قلت : وهذا كله إنما هو لأم كلثوم بنت الفضل بن العبّاس بن عبد المطّلب ، وقصّة تزويج الفضل بنت محمية ثابتة في صحيح مسلم ، وقصّة تزويج أبي موسى أمّ كلثوم بنت الفضل بن العباس ثابتة في طبقات ابن سعد.
١٢٢٣٩ ـ أم كلثوم بنت أبي بكر الصّديق التيميّة (٣)
__________________
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٣ ، مجمع ١٠ / ٣١٠ ، أسد الغابة ت (٧٥٨٤).
(٢) قال الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٣١٣ رواه البزار وفيه أم كلثوم بنت العباس ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٨٧٩ وعزاه إلى الطبراني في الكبير عن العباس وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤ / ٥٦ ، والحسيني في إتحاف السادة المتقين ٦ / ٢١٤.
(٣) المحبر ٥٤ و ١٠١ والسير والمغازي ٢٣٠ ـ وسيرة ابن هاشم ١ / ٣٢٥ ـ والمعارف ١٧٤ ـ وأنساب الأشراف ١ / ٢٤٤ ـ والعقد الفريد ٦ / ٣٦٥ و ٦ / ٩٠ والمعرفة والتاريخ ١ / ٢١٤ و ٣٦١ ـ وتهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٣٦٥ ـ والكامل في التاريخ ٢ / ٥٣٧ ـ وسير أعلام النبلاء ٣ / ٥٠٠ ـ ٥٠٢ ـ والتذكرة الحمدونية ١ / ١٤٤ و ٢ / ٤٢. تاريخ الإسلام ١ / ١٣٦ ، أسد الغابة ت (٧٥٨٠).
تابعية ، مات أبوها وهي حمل ، فوضعت بعد وفاة أبيها ، وقصّتها بذلك صحيحة في الموطأ وغيره ، أرسلت حديثها ، فذكرها بسببه ابن السكن وابن مندة في الصّحابة.
وأخرج من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن يحيى بن سعيد ، عن حميد بن نافع ، عن أم كلثوم بنت أبي بكر ـ أنّ النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم نهى عن ضرب النّساء الحديث.
ثم قال : رواه الليث عن يحيى نحوه. ورواه الثّوري عن يحيى بن حميد ، فقال : عن زينب بنت أبي سلمة.
قلت : أخرج الحسن بن سفيان حدث الليث بلفظ آخر بدون القصّة.
قلت : ولأم كلثوم بنت أبي بكر رواية أخرى عن عائشة في صحيح مسلم ، روى عنها جابر بن عبد الله الأنصاريّ الصّحابي ، وأمّها حبيبة بنت خارجة وضعتها بعد موت أبي بكر. وروى عنها أيضا جبر بن حبيب ، وطلحة بن يحيى ، والمغيرة بن حكيم ، وغيرهم.
حرف اللام
١٢٢٤٠ ـ أم ليلى : بنت رواحة الأنصاريّة (١)
امرأة أبي ليلى ، ووالدة عبد الرّحمن بن أبي ليلى. قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وحديثها عند أهل بيتها من الكوفيين.
قلت : أخرجه ابن مندة ، من طريق محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى ، عن عمّته حمادة بنت محمد بن أبي ليلى ، عن جدّتها أم ليلى ، قالت : بايعنا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس (٢) ونمتشط بالعسل ، ولا نقحل أيدينا من خضاب (٣)
وبإسناده : «لا تتشبّهن بالرّجال».
ومن طريق حازم بن محمد الغفاريّ ، عن أمه حمادة بنت محمد بن عبد الرّحمن بن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٨٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٦٥) ، الثقات ٣ / ٤٦٥. أعلام النساء ٤ / ٣٠٠ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٣ ـ الاستبصار ٣٥٧ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩ ـ بقي بن مخلد ٣٥٩.
(٢) اختضبت المرأة غمسا : غمست يديها خضابا مستويا من غير تصوير. اللسان ٥ / ٣٢٩٧.
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٥ / ١٧٤ وقال رواه الطبراني في الأوسط والكبير بإسناد واحد على مرتين وفي إسناده من لم أعرفه بايعنا رسول الله وأن رسول الله دعا له ومسح صدره.
أبي ليلى ، وكانت أكبر ولد محمد : سمعت عمتي تقول : أدركت أم ليلى وهي تخضب يديها ورجليها بحمية وتقول : على هذا بايعنا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم الحديث.
وأخرج الطّبرانيّ الحديث الأول في الأوسط ، وقال : لا يروى عن أم ليلى إلا بهذا الإسناد. تفرد به محمد بن عمران.
قلت : ويرد عليه الحديث الّذي خرجه ابن مندة كما ترى.
القسم الثاني والثالث وكذا الرابع
خالية.
حرف الميم
القسم الأول
١٢٢٤١ ـ أم مالك بنت أبيّ بن مالك الأنصاريّة الخزرجيّة ، أخت عبد الله بن أبيّ ابن سلول.
ذكرها ابن سعد ، قال : أسلمت وبايعت ، وأمها سلمى بنت مطروف بن الحارث بن زيد الأوسيّة ، وتزوج أم مالك رافع بن مالك بن عجلان.
١٢٢٤٢ ـ أم مالك الأنصاريّة (١).
أورد ابن أبي عاصم في الوحدان ، وابن أبي خيثمة ، من طريق عطاء بن السّائب ، عن يحيى بن جعدة ، عن رجل حدّثه ـ أن أمّ مالك الأنصاريّة قالت : جاءت بعكّة سمن إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فأمر بلالا فعصرها ثم دفعها إليها ، فإذا هي مملوءة فجاءت فقالت : أنزل فيّ شيء؟ قال : وما ذلك؟ قالت : رددت عليّ هديتي! فدعا بلالا فسأله ، فقال : والّذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت. فقال : هنيئا لك ، هذه بركة يا أم مالك ، هذه بركة عجل الله لك ثوابها. ثم علمها أن تقول في دبر كل صلاة : سبحان الله عشرا ، والحمد لله عشرا ، والله أكبر عشرا.
لفظ ابن أبي عاصم ، واقتصر ابن أبي خثيمة على آخره ، وتقدّم في آخر حرف الزّاي قصة لأم سليم شبيهة بهذه.
__________________
(١) الثقات ٣ / ٤٦٥ ، أعلام النساء ٥ / ١٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٤ ، تقريب التهذيب ٦٢٤ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٨ ، الكاشف ٣ / ٤٩٢ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٦ ، الاستبصار ٣٥٨ ، خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٣. أسد الغابة ت (٧٥٨٨) ، الاستيعاب ت (٣٦٦٧).
١٢٢٤٣ ـ أم مالك الأنصاريّة.
أخرج مسلم في صحيحه ، من طريق معقل ، عن أبي الزّبير ، عن جابر ـ أن أم مالك الأنصاريّة كانت تهدي النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في عكة لها سمنا ، فيأتيها بنوها فيسألون السّمن وليس عندهم شيء ، فتعمد إلى الّذي كانت تهدي فيه إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فتجد فيه سمنا ، فما زال يقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها ، فذكرت ذلك للنّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «لو تركتيها ما زال قائما».
قال في «الذّيل على الاستيعاب» : لا أدري أهي التي ذكرها أبو عمر أو غيرها؟
قلت : وكلام ابن مندة ظاهر في أنها واحدة ، فإنه قال : روى عنها جابر ، وعبد الرّحمن بن سابط ، وعياض بن عبد الله بن أبي سرح ، ثم أخرج من طريق عمرو بن مرّة ، عن عبد الرّحمن بن سابط ، عن أم مالك الأنصاريّة ، قالت : أتيت رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ولحياي يرعدان من الحمّى ، فقال : «ما لك يا أمّ مالك»؟ قالت : أم ملدم (١) ! فعل الله بها وفعل! فقال : «لا تسبّيها ، فإنّ الله يحطّ بها عن العبد الذّنوب كما يتحات ورق الشّجر».
١٢٢٤٤ ـ أم مالك البهزية (٢):
قال أبو عمر : روى عنها طاوس نحو حديث مجاهد عن أم مبشر.
قلت : وساقه التّرمذيّ ، من طريق محمد بن جحادة ، عن رجل ، عن طاوس ، عن أم مالك البهزية ، قالت : ذكر رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فتنة فقربها ، فقلت : يا رسول الله ، من خير الناس فيها؟ قال : «رجل في ماشية يؤدّي حقّها ، ويعبد ربّه ، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدوّ ويخيفونه» (٣)
قال الترمذيّ : غريب (٤) من هذا الوجه ، ورواه ليث بن أبي سليم ، عن طاوس ، عن مالك.
__________________
(١) أم ملدم : كنية الحمّى. النهاية ٤ / ٢٤٦.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٨٩) الاستيعاب ت (٣٦٦٨) ، أعلام النساء ٥ / ١٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٤ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٤ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٧٩ ـ الكاشف ٣ / ٤٩٢ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٦ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٣ ـ بقي بن مخلد ٩٧١ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧.
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٥ / ٢٨٢ عن أبي هريرة وقال رواه أحمد وأبو معشر نجيح ضعيف وأبو معشر مولى أبي هريرة لم أعرفه.
(٤) في أ : من هذا الوجه.
قلت : ورواية ليث أخرجه الطّبرانيّ ، من طريق عبد الواحد بن زياد عنه ، وأخرج ابن مندة نحوه ، وقال : رواه جرير في آخرين عن ليث ، قال : ورواه محمد بن جحادة عن رجل يقال : إنه ليث ، قال : وروى النعمان بن المنذر ، عن مكحول ، عن أم مالك.
قلت : ورواية النّعمان هذه في مسند الشاميين للطبراني ، وقال فيها : عن أم مالك البهزية ، قالت : سألت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : من أعظم الناس أجرا؟ قال : «رجل آخذ برأس فرسه يأتي العدوّ يخيفهم ويخيفونه».
١٢٢٤٥ ـ أم مالك : امرأة شجاع بن الحارث السدوسيّ. تقدم ذكرها في ترجمة شجاع.
١٢٢٤٦ ـ أم مبشر بنت البراء بن معرور الأنصاريّة (١)
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وتقدم لها ذكر في أم مبشر بنت البراء.
روى حديثها ابن إسحاق ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أم مبشر بنت البراء بن معرور ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «ألا أخبركم بخير النّاس»؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال : «رجل في غنيمة له يقيم الصّلاة ويؤتي الزّكاة قد اعتزل شرور النّاس» (٢)
ولها ذكر في حديث آخر أخرجه أبو داود ، من طريق الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن أم مبشر : دخلت على النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم في مرضه الّذي مات فيه ، قالت : من يتهم يا رسول الله ، فإنّي لا أتهم بأبي إلا الشاة المسمومة التي أكل معك الحديث.
وأخرجه من وجه آخر عن الزّهريّ ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه.
روت عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، روى عنها جابر بن عبد الله الأنصاري.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٥٩٠) ، الاستيعاب ت (٣٦٦٩) ، أعلام النساء ٥ / ٢٠ ـ الثقات ٣ / ٤٥٩ ـ تجريد أسماء ، الصحابة ٢ / ٣٣٤ ـ الكاشف ٣ / ٤٩٢ ـ الاستبصار ٧٨ / ٣ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٦ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٣ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠ ـ بقي بن مخلد ١٨٦.
(٢) أخرجه النسائي في السنن ٦ / ١٢ كتاب الجهاد باب ٨ فضل من عمل في سبيل الله على قدميه حديث رقم ٣١٠٦ والدارمي في سننه / ٢٠١ ، وأحمد في المسند ٣ / ٣٧ ، ٥٨ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٦٧ ، وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وكنز العمال رقم ١٠٥٣٠ ، ٤٣٠٢٦.
أخرج حديثها مسلم والنّسائيّ من طريق حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن أم مبشر ـ أنها سمعت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول عند حفصة : «لا يدخل النّار إن شاء الله من أصحاب الشّجرة أحد». الحديث.
وأخرجه ابن ماجة ، عن طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان عن جابر ، عن أم مبشر ، عن حفصة ، وخالفه عبد الله بن إدريس ، فقال : عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ـ أنها سمعت النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : في بيت حفصة.
أخرجه أحمد عنه ، وترجم لها : أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة.
ولها حديث آخر أخرجه مسلم أيضا ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن فضيل ، وعن عمرو بن محمد الباقر ، عن عمار بن محمد ، عن أبي كريب ، وإسحاق بن إبراهيم ، عن أبي معاوية ـ ثلاثتهم عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ، هذه رواية عمار بن محمد. وكذا في رواية أبي معاوية في رواية أبي كريب عنه. وقال إسحاق عنه : ربما قال عن أم مبشر ، وربما لم يقل.
وقال ابن فضيل في روايته عن امرأة زيد بن حارثة ، ولم يسمها.
وأخرجه أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حفص بن غياث ، عن الأعمش ، فلم يذكر أم مبشر.
وكذا أخرجه من رواية ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
ومن طريق الليث : عن أبي الزبير ، عن جابر ـ أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها ، فقال : «من غرس هذا النّخل؟ مسلم أو كافر؟» قالت : بل مسلم. فقال : «فلا يغرس مسلم غرسا» (١) الحديث.
ولها حديث ثالث أخرجه أحمد عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ، قالت : دخل عليّ النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم وأنا في حائط من حائط الأنصار الحديث في عذاب القبر.
١٢٢٤٧ ـ أمّ مبشّر : الأنصارية أخرى (٢) ، وهي زوج البراء بن معرور ، والد التي قبلها ، وهي والدة مبشر بن البراء المذكور.
__________________
(١) أخرجه البيهقي في السنن ٦ / ١٣٨.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٩١).
قال الحميديّ في مسندة : حدثنا سفيان ، حدثنا عمرو بن دينار ، عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه ـ أنه حضرته الوفاة فقالت له أم مبشر : أقرئ مني السلام ، فقال : هكذا قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «نسمة المؤمن في طير خضر تأكل من ثمر الجنّة» (١)
وكانت قبله أو بعده عند زيد بن حارثة ، وقد روت أيضا.
١٢٢٤٨ ـ أم محجن (٢): التي كانت تقم المسجد. تقدمت في محجنة.
١٢٢٤٩ ـ أم محمد الأنصارية (٣) :
جاء عنها حديث أخرجه أبو موسى ، من طريق حفص بن أبي داود ، وهو حفص بن سليمان القارئ أحد الضعفاء في الحديث عن عمر بن ذر ، عن عبيد الله بن أبي الحبحاب ، عن أم محمد الأنصارية ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «من قال عند مطعمه ومشربه : بسم الله خير الأسماء ، بسم الله ربّ الأرض والسّماء ، بسم الله الّذي لا يضر مع اسمه شيء لم يضره ما أكل وشرب» (٤)
١٢٢٥٠ ـ أم محمد : زوج حاطب بن الحارث ، هي أم جميل. تقدمت في الجيم.
١٢٢٥١ ـ أم محمد : هي خولة بنت قيس (٥) ، تقدمت في الخاء المعجمة.
١٢٢٥٢ ـ أم مرثد الأسلمية (٦) : ويقال الغنوية.
قال أبو عمر : أسلمت يوم الفتح ، وبايعت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، روت عنها أمّ خارجة امرأة زيد بن ثابت.
قلت : وقد تقدم حديثها في ترجمة أم حارثة.
١٢٢٥٣ ـ أم مسطح : القرشية التيمية ، ويقال المطلبية ، وهي بنت أبي رهم أنيس (٧) ،
__________________
(١) أخرجه أحمد ٣ / ٤٥٥ ، ٤٥٦ ، ٤٦٠.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٩٢).
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٩٣) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٤ ،.
(٤) وهو حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي مولاهم الكوفي الغاضري صاحب القراءة كان ثبتا في القراءة واهيا في الحديث قاله الذهبي ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال البخاري : تركوه ، قال ابن خرشة :
كذاب يضع الحديث أيضا ميزان الاعتدال ١ / ٥٥٨.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٤ ، أسد الغابة ت (٧٥٩٥).
(٦) أسد الغابة ت (٧٥٩٦) ، الاستيعاب ت (٣٦٧٠) ، أعلام النساء ٥ / ٣٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٥.
(٧) أسد الغابة ت (٧٥٩٧).
بفتح الهمزة بعدها نون مكسورة ، ابن عبد المطلب بن عبد مناف. ويقال بنت صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرة.
قلت : هكذا حكى أبو موسى ، وهو غلط ، فإن هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر هي بنت صخر إلى آخره ، والّذي قال غيره أنها بنت خالة أبي بكر الصديق ، اسمها رائطة بنت صخر إلخ ، هكذا قال ابن سعد يقال اسمها سلمى ، ويقال ريطة ، حكاه ابن الأمين ، عن ابن بشكوال ، وبه حزم ابن جزم في الجمهرة ، وهي مشهورة بكنيتها.
ثبت ذكرها في «الصّحيحين» في قصة الإفك حين خرجت عائشة لقضاء الحاجة ، فعثرت فقالت : تعس مسطح! فقال لها عائشة : تسبين رجلا شهد بدرا! فقالت : أو لم تعلمي ما قال؟ فذكرت لها قصة الإفك ، وكان مسطح ممن تكلّم في ذلك.
وقد تقدم ذلك في ترجمته.
وقال ابن سعد : أسلمت أم مسطح ، فحسن إسلامها ، وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلّم مع أهل الإفك.
١٢٢٥٤ ـ أم مسعود الأنصارية (١):
زوج الحكم بن الربيع بن عامر الزّرقيّ ، يقال اسمها أسماء ، ويقال هي حبيبة بنت شريق.
روى عنها ابنها مسعود بن الحكم ، أخرج حديثها النسائي ، من طريق ابن إسحاق ، عن حكيم بن حكيم بن عباد (٢) بن حنيف ، عن مسعود بن الحكم ، عن أمه ـ أنها حدثت قالت : كأني انظر إلى عليّ بن أبي طالب على بغلة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم البيضاء في شعب الأنصار ، وهو يقول : «يا أيّها النّاس ، إنّها أيّام أكل وشرب» ـ يعني أيام منى.
١٢٢٥٥ ـ أم مسلم الأشجعية (٣):
لها صحبة ، حديثها عند أهل الكوفة ، رواه الثوري ، قاله أبو عمر.
قلت : أخرجه ابن السّكن ، عن طريق الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن رجل ،
__________________
(١) أعلام النساء ٥ / ٣٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٥ ، أسد الغابة ت (٧٥٩٨) ، الاستيعاب ت (٣٦٧٢).
(٢) في أ : حكيم بن عبادة.
(٣) أسد الغابة ت (٧٥٩٩) ، الاستيعاب ت (٣٦٧٣) ، أعلام النساء ٥ / ٥٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٥ ـ تعجيل المنفعة ص ٥٦٤.
عن أم مسلم الأشجعية ، قالت : دخل عليّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وأنا في قبّة من أدم ، فقال : «ما أحسنها إنّ (١) لم يكن فيها ميتة» (٢) !.
وأخرجه ابن مندة من وجهين : أحدهما بعلو إلى الثوري ، وقال : رواه قيس بن الربيع ، عن حبيب ، عن رجل من بني المصطلق ، عن أم مسلم الأشجعية نحوه.
وأخرجه [ابن سعد] (٣) عن قبيصة عن الثوري.
١٢٢٥٦ ـ أم مسلم : خادم صفية (٤) ذكرت في الصحابة ، ولا يعرف لها صحبة ، قاله ابن مندة.
١٢٢٥٧ ـ أم المسيّب الأنصارية (٥) :
روى حديثها جابر في الحمى والنهي عن سبها. تقدم ذكرها في أم السائب.
١٢٢٥٨ ـ أم مطاع الأسلمية (٦) :
قال أبو عمر : مدنية ، حديثها عند عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عنها ، قال : وروى عنها أنها شهدت خيبر مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فأسهم لها كسهم رجل ، وفي ذلك نظر ، وشهودها خيبر صحيح. انتهى.
ولم يزد ابن مندة على قوله أم مطاع. روى حديثها عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه.
١٢٢٥٩ ـ أم معاذ : غير منسوبة (٧)
روى حديثها أبو بشر الدّولابيّ في «الكنى» ، من طريق يحيى بن معقل ، عن أنس : قال : أرسلتني أم معاذ إلى النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقلت : يا رسول الله ، أرسلتني أمّ معاذ أن تدعو الله لها. فقال : «اللهمّ اغفر لأمّ معاذ ولمعاذ» ـ ثلاث مرات.
ووقع لي هذا الحديث بعلو في السادس من حديث ابن صاعد ، من طريق أبي الوقت.
__________________
(١) في أ : لو لم يكن.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٤٣٧ وذكره الهيثمي في المجمع ١ / ٢١٨.
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (٧٦٠٠).
(٥) أسد الغابة ت (٧٦٠١).
(٦) أسد الغابة ت (٧٦٠٢) ، الاستيعاب ت (٣٦٧٤) ، أعلام النساء ٥ / ٥٨. الثقات ٣ / ٤٦٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٥.
(٧) أسد الغابة ت (٧٦٠٣) ، الثقات ٣ / ٤٦٥ ، أعلام النساء ٥ / ٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٥.
١٢٢٦٠ ـ أم معاذ الأنصارية (١):
وقع ذكرها في حديث أم عطية بالبيعة على ألا ينحن. قالت : فما وفت منا امرأة إلا أم سليم ، وأم العلاء ، وأم معاذ ، كذا أورده المستغفري ، وهو عند ابن سعد من رواية أيوب عن حفصة ، عن أم عطية.
والحديث في الصحيح من طريق أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أم عطية ، بلفظ أم سليم ، وأم العلاء ، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ الحديث.
١٢٢٦١ ـ أم معاذ الأنصارية :
قال ابن مندة روى حديثها محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، عن سالم أبي النضر ، قال : دخل رسول اللهصلىاللهعليهوسلم على بعض أصحابه وهو يموت ، فقالت امرأة من الأنصار يقال لها أم معاذ : هنيئا لك الجنة أبا السائب الحديث. وفيه إرسال. انتهى.
وهذه القصة معروفة لأم العلاء ، كما تقدم ، وهي موصولة في الصحيح من حديثها ، وأبو السائب هو عثمان بن مظعون ، ولعل القائلة تعددت أو كانت لها كنيتان.
١٢٢٦٢ ـ أم معاذ بنت عبد الله بن عمرو بن حزام الأنصاري ، أخت جابر بن عبد الله.
ذكرها ابن سعد عن الواقديّ أنها أسلمت وبايعت.
١٢٢٦٣ ـ أم معبد الخزاعية (٢) : التي نزل عليها النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم لما هاجر ، مشهورة بكنيتها ، واسمها عاتكة بنت خالد.
تقدم نسبها في ترجمة أخيها خنيس بن خالد في حرف الخاء المعجمة ، وهو أحد من روى قصة نزول النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم عليها لما هاجر إلى المدينة ، وتقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمته.
وأخرجه أبو عمر عن عبد الوارث بن سفيان أنه أملاه عليه ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن حكيم بن أيوب بن إسماعيل بن محمد بن سليمان بن ثابت بن يسار الخزاعي بقديد ، على باب حانوته ، حدثني أبو هشام محمد بن
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٦٠٣).
(٢) أسد الغابة ت (٧٦٠٥) ، الاستيعاب ت (٣٦٧٧).
سليمان بن الحكم ، عن جدي أيوب بن الحكم ، عن حزام بن هشام ، عن أبيه خنيس بن خالد ، صاحب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حين خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر [وهو] ، عامر بن عامر بن فهيرة ، ودليلهما عبد الله بن أريقط مروا على خيمة أم معبد الخزاعية ، وكانت امرأة برزة جلدة تسقي وتطعم بفناء الكعبة ، فسألوها لحما ، وتمرا ليشتروه ، فلم يصيبوا عندها شيئا ، وكان القوم مرملين (١) ، وفي كسر (٢) الخيمة شاة ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «يا أم معبد ، هل بها من لبن»؟ قالت : هي أجهد من ذلك. فقال : «أتأذنين لي أن أحلبها» (٣) ؟ قالت : نعم ، إن رأيت بها حلبا ، فمسح بيده ضرعها ، وسمى الله ، ودعا لها في شاتها ، فدرت واجترت ، فدعا بإناء فحلب فيه حتى علاه البهاء (٤) ، ثم سقاها حتى رويت ، ثم سقى أصحابه حتى رووا ، وشرب آخرهم ، ثم حلب فيه ثانيا ، ثم غادره عندها وبايعها ، وارتحلوا عنها فذكر الحديث بطوله.
وأخرجه ابن السّكن ، من حديث أم معبد نفسها ، أورده من طريق ابن الأشعث حفص بن يحيى التيمي ، حدثنا حزام بن هشام عن خنيس ، قال : سمعت أبي يحدث عن أم معبد بنت خالد ـ وهي عمته ـ أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم نزل عندها هو وأبو بكر ردفان مخرجه إلى المدينة حين خرج ، فأرسلت إليه شاة فرأى فيها بصرة من لبن ، فقربها فنظر إلى ضرعها ، فقال : والله إن بهذه الشاة للبنا ، قال : وهي جالسة تسدّ سقيفتها ، فقالت : اردد الشاة. فقال : لا ، ولكن ابعثي شاة ليس فيها لبن. قال : فبعثت إليه بعناق جذعة فقبلها ، فقال : إني أنا رأيت الشاة وإنها لتأدمنا ، وتأدم صرمنا.
ثم أخرجه من طريق أبي النّضر ـ هو هاشم بن القاسم ، عن حزام بن هشام ، سمعت أبي يحدث عن أم معبد ـ أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم نزل عليها ، فأرسلت إليه شاة تهديها له ، فأبى أن يقبلها ، فثقل ذلك عليها ، فقالوا : إنما ردها لأنه رأى بها لبنا ، فأرسلت إليه بجذعة ، فأخذها.
وذكر الواقديّ في قصة أم معبد قصة الشاة التي مسح النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم
__________________
(١) أي نفد زادهم ، وأصله من الرّمل كأنّهم لصقوا بالرّمل كما قيل للفقير : التّرب. النهاية ٢ / ٢٦٥.
(٢) أي جانبها. النهاية ٤ / ١٧٢.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٧ / ١٢٤ ، وابن عساكر في التاريخ ١ / ٣٢٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ٢٨١ عن محمد بن سليط عن أبيه عن جده بزيادة في أوله قال الهيثمي ، رواه الطبراني وفيه عبد العزيز ابن يحيى ونسبه البخاري وغيره إلى الكذب وقال الحاكم صدوق فالعجب منه وفيه مجاهيل أيضا.
(٤) أراد بهاء اللّبن وهو بيص رغوته. اللسان ١ / ٣٨٠.
ضرعها ، وذكر أنها عاشت إلى عام الرمادة ، قالت : فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض لبن قليل ولا كثير.
وأخرجه ابن سعد ، عن الواقديّ عن حزام بن هشام بنحوه ، وزاد : وكانت أم معبد يومئذ مسلمة.
وقال الواقديّ : قال غيره : قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت.
