بسم الله الرّحمن الرّحيم
تعريف عام بكتاب «تاريخ الغرباء»
للمؤرخ المصرى ابن يونس الصدفى
أولا ـ ألّف ابن يونس هذا الكتاب ـ وهو مفقود أيضا ـ وهو دون الآخر حجما وتراجم. وقد ترجم فيه للعلماء ، الذين نزلوا أرض مصر بدءا من عصر التابعين حتى سنة وفاة ابن يونس فيما نرجح. ومن ثم ، فقد رصد فيه تراجم علماء الأقاليم الأخرى الإسلامية ، مثل : إفريقية ، والمغرب ، والأندلس ، والشام ، والعراق ، وبلاد المشرق الإسلامى ، إلى آخر هذه البلدان.
ثانيا ـ لعل ابن يونس كان يهدف من وراء هذا الكتاب إلى إثبات أن مصر لا تزال تتمتع حتى أواسط القرن الرابع الهجرى بمكانة علمية متميزة ، بحيث صارت موئلا للحركة الثقافية ، ولا يزال علماء الأقاليم الأخرى يفدون إلى أرضها ، فيأخذون ويعطون ؛ مما أعطى صورة حية للتفاعل الفكرى بين العلماء فى تلك القرون الغابرة.
ثالثا ـ ترجم ابن يونس لهؤلاء العلماء من محدثين وولاة وقضاة ، ومفسرين ومقرئين ، ولغويين وأدباء وفقهاء ، سواء أقاموا بمصر طويلا حتى ماتوا بأرضها ، أم خرجوا إلى غيرها ، وماتوا خارج مصر.
رابعا ـ تيسر لى تجميع (٧٠٣ ترجمة) من بقايا هذا الكتاب ، الذي تسميه بعض المصادر «تاريخ مصر» ، أو «تاريخ مصر المختص بالغرباء» ، وهى موزعة على (٢٧ بابا رئيسيا ، فى مجال الأسماء) ، بها (٢٢١ بابا فرعيا) ، ترجم فيها ابن يونس ل (٦٩٨ ترجمة). وهناك (٤ أبواب رئيسية فى باب الكنى) بها (٥ تراجم). وقد قمت بترتيب هذه التراجم هجائيّا ، وتوزيعها على أبوابها المختلفة.
خامسا ـ من السمات العامة لهذا الكتاب :
أ ـ عمّت فى كثير من تراجم هذا الكتاب الأنساب المختصرة.
ب ـ وزادت تراجمه وجازة واختصارا وتركيزا ، بل سطحية فى عدد غير قليل من
التراجم ، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود قليل من التراجم المفصلة.
ج ـ لا يزال المحدّثون يتصدرون تراجم هذا الكتاب.
سادسا ـ كشفت بقايا هذا الكتاب عن وجود صلات بين المؤرخ المصرى ابن يونس ، والمؤرخ الأندلسى الخشنى ، فى نقل ابن يونس عنه عددا من تراجم علماء الأندلس.
وقد نقل ابن الفرضى ، والحميدى ، والضبى ـ وهم من مؤرخى الأندلس فى القرن الرابع الهجرى ـ عددا لا بأس به من تراجم علماء الأندلس الأقدمين عن كتاب ابن يونس هذا ، فكان موردهم الذي يستقون منه مادتهم العلمية ، وتراجم علماء بلادهم.
وهكذا ، اكتمل لمؤرخنا ابن يونس بهذا الكتاب ، وبسابقه رصد الحركة العلمية فى مصر خلال القرون الثلاثة والنصف الأولى للهجرة تقريبا ، فأسدى بذلك للعلم وللعلماء خدمة جليلة ، جعلها الله فى ميزان حسناته.
باب الهمزة
ذكر من اسمه «إبراهيم» :
١ ـ إبراهيم الأنصارى : رأى مسلمة بن مخلّد يمسح على الخفّين. روى عنه ابنه إسماعيل ، إن لم يكن إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شمّاس(١) ، فلا أدرى من هو(٢) .
٢ ـ إبراهيم بن أبان بن عبد الملك بن عمر بن مروان(٣) . يكنى أبا عثمان. أندلسى. روى عنه ابن عفير(٤) .
__________________
(١) كذا ضبطها ابن حجر بالحروف فى (التقريب) : ١ / ١١٦.
(٢) تهذيب التهذيب ١ / ٢٤٤ (قال ابن يونس فيمن اسمه إبراهيم). ويلاحظ قلة المعلومات الواردة عن المترجم له ، والغموض الذي يحيط به ، وبابنه (إسماعيل بن إبراهيم الأنصارى) ، الذي سيترجم له ابن يونس فيما بعد. وقد ذكرته فى (الغرباء) ، لا (المصريين) على سبيل الظن الغالب ؛ لأنه لا ذكر له ولا لآبائه فى كتب المصريين (فتوح مصر ، والولاة والقضاة) ، ودراسة د. البرى عن (القبائل العربية فى مصر). وكذلك نظرت فى نسبه ، الذي ذكر ابن يونس أنه يعرفه به ، فوجدت أن جده هو الصحابى (ثابت بن قيس بن شماس) ، وهو خزرجى أنصارى يعرف ب (خطيب الأنصار) ، واستشهد فى حروب الردة باليمامة ، ولم يذكر مجيئه إلى مصر (الإصابة ١ / ٣٩٥ ـ ٣٩٦). وبحثت عن ترجمة والده (عبد الله) ، فألفيت فى (تاريخ خليفة ص ٢٤٩ ، والإصابة ـ فيما ينقله عنه ـ ج ٥ ص ٨) : أن كلا من عبد الله ، وأخويه (عمّى المترجم له) : محمد ، ويحيى ، ممن قتلوا من (بنى الحارث بن الخزرج) فى وقعة (الحرّة) بالمدينة على يد جيش الأمويين بقيادة (مسلم بن عقبة) سنة ٦٣ ه فى (خلافة يزيد بن معاوية). فلم يؤثر عن أيهم مجىء إلى مصر. وبناء على ذلك ، فهو مدنى قدم إلى مصر فى وقت لا نعرفه ، ورأى بها ـ غالبا ـ الصحابى المصرى مسلمة بن مخلد.
(٣) كذا نسبه فى : (جذوة المقتبس) ١ / ٢٣٦ ، وبغية الملتمس ص ٢١٤. وحرّفت مروان إلى (الحكم) فى (تكملة كتاب الصلة) ، لابن الأبّار (ط. الحسينى): (١ / ١٣١).
(٤) جذوة المقتبس ١ / ٢٣٦ ، وبغية الملتمس ٢١٤ (حرّف فيه عفير إلى عفر) ، وتكملة كتاب الصلة (ط. الحسينى) ١ / ١٣١. وذيّلت المصادر السابقة هذه الترجمة بعبارة : (ذكره أبو سعيد بن يونس). وتفرّد الحميدى بعدها بقوله : وأخرجه إلىّ الرئيس أبو نصر علىّ بن هبة الله الحافظ فى نسخة عتيقة ـ لا عتقية ، كما وردت محرّفة عنده ـ عنه. أى : عن ابن يونس. وواضح أن هذا الحافظ المذكور هو (الأمير ابن ماكولا) صاحب كتاب (الإكمال).
٣ ـ إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث بن ديان القاسم(١) الكلابى : كان رجلا صالحا ، فقيها على مذهب الشافعى. وكان ثقة من أهل الانقباض والصيانة ، روى عن أبى أمية محمد بن إبراهيم ، ونصر بن مرزوق ، ومحمد بن هشام بن أبى خيرة ، والحارث بن مسكين. كتبت عنه. توفى بمصر يوم السبت لسبع خلون من شعبان سنة ست وثلاثمائة(٢) .
٤ ـ إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر العجلى البلخىّ(٣) : يكنى أبا إسحاق. روى عن الثورى ، والأوزاعى ، ويحيى بن سعيد الأنصارى. روى عنه سفيان الثورى ، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحمصى(٤) . كوفى ، قدم مصر زائرا لرشدين بن سعد. حفظ عنه. مات سنة اثنتين وستين ومائة. وقيل : سنة ثلاث(٥) .
٥ ـ إبراهيم بن إسحاق بن جابر : من أهل قرطبة. روى عن سعيد بن حسان.
وتوفى سنة تسع وثمانين ومائتين(٦) .
__________________
(١) أشك فى صحة الاسمين (ديان القاسم) المذكورين. وقد شك المحقق فى الأول منهما (المقفى ١ / ٣٩ هامش ١).
(٢) المصدر السابق (كتب عنه ابن يونس ، وقال ما تقدم ذكره ، وأنه ...). ورد هذا قبيل ذكره وفاته. فالترجمة بحذافيرها منسوبة إلى مؤرخنا (ابن يونس). ويلاحظ أنه لا يوجد فى نصها ما يدل صراحة على غربته ، لكنى رجّحت ذلك ؛ لأن نسبه الكلابى يغلب أن يكون شاميا قدم مصر ونزلها ، وهو ليس من القبائل التى استقر أبناؤها بمصر منذ قديم. وعلى ذلك ، فهو شامى قدم إلى مصر ، وروى عن ابن خيرة البصرى الذي توفى بمصر سنة ٢٥١ ه (تهذيب التهذيب ٩ / ٤٣٨) ، وروى ـ كذلك ـ عن الحارث بن مسكين (١٥٤ ـ ٢٥٥ ه). (السابق ٢ / ١٣٦ ـ ١٣٧) فبين وفاته (٣٠٦ ه) ، ووفاتهما حوالى نصف قرن ؛ مما يرجح نزوله مصر ، وروايته عنهما بها.
(٣) نقلت هذا النسب من (تهذيب الكمال ٢ / ٢٧) ، تمشيا مع منهج ابن يونس المعروف. وأعتقد أن النسب المختصر الذي نسبه المزى له فى (ج ٢ / ٣٧) ، من صنع المزى نفسه.
(٤) ذكرت ذلك على نسق منهج مؤرخنا (السابق ٢ / ٢٧ ـ ٢٨).
(٥) السابق ٢ / ٣٧ (قال أبو سعيد بن يونس). هذا ، وقد فرق ابن حجر بين المترجم له الشامى الزاهد المشهور فى (تهذيب التهذيب ١ / ٨٨ ـ ٨٩) ، وبين شخص آخر ، سمّاه (إبراهيم بن أدهم الكوفى). (السابق ١ / ٨٩) ، معتبرا الأخير هو المقصود هنا ، ناقلا ذلك عن ابن الجوزى. وقد ذكر محقق (تهذيب الكمال ٢ / ٣٧ ، هامش ٢) بأنهما واحد ، ونسب العجلى مشترك بينهما ، ولا داعى لهذا التفريق ، خاصة أن ابن الجوزى كثير الأوهام ، سريع الأحكام.
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢١ (ذكره أبو سعيد فى تاريخه).
٦ ـ إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة البصرى(١) : يكنى أبا إسحاق. قدم مصر ، وسكنها. وله مصنفات فى الفقه تشبه الجدل(٢) . حدّث عنه بحر بن نصر الخولانى ، وياسين بن أبى زرارة القتبانىّ(٣) . توفى بمصر سنة ثمانى عشرة ومائتين(٤) .
٧ ـ إبراهيم بن الجرّاح بن صبيح(٥) التميمى (مولى بنى تميم)(٦) : ولى قضاء مصر بعد «إبراهيم بن إسحاق» سنة خمس ومائتين ، وعزل سنة إحدى عشرة ومائتين(٧) .
__________________
(١) هذا هو نسبه المثبت فى (تاريخ بغداد ٦ / ٢٢) بالسند الآتى : (ذكر أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصرى فى كتاب (الغرباء) ، الذي ذكر لى (محمد بن على الصّورى) ، أن محمد بن عبد الرحمن الأزدى حدثهم به ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد ابن مسرور ، حدثنا ابن يونس ، قال). وورد النسب ذاته فى : (تاريخ الإسلام ١٥ / ٥٢). وفى (المقفى ١ / ١٠٢) : وضع اسم (مقسم) محلّ (عليّة) فى النسب. وذكر الخطيب البغدادى فى (تاريخ بغداد ٦ / ٢٠) ، والمقريزى فى (المقفى ١ / ٢٠) فى ترجمته : أنه المعروف ب (ابن عليّة). هذا ، وقد ترجم ابن حجر لوالد المترجم له (إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى البصرى) ، وذكر أنه يكنى أبا بشر. ثقة مأمون صدوق. ولد ١١٠ ه ، وتوفى سنة ١٩٣ ه. يعرف ب (ابن عليّة). (تهذيب التهذيب ١ / ٢٤١ ـ ٢٤٢). وعليه ، فيبدو أن ابن علية ـ فى الأصل ـ تطلق على الوالد ، وتنسحب على ابنه على سبيل التّجوّز.
(٢) ورد فى (تاريخ بغداد ٦ / ٢١ ، والمقفى ١ / ١٠٢ ـ ١٠٣) : أن له عناية بالجدل والكلام ؛ لأنه كان أحد المتكلمين القائلين بخلق القرآن ، وبينه وبين الشافعى حجاج متبادل مكتوب ، استمر عدة مرات متواليات (الشافعى يثبت حجّية خبر الواحد ، وهو يبطل ذلك) ، حتى قال الشافعى عنه : ابن علية ضالّ قد جلس عند باب الضوالّ ، يضلّ الناس. (مشيرا إلى مجلسه بمصر ، الذي يجلس فيه للناس).
(٣) تاريخ بغداد ٦ / ٢٣ (ولم يذكر لقب القتبانى) ، وتاريخ الإسلام ١٥ / ٥٢ (بسقوط لفظة «أبى» قبل زرارة). وأبو زرارة المذكور هو الليث بن عاصم (ترجم له ابن ماكولا فى الإكمال ٢ / ١٦).
(٤) تاريخ بغداد ٦ / ٢٣ (وساق رواية أخرى إلى جانب رواية ابن يونس ، ورد بها أنه توفى ليلة عرفة ببغداد سنة ٢١٨ ه ، عن ٦٧ سنة. والصواب رأى مؤرخنا ابن يونس) ، والمقفى ١ / ١٠٣ (قال ابن يونس).
(٥) كذا ضبطت بالشكل فى (تاريخ الإسلام ١٥ / ٥٢) ، والطبقات السنيّة (١ / ١٨٩). بينما وردت بالفتح فى (ذيل ميزان الاعتدال ص ٣١). ولعل الضبط الأول أرجح ؛ لدقة محققيه.
(٦) ورد فى نسبه ـ أيضا ـ أنه مازنىّ ، وأصله من (مرو الرّوذ) ، وسكن الكوفة ، ثم قدم إلى مصر. (رفع الإصر ١ / ٢٤).
(٧) تاريخ الإسلام (١٥ / ٥٢). هذا ، وقد ورد أنه ولى قضاء مصر ، وكان حنفى المذهب ، ولم يكن مذموما أول ولايته ، ثم تغيرت وفسدت أحكامه ، لما قدم ابنه من العراق. وظل حتى عزله
روى عن يحيى بن عقبة. روى عنه حرملة ، وأحمد بن عبد المؤمن(١) .
حدثنا على بن سعيد ، وغيره ، قالوا : حدثنا أحمد بن عبد المؤمن ، حدثنا إبراهيم بن الجراح ، حدثنا يحيى بن عقبة بن أبى العيزار ، قال : كنت مع أبى ، فلقى محمد بن سوقة(٢) ، فسلّم عليه وسأله ، ثم افترقا ، ثم التقيا ، فسلّم عليه وسأله ، فقال أبى : ألم ألقك آنفا؟ قال : بلى ، ولكن أخبرنى نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : إذا لقى أحدكم أخاه فى اليوم مرارا ، فليسلّم عليه ؛ فإن الرحمة ربما حدثت(٣) .
روى حرملة بن يحيى ، قال : مرض إبراهيم بن الجراح القاضى ، فكتب وصيّته ، وأمرنا بإحضار الشيوخ ؛ للشهادة عليه. فقرأت الوصية ، وكان فيها : وإن الدين كما شرع ، والقرآن كما خلق. قال حرملة : فقلت له : أيها القاضى ، أشهد عليك بهذا كله؟! قال : نعم(٤) . توفى فى المحرم سنة سبع عشرة ومائتين(٥) . وقال يونس بن عبد الأعلى : كان داهية عالما(٦) .
__________________
عبد الله بن طاهر ، لما قدم مصر سنة ٢١١ ه. راجع (فتوح مصر ص ٢٤٦) ، ومزيدا من التفاصيل فى (القضاة) للكندى ص ٤٢٧ ـ ٤٣٠.
(١) تاريخ الإسلام (١٥ / ٥٣) ، ورفع الإصر (١ / ٢٤).
(٢) هو محمد بن سوقة الغنوىّ الكوفى ، أبو بكر العابد. روى عنه أنس ، وسعيد بن جبير ، ونافع مولى ابن عمر. روى عنه الثورى ، وابن المبارك ، وابن عيينة. من أهل العبادة ، والفضل ، والسخاء ، ومن خيار أهل الكوفة. (تهذيب التهذيب ٩ / ١٨٦ ـ ١٨٧) ، والتقريب (٢ / ١٦٨).
(٣) رفع الإصر ١ / ٢٨ ـ ٢٩ (قال أبو سعيد بن يونس). ورد الحديث المذكور فى : (مجمع الزوائد) ٨ / ٣٤ ، باب (تكرار السلام عند اللقاء). قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى (الأوسط) ، وفيه (يحيى بن عقبة بن أبى العيزار) ، وهو كذاب.
(٤) ذيل ميزان الاعتدال ص ٣٢. (روى ابن يونس فى تاريخ الغرباء عن حرملة بن يحيى ، قال). وقد ذكر الكندى الرواية نفسها عن أبى الطاهر محمد بن أحمد بن عثمان المدينى ، قال : سمعت حرملة بن يحيى ، وذكر الرواية (كتاب القضاة : ص ٤٢٩). ونقلها عنه ابن حجر فى (رفع الإصر ١ / ٢٨). ولعل مصدر الكندى هو نفس مصدر ابن يونس.
(٥) المصدر السابق ١ / ٢٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والطبقات السنية ١ / ١٩٠ (قال ابن يونس). وذكر الذهبى أنه توفى أو سنة ٢١٧ ، أو ٢١٩ ه (تاريخ الإسلام ١٥ / ٥٢).
(٦) السابق ١٥ / ٥٣ (ذكره ابن يونس). وورد فى (رفع الإصر ١ / ٢٦ ـ ٢٧) عن يونس بن عبد الأعلى : أنه كان من أدهى الناس ؛ إذ استطاع أن يكتب كتابا محكما ، حصل بمقتضاه على أمان (عبيد الله بن السرى) وجنده من ابن طاهر ، لكنه لم يأخذ لنفسه أمانا ، فحقد عليه ابن طاهر ، وعزله عن القضاء ، وأسقط مرتبته ، وأمر بكشفه ومحاسبته.
٨ ـ إبراهيم بن حماد بن عبد الملك بن أبى العوّام الخولانى البرقىّ : من أهل برقة ينسب إلى ولاء (زياد بن خنيس من برقة). يكنى أبا خزيمة. يروى عن أبى يونس البرقى. روى عنه أبو الربيع سليمان بن داود المهرىّ(١) .
٩ ـ إبراهيم بن حمران(٢) : إفريقى معروف. مات بها سنة خمس وعشرين ومائتين(٣) .
١٠ ـ إبراهيم بن خالد الأموى : من أهل إلبيرة. يكنى أبا إسحاق. يروى عن يحيى ابن يحيى الليثى ، وسعيد بن حسان. ويروى عنه ابنه «بسر»(٤) . مات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين(٥) .
١١ ـ إبراهيم بن خلّاد اللخمى : من أهل إلبيرة(٦) أيضا. يروى عن يحيى بن يحيى
__________________
(١) الأنساب ١ / ٣٢٤ (خرج من برقة جماعة كثيرة من العلماء والمحدثين ، ذكرهم أبو سعيد بن يونس فى كتاب (تاريخ المصريين ، ومن دخلها). وواضح أن هنا خطأ فى هذا الكلام ، وأعتقد أن الصواب هو (تاريخ الغرباء الذين دخلوا مصر) ؛ لأن منطوق الترجمة يثبت هذا. ويلاحظ وجود تكرار واضطراب فى هذه المادة (مادة البرقى) ، التى يتناولها السمعانى ، فالترجمة التى معنا ذكرها ، ثم تراجم أخرى ، ثم عاد وذكرها وبها إضافات. وفى نهايتها عند إيرادها أولا ، وردت عبارة لا تخلو من غموض (وبقيتهم ببرقة معروفون ، فيهم فقهاء). وربما قصد وجود بقية (عقب) للمترجم له.
(٢) لعلها بفتح الحاء ، فقد ذكرها ابن ماكولا مع (حمدان) فى باب واحد ، ولم يضبطهما. (الإكمال ٢ / ٥٠٩).
(٣) السابق (٢ / ٥١٣) (قاله ابن يونس).
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٧ (لم يذكر رواية ابنه عنه ، ولم ينسب النص إلى ابن يونس) ، والجذوة (١ / ٢٣٨) ، والبغية ص ٢١٦.
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٨ (ذكر تاريخ وفاته أبو سعيد) ، والجذوة ١ / ٢٣٨ (لبيرى) ، والبغية ص ٢١٦ (شرحه). ويلاحظ أن ابن الفرضى ذكر أنه أحد السبعة ، الذين هم من رواة سحنون ، الذين اجتمعوا فى (إلبيرة) فى وقت واحد ، وذكرهم (تاريخه ـ ط. الخانجى ١ / ١٨ ـ ١٩) ، وبالنسبة ل (الجذوة) ، (والبغية) ، فهما لم ينسبا هذه الترجمة لابن يونس هنا ، لكنهما سينسبانها مع الترجمة التالية إلى مؤرخنا ابن يونس (مع نهايتها).
(٦) كذا ورد فى : تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى ـ ١ / ١٨ (دون نسبته إلى ابن يونس) ، وعبّر عن نسبته فى (الجذوة ١ / ٢٣٨) ، والبغية (٢١٦) بلفظة (لبيرى). وأعتقد أن الصواب : إلبيرى.
الليثى(١) . مات بالأندلس سنة سبعين ومائتين(٢) .
١٢ ـ إبراهيم بن أبى داود سليمان بن داود البرلّسى الأسدى : من أسد خزيمة(٣) .
يكنى أبا إسحاق. يعرف ب (ابن أبى داود البرلسى) ؛ لأنه كان لزم البرلس(٤) (ماحوز من مواحيز رشيد ، ناحية بمصر مما يلى الإسكندرية)(٥) . أحد الحفاظ المجوّدين الأثبات الثّقات(٦) . ولد ب (صور) ، وأبوه أبو داود كوفى(٧) . توفى بمصر ليلة الخميس لست وعشرين ليلة ، خلت من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين(٨) .
__________________
(١) الجذوة (١ / ٢٣٩) ، والبغية ص ٢١٦ (ووقع تداخل بين هذه الجملة ، والتى تليها فى الترجمة مع إسقاط لفظة «مات» ؛ مما أدى إلى تحريف معنى العبارة المقصود).
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٨ (غير منسوب إلى ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٢٣٩ (ذكرهما ـ هو والذي قبله ـ أبو سعيد بن يونس ، أحدهما بعد الآخر) ، والبغية ٢١٦ (شرحه). وأضاف : كلاهما رحل ، وسمع من سحنون ، وهما من السبعة ، الذين اجتمعوا فى إلبيرة فى وقت واحد ، وهما من رواة سحنون.
(٣) الأنساب ١ / ٣٢٨ (لم ينسب المادة إلى ابن يونس ، لكنها له بالمقارنة بغيره من المصادر) ، ومختصر تاريخ دمشق (٤ / ٥٥). وفى (سير أعلام النبلاء ١٢ / ٦١٢) : هو كوفى الأصل ، صورىّ المولد ، برلسى الدار.
(٤) الأنساب (١ / ٣٢٨) ، ومخطوط تاريخ دمشق (٢ / ٤٣٦) ، ومعجم البلدان ١ / ٤٧٨ (ذكره ابن يونس) ، ومختصر تاريخ دمشق (٤ / ٥٥).
(٥) الأنساب ١ / ٣٢٨ (قال أبو سعيد بن يونس). واكتفى ابن عساكر فى (مخطوط تاريخ دمشق) ٢ / ٤٣٦ بقوله : ماحور ـ مصحّفا عن ماحوز ـ من نواحى مصر. (بسنده إلى ابن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس) ، ومختصر تاريخ دمشق ٤ / ٥٥ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٦) الأنساب (١ / ٣٢٨) (لم ينسب لابن يونس ، لكن المادة له بمقارنتها بغيره من المصادر (ثقة من حفاظ الحديث) ، ومخطوط تاريخ دمشق (٢ / ٤٣٦) (ثقة من حفّاظ الحديث) ، ومعجم البلدان ١ / ٤٧٨ (شرحه) ، ومختصر تاريخ دمشق ٤ / ٥٥ ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٦١٣ (قال ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ٢٠ / ٦١ (قال ابن يونس : أحد الحفاظ المجوّدين).
(٧) الأنساب ١ / ٣٢٨ (أغفل ذكر مصدره ابن يونس) ، ومخطوط تاريخ دمشق ٢ / ٤٣٦ ، ومعجم البلدان (١ / ٤٧٨) ، ومختصر تاريخ دمشق (٤ / ٥٥) ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٦١٣ (لم يذكر أباه).
(٨) الأنساب ١ / ٣٢٨ (أغفل ذكر مصدره ابن يونس ، وفى ذكر تاريخ الوفاة لم يحدد اليوم ، وحوّل ستّا وعشرين ليلة إلى ست عشرة ليلة) ، ومخطوط تاريخ دمشق (١٢ / ٤٣٦) ، ومعجم البلدان ١ / ٤٧٨ (ذكر سنة الوفاة فقط) ، ومختصر تاريخ دمشق (٤ / ٥٥) ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٦١٣ (ذكر شهر ، وسنة الوفاة) ، وتاريخ الإسلام ٢٠ / ٦١ (شرحه). ويبدو أن ابن
١٣ ـ إبراهيم بن رزق الله(١) بن بيان الكلوذانىّ(٢) : من أهل كلوذاى(٣) . وهو أخو «حبّوش بن رزق الله المصرى»(٤) . مولده ببلده ، ومولد أخيه بمصر(٥) .
١٤ ـ إبراهيم بن زرعة : أندلسى (مولى قريش). يكنى أبا زياد. روى عنه سحنون ابن سعيد. وتوفى ـرحمهالله ـ بإفريقية ، سنة اثنتى عشرة ومائتين(٦) .
١٥ ـ إبراهيم بن زيّان : أبو إسحاق. أندلسى ، من أصحاب سحنون. مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين(٧) .
__________________
يونس أغفل ذكر بعض أساتيذ وتلاميذ المترجم له ، على عكس ما كان يحرص من قبل ، إذ لم نجد مصدرا من المصادر التى نقلت عنه هذه الترجمة ، ذكرت شيئا من ذلك. وحرصا على تتمة الفائدة ، نورد بعض هؤلاء الأساتيذ والتلاميذ عن غير طريق ابن يونس ، فنقول : روى بدمشق عن أبى مسهر ، وصفوان بن صالح. وبغير دمشق ـ ربما فى مصر والعراق ـ روى عن ابن أبى مريم ، وأبى صالح المصرى ، والحكم بن نافع ، وآدم بن أبى إياس. روى عنه الطحاوى ، وأبو العباس الأصمّ ، ومحمد بن يوسف الهروىّ. (مخطوط تاريخ دمشق ٢ / ٤٣٥) ، ومعجم البلدان (١ / ٤٧٨) ، وسير النبلاء (١٢ / ٦١٣) ، وتاريخ الإسلام (٢٠ / ٦١).
(١) سقط لفظة الجلالة من اسم والد (المترجم له) فى (تاريخ بغداد ٦ / ٧٥). وأثبته السمعانى فى ترجمة أخيه ، وترجمته (الأنساب (٥ / ٨٩ ـ ٩٠).
(٢) كذا فى (تاريخ بغداد (٦ / ٧٥). وفى (الأنساب (٥ / ٨٩) : الكلواذانىّ) مضبوطة بالحروف ، وقال : نسبة إلى (كلوذان) ، وهى قرية من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها. وأضاف : النسبة إليها (كلواذانى ، وكلوذانى). وفى (معجم البلدان ٤ / ٥٤٢): (كلواذى) ، وهى ألف تكتب ياء مقصورة. وذكر أنها قرب بغداد ناحية الجانب الشرقى من جانبها ، وناحية الجانب الغربى من نهر (بوق). وقال ياقوت : هى ـ الآن ـ خرابة ، وأثرها باق ، وبينها وبين بغداد فرسخ للمنحدر.
(٣) كذا فى (تاريخ بغداد ٦ / ٧٥). وهى تقابل (كلوذان) فى (الأنساب ٥ / ٨٩).
(٤) هو أبو محمد. ولد بمصر ، وأبوه من أهل (كلواذان). ثقة ، يروى عن أبى صالح ، والنضر بن عبد الجبار. توفى فى شوال سنة ٢٨٢ ه (السابق ٥ / ٩٠).
(٥) تاريخ بغداد ٦ / ٧٥ (ذكره أبو سعيد بن يونس المصرى فى تاريخه) ، قال : ولم يزد أبو سعيد على ذلك. وذكره صاحب (الأنساب ٥ / ٩٠) (وأغفل ذكر مصدره ابن يونس).
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٦ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ١ / ٢٤٠ (شرحه) ، والبغية ص ٢١٨ (شرحه).
(٧) الجذوة (١ / ٢٣٩) ، والبغية ٢١٨ (وسمّاه زبّان) بالباء ، وأظنه من قبيل التحريف. وأضاف الحميدى فى (الجذوة ١ / ٢٣٩ ـ ٢٤٠) ، والضبى ـ نقلا عنه ـ فى البغية) ص ٢١٨ ما يلى : ذكره بعض المؤلفين فى الفقهاء ، وأظنه صحّفه أو رآه كذلك ، وإنما هو (إبراهيم بن محمد بن باز)
١٦ ـ إبراهيم بن سعيد بن عروة بن يزيد بن السحوح التجيبى البرقى : وله ببرقة بقية. توفى فى شوال سنة ستين ومائتين(١) .
١٧ ـ إبراهيم بن سليم بن عطية البكرى : يكنى أبا الجوشن. أخو أبى عرابة(٢) ، عبد العزيز بن سليم. توفى سنة أربع وسبعين ومائة(٣) .
١٨ ـ إبراهيم بن شعيب الباهلىّ : من أهل إلبيرة. يكنى أبا إسحاق. روى عن يحيى ابن يحيى ، وعبد الملك بن حبيب. ورحل ، فلقى سحنون بن سعيد ، وحدّث. توفى سنة خمس وستين ومائتين(٤) .
١٩ ـ إبراهيم بن صالح بن على بن عبد الله بن عبّاس : كان أمير مصر(٥) . حكى عنه ابن وهب. بنى فى ولايته على مصر دار عبد العزيز ـ عند خروجه ـ لآل عبد الرحمن ابن عبد الجبار الأزدى فى سنة خمس وستين ومائة(٦) . توفى يوم الخميس لليلتين خلتا
__________________
نسب إلى جدّه ، وغيّر ، وهو المعروف من أصحاب (سحنون). وإبراهيم بن زبان ـ الموجود فى رأس الترجمة : زيان ـ غير معروف. على أنى قد رأيته فى بعض النسخ من تاريخ ابن يونس هكذا (أى : إبراهيم بن زيان). والله أعلم.
(١) الأنساب ١ / ٣٢٤ (ذكره أبو سعيد بن يونس ضمن علماء برقة).
(٢) ورد فى (الإكمال ٦ / ١٨٤) ، باب (عرابة ، وعرانة) ، ولكنه لم يضبط بالشكل. وأظنها بفتح العين ؛ قياسا على ما ورد فى (الأنساب ٤ / ١٧٤) باب (العرابىّ).
(٣) السابق ٢ / ١٦٥ (قاله ابن يونس).
(٤) تاريخ ابن الفرضى ١ / ١٧ (ذكر وفاته أبو سعيد).
(٥) مخطوط تاريخ دمشق (٢ / ٤٤٧). ذكر الكندى : أن (إبراهيم بن صالح) ولى مصر مرتين : الأولى ـ سنة ١٦٥ ه فى (الحادى عشر من المحرم) فى عهد المهدى (على صلاتها ، وخراجها) ، وصرف سنة ١٦٧ ه بعد حوالى ثلاث سنوات ، وقد عزله المهدى عزلا قبيحا ؛ لتقاعسه عن مواجهة الثائر الأموى فى مصر (دحية بن معصب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان) ، الذي خرج بالصعيد ، وملك عامّته (كتاب الولاة ص ١٢٣ ـ ١٢٤). ثم وليها ـ للمرة الثانية ـ فى عهد الرشيد (منتصف جمادى الأولى سنة ١٧٦ ه) ، حتى وفاته فى شعبان من العام نفسه (السابق : ١٣٥ ، والنجوم ٢ / ١٠٦).
(٦) الانتصار ١ / ١٠. وهذا يعنى : أن هذا الأمير بنى هذه الدار لنفسه فى السنة المذكورة (١٦٥ ه) ، ثم وهبها للأسرة المذكورة لدى خروجه من مصر معزولا عن ولايته. ودليل صحة هذا الفهم النص الواضح الصريح الذي أورده الكندى فى (الولاة ص ١٢٤) ، قال : ابتنى ـ أى : إبراهيم بن صالح ـ داره العظمى المعروفة ـ اليوم ـ بدار عبد العزيز ، التى فى الموقف ، ثم وهبها عند خروجه ـ أى : معزولا عن ولايته الأولى على مصر ١٦٧ ه ـ لآل عبد الرحمن بن عبد الجبار.
من شعبان سنة ست وسبعين ومائة(١) . وقبره أول قبر ، بيّض بمصر ، ولا يعرف اليوم(٢) .
٢٠ ـ إبراهيم بن عبد الله بن قارظ الكنانىّ(٣) : حليف بنى زهرة. روى عن جابر بن عبد الله ، وأبى هريرة ، ومعاوية بن أبى سفيان. روى عنه عمر بن عبد العزيز ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن(٤) . قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيز(٥) .
٢١ ـ إبراهيم بن عبد السلام بن محمد بن شاكر بن سعد بن قيس الوشّاء(٦) البغدادى المكفوف(٧) : يكنى أبا إسحاق. حدّث بمصر(٨) . روى عن يونس بن عبد الأعلى المصرى. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانى ، وأحمد بن مسعود الزّنبرىّ المصرى(٩) . وتوفى بمصر سنة اثنتين وثمانين ومائتين(١٠) .
__________________
(١) مخطوط تاريخ دمشق ٢ / ٤٤٧ (بسنده إلى عمرو بن منده ، عن أبيه ، قال : قال لنا أبو سعيد ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١١ / ٣٠ (ذكر الشهر ، والسنة مصدّرين بلفظة ـ (قيل). أرّخه (ابن يونس). وفى (الولاة) للكندى ص ١٣٥ : توفى واليا على مصر (يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان سنة ١٧٦ ه) عن ولاية مدتها (شهران ، و١٨ يوما). وأكّد الذهبى وفاته بمصر فى (تاريخ الإسلام ١١ / ٣٠) ، فذكر أن المترجم له اعتل علة شديدة ببغداد ، أوشك معها على الهلاك ، ثم برئ ، وحدث أن ولى مصر ومات بها ، ودفن ، فكانوا يقولون : رجل توفى ببغداد ، ودفن بمصر ، من هو؟.
(٢) الانتصار ١ / ١٠ (ذكر ذلك ابن يونس). وفى (الولاة) ص ١٣٥ : فكان قبره أول قبر ، بيّض فى مقبرة مصر.
(٣) ويقال : عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الكنانىّ (تهذيب التهذيب ١ / ١١٧).
(٤) انتقيت ذلك وفق المعروف من منهج ابن يونس (المصدر السابق).
(٥) السابق (قال ابن يونس). ووصفه ابن حجر فى (التقريب ١ / ٣٧) ، بأنه صدوق.
(٦) نسبة إلى بيع الوشى ، وهو نوع من الثياب المعمولة من الحرير (الأنساب ٥ / ٦٠٤).
(٧) ورد فى (تاريخ بغداد ٦ / ١٣٦) ، والأنساب (٥ / ٦٠٤) : أنه كف بصره آخر عمره ، وانتقل إلى مصر ، فمات بها. ويلاحظ أن الخطيب البغدادى اكتفى فى إيراد نسبه ـ بسنده إلى ابن يونس ـ بما يلى : (إبراهيم بن عبد السلام البغدادى) ، ولا أدرى إذا كان الخطيب نقل ما أورده ابن يونس بنصه دون اختصار ، أم أن مؤرخنا كان يعرض أنساب مترجميه مختصرة أحيانا فى (تاريخ الغرباء) ، خلافا لما كان عليه الحال فى (تاريخ المصريين). وعلى كل ، فقد أوردت النسب كاملا ؛ تمشيا مع منهجه المعلوم ، حتى تتجلى الأمور بمضىّ المزيد من التراجم.
(٨) تاريخ بغداد (٦ / ١٣٦).
(٩) سجلت ذلك وفق منهج مؤرخنا (المصدر السابق ٦ / ١٣٦ ، والأنساب ٥ / ٦٠٤).
(١٠) تاريخ بغداد ٦ / ١٣٦ (مصدّرا الترجمة بالسند الآتى : حدثنا محمد بن على الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والأنساب (٥ / ٦٠٤) (مغفلا ذكر ابن يونس).
٢٢ ـ إبراهيم بن أبى عبلة(١) شمر(٢) بن يقظان بن عبد الله المرتحل الدمشقى(٣) : يكنى أبا إسماعيل. روى عن عتبة بن غزوان ، وأنس بن مالك. روى عنه مالك ، والليث ، وابن المبارك(٤) . مات سنة اثنتين وخمسين ومائة(٥) .
٢٣ ـ إبراهيم بن عقيل بن خالد الأيلىّ(٦) : يروى عن أبيه. روى عنه ابنه عقيل بن إبراهيم ، وعلىّ بن القاسم صاحب الطعام حديثا صحيحا(٧) .
٢٤ ـ إبراهيم بن عيسى المرادى : من أهل إستجة(٨) . يروى عن العتبىّ(٩) . وابنه إسحاق يروى ـ أيضا ـ عن العتبى. وتوفى إبراهيم (رحمهالله ) فى أيام الأمير عبد الله ابن محمد (رحمهالله )(١٠) .
__________________
(١) ضبطت العين بالفتح ، وسكّنت الباء الموحدة (الإكمال ٦ / ٧٣ ، والتقريب ١ / ٣٩).
(٢) بكسر المعجمة (الشين). وهذا يعنى سكون الميم كما رأى محقق (التقريب). (السابق ١ / ٣٩ ، وهامش ١).
(٣) كذا فى (تهذيب التهذيب ١ / ١٢٤). وأضاف : لقبه الرملى ، وقيل : الدمشقى. وفى (تهذيب الكمال ٢ / ١٤٠): (سقط عبد الله من النسب ، وأضيف له نسب العقيلىّ).
(٤) سجلت ذلك حسب المعتاد من منهج ابن يونس (تهذيب التهذيب ١ / ١٢٤).
(٥) تهذيب الكمال ٢ / ١٤٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب (١ / ١٢٤) (قال ابن يونس). ويلاحظ أن له ترجمة فى (الإكمال ٦ / ٣٠٨) ، ذكر فيها أنه يروى عن أبيه (شمر بن يقظان) المعروف ب (أبى عبلة).
(٦) ضبطت بالحروف. وتنسب إلى (أيلة) ، وهى بلدة على ساحل بحر القلزم ، مما يلى ديار مصر. (الأنساب ١ / ٢٣٧).
(٧) الإكمال ١ / ١٢٨ (قاله ابن يونس). وستأتى ترجمة أبيه (عقيل بن خالد بن عقيل الأيلى) فى باب (العين).
(٨) كورة بالأندلس متصلة بأعمال ريّة. وهى قديمة ، أراضيها واسعة ، تقع على نهر غرناطة ، بينها وبين قرطبة عشرة فراسخ ، ومتصلة بأعمالها. (معجم البلدان ١ / ٢٠٧).
(٩) ورد فى (بغية الملتمس) ص ٢١٩ : أنه (محمد بن أحمد العتبى). وفى (الديباج) (٢ / ١٦٧ ـ ١٧٧) : هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن جميل بن عتبة بن أبى سفيان. قرطبى ، سمع بالأندلس يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسان. رحل ، فسمع سحنون ، وأصبغ. جمع المستخرجة فى الفقه المالكى. حافظ للمسائل. توفى سنة ٢٥٤ ، أو ٢٥٥ ه.
(١٠) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٠ (ذكره أبو سعيد ، وحكى روايته عن العتبىّ) ، والبغية ص ٢١٩ (غير منسوب إلى ابن يونس) ، وإن ذكر نسب الأمير كاملا : (عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك
٢٥ ـ إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفى : أندلسى. يكنى أبا إسحاق. محدّث له رحلة ، وسماع(١) .
٢٦ ـ إبراهيم بن أبى الفيّاض عبد الرحمن بن عمرو البرقى (مولى سبأ) : ويقال :
مولى رعين. يكنى أبا إسحاق. من أصحاب عبد الله بن وهب ، وحدّث عن أشهب بن عبد العزيز مناكير. توفى بمصر يوم الاثنين لست خلون من شعبان سنة خمس وأربعين ومائتين(٢) . روى عنه محمد بن داود بن أسلم ، وغيره(٣) .
٢٧ ـ إبراهيم بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسى : من أهل قرطبة. يكنى أبا إسحاق. سمع أباه ، وسحنون بن سعيد ، ويحيى بن يحيى ، وغير واحد(٤) . وكان فقيها عابدا. روى عنه أحمد بن خالد بن الحباب ، وغيره. توفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين(٥) .
٢٨ ـ إبراهيم بن محمد المرادى : قرطبى ، سمع من رجال بلاده(٦) ، ومات بها سنة
__________________
ابن مروان بن الحكم). ويمكن معرفة فترة حكم هذا الأمير (ولد ٢٠٣ ه ، وولى ٢٧٥ ه ، وتوفى ٣٠٠ ه) ، وما فيها من ثورات وفتن فى : (تاريخ افتتاح الأندلس ـ ط. الإبيارى ـ ص ١١٥ ـ ١٢٤ ، والجذوة ١ / ٤١).
(١) السابق ١ / ٢٤١ (هكذا بخط الصورى أبى عبد الله الحافظ). وفى السابق (١ / ٢٣٨) ذكر (إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفى) ، وقال : وفى موضع آخر : ورد اسم (عيسى) بدل (حسين) ، ورجّح فى ج (١ / ٢٤١) ، أن هذا أصح. إذا ، هما شخص واحد. اختلف فى نسبه (رحل ، وسمع ، وحدّث). ولى السوق أيام الأمير محمد ، ومات سنة ٢٥٦ ه. هذا ، وقد نقل (الضبى) الترجمة بحذافيرها عن الحميدى ، ذاكرا تعليقه ـ دون أن ينسب التعليق إلى صاحبه ـ وذلك فى (البغية ص ٢١٩). وذكّر بالاختلاف الوارد حول اسم (عيسى) فى ترجمة سابقة ، وردت فى (السابق) ص ٢١٥ ـ ٢١٦) ، دون أن يشير إلى (الحميدى) أيضا.
(٢) الأنساب ١ / ٣٢٤ (ذكره ابن يونس ضمن علماء برقة).
(٣) السابق (١ / ٣٢٥).
(٤) تاريخ الإسلام ٢١ / ١١١ (نصّ ابن يونس على روايته عن يحيى بن يحيى). وبقية الترجمة غير منسوبة صراحة إليه ، لكنها من منهجه وطريقته ، فرجّحت أنها له. وقد ترجم له ابن الفرضى ، وذكر نسبه الوارد فى المتن (تاريخه ـ ط. الخانجى ١ / ١٩). وترجم ـ كذلك ـ لابن أخيه (إبراهيم بن محمد بن قاسم بن هلال القرطبى (ت ٣٢٨ ه). (السابق (١ / ٢٥).
(٥) تاريخ الإسلام (٢١ / ١١١).
(٦) منهم : قاسم بن محمد (ذكره ابن الفرضى فى تاريخه ـ ط. الخانجى) ج ١ / ص ٢٤.
ست وعشرين وثلاثمائة(١) .
٢٩ ـ إبراهيم بن محمد بن باز الأندلسى : يكنى أبا إسحاق. من أصحاب سحنون. سمع منه ، ومن عون بن يوسف ، ويحيى بن يحيى. توفى بالأندلس سنة ثلاث وسبعين ومائتين(٢) .
٣٠ ـ إبراهيم بن مرزوق بن دينار البصرى : يكنى أبا إسحاق. سكن مصر(٣) . روى عن أبى داود الطّيالسىّ ، وعبد الصمد بن عبد الوارث. روى عنه النسائى ، والطحاوى(٤) ، توفى بمصر يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة سبعين ومائتين(٥) ، وصلى عليه بكّار القاضى. وكان عمى قبل وفاته بشىء يسير(٦) . وكان ثقة ثبتا(٧) .
٣١ ـ إبراهيم بن المضاء بن طارق الأسدى : يكنى أبا إسحاق. قيروانى ، سمع من سحنون. وكان رجلا صالحا ، وكان له مسجد يجتمع إليه فيه القراء والمعبّرون. ولم يقرأ الكتاب عليه(٨) . سمع ـ أيضا ـ عن محمد بن على الرعينى. وروى عنه يحيى بن محمد ابن حشيش(٩) .
__________________
(١) الجذوة ١ / ٢٣٢ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ٢١١ (شرحه ، إلا أنه حرّف تاريخ الوفاة إلى سنة ٣٢١ ه). والتاريخ الوارد بالمتن أصوب ؛ لأنه موافق لما ذكره ابن الفرضى فى (تاريخه ـ ط. الخانجى) ١ / ٢٤.
(٢) الإكمال ٧ / ٥٣ (قاله ابن يونس).
(٣) سير أعلام النبلاء (١٢ / ٣٥٥).
(٤) سجلت ذلك وفق منهج ابن يونس (تهذيب الكمال ٢ / ١٩٧ ـ ١٩٨ ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٥٥).
(٥) تهذيب الكمال ٢ / ١٩٨ (قال أبو سعيد ابن يونس) ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٥٤ (ذاكرا شهر وسنة الوفاة ، منسوبين إلى ابن يونس) ، ومخطوط إكمال مغلطاى ١ / ق ٦٨ (توفى بمصر).
(٦) السابق (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخ الغرباء) ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٤٢ (شرحه).
(٧) سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٥٤ (قال ابن يونس) ، ومخطوط إكمال مغلطاى (١ / ق ٦٨) ، وتهذيب التهذيب (١ / ١٤٢).
(٨) ربما كان المعنى : لم يعتمد على كتاب يقرأ عليه ، بل كان يعتمد على المشافهة ، والحفظ فى القراءة.
(٩) ترتيب المدارك : مجلد ٢ ص ١٣٠ (قال أبو سعيد بن يونس). ويلاحظ سقوط كلمة (ابن)
٣٢ ـ إبراهيم بن موسى بن جميل الأموى الأندلسى : يكنى أبا إسحاق. روى عن عبد الله بن مسلم بن قتيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم. روى عنه النسائى ، والطحاوى(١) . توفى إبراهيم بن موسى بن جميل (رحمهالله ) بمصر فى جمادى الأولى سنة ثلاثمائة ، وقد كتبت عنه ، وكان ثقة(٢) .
٣٣ ـ إبراهيم بن نصر القرطبى(٣) : يكنى أبا إسحاق(٤) . فقيه محدّث مشهور(٥) .
توفى بها سنة سبع وثمانين ومائتين(٦) . حدّث عن يونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن
__________________
قبل (حشيش). ويمكن مراجعة ترجمة ابنه (حشيش) فى (رياض النفوس ـ ط. بيروت) (٢ / ٣٢٠ ـ ٣٢٢). ولمزيد من المعلومات عن المترجم له راجع : المدارك مج ٢ / ١٣٠ ـ ١٣١ (من الصالحين ، مستجاب الدعوة ، توفى سنة ٢٥٠ ه) ، ومعالم الإيمان (٢ / ١٧٤ ـ ١٧٦).
(١) سجلت ذلك وفق منهج ابن يونس (تهذيب الكمال ٢ / ٢١٨ ، وتاريخ الإسلام ٢٢ / ١٠٢).
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٢ ـ ٢٣ (وأخبرنى محمد بن أحمد الحافظ ، قال : قال لنا أبو سعيد حفيد يونس بمصر) ، والجذوة ١ / ٢٤٣ (كان ثقة ، سمعت منه) ، وتهذيب الكمال ٢ / ٢١٨ (قال ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ٢٢ / ١٠٣ (لم يذكر شهر الوفاة. وثقه ابن يونس) ، وميزان الاعتدال ١ / ٦٩ (لم يذكر شهر الوفاة ، وصدّر النص بقوله : كان ابن يونس يقول) ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٤٨ (قال ابن يونس).
(٣) كذا ورد فى (الإكمال ٧ / ١٤١ ، والجذوة ١ / ٢٤٤ ، والبغية ٢٥٥). ثم عاد الحميدى ، وترجم ل (إبراهيم بن نصر السرقسطى) ١ / ٢٤٤ ـ ٢٤٥ ، وقال فى نهايتها : وأنا أظن هذا الاسم ، والذي قبله واحدا ، ولعله كان من إحدى البلدتين ، فسكن الأخرى. والله أعلم (ويقصد بالبلدتين : قرطبة ، وسرقسطة). وعلى المنوال نفسه سار الضبى فى (بغية الملتمس) (ص ٢٢٥ ـ ٢٢٦) ، وإن كان قد صرح ـ على غير عادته ـ برأى الحميدى المذكور فى نهاية الترجمة ، ونسبه إليه هنا ، ثم أضاف ترجمة ثالثة باسم (إبراهيم بن نصر الجهنى) ، وقال عنه : قرطبى ، توفى ب (سرقسطة) سنة ٢٨٧ ه. وعلّق قائلا : فصحّ بذلك ما ظنه الحميدى. والله أعلم. وبناء عليه ، فالترجمات الثلاث الواردة سلفا لشخص واحد من قرطبة أصلا ، ولكن أباه خرج به إلى سرقسطة عند هيج أهل الرّبض (كانت ثورتهم سنة ٢٠٢ ه). وله رحلة إلى المشرق ، وعلم بالحديث وعلله. ثم توفى فى (سرقسطة) سنة ٢٨٧ ه. (تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٠ ـ ٢١.
(٤) وردت هذه الكنية فى (السابق ١ / ٢٠ ، والجذوة ١ / ٢٤٤ ، والبغية ٢٢٥). وذكرتها ؛ لأن من منهج ابن يونس ذكر كنية المترجم له غالبا ما عرفت.
(٥) الجذوة ١ / ٢٤٤ (محدّث) ، والبغية ص ٢٢٥. (أضاف كلمتى : فقيه مشهور).
(٦) الإكمال ٧ / ١٤١ (لم يذكر لفظة (بها) ، ذكره ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٢٤٤ (لقب بالقرطبى ، فيقصد بلفظة «بها» : بقرطبة) ، والبغية ٢٢٥ (شرحه). وقد رجحنا فى (هامش ٣) أن الوفاة كانت ب (سرقسطة).
عبد الله بن عبد الحكم ، والمزنى ، والربيع المرادى. وروى عنه عثمان بن عبد الرحمن ابن عبد الحميد ، المعروف ب (ابن أبى زيد)(١) .
٣٤ ـ إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجانى(٢) : تميمى خراسانى(٣) . يكنى أبا إسحاق. قدم مصر سنة خمس وأربعين ومائتين. كتب عنه. وكانت وفاته بدمشق سنة ست وخمسين ومائتين(٤) . روى عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبى صالح كاتب الليث ، وزيد بن الحباب(٥) .
ذكر من اسمه «أبو عبيدة» :
٣٥ ـ أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض المكى : قدم مصر فى وكالة توكّلها ، فحدّث عن والده (رحمهالله ) ثم رجع إلى مكة ، وبها توفى سنة ست وثلاثين ومائتين فى صفر(٦) .
ذكر من اسمه «أبيض» :
٣٦ ـ أبيض(٧) بن مهاجر الرّيّىّ(٨) الأندلسى العامل(٩) : كان على أحسن طريقة ،
__________________
(١) انتقيت ذلك وفق منهج ابن يونس (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٠ (ترجمة إبراهيم ابن نصر الجهنى) ، والجذوة (ترجمة السرقسطى) ١ / ٢٤٤ ، والبغية ٢٢٥ (شرحه).
(٢) نسبة إلى (جوزجانان) : مدينة ب (خراسان) مما يلى (بلخ) ، والنسبة إليها : جوزجانى. (الأنساب ٢ / ١١٦). وذكر ياقوت أنها (جوزجان ، أو جوزجانان) ، فهما واحد ، وضبطها بالشكل ، وذكر أنها كورة واسعة من كور بلخ ب (خراسان) ، وهى بين (مرو الروذ ، وبلخ). (معجم البلدان ٢ / ٢١١ ـ ٢١٢).
(٣) مخطوط إكمال مغلطاى ١ / ق ٧٥ (نسبه ابن يونس فى تاريخ الغرباء هكذا).
(٤) تهذيب الكمال ٢ / ٢٤٨ (قال أبو سعيد بن يونس) ، ومخطوط إكمال مغلطاى ١ / ق ٧٥ (يعتقد أن المزى نقل تاريخ وفاة المذكور عن تاريخ الغرباء لابن يونس بوساطة ابن عساكر فيما يظن ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٥٩ (قال ابن يونس : مات بدمشق سنة ٢٥٦ ه).
(٥) اكتفيت بذكر بعض أساتيذه وفق منهج ابن يونس (المصدر السابق) ١ / ١٥٨ ـ ١٥٩ ، على اعتبار أنه قال : كتب عنه ، فلم يذكر ـ إذا ـ تلاميذه. راجع مزيدا من التفاصيل عنه فى : (معجم البلدان ٢ / ٢١٢ ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٥٨ ـ ١٥٩).
(٦) تاريخ الإسلام ١٧ / ٤٢٦ (قاله ابن يونس).
(٧) حرفت إلى (أبى) فى (الأنساب) ٣ / ١١٨.
(٨) ضبطت بالحروف ، وهى نسبة إلى (ريّة) ، وهى مدينة من بلاد الأندلس. (اللباب ، لابن الأثير ٢ / ٥٠).
(٩) كذا فى (المصدر السابق) ٢ / ٥٠.
وأجمل مذهب(١) .
ذكر من اسمه «أحمد» :
٣٧ ـ أحمد بن إبراهيم بن حمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد(٢) : يكنى أبا عثمان. ولى قضاء مصر ، وقدم إليها ، ثم عزل ، فأقام بمصر إلى أن توفى بها فى يوم الأحد لسبع بقين من شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة(٣) . وكان حييا كريما سخيا ، حدّث عن إسماعيل بن إسحاق ، وعن خلق كثير من أهل بغداد. وكان ثقة كثير الحديث(٤) .
٣٨ ـ أحمد بن إبراهيم بن عجنّس بن أسباط ، الزّبادىّ : محدث أندلسى(٥) . يكنى أبا الفضل. والزّباد : ولد كعب بن حجر بن الأسود بن الكلاع(٦) . سمع من أبيه. وتوفى (رحمهالله ) سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة(٧) . حدّث(٨) . وله أخ اسمه «عبد الرحمن»(٩) .
__________________
(١) الأنساب ٣ / ١١٨ (ذكره الخشنى فى كتابه ، وقال : هكذا قال أبو سعيد بن يونس) ، واللباب ٢ / ٥٠ (كان حسن الطريقة. قاله ابن يونس).
(٢) تكملة النسب : ابن درهم الأزدى ، مولى آل جرير بن حازم الجهضمى البصرى الأصل البغدادى المالكى (رفع الإصر ـ نشر : جست) ص ٥٣٧.
(٣) تاريخ بغداد ٤ / ١٥. وصدّر النص بقوله : (حدثنا محمد بن على الصّورىّ ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). ويلاحظ أن فى (رفع الإصر) ١ / ٥٠ ، ونفسه (نشرة جست) ص ٥٣٨ : أنه عاش إلى شهر رمضان سنة ٣٢٩ ه ، فمات ببغداد فى هذه السنة بعد أخيه بنحو سنة ، ولا خلاف حول زمان وفاته ، فأخوه (هارون بن إبراهيم بن حماد) مات فجأة فى جمادى الأولى ٣٢٨ ه (السابق ص ٥٣٥). أما مكان الوفاة ، فنص يقول : مات بمصر ، وآخر يقول : توفى ببغداد (وكلاهما عن ابن يونس). والأرجح ـ عندى ـ النص المسند فى (تاريخ بغداد).
(٤) تاريخ بغداد ٤ / ١٥ ، ورفع الإصر ١ / ٥٠ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٥) ذكر ابن الفرضى أنه من بلد بالأندلس ، تسمى (وشقة). (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٤٣.
(٦) الجذوة ١ / ١٨٧ ، والبغية ١٦٩.
(٧) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٤٣ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ١ / ١٨٧ (ذكر سنة الوفاة) ، والبغية ١٦٩ (شرحه).
(٨) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٤٣.
(٩) الجذوة ١ / ١٨٧ (ذكرهما أبو سعيد المصرى) ، والبغية ١٦٩ (شرحه).
٣٩ ـ أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن يعقوب بن الوليد بن سالم : مولى اليسع بن عبد الحميد «مولى آل عمرو بن العاصى». يكنى أبا بكر. سمع كثيرا. كان يتفقه على مذهب مالك بن أنس. وتوفى فى جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وثلاثمائة(١) .
٤٠ ـ أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعىّ : صاحب النسخة المشهورة الموضوعة. روى عن أبيه ، وزعم أنه ولد سنة سبعين ومائة. روى عنه أحمد بن محمد البيروتى ، وأحمد بن القاسم بن الزيات ، والطبرانى ، وسواهم. توفى بمصر سنة سبع وثمانين ومائتين ، وهو كوفى قدم مصر ، وكان يكون بالجيزة(٢) .
٤١ ـ أحمد بن إسحاق بن واضح بن عبد الصمد بن واضح العسّال «مولى قريش» : يكنى أبا جعفر. توفى فى صفر سنة أربع وثمانين ومائتين. يروى عن سعيد بن أسد بن موسى ، وغيره(٣) .
٤٢ ـ أحمد بن إشكاب(٤) الحضرمى الصفّار الكوفى : يكنى أبا عبد الله. كوفى ، نزل مصر(٥) . روى عن أبى بكر بن عيّاش ، وشريك بن عبد الله النخعى. روى عنه بكر بن سهل الدمياطى(٦) . مات سنة سبع ، أو ثمانى عشرة ومائتين(٧) .
__________________
(١) الإكمال ٧ / ٤٢٩ (قاله ابن يونس). وقد رجحت أندلسيته ؛ لأن مواليه من آل اليسع بالأندلس (محمد بن اليسع ، وسهل بن اليسع).
(٢) تاريخ الإسلام ٢١ / ١٥١ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٣) الإكمال ٧ / ٤٧ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٤ / ١٨٩ (شرحه).
(٤) بكسر الهمزة ، وبعدها معجمة (التقريب) ١ / ١١. وفى (تهذيب التهذيب) ١ / ١٤ : قيل : اسم أبيه معمر ، وقيل : عبيد الله ، وقيل : مجمع.
(٥) تاريخ الإسلام ١٥ / ٣٦.
(٦) انتقيت ذلك وفق ما عهدنا من منهج ابن يونس (تهذيب الكمال ١ / ٢٦٨ ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٤).
(٧) تهذيب الكمال ١ / ٢٦٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٥ / ٣٧ (وقال ابن يونس فى تاريخه) ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٤ (شرحه). وزاد ابن حجر قائلا : زعم مغلطاى (مخطوط إكمال تهذيب الكمال) ١ / ق ٧ : أن الذي فى (كتاب ابن يونس) : مات سنة تسع عشرة ، أو ثمانى عشرة (أى : ومائتين). كذا هو فى عدة نسخ من التاريخ ، بتقديم التاء على الثاء (لا السين ، كما ورد فى النص). أى : فى تقديم التاء فى (تسع عشرة) على الثاء فى (ثمانى عشرة) ، على اعتبار أن المعتاد أن يقال : ثمانى عشرة ، أو تسع عشرة (من الأصغر إلى الأكبر). وأخيرا ، فقد حكى ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ١ / ١٤ توثيقه.
٤٣ ـ أحمد بن أصرم بن خزيمة(١) : من ولد عبد الله بن مغفّل المزنىّ. يكنى أبا العباس. بصرى ، قدم مصر ، وكتب عنه ، وخرج عنها ، فتوفى بدمشق فى جمادى الأولى سنة خمس وثمانين ومائتين(٢) .
٤٤ ـ أحمد بن بشر بن محمد بن إسماعيل بن بشر التجيبى : يكنى أبا عمر. شيخ لأهل المغرب ، يعرف ب «ابن الأغبس»(٣) . حدّث. توفى بالأندلس سنة سبع وعشرين وثلاثمائة(٤) .
٤٥ ـ أحمد بن بقىّ بن مخلد : يكنى أبا عمر. وفى موضع آخر : أبو عبد الله. قاضى القضاة بالأندلس. توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ، وحدّث(٥) .
٤٦ ـ أحمد بن جعفر بن أحمد بن أيوب : يكنى أبا الحسين. يعرف ب «ابن العراقى». مولى زياد بن ردّاد بن ربيعة بن سليم بن عمير «جدّ أبى صالح عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد الحرّانى». توفى فى ذى الحجة سنة ثمان وثلاثمائة ، وكتب الحديث(٦) .
٤٧ ـ أحمد بن الحسن السكرى : يكنى أبا عبد الله. بغدادى. كان حافظا للحديث. توفى يوم الاثنين لسبع ليال خلون من ذى القعدة سنة ثمان وستين ومائتين. كتب عنه(٧) .
__________________
(١) هذا هو النسب الذي ذكره الخطيب البغدادى للمترجم له ، مصدرا إياه بهذا السند : (أخبرنا الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، حدثنا ابن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). (تاريخ بغداد) ٤ / ٤٥. وزاد الخطيب فى ترجمته فى نسبه ما يلى : عباد بن عبد الله بن حسان بن عبد الله بن مغفل المزنى. (السابق ٤ / ٤٤). فهو يرجع فى نسبه ـ إذا ـ إلى الصحابى (عبد الله بن مغفّل ـ بمعجمة ، وفاء مثقلة) ، وهو من أصحاب الشجرة. سكن المدينة ، ثم البصرة. وهو من العشرة النقباء ، الذين أوفدهم عمر بن الخطاب ؛ لتفقيه الناس فى الدين. (توفى سنة ٥٧ ، أو ٦٠ ه). (تهذيب التهذيب ٦ / ٣٨ ، والتقريب ١ / ٤٥٣).
(٢) تاريخ بغداد ٤ / ٤٥.
(٣) بغين معجمة ، بعدها باء معجمة بواحدة. (الإكمال ١ / ١٠٠).
(٤) السابق (ذكره ابن يونس). راجع المزيد عنه (قرطبى ، كان مشاورا فى الأحكام. سمع ابن وضّاح ، والخشنىّ ، وله ميل إلى المذهب الشافعى). (تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى ـ ١ / ٤٤).
(٥) الإكمال ١ / ٣٤٥ (قاله ابن يونس). راجع المزيد عن هذا القاضى فى (تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى) ١ / ٤٤ ، و (قضاة قرطبة) للخشنى (ط. الإبيارى) ص ٢٢٢ ـ ٢٣١ (توفى ٣٢٤ ه).
(٦) الإكمال ٦ / ٤١٦ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٤ / ١٧٥ (شرحه).
(٧) تاريخ بغداد ٤ / ٨٠ (حدثنا محمد بن على الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ،
٤٨ ـ أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفى : روى بمصر عن وكيع ، وكان يعرف ب «رسول نفسه». حدّث بمناكير(١) ، ومات سنة اثنتين وستين ومائتين بمصر(٢) .
٤٩ ـ أحمد بن الحسن بن هارون الصّبّاحىّ(٣) البغدادى : قدم مصر. حدّث بها ، وخرج ، فأصيب سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة(٤) .
٥٠ ـ أحمد بن خالد بن يزيد : يعرف ب «ابن الجبّاب»(٥) . أندلسى جبابىّ(٦) . والجبّاب الذي يبيع الجباب بلغتهم. يكنى أبا عمر. مشهور عندهم. توفى بالأندلس بقرطبة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة(٧) . حدّث عن إسحاق بن إبراهيم الدّبرىّ(٨) ، وعلى بن
__________________
حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وذكر الخطيب أنه سكن مصر ، وحدّث بها.
(١) لعله يشير بذلك إلى حديث ، رواه عن وكيع بسنده إلى (ابن عباس) مرفوعا ، عن وجود مناد ينادى ـ يوم القيامة ـ من تحت العرش ، فيؤتى بأبى بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلىّ إلى آخر الحديث. (ميزان الاعتدال ١ / ٩٠).
(٢) المصدر السابق ١ / ٩١ (قال ابن يونس).
(٣) كذا ضبطها ابن ماكولا بالحروف فى (الإكمال) ٥ / ٢١١ ، وذكر أنه يكنى أبا بكر. وهذه الكنية هى نفس كنيته فى (تاريخ بغداد) ٤ / ٨٧. هذا ، وقد خلا نص ترجمة ابن يونس له من ذكر كنية المترجم له. وهذا من المواضع النادرة التى يغفل فيها ابن يونس ذكر الكنية رغم وجودها. وأورد الخطيب بقية النسب (السابق ٤ / ٨٧): (ابن سليمان بن يحيى بن سليمان بن أبى سليمان).
(٤) السابق ٤ / ٨٨ (حرفت فيه اثنتى إلى (اثنى). ونقل الخطيب الترجمة بالسند الآتى : (حدثنا الصّورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، ثنا ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). ولا ندرى شيئا عن الحادثة المشار إليها فى الترجمة.
(٥) الإكمال ٢ / ١٣٨ (ضبطها ابن ماكولا بالحروف ، وقال : كان يبيع الجباب). وذكره السمعانى فى (الأنساب ٢ / ١٤ ، وصدّر الترجمة بقوله : (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر). ولعل الأمر اختلط عليه ؛ إذ الصواب (تاريخ الغرباء الذين نزلوا مصر).
(٦) كذا فى (المصدر السابق) فى مادة (الجبابىّ) بضبط الحروف. وفى (الإكمال) ٢ / ١٣٨ : الأندلسى الجيّانى (فلعله يقصد انتسابه إلى جيّان بالأندلس. وأعتقد أنها أقرب إلى أن تكون محرفة ؛ لأن المترجم له قرطبى ، كما سيأتى).
(٧) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٤٢ (ولم ينسب النص إلى ابن يونس ، وذكر مولده سنة ٢٤٦ ه ، ووفاته) ، والإكمال ٢ / ١٣٨ (شرحه) ، والأنساب ٢ / ١٤.
(٨) ضبطت بالحروف فى الأنساب ٢ / ٤٥٣ ، وقال السمعانى : نسبة إلى (الدّبر) ، وهى قرية من
عبد العزيز ، وغيرهما(١) .
٥١ ـ أحمد بن داود بن موسى السّدوسى البصرى : يكنى أبا عبد الله. روى عن عبد الله بن أبى بكر العتكىّ(٢) ، ومسلم بن إبراهيم ، وجماعة. روى عنه الطبرانى ، وغيره. ثقة ، توفى فى صفر سنة اثنتين وثمانين ومائتين(٣) .
٥٢ ـ أحمد بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد الله بن عبد الرحمن(٤) : وهو المعروف ب «ابن الشامة». من أهل قرطبة. سمع عن ابن وضّاح ، ومن إبراهيم بن قاسم بن هلال «خاله»(٥) . مات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين(٦) .
٥٣ ـ أحمد بن سعيد بن شاهين : يكنى أبا العباس. بغدادى ، قدم مصر. حدّث بها ، وبها توفى(٧) .
__________________
قرى صنعاء اليمن. وقد اشتهر بالانتساب إليها : أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدّبرىّ (راوى كتب عبد الرزّاق بن همّام). روى عنه أبو عوانة الإسفرايينى ، والطبرانى.
(١) الأنساب ٢ / ١٤. وتوجد مزيد من الإضافات عنه فى (تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى) ١ / ٤٢ ، والإكمال ٢ / ١٣٨ : من أهل قرطبة. سمع محمد بن وضّاح ، وقاسم بن محمد ، ومحمد بن عبد السلام الخشنىّ. حدث عنه جماعة ، منهم : ابنه محمد ، وخالد بن سعد. وهو حافظ متقن ، ألّف مسند (حديث مالك) ، وغيره.
(٢) نسبة إلى (عتيك) ، وهو بطن من الأزد. (الأنساب ٤ / ١٥٣).
(٣) تاريخ الإسلام ٢١ / ٥٧ (قال ابن يونس).
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٤ (نسبه أبو سعيد). وكذلك ورد نسبه فى (الجذوة) ١ / ١٩٧ (غير منسوب إلى ابن يونس) ، والشيء نفسه فى (البغية) ص ١٧٩.
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٤ (وقد استنتجت وجود ذلك فى الترجمة ؛ لأن الغالب ـ فى رأيى ـ أنه لا يذكر النسب فقط ، وتاريخ الوفاة ، بل لابد من ذكر معلومات أخر عن المترجم له). وفى (الجذوة) ١ / ١٩٧ ، و (البغية) ١٧٩ : أندلسى محدّث. سمع ، وعنى ، وحمل عنه.
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٤ ، والجذوة ١ / ١٩٧ (ولم تطل حياته) ، والبغية ١٧٩ (كسابقه ، وإن حرف تاريخ وفاته إلى سنة ٢١٨ ه). وقد ترجم السمعانى لأخيه (يحيى بن زكريا) المعروف ب (ابن الشامة) الأندلسى ، المتوفى سنة ٢٧٥ ه فى (الأنساب) ٣ / ٣٨٨.
(٧) تاريخ بغداد (٤ / ١٧١ (حدثنا الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، وحدثنا ابن مسرور ؛ حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وزاد الخطيب المعلومات الآتية : روى عن ابن معين ، ومصعب بن عبد الله الزبيرى ، وغيرهما. وروى عنه الطبرانى ، وغيره. ثقة ، توفى سنة ٢٩٣ ه. ويقال : نزل مصر آخر عمره ، فتوفى بها.
٥٤ ـ أحمد بن سليمان بن نصر المرىّ(١) : أندلسى ، مات بها(٢) سنة عشر وثلاثمائة. وقد حدّث(٣) .
٥٥ ـ أحمد بن شعيب بن علىّ بن سنان بن بحر النّسائى(٤) : يكنى أبا عبد الرحمن. قدم مصر قديما ، وكتب بها ، وكتب عنه(٥) ، وكان إماما فى الحديث ، ثقة ثبتا حافظا. وكان خروجه من مصر فى ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة ، وتوفى بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة(٦) .
__________________
(١) كذا نسبه فى (الإكمال) ٧ / ٣١٤ ، والأنساب ٥ / ٢٦٩. واختلف نسبه فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٩ ، فسمّاه : (أحمد بن سليمان بن مضر الصبّاحى).
(٢) أى : ب (المرية) ، وهى مدينة عظيمة على ساحل من سواحل بحر الأندلس فى شرقيها ، وبها علماء ومحدثون. وذكر السمعانى الترجمة تحت مادة (المرّى) ، وقال : نسبة إلى جماعة بطون من قبائل شتى ، و (الأنساب) ٥ / ٢٦٨. ومن قبل ذكره ابن ماكولا تحت المادة نفسها (الإكمال ٧ / ٣١٤). وأعتقد أنها ليست المقصودة هنا بالطبع.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٩ (حدّث. ذكره أبو سعيد) ، والإكمال ٧ / ٣١٤ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٥ / ٢٦٩ (وحدّث. قاله ابن يونس).
(٤) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ، لابن الدمياطى ص ٤٩ (وصدّر ذكر نسبه ب قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفى). ولذلك فالمرجح أن هذا هو النسب الذي ذكره ابن يونس له ، وهو الشائع فى المصادر الأخرى ، مثل : (معجم البلدان ٥ / ٣٢٥ ، وسير النبلاء ١٤ / ١٢٥ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ١٠٥ ، وطبقات السبكى ٣ / ١٤ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٢ (وأضاف بعد (بحر) ، اسم (دينار) ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٤٩ (وفيه حرّف بحر إلى يحيى). وسمّاه الأقلون (أحمد بن على بن شعيب بن على بن سنان بن بحر النسائى). (وفيات الأعيان ١ / ٧٧ ، والبداية والنهاية ١١ / ١٣١ ، وأضاف اسم دينار بعد بحر).
(٥) هكذا ، اختزل ابن يونس ذكر تلاميذ المترجم له ، ولم يشر إلى أساتيذه. وممن أوردهم السبكى من هؤلاء وأولئك فى (طبقات الشافعية) ٣ / ١٥ : روى عن قتيبة بن سعيد ، وإسحاق بن راهويه ، ويونس بن عبد الأعلى ، وكثيرين غيرهم من العراق ، وخراسان ، والشام ، ومصر ، والحجاز. وروى عنه أبو بشر الدولابى ، وحمزة بن محمد الكنانىّ ، والطبرانى.
(٦) معجم البلدان ٥ / ٣٢٦ (ذكر شهر ، وسنة وفاته فقط). قال أبو سعيد بن يونس) ، ووفيات الأعيان ١ / ٧٨ ، لم يذكر عن ابن يونس وفاة النسائى. وصدّر ترجمته له ب (قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس صاحب تاريخ مصر فى تاريخه) ، وتهذيب الكمال ١ / ٣٤٠ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ١٣٣ (لم يذكر دخوله مصر قديما ، ولا كتابته بها ، قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخه). ورجح الذهبى تاريخ الوفاة الذي ذكره ابن يونس ، وقال : هذا أصح ؛ فابن يونس يقظ ، وأخذ عن النسائى وبه عارف (وذلك فى معرض
٥٦ ـ أحمد بن عبد الله الأنصارى : صاحب الصلاة بالأندلس(١) .
٥٧ ـ أحمد بن عبد الله بن الجحّاف الأنصارى : محدّث مات بالأندلس(٢) .
٥٨ ـ أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلى الكوفى : يكنى أبا الحسن. مات فى سنة إحدى وستين(٣) .
__________________
الرد على قول الدارقطنى : إنه مات فى شعبان سنة ٣٠٣ ه ، ودفن بمكة بين الصفا والمروة). وتاريخ الإسلام ٢٣ / ١٠٩ (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخه) ، ومخطوط مسالك الأبصار للعمرىّ (برقم ١٥ معارف عامة) ص ٢٦٩ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر) ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطى ص ٤٩ ، وطبقات السبكى ٣ / ١٦ (اكتفى بذكر وفاته. قال أبو سعيد ابن يونس) ، والبداية والنهاية ١١ / ١٣١ ـ ١٣٢ (لم يذكر قدومه مصر قديما ، ولا كتابته بها. قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٣ ـ ٣٤ (قال ابن يونس) ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٥٠ (ذكر سنة خروجه من مصر. قال ابن يونس). يلاحظ أن السيوطى ذكر أنه ولد سنة ٢١٥ ه (دون نسبة ذلك إلى مؤرخنا ابن يونس) ج ١ / ٣٥٠. ومن قبله ذكر المعلومة نفسها ابن الدمياطى فى (المستفاد من ذيل تاريخ بغداد) ص ٤٩. وأخيرا ، من أراد المزيد من تفاصيل حياة وعلم النسائى ، فليراجع : (بغية الطلب ٢ / ٧٨٢ ـ ٧٨٦ ، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ١٢٥ ـ ١٣٣).
(١) الجذوة ١ / ٢٠٢ (ذكره ابن يونس بعد الذي قبله. وكان الحميدى قد ترجم قبله ل (أحمد بن عبد الله بن الجحاف). وهذا يعنى أن ابن يونس يسير فى ترتيب تراجمه هنا على غير النسق الذي أتبعه ، لكنى حرصت على التزامه ؛ تسهيلا على القارئ ، وتوحيدا لمنهج الترتيب ، الذي ارتضيته منذ كتاب (تاريخ المصريين) لابن يونس. وقد زادنا ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٤٠ مزيدا من المعلومات عن المترجم له ، عندما ذكر أنه من (ريّة) ، وكان على (صلاة إلبيرة) ، وتوفى فى صدر أيام الأمير محمد (٢٣٨ ـ ٢٧٣ ه).
(٢) الجذوة ١ / ٢٠٢.
(٣) تاريخ بغداد ٤ / ٢١٥ (ذكر أبو سعيد بن يونس المصرى). والمقصود : ومائتين ؛ لأن مولده بالكوفة سنة ١٨٢ ه. وأضاف الخطيب : أن حديثه عزيز بمصر والشام والعراق ؛ لخروجه إلى المغرب (فحديثه ، وتصانيفه ، وأخباره هناك) ؛ للعبادة. وروى عن محمد بن جعفر بن غندر ، والحسين بن على الجعفىّ ، وغيرهما. روى عنه ابنه صالح (أبو مسلم) ، وغيره. ويبدو أن إلمامه بمصر كان عابرا ، إذ لم أجد مصريا واحدا مذكورا ضمن أساتيذه ، أو تلاميذه ، فلم أسجل من أساتيذه وتلاميذه الآخرين أحدا بالمتن ، خاصة أن الخطيب لم يذكر شيئا من ذلك عن ابن يونس. وقد توفى بأطرابلس وقبره على الساحل ، وبجانبه ابنه (صالح). (السابق ٤ / ٢١٤ ـ ٢١٥).
٥٩ ـ أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعية(١) بن أبى زرعة البرقىّ(٢) : مولى بنى زهرة. يكنى أبا بكر. حدّث عن عبد الملك بن هشام بالمغازى ، وحدّث عن عمرو ابن أبى سلمة ، وسعيد بن أبى مريم ، وأسد بن موسى ، وأبى صالح كاتب الليث ، وغيرهم. وكان ثقة ثبتا. توفى فى شهر رمضان سنة سبعين ومائتين(٣) فجأة ، ضربته دابة فى سوق الدواب. قيل : إن أخاه كان صنّف التاريخ ولم يتمه ، فأتمه ، وحدّث به ، وكان إسنادهما واحدا(٤) .
٦٠ ـ أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة بن مسلم الدّينورىّ(٥) : يكنى أبا جعفر. قدم أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة مصر على القضاء سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. وتوفى بمصر وهو على القضاء ، فى شهر ربيع الأول(٦) سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة(٧) .
__________________
(١) حرفت إلى (سعيد) فى (الأنساب) ١ / ٣٢٥.
(٢) ذكر ياقوت فى (معجم البلدان ١ / ٤٦٣) : أن ابن يونس ذكر (أحمد بن عبد الله) فى البرقيين ، فيبدو أنه ولد وعاش طويلا فى (برقة) ، فنسب إليها. أما أخوه محمد ، فذكره فى (المصريين) ، لكنه عرف بالبرقى ؛ لا تجاره إلى برقة ، رغم أنه من أهل مصر. (راجع ترجمة ابن يونس لمحمد هذا فى تاريخ المصريين) ، باب الميم) رقم (١٢٢٩).
(٣) الأنساب ١ / ٣٢٥. وذكر الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ٢٦ / ٢٠٨ : توفى أحمد بن عبد الرحيم بمصر سنة ٢٦٦ ه. وعلّق الذهبى : كذا ذكره ابن يونس فى موضع. وقال فى موضع آخر : توفى سنة ٢٧٠ ه فى رمضان. وأعتقد أن الراجح هو التاريخ المؤخّر. ولعل الاختلاف نابع من تعدد نسخ كتاب ابن يونس ، واختلاف ناسخيه دقة وإجادة.
(٤) ترجم له فى (الأنساب) ١ / ٣٢٥ (خلال تراجم ابن يونس لعلماء برقة).
(٥) كذا ينسب إلى (الدّينور) مضبوطة بالشكل فى (معجم البلدان) ٢ / ٦١٦ ، وقد عرفها ياقوت بأنها من أعمال الجبل ، بينها وبين همدان نيّف وعشرون فرسخا. وهى مدينة كثيرة الثمار والزروع والمياه ، وأهلها أجود طبعا من أهل همدان.
(٦) تاريخ بغداد ٤ / ٢٢٩ (ونقل الترجمة بالإسناد الآتى : حدثنا الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، ثنا ابن مسرور ، حدثنا أبو سعيد ـ لا سعيد كما ورد محرفا ـ بن يونس ، قال) ، ومعجم الأدباء ٣ / ١٠٤ (وحدّث أبو سعيد بن يونس قال) ، ورفع الإصر ١ / ٧٤ (قال أبو سعيد بن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه ولى فى سابع الشهر المذكور.
(٧) تاريخ بغداد ٤ / ٢٢٩ ، ومعجم الأدباء ٣ / ١٠٤ ، ورفع الإصر ١ / ٧٤. وذكر ابن حجر فى (المصدر السابق) ـ نقلا عن ابن زولاق ـ أن المترجم له باشر القضاء ثلاثة أشهر ، وقيل : ٧٤ يوما. ثم صرف بعزل ابن أبى الشوارب ، وأعيد أبو عثمان بن حماد. وعاش ابن قتيبة ـ بعد
٦١ ـ أحمد بن عبد الرحمن : قرطبى. سمع من ابن وضّاح ، وسمع منه(١) . مات بالأندلس(٢) .
٦٢ ـ أحمد بن عمر بن أسامة : توفى بالأندلس سنة ثمانين ومائتين. حدّث(٣) .
٦٣ ـ أحمد بن عمر بن المهلب البزّاز : يكنى أبا الطيب. بغدادى ، توفى بمصر يوم الخميس لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثمائة(٤) .
٦٤ ـ أحمد بن أبى عمران الفقيه : يكنى أبا جعفر. واسم «أبى عمران» : موسى بن عيسى. من أهل بغداد. وكان مكينا فى العلم ، حسن الدراية بألوان من العلم كثيرة. وكان ضرير البصر ، وحدّث بحديث كثير من حفظه(٥) ، وكان ثقة(٦) . وكان قدم إلى
__________________
ذلك ـ حتى توفى بمصر ، فى ربيع الأول سنة ٣٢٢ ه. وأقول : وهذا يعنى أنه لم يمت وهو فى منصب القضاء ، كما ذكر ابن يونس. وقد أدرك ابن حجر ذلك ، فعلّق قائلا : وقول ابن زولاق أولى (باعتباره صاحب مؤلّف فى قضاة مصر) ، ثم حاول الجمع بين التواريخ (دخول ابن قتيبة مصر ٣٢١ ه ، وتاريخ وفاته ومدة قضائه ، فقال : لعله ولى فى ذى الحجة ٣٢١ ه مدة ٣ شهور ، أو تزيد أياما قلائل حتى عزل ، ثم مات بعدها بقليل (فى ربيع الأول سنة ٣٢٢ ه) ، وأخيرا ، يلاحظ أن والد المترجم له هو العالم (ابن قتيبة) المشهور بمؤلفاته الكثيرة (المعارف ، والشعر والشعراء ، وعيون الأخبار ، وغيرها) ، التى رواها ابنه عنه حفظا بمصر ، عندما قدم إليها ، (معجم الأدباء) ٣ / ١٠٤.
(١) الجذوة ١ / ٢٠٦ ، والبغية ص ١٨٩. والمقصود : أن المترجم له روى عن ابن وضّاح ، وروى عنه ابن وضاح (فكلاهما روى عن الآخر).
(٢) المصدران السابقان (قاله ابن يونس).
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) : ١ / ٣٥ (ذكره أبو سعيد ، قال).
(٤) تاريخ بغداد ٤ / ٢٨٧ (ذكره أبو سعيد بن يونس المصرى فى «الغرباء الذين قدموا مصر» ، وصدّر الترجمة بإسناده المعهود : ثنا الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، حدثنا ابن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٥) تاريخ بغداد ٥ / ١٤٢ (حدثنا الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، ثنا عبد الواحد ابن محمد بن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والمقفى ١ / ٧٢٥ (قال ابن يونس) ، وأضاف : أنه ذهب ببصره آخر عمره ، وكان جيد الحفظ ، صنّف كتاب (الحجج). و (الطبقات السنية) ١ / ٣١٥ (وقال أبو سعيد بن يونس).
(٦) تاريخ بغداد ٥ / ١٤٢ ، والبداية والنهاية ١١ / ٧٣ (واكتفى بقوله : وثقه ابن يونس فى (تاريخ مصر) ، والمقفى ١ / ٧٢٥ ، وحسن المحاضرة ١ / ٤٦٣ (وثقه ابن يونس فى تاريخه) ، والطبقات السنية ١ / ٣١٥.
مصر مع «أبى أيوب» صاحب «خراج مصر»(١) ، فأقام بمصر إلى أن توفى بها فى المحرم سنة ثمانين ومائتين(٢) .
٦٥ ـ أحمد بن عمرو بن منصور اللّبيرىّ الأندلسى(٣) : يروى عن يونس بن عبد الأعلى ، وغيره. توفى بالأندلس سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة. نسبه فى موالى بنى أمية(٤) .
٦٦ ـ أحمد بن محمد بن زكريا بن أبى عتّاب(٥) : يكنى أبا بكر. يعرف ب «أخى ميمون». بغدادى ، كان حافظا للحديث ، وكان يمتنع من أن يحدّث. حفظت عنه أحاديث فى المذاكرة. وكانت وفاته بمصر فى شوال سنة ست وتسعين ومائتين(٦) .
__________________
(١) لعله الذي ذكره الكندى باسم (أحمد بن محمد بن شجاع). (الولاة ٢١٧). ويعرف فى بعض المصادر ـ (أحمد بن محمد بن أخت أبى الوزير). (سيرة ابن الداية) ص ٨٤ ، وكنّاه البلوى ب (أبى تراب) ، وسمّاه أحمد بن شجاع بن أخت الوزير). (سيرة البلوى ٦٠). وذكر المصدران السابقان : أنه ولى خراج مصر سنة ٢٥٨ ه. فلعله هو التاريخ الذي دخل فيه المترجم له إلى مصر.
(٢) تاريخ بغداد ٥ / ١٤٢ ، والمقفى ١ / ٧٢٥ ، والطبقات السنية ١ / ٣١٥. ويمكن مراجعة مزيد من التفاصيل عن (المترجم له) ، وعلمه ، وحنفية مذهبه الفقهى ، وأستاذيته للفقيه الطحاوى المصرى فى (المصادر السابقة). ويلاحظ أن السيوطى ذكر فى (حسن المحاضرة) ١ / ٤٦٣ : أنه قاضى الديار المصرية. ودهش لذلك صاحب (الطبقات السنية) ١ / ٣١٥ ، وقال : هذا صريح فى ولايته قضاء مصر ، فكأنه وليه قبل أن أصيب ببصره. فليحرر. والله أعلم. وقد عدت لتحرير هذا القول ، وراجعت (قضاة مصر) للكندى ، فما وجدت لذلك ذكرا ؛ مما يدل على أنه وهم وقع فيه السيوطى.
(٣) كذا ضبطت بالشكل فى (الإكمال) ٧ / ١٩٥ ، وبالحروف فى (الأنساب) ٥ / ١٤ (ونسبها إلى لبيرى بالقصر) ، وهى (إلبيرة) المعروفة بالأندلس. لذا ذكر لها ابن ماكولا وجها آخر للنسب إليها ، وهو (إلبيرىّ). (الإكمال ٧ / ١٩٥).
(٤) السابق (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٥ / ١٢٨ (شرحه) ، ومعجم البلدان ٥ / ١٤ (قاله ابن يونس). وراجع المزيد عن ترجمته فى (تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى) ١ / ٣٨ ، قال : سمع بالأندلس ، ورحل إلى المشرق ، ولقى محمد بن سحنون ، والربيع الجيزى ، ومؤرخنا ابن عبد الحكم ، وغيرهم. عالم بالحديث وعلله ، حافظ له إمام فيه. وفى (الجذوة) ١ / ٢١٧ ـ ٢١٨ : صاحب صلاة إلبيرة ، وخطيبها. كان فقيها محدثا ، أتى إلى مصر ، وشهد صلاة عبد الرحمن ، ومحمد ابنى عبد الله بن عبد الحكم بها.
(٥) لعل هذا هو الضبط الصحيح ، فالمسمى به كثير (الإكمال ٦ / ١٢٨).
(٦) تاريخ بغداد ٥ / ٨ (حدثنى محمد بن على الصورى ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وأضاف الخطيب : أنه سكن مصر ، وحدّث بها عن نصر بن علىّ الجهضمىّ. روى عنه أحمد بن نصر الحافظ.
٦٧ ـ أحمد بن محمد بن سلّام بن عبدويه(١) : يكنى أبا بكر. بغدادى ، توفى بمصر يوم الجمعة لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة(٢) ، وعمى قبل وفاته بيسير. وكان رجلا فاضلا من خيار خلق الله (عزوجل)(٣) .
٦٨ ـ أحمد بن محمد بن الصّلت الضرير البغدادى : يكنى أبا عبد الله. حدّث عن علىّ بن الجعد ، وطبقته. توفى فى شهر ربيع الأول سنة ثمان ـ أو تسع ـ وثمانين ومائتين(٤) .
٦٩ ـ أحمد بن محمد بن عبد الواحد بن ميمون الطائى الحمصىّ : يكنى أبا جعفر. يروى عن أبى التقى الحمصى ، وطائفة. كتبت عنه(٥) . ثقة ، توفى بمصر فى رجب سنة عشر وثلاثمائة(٦) .
٧٠ ـ أحمد بن محمد بن عمر بن الأشتر الصّدفىّ ، ثم الأبودىّ : يروى عن جده «عمر بن الأشتر». ذكره فى الأخبار(٧) .
__________________
(١) لعل اسم (سلام) بتشديد اللام ، فهو كثير ، ولم أجده فيما ذكره ابن ماكولا بتخفيف اللام (الإكمال ٤ / ٤٠٢ ـ ٤١٠). أما (عبدويه) ، فهو ضبط النحويين ، والنسبة إليه (عبدوى). أما المحدّثون ، فيقولون : (عبدويه) بضم الدال ، والنسبة إليه (عبدوىّ). (الأنساب) ٤ / ١٣٣.
(٢) تاريخ بغداد (٥ / ٢٥) (حدثنى الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، حدثنا ابن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والأنساب ٤ / ١٣٤ (جعل وفاته فى جمادى الأولى بالسنة المذكورة. قال أبو سعيد بن يونس) ، والمنتظم ، لابن الجوزى (ط. بيروت) ١٣ / ١٥١ (توفى فى جمادى الآخرة من السنة المذكورة).
(٣) تاريخ بغداد ٥ / ٢٥ ، والأنساب ٤ / ١٣٤ ، والمنتظم ، لابن الجوزى (ط. بيروت) ١٣ / ١٥١ (روى عنه أبو سعيد بن يونس. ولم يذكر إصابته بالعمى). وأضاف الخطيب ، والسمعانى : أنه سكن مصر ، وحدّث بها عن عبد الأعلى بن حماد ، وأبى معمر الهذلى ، وداود بن رشيد. روى عنه الطحاوى ، وأبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى ، والحسن بن الخضر السيوطى.
(٤) تاريخ بغداد (٥ / ٣٣ (حدثنى الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، حدثنا عبد الواحد بن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وأضاف : أنه نزل مصر ، وحدّث بها عن محمد بن زياد الكلبى. روى عنه الطبرانى ، ومحمد بن أحمد المصرى.
(٥) استفدت ذلك من القول : روى عنه أبو سعيد بن يونس (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٢٦٤.
(٦) السابق (قال ابن يونس).
(٧) الإكمال ١ / ٨١ (قاله ابن يونس).
٧١ ـ أحمد بن محمد بن عمر بن يونس(١) اليمامىّ : قدم إلى مصر وكتبت عنه(٢) . وقد لقيت جماعة ممن كتب عنه. قال لنا على بن أحمد بن سليمان «علّان» : كان سلمة ابن شبيب يكذّبه(٣) .
٧٢ ـ أحمد بن محمد بن فضالة بن غيلان بن الحسين(٤) الهمدانى الحمصىّ الصفّار المعروف ب «السوسى» : يكنى أبا علىّ. قدم مصر فى ذى الحجة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، ونزل العسكر عند الصاغة بمصر. حدّث عن عم أبيه عيسى بن غيلان السوسى ، وعمران بن بكار البرّاء ، ومحمد بن عوف بن سفيان ، وغيرهم(٥) . وتوفى بمصر فى رمضان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، وكانت كتبه جيادا(٦) .
٧٣ ـ أحمد بن محمد بن هارون بن حسان(٧) البرقى : يكنى أبا جعفر. كان يفهم
__________________
(١) تاريخ بغداد ٥ / ٦٦ (حدثنى محمد بن على الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وأضاف الخطيب إلى نسبه (ابن القاسم الحنفى). (السابق ٥ / ٦٥). هذا ، ولم تذكر كنيته عن ابن يونس ، ولعلها سقطت من النساخ ، أو هى من المواضع النادرة ، التى يسهو فيها ابن يونس عن ذكر كنية المترجم له. (وردت كنيته ـ أبو سهل ـ فى : (الأنساب ٥ / ٧٠٦ ، وتاريخ بغداد ٥ / ٦٥ ، والمقفى ١ / ٦٤٦). وينسب إلى اليمامة وهى بلدة مشهورة ، تعد من (نجد) ، وأكثر من نزل بها بنو حنيفة قوم مسيلمة (الأنساب ٥ / ٧٠٤) وفتحت اليمامة على يد (خالد بن الوليد) سنة ١١ ه ، بعد مقتل المتنبئ (مسيلمة الكذّاب). (تاريخ الطبرى ٣ / ٢٩٣ ، وما بعدها. وذكر ياقوت فى (معجم البلدان ٥ / ٥٠٥) : أن ذلك كان سنة ١٢ ه. ولعل التاريخ الأول أرجح).
(٢) إضافة فى المصدر السابق. (قال ابن يونس).
(٣) تاريخ بغداد ٥ / ٦٦ ، والمقفى ١ / ٦٤٦. وأضافا : أنه سكن بغداد ، وقدم مصر ، وحدّث عن جده (عمر بن يونس) ، ومحمد بن شرحبيل الصنعانى ، عن عبد الرزاق بن همّام. روى عنه أبو بكر بن أبى داود فى آخرين. كذاب غير ثقة.
(٤) كذا فى (المقفى) ١ / ٦٥٠ ، بينما أسقطها من النسب الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ٢٥ / ١٧٠.
(٥) المقفى ١ / ٦٥٠. وأضاف الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ٢٥ / ١٧١ : سمع أبا زرعة الدمشقى ، ويزيد بن عبد الصمد ، وبحر بن نصر الخولانى ، والربيع المرادى ، وبكّارا ، وخلقا من المصريين والشاميين. روى عنه شجاع بن محمد العسكرى ، وتمام الرازى ، وأبو محمد بن النحاس.
(٦) تاريخ الإسلام ٢٥ / ١٧١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ١ / ٦٥٠ (قاله ابن يونس).
(٧) زيادة فى (الإكمال) ١ / ٤٨١ (بالحاشية). وبدون (حسان) فى (ميزان الاعتدال) ١ / ١٥٠.
الحديث ، وكان كذّابا خبيثا(١) ، يعمل عمل المجانين(٢) .
٧٤ ـ أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن قيس(٣) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم الباهلىّ : قاضى طليطلة. يروى عن عيسى بن دينار ، ويحيى بن يحيى بن كثير. رحل وسمع من سحنون بن سعيد. وهو قديم ، توفى بالأندلس(٤) .
٧٥ ـ أحمد بن يحيى بن يحيى الليثى : محدّث ، مات بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين(٥) .
ذكر من اسمه «إدريس» :
٧٦ ـ إدريس بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أميه بن عبد شمس الأموى(٦) : حدثنا عبد الله بن محمد بن زريق ، قال : حدثنا محمد بن أصبغ ابن الفرج ، قال : حدثنا أبى ، قال : حدثنا العباس بن خلف بن إدريس بن عمر بن
__________________
(١) الإكمال ١ / ٤٨١ (بالحاشية) ، وميزان الاعتدال ١ / ١٥٠ (ذكره ابن يونس ، وقال : كذاب ، وكان يفهم الحديث).
(٢) الإكمال ١ / ٤٨٢ (بالحاشية ، قال ذلك ابن يونس).
(٣) كذلك فى (تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى) : ١ / ٣٤ (نسبه أبو سعيد). وفى (الأنساب) ٤ / ٧١ (بشر بدل قيس). كذا فى (الجذوة) ١ / ٢٣٠ (بشر ، وقيل : قيس بدلا من بشر) ، والبغية ص ٢٠٩.
(٤) له ترجمة فى المصدرين الأخيرين (ورجع إلى الأندلس ، فمات بها قديما) ويلاحظ أن مادتهما شبيهة جدا بما فى (الأنساب) ٤ / ٧١ ، لكن السمعانى قال : (هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس) ، بينما أغفل المصدران الآخران ذكر ابن يونس.
(٥) الجذوة ١ / ٢٣١ (ذكره أبو سعيد بن يونس). وفى بعض النسخ بخط أبى عبد الله الصورى : الحافظ أحمد بن يحيى بن يحيى بن يحيى (ثلاث مرات) ، وقد أصلح على الثالث ضبّة (علامة للشك). ولا نعلم ليحيى بن يحيى ولدا ، اسمه (يحيى). ومثله بالنص ناسبا التعليق لنفسه ـ دون إسناده إلى صاحبه الحميدى ـ فعل الضبى فى (البغية) ص ٢١٠. وذكره ابن الفرضى ـ كما فى المتن ـ وقال : من أهل قرطبة. سمع ابن وضاح ، وسمع عم أبيه (عبد الله) ، وغيرهما. وهو فى جملة المشاورين بقرطبة أيام الأمير (عبد الله بن محمد). (تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى) ١ / ٣٤ ـ ٣٥.
(٦) ذكر أنه روى عن أبيه عمر. روى عنه ابنه خلف. وشهد وفاة أبيه مع إخوته ب (دير سمعان). (بغية الطلب) ٣ / ١٣٣٣.
عبد العزيز بن مروان ، عن أبيه ، عن جده : أن عمر بن عبد العزيز قال لجرير بن الخطفىّ(١) : ما أجد لك فى هذا المال حقا ، ولكن هذه فضلة من عطائى ـ ثلاثون دينارا ـ فخذها ، واعذر. قال : بل أعذرك يا أمير المؤمنين. ولست أعرفه ـ يعنى : إدريس ـ من أهل مصر(٢) .
ذكر من اسمه «أسامة» :
٧٧ ـ أسامة بن صخر بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن عيسى بن حبيب الحجرىّ : أندلسى سرقسطىّ. توفى بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين. رحل فى طلب العلم ، وحدّث(٣) .
٧٨ ـ أسامة بن على بن سعيد بن بشير الرازىّ(٤) : يكنى أبا رافع. ولد ب «سامرّاء» سنة ٢٠٥ ه ، وقدمت به أمه على والده «عليك»(٥) الرازى ، فأسمعه الكثير ، وعنى به.
وكان حسن الحديث ثبتا. وتوفى بمصر فى ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة(٦) .
__________________
(١) ضبطها السمعانى بالحروف فى (الأنساب) ٢ / ٣٨٢ ، وقال : هو لقب جد الشاعر المشهور (جرير بن عطية بن الخطفىّ). واسم هذا الجد : حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب ابن يربوع بن حنظلة التميمى.
(٢) بغية الطلب (٣ / ١٣٣٣ ـ ١٣٣٤ (بإسناده عن ابن عساكر ، الذي روى بسنده إلى أبى عمرو بن منده ، عن أبيه محمد بن إسحاق (ابن منده) ، قال : حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى ، قال):. وصدّر التعليق الأخير ب (قال ابن يونس).
(٣) الإكمال ٣ / ٨٦ ـ ٨٧ (قاله ابن يونس).
(٤) ضبطها السمعانى بالحروف ، وقال : نسبة إلى (الرّىّ) ، وهى بلدة كبيرة من بلاد الدّيلم بين (قومس ، والجبال). وألحقوا الزاى فى النسبة تحقيقا ؛ لأن النسبة على الياء مما يشكل ، ويثقل على اللسان ؛ لفتح الراء. على أن الأنساب مما لا مجال للقياس فيها ، والمعتبر فيها النقل المجرّد. (الأنساب ٣ / ٢٣).
(٥) ذكر ابن ماكولا فى (الإكمال) ٦ / ٢٦١ (أنه بفتح العين ، وآخره كاف). راجع أوجه الضبط المتعددة لهذا الاسم فى تعليق المحقق ٦ / ٢٦٢ (حاشية) رقم ١ ، ٢) ، والوجه الوارد بالمتن هو أصح وجه فيما يقال (فتصغير علىّ بالفارسية يكون بكسر اللام ، وفتح الياء مخففة ، وبالكاف الساكنة فى آخره علامة للتصغير). وهو لقب والد المترجم له (على بن سعيد الرازى) ، الذي روى عنه ابن الأعرابى. وللمترجم له أخ آخر ، يسمى (عبد الرحمن بن عليك). وابن ابنه (على بن عبد الرحمن). يكنى أبا القاسم ، وهو شيخ ابن ماكولا. (السابق ٦ / ٢٦١ ـ ٢٦٢). وستأتى ترجمة والد (المترجم له) فى (باب العين).
(٦) تاريخ الإسلام ٢٤ / ١٢٦. وأضاف الذهبى : قلت : سمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. روى عنه أبو بكر بن المقرئ.
ذكر من اسمه «إسحاق» :
٧٩ ـ إسحاق بن إبراهيم الخراسانى الشاشىّ(١) : يكنى أبا يعقوب. قدم مصر ، وكان يتفقه على مذهب أبى حنيفة. وكان فقيها يتصرف مع قضاة مصر ، وكان على قضاء بعض أعمال مصر(٢) . وكتبت عنه حكايات وأحاديث ، وكان يروى «الجامع الكبير» عن زيد بن أسامة ، عن أبى سليمان الجوزجانى ، عن محمد بن الحسن. وكان ثقة(٣) . توفى بمصر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة(٤) .
٨٠ ـ إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحّاك بن المهاجر(٥) الحمصىّ الزّبيدىّ : المعروف ب «ابن زبريق»(٦) . روى أحمد بن على بن رازح ، عن عمارة بن وثيمة : توفى بمصر يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين(٧) .
٨١ ـ إسحاق بن إبراهيم بن أبى كامل الحنفى الباوردىّ(٨) : يكنى أبا يعقوب(٩) .
__________________
(١) ضبطت بالحروف ، ونسبت إلى (الشاش) ، وهى مدينة وراء نهر (سيحون) ، وهى من ثغور الترك ، خرج منها جماعة كثيرة من أئمة المسلمين. (الأنساب ٣ / ٣٧٥). ويلاحظ وجود بياض بمقدار كلمة مكان اسم جد المترجم له فى (المقفى) ٢ / ٥٢.
(٢) السابق (قاله ابن يونس) ، والطبقات السنية ٢ / ١٥٠ ـ ١٥١ (ذكره ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر).
(٣) المصدر السابق ٢ / ١٥١.
(٤) المقفى ٢ / ٥٢ ، والطبقات السنية ٢ / ١٥١.
(٥) كذا فى (تهذيب الكمال) ٢ / ٣٦٩ ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٨٩. وحذفت (ال) فى (الأنساب) ٣ / ١٣٢.
(٦) كذا ضبط بالحروف فى (السابق). وقد فتحت الباء بالشكل على سبيل الخطأ المطبعى. وذكره بهذا اللقب المزى فى (تهذيب الكمال) ٢ / ٣٦٩ ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٨٩ (أبوه يعرف ب (زبريق). وجعله السمعانى اسما لبعض أجداد والد المترجم له (أبى إسحاق إبراهيم بن العلاء) ، وذكر أن الوالد هو المعروف ب (ابن زبريق). (الأنساب ٣ / ١٣٢).
(٧) تهذيب الكمال ٢ / ٣٧٠ ـ ٣٧١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٨٩ (قال ابن يونس. وسمّاه ابن رازح). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن عمرو بن الحارث الحمصى ، وبقية بن الوليد ، وأبى مسهر. روى عنه البخارى فى (الأدب) ، وأبو حاتم ، والفسوىّ ، ويحيى ابن عمرو المصرى ، والترمذى.
(٨) ضبطت بالحروف فى (الأنساب) ١ / ٢٧٤. والنسبة إلى بلدة بنواحى خراسان ، يقال لها : أبيورد ، وتخفف ويقال : باورد. وقد خرج منها علماء ، وأئمة ، ومحدّثون.
(٩) كناه الخطيب بأبى الفضل (تاريخ بغداد ٦ / ٣٦٢).
حدّث بمصر. وهو قديم(١) .
٨٢ ـ إسحاق بن إبراهيم بن يونس(٢) : يكنى أبا يعقوب(٣) . المعروف ب «المنجنيقىّ»(٤) ، بغدادى قدم مصر قديما ، وحدّث بها ، وكان رجلا صالحا صدوقا. توفى بمصر فى جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثمائة ـ فى يوم الجمعة ـ لليلتين بقيتا منه(٥) .
٨٣ ـ إسحاق بن أحمد بن جعفر القطّان : بغدادى قدم إلى مصر ، وحدّث. توفى بدمياط فى رجب سنة خمس عشرة وثلاثمائة(٦) .
٨٤ ـ إسحاق بن ذونابا(٧) : من أهل طليطلة. وكان قاضيا ب «طليطلة» ، وحدّث. توفى ـرحمهالله ـ سنة ثلاث وثلاثمائة(٨) .
٨٥ ـ إسحاق بن الصبّاح الكندى الأشعثى الكوفى : مات بمصر فى رمضان سنة سبع
__________________
(١) تاريخ بغداد ٦ / ٣٦٢ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى الغرباء الذين حدّثوا بمصر). وأضاف : أنه سكن بغداد. روى عن معاوية بن هشام ، ووهب بن جرير ، وعبد الصمد بن عبد الوارث. وهو صدوق ، وسمع منه ابن أبى حاتم بمصر.
(٢) كذا ورد نسبه فى بداية ترجمة ابن يونس له الواردة فى : (تاريخ بغداد) ٦ / ٣٨٦ ، بإسناد : (حدثنا الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، ثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). ورد نسبه الكامل بزيادة (موسى بن منصور) فى : (السابق ٦ / ٣٨٥ ، وتهذيب الكمال ٢ / ٣٩٢ ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٩٣).
(٣) تاريخ بغداد ٦ / ٣٨٥ ، وتهذيب الكمال ٢ / ٣٩٢ ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٩٣.
(٤) أضاف الخطيب لقب الورّاق له فى (تاريخ بغداد) ٦ / ٣٨٥ ، وكذا المزى فى : (تهذيب الكمال) ٢ / ٣٩٢ ، وابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ١ / ١٩٣. ووردت رواية لدى المزى فى (تهذيب الكمال) ٢ / ٣٩٤ : أنه لقّب بذلك ؛ لجلوسه بجامع مصر بجوار منجنيق ، فنسب إليه.
(٥) تاريخ بغداد ٦ / ٣٨٦ ، وتهذيب الكمال ٢ / ٣٩٤ ـ ٣٩٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٩٤ (قال ابن يونس). زاد ابن حجر فى السابق (١ / ١٩٣) : أنه نزيل مصر. روى عن أبى كريب ، وعبد الله بن أبى رومان الإسكندرانى. روى عنه النسائى ، والحسن بن سفيان ، وأبو سعيد بن يونس.
(٦) تاريخ بغداد ٦ / ٣٩٣ (بسنده المعهود إلى ابن يونس ، ويكنى أبا يعقوب).
(٧) كذا فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٨٦. وفى (الجذوة) ١ / ٢٥٩ : ذنابا (بالذال) ، وقيل : بالزاى. وكذا فى (البغية) ص ٢٣٥.
(٨) تاريخ ابن الفرضى (ذكره أبو سعيد) ١ / ٨٦. والترجمة تقريبا فى (الجذوة) ١ / ٢٥٩ ، والبغية ص ٢٣٥ (دون نص منهما على ابن يونس).
وسبعين ومائتين(١) .
ذكر من اسمه «أسد» :
٨٦ ـ أسد بن عبد الرحمن السّبائى(٢) : من أهل إلبيرة. يروى عن مكحول ، والأوزاعى. ذكره الخشنىّ ـ يعنى : ابن حارث ـ فى كتابه(٣) ، وقال : ولى قضاء (كورة إلبيرة) فى إمرة عبد الرحمن بن معاوية (رضى الله عنه). وكان حيا بعد سنة خمسين ومائة(٤) .
٨٧ ـ أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم :
يقال : إنه من بنى أمية. يكنى أبا سعيد. ولد بمصر ، ويقال : بالبصرة (سنة اثنتين وثلاثين ومائة). توفى بمصر فى المحرم سنة اثنتى عشرة ومائتين ، وكان ثقة. يقال له : أسد السنّة(٥) ، حدّث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره(٦) .
ذكر من اسمه «إسرائيل» :
٨٨ ـ إسرائيل بن عباد التجيبى : صاحب أخبار الملاحم. يعرف ب «الحدثانىّ»(٧) .
__________________
(١) تهذيب الكمال (٢ / ٤٣٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٠٨ (قال ابن يونس). وأضاف : أنه من ولد الأشعث بن قيس. روى عن شريح بن يونس ، وابن أبى مريم (تهذيب الكمال ٢ / ٤٣٦). أما ابن حجر ، فقال : روى عنه أبو داود ، وحمّاد بن عنبسة الورّاق. (تهذيب التهذيب) ١ / ٢٠٧ ـ ٢٠٨.
(٢) كذا فى (الإكمال) ٤ / ٥٣٣ ، والأنساب ٣ / ٢١١. وزاد ابن الفرضى لفظة (ابن) قبل (السبائى) فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٩٠.
(٣) السابق (قال أبو سعيد) ، والإكمال ٤ / ٥٣٣ (دون نسبة إلى ابن يونس) ، والأنساب ٣ / ٢١١ (شرحه).
(٤) تاريخ ابن الفرضى (١ / ٩٠).
(٥) الإكمال ٥ / ٣٦ (قاله ابن يونس). ولم يحدد تاريخ ميلاد المترجم له. وتهذيب الكمال ٢ / ٥١٤ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٥ / ٧٠ (قال ابن يونس : ثقة ، وأورد تاريخ وفاته فى مصر) ، وسير النبلاء ١٠ / ١٦٣ (شرحه) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٢٨ (قال ابن يونس).
(٦) سير النبلاء ١٠ / ١٦٤ (قال ابن يونس) ، وميزان الاعتدال ١ / ٢٠٧ (قال أبو سعيد بن يونس فى الغرباء) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٢٨ (قال ابن يونس). وراجع دراستى ، وترجمتى إياه فى (ما جستيرى ٢ / ٦٤ ، وبعدها).
(٧) أى : كان يقص ويروى عن أحداث الدهر ، ونوائبه.
روى عن أبى الطّفيل. روى عنه ابن لهيعة(١) .
ذكر من اسمه «أسلم» :
٨٩ ـ أسلم بن عبد العزيز بن هشام بن خالد الأموى(٢) : من أهل قرطبة. يكنى أبا الجعد. أندلسى ، توفى فى رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة(٣) .
ذكر من اسمه «إسماعيل» :
٩٠ ـ إسماعيل بن إبراهيم الأنصارى : يحدّث عن أبيه ، وأبى فراس (مولى عمرو بن العاص). حدّث عنه عمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب(٤) .
٩١ ـ إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن سهل الكوفى : يكنى أبا إسحاق. أصابه فالج(٥) ، ثم مات ـ بعد قليل ـ فى جمادى الأولى سنة سبعين ومائتين(٦) .
٩٢ ـ إسماعيل بن بشير التجيبى(٧) : يكنى أبا محمد. أندلسى من طبقة يحيى بن
__________________
(١) الإكمال ٣ / ٢٠ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٢ / ١٨٥ (شرحه). ويغلب على ظنى أنه من الغرباء ؛ إذ لم أجد له ذكرا فى كتب المصريين.
(٢) هذا هو القدر ، الذي أظن ابن يونس اكتفى به عند إيراد النسب ، طبقا لمنهجه العام فى الغرباء ، خاصة الأندلسيين. (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٤٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٥٨٠).
(٣) المصدران السابقان (قال أبو سعيد بن يونس ـ أرّخه ابن يونس). راجع المزيد عنه فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٠٥ : سمع بقى بن مخلد. رحل إلى المشرق سنة ٢٦٠ ه ، ولقى بمصر المزنى ، والربيع المرادى ، ومحمد ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقى (سمع منهم كثيرا). ولى قضاء الجماعة بقرطبة مرتين ، وسمع منه محمد بن قاسم ، وعثمان بن عبد الرحمن.
(٤) تهذيب التهذيب ١ / ٢٤٤ (قال ابن يونس). وذكر أنه روى عن عطاء ، عن ابن عباس حديثا فى فضل (من عال ثلاثة أيتام). (راجع نص الحديث فى : سنن ابن ماجه ، كتاب الأدب ، باب (حق اليتيم) ٢ / ١٢١٣ (حديث ٣٦٨٠).
(٥) الفالج : شلل يصيب أحد شقى الجسم طولا. والجمع : فوالج. والفعل : فلج الرجل : أصابه داء الفالج ، فهو مفلوج. والفعل (فلج يفلج فلجا) : ظفر. نقول : فلج بحجّته : أحسن الإدلاء بها ، فغلب خصمه. (اللسان ، مادة : ف. ل. ج) ٥ / ٣٤٥٦ ـ ٣٤٥٧ ، والمعجم الوسيط ٢ / ٧٢٥).
(٦) سير النبلاء ١٣ / ١٥٩ (ابن يونس). وأضاف : أنه روى عن جعفر بن عون ، وأبى نعيم ، وابن أبى مريم. روى عنه ابن خزيمة ، والطحاوى ، وابن أبى حاتم ، الذي قال عنه : صدوق.
(٧) بفتح الباء ، وكسر الشين المعجمة (الإكمال) ١ / ٢٨٠. وفى (المصدر السابق) ١ / ٢٩٨ قال :
يحيى ، وعيسى بن دينار. ولى الصلاة بالأندلس فى إمارة «عبد الرحمن بن الحكم»(١) ، وتوفى فى أيامه(٢) ، ودفن بمقبرة الرّبض بقرطبة(٣) .
٩٣ ـ إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر(٤) : يكنى أبا عبد الحميد. دمشقى(٥) ، روى عن عبد الله بن عمرو ، وفضالة بن عبيد ، وروى عن جماعة من التابعين. وروى عنه الأوزاعى ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن أنعم(٦) . استعمله عمر بن عبد العزيز على أهل إفريقية ؛ ليحكم بينهم بكتاب الله (عزوجل) ، وسنّة نبيهصلىاللهعليهوسلم ، ويفقههم فى الدين. وهو أحد العشرة التابعين. سكن القيروان ، وسار فى المسلمين بالحق والعدل ، وعلّمهم السنن(٧) . وكان مولده سنة إحدى وستين ، وتوفى سنة إحدى وثلاثين ومائة(٨) .
__________________
وفى بعض النسخ : بشر. وفى (الجذوة) ١ / ٢٥٠ : بشر ، وقيل : بشير. وكذا فى (البغية) ص ٢٣٠. وفى (تاريخ ابن الفرضى. ط. الخانجى): (إسماعيل بن البشر بن محمد التجيبى).
(١) فى (البغية) ص ٢٣٠ : حرفت كلمة (الحكم) إلى (الجهم). ويمكن معرفة نبذة عن الأمير الأندلسى المذكور (٢٠٦ ـ ٢٣٨ ه) ، بمطالعة (تاريخ ابن الفرضى ط. الخانجى) ١ / ١٣ ، والجذوة ١ / ٣٩).
(٢) الإكمال ١ / ٢٩٨ (ذكره ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٢٥٠ ، والبغية ص ٢٣٠.
(٣) الجذوة ١ / ٢٥٠ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٢٣٠ (شرحه). وراجع فى ترجمته (تاريخ ابن الفرضى) ط. الخانجى) ١ / ٧٩ ، إذ ذكر أنه جدّ (أحمد بن بشر) المعروف ب (ابن الأغبس). كان مفتيا آخر أيام الحكم بن هشام ، وأول أيام الأمير (عبد الرحمن بن الحكم). وفى (ترتيب المدارك) مجلد ٢ / ٢٥ ـ ٢٦ : كان أحد الفقهاء الذين يستفتيهم القاضى (ابن بشير) فى قضائه.
(٤) ذكر كل من : المزى ، وابن حجر أن أبا المهاجر يسمى (أقرم). (تهذيب الكمال ٣ / ١٤٣ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٧٧).
(٥) ذكر المالكى أنه قرشى مخزومى (رياض النفوس ، ط. بيروت ١ / ١١٥). وورد فى (تهذيب الكمال ٣ / ١٤٣) : أنه قرشى مخزومى دمشقى (مولى بنى مخزوم) ، والد عبد العزيز ويحيى ، وكانت له داره ظاهر باب الجابية عند طريق القنوات ، وكان يؤدّب ولد عبد الملك.
(٦) رياض النفوس (ط. مؤنس) ١ / ٧٥ (وفيه حرفت جملة : ذكره أبو سعيد بن يونس إلى (ذكر أبو العرب سعيد). وفى (المصدر السابق ، ط. بيروت) ١ / ١١٥ ـ ١١٦ : (ذكره أبو سعيد بن يونس).
(٧) السابق : ١ / ١١٦.
(٨) تهذيب الكمال ٣ / ١٥٠ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٧٧ (قال ابن يونس) ، وفى (رياض النفوس ، ط. مؤنس ١ / ٧٦ ، وط. بيروت ١ / ١١٦) : توفى سنة ١٣٢ ه.
وأسلم على يديه خلق كثير من البربر(١) .
٩٤ ـ إسماعيل بن مسلمة بن قعنب الحارثى القعنبىّ(٢) : يكنى أبا بشر. مدنى ، توفى سنة سبع عشرة ومائتين(٣) .
٩٥ ـ إسماعيل بن موصّل(٤) بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان بن داود بن نافع اليحصبىّ : يكنى أبا مروان. ذكره فى أهل (تطيلة) من بلاد الأندلس ، وهو من ثغور الأندلس(٥) .
٩٦ ـ إسماعيل بن اليسع الكندى الكوفى : يكنى أبا الفضل ، وأبا عبد الرحمن(٦) . حدثنا على بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبى مريم ، سمعت عمى يقول : قدم علينا إسماعيل بن اليسع الكوفى قاضيا بعد ابن لهيعة ، وكان من خير
__________________
(١) رياض النفوس (ط. بيروت) ١ / ١١٦.
(٢) ضبطت بالحروف فى (الأنساب) ٤ / ٥٣١ نسبة إلى الجدّ. وترجم السمعانى لأخيه (عبد الله) ت ٢٢١ ه ، ووالدهما (مسلمة) فى (المصدر السابق).
(٣) تهذيب الكمال ٣ / ٢٠٩ (أرّخه ابن يونس). وراجع مزيدا من ترجمته فى (السابق ، وتهذيب التهذيب ١ / ٢٩٢) : مدنى ، نزيل مصر. روى عن إدريس بن يحيى الخولانى ، وحمّاد بن سلمة ، وحمّاد بن زيد ، وابن وهب. روى عنه المرادى ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، ويحيى بن عثمان بن صالح.
(٤) الإكمال ٧ / ٣٠٣ (ضبطها بالشكل هكذا : موصّل) ، وقال : كذلك هو بخط الصورى (موصّل) : بصاد محققة مشدّدة. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) : ١ / ٧٩ (موصّل) ، وكذا فى (الجذوة) ١ / ٢٥٧. وفى البغية ص ٢٣٤ : (وردت مضبوطة بالشكل ، مثل : الإكمال : موصّل).
(٥) الإكمال ٧ / ٣٠٣ (قاله ابن يونس). وعلق الحميدى فى (الجذوة) ١ / ٢٥٧ ، والضبى فى (البغية) ص ٢٣٤ على الترجمة بما يلى : كذا قال أبو سعيد بن يونس ، وهو بخط أبى عبد الله الصورى ، متقن فى نسخته المسموعة ، وأبى عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبى يزيد المصرى ، عن أبى الفتح بن مسرور ، عن ابن يونس. وفى نسخة أخرى من كتاب (أبى سعيد ابن يونس): (إسماعيل بن سهل بن عبد الله بن إسحاق اليحصبى) : أندلسى ، يكنى أبا القاسم. ذكره فى أهل تطيلة. فلا أدرى أهو اختلاف فى نسبه ، أم هو غيره؟ ويلاحظ أن الحميدى كان قد سبق وترجم لهذا الاسم من قبل فى (الجذوة ١ / ٢٥١) ، وذكر أن فيه شبهة ، سيذكرها بعد ذلك. وتطيلة : مدينة بالأندلس فى شرقى قرطبة غزيرة المياه ، كثيرة الأشجار والأنهار ، اختطت أيام الحكم بن هشام (معجم البلدان ٢ / ٣٩).
(٦) رفع الإصر (١ / ١٢٦).
قضاتنا ، غير أنه كان يذهب إلى قول أبى حنيفة ، ولم يكن أهل مصر يعرفون مذهب أبى حنيفة ، فثقل أمره على أهل مصر ، وسئموه(١) .
حدثنى أبى ، عن جدى ، أنه سمعه يقول : أول عراقى ولى قضاء مصر إسماعيل بن اليسع ، فكتب المهدى فى أمره لأهل مصر ، فقالوا : إنّا لم ننكر عليه شيئا فى مال ولا دين ، غير أنه أحدث أحكاما لا نعرفها ببلدنا. فعزله(٢) .
٩٧ ـ إسماعيل بن يعقوب المعروف ب «ابن الجراب»(٣) : يكنى أبا القاسم. بغدادى ، قدم مصر. حدّث عن إسماعيل القاضى ، ونحوه. توفى يوم الخميس لخمس خلون من شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وكان ثقة(٤) .
ذكر من اسمه «أشعث» :
٩٨ ـ أشعث بن شعبة : كوفى ، يكنى أبا أحمد. ويعرف ب (المصّيصّى) ؛ لسكناه (المصيّصة)(٥) . وهو من أهل خراسان ، نزل البصرة ، وخرج إلى الثغر ، فأقام
__________________
(١) مخطوط مسالك الأبصار ص ٤٨١ ـ ٤٨٢ (قال ابن يونس) ، والخطط ٢ / ٣٣٤ (شرحه) ، ورفع الإصر ١ / ١٢٧ (شرحه). ووصل إلى كلمة أبى حنيفة ولم يكمل النقل عن ابن يونس ، واكتفى بقوله : فذكر الباقى نحوه. فقمت باستكماله من الخطط).
(٢) رفع الإصر ١ / ١٢٧ (قال ابن يونس). راجع أحداث فترة قضائه فى (عهد المهدى) ، فقد ولى ثلاث سنوات (من سنة ١٦٤ ـ ١٦٧ ه) فى (كتاب القضاة) ص ٣٧١ ـ ٣٧٣.
(٣) نسبه بالكامل فى (تاريخ بغداد) ٦ / ٣٠٤ : (إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى). وزاد فى (الأنساب) ٢ / ٣٦ : ابن الجراب. فهو ـ إذا ـ أحد أجداده. وورد فى (السابق) : أنه ولد ب (سر من رأى) سنة ٢٦٢ ه (ويلاحظ أنها حرفت فى (تاريخ بغداد) ٦ / ٣٠٤ : إلى سنة اثنتين ومائتين) ، وذكر الخطيب : أنه انتقل إلى مصر ، فسكنها ، وحدّث بها ، وروى عنه عبد الرحمن بن عمر بن النحاس ، وغيره.
(٤) تاريخ بغداد ٦ / ٣٠٤ (بسنده إلى قوله : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، وهو الصواب لا ما ورد تحريفا : إسماعيل بن يونس) ، والأنساب ٢ / ٣٦ (ذكره أبو سعيد بن يونس المصرى ، وقال).
(٥) بالفتح ، ثم الكسر والتشديد ، أو بالفتح مع تخفيف الصّادين. هى من ثغور الشام ، بين أنطاكية ، وبلاد الروم. تقارب مدينة (طرسوس). (معجم البلدان ٥ / ١٦٩). النص فى : (بغية الطلب ٤ / ١٨٨٦ ، وصدّره بقوله : قرأت بخط أبى محمد عبد الغنى بن سعيد الحافظ فى «تاريخ أبى سعيد بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى «قال فى (تاريخ الغرباء القادمين على مصر) ، وتهذيب الكمال ٣ / ٢٧٠ (سكن المصيصة ، وصدّرها ب «قال أبو سعيد بن يونس» فى «تاريخ الغرباء» ، ومخطوط إكمال مغلطاى ١ / ق ١٢٩ (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخ الغرباء : سكن المصيصة).
به(١) ، وقدم إلى مصر سنة إحدى وتسعين ومائة ، وحدّث بها(٢) .
ذكر من اسمه «أصبغ» :
٩٩ ـ أصبغ بن الخليل : أندلسى ، يروى عن الغاز بن قيس ، ويحيى بن مضر ، ويحيى بن يحيى بن كثير. توفى بها سنة ثلاث وسبعين ومائتين(٣) .
١٠٠ ـ أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم : يكنى أبا زبّان(٤) . روى عن عبد الله ابن عتبة بن مسعود(٥) . روى عنه عون بن عبد الله ، وأبو خيرة(٦) عباد بن عبد الله المعافرى ، وغيرهما(٧) . توفى ليلة الجمعة لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة ست وثمانين قبل أبيه(٨) .
١٠١ ـ أصبغ بن القاسم بن العلاء الأنصارى : يكنى أبا هاشم. وهو من أهل عكا
__________________
(١) بغية الطلب ٤ / ١٨٨٦.
(٢) السابق ، وتهذيب الكمال ٣ / ٢٧٠ ، ومخطوط إكمال مغلطاى ١ / ١٢٩ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٠٩ (ذكر ابن يونس فى تاريخ الغرباء : قدم مصر ، وحدّث بها). وأضاف المزى ، وابن حجر فى (تهذيب الكمال ٣ / ٢٧٠ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٠٩) : روى عن إبراهيم بن أدهم ، والسرى بن يحيى ، وغيرهما. روى عنه أبو الطاهر بن السرح ، وعلى بن معبد الرقى. ثقة.
(٣) الإكمال ٣ / ١٧٦ (قاله ابن يونس). ووردت الترجمة بنصها تقريبا دون نسبتها إلى ابن يونس فى : (الجذوة ١ / ٢٦٩ ، والبغية ص ٢٤٠). ويمكن مراجعة المزيد عن المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى) ١ / ٩٣ ـ ٩٤ ، قال : من أهل قرطبة ، حافظ للرأى على مذهب مالك وأصحابه ، متعصب له (خاصة رأى ابن القاسم). دارت عليه الفتيا بالأندلس خمسين عاما ، وإن كان غير عارف بطرق الحديث وعلله!
(٤) كذا فى (الإكمال) ٤ / ١١٦. وحرفت إلى (زيّان) فى (مخطوط تاريخ دمشق) ٣ / ٦٣. وفى (الخطط) ٢ / ١٣٧ حرفت إلى (ريّان).
(٥) الإكمال ٤ / ١١٦).
(٦) حرفت إلى (حبرة) فى (الخطط) ٢ / ١٣٧.
(٧) راجع ترجمة (أبى خيرة ، عباد بن عبد الله المعافرى) لابن يونس رقم (٦٩٨) فى (تاريخ المصريين). ويلاحظ أن المقريزى فى (الخطط ٢ / ١٣٧) قدّم وأخّر فى الاسم ، فقال : (عبد الله ابن عباد). وورد ذكر تلميذى المترجم له فى (الإكمال) ٤ / ١١٦ ، ومخطوط تاريخ دمشق (٣ / ٦٣).
(٨) السابق (لم يذكر وفاته قبل أبيه ، وصدّر الترجمة بسنده إلى أبى عبد الله بن منده ، نا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والخطط ٢ / ١٣٧ (قال ابن يونس).
من سواحل الشام ، وقدم مصر ، وحدّث بها ، وكتبت أنا عنه سنة أربع وتسعين ومائتين(١) .
ذكر من اسمه «أمية» :
١٠٢ ـ أميّة بن يزيد بن أبى عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد : أخو عثمان ، وخالد ابنى يزيد بن أبى عثمان. حدث عنه ابن لهيعة ، ورشدين بن سعد. ذكر أنه من أهل مصر ، ولم أكن عرفته ، وهو ـ عندى ـ شامى سكن مصر. والله أعلم(٢) .
ذكر من اسمه «إهاب» :
١٠٣ ـ إهاب بن مازن النّفوسى البربرىّ(٣) : كان يكتب الحديث معنا ، ويتفقّه على مذهب «مالك بن أنس»(٤) . كتب عن أبى يزيد القراطيسى(٥) بمصر ، وطبقة بعده ، وكان كثير الصمت والعزلة(٦) ، وكان يحكى لنا عن ابن سحنون حكايات(٧) . توفى ـ قديما ، على ما بلغنى ـ بالمغرب قبل العشرين وثلاثمائة(٨) .
ذكر من اسمه «أيوب» :
١٠٤ ـ أيوب بن إسحاق بن سافرى(٩) : يكنى أبا سليمان. قدم مصر ، وحدّث بها ،
__________________
(١) الأنساب ٤ / ٢٢٦) (قال أبو سعيد بن يونس).
(٢) الإكمال ١ / ٦١ (قال ذلك ابن يونس).
(٣) السابق ١ / ٣٩٨. وفى (الأنساب) ٥ / ٥١٦ : نفوسى بربرى. وفى (السابق) ٥ / ٥١٥ : بضم النون : بطن من بربر بلاد المغرب. ونقل رأيا آخر بفتح النون ، وقال : قبيلة من البربر ، سكنت جبال إفريقية.
(٤) السابق ٥ / ٥١٦ (صدّر الترجمة بقوله : قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر).
(٥) الإكمال ١ / ٣٩٨ (سمع أبا يزيد القراطيسى) ، والأنساب ٥ / ٥١٦.
(٦) الأنساب (٥ / ٥١٦).
(٧) الإكمال ١ / ٣٩٨ (كتبت عنه حكايات ، عن ابن سحنون) ، والأنساب ٥ / ٥١٦.
(٨) الإكمال ١ / ٣٩٨ (قال ابن يونس : توفى بالمغرب) ، والأنساب ٥ / ٥١٦.
(٩) هذا هو نسبه الذي اكتفى ابن يونس بإيراده (ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٧ / ١٠ بسنده المعروف إلى ابن يونس). وزاد الخطيب فى نسبه (إبراهيم بن إسحاق) ، وذكر أنه أخو (يحيى ابن إسحاق). (السابق ٧ / ٩). أما (سافرى) ، فضبطها السمعانى بالحروف فى (الأنساب) ٣ / ١٩٩ ، وقال : هو اسم ، لا نسبة. وأضاف السمعانى فى ترجمته : أنه بغدادى ، نزيل الرملة. يروى عن يعلى بن منصور الرازى ، وزكريا بن عدىّ ، ومعاوية بن عمرو ، وغيرهم. وذكر ابن أبى حاتم : أنه كتب عنه بالرملة ، وهو صدوق.
وكان أخباريا. يقال : إنه بغدادى. ويقال : مروزىّ سكن بغداد ، وقدم إلى دمشق ، فأقام بها. وكان قدومه إلى مصر من دمشق. وكانت فى خلقه زعارة(١) . وسأله أبو حميد(٢) فى شىء ، يكتبه عنه من الأخبار ، فمطله ـ وكان شاعرا ـ فكتب إليه :
الحمد لله لا نحصى له عددا |
ما زال إحسانه فينا له مددا |
|
إذ لم أخطّ حديثا عنك أعلمه |
ولا كتبت لغيرى عنك مجتهدا |
|
إلا أحاديث خوّات وقصته |
عن البعير ولمّا قال : قد شردا |
|
فسوف أخرجها إن شئت من كتبى |
ولا أعود لشىء بعدها أبدا |
وله أيضا :
أبا سليمان لا عريت من نعم |
ما أصبح الناس فى خصب وفى جدب |
|
لا تجعلنّى كمن بانت إساءته |
ليس المسىء كمن لم يأت بالذّنب |
|
فأبعث إلينا ذاك الجزء ننسخه |
كيما نجدّ لما يبقى من الكتب(٣) |
توفى بدمشق سنة تسع وخمسين ومائتين(٤) . وقيل : توفى بدمشق يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة ، بقيت من شهر ربيع الآخر سنة ستين ومائتين(٥) .
١٠٥ ـ أيوب بن سليمان بن نصر بن منصور بن كامل المرّىّ (مرّة غطفان) : يروى عن أبيه ، وعن بقى بن مخلد. توفى (رحمهالله ) سنة عشرين وثلاثمائة ، وحدّث(٦) .
__________________
(١) أى : طيش وحدّة. سبق التعريف بها. وحرفت فى (تاريخ بغداد) ٧ / ١٠ إلى (دعارة).
(٢) لم أقف عليه ، ولعله أحد تلاميذ المترجم له ، أو الراوين عنه.
(٣) المقطوعتان الشعريتان من بحر (البسيط).
(٤) المصدر السابق (٧ / ١٠) (قال ابن يونس).
(٥) السابق. وقد عبّرت فى المتن ب (قيل) ؛ لتقوم مقام قول الخطيب عن ابن يونس : قال فى موضع آخر.
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٠٢ (ذكره أبو سعيد ، ولم يرد فيه أنه قال : وحدّث) ،
١٠٦ ـ أيوب بن سويد الرّملىّ(١) السّيبانىّ(٢) : يكنى أبا مسعود. تكلموا فيه(٣) .
١٠٧ ـ أيوب بن نصر بن موسى العصفرىّ(٤) : يكنى أبا أحمد. بغدادى ، قدم مصر ، وحدّث بها ، وتوفى بها ليلة الخميس لست بقين من شعبان سنة ست وخمسين ومائتين(٥) .
__________________
والإكمال ٧ / ٣١٤ (توفى بها. وحذفت «بها» ، فهى لا محل لها. وختم النص بعبارة : قاله ابن يونس).
(١) ضبطها السمعانى بالحروف فى (الأنساب) ٣ / ٩١ ، وقال : نسبة إلى (الرّملة) ، وهى بلدة من بلاد فلسطين ، وهى قصبتها ، بها الرباط للمسلمين ، ويسكنها جماعة من العلماء الصالحين ؛ للمرابطة بها.
(٢) ذكرها ابن ماكولا بالسين فى (الإكمال) ٥ / ١١١ ـ ١١٢. وضبطت بالحروف فى (الأنساب) ٣ / ٣٥٤ ، وقال : سيبان بطن من حمير.
(٣) مخطوط إكمال مغلطاى ١ / ق ١٥١ (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٥٥ (شرحه). ويمكن مطالعة المزيد عن المترجم له فى (السابق) ١ / ٣٥٤ ـ ٣٥٥ : روى عن الأوزاعى ، ومالك ، والثورى ، يونس بن يزيد ، وأسامة بن زيد ، وغيرهم. روى عنه الشافعى ، ويونس بن عبد الأعلى ، والربيع المرادى ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم. ذكر يونس : أنه جىء به إلى دار بنى فلان ، فسمع الشافعى عنه أحاديث من كتابه. روايته مستقيمة إلا ما كان من ابنه (مروان) عنه ، فإنها تتّقى. مات غريقا عند عوده من الحج ، متوجها إلى (الرملة) سنة ١٩٣ ه ، وقيل : سنة ٢٠٢ ه.
(٤) كذا ضبط بالحروف فى (الأنساب) ٤ / ٢٠٢ ، وقال : نسبة إلى (العصفر) ، وبيعه وشرائه ، وهى شىء تصبغ به الثياب.
(٥) تاريخ بغداد ٧ / ٩ (بسنده المعهود إلى ابن يونس).
باب الباء
ذكر من اسمه «بسطام» :
١٠٨ ـ بسطام بن حريث الأصفر : يكنى أبا يحيى. بصرى ، روى عن أشعث بن عبد الله بن جابر الحدانى ، وحفص بن سليمان المنقرىّ. روى عنه سليمان بن حرب(١) ، وسعيد بن كثير بن عفير أيضا(٢) .
ذكر من اسمه «بشر» :
١٠٩ ـ بشر بن بكر التنيسى(٣) : يكنى أبا عبد الله. دمشقى ، قدم مصر ، وحدّث بها. كان أكثر مقامه ب «تنيس ، ودمياط»(٤) . توفى ب (دمياط) فى ذى القعدة سنة خمس ومائتين(٥) .
١١٠ ـ بشر بن جنادة : كان من سكان الأندلس. أصله من البربر ، ويكنى أبا عبد الله. سمع من سحنون ، وحدّث. توفى (رحمهالله ) بالأندلس زمن (عبد الله بن محمد)(٦) .
__________________
(١) تهذيب الكمال ٤ / ٧٨ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٨٤.
(٢) مخطوط إكمال مغلطاى ٢ / ق ١٠ (وذكر ابن يونس فى تاريخ الغرباء) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٨٤ (شرحه). ويلاحظ أننا سجلنا بعض أساتيذ ، وتلاميذ المترجم له على سبيل الاستنتاج من ورود كلمة (أيضا) آخر النص.
(٣) كذا ورد بهذا النسب فى (تهذيب الكمال) ٤ / ٩٥ ، وتاريخ الإسلام ١٤ / ٧٤ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٨٨ (مع إضافة البجلىّ). وفى (تاريخ دمشق) ١٠ / ٣٤ جعل اللقب (النّخعىّ) ، وأورد النسب بإسناده إلى أبى عمرو بن منده فى كتابه عن أبيه عبد الله ـ والصواب : عن أبى عبد الله ابن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس).
(٤) السابق (زاد ابن منده. وأعتقد أنه نقله عن ابن يونس أستاذه) ، وتهذيب الكمال ٤ / ٩٧ (ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٤ / ٧٥ (قال ابن يونس).
(٥) تاريخ دمشق ١٠ / ٣٤ ، وتهذيب الكمال ٤ / ٩٧ ، وتاريخ الإسلام ١٤ / ٧٥ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٨٨ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : روى عن الأوزاعى ، وسعيد بن عبد العزيز. روى عنه دحيم ، والحميدى ، وابن وهب ، والشافعى. ولد سنة ١٢٤ ه.
(٦) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٢٨٠ (قال أبو سعيد). ووردت الترجمة بالنص تقريبا فى (الجذوة) ١ / ٢٨٠ (دون أن يشير الحميدى إلى ابن يونس).
١١١ ـ بشر بن صفوان بن تويل(١) بن بشر(٢) بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل(٣) بن عزيز(٤) بن أبى جابر بن زهير(٥) بن جنّاب بن هبل بن عبد الله بن كنانة(٦) بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبى(٧) : أمير مصر. وليها من قبل يزيد بن عبد الملك بعد موت (أيوب بن شرحبيل) فى سابع عشر شهر رمضان سنة إحدى ومائة. وحدّث عنه عبد الله بن لهيعة. يروى عن أبى فراس(٨) .
١١٢ ـ بشر بن نصر بن منصور : يكنى أبا القاسم. الفقيه على مذهب الشافعى. يعرف ب (غلام عرق)(٩) ، وعرق خادم من خدّام السلطان ، كان على البريد بمصر. وكان بشر ابن نصر قدم معه فى جملة من قدم من بغداد ، وتفقّه ، وكان فقيها متضلّعا ديّنا. توفى بمصر فى جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة. وقد سمعت منه(١٠) .
__________________
(١) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ١ / ٥٠٤ ـ ٥٠٥. وقال ابن تغرى بردى فى (النجوم) ١ / ٣١٢ : بفتح التاء المثنّاة.
(٢) تاريخ دمشق ١٠ / ٩١ ، والنجوم ١ / ٣١٢. وحرفت فى (الإكمال) ١ / ٥٠٥ إلى (بشير).
(٣) كذا فى (الإكمال) ١ / ٥٠٥ ، وتاريخ دمشق ١٠ / ٩١. وفى (النجوم) ١ / ٣١٢ حرفت إلى (شرحبيل).
(٤) كذا فى (الإكمال) ١ / ٥٠٥. وفى (تاريخ دمشق) ١٠ / ٩١ : عرين. ويقال : عزيز. وفى (النجوم) ١ / ٣١٢ : عرين.
(٥) إلى هنا نسبه فى (المصدر السابق) ١ / ٣١٢ ، وبعده لقب (الكلبى).
(٦) إلى هنا نهاية نسبه فى (الإكمال) ١ / ٥٠٥.
(٧) إلى هنا نهاية النسب فى (تاريخ دمشق) ١٠ / ٩١ (بسنده إلى أبى عمرو ـ لا عمر ـ بن منده ، عن أبيه ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس ، فذكره).
(٨) النجوم ١ / ٣١٢ (قال ابن يونس) ، وبعده قال صاحب النجوم : انتهى كلام ابن يونس ، ولم يذكر وفاته ، ولا عزله. وفى (الإكمال) ١ / ٥٠٥ : خرج إلى المغرب فى سنة ١٠٢ ه. راجع أخبار ولايته على مصر فى (كتاب الولاة) للكندى ص ٧٠ ـ ٧١.
(٩) كذا ضبطه محقق (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٨٨. وقال السمعانى فى نسبه (العرقىّ). (الأنساب) ٤ / ١٨١ ، وهذا يشهد بصحة الضبط السابق. وعرّف ابن ماكولا (عرقة) بأنها بلدة تقارب أطرابلس الشام. ومن الواضح أن ابن يونس لم يتعرض لهذه النسبة ، واكتفى بالتعريف بغلام عرق وسيده ، كما ورد بالمتن.
(١٠) الأنساب ٤ / ١٨١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ بغداد ٧ / ٨٨ (بسنده المعهود إلى ابن يونس) ، والمنتظم (ط. بيروت) ١٣ / ١٥٢ (بسنده إلى ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٨٨ (متضلّع فى الفقه ، ديّن) ، وحسن المحاضرة ١ / ٤٠٠ (ذكر مجيئه إلى مصر ، وتفقهه على الشافعى ، وتديّنه ، وتاريخ وفاته بمصر. قال ابن يونس).
١١٣ ـ بشر بن يزيد الأزدى الإفريقىّ : روى عنه ابنه عبد الرحمن بن بشر مناكير. توفى بالمغرب(١) .
ذكر من اسمه «بقى» :
١١٤ ـ بقىّ بن مخلد : يكنى أبا عبد الرحمن. أندلسى ، كانت له رحلة ، وطلب مشهور. حدّث(٢) ، وتوفى بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين(٣) .
ذكر من اسمه «بكار» :
١١٥ ـ بكّار بن قتيبة بن أبى برذعة(٤) بن عبيد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبى بكرة الثقفى (صاحب رسول اللهصلىاللهعليهوسلم )(٥) : يكنى أبا بكرة(٦) . بصرى ، قدم على قضاء مصر ،
__________________
(١) ذيل ميزان الاعتدال ص ١١٠ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر).
(٢) تاريخ دمشق ١٠ / ٢٢٣ (بسنده إلى أبى سعيد بن يونس).
(٣) السابق ١٠ / ٢٢٤ (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخه) ، والجذوة ١ / ٢٧٥ (شرحه) ، والبغية ٢٤٦ (شرحه) ، والصلة ١ / ١١٩ (شرحه). ويمكن مراجعة المزيد عنه فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٠٩ : قرطبى ، سمع يحيى بن يحيى. ورحل إلى المشرق ، فتلقى على ابن بكير ، وأبى الطاهر بن السرح ، والحارث بن مسكين. وسمع بإفريقية من سحنون ، وعون بن يوسف. ولد سنة ٢٠١ ـ ت ٢٧٦ ه. وجلب إلى الأندلس (مصنف ابن أبى شيبة) ، وكتاب (الفقه) ، لمحمد بن إدريس الشافعى ، و (التاريخ) لخليفة بن خيّاط ، وطبقاته له أيضا. وله مؤلفات ، منها : تفسير القرآن ، ومسند النبيصلىاللهعليهوسلم . كان ورعا مستجاب الدعاء. وترجم له فى (الجذوة ١ / ٢٧٤ ـ ٢٧٧ ، والبغية ص ٢٤٥ ـ ٢٤٧) ، وقد جعله الحميدى ممن شاورهم الأمير (عبد الله بن محمد) من الفقهاء ، وهو شاهد على صحة تاريخ وفاته ، الذي ذكره أبو سعيد. وهذا يعنى : أنه ما دام توفى سنة ٢٧٦ ، فهو توفى ـ إذا ـ فى بداية عهد الأمير المذكور ، الذي ولى من سنة ٢٧٥ ه ـ ٣٠٠ ه.
(٤) كذا بالذال فى (وفيات الأعيان) ١ / ٢٧٩ ، ورفع الإصر ١ / ١٤٠. وورد بالدال فى (تاريخ دمشق) ١٠ / ٢٤٣ ، ورفع الإصر (ط. جست ، ذيول على القضاة للكندى) ص ٥٠٥. وقد قال ابن حجر فى (رفع الإصر) ١ / ١٤٠ : أسقط ابن يونس اسم (عبيد الله) بين (قتيبة) ، و (برذعة) ، بينما أثبت اسم (عبيد الله) الثانى ، وهو المعتمد.
(٥) الصحابى المشار إليه هو نفيع بن الحارث بن كلدة ، أبو بكرة الثقفى. وقد سكن البصرة. وكنى بهذه الكنية ؛ لأن الرسولصلىاللهعليهوسلم وعد عبيد الطائف ـ إذا تدلّوا من حصنها ـ بالحرية ، فتدلّى على بكرة ، فكنى بذلك ، ونال الحرية. وكان من خيار الصحابة ، وتوفى سنة ٥٠ ه. (راجع ترجمته فى : (أسد الغابة ٥ / ٣٥٤ ـ ٣٥٥ ، والإصابة ٦ / ٤٦٨ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٤١٨ ـ ٤١٩).
(٦) كذا ضبطه بالشكل فى (الإكمال) ١ / ٣٤٩ (وقال : بفتح الباء).
أراه سنة ثمان ، أو تسع وأربعين ومائتين ، فأقام على القضاء بها ، إلى أن توفى بها سنة سبعين ومائتين ، ليلة الخميس لست ليال خلون من ذى الحجة(١) . حدّث بمصر حديثا كثيرا(٢) .
ذكر من اسمه «بكر» :
١١٦ ـ بكر بن أحمد بن حفص(٣) : يكنى أبا محمد. يعرف ب (ابن الشّعرانى). قدم تنيس مع أبيه ، وكتب الحديث بالشام ، وبمصر. وكان يقدم إلى فسطاط مصر فى الأحايين ، ويكتب عنه(٤) . سمع يونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم. حدثت عنه(٥) ، وكان ثقة حسن الحديث. توفى عشية الأحد ـ مع المغرب ـ لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة(٦) .
١١٧ ـ بكر بن خلف البصرى : يكنى أبا بشر. مقرئ(٧) ، توفى بمكة سنة أربعين ومائتين(٨) .
__________________
(١) تاريخ دمشق ١٠ / ٢٤٣ ، وتاج التراجم ص ٢٠ (قال ابن يونس فى الغرباء).
(٢) الترجمة كلها فى (تاريخ دمشق) ١٠ / ٢٤٣ (بسنده إلى أبى القاسم عمرو بن منده ، عن أبيه أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس). راجع تفاصيل حياة المترجم له ، ومذهبه الفقهى الحنفى ، وصدامه مع ابن طولون فى (وفيات الأعيان ١ / ٢٧٩ ـ ٢٨٢ ، ورفع الإصر ١ / ١٤٠ ـ ١٥٥). ويلاحظ اتفاق ابن خلكان مع ابن يونس فى تاريخ ولايته القضاء (وفيات الأعيان ١ / ٢٧٨) ، بينما رأى الكندى أنها كانت سنة ٢٤٦ ه (القضاة : ٤٧٦).
(٣) تاريخ دمشق ١٠ / ٢٤٧ (بسنده إلى ابن يونس). ووردت بقية نسبه فى (السابق) ١٠ / ٢٤٦ :
(عمر بن عثمان بن سليمان).
(٤) تاريخ الإسلام ١٠ / ٢٤٧.
(٥) السابق : ٢٥ / ٥١.
(٦) تاريخ دمشق ١٠ / ٢٤٧ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٥٢ (قال ابن يونس : ثقة حسن الحديث ، وذكر وفاته فى ربيع الآخر من العام المذكور).
(٧) ورد فى (مخطوط إكمال مغلطاى) ٢ / ق ٢٤ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٤٢١ : أنه ختن أبى عبد الرحمن المقرئ.
(٨) مخطوط (إكمال مغلطاى) ٢ / ق ٢٤ (ذكر مكان وزمان الوفاة عن (تاريخ الغرباء) لابن يونس ، وتهذيب التهذيب ١ / ٤٢٢ (وذكر ابن يونس وفاته فى تاريخ الغرباء). وأضاف ابن حجر فى (السابق ١ / ٤٢١ ـ ٤٢٢) : أنه روى عن غندر ، وابن عيينة ، ومعتمر بن سليمان. روى عنه أبو داود ، وابن ماجه ، وعبد الله بن أحمد ، وغيرهم. صدوق. أمر ابن حنبل أبا داود أن يكتب عنه.
١١٨ ـ بكر بن داود اللّبيرىّ : حدّث(١) .
ذكر من اسمه «بنان» :
١١٩ ـ بنان بن محمد بن حمدان بن سعيد : يكنى أبا الحسن. من أهل واسط ، يعرف ب (الحمّال). كان زاهدا متعبدا ، قدم إلى مصر. وكان له بمصر موضع ومنزلة عند العامّة والخاصّة ، وكانت العامّة تضرب بعبادته وزهده المثل. وكان لا يقبل من السلطان شيئا. وكان صالحا متحليا. حدّث عن الحسن بن عرفة ، وطبقة نحوه ، وبعده. وكتب عنه(٢) ، وكان ثقة. توفى بمصر يوم الأحد ، اليوم الثالث من شهر رمضان سنة ستّ عشرة وثلاثمائة. وخرج فى جنازته أكثر أهل البلد من الخاصّ والعامّ ، وكان شيئا عجبا(٣) .
ذكر من اسمه «بهلول» :
١٢٠ ـ بهلول بن صالح بن عمر بن عبيدة بن حبيب بن صالح التجيبى ، ثم الفردمىّ : يكنى أبا الحسن. مصرى يحدّث عن أبيه ، وعن مالك بن أنس ، وعبد الله بن فرّوخ ، وغيرهم. توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. روى عنه عثمان بن أيوب المعافرى التونسى(٤) .
__________________
(١) الإكمال ٧ / ١٩٥ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٢٧٨ (إلبيرى محدّث. ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٢٤٨ (شرحه).
(٢) تاريخ بغداد ٧ / ١٠٢ (بسنده المعتاد إلى ابن يونس). وورد فى (سير النبلاء) ١٤ / ٤٨٨ : وثقه أبو سعيد بن يونس ، وحدّث عنه روى عنه أيضا : الحسن بن رشيق ، وأبو بكر بن المقرئ.
(٣) تاريخ بغداد ٧ / ١٠٢ ، وسير النبلاء ١٤ / ٤٨٨ ، ٤٩٠ (قال : وثقه ابن يونس وذكر شهر وسنة وفاته ، وخروج الناس فى جنازته بمصر) ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٥٠٩ ـ ٥١٠ (شرحه) ، وحسن المحاضرة ١ / ٥١٣ (شرحه). والملاحظ أن الترجمة كلها موجودة فى (تاريخ بغداد) ٧ / ١٠٢. وتوجد مزيد من أخباره ، وكراماته فى : (المصدر السابق ٧ / ١٠٠ ـ ١٠٢ ، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٨٨ ـ ٤٩٠ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٥٠٨ ـ ٥١٠ ، وحسن المحاضرة ١ / ٥١٢ ـ ٥١٣). وأود تصحيح خبر ، ورد فى كرامات هذا الرجل ، جاء فى (سير أعلام النبلاء) ١٤ / ٤٨٩ فى إحدى الروايات ، و (تاريخ الإسلام ٢٣ / ٥٠٩) ، وفيه : أنه ضرب سبع درر على يد ابن طولون ، فدعا عليه الرجل : حبسك الله بكل درّة سنة ، فحبس ابن طولون سبع سنين. والحق أن الذهبى تعجب من هذه الرواية فى (سير النبلاء) ١٤ / ٤٨٩ ، وقال : ولم أعلم أن خمارويه ، أو أباه حبسا. والصواب : أن ابن طولون هو الذي حبسه سبع سنين ، لما دعا عليه (تاريخ بغداد ٧ / ١٠١ ـ ١٠٢ ، وسير النبلاء ١٤ / ٥١٠ (فى إحدى الروايات).
(٤) الإكمال ٦ / ٥٣ (ذكره ابن يونس).
١٢١ ـ بهلول(١) بن عمر بن صالح بن عبيدة بن حبيب بن صالح التجيبى : روى عن أبيه ، وعن غيره. روى عنه ابنه صالح بن بهلول ، وعثمان بن أيوب المعافرى(٢) . من جملة أصحاب مالك من أهل إفريقية(٣) . وابنه صالح بن بهلول يحدث عن أبيه. حدث عنه ابن عفير. ومنزلهم بإفريقية معروف(٤) .
__________________
(١) كذا فى (الإكمال). وفى (رياض النفوس) ـ ط. مؤنس ـ ج ١ / ١٩٦ : البهلول. وكناه أبا عمرو. وكذلك فى (ط. بيروت) ١ / ٢٨١.
(٢) الإكمال ٦ / ٥٣. ثم قال بعده (أى : ذكر ابن يونس ـ بعد الترجمة السابقة ـ الترجمة الحالية).
(٣) رياض النفوس (ط. مؤنس) ١ / ١٩٦ ، وط. بيروت (١ / ٢٨١ (ذكر ابن يونس).
(٤) الإكمال ٦ / ٥٣. وعلّق ابن ماكولا : وأظن الأول (أى : الترجمة السابقة) هو الثانى (المترجم له الحالى) ، وأن النسب الثانى أصح ؛ لأنى وجدت فى نسختى من (تاريخ ابن يونس) زيادة (وهى الجملة الأخيرة الواردة فى الترجمة). ثم قام ابن ماكولا بتتبع نسب عدد من أفراد الأسرة ، الذين ترجم لهم ابن يونس ، فتأكد له صحة النسب الوارد فى هذه الترجمة. وهذا يعنى أن ترجمة (١٢١) ، والتى قبلها (١٢٠) لشخص واحد ، نسبه الصحيح ورد فى الترجمة الأخيرة (رقم ١٢١) ، وكلاهما يكمل الآخر. وستأتى تراجم عدد من أفراد الأسرة فيما يلى من (تراجم تاريخ الغرباء). راجع المزيد عن المترجم له فى (رياض النفوس ط. مؤنس) ١ / ١٩٦ ـ ١٩٧ ، وط. بيروت ١ / ٢٨١ ـ ٢٨٢).
باب التاء
ذكر من اسمه «تبيع» :
١٢٢ ـ تبيع(١) بن عامر الكلاعىّ(٢) : من ألهان(٣) . يكنى أبا غطيف(٤) . ناقلة من حمص(٥) . روى عنه أبو هند بن عاقب المعافرى ، والملامس بن جذيمة الحضرمى ، وتدوم بن صبح الميتمىّ ، وسعية الشّعبانىّ ، وعقبة بن مرّة الخولانى ، وربيعة بن سيف المعافرى ، وخثيم بن سنبتى(٦) الزّبادىّ ، وقيس بن الحجاج السّلفىّ ، وإبراهيم بن نشيط الوعلانىّ ، وغيرهم(٧) . توفى بالإسكندرية سنة إحدى ومائة(٨) . قال سعية الشعبانى : كنت مع تبيع بالإسكندرية مقفله من (رودس) ، فقال : يا معشر العرب ، إذا اعتدى مسلمة الأرض على أربعة آباء(٩) ، فعليكم بالهرب. قالوا : يا أبا غطيف ، إلى أين
__________________
(١) كذا ضبطه ابن ماكولا بالحروف فى (الإكمال) ١ / ٤٩٢.
(٢) نسبة إلى قبيلة ، يقال لها : كلاع (بفتح الكاف) ، نزلت الشام ، وأكثرهم نزل (حمص).
(الأنساب) ٥ / ١١٨.
(٣) ضبط بالحروف فى (المصدر السابق) ١ / ٢٠٥ ، وهو نسبة إلى (ألهان بن مالك ، أخى همدان ابن مالك). وضبط أوله بالضم على يد محقق (تاريخ الإسلام) ٧ / ٣٦ (قال ابن يونس).
(٤) كذا كناه ابن ماكولا ـ نقلا عن ابن يونس ـ فى (الإكمال) ١ / ٤٩٢ ، وابن عساكر فى (تاريخ دمشق) ١٠ / ٤٣٣. وله كنّى أخر ، منها : أبو حمير ، وابن امرأة كعب الأحبار (السابق). وذكر ابن حجر عدة كنى له فى (تهذيب التهذيب) ١ / ٤٤٦ : أبو عبيدة ، وابن امرأة كعب الأخبار ، ويقال : أبو عبيد ، وغير ذلك.
(٥) الإكمال ١ / ٤٩٢ (قال ابن يونس) ، وتاريخ دمشق ١٠ / ٤٣٣ (بسنده إلى أبى عبد الله محمد ابن إسحاق بن منده ، قال : أنبأ أبو سعيد بن يونس ، قال) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٤٤٦ (قال ابن يونس).
(٦) حرفت فى (تاريخ دمشق) ١٠ / ٤٣٣ إلى (خيثم بن سبعى).
(٧) الإكمال ١ / ٤٩٢ ، وتاريخ دمشق ١٠ / ٤٣٣.
(٨) الإكمال ١ / ٤٩٢ ، وتاريخ دمشق ١٠ / ٤٣٣ ، ومخطوط إكمال تهذيب الكمال ٢ / ق ٣٢ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٤٤٦ ، والإصابة ١ / ٣٧٧ (وذكره ابن يونس فى تاريخ مصر ، ولم يحدد مكان الوفاة) ، وحسن المحاضرة ١ / ١٧٨ (ذكره فى الصحابة الذين دخلوا مصر. قال ابن يونس).
(٩) وردت فى مخطوط (إكمال تهذيب الكمال) ٢ / ق ٣٢ : أبا. وهذا الوارد بالمتن أقرب قراءة لها.
الهرب؟ قال : إلى الآخرة ؛ فإن مسلمة الأرض سيغلبون(١) على الدنيا وأعمالها(٢) .
ذكر من اسمه «تليد» :
١٢٣ ـ تليد الخصىّ : مولى زبّان بن عبد العزيز بن مروان. حدّث عنه عمرو بن الحارث ، والليث بن سعد(٣) . أخبرنا على بن الحسن بن قديد ، نا أحمد بن عمرو ، نا ابن وهب ، حدثنى الليث : أن تليدا الحضرمى (مولى عمر بن عبد العزيز) ، حدّثه قال : كان عمر بن عبد العزيز إذا صلّى الصبح فى خلافته ، جلس فى مجلسه ، الذي ينظر فيه أمر الناس ، فلا يكلم أحدا ، حتى يقرأ :( ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) (٤) . كان يفعل ذلك ، حتى مرض مرضه ، الذي مات فيه(٥) .
__________________
(١) وردت فى (مخطوط إكمال تهذيب الكمال) ٢ / ق ٣٢ : سيغلبوا. وهو خطأ نحوى.
(٢) السابق. والعبارة فيها مادة الملاحم والفتن. هذا ، وقد ترجح من نص الترجمة أن المترجم له من (حمص) أصلا ، ونزل مصر. وأعتقد أنه لا تصح له صحبة ، فيكون من الغرباء. وإن كان ابن حجر ذكره فى (الإصابة) ١ / ٣٧٧ ، فإنه ذكر فى (القسم الثالث) ، وعرّفه بأنه أدرك النبيصلىاللهعليهوسلم ولم يره. وأعتقد أن هذا دقيق ؛ بدليل ما ذكره من رواية ، تسرد أنه كان دليلا للنبىصلىاللهعليهوسلم ، فعرض عليه الإسلام ، فلم يسلم حتى وفاة الرسولصلىاللهعليهوسلم ، ثم أسلم فى عهد أبى بكر. ثم إنه لا وجود له فى بقية كتب الصحابة التى بين أيدينا. وأخيرا ، فقد ترجم له ابن سعد فى (الطبقة الثانية من تابعى الشام) فى (طبقاته) ٧ / ٣١٤. وأعتقد أن ما ورد لدى الناقلين عن ابن يونس ، من أنه ورد فى (تاريخ مصر) لابن يونس ، يعد من قبيل السهو من الناقلين ، أو الخطأ من النساخ ؛ لأنه من الغرباء كما ذكرنا. وأما قول ابن حجر : يغلب على ظنى أن هذا المذكور لدى ابن يونس غير (ابن امرأة كعب الأحبار). (تهذيب التهذيب ١ / ٤٤٦) ؛ فإن ذلك أمر لا دليل عليه ، ولا نعرف بهذا الاسم إلا هو.
(٣) الإكمال ٣ / ٢٤٨ (ولم ينسبه إلى ابن يونس). وأضاف : أنه روى عن مرثد الخصى ، مولى عمر بن عبد العزيز. و (تاريخ دمشق) ١٠ / ٤٣٥.
(٤) سورة وردت بالمصحف الشريف رقم (٥٠).
(٥) تاريخ دمشق ١٠ / ٤٣٥ (بسنده إلى أبى عبد الله بن منده ، أنبأنا أبو سعيد بن يونس). وقد ورد ذكر (تليد) هذا فى (فتوح مصر) لابن عبد الحكم ص ٢٠٣ ، وقد وجّهه عبد العزيز بن مروان مع ناس من أشراف أهل مصر إلى (أنطابلس) ؛ لأجل ضبطها. وقد ثقل على الناس إمامة (تليد) بهم ؛ لأنه عبد. فلما بلغ ذلك عبد العزيز بن مروان ، أرسل إليه يعتقه ، وأقام تليد ب (أنطابلس).
ذكر من اسمه «تمام» :
١٢٤ ـ تمّام بن موهب(١) : أندلسى ، يعرف ب (القبرىّ)(٢) . من أهل (قبرة). وذكره الخشنىّ فى كتابه(٣) .
__________________
(١) حرف إلى (وهب) فى (معجم البلدان) ٤ / ٣٤٧. وأضاف ياقوت قائلا : هو فقيه. لقى أبا محمد عبد الله بن أبى زيد ـ لا وزيد المحرفة ـ بالقيروان ، وأبا الحسن القابسىّ ، وغيرهما. وقد اجتهدت فى ضبط (موهب) ؛ استثناسا بمادة (الموهبىّ) المنسوبة إلى (بنى موهب) ، وهو بطن من المعافر (الأنساب ٥ / ٤١٠).
(٢) ضبطت بالشكل فى (الإكمال) ٧ / ١٣٦. وفى (معجم البلدان) ٤ / ٣٤٦ ـ ٣٤٧ : قبرة : أظنها عجمية رومية ، وهى كورة من أعمال الأندلس ، تتصل بأعمال قرطبة من قبليها ، وهى مشهورة معروفة بالزيتون.
(٣) الإكمال ٧ / ١٣٦ (قال ابن يونس). هذا ، وقد ورد نص الترجمة تقريبا ، لكن دون نسبته إلى ابن يونس ، مع إثبات ذكر ابن حارث الخشنى له فى (الجذوة ١ / ٢٨٣ ، والبغية ص ٢٥٢). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ١١٥ : أنه سمع محمد بن وضاح. وكان رجلا صالحا ، حافظا للمسائل والرأى.
باب الثاء
ذكر من اسمه «ثابت» :
١٢٥ ـ ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرّف السّرقسطىّ(١) : يكنى أبا القاسم. سمع محمد بن وضّاح ، والخشنىّ(٢) . توفى سنة أربع عشرة وثلاثمائة. وكان ابنه من الأذكياء ، مات سنة اثنتين وثلاثمائة(٣) .
١٢٦ ـ ثابت بن نذير(٤) : أندلسى ، من أهل الحديث. مات بها سنة ثمانى عشرة وثلاثمائة(٥) .
ذكر من اسمه «ثوابة» :
١٢٧ ـ ثوابة بن مسعود التّنوخى(٦) : شيخ لابن وهب. أقرأ بمصر ، وكان منكر الحديث(٧) .
__________________
(١) نسبة إلى (سرقسطة) ، وهى بلدة شهيرة ، تتصل أعمالها بأعمال (تطيلة) ، وهى مبنية على نهر كبير ، ينبعث من جبال القلاع. وهى ذات فواكه عذبة ، لها فضل على سائر فواكه الأندلس. وتشتهر بالتفرد فى نسج الثياب الرقيقة. (معجم البلدان ٣ / ٢٤٠).
(٢) يترجح لدىّ ذكر ابن يونس لذلك. (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٤٥٠ (ورّخه ابن يونس).
(٣) تذكرة الحفاظ (ط. دار إحياء التراث العربى) ج ٣ من مجلد ٢ / ص ٨٦٩ (ذكر أنه مات شابا بعد سنة ٣٠٠ ه). ورجّح أن وفاته كانت سنة ٣١٣ ه ، عن ٩٥ سنة. (وهو ما نص عليه ابن الفرضى ١ / ١١٩) ، فقال : رحل ، وسمع بمصر من أحمد بن عمرو البزّار ، والنسائى. عالم بالحديث ، والفقه ، والنحو ، والشعر. قاضى سرقسطة (راجع ـ أيضا ـ الجذوة ١ / ٢٨٥ ـ ٢٨٦ ، والبغية ص ٢٥٤).
(٤) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ٧ / ٣٣٦ ، والجذوة ١ / ٢٨٦ ، والبغية ٢٥٤.
(٥) الإكمال ٧ / ٣٣٧.
(٦) نسبة إلى (تنوخ) ، وهو اسم لعدة قبائل ، اجتمعت قديما بالبحرين ، وتحالف أفرادها على التوازر والتناصر ، وأقاموا هناك. (الأنساب) ١ / ٤٨٤. وقد درس د. البرى نزولهم مصر ، وذكر أن لهم بطنين بها (بنى علقمة ، وآل كعب بن عدى) ، وذلك فى (القبائل العربية فى مصر) ص ٢٣٦ ـ ٢٣٧. ولم نجد ذكرا للمترجم له فى مصر ؛ مما يغلب على ظنى أنه من (الغرباء) ، ولعله قدم مصر ، فأقرأ بها وحدّث ، وعنه نقل ابن وهب.
(٧) المغنى فى الضعفاء ، للذهبى ١ / ١٢٣ (ابن يونس).
باب الجيم
ذكر من اسمه «جابر» :
١٢٨ ـ جابر بن أبى إدريس الأندلسى : يكنى أبا القاسم. كان فقيها بمصر ، توفى بها ـرحمهالله ـ يوم الاثنين ليوم بقى من شهر رمضان سنة ثمان وستين ومائتين(١) .
ذكر من اسمه «جامع» :
١٢٩ ـ جامع بن القاسم بن الحسن بن حيّان البغدادى : بلخىّ قدم مصر ، وحدّث بها(٢) . توفى بمصر فى سنة ست وثمانين ومائتين(٣) .
ذكر من اسمه «جسر» :
١٣٠ ـ جسر بن عبد الله المرادى : من أهل إفريقيّة. روى عنه زفر بن خالد الصّدفىّ فى «أخبار ابن عفير»(٤) .
ذكر من اسمه «جعفر» :
١٣١ ـ جعفر بن أحمد بن سلم العبدىّ البزّار(٥) : ينتسب فى (عبد القيس). يكنى أبا
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٢١ (قال أبو سعيد) ، ثم لقّبه ب (الباهلى) ووردت الترجمة ـ تقريبا ـ دون أن تنسب إلى ابن يونس فى (الجذوة ١ / ٢٩٠ ، والبغية ٢٦٠).
(٢) تاريخ بغداد ٧ / ٢٦٤. وأضاف الخطيب : أنه روى عن أبى عمرو الدورى ، وعمرو بن ثوابة ، وأحمد بن هاشم الرملى. روى عنه أحمد بن إبراهيم بن جامع المصرى. ويلاحظ أنه ذكر أنه بغدادى. وقد ذكر ابن يونس فى ترجمته أنه من (بلخ) ، وبالتالى فهو يخالف ما جاء فى (تاريخ بغداد) ؛ لأن مدينة بلخ جزء من خراسان (الأنساب) ١ / ٣٨٨.
(٣) تاريخ بغداد ٧ / ٢٦٤ (ذكر أبو سعيد بن يونس المصرى). وذكر له الخطيب حديث : «فصل ـ لا فضل كما حرفت ـ ما بين صيامكم وصيام أهل الكتاب أكلة السّحر». رواه الخطيب بسنده إلى المترجم له بسنده ، إلى موسى بن على ، عن أبيه ، عن أبى قيس ، عن عمرو بن العاص. أخرجه مسلم فى (صحيحه) ، فى كتاب (الصيام) ، باب (فضل السحور ، وتأكيد استحبابه) ج ٢ / ٧٧٠ ـ ٧٧١ (رقم (١٠٩٦) ، بسنده إلى (موسى بن على وما بعده ، حتى عمرو مرفوعا) ، وبلفظ (صيامنا) بدل (صيامكم).
(٤) المؤتلف والمختلف ، لعبد الغنى (ط. دار الأمين) ص ٦١ (اكتفى بمجرد ذكر نسبه ، وقال : ذكره ابن يونس فى التاريخ). والإكمال ٢ / ١٠٠ (ذكره ابن يونس).
(٥) صحّفت إلى (البزّاز) فى (الأنساب) ١ / ٣٣٦.
الفضل. توفى فى شوال سنة ثمان وثمانين ومائتين. حدّث عنه أبو أحمد الزّيات(١) .
١٣٢ ـ جعفر بن عبد الله بن الحكم : رافع بن سنان جده لأمه(٢) . روى عنه حميد ابن مخراق(٣) .
ذكر من اسمه «جميل» :
١٣٣ ـ جميل بن كريب المعافرى : من أهل إفريقيّة. روى عن أبى عبد الرحمن الحبلىّ ، وهو عبد الله بن يزيد ، عن ابن عمرو(٤) .
__________________
(١) الإكمال ١ / ٤٢٥ ـ ٤٢٦ (قاله ابن يونس). وزاد ابن ماكولا : شيخ لعبد الغنى بن سعيد. والأنساب ١ / ٣٣٦ (شرحه).
(٢) كذا ورد نسبه فى (مخطوط إكمال تهذيب الكمال) ، لمغلطاى ٢ / ق ٨٠. وفى (تهذيب التهذيب) ٢ / ٨٤ : (جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصارى الأوسى المدنى). وذكر ابن حجر أن ابن يونس جزم أن رافع بن سنان جده لأمه.
(٣) مخطوط إكمال مغلطاى ٢ / ق ٨٠ (لم يزد ابن يونس على ذلك). وذكر ابن حجر فى ترجمته له مزيدا من المعلومات ، منها : أنه روى عن جده ، وعن عمه (عمر بن الحكم) ، وعقبة بن عامر. روى عنه ابنه (عبد الحميد) ، ويزيد بن أبى حبيب ، والليث ، وعمرو بن الحارث ، ويحيى ابن سعيد ، وغيرهم. وذكر توثيق البعض له. (تهذيب التهذيب ٢ / ٨٤).
(٤) ذيل ميزان الاعتدال ص ١٢٤ (ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر). ولعل الصواب : فى (تاريخ الغرباء فى مصر).
باب الحاء
ذكر من اسمه «حاتم» :
١٣٤ ـ حاتم بن سليمان بن يوسف بن أبى مسلم الزّهرى : من أهل قرطبة. توفى ـرحمهالله ـ آخر أيام (عبد الرحمن بن الحكم) ، وذلك قبل الأربعين ومائتين(١) .
١٣٥ ـ حاتم بن عثمان المعافرى التونسى : يكنى أبا طاهر(٢) . يحدّث عن عبد الرحمن ابن زياد بن أنعم ، ومالك بن أنس. روى عنه داود بن يحيى(٣) .
ذكر من اسمه «الحارث» :
١٣٦ ـ الحارث بن أسد الإفريقى : صاحب مالك. مات سنة ثمان ومائتين(٤) .
١٣٧ ـ الحارث بن حرمل بن يغلب بن ربيعة بن نمر الحضرمى : عم توبة بن نمر بن حرمل(٥) . حدّث عن علىّ بن أبى طالب ، وابن عمرو. حدّث عنه رجاء بن حيوة ، وجندب بن عبد الله العدوانى ، وعروة بن رويم اللخمى. وكان مدديا(٦) . وقيل : هو الرّهاوىّ(٧) ، وليس هو بعم توبة بن نمر. ولا أراه عم «توبة بن نمر» ؛ لأنى لم أجد له
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى ١ / ١٢٧ (ولم يذكر تاريخ وفاته. قال أبو سعيد) ، وترتيب المدارك مج ٢ ص ٢٣ (قال أبو سعيد الصدفى). وأضاف المصدران السابقان فى ترجمته : أنه كان يسكن منية الخيّاطين. رحل ، وسمع من المدنيين والمصريين. فقيه فى المسائل والرأى ، موصوف بالفضل والزهد.
(٢) كناه السمعانى فى (الأنساب) ١ / ٤٩٤ : أبا طالوت.
(٣) الإكمال ١ / ٥٢٤ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ١ / ٤٩٤ (قاله أبو سعيد بن يونس).
(٤) تاريخ الإسلام ١٤ / ٩١ (قال ابن يونس).
(٥) ترجم ابن يونس له فى (تاريخ المصريين) ، باب (التاء) برقم (٢٠١).
(٦) الإكمال ١ / ٥٠٨ (قال ذلك ابن يونس). والمددىّ : نسبة إلى (المدد) ، وهو ما أمددت به القوم فى الحرب وغيرها من طعام ، أو أعوان. وجمعه : أمداد. والخلاصة : أن المددى هو أحد الأعوان والأنصار ، الذين كانوا يمدون المسلمين فى الجهاد فى سبيل الله. (راجع : اللسان مادة : (م. د. د) ج ٦ / ٤١٥٧ ، والمعجم الوسيط ٢ / ٨٩٣).
(٧) بضم الراء : بلدة من بلاد الجزيرة ، بينها وبين (حرّان) ستة فراسخ. وقد تكون بفتح الراء (الرّهاوىّ) نسبة إلى قبيلة ـ رهاء ـ لا رهاء ، كما وردت خطأ ـ وهو بطن من اليمن من مذحج. (الأنساب ٣ / ١٠٨). ولعل الرأى الأخير أصوب.
بمصر بيتا ، ولا عقبا ، ولا ذكرا ، من حيث أثق به(١) .
ذكر من اسمه «حامد» :
١٣٨ ـ حامد بن محمد المروزىّ(٢) : يكنى أبا أحمد. يعرف ب (الزّيدىّ). قدم مصر ، وكان كتّابة للحديث ، وكان يحفظ ويفهم ، وكتب عنه. وخرج إلى بغداد ، فمات بها فى شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة(٣) .
١٣٩ ـ حامد بن يحيى بن هانى البلخىّ : يكنى أبا عبد الله. توفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، يوم الاثنين لست ليال خلون من شهر رمضان(٤) .
ذكر من اسمه «حجاج» :
١٤٠ ـ حجّاج بن إبراهيم الأزرق : من أهل بغداد. يكنى أبا محمد. قدم مصر ، وحدّث بها ، وكان رجلا صالحّا ثقة(٥) . حدثنى محمد بن موسى الحضرمى ، قال : حدثنى أبو يزيد القراطيسى ، قال : كنت أغدو ضحّى ، أريد سوق البزّازين ، فأدخل المسجد الجامع ، فلا أرى فيه أحدا قائما يصلى ، غير حجاج الأزرق. وكان يصلى فى
__________________
(١) الإكمال ١ / ٥٠٨ (قال ابن يونس).
(٢) كذا ورد نسبه فى كتاب (ابن يونس) بسند (الخطيب البغدادى) المعتاد ، إلى ابن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس. (تاريخ بغداد ٨ / ١٧١). وأورد الخطيب ـ بعيدا عن كتاب ابن يونس ـ نسبا مطوّلا له كالآتى : (حامد بن أحمد بن محمد بن المروزى ، أبو أحمد المعروف بالزيدى). (المصدر السابق).
(٣) السابق ٨ / ١٧١ ـ ١٧٢ ، وتذكرة الحفاظ (ط. دار إحياء التراث العربى) ج ٣ من مجلد ٢ ص ٩١٨ (قال أبو سعيد بن يونس). وعقّب الخطيب على تاريخ الوفاة المنقول عن ابن يونس قائلا : إن تاريخ سنة ٣٢٨ ه ، حدده ابن الثلاج ، وهو الأصح. وأضاف الخطيب قائلا : وبلغنى أن أبا أحمد كان مولده سنة ٢٨٢ ه. (تاريخ بغداد) ٨ / ١٧٢.
(٤) مخطوط إكمال تهذيب الكمال ، لمغلطاى ٢ / ق ١١٠ (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء) ، وتهذيب التهذيب ٢ / ١٤٨ (شرحه). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن ابن عيينة ، وأبى عبد الرحمن المقرئ ، وعبد الله بن يوسف التنيسى ، وغيرهم. روى عنه أبو داود ، وأبو زرعة ، وجعفر بن محمد الفريابىّ ، وغيرهم. قال أبو حاتم : صدوق. سكن الشام ، ومات بطرسوس. أفنى عمره بمجالسة (سفيان بن عيينة) ، وكان من أعلم الناس فى زمانه بحديثه.
(٥) تاريخ بغداد ٨ / ٢٣٩ (بسنده المعهود إلى أبى سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٥ / ٤١٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٢ / ١٧٢ (قال ابن يونس).
المؤخّر ، فأراه يراوح بين قدميه من طول القيام(١) .
قال لى محمد بن موسى الحضرمى : وحجاج بن الأزرق من أهل خراسان. أقام ببغداد ، وقدم إلى مصر ، ولم يكن له إلى الرجوع طريق ، وتوفى بمصر(٢) .
ذكر من اسمه «حديدة» :
١٤١ ـ حديدة بن الغمر(٣) : أندلسىّ وشقىّ. رحل ، وطلب ، وحدّث. توفى بالأندلس سنة ثلاثمائة(٤) .
ذكر من اسمه «حزم» :
١٤٢ ـ حزم بن الأحمر : أبو وهب ، أندلسى. توفى بالأندلس سنة خمس(٥) وثلاثمائة. حدّث(٦) .
__________________
(١) تاريخ بغداد (٨ / ٢٣٩).
(٢) المصدر السابق : ٨ / ٢٣٩ ـ ٢٤٠ ، وتهذيب الكمال ٥ / ٤١٩ ـ ٤٢٠ (قال أبو سعيد بن يونس : توفى بمصر) ، وتهذيب التهذيب ٢ / ١٧٢) وأضاف الخطيب البغدادى فى (تاريخ بغداد) ٨ / ٢٤٠ : أن يوسف بن يزيد القراطيسى قال عن المترجم له : خرج من مصر إلى الثغر ، ومات هناك ب (المصيصة) سنة ٢١٣ ه. ويرى الخطيب أن هذا هو تاريخ خروجه من مصر ، فأما وفاته فكانت بعد ذلك بزمان طويل.
(٣) بفتح الغين المعجمة (الإكمال) ٧ / ٣٢.
(٤) المصدر السابق ٧ / ٣٤ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٥ / ٦٠٥ (شرحه) ، والجذوة ١ / ٣١٨ (ذكره أبو سعيد بن يونس ، وذكروه فى المؤتلف والمختلف) ، والبغية ص ٢٨٠ (ذكره أبو سعيد بن يونس. ذكره فى المؤتلف والمختلف). ويلاحظ أن المترجم له ينسب إلى (وشقة) ، وهى ـ فى رأى ياقوت ـ بليدة بالأندلس تقع شرقى مدينة (سرقسطة). (معجم البلدان) ٥ / ٤٣٣ (وهامشها). ويبدو أن هذا هو حالها ـ فى زمن ياقوت (ت ٦٢٦ ه) ـ وقد تدهورت. أما فى زمان الإدريسى (ت ٥٦٠ ه) ، فكان يراها مدينة حسنة متحضرة ، ذات متاجر وأسواق عامرة ، وصنائع قائمة متصرفة. (نزهة المشتاق) ٢ / ٧٣٣. وأخيرا ، يمكن مراجعة ترجمة ابن الفرضى له فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ١٤٧ (وقال عنه : لم يكن بالحافظ).
(٥) حرفت إلى (خمسين) فى (الإكمال) ٢ / ٤٤٨. والتصويب من (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٣٧ ، الذي أضاف : أنه من أهل (بطليوس) بالأندلس ، ومات بها. فقيه بصير بالمسائل ، حافظ للرأى ، عالم بالفرض ، مفت ببلده ، له سماع من شيوخ قرطبة فى وقته.
(٦) الإكمال ٢ / ٤٤٨ (قاله ابن يونس).
ذكر من اسمه «حسام» :
١٤٣ ـ حسام بن ضرار الكلبى : يكنى أبا الخطّار. أمير الأندلس(١) .
ذكر من اسمه «حسان» :
١٤٤ ـ حسّان بن النّعمان الغسّانىّ(٢) : صاحب فتوح المغرب(٣) . حدّث عنه أبو قبيل. وكان ممن شهد فتح مصر ، وله رواية عن عمر بن الخطاب(٤) . توفى سنة ثمانين بأرض الروم(٥) .
١٤٥ ـ حسان بن يسار الهذلىّ : قاضى الأندلس فى إمارة عبد الرحمن بن معاوية بن هشام. توفى بها(٦) .
ذكر من اسمه «الحسن» :
١٤٦ ـ الحسن بن آدم العسقلانىّ(٧) : يكنى أبا القاسم. نزيل مصر. روى عن أحمد
__________________
(١) مخطوط تاريخ دمشق ٤ / ٣٩٨ (بسنده إلى ابن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى). وورد فى (فتوح مصر) لابن عبد الحكم ص ٢٢١ : أن هشام ابن عبد الملك وجّه (حنظلة بن صفوان) ـ عامله على مصر ، فى صفر سنة ١٢٤ ه ـ إلى إفريقية ، فلما قدمها ، كتب إليه أهل الأندلس وغيرهم يسألونه أن يرسل إليه واليا ، فبعث أبا الخطّار واليا إلى الأندلس ، فقدمها فأطاعوه ، ودانت له بلادهم. (راجع مزيدا من تفاصيل ترجمة هذا الوالى فى : (الجذوة ١ / ٣١٣ ـ ٣١٥).
(٢) ينسب إلى (غسّان) ، وهى قبيلة نزلت الشام. (الأنساب ٤ / ٢٩٥).
(٣) راجع تفاصيل فتوحه فى بلاد المغرب فى عهد (عبد الملك بن مروان) ، وإلحاقه الهزيمة بجيوش الكاهنة فى : (فتوح مصر ٢٠٠ ـ ٢٠٣ ، والمقفى ٣ / ٢٨٠ ـ ٢٨٣).
(٤) مخطوط تاريخ دمشق ٤ / ٣٩٧ (بسنده المعتاد إلى ابن يونس) ، والمقفى ٣ / ٢٧٩ (ولم ينسبه إلى ابن يونس). وتجدر الإشارة إلى عدم وقوفى على ذكره فى كتب الصحابة التى طالعتها ، ويغلب على الظن أنه شامى تابعى كبير ، شهد فتح مصر ، ولم يختط بها ، وخرج إلى الشام ، حتى استنهضه عبد الملك ؛ لفتوح المغرب.
(٥) مخطوط تاريخ دمشق ٤ / ٣٩٧ ، والمقفى ٣ / ٢٨٣ (قال ابن يونس).
(٦) الإكمال ١ / ٣١٨ ـ ٣١٩ (قال ذلك ابن يونس). وأوضح ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى ١ / ١٣٦) : أنه من أهل سرقسطة ، وكان قاضيها وقت دخول الإمام عبد الرحمن بن معاوية (١٣٨ ه).
(٧) هى عسقلان الشام المشهورة. ويذكر أن السمعانى فى (الأنساب) ٤ / ١٩١ ، وابن حجر فى تهذيب التهذيب (١ / ١٧١ ـ ١٧٢) ترجما لوالد المترجم له (آدم بن أبى إياس). واسم (أبى
ابن أبى الخناجر. كان ثقة ، يتولى عمالات مصر. وتوفى بالفيوم فى شوال من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة(١) .
١٤٧ ـ الحسن بن إبراهيم بن الجرّاح : قدم مصر مع أبيه ، وتوفى بها سنة خمس وثمانين ومائتين(٢) .
١٤٨ ـ الحسن بن سليمان بن سلّام الفزارىّ الحافظ : المعروف ب (قبّيطة)(٣) . يكنى أبا علىّ. توفى يوم السبت لليلتين(٤) بقيتا من جمادى الآخرة سنة إحدى وستين ومائتين(٥) . وقال لى ابنه (أبو العلاء) : نحن من ولد (عيينة بن حصن الفزارىّ)(٦) .
__________________
إياس) عبد الرحمن بن محمد. نشأ ببغداد وارتحل فى طلب الحديث ، واستوطن عسقلان ، حتى مات سنة ٢٢٠ ه (فى خلافة المعتصم). روى عن حماد بن سلمة ، والليث ، وجماعة. روى عنه البخارى ، والفسوىّ ، والدّارمى ، وأبو زرعة الدمشقى.
(١) تاريخ الإسلام ٢٤ / ١٧٠ (قال ابن يونس).
(٢) الطبقات السنية ٣ / ٣٦ (ذكره ابن يونس فى تاريخ الغرباء ، وقال). سبقت ترجمة والده فى هذا الكتاب (تاريخ الغرباء) ، فى باب (الألف) رقم (٧). وقد لاحظ التميمى صاحب (الطبقات السنية) ٣ / ٣٦ : أن ابن عبد الحكم له رأى آخر : أن ابنه جاء إلى مصر بعده ، وتحولت أحكام أبيه بعد مجيئه إلى الجور (راجع ما ذكرته عن ذلك فى ترجمة (٧) هامش (٧) من (تاريخ الغرباء). ويبدو أن المترجم له عاش طويلا ؛ إذ توفى بعد عزل والده من منصب القضاء ب (٧٤ سنة). وأخيرا ، يلاحظ أن ابن الفرضى سمّاه الحسين فى (الألقاب) ص ١٧٠. وهذا مخالف للراجح المذكور لدى ابن يونس. وقد ترجم ابن عساكر له ، فأوضح أن أصله من البصرة ، وسكن العسكر بمصر (مخطوط تاريخ دمشق) ٤ / ٤٥٦.
(٣) قبط الشيء يقبطه قبطا : جمعه بيده. والقبط هو الجمع. والبقط : التفرقة. والقبّاط ، والقبّيط ، والقبّيطىّ ، والقبيطاء : الناطف. والناطف : ضرب من الحلوى ، يصنع من اللّوز ، والجوز ، والفستق. (راجع : اللسان ، مادة : (ق. ب. ط) ٥ / ٣٥١٤ ، ومادة (ن. ط ، ف) ٦ / ٤٤٦٢ ، والقاموس المحيط (باب الطاء ، فصل القاف) ج ٣ ص ٣٧٦ ، والمعجم الوسيط (مادة : ن. ط. ف) ٢ / ٩٦٨). ولعله كان يعمل ببيع هذه الحلوى.
(٤) حرفت إلى (للثلاثين) فى (ذيل ميزان الاعتدال) ص ١٣٤.
(٥) مخطوط تاريخ دمشق ٤ / ٤٥٧ (بسنده المعهود إلى ابن يونس) ، وبغية الطلب ٥ / ٢٣٧٩ (كسابقه) ، وتاريخ الإسلام ١٢ / ٥٠٨ (قال ابن يونس : مات بمصر سنة ٢٦١ ه) ، وذيل ميزان الاعتدال ص ١٣٤ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر).
(٦) مخطوط تاريخ دمشق ٤ / ٤٥٧ : وفيه سقطت لفظة (نحن) ، وبغية الطلب ٥ / ٢٣٧٩. ويمكن مراجعة ترجمة الصحابى (عيينة بن حصن) جد المترجم له فى : (الإصابة) ٤ / ٧٦٧ ـ ٧٧٠) ، قال : أسلم قبل الفتح ، وشهد فتح مكة ، وحنينا ، والطائف. وكان قد ارتد فى عهد أبى بكر ،
كان ثقة حافظا(١) .
١٤٩ ـ الحسن بن عبد الله بن منصور البالسى : أصله من (بالس)(٢) . سكن بأنطاكية ، وقدم إلى مصر سنة ثمان وخمسين ومائتين. حدّث عن (الهيثم بن جميل) ، وغيره(٣) .
١٥٠ ـ الحسن بن علىّ الأعسم السّامرّىّ : يكنى أبا علىّ. نزيل مصر. توفى سنة ثلاث وثلاثمائة(٤) .
١٥١ ـ الحسن بن على بن سعيد بن شهريار(٥) : يكنى أبا علىّ. رقّىّ ، توفى بمصر يوم الخميس ليومين بقيا من شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين ومائتين(٦) . لم يكن فى الحديث بذاك. تعرف ، وتنكر(٧) .
١٥٢ ـ الحسن بن على بن موسى بن هارون النّيسابورىّ النخّاس(٨) : يكنى أبا علىّ.
__________________
ومال إلى (طلحة الأسدى) ، ثم عاد إلى الإسلام. وكان فيه جفاء سكان البوادى ، ولقّبه الرسولصلىاللهعليهوسلم ب (الأحمق المطاع) ، أى : (المطاع فى قومه).
(١) مخطوط تاريخ دمشق ٤ / ٤٥٧ ، وبغية الطلب ٥ / ٢٣٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٠ / ٧٨ (وثقه ابن يونس ، ووصفه بالحفظ) ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٠٨ (شرحه) ، وذيل ميزان الاعتدال ص ١٣٤. وذكر الذهبى فى (سير أعلام النبلاء) ١٢ / ٥٠٨ : أنه سمع أبا نعيم ، وعبد الله بن يوسف التنيسى ، وغيرهم. حدّث عنه ابن خزيمة ، والطحاوى ، وغيرهما.
(٢) كذا ضبطت بالحروف فى (الأنساب) ١ / ٢٦٧ ـ ٢٦٨ ، وقال : مدينة مشهورة بين (الرقة وحلب على عشرين فرسخا من حلب).
(٣) السابق ١ / ٢٦٨ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٤) تاريخ الإسلام ٢٣ / ١٤٠. وأضاف الذهبى : أنه يروى عن أشعث بن محمد الكلابى ، ونصر ابن الفتح ، وغيرهما. روى عنه إبراهيم بن أحمد بن مهران ، والحسن بن أبى الحسن العدل.
(٥) كذا نسبه فى (تاريخ بغداد) ٧ / ٣٧٤ (بسنده إلى ابن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وفى (تاريخ الإسلام) ٢٢ / ١٢٩ : سقط اسم (سعيد) من النسب.
(٦) تاريخ بغداد ٧ / ٣٧٤. وفى (تاريخ الإسلام) ٢٢ / ١٢٩ : (سنة سبع وتسعين).
(٧) تاريخ بغداد ٧ / ٣٧٤ ـ ٣٧٥ (أى : تعرف أحاديثه ، وتنكر) ، وتاريخ الإسلام ٢٢ / ١٢٩ (وقال ابن يونس).
(٨) قال الذهبى : بالخاء المعجمة. (المصدر السابق) ٢٣ / ٨٨. وضبطه السمعانى بالحروف ، وقال : اسم يكون لمن يعمل دلّالا فى بيع الجوارى والغلمان ، والدواب. وكان جماعة من العلماء يقومون بهذا العمل هم وآباؤهم. (الأنساب) ٥ / ٤٧٠.
يروى عن عبد الأعلى بن حماد النّرسىّ ، وهشام بن عمار(١) . قدم إلى مصر ، وحدث ، وكان صدوقا(٢) . وتوفى بمصر فى شعبان سنة اثنتين وثلاثمائة(٣) .
١٥٣ ـ الحسن بن على(٤) بن ياسر البغدادى الفقيه : يكنى أبا علىّ. قدم إلى مصر ، وكتب عنه بها. توفى فى شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين(٥) .
١٥٤ ـ الحسن بن محمد بن الحسين بن محمد بن عبد العزيز بن أبى الصّعبة : مولى قريش ، ثم لبنى تيم. يكنى أبا علىّ. يعرف ب (المدينى). حدّث عن يحيى بن بكير ، وغيره. توفى فى شوال سنة تسع وتسعين ومائتين(٦) .
ذكر من اسمه «الحسين» :
١٥٥ ـ الحسين بن على بن حسن بن على بن عمر بن زين العابدين على بن الحسين ابن على بن أبى طالب الحسينى الكوفى المعروف ب (الزّيدىّ) : كتبت عنه ، وكان ثقة ديّنا. قدم علينا ، وحدثنا عن أبيه ، عن حاتم بن إسماعيل ، وأبى ضمرة(٧) .
١٥٦ ـ الحسين بن أبى زرعة محمد(٨) بن عثمان(٩) : قاضى مصر. يكنى أبا عبد الله. دمشقى ، قدم على قضاء مصر ، وتوفى بها وهو على القضاء. توفى يوم الجمعة ـ يوم النحر ـ من ذى الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة(١٠) .
__________________
(١) الأنساب ٥ / ٤٧٠ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٨٨ (روى عنه أبو سعيد بن يونس ، وصدّقه) ، والمقفى ٣ / ٤٣٢ (ولعل هذه المادة لابن يونس ؛ لأنه روى عنه). ويلاحظ أن الذهبى ذكر بعض تلاميذه فى (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٨٨ ، فقال : روى عنه أبو أحمد بن عدى ، والحسن بن الأخضر الأسيوطى ، وغيرهما من المصريين.
(٢) المقفى ٧ / ٤٣٣ (قال ابن يونس).
(٣) السابق.
(٤) أرجح أن هذا الاسم سقط من الناسخ ، فيما نقله الخطيب بسنده إلى ابن يونس فى (تاريخ بغداد) ٧ / ٣٦٨ ؛ بدليل إيراد الخطيب له فى بداية الترجمة.
(٥) السابق (٧ / ٣٦٨ ـ ٣٦٩).
(٦) الإكمال ٥ / ١٨٩ (قاله ابن يونس).
(٧) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٣٥ (قاله أبو سعيد بن يونس).
(٨) هذا هو الصحيح ؛ لأن والد المترجم له هو (أبو زرعة محمد بن عثمان الدمشقى). وقد زيدت كلمة (ابن) قبل (محمد) فى (مخطوط تاريخ دمشق) ٥ / ١٢٣ ، على سبيل الخطأ.
(٩) زاد ابن عساكر فى نسبه بعد (عثمان) اسما آخر هو (زرعة). (السابق).
(١٠) السابق (بسنده إلى ابن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس). وفى ذيل ابن برد على
١٥٧ ـ الحسين بن نصر بن المعارك(١) : يكنى أبا على. بغدادى ، قدم إلى مصر ، وحدّث بها. توفى بمصر يوم الجمعة لأربعة(٢) وعشرين يوما خلون من شعبان ، سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثقة ثبتا(٣) .
ذكر من اسمه «حفص» :
١٥٨ ـ حفص بن ميسرة الصّنعانىّ : يكنى أبا عمر. من أهل صنعاء. قدم مصر ، وكتب عنه. حدّث عنه عبد الله بن وهب ، وزمعة بن عرابى(٤) بن معاوية بن أبى عرابى ، وحسان بن غالب. وخرج عن مصر إلى الشام ، فكانت وفاته سنة إحدى وثمانين ومائة(٥) .
حدثنى أبى ، عن جدى ، أنبأنا ابن وهب ، حدثنى حفص بن ميسرة ، قال : رأيت على باب وهب بن منبّه مكتوبا : «ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله»(٦) .
__________________
كتاب (القضاة للكندى) ص ٤٨٨ ، قال : دفن فى دار أبى زنبور ، التى فى زقاق الشوا (لعلها فى زقاق الشّوّائين) ، ثم حمل ـ بعد ذلك ـ إلى الشام.
(١) كذا فى (تاريخ بغداد) ٨ / ١٤٣ ، و (الأنساب) ٥ / ٣٣٣ ، وأضاف له لقب (المعاركى) ، وضبطه بالحروف (وإن وقع خطأ مطبعى حين شكلت الميم بالفتح) ، وقال : ينسب إلى (معارك) ، وهو اسم جد المنتسبين إليه. وفى (سير أعلام النبلاء) ١٢ / ٣٧٦ : معارك (بحذف ال) ، وقد : صهر (أحمد بن صالح الحافظ).
(٢) وردت بلفظة : (الأربع) على سبيل الخطأ النحوى فى (تاريخ بغداد) ٨ / ١٤٣ ، (والأنساب) ٥ / ٣٣٣.
(٣) تاريخ بغداد (بسنده إلى ابن يونس) ٨ / ١٤٣ ، والأنساب ٥ / ٣٣٣ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٧٧ (قال ابن يونس : ثقة ثبت ، توفى بمصر فى شعبان سنة (٢٦١ ه).
(٤) المثبت بالمتن منقول عن (معجم البلدان) ٣ / ٤٨٨. وفى (مخطوط تاريخ دمشق) ٥ / ١٩١ :
(زمعة بن عرابى).
(٥) المصدر السابق ٥ / ١٩١ (بسنده إلى محمد بن إسحاق ، أنا أبو سعيد بن يونس) ، و (معجم البلدان) ٣ / ٤٨٨. (ورجح ياقوت أن يكون المترجم له من صنعاء اليمن ، لا الشام. ودلل عليه برواية ابن يونس ، التى نقلها بالسند الآتى : «أخبرنا أبو عمر عبد الوهاب بن الإمام أبى عبد الله ابن منده ، أنبأنا أبو تمام إجازة ، قال : أخبرنا أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى فى كتاب المصريين ـ والصواب : فى كتاب الغرباء ـ قال) ، وتهذيب التهذيب ٢ / ٣٦١ (قال ابن يونس : توفى سنة ١٨١ ه).
(٦) معجم البلدان ٣ / ٤٨٨.
ذكر من اسمه «الحكم» :
١٥٩ ـ الحكم بن إبراهيم بن الحكم (مولى قريش) : يكنى أبا الحسن. بغدادى ، قدم مصر ، وحدّث بها عن الحسن بن محمد بن الصبّاح الزّعفرانىّ ، وأحمد بن منصور الرّمادىّ ، وغيرهما. كتبت عنه ، وتوفى سلخ صفر سنة ثمان وثلاثمائة(١) .
١٦٠ ـ الحكم بن عبدة الرّعينىّ : يكنى أبا عبدة. روى عنه المفضّل بن فضالة ، وابن وهب. أظن التنيسى(٢) أنه الحكم بن عبدة البصرى ؛ لأنى لم أجد له بيتا فى مصر ، ولكن يحيى بن عثمان بن صالح ذكره فى المصريين ، وأراه أخطأ فيه(٣) . بصرى ، قدم مصر ، وروى عنه سعيد بن عفير(٤) . وآخر من حدّث عنه بمصر الحارث بن مسكين(٥) .
ذكر من اسمه «حكيم» :
١٦١ ـ حكيم بن عبد الرحمن : يكنى أبا غسّان. بصرى ، قدم مصر. حدّث عنه الليث بن سعد ، وغيره(٦) .
ذكر من اسمه «حماد» :
١٦٢ ـ حمّاد بن نعيم بن عبد الله بن يزيد بن روح بن سلامة الجذامىّ : يكنى أبا نعيم. من أهل فلسطين. قدم مصر. روى عنه سعيد بن كثير بن عفير ، وكان ديّنا عاقلا حافظا(٧) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ٨ / ٢٢٩ (بسنده إلى ابن مسرور ، إلى ابن يونس).
(٢) لعله كان يعرف ـ أيضا ـ ب (التنيسى) ، ورأى أنه هو نفس المترجم له (تهذيب التهذيب) ٢ / ٣٧٢.
(٣) تهذيب الكمال ٧ / ١١٣ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٢ / ٣٧٢ (قال ابن يونس).
(٤) مخطوط إكمال تهذيب الكمال لمغلطاى ١ / ق ٢٨٠ ، نقلا عن (تهذيب الكمال) للمزى ٧ / ١١٣ هامش (١).
(٥) السابق ، وتهذيب التهذيب ٢ / ٣٧٢ (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء).
(٦) ذكر المزى فى (تهذيب الكمال) ٧ / ٢١٤ : أن ابن يونس لم يذكر المترجم له فى (تاريخ المصريين). وورد فى (المصدر السابق) (هامش ٣ ، نقلا عن مخطوط مغلطاى) : أنه فى (تاريخ الغرباء ، وأن أبا سعيد بن يونس جزم أنه بصرى) ، وتهذيب التهذيب ٢ / ٣٩٠.
(٧) الألقاب ٢١ (ولقّبه بلقب برقوقة ، وقال : ذكره أبو سعيد بن يونس فى (تاريخ المصريين). وهو ـ ولا شك ـ خطأ واضح ، فهو وارد فى (تاريخ الغرباء).
ذكر من اسمه «حمدون» :
١٦٣ ـ حمدون بن الصبّاح بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة العتقىّ(١) الأندلسى : يكنى أبا هارون. مات سنة سبع وتسعين ومائتين(٢) .
١٦٤ ـ حمدون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة العتقى الأندلسى : يكنى أبا هارون. مات سنة سبع وسبعين ومائتين(٣) .
ذكر من اسمه «حمزة» :
١٦٥ ـ حمزة بن إبراهيم بن أيوب بن سليمان بن داود بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب : يكنى أبا يعلى. بغدادى ، قدم مصر. كتبنا عنه ، عن أبى عمر الدّورى ، وخلاد بن أسلم ، والحسن بن عرفة ، وغيرهم. توفى فى ذى الحجة سنة تسع وثلاثمائة(٤) .
ذكر من اسمه «حميد» :
١٦٦ ـ حميد بن مخلد(٥) : ويعرف مخلد ب «زنجويه» بن قتيبة. نسوىّ ، قدم إلى مصر ، وحدّث بها. وخرج عن مصر ، فتوفى سنة إحدى وخمسين ومائتين(٦) ، وكتب عنه ، عن أبى عبيد القاسم بن سلّام كتبه المصنّفة(٧) .
__________________
(١) كذا ضبطت بفتح العين فى (الإكمال) ٦ / ٢٧٦. وقد ترجم ابن ماكولا لوالد المترجم له (الصبّاح) فى (السابق ٦ / ٢٨٠) ، وقال : يكنى أبا الغصن. يروى عن يحيى بن يحيى الأندلسى ، وأصبغ بن الفرج ، وغيرهما. ذكره الخشنى. توفى سنة ٢٩٥ ه.
(٢) الإكمال ٢ / ٥٥١ (قاله ابن يونس). ووردت الترجمة بنصها تقريبا فى (الجذوة) ١ / ٣١٣ ، والبغية ص ٢٧٦ (دون نسبة أيهما إلى ابن يونس).
(٣) الإكمال ٧ / ٥٠ (قاله ابن يونس).
(٤) تاريخ بغداد ٨ / ١٨١ (بسنده إلى ابن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس). وذكر الخطيب : أنه حدّث بمصر ، وقال : وأراه مات بها.
(٥) ورد نسبه ببعض زيادة فى (تاريخ بغداد ٨ / ١٦٠ ، والمقفى ٣ / ٦٧٤ ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٤٢) كالآتى : (حميد بن زنجويه ـ واسمه مخلد ـ بن قتيبة بن عبد الله الخراسانى).
(٦) تاريخ بغداد (بسنده إلى ابن يونس) ٨ / ١٦٢ ، والمقفى ٣ / ٦٧٥ ـ ٦٧٦. وذكر ابن منده ، عن ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٤٣.
(٧) المقفى ٣ / ٦٧٥ (وكتب عنه ، عن عبد الرحمن ، وعن أبى عبيد) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٤٣ (وكتب عنه ، عن أبى عبيد). وهو الصحيح عندى ؛ ولذا أثبته بالمتن. هذا ، وقد أضاف
١٦٧ ـ حميد بن مسلم القرشى : يكنى أبا عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله. روى عن مكحول ، وبلال بن أبى الدرداء. حدث عنه سعيد بن أبى أيوب. أراه ناقلة من الشام إلى مصر ، فسكنها(١) .
ذكر من اسمه «حنش» :
١٦٨ ـ حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة بن نهد(٢) بن قنان بن ثعلبة بن عبد الله ابن ثامر(٣) السّبائىّ ، وهو الصّنعانىّ : يكنى أبا رشدين(٤) . كان مع علىّ بن أبى طالب (رضى الله عنه) بالكوفة ، وقدم مصر بعد قتل علىّ ، وغزا المغرب مع (رويفع بن ثابت)(٥) ، وغزا الأندلس مع (موسى بن نصير). وكان ممن(٦) ثار مع ابن الزبير(٧) على عبد الملك بن مروان ، فأتى به عبد الملك بن مروان فى وثاقه ، فعفا عنه. وكان عبد الملك ـ حين غزا المغرب مع معاوية بن حديج ـ نزل عليه بإفريقيّة سنة خمسين ، فحفظ له ذلك(٨) .
__________________
المقريزى فى (المقفى) ج ٣ ص ٦٧٤ : أن (ابن زنجويه) صاحب كتاب (الأموال) ، وكتاب (الترغيب والترهيب) ، وكتاب (الآداب النبوية). سمع بمصر من أبى صالح ، وأبى الأسود النضر بن عبد الجبار ، وعثمان بن صالح ، وابن عفير ، وابن أبى مريم. وقال الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ١٩ / ١٢٧ : ثقة ، سافر إلى مصر آخر عمره ، ثم خرج منها فى سنة ٢٥١ ه ، فأدركه أجله.
(١) المقفى ٣ / ٦٨١ (قال ابن يونس).
(٢) أوله نون (الإكمال ١ / ٣٧٩ (وإن لم يذكر المترجم له تحت هذه المادة). وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) : فهد.
(٣) أوله ثاء معجمة بثلاث (الإكمال ١ / ٥٥١). وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٤٩ ، ومخطوط تاريخ دمشق ٥ / ٣٦٢ : تامر.
(٤) كذا فى (الإكمال) ١ / ٥٥١ ، وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٤٩ كناه (أبا رشيق).
(٥) المصدر السابق ، والإكمال ١ / ٥٥١ ـ ٥٥٢ ، والأنساب ٣ / ٢١١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، ومخطوط تاريخ دمشق ٥ / ٣٦٢ ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٥١ (قال ابن يونس).
(٦) كذا فى (الإكمال) ١ / ٥٥٢. ووردت بلفظة (فيمن) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٤٩ ، ومخطوط تاريخ دمشق ٥ / ٣٦٢ ، والنفح ٣ / ٧.
(٧) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٤٩ (أخبرنى محمد بن أحمد الحافظ ، فقال : أخبرنا أبو سعيد الصّدفىّ الحافظ ، قال) ، والإكمال ١ / ٥٥١ ـ ٥٥٢ ، ومخطوط تاريخ دمشق ٥ / ٣٦٢ (بسنده إلى أبى عبد الله بن منده ، أنبأنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٨) تاريخ ابن الفرضى ١ / ١٤٩ (ولم يذكر تاريخ غزو عبد الملك إفريقية ، ولا مع من كان ذلك)
حدّث عنه الحارث بن يزيد ، وسلامان بن عامر ، وعامر بن يحيى ، وسيّار بن عبد الرحمن ، وأبو مرزوق(١) مولى تجيب ، وقيس بن الحجّاج ، وربيعة بن سليم ، وغيرهم(٢) .
توفى ـ بإفريقية ـ سنة مائة(٣) . وكان أول من ولى عشور إفريقية فى الإسلام. وولده بمصر ـ اليوم ـ ولد سلمة بن سعيد بن منصور بن حنش(٤) .
أخبرنا ابن قديد(٥) ، قال : أخبرنا أحمد بن عمرو ، قال : أنبأنا ابن وهب ، قال : حدثنى عبد الرحمن بن شريح ، عن قيس بن الحجاج ، عن حنش : أنه كان إذا فرغ من عشائه وحوائجه ، وأراد الصلاة من الليل ، أوقد المصابيح ، فقرّب إناء فيه ماء ، فكان إذا وجد النعاس ، استنشق الماء ، وإذا تعايا فى آية ، نظر فى المصحف(٦) . وإذا جاء سائل يستطعم ، لم يزل يصيح بأهله : أطعموا السائل ، حتى يطعم(٧) .