وأخرج أيضا عن الواقديّ ، عن إبراهيم بن نافع ، عن ابن أبي نجيح ، عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ، ثم ذكر طريقين آخرين ، قالوا : ما شعرت قريش أين توجّه النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم حتى سمعوا صوتا بأعلى مكة تتبعه العبيد والصبيان ، ولا يرون شخصه يقول :
جزى الله ربّ النّاس خير جزائه |
رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد |
|
ليهن بني كعب مكان فتاتهم |
ومقعدها للمسلمين بمرصد (١) |
[الطويل]
الأبيات.
وذكر عمر بن شبّة في كتاب مكة ، من طريق عبد العزيز بن عمران ـ أنها أتت أم معبد بنت الأشعر ، وذكر لها قصة مع سراقة بن جعشم.
١٢٢٦٤ ـ أم معبد بنت عبد الله بن عمر بن حرام الأنصارية.
أخت جابر بن عبد الله. ذكرها الواقدي.
١٢٢٦٥ ـ أم معبد : مولاة قرظة بن كعب الأنصارية (٢)
قال ابن مندة : في صحبتها خلاف ، وأورد من طريق موسى بن محمد الأنصاري ، عن يحيى بن الحارث التيمي ، عن أم معبد ، مولى قرظة ، قالت : كنت أسقي ناسا من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، منهم معاذ بن جبل نبيذ الذرة ، فقيل لها : فأين ما يذكر من المزفت؟ فقالت : إن المحرّم لما أحل الله كالمستحل لما حرم الله. أما الدباء فهو القرع ، وأما الحنتم فحناتم (٣) بأرض العجم ، وأما النّقير فأصول النخل ، فهذا الّذي نهى عنه رسول
__________________
(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٦٧٧) والشعر في ديوان حسان بن ثابت ص ٨٦ ، سيرة ابن هشام ٢ / ١٠١.
(٢) أسد الغابة ت (٧٦٠٦).
(٣) الحنتم : جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها فقيل للخزف كلّه حنتم. النهاية ١ / ٤٤٨.
اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتردد ابن السكن : هل هي أم معبد التي روت في الدعاء ـ وستأتي قريبا؟ أو غيرها.
١٢٢٦٦ ـ أم معبد : زوج كعب بن مالك (١)
روى حديثها محمد بن إسحاق ، عن معبد بن كعب بن مالك ، عن أمه ، وكانت صلت القبلتين ، قالت : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «لا تنتبذوا التّمر والزّبيب جميعا ، وانتبذوا كلّ واحد على حدة» (٢)
أخرجه أحمد والطبراني وابن مندة.
١٢٢٦٧ ـ أم معبد : غير منسوبة ، وقيل إنها أنصارية (٣)
روى حديثها عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن مولى لأم معبد ، عن أم معبد ـ أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم كان يدعو ويقول : «اللهمّ طهر قلبي من النّفاق ، وعملي من الرّياء ، ولساني من الكذب ، وعيني من الخيانة ، فإنّك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور».
أخرجه أبو نعيم ، وأفردها عن الخزاعية (٤) ، وتبعه أبو موسى.
وأما ابن السّكن فذكر الحديث في ترجمة الخزاعية في الأسماء في عاتكة ، فقال :
روي عن مولى لأم معبد [عن أم معبد] (٥) حديث في الدعاء فذكره ، ثم قال في الكنى : أم معبد الأنصارية ، وليست صاحبة الخيمتين ـ يعني الخزاعية ، ثم ساق الحديث عن شيخ آخر بالسند والمتن بعينه ، ثم قال : لم أجد لأم معبد هذه حديثا غير هذا.
وفي إسناده نظر ، وهو كما قال ، فإنه من رواية فرج بن فضالة عن ابن أنعم ، وهما ضعيفان ، ثم قال : وقد روى عن ابن الحارث عن أم معبد مولاة قرظة حديثا في الظروف ، ولست أدري هي هذه أم غيرها؟ فتناقض في ذلك مع جلالته في الحفظ وإتقانه.
١٢٢٦٨ ـ أم معبد (٦) : تأتي في أم مغيث.
١٢٢٦٩ ـ أم معقل الأسدية (٧) :
__________________
(١) الثقات ٣ / ٤٦١ ، أعلام النساء ٥ / ٦٣ ، وتجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٥ ، أسد الغابة ت (٧٦٠٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٧٥).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٥٢٦ عن أبي هريرة.
(٣) أسد الغابة ت (٧٦٠٨).
(٤) في أ : وفردها عن الخزاعية.
(٥) سقط من أ.
(٦) أم معتب.
(٧) أعلام النساء ٥ / ٦٤ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٦ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٥ ـ تهذيب التهذيب
زوج أبي معقل ، ويقال : إنها أشجعية. ويقال أنصارية.
روى حديثها أصحاب السنن الثلاثة.
وقد تقدم بيان ذلك مفصلا في ترجمة زوجها في كنى الرجال ، وذكر الاختلاف في سند حديثها :
«عمرة في رمضان تعدل حجّة». ويقال : إنها المرادة بما وقع في حديث ابن عباس في الصحيح ـ أن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم قال لامرأة من الأنصار : «ما منعك أن تحجّي معنا»؟ قالت : كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنة لزوجها وابنها. قال : «فإذا كان من رمضان اعتمري ، فإن عمرة في رمضان تعدل حجّة» (١)
ولكن ثبت في مسلم أنها أم سنان ، فإما أن يكون اختلف في كنيتها ، وإما أن تكون القصة تعددت ، وهو الأشبه.
١٢٢٧٠ ـ أم مغيث (٢) : قال ابن مندة : لها صحبة ، ثم ساق من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن عبد الجبار بن عمر ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن محمد بن يوسف ، عن أبيه ، عن أم مغيث ـ أنها سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ينهى عن الخليطين. قلت : وقال : هما التمر والزبيب. زاد الطبراني : وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وقد صلت القبلتين على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال أبو عمر : تعدّ في أهل المدينة ، حديثها عند عبد الله (٣) بن يوسف ، عن أبيه ، عنها ـ في الخليطين وتحريم المسكر. ويقال : إنها أم أم ابن أبي عبد الرحمن ، وكانت قد صلّت القبلتين مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وذكر ابن الفرضيّ أن ابن وهب روى الحديث المذكور ، وأن محمد بن وضاح تعقبه ، فحكاه عن حرملة أن ابن وهب أخطأ فيه ، فقال : أم مغيث ، وإنما هي أم معبد ـ بفتح الميم وسكون المهملة ثم دال.
قلت : وكان الحامل له على هذه الدّعوى اتحاد المتن ، ووصفها بكونها صلّت
__________________
١٢ / ٤٨٠ الكاشف ٣ / ٣٩٢ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٦ ـ الاستبصار ٣٥٨ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٣ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠ ، أسد الغابة ت (٧٦٠٩) ، الاستيعاب ت (٣٦٧٨).
(١) أخرجه البخاري ٣ / ٤ ومسلم في كتاب الحج (٢٢١).
(٢) أعلام النساء ٥ / ٦٦ ، تجريد ، أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٦ ، أسد الغابة ت (٧٦١٠).
(٣) في أ : حديثها عن محمد بن يوسف.
القبلتين ، وفيه نظر ، لأن مخرج الحدثين مختلف ، واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد ، فالحكم على ابن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود ، وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد ، بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى.
وقد أخرج ابن عبد البرّ ترجمة أم معبد تلو أم مغيث ، وقال : روت في الخليطين. روى عنها معبد بن كعب. ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث ، بالغين المعجمة والمثلثة ، وساق الحديث من طريق ابن عبد الحكم عن ابن وهب بتمامه ، ثم قال الخطيب : ثم وجدت الحديث من وجه آخر ، قال فيه أم معتّب ، بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة ، ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير ، عن عبد الجبّار به.
قلت : فهذا اختلاف ثالث في ضبطها ، وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدّا.
١٢٢٧١ ـ أم المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب الهاشميّة (١)
تقدّم ذكرها في ترجمة أبي البراد مولى تميم الدّاري في الكنى ، وأنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم زوجها لتميم بإذن والدها ، ووقع في التجريد تبعا لأصله : أم المغيرة بن نوفل ، وعزاه لأبي موسى ، وهو تصحيف ، والصّواب بنت نوفل كما ذكرت ، وكذا هو في ذيل أبي موسى.
١٢٢٧٢ ـ أم مكتوم : لها ذكر في أواخر المجلد الثاني من أخبار مكة للفاكهيّ ، وفي رواية عطاء ، عن عبد الرّحمن عن فاطمة بنت قيس.
١٢٢٧٣ ـ أم المنذر بنت قيس (٢) بن عمرو [بن عبيد] بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار الأنصاريّة النّجّارية (٣)
قال الطّبرانيّ : اسمها سلمى بنت قيس ، أخت سليط بن قيس ، من بني مازن بن النّجّار.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٦١١).
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت (٧٦١٢) ، الاستيعاب ت (٣٦٨٠) ، الثقات ٣ / ٤٦١ ، ٤٦٥ ، أعلام النساء ٥ / ١١١ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٦ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٥ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٨١ ـ الكاشف ٣ / ٤٩٢ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٦ ـ الاستبصار ٦١ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٤ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.
وعندي أنها غيرها ، فحديث سلمى بنت قيس تقدم في المبايعة ، وحديث أم المنذر أخرجه أبو داود والتّرمذي وابن سعد وابن ماجة ، من طريق فليح بن سليمان ، عن أيّوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت الأنصاريّة ، قالت : دخل عليّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ومعه عليّ وعليّ ناقة ولها ذوال معلقة ، فطفق رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم [يأكل فقال] (١) : «مه يا عليّ ، إنّك ناقة» ، حتى كفّ عليّ ، قالت : وصنعت له شعيرا وسلفا فجئت به ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : «يا عليّ ، من هذا فأصب ، فإنّه أوفق لك».
لفظ أبي داود. قال التّرمذيّ : حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث فليح. وتعقّب بأنه جاء من طريق ابن أبي فديك عن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ ، عن أبيه عن يعقوب نحوه.
قلت : وفليح بن سليمان الأسلمي ، وكنيته أبو يحيى وابن محمد : من رجال البخاري ، وابن أبي فديك من أقرانه ، فلعله حمله عنه ، ولم يفصح باسم ابنه لصغره.
قال محمّد بن إسحاق : فالتبس بمحمد بن أبي يحيى والد إبراهيم شيخ الشّافعي ، وليس هو به ، بل رجع الخبر إلى فليح ، كما قال الترمذي. قال ابن سعد : أمها رغبة بنت زرارة بن عبيد بن عدس النّجاريّة. تزوّجها قيس بن صعصعة بن وهب.
١٢٢٧٤ ـ أم منظور بنت محمد بن سلمة الأنصاريّة (٢)
تقدّم نسبها في ترجمة والدها. ذكرها ابن الأثير ، وقال : بايعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، قاله ابن حبيب.
١٢٢٧٥ ـ أم منظور : بنت محمود بن سلمة الأنصارية.
تقدّم نسبها في والدها ، وهي شقيقة هند الماضي ذكرها. وذكرها ابن سعد فيمن بايع النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم يذكر التي قبلها ، وقال : تزوجها لبيد بن عقبة بن رافع ، فولدت له محمود بن لبيدة الفقيه ، فسمّته باسم أبيها ، وولدت له أيضا منظور بن لبيد التي كانت تكنى به ، وكان أكبر من محمود.
١٢٢٧٦ ـ أم منبع (٣) : والدة شباث ، بمعجمة وموحدة وآخره مثلثة. قيل : هي أسماء بنت عمرو التي تقدّمت في حرف الألف.
__________________
(١) في أ : منها فقام علي ليأكل فقال :
(٢) أسد الغابة ت (٧٦١٣).
(٣) أسد الغابة ت (٧٦١٤).
الإصابة/ج٨/م٣١
وقد أخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له إلى أم عمارة ، قالت : كان الرّجال تصفق على يدي رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ليلة بيعة العقبة ، والعبّاس آخذ بيده ، فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو : يا رسول الله ، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعانك. فقال : «قد بايعتكما ، إنّي لا أصافح النّساء».
وقال ابن سعد أيضا : أمها شهدت العقبة مع زوجها خديج بن سلامة ، وشهدت خيبر أيضا.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١٢٢٧٧ ـ أم المنهال : زوج مالك بن نويرة التميمي. لها ذكر في ترجمة زوجها.
١٢٢٧٨ ـ أم المهاجر الروميّة :
أسلمت في زمان عثمان. قال البخاريّ في «الأدب المفرد» : حدّثنا موسى ، حدّثنا عبد الواحد ، قال : حدثتنا عجوز نوبية جدة علي بن غراب ، حدّثتني أم المهاجر ، قالت : سبيت وجواري من الروم ، فعرض علينا عثمان الإسلام فلم يسلم غيري وغير أخرى ، فقال : اخفضوهما وطهروهما ، فكنت أخدم عثمان.
١٢٢٧٩ ـ أم موسى اللّخمية : زوج نصير اللّخمي ، والد موسى بن نصير الأمير المشهور الّذي افتتح الأندلس. لها إدراك.
ذكر الرّشاطيّ أنها شهدت مع زوجها اليرموك ، فقتلت حينئذ علجا ، وأخذت سلبه ، وكان عبد العزيز بن مروان يستحكيها ذلك فتصفه له ، وتقول : بينما نحن في جماعة من النّساء إذ جال الرجال جولة ، فأبصرت علجا يجر رجلا من المسلمين ، فأخذت (١) عمود الفسطاط ثم دنوت منه فشدخت به رأسه ، وأقبلت أسلبه ، فأعانني الرجل على أخذه.
القسم الرابع
١٢٢٨٠ ـ أم محمد بن حاطب (٢) : هي أم جميل.
وهم من استدركها في أم محمد ، لكونها لها ابن اسمه محمد ، وقد بينت فساد ذلك في آخر حرف العين المهملة.
__________________
(١) في أ : فحملت.
(٢) أسد الغابة ت (٧٥٩٤).
١٢٢٨١ ـ أم معبد : تقدّم القول فيها في القسم الأول.
١٢٢٨٢ ـ أم معتب (١) : تقدّم في الأوّل دعوى ابن وضلح (٢) أن ابن وهب صحّفها.
حرف النون
القسم الأول
١٢٢٨٣ ـ أم نبيط (٣) : قال ابن الأثير : اختلف في اسمها.
قلت : قرأت على فاطمة بنت المنجي ، عن سليمان بن حمزة ، وأبي نصر بن الشّيرازي ، وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم ، ح ، وأنبأنا أبو هريرة بن الذّهبي ، أخبر أبو نصر سماعا في الخامسة ، قال : أخبرنا جدّي وقال سليمان : أخبرتنا كريمة بنت عبد الوهاب. وقال إسماعيل : أخبرنا مكرم بن أبي الصّقر ، قال الثلاثة : أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن الحسن ، أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر ، أخبرنا إبراهيم بن أبي ثابت ، حدّثنا يزيد بن محمد بن عبد الصّمد ، حدّثنا عتبة بن الزبير ، من ولد كعب بن مالك ، أخبرنا محمد بن عبد الخالق ، من ولد النعمان بن بشير ، حدّثنا عبد الرّحمن] (٤) بن نبيط ، عن أبيه ـ هو نبيط بن جابر ، عن جدّته أم نبيط ، قالت : أهدينا جارية لنا من بني النّجّار إلى زوجها ، فكنت مع نسوة من بني النّجار ومعي دفّ أضرب به وأنا أقول :
أتيناكم أتيناكم |
فحيّونا نحيّيكم |
|
ولو لا الذّهب الأحمر |
ما حلّت بواديكم (٥) |
[الهزج]
قالت : فوقف علينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : ما هذا يا أم نبيط؟ فقلت : بأبي أنت وأمّي يا بني الله! جارية منا من بني النجار نهديها إلى زوجها. قالت : فتقولين ما ذا؟ قالت : فأعدت عليه قولي ، فقال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قولي :
ولو لا الحنطة السّم |
راء ما سمن عذاريكم |
[الهزج]
__________________
(١) الاستيعاب ت (٣٦٧٩).
(٢) في أ : ابن وضاح.
(٣) أسد الغابة ت (٧٦١٦) ، الثقات ٧ / ٤٠٢ ـ أعلام النساء ٥ / ١٦٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٦.
(٤) في أ : حدثنا عبد الملك بن نيبط.
(٥) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٦١٦).
قلت : هذا حديث غريب ، أخرجه ابن مندة عن [...] وأخرجه ابن الأثير عن أبي البركات بن عساكر ، عن محمد بن الجليل بن فارس ، عن أبي القاسم بن أبي العلاء ، فكأن شيخنا سمعه منه. وقال أبو نعيم : تقدّم ذكره [يعني] (١) في ترجمته.
قلت : وذكر أبو نعيم أنّ اسمها نائلة بنت الحساس. وقد ذكرتها في حرف النّون ، وأهملها هو ، وهي على شرطه.
١٢٢٨٤ ـ أم نصر المحاربيّة (٢) :
روى حديثها ابن إسحاق (٣) ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أم نصر المحاربيّة ، قالت : سأل رجل رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم عن لحوم الحمر الأهلية ، فقال : «أليس ترعى الكلأ وتأكل الشّجر؟» قال : بلى. قال : «فأصب من لحومها».
أخرجه الطّبرانيّ ، وابن مندة. قال أبو عمر : تفرد بن إبراهيم بن المختار الرّازي ، عن محمد بن إسحاق ، وليس ممن يحتج بحديثه.
١٢٢٨٥ ـ أم النعمان بنت رواحة : هي عمرة.
وردت بكنيتها في صحيح أبو عوانة في الحديث الّذي أخرجه مسلم باسمها.
١٢٢٨٦ ـ أم نهشل بنت عبيدة : بضم العين ، ابن سعيد بن العاص بن أمية.
قتل أبوها ببدر ، وكانت هي بمكّة إلى أن غرفت في السبيل في خلافة عمر ، فهي على شرط هذا الكتاب ، إذ لم يبق بمكة عند حجة الوداع إلا من شهدها مسلما.
قال الفاكهيّ في كتاب «مكّة» : فمن السيول التي وقعت بمكة في الإسلام سيل أمّ نهشل ، كان في خلافة عمر ، أقبل من أعلى مكّة حتى دخل المسجد الحرام ، وكانت طريقه بين الدّارين ، فذهب بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية حتى استخرجت من أسفل مكّة ، فسمي ذلك السيل سيل أم نهشل.
١٢٢٨٧ ـ أم نيار بنت زيد بن مالك بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارية ثم الأشهلية ، أخت سعد بن زيد.
ذكرها الواقديّ في المبايعات. وقال ابن سعد : ولم نجد لها في نسب الأنصار ذكرا.
__________________
(١) سقط من أ.
(٢) أسد الغابة ت (٧٦١٧) ، الثقات ٣ / ٤٦٥ ، أعلام النساء ٥ / ٢٠١ ، ٢١١ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٧ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٨١ الكاشف ٣ / ٤٩٢ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٦ ـ الاستبصار ٦١ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٤ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠ ، الاستيعاب ت (٣٦٨٢).
(٣) في أ : روى حديثها محمد بن إسحاق.
القسم الثاني والثالث وكذا الرابع
خالية.
حرف الهاء
القسم الأول
١٢٢٨٨ ـ أم هاشم (١) : تأتي في أم هشام. قال ابن عبد البر : روى عنها خبيب بن عبد الرّحمن بن يساف. وتعقبه ابن فتحون بأن خيبا إنما روى عنها بواسطة ، وهو كما قال.
١٢٢٨٩ ـ أم هانئ بنت أبي طالب (٢) بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ، ابنة عم النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
قيل : اسمها فاختة ، وقيل اسمها فاطمة ، وقيل هند ، والأول أشهر.
وكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزوميّ.
فذكر ابن الكلبيّ ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : خطب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة ، فزوّج هبيرة ، فعاتبه النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال أبو طالب : يا ابن أخي ، إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم ، ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة ، فخطبها النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : والله إني كنت لأحبّك في الجاهلية ، فكيف في الإسلام! ولكني امرأة مصيبة ، فأكره أن يؤذوك. فقال : «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد ...» الحديث.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشّعبي ، قال : خطب النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أم هانئ ، فقالت : يا رسول الله ، لأنت أحبّ إليّ من سمعي وبصري وحقّ الزوج عظيم ، وأنا أخشى أن أضيع حق الزوج ، فقال فذكر الحديث.
ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب ، قال : خطبها ، فقال لولدين بين يديها : كفى بهذا
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٦١٨) ، الاستيعاب ت (٣٦٨٣).
(٢) أسد الغابة ت (٧٦٢٠) ، الاستيعاب ت (٣٦٨٤) ، تهذيب الكمال ١٦٩٠ ، الاستبصار ٣٥٩ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣٣٢ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٨١ ، خلاصة تذهيب الكمال ٥٠٠ ، مسند أحمد ٦ / ٣٤٠ ، طبقات ابن سعد ٨ / ٤٧ ، طبقات خليفة ٣٣٠ ، المعارف ٣٦ و ١٢٠ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٧ ، المستدرك ٤ / ٥٢.
رضيعا ، وبهذا ضجيعا ، فذكر الحديث. وهذان مرسلان.
ومن طريق السدي ، عن أبي صالح مولى أم هانئ ، قال : خطب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أم هانئ ، فقالت : إني مؤيمة ، فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه ، فقال : «أمّا الآن فلا» ، لأن الله أنزل عليه في قوله : (وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ ) [سورة الأحزاب آية ٥٠] ، ولم تكن من المهاجرات.
وقال أبو عمر : هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران ، وقال في ذلك شعرا يعتذر فيه عن فراره ، ولما بلغه أن أم هانئ أسلمت قال فيها شعرا وكان له منها عمرو ، وبه كان يكنى ، وهبيرة وغيرهما.
روت أم هانئ عن النّبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أحاديث في الكتب الستّة وغيرها ، روى عنها ابنها جعدة ، وابنه يحيى ، وحفيدها هارون وموالياها أبو مرة ، وأبو صالح ، وابن عمها عبد الله بن عبّاس ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشميّ ، وولده عبد الله ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى ، ومجاهد ، وعروة ، وآخرون.
وقال التّرمذيّ وغيره : عاشت بعد عليّ.
١٢٢٩٠ ـ أم هانئ الأنصاريّة (١) :
قال أبو عمر : حدثها عند ابن لهيعة من روايته ، عن أبي الأسود ـ أنه سمع درة بنت معاذ تحدّث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فقالت : أنتزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا؟ فقال : «تكون النّسم طيرا تعلّق بالشّجر ، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جسدها» (٢)
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن سعد ، وابن أبي خيثمة معا ، عن الحسن بن موسى [عن] (٣) الأشعث عنه ، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان ، عن أبي بكر ، والطّبراني ، وابن مندة من طريق الشعبي عن الحسن.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٦١٩) ، الاستيعاب ت (٣٦٨٥) ، الثقات ٣ / ٤٦٦ ـ أعلام النساء ٥ / ٢٠٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٧ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٨١ ـ الكاشف ٣ / ٤٩٢ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٦ ـ الاستبصار ٦١ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٤ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٤٢٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢ / ٣٣٢ وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام والمتقي الهندي في كنز العمال حديث ٣٢٧٥٤.
(٣) ليس في أ.
قال أبو عمر : اختلف عليه ، فقيل عن أم هانئ ، وقيل أم قيس.
قلت : وتقدّم في أم قيس أنّ العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق ابن لهيعة ، فقال : عن أم قيس.
١٢٢٩١ ـ أم الهذيل (١) : غير منسوبة.
ذكرها أبو نعيم ، وتبعه أبو موسى بحديث ضعيف من رواية الحسن بن أبي جعفر ، عن ليث بن أبي سليم ، عن سليم الفقيمي ، عن أبي ، عن أم الهذيل ـ أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دخل أرضا فرأى راعيا متجرّدا ، فقال : «يا فلان ، انظر ما كان من ضيعة فأفرغ منه واستوف أجرك ، وألحق بأهلك» ، فقال : يا رسول الله ، أم أحسن الولاية والقيام على الضيعة! فقال : «بلى ، ولكن لا حاجة لنا فيمن إذا خلا لم يستح من اللهعزوجل ».
قال الذّهبيّ : حديث مرسل ضعيف الإسناد.
قلت : أما ضعف سنده فواضح ، لأن ليثا ضعيف ، والحسن متروك ، ومسلم وأبوه مجهولان ، ومع أن في شيخ أبي نعيم وشيخ شيخه مقالا. وأما الإرسال فإن كانت أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين فيحتمل ، لكن كلامه ليس واضحا في إرادة ذلك ، وإن كانت غيرها فكان ينبغي له التنبيه عليه.
١٢٢٩٢ ـ أم أبي هريرة : واسمها أمينة (٢) تقدّمت.
١٢٢٩٣ ـ أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصاريّة (٣)
تقدّم نسبها في والدها. وقال أبو عمر : أم هاشم ، وقيل أم هشام.
قال أحمد بن زهير : سمعت أبي يقول عن أم هشام بنت حارثة : بايعت بيعة الرضوان ، وأخرج مسلم من طريق حبيب بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن محمد بن معن ، عن أبيه حارثة ، قالت : كان تنّورنا وتنّور رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم واحدا (٤) ، وما حفظت
__________________
(١) تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٧ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٨١ ، الكاشف ٣ / ٤٦٧ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٦ ، أسد الغابة ت (٧٦٢١).
(٢) أسد الغابة ت (٧٦٢٢).
(٣) أسد الغابة ت (٧٦٢٣) ، ٤٠٣ ـ الثقات ٣ / ٤٦٥ ـ أعلام النساء ٥ / ٢٠١ ، ٢١١ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٧ ـ الكاشف ٣ / ٤٩٢ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٨١ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٧٠٦ ـ الاستبصار ٦١ ـ خلاصة تذهيب ٣ / ٤٠٤ ـ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٤٣٥.
(ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) إلا من في رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم الحديث (١)
وأخرجه أيضا أصحاب السّنن من أوجه أخرى ، عن ابن هشام (٢) بنت حارثة بن النّعمان ، ومنهم من اقتصر على القصّة الثانية.
وقد تقدّم في أم هاشم ما وقع لابن عبد البرّ فيها ، وقال ابن سعد : أم هشام بنت حارثة من بني مالك بن النّجّار ، وأمها أم خالد بن يعيش بن قيس بن زيد مناة ، تزوّجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس ، أسلمت وبايعت ، وساق حديث التّنور عن الواقدي بسند له إليها ، وساقه مطوّلا من طريق ابن إسحاق بسنده إلى يحيى بن عبد الله عنها بطوله.
١٢٢٩٤ ـ أم أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري. جاء ذكرها في مسند البزار.
القسم الثاني والثالث
خاليان.
القسم الرابع
١٢٢٩٥ ـ أم هلال (٣) بنت بلال (٤)
ذكرها ابن مندة ، وعزاها لمسلم ، وعابه أبو نعيم ، ثم قال : الصّواب أم بلال بنت هلال.
حرف الواو
القسم الأول
١٢٢٩٦ ـ أم وائل بنت معمر الجمحية ، أخت جميل بن معمر : يقال لها صحبة.
١٢٢٩٧ ـ أم ورقة بنت حمزة بن عبد المطّلب (٥)
__________________
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٣٥٦ من بنت الحارث بن النعمان في كتاب الصلاة باب الرجل يخطب على قوس حديث رقم ١١٠٠ والحاكم في المستدرك ١ / ٢٨٤ عن أم هشام بنت الحارث بن النعمان الحديث وقال الحاكم في هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(٢) في أ : أم هشام.
(٣) في ط : أم هلام.
(٤) أسد الغابة ت (٧٦٢٤).
(٥) الثقات ٣ / ٤٦٦ ـ أعلام النساء ١ / ٦١ ، ٦١ ، ص ٤ ، ١٧٠ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٧ ، أسد الغابة ت (٧٦٢٥).
ذكرها أبو موسى ، عن المستغفري : ونقل عن ابن حبّان أنه اختلف في اسمها ، فقيل أمامة ، وقيل غير ذلك. ولم يذكر من كناها أم ورقة.
١٢٢٩٨ ـ أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصاريّة (١)
ويقال لها أم ورقة بنت نوفل ، فنسبت إلى جدّها الأعلى.
أخرج حديثها أبو داود ، من طريق وكيع ، عن الوليد بن عبد الله بن جميع ، حدّثتني جدتي ، وعبد الله بن خلاد الأنصاريّ ، عن أم ورقة بنت نوفل ـ أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما غزا بدرا قالت له : ائذن لي فأخرج معك فأمرّض مرضاكم ، ثم لعل الله أن يرزقني الشهادة ، قال : «قرّي في بيتك ، فإنّ الله يرزقك الشّهادة». فكانت تسمّى الشهيدة ، وكانت قد قرأت القرآن ، فاستأذنت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم في أن تتخذ في دارها مؤذنا ، فأذن لها ، وكانت قد دبّرت غلاما لها وجارية ، فقاما إليها بالليل فغمياها بقطيفة لها ، حتى ماتت ، وذهبا! وأصبح عمر فقام في النّاس فقال : من عنده من هذين علم؟ أو من رآهما فليجئ بهما؟ فأمر بهما فصلبا ، فكانا أول مصلوب بالمدينة.
ومن طريق محمّد بن فضيل ، عن الوليد ، عن الرّحمن بن خلاد ، عن أم ورقة بنت عبيد الله بن الحارث بهذا ، والأول أتم.
وأخرجه ابن السّكن ، عن طريق محمد بن فضيل ، ولفظه : أنها قالت : يا رسول الله ، لو أذنت لي فغزوت معكم فمرّضت مريضكم وداويت جريحكم ، فلعل الله أن يرزقني الشّهادة.
قال : «يا أمّ ورقة ، اقعدي في بيتك فإنّ الله سيهدي إليك شهادة في بيتك». وكان رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يزورها في بيتها ، وجعل لها مؤذنا يؤذن لها ، قال : وكان لها غلام وجارية فدبّر تهما فقاما إليها فغمّياها فقتلاها ، فلما أصبح عمر قال : والله ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة ، فدخل الدار فلم ير شيئا ، فدخل البيت فإذا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت ، فقال : صدق الله ورسوله ، ثم صعد المنبر ، فذكر الخبر ، فقال : عليّ بهما. فأتى بهما فسألهما فأقرا أنهما قتلاها ، فأمر بهما فصلبا.
وجدّة الوليد يقال : إنّ اسمها ليلى ، وإن بينها وبين أم ورقة واسطة.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٦٢٦) ، الاستيعاب ت (٣٦٨٦) ، أعلام النساء ٥ / ٢٨٤ ، الثقات ٣ / ٤٦٣ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٧ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٦.
أخرجه ابن السّكن من طريق عبد الله بن داود ، عن الوليد ، عن ليلى بنت مالك ، عن أمها ، عن أم ورقة ، وهو عند ابن مندة بعلوّ عن عبد الله بن داود ، وكذا قيل بين عبد الرّحمن بن خلاد وأم ورقة واسطة.
وأخرجه أبو نعيم من رواية أبي [نعيم] (١) ، عن الوليد : حدّثتني جدتي عن أمها أم ورقة ، وساق الحديث كرواية وكيع.
١٢٢٩٩ ـ أم الوليد بنت عمر بن الخطّاب (٢)
ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في «الإخوة» ، وقال : روى حديثها الطّرائفيّ ، وفيها نظر.
قلت : حديثها أنها قالت : اطلع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ذات عشية ، فقال : «أيّها النّاس ، ألا تستحون»! قالوا : ممّ ذاك يا رسول الله؟ قال : «تجمعون ما لا تأكلون ، وتبنون ما لا تعمرون ، وتؤمّلون ما لا تدركون» (٣)
أخرجه الطّبرانيّ من رواية عثمان بن عبد الرّحمن الطّرائفي ، عن الوازع بن نافع ، عن سالم بن عبد الله بن عمر عنها.
وقال ابن مندة : رواه سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن علي بن ثابت عن الوازع ابن نافع نحوه.
قلت : والطّريقان ضعيفان.
١٢٣٠٠ ـ أم وهب بنت أبي أمية بن قيس (٤) ، من العياطلة.
تقدّم ذكرها في ترجمة عاتكة بنت الوليد المخزوميّة في الأسماء.
حرف الياء
القسم الأول
١٢٣٠١ ـ أم يحيى : امرأة أسيد بن حضير (٥)
قال ابن مندة : لها ذكر في حديث قراءة أسيد بن حضير (٦) وليس لها رواية.
__________________
(١) بياض في أ.
(٢) الاستبصار ٣٥٩ ، أعلام النساء ٥ / ٢٩٠ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٨ ، أسد الغابة ت (٧٦٢٧).
(٣) أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٩ / ٣٢٨.
(٤) أسد الغابة ت (٧٦٢٨).
(٥) أسد الغابة ت (٧٦٢٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٨.
(٦) أسد الغابة ت (٧٦٢٩) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٨.
قلت : يعني قراءة سورة الكهف باللّيل ، فنزلت كالقناديل من النور ، وأصل القصّة في البخاري بغير ذكر والدة يحيى ، وذكرت في بعض طرق الحديث.
وقد أخرج ابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمر ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، قالت :
قدمنا من حج أو عمرة فتلقونا فنعوا بها أسيد بن حضير امرأته فتقنّع وجعل يبكي.
١٢٣٠٢ ـ أم يحيى بنت أبي إهاب (١) :
ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ في حديث عقبة بن الحارث النوفلي ـ أنه تزوّج أم يحيى بنت أبي إهاب ، فجاءت أمة سوداء ، فقالت : قد أرضعتكما ، فأتى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فذكر ذلك له ، فقال : «كيف وقد قيل».
١٢٣٠٣ ـ أم يحيى بنت يعلى بن أمية التميميّة (٢)
ذكرها القاضي أبو أحمد العسّال في «تاريخه» ، فقال : أتيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم فتح مكّة ، قال سعد بن الصّلت ، وخالفه غيره. ذكر ذلك أبو نعيم ، وقال أبو موسى : قد ذكرها ابن مندة في تاريخه ، وقال : أدركت النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
١٢٣٠٤ ـ أم يحيى : في المبهمات ، حديثها عند يحيى بن الحصين عن أمه ، ويقال عن جدته ، قالت : سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «اسمعوا وأطيعوا وإن أمّر عليكم عبد ...» الحديث.
١٢٣٠٥ ـ أم يزيد (٣) : تأتي في المبهمات أيضا ، حديثها عند الحجاج بن أرطاة ، عن يزيد بن الحارث ، عن أمه ـ أنها سمعت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «يا أيّها النّاس ، عليكم بالسّكينة والوقار». وقيل : عن حجاج ، عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث ، عن أم جندب الأزديّة ، وقد مضى في حرف الجيم.
١٢٣٠٦ ـ أم يقظة بنت علقمة ، زوج سليط بن عمرو (٤) ، ذكروها فيمن هاجر إلى أرض الحبشة مع زوجها ، فولدت له سليطا ، وقد تقدّم في حرف السّين من الرّجال.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٦٣٠) ، الاستيعاب ت (٣٦٨٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧٦٣٢).
(٣) أسد الغابة ت (٧٦٣٤) ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٣٨.
(٤) أسد الغابة ت (٧٦٣٥).
١٢٣٠٧ ـ أم يوسف : التي شربت بول النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، تقدّم ذكرها في بركة في الباء الموحدة من أسماء النساء.
القسم الثاني والثالث
خاليان.
القسم الرابع
١٢٣٠٨ ـ أم يحيى : استدركها أبو موسى.
وقد (١) ذكرناها في ترجمة زيدة (٢) أو زائدة جارية عمر يعني في الزّاء المنقوطة من أسماء النساء.
ولم يذكر هناك ما يدل على أنّ لها صحبة ، وإنما أورد لها رواية عن عائشة ، فقيل : عن أم يحيى ، عن عائشة. وقيل عن أم نجيح ، عن عائشة. وبالله التوفيق (٣)
__________________
(١) في ه ـ : وقال.
(٢) في أ ، ه ـ : بريدة.
(٣) ثبت في (أ).
آخر النساء من الإصابة ، وبالنسخة المنقولة منها في أخرى ما نصه : وهو آخر ما وجدته بخط شيخ الإسلام ، حافظ العصر أبي الفضل ابن حجر العسقلاني أمير المؤمنين في الحديث مصنف الكتاب ، تغمّده الله بالرحمة والرضوان ، وأسكنه فسيح الجنان.
وقد بقي عليه المبهمات ، وقيد منها كثيرا ، ولكني لم أظفر به الآن ، وعسى أن أظفر به إن شاء الله تعالى ، وقد مشقت الكتاب جمعية في مدّة يسيرة جدّا من خط مؤلفه. وصلى الله على أشرف خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا آمين.
وكان الفراغ من تكملة هذا الكتاب نهار الجمعة المبارك حادي عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وألف من الهجرة النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية على يد الحقير الراجي عفو ربه القدير السيد عطا الله ابن المرحوم الحاج أحمد العقاد غفر الله لهما آمين.
وثبت في (ع)
وبالله التوفيق ، آخر كتاب النساء من الإصابة ، وهو آخر ما وجد بخط العلّامة شيخ الإسلام حافظ العصر ابن حجر ، مصنّف الكتاب ، تغمّده الله بالرحمة والرضوان ، وأسكنه فسيح الجنان ، وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة في يوم السبت المبارك خامس عشر شعبان المعظم قدره من شهور سنة ثلاث وتسعين وألف من الهجرة النبويّة ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام على يد كاتبه العبد الفقير راجي عفو ربّه. عبد الرحمن بن موسى بن علي الشيخوني الشوبري ، غفر الله له ولوالديه ، ولجميع المسلمين آمين.
__________________
والحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا آمين.
وثبت في (ل)
وبالله التوفيق آخر كتاب النساء من الإصابة ، وفي النسخة المنقول منها ما نصّه.
هذا آخر ما وجدته بخط شيخ الإسلام ، حافظ العصر أبي الفضل بن حجر العسقلاني ، أمير المؤمنين في الحديث ، مصنّف الكتاب ، تغمّده الله بالرحمة والرضوان ، وأسكنه فسيح الجنان نحن وإياه ولمن نظر فيه آمين ـ آمين ـ آمين.
وثبت في (د)
تمّ الفراغ في إتمام هذا الكتاب بعون الله الملك الوهّاب على أضعف الكتاب السيد الحاج محمد طالب ابن السيد محمد أسد الوندي في أربعة وعشرين يوما خلت من شهر جمادى الثاني من شهور سنة ألف ومائة وأربعة وثلاثين في هجرة من له الشرف والعزّ والتمكين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام الطاهرين ، والحمد لله ربّ العالمين.
وثبت في (ت)
وبالله التوفيق ، آخر كتاب النساء من الإصابة ، وبالتحقيق المنقول منها ما نصه ، وهو آخر ما وجدته بخط شيخ الإسلام ، حافظ العصر أبي الفضل بن حجر العسقلاني ، أمير المؤمنين في الحديث ، مصنّف الكتاب ، تغمّده الله بالرحمة والرضوان ، وأسكنه فسيح الجنان ، وقد بقي عليه المبهمات ، وقيد كثيرا منهما ، والكنى لم أظفر به إلى الآن ، وعسى أن نخرجه إن شاء الله تعالى. وقد مشقت الكتاب جميعه في مدّه يسيرة جدا من خط مؤلفه ، وصلّى الله على أشرف خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا آمين.
وكان الفراغ من كتابتها يوم السبت المبارك ثالث عشرة من شهر ذي الحجة من شهور سنة تسع وعشرين ومائة وألف بعد الهجرة النبويّة على مشرفها أفضل الصلاة والسلام.
وكتبه بنفسه العبد الفقير إلى عفو ربّه الفقير محمد بن الشيخ الفاضل الشيخ حاضر ابن المرحوم الشيخ عبد الله بن المرحوم الشيخ أحمد الدمهوحي الشافعيّ ، غفر الله له ولوالده.
فهرس المحتويات
كتاب النساء |
أو بنت الصلت |
٤ |
|
حرف الألف |
١٠٧٧٠ ـ آمنة بنت عفان بن أبي العاص الاموية اخت امير المؤمنين عثمان |
٤ |
|
١٠٧٥٩ ـ آسية بنت الحارث السعدية |
٣ |
١٠٧٧١ ـ آمنة بنت عمرو بن حرب بن أمية الاموية بنت عم معاوية |
٥ |
١٠٧٦٠ ـ آسية بنت الفرج الجرهمية |
٣ |
١٠٧٧٢ ـ آمنة بنت غفار |
٥ |
١٠٧٦١ ـ آمنة بنت الارقم |
٣ |
١٠٧٧٣ ـ آمنة بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية |
٥ |
١٠٧٦٢ ـ آمنة بنت حرملة والدة الوليد بن الوليد بن المغيرة يقال اسمها عاتكة |
٣ |
١٠٧٧٤ ـ آمنة بنت محصن |
٥ |
١٠٧٦٣ ـ آمنة بنت ابي الحكم اوبنت الحكم الغفارية |
٤ |
١٠٧٧٥ ـ آمنة بنت نعيم النحام |
٥ |
١٠٧٦٤ ـ آمنة بنت خلف الأسلمية |
٤ |
١٠٧٧٦ ـ آمنة أو عاتكة والدة الوليد بن المغيرة |
٥ |
١٠٧٦٥ ـ آمنة بنت ابي الخيار هي زوج مطيع بن الاسود وقيل هي اميمة |
٤ |
١٠٧٧٧ ـ أبرهة الحبشية من خدم النجاشي |
٥ |
١٠٧٦٦ ـ آمنة بنت قيس بن عبد الله بن يعمر بنت عم ام المؤمنين زينب بنت جحش الاسدية |
٤ |
١٠٧٧٨ ـ أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة الأنصاري |
٦ |
١٠٧٦٧ ـ آمنة بنت سعد بن وهب امراة ابي سفيان |
٤ |
١٠٧٧٩ ـ أثيلة بنت راشد الهذلية |
٦ |
١٠٧٦٨ ـ آمنة بنت ابي سفيان بن حرب بن أمية |
٤ |
١٠٧٨٠ ـ أثيلة الخزاعية |
٦ |
١٠٧٦٩ ـ آمنة بنت ابي الصلت الغفارية |
١٠٧٨١ ـ أثيمة المخزومية |
٦ |
|
١٠٧٨٢ ـ إدام بنت الجموح الأنصارية |
٦ |
١٠٧٨٣ ـ إدام بنت قرط بن خنساء الأنصارية |
٦ |
١٠٨٠٠ ـ أسماء بنت سعيد القرشية العدوية |
١١ |
١٠٧٨٤ ـ أردة بنت الحارث بن كلدة الثقفي |
٦ |
١٠٨٠١ ـ أسماء بنت سلامة ويقال سلمة بن مخربة التميمية الدارمية |
١١ |
١٠٧٨٥ ـ أرنب بنت عفيف بن أبي العاص بن عبد شمس |
٦ |
١٠٨٠٢ ـ أسماء بنت سمي |
١٢ |
١٠٧٨٦ ـ أرنب المدنية المغنية |
٦ |
١٠٨٠٣ ـ أسماء بنت شكل |
١٢ |
١٠٧٨٧ ـ أروى بنت انيس |
٧ |
١٠٨٠٤ ـ أسماء بنت عبد الله بن عثمان التيمية |
١٢ |
١٠٧٨٨ ـ أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية |
٧ |
١٠٨٠٥ ـ أسماء بنت الله بن مسافع بن ربيعة |
١٤ |
١٠٧٨٩ ـ أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي |
٧ |
١٠٨٠٦ ـ أسماء بنت عدي بن عمرو |
١٤ |
١٠٧٩٠ ـ أروى بنت ابي العاص بن امية بن عبد شمس الاموية |
٨ |
١٠٨٠٧ ـ أسماء بنت عمرو بن عدي الانصارية السلمية ام معاذ بن جبل |
١٤ |
١٠٧٩١ ـ أروى بنت عبد المطلب بن هاشم الهاشمية |
٨ |
١٠٨٠٨ ـ أسماء بنت عمرو بن مخربة |
١٤ |
١٠٧٩٢ ـ أروى بنت عميس |
٩ |
١٠٨٠٩ ـ أسماء بنت عميس بن معد |
١٤ |
١٠٧٩٣ ـ أروى بنت كريز بن ربيعة العبشمية |
٩ |
١٠٨١٠ ـ أسماء بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية |
١٦ |
١٠٧٩٤ ـ أروى بنت المقوم بن عبد المطلب الهاشمية |
١٠ |
١٠٨١١ ـ أسماء بنت كعب |
١٦ |
١٠٧٩٥ ـ أزده بنت الحارث بن كلدة الثقفية |
١٠ |
١٠٨١٢ ـ أسماء بنت محرز بن عامر بن النجار |
١٦ |
١٠٧٩٦ ـ إزمة |
١٠ |
١٠٨١٣ ـ أسماء بنت مخربة |
١٦ |
١٠٧٩٧ ـ أسماء بنت انس بن مدرك الخثعمية |
١٠ |
١٠٨١٤ ـ أسماء بنت مرثد |
١٨ |
١٠٧٩٨ ـ أسماء بنت ابي بكر الصديق |
١١ |
١٠٨١٥ ـ أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل |
١٩ |
١٠٧٩٩ ـ أسماء بنت الحارث |
١١ |
١٠٨١٦ ـ أسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية الاوسة ثم الاشهلية |
٢١ |
١٠٨١٧ ـ أسماء الانصارية |
٢٢ |
١٠٨١٨ ـ أسية الانصارية ويقال يسيرة |
٢٢ |
١٠٨٣٤ ـ أمامة بنت محرث بن زيد بن سلمة |
٢٦ |
١٠٨١٩ ـ أسية بنت عمرو الجمحية أم سعد |
٢٢ |
١٠٨٣٥ ـ أمامة المريدية |
٢٧ |
١٠٨٢٠ ـ أمامة بنت بشر بن وقش الانصارية |
٢٢ |
١٠٨٣٦ ـ امامة غير منسوبة |
٢٧ |
١٠٨٢١ ـ امامة بنت الحارث بن عوف |
٢٢ |
١٠٨٣٧ ـ أمامة أم فرقد العجلي |
٢٧ |
١٠٨٢٢ ـ امامة بنت حمزة بن عبد المطلب الهاشمية |
٢٢ |
١٠٨٣٨ ـ أمة الله بنت عبد شمس بن عبد ياليل الليثية |
٢٧ |
١٠٨٢٣ ـ أمامة بنت خديج الانصارية |
٢٣ |
١٠٨٣٩ ـ أمة بنت أبي الحكم أو بنت الحكم |
٢٧ |
١٠٨٢٤ ـ أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم |
٢٤ |
١٠٨٤٠ ـ أمة بنت خالد بن سعيد بن عبد شمس |
٢٨ |
١٠٨٢٥ ـ أمامة بنت سفيان |
٢٤ |
١٠٨٤١ ـ أمة بنت خليد بن عمرو الانصارية |
٢٨ |
١٠٨٢٦ ـ أمامة بنت سماك بن عتيك الاوسية الاشهلية |
٢٤ |
١٠٨٤٢ ـ أمة بنت سعد بن ابي سرح |
٢٩ |
١٠٨٢٧ ـ امامة بنت الصامت الانصارية |
٢٤ |
١٠٨٤٣ ـ أمة بنت ابي الصلت او ابن ابي الصلت |
٢٩ |
١٠٨٢٨ ـ أمامة بنت ابي العاص بن الربيع العبشمية |
٢٤ |
١٠٨٤٤ ـ أمة بنت نعيم النحام |
٢٩ |
١٠٨٢٩ ـ أمامة بنت عبد المطلب |
٢٦ |
١٠٨٤٥ ـ أمة الفارسية |
٢٩ |
١٠٨٣٠ ـ أمامة بنت عثمان بن خالدة الانصارية الزرقية |
٢٦ |
١٠٨٤٦ ـ أميمة بنت بجاد بن عبد الله القرشية التيمية |
٢٩ |
١٠٨٣١ ـ أمامة بنت عصام بن عامر الانصارية البياضية |
٢٦ |
١٠٨٤٧ ـ أميمة بنت بشر من بني عمرو بن عوف |
٢٩ |
١٠٨٣٢ ـ أمامة بنت قرط بن خنساء الانصارية السلمية |
٢٦ |
١٠٨٤٨ ـ أميمة بنت بشير بن سعد الانصارية ثم الخزرجية |
٢٩ |
١٠٨٣٣ ـ امامة بنت قريبة بن عجلان الانصارية البياضية |
٢٦ |
١٠٨٤٩ ـ أميمة بنت الحارث |
٣٠ |