أخبرنا موسى بن هارون بن كامل ، قال : أنبأنا علىّ بن شيبة ، قال : أخبرنا المقرئ
__________________
ومخطوط تاريخ دمشق ٥ / ٣٦٢ (بسنده إلى ابن منده ، أنبأنا أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٧ / ٤٣١ (قال أبو سعيد بن يونس. ولم يذكر تاريخ غزو عبد الملك إفريقية) ، وتاريخ الإسلام ٦ / ٣٤٠ (قال أبو سعيد بن يونس. ولم يذكر صلته بعبد الملك بإفريقية) ، والنفح ٣ / ٧ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ أهل مصر ، وإفريقية ، والأندلس).
(١) كذا فى (الإكمال) ١ / ٥٥٢ ، والأنساب ٣ / ٢١١. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٤٩ : أبو مروان.
(٢) السابق ، والإكمال ١ / ٥٥٢.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٤٩ ، والإكمال ١ / ٥٥٢ ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٥١ ، والنفح ٣ / ٧.
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٤٩ (سعيد بن سلمة) ، والإكمال ١ / ٥٥٢ (وله عقب بمصر) ، والجذوة ١ / ٣١٨ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والأنساب ٣ / ٢١١ ، والبغية ٢٧٩ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٧ / ٤٣١ (لم يذكر عقبه) ، وتاريخ الإسلام ٦ / ٣٤٠ (له عقب بمصر) ، والنفح ٣ / ٧ (لم يذكر عقبه).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٤٩ (أخبرنا محمد ـ أى : ابن أحمد الحافظ ـ أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد ـ أى : ابن يونس ـ قال ابن قديد ـ لا قدير كما وردت محرفة).
(٦) السابق ، ومخطوط تاريخ دمشق (بسنده إلى ابن منده ، أنبأنا أبو سعيد بن يونس) ٥ / ٣٦١ ، والنفح ٣ / ٧ (وذكر ابن يونس).
(٧) إضافة فى (المصدر السابق).
ـ يعنى : عبد الله بن يزيد ـ قال : أخبرنا أبو يزيد أنيس(١) بن عمران اليافعى ، عن روح ابن الحارث بن حنش السّبئىّ ، عن أبيه ، عن جده ، أنه قال لبنيه : «يا بنىّ(٢) ، إذا دهمكم أو كربكم أمر ، فلا يبيتنّ أحدكم إلا وهو طاهر ، فى لحاف طاهر ـ وأظنه قال : على فراش طاهر ـ ولا تبيتنّ معه امرأة ، ثمّ ليقرأ :( وَالشَّمْسِ وَضُحاها ) (٣) سبعا ،( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ) (٤) سبعا ، ثمّ ليقل : اللهم ، اجعل لى من أمرى هذا فرجا ومخرجا ، فإنه يأتيه آت فى أول ليلة ، أو فى الثالثة ، أو فى الخامسة ـ وأظنه قال : أو فى السابعة ـ فيقول : المخرج منه كذا وكذا. قال أبو يزيد : فأصابنى وجع شديد ، فلم أدر كيف آتى له ، فابتتّ(٥) على هذه الحال ليلة ، فأتانى آتيان فى أول ليلة ، فقال أحدهما لصاحبه : جسّه فجعل يلمس جسدى. فلما بلغ موضعا من رأسى ، قال : احتجم(٦) ـ هاهنا ـ ولا تحلقه ، ولكن بغراء(٧) . ثم قال أحدهما ، أو كلاهما : فكيف لو ضممت إليهما :( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ) (٨) .
فلما أصبحت ، سألت ، فقلت : أى شىء بغراء؟ فقال : خطى(٩) ، أو شىء يستمسك به المحجمة. قال : فاحتجمت ، فبرئت ، فأنا ـ اليوم ـ ليس أحدّث بهذا أحدا ، فعالج
__________________
(١) وردت فى سند آخر : خنيس (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٥٠. وذكر ابن الفرضى : أن الصواب أنيس. (السابق ١ / ١٥١).
(٢) حرفت إلى (بنىّ) فى (السابق) ١ / ١٥٠.
(٣) سورة الشمس (مكية) رقم (٩١).
(٤) سورة الليل (مكية) رقم (٩٢).
(٥) أى : بيّتّ ، بمعنى : نمت ليلا. ولم أجد الاستعمال المذكور فى المتن بهذه الصيغة فى مادة (ب. ى. ت). وتأتى بمعنى آخر : بيّت الشيء أباته : عمله ليلا. وأباته بمعنى : جعله يبيت. (اللسان ١ / ٣٩٢ ـ ٣٩٤ ، والمعجم الوسيط ١ / ٨٠ ـ ٨١).
(٦) الحجامة : إخراج الدم الفاسد من الرأس ونحوها عن طريق مشرط ، أو مصّ للدم ونحوه. والمحجم ، والمحجمة : قارورة الحجّام (اللسان ، مادة : ح. ج. م) ٢ / ٧٩٠.
(٧) لعل المعنى : لصق الجلد بما يشبه الغراء الآن (اللسان ، مادة : غ. ر. ى) ٥ / ٣٢٤٩ ، والمعجم الوسيط ٢ / ٦٧٥. وورد فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الإبيارى) : ١ / ٢٣٣ مرة هكذا (بقراه) ، وثانية (بغراء).
(٨) سورة التين (مكية) رقم (٩٥).
(٩) لم أقف على المقصود بها ، ولعلها محرفة عن كلمة (خطّاف) مثلا. وذهب محقق (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الإبيارى) ١ / ٢٣٣ إلى أنها محرفة عن (خطمى) ، وذكر فى هامش (٢) : أنها نبات من الفصيلة الخبازية. ولا أدرى ما صلة ذلك بموضوع الرواية؟!.
به ، إلا وجد فيه الشفاء ، بإذن الله(١) .
ذكر من اسمه «حنظلة» :
١٦٩ ـ حنظلة بن صفوان الكلبى(٢) : شامى دمشقى(٣) ، أمير مصر ل «هشام بن عبد الملك». روى عنه أبو قبيل المعافرى آخر ما عندنا من أخبار قدومه من المغرب سنة سبع وعشرين ومائة ، وكان أخرجه منها عبد الرحمن بن حبيب الفهرىّ(٤) . وكان حنظلة حسن السيرة فى سلطانه(٥) . وكان يقال : إنه ورع(٦) . حدّثنى مسلمة بن عمرو بن
__________________
(١) وردت الترجمة كلها تقريبا فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٥٠ ـ ١٥١ (بسند قال فيه : أخبرنا محمد بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن يونس فى تاريخه). وأخيرا ، فقد ذكر الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ٦ / ٣٤٠ : أن ابن يونس ، وابن عساكر وهما عندما جعلا حنشّا صاحب علىّ ؛ لأن صاحب علىّ هو حنش بن ربيعة ، أو ابن المعتم) ، وهو كوفى. روى عنه جماعة من الكوفيين ، ولم يرد مصر ولا إفريقية. (ترجمته فى السابق ٦ / ٥٤). وردّ الحميدى فى (الجذوة) ١ / ٣١٧ ، وعنه الضبى ـ ناسبا النص إلى صاحبه ـ فى (البغية) ص ٢٧٩ : الأظهر أن حنشا المذكور هو ابن عبد الله ، الذي حقّق نسبه فى تواريخ مصر فى رواياتهم ، وذكروا مشاهده وانتقاله وتصرفه ، وهم أعلم بمن سلك بلادهم ، وتصرف فى جهاتهم ، وسكن أعمالهم ، وكان فى عمّالهم.
(٢) راجع نسبه بالكامل من خلال إيراد ابن يونس نسب أخيه (بشر) فى (تاريخ الغرباء) ، باب (الباء) رقم (١١١).
(٣) مخطوط تاريخ دمشق ٥ / ٣٧١ (بسنده ، إلى أبى عبد الله بن منده ، قال : قال أبو سعيد بن يونس).
(٤) السابق ، والنجوم ١ / ٣١٩ (قال الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس). وعلّق ابن تغرى بردى : يعنى : أمير مصر لهشام فى ولايته (الثانية) على مصر. وجدير بالذكر أن المترجم له ولى مصر ـ للمرة الأولى ـ سنة ١٠٢ ه إلى سنة ١٠٥ ه (وليها باستخلاف أخيه بشر عليها ، فأقره يزيد بن عبد الملك ، ثم عزل فى بداية خلافة هشام). (الولاة للكندى) ص ٧١ ، ٧٢ وولى مصر ثانية خمس سنوات (١١٩ ـ ١٢٤ ه) ، ثم أمره هشام بالخروج إلى (إفريقية). (السابق : ٨٠ ـ ٨٢). وبالنسبة لأخباره فى إفريقية راجع (فتوح مصر) ص ٢٢٣ ـ ٢٢٤ ، وفيه : كتب عبد الرحمن بن حبيب إلى حنظلة أن يخلى القيروان ، وأن يخرج منها ، وأجلّه ثلاثة أيام ، وكتب إلى صاحب بيت المال ألا يعطيه دينارا ولا درهما ، إلا ما حلّ له من أرزاقه. فلما قرأ حنظلة ذلك ، وأجلّه ثلاثة أيام ، وكتب إلى صاحب بيت المال ألا يعطيه دينارا ولا درهما ، إلا ما حل له من أرزاقه. فلما قرأ حنظلة ذلك ، همّ بقتاله ، ثم حجزه عنه الورع ، وكان ورعا. فخرج بمن خف معه من أصحابه الشوامّ فى جمادى الأولى سنة ١٢٧ ه ، وتركها له.
(٥) الإكمال ١ / ٥٠٥ (قاله ابن يونس) ، ومخطوط تاريخ دمشق ٥ / ٣٧١ ، والنجوم ١ / ٣١٩.
(٦) مخطوط تاريخ دمشق ٥ / ٣٧١ (بسنده إلى ابن منده ، قال : قال أبو سعيد بن يونس).
حفص المرادى ، وأبو قرّة محمد بن حميد الرّعينىّ ، حدثنى النضر بن عبد الجبار ، أخبرنا ضمام بن إسماعيل ، عن أبى قبيل ، قال : أرسل إلىّ حنظلة بن صفوان فى حديث طويل(١) .
ذكر من اسمه «حنوس» :
١٧٠ ـ حنّوس(٢) بن طارق المقرى(٣) المغربى(٤) : قديم الموت(٥) ، مذكور فى كتاب «محمد بن يحيى بن سلّام»(٦) .
ذكر من اسمه «حوثرة» :
١٧١ ـ حوثرة بن سهيل الباهلىّ : أخو العجلان بن سهيل. من أهل قنّسرين(٧) . كان أمير مصر لمروان بن محمد ، وكان رجل سوء ، سفّاكا للدماء ، يحكى عنه حكايات فى خطبه(٨) .
__________________
(١) النجوم ١ / ٣١٩ (قال ابن تغرى بردى بعدها : هذا ما ذكره ابن يونس فى ترجمة حنظلة بتمامه وكماله). ولم يذكر ما دار بين أبى قبيل ، والوالى حنظلة.
(٢) كذا ضبطه بالحروف فى (الإكمال) ٢ / ٣٧٠. ومن قبل ضبطه عبد الغنى فى (المؤتلف والمختلف) ، ط. دار الأمين ص ٧٧ (نون ثقيلة ، ومهملة). وفى المخطوط منه (نسخة المغرب) قال : بالنون ، لكنه جعلها بالشين المعجمة (ورقة ١٤٣). وحرف إلى (حيوس) فى (رياض النفوس) ـ ط. بيروت ـ ١ / ١٨٦ : وذلك خلال حوار دار بينه وبين (عبد الله بن فروخ) ، حيث سأله حنوس عما أشيع عن اعتزال (ابن فروخ) ، فنفى الأخير ذلك ، ولعن المعتزلة ، فنهاه (حنوس) ، وقال : إن فيهم رجالا صالحين ، لكن ابن فروخ نفى ذلك ، وقال له : «ويحك!» ما أحسبك تخاف فى نفسك فى قعود ، ولا فى قيام من الناس ، وهل فيهم رجل صالح؟!
(٣) الإكمال ٢ / ٣٧٠. فلعله كان مقرئا.
(٤) ولقّب ب (المغربى) فى (المؤتلف والمختلف ، ط. دار الأمين) ص ٧٧ ، ومخطوطته (نسخة المغرب) ق ١٤٣.
(٥) السابق (ذكر فى تاريخ ابن يونس).
(٦) مخطوط (المؤتلف والمختلف) ـ نسخة المغرب ـ ق ١٤٣ ، والإكمال ٢ / ٣٧٠ (ذكر ابن يونس). ويمكن معرفة بعض أخبار (محمد بن يحيى بن سلام ، ووالده) فى كتاب (رياض النفوس ، ط. بيروت) ١ / ١٨٩ ـ ١٩١. وتجدر الإشارة إلى أن والده (يحيى) ولد سنة ١٢٤ ه ، وسكن القيروان مدة من الزمان ، ثم خرج إلى المشرق ، ومات بمصر سنة ٢٠٠ ه ، ودفن بالمقطم.
(٧) بلدة عند حلب ببلاد الشام. (الأنساب ٤ / ٥٤٩).
(٨) الأنساب ٤ / ٥٥٠ (قال أبو سعيد بن يونس. وفيه : خطبته) ، ومخطوط تاريخ دمشق ٥ / ٣٧٤
ذكر من اسمه «حوى» :
١٧٢ ـ حوىّ بن حوىّ بن معاذ العذرىّ : قدم مصر واليا(١) .
ذكر من اسمه «حيوة» :
١٧٣ ـ حيوة بن عبّاد اللخمى ، وقيل : التجيبى(٢) : أندلسى ، قرطبى(٣) .
ذكر من اسمه «حى» :
١٧٤ ـ حىّ بن مطهّر : لبيرى ، توفى بالأندلس سنة ست وثلاثمائة. وسمع من أهل بلده من سعيد بن نمر ، ومحبوب بن قطن ، وغيرهما(٤) .
__________________
(بسنده إلى أبى عبد الله بن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٣ / ٧٠٨ (قال ابن يونس عنه : رجل سوء ، وسفّاك ، وله حكايات فى خطبه). راجع تفاصيل فترة ولايته (١٢٨ ـ ١٣١ ه) فى : (الولاة) ص ٨٨ ـ ٩٢ (وفى حاشية ١ ص ٨٨ منه ترجمة للمترجم له ، نقلا عن ابن يونس فى (تاريخ الغرباء) ، (والمقفى) ٣ / ٧٠٤ ـ ٧٠٨.
(١) الإكمال ٢ / ٥٧٤ (ذكره ابن يونس). وأورد المقفى ٣ / ٧٠٨ ترجمة له ، فمما قال فيها : ترقّت حاله إلى أن ولى الخراج بمصر خلافة لعبيد الله بن محمد المهدى (أمير مصر للرشيد) سنة ١٨١ ه ، وتوفى ٢٠٠ ه. وكان له أولاد ولّوا الولايات بمصر. ولم أجد له ذكرا ـ بعد ذلك ـ إلا فى كتاب (القضاة) للكندى ص ٣٨٩ ، ورد فيها أنه غدا أحد الأشراف فى مصر ، بعد مجيئه إليها. وفى (ص ٣٩٨ ـ ٣٩٩) : رد القاضى العمرى (١٨٥ ـ ١٩٤ ه) شهادته ، فيما يختص بنسب أهل الحوف الشرقى ، وذلك بإيعاز من الفقيه المالكى (أشهب) ؛ لخلاف بينه وبين (حوىّ).
(٢) الإكمال ٢ / ٣٤ ، والجذوة ١ / ٣٠٩. وحرفت إلى (العجيبى) فى (البغية) ص ٢٧٣.
(٣) الإكمال ٢ / ٣٤ (ذكره ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٠٩ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ٢٧٣ (شرحه).
(٤) الإكمال ٢ / ٩٧ (قاله ابن يونس). وترجم له الترجمة نفسها تقريبا فى (الجذوة) ١ / ٣١٨ (إلبيرى) ، ولم تنسب إلى ابن يونس ، والبغية ٢٨٠ (شرحه).
باب الخاء
ذكر من اسمه «خالد» :
١٧٥ ـ خالد بن أيوب : يكنى أبا عبد السلام. محدّث من أهل وشقة(١) .
١٧٦ ـ خالد بن عامر الزّبادىّ : إفريقى ، حدّث عنه عيّاش بن عباس. روى عن خالد ابن يزيد بن معاوية(٢) .
١٧٧ ـ خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومىّ المكى : مات سنة اثنتى عشرة ومائتين بمصر(٣) .
١٧٨ ـ خالد بن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافرى : يكنى أبا الذّرى(٤) . حدّث عنه عبد الله بن يوسف التنيسى ، لقيه فى الحج(٥) .
١٧٩ ـ خالد بن أبى عمران التجيبى التونسى : كان فقيه أهل المغرب ، ومفتى أهل مصر والمغرب. ذكر ذلك سعيد بن عفير ، وغيره. وكان يقال : إنه مستجاب الدعوة(٦) . حدثنى الحسين بن محمد بن الضحاك ، والقاسم بن حبيش ، قالا : حدثنا حسين بن نصر ، قال : حدثنا ابن أبى مريم ، قال : سمعت خلّاد بن سليمان ، يقول : كان خالد بن أبى عمران مستجابا ، عرف ذلك له فى غير موطن. زاد القاسم بن حبيش : وكان فقيها عالما(٧) . توفى بإفريقية سنة تسع وعشرين ومائة. وقال ربيعة الأعرج : توفى بإفريقية
__________________
(١) الجذوة ١ / ٣١٩ (ذكره ابن يونس) ، والبغية ٢٨١ (شرحه).
(٢) الإكمال ٤ / ٢١١ (قاله ابن يونس) ، وعنه نقل ياقوت فى (معجم البلدان) ٣ / ١٤٥ (شرحه).
(٣) تهذيب التهذيب ٣ / ٨٩ ـ ٩٠ (ذكر ابن يونس). وقال ابن حجر فى (السابق ٣ / ٩٠) : روى عن إسماعيل بن أمية ، وسفيان الثورى ، ومحمد بن طلحة بن مصرّف. روى عنه أبو داود ، وأبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومى ، وعبد العزيز بن منيب.
(٤) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ٣ / ٣٨٢ (بفتح الذال المعجمة ، وكسر الراء ، وتخفيف الياء).
(٥) السابق (قاله ابن يونس).
(٦) تهذيب الكمال ٨ / ١٤٣ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى (٣ / ٧٣٦) (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٩٦ (شرحه).
(٧) تهذيب الكمال ٨ / ١٤٣.
سنة خمس وعشرين ومائة(١) .
١٨٠ ـ خالد بن نزار بن المغيرة بن سليم الغسّانىّ (مولاهم الأيلىّ) : يكنى أبا يزيد. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين(٢) .
١٨١ ـ خالد بن وهب : محدّث أندلسى ، مولى بنى تيم. يعرف ب «ابن صغير»(٣) .
١٨٢ ـ خالد بن يزيد بن عبد الله الأيلى (مولى قريش) : يكنى أبا يزيد. يحدّث عن أبيه ، عن الحكم بن عبد الله بن سعد. حدثنا عنه موسى بن الحسن الكوفى(٤) .
١٨٣ ـ خالد بن يزيد بن محمد الأيلى : يكنى أبا الوليد. حدّثونا عنه أيضا. وأحسبه خالد بن الذي قبل هذا ، وأرى من نقل لنا عنهما غلط ؛ لأنه لم ينقل لنا عن واحد منهما حجّة(٥) .
١٨٤ ـ خالد بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان الأموى : يكنى أبا هاشم. قدم مصر مع مروان بن الحكم(٦) .
__________________
(١) تهذيب الكمال ٨ / ١٤٣ ـ ١٤٤ ، والمقفى ٣ / ٧٣٦ (مصدرا الجملة الأخيرة بلفظة : قيل) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٩٦. وأضاف ابن حجر ٣ / ٩٥ ـ ٩٦ : كان قاضى إفريقية. روى عن ابن جزء ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، ونافع ، وحنش ، وعروة. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصارى ، وعبيد الله بن أبى جعفر ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث. ثقة.
(٢) تهذيب الكمال ٨ / ١٨٥ (ابن يونس) ، وأضاف المزى ، وابن حجر فى (السابق ، وتهذيب التهذيب ٣ / ١٠٦) : روى عن الأوزاعى ، ومالك ، والشافعى ، وغيرهم. روى عنه أحمد بن صالح المصرى ، وأبو الطاهر بن السرح ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وهارون بن سعيد الأيلى.
(٣) الإكمال ٥ / ١٨٤ (ذكره ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٢٠ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ٢٨١ (شرحه). وحرفت كلمة (صغير) فيه إلى (صعر).
(٤) الإكمال ١ / ١٢٩ (قال ابن يونس).
(٥) السابق ١ / ١٢٩ ـ ١٣٠ (قال ابن يونس).
(٦) تهذيب الكمال ٨ / ٢٠٢ (قال أبو سعيد بن يونس). وأضاف كل من : المزى فى (المصدر السابق) ٨ / ٢٠١ ، وابن حجر فى (تهذيب التهذيب ٣ / ١١٠ : روى عن أبيه ، ودحية الكلبى. روى عنه الزهرى ، ورجاء بن حيوة ، وعلىّ بن رباح ، وعبيد الله بن العباس. (توفى سنة ٨٤ ه ، أو ٩٠ ه).
ذكر من اسمه «خشيش» :
١٨٥ ـ خشيش(١) بن أصرم بن الأسود : يكنى أبا عاصم. خراسانى نسوىّ. قدم مصر ، وحدّث بها عن عبد الرزاق بن همّام ، وعن شيوخ البصرة ، وبغداد ، وكان ثقة(٢) . وله كتاب مصنّف ، يردّ فيه على أهل الأهواء بالحديث المروىّ(٣) . توفى بقرية من قرى مصر البحرية فى شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين(٤) .
ذكر من اسمه «الخصيب» :
١٨٦ ـ الخصيب بن ناصح الحارثى البصرى : نزيل مصر. قدم مصر ، وحدّث بها ، وبها مات سنة ثمان ومائتين ، وقيل : سنة سبع ومائتين(٥) . وقيل : أصله بلخىّ(٦) .
ذكر من اسمه «خلف» :
١٨٧ ـ خلف بن سعيد المنيىّ(٧) : منسوب إلى مكان بالأندلس ، يقال له : (منية
__________________
(١) التقريب ١ / ٢٢٣ (بمعجمات مصغرا).
(٢) وردت فى حاشية نسخ المزى من (تهذيب الكمال) ٨ / ٢٥٢ ، بخط غير المؤلف ، كما ذكر المحقق (صدّرت ب قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ١٢٣ (قال ابن يونس : وكان ثقة).
(٣) هو كتاب (الاستقامة) ، وهو فى السنّة ، والرد على أهل البدع والأهواء (تهذيب الكمال ٨ / ٢٥١) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ١٢٣).
(٤) تهذيب الكمال ٨ / ٢٥٢ ، وتهذيب التهذيب ٣ / ١٢٣ (أرّخ ابن يونس وفاته فى الغرباء). وأورد المزى رواية أخرى ، ذكر فيها أن وفاته سنة ٢٥١ ه (تهذيب الكمال) ٨ / ٢٥٢. وعلّق قائلا : إن ابن يونس أعلم بمن توفى ببلده ، وما ذكره هو المعتمد. ويمكن مراجعة ترجمته فى (تاريخ الإسلام) ١٩ / ١٣٠.
(٥) تهذيب الكمال ٨ / ٢٥٦ (هامش ١ ، به نص مغلطاى ، نقلا عن ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٤ / ١٤١ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ١٢٣ (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء).
(٦) تاريخ الإسلام ١٤ / ١٤١. وأضاف المزى فى ترجمته فى : (تهذيب الكمال) ٨ / ٢٥٥ ـ ٢٥٦ : أنه روى عن حماد بن سلمة ، والثورى ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، وغيرهم. روى عنه المرادى ، وبحر بن نصر ، وسعيد بن أسد بن موسى ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعلىّ ابن معبد بن شدّاد الرّقّى. ثقة.
(٧) ضبطها ابن ماكولا بالشكل (وإن لم يشدد الحرف الأخير : الياء) ، وقال : بنون ، وياء ، ثم ياء النسب. (الإكمال) ٧ / ٢٠٧. وضبطها السمعانى بالحروف فى (الأنساب) ٥ / ٤٠٢ (وإن شكلت الميم بالفتح ، على سبيل الخطأ المطبعى).
عجب)(١) محدّث ، توفى بالأندلس شهيدا سنة خمس وثلاثمائة(٢) . سمع من إبراهيم بن محمد بن باز ، ومحمد بن وضّاح ، وكان فاضلا كثير التلاوة للقرآن. يحكى أنه كان يختم القرآن فى كل ليلة(٣) .
١٨٨ ـ خلف بن هاشم الأشعرى اللّورقىّ(٤) : يكنى أبا القاسم. هو من أهل (لورقة). أندلسى ، يروى عن العتبىّ. توفى سنة أربع وثلاثمائة بالأندلس.(٥)
ذكر من اسمه «خليل» :
١٨٩ ـ خليل بن إبراهيم : أندلسى. محدّث ، يروى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى. كان عابدا. ذكره الخشنى فى كتابه. مات هناك سنة ثلاثين وثلاثمائة(٦) .
ذكر من اسمه «خلاد» :
١٩٠ ـ خلّاد بن يحيى السّلمىّ(٧) : كوفى ، يكنى أبا محمد ، قدم مصر ، وكتب
__________________
(١) الإكمال (٧ / ٢٠٧ ـ ٢٠٨) ، والأنساب ٥ / ٤٠٢ ، والجذوة ١ / ٣٢٣ ، والبغية ٢٨٣ (وذكر أنه ينسب إلى منية بقرطبة).
(٢) الإكمال ٧ / ٢٠٨ (قاله ابن يونس ، ولم يذكر شهادته) ، والأنساب ٥ / ٤٠٢ (شرحه) ، والجذوة ١ / ٣٢٣ (لم ينسب إلى ابن يونس) ، والبغية ٢٨٣ ـ ٢٨٤.
(٣) السابق : ٢٨٤ (ذكره ابن يونس).
(٤) ضبطت بالحروف فى (الأنساب) ٥ / ١٤٤ ، وقال : هى من بلاد الأندلس من المغرب. وفى (الجذوة) ١ / ٣٢٩ : حصن من الحصون فى شرقىّ الأندلس. وفى (معجم البلدان) ٥ / ٣٠ : ضبطها ياقوت بالحروف (وإن شكلت الراء خطأ). ويقال : لرقة ، وهى مدينة بالأندلس من أعمال تدمير ، وبها حصن ومعقل محكم ، وأرضها جرز لا يرويها إلا ما ركد عليها من الماء كأرض مصر ، وبها عنب ، وفواكه كثيرة.
(٥) الأنساب ٥ / ١٤٤ (قاله أبو سعيد بن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٢٩ (مات هناك سنة ٣٠٣ ه. ولم ينسبه إلى أحد).
(٦) الإكمال ٣ / ١٧٥ (ذكره ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٣١ (أضاف لقب الليثى لعبيد الله. ونص على نقله عن الخشنى قائلا : ذكره محمد بن حارث الخشنى ، ولم يذكر المؤرخ ابن يونس).
(٧) كذا أورد ابن يونس نسبه ، كما فى (تهذيب التهذيب) ٣ / ١٥١ (هامش ١ ، كما ورد بهامش الأصل). وأضاف المزى اسم (صفوان) بعد (يحيى) فى (تهذيب الكمال) ٨ / ٣٥٩ ، وكذلك ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٣ / ١٥٠. وأضاف ابن حجر : أنه روى عن نافع بن عمر الجمحى ، والثورى ، ومسعر. روى عنه البخارى ، والترمذى بواسطة ، وأبو داود عن جعفر بن مسافر عنه ، وأبو زرعة. ثقة.
عنه(١) . توفى بمصر سنة اثنتى عشرة ومائتين. وكان له ابن ، يقال له : يحيى بن خلاد ابن يحيى ، كانت القضاة تقبله(٢) .
١٩١ ـ خلاد بن يزيد بن حبيب : بصرى ، روى عن حميد الطويل(٣) . روى عنه ابن سيّار(٤) . وله عقب بمصر(٥) ، وبها توفى فى ذى الحجة سنة أربع عشرة ومائتين(٦) .
__________________
(١) تهذيب التهذيب ٣ / ١٥١ (هامش ١ ، نقلا عن ابن يونس بهامش الأصل بخط ابن عبد الهادى).
(٢) تهذيب الكمال ٨ / ٣٦٢ (هامش ٣ ، فيما نقله مغلطاى عن أبى سعيد بن يونس فى تاريخ الغرباء) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ١٥١ (هامش ١).
(٣) تهذيب الكمال ٨ / ٣٦٤ ، وتاريخ الإسلام ١٥ / ١٤٣ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب (٣ / ١٥٢).
(٤) أرجح ذكر ابن يونس له (تاريخ الإسلام ٨ / ٣٦٤ ، وتهذيب التهذيب ٣ / ١٥٢).
(٥) تاريخ الإسلام ١٥ / ١٤٣.
(٦) تهذيب الكمال ٨ / ٣٦٤ (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ١٥٢ (شرحه).
باب الدال
ذكر من اسمه «داود» :
١٩٢ ـ داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد بن روزبة : يكنى أبا شيبة. قدم من البصرة ، وأصله من فارس. حدّث بمصر ، وتوفى بمصر فى شهر رمضان سنة عشر(١) وثلاثمائة ، وقد جاوز التسعين سنة(٢) .
١٩٣ ـ داود بن جعفر بن أبى صغير : مولى بنى تيم. أندلسى ، يروى عن معاوية بن صالح ، وعبد العزيز بن محمد الدّراوردىّ(٣) . ذكره الخشنى فى كتابه(٤) .
١٩٤ ـ داود بن محمد بن صالح المروزىّ(٥) : يكنى أبا الفوارس. قدم مصر ، ومات بها سنة ثلاث وثمانين ومائتين(٦) .
١٩٥ ـ داود بن الهذيل بن منّان ـ بالنونين ـ الأندلسىّ : روى عن على بن عبد العزيز. حدثنا عنه عبد الله بن محمد بن حنين الأندلسى. ومات داود بن الهذيل بالأندلس سنة خمس عشرة وثلاثمائة(٧) .
__________________
(١) فى (تاريخ بغداد) ٨ / ٣٧٩ : عشرة.
(٢) السابق ٨ / ٣٧٩ ـ ٣٨٠ (بسنده إلى ابن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس). وقال : جاز بدلا من (جاوز).
(٣) فى (الإكمال) ٥ / ١٨٥ : الدراوردى. واسم صاحب هذا اللقب ورد فى (الجذوة) ١ / ٣٣٣ ، والبغية ٢٩٢.
(٤) الإكمال ٥ / ١٨٥ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٣٣ (ذكره محمد بن حارث) ، والبغية ٢٩٢ (شرحه. وحرّف اسم (صغير إلى صغر). هذا ، وقد ترجم له ابن الفرضى ترجمة ضافية فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ١٦٩ ـ ١٧٠ ، فقال : من قرطبة. سمع مالكا ، وابن عيينة. وسمع من أهل الأندلس حسين بن عاصم. روى عنه ابن وضّاح ، ومطرّف بن عبد الرحمن. ولى القضاء ، وكان فاضلا. روى آلاف الأحاديث.
(٥) كذا جاء فى (بغية الوعاة) للسيوطى ١ / ٥٦٢ ، ويقال فيه أيضا : المرورّوذىّ فى (طبقات النحويين واللغويين) للزبيدى ص ٢٠٨.
(٦) بغية الوعاة ١ / ٥٦٢ (كذا ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر). والصواب فى (الغرباء) ، وذكره الزبيدى فى (طبقاته) فى (الطبقة الرابعة من اللغويين والكوفيين) ص ٢٠٨.
(٧) الجذوة ١ / ٣٣٣ (ذكره ابن يونس) ، والبغية ٢٩٢ (شرحه).
١٩٦ ـ داود بن يحيى الصوفى الإفريقى : روى عن عبد الملك بن أبى كريمة ، وعبد الله بن عمر بن غانم. ليس بشىء ، أحاديثه موضوعة. توفى سنة إحدى وخمسين ومائتين(١) .
ذكر من اسمه «دحمان» :
١٩٧ ـ دحمان بن المعافى : إفريقى. يكنى أبا عبد الرحمن. سمع يونس بن عبد الأعلى ، وغيره. وحدّث. كان بالمغرب سنة اثنتين وثلاثمائة(٢) .
ذكر من اسمه «دعبل» :
١٩٨ ـ دعبل بن على بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعى(٣) : من أهل قرقيسيا(٤) . هجا دعبل المعتصم ، ثم نذر به ، فخاف وهرب ، حتى قدم مصر ، وخرج منها إلى المغرب إلى الأغلب(٥) . وكان يجالس بمصر جماعة من أهل الأدب ،
__________________
(١) تاريخ الإسلام ١٩ / ١٣٢ (قال ابن يونس).
(٢) الإكمال ٤ / ٣٧ (قاله ابن يونس).
(٣) كذا ورد نسبه فى (بغية الطلب) لابن العديم ج ٧ ص ٣٥٢٨ (بسنده إلى أبى القاسم ، عن أبيه أبى عبد الله ، قال : قال أبو سعيد بن يونس). وورد له فى (الإكمال) ١ / ٣٧٧ نسب آخر أكمل : (دعبل بن على بن رزين بن سليمان بن نهشل ـ وقيل : بهنس ـ بن خراش بن خالد ابن عبد بن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أقصى بن حارثة بن عمرو بن عامر. اسم دعبل : محمد. وكنيته : أبو جعفر. و (دعبل) : لقب ، وهو البعير المسنّ. (وضبط ابن خلكان ذلك اللقب فى : وفيات الأعيان ٢ / ٢٧٠). أما الخطيب ، فذكر أنه يكنى أبا علىّ ، واسمه عبد الرحمن. ولقّبته دايته بهذا ؛ لدعابة كانت فيه ، فأرادت (ذعبلا) ، فقلبت الذال دالا. (تاريخ بغداد ٨ / ٣٨٥).
(٤) ضبطت بالشكل فى (الأنساب) ٤ / ٤٧٦ ، وهى بلدة قريبة من الرّقّة ، والنسبة إليها (قرقسانىّ). وذكر ياقوت (معجم البلدان) ٤ / ٣٧٣ : أنها قد تمدّ (قرقيسياء) ، وعرفها السمعانى قال : وهى بلدة بالجزيرة على ستة فراسخ من رحبة (مالك بن طوق). (الأنساب ٤ / ٤٧٦). وأضاف ياقوت : أنها على نهر (الخابور) ، وعندها مصب الخابور فى الفرات ، فهى فى مثلث بين الخابور ، والفرات. (معجم البلدان ٤ / ٣٧٣).
(٥) بغية الطلب ٧ / ٣٥٢٨ ، وتاريخ الخلفاء ص ٣٧٨ (قال ابن يونس. ولم يذكر خروجه إلى الأغلب). وأعتقد أنه توجه إلى أمير الأغالبة (أبى عقال ، الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب) ٢٢٣ ـ ٢٦٦ ه (وهو المعاصر لفترة حكم المعتصم). (راجع : الكامل لابن الأثير ٦ / ٤٩ ، ٦٦ (كنيته أبو عفان) ، والبيان المغرب ١ / ١٠٧ ، والقيروان ودورها فى الحضارة الإسلامية) د. زيتون
منهم : محمد بن يحيى بن أبى المغيرة. يحكى عنه حكايات ، وإنشادات(١) .
ذكر من اسمه «دويد» :
١٩٩ ـ دويد بن نافع الأموى : يكنى أبا عيسى. دمشقى ، يروى عن الزهرى ، وضبارة بن عبد الله بن السّليك. روى عنه بقيّة بن الوليد(٢) . قدم مصر ، وسكنها ، وكان من ولده بقية إلى قريب من سنة عشر وثلاثمائة(٣) .
ذكر من اسمه «دينار» :
٢٠٠ ـ دينار (مولى جميلة بنت عقبة بن(٤) كديم الأنصارى : يكنى أبا المهاجر. أحد أمراء المغرب. وليها لمعاوية بن أبى سفيان ، وليزيد بعده. روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمى. قتل ب (تهودة) من أرض الزاب ، وهو وراء القيروان إلى جهة المغرب ، سنة ثلاث وستين مع عقبة بن نافع الفهرى. حكى عن عبد الله بن قرط صلاته(٥) .
__________________
ص ١٢٥). أما الفعل (نذر ينذر بالشيء نذرا : علمه ، فحذره. (اللسان ، مادة : ن. ذ. ر) ٦ / ٤٣٩٠ ، والمعجم الوسيط ٢ / ٩٤٩). والمقصود : علم إهدار المعتصم دمه ، فخافه وهرب.
(١) بغية الطلب ٧ / ٣٥٢٨. وذكر السيوطى الأبيات ، التى هجا بها المعتصم فى (تاريخ الخلفاء) ص ٣٧٨. وجدير بالذكر أن هذا الشاعر شهد بعض أحداث مصر ، حتى خروج الوالى (المطلب ابن عبد الله الثانية) سنة ٢٠٠ ه من مصر ، وسلّم الحكم للسرى بن الحكم ، فأنشد دعبل شعرا فى السخرية منه (الولاة ص ١٦١). راجع المزيد عن هذا الشاعر (١٤٨ ـ ٢٤٦ ه) فى (تاريخ بغداد ٨ / ٣٨٢ ـ ٣٨٥ ، ووفيات الأعيان ٢ / ٢٦٦ ـ ٢٧٠).
(٢) الإكمال ٣ / ٣٨٧ (لم ينسب النص إلى ابن يونس).
(٣) تهذيب الكمال ٨ / ٥٠٠ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ١٨٥ (قال ابن يونس). ووقع خلط لدى ابن ماكولا ، فترجم له مرتين : مرة كمصرى (ناسبا إياه إلى ابن يونس) ، ولم يكمل نسبه. ومرة لم يذكر بلده. ولعل الترجمة الثانية المثبتة بالمتن هى الصواب ، وتتفق مع ما ورد لدى المزى ، وابن حجر. وربما سقط اسم ابن يونس من نص ابن ماكولا سهوا.
(٤) حرّف لفظ (ابن) إلى (بنت) فى (الإكمال) ٧ / ١٦٥. وسبق أن ترجم ابن يونس ل (عقبة بن كديم الأنصارى الصحابى) فى (تاريخ المصريين) برقم (٩٥٠).
(٥) الإكمال ٧ / ١٦٥ ـ ١٦٦ (قاله ابن يونس). راجع التفاصيل عنه فى (فتوح مصر) لابن عبد الحكم ص ١٩٧ ـ ١٩٩.
باب الذال
ذكر من اسمه «ذو النون» :
٢٠١ ـ ذو النون الأندلسى : محدّث. روى عنه ابنه سعيد بن ذى النون. مات بالأندلس(١) .
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى ١ / ١٧٤ (قال أبو سعيد) ، والإكمال ٣ / ٣٩٠ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٣٤ (ذكر أبو سعيد بن يونس ، ولم يذكر له نسبا) ، والبغية ص ٢٩٢ (شرحه).
باب الراء
ذكر من اسمه «رباح» :
٢٠٢ ـ رباح بن يزيد اللخمى الإفريقى : له أخبار تطول فى ذكر عبادته. وهو ـ بالمغرب ـ يضربون بعبادته المثل (رحمهالله ). مات فى إمرة يزيد بن حاتم على المغرب(١) .
ذكر من اسمه «ربيعة» :
٢٠٣ ـ ربيعة بن يزيد الإيادى الدمشقى : يكنى أبا شعيب. قتلته البربر سنة ثلاث وعشرين ومائة(٢) .
ذكر من اسمه «رزيق» :
٢٠٤ ـ رزيق بن حيّان الدمشقى الأيلىّ(٣) : مولى بنى فزارة. يكنى أبا المقدام. كان
__________________
(١) تاريخ الإسلام ١٠ / ١٨٥ (قال أبو سعيد بن يونس). وكانت ولاية يزيد بن حاتم على إفريقية (١٥٥ ـ ١٧١ ه). (راجع البيان المغرب) ١ / ٧٨ ـ ٨٢. وبناء عليه تكون وفاة المترجم له بين هذين التاريخين. وبالرجوع إلى ترجمته فى (رياض النفوس) طبعة بيروت ج ١ ص ٣٠٠ ـ ٣١٢ ، ورد فى ص ٣٠٠ : أنه توفى سنة ١٧٢ ه ، عن ٣٨ سنة. وعلى كل ، فالتاريخان متقاربان.
(٢) تهذيب الكمال ٩ / ١٤٨ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٢٢٨ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن ابن عمرو ، والنعمان بن بشير ، وواثلة بن الأسقع ، ومعاوية. روى عنه حيوة بن شريح ، والأوزاعى ، ومعاوية بن صالح ، وسعيد بن عبد العزيز ، ويزيد بن أبى حبيب. ثقة.
(٣) كذا أورد صاحب (التوضيح) نسبه فى هامش (٣) من (الإكمال) ٤ / ٤٨. أما ابن ماكولا ، فترجم له مرتين ، ظنا منه أنهما شخصان اثنان لا واحد : مرة (ص ٤٧) باسم (رزيق بن حيان الفزارى) ، وقال عنه : اسمه (سعيد بن حيّان). يروى عن مسلم بن قرظة. روى عنه يحيى بن حمزة ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وغيرهما. وأخرى (ص ٤٨) باسم (رزيق بن حيان الأيلى) : روى عنه يحيى بن سعيد الأنصارى. توفى سنة ١٠٥ ه. ويلاحظ أن اسم (رزيق) ـ أحيانا ـ يأتى بتقديم الزاى على الراء (زريق) ، كما فى (الخطط) ٢ / ١٢٣. وقد ذكر ابن حجر فى (التقريب) ١ / ٢٥٠ كلا الوجهين : رزيق ، ويقال فيه : زريق بتقديم الزاى (لا الزاء ، كما وردت محرفة).
رزيق بن حيان على مكس أيلة فى خلافة عمر بن عبد العزيز (رضى الله عنه)(١) . توفى سنة مائة(٢) .
__________________
(١) الخطط ٢ / ١٢٣ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر). ويلاحظ أن هذا النص سبقته جملة فى (المصدر السابق) تتعلق بأحد المصريين ، الذين ترجم لهم ابن يونس من قبل فى (تاريخ المصريين) ، وهو (ربيعة بن شرحبيل بن حسنة) فى باب (الراء) رقم (٤٦٤). ويمكن مراجعة تفسيرى لذلك فى الترجمة المشار إليها هناك (هامش رقم ٩). فالراجح أن ابن يونس أفرد للمترجم له فى (الغرباء) هذه الترجمة ؛ بدليل ما سينقله ابن حجر عن ابن يونس فى (تاريخ وفاته) بعد قليل.
(٢) تهذيب التهذيب ٣ / ٢٣٦ (أرخه ابن يونس). ويلاحظ أننا نقلنا فى (هامش ٣ ص ٨١) عن ابن ماكولا وفاته سنة ١٠٥ ه. وأعتقد أن الراجح ما ورد لدى ابن يونس. وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٣ / ٢٣٦ : أنه توفى بأرض الروم فى إمارة (يزيد بن عبد الملك) ، عن ٨٠ سنة. ويلاحظ فى هذه الترجمة أن لفظة (أيلة) حرفت فى (الخطط ٢ / ١٢٣) إلى (أبلة).
باب الزاى
ذكر من اسمه «زبان» :
٢٠٥ ـ زبّان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم(١) : يكنى أبا إبراهيم. كان سيّد بنى عبد العزيز ، وفارسهم. حضر الوقعة مع مروان بن محمد ليلة بوصير ، فتقطّر(٢) به فرسه ، فسقط عند حائط العجوز ، فانكسرت فخذه ، وأدركته المسوّدة ، فقتلوه ـ ولم يعرفوه ـ فى آخر ليلة من ذى الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة(٣) .
ذكر من اسمه «الزبرقان» :
٢٠٦ ـ الزّبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية : مدنى ، قدم الإسكندرية(٤) .
ذكر من اسمه «زرعة» :
٢٠٧ ـ زرعة بن سهيل(٥) الثقفى : رجل من قراء الكوفة ، لجده خرشة بن الحرّ صحبة(٦) . قرأ مصحف «عبد العزيز بن مروان» بالمسجد الجامع فى مصر تهجّيا. ثم جاء إلى الأمير عبد العزيز بن مروان ، فقال له : وجدت فى المصحف حرفا خطأ. قال :
__________________
(١) مخطوط تاريخ دمشق ٦ / ٣٢٨ (بسنده المعهود إلى ابن يونس). وفيه حرفت زبان إلى (زيان). ووقع اختصار فى السند والنسب فى (مختصر تاريخ دمشق) ٨ / ٣٧٤ هكذا : (قال أبو سعيد بن يونس : زبان بن عبد العزيز).
(٢) تقطّر بفلان فرسه : ألقاه على قطره (جنبه). (اللسان ، مادة : ق. ط. ر) ٥ / ٣٦٧٠ ، والمعجم الوسيط ٢ / ٧٧٢).
(٣) مخطوط تاريخ دمشق ٦ / ٣٢٨ ، ومختصر تاريخ دمشق ٨ / ٣٧٤.
(٤) تهذيب التهذيب ٣ / ٢٦٧ (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء). وقال ابن حجر فى نسبه : (الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمرىّ) ، ويقال : (الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية). (السابق ٣ / ٢٦٦) ، وذكر بعض أساتيذه وتلاميذه ، وغير ذلك (ص ٢٦٧) ، ومن ذلك : روى عن أسامة بن زيد ، وزيد بن ثابت ، وعروة. روى عنه بكر بن سوادة ، وبكير بن الأشج ، وجعفر ابن ربيعة. ثقة.
(٥) كذا فى (الانتصار) ١ / ٧٢. وحرفت سهيل إلى (سهل) فى (رفع الإصر) ٢ / ٣١٧ ـ ٣١٨.
(٦) فى المصدر السابق : (حريثة). ولعله الصحابى (خرشة بن الحر المحاربى) الوارد فى (الإصابة) ٢ / ٢٧٢ ، وقد يكون الوارد ص ٢٧٣ (خرشة بن الحر الفزارى). ويغلب على الظن أنه (خرشة الثقفى) ؛ لاشتراكه مع المترجم له فى النسبة إلى (ثقيف).
مصحفى؟! قال : نعم. قال : فنظروا ، فإذا فيه :( إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً ) (١) ، فإذا هى مكتوبة «نجعة» ، بتقديم الجيم على العين. فأمر عبد العزيز بالورقة ، فأبدلت ، ثم أمر له بثلاثين دينارا ، وبرأس أحمر(٢) .
ذكر من اسمه «زكريا» :
٢٠٨ ـ زكريا بن أيوب الأنطاكى : يكنى أبا يحيى. من أهل أنطاكية. قدم إلى مصر ، وحدّث بها ، وكان ثقة. توفى ـ فيما حدثنى به حمزة بن زكريا ، أبو يعلى ـ يوم الخميس من أول يوم من شهر رمضان سنة ثمانين ومائة(٣) .
٢٠٩ ـ زكريا بن الخطّاب بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن حزم الكلبى : محدّث من أهل تطيلة(٤) .
٢١٠ ـ زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة : يكنى أبا عبد الرحمن. يقال : إنه حنظلى(٥) ، قدم مصر ، وكتب عنه ، وخرج ، وتوفى بدمشق بعد الثمانين ومائتين(٦) .
__________________
(١) تكملة الآية :( وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ : أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ ) . [ص : ٢٣].
(٢) الانتصار ١ / ٧٢ (ذكر ابن يونس) ، ورفع الإصر ٢ / ٣١٧ ـ ٣١٨ (شرحه). راجع تفاصيل وضع مصحف عبد العزيز هذا فى : (فتوح مصر) لابن عبد الحكم ١١٧ ـ ١١٨ (وعبّر عن المترجم له ب رجل من الحمراء) ، والانتصار ١ / ٧٢ ، ورفع الإصر ٢ / ٣١٧ ـ ٣١٨.
(٣) بغية الطلب ٨ / ٣٨١٥ ـ ٣٨١٦ (ذكر أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر).
(٤) الإكمال ٢ / ٤٥٠ (أندلسى حدّث. قاله ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٣٧ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ٢٩٣ (شرحه). وأضاف : أن له رحلة إلى المشرق سنة ٢٩٣ ه ، فسمع بمكة ـ كتاب (النسب) للزبير بن بكار. وروى موطأ مالك برواية (أبى المصعب الزهرى). وكان الناس يدخلون إلى تطيلة ؛ للاستماع منه. وأخيرا ، يمكن مراجعة المزيد عن المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٧٦ ـ ١٧٧ (ولى قضاء تطيلة سنة ٣٣٧ ه).
(٥) لعله نسب إلى جده (حنظلة) ، فبقية نسبه : (سلمة بن حنظلة بن قرّة السّجزىّ). (تهذيب الكمال ٩ / ٣٧٤). و (السجزى) نسبة إلى (سجستان) ، على غير قياس. (الأنساب ٣ / ٢٢٣ ، والتقريب ١ / ٢٦٢).
(٦) تهذيب الكمال ٩ / ٣٧٨ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٢٨٩ (لم يذكر أنه حنظلى. قال ابن يونس). زاد ابن حجر : ولد سنة ١٩٥ ه ، وتوفى سنة ٢٨٩ ه. روى عن إسحاق بن راهويه ، ودحيم ، وصفوان بن صالح ، وغيرهم. روى عنه النسائى ـ وهو من أقرانه ـ والطبرانى ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقى. ثقة.
٢١١ ـ زكريا بن يحيى بن عائذ بن كيسان(١) : من أهل طرطوشة(٢) ، من الأندلس ، حدّث(٣) .
٢١٢ ـ زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد الله بن عبد الرحمن الثقفى : من أهل قرطبة ، يعرف ب «ابن الشامة»(٤) . يكنى أبا يحيى. أندلسى ، سمع من قاسم بن هلال. ذكره محمد بن حارث(٥) .
ذكر من اسمه «زكير» :
٢١٣ ـ زكير بن عبد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو الأنصارى : ذكره سعيد بن عفير فى «أخبار المغرب». يكنى أبا عبد الله ، وله عقب ببرقة(٦) .
ذكر من اسمه «زهرة» :
٢١٤ ـ زهرة(٧) بن معبد بن عبد الله بن هشام(٨) : يكنى أبا عقيل. مدنى ، سكن
__________________
(١) كذا نسبه فى (الإكمال) ٦ / ١٢ ، والجذوة ١ / ٣٣٧ ، والبغية ص ٢٩٤. وزاد ابن الفرضى لفظة (عائد) قبل (عائذ) ، وهو خطأ. وأضاف بعده : كيسان بن معن بن عبد الرحمن بن صالح (مولى هشام). (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ١٧٧.
(٢) كذا ضبطها ياقوت بالحروف فى (معجم البلدان) ٤ / ٣٤ ، وقال : مدينة بالأندلس ، تتصل بكورة (بلنسية) ، وهى شرقىّ (بلنسية) ، و (قرطبة) ، قريبة من البحر ، متقنة العمارة. وجعلها السمعانى بضم الطاءين ، وقال : بلدة من آخر بلاد المسلمين بالأندلس. (الأنساب) ٤ / ٦٢.
(٣) (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١٧٧ (ذكره ابن يونس) ، والإكمال ٦ / ١٢ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٣٧ (محدث من أهل طرطوشة ـ ذكره ابن يونس) ، والبغية ص ٢٩٤ (شرحه).
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٧٦ (نسبه أبو سعيد). ولعل من مكملات النسب (ذكر موطن المترجم له ، وما اشتهر وعرف به) ؛ لذلك ذكرنا ما ورد فى المتن.
(٥) بقية الترجمة فى (الجذوة) ١ / ٣٣٧ ، والبغية ص ٢٩٤. ولم ينسب المصدران النص إلى (ابن يونس) ، لكنهما قالا : (ذكره محمد بن حارث). وأعتقد أن ابن يونس نقل المادة عن (محمد ابن حارث هذا) ، وهو المؤرخ الأندلسى المعروف ب (الخشنىّ) أيضا ، كما حدث ذلك فى تراجم سابقة ، فاستأنسنا بذلك ، وأكملنا الترجمة معتبرين أنها لابن يونس ؛ لأن الحميدى والضبى ينقلان عن (المصدر الأصلى) ، وهو مشترك بينهما وبين ابن يونس.
(٦) الإكمال ٤ / ٩٠ (قاله ابن يونس).
(٧) بضم أوله (التقريب) ١ / ٢٦٣.
(٨) كذا اقتصر ابن يونس على هذا القدر من نسبه ، كما جاء فى (الإكمال) ٦ / ٢٣٣. وأورد المزى
مصر. يروى عن ابن عمر ، وابن الزبير ، وسمع أباه ، وجده ، وابن المسيّب. روى عنه حيوة ، وليث بن سعد ، وسعيد بن أبى أيوب ، ونافع بن يزيد ، وابن لهيعة. وآخر من حدّث عنه رشدين بن سعد(١) . توفى بالإسكندرية سنة سبع وعشرين ومائة ، ويقال : سنة خمس وثلاثين ومائة. وهو ـ عندى ـ أصح(٢) . دخل إفريقية ، وأقام بها ، وغزا برها وبحرها مع «إسماعيل بن عبيد الله» أمير إفريقية ، وكان معه فى غزو إفريقية فى البحر أبو عبد الرحمن الحبلىّ التابعى (رضى الله عنهما)(٣) .
ذكر من اسمه «زهير» :
٢١٥ ـ زهير الأيلىّ : يروى عن ابن عباس. روى عنه يحيى بن أبى عمرو السّيبانىّ(٤) .
ذكر من اسمه «زياد» :
٢١٦ ـ زياد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الرحمن بن زهير بن ناشرة(٥) بن لوذان(٦)
__________________
وابن حجر نسبه كاملا كالآتى ، إضافة إلى ما فى المتن : (هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشى التّيمىّ). (تهذيب الكمال ٩ / ٣٩٩ ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٢٩٥).
(١) الإكمال ٦ / ٢٣٣.
(٢) السابق (قال ابن يونس) ، وتهذيب الكمال ٩ / ٤٠١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٢٩٥ (شرحه).
(٣) رياض النفوس (ط. مؤنس) ١ / ٩٠ (ذكر أبو سعيد بن يونس) ، وط. بيروت ١ / ١٤٢ (ذكر أبو سعيد). ويمكن مراجعة المزيد من تفاصيل حياة هذا الرجل ، وأخبار غزوه بإفريقية ، وسكناه الإسكندرية ، وسر إقامته بها. (المصدر السابق ، ط. بيروت) ١ / ١٤٢ ـ ١٤٣. وفى النهاية ، يلاحظ أمران : الأول ـ أن (إسماعيل بن عبيد الله) المذكور فى الترجمة هنا ، سبق لابن يونس الترجمة له فى هذا الكتاب (تاريخ الغرباء) ، باب (الألف) برقم (٩٣). والثانى ـ أن ترجمة (أبى عبد الرحمن الحبلى) الوارد فى نهاية الترجمة ستأتى فى باب (العين). ذكر من اسمه (عبد الله) ، بإذن الله.
(٤) الإكمال ١ / ١٢٦ (قاله ابن يونس).
(٥) إلى هنا توقف النسب الذي أورده الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ١٣ / ١٧٧.
(٦) كذا ضبطت بالشكل فى (الجذوة) ١ / ٣٣٨. وفى (البغية) ص ٢٩٤ : لودان.
ابن حىّ(١) بن أخطب بن ربّة(٢) بن عمرو بن الحارث بن وائل بن راشدة بن جزيلة(٣) : يعرف ب «زياد شبطون». يكنى أبا عبد الله(٤) . أندلسى ، توفى بها سنة ثلاث وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين ومائة(٥) . كان فقيه أهل الأندلس ، على مذهب مالك. وهو أول من أدخل مذهب مالك إلى الأندلس ، وكانوا ـ قبله ـ يتفقهون على مذهب الأوزاعى. سأل مالكا(٦) .
ذكر من اسمه «زيادة» :
٢١٧ ـ زيادة الله بن إبراهيم بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن خرشة بن الحارث : أمير المغرب. وليس بابن أخى «عبد الله بن الحارث». مات فى شعبان سنة سبع ومائتين(٧) .
__________________
(١) فى (الجذوة) ١ / ٣٣٨ : حيىّ.
(٢) كذا فى (المصدر السابق). وحرفت إلى (ربه) فى (الإكمال) ٢ / ٦١. وفى (البغية) ص ٢٩٤ : عبد ربه.
(٣) كذا فى (الإكمال) ٢ / ٦١ ، والجذوة ١ / ٣٣٨. وفى (البغية) ص ٢٩٤ : جذيلة. وقد زاد الحميدى ، والضبى على النسب الوارد بالمتن : (جذيلة بن لخم بن عدىّ). (الجذوة ١ / ٣٣٨ ، والبغية ٢٩٤). ويلاحظ أن ابن الفرضى أورد له نسبا مطولا محرفا فى العديد من أجزائه (من النساخ ، أو المحقق). (راجع تاريخه : ط. الخانجى) ج ١ ص ١٨٢.
(٤) وردت تلك الكنية فى (تاريخ الإسلام) ١٣ / ١٧٨ (قال ابن يونس). ووردت الكنية المذكورة فى (الجذوة) ١ / ٣٣٨ ، والبغية ٢٩٤ (دون نسبة ذلك إلى ابن يونس).
(٥) الإكمال ٢ / ٦١ ، وتاريخ الإسلام ١٣ / ١٧٨ (منسوبة إلى ابن يونس). ووردت تلك المادة دون نسبة إلى ابن يونس فى (الجذوة ١ / ٣٣٨ ، والبغية ٢٩٤). وبالنسبة لتاريخ وفاة المترجم له ، أورد ابن الفرضى فى ترجمة له رواية ، ذكرت وفاته سنة ٢٠٤ ه (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ١٨٣. ويمكن مطالعة مزيد من المعلومات عنه فى (تاريخ الإسلام) ١٣ / ١٧٧ ـ ١٧٨.
(٦) الإكمال ٢ / ٦١ (قاله ابن يونس).
(٧) الإكمال ٤ / ١٩٥ ـ ١٩٦ (قاله ابن يونس). ولم أستطع الوقوف على حقيقة هذا الأمير ، ولا أظنه أحد أمراء الأغالبة ؛ لأن زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب ولى الإمارة سنة ٢٠١ ه ، وتوفى سنة ٢٢٣ ه. (البيان المغرب ١ / ٩٦ ـ ١٠٦) ، فهو ليس المذكور بالترجمة ، بالإضافة إلى تباين النسب بينهما. ومن هنا لم يكن محقق (الإكمال) على صواب لما علّق على الترجمة (الإكمال ٤ / ١٩٦ ، هامش ١) بما يشعر أن المذكور أحد أمراء الأغالبة.
ذكر من اسمه «زيد» :
٢١٨ ـ زيد بن إسحاق بن جارية الأنصارى : مدنى ، قدم مصر. روى عنه عبيد الله ابن أبى جعفر(١) .
٢١٩ ـ زيد بن بشير : أندلسى فقيه على مذهب الكوفيين. روى عنه سليمان بن عمران قاضى المغرب. ما وجدت أحدا يعرفه ، غير أبى جعفر الطحاوى ، وذكر له فضلا(٢) .
٢٢٠ ـ زيد بن الحباب بن الريّان : يكنى أبا الحسين. كوفى ، كان جوّالا فى البلاد فى طلب الحديث ، وكان حسن الحديث(٣) .
__________________
(١) الإصابة ٢ / ٦٥٨ (قال ابن يونس). وقد وضعه ابن حجر فى (القسم الرابع من الصحابة بالمفهوم العام) ، أى : مع الذين عاصروا الرسولصلىاللهعليهوسلم ، وإن لم يرووا عنه. ومن قبله ذكر ابن الأثير أن أبا موسى روى من طريق (عمرو بن خالد ، عن ابن لهيعة ، عن زيد بن إسحاق ، قال (وروى عن رسول اللهصلىاللهعليهوسلم حديثا فى فضل «لا حول ولا قوة إلا بالله». وذكر ابن الأثير تعليق أبى موسى على هذا الحديث قائلا : إما أن تكون روايته عن زيد مرسلة ، أو تكون رواية زيد عن غيره من الصحابة ، عن النبيصلىاللهعليهوسلم . وكذلك يستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابى ، فلعله سقط بينهما رجل ، أو أسقط الصحابى (أسد الغابة) ٢ / ٢٧٧. وقد ردّ ابن حجر على ذلك فى (الإصابة) ٢ / ٦٥٨ قائلا : بل سقطا جميعا ، وحديثه (مرسل سقط منه الصحابى). وبالتالى ، فالراجح لدى ابن حجر ، ومن قبله لدى أبى موسى أنه ليس صحابيا. ومن هنا عدّ من التابعين ، الذين قدموا مصر ، فيترجم لهم فى (الغرباء).
(٢) تاريخ ابن الفرضى ١ / ١٨٥ (وفيه ورد الطحاوى باسم أحمد بن محمد بن سلامة) ، قال : أخبر ببعض ذلك محمد بن أحمد ، عن أبى سعيد حفيد يونس ، والإكمال ١ / ٢٩٤ (قال ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٤٠ (ذكر ذلك عن ابن يونس ، وأثنى الطحاوى عليه) ، والبغية ٢٩٥ (شرحه) ، والطبقات السنية ٣ / ٢٦٩ (قاضى الغرب ، ذكره ابن يونس فى كتاب (تاريخ مصر). والصواب : (تاريخ الغرباء بمصر). وأخيرا ، يمكن مراجعة ترجمة القاضى (سليمان بن عمران) المذكور فى الترجمة ، عراقى المذهب ، الذي ولى قضاء القيروان بعد وفاة سحنون سنة ٢٤٠ ه ، فى كتاب (علماء إفريقية) للخشنى (ط. الخانجى) ص ٢٣٦ ـ ٢٤٠ ، ٣٠٦.
(٣) تهذيب الكمال ١٠ / ٤٧ (نقلها مغلطاى عن ابن يونس فى تاريخ الغرباء) ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٣٤٨ (وقال ابن يونس فى تاريخ الغرباء). زاد ابن حجر فى (المصدر السابق) ٣ / ٣٤٧ ـ ٣٤٨ : أنه روى عن عكرمة بن عمار اليمامى ، ويونس بن أبى إسحاق ، ومالك ، والثورى ، وابن أبى ذئب. روى عنه على بن المدينى ، والحسن بن على الخلال ، وابن وهب ، وغيرهم. ثقة صدوق ، معروف الحديث.
٢٢١ ـ زيد بن سنان الأسدى : يكنى أبا سنان. توفى فى سوسة(١) .
__________________
(١) ترتيب المدارك مج ٢ / ١٥ (قال ابن يونس المصرى). راجع تفاصيل ترجمته فى علماء القيروان (مجلد ٢ ص ١٣ ـ ١٥) ، ومن ذلك قوله عنه : إنه ثقة ، أثنى عليه سعيد بن الحداد ، وسعيد بن أبى إسحاق ، وغيرهما. سمع ابن القاسم. وكتب الأخير إليه من مصر كتابا. سمع ابن عيينة ، وعبد الله بن عبد الحكم ، وعنده نزل بمصر. كان مجلس علمه مجلس أدب ووقار. ولد سنة ١٥٥ ه ، وتوفى سنة ٢٤٤ ه. (دفن بالقيروان). أما (سوسة) الواردة آخر الترجمة ، فهى مدينة عظيمة بالمغرب يخرج منها إلى (السوس الأقصى) على ساحل المحيط الأطلنطى الحالى (البحر المحيط). (الأنساب ٣ / ٣٣٦). وخطأ ياقوت السمعانى فى ذلك ، وعدّه تخليطا ، وذكر أن (سوسة) مدينة صغيرة بنواحى إفريقية ، وبينها وبين سفاقس يومان ، وأكثر أهلها ينسجون الثياب السوسية الرفيعة (معجم البلدان ٣ / ٣٢٠).
باب السين
ذكر من اسمه «سالم» :
٢٢٢ ـ سالم بن عبد الله بن أبّا(١) : أندلسى ، روى عن العتبىّ ، وابن مزين(٢) . مات هناك سنة عشر وثلاثمائة(٣) .
ذكر من اسمه «سبرة» :
٢٢٣ ـ سبرة بن مذكّر التميمى : لبيرى محدّث. ذكره محمد بن حارث الخشنى ، وقال : إنه مات بالأندلس سنة أربع عشرة وثلاثمائة(٤) .
ذكر من اسمه «سحنون» :
٢٢٤ ـ سحنون بن سعيد التنوخى(٥) : يكنى أبا سعد. قاضى إفريقية(٦) . ولد فى
__________________
(١) كذا ورد نسبه فى (الإكمال) ١ / ٨ (منسوبا إلى ابن يونس). وكذلك فى (الجذوة) ١ / ٣٦٨ (أبّا بالقصر ، وتشديد الباء) ، والبغية ٣١٦ (شرحه). وكلا المصدرين لم ينسب مادته إلى (ابن يونس). وبالنسبة لتاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٢٩ ، فقد زاد فى نسبه بين (عبد الله) ، و (أبّا) : عمر بن عبد العزيز.
(٢) جعل ابن الفرضى المترجم له راوية للعتبى (تاريخه السابق). وسمّاه الحميدى ، والضبى (محمد ابن أحمد العتبى) ، وسمّيا الآخر : (يحيى بن إبراهيم بن مزين). (الجذوة ١ / ٣٦٨ ، والبغية ٣١٦). وأضاف ابن الفرضى : أنه روى أيضا عن (أصبغ بن خليل) ، وذكر أن المترجم له كان مجتهدا فاضلا. وذكر أن جده أبّا ـ فيما أرجح ـ كان معتق الإمام (عبد الرحمن بن معاوية).
(تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٢٩.
(٣) الإكمال ١ / ٨ (قاله ابن يونس).
(٤) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٢٢٩ (قال أبو سعيد ، عن ابن حارث) ، والجذوة ١ / ٣٦٩ (دون نسبة إلى ابن يونس) ، والبغية ٣١٦ (شرحه) وقال : (وعشرة تحريفا) وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٢٩ : أنه يكنى أبا سعد. سمع بالأندلس من محمد بن وضّاح. رحل ، فسمع من أبى إسحاق البرقى. وقرئت عليه كتب (أسد بن الفرات).
(٥) اكتفيت بهذا القدر من نسبه ، وفق ما ألفنا من منهج ابن يونس ـ غالبا ـ فى إيراد أنساب مترجميه فى (الغرباء). وقد أضاف العراقى إلى هذا النسب (حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة). (ذيل ميزان الاعتدال ٢٦٢).
(٦) السابق (ونسبت ذلك إلى ابن يونس ؛ تبعا لمنهجه الغالب فى تراجمه).
رمضان سنة ستين ومائة ، أو إحدى وستين ومائة. توفى يوم الثلاثاء التاسع من رجب سنة أربعين ومائتين ، عن ثمانين سنة(١) .
ذكر من اسمه «السرى» :
٢٢٥ ـ السّرىّ بن يحيى بن إياس البصرى(٢) : خرج يريد الحج ، فتوفى بمكة(٣) .
ذكر من اسمه «سعد» :
٢٢٦ ـ سعد بن سعيد(٤) : من أهل وشقة(٥) . يكنى أبا عثمان. محدّث. سمع من
__________________
(١) ذيل ميزان الاعتدال (قال ابن يونس فى تاريخ مصر) ص ٢٦٣. والصواب : فى (تاريخ الغرباء). ويمكن معرفة المزيد عن حياة هذا العالم مفصلة ، وما يتصل بسر تلقيبه ب (سحنون) ـ على اسم طائر حديد بالمغرب ؛ لحدة ذكائه وذهنه ، بينما اسمه الحقيقى عبد السلام ـ وعلمه وفقهه المالكى ، وسماعه الحديث بمصر على ابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب ، وغيرهم. وكذلك رحلته إلى المدينة ، والشام ، وصرامته فى الحق ، وولايته القضاء. راجع ذلك فى : (علماء إفريقية ، للخشنى ـ ط. الخانجى ـ ص ٢٩٦ ، ٣٠٥ ـ ٣٠٦ ، ووفيات الأعيان ٣ / ١٨٠ ـ ١٨٢ ، والديباج ٢ / ٣٠ ـ ٤٠).
(٢) هذا نسب مختصر وفق منهجه الشائع فى (الغرباء). وزاد ابن حجر بعده : (حرملة بن إياس الشيبانى). يكنى أبا يحيى ، وأبا الهيثم. وقال : روى عن الحسن البصرى ، وزيد بن أسلم ، وغيرهما. روى عنه ابن المبارك ، وابن وهب ، وحماد بن زيد ، وغيرهم. ثقة ثبت ، توفى سنة ١٦٧ ه. (تهذيب التهذيب) ٣ / ٤٠٠.
(٣) السابق (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء).
(٤) كذا ورد النسب منسوبا إلى ابن يونس فى (تكملة كتاب الصلة ، ط. مدريد) ص ٣٠٩. أما ابن الفرضى ، فأورد نسب المترجم له مرتين : الأولى ـ كما فى المتن (ولم ينسبه إلى ابن يونس). (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢١٢. والثانية ـ زاد فى نسبه بعض الشيء (سعد بن سعيد بن كثير المرادى). (السابق ١ / ١٩٦). ويبدو أن (ابن الأبّار) لم يطالع فى كتاب (ابن الفرضى) سوى الترجمة الأخيرة ، ولم ير الترجمة الأولى. وعلق ابن الأبّار بقوله : لعله أخوه ، أو هذا ، وغلط فيه. وأرى أن التعليق الأخير أقرب إلى الصحة ؛ لأن الترجمتين تكمل إحداهما الأخرى ، وهناك تشابه بين كثير من أجزائهما ، وإن زادت الترجمة الأولى بعض التفاصيل. أما الكنية ، وتاريخ الوفاة ، فمتفقان فى كلتا الترجمتين. ويلاحظ أن الحميدى تحت باب (من اسمه سعد) ترجم ـ على سبيل التحريف ـ للمذكور باسم (سعيد بن سعيد بن كثير). (الجذوة ١ / ٣٥٣) ، وترجم بعده ل (سعد بن معاذ). أما الضبى ، فترجم له باسم (سعد بن سعيد بن كثير) فى (البغية ص ٣٠٥) ، وسمّاه ثانية (السابق ٣٠٩) باسم (سعيد بن سعيد بن كثير) ، مع ترجمة سطحية.
(٥) ذكر الحميدى ، والضبى أنها من ثغور الأندلس (الجذوة ١ / ٣٥٣ ، والبغية ٣٠٥).
محمد بن يوسف بن مطروح ، وطبقته(١) . مات بالأندلس فى صفر سنة ست وثلاثمائة(٢) .
ذكر من اسمه «سعدون» :
٢٢٧ ـ سعدون بن طالوت(٣) الأندلسى : من أهل سرقسطة(٤) . محدّث(٥) ، كانت له رحلة وسماع(٦) ، وعمّر حتى زاد على المائة(٧) . مات بالأندلس سنة أربع عشرة وثلاثمائة(٨) .
__________________
(١) الجذوة ١ / ٣٥٣ ، والبغية ص ٣٠٥. وأضاف ابن الفرضى : أنه سمع ابن مزين ، وغيره. وله رحلة إلى المشرق ، سمع فيها بالقيروان يحيى بن عمر. وكان الناس يسمعون منه. سمع منه سعيد بن فحلون ، وغيره. وكان عالما زاهدا. (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ١٩٦.
(٢) السابق : ١ / ٢١٢ (ذكر فيه سنة الوفاة فقط) ، والجذوة ١ / ٣٥٣ ، والبغية ص ٣٠٥ ، وتكملة كتاب الصلة (ط. مدريد) ص ٣٠٩ (ولم يذكر شهر الوفاة). قال ابن الأبار بعد نهاية الترجمة : (ذكر بعض ذلك أبو سعيد. نقلته من خط شيخنا (أبى الخطاب) ، استدركه على أبى الوليد بن الفرضى فى باب (سعد) ، عن الحميدى فيما أحسب. وأقول : بناء على أن ما نقله ابن الأبار كان عن بعض ما ذكر أبو سعيد ، ولما كنا لا نستطيع تحديد هذا البعض تماما ، فقد اعتبرت ترجمة الحميدى ، والضبى له هى الأساس ؛ لأنها مختصرة ، وسبق أن رأينا نقلهما عن ابن يونس ، أو عن مصدر مشترك بينهما ، مكتفين بالإشارة إلى المصدر الأصلى ، أو مغفلين ذكر ابن يونس ، كما هو الحال هنا.
(٣) حرفت إلى (طالون) فى (البغية) ص ٣١٥.
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢١٦.
(٥) الجذوة ١ / ٣٦٧ ، والبغية ٣١٥.
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢١٦ ، والجذوة ١ / ٣٦٧ ، والبغية ٣١٥. وفى (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٤٧٧ (له رحلة ، ورواية).
(٧) الجذوة ١ / ٣٦٧ ، والبغية ٣١٥. ووردت بلفظة (جاوز المائة) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢١٦ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٧٧.
(٨) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٢١٦ (فى كتاب أبى سعيد) ، والجذوة ١ / ٣٦٧ (ولم تنسب المادة إلى ابن يونس ، ويرجح أنها له) ، والبغية ٣١٥ (شرحه) ، لكن به خطأ نحويا ، فيه قال : سنة أربعة عشر وثلاثمائة) ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٧٧ (قال : سنة أربع عشرة ، أى : وثلاثمائة) ، قال أبو سعيد ـ لا سعد ، كما حرّف ـ بن يونس).
ذكر من اسمه «سعيد» :
٢٢٨ ـ سعيد بن جابر بن موسى الكلاعىّ الأندلسى(١) : مات بالأندلس سنة ست وعشرين وثلاثمائة(٢) .
٢٢٩ ـ سعيد بن عبدوس : أندلسى ، سمع مالك بن أنس. توفى بالأندلس سنة ثمانين ومائة. يعرف ب «الجدىّ»(٣) .
٢٣٠ ـ سعيد بن مسعدة الحجارىّ : من أهل وادى الحجارة من الأندلس. حدّث بها. مات سنة ثمان وثمانين ومائتين(٤) .
٢٣١ ـ سعيد بن منصور بن شعبة الخراسانى : يكنى أبا عثمان. مات بمكة فى رمضان سنة سبع وعشرين ومائتين(٥) .
__________________
(١) سقط اسم (موسى) من نسبه لدى ابن يونس ، كما عرضه الحميدى فى (الجذوة) ١ / ٣٥٦. وأورد ابن الفرضى ، والضبى النسب كاملا فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢١٢ ، والبغية ٣٠٧ (منسوبا إلى ابن يونس).
(٢) الجذوة ١ / ٣٢٦ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ٣٠٧ (شرحه). وأضاف الضبى : فقال لى القاضى أبو القاسم : هو إشبيلى ، توفى سنة سبع وعشرين (أى : وثلاثمائة). وأخيرا ، راجع المزيد عن ترجمته (قراءته القرآن ، وإتقانه إياه بمصر ، وعوده إلى بلده ، واستقدامه من إشبيلية إلى قرطبة كل عام فى رمضان للقيام بالناس) فى : (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢١٢.
(٣) الإكمال ٢ / ٦٣ (قاله ابن يونس). والترجمة بنصها تقريبا ـ دون أن تنسب إلى ابن يونس ـ فى (الجذوة ١ / ٣٦١ : والجدىّ تصغير الجدى) ، والبغية ٣١١ (وضبط فيه الجدىّ بفتحات ، وهو خطأ). ولا أدرى سر تلقيبه بذلك. وقد أضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ١٩ : أنه من أهل طليطلة. أبوه (عبدوس) مولى (الحكم بن هشام ، لا هشام بن الحكم ، كما ورد تحريفا) ، وهو مولى عتاقة. فاضل يروى عن أبيه ، وسمع منه. مفتى بلده فى وقته.
(٤) الإكمال ٣ / ٩٣ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٢ / ١٧٥ (شرحه). وترجم له (دون نسبة إلى ابن يونس) الحميدى فى (الجذوة) ١ / ٣٦٣ ، وقال : (مات ٢٧٣ ه ، وقيل : مات سنة ٢٨٨ ه) ، والبغية ٣١٢. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) : ١ / ١٩٤ ، ذكر أنه صاحب مسائل ، وأورد وفاته المذكورة بالمتن.
(٥) تهذيب الكمال ١١ / ٨١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ١٨٦ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٤ / ٧٩. وقال ابن حجر عن تاريخ الوفاة المذكور لدى ابن يونس : هو الصحيح. ثم قال ابن حجر : «قلت : قال ابن يونس : مات بمصر». فلعل هناك اختلافا بين نسخة ابن حجر من (الغرباء) ، ونسخة المزى منه ، أدى إلى تباين مكان الوفاة. وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٤ / ٧٨ ـ ٧٩ : طاف البلاد ، وسكن مكة ، وبها مات. روى عن
٢٣٢ ـ سعيد بن نافع(١) : مولى ثفيف مضر. يروى عن محمد بن عبد العزيز. روى عنه عبيد الله(٢) بن المغيرة(٣) .
٢٣٣ ـ سعيد بن نمر بن سليمان بن الحسن الغاقفى البيرىّ(٤) : من بيرة «بلد بالأندلس». سمع يحيى بن يحيى الأندلسى ، وسعيد بن حسان ، وعبد الملك بن حبيب ، وسحنون بن سعيد ، وغيرهم. حدّث ، ومات بالأندلس سنة تسع وستين ومائتين(٥) .
٢٣٤ ـ سعيد بن يحيى الخشّاب : أندلسى ، وشقىّ. توفى بها سنة ثمانى عشرة وثلاثمائة. حدّث(٦) .
٢٣٥ ـ سعيد بن يزيد الأزدى : هو من أهل فلسطين. كان أميرا على مصر ليزيد بن معاوية(٧) . روى عنه من أهل مصر أبو الخير «مرثد اليزنى».
__________________
مالك ، وحماد بن زيد ، وابن عيينة ، ومهدى بن ميمون ، وأبى عوانة ، وغيرهم. روى عنه مسلم ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، وابن حنبل ، وأبو زرعة الرازى ، والدمشقى. ثقة.
(١) ذكر ابن الفرضى ، عن العقيلىّ أنه شامى ، ولقّب ب (ضبارة). (الألقاب ١١٦).
(٢) حرف إلى (عبد الله) فى (المصدر السابق). وأعتقد أن الصواب ما ذكرت فى المتن ، ولعله (عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب المصرى) ، الذي ترجم له ابن يونس فى (تاريخ المصريين) برقم (٩١٠) فى باب (العين).
(٣) الألقاب ١١٦ (ذكره أبو سعيد حفيد يونس).
(٤) كذا ضبطت بالشكل فى (الإكمال) ٧ / ٣٦٥. وضبطها الحميدى بفتح الباء فى (الجذوة) ١ / ٣٦٤ ، وقال : من شرق الأندلس. وقد ذكر الضبى ص ٣١٣ من (البغية) : أن الحميدى قال : هى من أعمال (ألمرية). ولم أجد لهذا النص وجودا فى (الجذوة). أما ياقوت ، فقال : بليدة قريبة من ساحل البحر بالأندلس ، ولها مرسى ترسو فيه السفن ما بين (مرسية ، وألمريّة). (معجم البلدان ١ / ٦٢٤).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٩٢ (ذكر تاريخ وفاته أبو سعيد) ، والإكمال ٧ / ٣٦٥ (قاله ابن يونس). وله ترجمة فى (الجذوة) ١ / ٣٦٤ ، والبغية ص ٣١٣.
(٦) الإكمال ٣ / ٢ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٢ / ٣٦٦ (لم يذكر لفظة «حدّث». قاله ابن يونس). ترجم له الحميدى فى (الجذوة) ١ / ٣٦٦ (مادته تشبه مادة ابن يونس ، ولم تنسب إليه) ، وكذلك فى (البغية) ص ٣١٤ (قال : سنة ثمانية عشر وثلاثمائة ، على سبيل الخطأ النحوى). راجع المزيد من ترجمته فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ، قال : أصله من سرقسطة. كان بصيرا بالطلب. لزم (محمد بن لبّ فى (لاردة) ، وكان قد استوزره ، وملّكه أمره ، ثم أخرج إلى طرطوشة ، ومات بها.
(٧) ورد فى كتاب (الولاة) للكندى ص ٤٠ ـ ٤١ : (سعيد بن يزيد بن علقمة بن يزيد بن عوف الأزدى ، ثم الفهرى). من أهل فلسطين. ولى مصر فى رمضان سنة ٦٢ ، إلى أن اعتزل منصبه فى شعبان سنة ٦٤ ه (بعد دخول عبد الرحمن بن جحدم الفهرى واليا لابن الزبير).
روى الليث من طريق يزيد بن أبى حبيب ، عن أبى الخير ، عن سعيد بن يزيد ، أن رجلا قال : يا رسول الله ، أوصنى. قال : أوصيك أن تستحيى من الله ، كما تستحيى رجلا صالحا من قومك(١) .
ذكر من اسمه «سكن» :
٢٣٦ ـ سكن الصائغ الإفريقىّ : رجل معروف ، وقد روى(٢) .
ذكر من اسمه «سلمة» :
٢٣٧ ـ سلمة بن شبيب النّيسابورىّ : يكنى أبا عبد الرحمن. قدم مصر سنة ست وأربعين ، فحدّث بها (رحمهالله )(٣) . توفى فى رمضان سنة سبع وأربعين(٤) .
__________________
(١) الإصابة ٣ / ١١٧ ـ ١١٨ (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء). وبالنسبة لما قيل عن صحبته ، أو عدمها ، فقد اكتفى ابن سعد بذكر (سعيد بن يزيد الأزدى) دون ترجمة له ، ووضعه فى الصحابة الذين نزلوا مصر. (طبقاته ٧ / ٣٤٨). أما ابن عبد البر ، فزاد فى نسبه بعد (يزيد) لقب (الأزور) ، ولعله تحريف عن (الأزدى) ، وقال : مصرى. وزعم أنه تلميذه (مرثد بن عبد الله اليزنى). جعل له صحبة. وعلّق ابن عبد البر قائلا : وأما الذي روينا من روايته ، فعن ابن عمر. (أى : ليس بصحابى ؛ لأنه روى عن صحابى ، ولم تثبت له رواية عن الرسولصلىاللهعليهوسلم ). (الاستيعاب ٢ / ٦٢٧). وفى (أسد الغابة) ٢ / ٤٠١ ، قال : من أزد بن الغوث. ونقل ما قال ابن عبد البر عن مصريته ، وزاد الحديث الوارد بالمتن. وفى (ص ٤٠٢) : نقل تعليق ابن عبد البر السابق (وإن استبدل بلفظة «روينا» لفظة أخرى هى «رأينا»). أما ابن حجر فى (الإصابة) ٣ / ١١٨ ، فرجّح رأى ابن عبد البر ، فى أنه لا صحبة له. وهذا هو الصحيح ؛ ولذلك ترجم له ابن يونس فى (الغرباء).
(٢) الإكمال ٥ / ٢٣٧ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٣ / ٥١٦ (شرحه).
(٣) تاريخ الإسلام ١٨ / ٢٨٧.
(٤) تهذيب الكمال ١١ / ٢٨٦ ـ ٢٨٧ (ذكر أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٨ / ٢٨٧ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٤ / ١٢٩ (قال ابن يونس : مات سنة ٢٤٧ ه). وأضاف : أنه نزيل مكة. روى عن عبد الرزاق ، وزيد بن الحباب ، وأبى عبد الرحمن المقرئ ، وأبى داود الطيالسى. روى عنه الجماعة (سوى البخارى) ، وبقى بن مخلد ، وابن حنبل (وهو من شيوخه) ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم. صاحب سنّة وجماعة ، ورحل فى الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير ، ومات بمكة.
ذكر من اسمه «سليمان» :
٢٣٨ ـ سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عيسى بن يحيى بن يزيد (مولى معاوية بن أبى سفيان) : محدّث أندلسى ، يروى عن ابن وضّاح ، والخشنىّ(١) . مات بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاثمائة(٢) .
٢٣٩ ـ سليمان بن منفوش : مولى هرم بن سليمان بن عياض العامرى القرشى. أخبرنا عنه جماعة. وكان مؤدّبا فى جامع فسطاط مصر(٣) .
٢٤٠ ـ سليمان بن نصر بن منصور بن حامل المرّىّ (مرّة غطفان) : يكنى أبا أيوب. محدث أندلسى ، يروى عن يحيى بن يحيى بن كثير ، وسعيد بن حسان ، وعبد الملك بن حبيب ، وأبى مصعب ، وسحنون بن سعيد. مات بالأندلس سنة ستين ومائتين. ذكره الخشنىّ(٤) .
ذكر من اسمه «السمح» :
٢٤١ ـ السّمح بن مالك الخولانى(٥) : أمير الأندلس. قتلته الروم فى ذى الحجة ـ يوم
__________________
(١) صرح الحميدى ، والضبى أنهما (محمد بن وضاح ، ومحمد بن عبد السلام الخشنىّ). (الجذوة ١ / ٣٤٩ ، والبغية ٣٠٠).
(٢) ترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٢٠ (من كتاب أبى سعيد) ، والجذوة ١ / ٣٤٩ (دون نسبة إلى ابن يونس) ، والبغية ٣٠٠ (شرحه) ، وتكملة كتاب الصلة (ط. مدريد) ص ٢٩٦ (من كتاب أبى سعيد. كذا قرأته بخط أبى الخطّاب بن واجب ملحقا فى طرّة ـ قطعة زائدة ـ من كتاب ابن الفرضى بعد ترجمة (سليمان بن محمد بن تليد) ، وأدخلته فى كتابى غلطا ـ ربما فى غير مكانه الذي ورد فيه ـ ثم استدركته هنا ، أى : جعلته كما ورد لدى ابن الفرضى).
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢١٨ (قال أبو سعيد حفيد يونس). وأضاف : أنه من أهل شذونة ، وله حديث منكر ، حدّث به عن (يحيى بن عبد الله الخراسانى) ، وحدّثت به عنه ابنته (علّة).
(٤) الإكمال ٢ / ٢٩٣ (قاله ابن يونس. كذلك هو بخط الصورى) ، والجذوة ١ / ٣٥٠ (ذكره محمد ابن حارث) ، والبغية ٣٠١ (شرحه). ويلاحظ أن ابن الفرضى ترجم له فى ج ١ ص ٢١٨ (ط. الخانجى) ، وقال : من أهل إلبيرة. رحل وسمع أبا المصعب الزهرى ، وسحنون. وكان أحد السبعة الذين كانوا بإلبيرة من رواة سحنون.
(٥) أضاف له ابن الفرضى لقب (الحياوىّ) فى (المصدر السابق ١ / ٢٣٠) ، وقال الحميدى ، والضبى : الخولانى ، ثم الحياوى. (الجذوة ١ / ١٦٩ ، والبغية ٣١٦). وهذا هو الأدق ، كما ورد فى (الأنساب) ٢ / ٢٩٦ (ضبطه بالحروف ، وقال : هو بطن من خولان ، وينسب إلى (الحيا).
عرفة ـ سنة مائة(١) .
ذكر من اسمه «سمك» :
٢٤٢ ـ سمك(٢) (مولى موسى بن نصير) : ذكره ابن عفير فى (أخبار الأندلس)(٣) .
ذكر من اسمه «سهل» :
٢٤٣ ـ سهل بن أبى أمامة الأنصارى(٤) : توفى بالإسكندرية(٥) .
٢٤٤ ـ سهل بن عبد الرحمن : أندلسى ، مات بها سنة ست وعشرين وثلاثمائة(٦) .
ذكر من اسمه «سلامة» :
٢٤٥ ـ سلامة بن روح بن خالد بن عقيل الأيلىّ : يكنى أبا خربق(٧) (بفتح الخاء
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٣٠ (أخبرنى محمد بن أحمد ، قال : نا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ، قال). وأورد رواية أخرى ، تفيد وفاته سنة ١٠٢ ه (بعد ولاية دامت عامين ، وثمانية أشهر). أما الحميدى ، والسمعانى ، والضبى ، فذكروا أنه توفى يوم التروية ـ أى : الثامن من ذى الحجة ـ سنة ١٠٣ ه (الجذوة ١ / ٣٦٩ ، والأنساب ٢ / ٢٩٦ ، والبغية ٣١٦). ولم يذكروا مصدر تلك الرواية. هذا وقد ذكر الحميدى فى (الجذوة) ١ / ٣٤ : أن السمح بن مالك الخولانى ولى الأندلس قبل المائة.
(٢) كذا ضبط بالشكل فى (الإكمال) ٤ / ٢٦٣ ، وقال ابن ماكولا : بالميم. أما محقق (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ، ١ / ٢٣٠ ، فضبطه بفتح السين ، والميم. وسوف تأتى ترجمة ابن يونس لابنه (عمر بن سمك) فى كتاب (الغرباء) هذا ، فى باب (العين) ، بإذن الله.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٣٠ (قال أبو سعيد).
(٤) ورد نسبه فى (تهذيب الكمال) ١٢ / ١٧١ ، و (تهذيب التهذيب) ٤ / ٢١٦ هكذا : (سهل بن أبى أمامة ـ واسمه أسعد ـ بن سهل بن حنيف الأنصارى الأوسى).
(٥) تهذيب الكمال ١٢ / ١٧١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٤ / ٢١٦ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أن حديثه عند أهل مصر. روى عن أبيه ، وأنس بن مالك. روى عنه أبو شريح الإسكندرانى ، ويزيد بن أبى حبيب ، وجعفر بن ربيعة ، وغيرهم. ثقة. وقد رجحت وضعه فى (الغرباء) ؛ لأنى لم أجد ذكرا له ، ولا لأبيه فى مصر. والراجح أنه قدمها ، وسكن الإسكندرية ، ومات بها.
(٦) الجذوة ١ / ٣٦٩ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ٣١٥ (ذكره أبو سعد. وهذا تحريف عن (سعيد) ، وتكملة كتاب الصلة (ط. مدريد) ص ٣٢٦ (ذكره ابن يونس) ، قال : نقلته من كتاب الحميدى ، وقرأته بخط (أبى الخطاب بن واجب).
(٧) كذا ذكره ابن ماكولا بفتح المعجمة ، وسكون الراء ، وفتح الباء المعجمة بواحدة (خربق). (الإكمال) ٣ / ١٣٧.
المعجمة ، وإسكان الراء ، وفتح الموحدة ثم قاف). وقال النسائى : بضم الخاء ، وفتح الراء ، ثم ياء مثنّاة من تحت ساكنة. والأول أثبت(١) .
ذكر من اسمه «سيد أبيه» :
٢٤٦ ـ سيّد أبيه(٢) : زاهد من أهل الأندلس. من إشبيلية. نسبه فى مراد. يروى عن محمد بن وضّاح. توفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة بالأندلس(٣) .
ذكر من اسمه «سبلان» :
٢٤٧ ـ سبلان(٤) : قيل : إنه من أهل مكة. سكن مصر مدة. روى عنه زيد بن أسلم ، وحيوة بن شريح ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة(٥) .
__________________
(١) تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥٤ (ذكر ابن يونس). وأضاف ابن ماكولا فى ترجمته : أنه صاحب (عقيل). (الإكمال) ٣ / ١٣٧. وذكر ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٤ / ٢٥٤ : أنه روى عن عمه (عقيل بن خالد) كتاب (الزهرى) ، وستأتى ترجمة هذا العم فى باب (العين) من كتاب (الغرباء). روى عنه أبو الطاهر بن السرح ، وأحمد بن صالح ، ويونس بن عبد الأعلى. توفى سنة ٢٠٠ ه.
(٢) ذكر ابن الفرضى : أنه (سيد أبيه بن العاص المرادى). يكنى أبا عمر (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٢٨ ، وكذا فى (البغية) ص ٣١٦ (ولم يذكر كنيته) واكتفى ابن ماكولا ، والحميدى ب (سيد أبيه) ، وأضاف له الأخير لقب (المرادى). (الإكمال) ٤ / ٤١٨ ، والجذوة ١ / ٣٦٩. ويلاحظ ترجمة ابن الفرضى لآخر بالاسم نفسه ، لكنه (ابن داود بن أبى داود) ، ومتأخر عن صاحبنا الذي نترجم له (فوفاته سنة ٣٦٣ ه). (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٢٨.
(٣) الإكمال ٤ / ٤١٨ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ١ / ١٦١ (ولم ينسبه إلى ابن يونس). أما الحميدى ، والضبى ، فذكرا أنه (محدّث) ، وإن لم ينسباه إلى ابن يونس. (الجذوة ١ / ٣٦٩ ، والبغية ٣١٦). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٢٨ : سمع بقرطبة من عبيد الله بن يحيى ، وسعيد بن حمير. وبإشبيلية من محمد بن جنادة ، وغيره. والأغلب عليه علم القرآن ، وعبارة الرؤيا ، وكان أحد العبّاد ، مجاب الدعوة.
(٤) ذكر ابن ماكولا فى (الإكمال) ٤ / ٢٥٠ : أنها بفتح السين ، والباء المعجمة بواحدة.
(٥) الألقاب ص ٩٨ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخه). ويوجد سقط بمقدار كلمة فى نص الترجمة قبل جملة (روى عنه). ويلاحظ أن ابن ماكولا ذكر أكثر من واحد لقّب بهذا اللقب (الإكمال ٤ / ٢٥٠) : فهناك (سبلان مولى مالك بن أوس بن الحدثان النّصرى) ، و (خالد بن عبد الله الشامى) ، وعلّل تلقيبه بذلك ؛ لطول كان فى لحيته. وكذا لقب به (إبراهيم بن زياد البغدادى). وأضاف الفيروزآبادي لهم رابعا ، يلقب باللقب نفسه هو (أبو عبد الله شيخ خالد بن دهقان) ، فربما كان هو المترجم له هنا. (القاموس المحيط ، باب اللام ، فصل السين ٣ / ٣٨١).
باب الشين
ذكر من اسمه «شبطون» :
٢٤٨ ـ شبطون بن عبد الله(١) : من أهل طليطلة(٢) . سمع من مالك بن أنس. وكان يسمع منه حتى مات. ولى قضاء طليطلة ، وتوفى سنة اثنتى عشرة ومائتين(٣) .
ذكر من اسمه «شبيب» :
٢٤٩ ـ شبيب الأندلسى : روى عنه سعيد بن عفير فى «الأخبار»(٤) .
٢٥٠ ـ شبيب بن سعيد الحبطىّ(٥) : يكنى أبا سعيد. بصرى ، قدم مصر للتجارة(٦) .
مات بالبصرة سنة ست وثمانين ومائة(٧) ، وله غرائب(٨) .
__________________
(١) أضيف له لقب (الأنصارى) فى (الجذوة ١ / ٣٧١ ، وترتيب المدارك مجلد ١ / ٥٠٩ ، والبغية ٣١٧).
(٢) ذكر ياقوت لها وجهين آخرين للضبط ـ إلى جانب الوارد بالمتن ـ (بضم الطاء الأولى ، وفتح الثانية) : طليطلة ، وبضم الطاءين ، وفتح اللامين (طليطلة). وقال : مدينة كبيرة ذات خصائص محمودة بالأندلس ، يتصل عملها بعمل (وادى الحجارة) من أعمال الأندلس ، وكانت قاعدة الملك بالأندلس ، وموضع قرار القوطيين (لا القرطبيين ، كما ورد). (معجم البلدان ٤ / ٤٥).
(٣) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٢٣٥ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ١ / ٣٧١ (ذكره محمد بن حارث الخشنى) ، والمدارك مج ١ / ٥٠٩ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ٣١٧ (ذكره محمد بن حارث الخشنى).
(٤) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٢٣٥ (ط. الخانجى ، ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ١ / ٣٧٢ (قاله أبو سعيد) ، والبغية ٣١٨ (شرحه).
(٥) قال ابن حجر فى نسبه : (التميمى الحبطىّ البصرى). (تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٩). وضبط ابن حجر (الحبطى) بفتح المهملة ، والموحدة فى (التقريب) ١ / ٣٤٦. وذكر السمعانى فى (الأنساب) ٢ / ١٦٩ : أن (الحبطى) نسبة إلى (الحبطات) ، وهو بطن من تميم. وذكر أن (الحبط) بكسر الباء هو (الحارث بن عمرو بن تميم بن مرّة) ، وولده يقال لهم : الحبطات.
(٦) تاريخ الإسلام ١٢ / ١٨٣ (قال ابن يونس). وفى (تهذيب التهذيب) ٤ / ٢٦٩ : كان يختلف فى تجارة إلى مصر.
(٧) تاريخ الإسلام ١٢ / ١٨٣ (ولم يذكر البصرة) ، وتهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٩ (قال ابن يونس فى تاريخ الغرباء).
(٨) تاريخ الإسلام ١٢ / ١٨٣. وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٨ / ٢٦٩ ـ ٢٧٠ : أنه
ذكر من اسمه «شجرة» :
٢٥١ ـ شجرة بن عيسى ـ وقيل : ابن عبد الله ـ المغربى التّونسىّ : يكنى أبا يزيد. قاضى تونس. روى عن مالك بن أنس ولا يصح ذلك ، وإنما يحدّث عن عبد الملك بن أبى كريمة ، ونحوه. حدّث عنه أحمد بن إسحاق الخناصرىّ(١) ، وذابل بن شداخ الوعلانى الإخميمى ، وعبد الرحمن بن الخليل التونسى ، وغيرهم. توفى بالمغرب فى جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومائتين(٢) .
ذكر من اسمه «شرحبيل» :
٢٥٢ ـ شرحبيل بن أسميفع الكلاعىّ(٣) : من سكان حمص. قدم مصر مع مروان بن الحكم. روى عنه حسان بن كريب الرّعينى. قتل يوم (الخازر) سنة سبع وستين. والخازر من أرض الموصل(٤) .
__________________
روى عن أبان بن أبى عياش ، ويونس بن يزيد الأيلى ، وغيره. روى عنه ابن وهب ، ويحيى بن أيوب ، وزيد بن بشر الحضرمى ، وابنه (أحمد بن شبيب). ثقة. ولعل تحديث ابن وهب عنه ـ لما جاء إلى مصر ـ بأحاديث منكرة ، يرجع إلى أنه روى من حفظه ، فغلط ووهم ، وإلا فإن تحديث ابنه عنه كان جيدا.
(١) لعلها نسبة إلى (خناصرة) ـ مضبوطة بالحروف ـ وهو (موضع بالشام قريب من حلب). (الأنساب) ٢ / ٤٠٢.
(٢) الأنساب ١ / ٤٩٤ (هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس). تراجع ترجمته فى (الديباج المذهب) لابن فرحون ج ١ ص ٤٠١ ـ ٤٠٢ ، وفيه : أنه ولى قضاء تونس فى أيام سحنون وقبله ، وكان من خير القضاة ، وأعلمهم ، وأثنى عليه سحنون. وله كتاب فى مسائله ل (سحنون). ولد سنة ١٦٧ ه ، وتوفى سنة ٢٦٢ ه.
(٣) هو شرحبيل بن ذى الكلاع ، أبو زرعة الحميرى الحمصى. له ذكر فى أهل حمص ، وقدم دمشق. (مخطوط تاريخ دمشق ٨ / ٢١).
(٤) السابق (بسنده إلى أبى عبد الله ، قال لنا أبو سعيد بن يونس). وقد حرّفت كلمة (الخازر) إلى (الحازر). والمعركة المشار إليها فى السنة المذكورة كانت بين جيش المختار الثقفى بقيادة (إبراهيم ابن الأشتر) ، وجيوش الأمويين بقيادة (عبيد الله بن زياد) قاتل الحسين (رضى الله عنه). وكان هدفها المعلن الثأر من قتلة الحسين. وفيها سار ابن الأشتر من الكوفة سريعا ؛ ليلقى ابن زياد قبل أن يدخل أرض العراق. وكان ابن زياد بلغ الموصل وملكها ، واقترب الفريقان من نهر الخازر من بلاد الموصل ، ولقى هناك جيش الأمويين هزيمة فادحة ، كان فيها ابن زياد من بين القتلى (راجع التفاصيل فى الكامل لابن الأثير ٤ / ٦٠ ـ ٦٣). وقد نص ابن الأثير ـ كذلك ـ على اسم المترجم له ضمن القتلى (السابق ٤ / ٦٢) ، وأرجح أنه كان مع ابن زياد.
ذكر من اسمه «شعيب» :
٢٥٣ ـ شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكيسانىّ(١) : كوفى ، قدم مصر. روى عنه سعيد بن عفير(٢) . مات بمصر سنة أربع ومائتين «فى شوال»(٣) .
٢٥٤ ـ شعيب بن سهل : أندلسى محدّث. سمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم(٤) .
٢٥٥ ـ شعيب بن عمر بن عيسى الإقريطشىّ : يكنى أبا عمر. صاحب جزيرة «إقريطش»(٥) . كان تولى فتحها بعد سنة عشرين ومائتين. وقد كان كتب شعيب هذا بالعراق ، وكتب عن جدى «يونس بن عبد الأعلى» ، وغيره بمصر أيضا(٦) .
__________________
(١) أضاف التميمى صاحب (الطبقات السنية) ج ٤ / ٧٣ بعد كيسان) فى نسب (المترجم له) اسم (شعيب). وذكر له السمعانى لقبا آخر سوى اللقب المذكور فى المتن نسبة إلى أحد الأجداد ، هو الكلبى (الأنساب) ٥ / ١٢٣.
(٢) حرفت كلمة (عفير) إلى (عقبة) فى (المصدر السابق) ، وإلى (عمير) فى (الطبقات السنية) ٤ / ٧٣.
(٣) السابق (ذكره ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر). وذكر السمعانى فى (الأنساب) ٥ / ١٢٣ : أنه روى عنه سعيد بن عفير ، وهو والد (سليمان بن شعيب). وذكر أنه توفى لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال.
(٤) الجذوة ١ / ٣٧١ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ٣١٧ (شرحه). ولعله هو الذي ترجم له ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى ١ / ٢٣٢) باسم (شعيب بن سهيل بن شعيب). من كورة جيّان ، وله عناية بالحديث والرأى. ورحل إلى المشرق ، ولقى الأئمة العلماء ، ومنهم : محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم. كان من أهل الرأى والفقه.
(٥) بفتح الهمزة ، وكسرها ، والقاف ساكنة ، والراء مكسورة ، بعدها ياء ساكنة ، ثم طاء مكسورة ، وشين معجمة. وهى اسم جزيرة فى بحر المغرب (لعله الأبيض) ، يقابلها من إفريقية (لوبيا) ، وهى جزيرة كبيرة ، فيها مدن وقرى. (معجم البلدان ١ / ٢٨٠).
(٦) الجذوة ٢ / ٤٧٧ (وذكره أبو سعيد بن يونس) ، وفى نهاية الترجمة قال الحميدى : «هذا آخر كلام ابن يونس» ، والأنساب ١ / ٢٠٠ (ولم ينسبها إلى ابن يونس ، والمادة له ؛ بدليل اتفاقهما مع ما صرح الحميدى بنقله عن ابن يونس) ، ومعجم البلدان ١ / ٢٨٠ (قال ابن يونس : وذكر أنه أول من افتتحها). وجدير بالملاحظة أن الحميدى ذكر تلك المادة تحت ترجمة من اسمه (عمر بن شعيب) ، لا (شعيب بن عمر) ، ونقل عن أبى محمد على بن أحمد (ابن حزم) : أنه يكنى بأبى حفص (من فحص البلوط المجاور لقرطبة) ، وأنه كان من بقايا الربضيين (أهل الرّبض). وغزا الجزيرة بعد سنة ٢٣٠ ه. تداولها بنوه حتى كان آخرهم (عبد العزيز بن
ذكر من اسمه «شقران» :
٢٥٦ ـ شقران بن علىّ الإفريقىّ(١) : يضرب بعبادته المثل بالمغرب. مات سنة ست وثمانين ومائة(٢) .
ذكر من اسمه «شميل» :
٢٥٧ ـ شميل بن خالد الإفريقى : مولى لبنى هاشم. يروى عن خالد بن أبى عمران.
روى عنه الواقدى فى «أخبار مصر»(٣) .
__________________
شعيب) ، الذي غنمها فى أيام (أرمانوس بن قسطنطين) ملك الروم ، وذلك سنة ٣٥٠ ه ، وكان أغلب من افتتحها معه من أهل الأندلس. وقد علّق الحميدى قائلا : اختلفا فى اسم الفاتح أولا (ابن يونس قال : شعيب بن عمر) ، و (ابن حزم قال : عمر بن شعيب) ، ولو لا ذلك لقلنا : إن أحدهما ابن الآخر ، ويحتمل أن يكونا حضرا الفتح ، إن لم يكن انقلب على أحدهما (أى : وهم ابن يونس ، أو ابن حزم فى اسم المترجم له). وأرى أن الراجح ما ذكره ابن يونس ، فهو أقدم عهدا من ابن حزم ، وأخباره دقيقة غالبا ، واتفق معه المحققون ممن جاء بعده ، مثل : (السمعانى) ، و (ياقوت).
(١) ضبط اسم المترجم له بالشكل فى (تاريخ الإسلام) ١٢ / ١٨٦ (ولعل ذلك من وضع المحقق). وأضاف الذهبى : أنه الفقيه الفرضىّ العبد الصالح.
(٢) الإكمال ٥ / ٥٩ (ذكر علمه بالفرائض ، وصلاحه وعبادته ، ووفاته بالمغرب. ولم يذكر ابن يونس مصدرا له) ، وتاريخ الإسلام ١٢ / ١٨٦ (قال ابن يونس). ترجم له أبو العرب ـ باختصار ـ فى (طبقاته) ص ١٣٩ ، والمالكى ترجمة مفصلة فى (رياض النفوس ، ط. بيروت) ١ / ٣١٢ ـ ٣٢١ ، خلاصتها : أنه يكنى أبا علىّ ، وكان رجلا صالحا ضرير البدن والبصر ، مستجاب الدعاء عالما بالفرائض ، وله فيها كتاب. روى عنه سحنون ، وعون بن يوسف.
(٣) الإكمال ٥ / ٢٠ (قاله ابن يونس).
باب الصاد
ذكر من اسمه «صاعد» :
٢٥٨ ـ صاعد بن عبد الرحمن الدمشقى(١) : سمع شعيب بن عمرو ، والربيع المرادى ، وبكّارا. روى عنه أبو بكر بن المقرئ ، وعبد الوهاب الكلابى. وحدّث بمصر. ثقة ، توفى فى ربيع الأول سنة أربع وعشرين وثلاثمائة(٢) .
ذكر من اسمه «صالح» :
٢٥٩ ـ صالح بن بهلول بن عمر بن صالح التجيبى : من تجيب «من أنفسهم». من أهل إفريقيّة. روى عنه سعيد بن عفير ، وغيره(٣) .
٢٦٠ ـ صالح بن عبيدة بن حبيب بن صالح التجيبى : من أهل إفريقية. روى عنه ابنه عمر(٤) .
٢٦١ ـ صالح بن محمد الجلّاب : بغدادى ، قدم مصر بعد الثلاثمائة ، وحدّث بها(٥) .
ذكر من اسمه «صعصعة» :
٢٦٢ ـ صعصعة بن سلّام : دمشقى ، يكنى أبا عبد الله. قدم مصر ، وروى عن الأوزاعىّ. ويروى عنه من أهل مصر ـ فيما علمت ـ موسى بن ربيعة الجمحىّ. ثم صار إلى الأندلس ، وكتب عنه هنالك. ولم يزل بالأندلس إلى زمن «هشام بن عبد الرحمن» ، وتوفى بها قريبا من سنة ثمانين ومائة. كان أول من أدخل الحديث الأندلس(٦) .
__________________
(١) اكتفيت بهذا القدر من النسب ، بما يتفق مع منهجه العام فى (الغرباء). وبقية النسب فى (تاريخ الإسلام) ٢٤ / ١٤٨ : (صاعد بن عبد السلام النصرى النحاس ، يعرف ب (البرّاد).
(٢) السابق (وثقه ابن يونس).
(٣) الإكمال ٦ / ٥٤ (ذكره ابن يونس فيمن اسمه صالح).
(٤) السابق ٦ / ٥٣ ـ ٥٤ (فى تاريخ ابن يونس).
(٥) تاريخ بغداد ٩ / ٣٢٩ (بسند الخطيب البغدادى المعتاد إلى ابن مسرور ، حدثنا ابن يونس). كناه الخطيب أبا على ، وقال : حدّث بدمشق ، ومصر عن أبى عمرو حفص بن عمر الدورى ، وإسحاق بن بهلول التنوخى. روى عنه الحسن بن حبيب الدمشقى.
(٦) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٢٤٠ (ط. الخانجى). أخبرنا محمد بن أحمد ، قال : نا أبو سعيد. ولم
باب الضاد
ذكر من اسمه «ضمام» :
٢٦٣ ـ ضمام(١) بن عبد الله بن نجبة(٢) العامرىّ : مولى لهم من أهل (بجّانة)(٣) يكنى أبا عبد الله. معروف ببلده(٤) . توفى فى نحو العشرين والثلاثمائة. حدّث(٥) .
__________________
يذكر روايته عن الأوزاعى) ، والجذوة ١ / ٣٧٩ (قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس. وبعد انتهاء النص قال : هذا آخر كلامه فيه) ، والبغية ٣٢٤ (شرحه. وفيه تحرفت الجمحىّ إلى الجحى) ، وتاريخ الإسلام ١١ / ١٩٠ (قال أبو سعيد بن يونس : توفى قريبا من سنة ١٨٠ ه. وقيل : سنة ١٩٢ ه. والثانى أثبت) ، ١٣ / ٢٣٥ (شرحه) ، والبداية والنهاية ١٠ / ٢١٧ (ذكره ابن يونس فى تاريخه (تاريخ مصر) ـ والصواب تاريخ الغرباء ـ وقال : أدخل علم الحديث إليها. وذكر وفاته قريبا من سنة ١٨٠ ه). ورجح ابن كثير هذا التاريخ للوفاة ، وقال : والذي حرره الحميدى فى هذه السنة أثبت (ويقصد : أنه أرجح من التاريخ الذي ذكره ابن حزم ، وهو سنة ١٩٢ ه. (السابق ١٠ / ٣٧٩). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٤٠ : أنه كان صاحب الفتيا بالأندلس أيام الداخل وصدرا من أيام هشام ابنه ، وولى الصلاة بقرطبة ، وأدخل مذهب الأوزاعى إلى الأندلس. (كما صرح بالجزئية الأخيرة ابن كثير فى : البداية والنهاية) ١٠ / ٢١٧.
(١) كذا ثبت بالضاد فى (تاريخ أهل مصر والمغرب). تصنيف : أبى سعيد عبد الرحمن بن أحمد ابن يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان الصدفى (الذيل والتكملة ، بقية السفر الرابع) ص ١٤٥.
(٢) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ١ / ٥٠٠. وصحفت فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٤٢ إلى (نجية) ، وفى (الجذوة ١ / ٣٨٢ إلى (نحبة). واكتفى الضبى فى (البغية) ص ٣٢٥ بذكر (ضمام بن عبد الله).
(٣) قال ابن ماكولا عنها فى (الإكمال) ٥ / ٢٢٥ : هى بلد من بلدان الأندلس ، فيها حمّة كبريت (أى : بها عيون ماء حارة ، تنبع من الأرض ، يستشفى بالاغتسال من مائها). وجمع حمّة : حمّ ، وحمام. (اللسان : ح. م. م) ٢ / ١٠٠٨ ، والمعجم الوسيط (١ / ٢٠٦). ذكر ياقوت : أنها مدينة بالأندلس من أعمال كورة إلبيرة ، خربت زمن ياقوت ، وقد انتقل أهلها إلى المرية. (معجم البلدان ١ / ٤٠٣).
(٤) الذيل والتكملة ، للمراكشى (بقية السفر الرابع) ص ١٤٦ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٤٢ ، والذيل والتكملة (بقية السفر الرابع) ص ١٤٦. وجدير بالذكر أن الحميدى ترجم له بما يشبه مادة ابن يونس تقريبا ، دون أن يذكر مصدره (الجذوة ١ / ٣٨٢). أما صاحب (البغية) ص ٣٢٥ ، فاكتفى بذكر سنة الوفاة.
ذكر من اسمه «ضمرة» :
٢٦٤ ـ ضمرة بن ربيعة الفلسطينى : يكنى أبا عبد الله. كان فقيههم فى زمانه(١) . توفى أول رمضان سنة اثنتين ومائتين(٢) .
__________________
(١) تهذيب الكمال ١٣ / ٣٢٠ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٤ / ٤٠٤ (قال ابن يونس) ، وذيل ميزان الاعتدال ٢٨٩ ـ ٢٩٠ (فقيه زمانه).
(٢) تهذيب الكمال ١٣ / ٣٢٠ ، وتهذيب التهذيب ٤ / ٤٠٤ (أرّخه ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن إبراهيم بن أبى عبلة ، والأوزاعى ، والثورى. روى عنه دحيم ، وأحمد بن هاشم الرملى ، وعمرو بن عثمان. ثقة.
باب الطاء
ذكر من اسمه «طاهر» :
٢٦٥ ـ طاهر بن خالد بن نزار الأيلىّ : توفى ببغداد فى شعبان سنة ثلاث وستين ومائتين(١) .
ذكر من اسمه «طلق» :
٢٦٦ ـ طلق بن جابان الفارسى : يروى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن (وأبو سلمة(٢) تابعى). روى عنه موسى بن علىّ ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم. روى عنه من أهل مصر (سعيد(٣) بن أبى أيوب)(٤) .
ذكر من اسمه «طليب» :
٢٦٧ ـ طليب بن كامل اللخمى : يكنى أبا خالد ، وهو ـ أيضا ـ عبد الله بن كامل(٥) . له اسمان. ولعل طليبا لقب له ، وهو أندلسى ، سكن الإسكندرية. روى عنه ابن القاسم ، وعبد الله بن وهب. وبه تفقّه ابن القاسم قبل رحلته إلى مالك مع سعد ، وعبد الرحيم(٦) . مات سنة ثلاث وسبعين ومائة(٧) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ٩ / ٣٥٦ (أخبرنى أحمد بن محمد العتيقى ، ثنا على بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصرى ، أخبرنا أبى ، قال). زاد الخطيب فى نسبه : المغيرة بن سليم. نزل سر من رأى ، وحدّث بها عن أبيه ، وآدم بن أبى إياس. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ، وإسماعيل بن العباس الوراق. ثقة صدوق. (السابق ٩ / ٣٥٥).
(٢) حرفت إلى (مسلمة) فى (رياض النفوس ، ط. مؤنس) ١ / ٧٦).
(٣) حرفت فى (السابق) إلى (يونس).
(٤) السابق (ط. مؤنس) ١ / ٧٦ (ذكر أبو سعيد) ، وط. بيروت ١ / ١١٨ (ذكر أبو سعيد بن يونس).
(٥) حرفت فى (ترتيب المدارك) : مجلد ١ ص ٣١٤ إلى (وهو ـ أيضا ـ أبو عبد الله).
(٦) المصدر السابق (قاله أبو سعيد حفيد يونس ـ لا مؤنس ، كما حرفت ـ فى تاريخه). وفيه حرّف ـ أيضا ـ عبد الرحيم إلى (عبد الرحمن). وقد صوبته من (الديباج) لابن فرحون ١ / ٤٠٥. ويغلب على ظنى أن سعدا المذكور فى النص هو (سعد بن عبد الله المعافرى ت ١٧٣ ه) ، وله ترجمة فى (ترتيب المدارك) مجلد ١ / ٣١١ ـ ٣١٢. وأما عبد الرحيم ، فهو (عبد الرحيم بن خالد المتوفى سنة ١٦٣ ه). وترجم له القاضى عياض فى (المصدر السابق) ١ / ٣١٠ ـ ٣١١.
(٧) ترجم له ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٤٦ (ولم يذكر ابن يونس مصدرا له)
ذكر من اسمه «طوق» :
٢٦٨ ـ طوق بن عمرو بن شبيب الجيّانىّ(١) : أندلسى ، رحل وطلب وحدّث. مات هناك سنة خمس وثمانين ومائتين(٢) .
ذكر من اسمه «طيب» :
٢٦٩ ـ طيب(٣) بن محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة الكنانى ، ثم العتقىّ(٤) : أبو القاسم. أندلسى من أهل تدمير. وتدمير من أعمال أرض الأندلس ، تجمع بلادا(٥) . يروى عن الصبّاح بن عبد الرحمن ، ويحيى بن عون بن يوسف الخزاعى ، وغيرهما. مات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة(٦) .
__________________
، والألقاب ص ١٢٥ (ذكره حفيد يونس فى تاريخ المصريين) ، والجذوة ١ / ٣٨٧ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، وترتيب المدارك مجلد ١ ص ٣١٤ ، والبغية ص ٣٢٨ (ذكره أبو سعيد بن يونس).
(١) نسبة إلى جيّان ، التى ضبطها ياقوت بالحروف ، وقال : كورة واسعة بالأندلس تتصل بكور إلبيرة ، وتدمير ، وطليطلة. (معجم البلدان ٢ / ٢٢٦).
(٢) الإكمال ٣ / ٧٢ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٢ / ١٤٠ (شرحه). وذكر ابن الفرضى فى ترجمته : أنه من أهل المسائل ، والورع ، والفضل والرأى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٤٦ ، والجذوة ١ / ٣٨٦ (لم ينسبه إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٣٢٨ (شرحه).
(٣) لم أقف على ضبطه (وإن كان محقق تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٤٧ جعله بفتح الطاء ، وكسر وتشديد الياء (طيّب).
(٤) كذا فى (المصدر السابق) ١ / ٢٤٦ ، والجذوة ١ / ٣٨٦ (وضبط عين عميرة بالضم ، وهذا غير دقيق). وكذلك أسقط ابن ماكولا اسم (الفضل) من نسب المترجم له فى إحدى مرتين ذكره فيهما. (الإكمال) ٦ / ٢٨١.
(٥) السابق.
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ذكره أبو سعيد) ١ / ٢٤٦ ـ ٢٤٧ ، والإكمال ٦ / ٢٨١ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٣٨٦ (ولم ينسبها إلى ابن يونس رغم أن المادة واحدة) ، والبغية ٣٢٧ ـ ٣٢٨ (شرحه. وجعل مدينة تدمير من أعمال شرق الأندلس).
باب العين
ذكر من اسمه «عاصم» :
٢٧٠ ـ عاصم بن حكيم : يكنى أبا محمد. قدم مصر ، فروى عنه عبد العزيز بن منصور اليحصبىّ ، ويحيى بن سلام(١) .
٢٧١ ـ عاصم بن عبد الله بن نعيم القينىّ(٢) : من أهل الشام ، ثم من الأردنّ. قدم مصر. يروى عن أبيه ، وعن عروة بن محمد السّعدىّ. لا أعلم أحدا روى عنه من أهل مصر ، غير عبد الله بن وهب. وهو أخو عبد الغنى بن عبد الله ، الذي روى عنه داود ابن رشيد(٣) .
ذكر من اسمه «عامر» :
٢٧٢ ـ عامر بن شراحيل الشّعبىّ : يكنى أبا عمرو. كوفى ، قدم الشام على عبد الملك ابن مروان ، وقدم إلى مصر رسولا من عبد الملك بن مروان إلى أخيه عبد العزيز.
ويقال : بل بلغ عبد العزيز بن مروان براعته وعقله وطيب مجالسته ، فكتب إلى أخيه «عبد الملك» فى أن يؤثره بالشعبى ، ففعل ، وكتب إليه : إنى آثرتك به على نفسى ، فلا يلبث عندك إلا شهرا أو نحو شهر ، فأقام بمصر عند عبد العزيز نحو أربعين يوما ، ثم ردّه إلى أخيه «عبد الملك». مات الشعبى بالكوفة سنة ثلاث ومائة ، وقيل : سنة أربع ومائة(٤) .
__________________
(١) تهذيب التهذيب ٥ / ٣٦. وأضاف : أنه روى عن يحيى بن أبى عمرو السيبانى ، وموسى بن على بن رباح. روى عنه ضمرة بن ربيعة ، وابن وهب. ثقة.
(٢) ضبطت بالحروف ، وينسب إلى (القين) ، واسمه (النعمان بن جسر). (الأنساب ٤ / ٥٨٠ ، وهامش ١ بها). ووردت له ترجمة فى (الإكمال) ٦ / ٣٧٢ ، وفيه أنه يروى عن أبيه عن جده ، وعن عروة بن محمد السعدى. روى عنه ابن وهب من أهل مصر.
(٣) تاريخ دمشق (مجلد عاصم) ص ٣٩ (بسنده إلى أبى القاسم ، عن أبيه أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس).
(٤) تاريخ دمشق (مجلد عاصم) ص ١٤٨ (بسنده إلى أبى القاسم ، عن أبيه أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس).
ذكر من اسمه «العباس» :
٢٧٣ ـ عبّاس بن الحارث الأندلسى : محدّث قديم الموت. روى عنه إبراهيم بن على ابن عبد الجبار الأزدى(١) .
٢٧٤ ـ العباس بن الربيع العنزىّ : بصرى ، قدم مصر ، وبها توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين (رحمهالله تعالى)(٢) .
٢٧٥ ـ العباس بن عبد الله بن العباس النّخشبىّ(٣) : يعد فى البغداديين. قدم مصر. روى مناكير ، وقد كتبت عنه(٤) .
٢٧٦ ـ العباس بن يوسف بن عدىّ الكوفى : يكنى أبا الفضل. حدّث عنه. كان ثقة عطّارا. مات فى ذى الحجة سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة(٥) .
ذكر من اسمه «عبد الأعلى» :
٢٧٧ ـ عبد الأعلى بن السّمح بن عبيد بن حرملة : أبو الخطاب المعافرى ، مولاهم ، ثم لبطن منهم ، يقال لهم : الأفهوب. فقيه مفت على رأى الخوارج ، ثم على مذهب الإباضية. وكان خرج بالمغرب ، ودعى له بالخلافة سنة أربعين ومائة. وله أخبار تطول. قتله محمد بن الأشعث سنة أربع وأربعين ومائة(٦) .
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٣٤٠ (قال أبو سعيد. ولم يذكر عنه أنه محدّث ، ولم يحدد أنه قديم الموت) ، والجذوة ٢ / ٥٠٣ ـ ٥٠٤ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ٤٣٠ (شرحه).
(٢) الطبقات السنية ٤ / ١٤٩ (ذكره ابن يونس فى «الغرباء الذين قدموا مصر». وزاد على النسب المذكور ما يلى : (عبد رب بن مخارق بن شهران).
(٣) ضبطها السمعانى بالحروف ، وقال : ينسب إلى (نخشب) ، وهى بلدة من وراء النهر.
(الأنساب) ٥ / ٤٧٢.
(٤) تاريخ بغداد ١٢ / ١٤٩ (حدثنا الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس). وأضاف الخطيب : أنه حدّث بمصر عن أحمد بن حنبل ، وابن معين. سمع منه عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصرى.
(٥) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٥٤ (قال ابن يونس). وقال الذهبى عنه : قال : مات أبى ، ولى سنة. روى عن بحر بن نصر الخولانى ، وجماعة. روى عنه ابن يونس ، وأبو بكر بن المقرئ.
(٦) الإكمال ٤ / ٣٥٩ (قاله ابن يونس) وقد أورد ابن عذارى تفاصيل عن المترجم له فى (البيان المغرب) ١ / ٧٠ ـ ٧٢ ، فقال : خرج الثائر المتغلب (أبو الخطاب) من أطرابلس (التى استولى
٢٧٨ ـ عبد الأعلى بن موسى بن نصير : روى عن سالم بن عبد الله بن عمر. روى عنه يزيد بن أبى حبيب ، ومعروف بن سليط الوائلى(١) .
ذكر من اسمه «عبد الله» :
٢٧٩ ـ عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن زيد النخّاس : يكنى أبا القاسم. يعرف ب «الجرذ»(٢) . من أهل بغداد. قدم مصر ، وحدّث بها ، وبها توفى سنة ثمان وتسعين ومائتين(٣) .
٢٨٠ ـ عبد الله بن جابر الأموى(٤) (مولاهم الأندلسى) : يروى عن عبد الله بن
__________________
عليها) إلى القيروان ، وولى عليها (عبد الرحمن بن رستم) صاحب تيهرت بعد ذلك. وقد غدت إفريقية كلها بيد أبى الخطاب ، حتى وجّه المنصور ابن الأشعث ؛ لمحاربة أبى الخطاب. واستعد أبو الخطاب لذلك الأمر بتجهيز جيوش جرّارة (٢٠٠ ألف جندى) ، عسكر بهم فى أرض (سرت) ؛ كى يمنع ابن الأشعث من دخول القيروان (وذلك سنة ١٤٣ ه). ووقعت المعركة بين الفريقين ، وهزمت جيوش أبى الخطاب لنزاع (زناته ، وهوّارة) ، فقد فارقت زنانة جيوشه ؛ لاتهامها إياه بميله إلى هوارة. وقتل أبو الخطاب فى ربيع الأول سنة ١٤٤ ه ، وبعث برأسه إلى بغداد. وأخيرا ، فقد ثبت وجود علاقة بين المترجم له (عبد الأعلى بن السمح ، أبى الخطاب المعافرى) ، وبين قاضى مصر (غوث بن سليمان) ، فقد اتهم غوث بمكاتبة أبى الخطاب الإباضى والإباضية ؛ لذلك ورد كتاب من (أبى جعفر) إلى (يزيد بن حاتم والى مصر) يأمره فيه بحبس غوث ، فحبس (سنة ١٤٤ ه). وقد روى (ربيعة النّفوسىّ) ، قال : أنا حملت كتاب (أبى الخطاب الإباضى) من إفريقية إلى (غوث) ، وحملت كتاب غوث إلى الإباضية. (كتاب القضاة ، للكندى ص ٣٦٢).
(١) الإكمال ١ / ٣٢٥ (قاله ابن يونس).
(٢) الجرذ : الكبير من الفئران. وجمعه : جرذان. (اللسان : ج. ر. ذ) ١ / ٥٩١ ، والمعجم الوسيط ١ / ١٢١). ولم أقف على سر تلقيب المترجم له بهذا اللقب. وبالنظر فى مادة هذا اللقب اللغوية ، وجدت تفسير اللقب ، أو لفظا قريبا منه. نقول : جرذ الرّجلين : شخص مصاب بداء فى رجليه ، وهو داء يصيب قوائم الدابّة. ورجل مجرّذ : مجرّب للأمور. (اللسان ، مادة (ج. ر. ذ) ١ / ٥٩١.
(٣) تاريخ بغداد ٩ / ٣٧٧ (حدثنا الصورى ـ لفظا ـ أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، أخبرنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٤) كذا فى (تاريخ الإسلام) ١٨ / ٣١١. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٥١ : عبد الله ابن جابر (من الموالى). وفى (الجذوة ١ / ٤٠٢ : (عبد الله بن جابر. ويقال : ابن حاتم (من الموالى ، أندلسى). وعلّق الحميدى ، وقال : وقول من قال : عبد الله بن جابر ، أصح. والله أعلم. وكذا نقل عنه الضبى فى (البغية) ص ٣٤٢.
وهب. مات ب «سوسة»(١) من المغرب سنة ست وخمسين ومائتين(٢) . وقيل : سنة خمسين ومائتين(٣) .
٢٨١ ـ عبد الله بن زيد(٤) : أبو قلابة الجرمىّ(٥) البصرى. قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيز بن مروان ، وكتب عنه. توفى بالشام سنة أربع ومائة(٦) .
٢٨٢ ـ عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى الرّدّاد البصرى(٧) : قدم مصر ، وحدّث بها ، وجعل على قياس النيل ، وأجرى عليه «سليمان بن وهب» صاحب «خراج مصر» سبعة دنانير فى كل شهر ، فلم يزل القياس ـ من ذلك الوقت ـ فى أيدى أبى
__________________
(١) قال الحميدى ، والضبى : إنها من أعمال القيروان (المصدران السابقان).
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٥١ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ٣٤٢ (ولم ينسب الترجمة إلى ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٨ / ٣١١ (قال ابن يونس).
(٣) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٢٥١ (ط. الخانجى). (وقال ـ أى : ابن يونس ـ فى موضع آخر). ولا أدرى أى موضع هذا ، ولعله رأى آخر سبق خلال الترجمة ، لم يصرح بقائله. وعبّر الحميدى فى ـ ترجمته ـ عن ذلك بلفظة (قيل). (الجذوة ١ / ٤٠٢).
(٤) اكتفى ابن يونس بهذا القدر من النسب ، فيما ذكره ابن عساكر (بسنده إلى أبى القاسم ، عن أبيه أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس) فى (تاريخ دمشق ـ مجلد تراجم عبد الله) ص ٥٤٤. ويمكن مراجعة بقية سلسلة النسب (ابن عمرو ـ ويقال : ابن عامر ـ بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة إلى آخره) فى (تهذيب الكمال) ١٤ / ٥٤٢ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ١٩٧ (وفيه حرفت ناتل إلى نابل).
(٥) ضبطها السمعانى بالحروف ، وقال : ينسب إلى (جرم) ، وهى قبيلة من اليمن (وهو جرم بن ربّان بن عمران بن الحاف بن قضاعة). (الأنساب) ٢ / ٤٧.
(٦) تاريخ دمشق (مجلد عبد الله) ص ٥٤٤ ، وتهذيب الكمال ١٤ / ٥٤٧ (قال أبو سعيد بن يونس. وذكر أنه قدم مصر زمن عبد العزيز بن مروان. وأعتقد أن ما فى المتن أصح ، فالمصادر ذكرت صلته بعمر بن عبد العزيز لا بأبيه. راجع (طبقات ابن سعد ٧ / ١٣٧) ، وتهذيب التهذيب ٥ / ١٩٨ (وقال ابن يونس. واكتفى بذكر تاريخ وفاته بالشام). ويمكن مراجعة المزيد عن ترجمته (روايته الحديث ، ومواجهته البدع ، وأصحاب العقائد المنحرفة) فى (طبقات ابن سعد) ٧ / ١٣٦ ـ ١٣٨. وفى (الأنساب) للسمعانى ٢ / ٤٨ ـ ٤٩ : هو سيّد البصرة فقها وعبادة ، وورعا وزهدا. رفض تولى القضاء ، وخرج إلى الشام ، فرابط بالثغور. وفى (تهذيب التهذيب) ٥ / ١٩٩ : مات بعريش مصر.
(٧) كذا ورد نسبه فى (النجوم) ٢ / ٣٧٣ ، ولقّبه بالمؤذّن ، ووصفه بالفقيه المعلم ، وقال : أصله من البصرة. وضبط ابن خلكان بالحروف لفظة (الرداد) ، وقال : المؤذن البصرى ، صاحب المقياس بمصر. (وفيات الأعيان ٣ / ١١٢).
الرّدّاد وأولاده إلى يومنا هذا. ومات أبو الرداد فى سنة ست وستين ومائتين(١) .
٢٨٣ ـ عبد الله بن عبد الملك بن مروان : عزل الوليد أخاه عبد الله عن مصر ب «قرّة ابن شريك» ، أول ما استخلف(٢) .
٢٨٤ ـ عبد الله بن عثمان المدنى(٣) : قدم مصر ، وحدّث بها ، وتوفى بها. وآخر من حدّث عنه بمصر أحمد بن أخى ابن وهب(٤) .
٢٨٥ ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب : ولى قضاء إشبيلية ، وهو معروف ببلده. قتل سنة ست وسبعين ومائتين(٥) .
٢٨٦ ـ عبد الله بن عمر بن غانم الرّعينىّ : يكنى عبد الرحمن. كان أحد الثقات الأثبات(٦) . دخل الشام ، والعراق فى طلب العلم(٧) . يقال : ولد بإفريقية سنة ثمان وعشرين ومائة مع عبد الله بن غانم الرعينى فى شهر واحد ، فى ليلة واحدة(٨) .
__________________
(١) النجوم ٢ / ٣٧٣ ـ ٣٧٤ (ذكر الحافظ ابن يونس). ويمكن مراجعة المزيد عنه فى : (الولاة ص ٢٠٣ ، وجعل ولايته على المقياس سنة ٢٤٧ ه) ، والإكمال ٤ / ٤١ ، ووفيات الأعيان ٣ / ١١٢ ، وصبح الأعشى ٣ / ٢٩٥ ، والخطط ٢ / ١٨٥ ، ورفع الإصر ١ / ١٤٤ ـ ١٤٥ (وحرفت وفاته إلى سنة ٢٨٦ ه) ، والنجوم ٢ / ٣٧٣ ـ ٣٧٤ ، وحسن المحاضرة ٢ / ٣٧٥ ـ ٣٧٦.
(٢) تاريخ الإسلام ٦ / ٢٦ (ذكر ابن يونس) فى أحداث سنة (٨٦ ه). أما الذهبى ، فذكر أن عبد الملك عقد لابنه (عبد الله) على مصر ، فدخلها فى (جمادى الآخرة) ، وعمره ٢٧ سنة ، ثم أقره أخوه (الوليد). وهو ما يؤكد صحته الكندى فى (الولاة ص ٥٨ ـ ٦٣) ، إذ ذكر أن عبد الله ابن عبد الملك ولى مصر فى (جمادى الآخرة سنة ٨٦ ه ، وعزل سنة ٩٠ ه).
(٣) لعل هذا هو النسب المختصر على نحو ما ينهج ابن يونس غالبا فى (الغرباء). وبقية النسب فى (تهذيب التهذيب) ٥ / ٢٧٣ : (ابن إسحاق بن سعد بن أبى وقاص (الزهرى).
(٤) السابق ٥ / ٢٧٤ (ذكره ابن يونس فى تاريخ الغرباء).
(٥) الجذوة ٢ / ٤١٥ ـ ٤١٦ (ذكره ابن يونس) ، والبغية ٣٤٧ (شرحه. حرفت سنة القتل إلى سنة ١٧٦ ه). والتصويب من (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٥٥ ، وأضاف : أنه سمع من القعنبىّ ، وبقى بن مخلد ، وأحمد بن بقى ، وابن وضاح. كان فصيحا بليغا. وإشبيلية : مدينة كبيرة عظيمة ، وكانت بها قاعدة ملك الأندلس وسريره ، وهى قريبة من البحر ، يطل عليها جبل الشّرف ، وهو جبل كثير الشجر والزيتون ، وسائر الفواكه. وتفوق (إشبيلية) بلاد المغرب ، والأندلس فى زراعة القطن. (معجم البلدان ١ / ٢٣٢).
(٦) ترتيب المدارك : المجلد الأول ص ٣١٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ١٥ / ٣٤٤ (شرحه) ، وتهذيب التهذيب ٥ / ٢٨٩ (قال ابن يونس).
(٧) تهذيب الكمال ١٥ / ٣٤٤ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ٢٨٩.
(٨) تهذيب الكمال ١٥ / ٣٤٤ (قال أبو سعيد بن يونس فى موضع آخر).
حدثنا زياد بن يونس ، حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سحنون ، قال : عبد الله بن عمر بن غانم. ولى قضاء إفريقية سنة إحدى وسبعين دخول روح بن حاتم إفريقية ، وكان مولدة سنة ثمان وعشرين ، ومات فى شهر ربيع الآخر سنة تسعين ومائة(١) .
٢٨٧ ـ عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان القرشى : مات بمصر سنة ست وتسعين(٢) .
٢٨٨ ـ عبد الله بن فرّوخ الفارسى(٣) : يكنى أبا محمد. كان بإفريقيّة ، وقدم مصر سنة أربع وسبعين ومائة ، وتوفى سنة خمس وسبعين ومائة بعد انصرافه من الحج(٤) . سمع منه بمصر سعيد بن أبى مريم ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وغيرهما(٥) . وكان مولده سنة خمس عشرة ومائة ، وكان من العابدين(٦) .
٢٨٩ ـ عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عاصم بن مسلم الثقفى : أندلسى ، من أهل قرطبة. يروى عن أبى الطاهر أحمد بن عمرو بن السّرح(٧) . مات بالأندلس بعد سنة ثلاثمائة(٨) .
__________________
(١) تهذيب التهذيب ٥ / ٢٩٠ (قال ابن يونس فى تاريخه). والمقصود : أنه ولد سنة ١٢٨ ه ، وولى القضاء سنة ١٧١ ه.
(٢) تهذيب الكمال ١٥ / ٣٦٥ (قال أبو سعيد بن يونس). وأضاف : أنه المعروف ب (المطرف) ؛ لحسنه وجماله. وهو والد (محمد بن عبد الله) المعروف ب (الديباج). وأمه حفصة بنت عبد الله ابن عمر. روى عن الحسين بن علىّ ، وابن عباس ، وابن عمر. روى عنه ابنه محمد ، والزهرى. ثقة ، شريف جواد ممدّح.
(٣) ورد فى (تهذيب الكمال) ١٥ / ٤٢٨ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ٣١١ : الخراسانى. ويقال : اليمامى (وقع إلى المغرب).
(٤) تهذيب الكمال ١٥ / ٤٢٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٥ / ٣١٢ (قال ابن يونس).
(٥) تهذيب الكمال ١٥ / ٤٢٩ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ٣١٢.
(٦) تهذيب الكمال ١٥ / ٤٢٩ ، وتهذيب التهذيب ٥ / ٣١٢.
(٧) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٥٩ (دون نسبة إلى ابن يونس ، والغالب أن المادة مأخوذة عنه) ، والجذوة ١ / ٣٩٠ (شرحه) ، والبغية ٣٣٠ ـ ٣٣١ (شرحه).
(٨) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٥٩ (وفى كتاب أبى سعيد).
٢٩٠ ـ عبد الله بن محمد بن جعفر القزوينى(١) . يكنى أبا القاسم(٢) . سكن مصر ، وأخذ عن يونس بن عبد الأعلى ، والربيع المرادى(٣) . كان فقيها على مذهب الشافعى ، وكانت له حلقة للإشغال بمصر وللرواية(٤) . وكان قبل قدومه إلى مصر ينوب فى الحكم بدمشق ، ثم تولى قضاء الرملة فكان محمودا فيما يتولى(٥) . وكان يظهر عبادة وورعا. وكان قد ثقل سمعه شديدا. وكان يفهم الحديث ويحفظ ، وكان له مجلس إملاء فى داره ، وكان يجتمع إليه حفّاظ الحديث ، وذوو الأسنان منهم. وكان مجلسه وقورا ، ويجتمع فيه جمع كبير(٦) . خلط فى أخر عمره ، ووضع أحاديث على متون محفوظة معروفة ، وزاد فى نسخ معروفة مشهورة ، فافتضح وحرّقت الكتب فى وجهه ، وسقط عند الناس ، وترك مجلسه ، فلم يكن يجيء إليه كبير أحد. وتوفى بعد ذلك بيسير(٧) ، توفى سنة خمس عشرة وثلاثمائة(٨) .
__________________
(١) ضبطها بالحروف ، ونسب المترجم له إلى (قزوين) ، وهى إحدى المدائن المعروفة ب (أصبهان) ، وخرج منها جماعة من العلماء والأئمة الفضلاء من كل فن ونوع (الأنساب ٤ / ٤٩٣).
(٢) كذا كناه الذهبى فى (تاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٩٥ ، والسبكى فى (طبقات الشافعية) ٣ / ٣٢٠ ، والمقريزى فى (المقفى) ٤ / ١١٤. وتفرد السمعانى فى (الأنساب) ٤ / ٤٩٤ ، فكناه ب (أبى محمد).
(٣) طبقات الشافعية للإسنوى ٢ / ٢٩٦.
(٤) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٩٦ (قال ابن يونس) ، وطبقات الشافعية للسبكى ٣ / ٣٢٠ (شرحه) ، وطبقات الشافعية للإسنوى ٢ / ٢٩٦ (ولعل المقصود حلقة للاشتغال بالفتوى على المذهب الشافعى ، وكذلك لرواية الحديث) ، والمقفى ٤ / ١١٤ (فقيه شافعى له حلقة بمصر. قاله ابن يونس).
(٥) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٩٦ : (كان محمودا فيما يتولى) ، وطبقات الشافعية للإسنوى ٢ / ٢٩٦ ، والمقفى ٤ / ١١٤ (قاضى الرملة).
(٦) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٩٦ (لم يشر إلى حضور ذوى الأسنان ، ولم يذكر وقار مجلس علمه) ، والمقفى ٤ / ١١٤ ـ ١١٥.
(٧) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٩٦ (ببعض الاختصار ، وقال : حرقت كتبه) ، وطبقات السبكى ٣ / ٣٢١ (وأحرقت كتبه) ، وطبقات الإسنوى ٢ / ٢٩٦ (ذكر اختلاطه ، وترك الناس له).
(٨) السابق (ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر ، ولعله يقصد الغرباء). ويمكن مراجعة المزيد من نماذج لروايات حديثية ، أخطأ المترجم له فيها. وذكر عددا من أساتيذه فى (المقفى) ٤ / ١١٥ ـ ١١٦. ويلاحظ ـ أخيرا ـ أن أكثر الترجمة فى (الأنساب) ٤ / ٤٩٤ (لكنه أسقط نسبتها إلى ابن يونس).
٢٩١ ـ عبد الله بن محمد بن حميد بن عبد الله : يكنى أبا بكر. يعرف ب «ابن البنّاء». بغدادى ، قدم مصر ، وحدّث بها سنة اثنتين وستين ومائتين(١) .
٢٩٢ ـ عبد الله بن محمد بن حنين(٢) : مولى بنى أمية. أندلسى. كنيته أبو محمد ، ويعرف ب «ابن أخى ربيع». يروى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثى(٣) . كتبت عنه بمصر. قال لى أصبغ الأندلسى : إنه مات بها فى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة(٤) . ويقال : سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة(٥) .
٢٩٣ ـ عبد الله بن محمد بن المغيرة بن نشيط : يكنى أبا الحسن. كوفى ، سكن مصر. منكر الحديث(٦) . مات فى خامس رجب سنة عشر ومائتين(٧) .
٢٩٤ ـ عبد الله بن محمد بن يوسف العبدىّ : يكنى أبا غسّان. حدّث ، ولم يكن بذاك. يعرف وينكر. وقيل : مات فى ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاثمائة(٨) .
٢٩٥ ـ عبد الله بن المغيرة بن أبى بردة الكنانىّ الإفريقى : فى أهل إفريقية(٩) ، ولم يتكلم فيه بشىء(١٠) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ١٠ / ٨١ (بسند الخطيب البغدادى ، إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٢) كذا ورد فى (الإكمال) ٢ / ٢٨ ، والجذوة ١ / ٣٩٠ ، والبغية ص ٣٣٠. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٦٢ : حرفت الكلمة إلى (حسين).
(٣) الإكمال ٢ / ٢٨ (ولم يذكر لقب الليثى) ، والجذوة ١ / ٣٩٠ ، والبغية ص ٣٣٠.
(٤) الجذوة ١ / ٣٩٠ (كتب عنه أبو سعيد بن يونس بمصر ، قال) ، والبغية ص ٣٣٠ (شرحه).
(٥) الإكمال ٢ / ٢٨ (نسبه إلى ابن يونس دون أن يسبق النص بلفظة «يقال» ، والجذوة ١ / ٣٩٠ (وفى موضوع آخر عنه) ، والبغية ص ٣٣٠ (شرحه).
(٦) ميزان الاعتدال ٢ / ٤٨٧.
(٧) تاريخ الإسلام ١٤ / ٢١٩ (قال ابن يونس).
(٨) ذيل ميزان الاعتدال ص ٢٣٥ (طبعة ١٩٨٧ م).
(٩) تكملة كتاب الصلة ، لابن الأبار ج ٢ ص ٧٧٢ (ط. الحسينى). (ذكره أبو سعيد بن يونس فى أهل إفريقية ، وهو الأصح).
(١٠) ذيل ميزان الاعتدال ، للعراقى (ط. ١٩٨٧) ، ص ٢٣٧ (ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر). والصواب : فى (تاريخ الغرباء) ، وأضاف العراقى قائلا : روى عن الثورى. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصارى ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى ، والمقدام بن داود. وحدّث بمصر عن عبد العزيز بن أبى روّاد. هذا ، وقد ترجم المالكى لوالد المترجم له (المغيرة بن أبى بردة)
٢٩٦ ـ عبد الله بن أبى النعمان : قاضى سرقسطة. من أهل العلم والفضل. توفى سنة خمس وسبعين ومائتين(١) .
٢٩٧ ـ عبد الله بن هذيل بن قضاعة بن قانص ـ وقيل : فايض ـ بن شعيب الكنانى : أندلسى(٢) .
٢٩٨ ـ عبد الله بن أبى الوليد(٣) : أندلسى ، سمع محمد بن سحنون ، وأحمد بن عبد الله بن صالح(٤) . مات بالأندلس قريبا من سنة عشر وثلاثمائة(٥) .
__________________
فى (رياض النفوس ، ط. بيروت) ١ / ١٢٤ ـ ١٢٥ ، فقال : غزا مع موسى بن نصير المغرب والأندلس ، وشارك من قبل فى غزو (القسطنطينية) ، ورفض ولاية إفريقية بعد مقتل (يزيد بن أبى مسلم) ، مؤثرا السلامة. وترجم ـ كذلك ـ لابنه (المترجم له هنا) فى (المصدر نفسه) ص ١٢٦ ـ ١٢٧) ، وذكر أنه سكن القيروان ، وولاه عمر بن عبد العزيز قضاءها ؛ لمّا صح عنده من فضله ، وذلك سنة ٩٩ ه.
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) : ١ / ٢٥٤ (قال أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٤١٩ (ولم تنسب لابن يونس) ، والبغية ٣٥١ (شرحه). هذا ، وقد أورد ابن الفرضى رواية أخرى ، عن خالد بن سعد ، فى تاريخ وفاة المترجم له (سنة ٢٦٥ ه). (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٥٤.
(٢) الجذوة ٢ / ٤٢٠ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ٣٥٢ (شرحه). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) : ١ / ٢٦٥ (دون نسبة إلى ابن يونس) : أنه من أهل جيّان. سمع ابن وضّاح ، ورحل فسمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. سكن قرطبة فى الفتنة ، وبها مات (ذكره محمد بن أحمد). ولما كان المصدر المذكور ينقل ـ أحيانا ـ عن ابن يونس ، فلعل مؤرخنا هو أصل هذه الترجمة الواردة لدى ابن الفرضى ، لكنه لم ينصّ عليه.
(٣) نسبه فى (تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى) ١ / ٢٦٠ هكذا : «عبد الله بن محمد بن أبى الوليد» ، وأضاف : أنه يلقب بالأعرج ، ومن أهل شذونة ، وسكن قرطبة. يكنى أبا محمد. وذكر الحميدى فى (الجذوة) ١ / ٣٨٩ النسب السابق ، دون ذكر لقب (الأعرج). وقال فى نهاية الترجمة : وقد قيل فيه : (عبد الله بن أبى الوليد) ، ينسب إلى جده. وقد أعدناه فى موضعه ، ونبّهنا عليه. وفعلا عاد الحميدى ، وترجم له منسوبا إلى جده فى (الجذوة) ٢ / ٤١٩ ـ ٤٢٠. وسلك المسلك نفسه الضبىّ ، دون نسبة ذلك إلى (الحميدى) ، وذلك فى (البغية) ص ٣٣٠ ، ٣٥١. وقد نصّ الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٤٢٠ ، والضبى فى (البغية) ص ٣٥١ على ما يلى : وهكذا ذكره أبو سعيد ، فنسبه إلى جده (أى : سمّاه عبد الله بن أبى الوليد) ، فأسقط اسم أبيه (محمد). وبناء عليه وضعته وفق ذلك الترتيب فى تراجم (الغرباء).
(٤) توسمت تلك المادة نقلا عن : (الجذوة) ٢ / ٤١٩ ، والبغية ص ٣٥١ (ولم يصرّحا بنسبتها إلى ابن يونس ، لكن يغلب على الظن أنها له ، وأغفلا ذكره).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٦١ (وفى كتاب أبى سعيد). ويلاحظ أنه لم يذكر
٢٩٩ ـ عبد الله بن وهبان بن أيوب بن صدقة : يكنى أبا محمد. بغدادى ، قدم مصر ، وأقام بها ، وحدّث ، وتوفى بها فى العشر الأواخر من رجب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وكان ثقة(١) .
٣٠٠ ـ عبد الله بن يوسف الكلاعىّ : يعرف ب «التنيسى» ؛ لسكناه تنيس. قدم مصر ، وكتب عنه. توفى بمصر سنة ثمانى عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث ، وعنده «الموطأ» ، عن مالك ، وعنده مسائل سوى «الموطأ» عن مالك(٢) .
٣٠١ ـ عبد الله بن يوسف بن عيشون(٣) المعافرى الوشقىّ : فقيه مذكور ب «وشقة». وهو لا يزال حيا فى وقت ذكرى له الآن(٤) .
__________________
مكان وفاته ، وذكر لفظة «عشرة» بدل «عشر». ووردت الترجمة فى (الجذوة) ٢ / ٤١٩ ، والبغية ٣٥١ (ولم ينسبا المادة إلى ابن يونس). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٦٠ ـ ٢٦١ : أنه سمع بقرطبة من العتبىّ ، وابن مزين. رحل ، فسمع محمد بن سحنون ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، (وذكر لقب أحمد بن عبد الله بن صالح وهو الكوفى).
(١) تاريخ بغداد ١٠ / ١٨٢ (حدثنا محمد بن على الصورى ـ لفظا ـ أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، ثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وأضاف الخطيب : أنه حدّث بمصر عن عبد الله بن محمد بن أيوب ، وغيره. روى عنه الحسن بن إبراهيم بن زولاق الليثى ، وغيره.
(٢) تهذيب الكمال ١٦ / ٣٣٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٦ / ٨٠ (قال ابن يونس. واكتفى بالنقل عنه فيما يتصل بوفاة المترجم له ، وما رواه عن مالك). وأضاف ابن حجر مزيدا من المعلومات عنه ، فقال : أصله دمشقى ، ونزل تنيس. روى عن سعيد بن عبد العزيز ، ومالك ، والليث ، وابن وهب. روى عنه البخارى ، وأبو داود ، والترمذى ، والربيع الجيزى ، وابن معين ، وهو من أوثق الناس فى رواية الموطأ عن مالك. وروى عنه البخارى ٢٣٦ حديثا.
(٣) بالشين المعجمة (جذوة المقتبس) ٢ / ٤٢٣ ، والبغية ٣٥٣ ، ثم ورد فى كلا المصدرين : وقيل : (عبد الله بن يوسف بن مروان بن عيشون ، فالله أعلم).
(٤) الجذوة ٢ / ٤٢٣ (ذكره ابن يونس ، وكان حيا فى وقت ذكره إياه) ، والبغية ص ٣٥٣ (شرحه). وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٦٨ : ترجمة لمن يسمى (عبد الله بن يوسف) ، وهو من أهل تطيلة. وآخر بالاسم نفسه ، وقال عنه : من أهل وشقة ، له علم وفضل ، ولم تكن له رحلة. فلعل الأخير هو المترجم له هنا ، إلا أن الغالب أن له رحلة إلى مصر بالذات ، وإلا ما ذكره ابن يونس فى (الغرباء) ، اللهم إلا إذا كان ذلك من قبيل تشابه الأسماء.
ذكر من اسمه «عبد الجبار» :
٣٠٢ ـ عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن هارون السّمرقندىّ(١) ، ثم التنيسى : يكنى أبا القاسم. روى عن جعفر بن مسافر ، وعبد الغنى بن أبى عقيل ، وجماعة. توفى فى جمادى الأولى سنة تسع عشرة وثلاثمائة(٢) .
٣٠٣ ـ عبد الجبار بن خالد بن عمران السّرّى(٣) : يكنى أبا حفص. كان بإفريقية. يروى عن سحنون بن سعيد. توفى بالمغرب سنة إحدى وثمانين ومائتين(٤) .
٣٠٤ ـ عبد الجبار بن عمر الأيلىّ : مولى قريش. يكنى أبا عمر. يروى عن محمد بن المنكدر ، وابن شهاب. منكر الحديث. روى عنه إسماعيل بن عيّاش ، وغيره(٥) .
ذكر من اسمه «عبد الحميد» :
٣٠٥ ـ عبد الحميد بن حميد بن صهيب : مولى مراد. روى عنه «معارك النّصيرىّ» فى «أخبار الأندلس»(٦) .
ذكر من اسمه «عبد الرحمن» :
٣٠٦ ـ عبد الرحمن بن إبراهيم : المعروف ب «دحيم»(٧) اليتيم. يكنى أبا سعيد. دمشقى ، قدم مصر(٨) ، فكتب بها ، وكتب عنه. توفى بالرملة فى رمضان سنة خمس
__________________
(١) نسبة إلى (سمرقند) ، وهى بلد معروف مشهور من بلدان ما وراء النهر (راجع المزيد عن : بنائها قديما ، وتطورات ذلك ، وأحداث فتوحها فى الإسلام على يد قتيبة بن مسلم الباهلىّ سنة ٨٧ ه) فى (معجم البلدان) ٣ / ٢٧٩ ، وما بعدها.
(٢) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٥٨٥ (قال ابن يونس).
(٣) نسبة إلى (سرّ) ، وهى قرية من قرى الرّىّ (الأنساب) ٣ / ٢٥٢.
(٤) المصدر السابق (قاله ابن يونس).
(٥) الإكمال ١ / ١٢٨ (ولم ينسبه إلى ابن يونس ، لكن المذكور أشبه بمادته) ، وتهذيب التهذيب ٦ / ٩٤ (قال ابن يونس : منكر الحديث). وأضاف : أنه روى عنه رشدين بن سعد ، وابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ ، وابن أبى مريم.
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٣٥ (ذكره أبو سعيد ، وقال).
(٧) دحيم (مهملتين مصغرا). (التقريب) ١ / ٤٧١ ، ورفع الإصر ٢ / ٣١١. وفى (السابق) ج ٢ ص ٣١٣ ، وتهذيب التهذيب ٦ / ١٢١ : تصغير (دحمان) ، وهو بلغة (الشوام) ـ يعنى : الخبيث.
(٨) تاريخ بغداد ١٠ / ٢٦٧ ـ باختصار ـ (بسند الخطيب ، إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، وتاريخ دمشق ٤٠ / ١٢٧ (بسند ابن عساكر إلى أبى عمرو بن منده ، عن أبيه ،
وأربعين ومائتين(١) ، وهو ثقة ثبت(٢) .
٣٠٧ ـ عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهرىّ(٣) : يكنى أبا علىّ. ولد سنة إحدى وخمسين ومائتين ب «سامرّا» ، وكتب بالعراق ، وحدّث عنهم بمصر. وكان مكثرا عن علىّ بن حرب ، وكان ثقة(٤) . تسلم القضاء لأحمد بن إبراهيم بن حماد نحو سنة ، إلى أن قدم ابن حماد(٥) . توفى فى ربيع الآخر سنة عشرين وثلاثمائة(٦) .
٣٠٨ ـ عبد الرحمن بن بشر بن الصّارم(٧) : يكنى أبا سعيد(٨) . روى عنه بكير بن الأشجّ ، وعبد الرحمن بن شريح. وله وفادة(٩) على سليمان بن عبد الملك. قتله الروم بالأندلس(١٠) .
__________________
قال : (قال لنا أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ١٦ / ٤٩٨ (وقال أبو سعيد بن يونس) ، ورفع الإصر ٢ / ٣١٢ (قدم مصر. قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٦ / ١٢٠ (شرحه). ويمكن مراجعة المزيد عن ترجمته فى (المصدر السابق) ٦ / ١٢٠ ـ ١٢٢ (ونسبه كالآتى : عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القرشى الأموى).
(١) تاريخ بغداد ١٠ / ٢٦٧ ، وتاريخ دمشق ٤٠ / ١٦٦ ، وتهذيب الكمال ١٦ / ٤٩٨ ، ٥٠٠ ، ورفع الإصر ٢ / ٣١٢ ـ ٣١٣ (وحدّث بها. ولم يذكر شهر الوفاة) ، وتهذيب التهذيب ٦ / ١٢٠ (قاله أبو سعيد بن يونس).
(٢) تاريخ بغداد ١٠ / ٢٦٧ ، وتاريخ دمشق ٤٠ / ١٢٧ ، وتهذيب الكمال ١٦ / ٤٩٨ ، وتهذيب التهذيب ٦ / ١٢٠.
(٣) ورد نسبه بزيادات فى (رفع الإصر) ٢ / ٣١٤ ، والطبقات النسية ٤ / ٢٨٢ (ابن حبيب بن المنهال السّدوسىّ الحنفى).
(٤) سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٤١ (وثقه ابن يونس) ، والطبقات السنية ٤ / ٢٨٢ (قال ابن يونس).
(٥) رفع الإصر ٢ / ٣١٥ (قال ابن يونس). وورد فى (الطبقات السنية) ٤ / ٢٨٣ : أنه ولى مدة سنة ، وشهرين (من ٣١٣ ه إلى ربيع الآخر سنة ٣١٤ ه).
(٦) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٦٠٨ (قال ابن يونس). راجع المزيد من تفاصيل ترجمته فى (رفع الإصر) ٢ / ٣١٤ ـ ٣١٥.
(٧) كذا نسبه لدى ابن يونس ، فيما ذكر ابن الفرضى ، قال : أخبرنى محمد بن أحمد ، عن أبى سعيد ، قال). (تاريخه ، ط. الخانجى) : ١ / ٢٩٨. وأضاف الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٤٢٩ ، والضبى فى (البغية) ص ٣٦١ لقب (الغافقى).
(٨) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٩٨ ، والجذوة ٢ / ٤٢٩. وفى (البغية) ص ٣٦١ : حرف (سعيد) إلى (سفيان).
(٩) حرفت إلى (رفادة) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٩٨.
(١٠) المصدر السابق ، والجذوة ٢ / ٤٢٩ (دون نسبة إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٣٦١ (شرحه).
٣٠٩ ـ عبد الرحمن بن بشر بن يزيد الأزدى : يروى عن أبيه ، عن مالك مناكير(١) .
٣١٠ ـ عبد الرحمن بن الجارود بن عبد الله بن زاذان الأحمرىّ(٢) : يكنى أبا بشر.
كوفى ، قدم مصر ، وحدث بها(٣) . وقيل : إنه من أهل بغداد(٤) . توفى بمصر يوم السبت ، ليوم بقى من ذى القعدة سنة إحدى وستين ومائتين(٥) .
٣١١ ـ عبد الرحمن بن دينار بن واقد الغافقى : هو أخو «عيسى بن دينار». يكنى أبا زيد. يروى عن محمد بن إبراهيم بن دينار المدنى ، وغيره(٦) . أخبرنى بذلك أبو مروان الأندلسى(٧) .
٣١٢ ـ عبد الرحمن بن رافع التّنوخى : يكنى أبا الجهم ، ويقال : أبو الحجر. توفى
__________________
وأعتقد أن المصدرين الأخيرين نقلا المادة عن ابن يونس ، وأغفلا ذكره ، مع ملاحظة وجود تقديم وتأخير فى ترتيب عناصر الترجمة (ففيهما بعد ذكر الكنية ، ذكر وفوده على سليمان ، ورجوعه إلى الأندلس ، واستشهاده بها فى قتال الروم ، ثم إيراد بعض تلاميذه).
(١) تكلمة كتاب الصلة ، لابن الأبّار (ط. الحسينى) ج ١ / ٢٢٤ (وجدت فى تاريخ ابن يونس ، أصل ابن مفرّج ، فى باب (عبد الرحمن) منه. وكان ابن الأبار قد ترجم ل (بشر بن يزيد الأندلسى) ، وقال : ذكره الدارقطنى فى (الرواة عن مالك) ، وروى له حديثا مرفوعا إلى الرسولصلىاللهعليهوسلم يدور حول (صنع المعروف فى أهله ، وفى غير أهله) ، وقال : هكذا قرأته بخط ابن الفرضى فى نسخة من تأليف الدارقطنى ، وعلّق ابن الأبار على ورود نسب (الأزدى) لدى ابن يونس ، وقال : لعله تصحّف (أى : عن الأندلسى) للدارقطنى ، أو لمن كتب تصنيفه بالأندلسى. والظاهر أنه ـ كذلك ـ أثبته ورواه. ونقل ابن الأبار فى رواية عن الخطيب : أنه إفريقى ، وقال عن الحديث المشار إليه سلفا : لا يصح هذا عن مالك.
(٢) ضبطه السمعانى بالحروف ، وقال : ينسب إلى (أحمر) ، وقال : أظنه بطنا من الأزد. (الأنساب) ١ / ٩٠.
(٣) تاريخ بغداد ١٠ / ٢٧٣ (بسند الخطيب إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس).
(٤) المصدر السابق (قال ابن مسرور : وقال أبو سعيد بن يونس فى موضع آخر. والله أعلم).
(٥) السابق. وأضاف : أنه حدّث بمصر عن خلف بن تميم ، وابن عفير ، وابن بكير المصريين. روى عنه أبو غسان عبد الله بن محمد القلزمىّ ، وجماعة من أهل مصر. وكذا قال السمعانى فى (الأنساب) ١ / ٩٠ (ولم ينسبها إلى ابن يونس).
(٦) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٢٩٩ (ذكره أبو سعيد). ووردت المادة نفسها فى (الجذوة) ٢ / ٤٣١ ، والبغية ٣٦٣ (دون نسبة إلى ابن يونس فى كلا المصدرين ، وذكر أن أخاه عيسى فقيه).
(٧) زيادة تفرد بها ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٢٩٩.
فى وسط خلافة هشام بن عبد الملك(١) . قال الحسن بن على العدّاس : توفى سنة ثلاث عشرة ومائة(٢) .
٣١٣ ـ عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذرى بن يحمد بن معد يكرب بن أسلم بن منبّه بن السمادة بن حيويل بن عمرو بن أشوط بن سعد بن ذى شعبين بن يعفر بن ضبع بن شعبان بن عمرو بن قيس بن معاوية الشّعبانىّ(٣) : يكنى أبا خالد(٤) . وكان أول مولود ولد بإفريقية فى الإسلام(٥) ، وولى القضاء بإفريقية(٦) . ووفد إلى أبى جعفر
__________________
(١) تهذيب الكمال ١٧ / ٨٤ (قال أبو سعيد بن يونس). وأخطأ المزى ، فقال : فى خلافة (سليمان ابن عبد الملك) ، وهو غير صحيح ؛ فالخليفة هشام هو المعنىّ هنا (١٠٥ ـ ١٢٥ ه). ويبدو أن الأمر اختلط على المزى ، فقد نصّ ابن حجر على أن لفظ ابن يونس هو (هشام) ، وهو ما ينطبق عليه قوله عن العدّاس.
(٢) تهذيب التهذيب ٦ / ١٥٣ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه قاضى إفريقية. روى عن ابن عمرو ، وعقبة بن الحارث. روى عنه ابنه إبراهيم ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وبكر ابن سوادة. وكان أحد الفقهاء العشرة ، الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية. وراجع ـ كذلك ـ ترجمته فى (رياض النفوس ، ط. بيروت ١ / ١١٠).
(٣) ذاك نسبه الكامل ، استثناسا بما ذكره ابن يونس فى نسب والده (زياد) فى كتابه (تاريخ المصريين) باب (الزاى) ترجمة رقم (٥٠٥). هذا ، وقد ذكر الخطيب نسبه مصدرا إياه ب (ذكر أبو سعيد بن يونس المصرى) ، مع ملاحظة وجود بعض اختلافات فيه ، لعلها من صنع النسّاخ : (النماد بدل السمادة) ، و (حويل) بدل (حيول) ، ومعاوية بن قيس بدلا من (قيس بن معاوية). وجدير بالذكر أن ابن عساكر ساق نسبه بالكامل (راجعه وقارن بينه وبين ما فى المتن) ، فى (تاريخ دمشق) ٤٠ / ٣٠٦ ، (ذكره أبو سعيد بن يونس المصرى). ويلاحظ أن السمعانى ذكر أنه شعبانىّ معافرى (الأنساب) ١ / ١٩٧ ، فيكون شعبان بطنا من المعافر ، كما ذكر د. البرى ، حيث رأى أنه من بطون المعافر فى مصر ، وذكر منه المترجم له. (القبائل العربية فى مصر) ص ٢٠٥.
(٤) كذا كناه الخطيب فى (تاريخ بغداد) ١٠ / ٢١٤. وقال المزى فى (تهذيب الكمال) ١٧ / ١٠٢ ، وابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ١٥٧ ، وقال : أبو أيوب ، ويقال : أبو خالد.
(٥) تاريخ بغداد ١٠ / ٢١٤ ، وتاريخ دمشق ٤٠ / ٣٠٦ ، وتهذيب الكمال ١٧ / ١٠٣ (قال أبو سعيد ابن يونس).
(٦) تاريخ بغداد ١٠ / ٢١٤ ، والإكمال ٣ / ٣٨٢ (ذكر ابن يونس أنه قاضى إفريقية) ، وتاريخ دمشق ٤٠ / ٣٠٦. ووصفه كل من : المزى فى (تهذيب الكمال) ١٧ / ١٠٢ ، وابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ١٥٧ ب (الإفريقى) ، ثم قال : وعداده فى أهل مصر.
المنصور ، وقدم عليه وهو ببغداد(١) . يروى عن أبى عبد الرحمن الحبلى ، وبكر بن سوادة ، وغيرهما. روى عنه الثورى ، وابن لهيعة ، وابن وهب ، والمقرئ ، وغيرهم(٢) . مات بإفريقية سنة ست وخمسين ومائة(٣) .
٣١٤ ـ عبد الرحمن بن سعيد التميمى : أندلسى ، يكنى أبا زيد. يعرف ب «الجزيرىّ»(٤) . يروى عن أصبغ بن الفرج ، وأبى زيد بن أبى الغمر. مات فى سنة خمس وستين ومائتين(٥) .
٣١٥ ـ عبد الرحمن بن سلمويه الرّازىّ : يكنى أبا بكر. قدم مصر ، وتفقّه بها ، وأفتى ودرّس فى جامعها العتيق(٦) . كان ثقة ، له حلقة بجامع مصر للعلم. كتب الكثير عن أهل بلده ، وغيرهم(٧) . وتوفى بها سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة(٨) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ١٠ / ٢١٤.
(٢) الإكمال ٣ / ٣٨٢ (نقلا عن ابن يونس). وراجع ما قيل عن مروياته ، وتضعيفه ، وسبب ذلك فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ١٥٨ ـ ١٦٠.
(٣) الإكمال ٣ / ٣٨٢ ـ ٣٨٣ (قاله ابن يونس) ، وتهذيب الكمال ١٧ / ١٠٩ (قال أبو سعيد بن يونس). ونقل عن المقرئ : أنه جاوز المائة. وورد ذكره فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ١٥٩ (قال ابن يونس). ويلاحظ أنى رجحت أن يكون ابن يونس ذكره فى (الغرباء) ؛ لأنه ولد بإفريقية ، وعاش بها ، وولى قضاءها ، ومات بها. هذا ، وقد أكد المالكى سكناه بإفريقية ، وموته ودفنه بها ، وذلك بالقيروان (قرب باب نافع) ، وإن جعل وفاته سنة ١٦١ ه. (رياض النفوس ، ط. بيروت) ١ / ١٥٤.
(٤) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ٢ / ٢١٢. وقال ابن ماكولا (ص ٢١٣) : كذلك هو بخط ابن الثلاج ، وهو الصحيح. وبخط الصورى براءين. وخط ابن الثلاج هو الأصوب. وقال الحميدى ، والضبى : هكذا فى نسخة (عبد الله بن محمد الثلاج من كتاب (ابن يونس) ، بالزاى والراء. وفى نسخة (الصورى) بخطه (يعرف بالجريرى) بالراءين (الجذوة ٢ / ٤٣٢ ، والبغية ص ٣٦٤). وضبطها السمعانى بالحروف ، وقال : نسب إلى الجزيرة الخضراء ، والنسبة الصحيحة (جزرىّ) ، لكن ورد كما ذكر ابن ماكولا (وقام بنقل ما ذكره ابن ماكولا عنه). (الأنساب) ٢ / ٥٧.
(٥) الإكمال ٢ / ٢١٢. وله ترجمة فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٠٢ ، قال : من أهل قرطبة. روى التفسير المنسوب إلى ابن عباس من رواية الكلبى ، عن أبى صالح. سمعه منه جماعة.
(٦) طبقات الإسنوى ١ / ٥٧٩ (ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر).
(٧) تاريخ الإسلام ٢٥ / ١٧٤ (قال ابن يونس). وزاد : الفقيه الشافعى ، نزيل مصر. روى عن أبى شعيب الحرّانىّ ، وغيره. روى عنه أبو محمد النحّاس.
(٨) طبقات الشافعية ، للإسنوى ١ / ٥٧٩.
٣١٦ ـ عبد الرحمن بن الصّعبة : ويقال ابن أبى الصّعبة. مولى بنى تيم. مدنى. وابن أبى الصعبة أصح. يروى عن أبى هريرة ، وعن حنش الصنعانى. روى عنه قيس ابن رافع ، ويزيد بن أبى حبيب(١) .
٣١٧ ـ عبد الرحمن بن عبد الله العمرىّ(٢) : يكنى أبا عبد الله(٣) . ولى القضاء بمصر من قبل الرشيد سنة خمس وثمانين ، وعزل من قبل الأمين سنة خمس وتسعين(٤) .
٣١٨ ـ عبد الرحمن بن عبد الله الغافقىّ : أمير الأندلس. يروى عن ابن عمر. روى عنه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز(٥) ، وعبد الله بن عياض. قتلته الروم بالأندلس سنة خمس عشرة ومائة(٦) .
__________________
(١) الإكمال ٥ / ١٨٨ ـ ١٨٩ (وهامش ٣ بها). (ذكره ابن يونس فى كتاب الغرباء الذين قدموا مصر).
(٢) كذا ورد نسبه مختصرا فى (القضاة) للكندى ص ٣٩٤. وفى (رفع الإصر) ٢ / ٣٢٠ زاد فى النسب : عبد الرحمن بن المجبّر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب القرشى (العدوىّ). مدنى الأصل ، مالكى المذهب.
(٣) المصدر السابق ٢ / ٣٢١ (قال ابن يونس).
(٤) السابق ٢ / ٣٢٥ (شرحه). وعلق ابن حجر قائلا : ووهم فى ذلك. ولعله يقصد الإشارة إلى أن الصحيح أن العمرى عزل سنة ١٩٤ ه فى شهر جمادى الأولى بعد ولاية دامت تسع سنين وشهرين (راجع كتاب القضاة للكندى ص ٤١١). راجع مزيدا من تفاصيل أحداث فترة حكم هذا القاضى فى (المصدر السابق ص ٣٩٤ ـ ٤١١) ، و (رفع الإصر) ج ٢ ص ٣٢٠ ـ ٣٢٦.
(٥) تاريخ ابن الفرضى ، (ط. الخانجى) ١ / ٢٩٨ (أخبرنا محمد بن أحمد الحافظ ، قال : أنبأنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد الحافظ ، قال) ، والجذوة ٢ / ٤٣٤ (ولم ينسب النص إلى ابن يونس. وفيه تحريف ، تمثل فى قوله : يروى عن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز) ، والبغية ٣٦٥.
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٩٨ ، والجذوة ٢ / ٤٣٤ (دون نسبة إلى ابن يونس ، مع إسقاط جملة : روى عنه) ، والبغية ٣٦٥ ، وتهذيب الكمال ١٧ / ٢٤٤ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وميزان الاعتدال ٢ / ٥٧٦ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٦ / ١٩٧ (قال ابن يونس). وردّ ابن حجر على عدم معرفة ابن معين للمترجم له ، بأنه ربّ رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة ، وعرفه غيره فضلا عن معرفة العين. لا مانع من هذا ، وهذا الرجل قد عرفه ابن يونس ، وإليه المرجع فى معرفة أهل (مصر ، والمغرب) ، وحسن المحاضرة ١ / ٢٦٠ (قال ابن يونس : وذكر مقتل الروم بالأندلس ، وتاريخ ذلك). ويمكن مطالعة المزيد عن هذا الأمير المترجم له (ولى ١١٠ ه ، وكان حسن السيرة عادلا ، استشهد فى قتال الفرنج فى شهر رمضان من العام المذكور) فى : (الجذوة ٢ / ٤٣٤ ـ ٤٣٥ ، والبغية ٣٦٥ ـ ٣٦٦).
٣١٩ ـ عبد الرحمن بن عبد الحميد(١) بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يزيد بن برير(٢) : أندلسى ، نسبوه فى موالى معاوية بن أبى سفيان. يعرف ب «ابن تارك الفرس»(٣) . يروى عن أبى عبد الرحمن المقرئ ، وعبد الملك بن الماجشون ، وأصبغ بن الفرج ، وغيرهم. توفى بالأندلس سنة ثمان وخمسين ومائتين(٤) .
٣٢٠ ـ عبد الرحمن بن عطاء بن كعب العامرى(٥) : روى عنه من أهل مصر عمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب. توفى بأسوان من صعيد مصر سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وهو الذي قال فيه مالك : غرّب نفسه(٦) .
٣٢١ ـ عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة بن أبى معيط : قال عبد الرحمن بن القاسم «صاحب مالك» ، عن أبى شريح(٧) المعافرى ، عن عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة بن أبى معيط ، قال : حضرت جنازة «الأحنف بن قيس»(٨) بالكوفة ، فكنت فيمن نزل قبره.
__________________
(١) انفرد ابن ماكولا فى (الإكمال) ١ / ٢٥٧ بإضافة هذا الاسم للنسب (نقلا عن ابن يونس) ، بينما سقط فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٠١ ، والجذوة ٢ / ٤٢٨ (وبه تحول اسم يزيد إلى زيد ، وكناه بأبى زيد بدل أبى يزيد) الواردة فى (المصدر السابق) ، وهو أصح ، كما يذكر الحميدى ، والديباج ١ / ٤٦٩ (وفيه سقط يزيد من النسب ، وحرّف برير إلى بريد ، وقال : براء مهملة). وهو براءين. ودلّل ابن فرحون على صحة تكنيته بأبى زيد ، بأن الدرب الذي سكن فيه بنوه بقرطبة ـ قرب جامعها ـ يعرف بدرب أبى زيد).
(٢) كذا ضبط بالحروف فى (الإكمال) ١ / ٢٥٧.
(٣) ولا ندرى سر معرفته وشهرته بذلك. وقال ابن الفرضى : عرف بذلك بالعجمية (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٠١. وقال ابن فرحون ١ / ٤٦٩ : يعرف بذلك فى لسان أهل الأندلس القديم.
(٤) الإكمال ١ / ٢٥٨ (قاله ابن يونس). هذا ، وقد كان لدى المترجم له حديث كثير ، وغلب عليه الفقه ، وكان مقدما فى الشورى. سمع يحيى بن يحيى ، ورحل إلى المشرق أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم (٢٠٦ ـ ٢٣٨ ه) ، ولقى بمكة أبا عبد الرحمن المقرئ ، وبمصر أصبغ ابن الفرج. روى عنه محمد بن فطيس ، وسعيد بن عثمان ، وغيرهما (راجع تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٠١ ، والجذوة ٢ / ٤٢٨ ، والديباج ١ / ٤٦٩).
(٥) مدنى الأصل. روى عن نافع ، وعبد الكريم بن أمية (تهذيب التهذيب) ٦ / ٢١٠.
(٦) السابق (وقال ابن يونس فى تاريخ مصر). وذكر ابن حجر قولة ابن وضّاح عنه : رفيق مالك فى الطلب.
(٧) هو عبد الرحمن بن شريح (وأخطأ محقق تاريخ الإسلام) بضبطه بفتح الشين ج ٥ ص ٣٥٣).
(٨) ترجم له ابن سعد فى (الطبقات) ٧ / ٦٤ ـ ٦٨ ، ٩٣ ، ٣٤٥ ـ ٣٤٦ ، ووفيات الأعيان ٢ / ٥٠٤ ، وتهذيب التهذيب ١ / ١٦٧ ، والإصابة ١ / ١٨٧ ـ ١٨٩. وفيها ـ فى المصادر السابقة ـ ورد أنه
فلما سوّيته ، رأيته قد فسح له مدّ بصرى. فأخبرت بذلك أصحابى ، فلم يروا ما رأيت(١) .
٣٢٢ ـ عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد الكنانىّ العتقىّ : أندلسى ، يكنى أبا مطرّف. ولى القضاء ب «تدمير»(٢) . روى عن ابن وهب ، وابن القاسم ، وغيرهما. توفى فى سنة سبع وعشرين ومائتين(٣) .
٣٢٣ ـ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن صفوان بن عبد الله بن الحكم ابن أيوب بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن أبى العاصى(٤) : يكنى أبا محمد. أندلسى ، سمع بقىّ بن مخلد. مات بالأندلس(٥) .
__________________
يضرب به المثل فى الحلم ، وهو من كبار التابعين ، وأشرافهم. واسمه الضحاك ، ويقال : صخر. وغلب عليه لقب (الأحنف) ؛ لاعوجاج فى رجليه. وكان سيّدا مطاعا فى قومه. أسلم فى حياة الرسولصلىاللهعليهوسلم ، وقدم على عمر. ثقة ، قليل الحديث. كان صديق (مصعب بن الزبير) ، وتوفى عنده بالكوفة سنة ٦٧ ، أو ٧٢ ه.
(١) وفيات الأعيان ٢ / ٥٠٤ (ذكر ذلك ابن يونس فى «تاريخ مصر المختص بالغرباء» فى ترجمة (عبد الرحمن) المذكور ، وتاريخ الإسلام ٥ / ٣٥٣ (رواها ابن يونس فى تاريخ مصر).
(٢) ذكر السمعانى أنها بفتح التاء ، وهى من بلاد الأندلس. (الأنساب) ١ / ٤٥٢. ويرى ياقوت فى (معجم البلدان) ج ٢ ص ٢٢ : أنها بضم التاء ، وسكون الدال ، وكسر الميم. وهى كورة بالأندلس ، تتصل بأحواز كورة (جيّان) ، وهى شرقىّ قرطبة ، وبها معادن كثيرة ، ومعاقل.
(٣) الإكمال ٧ / ٥٠ (قاله ابن يونس) ، والأنساب ٤ / ١٥٢ (شرحه). وتوجد له ترجمة مشابهة لما أورده ابن يونس ، دون نسبتها إليه فى (الجذوة ٢ / ٤٣٨ ، والبغية ص ٣٦٨ ـ ٣٦٩). ولابن أخيه ترجمة ـ كذلك ـ فى (الإكمال) ٧ / ٥٠ ، والجذوة ٢ / ٤٣٨ ، والأنساب ٧ / ١٥٢ ـ ١٥٣ ، والبغية ٣٦٩ (وأسقط كلمة الفضل الثانية من النسب). ويلاحظ أن ابن الفرضى اقتصر على الترجمة لابن الأخ هذا (عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقى) فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٠٣ ، وذكر وفاته سنة ٢٩٤ ه ، ولم يترجم لعمه المذكور لدى ابن يونس.
(٤) ورد ذلك النسب المطوّل فى (السابق) ، وذكر ابن الفرضى أنه نقله عن كتاب (محمد بن أحمد). ولا نستبعد أن يكون منقولا بدوره عن كتاب ابن يونس ، فهو ممن ينقلون عن مؤرخنا. وورد ذلك النسب ـ أيضا ـ فى (الجذوة ٢ / ٤٢٦ ، والبغية ٣٥٦).
(٥) الجذوة ٢ / ٤٢٦ (ذكره ابن يونس) ، والبغية ٣٥٦ (وأسقط ذكر ابن يونس). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٠٣ : أنه من أهل قرطبة. سمع بقى بن مخلد ، وابن وضاح. كان مقدما فى الزهد والورع ، ثم خرج إلى المشرق ، فمال إلى الدنيا وحب المال. وسمع ببغداد والبصرة ، ومات بالمشرق.
٣٢٤ ـ عبد الرحمن بن معاوية : من أهل طرطوشة (ثغر من ثغور الأندلس)(١) . يكنى أبا المطرّف. كان فقيها نبيلا. حدّث(٢) . استشهد فى قتال الروم سنة ثمان وثمانين ومائتين(٣) .
٣٢٥ ـ عبد الرحمن بن المغيرة(٤) : قدم عبد الرحمن وأخوه مصر ، ونزلا زقاق «المغيرة» ، وعمراه. ومات عبد الرحمن سنة تسع عشرة ومائتين(٥) .
٣٢٦ ـ عبد الرحمن بن ميمون : مولى بنى ليث ، ثم لابن الهاد. يكنى أبا مرحوم. أصله من الروم. زاهد يعرف بالإجابة والفضل. توفى سنة ثلاث وأربعين ومائة(٦) . يروى عن إسحاق بن ربيعة. روى عنه ابن لهيعة ، وسعيد بن أبى أيوب(٧) .
٣٢٧ ـ عبد الرحمن بن هرمز الأعرج : يكنى أبا داود. مدنى ، مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة ، وقيل : سنة عشر ومائة ، وهو وهم(٨) .
__________________
(١) الجذوة ٢ / ٤٤٠ ، والبغية ٣٧٠.
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٠٢.
(٣) السابق (من كتاب أبى سعيد. سنة قتل الروم له) ، والجذوة ٢ / ٤٤٠ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ٣٧٠ (شرحه).
(٤) لا ندرى شيئا عن بقية نسبه ، ولا من أى إقليم قدم إلى مصر. وفى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٢٤٨ : توجد ترجمة لمن يسمى (عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدى المدنى). يكنى أبا القاسم. روى عن أبيه ، ومالك. روى عنه الزبير بن بكار ، ويعقوب بن محمد الزهرى. صدوق ثقة. ولعله هو المترجم له.
(٥) الانتصار ١ / ١٦ (ذكر ابن يونس). وهذا الزقاق من أعمر أزقّة مصر ، وكان نافذا إلى الزقاق الضيّق ، الذي يسكنه جماعة من الأعيان. وقد دثر جميعه.
(٦) الإكمال ٧ / ٢٣٦ (ولم ينسبه إلى ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٦ (كلام ابن يونس نقله عنه ابن ماكولا).
(٧) الإكمال ٧ / ٢٣٦ (لم ينسب لابن يونس ، ولعله مأخوذ عنه). وأضاف ابن ماكولا : قال ابن معين : اسم أبى مرحوم يحيى بن ميمون ، وهو مصرى يروى عنه يحيى بن أيوب. وذكر ابن ماكولا أن الرأى الأول أصح (إذا ، فهو مدنى ، لا مصرى). ويدعم ذلك ما قاله ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٢٧٦ : سكن مصر.
(٨) تهذيب الكمال ٧ / ٤٧١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٦ / ٢٦٠ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر فى (السابق ٦ / ٢٦٠ ـ ٢٦١) : أن قائل التاريخ الأخير هو الواقدى ، وتبعه الفلّاس وغيره. وذكر أن التاريخ الأول أصح. روى عن أبى هريرة ، وأبى سعيد الخدرىّ ، وابن عباس ، ومحمد بن مسلمة ، ومعاوية. روى عنه زيد بن أسلم ، وللزهرى ، ويحيى بن سعيد ، وابن لهيعة. ثقة كثير الحديث. كان عالما بالأنساب والعربية.
٣٢٨ ـ عبد الرحمن بن أبى هند الأصبحىّ(١) : من أهل طليطلة. يكنى أبا دريد(٢) . سمع مالكا ، وكان له مكرما ، وكان يسمى حكيم الأندلس. وانصرف وسكن قرطبة ، واستوزره بعض الأمراء(٣) . توفى سنة مائتين(٤) .
٣٢٩ ـ عبد الرحمن بن يحيى بن مسور الصدفى : يكنى أبا شيبة. ولد بإفريقية ، وحدّث عن موسى بن الأشعث ، وحبّان بن أبى جبلة. مات بمصر سنة بضع وستين ومائة(٥) .
ذكر من اسمه «عبد السلام» :
٣٣٠ ـ عبد السلام بن سهل بن عيسى السّكّرىّ(٦) : يكنى أبا علىّ. بغدادى ، قدم
__________________
(١) كذا فى تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٩٩ ، وترتيب المدارك مجلد ١ ص ٣٥٣ (عن ابن يونس). وترجم له الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٤٤٢ ، والضبى فى (البغية) ٣٧١ باسم (عبد الرحمن بن هند الأصبحى) ، وقالا : من أهل طليطلة. يكنى أبا هند. روى عن مالك بن أنس ، وروى عنه مالك حكاية. توفى سنة ٢٠٠ ه.
(٢) ترتيب المدارك مجلد ١ / ٣٥٣ (فى كتاب أبى سعيد الصدفى). وكنى ب (أبى هند) ـ عن غير ابن يونس ـ فى (الجذوة) ٢ / ٤٤٢ ، والمدارك مجلد ١ / ٣٥٣ ، والبغية ص ٣٧١.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٩٩ (ولم ينسب صراحة إلى ابن يونس) ، وترتيب المدارك مجلد ١ / ص ٣٥٣ (نسب إلى ابن يونس).
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٩٩ (وفى كتاب أبى سعيد). وذكر الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٤٤٣ ، والضبى فى (البغية) ص ٣٧١ : أنه مات ببلده بعد المائتين. ويلاحظ أن هناك شخصا يسمى (سعيد بن أبى هند) كان تلميذ مالك بالمدينة ، ولقّبه مالك ب (حكيم الأندلس) ، وهو الذي ترجم له ابن يونس هنا ، لكن باسم (عبد الرحمن). ولعل هناك تداخلا بين الترجمتين. وقد ترجم ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) لمن يسمى (سعيدا) فى ج ١ / ١٩٠ ـ ١٩١ ، وذكر وفاته صدر أيام (عبد الرحمن بن معاوية) ، أى : سنة ١٣٨ ه ، أو بعدها بقليل. وكذلك ترجم له الحميدى فى (الجذوة) ١ / ٣٦٦ (ولم يذكر وفاته) ، وأورد الضبى فى (البغية) ص ٣١٤ (نفس ما ذكر ابن الفرضى) ، وهذا يعنى أنهما شخصان ، وقد تكون الحادثة الواحدة وقعت للشخصين معا ، لكن اختلاف تاريخ الوفاة يجعلنا نميل إلى أن الذي ترجم له ابن يونس هو الذي وقعت معه الحادثة مع الإمام مالك ، ولقّبه ب (حكيم الأندلس) ، ويكون الذي مات صدر إمارة (عبد الرحمن بن معاوية) شخصا آخر.
(٥) تاريخ الإسلام ١٠ / ٣٢٢ (قاله ابن يونس) ، وقال : مولاهم المصرى. فلعله نزل مصر ـ بعد ذلك ـ ثم صار له بها ولاء.
(٦) قد يكون لقّب بهذا اللقب نسبة إلى بيع السكر أو شرائه أو عمله. وقد يكون السبب حلاوة
مصر ، وحدّث بها ، وكان من نبلاء الناس ، وأهل الصدق. تغيّر فى آخر أيامه. توفى بمصر فى يوم الأحد لعشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين(١) .
٣٣١ ـ عبد السلام بن وليد : محدّث ولى قضاء وشقة «بلدة من ثغور الأندلس» ، فى أيام الحكم بن هشام(٢) .
ذكر من اسمه «عبد الصمد» :
٣٣٢ ـ عبد الصمد بن داود بن مهران : أخو أبى صالح(٣) . ولد بإفريقية هو وأخوه «عبد الخالق بن داود» ، وكتب الحديث عن زهير بن معاوية ، وطبقة نحوه. توفى سنة إحدى وعشرين ومائتين(٤) .
٣٣٣ ـ عبد الصمد بن الفضل بن خالد بن هلال الزّمعىّ(٥) المراوحىّ(٦) : يكنى أبا نصر. كان ينزل بمصر فى «المعافر» ، وكان رجلا صالحا ، وكان أول من أخرج عمل المراوح بمصر. وكان يحدّث عن ابن وهب ، وابن عيينة. ووكيع. وقد لقيت من يحدّث عنه. توفى بمصر ليلة الجمعة لعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين ومائتين(٧) .
__________________
منطقه. هذا هو الاتجاه العام فى (الأنساب) ٣ / ٢٦٦ (وإن لم أجد المترجم له مذكورا تحت هذه المادة).
(١) تاريخ بغداد ١١ / ٥٥ (بسند الخطيب إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس). وأضاف الخطيب فى (السابق) ١١ / ٥٤ : أنه سكن مصر ، وحدّث بها. روى عن محمد بن عبد الله الأرزى ، وعبيد الله القواريرى ، وغيرهما. روى عنه أحمد بن نصر الحافظ ، والطبرانى ، وغير واحد من المصريين.
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٢٩ (ونسبه إلى ابن حارث) ، وأضاف أنه كان عالما متفننا. والجذوة ٢ / ٤٦٢ (ذكره ابن يونس) ، والبغية ٣٩٤ (شرحه).
(٣) ستأتى ترجمته فى هذا الكتاب فى (ذكر من اسمه عبد الغفار) ترجمة رقم (٣٤٠).
(٤) الإكمال ٣ / ٥٥ ـ ٥٦ (قاله ابن يونس) ، ٤ / ٤٢ (شرحه).
(٥) كذا فى (الإكمال) ٧ / ٦٩ مضبوطة بالشكل ، من خلال ترجمة ابن ماكولا لأخيه ـ أخى المترجم له ـ المكنى بأبى المضاء. ويغلب على الظن أن هذا اللقب حرّف فى (الأنساب) ٥ / ٢٥٠ إلى (الربعى).
(٦) كذا ذكر ابن ماكولا أن المترجم له يعرف بهذا اللقب (الإكمال ٧ / ٦٩ ، قاله ابن يونس). وفى (الأنساب) ٥ / ٢٥٠ : ضبطت بالحروف ، وقال السمعانى : نسبة إلى (المراوح) ، وهو جمع المروحة.
(٧) الأنساب ٥ / ٢٥٠ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر).
ذكر من اسمه «عبد العزيز» :
٣٣٤ ـ عبد العزيز بن إبراهيم الحريرى : يكنى أبا الفضل. بغدادى ، قدم مصر ، وكتب عنه. توفى بمصر سنة ثلاث وثلاثمائة(١) .
٣٣٥ ـ عبد العزيز بن زكريا بن حيّون(٢) الحضرمى : يكنى أبا يونس. وشقىّ أندلسى.
مات بها سنة عشرين وثلاثمائة. كان محدّثا ، وقد حدّث(٣) .
٣٣٦ ـ عبد العزيز بن أبى الصّعبة : مولى قريش ، ثم لبنى تيم. صاحب حديث «عبد الله بن زرير»(٤) . يقال : إن الحسن بن محمد المدينى من ولده. روى عنه يزيد بن أبى حبيب وحده(٥) .
٣٣٧ ـ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد البغدادى الورّاق : أصله من خراسان. قدم مصر سنة خمس عشرة وثلاثمائة. توفى بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. وكان قد رحل وكتب. وكان يفهم الحديث ، وكتب عنه شىء يسير مذاكرة.
وكان يورّق على جماعة من شيوخ مصر ، وكان رجلا صالحا ، وله عقب بمصر(٦) .
٣٣٨ ـ عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموى : يكنى أبا الأصبغ. مدنى ، كان
__________________
(١) تاريخ بغداد ١٠ / ٤٥٤ (بسند الخطيب المعتاد إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٢) ضبطت بالشكل فى (الإكمال) ٢ / ٥٧٩ (قبل الواو ياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها).
(٣) المصدر السابق ٢ / ٥٨٠ (ذكره ابن يونس). وقبله مباشرة ترجم لوالده (زكريا الأندلسى) المتوفى بها سنة ٢٩٧ ه. وقد ترجم ابن الفرضى ١ / ٣١٩ للمترجم له ، وذكر أن له عناية وطلبّا وجمعا ، ولم تكن له رحلة (نقل ذلك عن الخشنى). ولا أعتقد صحة ذلك ، وإلا فكيف ترجم له ابن يونس ، إن لم ينزل مصر؟!. وكذا ترجم له الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٤٥٦ (وذكر النص نفسه تقريبا ولم ينسبه إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٣٨٤ ـ ٣٨٥ (شرحه).
(٤) ذكر العراقى فى (ذيل ميزان الاعتدال) ص ٢٥٤ : أنه روى عن أبيه ، وعبد الله بن زوبر (محرفة عن زرير). ولا أدرى الحديث المشار إليه بالمتن.
(٥) ترجم له ابن ماكولا فى (الإكمال) ٥ / ١٨٩ (قاله ابن يونس) ، وذيل ميزان الاعتدال ص ٢٥٤ (قاله ابن يونس). وعلّق العراقى : قلت : روى عنه أيضا عمران بن موسى. وفى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٣٠٤ : وذكر ـ لا وذكره ـ ابن يونس : أن يزيد بن أبى حبيب تفرد بالرواية عنه. وأضاف أنه روى عن أبى الأفلح الهمدانى ، وأبى علىّ الهمدانى ، وخنيس الصنعانى. وذكر من تلاميذه ـ أيضا ـ عمران بن موسى.
(٦) تاريخ بغداد ١٠ / ٤٥٥ ـ ٤٥٦ (بسند الخطيب المعتاد إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وذكر أنه سكن مصر ، وقال : وذكره ابن يونس فى كتاب (الغرباء).
مروان بن الحكم استخلفه على مصر ، وقت خروجه منها فى رجب سنة خمس وستين(١) ، فلم يزل بها إلى أن توفى. وكانت وفاته ـ كما حدثنا على بن الحسن بن قديد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث ـ ليلة الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين(٢) .
٣٣٩ ـ عبد العزيز بن موسى بن نصير : مولى لخم. كان والده قد استخلفه على الأندلس عند خروجه منها سنة خمس وتسعين ، فأقام واليها إلى أن كتب سليمان بن عبد الملك إلى الجند هنالك ، فقتلوه ، وأتوه برأسه(٣) .
ذكر من اسمه «عبد الغفار» :
٣٤٠ ـ عبد الغفار بن داود بن مهران(٤) : يكنى أبا صالح. كانت أمه من أهل
__________________
(١) حرّف هذا التاريخ فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٣١٧ إلى (٦٠ ه).
(٢) مختصر تاريخ دمشق ١٥ / ١٥٥ (قال ابن يونس : مات سنة ٨٦ ه. وهذا وهم ؛ لأنه مات قبل عبد الملك ، وتوفى عبد الملك سنة ٨٥ ه). وتهذيب الكمال ١٨ / ٢٠١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وسير أعلام النبلاء ٤ / ٢٥١ (وقال ابن يونس : قال الليث : مات فى جمادى الآخرة سنة ٨٦ ه). وعلّق الذهبى : قلت : الأول (سنة ٨٥ ه) المنقول عن ابن عفير ، وغيره أصح. وقد كان مات قبله ابنه أصبغ ب ١٦ يوما ، فحزن عليه ومرض ، ومات بحلوان ، التى أنشأها بمصر. وعاش أخوه (عبد الملك) بعده ، فلما جاء نعيه ، عقد بولاية العهد البنيه : (الوليد ، ثم سليمان). و (تاريخ الإسلام) ٦ / ١٣٥ (قال أبو سعيد بن يونس). قال الذهبى : قلت : وكأن هذا ـ أيضا ـ وهم. والصحيح قول الجماعة (وفاته ٨٥ ه). وتهذيب التهذيب ٦ / ٣١٧ (قال ابن يونس. وأشار إلى استخلاف أبيه مروان له ، وذكر تاريخ وفاته دون ذكر السند فى ذلك). والصواب ما ورد فى المتن. ويرجح ذلك ما فى (الولاة) للكندى ص ٥٥. راجع مزيدا من ترجمته فى : (الولاة ٤٦ ـ ٥٨ ، ومختصر تاريخ دمشق ١٥ / ١٥٤ ـ ١٥٦ ، وتهذيب الكمال ١٨ / ١٩٧ ـ ٢٠١ ، وسير أعلام النبلاء ٤ / ٢٤٩ ـ ٢٥١ ، وتاريخ الإسلام ٦ / ١٣٢ ـ ١٣٥). وذكر ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٣١٧ : أنه أمير مصر. روى عن أبيه ، وأبى هريرة ، وابن الزبير. عنه ابنه عمر ، وعلىّ بن رباح ، والزهرى. ثقة.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣١٩ (قال أبو سعيد. ولم يذكر كلمتى : إلى الجند) ، والإكمال ١ / ٣٢٥ (قاله ابن يونس. ولم يذكر كتابته إلى الجند ، ولا إتيانه برأسه) ، والجذوة ٢ / ٤٥٧ (هكذا قال أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٣٨٦ (كذا قال أبو سعيد بن يونس). راجع التفاصيل فى : (فتوح مصر ص ٢١٠ ـ ٢١٣ ، وذكر أن قتله كان سنة ٩٧ ه) ، والبيان المغرب ٢ / ٢٣ ـ ٢٥.
(٤) أظن هذا ما اكتفى به ابن يونس من نسبه كعامة تراجم الغرباء. وبقية النسب فى (الإكمال)
البصرة ، بنت سعيد بن يزيد الأزدى البصرى(١) ، فخرج به أبوه من إفريقية سنة إحدى وأربعين ومائة(٢) ، وهو طفل ، فنشأ بالبصرة ، وكتب بها الفقه والحديث إلى أن رجع إلى مصر مع أبيه ، سنة إحدى وستين ومائة(٣) . وخرج إلى المغرب ، وكتب بها عن عبد الله بن فرّوخ(٤) ، وغيره. وكان ثقة ثبتا ، حسن الحديث ، وكان فقيها على مذهب أبى حنيفة. وكان أحد وجوه أهل مصر. ولما قدم المأمون إلى مصر ، كان يجالسه ، وله معه أخبار(٥) . حدثنى بذلك جماعة من شيوخنا(٦) .
توفى أبو صالح بمصر ليلة الجمعة ـ فى آخر الليل ـ لثمانى عشرة خلت من شهر شعبان سنة أربع وعشرين ومائتين. كذا قرأت على بلاطة قبره(٧) . حدثنى أبو خليفة
__________________
٣ / ٥٥ : ابن زياد بن ردّاد بن ربيعة بن سليم بن عمير البكرى ، ثم الحنفى. وذكر مغلطاى نسبه إلى (ردّاد ، وضبطه بالشكل) (مخطوط إكمال تهذيب الكمال) ق ١٨. أما ابن حجر ، فأكمل نسبه ، لكنه حرّف (ردّاد) إلى (روّاد). (تهذيب التهذيب ٦ / ٣٢٥). وورد فى (سير أعلام النبلاء) ١٠ / ٤٣٩ ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ٢٦٧ : كراهيته أن يقال له الحرّانى. وقد لقب به ؛ لميلاد أخويه : عبد الله ، وعبد العزيز ب (حرّان) ، وقد كانت لهما ثروة ونعمة. وولد أخواه : عبد الخالق ، وعبد الصمد بإفريقية ، ثم تحولوا عنها.
(١) سير النبلاء ١٠ / ٤٣٨ ـ ٤٣٩ (قال ابن يونس. ولم ينص على أنه من أهل البصرة) ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ٢٦٦ (قال ابن يونس) ، ومخطوط إكمال مغلطاى ق ١٨ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر).
(٢) ذكر ابن ماكولا أنه ولد بإفريقية سنة ١٤٠ ه (الإكمال ٣ / ٥٥). وقال الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ١٦ / ٢٦٦ : إن أباه خرج به من إفريقية سنة إحدى وأربعين (يقصد : ومائة). ولم يحدد مغلطاى تاريخ خروجه منها (مخطوط تهذيب الكمال) ق ١٨.
(٣) تاريخ الإسلام ١٦ / ٢٦٦ ، وسير النبلاء ١٠ / ٤٣٩ ، ومخطوط الإكمال لمغلطاى ق ١٨. وذكر ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٣٢٦ : أن ابن يونس ذكر أنه رجع إلى مصر سنة ١٧١ ه. وهذا غير صحيح.
(٤) مخطوط إكمال مغلطاى ق ١٨. وحرف (عبد الله بن فرّوخ) إلى (عبد الله بن فرج) فى (الإكمال) ٣ / ٥٥. وورد عنه فى (رياض النفوس ، ط. بيروت) ١ / ١٧٦ ـ ١٨٧ : أنه فارسى الأصل ، مالكى حافظ للحديث والفقه. ولد سنة ١١٥ ه. كان كارها لولاية القضاء ، محاربا للبدع. سكن القيروان ، ثم خرج إلى المشرق ، ومات بمصر ، ودفن بسفح المقطم سنة ١٧٦ ه.
(٥) تاريخ الإسلام ١٦ / ٢٦٦ ، وسير النبلاء ١٠ / ٤٣٩.
(٦) ذكر الرواية مع إضافة مورد ابن يونس لها مغلطاى فى (مخطوطة إكمال تهذيب الكمال) ق ١٨ ـ ١٩.
(٧) سير النبلاء ١٠ / ٤٣٩ ، (قال ابن يونس. ذكر وفاته بمصر فى شعبان سنة ٢٢٤ ه) ، وتاريخ
الرعينى ، حدثنى أبى : أن هذه كتب جدى محمد بن حميد ، فوجدت فيها بخط أبى قرّة محمد بن حميد : توفى أبو صالح عبد الغفار ليلة الجمعة لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر شعبان سنة أربع وعشرين ومائتين(١) .
ذكر من اسمه «عبد القادر» :
٣٤١ ـ عبد القادر بن أبى شيبة الكلاعىّ : من مواليهم(٢) . إشبيلى ، سمع يحيى بن يحيى. مات فى آخر أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن(٣) .
ذكر من اسمه «عبد الكريم» :
٣٤٢ ـ عبد الكريم بن أبى يونس البرقىّ : واسم أبى يونس البرقى : محمد بن عبد الله ابن جريج. مولى قريش ، يروى عن أبيه. روى عنه ابنه محمد ، وعبد الله بن نعمة ، مات قريبا من سنة ثلاثين ومائتين(٤) .
ذكر من اسمه «عبد المجيد» :
٣٤٣ ـ عبد المجيد بن عفّان البلوىّ : من أهل إلبيرة. يروى عن يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسّان ، وعبد الملك بن حبيب. ورحل ، فسمع من سحنون بن سعيد ، وأحمد بن عمرو بن السّرح. توفى (رحمهالله ) سنة ثمان وستين ومائتين(٥) .
ذكر من اسمه «عبد الملك» :
٣٤٤ ـ عبد الملك بن حبيب بن سليمان(٦) : يكنى أبا مروان الأندلسى. توفى فى
__________________
الإسلام ١٦ / ٢٦٧ (دون نسبة إلى ابن يونس ، وحكم بالوهم على من قال بوفاته سنة ٢٢٨ ه) ، ومخطوط مغلطاى ق ١٨ ـ ١٩ ، وتهذيب التهذيب ٦ / ٣٢٦.
(١) مخطوط مغلطاى ق ١٨.
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٣٧ (كذا ذكره أبو سعيد).
(٣) أضفت ذلك عن (الجذوة) ٢ / ٤٦٦ ، والبغية ص ٣٩٤ (فى أيام الأمير المذكور). وأعتقد أنه تتمة ترجمة ابن يونس ، فهما ينقلان عنه كثيرا دون تصريح به. وذكر ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٣٧ : أنه مات آخر أيام الأمير محمد (أى : تقريبا سنة ٢٧٣ ه).
(٤) الإكمال ١ / ٤٨٢ (قاله ابن يونس).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٧٧ (من كتاب أبى سعيد) ، والجذوة ٢ / ٤٦٥ ـ ٤٦٦ (سمع سحنون بن سعيد بإفريقية ، وابن السرح بمصر). ويلاحظ أنه لم ينسب تلك المادة إلى (ابن يونس) ، والبغية ص ٣٩٥ (شرحه).
(٦) لعل ابن يونس اكتفى بهذا القدر من النسب ، كعادته ـ غالبا ـ فى كتاب (الغرباء). وزاد ابن
رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وله أربع وستون سنة(١) .
٣٤٥ ـ عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق بن عبيد الله بن أبى رافع ، مولى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : يعرف ب (زنان)(٢) . أندلسى ، يروى عن ابن وهب ، وابن القاسم. كان زاهدا. توفى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين(٣) .
٣٤٦ ـ عبد الملك بن سليمان الكندرىّ(٤) : يكنى أبا عبد الرحمن. سمع حسان بن
__________________
الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣١٢ ـ ٣١٣ بعد سليمان : ابن هارون بن جاهمة بن عباس بن مرداس السّلمىّ. وذكر أنه كان ب (إلبيرة) ، وسكن قرطبة. ووقف الحميدى بالنسب عند (هارون). (الجذوة) ٢ / ٤٤٧. وكذلك فى (البغية) ص ٣٧٧ (وحرفت فيه حبيب إلى حبين). وفى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٣٤٧ : زاد بعد سليمان (ابن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمى الفقيه). ويلاحظ أن المترجم له روى عن الغاز بن قيس ، وزياد بن عبد الرحمن ، وأسد بن موسى ، وأصبغ بن الفرج. روى عنه بقى بن مخلد ، ومحمد بن وضّاح ، ومطرّف ابن قيس ، وآخرون. رحل إلى المشرق ؛ طلبا للعلم سنة ٢٥٨ ه ، ورجع إلى الأندلس ، وحصّل علما كثيرا. واستقدمه عبد الرحمن بن الحكم ، وجعله على الفتوى مع يحيى بن يحيى ، وغيره فى المشاورة والنظر ، وتفرد برئاسة العلم فى الأندلس بعد وفاة يحيى. وكان حافظا للفقه ، مدافعا عن مذهب مالك ، لا علم له بالحديث. له مؤلفات فى (الفقه ، والتاريخ ، والأدب ، وفضائل الصحابة ، وغريب الحديث). وله (الواضحة) فى الفقه. وكان شاعرا نسّابة. (راجع ترجمته مفصلة فى : (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣١٢ ـ ٣١٥ ، والجذوة ٢ / ٤٤٧ ـ ٤٤٩ ، والبغية ٣٧٧ ـ ٣٧٨ ، وتهذيب التهذيب ٦ / ٣٤٧ ـ ٣٤٨).
(١) السابق ٦ / ٣٤٧ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٢) كذا ورد نسبه فى (الإكمال) ٤ / ٥٨. وفى (تاريخ ابن الفرضى) ١ / ٣١٢ : ابن رافع بن أبى رافع. من أهل قرطبة. يعرف ب (زونان). يكنى أبا الحسن. وفى (الجذوة) ٢ / ٤٤٦ (وقيل : رزيق) ، ومثله فى (البغية) ص ٣٧٦ (مع خلط فى ضبط رزيق).
(٣) الإكمال ٤ / ٥٨ (قاله ابن يونس). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣١٢ : مفت أيام هشام بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن الحكم. كان على مذهب الأوزاعى ، ثم صار إلى مذهب أهل المدينة ، وغلب عليه الفقه ، ولم يكن من أهل الحديث.
(٤) ضبطها السمعانى بالحروف ، وقال : نسبة إلى بيع الكندر ، وهو العلك. (الأنساب ٥ / ١٠١ ـ ١٠٢). وفى (لسان العرب) ، مادة (ك. ن. د. ر) ٥ / ٣٩٣٦ ، والقاموس المحيط (باب الراء ، فصل الكاف) ج ٢ / ١٢٨ الكندر (بالضم) : ضرب من العلك نافع ؛ لقطع البلغم جدا. وفى (المعجم الوسيط) ، مادة (ك. ن. د. ر) ج ٢ / ٨٣٢ : الكندر هو اللّبان. وبالنسبة لمعنى (العلك) ، فقد ورد أنه من الفعل : علك يعلك علكا : أى : مضغ الشيء ، وأداره فى فيه. والعلك : نوع من صمغ الشجر كاللّبان ، يمضغ ولا يذوب. والواحدة : علكة. والجمع :
إبراهيم الكرمانىّ. روى عنه أبو علىّ زكريا بن يحيى بن أبان. من أهل أنطاكية ، وأظنه كان يبيع اللّبان(١) .
٣٤٧ ـ عبد الملك بن العباس بن محمد بن سعد(٢) السّعدىّ : من سعد جذام. توفى بالأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وكان فقيها(٣) .
٣٤٨ ـ عبد الملك بن أبى العوّام(٤) : كان فقيها. نزل المغرب ب «أنطابلس» ، وله بالمغرب عقب(٥) .