١٠٨٥٠ ـ أميمة بنت ابي حثمة واسمه عبد الله بن ساعدة بن حارثة الساعدية |
٣٠ |
||
١٠٨٥١ ـ أميمة بنت خلف بن عامر بن سبيع الخزاعية |
٣٠ |
١٠٨٥٢ ـ أميمة بنت الخطاب |
٣٠ |
١٠٨٦٩ ـ أميمة بنت قيس بن عبد الله الاسدية |
٣٤ |
١٠٨٥٣ ـ أميمة بنت ابي الخيار |
٣٠ |
١٠٨٧٠ ـ أميمة بنت النجار الانصارية |
٣٤ |
١٠٨٥٤ ـ أميمة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال اسمها أمامة |
٣١ |
١٠٨٧١ ـ أميمة بنت النعمان بن الحارث الكندية |
٣٥ |
١٠٨٥٥ ـ أميمة بنت رقيقة |
٣١ |
١٠٨٧٢ ـ أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية |
٣٥ |
١٠٨٥٦ ـ أميمة بنت رقيقة بنت ابي صيفي بن هاشم بن عبد مناف |
٣٢ |
١٠٨٧٣ ـ أميمة بنت أبي الهيثم بن التيهان الانصارية |
٣٥ |
١٠٨٥٧ ـ أميمة بنت سفيان بن وهب بن الاشيم |
٣٢ |
١٠٨٧٤ ـ أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
٣٦ |
١٠٨٥٨ ـ أميمة بنت ابي سفيان بن حرب بن امية |
٣٢ |
١٠٨٧٥ ـ أميمة مولاة عبد الله بن أبي ابن سلول |
٣٦ |
١٠٨٥٩ ـ أميمة بنت شراحيل |
٣٢ |
١٠٨٧٦ ـ أميمة والدة ابي هريرة ويال اسمها مبمونة |
٣٦ |
١٠٨٦٠ ـ أميمة بنت صبيح او صفيح ابن الحارث |
٣٢ |
١٠٨٧٧ ـ أمينة ويقال همينة بنت خلف الخزاعية |
٣٦ |
١٠٨٦١ ـ أميمة بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن تميم بن مرة |
٣٣ |
١٠٨٧٨ ـ أمية ويقال اسمها همية بنت ابي سفيان بن حرب الاموية |
٣٧ |
١٠٨٦٢ ـ أميمة بنت عبد الله بن ساعدة |
٣٣ |
١٠٨٧٩ ـ أمية بنت قيس الخزرجية |
٣٧ |
١٠٨٦٣ ـ أميمة بنت عبد المطلب |
٣٣ |
١٠٨٨٠ ـ أمية بنت أبي الصلت الغفارية |
٣٧ |
١٠٨٦٤ ـ أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية |
٣٣ |
١٠٨٨١ ـ أمية بنت ابي قيس الغفارية |
٣٧ |
١٠٨٦٥ ـ أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهيمة |
٣٤ |
١٠٨٨٢ ـ أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس الانصارية الخزرجية |
٣٧ |
١٠٨٦٦ ـ أميمة بنت عقبة بن عمرو الانصارية |
٣٤ |
١٠٨٨٣ ـ أنيسة بنت ابي حارثة بن صعصعة الانصارية |
٣٧ |
١٠٨٦٧ ـ أميمة بنت عمرو بن سهل الانصارية الاشهلبة |
٣٤ |
١٠٨٨٤ ـ أنيسة بنت خبيب ابن يساف الانصارية |
٣٨ |
١٠٨٦٨ ـ أميمة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية |
٣٤ |
١٠٨٨٥ ـ أنيسة بنت رافع بن المعلى بن لوذان الانصارية |
٣٨ |
الإصابة/ج٨/م٣٢
١٠٨٨٦ ـ أنيسة بنت رهم ويقال رقيم الانصارية |
٣٨ |
١٠٩٠٢ ـ أمة الله بنت حمزة بن عبد المطلب |
٤١ |
١٠٨٨٧ ـ أنيسة بنت ساعدة من بني عمرو بن عوف |
٣٨ |
١٠٩٠٣ ـ أمامة بنت الاشجع العبدي |
٤٢ |
١٠٨٨٨ ـ أنيسة بن ابي طلحة بن عصمة بن زيد الانصارية البياضية |
٣٩ |
١٠٩٠٤ ـ أمامة بنت الحطيئة الشاعر |
٤٢ |
١٠٨٨٩ ـ أنيسة بنت عبد الله بن عمرو الانصارية البياضية |
٣٩ |
١٠٩٠٥ ـ أنيسة النخعية |
٤٢ |
١٠٨٩٠ ـ أنيسة بنت عدي الانصارية |
٣٩ |
١٠٩٠٦ ـ آمنة بنت قيس بن عبد الله |
٤٢ |
١٠٨٩١ ـ أنيسة بنت عدي بن نضلة القرشية العدوية |
٣٩ |
١٠٩٠٧ ـ أسماء بنت الصلت |
٤٣ |
١٠٨٩٢ ـ أنيسة بنت عروة بن مسعود الانصارية |
٤٠ |
١٠٩٠٨ ـ أسماء مغنية عائشة هي اسماء بنت يزيد بن السكن |
٤٣ |
١٠٨٩٣ ـ أنيسة بنت عمرو بن عنمة |
٤٠ |
١٠٩٠٩ ـ أسماء بنت يزيد الانصارية |
٤٣ |
١٠٨٩٤ ـ أنيسة بنت عمرو بن قيس النجار |
٤٠ |
١٠٩١٠ ـ أمامة بنت الحارث بن حزن الهلالية |
٤٣ |
١٠٨٩٥ ـ أنيسة بنت عنمة ابن عدي بن سواد |
٤٠ |
١٠٩١١ ـ أمامة بنت ابي الحكم الغفارية |
٤٣ |
١٠٨٩٦ ـ أنيسة بنت قيس الخزرجية |
٤٠ |
١٠٩١٢ ـ أميمة بنت خلف الخزاعية |
٤٥ |
١٠٨٩٧ ـ أنيسة بنت معاذ بن ماعص الانصارية الزرقية |
٤٠ |
١٠٩١٣ ـ أنيسة بنت كعب ام عمارة |
٤٥ |
١٠٨٩٨ ـ أنيسة بنت هلال بن المعلى بن لوذان الانصارية |
٤١ |
حرف الباء الموحدة |
|
١٠٨٩٩ ـ آمنة بنت العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية |
٤١ |
١٠٩١٤ ـ بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي |
٤٥ |
١٠٩٠٠ ـ أسماء بنت زيد بن الخطاب العدوية |
٤١ |
١٠٩١٥ ـ بثينة بنت النعمان بن خلف الانصارية |
٤٦ |
١٠٩٠١ ـ أمة الله بنت أبي بكرة الثقفي |
٤١ |
١٠٩١٦ ـ بحينة بنت الحارث |
٤٦ |
١٠٩١٧ ـ برزة بنت الحارث الهلالية |
٤٦ |
||
١٠٩١٨ ـ برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي |
٤٦ |
||
١٠٩١٩ ـ البرصاء جدة عبد الرحمن هي كبشة |
٤٦ |
||
١٠٩٢٠ ـ البرصاء والدة شبيب بن البرصاء |
٤٧ |
||
١٠٩٢١ ـ بركة أم أيمن |
٤٧ |
١٠٩٢٢ ـ بركة الحبشية |
٤٧ |
الأنصارية الظفرية |
٥٢ |
١٠٩٢٣ ـ بركة بنت يسار مولاة ابي سفيان بن حرب |
٤٧ |
١٠٩٤١ ـ بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث الانصارية |
٥٢ |
١٠٩٢٤ ـ برة بنت ابي تجراة بن ابي فكيهة واسمه يسار |
٤٨ |
١٠٩٤٢ ـ بشيرة بنت النعمان بن الحارث الانصارية |
٥٢ |
١٠٩٢٥ ـ برة بنت الحارث الهلالية هي سيمونة أم المؤمنين |
٤٨ |
١٠٩٤٣ ـ البغوم بنت المعذل |
٥٢ |
١٠٩٢٦ ـ برة بنت الحارث المصطلقية هي جويرية أم المؤمنين |
٤٨ |
١٠٩٤٤ ـ بقيرة امراة القعقاع بن ابي حدرد الأسلمي |
٥٢ |
١٠٩٢٧ ـ برة بنت سفيان السلمية |
٤٨ |
١٠٩٤٥ ـ بقيلة زوج سماك الخيبري |
٥٣ |
١٠٩٢٨ ـ برة بنت ابي سلمة بن عبد الاسد |
٤٨ |
١٠٩٤٦ ـ بهيسة بنت عامر بن خالدة الانصارية الزرقية |
٥٣ |
١٠٩٢٩ ـ برة بنت عامر بن الحارث القرشية العبدرية |
٤٩ |
١٠٩٤٧ ـ بهيسة الفزارية |
٥٣ |
١٠٩٣٠ ـ برة غير منسوبة |
٤٩ |
١٠٩٤٨ ـ بهية ويقال بهيمة بنت بشر المازنية |
٥٣ |
١٠٩٣١ ـ بروع بنت واشق الرؤاسية الكلابية أو الأشجعية |
٤٩ |
١٠٩٤٩ ـ بهية بنت عبد الله البكرية |
٥٤ |
١٠٩٣٢ ـ بريدة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة |
٤٩ |
١٠٩٥٠ ـ البيضاء الفهرية |
٥٤ |
١٠٩٣٣ ـ بربرة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
٥٠ |
١٠٩٥١ ـ بركة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٥٤ |
١٠٩٣٤ ـ بريرة مولاة عائشة |
٥٠ |
١٠٩٥٢ ـ برزة بنت رافع |
٥٤ |
١٠٩٣٥ ـ بريعة بنت أبي حارثة الانصارية |
٥١ |
١٠٩٥٣ ـ بثينة بنت الضحاك |
٥٥ |
١٠٩٣٦ ـ بريعة بنت أبي خارجة بن أوس |
٥١ |
١٠٩٥٤ ـ بجيدة |
٥٥ |
١٠٩٣٧ ـ بسرة بنت صفوان بن نوفل القرشية الأسدية |
٥١ |
١٠٩٥٥ ـ بديلة بنت مسلم وقيل أسلم |
٥٥ |
١٠٩٣٨ ـ بسرة بنت غزوان |
٥١ |
١٠٩٥٦ ـ بركة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٥٦ |
١٠٩٣٩ ـ بشرة بنت مليل الانصارية |
٥٢ |
حرف التاء المثناة |
|
١٠٩٤٠ ـ بشيرة بنت الحارث |
١٠٩٥٧ ـ تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة الكلبية |
٥٦ |
|
١٠٩٥٨ ـ تماضر بنت عمرو بن الثريد السلمية |
٥٧ |
||
١٠٩٥٩ ـ تماضر العبدرية الشيبية |
٥٧ |
||
١٠٩٦٠ ـ تميمة بنت أبي سفيان بن |
قيس الأشهلية |
٥٧ |
سواد الانصارية |
٦٣ |
١٠٩٦١ ـ تميمة بنت وهب |
٥٨ |
١٠٩٧٩ ـ جليلة بنت عبد الجليل |
٦٣ |
١٠٩٦٢ ـ تهنأة بنت كليب الحضرمية |
٥٨ |
١٠٩٨٠ ـ جمانة بنت أبي طالب |
٦٣ |
١٠٩٦٣ ـ التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحية |
٥٨ |
١٠٩٨١ ـ جمرة بنت الحارث بن غوف |
٦٤ |
١٠٩٦٤ ـ تويلة بنت أسلم |
٥٨ |
١٠٩٨٢ ـ جمرة بنت عبد الله التميمية اليربوعية |
٦٤ |
حرف الثاء المثلثة |
١٠٩٨٣ ـ جمرة بنت قحافة الكندية |
٦٤ |
|
١٠٩٦٥ ـ ثبيتة بنت الربيع الانصارية |
٥٩ |
١٠٩٨٤ ـ جمرة بنت النعمان العدوية |
٦٥ |
١٠٩٦٦ ـ ثبيتة بنت سليط الانصارية النجارية |
٥٩ |
١٠٩٨٥ ـ جمل بنت يسار المزنية |
٦٥ |
١٠٩٦٧ ـ ثبيتة بنت النعمان الانصارية البياضية |
٥٩ |
١٠٩٨٦ ـ جميل بالتصغير في التي قبلها |
٦٦ |
١٠٩٦٨ ـ ثبيتة بنت النعمان الانصارية من بني جحجبي |
٥٩ |
١٠٩٨٧ ـ جميلة بنت أبي الخزرجية |
٦٧ |
١٠٩٦٩ ـ ثبيتة بنت يعار الانصارية الاوسية |
٦٠ |
١٠٩٨٨ ـ جميلة بنت أوس المرية |
٦٧ |
١٠٩٧٠ ـ توبية التي أرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٦٠ |
١٠٩٨٩ ـ جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح |
٦٧ |
١٠٩٧١ ـ ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة |
٦١ |
١٠٩٩٠ ـ جميلة بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة المخزومية |
٦٨ |
حرف الجيم |
١٠٩٩١ ـ جميلة بنت زيد الانصارية |
٦٩ |
|
١٠٩٧٢ ـ جثامة |
٦٢ |
١٠٩٩٢ ـ جميلة بنت سعد بن الربيع الانصاري الليثي |
٦٩ |
١٠٩٧٣ ـ جدامة بنت جندل |
٦٢ |
١٠٩٩٣ ـ جميلة بنت سنان بن ثعلبة الانصارية |
٦٩ |
١٠٩٧٤ ـ جدامة بنت الحارث |
٦٢ |
١٠٩٩٤ ـ جميلة بنت صيفي بن عمرو بن حارثة |
٧٠ |
١٠٩٧٥ ـ جدامة بنت وهب الأسدية |
٦٢ |
١٠٩٩٥ ـ جميلة بنت ابي صعصعة |
٧٠ |
١٠٩٧٦ ـ الجرباء بنت قسامة بن قيس بن مالك |
٦٣ |
١٠٩٩٦ ـ جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول |
٧٠ |
١٠٩٧٧ ـ جعدة بنت عبيد بن ثعلبة الانصارية |
٦٣ |
١٠٩٩٧ ـ جميلة بنت عبد الله حنظلة الانصارية |
٧١ |
١٠٩٧٨ ـ جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن |
١٠٩٩٨ ـ جميلة بنت عبد العزي بن قطن الخزاعية |
٧١ |
١١٠١٥ ـ جمرة امراة عيينة بن حصن الفزاري |
٧٦ |
١٠٩٩٩ ـ جميلة بنت عمر بن الخطاب |
٧١ |
١١٠١٦ ـ جارية بنت عمرو بن المؤمل |
٧٦ |
١١٠٠٠ ـ جميلة بنت عمرو بن هشام بن المغيرة |
٧١ |
١١٠١٧ ـ جميلة بنت المصفح |
٧٦ |
١١٠٠١ ـ جميلة أو خويلة أو خولة امراة اوس بن الصامت |
٧١ |
١١٠١٩ ـ جويرية بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم |
٧٦ |
١١٠٠٢ ـ جميلة بنت يسار |
٧٢ |
حرف الحاء المهملة |
|
١١٠٠٣ ـ جميمة بنت حمام بن الجموح الانصارية |
٧٢ |
١١٠٢٠ ـ حبانة بنت سليم بن ضبع |
٧٨ |
١١٠٠٤ ـ جميمة ببن صيفي بن صخر بن خنساء الانصارية |
٧٢ |
١١٠٢١ ـ حبتة بنت جبير |
٧٨ |
١١٠٠٥ ـ جمينة قيل انها بنت عبد العزى |
٧٢ |
١١٠٢٢ ـ حبتة أم سعد بن عمير |
٧٨ |
١١٠٠٦ ـ جهدمة امراة بشير بن الخصاصية السدوسي الصحابي المشهور |
٧٢ |
١١٠٢٣ ـ حبة بنت عمرو بن حصن الانصارية |
٧٨ |
١١٠٠٧ ـ جويرية بنت ابي جهل |
٧٢ |
١١٠٢٤ ـ حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة |
٧٨ |
١١٠٠٨ ـ جويرية بنت الحارث الخزاعية المصطلقية |
٧٢ |
١١٠٢٥ ـ حبيبة بنت ابي تجراة العبدرية ثم الشيبية |
٧٩ |
١١٠٠٩ ـ جويرية |
٧٤ |
١١٠٢٦ ـ حبيبة بنت جحش |
٧٩ |
١١٠١٠ ـ جويرية بنت المجلل |
٧٤ |
١١٠٢٧ ـ حبيبة بنت ام حبيبة بنت ابي سفيان |
٨٠ |
١١٠١١ ـ جمانة بنت الحسن بن حبة |
٧٤ |
١١٠٢٨ ـ حبيبة بنت الحصين بن عبد الله بن دارم |
٨٠ |
١١٠١٢ ـ جميلة بنت عمر بن الخطاب |
٧٥ |
١١٠٢٩ ـ حبيبة بنت خارجة بن زيد أو بنت زيد خارجة الخزرجية |
٨٠ |
١١٠١٣ ـ جويرية بنت أبي سفيان بن حرب |
٧٥ |
١١٠٣٠ ـ حبيبة بنت زيد بن أبي زهير |
٨٠ |
١١٠١٤ ـ جسرة بنت دجاجة |
٧٥ |
١١٠٣١ ـ حبيبة بنت ابي سفيان |
٨٠ |
١١٠٣٢ ـ حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن النجار الانصارية |
٨١ |
||
١١٠٣٣ ـ حبيبة بنت سهل |
٨٢ |
١١٠٣٤ ـ حبيبة بنت شريق |
٨٢ |
١١٠٥٢ ـ حفصة بنت حاطب بن عمرو بن زيد الانصارية |
٨٥ |
١١٠٣٥ ـ حبيبة بنت شريك بن أنس بن رافع الاشهلية |
٨٣ |
١١٠٥٣ ـ حفصة بنت عمر بن الخطاب |
٨٥ |
١١٠٣٦ ـ حبيبة بنت الضحاك بن سفيان |
٨٣ |
١١٠٥٤ ـ حفصة أو حقة بنت عمرو |
٨٧ |
١١٠٣٧ ـ حبيبة بنت ابي عامر الراهب |
٨٣ |
١١٠٥٥ ـ حكيمة بنت غيلان الثقفية |
٨٧ |
١١٠٣٨ ـ حبيبة بنت عبد الله بن حجير الاسدية |
٨٣ |
١١٠٥٦ ـ حليمة السعدية مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٨٧ |
١١٠٣٩ ـ حبيبة بنت عمرو بن حصن من بني عامر بن زريق |
٨٣ |
١١٠٥٧ ـ حليمة بنت عروةة بن مسعود الثقفي |
٨٨ |
١١٠٤٠ ـ حبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد الانصاري |
٨٣ |
١١٠٥٨ ـ حمامة |
٨٨ |
١١٠٤١ ـ حبيبة بنت مسعود بن خالد |
٨٣ |
١١٠٥٩ ـ حمامة المغنية |
٨٨ |
١١٠٤٢ ـ حبيبة بنت معتب بن عبيد بن سواد بن الهيثم |
٨٣ |
١١٠٦٠ ـ حمنة بنت جحش الاسدية |
٨٨ |
١١٠٤٣ ـ حبيبة بنت مليل ابن وبرة بن خالد بن العجلان |
٨٣ |
١١٠٦١ ـ حمنة بنت ابي سفيان بن حرب بن امية |
٨٩ |
١١٠٤٤ ـ حبيبة بنت نبيه بن الحجاج السهمية |
٨٤ |
١١٠٦٢ ـ حميدة مولاة اسماء بنت ابي بكر |
٨٩ |
١١٠٤٥ ـ حذافة بنت الحارث السعدية |
٨٤ |
١١٠٦٣ ـ حميمة بنت صيفي بن صخر |
٨٩ |
١١٠٤٦ ـ حريملة بنت عبد بن الاسود بن جذييمة الخزاعية |
٨٤ |
١١٠٦٤ ـ حميمة بنت الحمام بن الجموح اخت عمرو بن الحمام |
٨٩ |
١١٠٤٧ ـ حرملة بنت عبيد الانصارية |
٨٤ |
١١٠٦٥ ـ حمينة بنت ابي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار |
٩٠ |
١١٠٤٨ ـ حزمة بنت قيس الفهرية |
٨٤ |
١١٠٦٦ ـ حمينة بنت عبد العزى |
٩٠ |
١١٠٤٩ ـ حسانة المزنية |
٨٤ |
١١٠٦٧ ـ الحنفاء بنت ابي جهل بن هشام بن المغيرة |
٩٠ |
١١٠٥٠ ـ حسنة والدة شرحبيل بن حسنة |
٨٥ |
١١٠٦٨ ـ حواء بنت رافع بن امرىء القيس الاشهلبة |
٩٠ |
١١٠٥١ ـ حسانة في جثامة |
٨٥ |
١١٠٦٩ ـ حواء بنت يزيد بن السكن |
٩٠ |
١١٠٧٠ ـ حواء بنت يزيد بن سنان بن عبد الاشهل الانصارية |
٩١ |
١١٠٩٠ ـ خدامة بنت وهب الأسدية |
٩٩ |
١١٠٧١ ـ حواء أم بجيد |
٩٢ |
١١٠٩١ ـ خديجة بنت الحصين بن الحارث المطلبيية |
٩٩ |
١١٠٧٢ ـ الحولاء بنت تويت القرشية الأسدية |
٩٣ |
١١٠٩٢ ـ خديجة بنت خويلد القرشية الاسدية |
٩٩ |
١١٠٧٣ ـ الحولاء العطارة |
٩٤ |
١١٠٩٣ ـ خديجة بنت الزبير بن العوام |
١٠٣ |
١١٠٧٤ ـ الحولاء أخرى لم تنسب |
٩٤ |
١١٠٩٤ ـ خديجة بنت عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب المطلبية |
١٠٤ |
١١٠٧٥ ـ الحولاء امراة عثمان بن مظعون |
٩٥ |
١١٠٩٥ ـ خرقاء المراة السوداء التي كانت تقم المسجد النبوي |
١٠٤ |
١١٠٧٦ ـ الحويصلة بنت قطبة |
٩٥ |
١١٠٩٦ ـ خرقاء روى عنها أبو السفر سعيد بن بحمد |
١٠٤ |
١١٠٧٧ ـ حية بنت أبي حية |
٩٥ |
١١٠٩٧ ـ خرقاء امراة من الجن |
١٠٥ |
١١٠٧٨ ـ حبشية الخزاعية العدوية عدي خزاعة |
٩٦ |
١١٠٩٨ ـ خرنيق بنت الحصين الخزاعية |
١٠٥ |
١١٠٧٩ ـ حليسة الأنصارية |
٩٦ |
١١٠٩٩ ـ خرنق بنت خليفة الكلبية |
١٠٦ |
١١٠٨٠ ـ حمنة بنت أبي سلمة |
٩٦ |
١١١٠٠ ـ خزيمة بنت جهم بن قيس العبدرية |
١٠٦ |
١١٠٨١ ـ حمنة بنت أوس المزنية |
٩٦ |
١١١٠٠ ـ خزيمة بنت جهم بن قيس العبدرية |
١٠٦ |
١١٠٨٢ ـ حواء جدة عمرو بن معاذ الأنصارية |
٩٦ |
١١١٠١ ـ خضرة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
١٠٦ |
حرف الخاء المعجمة |
١١١٠٢ ـ خلدة بنت الحارث |
١٠٦ |
١١٠٨٣ ـ خالدة بنت الاسود القرشية الزهرية |
٩٧ |
١١١٠٣ ـ خلبدة بنت ثابت بن سنان الانصارية |
١٠٦ |
١١٠٨٤ ـ خالدة بنت أنس الأنصارية الساعدية |
٩٧ |
١١١٠٤ ـ خليدة بنت الخباب بن سعد بن معاذ الانصارية |
١٠٦ |
١١٠٨٥ ـ خالدة أو خلدة بنت الحارث |
٩٨ |
١١١٠٥ ـ خليدة بنت قعنب الضبية |
١٠٦ |
١١٠٨٦ ـ خالدة بنت عبد العزى |
٩٨ |
١١١٠٦ ـ خليسة بنت قيس بن ثابت بن خالد الاشجعية |
١٠٧ |
١١٠٨٧ ـ خالدة بنت ابي لهب بن عبد المطلب |
٩٩ |
١١١٠٧ ـ خليسة جارية حفصة بنت |
|
١١٠٨٨ ـ خالدة بنت عمرو بن ورقة |
٩٩ |
||
١١٠٨٩ ـ خدامة بنت جندل |
٩٩ |
عمر أم المؤمنين |
١٠٧ |
١١١٢٥ ـ خولة بنت عاصم امراة بلال بن امية |
١١٨ |
١١١٠٨ ـ خليسة مولاة سلمان الفارسي |
١٠٧ |
١١١٢٦ ـ خولة بنت عبد الله الانصارية |
١١٨ |
١١١٠٩ ـ خناس بنت خذام الشاعرة |
١٠٨ |
١١١٢٧ ـ خولة بنت عبيد بن ثعلبة الانصارية ثم النجارية |
١١٨ |
١١١١٠ ـ خنساء بنت خذام بن خالد الانصارية |
١٠٨ |
١١١٢٨ ـ خولة بنت عقبة بن راع الاشهلية |
١١٩ |
١١١١١ ـ خنساء بنت رئاب بن النعمان بن سلمة |
١٠٩ |
١١١٢٩ ـ خولة بنت عمرو |
١١٩ |
١١١١٢ ـ خنساء بنت عمرو بن الشريد بن ثعلبة السليمة الشاعرة المشهورة |
١٠٩ |
١١١٣٠ ـ خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة التميمية |
١١٩ |
١١١١٣ ـ خولة بنت الاسود الخزاعية |
١١٣ |
١١١٣١ ـ خولة بنت قيس بن السكن بن النجار |
١١٩ |
١١١١٤ ـ خولة بنت اياس بن جعفر الحنفية |
١١٣ |
١١١٣٢ ـ خولة بنت قيس بن قهد الانصارية الخزرجية ثم النجارية |
١١٩ |
١١١١٥ ـ خولة بنت ثابت بن المنذؤ الانصاري |
١١٣ |
١١١٣٣ ـ خولة بنت قيس ام صبية |
١٢٠ |
١١١١٦ ـ خولة بنت ثامر |
١١٣ |
١١١٣٤ ـ خولة بنت مالك بن بشر الانصارية الزرقية |
١٢٠ |
١١١١٧ ـ خولة بنت ثعلبة |
١١٤ |
١١١٣٥ ـ خولة بنت المنذر بن زيد ابن النجار |
١٢٠ |
١١١١٨ ـ خولة بنت مالك بن ثعلبة بن عوف ويقال خولة بنت حكيم |
١١٤ |
١١١٣٦ ـ خولة بنت الهذيل بن قبيصة التغلبية |
١٢١ |
١١١١٩ ـ خولة بنت حكيم بن أمية بن سليم السلمية |
١١٦ |
١١١٣٧ ـ خولة بنت يسار |
١٢١ |
١١١٢٠ ـ خولة بنت حكيم الانصارية |