٣٤٩ ـ عبد الملك بن فهد الأندلسى(٦) : من أهل بطليوس(٧) . توفى بالأندلس سنة
__________________
علوك. وأعلاك. (اللسان ، مادة : ع. ل. ك) ٤ / ٣٠٧٧ ، والمعجم الوسيط ٢ / ٦٤٦). أما (اللّبان ـ هكذا بالضم ـ فهو نبات من الفصيلة البخوريّة ، يفرز صمغا ، ويسمى (الكندر) ، وأشجاره قصيرة القامة ، ولها أوراق (ذات حرارة فى الفم). أما (اللّبان) بالكسر ، فهو الرّضاع. يقال : هو أخوه بلبان أمه ، ولا يقال : بلبن أمه ؛ لأن اللبن هو الذي يشرب من ناقة ، أو شاة ، أو غيرهما من البهائم. ويقال : لبان السفينة ، أى : حبلها الغليظ ، الذي تجرّ به عند سكون الريح. (اللسان ، مادة (ل. ب. ن) ٥ / ٣٩٩٢ ، والمعجم الوسيط ٢ / ٨٤٧).
(١) الأنساب ٥ / ١٠٢ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى كتاب (التاريخ لأهل مصر).
(٢) سقط هذا الاسم من النسب فى (البغية) ص ٣٨٢. وهو موجود فى (الأنساب) ٣ / ٢٥٦ ، والجذوة ٢ / ٤٥٢.
(٣) الأنساب ٣ / ٢٥٦ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى كتابه ، وذكر عبد الملك بن محمد بن العاص أيضا). وستأتى ترجمة ابن يونس لهذا الأخير بعد قليل فى مكانها (برقم ٣٥٤). وترجم له الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٤٥٣ ، والضبى فى (البغية) ص ٣٨٢ ، لكنهما رغم تشابه المادة لم ينسباها إلى ابن يونس. أما ابن الفرضى ، فنسبه نسبا آخر (عبد الملك بن العاص بن محمد بن بكر السعدى) ، وذلك فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣١٦ ، وذكر أنه من أهل قرطبة. يكنى أبا مروان. سمع ببلده ، ورحل سنة ٣١٣ ه ، وسمع بالقيروان ومكة وبغداد ، ثم عاد بعلم غزير. وكان متصرفا فى علم الرأى ، حسن النظر فيه ، مشاورا فى الأحكام. مات بفالج سنة ٣٣٠ ه.
(٤) أبو العوّام هو (عبيد الله بن مالك بن مسلم الخولانى). شهد فتح مصر. ترجم له ابن يونس ـ من قبل ـ فى (تاريخ المصريين) ، برقم (٩٠٧) فى باب العين.
(٥) الإكمال ٢ / ٣٤٣ (قاله ابن يونس).
(٦) كذا ورد نسبه فى (الإكمال) ٧ / ٧٦ ، والجذوة ٢ / ٤٥٣ (وذكر أنه محدّث). وقال عنه ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣١٦ : عبد الملك بن فهد بن بطّال القيسىّ. يعرف ب (ابن أبى تيّار). يكنى أبا مروان. وفهد وهو (أبو تيّار). وكذلك ورد فى (البغية) ص ٣٨٢ (وإن لم يذكر كنيته).
(٧) كذا ضبطها ياقوت بالحروف فى (معجم البلدان) ١ / ٥٣٠. وفى (الأنساب) ١ / ٣٦٧ (ضبطت
ثمان وثلاثمائة(١) .
٣٥٠ ـ عبد الملك بن قطن(٢) بن عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنيس الفهرىّ النحوى : إفريقى ، يروى عن يونس طرعابه. روى عنه يحيى بن محمد بن خشيش(٣) .
٣٥١ ـ عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنيس بن عبد الله بن جحوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهرىّ(٤) : أمير الأندلس. قتل بها سنة خمس وعشرين ومائة(٥) .
٣٥٢ ـ عبد الملك بن أبى كريمة الأنصارى : يكنى أبا يزيد(٦) . مغربى ، قدم مصر سنة ثمانين ومائة(٧) ، وتوفى سنة أربع ومائتين(٨) .
__________________
بالحروف ، لكنه فتح الياء). وقال ياقوت : هى مدينة كبيرة بالأندلس من أعمال ماردة ، تقع على نهر آنة غربى قرطبة بالأندلس.
(١) الإكمال ٧ / ٧٦ (قاله ابن يونس). ويمكن مراجعة المزيد عن المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣١٦ : ومن ذلك أنه روى عن أيوب بن سليمان ، وسعيد بن عثمان ، ومحمد بن عمر بن لبابة. بصير باللغة ، والإعراب ، وقول الشعر.
(٢) ضبطت بالشكل (وهى بالقاف والنون). (الإكمال ٧ / ١٢٢). وستأتى ترجمة جده (رقم ٣٥١).
(٣) الإكمال ٧ / ١٢٥ ـ ١٢٦ (قاله ابن يونس).
(٤) لم يورد ابن ماكولا هذا اللقب فى (الإكمال) ٧ / ١٢٥. وذكره ابن الفرضى فى (تاريخه : ط. الخانجى) ١ / ٣١٢ ، والحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٤٥٣ ، والضبى فى (البغية) ص ٣٨٢.
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣١٢ (من كتاب أبى سعيد) ، والإكمال ٧ / ١٢٥ (قاله ابن يونس). وأضاف الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٤٥٣ ، والضبى فى (البغية) ص ٣٨٢ : أنه ولى سنة ١١٥ ه بعد (عبد الرحمن العكى) من قبل (عبيدة بن عبد الرحمن القيسى) الأمير بإفريقية. راجع فترة ولاية أمير إفريقية السابق ذكره فى (البيان المغرب) ١ / ٥٠ ـ ٥١ ، وفترة ولاية والى الأندلس «عبد الملك بن قطن» فى (المصدر نفسه) ٢ / ٢٨.
(٦) كذا فى (رياض النفوس ، ط. بيروت) ١ / ٣٢٣ ، وتهذيب الكمال ١٨ / ٣٩٥. وحرفت إلى (زيد) فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٣٧٠.
(٧) تهذيب الكمال ١٨ / ٣٩٦ (قال أبو سعيد بن يونس). وفى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٣٧٠ (قال ابن يونس) : قدم سنة ١٧٠ ه. أما فى (مخطوط إكمال مغلطاى) ق ٣٦ ، فورد أن فى (تاريخ ابن يونس) : قدم مصر سنة مائتين (وكتب على الهامش : فى غير نسخة جيدة. وفى كتاب المزى عنه : قدم سنة ١٨٠ ه ، فينظر). أى : هناك تعارض بين روايات تاريخ قدومه إلى مصر ، وتحتاج إلى تحرير وتحقيق. وللأسف لم أقف على تاريخ قدومه إلى مصر فى مصادر أخرى ، ترجمت له ، مثل : (طبقات علماء إفريقية وتونس) لأبى العرب ص ٢١٥ ـ ٢١٦ ، ورياض النفوس (ط. بيروت) ١ / ٣٢٣ ـ ٣٢٤.
(٨) تهذيب الكمال ١٨ / ٣٩٦ ، وتهذيب التهذيب ٦ / ٣٧٠ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر :
٣٥٣ ـ عبد الملك بن محمد بن أبى بكر المدنى(١) : يكنى أبا الطاهر. ولى القضاء من قبل الهادى «موسى بن محمد». وقدم مصر فى أول سنة سبعين ومائة. حدثنا أسامة بن أحمد ، عن أحمد بن يحيى بن الوزير ، حدثنا يحيى بن بكير(٢) : قدم علينا «عبد الملك بن محمد الحزمىّ» قاضيا ، وكانت أحكامه على مذهب أهل المدينة : القاسم(٣) ، وسالم(٤) ، وربيعة(٥) ، والزهرى(٦) . وكان متضلعا بأحكام مذهب أهل المدينة ، حافظا لها ، وكان شديد التفقد للأيتام والأحباس ، منكرا على من يرى فيه خللا بالضرب ، وغيره(٧) . مات ببغداد سنة ست وسبعين ومائة(٨) .
__________________
أنه روى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وخالد بن حميد. روى عنه شجرة بن عيسى المعافرى قاضى تونس ، وأبو الطاهر بن السرح. ثقة خيار ، مستجاب الدعوة.
(١) هذا بعض نسبه ، وقد ورد كاملا فى (رفع الإصر) ٢ / ٣٧٠ كالآتى : (عبد الملك بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى المدنى الحزمى الأعرج).
(٢) فى (السابق) : حرفت إلى (بكر).
(٣) هو القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق ، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، ومن سادات التابعين (توفى سنة ١٠١ أو ١٠٢ ه). (وفيات الأعيان ٤ / ٥٩ ـ ٦٠ ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٢٩٩ ـ ٣٠١).
(٤) هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وهو ـ كالقاسم ـ أحد فقهاء المدينة العظام (توفى سنة ١٠٦ ه). (راجع وفيات الأعيان ٢ / ٣٤٩ ـ ٣٥٠ ، وتهذيب التهذيب) ٣ / ٣٧٨ ـ ٣٧٩.
(٥) هو ربيعة بن أبى عبد الرحمن المدنى ، ويعرف ب (ربيعة الرأى). وكان مفتى المدينة ، وعنه أخذ الإمام مالك. (توفى سنة ١٣٠ ه). (وفيات الأعيان ٢ / ٢٨٨ ـ ٢٩٠ ، وتهذيب التهذيب ٣ / ٢٢٣ ـ ٢٢٤).
(٦) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله ، المعروف ب (ابن شهاب الزّهرىّ). عالم المدينة ومحدّثها وفقيهها ، بل أحد الأئمة الأعلام ، وعالم الحجاز والشام (ولد ٥٠ ه ، وتوفى حوالى ١٢٤ ه). (تهذيب التهذيب ٩ / ٣٩٧ ـ ٣٩٩ ، وراجع دراستى عن جهوده فى تجميع الحديث النبوى فى كتابى : (الحياة الثقافية فى العالم العربى فى ق ١ ، ٢ ه) ج ١ ص ١١٧ ـ ١١٨ ، ١٢٨ ـ ١٣٠).
(٧) رفع الإصر ٢ / ٣٧٠ (قال ابن يونس).
(٨) السابق ٢ / ٣٧٢ (فيها أرّخه ابن يونس). وأضاف : أن ولايته كانت ٤ سنين ، و٤ أشهر. وصرف فى جمادى الأولى سنة ١٧٤ ه ، ومات ببغداد سنة ١٧٦ ه ، وصلى عليه الرشيد. راجع تفاصيل فترة قضائه فى مصر فى (كتاب القضاة ، للكندى) ص ٣٨٣ ـ ٣٨٥.
٣٥٤ ـ عبد الملك بن محمد بن العاص السّعدىّ : من سعد جذام ، أندلسى من أهل العلم. توفى بالأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة(١) .
٣٥٥ ـ عبد الملك(٢) بن نمير الفارسىّ : محدّث من أهل لاردة(٣) .
٣٥٦ ـ عبد الملك بن هشام بن أيوب الذّهلىّ(٤) : يكنى أبا محمد. بصرى ، قدم مصر ، وحدّث بها بالمغازى ، وغيرها. روى المغازى عن زياد البكائى ، عن ابن إسحاق(٥) . وكان ثقة(٦) . توفى لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة ثمانى عشرة ومائتين بمصر(٧) .
__________________
(١) الأنساب ٣ / ٢٥٦ (ذكره أبو سعيد) ولم يذكر أنه من أهل العلم ، وراجع (الجذوة) للحميدى ٢ / ٤٤٤ ، و (البغية) للضبى ص ٣٧٤ (ولم ينسبا المادة إلى ابن يونس).
(٢) حرفت إلى (عبد الله) فى (الجذوة) ج ٢ / ٤٥٣. والغالب أنه خطأ مطبعى لم يلتفت إليه ، فهو مذكور فيمن (اسمه عبد الملك) ، وهو باب يمتد من ص ٤٤٤ ـ ٤٥٤ فى (المصدر المذكور).
(٣) الإكمال ٧ / ٣٦٣ (قال ابن يونس) ، والجذوة ٢ / ٤٥٣ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٣٨٢ (شرحه). هذا ، وقد ضبط ياقوت (لاردة) بالحروف ، وقال : هى مدينة مشهورة بالأندلس ، شرقىّ قرطبة ، تتصل أعمالها بأعمال طركونة ، وينسب إلى كورتها عدة مدن وحصون. (معجم البلدان ٥ / ٧). وأخيرا ، فقد ورد المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣١٥ (دون أن ينسبها إلى ابن يونس) ، وزاد قائلا : وكان صاحب صلاة لاردة ، ومن أهل الفقه والفتيا. توفى قريبا من سنة ٢٩٠ ه.
(٤) فى (وفيات الأعيان) ج ٣ / ١٧٧ : الحميرى المعافرى. وكذا ورد فى (تاريخ الإسلام) ١٥ / ٢٨١. وقال الذهبى فى (سير أعلام النبلاء) ١ / ٤٢٨ ـ ٤٢٩ : (الذّهلى السّدوسى. وقيل : الحميرى المعافرى البصرى ، نزيل مصر ، ورجح قائلا : والأصح أنه ذهلىّ (هكذا بسكون الهاء ، ومن ثم فقد أخطأ محقق تاريخ الإسلام ، لما حرّك الهاء بالفتح فى (ج ١٥ ص ٢٨٢).
(٥) إنباه الرواه ، للقفطى ٢ / ٢١١ (ولم ينسب النص صراحة إلى ابن يونس ، لكن الترجمة توافق منهجه ، كما أن القفطى ذكر فى نهايتها ما يفيد أنها لمؤرخنا إذ قال : والمعوّل على نسبه الأول الذّهلىّ ، وتاريخ وفاته الأول (٢١٨ ه) أولى ، وقال القفطى : والناقل لتاريخ الوفاة هو أبو سعيد عبد الرحمن بن يونس المصرى إمام مصر فى الحديث والتاريخ ، ذكره فى (تاريخ الغرباء القادمين على مصر). فالكلام الوارد بالمتن لابن يونس إذا.
(٦) المصدر السابق ، وتاريخ الإسلام ١٥ / ٢٨٢ (وثّقه) ، وبغية الوعاة ٢ / ١١٥ (وثقه).
(٧) إنباه الرواة ٢ / ٢١٢ ، ووفيات الأعيان ٣ / ١٧٧ (قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس صاحب تاريخ مصر ، الذي جعله للغرباء القادمين على مصر) ، وسير أعلام النبلاء ١٠ / ٤٢٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٥ / ٢٨٢ ، والبداية والنهاية ١٠ / ٢٧٩ (وهو الصحيح الذي نص عليه أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر) ، ومخطوط (طبقات النحاة
ذكر من اسمه «عبد الواحد» :
٣٥٧ ـ عبد الواحد بن حمدون المرّىّ(١) : من مرّة غطفان. من أهل إلبيرة. روى عن بقى بن مخلد ، وسعيد بن نمر(٢) . مات بالأندلس سنة خمس عشرة وثلاثمائة(٣) .
ذكر من اسمه «عبدوس» :
٣٥٨ ـ عبدوس بن محمد القاصّ : بغدادى ، قدم مصر ، وكان يقص بها ، وكتب عنه. توفى بمصر يوم الثلاثاء ليومين خلوا من جمادى الأولى سنة ثلاث ـ أو اثنتين ـ وخمسين ومائتين(٤) .
ذكر من اسمه «عبد الوهاب» :
٣٥٩ ـ عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن العباس بن ناصح : من أهل الجزيرة «جزيرة الأندلس». حدّث. توفى بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة(٥) .
٣٦٠ ـ عبد الوهاب بن موسى بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزّهرىّ : يكنى أبا العباس. وأمه أم عثمان بنت عثمان بن العباس بن الوليد بن عبد الملك ابن مروان. مدنى ، قدم مصر ، وولى الشرط بفسطاط مصر. وحدّث. يروى عن مالك ابن أنس ، وسفيان بن عيينة. روى عنه من أهل مصر أصبغ بن الفرج ، وسعيد بن أبى مريم ، وعثمان بن صالح ، وسعيد بن عفير ، وغيرهم. وهو صاحب الجنان التى
__________________
ـ واللغويين ، لابن قاضى شهبة) ص ٣٩٠ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر الذي جعله للغرباء القادمين على مصر). وعلّق ابن قاضى شهبة : وهذا القول هو الصواب ؛ فهو أعرف الناس بالمصريين ، لا سيما وقد ضبط الشهر واليوم.
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٣٤ (زاد فى نسب المترجم له بعد حمدون : ابن عبد الواحد ابن الديان بن سراج).
(٢) زاد (المصدر السابق) : روى عن ابن وضّاح ، وابن مزين. يكنى أبا الغصن. روى ببلده عن عمرو بن موسى.
(٣) السابق ١ / ٢٣٢ (من كتاب أبى سعيد) ، والجذوة ٢ / ٤٦٠ (دون نسبة إلى ابن يونس ، والراجح أن المادة له) ، والبغية ص ٣٩٣ (شرحه).
(٤) تاريخ بغداد ١١ / ١١٥ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٥) الإكمال ٧ / ٣٢٩ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ٢ / ٤٦١ (شرحه) ، والبغية ص ٣٩٣ (دون نسبة إلى ابن يونس). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) : أنه حافظ للرأى ، والمسائل ، متصرف فى اللغة والإعراب ، مطبوع فى قول الشعر.
بالقنطرة «قنطرة عبد العزيز بن مروان» ، تعرف ب «جنان الزهرى». وهو حبس على ولده إلى اليوم. وكان كتاب حبس الجنان عند جدّى «يونس بن عبد الأعلى» وديعة عليه ، وهو مكتوب فيه(١) : «وديعة لولد ابن العباس الزهرى ، لا يدفع لأحد إلا أن يغرى به سلطان». والكتاب ـ عندى ـ إلى الآن. توفى عبد الوهاب بن موسى بمصر فى رمضان سنة عشر ومائتين(٢) .
ذكر من اسمه «عبدة» :
٣٦١ ـ عبدة بن سليمان بن بكر البصرى : يكنى أبا سهل. كان تاجرا. قدم مصر ، وكتب عنه ، وتوفى بمصر(٣) فى شوال سنة ثلاث وسبعين ومائتين(٤) .
٣٦٢ ـ عبدة بن عبد الرحيم بن حسان المروزىّ(٥) : يكنى أبا سعيد. قدم مصر ، وحدّث بها ، ثم خرج إلى دمشق ، فمات بها سنة أربع وأربعين ومائتين(٦) .
__________________
(١) أضفت كلمتى : (وهو فيه) ؛ ليستقيم الكلام.
(٢) الخطط ٢ / ١١٤ (قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس فى تاريخ الغرباء).
(٣) مخطوط إكمال مغلطاى ق ٥٠ (قال ابن يونس). هذا ، وقد اتهم مغلطاى المزىّ أنه لا ينقل عن أصل كتاب (ابن يونس) ؛ لأنه اكتفى بقوله عنه : توفى بمصر سنة ٢٧٣ ه (وذلك فى ذكر تاريخ وفاة المترجم له). وهذا تمحّل وتكلف من مغلطاى ؛ لأن المزى ـ ربما ـ اكتفى بالاقتباس المختصر عن ابن يونس.
(٤) السابق : ق ٥٠ ، وتهذيب التهذيب ٦ / ٤٠٦ (قال ابن يونس : توفى بمصر ٢٧٣ ه). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن أحمد بن يونس ، ويوسف بن عدىّ ، والقعنبى ، وعلى بن معبد الرّقّى. روى عنه أبو عوانة. وأسامة بن على بن سعيد الرازى. وهو مصرى صالح (بالنظر إلى سكناه بمصر بالطبع).
(٥) المروزى : نسبة إلى (مرو الشاهجان). وقد ضبطها السمعانى بالحروف. وقيل لها : الشاهجان يعنى : شاه جاء فى موضع الملوك ومستقرهم. ومنها : حاتم بن النعمان الباهلى ، الذي أنفذه عبد الله بن عامر ؛ لفتحها سنة ٣٠ ه. وخرج منها كثير من العلماء. (الأنساب ٥ / ٢٦٥).
(٦) تهذيب الكمال ١٨ / ٥٤١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٦ / ٤٠٧ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن النضر بن شميل ، وضمرة بن ربيعة. روى عنه البخارى فى كتابه (الأدب المفرد) ، والنسائى ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقى ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل. وهو صدوق.
ذكر من اسمه «عبيد» :
٣٦٣ ـ عبيد(١) بن حنين(٢) : هو أخو عبد الله ، ومحمد ابنى حنين موالى العباس(٣) .
ذكر من اسمه «عبيد الله» :
٣٦٤ ـ عبيد الله بن إبراهيم بن المهدى : يكنى أبا القاسم. قدم من بغداد إلى مصر. أراه بصريّا ، وحدّث بمصر ، وتوفى بها فى شوال سنة سبع وثلاثمائة(٤) .
٣٦٥ ـ عبيد الله بن الحبحاب : مولى بنى سلول. عامل مصر زمن هشام. قتله أبو جعفر المنصور ب «واسط» مع ابن هبيرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة(٥) .
__________________
(١) ورد مصغرا فى (التقريب) ١ / ٥٤١ ـ ٥٤٢.
(٢) بنونين (المصدر السابق) ١ / ٥٤٢.
(٣) الإكمال ٢ / ٢٧ (قال أبو سعيد بن يونس). وله ترجمة فى (تهذيب التهذيب) ٧ / ٥٨ ـ ٥٩ : يكنى أبا عبد الله. مولى آل زيد بن الخطاب. روى عن قتادة بن النعمان ، وأبى موسى الأشعرى ، وابن عمر. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصارى ، وعتبة بن مسلم ، وغيرهما. ثقة ، مات سنة ١٠٥ ه (عن ٧٠ سنة).
(٤) ذيل تاريخ بغداد ، لابن النجار ج ٢ ص ٤ ـ ٥ (قرأت على أبى عبيد الله أحمد بن محمد الجيزى بأصبهان ، عن أبى بكر محمد بن أحمد الباغبان ، قال : أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن ابن محمد بن إسحاق بن منده ، أنبأ أبى ، أنبأ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى ، قال). وأضاف ابن النجار ٢ / ٢ ـ ٣ : أن المترجم له مقرئ ، حدّث بالرملة وصور سنة ٢٩٨ ه ، عن إبراهيم بن أحمد بن مروان ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردى ، روى عنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس المصرى. وذكر أنه سكن مصر إلى حين وفاته.
(٥) مختصر تاريخ دمشق ١٥ / ٣٠٧ (قال أبو سعيد بن يونس). وأضاف ابن منظور : أنه كان كاتبا لهشام بن عبد الملك ، ثم ولّاه إمرة مصر ، ثم ولّاه إفريقية. وقدم عبيد الله إلى مصر يوم الثلاثاء ١٣ رمضان سنة ١٠٧ ه. وفى سنة ١١٦ ه نزع عبيدة بن عبد الرحمن من إفريقية ، وأمر عبيد الله بن الحبحاب ؛ فجاءته إمارة إفريقية وهو بمصر. راجع ترجمة (ابن الحبحاب) مفصلة فى : (البيان المغرب) لابن عذارى ج ١ ص ٥١ ـ ٥٤ (حول إمارته على إفريقية والمغرب ، كله ، وتعريف ببداياته ، حتى خروجه إلى الخليفة هشام بن عبد الملك فى جمادى الأولى سنة ١٢٣ ه). ويمكن متابعة حرب يزيد بن عمر بن هبيرة أمام المنصور بواسط سنة ١٣٢ ه (وكان أبو جعفر موجّها من قبل أخيه أبى العباس السفّاح) ، حتى انتهت بمنح ابن هبيرة الأمان ، ثم نقض هذا العهد ، وتم قتله مع عدد من رجاله فى (تاريخ الطبرى) ٧ / ٤٥٠ ـ ٤٥٦. ولم أجد ذكرا لابن الحبحاب فى أخبار تلك المعارك.
٣٦٦ ـ عبيد الله بن الحسين بن موسى بن معاوية : يكنى أبا محمد. يعرف ب «ابن الخشّاب». بغدادى ، قدم مصر ، وحدّث بها عن علىّ بن مسلم الطّوسىّ ، ويوسف بن موسى القطّان ، وغيرهما. وكان ثقة. توفى فى يوم الاثنين لسبع بقين من رجب سنة عشر وثلاثمائة(١) .
٣٦٧ ـ عبيد الله بن حنين الأندلسى : حكى لى أصبغ الأندلسى : أنه توفى بالأندلس سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة(٢) .
٣٦٨ ـ عبيد الله بن عبد الله بن المنكدر بن محمد بن المنكدر المدنىّ القوصىّ(٣) : آخر من حدثنا عنه بمصر علىّ بن الحسن بن خلف بن قديد(٤) ، قال : فقال لى ابن قديد : كان سماعى من عبيد الله المنكدرى ب «قوص» فى سنة خمس وأربعين ومائتين ، ثم حج من عامه ذلك ، فتوفى بمكة بعد الحج فى ذى الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين(٥) .
٣٦٩ ـ عبيد الله بن عبد الكريم : أبو زرعة الرازىّ. نسبوه فى قريش. وكانت وفاته بالرّىّ آخر يوم من ذى الحجة سنة أربع وستين ومائتين(٦) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ج ١٠ ص ٣٤٦ (بسند الخطيب المعتاد إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٢) تكملة كتاب الصلة ، لابن الأبّار (ط. الحسينى) ج ١ ص ٢٠٦. (وذلك فى ترجمة «أصبغ الأندلسى» قال عنه : غير منسوب. دخل مصر ، وبها لقيه أبو سعيد بن يونس ، وحكى عنه فى تاريخه وفاة المترجم له. وقال ابن الأبار أيضا : ويشبه أن يكون (أصبغ الأندلسى) أحد المذكورين فى كتاب (ابن الفرضى) من أهل الرحلة إلى المشرق. ويرى أن وفاة المترجم له كانت فى ذى الحجة سنة ٣١٨ ه. ولم أجد ـ على أية حال ـ ما أشار إليه ابن الأبّار فى تراجم من اسمه (أصبغ) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٩٣ ـ ٩٨.
(٣) ضبطها السمعانى بالحروف ، وقال : بلدة على طرف البحر بين مكة ومصر من صعيد مصر ، وكان بها جماعة من أهل العلم. (الأنساب ٤ / ٥٥٩). وأضاف ياقوت : أنها مدينة قبطية عظيمة كبيرة ، بينها وبين الفسطاط اثنا عشر يوما ، وأهلها أرباب ثروة واسعة ، وهى شديدة الحر ، ومحطّ التجار القادمين من عدن. (معجم البلدان ٤ / ٤٦٩).
(٤) حرفت فى (الأنساب) ٤ / ٥٥٩ إلى (قديه).
(٥) المصدر السابق (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر).
(٦) تاريخ بغداد (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ١٩ / ١٠٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٣٠ (شرحه). وأضاف ابن حجر ما يلى : روى عن أحمد بن يونس ، وعبد الله بن صالح العجلى ، والقعنبىّ. روى عنه مسلم ، والترمذى ، والنسائى ، وابن ماجه ، ويونس بن عبد الأعلى (وهم من شيوخه). ثقة إمام. وهو أحد أئمة
٣٧٠ ـ عبيد الله بن عبد الملك بن حبيب السّلمىّ : من أهل إلبيرة. سمع من أبيه. وكان رجلا صالحا فاضلا(١) . مات بالأندلس فى سنة نيّف وتسعين ومائتين(٢) .
٣٧١ ـ عبيد الله بن على بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على بن أبى طالب : يكنى أبا علىّ. من أهل بغداد. قدم مصر ، وسكنها. وكان يمتنع من التحديث ، ثم حدّث. وكتبت عنه ، عن البغداديين. وكانت عنده كتب ، تسمّى «الجعفرية» ، فيها فقه على مذهب الشيعة يرويها. وعلت سنّه. وكان يقال : إن عنده عن إبراهيم بن المنذر الحزامى. ولم نكتب عنه من حديثه شيئا. وتوفى بمصر فى رجب سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة(٣) .
٣٧٢ ـ عبيد الله بن محمد بن عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق بن عبيد الله ابن أبى رافع ، مولى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : أندلسى. يروى عن ابن وضّاح. مات بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين(٤) .
٣٧٣ ـ عبيد الله بن موسى بن نصير : مولى لخم ، ثم لبطن منهم ، يقال له : عمم. كان أبوه قد استخلفه على إفريقية إلى أقاصى المغرب(٥) .
٣٧٤ ـ عبيد الله بن وهب : من أهل وشقة. حدّث. توفى بها سنة إحدى وثلاثمائة(٦) .
__________________
الدنيا فى الحديث مع الدين والورع ، والمواظبة على الحفظ والمذاكرة ، وترك الدنيا وما فيه الناس. (راجع المزيد عنه فى تاريخ بغداد ٧ / ٣٢٦ ـ ٣٣٧ ، وتهذيب الكمال ١٩ / ٨٩ ـ ١٠٤).
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) : ١ / ٢٩٢ (ولم يقل : فاضلا) ، والجذوة ٢ / ٤٢٤ ، والبغية ٣٥٤ (وكلهم لم ينسب النص إلى ابن يونس ، والغالب أنه له).
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) : ١ / ٢٩٢ (قال أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٤٢٤ (دون نسبه لابن يونس) ، والبغية ص ٣٥٤ (شرحه). وأضاف ابن الفرضى ؛ أنه حدث عنه محمد بن فطيس ، وكان يثنى عليه. وقد روى عنه غيره.
(٣) تاريخ بغداد ١٠ / ٣٤٦ ـ ٣٤٧ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس). وأوضح الخطيب : أنه علوى سكن مصر ، وحدّث بها. و (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٤٣٩ (ذكره ابن يونس ونقل عنه الذهبى باختصار) ، وقال : روى عن البغدادى (ولعلها عن البغداديين).
(٤) الإكمال ٤ / ٥٨ (قاله ابن يونس).
(٥) المصدر السابق ١ / ٣٢٥ (شرحه).
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٩٣ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٤٢٤ (دون ذكر ابن يونس) ، والبغية ص ٣٥٥ (شرحه).
ذكر من اسمه «عبيدة» :
٣٧٥ ـ عبيدة بن عبد الرحمن السّلمىّ : ولى إفريقية لهشام بن عبد الملك. روى عن روح بن زنباع الجذامىّ. روى عنه بكر بن سوادة(١) .
ذكر من اسمه «عبيدون» :
٣٧٦ ـ عبيدون(٢) بن محمد بن فهد بن على بن أسد بن محمد بن زياد بن الحارث الجهنى : يكنى أبا الغمر(٣) . أندلسى ، يروى عن يونس بن عبد الأعلى. ولى قضاء الأندلسى ب «قرطبة» يوما واحدا. ومات بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاثمائة(٤) .
ذكر من اسمه «عثمان» :
٣٧٧ ـ عثمان بن أحمد بن مدرك : أندلسى ، قبرىّ. توفى بها سنة عشرين وثلاثمائة(٥) .
٣٧٨ ـ عثمان بن أيوب المعافرى التونسى : حدّث عن بهلول بن صالح بن عمر بن عبيدة التجيبى. روى عنه يحيى بن محمد بن خشيش(٦) .
__________________
(١) الإكمال ٦ / ٣٨ ـ ٣٩ (قاله ابن يونس).
(٢) ضبط بالشكل فى (السابق) ٧ / ٣٣.
(٣) بالغين المعجمة المفتوحة (السابق ٧ / ٣٢).
(٤) السابق ٧ / ٣٣ (قاله ابن يونس ، ولم يحدد مكان الوفاة) ، والجذوة ٢ / ٤٦٧ ـ ٤٦٨ (دون أن ينسب إلى ابن يونس ، وأضاف : أظنه امتنع من التمادى) ، والبغية ص ٤٠٠ (شرحه). وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٨٢ : من قرطبة. رحل ، فسمع يونس ، وابن عبد الحكم ، وغيرهما من المصريين. فذكر ولايته قضاء الجماعة بقرطبة يوما واحدا. وتوفى سنة ٣٢٥ ه. وصحح ابن الفرضى وفاته سنة ٣٢٤ ه (فى شهر شوال). وبالبحث لم أقف على ذكره فى (قضاة قرطبة) للخشنى. والمذكور به (القاضى أحمد بن بقى بن مخلد ٣١٤ ـ ٣٢٤ ه (السابق ص ٢٢٢ ـ ٢٣١). وبعده ولى (أحمد بن عبد الله بن أبى طالب) ، الذي ولى إلى ذى الحجة ٣٢٦ ه ، حين مات بعد ولاية سنتين وشهور. (السابق ص ٢٣٢). ولعله استبعده ؛ لأنه لم يل وقتا يذكر.
(٥) الإكمال ٧ / ١٣٦ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ٢ / ٤٨١ (حرفت فيه كلمة أهل إلى أقل ، ولم ينسب النص إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٤١٠ (شرحه). وورد اسمه فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٤٧ هكذا : (عثمان بن محمد أحمد بن مدرك) ، وجعله مفتى (قبرة) ، حافظا للمسائل ، عاقدا للشروط.
(٦) الإكمال ١ / ٥٢٤ (قال ابن يونس). وضبط ابن ماكولا اسم (خشيش) بالحروف فى (المصدر
٣٧٩ ـ عثمان بن أيوب بن أبى الصّلت(١) : يكنى أبا سعيد. من أهل قرطبة(٢) . محدّث مات بها سنة ست وأربعين ومائتين(٣) .
٣٨٠ ـ عثمان بن حديد(٤) بن حميد(٥) الكلاعىّ الأندلسى : لبيرىّ ، يكنى أبا سعيد. يروى عن العتبىّ(٦) ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم(٧) . مات بالأندلس سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة(٨) .
٣٨١ ـ عثمان بن سعيد الكنانىّ : يكنى أبا سعيد. توفى قريبا من سنة عشرين وثلاثمائة(٩) .
__________________
نفسه) ج ٣ / ١٥٠. ويحيى بن محمد بن خشيش هذا إفريقى ، له ترجمة فى (المصدر السابق) ٣ / ١٥١.
(١) كذا فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٤٥ (وزعم ولده أنه من الفرس) ، والجذوة ٢ / ٤٨١. وفى (البغية) : الصلت (ص ٤١٠ ولقّبه بالفارسى).
(٢) كناه ، وذكر بلده ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٤٥. وفى (الجذوة) ٢ / ٤٨١ (لم يذكر كنيته) ، والبغية ٤١٠ (شرحه).
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٤٦ (فى كتاب أبى سعيد ، ولم ينقل عنه أنه محدّث) ، والجذوة ٢ / ٤٨١ ، والبغية ص ٤١٠ (وقيل : توفى سنة ٢٣٨ ه). وأضاف ابن الفرضى فى ترجمته ١ / ٣٤٥ : أنه روى عن الغازى بن قيس. سمع سحنون بإفريقية ، وأصبغ بن الفرج بمصر. وكان عالما ورعا فاضلا ، أبى ولاية القضاء.
(٤) كذا ورد فى (الإكمال) ٢ / ٥٤ ـ ٥٥. وحرّف هذا الاسم فى (تاريخ ابن الفرضى) ١ / ٣٤٧ إلى (جرير).
(٥) حرفت تلك الكلمة فى (البغية ص ٤١١) إلى (حصيد).
(٦) الإكمال ٢ / ٥٥. وفى (الجذوة) ٢ / ٤٨٢ : سمع محمد بن أحمد العتبى بالأندلس ، وكذلك فى (البغية) ص ٤١١.
(٧) ورد أنه رحل ، وسمع هذين العالمين فى مصر (الجذوة ٢ / ٤٨٣ ، والبغية ٤١٣).
(٨) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٣٤٧ (قال أبو سعيد) ، والإكمال ٢ / ٥٥ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ٢ / ٤٨٣ (ولم ينسب المادة إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٤١١ (شرحه). وأضاف ابن الفرضى : أنه سمع ابن مزين ، وبقى بن مخلد. ورحل ، فسمع بإفريقية محمد بن سحنون. وسمع بمصر يونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، والنسائى. فقيه فى الرأى ، حافظ للمسائل ، يرحل إليه للسماع.
(٩) السابق ١ / ٣٤٦ ـ ٣٤٧ (ذكر تاريخ وفاته أبو سعيد) ، والبغية ٤١٣ (دون نسبة إلى ابن يونس). وذكر ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٤٦ : أنه من أهل جيّان. سكن قرطبة. سمع بقى بن مخلد ، وكان من كبار أصحابه. جامع للكتب ، مناظر على مذهب الشافعى. له كتاب فى شعراء الأندلس وطبقاتهم.
٣٨٢ ـ عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يزيد ابن برير(١) : أندلسى ، يكنى أبا عمرو. نسبوه فى موالى معاوية بن أبى سفيان. يروى عن ابن وضاح ، وبقىّ بن مخلد ، والخشنىّ. توفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة(٢) .
٣٨٣ ـ عثمان بن عطاء بن أبى مسلم الخراسانى : يكنى أبا مسعود. قدم الإسكندرية ، ورجع إلى فلسطين ، وتوفى بها سنة إحدى وخمسين ومائة(٣) .
٣٨٤ ـ عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون السمرقندى التّنّيسىّ(٤) : أصله من سمرقند. يكنى أبا عمرو. هو وأهل بيته كلهم يسكنون ب «تنيس». حدّث عن أحمد ابن شيبان الرملى ، ومحمد بن عبد الحكم القطرى ، وأبى أمية محمد بن إبراهيم الطّرسوسىّ ، ونحوهم. وكانت له سماعات صحاح فى كتب أبيه ، وكان ثقة. وعلت سنّه. توفى ب «تنيس» فى شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة(٥) .
__________________
(١) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ١ / ٢٥٧.
(٢) السابق ١ / ٢٥٨ (قاله ابن يونس). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٤٨ : سمع من محمد بن وضاح أكثر علمه. وسمع سعيد بن عثمان ، ومحمد بن عمر بن لبابة. ضابط لكتبه ، حافظ للفقه ، مشاور فى الأحكام.
(٣) تهذيب الكمال ١٩ / ٤٤٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٧ / ١٢٧ (قال ابن يونس : مات سنة ١٥١ ه). وأضاف ابن حجر : أصله من بلخ. سمع من أبيه ، وأبى عمران مولى أبى الدرداء. روى عنه ابنه محمد ، وعبد الله بن وهب ، وضمرة بن ربيعة ، وسعيد بن أبى أيوب. ضعيف الحديث.
(٤) لعل ابن يونس اكتفى بهذا القدر من النسب. وزاد الذهبى فى (سير أعلام النبلاء) ١٥ / ٤٢٢ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٢٩ : اسم وردان ، ولقب (الحذّاء). واختصر السمعانى نسبه فى (الأنساب) ١ / ٤٨٧ ، فقال : (عثمان بن أحمد بن هارون السمرقندى التنيسى). ولعل هذا يتمشى مع قول الذهبى فى (سير أعلام النبلاء) ١٥ / ٤٢٣ : بعض الناس يقول : حدثنا عثمان ابن أحمد (ينسبه إلى جده).
(٥) الأنساب ١ / ٤٨٧ (وأعتقد أن السمعانى أسقط مصدر الترجمة ، وهو ابن يونس ، كما يفعل أحيانا ، وهو المرجّح هنا ، فأجزاء من الترجمة الواردة لديه موجودة لدى بعض المصادر ، التى صرحت بالنقل عن ابن يونس ، وكذلك طريقته ومنهجه فى إيراد الترجمة) ، وسير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٢٣ (ثقة ، له سماعات من كتب أبيه ، وذكر تاريخ وفاته) ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٣٠ (قاله ابن يونس ـ شرحه) ، ويلاحظ أن المترجم له ولد سنة ٢٥٠ ه ، ومات عن ٩٥ سنة (سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٢٢ ـ ٤٢٣ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٣٠). وأخيرا ، يلاحظ أن ابن يونس ترجم لعم المذكور هنا (وهو عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن هارون السمرقندى) فى (تاريخ الغرباء) ، باب (العين) برقم (٣٠٢).
٣٨٥ ـ عثمان بن محمد بن على بن أحمد بن جعفر الذهبى(١) : يكنى أبا الحسين. بغدادى ، قدم مصر ، وكتب عنه ، عن إبراهيم الحربى ، والحارث بن أبى أسامة ، وطبقة نحوهما. وخرج ، فتوفى بدمشق(٢) .
ذكر من اسمه «عجنس» :
٣٨٦ ـ عجنّس بن أسباط الزّبادىّ(٣) : أندلسى ، من أهل وشقة. يروى عن يحيى بن يحيى الليثى(٤) .
ذكر من اسمه «عرام» :
٣٨٧ ـ عرّام(٥) بن عبد الله العاملىّ : أندلسى ، محدّث(٦) . توفى بها سنة ست وخمسين ومائتين. وقيل : عرّان (بالنون)(٧) .
__________________
(١) زاد الخطيب البغدادى فى نسبه : دينار بن عبد الله. يعرف ب (علّان). (تاريخ بغداد) ١١ / ٣٠١.
(٢) السابق ١١ / ٣٠١ ـ ٣٠٢ (رواه الخطيب بسند مطول ، إلى محمد بن عيسى الواسطى ، ثنا محمد بن على الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، ثنا أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وواضح أن ابن يونس لم يحدد تاريخ وفاة المذكور ؛ لذلك قال الخطيب : قال لى الصورى : مات نحو سنة ٣٤٠ ه. وكان لابن مسرور رأى آخر فى مكان الوفاة ، قال : توفى بحلب. وقال غير الصورى : توفى سنة ٣٣٤ ه بحلب ، وأضاف الخطيب فى (السابق ١١ / ٣٠١) : حدّث بالشام ومصر. روى عنه أحمد بن محمد بن عمرو الجيزى ، وعبد الوهاب بن الحسن الدمشقى. ثقة. وقدم ابن علان من هنا بغداد عليهم سنة ٣٣٢ ه.
(٣) حرفت إلى (الزيادى) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٥٢.
(٤) المصدر السابق (ذكره أبو سعيد). أراه من كتاب ابن حارث ، والإكمال ٤ / ٢١١ (ذكره ابن يونس. ولم ينقل عنه أنه من وشقة). ويلاحظ ترجمة ابن ماكولا ـ بعد ذلك ـ لابن المترجم له ، ثم لحفيده (إلى ص ٢١٢).
(٥) كذا فى (المصدر السابق) ٦ / ٣٠٦ (بفتح العين ، وتشديد الراء) ، والجذوة ٢ / ٥١٢ ، والبغية ص ٤٣٥. وتم تحريف نسب المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٨٥ كالآتى : (عدّام بن عبد الله الباهلى).
(٦) الإكمال ٦ / ٣٠٦ (ولم يذكر أنه محدّث) ، والجذوة ٢ / ٥١٢ (ولم ينسب النص إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٤٣٥. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٨٥ : زاهد ، كثير التلاوة والذكر.
(٧) الإكمال ٦ / ٣٠٦ (قال ابن يونس) ، والجذوة ٢ / ٥١٢ (ولم ينسب النص إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٤٣٥ (شرحه).
ذكر من اسمه «عروة» :
٣٨٨ ـ عروة بن الزبير بن العوّام المدنى : يكنى أبا عبد الله. قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بنى وعلة (ابنة أسميفع بن وعلة)(١) ، وأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا(٢) . توفى سنة ثلاث وتسعين(٣) .
٣٨٩ ـ عروة بن زفر بن هديّة بن معاذ بن عبد الله بن قيس العذرى الوادىّ(٤) : من أهل وادى القرى. قدم مصر. روى عنه أحمد بن عبد الله(٥) بن صالح(٦) .
٣٩٠ ـ عروة بن أبى قيس : مولى عمرو بن العاص. روى عن ابن عمرو ، وعقبة بن عامر. روى عنه بكير بن الأشج ، وعبيد الله بن أبى جعفر ، وآخرون. توفى قريبا من سنة عشر ومائة ، وكان فقيها فاضلا(٧) .
ذكر من اسمه «عزيز» :
٣٩١ ـ عزيز(٨) بن محمد اللخمى : أندلسى. من أهل مالقة. يكنى أبا هريرة(*) .
__________________
(١) مخطوط إكمال تهذيب الكمال ، لمغلطاى : ق ١٢١ (فى تاريخ الغرباء لابن يونس).
(٢) السابق ، وتهذيب التهذيب ٧ / ١٦٦ (وقال ابن يونس فى تاريخ الغرباء). راجع ما يتصل برحلته إلى مصر ، وإقامته بها من سنة (٥٨ ـ ٦٥ ه) فى كتابى : (الحياة الثقافية فى العالم العربى فى ق ١ ، ٢ ه) ج ١ ص ٢١٨.
(٣) تهذيب التهذيب ٧ / ١٦٦ (وفيها أرّخه ابن يونس). وقد ورد أن الأثبت هو وفاته سنة ٩٤ ه. وأضاف ابن حجر فى ترجمة له (السابق ٧ / ١٦٣ ـ ١٦٥) : أنه روى عن أبيه ، وأخيه عبد الله ، وأمه أسماء ، وخالته (عائشة) ، وعلىّ ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وابن عمرو ، وغيرهم. روى عنه أولاده ، ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والزهرى ، وغيرهم. ثقة كثير الحديث. تابعى مدنى ، استفرغ علم وحديث عائشة. ووجّه أبناءه للعلم وطلبه ؛ ليسودوا الناس. وصبر صبرا جميلا على قطع رجله ، وقال : «اللهم ، إن كنت أخذت لقد أعطيت ، وإن كنت ابتليت لقد عافيت».
(٤) نسبة إلى وادى القرى ، وهى مدينة قديمة بالحجاز مما يلى الشام (الأنساب) ٥ / ٥٥٧.
(٥) لعل هذا هو الصواب. وفى (المصدر السابق) ٥ / ٥٥٨ : علىّ.
(٦) السابق (قال أبو سعيد بن يونس المصرى).
(٧) تاريخ الإسلام ٧ / ١٦٩ (قال أبو سعيد بن يونس).
(*) الجذوة ٢ / ٥٠٧ ، والبغية ص ٤٣٢ ، وتكملة كتاب (الصلة ، طبعة مدريد) ص ٢٦٧.
(٨) ذكره ابن ماكولا فى (الإكمال) ج ٧ ص ٦ ، بفتح العين ، وكسر الزاى (عزيز). قال الحميدى : ذكره أبو سعيد ، وعبد الغنى بن سعيد بفتح العين. (ويلاحظ أنى لم أجده فى (المؤتلف
ذكر من اسمه «عطاء» :
٣٩٢ ـ عطاء بن يسار الهلالى : يكنى أبا محمد. مدنى قاصّ ، ولد سنة تسع عشرة ، ومات سنة ثلاث ومائة ، وكان موته بالإسكندرية(١) .
__________________
والمختلف ، لعبد الغنى بن سعيد ، ط. دار الأمين). وأضاف الحميدى قائلا : وذكره أبو القاسم يحيى بن على الحضرمى بالضم (عزيز) ؛ وهما منه. (الجذوة ٢ / ٥٠٧). وذكر الضبى الكلام السابق نفسه فى (البغية) ص ٤٣٢ (لكن يبدو أن خطأ مطبعيا وقع ، ولم يتدارك ، حرّفت فيه (عزيز) إلى (عريز). وكذلك ذكر مقولة الحميدى نفسها ابن الأبّار فى (تكملة كتاب الصلة) ـ طبعة مدريد ـ ص ٢٦٧. وكذلك فعل المراكشى فى (الذيل والتكملة) ، السفر الخامس ، القسم الأول ص ١٤٦. ثم علّق المراكشى تعليقا مطوّلا ، امتد إلى ص ١٤٧ ، قال فيه : لم يزد ابن الأبار فى ترجمة المذكور عما ورد. وقد ذكره ابن الفرضى ، ورفع نسبه ، وقيّده بالحروف فى كتابه (المؤتلف والمختلف) مصغرا (عزيز). ويواصل المراكشى كلامه بأن ما ذكره ابن ماكولا عن ضبط (عزيز) على عهدة ابن ماكولا نفسه ، إن كان وقف عليه مجوّد الضبط ؛ لأن ابن يونس لم يتعرض فى كتابه إلى تقييد (ضبط) الأسماء. وقد وقع الاسمان ـ يقصد عزيز بن هاعان الحبلى المترجم له فى المصريين (رقم ٩٣٨) ، وعزيز المذكور هنا فى الغرباء ـ فى كتابى ـ أى : نسختى ـ من تاريخ ابن يونس مهملين (غير مضبوطين) ، وهو أصل عتيق مقروء على أبى محمد عبد الغنى بن سعيد ، ولم يذكر ابن يونس غير هذين الاسمين فيمن تسمّى بهذا الاسم. ويمكن الرد على كلام المراكشى المهم بأن ابن الفرضى ترجم فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٨٥ ل (عزيز ـ آخره راء تصحيفا ـ بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الواحد بن صبيح اللخمى) ، فأكمل نسبه ، وقال عنه : عالم متفنن. سمع علاء بن عيسى ، ولقى بكر بن حماد ، وكان بصيرا بالمسائل ، موثقا ، إلى آخر ما ورد. أما بالنسبة لعدم اهتمام ابن يونس بضبط الأسماء ، فغير صحيح ؛ إذ مرت نماذج عديدة تدل على اهتمامه الفائق بذلك ، فلعل النسخة التى مع المراكشى نسخت نسخا غير دقيق ؛ لأن ابن ماكولا يتحرى الدقة والصواب فيما ينقل ، وهو على علم تام بكتاب ابن يونس ، وينقل عن أصح وأجود نسخه.
(١) تهذيب التهذيب ٧ / ١٩٤ ـ ١٩٥ (جزم بذلك ابن يونس فى تاريخ مصر). هذا ، وقد ترجم له ابن سعد ، وجعله فى (الطبقة الأولى من تابعى أهل المدينة) ، فى (طبقاته) ٥ / ١٣١ ـ ١٣٢ ، وقال عنه : مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية (زوج رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ). روى عن أبىّ بن كعب ، وابن مسعود ، وأبى أيوب ، وأبى هريرة ، وعائشة ، وعبد الله الصّنابحىّ ، وغيرهم. كان ثقة كثير الحديث. ومات عن ٨٤ سنة. ثم ترجم ابن سعد بعده لإخوته الثلاثة ص ١٣٢ ـ ١٣٣ : سليمان بن يسار (ت ١٠٧ ه ، عن ٧٣ سنة) ، وعبد الله بن يسار (كان قليل الحديث) ، وعبد الملك بن يسار (قليل الحديث أيضا ، وتوفى سنة ١١٠ ه).
ذكر من اسمه «عفان» :
٣٩٣ ـ عفّان بن سليمان : يكنى أبا الحسن. من أهل بغداد. قدم مصر ، وكان تاجرا واسع الأمر ، وكان من أهل الصيانة. قبل قوله عند القضاة قبل موته بيسير. وقد حكى عنه. توفى بمصر فى شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة(١) .
ذكر من اسمه «عقيل» :
٣٩٤ ـ عقيل بن خالد بن عقيل الأيلىّ(٢) : يكنى أبا خالد. يروى عن الزهرى ، وعكرمة ، ومكحول. روى عنه الليث بن سعد ، ويونس بن يزيد الأيلىّ. توفى بفسطاط مصر فجأة بالمعافر فى قصر عمار بن يونس بن أبى سعيد(٣) سنة أربع وأربعين ومائة(٤) .
ذكر من اسمه «عكرمة» :
٣٩٥ ـ عكرمة القرشى الهاشمى : يكنى أبا عبد الله. مدنى ، مولى عبد الله بن عباس. ومن سكان المدينة ، وقد كان سكن مكة. قدم مصر ، ونزل على «عبد الرحمن ابن الجسّاس الغافقى» ، وصار إلى إفريقية(٥) . مات سنة خمس ومائة ، وهو ابن ثمانين سنة(٦) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ١٢ / ٢٧٨ (بسند الخطيب المعتاد ، إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس). وأضاف الخطيب البغدادى إلى نسب المترجم له اسم (أيوب) ، وقال : سكن مصر ، وشهد بها عند الحكام ، فقبلت شهادته. وكان من أهل الخير والصلاح ، وله وقوف ـ جمع وقف ـ معروفة بمصر على أصحاب الحديث ، وعلى أولاد العشرة من الصحابة (رضى الله عنهم).
(٢) كذا ضبطه ، وضبط اسم جده ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٧ / ٢٢٩. وأضاف له (ص ٢٢٨) : الأموى (مولى عثمان).
(٣) الأنساب ١ / ٢٣٨ (قال أبو سعيد بن يونس). وحرف اسم والد صاحب القصر المذكور إلى (مويس) فى (تهذيب الكمال) ٢٠ / ٢٤٥.
(٤) الأنساب ١ / ٢٣٨ ، وتهذيب الكمال ٢٠ / ٢٤٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٢٢٨ (وفيها أرخه ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه كان صاحب كتاب ، وكان الزّهرىّ يكون بأيلة ، وللزهرى هناك ضيعة ، وكان يكتب عنه هناك. وكان عقيل شرطيا بالمدينة ، ومات بمصر.
(٥) تهذيب الكمال ٢٠ / ٢٧٠ (قال أبو سعيد بن يونس). وفى (تهذيب التهذيب) ٧ / ٢٣٧ : رواية لابن بكير يقول فيها : قدم عكرمة مصر ، وهو يريد المغرب. وترك هذه الدار ، وخرج إلى المغرب ، فالخوارج الذين خرجوا بالمغرب عنه أخذوا.
(٦) تهذيب الكمال ٢٠ / ٢٩١ (قال ابن يونس). له ترجمة مفصلة فى (السابق ٢٠ / ٢٦٤ ـ ٢٩١ ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٢٣٤ ـ ٢٤٢).
ذكر من اسمه «علكدة» :
٣٩٦ ـ علكدة بن نوح بن اليسع بن محمد بن اليسع بن شعيب بن جهم بن عبّاد الرّعينىّ : أندلسى ، يروى عن عبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن القاسم. مات بالأندلس سنة سبع وثلاثين ومائتين(١) .
ذكر من اسمه «على» :
٣٩٧ ـ علىّ بن بكر البغدادى : يكنى أبا الحسن. قدم مصر ، وكتب عنه. توفى فى ذى الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين(٢) .
٣٩٨ ـ على بن بهرام بن يزيد المزنى العطّار : يكنى أبا حجيّة. إفريقى ، سكن العراق ، وبها كانت وفاته. يروى عن عبد الملك بن أبى كريمة ، وغيره. روى عنه أحمد ابن يحيى الأزدى ، وعلى بن سعيد الرازى ، وغيرهما(٣) .
حدثنا على بن سعيد الرازى ، حدثنا على بن بهرام العطار المغربى ـ ببغداد ـ حدثنا عبد الملك بن أبى كريمة الأنصارى ، قال : سمعت مالك بن أنس يحدّث عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، أنه قال : خرج علينا رسول اللهصلىاللهعليهوسلم فى شهر رمضان ، فقال : «أريت هذه الليلة ـ يعنى : ليلة القدر ـ حتى تلاحى فلان وفلان ، فرفعت ، فالتمسوها فى الوتر «الخامسة ، والسابعة ، والتاسعة»(٤) .
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٨٥ ـ ٣٨٦ (به عبادة بدل عباد). (وصدّر تاريخ الوفاة ب قال أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٥١٣ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ٤٣٦ (شرحه). وأضاف ابن الفرضى ١ / ٣٨٦ : أنه رحل إلى مصر ، وإفريقية (سمع بها سحنون بن سعيد ، وعون بن يوسف). وانصرف إلى الأندلس ، فمات ولم يؤخذ عنه.
(٢) تاريخ بغداد ١١ / ٣٥٤ (بسند الخطيب المعتاد إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٣) الإكمال ٢ / ٣٩٥ (قاله ابن يونس). وفى (تاريخ بغداد ١١ / ٣٥٣) حرفت (الأزدى) إلى (الأودى) فى لقب أحد تلاميذ المترجم له ، وهو (أحمد بن يحيى الأزدى).
(٤) السابق ١١ / ٣٥٣ ـ ٣٥٤ (أخبرنا العتيقى ـ قراءة ـ حدثنا على بن أبى سعيد بن يونس المصرى ، ثنا أبى. وذكر بقية السند ، كما أوردته بالمتن). والحديث المذكور أخرجه مالك فى (الموطأ) ، كتاب (الاعتكاف) ، باب (ما جاء فى ليلة القدر ، ج ١ ص ٣٢٠ (حديث رقم ١٣) ، بإسناد قليل فيه : حدثنى زياد ، عن مالك ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ مقارب. وأخرجه الدارمى فى (سننه) ، كتاب (الصوم) ، باب (فى ليلة القدر) ج ٢
٣٩٩ ـ على بن الحسن بن على بن الجعد(١) : يكنى أبا الجعد. بغدادى ، قدم مصر ، وكان قد تولى الحسبة بها. وكتب عنه الحديث ، وكان مستقيم الأمر فى الحديث ، يوثق فيه(٢) .
٤٠٠ ـ على بن الحسن بن على بن المثنى بن زياد : يكنى أبا الحسن. يعرف ب «قرقور». بغدادى ، قدم مصر ، وكتب عنه. توفى ب «دميرة» من أسفل أرض مصر فى شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين ومائتين(٣) .
٤٠١ ـ على بن الحسن بن هارون بن عبد الجبار بن زيد البلدىّ(٤) : هو من بلد. قدم علينا مصر ، وكتبنا عنه. حدّث عن علىّ بن حرب الموصلى(٥) .
٤٠٢ ـ على بن الحسين بن حرب(٦) : قاضى مصر. يكنى أبا عبيد. قدم مصر على
__________________
ص ٤٤ (رقم ١٧٨١) بسنده إلى حميد ، عن أنس ، عن عبادة مرفوعا بلفظ مقارب. وأخرجه البخارى فى (صحيحه) ، كتاب (صلاة التراويح) ، باب (رفع معرفة ليلة القدر ؛ لتلاحى الناس) ج ٣ / ١٠٢ (حديث رقم ١٢٨) ، (طبعة عالم الكتب) ، بسنده إلى حميد ، قال : حدثنا أنس ، عن عبادة بن الصامت مرفوعا ، بلفظ مقارب ، وزيادة فى اللفظ. والتّلاحى : هو النزاع والمخاصمة.
(١) زاد الخطيب آخر السند : اسم عبيد ، ولقب (الجوهرى) ، وقال : هو أخو سليمان ، وعمر. سكن مصر ، وحدّث بها (تاريخ بغداد ١١ / ٣٧٨).
(٢) السابق (بسنده المعتاد إلى ابن مسرور ، أخبرنا أبو سعيد بن يونس ، قال). ولعل الصواب : يوثق به. فالفعل وثق يثق ثقة ، ووثوقا ، ووثاقة. تقول : أنا واثق ، وهو موثوق به ، وهى موثوق بها ، وهم موثوق بهم. (اللسان ، مادة : و. ث. ق) ٦ / ٤٧٦٤ ، والمعجم الوسيط ٢ / ١٠٥٣).
(٣) تاريخ بغداد ١١ / ٣٧٢ (بسنده المعهود ، إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٤) ضبط السمعانى هذا اللقب بالحروف فى (الأنساب) ١ / ٣٨٩ ، وهى بلدة تقارب الموصل ، يقال لها : بلد الحطب.
(٥) المصدر السابق (قال أبو سعيد بن يونس).
(٦) نسبه فى (تاريخ بغداد) ١١ / ٣٩٥ كالآتى : (على بن الحسين بن حرب بن عيسى) المعروف ب (ابن حربويه). وذكر ابن هداية الله الحسينى فى (طبقات الشافعية) ص ٥٤ وجهين لضبط (حربويه) ، منها الضبط السابق (وهو ضبط المحدّثين) ، والآخر (حربويه) وهو ضبط النحويين. وله نظائر ، مثل : نفطويه ، وراهويه ، وغيرهما.
القضاء(١) ، فأقام بها دهرا(٢) طويلا ، وكان شيئا عجبا. ما رأينا مثله قبله ولا بعده(٣) ، وكان لا يقوم للأمير إذا أتى إليه بأمره(٤) ، وكان آخر قاض يركب إليه أمراء مصر(٥) .
وكان يتفقه على مذهب أبى ثور «صاحب الشافعى»(٦) ، وحدّث فى زمن ولايته أحيانا(٧) . وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة وثلاثمائة(٨) ، وكان قد(٩) أرسل الإمام أبا بكر بن الحداد إلى بغداد فى طلب إعفائه عن القضاء ، فأعفى(١٠) . وكان سبب عزله أنه
__________________
(١) ذكر الذهبى فى (سير أعلام النبلاء) ١٤ / ٥٣٧ ، و (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٥٨٧ : أنه قدم مصر واليا على القضاء سنة ٢٩٣ ه. ولعل هذا يتوافق مع قول السبكى : إنه ولى قضاء مصر أزيد من ثمانية عشر عاما (٢٩٣ ـ ٣١١ ه). (طبقات الشافعية الكبرى) ٣ / ٤٤٦ ـ ٤٤٧.
(٢) حرفت فى (تاريخ بغداد) ١١ / ٣٩٧ ، وكتبت (داهرا).
(٣) السابق (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والأنساب ٢ / ١٩٦ : (عجيبا).
(ذكره أبو سعيد بن يونس فى التاريخ) ، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٣٨ (قال ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٥٨٨ (قال أبو سعيد بن يونس الصدفى) ، وطبقات السبكى ٣ / ٤٤٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وطبقات الشافعية للإسنوى ١ / ٣٩٧ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر) ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٢٦٧ (قال أبو سعيد بن يونس) ، و (رفع الإصر) ٢ / ٣٩٠ (قال ابن يونس) ، وحسن المحاضرة ٢ / ١٤٥ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر) ، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ص ٥٣ (قال ابن يونس).
(٤) السابق ، وحسن المحاضرة ٢ / ١٤٥.
(٥) طبقات الإسنوى ١ / ٣٩٧ وحسن المحاضرة ٢ / ١٤٥.
(٦) تاريخ بغداد ١١ / ٣٩٧ ، والأنساب ٢ / ١٩٦ ، وسير النبلاء ١٤ / ٥٣٨ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٥٨٨ ، وطبقات السبكى ٣ / ٤٤٦ ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٢٦٧ ، ورفع الإصر ٢ / ٣٩٠.
(٧) المصدر السابق.
(٨) الأنساب ٢ / ١٩٦.
(٩) إضافة من عندى ؛ حتى ينسجم الكلام.
(١٠) حسن المحاضرة ٢ / ١٤٥ (وذكر خطأ أنه أرسل ابن الحداد سنة ٣٠١ ه ، والصواب ٣١١ ه ، وهى سنة عزله ، أو ٣١٠ ه ، كما يرى الإسنوى فى (طبقاته ١ / ٣٩٧ ـ ٣٩٨). ويلاحظ أن السيوطى بعد انتهاء نصه ، الذي صدّره ب (قال ابن يونس فى تاريخ مصر) ، ختمه بلفظة (انتهى). أى : الاقتباس من ابن يونس ، لكنه قال بعد ذلك مباشرة : ذكره ابن عبد الحكم. ولا شك أن هذه زيادة غير صحيحة ، وخلط من السيوطى ، أو من النساخ ، وعدم مراجعة وتحقيق من ناشر كتابه ومحققه ، الذي قال فى الهامش رقم (٢) : أخبار القضاة فى ابن عبد الحكم (ص ٢٢٦ ـ ٢٤٧) ؛ وإذا كان هذا صحيحا (فى طبعة تورى) ، إلا أنه فاته أن ابن عبد الحكم لم يتعرض مطلقا لهذا القاضى ؛ لأنه ـ ببساطة ـ ولى سنة ٢٩٣ ه ، بينما انتهى (قسم القضاة)
كتب يستعفى من القضاء ، ووجّه رسولا إلى بغداد ، يسأل فى عزله ، وكان قد أغلق بابه ، وامتنع من أن يقضى بين الناس ، فكتب بعزله ، وأعفى فحدّث حين جاء عزله ، وكتب عنه ، فكانت له مجالس أملى فيها على الناس. ورجع إلى بغداد ، فكانت وفاته ببغداد فى صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة(١) . وكان ثقة ثبتا(٢) ، حدّث عن زيد بن أخزم ، وأبى الأشعث ، وطبقة نحوهما(٣) . روى عنه أبو بشر الدولابى ، وأبو جعفر الطحاوى ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو بكر بن المقرئ ، وأبو عمرو بن حيّويه ، وأبو القاسم عيسى بن على بن عيسى بن الجرّاح(٤) .
٤٠٣ ـ على بن خلف بن على : يكنى أبا الحسن. أخو أبى علىّ صاحب «طراز السلطان» بمصر. بغدادى ، قدم مصر ، وحدّث بها ، ولم يكن يسوى فى الحديث شيئا. توفى بمصر فى شهر ربيع الآخر سنة تسع وثلاثمائة(٥) .
٤٠٤ ـ على بن زياد العبسىّ التونسى : من أهل تونس ، يكنى أبا الحسن. يروى عن الثورى ، ومالك ، وهو الذي(٦) أدخل المغرب «جامع سفيان الثورى» ، و «موطأ مالك» ، وفسّر لهم قول مالك ، ولم يكونوا يعرفونه. وهو معلم سحنون. دخل الحجاز ، والعراق(٧) . توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة. روى عنه شجرة بن عيسى(٨) .
__________________
لدى ابن عبد الحكم بنهاية فترة قضاء (بكار بن قتيبة سنة ٢٤٦ ه) ، وهو نفس ما انتهى إليه الكندى فى (كتاب القضاة) ص ٤٧٦ ؛ مما أدى إلى تذييل المؤرخين الآخرين عليه ؛ لاستكمال هذا النقص فى (تاريخ القضاء فى مصر) ، وعلى رأسهم : ابن الربيع الجيزى ، وابن زولاق).
(١) تاريخ بغداد ١١ / ٣٩٧ ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٢٦٨ (قال ابن يونس. وحدّد شهر ، وسنة وفاة المترجم له).
(٢) تاريخ بغداد ١١ / ٣٩٧ ، ورفع الإصر ٢ / ٣٩٠ (قال ابن يونس).
(٣) الأنساب ٢ / ١٩٦ ـ ١٩٧ (وفيه أخرم بدلا من أخزم).
(٤) رفع الإصر (٢ / ٣٩٠). واكتفى السمعانى فى (الأنساب) ٢ / ١٩٧ ب (عيسى بن على).
(٥) تاريخ بغداد ١١ / ٤٢٣ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٦) وردت بلفظة «أول من» فى (رياض النفوس ، ط. مؤنس) ١ / ١٥٨ (قال أبو سعيد بن يونس) ، و (ط. بيروت) ١ / ٢٣٤ (شرحه) ، وترتيب المدارك مجلد ١ / ٣٢٦ (قال أبو سعيد ـ لا سعد ـ ابن يونس).
(٧) المصدران السابقان.
(٨) الإكمال ١ / ٥٢٤ (قاله ابن يونس).
٤٠٥ ـ على بن زيد الفرائضى(١) : من أهل طرسوس. مات فى سنة اثنتين وستين ومائتين. قرأت فى بعض الكتب القديمة : قدم على بن زيد الفرائضى من طرسوس إلى «سرّ من رأى» ، فمات سنة ثلاث وستين ومائتين. تكلموا فيه(٢) .
٤٠٦ ـ على بن سعيد بن بشير(٣) بن مهران : يكنى أبا الحسن. رازىّ. كان يفهم ، ويحفظ. توفى بمصر فى ذى القعدة سنة تسع وتسعين ومائتين(٤) .
٤٠٧ ـ على بن شيبة بن الصّلت بن عصفور : مولى هميان بن عدىّ السّدوسىّ. يكنى أبا الحسن. بصرى ، قدم مصر ، وسكنها ، وحدّث بها. وكان قدومه إلى مصر من بغداد. توفى بمصر يوم الأحد لست خلون من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، وكان قد عمى قبل موته بيسير(٥) .
٤٠٨ ـ على بن عبد الله الفرضى : يكنى أبا الحسن. من سكان طرسوس. قدم مصر ، وحدّث بها. تكلموا فيه مات سنة ثلاث وستين ومائتين(٦) .
٤٠٩ ـ على بن محمد بن عيسى الخيّاط : أبو الحسن المقرئ. يعرف ب «ابن العسراء» ، ويعرف ب «المرادى». مولى لبنى معاوية بن حديج. حدّث عن محمد بن
__________________
(١) زاد بعد (زيد) اسم (عبد الله) ، وأضاف الخطيب : وحدّث بها عن موسى بن داود الضبى ، ومحمد بن كثير المصيصى. روى عنه محمد بن جعفر الخرائطى ، وعلى بن محمد بن الجهم الكاتب ، وغيرهما (تاريخ بغداد ١١ / ٤٢٧).
(٢) المصدر السابق (وكذا ذكر أبو سعيد بن يونس المصرى وفاته ، وقال).
(٣) حرف إلى (بشر) فى (سير النبلاء) ١٤ / ١٤٥.
(٤) تاريخ الإسلام ٢٢ / ٢١٠ (قال ابن يونس) ، وسير النبلاء ١٤ / ١٤٦ (شرحه) ، وميزان الاعتدال ٣ / ١٣١ (شرحه) ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٥٠ (شرحه. وفيه حرفت تسع إلى سبع). وأضاف الذهبى فى (سير النبلاء) ١٤ / ١٤٥ ـ ١٤٦ : نزيل مصر ، ومحدثها الحافظ البارع. روى عن نصر بن على الجهضمىّ ، وعبد الرحمن بن خالد بن نجيح. حدّث عنه عبد الله بن جعفر بن الورد ، وأبو القاسم الطبرانى ، والحسن بن رشيق.
(٥) الأنساب ٤ / ٢٠٤ (قال أبو سعيد بن يونس. ولم ينقل عنه يوم الوفاة) ، وتاريخ بغداد ١١ / ٤٣٧ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وأضاف الخطيب ص ٤٣٦ : هو أخو يعقوب بن شيبة. بصرى ، سكن بغداد مدة ، ثم انتقل إلى مصر ، فسكنها ، وحدّث بها عن يزيد بن هارون ، ويحيى بن يحيى النيسابورى ، وغيرهما. روى عنه عبد العزيز بن أحمد الغافقى ، وغيره من المصريين أحاديث مستقيمة.
(٦) ذيل ميزان الاعتدال (طبعة ١٩٨٧ م) ص ٢٧٤ (قال ابن يونس).
هشام بن أبى خيرة السّدوسى ، وطبقة نحوه. بصرى ، نزل مصر وهو كبير. وكانت قد وقعت له كتب لغيره ، فحدّث بها ، ولم يكن هو سمع الحديث ، ولا الفقه. وليس بشىء ، ولا يجوز لأحد الرواية عنه(١) . مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة(٢) .
٤١٠ ـ على بن محمد بن محمود : يكنى أبا الحسن. بغدادى ، قدم مصر ، وكان قد تولى الحسبة بها ، وكتب عنه. توفى يوم الأحد لثمان بقين من شعبان سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة(٣) .
٤١١ ـ على بن معبد بن شدّاد : يكنى أبا محمد. مروزىّ الأصل. قدم مصر مع أبيه «معبد بن شداد»(٤) ، وكان يذهب فى الفقه مذهب أبى حنيفة(٥) . روى عن محمد بن الحسن «الجامع الكبير ، والصغير». وحدّث بمصر(٦) ، وتوفى بها لعشر بقين من شهر رمضان سنة ثمانى عشرة ومائتين(٧) .
٤١٢ ـ على بن معبد بن نوح : يكنى أبا الحسن. بغدادى ، قدم مصر ، وحدّث بها عن عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف ، وغيره(٨) . وكان تاجرا. توفى بمصر يوم الخميس
__________________
(١) الإكمال ٦ / ٢٠٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٤ / ١١١ (قال ابن يونس).
(٢) الإكمال ٦ / ٢٠٩ (قال ذلك ابن يونس).
(٣) تاريخ بغداد ١٢ / ٧٤ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وأضاف الخطيب : أنه سكن مصر ، وحدّث بها.
(٤) تهذيب الكمال ٢١ / ١٤٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٥ / ٣١٦ (قال ابن يونس. ولم يذكر عنه اسم والد المترجم له) ، وسير النبلاء ١٠ / ٦٣٢ (قال ابن يونس. وذكر معبدا أباه) ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٣٣٦ (قال ابن يونس) ، وحسن المحاضرة ١ / ٢٨٦ (قال ابن يونس. ولم يذكر عنه اسم والد المترجم له) ، ومخطوط الطبقات السنية ٣ / ٢٥ (قال ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر. وسمّى أباه معبدا).
(٥) المصادر السابقة نفسها ، مضافا إليها : (سير النبلاء) ١٠ / ٦٣٢ ، ومحذوفا منها (حسن المحاضرة).
(٦) تهذيب الكمال ٢١ / ١٤٢ ، وسير النبلاء ١٠ / ٦٣٢ ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٣٣٦.
(٧) تهذيب الكمال ٢١ / ١٤٢ ، وتاريخ الإسلام ١٥ / ٣١٦ (لم يحدد شهر الوفاة) ، وسير النبلاء ١٠ / ٦٣٢ ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٣٣٦ ، وحسن المحاضرة ١ / ٢٨٦ ، ومخطوط (الطبقات السنية) ٣ / ٢٥ (ولم يحدد شهر الوفاة). وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٧ / ٣٣٦ ، قال : روى عن مالك ، والليث ، وابن وهب ، والشافعى. روى عنه ابن معين ، ويونس بن عبد الأعلى. ثقة مستقيم الحديث.
(٨) تاريخ بغداد ١٢ / ١١٠ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
لخمس خلون من رجب سنة تسع وخمسين ومائتين(١) . آخر من حدّث عنه بمصر إبراهيم ابن ميمون بن إبراهيم العسكرى(٢) .
٤١٣ ـ على بن يزيد بن كيسة(٣) : يكنى أبا الحسن. كوفى ، نزل مصر. عرض على سليم بن عيسى ـ وهو أضبط أصحابه(٤) ـ عن حمزة ـ القراءة(٥) . عرض عليه يونس بن عبد الأعلى(٦) ، وداود بن أبى طيبة ، وعبد الصمد بن عبد الرحمن. مات بمصر سنة اثنتين ومائتين(٧) .
٤١٤ ـ على بن يزيد بن أبى هلال الألهانىّ(٨) : أبو عبد الملك. ويقال : أبو الحسن. دمشقى ، يروى عن القاسم أبى عبد الرحمن(٩) . روى عنه بكر بن عمرو المعافرى ، وعبيد الله بن زحر. فيه نظر(١٠) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ١٢ / ١١٠ ، وتهذيب الكمال ٢١ / ١٤٥ ، وسير النبلاء ١٠ / ٦٣٤ (وهكذا قال ابن يونس. ولم يذكر اليوم) ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٣٣٧ (قال ابن يونس. ولم ينقل عنه تاريخ الوفاة).
(٢) تاريخ بغداد ١٢ / ١١٠ ، وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٧ / ٣٣٧ : روى عن يعقوب ابن إبراهيم ، ويزيد بن هارون ، وغيرهما. روى عنه النسائى. ثقة ، صاحب سنّة ، مستقيم الحديث.
(٣) كذا فى (طبقات القراء) لابن الجزرى ١ / ٥٨٤. وورد فى (الإكمال) ٧ / ١٥٧ ـ ١٥٨ باسم :
(على بن كيسة).
(٤) طبقات القراء لابن الجزرى ١ / ٥٨٤. وعبّر عن العرض بلفظ (يروى عن) فى (الإكمال) ٧ / ١٥٨.
(٥) المصدر السابق.
(٦) طبقات ابن الجزرى ١ / ٥٨٤. وورد فى (الإكمال ٧ / ١٥٨) بلفظ (روى عنه). وأضاف ابن ماكولا قائلا : هو بخط ابن الثلاج فى (تاريخ مصر) بكسر الكاف (كيسة) ، وبخط الصورى بفتح الكاف (كيسة).
(٧) طبقات القراء لابن الجزرى ١ / ٥٨٤ (قاله ابن يونس).
(٨) ضبطت بالحروف فى (الأنساب) للسمعانى ج ١ ص ٢٠٥ ، وقال : نسبة إلى (ألهان بن مالك) أخى (همدان بن مالك).
(٩) كذا فى (تهذيب الكمال) ٢١ / ١٧٨ (روى عن القاسم ، الذي روى عن أبى أمامة الباهلى نسخة كبيرة ، وكذلك روى المترجم له عن مكحول الشامى) ، وكذا سمّاه السمعانى فى (الأنساب) ١ / ٢٠٥. أما ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٧ / ٣٤٦ ، فقال : (القاسم بن عبد الرحمن).
(١٠) تهذيب الكمال ٢١ / ١٨١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٧ / ٣٤٧ (قال ابن يونس).
ذكر من اسمه «عمارة» :
٤١٥ ـ عمارة بن غزيّة(١) الأنصارى(٢) : قدم الإسكندرية. يقال : توفى بالمدينة سنة أربعين ومائة(٣) .
ذكر من اسمه «عمر» :
٤١٦ ـ عمر بن سمك : إفريقى. مولى موسى بن نصير. يروى عن أبيه. روى عنه أبو المهاجر عيسى بن محمد الأنصارى الإفريقى المغربى(٤) .
٤١٧ ـ عمر بن صالح بن عبيدة بن حبيب بن صالح التجيبى : من أهل إفريقية. يروى عن أبيه ، وعبد الرحمن بن حبيب. روى عنه ابنه بهلول(٥) .
٤١٨ ـ عمر(٦) بن مروان بن الحكم الأموى : يكنى أبا حفص. لم يكن بمصر رجل من بنى أمية ـ فى أيامه(٧) ـ أفضل منه. وكان خلفاء بنى أمية يكتبون إلى أمرائهم ألا يعصوا له أمرا(٨) ، وكان أولاد أخيه يستشيرونه. روى عنه يزيد بن أبى حبيب ، وعبيد الله ابن أبى جعفر(٩) . توفى سنة خمس عشرة ومائة. وولده بالأندلس إلى اليوم(١٠) .
__________________
(١) كذا ضبطها ابن ماكولا بالحروف فى (الإكمال) ٧ / ١٨.
(٢) لعل ابن يونس اكتفى بهذا القدر من النسب الوارد فى (السابق) ٧ / ١٩. وأضاف المقريزى إلى ذلك النسب (ابن الحارث بن عمرو بن غزية المازنى المدنى). (المقفى ٨ / ٧٢١).
(٣) السابق (قال ابن يونس). وأضاف المقريزى : أنه قدم إلى مصر مع محمد بن أبى بكر الصديق. روى عن أنس ، وشرحبيل بن سعد ، وغيرهما. روى عنه عمرو بن الحارث ، والليث ، وبكر بن مضر ، ويحيى بن أيوب. وفى (الإكمال) ٧ / ٢٠ : روى عنه بنوه : النعمان ، ومحمد ، وسعيد (بنو عمارة بن غزية). وفى المقفى ٨ / ٧٢١ : هو الذي قدم على علىّ مصر بخبر مقتل محمد بن أبى بكر فى معركة المسنّاة سنة ٣٨ ه ، إذ قتله معاوية بن حديج. (راجع تلك الأحداث فى الولاة) ص ٢٨ ـ ٣١.
(٤) الإكمال ٤ / ٢٦٣ (قاله ابن يونس).
(٥) السابق ٦ / ٥٤ (ذكره ابن يونس فيمن اسمه (عمر). ترجم ابن يونس فى كتاب (الغرباء) لحفيد المترجم له (صالح بن بهلول بن عمر بن صالح) برقم ٢٥٩ ، ولوالده (صالح بن عبيدة) برقم ٢٦٠ ، فى باب (الصاد).
(٦) ويقال : عمرو فى (مختصر تاريخ دمشق) ١٩ / ١٥٠ ، وتاريخ الإسلام ٧ / ٤٣٢.
(٧) مختصر تاريخ دمشق ١٩ / ١٥٠ (قال ابن يونس). ولا يوجد هذا القيد فى (تاريخ الإسلام) ٧ / ٤٣٢ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٨) مختصر تاريخ دمشق ١٩ / ١٥٠.
(٩) تاريخ الإسلام ٧ / ٤٣٢.
(١٠) مختصر تاريخ دمشق ١٩ / ١٥٠ (سقطت منه لفظة إلى) ، وتاريخ الإسلام ٧ / ٤٣٢.
٤١٩ ـ عمر بن مصعب بن أبى عزيز بن زرارة(١) بن عمرو(٢) بن هاشم العبادىّ(٣) ، وقيل : العبدرىّ(٤) : من أهل سرقسطة. أندلسى(٥) .
٤٢٠ ـ عمر بن موسى الكنانىّ : من أهل إلبيرة. يكنى أبا حفص. يروى عن يحيى ابن يحيى ، وسعيد بن حسان(٦) . توفى سنة أربع وخمسين ومائتين(٧) .
ذكر من اسمه «عمران» :
٤٢١ ـ عمران بن أبى أنس العامرىّ : مدينى ، قدم الإسكندرية سنة مائة(٨) . روى عنه يزيد بن أبى حبيب ، والليث ، وغيرهما(٩) . وكان سماع الليث منه بالمدينة. توفى بالمدينة
__________________
(١) حرف اسم (أبى عزيز بن زرارة) إلى (أبى عمر بن زرارة) فى (الأنساب) ٤ / ١٢٦. أما فى (البغية) ص ٤٠٩ ، فحرفت عزيز إلى (عزير) ، و (زرارة) إلى (زوارة).
(٢) حرّف إلى (عمر) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٦٦ ، والجذوة ٢ / ٤٧٩.
(٣) كذا ضبط بالحروف فى (الأنساب) ٤ / ١٢٥ ، نسبة إلى (عباد) ، وهو بطن من تجيب ، نزل مصر. وورد مشددا خطأ فى (البغية) ص ٤٠٩ (العبّادى).
(٤) لقّبه ابن الفرضى بالعبدرى فقط فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٦٦. وذكر اللقبين الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٤٧٩ ، والضبى فى (البغية) ص ٤٠٩ (وفى كليهما : ذكره ابن يونس).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٦٦ (من أهل سرقسطة. ذكر أبو سعيد ، ولم يزد على أن نسبه) ، والإكمال ٧ / ٧ (أندلسى سرقسطى. قاله ابن يونس) ، والجذوة ٢ / ٤٧٩ (سرقسطى. ذكره ابن يونس) ، والأنساب ٣ / ٢٤٦ (السرقسطى. أندلسى. قاله ابن يونس). وفى (تبصير المنتبه) ٣ / ٩٥٢ (لم يذكر هاشما ، واكتفى بالعبادى ، وقال : أندلسى. ذكره ابن يونس). هذا ، وقد أضاف ابن الفرضى فى : (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٦٦ : أنه كان فقيها عالما ، وكانت له رحلة.
(٦) السابق ١ / ٣٦٤ ، والجذوة ٢ / ٤٧٩ ، والبغية ٤٠٩ (وهذه المادة لم تنسب صراحة لابن يونس فى تلك المصادر ، لكنها أشبه بطريقته ومنهجه ، فألحقتها بكتابه ، خاصة أنه ستأتى نسبة تاريخ الوفاة له ، فهما معا يشكلان ترجمة ابن يونس (قال أبو سعيد).
(٧) تاريخ ابن الفرضى (١ / ٣٦٤) ، والجذوة ٢ / ٤٧٩ ، وترتيب المدارك مجلد ٢ ص ١٥٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٤٠٩. وأضاف ابن الفرضى : أنه سمع عبد الملك بن حبيب. ورحل ، فسمع من سحنون بن سعيد ، وغيره ، وهو أحد السبعة الذين كانوا ب (إلبيرة) من رواة سحنون. حدّث عنه حفص بن عمرو بن نجيح. (وعن ابن الفرضى نقل هذه المادة صاحب ترتيب المدارك فى (مجلد ٢ / ١٥٥).
(٨) تهذيب الكمال ٢٢ / ٣١١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ١٠٩ (لم يذكر أنه مدينى. قال ابن يونس).
(٩) تهذيب الكمال ٢٢ / ٣١١.
سنة سبع عشرة ومائة(١) .
٤٢٢ ـ عمران بن حصين الضّبّىّ : ما جاء لأهل الكوفة ، عن سعد بن أوس العبسىّ ، عن عمران بن حصين ، فهو الضبى ، لا الصحابى(٢) .
٤٢٣ ـ عمران بن عثمان بن يونس : محدّث أندلسى ، يكنى أبا محمد. روى عن علىّ بن عبد العزيز(٣) . مات فى سنة سبع عشرة وثلاثمائة(٤) .
ذكر من اسمه «عمرو» :
٤٢٤ ـ عمرو بن أحمد بن طشويه(٥) : يكنى أبا عثمان. بغدادى ، قدم مصر ، وكتبت عنه(٦) ، وكان له بمصر مكان عند الناس ، وكان تاجرا. توفى بمصر يوم الجمعة لست بقين من جمادى الآخرة سنة سبعين ومائتين(٧) .
__________________
(١) تهذيب الكمال ٢٢ / ٣١١ ، وتهذيب التهذيب ٨ / ١٠٩. وأضاف ابن حجر : أنه روى عن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ، وسليمان بن يسار ، وأبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الرحمن بن جبير المصرى. روى عنه ابنه عبد الحميد ، ويزيد بن أبى حبيب ، وابن إسحاق ، والليث ، وغيرهم. ثقة.
(٢) المصدر السابق ٨ / ١١٢ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر). وأضاف ابن حجر قائلا : روى عن أعرابى ، عن النبيصلىاللهعليهوسلم . روى عنه بلال بن يحيى العبسى. ويبدو أنه أقام بالبصرة فترة ، ورأى هناك الصحابى ابن عباس (رضى الله عنه). وبالنسبة للصحابى (عمران بن حصين) المشار إليه فى المتن على أنه ليس هو صاحب الترجمة ، فقد أسلم هو وأبو هريرة فى عام خيبر ، وروى عن الرسولصلىاللهعليهوسلم ، وكان صاحب راية (خزاعة) يوم الفتح ، ومات سنة ٥٣ ه (السابق ٨ / ١١١ ـ ١١٢).
(٣) الجذوة ٢ / ٥١٣ ، والبغية ص ٤٣٦.
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٧١ (قال أبو سعيد : وذكر تاريخ وفاته) ، والجذوة ٢ / ٥١٣ (ذكره ابن يونس) ، والبغية ص ٤٣٦ (شرحه). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه السابق) ١ / ٣٧٠ ـ ٣٧١ : أنه من أهل طليطلة. سمع بالأندلس ، ورحل إلى المشرق ، وسمع من أبى إسحاق الشيبانى المكى أيضا. وكان رجلا صالحا ثقة. حدث عنه إسحاق بن إبراهيم الطليطلى ، وغيره.
(٥) كذا ورد فى (تاريخ بغداد) ١٢ / ٢٢٣ (وضبطته قياسا على ما سيرد فى (الأنساب). وورد فى (الأنساب) ٥ / ٧٧ : (كشويه) ، وقال فى النسبة إليه : (الكشوىّ) ، وضبطها بالحروف.
(٦) السابق : وفى (تاريخ بغداد) ١٢ / ٢٢٣ : وكتب عنه.
(٧) السابق : (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والأنساب ٥ / ٧٧ (قال أبو سعيد بن يونس).
٤٢٥ ـ عمرو بن الربيع بن طارق : يكنى أبا حفص. كوفى ، قدم مصر ، وكتب عنه(١) . مات يوم الاثنين لثمان بقين من ربيع الأول سنة تسع عشرة ومائتين(٢) .
٤٢٦ ـ عمرو بن سعيد بن العاص(٣) : يكنى أبا أمية. مدنى ، قتله عبد الملك بن مروان ـ يقال : بيده ـ سنة سبعين(٤) .
٤٢٧ ـ عمرو بن أبى سلمة : مولى بن هاشم. من أهل دمشق. قدم مصر ، وسكن تنيس ، وله بها بقية من ولده إلى الآن ، ولهم ربع ، وله جباب للماء مسبّلة للناس وللبهائم(٥) . حدّث عن الأوزاعى ، وعن مالك بن أنس ب «الموطأ» ، وعن غيرهما ، وكان ثقة. توفى ب «تنيس» سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وقيل : سنة أربع عشرة ومائتين(٦) .
__________________
(١) لم تنسب تلك المادة صراحة إلى ابن يونس ، لكن يبدو أن المقتبسين منه أغفلوا ذكره ، لكنها طريقته ومنهجه ، كما مر فى التراجم السابقة.
(٢) تهذيب الكمال ٢٣ / ٢٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٥ / ٣٢٣ (لم يذكر يوم الوفاة. قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٣٠ (قال ابن يونس. واكتفى فى النقل عنه بذكر شهر ، وسنة الوفاة). وأضاف ابن حجر : روى عن مالك ، والليث ، وابن لهيعة ، ويحيى ابن أيوب. حدث عنه البخارى ، ومسلم ، وأبو داود (بواسطة ابن معين) ، وأبو حاتم الرازى. ثقة.
(٣) بقية النسب : (ابن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموى). (تهذيب الكمال ٢٢ / ٣٥ ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٣٣).
(٤) تهذيب الكمال ٢٢ / ٣٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وأضاف غيره : قتل بدمشق. وتهذيب التهذيب ٨ / ٣٤ (شرحه). راجع علاقته بمروان بن الحكم ، ثم بعبد الملك بن مروان ، وملابسات وظروف خروجه على عبد الملك ، حتى قتله فى (تهذيب التهذيب) ٨ / ٣٤ ـ ٣٥). أما الطبرى فقد ساق وقائع مقتله لما خرج على (الخليفة عبد الملك) ضمن أحداث سنة ٦٩ ه ، وإن أشار إلى أن البعض جعلها سنة ٧٠ ه (راجع التفاصيل فى تاريخ الطبرى) ج ٦ ص ١٤٠ ـ ١٤٥.
(٥) أى : لهم بيت فى مصر ، وآبار مياه محفورة ، يشرب منها أبناء السبيل ، والبهائم عبر الطريق.
(٦) ورد أول الترجمة ـ حتى قوله : من أهل دمشق ـ فى (الأنساب) ١ / ٤٨٧. ثم حدث تداخل مع ترجمة أخرى ؛ مما أدى إلى سقوط بقية الترجمة (فلعل ذلك من النساخ ، ولم يفطن إليه المحقق). وعلى كل ، فقد صدّر الجزء المتبقى ـ أول الترجمة ـ بعبارة : (قال أبو سعيد بن يونس صاحب تاريخ المصريين). ووردت الترجمة فى (تهذيب الكمال) ٢٢ / ٥٤ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٣٩ (قال ابن يونس). وعبّرت بلفظة «قيل» عن عبارة : (وقال مرة أخرى). زاد ابن حجر : أنه روى عن الليث ، وحفص بن ميسرة الصنعانى ، وغيرهما. روى عنه ابن سعيد ، والشافعى ، ودحيم ، وأحمد بن صالح المصرى ، وغيرهم. ثقة حسن المذهب.
ذكر من اسمه «عميرة» :
٤٢٨ ـ عميرة(١) بن عبد الرحمن بن مروان العتقىّ : يكنى أبا الفضل. من أهل تدمير. روى عن أصبغ بن الفرج ، وسحنون بن سعيد(٢) . وهو قديم(٣) ، توفى عام ثمانية وثلاثين ومائتين(٤) .
٤٢٩ ـ عميرة بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقىّ(٥) : من أهل تدمير(٦) . يكنى أبا الفضل. رحل ، فسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وغيره. وتوفى سنة أربع وثمانين ومائتين(٧) .
ذكر من اسمه «عنبسة» :
٤٣٠ ـ عنبسة بن خالد بن يزيد(٨) : يكنى أبا عثمان(٩) . أيلىّ. توفى ب «أيلة» فى جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين ومائة(١٠) .
__________________
(١) كذا نص ابن ماكولا على أنها بفتح العين ، وكسر الميم. (الإكمال) ٦ / ٢٧٦ ، ٢٧٨.
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٧١ ، والإكمال ٦ / ٢٧٨ (ولم ينسبه إلى ابن يونس) ، والجذوة ٢ / ٥٠٦ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ٤٣١ (شرحه).
(٣) زيادة فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٧١ (ذكره أبو سعيد).
(٤) زيادة ختم بها الضبى الترجمة (البغية ص ٤٣١). أما ابن الفرضى ، فذكر أنه توفى بعد سنة ٢٣٨ ه (تاريخه ، ط. الخانجى) ١ / ٣٧٢.
(٥) كذا ورد نسبه فى (المصدر السابق) ١ / ٣٧٢ ، والإكمال ٦ / ٢٧٨ (دون نسبة إلى ابن يونس) ، والجذوة ٢ / ٥٠٦ (بزيادة الفضل ثانية) ، وكذا فى البغية ص ٤٣١.
(٦) زيادة فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٧٢.
(٧) المصدر السابق (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٥٠٦ (دون نسبة إلى ابن يونس) ، والبغية ٤٣١ (شرحه).
(٨) ذكر المقدسى فى (مخطوط الكمال) ج ٥ / ق ١٠ ، والمزى فى (تهذيب الكمال) ٢٢ / ٤٠٤ : أنه ابن أبى النّجاد الأموى (مولاهم). وهو ابن أخى (يونس بن يزيد الأيلى).
(٩) وردت كنيته فى (المصدرين السابقين).
(١٠) مخطوط الكمال ج ٥ / ق ١٠ (قال أبو سعيد بن يونس. وحرفت تسع إلى سبع ، ولم يذكر شهر الوفاة) ، وتهذيب الكمال ٢٢ / ٤٠٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ١٣٧ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن عمه يونس بن يزيد ، وابن جريج ، وابن المبارك. روى عنه ابن وهب ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن مهدى الإخميمى ، وأحمد بن صالح المصرى. وقد طعن فيه بعض المحدثين ، ومنهم ابن بكير (تهذيب الكمال) ٢٢ / ٤٠٥ ، وتاريخ الإسلام ١٣ / ٣٢٧.
٤٣١ ـ عنبسة بن سحيم الكلبى : متولى بلاد الأندلس من قبل بنى أمية. توفى سنة سبع ومائة(١) .
ذكر من اسمه «عوف» :
٤٣٢ ـ عوف بن عيسى بن ينفرن بن يرت(٢) بن شفردان الفرغانى : من الأبناء. يكنى أبا وائل ، مولى بنى هاشم. من سكان بغداد ، قدم مصر ، كان يتفقه ويناظر على الفقه على مذهب الشافعى. وذكر أنه جالس ابن سريج ، وكتب الحديث. وكتب عنه ، عن أبى مسلم الكجّىّ(٣) ، وطبقه بعده. توفى بمصر ، وله بها عقب(٤) .
ذكر من اسمه «عون» :
٤٣٣ ـ عون بن يوسف الخزاعىّ : يكنى أبا محمد. من أهل القيروان(٥) . توفى سنة أربعين ومائتين(٦) .
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٨٦ (قال أبو سعيد : أمير الأندلس) ، وتاريخ الإسلام ٧ / ٢٠٩ (قال ابن يونس). وجاء فى (الجذوة) ٢ / ٥٠٧ ، و (البغية) ص ٤٣٢ ـ ٤٣٣ : ولى الأندلس سنة ١٠٦ ه ، من قبل (بشر بن صفوان أمير إفريقية) أيام (هشام بن عبد الملك) ، ومات سنة ١٠٧ ه ، وقيل : ١٠٩ ه. وفى (البيان المغرب) ٢ / ٢٧ : بل أقرّه بشر فى عهد (يزيد بن عبد الملك) على الأندلس سنة ١٠٣ ه ، بعد أن كان ولاه إياها (يزيد بن أبى مسلم) والى إفريقية. وذكر أنه غزا الروم بالأندلس ، وحاصرهم سنة ١٠٥ ه ، حتى صالحوه. ثم مات فى شعبان سنة ١٠٧ ه (بعد ولايته الأندلس التى دامت أربع سنين ، وثمانية أشهر).
(٢) كذا ضبطت كلمتا (ينفرن بن يرت) بالشكل ، وأشار ابن ماكولا إلى الثانية بأن أولها ياء معجمة باثنين من تحتها. (الإكمال) ١ / ٢٥٦. وأضاف : أنه حدّث عن السكن بن النضر ، عن عبد الأعلى بن حماد. حدّث عنه ابن مسرور البلخى ، وابن النحاس المصرى.
(٣) نسبة إلى (الكجّ) ، وهو (الجصّ) بالفارسية. وعرّفه السمعانى بأنه إبراهيم بن عبد الله بن مسلم. بصرى من ثقات المحدثين ، عمّر ، وحدّث بالكثير. (الأنساب) ٥ / ٣٦.
(٤) تاريخ بغداد ١٢ / ٢٩٢ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٥) سقت ذلك من (ترتيب المدارك) مجلد ١ / ٦٢٧ (على غرار منهج تراجمه السابقة).
(٦) السابق ١ / ٦٢٩ (ذكر ابن يونس). ويمكن مراجعة مزيد من التفاصيل عن المترجم له (صلاحه ، وعلاقته بسحنون ، وهو أسنّ من سحنون بعشر سنين ، ومواجهته القدرية ، وقدومه المدينة عام ١٨٠ ه ، وسماعه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، والمفضل بن فضالة ، وابن وهب ، وابن غانم ، والبهلول) فى : (رياض النفوس ـ ط. بيروت ـ ١ / ٣٨٥ ـ ٣٨٧ ، وترتيب المدارك ١٠ / ٦٢٧ ـ ٦٣٠).
ذكر من اسمه «العلاء» :
٤٣٤ ـ العلاء بن عيسى العكّىّ : من أهل مالقة. كانت له رحلة وطلب ، وكان ذا فضل ، حدّث. من كتاب (ابن حارث)(١) .
ذكر من اسمه «عياض» :
٤٣٥ ـ عياض بن عبد الله بن سعد بن أبى سرح(٢) : ولد بمكة ، ثم قدم مصر ، فكان مع أبيه ، ثم خرج إلى مكة ، فلم يزل بها حتى مات(٣) .
٤٣٦ ـ عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن : مدنى ، روى عنه صدقة بن عبد الله السّميّن ، وابن لهيعة ، والليث ، وابن وهب ، وابنه معمر بن عياض(٤) .
ذكر من اسمه «عيسى» :
٤٣٧ ـ عيسى بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم القمّىّ(٥) : يكنى أبا عبد الله. من أهل «قمّ». قدم مصر ، وكتبت عنه. توفى بمصر فى ذى الحجة سنة إحدى وثلاثمائة ، وكتبت عنه(٦) .
٤٣٨ ـ عيسى بن أيوب بن لبيب بن مطرّف الغسّانى : من أهل إلبيرة. سمع بقرطبة من ابن وضاح ، وغيره. ورحل ، فلقى على بن عبد العزيز بمكة ، وسمع منه. وتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة(٧) .
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٧٢ (ذكره أبو سعيد من كتاب ابن حارث) ، والجذوة ٢ / ٥٠٢ (ذكره محمد بن حارث الخشنى ، وأثنى عليه).
(٢) سبقت الترجمة لوالده الصحابى المعروف فى (تاريخ المصريين) لابن يونس برقم (٧٣٧).
(٣) تهذيب الكمال ٢٢ / ٥٦٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ١٨٠ (ثم قدم مصر مع أبيه). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن ابن عمرو ، وأبى هريرة ، وأبى سعيد الخدرى ، وجابر بن عبد الله. روى عنه زيد بن أسلم ، وبكير بن الأشج ، وسعيد بن أبى هلال. ثقة.
(٤) تهذيب التهذيب ٨ / ١٨٠ (زاد ابن يونس فى الرواة عنه ابنه معمرا). وزاد ابن حجر : أنه روى عن الزهرى ، وأبى الزبير. وضعّفه بعض المحدثين كابن معين.
(٥) نسبة إلى (قمّ) ، كذا ضبطها بالحروف السمعانى ، وقال : هى بلدة بين (أصبهان ، وساوة) كبيرة ، غير أن أكثر أهلها الشيعة. (راجع تفاصيل بنائها) فى (الأنساب) ٥ / ٥٤٢ ـ ٥٤٣.
(٦) السابق ٥ / ٥٤٤ (قاله أبو سعيد بن يونس).
(٧) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٧٥ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٤٧٢ (وذكر أنه مات بإلبيرة ، ولم تنسب إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٤٠٢ (شرحه).
٤٣٩ ـ عيسى بن دينار بن واقد الغافقى : يكنى أبا عبد الله. طليطلى ، صحب عبد الرحمن بن القاسم العتقىّ ، صاحب مالك بن أنس(١) ، وتفقه به. وكان ابن القاسم يجلّه ويكرمه. وروى عيسى عنه ، وعن غيره ، وكان إماما فى الفقه على مذهب «مالك ابن أنس» ، وعلى طريقة عالية من الزهد والعبادة. مات سنة اثنتى عشرة ومائتين(٢) .
٤٤٠ ـ عيسى بن سيلان(٣) : مكى ، سكن مصر. روى عن أبى هريرة. روى عنه زيد ابن أسلم ، وحيوة بن شريح ، والليث ، وابن لهيعة(٤) .
٤٤١ ـ عيسى بن شاذان القطّان البصرى : قدم مصر سنة ثلاثين ومائتين ، وحدّث بها(٥) .
٤٤٢ ـ عيسى بن كوج(٦) التركى : يكنى أبا موسى. بغدادى ، قدم مصر ، وكتب عنه بها. توفى بمصر فى جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة(٧) .
__________________
(١) إضافة فى (البغية ص ٤٠٢).
(٢) الجذوة ٢ / ٤٧٢ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ٤٠٢ ـ ٤٠٣ (شرحه). وأضاف الحميدى ، والضبى كلاهما أنه كان يعجبه ترك الرأى ، والأخذ بالحديث ، وأجمع آخر أيامه أن يدع الفتيا بالرأى ، ويحمل الناس على ما رواه من الحديث فى كتب ابن وهب وغيرها ، حتى أعجلته المنيّة عن ذلك.
(٣) ضبط بالحروف فى ترجمة (جابر بن سيلان) فى (التقريب) ١ / ١٢٢ ، وبكسر السين (بالشكل) فى (السابق ٢ / ٩٨).
(٤) تهذيب التهذيب ٢ / ٣٦ (داخل ترجمة جابر بن سيلان. قال ابن يونس). وذكر ابن حجر أن هناك ثلاثة (ابن سيلان) ـ ولم يرد أنهم إخوة ـ هم جابر بن سيلان ، وعبد ربه بن سيلان ، وعيسى بن سيلان.
(٥) تهذيب الكمال ٢٢ / ٦١٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ١٩١ (قال ابن يونس). وذكر ابن حجر فى (السابق) ٨ / ١٩٠ ـ ١٩١ : أنه حافظ نزيل مصر. روى عن عباس بن الوليد ، وعمر بن حفص بن غياث ، وهشام بن عمار ، وغيرهم. روى عنه أبو داود ، وزكريا بن يحيى الساجى ، وغيرهما. كان من أهل العلم بالحديث ، غير أنه لم يعمّر ، حتى ينتفع الناس بعلمه ، فقد مات شابا. وقال غير ابن يونس : حدّث بالبصرة بعد سنة ٢٤٠ ه.
(٦) كذا فى (تاريخ بغداد) : ١١ / ١٧٣. وفى (الأنساب) ١ / ٤٥٩ : (كوخ).
(٧) تاريخ بغداد ١١ / ١٧٣ (بسنده إلى ابن مسرور. حدثنا أبو سعيد بن يونس) ، والأنساب ١ / ٤٥٩ (ذكره أبو سعيد بن يونس).
٤٤٣ ـ عيسى بن مالك بن بشر الأرمينىّ(١) : قدم أبو عبد الله الأرمينى مصر ، وكتب بها الحديث ، وسافر إلى القيروان وكتب بها ، وكتبت عنه نسخة من حديث شجرة بن عيسى ، سمعها بالمغرب(٢) .
__________________
(١) ينسب إلى أرمينية ، وهى من بلاد الروم ، ويضرب بحسنها ، وطيب هوائها ، وكثرة مائها وشجرها المثل. (الأنساب ١ / ١١٧).
(٢) السابق (قال أبو سعيد بن يونس الصدفى).
باب الغين
ذكر من اسمه «الغازى» :
٤٤٤ ـ الغازى(١) بن ياسين بن محمد بن عبد الرحيم : أنصارى ، من أهل الأندلس. يكنى أبا محمد(٢) . ذكره أبو مروان الأندلسى(٣) .
__________________
(١) كذا فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٨٧. وحذفت الياء من آخره (الغاز) فى (الجذوة) ٢ / ٥١٥ ، والبغية ص ٤٣٩.
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٨٧ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٥١٥ (ذكره ابن يونس) ، والبغية ص ٤٣٩ (شرحه).
(٣) زيادة فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٨٧.
باب الفاء
ذكر من اسمه «فرج» :
٤٤٥ ـ فرج بن كنانة بن نزار بن غسّان بن مالك بن كنانة الكنانىّ(١) : من أهل شذونة. روى عن ابن القاسم ، وابن وهب. ولى قضاء الجماعة بالأندلس فى أيام الأمير الحكم بن هشام بن عبد الرحمن قبل المائتين(٢) .
ذكر من اسمه «فرقد» :
٤٤٦ ـ فرقد بن عون العدوانى : توفى فى إمرة «هشام بن عبد الرحمن»(٣) .
__________________
(١) كتب نسبه (خالد بن سعد) من (كتاب أبى سعيد). أما (محمد بن أحمد) ، فجعل اسم (عتبان) مكان (غسّان). (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى ١ / ٣٩١). وذكر الضبى نسبه ، كما ورد لدى ابن يونس (البغية) ص ٤٤٤. أما الحميدى ، فكرّر اسم كنانة (الجذوة) ٢ / ٥٢٢.
(٢) نقلت هذه المادة عن الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٥٢٢ ، والضبى فى (البغية) ص ٤٤٤ ـ ٤٤٥ ، ولم ينسباها إلى ابن يونس ، لكن الراجح أنها له ، وأنهما أغفلا ذكره ، كما مر فى عدد من المواضع ، كما أن ابن الفرضى ١ / ٣٩١ لم ينص على أن ابن يونس اكتفى بذكر نسب المترجم له فقط ، كما صرح فى ترجمة أخرى من قبل. راجع فترة قضاء المترجم له فى (قضاء قرطبة) للخشنى ص ٩٣ ـ ٩٨. وجدير بالذكر أن ابن الفرضى ذكر فى (تاريخه) ، ط. الخانجى ١ / ٣٩١ : أن (فرج بن كنانة) ولى القضاء بعد (محمد بن بشير) سنة ١١٨ ه ، وأنه ظل قاضيّا ، حتى سنة ٢٠٠ ه. وهذا على خلاف ما جاء فى (قضاة قرطبة) للخشنى ص ٨٩ ـ ٩٢ ، فقد ذكر أن (فرج بن كنانة) ولى بعد (سعيد بن محمد بن بشير). والراجح أن القاضى (فرج بن كنانة) ولى ١٩٨ ه لا ١١٨ ه. ويؤيد ذلك ما ذكره النباهى فى (تاريخ قضاة الأندلس) وإن كان جعل القاضى السابق على (فرج بن كنانة) هو (محمد بن بشير) ، وأورد وفاته قاضيا سنة ١٩٨ ه (ص ٥١) ، ثم ترجم ل (فرج بن كنانة) ص ٥٣ ـ ٥٤.
(٣) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٣٩٦ (فى كتاب أبى سعيد). وعلّق ابن الفرضى : وصوابه : (فرقد بن عبد الله). وأضاف : أنه من سرقسطة ، لكن عبد الرحمن بن معاوية استنزله منها إلى (قرطبة) لما افتتح سرقسطة ، فأقام ب (قرطبة) سبعة أعوام. وإليه تنسب العين التى بشرق قرطبة (عين فرقد). وفى الجذوة ٢ / ٥٢٢ (فرقد بن عون ، أو عوف). قرطبى ، له رحلة وسماع. وكذلك ورد فى (البغية) ص ٤٤٤.
ذكر من اسمه «الفضل» :
٤٤٧ ـ الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضّمرى(١) : مدنى ، قدم مصر(٢) . روى عنه عبيد الله بن أبى جعفر(٣) . يقال : توفى بالإسكندرية(٤) .
٤٤٨ ـ فضل بن سلمة بن جرير(٥) بن منخل(٦) الجهنىّ : مولاهم البجّانىّ(٧) . يكنى أبا سلمة. هو أندلسى ، فقيه بجّانة. توفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة(٨) .
__________________
(١) ضبطه السمعانى بالحروف ، وقال : ينسب إلى (ضمرة). وبنو ضمرة هم رهط عمرو بن أمية الضمرى صاحب رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . (الأنساب ٤ / ٢٠).
(٢) على طريقة ومنهج ابن يونس الذي رأيناه فى (تراجم الغرباء) ، سجلت ذلك بوحى من بعض المصادر المترجمة لهذه الشخصية ، وستأتى هذه المصادر ، وإن لم تنسب ذلك صراحة إلى مؤرخنا.
(٣) الكاشف ، للذهبى (طبعة دار الكتب الحديثة) مجلد ١ ج ٢ ص ٣٨١.
(٤) تهذيب الكمال ٢٣ / ١٩٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والكاشف (ط. دار الكتب الحديثة) مجلد ١ ج ٢ ص ٣٨١ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٢٤٣ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن عمه بكير بن عمرو ، وأبى هريرة ، وابن عمر. روى عنه ابنه الحسن ، وجعفر بن ربيعة ، ويزيد بن أبى حبيب ، وابن إسحاق. ثقة.
(٥) كذا فى (الجذوة) ٢ / ٥٢٠ (وقيل : ابن جرير ، ولعله يقصد : فضل بن سلمة بن جرير). وفى (الأنساب) ١ / ٢٨٤ : حريز. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٩٤ ، : حرير ، والبغية ص ٤٤٣ (شرحه).
(٦) كذا ضبط فى (الجذوة) ٢ / ٥٢٠ ، بضم الميم ، والخاء. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٩٤ : بتشديد الخاء ، ومثله مع فتح النون فى (البغية) ص ٤٤٣.
(٧) حرفت فى (الأنساب) ١ / ٢٨٤ إلى (البجاوى) ، وضبطها بالحروف ، ونسبها إلى (بجاية). والصحيح ما ذكرته بالمتن ، فهو ينسب إلى (بجّانة) بالأندلس ؛ فالمترجم له أندلسى ، ولا ينسب إلى (بجاية) بالمغرب. وبجانة : مدينة بالأندلس ، من أعمال كورة إلبيرة. (معجم البلدان) ١ / ٤٠٣.
(٨) الأنساب ١ / ٢٨٤ (قال أبو سعيد بن يونس). جعلت الوفاة سنة ٣١٧ ه ، وقيل : سنة ٣١٩ ه فى (الجذوة) ٢ / ٥٢١ ، و (البغية) ص ٤٤٣. وقد أتى ابن الفرضى بمزيد من التفاصيل عن المترجم له ، فقال : سمع ب (بجّانة ، وإلبيرة). رحل ، وسمع بالقيروان ، وكانت رحلتاه إلى المشرق قد استغرقتا عشرة أعوام. وهو حافظ للفقه على مذهب مالك ، وكان طلاب العلم يرحلون إليه ، ويسمعون منه ، ويتلقون عليه. (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٩٤ ـ ٣٩٥. وذكر الحميدى ، والضبى كتابين من تأليفهما : (اختصار الواضحة) ، و (تنبيهات فى الفقه). (الجذوة ٢ / ٥٢٠ ، والبغية ص ٤٤٣).
٤٤٩ ـ فضل بن عميرة بن راشد بن عبد الله بن سعيد بن شريك بن عبد الله بن مسلم بن نوفل بن ربيعة بن مالك بن مسلم الكنانىّ ، ثم العتقىّ : من(١) أهل تدمير. يكنى أبا العافية(٢) . يروى عن ابن القاسم ، وابن وهب ، ومطرّف. وولى القضاء ب «تدمير» فى إمرة «الحكم بن هشام» ، وتوفى سنة سبع وتسعين ومائة(٣) .
٤٥٠ ـ الفضل بن غانم الخزاعى : يكنى أبا علىّ. مروزىّ(٤) ، قدم مصر سنة ثمان وتسعين ومائة ، فولى قضاء مصر من قبل الأمير «مطّلب بن عبد الله» ، فأقام على قضاء مصر إلى أن صرف عنه فى سنة تسع وتسعين ومائة. وقال لى أبو القاسم بن قديد : كان الفضل بن غانم متهما فى نفسه. وقال لى : حدثنى عبيد الله بن عبد الصمد بن ميمون «مولى أبى قبيل المعافرى» ، عن سعيد بن عيسى بن تليد الرّعينى : أنه جاء إلى الفضل بن غانم ، وقد أرسل إليه ، سحرا ، فوجد غلاما أمرد على باب الفضل بن غانم ، وكان ذلك الغلام معروفا بالتخليط ، مشهورا به ، وهو خارج من داره. فرجع عنه سعيد بن عيسى ، ولم يدخل. فقال له الفضل ـ بعد ذلك ـ : أرسلنا إليك فى أمر فلم تأت ، فما الذي شغلك؟ فقال : قد جئت بكرا(٥) ، والغلام الأمرد خارج من دارك. فسكت الفضل ، ولم يعد سعيد ـ بعد ذلك ـ يدخل عليه(٦) . وحدّث الفضل بن غانم بمصر ، وكتب عنه جماعة من أهل مصر ، وخرج ، فتوفى ببغداد سنة سبع وعشرين ومائتين(٧) .
__________________
(١) سقطت كلمة (من) سهوا فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٩٤.
(٢) السابق ، والمدارك ٢ / ٤٩ (قال أبو سعيد).
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) : ١ / ٣٩٤ (من كتاب أبى سعيد ، وقرأناه بخط محمد بن أحمد). ويلاحظ أن تاريخ الوفاة ورد بلفظ «سبع وتسعين» على طريقة البعض ـ ومنهم : الذهبى فى تاريخه ـ فى الاختصار ، لكن خشية أن يكون ذلك سقطا من النساخ ، ومنعا للبس أكملت تاريخ الوفاة. وقد ورد واضحا كاملا فى : (المدارك) ٢ / ٥٠. هذا ، وقد وردت الترجمة تقريبا فى (الجذوة) ٢ / ٥٢١ ، والبغية ص ٤٤٤ (دون نسبة ذلك إلى ابن يونس).
(٤) تاريخ بغداد ١٢ / ٣٥٩. ونص على ذلك ابن حجر فى (مخطوط رفع الإصر) ق ٢٠٨ (نسخة دار الكتب المصرية). فلعل المترجم له أصله من (مرو).
(٥) أى : مبكرا. وبكر كل شىء : أوله. (اللسان : مادة (ب. ك. ر) ج ١ / ٣٣٣).
(٦) تاريخ بغداد ١٢ / ٣٥٩ (بسنده المعتاد إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٧) المصدر السابق ١٢ / ٣٥٩ (قال أبو سعيد بن يونس). وقد علّق الخطيب البغدادى فى (السابق
٤٥١ ـ فضل بن الفضل بن عميرة بن راشد بن عبد الله العتقىّ : من أهل تدمير. يكنى أبا العافية(١) . سمع يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسان ، وعبد الملك بن حبيب. وتوفى بالأندلس سنة خمس وستين ومائتين(٢) .
__________________
١٢ / ٣٥٩ ـ ٣٦٠) قائلا : وهم أبو سعيد فى تاريخ وفاة المذكور ؛ لأنه مات بعد ذلك ، وأفاد أنه مات يوم الثلاثاء ٢٨ جمادى الآخرة سنة ٢٣٦ ه. هذا ، ويمكن مراجعة بعض تفاصيل ولايته القضاء فى مصر من قبل الوالى (المطلب بن عبد الله الخزاعى) فى ربيع الآخر سنة ١٩٨ ه ، حتى عزله الوالى نفسه فى المحرم سنة ١٩٩ ه (قبل تمام العام) فى كتاب (القضاة) للكندى ص ٤٢٠ ـ ٤٢١. ومعلوم أن الوالى المذكور ولى مصر مرتين : الأولى ـ لما قدم من مكة إلى مصر فى منتصف ربيع الأول سنة ١٩٨ ه ، وظل فى منصبه حتى شهر شوال من العام نفسه (كتاب الولاة للكندى ص ١٥٢ ـ ١٥٣). وهذا يعنى عدم دقة ابن حجر ، فيما ذكره من دخول القاضى المذكور صحبة الوالى (المطلب بن عبد الله) إلى مصر (مخطوط رفع الإصر) ق ٢٠٨ (نسخة دار الكتب). فالصحيح أن القاضى قدم إلى مصر بعد دخول الوالى بفترة وجيزة. وأما الولاية الثانية ، ففيها أعيد الوالى (المطلب بن عبد الله) بإجماع من الجند إلى منصبه فى المحرم سنة ١٩٩ ه ، وظل إلى سنة ٢٠٠ ه ، لما أجبره السرى بن الحكم على اعتزال منصبه ، وهزمت جيوشه أمام ثورة الجند وغيرهم من الخارجين على سلطان الوالى ، فغادر مصر. (كتاب الولاة ص ١٥٤ ـ ١٦١). وبذلك يكون عزل المترجم له من قضاء مصر قد تم ـ على الراجح ـ مع بداية فترة ولاية (المطلب) الثانية على مصر.
(١) هذا الرجل هو ابن (المترجم له) من قبل فى (تاريخ الغرباء) برقم (٤٤٩). وقد ذكر ابن الفرضى فى نهاية ترجمته له ما يلى (من كتاب أبى سعيد ، وفيه عن غيره) ، أى : إنه استمد مادة الترجمة من كتاب ابن يونس فى جزء منها ، وفى جزء آخر استمده من مصدر أندلسى مثلا ، لم يشأ تعريفنا به. وقد اجتهدت فى أن أجنّب نص الترجمة ، الذي أرجح نسبته إلى ابن يونس بعض المعلومات ، التى أرى أنها أقرب إلى إدراك المصادر الأندلسية لها من ابن يونس ، مثل : أن المترجم له مات أبوه ، وتركه حملا ، فسمّى باسمه ، وكنى بكنيته. وولى القضاء ببلده. (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٩٤ ، والجذوة ٢ / ٥٢١ ، والبغية ص ٤٤٤.
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٣٩٤ (من كتاب أبى سعيد) ، والجذوة ٢ / ٥١٢ (وقيل : أبو العالية) ، والبغية ص ٤٤٤ (وقال فى أساتيذ المترجم له : حسان بدل سعيد بن حسان. وذكر كنية أخرى له : وقيل : أبو العالية). وكلا المصدرين الأخيرين لم يصرح بنسبة النص إلى ابن يونس.
ذكر من اسمه «فهد» :
٤٥٢ ـ فهد بن سليمان بن يحيى : يكنى أبا محمد. كوفى ، قدم إلى مصر قديما(١) ، وكان دلّالا فى البزّ(٢) . وحدّث بها عن الغرباء ، وأهل مصر(٣) . توفى بمصر فى صفر(٤) سنة خمس وسبعين ومائتين ، وكان ثقة ثبتا(٥) .
__________________
(١) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٢٩١ (بسنده إلى أبى عبد الله بن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس).
(٢) تاريخ الإسلام ٢٠ / ٤١٦ (قال ابن يونس). وحرفت الجملة فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٤ / ٢٩١ إلى (وكان بذل فى البر).
(٣) المصدر السابق. وذكر الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ٢٠ / ٤١٦ : سمع أبا مسهر الغسّانى ، وأبا نعيم ، وجماعة. روى عنه أبو جعفر الطحاوى ، وعلى بن سراج المصرى ، وغيرهما.
(٤) حدد شهر الوفاة الذهبى فى (المصدر السابق).
(٥) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٢٩١ ، وتاريخ الإسلام ٢٠ / ٤١٦ (وقدّم توثيقه على تاريخ وفاته).
باب القاف
ذكر من اسمه «قابوس» :
٤٥٣ ـ قابوس بن المخارق(١) الكوفى : قدم مصر صحبة محمد بن أبى بكر الصديق فى خلافة علىّ(٢) .
ذكر من اسمه «القاسم» :
٤٥٤ ـ القاسم بن تمّام بن عطية المحاربىّ : من أهل إلبيرة. يكنى أبا عمرو(٣) . روى عن سعيد بن نمر(٤) . توفى بالأندلس سنة ثمانى عشرة وثلاثمائة(٥) .
٤٥٥ ـ القاسم بن سلّام : يكنى أبا عبيد. صاحب المصنّفات(٦) . مروزى ، سكن بغداد. قدم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وكتب بمصر(٧) ، وحكى
__________________
(١) بضم الميم ، بعدها معجمة خفيفة (التقريب) ٢ / ١١٥. ويقال : ابن أبى المخارق (تهذيب التهذيب) ٨ / ٢٧٥ ، و (الإصابة) ٥ / ٥٤٤.
(٢) تهذيب التهذيب ٨ / ٢٧٥ (ذكره ابن يونس) ، والإصابة ٥ / ٥٤٤ (قال ابن يونس). وقد أوضح ابن حجر فى هذا المصدر : أنه تابعى مشهور ، وجعله فيمن ذكر فى الصحابة خطأ. وفى (تهذيب التهذيب) ٨ / ٢٧٥ : روى عن أبيه ، عن النبيصلىاللهعليهوسلم ، وروى عن أم الفضل (أو عن أبيه ، عنها). روى عنه : سماك بن حرب.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٤٠٤.
(٤) الجذوة ٢ / ٥٢٨ ، والبغية ٤٤٨ (ولم ينسب ذلك لابن يونس ، ورجحت أن المادة له فالاختصار منهجه).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٤٠٤ (ذكر تاريخ وفاته أبو سعيد. ولم ينقل عنه مكان الوفاة) ، والجذوة ٢ / ٥٢٨ (غير منسوب إلى ابن يونس) ، والبغية ٤٤٨ (شرحه).
(٦) مؤلفاته جليلة كثيرة فى القرآن ، وغريب الحديث ، والفقه ، والأمثال. له بضعة وعشرون كتابا ، كلها مستحسن جيد مطلوب فى كل البلدان ، منها : (الأموال) ، و (غريب الحديث) ، و (الناسخ والمنسوخ) ، و (المواعظ). (سير النبلاء ١٠ / ٤٩١ ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٢٨٥).
(٧) تهذيب الكمال ٢٣ / ٣٥٦ ـ ٣٥٧ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ٣٢٢ (قال ابن يونس) ، وسير النبلاء ١٠ / ٤٩٢ (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخه) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٢٨٤ (قال ابن يونس).
عنه. وكانت وفاته بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين(١) .
٤٥٦ ـ القاسم بن عبد الرحمن بن أبى صالح عبد الغفار بن داود الحرّانىّ(٢) : ولد ب «بغداد». يكنى أبا هشام. كتب ب «بغداد» عن أحمد بن إبراهيم الدّورقىّ ، وأخيه يعقوب ، وزياد بن أيوب ، وطبقة نحوهم. وقدم مصر ، ورجع إلى بغداد ، فأقام بها. ورجع ثانية إلى مصر ، فتوفى فى رجوعه ب «الرّقّة» سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وولد أبى صالح الحرّانىّ من ولده(٣) .
٤٥٧ ـ القاسم بن الليث بن مسرور : يكنى أبا صالح. قدم مصر قديما ، وسكن تنيس(٤) ، وتوفى بها سنة أربع وثلاثمائة ، وكان ثقة(٥) .
٤٥٨ ـ القاسم بن مبرور(٦) الأيلىّ : توفى بمكة سنة ثمان ، أو تسع وخمسين ومائة ، وصلى عليه الثورى(٧) .
__________________
(١) تهذيب الكمال ٢٣ / ٣٥٧ ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٢٨٤. راجع مزيدا من تفاصيل ترجمته فى : (تهذيب الكمال ٢٣ / ٣٥٤ ـ ٣٥٧ ، وسير النبلاء ١٠ / ٤٩٠ ـ ٥٠٩ ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٢٨٣ ـ ٢٨٥).
(٢) سبقت الترجمة لجده فى (تاريخ الغرباء) لابن يونس ، باب (العين) برقم (٣٤٠).
(٣) تاريخ بغداد ١٢ / ٤٣٣ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٤) تهذيب الكمال ٢٣ / ٤٢٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٢٩٨ (قال ابن يونس).
(٥) مخطوط الكمال ، للمقدسى ٥ / ٤٤ (قال ابن يونس. ولم ينقل عنه مكان الوفاة) ، وتهذيب الكمال ٢٣ / ٤٢٢ ، وسير النبلاء ١٤ / ١٤٤ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٢٩٨. وأضاف الذهبى فى (سير النبلاء) ١٤ / ١٤٤ : يلقب ب (الرّسعنىّ) ، أقول : وهى نسبة إلى (رأس العين) ، وهى مدينة كبيرة مشهورة من مدن الجزيرة بين حرّان ، ونصيبين ، ودنيسر. (معجم البلدان ٣ / ١٥). ويواصل الذهبى : سمع المعافى بن سليمان ، وعبد الله بن معاوية ، وبشر بن هلال ، وغيرهم. روى عنه النسائى فى (الكنى) ، وعلى بن محمد المصرى ، والطبرانى ، وغيرهم. قال عنه الدارقطنى : ثقة مأمون.
(٦) حرفت إلى (مثرود) فى (مخطوط الكمال) ٥ / ٤٤.
(٧) المخطوط السابق (قال ابن يونس) ، وتهذيب الكمال ٢٣ / ٤٢٦ (قال أبو سعيد بن يونس : توفى سنة ١٠٨ ، أو ١٠٩ ه) ، وتاريخ الإسلام ٩ / ٥٧٤ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٢٩٩ (قال ابن يونس : توفى ١٠٨ ، أو ١٠٩ ه). والحق أن هناك تحريفا من النساخ وقع فى تاريخ الوفاة الوارد لدى المزى ، وابن حجر ؛ لأنه لا يعقل أن يصلى عليه
٤٥٩ ـ قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيّار ، مولى هشام بن عبد الملك : يقال له : البيّانىّ. محدّث ، يميل إلى قول أبى عبد الله الشافعى (رحمهالله ). مات سنة ثمان وسبعين ومائتين ، وقيل : سنة ست ، أو سبع(١) .
٤٦٠ ـ قاسم(٢) بن هلال بن فرقد(٣) : من أهل قرطبة. يكنى أبا محمد. رحل ، وسمع عبد الله بن وهب ، وابن القاسم. حدّث عنه أولاده ، وكان بصيرا بمذهب مالك(٤) . توفى سنة سبع وثلاثين ومائتين(٥) .
__________________
(سفيان الثورى) المولود سنة ٩٧ ه ، والمتوفى سنة ١٦١ ه ، وهو فى هذه السن الصغيرة (السابق ٤ / ١٠١). ولعل ما يرجح الوفاة المثبت فى المتن ، والذي نقلته بعض المصادر ـ المشار إليها سلفا ـ عن ابن يونس نقلا دقيقا أن خالد بن نزار الأيلى أحد تلاميذ المترجم له توفى سنة ٢٢٢ ه (السابق ٣ / ١٠٦). ويبعد أن يكون قد روى عن المترجم له إذا قيل : إن وفاته سنة ١٠٨ ، أو ١٠٩ ه ؛ لأن هذا يعنى أن خالدا هذا قد تجاوز المائة بكثير ، وهو ما لم يعلم عنه. هذا ، وقد أضاف ابن حجر فى (السابق ٨ / ٢٩٩) : أنه روى عن عمه طلحة بن عبد الملك ، ويونس بن يزيد ، وهشام بن عروة ، وابن جريج. ووصفه بالفقه. وروى عنه خالد بن نزار الأيلى ، وخالد بن حميد المهرىّ. وقد سأل مالك خالد بن نزار عن المترجم له ، فقال له : مات. فقال مالك : كنت أحسبه يكون خلفا من الأوزاعى.
(١) الجذوة ٢ / ٥٢٤ (ذكره ابن يونس) ، والبغية ص ٤٤٦ (شرحه). ويلاحظ أن له ترجمة مفصلة فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣٩٧ ـ ٣٩٩ : جعل جده فيها مولى الوليد بن عبد الملك ، لا هشام بن عبد الملك. من أهل قرطبة. يكنى أبا محمد. رحل ، فسمع من محمد ابن عبد الله عبد الحكم ، ولزمه للتفقه والمناظرة ، وصحب المزنى. وترك التقليد ، ومال إلى الشافعى. وروى عن الحارث بن مسكين ، وأبى الطاهر بن السرح ، ويونس بن عبد الأعلى.
(٢) فى (تاريخ الإسلام) ٧ / ٢٩٨ : القاسم.
(٣) بقية النسب فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) : ١ / ٣٩٧ : ابن عمر القيسى. والنسب يختلف عن ذلك فى (الجذوة) ٢ / ٥٣٠ ، والبغية ص ٤٥١ كالآتى : (قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسى).
(٤) تاريخ الإسلام ٧ / ٢٩٨ ـ ٢٩٩ (ولم تنسب صراحة لابن يونس ، وأرجح أن تكون تلك المادة له).
(٥) تاريخ ابن الفرضى ١ / ٣٩٧ (وكذلك وردت وفاته فى كتاب أبى سعيد) ، وتاريخ الإسلام ١٧ / ٢٩٩ (قال ابن يونس). وأضاف ابن الفرضى فى ترجمته : أنه كان عالما بالمسائل ، لكن لم يكن له علم بالحديث.
ذكر من اسمه «قرة» :
٤٦١ ـ قرّة بن شريك بن مرثد بن حرام(١) بن الحارث بن حبيش(٢) بن سفيان بن عبد الله بن ناشب بن هدم(٣) بن عوذ(٤) بن غالب بن قطيعة(٥) بن عبس بن بغيض بن ريث(٦) بن غطفان بن أعصر(٧) بن سعد بن قيس بن عيّلان(٨) العبسىّ القنّسرينىّ(٩) : كان أمير مصر للوليد بن عبد الملك ، وكان خليعا. روى عن سعيد بن المسيّب حديثا واحدا ، رواه عنه حكيم بن عبد الله بن قيس(١٠) .
قدم قرة بن شريك مصر فى شهر ربيع الأول من سنة تسعين ، فأقام واليا عليها سبع سنين ، وتوفى سنة ست وتسعين(١١) . وأمره الوليد ببناء جامع الفسطاط والزيادة فيه.
__________________
(١) كذا ورد فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٤ / ٤١٤ (قال ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ٦ / ٤٥٦. وحرف هذا الاسم إلى (حازم) فى (النجوم) ١ / ٢٨٠. وصحّف فى (مختصر تاريخ دمشق) لابن منظور ٢١ / ٧٧ إلى (حزام). وسقط هذا الاسم تماما من نسب المترجم له فى كتاب (الولاة) للكندى ص ٦٣ ، و (الانتصار) لابن دقماق (١ / ٦٣).
(٢) ضبط بالشكل الوارد فى (الإكمال) ٧ / ٤٠٦ ، ومختصر تاريخ دمشق ٢١ / ٧٧. وحرفت الكلمة فى (الولاة) ص ٦٣ ، والنجوم ١ / ٢٨٠ إلى (حبش). أما فى (الانتصار) ١ / ٦٣ ، فقد حرفت إلى (حنش).
(٣) ضبطت الكلمة بالحروف فى (الإكمال) ٧ / ٤٠٦ ، وحرفت إلى (هرم) فى (الانتصار) ١ / ٦٣.
(٤) كذا ضبطت بالشكل فى (الإكمال) ٦ / ٣٠٤ (وقال : بالذال المعجمة) ، بينما حرفت فى (الانتصار) ١ / ٦٣ إلى (عون).
(٥) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ٧ / ١٢٠ (وبه ورد أن قطيعة بن عبس بطن من البطون).
(٦) ضبط بالشكل هكذا فى (مختصر تاريخ دمشق) ٢١ / ٧٧ ، والنجوم ١ / ٢٨٠.
(٧) تفرد بذكرها فى نسب المترجم له ، مع ضبطها بالشكل صاحب (النجوم) ١ / ٢٨٠ ، بينما ذكرت فى (الانتصار) ١ / ٦٣ (غير مضبوطة بالشكل).
(٨) أضاف السمعانى إلى النسب المذكور ما يلى : (ابن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان). (الأنساب ٤ / ١٤٠).
(٩) كذا نسبه ابن عساكر فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٤ / ٤١٤ ، والذهبى فى (تاريخ الإسلام) ٦ / ١٥٦. وقد صرح ابن تغرى بردى بأنه من أهل (قنّسرين). (النجوم الزاهرة) ١ / ٢٨٠.
(١٠) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٤١٤ ، والنجوم ١ / ٢٨٢ (قال الحافظ أبو سعيد بن يونس ، بعد ما ذكر نسبه بنحو ما ذكرناه. يشير إلى نسب (قرة بن شريك) الذي أورده فى (المصدر السابق ١ / ٢٨٠).
(١١) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٤١٤ ، ومختصر تاريخ دمشق ٢١ / ٧٧ ، وتاريخ الإسلام ٦ / ٤٥٦
وابتدأ بنيانه سنة اثنتين وتسعين ، وجعل على بنائه (يحيى بن حنظلة) مولى قريش ، فأقام فى بنائه سنتين. وقيل : إن الناس كانوا يجمّعون الجمعة فى قيساريّة العسل ، حتى فرغ من بنائه. وقيل : إن قرة بن شريك كان إذا انصرف الصنّاع من بناء المسجد ، دخل المسجد ، ودعا بالخمر والطّبل والمزمار ، فشرب ، ويقول : لنا الليل ، ولهم النهار. وكان قرة بن شريك من أظلم خلق الله ، وهمّت الإباضية بقتله والفتك به ، وتبايعوا على ذلك ، فبلغه ذلك ، فقتلهم(١) .
وكان الوليد بن عبد الملك ولّى قرة بن شريك وعزل عنها أخاه عبد الله بن عبد الملك فقال رجل من أهل مصر شعرا ، وكتب به إلى «الوليد بن عبد الملك» :
عجبا ما عجبت حين أتانا |
أن قد امّرت قرّة بن شريك |
|
وعزلت الفتى المبارك عنا |
ثم فيّلت(٢) فيه رأى أبيك(٣) |
حدثنى أحمد(٤) بن يونس بن عبد الأعلى ، وكهمس بن معمر ، وعيسى بن أحمد الصدفى ، وغيرهم ، قالوا : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن(٥) عبد الله بن
__________________
(قال أبو سعيد بن يونس : كان خليعا ، ثم أورد تواريخ ولايته ومدة ذلك ، ومتى توفى) ، والانتصار ١ / ٦٤ (توفى وهو أمير مصر سنة ٩٦ ه. ذكره ابن يونس) والصواب : أنه ولى ست سنين ، وحوالى أحد عشر يوما ؛ لأنه ولى يوم الاثنين ١٣ من ربيع الأول سنة ٩٠ ه ، وتوفى وهو على ولايته ليلة الخميس ٢٤ من ربيع الأول سنة ٩٦ ه). (الولاة ، للكندى) ص ٦٤ ـ ٦٥. وقد جانب الكندىّ الصواب ، لما قدّر مدة ولايته بأنها ست سنوات إلا أياما. (السابق : ٦٦).
(١) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٤١٤ ، ومختصر تاريخ دمشق ٢١ / ٧٧ ـ ٧٨ ، وتاريخ الإسلام. ٦ / ٤٥٦.
(٢) أى : قبّحت ، وخطأت. (اللسان ، مادة : ف. ى. ل ، ٥ / ٣٥٠٣ ، والمعجم الوسيط ٢ / ٧٣٥).
(٣) ذكر محقق كتاب (النجوم الزاهرة) ١ / ٢٨٢ : أن البيتين الواردين من (مخلّع البسيط) ، أى : على وزن (مستعلن فاعلن متفعل * مستفعلن فاعلن متفعل)
أما محقق (مختصر تاريخ دمشق) ٢١ / ٧٨ ، فإنه جعله من (بحر الخفيف). والصواب : هو الرأى الأخير (على وزن فاعلاتن مستفعلن فعلاتن * فاعلاتن مستفعلن فعلات) ويلاحظ ضبط لفظتى : (قد أمرت) فى (البيت الأول) بما يوافق الوزن الشعرى.
(٤) زيدت لفظة قبل (أحمد) هى (أبو) فى (النجوم الزاهرة) ١ / ٢٨٢. وهذا غير صحيح ، فمؤرخنا (عبد الرحمن بن أحمد بن يونس) يروى لنا هذه الرواية عن أبيه (أحمد بن يونس).
(٥) حرفت كلمة (عن) هذه إلى (ابن). وهذا غير صحيح ؛ لأن (محمد بن عبد الله بن عبد الحكم) يروى عن (عبد الله بن قيس) المذكور.
قيس ، عن قرة بن شريك : أنه سأل ابن المسيب عن الرجل ، ينكح عبده وليدته ، ثم يريد أن يفرّق بينهما. قال : ليس له أن يفرّق بينهما. قال ابن يونس : ليس ل «قرة بن شريك» غير هذا الحديث الواحد(١) .
ذكر من اسمه «قرعوس» :
٤٦٢ ـ قرعوس(٢) بن العباس بن قرعوس بن عبيد بن منصور الثقفى الأندلسى(٣) : أحد فقهاء الأندلس. سمع من مالك بن أنس ، وابن جريج(٤) . وفى روايته عن ابن جريج نظر(٥) . مات بالأندلس سنة عشرين ومائتين(٦) .
ذكر من اسمه «قيس» :
٤٦٣ ـ قيس بن حفص : يكنى أبا محمد. بصرى ، قدم مصر(٧) . وكان حاجبا(٨) ل
__________________
(١) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٤١٤ (وذكر قبل الجملة الأخيرة من الترجمة جملة : قال أبو سعيد ابن يونس) ، والنجوم ١ / ٢٨٢ (انتهى كلام ابن يونس). راجع فترة حكم هذا الوالى فى كتاب (الولاة) للكندى ص ٦٣ ـ ٦٦.
(٢) كذا ضبطه محقق (تاريخ الإسلام) للذهبى ١٥ / ٣٥٥ ، وهو ما اطمأننت إليه ؛ لتحقيقه الجيد. وضبط على أنحاء أخرى فى المصادر المترجمة له ، ففى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٤١٣ (قرعوس) ، وفى (الجذوة) ٢ / ٥٣١ (قرعوس) ، وفى (البغية) ص ٤٥١ (قرعوس).
(٣) كذا ورد نسبه فى (تاريخ الإسلام) ١٥ / ٣٥٥. وزيد عليه : (ابن محمد بن يوسف) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٤١٣ ، والجذوة ٢ / ٥٣١ ، والبغية ص ٤٥١).
(٤) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكى (٨٠ ـ ١٥٠ ه). راجع ترجمته فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٣٥٧ ـ ٣٦٠. وقد ذكر الذهبى أنه رحل إليه ، وأخذ عنه (تاريخ الإسلام) ١٥ / ٣٥٥.
(٥) السابق (قال ابن يونس) ، والجذوة ٢ / ٥٣١ ، والبغية ٤٥١ (وصدّر الجملة بلفظة : قيل).
(٦) الجذوة ٢ / ٥٣١ ، والبغية ص ٤٥١. راجع تفاصيل ترجمته فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٤١٣ ـ ٤١٤ (فقهه ، ومعرفته بالمسائل على مذهب مالك ، وضعفه فى مجال الحديث ، وولاية والده على السوق ، وشدته فى معاقبة المخالفين).
(٧) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٤٣٩ (بسند ابن عساكر ، إلى أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٢٤ / ٢٤ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٣٤٩ (ذكره ابن يونس).
(٨) كذا فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٤ / ٤٣٩ (بعيدا عن سند ابن يونس). وحرفت إلى (صاحب) لما أسند النص إلى ابن يونس فى (مختصر تاريخ دمشق) ٢١ / ٩٥ ـ ٩٦. وحرف فى (تهذيب التهذيب) ٨ / ٣٤٩ إلى (صاحب).
«بكّار بن قتيبة» القاضى(١) ، وقد كتب عنه. توفى فى ذى الحجة سنة إحدى وثمانين ومائتين(٢) .
__________________
(١) ذكره الكندى فيمن استصحبهم ابن طولون إلى الشام ؛ لخلع الموفق من ولاية العهد سنة ٢٦٩ ه (الولاة ص ٢٢٦). ونقل ذلك عن الكندى ابن عساكر فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٤ / ٤٣٩ (وقال : ذلك فيما ذكره أبو عمر محمد بن يوسف الكندى).
(٢) السابق ، ومختصر تاريخ دمشق ٢١ / ٩٦ (ولم يذكر كتابته عنه ، ولا شهر وفاته) ، وتهذيب الكمال ٢٤ / ٢٤ ، وتهذيب التهذيب ٨ / ٣٤٩.
باب الكاف
ذكر من اسمه «كثير» :
٤٦٤ ـ كثير بن مرّة الحضرمى الحمصىّ(١) : قدم على عبد العزيز بن مروان. روى عنه(٢) يزيد بن أبى حبيب : أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى «كثير بن مرّة» ـ وكان يسمى الجند المقدّم ـ أن يكتب إليه بما سمع من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، إلا حديث أبى هريرة. أدرك وفاة عبد الملك(٣) .
__________________
(١) ذكر ابن حجر أن ابن يونس فرّق بينه وبين (كثير بن قليب بن موهب الصدفى الأعرج المصرى) ، فذكر الأخير فى (التاريخ) ، والذي معنا هنا فى (تاريخ الغرباء) ، ولم يذكر كونه صدفيا ، ولا أعرج (تهذيب التهذيب) ٨ / ٣٨١. وجدير بالذكر أن ابن يونس ترجم للأول فى (تاريخ المصريين) باب (الكاف) برقم (١١٠٠).
(٢) حرفت إلى (عن) فى (مختصر تاريخ دمشق) لابن منظور ٢١ / ١٤٥. والصواب ما أثبته بالمتن ؛ بدليل قول ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٨ / ٣٨٣ : إنه روى عنه يزيد بن أبى حبيب.
(٣) مختصر تاريخ دمشق ٢١ / ١٤٥ ـ ١٤٦ (قال ابن يونس). ولعل مصدر ابن يونس فى هذه الرواية ما جاء فى (تهذيب التهذيب) ٨ / ٣٨٤ : (قال عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن يزيد ابن أبى حبيب : أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى (كثير بن مرّة الحضرمى) ، وكان أدرك سبعين بدريا. ولم يكمل ابن حجر فى اقتباسه بقية الرواية ، التى ذكرها ابن يونس وأكملها. أما رواية ابن يونس ، فلعل عبد العزيز استبعد حديث أبى هريرة ؛ لأن مروياته (رضى الله عنه) عنده ، ولم لا وعبد العزيز كان عالما ، راوية للحديث ، ثقة؟ ويمكن معرفة المزيد عن المترجم له فى (المصدر السابق) ٨ / ٣٨٣ ـ ٣٨٤ ، فقد ورد أنه تابعى شامى ثقة ، يكنى أبا القاسم. روى عن الرسولصلىاللهعليهوسلم حديثا مرسلا ، وعن معاذ ، وعمر ، وعبادة ، وأبى الدرداء ، وغيرهم. روى عنه مكحول ، وخالد بن معدان ، وعبد الرحمن بن جبير ، وآخرون. ويلاحظ أن ابن الأثير ذكره فى (أسد الغابة) ٤ / ٤٦١ ـ ٤٦٢ فى الصحابة ، وذكر له حديثا ، يرفعه إلى الرسولصلىاللهعليهوسلم ، إلا أن ابن الأثير علّق عليه بأن الحديث مرسل (سقط منه الصحابى) ، وقال : أخرجه أبو موسى ، وهو الوحيد الذي ذكره فى الصحابة. وكذلك وردت له ترجمة فى (الإصابة) ٥ / ٦٣٨ ـ ٦٣٩ ، وقال : له إدراك. (إذا ، الراجح أنه ليس صحابيا).
ذكر من اسمه «كرز» :
٤٦٥ ـ كرز بن يحيى الصدفى الإستجىّ : من أهل إستجة(١) . روى عن عبد الملك بن حبيب. مات فى أيام الأمير عبد الرحمن بالأندلس(٢) .
ذكر من اسمه «كعب» :
٤٦٦ ـ كعب بن ماتع الحميرى : قال كعب الأحبار : من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة ، فلينظر إلى مصر إذا زخرفت. وفى رواية : إذا أزهرت(٣) .
__________________
(١) ضبطها ياقوت بالحروف ، وقال : كورة بالأندلس متصلة بأعمال ريّة ، بينها وبين قرطبة عشرة فراسخ. وهى كورة قديمة واسعة ، تقع على نهر غرناطة ، وعملها يتصل بأعمال قرطبة. (معجم البلدان ١ / ٢٠٧).
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٤١٥ (قال أبو سعيد : وذكر وفاته. وفسّر ابن الفرضى العبارة قائلا : يعنى ابن الحكم) ، والجذوة ٢ / ٥٣٣ (هكذا قال ابن يونس). وعلق الحميدى تعليقا وصل إلى (ص ٥٣٤) قائلا : وعبد الرحمن الذي ذكره مهملا (دون ذكر اسم أبيه) هو عبد الرحمن بن الحكم الذي توفى سنة ٢٣٨ ه. أما عبد الملك بن حبيب المذكور ، فمات سنة ٢٣٨ أو ٢٣٩ ه على اختلاف فيه ، فكيف روى عنه وهو فى زمانه وفى بلده ، ومات معه أو قبله ، ويبعد أن يبقى إلى أيام الأمير (عبد الرحمن بن محمد ـ يقصد الناصر ـ بعد الثلاثمائة؟! قال : ولعله أراد أن يقول : فى الأيام الأمير محمد بن عبد الرحمن. ثم أتى الضبى ، فنقل نص ابن يونس فى (البغية) ص ٤٥٣ (هكذا قال ابن يونس) ، ونقل تعليق الحميدى ، وقال بعد استيفائه : هذا آخر كلام الحميدى ، ثم علّق عليه الضبى ، فقال : تساؤلات الحميدى عن كيفية رواية المترجم له عن (عبد الملك بن حبيب) كلام أخرج عن غير تدبر ؛ لأنه قد يروى الكهل عن الفتى ؛ للحاجة إلى ذلك على أن يكونا متساويين فى العلم ، فكيف ومنزلة عبد الملك فى العلم والفقه لا تنكر ، فقد يروى عنه من يموت قبله ، ومن هو دونه فى العلم ، وإن كان أسن منه. هذا ما لا ينكره أحد. وأخيرا ، فقد أضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ط. الخانجى) ١ / ٤١٥ مزيدا عن المترجم له ، فقال : وصفه عبد الملك بالذكاء والفهم ، وفضّله على من قدم عليه من أهل البلدان ، وهو فقيه بلده.
(٣) النجوم الزاهرة ١ / ٤٠ (روى ابن يونس ، عن كعب ، قال). راجع تفاصيل ترجمته فى (تهذيب التهذيب) ٨ / ٣٩٣ ـ ٣٩٤ ، قال : هو أبو إسحاق. يقال : أدرك الجاهلية ، وأسلم أيام أبى بكر ، وقيل : أيام عمر. روى عن النبيصلىاللهعليهوسلم مرسلا ، وعن عمرو ، وصهيب ، وعائشة ، وغيرهم. روى عنه ابن امرأته (تبيع الحميرى) ، ومعاذ ، وأبو هريرة ، وغيرهم. وهو من تابعى أهل الشام. توفى سنة ٣٢ ه.
ذكر من اسمه «كلثوم» :
٤٦٧ ـ كلثوم بن عياض القشيرىّ : عامل هشام على إفريقية. وكان مقتله فى ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين ومائة(١) .
__________________
(١) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٥٩٣ (بسنده إلى أبى عمرو بن منده ، عن أبيه أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس) ، ومختصر تاريخ دمشق ٢١ / ٢٠٨ (قال أبو سعيد بن يونس). هذا ، وقد أشار الطبرى فى (تاريخه) ٧ / ١٩١ إلى أنه قتل سنة ١٢٢ ه ، وكان هشام بعثه فى خيول أهل الشام إلى إفريقية ، حيث وقعت الفتنة بالبربر. وفى كتاب (البيان المغرب) ١ / ٥٤ ـ ٥٥ : ورد أن خليفة ميسرة (وهو خالد بن حميد الزناتى) هزم (كلثوم بن عياض) وجيشه هزيمة فادحة (سنة ١٢٣ ه على الظاهر) ، وقتل معه فيها (حبيب بن أبى عبيدة ، وسليمان بن أبى المهاجر ، ووجوه العرب) ، فانهزم أهل الشام فاتجهوا إلى الأندلس ، وانهزم أهل مصر وإفريقية فى جيش (كلثوم) ، فارتدوا إلى إفريقية. ويمكن مراجعة المزيد عن ظروف وتفاصيل هذه المعركة منذ إرسال هشام كلثوما وجيشه إلى إفريقية فى رمضان سنة ١٢٣ ه ، حتى وضعت الحرب أوزارها ، وذلك فى (فتوح مصر) لابن عبد الحكم ص ٢١٨ ـ ٢٢٠. ويلاحظ أن ابن عبد الحكم ذكر روايتين (ص ٢٢٠) : إحداهما تجعل مقتل كلثوم سنة ١٢٣ ه ، وهو الراجح والقائل به ابن يونس أيضا. وأخرى عن الليث مرجوحة تجعل مقتله سنة ١٢٤ ه على يد (ميسرة). وليس هذا صحيحا ؛ لأن الذي واجهه (خالد بن حميد الزناتى) ، لا ميسرة. وهذا يؤكد عدم صحة التاريخ ، الذي ذكره ابن يونس ـ من قبل ـ فى ترجمة (حبيب بن أبى عبيدة) ، لما جعل وفاته سنة ١٢٤ ه وذلك فى (تاريخ المصريين) ، باب (الحاء) ترجمة رقم (٢٨٢). فقد ثبت قتله هنا مع كلثوم فى المعركة نفسها سنة ١٢٣ ه.
باب اللام
ذكر من اسمه «لب» :
٤٦٨ ـ لبّ بن عبد الله : من أهل سرقسطة. يكنى أبا محمد. محدّث ، كان فاضلا زاهدا. كتب عن أهل الأندلس ، ولم يرحل. وكانت وفاته فى صدر أيام الأمير عبد الله ابن محمد(١) .
__________________
(١) الجذوة ٢ / ٥٣٥ (قاله أبو سعيد) ، والبغية ص ٤٥٤ (شرحه). ويلاحظ أن الترجمة بنصها تقريبا وردت فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٤١٦ ، لكنه لم ينسبها إلى ابن يونس ، بل قال : (من كتاب ابن حارث ، وبعضه بخطه).
باب الميم
ذكر من اسمه «مالك» :
٤٦٩ ـ مالك بن الحارث بن عبد يغوث : كوفى ، يعرف ب «الأشتر»(١) . ولّاه على بن أبى طالب مصر بعد «قيس بن سعد بن عبادة» ، فسار حتى بلغ القلزم(٢) ، فمات بها ـ يقال ـ مسموما فى شهر رجب سنة سبع وثلاثين(٣) .
٤٧٠ ـ مالك بن معروف : من أهل ماردة(٤) . يكنى أبا عبد الله. يروى عن عبد الملك ابن حبيب. توفى سنة أربع وستين ومائتين(٥) .
__________________
(١) ورد فى (معاجم اللغة) : شتر يشتر شترا : قطعه. وشتر يشتر شترا : انشق. ويقال : شتر فلان : انشقت شفته السفلى ، وانقلب جفن عينه ، فيقال : شترت عينه ، فهو أشتر ، وهى شتراء. والجمع : شتر. فلعل المترجم له كان فيه شىء من ذلك ، وربما ورثه عنه ابنه (إبراهيم) ، فقيل عنهما : الأشتران. (اللسان ، ش. ت. ر ، ٤ / ٢١٩٣ ، والقاموس المحيط (باب الراء ، فصل الشين) ٢ / ٥٤ ـ ٥٥ ، والمعجم الوسيط ١ / ٤٩١).
(٢) ضبطها ياقوت بالحروف ، وقال : بلدة على ساحل بحر اليمن قرب أيلة ، والطور ، ومدين. وإليها ينسب هذا البحر ، فالقلزمة هى ابتلاع الشيء ، وتقلزم بمعنى : ابتلع ، وهو المكان الذي غرق فيه فرعون وآله. وبين القلزم والفرما (السويس) أربعة أيام. وتقع القلزم على بحر الهند ، والفرما على بحر الروم (معجم البلدان ٤ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠).
(٣) مختصر تاريخ دمشق ٢٤ / ٢٤ (قال ابن يونس. ولم يذكر موته مسموما) ، وتهذيب الكمال ٢٧ / ١٢٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١١ (قال ابن يونس) ، والنجوم ١ / ١٣٨ (قال ابن يونس. ولم يذكر مكان وفاته) وأخيرا ، راجع ما يتعلق بوفاته فى (الولاة) للكندى ص ٢٣ ، وكذلك راجع تفاصيل عن المترجم له فى (تهذيب الكمال) ٢٧ / ١٢٦ ـ ١٢٩ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٠ ـ ١١.
(٤) كورة واسعة من نواحى الأندلس ، وهى إحدى القواعد التى تخيرتها الملوك للسكنى من القياصرة والروم. وهى مدينة رائعة ، كثيرة الرخام عالية البنيان (معجم البلدان ٥ / ٤٦). وعلّق الحميدى على كونه (من أهل ماردة) بقوله : كذا قيل. وأظنه من لاردة. (الجذوة ٢ / ٥٥٣). وكذا نقل الضبى قول الحميدى فى (البغية) ص ٤٦٤.
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ج ٢ / ٣ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٥٥٣ (دون نسبة إلى ابن يونس ، وحرّف عبد الملك بن حبيب إلى عبد الله بن حبيب) ، والبغية ص ٤٦٤ (دون نسبة إلى ابن يونس).
ذكر من اسمه «مبشر» :
٤٧١ ـ مبشّر بن الحسن بن مبشر بن مكسّر(١) القيسى : يكنى أبا بشر. بصرى ، قدم مصر ، وحدّث بها ، وكان ثقة. وبها كانت وفاته فى صفر سنة تسع وخمسين ومائتين(٢) .
ذكر من اسمه «محرر» :
٤٧٢ ـ محرّر(٣) بن بلال بن أبى هريرة : روى عن أبى هريرة. بقى إلى حدود الخمسين ومائة(٤) .
ذكر من اسمه «محمد» :
٤٧٣ ـ محمد بن إبراهيم بن سعيد(٥) : يكنى أبا عبد الله. بوشنجىّ(٦) . كان فقيه البدن(٧) ، صحيح اللسان. كتب عن أهل الشام ، وأهل مصر ، والكوفة. كتب الحديث
__________________
(١) كذا ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ٧ / ٢٨٨ ، وذلك خلال ترجمة ابن ماكولا لجد المترجم له (مبشر بن مكسّر) ، قال عنه : بصرى ، روى عن أبى حازم سلمة بن دينار ، ومحمد بن عجلان. روى عنه محمد بن عون الزيادى ، ويونس بن محمد المؤدب ، ومسلم بن إبراهيم الفراهيدى.
(٢) تاريخ بغداد ١٣ / ٢٦٨ (بسنده المعتاد إلى ابن مسرور ، حدثنا أبو سعيد بن يونس). وأضاف : أنه سكن الفسطاط ، وحدّث عن يعقوب بن محمد الزّهرى.
(٣) كذا ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ٧ / ٢١٧.
(٤) تهذيب التهذيب ١٠ / ٥١ (ذكر ابن يونس فى تاريخ الغرباء). وقال ابن حجر : وذكره يدل على أنه بقى إلى حدود سنة ١٥٠ ه ، فكأنه ابن أخى (صاحب الترجمة). يشير ابن حجر بذلك إلى من ترجم له خلال تلك الترجمة ، وقبله ، وهو (محرر بن أبى هريرة الدّوسىّ المدنى) ، الذي روى عن أبيه ، وعمر ، وابن عمر. روى عنه ابنه مسلم ، والزهرى ، والشعبى ، وعطاء. ومات فى المدينة أثناء خلافة (عمر بن عبد العزيز). (السابق ١٠ / ٥٠ ـ ٥١). وأخيرا ، يلاحظ ذكر ابن ماكولا لعم المترجم له المشار إلى ترجمته سلفا ، وذلك فى (الإكمال) ٧ / ٢١٧.
(٥) لنسبه تكملة هى (ابن عبد الرحمن بن موسى) فى (المقفى ٥ / ٩٤ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٨).
(٦) ضبطها السمعانى بالحروف ، وقال : على بعد سبعة فراسخ من (هراة). (الأنساب) ١ / ٤١٣. وضبطها ـ كذلك ـ ياقوت ، وقال : بلدة خصيبة فى واد مشجر. من نواحى هراة (معجم البلدان) ١ / ٦٠٢.
(٧) فسّر ابن ناجى هذا القول فى تعليقه على ترجمة الدبّاغ ل (موسى بن عبد الرحمن القطّان) فى (معالم الإيمان) ٢ / ٣٣٦ ، فقال : كان فقيه البدن ، يعنى به : طبيبا. وقد فسّرها محقق (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) تفسيرا بعيدا ، وذلك فى ترجمة (علاء بن محمد التّدميرى) ج ١ / ٣٧٣ (هامش ٣) ، فقال : فقيه البدن : يراقب الله فى الأعمال الخاصة ببدنه ، ونفسه. وفى رأيى : أن الراجح أنه يفقه فى أدواء البدن ، وعلله ، ويدرك أنواع علاجه. ولا يشترط أن يكون ممارسا للطب ، بل مجرد قارئ مطلع ، ملمّ بمعلوماته.
بمصر مع أبى زرعة ، وبالشام مع أحمد بن سيّار(١) .
٤٧٤ ـ محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن أسباط : يكنى أبا جعفر. كوفى ، قدم مصر ، وحدّث بها عن حسن بن حسين الأشقر ، وطبقته(٢) . توفى بمصر فى ذى الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين(٣) .
٤٧٥ ـ محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن(٤) : يكنى أبا عبد الرحمن. مدينى ، يروى عن إسماعيل بن أبى أويس. قدم مصر ، وحدّث بها ، وخرج إلى الإسكندرية ، وحدّث بها أيضا. مات سنة اثنتين وستين ومائتين(٥) .
٤٧٦ ـ محمد بن إبراهيم بن عبدوس بن بشير : من موالى قريش(٦) . توفى سنة إحدى وخمسين ومائتين. حدثونا عنه(٧) .
__________________
(١) المقفى ٥ / ٩٥ (قال ابن يونس). راجع مزيدا من ترجمته فى : (السابق) ٥ / ٩٦ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٨ ـ ١٠ (روى عن إبراهيم بن المنذر الحزامى ، وابن حنبل ، وجماعة. وسمع بمصر ، والحجاز ، والكوفة ، والبصرة ، والشام ، وبغداد. ولد سنة ٢٠٤ ه ، وتوفى آخر يوم من سنة ٢٩٠ ه ، ودفن أول المحرم ٢٩١ ه ، وهو شافعى المذهب).
(٢) المقفى ٥ / ٩٦ (قال ابن يونس).
(٣) المصدر السابق ، وتهذيب التهذيب ٩ / ١٠ (قال ابن يونس). وزاد : أنه روى عن عبد السلام ابن حرب ، والمطلب بن زياد ، وغيرهما. روى عنه أبو داود ، وأبو حاتم الرازى ، وأبو بكر بن أبى داود ، وعلى بن عمرو بن خالد الحرّانى. صدوق.
(٤) بقية نسبه : (ابن محمد بن عبد الله بن كثير بن الصّلت الكثيرى ، وقد ينسب إلى جده كثير). (المقفى ٥ / ١٠٠).
(٥) المصدر السابق ٥ / ١٠٠ ـ ١٠١ (قال ابن يونس).
(٦) ترتيب المدارك مجلد ٢ ص ١١٩ (قال أبو سعيد المصرى).
(٧) الإكمال ١ / ٢٩٦ (قال معنى ذلك ابن يونس فى مكانين). ولا أدرى ـ بالطبع ـ المكان الآخر ، الذي ذكر فيه المترجم له فى كتاب مؤرخنا. ويلاحظ أن القاضى عياضا ذكره فى (ترتيب المدارك) مجلد ٢ / ١١٩ فى (علماء إفريقية) ، وقال : أصله من العجم. وهو من كبار أصحاب سحنون وأئمة وقته ، وهو رابع المحمدين الأربعة من أئمة مذهب مالك فى عصره ، ولم يجتمع مثلهم فى زمان (اثنان مصريان : محمد ، وابن الموّاز) ، واثنان قرويّان (من القيروان) : ابن عبدوس ، وابن سحنون.
٤٧٧ ـ محمد بن إبراهيم بن العلاء : يعرف ب «ابن زبريق»(١) . حمصى ، قدم مصر ، وحدّث بها ، وبها مات سنة ست وخمسين ومائتين(٢) .
٤٧٨ ـ محمد بن إبراهيم بن مسلم بن البطّال : يكنى أبا عبد الله. قدم مصر قدمتين ، ونزل المصيّصة. حدّث عن محمد بن علقمة ، وإسحاق بن وهب العلّاف ، ومحمد بن حميد الرازى ، وجماعة. روى عنه محمد بن سليمان الرّبعىّ ، وأبو حفص عمر بن محمد بن القاسم ، وإبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصى. كتبنا عنه. كان آخر قدمته سنة عشر وثلاثمائة ، ثم مضى إلى الثغور ، فتوفى هناك(٣) .
٤٧٩ ـ محمد بن إبراهيم بن مسلم : يكنى أبا أمية. بغدادى ، أقام ب «طرسوس». ويقال : إنه من أهل سجستان. كان من أهل الرحلة ، فهما(٤) بالحديث. وكان حسن الحديث. توفى ب «طرسوس» فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين(٥) . وكان يملى عليهم بمصر ، وكان حسن التحديث. سمع من أبى مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغسّانىّ ، وصفوان بن صالح ، وهشام بن عمار ، وخلق. روى عنه النسائى ، وجماعة(٦) .
٤٨٠ ـ محمد بن إبراهيم بن نيروز : يكنى أبا بكر. بغدادى ، قدم مصر ، وسمع بها
__________________
(١) كذا ضبطها السمعانى بالحروف فى (الأنساب) ٣ / ١٣٢ (وإن شكلت الباء بالفتح على سبيل الخطأ المطبعى).
(٢) المقفى ٥ / ١١٣ (قال ابن يونس). وبقية نسبه فيه : (ابن الضحاك بن مهاجر بن عبد الرحمن الزّبيدىّ). وأضاف : أنه حدّث عن إسماعيل بن عيّاش. حدّث عنه جعفر بن محمد الفريابىّ ، وغيره.
(٣) المقفى ٥ / ٥٤ (قال ابن يونس).
(٤) فى السابق : قيّما.
(٥) تاريخ بغداد ١ / ٣٩٥ ـ ٣٩٦ (حدثنى محمد بن على الصورى ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد ابن عبد الرحمن بن محمد بن خالد الأزدى ، قال : أنبأنا أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخى ، قال : أنبأنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى ، قال) ، وتهذيب الكمال ٢٤ / ٣٣٠ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٥ / ٥٤ ـ ٥٥ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ١٤ (نقلا عن ابن يونس باختصار). ويؤكد صحة تاريخ الوفاة ما رواه الخطيب من أن نعى المترجم له جاء إلى بعضهم فى رمضان سنة ٢٧٣ ه ، وكان ذلك بعد موته بنحو شهرين. (تاريخ بغداد ١ / ٣٩٦).
(٦) المقفى ٥ / ٥٤ ـ ٥٥.
من أبى جعفر محمد بن عمرو بن نافع. روى عن محمد بن المثنى العنزىّ ، ومحمد بن بشّار ، وجماعة. وسمع منه أبو أحمد بن عدىّ بمصر ، وأبو الحسن الدارقطنى فى آخرين. مات ببغداد فى شهر رمضان سنة ثمانى عشرة وثلاثمائة(١) .
٤٨١ ـ محمد بن إبراهيم بن يحيى : يكنى أبا بكر. أصله من مرو الرّوذ. قدم مصر ، وكتب عنه أبو الوليد الطّيالسىّ ، وسليمان بن حرب ، وغيره. وسمع منه بمصر محمد بن أحمد بن أبى الأصبغ ، ومحمد بن محمد الخيّاش ، وأحمد بن محمد بن سلامة. مات فى ذى القعدة سنة ست وسبعين ومائتين(٢) .
٤٨٢ ـ محمد بن أحمد الحوارىّ(٣) : يكنى أبا عبد الله. واسطىّ قدم مصر ، وحدّث بها ، وكان ثقة. مات بها فى رجب سنة أربع وستين ومائتين(٤) .
٤٨٣ ـ محمد بن أحمد بن أبى الأصبغ عبد العزيز بن منير الحرّانى : يكنى أبا بكر. يعرف ب «ابن أبى الأصبغ». قدم مصر ، وكان ثقة ، أمّ بجامع الفسطاط بمصر ، وكان فقيها فصيحا. قال لى : إنه ولد سنة ثلاث وستين ومائتين. توفى يوم السبت الثالث من شوال سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة(٥) .
٤٨٤ ـ محمد بن أحمد بن جعفر(٦) بن الحسن بن مهران بن أبى جميلة(٧) : يكنى أبا
__________________
(١) المقفى ٥ / ٦١ ـ ٦٢ (ذكره ابن يونس).
(٢) السابق ٥ / ٦٢ (قال ابن يونس). بقية نسبه وترجمته : (ابن إسحاق بن جناد المنقرىّ). ينسب إلى (بنى منقر بن عبيد). مات فى طريق مكة قرب المدينة فى ذى الحجة سنة ٢٧٦ ه. (الأنساب ٥ / ٣٩٦ ـ ٣٩٨).
(٣) لعل هذا هو ضبطه الصحيح على نحو ما جاء فى مادة (الحوارى) فى (الإكمال) ٣ / ٢١٦ (وإن لم يذكر تحتها المترجم له).
(٤) المقفى ٥ / ١٩٩ (قاله ابن يونس).
(٥) السابق ٥ / ٢٠٨ (قال ابن يونس). وأضاف : أنه سكن مصر. فقيه على مذهب مالك ، وأملى الحديث ، وروى بمصر سنة ٣٣٨ ه. روى القراء عرضا عن أحمد بن عبد الله بن محمد بن هلال. وحدّث عن خير بن عرفة ، وبكر بن سهل. روى كتب ابن القاسم فى الفقه. سمع منه بمصر أبو حفص بن شاهين ، والحسن بن إسماعيل الضرّاب ، وغيرهما.
(٦) فى (مختصر تاريخ دمشق) ٢١ / ٢٦٥ : جعفر بن محمد. وكرر المقريزى اسم (جعفر) فى (المقفى) ٥ / ١٥٣. وذكر ابن حجر : أن ابن يونس لم يذكر إلا (محمد بن أحمد بن جعفر) ؛ لأن البعض سمّاه (أحمد بن محمد بن جعفر) ، ومنهم ابن حجر نفسه (تهذيب التهذيب) ١ / ٦٢).
(٧) ورد ذلك النسب فى (تهذيب الكمال) ٢٤ / ٣٤٤ ، واختصره الذهبى فى (تاريخ الإسلام)
العلاء. ولد بالكوفة سنة أربع ومائتين ، وقدم إلى مصر ـ قديما ـ تاجرا. حدثت عنه(١) ، وكان ثقة ثبتا(٢) . توفى بمصر يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة(٣) . وصلى عليه أبو عبيد على بن الحسين القاضى. وكان قد عمى قبل وفاته بيسير(٤) ، وما رأيته أنا إلا وهو أعمى(٥) .
٤٨٥ ـ محمد بن أحمد بن حزم بن تمّام بن محمد بن مصعب بن عمرو بن عمير بن محمد بن مسلمة الأنصارى : يكنى أبا عبد الله. أندلسى محدّث. مات قريبا من سنة عشرين وثلاثمائة(٦) .
٤٨٦ ـ محمد بن أحمد بن حمّاد بن سعد(٧) الدّولابى(٨) : مولى الأنصار ، الورّاق.
__________________
٢٢ / ٢٤٨ (محمد بن أحمد بن جعفر بن أبى جميلة). وذكره ابن حجر كاملا فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ١٩.
(١) تاريخ الإسلام ٢٢ / ٢٤٨ (روى عنه أبو سعيد بن يونس ، وقال : كان ثقة ثبتا) ، والمقفى ٥ / ١٥٣. وذكر ابن حجر رواية ابن يونس عن المترجم له أيضا فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ١٩ ـ ٢٠.
(٢) تاريخ الإسلام ٢٢ / ٢٤٨ ، وحسن المحاضرة ١ / ٢٩٤ (وثّقه ابن يونس).
(٣) مختصر تاريخ دمشق ٢١ / ٢٦٥ ، وتهذيب الكمال ٢٤ / ٣٤٦ ، وتاريخ الإسلام ٢٢ / ٢٤٩ (عمره ٦٦ سنة. والصواب : ٩٦ سنة) ، والمقفى ٥ / ١٥٣ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٢٠ ، وحسن المحاضرة ١ / ٢٩٤ (موته بمصر سنة ٣٠٠ ه ، عن ٩٦ سنة).
(٤) مختصر تاريخ دمشق ٢١ / ٢٦٥ (قال أبو سعيد بن يونس بعد أن ساق اسمه ونسبه) ، وتهذيب الكمال ٢٤ / ٣٤٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٥ / ١٥٣ (قال ابن يونس. ولم ينقل عنه من صلى عليه ، ولا لفظة يسير فى توقيت عماه) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٢٠ (قال ابن يونس).
(٥) مختصر تاريخ دمشق ٢١ / ٢٦٥ ، وتهذيب الكمال ٢٤ / ٣٤٦ (بحذف لفظة أنا).
(٦) الإكمال ٢ / ٤٤٩ ـ ٤٥٠ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ١ / ٧٥ (ذكر ذلك عبد الرحمن بن أحمد الصدفى) ، والبغية ٤٩ (شرحه). ويلاحظ أن ابن الفرضى ترجم له فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ج ٢ ص ٤٤ ، وأشار إلى انتهاء نسبه إلى ذلك الصحابى المذكور ، وأنه من أهل طليطلة ، ومفت فى موضعه ، سمع بقرطبة من محمد بن عمر بن لبابة ، وأحمد بن خالد (نقل ذلك عن ابن حارث).
(٧) كذا فى (الأنساب) ٢ / ٥١١ ، ومخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٦٧٩ (بسنده إلى أبى سعيد بن يونس فى تاريخ الغرباء) ، وكذلك فى (مختصر تاريخ دمشق) ٢١ / ٢٦٧ (قال أبو سعيد بن يونس فى تاريخ الغرباء). وفى (البداية والنهاية) ١١ / ١٥٦ (حماد أبو سعد بدلا من حماد بن سعد الواردة بالمتن). وفى (المقفى) ٥ / ١٥٩ : حرّف اسم (سعد) إلى (سعيد) ، وبعده أضاف اسم (مسلم).
(٨) كذا على الصحيح فى ضبط هذه النسبة بالحروف ، لكن الناس يضمونها (الدّولابى). وأضاف
يكنى أبا بشر. قدم مصر نحو سنة ستين ومائتين. وكان يورّق على شيوخ مصر فى ذلك الزمان(١) . وحدّث بمصر عن شيوخ بغداد ، والبصرة ، والشام ، ومصر(٢) . وكان من أهل صنعة الحديث ، حسن(٣) التصنيف ، وله بالحديث معرفة(٤) ، وكان يضعّف(٥) . توفى وهو قاصد إلى الحج بين مكة والمدينة ب «العرج» فى ذى القعدة سنة عشر وثلاثمائة(٦) . بلغنى عن أبى بكر المهندس : أن أبا بشر توفى ب «ذى الحليفة». والله أعلم(٧) .
٤٨٧ ـ محمد بن أحمد بن حمدى بن قطن البخارىّ : يكنى أبا غالب. كتبت عنه. توفى سنة عشرين وثلاثمائة(٨) .
٤٨٨ ـ محمد بن أحمد بن خزيمة : يكنى أبا معمر. بصرى ، قدم مصر ، وحدّث. توفى بمصر سنة ست وتسعين ومائتين. حدّثت عنه(٩) .
٤٨٩ ـ محمد بن أحمد بن عبد العزيز العتبىّ(١٠) : يروى عن يحيى بن يحيى الليثى
__________________
السمعانى : هذه النسبة ـ فى ظنى ـ فيها نسب بعض أجداده إلى عمل الدولاب ، وأصله من (الرّىّ) ، فيمكن أن يكون من قرية (الدّولاب). (الأنساب) ٢ / ٥١٠ ـ ٥١١ ، والمقفى ٥ / ١٦٠ (نقلا عن السمعانى). ويرى ياقوت أن أكثر المحدّثين يروونها بالضم ، وقد تفتح (معجم البلدان ٢ / ٥٥١).
(١) الأنساب ٢ / ٥١١ (ذكره أبو سعيد بن يونس الصدفى فى تاريخ مصر) ، ومخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٦٧٩ ، ومختصره ٢١ / ٢٦٧ ، والمقفى ٥ / ١٦٠ (قال ابن يونس).
(٢) الأنساب ٢ / ٥١١ (ولم يذكر مصر) ، ومخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٦٧٩.
(٣) وردت بلفظ (يحسن) فى (الأنساب) ٢ / ٥١١.
(٤) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٦٧٩ ، ومختصره ٢١ / ٢٦٧. وفى (المقفى) ٥ / ١٦٠ : وله فى الحديث معرفة.
(٥) المصادر السابقة ، بالإضافة إلى : العبر للذهبى ١ / ٤٦٠ (قال ابن يونس) ، وميزان الاعتدال ٣ / ٤٥٩ (شرحه). وحرفت لفظة (يضعّف) فى (البداية والنهاية) ١١ / ١٥٦ إلى (يصعق).
(٦) الأنساب ٢ / ٥١١ (وجعل الوفاة سنة عشرين وثلاثمائة) ، ومخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٦٧٩ ، ومختصره ٢١ / ٢٦٧ ، والعبر للذهبى ١ / ٤٦٠ (ولم يذكر زمان ، ولا مكان الوفاة عن ابن يونس) ، وميزان الاعتدال ٣ / ٤٥٩ ، والبداية والنهاية ١١ / ١٥٦ ، والمقفى ٥ / ١٦٠ (وحرفت سنة الوفاة إلى ست عشرة وثلاثمائة).
(٧) زيادة تفرد بها (مخطوط تاريخ دمشق) ١٤ / ٦٧٩. وراجع تفاصيل أساتيذه ، وتلاميذه فى (الأنساب) ٢ / ٥١١.
(٨) المقفى ٥ / ١٦١ (قال ابن يونس).
(٩) تاريخ الإسلام ٢٢ / ٢٤٦ (روى عنه أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٥ / ١٦٣ (قال ابن يونس).
(١٠) زاد الحميدى فى نسبه : (ابن عتبة بن حميد بن عتبة ، منسوب إلى ولاء عتبة بن
الأندلسى. وله رحلة سمع فيها من جماعة بالمشرق ، وحدّث ، وألّف فى الفقه كتبا كثيرة ، منها : «العتبيّة»(١) . توفى بالأندلس سنة خمس وخمسين ومائتين(٢) .
٤٩٠ ـ محمد بن أحمد بن عثمان : يكنى أبا الطاهر. مدنى ، قدم إلى مصر ، وكان يحفظ الحديث ويفهم. روى أحاديث مناكير. أراه كان اختلط(٣) . وقد كان من أهل الرحلة والطلب(٤) . لا تجوز الرواية عنه. توفى يوم الأحد لاثنتى عشرة خلت من ذى الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة(٥) .
٤٩١ محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصىّ(٦) : يكنى أبا عبد الله الفقيه
__________________
أبى سفيان) (الجذوة ١ / ٧٤). وردّ المقريزى على من نسبه إلى أبى سفيان بن حرب ، وقال : الأصح أنه مولى لآل عتبة بن أبى سفيان. (المقفى ٥ / ٢٠٦).
(١) نقلت تلك المادة عن (البغية) ص ٤٨ ، ونسبتها إلى ابن يونس رغم عدم تصريح الضبى بذلك على عادته فى إغفال ذكر ابن يونس مرات غير قليلة ، لكنها فى الغالب لمؤرخنا فى عباراتها المختصرة ، ونوعيتها.
(٢) الجذوة ١ / ٧٥ (دون نسبة إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٤٨ (شرحه) ، والمقفى ٥ / ٢٠٧ (قال ابن يونس) ، والنفح ٢ / ٢١٦ (شرحه). ويمكن مراجعة المزيد عن هذا الفقيه المالكى ، ومؤلفاته فى الفقه المالكى فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. (الخانجى) ٢ / ٨ ـ ٩ ، والجذوة ١ / ٧٤ ـ ٧٥ ، والمقفى ٥ / ٢٠٦ ـ ٢٠٧).
(٣) ميزان الاعتدال ٣ / ٤٥٦ (ذكره ابن يونس فى الغرباء) ، والمقفى ٥ / ٢٢٠ (قال ابن يونس). وأضاف فى نسبه : أنه ابن عبيد الله الأموى ، ينسب إلى ولاء (عثمان بن عفان).
(٤) السابق. وذكر الذهبى فى (ميزان الاعتدال) ٣ / ٤٥٦ : أنه روى عن حرملة ، وطبقته فى مصر ، وروى عن يعقوب بن كاسب. روى عنه ابن عدى ، ومؤمل بن يحيى ، وغيرهما. وذكر المقريزى فى (المقفى) ٥ / ٢٢٠ : أنه يغلط ، ولا يرجع عما يغلط فيه.
(٥) السابق (قال ابن يونس). وفى (ميزان الاعتدال) ٣ / ٤٥٦ : حرّف تاريخ الوفاة إلى سنة ٢٥٣ ه.
(٦) كذا أورد ابن يونس نسبه فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٤ / ٧٩٣ (بسنده إلى أبى القاسم ، عن أبيه أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس). وأضاف ياقوت فى (معجم الأدباء) ١٧ / ٢٨١ ـ ٢٨٢ إلى نسبه : (ابن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان ابن أدّ بن أدد). وأوضح أن هاشما المذكور فى النسب ليس هو هاشما جد النبيصلىاللهعليهوسلم ، فهو هاشم بن عبد مناف. أما المذكور هنا فهو ابن أخيه.
الشافعى. مكى ، قدم مصر مع «عبد الله بن العباس بن موسى الهاشمى»(١) سنة تسع وتسعين ومائة ، وأقام بمصر ، وحدّث بها بكتبه الفقهية ـ وكان كريما ـ إلى أن توفى بها ليلة الخميس ـ آخر ليلة من رجب ـ سنة أربع ومائتين. حدثنى بوفاته ـ أيضا ـ علىّ بن قديد ، قال : قدم الشافعى إلى مصر سنة تسع وتسعين ومائة ، وتوفى سنة أربع ومائتين(٢) .
٤٩٢ ـ محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلىّ(٣) : يكنى أبا حاتم. من أهل الرّىّ(٤) . قدم مصر قديما ، وكتب بها ، وكتب عنه. وكانت وفاته ب «الرّىّ» سنة خمس وسبعين ومائتين(٥) .
__________________
(١) هذا هو الصحيح الدقيق ، فقد ولى العباس بن موسى مصر ـ على صلاتها وخراجها ـ من قبل المأمون سنة ١٩٨ ه ، فقدم إليها ـ نيابة عنه ـ ابنه (عبد الله بن العباس) ، وصحب معه فى مسيره إليها الشافعى ، وإن كان الكندى يرى أن دخولهما كان لليلتين بقيتا من شوال سنة ١٩٨ ه ، لا ١٩٩ ه ، كما (ذكر ابن يونس). (الولاة ص ١٥٣ ـ ١٥٤). ومن هنا لا يصح ما ذكره ياقوت فى (معجم الأدباء ١٧ / ٣٢١) ، من أن الشافعى استصحب (العباس بن عبد الله بن العباس بن موسى بن عبد الله بن العباس) ؛ لأنه جعل الوالى هو (عبد الله بن العباس). هذا ، ولم يشر المقريزى إلى مجىء الشافعى مع ذلك الوالى ، وأشار إلى اصطحاب الشافعى الحميدى العالم المكى (المقفى ٥ / ٣١٣).
(٢) مخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٧٩٣. راجع تفاصيل حياة الشافعى ، وعلمه ، ومناظراته ، وكتبه فى (معجم الأدباء) ١٧ / ٢٨١ ـ ٣٢٧ ، والمقفى ٥ / ٣٠٩ ـ ٤١٩ ، ورسالتى للماجستير ج ٢ ص ٤٢ ـ ٤٧).
(٣) زاد ابن حجر فى نسبه : (ابن داود بن مهران الرازى) الحافظ الكبير أحد الأئمة. (تهذيب التهذيب) ٩ / ٢٨.
(٤) حرفت إلى (الرعية) فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٥ / ٤٩).
(٥) المخطوط السابق ١٥ / ٤٩ (بسنده إلى أبى القاسم ، عن أبيه أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس) ، ومختصره لابن منظور ٢٢ / ١١ (قال ابن يونس). وأشار ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ٣٠ إلى أن ابن يونس ذكر وفاة المترجم له بالرى سنة ٢٧٩ ه (وأعتقد أن لفظة تسع محرفة عن خمس). وأضاف أنه ولد ١٩٥ ه ، وذكر أن الأصح وفاته ٢٧٧ ه. راجع ترجمة مفصلة له فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ٢٨ ـ ٣٠ (فيها أنه روى عن أبى نعيم ، وعبد الله بن صالح العجلى ، وابن أبى مريم ، وكاتب الليث عبد الله بن صالح. وروى عنه أبو داود ، والنسائى ، وابن ماجة فى «التفسير».
٤٩٣ ـ محمد بن إدريس بن وهب الأعور البغدادى : قدم مصر ، وكتبت عنه. توفى فى جمادى الأولى سنة سبع عشرة وثلاثمائة. وقال لى ابنه أبو عبد الله : إن أباه حدّث عن سعدان بن نصر ، وطبقة نحوه(١) .
٤٩٤ ـ محمد بن إسحاق بن يسار : يكنى أبا بكر ، ويقال : أبو عبد الله. مدنى ، قدم الإسكندرية سنة خمس عشرة ومائة(٢) . روى عن جماعة من أهل مصر وغيرهم ، منهم : عبيد الله بن المغيرة ، ويزيد بن أبى حبيب ، وثمامة بن شفىّ ، وعبيد الله بن أبى جعفر ، والقاسم بن قزمان ، والسّكن بن أبى كريمة. روى عنهم أحاديث لم يروها عنهم غيره ، فيما علمت ، وروى عنه من أهل مصر الأكابر ، منهم : يزيد بن أبى حبيب ، وقيس بن أبى يزيد(٣) .
٤٩٥ ـ محمد بن أسلم اللّاردىّ : من أهل لاردة(٤) . يكنى أبا عبد الله. يروى عن يونس بن عبد الأعلى(٥) . توفى (رحمهالله ) سنة خمس وتسعين ومائتين(٦) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ٢ / ٧٨ (بسنده المعتاد ، إلى ابن مسرور ، قال : نبأنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وله ترجمة فى (المقفى) ٥ / ٤٢٢ ، غير منسوبة إلى ابن يونس ، والغالب أنها له (وإن حرف تاريخ الوفاة فيها من ٣١٧ ه إلى ٣١٣ ه).
(٢) كذا فى (سير النبلاء) ٧ / ٤٧ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٢٤ / ٤٢٤ (شرحه). وحرف التاريخ المذكور إلى سنة ١٩٩ ه فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ٣٩ (قال ابن يونس). وهذا خطأ بيّن ؛ لأن ابن إسحاق توفى سنة ١٥١ ه ببغداد (سير النبلاء) ٧ / ٤٧.
(٣) السابق ٧ / ٤٧ ـ ٤٨ ، وتهذيب الكمال ٢٤ / ٤٢٤ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٩ (باختصار ؛ إذ لم يذكر أسماء من روى عنهم). راجع تفاصيل ترجمته فى : (معجم الأدباء ١٨ / ٥ ـ ٨ ، والمقفى ٥ / ٣٠٢ ـ ٣٠٥ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٤ ـ ٤٠).
(٤) من ثغور الأندلس ، فهو منسوب إليها (الجذوة ١ / ٨٣ ، والبغية ص ٦١). وحرف اللقب إلى (الأزدى) فى (المقفى) ٥ / ٤١٩.
(٥) المصدران السابقان (دون نسبة النص إلى ابن يونس ، والغالب أنه له). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ١٢ : روى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، والربيع الجيزى ، والمرادى ، وغيرهما.
(٦) السابق (قال أبو سعيد). وفى (الجذوة) ١ / ٨٣ : مات بالأندلس سنة ٣٠٣ ه. وكذا فى (البغية) ص ٦١ (ولم ينسب إلى ابن يونس فى أيهما ذلك التاريخ). وفى (المقفى) ٥ / ٤١٩ : توفى سنة ٢٩٦ ه.
٤٩٦ ـ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخارى : يكنى أبا عبد الله. قدم مصر ، وتوفى بها(١) .
٤٩٧ ـ محمد بن إسماعيل بن القاسم(٢) : يكنى أبا عبد الله. مدينى ، كان يسكن الرّسّ ، قرية نحو المدينة. قدم مصر قديما(٣) . روى عن أبيه ، عن جده حديثا فى فضل حضور موائد آل رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . وكان كريما سخيا ، وكانت له بمصر منزلة عند السلطان والعامة(٤) . توفى بمصر سنة خمس عشرة وثلاثمائة(٥) .
٤٩٨ ـ محمد بن الأصبغ البيّانىّ : من أهل بيّانة(٦) ، قرية من قرى الأندلس. مات بها سنة ثلاث وثلاثمائة ، وقيل : سنة ثلاثمائة(٧) .
٤٩٩ ـ محمد بن أوس الأنصارى(٨) : يروى عن أبى هريرة. روى عنه الحارث بن يزيد ، ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدى(٩) . وكان من أهل الدين والفضل ،
__________________
(١) وفيات الأعيان ٤ / ١٩٠ (ذكر ابن يونس فى تاريخ الغرباء). وعلّق ابن خلكان بأن القول بوفاته فى مصر خطأ. والصواب : أنه ولد سنة ١٩٤ ه ، وتوفى ليلة الفطر سنة ٢٥٦ ه ، ودفن فى (خرتنك) بإحدى قرى سمرقند. (السابق ٤ / ١٩٠ ـ ١٩١). راجع المزيد عنه فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ٤١ ـ ٤٧ ، وما ذكرته فى (رسالتى للماجستير) ج ٢ ص ٢٣ (هامش ٢) عن زيارته مصر بين سنة ٢١٠ ـ ٢١٩ ه ، وصلاته بعلمائها.
(٢) بقية نسبه فى (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٤٩٩ : (ابن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى). وفى (مختصر تاريخ دمشق) ٢٢ / ٣٢ : زاد اسم (طباطبا) بين (إبراهيم) ، و (إسماعيل).
(٣) المصدر السابق (قال أبو سعيد ـ لا سعيد ـ بن يونس).
(٤) السابق ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٩٩ (روى عن آبائه حديثا. ولم يحدد موضوعه. وقال : له منزلته عند الدولة والعامة. ذكره ابن يونس).
(٥) مختصر تاريخ دمشق ٢٢ / ٣٣. وذكره الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٤٩٩ فى (وفيات سنة ٣١٩ ه فى شهر شعبان).
(٦) ضبطت بالشكل فى (معجم البلدان) ١ / ٦١٤ ـ ٦١٥ ، وقال ياقوت : هى قصبة كورة (قبرة) ، وهى كبيرة حصينة ، تقع على ربوة ، تكتنفها أشجار وأنهار ، وبينها وبين قرطبة ثلاثون ميلا.
(٧) الجذوة ١ / ٨٣ ـ ٨٤ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٦١ (شرحه).
(٨) تكملة نسبه : (محمد بن أوس بن ثابت الأنصارى) من التابعين الذين دخلوا الأندلس. (الجذوة ١ / ٨٤ ، والبغية ص ٦٢ ، وتكملة الصلة ١ / ٣٥٤ ، والنفح ٣ / ٥٨).
(٩) الجذوة ١ / ٨٤ ، والبغية ص ٦٢ ، ومعالم الإيمان ١ / ١٨٩. وفى (تكملة الصلة) ١ / ٣٥٤ ، والنفح ٣ / ٥٨ : (محمد بن عبد الرحمن
معروفا بالفقه. ولى بحر إفريقية سنة ثلاث وتسعين(١) ، وغزا المغرب والأندلس مع موسى بن نصير(٢) .
٥٠٠ ـ محمد بن أيوب العكّىّ : محدّث أندلسى(٣) .
٥٠١ ـ محمد بن أبى بكر الصديق : يكنى أبا القاسم. مدنى ، قدم مصر أميرا عليها من قبل علىّ بن أبى طالب ، وجمع له صلاتها وخراجها ، فدخل مصر فى شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ، وقيل : فى صفر سنة ثمان وثلاثين(٤) . قتل يوم المسنّاة ، لما انهزم المصريون. فقيل : إنه اختفى فى بيت امرأة من غافق ، آواه فيه أخوها. وكان الذي يطلبه معاوية بن حديج ، فلقيتهم أخت الرجل ، الذي كان آواه ، وكانت ناقصة العقل ،
__________________
بن ثوبان). ومن النظر فى ترجمة (محمد بن عبد الرحمن ابن نوفل الأسدى) فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ٢٧٣ ـ ٢٧٤ ، ألفيناه قدم إلى مصر سنة ١٣٦ ه ، وهو أصغر من المترجم له. أما (محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشى المدنى) ، فهو من أقران المترجم له ، ويروى عن بعض الصحابة مثله كأبى هريرة ، وجابر ، وابن عباس ، (السابق ٩ / ٢٦٢). ولا تستطيع القطع بأن ما ورد بالمتن هو الصحيح ؛ لأن من الممكن الرواية عن الأكبر سنا ، وكذا يروى الأقران بعضهم عن بعض. لكن المصادر التى ذكرت ابن نوفل الأسدى أصح وأدق تحقيقا من التى ذكرت (ابن ثوبان) ؛ لذلك رجحنا ما رجحنا بالمتن ، وذلك على سبيل الظن الغالب.
(١) حرفت إلى (سبعين) فى (الجذوة) ١ / ٨٤ ، والبغية ص ٦٢.
(٢) الجذوة ١ / ٨٤ (فيما حكاه أبو سعيد صاحب تاريخ مصر) ، والبغية ص ٦٢ (شرحه) ، وتكملة الصلة ١ / ٣٥٤ (شرحه) ، ومعالم الإيمان ١ / ١٨٩ (قاله أبو سعيد بن يونس) ، والنفح ٣ / ٥٨ (فيما حكاه أبو سعيد صاحب تاريخ مصر). هذا ، وقد ذكر ابن عبد الحكم فى (فتوح مصر) ص ٢١٥ : أن (محمد بن أوس الأنصارى) كان على بحر تونس سنة ١٠٢ ه ، فلا يصح أن يكون هذا هو تاريخ وفاته ، وبالتالى فقد أخطأ الدباغ فى (معالم الإيمان) ١ / ١٨٩ ، لما جعل وفاته ذلك العام. ثم اجتمع رأى أهل إفريقية عليه لما قتل يزيد بن أبى مسلم ، فأرسلوا إليه وهو على غزو بحر تونس ، فكتب إلى (يزيد بن عبد الملك) يخبره بما كان ، ومثّل خالد بن أبى عمران أهل إفريقية عند الخليفة ، الذي سأل خالدا عن (ابن أوس) ، فشهد له بالدين والفضل والفقه ، وقد سأل الخليفة عن (المغيرة بن أبى بردة القرشى) ، فعلم أنه رفض الولاية ، فسكت عنه. ويبدو أن المترجم له لم يمكث فى منصبه شيئا ذا بال ، إذ سرعان ما استعمل الخليفة (بشر بن صفوان) على إفريقية ، تاركا مصر لأخيه (حنظلة بن صفوان). (راجع تكملة الصلة ١ / ٣٥٤ ، والبيان المغرب ١ / ٤٩).
(٣) الجذوة ١ / ٨٤ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٦٢ (شرحه).
(٤) حرفت إلى سنة ثلاث وثمانين فى (تهذيب التهذيب) : ٩ / ٧٠.
فظنت أنهم يطلبون أخاها ، فقالت : أدلكم على محمد بن أبى بكر على ألا تقتلوا أخى؟ قالوا : نعم. فدلّتهم عليه. فقال : احفظونى ؛ لأبى بكر. فقال له معاوية بن حديج : قتلت ثمانين من قومى فى دم عثمان ، وأتركك وأنت صاحبه؟! فقتله(١) ، ثم جعله فى جيفة حمار ميت ، وأحرقه بالنار(٢) . حدثنا بذلك من أمره حسن بن محمد المدينى ، عن يحيى بن عبد الله بن بكير ، عن الليث ، عن عبد الكريم بن الحارث بهذا ، أو نحوه.
٥٠٢ ـ محمد بن تميم بن واقد العنبرىّ القفصىّ(٣) : رأيت فى «تاريخ المغاربة» : أن محمد بن تميم توفى بقفصة سنة تسع وخمسين ومائتين(٤) .
٥٠٣ ـ محمد بن جرير بن يزيد : يكنى أبا جعفر. طبرىّ ، من أهل «آمل»(٥) . كان
__________________
(١) تهذيب الكمال ٢٤ / ٥٤٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٧٠ (قال ابن يونس). وفى نهاية هذا النص لدى ابن حجر قال : قال ابن يونس : حدثنا بذلك من أمره حسن بن محمد المدينى ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عبد الكريم بن الحارث بهذا ونحوه. و (الإصابة) ٦ / ٢٤٥ ـ ٢٤٦ (حكاه ابن يونس ، ثم ساق النص باختصار).
(٢) إضافة فى (تهذيب الكمال) ٢٤ / ٥٤٢ ، وبعدها قال : «قال أبو سعيد : حدثنا بذلك من أمره حسن بن محمد المدينى ، عن يحيى بن عبد الله بن بكير ، عن الليث ، عن عبد الكريم بن الحارث بهذا ، أو نحوه». وبالسند نفسه نقل الكندى الرواية نفسها فى (الولاة) ص ٢٨ ـ ٢٩. وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ٧٠ : أنه ولد عام حجة الوداع. روى عن أبيه مرسلا ، وعن أمه (أسماء بنت عميس). روى عنه ابنه القاسم. وأخيرا ، راجع تفاصيل مشاركته عليا فى (الجمل) ، و (صفّين) ، وولايته ، وما آل إليه أمره فى (الاستيعاب) لابن عبد البر ٣ / ١٣٦٦ ـ ١٣٦٧. ويمكن مراجعة تفاصيل فترة ولايته على مصر ، ونهايته بها فى (الولاة) للكندى ص ٢٦ ـ ٣١.
(٣) ضبطت بالحروف ، وهو ينسب إلى (قفصة) ، وهى بلدة بالمغرب تقارب (قسطيليّة) ، وهما كثيرتا التمر (الإكمال ٦ / ٤٠٨ ، والأنساب ٤ / ٥٣٣). وقال ياقوت فى (معجم البلدان) ٤ / ٤٣٤ : هى بلدة صغيرة فى طرف إفريقية من ناحية المغرب ، بينها وبين القيروان ثلاثة أيام ، وبها بساتين تقام على عين ماء بها ، ذات نخل وزيتون ، وتين وعنب وتفاح ، وهى أكثر بلاد إفريقية فستقا ، ومنه يحمل إلى جميع نواحى إفريقية والأندلس.
(٤) الأنساب ٤ / ٥٣٣ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر) ، وتاريخ الإسلام ١٩ / ٢٧٩ (قال ابن يونس). وأضاف الذهبى : أنه حدّث بالقيروان عن ابن وهب ، وأنس بن عياض. وطال عمره ، وتوفى سنة ٢٦٠ ه.
(٥) ينسب الطبرى إلى (طبرستان) ، وهى بلدان واسعة كبيرة ، تشمل عدة نواحى ، أهمها (آمل) ،
فقيها. قدم إلى مصر قديما سنة ثلاث وستين ومائتين ، وكتب بها ، ورجع إلى بغداد ، وصنّف تصانيف حسنة ، تدل على سعة علمه(١) . وكانت وفاته ب «بغداد» فى العشر الأواخر من شوال سنة عشر وثلاثمائة(٢) .
٥٠٤ ـ محمد بن جعفر القواذىّ(٣) : من أهل بغداد. قدم مصر ، وكتب عنه. وكان يلزم تنيس ، ويتّجر بها ، وله بها دار حسنة. توفى بمصر فى رجب سنة عشر وثلاثمائة(٤) .
٥٠٥ ـ محمد بن جعفر بن أعين : يكنى أبا بكر. بغدادى ، قدم مصر ، وحدّث بها ، وكان ثقة. توفى بمصر فى جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وقيل : توفى فى شهر ربيع الأول(٥) .
__________________
وهى قصبتها. وخرج منها ما لا يحصى من أهل العلم ، والأدب ، والفقه (الأنساب ٤ / ٤٥ ، ومعجم البلدان ٤ / ١٥).
(١) مخطوط تاريخ دمشق ١٥ / ١٦١ (بسنده إلى أبى القاسم ، عن أبيه أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٥ / ٤٨٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وطبقات المفسرين للداودى ٢ / ١٠٨ (قال ابن يونس).
(٢) مخطوط تاريخ دمشق ١٥ / ١٦١ ، ووفيات الأعيان ٤ / ١٩٢ (مات ببغداد. كذا قال ابن يونس فى تاريخ مصر المختص بالغرباء). وبذا رد على ما قيل : إنه مات بمصر ، ودفن بسفح المقطم من القرافة ، فليس هذا بصحيح. (راجع تفاصيل ترجمته فى : (معجم الأدباء ج ١٨ / ٤٠ ـ ٩٤ ، والمقفى ٥ / ٤٨١ ـ ٤٨٧ ، وطبقات المفسرين للداودى ٢ / ١٠٦ ـ ١١٤).
(٣) ضبطت بالحروف فى (الأنساب) ٤ / ٥٥٦ ، والمقفى ٥ / ٥٠٧. ولم يذكر أى من المصدرين إلى أى شىء ينسب المترجم له. ولعلها (قواذ) حى من أحياء بغداد ، كان يسكنه (محمد بن جعفر) ، وقدم منها إلى مصر ، حيث سكنها ، وسمع منه بها أبو سعيد بن يونس ، كما فى (الأنساب ٤ / ٥٥٦ ، والمقفى ٥ / ٥٠٧).
(٤) تاريخ بغداد ٢ / ١٣٣ (بسنده المعتاد إلى ابن مسرور ، نبأنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والأنساب ٤ / ٥٥٦ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر) ، والمقفى ٥ / ٥٠٧ (قال ابن يونس. وجعل الوفاة سنة ٣٢٠ ه).
(٥) تاريخ بغداد ٢ / ١٢٩ (بسنده إلى ابن مسرور ، قال : نبأنا أبو سعيد بن يونس ، قال). وعبّرت ب (قيل) عن (قال ابن يونس مرة أخرى) ، والمقفى ٥ / ٤٩٧ (قال ابن يونس. ولم ينقل عنه تحديد شهر الوفاة). ويلاحظ زيادة اسم (محمد) قبل (أعين) فى (تاريخ بغداد) ٢ / ١٢٨ ، والمقفى ٥ / ٤٩٦). وزاد صاحب (تاريخ بغداد) ج ٢ ص ١٢٨ ـ ١٢٩ : أنه أخو عبد الله بن جعفر. نزل مصر ، وحدّث بها عن عاصم بن على الواسطى ، وأبى بكر بن أبى شيبة. وروى عنه الطبرانى ، والمصريون. وذكر الطحاوى : أنه مات يوم الجمعة ١٩ من ربيع الأول سنة ٢٩٣ ه.
٥٠٦ ـ محمد بن جعفر بن أبى راشد المغربى : كتب الحديث ، وكتبت عنه. توفى يوم الجمعة ، ودفن يوم السبت لسبع عشرة خلت من ذى القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة(١) .
٥٠٧ ـ محمد بن جعفر بن شاكر البرقى : يكنى أبا الحسن. روى عن يونس بن عبد الأعلى ، وطبقته. مات سنة تسع وتسعين ومائتين(٢) .
٥٠٨ ـ محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن عمر بن راشد : مولى بنى حنيفة. يكنى أبا بكر. يعرف ب «ابن الإمام». بغدادى ، قدم مصر. كان تاجرا ، وسكن دمياط ، وحدّث بها ، وكان ثقة. توفى بدمياط يوم الأربعاء لعشر خلون من ذى الحجة سنة ثلاثمائة(٣) .
٥٠٩ ـ محمد بن جنادة بن عبد الله بن أبى جنادة يزيد بن(٤) عمرو الألهانى : إشبيلى ، يروى عن أبى الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، ويونس بن عبد الأعلى. مات بالأندلس سنة خمس وتسعين ومائتين(٥) .
٥١٠ ـ محمد بن حاتم بن نعيم(٦) : بغدادى ، قدم مصر ، وحدّث بها(٧) .
__________________
(١) المقفى ٥ / ٤٩٣ (قال ابن يونس).
(٢) السابق ٥ / ٤٩٤ (شرحه).
(٣) تاريخ بغداد ٢ / ١٣١ (بسنده إلى ابن مسرور ، قال : نبأنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والأنساب ١ / ٢٠٦ (ذكره أبو سعيد بن يونس المصرى فى تاريخ المصريين). ولعل الصواب «تاريخ الغرباء» ، وتهذيب الكمال ٢٤ / ٥٨٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٥ / ٤٩٧ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٨٣ (قال ابن يونس. واكتفى بذكر شهر ، وسنة الوفاة). وأضاف المقريزى فى (المقفى ٥ / ٤٩٧) ، وابن حجر فى : تهذيب التهذيب ٩ / ٨٣ : أنه روى عن إسماعيل بن أبى أويس ، وعلى بن المدينى ، وأحمد بن عبد الله بن يونس. روى عنه النسائى ، والطحاوى ، وحمزة بن محمد الكنانى ، والطبرانى. ثقة ، ولد سنة ٢١٤ ه.
(٤) سقط لفظ (ابن) فى (الجذوة) : ١ / ٨٥ ، وهو موجود فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٢٣ ، والبغية ٦٥ (وزاد لفظ ابن بعد أبى جنادة) ، وهو ـ فى الغالب ـ غير صحيح.
(٥) الجذوة ١ / ٨٥ (قاله عبد الرحمن بن أحمد) ، والبغية ص ٦٥ (ولم ينسبه إلى ابن يونس. وأضاف : قيل : توفى سنة ٢٩٦ ه). راجع المزيد عن المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٢٣ ـ ٢٤.
(٦) بقية النسب : (ابن عبد الحميد). يكنى أبا عبد الله المروزى ، ثم المصيصى (تاريخ بغداد ٢ / ٢٦٩ ، والمقفى ٥ / ٥١١ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٢٨٩).
(٧) تاريخ بغداد ج ٢ / ٢٦٩ (بسنده إلى ابن مسرور ، قال : نبأنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد
٥١١ ـ محمد بن حبش(١) الواعظ : أبو بكر الضّرير. بغدادى ، قدم مصر قديما ، وهو شاب ، وكان من حفّاظ القرآن(٢) ، وكان حسن الصوت بالقرآن(٣) . وكان يجلس للناس ، حين كبرت سنه فى المسجد الجامع ، ويقص(٤) ، ويقرأ بالألحان(٥) ، ويعظ الناس. وكان مقبولا عند الناس ، وكان كلامه يقع بقلوب الناس. وكان يصلى بالناس فى قيام شهر رمضان فى المسجد الجامع العتيق(٦) ، وكان كريما سمحا(٧) . توفى بمصر سنة أربع عشرة وثلاثمائة(٨) .
٥١٢ ـ محمد بن حبيب بن كسرى اليحصبىّ : أندلسى. محدّث معروف(٩) .
٥١٣ ـ محمد بن الحجّاج بن سليمان الجوهرى : يكنى أبا جعفر. حمصى ، حدّث بمصر عن الخصيب بن ناصح ، وأسد بن موسى. روى عنه كهمس بن معمر الجوهرى. توفى فى صفر لسبع عشرة خلت منه سنة اثنتين وستين ومائتين ، وكان رجلا صالحا(١٠) .
__________________
ابن يونس ، قال) ، والمقفى ٥ / ٥١١ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٩٠ (قال ابن يونس). وردّ الخطيب على ابن يونس ، فقال : وهذا القول ـ عندى ـ وهم ؛ لأنه مروزى ، وليس ببغدادى ، وروايته عن نعيم بن حماد ، وسويد بن نصر المروزيين. حدّث عنه النسائى ، ووصفه بالفقه.
(١) ضبطت بالشكل فى (تاريخ بغداد) ٢ / ٢٩٠. وذكر المقريزى حروف الكلمة (حاء مهملة ، وباء موحدة ، وشين معجمة) فى (المقفى) ٥ / ٥٢٠.
(٢) تاريخ بغداد ٢ / ٢٩٠ (بسنده إلى ابن مسرور ، قال : نبأنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والمقفى ٥ / ٥٢١ (قال ابن يونس).
(٣) تاريخ بغداد ٢ / ٢٩٠.
(٤) كذا فى المصدر السابق ، وهو الأرجح الموافق للوعظ. وفى (المقفى) ٥ / ٥٢١ : ويفتى.
(٥) فى (تاريخ بغداد) ٢ / ٢٩٠ : بألحان.
(٦) زيادة عن (المصدر السابق).
(٧) كذا فى (السابق). وفى (المقفى) ٥ / ٥٢١ : سخيا كريما.
(٨) تاريخ بغداد ٢ / ٢٩٠ ، والمقفى ٥ / ٥٢١. وأضافا : أنه سكن مصر ، وحدّث بها عن سعيد بن يحيى الأموى. روى عنه عبد الله بن جعفر بن الورد المصرى.
(٩) الجذوة ١ / ٩٤ ـ ٩٥ (قاله أبو سعيد) ، والبغية ص ٧١ (شرحه). وجاء فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٤٧ : يكنى أبا عبد الله. من أهل إستجة. سمع محمد بن عمر بن لبابة ، وموسى بن أزهر. ولى الصلاة ب (إستجة). يقول الشعر ، ويحفظ المشاهد. توفى سنة ٣٢٧ ه.
(١٠) المقفى ٥ / ٥٢٢ (قال ابن يونس).
٥١٤ ـ محمد بن أبى حجيرة الأندلسى : يكنى أبا عبد الله. محدّث له رحلة. يروى عن يونس بن عبد الأعلى(١) . مات بمصر سنة ثلاث وتسعين ومائتين(٢) .
٥١٥ ـ محمد بن حسّان بن عتاهية اليمنى : توفى فى جمادى الأولى سنة سبع وتسعين ومائة(٣) .
٥١٦ ـ محمد بن الحسن بن على الأنصارى : يكنى أبا الحسن. مدينى ، قدم مصر قديما. حدّث بكتاب «نسب قريش» للزبير بن بكّار ، عن الزبير. ولم يكن عندهم ثقة فيما روى(٤) . توفى بمصر سنة خمس عشرة وثلاثمائة(٥) . وقيل : فى ذى الحجة سنة ثلاث عشرة(٦) .
٥١٧ ـ محمد بن الحسن بن علىّ بن حبيب بن المغيرة الجهضمىّ(٧) : يكنى أبا بكر. بصرى ، قدم مصر ، وسكن دميرة ، من أسفل أرض مصر ، وقدم علينا من «دميرة» إلى «الفسطاط» فى رجب سنة تسع وتسعين ومائتين ، وحدّثنا من حفظه ، وكان ثقة عند الناس(٨) .
__________________
(١) أضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ج ٢ / ٢١ : أنه سمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم فى رحلته للمشرق. وكان خيرا فاضلا. وحدّث عنه محمد بن عمر بن لبابة.
(٢) الجذوة ١ / ٩٤ (قاله أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٧١ (شرحه).
(٣) المقفى ٥ / ٥٣٢ (قال ابن يونس). ولعله (التجيبى) ، وتم تحريفها إلى (اليمنى) ، خاصة أن المحقق ذكر فى (هامش ١) : أنه غير مطمئن لقراءة هذه الترجمة فى المخطوطة ؛ لتشوه خطها. ولم أستطع الوقوف على ترجمته فى أى من المصادر الأخرى المتاحة ؛ للتأكد من صحة الترجمة ، وسلامة ما بها. ويبدو أنه من المغمورين. وسبق لابن يونس أن ترجم ل (حسان بن عتاهية المتوفى سنة ١٣٢ ه ، قتلا على يد العباسيين فى مصر) ، وذلك فى (تاريخ المصريين) ، باب (الحاء) رقم (٣٠٤). فقد يكون هذا ابنه.