١١٧ |
١١١٣٨ ـ خولة بنت اليمان |
١٢١ |
١١١٢١ ـ خولة بنت خولي بن عبد الله الانصارية |
١١٨ |
١١١٣٩ ـ خولة خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٢٢ |
١١١٢٢ ـ خولة بنت دليج |
١١٨ |
١١١٤٠ ـ خولة غير منسوبة |
١٢٢ |
١١١٢٣ ـ خولة بنت خويلد قييل هي المجادلة |
١١٨ |
١١١٤١ ـ خولة بنت الاسود وخويلة بنت ثعلبة وبنت الحكيم وبنت خويلد وبنت قيس |
١٢٣ |
١١١٢٤ ـ خولة بنت الصامت |
١١٨ |
١١١٤٢ ـ خيرة بنت أبي أمية بن مالك الانصارية |
١٢٣ |
١١١٥٩ ـ رابطة بنت الحارث القرشية التيمية |
١٣٠ |
١١١٤٣ ـ خيرة بنت ابي حدرد ام الدرداء الكبرى |
١٢٣ |
١١١٦٠ ـ رابطة بنت حسان بن عنزة بن ثامرة |
١٣٠ |
١١١٤٤ ـ خيرة بنت قيس الفهرية |
١٢٤ |
١١١٦١ ـ رابطة بنت سفيان بن الحارث الخزاعية |
١٣٠ |
١١١٤٥ ـ خيرة امراة كعب بن مالك الانصارية |
١٢٤ |
١١١٦٢ ـ رابطة بنت عبد الله |
١٣٠ |
١١١٤٦ ـ خديجة بنت الزبير بن العوام |
١٢٥ |
١١١٦٣ ـ رابطة بنت كرامة المذحجية |
١٣٠ |
١١١٤٧ ـ خولة الحنفيية |
١٢٥ |
١١١٦٤ ـ الرباب بنت البراء بن معرور |
١٣١ |
١١١٤٨ ـ خولة بنت الهذيل |
١٢٥ |
١١١٦٥ ـ ارباب بنت حارثة بن سنان الانصارية |
١٣١ |
١١١٤٩ ـ خولة بنت عمرو |
١٢٥ |
١١١٦٦ ـ الرباب بنت النعمان بن امرىء القيس الانصارية الاشهلبة |
١٣١ |
حرف الدال المهملة |
١١١٦٧ ـ الرباب غير منسوبه |
١٣١ |
|
١١١٥٠ ـ دبية هي بنت خالد بن النعمان بن خنساء |
١٢٦ |
١١١٦٨ ـ الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية |
١٣١ |
١١١٥١ ـ دجاجة بنت اسماء |
١٢٦ |
١١١٦٩ ـ ربيحة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٣٢ |
١١١٥٢ ـ درة بنت ابي سفيان صخر بن حرب الاموية |
١٢٦ |
١١١٧٠ ـ الربيع المثقل بنت حارثة بن سنان |
١٣٢ |
١١١٥٣ ـ درة بنت ابي سلمة بن عبد الاسد المخزومية |
١٢٦ |
١١١٧١ ـ الربيع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان |
١٣٢ |
١١١٥٤ ـ درة بنت ابي لهب بن عبد المطلب الهاشمية |
١٢٧ |
١١١٧٢ ـ الربيع بنت معوذ بن عفراء الانصارية النجارية |
١٣٢ |
١١١٥٥ ـ دعد بنت عامر وهي ام رومان |
١٢٨ |
١١١٧٣ ـ الربيع بنت النضر بن ضمضم الانصارية |
١٣٣ |
١١١٥٦ ـ دقرة ام ولد لاذيينة |
١٢٩ |
١١١٧٤ ـ رجاء الغنوية |
١٣٤ |
حرف الذال المعجمة |
١١١٧٥ ـ رحيلة |
١٣٤ |
|
١١١٥٧ ـ ذرة غير منسوبة |
١٢٩ |
||
حرف الراء |
|||
١١١٥٨ ـ رابعة بنت ثابت بنن الفكه بن ثعلبة الانصارية |
١٣٠ |
١١١٧٦ ـ رزينة مولاة صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
١٣٤ |
صبرة بن سهم |
١٤٣ |
١١١٧٧ ـ رضوي بنت كعب |
١٣٥ |
١١١٩٥ ـ رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل |
١٤٣ |
١١١٧٨ ـ رضوي مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٣٥ |
١١١٩٦ ـ رميثة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف |
١٤٤ |
١١١٧٩ ـ رعينة بنت سهل بن النجار |
١٣٥ |
١١١٩٧ ـ رميثة الانصارية |
١٤٤ |
١١١٨٠ ـ رفاعة بنت ثابت بن الفاكه من بني خطمة الانصارية |
١٣٥ |
١١١٩٨ ـ الرميصاء او الغميصاء لقب ام سليم والدة انس |
١٤٤ |
١١١٨١ ـ رفيدة الانصارية او الاسلمية |
١٣٥ |
١١١٩٩ ـ الريمصاء اخرى |
١٤٥ |
١١١٨٢ ـ رقيقة بنت ابي صيفي بن هاشم الهاشمية |
١٣٦ |
١١٢٠٠ ـ روضة وصيفة كانت لامراة من أهل المدينة |
١٤٥ |
١١١٨٣ ـ رقيقة الثقفية |
١٣٧ |
١١٢٠١ ـ روضة اخرى كانت مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٤٥ |
١١١٨٤ ـ رقية بنت ثابت بن خالد |
١٣٧ |
١١٢٠٢ ـ روضة اخرى |
١٤٥ |
١١١٨٥ ـ رقية بنت زيد بن حارثة الكلبي |
١٣٧ |
١١٢٠٣ ـ ريحانة بنت شمعون بن زيد |
١٤٦ |
١١١٨٦ ـ رقية بنت كعب الاسلمية |
١٣٧ |
١١٢٠٤ ـ ريطة بنت ابي امية بن عبد الله المخزومية |
١٤٧ |
١١١٨٧ ـ رقية بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم محمد ابن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمية |
١٣٨ |
١١٢٠٥ ـ ريطة بنت الحارث التيمية |
١٤٧ |
١١١٨٨ ـ رقية مولاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٣٩ |
١١٢٠٦ ـ ريطة بنت حبان |
١٤٧ |
١١١٨٩ ـ رملة بنت الحارث بن ثعلبة الانصارية النجارية |
١٤٠ |
١١٢٠٧ ـ ريطة بنت ابي رهم القرشية التيمية |
١٤٧ |
١١١٩٠ ـ رملة بنت الخطاب |
١٤٠ |
١١٢٠٨ ـ ريطة بنت سفيان |
١٤٧ |
١١١٩١ ـ رملة بنت ابي سفيان بن صخر الاموية |
١٤٠ |
١١٢٠٩ ـ ريطة بنت ابي طالب بن عبد المطلب |
١٤٧ |
١١١٩٢ ـ رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية |
١٤٢ |
١١٢١٠ ـ ريطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفية |
١٤٨ |
١١١٩٣ ـ رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول |
١٤٣ |
١١٢١١ ـ ريطة بنت عبد الله بن الحارث بن المطلب المطلبية |
١٤٨ |
١١١٩٤ ـ رملة بنت ابي عوف بن |
١١٢١٢ ـ ريطة بنت منبه بن الحجاج |
السهمية |
١٤٨ |
عامر بن نوفل القرشية |
١٥٥ |
١١٢١٣ ـ ريطة بنت ابي جندب |
١٤٨ |
١١٢٣١ ـ زينب بنت ابي حازم |
١٥٦ |
١١٢١٤ ـ ريحانة بنت معديكرب الزبيدية |
١٤٨ |
١١٢٣٢ ـ زينب بنت الحباب بن الحارث الانصارية |
١٥٦ |
١١٢١٥ ـ ريحانة اخرى |
١٤٩ |
١١٢٣٣ ـ زينب بنت حميد بن زهير بن قصي |
١٥٦ |
١١٢١٦ ـ رميثة بنت حكيم |
١٤٩ |
١١٢٣٤ ـ زينب بنت حنظلة بن قسامة بن طي |
١٥٦ |
حرف الزاي المنقوطة |
١١٢٣٥ ـ زينب بنت خباب بن الارث التميمية |
١٥٦ |
|
١١٢١٧ ـ زائدة مولاة عمر بن الخطاب |
١٤٩ |
١١٢٣٦ ـ زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن صعصعة الهلالية |
١٥٧ |
١١٢١٨ ـ زجاء |
١٥٠ |
١١٢٣٧ ـ زينب بنت خناس |
١٥٨ |
١١٢١٩ ـ زرينة |
١٥٠ |
١١٢٣٨ ـ زينب بنت ابي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٥٨ |
١١٢٢٠ ـ زغيبة |
١٥٠ |
١١٢٣٩ ـ زينب بنت زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٥٨ |
١١٢٢١ ـ زغيبة بنت زرارة الانصارية |
١٥٠ |
١١٢٤٠ ـ زينب بنت ابي سفيان صخر بن حرب بن امية الاموية |
١٥٩ |
١١٢٢٢ ـ زنيرة الرومية |
١٥٠ |
١١٢٤١ ـ زينب بنت ابين سلمة المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٥٩ |
١١٢٢٣ ـ زينب بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله القرشية الهاشمية |
١٥١ |
١١٢٤٢ ـ زينب بنت سويد بن الصامت الانصارية |
١٦٠ |
١١٢٢٤ ـ زينب بنت اصرم بن الحارث بن السباق القرشية العبدرية |
١٥٢ |
١١٢٤٣ ـ زينب بنت سهل بن مصعب بن قيس الانصارية الخزرجية |
١٦٠ |
١١٢٢٥ ـ زينب بنت ابي امامة اسعد بن زرارة الانصارية |
١٥٣ |
١١٢٤٤ ـ زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساءء الانصارية |
١٦٠ |
١١٢٢٦ ـ زينب بنت ثابت بن قيس بن شماس الانصارية |
١٥٤ |
||
١١٢٢٧ ـ زينب بنت جحش الاسدية ام المؤمنين |
١٥٤ |
||
١١٢٢٨ ـ زينب بنت جحش |
١٥٥ |
||
١١٢٢٩ ـ زينب بنت الحارث بن سلام الاسرائيلية |
١٥٥ |
||
١١٢٣٠ ـ زينب بنت الحارث بن |
١١٢٤٥ ـ زينب بنت عامر هي ام رومان |
١٦١ |
١١٢٦١ ـ زينب التميمية |
١٦٥ |
١١٢٤٦ ـ زينب بنت عبد الله بن ابي ابن سلول |
١٦١ |
١١٢٦٢ ـ زينب الطائية |
١٦٥ |
١١٢٤٧ ـ زينب بنت عبد الله وقيل بنت معاوية |
١٦١ |
١١٢٦٣ ـ زينب غير منسوبة |
١٦٥ |
١١٢٤٨ ـ زينب بنت عثمان بن مظعون الجمحية |
١٦١ |
١١٢٦٤ ـ زينب بنت الحارث بن خالد التميمية |
١٦٦ |
١١٢٤٩ ـ زينب بنت العوام بن خويلد بن اسد القرشية الاسدية |
١٦١ |
١١٢٦٥ ـ زينب بنت ابي رافع |
١٦٦ |
١١٢٥٠ ـ زينب بنت قيس بن شماس الانصارية |
١٦٢ |
١١٢٦٦ ـ زينب بنت الزبير بن العوام بن خويلد الاسدية |
١٦٦ |
١١٢٥١ ـ زينب بنت قيس بن مخرمة بن عبد مناف القرشية المطلبية |
١٦٢ |
١١٢٦٧ ـ زينب بنت علي بن ابي طالب بن عبد المطلب الهاشمية |
١٦٦ |
١١٢٥٢ ـ زينب بنت كعب بن عجرة صحابية |
١٦٢ |
١١٢٦٨ ـ زينب بنت عمر بن الخطاب القرشية |
١٦٧ |
١١٢٥٣ ـ زينب بنت كلثوم الحميرية |
١٦٢ |
١١٢٦٩ ـ زرعة بنت محرش |
١٦٧ |
١١٢٥٤ ـ زينب بنت مالك بن سنان الخدرية |
١٦٢ |
١١٢٧٠ ـ زينب بنت جابر الاحمسية |
١٦٧ |
١١٢٥٥ ـ زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية |
١٦٣ |
١١٢٧١ ـ زينب بنت ابي حازم |
١٧٠ |
١١٢٥٦ ـ زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية |
١٦٣ |
١١٢٧٢ ـ زينب الاحمسية |
١٧٠ |
١١٢٥٧ ـ زينب بنت معاوية وقيل بنت ابي معاوية |
١٦٣ |
١١٢٧٣ ـ زينب بنت تبيط بن جابر الانصارية |
١٧٠ |
١١٢٥٨ ـ زينب الانصارية |
١٦٤ |
حرف السين المهملة |
|
١١٢٥٩ ـ زينب الاسدية |
١٦٤ |
١١٢٧٤ ـ سارة مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب |
١٧٠ |
١١٢٦٠ ـ زينب الانصارية غير منسوبة |
١٦٥ |
١١٢٧٥ ـ سارية الجمحية |
١٧٠ |
١١٢٧٦ ـ سائبة مولاة رسولل الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٧١ |
||
١١٢٧٧ ـ سبا بنت سفيان |
١٧١ |
||
١١٢٧٨ ـ سبيعة بنت الحارث الاسلمية |
١٧١ |
||
١١٢٧٩ ـ سبيعة بنت حبيب الضبعية |
١٧٢ |
||
١١٢٨٠ ـ سبيعة بنت ابي لهب |
١٧٢ |
||
١١٢٨١ ـ سبيعة الاسلمية |
١٧٢ |
١١٢٨٢ ـ سبيعة القرشية |
١٧٣ |
١١٣٠٠ ـ سعيدة بنت عبد عمرو بن مسعود الانصارية الخزرجية |
١٧٨ |
١١٢٨٣ ـ سخبرة بنت تميم الاسدية |
١٧٣ |
١١٣٠١ ـ سعيدة غير منسوبة |
١٧٩ |
١١٢٨٤ ـ سخطى بنت اسود بن عباد بن غنم |
١٧٣ |
١١٣٠٢ ـ سعيرة الاسدية |
١٧٩ |
١١٢٨٥ ـ سخطى بنت قيس بن ابي كعب بن القين الانصارية السلمية |
١٧٣ |
١١٣٠٣ ـ سفانة بنت حاتم الطائي |
١٨٠ |
١١٢٨٦ ـ سخيلة بنت عبيدة بن الحارث |
١٧٣ |
١١٣٠٤ ـ سكينة بنت ابي وقاص الزهري |
١٨٠ |
١١٢٨٧ ـ سدرة مولاة صباعة بنت الزبير |
١٧٤ |
١١٣٠٥ ـ سكينة غير منسوبة |
١٨٠ |
١١٢٨٩ ـ سدوس بنت خالد |
١٧٤ |
١١٣٠٦ ـ سلاف الانصارية |
١٨١ |
١١٢٩٠ ـ سديسة الانصارية |
١٧٤ |
١١٣٠٧ ـ سلامة بنت البراء بن معرور الانصارية |
١٨١ |
١١٢٩١ ـ سرا بنت نبهان بن عمرو الغنوية |
١٧٥ |
١١٣٠٨ ـ سلامة بنت سعد الانصارية |
١٨١ |
١١٢٩٢ ـ سعاد بنت رافع بن ابي عمر الانصارية |
١٧٥ |
١١٣٠٩ ـ سلامة بنت الحر الفزارية وقيل الازدية والجعفية |
١٨١ |
١١٢٩٣ ـ سعاد بنت سلمة بن زهير ابن سلمة الانصارية |
١٧٥ |
١١٣١٠ ـ سلامة بنت سعيد بن الشهيد |
١٨٢ |
١١٢٩٤ ـ سعدي بنت اوس الخطمية |
١٧٦ |
١١٣١١ ـ سلامة بنت مسعود بن كعب بن حارثة |
١٨٢ |
١١٢٩٥ ـ سعدى بنت عمرو المرية |
١٧٦ |
١١٣١٢ ـ سلامة بنت معقل الخزاعية وقيل القيسية وانصارية |
١٨٢ |
١١٢٩٦ ـ سعدي بنت كرز بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية |
١٧٦ |
١١٣١٣ ـ سلامة بنت وهب |
١٨٢ |
١١٢٩٧ ـ سعدى غير منسوبة |
١٧٨ |
١١٣١٤ ـ سلامة الضبية |
١٨٣ |
١١٢٩٨ ـ سعيدة بنت بشر بن عبيد الانصارية |
١٧٨ |
١١٣١٥ ـ سلمى بنت اسلم بن الحريش الانصارية |
١٨٣ |
١١٢٩٩ ـ سعيدة بنت رفاعة بن عمرو الانصارية الاشهلبة |
١٧٨ |
١١٣١٦ ـ سلمى بنت حمزة بن عبد المطلب |
١٨٣ |
١١٣١٧ ـ سلمى بنت حفصة |
١٨٣ |
||
١١٣١٨ ـ سلمى بنت ابي ذؤيب السعدية |
١٨٤ |
١١٣١٩ ـ سلمى بنت ابي رهم القرشية التيمية |
١٨٤ |
١١٣٤٠ ـ سميرة القرشية |
١٨٩ |
١١٣٢٠ ـ سلمى بنت زيد بن تيم الانصارية |
١٨٤ |
١١٣٤١ ـ سميكة بنت جابر بن صخر الانصارية |
١٨٩ |
١١٣٢١ ـ سلمى بنت صخر التميمية |
١٨٤ |
١١٣٤٢ ـ سمية بنت خباط |
١٩٠ |
١١٣٢٢ ـ سلمى بنت عمرو بن حبيش الساعدي |
١٨٤ |
١١٣٤٣ ـ سمية والدة زياد |
١٩٠ |
١١٣٢٣ ـ سلمى بنت عميس الخثعمية |
١٨٤ |
١١٣٤٤ ـ سنا بنت اسماء بن الصلت السلمية |
١٩٠ |
١١٣٢٤ ـ سلمى بنت قيس بن عمرو الانصارية النجارية |
١٨٥ |
١١٣٤٥ ـ سنا بنت سفيان الكلابية |
١٩١ |
١١٣٢٥ ـ سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية |
١٨٦ |
١١٣٤٦ ـ سنا بنت مخنف |
١٩١ |
١١٣٢٦ ـ سلمى بنت محرز بن عامر الانصارية |
١٨٦ |
١١٣٤٧ ـ سنبلة بنت ماعز او ماعص بن قيس الانصارية |
١٩١ |
١١٣٢٧ ـ سلمى بنت نصر المحاربية |
١٨٦ |
١١٣٤٨ ـ سندوس ويقال سدوس بنت خالد بن مالك الاغر |
١٩١ |
١١٣٢٨ ـ سلمى بنت يعار |
١٨٦ |
١١٣٤٩ ـ سنينة بنت الحارث |
١٩١ |
١١٣٢٩ ـ سلمى الانصارية غير منسوبة |
١٨٧ |
١١٣٥٠ ـ سنينة بنت مخنف بن زيد النكرية |
١٩٢ |
١١٣٣٠ ـ سلمى الاودية |
١٨٧ |
١١٣٥١ ـ سهلة بنت سعد الساعدية |
١٩٢ |
١١٣٣١ ـ سلمى ام رافع |
١٨٧ |
١١٣٥٢ ـ سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية |
١٩٣ |
١١٣٣٢ ـ سلمى ام مسطح |
١٨٨ |
١١٣٥٣ ـ سهلة بنت عاصم بن عدي الانصارية |
١٩٤ |
١١٣٣٣ ـ سلمى غير منسوبة |
١٨٨ |
١١٣٥٤ ـ سهيمة بنت اسلم بن الحريش |
١٩٤ |
١١٣٣٤ ـ سلمى غير منسوبة |
١٨٨ |
١١٣٥٥ ـ سهيمة بنت عمير المزنية |
١٩٤ |
١١٣٣٥ ـ سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
١٨٨ |
١١٣٥٦ ـ سهيمة بنت عمير الانصارية |
١٩٤ |
١١٣٣٦ ـ سلمى مولاة صفية |
١٨٨ |
١١٣٥٧ ـ سهيمة بنت مسعود بن اوس الانصارية الظفرية |
١٩٤ |
١١٣٣٧ ـ سمراء بنت قيس الانصارية |
١٨٩ |
١١٣٥٨ ـ سهيمة امراة رفاعة القرظي |
١٩٤ |
١١٣٣٨ ـ سمراء بنت نهبك |
١٨٩ |
١١٣٥٩ ـ سوادة ويقال سودة بنت عاصم القرشية العدوية |
١٩٥ |
١١٣٣٩ ـ سمراء بنت قيس |
١٨٩ |
١١٣٦٠ ـ سوادة ويقال سودة بنت مسرح الكندية |
١٩٥ |
١١٣٧٨ ـ الشعثاء امراة حسان بن ثابت |
٢٠١ |
١١٣٦١ ـ سوداء غير منسوبة |
١٩٥ |
١١٣٧٩ ـ الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس القرشية العدوية |
٢٠١ |
١١٣٦٢ ـ سودة بنت حارثة بن النعمان الانصارية |
١٩٥ |
١١٣٨٠ ـ الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة |
٢٠٣ |
١١٣٦٣ ـ سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية |
١٩٦ |
١١٣٨١ ـ الشفاء بنت عوف |
٢٠٣ |
١١٣٦٤ ـ سودة بنت أبي حبيش الجهنية |
١٩٧ |
١١٣٨٢ ـ شقيقة بنت مالك بن قيس بن ثعلبة |
٢٠٣ |
١١٣٦٥ ـ سودة القرشية |
١٩٧ |
١١٣٨٣ ـ السماء |
٢٠٣ |
١١٣٦٦ ـ سيرين ام ولد حسان بن ثابت |
١٩٧ |
١١٣٨٤ ـ الشموس بنت ابي عامر بن صيفي بن زيد بن امية الانصارية |
٢٠٤ |
١١٣٦٧ ـ سجاح بنت الحارث التميمية |
١٩٨ |
١١٣٨٥ ـ الشموس بنت عمرو بن حزام بن زيد الانصارية |
٢٠٤ |
١١٣٦٨ ـ سعدة بنت قمامة |
١٩٨ |
١١٣٨٦ ـ الشموس بنت مالك |
٢٠٤ |
١١٣٦٩ ـ سلمى بنت جابر الاحمسية |
١٩٩ |
١١٣٨٧ ـ الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الانصارية |
٢٠٤ |
١١٣٧٠ ـ سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية |
١٩٩ |
١١٣٨٨ ـ الشموس الانصارية |
٢٠٥ |
١١٣٧١ ـ سمية مولاة الحارث بن كلدة |
١٩٩ |
١١٣٨٩ ـ شميلة بنت الحارث بن عمرو الانصارية الظفرية |
٢٠٥ |
١١٣٧٢ ـ سلامة بنت سعد بن شهيد |
١٩٩ |
١١٣٩٠ ـ الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة |
٢٠٥ |
١١٣٧٣ ـ سلمى غير منسوبة |
١٩٩ |
١١٣٩١ ـ شخبرة من بني تميم بن اسد |
٢٠٧ |
١١٣٧٤ ـ سودة امراة ابي الطفيل |
١٩٩ |
١١٣٩٢ ـ الشفاء بنت عبد الرحمن الانصارية |
٢٠٧ |
حرف الشين المعجمة |
١١٣٩٣ ـ شقيرة الاسدية حبشية |
٢٠٧ |
|
١١٣٧٥ ـ شراف اخت دحية بن خليفة الكلبي |
٢٠٠ |
١١٣٩٤ ـ شمية |
٢٠٧ |
١١٣٧٦ ـ شرفة الدار بنت الحارث بن قيس الانصارية |
٢٠٠ |
١١٣٩٥ ـ شعيدة ام ورقة الانصارية |
٢٠٧ |
١١٣٧٧ ـ شريرة بنت الحارث بن عوف بن مرة |
٢٠١ |
حرف الصاد المهملة |
١١٤١٣ ـ صفية بنت عبيد بن اسد الثقفية |
٢١٥ |
|
١١٣٩٦ ـ صخرة بنت ابي جهل |
٢٠٨ |
١١٤١٤ ـ صفية بنت عبيد بن ربيعة العبشمية |
٢١٥ |
١١٣٩٧ ـ الصعبة بنت جبل بن عمرو بن أوس |
٢٠٨ |
١١٤١٥ ـ صفية بنت عطية |
٢١٥ |
١١٣٩٨ ـ الصعبة بنت الحضرمي |
٢٠٨ |
١١٤١٦ ـ صفية بنت عمر بن الخطاب القرشية العدوية |
٢١٦ |
١١٣٩٩ ـ الصعبة بنت رافع بن امرىء القيس الانصارية الاشهلية |
٢٠٨ |
١١٤١٧ ـ صفية بنت عمرو بن عبد ود العامرية |
٢١٦ |
١١٤٠٠ ـ الصعبة بنت سهل بن زيد الانصارية |
٢٠٨ |
١١٤١٨ ـ صفية بنت محمية |
٢١٦ |
١١٤٠١ ـ صفية بنت بجير الهذلية |
٢٠٨ |
١١٤١٩ ـ صفية خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
٢١٦ |
١١٤٠٢ ـ صفية بنت صفيح بن الحارث الدوسية |
٢٠٩ |
١١٤٢٠ ـ صفية غير منسوبة |
٢١٦ |
١١٤٠٣ ـ صفية بنت بشامة |
٢٠٩ |
١١٤٢١ ـ صفية اخرى غير منسوبة |
٢١٦ |
١١٤٠٤ ـ صفية بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الانصارية |
٢٠٩ |
١١٤٢٢ ـ صفية غير منسوبة |
٢١٧ |
١١٤٠٥ ـ صفية بنت الحارث بن طلحة بن ابي طلحة العبدرية |
٢٠٩ |
١١٤٢٣ ـ الصماء بنت بسر المازنية |
٢١٧ |
١١٤٠٦ ـ صفية بنت الحارث بن كلدة الثقفية |
٢١٠ |
١١٤٢٤ ـ الصميتة الليثية ويقال الدارية |
٢١٧ |
١١٤٠٧ ـ صفية بنت حيي بن اخطب بن ابي حبيب |
٢١٠ |
١١٤٢٥ ـ صفية بنت ابي عبيد الثقفية |
٢١٨ |
١١٤٠٨ ـ صفية بنت الخطاب |
٢١٢ |
١١٤٢٦ ـ الصهباء بنت ربيعة بن بحير بن عتبة الثعلبية |
٢١٩ |