(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٥١٨ (رقم ٧٣٩٦) ، والمقفى ٥ / ٥٥٥ (قال ابن يونس).
(٥) المصدر السابق.
(٦) السابق. وعبّرت ب (قيل) عن قوله : ومرة قال ، ولا أدرى : أتعددت تواريخ وفاته فى الترجمة نفسها ، أم فى غيرها. والأرجح أن ذلك فى الترجمة التى معنا ؛ إذ لا نملك دليلا على إعادة ذكر المترجم له فى ترجمة أخرى.
(٧) ضبطت بالحروف ، وهى نسبة إلى (الجهاضمة) ، وهى محلّة بالبصرة. (الأنساب) ٢ / ١٣٢.
(٨) المقفى ٥ / ٥٥١ (قال ابن يونس).
٥١٨ ـ محمد بن الحسن بن موسى بن بشر بن سابق : يكنى أبا جعفر. كوفى ، قدم مصر. كتبت عنه. وقيل : إنه توفى بمصر. حدّث عن حرملة بن يحيى ، وغيره. يعرف ، وينكر(١) .
٥١٩ ـ محمد بن الحسن(٢) بن نصر الزيّات(٣) : يكنى أبا عبد الله. روى عن زهير بن عبّاد. حدثت عنه ، وتوفى يوم الجمعة لاثنتى عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثمائة ، وكان صدوقا(٤) .
٥٢٠ ـ محمد بن الحسين بن زيد : يكنى أبا جعفر. كوفى ، قدم مصر ، وحدّث عن يونس بن عبد الأعلى ، وبكار بن قتيبة ، والربيع بن سليمان المرادى. ثقة ، كان يسكن تنيس ، وكان له بها منزلة جليلة ، ومحل ولسان. وكان جلدا عاقلا. توفى ب «تنيس» فى شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة(٥) .
٥٢١ ـ محمد بن حفص بن عمر بن عبّاد : يكنى أبا بكر ، ويعرف ب «الأحول». بصرى ، قدم مصر ، وحدّث بها عن(٦) مسلم بن إبراهيم. توفى بمصر سنة سبع وتسعين ومائتين(٧) .
٥٢٢ ـ محمد بن الحكم بن معاذ بن الحكم البجلىّ : يكنى أبا عبد الله. بصرى ، قدم مصر ، وكتبت عنه ، وتوفى بها سنة ثمان وثلاثين ومائتين(٨) .
٥٢٣ ـ محمد بن حمّاد الطّهرانى(٩) : يكنى أبا عبد الله. كان من أهل الرحلة فى
__________________
(١) المقفى ٥ / ٥٦٧ ـ ٥٦٨. (قال ابن يونس). ونقل عن الدارقطنى قوله عنه : ثقة ، ليس به بأس.
(٢) وقيل : (ابن الحسين). والأول أكثر. (السابق ٥ / ٥٦٨).
(٣) بقية نسبه : (ابن يحيى بن عبد الرحمن بن كامل) ، يعرف ب (الخلّال). (السابق).
(٤) السابق (قال أبو سعيد بن يونس).
(٥) السابق ٥ / ٥٨٢ (قال ابن يونس).
(٦) حرفت إلى (من) فى (المقفى) ٥ / ٦٠٤.
(٧) سقط سهوا لفظ (سبع) فى (المصدر السابق) ، نقلا عن ابن يونس.
(٨) السابقة ٥ / ٦٠٤ (قال ابن يونس).
(٩) نسبة إلى طهران (وضبطت النسبة بالحروف) فى (معجم البلدان ٤ / ٥٨ ـ ٥٩) ، وقال ياقوت : وهى عجمية. وهم يقولون : (تهران) ؛ لأن الطاء ليست فى لغتهم. وهى من قرى الرّىّ ، بينهما نحو فرسخ ، وهى مدينة كثيرة البساتين متشابكة ، تمنع أهلها. وأوضح المقريزى فى (المقفى) ٥ / ٦٠٥ : أنه من طهران الرى ، لا من طهران أصبهان.
طلب الحديث. قدم مصر ، وحدّث بها عن عبد الرزاق ، وغيره. وكان ثقة صاحب حديث يفهم ، وخرج عن مصر. وكانت وفاته ب «عسقلان»(١) من أرض الشام(٢) سنة إحدى وسبعين ومائتين(٣) ، ليلة الجمعة لثمان إن بقين من ربيع الآخر(٤) .
٥٢٤ ـ محمد بن حمزة بن عمر بن محمد بن أحمد بن عثمان : يكنى أبا الطاهر. مدينى. ما كان يحفظ ، ويفهم. روى مناكير. نراه كان اختلط ، لا تجوز الرواية عنه(٥) .
٥٢٥ ـ محمد بن حمير(٦) السّليحىّ(٧) : يكنى أبا عبد الحميد(٨) . وسليح : بطن من قضاعة. حمصى ، قدم مصر ، وكتب بها ، وكتب عنه. نوفى ب «حمص» فى صفر
__________________
(١) حرفت إلى (سعقلان) فى (المقفى ٥ / ٦٠٥) ، ولعله ـ فى الغالب ـ خطأ مطبعى.
(٢) الأنساب ٤ / ٨٧ ، ومعجم البلدان ٤ / ٥٩.
(٣) تاريخ بغداد ٢ / ٢٧٢ (بسنده إلى ابن مسرور ، قال : نبأنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والأنساب ٤ / ٨٧ (قال أبو سعيد بن يونس. وحرّفت تاريخ الوفاة إلى سنة ٢٦١ ه) ، وكذلك حرف فى (معجم البلدان ٤ / ٥٩ ، قال أبو سعيد). وأوضح أنه روى عن عبد الرزاق بن همّام. روى عنه الأئمة. (تهذيب الكمال) ٢٥ / ٩١ (قال أبو سعيد بن يونس. بزيادة لفظة الأول قبل لفظة الآخر ، كخطأ مطبعى ، وإن الزائدة قبل الفعل «بقين») ، والمقفى ٥ / ٦٠٥ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ١٠٩ ـ ١١٠ (قال أبو سعيد بن يونس ، ولم يذكر يوم الوفاة).
(٤) تاريخ بغداد ٢ / ٢٧٢ ، والأنساب ٤ / ٨٧ (لثلاث بقين) ، وتهذيب الكمال ٢٥ / ٩١ ، والمقفى ٥ / ٥٥ ـ ٥٦. وزاد الخطيب فى (تاريخ بغداد) ٢ / ٢٧١ : روى عن عبيد الله بن موسى ، وأبى عاصم النبيل ، وحفص بن عمر العدنى. كان جوّالا فى طلب الحديث. حدّث بالرى ، وبغداد والشام. روى عنه ابن أبى الدنيا ، وابن أبى حاتم. ثقة.
(٥) ميزان الاعتدال ٣ / ٥٢٩ (رقم ٧٥٤١). ذكره ابن يونس فى (الغرباء ، لا الشعراء كما وردت محرفة). وأضاف : أنه يروى عن حرملة ، وطبقته بمصر ، وعن يعقوب بن كاسب. توفى سنة ٣٣١ ه.
(٦) كذا ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ٢ / ٥١٥ ـ ٥١٦.
(٧) بضم السين ، وبفتحها ، وهو بطن من قضاعة. وذكر السمعانى : وقيل : بفتح السين ، وكسر اللام. هكذا رأيت مضبوطا مقيدا بخطى فى (تاريخ مصر) ، ونقلت من نسخة قديمة. وأورد المترجم له تحت مادة (السّليحى). (الأنساب) ٣ / ٢٨٣ ـ ٢٨٤. وزاد المقريزى فى نسبه ما يلى :
(ابن أنيس القضاعى ، ثم السليحى). (المقفى ٥ / ٦١٤).
(٨) لعل هذه هى الكنية الأصح ، التى ذكرها ابن ماكولا فى (الإكمال) ٢ / ٥١٦ ، والسمعانى فى (الأنساب) ٣ / ٢٨٤. واكتفى المقريزى ب (أبى عبد الله). (المقفى) ٥ / ٦١٤. وذكر كلتا الكنيتين المزىّ فى (تهذيب الكمال) ٢٥ / ١١٦ ، وابن حجر فى تهذيب التهذيب ٩ / ١١٧.
سنة مائتين(١) .
٥٢٦ ـ محمد بن خالد بن حيّان الرّقّىّ : مولى كندة. يكنى أبا عبد الله. توفى بمصر ليلة الجمعة لثلاث إن(٢) بقين من شوال سنة أربع وأربعين ومائتين(٣) .
٥٢٧ ـ محمد بن خالد بن مرتنيل الأندلسى «مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك» : يعرف ب «الأشجّ». يروى عن ابن القاسم. مات بالأندلس سنة عشرين ومائتين(٤) .
__________________
(١) الأنساب ٣ / ٢٨٤ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٢٥ / ١١٩ (قال أبو سعيد بن يونس. واكتفى بنقل تاريخ وفاته) ، والمقفى ٥ / ٦١٥ (قال ابن يونس ـ شرحه) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ١١٨ (قال أبو سعيد بن يونس ـ شرحه). زاد المقريزى فى (المقفى) ٥ / ٦١٥ : قيل : إنه من فقهاء الشام. وفى (تهذيب التهذيب) ٩ / ١١٧ : روى عن إبراهيم بن أبى عبلة ، والأوزاعى ، والثورى ، وابن لهيعة. روى عنه عبد الله بن يوسف التنيسى ، ونعيم بن حماد ، وحيوة بن شريح.
(٢) علق محقق كتاب (المقفى) ٥ / ٦٢٠ (هامش ١) قائلا : هذه هى المرة الثالثة ، التى نجد فيها هذا الشرط. وأعلق أنا بدورى ، فأقول : هذا الكلمة زائدة ، ولعل لها فائدة دلالية ، ذلك أنها قد تكون مرتبطة باحتمالين : أن يكون الشهر العربى المتوفى فيه المترجم له تسعة وعشرين يوما ، أو ثلاثين يوما. فإن كان الاحتمال الأول ، فالباقى ـ إذن ـ ثلاث ، وإن كان الآخر فالباقى أربع. والغالب أن ابن يونس لم يكن يسجل تراجم كتابه بمجرد أن يتوفوا ، بل بعدها بفترة ، فلا يذكر كم كانت أيام هذا الشهر ، وقد يكون المترجم له لم يعاصره ابن يونس ، كما هو الحال معنا هنا. وعلى كل ، فهذا أسلوب نادرا ما يستعمله ابن يونس.
(٣) المصدر السابق (قال ابن يونس).
(٤) الجذوة ١ / ٩٥ (رأيت فى تاريخ المصريين). ولعل الصواب (تاريخ الغرباء ، أو تاريخ مصر المختص بالغرباء) ، والبغية ص ٧٢ (شرحه). وعلّق الحميدى : أنه رآه باسم (محمد بن خالد) ، وقال عنه : من أعيان الأندلس. تفقه بابن وهب ، وابن القاسم. كذا رآه بعض فقهاء العراق. وقرأه الحميدى على هذا الفقيه العراقى فى كتاب جمعه الفقيه فى (طبقات الفقهاء). وكان الحميدى يظنه (أحمد بن خالد) الأندلسى المشهور ، حتى رأى ما رأى فى كتاب ابن يونس ، فقال : لعل العراقى أراد هذا ، على أن المترجم له لم يذكر بالفقه. أما ابن الفرضى ، فترجم له مباشرة فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ج ٢ ص ٧ باسم الذي ترجم له به ابن يونس ، وقال : من أهل قرطبة. رحل ، فسمع من ابن القاسم ، وأشهب ، ونظرائهم من المدنيين والمصريين. يغلب عليه الفقه ، ولا علم له بالحديث. فاضل ورع ، وهو صاحب شرطة وصلاة عبد الرحمن بن الحكم.
٥٢٨ ـ محمد بن خزيمة بن راشد : يكنى أبا عمرو. ويقال : أبو عبد الله. بصرى ، قدم مصر ، وحدّث بكتب حمّاد بن سلمة ، عن الحجّاج الأنماطىّ ، عنه. وكان ثقة. وخرج إلى الإسكندرية ، وتوفى بها لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين ومائتين. وروى عن مسلم بن إبراهيم ، وأبى زينب عبد الله بن محمد بن سنان ، وأبى عبيدة حاتم بن عبد الله. روى عنه أبو جعفر الطحاوى فأكثر ، وأبو محمد يحيى بن محمد بن محمد بن صاعد ، وأبو سعيد أحمد بن زياد بن الأعرابىّ ، وأبو الحسين عبد الرحمن بن نصر البصرى الشاعر ، وغيره(١) .
٥٢٩ ـ محمد بن خشيش بن يحيى «مولى قريش» : بصرى ، قدم مصر ، وكتب عنه. وكانت وفاته بمصر يوم الجمعة سلخ ذى القعدة سنة ست وأربعين ومائتين(٢) .
٥٣٠ ـ محمد بن داود بن سليمان(٣) : يكنى أبا بكر. بغدادى ، قدم مصر. وكان يتولى القضاء ب «تنيس». وكان يروى كتب محمد بن جرير الطبرى ، عنه. حدّث عن جماعة من البغداديين. وكان نظيفا عاقلا ، وولى ديوان الأحباس بمصر. توفى يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة(٤) .
٥٣١ ـ محمد بن الربيع بن جلال(٥) بن زياد الأندلسى «مولى بنى عامر» : يكنى أبا عبد الله. روى عن حرملة بن يحيى. وتوفى فى المحرم سنة خمس وثمانين ومائتين(٦) .
__________________
(١) المقفى ٥ / ٦٢٣ ـ ٦٢٤ (ذكره ابن يونس فى تاريخه).
(٢) السابق ٥ / ٦٢٤ ـ ٦٢٥ (قال ابن يونس).
(٣) بقية نسبه : ابن سيّار بن بيّان الفقيه. (تاريخ بغداد) ٥ / ٢٦٥ ، والمقفى ٥ / ٦٤٥.
(٤) تاريخ بغداد ٥ / ٢٦٥ (بسنده المعتاد ، إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٥ / ٦٤٥ (قال ابن يونس : لثلاث إن بقين). هذا ، وقد أضاف الخطيب (تاريخ بغداد ٥ / ٢٦٥) : أنه حدّث عن عثمان بن نصر الطائى. روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخى. كان ثقة.
(٥) وردت فى (الجذوة) : ١ / ٩٨ : بلال (أو زياد بن بلال). وأضاف الحميدى أنه يروى عن أبى مصعب الزهرى ، وحبيش بن هلال (مولى ابن لهيعة). روى عنه الطبرانى. وكذلك جاء فى (البغية) ص ٧٥.
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٥ (أخبرنى به محمد بن أحمد ، عن أبى سعيد المصرى).
٥٣٢ ـ محمد بن زياد بن عبد الرحمن اللخمى : أندلسى ، يروى عن معاوية بن صالح. ولى القضاء بالأندلس فى إمارة «عبد الرحمن بن الحكم» ، وولى الصلاة فى إمارة ولده «محمد بن عبد الرحمن». مات هناك بعد الأربعين ومائتين بيسير(١) .
٥٣٣ ـ محمد بن زيد بن يضختويه بن الهيثم البردعىّ(٢) : قدم مصر ، وكتب عنه. روى عن إبراهيم بن يعقوب السّعدى الجوزجانى. وسمع منه أبو القاسم الطبرانى بمصر فى رمضان سنة ثلاثمائة(٣) .
٥٣٤ ـ محمد بن سعيد بن حسان الصائغ «مولى الحكم بن هشام بن عبد الملك الأموى»(٤) : أندلسى ، روى عن أشهب بن عبد العزيز القيسى ، وعبد الله بن نافع(٥) . مات بالأندلس سنة ستين ومائتين(٦) .
٥٣٥ ـ محمد بن سعيد بن خالد بن سعيد بن سليمان الغافقى(٧) : أندلسى ، سمع من
__________________
(١) الجذوة ١ / ١٠٠ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٧٦ (شرحه).
(٢) نسبة إلى (بردعة) ، أو (برذعة) بالذال ، وهى بلدة فى أقصى أذربيجان (الأنساب ١ / ٣١٣ ، بالدال) ، وجاءت بالذال ١ / ٣١٦ ، وذكر أنها قد تشير إلى عمل (براذع الحمير). وأوردها ياقوت فى (معجم البلدان) ١ / ٤٥١ بالذال) ، ولم يذكر المترجم له ضمن المنتسبين إليها.
(٣) بغية الوعاة ١ / ١٠٧ (قال ابن يونس). وذكر السيوطى عن المقريزى فى المقفى ـ ولم أجده فيما بين أيدينا من مطبوعه ـ أن مسلمة بن قاسم قال : هو من أرض أذربيجان. نزل مصر ، واستوطنها. كثير العلم ، متفنن فى الأدب واللغة والشعر. ثقة أمين. فوّض إليه أبو عبيد القاضى (٢٩٣ ـ ٣١١ ه) قطعة من الأحباس حتى مات.
(٤) كذا فى (الجذوة) ١ / ١٠٣ ، والبغية ٧٩. والصواب : ما ورد فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ج ٢ ص ٩ (مولى الحكم بن هشام) ، وإذا أردنا تكملة النسب الخاص بالأمير ، قلنا : الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك.
(٥) حرف فى (البغية) ص ٧٩ إلى (صائغ).
(٦) الجذوة ١ / ١٠٣ (قاله أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٧٩ (شرحه). وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٩ ـ ١٠ : من أهل قرطبة. سمع أباه ، ويحيى بن يحيى ، وعبد الملك ابن حبيب. رحل ، فشرك أباه فى بعض رجاله. سمع عبد الله بن نافع ، وأشهب ، وعبد الله ابن عبد الحكم. ولما عاد إلى الأندلس ، عاجلته منيّته (ذكره أحمد). ولعل أحمد هذا نقل تلك المادة عن ابن يونس.
(٧) كذا لقّب فى (الجذوة) ١ / ١٠٤ ، والبغية ٧٩. وحرف إلى (البلّوطى) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ج ٢ ص ٣٦.
محمد بن يوسف بن مطروح. توفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة(١) .
٥٣٦ ـ محمد بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن مسلم(٢) بن خشخاش(٣) بن أبى وعلة السّبائى(٤) : أندلسى قرطبى. كان فقيها ، وكان المفتى فى أيامه. مات قديما(٥) .
٥٣٧ ـ محمد بن سعيد بن عبد الرحمن التّسترىّ(٦) : يكنى أبا عبد الله. قدم مصر ، وحدّث بها سنة أربع وثلاثمائة. كان ينزل ب «زقاق القناديل»(٧) ، وكان يلزم صلاة الجماعة فى المسجد ، وكان يلزم صلاة الجمعة(٨) . كتبنا عنه(٩) ، وكان من أهل الورع والتوقف فى الحديث ، ثقة ثبتا(١٠) . توفى بمصر فى شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة(١١) .
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ٣٦ (وفى كتاب أبى سعيد ، وذكر تاريخ الوفاة). ونقلت المادة عن (الجذوة) ١ / ١٠٥ (دون نسبة لابن يونس) ، والبغية ٧٩ (شرحه). وهى أشبه ما تكون بطريقة ابن يونس ومنهجه. وذكر ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ٣٦ : سمع ابن وضّاح ، وابن القزّاز ، وكان رجلا صالحا.
(٢) فى المدارك : سالم (ج ١ / ٥١٠).
(٣) بخاء ، وشين معجمتين فى (الإكمال) ٣ / ١٤٦. وضبطت بالشكل فى (البغية) ص ٧٩.
(٤) حرفت إلى (السيانى) فى (المصدر السابق).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ج ٢ ص ٥ (فى كتاب أبى سعيد فى موضع : أندلسى قديم) ، والإكمال ٣ / ١٤٧ (قاله ابن يونس). وترتيب المدارك ١ / ٥١٠ (فى كتاب أبى سعيد المصرى). وقال ابن ماكولا ـ غالبا ـ فى (الإكمال) ٣ / ١٤٧ : ولعله (محمد بن سعيد المعروف بابن الملوّن) ، وكان فى أيام الأمير عبد الله بن محمد. والجذوة ١ / ١٠٤ (قال عبد الرحمن بن أحمد). وألمح الحميدى إلى أنه لعله ابن الملون المترجم له (١ / ١٠٣ ـ ١٠٤) ، وقال عنه : فقيه مشهور من أصحاب الشورى أيام عبد الله بن محمد. وكذا قال الضبى فى (البغية) ص ٧٩.
(٦) ضبطت بالحروف ، وهى نسبة إلى (تستر) ، وهى بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان.
(الأنساب) ١ / ٤٦٥.
(٧) ذكر ابن دقماق فى (الانتصار) ١ / ١٣ : أنه سمى بذلك ؛ لأنه كان منازل الأشراف ، وكان على أبوابهم القناديل. وقيل : إنما قيل له ذلك ؛ لأنه كان برسم قنديل يوقد على باب عمرو.
(٨) المقفى ٥ / ٦٧٢ (قال ابن يونس).
(٩) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٦١٢ (قال ابن يونس).
(١٠) فى (طبقات القراء) لابن الجزرى : ٢ / ١٤٤ (قال ابن يونس) : ثقة مأمون.
(١١) ترجم له ابن يونس فى (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ٦١٢ ، وطبقات القراء ٢ / ١٤٤ ، والمقفى ٥ / ٦٧٢ ـ ٦٧٣. وأضاف ابن الجزرى : أنه روى الحروف سماعا من عبد الرحمن بن زهير ، عن محمد بن عمر ، عن عبد الوارث. وهو ثقة ضابط. وفى المقفى) ٥ / ٦٧٣ : روى عنه بمصر جماعة ، منهم : الحسن بن رشيق العسكرى.
٥٣٨ ـ محمد بن سعيد بن عقبة الطبرانى : روى عن الليث بن سعد ، وعبد الله بن وهب. كان عامل مصر على الخراج. توفى يوم الأحد لعشر من جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائة(١) .
٥٣٩ ـ محمد بن سفيان الطبرى : يكنى أبا جعفر. من أهل طبرستان. قدم مصر. كتبت عنه. توفى ب «دمياط» فى شعبان سنة تسع وتسعين ومائتين(٢) .
٥٤٠ ـ محمد بن سليمان بن أحمد بن حبيب بن الوليد بن عمر بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحبيبىّ(٣) : أندلسى ، يروى عن أهل بلده. مات بها سنة ثمان ، أو تسع وعشرين وثلاثمائة(٤) .
٥٤١ ـ محمد بن سليمان(٥) بن جماهر العسقلانى : يكنى أبا الحسن. قدم مصر. يروى عن ابن أبى السّرىّ ، وغيره. روى عنه أبو الحسن على بن محمد المصرى. توفى سنة ثمان وسبعين ومائتين(٦) .
٥٤٢ ـ محمد بن سليمان بن فليح بن سليمان بن أبى المغيرة بن حنين الخزاعىّ : يكنى أبا جعفر. مدينى ، قدم إلى مصر. له دار بمصر ، بناها فى سنة إحدى وثمانين ومائة(٧) .
__________________
(١) المقفى ٥ / ٦٧٤ (قال ابن يونس). ولا أدرى متى كان بالضبط على خراج مصر. لقد ذكر فى كتاب (الولاة) ص ٧٧ فى معرض الإحصاء الذي جرى فى مصر لقبائل قيس بها. و (ص ١٠٩ ـ ١١٠) : بخصوص شتم (محمد بن معاوية بن بحير) صاحب شرطة الوالى (محمد بن الأشعث) لأبى عون عند (محمد بن سعيد) صاحب الخراج (وفترة حكم هذا الوالى من سنة ١٤١ ـ ١٤٣ ه) ، فلعله كان صاحب الخراج خلالها ، إلا أنه يمكن دفع هذا الاحتمال بالقول : إن الوالى (محمد بن الأشعث) كان يلى صلاة مصر وخراجها. ويمكن الرد على ذلك بأنه قد يكون مساعدا للوالى فى هذا العمل ، والقائم الفعلى به ، وللوالى الإشراف العام عليه.
(٢) المقفى ٥ / ٦٨١ (قال ابن يونس).
(٣) بفتح الحاء فى (الإكمال) ٣ / ٩٥.
(٤) السابق ٣ / ٩٦ (قاله ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ٢٤ / ٢٧ (قال ابن يونس). وذكره ضمن وفيات سنة ٣٢٩ ه. ووقف الذهبى فى نسب المترجم له عند : (الوليد بن عمر المروانى الأندلسى). ووقف ابن حجر فى (تبصير المنتبه) : ٢ / ٥٢٠ عند (ابن حبيب الحبيبى) ، وذكر وفاته سنة ٣٢٨ ه. (ذكره ابن يونس).
(٥) ويقال : سليم فى (المقفى) ٥ / ٦٨٨.
(٦) السابق (قال ابن يونس).
(٧) الانتصار ١ / ٩ (ذكر ابن يونس).
٥٤٣ ـ محمد بن سوّار(١) بن راشد الأزدى : يكنى أبا جعفر. كوفى ، قدم مصر. كان وصىّ «يوسف بن عدىّ»(٢) . توفى بمصر فى شوال سنة ثمان وأربعين ومائتين(٣) .
٥٤٤ ـ محمد بن سلام بن زياد بن عبد الله بن خالد بن عقيل الأيلىّ : يروى عن سلامة بن روح ، ويونس بن يزيد ، وإبراهيم بن طهمان. روى عنه أبو زرعة الرازى ، وغيره(٤) .
٥٤٥ ـ محمد بن سيرين الأنصارى : يكنى أبا بكر. بصرى ، قدم مصر(٥) . كان ابن سيرين أفطن من الحسن فى أشياء(٦) .
٥٤٦ ـ محمد بن شاذان(٧) بن زكريا الجوهرى : يكنى أبا بكر. بصرى ، قدم مصر. كان صاحب «بكّار بن قتيبة» قاضى مصر ، وخليفته على مصر لما خرج إلى الشام(٨) . كتب عنه بمصر ، ومات فى المحرم سنة أربع وسبعين ومائتين(٩) .
__________________
(١) بتشديد الواو (التقريب) ٢ / ١٦٨.
(٢) ستأتى ترجمته فى (تاريخ الغرباء) لابن يونس ، فى باب (الياء).
(٣) تهذيب الكمال ٢٥ / ٣٣١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ١٨٦ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر فى (المصدر السابق) ٩ / ١٨٥ ـ ١٨٦ : روى عن عبد السلام بن حرب ، ووكيع ، وعبدة بن سليمان. روى عنه أبو داود ، وأبو حاتم الرازى ، وعلى بن أحمد ابن سليمان (علّان) ، وأبو بكر بن أبى داود. ثقة.
(٤) المقفى ٥ / ٧١٤ (ذكره ابن يونس).
(٥) سجلت ذلك على نسق تراجم ابن يونس فى (الغرباء).
(٦) تاريخ الإسلام ٧ / ٢٤١ (قال ابن يونس). وذكر ابن حجر فى ترجمته فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ١٩٠ ـ ١٩٢ : روى عن مولاه (أنس بن مالك) ، وكان إمام وقته. روى عن زيد بن ثابت ، والحسن بن على ، وابن عمر ، وابن عباس ، ومعاوية ، وأبى هريرة ، وعائشة. روى عنه الشعبى ، وحبيب بن الشهيد ، ومالك بن دينار ، ومهدى بن ميمون ، والأوزاعى. ثقة. ما رئى رجل أفقه فى ورعه ، ولا أورع فى فقهه من محمد بن سيرين. توفى سنة ١١٠ ه عن ٧٧ سنة.
(٧) صحفت فى (مخطوط رفع الإصر ـ نسخة دار الكتب المصرية) ق ٢٢٨ إلى (شادان). والتصويب من (ذيول كتاب القضاة للكندى) ص ٥١٣.
(٨) السابق (ذكره أبو سعيد بن يونس فى الغرباء). وقال غير ابن يونس : أقام أحمد بن طولون يحكم بين الناس عوضا عن بكار بن قتيبة ، عندما غضب عليه وسجنه ، فكان (محمد بن شاذان) يمضى الأحكام. ورواية ابن يونس تشير إلى إخراج ابن طولون بكارا إلى الشام ؛ بهدف المشاركة فى لعن الموفق مع غيره من الفقهاء والقضاة سنة ٢٦٩ ه.
(٩) مخطوط (رفع الإصر) ق ٢٢٩ (وقال أبو سعيد). وأضاف ابن حجر : أنه يرى رأى أبى حنيفة.
٥٤٧ ـ محمد بن شجاع : محدّث أندلسى. قتل بالأندلس سنة إحدى وثلاثمائة(١) .
٥٤٨ ـ محمد بن صالح بن عبد الرحمن(٢) : يكنى أبا العباس. دمشقى ، قدم مصر سنة أربع وثلاثمائة ، وكتبنا عنه(٣) .
٥٤٩ ـ محمد بن طلحة بن أبى سفيان بن جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود : مدينى ، قدم مصر ، وكتب عنه بها. مات سنة أربع ومائتين(٤) .
٥٥٠ ـ محمد بن عامر الأندلسى(٥) : يروى عن ابن وهب. رأيت فى «تاريخ المغاربة» : توفى ب «سوسة» سنة سبع وخمسين ومائتين(٦) .
__________________
(١) وردت ترجمته فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٢٦ (ذكر بعض خبره أبو سعيد). ولا نستطيع تحديد ما ذكره أبو سعيد من الترجمة بالقطع. وقد وجدت ترجمة مختصرة فى (الجذوة) ١ / ١٠٦ ، والبغية ص ٨١ ، وهى مختصرة ، وأشبه ما تكون بمنهج مؤرخنا (وإن لم ينسبها أى منهما إليه). وأضاف ابن الفرضى فى ترجمته بعض تفاصيل ، لعله نقلها عن غير ابن يونس ، فقال : من أهل وشقة. سمع يحيى بن عمر. كان حسن العلم بالمسائل. ذكر البعض أنه كان يرى نكاح المتعة. وقتل فى (برشلونة) فى العام المذكور.
(٢) بقية نسبه : (ابن محمد بن سالم التميمى ، المعروف ب (ابن أبى عصمة). (المقفى) ٥ / ٧٢٦.
(٣) المصدر السابق (قال ابن يونس). وأضاف : أنه روى عن هشام بن عمار ، وهشام بن خالد ، ومحمد بن عبد العزيز الدمشقى. روى عنه ابن عدى ، وأحمد بن عبد الله المصرى ، وإسماعيل ابن أحمد الجرجانى.
(٤) السابق ٥ / ٧٥٢ (ذكره ابن يونس).
(٥) لقّبه ابن الفرضى ب (القيسى) ، وكناه ب (أبى عبد الله) فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ٩. وكذا فى (ترتيب المدارك) مجلد ٢ ص ١٢٨ (أصله من الأندلس).
(٦) تاريخ ابن الفرضى ٢ / ٩ (فى كتاب أبى سعيد) ، والجذوة ١ / ١٣٠ (مات بقفصة ، وقيل : بسوسة سنة ٢٥٩ ه ، وقيل : سنة ٢٥٧ ه ، دون نسبة إلى ابن يونس ، والغالب أن المادة له) ، والمدارك : مجلد ٢ ص ١٢٨ (وذكر أبو سعيد الصدفى فى تاريخه) ، والبغية ص ١١٥ (كما ورد فى الجذوة) ، وتاريخ الإسلام ١٩ / ٢٩٣ (قاله ابن يونس. ولم ينقل عنه مكان وفاته). ولمزيد من التفاصيل راجع ترجمة ابن الفرضى له فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ٩ ، وترتيب المدارك ، مجلد ٢ / ١٢٨ : عنده علم كثير ، فقير متعفف صدوق. سمع من سحنون ، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الحكم. حدثنا عنه عبد الله بن خليل. وبالنسبة لصاحب (تاريخ المغاربة) ، الذي نقل عنه ابن يونس ما ورد عن وفاة المترجم له هنا ، فلعله المؤرخ الأندلسى الخشنى ، فقد ذكر له السمعانى كتابا بهذا الاسم (الأنساب ٥ / ١٧٧).
٥٥١ ـ محمد بن عامر بن عمار بن العلاء الأزدى : بغدادى ، سكن كلوذان. قدم مصر ، وحدّث بها(١) .
٥٥٢ ـ محمد بن العباس بن الوليد(٢) : أندلسى محدّث. توفى بالأندلس سنة أربع وتسعين ومائتين(٣) .
٥٥٣ ـ محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى السّغدىّ(٤) : يكنى أبا بكر. من أهل سمرقند(٥) . قدم علينا سنة سبع وتسعين ومائتين(٦) ، ولم يكن بالمحمود فى الحديث. وقال لنا : ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين(٧) .
٥٥٤ ـ محمد بن عبد الله : نسبته فى موالى خولان(٨) . أندلسى محدّث. مات بالأندلس سنة سبع وثلاثمائة(٩) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ٣ / ١٤٠ (بسنده المعتاد ، إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٢) ورد بدون (ال) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٢١ ، وذكره الحميدى ب (ال) فى (الجذوة) ١ / ١٢٩.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) : ٢ / ٢٢ (فى كتاب أبى سعيد. وذكر تاريخ الوفاة) ، والجذوة ١ / ١٢٩ (دون نسبة إلى ابن يونس ، والغالب أن المادة له). وأضاف ابن الفرضى ٢ / ٢١ : يعرف ب (ابن الحداد) من أهل قرطبة. روى عن ابن القزاز ، وابن وضاح. حكى عنه الأعناقى حكاية ، وكان يثنى عليه.
(٤) ضبطت بالحروف ، وهى نسبة إلى (السّغد) ، وهى ناحية كثيرة المياه ، حسنة الأشجار والبساتين ، يضرب بحسنها المثل ، وهى من نواحى سمرقند. (الأنساب) ٣ / ٢٥٩.
(٥) تاريخ بغداد ٢ / ٣٨٩ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٦) المقفى ٦ / ١٣ (قال ابن يونس).
(٧) تاريخ بغداد ٢ / ٣٨٩ ، والمقفى ٦ / ١٣. أضاف الخطيب فى (تاريخ بغداد) ٢ / ٣٨٦ : أنه قدم بغداد ، وحدثنا بها وبغيرها عن يحيى بن يحيى النيسابورى ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمى ، وقتيبة بن سعيد ، وإسحاق بن راهويه أحاديث منكرة باطلة. روى عنه أحمد بن عثمان الأدمى ، وأبو بكر الشافعى ، وجماعة.
(٨) لعله هو الذي ذكر ابن الفرضى نسبه كاملا ، وترجم له فى (تاريخه ط. الخانجى) ٢ / ٣٢ ـ ٣٣ ، وهو (محمد بن عبد الله بن محمد الخولانى. يكنى أبا عبد الله. سكن إشبيلية. سمع يحيى بن إبراهيم بن مزين ، ومحمد بن أحمد العتبى ، وأبان بن عيسى. رحل إلى المشرق من سنة ٢٦٦ ه ، فسمع بمكة على بن عبد العزيز ، وغيره. وسمع بمصر محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم. ثقة فى الرأى ، حافظ له ، عاقد للشروط. توفى سنة ٣٠٨ ه).
(٩) الجذوة ١ / ١٠٩ (كذا قال ابن يونس) ، والبغية ص ٨٨ (لم يذكر ابن يونس ، ولعله سقط سهوا).
٥٥٥ ـ محمد بن عبد الله الليثى : أندلسى محدّث. دخل المشرق ، ورويت عنه(١) .
٥٥٦ ـ محمد بن عبد الله بن أحمد بن شعيب بن أبى عرابة العرابى(٢) : كان كريما سمحا ، وكانت له بمصر منزلة عند السلطان والعامّة. توفى بمصر يوم الأحد لست خلون من شعبان سنة خمس عشرة وثلاثمائة(٣) .
٥٥٧ ـ محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن مطرّف(٤) : يكنى أبا الميمون. مدينى ، قدم مصر فى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وخرج عن مصر فى شهور سنة أربعين وثلاثمائة(٥) . حدّث بمصر عن ثابت بن نعيم بن معن ، وأبى ذهل عبيد بن الغازى ، وعبيد الله المعمرى ، وبكر بن سهل. وكان أخباريا حسن الأدب ، وكان فى سمعه ثقل قليل(٦) .
٥٥٨ ـ محمد بن عبد الله بن الأشعث الفهرىّ : أندلسى محدّث. مات بالأندلس(٧) .
٥٥٩ ـ محمد بن عبد الله بن حيّون : من أهل إلبيرة. حدّث. توفى سنة خمس وستين ومائتين(٨) .
__________________
(١) الجذوة ١ / ١٠٩ (روى عنه أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٨٨ (شرحه).
(٢) ضبط السمعانى بالحروف فى (الأنساب) ٤ / ١٧٤ ، وقال : نسبة إلى (عرابة) ، وهو اسم لجد المنتسب إليه.
(٣) السابق (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر). وأضاف السمعانى : أظنه من أهل المدينة ، وسكن مصر ، وعدّ منهم.
(٤) كذا ضبط فى (الأنساب) ٥ / ٣٢٢. وأضاف ما يلى : ومطرّف هو أبو غسّان المدينى ، وهو ابن داود بن مطرف بن عبد الله بن سارية المطّرفىّ العسقلانىّ. وسارية مولى عمر بن الخطاب من أهل عسقلان الشام. وقد اعتبرته مدنيا بالمتن ، باعتبار جده الأقرب.
(٥) كان فى العبارة تحريف واضح ؛ إذ ذكرت أنه قدم إلى مصر سنة ست وأربعين وثلاثمائة (الأنساب) ٥ / ٣٢٣ (حرّفت ثلاثون إلى أربعين) ، فقمت بتعديلها ؛ حتى يستقيم الأمر.
(٦) السابق ٥ / ٣٢٣ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٧) الجذوة ١ / ١١٠ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ٨٨ (شرحه). وزاد ابن الفرضى فى ترجمته (تاريخ ، ط. الخانجى) ٢ / ٥١ : أنه من أهل إشبيلية. يكنى أبا عبد الله. اشترك مع على بن أبى شيبة فى الفتيا وعقد الوثائق. له رواية عن مشايخ بلده ، وهو شيخ حافظ للأخبار.
(٨) السابق ٢ / ١٠ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ١ / ١٠٨ (ولم تنسب المادة إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٨٧ (شرحه).
٥٦٠ ـ محمد بن عبد الله بن خالد الخراسانى : يكنى أبا لقمان. قدم مصر ، ومات بها سنة اثنتين وستين ومائتين(١) .
٥٦١ ـ محمد بن عبد الله بن الرّفاع(٢) : أندلسى ، رحل وسمع وحدّث. مات فى سنة إحدى وثمانين ومائتين(٣) .
__________________
(١) تهذيب التهذيب ٩ / ٢٢٦ (قال ابن يونس). ويلاحظ أن ابن حجر قال ـ نقلا عن ابن يونس : (مات بمصر سنة ٢٦) ، أى : ٢٢٦ ه (على سبيل الاختصار فى التعبير). لكن النظرة المتأنية تجعلنا نرجح أن وفاة المترجم له ـ وكما أثبت بالمتن ـ كانت سنة ٢٦٢ ه. وقد تحقق ذلك من خلال البحث فى تواريخ ميلاد ، أو وفيات بعض أساتيذ ، وتلاميذ المترجم له. فقد ذكر ابن حجر فى (المصدر السابق) : أن المترجم له روى عن (سريج بن النعمان). وقد ورد فى (المصدر السابق) ٣ / ٣٩٧ : أنه توفى سنة ٢١٧ ه. وروى عن الشافعى (ت ٢٠٤ ه) ، وعبيد الله بن موسى (ذكر ابن حجر فى المصدر نفسه ٧ / ٤٦ : أنه توفى سنة ٢١٣ ه). وروى عنه محمد بن المسيب الأرغيانى. (ولد ٢٢٣ ه ، وتوفى سنة ٣١٥ ه). (السابق ٩ / ٤٠٢) ، ومحمد بن الربيع الجيزى (٢٣٩ ـ ٣٢٤ ه). ويلاحظ أن التاريخ الذي رجحته هو أنسب التواريخ وأصحها ، إذ لا يعقل أن تكون وفاة المترجم له سنة ٢٢٦ ه ، ثم يذكر أنه روى عنه (محمد بن المسيب) ، إذ لا يعقل أن يروى عنه وهو ابن ثلاث سنين. ولا يجوز أن يروى عنه (محمد بن الربيع الجيزى) ، وهو الذي ولد ـ بناء على التاريخ المذكور ـ بعد وفاة المترجم له ب (١٣ سنة).
(٢) قال ابن ماكولا : بتشديد الراء (الإكمال) ٤ / ٨٦. وحرفت إلى (دال) فى تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ج ٢ ص ١٤.
(٣) الإكمال ٤ / ٨٦ (قاله ابن يونس). ويلاحظ أن النص المنقول عن ابن يونس جاء فيه : أنه مات سنة إحدى وثمانين. وهى جملة ملغزة ؛ إذ لا قرينة بالترجمة ترشدنا إلى تاريخ الوفاة تحديدا. وبالعود إلى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ج ٢ ص ١٤ ، والجذوة ١ / ١٠٩ ، والبغية ص ٨٧ ، تبين أن تاريخ وفاة المترجم له بالتحديد سنة ٢٨١ ه. ويلاحظ ـ أيضا ـ أن مادة الحميدى والضبى موافقة لما ورد عن (ابن يونس) ، لكنهما لم يصرحا بنسبتها إلى مؤرخنا. وذكر ابن الفرضى مزيدا من المعلومات ، فقال : زاهد فاضل ، من أهل قرطبة. رحل ، فسمع من أبى الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، والحارث بن مسكين ، وغيرهما ، (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٤.
٥٦٢ ـ محمد بن عبد الله بن سعيد المهرانى الأخبارىّ : يكنى أبا الحسن. بصرى ، روى عن بندار(١) ، وأبى حاتم السّجستانىّ(٢) ، والرّياشى(٣) . ثقة(٤) .
٥٦٣ ـ محمد بن عبد الله بن سويد القيسى : يكنى أبا عبد الله. من أهل بطليوس. توفى سنة ثلاثمائة(٥) .
٥٦٤ ـ محمد بن عبد الله بن عبدون القاضى(٦) : يكنى أبا العباس. حدّث عن سليمان بن عمران الإفريقى ، وغيره. حدثنا عنه غير واحد(٧) . وتوفى يوم الخميس لثلاث مضين من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين ومائتين(٨) . وحدثنا أبو جعفر الطحاوى عنه بما كتب إليه إجازة ، وقال : كان عالما على مذهب العراقيين ، يتفقه لأبى حنيفة(٩) .
٥٦٥ ـ محمد بن عبد الله بن قنون(١٠) الأموى : محدّث أندلسى ، مات سنة إحدى
__________________
(١) هو محمد بن بشّار بن عثمان البصرى. ولد سنة ١٦٧ ه ، وتوفى سنة ٢٥٢ ه. كان حافظا للحديث ، مقدما ، صدوقا. (تهذيب التهذيب ٩ / ٦١ ـ ٦٣).
(٢) هو سهل بن محمد بن عثمان النحوى المقرئ البصرى. توفى سنة ٢٥٠ ه. له كتاب فى القراءات ، وكان حسن العلم بالعروض (السابق ٤ / ٢٢٦ ـ ٢٢٧).
(٣) هو عباس بن الفرج البصرى النحوى. توفى سنة ٢٥٧ ه بالبصرة (قتله الزّنج). كان يحفظ كتب أبى زيد ، والأصمعى كلها. وكان مستقيم الحديث.
(٤) تاريخ الإسلام ٢٤ / ٩٠ (وثقه ابن يونس). وذكره فى وفيات سنة ٣٢١ ه.
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ٢٦ (أصله من ماردة). سمع ابن وضاح ، وإبراهيم بن محمد بن باز. عالم فقيه ، جامع للعلم.
(٦) أضاف المقريزى : أنه ابن أبى ثور ، مولى رعين ، قاضى إفريقية. (المقفى) ٦ / ١١٧.
(٧) مخطوط مسالك الأبصار (رقم ١٥ معارف عامة) ص ٥٦٧ (قال ابن يونس) ، والمقفى ٦ / ١١٨ (شرحه).
(٨) السابق.
(٩) مخطوط مسالك الأبصار ص ٥٦٧. راجع المزيد عنه فى (علماء إفريقية ، للخشنى ـ ط. الخانجى) ص ٣٠٧ ، والمقفى ٦ / ١١٧ ـ ١١٨ (له تاليف كثيرة ، منها : الآثار فى تسعين جزءا ، علّل فيه مذهب أبى حنيفة. وأكثر علمه الوثائق. وله (معالم الأقضية). وكان يحسن الغريب والنحو ، وكان قلمه خيرا من لسانه. وأعجب به (إبراهيم بن أحمد بن الأغلب) أمير إفريقية ، وولاه القضاء ٢٧٥ ه ، ثم صرفه فى ذى القعدة ٢٧٧ ه).
(١٠) تاريخ ابن الفرضى ٢ / ١٠ ، ووردت بالفاء فى (الجذوة) ١ / ١٠٨ ، والبغية ص ٨٧ (وفيه ضبطت بالنون المضمومة المشددة). هذا ، وقد علق الحميدى ـ وكذا الضبى باختصار شديد
وستين ومائتين(١) .
٥٦٦ ـ محمد بن عبد الله بن قيس الكنانىّ الفقيه(٢) : يكنى أبا محرز. قاضى إفريقية.
بلغنى أن إبراهيم بن الأغلب(٣) لما توفى ابن غانم(٤) ، قيل له : عليك بصاحب اللّفافة «وكان يلبس عمامة لطيفة». فلما أراد أن يوليه ، أمره فركب معه. فركب على حمار ، فكبا به ، فعنّ عليه إبراهيم ، فلحقه ، ثم قال : يا أبا محرز ، إنى عزمت على توليتك القضاء. قال : لست أصلح. فقال : لو كان الأغلب بن سالم(٥) حيّا ، لم أكن أنا واليا.
__________________
قائلا : كذا هو بالفاء بخط (عبد الله بن محمد بن الثلّاج) فى نسخة من كتاب أبى سعيد بن يونس. وفى نسخة أخرى : بخط أبى عبد الله الصورى بالقاف ، وهو أصح.
(١) تاريخ ابن الفرضى ٢ / ١٠ (قال أبو سعيد) ، والجذوة ١ / ١٠٨ (نسب الترجمة إلى ابن يونس) ، والبغية ص ٨٧ (ولم يذكر ابن يونس). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ١٠ : أنه من أهل إلبيرة. رحل مع عبد المجيد بن عفان صاحبه ، فسمعا من أبى المصعب ، وسحنون.
(٢) زاد المالكى فى نسبه ما يلى : (ابن يسار بن مسلم). (رياض النفوس ، ط. بيروت ١ / ٢٧٤). وذكر الذهبى أنه روى عن مالك ، وغيره. وكان أحد الصالحين (تاريخ الإسلام) ١٥ / ٣٨٠.
(٣) هو إبراهيم بن الأغلب بن سالم بن عقال التميمى. ولى إفريقية للرشيد (١٨٤ ـ ١٩٦ ه). كان فقيها أديبا ، شاعرا خطيبا ، ذا رأى ونجدة وبأس ، وحزم وعلم بالحروب ومكايدها ، حسن السياسة ، وفيا بالعهود. (البيان المغرب ١ / ٩٢ ـ ٩٥). ويلاحظ أن أبا العرب ذكر فى (طبقات علماء إفريقية وتونس) ص ١٦٧ : أن زيادة الله هو الذي ولى أبا محرز القضاء على كره من أبى محرز. والحق أن زيادة الله بن الأغلب ولى إفريقية (من سنة ٢٠١ ه ـ ٢٢٣ ه) ، كما ورد فى (البيان المغرب) ١ / ٩٦ ـ ١٠٦. وفى سنة ٢٠٣ ه : ولى أسد بن الفرات قضاء القيروان مع (أبى محرز) ، فكان القضاء مشتركا بينهما فيما عرف لأول مرة ؛ مما ضايق أبا محرز (السابق ١ / ٩٧). ويمكن الجمع بين ذلك ، وما قاله ابن يونس ، بأن إبراهيم بن الأغلب هو الذي ولى ابن محرز بعد وفاة القاضى ابن غانم (سنة ١٩٠ ه) ، ثم لما ولى زيادة الله أشرك معه فى الأمر (أسد بن الفرات). ومعلوم أن أسد سأل زيادة الله الخروج للغزو سنة ٢١٢ ه ، فجمع له بين قيادة الجيش والقضاء ، وتوفى سنة ٢١٣ ه ، وهو على حصار سرقوسة. وفى العام التالى توفى القاضى أبو محرز سنة ٢١٤ ه (السابق ١ / ١٠٢ ـ ١٠٤).
(٤) هو عبد الله بن عمر بن غانم. ولّاه روح بن حاتم قضاء إفريقية سنة ١٧١ ه ، وتوفى سنة ١٩٠ ه. وكان سمع مالكا والثورى ، وابن أنعم ، وله مناقب كثيرة. (طبقات أبى العرب ص ١١٦ ـ ١١٧ ، وعلماء إفريقية للخشنى ص ٣٠٤ ، ورياض النفوس (ط. بيروت) ١ / ٢١٥ ـ ٢٢٩.
(٥) سقطت لفظة (ابن) فى (تاريخ الإسلام) ١٥ / ٣٨٠. وهو الأغلب بن سالم التميمى والى
ولو كان عبد الرحمن بن زياد بن أنعم(١) ، وابن فرّوخ(٢) حيّين ، لم تكن أنت قاضيا ، ولكن لكل زمان رجال. فولّاه القضاء ، فامتنع. فأمر قائدا من قواده ، فأخذ بضبعيه(٣) ، حتى أجلسه مجلس الحكم ، حتى حكم بين الناس. توفى سنة أربع عشرة ومائتين(٤) .
٥٦٧ ـ محمد بن عبد الله بن مخلد : يكنى أبا الحسين. أصبهانى ، قدم مصر ، وحدّث بها. توفى فى رجب سنة اثنتين وستين ومائتين. روى عنه الفضل بن الخصيب الأصبهانى ، وأبو بكر بن راشد(٥) .
__________________
المنصور على إفريقية فى آخر جمادى الآخرة سنة ١٤٨ ه. وقد أوصاه المنصور فى كتاب بعث به إليه ـ بعد كتاب العهد ـ أن يعدل بين الرعية ، ويحسن السيرة فى الجند ، ويحصن القيروان وخندقها ، ويرتب حراستها ، ويبقى فيها من يدافع عنها عند الخروج إلى العدو. وقد أصابه سهم أتى عليه عند مقاتلة أحد الثائرين عليه (الحسن بن حرب الكندى) ، وذلك فى شعبان سنة ١٥٠ ه. (البيان المغرب ١ / ٧٤ ـ ٧٥).
(١) ولد بإفريقية سنة ٧٤ ، أو ٧٥ ه ، وتوفى سنة ١٦٣ ه ، وصلى عليه يزيد بن حاتم الوالى. وكان قد فداه المنصور من أسر الروم ، وولاه القضاء ، فكان عدلا صلبا فى أحكامه. ويقال : ولى القضاء لمروان بن محمد. (طبقات أبى العرب ص ٩٥ ـ ١٠٥ ، وعلماء إفريقية للخشنى ص ٣٠٣ ، ورياض النفوس (ط. بيروت) ١ / ١٥٢ ـ ١٦٢).
(٢) هو عبد الله بن فروخ الفارسى. من شيوخ أهل إفريقية. رحل فى طلب العلم ، ولقى بالمشرق مالكا ، والثورى ، وأبا حنيفة. ثقة فى حديثه. كان يكاتب مالكا ، ويجيبه مالك عن مكاتباته وتساؤلاته. أكرهه روح بن حاتم على تولى القضاء ، فجلس يبكى بين الخصوم ، حتى أعفاه من منصبه. مات بمصر سنة ١٧٦ ه. (طبقات أبى العرب ١٠٧ ـ ١٠٩ ، وعلماء إفريقية ص ٣٠٤).
(٣) الضّبع : وسط العضد بلحمه ، ويكون للإنسان ولغيره ، وقيل هو العضد كلها. وقيل : الإبط. والجمع : أضباع. (اللسان ، مادة ض. ب. ع) ج ٤ ص ٢٥٤٩. وفى (المعجم الوسيط) ١ / ٥٥٤ : ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاها. وهما ضبعان. والمقصود : أنه أكره على تولى المنصب بالقوة.
(٤) تاريخ الإسلام ١٥ / ٣٨٠ (قال ابن يونس). وللمترجم له تراجم فى مصادر أخرى ، منها : (طبقات أبى العرب ص ١٦٦ ـ ١٦٧ ، وعلماء إفريقية للخشنى ص ٣٠٥ ، ورياض النفوس (ط. بيروت) ١ / ٢٧٤ ـ ٢٨١.
(٥) المقفى ٦ / ١٢٧ (قال ابن يونس). وأضاف : أنه كان ورّاق الربيع بن سليمان. روى عن قتيبة ابن سعيد ، وكثير بن عبيد ، وغيرهما.
٥٦٨ ـ محمد بن عبد الله بن مسرّة(١) : يكنى أبا عبد الله. حدّث ، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة(٢) .
٥٦٩ ـ محمد بن عبد الله بن ميمون : يكنى أبا بكر. بغدادى ، قدم مصر ، وحدّث بها عن الوليد بن مسلم. وكان ثقة ، وخرج إلى الإسكندرية ، فأقام بها(٣) . توفى يوم الخميس لإحدى عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين ومائتين بالإسكندرية(٤) .
٥٧٠ ـ محمد بن عبد الله بن يحيى بن عمر بن لبابة : يروى عن حماس بن مروان. مات بالأندلس سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة(٥) .
__________________
(١) أضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) : ٢ / ٤١ ما يلى : (ابن نجيح ، من أهل قرطبة).
(٢) الجذوة ١ / ١٠٩ (ذكر أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٨٨ (شرحه). وأضافا أنه كان على طريقة من الزهد والعبادة بسق ـ لا فسق الواردة فى «البغية» ـ فيها. وافتتن به جماعة من أهلها. وله طريقة فى البلاغة ، وتدقيق فى غوامض إشارات الصوفية ، وتواليف فى المعانى. نسبت إليه بذلك مقالات ، نعوذ بالله منها. أما ابن الفرضى فى (تاريخه. ط. الخانجى) ٢ / ٤١ ـ ٤٢ ، فقال : سمع أباه ، ومحمد بن وضّاح ، والخشنى. وخرج إلى المشرق آخر أيام الأمير عبد الله. وقد حكم عليه بالزندقة ، وردّ عليه علماء فى المشرق والأندلس. والناس منقسمون إزاءه : قوم يرفعونه إلى مرتبة الأئمة ، وقوم يطعنون فيه.
(٣) تهذيب الكمال ٢٥ / ٥٦٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٦ / ٣١ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٢٥١ (قال ابن يونس) ، وحسن المحاضرة ١ / ٢٩٤ (وثقه ابن يونس).
(٤) تهذيب الكمال ٢٥ / ٥٦٥ ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٤٨٠ (توفى حادى عشر من ربيع الأول سنة ٢٦٢ ه) ، والمقفى ٦ / ١٣١ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٢٥١ ، وحسن المحاضرة ١ / ٢٩٤ (مات بالإسكندرية سنة اثنتين ومائتين. وأعتقد أن لفظة ستين سقطت من الناسخ ، ولم ينتبه إليها محقق الكتاب). هذا ، وقد ذكر المزى فى (تهذيب الكمال) ٢٥ / ٥٦٥ : أن الطحاوى قال عن المترجم له : توفى فى ربيع الآخر. وقال : والرأى الأول ـ رأى ابن يونس ـ أصح. وأضاف ابن حجر فى ترجمته له فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ٢٥٠ ـ ٢٥١ : أنه بغدادى الأصل. سكن الإسكندرية. روى عن ابن عيينة ، وعبد الله بن يحيى البرلسى ، وآخرين. روى عنه أبو داود ، والنسائى ، وأبو عوانة ، وابن خزيمة ، وأبو بكر بن أبى داود ، والطحاوى.
(٥) الجذوة ١ / ١١١ (هكذا بخط أبى عبد الله الصورى فى نسخة من (تاريخ ابن يونس). وفى أخرى بخط (عبد الله بن محمد بن عبد الله الثلاج) : محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة. (لم يذكر ابن عبد الله). وفيها : أنه مات بالإسكندرية سنة ثلاثين (أى : وثلاثمائة). ولو لا أن فى النسختين أنه يروى عن حماس بن مروان ، لقلنا : إنه غيره أو إنه ابن أخيه. ويجوز أن يرويا
٥٧١ ـ محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن علىّ بن الوليد : يكنى أبا بكر. كوفى ، قدم مصر ، وكتب عنه. وخرج إلى دمشق(١) ، وتوفى بها يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ستين ومائتين(٢) .
٥٧٢ ـ محمد بن عبد السلام الخشنىّ(٣) : يكنى أبا عبد الله. محدّث أندلسى. روى عنه أسلم بن عبد العزيز ، وأحمد بن خالد ، ومحمد بن قاسم ، وابنه «محمد بن محمد ابن عبد السلام»(٤) . مات بالأندلس سنة ست وثمانين ومائتين(٥) .
__________________
ـ عن رجل واحد. والذي حقق لنا أبو محمد على بن أحمد (ابن حزم) ، وغيره : (محمد بن يحيى). أما (محمد بن عبد الله بن يحيى) ، فلا نعلمه. وسنذكر (محمد بن يحيى) فى موضعه من الترتيب. وبالفعل ترجم له الحميدى فى (المصدر نفسه) ١ / ١٥٩ ـ ١٦٠ ، وذكر أنه فقيه مقدّم يميل إلى مذهب مالك ، وله كتاب فى مذهبه (المنتخب). وعلّق ابن حزم بأنه ما رأى لمالكى كتابا ، أنبل منه فى جمع روايات المذهب ، وتأليفها ، وشرح مستغلقها ، وتفريع وجوهها. يروى عن حماس بن مروان بن حماس القاضى بالقيروان ، وغيره. مات بالإسكندرية سنة ٣٣٠ ه ، وقيل : ٣٣١ ه. وقد نقل الكلام الضبى فى (البغية) ص ٨٩ ، وعاد وترجم له كذلك (ص ١٤٤). أما ابن الفرضى ، فترجم له تحت اسم (محمد بن يحيى بن عمر ابن لبابة) فقط ، وذلك فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ٥٣ ـ ٥٤.
(١) تهذيب الكمال ٢٥ / ٦٠٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٢٦٤ (قال ابن يونس).
(٢) تهذيب الكمال ٢٥ / ٦٠٦ ، والمقفى ٦ / ٢٤ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٢٦٤. وأضاف ابن حجر فى (المصدر السابق) ٩ / ٢٦٣ ـ ٢٦٤ : أنه روى عن زيد بن الحباب ، وجعفر ابن عون ، ومحمد بن بشر العبدى. روى عنه أبو داود ، وابن ماجه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو بكر بن أبى داود. جيّد الحفظ ، مستقيم الحديث.
(٣) ورد نسبه كاملا فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٦ بزيادة ما يلى : (ابن ثعلبة بن زيد بن الحسن بن كلب بن أبى ثعلبة الخشنى ، صاحب رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . وذكر أنه من أهل قرطبة. وفى الجذوة ١ / ١١٧ ، والبغية ص ١٠٣ : (محمد بن عبد السلام بن ثعلبة بن الحسن بن كليب ، أو كلب الخشنى).
(٤) يشبه منهج إيراد هذه المادة ما عرف عن ابن يونس ؛ ولذا فقد رجحت أنها منقولة عنه ، رغم عدم نسبتها صراحة إليه (الجذوة ١ / ١١٨ ، والبغية ص ١٠٤).
(٥) الجذوة ١ / ١١٩ (كتاب ابن يونس) ، والبغية ١٠٤ (شرحه). وراجح تفاصيل التفرقة بين المترجم له ، ومحمد بن حارث الخشنى صاحب (قضاة قرطبة) المؤرخ المشهور (المتوفى سنة ٣٦١ ه) ، الذي نقل عنه ابن يونس فى كتابه ، وذلك من خلال التحليل الدقيق ، الذي ذكره الحميدى فى (الجذوة) ١ / ١١٩ ، ونقله عنه الضبى فى (البغية) ص ١٠٤ ـ ١٠٥. وأخيرا ، يمكن مراجعة المزيد من المعلومات عن المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٦ ـ ١٧ (أساتيذه بالمشرق عامة ، وفى مصر خاصة ، واهتمامه بالحديث ، وفصاحته ، واحتجابه عن الأمراء).
٥٧٣ ـ محمد بن عبد السلام بن عثمان(١) : يكنى أبا بكر. دمشقى ، قدم مصر سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة. كتبنا عنه. حدّث عن العباس بن الوليد بن مزيد(٢) البيروتى ، وطبقة نحوه ، وعن جماعة من أهل مصر ، مثل : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وطبقة نحوه(٣) .
٥٧٤ ـ محمد بن عثمان بن إبراهيم(٤) : يكنى أبا زرعة. دمشقى ، ولى قضاء مصر ، وكان محمودا فى ولايته ، ثقة. وأبو زرعة هذا هو أول شافعى ولى قضاء مصر(٥) ، وكان يذهب إلى قول الشافعى ويوالى عليه ، ويصانع(٦) .
٥٧٥ ـ محمد بن عجلان القرشى : يكنى أبا عبد الله. مدنى ، قدم مصر ، وصار إلى الإسكندرية ، فتزوج بها امرأة من أهلها ، فأتاها فى دبرها ، فشكته إلى أهلها ، فشاع ذلك ، فصاح به أهل الإسكندرية ، فخرج منها ، وتوفى بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة(٧) . وكان يخضب لحيته بالصّفرة(٨) .
__________________
(١) بقية نسبه فى (المقفى) ٦ / ٧٣ : (ابن محمد بن عبد الكريم بن سهل الفزارىّ الدمشقى).
(٢) كذا ضبط بالحروف فى (التقريب) ١ / ٣٩٩.
(٣) المقفى ٦ / ٧٣ (قال ابن يونس). وأضاف المقريزى (فى المصدر نفسه) ٦ / ٧٣ ـ ٧٤. أنه رحل وسمع الكثير ، وحدّث به. روى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وإبراهيم بن أبى داود البرلسى ، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقى ، وغيرهم من المصريين. وذكر ابن زبر وفاته سنة ٣١٧ ه.
(٤) بقية نسبه فى (المقفى) ٦ / ١٨٩ ـ ١٩٠ : (ابن زرعة بن أبى زرعة بن إبراهيم الثقفى ، مولاهم. قاضى مصر ، ودمشق). كان جده إبراهيم يهوديا ، فأسلم.
(٥) السابق ٦ / ١٩٠ (قال ابن يونس) ، و (رفع الإصر ، نشر : جست ، ضمن الذيول على كتاب القضاة للكندى) ص ٥١٩ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٦) المقفى ٦ / ١٩٠ ، ويلاحظ أنه ولى قضاء مصر سنة ٢٨٤ ه فى عهد (هارون بن خمارويه) ، وظل فى منصب القضاء حتى سنة ٢٩٢ ه ، وكان شديد التعصب لمذهب الشافعى ، وهو الذي أحله محل مذهب الأوزاعى بالشام. وكانت فيه سلامة ، وعفّة عن الأموال ، وكان شديد التوقف فى الحكم. له ضياع وأموال بالشام. توفى حوالى سنة ٣٠١ ه (راجع التفاصيل فى : (السابق ٦ / ١٨٩ ـ ١٩٦ ، ورفع الإصر (نشر : جست) ص ٥١٨ ـ ٥٢٣.
(٧) تهذيب الكمال ٢٦ / ١٠٧ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٦ / ٢٢٥ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٠٣ (شرحه).
(٨) تهذيب الكمال ٢٦ / ١٠٧ ، والمقفى ٦ / ٢٢٥ ، وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب)
٥٧٦ ـ محمد بن عزرة : حجارىّ أندلسى من وادى الحجارة. سمع محمد بن وضاح ، وغيره. ومات بها سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة(١) .
٥٧٧ ـ محمد بن عزيز(٢) بن عبد الله الأيلى(٣) : يكنى أبا عبد الله. توفى ب «أيلة» فى جمادى الأولى سنة سبع وستين ومائتين(٤) .
٥٧٨ ـ محمد بن على المادرائى(٥) الكاتب : وزير أبى الجيش(٦) خمارويه بن أحمد بن طولون. ولد بالعراق ، وقدم مصر هو وأخوه «أحمد بن علىّ» ، فكانا بمصر مع أبيهما «علىّ بن أحمد». وكان أبوهما يلى خراج مصر لأبى الجيش(٧) خمارويه بن أحمد. وكان محمد بن على قد كتب الحديث ببغداد ، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردىّ(٨) ،
__________________
٩ / ٣٠٣ ـ ٣٠٤ : إنه مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة. أحد العلماء العاملين. روى عن أبيه ، وأنس ، ورجاء بن حيوة ، وعكرمة ، وزيد بن أسلم ، وبكير بن الأشج. روى عنه إبراهيم بن أبى عبلة ، ومالك ، والليث ، وابن لهيعة ، وبكر بن مضر. ثقة.
(١) الإكمال ٣ / ٩٣ (قاله ابن يونس) ، والجذوة ١ / ١٣٠ (وعرّف وادى الحجارة بأنها بلد هنالك ، ولم ينسب المادة إلى ابن يونس) ، والبغية ص ١١٥ (دون نسبة إلى ابن يونس). وفى (تاريخ ابن الفرضى) ، ط. الخانجى ٢ / ٣٥ : روى عن إبراهيم بن محمد بن باز ، ومحمد بن عبد السلام الخشنى ، ومحمد بن وضاح. حافظ للمسائل. رجل صالح. روى عنه وهب بن مسرّة الحجارىّ. ثقة حافظ لأقاويل أصحاب مالك ، حسن السيرة.
(٢) ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ج ٧ ص ٥.
(٣) بقية النسب : (ابن زياد بن خالد بن عقيل بن خالد). (السابق ، وتهذيب الكمال ٢٦ / ١١٣ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٠٦). وفى (المقفى) ٦ / ٢٢٨ : بزيادة (خالد قبل عبد الله).
(٤) تهذيب الكمال ٢٦ / ١١٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٦ / ٢٢٩ (دون إيراد شهر الوفاة. قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٠٦ (قال ابن يونس ، لكنه حرّف السنة إلى مائة بدل مائتين). أضاف صاحب (تهذيب الكمال) ٢٦ / ١١٣ ـ ١١٤ ما يلى : روى عن ابن عمه سلامة ابن روح بن خالد الأيلى ، وسليمان بن سلمة ، وغيرهما. روى عنه النسائى ، وابن ماجه ، وبكر بن سهل الدمياطى ، وابن أبى حاتم ، والفسوى. كان صدوقا.
(٥) ضبطت بالحروف ، وهى نسبة إلى (ما درايا) ، وهى من أعمال البصرة. (ابن زولاق فى سيرة المادرائيين التى نقل عنها المقريزى فى (المقفى) ٥ / ١٣٨ ، والسمعانى فى (الأنساب) ٥ / ١٦٠). وبقية نسبه فى (تاريخ بغداد) ٣ / ٧٩ : (ابن أحمد بن رستم).
(٦) حرفت إلى (الحسن) فى (السابق).
(٧) حرفت إلى (الحسن) فى (السابق).
(٨) اكتفى باللقب (العطاردىّ) فى (الأنساب) ٥ / ١٦٠. ويمكن مراجعة ترجمة هذا الرجل تحت مادة (العطاردى) المنسوب لأحد أجداده (عطارد) ، المولود سنة ١٧٧ ه ، والمتوفى سنة ٢٧٢ ه بالكوفة. (السابق : ٤ / ٢٠٨).
وطبقة نحوه. وكان مولده سنة سبع وخمسين ومائتين. واحترقت كتبه فى إحراق داره ، وبقى له منها شىء عند بعض الكتّاب(١) ممن سمع منه جزءا ، وجزأين عن العطاردى ، وغيره. فسمع ذلك منه ولده وأهله ، وقوم من الكتّاب. وتوفى بمصر فى شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة(٢) .
٥٧٩ ـ محمد بن على بن حسان الطّائىّ : يكنى أبا جعفر. قدم إلى مصر ، وكتب عنه ، وخرج إلى المغرب ، فتوفى بها سنة ستين ومائتين(٣) .
٥٨٠ ـ محمد بن على بن داود : يعرف ب «ابن أخت غزال». يكنى أبا بكر. بغدادى(٤) ، كان يحفظ الحديث ويفهم. قدم مصر ، وحدّث ، وخرج إلى قرية من أسفل أرض مصر ، فتوفى بها(٥) فى شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث(٦) .
٥٨١ ـ محمد بن على بن محرز(٧) البغدادى : يكنى أبا عبد الله. قدم مصر ، وكان فهما بالحديث ، وكان فى أخلاقه زعارة(٨) . حدّث بمصر عن أهل الكوفة ، وأهل بغداد ،
__________________
(١) كذا فى (تاريخ بغداد) ٣ / ٨٠. والعبارة فى (الأنساب) ٥ / ١٦٠ ، فيها اضطراب خفيف ، فنصها كما يلى : (وبقى له شىء ، وكان عنده بعض الكتاب ممن سمع منه جزءا ...).
(٢) الترجمة كاملة فى (تاريخ بغداد) ٣ / ٧٩ ـ ٨٠ (بسنده المعتاد إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والأنساب ٥ / ١٦٠ (قال أبو سعيد بن يونس). راجع المزيد من تفاصيل ترجمته فى (تاريخ بغداد ٣ / ٧٩ ـ ٨١ ، والمقفى ٦ / ٢٣٤ ـ ٢٤٧).
(٣) تاريخ بغداد (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ٣ / ٥٧.
(٤) السابق ٣ / ٥٩ (حدثنا الصورى ، أخبرنا الأزدى ، حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٥) السابق ، وسير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٣٨ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٦ / ٢٦٩ (قال ابن يونس). وقد أضاف المقريزى ص ٢٧٠ : أنه توفى ب (سندفا) ، وكان يسكن المحلة. وفى (معجم البلدان) ٣ / ٣٠٤ : سندفا : بليدة من نواحى مصر ، تمثل أحد جانبى المحلة.
(٦) تاريخ بغداد ٣ / ٦٠ ، وسير أعلام النبلاء ٣ / ٣٣٨ ، والمقفى ٦ / ٢٦٩ (كان ثقة). ثم ذكر (الوفاة ، ومكانها. ولم ينسبها إلى ابن يونس) ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٤٨ (قال ابن يونس. وذكر أنه ثقة فى الحديث ، ثم ذكر تاريخ الوفاة). وأضاف المقريزى فى ترجمته فى (المقفى) ٦ / ٢٧٠ : أنه روى عن ابن حنبل ، وابن معين ، وعلى بن المدينى ، والبويطى. روى عنه الطحاوى ، والدولابى ، وأبو عوانة ، وغيرهم. وكان الطحاوى يطريه ، ويفضّله على كثير من شيوخه.
(٧) ذكر المقريزى : أنها بالحاء الساكنة ، بعدها راء. وضبطت الميم بالضم. (السابق ٦ / ٣٢٩).
(٨) كذا فى (السابق). أى : به طيش ، وخفّة. وحرّفت إلى (وعارة) فى (تاريخ بغداد) ٣ / ٥٨.
وكان ثقة. توفى بمصر يوم الخميس ليومين خلوا من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين ومائتين(١) .
٥٨٢ ـ محمد بن على بن معبد بن شدّاد العبدىّ : يكنى أبا جعفر. من ساكنى بغداد. قدم مصر ، وبها توفى يوم الأحد لخمس خلون من ذى الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائتين(٢) .
٥٨٣ ـ محمد بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسى : مولى بنى أمية. يكنى أبا عبد الله. حدّث عن الحارث بن مسكين ، وابن أبى الفيّاض ، وقوم من أهل المغرب. توفى بمصر يوم الخميس لثلاث خلون من شوال سنة عشر وثلاثمائ ة(٣) .
٥٨٤ ـ محمد بن عمرو بن عثمان بن سعيد بن مسلم الجعفىّ الكوفى : يكنى أبا جعفر. يروى عن ضمام بن إسماعيل ، وغيره. روى عنه أبو بشر إسماعيل بن عبد الله الأصبهانى. قدم مصر ، ومات أول سنة ثلاثين ومائتين(٤) .
٥٨٥ ـ محمد بن عمرو بن يونس(٥) : يكنى أبا جعفر. كوفى ، قدم مصر. وكانت وفاته ب «متحوس» من مناهل طريق مصر إلى مكة ، بعد انصرافه من الحج ، لهلال المحرم سنة تسع وخمسين ومائتين(٦) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ٣ / ٥٨ (بسنده المعتاد ، إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس) ، والمقفى ٦ / ٣٢٩ (قال ابن يونس). وزاد المقريزى فى (السابق) : أنه سمع يعقوب بن إبراهيم ، ويحيى ابن آدم ، وإسحاق بن إسماعيل. نزل مصر ، وحدّث بها ، وكتب عنه أهلها. ثقة ، صديق لأحمد بن حنبل ، وجار له.
(٢) تاريخ بغداد ٣ / ٥٦ (بسنده المعتاد ، إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والمقفى ٦ / ٣٦٠ (قال ابن يونس).
(٣) تاريخ ابن الفرضى ٢ / ٣٤ (من كتاب أبى سعيد). وفى (ترتيب المدارك) مجلد ٢ ص ٢٤١ : سمع منه أبو سعيد بن يونس.
(٤) المقفى ٦ / ٤٥١ ـ ٤٥٢ (قاله ابن يونس).
(٥) بقية نسبه : (ابن عمران بن دينار الزاهد). وأضاف فى (المصدر السابق) ٦ / ٤٥٦ ـ ٤٥٧ ما يلى : قدم دمشق ، وحدّث بها ، ثم خرج إلى مصر ، فحدّث بها عن عبد الله بن نمير ، ووكيع ابن الجرّاح ، وعبيد الله بن موسى ، والحسن بن يزيد الكوفى. روى عنه صالح بن على الدمشقى ، ومحمد بن الربيع الجيزى ، والطحاوى. وبلغ مائة سنة ، ومات ساجدا.
(٦) السابق ٦ / ٤٥٧ (قال ابن يونس).
٥٨٦ ـ محمد بن عمّ الإمام الشافعى : كان فقيها. توفى بمصر سنة إحدى وثلاثين ومائتين(١) .
٥٨٧ ـ محمد بن عيسى بن شيبة(٢) : يكنى أبا علىّ. بصرى ، قدم مصر ، وتوفى بها يوم السبت لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة(٣) .
٥٨٨ ـ محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح(٤) المعافرى : يكنى أبا عبد الله. المعروف ب «الأعشى» القرطبى. رحل سنة تسع وسبعين ومائة ، فسمع سفيان بن عيينة ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سعيد القطّان ، وعبد الله بن وهب ، وجماعة. وكان الغالب عليه الحديث ، ورواية الآثار. وكان صالحا عاملا سريا جوادا ، يذهب إلى مذهب أهل العراق. وتوفى سنة إحدى وعشرين ومائتين(٥) .
٥٨٩ ـ محمد بن عيسى بن عيسى بن تميم : يكنى أبا المؤمل. كان من سكان المصّيصة. قدم مصر ، وخرج إلى «إخميم» من صعيد مصر. يروى عن محمد بن سليمان لوين(٦) ، وابن ناصح. وكان منكر الحديث ، ولم يكن بشىء ، وكان عند أصحاب الحديث يكذب(٧) . كتبنا عنه سنة تسع وتسعين ومائتين ، ورجع إلى «إخميم» ،
__________________
(١) حسن المحاضرة ١ / ٣٩٨ (قال ابن يونس). ونقل عن الدارقطنى أنه أخذ عن أبيه (ابن عم الشافعى).
(٢) بقية نسبه : (ابن الصّلت بن عصفور السّدوسىّ البزّاز). وهو ابن أخى يعقوب بن شيبة الحافظ (تهذيب الكمال ٢٦ / ٢٥٣ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٤٥).
(٣) تهذيب الكمال ٢٦ / ٢٥٣ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٤٦ (قال ابن يونس). زاد ابن حجر : أنه روى عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى ، ومحمد بن أبى معشر المدنى ، وأبى سعيد عبد الله بن سعيد الأشجّ. روى عنه النسائى ، وأبو بكر بن الأنبارى ، وأبو الحسن بن مقسم ، وغيرهم.
(٤) كذا ضبط بالشكل فى (الجذوة) ١ / ١٢٥.
(٥) النفح ٢ / ٦٢ (ذكر ابن يونس ، وغيره) راجع ترجمته ـ أيضا ـ فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى). ج ٢ ص ٧ ، والجذوة ١ / ١٢٥ ، والبغية ص ١٠٩.
(٦) اكتفى السمعانى فى (الأنساب) ٦ / ٩٧ بذكر (لوين) ـ هكذا بالتصغير ، كما جاء فى (التقريب) ٢ / ١٦٦ ـ وهو كوفى الأصل ، سكن المصيصة. توفى سنة ٢٤٦ ه. (تهذيب التهذيب ٩ / ١٧٦).
(٧) الأنساب ١ / ٩٧ ، وميزان الاعتدال ٣ / ٦٧٩ (قال ابن يونس : لم يكن بشىء ، نزل إخميم) ، والمقفى ٦ / ٤٧٠ (وكان يكذب. قال ابن يونس).
فبلغنى أنه توفى سنة ثلاثمائة(١) .
٥٩٠ ـ محمد بن فرقد بن عون العدوانىّ(٢) : من أهل سرقسطة. محدّث(٣) .
٥٩١ ـ محمد بن فطيس بن واصل الغافقى : يكنى أبا عبد الله. من أهل إلبيرة. زاهد من أهل الحديث والفهم والحفظ ، والبحث عن الرجال. وله رحلة سمع فيها محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وإبراهيم بن مرزوق ، ونصر بن مرزوق المصرى ، ومحمد بن خلف العسقلانى ، ويوسف بن يحيى المغامىّ. وحدّث بالأندلس ، فروى عنه جماعة من أهلها ، منهم : خالد بن سعد ، ومحمد بن أحمد بن مسعود. وكانت وفاته بالأندلس سنة تسع عشرة وثلاثمائة. كتبت عنه(٤) .
٥٩٢ ـ محمد بن قاسم بن محمد بن قاسم(٥) : يكنى أبا عبد الله. من أهل قرطبة. سمع من أبيه ، ومن بقىّ بن مخلد. رحل ، فسمع بمصر من النسائى ، ومن أحمد بن حماد زغبة(٦) . توفى فى المحرم سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة(٧) .
__________________
(١) الأنساب ١ / ٩٧ (وردت الترجمة كلها فيه (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر) ، والمقفى ٦ / ٤٧٠ (توفى سنة ٣٠٠ ه).
(٢) كذا ورد فى (الجذوة) ١ / ١٤١ ، والبغية ص ١٢٢. وفى موضع آخر : المعافرى (لعل ذلك كان فى نسخة أخرى).
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ٦ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ١ / ١٤١ (ذكره أبو سعيد ابن يونس) ، والبغية ص ١٢٢ (شرحه).
(٤) الجذوة ١ / ١٣٩ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ١٢١ (شرحه). راجع التفاصيل الواردة عن المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٤٢ ـ ٤٣ : جاء إلى الشرق سنة ٢٥٧ ه. وتردد هناك ، وسمع بمصر ، ومكة ، وأطرابلس. ومات عن عمر بلغ تسعين سنة.
(٥) بقية النسب (ابن محمد بن سيّار) من موالى بنى أمية. (المقفى ٦ / ٥٣٧).
(٦) انتقيت ذلك بما يتوافق مع منهج ابن يونس فى تراجمه (فمادته مختلطة بمادة الحميدى ، ولم تنسب إليه صراحة).
(٧) السابق ٦ / ٥٣٧ (قال ابن يونس) ، والنفح ٢ / ٥٦٣ (قاله ابن يونس). راجع ما ورد عن تفاصيل علم المترجم له ، وكثرة حديثه ، وتقدمه فى علم الوثائق. وهو أحد المشاورين. ثقة صدوق. توفى ٣٢٧ ه. (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٤٨ ـ ٤٩ ، والجذوة ١ / ١٤٣ ـ ١٤٤ ، والبغية ص ١٢٤ ـ ١٢٥ ، والمقفى ٦ / ٥٣٧ ، والنفح ٢ / ٦٢ ـ ٦٣.
٥٩٣ ـ محمد بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسى : سمع أباه ، ورحل إلى العراق ، وسمع بها ، وعاد وحدّث عن أبيه ، وعن غيره. مات بالأندلس سنة إحدى وتسعين ومائتين(١) .
٥٩٤ ـ محمد بن ليث الإستجىّ : منسوب إلى إستجة بلده. محدّث ، مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة(٢) .
٥٩٥ ـ محمد بن أبى الليث : واسم أبى الليث الحارث الإيادىّ(٣) . قاضى مصر. يكنى أبا بكر. توفى ببغداد سنة خمسين ومائتين(٤) . ويقال : إن أصله من «بلخ»(٥) .
٥٩٦ ـ محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمى : يكنى أبا عبد الله. عسقلانى. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين فى عسقلان(٦) .
__________________
(١) الجذوة ١ / ١٤٣ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ١٢٤ (شرحه). وقد حرّف الضبى تاريخ الوفاة إلى سنة ٢١١ ه. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٢٠ ، وذكر أنه من أهل قرطبة. عابد مجتهد وقور ، يعد أقل إخوته علما. توفى ٢٩١ ه.
(٢) الجذوة ١ / ١٤٥ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ١٢٦ (شرحه) ، ومعجم البلدان ١ / ٢٠٧ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخه).
(٣) تاريخ بغداد ٢ / ٢٩٢ (بسنده المعتاد ، إلى ابن مسرور ، قال : نبأنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، والمقفى ٥ / ٥١٤. وذكر المقريزى فى (المصدر السابق) ، نقلا عن الكندى فى (كتاب القضاة) ص ٤٤٩ : ليس هذا ب (إيادى) ، واسم جده شداد ، إنما الإيادى هو (محمد بن الحارث بن النعمان).
(٤) تاريخ بغداد ٢ / ٢٩٣ ، والمقفى ٥ / ٥١٧ (قال ابن يونس).
(٥) تاريخ بغداد ٢ / ٢٩٧ ، ومخطوط رفع الإصر (نسخة دار الكتب) ق ٢٥١ (قال ابن يونس). ويمكن مراجعة تفاصيل فترة قضاء هذا القاضى الحنفى ، الذي يتفقه على مذهب الكوفيين ، وله دور فى امتحان العلماء بمصر فى (محنة خلق القرآن) ، وحكم على جد مؤرخنا (ابن يونس) وهو (يونس بن عبد الأعلى) بالسجن من سنة ٢٢٨ ه ـ ٢٣٥ ه فى إحدى القضايا ، ودوره فى إيقاع العقاب بأسرة بنى عبد الحكم ، كل هاتيك التفاصيل وغيرها عن فترة قضائه من ٢٢٦ ـ ٢٣٧ ه راجعها فى : (كتاب القضاة) للكندى ص ٤٤٩ ـ ٤٦٧ ، و (المقفى) ج ٥ ص ٥١٤ ـ ٥١٧.
(٦) تهذيب التهذيب ٩ / ٣٧٧ (أرخه ابن يونس). وذكر أنه روى عن شعيب بن إسحاق الدمشقى ، وأيوب بن سويد الرملى ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الرزاق. روى عنه أبو داود ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وبقى بن مخلد ، وبكر بن سهل الدمياطى. ثقة.
٥٩٧ ـ محمد بن محمد بن عبد الله بن النّفّاخ(١) بن بدر الباهلىّ : يكنى أبا الحسن. بغدادى ، قدم مصر قديما ، وكتب بها نحو سنة خمسين ومائتين(٢) . وحدّث عن إسحاق ابن أبى إسرائيل ، وأبى عمر الدّورى ، وأحمد بن إبراهيم الدّورقىّ ، ونحوهم. وروى(٣) عن أهل مصر ، فروى عن أبى الربيع بن أخى رشدين ، ونحوه(٤) . وكان صاحب حديث ، وكان ثقة ثبتا ، متزهدا فى الدنيا ، متقللا(٥) ، من أهل الصيانة ، عدلا(٦) . وتوفى بمصر يوم الثلاثاء لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة(٧) .
٥٩٨ ـ محمد بن مسروق الكندى(٨) : يكنى أبا عبد الرحمن. كوفى ، قدم على القضاء إلى مصر بعد المفضّل بن فضالة سنة سبع وسبعين «ومائة» ، وذلك لخمس خلون من صفر ، وخرج منها فى سنة أربع وثمانين «ومائة». واستناب «إسحاق بن الفرات» ، ثم ورد الأمر بعزله فى سنة خمس وثمانين «ومائة»(٩) .
__________________
(١) ضبطه المقريزى بالحروف فى (المقفى) ٧ / ٢٨ ، وأورد له عدة وجوه للنسب بينها شىء من الاختلاف ، فليراجعها من شاء. وقد حرّفت الكلمة إلى (النفّاح) فى (تاريخ بغداد) ٣ / ٢١٤ ، وإلى (النقّاح) فى (حسن المحاضرة ١ / ٤٨٧).
(٢) تاريخ بغداد ٣ / ٢١٤ (بسند الخطيب المعتاد) ، والمقفى ٧ / ٢٨ (قال ابن يونس). وفيه جعل قديما قدما على سبيل التحريف.
(٣) إضافة من عندى ؛ كى يستقيم السياق ، ويتضح المراد (راجع تاريخ بغداد ٣ / ٢١٤).
(٤) المصدر السابق. وأضاف الذهبى فى (سير أعلام النبلاء) ١٤ / ٢٩٥ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٨٥ : أنه حدّث عنه بمصر أبو سعيد بن يونس ، وأحمد بن محمد المهندس ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وآخرون.
(٥) تاريخ بغداد ٣ / ٢١٤ (لم يذكر متزهدا) ، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ٢٩٥ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٨٥ (متقلّلا من الدنيا) ، وحسن المحاضرة ١ / ٤٨٧ (قال ابن يونس ـ شرحه).
(٦) تاريخ بغداد ٣ / ٢١٤ (لم يذكر عدلا) ، والمقفى ٧ / ٢٨ (من أهل الديانة عدلا).
(٧) تاريخ بغداد ٣ / ٢١٤ ، وسير النبلاء ١٤ / ٢٩٥ (قال ابن يونس. ذكر شهر ، وسنة الوفاة) ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٨٥ (شرحه) ، والمقفى ٧ / ٢٩ (دون نسبة إلى ابن يونس) ، وحسن المحاضرة ١ / ٤٨٧ (ذكر شهر ، وسنة ، ومكان الوفاة ، لكنه جعل ذلك سنة ٣٤٠ ه).
(٨) ورد النسب كاملا فى (مخطوط رفع الإصر ـ نسخة دار الكتب) ق ٢٥٣ كالآتى : (محمد بن مسروق بن معدان بن المرزبان بن النعمان بن زيد بن شراحيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن نور الكندى (الكوفى الأصل ، نزيل مصر).
(٩) إضافة من عندى ؛ كى تتضح التواريخ فى النص ولا تغمض. والنص موجود فى المخطوط السابق (قال ابن يونس).
روى سعيد بن عفير ، قال : قدم علينا محمد بن مسروق الكندى على القضاء ، وكان متجبرا ، فأعدى(١) على العمال ، وأنصف منهم. ولحق جماعة البلد منه استخفاف(٢) . ويقال : إنه مات بعد أن رجع إلى العراق(٣) .
٥٩٩ ـ محمد بن مسلم بن عبيد الله(٤) : يكنى أبا بكر. مدنى ، قدم مصر ، وحدّث بها. توفى فى رمضان سنة خمس وعشرين ومائة(٥) .
٦٠٠ ـ محمد بن معاوية الهشامىّ(٦) : دخل العراق ، ورأيته بمصر فى مجلس أبى عبد الرحمن النّسائىّ ، وعند المحدّثين قبل سنة ثلاثمائة. وقيل لى : إنه باق بالأندلس إلى الآن(٧) .
__________________
(١) ورد فى (مخطوط رفع الإصر) ق ٢٥٤ : قاعدا. والتصويب من (القضاة) للكندى ص ٣٨٨. أى : تعادى مع عمال البلد ؛ لتعاليه عليهم. وقد رفض الذهاب إلى مجلس الوالى (عبد الله بن المسيب).
(٢) وردت منصوبة فى (مخطوط رفع الإصر) ق ٢٥٤ (ولعله خطأ من الناسخ). وقد ورد أنه أساء إلى بعض أشراف مصر ، مثل : هاشم بن حديج ، وحوىّ بن حوىّ (القضاة ٣٨٩).
(٣) مخطوط رفع الإصر ق ٢٥٣ ـ ٢٥٤ (ثم أسند من طريق سعيد بن عفير ، قال). راجع تفاصيل فترة حكم هذا القاضى فى (كتاب القضاة) للكندى ص ٣٨٨ ـ ٣٩٢.
(٤) تكملة النسب : (ابن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرّة القرشى الزّهرى (الفقيه الحافظ). (تهذيب التهذيب) ٩ / ٣٩٥.
(٥) تهذيب الكمال ٢٦ / ٤٤٢ (قال أبو سعيد) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٩٨ (قال ابن يونس). وذكر ابن حجر فى (السابق) ٩ / ٣٩٥ ـ ٣٩٧ : أنه أحد الأئمة الأعلام ، وعالم الحجاز والشام. روى عن ابن عمر ، وسهل بن سعد ، وأنس ، وجابر ، وأبى إدريس الخولانى ، وعروة بن الزبير ، وغيرهم. روى عنه عمر بن عبد العزيز ، وعطاء بن أبى رباح ، وأبو الزبير المكى ، ويحيى بن سعيد الأنصارى ، والأوزاعى ، ويزيد بن أبى حبيب ، وجعفر بن ربيعة (فيما كتب إليهما). ثقة كثير الحديث.
(٦) قال ابن الفرضى فى نسبه (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ٧٠ : (محمد بن معاوية بن عبد الرحمن ابن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم). وفى (الجذوة) ١ / ١٤٥ ـ ١٤٦ ، والبغية ص ١٢٧ (كرّر اسم عبد الرحمن). ويلاحظ أن ابن الفرضى لقّبه ـ كما فى المتن ـ بالهشامى ، بينما حرّف إلى (الهاشمى) فى (الجذوة) ١ / ١٤٦ ، والبغية ص ١٢٧. ولعل الأول أصح ؛ لنسبته إلى (هشام بن عبد الملك).
(٧) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ٧١ (وسقط من الناسخ عبارة : مجلس النسائى ، وما يتصل ببقاء المترجم له فى الأندلس حتى وقت الترجمة له) ، وصدّر النص ب (قال أبو سعيد ابن يونس) ، والجذوة ١ / ١٤٦ (ذكره أبو سعيد بن يونس) وبعدها : هذا آخر كلام أبى سعيد
٦٠١ ـ محمد بن مهلهل : أندلسى محدّث. دخل مصر ، وحدّث بها ، ومات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. كتبت عنه(١) .
٦٠٢ ـ محمد بن موسى الواسطىّ : يكنى أبا علىّ. قدم مصر ، وكان من أهل العلم باللغة ، وتفسير القرآن. وكان من المتفقهة على مذهب أهل الظاهر. وكان أهل مصر يرمونه بالقدر. ولى قضاء الرملة ، ومات بمصر فى النصف من شهر ربيع الأول سنة عشرين وثلاثمائة(٢) .
٦٠٣ ـ محمد بن نصر(٣) بن عيسون(٤) القيسى : محدّث أندلسى. مات فى سنة خمس عشرة وثلاثمائة(٥) .
__________________
ابن يونس. ثم قال : وكانت وفاة أبى سعيد فى جمادى الآخرة سنة ٣٤٧ ه. وكذا ورد ذلك فى (البغية) ص ١٢٧. ومن أراد المزيد من تفاصيل المترجم له ، فلينظر ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ج ٢ ص ٧٠ ـ ٧١ : يعرف ب (ابن الأحمر). من أهل قرطبة. سمع بالأندلس من عبيد الله بن يحيى ، ومحمد بن عمر بن لبابة. ورحل إلى المشرق سنة ٢٩٥ ه ، فسمع بمصر من النسائى ، والدولابى ، ويموت بن المزرّع. وسمع بمكة ، والكوفة. توفى سنة ٣٥٨ ه ، وصلى عليه (محمد بن إسحاق بن السّليم القاضى).
(١) الجذوة ١ / ١٤٨ ـ ١٤٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ١٢٩ (شرحه). وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٥٠ : زاهد عابد من قرطبة. يكنى أبا عبد الله. سمع عبيد الله بن يحيى ، وسعيد بن خمير. جيد العقل ، حسن الاستنباط.
(٢) تاريخ الإسلام ٢٣ / ٦١٢ (قال ابن يونس. ولم يذكر وفاته تفصيلا) ، والمقفى ٧ / ٢٢٥ (قال ابن يونس) ، وبغية الوعاة ١ / ٢٥٣ (قال ابن يونس) ، وطبقات المفسرين للداودى ٢ / ٢٦٢ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر). ويلاحظ أنه رمى ببدعة القدر ، التى يرمى بها بعض أهل العلم (وهو زعم أن الشر من خلق العبد) ، كما ذكر السيوطى فى (تدريب الراوى) ١ / ٣٢٩.
(٣) سقط هذا الاسم من نسبه فى (البغية) ص ١٣٣.
(٤) فى (الإكمال) ٦ / ٣٠٨ : ضبطت العين بالفتح ، وقال ابن ماكولا : بياء معجمة باثنتين من تحتها ، وسين مهملة. واكتفى الحميدى فى (الجذوة) ١ / ١٥٣ ، والضبى فى (البغية) ص ١٣٣ بأنه بالسين المهملة. وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٣٧ : ورد بالشين (عيشون). والأرجح ما فى المتن.
(٥) الإكمال ٦ / ٣٠٩ (ذكره ابن يونس) ، والجذوة ١ / ١٥٣ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ١٣٣ (شرحه) ، وتبصير المنتبه ٣ / ٩٧٩ (ذكره ابن يونس. ولم ينقل عنه أنه محدّث أندلسى). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ٣٧ : أنه سمع ابن وضاح ، وغيره. وكان معتنيا بالرأى ، حافظا له ، عاقدا للوثائق. وكان رجلا صالحا.
٦٠٤ ـ محمد بن نوح الجنديسابورىّ الفارسىّ(١) : يكنى أبا الحسن. قدم مصر ، وكتبنا عنه ، وكان ثقة حافظا. وكان قدومه سنة أربع وثلاثمائة(٢) .
٦٠٥ ـ محمد بن هارون بن عبد الرحمن(٣) بن الفضل(٤) بن عميرة العتقىّ : يكنى أبا هارون. رحل ، وسمع بمصر من أبى يزيد يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم القراطيسى ، وغيره. ورجع إلى الأندلس ، فمات بها سنة ست وثلاثمائة(٥) .
٦٠٦ ـ محمد بن هشام بن شبيب بن أبى خيرة(٦) السّدوسى : يكنى أبا عبد الله. بصرى ، قدم مصر. كان ثقة ثبتا ، حسن الحديث. توفى بمصر يوم الثلاثاء لسبع خلون
__________________
(١) ضبطها السمعانى بالحروف ، وإن كسرت الدال خطأ عند الضبط بالشكل. وهى منسوبة إلى (جنديسابور) ، وهى بلدة من بلاد كور الأهواز ، وهى خوزستان ، ويقال لها : جنديسابور. وهى مشهورة معروفة ، وبها علماء ومحدّثون. (الأنساب) ٢ / ٩٤. وتمام نسبه : (نوح بن عبد الله ، ويقال : نوح بن أحمد). (السابق ، والمقفى ٧ / ٣٥٤).
(٢) تاريخ الإسلام ٢٤ / ٩٤ (قال ابن يونس : ثقة حافظ) ، والمقفى ٧ / ٣٥٤ (قال ابن يونس). ولمزيد من التفاصيل عن المترجم له راجع : (الأنساب) ٢ / ٩٥ ، وتاريخ الإسلام ٢٤ / ٩٣ ـ ٩٤ ، والمقفى ٧ / ٣٥٤ (نزيل بغداد ، وحدّث بمصر ، ودمشق ، وببغداد. روى عن هارون بن إسحاق ، وجعفر بن محمد بن عيسى الناقد ، وأبى داود السجستانى. روى عنه الدارقطنى ، وأثنى عليه. توفى فى ذى القعدة سنة ٣٢١ ه.
(٣) كذا ورد فى (الإكمال) ٦ / ٢٨١ (منسوبا إلى ابن يونس) ، والجذوة ١ / ١٥٥ ، والبغية ص ١٣٩ (دون نسبة إلى ابن يونس لدى الحميدى ، والضبى). وفى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٣٠ : عبد الله بن عبد الرحمن. وهى زيادة غير صحيحة.
(٤) زيد اسم (عبد) قبله فى (الجذوة) ١ / ١٥٥.
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ٣٠ ـ ٣١ (ذكره أبو سعيد ، وفيه عن غيره) ، والإكمال ١ / ٢٨١ (ذكره ابن يونس ، وإن اكتفى بذكر كنية أستاذ المترجم له : أبى يزيد القراطيسى). وذكر الحميدى فى (الجذوة) ١ / ١٥٥ ـ ١٥٦ ، والضبى فى (البغية) ص ١٣٩ مادة ابن يونس نفسها ، مغفلين النص على مؤرخنا ، باعتباره مصدرها. وترجم ابن الفرضى (ط. الخانجى) له فى ج ٢ ص ٣٠ ـ ٣١ ، وقال : من أهل تدمير. سمع بمصر من إبراهيم بن موسى بن جميل. وسمع بالقيروان من فرات بن محمد العبدىّ (لا العيذى ، كما حرّفت). وهذه هى المادة التى نقلها عن غير ابن يونس.
(٦) كذا ضبطت بالحروف فى (الإكمال) ٦ / ٣٠ ، ٣٢ ، بينما يرى ابن حجر فى (التقريب) ٢ / ٢١٤ : أنها بكسر المعجمة (الخاء) ، وفتح التحتانية (الياء): (خيرة). وقد تبع محقق (تهذيب الكمال) فى ج ٢٦ / ٥٦٤ رأى ابن حجر السابق.
من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين(١) .
٦٠٧ ـ محمد بن الورد(٢) : يكنى أبا جعفر. بغدادى ، قدم مصر ، وكتب عنه ، وبها توفى يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلون من المحرم سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وهو جد أبى محمد «عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد»(٣) .
٦٠٨ ـ محمد بن وضّاح بن بزيع : مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموى. أندلسى معروف مشهور. حدّث عن يحيى بن يحيى الأندلسى. توفى فى سنة ست وثمانين ومائتين(٤) .
٦٠٩ ـ محمد بن وهب بن مسلم القرشى : يكنى أبا عمرو. دمشقى ، قدم مصر. منكر الحديث. كان يسكن بجيزة الفسطاط ، وسكن ـ أيضا ـ بلبيس من حوف مصر. توفى فى عشر السبعين والمائتين(٥) .
٦١٠ ـ محمد بن يحيى السّبئىّ : قرطبى. سمع من مالك بن أنس(٦) .
__________________
(١) تهذيب الكمال ٢٦ / ٥٦٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٤٣٨ (قال ابن يونس. واكتفى بذكر شهر ، وسنة الوفاة) ، وحسن المحاضرة ١ / ٢٩٠ (قال ابن يونس. واكتفى بذكر سنة الوفاة). وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٩ / ٤٣٨ : أنه روى عن عبد الوهاب الثقفى ، ومعتمر بن سليمان ، وابن عيينة. روى عنه أبو داود ، والنسائى ، وعلى بن أحمد علّان المصرى ، وأبو حاتم الرازى. صدوق.
(٢) زاد الخطيب فى نسبه : (زنجويه). وأضاف قائلا : سكن مصر ، وحدّث بها عن عفّان بن مسلم. روى عنه أبو جعفر الطحاوى. (تاريخ بغداد ٣ / ٣٣٥).
(٣) المصدر السابق (بسنده المعتاد).
(٤) مخطوط تاريخ دمشق ١٦ / ٨٤ (بسنده إلى أبى عبد الله بن منده ، أنا أبو سعيد بن يونس ، قال). له ترجمة فى : (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٧ ـ ١٩ ، والجذوة ١ / ١٥٣ ـ ١٥٤ ، والبغية ١٣٣ ـ ١٣٤ (يكنى أبا عبد الله. من أهل قرطبة. روى عن سعيد بن حسان ، ويحيى بن يحيى ، وعبد الملك بن حبيب. رحل إلى المشرق سنة ٢١٨ ه ، وسمع بإفريقية ، ومصر ، وغيرهما. نشر علمه الجمّ بالحديث فى بلاد الأندلس ، وحدّث بها كثيرا. روى عنه من أهلها وهب بن مسرّة ، وقاسم بن أصبغ ، وغيرهما).
(٥) المقفى ٧ / ٤١٩ (قال ابن يونس). وأضاف المقريزى : أنه حدّث بمصر عن سعيد بن عبد العزيز ، والوليد بن مسلم ، وصدقة بن خالد. روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح ، والربيع بن سليمان الجيزى.
(٦) تاريخ ابن الفرضى ٢ / ٥ (فى كتاب أبى سعيد فى موضع آخر). وقد سبق أن ترجم له ابن
٦١١ ـ محمد بن يزيد الحربى(١) : يكنى أبا جعفر. بغدادى ، كان ينزل ببغداد ب «الحربية». قدم مصر ، وكتب عنه ، وتوفى بمصر فى جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين ومائتين(٢) .
٦١٢ ـ محمد بن يزيد بن أبى زياد الثّقفىّ : مولى المغيرة بن شعبة. كوفى ، قدم مصر ، وكان يجالس يزيد بن أبى حبيب(٣) .
٦١٣ ـ محمد بن يزيد بن عبد الحميد بن كعب بن علقمة التّنوخىّ : توفى فى المحرم سنة أربع وأربعين ومائتين(٤) .
٦١٤ ـ محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك الرّبعىّ : نسبوه فى بنى قيس بن ثعلبة. إلبيرى أندلسى. يروى عن عيسى بن دينار. مات بالأندلس سنة إحدى وستين ومائتين(٥) .
__________________
يونس باسم (محمد بن سعيد بن عبد الله) فى كتابه (الغرباء) برقم (٥٣٦). فيكون قد جعل الرجل رجلين ، وسمّاه باسمين فى موضعين مختلفين. وكذلك ذكر الحميدىّ المترجم له فى (الجذوة) ١ / ١٥٩ (ولقّبه السائى بدل السّبائى) ، وكذلك فعل الضبى فى (البغية) ص ١٤٤ (ولقّبه السابى). ولم ينسب أى منهما المادة إلى ابن يونس. وأورد ابن الفرضى بعض التفاصيل فى ترجمته فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ٤ ـ ٥ ، قال : يكنى أبا عبد الله. يعرف ب (فطيس) بن أم غازية. روى عن مالك تفسير قوله (تعالى) :( ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) [ق : ١٨] قال : يكتب عليه حتى الأنين فى مرضه. وهو جد السبئيين بقرطبة ، ولا تعلم له رحلة. مات صدر أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم.
(١) محلّة كبيرة مشهورة ببغداد عند باب حرب قرب مقبرة (بشر الحافى ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهما). وتنسب هذه المحلة إلى (حرب بن عبد الله البلخى) أحد قواد أبى جعفر المنصور ، الذي قتلته الترك سنة ١٤٧ ه. (معجم البلدان ٢ / ٢٧٤).
(٢) تاريخ بغداد ٣ / ٣٧٩ ـ ٣٨٠ (بسند الخطيب المعتاد).
(٣) تهذيب الكمال ٢٧ / ١٨ (قال أبو سعيد بن يونس). ولقّبه ابن حجر ب (الفلسطينى) ، وقال : روى عن أيوب بن قطن ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبيه يزيد بن أبى زياد. روى عنه حرملة بن عمران التجيبى ، ويزيد بن أبى حبيب ، وأبو بكر بن عيّاش.
(٤) المقفى ٧ / ٤٨١ (قال ابن يونس).
(٥) الإكمال ٧ / ٢٦٠ (قال ابن يونس). وله ترجمة فى (الجذوة) ١ / ١٥٧ ، والبغية ص ١٤١ (توفى ٢٦٢ ه). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ١١ قائلا : روى بالأندلس عن غاز بن قيس ، وعيسى بن دينار. رحل فى أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم ، فسمع من سحنون بالقيروان ، وأصبغ بن الفرج فى مصر ، ومطرّف بن عبد الله بالمدينة. ودخل مكة
٦١٥ ـ محمد بن يوسف بن واقد(١) : يكنى أبا عبد الله. فريابىّ(٢) ، سكن قيساريّة من ساحل الشام. مات فى ربيع الأول سنة اثنتى عشرة ومائتين(٣) .
ذكر من اسمه «مدلج» :
٦١٦ ـ مدلج بن عبد العزيز بن رجاء المدلجى : يكنى أبا خندف. أندلسى ، رحل إلى المشرق ، ودخل العراق ، فسمع بها علما كثيرا. سكن مصر ، وكان ذا علم وأدب. وحدّث ، وأخذ عنه بمصر. توفى ـرحمهالله ـ بمصر يوم الخميس آخر يوم من صفر سنة تسع وخمسين ومائتين(٤) .
ذكر من اسمه «مروان» :
٦١٧ ـ مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف : يكنى أبا عبد الملك. قدم مصر سنة ٣٧ ه ؛ لغزو المغرب مع معاوية بن حديج(٥) . وكان شهد فتح إفريقية ، ومصر(٦) . وقدمها ـ أيضا ـ بعد ما بويع له بالخلافة فى الشام فى جمادى
__________________
بعد موت أبى عبد الرحمن المقرئ. ثم قدم إلى الأندلس ، وولاه الأمير محمد الصلاة ، وكانت الفتيا دائرة عليه. توفى سنة ٢٧١ ه.
(١) زاد فى نسبه : (ابن عثمان الضبى). (تهذيب الكمال ٢٧ / ٥٢ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٤٧٢).
(٢) نسبة إلى (فارياب) ، وهى بليدة بنواحى (بلخ). وضبطها السمعانى بالحروف فى (الأنساب) ٤ / ٣٧٦.
(٣) تهذيب الكمال ٢٧ / ٥٧ (قال ابن يونس). وفى (تهذيب التهذيب) ٩ / ٤٧٢ قال ابن حجر عنه : أدرك الأعمش. روى عن فطر بن خليفة ، وإبراهيم بن أبى عبلة ، والأوزاعى ، ونافع مولى ابن عمر ، والثورى (ولازمه). روى عنه البخارى بواسطة أحمد بن حنبل ، والوليد بن عتبة الدمشقى ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمى ، وغيرهم. ثقة. وهو من أفضل أهل زمانه.
(٤) تاريخ ابن الفرضى (الخانجى) ٢ / ١٤٩ (ذكره أبو سعيد) ، وترتيب المدارك مجلد ٢ ص ٨٨ (ذكره أبو سعيد المصرى). ويلاحظ أن للمترجم له ترجمة فى (الجذوة) ٢ / ٥٦٦ (وذكر أن وفاته فى سنة سبع ، وقيل : سنة تسع وخمسين ومائتين).
(٥) مخطوط تاريخ دمشق ١٦ / ٣٤٣ (بسنده إلى ابن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس). وبمراجعة أخبار (معاوية بن حديج فى إفريقية) ، لم يذكر ابن عذارى شيئا من غزو تم فى سنة ٣٧ ه ، التى يذكرها ابن يونس. والغزوة المشهورة له بالمغرب حدد تاريخها بسنة ٤٥ ه. (راجع البيان المغرب ١ / ١٧ ـ ١٩).
(٦) معالم الإيمان ١ / ١٧١ ـ ١٧٢ (ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس). وأضاف الدباغ أن عثمان (رضى الله عنه) أعطى مروان خمس إفريقية (مغانمها) ، وكان ذلك أحد أسباب الفتنة.
الأولى سنة خمس وستين ، وخرج منها فى رجب سنة خمس وستين أيضا. وتوفى ـ بعد ذلك ـ بالشام فى شهر رمضان سنة خمس وستين(١) .
٦١٨ ـ مروان بن عبد الملك القيسى : يروى عن أبى عبد الرحمن بقى بن مخلد ، وأبى عبد الله محمد بن وضّاح ، ونحوهما. مات سنة ثلاثين وثلاثمائة(٢) .
٦١٩ ـ مروان بن عبد الملك بن مروان الشّذونىّ : يكنى أبا عبد الملك. من أهل شذونة. قدم إلى مصر(٣) ، وكان صاحبا لنا(٤) ، وخرج إلى العراق ، فمات بالبصرة نحو الثلاثين والثلاثمائة. كتبت عنه(٥) . كان ثقة ، وكان يفهم(٦) .
ذكر من اسمه «مسعود» :
٦٢٠ ـ مسعود بن عمر(٧) : من أهل تدمير. يكنى أبا القاسم. رحل ، وسمع محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم ، وغيره. توفى سنة سبع وثلاثمائة(٨) .
__________________
(١) مخطوط تاريخ دمشق ١٦ / ٣٤٣. وقد ورد أنه دخل مصر فى غرة جمادى الأولى ، وخرج منها فى غرة رجب ، ومات فى غرة رمضان بالشام سنة ٦٥ ه (راجع أخباره فى الولاة للكندى ص ٤٢ ـ ٤٨).
(٢) الجذوة ١ / ٥٤٧ ـ ٥٤٨ (ذكرهما أبو سعيد فى كتابه ، أحدهما بعد الآخر) ويقصد المترجم له هنا ، والشخصية التى سترد فى الترجمة التالية. وواضح من عبارة الحميدى أن ابن يونس وضع الترجمة التالية أولا ، ثم الترجمة الحالية ، لكنى آثرت وضعهما وفق المنهج والترتيب الذي رأيته منذ بداية تجميع بقايا كتابى ابن يونس ؛ توخيا للتسهيل على القارئ. وفى الوقت نفسه أشير إلى ترتيب ابن يونس وطريقته بالهامش. ووردت الترجمة ـ أيضا ـ فى (البغية ص ٤٦٢ ـ ٤٦٣ (شرحه). ويلاحظ أن هناك ترجمة مشابهة لما فى المتن موجودة فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٢٤ (ولم تنسب إلى ابن يونس ، وإن أضاف أنه كان رجلا صالحا).
(٣) المصدر السابق ٢ / ١٢٤ (قال أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٥٤٧ ، والبغية ص ٤٦٢.
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٢٤.
(٥) السابق ، والجذوة ٢ / ٥٤٧ (كتب عنه أبو سعيد بن يونس ، وقال) ، والبغية ص ٤٦٢ (شرحه).
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٢٤ (وكان يفهم) ، والجذوة ٢ / ٥٤٧ ، والبغية ٤٦٢. وأضاف المصدران الأخيران أنه روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن على بن عاصم المعروف ب (ابن المقرئ الأصبهانى) ، وكنّاه أبا بكر.
(٧) لقّب ب (الأموى) فى (الجذوة) ٢ / ٥٥٨.
(٨) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٣١ (ذكره أبو سعيد. ولم يحدد مكان الوفاة) ، والجذوة ٢ / ٥٥٨ (مات بالأندلس. ولم ينسب المادة إلى ابن يونس ، وأعتقد أنها له ، فهى المادة نفسها التى ذكرها ابن الفرضى عن ابن يونس).
ذكر من اسمه «مسلمة» :
٦٢١ ـ مسلمة بن على بن خلف الخشنىّ : يكنى أبا سعيد. دمشقى(١) ، قدم مصر ، فسكنها وحدّث بها ، ولم يكن عندهم بذاك فى الحديث. توفى بمصر قبل سنة تسعين ومائة. آخر من حدّث عنه بمصر محمد بن رمح(٢) . وداره ـ بمصر عند مسجد العيثم ـ معروف(٣) .
ذكر من اسمه «مطر» :
٦٢٢ ـ مطر : مولى أبى جعفر المنصور. كان على الخراج بمصر(٤) . وله سقيفة(٥) بمصر ، وهذه السقيفة عند دار ابن أشعث(٦) .
__________________
(١) دمشقى بلاطى (كذا بفتح الباء) فى (تهذيب الكمال) ٢٧ / ٥٦٨. وضبطها السمعانى بكسر الباء ، وقال : نسبة إلى (بلاط) ، وهى قرية من غوطة دمشق (الأنساب) ١ / ٤٢٤.
(٢) السابق ١ / ٤٢٤ (هكذا قال أبو سعيد بن يونس فى كتاب الغرباء الذين قدموا مصر) ، وتهذيب الكمال ٢٧ / ٥٧١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وميزان الاعتدال ٤ / ١٠٩ (قال ابن يونس : سكن مصر ، فمات بها قبل التسعين ومائة) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٣٣ (قال ابن يونس).
(٣) زيادة فى (الأنساب) ١ / ٤٢٤. والمشهور والراجح تأنيث لفظة (دار) ، فنقول : داره معروفة. وزاد ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ١٣٣ ما يلى : روى عن إبراهيم بن أبى عبلة ، ويحيى ابن سعيد الأنصارى ، والأوزاعى. روى عنه ابن وهب ، وعبد الله بن عبد الحكم ، وبقية بن الوليد ، وسعيد بن أبى مريم ، وغيرهم. وبالنسبة للمسجد المذكور ، فقد ورد فى (الإكمال) لابن ماكولا ٦ / ١٤١ ـ ١٤٢ مضبوطا بالحروف ، وسقط اسم الرجل الذي سمى باسمه هذا المسجد ؛ لأنه بانيه ، وورد أن هذا المسجد بفسطاط مصر قريب من جامعها العتيق. (ونسب ابن ماكولا تلك المعلومة إلى الحميدى. ولم أجد ذلك فى كتابه : (الجذوة).
(٤) ليس لصاحب الخراج المذكور ذكر فى (فتوح مصر) لابن عبد الحكم ، ضمن الحديث عن (الخراج). وقد ذكر مرتين عرضا خلال الحديث عن (الخطط) ص ١١٩ (ثم جازت لخم بخطتها إلى دور مطر ، التى بسوق بربر). وفى ص ١٢٢ : وللربانيين ـ أيضا ـ من غافق ، من دار مطر ما كان عن يمينك ، وأنت تريد إلى مسجد عبد الله. وكذلك لم أجد للمذكور أى أثر فى أصحاب الخراج المذكورين فى كتاب (الولاة) للكندى ، والموجود هو مطر آخر ، وهو غلام القاضى محمد بن أبى الليث ، وعلاقته بمحنة خلق القرآن بمصر ، ودوره فى الإيقاع بالعلماء فيها. (راجع كتاب (القضاة) للكندى ص ٤٥١ ـ ٤٥٢ ، ٤٥٤ ، ٤٦٠).
(٥) السقيفة : كل بناء سقفت به صفّة ، أو شبهها مما يكون بارزا ، ومنها : سقيفة بنى ساعدة الشهيرة. (اللسان ، مادة : س. ق. ف) ج ٣ ص ٢٠٤١.
(٦) لعل ابن أشعث المذكور هو والى مصر (محمد بن الأشعث) ، الذي ولى من (ذى الحجة سنة
ذكر من اسمه «مطهر» :
٦٢٣ ـ مطهّر(١) بن الهيثم البصرى(٢) : متروك الحديث(٣) . روى عن موسى بن علىّ ، عن أبيه ، عن جده حديثا منكرا(٤) ، روى فيه رباح أن النبيصلىاللهعليهوسلم قال : «إن مصر ستفتح ، فانتجعوا خيرها ، ولا تتخذوها دارا ؛ فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا»(٥) .
ذكر من اسمه «معاذ» :
٦٢٤ ـ معاذ بن خالد العسقلانى : قدم مصر ، وكتبت عنه بها(٦) .
٦٢٥ ـ معاذ بن فضالة الزّهرانى : يكنى أبا زيد. بصرى ، قدم مصر ، توفى بعد سنة مائتين(٧) .
__________________
١٤١ ه ، إلى سنة ١٤٣ ه). (راجع الولاة ص ١٠٨ ـ ١١٠). والنص المذكور موجود فى (الانتصار) لابن دقماق ١ / ٥١ (ذكره ابن يونس).
(١) بتشديد الهاء المفتوحة (التقريب) ٢ / ٢٥٤.
(٢) زاد ابن حجر فى نسبه : (ابن الحجاج الطائى). (تهذيب التهذيب) ١٠ / ١٦٣.
(٣) ميزان الاعتدال ٤ / ١٢٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتفسير القرآن العظيم ، لابن كثير ٤ / ٤٨١ (فى تفسير :( فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ) [الانفطار : ٨] ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٦٣ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وحسن المحاضرة ١ / ١٤ (شرحه).
(٤) تهذيب التهذيب ١٠ / ١٦٣ (قال ابن يونس).
(٥) حسن المحاضرة ١ / ١٤ (ويعتقد أن ابن يونس ذكر الحديث ، وهو يعلق على أحد رجال إسناده). وسبق ذكره ـ من قبل ـ فى ترجمة (رباح بن قصير اللخمى) فى (تاريخ المصريين) لابن يونس برقم (٤٥٥). هذا ، وقد أمدنا ابن حجر بمزيد من المعلومات عن المترجم له فى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ١٦٣ ، فقال : روى عن أبيه ، وعنبسة بن مهران ، وموسى بن على بن رباح. روى عنه أبو حفص الصيرفى ، والوليد بن شجاع ، وعباد بن الوليد. ولا يصح حديثه. وذكر الذهبى فى (ميزان الاعتدال) ٤ / ١٢٩ : أنه توفى حوالى سنة ٢٠٠ ه بالبصرة.
(٦) تهذيب الكمال ٢٨ / ١٢٠ (قال أبو سعيد بن يونس : كتب عنه) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٧٢ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر فى ترجمته (السابق ١٠ / ١٧١ ـ ١٧٢) : أنه روى عن زهير بن محمد التميمى ، وأيمن بن نابل. روى عنه حرملة بن يحيى التجيبى ، والحسن بن عبد العزيز الجروى ، ومحمد بن خلف العسقلانى. له أحاديث مناكير.
(٧) تهذيب الكمال ٢٨ / ٣٠ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٧٥ (قال ابن يونس). وذكر المزى فى ترجمته له : أنه روى عن حفص بن ميسرة الصنعانى ، وخالد بن حميد المهرىّ ، وابن لهيعة ، والثورى ، وأبو شريح ، ويحيى بن أيوب المصرى. روى عنه البخارى ، وأبو حاتم ، والفسوى ، ومحمد بن يحيى الذّهلى. (تهذيب الكمال ٢٨ / ١٢٩ ـ ١٣٠).
ذكر من اسمه «معاوية» :
٦٢٦ ـ معاوية بن سعد(١) : من أهل قرطبة. يكنى أبا سفيان. يروى عن محمد بن وضّاح ، وغيره. مات بالأندلس فى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة(٢) .
٦٢٧ ـ معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر الحضرمى الحمصىّ(٣) : يكنى أبا عمرو(٤) . قدم مصر ، وخرج إلى الأندلس. فلما دخل عبد الرحمن بن معاوية ابن هشام بن عبد الملك بن مروان الأندلس وملكها ؛ اتصل به ، فأرسله إلى الشام فى بعض أمره(٥) . فلما رجع إليه من الشام ، ولّاه قضاء الجماعة بالأندلس(٦) . روى عنه من أهل مصر والأندلس جماعة(٧) . وكان خروجه من حمص سنة خمس وعشرين ومائة ،
__________________
(١) كذا فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٤٠. وفى (الجذوة) ٢ / ٥٤٠ ، و (البغية) ص ٤٥٨ : سعيد.
(٢) تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى ٢ / ١٤٠ (ذكره خالد ، وفيه عن أبى سعيد). وهذا يعنى أن جزءا من الترجمة نقله ابن الفرضى عن مؤرخنا ابن يونس ، والجزء الآخر عن خالد هذا. وقد لا حظت أن مادة الحميدى فى (الجذوة) ٢ / ٥٤٠ ، والضبى فى (البغية) ص ٤٥٨ مختصرة ، وأشبه ما تكون بمنهج ابن يونس فى إيراد تراجمه ، وهما كثيرا ما ينقلان عنه ، ويغفلان ذكره ، فاعتبرت ما ورد فيهما بخصوص هذه الترجمة ـ وهو موجود أيضا لدى ابن الفرضى ـ منقولا عن ابن يونس. أما الجزء الآخر الوارد فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٤٠ ، فلعله هو المنقول عن (خالد) ، وفيه يقول : سمع عبيد الله بن يحيى ، ومحمد بن غالب الصفّار ، وصحبه. كان مفتيا فى المسائل ، حافظا لها.
(٣) المصدر السابق (ط. الخانجى) ٢ / ١٣٩ (أخبرنا محمد بن أحمد الحافظ قال : أنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد الحافظ فى (تاريخ المصريين). ولعل الصواب (تاريخ الغرباء). والجذوة ٢ / ٥٤٣ (وافق أبو سعيد بن يونس صاحب تاريخ الحمصيين ، ومدّ فى النسب) ، والبغية ص ٤٦٠ (شرحه) ، وتهذيب الكمال ٢٨ / ١٨٦ ـ ١٨٧ (وقيل : معاوية بن صالح بن عثمان بن سعيد بن سعد) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٨٩ (وقيل فى نسبه غير ذلك).
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٣٩ ، والجذوة ٢ / ٥٤٣ ، والبغية ص ٤٦٠ ، وتهذيب الكمال ٢٨ / ١٨٦ (وقيل : أبو عبد الرحمن) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٨٩ (شرحه).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٣٩ (لم يذكر نسب عبد الرحمن الداخل كاملا ، وذكر أنه أرسل المترجم له إلى الشام وفقط) ، وتهذيب الكمال ٢٨ / ١٩٣ (قال أبو سعيد بن يونس) ؛ وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٩٠ (قال ابن يونس. ولم يورد نسب الداخل كاملا).
(٦) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٣٩ ، وتهذيب الكمال ٢٨ / ١٩٣ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٩٠.
(٧) تهذيب الكمال ٢٨ / ١٩٣. وذكر سبط ابن الجوزى فى (مخطوط مرآة الزمان) ١٠ / ق ١٤ ، عن أبى صالح الفارسى : مرّ بنا معاوية بن صالح حاجا سنة ٢٥٤ ه. ولعل الصواب ١٥٤ ه.
وتوفى سنة ثمان وخمسين ومائة(١) . أخبرنى بذلك بكر بن أحمد الشّعرانى ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى مصنّف «تاريخ الحمصيين». وله عقب بالأندلس إلى الآن(٢) .
٦٢٨ ـ معاوية بن صالح بن معاوية(٣) : يكنى أبا عبيد الله. دمشقى ، قدم مصر ، وكتب بها ، وكتب عنه. وكانت وفاته بدمشق سنة ثلاث وستين ومائتين(٤) .
٦٢٩ ـ معاوية بن يحيى الأطرابلسىّ(٥) : يكنى أبا مطيع. قدم مصر ، وكتب عنه. وهو غير «معاوية بن يحيى الصدفى» ، الذي كان بالرّىّ على بيت المال ، يروى عن الزّهرىّ(٦) .
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٣٩ ، والجذوة ٢ / ٥٤١ ـ ٥٤٢ (رجّح أن تكون الوفاة ١٥٨ ه ، لا ١٦٨ ه) ؛ لأنه رأى ابن يونس ، وهو من أهل البحث عن أهل المغرب ، والاختصاص بمعرفتهم ، والبغية ص ٤٥٩ (شرحه).
(٢) مخطوط مرآة الزمان ، لسبط ابن الجوزى (١٠ / ق ١٤) : ولى القضاء وعمره ٣٢ سنة ، ودخل إلى الأندلس مع دخول (عبد الرحمن بن معاوية) إليها ١٣٩ ه ، فعاش دهرا طويلا ، وتوفى بالأندلس سنة ٢٥٨ ه ، وله عقب. ولا شك أن تاريخ الوفاة الصحيح هو ١٥٨ ه ، وتاريخ دخول عبد الرحمن بن معاوية الأندلس هو ١٣٨ ه. ولا أدرى من أين أتى بعمر المترجم له عند توليه القضاء. وقد ورد النص صحيحا فى (تهذيب الكمال) ٢٨ / ١٩٤ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٩٠ (توفى سنة ١٥٨ ه). ويمكن معرفة المزيد عن المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٣٧ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٨٩ (رواية عن الشاميين. روى عن يحيى بن سعيد الأنصارى ، ومكحول الشامى ، وابن راهويه. روى عنه الثورى ، والليث ، وابن وهب ، وابن مهدى ، وكاتب الليث. وثقه النسائى وغيره).
(٣) ورد فى (السابق) ١٠ / ١٩١ : (معاوية بن صالح بن الوزير ، واسمه : معاوية بن عبيد الله بن يسار).
(٤) مخطوط الكمال ج ٥ / ق ١١٢ (نسخة أحمد الثالث) ، وصدّر النص فيه ب قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٢٨ / ١٩٦ (شرحه) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٩١ (قال ابن يونس : مات بدمشق ٢٦٣ ه). وأضاف ابن حجر : كان جده أبو عبيد الله كاتب المهدى. روى عن أبى مسهر ، وأبى نعيم ، وابن معين ، وأبى الوليد الطيالسى. روى عنه النسائى ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقى. لا بأس به.
(٥) نسبه ابن يونس إلى (أطرابلس) ، كما ورد فى (تهذيب الكمال) ٢٨ / ٢٢٦. وأضاف المزى إليه (الدمشقى). (السابق ٢٨ / ٢٢٤). أما ابن حجر ، فقال فى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ١٩٨ : الدمشقى. أبو مطيع الأطرابلسى.
(٦) تهذيب الكمال ٢٨ / ٢٢٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ١٩٩ (قال ابن يونس : قدم مصر ، وهو غير معاوية ، الذي كان على الرّىّ). راجع المزيد عن المترجم له فى :
ذكر من اسمه «المغيرة» :
٦٣٠ ـ المغيرة بن أبى بردة الكنانىّ(١) : حليف لبنى عبد الدار. ولى غزو البحر لسليمان بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين ، والطالعة بالبعث من مصر لعمر بن عبد العزيز سنة مائة. حدثنى زياد بن يونس بن موسى القطّان ، عن محمد بن سحنون : أن ولد المغيرة بن أبى بردة بإفريقية اليوم(٢) .
ذكر من اسمه «مكحول» :
٦٣١ ـ مكحول الشامى : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من هذيل ، من أهل مصر ، فأعتقه(٣) ، فخرج من مصر(٤) ، فسكن الشام. ويقال : إنه من الفرس ، من السبى الذين سبوا من فارس(٥) . ويقال : كان اسم أبيه شهراب(٦) . وكان مكحول يكنى أبا مسلم(٧) ، وكان فقيها عالما ، رأى أبا أمامة الباهلى ، وأنس بن مالك(٨) . وسمع واثلة
__________________
(تهذيب التهذيب) ١٠ / ١٩٨ ـ ١٩٩ : روى عن أرطأة بن المنذر ، وصفوان بن عمرو ، وموسى ابن عقبة ، وليث بن أبى سليم. روى عنه الوليد بن مسلم ، وعبد الله بن يوسف التنيسى ، وهشام بن عمار. قال عنه ابن معين : ليس به بأس. أما (معاوية الصدفى) الذي أشار إليه ابن يونس ، فهو دمشقى ، كان يلى منصبه المذكور من قبل المهدى. وروى عن الزهرى ، ومكحول ، والقاسم بن عبد الرحمن ، والهقل بن زياد. ذاهب الحديث ، ضعيف ليس بشىء. كان يشترى الكتب ، ويحدّث بها ، ثم تغير حفظه ، فكان يحدّث بالوهم. (السابق ١٠ / ١٩٧ ـ ١٩٨).
(١) ويقال : المغيرة بن عبد الله بن أبى بردة ، حجازىّ. ويقال : عبد الله بن المغيرة بن أبى بردة الكنانى (تهذيب الكمال ٢٨ / ٣٥٢ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٢٢٩).
(٢) تهذيب الكمال ٢٨ / ٣٥٣ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٢٢٩ (قال ابن يونس). وأضاف المزى فى ترجمته قائلا : روى عن زياد بن نعيم الحضرمى ، وأبى هريرة (أو عن أبيه ، عنه). روى عنه الجلاح أبو كثير ، والحارث بن يزيد ، ويحيى بن سعيد الأنصارى ، وأبو مرزوق التجيبى. ثقة. (تهذيب الكمال ٢٨ / ٣٥٢ ـ ٣٥٣).
(٣) السابق ٢٨ / ٤٧٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٢٥٩ (قال ابن يونس).
(٤) تهذيب الكمال ٢٨ / ٤٧٢.
(٥) كذا فى (المصدر السابق). وفى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ٢٥٩ : كان من آل فارس.
(٦) كذا فى (تهذيب الكمال) ٢٨ / ٤٧٢. وفى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ٢٥٩ : (سهراب).
(٧) كناه المزى ب (أبى عبد الله) ، ويقال : أبو أيوب. والمحفوظ : أبو عبد الله (تهذيب الكمال ٢٨ / ٤٦٤ ـ ٤٦٥). وفى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ٢٥٨ : أبو عبد الله ، ويقال : أبو مسلم.
(٨) كذا فى (تهذيب الكمال) ٢٨ / ٤٧٣. وباختصار فى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ٢٥٩ (رأى أبا أمامة ، وأنسا).
ابن الأسقع(١) . يقال : توفى سنة ثمانى عشرة ومائة(٢) .
ذكر من اسمه «منذر» :
٦٣٢ ـ منذر بن الصبّاح بن عصمة القاضى القبرىّ : من أهل قبرة. له رحلة ، وطلب ، وعناية. حدّث بالأندلس ، ومات فيها سنة خمس وخمسين ومائتين(٣) .
ذكر من اسمه «منصور» :
٦٣٣ ـ منصور بن عمّار بن كثير السّلمىّ القاصّ(٤) : يكنى أبا السّرىّ. قدم مصر ،
__________________
(١) تهذيب الكمال ٢٨ / ٤٧٣. وفى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ٢٥٩ : سمع من واثلة.
(٢) تهذيب الكمال ٢٨ / ٤٧٣ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٢٥٩. هذا ، وقد رجحت أنه فى (الغرباء) ؛ لاشتهاره فى كافة المصادر التى طالعتها بأنه دمشقى ، وأنه إمام أهل الشام الفقيه الدمشقى. أما مصر ، فلعله دخلها عبدا ، ثم أعتق بها ، وسرعان ما غادرها إلى الشام (فهو فارسى الأصل ، دمشقى المسكن ، له دار بدمشق عند طرف سوق الأحد). (تهذيب الكمال ٢٨ / ٤٦٥). وقد ترجم له ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ٢٥٨ ـ ٢٦٠ ، فقال : روى عن النبيصلىاللهعليهوسلم مرسلا ، وأبىّ بن كعب ، وعبادة ، وأبى هريرة ، وعائشة ، وكثير بن مرّة. روى عنه الأوزاعى ، وعكرمة بن عمار ، ومعاوية بن يحيى الصدفى ، وابن إسحاق ، وآخرون. وهو تابعى ثقة.
(٣) الجذوة ٢ / ٥٥٧ (هكذا بخط عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الثلاج ، فى نسخة من كتاب ابن يونس). وفى أخرى : بخط أبى عبد الله محمد بن على الصورىّ الحافظ : (محمد ـ والصواب : منذر ـ بن الأصبغ بن عصمة). واتفقا فيما سوى ذلك كله إلا فى (الأصبغ) ، و (الصبّاح) فقط. وترجم له الحميدى قبلا. فى (المصدر السابق) ٢ / ٥٥٥ باسم (منذر بن الأصبغ بن عصمة القبرى) ، ومحتوى الترجمة كما هو ، وهى غير منسوبة إلى ابن يونس. وقال : وقيل فيه : (منذر بن الصبّاح بن عصمة). ووردت الترجمة ـ أيضا ـ فى (البغية) ص ٤٦٦ ـ ٤٦٧ (كما فى كتاب الحميدى ، لكن حرفت لفظة مائتين فى تاريخ الوفاة إلى خمسمائة). وقد نقل الضبى نفس تعليق الحميدى السابق ، ونسبه إلى صاحبه ، لكن حدث تحريف عند الإشارة إلى ما ورد فى النسخة الأخرى من كتاب ابن يونس ، فقال : (بخط أبى عبد الله منذر بن على الصمرى الحافظ). والصواب : (محمد بن على الصورى الحافظ). وتجدر الإشارة إلى أن الضبى حذا حذو الحميدى ، وترجم للشخصية المتناولة ـ من قبل ـ كما فعل الحميدى ، باسم (منذر بن أصبغ بن عصمة القبرى) ص ٤٦٥. وأخيرا ، ترجم ابن الفرضى لتلك الشخصية باختصار باسم (منذر بن الصباح بن عصمة) ، وأضاف أنه كان معتنيا بالحديث ، والرأى. (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ١٤١.
(٤) ورد فى (تاريخ بغداد) ١٣ / ٧١ : أنه من أهل خراسان. وقيل : من أهل البصرة ، وسكن بغداد ، وحدّث بها.
وجلس يقص على الناس ، فسمع كلامه الليث بن سعد ، فاستحسن قصصه وفصاحته.
فذكر أن الليث قال له : يا هذا ، ما الذي أقدمك إلى بلدنا؟ قال : طلبت أكتسب بها ألف دينار ، فقال له الليث : فهى لك على رصين كلامك هذا الحسن ، ولا تتبذّل(١) . وقيل : أقطعه خمسة عشر فدانا ، وابن لهيعة أعطاه خمسة فدادين(٢) . فأقام بمصر فى جملة الليث بن سعد ، وفى جرايته إلى أن خرج عن مصر ، فدفع إليه الليث ألف دينار ، ودفع إليه بنو الليث ـ أيضا ـ ألف دينار. فخرج ، فسكن بغداد ، وبها توفى. وكان فى قصصه وكلامه شيئا عجبا ، لم يقصّ على الناس مثله(٣) .
ذكر من اسمه «مهاصر» :
٦٣٤ ـ مهاصر بن ربيل(٤) القيسى : يكنى أبا عبد الله. محدّث من أهل سرقسطة. ذكروه فى كتبهم(٥) .
ذكر من اسمه «مهدى» :
٦٣٥ ـ مهدى بن جعفر بن جيهان بن بهرام الزاهد الرّملىّ : يكنى أبا عبد الرحمن. روى عن حاتم بن إسماعيل. قدم مصر سنة خمس وعشرين ومائتين. توفى سنة سبع وعشرين ومائتين(٦) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ١٣ / ٧٢ (بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال) ، وسير النبلاء ٩ / ٩٤ (ذكر ابن يونس فى تاريخه) ، وتاريخ الإسلام ١٣ / ٤١٠ (قال ابن يونس).
(٢) سير النبلاء ٩ / ٩٤.
(٣) تاريخ بغداد ١٣ / ٧٢. راجع تفاصيل ترجمته فى (السابق ١٣ / ٧١ ـ ٧٩ ، وسير النبلاء ٩ / ٩٣ ـ ٩٨).
(٤) كذا فى (تاريخ ابن الفرضى ٢ / ١٥٢ ، والجذوة ٢ / ٥٦٢. وفى البغية ص ٤٧٠ : وبيل.
(٥) الجذوة ٢ / ٥٦٢ (قال ابن يونس) ، والبغية ص ٤٧٠ (شرحه). أضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ١٥٢ : أنه له رحلة وسماع. من أهل الخير والفضل. وكان يرحل إليه للسماع منه. عمّر مائة وخمس سنوات. ولى الشرطة بسرقسطة ل (بنى قسىّ).
(٦) مخطوط تاريخ دمشق ١٧ / ٤٤١ (بسنده إلى أبى عبد الله ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٢٨ / ٥٩٠ (قال أبو سعيد بن يونس). وعقّب ابن عساكر على تاريخ الوفاة المذكور بأنه وهم. وجعله البعض سنة ٢٢٩ ه (فلعل لفظة تسع حرفت إلى سبع) ، وهو خطأ كذلك ؛ لأنه ورد أن المترجم له حدّث ب (صور) سنة ٢٣٠ ه. وورد النص ـ أيضا ـ فى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ٢٨٩ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن الوليد بن مسلم ، وعبد العزيز بن أبى حازم ، وابن عيينة ، وابن المبارك. روى عنه أبو زرعة الرازى ، والترمذى ، ويحيى بن أيوب العلّاف ، وروح بن الفرج ، وبكر بن سهل الدمياطى. ثقة لا بأس به.
ذكر من اسمه «موسى» :
٦٣٦ ـ موسى بن أعين الجزرى الحرّانىّ : يكنى أبا سعيد. قدم مصر ، وكتب بها ، وكتب عنه. توفى سنة سبع وسبعين ومائة(١) .
٦٣٧ ـ موسى بن جبير الأنصارى المدنى : مولى بنى سلمة. أقام بمصر(٢) ، وكتب عنه بها(٣) .
٦٣٨ ـ موسى بن جميل البغدادى : كان بإفريقية من العبّاد. سكن قصر الطوب(٤) .
٦٣٩ ـ موسى بن الفضل بن الفرخان : يكنى أبا عمران. بغدادى ، قدم إلى مصر قديما. وكان صديقا لوجوه أهل مصر ، ومؤاكلا لهم ومشاربا. وكان أديبا عاقلا ، وأنا أعرفه قد امتنع من الحديث ، وحفظنا عنه حكايات. وكان يقال : إن عنده ، عن عفان بن مسلم ، ونحوه. توفى يوم الاثنين للنصف من المحرم سنة ثلاثمائة(٥) .
٦٤٠ ـ موسى بن محمد بن عطاء بن طاهر البلقاوىّ(٦) : يكنى أبا طاهر. من أهل الشام. متروك الحديث. قدم مصر ، وحدّث بالموضوعات عن الثقات ، مثل : مالك بن
__________________
(١) تهذيب الكمال ٢٩ / ٢٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٢٩٨ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر فى ترجمته : أنه روى عن أبيه ، وإسماعيل بن أبى خالد ، والأوزاعى ، ومالك ، وابن إسحاق ، ويحيى بن أيوب المصرى ، ومعمر بن راشد. روى عنه ابنه محمد ، وسعيد بن أبى أيوب ، ونافع بن يزيد المصرى. ثقة.
(٢) السابق ١٠ / ٣٠٢ (قال ابن يونس).
(٣) مخطوط إكمال تهذيب الكمال ، لمغلطاى : ق ١٥٧ (قال ابن يونس). ويلاحظ أن ابن حجر ترجم لهذا العالم فى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ٣٠٢ ، فقال : روى عن أبى أمامة ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة. روى عنه ابنه عبد السلام ، وعمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ، والليث ، وبكر بن مضر. ثقة ، كان يخطئ.
(٤) تاريخ بغداد ١٣ / ٤١ (أخبرنا العتيقى ، أخبرنا على بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصرى ، ثنا أبى قال). والمكان المذكور موضع بإفريقية (معجم البلدان ٤ / ٩٥٣). وذكر الخطيب : أنه عابد انتقل من بغداد إلى بلاد المغرب ، وسكن إفريقية فى موضع ، يقال له : قصر الطوب ، فكان يتعبّد ـ لا يتبعّد ، كما ورد محرفا ـ هناك.
(٥) تاريخ بغداد ١٣ / ٥٥ (بسنده المعتاد ، إلى ابن مسرور ـ لا ابن مسروق كما حرّفت ـ ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال).
(٦) لقّب بالمقدسى فى (تاريخ الإسلام) ١٦ / ٤١٩. وفى (الأنساب) ١ / ٣٩٢ : (محمد بن عطاء بن أيوب). وفى (معجم البلدان) ١ / ٥٨٠ : جاء اسم (أيوب) بدلا من (طاهر). والبلقاء : كورة
أنس ، وغيره. وكان ينزل تنيس(١) .
حدثنا محمد بن موسى الحضرمى ، حدثنا إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدى ، قال : جئت موسى بن محمد البلقاوى(٢) ـ وكان ينزل تنيس ـ فقلت له : أمل علىّ شيئا من حديثك. فقال : اكتب : حدثنى مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر «رضى الله عنهما» : أن النبيصلىاللهعليهوسلم دفع إلى معاوية سفرجلة(٣) ، وقال : القنى بها فى الجنة. قال الأسدى : فانصرفت ، ولم أعد إليه(٤) .
٦٤١ ـ موسى بن معاوية الصّمادحىّ(٥) : يكنى أبا جعفر. روى عن سفيان بن عيينة ، وابن القاسم ، وابن وهب(٦) . توفى سنة اثنتين ومائتين(٧) .
٦٤٢ ـ موسى بن ناصح : بغدادى. يكنى أبا عمران. قدم مصر ، وحدّث بها. توفى سنة أربع وأربعين ومائتين(٨) .
__________________
من أعمال دمشق بين الشام ، ووادى القرى. قصبتها عمّان ، وفيها قرى كثيرة ، ومزارع واسعة ، وبجودة حنطتها يضرب المثل. (معجم البلدان ١ / ٥٧٩ ـ ٥٨٠).
(١) الأنساب ١ / ٣٩٢ (ولم ينسب إلى ابن يونس ، والغالب أن المادة له).
(٢) كذا فى (تاريخ الإسلام) ١٦ / ٤٢٠. وفى (الأنساب) ١ / ٣٩٢ : جئت أبا طاهر البلقاوى.
(٣) واحدة السّفرجل. وجمعه : سفارج. والسفرجل : شجر مثمر من الفصيلة الوردية (المعجم الوسيط ١ / ٤٤٩).
(٤) الأنساب ١ / ٣٩٢ (غير منسوب إلى ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ٤٢٠ ـ ٤٢١ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٥) فى (الأنساب) ٣ / ٥٢٠ : الصّبارحىّ (ضبطت بالحروف) ، وهى تنسب إلى (صبارح) ، وهى من قرى إفريقية. وذكر محقق (رياض النفوس) ـ ط. بيروت ـ ١ / ٣٧٦ (هامش ١) أن الصواب (صمادح). ومن ثم ، فالمذكور لدى السمعانى تحريف. وقد أكد صحة ما قاله ذلك المحقق ما ورد فى (ترتيب المدارك) للقاضى عياض مجلد ٢ ص ٥ (فيه قصة صمادح ، الذي يبدو أنه جد المترجم له ، وإليه ينسب).
(٦) السابق ٢ / ٨ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٧) السابق ٢ / ٩ (شرحه). هذا ، وقد ترجم له السمعانى ، فجعل وفاته فى الخامس من ذى القعدة سنة ٢٢٥ ه ، عن عمر بلغ ٦٤ أو ٦٥ سنة (الأنساب ٣ / ٥٢٠). ويبدو أنه نقله عن (أبى العرب) فى (طبقاته) ص ١٦٣ (فهو التاريخ الراجح لديه). وذكر القاضى عياض فى (المدارك) ٢ / ٩ رواية عن ابن الجزار ، جعلت الوفاة سنة ٢٢١ ه. ويمكن ـ لمعرفة مزيد من التفاصيل حول هذا العالم ـ مراجعة : (رياض النفوس ـ ط. بيروت) ١ / ٣٧٦ ـ ٣٨٤ ، والمدارك ٢ / ٥ ـ ٩).
(٨) تاريخ بغداد ١٣ / ٣٩ (بسنده المعتاد). وأضاف : أنه حدّث بمصر عن هشيم بن بشير ، وابن
٦٤٣ ـ موسى بن نصير : يكنى أبا عبد الرحمن. صاحب فتح الأندلس. يقال : مولى لخم. يروى عن تميم الدّارىّ. روى عنه يزيد بن مسروق اليحصبىّ(١) .
قرأت فى كتاب «ابن قديد» بخطه : وفى سنة سبع وتسعين ، توفى موسى بن نصير «رحمهالله » ب «وادى القرى»(٢) ، وكان خرج مع سليمان بن عبد الملك إلى الحج. وقد ألّف فى أخباره فى «فتوح الأندلس» ، وكيف جرى الأمر فى ذلك ، رجل من ولده ، يقال له : معارك بن مروان بن عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير ، أبو معاوية(٣) .
٦٤٤ ـ موسى بن هارون بن بشير القيسى(٤) : يكنى أبا عمر. ويقال : أبو محمد. كوفى ، قدم مصر ، وحدّث بها ، وخرج إلى الفيوم(٥) من صعيد مصر(٦) ، فتوفى بها فى جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين ومائتين(٧) . وآخر من حدّث عنه بمصر أحمد بن حمّاد زغبة(٨) .
__________________
عيينة ، وسليمان بن الحكم بن عوانة. روى عنه روح بن الفرج ، وأحمد بن حماد زغبة ، وغيرهما من المصريين.
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٤٤ (أخبرنا محمد بن أحمد الحافظ ، قال : نا عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ، قال) ، والجذوة ٢ / ٥٣٨ (لم ينسبه إلى ابن يونس ، والنص له) ، ومخطوط تاريخ دمشق ١٧ / ٤٠٧ (بسنده إلى أبى عبد الله بن منده ، أنا أبو سعيد بن يونس قال) ، والبغية ص ٤٥٧.
(٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٤٤. ورد فى (الجذوة) ٢ / ٥٣٨ : أنه مات بالمكان المذكور ، أو ب (مرّ الظهران) ، على اختلاف فى تاريخ الوفاة (٩٧ ، أو ٩٩ ه).
(٣) السابق ٢ / ٥٣٩ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ٤٥٨ (ذكره أبو سعيد بن يونس). ونقل النص عن الحميدى ذاكرا نسبته الأصلية فى نهايته إلى ابن يونس المؤرخ ابن عساكر فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٧ / ٤٠٧ ـ ٤٠٨. راجع المزيد عن المترجم له فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٤٤ ـ ١٤٥.
(٤) ولقّب ب (البردىّ) ؛ لبردة كان يلبسها (تهذيب الكمال ٢٩ / ١٦٢ ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ٤٢١ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٣٣٥).
(٥) تهذيب الكمال ٢٩ / ١٦٣ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ٤٢٢ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٣٣٥ (شرحه).
(٦) تهذيب الكمال ٢٩ / ١٦٣.
(٧) السابق ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ٤٢٢ ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٣٣٥.
(٨) زيادة فى (تهذيب الكمال) ٢٩ / ١٦٣. وهذا هو الأدق والأصوب ، بخلاف ما جاء غير دقيق فى بعض المصادر القائلة (حماد بن زغبة) كما فى (السابق ٢٩ / ١٦٣ ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ٤٢١)
٦٤٥ ـ موسى بن الهنيد بن داود بن نصير : مولى لخم. ذكر(١) فى «أخبار الأندلس». روى عن أبيه «الهنيد بن داود»(٢) .
ذكر من اسمه «مؤمل» :
٦٤٦ ـ مؤمّل(٣) بن إهاب(٤) بن عبد العزيز بن قفل الرّبعىّ(٥) ، ثم العجلى(٦) : يكنى أبا عبد الرحمن. كوفى ، قدم مصر ، وكتب عنه ، وخرج ، فكانت وفاته بالرملة يوم الخميس لسبع ليال خلون من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين(٧) .
ذكر من اسمه «ميمون» :
٦٤٧ ـ ميمون بن يحيى بن مسلم بن الأشجّ : مولى بنى زهرة. يكنى أبا المغيرة. مدنى ، قدم إلى مصر. توفى سنة تسعين ومائة. وله عقب بمصر ، بقيت منهم بقية فى «زقاق بنى الأشجّ» الملاصق لدار أبى جعفر بن نصر(٨) .
__________________
ف (زغبة) لقب الوالد غالبا ، لا اسم الجد (راجع تاريخ المصريين) لابن يونس ، ترجمة (عيسى بن حماد زغبة) برقم (١٠٥٦) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٣٣٥. وأضاف ابن حجر : أنه روى عن الوليد بن مسلم ، وكان راويا له ، وعن ابن وهب ، وهشام بن يوسف. روى عنه محمد بن عبد الله بن البرقى ، ومحمد بن يحيى الذهلى ، ويحيى بن عثمان بن صالح المصرى. لا بأس به.
(١) كذا فى (الجذوة) ٢ / ٥٣٩. وفى (البغية) : ذكره (ص ٤٥٨).
(٢) كذا فى (السابق). وفى (الجذوة) ٢ / ٥٣٩ : الهنيد داود. ووردت هذه الترجمة فى (المصدر السابق : ذكره ابن يونس) ، وفى البغية ص ٤٥٨ (شرحه).
(٣) على وزن (محمد) فى (التقريب) ٢ / ٢٩٠.
(٤) بكسر أوله ، وبموحدة (السابق). وفى (تهذيب التهذيب) ١٠ / ٣٤٠ : ويقال : يهاب.
(٥) (قفل الرّبعىّ) : لم أقف على ضبط الأولى ، ولعل ضبطها كما هو مذكور. واللقب المذكور نسبة إلى ربيعة بن نزار ، وقلما تستعمل تلك النسبة ؛ لأن ربيعة شعب واسع فيه قبائل عظام ، وبطون وأفخاذ ، واستغنى بالنسب إليها عن النسب إلى ربيعة. (الأنساب) ٣ / ٤٣.
(٦) لعله ينسب إلى بنى عجل بن لجيم بن صعب ، الذي ينتهى نسبه إلى ربيعة بن نزار (السابق ٤ / ١٦٠).
(٧) تاريخ بغداد ١٣ / ١٨٣ (بسنده المعهود) ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٤١ (قال ابن يونس : وذكر شهر ، وسنة الوفاة فقط).
(٨) الانتصار ١ / ١٨ (قال ابن يونس).
باب النون
ذكر من اسمه «نجيح» :
٦٤٨ ـ نجيح(١) بن سليمان بن يحيى(٢) بن نجيح بن سليمان بن عيسى الخولانى : من أهل إلبيرة. سمع بقرطبة من العتبىّ(٣) . ورحل ، فسمع من يونس بن عبد الأعلى ، وغيره. توفى سنة ست وسبعين ومائتين. ذكره الخشنى(٤) .
ذكر من اسمه «نزار» :
٦٤٩ ـ نزار بن عبد العزيز : يكنى أبا مضر. بغدادى ، قدم مصر. وروى عن عباس الدّورى «تاريخ يحيى بن معين» ، وغير ذلك(٥) .
ذكر من اسمه «نصر» :
٦٥٠ ـ نصر بن عبد الله الأسلمى : من أهل تدمير. يكنى أبا الشّمر. رحل ، فسمع من حماس بن مروان القاضى ، ومن غيره(٦) .
__________________
(١) كذا ضبطت بالشكل فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) : ٢ / ١٥٥ ، والجذوة ٢ / ٥٧١. ولعلها أصح مما ورد فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الإبيارى) ٢ / ٨٦٧ (ضبط اسم نجيح الثانى بفتح النون).
(٢) زائدة فى (المصدر السابق) ، ط. الخانجى ٢ / ١٥٥ ، وط. الإبيارى ٢ / ٨٦٧. وساقطة من (الجذوة) ٢ / ٥٧١ ، والبغية ص ٤٧٧.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٥٥. وفى (الجذوة) ٢ / ٥٧٢ ، والبغية ص ٤٧٧ : محمد ابن أحمد العتبى الفقيه.
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٥٥ (ذكره أبو سعيد ، عن الخشنى) ، والجذوة ٢ / ٥٧١ ـ ٥٧٢ (ذكره محمد بن حارث الخشنى) ، والبغية ص ٤٧٧ (شرحه). (ووردت فيهما ـ فى الجذوة ، والبغية ـ العبارة كالآتى : أندلسى. روى عن يونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الحكم ، وغيرهما. مات بالأندلس سنة ٢٧٦ ه).
(٥) تاريخ بغداد ١٣ / ٤٦٧ (بسنده المعتاد). وعباس الدّورى المذكور هو عباس بن محمد بن حاتم ابن واقد. أبو الفضل. بغدادى (مولى بنى هاشم) ، خوارزمى الأصل. روى عن سعيد بن عامر ، وأبى داود الطيالسى ، وأبى عبد الرحمن المقرئ ، ويونس بن محمد المؤدب. روى عنه الأربعة ، ويعقوب بن سفيان (وهو من أقرانه) ، وابن أبى حاتم. ولد سنة ١٨٥ ه ، وتوفى سنة ٢٧١ ه. (تهذيب التهذيب) ٥ / ١١٣ ـ ١١٤.
(٦) تاريخ ابن الفرضى ٢ / ١٥٤ (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٥٦٩ (يكنى أبا شمر. ولم ينسب
ذكر من اسمه «النضر» :
٦٥١ ـ النّضر(١) بن سلمة : أندلسى. محدّث قديم ، ولى القضاء ببلده(٢) .
ذكر من اسمه «النعمان» :
٦٥٢ ـ النعمان بن عبد الله بن النعمان الحضرمى : روى عنه عبد الله بن هبيرة السّبائى(٣) . قتلته الروم بأرض الأندلس(٤) .
حدثنا ابن قديد(٥) ، قال : أخبرنا عبيد الله بن سعيد بن كثير ، قال : حدثنى أبى ، قال : أخبرنا زمعة بن عرابى(٦) ، عن أبيه : أن النعمان بن عبد الله «من آل ذى الرأسين
__________________
المادة إلى ابن يونس). وعرض الترجمة بطريقة منظمة : رحل ، ودخل إفريقية ، ومصر ، ومكة. وسمع من أهل بلده. و (البغية) ص ٤٧٦ (شرحه).
(١) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٥٥ : نضر.
(٢) فى (الجذوة) ٢ / ٥٧٢ : ذكره فى (المؤتلف والمختلف) بالضاد المعجمة ، وذكره ابن يونس أيضا. وكذا قال صاحب (البغية) ص ٤٧٧ (وإن تصحّف الاسم فى صدر الترجمة إلى النصر). ونسب المترجم له فى (قضاء قرطبة) للخشنى هكذا : (النضر بن سلمة بن وليد بن أبى بكر محمد بن على بن عبيد الكلابى) ص ١٨٦. أما ابن الفرضى ، فترجم له فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ج ٢ / ١٥٥ ، فقال : (النضر بن سلمة بن وليد بن أبى بكر بن عبيد بن بلج بن عبيد ابن على الكلانى ـ والصحيح الكلابى ـ القيسى). أبو محمد ، من أهل قرطبة. استقضاه الأمير (عبد الله+ ـ بن محمد) بقرطبة مرتين ، ثم استوزره بعد ذلك. توفى سنة ٣٠٢ ه. وترجمته فى فترة قضائه الأولى فى (قضاة قرطبة) ص ١٨٦ ـ ١٨٩. وفى فترة قضائه الثانية (السابق : ص ٢٠٠).
(٣) حرف السبائى إلى (الكنانى) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٥٥. وحرف (عبد الله) إلى (عبيد الله) فى (الجذوة) ٢ / ٥٧٩. وحرف السبائى إلى (الشيبانى) فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٧ / ٥٩٤. وصوابه ما فى المتن ؛ بدليل ما أورده ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ٥٦.
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٥٥ (أخبرنى محمد بن أحمد ، قال أبو سعيد الصدفى قال) ، والجذوة ٢ / ٥٧٢ (لم يذكر قتله بالأندلس على يد الروم ، ولم يذكر مورد الرواية) ، والبغية ص ٤٧٨.
(٥) فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٧ / ٥٩٥ : (على بن الحسين ، عن خالد بن قديد). والصواب ما فى المتن ، فهو (على بن الحسن بن قديد) المشهور ب (ابن قديد) ، وهو تلميذ ابن عبد الحكم المؤرخ ، وأستاذ ابن يونس.
(٦) حرف إلى (غرابى) فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ١٥٥. وفى (مخطوط تاريخ
من حضرموت» ، كان يسكن برقة هو وأخوه (يزيد بن عبد الله) ، فرأى فى النوم ، كأنه يقال له : اختر بين الإيمان واليقين ، فقال : اليقين. فكان أزهد الناس ، وكان يتصدق بعطائه كله ؛ حتى لا يبقى معه منه شىء ، ولا عليه ثوب ولا إزار.
فوفد إلى الأندلس بفتح إلى «سليمان بن عبد الملك» ، ومعه «محمد بن حبيب المعافرى» ، فسألهما سليمان حوائجهما ، فسأله المعافرى حوائج ، فقضيت(١) . وقال النعمان : حاجتى أن تردنى إلى ثغر لى ، ولا تسألنى عن شىء. فأذن له ، فرجع ، واستشهد فى أقصى ثغور الأندلس(٢) .
ذكر من اسمه «نعيم» :
٦٥٣ ـ نعيم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث بن همّام بن سلمة بن مالك الخزاعى : يكنى أبا عبد الله. حمل من مصر إلى العراق فى المحنة ، فامتنع أن يجيبهم. فسجن ، فمات فى السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين. وكان يفهم الحديث. روى أحاديث مناكير عن الثقات(٣) .
__________________
دمشق ١٧ / ٥٩٥ : (حدثنى ربيعة بن على بن عرابى ، عن أبيه). والصواب ما فى المتن ، ولعله (عرابى بن معاوية) ، الذي جعله ابن عساكر يروى عن المترجم له.
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٥٤ ـ ١٥٥ ، والجذوة ٢ / ٥٧٢ ، والبغية ٤٧٨. ويلاحظ أنه إلى هنا انتهى ما اقتبسه ابن عساكر ، عن ابن يونس (بسنده إلى أبى عبد الله بن منده ، نا أبو سعيد بن يونس). (مخطوط تاريخ دمشق ١٧ / ٥٩٥). وأما قول ابن عساكر : (الحضرمى المصرى) ، فيشير إلى موطنه الأصلى ، ثم مجيئه إلى مصر. وقوله : ذكره ابن يونس فى (تاريخ مصر) ، فيحتمل أنه يقصد : (تاريخ مصر المختص بالغرباء). ومن ثم ، فهو ـ عندى ـ حضرمى ، قدم إلى مصر ، ثم سكن إفريقية ، وبعدها غزا الأندلس ، فاستشهد.
(٢) زيادة فى (تاريخ ابن الفرضى) ٢ / ١٥٥ (بالسند المطول المذكور فى بداية النص) ، والجذوة ٢ / ٥٧٢ ـ ٥٧٣ (ذكره ابن يونس) ، والبغية ص ٤٧٨ (شرحه).
(٣) تاريخ بغداد ١٣ / ٣١٤ (بسنده المعتاد) ، وتهذيب الكمال ٢٩ / ٤٨٠ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وسير النبلاء ١٠ / ٦١١ (قال ابن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٦ / ٤٣١ (شرحه. وذكر وفاته بالسجن ، ومكان وزمان ذلك ، وروايته المناكير) ، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٤١٢ (قال أبو سعيد ابن يونس). راجع تفاصيل ترجمته فى (تاريخ بغداد) ١٣ / ٣٠٦ ـ ٣١٤ : هو الأعور الفارض المروزى. سمع من إبراهيم بن طهمان حديثا واحدا. وسمع الكثير من إبراهيم بن سعد ، وابن عيينة ، وابن المبارك. روى عنه ابن معين ، والبخارى ، والترمذى ، وجماعة آخرهم حمزة بن عيسى الكاتب. وسكن مصر ، وأقام بها حتى وقوع محنة خلق القرآن ، حيث أشخص إلى (سر من رأى) فى عهد المعتصم ، فأبى أن يجيب.
باب الهاء
ذكر من اسمه «هارون» :
٦٥٤ ـ هارون بن سعيد بن الهيثم(١) : يكنى أبا جعفر. أيلىّ ، قدم مصر. توفى يوم الأحد لست خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائتين. وكان مولده سنة سبعين ومائة ، وكان ثقة(٢) ، وكانت سنّه قد علت(٣) وضعف ، ولزم بيته(٤) .
٦٥٥ ـ هارون بن عبد الله الزّهرىّ(٥) : يكنى أبا يحيى. قاضى مصر. صرف فى صفر سنة ست وعشرين ومائتين ، وكانت ولايته ثمانى سنين ، وستة أشهر(٦) . توفى ب «سامرّاء» فى شعبان سنة اثنتين وثلاثين ومائتين(٧) .
ذكر من اسمه «هاشم» :
٦٥٦ ـ هاشم بن عبد الرحمن البكرىّ(٨) : يكنى أبا بكر. كوفى ، قدم قاضيا على
__________________
(١) بقية نسبه : (ابن محمد بن الهيثم بن فيروز التميمى) فى (تهذيب التهذيب) ١١ / ٧ ، ولقّب بالسّعدىّ فى (تهذيب الكمال) ٣٠ / ٩٠. وأضاف المزى : أنه مولى (عبد الملك بن محمد بن عطية السعدى) ، وذكر أن قومه كانوا من أهل بلبيس من قبل ، وهم من أهل أيلة. فلعل المترجم له نشأ فى أيلة ، ثم صار نزيل مصر ، كما فى (تهذيب التهذيب) ١١ / ٧.
(٢) تهذيب الكمال ٣٠ / ٩٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٧ (قال ابن يونس).
(٣) تهذيب الكمال ٣٠ / ٩٢.
(٤) السابق ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٧. وأضاف ابن حجر : روى عن ابن عيينة ، وابن وهب ، وبشر بن بكر. روى عنه مسلم ، وأبو داود ، والنسائى ، وابن ماجة ، وأبو حاتم ، وأبو جعفر الطحاوى. ثقة.
(٥) بقية النسب : (ابن محمد بن كثير بن معن بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى المكى). (تاريخ الإسلام) ١٧ / ٣٧٧.
(٦) مخطوط رفع الإصر : ق ٢٦٩ (ذكره ابن يونس فى الغرباء).
(٧) تاريخ الإسلام ١٧ / ٣٧٨ (قال أبو سعيد بن يونس). راجع مزيدا من تفاصيل ترجمته فى (القضاة) للكندى ص ٤٤٣ ـ ٤٤٩ (ولى ١٤ رمضان سنة ٢١٧ ه من قبل المأمون ، إلى ربيع الأول سنة ٢٢٦ ه).
(٨) بقية نسبه فى (مخطوط رفع الإصر) ق ٢٧١ (ابن أبى بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق). مدنى الأصل ، من أهل الكوفة على مذهب وقول أبى حنيفة.
مصر. تولى من قبل الأمين «محمد بن هارون الرشيد» فى جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين(١) بعد صرف العمرىّ(٢) . روى عمرو بن خالد أن البكرى كان يشرب النبيذ الشديد(٣) . وجدت عقب(٤) البكرى بمصر ، وكتبت عنه. ولم يزل قاضيا إلى أن مات فى المحرم سنة ست وتسعين ومائة. وكانت مدة ولايته سنة ، وستة أشهر(٥) .
٦٥٧ ـ هاشم بن محمد اللخمى : جيّانى محدّث(٦) .
ذكر من اسمه «الهذيل» :
٦٥٨ ـ الهذيل بن مسلم التميمى : كان فقيها ، سكن مصر. وهو صاحب دار الهذيل ، التى فى طرف دار فرج ، يحذى فيها النّعال الصرادة. توفى سنة تسع وثمانين ومائة(٧) .
ذكر من اسمه «هشام» :
٦٥٩ ـ هشام بن معدان : حدثنى محمد بن موسى بن النعمان ، حدثنا يحيى بن محمد بن خشيش ، حدثنا سليمان بن عمران ، قال : سمعت هشام بن معدان ، قال : حضرت أبا العتاهية فى مقبرة بغداد ، وهو ينشد ، فقلت له : يا أبا العتاهية ، ما أشعر ما قلت؟ قال : قولى :
__________________
(١) أى : ومائة (كما سيأتى).
(٢) راجع فترة قضاء العمرى فى (القضاة) للكندى (ص ٣٩٤ ـ ٤١١) من سنة (١٨٥ ـ ١٩٤ ه).
(٣) مخطوط رفع الإصر ق ٢٧١ (أخرج ابن يونس من طريق عمرو بن خالد).
(٤) سقطت هذه اللفظة المهمة من (المصدر السابق) ، فأضفتها ؛ كى يستقيم الكلام ، ويصح النص ، فابن يونس المؤرخ ولد ٢٨١ ه ، فلا يمكن أن يكون قد التقى من مات سنة ١٩٦ ه! والخطأ من ناسخ المخطوطة قائم ومحتمل جدا ، فقبلها بسطور قليلة فى الورقة نفسها (قال : روى أبو عمر البكرى. والصواب : الكندى).
(٥) السابق (قال ابن يونس). راجع تفاصيل ترجمته فى : (القضاة) للكندى ص ٤١١ ـ ٤١٧. (ولى فى جمادى الآخرة سنة ١٩٤ ه ، إلى مستهل المحرم سنة ١٩٦ ه).
(٦) الجذوة ٢ / ٥٨١ (ذكره أبو سعيد) ، والبغية ص ٤٨٤ (شرحه). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ١٦٨ : أنه من فقهاء حاضرتها. له رحلة ، لقى فيها سحنون بن سعيد ، وغيره.
(٧) الانتصار ، لابن دقماق ١ / ٨ (قاله ابن يونس). والنعال المذكورة فى النص لم أقف على معناها بالضبط ، ولعله نوع من النعال موجود أيامها ، كان يتم صناعتها وتقطيعها وتقديرها فى الدار المذكورة.
الناس فى غَفَلاتهم |
ورَحَى المَنِيَّة تَطحَنُ(١) |
توفى هشام بن معدان بإفريقية سنة ثلاث عشرة ومائتين(٢) .
ذكر من اسمه «الهقل» :
٦٦٠ ـ الهقل بن زياد(٣) : يكنى أبا عبد الله. دمشقى ، قدم مصر ، وكتب عن أهلها. توفى فى بيروت سنة تسع وسبعين ومائة(٤) .
ذكر من اسمه «الهيثم» :
٦٦١ ـ الهيثم بن عدىّ بن عبد الرحمن الطّائىّ الكوفى الأخبارى : يكنى أبا عبد الرحمن. قدم مصر ، وحدّث بها عن حيوة بن شريح ، ويونس بن يزيد الأيلىّ ، وغيرهما. وخرج عنها ، فتوفى ب «فم الصّلح»(٥) سنة ست ومائتين(٦) .
__________________
(١) تاريخ بغداد ١٤ / ٤٧ (أخبرنا العتيقى ، ثنا على بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصرى ، ثنى أبو سعيد).
(٢) تاريخ بغداد (قال علىّ ـ ابن مؤرخنا ابن يونس ـ قال أبى أبو سعيد). وأضاف الخطيب : هو كاتب أبى يوسف القاضى. وخرج إلى بلاد المغرب ، وسكن إفريقية ، ومات بها.
(٣) بزيادة فى النسب : (ابن عبيد الله ، كاتب الأوزاعى. سكن بيروت. وهقل لقب له ، واسمه محمد. وقيل : عبد الله). (تهذيب الكمال ٣٠ / ٢٩٢ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٥٧).
(٤) تهذيب الكمال ٣٠ / ٢٩٥ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وسير النبلاء ٨ / ٣٧١ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٥٨ (شرحه). أضاف ابن حجر ص ٥٧ : أنه روى عن الأوزاعى ، والمثنى ابن الصباح ، ومعاوية بن يحيى الصدفى. روى عنه الليث ، وأبو مسهر ، ومنصور بن عمار. ثقة صدوق.
(٥) هى بلدة تقع على دجلة بأعلى واسط ، بينهما خمسة فراسخ ، فيها بنى المأمون ب (بوران) بنت الوزير الحسن بن سهل. والنسبة إليها (الصّلحى) (الأنساب ٣ / ٥٥٠).
(٦) السابق ١ / ٩٤ (هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ الغرباء).
باب الواو
ذكر من اسمه «وثيمة» :
٦٦٢ ـ وثيمة بن موسى بن الفرات(١) : يكنى أبا زيد. من أهل «فسا»(٢) . قدم مصر قديما من البصرة ، وأصله من فارس(٣) . أقام بمصر ، وخرج منها إلى الأندلس(٤) تاجرا ، وكان يتّجر فى «الوشى». وقد صنّف كتابا فى «أخبار الرّدّة» ، وجوّده. وقدم من الأندلس إلى مصر ، وكتب عنه(٥) . توفى بمصر فى يوم الاثنين لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين ومائتين(٦) . وله عقب بمصر إلى الآن ، منهم : وثيمة بن عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات (أبو حذيفة). ولد هو وأبوه «عمارة» بمصر. وسمع من أبيه ، ومن غيره(٧) .
ذكر من اسمه «وجيه» :
٦٦٣ ـ وجيه بن وهبون الكلابى : من أهل إلبيرة. يروى عن سليمان بن نصر ، وسعيد بن نمر. وكان فقيها فاضلا. توفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة(٨) .
__________________
(١) ورد فى (الأنساب) ٥ / ٤ ـ ٦ : أنه المترجم له يلقب ب (الفارسى الفسوىّ ـ لا الفسوىّ كما حرّفت ـ الوشّاء).
(٢) حرفت إلى (فشا) فى (المصدر السابق). وبسا ، أو فسا : مدينة بفارس ، وهى أنزه مدينة بها فيما قيل ، وهى أكبر وأصحّ ، وأوسع شوارع وبناء من (شيراز). (معجم البلدان) ٤ / ٢٩٦.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٦٥ (أخبرنى محمد بن أحمد بن يحيى القاضى ، عن أبى سعيد عبد الرحمن بن أحمد الصدفى ، قال) ، والجذوة ٢ / ٥٧٩ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى الغرباء) ، والأنساب ٥ / ٦٠٤ (ذكره ابن يونس فى موضع آخر من تاريخ مصر) ، والبغية ص ٤٨٢.
(٤) تفرد ابن الفرضى بقوله : (إلى المغرب ، أو الأندلس). (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ١٦٥.
(٥) الجذوة ٢ / ٥٧٩ ، والأنساب ٥ / ٦٠٤ ، والبغية ٤٨٢.
(٦) تاريخ ابن الفرضى ٢ / ١٦٥ (ذكر سنة الوفاة فقط) ، والجذوة ٢ / ٥٧٩ ، والأنساب ٥ / ٦٠٤ ، والبغية ٤٨٢.
(٧) الجذوة ٢ / ٥٧٩ (قال أبو سعيد بن يونس فى الغرباء) ، والبغية ص ٤٨٢ ـ ٤٨٣ (شرحه).
(٨) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ١٦٤ ، (ذكره أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٥٧٩ (ذكره محمد ابن حارث الخشنى) ، والبغية ص ٤٨٣ (شرحه).
ذكر من اسمه «الوليد» :
٦٦٤ ـ الوليد بن شجاع بن الوليد(١) : يكنى أبا همّام. كوفى ، قدم مصر. توفى فى ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين ومائتين(٢) .
٦٦٥ ـ الوليد بن عثمان بن أبى الوليد المدنى : رأى أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وعثمان. روى عن عقبة بن مسلم ، وعبد الله بن دينار ، وعروة بن الزبير ، وابن المسيب. روى عنه سعيد بن أبى أيوب ، وبكير بن عبد الله بن الأشجّ ، والليث ، وحيوة ، وابن لهيعة(٣) .
ذكر من اسمه «وهب» :
٦٦٦ ـ وهب بن بيان بن حيّان(٤) الواسطىّ : يكنى أبا عبد الله. واسطى ، قدم مصر ، وكتب عنه(٥) . توفى فى ربيع الآخر سنة ست وأربعين ومائتين(٦) .
__________________
(١) بزيادة (ابن قيس السّكونى الكندى ، نزيل بغداد). (تهذيب الكمال ٣١ / ٢٢ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ١١٩).
(٢) تهذيب الكمال ٣١ / ٢٨ (قال ابن يونس) ، ومخطوط مغلطاى ق ٢١٦. وذكر ابن حجر فى ترجمته فى (تهذيب التهذيب) ١١ / ١١٩ : روى عن ابن عيينة ، والوليد بن مسلم ، وابن وهب. روى عنه مسلم ، وأبو داود ، والترمذى ، وابن ماجة. لا بأس به ، ثقة.
(٣) مخطوط الكمال ٥ / ق ٧٨ (ذكر أبو سعيد بن يونس). وأضاف : أنه ثقة. روى له الجماعة إلا البخارى.
(٤) كذا فى (تهذيب الكمال) ٣١ / ١١٨ ، ومخطوط مغلطاى ق ٢٢١. وفى (تهذيب التهذيب) ١١ / ١٤١ : حبان.
(٥) أفدت ذلك من خلال تلاميذه ، الذين سنذكرهم بعد.
(٦) تهذيب الكمال ٣١ / ١١٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ١٤١ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن ابن عيينة ، وابن وهب ، وحفص بن عمر الواسطى. روى عنه أبو داود ، والنسائى ، وأحمد بن عبد الوارث العسّال المصرى ، وهو آخر من حدّث عنه ، وغيرهم. ثقة.
باب الياء
ذكر من اسمه «ياسين» :
٦٦٧ ـ ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصارى : أندلسى من أهل بجّانة(١) . يكنى أبا لؤىّ(٢) ، ذكره لى عيسى بن محمد الأندلسى ، وزعم أنه سمع منه. وهو مشهور ببلده. يروى عن أبى داود أحمد بن موسى العطار الإفريقى(٣) ، عن يحيى بن سلّام التفسير. توفى نحو سنة عشرين وثلاثمائة(٤) .
ذكر من اسمه «يحيى» :
٦٦٨ ـ يحيى بن إبراهيم بن مزين(٥) الرّملىّ : نسبوه إلى ولاء رملة بنت عثمان بن عفان (رضى الله عنه). يروى عن مطرّف بن عبد الله ، والقعنبىّ. توفى سنة ستين ومائتين(٦) .
__________________
(١) كذا وردت فى (تاريخ ابن الفرضى) ٢ / ٢١٠ ، والجذوة ٢ / ٦١٥ ، والبغية ٥١٤. ويلاحظ أن الأمر اختلط على السمعانى فى (الأنساب) ١ / ٢٨٤ ، فجعلها (بجاية) ، وجعل النسبة إليها (بجاوىّ). ومع توضيحه أنها من بلاد المغرب ، فقد وقع فى تناقض عند الترجمة لتلك الشخصية ، فقال : أندلسى بجاوى. (وهو تناقض). والصواب ما أثبت بالمتن.
(٢) وردت هذه الكنية وحدها فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٢١٠. والكنية فى (الأنساب) ١ / ٢٨٤ (أبو لواء). وتعددت الكنى فى (الجذوة) ٢ / ٦١٥ : (أبو لواء ، قيل : أبو المغرا ، وأبو لؤى). وكذلك تعددت فى (البغية) ص ٥١٤ (وفيها أبو المغراء). وقد عرّف ياقوت (بجّانة) ، وضبطها بالحروف ، وقال : مدينة بالأندلس من أعمال كورة إلبيرة (معجم البلدان ١ / ٤٠٣). أما (بجاية) ، فقال عنها : مدينة على ساحل البحر بين إفريقية والمغرب. وأول من اختطها (الناصر بن علناس) فى حدود سنة ٤٥٧ ه. (المصدر السابق). وهذا يؤكد صحة ما ذهبنا إليه ، فالمدينة الأخيرة متأخرة البناء.
(٣) كذا فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٢١٠. وفى (الجذوة) ٢ / ٦١٥ : روى تفسير (يحيى بن سلام) ، عن أبى داود العطار الإفريقى ، عنه. وكذا فى (البغية) ص ٥١٤ (شرحه). وحرّف فى (الأنساب) ١ / ٢٨٤ إلى (داود العطار).
(٤) وردت الترجمة فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ٢ / ٢١٠ (قاله أبو سعيد) ، والجذوة ٢ / ٩١٥ (الترجمة نفسها ، دون نسبة إلى ابن يونس) ، والأنساب ١ / ٢٨٤ (كذا قال أبو سعيد ابن يونس) ، والبغية ص ٥١٤ (شرح ما جاء لدى الحميدى).
(٥) هكذا ضبطت بالشكل فى (الإكمال) ٧ / ٢٤٢.
(٦) الأنساب ٣ / ٩٢ ـ ٩٣ (قال أبو سعيد بن يونس). وتجدر الإشارة إلى أن عددا من المصادر
٦٦٩ ـ يحيى بن أبى بكير(١) : يكنى أبا زكريا. كوفى ، قدم مصر ، وحدّث بها. وتوفى بمصر يوم الخميس لأربع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين ومائتين(٢) .
٦٧٠ ـ يحيى بن حسّان البكرى(٣) : يكنى أبا زكريا. بصرى قدم مصر ، وسكن تنيس(٤) . كان ثقة ، حسن الحديث ، وصنّف كتبا ، وحدّث بها ، وتوفى بمصر فى رجب سنة ثمان ومائتين(٥) .
٦٧١ ـ يحيى بن خالد السّهمىّ الطّبنىّ(٦) : يكنى أبا جابر. أظنه من الموالى. مغربى توفى ب «طبنة» ، وهو على القضاء بها سنة خمس وأربعين ومائتين(٧) .
__________________
ذكرت عن المترجم له بعض التفاصيل ، منها : (أنه قرطبى. وأصله من طليطلة. يكنى أبا زكريا. روى عن عيسى بن دينار ، ويحيى بن يحيى ، وغازى بن قيس. رحل إلى المشرق أيام عبد الرحمن بن الحكم. سمع بالمدينة ، والعراق ، ومصر. تلقى فى الأخيرة على أصبغ بن الفرج ، وغيره. وهو فقيه حافظ للموطأ. له حظ من علم العربية ، وله كتب فى تفسير الموطأ وعلله ، وفضائل القرآن). (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى ٢ / ١٧٨ ، والجذوة ٢ / ٥٩٥ ، والبغية ٤٩٧).
(١) فى (تهذيب الكمال) ٣١ / ٢٤٨ : النخعى. واسم أبيه (أبو بكير : عبد الله بن سعيد).
(٢) السابق (ذكره أبو سعيد بن يونس فى كتاب الغرباء) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ١٦٧ (قال ابن يونس).
(٣) كذا ذكره الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ١٤ / ٤٣٩ (قال ابن يونس). ولعله ينسب إلى قبيلة (بكر) ذات البطون المتعددة ، التى ذكرها السمعانى فى (الأنساب ١ / ٣٨٥ ـ ٣٨٦). ولكنى لم أجد ذكرا للمترجم له تحت أى منها. وفى (تهذيب الكمال) ٣١ / ٢٦٦ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ١٧٣ (يحيى بن حسان بن حيان التنيسى البكرى).
(٤) سجلت ذلك من خلال ما قيل عنه : سكن تنيس ، حتى نسب إليها. (تهذيب الكمال) ٣١ / ٢٦٦.
(٥) تهذيب الأسماء واللغات ج ٢ من القسم الأول ص ١٥٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٣١ / ٢٦٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتاريخ الإسلام ١٤ / ٤٣٩ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ١٧٣ (شرحه). وراجع تفاصيل ترجمته لدى ابن حجر ، قال : روى عن وهيب بن خالد ، ومعاوية بن سلام ، وهشيم. روى عنه الشافعى ، وابنه (محمد بن يحيى) ، وأحمد بن صالح المصرى ، والربيع المرادى ، والحسن بن عبد العزيز ، ويونس بن عبد الأعلى ، وغيره. ثقة مأمون ، عالم بالحديث (تهذيب التهذيب ١١ / ١٧٣ ـ ١٧٤).
(٦) كذا ضبطت بالحروف فى (الأنساب) ٤ / ٥٠ ، على وجه من وجهين ، هو المحفوظ ، وقال : ينسب إلى (الطّبن) ، وهى بلدة بالمغرب من أرض الزاب ، والزاب عدوة المغرب.
(٧) السابق (قال أبو سعيد بن يونس).
٦٧٢ ـ يحيى بن خالد السّوسى : مغربى ، يحدّث عن عبد الله بن وهب(١) .
٦٧٣ ـ يحيى بن زكريا النيسابورى الأعرج : يكنى أبا زكريا. كتب بمصر ، وكتب عنه. وكان حافظا فاضلا(٢) .
٦٧٤ ـ يحيى بن زكريا بن حيّويه النيسابورى : يكنى أبا زكريا. قدم مصر ، وحدّث. كان حافظا فاضلا ثقة ثبتا. توفى بمصر يوم الأحد لعشر خلون من ذى القعدة سنة سبع وثلاثمائة(٣) .
٦٧٥ ـ يحيى بن زكريا بن الشامة الأموى : محدّث أندلسى. مات بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. روى عن خاله «إبراهيم بن قاسم بن هلال»(٤) . عن فطيس السّبائى ، عن مالك بن أنس. روى عنه أحمد بن يحيى بن زكريا(٥) .
٦٧٦ ـ يحيى بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك الثقفى : يعرف بابن الشامة. توفى سنة خمس وسبعين ومائتين(٦) .
__________________
(١) معجم البلدان ٣ / ٣٢٠ (كذا ذكره ابن يونس).
(٢) تهذيب الكمال ٣١ / ٣١٣ (قال أبو سعيد بن يونس فى كتاب الغرباء). وسمّاه المزّى فى (المصدر السابق) : يحيى بن زكريا بن يحيى ، ولقبه حيويه.
(٣) تهذيب الكمال ٣١ / ٣١٣ (قال ابن يونس فى موضع آخر منه. وقدّم تاريخ الوفاة تفصيلا على قوله : ثقة ثبت) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ١٨٥ (قال ابن يونس : ذكر أنه ثقة ثبت ، ثم اكتفى بذكر شهر ، وسنة الوفاة). والملاحظ أن كلتا الترجمتين لشخصية واحدة ، والتشابه بينهما واضح ، وعبّر عن ذلك ابن حجر بقوله : (ذكره فى موضعين). وأرجح أن ذلك ما كان ليخفى على مؤرخنا ابن يونس ، ولعله كان ينوى العود إلى مثل هذه التراجم بمزيد من التحقيق والنظر ، لكن يبدو أنه لم تسعفه الأقدار. هذا وقد أضاف ابن حجر فى (السابق) : أنه روى عن إسحاق بن راهويه ، وأحمد بن سعيد الدارمى ، والربيع المرادى ، ويونس بن عبد الأعلى. روى عنه النسائى ، وإن لم يقف على روايته عنه ، ومكى بن عبدان ، وغيرهما. وهو شافعى المذهب ، مقدّم فيه.
(٤) الإكمال ج ٥ / ٨ (لم ينسب النص إلى ابن يونس ، لكنه له بمقارنته بمصادر صرحت بنسبته إلى مؤرخنا) ، والجذوة ٢ / ٥٩٩ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٥٠٢ (شرحه).
(٥) إضافة فى (الإكمال) ٥ / ٨.
(٦) الإكمال ٥ / ٦ ، والجذوة ٢ / ٥٩٩ ، والبغية ص ٥٠٢. والملاحظ أن الحميدى ذكر فى كتابه ترجمة (٦٧٦) هنا لدى ابن يونس أولا ، ثم ترجمة رقم (٦٧٥) ، وقال فى نهايتها : ذكر هذا والذي قبله أبو سعيد بن يونس ، أحدهما بعد الآخر. ولا شك أن هذا ـ وفقا للترتيب الذي
٦٧٧ ـ يحيى بن سليمان بن يحيى(١) : يكنى أبا سعيد. كوفى ، قدم مصر. توفى بها سنة سبع وثلاثين ومائتين. وقيل : سنة ثمان وثلاثين ومائتين(٢) .
٦٧٨ ـ يحيى بن صالح الأيلىّ : يروى عن إسماعيل بن أمية ، ويحيى بن بكير(٣) .
٦٧٩ ـ يحيى بن عبد الله بن سالم(٤) : يكنى أبا عبد الله. مدنى. يقال : توفى بمصر
__________________
ارتضيته ـ يعد مخالفة للترتيب المتبع ، لكنى خالفته ؛ لاحتمال وقوع ذلك من النساخ ، ومراعاة للسهولة ، وتمشيا مع منهج ترتيب التراجم. أما ابن الفرضى ، فذكر فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ١٨٣ الترجمة رقم (٦٧٦) فقط ، ولم يذكر فى نسب المترجم له اسم (عبد الملك) ، وزاد فى ترجمته بعض تفصيلات ، منها : أنه من أهل قرطبة. سمع ابن وضاح ، ويحيى بن إبراهيم بن مزين ، وأبان بن عيسى بن دينار ، وإبراهيم بن قاسم بن هلال. ورحل وسمع النسائى بمصر. توفى سنة ٢٩٥ ه (ولعل هناك تحريفا بين سبع وتسع فى سنة ٢٧٥ ، وسنة ٢٩٥ ه). ومن الواضح أن ثمة تداخلا بين الترجمتين ، لكن ابن يونس ، ومن نقل عنه كابن ماكولا ، والحميدى ، والضبى فرقوا بينهما. ويمكن ـ أخيرا ـ مراجعة التعليق المطول لمحقق كتاب (الإكمال) ج ٥ ص ٦ ـ ٨ (بالهوامش) ، وفيه يفترض أن يحيى بن زكريا هو زكريا بن يحيى. ويروى وقوع اختلاف بين نسخ كتاب ابن يونس.
(١) أضاف المزى فى (تهذيب الكمال) ٣١ / ٣٦٩ ، وابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ١١ / ١٩٩ إلى نسبه ما يلى : (ابن سعيد بن مسلم بن عبد الله بن مسلم الجعفىّ المقرئ).
(٢) تهذيب الكمال ٣١ / ٣٧٢ (قال أبو سعيد بن يونس : وذكر تاريخ الوفاة المذكور أولا) ، وتاريخ الإسلام ١٧ / ٤٠٠ (قال ابن يونس ، ثم قال فى مكان آخر) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ١٩٩ (قال ابن يونس). ويلاحظ أنه عند ذكر تاريخ الوفاة الآخر سبق ب (وقال فى موضع آخر ، وقال مرة). ويفهم من ذلك أن المترجم له ورد فى موضعين ، مرة ذكر بتاريخ وفاة ، وأخرى بتاريخ وفاة آخر. وحيث إننا لا نعرف المكان الآخر ؛ نظرا لضياع كتاب ابن يونس ، فقد اكتفينا بتصدير التاريخ الآخر بلفظة (قيل) ، فربما كان التاريخان مذكورين فى هذه الترجمة ، وإن كان احتمالا مرجوحا ، وإلا لصدّره ابن يونس بهذه اللفظة ، إن كانت موجودة بالفعل ، كما حدث فى تراجم أخر. وأخيرا ، ترجم ابن حجر له فى (المصدر السابق) ، فقال : سكن مصر ، روى عن عمه (عمرو بن عثمان بن سعيد الجعفى) ، وأبى بكر بن عياش ، ووكيع ، وابن وهب. روى عنه البخارى ، والترمذى بواسطة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم. ثقة.
(٣) الإكمال ١ / ١٢٨ ـ ١٢٩ (قال ابن يونس : وهو الذي نص على أنه يروى عن ابن بكير) ، بينما ذكر ابن ماكولا أنه روى عنه ابن بكير. وهو نفس ما ذكره ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ١١ / ٢٠٢ ، إذ جعل ابن بكير تلميذ (يحيى بن صالح الأيلى).
(٤) بقية النسب : (ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى (تهذيب الكمال ٣١ / ٤٠٨ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٢١٠).
سنة ثلاث وخمسين ومائة(١) .
٦٨٠ ـ يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر : أندلسى ، من موالى بنى أمية. يكنى أبا زكريا. قال لى زياد بن يونس المغربى : إنه مات ب «سوسة» سنة خمس وثمانين ومائتين(٢) .
٦٨١ ـ يحيى بن الفضيل الكاتب : بغدادى ، قدم مصر ، وكتب عنه. توفى سنة ثمانين ومائتين(٣) .
٦٨٢ ـ يحيى بن محمد بن خشيش بن يحيى : من موالى أهل إفريقية. يكنى أبا زكريا. خرج إلى العراق ، فكانت وفاته ببغداد بعد سنة ثمانين ومائتين(٤) .
٦٨٣ ـ يحيى بن معين بن عون(٥) : يقال : إنه من أهل الأنبار. ويقال : إن أصله خراسانى. قدم مصر ، وكتب بها ، وكتب عنه سنة ثلاث عشرة ومائتين ، ورجع إلى العراق ، ثم انتقل إلى المدينة ، وكانت وفاته بها يوم السبت لستّ إن بقين من ذى القعدة
__________________
(١) تهذيب الكمال ٣١ / ٤٠٩ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٢١٠ (قال ابن يونس). وأضاف ابن حجر : أنه روى عن هشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الرحمن ابن يحيى. وروى عنه الليث ، وابن وهب ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وكاتب الليث. مستقيم الحديث.
(٢) الجذوة ٢ / ٦٠١ ـ ٦٠٢ (ذكره أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص ٥٠٥ (شرحه). وأضاف ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ١٨١ : رحل من الأندلس ، فسمع من سحنون بإفريقية. وسمع بمصر من ابن بكير ، وابن رمح ، وحرملة بن يحيى ، وغيرهم من أصحاب ابن وهب ، وابن القاسم. وانصرف إلى القيروان ، واستوطنها. وكان فقيها ، حافظا للرأى ، ثقة فى روايته ، ضابطا لكتبه ، وكانت الرحلة إليه فى وقته.
(٣) تاريخ بغداد ١٤ / ٢٢٣ (بسنده المعتاد). وأضاف الخطيب ص ٢٢٢ : هو أبو محمد الكاتب. نزل مصر ، وحدّث بها عن عبد الملك بن قريب الأصمعى. روى عنه عبد العزيز بن أحمد بن الفرج الغافقى ، ومحمد بن أحمد بن أبى يوسف الخلال ، وغيرهما.
(٤) السابق ١٤ / ٢٢٣ (أخبرنى العتيقى ، حدثنا على بن أبى سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ابن عبد الأعلى المصرى ، ثنا أبى قال). وأضاف : أنه قدم بغداد ، وحدّث بها عن عبد الرحمن ابن بشر بن يزيد ، ويحيى بن عون بن يوسف الإفريقيين. روى عنه محمد بن عمر بن حفص. فى أحاديثه غرائب ومناكير.
(٥) بزيادة (ابن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، مولاهم البغدادى ، إمام الجرح والتعديل. (تهذيب التهذيب) ١١ / ٢٤٦.
سنة ثلاث وثلاثين ومائتين(١) .
ذكر من اسمه «يزيد» :
٦٨٤ ـ يزيد بن سمرة المذحجىّ : يعرف ب «الرّهاوىّ»(٢) . يكنى أبا هزان. قدم مصر.
روى عنه إدريس بن يحيى ، وعبد الله بن يوسف ، وعبد الله بن صالح ، ويحيى بن بكير(٣) . والرّهاء(٤) : بطن من اليمن من مذحج ، فلعله أن يكون رهاوى النسب. والله أعلم. وقيل : إنه من أهل دمشق(٥) .
٦٨٥ ـ يزيد بن سنان الأسدى الإفريقى : يكنى أبا سنان. حدّث عن أبى صدقة ـ رجل كان نصرانيا ، فأسلم ، وكان رجلا صالحا ـ أنه قرأ فى الإنجيل : «لا تظلم ، فيخرب بيتك». روى عن يحيى بن محمد بن خشيش الإفريقى. وتوفى ب «سوسة» من أرض المغرب فى سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، وهو رجل معروف(٦) .
٦٨٦ ـ يزيد بن سنان بن يزيد(٧) : يكنى أبا خالد. بصرى ، قدم مصر تاجرا(٨) ، وقطن مصر(٩) ، وكتب بها الحديث ، وحدّث. وكانت وفاته بمصر أول يوم من جمادى الأولى
__________________
(١) تهذيب الكمال ٣١ / ٥٦٦ (قال أبو سعيد بن يونس). وأضاف ابن حجر فى ترجمته فى (تهذيب التهذيب) ١١ / ٢٤٦ ـ ٢٥٢ ما يلى : روى عن عبد السلام بن حرب ، وابن المبارك ، وجرير بن عبد الحميد ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق ، وابن مهدى. روى عنه البخارى ، ومسلم ، وأبو داود ، ومعاوية بن صالح ، وابن حنبل. أنفق أموال أبيه ، التى خلّفها له فى طلب الحديث.
(٢) وردت فى (الأنساب) ٣ / ١٠٨ مضبوطة بالحروف ، وجعلها السمعانى بفتح الراء ، وكذا وردت ـ من قبل ـ فى ترجمة الصحابى (مالك بن مرارة الرّهاوى) فى (المصدر السابق) ، وقال عنه السمعانى : مذكور فى مسند ابن مسعود.
(٣) الأنساب ٣ / ١٠٨ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٤) كذا قال السمعانى : هكذا رأيت بخطى مضبوطا بضم الراء. فلعله اختلاف النسخ ، أو اختلاف الضبط من ترجمة لأخرى بسهو النساخ.
(٥) السابق (هكذا ذكره ابن يونس).
(٦) الإكمال ٤ / ٤٤٨ (قاله ابن يونس).
(٧) بقية نسبه : (ابن الذيّال بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن سعيد القرشى الأموى (تهذيب الكمال ٣٢ / ١٥٢).
(٨) السابق ٣٢ / ١٥٤ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٢٩٣ (قال ابن يونس).
(٩) تهذيب الكمال ٣٢ / ١٥٤.
سنة أربع وستين ومائتين ، وصلّى عليه القاضى بكّار بن قتيبة. وكان ثقة نبيلا ، وخرّج مسند حديثه ، وكان كثير الفائدة(١) .
٦٨٧ ـ يزيد بن محمد بن عبد الصمد(٢) : يكنى أبا القاسم. دمشقى ، قدم مصر ، وكتب(٣) ، وكتب عنه(٤) ، ورجع إلى دمشق(٥) ، وتوفى بها سنة سبع وسبعين ومائتين. وكان ثقة(٦) .
٦٨٨ ـ يزيد بن أبى منصور الأزدى : بصرى ، قدم مصر(٧) ، وخرج إلى المغرب(٨) ، وسكن إفريقية ، ثم رجع إلى البصرة(٩) . وروى عن أنس(١٠) . وعمّر حتى سمع منه الأحداث بالبصرة ، وتوفى بها(١١) .
__________________
(١) تهذيب الكمال ٣٢ / ١٥٤ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٢٩٣ (وفيه حرفت الفائدة إلى الفائة). وأضاف ابن حجر ص ٢٩٢ ـ ٢٩٣ : أنه أخو محمد بن سنان. روى عن معاذ بن هشام ، وابن مهدى ، وإسحاق بن بكر بن مضر ، ويزيد بن أبى حكيم. روى عنه النسائى ، والطحاوى ، وغيرهما. صدوق ثقة. ولد ١٧٨ ه. وأضاف المزى فى (تهذيب الكمال) ٣٢ / ١٥٣ : أنه روى عنه أحمد بن يونس بن عبد الأعلى (والد أبى سعيد بن يونس).
(٢) بقية نسبه : (ابن عبد الله بن يزيد بن ذكوان الهاشمى القرشى ، مولاهم). (تهذيب الكمال ٣٢ / ٢٣٤ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣١٣).
(٣) السابق.
(٤) تهذيب الكمال ٣١ / ٢٣٧ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٥) كذا فى (السابق). وحرفت فى (تهذيب التهذيب) ١١ / ٣١٣ إلى (مصر).
(٦) تهذيب الكمال ٣٢ / ٢٣٧ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣١٣. وأضاف ابن حجر فى ترجمته ما يلى : روى عن أبى مسهر ، وصفوان بن صالح ، وآدم بن أبى إياس. روى عنه أبو داود ، والنسائى ، وأبو زرعة الدمشقى. ثقة صدوق.
(٧) تهذيب الكمال ٣٢ / ٢٥٢ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣١٨ (قال ابن يونس).
(٨) تهذيب الكمال ٣٢ / ٢٥٢.
(٩) السابق ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣١٨ ، والإصابة ٦ / ٦٧٤ (جعله فى التابعين ، كما ذكره ابن يونس وغيره).
(١٠) السابق.
(١١) تهذيب الكمال ٣٢ / ٢٥٢ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣١٨. وزاد ابن حجر فى التعريف به قائلا : روى عن أبيه ، وعائشة ، ودخين ـ لا دحين ـ الحجرى. روى عنه عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم ، وموسى بن على ، ويزيد بن أبى حبيب. ليس به بأس.
ذكر من اسمه «يسر» :
٦٨٩ ـ يسر(١) بن إبراهيم بن خالد : من أهل إلبيرة(٢) . يكنى أبا سهل. نسبوه فى موالى بنى أمية(٣) . يروى عن أبيه ، وجماعة(٤) . ذكره الخشنى ، وقال : توفى سنة اثنتين وثلاثمائة ، وكان فقيها موثقا(٥) .
ذكر من اسمه «يعقوب» :
٦٩٠ ـ يعقوب بن إسحاق بن على الناقد : يكنى أبا يوسف. فى أهل بغداد. كتب عنه. توفى بمصر يوم الأربعاء لعشرين ليلة خلت من جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائتين(٦) .
٦٩١ ـ يعقوب بن سفيان الفسوىّ : يكنى أبا يوسف. قدم مصر مرتين ؛ الثانية ـ سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكتب عنه بها(٧) . كانت وفاته بالبصرة(٨) .
__________________
(١) كذا فى (تاريخ ابن الفرضى ٢ / ٢١٠ ، والإكمال ١ / ٢٧٤ (أوله ياء مضمومة معجمة باثنتين من تحتها ، وبعدها سين مهملة ساكنة) ، والأنساب ٥ / ١٢٨. وفى (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ١٠٤ : يسير. وقيل : يسر. وسمّى أباه : (إبراهيم بن خلف). والصواب ما فى المتن.
(٢) ذكر السمعانى أنه (لبيرى أندلسى). (الأنساب) ٥ / ١٢٨. وفى (تاريخ الإسلام) ٢٣ / ١٠٤ : الإلبيرى.
(٣) الإكمال ١ / ٢٧٤ ، والأنساب ٥ / ١٢٨.
(٤) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ٢١٠ (وغيره) ، والإكمال ١ / ٢٧٤ (عن أبيه فقط) ، والأنساب ٥ / ١٢٨ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ١٠٤ (وغيره).
(٥) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ٢١٠ (فقيه موثق. وذكر سنة وفاته دون ذكر الخشنى. ذكره أبو سعيد ، أخبرنى به محمد) ، والإكمال ١ / ٢٧٤ (ذكر سنة الوفاة ولم يشر إلى الخشنى. ذكره ابن يونس) ، والأنساب ٥ / ١٢٨ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ١٠٤ (فقيه ثقة). وله ترجمة فى (الجذوة ٢ / ٦١٥ ـ ٦١٦ ، والبغية ٥١٤ ـ ٥١٥ (مادتهما تماثل المنقول عن ابن يونس ، لكنهما نقلاها من المصدر الأساسى : (ذكره محمد بن حارث الخشنى).
(٦) تاريخ بغداد ١٤ / ٢٩٢ (بسنده المعهود. أخرجه أبو سعيد بن يونس فى أهل بغداد). وستأتى ترجمته لدى ابن يونس ثانية ، لكن بخلاف يسير فى نسبه بعد قليل. وهما شخص واحد ، جمع بينهما الخطيب فى ترجمة واحدة ، ولعل ابن يونس كان ينوى العود إلى مثل هذه التراجم بالتنقيح ، لكنه لم يفعل.
(٧) تهذيب الكمال ٣٢ / ٣٣١ (قال أبو سعيد بن يونس : قدمته الأولى قبل هذه سنة ٢٢٩ ه) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٣٩ (قال ابن يونس).
(٨) تهذيب الكمال ٣٢ / ٣٣٥ (قال أبو سعيد بن يونس). راجع تفاصيل ترجمته فى : (تهذيب
٦٩٢ ـ يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القارىّ(١) : يكنى أبا يوسف. هو من القارة. حليف بنى زهرة. مدنى ، قدم مصر. روى عنه الليث ، وابن وهب. وروى عنه أبو شريف المرارىّ. والصبّاحىّ(٢) آخر من حدّث عنه من أهل مصر. توفى بالإسكندرية سنة إحدى وثمانين ومائة(٣) .
٦٩٣ ـ يعقوب بن على بن إسحاق الناقد : يكنى أبا يوسف. فى أهل الكوفة. توفى بمصر فى شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين ومائتين(٤) .
ذكر من اسمه «يموت» :
٦٩٤ ـ يموت بن المزرّع(٥) بن يموت البصرى الأخبارى : يكنى أبا بكر. بصرى ، قدم مصر مرارا ، وآخر قدومه فى سنة ثلاث وثلاثمائة ، وخرج فى سنة أربع وثلاثمائة ، وسار إلى دمشق ، فتوفى بها(٦) . وكان مليح الأخبار ، وحسن الآداب(*) .
__________________
الكمال ٣٢ / ٣٢٤ ـ ٣٣٥ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٣٨ ـ ٣٤٠). وأضاف ابن حجر ص ٣٣٨ ـ ٣٣٩ : روى عن حيان بن هلال ، وأبى عاصم النبيل ، والفضل بن دكين ، وعبد الله ابن يزيد المقرئ ، وابن أبى مريم ، وعبد الله بن يوسف التنيسى. روى عنه الترمذى ، والنسائى ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة. رحل فى طلب الحديث ، وسهر الليالى فى كتابته. ثقة. وفى ص ٣٤٠ : توفى سنة ٢٧٧ ه.
(١) ضبطها السمعانى بالحروف ، وقال : نسبة إلى بنى قارة ، وهم بطن معروف من العرب. (الأنساب ٤ / ٤٢٦).
(٢) لعله يزيد بن سعيد الصبّاحى ، أحد الرواة عن المترجم له ، كما صرح بذلك صاحب (تهذيب الكمال) ٣٢ / ٣٤٩ ، وابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ١١ / ٣٤٣.
(٣) الأنساب ٤ / ٤٢٦ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب الكمال ٣ / ٣٥٠ (قال أبو سعيد بن يونس : ذكر تاريخ ، ومكان الوفاة).
(٤) تاريخ بغداد ١٤ / ٢٩٢ (ذكره أبو سعيد أيضا). وأعتقد أنه هو نفسه المترجم له قبلا برقم (٦٩٠).
(٥) ذكر السيوطى فى (بغية الوعاة) ٢ / ٣٥٣ : أنه بفتح الراء ، والمحدّثون يكسرونها. وقال ابن خلكان فى (وفيات الأعيان ٧ / ٥٩ (بضم الميم وفتح الزاى ، وبعدها راء مشددة مفتوحة ، ثم عين مهملة).
(*) زيادة تفرد بنقلها السمعانى فى (الأنساب) ١ / ٩٤.
(٦) الألقاب ص ٢١٤ (أخبرنا محمد بن أحمد القاضى ، قال : نا عبد الرحمن بن أحمد الصدفى ، قال) : وسقط من نصه لفظة (فمات) ، وتاريخ بغداد ١٤ / ٣٦٠ (وذكر أبو سعيد بن يونس المصرى : أورد مكان ، وزمان الوفاة) ، والأنساب ١ / ٩٤ (ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ
ذكر من اسمه «يوسف» :
٦٩٥ ـ يوسف بن الحكم بن أبى عقيل الثقفى : يكنى أبا الحجاج. يقال : إنه شهد فتح مصر ، ودخل مصر ـ أيضا ـ مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين(١) .
٦٩٦ ـ يوسف بن رباح : أندلسى. نسبوه فى موالى بنى تغلب. ذكره الخشنى ، وقال : توفى سنة ثمان وتسعين ومائتين(٢) .
٦٩٧ ـ يوسف بن عدىّ بن زريق بن إسماعيل(٣) : يكنى أبا يعقوب. كوفى ، قدم مصر ، وسكنها ، وحدّث بها(٤) . وتوفى بمصر يوم الثلاثاء لسبع إن بقين من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين(٥) . وكان قد عمى قبل موته بيسير. وخلّف ولدا ، يقال له : محمد ، ولد له بمصر ، يروى عن أبيه(٦) ، وهو أخو زكرياء ، وكان أسنّ منه
__________________
الغرباء) ، ووفيات الأعيان ٧ / ٥٨ (قال أبو سعيد بن يونس الصدفى المصرى فى تاريخه المختص بالغرباء) ، ومختصر تاريخ دمشق ٢٨ / ٦٦ (قال ابن يونس : ذكر مكان ، وزمان الوفاة) ، وبغية الوعاة ٢ / ٣٥٣ (قال ابن يونس).
(١) تهذيب التهذيب ١١ / ٣٦١ (قال ابن يونس). أضاف ابن حجر فى السابق ١١ / ٣٦٠ ـ ٣٦١ : وهو والد الحجاج بن يوسف الثقفى. روى عن محمد بن سعد بن أبى وقاص ، وقيل : روى عن سعد نفسه. وروى عنه كعب بن علقمة ، ومحمد بن أبى سفيان بن جارية الثقفى. ثقة فاضل من خيار الناس.
(٢) تاريخ ابن الفرضى ٢ / ٢٠١ (وذكر أن الخشنى هو ابن حارث) ، أخبرنى به محمد بن أحمد ابن يحيى وردت الترجمة فى : (الجذوة ٢ / ٥٨٥ ، والبغية ص ٤٨٩ (ذكره الخشنى محمد بن حارث). هذا ، وقد وردت المادة لديهما بما يشبه مادة ابن يونس تماما تقريبا ، إلا أنهما أسنداها إلى الخشنى (المصدر الأساسى). وأضاف ابن الفرضى فى ترجمته فى (تاريخه ، ط. الخانجى) ٢ / ٢٠١ : من أهل إلبيرة. سمع ابن وضاح ، وبقى بن مخلد ، وابن مزين ، والعتبى.
(٣) ويقال : (يوسف بن عدىّ بن الصّلت بن بسطام التيمى ، مولاهم). (تهذيب الكمال ٣٢ / ٤٣٨ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٦٧).
(٤) تهذيب الكمال ٣٢ / ٤٤١ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٦٧ (قال ابن يونس).
(٥) تهذيب الكمال ٣٢ / ٤٤١ ، وسير النبلاء ١٠ / ٤٨٦ (قال ابن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٦٧ (ذكر الشهر ، والسنة فى تاريخ الوفاة).
(٦) تهذيب الكمال ٣٢ / ٤٤١ ، وسير النبلاء ١٠ / ٤٨٦ (قال ابن يونس).
بسنة. ومات زكرياء قبله بسنتين(١) ، وكان زكرياء أشد بأصحاب الحديث(٢) .
ذكر من اسمه «يونس» :
٦٩٨ ـ يونس بن يزيد الأيلىّ(٣) : يكنى أبا يزيد. كان من موالى بنى أمية(٤) . مات سنة اثنتين وخمسين ومائة(٥) .
__________________
(١) كذا ورد فى (تهذيب التهذيب) ١١ / ٣٦٧. والصواب ما جاء فى (سير النبلاء) ١٠ / ٤٨٦ (مات قبل يوسف بعشرين سنة. وهو أحفظ وأجلّ من أخيه (يوسف بن عدى). ويؤكد تاريخ وفاته ما ورد فى ترجمة (زكريا بن عدىّ) فى (تهذيب التهذيب) ٣ / ٢٨٦ ، والتقريب ١ / ٢٦١ ، فورد فيهما أنه توفى ببغداد سنة ٢١١ ، أو ٢١٢ ه.
(٢) تهذيب التهذيب ١١ / ٣٦٧. وأضاف قائلا : روى عن عبيد الله بن عمرو الرقى ، ومالك ، ورشدين بن سعد ، والهيثم بن عدى ، وأبى بكر بن عياش. روى عنه البخارى ، وابنه (محمد) ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الرازيان. ثقة ، ذهب إلى مصر تاجرا ، فمات بها.
(٣) فى نسبه زيادة : (ابن أبى النّجاد. ويقال : ابن النجاد ، مولى معاوية بن أبى سفيان (تاريخ الإسلام ٩ / ٦٧٤ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٩٥).
(٤) السابق ١١ / ٣٩٧ (قال ابن يونس).
(٥) تاريخ الإسلام ٩ / ٦٧٤ (قال أبو سعيد بن يونس). وفى (تهذيب التهذيب) ١١ / ٣٩٧ : قال القاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله بن عمر : زعموا أنه توفى بصعيد مصر سنة ١٥٩ ه. وأضاف الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ٩ / ٦٧٤ : أنه روى عن عكرمة ، والقاسم ، وسالم ، ونافع ، والزهرى. روى عنه الليث ، وابن وهب ، وابن أخيه (عنبسة بن خالد الأيلى). وهو أفضل من روى عن الزهرى ، وكان الأخير ينزل عليه ب (أيلة) ، ثم يزامله إلى المدينة. ثقة.
باب الكنى
حرف الطاء :
٦٩٩ ـ أبو طعمة(١) الأموى : هو هلال مولى عمر بن عبد العزيز. يكنى أبا طعمة. كان يقرئ القرآن بمصر(٢) .
حرف العين :
٧٠٠ ـ أبو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن كثير بن الصّلت : هو مدينى ، قدم مصر ، وحدّث بها ، وخرج إلى الإسكندرية ، فحدّث بها أيضا. وكانت وفاته سنة اثنتين وستين ومائتين. يروى عن إسماعيل بن أبى أويس(٣) .