١١٤٠٩ ـ صفية بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية |
٢١٢ |
١١٤٢٧ ـ صفية غير منسوبة |
٢١٩ |
١١٤١٠ ـ صفية بنت شيبة بن عثمان العبدرية |
٢١٣ |
١١٤٢٨ ـ صفية غير منسوبة |
٢١٩ |
١١٤١١ ـ صفية بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية |
٢١٣ |
١١٤٢٩ ـ صباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية |
٢٢٠ |
١١٤١٢ ـ صفية بنت عبيدة بن المطلب المطلبية |
٢١٥ |
١١٤٣٠ ـ صباعة بنت عامر بن صعصعة |
٢٢١ |
١١٤٣١ ـ صباعة بنت عمرو الانصارية |
٢٢٣ |
||
١١٤٣٢ ـ صبيعة بنت حذيم السهمية |
٢٢٣ |
١١٤٣٣ ـ ضمرة زوج ابي قيس بن الاسلت |
٢٢٣ |
١١٤٥٣ ـ عاتكة بنت ابي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية |
٢٢٨ |
١١٤٣٤ ـ الضيزنة بنت ابي قيس |
٢٢٣ |
١١٤٥٤ ـ عاتكة بنت ابي الصلت الثقفية |
٢٢٨ |
١١٤٣٥ ـ ضباعة بنت الحارث الانصارية |
٢٢٣ |
١١٤٥٥ ـ عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم |
٢٢٩ |
١١٤٣٦ ـ الضحاك بنت مسعود |
٢٢٤ |
١١٤٥٦ ـ عاتكة بنت عوف |
٢٣٠ |
١١٤٣٧ ـ الطاهرة بنت خويلد |
٢٢٤ |
١١٤٥٧ ـ عاتكة بنت نعيم الانصارية |
٢٣٠ |
١١٤٣٨ ـ طرية مولاة حسان بن ثابت |
٢٢٤ |
١١٤٥٨ ـ عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية |
٢٣٠ |
١١٤٣٩ ـ طعيمة |
٢٢٤ |
١١٤٥٩ ـ عاصية مرت في جميلة |
٢٣١ |
١١٤٤٠ ـ طيبة ام ابي موسى الاشعري |
٢٢٤ |
١١٤٦٠ ـ العالية بنت ظبيان بن كلاب الكلابية |
٢٣١ |
١١٤٤١ ـ طيبة بنت النعمان |
٢٢٤ |
١١٤٦١ ـ عائشة بنت ابي بكر الصديق |
٢٣١ |
١١٤٤٢ ـ طليحة بنت عبد الله |
٢٢٤ |
١١٤٦٢ ـ عائشة بنت جرير بن عمرو بن رزاح الانصارية |
٢٣٥ |
١١٤٤٣ ـ طفية بنت وهب ام ابي موسى الاشعري |
٢٢٤ |
١١٤٦٣ ـ عائشة بنت سعد بن ابي وقاص الزهرية |
٢٣٥ |
١١٤٤٤ ـ طعيمة بنت جر |
٢٢٥ |
١١٤٦٤ ـ عائشة بنت ابي سفيان الحارث بن زيد الانصارية |
٢٣٦ |
١١٤٤٥ ـ ظبية بنت البراء بن معرور امراة ابي قتادة الانصاري |
٢٢٥ |
١١٤٦٥ ـ عائشة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس |
٢٣٦ |
١١٤٤٦ ـ ظبية بنت النعمان بن ثابت بن ابي الافلح |
٢٢٥ |
١١٤٦٦ ـ عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية |
٢٣٦ |
١١٤٤٧ ـ ظبية بنت وهب |
٢٢٥ |
١١٤٦٧ ـ عائشة بنت عمير بن الحارث بن ثعلبة الانصارية |
٢٣٦ |
١١٤٤٨ ـ ظمياء بنت اشرس التميمية |
٢٢٦ |
١١٤٦٨ ـ عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجمحية |
٢٣٦ |
١١٤٤٩ ـ عاتكة بنت ابي ازيهر بن انيس بن الحمق بن مالك الدوسي |
٢٢٦ |
١١٤٦٩ ـ عائشة بنت معاوية بن المغيرة |
|
١١٤٥٠ ـ عاتكة بنت اسيد بن ابي العيص بن امية الاموية |
٢٢٦ |
||
١١٤٥١ ـ عاتكة بنت خالد الخزاعية |
٢٢٧ |
||
١١٤٥٢ ـ عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل العدوية |
٢٢٧ |
الإصابة/ج٨/م٣٣
بن أبي العاص بن امية |
٢٣٧ |
١١٤٨٨ ـ عقرب بنت معاذ بن عبد الاشهل |
٢٤١ |
١١٤٧٠ ـ عبادة بنت ابي نائلة بن سلامة بن وقش الانصارية |
٢٣٧ |
١١٤٨٩ ـ عقيلة بنت عتيك العتوارية |
٢٤١ |
١١٤٧١ ـ عتبة بنت زرارة بن عدس الانصارية |
٢٣٧ |
١١٤٩٠ ـ عكناء بنت ابي صفرة الاسدية |
٢٤٢ |
١١٤٧٢ ـ عجلة بنت عجلان الليثية |
٢٣٧ |
١١٤٩١ ـ علية بنت شريح الحضرمي |
٢٤٢ |
١١٤٧٣ ـ العجماء الانصارية |
٢٣٨ |
١١٤٩٢ ـ عمارة بنت حباشة بنت جبير |
٢٤٢ |
١١٤٧٤ ـ عدية بنت سعد بن خليفة بن اشرف الانصارية |
٢٣٨ |
١١٤٩٣ ـ عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب |
٢٤٢ |
١١٤٧٥ ـ عزة بنت الحارث الهلالية |
٢٣٨ |
١١٤٩٤ ـ عمارة بنت ابي ايوب |
٢٤٢ |
١١٤٧٦ ـ عزة بنت خابل |
٢٣٨ |
١١٤٩٥ ـ عمرة بنت البرصاء |
٢٤٣ |
١١٤٧٧ ـ عزة بنت ابي سفيان بن حرب الاموية |
٢٣٩ |
١١٤٩٦ ـ عمرة بنت الحارث بن ابي ضرار الخزاعية المصطلقية |
٢٤٣ |
١١٤٧٨ ـ عزة بنت ابي لهب بن عبد المطلب الهاشمية |
٢٣٩ |
١١٤٩٧ ـ عمرة بنت الحارث بن ابي عوف |
٢٤٣ |
١١٤٧٩ ـ عزة الاشجعية |
٢٣٩ |
١١٤٩٨ ـ عمرة بنت حارثة بن النعمان الانصارية |
٢٤٣ |
١١٤٨٠ ـ عزيزة بنت ابي تجراة العبدرية |
٢٣٩ |
١١٤٩٩ ـ عمرة بنت حرام الانصارية |
٢٤٣ |
١١٤٨١ ـ عصماء بنت الحارث الهلالية |
٢٤٠ |
١١٥٠٠ ـ عمرة بنت حزم الانصارية |
٢٤٤ |
١١٤٨٢ ـ عصمة بنت حبان بن صخر بن خنساء الانصارية |
٢٤١ |
١١٥٠١ ـ عمرة بنت الربيع بن النعمان بن يساف الانصارية |
٢٤٤ |
١١٤٨٣ ـ عصيمة بنت ابي الافلح |
٢٤٠ |
١١٥٠٢ ـ عمرةة بنت رواحة الانصارية |
٢٤٤ |
١١٤٨٤ ـ عفراء بنت السكن بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الابجر |
٢٤٠ |
١١٥٠٣ ـ عمرة بنت سعد بن عمرو بن النجار |
٢٤٥ |
١١٤٨٥ ـ عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم |
٢٤٠ |
١١٥٠٤ ـ عمرة بنت سعد |
٢٤٥ |
١١٤٨٦ ـ عقرب بنت السكن بن رافع |
٢٤١ |
١١٥٠٥ ـ عمرة بنت السعدي بن وقدان بن شمس العامرية |
٢٤٥ |
١١٤٨٧ ـ عقرب نت سلامة بن وقش |
٢٤١ |
١١٥٠٦ ـ عمرة بنت عويم |
٢٤٥ |
١١٥٠٧ ـ عمرة بنت فيس بن عمرو الانصارية |
٢٤٥ |
١١٥٠٨ ـ عمرة بنت مرثد |
٢٤٥ |
١١٥٢٦ ـ عميرة بنت جبير السلمية |
٢٤٨ |
١١٥٠٩ ـ عمرة بنت مسعود بن اوس بن مالك بن سواد بن ظفر الانصارية |
٢٤٥ |
١١٥٢٧ ـ عميرة بنت الحارث بن عبد رزاح الظفرية |
٢٤٨ |
١١٥١٠ ـ عمرة بنت مسعود بن الحارث بن رفاعة الانصارية |
٢٤٥ |
١١٥٢٨ ـ عميرة بنت ابي الحكم رافع بن سنان |
٢٤٨ |
١١٥١١ ـ عمرة بنت مسعود بن زرارة بن عدي الانصارية |
٢٤٥ |
١١٥٢٩ ـ عميرة بنتخماشة او حباشة الانصارية |
٢٤٩ |
١١٥١٢ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس بن النجار |
٢٤٦ |
١١٥٣٠ ـ عميرة بنت ابي خيثمة |
٢٤٩ |
١١٥١٣ ـ عمرة بنت مسعود الصغري |
٢٤٦ |
١١٥٣١ ـ عميرة بنت الربيع بن اساف |
٢٤٩ |
١١٥١٤ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس الانصارية |
٢٤٦ |
١١٥٣٢ ـ عميرة بنت سعد بن مالك الساعدية |
٢٤٩ |
١١٥١٥ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس بن الرابعة |
٢٤٦ |
١١٥٣٣ ـ عميرة بنت سعد بن عامر بن عدي بن جشم الانصارية |
٢٤٩ |
١١٥١٦ ـ عمرة بنت مسعود بن قيس الخامسة |
٢٤٦ |
١١٥٣٤ ـ عميرة بنت السعدي |
٢٤٩ |
١١٥١٧ ـ عمرة بنت معاوية الكندية |
٢٤٦ |
١١٥٣٥ ـ عميرة بنت سهل بن رافع |
٢٥٠ |
١١٥١٨ ـ عمرة بنت هزال بن عمرو بن اوس الانصارية |
٢٤٧ |
١١٥٣٦ ـ عميرة بنت سهيل الانصارية |
٢٥٠ |
١١٥١٩ ـ عمرة بنت يزيد الكلابية |
٢٤٧ |
١١٥٣٧ ـ عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي الانصارية |
٢٥٠ |
١١٥٢٠ ـ عمرة بنت يزيد بن الجون |
٢٤٧ |
١١٥٣٨ ـ عميرة بنت عبد سعد بن عامر بن عدي |
٢٥٠ |
١١٥٢١ ـ عمرة بنت يزيد بن السكن الأشهلية |
٢٤٧ |
١١٥٣٩ ـ عميرة بنت عبيد بن معروف الانصارية |
٢٥٠ |
١١٥٢٢ ـ عمرة بنت يسار بن ازيهر |
٢٤٧ |
١١٥٤٠ ـ عميرة بنت عقبة بن أحيحة الانصارية |
٢٥٠ |
١١٥٢٣ ـ عمرة بنت يعار |
٢٤٧ |
١١٥٤١ ـ عميرة بنت عمير |
٢٥٠ |
١١٥٢٤ ـ عمرة الاشهلية |
٢٤٨ |
١١٥٤٢ ـ عميرة بنت قرط بن خنساء |
٢٥١ |
١١٥٢٥ ـ عميرة بنت ثابت بن النعمان الظفرية |
٢٤٨ |
١١٥٤٣ ـ عميرة بنت قيس بن عمرو الانصارية |
٢٥١ |
١١٥٤٤ ـ عميرة بنت قيس بن ابي كعب الانصارية |
٢٥١ |
١١٥٤٥ ـ عميرة بنت كلثوم بن الهدم الانصارية |
٢٥١ |
١١٥٦٦ ـ الغميصاء بنت ملحان الانصارية |
٢٥٥ |
١١٥٤٦ ـ عميرة بنت محمد بن سلمة الانصارية |
٢٥١ |
١١٥٦٧ ـ الغميصاء او الرميصاء زوج عمرو بن حزم |
٢٥٥ |
١١٥٤٧ ـ عميرة بنت مرثد بن جبير بن مالك الانصارية |
٢٥١ |
١١٥٦٨ ـ غنية بنت ابي اهاب |
٢٥٦ |
١١٥٤٨ ـ عميرة بنت مسعود الانصارية |
٢٥١ |
١١٥٦٩ ـ فاختة بنت الاسود القرشية الاسدية |
٢٥٦ |
١١٥٤٩ ـ عميرة بنت معاذ الانصارية |
٢٥٢ |
١١٥٧٠ ـ فاختة بنت خارجة بن زيد بن ابي زهير الانصارية |
٢٥٦ |
١١٥٥٠ ـ عميرة بنت معوذ بن عفراء |
٢٥٢ |
١١٥٧١ ـ فاختة بنت ابي احيحة |
٢٥٦ |
١١٥٥١ ـ عميرة بنت يزيد بن السكن الاشهلية |
٢٥٢ |
١١٥٧٢ ـ فاختة بنت ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية |
٢٥٦ |
١١٥٥٢ ـ عنبة غير منسوبة |
٢٥٢ |
١١٥٧٣ ـ فاختة بنت قظة القرشية النوفلية |
٢٥٧ |
١١٥٥٣ ـ عنقودة في التي قبلها |
٢٥٢ |
١١٥٧٤ ـ فاختة بنت عمرو الزهرية |
٢٥٧ |
١١٥٥٤ ـ عننقودة اخرى جارية عائشة |
٢٥٢ |
١١٥٧٥ ـ فاختة بنت غزوان اخت عتبة |
٢٥٧ |
١١٥٥٥ ـ العوراء بنت ابي جهل |
٢٥٣ |
١١٥٧٦ ـ فاختة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية |
٢٥٧ |
١١٥٥٦ ـ عويش |
٢٥٣ |
١١٥٧٧ ـ فارعة بنت ابي امامة اسعد بن زرارة الانصارية |
٢٥٧ |
١١٥٥٧ ـ عويمرة بنت عويم بن ساعد الانصارية |
٢٥٣ |
١١٥٧٨ ـ فارعة بنت ثابت بن المنذر بن حزام الانصارية |
٢٥٨ |
١١٥٥٨ ـ عيساء بنت الحارث الانصارية |
٢٥٣ |
١١٥٧٩ ـ فارعة بنت زرارة بن عدس بن حرام الانصارية |
٢٥٩ |
١١٥٥٩ ـ عمرو بنت دريد بن الصمة |
٢٥٤ |
١١٥٨٠ ـ فارعة بنت ابي سفيان بن حرب بن امية الاموية |
٢٥٩ |
١١٥٦٠ ـ عائشة بنت عجرة |
٢٥٤ |
١١٥٨١ ـ الفارعة بنت ابي الصلت |
٢٥٩ |
١١٥٦١ ـ غاثنة |
٢٥٤ |
١١٥٨٢ ـ فارعة بنت عبد الرحمن الخثعمية |
٢٦١ |
١١٥٦٢ ـ عزيلة |
٢٥٤ |
||
١١٥٦٣ ـ غفيرة بنت رياح |
٢٥٥ |
||
١١٥٦٤ ـ غفيرة تقدم في عنقودة |
٢٥٥ |
||
١١٥٦٥ ـ غفيلة |
٢٥٥ |
١١٥٨٣ ـ فارعة بنت عتبة بن عبد شمس العبشمية |
٢٦١ |
سفيان الكلابية |
٢٧٢ |
١١٥٨٤ ـ فارعة بنت مالك بن سنان الخدرية |
٢٦١ |
١١٦٠١ ـ فاطمة بنت ابي طالب |
٢٧٤ |
١١٥٨٥ ـ فارعة الجنية |
٢٦١ |
١١٦٠٢ ـ فاطمة بنت عامر بن حذيم القرشية الجمحية |
٢٧٤ |
١١٥٨٦ ـ فاضلة امراة عبد الله بن انيس |
٢٦٢ |
١١٦٠٣ ـ فاطمة بنت عبد الله والدة عثمان بن ابي العاص الثقفي |
٢٧٥ |
١١٥٨٧ ـ فاطمة الزهراء بنت امام المتقين رسول الله |
٢٦٢ |
١١٦٠٤ ـ فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية |
٢٧٥ |
١١٥٨٨ ـ فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية |
٢٦٨ |
١١٦٠٥ ـ فاطمة بنت علقمة بن عبد الله بن ابي قيس |
٢٧٦ |
١١٥٨٩ ـ فاطمة بنت ابي الاسد |
٢٦٨ |
١١٦٠٦ ـ فاطمة بنت عمرو بن حزام الانصارية |
٢٧٦ |
١١٥٩٠ ـ فاطمة بنت جنيد بن عمرو بن عبد شمس بن عمرو |
٢٧٠ |
١١٦٠٧ ـ فاطمة بنت عمرو بن حزم |
٢٧٦ |
١١٥٩١ ـ فاطمة بنت الحارث |
٢٧٠ |
١١٦٠٨ ـ فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية |
٢٧٦ |
١١٥٩٢ ـ فاطمة بنت ابي حبيش القرشية الاسدية |
٢٧٠ |
١١٦٠٩ ـ فاطمة بنت قيس |
٢٧٧ |
١١٥٩٣ ـ فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية |
٢٧٠ |
١١٦١٠ ـ فاطمة بنت المجلل القرشية العامرية |
٢٧٧ |
١١٥٩٤ ـ فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية العدوية |
٢٧١ |
١١٦١١ ـ فاطمة بنت منقذ بن الانصارية |
٢٧٧ |
١١٥٩٥ ـ فاطمة بنت سودة بن ابي ضبيس الجهنية |
٢٧٢ |
١١٦١٢ ـ فاطمة بنت الوليد المخزومية |
٢٧٧ |
١١٥٩٦ ـ فاطمة بنت شريح الكلابية |
٢٧٢ |
١١٦١٣ ـ فاطمة بنت الوليد العبشمية |
٢٧٧ |
١١٥٩٧ ـ فاطمة بنت شريك بن سحماء |
٢٧٢ |
١١٦١٤ ـ فاطمة بنت الوليد القرشية المخزومية |
٢٧٨ |
١١٥٩٨ ـ فاطمة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية |
٢٧٢ |
١١٦١٥ ـ فاطمة بنت يعار |
٢٧٨ |
١١٥٩٩ ـ فاطمة بنت صفوان الكنانية |
٢٧٢ |
١١٦١٦ ـ فاطمة بنت اليمان العبسية |
٢٧٨ |
١١٦٠٠ ـ فاطمة بنت الضحاك بن |
١١٦١٧ ـ فرتني |
٢٧٩ |
|
١١٦١٨ ـ الفرعة بنت مالك الخدرية |
٢٧٩ |
١١٦١٩ ـ فروة بنت الحارث العتوارية |
٢٧٩ |
١١٦٣٨ ـ فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن مخزوم |
٢٨٢ |
١١٦٢٠ ـ فريعة بنت ابي امامة اسعد بن زرارة الانصارية تقدمت في رفاعة |
٢٧٩ |
١١٦٣٩ ـ فروة |
٢٨٣ |
١١٦٢١ ـ فريعة بنت الحباب الانصارية |
٢٧٩ |
١١٦٤٠ ـ فريعة ام ابراهيم بن نبيط |
٢٨٣ |
١١٦٢٢ ـ فريعة بنت خالد بن خنيس بن لوذان الانصارية |
٢٧٩ |
١١٦٤١ ـ قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء |
٢٨٣ |
١١٦٢٣ ـ فريعة بنت زرارة |
٢٧٩ |
١١٦٤٢ ـ قتلة بنت عبد العزى القرشية العامرية |
٢٨٣ |
١١٦٢٤ ـ فريعة بنت عمرو بن خنيس |
٢٨٠ |
١١٦٤٣ ـ قتيلة بنت صيفي ويقال الانصارية |
٢٨٤ |
١١٦٢٥ ـ فريعة بنت عمرو بن لوذان |
٢٨٠ |
١١٦٤٤ ـ قتيلة بنت العرباض |
٢٨٤ |
١١٦٢٦ ـ فريعة بنت قيس الانصارية |
٢٨٠ |
١١٦٤٥ ـ قتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانية |
٢٨٥ |
١١٦٢٧ ـ فريعة بنت مالك بن الدحشم |
٢٨٠ |
١١٦٤٦ ـ قتيلة بنت النضر بن الحارث القرشية |
٢٨٥ |
١١٦٢٨ ـ فريعة بنت مالك بن سنان الخدرية |
٢٨٠ |
١١٦٤٧ ـ قرصافة بنت الحارث بن عوف |
٢٨٦ |
١١٦٢٩ ـ فريعة بنت معوذ بن عفراء الانصارية |
٢٨٠ |
١١٦٤٨ ـ قرة العين بنت عبادة الانصارية |
٢٨٦ |
١١٦٣٠ ـ فريعة بنت وهب الزهرية |
٢٨١ |
١١٦٤٩ ـ قريبة بنت ابي امية بن المغيرة المخزومية |
٢٨٦ |
١١٦٣١ ـ فسحم بنت اوس الانصارية |
٢٨١ |
١١٦٥٠ ـ قريبة بن زيد بنت عبد ربه الانصارية |
٢٨٦ |
١١٦٣٢ ـفضة النوبية جارية فاطمة الزهراء |
٢٨١ |
١١٦٥١ ـ قريبة بنت ابي سفيان بن حرب الاموية |
٢٨٧ |
١١٦٣٣ ـ فكيهة الانصارية |
٢٨٢ |
١١٦٥٢ ـ قريبة بنت ابي قحافة |
٢٨٧ |
١١٦٣٤ ـ فكيهة بنت عبيد بن دليم الانصارية |
٢٨٢ |
١١٦٥٣ ـ قريرة بنت الحارث العتوارية |
٢٨٧ |
١١٦٣٥ ـ فكيهة بنت المطلب بن خلدة بن مخلد الانصارية |
٢٨٢ |
١١٦٥٤ ـ قسرة بنت رؤاس الكندية |
٢٨٧ |
١١٦٣٦ ـ فكيهة بنت يزيد بن السكن |
٢٨٢ |
||
١١٦٣٧ ـ فكيهة بنت يسار |
٢٨٢ |
١١٦٥٥ ـ القصواء جدة القاسم بن غنام |
٢٨٧ |
١١٦٧٣ ـ كبشة بنت كعب بن مالك الانصارية |
٢٩٥ |
١١٦٥٦ ـ قفيرة الهلالية |
٢٨٧ |
١١٦٧٤ ـ كبشة بنت مالك |
٢٩٥ |
١١٦٥٧ ـ قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن ابي قيس |
٢٨٨ |
١١٦٧٥ ـ كبشة بنت مالك بن قيس |
٢٩٥ |
١١٦٥٨ ـ قيلة بنت مخرمة التميمية |
٢٨٨ |
١١٦٧٦ ـ كبشة بنت معديكرب |
٢٩٥ |
١١٦٥٩ ـ قيلة الانمارية |
٢٩١ |
١١٦٧٧ ـ كبشة بنت معن بن عاصم الانصارية |
٢٩٥ |
١١٦٦٠ ـ قيلة الخزاعية |
٢٩١ |
١١٦٧٨ ـ كبشة بنت واقد بن عمرو |
٢٩٥ |
١١٦٦١ ـ قيلة بنت قيس بن معديكرب الكندية |
٢٩٢ |
١١٦٧٩ ـ كبيرة |
٢٩٦ |
١١٦٦٢ ـ قريبة بنت الحارث العتوارية |
٢٩٢ |
١١٦٨٠ ـ كبيشة بنت مالك بن قيس الانصارية |
٢٩٦ |
١١٦٦٣ ـ كبشة بنت ابي امامة |
٢٩٣ |
١١٦٨١ ـ كبيشة بنت معن بن عاصم |
٢٩٦ |
١١٦٦٤ ـ كبشة بنت اوس بن شريق الانصارية |
٢٩٣ |
١١٦٨٢ ـ كثيرة |
٢٩٦ |
١١٦٦٥ ـ كبشة بنت ثابت الانصارية |
٢٩٣ |
١١٦٨٣ ـ كحيلة |
٢٩٦ |
١١٦٦٦ ـ كبشة بنت ثابت بن مبذول |
٢٩٣ |
١١٦٨٤ ـ كريمة بنت ابي حدرد الاسلمية |
٢٩٦ |
١١٦٦٧ ـ كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام |
٢٩٣ |
١١٦٨٥ ـ كريمة بنت كلثوم الحميرية |
٢٩٧ |
١١٦٦٨ ـ كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة |
٢٩٤ |
١١٦٨٦ ـ كعيبة بنت سعيد الاسلمية |
٢٩٧ |
١١٦٦٩ ـ كبشة بنت رافع الانصارية الخدرية |
٢٩٤ |
١١٦٨٧ ـ كلبة بنت يثربي |
٢٩٧ |
١١٦٧٠ ـ كبشة بنت عبد عمرو الانصارية |
٢٩٤ |
١١٦٨٨ ـ كلثم بنت برثن |
٢٩٧ |
١١٦٧١ ـ كبشة بنت الفاكه بن قيس الانصارية الزرقية |
٢٩٤ |
١١٦٨٩ ـ كلثم بنت محرز النجارية |
٢٩٧ |
١١٦٧٢ ـ كبشة بنت فروة بن عمرو بن فروة الانصارية |
٢٩٥ |
١١٦٩٠ ـ كلثم جدة عبد الرحمن بن ابي عمرة |
٢٩٧ |
١١٦٩١ ـ كنود بنت قرظة |
٢٩٧ |
||
١١٦٩٢ ـ كنود ام سارة |
٢٩٧ |
||
١١٦٩٣ ـ كويسة |
٢٩٨ |
||
١١٦٩٤ ـ كيسة بنت الحارث بن عبد شمس |
٢٩٨ |
||
١١٦٩٥ ـ كبيشة بنت حكيم الثقفية |
٢٩٨ |
||
١١٦٩٦ ـ كبشة بنت مكشوح المرادية |
٢٩٨ |
١١٦٩٧ ـ كبشة بنت برثن وقيل يثربي العنبرية |
٢٩٨ |
١١٧١٥ ـ ليلى بنت رافع بن عمرو الانصارية |
٣٠٤ |
١١٦٩٨ ـ لبابة بنت اسلم بن حارثة |
٢٩٩ |
١١٧١٦ ـ ليلى بنت ربعي بن عامر بن خالدة الانصارية |
٣٠٥ |
١١٦٩٩ ـ لبابة بنت الحارث الهلالية |
٢٩٩ |
١١٧١٧ ـ ليلى بنت رئاب بن حنيف الانصارية |
٣٠٥ |
١١٧٠٠ ـ لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية |
٢٩٩ |
١١٧١٨ ـ ليلى بنت ابي سفيان بن الانصارية الاشهلية |
٣٠٥ |
١١٧٠١ ـ لبابة بنت ابي لبابة الانصارية |
٣٠٠ |
١١٧١٩ ـ ليلى بنت سماك بن ثابت ابن مالك الاغر |
٣٠٥ |
١١٧٠٢ ـ لبنى بنت ثابت بن المنذر بن حرام الانصارية الخزرجية |
٣٠١ |
١١٧٢٠ ـ ليلى بنت سماك الانصارية |
٣٠٥ |
١١٧٠٣ ـ لبنى بنت الخطيم الانصارية |
٣٠١ |
١١٧٢١ ـ ليلى بنت طناة بن معيص الانصارية |
٣٠٥ |
١١٧٠٤ ـ لبنى بنت قيظي الانصارية |
٣٠١ |
١١٧٢٢ ـ ليلى بنت عبادة الانصارية الساعدية |
٣٠٥ |
١١٧٠٥ ـ لبيبة |
٣٠١ |
١١٧٢٣ ـ ليلى بنت عبد الله العدوية |
٣٠٥ |
١١٧٠٦ ـ لبيس بنت عمرو بن حرام الانصارية |
٣٠١ |
١١٧٢٤ ـ ليلى بنت عطارد |
٣٠٦ |
١١٧٠٧ ـ لبيسة بنت عمرو الانصارية |