٧٠١ ـ أبو عروة المراوحىّ : بصرىّ ، قدم مصر قديما. روى عنه المفضل بن فضالة. وكان أول من عمل المراوح بمصر(٤) .
حرف الفاء :
٧٠٢ ـ أبو الفضل الزّبادىّ : أندلسى. والزّباد : ولد كعب بن حجر بن الأسود بن الكلاع. توفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. حدّث هو وأخوه عبد الرحمن(٥) .
__________________
(١) بضم أوله ، وسكون المهملة (التقريب) ٢ / ٤٤٠.
(٢) تهذيب الكمال ٣٣ / ٤٣٧ (قال أبو سعيد بن يونس) ، وتهذيب التهذيب ١٢ / ١٥٣ (قال ابن يونس) ، وطبقات القراء لابن الجزرى ٢ / ٣٥٦ (ذكره ابن يونس فى تاريخه). وأضاف ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ١٢ / ١٥٣ : أنه شامى ، سكن مصر. روى عن مولاه ، وعبد الله ابن عمر. روى عنه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وابن لهيعة ، وعبد الرحمن بن يزيد ابن جابر. ثقة ، ولم يصح رمى مكحول له بالكذب. ويحتمل أنه طعن من فوقه فى الرواية (من روى عنه مكحول). (السابق ، والتقريب ٢ / ٤٤٠).
(٣) الأنساب ٥ / ٣٥ (قال أبو سعيد بن يونس).
(٤) السابق ٥ / ٢٥٠ (قال أبو سعيد بن يونس فى آخر كتاب الغرباء). والأدق : ورد قرب نهاية كتاب الغرباء).
(٥) السابق ٣ / ١٢٧ (ذكره أبو سعيد بن يونس).
حرف الميم :
٧٠٣ ـ أبو المهاجر الرّيّىّ(١) الأندلسى العامل : ذكره الخشنى فى كتابه ، وقال : كان على أحسن طريقة ، وأجمل مذهب(٢) .
* * *
تم ـ بحمد الله تعالى ـ تجميع ما تيسر لى من بقايا كتاب : «تاريخ الغرباء» للمؤرخ المصرى ابن يونس الصدفى.
__________________
(١) نسبة إلى (ريّة) من بلاد الأندلس.
(٢) السابق ٣ / ١١٨ (هكذا قاله أبو سعيد بن يونس).
التعريف بالمؤرخ
«ابن يونس»
ودراسة كتابيه
بسم الله الرّحمن الرّحيم
التعريف بالمؤرخ ابن يونس ، وأسرته ، ودراسة كتابيه
(٢٨١ ـ ٣٤٧ ه)
تقديم :
ها نحن أولاء ندلف إلى دراسة المؤرخ المصرى (ابن يونس) ، وهو من المهتمين بالكتابة فى مجال «التراجم» ، ويمكن تحديد نقاط البحث فيه ، فيما يلى :
أولا ـ التعريف العام بأسرته :
١ ـ جده. ٢ ـ والده. ٣ ـ إخوته.
ثانيا ـ التعريف بالمؤرخ (ابن يونس).
ثالثا ـ دراسة كتابيه : «تاريخ المصريين ، وتاريخ الغرباء».
أولا ـ التعريف العام بأسرة «ابن يونس» :
١ ـ جده(١) :
هو أبو موسى ، يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيّان
__________________
(١) يمكن مراجعة ترجمة (يونس بن عبد الأعلى) فى المصادر ، والمراجع التالية ، مرتبة ترتيبا زمنيا : (الجرح والتعديل ، لابن أبى حاتم : مجلد ٤ ، قسم ٢ ص ٢٤٣ ، ومروج الذهب للمسعودى ٢ / ٥٧٧ ، وتاريخ المصريين لابن يونس (ترجمة ١٤١٧) ، وكتاب القضاة للكندى ص ٤٥٤ ـ ٤٥٦ ، والثقات لابن حبان ٩ / ٢٩٠ ، وطبقات فقهاء الشافعية للعبادى ص ١٨ ـ ١٩ ، والانتقاء لابن عبد البر ص ١١١ ـ ١١٢ ، وطبقات الفقهاء للشيرازى (ط. إحسان عباس) ص ٩٩ ، وترتيب المدارك مجلد ٢ ص ٧٨ ـ ٨٠ ، والأنساب ٣ / ٥٢٩ ، وتهذيب الأسماء واللغات للنووى : ج ٢ من القسم الأول ص ١٦٨ ، ووفيات الأعيان ٧ / ٢٤٩ ـ ٢٥٤ ، وتهذيب الكمال ٣٢ / ٥١٣ ـ ٥١٦ ، وسير النبلاء ١٢ / ٣٤٨ ـ ٣٥١ ، ومعرفة القراء الكبار للذهبى ١ / ١٥٦ ـ ١٥٧ ، وتذكرة الحفاظ (ط. دار إحياء التراث العربى) : ج ٢ من مجلد ١ ص ٥٢٧ ـ ٥٢٨ ، ومرآة الجنان ٢ / ١٧٦ ـ ١٧٧ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكى ٢ / ١٧٠ ـ ١٨٠ ، وطبقات
الصّدفىّ(١) المصرى. وأمه : فليحة بنت أبان بن زياد بن نافع التّجيبى ، مولى بنى الأوّاب من تجيب(٢) .
وعلى ذكر والدة جد مؤرخنا «ابن يونس» ، فإن بعض المصادر لم تضن علينا ببعض مادة ، ألقت بها الأضواء على شخصية والد جد مؤرخنا «أى : جده الثانى» ، وهو «أبو سلمة ، عبد الأعلى بن موسى» ، الذي يعد من أهل مصر ، وكان رجلا صالحا. والظاهر أنه كان يمتلك فضل عقل وحكمة ـ ورثها ابنه يونس عنه من بعد ، كما سنرى ـ إذ أثر عنه قوله لابنه : «يا بنىّ ، من اشترى ما لا يحتاج إليه ، باع ما يحتاج إليه». قال ابنه يونس معقّبا : والأمر ـ عندى ـ كما قال. ولد عبد الأعلى سنة إحدى وعشرين ومائة ، وتوفى سنة إحدى ومائتين «فى شهر المحرم»(٣) .
__________________
الشافعية للإسنوى ١ / ٣٣ ـ ٣٤ ، والبداية والنهاية ١١ / ٤٠ ، وطبقات القراء ، لابن الجزرى ٢ / ٤٠٦ ـ ٤٠٧ ، والكواكب السيارة ١٠٤ ـ ١٠٥ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٧ ـ ٣٨٨ ، والتقريب ٢ / ٣٨٥ ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٠٩ (من الأئمة المجتهدين) ، ٤٨٦ (من أئمة القراءات) ، وخلاصة الخزرجى ٣ / ١٩٣ ، وشذرات الذهب ٢ / ١٤٩ ، والتاج المكلل ص ١٥٥ ، والأعلام للزركلى ٨ / ٢٦١).
(١) هذه النسبة إلى (الصّدف) بكسر الدال ، وهى قبيلة من حمير نزلت مصر ، وتنسب إلى (الصدف بن سهل بن عمرو). (الأنساب ٣ / ٥٢٨). وذكر ابن خلكان : أنها بكسر الدال ، وفتحها (نقلا عن السّهيلىّ). وفتحوا الدال فى النسب مع كسرها فى غير النسب ؛ كى لا يوالوا بين كسرتين قبل ياءين. وقد وردت بعض تعليلات لتسمية الصدف بهذا ، فقيل : لأنه صدف بوجهه عن قومه ، جهة حضرموت ، لما عزموا على ردم سيل العرم. وقيل : سمى (الصّدف بن سهيل ـ لا سهل ـ بن عمرو) بذلك ؛ لأنه قتل رسول أحد ملوك غسّان إليه ، ثم فرّ ، فكلما سئل عنه حىّ من أحياء العرب ، قالوا صدف عنّا. ثم لحق بكندة ، فنزل بهم. وأكثر الصدف بمصر ، وبلاد المغرب. (وفيات الأعيان ٧ / ٢٥٣ ـ ٢٥٤). وهكذا ، فإن أسرة مؤرخنا ابن يونس من اليمن أصلا ، وإن كنا لا ندرى من أى القبائل تحديدا ؛ لأن ابن يونس ذكر أنهم ليسوا من أنفس (الصدف) ، ولا من مواليهم (تاريخ المصريين : ترجمة ١٤١٧). فلعلهم ألحقوا بهم إلحاقا فى (ديوان مصر).
(٢) ذكر ابن يونس أمّ جده (فليحة) فى كتابه : (تاريخ المصريين) حوالى ثلاث مرات فى تراجم أرقام : (٥١٣) ، و (١٤١٧) ، و (١٤٥٩) ، وذلك عند الترجمة لجدها (زياد بن نافع التجيبى) ، وفى ترجمة ابنها (يونس بن عبد الأعلى) ، وأخيرا فى ترجمتها فى (باب النساء).
(٣) الأنساب ٣ / ٥٢٩ ، ووفيات الأعيان ٧ / ٢٥٣.
علومه ، ومعارفه :
عاش «يونس بن عبد الأعلى» عمرا طويلا ، امتد ما بين مولده فى «ذى الحجة» سنة سبعين ومائة (١٧٠ ه) ، حتى وفاته ـ غداة الاثنين ـ ليومين مضيا ـ أو بقيا ـ من شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين (٢٦٤ ه)(١) . وهو عمر مديد ـ كما نرى ـ يقارب أربعة وتسعين (٩٤) عاما(٢) ، يمكن تلخيصه فى الأفكار الآتية :
أولا ـ فى مجال القراءات ، والتفسير :
تلقى يونس بن عبد الأعلى القرآن الكريم على يد القارئ المشهور «ورش ، ولد ١١٠ ـ ت ١٩٧ ه)(٣) ، الذي كان أجلّ تلاميذ القارئ «نافع المدنى ت ١٦٩ ه)(٤) . ويبدو أن يونس صار إماما فى القراءات ، إذ ضمّ ـ إلى ذلك ـ قراءة حمزة(٥) . ويكفى أن نذكر أن الإمام الطبرى (٢٢٤ ـ ٣١٠ ه) ، الذي وفد إلى مصر ، أواسط القرن الثالث الهجرى(٦) ، قد تلقى على يونس بن عبد الأعلى القراءة ، فسمع منه حرف نافع ،
__________________
(١) تاريخ المصريين ، لابن يونس (ترجمة رقم ١٤١٧) ، والثقات ٩ / ٢٩٠ (مات هو والمزنى سنة ٢٦٤ ه) ، وطبقات الفقهاء للشيرازى ص ٩٩ (شرحه) ، وتهذيب الأسماء واللغات ج ٢ من ق ١ ص ١٦٨ (ولم يحدد يوم الوفاة) ، وسير النبلاء ١٢ / ٣٤٨ ، ٣٥١ (توفى فى اليوم الثانى من ربيع الآخر) ، وحسن المحاضرة ٢ / ٣٠٩. ويلاحظ أن تاريخ ميلاده حرّف إلى سنة ١٠٧ ه فى (معرفة القراء الكبار) ١ / ١٥٦.
(٢) سير النبلاء ١٢ / ٣٥١. وقد سلكت بعض المصادر مسالك شتى فى تقدير عمر يونس ، فذكر المسعودى أنه بلغ ٩٢ سنة (المروج) ٢ / ٥٧٧. واقترب ابن العماد من الصواب ، فجعل عمره (٩٣ سنة) ـ (شذرات الذهب) ٢ / ١٤٩. وأخيرا ، فقد ابتعد ابن حجر عن الصواب ، لمّا ذكر أن يونس عاش ٩٦ سنة (التقريب) ٢ / ٣٨٥.
(٣) راجع تعريفى به فى كتابى : (الحياة الثقافية) ج ١ ص ٨١ ـ ٨٢.
(٤) راجع تعريفى به فى (المرجع السابق) ١ / ٧٨.
(٥) صرح بجمعه قراءة حمزة ابن عبد البر فى (الانتقاء) ص ١١٢. وورد أن الطبرى أخذ القراءة على يونس ، عن علىّ بن كيسة ، عن سليم بن عيسى ، عن حمزة (معجم الأدباء ١٨ / ٦٦ ـ ٦٧) ، والقرآن وعلومه فى مصر ص ٢٤٨). وحمزة المذكور هو ابن حبيب الزيات الكوفى (ولد ٨٠ ه ، وتوفى سنة ١٥٨ ه). تلقيت قراءته بالقبول ، (تهذيب التهذيب) ٣ / ٢٤ ـ ٢٥. وحول إمامة يونس فى القراءات ، وتصدره للإقراء ، راجع : (سير النبلاء ١٢ / ٣٤٩ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٨ ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٠٩ ، وشذرات الذهب ٢ / ١٤٩).
(٦) وردت روايتان فى (معجم الأدباء) لياقوت : إحداهما : تفيد أنه سار إلى الفسطاط سنة ٢٥٣ ه (ج ١٨ / ٥٢). والثانية : تذكر أنه ورد إلى مصر سنة ٢٥٦ ه (ج ١٨ / ٥٥).
برواية ورش عنه. ويبدو أن الطبرى حذق هذه القراءة ، فصار الناس يقصدونه ؛ ليعلمهم إياها بعد عوده إلى بغداد(١) .
وبالنسبة للتفسير ، فقد كان ل «يونس بن عبد الأعلى» أثر كبير فى الاحتفاظ بقدر عظيم من تفسير «ابن وهب» ؛ إذ كان يونس كثير الرواية عنه. ولما قدم الطبرى إلى مصر ، روى تفسير ابن وهب ، عن يونس ، فضمن له البقاء ، وحفظه من الضياع والاندثار ؛ إذ ضمّنه الطبرى مرويات تفسيره الكبير(٢) .
ثانيا ـ فى مجال الحديث :
١ ـ اهتم «يونس بن عبد الأعلى» برواية حديث رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وبلغ فى ذلك المدى. ومن أساتيذه الذين روى عنهم : عبد الله بن وهب «وهو من أروى الناس عنه»(٣) ، وشعيب بن الليث(٤) ، وأنس بن عياض الليثى(٥) ، وسفيان بن عيينة ، والوليد
__________________
(١) طبقات القراء ، لابن الجزرى ٢ / ١٠٦ ـ ١٠٨ ، ورسالتى للماجستير ج ٢ ص ١٠.
(٢) دكتوراه (مدارس مصر الفقهية) للدكتور نبيل غنايم ص ٧٦ ، ورسالتى للماجستير ج ٢ ص ١٣ (هامش ١ وبه نماذج عديدة لمرويات تفسيرية رواها الطبرى فى تفسيره عن يونس عن ابن وهب).
(٣) الانتقاء ، لابن عبد البر ص ٤٩.
(٤) قال ابن أبى حاتم فى (الجرح والتعديل) ، مجلد ٢ ق ١ ص ٣٥١ : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، عن شعيب بن الليث. ومن ثم ، فإنى أعتقد عدم صحة ما ورد فى (الكواكب السيارة) لابن الزيات ص ١٠٥ ، عندما زعم أن يونس كان وكيل الليث (أى : على ضياعه) ، وكان يجلس فى حلقة الليث إذا غاب. وكذلك لا يصح فيه ما ورد عن شعيب ، أنه روى عن أبيه الليث قوله : وددت لو قاسمنى يونس على شطر مالى ، ولكن يمنعه ورعه. كل ذلك لا يجوز ؛ لأن يونس كان ابن خمس سنوات عند وفاة الليث ، فعلاقته أحرى أن تكون مع ابنه شعيب (ت ١٩٩ ه) ، لا مع الليث نفسه. وقد رأى ذلك ـ أيضا ، من قبل ـ محمود محمود حسن فى رسالته للماجستير عن (الحياة العلمية فى مصر من قيام الطولونيين إلى سقوط الإخشيديين) ص ١١١. وبناء على ما تقدم يجب تأويل ما ورد فى (سير النبلاء) ١٠ / ٢٣ ، من أن يونس قال للشافعى : صاحبنا الليث يقول : لو رأيت ذا هوى يمشى على الماء ، لرفضته. قال الشافعى : قصّر. لو مشى فى الهواء ، ما قبلته. فتعبير (صاحبنا الليث) لا يعنى رواية يونس عن الليث ، لكنه يقصد شيخنا وعالم مصرنا ، ممن سمعنا مروياته عن ابنه مثلا.
(٥) هو أبو ضمرة المدنى. ولد سنة ١٠٤ ه ، وتوفى سنة ٢٠٠ ه. وقد أثنى عليه يونس ، فقال : ما رأيت أحدا أحسن خلقا من أبى ضمرة ، ولا أسمح بعلمه منه. قال لنا : «لو تهيأ لى أن أحدّثكم بكل ما عندى فى مجلس ، لفعلت». (تهذيب الكمال ٣ / ٣٥٢ ، وتاريخ الإسلام ١٣ / ١١٣).
ابن مسلم ، والشافعى ، وأشهب ، ويحيى بن حسان التنيسى ، وغيرهم كثيرون(١) . ولم يكن يستنكف أن يروى عمن هو دونه سنا وعلما ، ما وجد لديه جديدا(٢) .
٢ ـ بلغ يونس بن عبد الأعلى منزلة سامية بين نقّاد الحديث النبوى الشريف ، فأثنوا على علمه وعمله ، ووصفوه بالورع والصلاح والعبادة(٣) . قال عنه يحيى بن حسان : يونسكم هذا من أركان الإسلام(٤) . وكان أبو محمد «عبد الرحمن بن أبى حاتم» يحكى أن أباه «أبا حاتم الرازى» كان يوثّق يونس ، ويرفع من شأنه(٥) . وليس هذا فقط ، فقد وثقه النسائى(٦) ، وابن حبّان(٧) ، وعدّه غيره من جلّة المصريين(٨) .
٣ ـ ويغلب على الظن أن المحدّث «يونس بن عبد الأعلى» لم يكن يعتمد على حفظ الحديث وفهمه ، والقيام به فحسب(٩) ، وإنما كانت له مدوّنات ، بها الأحاديث التى يرويها ، أو تروى له ؛ بدليل أن حفيده المؤرخ ابن يونس كان عنده كتاب جده ، فنظر فيه ، فرأى به سماع أحد أقران يونس من ابن وهب(١٠) . وهذه إشارة مهمة إلى البيئة
__________________
(١) راجع : (سير النبلاء) ١٢ / ٣٤٩ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٧.
(٢) وخير مثال على ذلك : روايته عن (أبى حاتم الرازى تلميذه المتوفى سنة ٢٧٧ ه ، وهو أكبر منه). (سير النبلاء ١٢ / ٣٤٩ ، والبداية والنهاية ١١ / ٦٣).
(٣) توالى التأسيس ، لابن حجر ص ٤١ ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٠٩ ، وشذرات الذهب ٢ / ١٤٩.
(٤) سير النبلاء ١٢ / ٣٥٠ ، وطبقات السبكى ٢ / ١٧١ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٨ ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٠٩.
(٥) الجرح والتعديل مجلد ٤ / ق ٢ ص ٢٤٣ ، وتوالى التأسيس ٤١.
(٦) تهذيب الأسماء واللغات ، للنووى ج ٢ من ق ١ ص ١٦٨ ، وسير النبلاء ١٢ / ٣٥٠ ، وطبقات السبكى ٢ / ١٧١.
(٧) الثقات ٩ / ٢٩٠. هذا ، وقد أنكر البعض حديثا رواه يونس عن الشافعى ، ووصف بالغرابة ، وهو حديث : «لا يزداد الأمر إلا شدة ولا مهدىّ إلا عيسى ابن مريم» وردّ ابن حجر على ذلك ، وصوّب الحديث ، وذلك فى (توالى التأسيس) ص ٤١ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٨.
(٨) الانتقاء : ١١٢.
(٩) وفيات الأعيان ٧ / ٢٥٢ ، وسير النبلاء ١٢ / ٣٥٠ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٨ ، والتاج المكلل ١٥٥.
(١٠) تاريخ المصريين لابن يونس (ترجمة رقم ٥٣٣) ، وهى ترجمة (سعد بن مالك التجيبى) ، وورد بها أن عم المترجم له ، واسمه (خلاوة بن عبد الله) كان قرين يونس فى الطلب ، يكتب معه الحديث ، وهو الذي رأى مؤرخنا ابن يونس سماعه من ابن وهب فى كتاب جده (يونس ابن عبد الأعلى).
الحديثية ، التى نشأ بها ابن يونس المؤرخ ، وكان لها انعكاسها على ثقافته ، وكتابته التاريخية ، كما سنرى بعد.
٤ ـ شجعت المكانة العلمية المتميزة ل «يونس بن عبد الأعلى» طلاب العلم على التتلمذ على يديه ، فممن روى عنه من المصريين : ابنه «أحمد بن يونس»(١) ، وأبو جعفر الطّحاوى(٢) ، وأبو بكر محمد بن سفيان بن سعيد المصرى المؤذن(٣) ، ومحمد بن إدريس الأسود «جار يونس»(٤) ، وعبد الله بن محمد بن الحجاج الدّهشورىّ(٥) . وهناك بعض طلاب العلم الأندلسيين ، الذين قدموا إلى مصر ؛ للتلقى على يونس ، مثل : أسلم بن عبد العزيز القاضى(٦) ت ٣١٩ ه ، وعبد الله بن محمد الأعرج الشّذونى (ت حوالى ٣١٠ ه)(٧) ، وإبراهيم بن عجنّس(٨) الوشقىّ(٩) ، (ت ٢٧٥ ه) ومحمد بن أسلم اللّاردىّ (ت ٢٩٥ ه)(١٠) ، وبقىّ بن مخلد القرطبى (ت ٢٧٦ ه)(١١) ، ومحمد بن غالب القرطبى (المعروف بابن الصفّار المتوفى سنة ٢٩٥ ه)(١٢) . وأحيانا ، كان السماع من يونس صعبا ـ ربما لازدحام حلقة علمه بالطلاب ـ مما يضطر
__________________
(١) تهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٧.
(٢) سير النبلاء ١٢ / ٣٤٩ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٧.
(٣) سير النبلاء ١٢ / ٣٤٩.
(٤) تاريخ المصريين (ترجمة رقم ١١٦٧) ، لابن يونس.
(٥) توفى سنة ٣٢٢ ه ، وهو أحد المنتسبين إلى قرية (دهشور) قبلى الجيزة من مصر. (ضبطها السمعانى بالحروف ، وبالشكل فكسر (الدال). (الأنساب ٢ / ٥١٦). وضبطت بفتح الدال فى (معجم البلدان) ج ٢ ص ٥٥٩.
(٦) هو أسلم بن عبد العزيز بن هاشم (لا هشام ، كما حرّفت فى تاريخ الإسلام). وهو قاضى الجماعة بالأندلس فى عهد الناصر. (ذكر الحميدى ترجمته ، وحدّد وفاته سنة ٣١٠ ه). (راجع الجذوة) ١ / ٢٦٧ ـ ٢٦٨. وذكر الذهبى فى (تاريخه) ٢٣ / ٥٨٠ : أنه رحل إلى مصر سنة ٢٦٠ ه ، ولقى بها علماءها ، مثل : يونس بن عبد الأعلى ، وغيره. وجعل وفاته سنة ٣١٩ ه.
(٧) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ٢٦٠ ـ ٢٦١.
(٨) حرفت إلى (عجيس) فى (معجم البلدان) ٥ / ٤٣٤.
(٩) المصدر السابق. وفيه ذكر ياقوت : أنه له رحلة ، سمع فيها بمصر من يونس بن عبد الأعلى.
(١٠) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ٢٢.
(١١) تهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٧.
(١٢) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ٢ / ٢٢ ـ ٢٣.
معه بعض التلاميذ للرواية عن غيره ، والاكتفاء بنسخ ومقابلة بعض كتب الحديث ، التى يرويها(١) . لم يكن تلاميذ يونس من خارج مصر قادمين من بلاد الأندلس فحسب ، وإنما وفد غيرهم ؛ للتلقى عليه من الأقاليم الإسلامية الأخرى. ومن هؤلاء : أبو زرعة الرازىّ (ت ٢٦٤ ه) ، وأبو حاتم الرازى (ت ٢٧٧ ه)(٢) وأبو بكر بن زياد النيسابورى ، وأبو بكر ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفرايينى ، ومسلم ، والنسائى ، وابن ماجه(٣) .
وهكذا ، شغل علم الحديث عالمنا «يونس بن عبد الأعلى» ، ومثّل جانبا مهما من جوانب ثقافته ، وبلغت مروياته منه كثرة وغزارة ، بحيث اتسعت مروياته ، واتصفت بالوثاقة ، حتى تزاحم عليه طلاب العلم من داخل مصر وخارجها ، يروون عنه حديث رسول اللهصلىاللهعليهوسلم . ويلاحظ أنه لم يؤثر عن يونس الارتحال عن بلده مصر(٤) ، لكنه عوّض ذلك ـ فيما يبدو ـ بالنقل عن علماء بلده وأعلامها ، وأخذ وأعطى للمرتحلين وللوافدين عليها من الأقاليم الإسلامية الأخرى ، وظل مرتبطا ببلده ، مقيما بأرضها ، حتى ضم
__________________
(١) ورد أن (سعيد بن عثمان الأعناقى ، وسعد بن معاذ ، ومحمد بن فطيس) أتوا إلى مصر ؛ للسماع من يونس ، فوجدوا أمره صعبا ، فقرأوا على (أحمد بن عبد الرحمن بن وهب) ، وهو محدث معاصر ليونس ، وابن أخى (عبد الله بن وهب) ، قرأوا عليه (موطأ عمه ، وجامعه) ، مقابل دنانير أعطوها إياه. (سير النبلاء ١٢ / ٣٢٢). ثم لما خفّ الطلب على يونس ، انتهزوا الفرصة ، وطلبوا إليه أن يعطيهم كتبه عن ابن وهب ، فقابلوها على ما لديهم من كتب (ابن أخى ابن وهب) ، ثم سألوا يونس : كيف يؤدون روايتها؟ فخيّرهم بين (حدثنا) ، و (أخبرنا).
(تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٣١٤.
(٢) لقى أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح أبا حاتم الرازى ، وتعجب كيف قدم مصر ، وأقام بها منذ شهر ، ولم يأخذ عن يونس. استجاب أبو حاتم لحث أبى الطاهر ، فأقام سبعة أشهر يكتب عنه. (الجرح والتعديل : مجلد ٤ ، ق ٢ ص ٢٤٣). هذا ، وقد كان يونس يعرف لأبى حاتم ، وأبى زرعة الرازيين قدرهما وعلمهما ، فقال عنهما : هما إماما خراسان ، ودعا لهما ، وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين (تاريخ بغداد ١٠ / ٣٣٠ ، وسير النبلاء ١٣ / ٢٥١).
(٣) المصدر السابق ١٢ / ٣٤٩ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٧.
(٤) ولعله مما يستأنس به على عدم ارتحاله خارج مصر ، خلو المصادر المترجمة له من ذكر ذلك ، وتصريحه للشافعى أنه لم يزر بغداد ، وقد كانت موئل طلاب العلم آنذاك (سأله الشافعى قائلا : يا أبا موسى ، دخلت بغداد؟ قال : لا. قال : ما رأيت الدنيا ، ولا رأيت الناس (وفيات الأعيان ٧ / ٢٥٢ ، والفضائل الباهرة ص ١٨٩).
ثراها الطيب جسده الطاهر(١) .
وسوف نلحظ عند دراسة حفيده «ابن يونس» ما مثّله علم «الحديث» من جانب كبير من مكونات ثقافته ، التى انطبع بها مؤلّفاه ، كما سنرى تأثر ذلك الحفيد بجده فى تفضيله المكث بأرض مصر ، وعدم الارتحال إلى خارجها.
ثالثا ـ الفقه :
١ ـ يبدو أن «يونس بن عبد الأعلى» كان على صلة وثيقة بالمذهب المالكى ـ قبل قدوم الشافعى إلى مصر سنة ١٩٩ ه ـ بدليل صلاته الوثيقة ب «عبد الله بن وهب» المتوفى سنة ١٩٧ ه ، الذي كان من أخص تلاميذ الإمام مالك بن أنس «رضى الله عنه». وقد روى عنه يونس بعض الروايات ، عن الإمام مالك(٢) .
٢ ـ بعد قدوم الإمام الشافعى إلى مصر تبع يونس مذهبه ، حتى عدّ أحد أصحابه ، والمكثرين فى الرواية عنه ، والملازمة له(٣) . وجعله الإمام النووى أحد رواة النصوص الجديدة عنه(٤) «أى : مذهبه الجديد الذي ألّفه فى مصر». هذا ، وقد توطدت الصلات وتعمقت بينهما(٥) ، ووقف الشافعى على عقل وفكر يونس ، حتى قال : لم أر أعقل منه(٦) بمصر.
__________________
(١) ارتبط يونس ببلده مصر ، فنقل ابن خلكان عن القضاعى فى (خطط مصر) أن ليونس حبسا فى الديوان ، وله عقب بمصر ، ودار مشهورة فى خطة (الصدف) ، مكتوب عليها اسمه ، وتاريخها سنة ٢١٥ ه. (وفيات الأعيان) ٧ / ٢٥٠. وفى (المصدر السابق) ٧ / ٢٥٣ : ذكر ابن خلكان : أن وفاة يونس كانت بمصر ، ودفن بمقابر الصدف ، وقبره مشهور بالقرافة.
(٢) راجع بعض هذه الروايات فى (الانتقاء) لابن عبد البر ص ٣٣ ، ٣٧.
(٣) السابق : ص ١١١ (أخذ عن الشافعى كثيرا) ، ووفيات الأعيان ٧ / ٢٤٩ ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٠٩ (تفقه بالشافعى) ، وشذرات الذهب ٢ / ١٤٩ (شرحه).
(٤) تهذيب الأسماء واللغات ج ٢ من ق ١ ص ١٦٨.
(٥) توجد شواهد عديدة لعمق الصلات والروابط بين يونس والشافعى (توجيه الشافعى له إلى تعلّم الفقه (الانتقاء ص ٨٤) ، واستثناسه بوجوده فى مناظراته (السابق ٧٨) ، ودخوله عليه فى مرضه الشديد ، وطلب الشافعى إليه أن يقرأ عليه آيات ما بعد العشرين والمائة من آل عمران ، ولمّا همّ يونس بالقيام ، قال له : لا تغفل عنى ، فإنى مكروب. وعلّق يونس قائلا : إنما قصد بالآيات ما لقى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، وأصحابه (مناقب الشافعى للبيهقى ٢ / ٢٩٢ ـ ٢٩٣).
(٦) وفيات الأعيان ٧ / ٢٥٠ ، وسير النبلاء ١٢ / ٣٥٠ ، وطبقات السبكى ٢ / ١٧١ ، وتهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٨ ، وشذرات الذهب ٢ / ١٤٩.
وجدير بالذكر أن يونس استفاد من مصاحبة الشافعى ، فلم يكن مقلدا ، وإنما كان يناقشه ويناظره ، ويختلف معه أحيانا ولا يتفق. لقد تناظرا فى مسألة يوما ، فافترقا ، ثم لقيه الشافعى ، وأخذه بيده ، وقال له : أبا موسى ، ألا يستقيم أن نكون إخوانا ، وإن لم نتفق فى مسألة؟(١) .
٣ ـ وأخيرا ، فقد خلّف لنا يونس ثروة فقهية طيبة ، إذ نقل لنا جانبا من مناظرات الشافعى مع الفقيه الحنفى «محمد بن الحسن الشيبانى»(٢) ، بالإضافة إلى ما احتفظ لنا به السبكى من مسائل فقهية كثيرة ، نقلها يونس بن عبد الأعلى عن أستاذه الإمام الشافعى «رضى الله عنه»(٣) . وإلى جانب ما تقدم ، فإنه يبدو أن يونس امتدت صلاته إلى بعض فقهاء إفريقية لدى مجيئهم إلى مصر ، ولعله تناقش معهم ، وعرف ما ل «سحنون المالكى ت ٢٤٠ ه) من قدر فى العلم عظيم(٤) . وإذا كنا قد رأينا إشارة ما إلى وجود بعض مدونات حديثية ليونس ، فإننا لم نقف على أية إشارة تفيد تركه أى مصنّف فقهى. وعلى كل ، فلعل ليونس صلات عديدة بعلماء إفريقية ، وغيرها من بلاد المغرب والأندلس لدى نزولهم مصر ، فربما عمرت هذه اللقاءات بمناظرات ومناقشات فقهية.ولعل هذا هو الذي لفت نظر الحفيد المؤرخ «ابن يونس» ، فيما بعد ، لكتابة تراجم هؤلاء العلماء وغيرهم فى كتابه «تاريخ الغرباء».
رابعا ـ اللغة والأدب :
ولا أعنى بذلك أن يونس كان ذا إسهام فى عالم اللغة والأدب ، لكنى أرجح أنه اكتسب من مصاحبة الشافعى فصاحة وبلاغة(٥) . ومن هنا ، فقد نقل لنا عن أستاذه
__________________
(١) سير النبلاء ١٠ / ١٦. وعلّق الذهبى قائلا : هذا يدل على كمال عقل الشافعى ، وفقه نفسه ، فلا يزال النظراء يختلفون.
(٢) تاريخ بغداد ٢ / ١٧٧ ـ ١٧٨.
(٣) طبقات السبكى ٢ / ١٧٤ ـ ١٧٧.
(٤) قال عنه : هو سيد أهل المغرب. فردّ حمديس القطّان : أو لم يكن سيد أهل المشرق والمغرب؟! فأكثر يونس من الثناء عليه. (معالم الإيمان ٢ / ٨٢).
(٥) كان يونس أحد المواظبين على حضور حلقات الشافعى العلمية ، وقد كانت جلساته متعددة ، وعلومه كثيرة ومتنوعة. ونتوقع أن يقتبس منه قدرا لا بأس به من فصاحته وبلاغته. لقد عبّر يونس عن بيان الشافعى الساحر بقوله : كانت ألفاظه كأنها سكر (مختصر تاريخ دمشق) ٢١ / ٣٩١. ويمكن مراجعة مجالس الشافعى اليومية ، وبرنامجه اليومى للتدريس والمناظرة فى
الشافعى بعض الحكم النثرية ، والأشعار الحكميّة الطيبة. ومن ذلك قوله : قال لى الشافعى «رضى الله عنه» : «يا أبا موسى ، رضا الناس غاية لا تدرك. ما أقوله لك إلا نصحا ، ليس إلى السلامة من الناس سبيل ، فانظر ما فيه صلاح نفسك فالزمه ، ودع الناس وما هم فيه»(١) .
ومما رواه يونس من شعر الشافعى قوله :
ما حكّ جلدك مثل ظفرك |
فتولّ أنت جميع أمرك |
|
وإذا قصدت لحاجة |
فاقصد لمعترف بقدرك(٢) |
وأعتقد أن الرجل الذي صحب هذا الإمام العظيم ، الذي يعد آية من آيات البيان الرائع ، والأداء اللغوى الجميل ، ولازمه فى مجالس علمه ، وحضر مناقشاته فى اللغة ، والنحو ، والشعر ، وغير ذلك ، لابد أن يكتسب منه قدرا لا بأس به من بيانه الساحر ، وبلاغته الراقية.ومن هنا ، فأنا أرجح أن تكون هناك بعض مدونات ، سجّلها يونس ، تنطق بالفصاحة والبلاغة. ولعل حفيده المؤرخ «ابن يونس» طالعها ـ فيما بعد ـ وأضاف إليها إضافات ، أسهمت فى تشكيل سماته الأسلوبية ، كما سنرى فى دراسة كتابيه.
خامسا ، وأخيرا ـ وما ذا عن التاريخ؟
لقد طوّفت ـ فيما مضى ـ بمناحى ثقافة «يونس بن عبد الأعلى» ، وعرضتها بإيجاز وتركيز ، محاولا الربط بين الجد والحفيد «ابن يونس المؤرخ» ، على اعتبار أن له تأثيرا كبيرا فى مؤرخنا. والشيء الذي ينبغى أن نلتفت إليه هو موقف «يونس» من التاريخ ، وهل كانت له اهتمامات برواية أحداثه ، تقارب ـ مثلا ـ اهتماماته بالقراءات ، والحديث ، والفقه؟ إننا يمكن تركيز الإجابة عن ذلك فى النقاط الآتية :
بالنظر فى عدد من مرويات «يونس بن عبد الأعلى» ذات الصبغة التاريخية ، فإنه يمكن تقسيمها على النحو الآتى :
__________________
القرآن ، والحديث ، والفقه ، والعربية فى (معجم الأدباء ١٧ / ٣٠٠ ، ٣٠٤). وقد صدرت كلمات بليغات ـ لعلها شعر محفوظ ـ على لسان يونس ، نطق بها لمّا بلغه موت أحد أعدائه ، فقال : (حبذا موت الأعداء بين يديك وأنت تنظر). (القضاة) للكندى ص ٤٧١.
(١) معجم الأدباء ١٧ / ٣٠٤ ، ووفيات الأعيان ٧ / ٢٥٢ (باختصار).
(٢) السابق ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢١ / ٤٠٧.
١ ـ فى تاريخ الأنبياء قبل الإسلام :
توجد روايات ثلاث ، رواها عن ابن وهب ، تتعلق بقصص أنبياء الله : داود(١) ، ويونس(٢) ، والذّبيح إسماعيل(٣) .
٢ ـ فى أحداث السيرة النبوية :
وردت ـ فى ذلك الصدد ـ عدة روايات ، رواها يونس بن عبد الأعلى ، عن أستاذه ابن وهب ، وهى تتصل ب «موقف السيدة خديجة من الرسولصلىاللهعليهوسلم لما رأى الوحى أول مرة(٤) ، وحالهصلىاللهعليهوسلم لما اتصل به الوحى ، ففرّ منه الرسولصلىاللهعليهوسلم ، ونزلت آيات سورة المدثّر(٥) ، والأنصار فى بيعة العقبة الثانية(٦) ، وأول خطبة خطبها الرسولصلىاللهعليهوسلم بالمدينة(٧) ، وتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة»(٨) .
٣ ـ فى تاريخ الراشدين :
من الروايات التى تنسب إلى يونس فى هذا الشأن : «رواية تتعلق باسم أبى بكر : عتيق(٩) ، وحوار طويل دار بين أبى بكر ، وعبد الرحمن بن عوف على فراش أبى بكر فى مرضه ، الذي مات فيه ، بثّ من خلاله شجونه ومخاوفه على المسلمين(١٠) ، وجزء من خطبة لعمر بن الخطاب ، تبرز عظم تحمله مسئولية الخلافة ، وخشيته من الله(١١) ، ورواية تفيد شدة علىّ وصرامته فى الحفاظ على مال المسلمين»(١٢) .
__________________
(١) تاريخ الطبرى ١ / ٤٨٣ ـ ٤٨٤.
(٢) المصدر السابق ٢ / ١٦.
(٣) السابق ١ / ٢٦٨.
(٤) السابق ٢ / ٢٩٨ ـ ٢٩٩.
(٥) السابق ٢ / ٣٠٦.
(٦) البداية والنهاية ٣ / ١٦٠.
(٧) تاريخ الطبرى ٢ / ٣٩٤ ـ ٣٩٦ ، والبداية والنهاية ٣ / ٢١١ ـ ٢١٢.
(٨) تاريخ الطبرى ٢ / ٤١٧.
(٩) السابق ٣ / ٤٢٥.
(١٠) السابق ٣ / ٤٢٩ ـ ٤٣١.
(١١) السابق ٤ / ٢٠٢ ـ ٢٠٣.
(١٢) السابق ٥ / ١٥٦.
٤ ـ فى تاريخ القضاة بمصر :
توجد العديد من النصوص التاريخية ، التى تنسب إلى «يونس بن عبد الأعلى» ، وتتعلق بأخبار القضاء والقضاة بمصر. من ذلك : «ما ذكره عن تظاهر أستاذه ابن وهب بالجنون أخريات حياته سنة ١٩٧ ه ؛ كى يفر من تولى منصب القضاء بمصر(١) ، وكذلك انصراف «على بن معبد الرّقىّ ، نزيل مصر» من عند المأمون سنة ٢١٧ ه ، بعد أن رفض ما عرضه عليه من قضاء مصر»(٢) . هذا فيما يتصل ببعض من عرض عليهم قضاة مصر ، فأبوا المنصب. وهناك مزيد من النصوص المتعلقة بعدد من قضاة مصر ، منها : «ظروف وملابسات عزل القاضى إسماعيل بن اليسع الكندى الحنفى سنة ١٦٧ ه(٣) ، وما ورد عن خلافات القاضى محمد بن مسروق الكندى (١٧٧ ـ ١٨٤ ه) مع أهل مصر وذمهم إياه ؛ لتعاليه عليهم(٤) ، وما ذكر عن إدخاله النصارى ـ لأول مرة ـ المسجد ؛ لفض خصوماتهم(٥) . وهكذا ، عرضت ـ فى إيجاز ـ لثقافة ومعارف «يونس بن عبد الأعلى» جد «المؤرخ المصرى ابن يونس الصدفىّ». ولم يكن ذلك على سبيل الاستطراد ، وإنما كان ذلك العرض ؛ لأجل تلمس الصلات بين الجد والحفيد ، ومدى تأثر مؤرخنا بهذا العالم الثقة الثبت. وقد اتضح لنا من خلال ما مضى ما يلى :
أ ـ أن يونس كان ملما بثقافات وعلوم العصر الذي عاش فيه ، وإن غلبت عليه صفتا «المحدّث الفقيه». وسيكون لثقافته الحديثية تأثير فى مؤرخنا «ابن يونس».
ب ـ أن التاريخ كان يشكل أحد ملامح ثقافته ، وأنه كان على معرفة وإلمام بتاريخ الإسلام والأنبياء بعامة ، وبتاريخ القضاء فى مصر خاصة(٦) . ولعل مرد ذلك يرجع إلى
__________________
(١) سير النبلاء ١٤ / ٤٢٤.
(٢) القضاة للكندى ص ٤٤٢ ، وسير النبلاء ١٠ / ٦٣١ ـ ٦٣٢.
(٣) القضاة للكندى ص ٣٧٢.
(٤) السابق ٣٩٠.
(٥) السابق ٣٩٣.
(٦) هذا هو القدر الموضوعى الذي نستطيع نسبته إلى يونس فى ضوء ما لدينا من مادة. وقد وصفه ابن خلكان بأنه «علّامة فى الأخبار ، والصحيح والسقيم ، ولم يشاركه فى زمانه أحد». (وفيات الأعيان) ٧ / ٢٤٩. وهذه مبالغة من ابن خلكان. وأعتقد أن يونس شاركه فى علمه بل فاقه بعض معاصريه. وأسماء الفقهاء فى عصره كثيرة ، منهم : (البويطى ت ٢٣١ ه) ، وكان شيخ
كونه أحد الشهود بمصر فترة ستين عاما(١) ، إضافة إلى ثقافته الفقهية ، التى استمدها من الإمام الشافعى ، والتى جعلت له مكانة متميزة لدى قضاة مصر ، وإن كان تداخله مع رجال السلطة والحكم قد عرّضه للظلم والاضطهاد فى فترة من فترات حياته(٢) ، لكنه خرج من هذه المحنة سليما معافى ، مبرّأ الساحة ، ضاربا أروع الأمثلة فى العفو عمن ظلمه ، والإحسان إلى من أساء إليه(٣) .
ح ـ أعتقد أن عمل «يونس» فى مجال القضاء ، قد أطلعه على كثير من المعلومات التاريخية ، التى يتوقع أن يكون احتفظ بقدر منها مدوّن لديه(٤) ، إضافة إلى بعض
__________________
حلقة الشافعى من بعده ، والمزنى الفقيه العظيم (ت ٢٦٤ ه) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم الفقيه المالكى الشافعى فى آن (ت ٢٦٨ ه) ، والربيع المرادى تلميذ الشافعى وملازمه (ت ٢٧٠ ه). وأعتقد أن تعبير الزركلى عن علم يونس ، يمكن قبوله ووصفه بالاعتدال ، إذ قال : (عالم بالأخبار ، والحديث). (الأعلام) للزركلى ٨ / ٢٦١.
(١) وفيات الأعيان ٧ / ٢٥٠.
(٢) نقصد بذلك ما تعرض له يونس من ظلم واضطهاد فى إحدى القضايا المعروفة (وخلاصتها : أن أحمد بن أبى أمية دفع بأمواله البالغة ثلاثة وثلاثين ألف دينار إلى عدد من الأوصياء على ابنته (وكان منهم : يونس بن عبد الأعلى) ، فأدوا الأموال إلى يونس إلا واحدا ، كانت عليه ديون ، سددها مما لديه من أموال الوصية. ثم جاء القاضى ابن أبى الليث ، وطالب يونس بالأموال كلها ، وحكم عليه بالسجن بعد أن شهد عليه البعض زورا بتبديد جانب من أموال الوصية (وكان حبسه من سنة ٢٢٨ ـ ٢٣٥ ه). (القضاة) للكندى ص ٤٥٤ ـ ٤٥٥ ، والمدارك ٢ / ٨٠ ـ ٨١.
(٣) ويتضح ذلك من موقف يونس من القاضى (ابن أبى الليث) ، فقد سجنه (قوصرة) ، لما قدم إلى مصر لمحاسبته ، فقيل له : أخرج يونس من محبسه ، فسوف يشهد عليه ، فلما أخرج قوصرة يونس ، قال الأخير : «ما علمت إلا خيرا». وذكر أن الشهود الزور هم الذين ظلموه. ولما أطلق القاضى ابن أبى الليث ـ بعد ذلك ـ للحكم فى قضية أموال الجروىّ ، حكم ليونس بالبراءة (القضاة : ٤٥٥ ، والمدارك ٢ / ٨١). من أجل ذلك ، عرف القاضى ابن أبى الليث فضله عليه ، فلما أخرج من مصر إلى العراق ، قابله القاضى الجديد لمصر (بكار بن قتيبة سنة ٢٤٦ ه) ، وسأله أن يشير عليه بمن يستشيره فى مصر ، فكان يونس أحد من أشار به عليه ، وعلّل ذلك بقوله : لقد قدر علىّ ، فحقن دمى بعد أن كنت سعيت فى دمه. (رفع الإصر ، نشر : جست ص ٥٠٦ ، والطبقات السنية ٢ / ٢٤٤).
(٤) نقل عنه ابن يونس قدرا من المادة فى ترجمة القاضى المصرى إبراهيم بن الجراح ، الذي ولى سنة ٢٠٤ ه حتى ٢١١ ه ، وتوفى سنة ٢١٥ ه). (راجع : تاريخ الغرباء) لابن يونس ، ترجمة (رقم ٧ ، وهوامشها).
الوثائق(١) ، التى لابد أن حفيده المؤرخ قد طالعها ، واستفاد منها ، باعتبارها من الموارد المهمة ، التى استعان بها فى كتابة مؤلّفيه التاريخيين.
٢ ـ أعمامه ، ووالده ، وإخوته :
لم تقف المصادر المتاحة ـ بقدر كاف ـ عند ذكر أبناء المحدّث والفقيه الشافعى «يونس ابن عبد الأعلى». ويبدو أن شهرة الأب العريضة غطّت على أبنائه ، أو أن هؤلاء الأبناء لم يحظوا بالعلوم الغزيرة المتنوعة ، ولا المكانة الاجتماعية المتميزة ، ولا المشاركة الإيجابية فى حركة المجتمع ، فتضاءلت إمكانات ظهورهم ، وبزوغ نجمهم ، فلم يلفتوا أنظار المؤلّفين المترجمين ، ولم يجدوا فى أخبارهم ما يدفعهم للكتابة عنهم ، والاهتمام بهم ، كما اهتموا بالوالد «يونس ، عليه رحمة الله».
من خلال المعلومات اليسيرة ، التى وقفت عليها ، تبيّن لى أن ل «يونس» عددا من الأبناء هم :
١ ـ موسى : ولعله الابن الأكبر ، وبه كان يكنى. ولا ندرى عنه شيئا بعد هذا.
٢ ـ محمد : ولا أدرى عنه سوى أنه توفى مستهل شهر رجب سنة خمسين ومائتين(٢) .
٣ ـ عبد الأعلى : ويكنى أبا سلمة. ويبدو أنه كان مهتما بالحديث. كتب عن سعيد بن أبى مريم ، وأبى صالح الحرّانىّ ، وعبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد. ولد سنة ٢٠٤ ه ، وتوفى فى صفر سنة ٢٤٩ ه(٣) .
٤ ـ أحمد : وهو ـ فى الغالب ـ أصغر أبناء يونس ، وهو والد المؤرخ «عبد الرحمن ابن أحمد بن يونس». هذا ، وقد عرّف به ابنه المؤرخ المصرى ، فقال(٤) : أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى : يكنى أبا الحسن. كان عديدا للصّدف ،
__________________
(١) راجع إحدى تلك الوثائق التى طالعها ابن يونس ضمن كتب جده يونس ، واحتفظ بها حتى وقت تأليفه كتاب (تاريخ الغرباء). (راجعها فى ذلك الكتاب المذكور ، ترجمة رقم ٣٦٠).
(٢) المقفى ٧ / ٥٢١.
(٣) الأنساب ٣ / ٥٢٩.
(٤) سقطت هذه الترجمة المهمة لوالد مؤرخنا (ابن يونس) سهوا من كتاب (تاريخ المصريين) لابن يونس المؤرخ ، وحقّها أن تذكر به برقم (٦٣ أ).
وليس من أنفس الصّدف ، ولا من مواليهم. حدّث عن أبيه ، وعيسى بن مثرود ، وابن مجدّر(١) ، وغيرهم. ولد فى ذى القعدة سنة أربعين ومائتين ، وتوفى يوم الجمعة ـ أول يوم من رجب ـ سنة اثنتين وثلاثمائة(٢) .
ويمكن تلخيص معلوماتنا عن والد مؤرخنا «أحمد بن يونس» فيما يلى :
١ ـ أنه كان من المشتغلين بالعلم ، المهتمين برواية الحديث النبوى الشريف ، فكان يغشاه العلماء المحدّثون فى داره ؛ لمذاكرة العلم(٣) . وكان يروى الحديث عن العلماء الغرباء الذين يفدون إلى مصر(٤) . وكان يتوجه بنفسه إلى أقاصى مصر «بالصعيد» ؛ لكتابة ورواية الحديث عن العلماء هناك ، ولعله كان يدعوهم إلى زيارته بالفسطاط ـ بعد ذلك ـ لاستكمال تدارس الحديث ، وروايته(٥) .
٢ ـ مات «أحمد بن يونس» سنة ٣٠٢ ه ، وكان مؤرخنا ابن واحد وعشرين ربيعا «ولد ٢٨١ ه». وأعتقد أنها سن كافية ـ فى ذلك الزمان ـ لاكتساب قدر طيب من العلم ، خاصة أن مؤرخنا كان يعيش فى بيئة علمية «الجد ، والأب ، والأعمام ، وكذلك
__________________
(١) كذا ضبط بالشكل فى (تاريخ بغداد) ٣ / ٣٥٧ ، وبالشكل والحروف فى (الأنساب) ٥ / ٢٠١ ، وقال السمعانى : تقال لمن كان به الجدرىّ ، فذهب وبقى الأثر. أما ابن ماكولا ، فضبط الدال بالكسر مع التشديد (الإكمال ٧ / ٢١٠). ولعل المذكور هو أبو بكر محمد بن هارون بن حميد البغدادى. يروى عن محمد بن حميد ـ لا جبير ، كما وردت محرفة فى «الأنساب» ـ الرازى ، وأبى مصعب الزهرى ، وغيرهما. روى عنه أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن الزهرى ، وأبو عمر بن حيّويه ، وغيرهما. توفى يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر سنة ٣١٢ ه. وكان ثقة فى الحديث ، لكنه كان منحرفا عن علىّ (رضى الله عنه). (تاريخ بغداد ٣ / ٣٥٧ ، والإكمال ٧ / ٢١٠ (باختصار) ، والأنساب ٥ / ٢٠١ (باختصار).
(٢) الأنساب ٣ / ٥٢٩ (ولم ينسب إلى ابن يونس ، والمادة له) ، ووفيات الأعيان ٧ / ٢٥٣ (ذكره ابنه أبو سعيد عبد الرحمن فى تاريخه).
(٣) راجع (تاريخ المصريين) لابن يونس (ترجمة ٢ ، ١٠٢٧).
(٤) مثل : روايته عن يزيد بن سنان البصرى ، نزيل مصر (تهذيب الكمال) ٣٢ / ١٥٣ (روى عنه أحمد بن يونس بن عبد الأعلى ، والد أبى سعيد بن يونس).
(٥) كما هو الحال مع المحدّث (العباس بن محمد بن يحيى الصعيدى) ، الذي أتى ـ بعد ذلك ـ إلى الفسطاط ، ومات بها سنة ٣٠٠ ه (فى جمادى الآخرة لست خلون منه يوم السبت) ، فى اليوم الذي توفى فيه (محمد بن عيسى بن شيبة). (راجع تاريخ المصريين ، ترجمة ٧٠٧).
الإخوة كما سنرى». ومن هنا فقد كان يحضر مجالس العلم التى كانت تعقد فى دار أبيه(١) ، وكان يصطحبه معه والده فى رحلاته لطلب الحديث(٢) .
٣ ـ لعب الوالد «أحمد بن يونس» دورا مهما فى نقل علم والده يونس إلى «مؤرخنا الحفيد المستنير». ومن هنا ، فإن المطالع لبقايا «تاريخ المصريين» ، و «تاريخ الغرباء» للمؤرخ ابن يونس يلحظ وجود عدد من الروايات يحدّث فيها ابن يونس ، عن أبيه ، عن جده(٣) ، وغالبا يحدّث جده عن أستاذه «ابن وهب»(٤) . وفى أحيان قليلة يحدث ابن يونس ، عن أبيه فقط(٥) . أما موضوع هذه المرويات ، فيدور حول تراجم المحدّثين ، وتواريخ وفياتهم(٦) ، وأخبارهم فى طلب العلم(٧) ، وأنباء صلاحهم وتقواهم(٨) . وتجدر الإشارة ـ أيضا ـ إلى أن عددا غير قليل منها كان يتضمن فتاوى فقهية(٩) ، وترجمة لأحد الصحابة(١٠) ، وأخرى لأحد القضاة فى مصر(١١) . وهذا يدلل على أن ثقافة الأب تشمل «الحديث ، والفقه ، والتاريخ» ، وأنه أفاد ابنه «المؤرخ ابن يونس» إفادة طيبة فى كتابة مؤلّفيه التاريخيين ، وأنه كان امتدادا لأبيه «يونس» فى الصلاح والتقى وحب العلم ، ورواية أخبار الصالحين ؛ مما سينعكس بدوره على «مؤرخنا ابن يونس» فى شخصيته ، وثقافته ،
__________________
(١) قال ابن يونس عن (أحمد بن إبراهيم بن بيلبرد) المحدّث : أنا أعرفه ، كان يغشى والدى. (تاريخ المصريين : ترجمة رقم ٢). وراجع ـ كذلك ـ ترجمة (عمرو بن عبد الله بن عبد الوهاب) فى (المصدر نفسه رقم ١٠٢٧).
(٢) قال ابن يونس عن (العباس بن محمد بن يحيى الصعيدى) : سمعت منه مع والدى. كتبنا عنه بالصعيد ، وأملى عليه من حفظه حديثا واحدا. (السابق : ترجمة ٧٠٧).
(٣) راجع (تاريخ المصريين) : تراجم أرقام (٢٨١ ، ٣٤٠ ، ٦٤٩ ، ٧٨٥ ، ٨٢٦ ، ١٤٥٢). وفى (تاريخ الغرباء) : ترجمة (١٢٨).
(٤) كما هو الحال فى (التراجم السابقة). وأحيانا يقف السند عند جده ، كما فى (تاريخ المصريين) ترجمة (٨٢٦ ، ١١٢٣). وفى (تاريخ الغرباء) ترجمة (٩٦).
(٥) دون ذكر جده (كما فى تاريخ المصريين) ترجمة (٤٧٣ ، ١٣٧٩). وفى (تاريخ الغرباء) ترجمة (٤٦١).
(٦) تاريخ المصريين : (ترجمة ٨٢٦ ، ١٣٧٩).
(٧) السابق : ترجمة (٦٤٩ ، ٧٨٥).
(٨) السابق : (ترجمة ١٠٢٧ ، ١١٢٣).
(٩) السابق : (تراجم : ٢٨١ ، ٣٤٠ ، ٤٧٣).
(١٠) السابق : ترجمة ١٤٥٢.
(١١) تاريخ الغرباء : ترجمة رقم (٩٦).
وتصنيفه من بعد.
٤ ـ من الملاحظ أن «أحمد بن يونس» حذا حذو والده «يونس» فى عدم الرحلة خارج مصر(١) ، والاكتفاء فى طلب العلم بالتلقى على العلماء داخلها «سواء كانوا مصريين ، أم غرباء». وأعتقد أن ابن يونس المؤرخ قد نهج النهج نفسه. وإذا كنا قد رجحنا وجود بعض مدونات ، كتبها يونس لعدد من مروياته الحديثية ، انتقلت ـ من بعد ـ إلى ابنه «أحمد» ، وحفيده المؤرخ «عبد الرحمن» ؛ فإننا لا نجد أية إشارة إلى شىء من ذلك ، قام به «الوالد أحمد بن يونس».
وأخيرا ، فإننا نعتقد أننا لا زلنا فى حاجة ماسّة لمزيد من المادة العلمية ، التى تكشف لنا أكثر وأكثر عن معالم شخصية «أحمد بن يونس والد مؤرخنا». والحق أن شهرة الجد «يونس بن عبد الأعلى» ـ من قبل ـ وشهرة الحفيد «مؤرخنا ابن يونس» ـ من بعد ـ قد حجبت الأضواء عن أحمد بن يونس الوالد» ، لدرجة أن المصادر الناقلة عن «مؤرخنا ابن يونس» كثيرا ما تتجاهل ذلك الوالد ، وتنسب مؤرخنا إلى جده الأشهر(٢) .
إخوته : من خلال المادة القليلة التى بين أيدينا ، يمكن القول : إننا نعرف من أولاد «أحمد بن يونس» الأشخاص الآتية أسماؤهم :
١ ـ الحسن : ولعله الابن الأكبر ، الذي به يكنى «أحمد بن يونس». ولا أعرف عنه شيئا.
٢ ـ يونس بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى : يكنى أبا سهل. سمع من عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبى مريم ، والنسائى. حدث عنه أخوه عبد الرحمن بن
__________________
(١) لقد عاش على أرض مصر ، وبها توفى ، وقبر فى مقبرة الصدفيين مع (أبيه يونس) فى أول مقابر بنى (الصدف). (الكواكب السيارة) ص ٨٣. ولا يصح ما ذكره ابن الزيات ـ بعد ذلك ـ من أنه حدّث عن الليث ، وكان وكيله ، إلى آخر ما سبق أن قاله عن (يونس) ، وخطأناه.
(٢) تتنوع أساليب المصادر فى التعبير عن ذلك كالآتى : أحيانا تقول : (ذكره حفيد يونس) ، كما فى (الألقاب ٢٣ ، ٣٩ ، والاستيعاب ١ / ١٧٧ ، ١٨٩). وأحيانا تقول : (وذكره أبو سعيد حفيد يونس) ، كما ورد فى (الألقاب ٤٣ ، ٤٩ ، وتاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى ـ ج ١ / ٢١٨). وأحيانا ينسب إلى جده الثانى (رغم عدم اشتهاره) ، مثل : (حكى عن أبى سعيد بن عبد الأعلى) ، كما جاء فى (مخطوط معرفة الصحابة لأبى نعيم) ، و (ذكره ابن عبد الأعلى) ، كما فى (رياض النفوس ، ط. مؤنس ١ / ٨٦ ، ٩٣ ، وط. بيروت ١ / ١٣٦ ، ١٤٦).
أحمد بن يونس المؤرخ(١) . وكان من أفضل أهل زمانه «يعنى : فى العبادة». توفى ليلة الثلاثاء لعشر خلون من صفر سنة ٣٣١ ه(٢) .
٣ ـ عبد الأعلى بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى : يكنى أبا سلمة ، وهو فقيه حنفى صاحب «الطحاوى». سمع ، وسمع منه(٣) ، وحدثونا عنه(٤) . ولد غداة الثلاثاء ، لثمانى عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة ٢٧٤ ه(٥) . وتوفى عن ثلاث وسبعين سنة بمصر «سنة ٣٤٧ ه»(٦) .
٤ ـ عبد الرحمن «مؤرخنا المصرى» : ولعله أصغر إخوته ، وهو أشهرهم فى مجالى : «الحديث ، والتاريخ» ، كما سنرى فى ترجمته فى الصفحات الآتية.
__________________
(١) تاريخ المصريين (ترجمة ١٤١٦). وفى تاريخ الإسلام ٢٥ / ٦٥ ، أضاف الذهبى إلى تلاميذه :
(عبد الملك بن حبّان).
(٢) تاريخ المصريين (ترجمة ١٤١٦) ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٦٥ (ذكره فى تراجم وفيات سنة ٣٣١ ه).
(٣) الأنساب ٣ / ٥٢٩.
(٤) مخطوط (تاريخ علماء أهل مصر) لابن الطحان ق ٢٤٦.
(٥) الأنساب ٣ / ٥٢٩.
(٦) تاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٧٨.
ثانيا ـ التعريف بالمؤرخ المصرى «ابن يونس الصدفى»(١)
يعد مؤرخنا «أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى» من كبار مؤرخى القرن الرابع الهجرى «العاشر الميلادى». وقد استعرضنا ـ منذ قليل ـ البيئة العلمية ، التى نشأ فى رحابها ، وأشرنا إشارات سريعة إلى أن لجده تأثيرا ملحوظا فيه ، كما أن لأبيه دورا فى تثقيفه ، وعلّلنا ضعف شهرة والده بالقياس إلى جده. والآن ، نحاول تخصيص الحديث عن مؤرخنا فى النقاط الآتية :
١ ـ ابن يونس وتحصيل العلم :
لمسنا ـ فى حديثنا الماضى عن جده ، ووالده ـ حب ابن يونس للعلم ، ومطالعته مرويات جده الحديثية ، واستفادته مما لديه من وثائق تاريخية. وكذلك رأينا مصاحبته أباه فى رحلة علمية داخلية إلى (الصعيد) ؛ لكتابة الحديث النبوى الشريف على أحد أعلامه هناك. وأودّ التنويه ـ هنا ـ إلى أبرز معالم حياته العلمية على النحو الآتى :
أ ـ أن مؤرخنا ابن يونس ـ علاوة على الجو العلمى الذي نشأ فيه ـ كان يلقى حثا وتشجيعا كبيرا على طلب العلم. ولعل والده ـرحمهالله ـ كان يدفعه إلى ذلك دفعا منذ طفولته المبكرة ؛ كى يكون امتدادا طيبا له. ومن هنا كان يقص على مسامعه بعض
__________________
(١) يمكن مطالعة ترجمة مؤرخنا فى المصادر والمراجع الآتية : (مخطوط تاريخ علماء أهل مصر) لابن الطحان ق ٢٤٥ ـ ٢٤٦ ، ومخطوط تاريخ القضاعى ق ١٣١ ، والأنساب ٣ / ٥٣٠ ، وإنباه الرواه ٢ / ١٥٨ ، ووفيات الأعيان ٣ / ١٣٧ ـ ١٣٨ ، وسير النبلاء ١٥ / ٥٧٨ ـ ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨١ ـ ٣٨٢ ، وتذكرة الحفاظ (ط. دار إحياء التراث العربى) ، مجلد ٢ ج ٣ ص ٨٩٨ ، والعبر للذهبى ٢ / ٧٧ ، ومخطوط عيون التواريخ للكتبى (مصور عن الظاهرية) ق ١٠٢ ، وفوات الوفيات ٢ / ٢٦٧ ـ ٢٦٩ ، ومرآة الجنان ٢ / ٣٤٠ ـ ٣٤١ ، والبداية والنهاية ١١ / ٢٤٨ ، ومخطوط عقد الجمان (رقم ٣٣٤ تاريخ) ١٠ / ق ٣٣ ـ ٣٤ ، والنجوم ٣ / ٣٦٥ ، وحسن المحاضرة ١ / ٣٥١ ، ٥٥٣ ، والتاج المكلل ١٦١ ـ ١٦٢ ، وتاريخ الأدب العربى (طبعة الهيئة العامة) ٢ / ٨٤ (وفيه حرّف الصدفى إلى الصفدى) ، وتاريخ التراث العربى ١ / ٥٧٨ ـ ٥٧٩ (طبعة الهيئة العامة) ، وظهر الإسلام ١ / ١٦٥).
الروايات ذات المغزى العميق فى ذلك الصدد. فها هو ابن يونس يقول : حدثنى أبى ، عن جدى ، قال : سمعت ابن وهب يقول : «ما رأيت ابنا ـ لعالم ـ أفضل من شعيب بن الليث»(١) . وكأن والده يطلب إليه أن يكون أفضل من شعيب هذا فى خلقه وعلمه ، فإن لم يكن ، فلا أقل من أن يساويه فى فضله ، الذي شهد له به فقيه مصر ومفتيها ، وعالمها «ابن وهب».
ب ـ صاحب ذلك التشجيع النظرى خطوات عملية تطبيقية ، تمثلت فى حضور ابن يونس مجالس العلماء ، سواء كان ذلك فى منزل والده ، أم فى حلقاتهم العلمية التى كانوا يعقدونها. وإذا عرفنا أن «يحيى بن أيوب العلّاف المصرى» ، ذلكم المحدّث المشهور ، ذكر لنا ابن يونس أنه رآه ، وأن هذا العالم ما إن تقع عيناه على مؤرخنا ، حتى يضمّه إليه ، ويقبّل رأسه ، ويدعو له(٢) ؛ دلّ ذلك على نجابة وذكاء ، كان يتوسمه فيه ذلك الرجل ، ودلّ ـ أيضا ـ على طلب مؤرخنا العلم فى سن مبكرة ؛ لأن هذا المحدّث توفى سنة ٢٨٩ ه(٣) «أى : فى وقت كان مؤرخنا فيه قد بلغ الثامنة من عمره ؛ إذ إن مولده كان سنة ٢٨١ ه(٤) ».
ح ـ ظل ابن يونس على جده ومثابرته فى تلقى العلم فى شبابه المبكر(٥) ، حتى توفى والده ـ كما ذكرنا من قبل سنة ٣٠٢ ه ـ وهو ابن واحد وعشرين ربيعا. وأعتقد أن مؤرخنا ـ عندئذ ـ قد شبّ عن الطّوق ، واستوى على سوقه ، وانفسحت أمامه مجالات العلم رحبة فسيحة ، فظل ينهل من موارده العذبة ، يتلقى العلم ، ويقوم
__________________
(١) تاريخ المصريين (ترجمة رقم ٦٤٩).
(٢) المصدر السابق (ترجمة رقم ١٣٨٢).
(٣) المصدر السابق (ترجمة رقم ١٣٨٢).
(٤) وفيات الأعيان ٣ / ١٣٧ (قال ابنه أبو الحسن على بن عبد الرحمن : كانت ولادة أبى فى سنة ٢٨١ ه) ، وسير النبلاء ١٥ / ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨١ ، وتذكرة الحفاظ (ط. دار إحياء التراث) مجلد ٢ ج ٣ / ٨٩٨ ، ومخطوط عيون التواريخ (مصور عن الظاهرية) ق ١٠٢ ، والبداية والنهاية ١١ / ٢٤٨. ومن ثم ، فلا صحة مطلقا لما زعمه السمعانى فى (الأنساب) ٣ / ٥٣٠ : أن مولد ابن يونس كان سنة ٢٤٠ ه.
(٥) فمثلا : ذكر ابن حجر أن ابن يونس حدّث عن (أحمد بن حماد بن مسلم التجيبى ، المتوفى سنة ٢٩٦ ه). (تهذيب التهذيب) ١ / ٢٢. وهذا يعنى أن مؤرخنا كان عمره (١٥ سنة) عند وفاة ذلك المحدّث. (راجع ترجمته فى «تاريخ المصريين» ترجمة رقم (١١).
بالتدريس والرواية ، والتأليف فى «التاريخ» ، حتى أخريات حياته(١) ، رغم بلوغه السادسة والستين من عمره ، لم ترتعش له يد ، ولم يسقط منه قلم ، ولم يركن إلى الدعة والسكون ، وإنما ظل فى جهاده العلمى المتواصل ، حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها فى يوم الأحد لخمس وعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ٣٤٧ ه ، ودفن فى اليوم التالى ـ يوم الاثنين ـ وصلّى عليه أبو القاسم بن حجاج(٢) . وبذلك انتهت حياة ذلك المؤرخ المصرى العظيم بملامحها ومعالمها الرئيسية ، وبقى الوقوف على ما تيسر من بعض تفصيلاتها.
٢ ـ أساتيذه :
ليس المقصود بذكر أساتيذ مؤرخنا «ابن يونس» القيام بحصرهم ؛ إذ لا سبيل إلى تحقيق ذلك ؛ نظرا لغزارة من تلقى على أيديهم العلم فى شتى فروع المعرفة. وسوف نكتفى ـ هنا ـ بالإشارة ـ فقط ـ إلى عدد من هؤلاء الأساتذة ، سواء كانوا مصريين ، أم
__________________
(١) وخير مثال على ذلك : أنه ترجم فى كتابه (تاريخ المصريين) للمحدّث (أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع المصرى) برقم (٦) ، وقال عنه : ثقة ، توفى فى المحرم سنة ٣٤٧ ه. وهذا يعنى أنه ترجم لهذا العالم (قبل وفاة ابن يونس نفسه بحوالى خمسة شهور ؛ إذ إنه توفى أواخر جمادى الآخرة من العام نفسه ، كما سيأتى بعد قليل).
(٢) مخطوط (تاريخ علماء أهل مصر) لابن الطحان : ق ٢٤٦ ، وإنباه الرواه : ٢ / ١٥٨ ، ووفيات الأعيان ٣ / ١٣٧ ، وسير النبلاء ١٥ / ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨٢ ، وفوات الوفيات للكتبى ٢ / ٢٦٧ ـ ٢٦٨ ، والبداية والنهاية ١١ / ٢٤٨. هذا ، ولم يكن السمعانى موفقا فى ذكر تاريخ الوفاة (جعله سنة ٣٤٩ ه) ، كما لم يكن موفقا فى تحديد تاريخ الميلاد من قبل (الأنساب) ٣ / ٥٣٠. وربما تحرفت لفظة (سبع) إلى (تسع) بفعل النسّاخ. وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور محمود مكى ، والدكتور محمد عبد الحميد صقر ، والدكتور عبد الله جمال الدين تفردوا بجعل تاريخ الوفاة (سنة ٣٣٦ ه). (بحث مصر والمصادر الأولى للتاريخ الأندلسى) فى (مجلة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية بمدريد) ، ع ٥ ، ١٩٥٧ (ص ٣٣٠) ، و (بحث نشأة المدرسة التاريخية فى الأندلس) ، مجلة (الجامعة الإسلامية بالمغرب) العدد رقم : ٢٠٤ ، ١٩٩٠ (ص ٣٦٥ ، ٣٧٧) ، و (التاريخ الأندلسى : تدوينه ، ومروياته حتى نهاية القرن الثالث الهجرى) ص ٣٧ (للباحثين المذكورين على التوالى). وأعتقد أنه تاريخ غير دقيق ؛ لعدة أسباب : أنهم لم يذكروا مصدرهم الذي رجعوا إليه ، وأن جميع المصادر التى ترجمت لابن يونس ، والمراجع الناقلة عنها ـ فيما أعلم ـ أجمعت على تاريخ ٣٤٧ ه ، وأخيرا ـ وهو الأهم ـ أن مؤرخنا ابن يونس ترجم فى كتابه (تاريخ المصريين) لعلماء توفوا بعد سنة ٣٣٦ ه (راجع تراجم أرقام : ٦ ، ١١٥٩ ، ١١٦١ ، ١١٦٢) ، فوفياتهم على الترتيب سنوات (٣٤٧ ه ، ٣٤٣ ه ، ٣٣٩ ه ، ٣٣٨ ه).
من خارج مصر مع الوضع فى الاعتبار أن ابن يونس لم يرتحل ، ولم يسمع بغير مصر(١) ، لكنه ـ بالتأكيد ـ تتلمذ على أيدى علماء مصر ، وعلى أيدى الوافدين إليها من كافة الأقاليم الإسلامية الأخرى ؛ مما عوّضه ـ إلى حد كبير ـ عن عدم الارتحال.
ولعل سر عدم مفارقته بلده مصر يرجع إلى حبه الشديد لوطنه ، بحيث لا يقدر على مغادرته ، مقتفيا فى ذلك أثر والده وجده يونس من قبل ، فلم يؤثر عنهما ارتحال خارج بلدهما مصر. ولعله كان يرى أن مصر لا تقل عن بغداد وغيرها من حواضر العالم الإسلامى الأخرى ، فهى غنية بعلمائها ، والعلماء يقصدونها من كل حدب وصوب ، كما أنه يمكنه استخدام المراسلات والمكاتبات مع بعض العلماء من خارج مصر ؛ للحصول على ما يريد من مادة علمية ، تعينه على تصنيف مؤلفاته(٢) . والمعتقد لدىّ أن طلب العلم خارج حدود الوطن أكثر فائدة لطالبه ، ولو أن ابن يونس زار الأقاليم الإسلامية الأخرى ، ما وقفت مؤلفاته التاريخية عند حدود بلده مصر ، ولازدادت معارفه ، وتنوعت مصنفاته.
من أساتيذ ابن يونس المصريين : والده «أحمد بن يونس» ، وعلى بن قديد ، وعلى بن أحمد علّان ، وأحمد بن حماد زغبة ، وعبد الملك بن يحيى بن بكير(٣) ، وأحمد بن عبد الوارث بن جرير الأسوانى(٤) ، والعباس بن محمد الفزارى «وقد أكثر ابن يونس فى الأخذ عنه»(٥) ، وغيرهم كثير.
وممن روى عنهم من الأندلسيين ، الذين قدموا إلى مصر : عبد الله بن محمد ابن حسين(٦) ، وعبد الله بن حنين بن عبد الله المالكى(٧) ، وعيسى بن محمد
__________________
(١) سير النبلاء ١٥ / ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨٢ ، وتذكرة الحفاظ مجلد ٢ ج ٣ ص ٨٩٨.
(٢) كما هو الحال فى علاقته بالمؤرخ الأندلسى الخشنىّ ، على نحو ما سنوضح فى (موارد تاريخ الغرباء) لابن يونس.
(٣) سير النبلاء ١٥ / ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨٢.
(٤) سير النبلاء ١٥ / ٢٤.
(٥) راجع ترجمته فى (تاريخ المصريين) لابن يونس (برقم ٧٠٦).
(٦) يعرف ب (ابن أخى ربيع). سمع بمصر محمد بن زبّان ، وغيره. وسمع منه بها ابن يونس وغيره. وكان من أهل الحديث ، ومعرفة علله ، وله فيه مؤلفات. توفى سنة ٣١٨ ه. (تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى ـ ١ / ٢٦٢ ـ ٢٦٣).
(٧) قرطبى حج آخر عمره ، وسمع بمصر من محمد بن زبان الباهلى. وسمع منه بها ابن يونس ، وغيره. توفى سنة ٣١٩ ه. (الديباج ١ / ٤٣٦ ، وطبقات المفسرين للداودى ١ / ٢٢٧ ـ ٢٢٨).
الأندلسى(١) ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرّج القرطبى(٢) ، وغيرهم.
وأخيرا ، فمن أساتيذه الذين روى عنهم من غير مصر ، والأندلس : أبو عبد الرحمن النسائى(٣) ، وعلى بن سعيد الرازى(٤) ، ومحمد بن إدريس بن وهب البغدادى(٥) ، وعبد السلام بن سهل البغدادى(٦) ، والعباس بن يوسف بن عدى الكوفى(٧) ، ومحمد بن أحمد بن جعفر الكوفى(٨) ، ومحمد بن صالح بن عبد الرحمن الدمشقى(٩) ، ومحمد بن عبد السلام بن عثمان الدمشقى(١٠) ، ومحمد بن عيسى بن عيسى بن تميم المصيّصىّ(١١) ، وغيرهم.
٣ ـ ثقافته :
ألمّ مؤرخنا ابن يونس بعلوم ومعارف عصره ، مثل : القراءات ، والحديث. والفقه ، واللغة ، والأنساب ، والخطط ، والتاريخ. ونحب ـ هنا ـ أن نلقى الضوء ـ بإيجاز ـ على الخطوط العامة لملاح ثقافته ، على أساس أن ذلك كله يدخل فى تشكيل ملامح
__________________
(١) لقيه ابن يونس بمصر ، لما رحل إلى المشرق. وروى عنه خبر (ياسين بن محمد بن عبد الرحيم البجّانى). (راجع : تاريخ الغرباء ، لابن يونس (ترجمة ٦٦٧) ، وتكملة كتاب الصلة (ط. مدريد) ص ٢٣٩.
(٢) ولد سنة ٣١٥ ه ، وقدم فى رحلة إلى المشرق سنة ٣٣٧ ه ، ثم عاد إلى الأندلس ـ بعلم غزير ـ سنة ٣٤٥ ه. وهو ممن روى عنهم ابن يونس بمصر ، وهو من أقرانه. له صلة طيبة بالحكم المستنصر. توفى سنة ٣٨٠ ه (راجع ترجمته فى : تاريخ ابن الفرضى ـ ط. الخانجى ـ ٢ / ٩٣ ـ ٩٥ ، والجذوة ١ / ٧٦ ، ومخطوط تاريخ دمشق ١٤ / ٧١٧ ، والبغية ص ٤٩ ـ ٥٠ ، وتاريخ الإسلام ٢٦ / ٦٦٣ ، وتذكرة الحفاظ (دار إحياء التراث العربى) مجلد ٢ ج ٣ ص ١٠٠٧ ـ ١٠٠٩).
(٣) سير النبلاء ١٥ / ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨٢ ، وتذكرة الحفاظ مجلد ٢ ج ٣ ص ٨٩٨.
(٤) المصادر السابقة.
(٥) تاريخ الغرباء ، لابن يونس (ترجمة ٤٩٣).
(٦) سير النبلاء ١٥ / ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨٢ ، وتذكرة الحفاظ مجلد ٢ ج ٣ ص ٨٩٨.
(٧) تاريخ الغرباء ، لابن يونس (ترجمة رقم ٢٧٦) ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٥٤.
(٨) تاريخ الغرباء ، لابن يونس (ترجمة ٤٨٤).
(٩) المصدر السابق (ترجمة ٥٤٨).
(١٠) السابق (ترجمة ٥٧٣).
(١١) السابق (ترجمة ٥٨٩).
وسمات شخصيته ، ويدخل ـ أيضا ـ فى تكوينه العلمى ، فيساعدنا على دراسته «مؤرخا». والآن ، مع استعراض سريع لجوانب هذه الثقافة :
أ ـ القراءات :
لا نجد تفاصيل كافية ، تسهم فى معرفة واضحة متكاملة عن المكانة التى وصل إليها مؤرخنا ابن يونس فى ذلك العلم القرآنى. ولكننا نرجح أنه كان أحد اهتماماته ؛ لأنه يمثل أحد الروافد الثقافية فى ذلك العصر ، ولكون جده «يونس» أحد المتصدرين للإقراء فى مصر(١) ، وقد يكون نقل ذلك عنه والد «ابن يونس» ، ثم انتقل ذلك بدوره إلى مؤرخنا. وعلى كل ، فقد كان لابن يونس ـ وفى ضوء ما تم تجميعه من «تاريخ المصريين» ـ اهتمام بالترجمة لعدد من القراء فى مصر(٢) ، كما أنه قرأ على بعضهم(٣) ؛ مما يفيد نوعا من الاهتمام بذلك العلم. ولم يقف اهتمامه عند القراء المصريين ، بل ترجم لبعض القراء الوافدين إلى مصر ، ممن لهم تأثير ونشاط ملحوظ فى حلقات الإقراء ، ومراجعة كتابة المصحف الشريف(٤) .
ب ـ الحديث :
يمثل هذا العلم قمة فروع معارف وثقافة مؤرخنا ابن يونس ، ويعد الركيزة الأساسية التى بنى عليها ، واستمد منها مادة مؤلّفيه التاريخيين ، على نحو ما سنرى فيما بعد ، وبه
__________________
(١) تجدر الإشارة إلى أن ابن يونس ترجم فى (تاريخ الغرباء ، ترجمة ٤١٣) ل (على بن يزيد بن كيسة الكوفى المقرئ ، نزيل مصر) ، الذي عرض عليه (يونس بن عبد الأعلى) القرآن ، وعرضه عليه.
(٢) من هؤلاء الذين لعبوا دورا مهما فى مدرسة القراءات فى مصر الإسلامية (عدد من الصحابة ، والتابعين ، وغيرهم). راجع (تاريخ المصريين : تراجم أرقام : ٥٩٠ ، ٧٦٧ ، ٧٦٩ ، ٨٤٣ ، ٨٥٣ ، ٩٠٢ ، ٩٢٣).
(٣) قرأ مؤرخنا ابن يونس على القارئ المصرى المشهور ، الذي كان يجيد قراءة ورش ، وهو (أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة التجيبى ، المتوفى سنة ٣٤٢ ه). (حسن المحاضرة ١ / ٤٨٨).
(٤) مثل : (أبى طعمة) القارئ المشهور بمصر (تاريخ الغرباء ، ترجمة ٦٩٩) ، و (ثوابة بن مسعود التنوخى) المقرئ ، الذي كان شيخا لابن وهب (السابق : ترجمة ١٢٧) ، والقارئ الكوفى (زرعة ابن سهيل الثقفى) ، الذي اكتشف خطأ من النساخ فى مصحف (عبد العزيز بن مروان) ، وكافأه على ذلك. (السابق : ترجمة ٢٠٧).
اشتهر ابن يونس وعرف ، حتى لقّب ب «الحافظ المحدّث» ، قبل أن يوصف ب «المؤرخ»(١) . ومن هنا ، فإننا نعتقد أن عرض جوانب ثقافته الحديثية ـ ولو بإيجاز وتركيز ـ من الأهمية البالغة ؛ كى تنجلى الأمور ، وتتضح عند بيان «ملامح منهجه التاريخى».
ويمكن عرض هذه الجوانب الحديثية فيما يلى :
أولا ـ اهتمامه البالغ برواية حديث رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : سماعا وتحديثا(٢) ، وكتابة(٣) ، ومذاكرة فى مجالس العلماء والرواة «سواء كان ذلك مع المحدّثين المصريين ، أم الغرباء(٤) ».
ثانيا ـ روايته عن بعض العلماء الموجودين خارج مصر ، عن طريق المكاتبة والمراسلة(٥) .
__________________
(١) ورد فى عدد من المصادر أن ابن يونس كان حافظ ديار مصر ، وبعد وفاته (سنة ٣٤٧ ه) احتل تلك المكانة ، وشغلها الحافظ (حمزة بن محمد الكنانى المولود سنة ٢٧٥ ه ، والمتوفى سنة ٣٥٧ ه). (تاريخ الإسلام ٢٦ / ١٦١ ، والوافى بالوفيات ١٢ / ١٧٤ ، والمقفى ٣ / ٦٧٠). ويلاحظ أن الأدفوى لقبه ب (الحافظ) فى كتابه : (الطالع السعيد) ص ٢٨٦ ، وترجم له السيوطى فى (حفّاظ الحديث فى مصر) ، وذلك فى (حسن المحاضرة) ١ / ٣٥١.
(٢) اهتم ابن يونس برواية عدد من أحاديث الرسولصلىاللهعليهوسلم بإسناده فى كتابيه (تاريخ المصريين) ، و (تاريخ الغرباء). راجع فى الكتاب الأول ـ مثلا ـ تراجم : (٨٨ ، ٩٠ ، ٢٥٢ ، ٣٨٢ ، وغيرها). وفى الكتاب الآخر (راجع الترجمتين رقم : ٧ ، ٣٩٨). ويمكن مراجعة (تذكرة الحفاظ) للذهبى (ط. دار إحياء التراث العربى) مجلد ٢ ج ٣ ص ٨٩٩ ، فقد أورد فيه حديثين بإسناد ابن يونس (أحدهما : قول الرسولصلىاللهعليهوسلم : «ما زال جبريل يوصينى بالجار ، حتى كاد يورّث»).
(٣) صرّح مؤرخنا ابن يونس بكتابته الحديث عن عدد من المحدّثين المصريين (راجع : تاريخ المصريين ، تراجم أرقام : ٢٣ ـ ٢٤ ، ٢٦ ، ٦٨٦ ، وغيرها) ، وراجع ـ أيضا ـ كتابته الحديث عن بعض المحدّثين المنتسبين إلى (حمص ، والكوفة ، وبغداد) ، وذلك فى (تاريخ الغرباء ، تراجم أرقام : ٦٩ ، ١٥٥ ، ١٥٩ ، ١٦٥ ، وغيرها).
(٤) ذكر ابن يونس فى (المصدر السابق ترجمة ٦٦) : أنه حفظ بعض الأحاديث عن (المحدّث أحمد ابن محمد بن زكريا البغدادى) أثناء مذاكرته معه. وفى (السابق ترجمة ٦٠٠) : أوضح لنا ابن يونس حضوره مجلس علم الإمام النسائى ، وكان يقصده طلاب العلم المصريون والغرباء. وبالطبع كانت تتم فيه رواية الأحاديث.
(٥) من الأمثلة التى احتفظ لنا بها ابن ماكولا فى هذا الصدد : قوله فى ترجمة (عبد الرحمن بن
ثالثا ـ معرفته التامة بأحوال نقلة الحديث ورواته ، فهو يدرك منزلة الرجال(١) ، ويعرف أسانيد الأحاديث(٢) ، ويحفظ الأساتيذ والتلاميذ(٣) ، ويعرف أحوالهم وأخبارهم(٤) ، ويطالع مصنفات المحدّثين ، ويحسن البحث والتنقيب فيها(٥) .
من أجل ذلك كله ، حقّ للإمام الذهبى «عليه رحمة الله» أن يصف حافظ مصر ومحدّثها «ابن يونس المصرى» بأنه «إمام بصير بالرجال ، فهم متيقظ»(٦) . وأن يصفه الحافظ السيوطى بقوله : «إمام فى هذا الشأن ، متيقظ حافظ مكثر»(٧) .
ج ـ الفقه :
لم يؤثر عن ابن يونس معرفته بمذاهب فقهية محددة ، ولم تذكر لنا المصادر ـ التى طالعتها فى ترجمته ـ أن له مكانة فقهية ما ، أو أن له مصنفات فى هذا المجال ، أو روى
__________________
الخليل التونسى ، المكنى بأبى زيد) : حدث عن شجرة بن عيسى. روى عنه ابن يونس مكاتبة. توفى سنة ٣٢٠ ه (الإكمال ١ / ٥٢٥).
(١) كان ابن يونس لا يتورع عن إبداء رأيه ـ من واقع علمه ـ فى رواة الأحاديث ، فمن كان منهم موضع المدح والتوثيق ، وثقه (راجع تاريخ المصريين ، تراجم أرقام : ٣٩٢ ، ٤٥٩ ، ٥٦٧). ومن كان منهم ليس أهلا للتحديث ، أو حديثه لا تقوم به حجّة ، قام بنقده (راجع المصدر السابق : ٣٤ ، ٥٤ ، ٦٠) ، و (تاريخ الغرباء : ترجمة رقم ٦٢١).
(٢) راجع : (تاريخ المصريين) : ترجمة (٤٠٤) ، (٦٧٥).
(٣) وعلى ذلك أمثلة عديدة ، منها : ما جاء فى ترجمة (حىّ بن عبد الله المعافرى) : أن آخر الرواة عنه ابن وهب (السابق : ترجمة ٣٨١) ، وكذلك ما جاء فى ترجمة (خالد بن عبد السلام) رقم ٣٩٢ : أن آخر من حدث عنه محمد بن محمد بن الأشعث الكوفى. وأيضا ما ورد فى ترجمة (سعيد بن حى الخولانى ، رقم ٥٤١) : أنه لم يحدّث عنه غير عيّاش بن عباس.
(٤) كما هو الحال فى ترجمة (الربيع المرادى) فى (تاريخ المصريين) رقم (٤٥٩) ، وترجمة (محمد ابن إسحاق بن يسار المدنى) فى (تاريخ الغرباء) برقم (٤٩٤).
(٥) من أمثلة ذلك : ما ذكره عن (خالد بن ثابت بن ظاعن) : أن له حديثا فى كتاب (الزكاة) من (موطأ ابن وهب الكبير). (تاريخ المصريين) ، ترجمة (٣٨٥) ، ومطالعته كتب المحدّث (أحمد ابن محمد بن فضالة الحمصى) ، وقوله عنها : كانت كتبه جيادا (تاريخ الغرباء : ترجمة ٧٢) ، وكذلك اطلاعه على كتاب المحدّث النّسوىّ الخراسانى (خشيش بن أصرم) ، الذي ردّ فيه على أهل الأهواء باستخدام الحديث المروى (السابق : رقم ١٨٥).
(٦) سير النبلاء ١٥ / ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨٢ (كان إماما فى هذا الشأن) ، وتذكرة الحفاظ مجلد ٢ ج ٣ ص ٨٩٨ (شرحه بزيادة لفظة : متيقظ).
(٧) حسن المحاضرة ١ / ٣٥١.
آثارا فقهية ، يمكن أن نستشف منها اتجاهه الفقهى. وعلى كل ، فلعله كان على مذهب جده الشافعى ، باعتبار تأثيره الكبير فيه.
هذا ، وقد دّققت النظر فى مؤلّفيه ، اللذين وضعهما فى «تراجم المصريين ، والغرباء» ، لعلى أعثر على نصوص فقهية فى ثنايا التراجم. وبالفعل وجدت عدة نصوص مروية ، لها طابع فقهى ، وهى ـ بطبيعة الحال ـ لا تعنى أن ابن يونس فقيه من فقهاء عصره ، لكنها تشير إلى إلمامه ببعض المعارف الفقهية فى حدود ما سمحت به المادة المتاحة. وجدير بالذكر أن ابن يونس ترجم للعديد من الفقهاء فى «كتابيه المذكورين» ، وسوف نحصر تلك التراجم ، ونبين مدى اهتمامه بتراجم الفقهاء بالنسبة لبقية التراجم الواردة «وذلك عند دراسة المحتوى».
والآن ، أكتفى بمجرد الإشارة إلى عدد من رءوس الموضوعات الفقهية ، التى وردت فى مصنّفى ابن يونس ، وهى : «حكم بيع البعير بالبعيرين ، والشاة بالشاتين فى «مجال المعاملات»(١) . وفى مجال «الأحوال الشخصية» : أهمية النية فى اللفظ المحتمل إيقاع الطلاق(٢) ، وحكم تفريق السيد بين عبده وأمته بعد تزويجه إياهما(٣) . ثم حكم النّذر فى الفقه المالكى(٤) «فى مجال العبادات».
وأخيرا فإنه يغلب على الظن أن ابن يونس كانت له مطالعات فى كتب الفقه المختلفة مثل : «كتب الفقيه المصرى ابن عليّة» ، التى وصفها بأن بها حجاجا عقليا يشبه الجدل(٥) .
وكذلك كتاب «الجامع الكبير» للفقيه الحنفى «محمد بن الحسن الشيبانى»(٦) . وكذلك معرفته بكتب الجعفرية «وهى على فقه الشيعة»(٧) . ويضاف إلى ذلك معرفته ببعض المسائل الفقهية المروية له عن الفقهاء القدامى ، مثل : «محمد بن سحنون المالكى»(٨) ،
__________________
(١) تاريخ المصريين ، لابن يونس (ترجمة ٢٤٩).
(٢) المصدر السابق : (ترجمة رقم ٢٨١).
(٣) تاريخ الغرباء لابن يونس (ترجمة ٤٦١).
(٤) تاريخ المصريين (ترجمة ٨٨٤).
(٥) تاريخ الغرباء (ترجمة رقم ٦).
(٦) السابق : (ترجمة ٧٩).
(٧) السابق : (ترجمة ٣٧١).
(٨) السابق (ترجمة ١٠٣). ويمكن مراجعة ترجمة ابن سحنون (ت ٢٥٥ ه) من (علماء إفريقية) ، للخشنى (ط. الخانجى) ص ١٧٨ ـ ١٨٢.
والحسن البصرى ، ومحمد بن سيرين(١) .
د ـ اللغة :
من الراجح أن ابن يونس ـ كعادة المثقفين فى عصره ـ قرأ القرآن الكريم ، وتلقى الحديث النبوى الشريف ، وقدرا لا بأس به من الشعر والنثر العربى البليغ. ولا شك أن لذلك أثره الكبير فى تقويم لسانه ، ودقة استخدام اللغة فى كتاباته. ولعله طالع شيئا من قواعد العربية ، مما كتبه النحويون واللغويون فى أيامه ، ولعل منهم النحوى المفسّر «ابن النحاس المصرى المتوفى سنة ٣٣٨ ه»(٢) .
ومن الأمثلة الدالة على حسن فهم ابن يونس لمدلولات الألفاظ العربية ، وحسن استخدامه لها فى موقعها الصحيح المناسب لها تماما ، وتراثية هذه الألفاظ «الدالة على معرفته بمعاجم اللغة» إيراده الألفاظ الآتية : «مواحيز(٣) ، وعنفقة(٤) ، ودقة وعمق ربطه بين : طحطوطى ، ولفظة الضّراط»(٥) .
وفى النهاية ، أشير إلى وقوع ابن يونس فى مأخذ لغوى ـ لعله تحريف من النساخ ـ عندما قال عن أحد المترجم لهم : «يوثق فيه». والصواب : يوثق به(٦) . وعلى كل ، فسوف نزيد الحديث عن لغته توضيحا ، ولكن على مستوى «أسلوب العرض التاريخى ، وسماته ، ومدى تلاؤمه مع مؤلّفيه وموضوعهما ، وطبيعة تراجمه» ، وذلك من خلال الحديث عن «المنهج التاريخى» ، بإذن الله.
__________________
(١) علماء إفريقية (ترجمة ٥٤٥). حكم ابن يونس ـ بعد مقارنة بين علمهما فيما يبدو ـ أن ابن سيرين كان أفطن من الحسن فى أشياء.
(٢) تاريخ المصريين (ترجمة ٤٧). وذكر فيها ابن يونس أن له مصنفات فى النحو والتفسير ، فلعله طالع شيئا منها.
(٣) المصدر السابق ، (ترجمة ٧٥ ، وهامشها).
(٤) المصدر السابق : (ترجمة ١٣٦ ، وهامشها) ، وذلك فى ترجمة الفقيه المالكى (أشهب بن عبد العزيز المتوفى سنة ٢٠٤ ه) ، وقال عنه فى ترجمته : «يخضب عنفقته».
(٥) السابق (ترجمة ٥١ ، وهامشها).
(٦) راجع (تاريخ الغرباء) لابن يونس (ترجمة على بن الحسن بن على بن الجعد) برقم (٣٩٩ ، وهامشها).
ه ـ معرفته بالأنساب ، وضبط الأعلام :
عند دراسة «طريقة العرض التاريخى» لابن يونس ، فيما بعد ، سنرى أن السمة الغالبة على تراجم «تاريخ المصريين» هى حرص مؤرخنا على إيراد الأنساب المطوّلة للمترجمين ، وذلك يتطلب ـ بالطبع ـ ثقافة عالية فى هذا المجال ، ومصادر يرجع إليها ابن يونس ؛ كى يعرض هذه الأنساب كاملة مضبوطة ، بطريقة دقيقة صحيحة. والحق أن مؤرخنا لم يصرح لنا ـ فيما بقى من تراجم ـ بموارده التى استقى منها هذه الأنساب ، لكنى ـ بعد الفحص الشامل ـ وقفت على طريقتين اثنتين ، لعلهما من الطرق التى استمد بها ابن يونس مادته فى «الأنساب» ، وهما : الرجوع إلى مصادر هذا الشأن(١) ، وسؤال أهل العلم(٢) .
أعتقد أنه غنىّ عن البيان المطوّل أن نقول : إن الإحاطة بالأنساب ، والمعرفة بوجوه ضبط الأعلام من العلوم المساعدة للمؤرخ ، خاصة عندما يكتب فى مجال «التراجم» كمؤرخنا ابن يونس. ولعل المطالع بقايا كتاب «تاريخ المصريين» لمؤرخنا ، يدرك براعته فى ذلك الشأن ، فهو حريص على توضيح ما أشكل من ضبط بعض الأعلام ، وذلك بالحروف ؛ منعا للبس والشك(٣) ، ويقوم بضبط أسماء بعض بطون القبائل(٤) ، وأحيانا يعرّفنا بأصلها(٥) . ومن مظاهر ثقافته ومعرفته بالأنساب ـ أيضا ـ توضيحه ما أبهم من
__________________
(١) على نحو ما ورد فى (تاريخ المصريين) ، ترجمة (١٧٢) المتعلقة ب (برح بن عسكر) ، الذي رأى ابن يونس نسبه فى مصدر قديم ، وعبّر عن ذلك بقوله : «ورأيت فى بعض الكتب القديمة فى النسب بخط ابن لهيعة».
(٢) كقوله فى ترجمة (هارون بن يوسف بن هارون الأسوانى) : نسبه أهل أسوان فى (موالى عثمان ابن عفان ، رضى الله عنه). (السابق : ترجمة ١٣٥٣).
(٣) كما فى قوله فى ترجمة (جعثل) : بضم الجيم ، ومثلثة. (السابق : ترجمة ٢٣٤ ، وهامشها). وثمة مثال بارز على ذلك فى ترجمة الصحابى (بحر بن ضبع) فى (السابق : ترجمة ١٦٤) ، حيث قال : من لم يقل : بحر بن ضبع ، فقد أخطأ. الاسمان مضمومان : الباء ، والحاء فى (بحر) ، والضاد والباء فى (ضبع).
(٤) راجع (تاريخ المصريين) لابن يونس ، ترجمة (٧٦٥) ، عن (عبد الله بن كليب) ، قال عنه : من موالى رضا من مراد (والمقصود : بضم الراء فى (رضا).
(٥) كما فى قوله عن (العريفى) : نسبة إلى (عريف بن مالك بن الخزرج بن مالك بن أبذى بن الصّدف). (السابق : ترجمة ٢٥٤). وكذلك قوله عن (الجدادىّ) : نسبة إلى (الجديدة) بالضم ، وهى قبيلة من خولان ، وهم من ولد (رازح بن مالك بن خولان) (السابق : ترجمة ٧١٦).
أسماء بعض الأعلام الواردة فى النسب(١) ، ودقته فى تحديد نسب المترجمين(٢) .
و ـ معارفه التاريخية العامة :
ويقصد بذلك محاولة قياس ما لدى مؤرخنا ابن يونس من معلومات عن أحداث التاريخ العام للأمة الإسلامية «السيرة النبوية ، وتاريخ الراشدين ، والأمويين ، والعباسيين ، إلى غير ذلك من الأحداث التى مرت بها أمتنا حتى عصر مؤرخنا». ولا يدخل فى ذلك ـ بالطبع ـ تاريخ «مصر الإسلامية» ؛ فمن المسلّم به أن ابن يونس علّامة فى ذلك المجال.
ولما لم يكن بين أيدينا من تراث ابن يونس التاريخى سوى ما تيسر تجميعه من بقايا «تاريخيه» ؛ فإن مجال بحثنا عن تلك الجزئية قد انحصر فى تلك البقايا. ومن ثم ، فإن ما لدينا من نصوص لا يكفى للحكم على ثقافته التاريخية العامة على سبيل القطع واليقين ؛ لأن ما سجله من تراجم العلماء المصريين موجز ومركز فى معظمه ، ويدور حول التاريخ المحلى لمصر. وبالنسبة لتراجم الغرباء الوافدين على مصر ، فإنه قد يتطرق ـ أحيانا ـ إلى ذكر بعض أحداث التاريخ العام ، لكنها مجرد إشارات خاطفة ، ليست مقصودة لذاتها ، وإنما يلمح إليها مجرد إلماحة ، إذا كان للمترجمين علاقة بها.
وعلى كل حال ، فإننا نرجح أن تكون لدى مؤرخنا حصيلة جيدة من معارف التاريخ العام ؛ إذ لا يعقل تقوقعه فى حيز التاريخ المحلى المصرى ، خاصة أن الأخير لا يفهم حق الفهم ، إلا فى ضوء الفهم الصحيح لأحداث الأمة ككل. وينضاف ـ إلى ذلك الملمح المنطقى ـ ملمح نصّىّ ، يتمثل فى الإشارات العديدة الواردة فى كتابى مؤرخنا ، تلك التى تفيد معرفته وإلمامه بأحداث التاريخ الإسلامى بعامة.
ومن هذه النماذج ما يلى :
١ ـ فى مجال السيرة النبوية : «إلمامه بالعديد من أحداث السيرة من خلال معرفته
__________________
(١) ومثال ذلك : توضيحه اسم والد (بسر بن أبى أرطأة) ، قال : هو عمير بن عويمر بن عمران إلخ. (تاريخ المصريين : ترجمة ١٧٤).
(٢) كما حدث فى ترجمة (عبد الملك بن هشام) فى (تاريخ الغرباء : ترجمة ٣٥٦ ، وهامشها) ، فقد حدد ابن يونس نسبه بأنه ذهلىّ ، خلافا لما ذكره البعض من أنه حميرى معافرى. وقد رجّح القفطى ما قاله ابن يونس ؛ لعلمه بهذا الشأن ، فهو إمام الحديث والتاريخ فى مصر (إنباه الرواه) ج ٢ ص ٢١١.
بتاريخ الصحابة الذين وفدوا على مصر ، وشهد الكثير منهم فتحها ، واختط بعضهم دورا لهم ، وأقاموا بها»(١) .
٢ ـ فى مجال تاريخ الراشدين : «إلمامه وعرضه جوانب من الصراع بين علىّ ومعاوية(٢) ، وتناوله ـ قبل ذلك ـ بعض ما يتصل بخلافة عمر بن الخطاب ، مثل : أحداث تسلمه بيت المقدس من يد الروم(٣) ، وجانب من سياسته الاقتصادية فى توزيع العطاء(٤) .
٣ ـ فى تاريخ الأمويين : «أشار إلى يوم الخازر(٥) ، ومقتل عمرو بن سعيد بن العاص(٦) ، وجانب من أحداث ثورة ابن الزبير ـ وقد انضم إليه حنش بن عبد الله الصنعانى ـ على عبد الملك بن مروان(٧) ، وفتوح حسان بن النعمان بالمغرب(٨) ، وغزو القسطنطينية فى خلافة الوليد على يد «مسلمة بن عبد الملك»(٩) ، ثم أحداث من خلافة عمر بن عبد العزيز فى : طبيعة نظرته إلى عطاء الشعراء(١٠) ، ومجلسه الذي يجلسه بعد صلاة الصبح ؛ للنظر فى أمور الرعية(١١) ، وجهوده فى إرسال عشرة من التابعين ؛ لتفقيه أهل إفريقية(١٢) .
٤ ـ فى تاريخ العباسيين : «مقتل ابن الحبحاب مع ابن هبيرة بواسط ـ فى بداية الخلافة العباسية ـ على يد المنصور العباسى «فى عهد خلافة أخيه السّفّاح سنة ١٣٢ ه»(١٣) ، وإنهاء الخليفة المتوكل العباسى محنة خلق القرآن ، وإخراجه المحبوسين من
__________________
(١) تاريخ المصريين : تراجم أرقام : (٨٧ ـ ٨٨ ، ٩٠ ، ٩٢ ، ١١٩ ، ١٥٦ ، ١٦٤ ، ١٧٢ ، ١٩٢ ، ٢٢٨ ، وغيرها).
(٢) راجع ترجمة (بسر بن أبى أرطأة) المطولة فى (تاريخ المصريين) برقم (١٧٤).
(٣) المصدر السابق (ترجمة رقم : ٣٨٥).
(٤) السابق : (ترجمة ٣٠٦).
(٥) تاريخ الغرباء (ترجمة ٢٥٢ ، وهامشها).
(٦) السابق : (ترجمة ٤٢٦).
(٧) السابق : (ترجمة ١٦٨).
(٨) السابق : (ترجمة ١٤٤).
(٩) تاريخ المصريين : (ترجمة ٨٤).
(١٠) تاريخ الغرباء : ترجمة ٧٦ (موقفه من الشاعر المشهور جرير).
(١١) السابق : (ترجمة ١٢٣).
(١٢) السابق : (ترجمة ٩٣).
(١٣) السابق : (ترجمة ٣٦٥).
سجون بغداد(١) .
٥ ـ جانب من «تاريخ عبد الرحمن الداخل» أمير الأندلس ، وصلته ب «معاوية بن صالح» ، وتوليته القضاء(٢) .
٦ ـ جانب من «تاريخ الأغالبة فى إفريقية» : من خلال بيان علاقة الأمير إبراهيم بن الأغلب بالقاضى «محمد بن عبد الله بن قيس الكنانىّ»(٣) .
٤ ـ منجزاته العلمية :
ونعنى بذلك : ما خلّفه ابن يونس من تراث منقول ومكتوب ، وذلك يتمثل فيما تركه ـ من بعده ـ من تلاميذ ، أخذوا على يديه علمه ، ورووه ، وحدّثوا به ، مضافا إلى ذلك ما سطّره قلمه ، وخطّته يمناه من مؤلفات ، نقلت عنها المصادر التالية. ومن هنا ينقسم تناول هذه المنجزات إلى قسمين :
أ ـ تلاميذه :
من تلاميذ مؤرخنا ابن يونس المصريين ، الذين حدّثوا عنه ، ونقلوا علمه : ابنه على(٤) ، والحسن بن على بن سوادة الفهمى المصرى(٥) ، وعبد الرحمن بن عمر بن النحاس(٦) ، وعبد الرحمن بن محمد الأزدى(٧) ، وغيرهم. ومن تلاميذه غير المصريين : عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخىّ(٨) ، وأبو عبد الله
__________________
(١) تاريخ المصريين : (ترجمة ٢٦٩).
(٢) تاريخ الغرباء (ترجمة ٦٢٧).
(٣) المصدر السابق : (ترجمة ٥٦٦).
(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ١٣٢ (أسمعه والده). وسوف نترجم له فى (المدخل التمهيدى لدراسة تاريخى ابن يونس) ، بإذن الله (تعالى).
(٥) تاريخ الإسلام ٢٤ / ١٢٨ (مولاهم المصرى. سمع ابن يونس ، وتوفى فى رمضان سنة ٣٢٣ ه).
(٦) سير النبلاء ١٥ / ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨٢ (أبو محمد بن النحاس) ، وتذكرة الحفاظ (دار إحياء التراث العربى) مجلد ٢ ج ٣ ص ٨٩٨ (شرحه) ، ومخطوط (عيون التواريخ) للكتبى (نسخة مصورة عن الظاهرية) : ق ١٠٢.
(٧) ترتيب المدارك مجلد ٢ ص ٦١٥.
(٨) سير النبلاء ١٥ / ٥٧٩ ، وتاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨٢ ، وتذكرة الحفاظ مجلد ٢ ج ٣ ص ٨٩٨ ، ومخطوط عيون التواريخ (مصور عن نسخة الظاهرية) : ق ١٠٢.
ابن منده(١) ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرّج القرطبى(٢) ، وإبراهيم بن محمد الغافقى قاضى أطرابلس(٣) ، وإسحاق بن إبراهيم البغدادى(٤) ، والحسين بن على الحلبى(٥) ، وجماعة غيرهم من الرّحّالة والمغاربة(٦) .
ب ـ مؤلفاته :
رغم تعدد نواحى ثقافة مؤرخنا «ابن يونس» ، إلا أننا لم نقف على مؤلفات له «خاصة فى الحديث النبوى الشريف» ، ولم تذكر أى من المصادر التى طالعتها فى ترجمته ـ على كثرتها ـ شيئا من ذلك.
وقد انحصرت المؤلفات المنسوبة إليه فى «مجال التاريخ» فقط ، وهى ثلاثة(٧) على النحو الآتى :
__________________
(١) المصادر المذكورة فى هامش (٨) ص ٢٩٨. وسوف أترجم له ، وللذى قبله فى المدخل التمهيدى لدراسة (تاريخى ابن يونس).
(٢) نفح الطّيب ٢ / ٢١٨ (روى عن أبى سعيد بن يونس ، وكتب عنه «تاريخ مصر» ، وروى عنه ابن يونس أيضا ؛ فقد كان من أقرانه. وهذا صحيح ، فقد ذكرنا ابن مفرج ـ من قبل ـ فى (أساتيذ ابن يونس). ويلاحظ أن المقرى أخطأ فى ذكر تاريخ وفاة (ابن مفرج) ، فجعله سنة ٣٤٨ ه (ص ٢١٩) ، بدلا من (سنة ٣٨٠ ه). وقد نبّه على هذا الخطأ ، وصوّبه المحقق (المصدر نفسه ٢ / ٢١٩ ، هامش ١).
(٣) معجم البلدان ١ / ٢٥٧ (توفى بالمغرب سنة ٢٥٣ ه).
(٤) تذكرة الحفاظ (دار إحياء التراث العربى) مجلد ٢ ج ٣ ص ٨٩٩.
(٥) توفى سنة ٣٠٨ ه (راجع ترجمته فى : بغية الطلب ، لابن العديم ٦ / ٢٦٧٨ ـ ٢٦٧٩).
(٦) تاريخ الإسلام ٢٥ / ٣٨٢ ، ومخطوط (عيون التواريخ) للكتبى (مصورة عن الظاهرية) ق ١٠٢.
(٧) يلاحظ أن د. العمرى ذكر لابن يونس فى (موارد تاريخ بغداد) ص ٣٠٠ كتابا رابعا هو (الرواة عن مالك) ، قائلا : ذكره السخاوى. وبالعود إلى كتاب السخاوى (الإعلان بالتوبيخ) ـ ط ٢ ، نشر : روزنثال : وجدت أن السخاوى ذكر ابن يونس فى موضعين : الأول ـ ص ٥٦١ : وفيه قال : إن لابن يونس مؤلفا فى (الرواة عن مالك) طالعه ضمن ما طالعه صاحب (المدارك). والثانى ـ ص ٦٠٤ : ذكره السخاوى فى (المؤرخين الذين اقتصروا على أهل فن واحد) وذكره باسم (الرواة عن مالك). وبالعود إلى (ترتيب المدارك) مجلد ١ ص ٥٦ (مقدمة المؤلف القاضى عياض) ـ عند ذكر مصادر كتابه ـ قال : واستصفيناه من كبار تصانيف المحدّثين ، وأمهات تآليف المؤرخين. وذكر منهم كتاب (أحمد بن يونس ـ والصواب : عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ـ المصرى فى (المصريين). وهذا هو الصواب حقا ، فابن يونس لم يؤلف الكتاب الذي نسبه إليه السخاوى ؛ خطأ فى فهمه مقصود كلام القاضى عياض ، وإنما ترجم فى (تاريخ المصريين)
١ ـ تاريخ المصريين(١) .
٢ ـ تاريخ الغرباء(٢) .
٣ ـ كتاب «العقيد فى تاريخ الصعيد»(٣) .
ويلاحظ على هذه المصنفات التاريخية ما يلى :
١ ـ أنها جميعا مفقودة ، وإن أمكن تجميع الكثير من بقايا الكتابين الأوّلين.
٢ ـ أن هذين المؤلفين تأثر فيهما ابن يونس بثقافته الحديثية تأثرا كبيرا ملحوظا فى كثير من تراجمهما ، على نحو ما سنرى تفصيلا ، فيما بعد.
٣ ـ أن الكتاب الثالث والأخير لم نعثر على نص واحد منه فى أى من المصادر التى طالعناها. وهذا يلقى ظلالا من الشك حول صحة نسبة هذا الكتاب إلى «مؤرخنا» ، إضافة إلى تفرد «حاج خليفة» بذكره من بين كافّة المصادر الأخرى المتاحة(٤) ، إلى جانب
__________________
لبعض المالكية ، الذين اقتبس من تراجمه إياهم القاضى عياض فى (ترتيب المدارك). والخلاصة : أن السخاوى وهم فيما نقل عن (المدارك) ، والدكتور العمرى أخطأ لما سلّم لقوله ، ولم يرجع إلى (المدارك) ؛ ليتحقق ، ويتثبت بنفسه من صحة ما نسبه السخاوى إليه. وثمة ملاحظة أخرى ، تتمثل فيما زعمه ابن الزيات فى (الكواكب السيارة) ص ٤ ، عندما جعل ابن يونس أحد من ألف فى (ترتيب الزيارة) ، أى : فى (الخطط ، وما شاكل ذلك). وليس هذا بصحيح ؛ إذ لم يعرف لمؤرخنا كتاب فى ذلك الموضوع ، وابن الزيات كثير الأوهام والأخطاء فى كتابه المذكور. والذي نعرفه أن لابن يونس ـ فى ثنايا تراجمه ـ بعض الحديث عن (الخطط) المرتبطة ببعض المصريين.
(١) وفيات الأعيان ٣ / ١٣٧ ، وسير النبلاء ١٥ / ٥٧٨ ، وتاريخ التراث العربى لسزكين (ط. الهيئة العامة) ١ / ٥٧٩ ، وتاريخ الأدب العربى لبروكلمان (ط. الهيئة العامة) ٢ / ٨٤ ، ومصر فى عصر الإخشيديين ٣٢٧ ، وتاريخ مصر الإسلامية ، للدكتور الشيال ١ / ١٢٧.
(٢) وفيات الأعيان ٣ / ١٣٧ ، وتاريخ التراث العربى (ط. الهيئة العامة) ١ / ٥٧٩ ، ومصر فى عصر الإخشيديين ٣٢٧ ، وتاريخ مصر الإسلامية ١ / ١٢٧. ويلاحظ أن بروكلمان لم يذكر هذا الكتاب منفردا ، وإنما عدّه الجزء الثانى من كتاب (مصر) ، الذي ترجم فيه ابن يونس ل (علماء مصر). وهذا خلط واضطراب ، وكلام غير صحيح. أما صاحب (التاج المكلل) ص ١٦٢ ، فاكتفى بقوله : عمل ابن يونس لمصر تاريخين.
(٣) كشف الظنون ، لحاج خليفة (طبعة وكالة المعارف بالهند ، ١٣٦٠ ه ١٩٤١ م مجلد ٢ ، ص ١١٥٩).
(٤) وقد نقل تلك المعلومة عن (كشف الظنون) ، وأشار إليه كل من : بروكلمان فى (تاريخ الأدب
أن «تاريخ المصريين» وجدنا ضمن بقاياه تراجم لبعض علماء الصعيد ، فهم داخلون ـ إذن ـ فى مادته التاريخية ، فلا داعى لإفراد كتاب عن هؤلاء ، اللهم إلا إذا كانت لدى مؤرخنا مادة معقولة عن أحداث الصعيد ، ورجاله ، تسمح له بإفراد كتاب عن هؤلاء العلماء المجاهيل ، الذين أراد إنصافهم ، والتعريف بعلمهم(١) . لكن سكوت المصادر عن مجرد ذكر عنوان الكتاب ، وإمكانية الوفاء بهذا الغرض من خلال «تاريخ المصريين» ، يجعلنا ـ فى النهاية ـ نرجح أن نسبة هذا الكتاب الأخير إلى مؤرخنا غير صحيحة.
وأخيرا ، فإننا نكتفى بهذا الحديث المقتضب عن تلك المؤلفات التاريخية لمؤرخنا «ابن يونس» لحين تفصيل القول فيها عند كتابة «مدخل إلى دراسة تاريخى ابن يونس».
٥ ـ حول ملامح ، وسمات شخصيته :
أعتقد أن من تمام ترجمة الشخصية محاولة الكشف عن سماتها وملامحها الخلقية والخلقية والعقلية ، بحيث ينظر إليها القارئ كأنه يراها. وللأسف ، فإن شخصية مؤرخنا «ابن يونس» لا نجد فى المصادر المترجمة لها ـ على كثرتها النسبية ـ ما يجلّى هذه الملامح ، أو حتى يتعرض لها من بعيد. وفى محاولة متواضعة منى ، حاولت أن أستشف شيئا من ذلك ، عن طريق استنطاق نصوص كتابيه المعروفين ؛ كى أخرج منهما ببعض من إشارات خفيفة سريعة عن هذه السمات على النحو الآتى :
__________________
العربى) ٢ / ٨٤ ، ود. الشيال فى (تاريخ مصر الإسلامية) ١ / ١٢٨. أما د. شاكر مصطفى ، فذكر الكتاب دون ذكر المصدر الذي نقل عنه (التاريخ العربى والمؤرخون) ٢ / ٢٠٠.
(١) تجدر الإشارة إلى أن أول كتاب مطبوع نعرفه فى (تاريخ علماء الصعيد) هو كتاب (الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد) للأدفوى (٦٨٥ ـ ٧٤٨ ه). وقد صرح مؤلفه (ص ٥) : أن شيخه (أبا حيّان محمد بن يوسف الأندلسى الغرناطىّ) أشار عليه غير مرة بعمل هذا الكتاب ، وأضاف المؤلف أنه مبتكر هذا العمل. وقد اعترض على ذلك المحقق فى (صفحة ع من مقدمة التحقيق ، وفى هامش ٣ ص ٥ من مقدمة المؤلف) ، وقال : سبقه إلى ذلك ابن يونس ، ومحمد ابن عبد العزيز الإدريسى (ت ٦٤١ ه) ، وأحال على (كشف الظنون). وبالفعل ذكر (حاج خليفة) للمؤرخ الأخير كتاب (المفيد فى أخبار صعيد). (كشف الظنون ، ط. الهند) مجلد ٤ ص ١٧٧٧. إذا حاج خليفة هو صاحب المصدر الوحيد لنسبة هذا الكتاب إلى ابن يونس. ونرجح أن ذلك من أوهامه ، فلو كان هذا الكتاب موجودا ، لذكره الأدفوى فى النصوص التى اقتبسها من ابن يونس ، لكنه كان ينسبها إلى (تاريخ مصر) ؛ مما يقوى الرأى الذي رجّحناه.
أ ـ وضوحه وصراحته(١) :
وأعنى بالوضوح والصراحة أن شخصية ابن يونس لا تعرف الالتواء ، ولا الغموض ، ولا تلبس الحق بالباطل ، وإنما تدلف إلى الحقيقة من أخصر طريق ، وأيسر سبيل.
وهاكم بعض الأمثلة على ذلك : إذا علم أن لبعض المترجمين روايات ، لكنه لم يقف عليها ، ولم يجدها ، فإنه لا يستنكف عن التصريح بذلك فى مواقف عديدة ، مثل قوله : «قد بلغنى أن له حديثا ، وما وقعت له رواية عندى»(٢) . وقوله عن آخر : «حدّث ، ولم يقع إلىّ له رواية»(٣) .
وقوله عن ثالث ، ورابع : «قيل : إنه روى عن ابن وهب. ولم يقع إلىّ من حديثه شىء»(٤) ، و «ما كتبت عنه شيئا»(٥) .
من المعلوم أن ابن يونس ـ وكما سنرى فى ملامح منهجه التاريخى ـ يغلب عليه الاهتمام بتراجم المحدّثين. وفى بعض الأحيان ، تذكر مصادره مصرية بعض الشخصيات ، لكنه ـ بعد البحث والتنقيب ـ لا يقف على أية مرويات حديثية لها فى تلك المصادر ، ولا فى غيرها ، عندئذ يصرح بذلك ، فيقول : «ما علمت له رواية»(٦) ، و «لم أجد لهم عنه رواية»(٧) ، و «لم يقع إلىّ لهما عن أهل مصر حديث»(٨) ، و «لم يقع
__________________
(١) لعل مؤرخنا استمد هذه الصفة من جده (يونس) ، الذي كان أحد الشهود فى مصر ، وكان يتصف بالصراحة ، والقوة فى الحق دون تراجع ولا مواربة. وقد شهد أن (إبراهيم بن أبى أيوب) سرق ثلاثين ألف دينار من بيت المال ، وكرر ذلك القول أكثر من مرة ، فقد أعطاه القاضى (الحارث بن مسكين) هو وأخاه (محمد بن مسكين) المفتاح ؛ لإخراج بعض المال من بيت المال ، فاتهم به (إبراهيم) ، ومن هنا وقع الخلل. (القضاة للكندى ص ٤٧٠ ، ورفع الإصر (١ / ١٧٤).
(٢) تاريخ المصريين (ترجمة شعران بن عبد الله الحضرمى ، رقم ٦٤٥).
(٣) المصدر السابق (ترجمة عبد الكريم بن عمار السّلهمىّ ، رقم ٨٧٣).
(٤) السابق (ترجمة عبد الوهاب بن سعيد الحرسىّ ، رقم ٨٩٦).
(٥) السابق (ترجمة الصبّاح بن الحسن القتبانىّ ، رقم ٦٤٤). ومدلول هذا التعبير : أن المترجم له وردت عنه مرويات ـ وإن لم يصرّح بذلك فيما وجدنا من بقايا هذه الترجمة ـ لكنه لسبب ، أو لآخر لم يكتب عنه شيئا.
(٦) السابق (ترجمة صمّل بن عوف المعافرى ، رقم ٦٧٠).
(٧) السابق (ترجمة عابس بن ربيعة الغطيفىّ ، رقم ٦٧٨).
(٨) السابق (ترجمة عبد الله بن بديل الخزاعى ، وأخوه أبو عمرو ، رقم ٧٢٠).
إلىّ له مسند»(١) .
وثمة نمطان أخيران من هذه الأمثلة :
الأول : فى حالة إحساس ابن يونس أن ترجمته للشخصية غير وافية ولا كافية ، يقول : «وما أعرفه بغير هذا»(٢) . كأنما يعتذر عن قصور مادة الترجمة ، ويعلنها بكل صراحة ووضوح : إن هذا هو مبلغ علمى وجهدى.
الثانى : عند جهله بإحدى جزئيات الترجمة المهمة ، مثل : عدم معرفته بتاريخ قدوم المترجم له إلى مصر ، كان يبيّن ذلك بكل صراحة ، فيقول : «وما عرفنا وقت قدومه»(٣) .
وكذلك إذا جهل نسب المترجم له ، ولم يتأكد أنه هو الذي يعرفه ، كان يصرح بعجزه عن معرفته(٤) ، وأخيرا ، يبلغ ابن يونس ذروة الأمانة العلمية ، عندما يشك فى سنة ميلاد أحد المترجمين ، فيذكر أن الشك إنما وقع منه هو ـ لاختلال فى الضبط ـ لا من مصدر الرواية «يحيى بن بكير»(٥) .
ب ـ دقّته ، وحسن فهمه :
هاتان الصفتان من أهم صفات العالم الحق ، والمؤرخ الفذّ ؛ ولذلك فقد كان مؤرخنا ابن يونس «رحمهالله » حريصا على التحلّى بهما. وعلى ذلك شواهد عديدة ، منها : أنه ـ بعد البحث والتحرى ـ كان يقف ـ بالضبط ـ على عدد الأحاديث ، التى رواها بعض المترجمين ، ورغم ذلك لم يكن يقطع ـ تواضعا ودقة منه ـ بتلك المعلومة ، بل كان يتبعها بقوله : «فيما علمت(٦) ، وفيما أعلم(٧) ». وأحيانا ، لا يجد للمترجم له رواية
__________________
(١) أى : حديث مسند. (السابق ، ترجمة عبد العزيز بن علىّ بن رباح ، رقم ٨٦١).
(٢) السابق (ترجمة عمرو بن حمران البجلىّ ، رقم ١٠١٨).
(٣) السابق (ترجمة الصحابى شمعون بن زيد ، رقم ٦٥٥).
(٤) راجع ترجمة (إبراهيم الأنصارى) فى (تاريخ الغرباء) رقم (١) ، قال فيها ابن يونس : (إن لم يكن إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شمّاس ، فلا أدرى من هو).
(٥) تاريخ المصريين (ترجمة عيّاش بن عقبة الحضرمى ، رقم ١٠٥١) ، وفيها : (قال يحيى بن بكير : ولد سنة أربع وسبعين ، أو وتسعين ـ الشك من ابن يونس).
(٦) المصدر السابق (ترجمة بكر بن سوادة ، رقم ١٨٣) ، وفيها قال : (أغرب بحديث عن عقبة بن عامر ، لم يروه غيره ، فيما علمت).
(٧) المصدر السابق (ترجمة عذرة بن المصعب ، رقم ٩٣٢) ، وفيها قال : (أسند ثلاثة أحاديث ، فيما أعلم).
حديثية ، فيقول : «ليست له رواية نعلمها»(١) ؛ إذ قد يجد غيره روايات لم يقف هو عليها. وقد لا يحدد ما طالع من أحاديث المترجم له ، فيعبّر عن ذلك بدقة ظاهرة ، فيقول : «وقد رأيت من حديثه»(٢) . وكان ابن يونس يستقصى مظانّ الحديث فى كافة مصادره ، فلا يجده ـ أحيانا ـ سوى فى كتاب واحد ، يقوم بتحديده(٣) . وقد يذكر المعلومة ، وهو غير متيقن ، فيعبّر عن ذلك بلفظة تناسب ذلك «أحسبه»(٤) .
وأخيرا ، فقد كان ابن يونس لا يلحق ببعض المترجمين ، وإنما يلقى من يحدّث عنه(٥) ؛ ولذلك كان يتبع الدقة والأمانة الواجبة ، فلا يزعم روايته عن المترجم له.
وكذلك كان يفرق ـ بدقة ـ بين ذوى الأسماء المتشابهة ، وذلك عن طريق علمه الدقيق بالأساتيذ الحديثية(٦) .
وتمتع ابن يونس بنظر ثاقب ، وفكر صحيح ؛ إذ كان يحسن ـ فى ذلك الوقت المبكر ـ فهم وإدراك سبل التعلّم وطرائقه. لقد كان على يقين تام بأن ذلك يقوم على عدة أسس متكاملة لا فكاك منها ، وهى «الفهم ، والكتابة ، والحفظ ، والمذاكرة»(٧) وهذا يدل على براعة الفكر التربوى لمؤرخنا ابن يونس ، الذي يصلح على الدوام ، وبه تستوعب العلوم ، ويتم التقدم والازدهار.
__________________
(١) تاريخ المصريين (ترجمة ربيعة بن عيدان الحضرمى الصحابى ، رقم ٤٦٦).
(٢) السابق (ترجمة سالم بن عبد الله التونى ، رقم ٥٢٣).
(٣) السابق (ترجمة يعقوب القبطى ، رقم ١٤١٠) ، وفيها قال : (لم أجد هذا الحديث فى غير كتاب ابن عفير).
(٤) السابق (ترجمة أسميفع بن الشاعر بن يريم ، رقم ١٣٣) ، وفيها قال : (وقد روى عمرو بن جابر الحضرمى ، عن أسميفع. وأحسبه هذا).
(٥) تاريخ الغرباء (ترجمة عبد الصمد بن الفضل المتوفى سنة ٢٤٣ ه ، رقم ٣٣٣).
(٦) السابق (ترجمة عمران بن حصين الضبىّ ، رقم ٤٢٢) ، وفيها قال : (ما جاء لأهل الكوفة عن سعد بن أوس العبسىّ ، عن عمران بن حصين فهو الضبى ، لا الصحابى).
(٧) وردت بعض عناصرها فى بعض التراجم ، فكان يركز على الجمع بين الحفظ ، والفهم ، والكتابة (السابق : ترجمة ١٣٨). وذكر الفهم والحفظ فى (السابق : ترجمة ٤٠٦). وذكر العناصر الواردة بالمتن ما عدا الحفظ فى (السابق : ترجمة ٣٣٧) ، لكنه مفهوم ضمنا. وهذا لا يعنى أنه لا يفهم ضرورة توافر كل العناصر معا ؛ لإنجاح التعلّم ؛ لأنه يحكمه فى ذكرها مستوى ما حصّل المترجم له من علم ، والطريقة والمستوى الذي وصل إليه ، والطريق الذي سلكه. ومن مجموع ما أورد عرفنا نظرته.
ج ـ هدوء طبعه وموضوعيته ، وعفّة لسانه :
هذه سمة أخرى من سمات شخصية مؤرخنا «ابن يونس» ، وهى ذات أهمية بالغة ؛ لأن الهدوء والمنطق العقلانى ، والنزاهة فى القول ، مما يجب أن يتحلّى به العلماء الحقيقيون. وقد ضرب ابن يونس فى هذا المجال مثلا طيبا ، عن طريق ما خطّه قلمه من تعليقات هادئة ، لا إسفاف ولا ابتذال فيها ، يحكمه ـ فى ذلك كله ـ خلق قويم ، ولسان عفّ نزيه ، وموضوعية لا تعرف التحيز والهوى.
وقد سلك ابن يونس فى هذا الإطار مسالك شتى ، منها :
١ ـ أنه كان يفرق جيدا بين المستوى الأخلاقى والمستوى العلمى ، فقد يكون الرجل صالحا فاضلا ثقة ، لكن علمه لحقه شىء من الاضطراب والضعف(١) ، أو لم يكن على معرفة صحيحة قويمة بعلم معيّن(٢) ، فكان يعطيه حقه من الثناء. وينبّه على ما فى مستواه العلمى من خلل.
٢ ـ أنه كان يعبّر عن المستوى العلمى للمترجم له بصورة هادئة ، ومعبّرة فى الوقت ذاته ـ وبدقة ـ عن حقيقة حاله ، كما فى قوله عن أحد المحدّثين : «ليس بالقوى فى الحديث»(٣) ، وقوله عن آخر : «منكر الحديث»(٤) . وأحيانا يميل إلى أن نكارة المرويات ترجع إلى الراوين عن المترجم له «فقد ينسبون إليه ما لم يحدّث به»(٥) . وقد لا يكون لابن يونس فيه رأى محدد ، لكنه طالع تشكيك البعض فى وثاقته ، فكان يثبت ذلك
__________________
(١) كما فى (تاريخ المصريين ، ترجمة رشدين بن سعد ، برقم ٤٧٦). أما غير ابن يونس ، فكان أعنف رأيا ، وأقسى عبارة ، وأشد تصرفا (قال ابن يونس فى (المصدر السابق) : وأساء فيه يحيى ابن معين القول ، ولم يكن النسائى يرضاه ، ولا يخرّج له).
(٢) راجع السابق (ترجمة عبد العزيز بن قيس ، رقم ٨٦٢) ، قال : وكان ثقة ، ولكن لم يكن من أهل المعرفة بالحديث.
(٣) السابق (ترجمة زيد بن محمد السامى ، ترجمة ٥٢٠). وربما كان قصده أن أحاديثه ليست بدرجة الصحة الواجبة ، أو أن اهتمامه بالحديث كان يسيرا ؛ لأنه قال عنه : حدّث عن يونس ، وابن أخى ابن وهب بشىء يسير.
(٤) السابق (ترجمة شمر بن نمير ، رقم ٦٥٤). والمعنى : له أحاديث يخالف فى روايتها ما رواه الثقات.
(٥) كما ورد فى ترجمة (أسد بن موسى ، رقم ٨٧ فى «تاريخ الغرباء» ، قال عنه ابن يونس : حدّث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره.
الرأى بقوله : «تكلموا فيه»(١) .
٣ ـ تبلغ نزاهة وعفة ألفاظ ابن يونس درجة عالية ، عندما يترجم لأشخاص ضعفاء فى الحديث ، أو حتى ممن حكم عليهم بوضع الأحاديث ، فلا نلمح عليه عصبية ، ولا نجد إفحاشا ولا سبابا ، وإنما نجد دقة فى وصف هؤلاء ، دون خروج عن حدود اللياقة والأدب(٢) . وإذا أخطأ البعض ، نبّه على ذلك فى هدوء شديد(٣) .
د ـ حب الصالحين والزهاد :
وأعتقد أن هذه الخلّة تنبع ـ أساسا ـ من البيئة ، التى نشأ فيها مؤرخنا ، فجدّه يونس كان يهتم بحكايات الصالحين والزهّاد(٤) ، وكان معروفا بأنه من ذوى الكرامات(٥) . ولعل مؤرخنا ورث ذلك عن جده(٦) ، وانعكس ذلك على تراجمه فى مظهرين أساسيين :
__________________
(١) تاريخ الغرباء (ترجمة على بن زيد الفرائضى ، رقم ٤٠٥).
(٢) راجع (السابق ، ترجمة على بن خلف بن على البغدادى رقم ٤٠٣) ، قال عنه : لم يكن يسوى فى الحديث شيئا. وكذلك (ترجمة داود بن يحيى الصوفى الإفريقى ، رقم ١٩٦) ، قال عنه : ليس بشىء ، أحاديثه موضوعة.
(٣) ومثالا ذلك : قوله فى (تاريخ المصريين ، ترجمة عيّاش بن عقبة الحضرمى رقم ١٠٥١) عندما ذكر عبد الله بن يزيد المقرئ أنه عم ابن لهيعة ، فقال ابن يونس : أخطأ المقرئ ، ووهم فى ذلك. وفى (السابق ، ترجمة يعفر بن عريب القتبانى ، رقم ١٤٠٩) ، قال : زعموا أنه شهد فتح مصر. وفى ذلك نظر.
(٤) يشهد له بذلك ما ذكره من حكايات الصالحين والزهاد ، لما حضر جنازة لآل يوسف بن عمرو ابن يزيد ، وكان يحضرها القاضى (الحارث بن مسكين) ، وقد أثّر يونس فى الحاضرين ، حتى أبكى بعض أهل المجلس. وقد حاول القاضى التشكيك فى إخلاص يونس ؛ ربما لخلاف بينهما ، فردّ عليه يونس ردا مفحما ، قائلا له : أنت وليت القضاء ، ومن ولى القضاء فكأنما ذبح بغير سكين. (القضاة للكندى ص ٤٧٠ ـ ٤٧١ ، وترتيب المدارك ١ / ٥٧٥). وكذلك أورد له ابن خلكان حكاية ، رواها عن أحد الصالحين المخلصين ، وكيف أدى الله عنه دينه (وفيات الأعيان ٧ / ٢٥١ ـ ٢٥٢).
(٥) نصح ابن بكير رجلا ، شكا إليه الفقر ، أن يأتى يونس ، فيدعو له ، وعلّل ذلك ابن بكير بقوله : «فو الله ، إنى لأجد له بركة». (ترتيب المدارك : مجلد ٢ ص ٨٠).
(٦) أقصد حب الصالحين والزهاد. وعلى كل ، فنحن لا نعرف شيئا عن المستوى المعيشى لمؤرخنا (ابن يونس) ، وما إذا كان يعيش فى سعة من العيش ورخاء ، أم كان يمارس حياة التقشف والزهد. والنصوص التى وردت تتعلق بجده (يونس) الذي كان فقيرا ، شديد التقشف فى البداية ، ثم أقطع أرضا ، يزرعها ولا يدفع عنها خراجا سنين طويلة ، فكان ذلك أول غناه.
أولهما : حرص ابن يونس على البحث عن القيم الأخلاقية فى مترجميه ، وإثباتها فى كتابيه ، وكثيرا ما يذكر صفات الزهد والعبادة ، والصلاح والفضل لمن يستحق الاتصاف بذلك منهم(١) .
ثانيهما : يلاحظ أن الغالب على تراجم ابن يونس الوجازة والقصر ، إلا أنه ـ فى الغالب ـ يطيل فى تراجم الصالحين والعباد والزهاد ، ذاكرا تفاصيل صلاحهم ، وزهدهم ، وكثرة عبادتهم ، وبعض كراماتهم ، وبعض نواحى حياتهم(٢) .
ه ـ حسه الوطنى الصادق :
وذلك واضح مما ذكرناه ـ قبلا ـ عن عدم ارتحاله خارج بلده مصر ، واقتصار مؤلّفيه التاريخيين على «علماء بلده ، وعلماء البلاد الأخرى الذين قدموا إلى بلده مصر ، فأفادوا واستفادوا». وبالنظر إلى بعض تراجم كتابيه ، نلمح نبرة الإعجاب بوطنه ، وذلك من خلال الحرص على الترجمة لأناس ، تروى عنهم عدة آثار ، تمجّد مصر ، وتذكر فضائلها ، ومظاهر الخير والثراء والنعيم بها ، إلى جانب ما تتمتع به من البركة والنماء والجمال منذ أقدم العصور(٣) .
__________________
(ترتيب المدارك ٢ / ٧٩). فلعل مؤرخنا آل إليه شىء من إرث جده عن طريق والده ، كان يتكسب منه ؛ لأن العلم غلب على حياة مؤرخنا (من البداية إلى النهاية) ، ولابد أن يكون له مصدر رزق ثابت ، يكفيه هموم السعى على الرزق ، ويفرغه للعلم.
(١) راجع (تاريخ الغرباء) ، تراجم أرقام : ١١٩ ، ١٤٠ ، ٣٣٣ ، ٣٣٧.
(٢) راجع فى ذلك (تاريخ المصريين) : ترجمتى (٦١٤ ، ٦٧٣). وفى (تاريخ الغرباء (ترجمة ١١٩ ، ١٦٨ وهى مطولة). وأحيانا ، كان يكتفى ابن يونس بالإشارة إلى أن للمترجم له أخبارا تطول فى ذكر عبادته (راجع المصدر السابق : ترجمة ٢٠٢).
(٣) راجع فى ذلك (تاريخ المصريين) ، ترجمة عمرو بن العاصى رقم ١٠٢٦ ، وهى تتصل ببركات جبل المقطم ، ودفن عدد من الصحابة فى سفح المقطم) ، وترجمة الصحابى أبى بصرة الغفارى رقم ١٤٢٤ (وما قاله عن ملك مصر وخزائنها ، وما ورد عن ذلك فى القرآن منذ عهد يوسف (عليهالسلام) ، وترجمة أبى رهم السّماعى رقم ١٤٢٩ (عن عظمة مصر ، وأنهارها ، وجسورها وقناطرها ، ونيلها وجناتها). وراجع (تاريخ الغرباء) ، ترجمة (كعب الأحبار) رقم ٤٦٦ : وصف مصر بأنها تشبه الجنة ، فى نباتاتها ، وأزهارها.
ثالثا وأخيرا ـ دراسة كتابيه
«تاريخ المصريين ، وتاريخ الغرباء»
مدخل إلى دراسة كتابى ابن يونس :
بعد أن انتهينا من الترجمة لمؤرخنا ابن يونس وأسرته ، نقترب ـ الآن ـ شيئا فشيئا من الدراسة التحليلية المنهجية المفصّلة المقارنة لكتابيه : «تاريخ المصريين» ، و «تاريخ الغرباء». لكنّا ـ قبل الولوج فى غمار ذلك ـ رأينا أنه من أساسيات تلك الدراسة التمهيد بهذا المدخل ، الذي يتضمن الموضوعات الآتية :
أولا ـ عنوان الكتابين ، وموضوعهما ، وتوقيت تأليفهما
١ ـ الكتاب الأول «المتعلق بالمصريين» :
نظرا لفقد هذا الكتاب ، وعدم وجوده بين أيدينا ، فقد اعتمدنا فى معرفة «عنوانه» على ما أوردته المصادر المتأخرة الناقلة عنه ، ملاحظين ما سجلته فى صدر مقتبساتها «غالبا» ، وفى مؤخرتها «نادرا» من عناوين هذا الكتاب. وكذلك ما أوردته بعض تراجم مؤرخنا. وهاكم العناوين الآتية :
أ ـ «تاريخ مصر» : وهذا هو العنوان الأشهر ، الذي تواتر ذكره فى المصادر ، وغلب استخدامه فى الإشارة إلى هذا الكتاب. لقد ذكره ابن ماكولا فى «الإكمال»(١) ، والسمعانى فى «الأنساب»(٢) ، والذهبى فى «تاريخ الإسلام»(٣) ، والصفدى فى «الوافى بالوفيات»(٤) ، والإسنوى فى «طبقاته»(٥) ، وابن دقماق فى «الانتصار»(٦) ، والعراقى فى
__________________
(١) ج ٢ ص ٢٥٢ (ترجمة ربيعة بن قيس الجملىّ الواردة فى كتاب ابن يونس برقم ٤٦٨).
(٢) ج ٢ ص ٤٠ (ترجمة شديد بن قيس الواردة لدى مؤرخنا برقم ٦٢٣) ، ج ٤ / ٤٥١ (ترجمة عاصم بن خيار برقم ٦٨٣) ، ج ٥ / ٥١٤ (ترجمة إبراهيم بن طلق بن السمح الواردة فى كتاب ابن يونس برقم ٧٣).
(٣) ج ٣ ص ٦٥٣ (ترجمة عبد الرحمن بن ملجم المذكورة عند ابن يونس برقم ٨٤٣).
(٤) ج ١ ص ٤٩ (مقدمة الصفدى لكتابه).
(٥) ج ١ ص ١٨ (ترجمة عبد الحميد بن الوليد الواردة لدى مؤرخنا برقم ٧٩٨).
(٦) القسم الأول ص ٥ ـ ٦ (ترجمة أبى بصرة الغفارى المذكورة رقم ١٤٢٤ فى كتاب ابن يونس).
«ذيل ميزان الاعتدال»(١) ، والمقريزى فى «الخطط»(٢) ، وابن حجر فى «الإصابة»(٣) ، و «تهذيب التهذيب»(٤) ، والسيوطى فى «بغية الوعاة»(٥) ، والمقرى فى «نفح الطّيب»(٦) ، وغير ذلك(٧) .
ب ـ «تاريخ المصريين» : وهذه تسمية أخرى لهذا الكتاب ، لعلها تتلو السابقة فى الشهرة. وقد وردت لدى ابن الفرضى فى «الألقاب»(٨) ، وابن عبد البر فى «الاستيعاب»(٩) ، والسمعانى ـ فى بعض مقتسبات ـ فى «الأنساب»(١٠) ، وابن عساكر فى «مخطوطة تاريخ دمشق»(١١) ، وغيرها.
__________________
(١) ص ١٤٦ ـ ١٤٧ (ترجمة حميد بن أبى الجون الإسكندرانى المذكورة لدى ابن يونس برقم ٣٥٦).
(٢) ج ١ ص ٣٣٢ ـ ٣٣٣ (ترجمة الحسن بن محمد بن أحمد العسّال الواردة برقم ٣٢٠) ، ج ٢ ص ٤٤٣ (ترجمة عمرو بن العاص رقم ١٠٢٦).
(٣) ج ٤ / ٦٩٣ (ترجمة عمرو بن معد يكرب رقم ١٠٣٤) ، ج ٥ ص ٦٠١ (ترجمة كعب بن عدى رقم ١١٠٦) ، ج ٥ ص ٧٦٢ (ترجمة مبرح بن شهاب رقم ١١٣٦) ، ج ٧ ص ١١٦ (ترجمة أبى خراش الرعينى رقم ١٤٢٦).
(٤) ج ٦ ص ١٩٩ (ترجمة عبد الرحمن بن عبد الحميد المهرى ، رقم ٨٢٦) ، ج ٦ ص ٢٥٨ (ترجمة عبد الرحمن بن نمران ، رقم ٨٤٦) ، ج ٧ / ٣٧٠ (ترجمة عمارة بن غراب ، رقم ٩٩٢).
(٥) ج ١ ص ٤. ذكره فى مصادر كتابه).
(٦) ج ٣ / ٦٠ ـ ٦١ (ترجمة عبد الرحمن بن شماسة ، رقم ٨٢٣).
(٧) ذكر شاكر مصطفى فى (التاريخ العربى والمؤرخين) ج ٢ ص ٢٠٠ : أن كتاب ابن يونس يسمى (تاريخ مصر) ، أو (طبقات العلماء المصريين). ولا أدرى مصدر التسمية الأخيرة ، فهى غير صحيحة ؛ لأن الكتاب غير مقسّم إلى طبقات.
(٨) ص ١٧٤ (ترجمة إبراهيم بن يزيد المصرى ، رقم ٧٠).
(٩) ج ٤ ص ١٤٥٥ (ترجمة مبرح بن شهاب ، رقم ١١٣٦).
(١٠) ج ١ ص ٤٨٧ (قال أبو سعيد بن يونس صاحب تاريخ المصريين. صدّر السمعانى بتلك المقولة ترجمة أحد الغرباء المنقولة عن «تاريخ الغرباء» لابن يونس ، وهو عمرو بن أبى سلمة الدمشقى ، برقم ٤٢٧). وكان حقه أن يصرح باسم (تاريخ الغرباء) بدل (المصريين) ، ما دام يترجم لأحد الغرباء. وورد عنوان (تاريخ المصريين) فى (الأنساب) ـ أيضا ـ ج ٤ / ٢٦٧ ـ ٢٦٨ (ترجمة الصحابى ربيعة بن عيدان الحضرمى ، رقم ٤٦٥ ، هامش ١١) ، ج ٥ ص ٢٤٩ (ترجمة عبد الله بن أبى رومان ، رقم ٧٣٢).
(١١). ١٠ / ٤٥٤ (ترجمة عبد الملك بن جنادة ، رقم ٨٧٧).
ح ـ التاريخ «تاريخ ابن يونس» : وهو من عناوين الكتاب المذكور ، ويستخدم غالبا على سبيل الاختصار. وقد استخدمه السمعانى ـ أحيانا ـ فى «الأنساب»(١) ، ومغلطاى فى «مخطوطته»(٢) ، وابن حجر فى «تهذيب التهذيب»(٣) .
د ـ «تاريخ أهل مصر» : وقد ورد فى مخطوطة «تاريخ دمشق» لابن عساكر(٤) ، وفى «الذيل والتكملة» للمراكشى(٥) .
ه ـ «تاريخ علماء مصر» : وقد تفرد بذكره ـ فيما أعلم ـ الذهبى فى «سير أعلام النبلاء»(٦) .
ملاحظات :
أ ـ شذّت بعض المصادر ، فخلطت بين كتاب «المصريين» ، وكتاب «الغرباء» ، فأطلق البعض على الأول اسم «تاريخ المغرب» ، ونسب إليه ترجمة أحد المصريين(٧) ، بينما أطلق عليه البعض الآخر اسم «تاريخ أهل مصر والمغرب»(٨) .
ب ـ وكذلك شذّت بعض المراجع المعنية بذكر التاريخ والمؤرخين ، فيما عنيت به من ذكر كتب التراث ومؤلّفيه ، فسمّت هذا الكتاب ب «كتاب مصر»(٩) .
ج ـ من الواضح أن المسمّيات الخمسة المذكورة عاليه متداولة فى المصادر الناقلة والمترجمة لابن يونس ، على تفاوت بينها فى الاستخدام داخل المصادر عامة ، وفى الإطار الداخلى لبعض المصادر خاصة. وقد اخترت منها اسم «تاريخ المصريين» ؛ لأنه
__________________
(١) ج ٢ ص ٤٠٢ (ترجمة عطاء بن دينار ، رقم ٩٤٣).
(٢) إكمال تهذيب الكمال : ق ١٦٣ (ترجمة على بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ، رقم ٩٨١).
(٣) ج ٢ ص ٣٩٠ (ترجمة حكيم بن عبد الرحمن) ، قال : لم يذكره ابن يونس فى (تاريخه) ، أى : فى (تاريخ المصريين) ، وذكره فى (تاريخ الغرباء). وهو ـ بالفعل ـ موجود به ، برقم ١٦١).
(٤) ج ٩ ص ٩٨١ (ترجمة عبد الرحمن بن شماسة ، رقم ٨٢٣).
(٥) السفر الخامس ، القسم الثانى ص ٥٦٣ (ترجمة وردان ، رقم ١٣٦٩).
(٦) سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥٧٨ (فى ذكر مؤلف ابن يونس عند الترجمة له).
(٧) النفح ٣ / ٩ (ترجمة عبد الله بن يزيد الحبلى ، رقم ٧٨٧).
(٨) الذيل والتكملة للمراكشى : السفر الرابع ص ١٤٥.
(٩) الإعلان للسخاوى (ط ٢ ـ روزنثال) ص ٦٤٥ ، وتاريخ الأدب العربى (ط. الهيئة) ج ٢ / ٨٤ ، وتاريخ التراث العربى (ط. الهيئة) ١ / ٥٧٩.
يتناسب مع طبيعة الكتاب باعتباره كتاب «تراجم» ، وبداخله بعض الأحداث التى تؤرخ للمصريين داخل بلادهم ، ومن خلال مشاركتهم فى أحداث الفتوح خارجها. ويضاف إلى ذلك أن عنوان «تاريخ مصر» ـ على كثرة استخدامه ـ سيؤدى إلى الخلط بعنوان كتاب آخر هو «الغرباء» ، عند استعمال بعض المصادر له كعنوان مختصر ، على نحو ما سنوضح بعد قليل.
حول موضوع كتاب «تاريخ المصريين» ، وتوقيت تأليفه :
الحق أن هاتين الجزئيتين ـ خاصة الأولى منهما ـ شائكتان ؛ نظرا لضياع الكتاب المشار إليه. فبخصوص الموضوع الذي يتناوله هذا الكتاب ، فإننا لا نجد فى بقاياه مقدمة ، يشرح لنا فيها مؤرخنا «ابن يونس» : ما ذا يقصد من وراء هذا الكتاب؟ وما ذا يعنى بهذا العنوان؟ وما الذي سيتناوله فى ضوئه؟ ومن هنا جاءت الصعوبة ؛ لأننا مضطرون لتتبع مسلكه فى التراجم المنسوبة إلى هذا الكتاب ، ومحاولة استنباط مقصوده من خلالها ، مع رصد مدى محافظته والتزامه بهذا المقصود ، وذاك الغرض ؛ كى نخرج ـ فى النهاية ـ بتصور ـ أقرب إلى الحقيقة ـ لما عناه بهذا العنوان.
ويمكننا ذكر ما تيسّر لنا من أنماط المصريين ، الذين ترجم لهم ابن يونس فى «تاريخ المصريين» كما يلى :
أ ـ صحابة دخلوا مصر ، وشهدوا فتحها ، واختطوا بها ، أولا(١) ، أو مرّوا بها عند التوجه لغزو إفريقية(٢) .
ب ـ من ولد بمصر ، ولو كان من أصل غير مصرى ، ثم عاش بها حتى مات(٣) ، أو
__________________
(١) ممن شهد فتح مصر ، وأقام بها من الصحابة : عمرو بن العاص (له ترجمة فى «تاريخ المصريين» رقم ١٠٢٦) ، وابنه عبد الله (المصدر السابق : ترجمة رقم ٧٥٦) ، وعقبة بن عامر الجهنى (السابق : ترجمة رقم ٩٤٩). وهؤلاء ماتوا بمصر. والبعض مات خارجها (مثل : الصحابى عبد الله بن سعد بن أبى سرح المترجم له فى المصدر نفسه برقم ٧٣٧). وممن شهد الفتح من الصحابة ، لكنه عاد إلى فلسطين ، وكان بها ولده (فلم يقم بمصر) الصحابى (زياد بن جهور). (ترجم له ابن يونس فى المصدر نفسه برقم ٥١٨).
(٢) من هؤلاء : عبد الله بن الزبير (فيما أرجح). (ترجمته فى السابق : رقم ٧٣٣) ، وعبد الله بن عباس (السابق : ترجمة ٧٤٦).
(٣) مثل : (حسان بن عبد الله بن سهل). (راجع ترجمته فى السابق : رقم ٣٠٣). وهناك آخرون لهم المواصفات نفسها ، وإن لم يصرّح بمكان وفاتهم (والغالب أنهم ماتوا بمصر) ، مثل :
خرج منها ، وأقام بغيرها من البلدان ، وتوفى بعيدا عن مصر(١) ، أو عاد ثانية إليها بعد أن نشأ بغيرها(٢) .
ج ـ من كان من أصل قبطى ، وثبت إسلامه(٣) ، أو كان من أصل رومى «غالبا»(٤) .
د ـ من كان له إدراك(٥) ، أو لم تثبت له صحبة مطلقا(٦) ، أو كان من الأجيال التالية لجيل الصحابة من التابعين ، وتابعيهم ومن بعدهم ، ممن لهم بيوت وأسر ، وخطط فى مصر ، ولقّبوا ب «المصرى» ؛ نتيجة ذلك(٧) .
وبالنسبة لتوقيت تأليف كتاب «تاريخ المصريين» ، فإننا لا نستطيع تحديد ذلك بشكل قاطع ؛ لعدم وجود نصوص دالّة على ذلك ، لكننا لا نعدم أن نجد وسيلة أو أخرى لتقريب هذا الأمر. لقد ذكرنا ـ فيما مضى ـ أن مؤرخنا كان طلابا للعلم منذ عهد مبكر من حياته ، وأنه ظل يؤلف حتى أواخر عمره «وأوردنا ترجمة أحد المصريين المتوفّين قبل وفاة ابن يونس بشهور معدودة»(٨) . فإذا أضفنا إلى ذلك أن قدرا لا بأس به من مرويات مؤرخنا فى هذا الكتاب مصدره أستاذه وشيخه ـ تلميذ المؤرخ ابن عبد الحكم ـ علىّ بن قديد «ت ٣١٢ ه» ؛ أدركنا تماما أن مؤرخنا بدأ تأليف هذا الكتاب فى
__________________
(أحمد بن العباس بن الربيع ، ترجمة رقم ٢٧) ، و (أحمد بن عيسى بن حسان ، ترجمة ، ٤٤) ، و (عبد الله بن محمد بن عمرو بن الخليل ، ترجمة ٧٧٣) و (عبد العزيز بن قيس رقم ٨٦١).
(١) مثل : (أحمد بن خازم المعافرى ، ترجمة ١٢) ، و (بحير بن عبد الرحمن بن بحير ، ترجمة ١٦٨). كلاهما مات بالأندلس. وكذلك (عبد الرحمن بن أبى صالح) ، الذي خرج إلى بغداد ، ومات بها (ترجمته رقم ٨٢٤ ، مع ملاحظة هامش ١ ص ٣٠٧).
(٢) مثل : (سعيد بن أبى هلال ، الذي ولد بمصر ، ونشأ بالمدينة ، ثم رجع إلى مصر ، وغالبا توفى بها). (راجع ترجمة رقم ٥٦٦).
(٣) مثل : (جبر بن عبد الله القبطى) (له ترجمة برقم ٢٢٢).
(٤) مثل : (أيوب بن قسطنطين) ، الذي عدّ فى أهل مصر. (ترجمة رقم ١٦٢).
(٥) أى : أدرك حياة الرسولصلىاللهعليهوسلم ، وأسلم بعد وفاته. (مثل : عقبة بن عامر الرعينى ، الذي شهد فتح مصر). (ترجمة رقم ٩٤٨).
(٦) مثل : (عكرمة بن ضباب اللخمى) ، لكنه شهد فتح مصر هو وابنه. (ترجمته رقم ٩٥٧).
(٧) مثل : (عباس بن جليد المصرى). (ترجمة رقم ٧٠٤) ، و (عبد الله بن عبد الحكم رقم ٧٤٩) ، وغيرهما كثير.
(٨) راجع ما سبق ذكره عن ذلك فى (ترجمة ابن يونس ص ٢٨٧ هامش ١).
شبابه(١) ، وظل يضيف إليه ، ويسجل ما يقع تحت يده من مادة تراجمه ، حتى منتهى حياته.
٢ ـ الكتاب الثانى «المتعلق بالغرباء» :
يتكرر هنا ما ذكرناه عند حديثنا عن «تاريخ المصريين» ، فالكتاب الذي نحن بصدده مفقود أيضا ؛ ولذلك اعتمدنا على المصادر التى اقتبست منه ـ قبل فقده ـ بعض مادة تراجمها. وإليكم هذه العناوين :
أ ـ «تاريخ الغرباء» : وهذا العنوان من أسهل وأوضح العناوين ، التى وردت لهذا الكتاب. ومن ميزاته أيضا : أنه يضع حدودا فاصلة بينه ، وبين كتاب «تاريخ المصريين» ، فلا يختلط به ، ولا يتداخل معه ؛ لذلك اخترته ، من دون العناوين التالية عند تجميع بقايا هذا الكتاب. وقد ذكره السمعانى فى «الأنساب»(٢) ، والمقريزى فى «الخطط»(٣) .
ب ـ يوجد عنوانان متقاربان هما : «الغرباء الذين قدموا مصر». وقد ورد ذكره ـ أحيانا ـ فى كتاب «الأنساب» للسمعانى(٤) . والعنوان الآخر : «تاريخ الغرباء القادمين على مصر». وأورده ابن العديم فى «بغية الطلب»(٥) . ومن الواضح أن كلا العنوانين بمعنى واحد ، ولعل التغيير الطفيف فى الألفاظ ناتج عن «النسّاخ».
ج ـ وهناك عنوانان آخران متقاربان هما : «تاريخ مصر المختص بالغرباء». وقد وردت هذه التسمية فى «وفيات الأعيان» لابن خلكان(٦) . أما التسمية الأخرى القريبة منها جدا ، فهى «تاريخ مصر للغرباء القادمين على مصر». وذكره ابن خلكان فى «وفيات
__________________
(١) لقد كان يسأل العلماء ، ويجمع المعلومات من أفواههم ويسجلها (راجع ترجمة كثير بن نجيح) فى (تاريخ المصريين) ، رقم (١١٠٢) ، ففيها يذكر مؤرخنا أن هذا العالم المعمّر ، الذي قارب المائة ، قال لابن يونس : إنه ولد سنة ٢٠٤ ه. وقد توفى سنة ٣٠١ ه. وهذا يعنى أن مؤرخنا سجل ترجمته وهو ابن عشرين عاما (ولد ابن يونس ٢٨١ ه).
(٢) ج ١ ص ٩٤ (ترجمة الهيثم بن عدى الواردة لدى ابن يونس ، رقم ٦٦١ ، وترجمة يموت بن المزرّع ، رقم ٦٩٤).
(٣) ج ٢ ص ١١٤ (ترجمة عبد الوهاب بن موسى بن عبد العزيز ، ترجمة رقم ٣٦٠).
(٤) ج ١ ص ٤٢٤ (راجع ترجمة مسلمة بن على الخشنى ، رقم ٦٢١ ، وهامشها رقم : ٢).
(٥) ج ٤ ص ١٨٨٦ (ترجمة أشعث بن شعبة الكوفى ، رقم ٩٨).
(٦) ج ٢ ص ٥٠٤ (ترجمة عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة بن أبى معيط ، برقم ٣٢١) ، ج ٤ ص ١٩٢ (ترجمة محمد بن جرير الطبرى ، رقم ٥٠٣).
الأعيان»(١) ، وابن قاضى شهبة فى «مخطوط طبقات النحاة واللغويين»(٢) .
ملاحظات :
١ ـ ذكر السمعانى أكثر من عنوان لهذا الكتاب ـ خلاف العناوين السابقة ـ عند اقتباس تراجم بعض الغرباء ، وهى عناوين غير صحيحة ، وبينها وبين «تاريخ المصريين» تداخل ، منها : «تاريخ المصريين»(٣) ، و «التاريخ»(٤) ، و «التاريخ لأهل مصر»(٥) .
٢ ـ ثمة عنوان آخر غير صحيح هو : «تاريخ أهل مصر ، وإفريقية ، والأندلس». وذكره المقرى فى «نفح الطيب»(٦) .
٣ ـ كثيرا ما تختصر المصادر عنوان : «تاريخ مصر المختص بالغرباء» إلى «تاريخ مصر»(٧) . وهذا العنوان الأخير مشكل ؛ لأنه يفضى إلى التداخل مع أحد عناوين كتاب «تاريخ المصريين» السابق ذكرها ، اللهم إلا إذا كان مضمون الترجمة واضحا فى الدلالة على أن المترجم له من «الغرباء» ، عندئذ يوضع فى الاعتبار أن هذا العنوان ، إن هو إلا اختصار للعنوان المطوّل المذكور.
__________________
(١) ج ٣ ص ١٧٧ (ترجمة عبد الملك بن هشام بن أيوب الذّهلىّ ، رقم ٣٥٦).
(٢) وكذلك ورد فى (مخطوط طبقات النحاة واللغويين) لابن قاضى شهبة ص ٣٩٠ (الترجمة السابقة نفسها).
(٣) والغريب أنه ذكر هذا العنوان فى مادة (البرقى) ، وذكر أن المنتسبين إلى برقة من العلماء والمحدّثين ذكرهم أبو سعيد بن يونس فى كتاب : (تاريخ المصريين ومن دخلها). (الأنساب ١ / ٣٢٤) ، وربما حدث سقط من العنوان (ومن دخلها من الغرباء) ، فيكون قد جمع بين عنوانى كتابى ابن يونس ، على اعتبار أن بعض من ينسبون إلى برقة مصريو الأصل ، والآخرين فى عداد الغرباء.
(٤) السابق ٢ / ١٩٦ (ترجمة على بن الحسين بن حرب القاضى ، رقم ٤٠٢).
(٥) السابق ٥ / ١٠٢ (ترجمة عبد الملك بن سليمان الأنطاكى ، رقم ٣٤٦).
(٦) ج ٣ ص ٧ (ترجمة حنش بن عبد الله الصنعانىّ ، رقم ١٦٨).
(٧) مثل : (الأنساب) ١ / ٩٧ (ترجمة محمد بن عيسى المصّيصى ، رقم ٥٨٩) ، ٢ / ٥١١ (ترجمة محمد بن أحمد بن حماد الدّولابى ، رقم ٤٨٦) ، والجذوة ١ / ٨٤ ، والنفح ٣ / ٥٨ (ترجمة محمد بن أوس الأنصارى ، رقم ٤٩٩) ، وبغية الطلب ٨ / ٣٨١٥ ـ ٣٨١٦ (ترجمة زكريا بن أيوب الأنطاكى ، رقم ٢٠٨).
حول موضوع كتاب «تاريخ الغرباء» ، وتوقيت تأليفه :
ينطبق على هذا الكتاب ـ فى تحديد موضوعه ـ نفس النهج ، الذي اتبعناه فى «تاريخ المصريين». وقد ذكر روزنثال(١) : أنه لفت نظر ابن يونس ـ لوضع هذا الكتاب ـ العلماء ، الذين لم يولدوا فى مصر ، لكن عاشوا ودرسوا فيها ، وأقاموا بها ردحا(٢) من الزمن ؛ فلوادى النيل جاذبية عظمى للغرباء معروفة من القدم.
والحق أن الشطر الأول من العبارة صحيح مقبول ، لكن الشطر الأخير فيه نظر ؛ لأنه ليس كل من ترجم له ابن يونس ـ كما سنرى ـ فى «الغرباء» قد أقام بمصر مدة طويلة ، كما أن الباعث على الارتحال إلى مصر لم يكن المكث على ضفاف النيل ، وإنما السعى لطلب العلم ، والتلقى على علماء مصر العظام.
ويمكن أن نذكر بعض أنماط الغرباء الواردين فى الكتاب المذكور كما يلى :
أ ـ أشخاص قدموا مصر من بلدانهم ليسوا صحابة ؛ طلبا للعلم(٣) ، أو أداء لمهمة(٤) ، أو ولاية لمنصب(٥) ، سواء ماتوا بها(٦) ، أم خرجوا عنها ، فماتوا بغيرها(٧) . وهؤلاء ولدوا بغير مصر ، ويرجعون إلى أصول غير مصرية(٨) .
__________________
(١) علم التاريخ عند المسلمين (ط ٢ ـ ترجمة : د. صالح العلى) ص ٢٣٥.
(٢) ردح يردح ردحا : ثبت ، وتمكن. يقال : ردح بالمكان ، أى : أقام به. ردح الشيء : بسطه ، وردح الرجل : أصاب حاجته. وردح الرجل : صرعه. (اللسان ، مادة : (ر. د. ح) ج ٣ / ١٦٢٠ ـ ١٦٢١ ، والمعجم الوسيط ١ / ٣٥٠). وفى (المرجع السابق) : الرّدح : المدة الطويلة ، يقال : أقام ردحا من الدهر.
(٣) راجع (تاريخ الغرباء) لابن يونس (ترجمة إبراهيم بن أدهم الكوفى ، رقم ٤) ، و (ترجمة حماد بن نعيم الجذامى الفلسطينى ، رقم ١٦٢) ، و (زيد بن إسحاق الأنصارى ، رقم ٢١٨).
(٤) كما جاء فى ترجمة (أبى عبيدة بن الفضيل بن عياض المكى). (السابق : ٣٥) ، فقد جاء أنه أتى إلى مصر فى (وكالة توكّلها). هذا هو الهدف الغالب من الزيارة.
(٥) كما فى ترجمة أمير مصر (سعيد بن يزيد الأزدى ، رقم ٢٣٥) ، و (قرة بن شريك ، ترجمة رقم ٤٦١) ، وغيرهما. فالغالب عليهما المنصب الذي ولياه ، وهو هدف مجيئهم إلى مصر.
(٦) كما فى ترجمة (إبراهيم بن أبى داود سليمان بن داود البرلسى ، رقم ١٢) ، وترجمة (تبيع بن عامر) رقم ١٢٢.
(٧) كرجوع أبى عبيدة بن الفضيل بن عياض المكى إلى بلده ، وموته بها (ترجمة ٣٥).
(٨) مثل : (إبراهيم بن أبى داود البرلسى ، ترجمة رقم ١٢) ؛ إذ إنه ولد فى (صور) ، ووالده كوفى ، ولزم البرلس فى مصر ، ومات بها. وأيضا ، (إبراهيم بن رزق الله الكلوذانى) ، الذي ولد ببلده (كلوذان) ، وقدم مصر. (ترجمة رقم ١٣).
ب ـ من لم يعرف أنه من أهل مصر ، فهو داخل فى عداد الغرباء(١) .
ملاحظات :
١ ـ قد يترجم للشخص الواحد أكثر من مرة فى «تاريخ الغرباء» ؛ نظرا للاختلاف حول اسمه. والغالب أن ابن يونس لم يدرك ذلك ، فذكره على أنه شخصان مختلفان ، لكن المصادر الأندلسية نبّهت على أنه شخص واحد ، ذكر فى «كتاب الغرباء» فى موضعين(٢) .
٢ ـ قد يذكر ابن يونس أحد أفراد الأسرة فى «تاريخ الغرباء» ، بينما ترجم لأخيه فى «تاريخ المصريين»(٣) ؛ وذلك تبعا لملقاييس التى وضعها لمن تتم الترجمة لهم فى كلا الكتابين.
٣ ـ ورد فى نص ترجمة أحد «الغرباء» : أنه لم يرحل(٤) . وهذا يضعنا أمام أحد احتمالين : أن ابن يونس خالف مقاييس الترجمة فى «الغرباء» على قدر فهمنا ، لما ترجم لشخص لم يأت إلى مصر ولا إلى غيرها ، كما ذكر هو نفسه فى كتابه عنه. والاحتمال الآخر ـ أن هناك استثناء يخص الأندلسيين دون سواهم ، إذ يغلب على الظن أن هذا المترجم له ـ وهو أندلسى ـ يدخل ضمن محدثى الأندلس ، الذين عرف ابن يونس معلومات عنهم ، وترجم لهم ، عن طريق مراسلة ومكاتبة المؤرخ الأندلسى الشهير «الخشنىّ» ، على نحو ما سنذكر فيما بعد. ويترجح لدىّ الاحتمال الأخير ؛ لأن المترجم له ـ كما جاء فى ترجمة ابن يونس له ـ مات فى صدر أيام الأمير عبد الله بن محمد (٢٧٥ ـ ٣٠٠ ه)(٥) ، فهو ـ إذن ـ من محدثى القرن الثالث الهجرى وقد مات قبل مولد ابن يونس نفسه فهو لم يلتق به.
__________________
(١) مثل : (إدريس بن عمر بن عبد العزيز ، ترجمة ٧٦) ، قال عنه : لا أعرفه من أهل مصر.
(٢) كما حدث فى ترجمة (محمد بن يحيى السّبئى القرطبى) رقم ٦١٠ (راجع هامش ٦ بها ، فمنه تبين أن ابن يونس ذكره فى موضع آخر من الكتاب نفسه باسم آخر : (محمد بن سعيد بن عبد الله) ، برقم (٥٣٦).
(٣) ترجم ل (أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم) فى (الغرباء) برقم (٥٩) ؛ لأنه ولد ، وعاش طويلا فى (برقة) ، بينما ترجم لأخيه (محمد) فى (تاريخ المصريين) رقم (١٢٢٩) ؛ لأنه من أهل مصر ، ولقب بالبرقى ؛ لا تجاره إلى برقة (راجع معجم البلدان) ١ / ٤٦٣.
(٤) كما فى (تاريخ الغرباء) لابن يونس ، ترجمة (لبّ بن عبد الله السرقسطى) ، رقم (٤٦٨).
(٥) المصدر السابق ، لابن يونس (ترجمة رقم ٤٦٨).
ويضاف إلى ذلك أن هذه الترجمة وردت لدى «الحميدى»(١) ، و «الضبى»(٢) منسوبة إلى «مؤرخنا ابن يونس». أما ابن الفرضى ، فكان أكثر دقة ؛ إذ نسب الترجمة إلى مصدرها الأصيل «الخشنى» ، لا مصدرها الوسيط «ابن يونس»(٣) . أما عن سبب عدم ذكر مؤرخنا مصدر هذه الترجمة «وهو الخشنى» ، فقد يكون ذلك سهوا منه ، أو من الناقلين عنه ، أو أسقط ذكره بفعل النساخ.
وبالنسبة لتوقيت تأليف ابن يونس كتابه : «تاريخ الغرباء» ، فذلك أمر لا نستطيع تحديده ، فشأنه شأن «تاريخ المصريين» ، فلعله امتد عبر حياة ابن يونس العلمية. وترجم مؤرخنا فيه لعلماء معاصرين له ، قال عن أحدهم : «فقيه مذكور فى وشقة. لا يزال حيا وقت ذكرى له الآن»(٤) . وللأسف لم نقف على تاريخ ميلاد المترجم له ، ولم نعرف توقيت مجيئه إلى مصر ، ولا السنة التى كان يسجل فيها ابن يونس ترجمته ، وكان لا يزال بها على قيد الحياة. وبناء عليه ، فلا زلنا فى حاجة إلى مزيد من المادة العلمية الجديدة ، التى قد تتكشف فى قابل الأيام ، والتى قد تساعدنا على معرفة بداية تأليف ابن يونس كتابه هذا ، وموعد انتهائه منه ، وما إذا كان مصاحبا تأليفه «تاريخ المصريين» ، أم كان تاليا له. وعلى كل ، فالراجح عندى أنه كان يكتب الكتابين معا ، وكلما توفرت له مادة وضعها فى مكانها من الكتابين ، وأنه مات قبل أن يعود إلى بعض التراجم بالتكملة والتنقيح ، كما سنرى بعد.
__________________
(١) الجذوة ٢ / ٥٣٥.
(٢) البغية ص ٤٥٤.
(٣) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) : ١ / ٤١٦.
(٤) راجع (تاريخ الغرباء) لابن يونس (ترجمة عبد الله بن يوسف بن عيشون الوشقىّ) ، رقم (٣٠١).
ثانيا ـ فقد الكتابين ، ومدى وفاء ابن يونس بتكملة محتوياتهما
ذكرنا ـ فيما مضى ـ أن مؤلّفى ابن يونس فى عداد الكتب الضائعة من تراثنا التاريخى(١) . ولا شك أن الأجيال التالية له عرفت لهذا الرجل المؤرخ حقه ، وطالعت كتابيه ، واستفاد منهما العلماء والمؤرخون التالون أيما استفادة. وقد وصفه ابن خلكان «ت ٦٨١ ه» بقوله : «كان بأحوال الناس خبيرا ، ومطلعا على تواريخهم ، عارفا بما يقوله»(٢) .
وقد سكتت المصادر عن الأسباب والظروف ، التى ضاع فيها هذان الكتابان المهمان ، ولم تشر إلى توقيت فقدهما. ولعل ظروف ضياعهما لا تخرج عن الظروف العامة التى ضاع فيها كثير من تراث أمتنا «من النكبات ، والحروب ، والثورات والفتن ، وغيرها».
وبخصوص تاريخ ضياعهما ، فمن خلال مسحى عشرات المصادر الناقلة عنهما ـ كما سنرى ذلك تفصيلا فيما بعد ـ فقد اتضح لى ـ على قدر ما طالعت ـ أن آخر المقتبسين منهما ـ إن كان رجع إلى نسخهما الأصيلة بالفعل ـ هو المؤرخ الأندلسى «المقرى ت ١٠٤١ ه» ، وذلك فى كتابه «نفح الطّيب». ومعنى ذلك أن الكتابين ظلّا موجودين ، حتى أواسط القرن الحادى عشر الهجرى تقريبا ، ثم اختفيا ـ بعد ذلك ـ فى ظروف غامضة.
هذا ، وقد وصف لنا المؤرخ المدقق «ابن خلكان» هذين الكتابين وصف من رآهما رأى العين ، فقال : جمع لمصر تاريخين : أحدهما ـ وهو الأكبر «خاص بالمصريين»(٣) .
__________________
(١) حكمنا على هذين الكتابين بأنهما فى حكم الضائع من تراثنا ؛ لأننا لم نقف عليهما فى المطبوع ، ولا المخطوط من تراثنا التاريخى. ويعضد ذلك ما قاله عن ضياعهما عدد من الباحثين المعنيين بهذا الشأن ، مثل : بروكلمان فى (تاريخ الأدب العربى) ـ ط. الهيئة المصرية العامة ـ ج ٢ ص ٨٤ ، وسزكين فى (تاريخ التراث العربى (ط. الهيئة العامة) ج ١ ص ٥٧٩.
(٢) وفيات الأعيان ٣ / ١٣٧.
(٣) هذا هو الوصف الصحيح ، والمطابق لما تم تجميعه من هذا الكتاب ، بالقياس إلى (كتاب الغرباء) ، على نحو ما سيأتى.
والآخر ـ وهو صغير(١) ، يشمل الغرباء الواردين عليها. ثم عقّب ، وأضاف قائلا : «وما أقصر فيهما. وقد ذيّلهما أبو القاسم يحيى بن على الحضرمى ، وبنى عليهما»(٢) . فما مدى اكتمال كتابى ابن يونس؟ وهل ـ حقا ، كما يرى ابن خلكان ـ لم يقصّر فى ذكر تراجمهما؟ ثم ما طبيعة عمل الحضرمى المشار إليه سلفا؟ ذلك ما نجيب عنه فى السطور التالية.
بادئ بدء أقرر أن الإحاطة التامة ليست مما يملكه بشر كائنا من كان ، مهما جوّد وبذل ، وضبط ونقّح. ومن هنا ، فلا يمكن أن يكون ابن يونس قد أتى على جميع علماء مصر حتى عصره فى كتاب «تاريخ المصريين» ، وعلى كافة الغرباء فى «تاريخ الغرباء». إلا أننا نقرر أنه جمع قدرا هائلا من هؤلاء وأولئك. ودليل ذلك ـ كما سيتضح بعد ذلك ـ أننى جمعت ما تيسر من بقاياهما ، فبلغ مجموع ما جمعته منهما «٢١٦٤ ترجمة» ، القدر الأكبر منها ـ كما وصف ابن خلكان ـ داخل فى «تاريخ المصريين» ، الذي بلغ ما جمعته منه «١٤٦١ ترجمة» ، بينما الجزء الباقى ـ وهو الأصغر ـ يتمثل فى «تاريخ الغرباء» ، الذي بلغ ما جمعته من بقاياه «٧٠٣ ترجمة». ولعل هذا الجهد الكبير الذي بذله مؤرخنا ، وأنفق فيه الوقت والعمر هو ما عناه ابن خلكان ، عندما نفى عنه التقصير.
والآن ، نخص العلاقة بين عمل «الحضرمى»(٣) ، وكتابى ابن يونس بشىء من التوضيح والتفصيل فى النقاط الآتية :
أ ـ من المؤكد أن مؤرخنا لم يستوعب فى كتابيه جميع العلماء المصريين ، والغرباء
__________________
(١) وهو وصف دقيق من (ابن خلكان) ، وهو ـ بالتالى ـ يخطّئ ما ظنه روزنثال عند حديثه عن هذا الكتاب ، إذ قال : (ويتميز التأريخ الدينى المصرى بوجود مؤلف كبير لابن يونس عن الغرباء). (علم التاريخ عند المسلمين ، ط ٢ ـ ترجمة : د. صالح العلى) ص ٢٣٥.
(٢) وفيات الأعيان ٣ / ١٣٧.
(٣) هو يحيى بن على بن محمد الحضرمى المصرى الحافظ. يكنى أبا القاسم ، ويعرف ب (ابن الطحّان). له كتاب (التاريخ) ، الذي ذيّل به على كتابى (ابن يونس) ـ لا تاريخ أبى سعيد بن يونس فقط ، كما ذكر الذهبى ، وصنف (المؤتلف والمختلف). روى عن عدد من أصحاب النسائى وغيره ، كالحسن بن رشيق ، وحمزة الكنانى ، والقاضى أبى الطاهر الذهلى. لم يرحل. وروى عنه أبو إسحاق الحبّال ، والمصريون. توفى فى شهر ذى القعدة بمصر سنة ٤١٦ ه. (تاريخ الإسلام) ج ٢٨ ص ٤١٢ ـ ٤١٣ (ترجمة رقم ٢٧٤).
الذين نزلوا مصر. ولدينا عدة نماذج صحيحة ، صرّح بعض المؤرخين ، الذين طالعوا كتابيه بخلوهما من تراجم بعض الشخصيات. فمن المصريين الذين لم يذكرهم ابن يونس فى «تاريخه» : «سعيد بن شبيب المصرى(١) ، وعبد الله بن بشير المصرى(٢) ، ولبدة ابن كعب(٣) ، ومحمد بن الوزير المصرى(٤) ، ووهب الله بن رزق المصرى(٥) . ومن الغرباء : «محمد بن موسى السّرخسىّ»(٦) .
ب ـ من الملاحظ أن بعض المصادر زعمت عدم ترجمة مؤرخنا «ابن يونس» لبعض الشخصيات ، مثل : «رجاء بن أشيم»(٧) ، و «على بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ، المشهور ب «علّان»(٨) فى المصريين. و «على بن الحسين بن حرب» القاضى المشهور ب «ابن حربويه»(٩) فى «الغرباء». وبالتحقق من ذلك ثبت عدم دقة هذه المصادر ؛ فقد ترجم ابن يونس للأولين فى «تاريخ المصريين»(١٠) ، وللأخير فى «تاريخ
__________________
(١) ذكر الذهبى فى (تاريخ الإسلام) ١٦ / ١٧٩ : أن ابن يونس لم يذكره فى (تاريخه).
(٢) تاريخ دمشق ص ٤٦١ (مجلد عبادة بن أوفى / عبد الله بن ثوب).
(٣) ترجم له ابن حجر فى (الإصابة) ٥ / ٦٩٣ ـ ٦٩٤ ، وكنّاه ب (أبى تريس). وذكر ابن حجر أنه صلى خلف عمر ، وأن عمر سجد سجدتين وهو يقرأ سورة (الحج) ، وأضاف أنه شهد غزوة (فحل) بعد اليرموك مع (أبى عبيدة). وأردف ابن حجر ذلك بقوله : إنه لم يطالع ترجمته فى (تاريخ ابن يونس).
(٤) ذكر المزى ، والذهبى إغفال ابن يونس ترجمته فى (تاريخ مصر). (تهذيب الكمال ٢٦ / ٥٨٥ ، وتاريخ الإسلام ١٨ / ٤٨٠).
(٥) ذكر الذهبى عدم ترجمة ابن يونس له فى (تاريخه). (المصدر السابق : ١٨ / ٥٣٤).
(٦) ورد فى (رفع الإصر ـ نشر : جست) ص ٥٥٠ : أن ابن يونس أخلّ بذكر القاضى (محمد بن موسى بن إسحاق السرخسى الحنفى) ـ وهو من المائة الرابعة ، ولى سنة ٣٠٢ ه ـ فى (تاريخ الغرباء الذين قدموا مصر) واستدركه ابن الطحان فى ذيله ، لكنه اختصر ترجمته جدا.
(٧) ذكر ابن منظور فى (مختصر تاريخ دمشق) ٨ / ٣١١ : أن ابن يونس لم يذكره فى (تاريخ المصريين).
(٨) ذكر ابن عساكر ، والذهبى : أن ابن يونس أغفله. (مخطوط تاريخ دمشق) ١٢ / ٤٦٥ ، وسير النبلاء ١٣ / ١٤١.
(٩) قال الذهبى : لم يذكر ابن يونس القاضى أبا عبيد هذا فى (تاريخه). (تاريخ الإسلام) ٢٥ / ١٩٧.
(١٠) ترجم ابن يونس للأول فى (تاريخ المصريين) رقم (٤٧٣) ، وسمّاه (رجاء بن الأشيم). وترجم للثانى فى (المصدر نفسه) ترجمة (٩٨١) ، وهامشها رقم (٢) ، فبه تفصيل رد مغلطاى ، وابن حجر على زعم من ادعى عدم ترجمة ابن يونس له).
الغرباء»(١) .
ج ـ وأخيرا ، فهناك نموذج فريد لترجمة صحابى ، ذكر فى إسناد حديث رواه : أنه رواه ابن يونس وغيره من الرواة ، عن الزهرى(٢) . ومعنى ذلك أن مؤرخنا ذكر هذا الصحابى فى تراجم «المصريين» ، وأورد له هذا الحديث(٣) . وبالقطع هذا كلام غير صحيح ؛ إذ لم يترجم مؤرخنا لهذا الصحابى. والصحيح : أنه رواه يونس بن يزيد «ت ١٥٢ ه»(٤) ، عن الزهرى «ت ١٢٤ ه» ، لكن الأمر اختلط على صاحب «الإصابة».
فابن يونس «ت ٣٤٧ ه» لا يمكن أن يروى عن الزهرى «ت ١٢٤ ه». ويعضد ذلك ـ أيضا ـ أن ابن الأثير ذكر من رواة هذا الحديث المذكور يونس الذي أشرنا إليه من قبل(٥) .
د ـ بناء على ما تقدم ، فقد اتضح لنا أن تاريخى ابن يونس كانا فى حاجة إلى من يستدرك عليهما ما فات صاحبهما ، وما استجد من تراجم العلماء من بعده. ومن هنا ، فإنى أرجح أن ابن الطحّان الحضرمى ذيّل على كتابى ابن يونس «المصريين ، والغرباء» ، وأميل إلى أنه لم يفرد ذيلا على كل كتاب منهما(٦) ، وإنما جعل الذيل فى مجلد واحد
__________________
(١) ترجمة رقم (٤٠٢).
(٢) الإصابة ٣ / ٢٨٦ (ترجمة الصحابى سعيد بن الحارث بن الخزرج الأنصارى).
(٣) وهو عن ركوب الرسولصلىاللهعليهوسلم إلى (سعد بن عبادة) ، يعوده فى (بنى الحارث بن الخزرج). (أسد الغابة ٢ / ٣٨٣).
(٤) ترجم له ابن يونس فى (الغرباء) رقم ٦٩٨ ، وهامشها رقم (٥).
(٥) أسد الغابة ٢ / ٣٨٣.
(٦) بخلاف ما ظنه البعض من أن ابن الطحان ذيّل على (تاريخ مصر) لابن يونس (بحوث فى تاريخ السنة المشرفة ، للدكتور العمرى ص ١٤٧ ، وموارد تاريخ بغداد ، للباحث نفسه ص ٣٠٢). وظن البعض الآخر أنه ذيّل على (تاريخ الغرباء) لابن يونس ، كما ورد فى (ذيل ميزان الاعتدال ، للعراقى) ص ١٨٧ ، ١٩٩ ، ٣١٥ ، و (التاريخ العربى والمؤرخين) لشاكر مصطفى ص ١٧٥. وبعض المصادر ذكرت كتاب ابن الطحان ذكرا عاما ، بحيث لم يتضح على أى كتابى ابن يونس ذيّل به (جعله ابن العديم فى إحدى الروايات قد ذيّل به على «تاريخ ابن يونس» ، كما جاء فى (بغية الطلب) ج ٢ / ٨٣٠ ـ ٨٣١ (ترجمة أحمد بن طولون). وأوضح أنه استدرك ـ هنا ـ على (تاريخ الغرباء) لابن يونس. وكذلك سمّاه ابن خلكان فيما نقل عن ابن الطحان فى ترجمة (عبد الغنى بن سعيد). (وفيات الأعيان) ٣ / ٢٢٣. وأوضح ـ هنا ـ أنه استدرك على (تاريخ المصريين).
ضم ما استدركه وأضافه من «تراجم المصريين ، والغرباء» معا(١) ، جعل له عنوان الغالب منهما ، وسمّاه «تاريخ علماء أهل مصر»(٢) . ويشهد بصحة ذلك الرأى التراجم المخطوطة ، التى حصلت عليها من «الجزء الأول» منه ، وهى ما بقى مخطوطا من هذا الكتاب ، فيما أعلم ، وتضم تراجم مصريين وغير مصريين وفدوا إلى مصر(٣) . ويضاف إلى ذلك الجزء المخطوط ما تناثر هنا وهناك من تراجم هذا الكتاب ـ فيما أرجح ـ مما يدخل فى عداد بقايا المفقود منه(٤) .
__________________
(١) وفيات الأعيان ٣ / ١٣٧ (كما يفهم من ظاهر اللفظ) ، والإعلان بالتوبيخ للسخاوى (ط ٢ ـ نشر : روزنثال) ص ٦٤٥. وهو نفس ما فهمه (يوسف العش) فى مقال له ، بعنوان : (من ذخائر قبة الملك الظاهر : تاريخ علماء أهل مصر ، لابن الطحان) ، نشر فى مجلة (المجمع العلمى العربى بدمشق) ، المجلد السادس عشر (يناير ، وفبراير ١٩٤١ م ـ المحرم ، وصفر ١٣٦٠ ه) ص ٣٢٦.
(٢) تمكنت ـ بفضل الله ، ثم بجهد معهد المخطوطات العربية ـ من تصوير ما بقى منه مخطوطا (وهو الجزء الأول) من مكتبة الأسد بسوريا (الظاهرية سابقا) ، وهو يوجد ضمن مجموع ، ويمتد من (ورقة ٢٢٠ ـ ٢٥٠). وقد جعله ابن الطحان مرتبا على الأبواب ، وراعى الترتيب الهجائى العام ، لكنه داخل الأبواب ، اختل منه الترتيب (باب إبراهيم ـ باب أحمد ، وهكذا حتى باب الميم ، وذكر بعض المحمدين) ، وذكر ـ عند الاختلال ـ اسم (جناح) قبل (جعفر). و (حبيب) بعد (حمدان). (السابق : ورقة ٢٣١ ، وورقة ٢٣٤). وتراجمه قصيرة مختصرة (راجع مقال العش المشار إليه ص ٣٢٧). (٣) من المصريين الذين ترجم لهم ابن الطحان : (عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى ق ٢٤٥ ـ ٢٤٦ ، وابنه علىّ ق ٢٤٤ ، وعبد الأعلى أخو مؤرخنا ق ٢٤٦). ومن غير المصريين : (إبراهيم بن الأندلسى ق ٢٢١ ، والشاعر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسى ق ٢٢٢ ، وعيسى ابن محمد بن حبيب الأندلسى ق ٢٤٤).
(٤) من هذه البقايا : ترجمة الشاعر المتنبى (بغية الطلب ٢ / ٦٧٥) ، والحسين بن على الحلبى (السابق ٦ / ٢٥٥٧ ـ ٢٥٥٨) ، وخمارويه (السابق ٧ / ٣٣٨٤ ـ ٣٣٨٥) ، وعبد الله بن أحمد بن جعفر الفرغانى (سير النبلاء ١٦ / ١٣٣) ، و (عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد البغدادى ، ثم المصرى (السابق ١٦ / ٣٩).
ثالثا ـ كيف وصلت بقايا «تاريخى ابن يونس» إلينا؟
من خلال مطالعة الكثير من المصادر ـ مطبوعة ، ومخطوطة ـ تبين لنا أن النصوص المتبقية من كتابى مؤرخنا «ابن يونس» كثيرة ؛ ولذلك كان السؤال الذي يطرح نفسه بكل قوة : كيف وصلت إلينا بعد كل هاتيك القرون هذه النصوص الغزيرة؟ والجواب : على يد عدد من تلاميذ ابن يونس ، الذين رووا كتابيه ، وحصلوا على نسخ مكتوبة منهما ، ثم توالى النسخ على يد كتّاب ونسّاخ أثبات ثقات ، أسهموا فى انتشار هذين المؤلّفين عبر القرون المتلاحقة ، إلى جانب حرص عدد من أبرز العلماء المحدّثين المؤرخين ـ سواء كانوا مصريين ، أم غير مصريين ـ على الاحتفاظ بنسخ خاصة بهم من هذين الكتابين ، حيث قاموا بالاقتباس منهما فى مؤلفاته المختلفة ، وقد قدم لنا هؤلاء العلماء ـ من حيث لا يدرون ـ خدمة جليلة ، عندما غدت هذه المقتبسات هى كل ما تبقى فى عصرنا الحالى من إنتاج «ابن يونس» التاريخى بعد فقد أصوله.
والآن مع التعريف بأهم هؤلاء التلاميذ ، وإبراز جهودهم فى نقل كتابى مؤرخنا إلينا :
١ ـ ابن مسرور :
هو أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن مسرور البلخىّ ، نزيل مصر. حدث عن أبى بكر أحمد بن سليمان بن زبّان ، وعبد الله بن أحمد الفرغانى(١) ، وأبى سعيد بن يونس ، وغيرهم. روى عنه عبد الغنى بن سعيد ، وأحمد ابن عمر بن سعيد بن قديد ، ومحمد بن عبد الرحمن الأزدى ، وآخرون(٢) . كان حافظا مكثرا(٣) ، أقام بمصر مدة(٤) ، وكان له كتاب فى «التراجم» ، طالع نسخته المكتوبة بخط المؤلف ، ونقل عنها الخطيب البغدادى(٥) . توفى فى سلخ ذى الحجة سنة ٣٧٨ ه ، بعد
__________________
(١) سير أعلام النبلاء ١٦ / ١٣٣ (وهو عالم تركى الأصل ، توفى سنة ٣٦٢ ه ، ووثّقه ابن مسرور).
(٢) تاريخ الإسلام ٢٦ / ٦٢٨ ، وسير النبلاء ١٦ / ٥١٦ ـ ٥١٧).
(٣) المصدران السابقان. وأضاف الذهبى فى (سير النبلاء) ١٦ / ٥١٦ : أنه رحّال ، روى عن البغداديين ، والدمشقيين ، والمصريين ، وغيرهم. (السابق ١٦ / ٤٢٣).
(٤) تاريخ الإسلام ٢٦ / ٦٢٨).
(٥) راجع بعض نقول الخطيب المنسوبة إلى (ابن مسرور) فى (تاريخ بغداد) ١١ / ٢٣٥ ، ١٢ / ٥ ـ ٦ ، ٤٤٩.
أن نيّف ـ فما يبدو ـ على السبعين(١) .
دوره فى نقل كتابى «ابن يونس» : لعب «ابن مسرور البلخى» دورا جيدا فى نقل عدد من تراجم «تاريخ المصريين» لابن يونس. ويلاحظ أن المحدّث المصرى «عبد الغنى بن سعيد. المتوفى ٤٠٩ ه» قد احتفظ لنا بهذه المادة العلمية ، عن طريق روايته المباشرة عن «ابن مسرور» ، وسجّلها فى كتابيه : «المؤتلف والمختلف»(٢) ، و «مشتبه النسبة»(٣) .
أما بالنسبة لدوره ، الذي لعبه فى الاحتفاظ بقدر من مادة «تاريخ الغرباء» لابن يونس ، فهو دور كبير ؛ لغزارة النصوص المنقولة عن طريقه ، إلا أننى سأرجئ الإشارة إلى ذلك ، لحين الحديث عن العلّامة «الصّورىّ» ؛ باعتباره المصدر المباشر الذي نقل عنه الخطيب البغدادى ما تيسر له من مادة «تاريخ الغرباء» لمؤرخنا ، مرورا ب «الأزدى» ، ثم أستاذه «ابن مسرور» تلميذ ابن يونس. فهناك نتحدث عن «الصورى ، وابن مسرور» معا ، ونضم إليهما قرين الصورى المعروف ب «ابن الثلّاج».
٢ ـ ابن منده(٤) :
يمكننا التعريف بهذا المؤرخ ذى الدور المتميز فى نقل منجزات مؤرخنا التاريخية ، فيما يلى : هو محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهانى. رحل ، وطوّف الدنيا ؛ طلبا للعلم ، وجمع وصنّف المصنّفات(٥) . حدث عن
__________________
(١) سير النبلاء ١٦ / ٥١٧ (واكتفى فى «تاريخ الإسلام» ٢٦ / ٦٢٨ بالقول : إنه توفى فى ذى الحجة سنة ٣٧٨ ه).
(٢) ص ٨٠ (ط. دار الأمين) فى ترجمة (الحتات بن يحيى المصرى ، الواردة فى «تاريخ المصريين» ، رقم ٢٨٧).
(٣) ص ٢٥ (ط. الهند) فى ترجمة (إبراهيم بن الحجاج بن عفير الحمّصى ، الواردة فى «تاريخ المصريين» ، رقم ٦٧) ، وص ١١ (ترجمة أخنس بن عبد الله ، رقم ٩٦) ، وص ٣٤ (ترجمة خيثم بن سنبتى ، رقم ٤٢٨) ، وص ٦٥ (ترجمة حجاج بن عبد الله بن حمرة ، رقم ٢٩٠) ومخطوطة نسخة المغرب ص ٧٨ ، وطبعة الهند ص ٦١ (ترجمة شريك بن سويد التجيبى ، رقم ٦٤٣) ، وص ٥٧ (ط. الهند) ، (ترجمة عبدوس بن المعلّى ، رقم ٨٩٤) ، وص ١٠ (ترجمة الماضى بن محمد بن مسعود الغافقى ، رقم ١١٢٥).
(٤) هكذا ضبطه ابن خلكان بالحروف ، ونصّ على أن آخره هاء ساكنة ، وذلك فى ترجمة جده (أبى عبد الله محمد بن يحيى بن منده الحافظ المشهور صاحب «تاريخ أصبهان» المتوفى سنة ٣٠١ ه (وفيات الأعيان ٤ / ٢٨٩).
(٥) تاريخ الإسلام ٢٧ / ٣٢٠ ، ومخطوط (مسالك الأبصار ، رقم ١٥ معارف عامة) ص ٢٨٨ ، والمقفى ٥ / ٢٢٩.
عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد(١) ، وعبد الله بن إسحاق الأطرابلسى(٢) ، وأبى سعيد بن يونس(٣) ، والحسن بن يوسف الطرائفى المصرى(٤) . روى عنه أبو عبد الله الحاكم ، وهو من شيوخه ، وحمزة السهمى ، وأبو نعيم الأصبهانى(٥) ، والعالمة الواعظة عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الأصبهانية(٦) ، وغيرهم. أقام بمصر سنتين(٧) ، وصنّف «التاريخ» ، و «الشيوخ»(٨) . له كتب أخرى ، منها : «دلائل النبوة» ، و «الصحابة»(٩) ، و «النساء»(١٠) ، و «الأسماء والكنى»(١١) . وكان ثقة حافظا(١٢) ، إلا أن «أبا نعيم» كان كثير الحطّ عليه ، والنقد له ، لكن هذا الكلام لا يوجب ضعفه ؛ لأنه من باب كلام الأقران بعضهم فى بعض(١٣) . ولد سنة إحدى ـ أو اثنتى ـ عشرة وثلاثمائة ، وتوفى سلخ ذى القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة «ت ٣٩٥ ه»(١٤) .
__________________
(١) وهو المحدّث البغدادى الأصل ، ثم المصرى الدار (ت ٣٥١ ه). (سير النبلاء) ١٦ / ٣٩.
(٢) معجم البلدان ١ / ٢٥٦.
(٣) الأنساب ٣ / ٥٣٠.
(٤) توفى سنة ٣٤٠ ه (سير النبلاء ١٥ / ٤١٩).
(٥) تاريخ الإسلام ٢٧ / ٣٢١.
(٦) معجم البلدان ٥ / ٤٢٩.
(٧) تاريخ الإسلام ٢٧ / ٣٢١ ، والمقفى ٥ / ٢٢٩. (نقلا عن الحاكم. وذكر قولا آخر لابن ميسّر : أنه أقام سنتين ، ونصفا). ولم يحدد أى من المصدرين متى قدم إلى مصر ، ولا متى ارتحل عنها. وعلى كل ، فلعله زارها فى العقد الرابع من القرن الرابع الهجرى ، ولقى مؤرخنا فى أخريات حياته ؛ لأن الحاكم يذكر أن أول خروج ابن منده إلى العراق كان سنة ٣٣٩ ه ، فسمع ببغداد ، وبعدها بمكة والشام ، ودخل مصر. (المصدر السابق ٥ / ٣٠٠).
(٨) تاريخ الإسلام ٢٧ / ٣٢١ ، والمقفى ٥ / ٢٩٩. ويلاحظ أن ابن كثير تفرد بذكر كتاب (الناسخ والمنسوخ) بدلا من (الشيوخ). (البداية والنهاية ١١ / ٣٥٩).
(٩) الإصابة ٢ / ٤٠٣.
(١٠) تبصير المنتبه ١ / ٤١٦ ، ٢ / ٧٣٦.
(١١) هناك عدة نقول من هذا الكتاب الخاص بالتراجم ، اقتبسها منه الخطيب البغدادى فى (تاريخ بغداد) ج ٧ ص ٤١١ ، ج ١٠ / ٤٦ ، ١٤٧ ـ ١٤٨ ، ١٢ / ٢٩١.
(١٢) أسد الغابة ٢ / ٢١٣.
(١٣) تاريخ الإسلام ٢٧ / ٣٢٤.
(١٤) المقفى ٥ / ٢٩٩. وذكر الذهبى الوفاة فقط فى (تاريخ الإسلام) ٢٧ / ٣٢٤. أما ابن كثير ، فتفرد بجعل وفاته فى (صفر سنة ٣٩٦ ه).
وجدير بالذكر أن ابن منده جالس مؤرخنا ابن يونس عند مقامه بمصر ، وحضر مجالس علمه ، وروى عنه كتابيه التاريخيين(١) ؛ بدليل أنه روى العديد من مادتهما ، بل كتب نسخة منهما(٢) ، أعتقد أنها كانت الأساس الذي اعتمد عليه المؤرخون ـ من بعده ـ فى نقل التراجم الواردة فى كتابى ابن يونس ، مثل : «ابن عساكر ت ٥٧١ ه(٣) ، وابن الأثير ت ٦٣٠ ه(٤) ، وابن النجار ت ٦٤٣ ه(٥) ، وابن العديم ت ٦٦٠ ه(٦) ».
٣ ـ علىّ بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس (٧) : واضح أنه ابن مؤرخنا «أبى سعيد
__________________
(١) سوف نرى من خلال بعض الأساتيذ مصداق ذلك قريبا.
(٢) فى نسخته من (تاريخ المصريين) لابن يونس ترجمة الصحابى (جنادح بن ميمون) رقم ٢٥٢ ، بينما خلت منها نسخة (مغلطاى) ، على نحو ما يذكر ابن حجر فى (الإصابة) ١ / ٥٠٢.
(٣) تاريخ دمشق ٧ / ٣١٨ (بسند ابن عساكر ، إلى أبى عبد الله بن منده ، إلى ابن يونس) ، ترجمة (أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوى ، رقم ٥١ فى «تاريخ المصريين») ، ومخطوط تاريخ دمشق ٢ / ٨٤٠ ـ ٨٤١ (بسند ابن عساكر ، إلى أبى عمرو بن منده ، عن أبيه أبى عبد الله بن منده ، نا ابن يونس) ، ترجمة (إسماعيل بن سفيان الرعينى ، رقم ١٢٥ فى «تاريخ المصريين») ، وتاريخ دمشق (مجلد عبادة ـ عبد الله) ص ٣٨ (بسند ابن عساكر ، إلى أبى عبد الله بن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس) ، ترجمة (عبادة بن صمّل المعافرى ، رقم (٧٠١) فى «تاريخ المصريين»). ومما نقل عن ابن منده فى (تاريخ الغرباء) ما جاء فى (مخطوط تاريخ دمشق) ١٦ / ٨٤ ، ٣٤٣ ، ١٧ / ٤٠٧ ، ٥٩٥ (تراجم : محمد بن وضاح بن بزيع رقم ٦٠٨ ، ومروان ابن الحكم رقم ٦١٧ ، وموسى بن نصير رقم ٦٤٣ ، والنعمان بن عبد الله الحضرمى رقم ٦٥٢) على التوالى.
(٤) أسد الغابة ١ / ٥٨ (ذكر الحافظ أبو عبد الله بن منده فى (تاريخه) ، عن ابن يونس ، ترجمة (أبيض بن هانئ أو هنىّ ، رقم ٨٩ فى «تاريخ المصريين») ، وج ١ / ٣٢٧ (قال ابن منده : سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس يذكره فى (التاريخ) على ما ذكرت) ، ترجمة (جديع بن نذير الصحابى رقم ٢٢٨) ، ج ١ / ٣٢٨ (ذكر أبو سعيد بن يونس ، وحكاه عنه ابن منده) ، ترجمة (جذرة بن سبرة الصحابى ، رقم ٢٢٩).
(٥) ذيل تاريخ بغداد ٢ / ٤ ـ ٥ (بسنده إلى أبى القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده ، أنبأ أبى ، أنبأ أبو سعيد بن يونس بمصر قال) ترجمة (عبيد الله بن إبراهيم بن المهدى ، رقم ٣٦٤ فى «تاريخ الغرباء»).
(٦) بغية الطلب ٨ / ٣٧٤٦ (بسند ابن العديم ، إلى ابن عساكر ، ثم بسنده إلى ابن منده ، عن ابن يونس) ، ترجمة (زبيد بن عبد الخولانى رقم ٤٩٠ من «تاريخ المصريين»).
(٧) أخطأ محقق (طبقات الشافعية) للإسنوى ج ١ ص ١٩ (هامش ٣) ، عندما عدّ عليا مؤرخا فلكيا ، ونسب إليه تاريخى والده (ابن يونس). وكذلك أخطأ د. على عبد الله الدفاع فى كتابه : (أثر
ابن يونس» وهو الوحيد الذي اهتمت به المصادر والمراجع المختلفة من دون أبنائه الآخرين ، إن كان له غيره ، وغير ابنه الأكبر ـ فيما نرجح ـ الذي كنى به ، ولا ندرى عنه شيئا.
ونستطيع تركيز وتلخيص ما ذكرته المصادر والمراجع المختلفة عنه من الناحية التى كانت محور ارتكاز اهتمامها ، ثم نثنّى بإلقاء الضوء على الناحية التى تهمنا ، وذلك على النحو الآتى :
أ ـ إذا كان «أبو سعيد بن يونس» محدّث مصر وحافظها ، ومؤرخها الذي يعوّل عليه فى معرفة رجالها وتاريخها ، وعلمائها ؛ فإن ابنه «عليا» كان بارعا متفننا فى علوم شتى ، تأتى على رأسها علوم الرياضيات والفلك والنجوم(١) ، وهو المشهور ب «المنجّم المصرى» صاحب «الزّيج الحاكمى»(٢) المعروف ب «زيج ابن يونس» ، وهو الذي كان مؤلّفا فى
__________________
علماء العرب والمسلمين فى تطوير علم الفلك) ص ٧٦ ، لما نسب (تاريخ أعيان مصر) ـ ولعله يعنى به «تاريخ المصريين» ـ إلى مؤلفات (علىّ) هذا. وأخطأ محققو (البداية والنهاية) ١١ / ٣٦٤ ، لما سموا والده (عبد الواحد) ، ويلاحظ أنه يمكن مراجعة ترجمة (علىّ بن عبد الرحمن ابن أحمد بن يونس) فى المصادر والمراجع الآتية : (مخطوط تاريخ علماء أهل مصر ، لابن الطحان ق ٢٤٤ ، وطبقات الأمم لصاعد الأندلسى ص ٥٩ ، والأنساب ٣ / ٥٣٠ ، وتاريخ الحكماء للقفطى ٢٣٠ ـ ٢٣١ ، ووفيات الأعيان ٣ / ٤٢٩ ـ ٤٣١ ، ٥ / ٢٩٥ ـ ٢٩٦ ، وسير النبلاء ١٧ / ١٠٩ ـ ١١٠ ، وميزان الاعتدال ٣ / ١٣٢ ، وتاريخ الإسلام ٢٧ / ٣٧٦ ، ومرآة الجنان ٢ / ٤٥١ ـ ٤٥٢ ، والبداية والنهاية ١١ / ٣٦٤ ، واتعاظ الحنفا (ط. المجلس الأعلى) ٢ / ٧٩ ، وحسن المحاضرة ١ / ٥٣٩ ، ومعجم المطبوعات العربية والمعربة ، ليوسف سركيس ص ٢٨٩ ـ ٢٩٠ ، و (العلم عند العرب ، وأثره فى تطور العلم العالمى) ؛ لألدوميللى ص ٢١٣ ، و (أثر علماء العرب والمسلمين فى تطوير علم الفلك) للدفاع ص ٦٨ ـ ٧٧ ، و (الحضارة الإسلامية فى العصور الوسطى ـ العلوم العقلية) ، للدكتور أحمد عبد الرازق ص ٧٢).
(١) طبقات الأمم ، لصاعد الأندلسى ص ٥٩ ، وحسن المحاضرة ١ / ٥٣٩.
(٢) يجمع الزّيج على (أزياج) ، ويقصد به الجداول الفلكية الخاصة بكل كوكب ، ويعرف العلماء منها مواضع الكواكب فى أفلاكها. وكذلك يمكن من هذه الجداول الفلكية معرفة الشهور ، والأيام ، والتواريخ الماضية. وبها أصول مقررة ؛ لمعرفة أبعد نقطة فى مدار الكوكب من الأرض (يعرف بالأوج) ، ومعرفة أقرب نقطة من الأرض (وتعرف بالحضيض). (أثر علماء العرب والمسلمين فى تطوير علم الفلك) ، للدكتور الدفاع ص ٣٢. وورد فى (المعجم الوسيط) ، مادة :
(ز. ى. ج) ج ١ ص ٤٢٣ : أنها كلمة معرّبة ، وتعنى كل كتاب يتضمن جداول فلكية ، يعرف منها سير النجوم ، ويستخرج بواسطتها التقويم سنة سنة.
أربعة مجلدات ، لم ير أطول منها. وكان قد ابتدأ عمله فى عصر «العزيز» ، وأكمله فى عهد «الحاكم»(١) .
ب ـ كان علىّ ـ إلى جانب براعته العلمية والتنجيمية ـ له معرفة بالموسيقى ، فكان يضرب على العود(٢) ، وكان له شعر كثير بارع حسن(٣) . ولا شك أنه كان ذا منزلة مرموقة فى دولة العبيديين فى مصر ، وقبله أحد قضاتها «محمد بن النعمان» كأحد الشهود المعدّلين(٤) . هذا عن الجانب الجاد الإيجابى من شخصيته.
ج ـ ومن ناحية أخرى ، فإن المصادر تتناقل وصف جانب هزلى سلبى فى شخصية علىّ ، إذ تصفه بالبلاهة والغفلة(٥) ، والسحر والشعوذة ، وأنه كانت له إصابات عجيبة تضل الجهلة(٦) . وتضيف المصادر أنه لبس ـ مرة ـ ثياب النساء ، وضرب بالعود ، وبخّر ، وأخذ يرصد الزّهرة من فوق جبل المقطم(٧) . هذا هو الجانب الأول ، الذي ركزت عليه المصادر. وأعتقد أن ما وصف به من هزل مبالغ فيه ، ولا يتفق مع الحياة العلمية والمنجزات الرياضية والفلكية التى تمت على يديه(٨) . ولعل سنيّة المؤرخين الذين ترجموا له ، وعداءهم للعبيديين ، واصطدام التنجيم بالعقيدة الصحيحة ، جعلهم يصفونه بهذه
__________________
(١) تاريخ الحكماء للقفطى ٢٣٠ ـ ٢٣١ ، ووفيات الأعيان ٣ / ٤٢٩ ، ٥ / ٢٩٥ ، و (أثر علماء العرب والمسلمين فى تطوير علم الفلك) ص ٦٩ ـ ٧٠ ، والحضارة الإسلامية فى العصور الوسطى (العلوم العقلية) ، للدكتور أحمد عبد الرازق ص ٧٢.
(٢) وفيات الأعيان ٣ / ٤٣٠.
(٣) راجع بعض نماذجه المنسوبة إليه فى : (الذخيرة) ، لابن بسام ٧ / ١٢١ (فى غلام كان يهواه) ، ووفيات الأعيان ٣ / ٤٣٠ (فى الغزل).
(٤) تم ذلك فى جمادى الأولى سنة ٣٨٠ ه (السابق ٣ / ٤٣٠ ، وسير النبلاء ١٧ / ١١٠ ، (ولم يذكر توقيت ذلك) ، وتاريخ الإسلام ٢٧ / ٣٧٦ ، وحدد سنة حدوث ذلك). وعلّق الذهبى على ذلك فى (السّير) بالحوقلة ، وفى (تاريخه) بقوله : (القاضى والسلطان أنجس منه).
(٥) راجع المزيد من مظاهر غفلته ، ووضاعة مظهره ، ورثاثة ملبسه ، بحيث كان أضحوكة الناس فى : (المصدر السابق ٢٧ / ٣٧٦).
(٦) سير النبلاء ١٧ / ١١٠.
(٧) السابق ، وتاريخ الإسلام ٢٧ / ٣٧٦.
(٨) راجع تفصيل مخترعاته وإنجازاته فى مجال الرياضيات والفلك ، التى شهد له بها مؤرخو العلوم فى : (أثر علماء العرب والمسلمين فى تطوير علم الفلك) ص ٦٨ ـ ٧٧ ، و (العلم عند العرب ، وأثره فى تطور العلم العالمى) ، لألدوميللى ص ٢١٣.
الأوصاف ، التى قد يكون لها أساس نابع من غرابة شخصيات المخترعين والمكتشفين ، لكنها بولغ فى عرضها ووصفها ؛ نتيجة للأسباب السالف ذكرها.
أما الجانب الآخر الذي يهمنا ، فيتمثل فيما يلى :
أ ـ يبدو أن مؤرخنا «ابن يونس» عنى بابنه «علىّ» منذ صغره ، فكان يصطحبه معه إلى مجالس المحدّثين(١) ، إذ كان حريصا ـ فيما يبدو ـ على أن يتلقى علوم العربية والشريعة «خاصة الحديث ، والتاريخ» ، بحيث يكون امتدادا له.
ب ـ أعتقد أن ابن يونس نجح فى القيام بواجبه تجاه ابنه ، الذي بلغتنا بعض تراجم كتابى : «تاريخ المصريين»(٢) ، و «تاريخ الغرباء»(٣) عن طريقه. ولكنى أعتقد ـ أيضا ـ أن مؤرخنا «ابن يونس» رحل عن الوجود ، وخلّف ابنه «عليّا» فى مقتبل العمر(٤) ، فلم يجد من يواصل المسير به فى نفس اتجاه أبيه ، فنحا نحوا آخر «تجاه العلوم الرياضية ، والفلكية» ، ولعل قدراته كانت تتوافق مع طبيعة هذه العلوم ، فتوقفت معارفه الحديثية والتاريخية عند الحدود التى وصل إليها فى حياة والده ، أو لم يقم بتنميتها ؛ لغلبة الاتجاه
__________________
(١) راجع : (تاريخ المصريين) لابن يونس (ترجمة رقم ١٣٥٣ ـ هارون بن يونس بن هارون الأسوانى) ، الذي قال عنه ابن يونس : سمعت عنه ، ومعى ابنى (علىّ).
(٢) راجع ترجمة (الحارث بن مسكين المتوفى سنة ٢٥٠ ه) ، رقم ٢٦٩ الواردة فى (تاريخ بغداد ٨ / ٢١٨ : أنبأنا أحمد بن محمد العتيقىّ ، ثنا علىّ بن أبى سعيد بن يونس ، قال : ثنا أبى ، قال) ، وترجمة (الحسن بن عبد العزيز الجروى المتوفى سنة ٢٥٧ ه) ، رقم ٣١٤ الواردة فى المصدر نفسه ٧ / ٣٣٨ ـ ٣٣٩ (بالإسناد نفسه) ، وترجمة (عبد الرحمن بن أبى صالح المتوفى سنة ٢٥٢ ه) رقم ٨٢٤ الواردة فى (المصدر نفسه) ١٠ / ٢٧٠ ـ ٢٧١ (بالإسناد نفسه).
(٣) راجع ترجمة (طاهر بن خالد بن نزار الأيلى المتوفى سنة ٢٦٣ ه) رقم ٢٦٥ الواردة فى (المصدر نفسه) ٩ / ٣٥٦ (بالإسناد نفسه) ، وترجمة (على بن بهرام بن يزيد الإفريقى) ، رقم ٣٩٨ الواردة فى (المصدر نفسه) ١١ / ٣٥٣ ـ ٣٥٤ (بالإسناد نفسه ، وإن كان روى عن العتقى قراءة) ، و (موسى بن جميل البغدادى) ، رقم ٦٣٨ الواردة فى المصدر نفسه ١٣ / ٤١) ، وترجمة (هشام ابن معدان المتوفى ٢١٣ ه) ، رقم ٦٥٩ الواردة فى المصدر نفسه ١٤ / ٤٧ (بالإسناد نفسه) ، وترجمة (يحيى بن محمد بن خشيش المتوفى بعد سنة ٢٨٠ ه) ، رقم ٦٨٢ الواردة فى المصدر نفسه ١٤ / ٢٢٣ (بالإسناد نفسه).
(٤) هذا على الراجح ؛ لأننا لم نقف على تاريخ ميلاد (علىّ) ، لكنه إذا كان قد توفى بعد والده ب (٥٢ عاما) ، وكان العلماء الذين روى عن والده تراجمهم غير معاصرين له ؛ كان ما رجحناه أقرب إلى الحقيقة والواقع.
العلمى عليه. ثم إن بعض نقاد الحديث لم يحلّوا الأخذ عنه ، ووصفوه بأنه منجم ساحر(١) .
ج ـ توقف النبوغ العلمى فى أسرة المؤرخ «ابن يونس» بوفاة ابنه «علىّ» بكرة يوم الاثنين الثالث من شهر شوال(٢) سنة ٣٩٩ ه فجأة(٣) ، إذ إنه لم ينجب سوى ابنه «الحسن» الذي كان يكنى به ، وكان متخلفا ، لم يرث عن أبيه ولا جده حب العلم والاهتمام به ، ولم يعرف لمكتبة أبيه العلمية قدرها ، وهو الذي أفنى عمره فى تحصيل العلوم ، والتأليف فيها ، فباع هذا الابن مؤلفات وكتب أبيه بالأرطال فى الصابونين(٤) .
٤ ـ الصّورىّ ، وابن الثلّاج :
* التعريف ب «الصّورى»(٥) :
هو أبو عبد الله ، محمد بن على بن عبد الله بن محمد الصورى الحافظ. كان من أحرص الناس على طلب الحديث ، وأكثرهم كتبا له ، وأحسنهم معرفة به. وحدّث الخطيب أنه لم يسمع الحديث فى صغره ، وإنما طلبه على كبر فى السن. طاف البلاد الكثيرة ، ومنها : مصر ، وبغداد. صحب عبد الغنى بن سعيد ، وكتب كلاهما عن الآخر. كان متقنا خيرا ديّنا ، يسرد الصوم ، ولا يفطر غير العيدين ، وأيام التشريق(٦) .
__________________
(١) ميزان الاعتدال ٣ / ١٣٢.
(٢) هكذا ورد فى (وفيات الأعيان) ٣ / ٤٣١ ، وسير النبلاء ١٧ / ١١٠ (واكتفى بذكر الشهر دون اليوم). وفى مخطوط (تاريخ علماء أهل مصر) ق ٢٤٤ : توفى فى شعبان. وفى (اتعاظ الحنفا ـ ط. المجلس الأعلى) ٢ / ٧٩ : توفى فى ٣ جمادى الأولى.
(٣) أضاف ابن خلكان : أن القاضى العبيدى (مالك بن سعيد) صلى عليه ، ودفن فى داره ب (الفرّانين). (وفيات الأعيان ٣ / ٤١٣).
(٤) السابق ٣ / ٤٣٠. وهذا يدل على كثرة كتب والده ، حتى إنها بيعت بالأرطال ، ولعلها بيعت فى سوق بائعى (الصابون). ومن عجب ألا يهتم الحاكم العبيدى بكتب هذا الفلكى الرياضى العظيم ، ويحميها من الضياع!.
(٥) نسبة إلى (صور) ، وهى من ثغور المسلمين مشرفة على بحر الشام ، داخلة فى البحر ، مثل : الكف على الساعد ، يحيط بها البحر من جميع جوانبها ، إلا الجانب الذي منه بابها ، وهى حصينة جدا ركينة ، لا سبيل إليها إلا بالخذلان ، وافتتحها المسلمون أيام (عمر بن الخطاب). (معجم البلدان ٣ / ٤٩٢).
(٦) تاريخ بغداد ٣ / ١٠٣.
وكان مشهورا بدقة خطه «صغر حروفه ، وكلماته» ، وكان يضرب به المثل فى ذلك(١) .
روى عنه الخطيب البغدادى ، والقاضى أبو عبد الله الدّامغانى ، وغيرهما(٢) . توفى ببغداد يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ، ودفن من الغد فى مقبرة جامع المدينة ، وحضر الخطيب الصلاة عليه ، وكان الصورى قد نيّف على الستين عاما(٣) .
* التعريف ب «ابن الثلّاج» :
هو أبو القاسم ، عبد الله بن محمد بن عبد الله المعروف ب «ابن الثلاج»(٤) . حدث عن أبى القاسم البغوى ، وأبى بكر بن أبى داود ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وغيرهم. ولد سنة ٣٠٧ ه. حدث عنه أبو العلاء الأزهرى القاضى ، والأزهرى ، والعتيقى ، وغيرهم. توفى فى شهر ربيع الأول من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، وكان مخلّطا فى الحديث ، يدّعى ما لم يسمع ، ويضع الحديث(٥) .
علاقتهما بنتاج ابن يونس التاريخى :
تميز الحافظ الصورى بدقة النقل(٦) ، وتشير النصوص إلى امتلاكه نسخة من كل من «تاريخى ابن يونس ، وعليه اعتمد ابن ماكولا ، والخطيب البغدادى(٧) فى نقل الكثير من
__________________
(١) تاريخ بغداد ٣ / ١٠٣ ، ومعجم البلدان ٣ / ٤٩٢.
(٢) المصدر السابق ٣ / ٤٩٢.
(٣) تاريخ بغداد ٣ / ١٠٣.
(٤) ذكر ابن الثلاج : أنه ما باع أحد من أسلافه ثلجا قط ، وإنما كانوا بحلوان (من بلاد العراق) ، وكان جده (عبد الله) مترفا ، يجمع فى كل عام ثلجا كثيرا لنفسه يشربه. فاجتاز الموفق ـ أو غيره من الخلفاء ـ فطلب ثلجا فلم يجد إلا عنده ، فكان يهدى إليه الثلج طوال فترة مكثه ، فوقع منه ذلك موقعا لطيفا ، فلقّبه ب (الثلاج) فعرف بذلك ، وغلب عليه (المصدر السابق ١٠ / ١٣٦).
(٥) السابق ١٠ / ١٣٥ ـ ١٣٧.
(٦) السابق.
(٧) لا نعرف ـ بالضبط ـ الظروف التى وصلت فيها نسخة الصورى إلى (ابن ماكولا) ، وإن كان المؤكد أن الأخير اعتمد عليها كثيرا ، كما سنرى من واقع النصوص بعد ذلك. أما الخطيب ، فقد كانت لديه نسخة الصورى ، على أساس أنه تلميذه الذي روى عنه (وسنرى أسانيد ذلك النقل بعد قليل). ويضاف ـ إلى ذلك ـ أن هناك نصا فى (معجم البلدان) ٣ / ٤٩٢ ـ ٤٩٣ : يفيد أن الخطيب اشترى كتب أستاذه الصّورى ـ بعد وفاته ـ من ابنته ، وسواء صح ذلك ، أم لم يصح ، فالمشهور أن الخطيب روى نسخة الصورى.
المادة التاريخية المرتبطة بالتراجم ، الواردة فى مؤلّفى «ابن يونس». وليس هذا بغريب عليه ، وعلى بن الثلاج كذلك ، فكلاهما له اهتمام بالتراجم ، ولعل لكل منهما مؤلّفا فى ذلك(١) .
وبالنسبة لنسخة كليهما من كتابى ابن يونس ، فقد تعددت النصوص التى تفيد نقل المؤرخين عنهما. وقد حظيت نسخة الصورى بالقبول غالبا ؛ نظرا لخطه المتقن فى نسخته المسموعة(٢) . ويبدو أن نسخة الصورى ذاعت وانتشرت ، واهتم الناسخون بنسخها ؛ مما أدى إلى اختلاف هذه النسخ فيما بينها أحيانا(٣) . أما نسخة ابن الثلاج ، فالظاهر من النصوص أنها كانت أقل جودة ودقة من الصورى ؛ نظرا لأفضلية الأخير ودقته(٤) ، وإن اتفقتا أحيانا(٥) ، واختلفتا أخرى(٦) . ونادرا ما كانت نسخة ابن الثلاج تحظى بالقبول دون نسخة الصورى(٧) .
__________________
(١) راجع بعض التراجم المنقولة عن (الصورى) فى : (الأنساب) ١ / ١٢٠ ، ٣٤١ ، ٤ / ٢٦٣. وهناك أيضا بعض التراجم الواردة عن (ابن الثلاج) فى : (تاريخ بغداد) ج ٩ ص ١٠٧ ، ج ١٠ ص ٤٢٩.
(٢) وصف خط الصورى ، ونسخته بذلك فى (الجذوة ١ / ٢٥٧ ، والبغية ص ٢٣٤).
(٣) راجع مظاهر الاختلاف فى نسب بعض المترجمين فى (تاريخ الغرباء) لابن يونس ، فى (ترجمة إسماعيل بن موصّل اليحصبى ، رقم ٩٥ ، وهامشها رقم ٥) ، وترجمتى : (بهلول بن صالح بن عمر ، رقم ١٢٠) ، و (بهلول بن عمر بن صالح ، رقم ١٢١) ، وترجيح ابن ماكولا صحة نسب الأخير ـ فى (الإكمال) ٦ / ٥٣ ـ بعد البحث والتحرى.
(٤) من النماذج التى تم ترجيح نسخة الصورى فيها ـ فى ضبط بعض أعلام النسب ـ فى «تاريخ المصريين» تراجع تراجم أرقام : (٧١ ، ٢٠٤ ، ٢٤٣ ، ٣٧٠ ، ٦٣٤ ، ٧٢٥ ، ١٠٤٩ وهوامشها) ، وفى (الغرباء) : ترجمة (٥٦٥). ويلاحظ أن هناك تراجم عديدة من (تاريخ الغرباء) لابن يونس ، وردت فى (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادى ، نقلها بهذا الإسناد : (حدثنى الصورى ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدى ، ثنا ابن مسرور ، ثنا (ابن يونس). ويمكن مراجعة تلك التراجم فى (تاريخ ابن يونس) المشار إليه ، بأرقام : (٦٧ ـ ٦٨ ، ٧١ ، ٨٢ ، ٩٧ ، ١٠٤ ، ١١٧ ، ١١٩ ، ١٥٧ ، ٦٠٧ ، ٦١١ ، ٦٣٣ ، ٦٣٩ ، ٦٤٢ ، ٦٤٦ ، ٦٤٩ ، ٦٨١ ، ٦٩٠ ، ٦٩٣ ، وهوامشها).
(٥) راجع نماذج ذلك فى (تاريخ المصريين) ، تراجم أرقام : (٥٥٠ ، ٦٠٨ ، ٨٩٤ ، وهوامشها).
(٦) راجع نماذج الاختلاف دون ترجيح فى (تاريخ الغرباء) ، تراجم أرقام : (٤١٣ ، ٦٣٢ ، وهوامشها). وفى (تاريخ المصريين) أرقام : (٣٤٠ ، ٨٢٣ ، ٨٩٣ وهوامشها). (وكان الاختلاف فى النسب : بعض الأسماء ، وضبط الأعلام).
(٧) تاريخ الغرباء (ترجمة ١٣٨ ، وفيها ترجيح تاريخ وفاة المترجم له الذي ذكره ابن الثلاج ، وترجمة ٣١٤ (فى لقب المترجم له).
٥ ـ اهتمام كبار العلماء بالاحتفاظ بنسخ من كتابى مؤرخنا :
تتمة للحديث ـ فى النقطة السابقة ـ عن «الصورى ، وابن الثّلاج» ، نشير إلى أن المصادر أشارت إلى حرص كثير من المؤرخين والمحدّثين على مطالعة «تاريخى ابن يونس» ، بل إن بعضهم كتب نسخته بخط يده. فهناك نسخة المحدّث المصرى «عبد الغنى ابن سعيد ت ٤٠٩ ه»(١) ، ونسخة السمعانى «ت ٥٦٢ ه»(٢) ، ونسخة المزّىّ «ت ٧٤٢ ه»(٣) ، ونسخة الذهبى ومختصره(٤) ، ونسخة العلّامة مغلطاى «ت ٧٦٢ ه»(٥) ، ونسخة المحدّث المؤرخ «ابن حجر ت ٨٥٢ ه»(٦) .
٦ ـ دور المؤرخين الأندلسيين فى نقل كتابى «ابن يونس» :
هذه الجزئية التى نتناولها ـ الآن ـ لها أهمية قصوى فى الكشف عن العلاقة بين مدرستى التأريخ «المصرى ، والأندلسى» فى مجال «التراجم» فى القرن الرابع الهجرى ، فى حدود حديثنا عن «المؤرخ المصرى ابن يونس». ونحن ـ هنا ـ نبحث فى جزئية محددة ، تتعلق بتأثير ابن يونس فى «مؤرخى الأندلس» ، ذلك التأثير الذي تمثل فى اقتباسهم من كتابيه المعروفين ، فلما فقد هذان الكتابان ، كان هؤلاء المؤرخون الأندلسيون ممن احتفظوا لنا ببقاياهما.
وثمة ملاحظة مهمة أشار إليها بعض الباحثين ، وهى أن الأندلسيين استمدوا تاريخ بلادهم ، وأخبار علمائهم من مؤرخ مصرى ، يعدّ آخر المؤرخين المصريين اهتماما بالتاريخ الأندلسى(٧) .
__________________
(١) بغية الطلب ٤ / ١٨٨٦.
(٢) الأنساب ٣ / ٢٦١.
(٣) أشار إليها ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) ٧ / ٣١٥.
(٤) طالع الذهبى (تاريخ ابن يونس) ، واختصره ، وعلّق منه أحاديث غريبة (السير ١٥ / ٥٧٩ ، وتذكرة الحفاظ ٢ / ٣ / ٨٩٨). والغالب أنه طالع كتابيه ، واختصر (تاريخ المصريين) فقط ، فهو الذي به الغرائب والأحاديث.
(٥) راجع (الإصابة) : ٢ / ١٦٩.
(٦) السابق ١ / ١١٤.
(٧) بحث (مصر والمصادر الأولى للتاريخ الأندلسى) بالعربية ، للدكتور محمود مكى ، المنشور فى (صحيفة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية بمدريد) ، المجلد الخامس ، ١٣٧٧ ه / ١٩٥٧ م ، ص ٣٣٠.
والآن ، نستعرض عددا من مؤرخى الأندلس ، موضحين الأسانيد التى نقلوا عن طريقها كتابى ابن يونس ، مع ذكر التراجم التى نقلوها عنه فى كتبهم ، وذلك على النحو الآتى :
أ ـ ابن مفرّج «ت ٣٨٠ ه» : سبق أن عرّفنا بهذا المحدث والمؤرخ الأندلسى ، وأشرنا إلى مجيئه إلى مصر ، وكتابته «تاريخ مصر» لابن يونس عن مؤرخنا(١) . ومن هنا ، فقد توقعنا أن نجد لديه ـ على الأقل ـ تاريخ «الغرباء» ، فلعله يهتم به ؛ لوجود تراجم الأندلسيين به ، لكن يبدو أن نسخته عن ابن يونس فقدت ، ولم أجد سوى نص وحيد يشير إلى هذه النسخة المفقودة(٢) .
ب ـ ابن الفرضىّ «ت ٤٠٣ ه» : أورد هذا المؤرخ الأندلسى ـ عند ذكره مصادر كتابه : «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» ـ الطرق ، التى وصل بها كتابا مؤرخنا إليه ، وهى كالآتى :
١ ـ ما كان فيه عن «أبى سعيد» ، فهو «أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ابن عبد الأعلى المصرى» ، خرّجته من تاريخه «فى أهل مصر والمغرب». أخذ ذلك من كتاب ، أنفذه إليه أمير المؤمنين «الحكم بن عبد الرحمن ، المستنصر بالله ،رحمهالله »(٣) .
٢ ـ عن غير ذلك الكتاب [كتاب المستنصر السابق] ما أخبرنا به يحيى بن مالك العائذى ، عن أبى صالح أحمد بن عبد الرحمن بن أبى صالح الحرّانىّ الحافظ ، عن أبى سعيد.
٣ ـ «ومنه ما أخبرنى به أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى القاضى ، عن أبى
__________________
(١) راجع ص ٢٨٩ (هامش ٢) ، ص ٢٩٩ (هامش ٢) من هذه الدراسة.
(٢) تاريخ الغرباء (ترجمة عبد الرحمن بن بشر بن يزيد الأزدى ، رقم ٣٠٩ ، الواردة فى كتاب (تكملة كتاب الصلة) لابن الأبار (ط. الحسينى) ج ١ ص ٢٢٤ (قال : وجدت فى تاريخ ابن يونس ، أصل ابن مفرج) ، فى باب (عبد الرحمن) منه. ويلاحظ أنه سيأتى ذكر (ابن مفرج) ـ بعد قليل ـ ضمن مصادر المؤرخ الأندلسى (ابن الفرضى) ، التى نقل عن طريقها بعض نصوص من (تاريخ الغرباء) لابن يونس.
(٣) تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس (ط. الخانجى) ١ / ٩ ـ ١٠. ويلاحظ أن اسم كتاب ابن يونس المذكور غير صحيح. والمتصور أن يرسل الأمير المثقف العالم بعض تراجم الأندلسيين ، فيكون محلهم (تاريخ الغرباء).
سعيد»(١) . والآن ، نقوم برصد التراجم ، التى نقلها «ابن الفرضى» عن «ابن يونس» ، ملاحظين أنها اتخذت الأنماط التالية :
أولا ـ ما نقله ابن الفرضى عن «تاريخ المصريين»(٢) .
ثانيا ـ ما نقله ابن الفرضى عن «تاريخ الغرباء» مباشرة «بأى من الطرق المذكورة سابقا»(٣) .
ثالثا ـ ما لم يصرح ابن الفرضى بنقله عن «تاريخ الغرباء» لكننا رجحنا نقله عنه ؛ لعدم نسبته إلى مصدر آخر ، رغم تعدد مصادر كتابه ، إلى جانب تشابه المادة الموجودة فى الترجمة مع غيرها فى مصادر أندلسية أخرى ، صرحت بنسبتها إلى «ابن يونس»(٤) .
ج ـ ابن عبد البر القرطبى «ت ٤٦٣ ه» : وهو صاحب كتاب «الاستيعاب فى معرفة الأصحاب». وقد طالع كتاب «تاريخ المصريين» لمؤرخنا ، ونقل لنا عددا من تراجم
__________________
(١) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) ١ / ١٠.
(٢) ترجمة (بحير بن عبد الرحمن بن بحير) ، رقم (١٦٨ ، وهامشها ، وهى الواردة فى (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ١١٤.
(٣) راجع تراجم أرقام : ٥ (وهامش ٦ بها) ، ١٠ (هامش ٤ ، ٥) ، ١٤ (هامش ٦) ، ١٨ (هامش ٤) ، ٣٨ (هامش ٧) ، ٥٢ (هامش ٤) ، ٥٤ (هامش ٣) ، ٦٢ (هامش ٣) ، ٧٤ (هامش ٣) ، ٨٤ (هامش ٨) ، ٨٦ (هامش ٣) ، ١٠٥ (هامش ٦) ، ١١٠ (٦) ، ١٢٨ (١) ، ١٣٤ (١) ، ١٦٨ (هامش ٧ ص ٦٦ ، وهامش ٥ ص ٦٧ ، وهامش ١ ص ٦٩) ، ٢٠١ (١) ، ٢١١ (٣) ، ٢١٢ (٤) ، ٢١٩ (٢) ، ٢٣٨ (٢) ، ٢٣٩ (٣) ، ٢٤١ (١) ، ٢٤٢ (٣) ، ٢٦٢ (٦) ، ٢٦٩ (٦) ، ٢٧٣ (١) ، ٢٨٠ (٢ ـ ٣) ، ٢٨٩ (٨) ، ٢٩٦ (١) ، ٢٩٨ (٥) ، ٣٠٥ (٦) ، ٣٠٨ (٧) ، ٣١١ (٦) ، ٣٢٤ (٣) ، ٣٤١ (٢) ، ٣٥١ (٥) ، ٣٥٧ (٣) ، ٣٧٠ (٢) ، ٣٧٤ (٦) ، ٣٧٩ (٣) ، ٣٨٠ (٨) ، ٣٨١ (٩) ، ٣٨٦ (٤) ، ٣٩٦ (١) ، ٤١٩ (٥) ، ٤٢٠ (ترجمة عمر بن موسى الكنانى الواردة فى «تاريخ ابن الفرضى» ط. الخانجى ١ / ٣٦٤) ، ٤٢٣ (٤) ، ٤٢٨ (٣) ، ٤٢٩ (٧) ، ٤٣١ (١) ، ٤٣٤ (١) ، ٤٣٨ (٧) ، ٤٤٤ (٢) ، ٤٤٥ (١) ، ٤٤٩ (٣) ، ٤٥١ (٢) ، ٤٥٤ (٥) ، ٤٦٠ (٥) ، ٤٦٥ (٢) ، ٤٧٠ (٥) ، ٤٩٥ (٦) ، ٥٣١ (٦) ، ٥٣٥ (١) ، ٥٥٠ (٦) ، ٥٥٢ (٣) ، ٥٥٩ (٨) ، ٥٦٥ (١) ، ٥٩٠ (٣) ، ٦٠٥ (٥) ، ٦١٠ (٦) ، ٦١٦ (٤) ، ٦١٩ (٣) ، ٦٢٠ (٨) ، ٦٢٧ (٣) ، ٦٤٣ (١) ، ٦٤٨ (٤) ، ٦٥٠ (٦) ، ٦٥٢ (٤) ، ٦٦٢ (٣) ، ٦٦٣ (٨) ، ٦٦٧ (٤) ، ٦٨٩ (٥) ، ٦٩٦ (٢). وبذلك بلغت التراجم المنقولة عن مؤرخنا هنا (٨٤ ترجمة).
(٤) راجع تراجم أرقام : (١١ ، وهامش ٢ بها) ، ٣٢٣ (٤) ، ٦١٨ (٢).
الصحابة ، صرّح فى إحداها بمصدره الذي رواها عنه(١) . ورغم أن ابن عبد البر ذكر لنا طريقين نقل من خلالهما «تاريخ المصريين» لابن يونس(٢) ، إلا أنه كان يكتفى ـ فى القدر الذي بقى لنا من تراجم الصحابة المصريين ـ بذكر ابن يونس وحده من دون سائر رجال الإسناد ، الذين نقل عنهم الترجمة(٣) .
د ـ الحميدى (ت ٤٨٨ ه) ، والضبى (ت ٥٩٩ ه) : وقد اخترت الجمع بينهما ؛ لتشابه تراجم كتابيهما : «الجذوة» ، و «البغية» تشابها يكاد يكون تاما فى كثير من الأحيان ، وما ذاك ـ فى رأيى ـ إلا لتوحد مصادرهما أحيانا ، ونقل الضبى عن الحميدى دون النص على ذلك غالبا(٤) ، وإن ردّ النصوص إلى الحميدى أحيانا(٥) . ومن هنا ، فإنى أعتقد أن الضبى ـ غالبا ـ تابع للحميدى. أما الحميدى ، فقد كان على صلة ب «تاريخ الغرباء» لابن يونس ، ورأى أكثر من نسخة منه فى المشرق لدى ابن ماكولا صاحب «الإكمال»(٦) ، ولعل بعضها كان بخط «العلّامة الصورى»(٧) .
وقد تركزت المادة المنقولة عن ابن يونس ، والواردة فى كتابى : «الحميدى» ،
__________________
(١) هى ترجمة الصحابى (أحمد بن عجيّان ، رقم ٩٢) الواردة فى (الاستيعاب) ١ / ١٤٤.
(٢) قال أبو عمر : «أخبرنى بتاريخ أبى سعيد حفيد يونس فى (المصريين) عبد الله بن محمد بن يوسف (هو ابن الفرضى) ، قال : ثنا يحيى بن مالك بن عائذ ، عن أبى صالح أحمد بن عبد الرحمن بن أبى صالح الحافظ ، عن أبى سعيد». والطريقة الثانية ـ عن ابن الفرضى أيضا ، عن أبى عبد الله محمد بن محمد بن مفرج القاضى ، عن أبى سعيد (المصدر السابق).
(٣) راجع (تاريخ المصريين) ، تراجم أرقام : (١٧٦ ، ٢٦٠ ، ١٠٤٤ ، ١١٣٦ ، ١٤٢٧) ، وهى موجودة فى (الاستيعاب) : ١ / ٣٧٧ ، ٢٨٣ ، ٣ / ١٢٤٧ ، ٤ / ١٤٥٥ ، ١٦٤٨ (على الترتيب).
(٤) راجع ـ مثلا ـ (تاريخ الغرباء) لابن يونس ، ترجمة (عزيز بن محمد اللخمى) ، رقم ٣٩١ (وهامشها رقم ٨) ، الوارد فى (الجذوة) ٢ / ٥٠٧ ، والبغية ص ٤٣٢ ، وترجمة (محمد بن معاوية الهشامى) ، رقم ٦٠٠ (وهامشها رقم ٧) ، الواردة فى (الجذوة) ١ / ١٤٦ ، والبغية ص ١٢٧.
(٥) راجع ترجمة (كرز بن يحيى الصدفى) رقم ٤٦٥ فى (تاريخ الغرباء) ، وهامشها رقم (٢) ، الواردة فى (الجذوة) ٢ / ٥٣٣ ـ ٥٣٤ ، و (البغية) ص ٤٥٣.
(٦) الجذوة ١ / ٢٣٦ (طالع فى هذه النسخة العتيقة ترجمة «إبراهيم بن أبان بن عبد الملك» ، رقم (٢) فى (تاريخ الغرباء). وكذلك طالع ترجمة (إبراهيم بن أبان) ، رقم (١٥) فى نسخة أخرى فى (المصدر السابق).
(٧) راجع ترجمة (إبراهيم بن عيسى بن عاصم) ، برقم (٢٥) فى (تاريخ الغرباء).
«والضبى» فى تراجم «الغرباء» غالبا(١) ، وصرح كلاهما فى عدد من التراجم بذكر ابن يونس(٢) ، وفى البعض الآخر رجحنا نقلهما عن ابن يونس رغم عدم تصريحهما بذلك النقل ؛ لوجود هذه المادة التاريخية فى مصادر أخرى صرحت بنسبتها إلى ابن يونس(٣) ،
__________________
(١) عثرت على ترجمتين اثنتين ، نقل الحميدى أولاهما فى (الجذوة) ١ / ١٩٠ ـ ١٩١ ، والضبى فى (البغية) ص ١٧٤ ، من (تاريخ المصريين) ، وهى ترجمة (أحمد بن خازم المعافرى) رقم (١٢). والثانية ـ وردت فى (الجذوة ١ / ٢٩٧ ، والبغية ص ٢٤٩) ، منقولة عن (تاريخ المصريين) ، وهى ترجمة (بحير بن عبد الرحمن بن بحير) ، رقم (١٦٨).
(٢) راجع (تاريخ الغرباء) ، تراجم أرقام : (١١ ، وهامشها رقم ٢) ، ١٤ (٦) ، ٢٨ (١) ، ٣٨ (٩) ، ٥٦ (١) ، ٥٧ (٢) ، ٩٢ (٣) ، ١١٤ (٣). وهذه الترجمة موجودة ـ أيضا ـ فى كتاب (الصلة) لابن بشكوال (ت ٥٧٨ ه) ١ / ١١٩ (واكتفيت بالإشارة إلى هذا المصدر فى الحاشية ؛ لندرة ما احتفظ لنا به من تراجم (ابن يونس) ، ١١٨ (١) ، ١٧٣ (٣) ، ١٧٥ (١) ، ١٨٧ (هامش ٣ ص ٧٥ ، وهى تخص الضبى وحده) ، ١٩٥ (٧) ، ٢٠١ (١) ، ٢١١ (٣) ، ٢١٩ (١) ، ٢٤٤ (٦) ، ٢٥٤ (٤) ، ٢٥٥ (هامش ٦ ، وتخص الحميدى وحده) ٢٦٢ (٦) ، ٢٦٧ (٧) ، ٢٧٣ (١) ، ٢٨٥ (٥) ، ٢٩٢ (هامش ٤ ، ٥ ص ١١٥) ، ٢٩٧ (٢) ، ٣٠١ (٤) ، ٣٢٤ (٣) ، ٣٣٩ (٣) ، ٣٥٥ (٣) ، ٣٥٩ (هامش ٥ ، وتخص الحميدى فقط) ، ٣٩١ (٨) ، ٣٩٦ (١) ، ٤١٩ (هامش ٥ ، وتخص الحميدى وحده) ، ٤٢٣ (٤) ، ٤٢٨ (٢) ، ٤٣٩ (٢) ، ٤٤٤ (٢) ، ٤٥٩ (١) ، ٤٦٥ (٢) ، ٤٦٨ (١) ، ٤٨٥ (٦) ، ٤٩٨ (٧) ، ٤٩٩ (٢) ، ٥١٢ (٩) ، ٥١٤ (٢) ، ٥٣٢ (١) ، ٥٣٦ (٥) وتخص الحميدى وحده ، ٥٥٤ (هامش ٩ ـ شرحه) ، ٥٥٥ (١) ، ٥٥٨ (٧) ، ٥٦٥ (هامش ١ ، وتخص الحميدى) ، ٥٦٨ (٢) ، ٥٧٠ (٥) ، ٥٧٢ (هامش ٥) ٥٩٠ (٣) ، ٥٩١ (٤) ، ٥٩٣ (١) ، ٦٠٠ (هامش ٧ ، ويخص الحميدى فقط) ، ٦٠١ (١) ، ٦٠٣ (٥) ، ٦١٨ (٢) ، ٦٢٧ (هامش ٣ ص ٢٣٤) ، ٦٣٢ (٣) ، ٦٣٤ (٥) ، ٦٤٣ (٣) ، ٦٤٥ (٢) ، ٦٥٢ (٢) ، ٦٥٧ (٦) ، ٦٦٢ (هامش ٣ ، وهامش ٧ ص ٢٤٩) ، ٦٧٥ (٤) ، ٦٨٠ (٢). وبذلك بلغت التراجم المنقولة عن مؤرخنا هنا (٧١ ترجمة).
(٣) راجع (تاريخ الغرباء) تراجم أرقام : (١٠ ، وهامشها رقم ٥) ، ٥٢ (٤) ، ٧٤ (٣) ، ٨٤ (٨) ١١٠ (هامش ٦ خاص بالحميدى) ، ١٢٨ (١) ، ١٦٣ (٢) ، ١٧٤ (٤) ، ١٨٧ (هامش ٢ ص ٧٥ ، ويخص الحميدى وحده) ، ١٨٨ (هامش ٥ الخاص بالحميدى) ، ٢١٢ (٥) ، ٢١٦ (٤ ، ٥ ص ٨٧) ، ٢٢٢ (١) ، ٢٢٣ (٤) ، ٢٢٧ (٨) ، ٢٣٤ (٦) ، ٢٣٨ (٢) ، ٢٤٦ (٣) ، ٣١١ (٦) ، ٣٤١ (٣) ، ٣٤٧ (٣) ، ٣٥٤ (١) ، ٣٥٧ (٣) ، ٣٧٠ (١ ، ٢) ، ٣٧٤ (٦) ، ٣٧٩ (٣) ، ٣٨٠ (٨) ، ٣٨١ (هامش ٩ ، وهو خاص بالضبى) ، ٣٨٧ (٧) ، ٤٢٠ (الجذوة ٢ / ٤٧٩ ، والبغية ٤٠٩) ، ٤٢٩ (٧) ، ٤٣٨ (٧) ، ٤٤٩ (٣) ، ٤٥١ (٢) ، ٤٥٤ (٥) ، ٤٧٠ (٥) ، ٥٣٥ (١) ، ٥٤٧ (١) ، ٥٥٠ (٦) ، ٥٥٢ (هامش ٣ الخاص بالحميدى) ، ٥٥٤ (٩ الخاص بالضبى) ، ٥٥٩ (٨) ، ٥٦١ (٣) ، ٥٦٥ (هامش ١ ص ٢١٣ ، الخاص بالضبى) ، ٥٧٦ (١) ، ٥٩٢ (٧) ،
أو لنقلهما عن المصدر الأساسى ، الذي نقل عنه ابن يونس نفسه ، فيذكران المصدر الأصلى ، لا الوسيط(١) .
ه ـ ابن الأبّار «ت ٦٥٨ ه» : واحتفظ لنا من «تاريخ الغرباء» بعدد من التراجم المنقولة عن ابن يونس بواسطة «ابن الفرضى ، والحميدى» ، وذلك فى كتابه : «تكملة كتاب الصلة»(٢) .
و ـ المراكشى «ت ٧٠٣ ه» : ولم أجد ـ فيما بقى من كتاب الذيل ـ سوى ترجمة واحدة مأخوذة عن «تاريخ الغرباء» لابن يونس(٣) ، وأخرى مأخوذة عن «تاريخ المصريين»(٤) .
وهكذا ، استعرضنا ـ تفصيلا ـ كيف وصلت إلينا هذه المقادير الهائلة من تراجم كتابى مؤرخنا «ابن يونس» ، وركزنا ـ تحديدا ـ على مؤرخى الأندلس ؛ كى نبرز أثر مؤرخنا فى مدرسة التأريخ الأندلسى فى القرن الرابع الهجرى ، من حيث المادة التاريخية المتصلة ب «التراجم» ، خاصة تراجم «الأندلسيين».
__________________
٦٠٥ (٥) ، ٦١٠ (٦) ، ٦١٩ (٥) ، ٦٢٠ (هامش ٨ ، خاص بالحميدى) ، ٦٢٧ (٣) ، ٦٤٣ (١) ، ٦٥٠ (٦) ، ٦٥٢ (٤) ، ٦٦٧ (٤). وبذلك بلغت التراجم المنقولة عن مؤرخنا ـ على الراجح ـ هنا (٥٥ ترجمة).
(١) هناك تراجم نقلها ابن يونس عن الخشنى ، وقام الحميدى والضبى بنقلها عن ذلك المصدر الأساسى (الخشنى) ، لا الوسيط (ابن يونس) ، وهى فى (تراجم الغرباء) أرقام : ١٨٩ (٦) ، ١٩٣ (٤) ، ٢٤٠ (٤) ، ٣٨٦ (٤) ، ٤٣٤ (١) ، ٦٤٨ (٤) ، ٦٦٣ (٨) ، ٦٨٩ (٥) ، ٦٩٦ (٢).
(٢) راجع تاريخ الغرباء : تراجم أرقام (٢٣٨ ، ترجمة سليمان بن عبد الرحمن ، المنقولة بواسطة «ابن الفرضى» الموجودة فى (تكملة كتاب الصلة ، ط. مدريد ص ٢٩٦) ، ورقم ٢٤٤ ، ترجمة سهل بن عبد الرحمن ، المنقولة بواسطة «الحميدى» الموجودة فى المصدر نفسه ص ٣٢٦ ، ورقم ٢٩٥ (ترجمة عبد الله بن المغيرة بن أبى بردة فى (المصدر نفسه ، ط. الحسينى) ٢ / ٧٧٢ ، ورقم ٣٦٧ (ترجمة عبيد الله بن حنين الأندلسى ، وهى فى المصدر نفسه ١ / ٢٠٦).
(٣) راجع (ترجمة رقم ٢٦٣) ، وهى فى (الذيل والتكملة) ، بقية السفر الرابع ص ١٤٥.
(٤) راجع ترجمة (وردان) رقم (١٣٦٩) ، وهى موجودة فى (السفر الخامس ، القسم الثانى ، من (الذيل والتكملة) ص ٥٦٣.
رابعا ، وأخيرا ـ منهجى فى تجميع بقايا كتابى
«ابن يونس»
عرفنا فى عرضنا للنقاط الثلاث السابقة ـ من هذا المدخل المطوّل المهم ـ الكثير من المعلومات النظرية عن هذين الكتابين المفقودين. وأعتقد أنه قد آن الأوان للاستفادة من كافة ما مضى ، وتوظيفه بدقة وحذر فى إعادة بناء هيكل هذين الكتابين ، عن طريق تجميع ما تيسر لى من بقاياهما ؛ حتى تتم دراسة هذه البقايا ، واستخلاص منهج مؤرخنا على ضوئها فيما بعد.
ولا شك أن عمليات التجميع تلك جوبهت بعراقيل كثيرة ، وعقبات متوالية ، وصعوبات جمّة. وكان لابد ـ حتى نصل إلى غايتنا المرجوة ـ أن نضع لكل مشكلة حلا ، وأن نذلل الصعوبات ، ونتخطى العقبات ، واحدة تلو الأخرى ، وفق منهج محكم ، يصل بنا ـ فى النهاية ـ إلى إعادة تشكيل الكتابين الضائعين ، على نحو أقرب ما يكون من الصورة التى خلّفها عليها مؤرخنا «عليه رحمة الله».
والآن ، نعرض هذه الصّعوبات ، ومنهجنا فى مواجهتها على الوجه الآتى :
الصعوبة الأولى :
غزارة وضخامة عدد التراجم المتبقية من كتابى مؤرخنا «خاصة تاريخ المصريين» ، وتوزعها ، وتناثر وتمزق أشلائها ـ وأحيانا أشلاء الترجمة الواحدة ـ فى بطون المصادر المخطوطة والمطبوعة ، وندرة وسطحية المعلومات الواردة داخل كثير من التراجم المتبقية.
كيفية مواجهتها :
أمكن مواجهة هذه الصعوبة ، وتخطى تلك العقبة باتباع الخطوات الآتية :
أ ـ إجراء مسح شامل ودقيق ، لأكبر قدر من المصادر المخطوطة ، والمطبوعة(١) ،
__________________
(١) رجعت فى استخراج مادة (تاريخ المصريين) لمؤرخنا إلى عشرات المصادر (مخطوطة ، ومطبوعة) ، أذكرها ـ هنا ـ مرتبة ترتيبا تاريخيا كما يلى :
١ ـ الألقاب ، لابن الفرضى (ت ٤٠٣ ه).
٢ ـ تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس ، لابن الفرضى.
__________________
٣ ـ مخطوط (مشتبه النسبة ، نسخة المغرب) ، و (ط. الهند) ، لعبد الغنى بن سعيد (ت. ٤٠٩ ه).
٤ ـ المؤتلف والمختلف (المخطوط ، نسخة المغرب) ، و (المطبوع ، ط. الهند ، وط. دار الأمين) ، لعبد الغنى بن سعيد.
٥ ـ مخطوط (معرفة الصحابة) ، لأبى نعيم (ت ٤٣٠ ه) ـ نسخة غير مرقمة (مصورة عن نسخة فيض الله ـ الجزء الأخير).
٦ ـ (رياض النفوس) ، للمالكى (ت بعد ٤٦٠ ه). (طبعة مؤنس ، وطبعة بيروت).
٧ ـ (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادى (ت ٤٦٣ ه).
٨ ـ (الاستيعاب) لابن عبد البر (ت ٤٦٣ ه).
٩ ـ (الإكمال) لابن ماكولا (ت ٤٧٥ ه).
١٠ ـ (جذوة المقتبس) للحميدى (ت ٤٨٨ ه).
١١ ـ (ترتيب المدارك) ، للقاضى عياض (ت ٥٤٤ ه).
١٢ ـ (الأنساب) للسمعانى (ت ٥٦٢ ه).
١٣ ـ (تاريخ دمشق المخطوط ، والمطبوع) ، لابن عساكر (ت ٥٧١ ه).
١٤ ـ (بغية الملتمس) للضبى (ت ٥٩٩ ه).
١٥ ـ (مخطوط الكمال فى معرفة الرجال) ، للمقدسى (ت ٦٠٠ ه) ـ نسخة (أحمد الثالث).
١٦ ـ معجم البلدان ، لياقوت (ت ٦٢٦ ه).
١٧ ـ (معجم الأدباء) لياقوت.
١٨ ـ مخطوط (الاستدراك على إكمال ابن ماكولا) ، لابن نقطة الحنبلى (ت ٦٢٩ ه).
١٩ ـ (أسد الغابة) ، لابن الأثير (ت ٦٣٠ ه).
٢٠ ـ (اللباب فى تهذيب الأنساب) ، لابن الأثير.
٢١ ـ (إنباه الرواه) ، للقفطى (ت ٦٤٦ ه).
٢٢ ـ تكملة كتاب الصلة ، لابن الأبار (ت ٦٥٨ ه) ـ (طبعة الحسينى).
٢٣ ـ (بغية الطلب) ، لابن العديم (ت ٦٦٠ ه).
٢٤ ـ تهذيب الأسماء واللغات للنووى (ت ٦٧٦ ه).
٢٥ ـ شرح صحيح مسلم ، للنووى.
٢٦ ـ وفيات الأعيان ، لابن خلكان (ت ٦٨١ ه).
٢٧ ـ معالم الإيمان ، للدباغ (ت ٦٩٦ ه).
٢٨ ـ الذيل والتكملة ، للمراكشى (ت ٧٠٣ ه).
٢٩ ـ مختصر تاريخ دمشق ، لابن منظور (ت ٧١١ ه).
٣٠ ـ تهذيب الكمال للمزى (ت ٧٤٢ ه).
__________________
٣١ ـ تاريخ الإسلام ، للذهبى (٧٤٨ ه).
٣٢ ـ ميزان الاعتدال ، للذهبى.
٣٣ ـ سير أعلام النبلاء ، للذهبى.
٣٤ ـ تذكرة الحفاظ ، للذهبى.
٣٥ ـ المغنى فى الضعفاء ، للذهبى.
٣٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ، للذهبى.
٣٧ ـ الكاشف ، للذهبى.
٣٨ ـ الطالع السعيد ، للأدفوى (ت ٧٤٨ ه).
٣٩ ـ مخطوط (مسالك الأبصار) ، للعمرى (ت ٧٤٩ ه) تحت رقم (١٥ معارف عامة).
٤٠ ـ مخطوط (إكمال تهذيب الكمال) لمغلطاى (ت ٧٦٢ ه).
٤١ ـ (الوافى بالوفيات) للصفدى (ت ٧٦٤ ه). (مخطوط ، ومطبوع).
٤٢ ـ طبقات الشافعية الكبرى ، للسبكى (ت ٧٧١ ه).
٤٣ ـ (طبقات الشافعية) ، للإسنوى (ت ٧٧٢ ه).
٤٤ ـ تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير (ت ٧٧٤ ه).
٤٥ ـ الديباج المذهب ، لابن فرحون (ت ٧٩٩ ه).
٤٦ ـ ذيل ميزان الاعتدال ، للعراقى (ت ٨٠٦ ه).
٤٧ ـ الانتصار ، لابن دقماق (ت ٨٠٩ ه).
٤٨ ـ الكواكب السيارة ، لابن الزيات (ت ٨١٤ ه).
٤٩ ـ صبح الأعشى ، للقلقشندى (ت ٨٢١ ه).
٥٠ ـ ذيل الكاشف ، للعراقى (ت ٨٢٦ ه).
٥١ ـ (الخطط) ، للمقريزى (ت ٨٤٥ ه).
٥٢ ـ المقفى ، للمقريزى.
٥٣ ـ تهذيب التهذيب ، لابن حجر (ت ٨٥٢ ه).
٥٤ ـ تقريب التهذيب ، لابن حجر.
٥٥ ـ تبصير المنتبه ، لابن حجر.
٥٦ ـ رفع الإصر ، لابن حجر (مخطوط ، ومطبوع).
٥٧ ـ (الإصابة) ، لابن حجر.
٥٨ ـ توالى التأسيس ، لابن حجر.
٥٩ ـ الرحمة الغيثية بالترجمة الليثية ، لابن حجر.
٦٠ ـ النجوم الزاهرة ، لابن تغرى بردى (ت ٨٧٤ ه).
٦١ ـ تاج التراجم ، لابن قطلوبغا (ت ٨٧٩ ه).
التى يغلب على الظن أنها حوت مقتبسات ، ونقل مؤلفوها ما تيسر لهم ، مما احتاجوا إليه من «تاريخ المصريين» ، و «تاريخ الغرباء»(١) لابن يونس. ولا شك أن هذا العمل استغرق وقتا طويلا ، وتطلب جهدا متواصلا ، وصبرا دءوبا ، ويقظة شديدة فى تتبع النصوص والتراجم ؛ للتوقف عند كل إشارة ، تتعلق بمؤرخنا «ابن يونس».
__________________
٦٢ ـ حسن المحاضرة ، للسيوطى (ت ٩١١ ه).
٦٣ ـ بغية الوعاة ، للسيوطى.
٦٤ ـ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ، للخزرجى (ألّفه سنة ٩٢٣ ه).
٦٥ ـ طبقات المفسرين للداودى (ت ٩٤٥ ه).
٦٦ ـ (الطبقات السنية للتميمى (ت ١٠٠٥ ه).
٦٧ ـ طبقات الشافعية ، لابن هداية الله الحسينى (ت ١٠١٤ ه).
٦٨ ـ نفح الطّيب ، للمقرى (ت ١٠٤١ ه).
٦٩ ـ شذرات الذهب ، لابن العماد الحنبلى (ت ١٠٨٩ ه).
٧٠ ـ تاج العروس للزبيدى (ت ١٢٠٥ ه).
(١) تجدر الإشارة إلى أنى رجعت فى تجميع مادة (تاريخ الغرباء) ، لابن يونس إلى حوالى (٦٥ مصدرا مخطوطا ، ومطبوعا). ويلاحظ أن (٥٦ مصدرا) منها هى نفس مصادر (تاريخ المصريين) المذكورة قبلا ، مع الوضع فى الاعتبار أن (تكملة كتاب الصلة) لابن الأبار استخدم هنا فى (تاريخ الغرباء) ، فى الجزء الخاص بطبعة مدريد). وهناك ١٤ مصدرا استخدمت فى (تاريخ المصريين) لم تستخدم هنا ، وهى : (الألقاب ، والاستيعاب ، وأسد الغابة ، (ومخطوط الاستدراك على الإكمال) لابن نقطة ، وتجريد أسماء الصحابة ، وشرح صحيح مسلم ، وتفسير ابن كثير ، والطالع السعيد ، والوافى بالوفيات ، والكواكب السيارة ، وذيل الكاشف ، والتقريب ، وتوالى التأسيس ، والرحمة الغيثية). وأخيرا ، فهناك تسعة (٩) مصادر استجدت هنا فى (تاريخ الغرباء) ، لم تستخدم ـ من قبل ـ فى تجميع (تاريخ المصريين) ، وهى مرتبة تاريخيا كالآتى :
١ ـ (الصلة) ، لابن بشكوال (ت ٥٧٨ ه).
٢ ـ (ذيل تاريخ بغداد) لابن النجار (ت ٦٤٣ ه).
٣ ـ مخطوط (مرآة الزمان) ج ١٠ ، لسبط ابن الجوزى (ت ٦٥٤ ه).
٤ ـ (العبر) ، للذهبى (ت ٧٤٨ ه).
٥ ـ (المستفاد من ذيل تاريخ بغداد) ، لابن الدمياطى (ت ٧٤٩ ه).
٦ ـ (غاية النهاية فى طبقات القراء) لابن الجزرى (ت ٨٣٣ ه).
٧ ـ مخطوط (طبقات النحاة واللغويين) ، لابن قاضى شهبة (ت ٨٥١ ه).
٨ ـ (تاريخ الخلفاء) ، للسيوطى (ت ٩١١ ه).
٩ ـ مخطوط (الطبقات السنية) ، للتميمى (ت ١٠٠٥ ه).
شملت هذه المصادر نوعيات عديدة من الكتب «كتب التاريخ المحلى ، والتاريخ العام ، وكتب التراجم والطبقات بكافة أنواعها «لمفسرين ، ومحدّثين ، وفقهاء ، ونحاة ولغويين ، وأعيان ، وأدباء» ، وكتب الخطط والجغرافية ، وتراجم الرجال ، والأنساب ، وضبط الأعلام ، وكتب اللغة ، والتفسير ، وشروح الحديث».
وقد ساعد هذا الحشد الهائل من المصادر على تجميع قدر كبير من كتابى ابن يونس ، يتوافق مع ما وصفه الواصفون من أن «تاريخ المصريين كبير ، وتاريخ الغرباء صغير» ؛ إذ بلغ ما تم تجميعه من أولهما «١٤٦١ ترجمة» ، وثانيهما «٧٠٣ ترجمة». هذه التراجم الكثيرة ستعطينا فرصة نادرة لدراسة منهج مؤرخنا بشكل علمى ومنطقى ؛ لأنه كلما ازداد حجم الكتاب ، كان رصد ملامحه المنهجية أقرب إلى الصحة ، وأبعد عن التهويل والمبالغة ؛ لتواتر أسلوبه فى العرض ، وتكرار طريقته فى الصياغة ، مع تبيّن شخصية المؤلف ، واتضاح رؤاه.
ورغم كل ما تم تجميعه ـ وهو غزير غزير ـ إلا أننى لا أستطيع أن أزعم ـ ولو مجرد الزعم ـ أننى جمعت هذين الكتابين المفقودين ، بل لا أتجاسر على القول بأننى جمعت معظم الكتابين ، وإنما ما تم هو تجميع ما تيسر من بقايا ـ لا كل بقايا ـ هذين التاريخين.
لا أقول ذلك على سبيل التواضع ـ على أنه خلق محمود غير مذموم ـ بل على سبيل تقرير الحقيقة والواقع ؛ وذلك لعدة أسباب ، منها :
١ ـ أن الإحاطة بكافة نصوص وتراجم هذين المؤلّفين أمر غير ممكن ؛ لأنه ليس فى مقدور بشر من جهة ، ولأن الباحث قد يكون فاته بعض المصادر ـ خاصة المخطوطة ـ التى تحوى مادة لابن يونس من جهة أخرى.
٢ ـ أن هذا العمل التجميعى ممتد ومتواصل ، ومرتبط بظهور مخطوطات جديدة فى المستقبل ، بها مزيد من مادة هذين الكتابين.
٣ ـ أن هناك نصوصا كثيرة موجودة بين أيدينا الآن ، لكن أصحابها لم يصرحوا بنسبتها إلى مصادرها ، ويغلب على الظن أنها لمؤرخنا «ابن يونس» ؛ لوجود قرائن موضوعية ، وأسلوبية تشير إلى ذلك ، لكن عدم وجود نظائر لها فى مصادر أخرى ، تصرح بنسبتها إلى مؤرخنا ، جعلنا نتردد فى نسبتها إليه ، واعتبارها له. فلننتظر ـ إذا ـ ظهور مخطوطات جديدة ، تؤكد هذا الظن وترجحه ، أو تنفيه وتصرفه.
ب ـ الدقة والصبر فى تجميع أجزاء الترجمة الواحدة ، واضعين كل جزئية بجوار
الأخرى ، مرتبين إياها وفق المنهج العام لمؤرخنا ؛ حتى تستقيم على أفضل صورة ممكنة.
ج ـ عند وجود تراجم بها مادة سطحية ، وندرة فى المعلومات ، فإننا نطرق كل السبل ، التى من شأنها الحصول على ما يكملها ويتمها من المصادر الأخرى التى تنسب ذلك إلى مؤرخنا. فإن لم ننجح فى ذلك ، فنحن أمام أحد أمرين : إما أن الندرة ـ أساسا ـ من مؤرخنا «ابن يونس» ، فنبقى عليها كما هى ، ونذكر فى الهامش أنه لا تفاصيل فى المصادر الأخرى تتمها ، أو نجد مزيدا من المعلومات بها غير منسوبة إلى مؤرخنا ، فنثبتها فى الحاشية ؛ جبرا للنقص ، وتعويضا عن القصور اللاحق بالترجمة المذكورة فى المتن.
الصعوبة الثانية :
عدم معرفتنا بالضبط ـ وللوهلة الأولى ـ مفهوم «المصريين» ، و «الغرباء» فى عرف مؤرخنا «ابن يونس» ، وعلى أى أساس سنقوم بوضع بعض التراجم فى بقايا كتاب «تاريخ المصريين» ، وعلى أى أساس آخر نضع التراجم الأخرى فى بقايا «تاريخ الغرباء».
كيفية مواجهتها :
لا ريب أن عدم عثورنا على مقدمة كتابى ابن يونس ـ إذا كانت لهما مقدمة فى الأصل ـ التى يشرح فيها مؤرخنا هذه المفاهيم ، عقّد هذه المشكلة ، وجعلها من الصعوبة بمكان ، ولو وجد هذا التوضيح لأراحنا من هذا العناء. ويضاف ـ إلى ذلك ـ أن بعض المصادر كانت تكتفى بذكر ابن يونس عند الاقتباس منه ، دون أن تذكر اسم الكتاب الذي اقتبست منه ، وقد تذكر له أسماء متعددة مختلطة متداخلة ، أو مختصرة موهمة ـ على نحو ما رأينا ذلك من قبل(١) ـ مما يجعلنا فى حاجة ماسّة إلى بذل الجهد الأكبر للتمييز بين المصريين والغرباء ، وذلك كما يلى :
أ ـ تتبع تراجم الكتابين بعد تجميعها مع الاستعانة بالمصادر الدقيقة ، التى تنسب النص إلى مصدره المنقول عنه ؛ حتى نضع مفهوم «المصريين» ، و «الغرباء» على ضوء مجموع التراجم ككل(٢) .
__________________
(١) راجع بخصوص عناوين (تاريخ المصريين) ص ٣٠٨ ـ ٣١٠ ، وبخصوص عناوين (تاريخ الغرباء) ص ٣١٣ ـ ٣١٤ (من هذه الدراسة).
(٢) راجع ما ذكرته قبلا عن (موضوع تاريخ المصريين) ص ٣١١ ـ ٣١٢ ، وما أوردته عن موضوع (تاريخ الغرباء) ص ٣١٥ ـ ٣١٦ (من هذه الدراسة).
ب ـ إذا لم نجد من القرائن والأدلة ما يقطع بمكان الترجمة بالضبط «فى المصريين» ، أو «فى الغرباء» ، فإننا نضطر إلى تغليب الظن(١) ، حتى يظهر من النصوص ـ مستقبلا ـ ما يؤكد ذلك ، أو يعدّله.
ج ـ قد تتكافأ الأدلة ، وذلك نادرا ما يحدث هنا ، فأثبت الترجمة الواحدة فى كلا الكتابين ؛ لعدم القدرة على الترجيح ، إلى حين الفصل فى الأمر فيما بعد(٢) .
الصعوبة الثالثة :
على أى أساس تنظيمى رتّب ابن يونس كتابيه؟
لقد طرح هذا التساؤل ـ من قبل ـ أحد الباحثين ، وتساءل : أهو على الحروف؟ أم السنين؟ أم الطبقات؟ ثم أجاب عنه قائلا : يبدو من أحد النقول أنه اتبع طريقة الترتيب على المدن ؛ مما جعله يكرر بعض التراجم ، كأن يذكر صاحب الترجمة فى «البغداديين» ، ثم يذكره فى «الكوفيين». ثم أحس الباحث أن هذا القول لا ينسحب على الكتابين كليهما ، فاستدرك قائلا : ولا شك أن هذا يتعلق ـ فقط ـ بكتاب «الغرباء»(٣) .
__________________
(١) راجع ـ مثلا ـ (تاريخ المصريين) ، ترجمة رقم (٨٩٣) ، وهامشها رقم (١ ص ٣٣٠) ، وترجمة رقم (١٢٥٠) ، وهامشها رقم (٨) ، وترجمة رقم (١٣١٤) ، وهامشها رقم (٢).
(٢) ومثاله : ترجمة (عياض بن عبد الله بن سعد بن أبى سرح) فى (تاريخ المصريين) برقم (١٠٥٤) ، وقد راعيت فى متن الترجمة منهج ابن يونس العام فى (تراجم المصريين) ، واستدللنا على وضعه فى هذا الكتاب من واقع نص ابن حجر ، الذي نقله عن ابن يونس فى ترجمة المذكور فى (تهذيب التهذيب ٨ / ١٨٠) ، إذ قال : ولد بمكة ، ثم قدم مصر مع أبيه ، ثم خرج إلى مكة ، وبها مات). فالمترجم له ليس صحابيا ؛ إذ لم يذكر فى كتب الصحابة التى بين أيدينا (الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة). وقد قطع ابن سعد أنه من تابعى المدينة (فى الطبقة الثانية). (طبقاته ٥ / ١٨٧).
وبناء عليه ، فيكون دخل مصر صغيرا عند فتحها مع والده (عبد الله بن سعد) ، فيعدّ فى (المصريين). لكن نص المزى (تهذيب الكمال) ٢٢ / ٥٦٩ ، منقولا عن ابن يونس يقول : «ثم قدم مصر ، فكان مع أبيه» ؛ مما يعنى أنه قد يكون دخلها متأخرا فى توقيت لا نعرفه ، ولما كان من غير الصحابة ، وثبت أنه مات على رأس المائة (التقريب ٢ / ٩٦) ، فالمرجح أنه دخل مصر كبيرا ، فيعد فى الغرباء (رقم ٤٣٥). ومن هنا ذكرته فى الكتابين ، حتى يظهر ما يرجح واحدا على الآخر.
(٣) موارد تاريخ بغداد ، للدكتور العمرى ص ٣٠١.
كيفية مواجهتها :
نبدأ ذلك بالرد على المقولة السابقة فى نقاط محددة هى :
أ ـ استند الباحث ـ فيما بدا له ـ إلى أحد النقول عن مؤرخنا «ابن يونس» ، ولم يذكر لنا ذلك النص ، وإن كنا نرجح أنه مأخوذ من «تاريخ بغداد» ، باعتباره محل بحثه ودراسته. ولا شك أنه استناد منقوص ، وتعميم غير دقيق ؛ لأنه حتى يرجح ما رجح لا يكفى الاتكاء على نص واحد من كتاب واحد ، وإنما نحتاج إلى مئات التراجم ، وعشرات المصادر ؛ حتى نستقرئ منهج مؤرخنا فى الترتيب والتنظيم على أساس دقيق صحيح ، وهو ما حاولت صنيعه فى مواجهة هذه الصعوبة ، التى وقفنا أمامها حائرين متسائلين : كيف نسوق كل هذا الجمّ الغفير من التراجم؟!
ب ـ ليس بصحيح أن ابن يونس رتب «الغرباء» على «المدن» ، ولم يحدث خلال السبعمائة وثلاث تراجم(٧٠٣) ، التى جمعتها أن وجدت هذا الأساس ، أو شيئا من ذاك التكرار على الإطلاق.
ج ـ أنه علاوة على خطأ استنتاج الباحث ؛ فإن ما وصل إليه ـ كما قال هو ـ يتصل بالغرباء ، فعلى أى أساس كان ترتيب «تاريخ المصريين»؟!
إزاء ما تقدم ، حاولت أن أستكشف الأمر وأستوضحه من خلال استقراء المصادر المختلفة الناقلة عن مؤرخنا ، فخرجت بالقواعد الآتية :
أ ـ أن مؤرخنا ـ بعامة ـ رتب تراجمه ترتيبا هجائيا(١) ، لكننا لم نقف على تفاصيله ، فاجتهدت فى مراعاته فيما جمعت من مادة مراعاة دقيقة ؛ حتى يسهل على القارئ مراجعة ما يريد من تراجم. وتصرفت بمنهج خاص بى ؛ لعدم وقوفى على موقف ابن يونس ، إزاء ما ورد من أسماء مترجمين منسوبين ، وغير منسوبين ، أيهما نقدّم ومن نؤخر ، فاخترت تقديم غير المنسوب(٢) . وبناء على ذلك ، فقد جعلت للمترجمين أبوابا
__________________
(١) فهذا هو الشائع فى الترتيب آنذاك ، واتبعه ابن الطحان فى ذيله على (تاريخى ابن يونس) ، لكنه لم يكن دقيقا. وكذلك لم يكن ابن يونس دقيقا فى مراعاته أحيانا (راجع ترجمة عبد الله ابن حوالة الأزدى) فى (تاريخ المصريين) رقم ٧٢٨ (هامش ٣). وقد ذكر ياقوت أن فى كتاب (الغرباء) لابن يونس باب (السين) ، و (النون) ، وهكذا ؛ مما يدل على مراعاة الترتيب (معجم الأدباء ١٨ / ١١١).
(٢) مثل : تقديم ترجمة (عمرو البكالى) فى (تاريخ المصريين) رقم (١٠٠٨) على بقية تراجم الباب الخاص بمن اسمه (عمرو).
عامة على حروف الهجاء «الألف ، وما بعدها حتى الواو ، ثم لام ألف ، ثم الياء» ، وجعلت أبوابا خاصة فرعية داخل كل باب ، بناء على ما رأيت من نصوص ، تقول : «باب خمير»(١) ، و «باب عبد الرحمن»(٢) مثلا وهكذا ، وإن كنت ميزته عن الباب الرئيسى ، فقلت : «ذكر من اسمه كذا».
ب ـ وجدت نصا يشير إلى أن «تاريخ المصريين» بدأ فى أوائله بترجمة «أحمد بن خازم المعافرى» ، فتيقنت أن مؤرخنا بدأه ب «ذكر من اسمه أحمد»(٣) ، على سبيل التيمّن والتبرك ، ثم ثنّى ببقية الأبواب مراعيا الترتيب. أما فى «الغرباء» ، فلم أجد نصا كهذا ، فراعيت الترتيب الهجائى طبقا لذلك من بدايته(٤) .
ج ـ لم أراع عند الترتيب ألفاظ «ابن ، وأب ، وال»(٥) ، اللهم إلا إذا كانت لفظة «أب» جزءا من اسم المترجم له ، مثل : «أبى بكر بن عبد العزيز بن مروان» ، فكنت أعتبرها ، ولا أسقطها عند الترتيب(٦) .
د ـ هناك أسماء أعلام متفقة فى الرسم ، مختلفة فى الضبط ، فكنت أقدم من ضبط أوله بالفتح ، على الضم مثلا «قدّمت اسم بحر على بحر»(٧) .
ه ـ عند وجود أعلام ، فى وسط أسمائهم همزة أصلية نبقى عليها ، ونراعى ذلك عند الترتيب ، مثل : «رئاب»(٨) ، أما إذا كانت زائدة ، فإننا نراعى الأصل عند الترتيب «مثل : السائب»(٩) .
__________________
(١) الإكمال ٢ / ٥٢٠.
(٢) تكملة كتاب الصلة (ط. الحسينى) ١ / ٢٢٤.
(٣) راجع البغية ص ١٧٥.
(٤) بدأنا بمن اسمه (إبراهيم) ، وهكذا ، حسب الترتيب الهجائى ، وذكرنا باب (أحمد) حسب ترتيبه الهجائى أيضا.
(٥) من ذلك ـ مثلا ـ ترتيب (إبراهيم بن أبى داود سليمان) فى (تاريخ الغرباء) ، رقم (١٢) كأنه (إبراهيم بن داود) ، وهكذا.
(٦) راجع ترجمة (أبى بكر) هذا فى (تاريخ المصريين) رقم (٨٦). وعلى منواله راجع (أبا عبيدة ابن الفضيل) فى (تاريخ الغرباء) ، رقم (٣٥).
(٧) راجع (ذكر من اسمه بحر) فى (تاريخ المصريين) ترجمة رقم (١٦٣) ، وبعده (ذكر من اسمه بحر) ترجمة رقم (١٦٤).
(٨) راجع (المصدر السابق) ، ترجمة (٤٤٨).
(٩) يمتد باب (ذكر من اسمه السائب) فى (السابق) من ترجمة (٥٢٥ ـ ٥٢٧) ، ويتقدم عليه ـ وفقا للمذكور فى المتن ـ باب (سالم) ، وبه (تراجم ٥٢٢ ـ ٥٢٤).
و ـ هناك أعلام غير منسوبين ، أسماؤهم كأنها الألقاب ، أقوم عند تواليهم بمراعاة الترتيب الهجائى بينهم(١) ، وتقديمهم على الأعلام المنسوبين(٢) .
ز ـ فى «تاريخ المصريين» : بعد انتهاء أبواب المترجمين من «الرجال» ، ذكرت باب «الكنى»(٣) ، ثم باب «النساء»(٤) . أما فى «الغرباء» ، فلم تكن هناك تراجم للنساء(٥) .
الصعوبة الرابعة والأخيرة :
كيف نظّم ، ورتب ابن يونس عناصر تراجمه من الداخل؟
وهذه مشكلة تدخل بنا فى عمق وصلب مادة الكتابين. ومما يصعّبها أن المصادر المقتبسة تأخذ ما يناسب غرضها ، ولا تنقل الترجمة كلها إلا نادرا(٦) ، وقد لا يلتزم أصحابها بحروف وألفاظ مؤرخنا ، فقد ينقلون بالمعنى مع ما قد يترتب عليه من عدم الدقة فى نقل المادة التاريخية(٧) . ومن العقبات المرتبطة بذلك ـ أيضا ـ أن بعض الناقلين لا يحدد بداية ولا نهاية اقتباسه ، فلا نستطيع تحديد نص ابن يونس من غيره داخل الترجمة(٨) . وأخيرا ، فقد يستخدم أكثر من مصدر فى صياغة الترجمة الواحدة ، ولا يحدد مصدر كل جزئية على حدة(٩) ، بالإضافة إلى عدم التزام المصادر الناقلة ترتيب عناصر الترجمة بدقة.
كيفية مواجهتها :
أ ـ الاستعانة بالمصادر التى ينقل أصحابها التراجم عن ابن يونس بدقة ، سواء فى
__________________
(١) مثل : (السائب الثقفى) فى (تاريخ المصريين) ، رقم (٥٢٥) ، جعلته يسبق (السائب الغفارى) ، الذي جعلته رقم (٥٢٦).
(٢) مثل (السائب بن هشام) الوارد رقم (٥٢٧) ، ومن بعده.
(٣) ويمتد فى (تاريخ المصريين) من رقم (١٤١٩ ـ ١٤٥٢).
(٤) ويمتد فى (المصدر نفسه) من رقم (١٤٥٣ ـ ١٤٦١).
(٥) فآخر ما وجدت فيه (باب الكنى) ، ويمتد من (رقم ٦٩٩ ـ ٧٠٣).
(٦) الأنساب ٥ / ٦١٠ (هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر).
(٧) راجع ترجمة (سفيان بن وهب الخولانى) فى (تاريخ المصريين) رقم ٥٧٥ (وهامشها رقم ٣).
(٨) راجع المصدر نفسه (ترجمة ٤٦٤) ، وهامشها رقم (٩).
(٩) وخير مثال على ذلك : صنيع ابن الفرضى فى (تاريخه ، ط. الخانجى) : ١ / ٣٩٤ (ترجمة ٤٥١ ، وهامشها رقم ١ فى «تاريخ الغرباء» ، ٢ / ٢٦ (ترجمة ٥٤٧ ، هامش ١ من الكتاب نفسه) ، ٢ / ١٤٠ (ترجمة ٦٢٦ ، هامش ٢ من الكتاب ذاته).
ترتيب عناصر الترجمة ، أم فى تحديد بدايتها ونهايتها ، أم فى الحفاظ على نقلها بألفاظها.
ب ـ من خلال الاستقراء والمتابعة تبيّن لنا أن مؤرخنا حريص على عرض نسب المترجم له فى «تاريخ المصريين» كاملا ، ولا يلتزم بذلك فى «الغرباء» إلا قليلا ، ثم يذكر كنيته ، وبعض أساتيذه وتلاميذه «أو أيهما» ، ويرصد موقفه من الرواية الحديثية ، وقد يذكر رأيه فيه ، ثم تاريخ وفاته ، وبعده يصفه بوصف خلقىّ يعرفه عنه. وفى «الغرباء» يذكر ـ غالبا ـ الإقليم الذي ورد منه إلى مصر فى بدايات ترجمته.
ح ـ عند غياب بعض هذه العناصر أحاول استكمالها باعتبارها منهجا عاما ، يتبعه ابن يونس فى تراجمه ، وأحاول جعله موافقا لما هو معروف عنه فى منهجه.
د ـ الاجتهاد فى تمييز نص ابن يونس عما سواه من نصوص داخل المصادر الناقلة ، مستعينين بما تكوّن لدينا من حصيلة وخبرة بأسلوبه وطريقته فى العرض ، ولغته التى يستخدمها ، ويصوغ بها ألفاظه.
دراسة كتابى ابن يونس
تقديم :
بعد انتهائنا من عرض عناصر «المدخل» السابقة ، أصبحنا على بيّنة من طبيعة كتابى مؤرخنا ، وحان الوقت لدراسة هذين الكتابين معا «مع المقارنة كلما تهيأت الظروف». وأرى أن دراستهما تستلزم تناول العناصر التالية :
أولا ـ محتوى الكتابين.
ثانيا ـ موارد كلّ.
ثالثا ـ مناقشة بعض المعلومات التاريخية الواردة فى عدد من التراجم.
رابعا ـ منهج مؤرخنا فى الكتابين.
خامسا ، وأخيرا ـ خاتمة.
أولا ـ المحتوى
المتصوّر أن أى كتاب يحوى مقدمة ، وموضوعا ، وخاتمة. فما موقف ابن يونس فى كتابيه من ذلك؟
١ ـ ما ذا عن المقدمة؟
أ ـ بخصوص «تاريخ المصريين» ، أتوقع أن يكون ابن يونس أوضح فيها موضوع كتابه ، ومنهجه فى ترتيبه. وقد فقدت المقدمة مع أصل الكتاب ، ولم أجد منها سوى نص وحيد ، أورده لنا ابن حجر(١) ، قال فيه : وقال ابن يونس فى «مقدمة تاريخ مصر» :
«وأهل النقل ينكرون أن يكون ابن شماسة سمع من أبى ذر». وبالنظر إلى هذا النص المبتور من سياقه ، لا يستطيع المرء أن يدرك صلته بما يجب أن تكون عليه مقدمة هذا الكتاب. ومن هنا ، فإنى يغلب على ظنى أن ابن يونس تناول فى المقدمة الآثار المروية ،
__________________
(١) تهذيب التهذيب ٦ / ١٧٧ (وهذا النص المذكور ورد فى نهاية ترجمة ابن حجر ل (عبد الرحمن ابن شماسة المهرىّ).
التى تتناول مكانة مصر قديما ، وخيراتها وثرواتها ، ومظاهر نمائها من زروع وثمار وأنهار ، وقناطر ، وسدود ، وخلج ، وغير ذلك من مشاريع دالّة على تقدم أهلها وتحضرهم ، ونهضتهم(١) ، فيكون ذلك مدخلا للترجمة لعلمائها فى عصر «الإسلام» ، وفى ظل حكم «المسلمين» ، وربما أتى ـ خلال ذلك ـ بأثر من الآثار ، التى يرويها ابن شماسة عن أبى ذر ، فلم يفت ابن يونس نقل تعليق نقدة الآثار والرجال ، بأن ابن شماسة لم يلق أبا ذر ، وإنما روى عن أبى بصرة الصحابى ، الذي وردت عنه مثل هذه الآثار ، الذي قد رواها بدوره عن صحابى آخر هو «أبو ذر»(٢) .
ب ـ أما «تاريخ الغرباء» ، فإننى أتوقع ـ أيضا ـ أن يكون مؤرخنا قد وضع له مقدمة ، تشرح مقصوده من تأليفه ، وتوضح منهجه فى عرض تراجمه ، وتبرز مكانة مصر العلمية ، حتى غدت كعبة القصّاد وموئل طلاب العلم من مختلف الأقطار. وللأسف الشديد لم أقف على أى نص ، يمت بصلة إلى هذه المقدمة.
٢ ـ الفترة الزمنية الممتدة عبر تراجم الكتابين :
أ ـ بالنسبة ل «تاريخ المصريين» ، فقد ورد نص مهم للسمعانى(٣) ، قال فيه : الأئمة والعلماء من مصر أشهر وأكثر من أن يحصيهم العادّ. وقد صنّف أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى تاريخ «المصريين» ، وذكر رجالها من الصحابة إلى زمانه. ومعنى ذلك : أن الكتاب يترجم لعلماء مصر على امتداد قرابة «ثلاثة قرون ، ونصف» ، من سنة «٢٠ ه ـ ٣٤٧ ه». وأعتقد أن كلام السمعانى النظرى صحيح ؛ لموافقته الواقع التطبيقى من خلال ما تم تجميعه من هذا الكتاب ، ففيه ترجمة «عمرو بن العاص»(٤) فاتح مصر ، وفيه ترجمة آخر المترجمين وفاة «أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع المصرى»(٥) .
__________________
(١) راجع تلك الآثار فى (تاريخ المصريين) ، باب (الكنى) ، ترجمة الصحابى (أبى بصرة الغفارى) ، رقم (١٤٢٤) ، وترجمة التابعى (أبى رهم السّماعى) ، رقم (١٤٢٩).
(٢) راجع ترجمة (عبد الرحمن بن شماسة) فى (المصدر السابق) رقم (٨٢٣) ، وفيها ما يتصل بروايته عن أبى بصرة ، عن أبى ذر.
(٣) الأنساب ٥ / ٣١٠.
(٤) راجع (تاريخ المصريين) ، ترجمة رقم (١٠٢٦).
(٥) المصدر السابق : ترجمة رقم (٦) ، وفيها أنه توفى فى المحرم من نفس سنة وفاة ابن يونس (٣٤٧ ه) ، أى : قبله بشهور قليلة.
ب ـ أما «تاريخ الغرباء» ، ففترته الزمنية أقصر من «سابقه» ؛ لأنه يخلو من تراجم «الصحابة» ، حيث إنه يتعامل مع الأجيال التالية. وفى ضوء ما تم تجميعه من تراجم هذا الكتاب ، فإن أقدم شخصية ، وردت ترجمتها به هى شخصية «محمد بن أبى بكر»(١) ، وبعده «شرحبيل بن أسميفع الكلاعىّ» المتوفى سنة ٦٧ ه(٢) ، وآخر الشخصيات وفاة به ، حدّد تاريخها بسنة (٣٤٥ ه)(٣) .
٣ ـ عدد تراجم الكتابين ، وأبوابهما :
أ ـ «تاريخ المصريين» : بلغ عدد تراجمه التى تم تجميعها «١٤٦١ ترجمة»(٤) ، منها : «١٤١٨ ترجمة» خاصة ب «الأسماء»(٥) ، موزعة على «٢٩ بابا رئيسيا» بعدد الحروف الهجائية «باب الهمزة ، فالباء ، فالتاء ، حتى اللام ألف ، ثم الياء» ، وهذه الأبواب الرئيسية مقسمة إلى «٤٢٢ بابا فرعيا» ، وهى الأبواب المندرجة تحت كل باب رئيسى ، ومرتبة على حروف الهجاء «فباب الهمزة يدخل تحته من اسمه أحمد ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وهكذا».
ويلاحظ أن الأبواب الرئيسية تتفاوت طولا وقصرا ، فبينما يبلغ حرف «الهمزة» واحدا وأربعين (٤١) بابا فرعيا ، بها ١٦٢ «ترجمة»(٦) ، يرتفع باب العين ـ أكبر أبواب الكتاب ـ فيضم ٧٧ «بابا فرعيا» ، بها «٣٨٠ ترجمة»(٧) . وفى الوقت نفسه يهبط باب «الظاء»(٨) ، و «اللام ألف»(٩) ، فيشتمل كل منهما على ترجمة وحيدة.
__________________
(١) تاريخ الغرباء : ترجمة رقم (٥٠١). توفى سنة ٣٨ ه.
(٢) المصدر السابق : ترجمة رقم (٢٥٢).
(٣) توجد ـ فى المصدر السابق ـ أكثر من شخصية توفى أصحابها سنة ٣٤٥ ه ، وهم : (إسماعيل ابن يعقوب) ، رقم (٩٧) ، و (عبد العزيز بن عبد الله البغدادى ، رقم ٣٣٧) ، و (عثمان بن محمد السمرقندى) ، رقم (٣٨٤). ولعل آخرهم وفاة (محمد بن على المادرائى ، توفى فى شوال سنة ٣٤٥ ه) ، ترجمة رقم (٥٧٨).
(٤) راجع تراجم (تاريخ المصريين) فى المجلد الخاص بها من (ص ٧ ـ ٥٢٩).
(٥) هذه التراجم الخاصة بالأسماء امتدت فى (السابق) من (ص ٧ ـ ٥١٥).
(٦) يمتد هذا الباب الرئيسى فى (السابق) من (ص ٧ ـ ٥٤).
(٧) يمتد هذا الباب الرئيسى فى (السابق) من (ص ٢٤٩ ـ ٣٨٧).
(٨) ترجمة باب (الظاء) برقم ٦٧٧ (ص ٢٤٨).
(٩) ترجمة باب (اللام ألف) ، برقم (١٣٧٨) ، ص ٥٠٤.
ثم يأتى ـ بعد ذلك ـ باب «الكنى» ، وبه (١٧ بابا) ، تضم (٣٤ ترجمة)(١) . وأخيرا ، يأتى باب «النساء» ـ كباب جديد ، لم يسبق إليه لدى ابن عبد الحكم ، ولا ابن الربيع الجيزى ـ وبه (٧ أبواب) ، تضم (٩ تراجم)(٢) . وبذا يكون مجموع تراجم هذين البابين الكبيرين الأخيرين يساوى (٤٣ ترجمة).
ب ـ «تاريخ الغرباء» : تم تجميع (٧٠٣ ترجمة) من بقايا هذا الكتاب(٣) ، منها : (٦٩٨ ترجمة) خاصة بالأسماء(٤) ، موزعة على (٢٧ بابا رئيسيا). وهذه الأبواب الرئيسية مقسمة إلى (٢٢١ بابا فرعيا). وبعد ذلك يأتى باب «الكنى» ، وبه (٤ أبواب) ، بها التراجم الخمس الباقية(٥) .
وتجدر الإشارة إلى أن الأبواب الرئيسية هنا ـ أيضا ـ تختلف من حيث عدد الأبواب الفرعية ، وعدد المترجمين الداخلين تحتها. فمثلا : باب «الهمزة» به (١٦ بابا فرعيا) ، بلغت تراجمها (١٠٧ ترجمة)(٦) ، فى حين بلغت أبواب «حرف العين» ـ وهو أكبر الحروف من حيث عدد أبوابه ـ ٤٦ «بابا فرعيا» ، وضمت (١٧٤ ترجمة)(٧) . أما «حرف الميم» ، فرغم أن عدد أبوابه الفرعية واحد وعشرون (٢١) بابا فقط ، إلا أن تراجمه هى الأكبر عددا مما سواه (١٧٩ ترجمة)(٨) ؛ لكثرة من اسمه «محمد» به(٩) .
٤ ـ نوعيات المترجمين فى الكتابين(١٠) :
أ ـ لا ريب أن الغالبية العظمى فى «تاريخ المصريين» من أصول عربية ، أو ممن دخلوا فى ولاء القبائل العربية المختلفة ، إلا أن هناك أفرادا قليلين جدا ، يرجعون إلى أصول
__________________
(١) يمتد باب (الكنى) من ص ٥١٧ ـ ٥٢٦.
(٢) يمتد باب (النساء) من ص ٥٢٧ ـ ٥٢٩.
(٣) تمتد تراجم بقايا هذا الكتاب من ص ٥ ـ ٢٦٣.
(٤) تمتد تراجم هذه الأسماء من (ص ٥ ـ ٢٦١).
(٥) يشمل باب (الكنى) تراجم (٦٩٩ ـ ٧٠٣) ، (ص ٢٦٢ ـ ٢٦٣).
(٦) يمتد هذا الباب الرئيسى من (ص ٥ ـ ٤٣).
(٧) يمتد هذا الباب من (ص ١٠٨ ـ ١٦٥).
(٨) يمتد هذا الباب من (ص ١٨٣ ـ ٢٤٢).
(٩) تمتد تراجم من اسمه (محمد) من ترجمة (٤٧٣) إلى (٦١٥) ، ص ١٨٤ ـ ٢٣٠.
(١٠) لم أشأ عمل إحصاء دقيق بعدد كل طائفة من طوائف المترجمين على مستوى الكتابين ؛ لأن ذلك سيؤدى إلى تضخيم العمل جدا ، بالإضافة إلى موسوعية ثقافة المترجمين آنذاك غالبا ، وصعوبة تحديد اختصاص كل منهم على حدة.
غير عربية(١) .
ويأتى على رأس المترجمين هنا الصحابة «رضوان الله عليهم» ، سواء الذين صرحت التراجم بصحبتهم ، ووفادتهم على رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، أم أولئك الذين كانوا على عصره ، وأدركوا زمانه ، لكنهم لم يروه ، ولم يلتقوا به «ويعرفون بأن لهم إدراكا» ، ومنهم من يسلم فى حياة الرسولصلىاللهعليهوسلم ، أو يسلم بعد وفاتهصلىاللهعليهوسلم ، ويأتى إلى مصر مشاركا فى فتوحها.
ب ـ ويمكن تقسيم نوعيات هؤلاء المترجمين ـ سوى الصحابة ـ على النحو التالى :
(١) من حيث معارفهم وثقافاتهم : يأتى على رأس هؤلاء «المحدّثون» ، فهم أغلبية على مستوى الكتاب ككل ، ولعل ذلك يرجع إلى غلبة الثقافة الحديثية على مؤرخنا «ابن يونس» ، وشيوع رواية الحديث بين معظم طلاب العلم ، باعتباره علما يشترك فيه المحدث ، والفقيه ، والمؤرخ ، واللغوى ، والنحوى ، والأديب ، وغيرهم. وترجم ابن يونس ـ فى كتاب المصريين أيضا ـ لعدد من أرباب العلوم الأخرى ، مثل : الفقهاء «وعبّر عن ذلك أحيانا ب «الفقيه المفتى» ، و «مفرض أهل مصر» ، والقراء ، والمفسرين ، والنحاة ، والأدباء والشعراء ، والمؤدّبين ، والخطباء ، ومفسّرى الرؤى ، والمؤرخين.
ويلاحظ أن تراجم هؤلاء متفاوتة كثرة وقلة ، فمثلا : عدد المفسرين ، والنحاة ، والأدباء ، ومفسرى الرؤى ، والزهاد والعبّاد قليل. أما المؤرخون ، فلم يعتن ابن يونس بالترجمة لهم إلا نادرا ، وعبّر عن أحدهم بأنه «عالم بأخبار مصر» ، والآخر قال عنه : «عالم فى الأخبار» ، وثالث قال عنه : «أخبارى». فلعل اهتمامه الأساسى بتراجم المحدّثين ، وقلة عدد المؤرخين البارزين فى مصر ، وعدم استقلالية التاريخ عن الحديث فى عهد المترجمين(٢) ، أسهم فى قلة تراجم هؤلاء ؛ إذ ترجم لهم من خلال المحدّثين ، والفقهاء.
وفى «تاريخ الغرباء» : لم يختلف الأمر عما عليه فى «المصريين» ، فلا جديد فى
__________________
(١) لعل من هؤلاء : (أيوب بن قسطنطين) ، و (جبر بن عبد الله القبطى ، وسنبخت الفارسى) فى (تاريخ المصريين) ، بأرقام (١٦٢ ، ٢٢٢ ، ٦٠٨) على الترتيب.
(٢) ويمكن مراجعة كتابى : (الحياة الثقافية فى العالم العربى فى القرنين : الأول ، والثانى الهجريين) ، ففيه تسليط الأضواء على عدد من محدثى ، وفقهاء ، ومفسرى مصر فى تلك الفترة المبكرة ، مع تجميع تراثهم التاريخى ، الذي يجلى الجانب التاريخى لديهم أيضا (كابن عمرو ، وأبى قبيل ، وعبيد الله بن أبى جعفر ، ويزيد بن أبى حبيب ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وابن وهب).
نوعيات المترجمين من حيث معارفهم وعلومهم(١) ، وإنما خلت التراجم المتبقية من «مفسرى الرؤى ، والخطباء». ولم يتغير الموقف فى تراجم المؤرخين ، وإن ذكر عن أحدهم أنه صاحب «أخبار ، وملاحم».
(٢) من حيث وظائفهم ومناصبهم : ترجم ابن يونس فى «المصريين» لمختلف الطبقات الوظيفية ، وللعديد من ذوى المناصب فى مصر ، فترجم لعدد من ولاة «مصر» ، ولبعض أمرائها بالنيابة ، ولبعض الأمراء المحليين ، كأمير أحد الثغور ، وأمير برقة ، وزويلة ، ووالى الإسكندرية ، ووالى الرابطة. وترجم لبعض القواد ، وولاة البحر فى مصر والشام ، والطبقة العليا من جند مصر ، وأمير بعث الطالعة ، وأمير غزو المغرب ، وعارض الجند. وترجم لصاحب الحرس ، ولصاحب السوق ، ولحاجب الوالى ، ولذوى بعض الوظائف الشّرطية ، مثل : صاحب «الشّرط» ، و «مختار العسكر ، ومختار الجيزة».
وترجم ـ فيما يبدو ـ للشخص المنوط به تنفيذ الحدود ، وهو «السيّاف». وعلى مستوى القبائل ، والتجمعات الصغيرة ترجم ل «عريف القبيلة ، وعريف موالى قريش ، وعريف حىّ الحمراء». واهتم بوظائف تتعلق بالعلم والثقافة ، والمساجد ، فعرّف ببعض المؤذنين ، وب عريف «رئيس» المؤذنين ، وبأحد أئمة المسجد الجامع ، وبأحد القصاص ، وبصاحب القصص ، وبورّاق ينسخ المصاحف ، وب «معلّم كتّاب». واهتم بالوظائف المالية ، مثل : الترجمة ل «صاحب الخراج» ، وكاتبه ، وصاحب الضيافة ، وعامل الصدقات.
وأولى مؤرخنا «ابن يونس» القضاء والديوان اهتماما خاصا ، فترجم لبعض القضاة المهمين فى العاصمة ، ولبعض القضاة المحليين فى الأقاليم «مثل : قاضى الإسكندرية ، وقاضى إخميم» ، وتناول صاحب «مسائل القاضى» ، وبعض كتّاب القضاة ، وبعض الشهود ، والكتّاب فى ديوان الجند. وترجم ـ كذلك ـ لصاحب «المظالم».
واهتم مؤرخنا أيضا بتراجم عدد من العلماء ، الذين كانوا يعملون بحرف بسيطة(٢) ،
__________________
(١) اللهم إلا ما ورد فى ترجمة أحد الفقهاء من غلبة الجدل عليه ، حتى بدت مؤلفاته الفقهية أشبه بعلم الكلام. وهو (إبراهيم بن إسماعيل البصرى) المعروف ب (ابن عليّة) ، ترجمة رقم (٦).
(٢) لا يعنى ذلك أن هذا هو حال جميع العلماء ، فربما توفر العطاء لبعضهم ، لكنهم كانوا يأكلون من عمل أيديهم ؛ ترفعا عن مد اليد للسلطان ، وقد يستعيض البعض عن ذلك بتحديث طلاب العلم مقابل أجور يدفعونها إليه ، نظير إنفاق الوقت والجهد معهم ، وأرى أن عمل فهرست تفصيلى عن (الحضارة) ، تدخل فيه (الحرف ، والصناعات) الواردة فى ثنايا نصوص الكتابين سيكون أمرا طيبا مفيدا للباحثين والقراء.
يقتاتون منها ؛ ربما لعدم وجود رواتب ثابتة لهم ، تغنيهم عن امتهان هذه الأعمال ، وتفرغهم لتحصيل العلم. ومن هذه الأعمال ما يلى : «نفّاط فى البحر ، ودبّاغ ، وبزّاز ، وفرّاء ، وصبّاغ الخيل ، ومختار الخيل ، والعسّال ، واللوّاز ، والخيّاش ، والقلّاء ، والضرّاب ، والحذّاء ، والطحّان ، والتمّار ، والتاجر ، والصوّاف ، وأخيرا بواب الإسكندرية «وهذه مرتبطة بأحداث الفتح ، وهى مهنة أحد الروم الذين ساعدوا فى فتح الإسكندرية».
وفى «تاريخ الغرباء» : اهتم بمناصب جديدة ، فبالإضافة للترجمة لبعض ولاة مصر الوافدين عليها من خارجها ؛ ترجم لبعض ولاة «إفريقية ، والأندلس». وترجم لأحد الخلفاء «مروان بن الحكم» ، ولولى عهد عبد الملك «عمرو بن سعيد بن العاص». وفى مجال القضاء اهتم بقضاة الأندلس ، وببعض الغرباء الذين ولّوا بمصر قضاء بعض الأقاليم ، مثل : قضاء تنيس ، وبعض قضاة الأندلس. وأشار إلى «ولاية أحدهم قضاء الرملة من قبل» ، وترجم لمن ولى القضاء بمصر بالإنابة ، وذكر بعض الشهود ، وترجم لحاجب القاضى. وأضاف ـ فى هذا الكتاب ـ الاهتمام بترجمة صاحب «الخراج» ، ووالى ديوان «الأحباس» ، وأحد الوزراء ، وصاحب «شرطة الفسطاط» ، ووالى الحسبة ، ووالى العشور ، وصاحب المكس ، وصاحب المقياس ، وصاحب الصلاة بالأندلس ، وبعض من ولى بحر إفريقية ، ومن ولى غزو البحر بمصر ، وبعض المؤدّبين بجامع الفسطاط وغيره ، وعرّف بأحد الجند المتميزين «سمّاه الجند المقدّم». وكذلك ترجم لأحد الأطباء ، والوعاظ. وإلى جانب ما تقدم من جديد ، ترجم لبعض ذوى المناصب التقليدية المعروفة ، ممن اهتم بهم ـ أيضا ـ فى «المصريين» ، مثل : إمام الجامع ، والقصاص.
ومن الحرف البسيطة التى زاولها بعض الغرباء ، الذين وفدوا إلى مصر : «دلّال يبيع البزّ ، وورّاق ، وصائغ ، وعطّار ، وتاجر ، ووشّاء ، وجبّاب ، ونخّاس ، وسكّرى ، ومن يقوم بعمل المراوح ، والقبّيطة ، وبائع الكندر».
(٣) من حيث البلدان والأقاليم التى يقيم بها ، أو يرحل إليها ، أو ينسب إليها المترجمون(١) :
أ ـ لا ريب أن المترجمين فى «تاريخ المصريين» أقام كثير منهم فى حاضرة مصر
__________________
(١) سيكون عمل فهرس تفصيلى بالبلدان الواردة فى ثنايا الكتابين من الأهمية بمكان ؛ لتسهيل مهمة الباحثين والقراء.
«الفسطاط» ، لكن بعضهم أقام فى أقاليم وبلدان أخرى فى مصر على سبيل الاستقرار ، أو الزيارة والارتحال ، أو توجه إليها فبلغته بها الوفاة بعد مقام طويل أو قصير. ويدل اهتمام ابن يونس بعلماء المناطق النائية ـ «خاصة الصعيد ، وأسوان» ـ على رحابة أفق مؤرخنا ، واتساع وشمولية نظرته ، وإحاطته ومعرفته بكافة علماء مصر حتى فى القرى والأرياف النائية ، ولعله كان يعرف أخبارهم بالرحلة الداخلية إليهم ، أو بمكاتبتهم ومراسلتهم. أقول : من هذه البلدان : الجيزة ، وطهرمس «من قرى الجيزة» ، والعسكر ، والحمراء بالفسطاط ، والفيوم ، والبرلس ، وسخا ، وتنيس ، ورشيد ، والإسكندرية ، ودميرة ، وقرية الحرس ، والأشمونين ، وبركوت ، وشبشير ، والبهنسا ، وطحا ، وإخميم ، ودلاص «بالصعيد» ، وقفط ، وقمّن ، وبويط ، والبلينا بالصعيد ، وأسوان.
ب ـ وفى «تاريخ الغرباء» : اعتنى مؤرخنا «ابن يونس» بذكر البلدان الإسلامية التى قدم منها المترجمون إلى مصر ، وأحيانا كان يشير إلى أصولهم ، إن كانوا ينتمون ـ فى الأصل ـ إلى غير هذه الأقاليم ، التى وفدوا منها.
ويلاحظ أن ابن يونس كان يذكر إقليم المترجم له عامة فى بعض الأحيان ، كأن يقول : شامىّ ، مغربى ، أندلسى «وعلى الأخيرة أمثلة كثيرة» ، وكذلك «توجد أمثلة كثيرة على نسبة المترجمين إلى «إفريقية» عامة.
وإلى جانب ما تقدم ، فقد اهتم مؤرخنا بتحديد هذه الأقاليم فى مواطن عديدة ، كالآتى :
١ ـ فى العراق : ذكر بغداد «كثيرا» ، وبعدها البصرة ، ثم بلدان «واسط ، والأنبار ، وسامراء ، وبلد ، وكلواذى».
٢ ـ فى الشام : دمشق «ورد منها علماء كثيرون» ، وعسقلان ، والبلقاء ، وأيلة ، وفلسطين ، وحمص ، والرملة ، وحرّان ، وقنّسرين ، والمصيّصة ، والأردن ، وقرقيسيا ، وطرسوس ، ورأس العين ، وصور ، والرّها ، وأنطاكية.
٣ ـ فى الأندلس : قرطبة ، وإلبيرة ، وتدمير ، وسرقسطة ، وجيّان ، وبجّانة ، وقبرة ، ومنية عجب ، ولورقة ، ومالقة ، وطرطوشة ، وإشبيلية ، ووادى الحجارة ، وبيرة ، وجيّان ، والجزيرة الخضراء ، وبطليوس ، ولاردة ، وماردة ، وإستجة ، ووشقة ، وشذونة ، وطليطلة ، وبيّانة ، وريّة ، وألمرية ، وتطيلة.
٤ ـ فى المشرق وبلاد ما وراء النهر : خراسان ، ومرو ، وفسا ، ونيسابور ، وأصبهان ، وقزوين ، وسمرقند ، وسرّ «بالرّىّ» ، وقمّ ، والسند ، والرّى ، وجنديسابور وبوشنج ، وبخارى ، ودولاب ، وطبرستان ، وطهران ، وتستر ، وبردعة ، وبلخ ، وجوزجان ، والدّينور ، والشاش ، وفارس ، وباورد.
٥ ـ فى إفريقية ، والمغرب : أطرابلس ، وبرقة ، وتونس ، والقيروان ، وقفصة ، وطبنة ، وسوسة ، وبجاية.
٦ ـ فى الحجاز : المدينة «وورد منها علماء كثيرون إلى مصر» ، ومكة ، ووادى القرى.
٧ ـ فى اليمن : حضرموت ، واليمامة ، وصنعاء.
٨ ـ وأخيرا من بلاد الروم : أرمينية ، وجزيرة إقريطش.
وما ذا عن أماكن إقامة «الغرباء» فى مصر؟
لا شك أن الإقامة كانت فى حاضرة «الفسطاط» غالبا ، ثم بعد ذلك يتنقل هؤلاء الوافدون إلى قرى وأقاليم مصر المختلفة ، ترحالا ، أو استقرارا حتى الوفاة ، أو لبعض الوقت. وهذه البلدان هى : «العسكر ، والجيزة ، والقلزم ، والفيوم ، وبلبيس ، وتنيس ، والبرلس ، ودمياط ، ودميرة ، والإسكندرية ، وإخميم ، وقوص».
وأخيرا ، فإننا لا ندرى ما إذا كان لكتابى مؤرخنا خاتمة أو لا ؛ إذ لم نعثر على أى نص يشير إلى شىء من ذلك على الإطلاق. والمرجح لدىّ أن كلا الكتابين خلوا من الخاتمة ؛ لسببين اثنين هما :
الأول ـ أن ابن يونس ـ فيما نرجح ـ ظل يكتب كتابه حتى أواخر حياته ، وأعتقد أنه كان ينوى العود إلى عدد من تراجمه بالتنقيح والتمحيص والاستكمال ، لكن يد القدر كانت أسرع إليه ، فغادر دنيانا ، وبعض التراجم يحتاج إلى إعادة نظر.
والثانى ـ أنه لو افترض أنه أكمل الكتاب ، فإن كتب التراجم تنتهى بانتهاء ما لدى مؤلفها من مادة ، تتعلق بتراجم شخصيات الباب الأخير منها ، حسب المنهج المتبع فى الترتيب «آخر المصريين : النساء ، وآخر الغرباء : الكنى».
* * *
ثانيا ـ الموارد
فى بداية الحديث عن الموارد ، التى استقى منها مؤرخنا «ابن يونس» مادة ، نحب التذكير بأن ما سنذكره من «موارد» ، إنما يتعلق بالنصوص التى تيسر تجميعها من بقايا كتابى مؤرخنا ، فهى دراسة فى ضوء ذلك ، ولا تعد الكلمة الأخيرة فى هذا الشأن ؛ لأن بقية الكتابين ليست بين أيدينا.
تنقسم هذه الموارد ـ على مستوى الكتابين معا ـ إلى ما يلى :
أولا ـ موارد تقليدية :
وهى الموارد المألوفة للكافّة ، وفيها ينقل مؤرخنا عن كتب مدونة ، أو يروى روايات شفهية ، نقلت إليه سماعا.
وهذا النوع من الموارد ينقسم إلى :
١ ـ موارد صريحة :
وفيها نعرف اسم المورد الذي نقل عنه مؤرخنا بصراحة ووضوح. وهى على النحو الآتى :
أ ـ فى تاريخ المصريين :
استخدم ابن يونس ـ فى الجزء الذي جمعته من بقاياه ـ ستين موردا صريحا نقل عنها (٢٢٣ رواية) موزعة على النحو الآتى :
١ ـ سعيد بن كثير بن عفير(١) : نقل عنه مؤرخنا إحدى وخمسين رواية(٢) .
__________________
(١) راجع ترجمته فى (تاريخ المصريين) لابن يونس (ترجمة رقم ٥٦٤).
(٢) لا شك أن مؤرخنا نقل عن كتاب المؤرخ المصرى (ابن عفير ت ٢٢٦ ه) المعروف ب (الأخبار) ، وذلك فى (المصدر السابق) تراجم أرقام : (٩١ ، ١٥٩ ، ١٧٢ ، ٢٠٧ ، ٢٥٤ ، ٣٠٤ ، ٣٤٢ ، ٣٥٩ ، ٣٨٩ ، ٤٠٠ ، ٤١٩ ، ٤٨٩ ، ٤٩٤ ، ٥٠٤ ، ٥٥٠ ، ٥٧٨ ، ٦٠٥ ، ٦٠٨ ، ٦٣٣ ، ٦٣٩ ، ٦٤٧ ، ٦٦٩ ، ٦٨٧ ، ٧٤٣ ، ٧٩٧ ، ٨٢٧ ، ٨٤٧ ، ٨٤٨ ، ٨٦١ ، ٨٩٨ ، ٩٥٩ ، ١٠٢٩ ، ١٠٣٦ ، ١٠٨٣ ، ١١٠٦ ، ١١٠٨ ، ١١١٥ ، ١١٣٢ ، ١١٣٩ ، ١٢٣٠ ، ١٢٨٧ ، ١٢٩٢ ، ١٢٩٨ ، ١٣٧٠ ، ١٣٩٥ ، ١٤١٠ ـ ١٤١١ ، ١٤١٨ ، ١٤٢٨ ، ١٤٥٦).
٢ ـ يحيى بن عثمان بن صالح(١) ، وعلى بن الحسن بن خلف بن قديد(٢) : ذكر ابن يونس لكل منهما خمس عشرة رواية(٣) .
٣ ـ أحمد بن يحيى بن الوزير(٤) : أورد له مؤرخنا أربع عشرة رواية(٥) .
٤ ـ يحيى بن عبد الله بن بكير(٦) ، وأحمد بن يونس بن عبد الأعلى «والد مؤرخنا»(٧) : ذكر لكل منهما إحدى عشرة رواية(٨) .
__________________
ويلاحظ أن فى ترجمة (٢٠٧) قال ابن يونس : ذكره سعيد بن عفير فى (أشراف لخم بمصر) ، وفى ترجمة (١٢٩٨) : ذكره سعيد بن عفير فى (أشراف جذام). وأعتقد أنهما بابان من أبواب كتاب (الأخبار). ومما يدل على ذلك أن مؤرخنا ترجم ل (عمرو بن الفرفر الجذامى) ، رقم (١٠٢٩) ، وقال عنه : (له ذكر فى الأخبار).
(١) له ترجمة فى (السابق) برقم (١٣٨٥) ، وفيها أنه توفى سنة ٢٨٢ ه.
(٢) له ترجمة فى (السابق) برقم (٩٧٣) ، وفيها أنه ولد ٢٢٩ ه ، وتوفى سنة ٣١٢ ه. وهذا يعنى أنه أستاذ ابن يونس ، الذي روى عنه مؤرخنا. (سير النبلاء ١٤ / ٤٣٦ ، وتاريخ الإسلام ٢٣ / ٤٣٩). وأعتقد أن لابن قديد اهتماما بأخبار مصر وتاريخها. وذكر له ابن ماكولا كتابا باسم (الرايات) ، فقال : «وقال ابن قديد ، عن أبى قرة فى كتاب (الرايات) : ثم راية خشينة». (الإكمال ٢ / ٤٧٢). ولعله هو الذي أشار إليه ابن يونس فى ترجمة (حبيش بن أبى المحاضر الغافقى) رقم ٢٨٦ ب (رايات مصر). والمقصود : أن له كتابا عن القبائل المشاركة فى (فتوح مصر).
(٣) يمكن مراجعة مرويات (يحيى بن عثمان بن صالح) فى (تاريخ المصريين) ، تراجم أرقام : (٣٥ ، ٦٩ ، ١٤٠ ، ١٩٩ ، ٢٨٧ ، ٣٣٧ ، ٤٨٦ ، ٥٤٥ ، ٦٢٢ ، ٦٣٥ ، ٦٥٧ ، ٧٦١ ، ٨٨٢ ، ٩٩٣ ، ١٢٩٦). أما مرويات (على بن الحسن بن خلف بن قديد) ، فهى فى تراجم أرقام : (٤٣ ، ١٤٠ ، ٢٢٢ (روايتان) ، ٣٠٦ ، ٣٦٢ ، ٥٦٤ ، ٧٢٦ ، ٨١١ ، ٨١٦ ، ٨٢٥ ، ٩٧٣ (روايتان) ، ١٠٤٩ ، ١٣١٩ ، ١٤٢٧).
(٤) ترجم له ابن يونس فى (المصدر السابق) ، برقم (٦٢) ، وذكر أنه ولد سنة ١٧١ ه ، وتوفى سنة ٢٥٠ ه. ويمكن مطالعة ترجمته ـ أيضا ـ فى (ترتيب المدارك) مجلد ٢ ص ٨١ ، وطبقات الشافعية للسبكى ٢ / ٦٦ ـ ٦٧ ، والمقفى ١ / ٧٣٧ ـ ٧٣٨. وذكر مؤرخنا فى (تاريخ المصريين) ترجمة (١٢٣) : أنه له كتابا فى (الأخبار).
(٥) هذه الروايات أوردها له مؤرخنا (ابن يونس) فى (السابق) ، تراجم أرقام : (٢٥٧ ، ٢٨١ ، ٣٩٤ ، ٥٨٤ ، ٦٤٧ ، ٦٥٥ ، ٦٥٨ ، ٦٦٩ ، ٦٩٥ ، ٨٩٨ ، ٩٩٦ ، ١٠٤١ (روايتان) ، ١٠٥١).
(٦) ترجم له مؤرخنا فى (المصدر السابق). ترجمة رقم (١٣٨٣) ، وفيها أنه ولد سنة ١٥٤ ه ، وتوفى سنة ٢٣١ ه.
(٧) سبقت الترجمة له فى هذه الدراسة ص ٢٨٠ ـ ٢٨٣.
(٨) يمكن مراجعة مرويات المحدّث المؤرخ المصرى ابن بكير ، الذي نعتقد أن مؤرخنا نقل من
٥ ـ أحمد بن شعيب بن على النسائى(١) : نقل عنه مؤرخنا عشر روايات(٢) .
٦ ـ الحسن بن على العدّاس(٣) : نقل عنه ابن يونس تسع روايات(٤) .
٧ ـ هانئ بن المنذر(٥) : له فى كتاب ابن يونس سبع روايات(٦) .
٨ ـ أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوى(٧) : روى عنه ابن يونس ست روايات(٨) .
٩ ـ عبد الله بن لهيعة(٩) ، وعبد الله بن وهب(١٠) : ذكر ابن يونس لكل منهما
__________________
كتاب له فى (تاريخ مصر) فى (تاريخ المصريين) ، تراجم أرقام : (٨٤ ، ١٦٢ ، ٥٢٤ ، ٥٣٧ ، ٧٥٦ ، ٧٩٧ ، ٨٨٤ ، ١٠٥١ ، ١١٠٧ ، ١٣٣٠ ، ١٣٣٨). أما والد مؤرخنا ، فهاكم أرقام التراجم ، التى وردت بها مروياته فى (المصدر نفسه): (٢٨١ ، ٣٤٠ ، ٤٧٣ ، ٦٤٩ ، ٧٨٥ ، ٨٢٦ ، ٩٤٧ ، ١١٢٣ ، ١٣٧٩ ، ١٤٥٢).
(١) ترجم له مؤرخنا فى (تاريخ الغرباء) ، برقم (٥٥).
(٢) عاصر مؤرخنا المحدّث النسائى ، وحضر مجالس علمه فى مصر ، وروى عنه. ولعله طالع كتابه (السنن) أيضا. ويمكن مراجعة مرويات ابن يونس عنه فى (تاريخ المصريين) فى تراجم أرقام : (٣٤٠ ، ٤٣٣ ، ٧١٨ ، ٧٦٦ ، ٨٣٧ ، ١٠٥٥ ، ١١٩٩ ، ١٢١٦ ، ١٣٢٨).
(٣) ترجم له ابن يونس فى (المصدر السابق) برقم (٣١٨) ، وذكر أنه كان معنيا بالتواريخ ، وولى عدة مناصب (الجند ، وحسبة الدقيق ، وسوق مصر). توفى سنة ٣٢٤ ه.
(٤) راجع مروياته فى (المصدر السابق) ، تراجم أرقام : (٣٥٠ ، ٤٠٩ ، ٥٠٩ ، ٦٥٢ ، ٩٨٦ ـ ٩٨٧ ، ١٠٣٢ ، ١٢٨٤ ، ١٣٧٣).
(٥) لم أقف على ترجمته فى المصادر ، ولكنى وجدت بعض إشارات ، تفيد أنه كان من وجوه القوم فى مصر ، الذين خرجوا ببيعة أهل مصر إلى (يزيد بن الوليد) مع الفقيه المؤرخ المصرى (عمرو ابن الحارث) ، وغيره سنة ١٢٦ ه. (الولاة) ص ٨٤. وهذا يعنى أنه من رجال القرن الثانى الهجرى على الراجح. وقد وردت إشارات أخر ، تدل على اهتمامه بالتاريخ ، والأنساب. فقد أورد له ابن عبد الحكم رواية عن أحد ملوك مصر العماليق قديما (فتوح مصر ٢٠). وذكر ابن يونس أن له كتابا باسم (نسب حمير). (تاريخ المصريين ، ترجمة ٦٣٦). ويبدو أنه كان له كتاب عن (الصحابة فى مصر) ، طالعه ابن يونس ، وأشار إليه (السابق : ترجمة ٤٤٢).
(٦) راجع رواياته فى (السابق) ، تراجم أرقام : (٤١٩ ، ٤٢٩ ، ٤٤٢ ، ٦٣٦ ، ٧٤١ ، ١٠٨٣ ، ١١٣٢).
(٧) ترجم له ابن يونس فى (السابق : رقم ٥١).
(٨) راجع مروياته فى (السابق) ، تراجم أرقام : (٥١ ، ١٦٣ ، ٥٤٥ ، ٧٦٦ ، ١٠١٦ ، ١٤٤٧).
(٩) ترجم له مؤرخنا (ابن يونس) فى (السابق) ، برقم (٧٦٦). وراجع دراستى عنه مؤرخا فى (رسالتى للماجستير) ج ١ ص ٢٨٠ ـ ٣٠٩.
(١٠) ترجم له مؤرخنا فى (تاريخ المصريين) ، برقم (٧٨٥). وراجع ـ أيضا ـ دراستى عنه مؤرخا فى (رسالتى للماجستير) ج ١ ص ٣٤٧ ـ ٣٧١.
خمس روايات(١) .
١٠ ـ ربيعة الأعرج : أورد له ابن يونس أربع روايات(٢) .
١١ ـ عمرو بن الحارث(٣) ، والليث بن سعد(٤) ، وأحمد بن على بن رازح ، وحرملة ابن يحيى(٥) : لكل ثلاث روايات.
١٢ ـ سلامة بن عمر المرادى(٦) ، والواقدى(٧) ، ومحمد بن عاصم بن ياسين(٨) ، ومحمد بن أبى عدى(٩) ، وجبلة بن محمد بن كريز الصدفى(١٠) : «لكلّ روايتان».
__________________
(١) راجع مروياته عن (تاريخ مصر) ، و (الملاحم) فى (تاريخ المصريين) ، تراجم أرقام : (٤٦٧ ، ٥٩٥ ، ٨٧٣ ، ١٠٩١ ، ١٣٤٦). أما ابن وهب ، فنقل مؤرخنا من كتابه فى (المصدر السابق) ، تراجم أرقام : (٥٠٢ ، ٥١٥ ، ٦٦٧ ، ٨٣٠ ، ١٣٥٩).
(٢) لم أقف على ترجمة (ربيعة الأعرج) ، وإن وردت له رواية عن ابن لهيعة (السابق : ترجمة ١٤٢٣). وهذا يعنى أنه ـ غالبا ـ من رجال القرن الثانى الهجرى. راجع مروياته فى (السابق) ، تراجم أرقام : (٨٣٥ ، ٨٤٨ ، ٩٤٣ ، ١٤٢٣).
(٣) راجع ترجمته فى (السابق) برقم (١٠١٦) ، وفيها أنه ولد سنة ٩٤ ه ، وتوفى سنة ١٤٨ ه. وقد نقل مؤرخنا عن كتابه ـ ولعله عن تاريخ مصر ـ فى ترجمة رقم (٢٠٩). ويضاف ـ إلى ذلك ـ روايتان أخريان ، وردتا فى (السابق) ، برقمى : (١١٠٦ ، ١١٢٧).
(٤) له ترجمة فى (السابق) ، برقم ١١٢١. راجع دراستى له مؤرخا فى (رسالتى للماجستير) ج ١ ص ٣٠٩ ـ ٣٤٦. ومروياته فى (تاريخ المصريين) وردت بتراجم أرقام : (٣٨٥ ، ٧٢٨ ، ١٣١٨).
(٥) لم أقف على ترجمة (أحمد بن على بن رازح). أما مروياته فى (السابق) ، فوردت بأرقام : (٣٠٤ ، ١١٢٢ مرتين). أما (حرملة بن يحيى) ، فله ترجمة فى (السابق) ، برقم (٢٩٨). وقد وردت مروياته فى (السابق) ، تراجم أرقام : (٣٩٨ ، ٨٤٦ ، ١٠٢٦).
(٦) وردت روايتاه فى (السابق) ، برقمى : (٦٩٨ ، ١٠٢٦).
(٧) وهو المؤرخ المعروف المتوفى (سنة ٢٠٧ ه). وقد طالع مؤرخنا كتابه (فتح الإسكندرية) ، ذكره فى ترجمة (٧٥٨) ، ونقل عنه ترجمة رقم (١٤٣٣). وتجدر الإشارة إلى أن ابن يونس ذكر كتاب (الفتوح) فى ترجمة (٦٢٢) ، ويحتمل أن يكون للواقدى ، ولعل الراجح أنه لابن عفير المذكور فى الترجمة.
(٨) وردت روايتاه فى (السابق : ١١٢٣ ، ١٣٧٩).
(٩) السابق : ١١٠٣ ، ١٣٣٦.
(١٠) ترجم له ابن يونس فى (السابق) برقم (٢٢٥). وجاء فى ترجمته أنه توفى سنة ٣٢٦ ه. (راجع روايته فى المصدر السابق ، رقمى ٢٧٧ ، ٦٢٧).
١٣ ـ القاسم بن محمد بن الحارث بن شهاب(١) ، والمسور الخولانى الشاعر(٢) ، وفتح ابن حماد المهدى(٣) ، وعبد الله بن محمد بن جعفر القزوينى القاضى(٤) ، وابن فضال(٥) ، ويعقوب بن الوليد الأيلى(٦) ، وأبو عمر(٧) ، وإبراهيم بن محمد الضحاك(٨) ، وموسى بن هارون بن كامل(٩) ، وكهمس بن معمر(١٠) ، وعبد العزيز بن ميسرة(١١) ، وأحمد بن يحيى بن أيوب(١٢) ، ولهيعة بن عيسى(١٣) ، وعبد بن سعيد(١٤) ، وعمرو بن ثور(١٥) ، وعاصم بن رازح بن رحب الخولانى(١٦) ، وأحمد بن محمد بن الحارث(١٧) ، والضحاك بن شرحبيل(١٨) ، ومحمد بن موسى(١٩) ، وأحمد بن إبراهيم بن حكم المعافرى(٢٠) ، وعمرو بن أبى الطاهر(٢١) ، وعلى بن أحمد بن سليمان(٢٢) ، وعبد الوهاب
__________________
(١) تاريخ المصريين : ترجمة (٥١).
(٢) السابق : ترجمة (٣٤٠).
(٣) السابق : ترجمة (٥٣١).
(٤) السابق : ترجمة (٤٥٩).
(٥) ورد أن له تاريخا فى (السابق : رقم ٣١٣).
(٦) السابق : ٥٣١.
(٧) لعله الكندى المؤرخ المعروف (ت ٣٥٠ ه). راجع روايته فى (السابق) ٦٧٧.
(٨) السابق : ١٣٢.
(٩) السابق : ١٦١.
(١٠) السابق : ١٣٣٦.
(١١) السابق : ٧٨٨.
(١٢) روايته فى (السابق) ، ترجمة رقم (١٣٨٢).
(١٣) له ترجمة فى (المصدر السابق) ، برقم (١١١٩). وردت روايته فى (السابق) رقم (٧٩٢).
(١٤) راجع روايته فى (السابق) برقم (١٣٨٨). ولعل اسم المورد محرف عن (عبيد الله بن سعيد ابن عفير).
(١٥) السابق : ترجمة (١٠١٢).
(١٦) السابق : ترجمة (٩٨٦).
(١٧) السابق : ترجمة (١١٢١).
(١٨) السابق : ترجمة (١١٠٨).
(١٩) السابق : ترجمة (١١٠٦).
(٢٠) السابق : ترجمة (٤٦٣).
(٢١) السابق : ترجمة (١١٢١).
(٢٢) السابق : ترجمة (٩٧١).
ابن سعيد بن عثمان(١) ، وعبد الحكم بن أحمد بن محمد بن سلام(٢) ، ومحمد بن إبراهيم بن علىّ(٣) ، وأبو صالح أحمد بن عبد الرحمن(٤) ، ومحمد بن زبّان بن حبيب(٥) ، والحسن بن على بن يوسف(٦) ، ومحمد بن سحنون(٧) ، وعلى بن سعيد الرازى(٨) ، وأحمد بن داود بن أبى صالح الحرانى(٩) ، وابن مفرّج(١٠) ، وشجرة بن عبد الله(١١) ، والبخارى(١٢) ، ومحمد بن أحمد بن رشدين(١٣) ، وأبو عبد الرحمن المقرئ(١٤) ، والعباس بن محمد البصرى(١٥) ، والهيثم بن عدى(١٦) .
ب ـ فى تاريخ الغرباء :
استخدم مؤرخنا «ابن يونس» ـ فيما تم تجميعه من بقايا هذا الكتاب ـ خمسة وثلاثين (٣٥) موردا صريحا ، نقل عنها (٧٠ رواية) ، موزعة كما يلى :
__________________
(١) تاريخ المصريين : ترجمة (٨٩٧).
(٢) السابق : ترجمة (٧٩٤).
(٣) السابق : ترجمة (١١٤٤).
(٤) السابق : ترجمة (١٤٥٨).
(٥) السابق : ترجمة (١٢٠٨).
(٦) السابق : ترجمة (١٣٣٨).
(٧) قال فى كتابه (السابق : ١٤٢٣).
(٨) السابق : ترجمة (١٢٩٧).
(٩) السابق : ترجمة (٧٨٨).
(١٠) قرأت بخط ابن مفرج القاضى : ترجمة ١٨٣ فى (السابق).
(١١) السابق : ترجمة (١٣٤٣).
(١٢) السابق (وقد ذكره البخارى) ترجمة رقم (٦٩٦).
(١٣) اسمه بالكامل : (محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد). توفى سنة ٣٣٠ ه. (ترجم له ابن يونس فى المصدر نفسه) برقم (١١٦٤). نقل عنه مؤرخنا رواية فى (السابق) برقم (٥٩٠) ، وصدّرها ب (حدثنى محمد بن أحمد بن رشدين ، عن أبيه). ويلاحظ أن أباه له ترجمة فى (السابق) برقم (٤٨) ، وفيها أنه توفى سنة ٢٩٢ ه.
(١٤) له رواية فى (السابق) برقم ٦٦٧ (كذا يقول أبو عبد الرحمن المقرئ).
(١٥) له رواية فى (السابق) ، ترجمة رقم (٢٦٩) مصدرة ب (حدثنا العباس بن محمد البصرى فى آخرين).
(١٦) لعل مؤرخنا طالع أحد كتب الهيثم بن عدى (ت ٢٠٧ ه) ، ونقل عنه رواية ، وردت فى ترجمة رقم (١٣٤٣).
١ ـ الخشنىّ : أخص هذا المورد ـ دون سواه ـ بشىء من التوضيح ؛ لبيان مدى صلته بمؤرخنا «ابن يونس» ، على اعتبار أنه مؤرخ أندلسى ، عن طريقه نلقى الضوء على العلاقة بين مؤرخى الإقليمين ، وسأكتفى ـ هنا ـ ببيان الصلة بينهما فقط ، أما الترجمة للخشنى ، فستأتى عند دراسة كتابه : «أخبار الفقهاء والمحدّثين» فى عمل علمى آخر.
أعتقد أن الحميدى(١) أقدم مؤرخ ـ فيما أعلم ـ تناول هذه العلاقة ، وعنه نقل ياقوت من بعده(٢) ، فذكر أنه يرجح أن كلا المؤرخين «المصرى ، والأندلسى» لم يلتقيا ، وإن تعاصرا ، ووقف ابن يونس على كتاب «الخشنى» ، ونقل عنه ـ فى «تاريخه» ـ وفيات جماعة من أهل الأندلس ممن مات قبل الثلاثمائة وبعدها بمدة. وأضاف قائلا : وقد أفصح أبو سعيد باسمه ، ونسبه فى موضعين من «التاريخ» ، فى باب «السين» ، وفى باب «النون». وفى غير هذين المكانين ، كان ابن يونس يقول فيما يورده عنه من ذلك : ذكره الخشنى فى «كتابه».
والحق أنى قمت بتحقيق هذا الكلام ؛ للتأكد من مدى صحته ، فكانت لى هذه الملاحظات :
أ ـ فيما يتعلق بوسيلة الاتصال بين ابن يونس (ت ٣٤٧ ه) ، والخشنى (ت ٣٧١ ه) ، فأعتقد أنها كانت المراسلة ؛ إذ يغلب على الظن أن الخشنى لم يرحل إلى مصر ، ولم يلتق بمؤرخنا ، رغم تعاصرهما. وربما وقف ابن يونس على نسخة من كتاب الخشنى «أخبار الفقهاء والمحدّثين» استعان بها فى الترجمة لعلماء الأندلس ، عن طريق طلاب العلم والعلماء الأندلسيين ، الذين كانت تموج بهم مصر فى القرن الرابع الهجرى(٣) .
ب ـ كتاب «التاريخ» المنسوب إلى ابن يونس فى نص الحميدى يقصد به «تاريخ الغرباء» ؛ لأنه المعنىّ بالترجمة لغير المصريين.
ج ـ ليست نقول ابن يونس عن الخشنى مقتصرة على تواريخ وفيات الأندلسيين ، بل
__________________
(١) جذوة المقتبس ١ / ٩٤.
(٢) معجم الأدباء ١٨ / ١١١.
(٣) غلب على ظن الحميدى ـ ونقل ذلك عنه ياقوت ـ أن ابن يونس ، والخشنى لم يلتقيا بمصر (الجذوة ١ / ٩٤ ، ومعجم الأدباء ١٨ / ١١١). وأيضا لم يلتقيا فى غيرها ؛ لأن ابن يونس لم يرحل عن بلده (مصر). راجع ص ٣١٦ ـ ٣١٧ من هذه الدراسة ، فيما يتعلق بالوضع الخاص للأندلسيين فى (تاريخ الغرباء).
الترجمة لهم ، ولا داعى للتواريخ التى حددها الحميدى ، والتى حصر بها من نقل ابن يونس تراجمهم ، بأنهم ممن مات قبل الثلاثمائة ، وبعدها بمدة ؛ لأننا سنرى أن بعضهم توفى قديما (قبل ٣٠٠ ه بكثير) ، وبعضهم توفى «بعد الثلاثمائة بفترة ليست قليلة». وكان على الحميدى مراجعة تراجم الأندلسيين ـ فى «تاريخ الغرباء» ـ المأخوذة عن الخشنى ، وتدقيق النظر فى تواريخ وفياتهم قبل أن يطلق ما أطلق من قول ، وكان على «ياقوت» أن يتثبت ، ويدقق قبل ترديد قول الحميدى.
د ـ وأخيرا ، بالنسبة للصيغة التى استخدمها ابن يونس فى النقل عن كتاب «الخشنى» ، فإنه ـ فى ضوء ما جمعته من نصوص ـ تبين لى أن مؤرخنا نقل عن الخشنى فى «تاريخ الغرباء» أربع عشرة رواية ، منها اثنتا عشرة رواية ، استخدم فيها الصيغ التالية :
١ ـ ٥ روايات استخدم فيها صيغة : «ذكره الخشنى»(١) .
٢ ـ ٤ روايات استخدم فيها صيغة : «ذكره الخشنى فى كتابه»(٢) .
٣ ـ رواية فى باب «الزاى» استخدم فيها صيغة : «ذكره محمد بن حارث»(٣) . وهذا يعنى أن الحميدى ـ ومن بعده تابعه ياقوت ـ لم يكن دقيقا ، عندما حدّد المواضع التى صرح فيها مؤرخنا باسم «الخشنى» بموضعين اثنين ، لم يكن من بينهما باب «الزاى» ؛ مما يدل على أنها أكثر من ذلك(٤) .
٤ ـ رواية وردت فى باب «السين» استخدم فيها صيغة : «ذكره محمد بن حارث الخشنى»(٥) . وهذا لعله هو الموضع الذي حدده الحميدى فى ذلك الباب.
__________________
(١) راجع (تاريخ الغرباء) ، لابن يونس ، تراجم أرقام : (٨٦ ، ٢٤٠ ، ٦٤٨ ، ٦٨٩ ، ٦٩٦).
(٢) المصدر السابق : تراجم أرقام : (١٢٤ ، ١٨٩ ، ١٩٣ ، ٧٠٣).
(٣) السابق (ترجمة زكريا بن يحيى بن عبد الملك) ، رقم (٢١٢).
(٤) وقد تأكدت من صحة نسبة (زكريا بن يحيى بن عبد الملك) إلى كتاب (أخبار الفقهاء والمحدثين) للخشنى بالرجوع إليه مطبوعا ، فوجدته مذكورا فى باب (الزاى) ص ٩٨ ، وإن سمّاه (زكريا بن يحيى بن عبد الله). ويلاحظ أن اسم المترجم له حرّف إلى (يحيى بن زكريا) فى النسخة الخطية من كتاب الخشنى المذكور المعنون له فى (معهد المخطوطات العربية) ب (تاريخ علماء الأندلس) : ورقة ١٧٧.
(٥) راجع (تاريخ الغرباء) ، ترجمة (سبرة بن مذكّر التميمى) ، رقم (٢٢٣).
٥ ـ رواية وردت بصيغة : «من كتاب ابن حارث»(١) . ويلاحظ أن هذه المواضع ـ فى معظمها ـ موجودة فى كتاب «أخبار الفقهاء والمحدّثين» للخشنى(٢) .
__________________
(١) تاريخ الغرباء : ترجمة (٤٣٤).
(٢) المقصود أن هناك موضعين من المواضع الاثنى عشر المذكورة سلفا لا وجود لهما فى (أخبار الفقهاء والمحدثين) المطبوع ، وبالتالى لا وجود لهما فى ظل المخطوط المبتور المضطرب. هذان الموضعان هما الواردان فى ترجمتى (٤٣٤ ، ٧٠٣).
أحب التعريف بهذا الكتاب فى نقاط محددة هى :
أ ـ أشار إلى نسخته الخطية الأستاذ (محمد المنونى) فى كتاب (المصادر العربية لتاريخ المغرب) ص ٢١ ، مضيفا إلى آخر العنوان لفظة «بالأندلس» وذكر أنها برقم ٦٩١٦ بالخزانة الملكية بالرباط ، وأن بها بترا واضطرابا فى ترتيبها ، وأنها بخط أندلسى عتيق ، يرجع إلى عام ٤٨٣ ه.
ب ـ طالعت النسخة المذكورة ـ فى صورتها التى عندى ؛ لتوثيق نقول ابن يونس عن الخشنى ـ فوجدتها مضطربة جدا ؛ إذ بعد عنوان باب (الألف) ، وجدت تراجم من باب (الميم) مثل : (مسعدة ، ومروان) ورقة (٤). وفوجئت بورود باب (الياء) ورقة (٣٠) ، ثم باب (محمد) ورقة (٤٣) ، وما بعدها إلى (ورقة ٥٠) ، ثم ذكر بعده باب (العين). وأورد باب (الدال) فى (ورقة ١٥٥) ، وذكر أن (الذال) ، و (الراء) فارغان من التراجم. وانتهت المخطوطة ب (الياء) ، فذكر من اسمه (يوسف) ، وبعده (أسماء مختلفة فى باب الياء).
ج ـ طالعت نسخة مطبوعة من الكتاب المذكور ، الغالب أنها محققة على نسخة خطية أخرى ، أحسن حالا من الموصوفة سابقا ؛ فالأبواب بها متتابعة مرتبة فى الغالب (الألف والباء ، وهكذا). ونلحظ فيها ـ أيضا ـ : أن (الذال ، والراء) ص ٩١ ـ ٩٣ (بابان خاليان من التراجم). ونلفت النظر إلى اضطراب يسير فى الترتيب ، أبقى عليه المحقق ، كما ورد فى (المخطوط المعتمد عليه) ، فوضع باب (السين) بعد (القاف) ، وامتد من ص ٣١٣ ـ ٣٣٣. ووضع باب (العين) من ص ٢١٣ ـ ٢٨٩ ، وكان (باب اللام) قد ورد ـ من قبل ـ فى (ص ١٠٩).
د ـ قمت بتوثيق المواضع العشرة التى نقلها ابن يونس عن (الخشنى) ، فوجدت أن هذه النقول موجودة فى (أخبار الفقهاء والمحدثين) للخشنى على النحو الآتى :
١ ـ النقل الموجود فى (ترجمة ٨٦) تجده فى كتاب الخشنى (ص ٤٧).
٢ ـ النص المنقول فى ترجمة (١٢٤) تجده فى كتاب الخشنى (ص ١٢٤).
٣ ـ النص المنقول فى ترجمة (١٨٩) تجده فى كتاب الخشنى (ص ٦٥).
٤ ـ النص المنقول فى ترجمة (١٩٣) تجده فى كتاب الخشنى (ص ٨٧).
٥ ـ النص المنقول فى ترجمة (٢١٢) تجده فى كتاب الخشنى (ص ٩٨). ويلاحظ أن وجود هذه الترجمة فى كتاب الخشنى أثبت صحة استنتاجى نسبة هذا النص إلى (ابن يونس). (راجع «تاريخ الغرباء» ترجمة ٢١٢ هامش ٥).
أما الموضعان الأخيران اللذان نقلهما مؤرخنا عن «تاريخ المغاربة»(١) ، فإننا نرجح أن هذا الكتاب من تأليف الخشنى أيضا(٢) . وبذلك تكتمل المواضع الأربعة عشر ، التى روى فيها مؤرخنا ابن يونس المصرى ، عن المؤرخ «الخشنى الأندلسى».
٢ ـ على بن الحسن بن قديد : نقل عنه مؤرخنا ثمانى روايات(٣) .
٣ ـ ابن عفير : نقل عنه ابن يونس ست روايات(٤) .
٤ ـ أحمد بن يونس بن عبد الأعلى «والد مؤرخنا»(٥) ، ومحمد بن موسى الحضرمى(٦) ، وزياد بن يونس(٧) : لكل ثلاث روايات.
٥ ـ على بن سعيد الرازى(٨) ، وأصبغ الأندلسى(٩) ، ومعارك النّصيرى(١٠) ، وأبو مروان الأندلسى(١١) : لكل روايتان.
__________________
٦ ـ النص المنقول فى ترجمة (٢٢٣) تجده فى كتاب الخشنى (ص ٣٣٢).
٧ ـ النص المنقول فى ترجمة (٢٤٠) تجده فى كتاب الخشنى (ص ٣١٣).
٨ ـ النص المنقول فى ترجمة (٦٤٨) تجده فى كتاب الخشنى (ص ٢٠٣).
٩ ـ النص المنقول فى ترجمة (٦٨٩) تجده فى كتاب الخشنى (ص ٣٨٦).
١٠ ـ النص المنقول فى ترجمة (٦٩٦) تجده فى كتاب الخشنى (ص ٣٨٣). وسوف نبين منهج مؤرخنا فى الاقتباس من هذا المورد فى (ملاحظاتنا العامة على الموارد).
(١) راجع (تاريخ الغرباء) : ترجمتى (٥٠٢ ، ٥٥٠).
(٢) ذكر السمعانى اسم هذا الكتاب ، ونسبه إلى (الخشنى) فى ترجمة أحد العلماء (الأنساب ٥ / ١٧٧). ولعله هو الذي اقتبس منه القاضى عياض فى ترجمة أحد علماء إفريقية (المدارك مجلد ٢ ص ١٢٨).
(٣) راجع هذه الروايات فى (تاريخ الغرباء) ، تراجم أرقام : (١٢٣ ، ١٦٨ ، ٣٣٨ ، ٣٦٨ ، ٤٩١ ، ٦٤٣ ، ٦٥٢ (مرتان)).
(٤) راجع هذه الروايات فى (المصدر السابق) ، تراجم أرقام : (١٣٠ ، ١٧٩ ، ٢١٣ ، ٢٤٢ ،. ٢٤٩ ،. ٥٩٨).
(٥) راجع هذه الروايات فى (السابق) ، تراجم أرقام : (٩٦ ، ١٢٨ ، ٤٦١).
(٦) راجع فى (السابق) ، تراجم أرقام : (١٤٠ ، وبها روايتان ، ٦٤٠).
(٧) راجع السابق : تراجم أرقام : (٢٨٦ ، ٦٣٠ ، ٦٨٠).
(٨) راجع السابق : (ترجمتى : ٧ ، ٣٩٨).
(٩) السابق : ٢٩٢ ، ٣٦٧.
(١٠) له كتاب (أخبار الأندلس) ، أو (فتوح الأندلس). راجع السابق : ٣٠٥ ، ٦٤٣.
(١١) السابق : ٣١١ ، ٤٤٤.
٦ ـ عيسى بن محمد الأندلسى(١) ، وعبد الله بن محمد بن زريق(٢) ، ومحمد بن عبد ابن عامر(٣) ، وحرملة بن يحيى(٤) ، ويونس بن عبد الأعلى(٥) ، وحمزة بن زكريا(٦) ، ويحيى بن عثمان بن صالح(٧) ، وبكر بن أحمد الشعرانى(٨) ، والنسائى(٩) ، ومحمد بن موسى بن النعمان(١٠) ، وأحمد بن على بن رازح(١١) ، وأبو العلاء بن الحسن بن سليمان(١٢) ، والحسن بن على العداس(١٣) ، والطحاوى(١٤) ، وأبو خليفة الرعينى(١٥) ، وأسامة بن أحمد(١٦) ، ومحمد بن أحمد بن أبى الأصبغ(١٧) ، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن إدريس الشافعى(١٨) ، وحسن بن محمد المدينى(١٩) ، وعلى بن أحمد بن سليمان(٢٠) ، وإهاب بن مازن النفوسى(٢١) ، وسعية الشّعبانى(٢٢) ، وموسى بن هارون بن
__________________
(١) تاريخ الغرباء (ترجمة ٦٦٧).
(٢) المصدر السابق : (ترجمة ٧٦).
(٣) السابق : (ترجمة رقم ٥٥٣).
(٤) السابق : (ترجمة رقم ٧).
(٥) السابق : الترجمة السابقة نفسها.
(٦) السابق : (ترجمة رقم ٢٠٨).
(٧) السابق : (ترجمة ١٦٠).
(٨) السابق : (ترجمة ٦٢٧).
(٩) السابق : (ترجمة رقم ٢٤٥).
(١٠) السابق : (ترجمة ٦٥٩).
(١١) السابق : (ترجمة ٨٠).
(١٢) السابق : (ترجمة رقم ١٤٨).
(١٣) السابق : (ترجمة ٣١٢).
(١٤) السابق : (ترجمة ٥٦٤).
(١٥) السابق : (ترجمة ٣٤٠).
(١٦) السابق : (ترجمة ٣٥٣).
(١٧) السابق : (ترجمة ٤٨٣).
(١٨) السابق : (ترجمة ٤٩٣).
(١٩) السابق : (ترجمة ٥٠١).
(٢٠) السابق : (ترجمة ٩٦).
(٢١) السابق : (ترجمة ١٠٣).
(٢٢) السابق : (ترجمة ١٢٢).
كامل(١) ، والحسين بن محمد بن الضحاك(٢) ، وربيعة الأعرج(٣) . «لكل رواية واحدة».
ملاحظات عامة على الموارد الصريحة التقليدية فى تاريخى ابن يونس :
(١) قواعد تحكم مؤرخنا «ابن يونس» عند استقاء مادة كتابيه :
أ ـ سؤال المترجمين المعاصرين له عند كتابة تراجمهم : عرفنا ـ من قبل ـ أن ابن يونس كان حريصا على جمع مادة تراجمه منذ وقت مبكر من حياته(٤) ، ولسنا نغالى إذا قلنا : إنه ترجم لمن لقيهم من العلماء فى بلده مصر «سواء كانوا ـ أصلا ـ منها ، أم وفدوا إليها». وقد كان مؤرخنا يتوجه مباشرة بالسؤال إلى الشخصية ، التى يترجم لها ، فتكون هى مورده فى الوقت ذاته. وعلى ذلك عدة نماذج ، يصرح فيها بما أخبره المترجم له عن نفسه ، معبّرا عن ذلك بصيغة : «قال لى» ، وهى روايات تتصل بتاريخ الميلاد(٥) ، وتوقيت كتابة الحديث(٦) . هذا بالنسبة للمصريين. وثمة نموذجان فى «تاريخ الغرباء» يذكر فيهما المترجم له تاريخ مولده لابن يونس(٧) .
ب ـ مطالعة المصادر والأصول : بمعنى أن ابن يونس كان لا يكتفى أحيانا ـ خاصة إذا رابه أمر ـ بما يذكره المترجم له ، وإنما كان يعود إلى كتبه وأصوله ، يطلعه عليها صاحب الترجمة ؛ للتأكد من صحة ما يروى. وتوجد عدة أمثلة على ذلك ، منها : ما ورد فى إحدى التراجم من قول مؤرخنا : سألته ـ أى : المترجم له ـ عن حديث منكر رواه ، فأخرجه إلىّ ، فرأيته فى أصل كتابه ، كما حدّث(٨) .
وقد يبحث بنفسه عن صحة الكلام المروى فى مظانه ، مثل : قوله بعد ترجمة مطوّلة :
__________________
(١) تاريخ الغرباء : (ترجمة ١٦٨).
(٢) السابق : (ترجمة ١٧٩).
(٣) السابق : الترجمة نفسها.
(٤) راجع ص ٣١٢ ـ ٣١٣ من هذه الدراسة.
(٥) راجع (تاريخ المصريين) ، ترجمة (عبد الحكم بن أحمد الصدفى) ، رقم (٧٩٤) ، و (كثير بن نجيح المصرى) ، رقم (١١٠٢) ، وترجمة (محمد بن زبّان بن حبيب) ، رقم (١٢٠٨).
(٦) المصدر السابق : (ترجمة عبد الوهاب بن سعيد بن عثمان) ، رقم (٨٩٧).
(٧) راجع ترجمة (محمد بن أحمد بن أبى الأصبغ الحرانى) ، رقم (٤٨٣) ، وترجمة (محمد بن عبد بن عامر السمرقندى) ، رقم (٥٥٣).
(٨) راجع (تاريخ المصريين) ، ترجمة (أحمد بن داود بن أبى صالح الحرانى) ، رقم (١٤).
«هكذا وجدته ـ أى : هذا الكلام ـ فى الدّرج والرّق ، الذي حدثنى به محمد بن موسى ، عن ابن أبى داود ، عن كتاب عمرو بن الحارث»(١) . وكذلك قوله بعد أن ذكر حديثا ، اشترك فى روايته أحد المترجمين : «لم أجد هذا الحديث فى غير كتاب ابن عفير. أخرجه لى حسين بن زيد ، عن أسد بن سعيد بن كثير بن عفير»(٢) . فهو ـ إذا ـ نقّب وفتش عن هذا الحديث فى مصادر عديدة ، فلم يجده إلا فى هذا الكتاب المذكور ، من طريق اطمأن إليه «عن طريق ابن المؤرخ ابن عفير صاحب الكتاب».
وقد يتأكد مؤرخنا من صحة المعلومة التى يذكرها فى الترجمة ، عن طريق سؤال أحد المتصلين بصاحبة الترجمة ، ولا يكتفى بهذا ، بل يطلع على الأصول ؛ للاستيثاق من ذلك قبل إثباته فى الترجمة. وخير مثال يشهد على ذلك قوله فى ترجمة إحدى النساء : «وقال لى أبو صالح ، أحمد بن عبد الرحمن بن القاسم» : إنه سمع منها مع أبيه «عبد الرحمن بن القاسم» ، وأرانى سماعه على كتاب من كتب أبيها بخط أبيه «أبى مسلم»(٣) . ومعنى هذا أن ابن يونس لم يسجل فى الترجمة سماع أبى صالح المذكور من المترجم لها ، حتى أطلعه على واحد من كتب والدها ـ التى كانت تحدّث بها فيما يبدو ـ وهو بخط والد «أبى صالح» ، وقد كتب عليه ، وسجل به سماع «أبى صالح» مع أبيه منها.
ج ـ الاستيثاق من أهل العلم : وهذه قاعدة أخرى من القواعد التى وضعها ابن يونس لنفسه عند اقتباسه من موارد كتابه ، فقد لا يستطيع النقل المباشر عن المترجم ؛ لعدم معاصرته إياه ، أو لتعذر اللقاء به ، وربما لا يقف على الأصول والمصادر التى ينقل منها ما يشاء من معلومات ، أو يحقق ما يرى من قضايا ، فماذا يفعل إذا؟ إنه يتجه إلى العالمين بالشأن الذي يسأل عنه ، ممن يوثق بقولهم ، ويكونون على معرفة بالمترجم له.
فمثلا : يسأل أهل بيته عن أصله(٤) ، ويسأل ابنه عن تاريخ وفاة والده(٥) ، ويسأل الحفيد
__________________
(١) تاريخ المصريين : ترجمة (كعب بن عدى) ، رقم (١١٠٦).
(٢) السابق : (ترجمة يعقوب القبطى) ، رقم (١٤١٠).
(٣) السابق : ترجمة (فاطمة بنت عبد الرحمن بن أبى صالح الحرانى) ، رقم (١٤٥٨).
(٤) السابق : (ترجمة خالد بن محمد بن عبيد الدمياطى) ، رقم (٣٩٥) ، وفيها : يقول أهل بيته : إنه من تجيب.
(٥) السابق : (ترجمة يحيى بن أيوب العلّاف) ، رقم (١٣٨٢) ، وفيها : (يقول ابنه أحمد : توفى والدى سنة ٢٨٩ ه).
عن تاريخ وفاة جده(١) . وأحيانا يسأل أهل العلم والخبرة بالأنساب عامة مثلا ، كما ورد بشأن أحد الصحابة «رضوان الله عليهم»(٢) ، أو يسأل أهل بلد المترجم له خاصة عن أصله ، ونسبه(٣) . وجدت كل هاتيك النماذج فى «تاريخ المصريين».
وبخصوص «تاريخ الغرباء» ، فلم أقف إلا على صورتين اثنتين من استيثاق ابن يونس من المعلومات قبل إيرادها فى تراجمه ، وذلك عن طريق سؤال أحد أفراد أسرة المترجم له ، كأن يسأل الابن عن أصل أسرتهم(٤) ، أو عمن حدّث عنه أبوه(٥) . وقد يسأل أحد العلماء العارفين بالمترجم له «خاصة أنه من الغرباء»(٦) .
د ـ مواضع لا تذكر فيها الموارد : وهذه كثيرة فى كتابيه ، ناهيك عن سقوط بعض الموارد من التراجم(٧) .
__________________
(١) تاريخ المصريين : (ترجمة ياسين بن عبد الأحد بن أبى زرارة القتبانى) ، رقم (١٣٧٩) ، وفيها :
(وقال لى محمد بن عاصم بن ياسين بن عبد الأحد : مات جدى فى رمضان سنة تسع وستين ومائتين).
(٢) السابق : (ترجمة ديلم بن هوشع الصحابى) ، رقم (٤٤٢). وفى نهاية ترجمته إياه ، وذكره الفارق بينه ، وبين (ديلم الجيشانى ، عبيد بن شرحبيل بن ثابت) قال : (هكذا نسبه أهل العلم والخبرة ببلدنا).
(٣) المصدر السابق : (ترجمة هارون بن يوسف بن هارون الأسوانى) ، رقم (١٣٥٣) ، وفيها قال :
(نسبه أهل أسوان فى موالى عثمان بن عفان ، رضى الله عنه).
(٤) تاريخ الغرباء (ترجمة الحسن بن سليمان الفزارى) ، رقم (١٤٨) ، وفيها : قال لى ابنه (أبو العلاء) : نحن من ولد (عيينة بن حصن الفزارى).
(٥) المصدر السابق : (ترجمة محمد بن إدريس بن وهب) ، رقم (٤٩٣) ، وفيها : (وقال لى ابنه أبو عبد الله : إن أباه حدّث عن سعدان بن نصر ، وطبقة نحوه).
(٦) راجع فى السابق : (ترجمة عبد الله محمد بن حنين) ، رقم (٢٩٢) ، وفيها : قال لى أصبغ الأندلسى : إنه مات بها فى سنة ٣٢٣ ه. وراجع فى (السابق) ـ أيضا ـ (ترجمة عبد الرحمن ابن دينار بن واقد الغافقى) ، رقم (٣١١) ، وفيه قال بعد نهاية الترجمة : أخبرنى بذلك أبو مروان الأندلسى.
(٧) لابد أن نضع فى اعتبارنا أن كتابى ابن يونس مفقودان ؛ ومن ثم فإن كثيرا من التراجم ترد بها سلاسل إسناد غير مكتملة البداية (ليس فيها الشخص الذي نقل عنه ابن يونس) ، ويتم ذلك بدافع الاختصار مثلا ، لكن حرمنا من تعرّف المزيد من موارد مؤرخنا. (من أمثلة التراجم ذات الأسانيد مبتورة الأول فى (تاريخ المصريين) ، أرقام : (٢٩٧ ، ٦٥٢ ، ١١٠٠ ، ١١٠٤ ، ١٢٩٦ ، وغيرها).
ومن المواضع التى أرى أن مؤرخنا لم ير داعيا لإثبات موارد رواياته فيها :
١ ـ معاصرة ابن يونس الحدث ، ومشاهدته له بنفسه(١) .
٢ ـ معاصرته للمترجم له ، وسماعه منه ، وكتابته عنه ، فما علمه منه لا يذكر مورده ،(٢) وما فاته عنه كتاريخ وفاته ـ مثلا ـ سأل عنه أهل العلم ، وأثبت مورده فى ذلك(٣) .
٣ ـ ذيوع واشتهار أخبار المترجم له(٤) .
(٢) منهج مؤرخنا عند ذكر الموارد الصريحة فى مؤلّفيه :
١ ـ يلاحظ كثرة وتنوع ألفاظ تحمل الرواية المستخدمة فى كلا الكتابين ، وكذلك تعدد أماكن ورودها كالآتى :
أ ـ أحيانا تأتى فى بداية الرواية ، مثل : أخبرنا(٥) ، وحدثنا(٦) ، وقرأت(٧) ، ورأيت(٨) ، وقال(٩) ، وسمعت(١٠) ، وحدثنى(١١) .
__________________
(١) كما فى شهوده الصلاة على جنازة (أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن رباح ، المتوفى سنة ٢٦٩ ه (ترجمته فى تاريخ المصريين) رقم (٥٣).
(٢) راجع (المصدر السابق) ، تراجم أرقام : (١٤٣ ، ١٦٩ ، ٢٧٩ ، ٢٩٣ ، ٣١٤ ـ ٣١٦ ، ٣١٨ ، ٣٥٣ ، ٤٠٦ ، ٤٥٢ ، ٤٥٤ ، وغيرها). وفى (تاريخ الغرباء) ، تراجع ـ مثلا ـ ترجمتا رقمى : (٦٦ ، ٦٩).
(٣) راجع (المصدر السابق): (٢٩٢).
(٤) راجع ـ فى ذلك ـ «تاريخ المصريين» ترجمة (١٢٩٠) ، وفيها قال عن (الشاعر مروان بن جعفر ابن خليفة): (وأخباره بمصر معروفة عند أهل العلم بالأخبار).
(٥) السابق : (ترجمة رقم ١٣١٩) ، و (تاريخ الغرباء) ، ترجمة (١٦٨).
(٦) المصدر السابق (ترجمة رقم ٧) ، وكذلك ترجمة رقم ٦٥٤ (ثنا أبو جعفر الطحاوى بما كتب إليه إجازة).
(٧) مثل : قرأت فى كتاب على بن قديد بخطه (تاريخ المصريين ١٠٤٩) ، و (قرأت فى كتاب نسب حمير المنسوب إلى هانئ بن المنذر) ، ترجمة (٦٣٦). وفى (تاريخ الغرباء): (قرأت فى كتاب ابن قديد بخطه) ، ترجمة رقم (٦٤٣).
(٨) مثل : (رأيت فى كتاب ربيعة الأعرج). (تاريخ المصريين ، ترجمة ٩٤٣) ، و (رأيت فى كتاب سعيد بن عفير ، ترجمة ١٤١٠). وفى تاريخ الغرباء : (ترجمة ٥٠٢ ، ٥٠٥): (رأيت فى تاريخ المغاربة).
(٩) تاريخ المصريين (ترجمة ٣٦٢ ، ٥٤٥).
(١٠) المصدر السابق : (٥٦٤).
(١١) السابق : ١٤٠.
ب ـ وقد تأتى وسط الرواية ، مثل : مولده ـ فيما قال ـ فى سنة كذا(١) ، وتوفى ـ فيما ذكره يحيى بن عثمان بن صالح ـ سنة كذا(٢) . وكانت وفاته ـ كما حدثنا على بن قديد ، ثم ذكر إسنادا بعده تاريخ الوفاة(٣) .
ج ـ وقد تأتى بعد انتهاء الاقتباس ، مثل : «حدثنا بهذا الخبر علىّ بن الحسن بن قديد ، إلى آخر السند»(٤) ، وكذا قال هو فى نسبه ، وولائه ، وإملائه علىّ(٥) ، وفيما قال يحيى بن بكير(٦) ، وذكره هانئ بن المنذر(٧) ، وكذا كان يقول عمرو بن ثور(٨) ، وذكره سعيد بن عفير فى «أخبار المغرب»(٩) ، وذكره ابن عفير فى «أخبار الأندلس»(١٠) ، و «من كتاب ابن حارث»(١١) .
٢ ـ الاهتمام بإيراد سند بعض الروايات «خاصة عند رواية الأحاديث»(١٢) .
٣ ـ استخدام ابن يونس أكثر من مورد فى صياغة بعض تراجمه(١٣) ، وتكرار المورد الواحد مرتين فى الترجمة الواحدة أحيانا(١٤) ، واستخدام موردين(١٥) ، أو ثلاثة أحيانا(١٦) ،
__________________
(١) تاريخ المصريين : (ترجمة ٩٧٣).
(٢) السابق : (ترجمة ٤٨٦).
(٣) تاريخ الغرباء (ترجمة ٣٣٨).
(٤) تاريخ المصريين (ترجمة ٨١١).
(٥) السابق : (ترجمة ٩٧٣).
(٦) السابق : (ترجمة (١٣٣٨).
(٧) السابق : (ترجمة ٤١٩).
(٨) السابق : (ترجمة ١٠١٢).
(٩) تاريخ الغرباء : (ترجمة ٢١٣).
(١٠) المصدر السابق : (ترجمة ٢٤٢).
(١١) السابق : (ترجمة ٤٣٤).
(١٢) تاريخ المصريين : تراجم أرقام : (٢٨١ ، ٣٤٠ ، ٤٣٣ ، ٤٧٣ ، ٥٣١ ، ١٣٢٨ ، ١٣٣٠).
(١٣) مثل : (ابن عفير ، وربيعة الأعرج) فى (المصدر السابق : ترجمة ٨٤٨).
(١٤) راجع السابق : (ترجمة ١٠٤١).
(١٥) مثل : ذكره هانئ بن المنذر ، وابن عفير فى (السابق) ترجمة ٤١٩ ، وابن عفير ، وابن وزير (ترجمة ٦٦٩ ، ٧٩٧) ، وابن عفير ، وهانئ بن المنذر (ترجمة ١١٣٢).
(١٦) فى تاريخ الغرباء (ترجمة ٧): (ثنا على بن سعيد ، وغيره قالوا) ، وأحمد بن يونس بن عبد الأعلى ، وكهمس بن معمر ، وعيسى بن أحمد الصدفى (٤٦١).
فى اقتباس النص الواحد ، مع رصد الفارق بينها ما وجد(١) . وهذه الطرق المنهجية المتنوعة فى استخدام الموارد تشير إلى قدرة مؤرخنا على التنظيم والتنسيق فى عرض مادته التاريخية ، وعلى الدقة البالغة فى وضع الجزئيات بجوار بعضها ، وجعل المتشابهات تحت مواردها ، مع إبراز الفرق بين مادتين منقولتين عن موردين مختلفين ، اتفقتا فى جانب ، واختلفتا فى جانب آخر.
٤ ـ حسن تقسيم مادة بعض التراجم ، ومن حيث ذكر المورد ، وعدمه(٢) .
٥ ـ وأخيرا ، نحاول أن نلتمس منهج مؤرخنا فى الاقتباس «هل كان ينقل بالنص ، أو يتصرف فيه؟».
والحق أن إبراز هذا الجانب المهم المتعلق بالموارد ينحصر فى نقول مؤرخنا من كتاب «أخبار الفقهاء والمحدّثين». وللأسف ـ رغم أن الكتاب طبع أخيرا ـ فإننا لا نستطيع أن نوفى هذا الموضع حقه ؛ لأن كتابى ابن يونس مفقودان ، ونحن نعتمد فى دراستهما على ما تم تجميعه من بقاياهما ، وبقاياهما مرتهنة بما اقتبسته المصادر من أصليهما ، والمصادر لم تنقل نصوص تراجمه كاملة غالبا ، وإنما اكتفت فى معظم الحالات بنتف يسيرة ، يحتاجها مؤلفوها ؛ للوفاء بأغراض كتبهم «مثل : رأى ابن يونس فى محدّث ما ، أو تاريخ وفاة المترجم له». ومن هنا كانت المهمة عسيرة للغاية ، ويتعذر القيام بها ، ولا نجد إزاء ذلك إلا الاكتفاء بإبراز ملاحظتين ، هما كل ما يمكن الخروج به من المقارنة بين ما جاء فى «تاريخ الغرباء» ، لمؤرخنا ، وأصوله فى «أخبار الفقهاء والمحدّثين» للخشنى ، وهما :
أ ـ أن ما بقى من تلك التراجم لدى ابن يونس إن هو إلا مختصر لما ورد لدى الخشنى(٣) ، وأحيانا يصل إلى درجة السطحية والتهافت(٤) «مما لا أظن لمؤرخنا دخلا به ،
__________________
(١) تاريخ الغرباء : ترجمة (١٧٩): (حدثنى الحسين بن محمد بن الضحاك ، والقاسم بن حبيش ، قالا (إلى آخر السند ، والرواية). ثم قال : زاد القاسم بن حبيش (وذكر عن المترجم له معلومة ، ليست فى المورد الآخر).
(٢) كما فى ترجمة وردت فى (تاريخ المصريين) ، برقم (١٢٠٨) ، فالمعلومات التى لمسها بنفسه عن (المترجم له) لم يذكر لها موردا (بحكم تتلمذه عليه ، ومعرفته به). أما ما يتصل بسنة مولده ، فسأل أستاذه عنه (فكان المترجم له هو مورده).
(٣) راجع ـ مثلا ـ تراجم أرقام : (٨٦ ، ١٨٩ ، ٢٤٠) فى (تاريخ الغرباء) لابن يونس ، وقارنها بنظائرها فى (أخبار الفقهاء والمحدّثين) للخشنى (صفحات ٤٧ ، ٨٦ ، ٣١٣) على الترتيب.
(٤) مثل : ترجمة (رقم ١٢٤) فى (تاريخ الغرباء). قارنها ب (أخبار الفقهاء والمحدثين) ص ٦٥.
بل هو ما اقتبسه المقتبسون منه» ، وقلما يقترب جدا من صورة الأصل المذكور لدى الخشنى(١) .
ب ـ يوجد اختلاف حول اسم ، ونسب ، وتاريخ وفاة بعض المترجمين ، لعله من فعل النسّاخ ، أو المحققين(٢) .
٢ ـ موارد مجهولة :
وهى على العكس من الموارد الصريحة ؛ إذ لا نقف على شخصية المورد تحديدا. ولا شك أن هذه الموارد دون السابقة أهمية ودقة ؛ لأنها لا تعطينا الفرصة الحقيقية لتعرّف شخصيات أصحاب هذه الروايات ، التى نقل عنها ابن يونس ، ومدى صحة النقل عنها ، ونوعياتها ثقافيا واجتماعيا. ولا ندرى ـ تحديدا ـ سر وجود هذه الموارد لدى رجل مدقّق «محدّث مؤرخ» كابن يونس. ولعل له هدفا دلاليا كما سنرى بعد ، وربما نقل هذه الروايات عن مصادر شفهية ، تداخلت مع بعضها ، فنسيها الرجل ، إذ لم تعرف لأصحابها كتب ، يرجع إليها ، ويعتمد عليها.
ويمكن عرض هذه الموارد موزعة على كتابى مؤرخنا ، كما يلى :
أ ـ فى تاريخ المصريين :
بلغت هذه النوعية من الموارد فى ذلك الكتاب (١٤) موردا ، نقل مؤرخنا خلالها (١٣٣ رواية). يمكن توزيعها على النحو الآتى :
١ ـ يقال : استخدمها مؤرخنا فى (٦٠) رواية(٣) .
__________________
(١) راجع (تاريخ الغرباء) ، رقم (٦٨٩ ، ٦٩٦) ، وقارنها ب (أخبار الفقهاء والمحدثين) ص ٣٨٦ ، ٣٨٣.
(٢) مثل : تحريف اسم (أسد) إلى (أسيد) فى (أخبار الفقهاء والمحدثين ص ٤٧) ، وتحريف تغلب إلى (ثعلب) فى (السابق) ص ٣٨٣ ، وتحريف تاريخ وفاة (سبرة بن مذكر) فى (تاريخ الغرباء) رقم (٢٢٣) من سنة ٣١٢ ه ، إلى سنة ٣١٤ ه فى كتاب الخشنى (ص ٣٣٢).
(٣) تاريخ المصريين : تراجم أرقام : (٢٢٢ ، ٣٩٨ ، ٤٥٥ ، ٤٧٥ ، ٥٠٢ ، ٥٢٤ ، ٥٢٧ ، ٥٧٦ ، ٥٩٣ ، ٦١٢ ، ٦١٥ ، ٦٢٢ ، ٧٢٨ ، ٧٣١ ، ٧٣٨ ، ٧٦٥ ، ٧٧٩ ، ٧٨٤ ، ٧٨٧ ، ٨٨٣ ، ٨٩٨ ، ٨٩٩ ، ٩٠٤ ، ٩٢٢ ، ٩٣٧ ، ٩٤٥ ، ٩٥٢ ـ ٩٥٣ ، ٩٨٠ ، ٩٨٦ ، ٩٨٩ ، ١٠١٧ ، ١٠٢٤ ، ١٠٣٢ ، ١٠٥٠ ، ١٠٦٨ ، ١٠٧٩ ، ١٠٨٧ ، ١٠٩٥ ، ١١٠٧ ، ١١١٨ ، ١١٧٢ ، ١٢٦٧ ، ١٢٨٨ ، ١٢٩٢ ، ١٣١٨ ، ١٣٢٣ ، ١٣٣٢ ، ١٣٣٤ ، ١٣٣٨ ، ١٣٥٠ ، ١٣٦٦ ، ١٣٧٣ ، ١٣٧٤ ، ١٣٨٧ ، ١٤١٠ ، ١٤٢٠ ، ١٤٢٣).
٢ ـ قيل : استخدمها مؤرخنا فى «٢٦ رواية»(١) .
٣ ـ مادة (ذكره) : استخدمها مؤرخنا فى «٢٥ رواية» ، وهى موزعة داخليا كالآتى :
أ ـ ذكروه فى كتبهم : بها صدّرت «٢٠ رواية»(٢) .
ب ـ ذكره فى كتبهم : «ثلاث روايات»(٣) .
ح ـ له ذكر فى كتبهم : «رواية واحدة»(٤) .
د ـ له ذكر فى أخبارهم : «رواية واحدة»(٥) .
٤ ـ ذكر : بها صدّرت «سبع روايات»(٦) .
٥ ـ رأيت فى بعض الكتب القديمة : بها صدّرت «أربع روايات»(٧) .
٦ ـ بلغنى : بها صدّرت «ثلاث روايات»(٨) .
٧ ـ صيغ أخر متعددة : «حدثنى بعض أصحابنا»(٩) ، وهكذا نسبه أهل العلم والخبرة ببلدنا(١٠) ، وحدثنى أشياخ من خولان عن آبائهم(١١) ، ولم أزل أسمع شيوخنا يقولون(١٢)
__________________
(١) تاريخ المصريين : (تراجم أرقام : ٨٤ ، ١١٢ ، ١٧١ ، ٢٨٨ ، ٥٣٧ ، ٦٠٧ ، ٦٥٠ ، ٦٥٥ ، ٧٣٧ ، ٧٨٠ ، ٧٨٥ ، ٨١٦ ، ٩٩٩ ، ١٠٠٨ ، ١٠٣٧ ، ١٠٩٥ ، ١١٢٥ ، ١١٤٢ ، ١٢٠٢ ، ١٣٠٦ ، ١٣٦٢ ، ١٣٦٩ ، ١٣٩٢ ، ١٤١٠ ، ١٤٤٩).
(٢) السابق : (تراجم أرقام : ٢٦٢ ، ٢٩٦ ، ٣٨٣ ، ٤٢٧ ، ٥٦٩ ، ٦٢٢ ، ٦٣٤ ، ٦٧٠ ـ ٦٧١ ، ٦٧٨ ، ٦٩٢ ، ١٠٤٢ ، ١١٠٥ ، ١١٣٨ ، ١١٧٤ ، ١٢٨٦ ، ١٣٦٥ ، ١٣٧٨ ، ١٣٩٩ ، ١٤٠٤).
(٣) السابق : تراجم أرقام : (١٣٥ ، ٢٠٠ ، ٩٠١).
(٤) السابق : (ترجمة ٢٠٧).
(٥) السابق : (ترجمة ٢٦٦).
(٦) تاريخ المصريين : (ترجمة ٧٥ ، ٨٥٥ ، ١٠٦٣ ، ١٠٧٢ ، ١١٩٠ ، ١٣٦٩ ، ١٤٥٢).
(٧) السابق : (١٧٢ ، ٥٠٣ ، ٩١٠ ، ٩٤٤).
(٨) السابق : ترجمة ٤٤١ (بلغنى أنه قد حدّث) ، ٦٤٥ (بلغنى أن له حديثا) ، ١١٥٣ (بلغنى أنه سئل).
(٩) السابق : (ترجمة ٣٢٠).
(١٠) السابق : (ترجمة ٤٤٢).
(١١) السابق : (ترجمة ٧١٦).
(١٢) السابق : (ترجمة ٩٤٩).
ونسبوه(١) ، وقال لى من يعرف بطريق(٢) ، ونسبه أهل أسوان(٣) ، ويقول أهل بيته(٤) . «لكل صيغة رواية واحدة».
ب ـ فى تاريخ الغرباء :
بلغت هذه النوعية من الموارد فى ذلك الكتاب (٩ موارد) ، نقل مؤرخنا عن طريقها (٤٣) رواية. ويمكن توزيعها كما يلى :
١ ـ يقال : استخدمت فى نقل (٢١ رواية)(٥) .
٢ ـ قيل : استخدمت فى نقل (١٢ رواية)(٦) .
٣ ـ بلغنى : استخدمت فى نقل (٤ روايات)(٧) .
٤ ـ صيغ أخر متعددة : «ذكر(٨) ، ويحكى(٩) ، وذكروه فى كتبهم(١٠) ، وحدثنى بذلك جماعة من شيوخنا(١١) ، وقرأت فى بعض الكتب القديمة(١٢) ، ونسبوه»(١٣) .
ملاحظات عامة على «الموارد المجهولة» فى تاريخى ابن يونس :
١ ـ فى البداية نقرر أن عدد الموارد المجهولة ، والروايات المذكورة بها فى «تاريخ الغرباء» أقل من مثيلاتها فى «تاريخ المصريين» ، كما كان الحال فى «الموارد الصريحة».
__________________
(١) تاريخ المصريين : (ترجمة ٩٧٨).
(٢) السابق : (ترجمة ١١٧١).
(٣) السابق : (ترجمة ١٣٥٣).
(٤) السابق : (ترجمة ٣٩٥).
(٥) تاريخ الغرباء : (تراجم أرقام : ٨٧ ، ١٠٤ ، ١٧٩ ، ٢٩٢ ، ٣٧١ ، ٣٨٧ ، ٤١٤ ـ ٤١٥ ، ٤٤٧ ، ٤٦٩ ، ٤٧٩ ، ٥٩٥ ، ٥٩٨ ، ٦٣١ (٤ مرات) ، ٦٣٩ ، ٦٧٩ ، ٦٨٣ ، ٦٩٥).
(٦) المصدر السابق : تراجم أرقام : ٥٩ ، ١٨٦ ، ٢٧٢ ، ٣١٠ ، ٣٢٧ ، ٤٩٨ ، ٥٠١ ، ٥٠٥ ، ٥١٦ ، ٦٠٠ ، ٦٣٣ ، ٦٨٤).
(٧) السابق : (تراجم أرقام : ١٠٣ ، ٤٨٦ ، ٥٦٦ ، ٥٨٩).
(٨) السابق : (ترجمة ٦٣١).
(٩) السابق : (١٨٧).
(١٠) السابق : (ترجمة ٦٣٤).
(١١) السابق : (ترجمة ٣٤٠).
(١٢) السابق : (ترجمة ٤٠٥).
(١٣) السابق : (ترجمة ٦٨٩).
ولعل ذلك يرجع ـ بالدرجة الأولى ـ إلى ضآلة حجم «تاريخ الغرباء» بالقياس إلى «تاريخ المصريين».
٢ ـ أشهر الصيغ المستخدمة : ذكر ، وقيل ، ويقال. وهى تأتى ـ عادة ـ فى بداية الرواية(١) . وأحيانا قليلة يذكرها مؤرخنا فى نهاية الترجمة ، مثل : «فيما قيل(٢) ، وفيما يقال(٣) ». وكذلك وردت صيغة : «حدثنى بذلك جماعة من شيوخنا» فى آخر الترجمة(٤) .
٣ ـ تتنوع حالات استخدام الموارد المجهولة ، فتستخدم عند تعدد الروايات وعدم الترجيح(٥) ، أو الشك فى صحة المعلومة المذكورة(٦) ، وإن كانت أحيانا تستخدم فى غير محلها الصحيح «فى مواطن يرجحها ابن يونس»(٧) .
٤ ـ كثرة استخدام الموارد المجهولة داخل الترجمة الواحدة أحيانا «مرتين(٨) ، وثلاث مرات(٩) ، وخمس مرات(١٠) ».
٥ ـ قد يتم الجمع بين مورد صريح وآخر مجهول فى ترجمة واحدة(١١) ، وقد
__________________
(١) تاريخ المصريين : راجع بالنسبة ل (ذكر) ، (تراجم أرقام : ٧٥ ، ١٠٦٣ ، ١٠٧٢) ، و (تاريخ الغرباء) : ترجمة (٦٣١). أما (قيل) ، فهى فى (تاريخ المصريين): (تراجم : ٨٤ ، ٢٢٢ ، ٥٣٧). وفى (تاريخ الغرباء): (تراجم ٥٩ ، ١٨٦ ، ٢٧٢ ، ٤٧٩ ، ٤٩٨ ، ٥٩٨). أما يقال ، فتراجع مواضعها فى (المصدر السابق) : ترجمة (٦٣١ ، ثلاث مرات).
(٢) تاريخ المصريين (ترجمة ٢٨٨ ، ١١٢٥).
(٣) المصدر السابق : (ترجمة ١١٠٧ ، ١١١٨).
(٤) راجع (تاريخ الغرباء) ، ترجمة ٣٤٠.
(٥) ولعل ذلك من باب إثبات الآراء المقولة فى موضوع ما. وهى تستخدم عند تعدد تواريخ الوفاة المذكورة (تاريخ المصريين : ٨٩٨ ، ٩٨٦ ، ١٠٨٧). وأحيانا تذكر عند الاختلاف فى النسب (السابق : ترجمة ٩٥٢) ، وعند الاختلاف حول كنية المترجم له (السابق : ترجمة ١٠٥٠).
(٦) السابق : ٥٧٦ (فى صحة النسب) ، ٩٥٣ (فى صحبة المترجم له) ، ١٣٦٩ (فى مصريته) ، ١١٧٢ (فى نسبه) ، ١٤٢٠ (فى كنيته). وفى (تاريخ الغرباء) : ترجمة ٤٦٩ (شك فى سمّ الأشتر) ، وفى ظروف وفاة محمد بن أبى بكر (٥٠١).
(٧) تاريخ المصريين : (تراجم ٦١٢ ، ٦٥٠ ، ٦٥٥ ، ١٠٧٩ ، ١٣٦٢ ، ١٣٦٩ ، ١٣٩٢).
(٨) المصدر السابق : (يقال ، وقيل) ، ترجمة (١٠٩٥) ، (١٤١٠).
(٩) المصدر السابق : (يقال) ، ترجمة (١١١٨).
(١٠) السابق : (ذكر ، ويقال ٤ مرات). (ترجمة ٦٣١).
(١١) مثل : حدثنى بذلك أحمد بن على بن رازح بن رحب فى إسناد له عن آبائه (فى سبب
يستخدم ابن يونس صيغة من صيغ الموارد المجهولة ، ثم يرتاب ـ فيما يبدو ـ فى صحة ما سمع ، فيعدل عنها إلى «مورد صريح»(١) ، يتمثل فى الشخصية المحورية ، التى وقع لها الحدث ، فيسمع منها مؤرخنا تفصيلا ما سمعه من قبل من أناس غير محددين ؛ حتى يتحقق من صدق ما حكى له.
ثانيا ـ موارد غير تقليدية :
هذه الموارد دليل على مقدرة مؤرخنا «ابن يونس» على ابتكار وسائل جديدة ، يحصل ـ عن طريقها ـ على معلومات موثّقة ، يسجلها فى كتابيه التاريخيين. ويمكننا تناولها على النحو الآتى :
١ ـ فى تاريخ المصريين :
أ ـ مطالعة الوثائق فى الديوان «فيما يتعلق بالشهادات ، والأنساب»(٢) .
ب ـ مشاهدة ومعاينة الخطط ، والآثار(٣) .
٢ ـ فى تاريخ الغرباء :
أ ـ مطالعة إحدى وثائق ديوان «الأحباس»(٤) .
__________________
تسمية قبيلة ليث بن عاصم بالجديدة). ثم قال : حدثنى بهذا الحديث ـ أيضا ـ أشياخ من خولان ، عن آبائهم ، ومن أدركوا من أشياخهم ، عن آبائهم. (تاريخ المصريين : ترجمة ١١٢٢).
(١) مثل : (حدثنى بعض أصحابنا بتفسير رؤيا ، رآها غلام (ابن عقيل الخشّاب) عجيبة ، فكانت حقّا كما فسّرت. فسألت غلام (ابن عقيل) عنها ، فقال لى) ، (السابق : ترجمة ٣٢٠).
(٢) راجع السابق : ترجمة ٣٥٩ (رأيت شهادته بخطه) ، ٥٤٩ (رأيت شهادته). وبالنسبة لمطالعة الأنساب فى الديوان (راجع السابق : تراجم : ٢٧٦ (هكذا ذكر ولاؤه فى ديوان مصر) ، ٣٣٨ (رأيته فى ديوان مراد) ، ٤٦٣ (ورأيت اسمه فى ديوان المعافر بمصر) ، ٤٦٩ (كذا رأيته فى نسب حضرموت) ، ٨٠٤ (ورأيته فى ديوان همدان) ، ١١٢١ (اسمه فى ديوان مصر) ، ١٣٥٠ (ورأيته فى ديوان المعافر بمصر).
(٣) السابق : ١٣٢ (زيارة قبر المزنى). والنظر فى شواهد القبور ؛ لمعرفة النسب ، وتاريخ الوفاة (٧٣٩ ، ٩٤٦ ، ١١٠٨) ، ورؤية أحد المصاحف القديمة ، وهو الخاص بالصحابى (عقبة بن عامر). (ترجمة ٩٤٩). ورؤيته قصر (كريب بن أبرهة المتوفى سنة ٧٥ ه) ، كان لا يزال قائما بالجيزة كما هو إلى ما بعد سنة ٣٠٠ ه. (ترجمة ١١٠٣).
(٤) وثيقة وجدها فى دار جده (يونس بن عبد الأعلى) ، واحتفظ بها مؤرخنا (تاريخ الغرباء ، ترجمة رقم ٣٦٠).
ب ـ مطالعة تاريخ وفاة أحد المترجمين مكتوبا فوق أحد شواهد القبور(١) .
ويلاحظ على الموارد غير التقليدية فى كتابى مؤرخنا ما يلى :
أ ـ أنها قليلة جدا بالقياس إلى استخدامه للموارد التقليدية «الصريحة ، والمجهولة».
ب ـ أنها فى تاريخ المصريين ـ شأنها شأن الموارد الأخرى ـ أكثر عددا ، وتنوعا منها فى «تاريخ الغرباء».
ج ـ أن مؤرخنا لم يحتفظ لنا بنص أية وثيقة من تلك الوثائق التى اطلع عليها ، سوى «وثيقة ديوان الأحباس» الواردة فى «تاريخ الغرباء».
__________________
(١) تاريخ الغرباء : (ترجمة ٣٤٠).
ثالثا ـ مناقشة بعض المعلومات التاريخية
الواردة فى عدد من التراجم
أود فى بداية هذه الجزئية أن أشير إلى أمرين :
الأول ـ أننا لا نستطيع تناول أحداث كبرى ، أو قضايا تاريخية ـ كما كنا نفعل فى دراسة بعض المصادر ـ فطبيعة تراجم بقايا كتابى ابن يونس الموجزة غالبا ، تجعلنا نتجه إلى النظر فى بعض الجزئيات ، التى تستوقفنا ، فترجع إلى المصادر الأخرى ؛ لنبحث الأمر فى ضوئها ، ونرى نصيب ما ذكره مؤرخنا من الصواب ، أو الخطأ التاريخى.
الثانى ـ أننا لو توقفنا أمام كافة الجزئيات لطال الأمر بنا جدا ؛ نظرا لكثرة التراجم.
ومن هنا ، اكتفينا بتناول بعضها بالدراسة ، مع الوضع فى الاعتبار أنه يكمل ذلك ويتكامل معه ـ على مستوى الكتابين ـ تعليقاتنا التى نوردها فى حواشى ما تم تجميعه من بقايا الكتابين ، بالإضافة إلى ما رجحنا دراسته عند النظر فى منهج «ابن يونس» ، وذلك فيما يتعلق بظاهرة تكرار بعض التراجم بمسميات متقاربة ، أو ما يتصل بملاحظاتنا على توقيت بعض الأحداث.
فى تاريخ «المصريين» :
١ ـ دراسة بعض الجزئيات الموجودة فى تراجم عدد من الصحابة :
أ ـ ما أثير حول صحبة «بسر بن أبى أرطاة» : اختلفت المصادر فى ذلك الأمر ما بين مثبت صحبته للرسولصلىاللهعليهوسلم ، وناف إياها عنه. ومعلوم أن ابن يونس صرّح بصحبته للرسولصلىاللهعليهوسلم ، وذكر أنه روى عنه ، وشهد فتح مصر ، واختط بها(١) . فما حقيقة الأمر بهذا الشأن؟
١ ـ ذكر ابن سعد(٢) رواية للواقدى قال فيها : قبض الرسولصلىاللهعليهوسلم ، وبسر صغير. ولم يرو عنه أحد من المدنيين أنه سمع الرسولصلىاللهعليهوسلم . وقد تحول ، ونزل الشام. أما الشاميون وغيرهم ، فذكروا أنه أدرك الرسولصلىاللهعليهوسلم ، وروى عنه أحاديث ، وصحب معاوية «فهو عثمانى».
__________________
(١) تاريخ المصريين : (ترجمة ١٧٤) ص ٧٦ ـ ٧٧.
(٢) الطبقات ٧ / ٢٨٧.
٢ ـ أفاض ابن عبد البر(١) فى الترجمة له ، ونقلها عنه ابن الأثير(٢) . وفى هذه الترجمة ذكر صاحب «الاستيعاب» رأى القائلين بأنه لا صحبة له «ابن معين ، وابن حنبل رأيهما من رأى الواقدى السابق»(٣) . وعلّل ابن معين قوله ـ لا تصح له صحبة ـ بأنه رجل سوء «إشارة إلى ما ارتكبه من فظائع وجرائم»(٤) . وذكر رأى الدارقطنى بأنه تصح صحبته ، لكنه لم تكن له استقامة بعد النبيصلىاللهعليهوسلم ؛ لقتله الطفلين فى عهد معاوية(٥) . ورجح ابن عبد البر أن القتل حدث باليمن ، لا بالمدينة(٦) . وجدير بالذكر أن ابن عبد البر أضاف أن أهل الشام جعلوه أحد من بعثهم عمر مددا لعمرو ، ورجح صاحب الاستيعاب أن الذي كان معهم هو خارجة بن حذافة ، لا بسر(٧) .
٣ ـ أما الذهبى ، فأورد نص الواقدى المشهور بأن بسرا ولد قبل موت النبيصلىاللهعليهوسلم بسنتين(٨) ، وقطع بأنه لا صحبة له ، وأن هذا هو الصحيح(٩) .
٤ ـ ذكر ابن حجر مختلف الآراء المذكورة حول صحبة بسر(١٠) ، ومسلكه فى كتابه «الإصابة» يشير إلى أنه يرجح صحبته(١١) ، وإن لم يصرح بذلك بطريق مباشرة.
__________________
(١) الاستيعاب ١ / ١٥٧ ـ ١٦٧.
(٢) أسد الغابة ١ / ٢١٣ ـ ٢١٤.
(٣). ١ / ١٥٧.
(٤) أسد الغابة ١ / ٢١٤. وقد أفاض ابن عبد البر فى ذكر تلك الفظائع ، وفيها : سبى النساء المسلمات ، وبيعهن فى السوق ، فأيتهن كانت أعظم ساقا ، اشتريت على عظم ساقها (الاستيعاب) ١ / ١٦١.
(٥) المصدر السابق : ١ / ١٥٩ ، وأسد الغابة ١ / ٢١٤.
(٦) الاستيعاب ١ / ١٥٩. وعنه نقل ابن الأثير فى (أسد الغابة) ١ / ٢١٤.
(٧) الاستيعاب ١ / ١٥٨.
(٨) تاريخ الإسلام ٥ / ٣٦٧. ويلاحظ أن ابن حجر أورد هذا النص عن الواقدى فى (الإصابة) ج ١ / ص ٢٨٩ ، لكنه سقطت منه لفظة (موت) ، ولم يفطن إلى ذلك المحقق. وقد أدى إلى تغير المعنى تماما ؛ إذ صار بسر أكبر من النبيصلىاللهعليهوسلم بسنتين ، وهو ما لا يصح.
(٩) تاريخ الإسلام ٥ / ٣٦٩.
(١٠) تهذيب التهذيب ١ / ٣٨١ ـ ٣٨٢.
(١١) ذكره فى ج ١ ص ٢٨٩ ـ ٢٩٠. ويلاحظ أنه ذكر فى القسم الأول من (الصحابة) ، وهو الذي عرّف المذكورين به بأنهم من جاءت روايته أو ذكره بما يدل على صحبته ، سواء كان الإسناد بذلك صحيحا أم لا. (السابق ١ / ٢٦٥).
التعليق :
أ ـ من الواضح أن أهل المدينة ينفون عنه الصحبة ؛ لأفاعيله النكراء بهم. أما الشاميون ، فإنهم يشهدون له بالصحبة ؛ إعجابا به ، فهو من حزبهم.
ب ـ معظم الآراء الواردة فى هذا الموضوع ـ خاصة مؤرخى مصر : ابن عبد الحكم ، وابن يونس ـ تثبت له الصحبة. وتستند بعض هذه الآراء إلى وجود حديثين مرويين لبسر ، عن النبيصلىاللهعليهوسلم (١) ، إلى جانب اشتراكه فى أحداث فتنة علىّ ومعاوية ، وشهوده وقائع الفتوح الأولى(٢) .
ج ـ أميل إلى صحة الرأى القائل بصحبته ـ وقد قال به مؤرخنا ابن يونس ـ وذلك لقوة أدلة هذا الرأى ؛ ولأنه ليس هناك ما يمنع من إثبات الصحبة له ، ثم نكوصه على عقبيه بعد ذلك ـ وهو رأى الدارقطنى ـ فقد ثبت أن بعض الأصحاب بدّلوا وغيّروا ، وأنهم سيذادون عن الحوض يوم القيامة(٣) . ولا شك أن ما ارتكبه بسر يدخله فى زمرة هؤلاء ، بل يضعه فى مقدمتهم.
(ب) حول صحبة «جنادة بن أبى أمية الأزدى» : قطع له مؤرخنا ابن يونس بالصحبة(٤) . أما المصادر الأخرى المترجمة له ، فبها آراء شتى ، نوجزها فيما يلى :
١ ـ جعله ابن سعد فى الطبقة الأولى من أهل الشام بعد الصحابة ، وقال عنه : إنه لقى أبا بكر ، وعمر ، ومعاذا ، وحفظ عنهم. وكان صاحب غزو(٥) . وأورد له حديث النهى عن صوم يوم الجمعة مرفوعا إلى النبيصلىاللهعليهوسلم ، لكنه سمّاه هنا «جنادة الأزدى»(٦) .
__________________
(١) هما حديثا : «لا تقطع الأيدى فى الغزو» ، و «اللهم ، أحسن عاقبتنا فى الأمور كلها». (الاستيعاب ١ / ١٥٨ ، وتهذيب التهذيب ١ / ٣٨١).
(٢) شارك فى (ذات الصوارى) على رأس جيش برى سنة ٣٤ ه (فتوح مصر ص ١٩٠). وشارك فى عهد عمرو فى فتح (سرت). وشارك عقبة فى فتح المغرب سنة ٤٦ ه (السابق ١٩٤) ، ويلاحظ عدم صحة ما أورده ابن عبد الحكم فى (السابق ٢٠٤ ـ ٢٠٥) من زعمه مشاركة بسر موسى بن نصير فى فتح المغرب الأقصى ٩٢ ه ، وأنه فتح قلعة هناك باسمه ؛ لأنه توفى ـ على أقصى تقدير ـ فى عهد (عبد الملك).
(٣) الاستيعاب ١ / ١٦٣ ـ ١٦٤.
(٤) تاريخ المصريين : (ترجمة ٢٥٣).
(٥) الطبقات ٧ / ٣٠٦.
(٦) المصدر السابق ٧ / ٣٤٧.
وهذا يعنى أنه يعتبرهما اثنين :
أولهما ـ تابعى. والثانى ـ صحابى(١) .
٢ ـ أما ابن عبد البر ، فذكر أنهما اثنان صحابيّان «جنادة بن مالك الأزدى الكوفى ، وجنادة بن أبى أمية الشامى»(٢) .
٣ ـ تخبط ابن الأثير ، فسرد الآراء كلها ، وقال : جعلهما ابن منده وابن عبد البر اثنين ، وأبو نعيم ثلاثة. وترجم ابن الأثير بالفعل لثلاثة بهذا الاسم «جنادة بن أبى أمية الأزدى» ، و «جنادة بن مالك» ، و «جنادة الأزدى»(٣) .
٤ ـ اكتفى مغلطاى(٤) ، والمزى(٥) بنقل الرأيين الواردين لدى ابن عبد البر.
٥ ـ قطع الذهبى أنه من كبراء التابعين ، وأيّد رأى ابن سعد ، ورأى أن حديثه الذي يرويه عن الرسولصلىاللهعليهوسلم حديث مرسل(٦) .
٦ ـ أخيرا ، رأى ابن حجر أن الصحبة مقطوع بها ل «جنادة بن أبى أمية الأزدى» ؛ لأنه له حديثان مرويان عن النبيصلىاللهعليهوسلم (٧) . وهذا هو الراجح عندى أيضا ، وهو ما قال به مؤرخنا ابن يونس.
(ج) موقف ابن يونس من تناقض عدد من المصادر فى ترجمة «أحد الصحابة» ، وهو «جعشم الخير» ، أو «جعشم بن خليبة» : اكتفى مؤرخنا فى ترجمته بالنص على مبايعة الرسولصلىاللهعليهوسلم بيعة الرضوان ، وذكر شهوده فتح مصر ، واختطاطه بها(٨) . فماذا عن المصادر الأخرى التالية له؟
١ ـ ذكر ابن عبد البر أن الصحابى المذكور قتله «الشريد بن مالك» فى الردة «أى :
__________________
(١) وهو رأى ابن حجر أيضا فى (تهذيب التهذيب) ج ٢ ص ١٠٠.
(٢) الاستيعاب ١ / ٢٤٩ ـ ٢٥٠.
(٣) أسد الغابة ١ / ٣٥٤ ـ ٣٥٦.
(٤) مخطوط إكمال تهذيب الكمال ٢ / ق ٨٤ ـ ٨٥.
(٥) تهذيب الكمال ٥ / ١٣٤.
(٦) سير أعلام النبلاء ٤ / ٦٢ ، وتاريخ الإسلام ٥ / ٣٨٣ ـ ٣٨٤.
(٧) الإصابة ١ / ٥٠٢ ـ ٥٠٣.
(٨) تاريخ المصريين (ترجمة رقم ٢٣٥).
فى حروبها» بعد قتل عكاشة بن محصن(١) .
٢ ـ أضاف ابن ماكولا فى ترجمته : أنه كساه النبيصلىاللهعليهوسلم قميصه ، ونعليه ، وأعطاه من شعره ، وأنه تزوج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس. قتله الشريد بن مالك(٢) .
٣ ـ لاحظ ابن الأثير التناقض بين الرواية السابقة مجهولة المصدر ، التى تحدد تاريخ وفاته ، وبين ما ذكره ابن يونس ـ فى ترجمته ـ عن شهوده فتح مصر(٣) . وقام مشكورا برفع هذا التعارض بنص ، نسبه إلى ابن ماكولا ـ ليس بين أيدينا الآن فيما راجعت ، ولعله من نسخة ابن الأثير من الإكمال ـ فيه أن جعشم الخير كان زوجا لها قبل الشريد ، ولم يكن الشريد قاتلا له(٤) .
٤ ـ أكد ابن حجر صحة ما ذهب إليه ابن الأثير ـ بالاعتماد على ابن ماكولا ـ وجعله أقرب إلى الصواب ، وجعل «قتله» مصحّفة عن «قبل» ، فيكون الضمير فى الفعل «قتله» ، وتكون كلمتا «فى الردة» ـ أيضا ـ من قبيل الوهم ، الذي وقع فيه ابن عبد البر(٥) . ويكون نص ابن يونس فى ترجمته خير موجّه ومرشد لابن الأثير ومن بعده ؛ لتبيّن هذا الخطأ(٦) .
٥ ـ ويترجح لدىّ ما ذكره ابن الأثير ، وابن حجر. ومما يدعم استنتاج ابن حجر أن الشريد بن مالك لم يذكر فى حادثة مقتل «عكاشة بن محصن» ، ومن ثم لم يذكر الصحابى «جعشم الخير»(٧) .
__________________
(١) الاستيعاب ١ / ٢٧٧.
(٢) الإكمال ٣ / ١٣٥.
(٣) تاريخ المصريين (ترجمة ٢٣٥).
(٤) أسد الغابة ١ / ٣٤٠.
(٥) الإصابة ١ / ٤٨٤.
(٦) ويلاحظ أن السمعانى فى (الأنساب) ٢ / ٢١٢ (مادة الحريمى) ذكر النص على الوجه الصحيح ، ولم ينسبه إلى ابن ماكولا ، فقال : (فتزوج جعشم الخير آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس قبل الشريد بن مالك). هذا ، وقد كان والد زوجته من المؤلّفة قلوبهم ، وأخذ من غنائم حنين (سيرة ابن هشام ٢ / ٤٩٤ ، والاستيعاب ٢ / ٧٧٧ ، وأسد الغابة ٣ / ٩٦).
(٧) طبقات ابن سعد ٣ / ٦٨ ، والاستيعاب ٣ / ١٠٨٠ ، وأسد الغابة ٤ / ٦٨ ، والإصابة ٤ / ٥٣٤.
د ـ هل ولى الصحابى «فضالة بن عبيد» قضاء مصر؟
أخطأ ابن يونس لما جعل هذا الصحابى يلى قضاء مصر ، وبحرها لمعاوية بن أبى سفيان(١) . فالحق أن المصادر التى طالعتها تجمع على أنه كان على قضاء دمشق ، وأنه ـ أساسا ـ صحابى شامى ، له دار بدمشق. وقد ولّاه معاوية هذا المنصب بعد وفاة الصحابى «أبى الدرداء» بمشورة منه «رضى الله عنه». وقد ذكر معاوية أنه ولّاه ذلك المنصب ـ وهو متوجه إلى صفين ـ ليكون سترا له من النار. ولم يكن فضالة على بحر مصر ، وإنما كان على رأس جيش شامى ، أرسله معاوية فى البحر ؛ لغزو الروم(٢) .
٢ ـ حول أحداث مقتل «زهير بن قيس البلوى» ، وتوقيت ذلك :
ذكر ابن يونس أن زهيرا قتل ببرقة سنة ست وسبعين ، وأن ظروف ذلك المقتل تتمثل ـ باختصار ـ فى مجىء الصريخ إلى الفسطاط بنزول الروم برقة ، فأمر عبد العزيز بن مروان زهيرا بالنهوض إليهم. وتذكر الرواية التى يسوقها ابن يونس ـ وهى ذاتها الموجودة تقريبا لدى ابن عبد الحكم ، ولعله نقلها عنه ، أو عن تلميذ ابن عبد الحكم وهو ابن قديد ، وسقط ذلك المورد من النساخ ـ أن زهيرا سار على رأس أربعين رجلا فقط ، وأراد أن يكف عن القتال ، حتى تكتمل جيوشه ، لكن غلامه أثار فيه الحميّة ، فقاتل بهم حتى قتلوا جميعا(٣) .
والصواب أن الروم بلغهم ـ بالقسطنطينية ـ أن زهيرا سار من برقة إلى إفريقية ؛ لقتال كسيلة ، فاهتبلوا تلك الفرصة ، وخرجوا بمراكبهم من جزيرة صقلية فى أعداد كبيرة ، وأغاروا على برقة ، فأصابوا منها سبيا ومقتلة عظيمة ، ونهبوا نهبا كبيرا. ووافق هذا
__________________
(١) تاريخ المصريين (ترجمة رقم ١٠٦٨).
(٢) راجع ما ذكر عن هذا الصحابى الشامى فى (طبقات ابن سعد) ٧ / ٢٨٢. وراجع ما ورد بخصوص ولايته قضاء دمشق فى (الاستيعاب) ٣ / ١٢٦٢ ـ ١٢٦٣ ، وأسد الغابة ٤ / ٣٦٣ ، والإصابة ٥ / ٣٧١ ، والتقريب ٢ / ١٠٩. ويلاحظ أن الذي كان على أهل مصر فى الغزوة البحرية المذكورة بالمتن هو الصحابى (عقبة بن عامر الجهنى). (فتوح مصر) ص ٢٦٩. ويلاحظ ـ أيضا ـ أن ابن عبد الحكم لم يحدد متى ، وأين ولى (فضالة) القضاء ، واكتفى بقوله : استقضاه معاوية. (السابق ٢٧٩). وتجدر الإشارة إلى أن ابن عبد الحكم ذكره ضمن الصحابة فى مصر ، وقال : له شبيه بعشرين حديثا ، أورد له منها ١١ حديثا (السابق : ص ٢٧٦ ـ ٢٧٩).
(٣) المصدر السابق : ص ٢٠٢ ـ ٢٠٣ (معه سبعون رجلا) ، وتاريخ المصريين رقم (٥٠٢).
رجوع زهير بعد قتله كسيلة ، فكان استشهاده أمام جموع الروم الكثيرة(١) . ويضيف البعض أن زهيرا لما خبر خبرهم ، أمر عسكره بالمضى على الطريق ، وعدل هو فى خيل كثيرة من فرسان أصحابه ، وأراد استنقاذ الأسرى «المستغيثين به من الروم» ، فتردد أصحابه فى القتال أمام الجموع الهائلة من الروم ، ثم دارت معركة غير متكافئة ، استشهد فيها هو وأصحابه(٢) سنة ٦٩ ه(٣) ، أو سنة ٧١ ه على الراجح(٤) .
٣ ـ تناقض فى إحدى التراجم :
ذكر مؤرخنا ابن يونس فى ترجمة «عثمان بن عتيق الغافقى المصرى»(٥) : أنه أول من رحل إلى العراق فى طلب العلم والحديث. وبعدها قال : «يقال : مات قبل أن يبلغ»(٦) .
والحق أن هذه الترجمة لنا عليها اعتراضات وتساؤلات كما يلى :
١ ـ أنه لا يعقل أن يروى عن المترجم له هؤلاء العلماء الكبار «ابن وهب ، وإسحاق ابن الفرات ، وعثمان بن صالح» ، وهو دون البلوغ!
٢ ـ كيف يرحل إلى العراق ؛ طلبا للعلم ، ويترك بلده مصر ، والمفترض أن الرحلة لا تكون إلا بعد هضم علوم بلده وأحاديث محدّثيها؟!
٣ ـ لم أجد له ذكرا فى «تاريخ بغداد» ، للخطيب البغدادى ، وهو المعنىّ بالترجمة لكل من نزل بغداد من طلاب العلم. وأعتقد أن المترجم له (ت ١٨٠ ، أو ١٨٤ ه) لو كان نزل غير بغداد من مدن العراق ، فإنه لابد أن يمر بعاصمة العلم والثقافة ، وحاضرة الخلافة فى القرن الثانى الهجرى ، وهو من رجاله.
٤ ـ وإذا كانت الرواية ذكرت أن المترجم له روى عن «عبد القدوس بن حبيب
__________________
(١) الكامل لابن الأثير ٣ / ٤٥٣ ـ ٤٥٤ ، وتاريخ ابن خلدون مجلد ٤ ق ١ ص ٤٠٠.
(٢) رياض النفوس (ط. مؤنس) ص ٣٠ ـ ٣١ ، وتاريخ إفريقية والمغرب للرقيق ص ٥٢ ـ ٥٣. وراجع رسالتى للماجستير ، مجلد ٢ ص ٥٤٩ ـ ٥٥٠.
(٣) الكامل ٤ / ٩١. ولعل ذلك يرجع لاعتبار البعض أن خروج زهير إلى إفريقية كان سنة ٦٧ ه (تاريخ ابن خلدون ٤ / ١ / ٤٠٠).
(٤) على اعتبار الخروج كان سنة ٦٩ ه. (فتح العرب للمغرب) للدكتور مؤنس ص ٣٢٩.
(٥) تاريخ المصريين (رقم ٩٢٦).
(٦) السابق.
الكلاعى» وهو دمشقى سكن بغداد ، وبها مات فى عهد المنصور (١٣٦ ـ ١٥٨ ه)(١) ، فإنى أتساءل : هل يمكن له أن يروى عنه ، وهو الذي ـ حسب كلام الخطيب ـ توفى قبل ميلاد المترجم له بسنوات؟! إن أبا الطاهر أحمد بن عمرو (١٧٠ ـ ٢٥٠ ه)(٢) لم يتمكن من الرواية عن المترجم له ، وإنما ذكر ابن يونس أنه رآه فقط ، فمتى وأين روى عن «عبد القدوس» هذا؟!
٥ ـ من الواضح أن مؤرخنا هنا بين احتمالين :
الأول ـ أن يكون هناك سقط فى الجملة ، وتمامها : «مات قبل أن يبلغ العراق» ، ويكون قد روى عن «عبد القدوس» الدمشقى الأصل فى بلده «دمشق» قبل أن يسكن بغداد.
والثانى ـ أن يكون ابن يونس قد أدرك هذا التناقض ؛ ولذلك صدّر الجملة بلفظة «قيل» الدالة على الشك ، وإن كنا نرى أنها لا تكفى لدرء هذا التناقض الواضح فى تلك الترجمة ، وكان عليه أن يشفعها بتعليق يشفى الصدور.
أما فى «تاريخ الغرباء» :
فالملاحظات النقدية فيه قليلة جدا ؛ نظرا لصغر حجم الكتاب من جهة ، وسطحية ووجازة تراجم الكثير من مترجميه من جهة أخرى.
وهاك بعضا من تلك الملاحظات :
١ ـ ذكر مؤرخنا ابن يونس : أن «حوىّ بن حوى» قدم مصر واليا. وليس هذا بصحيح ؛ لأن أقصى ما وصل إليه من مناصب فى مصر ولايته خراجها(٣) .
٢ ـ قال ابن يونس : عزل الوليد (٨٦ ـ ٩٦ ه) أخاه «عبد الله» عن مصر ب «قرة بن شريك» ، أول ما استخلف «أى : سنة ٨٦ ه» ، وليس هذا بصحيح ؛ لأن «عبد الله بن عبد الملك» ولى شئون مصر من سنة (٨٦ ـ ٩٠ ه)(٤) ، فيكون الوليد عزله بعد أربع سنوات من ولايته خلافة الأمويين.
__________________
(١) تاريخ بغداد ١١ / ١٢٨.
(٢) الثقات ٨ / ٢٩ ، وسير أعلام النبلاء ١٢ / ٦٢ ـ ٦٣.
(٣) تاريخ الغرباء (ترجمة رقم ١٧٢ ، مع مراجعة هامشها رقم ١ ، ومصادره).
(٤) المصدر السابق : (ترجمة رقم ٢٨٣ ، مع مراجعة هامشها رقم ٢ ، ومصادره).
٣ ـ أورد ابن يونس رواية تدخل فى إطار «الغيبيات» فى ترجمة «عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة»(١) ؛ إذ إنه لا يرى الأحياء ما أفسح للموتى فى قبورهم مد أبصارهم ، بل إن هذا مما يدخل فى «عالم البرزخ» ، الذي لا يطالعه إلا الموتى الصالحون أنفسهم. وكان يجب على ابن يونس التعليق على ذلك ، ونقده. ومن الواضح أن المترجم له يفخر بنفسه ، إذ ينسب إليها رؤية ما لا يراه الآخرون المصاحبون له.
__________________
(١) تاريخ الغرباء : (ترجمة رقم ٣٢١).
رابعا ـ منهج مؤرخنا فى الكتابين
هذه الجزئية من ٣ الجزئيات المهمة فى دراسة تاريخى «ابن يونس» ؛ إذ إنها تقفنا على عقلية الرجل وتفكيره ، ومدى قدرته على تنسيق وتنظيم مادته التاريخية ، وأسلوبه ولغة عرضه إياها. ومن خلال التعمق فى دراستها سندرك درجة فهمه للتاريخ فهما شاملا ، ونتعرف مدى حضور شخصيته عند تناول تراجمه.
والآن ، مع أبرز قضايا ذلك المنهج :
أولا ـ عناصر الترجمة ، وطريقته فى العرض التاريخى :
١ ـ النسب «وما يلحق به من ذكر الأصل ، والكنية» :
سبق أن عرفنا أن مطالعة كتب «الأنساب» ، ووثائق الديوان فى مصر كان من مكونات مؤرخنا الثقافية. ومن ثم ، فقد ظهر ذلك جليا فى كتابه «تاريخ المصريين» على وجه الخصوص ؛ إذ رأينا اهتمامه البالغ بذكر نسب المترجمين كاملا ، ولو امتد ذلك عبر سطور عديدة ، الشيء الذي خفّت حدّته بنسبة كبيرة فى «تاريخ الغرباء» ، الذي نرجح أن مصادره ومعلوماته لم تسعفه ، ولم تمده بالمادة الكافية ، فأتت نسبة كبيرة منها خالية من النسب المطوّل المعتاد. ولا شك أن معرفة أنساب المترجمين كان يمثل أهمية قصوى بالنسبة لمؤرخ كابن يونس ، يمثل علم «الحديث» جانبا مهما من ثقافته ، ومثّل المحدّثون نسبة كبيرة من تراجم كتابيه ، فمعرفة آباء الرواة وأجدادهم ، والقبائل والبطون التى ينتسبون إليها ، يسهم فى معرفة بلدانهم ، وأماكن انتقالهم ورحلاتهم ، وكل ذلك يضع أيدينا على أساتيذهم وتلاميذهم ؛ مما يسهم ـ بشكل فعّال ـ فى الإلمام بشتى جوانب حياتهم.
وقد اتخذت «الأنساب» فى «تاريخ المصريين» صورا شتّى ، منها : ذكر بعض الأنساب مطولة كاملة(١) ، وأحيانا يعنى بضبط بعض ألفاظها(٢) ، أو شرحها(٣) . وقد يأتى النسب
__________________
(١) راجع تراجم أرقام : (١١٩ ، ١٦٤ ، ١٧١ ، ١٧٢ ، ١٩٠ ، ٣٠٦ ، ٤٢٩ ، ٤٣٣ ، ٤٤٢ ، ٧٥١).
(٢) ترجمة رقم (١٦٤). وبها ضبط بالحروف (بحر بن ضبع) ، وترجمة رقم (٧٥١) : هنىّ (بضم الهاء).
(٣) كما فى ترجمة رقم (٣) ، عندما قال : والقرافة بطن من المعافر. وعرّف الحدس ، والقارة فى
مختصرا ابتداء(١) ، أو يكتفى ببعضه لسبق ذكره مطوّلا عند الترجمة لأحد أفراد أسرة المترجم له(٢) . وقد يأتى اسم المترجم له فحسب(٣) .
وفى «تاريخ الغرباء» : وإن كانت نسبة التراجم المطوّلة أقل بكثير من المصريين ، إلا أن الأنساب اتخذت فيه أنماطا متعددة أيضا «النسب المطوّل(٤) ، والمطول نوعا ما(٥) ، والوسط(٦) ، والقصير(٧) ، والمختصر(٨) ، والاكتفاء باسم المترجم له «فقط»(٩) . ويلاحظ أن ابن يونس كان يخطئ ـ أحيانا ـ فى نسبة المترجم له إلى بلده(١٠) .
وإذا كان أصل المترجمين ، وكناهم مما نعدّه لاحقا وتابعا للنسب ، فإن مؤرخنا كان يحرص ـ فى معظم تراجمه ـ على ذكر كنية مترجميه إلا نادرا(١١) . ولما كان أصل المترجمين واضحا من أنسابهم ، فإن ابن يونس نادرا ما كان ينص على ذلك الأصل(١٢) .
٢ ـ الأساتيذ والتلاميذ :
وهى من النقاط الأصيلة فى عناصر الترجمة لدى ابن يونس ، فيما نرجح. وفى
__________________
ترجمتى (٦٤ ـ ٦٥) ، وعرّف (الحضرمى العقابى) ، فذكر أن المترجم له من بطن ، يقال له : العقابة (ترجمة رقم ١٤٩).
(١) راجع (ترجمة ١٨٤ ـ ١٨٦).
(٢) راجع (ترجمة ١٦٨ ، ٦٠٥ ، ٧١٨).
(٣) راجع (ترجمة ١٩ ، ١٨٩ ، ٤٣١).
(٤) تراجم أرقام : (١١١ ، ١١٥ ، ٢٣٨).
(٥) ترجمة (٢١ ـ ٢٢).
(٦) راجع تراجم (٢ ، ٣ ، ٥ ، ١٣٨).
(٧) تراجم أرقام : (١ ، ٤ ، ١٨٩).
(٨) ترجمة (٢٧٧ ، ٢٩٨).
(٩) ترجمة ٢٠١.
(١٠) فقد نسب ابن يونس (محمد بن حاتم بن نعيم) إلى (بغداد) فى ترجمة رقم (٥١٠). وقد ردّ الخطيب ذلك ـ وهو أدرى بالبغداديين ـ وعدّ ابن يونس واهما ، وقال : هو مروزى (تاريخ بغداد) ج ٢ ص ٢٦٩.
(١١) من هذا النادر ما ورد فى (تاريخ المصريين) ، ترجمة (٧٢٠ ـ ٧٢١). ويلاحظ أنه كان يضبط الكنية ـ أحيانا ـ بالحروف ، كما فى (تاريخ الغرباء) ، ترجمة (٢٤٥).
(١٢) ذكر فى ترجمة (جريبة بن عبد الصمد) ، رقم (٢٣١) فى (تاريخ المصريين) : أنه مصرى. وفى (المصدر السابق) ، ترجمة (الجلاح ، أبى كثير القرشى) ، رقم (٢٥٧) ، قال : كان روميا.
ضوء ما تبقى من مادة كتابيه ، نلاحظ أن ذكر أساتيذ وتلاميذ المترجمين انتهج فيه مؤرخنا طرقا شتى ، منها :
أ ـ ذكر الأساتيذ ، والتلاميذ بكثرة على غير المعتاد(١) .
ب ـ الاختصار فى ذكرهم(٢) .
ج ـ الاكتفاء بذكر بعض التلاميذ(٣) .
د ـ الاكتفاء بذكر بعض الأساتيذ(٤) .
ه ـ إغفال ذكر الأساتيذ ، والتلاميذ معا(٥) .
و ـ الإشارة إلى التلاميذ بصيغة مجهولة(٦) .
ز ـ التعريف المقتضب بأحد تلاميذ المترجم له(٧) ، وأحيانا يعرّف ـ باختصار ـ بأحد أساتيذ المترجم له أيضا(٨) .
ح ـ وأخيرا ، فقد يكتفى ابن يونس بذكر تلميذ واحد للمترجم له «هو ابنه» ، ثم يتعدى ذلك إلى ذكر تلميذ واحد أيضا لابن المترجم له(٩) .
هذه هى أهم الطرق التى استخدمها مؤرخنا فى ذكر أساتيذ وتلاميذ المترجمين فى كتابيه المعروفين ، مع شىء من الاجتهاد والاستنتاج فى تجميع ما تيسر من بقايا التراجم.