٣٠٢ |
١١٧٢٥ ـ ليلى بنت قانف الثقفية |
٣٠٦ |
١١٧٠٨ ـ لهية جارية عمر بن الخطاب |
٣٠٢ |
١١٧٢٦ ـ ليلى بنت النضر العبدرية |
٣٠٦ |
١١٧٠٩ ـ ليلى بنت الاطنابة بن منصور بن معيص الانصارية |
٣٠٢ |
١١٧٢٧ ـ ليلى بنت نهيك الانصارية |
٣٠٦ |
١١٧١٠ ـ ليلى بنت بلال الانصارية |
٣٠٢ |
١١٧٢٨ ـ ليلى بنت يسار |
٣٠٦ |
١١٧١١ ـ ليلى بنت ثابت بن المنذر بن عمرو ببن حرام |
٣٠٢ |
١١٧٢٩ ـ ليلى السدوسية |
٣٠٧ |
١١٧١٢ ـ ليلى بنت ابي حثمة القرشية العدوية |
٣٠٣ |
١١٧٣٠ ـ ليلى بنت يعار |
٣٠٧ |
١١٧١٣ ـ ليلى بنت حيم الانصارية الاوسية |
٣٠٣ |
١١٧٣١ ـ ليلى الغفارية |
٣٠٧ |
١١٧١٤ ـ ليلى بنت الخطيم الانصارية الاوسية ثم الظفرية |
٣٠٣ |
١١٧٣٢ ـ ليلى عمة عبد الرحمن بن ابي ليلى |
٣٠٨ |
١١٧٣٣ ـ ليلى مولاة عائشة |
٣٠٨ |
||
١١٧٣٤ ـ ليلى روى عنها حبيب بن زيد |
٣٠٨ |
١١٧٣٥ ـ لينة حديثها في جزء بن ديزيل الصغير |
٣٠٨ |
١١٧٥٤ ـ مسرة |
٣١٦ |
١١٧٣٦ ـ لينة صاحبة مكان قباء |
٣٠٨ |
١١٧٥٥ ـ مسكة ويقال مسيكة جارية عبد الله بن ابي ابن سلول |
٣١٦ |
١١٧٣٧ ـ ليلى بنت الجودي بن عدي بن عمرو بن ابي عمرو الغساني |
٣٠٩ |
١١٧٥٦ ـ مطيعة بنت النعمان بن مالك الانصارية |
٣١٦ |
١١٧٣٨ ـ ليلى بنت حابس التميمية |
٣١٠ |
١١٧٥٧ ـ معاذة بنت عبد الله الانصارية |
٣١٦ |
١١٧٣٩ ـ ليلى بنت حكيم |
٣١٠ |
١١٧٥٨ ـ معاذة زوج الاعشى المازنية |
٣١٦ |
١١٧٤٠ ـ الماردة |
٣١٠ |
١١٧٥٩ ـ معاذة زوج شجاع بن الحارث السدوسي |
٣١٦ |
١١٧٤١ ـ مارية القبطية ام ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
٣١٠ |
١١٧٦٠ ـ معاذة جارية عبد الهل بن ابين ابن سلول |
٣١٦ |
١١٧٤٢ ـ مارية خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٣١١ |
١١٧٦١ ـ معاذة الغفارية |
٣١٨ |
١١٧٤٣ ـ مارية خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٣١٢ |
١١٧٦٢ ـ مليكة بنت ابي امية |
٣١٨ |
١١٧٤٤ ـ مارية او ماوية |
٣١٢ |
١١٧٦٣ ـ مليكة بنت ثابت بن الفاكه |
٣١٨ |
١١٧٤٥ ـ محبة بنت الربيع بن عمرو بن ابي زهير الانصارية |
٣١٣ |
١١٧٦٤ ـ مليكة بنت خارجة بن زيد بن ابي زهير الانصارية |
٣١٨ |
١١٧٤٦ ـ محجنة |
٣١٤ |
١١٧٦٥ ـ مليكة بنت خارجة بن سنان |
٣١٨ |
١١٧٤٧ ـ محياة بنت خالد بن سنان العبسي |
٣١٤ |
١١٧٦٦ ـ مليكة بنت داود |
٣١٨ |
١١٧٤٨ ـ محياة بنت ابي نائلة الاشهلية |
٣١٥ |
١١٧٦٧ ـ مليكة بنت سهل بن زيد الانصارية |
٣١٨ |
١١٧٤٩ ـ مرضية |
٣١٥ |
١١٧٦٨ ـ مليكة بنت عبد الله الانصارية الخزرجية |
٣١٩ |
١١٧٥٠ ـ مريم بنت اياس الانصارية |
٣١٥ |
١١٧٦٩ ـ مليكة بنت عبد الله بن صخر بن خنساء الانصارية |
٣١٩ |
١١٧٥١ ـ مريم بنت ابي سفيان الانصارية الدوسية |
٣١٥ |
١١٧٧٠ ـ مليكة بنت عمرو الانصارية |
٣١٩ |
١١٧٥٢ ـ مريم بنت عثمان الانصارية |
٣١٥ |
١١٧٧١ ـ مليكة بنت عمرو بن سهل الانصارية |
٣١٩ |
١١٧٥٣ ـ مريم المغالية |
٣١٦ |
١١٧٧٢ ـ مليكة بنت عويمر الهذلية |
٣١٩ |
١١٧٧٣ ـ مليكة بنت كعب الكنانية |
٣٢٠ |
١١٧٩١ ـ ميمونة بنت الوليد بن الحارث بن عامر بن نوفل |
٣٢٩ |
١١٧٧٤ ـ مليكة امراة خباب بن الارت |
٣٣٠ |
١١٧٩٢ ـ مريم بنت اياس بن البكير الليثية |
٣٢٩ |
١١٧٧٥ ـ مليكة الانصارية |
٣٢٠ |
١١٧٩٣ ـ مرجانة مولاة عمر |
٣٢٩ |
١١٧٧٦ ـ مليكة والدة السائب بن الاقرع |
٣٢١ |
١١٧٩٤ ـ مليكة بنت خارجة بن سنان بن عوف |
٣٢٩ |
١١٧٧٧ ـ مليكة الهلالية |
٣٢١ |
١١٧٩٥ ـ مليكة والدة الحطيئة الشاعر |
٣٣٠ |
١١٧٧٨ ـ مندوس بنت خلاد الانصارية الخزرجية |
٣٢١ |
١١٧٩٦ ـ مهدد بنت حمران بن بشر بن حاجب |
٣٣٠ |
١١٧٧٩ ـ مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة الانصارية الخزرجية |
٣٢١ |
١١٧٩٧ ـ مية بنت محرز من بني الحارث بن كعب |
٣٣٠ |
١١٧٨٠ ـ مندوس بنت عمرو بن خنيس الانصارية |
٣٢١ |
١١٧٩٨ ـ مزيدة العصرية |
٣٣٠ |
١١٧٨١ ـ مندوس بنت قطبة بن عمرو بن النجار |
٣٢١ |
١١٧٩٩ ـ ميمونة بنت سعد |
٣٣١ |
١١٧٨٢ ـ موهبة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٣٢٢ |
١١٨٠٠ ـ نائلة بنت الربيع بن قيس الانصارية |
٣٣١ |
١١٧٨٣ ـ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية |
٣٢٢ |
١١٨٠١ ـ نائلة بنت سعد بن مالك الانصارية |
٣٣١ |
١١٧٨٤ ـ ميمونة بنت سعد |
٣٢٤ |
١١٨٠٢ ـ نائلة بنت سلامة بن وقش |
٣٣١ |
١١٧٨٥ ـ ميمونة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٣٢٧ |
١١٨٠٣ ـ نائلة بنت عبيد بن الحر الانصارية |
٣٣١ |
١١٧٨٦ ـ ميمونة غير منسوببة |
٣٢٧ |
١١٨٠٤ ـ نبعة الحبشية جارية ام هانىء |
٣٣١ |
١١٧٨٧ ـ ميمونة بنت صبيح او صفيح |
٣٢٧ |
١١٨٠٥ ـ نبيتة |
٣٣٢ |
١١٧٨٨ ـ ميمونة بنت عبد الله من بني مريد |
٣٢٧ |
١١٨٠٦ ـ نتيلة بنت قيس الانصارية |
٣٣٢ |
١١٧٨٩ ـ ميمونة بنت ابي عسيب |
٣٢٧ |
١١٨٠٧ ـ ندبة مولاة ميمونة |
٣٣٣ |
١١٧٩٠ ـ ميمونة بنت كردم الثقفية |
٣٢٨ |
١١٨٠٨ ـ نسيبة بنت ثابت بن عمير |
٣٣٣ |
١١٨٠٩ ـ نسيبة بنت الحارث الانصارية |
٣٣٣ |
١١٨١٠ ـ نسيبة بنت رافع |
٣٣٣ |
عليه وآله وسلم |
٣٣٧ |
١١٨١١ ـ نسيبة بنت سماك الانصارية الاوسية |
٣٣٣ |
١١٨٣٠ ـ نويلة بنت أسلم أو مسلم الانصارية الحارثية |
٣٣٨ |
١١٨١٢ ـ نسيبة بنت ابي طلحة الانصارية |
٣٣٣ |
١١٨٣١ ـ نبيشة بنت كعب |
٣٣٨ |
١١٨١٣ ـ نسيبة بنت كعب الانصارية |
٣٣٣ |
١١٨٣٢ ـ هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشية الاسدية |
٣٣٨ |
١١٨١٤ ـ نسيبة بنت نيار بن الحارث الانصارية |
٣٣٥ |
١١٨٣٣ ـ هالة بنت عوف الزهرية |
٣٣٩ |
١١٨١٥ ـ نسيبة بنت نيار الانصارية |
٣٣٥ |
١١٨٣٤ ـ هجيمة |
٣٣٩ |
١١٨١٦ ـ نسيكة والدة عمرو بن الجلاس |
٣٣٥ |
١١٨٣٥ ـ هريرة بنت زمعة القرشية الاسدية |
٣٣٩ |
١١٨١٧ ـ نعامة من سبي بني العنبر |
٣٣٥ |
١١٨٣٦ ـ هزيلة بنت ثابت الانصارية |
٣٣٩ |
١١٨١٨ ـ نعم بنت حسان امراة شماس بن عثمان المخزومي |
٣٣٥ |
١١٨٣٧ ـ هزيلة بنت الحارث بن حزن الهلالية |
٣٣٩ |
١١٨١٩ ـ نعمى بنت جعفر بن ابي طالب |
٣٣٦ |
١١٨٣٨ ـ هزيلة بنت سعيد الانصارية |
٣٤٠ |
١١٨٢٠ ـ نفيسة بنت امية |
٣٣٦ |
١١٨٣٩ ـ هزيلة بنت عتبة الانصارية |
٣٤٠ |
١١٨٢١ ـ نفييسة بنت ثعلبة |
٣٣٦ |
١١٨٤٠ ـ هزيلة بنت مسعود بن زيد الانصارية |
٣٤٠ |
١١٨٢٢ ـ نفيسة بنت عمرو بن خلدة بن مخلد الانصاري |
٣٣٦ |
١١٨٤١ ـ همينة بنت خلف الخزاعية |
٣٤٠ |
١١٨٢٣ ـ نفيسة جارية زينب بنت جحش |
٣٣٧ |
١١٨٤٢ ـ هند بنت ابي خلف الجمحية |
٣٤١ |
١١٨٢٤ ـ نهية ام ولد عمر |
٣٣٧ |
١١٨٤٣ ـ هند بنت اثاثة القرشية المطلبية |
٣٤١ |
١١٨٢٥ ـ النوار بنت الحارث بن قيس الانصارية |
٣٣٧ |
١١٨٤٤ ـ هند بنت اسيد بالتصغير ابن حضير الانصارية |
٣٤١ |
١١٨٢٦ ـ النوار بنت قيس الانصارية |
٣٣٧ |
١١٨٤٥ ـ هند بنت اوس بن شريق |
٣٤٢ |
١١٨٢٧ ـ النوار بنت قيس بن لوذان بن مجدعة الانصارية |
٣٣٧ |
١١٨٤٦ ـ هند بنت اوس بن عدي بن امية الانصارية |
٣٤٢ |
١١٨٢٨ ـ النوار بنت مالك الانصارية |
٣٣٧ |
١١٨٤٧ ـ هند بنت البراء بن معرور الانصارية |
٣٤٢ |
١١٨٢٩ ـ نوبة خادم النبي صلى الله |
١١٨٤٨ ـ هند بنت الحارث بن عبد |
المطلب بن هاشم |
٣٤٢ |
المطلب بن هاشم |
٣٤٨ |
١١٨٤٩ ـ هند بنت ابي امية |
٣٤٢ |
١١٨٦٧ ـ هند بنت منبه بن الحجاج السهمية |
٣٤٨ |
١١٨٥٠ ـ هند بنت الحصين بن المطلب |
٣٤٤ |
١١٨٦٨ ـ هند بنت المنذر الانصارية |
٣٤٨ |
١١٨٥١ ـ هند بنت الحكم بن ابي العاص بن امية |
٣٤٤ |
١١٨٦٩ ـ هند بنت هبيرة |
٣٤٨ |
١١٨٥٢ ـ هند بنت ربيعة بن الحارث بن عدب المطلب |
٣٤٤ |
١١٨٧٠ ـ هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس |
٣٤٩ |
١١٨٥٣ ـ هند بنت زياد |
٣٤٥ |
١١٨٧١ ـ هند بنت يزيد الكلابية |
٣٤٩ |
١١٨٥٤ ـ هند بنت ابي سفيان بن حرب بن امية الاموية |
٣٤٥ |
١١٨٧٢ ـ هند امراة بلال |
٣٤٩ |
١١٨٥٥ ـ هند بنت ابي سفيان |
٣٤٥ |
١١٨٧٣ ـ هند الجهنية |
٣٤٩ |
١١٨٥٦ ـ هند بنت سماك الانصارية |
٣٤٥ |
١١٨٧٤ ـ هند غير منسوبة |
٣٥٠ |
١١٨٥٧ ـ هند بنت سهل الجهنية |
٣٤٥ |
١١٨٧٥ ـ هند بنت الحكم بن العاص بن امية الاموية |
٣٥٠ |
١١٨٥٨ ـ هند بنت سهل الانصارية الجشمية |
٣٤٥ |
١١٨٧٦ ـ هند بنت زياد زوج سهل بن سعد |
٣٥٠ |
١١٨٥٩ ـ هند بنت ابي طالب |
٣٤٦ |
١١٨٧٧ ـ هند الخولانية |
٣٥٠ |
١١٨٦٠ ـ هند بنت عتبة بن ربيعة القرشية |
٣٤٦ |
١١٨٧٨ ـ هنيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية المجاشعية |
٣٥١ |
١١٨٦١ ـ هند بنت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم |
٣٤٧ |
١١٨٧٩ ـ هجيمة ام الدرداء |
٣٥١ |
١١٨٦٢ ـ هند بنت عقبة بن ابي معيط الاموية |
٣٤٨ |
١١٨٨٠ ـ هند بنت الحارث الفراسية |
٣٥١ |
١١٨٦٣ ـ هند بنت عمرو بن الجموح الانصارية |
٣٤٨ |
١١٨٨١ ـ ودة بنت عقبة الاشهلية |
٣٥١ |
١١٨٦٤ ـ هند بنت عمرو بن حزام الانصارية |
٣٤٨ |
١١٨٨٢ ـ وسناء بنت الصلت السلمية |
٣٥٢ |
١١٨٦٥ ـ هند بنت محمود بن سلمة بن خالد بن عدي الانصارية |
٣٤٨ |
١١٨٨٣ م ـ وقصاء بنت مسعود بن عامر بن عدي بن جشم الانصارية |
٣٥٢ |
١١٨٦٦ ـ هند بنت المقوم بن عبد |
١١٨٨٤ ـ وهبة بنت ابي بن خلف الجمحية |
٣٥٢ |
|
١١٨٨٥ ـ وصلة بنت وائل |
٣٥٢ |
||
١١٨٨٦ ـ يسيرة بنت مليكة الانصارية |
٣٥٢ |
||
١١٨٨٧ ـ يسيرة ام ياسر |
٣٥٢ |
حرف الألف |
١١٩٠٥ ـ ام ايوب بنت قيس بن سعد بن مالك الاغر |
٣٦٢ |
|
١١٨٨٨ ـ ام ابان بنت عتبة بن ربيعة بنت عبد شمس العبشمية |
٣٥٤ |
١١٩٠٦ ـ ام ايوب بنت مسعود |
٣٦٢ |
١١٨٨٩ ـ ام ازهر العائشية |
٣٥٤ |
١١٩٠٧ ـ ام ابان بنت جندب بن عمرو بن حممة الدوسية |
٢٦٣ |
١١٨٩٠ ـ ام اسحاق الغنوية |
٣٥٤ |
١١٩٠٨ ـ ام بجيد الانصارية الحارثية |
٣٦٣ |
١١٨٩١ ـ ام الاسود |
٣٥٥ |
١١٩٠٩ ـ ام بردة بنت المنذر الانصارية النجارية |
٣٦٣ |
١١٨٩٢ ـ ام اسيد امراة ابي اسيد الساعدي |
٣٥٦ |
١١٩١٠ ـ أم بردة الانصارية المازنية |
٣٦٣ |
١١٨٩٣ ـ ام اياس بنت ثابت بن الاجدع |
٣٥٦ |
١١٩١١ ـ أم بشر بنت البراء بن معرور |
٣٦٤ |
١١٨٩٤ ـ ام انس الانصارية |
٣٥٦ |
١١٩١٢ ـ أم بشر بنت عمرو بن عنمة بن سلمة |
٣٦٤ |
١١٨٩٥ ـ ام انس بنت البراء بن معرور |
٣٥٦ |
١١٩١٣ ـ ام بشر زوج البراء بن معرور |
٣٦٤ |
١١٨٩٦ ـ ام انس زوج ابي انس |
٣٥٧ |
١١٩١٤ ـ أم بشر بنت البراء |
٣٦٤ |
١١٨٩٧ ـ ام انس بنت عمرو بن مرضخة الانصارية |
٣٥٧ |
١١٩١٥ ـ أم بلال امرأة بلال |
٣٦٥ |
١١٨٩٨ ـ ام انس بنت واقد بن عمرو بن عوف |
٣٥٨ |
١١٩١٦ ـ أم بلال بنت هلال السلمية |
٣٦٥ |
١١٨٩٩ ـ أم اوس البهزية |
٣٥٨ |
١١٩١٧ ـ ام بيان بنت زيد بن مالك الانصارية |
٣٦٥ |
١١٩٠٠ ـ ام اياس بنت انس الانصارية الاشهلية |
٣٥٨ |
١١٩١٨ ـ ام البنين بنت عيينة بن حصن الفزاري |
٣٦٥ |
١١٩٠١ ـ ام اياس بنت ابي الحيسر الانصارية |
٣٥٨ |
١١٩١٩ ـ ام ثابت بنت ثابت بن سنان |
٣٦٦ |
١١٩٠٢ ـ ام ايمن مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحاضنته |
٣٥٨ |
١١٩٢٠ ـ ام ثابت بنت ثعلبة |
٣٦٦ |
١١٩٠٣ ـ ام ايمن اخرى كانت مولاة مارية ام ابراهيم ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٣٦٢ |
١١٩٢١ ـ ام ثابت بنت جبر بن عتيك الانصارية |
٣٦٦ |
١١٩٠٤ ـ ام ايوب نت قيس الخزرجية الانصارية |
٣٦٢ |
١١٩٢٣ ـ ام ثابت بنت سنان بن عبيد الانصارية |
٣٦٦ |
١١٩٢٤ ـ ام ثابت بنت سهل بن عتيك |
٣٦٦ |
١١٩٢٥ ـ ام ثابت بنت قيس بن شماس الانصارية |
٣٦٦ |
١١٩٤٤ ـ ام جميل الدوسية |
٣٧٠ |
١١٩٢٦ ـ ام ثابت بنت مسعود الانصارية الزرقية |
٣٦٧ |
١١٩٤٥ ـ ام جنندب الازدية |
٣٧٠ |
١١٩٢٧ ـ ام ثعلبة بنت ثابت بن الجذع الانصارية |
٣٦٧ |
١١٩٤٦ ـ ام الحارث بنت ثابت بن الجذع الانصارية |
٣٧١ |
١١٩٢٨ ـ أم ثعلبة بنت زيد بن الحارث بن حرام |
٣٦٨ |
١١٩٤٧ ـ ام الحارث بنت الحارث بن ثعلبة الانصارية |
٣٧١ |
١١٩٢٩ ـ أم جعدة |
٣٦٧ |
١١٩٤٨ ـ ام الحارث بنت الحارث بن عروة الانصارية |
٣٧١ |
١١٩٣٠ ـ أم الجلاس التميمية |
٣٦٧ |
١١٩٤٩ ـ ام الحارث بنت عياش بن ابي ربيعة المخزومية |
٣٧١ |
١١٩٣١ ـ أم الجلندج والدة اشعب الطماع |
٣٦٧ |
١١٩٥٠ ـ ام الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان الانصارية |
٣٧٢ |
١١٩٣٢ ـ ام جميل بنت اوس المرثية |
٣٦٨ |
١١٩٥١ ـ أم الحارث بنت النعمان بن خنساء |
٣٧٢ |
١١٩٣٣ ـ ام جميل بنت الجلاس الانصارية |
٣٦٨ |
١١٩٥٢ ـ ام الحارث بن غزية الانصارية |
٣٧٢ |
١١٩٣٤ ـ ام جميل بنت الحباب الخزرجية |
٣٦٨ |
١١٩٥٣ ـ ام حارثة عمة انس |
٣٧٢ |
١١٩٣٥ ـ ام جميل بنت ابي اخزم الانصارية |
٣٦٨ |
١١٩٥٤ ـ أم حارثة هي الربيع بنت النضر |
٣٧٢ |
١١٩٣٦ ـ ام جميل بنت الخطاب القرشية العدوية |
٣٦٨ |
١١٩٥٥ ـ ام الحباب بنت الحباب |
٣٧٢ |
١١٩٣٧ ـ ام جميل بنت عبد الله |
٣٦٨ |
١١٩٥٦ ـ ام حبان بنت عامر بن نابي |
٣٧٢ |
١١٩٣٨ ـ ام جميل بنت قطبة بن عامر الانصارية |
٣٦٩ |
١١٩٥٧ ـ ام حبيب بنت ثمامة |
٣٧٢ |
١١٩٣٩ ـ ام جميل بنت المجلل |
٣٦٩ |
١١٩٥٨ ـ ام حبيب بنت سعيد بن يربوع |
٣٧٢ |
١١٩٤٠ ـ ام جندب والدة ابي ذر |
٣٦٩ |
١١٩٥٩ ـ ام حبيب بنت العاص القرشية الاموية |
٣٧٢ |
١١٩٤١ ـ ام جندب الازدية |
٣٦٩ |
١١٩٦٠ ـ ام حبيب بنت العباس بن عبد المطلب |
٣٧٣ |
١١٩٤٢ ـ ام جندب بنت مسعود بن اوس الانصارية |
٣٧٠ |
١١٩٦١ ـ ام حبيب بنت غانم |
٣٧٣ |
١١٩٤٣ ـ ام جندرة |
٣٧٠ |
١١٩٦٢ ـ أم حبيب بنت العوام القرشية الاسدية |
٣٧٣ |
١١٩٨٣ ـ أم حكيم بنت ابي جهل بن هشام بن عبد شمس المخزومي |
٣٧٩ |
١١٩٦٣ ـ ام حبيب بنت معتب |
٣٧٣ |
١١٩٨٤ ـ أم حكيم بنت الحارث المخزومية |
٣٧٩ |
١١٩٦٤ ـ ام حبيب بنت نباتة الاسدية |
٣٧٣ |
١١٩٨٥ ـ ام حكيم بنت حرام |
٣٨٠ |
١١٩٦٥ ـ ام حبيب مولاة ام عطية |
٣٧٣ |
١١٩٨٦ ـ ام حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم |
٣٨٠ |
١١٩٦٦ ـ ام حبيبة بنت جحش |
٣٧٣ |
١١٩٨٧ ـ ام حكيم بنت طارق الكنانية |
٣٨١ |
١١٩٦٧ ـ ام حبيبةة بنت ابي سفيان القرشية الاموية |
٣٧٤ |
١١٩٨٨ ـ أم حكيم بنت عبد الرحمن بن مسعود |
٣٨١ |
١١٩٦٨ ـ ام حبيبة بنت نباتة الاسدية |
٣٧٤ |
١١٩٨٩ ـ ام حكيم بنت عقبة بن ابي وقاص |
٣٨١ |
١١٩٦٩ ـ ام حبيبة مولاة ام عطية |
٣٧٥ |
١١٩٩٠ ـ أم حكيم بنت عقبة بن ابي معيط |
٣٨١ |
١١٩٧٠ ـ ام الحجاج سرية امامة |
٣٧٥ |
١١٩٩١ ـ أم حكيم بنت النضر |
٣٨١ |
١١٩٧١ ـ ام حرام بنت ملحان |
٣٧٥ |
١١٩٩٢ ـ أم حكيم بنت وداع |
٣٨٢ |
١١٩٧٢ ـ ام حرملة بنت عبد الاسود الخزاعية |
٣٧٦ |
١١٩٩٣ ـ أم حميد امراة ابي حميد الساعدي |
٣٨٢ |
١١٩٧٣ ـ ام الحسن بنت خالد بن قصي |
٣٧٦ |
١١٩٩٤ ـ ام حميد والدة أشعب |
٣٨٣ |
١١٩٧٤ ـ ام الحصين الاحمسية |
٣٧٦ |
١١٩٩٥ ـ ام حنظلة بنت رومي بن وقش الانصارية الاشهلية |
٣٨٣ |
١١٩٧٥ ـ ام حفيظ بنت الحارث الهلالية |
٣٧٧ |
١١٩٩٦ ـ ام حبيب بنت العباس بن عبد المطلب |
٣٨٣ |
١١٩٧٦ ـ ام الحكم بنت الزبير القرشية الهاشمية |
٣٧٧ |
١١٩٩٧ ـ ام حكيم بنت قارظ زوج عبد الرحمن بن عوف |
٣٨٣ |
١١٩٧٧ ـ أم الحكم بنت ابي سفيان بن حرب الاموية |
٣٧٨ |
١١٩٩٨ ـ ام حبيب بنت عامر بن خالد بن عمر بن قريط |
٣٨٤ |
١١٩٧٨ ـ ام الحكم بنت عبد الرحمن الانصارية |
٣٧٨ |
١١٩٩٩ ـ أم حزرة اسمها عبيدة |
٣٨٤ |
١١٩٧٩ ـ أم الحكم بنت عقبة |
٣٧٨ |
||
١١٩٨٠ ـ ام الحكم الضمرية |
٣٧٨ |
||
١١٩٨١ ـ ام الحكم الغفارية |
٣٧٨ |
||
١١٩٨٢ ـ أم حكيم بنت ابي امية بن حارثة السلمية |
٣٧٩ |
١٢٠٠٠ ـ أم الحكم الضمرية |
٣٨٤ |
١٢٠١٩ ـ أم رافع زج ابي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
٣٨٨ |
١٢٠٠١ ـ أم خارجة بنت النضر بن ضمضم الانصارية |
٣٨٤ |
١٢٠٢٠ ـ ام ربعة بنت خدام |
٣٨٩ |
١٢٠٠٢ ـ ام خارجة امراة زيد بن ثابت |
٣٨٤ |
١٢٠٢١ ـ ام الربيع بنت اسلم بن الحريش الانصارية |
٣٨٩ |
١٢٠٠٣ ـ ام خالد بنت الاسود القرشية الزهرية |
٣٨٥ |
١٢٠٢٢ ـ ام الربيع بنت البراء |
٣٨٩ |
١٢٠٠٤ ـ ام خالد بنت خالد القرشية الاموية |
٣٨٥ |
١٢٠٢٣ ـ ام الربيع بنت عبيد الانصارية |
٣٨٩ |
١٢٠٠٥ ـ ام خالد بنت خالد بن يعيش زيد مناة |
٣٨٥ |
١٢٠٢٤ ـ ام رزن بنت سواد |
٣٩٠ |
١٢٠٠٦ ـ ام خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الانصارية |
٣٨٥ |
١٢٠٢٥ ـ ام رعلة |
٣٩٠ |
١٢٠٠٧ ـ ام خزيمة زوج جهم بن قيس |
٣٨٥ |
١٢٠٢٦ ـ ام رمثة |
٣٩١ |
١٢٠٠٨ ـ ام خلاد الانصارية |
٣٨٦ |
١٢٠٢٧ ـ ام رومان |
٣٩١ |
١٢٠٠٩ ـ ام خناس هي امراة مسعود |
٣٨٦ |
١٢٠٢٨ ـ ام زينب بنت ثعلبة |
٣٩٤ |
١٢٠١٠ ـ ام الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة |
٣٨٦ |
١٢٠٢٩ ـ ام الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية |
٣٩٤ |
١٢٠١١ ـ ام الدحداح امراة ابي الدحداح |
٣٨٦ |
١٢٠٣٠ ـ أم زفر الحبشية |
٣٩٤ |
١٢٠١٢ ـ ام الدرداء الكبرى |
٣٨٧ |
١٢٠٣١ ـ أم زفر ماشطة خديجة |
٣٩٦ |
١٢٠١٣ ـ ام ذر امراة ابي ذر الغفاري |
٣٨٧ |
١٢٠٣٢ ـ ام زياد الاشجعية |
٣٩٦ |
١٢٠١٤ ـ ام ذرة |
٣٨٨ |
١٢٠٣٣ ـ ام زيد بنت حرام بن عمرو الانصارية |
٣٩٦ |
١٢٠١٥ ـ ام رافع بنت اسلم |
٣٨٨ |
١٢٠٣٤ ـ ام زيد بنت السكن الانصارية ثم الجشمية |
٣٩٦ |
١٢٠١٦ ـ ام رافع بنت عامر بن كريز |
٣٨٨ |
١٢٠٣٥ ـ ام زيد بنت عمرو بن حرام بن النجار |
٣٩٧ |
١٢٠١٧ ـ ام رافع بنت عبد الله بن النعمان |
٣٨٨ |
١٢٠٣٦ ـ ام زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان الانصارية |
٣٩٧ |
١٢٠١٨ ـ أم رافع بنت عثمان الزرقية |
٣٨٨ |
١٢٠٣٧ ـ ام زيد غير منسوبة |
٣٩٧ |
١٢٠٣٨ ـ ام زينب بنت نبيط بن جابر |
٣٩٧ |
١٢٠٣٩ ـ أم زينب التميمية ثم العنبرية |
٣٩٧ |
١٢٠٦١ ـ ام سعيد بنت مرة |
٤٠٣ |
١٢٠٤٠ ـ ام سارة |
٣٩٨ |
١٢٠٦٢ ـ ام سعيد والدة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل |
٤٠٣ |
١٢٠٤١ ـ ام سلام الاشجعية |
٣٩٨ |
١٢٠٦٣ ـ أم سفيان بنت الضحاك |
٤٠٣ |
١٢٠٤٢ ـ ام سالم مولى ابي حذيفة |
٣٩٨ |
١٢٠٦٤ ـ أم سفيان بنت الضحاك السلمية |
٤٠٤ |
١٢٠٤٣ ـ أم السائب الانصارية |
٣٩٨ |
١٢٠٦٥ ـ أم سلمة بنت ابي امية القرشية المخزومية ام المؤمنين |
٤٠٤ |
١٢٠٤٤ ـ أم السائب الغفارية |
٣٩٩ |
١٢٠٦٦ ـ أم سلمة بنت ابي حكيم |
٤٠٧ |
١٢٠٤٥ ـ ام السائب النخعية |
٣٩٩ |
١٢٠٦٧ ـ أم سلمة بنت رافع |
٤٠٧ |
١٢٠٤٦ ـ ام سباع |
٣٩٩ |
١٢٠٦٨ ـ أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيدي |
٤٠٧ |
١٢٠٤٧ ـ ام سبرة |
٣٩٩ |
١٢٠٦٩ ـ ام سلمة بنت مسعود بن اوس بن ظفر |
٤٠٧ |
١٢٠٤٨ ـ أم سعد الانصارية |
٤٠٠ |
١٢٠٧٠ ـ أم سلمة بنت يزيد بن السكن |
٤٠٧ |
١٢٠٤٩ ـ ام سعد بنت زيد بن ثابت الانصارية |
٤٠٠ |
١٢٠٧١ ـ ام سليط |
٤٠٨ |
١٢٠٥٠ ـ ام سعد بنت سعد بن الربيع الانصارية |
٤٠١ |
١٢٠٧٢ ـ ام سليم بنت حكيم |
٤٠٨ |
١٢٠٥١ ـ ام سعد بنت عبد الله بن ابي مالك الخزرجية |
٤٠١ |
١٢٠٧٣ ـ أم سليم بنت خالد بن يعيش بن النجار |
٤٠٨ |
١٢٠٥٢ ـ أم سعد بنت عقبة الاشهلية |
٤٠١ |
١٢٠٧٤ ـ أم سليم بنت سحيم |
٤٠٨ |
١٢٠٥٣ ـ ام سعد بنت قيس الانصارية الزرقية |
٤٠٢ |
١٢٠٧٥ ـ أم سليم بنت عمرو بن عباد السلمي |
٤٠٨ |
١٢٠٥٤ ـ ام سعد بنت مرة بن عمرو الفهرية ويقال الجمحية |
٤٠٢ |
١٢٠٧٦ ـ أم سليم بنت قيس بن عمرو بن النجار |
٤٠٨ |
١٢٠٥٥ ـ أم سعد بنت مسعود الانصارية الزرقية |
٤٠٣ |
١٢٠٧٧ ـ أم سليم بنت ملحان الانصارية |
٤٠٨ |
١٢٠٥٦ ـ أم سعد بنت ثابت بن عتيك اسمها كبشة |
٤٠٣ |
١٢٠٧٨ ـ ام سليمان بنت ابي حكيم |
٤١٠ |
١٢٠٥٧ ـ ام سعيد بنت ابي جهل بن هشام المخزومية |
٤٠٣ |
||
١٢٠٥٨ ـ ام سعيد بنت سهل |
٤٠٣ |
||
١٢٠٥٩ ـ ام سعيد بنت صخر السلمية |
٤٠٣ |
||
١٢٦٠ ـ أم سعيد بنت عبد الله بن ابي |
٤٠٣ |
الإصابة/ج٨/م٣٤
١٢٠٧٩ ـ أم سماك بنت ثابت اسمها أذينة |
٤١١ |
١٢٠٩٩ ـ ام شريك بنت جابر |
٤١٥ |
١٢٠٨٠ ـ ام سماك بنت سهل |
٤١١ |
١٢١٠٠ ـ ام شريك الانصارية الخزرجية |
٤١٥ |
١٢٠٨١ ـ ام سماك بنت فضالة بن عدي الانصارية |
٤١١ |
١٢١٠١ ـ ام شريك الانصارية |
٤١٦ |
١٢٠٨٢ ـ أم سمرة |
٤١١ |
١٢١٠٢ ـ ام شريك الدوسية |
٤١٦ |
١٢٠٨٣ ـ ام سنان الاسلمية |
٤١١ |
١٢١٠٣ ـ ام شريك القرشية العامرية |
٤١٧ |
١٢٠٨٤ ـ ام سنان الانصارية |
٤١٢ |
١٢١٠٤ ـ ام شهاب الغنوية |
٤٢٠ |
١٢٠٨٥ ـ ام سنبلة الاسلمية |
٤١٢ |
١٢١٠٥ ـ ام شيبة الازدية |
٤٢٠ |
١٢٠٨٦ ـ أم سهل بنت أبي حثمة |
٤١٣ |
١٢١٠٦ ـ ام شدرة بنت صعصعة بن ناجية بن مجاشع |
٤٢٠ |
١٢٠٨٧ ـ أم سهل بنت رومي بن وقش |
٤١٤ |
١٢١٠٧ ـ ام شرحبيل زوج ذي الكلاع |
٤٢٠ |
١٢٠٨٨ ـ ام سهل بنت سهل بن عتيك |
٤١٤ |
١٢١٠٨ ـ أم شباث وهي ام منيع |
٤٢١ |
١٢٠٨٩ ـ ام سهل بنت عمرو الانصارية النجارية |
٤١٤ |
حرف الصاد المهملة |
|
١٢٠٩٠ ـ ام سهل بنت مسعود بن سعد الزرقية |
٤١٤ |
١٢١٠٩ ـ ام صبيح هي عنبة |
٤٢١ |
١٢٠٩١ ـ أم سهل بنت النعمان الانصارية |
٤١٤ |
١٢١١٠ ـ ام صبيح صبية الجهنية |
٤٢١ |
١٢٠٩٢ ـ أم سهلة الانصارية |
٤١٤ |
١٢١١١ ـ أم صخر بنت شريك بن انس بن رافع بن امرىء القيس |
٤٢٢ |
١٢٠٩٣ ـ أم سيف مرضعة ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٤١٤ |
١٢١١٢ ـ ام اصهبا |
٤٢٢ |
حرف الشين المعجمة |
١٢١١٣ ـ ام صهيب |
٤٢٢ |
|
١٢٠٩٤ ـ ام شباث |
٤١٥ |
١٢١١٤ ـ ام صابر بنت نعيم بن مسعود الاشجعي |
٤٢٢ |
١٢٠٩٥ ـ ام شبيب امراة الضحاك بن سفيان الكلابي |
٤١٥ |
حرف الضاد المعجمة |
|
١٢٠٩٦ ـ ام شرحبيل بنت فروة بن عمرو الانصارية |
٤١٥ |
١٢١١٥ ـ أم الضحاك بنت مسعود الانصارية الحارثية |
٤٢٢ |
١٢٠٩٧ ـ ام شديد |
٤١٥ |
١٢١١٦ ـ ام ضميرة |
٤٢٣ |
١٢٠٩٨ ـ ام شريك بنت انس الانصارية |
٤١٥ |
حرف الطاء المهملة |
|
١٢١١٧ ـ ام طارق مولاة سعد بن عبادة الانصاري |
٤٢٣ |
||
١٢١١٨ ـ أم طارق ذكرها ابو موسى |
عن المستغفري |
٤٢٣ |
١٢١٣٨ ـ ام عبد الله بنت ابي دومي |
٤٢٨ |
١٢١١٩ ـ ام طالب بنت ابي طالب الهاشمية |
٤٢٣ |
١٢١٣٩ ـ ام عبد الله بنت سلمة بن مخرمة التميمية |
٤٢٨ |
١٢١٢٠ ـ ام الطفيل امراة ابي بن كعب سيد القراء |
٤٢٤ |
١٢١٤٠ ـ ام عبد الله بنت سواد بنن رزن |
٤٢٨ |
١٢١٢١ ـ ام طليق امراة ابي طليق |
٤٢٤ |
١٢١٤١ ـ ام عبد الله بنت عازب الانصارية |
٤٢٨ |
١٢١٢٢ ـ ام طلق |
٤٢٤ |
١٢١٤٢ ـ ام عبد الله بنت عدي بن خويلد الاسدية |
٤٢٨ |
حرف العين المهملة |
١٢١٤٣ ـ ام عبد الله بنت معاذب بن جبل |
٤٢٨ |
|
١٢١٢٣ ـ ام عاصم السوداء |
٤٢٥ |
١٢١٤٤ ـ ام عبد الله بنت ملحان |
٤٢٨ |
١٢١٢٤ ـ ام عامر بنت سعيد بن السكن |
٤٢٥ |
١٢١٤٥ ـ ام عبد الله بنت تبيه بن الحجاج بن حذيفة السهمية |
٤٢٩ |
١٢١٢٥ ـ ام عامر بنت سليم الانصارية |
٤٢٥ |
١٢١٤٦ ـ ام عبد الله بنت الوليد المخزومية |
٤٢٩ |
١٢١٢٦ ـ ام عامر بنت سويد |
٤٢٥ |
١٢١٤٧ ـ ام عبد الله الدوسية |
٤٢٩ |
١٢١٢٧ ـ ام عامر بنت ابي قحافة |
٤٢٥ |
١٢١٤٨ ـ ام عبد الله امراة بسر المازني |
٤٢٩ |
١٢١٢٨ ـ ام عامر بنت كعب الانصارية |
٤٢٥ |
١٢١٤٩ ـ ام عبد الله |
٤٣٠ |
١٢١٢٩ ـ ام عامر الانصارية الاشهلية |
٤٢٥ |
١٢١٥٠ ـ ام عبد الله امراة ابي موسىل الاشعري |
٤٣٠ |
١٢١٣٠ ـ ام عامر بنت يزيد بن السكن |
٤٢٦ |
١٢١٥١ ـ ام عبد الله والدة عبد الله بن انيس الجهنية |
٤٣٠ |
١٢١٣١ ـ ام عاممر الاشهلية |
٤٢٦ |
١٢١٥٢ ـ ام عبد الله امراة نعيم بن النحام |
٤٣٠ |
١٢١٣٢ ـ ام عامر الفهرية والدة ابي عبيدة بن الجراح |
٤٢٧ |
١٢١٥٣ ـ ام عبد الحميد امراة رافع بن خديج |
٤٣١ |
١٢١٣٣ ـ ام عامر والدة ابي الطفيل بن واثلة |
٤٢٧ |
١٢١٥٤ ـ ام عبد الرحمن |
٤٣٢ |
١٢١٣٤ ـ ام عبد الله بنت اسلم |
٤٢٧ |
||
١٢١٣٥ ـ ام عبد الله بنت اوس الانصارية |
٤٢٧ |
||
١٢١٣٦ ـ ام عبد الله بنت ابي خيثمة |
٤٢٨ |
||
١٢١٣٧ ـ ام عبد الله بنت حنظلة بن قامة |
٤٢٨ |
١٢١٥٥ ـ ام عبد الرحمن زوج طارق بن علقمة |
٤٣٢ |
١٢١٧٣ ـ ام عفيف بنت مسروح الهذلية |
٤٣٨ |
١٢١٥٦ ـ ام عبد الرحمن زوج كعب بن مالك |
٤٣٢ |
١٢١٧٤ ـ ام عفيف النهدية |
٤٣٨ |
١٢١٥٧ ـ ام عبيد بنت سراقة بن الحارث بن النجار |
٤٣٢ |
١٢١٧٥ ـ ام عفيف بنت ميمونة ام المؤمنين |
٤٣٨ |
١٢١٥٨ ـ ام عبيد بنت صخر بن مالك بن عمرو بن غزية |
٤٣٢ |
١٢١٧٦ ـ ام عقيل |
٤٣٨ |
١٢١٥٩ ـ ام عبيد بنت الحارث بن يزيد الهذلية |
٤٣٢ |
١٢١٧٧ ـ ام عكاشة بنت محصن |
٤٣٩ |
١٢١٦٠ ـ ام عبيد بنت سود بن قريم بن صاهلة الهذلية |
٤٣٣ |
١٢١٧٨ ـ ام العلاء الانصارية |
٤٣٩ |
١٢١٦١ ـ ام عبيس بنت مسلمة الانصارية |
٤٣٣ |
١٢١٧٩ ـ ام العلاء عمة حكيم بن حزام الانصاري |
٤٤٠ |
١٢١٦٢ ـ ام عبيس بنت سراقة الانصارية |
٤٣٤ |
١٢١٨٠ ـ ام العلاء |
٤٤٠ |
١٢١٦٣ ـ ام عبيس |
٤٣٤ |
١٢١٨١ ـ ام علي بنت خالد الاصنارية الاوسية |
٤٤٠ |
١٢١٦٤ ـ ام عثمان بنت خثيم الخزاعية |
٤٣٤ |
١٢١٨٢ ـ ام عمارة نسيبة بنت كعب الاصنارية النجارية |
٤٤١ |
١٢١٦٥ ـ ام عثمان بنت خلدة |
٤٣٥ |
١٢١٨٣ ـ ام عمارة الانصارية |
٤٤٢ |
١٢١٦٦ ـ ام عثمان بنت سفيان |
٤٣٥ |
١٢١٨٤ ـ ام عمر الانصارية والدة عمر بن خلدة |
٤٤٣ |
١٢١٦٧ ـ ام عثمان الثقفية |
٤٣٥ |
١٢١٨٥ ـ ام عمرو بنت سفيان بن عبد الاسد المنخزومية |
٤٤٣ |
١٢١٦٨ ـ ام عجرد الخزاعية |
٤٣٦ |
١٢١٨٦ ـ ام عمرو بنت سلامة الانصارية الاشهلية |
٤٤٣ |
١٢١٦٩ ـ ام عصمة العوصية |
٤٣٦ |
١٢١٨٧ ـ ام عمرو بنت عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم |
٤٤٤ |
١٢١٧٠ ـ ام عطاء مولاة الزبير بن العوام |
٤٣٦ |
١٢١٨٨ ـ ام عمرو بنت عمرو بن حرام الاصنارية الخزرجية |
٤٤٤ |
١٢١٧١ ـ ام عطية الانصارية |
٤٣٧ |
١٢١٨٩ ـ الم عمرو بنت محمود الاصنارية |
٤٤٤ |
١٢١٧٢ ـ ام عطية الانصارية الخافضة |
٤٣٨ |
١٢١٩٠ ـ الم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب الهاشمية |
٤٤٤ |
١٢١٩١ ـ ام عمرو زوج حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي |
٤٤٤ |
حرف القاف |
|
١٢١٩٢ ـ ام عمرو زوج سليم الزرقي |
٤٤٤ |
١٢٢٠٨ ـ ام القاسم بنت ذي الجناحين جعفر بن ابي طالب الهاشمية |
٤٥٢ |
١٢١٩٣ ـ ام عميس بنت مسلمة الانصارية |
٤٤٥ |
١٢٢٠٩ ـ ام قرة امراة دعموص |
٤٥٣ |
١٢١٩٤ ـ ام عياش خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٤٤٥ |
١٢٢١٠ ـ ام قهظم هي فاطمة بنت علقمة |
٤٥٣ |
١٢١٩٥ ـ ام عيسى بنت الجزار |
٤٤٦ |
١٢٢١١ ـ ام قيس بنت عبيد بن النجار |
٤٥٣ |
١٢١٩٦ ـ ام عبد الله بنت عامر بن ربيعة |
٤٤٦ |
١٢٢١٢ ـ ام قيس بنت قيس الانصارية |
٤٥٣ |
١٢١٩٧ ـ ام عبد الله بنت عمر بن الخطاب |
٤٤٦ |
١٢٢١٣ ـ ام قيس بنت محصن الاسدية |
٤٥٣ |
حرف الغين المعجمة |
١٢٢١٤ ـ ام قيس ويقال امهانىء الانصارية |
٤٥٤ |
|
١٢١٩٨ ـ ام الغادية |
٤٤٧ |
١٢٢١٥ ـ ام قيس غير منسوبة |
٤٥٤ |
١٢١٩٩ ـ ام غطيف الهذلية |
٤٤٧ |
١٢٢١٦ ـ ام قيس الهذلية |
٤٥٤ |
١٢٢٠٠ ـ ام غيلان الدوسية |
٤٤٧ |
١٢٢١٧ ـ ام قرفة تقدمت في ام سلمى |
٤٥٥ |
حرف الفاء |
١٢٢١٨ ـ ام قرئع تقدمت في ام زفر |
٤٥٥ |
|
١٢٢٠١ ـ ام فروة بنت ابي قحافة التيمية |
٤٤٨ |
حرف الكاف |
|
١٢٢٠٢ ـ ام فروة الانصارية |
٤٤٩ |
١٢٢١٩ ـ ام كبشة القضاعية |
٤٥٥ |
١٢٢٠٣ ـ ام فزر |
٤٤٩ |
١٢٢٢٠ ـ ام كثير بنت يزيد الاصنارية |
٤٥٥ |
١٢٢٠٤ ـ ام الفضل المراة العباس بن عبد المطلب |
٤٤٩ |
١٢٢٢١ ـ ام كجة الانصارية |
٤٥٦ |
١٢٢٠٥ ـ ام الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم |
٤٥١ |
١٢٢٢٢ ـ ام الكرام السلمية |
٤٥٧ |
١٢٢٠٦ ـ ام الفضل بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية |
٤٥١ |
١٢٢٢٣ ـ ام كرز الخزاعية ثم الكعبية |
٤٥٨ |
١٢٢٠٧ ـ ام فروة ظئر النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٤٥١ |
١٢٢٢٤ ـ ام كعب الانصارية |
٤٥٩ |
١٢٢٢٥ ـ ام كعب زوج عجرة السالمي |
٤٥٩ |
||
١٢٢٢٦ ـ ام كلثوم بنت سيد البشر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم |
٤٦٠ |
١٢٢٢٧ ـ ام كلثوم بنت زمعة القرشية ثم العامرية |
٤٦١ |
١٢٢٤٤ ـ ام مالك البهزية |
٤٦٩ |
١٢٢٢٨ ـ ام كلثوم بنت ابي سلمة |
٤٦١ |
١٢٢٤٥ ـ ام مالك امراة شجاع بن الحارث السدوسي |
٤٧٠ |
١٢٢٢٩ ـ ام كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن القرشية العامرية |
٤٦٢ |
١٢٢٤٦ ـ ام مبشر بنت البراء بن معرور الانصارية |
٤٧٠ |
١٢٢٣٠ ـ ام كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية |
٤٦٢ |
١٢٢٤٧ ـ ام مبشر الانصارية اخرى |
٤٧١ |
١٢٢٣١ ـ ام كلثوم بنت عقبة بن ابي معيط الاموية |
٤٦٢ |
١٢٢٤٨ ـ ام محجن |
٤٧٢ |
١٢٢٣٢ ـ ام كلثوم غير منسوبة |
٤٦٤ |
١٢٢٤٩ ـ ام محمد الانصارية |
٤٧٢ |
١٢٢٣٣ ـ ام كلثوم غير منسوبة |
٤٦٤ |
١٢٢٥٠ ـ ام محمد زوج حاطب بن الحارث |
٤٧٢ |
١٢٢٣٤ ـ ام كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعيه |
٤٦٤ |
١٢٢٥١ ـ ام محمد هي خولة بنت قيس |
٤٧٢ |
١٢٢٣٥ ـ ام كلثوم اخرى غير منسوبة |
٤٦٤ |
١٢٢٥٢ ـ ام مرثد الاسلمية |
٤٧٢ |
١٢٢٣٦ ـ ام كلثوم غير منسوبة |
٤٦٤ |
١٢٢٥٣ ـ ام مسطح القرشية التيمية ويقال المطلبية |
٤٧٢ |
١٢٢٣٧ ـ ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب الهاشمية |
٤٦٤ |
١٢٢٥٤ ـ ام مسعود الانصارية |
٤٧٣ |
١٢٢٣٨ ـ ام كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية |
٤٦٦ |
١٢٢٥٥ ـ ام مسلم الاشجعية |
٤٧٣ |
١٢٢٣٩ ـ ام كلثوم بنت ابي بكر الصديق التيمية |
٤٦٦ |
١٢٢٥٦ ـ ام مسلم خادم صفية |
٤٧٤ |
حرف اللام |
١٢٢٥٧ ـ ام المسيب الانصارية |
٤٧٤ |
١٢٢٤٠ ـ ام ليلى بنت رواحة الانصارية |
٤٦٧ |
١٢٢٥٨ ـ ام مطاع الاسلمية |
٤٧٤ |
حرف الميم |
١٢٢٥٩ ـ ام معاذ غير منسوبة |
٤٧٤ |
|
١٢٢٤١ ـ ام مالك بنت ابي بن مالك الانصارية الخزرجية |
٤٦٨ |
١٢٢٦٠ ـ ام معاذ الانصارية |
٤٧٥ |
١٢٢٤٢ ـ ام مالك الانصارية |
٤٦٨ |
١٢٢٦١ ـ ام معاذ الانصارية |
٤٧٥ |
١٢٢٤٣ ـ ام مالك الانصارية |
٤٦٩ |
١٢٢٦٢ ـ ام معاذ بنت عبد الله بن عمرو بن حزام الانصاري |
٤٧٥ |
١٢٢٦٣ ـ ام معبد الخزاعية |
٤٧٥ |
||
١٢٢٦٤ ـ ام معبد بنت عبد الله بن عمر بن حرام الانصارية |
٤٧٦ |
||
١٢٢٦٥ ـ ام معبد مولاة قرظة بن كعب الانصارية |
٤٧٦ |
١٢٢٦٦ ـ ام معبد زوج كعب بن مالك |
٤٧٧ |
١٢٢٨٦ ـ ام نهشل بنت عبيدة |
٤٨٣ |
١٢٢٦٧ ـ ام معبد غير منسوبة وقيل انها أنصارية |
٤٧٧ |
١٢٢٨٧ ـ ام نيار بنت زيد الانصارية ثم الاشهلية |
٤٨٣ |
١٢٢٦٨ ـ ام معبد تاتي في ام مغيث |
٤٧٧ |
حرف الهاء |
|
١٢٢٦٩ ـ ام معقل الاسدية |
٤٧٧ |
١٢٢٨٨ ـ ام هاشم |
٤٨٤ |
١٢٢٧٠ ـ ام مغيث |
٤٧٨ |
١٢٢٨٩ ـ ام هانىء بنت ابي طالب الهاشمية |
٤٨٥ |
١٢٢٧١ ـ ام المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية |
٤٧٩ |
١٢٢٩٠ ـ ام هانىء الانصارية |
٤٨٦ |
١٢٢٧٢ ـ ام مكتوم |
٤٧٩ |
١٢٢٩١ ـ ام الهذيل غير منسوبة |
٤٨٧ |
١٢٢٧٣ ـ ام المنذر بنت قيس الانصارية النجارية |
٤٧٩ |
١٢٢٩٢ ـ ام ابي هريرة واسمها امينة |
٤٨٧ |
١٢٢٧٤ ـ ام منظور بنت محمد بن سلمة الانصارية |
٤٨٠ |
١٢٢٩٣ ـ ام هشام بنت حارثة بن النعمان الانصارية |
٤٨٧ |
١٢٢٧٥ ـ ام منئور بنت محمود بن سلمة الانصارية |
٤٨٠ |
١٢٢٩٤ ـ ام ابي الهيثم بن التيهان الانصاري |
٤٨٨ |
١٢٢٧٦ ـ ام منيع والدة شباث |
٤٨٠ |
١٢٢٩٥ ـ ام هلال بنت بلال |
٤٨٨ |
١٢٢٧٧ ـ ام المنهال زوج مالك بن نويرة التميمي |
٤٨١ |
حرف الواو |
|
١٢٢٧٨ ـ ام المهاجر الرومية |
٤٨١ |
١٢٢٩٦ ـ ام وائل بنت معمر الجمحية |
٤٨٨ |
١٢٢٧٩ ـ ام موسى اللخمية زوج نصير اللخمي |
٤٨١ |
١٢٢٩٧ ـ ام ورقة بنت حمزة بن عبد المطلب |
٤٨٨ |
١٢٢٨٠ ـ ام محمد بنت حاطب |
٤٨١ |
١٢٢٩٨ ـ ام ورقة بنت عبد الله الانصارية |
٤٨٩ |
١٢٢٨١ ـ ام معبد |
٤٨٢ |
١٢٢٩٩ ـ ام الوليد ببنت عمر بن الخطاب |
٤٩٠ |
١٢٢٨٢ ـ ام معتب |
٤٨٢ |
١٢٣٠٠ ـ ام وهب بنت ابي امية بن قيس |
٤٩٠ |
حرف النون |
حرف الياء |
||
١٢٢٨٣ ـ ام نبيط |
٤٨٢ |
١٢٣٠١ ـ ام يحيى امراة اسيد بن حضير |
٤٩٠ |
١٢٢٨٤ ـ ام نصر المحاربية |
٤٨٣ |
١٢٣٠٢ ـ ام يحيى بنت ابي اهاب |
٤٩٠ |
١٢٢٨٥ ـ ام النعمان بنت رواحة |
٤٨٣ |
١٢٣٠٣ ـ ام يحيى بنت يعلى بن امية التميمية |
٤٩١ |
١٢٣٠٧ ـ ام يوسف التي شربت بول النبي صلى الله عليه وآله وسلم |
٤٩٢ |
١٢٣٠٤ ـ ام يحيى |
٤٩١ |
١٢٣٠٨ ـ ام يحيى استدركها ابو موسى |
٤٩٢ |
١٢٣٠٥ ـ ام يزيد |
٤٩١ |
||
١٢٣٠٦ ـ ام يقظة بنت علقمة |
٤٩١ |
الفهرس
كتاب النساء ٣
حرف الألف ٣
حرف الباء الموحدة ٤٥
حرف التاء المثناة ٥٦
حرف الثاء المثلثة ٥٩
حرف الجيم ٦٢
حرف الحاء المهملة ٧٨
حرف الخاء المعجمة ٩٧
حرف الدال المهملة ١٢٦
حرف الذال المعجمة ١٢٩
حرف الراء ١٣٠
حرف الزاي المنقوطة ١٤٩
حرف السين المهملة ١٧٠
حرف الشين المعجمة ٢٠٠
حرف الصاد المهملة ٢٠٨
حرف الضاد المعجمة ٢٢٠
حرف الطاء المهملة ٢٢٤
حرف الظاء المشالة ٢٢٥
حرف العين المهملة ٢٢٦
حرف الغين المعجمة ٢٥٤
حرف الفاء ٢٥٦
حرف القاف ٢٨٣
حرف الكاف ٢٩٣
حرف اللام ٢٩٩
حرف الميم ٣١٠
حرف النون ٣٣١
حرف الهاء ٣٣٨
حرف الواو ٣٥١
حرف الياء ٣٥٢
حرف الألف ٣٥٤
حرف الباء الموحدة ٣٦٣
حرف التاء المثناة ٣٦٦
حرف الثاء المثلثة ٣٦٦
حرف الجيم ٣٦٧
حرف الحاء المهملة ٣٧١
حرف الخاء المعجمة ٣٨٤
حرف الدال المهملة ٣٨٦
حرف الذال المعجمة ٣٨٧
حرف الراء ٣٨٨
حرف الزاي المنقوطة ٣٩٤
حرف السين المهملة ٣٩٨
حرف الشين المعجمة ٤١٥
حرف الصاد المهملة ٤٢١
حرف الضاد المعجمة ٤٢٢
حرف الطاء المهملة ٤٢٣
حرف العين المهملة ٤٢٥
حرف الغين المعجمة ٤٤٧
حرف الفاء ٤٤٨
حرف القاف ٤٥٢
حرف الكاف ٤٥٥
حرف اللام ٤٦٧
حرف الميم ٤٦٨
حرف النون ٤٨٣
حرف الهاء ٤٨٥
حرف الواو ٤٨٨
حرف الياء ٤٩٠
فهرس المحتويات ٤٩٤