__________________
(١) تاريخ المصريين : رقم (١٢ ـ ١٣ ، ١٦٥ ، ٦٢٤ ، ٦٥٢) ، (وتاريخ الغرباء) : ٢١٤.
(٢) تاريخ المصريين : رقم (١٦٦).
(٣) السابق : ٥٨٦ ـ ٥٨٧ ، ٦٥٥. وفى (تاريخ الغرباء) : أرقام (١٢٢ ، ١٦٨ ، ٢٤٧).
(٤) تاريخ المصريين : ١٦٧ ، ١٧٨. وتاريخ الغرباء : ٤ ـ ٥ ، ٧ ، ١٧٤ ، ١٨٧ ، ٥٥٧.
(٥) تاريخ المصريين : (١٧١ ـ ١٧٢ ، ١٧٥ ، ٦١٣).
(٦) السابق : ١٦٨ (حكى عنه) ، ١٧٤ (روى عنه). وفى (تاريخ الغرباء) : أرقام : ١٣٨ ، ١٥٣ ، ١٩٠ (كتب عنه) ، ٢٣٩ (وأخبرنا عنه جماعة). وفى ترجمة (حميد بن مخلد) ، رقم (١٦٦) : وردت الصيغة دقيقة كالآتى : (وحدّث بها ، وكتب عنه ، عن أبى عبيد القاسم بن سلّام كتبه المصنّفة).
(٧) تاريخ المصريين : ١٥١ ، ٤٧٥.
(٨) تاريخ الغرباء : ٦٨٥.
(٩) كما فى (تاريخ المصريين) : ٧٤٥ (عبد الله بن الصيقل اليافعى : روى عنه ابنه سهل. وروى ـ عن ابنه سهل ـ ضمام بن إسماعيل.
ولم أقف على سر استخدام ابن يونس لهذه الطريقة دون تلك فى موضع بعينه ، فهو لم يوضح لنا ذلك ، والنصوص لا تشى بشىء. وعلى كل ، فالغالب على ذكر الأساتيذ والتلاميذ طابع «الاختصار» ، وهو الغالب على كتابى ابن يونس فى تراجمه ، كما سنرى بعد.
٣ ـ ثقافة المترجمين ، ومؤلفاتهم «إن وجدت» :
ترجم ابن يونس فى كتابيه للكثير من العلماء فى مختلف فروع العلم والمعرفة ، لكن القاسم المشترك بين هؤلاء هو رواية الحديث ، أو بتعبير أدق كان رصد مؤرخنا وبحثه دوما عن المرويات الحديثية للمترجمين ، وكانت عنايته بتراجم المحدّثين هى الغالبة على كتابيه ، فلا غرو ـ حينئذ ـ أن يكون الاهتمام بالجانب الحديثى هو المسيطر على محتويات تراجمه. وهاك مظاهر ذلك الاهتمام :
أ ـ درجة حفظ المحدّث المترجم له : يحفظ ويفهم(١) ، ثقة(٢) ، ثقة صالح(٣) ، ثقة مأمون(٤) .
ب ـ النقد الحديثى لبعض المترجمين : له مناكير(٥) ، لم يكن بذاك(٦) ، حدّث بمناكير(٧) ، له غرائب(٨) ، متروك الحديث(٩) ، كان يضعّف(١٠) .
ح ـ طغيان ثقافته الحديثية ، وغلبتها على أسلوبه ، وصياغة تراجمه : فنجد ابن
__________________
(١) تاريخ الغرباء : ١٣٨ ، ٤٩٠ (وإن كان أردف ذلك بأنه روى مناكير بعد ذلك ، واختلط ، فلا تجوز الرواية عنه). وهذه الرواية السابقة تعد نموذجا لترجمة المحدّث فى ذلك الكتاب ؛ لأنها تمثل جلّ ترجمة المذكور.
(٢) تاريخ المصريين : (ترجمة ٤ ـ ٦ ، ٣٨) ، و (تاريخ الغرباء) : ٣ ، ٣٠ ، ٣٢ ، ١٤٠ ، ١٨٥ ، ٣٤٠ ، ٤٨٣.
(٣) تاريخ المصريين : (ترجمة ٢٢).
(٤) المصدر السابق : (ترجمة ١١).
(٥) السابق : ٧٩. وتاريخ الغرباء : ٤٨ ، ٢٧٥ ، ٤٩٠.
(٦) تاريخ المصريين : ٨١.
(٧) تاريخ الغرباء : ٤٨.
(٨) السابق : ٢٥٠.
(٩) السابق : ٦٢٣.
(١٠) السابق : ٤٨٦.
يونس يستخدم مصطلحات المحدّثين ، وهو يترجم لبعض الفقهاء(١) ، وسمّى رواية فيها شكوى والد وولده إلى عمر بأنها حديث(٢) ، وكذلك سمّى قولا لابن مسعود حديثا(٣) .
د ـ بحثه ـ فى المقام الأول ـ عن الجانب الحديثى ، وما إذا كان للمترجم له رواية أو لا ، والحرص على إثبات ذلك ، سواء كان ذلك فى تراجم الصحابة(٤) ، أم فى تراجم غيرهم(٥) . وكذلك ذكره بعض الأحاديث التى يرويها المترجمون بأسانيدها(٦) ، وحكمه على بعض الأحاديث(٧) ، وتحديده عددا من أحاديث الغرباء فى مصر(٨) .
ه ـ وأخيرا ، فإنه من خلال تتبع التراجم الواردة فى كتابى مؤرخنا ، تبين من المادة المجموعة من بقاياهما أنه نادرا ما يذكر المؤلفات العلمية ، التى يدبجها العلماء المترجمون(٩) .
٤ ـ موطن ، ومكان إقامة المترجمين :
كان لمؤرخنا «ابن يونس» اهتمام خاص بإبراز خطط المترجمين ، والتعريف بها(١٠) ،
__________________
(١) قال ابن يونس عن الطحاوى الفقيه الحنفى : ثقة ثبت (تاريخ المصريين) : ترجمة (٥١) ، وقال عن المزنى : ثقة ، لا يختلف فيه (ترجمة ١٣٢) ، وقال عن الفقيه (أحمد بن موسى المصرى) : حدّث بكتب فقهيات (السابق : ٥٩).
(٢) السابق : ٩٩.
(٣) السابق : ١٢٨.
(٤) السابق : تراجم أرقام (٥٢ ، ٢٨٨ ، ٢٩٦ ، ٣٠٢) ، وقال عن كل منهم : (لا يعرف له حديث).
(٥) السابق : ٦٣ (لم تقع إلىّ له رواية ، وله ذكر فى الأخبار) ، ١٢٩.
(٦) منها أحاديث مذكورة فى (السابق) داخل تراجم أرقام : (٨٨ ، ٩٠ ، ٣٨٢ ، وغيرها). وفى (تاريخ الغرباء) : داخل ترجمتى رقمى : (٧ ، ٣٩٨).
(٧) تاريخ المصريين : رقم (٤٦ ، ٥١٥ ، ٥٧٥). ولم يرد نص الحديث بها ، وعلّق على المشار إليه فى الترجمتين الأوليين بأنه (معلول).
(٨) ترجمة الليث بن سعد فى (السابق) ، رقم (١١٢١).
(٩) وردت العديد من تراجم العلماء المصنّفين فى (السابق) دون ذكر شىء من مؤلفاتهم (مثل : الطحاوى الفقيه الحنفى رقم ٥١ ، والمزنى الفقيه الشافعى رقم (١٣٢) ، وأشهب المالكى رقم (١٣٦) ، وابن الحداد الشافعى رقم (١١٦٣). وقد وجدت فى (تاريخ الغرباء) فى ترجمة (خشيش بن أصرم) رقم (١٨٥) ما يلى : (له كتاب مصنّف يردّ على أهل الأهواء بالحديث المروى).
(١٠) راجع (تاريخ المصريين) : ترجمة (١٤٣) ، وقال فيها : (ينزل الحمراء بجوار منزل الليث بن سعد) ، ١٩١ (ينزل البرنيل من كورة الشرقية بمصر) ، ٢٥٦ (يسكن الصّدف).
وتحديدها تحديدا جغرافيا دقيقا(١) ، وبيان المكان الأصلى الذي ينسب إليه صاحب الترجمة(٢) . كان ذلك على مستوى تراجم المصريين ، الذين نتوقع إدراك مؤرخنا أماكن إقامتهم بمصر إدراكا طيّبا ؛ لأنهم بنو وطنه.
أعتقد أن مهمة ابن يونس فى تحديد بلدان المترجمين فى «تاريخ الغرباء» كانت أصعب منها فى «تاريخ المصريين». ومع ذلك ، فقد ألفيناه يولى هذا الأمر اهتمامه أيضا ، فإنه بالرغم من خلو بعض بقايا تراجمه من ذكر بلدان المترجمين(٣) ، إلا أنه كان ـ أحيانا ـ يذكر أقاليم البعض الآخر(٤) ، ومكان مولدهم ، والبلد الذي رجعوا إليه عند مغادرتهم مصر(٥) ، والبلد الأصلى للمترجم له ، والمكان الذي تحول إليه وسكنه(٦) .
وكان ـ فى بعض الأحيان ـ يرصد تنقلات العلماء بين الأقاليم المختلفة ، ويضمّنها تراجمه(٧) ، ويذكر الأقاليم التى استوطنوها بمصر عند رحيلهم إليها(٨) .
وهكذا ، كان مؤرخنا يحسن فهم الصلة الوثيقة بين «التاريخ ، والجغرافية» ، وكان يعلم أن تراجمه لهؤلاء ـ مصريين ، وغرباء ـ تكتمل معالمها ، وتتضح صورتها بذكر مواطن إقامتهم فى مصر ، مع التعريف ببلدانهم الأصلية.
٥ ـ المكانة الاجتماعية :
نظرا لطبيعة تراجم كتابى «ابن يونس» المختصرة ، فإننا لا نجد التوضيح الكافى ، ولا
__________________
(١) تاريخ المصريين : ترجمة (٥٩١): (من عسكر فسطاط مصر). ووجه الدقة أن هناك أكثر من عسكر خارج مصر (راجع : معجم البلدان ٤ / ١٣٨). وكذلك راجع تعريف ياقوت (عسكر مصر) فى (المصدر السابق) ٤ / ١٣٩.
(٢) راجع (تاريخ المصريين) ، ترجمة الطحاوى (رقم ٥١).
(٣) تاريخ الغرباء : تراجم أرقام (٧ ، ٣٧ ، ٣٩ ، ٧٠ ، ٧٦ ، ٩٠ ، ١١١ ، ١١٦).
(٤) المصدر السابق : ترجمة ٢ (أندلسى) ، ٤ (كوفى) ، ٥ (من أهل قرطبة) ، ٦ (بصرى).
(٥) كما فى ترجمة : (القاسم بن عبد الرحمن بن أبى صالح) ، رقم (٤٥٦) فى (السابق).
(٦) السابق : ترجمة (عكرمة القرشى) رقم (٣٩٥) ، وترجمة (على بن شيبة بن الصلت) ، رقم (٤٠٧).
(٧) السابق : ترجمة (يحيى بن معين) ، رقم (٦٨٣).
(٨) السابق : (ترجمة ١٢) ، وهو (إبراهيم بن أبى داود البرلسى) ، الذي لزم البرلس. وكذلك ترجمة (أحمد بن محمد بن فضالة السوسى) ، الذي نزل العسكر عند الصاغة بمصر (رقم ٧٢) ، وترجمة (بشر بن بكر التنيسى) ، رقم (١٠٩) ، الذي قال عنه : دمشقى ، أكثر مقامه ب (تنيس) ، و (دمياط) ، وتوفى بالأخيرة سنة ٢٠٥ ه.
التفصيل الوافى ، الذي يضع أيدينا ـ بالضبط ـ على عوامل وعلل سمو المنزلة الاجتماعية ، وأهم مظاهرها فى «المجتمع المصرى» ، وطبيعة النظرة إلى العلماء المصريين ، والغرباء فى مصر من قبل الحكام ، والناس.
وعلى كل ، فإنه ـ من خلال ما تم تجميعه ـ يمكن التقاط بعض الإشارات الخفيفة.
فعلى مستوى «تاريخ المصريين» ، ذكر ابن يونس أن لبعض المترجمين مكانة لدى الحكام فى مصر(١) ، ولبعضهم مكانة متميزة لدى الخلفاء خارجها(٢) ، سواء عرفت ملامح تلك المكانة ، أم لم تعرف(٣) . وبعضهم كان شريفا بمصر فى أيامه ، وأجلّ أهل بلده ، ومن أهل النعم(٤) . والبعض استمد مكانته من رئاسته فى قومه ، وفخامة قصره ، وكثرة أتباعه وغلمانه(٥) . وأخيرا ، فإن بعض العلماء لم يكن من الأغنياء ؛ زهادة وتعففا(٦) .
وبخصوص العلماء الغرباء بمصر ، فقد حظى عدد منهم بمكانة اجتماعية سامية لدى الناس(٧) ، وبعضهم كانت له منزلته لدى السلطان والعامة(٨) ، والبعض الآخر عدّ من وجوه أهل مصر بعد إقامته بها ، حتى إنه جالس الخليفة المأمون بعد مجيئه إلى مصر(٩) .
__________________
(١) تاريخ المصريين : (ترجمة سويد بن قيس) ، رقم (٦١٦) ، الذي قال عنه : كان عبد العزيز بن مروان يرسله فى أموره.
(٢) المصدر السابق : (ترجمة ١٠٧٥) ، وفيها ترجم ل (القاسم بن سعيد) ، وقال عنه : وفد على مروان بن محمد ، وأعجب به. وكان خطيبا بليغا ، جعله يجيب الخطباء فى الآفاق.
(٣) من التراجم التى لا يعرف وجه مكانة ذويها لدى الحكام تحديدا (ترجمة ٦٤٥ ، ٧٤٩) فى (السابق). وهناك آخرون لهم مكانة عند أهل مصر ، لم تذكر تحديدا (السابق : ترجمة ١٢٣ ، ٦٢٣ ، ٦٦٩).
(٤) السابق : ٧٣١ (فى الإسكندرية) ، ١٠٧٧ (فى البلينا بالصعيد).
(٥) السابق : ترجمة رقم ١١٠٣ (هو كريب بن أبرهة ، الذي كان على عهد عبد العزيز بن مروان).
(٦) السابق : ترجمة رقم ١٢٠٨ (هو محمد بن زبّان بن حبيب) ، الذي قيل عنه : متقلل فقير ، لم يكن يقبل من أحد شيئا.
(٧) تاريخ الغرباء : (ترجمة عمرو بن أحمد بن طشويه) ، رقم (٤٢٤) ، وكان تاجرا. وترجمة (محمد بن الحسين بن زيد) ، رقم (٥٢٠) ، وقال عنه : منزلته جليلة بتنيس ، جلد عاقل ، له محل ولسان. وترجمة (محمد بن حبش الواعظ) ، رقم (٥١١) ، وبها مقومات مكانته لدى الناس : (حافظ للقرآن ، قاصّ واعظ مؤثر فى قلوب ونفوس الناس ، يصلى بهم التراويح فى رمضان ، كريم سخىّ).
(٨) المصدر السابق : (ترجمة ٤٩٧ ، ٥٥٦).
(٩) السابق : (ترجمة ٣٤٠).
٦ ـ تواريخ مهمة تتصل بالمترجمين :
وهذا هو عنصر «التوقيت» ، وله أهميته القصوى فى تراجم «ابن يونس» ؛ لأنه يعرفنا العصر الذي عاش فيه المترجمون ، والتواريخ المهمة المتصلة بمواليدهم ووفياتهم ، وتلقيهم العلم ، ورحلاتهم ، وتواريخ ولايتهم مناصبهم ـ إن وجدت ـ وتواريخ عزلهم ، إلى غير ذلك مما يحتاج إلى معرفته المحدّث والمؤرخ على حد سواء.
ويمكن استعراض أهم الصور التى وردت بخصوص «التوقيت» ، فيما يلى :
١ ـ ذكر تاريخ ميلاد المترجمين(١) ، وسقوطه أحيانا(٢) .
٢ ـ ذكر تاريخ الوفاة بدقة وتفصيل(٣) ، ويكتفى ـ أحيانا ـ بإيراد شهر وسنة الوفاة(٤) .
٣ ـ الإشارة إلى الوفاة بلفظ عام(٥) ، أو ذكر تاريخ تقريبى لها «فى يوم الوفاة(٦) ، أو عامها»(٧) .
٤ ـ ذكر أكثر من تاريخ وفاة للمترجم له(٨) .
٥ ـ تعدد تواريخ الوفاة لأكثر من شخص ، يرد ذكرهم فى الترجمة الواحدة(٩) .
__________________
(١) تاريخ المصريين : (تراجم ٥١ ، ٧٦٥ ، ٧٩٤ ، ٨٦٨). وفى (تاريخ الغرباء) : ترجمة ٤٨٣ ـ ٤٨٤).
(٢) السابق : ٤٧ ، ٢٢٨ ـ ٢٢٩. وفى (تاريخ الغرباء) : ترجمة ٣٥٦ ، ٣٥٨ ، ٤١٠ ـ ٤١٢.
(٣) تاريخ المصريين : تراجم أرقام : ١١ ، ٣٨ ، ٥٣ ، ٣٥٥ (بذكر اليوم ، والشهر ، والسنة). وفى (تاريخ الغرباء) : ٣٥٦ ، ٣٥٨ ، ٤١٠ ـ ٤١٢ ، ٤٨٣.
(٤) تاريخ المصريين (تراجم أرقام : ١ ـ ٢ ، ٧ ـ ٨).
(٥) مثل : مات قديما (السابق : ترجمة ١٤٩) ، وهو قديم (السابق : ٢٤٣ ، ٣٥٧). وفى (تاريخ الغرباء) : قديم الموت (ترجمة ١٧٠) ، قديم (٤٢٨).
(٦) السابق : ترجمة ٢٩٩ (توفى بمصر فى العشر الأواخر من رجب سنة ٣٢٨ ه).
(٧) تاريخ المصريين : ترجمة ٢٠٦ (توفى قريبا من سنة ٢٢٠ ه) ، ٣٩٥ (توفى سنة نيّف وثلاثمائة) ، ٥٠٨ (توفى قبل سنة ١٥٠ ه) ، ٥٤٩ (وما أراه عمّر بعد سنة ١٥٢ ه إلا يسيرا) ، ٨٩٥ (توفى بعد سنة ٢٧٠ ه). وفى (تاريخ الغرباء) : ٣٩٠ (توفى قريبا من سنة ١١٠ ه) ، ٤٦٤ (أدرك وفاة عبد الملك) ، ٤٦٥ (مات أيام الأمير عبد الرحمن بالأندلس) ، ٤٦٨ (توفى صدر أيام الأمير عبد الله بن محمد).
(٨) تاريخ المصريين : ١٨٣.
(٩) السابق : ٣١٤.
٦ ـ ذكر وفاة المترجم له ، ومن صلّى عليه(١) ، والاهتمام بذكر مكان الوفاة(٢) .
٧ ـ الاهتمام ـ أحيانا ـ بذكر زمان الوفاة ، وتوقيت الدفن(٣) ، ومكانه(٤) .
٨ ـ مكان إيراد تاريخ الوفاة «قبل ذكر بعض سمات المترجم له الخلقية غالبا(٥) ، وفى نهاية الترجمة أحيانا»(٦) .
٩ ـ هناك مواضع يغفل فيها ابن يونس النص على تاريخ الوفاة(٧) ، وأماكن يهمل فيها التوقيت تماما(٨) .
١٠ ـ صيغ جديدة يستخدمها ابن يونس فى بعض مواضع التوقيت(٩) .
ملاحظات :
أ ـ لا يقف اهتمام مؤرخنا فى التوقيت عند تواريخ الميلاد والوفيات فحسب ، وإنما كان يهتم ـ أيضا ـ بتواريخ بعض الشهادات القضائية(١٠) ، وتاريخ أحد الفتوح الأولى فى مصر(١١) ، ووقت دخول بعض الصحابة إلى مصر(١٢) .
__________________
(١) تاريخ المصريين : ٣٤ ، ١٦٣ ، ٢٦٩. وفى (تاريخ الغرباء) : ٣٠ ، ٤٨٤.
(٢) السابق : ٤٨٦.
(٣) السابق : ترجمة (٥٠٦).
(٤) تاريخ المصريين : ترجمة (١٣٢).
(٥) السابق : تراجم (١٢٩ ، ١٣٢ ، ٢٣٢ ، ٢٥٩ ، ٢٨٩ ، ٢٩٧ ـ ٢٩٨ ، ٣١٢). وفى (تاريخ الغرباء) : تراجم (٣٧ ، ١٨٧ ، ٢٩٦. ٣٩٠). وأضيف إلى ما تقدم أن مؤرخنا يذكر ـ أحيانا ـ بعضا من تاريخ حياة المترجم له بعد ذكر تاريخ وفاته (راجع ترجمة عبد الله بن سعد فى «تاريخ المصريين» رقم ٧٣٧ ، وما ذكره عن ارتداده بعد إسلامه ، ثم تأمينه).
(٦) المصدر السابق : تراجم (١٢٢ ـ ١٢٣ ، ١٢٦ ، ٢٨٣ ، ٢٨٥ ، ٢٩١ ، ٢٩٣ ، ٣٠١).
(٧) السابق : تراجم (٤ ـ ٥ ، ٩ ، ٨٥ ، ١٦٤ ، ٢٣٥). وفى (تاريخ الغرباء) ، تراجم (٣٨٥ ، ٤١٤ ، ٤١٦ ـ ٤١٧).
(٨) تاريخ المصريين : تراجم (٩٣ ـ ٩٤ ، ٩٨ ـ ٩٩ ، ١٠١ (وهى ترجمة سطحية جدا) ، ٨٩٤ (عمر ، وعلت سنه). وفى (تاريخ الغرباء) : ترجمة (٢٢٥).
(٩) المصدر السابق : ترجمة (٤٤٩ ، وهامشها رقم ٣ : توفى سنة سبع وتسعين ، بدلا من : سبع وتسعين ومائة ، اعتمادا على سياق الترجمة) ، ٥٢٩ (توفى سلخ ذى القعدة) ، ٦٠٩ (توفى فى عشر السبعين والمائتين).
(١٠) تاريخ المصريين : ٥٤٩ (رأيت شهادته فى المحرم سنة ١٥٢ ه) ، ٨٩٣ (توقيتها بالعجمية).
(١١) السابق : ٧٥٨ (فتح الإسكندرية الثانى سنة ٢٥ ه).
(١٢) السابق : ١٠٤٨ (بعد أن فتحت مصر).
ب ـ التفت مؤرخنا فى «تاريخ الغرباء» إلى ما يتلاءم مع طبيعة تراجمه ، فذكر تاريخ القدوم إلى مصر(١) ، وتاريخ خروج بعض الغرباء من بلدهم(٢) ، ومدة المكث بمصر(٣) ، ومكان وزمان وفاة الغرباء بعد الخروج من مصر(٤) .
ج ـ الاهتمام بذكر عمر المترجم له صراحة(٥) ، أو تلميحا(٦) ، وبيان مقدار ما بينه وبين والده من سنوات(٧) . وأيضا الاهتمام بتاريخ ولاية المنصب(٨) ، أو تاريخ العزل(٩) ، وقد يذكر مدة ولاية المنصب حتى الوفاة ، ويذكر تاريخ الوفاة(١٠) .
د ـ أخطأ مؤرخنا ابن يونس ، وخانته دقته فى تحديد عدد من تواريخ وفيات بعض المترجمين ، مثل : «جعثل بن هاعان»(١١) ، و «حبيب بن أبى عبيدة»(١٢) ، و «عبد الرحمن ابن عبد الحميد المهرى»(١٣) ، وذلك فى «تاريخ المصريين». أما فى «تاريخ الغرباء» فقد
__________________
(١) تاريخ الغرباء : ٣٥٢ ، ٤٤١ ، ٤٥٠ ، ٤٧٨ ، ٥٣٧ ، ٥٤٨ ، ٥٥٣ ، ٦٠٤ (وفى ترجمة ٤٥٥ : أضاف مع من جاء إليها). وقد تتعدد مرات القدوم إلى مصر ، فيذكر تاريخه أيضا (٦٩١ ، ٦٩٤. وفى الترجمة الأخيرة أضاف تاريخ الخروج من مصر ثانية). وقد يذكر تاريخ القدوم بالتقريب : (٤٥٧ ، ٥١٦). وقد يجعله عاما ، مثل قوله : قدم مصر قديما (٤٨٤ ، ٤٩٧).
(٢) السابق : (٦٢٧).
(٣) السابق : ٣٨٨.
(٤) السابق : ٣٤ ـ ٣٥ ، ٤٣ ، ٢١٠. وقد يذكر تاريخ وفاة المصريين خارج بلدهم (ترجمة ١٤١٤).
(٥) تاريخ المصريين : ١١ ، وتاريخ الغرباء : ١٩٢.
(٦) تاريخ المصريين : ٣٨ (وقد جاوز التسعين) ، ١١٦٦ (مات سنة كذا ، وقد علت سنه) ، ١٣٣٤ (توفى سنة كذا ، ولم يسنّ) ، ١٣٦٢ (مات سنة كذا ، وعمّر دهرا طويلا).
(٧) السابق : ٧٥٦.
(٨) السابق : ترجمة ٦٠٥ (السّمين بن محمد بن بحر بن ضبع : ولى مراكب دمياط سنة ١٠١ ه ، فى عهد عمر بن عبد العزيز). وقد يذكر ذلك التاريخ بالتقريب (تاريخ الغرباء : ترجمة ٤٤٥ ، قال : ولى قضاء الجماعة قبل المائتين أيام الأمير الحكم بن هشام بن عبد الرحمن).
(٩) المصدر السابق : (ترجمة ٦٢٣). وفى (تاريخ الغرباء): (ترجمة ٤٠٢ ، ٥٩٨).
(١٠) المصدر السابق : (ترجمة ٦٥٦).
(١١) راجع التفاصيل فى (تاريخ المصريين) ، رقم (٢٣٤ ، وهامشها رقم ٦ ص ٨٩).
(١٢) راجع التفاصيل فى (السابق) ، رقم (٢٨٢ ، وهامشها رقم ٣. وكذلك فى «تاريخ الغرباء» ترجمة ٤٦٧ ، وهامشها رقم (١) ص ١٨١).
(١٣) ورد فى ترجمة (٨٢٦) فى (تاريخ المصريين) : أنه توفى فى المحرم سنة ١١٨ ه. وهذا توقيت خاطئ ؛ لأنه لا يعقل أن يروى عنه يونس بن عبد الأعلى (ولد سنة ١٧٠ ه). ومن هنا ،
وقع فى عدة أخطاء ؛ أحدها من النساخ لا منه فيما أرجح(١) ، والباقى يتعلق بتاريخ قدوم بعض الغرباء إلى مصر(٢) ، وتواريخ وفياتهم(٣) ، ومدة ولاية أحد الولاة على مصر(٤) ، وتاريخ عزل أحد القضاة فى مصر(٥) .
٧ ـ بعض السمات الخلقيّة ، والخلقيّة :
حرص مؤرخنا على تتمة الصورة ، التى يحاول رسمها لمترجميه ، حتى كأننا نراهم رأى العين. ومن هنا ألفيناه ـ ما أسعفته المادة ـ يذكر ما تيسر من ملامح شخصياتهم الخلقيّة والخلقية. والذي يلفت النظر حقّا أن ما يأتى به من صفات خلقية مركز ومقتضب فى كلمة أو كلمتين عامة ، وغالبا ما يرد ذكر ذلك بعد تاريخ وفاة المترجم له ؛ مما يشير إلى معنى خفىّ ، يريد مؤرخنا الإيحاء به بطريق غير مباشرة ، ألا وهو أن ما يبقى أثره وذكره للمرء بعد وفاته ، إنما هو العمل الصالح ، والذكر الطيب. أما الخلق الردىء ، فإنه يمسى عارا يصم صاحبه على مر العصور والدهور.
لقد ركز ابن يونس فى كتابيه ـ إلى جانب سرد بعض الصفات الخلقيّة(٦) ـ على إيراد الصفات الخلقيّة الطيبة غالبا(٧) ؛ كى تكون نبراسا يسير الناس على ضوئها ، ويتأسون بها.
__________________
فالراجح أنه توفى سنة ١٩٢ ه ، وهو التاريخ المذكور فى رواية أخرى (عن غير ابن يونس) فى (تهذيب التهذيب) ٦ / ١٩٩ ، والتقريب ١ / ٤٨٩. والغالب ـ عندى ـ أن التاريخ المذكور فى كتاب ابن يونس هو تاريخ الميلاد لا الوفاة ـ ولعله من خطأ النساخ ـ بدليل أن ابن حجر ذكر فى (التقريب) أن المترجم له عاش (٧٤ سنة).
(١) راجع (تاريخ الغرباء) ، ترجمة ٥٥٧ (هامش ٥).
(٢) السابق (ترجمة ٦١٧ ، وهامش ٥).
(٣) السابق : (ترجمة ٤٥٠ ، وهامش ٧) ، و (ترجمة ٦٣٥ ، وهامش ٦) ، و (ترجمة ٦٤١ ، وهامش ٧).
(٤) السابق : (ترجمة ٤٦١ ، وهامش ١١ ص ١٧٥ ـ ١٧٦).
(٥) السابق (ترجمة ٣١٧ ، وهامش ٤).
(٦) سواء كانت فى أصل الخلقة ، أم كانت طارئة ، أم حادثة مكتسبة ، مثل : لون البشرة ، ومقدار القامة ، والخصاء ، والعمى ، والحول ، والنظافة ، وثقل السمع ، وخضاب اللحية ، والقذارة (راجع تلك الصفات فى (تاريخ المصريين) أرقام : (٧٦ ، ١٢٠ ، ١٣٦ ، ٢٩٨ ، ٣٣٠ ، ٤٠٥ ، ٤٢٥). وفى (تاريخ الغرباء) أرقام : (٣٠ ، ٦٤ ، ٢٩٠ ، ٤٠٧ ، ٤٨٤ ، ٥٢١ ، ٥٣٠ ، ٥٥٧ ، ٥٧٥ ، ٦٩٧).
(٧) كالصلاح ، والفضل ، والزهد ، والدين (راجع : «تاريخ المصريين» أرقام : (٢٢ ، ٧٥ ، ١٤٣ ،
وسلك مؤرخنا مسلكا آخر ، يدل على وعيه بغرض وهدف التاريخ الأخلاقى ، فقام ـ من خلال التراجم ، وبطريقة غير مباشرة ـ بعرض الكثير من الروايات التاريخية الداخلة فى صلب تراجمه ، لكن لها مدلولات أخلاقية رائعة ، مثل : «الدعوة إلى العدل المطلق فى تطبيق الأحكام(١) ، والدعوة إلى التعلم والتفقه ، فبهما يمكن أن يصل الإنسان إلى مراتب العلماء(٢) ، والوفاء للجار والذّود عن حماه(٣) ، ورحمة الكبير بالصغير ، وترفع الغنى عما بأيدى الفقير»(٤) ، إلى غير ذلك من المبادئ القويمة الفاضلة.
ملاحظات حول عناصر الترجمة السابقة :
أ ـ هذه العناصر السبعة السالف ذكرها تمثل ـ عامة ـ العناصر الرئيسية ، التى كان يتكرر ورودها فى كثير من تراجم مؤرخنا فى كتابيه.
ب ـ أن هناك عنصرا نادر الذكر فى التراجم ، وهو «معتقد المترجم له»(٥) ؛ ولذلك آثرت عدم النص عليه فيما مضى.
ج ـ أن هذه العناصر تنطبق أكثر ما تنطبق على الأسماء(٦) ، دون «الكنى» ، و «النساء» ؛ لأن البابين الأخيرين تتسم تراجمهما ـ غالبا ـ بالاختصار الشديد ، وندرة المعلومات ، بخاصة ذلك الباب ، الذي ابتدعه ابن يونس «باب النساء»(٧) .
__________________
١٦٢ ، ١٨٦ ، ١٨٨ ، ٣١٤ ، ٥٣١ ، ٥٨٦ ، ٥٩٠ ، ٦٨٠ ، ٧٣١). وفى (تاريخ الغرباء) أرقام : (٣ ، ٣١ ، ٣٦ ، ١٨٩ ، ٢٩٦ ، ٣٣٠ ، ٣٩٠). ويلاحظ أنه كان نادرا ما يذكر صفات خبيثة فى بعض المترجمين ، كما فى (السابق : رقم ٦٧) ، قال عن صاحب الترجمة : (كذاب خبيث ، يعمل عمل المجانين). وقال عن آخر (برقم ٢٩٠): (خلط ، ووضع الأحاديث ، فافتضح).
(١) تاريخ المصريين : رقم (٦٥).
(٢) السابق : ١٤٠.
(٣) السابق : ١٧٤.
(٤) السابق : ٣٢٠.
(٥) السابق : ٥٧٤ (علوى) ، ١٣٨٨ (يتشيع).
(٦) ويلاحظ أن (تراجم الصحابة) فى (الأسماء) تركز على عناصر بعينها : مدى شهود فتح مصر ، والاختطاط بها ، وما روى عنهم من الأحاديث ، ومدى وجود عقب لهم بها (السابق) رقم (٩٥٠) مثلا. وقد يضاف عنصر عدد الرواة عنه فى مصر (تنفرد به ترجمة ٧٥٢).
(٧) تقتصر تراجم النساء على بيان أمومة المرأة لأحد رجال مصر (السابق ١٤٥٣ ـ ١٤٥٥) ، أو كونها زوجة أحد القضاة (١٤٥٧) ، أو راوية للحديث (١٤٥٨).
ملاحظات منهجية على طريقة العرض التاريخى فى كتابى ابن يونس :
بعد أن أنجزنا ـ فيما مضى ـ وصف عناصر تراجم مؤرخنا ، متوخين الأمانة فى عرض هذه العناصر ، كما أوردها فى مجموع تراجمه ، نلقى ـ الآن ـ نظرة نقدية منهجية على هذه العناصر ؛ كى نخرج بملاحظاتنا المنهجية عليها.
* أولا ـ التباين :
وهو الاختلاف بين رأى ابن يونس ، الذي يسرده فى مضمون الترجمة ومتنها ، وبين الوارد فى رأس الترجمة. ولعله اتضح من هذا المعنى أن التباين منحصر فى لفظة ، ترد فى نسب المترجم له ، يثبتها ابن يونس على خلاف ما يرى ، ثم يبين ما يرجحه داخل الترجمة(١) . وقد كان الأولى ـ فى نظرى ـ أن يثبت النسب الصحيح ، ثم يشير إلى وجود رأى آخر ـ داخل الترجمة ـ لا يرجحه ، وهو ما انتهجه ـ بالفعل ـ فى إحدى التراجم(٢) . والظاهر أنهما منهجان متبعان يشبهان مسلكى المحققين فى العصر الحاضر ، فبعضهم يورد اللفظة الراجحة فى المتن ، ويشير إلى «المرجوح» فى الحاشية ، والبعض يعكس الوضع ، فيحافظ على اللفظة الخاطئة كما هى فى المخطوط ، ويوردها بالمتن ، ويعلق عليها ويذكر تصويبها بالحاشية.
__________________
(١) راجع (تاريخ المصريين) ، رقم (٢٣٣) ، فسمّاه فى صدر الترجمة (جزىّ بن عبد العزيز بن مروان). وقال فى مضمون الترجمة : (ويقال : الذي حضر (جزىّ بن زبّان بن عبد العزيز). وهو ـ عندى ـ أصح. وكان الأرجح ذكر نسب الأخير فى صدر الترجمة ، فهو مسلك (ابن الفرضى ، والحميدى ، والضبى فيما نرجح). (راجع هامش ٤ بالترجمة المذكورة). ويلاحظ أن ابن ماكولا ترجم ل (جزىّ بن عبد العزيز) ، ولم ينسب مادته لابن يونس ، ثم ترجم لابن زبان ، ونسبه إلى ابن يونس. وذكر رأى ابن يونس فى (صاحب الترجمة الأولى) ، فأوهم أن المترجم له فى كتاب ابن يونس هو (جزىّ بن زبان) ، وهذا على خلاف ما رأينا. وراجع ـ أيضا ـ ترجمة (٥٨٢) ل (سلمة بن نقيدة المدلجى). وقال فى المتن : وقيل : الغافقى ، وهو أصح عندى. وترجمة (٦٥٥) ل (شمعون بن زيد). ويقال : شمغون (بالغين المعجمة). وهذا أصح عندى. وترجمة (٦٨٨) ل (عامر الحجرىّ). ويقال : أبو عامر ، وهو الصواب. وترجمة (٨٤٦) ل (عبد الرحمن بن نمران). وقال فى المتن : وصوابه (عبد الله بن نمران). ويلاحظ أن ابن ماكولا ذكر الأسلوب الأصح فى صدر الترجمة. (الإكمال) ٣ / ٨٦.
(٢) تاريخ المصريين : رقم (٤٨٥). قال ابن يونس : (زبان بن خالد). وقد قيل فيه : زيّان. وزبّان ـ عندى ـ أصح.
* ثانيا ـ التكرار :
وهو يعنى تعدد تراجم الشخصية الواحدة بأنساب متعددة متقاربة ، أو متباينة ، أو تداخل محتوى بعض التراجم التى يشترك مترجموها فى الاسم ، أو فى جزء من النسب ، ويختلفون فيما وراء ذلك(١) . فهذه حالات أربع ، تحتاج إلى إيراد نماذج توضيحية لها :
أ ـ الأنساب المتعددة المتقاربة : مثل الترجمة ل «عامر الحجرىّ» فى موضع(٢) ، ثم الترجمة له فى موضع آخر ، وقد ذكر به منسوبا «عبد الله بن جابر الحجرى» ، وكنى ب «أبى عامر»(٣) . فهما شخص واحد ، تكررت الترجمة له على هذا النحو ، وتشابهت محتوياتها إلى حد كبير ، ونصّ ابن يونس فى الموضع الأول منها أن الصواب هو «أبو عامر الحجرى» ، على ما مر فى جزئية «التباين» السابقة(٤) . وكذلك فى موضعين آخرين ب «تاريخ الغرباء»(٥) .
ب ـ الأنساب المتباينة : ترجم فى «تاريخ الغرباء» لإحدى الشخصيات باسم «محمد ابن سعيد بن عبد الله»(٦) ، ثم عاد ، وترجم له فى موضع آخر باسم «محمد بن يحيى
__________________
(١) هذا نوع متميز من التكرار فى (التراجم) يكاد ينفرد ابن يونس به ، بخلاف ما كان يفعل المحدّث المؤرخ ابن سعد ـ مثلا ـ عندما كان يكرّر بإعادة تراجم بعينها ، أو بإعادة ترتيب موادها ، أو بذكر إضافات يسيرة فى موضوعات مختلفة للصحابى الواحد. فقد كان ابن سعد يترجم فى (طبقاته) على أساس مكانى ، فربما تكرر ذكر الصحابى ثلاث مرات ، بتعدد الأماكن التى انتقل إليها. (بحث منهج ابن سعد فى السيرة ، وتراجم الصحابة ، والتابعين) ، للدكتور إسماعيل سالم ، نشر فى مجلة (بحوث السنّة والسيرة) ، جامعة قطر ، العدد الخامس (١٤١١ ه / ١٩٩١ م) ص ١٠٩.
(٢) تاريخ المصريين (ترجمة ٦٨٨).
(٣) المصدر السابق : (ترجمة ٧٢٢).
(٤) راجع أواخر هامش (١) ص ٤٠٣. وهناك مثال آخر على هذه النقطة ، فقد ترجم مؤرخنا ل (عبد الحميد ابن معان بن سلامة) ، برقم (٧٩٧) ، ثم عاد وترجم له باسم (عبد المجيد) ، ترجمة (٨٧٥ ، وهامشها رقم ٢) ، وهى أقصر ، لكن الكنية والمحتوى واحد ، فلعل الاسم الثانى تحريف عن (الأول).
(٥) أولهما ـ ترجمة (يعقوب بن إسحاق بن على الناقد) برقم (٦٩٠) ، ثم ترجم له باسم (يعقوب ابن على بن إسحاق الناقد) رقم (٦٩٣). وثانيهما ـ ترجمة (يحيى بن زكريا بن الشامة) رقم (٦٧٥) ، وبعدها ترجم له باسم (يحيى بن زكريا بن يحيى الثقفى) ، برقم (٦٧٦).
(٦) ترجمة رقم (٥٣٦).
السبئى»(١) . فلعلها ترجمة واحدة ، تكمل إحداها الأخرى.
ج ـ تراجم مشتركة فى الاسم : فقد ترجم ابن يونس لصحابى باسم «أبيض» ، ولم ينسبه ، وذكر أنه صحابى مصرى ، دخل إفريقية. وذكر حديثا فى تسمية الرسولصلىاللهعليهوسلم إياه باسم «أبيض» بدلا من «أسود»(٢) . وفى الترجمة التالية ترجم ل «أبيض بن حمّال السّبائى» بترجمة ، تتفق فى محتواها مع السابقة ، لا تفترق سوى فى اسم صاحبها المنسوب. وفى نهايتها قال ابن يونس : أظنه هذا(٣) ، بمعنى : أن المترجم له فى الترجمة السابقة هو هذا الذي سمّاه الرسولصلىاللهعليهوسلم أبيض ، فكأن الترجمة الأولى زائدة ولا داعى لها ، فالترجمة الحالية تغنى عنها(٤) . ثم أورد مؤرخنا ترجمة ثالثة باسم «أبيض بن هانئ ابن معاوية»(٥) ، وتختلف فى محتواها المقتضب عما سبقها. وهكذا ، رأينا تذبذب ابن يونس ، وعدم ثباته على رأى قاطع ، فالترجمتان الأوليان متداخلتان ، ولم يستطع القطع فى نسبة الحديث إلى أيهما ، فتعبيره بصيغة «الظن» يدل على تأرجحه بين الاحتمالين.
أما المصادر الأخرى فالاستيعاب لم يترجم إلا ل «أبيض بن حمّال» ، وذكر فى ترجمته حديث تغيير الرسولصلىاللهعليهوسلم اسم «أسود» إلى «أبيض» ، وعلّق قائلا : فلا أدرى أهو هذا ، أم غيره(٦) . وبالنسبة لابن حجر ، فذكر «ترجمة أبيض» غير منسوب ، على نحو ما ذكر ابن يونس ، ثم ذكر «أبيض آخر» ـ هكذا سمّاه ـ ولم ينسبه ، وقال : يحتمل أنه هو الذي قبله(٧) . وواضح قصور نظرة ابن حجر ، واختلاط الأمر عليه. ونختم بابن الأثير ،
__________________
(١) تاريخ الغرباء : ترجمة ٦١٠ (لاحظ هامش ٦).
(٢) تاريخ المصريين : (ترجمة ٨٧).
(٣) السابق : رقم (٨٨).
(٤) وذلك احتمال آخر جديد ، يفهم من لفظة ابن يونس ، يضاف إلى الاحتمال الذي ورد فى هامش (٤) ، ترجمة (٨٨).
(٥) السابق : ترجمة (٨٩ ، وهامشها رقم (٥).
(٦) ج ١ ص ١٣٨.
(٧) الإصابة ١ / ٢٤ ـ ٢٥. والغريب أن ابن حجر لم يحاول حل مشكلة الحديث المروى ، وأشار إلى ما ذكره ابن عبد البر عن (ابن حمّال). وبخصوص الحديث المروى المنسوب إلى (أبيض) ، فإن المصادر المغربية ـ باعتبار أن الرجل نزل إفريقية ـ ترجمت له ، لكنها ذات موقف مختلف
فرأيه جديد ، وله وجاهته ، إذ إنه فصل فى القضية بوضوح ، فجعل «أبيض» غير المنسوب هو الصحابى الذي غيّر الرسولصلىاللهعليهوسلم اسمه ، ونزل مصر(١) ، على نحو ما جاء لدى ابن يونس. أما «أبيض بن حمّال» ، فلم يغيّر الرسولصلىاللهعليهوسلم اسمه ، ولا يصح نسبة الحديث الوارد فى حقه ؛ لأن هذا الصحابى ـ كما هو واضح من نسبه ـ يمنى ، عاد إلى «مأرب» من أرض اليمن ، بعد لقائه رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، ولم يثبت نزوله مصر(٢) . هذا هو الرأى الصائب فى نظرى ، وهو يصحح خطأ ابن يونس ، ويقطع فيما ظنه ، وتردد فيه.
د ـ تراجم مشتركة فى جزء من النسب : وأوضح مثال على ذلك : أن مؤرخنا ترجم ل «عبد الله بن مالك بن أبى الأسحم الرعينى ، ثم الجيشانى» ، وهو من كبار التابعين ، وتوفى سنة ٧٧ ه(٣) . وبعده ترجم ل «عبد الله بن مالك اليحصبى المقرئ» ، وذكر أنه هو «أبو تميم الجيشانى»(٤) ، أى : السابق ذكره فى الترجمة الماضية. وأخيرا ، ذكر «ترجمة عبد الله بن مالك بن عبد الله بن سيف التجيبى» ، وهو شيخ القراءات فى عصره. توفى سنة ٣٠٧ ه(٥) .
وأعتقد أن ابن يونس نجح فى التفرقة بين الترجمتين الأوليين معا ، والترجمة الثالثة ، لكن يثور سؤال مفاده : لم جعل للترجمتين الأوليين ترجمتين منفصلتين ، رغم اعترافه أنهما لشخص واحد؟! والجواب : تعمّد ذلك ؛ لسبب مجهول لنا غير معلوم. فالأولى أن يضم الترجمتين معا ؛ أمنا للبس. ولعله لم يتمكن من مراجعتهما وتنقيحهما. فلا صحة لما يذكره ابن حجر من أن ابن يونس ما ترجم إلا لأبى تميم فحسب ، ولم ينبّه على أنهما واحد(٦) ، فذلك يدحضه نقل الذهبى ، عن ابن يونس(٧) ، بل ما ذكره ابن
__________________
ف (رياض النفوس) للمالكى ذكر الصحابى (أبيض غير منسوب) ، وأسند الحديث إليه (ج ١ ص ٦١ ، طبعة مؤنس ، ١ / ٩٥ : طبعة بيروت). أما الدباغ فى (المعالم) ١ / ١٥٣ ـ ١٥٤ ، فذكر سند الحديث كاملا ، وليس فيه ابن يونس. وقام بنسبة الحديث إلى (أبيض بن حمّال).
(١) أسد الغابة ١ / ٥٨.
(٢) أسد الغابة : ١ / ٥٧.
(٣) تاريخ المصريين ، ترجمة رقم (٧٦٧).
(٤) المصدر السابق : ترجمة (٧٦٨).
(٥) المصدر السابق : رقم (٧٦٩).
(٦) تهذيب التهذيب ٥ / ٣٣٤.
(٧) ورد فى (الكاشف ، طبعة دار الكتب العلمية) ج ٢ ص ١١٠ : هو أبو تميم الجيشانى.
حجر نفسه فى موضع آخر ، عن ابن يونس ، أنه قال عن اليحصبى : هو هو(١) . وأما الحديث المشار إليه فى الترجمة الثانية «وفيه يروى المترجم له ، عن عقبة بن عامر حديث النّذر» ، فقد ورد الحديث بإسناده فى كتاب «ابن عبد الحكم» ، وصرّح بأن راويه عن الصحابى المذكور هو «أبو تميم الجيشانى»(٢) ؛ مما يؤكد ـ من جديد ـ صحة اعتبار ابن يونس الشخصين شخصا واحدا.
* ثالثا ـ أسلوب صياغة التراجم ، ومدى تحقق التناسق الداخلى بها :
عرفنا ـ فيما مضى ـ تمتع مؤرخنا «ابن يونس» بثقافة لغوية تراثية عريضة. وقد نجح فى أن يوظف هذه المعرفة اللغوية ، ويطوّعها لخدمة العرض التاريخى المعبّر الدقيق. خذ ـ مثلا ـ استخدام الفعل «ذكر» بالبناء لغير المعلوم فى إحدى التراجم(٣) ؛ ليعبر بدقة عن رأى البعض فى صحبة المترجم له ، أما هو ، فيميل إلى عدم صحة صحبته. وكذلك تعبيره عن مبلغ علم «أوس بن بشر المعافرى» بقوله : «وكان يوازى عبد الله بن عمرو فى العلم»(٤) . فالتعبير بالفعل «يوازى» دقيق جدا عن الفعل «يساوى» ؛ لأن الحديث كان عن أوس الذي كان يقرأ «التوراة ، والإنجيل» ، أى : لديه حصيلة من العلم الأول ، واطلاع على كتب أهل الكتاب ، وكذلك كان ابن عمرو قبله ، لكن أوسا ـ ولا ريب ـ دونه فى مقدار علمه ، سواء فى هذا المجال ، أم فى مجالات أخرى ، إلا أنه يوازيه فى اتجاهه متجهه نفسه «فى مطالعة كتب اليهود ، والنصارى». كان هذا على مستوى «الألفاظ».
وإذا انتقلنا إلى مجال «الجمل» ، ألفينا الطابع الغالب على تراجم كتابيه ـ خاصة تراجمه القصيرة ـ هو «طابع القصر ، والتركيز الشديد». ولعل ثقافته الحديثية أكسبته دقة ، طبعت أسلوب تراجمه بما وصفناه به. والأمثلة ـ على ذلك ـ كثيرة ، منها : وصفه الشاعر «الحسين بن عبد السلام المصرى» المعروف ب «الجمل» بقوله :
«وكان الجمل شرها فى الطعام ، دنىء النفس ، وسخ الثياب ، هجّاء وكان قد
__________________
(١) تهذيب التهذيب ٥ / ٣٣٤.
(٢) فتوح مصر وأخبارها ص ٢٩٤.
(٣) راجع ترجمة (امرئ القيس بن الفاخر بن الطمّاح الخولانى) ، وفيها قال : إن له صحبة. (راجع «تاريخ المصريين» برقم (١٤٤) ، وهامشها رقم ٥).
(٤) السابق : رقم (١٥١).
جلس إلى الشافعى ، وسمع منه ، وكتب عنه حكايات»(١) . وكذلك قوله : «كان قد ثار بصعيد مصر ودخل الواح ، وغزا مصر ، وقتل بمصر ...»(٢) .
ومما استخدمه مؤرخنا فى تراجمه الاستشهاد ببعض الأشعار المهمة المعبّرة عن الحدث التاريخى ، المعمّقة له ، الدالّة على صدقه. ولعل الأبيات الى أوردها للمرأة الثكلى ، التى ذبح ولداها أمام عينيها على يد «بسر بن أبى أرطاة»(٣) كانت معبرة كأحسن ما يكون التعبير ، ومؤثرة أشد ما يكون التأثير فى وصف الحدث الفظيع ، ونتائجه ، بحيث يصب القارئ جام غضبه وسخطه على صاحب الفعلة الشنعاء ، الذي تجرد من كل معانى الرحمة والإنسانية. واستخدم الشعر ـ أيضا ـ كوثيقة فخار ، تسجل تطوع أحد المترجمين بداره ؛ لتوسيع المسجد الجامع وزيادته(٤) ، وتسجل شهامة أحد الجيران وشجاعته فى مواجهة جرائم بسر ، ودفاعه عن الطفلين الصغيرين ، حتى لقى حتفه(٥) .
ووردت بعض الأشعار فى «تاريخ الغرباء» معبرة عن وجهة نظر أحد الشعراء فى عزل «عبد الله بن عبد الملك» والى مصر فى عهد «الوليد» ، وتولية «قرة بن شريك» مكانه(٦) . ويضاف ـ إلى ذلك ـ إيراد بيت شعر قاله الشاعر ابن العتاهية ؛ لبيان صلة المترجم له بهذا الشاعر ، بما يتلاءم مع الظروف التى قيل فيها(٧) .
ننتقل ـ الآن ـ إلى قضية «الترابط والترتيب الداخلى ، والتناسق بين عناصر الترجمة» والحقيقة أن هذا الموضوع عسير مطلبه ؛ نظرا لفقدنا كتابى ابن يونس ، واعتمادنا على بقايا بعض تراجمهما الواردة فى المصادر المتأخرة. وهذه ـ غالبا ـ تخضع لمقتبسات أصحاب هذه المصادر ، وهؤلاء يقدمون ويؤخرون فى النصوص ، ويتمون ويحذفون.
ومن الصعب جدا أن نجد ترجمة كاملة منقولة بتمامها كما وردت لدى ابن يونس ، حتى نؤسس ـ بناء على ما ورد فيها ـ دراسة هذه القضية ، بل إننا نحتاج إلى تراجم كثيرة تسير على هذا المنوال ؛ حتى نطمئن إلى أن ذلك منهج مؤرخنا بالفعل. وعلى أيّة حال ،
__________________
(١) تاريخ المصريين : (ترجمة ٣٣٠).
(٢) المصدر السابق : ترجمة (٤٣٦).
(٣) السابق : ترجمة ١٧٤ (ص ٦٤ ـ ٦٥).
(٤) السابق : ترجمة (١٠٩٦) ، ص ٣٢٨.
(٥) السابق : ١٧٤ (ص ٧٩).
(٦) ترجمة رقم (٤٦١) ، ص ٥٤٤.
(٧) تاريخ الغرباء : ترجمة (٦٥٩).
فإن تتبعنا لكافة التراجم المجموعة ، واستقراءنا ما فيها يمكن أن يصل بنا إلى ملاحظات ذات بال فى هذا الصدد.
بالنظر إلى بعض تراجم المصريين ، وجدنا أن الترابط والتسلسل بين عناصر الترجمة غير قائم ؛ ففى ترجمة «جبلة بن عمرو» الصحابى ، ذكر مؤرخنا أنه صحابى شهد فتح مصر ، وغزا إفريقية سنة ٥٠ ه ، ثم ذكر أن له ولدا بإفريقية ، ثم عاد يحدثنا عن شهوده صفين(١) ، رغم أنها كانت قبل غزو إفريقية المذكور. وكذلك انعدم الترتيب الداخلى فى ترجمة «جعثل بن هاعان» ، إذ ذكر كنيته ، وبعض أساتيذه وتلاميذه. ثم ذكر توليه منصب قاضى الجند لهشام بإفريقية ، ثم ارتد إلى الوراء زمنيا ، وعاد إلى عهد عمر بن عبد العزيز لما كان أحد العشرة المرسلين ؛ لتفقيه أهل إفريقية ، ثم ذكر عهد هشام ثانية ، وأنه كانت له وفادة عليه. وأخيرا ، ذكر وفاة المترجم له بتعبير غير دقيق(٢) .
ويمكن مراجعة المزيد من التراجم المتصفة باضطراب التنسيق الداخلى بالعودة إلى «تاريخ المصريين» لابن يونس(٣) .
وتوجد بعض التراجم التى استوفى فيها مؤرخنا عناصر تراجمه ، وعرضت بطريقة منسقة مرتبة ، كما هو الحال فى ترجمة «سليم بن عتر»(٤) ، و «عبد الله بن لهيعة»(٥) فى «تاريخ المصريين». وترجمة «قرة بن شريك» المنقولة إلينا بتمامها(٦) ، وكذلك ترجمة «محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن»(٧) فى «تاريخ الغرباء».
* رابعا ـ التراجم بين القصر والطول ، والسطحية والعمق :
بادئ بدء أذكّر بأن دراسة هذا الملمح المنهجى يتم وفقا لما تم تجميعه من مادة الكتابين
__________________
(١) تاريخ المصريين (رقم ٢٢٤).
(٢) المصدر السابق : (رقم ٢٣٤).
(٣) المصدر السابق : (ترجمة ٦٦٩ ، ٦٧٩).
(٤) السابق : (ترجمة ٥٨٦).
(٥) السابق : (ترجمة ٧٦٦).
(٦) تاريخ الغرباء : (ترجمة ٤٦١).
(٧) السابق : (ترجمة ٤٨٤). ويلاحظ أن عناصر تراجم الغرباء عادة عبارة عن : (نسب مختصر ، وكنية المترجم له ، وبلده الذي ينتسب إليه ، ثم خبر مجيئه إلى مصر ، وتحديثه ، وعلمه ، وبعض من روى عنه ، وشىء من أخباره إن وجدت ، ثم وفاته ، ثم وصفه بما تيسر من وصف خلقى وخلقى).
المفقودين. وعلى كل ، فإن الطابع الغالب على تراجم ابن يونس فيهما هو طابع الإيجاز والقصر ، لكن هذا لا يمنع من تصنيف التراجم ـ بعد قراءتها ، وتأملها ، والوقوف على تنوعها وتمايزها ـ على النحو الآتى :
أ ـ تراجم مطوّلة : وهذه نادر جدا فى كتابى ابن يونس. وقد لاحظت ـ مثلا ـ أن ثلاثا من أكبر تراجم كتاب «تاريخ المصريين» ترتبط ارتباطا وثيقا برواية الغرائب ، وكأن هذا النوع من الروايات العجيبة كان يستهوى ابن يونس ، ولا يزال له طلّابه فى القرن الرابع الهجرى. فالترجمة الأولى ترتبط بفظائع ومذابح بسر بن أبى أرطاة فى المدينة واليمن ، وردود أفعاله تلك ، ونهايته المفجعة مصابا بالجنون(١) . والترجمة الثانية تدور حول رؤيا رآها غلام «أحد الخشّابين» ، وتفسير مفسّر الرؤى ـ صاحب الترجمة ـ الحسن ابن محمد بن أحمد العسّال لها ، وذكر تفاصيل ووقائع كثيرة ، انتهت بوقوع وتحقق ما قاله المفسّر بالفعل(٢) . وهذا يدل على أن التنبؤ بالغيبيات كان لا يزال يمثل أهمية فى ذلك العصر. والترجمة الثالثة تدور حول قصة إسلام «كعب بن عدى التنوخى» ، وهى قصة مطوّلة ، تمثل رحلته الطويلة من الشك إلى اليقين(٣) . ويلاحظ أن بها رواية غريبة ، حرص مؤرخنا على تسجيلها ، تتمثل فيما دار بين المترجم له وأحد الرهبان ، الذي وصف له النبيصلىاللهعليهوسلم .
أما فى «تاريخ الغرباء» ، فأعتقد أن أطول ما عثرت عليه من بقايا تراجمه ، يتمثل فى ترجمة «حنش بن عبد الله الصنعانى». وقد أفاض ابن يونس فى ترجمته ، وشكلت إحدى الروايات الغربية حيّزا كبيرا منها ، وهو يذكر بعض الرّقى ، التى تحقق الشفاء من الأمراض التى تصيب الإنسان ، بإذن الله «تعالى»(٤) . ولا شك أن هذه التراجم المطوّلة بها الكثير من الدلائل المفيدة العميقة ، وتشير إلى العديد من الظواهر الحضارية «الثقافية ، والاقتصادية ، والاجتماعية» ، كما سنرى بعد.
ب ـ تراجم متوسطة الطول : وهذه بها بعض التفاصيل المهمة ، التى تتناول فى تراجم بعض الشخصيات المهمة المؤثرة ، مثل : «الصحابى الفقيه الوالى المصرى عقبة بن عامر
__________________
(١) تاريخ المصريين : ترجمة (١٧٤) ، ص ٦٢ ـ ٦٧.
(٢) المصدر السابق : ترجمة (٣٢٠) ص ١٢٢ ـ ١٢٥.
(٣) السابق : ترجمة (١١٠٦) ، ص ٤١٠ ـ ٤١٣.
(٤) تاريخ الغرباء (ترجمة ١٦٨) ، ص ٦٦ ـ ٦٩.
الجهنى(١) ، والوالى والقائد الفاتح عبد الله بن سعد بن أبى سرح(٢) ، والصحابى العظيم الذي شهد الفتوح ، وقبر فى مصر عبد الله بن حذافة السهمى(٣) ، والقاضى المصرى الفقيه الحارث بن مسكين(٤) .
وعلى مستوى «الغرباء» : ترجمة «محمد بن أبى بكر الصديق»(٥) والى مصر من قبل علىّ بن أبى طالب «رضى الله عنه» ، وما وقع فى ولايته من أحداث ، وما انتهت إليه من مقتله ، واستيلاء جيوش معاوية بقيادة «عمرو بن العاص» على مصر ، وخروجها من سيطرة الخليفة «علىّ» ؛ مما أسهم بدور فعّال فى تحول ميزان القوى فى صراع الخلافة لصالح «معاوية» ، وكذلك أطال ابن يونس بعض الشيء فى ترجمتى العابدين الزاهدين الورعين : «حجاج بن إبراهيم البغدادى(٦) ، وزهرة بن معبد المدنى ، ثم الإسكندرانى(٧) .
ج ـ تراجم موجزة : وهى دون السابقة طولا ، ومحتوى ، وتفصيلا. ونلاحظ أن ابن يونس لديه مادة مطوّلة عنها ، لكنه آثر عرضها موجزة(٨) ؛ تمشيا مع منهجه العام القائم على «الاختصار ، والتركيز». وأعتقد أن إيجازه كان مخلا ؛ إذ إننا كنا فى حاجة إلى معرفة المزيد عن أصحاب هذه التراجم ؛ كى نزداد معرفة بهم ، بدل أن نقترب فى بعضها من حافة السطحيّة(٩) .
د ـ تراجم سطحية : وهى متعددة فى كتابى مؤرخنا ؛ إذ المعلومات الواردة بها نادرة جدّا ، فقد تصل إلى مجرد ذكر اسم المترجم له ونسبه ، وقدر ضئيل جدا من معلومات
__________________
(١) تاريخ المصريين : ترجمة (٩٤٩).
(٢) المصدر السابق : ترجمة (٧٣٧).
(٣) السابق : ترجمة (٧٢٦).
(٤) السابق : ترجمة (٢٦٩).
(٥) تاريخ الغرباء : رقم (٥٠١).
(٦) المصدر السابق : رقم ١٤٠.
(٧) السابق : رقم (٢١٤).
(٨) مثل : ترجمة (حنظلة بن صفوان الكلبى) فى (السابق : رقم ١٦٩). وفى نهايتها رواية أضرب عن ذكرها مفصّلة ، واكتفى بقوله : (فيها حديث طويل). وكذلك فى (السابق) ، ترجمة (١٧١) ل (حوثرة بن سهيل الباهلى) ، قال فى ترجمته : (يحكى عنه حكايات فى خطبه). ثم لم يورد منها شيئا.
(٩) كما فى (السابق) ، ترجمة (حنّوس بن طارق المقرئ المغربى) ، رقم (١٧٠) ، قال عنه : مذكور فى كتاب (محمد بن يحيى بن سلام).
عنه(١) . وهذه أعتقد أن ابن يونس كان ينوى الرجوع إليها ؛ لاستكمال مادتها ، لكنه لم يفعل. وقد تكون بقية مادتها العلمية لم تقتبسها المصادر ، فغدت فى عداد المفقود.
ومن الجدير بالذكر أن هناك تراجم سطحية ، اعترف ابن يونس نفسه فى نهايتها بأنه لم يجد عن أصحابها معلومات أكثر من هذا(٢) ، فسطحيتها ـ أصلا ـ نابعة من قصور مادتها العلمية ، وهناك تراجم أخر ، لم يصرح مؤرخنا بندرة معلوماته عنها ، وإنما ذكر ذلك بعض الناقلين عنه ، فقالوا : إن ما نقلوه هو كل ما ورد لديه ، ولم يزد على ذلك(٣) . وأخيرا ، فقد صادفتنى ترجمتان يمكن إلحاقهما تجوزا بالتراجم السطحية ، وإن كان الأولى أن تسمى كل منهما ب «الترجمة الخالية» ؛ لأن مؤرخنا اكتفى فيها بذكر نسب المترجم له فقط ، ولم يذكر أية معلومة عنه(٤) . والغالب أنه كان ينوى الرجوع إليهما لملء فراغهما ، لكنه شغل ، حتى عاجلته منيّته.
* خامسا ، وأخيرا ـ الاستطراد :
من المعلوم أن قدرة المؤرخ على إلزام نفسه بالموضوع ، الذي يتناوله دون إفراط ولا تفريط ، مما يرفع مكانته فى عالم «التأريخ». ولما كانت تراجم مؤرخنا «ابن يونس» ـ فى معظمها ـ متبعة أسلوب الإيجاز والتركيز ، فقد كان من المنتظر أن يلتزم بموضوع الترجمة ، فلا يخرج عنه إلا بقدر ، كأن يشير إلى معلومات تتصل بالمترجم له «كبعض أفراد أسرته مثلا» إشارات خاطفة سريعة ، بما لا يؤدى إلى الخروج عن الموضوع الأصلى
__________________
(١) تاريخ المصريين : أرقام (١٦٧ ـ ١٦٨ ، ١٧٥ ، ١٧٩ ، ١٨٤ ـ ١٨٥ ، ٢٠٠ ، ٢٠٦ ، ٢١١ ، ٢٢٦ ، ٢٢٨ (وفيها يكتفى عادة فى حالة ترجمة الصحابى بالنسب ، وذكر الصحبة ، وشهوده فتح مصر). وفى (تاريخ الغرباء) أرقام : (٢٢٨ ، وفيها ذكر تاريخ الوفاة فقط) ، ٢٣٦ (معروف ، روى) ، ٢٤٢ (ذكر فى أخبار الأندلس) ، ٢٤٣ (ذكر مكان الوفاة) ، ٢٤٩ (روى عنه ابن عفير فى الأخبار) ، ٤١٩ (من سرقسطة) ، والبخارى رقم ٤٩٦ (لم يذكر عنه سوى الكنية ، وقدومه مصر ، ووفاته). وحتى وفاة البخارى ذكر مكانها خطأ (راجع تصويبها هامش ١ فى الترجمة المذكورة) ، ٥١٢ (أندلسى ، محدث معروف).
(٢) تاريخ المصريين : ترجمة رقم ١٤٦ (لست أعرفه بغير ذلك) ، ٢٤٥ (وما أعرفه إلا بهذا).
(٣) السابق : ترجمة ١٩ (وهامشها رقم ١٠) ، ٥١٢ (وهامشها رقم ٢) ، ٨٤٠ (وهامشها رقم ٣). وفى (تاريخ الغرباء) ترجمة ١٣٢ (وهامشها رقم ٣).
(٤) تاريخ المصريين : ترجمة (الروّاغ بن عبد الملك بن قيس بن سمىّ التجيبى) ، رقم ٤٨٠ (وهامشها رقم ١٠) ، وترجمة (عبد العزيز بن عطاء بن محمد بن عمرو بن منين الصدفى) ، رقم ٨٥٩ (وهامشها رقم ٥).
«وهو الترجمة لصاحب الترجمة» ؛ كى لا يؤدى ذلك إلى الاستطراد المعيب. وبالفعل كان ابن يونس يلتزم بذلك فى بعض التراجم(١) ، لكنه فى بعض المواضع كان لا يحافظ على الاتزان بين المعلومات الأصيلة فى الترجمة ، وبين المعلومات الفرعية الأخرى(٢) ، بل كان ـ فى أحوال أخرى ـ تطغى هذه الموضوعات على الترجمة الأساسية(٣) .
ومما لا يدخل فى باب «الاستطراد» اهتمام ابن يونس بتتبع آثار المترجمين فى عصره ، ممن لم يعاصرهم(٤) ، وكذلك تتبعه بعض أخبار المترجمين بعد خروجهم من مصر(٥) .
ويلاحظ على موضوع «الاستطراد» ملاحظتان :
الأولى ـ أن ابن يونس لم يكن يلتزم بموضوع الترجمة ، وإنما يجمع إلى جانبه ـ سواء بسواء ـ ترجمة أخرى معه ، فيجمع بذلك بين أكثر من شخص داخل ترجمة واحدة «كجمعه بين الشخص وأخيه»(٦) ، وبين عالم مصرى وآخر شامى يتشابهان فى
__________________
(١) ففى (تاريخ المصريين) ورد ذكر (أم صاحب الترجمة) ، كما فى تراجم أرقام (١٣٤ ، ١٦٧ ، ٤٧٣ ، ٩٥٤ ، ١١٠٣ ، ١١١٨ (بالإضافة إلى إخوة المترجم لأم). وفى (تاريخ الغرباء) ، رقم (٣٥٩). وقد يرد ذكر (والد المترجم له) ، كما فى (تاريخ المصريين) : رقم (٧٨ ، ١٧٧). وأحيانا ، يأتى ذكر بعض أبنائه (السابق : ٨٦) ، و (الغرباء : ١٢٥) ، أو (إخوته) فى (تاريخ المصريين) : ١٥٦) ، و (تاريخ الغرباء : رقم ١٠٢ ، ٣٢٥) ، أو جده (تاريخ المصريين : ٢١٤ ، ٣٠٤) ، أو جده لأمه (تاريخ الغرباء : رقم ١٣) ، أو أخته (تاريخ المصريين : رقم ١٢٤) ، أو حفيده (السابق : رقم ١١١٤) ، أو زوجه (تاريخ الغرباء : رقم ٣٨٨). وأحيانا ، يذكر فى ترجمة الشخص ـ فى بدايتها ـ إشارة إلى والده ، وجدّه (تاريخ المصريين : رقم ٧٤٩) ، أو إشارة إلى منصبه المتوارث عن أبيه ، وجده (السابق : رقم ٧٧١).
(٢) راجع السابق : ترجمة (١٥٣) ، حيث حدث استطراد فى ذكر حفيد المترجم له.
(٣) السابق : رقم (١٩٢) ، حيث استطرد كثيرا فى ذكر خبر الصحابى المذكور قبل مجيئه إلى مصر ، واكتفى ـ بعد ذلك ـ بالقول : غزا إفريقية مع ابن سعد سنة ٢٧ ه. وكذلك فى (ترجمة رقم ٢٤٨). أما فى ترجمة رقم (٤٤٣) ، فقد استغرق الحديث عن الابن أكثر الترجمة ، رغم أنها ـ أصلا ـ عن (الأب).
(٤) مثل : ذكر عقب المترجمين (أولادهم وأحفادهم فى مصر ، وخارجها حتى عصر ابن يونس). (المصدر السابق : ١٤٧ ، ١٦٤ ، ٢٦٨ ، ٥٠٨) ، و (تاريخ الغرباء) : رقم (١٦٨ ، ٤١٨ ، ٤٢٧ ، ٤٣٢ ، ٦٢٧). وقد يذكر من آثار المترجم له (مصحفه ، وحبسه بالبهنسا إلى عصر ابن يونس). (تاريخ المصريين : ٤٨٧).
(٥) راجع (المصدر السابق) : أرقام (٣٦ ، ٢٧٦ ، ٢٨١ ، ٣١٤ ، ٣٩١ ، ٥١٨ ، ١٠٨٥).
(٦) مثل : ترجمة (عبد الله ، وعبيد الله بن أبى جعفر) ، رقم (٧٢٣) فى (السابق) ، و (عبد الله ، وجرادة ابنى شفىّ) ، رقم (٧٤١) ، و (عبد الله ، ويزيد ابنى رئاب) ، رقم (٧٢٩).
الاسم ، ويفترقان فى اللقب(١) .
والثانية ـ أن ابن يونس كان يفرد ترجمته لأفراد الأسرة ، كل على حدة. ولعله كان يقوم بذلك ؛ لعدم كفاية الإشارات التى يوردها فى ثنايا بعض التراجم. وعلى كل ، فإن الترتيب الهجائى للتراجم يؤدى إلى تشتت تراجم الأسرة الواحدة ، وافتراقها حسب موضع كل منهم من الترتيب الهجائى(٢) .
ثانيا ـ مدى اهتمام مؤرخنا بالظواهر الحضارية فى كتابيه :
من الجلىّ أن مؤرخنا «ابن يونس» كان يفهم التاريخ فهما شاملا ، إذ لم تقف تراجمه عند إيراد الأحداث السياسية ، التى للمترجمين علاقة بها فحسب ، وإنما امتلأت جنباتها بالعديد من مظاهر الحضارة الأخرى كالنواحى الاقتصادية ، والاجتماعية ، والثقافية.
فمن مظاهر الحياة الاقتصادية الواردة فى كتابى «ابن يونس» :
صاحب الخراج وأعوانه ، ومظاهر الثراء والغنى ، وعالم التجار والأسواق وما فيه من التجار الكبار ، وعمل الصرّاف «صيرفى الناحية» ، وتسجيل الالتزامات المالية فى ديوان «الخراج» ، وأماكن حفظ التجار أموالهم «فى منازلهم ، وحوانيتهم»(٣) ، وثمن كبش الأضحية فى مصر(٤) ، ومقدار العطاء(٥) ، وقلة السائلين والمحتاجين فى مصر(٦) ، ومرتب
__________________
(١) هما : (عطاء بن دينار الخناعى المصرى) ، و (عطاء بن دينار الشامى) ، اللذان وردت ترجمتهما فى (تاريخ المصريين) ، رقم (٩٤٣).
(٢) راجع (السابق) ، ففيه ترجم ابن يونس للابن برقم (١٨) ، وللأب برقم (٤٩٨). وترجم لشخص آخر هو الوالد برقم (٧٢) ، وترجم لابنه برقم (٥٩٧). وترجم للجد خلف بن قديد برقم (٤١٢) ، ولحفيده المؤرخ (على بن الحسن بن خلف بن قديد) برقم (٩٧٣). وترجم ل (محمد) نجل الإمام الشافعى ، برقم (١٢٦٠) ، بينما ترجم لوالده الإمام فى (تاريخ الغرباء) ، برقم (٤٩١). وفى (تاريخ الغرباء) ترجم ابن يونس ل (عمر بن صالح بن عبيدة) ، برقم (٤١٧) ، وكان قد سبق أن ترجم لحفيده (صالح بن بهلول بن عمر) ، برقم (٢٥٩) ، ولوالده (صالح بن عبيدة) ، برقم (٢٦٠). وكذلك ترجم ل (عياض بن عبد الله بن سعد) برقم (٤٣٥) ، وكان قد سبق أن ترجم لوالده فى (تاريخ المصريين) ، برقم (٧٣٧).
(٣) المصدر السابق : ترجمة (٣٢٠).
(٤) المصدر السابق : رقم (٥١٥).
(٥) السابق : رقم (٦٨٧ ، ٧٤٣).
(٦) السابق : رقم (٧٩١).
القاضى ومفرداته(١) ، وبناء المسجد الجامع(٢) ، وبناء مسجد فى خولان(٣) ، وخطط سكنى الأشراف بمصر(٤) ، وأصحاب الخراج والصدقات(٥) ، وبعض الإقطاعات فى مصر(٦) ، وسعر اللحوم فى مصر(٧) ، وقيام بعض العلماء بمهنة التجارة ، وأثرها العمرانى(٨) ، وسوق البزازين ووقوعها فى طريق المسجد الجامع(٩) ، وأجرة صاحب المقياس(١٠) .
ومن مظاهر الحياة الاجتماعية :
مظاهر حياة طبقة العمال البسيطة «غلام الخشّاب» ، واضطرار هذا الصبى الصغير للعمل بعد وفاة والده ؛ كى يعول أمه ، وطبيعة عمله ، وطريقة معاملة صاحب العمل له ، وتطلع المجتمع إلى تفسير الرؤى ، وإقبال الناس على المفسّر العسّال ، وإعطاؤه أجرا نظير عمله(١١) ، وشهود وليمة عرس ، وما قيل من التهنئة فيها(١٢) ، وما يتصل بزفاف «أم البنين» بنت عبد العزيز بن مروان إلى الوليد بن عبد الملك ، وطبقات المجتمع المصرى فى نظر معاوية بن أبى سفيان(١٣) ، وخمول بعض العلماء فى أسوان ؛ لإقامتهم بها بعيدا عن أضواء «الفسطاط» مركز الحكم والإدارة(١٤) ، ومن أعياد النصارى(١٥) ، وبعض الحرف التى كان يمارسها بعض العلماء «وهو واضح من ألقابهم ، مثل : العسّال(١٦) ،
__________________
(١) تاريخ المصريين : رقم (٨١١).
(٢) السابق : رقم (١١٠٣).
(٣) السابق : رقم (١١٢٨).
(٤) السابق : رقم (١٣٤).
(٥) السابق : رقم (٦٩).
(٦) السابق : رقم (١٢٩٢).
(٧) السابق : رقم (١٤٣٢).
(٨) تاريخ الغرباء : رقم ٥٠٤.
(٩) السابق : رقم (١٤٠).
(١٠) السابق : رقم (٢٨٢).
(١١) تاريخ المصريين : رقم ٣٢٠.
(١٢) السابق : رقم (٧٨٥).
(١٣) السابق : رقم (٩٨٦).
(١٤) السابق : رقم (١٠٨٢).
(١٥) السابق : رقم (١١٠٦).
(١٦) السابق : رقم (٧٦٧).
واللوّاز(١) ، والقلّاء(٢) ، والخيّاش(٣) ، والفرّاء(٤) » ، ورياضة إصابة الأهداف ، ورمى الأغراض «الرماية»(٥) ، وعقوبة من يتكلم فى بعض عمال البلد(٦) ، وزواج عروة بن الزبير امرأة من مصر(٧) ، وحرفة الوراقة بمصر(٨) ، وحرفة عمل المراوح بمصر(٩) ، وغطاء رأس أحد علماء إفريقية(١٠) ، والمجتمع السكندرى وموقفه من رجل مدنى ، قدم إلى مصر ، وتزوج امرأة من الإسكندرية ، فأتاها فى دبرها(١١) .
ومن مظاهر الحياة الثقافية : حلقات علم الفقه المالكى فى مصر ، وما يتعلق بمحنة خلق القرآن(١٢) ، ومجالس الزهاد والمتصوفة(١٣) ، وصورة من الرحلات الداخلية فى مصر ؛ طلبا للعلم بالصعيد على يد أعلامه وعلمائه ، ومجىء هؤلاء إلى الفسطاط أيضا(١٤) ، وما دار بين العلماء والفقهاء من مناقشات حادة عند اختيار أحد القضاة(١٥) ، ونموذج لثقافة العلماء فى ذلك العصر(١٦) ، والتحديث بكتاب المغازى عن ابن هشام(١٧) ، ومناظرات الفقهاء فى الحلقات العلمية بالمسجد العتيق ، إلى جانب صورة من البرنامج العملى للتدريس اليومى الخاص بأحد العلماء(١٨) . هذا إلى جانب عنايته بالترجمة لعدد
__________________
(١) تاريخ المصريين : رقم (٨١٣ ، ٨٦٦).
(٢) السابق : رقم (٢٩١).
(٣) السابق : رقم (٢٩٣).
(٤) السابق : رقم (٥٩٣).
(٥) السابق : رقم (٤١٢).
(٦) السابق : رقم (١١٦٠).
(٧) تاريخ الغرباء : رقم (٣٨٨).
(٨) السابق : رقم (٤٨٦).
(٩) السابق : رقم (٧٠٢).
(١٠) المصدر السابق : رقم (٥٦٦).
(١١) السابق : رقم (٥٧٥).
(١٢) تاريخ المصريين : رقم (٢٦٩).
(١٣) السابق : رقم (٣٨٦).
(١٤) السابق : رقم (٧٠٧ ، ١٠٧٢ ، ١٠٧٧).
(١٥) السابق : رقم (١٤٠).
(١٦) السابق : رقم (١١٦٣).
(١٧) السابق : رقم (١٢٢٩).
(١٨) السابق : رقم (١٢٧٨).
من شرائح المجتمع الثقافية ، وعلى رأسهم : المؤرخون(١) ، والفقهاء(٢) . ويضاف ـ إلى ذلك ـ ترجمته لأحد العلماء الفقهاء ، وإبراز الدور الريادى الذي لعبه فى تعليم وتفقيه بنى وطنه(٣) ، ورحلات علمية قام بها أحد العلماء(٤) ، والقصص والوعظ فى المسجد «ضابطه ، والمكافأة على الحسن منه»(٥) ، وكتابة المصحف الشريف ، ومراجعته بدقة(٦) ، والتأديب بجامع الفسطاط(٧) ، ومكانة أحد العلماء فى ولاية مصر ودار الخلافة الأموية(٨) .
ثالثا ، وأخيرا ـ مدى حضور شخصية مؤرخنا فى كتابيه :
وهذه قضية منهجية على درجة كبيرة من الأهمية ؛ لأنها تؤكد أو تنفى ما درج عليه الباحثون من وصف المؤرخين الأوائل بتوارى شخصياتهم وراء المادة العلمية التى يسردونها(٩) . والحق أن المؤرخينا قدرا ما من بروز الشخصية ، ولو على الأقل فيما يتعلق بجمع المادة وتنسيقها ، ولو لم يكن لهم نصيب من التعليق الواضح عليها. ونحن بصدد بيان موقف «ابن يونس» من هذا الموضوع ، فإن طبيعة كتب التراجم ، ذات العبارات الموجزة المركزة ، لا تعطى الفرصة كافية لبروز شخصية المؤرخ.
وعلى كل حال ، فقد تتبعت ما تم تجميعه من بقايا تاريخى «ابن يونس» ، وخرجت بما يلى :
١ ـ قدرة ابن يونس على الشرح والتوضيح : وذلك نلحظه فى عدة مواضع ، ترتبط
__________________
(١) تاريخ المصريين : أرقام (١٠٣ ، ٣١٨ ، ٥٦٤ ـ ٥٦٥ ، ٧٧٧ ، ٧٩٨ ، ٨٢٥ ، ٩٧٣).
(٢) السابق : أرقام (١٨٣ ، ٢٨١ ، ٢٩٨ ، ٧٨٥ ، ٨٣٧ ، ١١٢١).
(٣) تاريخ الغرباء (رقم ٤٠٤).
(٤) السابق : رقم (٦٨٣).
(٥) السابق : رقم (٦٣٣).
(٦) السابق : رقم (٢٠٧).
(٧) السابق : رقم (٢٣٩).
(٨) السابق : ترجمة (٢٧٢).
(٩) عدّ ذلك من مجمل المآخذ ، التى أخذت ـ مثلا ـ على المحدّث المؤرخ ابن سعد فى (طبقاته). راجع بحث (منهج ابن سعد فى السيرة ، وتراجم الصحابة والتابعين) ، للدكتور إسماعيل سالم ، مجلة (مركز بحوث السنة والسيرة) ، جامعة قطر ، العدد الخامس (١٤١١ ه / ١٩٩١ م) ، ص ١١٢ ـ ١١٣.
بتوضيح مكان(١) ، أو بيان جزء من النسب(٢) . وذلك يتم بعبارة مختصرة ، وأسلوب موجز مركز.
٢ ـ قدرته على التعليل : وهذا يعنى أن ابن يونس لا يكتفى بمجرد نقل الروايات ، وإنما يحاول الغوص ـ أحيانا ـ فيما وراء الأحداث ، محاولا تعليل ما يحتاج إلى تعليل منها. ويغلب على تعليلاته طابع السهولة ، واليسر ، والبساطة ، كتعليل نسبة المترجم له إلى بلد من البلدان(٣) ، أو تفسير قدومه إلى مصر مثلا(٤) ، أو تعليل إرسال الفقهاء إلى إفريقية(٥) . وقد يكون التعليل دقيقا(٦) ، أو مركبا من أكثر من سبب(٧) . وقد يرتبط التعليل بنتيجة بحث ، وتحرّ ، واستقصاء(٨) ، أو بعدم الثقة بالمورد الذي نقل
__________________
(١) راجع (تاريخ المصريين) : ترجمة (٧١٣) ، حيث عرّف الحرس بأنها قرية من شرقية مصر. وفى (تاريخ الغرباء) : رقم ٩٥ (تطيلة : من ثغور الأندلس) ، ٢٥٢ (الخازر من أرض الموصل) ، ٤٠٠ (دميرة : من أسفل أرض مصر) ، ٥٨٥ (متحوس : من مناهل طريق مصر إلى مكة) ، ٥٨٩ (إخميم من صعيد مصر) ، ٦٨٥ (سوسة من أرض المغرب).
(٢) تاريخ المصريين : رقم (٨١١) (خولانى من بنى يعلى بن مالك) ، ٦٢٤ (الجبزاء : بطن من المعافر) ، ٦٣٤ (الجندى : الجند بطن من المعافر). و (تاريخ الغرباء) : رقم ٥٢٤ (المرّى : مرّة غطفان) ، ٥٢٥ (السّليحى : سليح بطن من قضاعة).
(٣) تاريخ المصريين (ترجمة ١٢٢٩). علل نسبة (محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم) إلى برقة ، بأنه كان يتجر إليها هو وإخوته ، وإن كان من أهل مصر. وفى (تاريخ الغرباء) رقم ٣٠٠ (عبد الله بن يوسف الكلاعى). يعرف ب (التنيسى) ؛ لسكناه (تنيس). وقد قدم مصر (وفى هامش ٢ : أصله دمشقى).
(٤) تاريخ المصريين (ترجمة ١٢٩٩) : تعليل دخول (المسيّب بن حزن) مصر ؛ لغزو إفريقية سنة ٢٧ ه.
(٥) السابق : ترجمة (٢٧٦) ، وهو (حبّان بن أبى جبلة القرشى). والعلة تفقيه أهلها.
(٦) السابق : رقم (٧١٦) ، وفيها تعليل تسمية أهل صاحب الترجمة ب (الجديدة) ، بأن رازحا لما شاب خضب ، فكان إذا أعاد الخضاب ، تقول خولان : جدّد رازح ، فسمّى (الجديدة). وكذلك تعليل اختفاء ابن وهب (رقم ٢٩٨). وفى (تاريخ الغرباء) ، ترجمة (١٦٨) : عفو عبد الملك بن مروان عن حنش الصنعانى الثائر عليه.
(٧) تاريخ المصريين : رقم ١١٦ (إسحاق بن وهب الطهرمسى) : روى عن ابن وهب أحاديث ، كان ابن وهب أتقى لله أن يحدّث بها. وأحسبه وهم فيها ؛ لأنه لم يكن من أصحاب الحديث ، وكان ـ أيضا ـ يحدّث حفظا.
(٨) تاريخ الغرباء (رقم ١٣٧) : الحارث بن حرمل الحضرمى : ليس هو بعم توبة بن نمر ، ولا أراه عم توبة بن نمر ؛ لأنى لم أجد له بمصر بيتا ولا عقبا ولا ذكرا ، من حيث أثق به. وترجمة (١٦٠) ،
عنه المعلومة(١) .
٣ ـ التعليق : لم يكن ابن يونس يقف سلبيا أمام النصوص لا يشارك برأيه فيها ، وإنما كان إيجابيا فى التعامل معها ، فيعلق على رواية بتأكيد تضامنه معها(٢) ، أو يعلق على رواية بأنها من الملاحم ، ويقوم بتضعيفها(٣) ، أو يحكم على أحاديث محدّث بأنها مضطربة جدا(٤) . وقد يعلق تعليقا يبرئ فيه ساحة أحد المحدّثين(٥) ، أو ينفى ما قيل عن مصرية أحدهم ، ويحكم بغربته(٦) ، أو يعلّق على رواية فقهية ذكرها أحد ولاة مصر(٧) . وقد يذكر رأيه فى أحد القضاة(٨) ، وكذا فى أحد المحدّثين(٩) ، أو يقوم بتصحيح خطأ أحد العلماء(١٠) .
__________________
قال عن (الحكم بن عبدة التنيسى) : أظنه البصرى ؛ لأنى لم أجد له بيتا فى مصر ، لكن (يحيى بن عثمان بن صالح) ذكره فى المصريين ، وأراه أخطأ فيه ؛ فهو بصرى قدم مصر. روى عنه سعيد بن عفير. وآخر من حدّث عنه بمصر الحارث بن مسكين.
(١) تاريخ الغرباء : رقم ١٨٣ (ترجمة خالد بن يزيد بن محمد الأيلى) ، قال : أحسبه الذي قبل هذا (رقم ١٨٢) ، وأرى من نقل لنا عنهما غلط ؛ لأنه لم ينقل لنا ـ عن واحد منهما ـ حجّة.
(٢) تاريخ المصريين : ترجمة ٣٦٢ فى تعليقه ، الذي صدّره ب (قال ابن يونس) ، بخصوص عدم قبول شهادة بنى عبد الحكم عند قضاة مصر ، قال : (ولا أراها تقبل أبدا لأحد منهم).
(٣) السابق : رقم ٣٠٦ (وعلّق ابن يونس ص ١١٥ : الحديث معلول).
(٤) السابق : ٤٦ (أحمد بن عيسى بن زيد التنيسى) ، وقال عنه : وكان مضطرب الحديث جدا. ويؤيد ذلك إيراد الذهبى له حديثا موضوعا فى (تاريخ الإسلام) ٢٠ / ٢٦٨.
(٥) تاريخ الغرباء ، رقم (٨٧) ، ترجمة (أسد بن موسى) ، الذي قال عنه : حدّث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره.
(٦) تاريخ الغرباء : رقم (١٠٢) ، ترجمة (أمية بن يزيد بن أبى عثمان). ذكر أنه من أهل مصر ، ولم أكن عرفته ، وهو ـ عندى ـ شامى ، سكن مصر. والله أعلم.
(٧) السابق : رقم (٤٦١) ، ترجمة (قرة بن شريك) ، وفيها ورد أنه سأل (ابن المسيب) عن الرجل ينكح عبده وليدته ، ثم يريد التفريق بينهما. قال : ليس له أن يفرق بينهما. قال ابن يونس : ليس ل (قرة بن شريك) غير هذا الحديث الواحد.
(٨) السابق : رقم (٤٠٢) ، ترجمة (القاضى على بن الحسين بن حرب) ، وقال عنه : (وكان شيئا عجبا ، وما رأينا مثله قبله ولا بعده).
(٩) السابق : رقم (٥٥٣) ، قال عن صاحب الترجمة : (ولم يكن بالمحمود فى الحديث).
(١٠) كما فى (تاريخ المصريين) ترجمة (عيّاش بن عقبة بن كليب بن يغلب الحضرمى) ، رقم (١٠٥١) ، قال عنه : والى بحر مصر لمروان بن محمد. قال أبو عبد الرحمن المقرئ المكى : هو عم ابن لهيعة. وأخطأ المقرئ ، ووهم فى ذلك. وأنا أقول : وهذا صحيح بعد مراجعة نسب (عبد الله بن لهيعة) فى (المصدر السابق) برقم (٧٦٦).
٤ ـ الترجيح : كان مؤرخنا «ابن يونس» حريصا فى عدد غير قليل من التراجم على ذكر مختلف الروايات الواردة فى موضوع ما ، تعدد فيه الآراء. وكانت لديه مقدرة على الترجيح والاختيار لما يراه صحيحا منها. ومن نماذج ذلك : ترجيحه إحدى روايات الإسناد(١) ، وإحدى روايات النسب(٢) . وقدرته على انتقاء تاريخ الوفاة الراجح من بين تواريخ متعددة ، ذكرها يحيى بن عثمان بن صالح(٣) ، وغيره(٤) . وترجيحه ضبط إحدى الكنى الواردة بخصوص أحد المترجمين(٥) . وقد يأتى مؤرخنا بأكثر من رواية عن مكان وزمان وفاة أحد المترجمين ، ثم يذكر ـ بعد ذلك ـ رأيا آخر ، يبدو أنه هو الرأى الراجح لديه(٦) .
٥ ـ التدليل : وهذه مقدرة تمتع بها ابن يونس فى قليل من المواضع ، فيها كان يذكر المعلومة ، ثم يأتى بالدليل على صحتها ، كما ورد فى إحدى التراجم ، لما قال : كان شفىّ عالما حكيما ، ثم أردف ذلك برواية مسندة ، تشهد بصدق الوصف المتقدم(٧) . وكذلك ما وصف به أحد المترجمين من زعارة الخلق ، والمماطلة فى إعارة الكتب ، ثم أتبع ذلك
__________________
(١) تاريخ المصريين : رقم (٤٣٩) ، ترجمة (درع بين الحارث الخولانى). روى عنه يزيد بن أبى حبيب. وقيل : يزيد بن أبى حبيب ، عن عبد الله بن أبى طلحة ، عن أبى ذر. وهو ـ عندى ـ أشبه بالصواب.
(٢) المصدر السابق : رقم (١٥٣) ترجمة (أويس بن سعد بن أبى سرح). وقيل : أويس بن عبد الله ابن سعد. والأول أصح. وكذلك فى (تاريخ الغرباء) رقم ٣١٦ (ترجمة عبد الرحمن بن الصعبة). وابن أبى الصعبة أصح.
(٣) راجع (تاريخ المصريين) ، ترجمة (١٤٠ ، وهامشها رقم ٩) ل (أصبغ بن الفرج).
(٤) كما فى ترجمة (سالم بن غيلان التجيبى) رقم (٥٢٤) ، وفيها : يقال : توفى سنة ١٥٣ ه. وقال ابن بكير : توفى سنة ١٥١ ه ، وهو ـ عندى ـ أصح. وترجمة (سعيد بن أبى أيوب) ـ رقم (٥٣٧). قال ابن بكير : توفى سنة ١٦١ ه. وقيل : سنة ١٦٦ ه. وسنة إحدى أصح. وفى (تاريخ الغرباء) ، ترجمة (زهرة بن معبد المدنى) ، رقم (٢١٤) ، قال : توفى سنة ١٢٧ ه. ويقال سنة ١٣٥ ه ، وهو ـ عندى ـ أصح. وكذلك ترجمة (عبد الرحمن بن هرمز الأعرج) رقم ٣٢٧ ، قال فيها : توفى سنة ١١٧ ه ، وقيل : سنة ١١٠ ه ، وهو وهم.
(٥) فى (المصدر السابق) ، ترجمة (سلامة بن روح بن خالد الأيلى) ، رقم (٢٤٥) ، وفيها أنه يكنى أبا خربق (بفتح الخاء المعجمة ، وإسكان الراء ، وفتح الموحدة ، ثم قاف). وقال النسائى : بضم الخاء ، وفتح الراء ، ثم ياء مثناة من تحت ساكنة. والأول أثبت.
(٦) تاريخ المصريين (رقم ٧٣٧) ص ٢٧ (والصواب : توفى بعسقلان سنة ٣٦ ه).
(٧) السابق : ترجمة (شفىّ بن ماتع الأصبحى) ، رقم (٦٥٢) ص ٢٣٨.
بشعر لأحد معارفه ، يدل على صحة ما قيل عن المترجم له بهذا الشأن(١) .
ملاحظات نقدية على هذا الملمح المنهجى :
أ ـ لم يكن ابن يونس ـ أحيانا ـ قادرا على التعليق الواضح الصريح الناقد للرواية المذكورة ، فكان يكتفى باستخدام بعض الصيغ اللفظية الدالة على التشكيك فى صحة المعلومات الواردة(٢) .
ب ـ عدم القدرة على الترجيح أحيانا : فكان لا يستطيع إبداء رأى يرجحه من خلال الروايات المتعددة ، فيقوم بسردها ، ويتركها كما هى. وذلك نجده فيما يتصل بولاء بعض المترجمين(٣) ، أو فى تاريخ الوفاة(٤) ، أو فى تحديد الكنية(٥) ، أو فى مكان وزمان وفاة أحد الصحابة المشهورين بمصر(٦) .
ج ـ الإتيان ببعض الأساطير(٧) ، والمبالغات(٨) المخالفة للمنطق التاريخى الصحيح : وكان يجب على مؤرخنا التورع عن ذكرها ، أو نقدها ورفضها.
وأخيرا ، فإننى لم أتمكن من الوقوف على مدى قدرة ابن يونس على الربط بين التراجم والوفاء بما يعد بذكره ؛ نظرا لعدم عثورنا على كتاب «تاريخ المصريين» كاملا ، فقد وردت ترجمة «أم القاسم بنت حيويل بن ناشرة المعافرى» ، وفيها قال : أم عبد الحميد
__________________
(١) تاريخ الغرباء (رقم ١٠٤) ، ترجمة (أيوب بن إسحاق بن سافرى).
(٢) كما فى ترجمة رقم (٢٢٢) فى (تاريخ المصريين) عن (جبر القبطى). وعبّر عن شكه فى نسبه بقوله : زعم قوم أنه من غفار ، ونسبوه إليهم. وقد ذكر الصفدى فى (الوافى بالوفيات) ١١ / ٤٤ : أنه مولى أبى بصرة الغفارى ، وأتى ب (مارية) من لدن المقوقس مع حاطب. وكذلك ترجمة ٤٨٣ (قيل : إنه قاتل عثمان).
(٣) تاريخ المصريين (ترجمة سعيد بن الحكم ، المعروف ب (ابن أبى مريم) ، برقم (٥٤٠).
(٤) المصدر السابق : رقم (١٣). وتاريخ الغرباء : أرقام (٤ ، ٤٢ ، ١٠٤ ، ٤٥٩ ، ٥٠٥).
(٥) تاريخ المصريين : (٦٥٢ ، ٨١٤ ، ٩٤٩).
(٦) مثل : الصحابى (عبد الله بن عمرو بن العاص). (المصدر السابق : رقم ٧٥٦).
(٧) السابق : نفس الترجمة (وفيها أثر ، يروى عن ابن عمرو ، يتعلق بجفاف النيل ، وما يترتب عليه من خراب).
(٨) السابق : رقم (١٤٢٤) ، وبها روايات عن غنى مصر ، وثرائها قديما ، وسلطانها الذي هو سلطان الدنيا كلها.
ابن زكريا بن الجهم العبدرىّ. يأتى ذكره(١) . ولم أجد فى البقايا التى جمعتها ترجمة للمذكور آنفا ؛ حتى أتحقق من صدق كلام ابن يونس. واللافت للنظر ـ حقا ـ أن ابن يونس وهو يترجم لإحدى النساء ، يعد بأن ابنها المذكور يأتى ذكره ؛ مما يدل على أن الرجل كان يكتب مسودات كتابه دون تنظيم ، وكلما عنّت له مادة سجلها ، وهذا يؤكد أنه لم يعد إلى كتابه بالتنقيح والتهذيب والمراجعة.
__________________
(١) تاريخ المصريين : ترجمة (١٤٦٠ ، وهامشها رقم ٢ ، وفيه : ذكر ذلك ابن يونس).
خامسا ، وأخيرا ـ خاتمة دراسة كتابى ابن يونس
نوجزها ، ونركزها فى النقاط التالية :
١ ـ كتابا ابن يونس سدّا فراغا كبيرا فى مجال «التراجم» فى المدرسة المصرية التاريخية فى القرن الرابع الهجرى. وقد حويا معلومات تاريخية جديدة عن دقائق وتفصيلات مهمة «فى أخبار فتوح مصر(١) ، وفتنة القراء(٢) ، وبعض تراجم قضاة الأقاليم فى مصر(٣) ، وأخبار جديدة عن مبعوثى الرسولصلىاللهعليهوسلم إلى المقوقس(٤) ، ومعلومات جديدة عن دور معاذ بن جبل باليمن(٥) ، وتراجم مؤرخين مصريين جدد ، لم نعرف عنهم شيئا من قبل(٦) ، إلى جانب ذكر مصنفات تاريخية مصرية للمؤرخ المصرى «ابن عفير» ، ألّفها فى مصر مفقودة ، لمؤرخنا الفضل فى التنبيه عليها(٧) . ولنا أن نطالع ما سبق ذكره عن الظواهر الحضارية فى كتابى مؤرخنا ؛ لنقف على العديد من الموضوعات المهمة الجديدة الصالحة للبحث والدرس بعد تعميقها والتأمل فيها.
٢ ـ لمسنا ـ فيما مضى ـ الدور الكبير ، والتأثير العظيم لمؤرخنا فى مؤرخى الأندلس «ابن الفرضى ، والحميدى ، والضبى ، وغيرهم» ، وكيف أنهم اعتمدوا فى مؤلفاتهم على كثير من تراجم الأندلسيين الواردة فى «تاريخ الغرباء» لابن يونس. وتعرّفنا وجه العلاقة بين مؤرخنا والمؤرخ الأندلسى الخشنى. ويلاحظ أن تأثير مؤرخنا لم يقف عند
__________________
(١) راجع (تاريخ المصريين) : تراجم (١٣٤ ، ١٧١ ، ١٠٨٦ ، ١١١١ ، ١١١٤ ، ١٣٥٦).
(٢) المصدر السابق : ترجمة (١٩١). بعد المزيد من البحث وجدت إشارة ، من الراجح أنها تتصل بالفتنة المشار إليها ، وذلك فى (كتاب الولاة) للكندى ص ٧٧ ـ ٧٨ ، مفادها : أن وهيبا اليحصبى خرج يريد الفتك بالوالى (الوليد بن رفاعة ؛ لأنه أذن للنصارى فى بناء كنيسة بالحمراء ، فقبض عليه وقتل. فغضب لمقتله القراء ، وثاروا على الوالى ، وقاتلوه ب (جزيرة الفسطاط) ، وكان يقودهم (شريح بن صفوان التجيبى) والد (حيوة بن شريح) الفقيه ، وذلك سنة ١١٧ ه.
(٣) مثل : ترجمة (قاضى الإسكندرية جبر بن سعيد بن جبر الحضرمى) فى (السابق) رقم (٢٢١).
(٤) السابق : رقم (٦٣٠ ، ١١٠٦).
(٥) السابق : ٧٤١ ، ١٣٢٣ ، ١٣٤٠.
(٦) السابق : (٣١٨ ، ٩٩٤).
(٧) السابق : (رقم ٢٠٧ ، ١٢٩٨). وراجع ص ٣٥٩ ـ ٣٦٠ من هذه الدراسة ، وهامش رقم ٢.
هذا الحد ، وإنما تجاوزه إلى نواح أخر ، ومصادر جديدة. لقد كان «تاريخ المصريين» لابن يونس أحد المصادر التى اعتمد عليها المؤرخ «لسان الدين بن الخطيب» فى كتابه «الإحاطة»(١) . وتأثر بمنهجه فى الاهتمام بتراجم «الغرباء» كل من ابن الفرضى(٢) ، وابن بشكوال(٣) ، وإن لم يخصصا لذلك كتابا كاملا مثله ، وإنما جعلا للغرباء بابا فى نهاية الأسماء التى يترجمون لها فى أبوابها ، ما وجدت مادة تعين على ذلك. وكذلك تأثر ـ فيما يبدو ـ المؤرخ «أبو الحسين الرازى» بهذا المنهج ، فوضع كتابا باسم : «تسمية من كتب عنه بدمشق من الغرباء»(٤) .
٣ ـ وأخيرا ، فإننى لا أجد ما أختم به هذه الدراسة إلا أبياتا ، رثاه بها «أبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان الخولانى الخشّاب المصرى النحوى العروضى»(٥) ، لخّص فيها أخلاقه ، وعلمه ، ومكانته ، فقال : «من بحر البسيط» :
بثثت علمك تشريقا وتغريبا |
وعدت بعد لذيذ العيش مندوبا |
|
أبا سعيد ، وما نألوك(٦) أن نشرت |
عنك الدواوين تصديقا وتصويبا |
__________________
(١) راجع (مقدمة المؤلف) ١ / ٨٢.
(٢) أشار روزنثال إلى ذلك فى (علم التاريخ عند المسلمين) ـ من الترجمة العربية للدكتور صالح العلى ـ ط ٢ ، ١٩٨٣ م ، ص ٢٣٥ (هامش ٨٦). وراجع (تاريخ ابن الفرضى ، ط. الخانجى) ١ / ٢٩ ـ ٣٠ (ومن الغرباء فى هذا الباب) ، وذكره بعد انتهاء تراجم (باب إبراهيم).
(٣) راجع (الصلة) ١ / ١٧٥ (وترجمة أحد العلماء الغرباء : خلف بن مسعود المالقى).
(٤) هو (محمد بن عبد الله بن جعفر) ، نزيل دمشق (ت ٣٤٧ ه). حافظ جليل. له مؤلّف فى (أخبار الشافعى). (طبقات الشافعية ، للإسنوى ٢ / ٥٧٩). وممن ترجم لهم هذا المؤرخ فى كتابه الوارد بالمتن : (عدنان بن أحمد بن طولون). (راجع مخطوط تاريخ دمشق) ١١ / ٤٦٠.
(٥) توفى هذا العالم النحوى الشاعر فى شهر صفر سنة ٣٦٦ ه : روى عنه النسائى ، وغيره. وهو نحوى أديب فاضل ، متصدر فى هذا الشأن. شعره أجود من شعر النحاة الآخرين. (راجع ترجمته فى : إنباه الرواه ٢ / ١٥٨ ، ووفيات الأعيان ٣ / ١٣٨).
(٦) كذا فى (وفيات الأعيان) ٣ / ١٣٨. ولعله من الفعل : (ألا ، يألو) بمعنى : فتر ، وضعف ، أو قصّر وأبطأ. وألا الشيء : استطاعه (اللسان ، مادة : أ. ل. و) ج ١ ص ١١٧ ، والمعجم الوسيط ١ / ٢٥). ولعل المقصود : ما نقصّر فى نشر فضائلك ، وقد كتبت الكتب تشيد بعلمك ، وتصوّب رأيك. وهذا الفعل ورد فى (فوات الوفيات) ١ / ٢٦٨ : (وما يألوك إن نشرت عنك الدواوين). وفى (مصر فى عصر الإخشيديين) ص ٣٢٧ : (وما نالوك إن نشرت). ورتبت على ذلك استنتاجا ، مفاده أن بعض معاصريه كانوا لا يثقون بما كتبه فى التاريخ ، وأن آخرين كانوا يتصدون للدفاع عنه.
ما زلت تلهج بالتاريخ تكتبه |
حتى رأيناك فى التاريخ مكتوبا(١) |
|
أرّخت موتك فى ذكرى وفى صحفى |
لمن يؤرخنى إذ كنت محسوبا |
|
نشرت عن مصر عن سكانها علما |
مبجّلا بجمال القوم منصوبا |
|
كشفت عن فخرهم للناس ما سجعت |
ورق الحمام على الأغصان تطريبا |
|
أعربت عن عرب ، نقّبت عن نجب |
سارت مناقبهم فى الناس تنقيبا |
|
أنشرت ميتهم حيا بنسبته |
حتى كأن لم يمت إذ كان منسوبا |
|
إن المكارم للإحسان موجبة |
وفيك قد ركّبت ـ يا عبد ـ تركيبا |
|
حجبت عنا ، وما الدنيا بمظهرة |
شخصا ـ وإن جلّ ـ إلا عاد محجوبا |
|
كذلك الموت لا يبقى على أحد |
ـ مدى الليالى ـ من الأحباب محبوبا(٢) |
__________________
(١) كثيرا ما كان المؤرخ ابن زولاق (ت ٣٨٧ ه) يعجب بهذا البيت ، وينشده مع شىء من التغيير الطفيف (راجع : معجم الأدباء ٧ / ٢٢٦).
(٢) وردت تلك الأبيات فى (مخطوط تاريخ علماء أهل مصر) لابن الطحان ١ / ٢٤٦ ، ووفيات الأعيان ٣ / ١٣٧ ـ ١٣٨ ، ومخطوط (عيون التواريخ) للكتبى (مصور عن الظاهرية) ق ١٠٢ ، وفوات الوفيات ١ / ٢٦٨).
الفهارس الفنية لكتاب «تاريخ الغرباء»(*)
(١) فهرست الأعلام.
(٢) فهرست الأماكن ، والقبائل ، والأسر ، والأمم.
(٣) فهرست جنسيات الأعلام المنسوبين إلى البلدان والقبائل.
(٤) فهرست التاريخ والحضارة.
(٥) فهرست الجرح والتعديل.
(٦) فهرست أساتذة ابن يونس ، وموارده.
(٧) فهرست الكتب المذكورة فى المتن.
(٨) فهرست أوائل الآيات القرآنية.
(٩) فهرست أوائل الأحاديث ، والمأثورات.
(١٠) فهرست أوائل الأشعار.
(١١) قائمة مصادر ومراجع التحقيق والدراسة.
(١٢) فهرست الموضوعات (لتاريخ الغرباء والدراسة).
__________________
(*) روعى فى ترتيب هذه الفهارس القواعد المتبعة فى فهارس «تاريخ المصريين» لابن يونس أيضا.
(١) فهرست الأعلام
(حرف الهمزة)
* إبراهيم الأنصارى : ١ / ٥ ، ٩٠ / ٣٦.
* إبراهيم الحربى : ٣٨٥ / ١٤٦.
* إبراهيم بن أبان بن عبد الملك بن عمر بن مروان : ٢ / ٥.
* إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث الكلابى : ٣ / ٦.
* إبراهيم بن أدهم بن منصور البلخى : ٤ / ٦.
* إبراهيم بن إسحاق (قاضى مصر) : ٧ / ٧.
* إبراهيم بن إسحاق بن جابر القرطبى : ٥ / ٦.
* إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة البصرى : ٦ / ٧.
* إبراهيم بن الأغلب : ٥٦٦ / ٢١٣.
* إبراهيم بن الجراح بن صبيح التميمى : ٧ / ٧ ، ٨ / ٨ ، ١٤٧ / ٦٠.
* إبراهيم بن حمران : ٩ / ٩.
* إبراهيم بن حماد بن عبد الملك بن أبى العوّام الخولانى البرقى : ٨ / ٩.
* إبراهيم بن خالد الأموى : ١٠ / ٩ ، ٦٨٩ / ٢٥٨.
* إبراهيم بن خلّاد اللخمى : ١١ / ٩.
* إبراهيم بن أبى داود سليمان بن داود البرلسى : ١٢ / ١٠.
* إبراهيم بن رزق الله بن بيان الكلوذانى : ١٣ / ١١.
* إبراهيم بن زرعة الأندلسى : ١٤ / ١١.
* إبراهيم بن زيّان : ١٥ / ١١.
* إبراهيم بن سعيد بن عروة البرقى : ١٦ / ١٢.
* إبراهيم بن سليم بن عطية البكرى : ١٧ / ١٢.
* إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدى : ٦٤٠ / ٢٤٠.
* إبراهيم بن شعيب الباهلى : ١٨ / ١٢.
* إبراهيم بن صالح بن على بن عبد الله بن عباس : ١٩ / ١٢.
* إبراهيم بن طهمان : ٥٤٤ / ٢٠٧.
* إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس : ١ / ٥.
* إبراهيم بن عبد الله بن قارظ الكنانى : ٢٠ / ١٣.
* إبراهيم بن عبد السلام بن محمد بن شاكر البغدادى : ٢١ / ١٣.
* إبراهيم بن أبى عبلة شمر بن يقظان الدمشقى : ٢٢ / ١٤.
* إبراهيم بن عجنس بن أسباط : ٣٨ / ١٩.
* إبراهيم بن عقيل بن خالد الأيلى : ٢٣ / ١٤.
* إبراهيم بن على بن عبد الجبار الأزدى : ٢٧٣ / ١٠٩.
* إبراهيم بن عيسى المرادى : ٢٤ / ١٤.
* إبراهيم بن عيسى بن عاصم الثقفى : ٢٥ / ١٥.
* إبراهيم بن أبى الفياض عبد الرحمن بن عمرو البرقى : ٢٦ / ١٥.
* إبراهيم بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسى : ٢٧ / ١٥ ، ٥٢ / ٢٣ ، ٦٧٥ / ٢٥٣.
* إبراهيم بن محمد المرادى : ٢٨ / ١٥.
* إبراهيم بن محمد بن باز الأندلسى : ٢٩ / ١٦ ، ١٨٧ / ٧٥.
* إبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصى : ٤٧٨ / ١٨٦.
* إبراهيم بن مرزوق بن دينار البصرى : ٣٠ / ١٦ ، ٥٩١ / ٢٢٢.
* إبراهيم بن المضاء بن طارق الأسدى : ٣١ / ١٦.
* إبراهيم بن المنذر الحزامى : ٣٧١ / ١٤٢.
* إبراهيم بن موسى بن جميل الأموى الأندلسى : ٣٢ / ١٧.
* إبراهيم بن ميمون بن إبراهيم العسكرى : ٤١٢ / ١٥٦.
* إبراهيم بن نشيط الوعلانى : ١٢٢ / ٥٠.
* إبراهيم بن نصر القرطبى : ٣٣ / ١٧.
* إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجانى : ٣٤ / ١٨ ، ٥٣٣ / ٢٠٤.
* أبيض بن مهاجر الرّيى : ٣٦ / ١٨.
* أبو أحمد الزيات : ١٣١ / ٥٥.
* أحمد بن إبراهيم الدّورقىّ : ٤٥٦ / ١٧٣ ، ٥٩٧ / ٢٢٤.
* أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق : ٣٧ / ١٩ ، ٣٠٧ / ١١٩.
* أحمد بن إبراهيم بن عجنّس بن أسباط الزبادى : ٣٨ / ١٩.
* أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن يعقوب : ٣٩ / ٢٠.
* أحمد بن إسحاق الخناصرى : ٢٥١ / ١٠٠.
* أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعى : ٤٠ / ٢٠.
* أحمد بن إسحاق بن واضح العسّال : ٤١ / ٢٠.
* أحمد بن إشكاب الحضرمى الصفّار الكوفى : ٤٢ / ٢٠.
* أحمد بن أصرم بن خزيمة : ٤٣ / ٢١.
* أحمد بن بشر بن محمد بن إسماعيل التجيبى : ٤٤ / ٢١.
* أحمد بن بقى بن مخلد : ٤٥ / ٢١.
* أحمد بن جعفر بن أحمد بن أيوب : ٤٦ / ٢١.
* أحمد بن الحسن السكرى : ٤٧ / ٢١.
* أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفى : ٤٨ / ٢٢.
* أحمد بن الحسن بن هارون الصباحى البغدادى : ٤٩ / ٢٢.
* أحمد بن حفص : ١١٦ / ٤٧.
* أحمد بن حماد زغبة : ٥٩٢ / ٢٢٢ ، ٦٤٤ / ٢٤١.
* أحمد بن خالد : ٥٧٢ / ٢١٦.
* أحمد بن خالد بن الحباب : ٢٧ / ١٥.
* أحمد بن خالد بن يزيد الأندلسى : ٥٠ / ٢٢.
* أحمد بن أبى الخناجر : ١٤٦ / ٥٩ ـ ٦٠.
* أحمد بن داود بن موسى السّدوسى البصرى : ٥١ / ٢٣.
* أحمد بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك : ٥٢ / ٢٣.
* أحمد بن زياد بن الأعرابى : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* أحمد بن سعد بن أبى مريم : ٩٦ / ٣٨.
* أحمد بن سعيد بن شاهين : ٥٣ / ٢٣.
* أحمد بن سليمان بن نصر المرىّ : ٥٤ / ٢٤.
* أحمد بن سيار : ٤٧٣ / ١٨٥.
* أحمد بن شعيب بن على بن سنان (أبو عبد الرحمن النسائى) : ٣٠ / ١٦ ، ٣٢ / ١٧ ، ٥٥ / ٢٤ ، ٤٧٩ / ١٨٦ ، ٥٩٢ / ٢٢٢ ، ٦٠٠ / ٢٢٥.
* أحمد بن شيبان الرملى : ٣٨٤ / ١٤٥.
* أحمد بن عبد الله الأنصارى : ٥٦ / ٢٥.
* أحمد بن عبد الجبار العطاردى : ٥٧٨ / ٢١٨.
* أحمد بن عبد الله بن الجحّاف الأنصارى : ٥٧ / ٢٥.
* أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلى الكوفى : ٥٨ / ٢٥ ، ٢٩٨ / ١١٦ ، ٣٨٩ / ١٤٧.
* أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعية البرقى : ٥٩ / ٢٦.
* أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى : ٦٠ / ٢٦.
* أحمد بن عبد الرحمن القرطبى : ٦١ / ٢٧.
* أحمد بن عبد الرحمن بن وهب : ٢٨٤ / ١١٢ ، ٥٩١ / ٢٢٢.
* أحمد بن عبد المؤمن : ٧ / ٨.
* أبو أحمد بن عدى : ٤٨٠ / ١٨٧.
* أحمد بن على المادرائى : ٥٧٨ / ٢١٨.
* أحمد بن على بن رازح : ٨٠ / ٣٣.
* أحمد بن عمر بن أسامة : ٦٢ / ٢٧.
* أحمد بن عمر بن المهلّب البزّاز : ٦٣ / ٢٧.
* أحمد بن أبى عمران الفقيه : ٦٤ / ٢٧.
* أحمد بن عمرو بن السّرح : ١٢٣ / ٥١ ، ١٦٨ / ٦٧ ، ٢٨٩ / ١١٣ ، ٣٤٣ / ١٣٢ ، ٥٠٩ / ١٩٧.
* أحمد بن عمرو بن منصور اللّبيرى الأندلسى : ٦٥ / ٢٨.
* أحمد بن القاسم بن الزيات : ٤٠ / ٢٠.
* أحمد بن محمد البيروتى : ٤٠ / ٢٠.
* أحمد بن محمد بن زكريا بن أبى عتّاب (يعرف بابن أخى ميمون) : ٦٦ / ٢٨.
* أحمد بن محمد بن سلّام بن عبدويه : ٦٧ / ٢٩.
* أحمد بن محمد بن الصّلت الضرير البغدادى : ٦٨ / ٢٩.
* أحمد بن محمد بن عبد الواحد الطائى : ٦٩ / ٢٩.
* أحمد بن محمد بن عمر بن الأشتر الصدفى : ٧٠ / ٢٩.
* أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامى : ٧١ / ٣٠.
* أحمد بن محمد بن عيسى : ٦٢٧ / ٢٣٥.
* أحمد بن محمد بن فضالة الهمدانى : ٧٢ / ٣٠.
* أحمد بن محمد بن هارون بن حسان البرقى : ٧٣ / ٣٠.
* أحمد بن مسعود الزّنبرىّ المصرىّ : ٢١ / ١٣.
* أحمد بن منصور الرمادى : ١٥٩ / ٦٤.
* أحمد بن موسى العطار الإفريقى : ٦٦٧ / ٢٥١.
* أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن قتيبة بن مسلم الباهلى : ٧٤ / ٣١.
* أحمد بن يحيى الأزدى : ٣٩٨ / ١٥٠.
* أحمد بن يحيى بن زكريا : ٦٧٥ / ٢٥٣.
* أحمد بن يحيى بن يحيى الليثى : ٧٥ / ٣١.
* أحمد بن يحيى بن الوزير : ٣٥٣ / ١٣٦.
* الأحنف بن قيس : ٣٢١ / ١٢٤.
* إدريس بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموى : ٧٦ / ٣١ ، ٣٢.
* إدريس بن يحيى : ٦٨٤ / ٢٥٦.
* أسامة بن صخر بن عبد الرحمن الأندلسى : ٧٧ / ٣٢.
* أسامة بن على بن سعيد بن بشير الرازى : ٧٨ / ٣٢.
* إسحاق بن إبراهيم الخراسانى الشاشى : ٧٩ / ٣٣.
* إسحاق بن إبراهيم الدّبرى : ٥٠ / ٢٢.
* إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزّبيدى : ٨٠ / ٣٣.
* إسحاق بن إبراهيم بن عيسى المرادى : ٢٤ / ١٤.
* إسحاق بن إبراهيم بن أبى كامل الحنفى : ٨١ / ٣٣.
* إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعى : ٤٠ / ٢٠.
* إسحاق بن إبراهيم بن يونس : ٨٢ / ٣٤.
* إسحاق بن أحمد بن جعفر القطان : ٨٣ / ٣٤.
* إسحاق بن أبى إسرائيل : ٥٩٧ / ٢٢٤.
* إسحاق بن ذونابا : ٨٤ / ٣٤.
* إسحاق بن ربيعة : ٣٢٦ / ١٢٦.
* إسحاق بن الصبّاح الكندى الكوفى : ٨٥ / ٣٤.
* إسحاق بن الفرات : ٥٩٨ / ٢٢٤.
* إسحاق بن وهب العلاف : ٤٧٨ / ١٨٦.
* أسد بن عبد الرحمن السبائى : ٨٦ / ٣٥.
* أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك : ٥٩ / ٢٦ ، ٨٧ / ٣٥ ، ٥١٣ / ١٩٨.
* إسرائيل بن عباد التجيبى : ٨٨ / ٣٥.
* أسلم بن عبد العزيز بن هشام بن خالد الأموى : ٨٩ / ٣٦ ، ٥٧٢ / ٢١٦.
* إسماعيل القاضى : ٩٧ / ٣٩.
* إسماعيل بن إبراهيم الأنصارى : ١ / ٥ ، ٩٠ / ٣٦.
* إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن سهل الكوفى : ٣٧ / ١٩ ، ٩١ / ٣٦.
* إسماعيل بن أمية : ٦٧٨ / ٢٥٤.
* إسماعيل بن أبى أويس : ٤٧٥ / ١٨٥ ، ٧٠٠ / ٢٦٢.
* إسماعيل بن بشر التجيبى : ٩٢ / ٣٦.
* إسماعيل بن عبد الله الأصبهانى : ٥٨٤ / ٢٢٠.
* إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر : ٩٣ / ٣٧ ، ٢١٤ / ٨٦.
* إسماعيل بن عياش : ٣٠٤ / ١١٨.
* إسماعيل بن القاسم : ٤٩٧ / ١٩٣.
* إسماعيل بن مسلمة بن قعنب القعنبى : ٩٤ / ٣٨.
* إسماعيل بن موصّل بن إسماعيل بن عبد الله اليحصبى : ٩٥ / ٣٨.
* إسماعيل بن اليسع الكندى الكوفى : ٩٦ / ٣٨.
* إسماعيل بن يعقوب (المعروف بابن الجراب) : ٩٧ / ٣٩.
* ابنة أسميفع بن وعلة : ٣٨٨ / ١٤٧.
* ابن الأشعث : ٤٠٢ / ١٥٣.
* أشعث بن شعبة (المعروف بالمصيصى) : ٩٨ / ٣٩.
* أشعث بن عبد الله بن جابر الحدانى : ١٠٨ / ٤٤.
* أشهب بن عبد العزيز القيسى : ٢٦ / ١٥ ، ٥٣٤ / ٢٠٤.
* أصبغ بن الخليل الأندلسى : ٩٩ / ٤٠.
* أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم : ١٠٠ / ٤٠.
* أصبغ بن الفرج : ٧٦ / ٣١ ، ٣١٤ / ١٢٢ ، ٣١٩ / ١٢٤ ، ٣٦٠ / ١٣٨ ، ٤٢٨ / ١٦١.
* أصبغ بن القاسم بن العلاء الأنصارى : ١٠١ / ٤٠.
* ابن الأغبس : ٤٤ / ٢١.
* الأغلب (بن إبراهيم بن الأغلب) : ١٩٨ / ٧٨.
* الأغلب بن سالم : ٥٦٦ / ٢١٣.
* أبو أمامة الباهلى : ٦٣١ / ٢٣٦.
* الأمين (الخليفة العباسى) : ٣١٧ / ١٢٣ ، ٦٥٦ / ٢٤٧.
* أمية بن يزيد بن أبى عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ١٠٢ / ٤١.
* أنس بن مالك : ٢٢ / ١٤ ، ٣٩٨ / ١٥٠ ، ٦٣١ / ٢٣٦ ، ٦٦٥ / ٢٥٠ ، ٦٨٨ / ٢٥٧.
* أنيس بن عمران اليافعى : ١٦٨ / ٦٨.
* إهاب بن مازن النّفوسى البربرى : ١٠٣ / ٤١.
* الأوزاعى : ٤ / ٦ ، ٨٦ / ٣٥ ، ٩٣ / ٣٧ ، ٢١٦ / ٨٧ ، ٢٦٢ / ١٠٣ ، ٤٢٧ / ١٦٠.
* أيوب بن إسحاق بن سافرى : ١٠٤ / ٤١.
* أيوب بن سليمان بن نصر المرّى : ١٠٥ / ٤٢.
* أيوب بن سويد الرملى السّيبانى : ١٠٦ / ٤٣.
* أيوب بن شرحبيل : ١١١ / ٤٥.
* أيوب بن نصر بن موسى العصفرىّ : ١٠٧ / ٤٣.
(حرف الباء)
* بحر بن نصر الخولانى : ٦ / ٧.
* بسر بن إبراهيم بن خالد الأموى : ١٠ / ٩.
* بسطام بن حريث الأصفر : ١٠٨ / ٤٤.
* أبو بشر الدولابى : ٤٠٢ / ١٥٣.
* بشر بن بكر التنيسى : ١٠٩ / ٤٤.
* بشر بن جنادة الأندلسى : ١١٠ / ٤٤.
* بشر بن صفوان بن تويل الكلبى : ١١١ / ٤٥.
* بشر بن نصر بن منصور (يعرف ب غلام عرق) : ١١٢ / ٤٥.
* بشر بن يزيد الأزدى الإفريقى : ١١٣ / ٤٦ ، ٣٠٩ / ١٢٠.
* بقىّ بن مخلد الأندلسى : ١٠٥ / ٤٢ ، ١١٤ / ٤٦ ، ٣٢٣ / ١٢٥ ، ٣٥٧ / ١٣٨ ، ٣٨٢ / ١٤٥ ، ٥٩٢ / ٢٢٢ ، ٦١٨ / ٢٣١.
* بقية بن الوليد : ١٩٩ / ٧٩.
* بكر بن أحمد بن حفص (يعرف بابن الشعرانى) : ١١٦ / ٤٧.
* أبو بكر بن الحداد : ٤٠٢ / ١٥٢.
* بكر بن خلف البصرى : ١١٧ / ٤٧.
* بكر بن داود اللّبيرى : ١١٨ / ٤٨.
* أبو بكر بن راشد : ٥٦٧ / ٢١٤.
* بكر بن سهل الدمياطى : ٤٢ / ٢٠ ، ٥٥٧ / ٢١٠.
* بكر بن سوادة : ٣١٣ / ١٢٢ ، ٣٧٥ / ١٤٣.
* بكر بن عمرو المعافرى : ٤١٤ / ١٥٦.
* أبو بكر بن عيّاش : ٤٢ / ٢٠.
* أبو بكر بن المقرئ : ٢٥٨ / ١٠٣ ، ٤٠٢ / ١٥٣.
* بكّار بن قتيبة بن أبى برذعة الثقفى القاضى : ٣٠ / ١٦ ، ١١٥ / ٤٦ ، ٢٥٨ / ١٠٣ ، ٤٦٣ / ١٧٨ ، ٥٢٠ / ٢٠٠.
* بكير بن عبد الله بن الأشجّ : ٣٠٨ / ١١٩ ، ٣٩٠ ، ١٤٧ ، ٦٦٥ / ٢٥٠.
* بنان بن محمد بن حمدان بن سعيد (يعرف بالحمّال) : ١١٩ / ٤٨.
* بندار : ٥٦٢ / ٢١٢.
* بهلول بن صالح بن عمر بن عبيدة التجيبى : ١٢٠ / ٤٨ ، ٣٧٨ / ١٤٣.
* بهلول بن عمر بن صالح بن عبيدة التجيبى : ١٢١ / ٤٩ ، ٤١٧ / ١٥٧.
* بلال بن أبى الدرداء : ١٦٧ / ٦٦.
(حرف التاء)
* تبيع بن عامر الكلاعى : ١٢٢ / ٥٠.
* تدوم بن صبح الميتمىّ : ١٢٢ / ٥٠.
* أبو التقى الحمصى : ٦٩ / ٢٩.
* تليد الخصىّ : ١٢٣ / ٥١.
* تمام بن موهب الأندلسى : ١٢٤ / ٥٢.
* تميم الدارىّ : ٦٤٣ / ٢٤١.
* توبة بن نمر بن حرمل : ١٣٧ / ٥٦.
(حرف الثاء)
* ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف السرقسطى : ١٢٥ / ٥٣.
* ثابت بن نذير الأندلسى : ١٢٦ / ٥٣.
* ثابت بن نعيم بن معن : ٥٥٧ / ٢١٠.
* ثمامة بن شفىّ : ٤٩٤ / ١٩٢.
* ثوابة بن مسعود التنوخى : ١٢٧ / ٥٣.
* أبو ثور : ٤٠٢ / ١٥٢.
(حرف الجيم)
* جابر بن أبى إدريس الأندلسى : ١٢٨ / ٥٤.
* جابر بن عبد الله : ٢٠ / ١٣ ، ٦٦٥ / ٢٥٠.
* جامع بن القاسم بن الحسن بن حيّان البغدادى : ١٢٩ / ٥٤.
* ابن الجبّاب : ٥٠ / ٢٢.
* ابن جريج : ٤٦٢ / ١٧٧.
* جرير بن الخطفىّ : ٧٦ / ٣٢.
* جسر بن عبد الله المرادى : ١٣٠ / ٥٤.
* أبو جعفر المنصور : ٣١٣ / ١٢١ ـ ١٢٢ ، ٣٦٥ / ١٤٠ ، ٦٢٢ / ٢٣٢.
* جعفر بن أحمد بن سلم العبدىّ البزّار : ١٣١ / ٥٤.
* جعفر بن عبد الله بن الحكم : ١٣٢ / ٥٥.
* جعفر بن مسافر : ٣٠٢ / ١١٨.
* أبو جعفر بن نصر : ٦٤٧ / ٢٤٢.
* جميل بن كريب المعافرى : ١٣٣ / ٥٥.
* جندب بن عبد الله العدوانى : ١٣٧ / ٥٦.
(حرف الحاء)
* أبو حاتم السجستانى : ٥٦٢ / ٢١٢.
* حاتم بن إسماعيل : ١٥٥ / ٦٢ ، ٦٣٥ / ٢٣٨.
* حاتم بن سليمان بن يوسف بن أبى مسلم الزهرى : ١٣٤ / ٥٦.
* حاتم بن عبد الله : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* حاتم بن عثمان المعافرى التونسى : ١٣٥ / ٥٦.
* الحارث الإيادى : ٥٩٥ / ٢٢٣.
* الحارث بن أبى أسامة : ٣٨٥ / ١٤٦.
* الحارث بن أسد الإفريقى : ١٣٦ / ٥٦.
* الحارث بن حرمل بن يغلب بن ربيعة بن نمر الحضرمى : ١٣٧ / ٥٦.
* الحارث بن حنش السّبئى : ١٦٨ / ٦٨.
* الحارث بن مسكين : ٣ / ٦ ، ١٦٠ / ٦٤ ، ٥٨٣ / ٢٢٠.
* الحارث بن يزيد الحضرمى : ١٦٨ / ٦٧ ، ٢٠٠ / ٧٩ ، ٤٩٩ / ١٩٣.
* حامد بن محمد المروزى : ١٣٨ / ٥٧.
* حامد بن يحيى بن هانئ البلخى : ١٣٩ / ٥٧.
* حبّان بن أبى جبلة : ٣٢٩ / ١٢٧.
* حبّوش بن رزق المصرى : ١٣ / ١١.
* الحجّاج الأنماطى : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* حجاج بن إبراهيم الأزرق : ١٤٠ / ٥٧ ـ ٥٨.
* حديدة بن الغمر الأندلسى : ١٤١ / ٥٨.
* حرملة بن يحيى : ٧ / ٨ ، ٥١٨ / ٢٠٠ ، ٥٣١ / ٢٠٣.
* حزم بن الأحمر : ١٤٢ / ٥٨.
* حسام بن ضرار الكلبى : ١٤٣ / ٥٩.
* حسان بن إبراهيم الكرمانى : ٣٤٦ / ١٣٤.
* حسان بن غالب : ١٥٨ / ٦٣.
* حسان بن كريب الرعينى : ٢٥٢ / ١٠٠.
* حسان بن النعمان الغسانى : ١٤٤ / ٥٩.
* حسان بن يسار الهذلى : ١٤٥ / ٥٩.
* الحسن بن آدم العسقلانى : ١٤٦ / ٥٩.
* الحسن بن إبراهيم بن الجراح : ١٤٧ / ٦٠.
* حسن بن حسين الأشقر : ٤٧٤ / ١٨٥.
* الحسن بن سليمان بن سلّام الفزازى : ١٤٨ / ٦٠.
* الحسن بن عبد الله بن منصور البالسى : ١٤٩ / ٦١.
* الحسن بن عرفة : ١١٩ / ٤٨ ، ١٦٥ / ٦٥.
* الحسن بن على الأعسم السامرى : ١٥٠ / ٦١.
* الحسن بن على بن سعيد بن شهريار : ١٥١ / ٦١.
* الحسن بن على بن موسى بن هارون النيسابورى النخّاس : ١٥٢ / ٦١.
* الحسن بن على بن ياسر البغدادى : ١٥٣ / ٦٢.
* الحسن بن محمد المدينى : ٣٣٦ / ١٢٩.
* الحسن بن محمد بن الحسين بن محمد بن عبد العزيز بن أبى الصعبة : ١٥٤ / ٦٢.
* الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى : ١٥٩ / ٦٤.
* الحسين بن أبى زرعة محمد بن عثمان : ١٥٦ / ٦٢.
* الحسين بن على بن حسن بن زين العابدين بن على بن الحسين بن على الكوفى : ١٥٥ / ٦٢.
* الحسين بن نصر بن المعارك : ١٥٧ / ٦٣ ، ١٧٩ / ٧٢.
* حفص بن سليمان المنقرى : ١٠٨ / ٤٤.
* أبو حفص بن شاهين : ٤٠٢ / ١٥٣.
* حفص بن ميسرة الصنعانى : ١٥٨ / ٦٣.
* الحكم بن إبراهيم بن الحكم : ١٥٩ / ٦٤.
* الحكم بن عبد الله بن سعد : ١٨٢ / ٧٣.
* الحكم بن عبدة الرعينى : ١٦٠ / ٦٤.
* الحكم بن هشام : ٤٤٩ / ١٦٩.
* الحكم بن هشام بن عبد الملك الأموى : ٥٣٤ / ٢٠٤.
* حكيم بن عبد الله بن قيس : ٤٦١ / ١٧٥.
* حكيم بن عبد الرحمن : ١٦١ / ٦٤.
* حماس بن مروان القاضى : ٥٧٠ / ٢١٥ ، ٦٥٠ / ٢٤٣.
* حمدون بن الصباح بن عبد الرحمن العتقىّ الأندلسى : ١٦٣ / ٦٥.
* حمدون بن عبد الرحمن بن الفضل العتقى الأندلسى : ١٦٤ / ٦٥.
* حمزة (القارئ) : ٤١٣ / ١٥٦.
* حمزة بن إبراهيم بن أيوب بن سليمان بن داود : ١٦٥ / ٦٥.
* حماد بن سلمة : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* حماد بن نعيم بن روح بن سلامة الجذامى : ١٦٢ / ٦٤.
* أبو حميد : ١٠٤ / ٤٢.
* حميد الطويل : ١٩١ / ٧٦ ، ٣٩٨ / ١٥٠.
* حميد بن مخراق : ١٣٢ / ٥٥.
* حميد بن مخلد : ١٦٦ / ٦٥.
* حميد بن مسلم القرشى : ١٦٧ / ٦٦.
* حنش بن عبد الله بن عمرو السّبائى الصنعانى : ١٦٨ / ٦٦ ، ٦٧ ، ٦٨ ، ٣١٦ / ١٢٣.
* حنظلة بن صفوان الكلبى : ١٦٩ / ٦٩.
* حنّوس بن طارق المقرئ المغربى : ١٧٠ / ٧٠.
* أبو حنيفة : ٩٦ / ٣٩ ، ٥٦٤ / ٢١٢.
* حوثرة بن سهيل الباهلى : ١٧١ / ٧٠.
* حوى بن حوى بن معاذ العذرى : ١٧٢ / ٧١.
* حيوة بن شريح بن يزيد الحمصى : ٤ / ٦ ، ٢١٤ / ٨٦ ، ٢٤٧ / ٩٨ ، ٤٤٠ / ١٦٤ ، ٦٦١ / ٢٤٨ ، ٦٦٥ / ٢٥٠.
* حيوة بن عباد اللخمى التجيبى الأندلسى : ١٧٣ / ٧١.
* حىّ بن مطهّر : ١٧٤ / ٧١.
(حرف الخاء)
* خالد بن أيوب : ١٧٥ / ٧٢.
* خالد بن سعد : ٥٩١ / ٢٢٢.
* خالد بن عامر الزّبادى : ١٧٦ / ٧٢.
* خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومى المكى : ١٧٧ / ٧٢.
* خالد بن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافرى : ١٧٨ / ٧٢.
* خالد بن أبى عمران التجيبى التونسى : ١٧٩ / ٧٢ ، ٢٥٧ / ١٠٢.
* خالد بن نزار بن المغيرة الغسانى : ١٨٠ / ٧٣.
* خالد بن وهب الأندلسى : ١٨١ / ٧٣.
* خالد بن يزيد بن عبد الله الأيلى : ١٨٢ / ٧٣.
* خالد بن يزيد بن أبى عثمان : ١٠٢ / ٤١.
* خالد بن يزيد بن محمد الأيلى : ١٨٣ / ٧٣.
* خالد بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان الأموى : ١٧٦ / ٧٢ ، ١٨٤ / ٧٣.
* خثيم بن سنبتى الزّبادى : ١٢٢ / ٥٠.
* خرشة بن الحرّ (صحابى) : ٢٠٧ / ٨٣.
* الخشنىّ : ٨٦ / ٣٥ ، ١٢٤ / ٥٢ ، ١٢٥ / ٥٣ ، ١٨٩ / ٧٥ ، ١٩٣ / ٧٧ ، ٢٣٨ / ٩٦ ، ٣٨٢ / ١٤٥.
* خشيش بن أصرم بن الأسود : ١٨٥ / ٧٤.
* الخصيب بن ناصح الحارثى البصرى : ١٨٦ / ٧٤ ، ٥١٣ / ١٩٨.
* خلف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز : ٧٦ / ٣٢.
* خلف بن سعيد المنيىّ : ١٨٧ / ٧٤.
* خلف بن هاشم الأشعرى اللّورقىّ : ١٨٨ / ٧٥.
* خلّاد بن أسلم : ١٦٥ / ٦٥.
* خلاد بن سليمان : ١٧٩ / ٧٢.
* خلاد بن يحيى السّلمى الكوفى : ١٩٠ / ٧٥.
* خلاد بن يزيد بن أبى حبيب : ١٩١ / ٧٦.
* والد (أبى خليفة الرعينى) : ٣٤٠ / ١٣٢.
* خليل بن إبراهيم الأندلسى : ١٨٩ / ٧٥.
* خمارويه بن أحمد بن طولون : ٥٧٨ / ٢١٨.
(حرف الدال)
* الدارقطنى : ٤٨٠ / ١٨٧.
* أبو داود الطيالسى : ٣٠ / ١٦.
* داود بن إبراهيم بن داود : ١٩٢ / ٧٧.
* داود بن جعفر بن أبى صغير الأندلسى : ١٩٣ / ٧٧.
* داود بن رشيد : ٢٧١ / ١٠٨.
* داود بن أبى طيبة : ٤١٣ / ١٥٦.
* داود بن محمد بن صالح المروزى : ١٩٤ / ٧٧.
* داود بن مهران : ٣٤٠ / ١٣١.
* داود بن الهذيل بن منّان الأندلسى : ١٩٥ / ٧٧.
* داود بن يحيى الصوفى الإفريقى : ١٣٥ / ٥٦ ، ١٩٦ / ٧٨.
* دحمان بن المعافى الإفريقى : ١٩٧ / ٧٨.
* دعبل بن على بن رزين الخزاعى : ١٩٨ / ٧٨.
* دويد بن نافع الأموى : ١٩٩ / ٧٩.
* دينار (مولى جميلة بنت عقبة بن كديم الأنصارى) : ٢٠٠ / ٧٩.
(حرف الذال)
* ذابل بن شداخ الوعلانى الإخميمى : ٢٥١ / ١٠٠.
* ذو النون الأندلسى : ٢٠١ / ٨٠.
(حرف الراء)
* رافع بن سنان : ١٣٢ / ٥٥.
* رباح بن يزيد اللخمى الإفريقى : ٢٠٢ / ٨١ ، ٦٢٣ / ٢٣٣.
* أبو الربيع بن أخى رشدين : ٥٩٧ / ٢٢٤.
* الربيع بن سليمان المرادى : ٣٣ / ١٨ ، ٢٥٨ / ١٠٣ ، ٢٩٠ / ١١٤ ، ٥٢٠ / ٢٠٠.
* ربيعة بن سليم : ١٦٨ / ٦٧.
* ربيعة بن سيف المعافرى : ١٢٢ / ٥٠.
* ربيعة بن أبى عبد الرحمن المدنى : ٣٥٣ / ١٣٦.
* ربيعة بن يزيد الإيادى الدمشقى : ٢٠٣ / ٨١.
* رجاء بن حيوة : ١٣٧ / ٥٦.
* رزيق بن حيّان الدمشقى الأيلى : ٢٠٤ / ٨١ ـ ٨٢.
* رسول نفسه (لقب اشتهر به أحمد بن الحسن بن القاسم الكوفى) : ٤٨ / ٢٢.
* رشدين بن سعد : ٤ / ٦ ، ١٠٢ / ٤١ ، ٢١٤ / ٨٦.
* رملة بنت عثمان بن عفان : ٦٦٨ / ٢٥١.
* روح بن حاتم : ٢٨٦ / ١١٣.
* روح بن الحارث بن حنش السبائى : ١٦٨ / ٦٨.
* روح بن زنباع الجذامى : ٣٧٥ / ١٤٣.
* رويفع بن ثابت : ١٦٨ / ٦٦.
(حرف الزاى)
* الزّباد (ولد كعب بن حجر بن الأسود) : ٧٠٢ / ٢٦٢.
* زبّان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم : ٢٠٥ / ٨٣.
* الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية : ٢٠٦ / ٨٣.
* ابن زبريق : ٨٠ / ٣٣.
* الزبير بن بكار : ٥١٦ / ١٩٩.
* أبو زرعة الرازى : ٤٧٣ / ١٨٥ ، ٥٤٤ / ٢٠٧.
* زرعة بن سهيل الثقفى : ٢٠٧ / ٨٣.
* زفر بن خالد الصدفى : ١٣٠ / ٥٤.
* زكريا بن أيوب الأنطاكى : ٢٠٨ / ٨٤.
* زكريا بن الخطاب بن إسماعيل الكلبى : ٢٠٩ / ٨٤.
* زكريا بن عدى بن زريق : ٦٩٧ / ٢٦٠ ـ ٢٦١.
* زكريا بن يحيى بن أبان : ٣٤٦ / ١٣٤.
* زكريا بن يحيى بن إياس : ٢١٠ / ٨٤.
* زكريا بن يحيى بن عائذ بن كيسان : ٢١١ / ٨٥.
* زكريا بن يحيى بن عبد الملك الثقفى المعروف بابن الشامة : ٢١٢ / ٨٥.
* زكير بن عبد الله بن رفاعة الأنصارى : ٢١٣ / ٨٥.
* زمعة بن عرابى بن معاوية بن أبى عرابى : ١٥٨ / ٦٣ ، ٦٥٢ / ٢٤٤.
* زنجويه بن قتيبة : ١٦٦ / ٦٥.
* زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام : ٢١٤ / ٨٥.
* زهير الأيلى : ٢١٥ / ٨٦.
* زهير بن عبّاد : ٥١٩ / ٢٠٠.
* زهير بن معاوية : ٣٣٢ / ١٢٨.
* زياد البكّائى : ٣٥٦ / ١٣٧.
* زياد بن أيوب : ٤٥٦ / ١٧٣.
* زياد بن خنيس : ٨ / ٩.
* زياد بن ردّاد بن ربيعة : ٤٦ / ٢١.
* زياد بن عبد الرحمن بن زياد (زياد شبطون) : ٢١٦ / ٨٦ ـ ٨٧.
* زيادة الله بن إبراهيم بن ربيعة بن الحارث : ٢١٧ / ٨٧.
* زيد بن أخزم : ٤٠٢ / ١٥٣.
* زيد بن أسامة : ٧٩ / ٣٣.
* زيد بن إسحاق بن جارية الأنصارى : ٢١٨ / ٨٨.
* زيد بن أسلم : ٢٤٧ / ٩٨ ، ٤٤٠ / ١٦٤.
* زيد بن بشير الأندلسى : ٢١٩ / ٨٨.
* زيد بن الحباب بن الريان الكوفى : ٣٤ / ١٨ ، ٢٢٠ / ٨٨.
* زيد بن سنان الأسدى : ٢٢١ / ٨٩.
* أبو زيد بن أبى الغمر : ٣١٤ / ١٢٢.
(حرف السين)
* سالم بن عبد الله بن أبّا الأندلسى : ٢٢٢ / ٩٠.
* سالم بن عبد الله بن عمر : ٢٧٨ / ١١٠ ، ٣٥٣ / ١٣٦.
* سبرة بن مذكّر التميمى اللّبيرى : ٢٢٣ / ٩٠.
* سبلان المكى : ٢٤٧ / ٩٨.
* سحنون بن سعيد التنوخى : ١٤ ـ ١٥ / ١١ ، ١٨ / ١٢ ، ٢٧ / ١٥ ، ٢٩ / ١٦ ، ٣١ / ١٦ ، ٧٤ / ٣١ ، ١١٠ / ٤٤ ، ٢٢٤ / ٩٠ ، ٢٣٣ / ٩٤ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٣٠٣ / ١١٨ ، ٣٤٣ / ١٣٢ ، ٤٠٤ / ١٥٣ ، ٤٢٨ / ١٦١.
* ابن أبى السرى : ٥٤١ / ٢٠٦.
* السرى بن يحيى بن إياس البصرى : ٢٢٥ / ٩١.
* سعد بن أوس العبسى : ٤٢٢ / ١٥٩.
* سعد بن سعيد الوشقى : ٢٢٦ / ٩١.
* ابن سريج : ٤٣٢ / ١٦٢.
* سعد بن عبد الله المعافرى : ٢٦٧ / ١٠٦.
* سعدان بن نصر : ٤٩٣ / ١٩٢.
* سعدون بن طالوت الأندلسى : ٢٢٧ / ٩٢.
* سعيد بن أسد بن موسى : ٤١ / ٢٠.
* سعيد بن أبى أيوب : ١٦٧ / ٦٦ ، ٢١٤ / ٨٦ ، ٢٦٦ / ١٠٦ ، ٣٢٦ / ١٢٦ ، ٦٦٥ / ٢٥٠.
* سعيد بن جابر بن موسى الكلاعى الأندلسى : ٢٢٨ / ٩٣.
* سعيد بن حسان : ٥ / ٦ ، ١٠ / ٩ ، ٢٣٣ / ٩٤ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٣٤٣ / ١٣٢ ، ٤٢٠ / ١٥٨ ، ٤٥١ / ١٧٠.
* سعيد بن ذى النون : ٢٠١ / ٨٠.
* سعيد بن عبد العزيز : ٩٣ / ٣٧.
* سعيد بن عبدوس الأندلسى (يعرف بالجدىّ) : ٢٢٩ / ٩٣.
* سعيد بن عيسى بن تليد الرعينى : ٤٥٠ / ١٦٩.
* سعيد بن كثير بن عفير : ٢ / ٥ ، ١٠٨ / ٤٤ ، ١٢١ / ٤٩ ، ١٣٠ / ٥٤ ، ١٦٠ / ٦٤ ، ١٦٢ / ٦٤ ، ٢٤٢ / ٩٧ ، ٢٤٩ / ٩٩ ، ٢٥٣ / ١٠١ ، ٢٥٩ / ١٠٣ ، ٣٦٠ / ١٣٨ ، ٦٥٢ / ٢٤٤.
* سعيد بن أبى مريم : ٥٩ / ٢٦ ، ٩٦ / ٣٨ ، ١٧٩ / ٧٢ ، ٢٨٨ / ١١٣ ، ٣٦٠ / ١٣٨.
* سعيد بن مسعدة الحجارىّ : ٢٣٠ / ٩٣.
* سعيد بن المسيّب : ٢١٤ / ٨٦ ، ٤٦١ / ١٧٥ ، ١٧٧ ، ٦٦٥ / ٢٥٠.
* سعيد بن منصور بن شعبة الخراسانى : ٢٣١ / ٩٣.
* سعيد بن نافع : ٢٣٢ / ٩٤.
* سعيد بن نمر بن سليمان بن الحسن الغافقى البيرى : ١٧٤ / ٧١ ، ٢٣٣ / ٩٤ ، ٣٥٧ / ١٣٨ ، ٤٥٤ / ١٧٢ ، ٦٦٣ / ٢٤٩.
* سعيد بن يحيى الخشاب الأندلسى : ٢٣٤ / ٩٤.
* سعيد بن يزيد الأزدى : ٢٣٥ / ٩٤ ـ ٩٥.
* بنت سعيد بن يزيد الأزدى البصرى : ٣٤٠ / ١٣١.
* سعية الشعبانى : ١٢٢ / ٥٠.
* سفيان الثورى : ٤ / ٦ ، ٣١٣ / ١٢٢ ، ٤٠٤ / ١٥٣ ، ٤٥٨ / ١٧٣.
* سفيان بن عيينة : ٣٣٣ / ١٢٨ ، ٣٦٠ / ١٣٨ ، ٥٨٨ / ٢٢١ ، ٦٤١ / ٢٤٠.
* سكن الصائغ الإفريقى : ٢٣٦ / ٩٥.
* السكن بن أبى كريمة : ٤٩٤ / ١٩٢.
* سلمة بن سعيد بن منصور : ١٦٨ / ٦٧.
* سلمة بن شبيب النيسابورى : ٢٣٧ / ٩٥.
* أبو سلمة بن عبد الرحمن (تابعى) : ٢٠ / ١٣ ، ٢٦٦ / ١٠٦.
* سليم بن عيسى : ٤١٣ / ١٥٦.
* أبو سليمان الجوزجانى : ٧٩ / ٣٣.
* سليمان بن حرب : ١٠٨ / ٤٤ ، ٤٨١ / ١٨٧.
* سليمان بن داود المهرىّ : ٨ / ٩.
* سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عيسى الأندلسى : ٢٣٨ / ٩٦.
* سليمان بن عبد الملك : ٣٠٨ / ١١٩ ، ٣٣٩ / ١٣٠ ، ٦٣٠ / ٢٣٦ ، ٦٤٣ / ٢٤١ ،
٦٥٢ / ٢٤٥.
* سليمان بن عمران الإفريقى : ٢١٩ / ٨٨ ، ٥٦٤ / ٢١٢ ، ٦٥٩ / ٢٤٧.
* سليمان بن منفوش القرشى : ٢٣٩ / ٩٦.
* سليمان بن نصر بن منصور بن كامل المرّى الأندلسى : ١٠٥ / ٤٢ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٦٦٣ / ٢٤٩.
* سليمان بن وهب : ٢٨٢ / ١١١.
* السمح بن مالك الخولانى : ٢٤١ / ٩٦.
* سمك : ٢٤٢ / ٩٧ ، ٤١٦ / ١٥٧.
* سهل بن أبى أمامة الأنصارى : ٢٤٣ / ٩٧.
* سهل بن عبد الرحمن الأندلسى : ٢٤٤ / ٩٧.
* سلامان بن عامر : ١٦٨ / ٦٧.
* سلامة بن روح بن خالد بن عقيل الأيلى (أبو خربق) : ٢٤٥ / ٩٧ ، ٥٤٤ / ٢٠٧.
* ابن سيّار : ١٩١ / ٧٦.
* سيّار بن عبد الرحمن : ١٦٨ / ٦٧.
* سيّد أبيه الأندلسى : ٢٤٦ / ٩٨.
(حرف الشين)
* ابن الشامة : ٥٢ / ٢٣.
* شبطون بن عبد الله الطليطلى : ٢٤٨ / ٩٩.
* شبيب الأندلسى : ٢٤٩ / ٩٩.
* شبيب بن سعيد الحبطىّ : ٢٥٠ / ٩٩.
* شجرة بن عيسى ـ أو عبد الله ـ المقرئ التونسى : ٢٥١ / ١٠٠ ، ٤٠٤ / ١٥٣ ، ٤٤٣ / ١٦٥.
* شرحبيل بن أسميفع الكلاعى : ٢٥٢ / ١٠٠.
* أبو شريح المعافرى : ٣٢١ / ١٢٤.
* أبو شريف المرارى : ٦٩٢ / ٢٥٩.
* شريك بن عبد الله النخعى : ٤٢ / ٢٠.
* شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكيسانى : ٢٥٣ / ١٠١.
* شعيب بن سهل الأندلسى : ٢٥٤ / ١٠١.
* شعيب بن عمر بن عيسى الإقريطشى : ٢٥٥ / ١٠١.
* شعيب بن عمرو : ٢٥٨ / ١٠٣.
* شقران بن على الإفريقى : ٢٥٦ / ١٠٢.
* شميل بن خالد الإفريقى : ٢٥٧ / ١٠٢.
* شهراب (اسم والد مكحول) : ٦٣١ / ٢٣٦.
(حرف الصاد)
* صاعد بن عبد الرحمن الدمشقى : ٢٥٨ / ١٠٣.
* صالح بن بهلول بن عمر بن صالح التجيبى : ١٢١ / ٤٩ ، ٢٥٩ / ١٠٣.
* صالح بن عبيدة بن حبيب بن صالح التجيبى : ٢٦٠ / ١٠٣ ، ٤١٧ / ١٥٧.
* صالح بن عمر بن عبيدة بن حبيب بن صالح التجيبى : ١٢٠ / ٤٨.
* صالح بن محمد الجلاب البغدادى : ٢٦١ / ١٠٣.
* الصباح بن عبد الرحمن : ٢٦٩ / ١٠٧.
* أبو صدقة : ٦٨٥ / ٢٥٦.
* صدقة بن عبد الله السّمين : ٤٣٦ / ١٦٣.
* صعصعة بن سلّام الدمشقى : ٢٦٢ / ١٠٣.
* صفوان بن صالح : ٤٧٩ / ١٨٦.
(حرف الضاد)
* ضبارة بن عبد الله بن السّليك : ١٩٩ / ٧٩.
* ضمام بن إسماعيل : ١٦٩ / ٧٠ ، ٥٨٤ / ٢٢٠.
* ضمام بن عبد الله بن نجبة العامرى : ٢٦٣ / ١٠٤.
* أبو ضمرة : ١٥٥ / ٦٢.
* ضمرة بن ربيعة الفلسطينى : ٢٦٤ / ١٠٥.
(حرف الطاء)
* طاهر بن خالد بن نزار الأيلى : ٢٦٥ / ١٠٦.
* الطبرانى (أبو القاسم سليمان بن أحمد) : ٢١ / ١٣ ، ٤٠ / ٢٠ ، ٥١ / ٢٣ ، ٥٣٣ / ٢٠٤.
* طبقة بعد أبى مسلم الكجى : ٤٣٢ / ١٦٢.
* طبقة حسن بن حسين الأشقر : ٤٧٤ / ١٨٥.
* طبقة نحو إبراهيم الحربى ، والحارث بن أبى أسامة : ٣٨٥ / ١٤٦.
* طبقة نحو أحمد بن عبد الجبار العطاردى : ٥٧٨ / ٢١٨ ـ ٢١٩.
* طبقة نحو زيد بن أخزم ، وأبى الأشعث : ٤٠٢ / ١٥٣.
* طبقة نحو سعدان بن نصر : ٤٩٣ / ١٩٢.
* طبقة نحو العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى : ٥٧٣ / ٢١٧.
* طبقة نحو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ٥٧٣ / ٢١٧.
* طبقة نحو محمد بن هشام بن أبى خيرة السدوسى : ٤٠٩ / ١٥٥.
* طبقة يونس بن عبد الأعلى : ٥٠٧ / ١٩٧.
* الطحاوى (أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة) : ٣٠ / ١٦ ، ٣٢ / ١٧ ، ٢١٩ / ٨٨ ، ٤٠٢ / ١٥٣ ، ٤٨١ / ١٨٧ ، ٥٢٨ / ٢٠٣.
* أبو طعمة الأموى (هلال مولى عمر بن عبد العزيز) : ٦٩٩ / ٢٦٢.
* أبو الطّفيل : ٨٨ / ٣٦.
* طلق بن جابان الفارسى : ٢٦٦ / ١٠٦.
* طليب ـ أو عبد الله ـ بن كامل اللخمى الأندلسى : ٢٦٧ / ١٠٦.
* طوق بن عمرو بن شبيب الجيّانى الأندلسى : ٢٦٨ / ١٠٧.
* طيب بن محمد بن هارون بن عبد الرحمن الكنانى الأندلسى : ٢٦٩ / ١٠٧.
(حرف العين)
* عاصم بن حكيم : ٢٧٠ / ١٠٨.
* عاصم بن عبد الله بن نعيم القينى : ٢٧١ / ١٠٨.
* عامر بن شراحيل الشعبى : ٢٧٢ / ١٠٨.
* عامر بن يحيى : ١٦٨ / ٦٧.
* عباد بن عبد الله المعافرى (أبو خيرة) : ١٠٠ / ٤٠.
* عباس الدّورى : ٦٤٩ / ٢٤٣.
* عباس بن الحارث الأندلسى : ٢٧٣ / ١٠٩.
* العباس بن خلف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز : ٧٦ / ٣١ ـ ٣٢.
* العباس بن الربيع العنزى : ٢٧٤ / ١٠٩.
* العباس بن عبد الله بن العباس النخشبى : ٢٧٥ / ١٠٩.
* العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى : ٥٧٣ / ٢١٧.
* العباس بن يوسف بن عدى الكوفى : ٢٧٦ / ١٠٩.
* عبد الأعلى بن حماد النّرسى : ١٥٢ / ٦٢.
* عبد الأعلى بن السمح بن عبيد بن حرملة المعافرى : ٢٧٧ / ١٠٩.
* عبد الأعلى بن مسهر الغسانى : ٤٧٩ / ١٨٦.
* عبد الأعلى بن موسى بن نصير : ٢٧٨ / ١١٠.
* عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن زيد النخّاس (يعرف بالجرذ) : ٢٧٩ / ١١٠.
* عبد الله بن أبى بكر العتكى : ٥١ / ٢٣.
* عبد الله بن جابر الأموى الأندلسى : ٢٨٠ / ١١٠.
* عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد : ٦٠٧ / ٢٢٨.
* عبد الله بن الحارث : ٢١٧ / ٨٧.
* عبد الله بن حنين : ٣٦٣ / ١٤٠.
* عبد الله بن دينار : ٦٦٥ / ٢٥٠.
* عبد الله بن الزبير : ١٦٨ / ٦٦ ، ٢١٤ / ٨٦.
* عبد الله بن زرير : ٣٣٦ / ١٢٩.
* عبد الله بن سعد بن أبى سرح : ٤٣٥ / ١٦٣.
* عبد الله بن صالح (كاتب الليث بن سعد) : ٣٤ / ١٨ ، ٥٩ / ٢٦ ، ٦٨٤ / ٢٥٦.
* عبد الله بن عباس : ٢١٥ / ٨٦ ، ٣٩٥ / ١٤٩.
* عبد الله بن العباس بن موسى الهاشمى : ٤٩١ / ١٩١.
* عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى الردّاد البصرى : ٢٨٢ / ١١١.
* عبد الله بن عبد الملك بن مروان : ٢٨٣ / ١١٢ ، ٤٦١ / ١٧٦.
* عبد الله بن عتبة بن مسعود : ١٠٠ / ٤٠.
* عبد الله بن عثمان المدنى : ٢٨٤ / ١١٢.
* عبد الله بن عمر بن الخطاب : ٧ / ٨ ، ٢١٤ / ٨٦ ، ٢٨٥ / ١١٢ ، ٣١٨ / ١٢٣ ، ٦٤٠ / ٢٤٠.
* عبد الله بن عمر بن غانم الرعينى : ١٩٦ / ٧٨ ، ٢٨٦ / ١١٢ ـ ١١٣.
* عبد الله بن عمرو بن العاص : ٩٣ / ٣٧ ، ١٣٣ / ٥٥ ، ١٣٧ / ٥٦ ، ٣٩٠ / ١٤٧.
* عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان القرشى : ٢٨٧ / ١١٣.
* عبد الله بن عياض : ٣١٨ / ١٢٣.
* عبد الله بن فرّوخ الفارسى : ١٢٠ / ٤٨ ، ٢٨٨ / ١١٣ ، ٣٤٠ / ١٣١ ، ٥٦٦ / ٢١٤.
* عبد الله بن قرط : ٢٠٠ / ٧٩.
* عبد الله بن قيس : ٤٦١ / ١٧٦ ـ ١٧٧.
* عبد الله بن لهيعة : ٨٨ / ٣٦ ، ٩٦ / ٣٨ ، ١٠٢ / ٤١ ، ١١١ / ٤٥ ، ٢١٤ / ٨٦ ، ٢٤٧ / ٩٨ ، ٣١٣ / ١٢٢ ، ٣٢٦ / ١٢٦ ، ٤٣٦ / ١٦٣ ، ٤٤٠ / ١٦٤ ، ٦٣٣ / ٢٣٨ ، ٦٦٥ / ٢٥٠.
* عبد الله بن محمد : ٢٤ / ١٤ ، ١١٠ / ٤٤ ، ٤٦٨ / ١٨٢.
* عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عاصم بن مسلم الثقفى : ٢٨٩ / ١١٣.
* عبد الله بن محمد بن جعفر القزوينى : ٢٩٠ / ١١٤.
* عبد الله بن محمد بن حميد بن عبد الله (يعرف بابن البنّاء) : ٢٩١ / ١١٥.
* عبد الله بن محمد بن حنين الأندلسى (يعرف بابن أخى ربيع) : ١٩٥ / ٧٧ ، ٢٩٢ / ١١٥.
* عبد الله بن محمد بن سنان : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* عبد الله بن محمد بن المغيرة بن نشيط الكوفى : ٢٩٣ / ١١٥.
* عبد الله بن محمد بن يوسف العبدى : ٢٩٤ / ١١٥.
* عبد الله بن محمد بن مسلم بن قتيبة : ٣٢ / ١٧.
* عبد الله بن مغفّل المزنى : ٤٣ / ٢١.
* عبد الله بن المغيرة بن أبى بردة الكنانى الإفريقى : ٢٩٥ / ١١٥.
* عبد الله بن نافع : ٥٣٤ / ٢٠٤.
* عبد الله بن أبى النعمان : ٢٩٦ / ١١٦.
* عبد الله بن نعمة : ٣٤٢ / ١٣٢.
* عبد الله بن نعيم القينى : ٢٧١ / ١٠٨.
* عبد الله بن هبيرة السبائى : ٣٦٥ / ١٤٠ ، ٦٥٢ / ٢٤٤.
* عبد الله بن هذيل بن قضاعة الأندلسى : ٢٩٧ / ١١٦.
* عبد الله بن هشام : ٢١٤ / ٨٦.
* عبد الله بن أبى الوليد الأندلسى : ٢٩٨ / ١١٦.
* عبد الله بن وهب : ١٩ / ١٢ ، ٢٦ / ١٥ ، ١٢٣ / ٥١ ، ١٢٧ / ٥٣ ، ١٥٨ / ٦٣ ، ١٦٠ / ٦٤ ، ١٦٨ / ٦٧ ، ٢٦٧ / ١٠٦ ، ٢٧١ / ١٠٨ ، ٢٨٠ / ١١٠ ـ ١١١ ،
٣١٣ / ١٢٢ ، ٣٢٢ / ١٢٥ ، ٣٣٣ / ١٢٨ ، ٣٤٥ / ١٣٣ ، ٣٩٦ / ١٥٠ ، ٤٣٦ / ١٦٣ ، ٤٤٥ / ١٦٧ ، ٤٤٩ / ١٦٩ ، ٤٦٠ / ١٧٤ ، ٥٣٨ / ٢٠٦ ، ٥٥٠ / ٢٠٨ ، ٥٨٨ / ٢٢١ ، ٦٤١ / ٢٤٠ ، ٦٧٢ / ٢٥٣ ، ٦٩٢ / ٢٥٩.
* عبد الله بن وهبان بن أيوب بن صدقة البغدادى : ٢٩٩ / ١١٧.
* عبد الله بن يزيد الجرمى البصرى : ٢٨١ / ١١١.
* عبد الله بن يزيد (أبو عبد الرحمن المقرئ) : ١٦٨ / ٦٧ ـ ٦٨ ، ٣١٣ / ١٢٢ ، ٣١٩ / ١٢٤.
* عبد الله بن يوسف الكلاعى (التنيسى) : ١٧٨ / ٧٢ ، ٣٠٠ / ١١٧ ، ٦٨٤ / ٢٥٦.
* عبد الله بن يوسف بن عيشون المعافرى الوشقىّ : ٣٠١ / ١١٧.
* عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن هارون السمرقندى : ٣٠٢ / ١١٨.
* عبد الجبار بن خالد بن عمران السّرّى : ٣٠٣ / ١١٨.
* عبد الجبار بن عمر الأيلى : ٣٠٤ / ١١٨.
* عبد الحميد بن حميد بن صهيب : ٣٠٥ / ١١٨.
* عبد الخالق بن داود بن مهران : ٣٣٢ / ١٢٨.
* أبو عبد الرحمن الحبلى (التابعى) : ١٣٣ / ٥٥ ، ٢١٤ / ٨٦ ، ٣١٣ / ١٢٢.
* عبد الرحمن الزّبادىّ : ٧٠٢ / ٢٦٢.
* عبد الرحمن بن إبراهيم (المعروف بدحيم اليتيم) : ٣٠٦ / ١١٨.
* أبو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن الصّلت المدينى : ٧٠٠ / ٢٦٢.
* عبد الرحمن بن إبراهيم بن عجنس بن أسباط الزيادى : ٣٨ / ١٩.
* عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهرى : ٣٠٧ / ١١٩.
* عبد الرحمن بن بشر بن الصارم : ٣٠٨ / ١١٩.
* عبد الرحمن بن بشر بن يزيد الأزدى : ١١٣ / ٤٦ ، ٣٠٩ / ١٢٠.
* عبد الرحمن بن الجارود بن عبد الله الأحمرى : ٣١٠ / ١٢٠.
* عبد الرحمن بن الجساس الغافقى : ٣٩٥ / ١٤٩.
* عبد الرحمن بن حبيب الفهرى : ١٦٩ / ٦٩ ، ٤١٧ / ١٥٧.
* عبد الرحمن بن الحكم : ٩٢ / ٣٧ ، ١٣٤ / ٥٦ ، ٥٣٢ / ٢٠٤.
* عبد الرحمن بن الخليل التونسى : ٢٥١ / ١٠٠.
* عبد الرحمن بن دينار بن واقد الغافقى : ٣١١ / ١٢٠.
* عبد الرحمن بن رافع التنوخى : ٣١٢ / ١٢٠.
* عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى : ٩٣ / ٣٧ ، ١٣٥ / ٥٦ ، ٢٦٦ / ١٠٦ ، ٣١٣ / ١٢١ ، ٥٦٦ / ٢١٤.
* عبد الرحمن بن سعيد التميمى الأندلسى : ٣١٤ / ١٢٢.
* عبد الرحمن بن سلمويه الرازى : ٣١٥ / ١٢٢.
* عبد الرحمن بن شريح : ١٦٨ / ٦٧ ، ٣٠٨ / ١١٩.
* عبد الرحمن بن الصعبة : ٣١٦ / ١٢٣.
* عبد الرحمن بن عبد الله العمرى : ٣١٧ / ١٢٣.
* عبد الرحمن بن عبد الله الغافقى الأندلسى : ٣١٨ / ١٢٣.
* عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم : ٢٣٨ / ١٣٠.
* عبد الرحمن بن عبد الحميد بن إبراهيم الأندلسى (يعرف بابن تارك الفرس) : ٣١٩ / ١٢٤.
* عبد الرحمن بن عطاء بن كعب العامرى : ٣٢٠ / ١٢٤.
* عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة بن أبى معيط : ٣٢١ / ١٢٤.
* عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة الأندلسى : ٣٢٢ / ١٢٥.
* عبد الرحمن بن القاسم : ٢٦٧ / ١٠٦ ، ٣٢١ / ١٢٤ ، ٣٢٢ / ١٢٥ ، ٣٤٥ / ١٣٣ ، ٣٩٦ / ١٥٠ ، ٤٣٩ / ١٦٤ ، ٤٤٥ / ١٦٧ ، ٤٤٩ / ١٦٩ ، ٤٦٠ / ١٧٤ ، ٥٢٧ / ٢٠٢ ، ٦٤١ / ٢٤٠.
* عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن الحكم الأندلسى : ٣٢٣ / ١٢٥.
* عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأندلسى : ٨٦ / ٣٥ ، ١٤٥ / ٥٩ ، ٣٢٤ / ١٢٦ ، ٥٢٧ / ٢٠٢ ، ٦٠٨ / ٢٢٨ ، ٦٢٧ / ٢٣٤.
* عبد الرحمن بن المغيرة : ٣٢٥ / ١٢٦.
* عبد الرحمن بن ميمون : ٣٢٦ / ١٢٦.
* عبد الرحمن بن نصر البصرى الشاعر : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* عبد الرحمن بن هرمز الأعرج : ٣٢٧ / ١٢٦.
* عبد الرحمن بن أبى هند الأصبحى الطليطلى : ٣٢٨ / ١٢٧.
* عبد الرحمن بن يحيى بن مسور الصدفى : ٣٢٩ / ١٢٧.
* عبد الرحيم بن خالد : ٢٦٧ / ١٠٦.
* عبد الرزاق بن همام : ١٨٥ / ٧٤ ، ٥٢٣ / ٢٠١.
* عبد السلام بن سهل بن عيسى السكرى : ٣٣٠ / ١٢٧.
* عبد السلام بن وليد الأندلسى : ٣٣١ / ١٢٨.
* عبد الصمد بن داود بن مهران : ٣٣٢ / ١٢٨.
* عبد الصمد بن عبد الرحمن : ٤١٣ / ١٥٦.
* عبد الصمد بن عبد الوارث : ٣٠ / ١٦ ، ٣٤ / ١٨.
* عبد الصمد بن الفضل بن خالد المراوحى : ٣٣٣ / ١٢٨.
* عبد العزيز بن إبراهيم الحريرى : ٣٣٤ / ١٢٩.
* عبد العزيز بن زكريا بن حيّون الحضرمى الأندلسى : ٣٣٥ / ١٢٩.
* عبد العزيز بن سليم : ١٧ / ١٢.
* عبد العزيز بن أبى الصعبة : ٣٣٦ / ١٢٩.
* عبد العزيز بن عبد الله بن محمد البغدادى : ٣٣٧ / ١٢٩.
* عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : ٣١٨ / ١٢٣.
* عبد العزيز بن محمد الدراوردى : ١٩٣ / ٧٧.
* عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموى : ١٠٠ / ٤٠ ، ٢٠٧ / ٨٣ ـ ٨٤ ، ٢٧٢ / ١٠٨ ، ٣٣٨ / ١٢٩ ، ٤٦٤ / ١٧٩.
* عبد العزيز بن منصور اليحصبى : ٢٧٠ / ١٠٨.
* عبد العزيز بن موسى بن نصير : ٣٣٩ / ١٣٠.
* عبد الغفار بن داود بن مهران الحرّانى : ٤٦ / ٢١ ، ٣٣٢ / ١٢٨ ، ٣٤٠ / ١٣٠ ، ١٣٢ ، ٤٥٦ / ١٧٣.
* عبد الغنى بن عبد الله : ٢٧١ / ١٠٨.
* عبد الغنى بن أبى عقيل : ٣٠٢ / ١١٨.
* عبد القادر بن أبى شيبة الكلاعى : ٣٤١ / ١٣٢.
* عبد الكريم بن الحارث : ٥٠١ / ١٩٥.
* عبد الكريم بن أبى يونس البرقى : ٣٤٢ / ١٣٢.
* عبد المجيد بن عفان البلوى : ٣٤٣ / ١٣٢.
* عبد الملك بن حبيب بن سليمان الأندلسى : ١٨ / ١٢ ، ٢٣٣ / ٩٤ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٣٤٣ / ١٣٢ ، ٣٤٤ / ١٣٢ ، ٣٧٠ / ١٤٢ ، ٤٥١ / ١٧٠ ، ٤٦٥ / ١٨٠ ، ٤٧٠ / ١٨٣.
* عبد الملك بن الحسن بن محمد بن أبى رافع : ٣٤٥ / ١٣٣.
* عبد الملك بن سليمان الكندرى : ٣٤٦ / ١٣٣.
* عبد الملك بن العباس بن محمد السعدى : ٣٤٧ / ١٣٤.
* عبد الملك بن أبى العوام : ٣٤٨ / ١٣٤.
* عبد الملك بن فهد الأندلسى : ٣٤٩ / ١٣٤.
* عبد الملك بن قطن بن عبد الملك الفهرى : ٣٥٠ / ١٣٥.
* عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنيس الفهرى : ٣٥١ / ١٣٥.
* عبد الملك بن أبى كريمة الأنصارى : ١٩٦ / ٧٨ ، ٢٥١ / ١٠٠ ، ٣٥٢ / ١٣٥ ، ٣٩٨ / ١٥٠.
* عبد الملك بن الماجشون : ٣١٩ / ١٢٤.
* عبد الملك بن محمد بن أبى بكر الحزمى المدنى : ٣٥٣ / ١٣٦.
* عبد الملك بن محمد بن العاص السعدى : ٣٥٤ / ١٣٧.
* عبد الملك بن مروان : ١٦٨ / ٦٦ ، ٢٧٢ / ١٠٨ ، ٤٢٦ / ١٦٠ ، ٤٦٤ / ١٧٩.
* عبد الملك بن نمير الفارسى : ٣٥٥ / ١٣٧.
* عبد الملك بن هشام بن أيوب الذهلى : ٥٩ / ٢٦ ، ٣٥٦ / ١٣٧.
* عبد الواحد بن حمدون المرّى : ٣٥٧ / ١٣٨.
* عبد الوهاب الكلابى : ٢٥٨ / ١٠٣.
* عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف : ٤١٢ / ١٥٥.
* عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن العباس بن ناصح : ٣٥٩ / ١٣٨.
* عبد الوهاب بن موسى بن عبد العزيز الزهرى : ٣٦٠ / ١٣٨ ـ ١٣٩.
* عبدة بن سليمان بن بكر البصرى : ٣٦١ / ١٣٩.
* عبدة بن عبد الرحيم بن حسان المروزى : ٣٦٢ / ١٣٩.
* عبدوس بن محمد القصاص : ٣٥٨ / ١٣٨.
* عبيد بن حنين : ٣٦٣ / ١٤٠.
* عبيد بن الغازى : ٥٥٧ / ٢١٠.
* عبيد الله المعمرى : ٥٥٧ / ٢١٠.
* عبيد الله بن إبراهيم بن المهدى : ٣٦٤ / ١٤٠.
* عبيد الله بن أبى جعفر : ٢١٨ / ٨٨ ، ٣٩٠ / ١٤٧ ، ٤١٨ / ١٥٧ ، ٤٤٧ / ١٦٨ ،
٤٩٤ / ١٩٢.
* عبيد الله بن الحبحاب : ٣٦٥ / ١٤٠.
* عبيد الله بن حنين الأندلسى : ٣٦٧ / ١٤١.
* عبيد الله بن الحسين بن موسى بن معاوية (يعرف بابن الخشاب) : ٣٦٦ / ١٤١.
* عبيد الله بن زحر : ٤١٤ / ١٥٦.
* عبيد الله بن سعيد بن كثير : ٦٥٢ / ٢٤٤.
* عبيد الله بن عبد الله بن المنكدر المدنى : ٣٦٨ / ١٤١.
* عبيد الله بن عبد الصمد بن ميمون : ٤٥٠ / ١٦٩.
* عبيد الله بن عبد الكريم (أبو زرعة الرازى) : ٣٦٩ / ١٤١.
* عبيد الله بن عبد الملك بن حبيب السلمى : ٣٧٠ / ١٤٢.
* عبيد الله بن على بن إبراهيم بن العباس بن على بن أبى طالب : ٣٧١ / ١٤٢.
* عبيد الله بن محمد بن عبد الملك بن أبى رافع : ٣٧٢ / ١٤٢.
* عبيد الله بن المغيرة : ٢٣٢ / ٩٤ ، ٤٩٤ / ١٩٢.
* عبيد الله بن موسى بن نصير : ٣٧٣ / ١٤٢.
* عبيد الله بن وهب : ٣٧٤ / ١٤٢.
* عبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثى : ١٨٩ / ٧٥ ، ٢٩٢ / ١١٥.
* عبيدة بن عبد الرحمن السلمى : ٣٧٥ / ١٤٣.
* أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض المكى : ٣٥ / ١٨.
* عبيدون بن محمد بن فهد الجهنى : ٣٧٦ / ١٤٣.
* أبو العتاهية : ٦٥٩ / ٢٤٧.
* عتبة بن غزوان : ٢٢ / ١٤.
* العتبى : ٢٤ / ١٤ ، ١٨٨ / ٧٥ ، ٢٢٢ / ٩٠ ، ٣٨٠ / ١٤٤ ، ٦٤٨ / ٢٤٣.
* عثمان بن أحمد بن مدرك : ٣٧٧ / ١٤٣.
* عثمان بن أيوب المعافرى التونسى : ١٢٠ / ٤٨ ، ١٢١ / ٤٩ ، ٣٧٨ / ١٤٣.
* عثمان بن أيوب بن أبى الصلت : ٣٧٩ / ١٤٤.
* عثمان بن حديد بن حميد الكلاعى الأندلسى : ٣٨٠ / ١٤٤.
* عثمان بن سعيد الكنانى : ٣٨١ / ١٤٤.
* عثمان بن صالح : ٣٦٠ / ١٣٨.
* عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد الأندلسى (المعروف بابن أبى زيد) : ٣٣ / ١٨ ، ٣٨٢ / ١٤٥.
* أم عثمان بنت عثمان بن العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان : ٣٦٠ / ١٣٨.
* عثمان بن عطاء بن أبى مسلم الخراسانى : ٣٨٣ / ١٤٥.
* عثمان بن عفان : ٥٠١ / ١٩٥ ، ٦٦٥ / ٢٥٠.
* عثمان بن محمد بن أحمد السمرقندى التنيسى : ٣٨٤ / ١٤٥.
* عثمان بن محمد بن على الذهبى : ٣٨٥ / ١٤٦.
* عثمان بن يزيد بن أبى عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ١٠٢ / ٤١.
* عجنّس بن أسباط الزبادى الأندلسى : ٣٨٦ / ١٤٦.
* العجلان بن سهيل الباهلى : ١٧١ / ٧٠.
* عرابى : ٦٥٢ / ٢٤٤.
* ابن العراقى : ٤٦ / ٢١.
* عرّام ـ أو عرّان ـ بن عبد الله العاملى الأندلسى : ٣٨٧ / ١٤٦.
* عرق (خادم السلطان) : ١١٢ / ٤٥.
* أبو عروة المراوحى البصرى : ٧٠١ / ٢٦٢.
* عروة بن رويم اللخمى : ١٣٧ / ٥٦.
* عروة بن الزبير بن العوام المدنى : ٣٨٨ / ١٤٧ ، ٦٦٥ / ٢٥٠.
* عروة بن زفر بن هدية بن معاذ العزرىّ الوادىّ : ٣٨٩ / ١٤٧.
* عروة بن أبى قيس : ٣٩٠ / ١٤٧.
* عروة بن محمد السعدى : ٢٧١ / ١٠٨.
* عزيز بن محمد اللخمى : ٣٩١ / ١٤٧.
* عطاء بن ياسر الهلالى : ٣٩٢ / ١٤٨.
* عفان بن سليمان : ٣٩٣ / ١٤٩.
* عفان بن مسلم : ٦٣٩ / ٢٣٩.
* عقبة بن عامر : ٣٩٠ / ١٤٧.
* عقبة بن أبى العيزار : ٧ / ٨.
* عقبة بن مرّة الخولانى : ١٢٢ / ٥٠.
* عقبة بن مسلم : ٦٦٥ / ٢٥٠.
* عقبة بن نافع الفهرى : ٢٠٠ / ٧٩.
* عقيل بن إبراهيم بن عقيل بن خالد الأيلى : ٢٣ / ١٤.
* عقيل بن خالد بن عقيل الأيلى : ٢٣ / ١٤ ، ٣٩٤ / ١٤٩.
* عكرمة القرشى الهاشمى : ٣٩٤ / ١٤٩ ، ٣٩٥ / ١٤٩.
* علكدة بن نوح بن اليسع الرعينى الأندلسى : ٣٩٦ / ١٥٠.
* على بن أحمد المادرائى : ٥٧٨ / ٢١٨.
* على بن بكر البغدادى : ٣٩٧ / ١٥٠.
* على بن بهرام بن يزيد المزنى العطار : ٣٩٨ / ١٥٠.
* على بن حرب الموصلى : ٣٠٧ / ١١٩ ، ٤٠١ / ١٥١.
* على بن الحسن بن خلف بن قديد : ٣٦٨ / ١٤١.
* على بن الحسن بن على بن الجعد : ٦٨ / ٢٩ ، ٣٩٩ / ١٥١.
* على بن حسن بن على بن عمر بن زين العابدين : ١٥٥ / ٦٢.
* على بن الحسن بن على بن المثنى بن زياد (يعرف بقرقور) : ٤٠٠ / ١٥١.
* على بن الحسن بن هارون بن عبد الجبار البلدىّ : ٤٠١ / ١٥١.
* على بن الحسين بن حرب القاضى (أبو عبيد) : ٤٠٢ / ١٥١ ، ٤٨٤ / ١٨٨.
* أبو علىّ بن خلف بن على : ٤٠٣ / ١٥٣.
* على بن خلف بن على : ٤٠٣ / ١٥٣.
* علىّ بن رباح : ٦٢٣ / ٢٣٣.
* على بن زياد العبسى التونسى : ٤٠٤ / ١٥٣.
* على بن زيد الفرائضى : ٤٠٥ / ١٥٤.
* على بن سعيد بن بشير بن مهران الرازى : ٣٩٨ / ١٥٠ ، ٤٠٦ / ١٥٤.
* على بن شيبة بن الصّلت بن عصفور : ١٦٨ / ٦٧ ، ٤٠٧ / ١٥٤.
* على بن أبى طالب : ١٣٧ / ٥٦ ، ١٦٨ / ٦٦ ، ٤٥٣ / ١٧٢ ، ٤٦٩ / ١٨٣ ، ٥٠١ / ١٩٤.
* على بن عبد الله الفرضى : ٤٠٨ / ١٥٤.
* على بن عبد العزيز : ٥٠ / ٢٢ ـ ٢٣ ، ١٩٥ / ٧٧ ، ٤٢٣ / ١٥٩ ، ٤٣٨ / ١٦٣.
* على بن القاسم : ٢٣ / ١٤.
* على بن محمد المصرى : ٥٤١ / ٢٠٦.
* على بن محمد بن عيسى الخياط المقرئ (يعرف بابن العسراء) : ٤٠٩ / ١٥٤.
* على بن محمد بن محمود البغدادى : ٤١٠ / ١٥٥.
* على بن مسلم الطوسى : ٣٦٦ / ١٤١.
* على بن معبد بن شداد المروزى : ٤١١ / ١٥٥.
* على بن معبد بن نوح البغدادى : ٤١٢ / ١٥٥.
* على بن يزيد بن كيسة الكوفى : ٤١٣ / ١٥٦.
* على بن يزيد بن أبى هلال الألهانى : ٤١٤ / ١٥٦.
* عمارة بن غزيّة الأنصارى : ٤١٥ / ١٥٧.
* عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات : ٨٠ / ٣٣ ، ٦٦٢ / ٢٤٩.
* أبو عمر الدّورى : ١٦٥ / ٦٥ ، ٥٩٧ / ٢٢٤.
* عمر بن الأشتر الصدفى : ٧٠ / ٢٩.
* عمر بن الخطاب : ١٤٤ / ٥٩.
* عمر بن سمك الإفريقى : ٤١٦ / ١٥٧.
* عمر بن صالح بن عبيدة بن حبيب بن صالح التجيبى : ١٢١ / ٤٩ ، ٢٦٠ / ١٠٣ ، ٤١٧ / ١٥٧.
* عمر بن عبد العزيز بن مروان : ٢٠ / ١٣ ، ٧٦ / ٣٢ ، ٩٣ / ٣٧ ، ٢٠٤ / ٨٢ ، ٢٨١ / ١١١ ، ٦٣٠ / ٢٣٦ ، ٦٩٩ / ٢٦٢.
* عمر بن محمد بن القاسم : ٤٧٨ / ١٨٦.
* عمر بن مروان بن الحكم الأموى : ٤١٨ / ١٥٧.
* عمر بن مصعب بن أبى عزيز العبدرى : ٤١٩ / ١٥٨.
* عمر بن موسى الكنانى : ٤٢٠ / ١٥٨.
* عمران بن أبى أنس العامرى : ٤٢١ / ١٥٨.
* عمران بن بكار البرّاء : ٧٢ / ٣٠.
* عمران بن حصين الضبى : ٤٢٢ / ١٥٩.
* عمران بن عثمان بن يونس : ٤٢٣ / ١٥٩.
* عمرو بن أحمد بن طشويه : ٤٢٤ / ١٥٩.
* عمرو بن الحارث : ٩٠ / ٣٦ ، ١٢٣ / ٥١ ، ٣٢٠ / ١٢٤.
* أبو عمرو بن حيّويه : ٤٠٢ / ١٥٣.
* عمرو بن خالد : ٦٥٦ / ٢٤٧.
* عمرو بن الربيع بن طارق : ٢٨٨ / ١١٣ ، ٤٢٥ / ١٦٠.
* عمرو بن سعيد بن العاص : ٤٢٦ / ١٦٠.
* عمرو بن أبى سلمة : ٥٩ / ٢٦ ، ٤٢٧ / ١٦٠.
* عمرو بن العاص : ٩٠ / ٣٦ ، ٣٩٠ / ١٤٧.
* العمرى : ٦٥٦ / ٢٤٧.
* عمار بن يونس بن أبى سعيد : ٣٩٤ / ١٤٩.
* عميرة بن عبد الرحمن بن مروان العتقىّ : ٤٢٨ / ١٦١.
* عميرة بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقىّ : ٤٢٩ / ١٦١.
* عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلى : ٤٣٠ / ١٦١.
* عنبسة بن سحيم الكلبى : ٤٣١ / ١٦٢.
* عوف بن عيسى بن ينفر الفرغانى : ٤٣٢ / ١٦٢.
* عون بن عبد الله : ١٠٠ / ٤٠.
* عون بن يوسف الخزاعى : ٢٩ / ١٦ ، ٤٣٣ / ١٦٢.
* أبو العلاء بن الحسن بن سليمان الفزارى : ١٤٨ / ٦٠.
* العلاء بن عيسى العكى : ٤٣٤ / ١٦٣.
* عليك الرازى : ٧٨ / ٣٢.
* عياض بن عبد الله بن سعد بن أبى سرح : ٤٣٥ / ١٦٣.
* عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن المدنى : ٤٣٦ / ١٦٣.
* عياش بن عباس : ١٧٦ / ٧٢.
* عيسى بن إبراهيم بن موسى القمّى : ٤٣٧ / ١٦٣.
* عيسى بن أيوب بن لبيب بن مطرّف الغسانى : ٤٣٨ / ١٦٣.
* عيسى بن دينار بن واقد الغافقى : ٧٤ / ٣١ ، ٩٢ / ٣٧ ، ٣١١ / ١٢٠ ، ٤٣٩ / ١٦٤ ، ٦١٤ / ٢٢٩.
* عيسى بن سيلان المكى : ٤٤٠ / ١٦٤.
* عيسى بن شاذان القطان البصرى : ٤٤١ / ١٦٤.
* عيسى بن على بن عيسى بن الجراح : ٤٠٢ / ١٥٣.
* عيسى بن غيلان السوسى : ٧٢ / ٣٠.
* عيسى بن كوج التركى : ٤٤٢ / ١٦٤.
* عيسى بن مالك بن بشر الأرمينى : ٤٤٣ / ١٦٥.
* عيسى بن محمد الأنصارى الإفريقى المغربى : ٤١٦ / ١٥٧.
* عيينة بن حصن الفزارىّ : ١٤٨ / ٦٠.
(حرف الغين)
* الغاز بن قيس : ٩٩ / ٤٠.
* الغاز بن ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصارى : ٤٤٤ / ١٦٦.
* ابن غانم : ٥٦٦ / ٢١٣.
(حرف الفاء)
* أبو فراس (مولى عمرو) : ٩٠ / ٣٦ ، ١١١ / ٤٥.
* فرج بن كنانة بن نزار الكنانىّ : ٤٤٥ / ١٦٧.
* فرقد بن عون العدوانى : ٤٤٦ / ١٦٧.
* فضالة بن عبيد : ٩٣ / ٣٧.
* أبو الفضل الزّبادىّ الأندلسى : ٧٠٢ / ٢٦٢.
* الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضّمرىّ : ٤٤٧ / ١٦٨.
* الفضل بن الخصيب الأصبهانى : ٥٦٧ / ٢١٤.
* فضل بن سلمة بن جرير الجهنى : ٤٤٨ / ١٦٨.
* فضل بن عميرة بن راشد الكنانى العتقى : ٤٤٩ / ١٦٩.
* الفضل بن غانم الخزاعى : ٤٥٠ / ١٦٩.
* فضل بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقى : ٤٥١ / ١٧٠.
* الفضيل بن عياض المكى : ٣٥ / ١٨.
* فطيس السبائى : ٦٧٥ / ٢٥٣.
* فهد بن سليمان بن يحيى : ٤٥٢ / ١٧١.
* ابن أبى الفيّاض : ٥٨٣ / ٢٢٠.
(حرف القاف)
* قابوس بن المخارق الكوفى : ٤٥٣ / ١٧٢.
* القاسم أبو عبد الرحمن : ٤١٤ / ١٥٦.
* القاسم بن إبراهيم الحسنى : ٤٩٧ / ١٩٣.
* القاسم بن تمام بن عطية المحاربى : ٤٥٤ / ١٧٢.
* القاسم بن سلّام (أبو عبيد) : ١٦٦ / ٦٥ ، ٤٥٥ / ١٧٢.
* القاسم بن عبد الرحمن بن أبى صالح عبد الغفار بن داود الحرّانى : ٤٥٦ / ١٧٣.
* القاسم بن قزمان : ٤٩٤ / ١٩٢.
* القاسم بن الليث بن مسرور : ٤٥٧ / ١٧٣.
* القاسم بن مبرور الأيلى : ٤٥٨ / ١٧٣.
* القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق : ٣٥٣ / ١٣٦.
* قاسم بن محمد بن قاسم القرطبى : ٥٩٢ / ٢٢٢.
* قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيّار البيّانىّ : ٤٥٩ / ١٧٤.
* قاسم بن هلال : ٢١٢ / ٨٥.
* قاسم بن هلال بن فرقد : ٤٦٠ / ١٧٤.
* قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسى : ٢٧ / ١٥ ، ٥٩٣ / ٢٢٣.
* أبو قبيل المعافرى : ١٤٤ / ٥٩ ، ١٦٩ / ٦٩ ـ ٧٠ ، ٤٥٠ / ١٦٩.
* قرة بن شريك بن مرثد العبسى : ٢٨٣ / ١١٢ ، ٤٦١ / ١٧٥ ـ ١٧٧.
* قرعوس بن العباس بن قرعوس الأندلسى : ٤٦٢ / ١٧٧.
* القعنبى : ٦٦٨ / ٢٥١.
* قيس بن الحجاج السّلفىّ : ١٢٢ / ٥٠ ، ١٦٨ / ٦٧.
* قيس بن رافع : ٣١٦ / ١٢٣.
* قيس بن حفص : ٤٦٣ / ١٧٧.
* قيس بن سعد بن عبادة : ٤٦٩ / ١٨٣.
* قيس بن أبى يزيد : ٤٩٤ / ١٩٢.
(حرف الكاف)
* كثير بن مرّة الحضرمى الحمصى : ٤٦٤ / ١٧٩.
* كرز بن يحيى الصدفى الإستجى : ٤٦٥ / ١٨٠.
* كعب بن حجر بن الأسود بن الكلاع : ٣٨ / ١٩ ، ٧٠٢ / ٢٦٢.
* كعب بن ماتع الحميرى : ٤٦٦ / ١٨٠.
* كلثوم بن عياض القشيرى : ٤٦٧ / ١٨١.
* كهمس بن معمر الجوهرى : ٥١٣ / ١٩٨.
(حرف اللام)
* لب بن عبد الله السرقسطى : ٤٦٨ / ١٨٢.
* الليث بن سعد : ٢٢ / ١٤ ، ١٢٣ / ٥١ ، ١٦١ / ٦٤ ، ٢١٤ / ٨٦ ، ٢٣٥ / ٩٥ ، ٢٤٧ / ٩٨ ، ٣٣٨ / ١٣٠ ، ٣٩٤ / ١٤٩ ، ٤٢١ / ١٥٨ ، ٤٣٦ / ١٦٣ ، ٤٤٠ / ١٦٤ ، ٥٠١ / ١٩٥ ، ٥٣٨ / ٢٠٦ ، ٦٣٣ / ٢٣٨ ، ٦٦٥ / ٢٥٠ ، ٦٩٢ / ٢٥٩.
(حرف الميم)
* مالك بن أنس : ٢٢ / ١٤ ، ١٢٠ / ٤٨ ، ١٢١ / ٤٩ ، ١٣٥ / ٥٦ ، ١٣٦ / ٥٦ ، ٢١٦ / ٨٧ ، ٢٢٩ / ٩٣ ، ٢٤٨ / ٩٩ ، ٢٥١ / ١٠٠ ، ٢٦٧ / ١٠٦ ، ٣٠٩ / ١٢٠ ، ٣٢٠ / ١٢٤ ، ٣٢١ / ١٢٤ ، ٣٢٨ / ١٢٧ ، ٣٦٠ / ١٣٨ ، ٣٩٨ / ١٥٠ ، ٤٠٤ / ١٥٣ ، ٤٢٧ / ١٦٠ ، ٤٣٩ / ١٦٤ ، ٤٦٠ / ١٧٤ ، ٤٦٢ / ١٧٧ ، ٦١٠ / ٢٢٨ ، ٦٤٠ / ٢٣٩ ـ ٢٤٠ ، ٦٧٥ / ٢٥٣.
* مالك بن الحارث بن عبد يغوث (المعروف بالأشتر) : ٤٦٩ / ١٨٣.
* مالك بن معروف : ٤٧٠ / ١٨٣.
* المأمون العباسى : ٣٤٠ / ١٣١.
* ابن المبارك : ٢٢ / ١٤.
* مبشر بن الحسن بن مبشر بن مكسّر القيسى : ٤٧١ / ٨٤.
* محبوب بن قطن : ١٧٤ / ٧١.
* محرّر بن بلال بن أبى هريرة : ٤٧٢ / ١٨٤.
* محمد بن إبراهيم الطرسوسى (أبو أمية) : ٣ / ٦ ، ٣٨٤ / ١٤٥.
* محمد بن إبراهيم بن دينار المدنى : ٣١١ / ١٢٠.
* محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجى : ٤٧٣ / ١٨٤.
* محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن أسباط الكوفى : ٤٧٤ / ١٨٥.
* محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن المدينى : ٤٧٥ / ١٨٥.
* محمد بن إبراهيم بن عبدوس بن بشير : ٤٧٦ / ١٨٥.
* محمد بن إبراهيم بن العلاء (يعرف بابن زبريق) : ٤٧٧ / ١٨٦.
* محمد بن إبراهيم بن مسلم بن البطّال : ٤٧٨ / ١٨٦.
* محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادى : ٤٧٩ / ١٨٦.
* محمد بن إبراهيم بن نيروز : ٤٨٠ / ١٨٦.
* محمد بن إبراهيم بن يحيى : ٤٨١ / ١٨٧.
* محمد بن أحمد الحوارى : ٤٨٢ / ١٨٧.
* محمد بن أحمد بن أبى الأصبغ : ٤٨١ / ١٨٧ ، ٤٨٣ / ١٨٧.
* محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن مهران : ٤٨٤ / ١٨٧.
* محمد بن أحمد بن حزم بن تمام الأنصارى : ٤٨٥ / ١٨٨.
* محمد بن أحمد بن حمدى بن قطن البخارى : ٤٨٧ / ١٨٩.
* محمد بن أحمد بن حماد بن سعد الدّولابى : ٤٨٦ / ١٨٨.
* محمد بن أحمد بن خزيمة : ٤٨٨ / ١٨٩.
* محمد بن أحمد بن عبد العزيز العتبى : ٤٨٩ / ١٨٩.
* محمد بن أحمد بن عثمان المدنى : ٤٩٠ / ١٩٠.
* محمد بن أحمد بن محمد بن هارون السمرقندى : ٣٨٤ / ١٤٥.
* محمد بن أحمد بن مسعود : ٥٩١ / ٢٢٢.
* محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان الشافعى : ٢٩٠ / ١١٤ ، ٤٠٢ / ١٥٢ ، ٤٣٢ / ١٦٢ ، ٤٥٩ / ١٧٤ ، ٤٩١ / ١٩٠ ـ ١٩١.
* محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلى : ٤٩٢ / ١٩١.
* محمد بن إدريس بن وهب الأعور البغدادى : ٤٩٣ / ١٩٢.
* محمد بن إسحاق بن يسار المدنى : ٣٥٦ / ١٤٧ ، ٤٩٤ / ١٩٢.
* محمد بن أسلم اللاردى : ٤٩٥ / ١٩٢.
* محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخارى : ٤٩٦ / ١٩٣.
* محمد بن إسماعيل بن القاسم المدينى : ٤٩٧ / ١٩٣.
* محمد بن الأشعث : ٢٧٧ / ١٠٩.
* محمد بن الأصبغ البيّانى : ٤٩٨ / ١٩٣.
* محمد بن أصبغ بن الفرج : ٧٦ / ٣١.
* محمد بن أوس الأنصارى : ٤٩٩ / ١٩٣.
* محمد بن أيوب العكى : ٥٠٠ / ١٩٤.
* محمد بن بشار : ٤٨٠ / ١٨٧.
* محمد بن أبى بكر الصديق : ٤٥٣ / ١٧٢ ، ٥٠١ / ١٩٤ ـ ١٩٥.
* محمد بن تميم بن واقد العنبرى القفصى : ٥٠٢ / ١٩٥.
* محمد بن جرير بن يزيد الطبرى : ٥٠٣ / ١٩٥ ، ٥٣٠ / ٢٠٣.
* محمد بن جعفر القواذىّ البغدادى : ٥٠٤ / ١٩٦.
* محمد بن جعفر بن أعين البغدادى : ٥٠٥ / ١٩٦.
* محمد بن جعفر بن أبى راشد المغربى : ٥٠٦ / ١٩٧.
* محمد بن جعفر بن شاكر البرقى : ٥٠٧ / ١٩٧.
* محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن عمر بن راشد (يعرف بابن الإمام) : ٥٠٨ / ١٩٧.
* محمد بن جنادة بن عبد الله الألهانى الإشبيلى : ٥٠٩ / ١٩٧.
* محمد بن حاتم بن نعيم : ٥١٠ / ١٩٧.
* محمد بن حبش الواعظ (أبو بكر الضرير) : ٥١١ / ١٩٨.
* محمد بن حبيب المعافرى : ٦٥٢ / ٢٤٥.
* محمد بن حبيب بن كسرى اليحصبى : ٥١٢ / ١٩٨.
* محمد بن الحجّاج بن سليمان الجوهرى : ٥١٣ / ١٩٨.
* محمد بن أبى حجيرة الأندلسى : ٥١٤ / ١٩٩.
* محمد بن حسان بن عتاهية اليمنى : ٥١٥ / ١٩٩.
* محمد بن الحسن (الفقيه) : ٧٩ / ٣٣ ، ٤١١ / ١٥٥.
* محمد بن الحسن بن على الأنصارى : ٥١٦ / ١٩٩.
* محمد بن الحسن بن على بن حبيب بن المغيرة الجهضمى : ٥١٧ / ١٩٩.
* محمد بن الحسن بن موسى بن بشر بن سابق الكوفى : ٥١٨ / ٢٠٠.
* محمد بن الحسن بن نصر الزيات : ٥١٩ / ٢٠٠.
* محمد بن الحسين بن زيد الكوفى : ٥٢٠ / ٢٠٠.
* محمد بن حفص بن عمر بن عباد (الأحول) : ٥٢١ / ٢٠٠.
* محمد بن الحكم بن معاذ بن الحكم البجلى : ٥٢٢ / ٢٠٠.
* محمد بن حمزة بن عمر بن محمد بن أحمد بن عثمان المدنى : ٥٢٤ / ٢٠١.
* محمد بن حماد الطّهرانى : ٥٢٣ / ٢٠٠.
* محمد بن حميد (أبو قرة) : ٣٤٠ / ١٣٢.
* محمد بن حميد الرازى : ٤٧٨ / ١٨٦.
* محمد بن حمير السّليحى : ٥٢٥ / ٢٠١.
* محمد بن حنين : ٣٦٣ / ١٤٠.
* محمد بن خالد بن حيان الرقى : ٥٢٦ / ٢٠٢.
* محمد بن خالد بن مرتنيل الأندلسى : ٥٢٧ / ٢٠٢.
* محمد بن خزيمة بن راشد : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* محمد بن خشيش بن يحيى البصرى : ٥٢٩ / ٢٠٣.
* محمد بن خلف العسقلانى : ٥٩١ / ٢٢٢.
* محمد بن داود بن أسلم : ٢٦ / ١٥.
* محمد بن داود بن سليمان البغدادى : ٥٣٠ / ٢٠٣.
* محمد بن الربيع بن جلال بن زياد الأندلسى : ٥٣١ / ٢٠٣.
* محمد بن رمح : ٦٢١ / ٢٣٢.
* محمد بن زياد بن عبد الرحمن اللخمى الأندلسى : ٥٣٢ / ٢٠٤.
* محمد بن زيد بن يضختويه بن الهيثم البردعى : ٥٣٣ / ٢٠٤.
* محمد بن سحنون : ١٠٣ / ٤١ ، ٢٨٦ / ١١٣ ، ٢٩٨ / ١١٦ ، ٦٣٠ / ٢٣٦.
* محمد بن سعيد بن حسان الصائغ الأندلسى : ٥٣٤ / ٢٠٤.
* محمد بن سعيد بن خالد بن سعيد بن سليمان الغافقى : ٥٣٥ / ٢٠٤.
* محمد بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن السبائى الأندلسى : ٥٣٦ / ٢٠٥.
* محمد بن سعيد بن عبد الرحمن التسترى : ٥٣٧ / ٢٠٥.
* محمد بن سعيد بن عقبة الطبرانى : ٥٣٨ / ٢٠٦.
* محمد بن سفيان الطبرى : ٥٣٩ / ٢٠٦.
* محمد بن سلام بن زياد بن خالد بن عقيل الأيلى : ٥٤٤ / ٢٠٧.
* محمد بن سليمان الرّبعى : ٤٧٨ / ١٨٦.
* محمد بن سليمان لوين : ٥٨٩ / ٢٢١.
* محمد بن سليمان بن أحمد بن حبيب الأندلسى : ٥٤٠ / ٢٠٦.
* محمد بن سليمان بن جماهر العسقلانى : ٥٤١ / ٢٠٦.
* محمد بن سليمان بن فليح بن سليمان المدينى : ٥٤٢ / ٢٠٦.
* محمد بن سوقة : ٧ / ٨.
* محمد بن سوّار بن راشد الأزدى : ٥٤٣ / ٢٠٧.
* محمد بن سيرين الأنصارى البصرى : ٥٤٥ / ٢٠٧.
* محمد بن شاذان بن زكريا الجوهرى البصرى : ٥٤٦ / ٢٠٧.
* محمد بن شجاع الأندلسى : ٥٤٧ / ٢٠٨.
* محمد بن شهاب الزهرى : ١٩٩ / ٧٩ ، ٣٠٤ / ١١٨ ، ٣٥٣ / ١٣٦ ، ٣٩٤ / ١٤٩ ، ٦٢٩ / ٢٣٥.
* محمد بن صالح بن عبد الرحمن الدمشقى : ٥٤٨ / ٢٠٨.
* محمد بن طلحة بن أبى سفيان بن جابر المدينى : ٥٤٩ / ٢٠٨.
* محمد بن عامر الأندلسى : ٥٥٠ / ٢٠٨.
* محمد بن عامر بن عمار بن العلاء البغدادى : ٥٥١ / ٢٠٩.
* محمد بن العباس بن الوليد الأندلسى : ٥٥٢ / ٢٠٩.
* محمد بن عبد بن عامر السّغدى : ٥٥٣ / ٢٠٩.
* محمد بن عبد الله الأندلسى : ٥٥٤ / ٢٠٩.
* محمد بن عبد الله الليثى الأندلسى : ٥٥٥ / ٢١٠.
* محمد بن عبد الله بن أحمد بن شعيب العرابى : ٥٥٦ / ٢١٠.
* محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن مطرف المدينى : ٥٥٧ / ٢١٠.
* محمد بن عبد الله بن الأشعث الأندلسى : ٥٥٨ / ٢١٠.
* محمد بن عبد الله بن جريج : ٣٤٢ / ١٣٢.
* محمد بن عبد الله بن حيّون الإلبيرى : ٥٥٩ / ٢١٠.
* محمد بن عبد الله بن خالد الخراسانى : ٥٦٠ / ٢١١.
* محمد بن عبد الله بن الرفاع الأندلسى : ٥٦١ / ٢١١.
* محمد بن عبد الله بن سعيد المهرانى الأخبارى البصرى : ٥٦٢ / ٢١٢.
* محمد بن عبد الله بن شهيد القيسى : ٥٦٣ / ٢١٢.
* محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ٣٢ / ١٧ ، ٣٣ / ١٧ ـ ١٨ ، ١١٦ / ٤٧ ، ٢٥٤ / ١٠١ ، ٣٨٠ / ١٤٤ ، ٤٢٩ / ١٦١ ، ٤٦١ / ١٧٦ ، ٥٧٣ / ٢١٧ ، ٥٩١ / ٢٢٢ ، ٦٢٠ / ٢٣١.
* محمد بن عبد الله بن عبدون القاضى : ٥٦٤ / ٢١٢.
* محمد بن عبد الله بن قنون الأموى الأندلسى : ٥٦٥ / ٢١٢.
* محمد بن عبد الله بن قيس الكنانى الفقيه (أبو محرز) : ٥٦٦ / ٢١٣.
* محمد بن عبد الله بن مخلد الأصبهانى : ٥٦٧ / ٢١٤.
* محمد بن عبد الله بن مسرّة : ٥٦٨ / ٢١٥.
* محمد بن عبد الله بن ميمون : ٥٦٩ / ٢١٥.
* محمد بن عبد الله بن يحيى بن عمر بن لبابة : ٥٧٠ / ٢١٥.
* محمد بن عبد الحكم القطرى : ٣٨٤ / ١٤٥.
* محمد بن عبد الرحمن (أمير الأندلس) : ٣٤١ / ١٣٢.
* محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن على بن الوليد الكوفى : ٥٧١ / ٢١٦.
* محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدى : ٤٩٩ / ١٩٣.
* محمد بن عبد السلام الخشنى الأندلسى : ٥٧٢ / ٢١٦.
* محمد بن عبد السلام بن عثمان الدمشقى : ٥٧٣ / ٢١٧.
* محمد بن عبد العزيز : ٢٣٢ / ٩٤.
* محمد بن عبد الكريم بن أبى يونس البرقى : ٣٤٢ / ١٣٢.
* محمد بن عثمان بن إبراهيم (أبو زرعة الدمشقى) : ٥٧٤ / ٢١٧.
* محمد بن عجلان القرشى المدنى : ٥٧٥ / ٢١٧.
* محمد بن عزرة الأندلسى : ٥٧٦ / ٢١٨.
* محمد بن عزيز بن عبد الله الأيلى : ٥٧٧ / ٢١٨.
* محمد بن علقمة : ٤٧٨ / ١٨٦.
* محمد بن على الرعينى : ٣١ / ١٦.
* محمد بن على المادرائى الكاتب : ٥٧٨ / ٢١٨.
* محمد بن على بن حسان الطائى : ٥٧٩ / ٢١٩.
* محمد بن على بن داود (المعروف بابن أخت غزال) : ٥٨٠ / ٢١٩.
* محمد بن على بن محرز البغدادى : ٥٨١ / ٢١٩.
* محمد بن على بن معبد بن شداد العبدى : ٥٨٢ / ٢٢٠.
* محمد بن عمرو بن عثمان الجعفى الكوفى : ٥٨٤ / ٢٢٠.
* محمد بن عمرو بن نافع : ٤٨٠ / ١٨٧.
* محمد بن عمرو بن يونس الكوفى : ٥٨٥ / ٢٢٠.
* محمد بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسى : ٥٨٣ / ٢٢٠.
* محمد ابن عم الإمام الشافعى : ٥٨٦ / ٢٢١.
* محمد بن عوف بن سفيان : ٧٢ / ٣٠.
* محمد بن عيسى بن شيبة البصرى : ٥٨٧ / ٢٢١.
* محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح القرطبى : ٥٨٨ / ٢٢١.
* محمد بن عيسى بن عيسى بن تميم : ٥٨٩ / ٢٢١.
* محمد بن فرقد بن عون العدوانى : ٥٩٠ / ٢٢٢.
* محمد بن فطيس بن واصل الغافقى : ٥٩١ / ٢٢٢.
* محمد بن قاسم بن محمد بن قاسم القرطبى : ٥٧٢ / ٢١٦ ، ٥٩٢ / ٢٢٢.
* محمد بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسى : ٥٩٣ / ٢٢٣.
* محمد بن الليث الإستجى : ٥٩٤ / ٢٢٣.
* محمد بن أبى الليث الإيادى : ٥٩٥ / ٢٢٣.
* محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمى العسقلانى : ٥٩٦ / ٢٢٣.
* محمد بن المثنى العنزىّ : ٤٨٠ / ١٨٧.
* محمد بن محمد الخيّاش : ٤٨١ / ١٨٧.
* محمد بن محمد بن عبد الله بن النفّاخ الباهلى البغدادى : ٥٩٧ / ٢٢٤.
* محمد بن محمد بن عبد السلام الخشنى الأندلسى : ٥٧٢ / ٢١٦.
* محمد بن مسروق الكندى الكوفى : ٥٩٨ / ٢٢٤ ـ ٢٢٥.
* محمد بن مسلم بن عبيد الله المدنى : ٥٩٩ / ٢٢٥.
* محمد بن معاوية الهشامى : ٦٠٠ / ٢٢٥.
* محمد بن المنكدر : ٣٠٤ / ١١٨.
* محمد بن مهلهل الأندلسى : ٦٠١ / ٢٢٦.
* محمد بن موسى الواسطى : ٦٠٢ / ٢٢٦.
* محمد بن نصر بن عيسون القيسى : ٦٠٣ / ٢٢٦.
* محمد بن نوح الجنديسابورى الفارسى : ٦٠٤ / ٢٢٧.
* محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة العتقىّ : ٦٠٥ / ٢٢٧.
* محمد بن هشام بن أبى خيرة السدوسى : ٣ / ٦ ، ٤٠٩ / ١٥٤ ـ ١٥٥.
* محمد بن هشام بن شبيب بن أبى خيرة السدوسى : ٦٠٦ / ٢٢٧.
* محمد بن الورد البغدادى : ٦٠٧ / ٢٢٨.
* محمد بن وضّاح بن بزيع الأندلسى : ٥٢ / ٢٣ ، ٦١ / ٢٧ ، ١٢٥ / ٥٣ ، ١٨٧ / ٧٥ ، ٢٣٨ / ٩٦ ، ٢٤٦ / ٩٨ ، ٣٧٢ / ١٤٢ ، ٣٨٢ / ١٤٥ ، ٤٣٨ / ١٦٣ ، ٥٧٦ / ٢١٨ ،
٦٠٨ / ٢٢٨ ، ٦١٨ / ٢٣١ ، ٦٢٦ / ٢٣٤.
* محمد بن وهب بن مسلم القرشى الدمشقى : ٦٠٩ / ٢٢٨.
* محمد بن يحيى السبئى القرطبى : ٦١٠ / ٢٢٨.
* محمد بن يحيى بن أبى المغيرة : ١٩٨ / ٧٩.
* محمد بن يزيد الحربى البغدادى : ٦١١ / ٢٢٩.
* محمد بن يزيد بن أبى زياد الثقفى : ٦١٢ / ٢٢٩.
* محمد بن يزيد بن عبد الحميد بن كعب بن علقمة التنوخى : ٦١٣ / ٢٢٩.
* محمد بن يوسف بن عدى : ٦٩٧ / ٢٦٠.
* محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك الرّبعىّ : ٢٢٦ / ٩٢ ، ٥٣٥ / ٢٠٥ ، ٦١٤ / ٢٢٩.
* محمد بن يوسف بن واقد : ٦١٥ / ٢٣٠.
* مدلج بن عبد العزيز بن رجاء المدلجى : ٦١٦ / ٢٣٠.
* مرثد اليزنى (أبو الخير) : ٢٣٥ / ٩٤ ـ ٩٥.
* أبو مرزوق : ١٦٨ / ٦٧.
* مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف : ١٨٤ / ٧٣ ، ٢٥٢ / ١٠٠ ، ٣٣٨ / ١٣٠ ، ٦١٧ / ٢٣٠ ، ٦٩٥ / ٢٦٠.
* مروان بن عبد الملك القيسى : ٦١٨ / ٢٣١.
* مروان بن عبد الملك بن مروان الشذونى : ٦١٩ / ٢٣١.
* مروان بن محمد : ١٧١ / ٧٠ ، ٢٠٥ / ٨٣.
* المزنى : ٣٣ / ١٨.
* ابن مزين : ٢٢٢ / ٩٠.
* مسعود بن عمر التّدميرى : ٦٢٠ / ٢٣١.
* أبو مسلم الكجّى : ٤٣٢ / ١٦٢.
* مسلم بن إبراهيم : ٥١ / ٢٣ ، ٥٢١ / ٢٠٠ ، ٥٢٨ / ٢٠٣.
* مسلمة بن على بن خلف الخشنى الدمشقى : ٦٢١ / ٢٣٢.
* مسلمة بن مخلّد : ١ / ٥.
* أبو مصعب : ٢٤٠ / ٩٦.
* مطر (مولى المنصور) : ٦٢٢ / ٢٣٢.
* مطرّف بن عبد الله : ٤٤٩ / ١٦٩ ، ٦٦٨ / ٢٥١.
* مطلب بن عبد الله : ٤٥٠ / ١٦٩.
* مطهّر بن الهيثم البصرى : ٦٢٣ / ٢٣٣.
* معاذ بن خالد العسقلانى : ٦٢٤ / ٢٣٣.
* معاذ بن فضالة الزهرانى البصرى : ٦٢٥ / ٢٣٣.
* معارك بن مروان بن عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير (معارك النّصيرى) : ٣٠٥ / ١١٨ ، ٦٤٣ / ٢٤١.
* معاوية بن حديج : ١٦٨ / ٦٦ ، ٤٠٩ / ١٥٤ ، ٥٠١ / ١٩٤ ـ ١٩٥ ، ٦١٧ / ٢٣٠.
* معاوية بن سعد القرطبى : ٦٢٦ / ٢٣٤.
* معاوية بن أبى سفيان : ٢٠ / ١٣ ، ٢٠٠ / ٧٩ ، ٣١٩ / ١٢٤ ، ٦٤٠ / ٢٤٠.
* معاوية بن صالح بن حدير الحضرمى الحمصى : ٦٢٧ / ٢٣٤.
* معاوية بن صالح بن معاوية الدمشقى : ١٩٣ / ٧٧ ، ٥٣٢ / ٢٠٤ ، ٦٢٨ / ٢٣٥.
* معاوية بن يحيى الأطرابلسى : ٦٢٩ / ٢٣٥.
* معاوية بن يحيى الصدفى : ٦٢٩ / ٢٣٥.
* معبد بن شداد : ٤١١ / ١٥٥.
* معبد بن عبد الله بن هشام : ٢١٤ / ٨٥.
* المعتصم : ١٩٨ / ٧٨.
* معروف بن سليط الوائلى : ٢٧٨ / ١١٠.
* معمر بن عياض : ٤٣٦ / ١٦٣.
* المغيرة بن أبى بردة الكنانى : ٦٣٠ / ٢٣٦.
* المغيرة بن شعبة : ٦١٢ / ٢٢٩.
* المفضل بن فضالة : ١٦٠ / ٦٤ ، ٥٩٨ / ٢٢٤ ، ٧٠١ / ٢٦٢.
* مكحول الشامى : ٨٦ / ٣٥ ، ١٦٧ / ٦٦ ، ٣٩٤ / ١٤٩ ، ٦٣١ / ٢٣٦.
* منذر بن الصباح بن عصمة القاضى القبرىّ : ٦٣٢ / ٢٣٧.
* منصور بن عمار بن كثير السّلمى القاصّ : ٦٣٣ / ٢٣٧.
* أبو المهاجر الرّيّى الأندلسى : ٧٠٣ / ٢٦٣.
* مهاصر بن ربيل القيسى : ٦٣٤ / ٢٣٨.
* المهدى العباسى : ٩٦ / ٣٩.
* مهدى بن جعفر بن جيهان الرملى : ٦٣٥ / ٢٣٨.
* موسى بن الأشعث : ٣٢٩ / ١٢٧.
* موسى بن أعين الجزرى الحرانى : ٦٣٦ / ٢٣٩.
* موسى بن جبير الأنصارى المدنى : ٦٣٧ / ٢٣٩.
* موسى بن جميل البغدادى : ٦٣٨ / ٢٣٩.
* موسى بن ربيعة الجمحى : ٢٦٢ / ١٠٣.
* موسى بن عبد الرحمن : ٢٨٦ / ١١٣.
* موسى بن علىّ : ٢٦٦ / ١٠٦ ، ٦٢٣ / ٢٣٣.
* موسى بن عيسى : ٦٤ / ٢٧.
* موسى بن الفضل بن الفرخان البغدادى : ٦٣٩ / ٢٣٩.
* موسى بن محمد البلقاوى : ٦٤٠ / ٢٤٠.
* موسى بن محمد بن عطاء بن طاهر البلقاوى : ٦٤٠ / ٢٣٩.
* موسى بن معاوية الصمادحى : ٦٤١ / ٢٤٠.
* موسى بن ناصح البغدادى : ٦٤٢ / ٢٤٠.
* موسى بن نصير : ١٦٨ / ٦٦ ، ٣٧٣ / ١٤٢ ، ٤١٦ / ١٥٧ ، ٤٩٩ / ١٩٤ ، ٦٤٣ / ٢٤١.
* موسى بن هارون بن بشير القيسى الكوفى : ٦٤٤ / ٢٤١.
* موسى بن الهنيد بن داود بن نصير : ٦٤٥ / ٢٤٢.
* مؤمّل بن إهاب بن عبد العزيز العجلى الكوفى : ٦٤٦ / ٢٤٢.
* الملامس بن جذيمة الحضرمى : ١٢٢ / ٥٠.
* ميمون بن يحيى بن مسلم بن الأشجّ المدنى : ٦٤٧ / ٢٤٢.
(حرف النون)
* ابن ناصح : ٥٨٩ / ٢٢١.
* نافع (مولى ابن عمر) : ٧ / ٨ ، ٦٤٠ / ٢٤٠.
* نافع بن يزيد : ٢١٤ / ٨٦.
* نجيح بن سليمان بن يحيى الخولانى الإلبيرى : ٦٤٨ / ٢٤٣.
* نزار بن عبد العزيز البغدادى : ٦٤٩ / ٢٤٣.
* نصر بن عبد الله الأسلمى التدميرى : ٦٥٠ / ٢٤٣.
* نصر بن مرزوق المصرى : ٣ / ٦ ، ٥٩١ / ٢٢٢.
* النضر بن سلمة الأندلسى : ٦٥١ / ٢٤٤.
* النضر بن عبد الجبار : ١٦٩ / ٧٠.
* النعمان بن عبد الله بن النعمان الحضرمى : ٦٥٢ / ٢٤٤.
* نعيم بن حماد بن معاوية الخزاعى : ٦٥٣ / ٢٤٥.
(حرف الهاء)
* الهادى (الخليفة العباسى) : ٣٥٣ / ١٣٦.
* هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلى : ٦٥٤ / ٢٤٦.
* هارون بن عبد الله الزهرى : ٦٥٥ / ٢٤٦.
* هاشم بن عبد الرحمن البكرى الكوفى القاضى : ٦٥٦ / ٢٤٦ ـ ٢٤٧.
* هاشم بن محمد اللخمى الجيّانى : ٦٥٧ / ٢٤٧.
* الهذيل بن مسلم التميمى : ٦٥٨ / ٢٤٧.
* أبو هريرة : ٢٠ / ١٣ ، ٣١٦ / ١٢٣ ، ٤٤٠ / ١٦٤ ، ٤٧٢ / ١٨٤ ، ٤٩٩ / ١٩٣.
* هشام بن عبد الرحمن (أمير الأندلس) : ٢٦٢ / ١٠٣.
* هشام بن عبد الملك : ١٦٩ / ٦٩ ، ٣١٢ / ١٢١ ، ٣٦٥ / ١٤٠ ، ٣٧٥ / ١٤٣ ، ٤٥٩ / ١٧٤ ، ٤٦٧ / ١٨١.
* هشام بن عمار : ١٥٢ / ٦٢ ، ٤٧٩ / ١٨٦.
* هشام بن معدان : ٦٥٩ / ٢٤٧ ـ ٢٤٨.
* الهقل بن زياد الدمشقى : ٦٦٠ / ٢٤٨.
* هميان بن عدى السدوسى : ٤٠٧ / ١٥٤.
* أبو هند بن عاقب المعافرى : ١٢٢ / ٥٠.
* الهنيد بن داود : ٦٤٥ / ٢٤٢.
* هلال (مولى عمر بن عبد العزيز) : ٦٩٩ / ٢٦٢.
* الهيثم بن جميل : ١٤٩ / ٦١.
* الهيثم بن عدىّ بن عبد الرحمن الطائى الكوفى الأخبارىّ : ٦٦١ / ٢٤٨.
(حرف الواو)
* واثلة بن الأسقع : ٦٣١ / ٢٣٧.
* الواقدى : ٢٥٧ / ١٠٢.
* وثيمة بن عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات : ٦٦٢ / ٢٤٩.
* وثيمة بن موسى بن الفرات : ٦٦٢ / ٢٤٩.
* وجيه بن وهبون الكلابى الإلبيرى : ٦٦٣ / ٢٤٩.
* وكيع بن الجراح : ٤٨ / ٢٢ ، ٣٣٣ / ١٢٨ ، ٥٨٨ / ٢٢١.
* أبو الوليد الطيالسى : ٤٨١ / ١٨٧.
* الوليد بن شجاع بن الوليد الكوفى : ٦٦٤ / ٢٥٠.
* الوليد بن عبد الملك : ٢٨٣ / ١١٢ ، ٤٦١ / ١٧٥ ـ ١٧٦.
* الوليد بن عثمان بن أبى الوليد المدنى : ٦٦٥ / ٢٥٠.
* الوليد بن مسلم : ٥٦٩ / ٢١٥.
* وهب بن بيان بن حيان الواسطى : ٦٦٦ / ٢٥٠.
* وهب بن منبّه : ١٥٨ / ٦٣.
(حرف الياء)
* ياسين بن أبى زرارة القتبانى : ٦ / ٧.
* ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصارى الأندلسى : ٦٦٧ / ٢٥١.
* يحيى بن إبراهيم بن مزين الرملى : ٦٦٨ / ٢٥١.
* يحيى بن أيوب : ٩٠ / ٣٦ ، ٣٢٠ / ١٢٤.
* يحيى بن أبى بكير الكوفى : ٦٦٩ / ٢٥٢.
* يحيى بن حسان البكرى البصرى : ٦٧٠ / ٢٥٢.
* يحيى بن حنظلة : ٤٦١ / ١٧٦.
* يحيى بن خالد السهمى الطّبنىّ : ٦٧١ / ٢٥٢.
* يحيى بن خالد السوسى المغربى : ٦٧٢ / ٢٥٣.
* يحيى بن خلاد بن يحيى : ١٩٠ / ٧٦.
* يحيى بن زكريا النيسابورى الأعرج : ٦٧٣ / ٢٥٣.
* يحيى بن زكريا بن حيّويه النيسابورى : ٦٧٤ / ٢٥٣.
* يحيى بن زكريا بن الشامة الأموى الأندلسى : ٦٧٥ / ٢٥٣.
* يحيى بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك الثقفى (ابن الشامة) : ٦٧٦ / ٢٥٣.
* يحيى بن سعيد الأنصارى : ٤ / ٦.
* يحيى بن سعيد القطان : ٥٨٨ / ٢٢١.
* يحيى بن سلام : ٢٧٠ / ١٠٨ ، ٦٦٧ / ٢٥١.
* يحيى بن سليمان بن يحيى الكوفى : ٦٧٧ / ٢٥٤.
* يحيى بن صالح الأيلى : ٦٧٨ / ٢٥٤.
* يحيى بن عبد الله بن بكير : ١٥٤ / ٦٢ ، ٣٣٨ / ١٣٠ ، ٣٥٣ / ١٣٦ ، ٥٠١ / ١٩٥ ، ٦٧٨ / ٢٥٤ ، ٦٨٤ / ٢٥٦.
* يحيى بن عبد الله بن سالم المدنى : ٦٧٩ / ٢٥٤.
* يحيى بن عثمان بن صالح : ١٦٠ / ٦٤.
* يحيى بن عقبة بن أبى العيزار : ٧ / ٨.
* يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسى : ٦٨٠ / ٢٥٥.
* يحيى بن أبى عمر السيبانى : ٢١٥ / ٨٦.
* يحيى بن عون بن يوسف الخزاعى : ٢٦٩ / ١٠٧.
* يحيى بن الفضيل الكاتب البغدادى : ٦٨١ / ٢٥٥.
* يحيى بن محمد بن خشيش بن يحيى الإفريقى : ٣١ / ١٦ ، ٣٥٠ / ١٣٥ ، ٣٧٨ / ١٤٣ ، ٦٥٩ / ٢٤٧ ، ٦٨٢ / ٢٥٥ ، ٦٨٥ / ٢٥٦.
* يحيى بن محمد بن محمد بن صاعد : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* يحيى بن مضر : ٩٩ / ٤٠.
* يحيى بن معين بن عون : ٤٥٥ / ١٧٢ ، ٦٨٣ / ٢٥٥.
* يحيى بن يحيى بن كثير الليثى الأندلسى : ١٠ / ٩ ، ١١ / ٩ ـ ١٠ ، ١٨ / ١٢ ، ٢٧ / ١٥ ، ٢٩ / ١٦ ، ٧٤ / ٣١ ، ٩٢ / ٣٦ ـ ٣٧ ، ٩٩ / ٤٠ ، ٢٣٣ / ٩٤ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٣٤١ / ١٣٢ ، ٣٤٣ / ١٣٢ ، ٣٨٦ / ١٤٦ ، ٤٢٠ / ١٥٨ ، ٤٥١ / ١٧٠ ، ٤٨٩ / ١٨٩ ـ ١٩٠ ، ٦٠٨ / ٢٢٨.
* أبو يزيد القراطيسى : ١٠٣ / ٤١ ، ١٤٠ / ٥٧.
* يزيد بن حاتم : ٢٠٢ / ٨١.
* يزيد بن أبى حبيب : ٢٣٥ / ٩٥ ، ٢٧٨ / ١١٠ ، ٣١٦ / ١٢٣ ، ٣٣٦ / ١٢٩ ، ٤١٨ / ١٥٧ ، ٤٢١ / ١٥٨ ، ٤٦٤ / ١٧٩ ، ٤٩٤ / ١٩٢ ، ٦١٢ / ٢٢٩.
* يزيد بن أبى سفيان : ٢٠٠ / ٧٩.
* يزيد بن سمرة المذحجى الرّهاوى : ٦٨٤ / ٢٥٦.
* يزيد بن سنان الأسدى الإفريقى : ٦٨٥ / ٢٥٦.
* يزيد بن سنان بن يزيد البصرى : ٦٨٦ / ٢٥٦.
* يزيد بن عبد الله الأيلى : ١٨٢ / ٧٣ ، ٦٥٢ / ٢٤٥.
* يزيد بن عبد الملك : ١١١ / ٤٥.
* يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقى : ٦٨٧ / ٢٥٧.
* يزيد بن مسروق اليحصبى : ٦٤٣ / ٢٤١.
* يزيد بن معاوية : ٢٣٥ / ٩٤.
* يزيد بن أبى منصور الأزدى البصرى : ٦٨٨ / ٢٥٧.
* يسر بن إبراهيم بن خالد الإلبيرى : ٦٨٩ / ٢٥٨.
* يعقوب بن إسحاق بن على الناقد : ٦٩٠ / ٢٥٨.
* يعقوب بن سفيان الفسوى : ٦٩١ / ٢٥٨.
* يعقوب بن عبد الرحمن بن أبى صالح عبد الغفار بن داود الحرانى : ٤٥٦ / ١٧٣.
* يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القارى : ٦٩٢ / ٢٥٩.
* يعقوب بن على بن إسحاق الناقد : ٦٩٣ / ٢٥٩.
* يموت بن المزرّع بن يموت البصرى الأخبارى : ٦٩٤ / ٢٥٩.
* يوسف بن الحكم بن أبى عقيل الثقفى : ٦٩٥ / ٢٦٠.
* يوسف بن رباح الأندلسى : ٦٩٦ / ٢٦٠.
* يوسف بن عدى بن زريق بن إسماعيل الكوفى : ٥٤٣ / ٢٠٧ ، ٦٩٧ / ٢٦٠.
* يوسف بن موسى القطان : ٣٦٦ / ١٤١.
* يوسف بن يحيى المغامى : ٥٩١ / ٢٢٢.
* يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسى : ٦٠٥ / ٢٢٧.
* ابن يونس : ٤٦١ / ١٧٧.
* أبو يونس البرقى : ٨ / ٩ ، ٣٤٢ / ١٣٢.
* يونس طرعابه : ٣٥٠ / ١٣٥.
* يونس بن عبد الأعلى المصرى : ٧ / ٨ ، ٢١ / ١٣ ، ٣٣ / ١٧ ، ٦٥ / ٢٨ ، ٩٦ / ٣٩ ، ١١٦ / ٤٧ ، ١٥٨ / ٦٣ ، ١٩٧ / ٧٨ ، ٢٥٥ / ١٠١ ، ٢٩٠ / ١١٤ ، ٣٦٠ / ١٣٩ ، ٣٧٦ / ١٤٣ ، ٣٨٠ / ١٤٤ ، ٤١٣ / ١٥٦ ، ٤٩٥ / ١٩٢ ، ٥٠٧ / ١٩٧ ، ٥٠٩ / ١٩٧ ، ٥١٤ / ١٩٩ ، ٥٢٠ / ٢٠٠ ، ٥٩١ / ٢٢٢ ، ٦٤٨ / ٢٤٣.
* يونس بن يزيد الأيلى : ٣٩٤ / ١٤٩ ، ٥٤٤ / ٢٠٧ ، ٦٦١ / ٢٤٨ ، ٦٩٨ / ٢٦١.
* * *
(٢) فهرست الأماكن والقبائل والأسر والأمم
(حرف الهمزة)
* آل ذى الرأسين : ٦٥٢ / ٢٤٤.
* آل عبد الرحمن بن عبد الجبار الأزدى : ١٩ / ١٢.
* آمل : ٥٠٣ / ١٩٥.
* الأبناء : ٤٣٢ / ١٦٢.
* إخميم : ٥٨٩ / ٢٢١.
* الأردن : ٢٧١ / ١٠٨.
* إستجة : ٢٤ / ١٤ ، ٤٦٥ / ١٨٠ ، ٥٩٤ / ٢٢٣.
* أسد خزيمة : ١٢ / ١٠.
* الإسكندرية : ١٢ / ١٠ ، ١٢٢ / ٥٠ ، ٢٠٦ / ٨٣ ، ٢١٤ / ٨٦ ، ٢٤٣ / ٩٧ ، ٢٦٧ / ١٠٦ ، ٣٢٧ / ١٢٦ ، ٣٨٣ / ١٤٥ ، ٤١٥ / ١٥٧ ، ٤٢١ / ١٥٨ ، ٤٤٧ / ١٦٨ ، ٤٧٥ / ١٨٥ ، ٤٩٤ / ١٩٢ ، ٥٢٨ / ٢٠٣ ، ٥٦٩ / ٢١٥ ، ٥٧٥ / ٢١٧ ، ٦٩٢ / ٢٥٩ ، ٧٠٠ / ٢٦٢.
* أسوان : ٣٢٠ / ١٢٤.
* إشبيلية : ٢٤٦ / ٩٨ ، ٢٨٥ / ١١٢.
* إفريقية : ١٤ / ١١ ، ٩٣ / ٣٧ ، ١٢١ / ٤٩ ، ١٣٠ / ٥٤ ، ١٣٣ / ٥٥ ، ١٦٨ / ٦٦ ـ ٦٧ ، ١٧٩ / ٧٢ ، ٢١٤ / ٨٦ ، ٢٢٤ / ٩٠ ، ٢٥٩ / ١٠٣ ، ٢٦٠ / ١٠٣ ، ٢٨٦ / ١١٢ ، ١١٣ ، ٢٨٨ / ١١٣ ، ٢٩٥ / ١١٥ ، ٣٠٣ / ١١٨ ، ٣١٣ / ١٢١ ـ ١٢٢ ، ٣٢٩ / ١٢٧ ، ٣٣٢ / ١٢٨ ، ٣٤٠ / ١٣١ ، ٣٧٣ / ١٤٢ ، ٣٧٥ / ١٤٣ ، ٣٩٥ / ١٤٩ ، ٤١٧ / ١٥٧ ، ٤٦٧ / ١٨١ ، ٤٩٩ / ١٩٤ ، ٥٦٦ / ٢١٣ ، ٦١٧ / ٢٣٠ ، ٦٣٠ / ٢٣٦ ، ٦٣٨ / ٢٣٩ ، ٦٥٩ / ٢٤٨ ، ٦٨٢ / ٢٥٥ ، ٦٨٨ / ٢٥٧.
* الأفهوب (بطن من المعافر) : ٢٧٧ / ١٠٩.
* إلبيرة : ١٠ / ٩ ، ١١ / ٩ ، ١٨ / ١٢ ، ٨٦ / ٣٥ ، ٣٤٣ / ١٣٢ ، ٣٥٧ / ١٣٨ ، ٣٧٠ / ١٤٢ ، ٤٢٠ / ١٥٨ ، ٤٣٨ / ١٦٣ ، ٤٥٤ / ١٧٢ ، ٥٥٩ / ٢١٠ ، ٥٩١ / ٢٢٢ ، ٦٤٨ / ٢٤٣ ، ٦٦٣ / ٢٤٩ ، ٦٨٩ / ٢٥٨.
* ألهان (قبيلة من القبائل) : ١٢٢ / ٥٠.
* الأنبار : ٦٨٣ / ٢٥٥.
* الأندلس : ١٠ / ٩ ، ٢٩ / ١٦ ، ٣٢ / ١٧ ، ٤٤ / ٢١ ، ٤٥ / ٢١ ، ٥٠ / ٢٢ ، ٥٢ / ٢٣ ، ٥٦ / ٢٥ ، ٥٧ / ٢٥ ، ٦١ / ٢٧ ، ٦٢ / ٢٧ ، ٧٤ / ٣١ ، ٧٥ / ٣١ ، ٩٢ / ٣٧ ، ٩٥ / ٣٨ ، ١١٠ / ٤٤ ، ١١٤ / ٤٦ ، ١٤١ / ٥٨ ، ١٤٢ / ٥٨ ، ١٤٣ / ٥٩ ، ١٤٥ / ٥٩ ، ١٦٨ / ٦٦ ، ١٧٤ / ٧١ ، ١٨٧ / ٧٤ ، ١٨٧ ـ ١٨٨ / ٧٥ ، ١٩٥ / ٧٧ ، ٢٠١ / ٨٠ ، ٢١١ / ٨٥ ، ٢١٦ / ٨٧ ، ٢٢٣ / ٩٠ ، ٢٢٦ / ٩٢ ، ٢٢٧ / ٩٢ ، ٢٢٨ / ٩٣ ، ٢٢٩ / ٩٣ ، ٢٣٠ / ٩٣ ، ٢٣٣ / ٩٤ ، ٢٣٨ / ٩٦ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٢٤١ / ٩٦ ، ٢٤٦ / ٩٨ ، ٢٦٢ / ١٠٣ ، ٢٦٩ / ١٠٧ ، ٢٨٩ / ١١٣ ، ٢٩٨ / ١١٦ ، ٣٠٨ / ١١٩ ، ٣١٨ / ١٢٣ ، ٣١٩ / ١٢٤ ، ٣٢٣ / ١٢٥ ، ٣٢٨ / ١٢٧ ، ٣٣١ / ١٢٨ ، ٣٣٩ / ١٣٠ ، ٣٤٧ / ١٣٤ ، ٣٤٩ / ١٣٤ ، ٣٥١ / ١٣٥ ، ٣٥٤ / ١٣٧ ، ٣٥٧ / ١٣٨ ، ٣٥٩ / ١٣٨ ، ٣٦٧ / ١٤١ ، ٣٧٠ / ١٤٢ ، ٣٧٢ / ١٤٢ ، ٣٧٦ / ١٤٣ ، ٣٨٠ / ١٤٤ ، ٣٩٦ / ١٥٠ ، ٤١٨ / ١٥٧ ، ٤٣١ / ١٦٢ ، ٤٤٤ / ١٦٦ ، ٤٤٥ / ١٦٧ ، ٤٥١ / ١٧٠ ، ٤٥٤ / ١٧٢ ، ٤٦٢ / ١٧٧ ، ٤٦٥ / ١٨٠ ، ٤٦٨ / ١٨٢ ، ٤٨٩ / ١٩٠ ، ٤٩٨ / ١٩٣ ، ٤٩٩ / ١٩٤ ، ٥٠٩ / ١٩٧ ، ٥٢٧ / ٢٠٢ ، ٥٣٢ / ٢٠٤ ، ٥٣٤ / ٢٠٤ ، ٥٤٠ / ٢٠٦ ، ٥٤٧ / ٢٠٨ ، ٥٥٢ / ٢٠٩ ، ٥٥٤ / ٢٠٩ ، ٥٥٨ / ٢١٠ ، ٥٧٠ / ٢١٥ ، ٥٧٢ / ٢١٦ ، ٥٩١ / ٢٢٢ ، ٥٩٣ / ٢٢٣ ، ٦٠٠ / ٢٢٥ ، ٦٠١ / ٢٢٦ ، ٦٠٥ / ٢٢٧ ، ٦١٤ / ٢٢٩ ، ٦٢٦ / ٢٣٤ ، ٦٢٧ / ٢٣٤ ، ٦٢٧ / ٢٣٥ ، ٦٣٢ / ٢٣٧ ، ٦٤٣ / ٢٤١ ، ٦٥٢ / ٢٤٤ ، ٦٥٢ / ٢٤٥ ، ٦٦٢ / ٢٤٩.
* أنطابلس : ٣٤٨ / ١٣٤.
* أنطاكية : ١٤٩ / ٦١ ، ٢٠٨ / ٨٤ ، ٣٤٦ / ١٣٤.
* أيلة : ٢٠٤ / ٨٢ ، ٤٣٠ / ١٦١ ، ٥٧٧ / ٢١٨.
(حرف الباء)
* بالس : ١٤٩ / ٦١.
* بجّانة : ٢٦٣ / ١٠٤ ، ٤٤٨ / ١٦٨ ، ٦٦٧ / ٢٥١.
* بحر إفريقية : ٤٩٩ / ١٩٤.
* البربر : ٩٣ / ٣٨ ، ١١٠ / ٤٤ ، ٢٠٣ / ٨١ ، ٦١٤ / ٢٢٩.
* برقة : ٨ / ٩ ، ١٦ / ١٢ ، ٢١٣ / ٨٥ ، ٦٥٢ / ٢٤٥.
* البرلس : ١٢ / ١٠.
* البصرة : ٨٧ / ٣٥ ، ٩٨ / ٣٩ ، ١٨٥ / ٧٤ ، ١٩٢ / ٧٧ ، ٤٨٦ / ١٨٩ ، ٦١٩ / ٢٣١ ، ٦٦٢ / ٢٤٩ ، ٦٨٨ / ٢٥٧ ، ٦٩١ / ٢٥٨.
* بطليوس : ٣٤٩ / ١٣٤ ، ٥٦٣ / ٢١٢.
* بغداد : ٣٧ / ١٩ ، ٦٤ / ٢٧ ، ١٠٤ / ٤٢ ، ١١٢ / ٤٥ ، ١٣٨ / ٥٧ ، ١٤٠ / ٥٧ ـ ٥٨ ، ١٨٥ / ٧٤ ، ٢٦٥ / ١٠٦ ، ٢٧٩ / ١١٠ ، ٢٩١ / ١١٥ ، ٣١٠ / ١٢٠ ، ٣١٣ / ١٢٢ ، ٣٥٣ / ١٣٦ ، ٣٦٤ / ١٤٠ ، ٣٧١ / ١٤٢ ، ٣٩٣ / ١٤٩ ، ٣٩٨ / ١٥٠ ، ٤٠٢ / ١٥٢ ـ ١٥٣ ، ٤٠٧ / ١٥٤ ، ٤٣٢ / ١٦٢ ، ٤٥٠ / ١٦٩ ، ٤٥٥ / ١٧٢ ، ٤٥٦ / ١٧٣ ، ٤٨٠ / ١٨٧ ، ٤٨٦ / ١٨٩ ، ٥٠٣ / ١٩٦ ، ٥٠٤ / ١٩٦ ، ٥٧٨ / ٢١٨ ، ٥٨١ / ٢١٩ ، ٥٨٢ / ٢٢٠ ، ٥٩٥ / ٢٢٣ ، ٦١١ / ٢٢٩ ، ٦٣٣ / ٢٣٨ ، ٦٥٣ / ٢٤٥ ، ٦٥٩ / ٢٤٧ ، ٦٨٢ / ٢٥٥ ، ٦٩٠ / ٢٥٨.
* بلبيس : ٦٠٩ / ٢٢٨.
* بلخ : ٥٩٥ / ٢٢٣.
* بلد (بلدة تقارب الموصل) : ٤٠١ / ١٥١.
* بنو أمية : ٨٧ / ٣٥.
* بوصير : ٢٠٥ / ٨٣.
* بيروت : ٦٦٠ / ٢٤٨.
* بيرة (بلد بالأندلس) : ٢٣٣ / ٩٤.
* بيانة (قرية فى الأندلس) : ٤٩٨ / ١٩٣.
(حرف التاء)
* تجيب : ٢٥٩ / ١٠٣.
* تدمير : ٢٦٩ / ١٠٧ ، ٣٢٢ / ١٢٥ ، ٤٢٨ / ١٦١ ، ٤٢٩ / ١٦١ ، ٤٤٩ / ١٦٩ ، ٤٥١ / ١٧٠ ، ٦٢٠ / ٢٣١ ، ٦٥٠ / ٢٤٣.
* تطيلة (من ثغور الأندلس) : ٩٥ / ٣٨ ، ٢٠٩ / ٨٤.
* تنيس : ١٠٩ / ٤٤ ، ١١٦ / ٤٧ ، ٣٠٠ / ١١٧ ، ٣٨٤ / ١٤٥ ، ٤٢٧ / ١٦٠ ، ٤٥٧ / ١٧٣ ، ٥٠٤ / ١٩٦ ، ٥٢٠ / ٢٠٠ ، ٥٣٠ / ٢٠٣ ، ٦٤٠ / ٢٤٠ ، ٦٧٠ / ٢٥٢.
* تهودة : ٢٠٠ / ٧٩.
* تونس : ٢٥١ / ١٠٠ ، ٤٠٤ / ١٥٣.
* تيم : ٣١٦ / ١٢٣.
(حرف الثاء)
* الثغر : ٩٨ / ٣٩.
* الثغور : ٤٧٨ / ١٨٦.
* ثغور الأندلس : ٦٥٢ / ٢٤٥.
(حرف الجيم)
* جزيرة إقريطش : ٢٥٥ / ١٠١.
* جزيرة الأندلس : ٣٥٩ / ١٣٨.
* الجيزة : ٤٠ / ٢٠.
* جيزة الفسطاط : ٦٠٩ / ٢٢٨.
(حرف الحاء)
* حائط العجوز : ٢٠٥ / ٨٣.
* الحجاز : ٤٠٤ / ١٥٣.
* الحربية (مكان ببغداد) : ٦١١ / ٢٢٩.
* حضرموت : ٦٥٢ / ٢٤٥.
* حليف بنى زهرة : ٢٠ / ١٣ ، ٦٩٢ / ٢٥٩.
* حليف بنى عبد الدار : ٦٣٠ / ٢٣٦.
* حمص : ١٢٢ / ٥٠ ، ٢٥٢ / ١٠٠ ، ٥٢٥ / ٢٠١ ، ٦٢٧ / ٢٣٤.
* حوف مصر : ٦٠٩ / ٢٢٨.
(حرف الخاء)
* الخازر (من أرض الموصل) : ٢٥٢ / ١٠٠.
* خراسان : ٩٨ / ٣٩ ، ١٤٠ / ٥٧ ، ٣٣٧ / ١٢٩.
* خولان : ٥٥٤ / ٢٠٩.
(حرف الدال)
* دمشق : ٣٤ / ١٨ ، ١٠٤ / ٤٢ ، ٢١٠ / ٨٤ ، ٢٩٠ / ١١٤ ، ٣٦٢ / ١٣٩ ، ٣٨٥ / ١٤٦ ، ٤٢٧ / ١٦٠ ، ٥٧١ / ٢١٦ ، ٦٢٨ / ٢٣٥ ، ٦٨٤ / ٢٥٦ ، ٦٨٧ / ٢٥٧ ، ٦٩٤ / ٢٥٩.
* دمياط : ٨٣ / ٣٤ ، ١٠٩ / ٤٤ ، ٥٠٨ / ١٩٧ ، ٥٣٩ / ٢٠٦.
* دميرة : ٤٠٠ / ١٥١ ، ٥١٧ / ١٩٩.
(حرف الذال)
* ذو الحليفة : ٤٨٦ / ١٨٩.
(حرف الراء)
* الرّس : ٤٩٧ / ١٩٣.
* رشيد : ١٢ / ١٠.
* الرقة : ٤٥٦ / ١٧٣.
* الرملة : ٢٩٠ / ١١٤ ، ٣٠٦ / ١١٨ ، ٦٠٢ / ٢٢٦ ، ٦٤٦ / ٢٤٢.
* الرّهاء (بطن من اليمن) : ٦٨٤ / ٢٥٦.
* رودس : ١٢٢ / ٥٠.
* الروم : ١٤٤ / ٥٩ ، ٢٤١ / ٩٦ ، ٣٠٨ / ١١٩ ، ٣١٨ / ١٢٣ ، ٣٢٤ / ١٢٦ ، ٣٢٦ / ١٢٦ ، ٦٥٢ / ٢٤٤.
* الرّىّ : ٣٦٩ / ١٤١ ، ٤٩٢ / ١٩١ ، ٦٢٩ / ٢٣٥.
(حرف الزاى)
* الزاب : ٢٠٠ / ٧٩.
* زقاق بنى الأشج : ٦٤٧ / ٢٤٢.
* زقاق القناديل : ٥٣٧ / ٢٠٥.
* زقاق المغيرة : ٣٢٥ / ١٢٦.
(حرف السين)
* سامرّاء : ٧٨ / ٣٢ ، ٣٠٧ / ١١٩ ، ٤٠٥ / ١٥٤ (سرّ من رأى) ، ٦٥٥ / ٢٤٦.
* سجستان : ٤٧٩ / ١٨٦.
* سرقسطة : ٢٢٧ / ٩٢ ، ٢٩٦ / ١١٦ ، ٤١٩ / ١٥٨ ، ٤٦٨ / ١٨٢ ، ٥٩٠ / ٢٢٢ ، ٦٣٤ / ٢٣٨.
* سعد جذام : ٣٤٧ / ١٣٤ ، ٣٥٤ / ١٣٧.
* سليح (بطن من قضاعة) : ٥٢٥ / ٢٠١.
* سمرقند : ٣٨٤ / ١٤٥ ، ٥٥٣ / ٢٠٩.
* سوسة : ٢٢١ / ٨٩ ، ٢٨٠ / ١١٠ ـ ١١١ ، ٥٥٠ / ٢٠٨ ، ٦٨٠ / ٢٥٥ ، ٦٨٥ / ٢٥٦.
(حرف الشين)
* الشام : ١٠١ / ٤١ ، ١١٦ / ٤٧ ، ١٥٨ / ٦٣ ، ١٦٧ / ٦٦ ، ٢٧٢ / ١٠٨ ، ٢٨١ / ١١١ ،
٢٨٦ / ١١٢ ، ٤٧٣ / ١٨٤ ، ٤٨٦ / ١٨٩ ، ٥٢٣ / ٢٠١ ، ٥٤٦ / ٢٠٧ ، ٦١٥ / ٢٣٠ ، ٦١٧ / ٢٣٠ ـ ٢٣١ ، ٦٢٧ / ٢٣٤ ، ٦٣١ / ٢٣٦ ، ٦٤٠ / ٢٣٩.
* شذونة : ٤٤٥ / ١٦٧ ، ٦١٩ / ٢٣١.
(حرف الصاد)
* صعيد مصر : ٣٢٠ / ١٢٤ ، ٥٨٩ / ٢٢١ ، ٦٤٤ / ٢٤١.
* صنعاء : ١٥٨ / ٦٣.
* صور : ١٢ / ١٠.
(حرف الطاء)
* طبرستان : ٥٣٩ / ٢٠٦.
* طبنة : ٦٧١ / ٢٥٢.
* طرسوس : ٤٠٥ / ١٥٤ ، ٤٠٨ / ١٥٤ ، ٤٧٩ / ١٨٦.
* طرطوشة : ٢١١ / ٨٥ ، ٣٢٤ / ١٢٦.
* طليطلة : ٧٤ / ٣١ ، ٢٤٨ / ٩٩ ، ٣٢٨ / ١٢٧.
(حرف العين)
* عبد القيس : ١٣١ / ٥٤.
* العراق : ٢٥٥ / ١٠١ ، ٢٨٦ / ١١٢ ، ٣٠٧ / ١١٩ ، ٣٩٨ / ١٥٠ ، ٤٠٤ / ١٥٣ ، ٥٧٨ / ٢١٨ ، ٥٩٣ / ٢٢٣ ، ٥٩٨ / ٢٢٥ ، ٦٠٠ / ٢٢٥ ، ٦١٦ / ٢٣٠ ، ٦١٩ / ٢٣١ ، ٦٥٣ / ٢٤٥ ، ٦٨٢ / ٢٥٥ ، ٦٨٣ / ٢٥٥.
* العرج : ٤٨٦ / ١٨٩.
* عسقلان : ٥٢٣ / ٢٠١ ، ٥٩٦ / ٢٢٣.
* العسكر : ٧٢ / ٣٠.
* عكا : ١٠١ / ٤٠ ـ ٤١.
* عمم (بطن من لخم) : ٣٧٣ / ١٤٢.
(حرف الغين)
* غافق : ٥٠١ / ١٩٤.
(حرف الفاء)
* فارس : ١٩٢ / ٧٧ ، ٦٦٢ / ٢٤٩.
* الفرس : ٦٣١ / ٢٣٦.
* فسا : ٦٦٢ / ٢٤٩.
* الفسطاط : ٤٦١ / ١٧٥ ، ٤٨٣ / ١٨٧ ، ٥١٧ / ١٩٩ ، ٦٠٩ / ٢٢٨.
* فسطاط مصر : ١١٦ / ٤٧ ، ٢٣٩ / ٩٦ ، ٣٦٠ / ١٣٨ ، ٣٩٤ / ١٤٩.
* فلسطين : ٥٥ / ٢٤ ، ١٦٢ / ٦٤ ، ٢٣٥ / ٩٤ ، ٣٨٣ / ١٤٥.
* فم الصّلح : ٦٦١ / ٢٤٨.
* الفيوم : ١٤٦ / ٦٠ ، ٦٤٤ / ٢٤١.
(حرف القاف)
* القارة : ٦٩٢ / ٢٥٩.
* قبرة : ٦٣٢ / ٢٣٧.
* قرطبة : ٥ / ٦ ، ٢٧ / ١٥ ، ٥٠ / ٢٢ ، ٥٢ / ٢٣ ، ٨٩ / ٣٦ ، ٩٢ / ٣٧ ، ١٣٤ / ٥٦ ، ٢١٢ / ٨٥ ، ٢٨٩ / ١١٣ ، ٣٢٨ / ١٢٧ ، ٣٧٦ / ١٤٣ ، ٣٧٩ / ١٤٤ ، ٤٣٨ / ١٦٣ ، ٤٦٠ / ١٧٤ ، ٥٩٢ / ٢٢٢ ، ٦٢٦ / ٢٣٤ ، ٦٤٨ / ٢٤٣.
* قرقيسيا : ١٩٨ / ٧٨.
* قريش : ٣٠٤ / ١١٨ ، ٣٤٢ / ١٣٢ ، ٣٦٩ / ١٤١ ، ٤٦١ / ١٧٥ ، ٤٧٦ / ١٨٥ ، ٥٢٩ / ٢٠٣.
* قرية من قرى مصر البحرية : ١٨٥ / ٧٤.
* قضاعة : ٥٢٥ / ٢٠١.
* قفصة : ٥٠٢ / ١٩٥.
* القلزم : ٤٦٩ / ١٨٣.
* قمّ : ٤٣٧ / ١٦٣.
* قنّسرين : ١٧١ / ٧٠.
* قوص : ٣٦٨ / ١٤١.
* قيرة : ١٢٤ / ٥٢.
* القيروان : ٩٣ / ٣٧ ، ٢٠٠ / ٧٩ ، ٤٣٣ / ١٦٢ ، ٤٤٣ / ١٦٥.
* قيسارية (من ساحل الشام) : ٦١٥ / ٢٣٠.
(حرف الكاف)
* كلواذى : ١٣ / ١١.
* كلوذان : ٥٥١ / ٢٠٩.
* كندة : ٥٢٦ / ٢٠٢.
* الكوفة : ١٦٨ / ٦٦ ، ٢٠٧ / ٨٣ ، ٢٧٢ / ١٠٨ ، ٣٢١ / ١٢٤ ، ٤٢٢ / ١٥٩ ، ٤٧٣ / ١٨٤ ، ٤٨٤ / ١٨٨ ، ٥٨١ / ٢١٩ ، ٦٩٣ / ٢٥٩.
(حرف اللام)
* لخم : ٣٣٩ / ١٣٠ ، ٣٧٣ / ١٤٢ ، ٦٤٥ / ٢٤٢.
* لورقة : ١٨٨ / ٧٥.
(حرف الميم)
* ماردة : ٤٧٠ / ١٨٣.
* مالقة : ٣٩١ / ١٤٧ ، ٤٣٤ / ١٦٣.
* متحوس : ٥٨٥ / ٢٢٠.
* المدينة : ٣٥٣ / ١٣٦ ، ٣٩٥ / ١٤٩ ، ٤١٥ / ١٥٧ ، ٤٢١ / ١٥٨ ، ٤٨٦ / ١٨٩ ، ٤٩٧ / ١٩٣ ، ٥٧٥ / ٢١٧ ، ٦٨٣ / ٢٥٥.
* مذحج : ٦٨٤ / ٢٥٦.
* مراد : ٢٤٦ / ٩٨ ، ٣٠٥ / ١١٨.
* مرّة غطفان : ١٠٥ / ٤٢ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٣٥٧ / ١٣٨.
* مرو الرّوذ : ٤٨١ / ١٨٧.
* المشرق : ٥٥٥ / ٢١٠ ، ٦١٦ / ٢٣٠.
* مصر : ٣ / ٦ ، ٤ / ٦ ، ٦ / ٧ ، ٧ / ٧ ، ١٢ / ١٠ ، ١٣ / ١١ ، ١٩ / ١٢ ، ١٩ / ١٣ ، ٢٠ / ١٣ ، ٢١ / ١٣ ، ٢٦ / ١٥ ، ٣٠ / ١٦ ، ٣٢ / ١٧ ، ٣٤ / ١٨ ، ٣٥ / ١٨ ، ٣٧ / ١٩ ، ٤٠ / ٢٠ ، ٤٢ / ٢٠ ، ٤٣ / ٢١ ، ٤٨ / ٢٢ ، ٤٩ / ٢٢ ، ٥٣ / ٢٣ ، ٥٥ / ٢٤ ، ٦٠ / ٢٦ ، ٦٣ / ٢٧ ، ٦٤ / ٢٨ ، ٦٦ / ٢٨ ، ٦٧ ، ٦٩ / ٢٩ ، ٧١ ـ ٧٢ / ٣٠ ، ٧٨ / ٣٢ ، ٧٩ / ٣٣ ، ٨٠ / ٣٣ ، ٨١ / ٣٤ ، ٨٢ / ٣٤ ، ٨٣ / ٣٤ ، ٨٥ / ٣٤ ، ٨٧ / ٣٥ ، ٩٦ / ٣٩ ، ٩٧ / ٣٩ ، ٩٨ / ٤٠ ، ١٠١ ـ ١٠٤ / ٤١ ، ١٠٤ / ٤٢ ، ١٠٧ / ٤٣ ، ١٠٩ / ٤٤ ، ١١٢ / ٤٥ ، ١١٥ / ٤٦ ـ ٤٧ ، ١١٦ / ٤٧ ، ١١٩ / ٤٨ ، ١٢٧ / ٥٣ ، ١٢٨ / ٥٤ ، ١٢٩ / ٥٤ ، ١٣٧ / ٥٧ ، ١٣٨ / ٥٧ ، ١٤٠ / ٥٧ ـ ٥٨ ، ١٤٤ / ٥٩ ، ١٤٦ / ٥٩ ، ١٤٧ / ٦٠ ، ١٤٩ / ٦١ ، ١٥٠ ـ ١٥١ / ٦١ ، ١٥٢ ـ ١٥٣ ، ١٥٦ / ٦٢ ، ١٥٧ / ٦٣ ، ١٥٨ / ٦٣ ، ١٥٩ / ٦٤ ، ١٦٠ ـ ١٦٢ / ٦٤ ، ١٦٥ ـ ١٦٦ / ٦٥ ، ١٦٨ / ٦٧ ، ١٦٩ / ٦٩ ، ١٧١ / ٧٠ ، ١٧٢ / ٧١ ، ١٧٧ / ٧٢ ،
١٧٩ / ٧٢ ، ١٨٤ / ٧٣ ، ١٨٥ ـ ١٨٦ / ٧٤ ، ١٩٠ / ٧٥ ـ ٧٦ ، ١٩٢ / ٧٧ ، ١٩٤ / ٧٧ ، ١٩٨ / ٧٨ ، ١٩٩ / ٧٩ ، ٢٠٧ / ٨٣ ، ٢٠٨ / ٨٤ ، ٢١٠ / ٨٤ ، ٢١٤ / ٨٦ ، ٢١٨ / ٨٨ ، ٢٣٥ / ٩٤ ، ٢٣٧ / ٩٥ ، ٢٤٧ / ٩٨ ، ٢٥٠ / ٩٩ ، ٢٥٢ / ١٠٠ ، ٢٥٣ / ١٠١ ، ٢٥٥ / ١٠١ ، ٢٥٨ / ١٠٣ ، ٢٦١ ـ ٢٦٢ / ١٠٣ ، ٢٦٦ / ١٠٦ ، ٢٧٠ / ١٠٨ ، ٢٧١ / ١٠٨ ، ٢٧٢ / ١٠٨ ، ٢٧٤ / ١٠٩ ، ٢٧٥ / ١٠٩ ، ٢٧٩ / ١١٠ ، ٢٨١ / ١١١ ، ٢٨٢ / ١١١ ، ٢٨٣ / ١١٢ ، ٢٨٤ / ١١٢ ، ٢٨٧ ـ ٢٨٨ / ١١٣ ، ٢٩٠ / ١١٤ ، ٢٩١ / ١١٥ ، ٢٩٢ / ١١٥ ، ٢٩٣ / ١١٥ ، ٢٩٩ / ١١٧ ، ٣٠٠ / ١١٧ ، ٣٠٦ / ١١٨ ، ٣٠٧ / ١١٩ ، ٣١٠ / ١٢٠ ، ٣١٥ / ١٢٢ ، ٣١٧ / ١٢٣ ، ٣٢٠ / ١٢٤ ، ٣٢٥ / ١٢٦ ، ٣٢٩ / ١٢٧ ، ٣٣٠ / ١٢٨ ، ٣٣٣ / ١٢٨ ، ٣٣٤ / ١٢٩ ، ٣٣٧ / ١٢٩ ، ٣٤٠ / ١٣١ ، ٣٥٢ / ١٣٥ ، ٣٥٣ / ١٣٦ ، ٣٥٦ / ١٣٧ ، ٣٥٨ / ١٣٨ ، ٣٦٠ / ١٣٩ ، ٣٦١ / ١٣٩ ، ٣٦٢ / ١٣٩ ، ٣٦٤ / ١٤٠ ، ٣٦٥ / ١٤٠ ، ٣٦٦ / ١٤١ ، ٣٦٨ / ١٤١ ، ٣٧١ / ١٤٢ ، ٣٨٥ / ١٤٦ ، ٣٨٨ / ١٤٧ ، ٣٨٩ / ١٤٧ ، ٣٩٣ / ١٤٩ ، ٣٩٤ / ١٤٩ ، ٣٩٥ / ١٤٩ ، ٣٩٧ / ١٥٠ ، ٣٩٩ / ١٥١ ، ٤٠٠ / ١٥١ ، ٤٠١ / ١٥١ ، ٤٠٢ / ١٥١ ، ٤٠٣ / ١٥٣ ، ٤٠٦ / ١٥٤ ، ٤٠٧ / ١٥٤ ، ٤٠٨ / ١٥٤ ، ٤٠٩ / ١٥٥ ، ٤١٠ / ١٥٥ ، ٤١١ / ١٥٥ ، ٤١٢ / ١٥٥ ـ ١٥٦ ، ٤١٣ / ١٥٦ ، ٤١٨ / ١٥٧ ، ٤٢٤ / ١٥٩ ، ٤٢٥ / ١٦٠ ، ٤٢٧ / ١٦٠ ، ٤٣٢ / ١٦٢ ، ٤٣٥ / ١٦٣ ، ٤٣٧ / ١٦٣ ، ٤٤٠ / ١٦٤ ، ٤٤١ / ١٦٤ ، ٤٤٢ / ١٦٤ ، ٤٤٣ / ١٦٥ ، ٤٤٧ / ١٦٨ ، ٤٥٠ / ١٦٩ ، ٤٥٢ / ١٧١ ، ٤٥٣ / ١٧٢ ، ٤٥٥ / ١٧٢ ، ٤٥٦ / ١٧٣ ، ٤٥٧ / ١٧٣ ، ٤٦١ / ١٧٥ ، ٤٦٣ / ١٧٧ ، ٤٦٩ / ١٨٣ ، ٤٧١ / ١٨٤ ، ٤٧٣ / ١٨٤ ـ ١٨٥ ، ٤٧٤ / ١٨٥ ، ٤٧٥ / ١٨٥ ، ٤٧٧ / ١٨٦ ، ٤٧٨ / ١٨٦ ، ٤٨٠ / ١٨٦ ـ ١٨٧ ، ٤٨١ / ١٨٧ ، ٤٨٢ / ١٨٧ ، ٤٨٣ / ١٨٧ ، ٤٨٤ / ١٨٨ ، ٤٨٦ / ١٨٩ ، ٤٨٨ / ١٨٩ ، ٤٩٠ / ١٩٠ ، ٤٩١ / ١٩١ ، ٤٩٢ / ١٩١ ، ٤٩٣ / ١٩٢ ، ٤٩٦ / ١٩٣ ، ٤٩٧ / ١٩٣ ، ٥٠١ / ١٩٤ ، ٥٠٣ / ١٩٦ ، ٥٠٤ / ١٩٦ ، ٥٠٥ / ١٩٦ ، ٥٠٨ / ١٩٧ ، ٥١٠ / ١٩٧ ، ٥١١ / ١٩٨ ، ٥١٣ / ١٩٨ ، ٥١٤ / ١٩٩ ، ٥١٦ / ١٩٩ ، ٥١٧ / ١٩٩ ، ٥١٨ / ٢٠٠ ، ٥٢٠ / ٢٠٠ ، ٥٢١ / ٢٠٠ ، ٥٢٢ / ٢٠٠ ، ٥٢٣ / ٢٠١ ، ٥٢٥ / ٢٠١ ، ٥٢٦ / ٢٠٢ ، ٥٢٨ / ٢٠٣ ، ٥٢٩ / ٢٠٣ ، ٥٣٠ / ٢٠٣ ، ٥٣٣ / ٢٠٤ ، ٥٣٧ / ٢٠٥ ، ٥٣٨ / ٢٠٦ ، ٥٣٩ / ٢٠٦ ، ٥٤١ / ٢٠٦ ، ٥٤٢ / ٢٠٦ ، ٥٤٣ / ٢٠٧ ، ٥٤٥ / ٢٠٧ ، ٥٤٦ / ٢٠٧ ، ٥٤٨ / ٢٠٨ ، ٥٤٩ / ٢٠٨ ، ٥٥١ / ٢٠٩ ، ٥٥٦ / ٢١٠ ، ٥٥٧ / ٢١٠ ، ٥٦٠ / ٢١١ ، ٥٦٧ / ٢١٤ ،
٥٦٩ / ٢١٥ ، ٥٧١ / ٢١٦ ، ٥٧٣ / ٢١٧ ، ٥٧٤ / ٢١٧ ، ٥٧٥ / ٢١٧ ، ٥٧٨ / ٢١٨ ـ ٢١٩ ، ٥٧٩ / ٢١٩ ، ٥٨٠ / ٢١٩ ، ٥٨١ / ٢١٩ ، ٥٨١ / ٢٢٠ ، ٥٨٢ / ٢٢٠ ، ٥٨٣ / ٢٢٠ ، ٥٨٤ / ٢٢٠ ، ٥٨٥ / ٢٢٠ ، ٥٨٦ / ٢٢١ ، ٥٨٧ / ٢٢١ ، ٥٨٩ / ٢٢١ ، ٥٩٢ / ٢٢٢ ، ٥٩٥ / ٢٢٣ ، ٥٩٧ / ٢٢٤ ، ٥٩٨ / ٢٢٤ ، ٥٩٩ ـ ٦٠٠ / ٢٢٥ ، ٦٠١ / ٢٢٦ ، ٦٠٢ / ٢٢٦ ، ٦٠٤ / ٢٢٧ ، ٦٠٦ / ٢٢٧ ، ٦٠٧ / ٢٢٨ ، ٦٠٩ / ٢٢٨ ، ٦١١ / ٢٢٩ ، ٦١٢ / ٢٢٩ ، ٦١٦ / ٢٣٠ ، ٦١٧ / ٢٣٠ ، ٦١٩ / ٢٣١ ، ٦٢١ / ٢٣٢ ، ٦٢٢ / ٢٣٢ ، ٦٢٤ / ٢٣٣ ، ٦٢٥ / ٢٣٣ ، ٦٢٧ / ٢٣٤ ، ٦٢٨ / ٢٣٥ ، ٦٢٩ / ٢٣٥ ، ٦٣١ / ٢٣٦ ، ٦٣٣ / ٢٣٧ ـ ٢٣٨ ، ٦٣٥ / ٢٣٨ ، ٦٣٦ / ٢٣٩ ، ٦٣٧ / ٢٣٩ ، ٦٣٩ / ٢٣٩ ، ٦٤٠ / ٢٣٩ ، ٦٤٢ / ٢٤٠ ، ٦٤٤ / ٢٤١ ، ٦٤٦ / ٢٤٢ ، ٦٤٧ / ٢٤٢ ، ٦٤٩ / ٢٤٣ ، ٦٥٣ / ٢٤٥ ، ٦٥٤ ـ ٦٥٥ / ٢٤٦ ، ٦٥٦ ، ٦٥٨ / ٢٤٧ ، ٦٦٠ / ٢٤٨ ، ٦٦١ / ٢٤٨ ، ٦٦٢ / ٢٤٩ ، ٦٦٦ / ٢٥٠ ، ٦٦٩ / ٢٥٢ ، ٦٧٠ / ٢٥٢ ، ٦٧٣ / ٢٥٣ ، ٦٧٤ / ٢٥٣ ، ٦٧٧ / ٢٥٤ ، ٦٧٩ / ٢٥٤ ، ٦٨١ / ٢٥٥ ، ٦٨٣ / ٢٥٥ ، ٦٨٤ / ٢٥٦ ، ٦٨٦ / ٢٥٦ ، ٦٨٧ / ٢٥٧ ، ٦٨٨ / ٢٥٧ ، ٦٩٠ / ٢٥٨ ، ٦٩١ / ٢٥٨ ، ٦٩٢ / ٢٥٩ ، ٦٩٣ / ٢٥٩ ، ٦٩٤ / ٢٥٩ ، ٦٩٥ / ٢٦٠ ، ٦٩٧ / ٢٦٠ ، ٧٠٠ / ٢٦٢ ، ٧٠١ / ٢٦٢.
* المصيصة : ٩٨ / ٣٩ ، ٤٧٨ / ١٨٦ ، ٥٨٩ / ٢٢١.
* المعافر : ٢٧٧ / ١٠٩ ، ٣٣٣ / ١٢٨ ، ٣٩٤ / ١٤٩.
* المغرب : ٤٤ / ٢١ ، ١٠٣ / ٤١ ، ١١٣ / ٤٦ ، ١٦٨ / ٦٦ ، ١٦٩ / ٦٩ ، ١٧٩ / ٧٢ ، ١٩٧ / ٧٨ ، ١٩٨ / ٧٨ ، ٢٠٠ / ٧٩ ، ٢٠٢ / ٨١ ، ٢١٧ / ٨٧ ، ٢١٩ / ٨٨ ، ٢٥١ / ١٠٠ ، ٢٥٦ / ١٠٢ ، ٢٧٧ / ١٠٩ ، ٢٨٠ / ١١١ ، ٣٠٣ / ١١٨ ، ٣٤٠ / ١٣١ ، ٣٤٨ / ١٣٤ ، ٣٧٣ / ١٤٢ ، ٤٠٤ / ١٥٣ ، ٤٩٩ / ١٩٤ ، ٥٧٩ / ٢١٩ ، ٥٨٣ / ٢٢٠ ، ٦١٧ / ٢٣٠ ، ٦٨٥ / ٢٥٦ ، ٦٨٨ / ٢٥٧.
* مقبرة بغداد : ٦٥٩ / ٢٤٧.
* مقبرة الربض بقرطبة : ٩٢ / ٣٧.
* مكة : ٣٥ / ١٨ ، ١١٧ / ٤٧ ، ٢٢٥ / ٩١ ، ٢٣١ / ٩٣ ، ٢٤٧ / ٩٨ ، ٣٦٨ / ١٤١ ، ٣٩٥ / ١٤٩ ، ٤٣٥ / ١٦٣ ، ٤٣٨ / ١٦٣ ، ٤٥٥ / ١٧٣ ، ٤٥٨ / ١٧٣ ، ٤٨٦ / ١٨٩ ، ٥٨٥ / ٢٢٠.
* منية عجب : ١٨٧ / ٧٤ ـ ٧٥.
* الموالى : ٦٧١ / ٢٥٢.
* موالى أهل إفريقية : ٦٨٢ / ٢٥٥.
* موالى بنى أمية : ٦٨٠ / ٢٥٥ ، ٦٨٩ / ٢٥٨ ، ٦٩٨ / ٢٦١.
* موالى بنى أمية بالأندلس : ٦٥ / ٢٨.
* موالى بنى تغلب : ٦٩٦ / ٢٦٠.
* موالى خولان : ٥٥٤ / ٢٠٩.
* موالى العباس : ٣٦٣ / ١٤٠.
* موالى قريش : ٤٧٦ / ١٨٥.
* موالى الكلاعى : ٣٤١ / ١٣٢.
* موالى معاوية بن أبى سفيان : ٣٨٩ / ١٢٥ ، ٣٨٢ / ١٤٥.
* الموصل : ٢٥٢ / ١٠٠.
* مولى آل عمرو بن العاص : ٣٩ / ٢٠.
* مولى بنى أمية : ٢٩٢ / ١١٥ ، ٥٨٣ / ٢٢٠.
* مولاهم الأندلسى : ٢٨٠ / ١١٠.
* مولى الأنصار : ٤٨٦ / ١٨٨.
* مولاهم الأيلى : ١٨٠ / ٧٣.
* مولاهم البجّانى : ٤٤٨ / ١٦٨.
* مولى تجيب : ١٦٨ / ٦٧.
* مولى بنى تميم : ٧ / ٧.
* مولى بنى تيم : ١٥٤ / ٦٢ ، ١٨١ / ٧٣ ، ١٩٣ / ٧٧ ، ٣١٦ / ١٢٣ ، ٣٣٦ / ١٢٩.
* مولى ثقيف مضر : ٢٣٢ / ٩٤.
* مولى أبى جعفر المنصور : ٦٢٢ / ٢٣٢.
* مولى جميلة بنت عقبة بن كديم الأنصارى : ٢٠٠ / ٧٩.
* مولى الحكم بن هشام بن عبد الملك الأموى : ٥٣٤ / ٢٠٤.
* مولى بنى حنيفة : ٥٠٨ / ١٩٧.
* مولى رسول الله : ٣٧٢ / ١٤٢.
* مولى رعين : ٢٦ / ١٥.
* مولى زبّان بن عبد العزيز بن مروان : ١٢٣ / ٥١.
* مولى بنى زهرة : ٥٩ / ٢٦ ، ٦٤٧ / ٢٤٢.
* مولى سبأ : ٢٦ / ١٥.
* مولى بنى سلمة : ٦٣٧ / ٢٣٩.
* مولى بنى سلول : ٣٦٥ / ١٤٠.
* مولى بنى عامر : ٥٣١ / ٢٠٣.
* مولى للعامريين : ٢٦٣ / ١٠٤.
* مولى عبد الله بن عباس : ٣٩٥ / ١٤٩.
* مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك : ٥٢٧ / ٢٠٢ ، ٦٠٨ / ٢٢٨.
* مولى عمر بن عبد العزيز : ١٢٣ / ٥١.
* مولى عمرو بن العاص : ٩٠ / ٣٦ ، ٣٩٠ / ١٤٧.
* مولى بنى فزارة : ٢٠٤ / ٨١.
* مولى أبى قبيل المعافرى : ٤٥٠ / ١٦٩.
* مولى قريش : ١٤ / ١١ ، ٤١ / ٢٠ ، ١٥٤ / ٦٢ ، ١٥٩ / ٦٤ ، ١٨٢ / ٧٣ ، ٣٠٤ / ١١٨ ، ٣٣٦ / ١٢٩ ، ٣٤٢ / ١٣٢ ، ٤٦١ / ١٧٦ ، ٥٢٩ / ٢٠٣.
* مولى كندة : ٥٢٦ / ٢٠٢.
* مولى لخم : ٣٣٩ / ١٣٠ ، ٣٧٣ / ١٤٢ ، ٦٤٣ / ٢٤١ ، ٦٤٥ / ٢٤٢.
* مولى بنى ليث : ٣٢٦ / ١٢٦.
* مولى مراد : ٣٠٥ / ١١٨.
* مولى لبنى معاوية بن حديج : ٤٠٩ / ١٥٤.
* مولى معاوية بن أبى سفيان : ٢٣٨ / ٩٦.
* مولى المغيرة بن شعبة : ٦١٢ / ٢٢٩.
* مولى موسى بن نصير : ٢٤٢ / ٩٧ ، ٤١٦ / ١٥٧.
* مولى لابن الهاد : ٣٢٦ / ١٢٦.
* مولى بنى هاشم : ٢٥٧ / ١٠٢ ، ٤٢٧ / ١٦٠ ، ٤٣٢ / ١٦٢.
* مولى هرم بن سليمان بن عياض العامرى القرشى : ٢٣٩ / ٩٦.
* مولى هشام بن عبد الملك : ٤٥٩ / ١٧٤.
* مولى هميان بن عدى السّدوسى : ٤٠٧ / ١٥٤.
* مولى اليسع بن عبد الحميد : ٣٩ / ٢٠.
(حرف الهاء)
* هذيل : ٦٣١ / ٢٣٦.
(حرف الواو)
* وادى الحجارة : ٢٣٠ / ٩٣ ، ٥٧٦ / ٢١٨.
* وادى القرى : ٣٨٩ / ١٤٧ ، ٦٤٣ / ٢٤١.
* واسط : ١١٩ / ٤٨ ، ٣٦٥ / ٤٠.
* وشقة : ١٧٥ / ٧٢ ، ٢٢٦ / ٩١ ، ٣٠١ / ١١٧ ، ٣٣١ / ١٢٨ ، ٣٧٤ / ١٤٢ ، ٣٨٦ / ١٤٦.
* من بنى وعلة : ٣٨٨ / ١٤٧.
(حرف اللام ألف)
* لاردة : ٣٥٥ / ١٣٧ ، ٤٩٥ / ١٩٢.
(حرف الياء)
* اليمن : ٦٨٤ / ٢٥٦.
* * *
(٣) فهرست جنسيات الأعلام المنسوبين إلى البلدان والقبائل
(حرف الهمزة)
* إستجى : ٤٦٥ / ١٨٠.
* إشبيلى : ٢٤٦ / ٩٨ ، ٣٤١ / ١٣٢ ، ٥٠٩ / ١٩٧.
* إفريقى : ٩ / ٩ ، ١١٣ / ٤٦ ، ١٢١ / ٤٩ ، ١٣٠ / ٥٤ ، ١٣٣ / ٥٥ ، ١٣٦ / ٥٦ ، ١٧٦ / ٧٢ ، ١٩٦ / ٧٨ ، ١٩٧ / ٧٨ ، ٢٣٦ / ٩٥ ، ٢٥٦ / ١٠٢ ، ٢٥٩ / ١٠٣ ، ٢٦٠ / ١٠٣ ، ٢٩٥ / ١١٥ ، ٣٥٠ / ١٣٥ ، ٣٩٨ / ١٥٠ ، ٤١٦ / ١٥٧ ، ٤١٧ / ١٥٧.
* إقريطشى : ٢٥٥ / ١٠١.
* إلبيرى : ٣٤٣ / ١٣٢ ، ٣٥٧ / ١٣٨ ، ٣٧٠ / ١٤٢ ، ٤٢٠ / ١٥٨ ، ٤٣٨ / ١٦٣ ، ٤٥٤ / ١٧٢ ، ٥٥٩ / ٢١٠ ، ٥٩١ / ٢٢٢ ، ٦١٤ / ٢٢٩ ، ٦٤٨ / ٢٤٣ ، ٦٦٣ / ٢٤٩ ، ٦٨٩ / ٢٥٨.
* أنبارى : ٦٨٣ / ٢٥٥.
* أندلسى : ٢ / ٥ ، ١٤ / ١١ ، ١٥ / ١١ ، ٢٥ / ١٥ ، ٢٩ / ١٦ ، ٣٦ / ١٨ ، ٣٨ / ١٩ ، ٥٠ / ٢٢ ، ٥٤ / ٢٤ ، ٦٥ / ٢٨ ، ٧٧ / ٣٢ ، ٨٩ / ٣٦ ، ٩٢ / ٣٦ ، ٩٩ / ٤٠ ، ١١٤ / ٤٦ ، ١٢٤ / ٥٢ ، ١٢٦ / ٥٣ ، ١٤١ / ٥٨ ، ١٤٢ / ٥٨ ، ١٦٣ / ٦٥ ، ١٦٤ / ٦٥ ، ١٧٣ / ٧١ ، ١٨١ / ٧٣ ، ١٨٨ / ٧٥ ، ١٨٩ / ٧٥ ، ١٩٣ / ٧٧ ، ١٩٥ / ٧٧ ، ٢٠١ / ٨٠ ، ٢٠٨ / ٨٤ ، ٢١٢ / ٨٥ ، ٢١٦ / ٨٧ ، ٢١٩ / ٨٨ ، ٢٢٢ / ٩٠ ، ٢٢٩ / ٩٣ ، ٢٣٤ / ٩٤ ، ٢٣٨ / ٩٦ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٢٤٦ / ٩٨ ، ٢٥٤ / ١٠١ ، ٢٦٧ / ١٠٦ ، ٢٦٨ / ١٠٧ ، ٢٦٩ / ١٠٧ ، ٢٨٩ / ١١٣ ، ٢٩٢ / ١١٥ ، ٢٩٧ / ١١٦ ، ٢٩٨ / ١١٦ ، ٣١١ / ١٢٠ ، ٣١٤ / ١٢٢ ، ٣١٩ / ١٢٤ ، ٣٢٢ / ١٢٥ ، ٣٣٥ / ١٢٩ ، ٣٤٥ / ١٣٣ ، ٣٤٦ / ١٣٤ ، ٣٥٤ / ١٣٧ ، ٣٧٢ / ١٤٢ ، ٣٧٦ / ١٤٣ ، ٣٧٧ / ١٤٣ ، ٣٨٦ / ١٤٦ ، ٣٨٧ / ١٤٦ ، ٣٩١ / ١٤٧ ، ٣٩٢ / ١٤٨ ، ٣٩٦ / ١٥٠ ، ٤١٩ / ١٥٨ ، ٤٢٣ / ١٥٩ ، ٤٢٤ / ١٦٦ ، ٤٤٨ / ١٦٨ ، ٤٨٥ / ١٨٨ ، ٥٠٠ / ١٩٤ ، ٥١٢ / ١٩٨ ، ٥٣٢ / ٢٠٤ ، ٥٣٤ / ٢٠٤ ، ٥٣٥ / ٢٠٤ ، ٥٣٦ / ٢٠٥ ، ٥٤٠ / ٢٠٦ ، ٥٤٧ / ٢٠٨ ، ٥٥٢ / ٢٠٩ ، ٥٥٤ / ٢٠٩ ، ٥٥٥ / ٢١٠ ، ٥٥٨ / ٢١٠ ، ٥٦١ / ٢١١ ، ٥٧٢ / ٢١٦ ، ٥٧٦ / ٢١٨ ، ٦٠١ / ٢٢٦ ، ٦٠٣ / ٢٢٦ ، ٦٠٨ / ٢٢٨ ، ٦١٤ / ٢٢٩ ،
٦١٦ / ٢٣٠ ، ٦٥١ / ٢٤٤ ، ٦٦٧ / ٢٥١ ، ٦٧٥ / ٢٥٣ ، ٦٨٠ / ٢٥٥ ، ٦٩٦ / ٢٦٠ ، ٧٠٢ / ٢٦٢ ، ٧٠٣ / ٢٦٣.
* أيلىّ : ٤٣٠ / ١٦١ ، ٦٥٤ / ٢٤٦.
(حرف الباء)
* الباوردىّ : ٨١ / ٣٣.
* بجّانىّ : ٦٦٧ / ٢٥١.
* البرقىّ : ٨ / ٩ ، ١٦ / ١٢ ، ٢٦ / ١٥ ، ٥٩ / ٢٦ ، ٧٣ / ٣٠.
* بصرىّ : ٦ / ٧ ، ٣٠ / ١٦ ، ٤٣ / ٢١ ، ٥١ / ٢٣ ، ١٠٨ / ٤٤ ، ١١٥ / ٤٦ ، ١١٧ / ٤٧ ، ١٦٠ / ٦٤ ، ١٦١ / ٦٤ ، ١٩١ / ٧٦ ، ٢٥٠ / ٩٩ ، ٢٧٤ / ١٠٩ ، ٢٨١ / ١١١ ، ٣٥٦ / ١٣٧ ، ٣٦٤ / ١٤٠ ، ٤٠٧ / ١٥٤ ، ٤٠٩ / ١٥٥ ، ٤٦٣ / ١٧٧ ، ٤٧١ / ١٨٤ ، ٤٨٨ / ١٨٩ ، ٥١٧ / ١٩٩ ، ٥٢١ / ٢٠٠ ، ٥٢٢ / ٢٠٠ ، ٥٢٨ / ٢٠٣ ، ٥٢٩ / ٢٠٣ ، ٥٤٥ / ٢٠٧ ، ٥٤٦ / ٢٠٧ ، ٥٦٢ / ٢١٢ ، ٥٨٧ / ٢٢١ ، ٦٠٦ / ٢٢٧ ، ٦٢٥ / ٢٣٣ ، ٦٧٠ / ٢٥٢ ، ٦٨٦ / ٢٥٦ ، ٦٨٨ / ٢٥٧ ، ٦٩٤ / ٢٥٩ ، ٧٠١ / ٢٦٢.
* بصريّة : ٣٤٠ / ١٣٠ ـ ١٣١.
* بطليوسى : ٣٤٩ / ١٣٤ ، ٥٦٣ / ٢١٢.
* البغدادى : ٢١ / ١٣ ، ٤٩ / ٢٢ ، ٥٣ / ٢٣ ، ٦٣ / ٢٧ ، ٦٤ / ٢٧ ، ٦٦ / ٢٨ ، ٦٧ / ٢٩ ، ٦٨ / ٢٩ ، ٨٢ / ٣٤ ، ٨٣ / ٣٤ ، ٩٧ / ٣٩ ، ١٠٤ / ٤٢ ، ١٠٧ / ٤٣ ، ١٤٠ / ٥٧ ، ١٥٧ / ٦٣ ، ١٥٩ / ٦٤ ، ١٦٥ / ٦٥ ، ٢٦١ / ١٠٣ ، ٢٧٥ / ١٠٩ ، ٢٧٩ / ١١٠ ، ٢٩١ / ١١٥ ، ٢٩٩ / ١١٧ ، ٣١٠ / ١٢٠ ، ٣٣٠ / ١٢٧ ، ٣٣٤ / ١٢٩ ، ٣٥٨ / ١٣٨ ، ٣٦٦ / ١٤١ ، ٣٧١ / ١٤٢ ، ٣٨٥ / ١٤٦ ، ٣٩٣ / ١٤٩ ، ٣٩٩ / ١٥١ ، ٤٠٠ / ١٥١ ، ٤٠٣ / ١٥٣ ، ٤١٠ / ١٥٥ ، ٤١٢ / ١٥٥ ، ٤٢٤ / ١٥٩ ، ٤٣٢ / ١٦٢ ، ٤٤٢ / ١٦٤ ، ٤٥٥ / ١٧٢ ، ٤٧٩ / ١٨٦ ، ٤٨٠ / ١٨٦ ، ٥٠٤ / ١٩٦ ، ٥٠٥ / ١٩٦ ، ٥٠٨ / ١٩٧ ، ٥١٠ / ١٩٧ ، ٥١١ / ١٩٨ ، ٥٣٠ / ٢٠٣ ، ٥٥١ / ٢٠٩ ، ٥٦٩ / ٢١٥ ، ٥٨٠ / ٢١٩ ، ٥٨٢ / ٢٢٠ ، ٥٩٧ / ٢٢٤ ، ٦٠٧ / ٢٢٨ ، ٦١١ / ٢٢٩ ، ٦٣٩ / ٢٣٩ ، ٦٤٢ / ٢٤٠ ، ٦٤٩ / ٢٤٣ ، ٦٨١ / ٢٥٥ ، ٦٩٠ / ٢٥٨.
* بلخىّ : ١٢٩ / ٥٤ ، ١٨٦ / ٧٤.
* بوشنجىّ : ٤٧٣ / ١٨٤.
* بيّانىّ : ٤٩٨ / ١٩٣.
(حرف التاء)
* تدميرى : ٢٦٩ / ١٠٧ ، ٤٢٨ ـ ٤٢٩ / ١٦١ ، ٤٤٩ / ١٦٩ ، ٤٥١ / ١٧٠ ، ٦٢٠ / ٢٣١.
* تطيلى : ٩٥ / ٣٨.
* تنيسى : ١٦٠ / ٦٤ ، ٣٠٠ / ١١٧ ، ٣٠٢ / ١١٨ ، ٤٥٧ / ١٧٣ ، ٥٢٠ / ٢٠٠ ، ٦٤٠ / ٢٤٠ ، ٦٧٠ / ٢٥٢.
* تونسى : ١٣٥ / ٥٦ ، ١٧٩ / ٧٢ ، ٢٥١ / ١٠٠ ، ٤٠٤ / ١٥٣.
(حرف الجيم)
* جوزجانى : ٣٤ / ١٨.
* جيزى فسطاطى : ٦٠٩ / ٢٢٨.
* جيّانىّ : ٢٦٨ / ١٠٧ ، ٦٥٧ / ٢٤٧.
(حرف الحاء)
* حجارىّ : ٥٧٦ / ٢١٨.
* الحدثانى : ٨٨ / ٣٥.
* الحمصىّ : ٦٩ / ٢٩ ، ٧٢ / ٣٠ ، ٨٠ / ٣٣ ، ٤٧٧ / ١٨٦ ، ٥١٣ / ١٩٨ ، ٥٢٥ / ٢٠١.
* حنظلى : ٢١٠ / ٨٤.
(حرف الخاء)
* خراسانى : ٣٤ / ١٨ ، ١٤٠ / ٥٨ ، ١٨٥ / ٧٤ ، ٦٨٣ / ٢٥٥.
(حرف الدال)
* دمشقى : ٢٢ / ١٤ ، ٩٣ / ٣٧ ، ١٠٩ / ٤٤ ، ١٥٦ / ٦٢ ، ١٦٩ / ٦٩ ، ١٩٩ / ٧٩ ، ٢٠٣ / ٨١ ، ٢٠٤ / ٨١ ، ٢٥٨ / ١٠٣ ، ٣٠٦ / ١١٨ ، ٤١٤ / ١٥٦ ، ٤٢٧ / ١٦٠ ، ٥٤٨ / ٢٠٨ ، ٥٧٣ / ٢١٧ ، ٥٧٤ / ٢١٧ ، ٦٠٩ / ٢٢٨ ، ٦٢١ / ٢٣٢ ، ٦٢٨ / ٢٣٥ ، ٦٦٠ / ٢٤٨ ، ٦٨٤ / ٢٥٦ ، ٦٨٧ / ٢٥٧.
* دمياطى : ٥٠٨ / ١٩٧.
* الدينورى : ٦٠ / ٢٦.
(حرف الراء)
* الرازىّ : ٧٨ / ٣٢ ، ٤٠٦ / ١٥٤ ، ٤٩٢ / ١٩١.
* رقّىّ : ١٥١ / ٦١.
* الرّملىّ : ١٠٦ / ٤٣.
* الرّهاوىّ : ١٣٧ / ٥٦ ، ٦٨٤ / ٢٥٦.
(حرف الزاى)
* الزّيدى : ١٣٨ / ٥٧.
(حرف السين)
* سجستانى : ٤٧٩ / ١٨٦.
* سرقسطى : ٧٧ / ٣٢ ، ٢٢٧ / ٩٢ ، ٤١٩ / ١٥٨ ، ٤٦٨ / ١٨٢ ، ٥٩٠ / ٢٢ ، ٦٣٤ / ٢٣٨.
* سمرقندى : ٥٥٣ / ٢٠٩.
* السوسى : ٧٢ / ٣٠.
(حرف الشين)
* الشاشى : ٧٩ / ٣٣.
* شامى : ١٠٢ / ٤١ ، ١٦٩ / ٦٩ ، ٢٧١ / ١٠٨ ، ٦٤٠ / ٢٣٩.
* شذونىّ : ٤٤٥ / ١٦٧ ، ٦١٩ / ٢٣١.
(حرف الصاد)
* الصّباحى : ٦٩٢ / ٢٥٩.
(حرف الطاء)
* طبرىّ : ٥٠٣ / ١٩٥ ، ٥٣٩ / ٢٠٦.
* طرسوسى : ٤٠٥ / ١٥٤ ، ٤٠٨ / ١٥٤.
* طرطوشى : ٢١١ / ٨٥ ، ٣٢٤ / ١٢٦.
* طليطلى : ٨٤ / ٣٤ ، ٢٤٨ / ٩٩ ، ٣٢٨ / ١٢٧ ، ٤٣٩ / ١٦٤.
(حرف العين)
* عراقى : ٩٦ / ٣٩.
* عسقلانى : ٥٩٦ / ٢٢٣.
* عكّى : ١٠١ / ٤٠.
(حرف الغين)
* الغسانى : ١٨٠ / ٧٣.
(حرف الفاء)
* فريابىّ : ٦١٥ / ٢٣٠.
* فسوىّ : ٦٦٢ / ٢٤٩.
* فلسطينى : ١٦٢ / ٦٤ ، ٢٣٥ / ٩٤.
(حرف القاف)
* قبرىّ : ١٢٤ / ٥٢ ، ٣٧٧ / ١٤٣ ، ٦٣٢ / ٢٣٧.
* قرطبى : ٥ / ٦ ، ٢٧ / ١٥ ، ٢٨ / ١٥ ، ٣٣ / ١٧ ، ٦١ / ٢٧ ، ٨٩ / ٣٦ ، ١٣٤ / ٥٦ ، ١٧٣ / ٧١ ، ٢١٢ / ٨٥ ، ٢٨٩ / ١١٣ ، ٣٧٩ / ١٤٤ ، ٤٦٠ / ١٧٤ ، ٥٣٦ / ٢٠٥ ، ٥٩٢ / ٢٢٢ ، ٦١٠ / ٢٢٨ ، ٦٢٦ / ٢٣٤.
* قرقسانىّ : ١٩٨ / ٧٨.
* قمّى : ٤٣٧ / ١٦٣.
* قنّسرينى : ١٧١ / ٧٠.
* قيروانى : ٣١ / ١٦.
(حرف الكاف)
* كلوذانى : ٥٥١ / ٢٠٩.
* كوفى : ٤ / ٦ ، ١٢ / ١٠ ، ٤٠ / ٢٠ ، ٤٢ / ٢٠ ، ٥٨ / ٢٥ ، ٨٥ / ٣٤ ، ٩١ / ٣٦ ، ٩٦ / ٣٨ ، ٩٨ / ٣٩ ، ١٥٥ / ٦٢ ، ١٩٠ / ٧٥ ، ٢٢٠ / ٨٨ ، ٢٥٣ / ١٠١ ، ٢٧٢ / ١٠٨ ، ٢٩٣ / ١١٥ ، ٣١٠ / ١٢٠ ، ٤١٣ / ١٥٦ ، ٤٢٢ / ١٥٩ ، ٤٢٥ / ١٦٠ ، ٤٥٢ / ١٧١ ، ٤٦٩ / ١٨٣ ، ٤٧٤ / ١٨٥ ، ٥١٨ / ٢٠٠ ، ٥٤٣ / ٢٠٧ ، ٥٧١ / ٢١٦ ، ٥٨٥ / ٢٢٠ ، ٥٩٨ / ٢٢٤ ، ٦١٢ / ٢٢٩ ، ٦٤٤ / ٢٤١ ، ٦٤٦ / ٢٤٢ ، ٦٥٦ / ٢٤٦ ، ٦٦٤ / ٢٥٠ ، ٦٦٩ / ٢٥٢ ، ٦٧٧ / ٢٥٤ ، ٦٩٣ / ٢٥٩ ، ٦٩٧ / ٢٦٠.
(حرف اللام)
* لبيرىّ : ٦٥ / ٢٨ ، ١٧٤ / ٧١ ، ٢٢٣ / ٩٠ ، ٣٨٠ / ١٤٤.
(حرف الميم)
* ماردى : ٤٧٠ / ١٨٣.
* مالقىّ : ٣٩١ / ١٤٧ ، ٤٣٤ / ١٦٣.
* مدنى : ٩٤ / ٣٨ ، ١٥٤ / ٦٢ ، ٢٠٦ / ٨٣ ، ٢١٤ / ٨٥ ، ٢١٨ / ٨٨ ، ٣١٦ / ١٢٣ ، ٣٢٧ / ١٢٦ ، ٣٣٨ / ١٢٩ ، ٣٦٠ / ١٣٨ ، ٣٩٢ / ١٤٨ ، ٤٤٧ / ١٦٨ ، ٤٧٥ / ١٨٥ ،
٤٩٠ / ١٩٠ ، ٤٩٤ / ١٩٢ ، ٤٩٧ / ١٩٣ ، ٥٠١ / ١٩٤ ، ٥١٦ / ١٩٩ ، ٥٢٤ / ٢٠١ ، ٥٤٩ / ٢٠٨ ، ٥٥٧ / ٢١٠ ، ٥٧٥ / ٢١٧ ، ٥٩٩ / ٢٢٥ ، ٦٤٧ / ٢٤٢ ، ٦٧٩ / ٢٥٤ ، ٦٩٢ / ٢٥٩.
* مروزىّ : ١٠٤ / ٤٢ ، ١٣٨ / ٥٧ ، ١٩٤ / ٧٧ ، ٤١١ / ١٥٥ ، ٤٥٠ / ١٦٩ ، ٤٥٥ / ١٧٢.
* مصرى : ٤٤٠ / ١٦٤ ، ٦٣١ / ٢٣٦ ، ٦٥٨ / ٢٤٧ ، ٦٩٢ / ٢٥٩.
* مصيّصى : ٥٨٩ / ٢٢١.
* مغربى : ١٧٠ / ٧٠ ، ٣٥٢ / ١٣٥ ، ٦٧١ / ٢٥٢ ، ٦٧٢ / ٢٥٣.
* مكى : ٣٥ / ١٨ ، ١٧٧ / ٧٢ ، ٢٤٧ / ٩٨ ، ٣٩٥ / ١٤٩ ، ٤٤٠ / ١٦٤ ، ٤٩١ / ١٩١.
(حرف النون)
* نسوىّ : ١٦٦ / ٦٥ ، ١٨٥ / ٧٤.
* نفوسى : ١٠٣ / ٤١.
(حرف الواو)
* الوادىّ : ٣٨٩ / ١٤٧.
* واسطىّ : ١١٩ / ٤٨ ، ٤٨٢ / ١٨٧ ، ٦٦٦ / ٢٥٠.
* وشقىّ : ١٤١ / ٥٨ ، ١٧٥ / ٧٢ ، ٢٣٤ / ٩٤ ، ٣٠١ / ١١٧ ، ٣٣٥ / ١٢٩ ، ٣٧٤ / ١٤٢ ، ٣٨٦ / ١٤٦.
(حرف اللام ألف)
* لاردىّ : ٣٥٥ / ١٣٧ ، ٤٩٥ / ١٩٢.
(حرف الياء)
* اليمامى : ٧١ / ٣٠.
* * *
(٤) فهرست التاريخ والحضارة
(حرف الهمزة)
* الإباضية : ٤٦١ / ١٧٦.
* اتصال معاوية بن صالح الحمصى بعبد الرحمن بن معاوية لدى دخوله الأندلس وامتلاكها ، وإرساله إياه إلى الشام فى بعض أمره ، ثم توليته قضاء الجماعة بالأندلس : ٦٢٧ / ٢٣٤.
* إجبار محمد بن عبد الله بن قيس الكنانى (أبى محرز) على الجلوس للقضاء :
٥٦٦ / ٢١٤.
* أحد أمراء المغرب : ٢٠٠ / ٧٩.
* أحد العشرة التابعين : ٩٣ / ٣٧.
* أحد فقهاء الأندلس : ٤٦٢ / ١٧٧.
* أحد وجوه أهل مصر : ٣٤٠ / ١٣١.
* أخبار قدوم حنظلة بن صفوان الكلبى من المغرب إلى مصر سنة ١٢٧ ه بعد إخراج عبد الرحمن بن حبيب الفهرى له منها : ١٦٩ / ٦٩.
* أخبارى حسن الأدب : ٥٥٧ / ٢١٠.
* أديب عاقل : ٦٣٩ / ٢٣٩.
* استخلفه أبوه على إفريقية إلى أقاصى المغرب : ٣٧٣ / ١٤٢.
* استخلاف مروان بن الحكم ابنه عبد العزيز على مصر : ٣٣٨ / ١٢٩ ـ ١٣٠.
* استخلاف موسى بن نصير ابنه عبد العزيز على الأندلس ، وكتابة سليمان بن عبد الملك إلى الجند بقتله ، والإتيان برأسه : ٣٣٩ / ١٣٠.
* استشهاد خلف بن سعيد المنيىّ بالأندلس سنة ٣٠٥ ه : ١٨٧ / ٧٥.
* استشهد فى أقصى ثغور الأندلس : ٦٥٢ / ٢٤٥.
* استشهد فى قتال الروم سنة ٢٨٨ ه : ٣٢٤ / ١٢٦.
* استعمال عمر بن عبد العزيز إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر على إفريقية : ٩٣ / ٣٧.
* استوزره بعض الأمراء : ٣٢٨ / ١٢٧.
* أصابه فالج ، مات بعده بقليل : ٩١ / ٣٦.
* أظنه كان يبيع اللّبان : ٣٤٦ / ١٣٤.
* أقرأ بمصر : ١٢٧ / ٥٣.
* إكرام مالك عبد الرحمن بن أبى هند الطليطلى : ٣٢٨ / ١٢٧.
* ألّف فى الفقه كتبا كثيرة (مثل : العتبية) : ٤٨٩ / ١٩٠.
* إمارة عبد الرحمن بن الحكم : ٩٢ / ٣٧ ، ٥٣٢ / ٢٠٤.
* إمارة عبد الرحمن بن معاوية بن هشام : ١٤٥ / ٥٩.
* إمارة محمد بن عبد الرحمن : ٥٣٢ / ٢٠٤.
* إمام فى الفقه على مذهب مالك بن أنس : ٤٣٩ / ١٦٤.
* امتناع القاضى أبى عبيد عن القضاء فى مصر بين الناس ، حتى أعفى : ٤٠٢ / ١٥٣.
* أمر عبد العزيز بن مروان أن يكتب كثير بن مرّة إليه بما سمع من أصحاب رسول الله إلا حديث أبى هريرة : ٤٦٤ / ١٧٩.
* إمرة هشام بن عبد الرحمن : ٤٤٦ / ١٦٧.
* أمّ بجامع الفسطاط بمصر : ٤٨٣ / ١٨٧.
* أمير إفريقية : ٢١٤ / ٨٦.
* أمير الأندلس : ١٤٣ / ٥٩ ، ٢٤١ / ٩٦ ، ٣١٨ / ١٢٣ ، ٣٥١ / ١٣٥.
* أمير الأندلس الحكم بن هشام بن عبد الرحمن : ٣٣١ / ١٢٨ ، ٤٤٥ / ١٦٧.
* الأمير الأندلسى عبد الله بن محمد : ٢٤ / ١٤ ، ١١٠ / ٤٤ ، ٤٦٨ / ١٨٢.
* الأمير عبد الرحمن بن الحكم : ٤٦٥ / ١٨٠.
* الأمير عبد الرحمن بن معاوية : ٨٦ / ٣٥.
* الأمير محمد بن عبد الرحمن : ٥٣٢ / ٢٠٤.
* أمير مصر : ١٩ / ١٢ ، ١١١ / ٤٥ ، ١٦٩ / ٦٩ ، ١٧١ / ٧٠ ، ٢٣٥ / ٩٤ ، ٤٦١ / ١٧٥ ، ٥٠١ / ١٩٤.
* أمير المغرب : ٢٠٢ / ٨١ ، ٢١٧ / ٨٧.
* الإنجيل : ٦٨٥ / ٢٥٦.
* أول شافعى ولى قضاء مصر : ٥٧٤ / ٢١٧.
* أول عراقى يلى قضاء مصر : ٩٦ / ٣٩.
* أول من أخرج عمل المراوح بمصر : ٣٣٣ / ١٢٨.
* أول من أدخل الحديث الأندلس : ٢٦٢ / ١٠٣.
* أول من أدخل مذهب مالك إلى الأندلس ، وكانوا قبله يتفقهون على مذهب الأوزاعى : ٢١٦ / ٨٧.
* أول من عمل المراوح بمصر : ٧٠١ / ٢٦٢.
* أول من ولى عشور إفريقية فى الإسلام : ١٦٨ / ٦٧.
* أول مولود ولد بإفريقية فى الإسلام : ٣١٣ / ١٢١.
(حرف الباء)
* براعة ، وعقل ، وطيب مجالسة الشعبى : ٢٧٢ / ١٠٨.
* البزّار : ١٣١ / ٥٤.
* البنّاء : ٢٩١ / ١١٥.
(حرف التاء)
* تاجر : ٤١٢ / ١٥٥ ، ٤٨٤ / ١٨٨ ، ٥٠٨ / ١٩٧ ، ٦٦٢ / ٢٤٩ ، ٦٨٦ / ٢٥٦.
* تاجر واسع الأمر : ٣٩٣ / ١٤٩.
* تزوج امرأة من الإسكندرية ، فأتاها فى دبرها ، فشكته إلى أهلها ، فشاع ذلك ، وصاح به أهل الإسكندرية ، فخرج منها : ٥٧٥ / ٢١٧.
* تزوج عروة بن الزبير امرأة من بنى وعلة ، وإقامته بمصر سبع سنين : ٣٨٨ / ١٤٧.
* تفقه بمالك ، وكان ابن القاسم يجله ويكرمه : ٤٣٩ / ١٦٤.
* تفقه بمصر ، وأفتى ، ودرّس فى جامعها العتيق ، وله حلقة به للعلم : ٣١٥ / ١٢٢.
* توارث أبى الردّاد وأولاده العمل بمقياس النيل ، حتى عصر ابن يونس : ٢٨٢ / ١١١ ـ ١١٢.
* توفى بعد انصرافه من الحج : ٢٨٨ / ١١٣.
* توفى بمكة بعد الحج فى ذى الحجة سنة ٢٤٥ ه : ٣٦٨ / ١٤١.
* توفى فى طريق مصر إلى مكة بعد انصرافه من الحج لهلال المحرم سنة ٢٥٩ ه : ٥٨٥ / ٢٢٠.
* تولى الحسبة بمصر : ٣٩٩ / ١٥١ ، ٤١٠ / ١٥٥.
* تولى يحيى بن خالد السهمى الطبنى القضاء : ٦٧١ / ٢٥٢.
* تولية محمد بن عبد الله بن قيس الكنانى القضاء : ٥٦٦ / ٢١٣.
(حرف الجيم)
* جالس ابن سريج ، وكتب الحديث : ٤٣٢ / ١٦٢.
* جامع فسطاط مصر : ٢٣٩ / ٩٦ ، ٤٦١ / ١٧٥ ، ٤٨٣ / ١٨٧.
* جامع مصر العتيق : ٣١٥ / ١٢٢.
* جعل على قياس النيل : ٢٨٢ / ١١١.
* جلس يقص على الناس ، فاستحسن كلامه الليث ، وأقطعه : ٦٣٣ / ٢٣٨.
* جمع لمحمد بن أبى بكر صلاة مصر وخراجها : ٥٠١ / ١٩٤.
* جنازة الأحنف بن قيس ، وأحداث يرويها عند دفنه عبد الرحمن بن عقبة : ٣٢١ / ١٢٤ ـ ١٢٥.
* جنان الزهرى : ٣٦٠ / ١٣٩.
* الجند المقدّم : ٤٦٤ / ١٧٩.
(حرف الحاء)
* حاجب القاضى (بكار بن قتيبة) : ٤٦٣ / ١٧٧ ـ ١٧٨.
* حبس على ولد عبد الوهاب بن موسى (وهو جنان الزهرى) : ٣٦٠ / ١٣٩.
* حدّث بكتب حماد بن سلمة : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* حدّث بكتبه الفقهية : ٤٩١ / ١٩١.
* حرقت الكتب الموضوعة فى وجه صاحبها ، وسقط عند الناس ، وترك مجلسه ، فلم يجئ إليه كبير أحد : ٢٩٠ / ١١٤.
* حسن السيرة فى سلطانه ، ورع : ١٦٩ / ٦٩.
* حضور زبّان بن عبد العزيز الوقعة مع مروان بن محمد فى بوصير ، ومقتله سنة ١٣٢ ه : ٢٠٥ / ٨٣.
* حكايات وإنشادات لدعبل الخزاعى الشاعر ، تحكى عنه : ١٩٨ / ٧٩.
* الحكم بالكتاب والسنّة ، وتفقيه الناس فى الدين : ٩٣ / ٣٧.
* حكيم الأندلس : ٣٢٨ / ١٢٧.
* حمل من مصر إلى العراق فى المحنة ، فامتنع فسجن ، ومات فى سجنه ببغداد : ٦٥٣ / ٢٤٥.
* الحمّال : ١١٩ / ٤٨.
(حرف الخاء)
* خادم من خدّام السلطان : ١١٢ / ٤٥.
* خروج عبد الأعلى بن السمح المعافرى بالمغرب ، وقد دعى له بالخلافة سنة ١٤٠ ه ، حتى قتله محمد بن الأشعث سنة ١٤٤ ه : ٢٧٧ / ١٠٩.
* الخليفة عمر بن عبد العزيز : ١٢٣ / ٥١.
* الخليفة المهدى : ٩٦ / ٣٩.
* الخوارج : ٢٧٧ / ١٠٩.
* خلافة عمر بن عبد العزيز : ٢٠٤ / ٨٢.
* خلافة هشام بن عبد الملك : ٣١٢ / ١٢١.
(حرف الدال)
* دار ابن أشعث : ٦٢٢ / ٢٣٢.
* داره بمصر عند مسجد العيثم : ٦٢١ / ٢٣٢.
* دار أبى جعفر بن نصر : ٦٤٧ / ٢٤٢.
* دار عبد العزيز : ١٩ / ١٢.
* دخل الشام والعراق فى طلب العلم : ٢٨٦ / ١١٢.
(حرف الراء)
* رأى إبراهيم الأنصارى الصحابى مسلمة بن مخلد يمسح على الخفين : ١ / ٥.
* رأيته بمصر فى مجلس أبى عبد الرحمن النسائى وعند المحدّثين قبل سنة ٣٠٠ ه :
٦٠٠ / ٢٢٥.
* رجوع سعيد بن عيسى بن تليد الرعينى عن بيت الفضل بن غانم راوى الحديث ؛ لوجود غلام أمرد على
بابه : ٤٥٠ / ١٦٩.
(حرف السين)
* سار فى المسلمين بالحق والعدل ، وعلّمهم السنن ، وأسلم على يديه خلق كثير من البرابر : ٩٣ / ٣٧ ـ ٣٨.
* سفرجلة : ٦٤٠ / ٢٤٠.
* سؤال قرة بن شريك ابن المسيّب عن الرجل ، ينكح عبده وليدته ، ثم يريد التفريق بينهما. قال : ليس له أن يفرق بينهما : ٤٦١ / ١٧٧.
* سوق البزّازين : ١٤٠ / ٥٧.
* سوق الدواب : ٥٩ / ٢٦.
* سوق الصاغة بالعسكر بمصر : ٧٢ / ٣٠.
* سيّد بنى عبد العزيز ، وفارسهم : ٢٠٥ / ٨٣.
(حرف الشين)
* الشاعر : ٥٢٨ / ٢٠٣.
* شديد التفقه للأيتام والأحباس : ٣٥٣ / ١٣٦.
* شهد فتح مصر : ١٤٤ / ٥٩ ، ٦٩٥ / ٢٦٠.
(حرف الصاد)
* صاحب بكار بن قتيبة ، وخليفته على مصر : ٥٤٦ / ٢٠٧.
* صاحب جزيرة إقريطش : ٢٥٥ / ١٠١.
* صاحب الجنان التى بالقنطرة فى مصر : ٣٦٠ / ١٣٨ ـ ١٣٩.
* صاحب خراج مصر : ٦٤ / ٢٨ ، ٢٨٢ / ١١١.
* صاحب دار الهذيل ، التى فى طرف دار فرج ، يحذى فيها النعال الصرادة : ٦٥٨ / ٢٤٧.
* صاحب الصلاة بالأندلس : ٥٦ / ٢٥.
* صاحب طراز السلطان بمصر : ٤٠٣ / ١٥٣.
* صاحب الطعام : ٢٣ / ١٤.
* صاحب فتح الأندلس : ٦٤٣ / ٢٤١.
* صاحب فتوح المغرب : ١٤٤ / ٥٩.
* صاحب مالك بن أنس : ١٣٦ / ٥٦.
* صاحب المصنفات : ٤٥٥ / ١٧٢.
(حرف الطاء)
* طلب القاضى المصرى أبى عبيد إعفاءه عن القضاء : ٤٠٢ / ١٥٢.
(حرف العين)
* عالم على مذهب العراقيين يتفقه لأبى حنيفة : ٥٦٤ / ٢١٢.
* عامل مصر زمن هشام : ٣٦٥ / ١٤٠.
* عامل مصر على الخراج : ٥٣٨ / ٢٠٦.
* عامل هشام بن عبد الملك : ٤٦٧ / ١٨١.
* عرض على سليم بن عيسى ـ وهو أضبط أصحابه ـ عن حمزة القراءة : ٤١٣ / ١٥٦.
* عزل إبراهيم بن الجراح عن قضاء مصر سنة ٢١١ ه : ٧ / ٧.
* عزل القاضى العمرى من قبل الأمين سنة ١٩٥ ه : ٣١٧ / ١٢٣.
* عزل الوليد أخاه عبد الله بن عبد الملك عن ولاية مصر ، وتولية قرة بن شريك : ٢٨٣ / ١١٢.
* العسّال : ٤١ / ٢٠.
* العصفرىّ : ١٠٧ / ٤٣.
* العطّار : ٢٧٦ / ١٠٩ ، ٣٩٨ / ١٥٠.
* على مكس أيلة : ٢٠٤ / ٨٢.
* علت سنّه ، وضعف ، ولزم بيته : ٦٥٤ / ٢٤٦.
* عمر بن عبد العزيز وجلوسه فى مجلسه ، إذا صلى الصبح ، ينظر فى أمر الناس بعد قراءة سورة ق ، يفعل ذلك حتى مرض وفاته : ١٢٣ / ٥١.
* عمّر حتى سمع منه الأحداث بالبصرة : ٦٨٨ / ٢٥٧.
(حرف الغين)
* غزا المغرب والأندلس مع موسى بن نصير : ٤٩٩ / ١٩٤.
(حرف الفاء)
* فتح شعيب بن عمر بن عيسى الإقريطشى جزيرة إقريطش بعد سنة ٢٢٠ ه : ٢٥٥ / ١٠١.
* فسّر لهم قول مالك ، ولم يكونوا يعرفونه : ٤٠٤ / ١٥٣.
* فضلة من عطاء عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين ، يعرضها على جرير الشاعر ، فيعذر أمير المؤمنين : ٧٦ / ٣٢.
* الفقيه : ١٥٣ / ٦٢.
* فقيه أهل الأندلس على مذهب مالك : ٢١٦ / ٨٧.
* فقيه أهل المغرب : ١٧٩ / ٧٢.
* فقيه بجّانة : ٤٤٨ / ١٦٨.
* فقيه البدن ، صحيح اللسان : ٤٧٣ / ١٨٤.
* فقيه بمصر : ١٢٨ / ٥٤.
* فقيه سكن مصر : ٦٥٨ / ٢٤٧.
* فقيه عابد : ٢٧ / ١٥.
* فقيه عالم رأى أبا أمامة الباهلى ، وأنس بن مالك : ٦٣١ / ٢٣٦.
* فقيه على مذهب أبى حنيفة : ٣٤٠ / ١٣١.
* فقيه على مذهب أبى حنيفة ، ويتصرف مع قضاة مصر ، وكان على قضاء بعض أعمالها : ٧٩ / ٣٣.
* فقيه على مذهب الشافعى : ٣ / ٦ ، ١١٢ / ٤٥.
* فقيه على مذهب الشافعى ، وكانت له حلقة للإشغال بمصر وللرواية : ٢٩٠ / ١١٤.
* فقيه على مذهب الكوفيين : ٢١٩ / ٨٨.
* فقيه فاضل : ٣٨٨ / ١٤٧ ، ٣٩٠ / ١٤٧ ، ٦٦٣ / ٢٤٩.
* فقيه فصيح : ٤٨٣ / ١٨٧.
* فقيه محدّث مشهور : ٣٣ / ١٧.
* فقيه مفت على رأى الخوارج ، ثم على مذهب الإباضية : ٢٧٧ / ١٠٩.
* فقيه نبيل : ٣٢٤ / ١٢٦.
(حرف القاف)
* قاصّ : ٣٩٢ / ١٤٨.
* قاضى إفريقية : ٢٢٤ / ٩٠ ، ٥٦٦ / ٢١٣.
* قاضى الأندلس : ١٤٥ / ٥٩.
* القاضى بكار بن قتيبة : ٦٨٦ / ٢٥٧.
* قاضى تونس : ٢٥١ / ١٠٠.
* قاضى سرقسطة : ٢٩٦ / ١١٦.
* قاضى طليطلة : ٧٤ / ٣١ ، ٨٤ / ٣٤.
* قاضى القضاة بالأندلس : ٤٥ / ٢١.
* قاضى مصر : ١٥٦ / ٦٢ ، ٤٠٢ / ١٥١ ، ٥٤٦ / ٢٠٧ ، ٥٩٥ / ٢٢٣ ، ٦٥٥ / ٢٤٦.
* قاضى المغرب : ٢١٩ / ٨٨.
* قبر إبراهيم بن صالح (أول قبر بيّض بمصر) : ١٩ / ١٣.
* قتل البربر ربيعة بن يزيد الدمشقى سنة ١٢٣ ه : ٢٠٣ / ٨١.
* قتل الروم السمح بن مالك أمير الأندلس يوم عرفة سنة ١٠٠ ه : ٢٤١ / ٩٦ ـ ٩٧.
* قتلته الروم بأرض الأندلس : ٦٥٢ / ٢٤٤.
* قتل شرحبيل بن أسميفع الكلاعى يوم الخازر سنة ٦٧ ه : ٢٥٢ / ١٠٠.
* قتل عبد الرحمن بن عبد الله الغافقى بالأندلس على يد الروم سنة ١١٥ ه : ٣١٨ / ١٢٣.
* قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بن العاص بيده سنة ٧٠ ه : ٤٢٦ / ١٦٠.
* قتل المنصور كلا من عبيد الله بن الحبحاب ، وابن هبيرة فى واسط : ٣٦٥ / ١٤٠.
* قدم على قضاء مصر : ١١٥ / ٤٦ ـ ٤٧ ، ١٥٦ / ٦٢.
* قدم قاضيا على مصر : ٦٥٦ / ٢٤٦ ـ ٢٤٧.
* قدم ابن قتيبة الدينورى مصر على القضاء سنة ٣٢١ ه ، ومات سنة ٣٢٢ ه : ٦٠ / ٢٦.
* قدم محمد بن مسروق الكندى القاضى إلى مصر بعد المفضل بن فضالة سنة ١٧٧ ه.
واستناب إسحاق بن الفرات لما عزل سنة ١٨٥ ه : ٥٩٨ / ٢٢٤.
* قدم مصر صحبة محمد بن أبى بكر الصديق فى خلافة علىّ : ٤٥٣ / ١٧٢.
* قدم مصر فى وكالة توكلها : ٣٥ / ١٨.
* قدم مصر قدمتين : ٤٧٨ / ١٨٦.
* قدم مصر للتجارة : ٢٥٠ / ٩٩.
* قدوم إبراهيم بن أدهم البلخى زائرا رشدين بن سعد فى مصر : ٤ / ٦.
* قدوم الشافعى مصر سنة ١٩٩ ه ، ووفاته بها سنة ٢٠٤ ه : ٤٩١ / ١٩١.
* قدوم محمد بن مسروق الكندى قاضيا على مصر : ٥٩٨ / ٢٢٥.
* قدوم مروان بن الحكم إلى مصر ؛ لغزو المغرب مع ابن حديج ، وشهوده فتح إفريقية ومصر : ٦١٧ / ٢٣٠.
* قصر الطوب : ٦٣٨ / ٢٣٩.
* قصر عمار بن يونس بن أبى سعيد : ٣٩٤ / ١٤٩.
* قصة مقتل محمد بن أبى بكر بعد أن دلت عليه امرأة ناقصة العقل : ٥٠١ / ١٩٤ ـ ١٩٥.
* قضاء كورة إلبيرة : ٨٦ / ٣٥.
* القطّان : ٨٣ / ٣٤.
* قنطرة عبد العزيز بن مروان : ٣٦٠ / ١٣٩.
* قيام زهرة بن معبد بغزو بر وبحر إفريقية مع أميرها إسماعيل بن عبيد الله ، والتابعى
أبى عبد الرحمن الحبلى : ٢١٤ / ٨٦.
* قيسارية العسل : ٤٦١ / ١٧٦.
* قيمة مكافأة زرعة بن سهيل الثقفى ، لما اكتشف تصحيفا فى مصحف عبد العزيز بن مروان : ٢٠٧ / ٨٤.
(حرف الكاف)
* كان ابن سيرين أفطن من الحسن فى أشياء : ٥٤٥ / ٢٠٧.
* كانت أحكام قاضى مصر عبد الملك بن محمد بن أبى بكر المدنى على مذهب أهل المدينة : ٣٥٣ / ١٣٦.
* كان بالرى على بيت المال : ٦٢٩ / ٢٣٥.
* كان بصيرا بمذهب مالك : ٤٦٠ / ١٧٤.
* كان تاجرا : ٣٦١ / ١٣٩.
* كان خلفاء بنى أمية يكتبون إلى أمرائهم ألا يعصوا له أمرا ، وكان أولاد أخيه يستشيرونه : ٤١٨ / ١٥٧.
* كان دلّالا فى البزّ : ٤٥٢ / ١٧١.
* كان شاعرا : ١٠٤ / ٤٢.
* كان شيئا عجبا ، ما رأينا مثله قبله ولا بعده : ٤٠٢ / ١٥٢.
* كان صاحبا لنا ، وخرج إلى العراق : ٦١٩ / ٢٣١.
* كان صديقا لوجوه أهل مصر ، ومؤاكلا لهم ومشاربا : ٦٣٩ / ٢٣٩.
* كان على البريد بمصر : ١١٢ / ٤٥.
* كان على خراج مصر : ٦٢٢ / ٢٣٢.
* كانت عنده كتب تسمى (الجعفرية) ، بها فقه على مذهب الشيعة يرويها : ٣٧١ / ١٤٢.
* كان الغالب عليه الحديث ، ورواية الآثار : ٥٨٨ / ٢٢١.
* كان فقيها : ٣٤٧ ـ ٣٤٨ / ١٣٤ ، ٥٠٣ / ١٩٥ ـ ١٩٦ ، ٥٨٦ / ٢٢١.
* كان فقيها عالما : ١٧٩ / ٧٢.
* كان فقيها موثقا : ٦٨٩ / ٢٥٨.
* كان فقيها ، وكان المفتى فى أيامه : ٥٣٦ / ٢٠٥.
* كان فقيههم فى زمانه : ٢٦٤ / ١٠٥.
* كان فى سمعه ثقل قليل : ٥٥٧ / ٢٠٨.
* كان فى قصصه عجبا ، لم يقص على الناس مثله : ٦٣٣ / ٢٣٨.
* كان له بمصر مكان عند الناس ، وكان تاجرا : ٤٢٤ / ١٥٩.
* كان متجبرا ، فأعدى على العمال ، وأنصف منهم : ٥٩٨ / ٢٢٥.
* كان من المتفقهة على مذهب أهل الظاهر : ٦٠٢ / ٢٢٦.
* كان يتفقه على مذهب أبى ثور صاحب الشافعى : ٢٠٢ / ١٥٢.
* كان يتفقه على مذهب مالك بن أنس : ٣٩ / ٢٠.
* كان يجلس للناس ، حين كبرت سنه فى المسجد الجامع ، ويقرأ بالألحان ، ويعظ الناس : ٥١١ / ١٩٨.
* كان يجالس يزيد بن أبى حبيب : ٦١٢ / ٢٢٩.
* كان يخضب لحيته بالصفرة : ٥٧٥ / ٢١٧.
* كان يذهب إلى قول الشافعى ، ويوالى عليه ، ويصانع : ٥٧٤ / ٢١٧.
* كان يذهب فى الفقه مذهب أبى حنيفة : ٤١١ / ١٥٥.
* كان يسكن تنيس ، وكان له بها منزلة جليلة ، ومحل ولسان : ٥٢٠ / ٢٠٠.
* كان يصلى بالناس فى قيام شهر رمضان فى المسجد الجامع العتيق : ٥١١ / ١٩٨.
* كان يقص بمصر ، وكتب عنه : ٣٥٨ / ١٣٨.
* كان يلزم صلاة الجماعة فى المسجد ، ويلزم صلاة الجمعة : ٥٣٧ / ٢٠٥.
* كان يورق على جماعة من شيوخ مصر : ٣٣٧ / ١٢٩.
(حرف اللام)
* لحاف طاهر : ١٦٨ / ٦٨.
* لحق جماعة البلد منه استخفاف : ٥٩٨ / ٢٢٥.
* لم يكن بمصر رجل من بنى أمية فى أيامه أفضل منه : ٤١٨ / ١٥٧.
* له بمصر منزلة عند السلطان والعامة : ٤٩٧ / ١٩٣ ، ٥٥٦ / ٢١٠.
* له سقيفة بمصر عند دار ابن أشعث : ٦٢٢ / ٢٣٢.
* له مجلس إملاء فى داره ، وكان يجتمع إليه حفاظ الحديث ، وذوو الأسنان منهم ، وكان مجلسه وقورا يجتمع فيه جمع كبير : ٢٩٠ / ١١٤.
* له مسجد يجتمع إليه فيه القراء والمعبّرون : ٣١ / ١٦.
* له مصنفات فى الفقه تشبه الجدل : ٦ / ٧.
* له وفادة على سليمان بن عبد الملك : ٣٠٨ / ١١٩.
* لولده ربع بتنيس إلى الآن ، وله جباب للماء مسبّلة للناس وللبهائم : ٤٢٧ / ١٦٠.
(حرف الميم)
* متضلع بأحكام مذهب أهل المدينة ، حافظ لها : ٣٥٣ / ١٣٦.
* متولى بلاد الأندلس من قبل بنى أمية : ٤٣١ / ١٦٢.
* مجالسة دعبل الخزاعى جماعة من أهل الأدب بمصر : ١٩٨ / ٧٨.
* مجالسة المأمون عبد الغفار بن داود لما قدم إلى مصر ، وله معه أخبار : ٣٤٠ / ١٣١.
* المحجمة : ١٦٨ / ٦٨.
* المددىّ (وظيفة فى الحرب) : ١٣٧ / ٥٦.
* مدة ولايته على القضاء سنة وستة أشهر : ٦٥٦ / ٢٤٧.
* مذهب الإباضية : ٢٧٧ / ١٠٩.
* مذهب الأوزاعى : ٢١٦ / ٨٧.
* مذهب أبى ثور صاحب الشافعى : ٤٠٢ / ١٥٢.
* مرتب صاحب قياس النيل : ٢٨٢ / ١١١.
* المسجد الجامع بمصر : ١٤٠ / ٥٧ ، ٢٠٧ / ٨٣.
* المسجد الجامع العتيق : ٥١١ / ١٩٨.
* مسجد العيثم : ٦٢١ / ٢٣٢.
* المسوّدة : ٢٠٥ / ٨٣.
* مصحف عبد العزيز بن مروان بمصر : ٢٠٧ / ٨٣.
* مظاهر الخلاعة والمجون الممارس أثناء بناء المسجد الجامع فى ولاية قرة بن شريك : ٤٦١ / ١٧٦.
* معلم سحنون : ٤٠٤ / ١٥٣.
* مفتى أهل مصر والمغرب : ١٧٩ / ٧٢.
* مقتل كلثوم بن عياض القشيرى عامل هشام فى إفريقية (فى ذى الحجة سنة ١٢٣ ه) : ٤٦٧ / ١٨١.
* مقتل أبى المهاجر دينار مع عقبة بن نافع بالمغرب سنة ٦٣ ه : ٢٠٠ / ٧٩.
* مليح الأخبار ، وحسن الآداب : ٦٩٤ / ٢٥٩.
* من أصحاب سحنون : ١٥ / ١١ ، ٢٩ / ١٦.
* من أصحاب عبد الله بن وهب : ٢٦ / ١٥.
* من أهل العلم : ٣٥٤ / ١٣٧.
* من أهل العلم باللغة ، وتفسير القرآن : ٦٠٢ / ٢٢٦.
* من جملة أصحاب مالك : ١٢١ / ٤٩.
* المنجنيقى : ٨٢ / ٣٤.
* من حفاظ القرآن ، وكان حسن الصوت بالقرآن : ٥١١ / ١٩٨.
* من قراء الكوفة : ٢٠٧ / ٨٣.
* منكر على من يرى فيه خللا بالضرب : ٣٥٣ / ١٣٦.
* موت أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقى فجأة (ضربته دابة فى سوق الدواب) : ٥٩ / ٢٦.
* موت الأشتر مسموما بالقلزم فى رجب سنة ٣٧ ه : ٤٦٩ / ١٨٣.
* مؤدب فى جامع فسطاط مصر : ٢٣٩ / ٩٦.
(حرف النون)
* نائب عن القاضى بدمشق : ٢٩٠ / ١١٤.
* ناب فى القضاء عن أحمد بن إبراهيم بن حماد بمصر : ٣٠٧ / ١١٩.
* النحوى : ٣٥٠ / ١٣٥.
(حرف الهاء)
* هجاء دعبل المعتصم ، وخوفه وهربه منه لما أهدر دمه ، ومجيئه إلى مصر ثم المغرب : ١٩٨ / ٧٨.
* هو الذي أدخل المغرب (جامع سفيان الثورى) : ٤٠٤ / ١٥٣.
* هو وأهل بيته كلهم يسكنون ب (تنيس) : ٣٨٤ / ١٤٥.
(حرف الواو)
* والى مصر : ١٧٢ / ٧١.
* الورّاق : ٤٨٦ / ١٨٨.
* وزير خمارويه بن أحمد بن طولون : ٥٧٨ / ٢١٨.
* الوشّاء : ٢١ / ١٣.
* وصىّ يوسف بن عدىّ : ٥٤٣ / ٢٠٧.
* وفاة السرى بن يحيى البصرى بمكة ، وهو يريد الحج : ٢٢٥ / ٩١.
* ولد المغيرة بن أبى بردة بإفريقية اليوم : ٦٣٠ / ٢٣٦.
* ولاية القاضى إسماعيل بن اليسع قضاء مصر بعد ابن لهيعة : ٩٦ / ٣٨.
* ولاه قضاء الجماعة بالأندلس : ٦٢٧ / ٢٣٤.
* ولى بحر إفريقية : ٤٩٩ / ١٩٤.
* ولى القضاء ثمانى سنين ، وستة أشهر ، وصرف فى صفر سنة ٢٢٦ ه : ٦٥٥ / ٢٤٦.
* ولى ديوان الأحباس بمصر : ٥٣٠ / ٢٠٣.
* ولى الشرط بفسطاط مصر : ٣٦٠ / ١٣٨.
* ولى الصلاة بالأندلس : ٩٢ / ٣٧ ، ٥٣٢ / ٢٠٤.
* ولى الطالعة بالبعث من مصر لعمر بن عبد العزيز سنة ١٠٠ ه : ٦٣٠ / ٢٣٦.
* ولى غزو البحر لسليمان بن عبد الملك : ٦٣٠ / ٢٣٦.
* ولى قضاء إشبيلية : ٢٨٥ / ١١٢.
* ولى قضاء إفريقية : ٢٨٦ / ١١٣ ، ٣١٣ / ١٢١.
* ولى القضاء بالأندلس : ٥٣٢ / ٢٠٤ ، ٦٥١ / ٢٤٤.
* ولى قضاء الأندلس بقرطبة يوما واحدا : ٣٧٦ / ١٤٣.
* ولى القضاء ب (تدمير) : ٣٢٢ / ١٢٥.
* ولى قضاء الجماعة بالأندلس : ٤٤٥ / ١٦٧.
* ولى قضاء الرملة : ٦٠٢ / ٢٢٦.
* ولى قضاء طليطلة : ٢٤٨ / ٩٩.
* ولى القضاء فى إمرة الحكم بن هشام : ٤٤٩ / ١٦٩.
* ولى قضاء مصر : ٧ / ٧ ، ٣٧ / ١٩ ، ٥٧٤ / ٢١٧.
* ولى قضاء مصر سنة ١٩٨ ه ، وصرف سنة ١٩٩ ه : ٤٥٠ / ١٦٩.
* ولى قضاء مصر من قبل الأمير مطلب بن عبد الله : ٤٥٠ / ١٦٩.
* ولى قضاء مصر من قبل الرشيد سنة ١٨٥ ه : ٣١٧ / ١٢٣.
* ولى القضاء من قبل الهادى : ٣٥٣ / ١٣٦.
* ولى قضاء وشقة : ٣٣١ / ١٢٨.
* ولى مصر سبع سنين (من سنة ٩٠ إلى وفاته سنة ٩٦ ه) : ٤٦١ / ١٧٥.
(حرف اللام ألف)
* لا يقوم الأمير إذا أتى إليه بأمره ، وكان آخر قاض يركب إليه أمراء مصر : ٤٠٢ / ١٥٢.
(حرف الياء)
* يتجر ب (تنيس) ، ويلزمها ، وله بها دار حسنة : ٥٠٤ / ١٩٦.
* يتجر فى الوشى : ٦٦٢ / ٢٤٩.
* يتفقه ويناظر على الفقه على مذهب الشافعى : ٤٣٢ / ١٦٢.
* يتولى عمالات مصر : ١٤٦ / ٦٠.
* يتولى القضاء ب (تنيس) : ٥٣٠ / ٢٠٣.
* يذهب إلى مذهب أهل العراق : ٥٨٨ / ٢٢١.
* يروى كتب محمد بن جرير الطبرى : ٥٣٠ / ٢٠٣.
* يقرئ القرآن بمصر : ٦٩٩ / ٢٦٢.
* يلبس عمامة لطيفة : ٥٦٦ / ٢١٣.
* يلى خراج مصر لخمارويه : ٥٧٨ / ٢١٨.
* يميل إلى قول أبى عبد الله الشافعى : ٤٥٩ / ١٧٤.
* يورق على شيوخ مصر فى ذلك الزمان : ٤٨٦ / ١٨٩.
* يوم المسناة ومقتل محمد بن أبى بكر بعد انهزام المصريين سنة ٣٨ ه : ٥٠١ / ١٩٤.
* * *
(٥) فهرست الجرح والتعديل
(حرف الهمزة)
* آخر من حدّث عنه بمصر إبراهيم بن ميمون بن إبراهيم العسكرى : ٤١٢ / ١٥٦.
* أحاديثه موضوعة : ١٩٦ / ٧٨.
* احتراق كتب محمد بن على المادرائى فى إحراق داره ، وبقى شىء منها عند بعض الكتّاب ممن سمع منه جزءا ، وجزأين عن العطاردى وغيره : ٥٧٨ / ٢١٩.
* أحد الثقات الأثبات : ٢٨٦ / ١١٢.
* أحد الحفاظ المجودين الأثبات الثقات : ١٢ / ١٠.
* أراه كان اختلط : ٤٩٠ / ١٩٠.
* أسمعه الكثير ، وعنى به ابنه : ٧٨ / ٣٢.
* أقام بمصر ، وكتب عنه بها : ٦٣٧ / ٢٣٩.
* إمام فى الحديث ، ثقة ثبت حافظ : ٥٥ / ٢٤.
* إن لم يكن إبراهيم الأنصارى هو إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس ، فلا أدرى ما هو : ١ / ٥.
* إن عنده عن إبراهيم بن المنذر الحزامى ، ولم نكتب عنه من حديثه شيئا : ٣٧١ / ١٤٢.
* أنا أعرفه قد امتنع من الحديث ، وحفظنا عنه حكايات : ٦٣٩ / ٢٣٩.
* أهل مصر يرمونه بالقدر : ٦٠٢ / ٢٢٦.
(حرف الباء)
* باق بالأندلس إلى الآن : ٦٠٠ / ٢٢٥.
(حرف التاء)
* تغير فى آخر أيامه : ٣٣٠ / ١٢٨.
* تكلموا فيه : ١٠٦ / ٤٣ ، ٤٠٥ / ١٥٤ ، ٤٠٨ / ١٥٤.
(حرف الثاء)
* ثقة : ٥١ / ٢٣ ، ٧٩ / ٣٣ ، ٨٧ / ٣٥ ، ١١٩ / ٤٨ ، ١٤٦ / ٦٠ ، ١٨٥ / ٧٤ ، ١٩٧ / ٣٩ ، ٢٥٨ / ١٠٣ ، ٢٧٦ / ١٠٩ ، ٢٩٩ / ١١٧ ، ٣٦٦ / ١٤١ ، ٤٢٧ / ١٦٠ ، ٤٥٧ / ١٧٣ ، ٤٧١ / ١٨٤ ، ٤٨٣ / ١٨٧ ، ٥٢٨ / ٢٠٣ ، ٥٦٢ / ٢١٢ ، ٥٦٩ / ٢١٥ ،
٦٥٤ / ٢٤٦ ، ٦٨٧ / ٢٥٧.
* ثقة ثبت : ٣٠ / ١٦ ، ٥٩ / ٢٦ ، ٣٠٦ / ١١٩ ، ٤٠٢ / ١٥٣ ، ٤٥٢ / ١٧١ ، ٤٨٤ / ١٨٨ ، ٥٣٧ / ٢٠٥.
* ثقة ثبت حسن الحديث : ٣٤٠ / ١٣١ ، ٦٠٦ / ٢٢٧.
* ثقة حافظ : ١٤٨ / ٦١.
* ثقة حسن الحديث : ١١٦ / ٤٧ ، ٥٨٠ / ٢١٩.
* ثقة حسن الحديث ، وصنّف كتبا ، وحدّث بها : ٦٧٠ / ٢٥٢.
* ثقة حسن الحديث ، وكتب عنه : ٣٠٠ / ١١٧.
* ثقة ، صاحب حديث ، يفهم : ٥٢٣ / ٢٠١.
* ثقة ، كانت كتبه جيادا : ٧٢ / ٣٠.
* ثقة ، كتب عنه : ٦٩ / ٢٩.
* ثقة كثير الحديث : ٣٧ / ١٩.
* ثقة من أهل الانقباض والصيانة : ٣ / ٦.
* ثقة نبيل : ٦٨٦ / ٢٥٧.
* ثقة ، وكان جلدا عاقلا : ٥٢٠ / ٢٠٠.
(حرف الجيم)
* جوّال فى البلاد فى طلب الحديث ، وكان حسن الحديث : ٢٢٠ / ٨٨.
(حرف الحاء)
* حافظ فاضل : ثقة ثبت : ٦٧٤ / ٢٥٣.
* حافظ للحديث : ٤٧ / ٢١.
* حافظ للحديث ، وكان يمتنع من أن يحدّث. حفظت عنه أحاديث فى المذاكرة : ٦٦ / ٢٨.
* حدّث : ٥٤ / ٢٤ ، ٦٢ / ٢٧ ، ٨٤ / ٣٤ ، ١٠٥ / ٤٢ ، ١١٠ / ٤٤ ، ١١٨ / ٤٨ ، ١٤٢ / ٥٨ ، ١٩٧ / ٧٨ ، ٢١١ / ٨٥ ، ٢٣٣ ـ ٢٣٤ / ٩٤ ، ٣٢٤ / ١٢٦ ، ٣٥٩ / ١٣٨ ، ٣٦٠ / ١٣٨ ، ٣٧٤ / ١٤٢ ، ٥٥٩ / ٢١٠ ، ٥٦٨ / ٢١٥.
* حدّث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره : ٨٧ / ٣٥.
* حدّث بالأندلس : ٢٣٠ / ٩٣ ، ٥٩١ / ٢٢٢ ، ٦٣٢ / ٢٣٧.
* حدّث بحديث كثير من حفظه ، وكان ثقة : ٦٤ / ٢٧.
* حدّث بدمياط ، وكان ثقة : ٥٠٨ / ١٩٧.
* حدّث بكتاب (نسب قريش) للزبير بن بكار : ٥١٦ / ١٩٩.
* حدّث بمصر : ٤٩ / ٢٢ ، ٥٣ / ٢٣ ، ٨١ / ٣٤ ، ٩٨ / ٤٠ ، ١٠٧ / ٤٣ ، ١٠٩ / ٤٤ ، ١٨٦ / ٧٤ ، ٢٣٧ / ٩٥ ، ٢٥٨ / ١٠٣ ، ٢٩١ / ١١٥ ، ٣١٠ / ١٢٠ ، ٣٦٢ / ١٣٩ ، ٤٠٧ / ١٥٤ ، ٤٠٨ / ١٥٤ ، ٤١٢ / ١٥٥ ، ٤٤١ / ١٦٤ ، ٤٧١ / ١٨٤ ، ٤٧٧ / ١٨٦ ، ٥١٠ / ١٩٧ ، ٥٥١ / ٢٠٩ ، ٥٦٧ / ٢١٤ ، ٥٩٩ / ٢٢٥ ، ٦٤٢ / ٢٤٠ ، ٦٤٤ / ٢٤١ ، ٦٦١ / ٢٤٨ ، ٧٠٠ / ٢٦٢.
* حدّث بمصر حديثا كثيرا : ١١٥ / ٤٧.
* حدّث بمصر عن أهل الكوفة وأهل بغداد ، وكان ثقة : ٥٨١ / ٢١٩ ـ ٢٢٠.
* حدّث بمصر عن حسن بن حسين الأشقر : ٤٧٤ / ١٨٥.
* حدّث بمصر ، وكان ثقة : ٢٠٨ / ٨٤.
* حدّث بمصر ، وكان رجلا صالحا ثقة : ١٤٠ / ٥٧.
* حدّث بمصر والإسكندرية : ٤٧٥ / ١٨٥.
* حدّث بمصر ، وكان أخباريا : ١٠٤ / ٤١ ـ ٤٢.
* حدّث بمصر ، وكان ثقة : ٢٠٥ / ١٩٦.
* حدّث بمصر ، وكان ثقة ثبتا : ١٥٧ / ٦٣.
* حدّث بمصر ، وكان رجلا صالحا صدوقا : ٨٢ / ٣٤.
* حدّث بمصر ، وكتبت أنا عنه سنة ٢٩٤ ه : ١٠١ / ٤١.
* حدّث بها ، وكان ثقة : ٤٨٢ / ١٨٧.
* حدّث بمصر ، وكان من نبلاء الناس ، وأهل الصدق : ٣٣٠ / ١٢٨.
* حدّث بمصر ، وكتبت عنه : ٦٠١ / ٢٢٦.
* حدّث بمصر بالمغازى ، وكان ثقة : ٣٥٦ / ١٣٧.
* حدّث بمصر ، ولم يكن عندهم بذاك فى الحديث : ٦٢١ / ٢٣٢.
* حدّث بمصر ، ولم يكن يسوى فى الحديث شيئا : ٤٠٣ / ١٥٣.
* حدّث بمناكير : ٤٨ / ٢٢.
* حدّث بالموضوعات عن الثقات : ٦٤٠ / ٢٣٩.
* حدث به ، وكان إسنادهما واحدا : ٥٩ / ٢٦.
* حدّث حين جاء عزله ، وكتب عنه ، فكانت له مجالس أملى فيها على الناس : ٤٠٢ / ١٥٣.
* حدّث عن أشهب مناكير : ٢٦ / ١٥.
* حدّث عن طبقة نحوه وبعده ، وكتب عنه : ١١٩ / ٤٨.
* حدّث فى زمن ولايته القضاء بمصر أحيانا : ٤٠٢ / ١٥٢.
* حدّث وكان صدوقا : ١٥٢ / ٦٢.
* حدّث ولم يكن بذاك. يعرف وينكر : ٢٩٤ / ١١٥.
* حدثت عنه : ١١٦ / ٤٧ ، ٤٨٨ / ١٨٩.
* حدثت عنه ، وكان صدوقا : ٥١٩ / ٢٠٠.
* حدثنا أبو جعفر الطحاوى ، عن محمد بن عبد الله بن عبدون القاضى ، بما كتب إليه إجازة : ٥٦٤ / ٢١٢.
* حدثنا من حفظه ، وكان ثقة عند الناس : ٥١٧ / ١٩٩.
* حدثونا عنه : ٤٧٦ / ١٨٥.
* حديث منكر : ٦٢٣ / ٢٣٣.
* حسن الحديث ، ثبت : ٧٨ / ٣٢.
* حفظ عنه : ٤ / ٦.
* حكى عنه : ٣٩٣ / ١٤٩.
* حيىّ كريم سخى : ٣٧ / ١٩.
(حرف الخاء)
* خرج فى جنازته أكثر أهل البلد من الخاص والعام ، وكان شيئا عجبا : ١١٩ / ٤٨.
* خرّج مسند حديثه ، وكان كثير الفائدة : ٦٨٦ / ٢٥٧.
* خلط فى آخر عمره ، ووضع أحاديث على متون محفوظة معروفة : ٢٩٠ / ١١٤.
(حرف الدال)
* دخل المشرق ، ورويت عنه : ٥٥٥ / ٢١٠.
(حرف الذال)
* ذكر أنه من أهل مصر ، ولم أكن عرفته : ١٠٢ / ٤١.
* ذكره فى الأخبار : ٧٠ / ٢٩.
(حرف الراء)
* رجل سوء سفاك للدماء : ١٧١ / ٧٠.
* رجل صالح : ٣ / ٦ ، ٣١ / ١٦ ، ٣٣٣ / ١٢٨ ، ٦٨٥ / ٢٥٦.
* رجل صالح فاضل : ٣٧٠ / ١٤٢.
* رجل فاضل من خيار خلق الله (عزوجل) : ٦٧ / ٢٩.
* رجل معروف قد روى : ٢٣٦ / ٩٥.
* رجل نصرانى : ٦٨٥ / ٢٥٦.
* رحل إلى العراق ، وسمع بها ، وعاد ، وحدّث عن أبيه وعن غيره : ٥٩٣ / ٢٢٣.
* رحل ، فلقى على بن عبد العزيز بمكة ، وسمع منه : ٤٣٨ / ١٦٣.
* رحل فى طلب العلم ، وحدّث : ٧٧ / ٣٢.
* رحل ، وسمع بمصر : ٦٠٥ / ٢٢٧.
* رحل ، وسمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ٦٢٠ / ٢٣١.
* رحل ، وسمع ، وحدّث : ٥٦١ / ٢١١.
* رحل ، وطلب وحدّث : ١٤١ / ٥٨ ، ٢٦٨ / ١٠٧.
* رحل ، فسمع من حماس بن مروان القاضى : ٦٥٠ / ٢٤٣.
* رحل ، فسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ٤٢٩ / ١٦١.
* رحل ، فسمع من يونس بن عبد الأعلى : ٦٤٨ / ٢٤٣.
* روى أحاديث مناكير : ٤٩٠ / ١٩٠.
* روى أحاديث مناكير عن الثقات : ٦٥٣ / ٢٤٥.
* روى حديثا فى فضل حضور موائد آل رسول الله : ٤٩٧ / ١٩٣.
* روى عن سعيد بن المسيب حديثا واحدا : ٤٦١ / ١٧٥.
* روى عنه ابنه عقيل ، وعلى بن القاسم حديثا صحيحا : ٢٣ / ١٤.
* روى عنه ابن مناكير : ١١٣ / ٤٦.
* روى مناكير : ٢٧٥ / ١٠٩ ، ٥٢٤ / ٢٠١.
(حرف الزاى)
* زاد فى نسخ معروفة مشهورة ، فافتضح ، وحرقت الكتب فى وجهه : ٢٩٠ / ١١٤.
* زاهد متعبد : ١١٩ / ٤٨.
* زاهد من أهل الحديث والفهم والحفظ ، والبحث عن الرجال : ٥٩١ / ٢٢٢.
* زاهد يعرف بالإجابة والفضل : ٣٢٦ / ١٢٦.
(حرف السين)
* سمع علما كثيرا ، وذو علم وأدب ، وحدّث : ٦١٦ / ٢٣٠.
* سمع كثيرا : ٣٩ / ٢٠.
* سمع من ابن وضاح ، وسمع منه : ٦١ / ٢٧.
* سمع منه ولده ، وأهله ، وقوم من الكتّاب : ٥٧٨ / ٢١٩.
(حرف الشين)
* شيخ لابن وهب : ١٢٧ / ٥٣.
* شيخ لأهل المغرب : ٤٤ / ٢١.
(حرف الصاد)
* صاحب حديث عبد الله بن زرير : ٣٣٦ / ١٢٩.
* صاحب النسخة المشهورة الموضوعة : ٤٠ / ٢٠.
(حرف الطاء)
* طبقة على بن الجعد : ٦٨ / ٢٩.
* طبقة محمد بن يوسف بن مطروح : ٢٢٦ / ٩٢.
* طبقة نحو أحمد بن إبراهيم الدورقى ، ويعقوب أخيه ، وزياد بن أيوب : ٤٥٦ / ١٧٣.
(حرف العين)
* العامة تضرب بعبادته وزهده المثل ، ولا يقبل من السلطان شيئا : ١١٩ / ٤٨.
* على طريقة عالية من الزهد والعبادة : ٤٣٩ / ١٦٤.
* عنده الموطأ عن مالك ، ومسائل سوى الموطأ عن مالك : ٣٠٠ / ١١٧.
(حرف الغين)
* غرّب نفسه : ٣٢٠ / ١٢٤.
(حرف الفاء)
* فاضل كثير التلاوة للقرآن ، يختم فى كل ليلة : ١٨٧ / ٧٥.
* فقيه متضلع ديّن : ١١٢ / ٤٥.
* فى خلقه زعارة : ١٠٤ / ٤٢.
* فى روايته عن ابن جريج نظر : ٤٦٢ / ١٧٧.
* فيه نظر : ٤١٤ / ١٥٦.
(حرف القاف)
* قبل قوله عند القضاة قبل موته بيسير : ٣٩٣ / ١٤٩.
* قد سمعت منه : ١١٢ / ٤٥.
* قدم مصر بعد سنة ٣٠٠ ه ، وحدّث بها : ٢٦١ / ١٠٣.
* قدم مصر ، وحدّث : ٨٣ / ٣٤ ، ٦٧٤ / ٢٥٣.
* قدم مصر ، وحدث بها : ١٢٩ / ٥٤ ، ٢٧٩ / ١١٠ ، ٢٨٢ / ١١١ ، ٢٨٤ / ١١٢.
* قدم مصر ، وكتب عنه : ٣٣٤ / ١٢٩ ، ٤٩٣ / ١٩٢ ، ٥٢٩ / ٢٠٣ ، ٥٣٣ / ٢٠٤ ، ٥٤٩ / ٢٠٨.
* قدم مصر ، وكتب عنه ، وخرج : ٢١٠ / ٨٤.
(حرف الكاف)
* كان أزهد الناس ، ويتصدق بعطائه كله : ٦٥٢ / ٢٤٥.
* كان بإفريقية من العبّاد : ٦٣٨ / ٢٣٩.
* كان ثقة ثبتا متزهدا فى الدنيا ، متقللا ، من أهل الصيانة ، عدلا : ٥٩٧ / ٢٢٤.
* كان ثقة ، وكتب الكثير عن أهل بلده وغيرهم : ٣١٥ / ١٢٢.
* كان حافظا فاضلا : ٦٧٣ / ٢٥٣.
* كان خليعا : ٤٦١ / ١٧٥.
* كان داهية عالما : ٧ / ٨.
* كان دينا عاقلا حافظا : ١٦٢ / ٦٤.
* كان رجلا صالحا : ٣٣٧ / ١٢٩ ، ٥١٣ / ١٩٨.
* كان زاهدا : ٣٤٥ / ١٣٣.
* كان زكرياء أشد بأصحاب الحديث : ٦٩٧ / ٢٦١.
* كان سلمة بن شبيب يكذبه : ٧١ / ٣٠.
* كان سماع الليث منه بالمدينة : ٤٢١ / ١٥٨.
* كان صاحب حديث : ٥٩٧ / ٢٢٤.
* كان صالحا سريا جوادا : ٥٨٨ / ٢٢١.
* كان صالحا متحليا : ١١٩ / ٤٨.
* كان عابدا : ١٨٩ / ٧٥.
* كان على أحسن طريقة ، وأجمل مذهب : ٣٦ / ١٨ ـ ١٩ ، ٧٠٣ / ٢٦٣.
* كان فهما بالحديث ، وكان فى أخلاقه زعارة : ٥٨١ / ٢١٩.
* كان قد رحل وكتب ، وكان يفهم الحديث ، وكتب عنه شىء يسير مذاكرة : ٣٣٧ / ١٢٩.
* كانت القضاة تقبله : ١٩٠ / ٧٦.
* كان كريما سمحا : ٥١١ / ١٩٨.
* كانت له رحلة وطلب ، وحدّث ، وكان ذا فضل : ٤٣٤ / ١٦٣.
* كان متهما فى نفسه : ٤٥٠ / ١٦٩.
* كان محدّثا ، وقد حدّث : ٣٣٥ / ١٢٩.
* كان مقبولا عند الناس ، وكان كلامه يقع بقلوب الناس : ٥١١ / ١٩٨.
* كان من أهل الرحلة والطلب : ٤٩٠ / ١٩٠.
* كان من العابدين : ٢٨٨ / ١١٣.
* كان نظيفا عاقلا : ٥٣٠ / ٢٠٣.
* كان يسمع منه حتى مات : ٢٤٨ / ٩٩.
* كان يضعّف : ٤٨٦ / ١٨٩.
* كان يفهم ويحفظ : ٤٠٦ / ١٥٤.
* كان يكتب الحديث معنا ، وكان يتفقه على مذهب مالك بن أنس : ١٠٣ / ٤١.
* كتب إهاب بن مازن النفوسى عن طبقة بعد أبى يزيد القراطيسى : ١٠٣ / ٤١.
* كتب بالبصرة الفقه والحديث ، حتى رجع إلى مصر سنة ١٦١ ه : ٣٤٠ / ١٣١.
* كتب بها الحديث ، وحدّث : ٦٨٦ / ٢٥٦.
* كتب بمصر قديما نحو سنة ٢٥٠ ه : ٥٩٧ / ٢٢٤.
* كتب بمصر ، وكتب عنه : ٤٩٢ / ١٩١ ، ٦٧٣ / ٢٥٣.
* كتب بمصر الحديث ، وسافر إلى القيروان ، وكتب بها : ٤٤٣ / ١٦٥.
* كتب بمصر ، وحكى عنه : ٤٥٥ / ١٧٢ ـ ١٧٣.
* كتب بمصر ، وصنّف تصانيف حسنة ، تدل على سعة علمه : ٥٠٣ / ١٩٦.
* كتب بمصر ، وكتب عنه : ٥٥ / ٢٤ ، ٣٠٦ / ١١٨ ، ٥٢٥ / ٢٠١ ، ٦٢٨ / ٢٣٥ ، ٦٣٦ / ٢٣٩ ، ٦٨٣ / ٢٥٥.
* كتب الحديث : ٤٦ / ٢١.
* كتب الحديث ببغداد : ٥٧٨ / ٢١٨.
* كتب الحديث بالشام وبمصر ، ويقدم إلى فسطاط مصر أحيانا ، ويكتب عنه : ١١٦ / ٤٧.
* كتب الحديث بمصر مع أبى زرعة ، وبالشام مع أحمد بن سيار : ٤٧٣ / ٨٤.
* كتب الحديث عن زهير بن معاوية ، وطبقة نحوه : ٣٣٢ / ١٢٨.
* كتب الحديث ، وكتب عنه : ٤٣٢ / ١٦٢.
* كتب الحديث ، وكتب عنه : ٥٠٦ / ١٩٧.
* كتب عن أهل الأندلس ، ولم يرحل : ٤٦٨ / ١٨٢.
* كتب عن أهل مصر : ٦٦٠ / ٢٤٨.
* كتب وكتب عنه : ٦٨٧ / ٢٥٧.
* كتبت عنه : ٣ / ٦ ، ١٥٩ / ٦٤ ، ٢٧٥ / ١٠٩ ، ٤٢٤ / ١٥٩ ، ٤٣٧ / ١٦٣ ، ٤٨٧ / ١٨٩ ، ٥١٨ / ٢٠٠ ، ٥٢٢ / ٢٠٠ ، ٥٣٩ / ٢٠٦ ، ٥٩١ / ٢٢٢ ، ٦٥٦ / ٢٤٧.
* كتبت عنه بمصر : ٢٩٢ / ١١٥ ، ٦٢٤ / ٢٣٣.
* كتبت عنه حكايات وأحاديث : ٧٩ / ٣٣.
* كتبت عنه ، وكان ثقة : ٣٢ / ١٧.
* كتبت عنه ، وكان ثقة ديّنا : ١٥٥ / ٦٢.
* كتبت عنه ، وكان ثقة ، وكان يفهم : ٦١٩ / ٢٣١.
* كتبت عنه ، وقد لقيت جماعة ممن كتب عنه : ٧١ / ٣٠.
* كتب عنه : ٣٤ / ١٨ ، ٤٣ / ٢١ ، ٤٧ / ٢١ ، ١٥٨ / ٦٣ ، ١٩٠ / ٧٥ ـ ٧٦ ، ٢٨١ / ١١١ ، ٣٦١ / ١٣٩ ، ٣٨٥ / ١٤٦ ، ٣٩٧ / ١٥٠ ، ٤٠٠ / ١٥١ ، ٤١٠ / ١٥٥ ، ٤٢٥ / ١٦٠ ، ٤٦٣ / ١٧٨ ، ٥٠٤ / ١٩٦ ، ٥٧١ / ٢١٦ ، ٥٧٩ / ٢١٩ ، ٦٠٧ / ٢٢٨ ، ٦١١ / ٢٢٩ ، ٦٢٩ / ٢٣٥ ، ٦٤٦ / ٢٤٢ ، ٦٦٢ / ٢٤٩ ، ٦٦٦ / ٢٥٠ ، ٦٩٠ / ٢٥٨.
* كتب عنه بمصر : ١٥٣ / ٦٢ ، ٤٤٢ / ١٦٤ ، ٥٤٦ / ٢٠٧.
* كتب عنه بمصر ، لما قدمها مرتين : ٦٩١ / ٢٥٨.
* كتب عنه الحديث بالأندلس : ٢٦٢ / ١٠٣.
* كتب عنه الحديث ، وكان مستقيم الأمر فى الحديث ، يوثق به : ٣٩٩ / ١٥١.
* كتب عنه ، عن أبى عبيد كتبه المصنفة : ١٦٦ / ٦٥.
* كتبت عنه نسخة من حديث شجرة بن عيسى ، سمعها بالمغرب : ٤٤٣ / ١٦٥.
* كتبنا عنه : ١٦٥ / ٦٥ ، ٤٠١ / ١٥١ ، ٤٧٨ / ١٨٦ ، ٥٤٨ / ٢٠٨ ، ٥٧٣ / ٢١٧.
* كتبنا عنه سنة ٢٩٩ ه : ٥٨٩ / ٢٢١.
* كتبنا عنه ، وكان ثقة حافظا : ٦٠٤ / ٢٢٧.
* كتبنا عنه ، وكان من أهل الورع ، والتوقف فى الحديث : ٥٣٧ / ٢٠٥.
* كتّابة للحديث : ١٣٨ / ٥٧.
* كثير الصمت والعزلة : ١٠٣ / ٤١.
* كريم سخى : ٤٩٧ / ١٩٣.
* كريم سمح : ٥٥٦ / ٢١٠.
(حرف اللام)
* لست أعرف إدريس بن عبد العزيز بن مروان من أهل مصر : ٧٦ / ٣٢.
* لقى عبد الله بن يوسف التنيسى خالد بن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم فى الحج ، وحدّث عنه : ١٧٨ / ٧٢.
* لقيت من يحدّث عنه : ٣٣٣ / ١٢٨.
* لم أجد له بمصر بيتا ولا عقبا ولا ذكرا ، من حيث أثق به : ١٣٧ / ٥٦ ـ ٥٧.
* لم أجد له بيتا فى مصر : ١٦٠ / ٦٤.
* لم يتكلم فيه بشىء : ٢٩٥ / ١١٥.
* لم يقرأ الكتاب عليه : ٣١ / ١٦.
* لم يكن بالمحمود فى الحديث : ٥٥٣ / ٢٠٩.
* لم يكن عندهم ثقة فيما روى : ٥١٦ / ١٩٩.
* لم يكن فى الحديث بذاك تعرف ، وتنكر : ١٥١ / ٦١.
* لم ينقل لنا عن واحد منهما حجة : ١٨٣ / ٧٣.
* له بمصر موضع ومنزلة عند العامة والخاصة : ١١٩ / ٤٨.
* له رحلة سمع فيها عددا من العلماء : ٥٩١ / ٢٢٢.
* له رحلة سمع فيها من جماعة بالمشرق ، وحدّث : ٤٨٩ / ١٩٠.
* له رحلة وسماع : ٢٢٧ / ٩٢.
* له رحلة ، وطلب ، وعناية : ٦٣٢ / ٢٣٧.
* له رحلة ، وطلب مشهور : ١١٤ / ٤٦.
* له سماعات صحاح فى كتب أبيه ، وكان ثقة : ٣٨٤ / ١٤٥.
* له غرائب : ٢٥٠ / ٩٩.
* ليس بشىء : ١٩٦ / ٧٨.
* ليس بشىء ، ولا يجوز لأحد الرواية عنه : ٤٠٩ / ١٥٥.
* ليس لقرة بن شريك غير هذا الحديث الواحد : ٤٦١ / ١٧٧.
(حرف الميم)
* ما كان يحفظ ويفهم : ٥٢٤ / ٢٠١.
* ما وجدت أحدا يعرفه ، غير أبى جعفر الطحاوى ، وذكر له فضلا : ٢١٩ / ٨٨.
* محدّث : ٣٨ / ١٩ ، ٥٧ / ٢٥ ، ٧٥ / ٣١ ، ١٧٥ / ٧٢ ، ١٨٧ / ٧٥ ، ١٨٩ / ٧٥ ، ٢٠١ / ٨٠ ، ٢٠٩ / ٨٤ ، ٢٢٣ / ٩٠ ، ٢٢٦ / ٩١ ، ٢٢٧ / ٩٢ ، ٢٣٨ / ٩٦ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٢٥٤ / ١٠١ ، ٣٣١ / ١٢٨ ، ٣٥٥ / ١٣٧ ، ٣٧٩ / ١٤٤ ، ٣٨٧ / ١٤٦ ، ٤٢٣ / ١٥٩ ، ٤٥٩ / ١٧٤ ، ٤٨٥ / ١٨٨ ، ٥٠٠ / ١٩٤ ، ٥٥٢ / ٢٠٩ ، ٥٥٤ / ٢٠٩ ، ٥٥٥ / ٢١٠ ، ٥٥٨ / ٢١٠ ، ٥٧٢ / ٢١٦ ، ٥٩٠ / ٢٢٢ ، ٥٩٤ / ٢٢٣ ، ٦٠١ / ٢٢٦ ، ٦٥٧ / ٢٤٧.
* محدّث أندلسى : ١٨١ / ٧٣ ، ٥٤٧ / ٢٠٨ ، ٦٠٣ / ٢٢٦ ، ٦٧٥ / ٢٥٣.
* محدّث قديم : ٦٥١ / ٢٤٤.
* محدّث قديم الموت : ٢٧٣ / ١٠٩.
* محدث كان فاضلا زاهدا : ٤٦٨ / ١٨٢.
* محدث له رحلة : ٥١٤ / ١٩٩.
* محدث له رحلة وسماع : ٢٥ / ١٥.
* محدث معروف : ٥١٢ / ١٩٨.
* محدث من أهل سرقسطة : ٦٣٤ / ٢٣٨.
* محمود فى ولايته ، ثقة : ٥٧٤ / ٢١٧.
* مراوحة حجاج الأزرق بين قدميه من طول القيام : ١٤٠ / ٥٧ ـ ٥٨.
* مستجاب الدعوة : ١٧٩ / ٧٢.
* معروف ببلده ، حدّث : ٢٦٣ / ١٠٤.
* من أهل الحديث : ١٢٦ / ٥٣.
* من أهل الدين والفضل ، معروف بالفقه : ٤٩٩ / ١٩٣ ـ ١٩٤.
* من أهل الرحلة ، فهم بالحديث ، حسنه : ٤٧٩ / ١٨٦.
* من أهل الرحلة فى طلب الحديث : ٥٢٣ / ٢٠٠ ـ ٢٠١.
* من أهل صنعة الحديث ، حسن التصنيف ، وله بالحديث معرفة : ٤٨٦ / ١٨٩.
* من أهل الصيانة : ٣٩٣ / ١٤٩.
* من أهل العلم والفضل : ٢٩٦ / ١١٦.
* من خير قضاة المصريين ، إلا أنه يذهب إلى قول أبى حنيفة على غير ما يعرف أهل مصر ، فسئمه المصريون : ٩٦ / ٣٨ ـ ٣٩.
* من الأذكياء : ١٢٥ / ٥٣.
* منزلهم بإفريقية معروف : ١٢١ / ٤٩.
* مكثر عن علىّ بن حرب ، وكان ثقة : ٣٠٧ / ١١٩.
* مكين فى العلم ، حسن الرواية بألوان من العلم كثيرة : ٦٤ / ٢٧.
* منكر الحديث : ١٢٧ / ٥٣ ، ٢٩٣ / ١١٥ ، ٣٠٤ / ١١٨ ، ٦٠٩ / ٢٢٨ ، ٦٢٣ / ٢٣٣ ، ٦٤٠ / ٢٣٩.
* منكر الحديث ، ولم يكن بشىء ، وكان عند أصحاب الحديث يكذب : ٥٨٩ / ٢٢١.
(حرف النون)
* نراه كان اختلط ، لا تجوز الرواية عنه : ٥٢٤ / ٢٠١.
(حرف الواو)
* وقعت له كتب لغيره ، فحدّث بها ، ولم يكن سمع الحديث : ٤٠٩ / ١٥٥.
* ولاية قضاء الرملة ، وولايته محمودة : ٢٩٠ / ١١٤.
(حرف اللام ألف)
* لا أعلم أحدا روى عنه من أهل مصر غير ابن وهب : ٢٧١ / ١٠٨.
* لا تجوز الرواية عنه : ٤٩٠ / ١٩٠.
(حرف الياء)
* يحدّث عن ابن وهب : ٦٧٢ / ٢٥٣.
* يحفظ الحديث ، ويفهم : ٤٩٠ / ١٩٠ ، ٥٨٠ / ٢١٩.
* يحفظ ، ويفهم ، وكتب عنه : ١٣٨ / ٥٧.
* يحكى لنا عن ابن سحنون حكايات : ١٠٣ / ٤١.
* يروى حديثا لا أصل له ، فانصرفت ولم أعد إليه : ٦٤٠ / ٢٤٠.
* يروى عن أبيه ، عن مالك مناكير : ٣٠٩ / ١٢٠.
* يشرب النبيذ الشديد : ٦٥٦ / ٢٤٧.
* يضرب بعبادته المثل بالمغرب : ٢٥٦ / ١٠٢.
* يضربون بعبادته المثل : ٢٠٢ / ٨١.
* يظهر عبادة وورعا : ٢٩٠ / ١١٤.
* يعرف ، وينكر : ٥١٨ / ٢٠٠.
* يفهم الحديث : ٦٥٣ / ٢٤٥.
* يفهم الحديث ، وكان كذابا خبيثا ، يعمل عمل المجانين : ٧٣ / ٣٠ ـ ٣١.
* يفهم الحديث ويحفظ ، وله مجلس إملاء فى داره : ٢٩٠ / ١١٤.
* يمتنع من التحديث ، ثم حدّث. وكتبت عنه عن البغداديين : ٣٧١ / ١٤٢.
* يملى عليه بمصر ، وحسن التحديث : ٤٧٩ / ١٨٦.
* * *
(٦) فهرست أساتذة ابن يونس وموارده
(حرف الهمزة)
* أحمد بن يونس بن عبد الأعلى : ٩٦ / ٣٩ ، ١٥٨ / ٦٣ ، ٤٦١ / ١٧٦.
* أسامة بن أحمد : ٣٥٣ / ١٣٦.
* أصبغ الأندلسى : ٢٩٢ / ١١٥ ، ٣٦٧ / ١٤١.
(حرف الباء)
* بعض الكتب القديمة : ٤٠٥ / ١٥٤.
* أبو بكر المهندس : ٤٨٦ / ١٨٩.
* بكر بن أحمد الشعرانى : ٦٢٧ / ٢٣٥.
* بلاطة قبر : ٣٤٠ / ١٣١.
(حرف الجيم)
* أبو جعفر الطحاوى : ٥٦٤ / ٢١٢.
* جماعة من شيوخنا : ٣٤٠ / ١٣١.
(حرف الحاء)
* الحسن بن على العدّاس : ٣١٢ / ١٢١.
* حسن بن محمد المدينى : ٥٠١ / ١٩٥.
* الحسين بن محمد بن الضحاك : ١٧٩ / ٧٢.
* حمزة بن زكريا : ٢٠٨ / ٨٤.
(حرف الخاء)
* الخشنّى (محمد بن حارث) : ٢١٢ / ٨٥ ، ٢٢٣ / ٩٠ ، ٢٤٠ / ٩٦ ، ٦٤٨ / ٢٤٣ ، ٦٨٩ / ٢٥٨ ، ٦٩٦ / ٢٦٠ ، ٧٠٣ / ٢٦٣.
* أبو خليفة الرّعينى : ٣٤٠ / ١٣١ ـ ١٣٢.
(حرف الذال)
* ذكروه فى كتبهم : ٦٣٤ / ٢٣٨.
(حرف الراء)
* ربيعة الأعرج : ١٧٩ / ٧٢.
(حرف الزاى)
* زياد بن يونس : ٢٨٦ / ١١٣.
* زياد بن يونس المغربى : ٦٨٠ / ٢٥٥.
* زياد بن يونس بن موسى القطان : ٦٣٠ / ٢٣٦.
(حرف السين)
* سعيد بن عفير : ١٧٩ / ٧٢ ، ٢١٣ / ٨٥ ، ٥٩٨ / ٢٢٥.
(حرف العين)
* أبو عبد الله بن محمد بن إدريس بن وهب الأعور : ٤٩٣ / ١٩٢.
* عبد الله بن محمد بن زريق : ٧٦ / ٣١.
* على بن أحمد بن سليمان (علّان) : ٧١ / ٣٠ ، ٩٦ / ٣٨.
* على بن الحسن بن قديد : ١٢٣ / ٥١ ، ١٦٨ / ٦٧ ، ٣٣٨ / ١٣٠ ، ٣٦٨ / ١٤١ ، ٤٥٠ / ١٦٩ ، ٤٩١ / ١٩١ ، ٦٥٢ / ٢٤٤.
* على بن سعيد الرازى : ٧ / ٨ ، ٣٩٨ / ١٥٠.
* عيسى بن أحمد الصدفى : ٤٦١ / ١٧٦.
* عيسى بن محمد الأندلسى : ٦٦٧ / ٢٥١.
(حرف القاف)
* القاسم بن حبيش : ١٧٩ / ٧٢.
(حرف الكاف)
* كعب الأحبار : ٤٦٦ / ١٨٠.
* كهمس بن معمر : ٤٦١ / ١٧٦.
(حرف الميم)
* محمد بن أحمد بن أبى الأصبغ : ٤٨٣ / ١٨٧.
* محمد بن حميد الرعينى : ١٦٩ / ٧٠.
* محمد بن موسى الحضرمى : ١٤٠ / ٥٧ ـ ٥٨ ، ٦٤٠ / ٢٤٠.
* محمد بن موسى بن النعمان : ٦٥٩ / ٢٤٧.
* أبو مروان الأندلسى : ٣١١ / ١٢٠ ، ٤٤٤ / ١٦٦.
* مسلمة بن عمرو بن حفص المرادى : ١٦٩ / ٦٩ ـ ٧٠.
* موسى بن الحسن الكوفى : ١٨٢ / ٧٣.
* موسى بن هارون بن كامل : ١٦٨ / ٦٧.
(حرف النون)
* النسائى : ٢٤٥ / ٩٨.
(حرف الواو)
* وثيقة عبارة عن نص كتاب حبس جنان عبد الوهاب بن موسى ، كان يحتفظ بها لدى جد المؤرخ ابن يونس : ٣٦٠ / ١٣٩.
* * *
(٧) فهرست الكتب المذكورة فى المتن
(حرف الهمزة)
* (الأخبار) لابن عفير : ١٣٠ / ٥٤.
* (أخبار الأندلس) لابن عفير : ٢٤٢ / ٩٧ ، ٢٤٩ / ٩٩ ، ٣٠٥ / ١١٨ ، ٦٤٥ / ٢٤٢.
* (أخبار الردّة) : ٦٦٢ / ٢٤٩.
* (أخبار مصر) للواقدى : ٢٥٧ / ١٠٢.
* (أخبار المغرب) لابن عفير : ٢١٣ / ٨٥.
* (أخبار الملاحم) : ٨٨ / ٣٥.
(حرف التاء)
* (التاريخ) لابن البرقىّ : ٥٩ / ٢٦.
* (تاريخ الحمصيين) لأحمد بن محمد بن عيسى : ٦٢٧ / ٢٣٥.
* (تاريخ المصريين) ليحيى بن عثمان بن صالح : ١٦٠ / ٦٤.
* تاريخ المغاربة : ٥٠٢ / ١٩٥ ، ٥٥٠ / ٢٠٨.
* تاريخ يحيى بن معين : ٦٤٩ / ٢٤٣.
* (التفسير) ليحيى بن سلّام : ٦٦٧ / ٢٥١.
(حرف الجيم)
* جامع سفيان الثورى : ٤٠٤ / ١٥٣.
* (الجامع الصغير) لمحمد بن الحسن الشيبانى : ٧٩ / ٣٣.
* (الجامع الكبير) لمحمد بن الحسن الشيبانى : ٧٩ / ٣٣ ، ٤١١ / ١٥٥.
(حرف العين)
* العتبيّة (فى الفقه) : ٤٨٩ / ١٩٠.
(حرف الفاء)
* (فتوح الأندلس) لمعارك بن مروان بن عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير : ٦٤٣ / ٢٤١.
(حرف الكاف)
* كتاب ابن حارث الخشنى (أخبار الفقهاء والمحدثين) ٨٦ / ٣٥ ، ١٢٤ / ٥٢ ، ١٨٩ / ٧٥ ،
١٩٣ / ٧٧ ، ٤٣٤ / ١٦٣ ، ٧٠٣ / ٢٦٣.
* كتاب ابن قديد بخطه : ٦٤٣ / ٢٤١.
* كتاب محمد بن يحيى بن سلام : ١٧٠ / ٧٠.
* كتاب مصنّف يرد فيه خشيش بن أصرم بن الأسود الخراسانى على أهل الأهواء بالحديث المروىّ : ١٨٥ / ٧٤.
(حرف الميم)
* (المغازى) لابن إسحاق : ٣٥٦ / ١٣٧.
* (المغازى) لابن هشام : ٥٩ / ٢٦.
* (الموطأ) لمالك بن أنس : ٤٠٤ / ١٥٣ ، ٤٢٧ / ١٦٠.
(حرف النون)
* (نسب قريش) للزبير بن بكار : ٥١٦ / ١٩٩.
* * *
(٨) فهرست أوائل الآيات القرآنية
(حرف الهمزة)
* ( إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً ) : ٢٠٧ / ٨٤.
(حرف القاف)
* ( ق* وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) : ١٢٣ / ٥١.
(حرف الواو)
* ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ) : ١٦٨ / ٦٨.
*( وَالشَّمْسِ وَضُحاها ) : ١٦٨ / ٦٨.
*( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ) : ١٦٨ / ٦٨.
* * *
(٩) فهرست أوائل الأحاديث والمأثورات
(حرف الهمزة)
* «إذا لقى أحدكم أخاه فى اليوم مرارا ، فليسلم عليه ...» : ٧ / ٨.
* «أريت هذه الليلة ـ يعنى : ليلة القدر ـ حتى تلاحى فلان وفلان ...» : ٣٩٨ / ١٥٠.
* «القنى بها فى الجنة» : ٦٤٠ / ٢٤٠.
* «إن مصر ستفتح ، فانتجعوا خيرها ...» : ٦٢٣ / ٢٣٣.
* «إنّا لم ننكر عليه شيئا فى مال ولا دين ...» : ٩٦ / ٣٩.
* «إنى آثرتك به على نفسى ...» : ٢٧٢ / ١٠٨.
* «أوصيك أن تستحيى من الله ...» : ٢٣٥ / ٩٥.
(حرف اللام)
* «لو كان الأغلب بن سالم حيا ، لم أكن أنا واليا ...» : ٥٦٦ / ٢١٣ ـ ٢١٤.
(حرف الميم)
* «ما شاء الله لا قوة إلا بالله» : ١٥٨ / ٦٣.
* «من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة ، فلينظر إلى مصر ...» : ٤٦٦ / ١٨٠.
(حرف الواو)
* «وإن الدين كما شرع ...» : ٧ / ٨.
(حرف اللام ألف)
* «لا تظلم ، فيخرب بيتك» : ٦٨٥ / ٢٥٦.
(حرف الياء)
* «يا معشر العرب ، إذا اعتدى مسلمة الأرض على أربعة آباء ...» : ١٢٢ / ٥٠ ـ ٥١.
* * *
(١٠) فهرست أوائل الأشعار
(حرف الهمزة)
* أبا سليمان لا عريت من نعم : ١٠٤ / ٤٢.
* إذ لم أخط حديثا عنك أعلمه : ١٠٤ / ٤٢.
* إلا أحاديث خوّات وقصته : ١٠٤ / ٤٢.
(حرف الحاء)
* الحمد لله لا نحصى له عددا : ١٠٤ / ٤٢.
(حرف العين)
* عجبا ما عجبت حين أتانا : ٤٦١ / ١٧٦.
(حرف الفاء)
* فابعث إلينا ذاك الجزء ننسخه : ١٠٤ / ٤٢.
* فسوف أخرجها ـ إن شئت ـ من كتبى : ١٠٤ / ٤٢.
(حرف النون)
* الناس فى غفلاتهم : ٦٥٩ / ٢٤٨.
(حرف الواو)
* وعزلت الفتى المبارك عنا : ٤٦١ / ١٧٦.
(حرف اللام ألف)
* لا تجعلنّى كمن بانت إساءته : ١٠٤ / ٤٢.
* * *
قائمة المصادر والمراجع
أولا : القرآن الكريم
ثانيا : المخطوطات
(حرف الهمزة)
١ ـ (الاستدراك على إكمال ابن ماكولا) ، لأبى بكر محمد بن عبد الغنى بن أبى بكر بن شجاع ، المعروف ب (ابن نقطة الحنبلى البغدادى) ، المتوفى (سنة ٦٢٩ ه). مخطوط مصور بمعهد المخطوطات العربية تحت رقم (٢٦ تاريخ) ، الجزء الأول ، وهو مصور عن (المكتبة الظاهرية بدمشق برقم ٤٢٣ حديث).
٢ ـ (الاستدراك على أبى عمر بن عبد البر الحافظ فى الاستيعاب) ، للحافظ أبى إسحاق إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم الطليطلىّ ، ثم القرطبى (٤٨٩ ـ ٥٤٤ ه). مخطوط مصور على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (٢٧ تاريخ) ، وهو مصور عن المكتبة التيمورية بدار الكتب المصرية برقم (٨٩ تاريخ).
٣ ـ (إكمال تهذيب الكمال) ، للحافظ علاء الدين مغلطاى بن قليج الحنفى المصرى (ت ٧٦٢ ه). مخطوط مصور على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (٦٠ تاريخ) ، وبه (ج ١ ـ ج ١٠ بتجزئة المؤلف) ، وهو مصور عن (المكتبة الأزهرية تحت رقم ١٥ مصطلح حديث (١٢٢٥).
ـ ونسخة أخرى بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة ، مصورة على ميكروفيلم تحت رقم (٦٠ تاريخ) ، وبها (ج ٧٢ ـ ج ٨٨ بتجزئة المؤلف) ، وهى مصورة عن نسخة فيض الله بتركيا ، وهى برقم (١٣٧٩).
(حرف التاء)
٤ ـ (تاريخ مدينة دمشق ـ حماها الله ـ وذكر فضلها ، وتسمية من حلّها من الأماثل ، أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها) ، للإمام العالم الحافظ أبى القاسم على بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعى ، المعروف ب (ابن عساكر) ٤٩٩ ـ ٥٧١ ه. صورة من نسخة مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بدمشق ، وكمل نقصها من النسخ الأخرى بالقاهرة ، ومراكش ، واستانبول. دار البشير للنشر والتوزيع. د. ت. وضع لكل جزء من أجزائها التسعة عشر فهرسا للتراجم ، والموضوعات : الشيخ محمد
رزق بن الطرهونى.
٥ ـ (تاريخ علماء الأندلس) ، لأبى عبد الله محمد بن الحارث بن أسد الخشنىّ (ت ٣٦١ ه). مخطوطة مصورة على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (٤٦ / تاريخ ـ بعثة المغرب الأولى) ، وهى مصورة عن نسخة محفوظة ب (الخزانة الملكية بالرباط برقم ٦٩١٦).
٦ ـ (تاريخ علماء أهل مصر) ، لأبى الفتح يحيى بن على بن محمد بن إبراهيم الحضرمى ، المعروف بابن الطّحّان (ت ٤١٦ ه). مخطوط بالمكتبة الظاهرية بدمشق بسوريا تحت رقم (مجموع ١١٦). والموجود هو الجزء الأول (من ورقة ٢٠٠ ـ ٢٥٠). وقد نقل ـ حاليا ـ مصورا على ميكروفيش إلى مكتبة الأسد الوطنية بالجمهورية العربية السورية.
٧ ـ (تاريخ القضاعىّ) المسمى : (عيون المعارف وفنون أخبار الخلائف) ، لأبى عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعى (ت ٤٥٤ ه). مخطوطة مصورة على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة (تحت رقم ٣٤٧ تاريخ) ، وهى مصورة عن نسخة (دار الكتب المصرية المحفوظة برقم ١٧٧٩ خصوصية ـ تاريخ ـ ٣٣٩٩٢ عمومية).
(حرف الراء)
٨ ـ (رفع الإصر عن قضاة مصر) ، لشهاب الدين أحمد بن على بن حجر الشافعى المصرى (٧٧٣ ـ ٨٥٢ ه). مخطوطة مصورة على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (١٠٧٤ تاريخ) ، وهى مصورة عن نسخة محفوظة فى مكتبة (خدابخش بتنه بالهند برقم ٢٤٨٣).
ـ ونسخة أخرى بالمعهد تحت رقم (١٦٧٤ تاريخ) ، وهى مصورة عن نسخة محفوظة فى (دار الكتب المصرية برقم ١٠٥ تاريخ).
٩ ـ (الروضة الزهية فى ذكر ولاة مصر والقاهرة المعزية) ، لمحمد بن أبى السرور البكرى (ت ١٠٦٠ ه). مخطوط مصور بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (١٦٩٢ تاريخ) ، وهو مصور عن (دار الكتب المصرية برقم ٥٥١٧ تاريخ).
(حرف الطاء)
١٠ ـ (الطبقات السنية فى تراجم الحنفية) ، للمولى تقي الدين بن عبد القادر التميمى الدارى الغزّى المصرى الحنفى ، المتوفى (سنة ١٠٠٥ ه). مخطوط مصور على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (٣١٠ تاريخ) ، المجلدات :
(الثانى ، والثالث ، والرابع) مصورة عن المكتبة التيمورية برقم (٥٤٠ تاريخ).
١١ ـ (طبقات النحاة واللغويين) ، لأبى بكر بن أحمد بن محمد الأسدى ، المعروف ب (ابن قاضى شهبة) ، المتوفى سنة ٨٥١ ه. مخطوط مصور بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (٧٣٠ تاريخ) ، وهو مصور عن (المكتبة الظاهرية بدمشق ، برقم ٤٣٨ تاريخ).
(حرف العين)
١٢ ـ (عقد الجمان فى تاريخ أهل الزمان) ، لبدر الدين محمود بن أحمد العينى (ت ٨٥٥ ه). مخطوط مصور على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة (ج ١٠ : أحداث سنة ٣٣١ ـ ٤٣٠ ه) تحت رقم (٣٣٤ تاريخ) ، وهو مصور عن نسخة (مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم ٢٩١١ / ٩).
١٣ ـ (عيون التواريخ) ، لأبى عبد الله محمد بن شاكر الكتبىّ (ت ٧٦٤ ه). مخطوط مصور على ميكروفيلم بمعهد المحفوظات العربية بالقاهرة (ج ١٢ : أحداث ٣١٠ ه ـ ٣٩٠ ه) تحت رقم (٣٤٥ تاريخ) ، وهو مصور عن (المكتبة الظاهرية بدمشق برقم تاريخ ٤٨).
(حرف الكاف)
١٤ ـ (الكمال فى معرفة أسماء الرجال الذين أوردهم الأئمة الستة فى كتبهم : البخارى ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذى ، والنسائى ، وابن ماجه) ، لتقى الدين أبى محمد عبد الغنى بن عبد الواحد بن على المقدسىّ (ت ٦٠٠ ه). مخطوط مصور على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (٧٦٦ تاريخ) ، وهو مصور عن (نسخة أحمد الثالث بتركيا برقم ٢٨٤٨ / ٥ ـ الجزء الخامس).
(حرف الميم)
١٥ ـ (مرآة الزمان فى تاريخ الأعيان) ، لسبط ابن الجوزىّ (ت ٦٥٤ ه). مخطوط مصور على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة ج ١٠ (أحداث ٢٥٦ ـ ٣٢٩ ه) ، مصور عن (مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم ٢٩٠٧ / ٩).
١٦ ـ (مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار) ، لشهاب الدين أبى العباس أحمد بن يحيى ابن فضل الله العمرى (ت ٧٤٩ ه). مخطوطة مصورة على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية عن نسخة محفوظة فى (مكتبة أحمد الثالث بتركيا).
١٧ ـ (معرفة الصحابة) ، لأحمد بن عبد الله (أبى نعيم الأصبهانى ت ٤٣٠ ه).
مخطوط مصور بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (٤٩٥ تاريخ) ، وهو مصور عن مكتبة (فيض الله) بتركيا ، برقم (١٥٢٧).
١٨ ـ (معرفة الصحابة) ، لأبى عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده (ت ٣٩٥ ه) ، ج ٣٧ (مخطوط مصور على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم ٨١٧ تاريخ ، وهو مصور عن المكتبة الظاهرية بدمشق برقم ٣٤٤ حديث).
ويوجد ج ٤٢ بالمعهد برقم (٤٠٦ تاريخ) ، وهو مصور عن المكتبة الظاهرية بدمشق برقم ٣٤٤ حديث).
١٩ ـ (المؤتلف والمختلف) ، للحافظ أبى محمد عبد الغنى بن سعيد الأزدى المصرى (ت ٤٠٩ ه). مخطوطة مصورة على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم ٣٩٧ تاريخ (بعثة المغرب الثانية) ، وهى مصورة عن (خزانة جامع القرويين) بفاس بالمغرب رقم (٨٠ / ١٧٤).
(حرف الواو)
٢٠ ـ (الوافى بالوفيات) ، لصلاح الدين خليل بن آيبك الصفدى (٦٩٦ ـ ٧٦٤ ه).
مخطوط مصور على ميكروفيلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم (٨٦١ تاريخ) ، وهو مصور عن (دار الكتب المصرية برقم ١٢١٩ تاريخ ، عن نسخة مكتبة الآستانة بتركيا).
* * *
ثالثا : المصادر
(حرف الهمزة)
٢١ ـ (اتّعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا) ، لتقى الدين أحمد بن على المقريزىّ (ت ٨٤٥ ه). الجزء الأول ، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة (فى سلسلة مكتبة المقريزى الصغيرة رقم ٢). نشر : دار الفكر العربى ١٣٦٧ ه / ١٩٤٨ م. نشره ، وحققه ، وعلّق حواشيه ، وقدّم له ، وصنع فهارسه :د. جمال الدين الشّيّال.
ـ والجزء الثانى ـ طبع بمطابع الأهرام التجارية ، ونشرته لجنة إحياء التراث الإسلامى بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، التى يشرف على إصدارها : محمد توفيق عويضة (الكتاب الثانى عشر). ١٣٩٠ ه / ١٩٧١ م بالقاهرة. تحقيق :
د. محمد حلمى محمد أحمد.
٢٢ ـ (أخبار الفقهاء والمحدثين) ، لأبى عبد الله محمد بن حارث بن أسد الخشنى (ت ٣٧١ ه). ط. مدريد ١٩٩٢ م. تحقيق : ماريا لويسا آبيلا ، ولويس مولينا.
٢٣ ـ (الاستيعاب فى معرفة الأصحاب) ، لأبى عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمرىّ الفقيه الأندلسى القرطبى المالكى (ت ٤٦٣ ه). (نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع بالقاهرة). د. ت. تحقيق : على محمد البجاوى.
٢٤ ـ (أسد الغابة فى معرفة الصحابة) ، لعز الدين أبى الحسن على بن محمد الجزرىّ ، المشهور ب (ابن الأثير) (٥٥٥ ـ ٦٣٠ ه) ، ٧ مجلدات ، مطبوعات دار الشعب بالقاهرة ، ١٩٧٣ م. تحقيق ، وتعليق : محمد إبراهيم البنا ، ومحمد أحمد عاشور.
٢٥ ـ (الإصابة فى تمييز الصحابة) ، لأحمد بن على بن حجر العسقلانى (ت ٨٥٢ ه).
الطبعة الأولى ، دار الجيل ـ بيروت ، ١٤١٢ ه ١٩٩٢ م. حقّق أصوله ، وضبط أعلامه ، ووضع فهارسه : على محمد البجاوى.
٢٦ ـ (الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ أهل التاريخ) ، لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السّخاوىّ (ت ٩٠٢ ه) ، الطبعة الثانية ، (طبع مع غيره من المصادر ضمن مجلد كتاب : علم التاريخ عند المسلمين) لفرانز روزنثال. مؤسسة الرسالة ـ بيروت ، ١٤٠٣ ه / ١٩٨٣ م. تحقيق ، وتعليق : فرانز روزنثال. ترجمة : د. صالح أحمد العلى.
٢٧ ـ (الإكمال فى رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف فى الأسماء والكنى والأنساب) ، للأمير الحافظ على بن هبة الله بن علىّ بن جعفر ، المعروف ب (ابن ماكولا).
(٤٢٢ ـ ٤٧٥ ه). الطبعة الثانية ، دائرة المعارف العثمانية بالهند ، ١٩٦٦ م.
(تصوير ، ونشر : دار الكتاب الإسلامى). تحقيق : عبد الرحمن بن يحيى المعلّمى اليمانى ، ونايف العباس.
٢٨ ـ (كتاب الألقاب) ، لأبى عبد الله محمد بن يوسف الأزدى ، المعروف بابن الفرضىّ القرطبى (٣٥١ ـ ٤٠٣ ه). الطبعة الأولى ١٤١٢ ه / ١٩٩٢ م. نشر : دار الجيل ـ بيروت. تقديم ، وتحقيق ، وتعليق : د. محمد زينهم محمد عزب.
٢٩ ـ (كتاب الأموال) ، لأبى عبيد القاسم بن سلّام (ت ٢٢٤ ه). الطبعة الأولى ، ١٤٠٦ ه / ١٩٨٦ م. الناشر : دار الكتب العلمية ـ بيروت. تحقيق ، وتعليق : محمد خليل هراس.
٣٠ ـ (إنباه الرواة على أنباه النحاة) ، للوزير جمال الدين أبى الحسن على بن يوسف القفطىّ (٥٦٨ ه ـ ت ٦٤٦ ه) ، الطبعة الأولى ، مطبعة دار الكتب المصرية ، ١٩٥٠ ـ ١٩٥٥ م (٤ أجزاء). تحقيق : محمد أبى الفضل إبراهيم.
٣١ ـ (الانتصار لواسطة عقد الأمصار) ، لإبراهيم بن محمد بن أيدمر العلائىّ ، الشهير ب (ابن دقماق) المتوفى سنة ٨٠٩ ه. منشورات : دار الآفاق الجديدة ـ بيروت ، د. ت (وهى مصورة عن طبعة بولاق ١٣١٠ ه / ١٨٩٣ م).
٣٢ ـ (الانتقاء فى فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء : (مالك ، والشافعى ، وأبى حنيفة ، رضى الله عنهم) ، وذكر عيون من أخبارهم ، وأخبار أصحابهم ؛ للتعريف بجلالة أقدارهم) ، للإمام الحافظ أبى عمر يوسف بن عبد البر النّمرىّ القرطبى (ت ٤٦٣ ه). دار الكتب العلمية ـ بيروت ، د. ت.
٣٣ ـ (الأنساب) ، للإمام أبى سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التّميمىّ السّمعانى (ت ٥٦٢ ه) ، ٥ مجلدات ، الطبعة الأولى ، دار الجنان (ملتزم الطبع والنشر والتوزيع) ـ بيروت ، ١٤٠٨ ه / ١٩٨٨ م. تقديم ، وتعليق : عبد الله عمر البارودى.
(حرف الباء)
٣٤ ـ (البداية والنهاية) ، لأبى الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشى (ت ٧٧٤ ه) ، ٧ مجلدات (١٤ جزءا) ، الطبعة الأولى ، دار الريان للتراث بالقاهرة ، ١٤٠٨ ه / ١٩٨٨ م. تحقيق : دكتور أحمد أبو ملحم ، وآخرين.
٣٥ ـ (بغية الطلب فى تاريخ حلب) ، للصاحب كمال الدين عمر بن أحمد بن أبى جرادة ، المعروف ب (ابن العديم) (٥٨٨ ـ ٦٦٠ ه) ، ١١ مجلدا ، طبع ونشر : دار البعث بدمشق ، ١٤٠٨ ه / ١٩٨٨ م. تحقيق : د. سهيل زكّار.
٣٦ ـ (بغية الملتمس فى تاريخ رجال أهل الأندلس) ، لأحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة الضّبّىّ (ت ٥٩٩ ه). سلسلة تراثنا ـ المكتبة الأندلسية رقم (٦). مطابع سجل العرب بالقاهرة ١٩٦٧ م. نشر : دار الكاتب العربى.
٣٧ ـ (بغية الوعاة فى طبقات اللغويين والنحاة) ، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى (٨٤٩ ـ ٩١١ ه). الطبعة الثانية ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بالقاهرة ، ١٣٩٩ ه / ١٩٧٩ م. تحقيق : محمد أبى الفضل إبراهيم.
٣٨ ـ (البيان المغرب فى أخبار الأندلس والمغرب) ، لأبى عبد الله محمد ، المشهور بابن
عذارى المرّاكشىّ (توفى حوالى نهاية ق ٧ ه). من سلسلة (المكتبة الأندلسية رقم ٢٢) ، الطبعة الثالثة ، الدار العربية للكتاب. طبع ، ونشر : دار الثقافة ـ بيروت (لبنان) ١٩٨٣ م. تحقيق ، ومراجعة : ج. س. كولان ، وأ. ليفى بروفنسال.
(حرف التاء)
٣٩ ـ (تاج التراجم فى طبقات الحنفية) ، للشيخ أبى العدل زين الدين بن قاسم بن قطلوبغا (ت ٨٧٩ ه). طبع على نفقة مكتبة المثنى ببغداد. مطبعة العانى ببغداد ، ١٩٦٢ م.
٤٠ ـ (تاج العروس من جواهر القاموس) ، للسيد محمد مرتضى الحسينى الزّبيدىّ (ت ١٢٠٥ ه). الناشر : دار ليبيا للنشر والتوزيع ـ بنغازى ، د. ت.
٤١ ـ (تاريخ الإسلام ، ووفيات المشاهير والأعلام) ، للمؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت ٧٤٨ ه) ، ٢٨ مجلدا (من السيرة النبوية إلى سنة ٤٢٠ ه). دار الكتاب العربى ـ بيروت (لبنان). الطبعة الثانية ، ١٤١٣ ه / ١٩٩٣ م. تحقيق : د. عمر عبد السلام تدمرىّ.
٤٢ ـ (تاريخ افتتاح الأندلس) ، لأبى بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز القرطبى (ت ٣٦٧ ه) ، المعروف ب (ابن القوطيّة). سلسلة (المكتبة الأندلسية رقم ٢). الطبعة الأولى ، نشر : دار الكتب الإسلامية ، ودار الكتاب المصرى بالقاهرة ، والكتاب اللبنانى (بيروت) ، ١٤٠٢ ه / ١٩٨٢ م. حققه ، وقدم له ، ووضع فهارسه : إبراهيم الإبيارى.
٤٣ ـ (تاريخ إفريقيّة والمغرب) ، قطعة منه تبدأ من (أواسط القرن الأول إلى أواخر القرن الثانى الهجرى) ، لأبى إسحاق إبراهيم بن القاسم ، المشهور بالرقيق القيروانى (توفى معمّرا بعد سنة ٤١٧ ه). مطبعة الوسط بتونس. الناشر : رفيق السقطى ، شارع فرنسا (تونس). ١٣٨٧ ه / ١٩٦٧ م. تحقيق ، وتقديم : المنجى الكعبى.
٤٤ ـ (تاريخ بغداد ، أو مدينة السلام) ، للحافظ أبى بكر أحمد بن على الخطيب البغدادى (٣٩٢ ه ـ ٤٦٣ ه) ، ١٥ جزءا بالفهارس ، دار الكتب العلمية ـ بيروت (لبنان) ، د. ت.
٤٥ ـ (تاريخ الحكماء) ـ وهو مختصر الزّوزنى المسمى ب (المنتخبات الملتقطات من كتاب إخبار العلماء بأخبار الحكماء) ، لجمال الدين أبى الحسن على بن يوسف القفطى
(٥٦٨ ـ ٦٤٦ ه) ، واختصره محمد بن على بن محمد الخطيبى الزوزنى (٦٤٧ ه). ليبزج ١٩٠٣ م (نشر : مكتبة المثنى ببغداد ، ومؤسسة الخانجى بمصر ، د. ت). تحقيق : المستشرق الألمانى يوليوس ليبرت.
٤٦ ـ (تاريخ ابن خلدون) المسمى : (ديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والبربر ، ومن عاصرهم من ذوى الشأن الأكبر) ، لولى الدين أبى زيد عبد الرحمن بن أبى عبد الله محمد بن خلدون الحضرمى المالكى (٧٣٢ ـ ٨٠٨ ه / ١٣٣٢ ـ ١٤٠٦ م) ، ٨ أجزاء ، الطبعة الثانية ١٤٠٨ ه / ١٩٨٨ م. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. ضبط المتن ، ووضع الحواشى والفهارس : خليل شحادة. مراجعة : د. سهيل زكار.
٤٧ ـ (تاريخ الخلفاء) ، للإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى (٨٤٩ ـ ٩١١ ه) ، الطبعة الأولى ، دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت ، ١٤٠٦ ه / ١٩٨٦ م. حققه ، وقدم له ، وخرّج آياته : الشيخ قاسم الشماعى الرفاعى ، والشيخ محمد العثمانى.
٤٨ ـ (تاريخ خليفة بن خيّاط) ، لأبى عمرو خليفة بن خياط الليثىّ العصفرىّ (١٦٠ ـ ٢٤٠ ه). الطبعة الثانية ، دار القلم (دمشق ـ بيروت) ، ومؤسسة الرسالة (بيروت) ، ١٣٩٧ ه / ١٩٧٧ م. تحقيق : د. أكرم ضياء العمرىّ.
٤٩ ـ (تاريخ مدينة دمشق) ، لأبى القاسم على بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله ، المعروف ب (ابن عساكر) (٤٩٩ ـ ٥٧١ ه) ، ٧ أجزاء مطبوعة ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ، ١٤٠٧ ه / ١٩٨٦ م. تحقيق : د. شكرى فيصل ، وآخرين.
٥٠ ـ (تاريخ الطّبرىّ) ، أو (تاريخ الرسل والملوك) ، لأبى جعفر محمد بن جرير الطبرى (٢٢٤ ـ ٣١٠ ه). الطبعة الخامسة ، دار المعارف بالقاهرة (سلسلة ذخائر العرب ـ رقم ٣٠) ، ١٩٨٧ م. تحقيق : محمد أبى الفضل إبراهيم.
٥١ ـ (تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس) ، الطبعة الثانية ، مطبعة المدنى ١٤٠٨ ه / ١٩٨٨ م. نشر : مكتبة الخانجى للطبع والنشر والتوزيع فى سلسلة (من تراث الأندلس ـ رقم ٣). عنى بنشره ، وتصحيحه ، ووقف على طبعه : السيد عزت العطار الحسينى.
ـ وتوجد طبعة أخرى بياناتها كالآتى : (تاريخ علماء الأندلس). تأليف : أبى الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدى (ابن الفرضى). (٣٥١ ـ ٤٠٣ ه / ٩٦٢ ـ
١٠١٣ م). الطبعة الأولى ، مطبعتا : دار الثقافة للطباعة والنشر ، ونهضة مصر بالفجالة ١٩٨٣ ـ ١٩٨٤ م. نشر : دار الكتب الإسلامية ، ودار الكتاب المصرى بالقاهرة ، ودار الكتاب اللبنانى (بيروت) ، ضمن سلسلة (المكتبة الأندلسية ـ ٣).
حققه ، وقدم له ، ووضع فهارسه : إبراهيم الإبيارى.
٥٢ ـ (تبصير المنتبه بتحرير المشتبه) ، لأحمد بن على بن حجر العسقلانى (ت ٨٥٢ ه).
سلسلة تراثنا ـ المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والنشر ، ١٩٦٤ م. تحقيق :
على محمد البجاوى. مراجعة : محمد على النجار.
٥٢ ـ (تجريد أسماء الصحابة) ، لأبى عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (٦٧٣ ـ ٧٤٨ ه). نشر : شرف الدين الكتبى ، وأولاده. بومباى ـ الهند ، ١٩٦٩ م.
٥٣ ـ (تدريب الراوى فى شرح تقريب النواوى) ، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى (٨٤٩ ـ ٩١١ ه) ، جزءان ، (الطبعة الثانية). نشر : دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٣٩٩ ه ، ١٩٧٩ م. حققه ، وراجع أصوله : عبد الوهاب عبد اللطيف.
٥٤ ـ (تذكرة الحفاظ) ، لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت ٧٤٨ ه).
طبع ونشر : دار الفكر العربى ، ودار إحياء التراث العربى (بيروت) ، ١٣٧٤ ه / ١٩٧٣ م. تصحيح : عبد الرحمن بن يحيى المعلّمى.
٥٥ ـ (ترتيب المدارك ، وتقريب المسالك ؛ لمعرفة أعلام مذهب مالك) ، للقاضى أبى الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبىّ السّبتىّ (ت ٥٤٤ ه / ١١٤٩ م) ، ٤ أجزاء فى مجلدين ، إضافة إلى مجلد ثالث للفهارس. منشورات : دار مكتبة الحياة (بيروت) ، ودار مكتبة الفكر (طرابلس ـ ليبيا) ، ١٩٦٥ م. تحقيق : د. أحمد بكير محمود.
٥٦ ـ (تفسير القرآن العظيم) ، للحافظ عماد الدين أبى الفداء إسماعيل بن كثير القرشى الدمشقى (ت ٧٧٤ ه). طبع : دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة ، د. ت.
تصحيح : نخبة من العلماء.
٥٧ ـ (تقريب التهذيب) ، لخاتمة الحفاظ أحمد بن على بن حجر العسقلانى (٧٧٣ ـ ٨٥٢ ه). دار المعرفة (بيروت). حققه ، وعلّق عليه ، وقدّم له : عبد الوهاب عبد اللطيف.
٥٨ ـ (التكملة لكتاب الصلة) ، لأبى عبد الله محمد بن عبد الله بن أبى بكر القضاعىّ البلنسىّ ، المعروف ب (ابن الأبّار) ت ٦٥٨ ه ، جزءان (سلسلة من تراث الأندلس
رقم ٥). مطبعة السعادة بمصر. نشر : مكتبة الخانجى بالقاهرة ، والمثنى ببغداد ١٣٧٥ ه / ١٩٥٥ م. عنى بنشره ، وصححه ، ووقف على طبعه : السيد عزت العطار الحسينى.
ـ ويوجد جزء آخر من هذا الكتاب ، طبع فى مدريد بإسبانيا ١٩١٥ م. تحقيق : جونثالث بالنثيا ، وماكسيميليانو ألاركون.
٥٩ ـ (تهذيب الأسماء واللغات) ، لأبى زكريا محيى الدين بن شرف النووىّ (ت ٦٧٦ ه). عنيت بنشره ، وتصحيحه ، والتعليق عليه ، ومقابلة أصوله : شركة العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية بالقاهرة ، د. ت.
٦٠ ـ (تهذيب التهذيب) ، للعلامة شهاب الدين أحمد بن على بن حجر العسقلانى (ت ٨٥٢ ه). الطبعة الأولى ، دار الفكر للطبع والنشر والتوزيع ـ بيروت ، ١٤٠٤ ه / ١٩٨٤ م.
٦١ ـ (تهذيب الكمال فى أسماء الرجال) ، لجمال الدين أبى الحجاج يوسف المزّى (٦٥٤ ـ ٧٤٢ ه). ط ١ ـ مؤسسة الرسالة ١٤٠٠ ه / ١٩٨٠ م وبعدها. حققه ، وضبط نصه ، وعلّق عليه : د. بشار عواد معروف.
٦٢ ـ (توالى التأسيس فى مناقب محمد بن إدريس) ، للإمام أحمد بن على بن حجر العسقلانى (ت ٨٥٢ ه). الطبعة الأولى ، م. الأميرية ـ بولاق ، ١٣٠١ ه.
(حرف الثاء)
٦٣ ـ (الثقات) ، للإمام الحافظ محمد بن حبّان بن أحمد البستىّ (أبو حاتم التميمى ، المتوفى سنة ٣٥٤ ه ـ ٩٦٥ م). الطبعة الأولى ، م. مجلس دائرة المعارف العثمانية ـ حيدر آباد الدكن بالهند (١٩٧٣ ـ ١٩٨٣ م).
(حرف الجيم)
٦٤ ـ (جذوة المقتبس فى تاريخ علماء الأندلس) ، لأبى عبد الله محمد بن أبى نصر فتوح بن عبد الله بن حميد الأزدى الأندلسى الميورقىّ (٤٢٠ ـ ٤٨٨ ه). سلسلة (المكتبة الأندلسية ـ رقم ٥). الطبعة الثانية ، مطبعة نهضة مصر بالفجالة ١٤٠٣ ه / ١٩٨٣ م. الناشرون : دار الكتب الإسلامية ، ودار الكتاب المصرى بالقاهرة ، ودار الكتاب اللبنانى ـ بيروت. حققه ، وقدم له ، وضع فهارسه : إبراهيم الإبيارى.
٦٥ ـ (الجرح والتعديل) ، لأبى محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمى الحنظلىّ الرّازىّ (المتوفى ٣٢٧ ه). الطبعة الأولى ، مطبعة مجلس
دائرة المعارف العثمانية ـ الهند ، ١٣٧١ ه / ١٩٥٢ م.
(حرف الحاء)
٦٦ ـ (حسن المحاضرة فى تاريخ مصر والقاهرة) ، للحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى (٨٤٩ ـ ٩١١ ه) الطبعة الأولى ، دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابى الحلبى وشركاه) ، ١٣٨٧ ه / ١٩٦٧ م ، جزءان. تحقيق : محمد أبى الفضل إبراهيم.
(حرف الخاء)
٦٧ ـ (الخطط المقريزية) ، أو كتاب (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار) ، لتقى الدين أبى العباس أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد المعروف ب (المقريزى) ، المتوفى سنة ٨٤٥ ه ، مجلدان ، الطبعة الثانية ١٩٨٧ م. الناشر : مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة.
٦٨ ـ (خلاصة تذهيب تهذيب الكمال فى أسماء الرجال) ، لصفىّ الدين أحمد بن عبد الله الخزرجىّ (ولد ٩٠٠ ه ، وألف الكتاب ٩٢٣ ه). م. الفجالة الجديدة.
الناشر : مكتبة القاهرة ، ١٩٧٢ م. تحقيق : محمود عبد الوهاب فايد. تصحيح ، ومراجعة : محمود غانم غيث.
(حرف الدال)
٦٩ ـ (دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة) ، لأبى بكر أحمد بن الحسين البيهقىّ (٣٨٤ ـ ٤٥٨ ه). الطبعة الأولى ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٩٨٥ م. توثيق ، وتخريج ، وتعليق : د. عبد المعطى قلعجى.
٧٠ ـ (الديباج المذهب فى معرفة أعيان علماء المذهب) ، للقاضى برهان الدين إبراهيم ابن على بن محمد المدنى المالكى ، المعروف ب (ابن فرحون) ، المتوفى (٧٩٩ ه).
مطبعة دار النصر للطباعة ١٩٧٢ م ـ دار التراث للطبع والنشر. تحقيق ، وتعليق : د. محمد الأحمدى أبو النور.
(حرف الذال)
٧١ ـ (الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة) ، لأبى الحسن علىّ بن بسّام الشّنترينىّ الأندلسى (ت ٥٤٢ ه) ، ٨ مجلدات ، الطبعة الأولى ١٣٩٩ ه / ١٩٧٩ م. طبع ونشر : دار الثقافة ـ بيروت (لبنان). تحقيق : د. إحسان عباس.
٧٢ ـ (ذيل تاريخ بغداد) ، للحافظ محب الدين أبى عبد الله محمد بن محمود بن
الحسين ، المعروف ب (ابن النّجّار البغدادى) (٥٧٨ ـ ٦٤٣ ه / ١٢٤٥ م) ، ٣ أجزاء ، هى (أرقام ١٦ ـ ١٨ فى ذيول تاريخ بغداد) ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ، د. ت. تصحيح : د. قيصر فرح ، بإشراف : دائرة المعارف العثمانية بالهند).
٧٣ ـ (ذيل الكاشف) ، لأبى زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقى (ت ٨٢٦ ه) الطبعة الأولى ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٤٠٦ ه / ١٩٨٦ م. تحقيق : بوران الضناوى.
٧٤ ـ (ذيل ميزان الاعتدال) ، للحافظ أبى الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن المعروف ب (العراقى). (٧٢٥ ـ ٨٠٦ ه). الطبعة الأولى ، دار إحياء التراث الإسلامى ، ١٩٨٦ م. تحقيق ، وتقديم : د. عبد القيوم عبد رب النبي.
٧٥ ـ (الذيل والتكملة لكتابى : الموصول ، والصلة) ، لأبى عبد الله محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصارى الأوسى المراكشى (٦٣٤ ـ ٧٠٣ ه) ، ٥ أجزاء ، دار الثقافة ـ بيروت ، نشر ضمن سلسلة (المكتبة الأندلسية) ، ١٩٦٥ م. تحقيق : د. إحسان عباس ، ود. محمد بن شريفة.
(حرف الراء)
٧٦ ـ (الرحمة الغيثيّة بالترجمة اللّيثيّة فى مناقب الليث بن سعد) ، لأحمد بن على بن حجر (ت ٨٥٢ ه). الطبعة الأولى ، المطبعة الأميرية ببولاق ، ١٣٠١ ه.
٧٧ ـ (رفع الإصر عن قضاة مصر) ، لأحمد بن على بن حجر العسقلانى (٧٧٣ ـ ٨٥٢ ه) طبع القسم الأول منه بالمطبعة الأميرية بالقاهرة (إصدار : وزارة التربية والتعليم ـ الإدارة العامة للثقافة ـ قسم نشر التراث القديم) ١٩٥٧ م. تحقيق : د.
حامد عبد المجيد ، ومحمد المهدى أبى سنة ، ومحمد إسماعيل الصاوى. مراجعة : إبراهيم الإبيارى.
ـ والقسم الثانى ـ طبع الهيئة المصرية لشئون المطابع الأميرية (وزارة الثقافة والإرشاد القومى ـ الإدارة العامة للثقافة) ١٩٦١ م. تحقيق : د. حامد عبد المجيد. مراجعة : إبراهيم الإبيارى. ويوجد جزء منه نشره جست ، ضمن ذيول كتاب (القضاة) للكندى.
٧٨ ـ (رياض النفوس) ، لأبى بكر عبد الله بن أبى عبد الله محمد بن عبد الله المالكى (توفى بعد ٤٦٠ ه) ، الجزء الأول. طبع ونشر : مكتبة النهضة المصرية بالقاهرة ،
١٩٥١ م. تقديم : حسن حسنى عبد الوهاب التونسى الصّمادحىّ. تحقيق : د. حسين مؤنس.
ـ وتوجد طبعة أخرى حديثة كاملة ، بياناتها كما يلى : (رياض النفوس فى طبقات علماء القيروان وإفريقية ، وزهّادهم ، ونسّاكهم ، وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم) ، ٣ أجزاء بالفهارس العامة ، دار الغرب الإسلامى للطباعة والنشر ـ بيروت ، ١٤٠٣ ه / ١٩٨٣ م. حققه : بشير البكوش. راجعه : محمد العروسى المطوى.
(حرف السين)
٧٩ ـ (سنن التّرمذىّ) ، لأبى عيسى محمد بن عيسى بن سورة التّرمذىّ (٢٠٩ ـ ٢٧٩ ه). الطبعة الثانية ، طبع ، ونشر : مصطفى الحلبى ، ١٣٩٨ ه / ١٩٧٨ م.
تحقيق ، وشرح : أحمد محمد شاكر ، ومحمد فؤاد عبد الباقى ، وآخرين.
٨٠ ـ (سنن الدّارمىّ) ، للإمام الحافظ عبد الله بن عبد الرحمن الدّارمىّ السّمرقندىّ (١٨١ ـ ٢٥٥ ه) ، مجلدان ، الطبعة الأولى. الناشر : دار الريان للتراث بالقاهرة ، ودار الكتاب العربى (بيروت) ، ١٤٠٧ ه / ١٩٨٧ م. حقق نصه وخرّج أحاديثه ، وفهرسه : فواز أحمد زمرلى ، وخالد السبع العلمى.
٨١ ـ (سنن أبى داود ، ومعها معالم السنن للخطّابى بالهامش) ، لسليمان بن الأشعث السّجستانىّ (٢٠٢ ـ ٢٧٥ ه). الطبعة الأولى ، دار الحديث (سوريا) ، ١٩٦٩ م. إعداد ، وتعليق : عزت عبيد الدعّاس ، وعادل السيد.
٨٢ ـ (سنن ابن ماجه) ، للحافظ أبى عبد الله محمد بن يزيد القزوينى (٢٠٧ ـ ٢٧٥ ه). مطبعة : دار إحياء الكتب العربية. الناشر : دار الريان للتراث بالقاهرة.
حقق نصوصه ، ورقم كتبه وأبوابه وأحاديثه ، وعلق عليه : محمد فؤاد عبد الباقى.
٨٣ ـ (سنن النّسائىّ) ، لأحمد بن على بن شعيب النسائىّ (ت ٣٠٣ ه) ، وهو بشرح السيوطى (ت ٩١١ ه) ، وحاشية الإمام السّندىّ (ت ١١٣٨ ه). الطبعة الأولى ، مكتبة المطبوعات الإسلامية ـ حلب ، ١٩٨٦ م. ترقيم ، وفهارس : عبد الفتاح أبو غدة.
٨٤ ـ (كتاب السنّة) ، للحافظ أبى بكر عمرو بن أبى عاصم الضحّاك بن مخلّد الشيبانى (ت ٢٨٧ ه). ومعه (ظلال الجنة فى تخريج السنّة) للألبانى ، جزءان ، الطبعة
الأولى ، المكتب الإسلامى ـ (بيروت ـ دمشق) ، ١٩٨٠ م.
٨٥ ـ (سير أعلام النبلاء) ، للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت ٧٤٨ ه) الطبعة الثالثة ، مؤسسة الرسالة (بيروت) ، ١٩٨٥ م. أشرف على تحقيق الكتاب ، وخرج أحاديثه : شعيب الأرنؤوط.
٨٦ ـ (سيرة أحمد بن طولون) ، لأبى محمد عبد الله بن محمد المدينى البلوىّ (توفى منتصف ق ٤ ه). المركز الإسلامى للطباعة والنشر. الناشر : مكتبة الثقافة الدينية ، د. ت. تحقيق وتعليق : محمد كرد على.
(حرف الشين)
٨٧ ـ (شذرات الذهب فى أخبار من ذهب) ، لأبى الفلاح عبد الحى بن العماد الحنبلى (١٠٣٢ ـ ١٠٨٩ ه). الطبعة الأولى ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع (بيروت) ، ١٩٧٩ م.
(حرف الصاد)
٨٨ ـ (صبح الأعشى فى صناعة الإنشاء) ، لأبى العباس أحمد بن على بن أحمد بن عبد الله القلقشندىّ (ت ٨٢١ ه / ١٤١٨ م) ، مركز تحقيق التراث ، ١٤ مجلدا ، إضافة إلى مجلد فهارس عامة من صنع / محمد قنديل البقلى ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ١٤٠٥ ه / ١٩٨٥ م.
٨٩ ـ (صحيح البخارى) ، للإمام الحافظ أبى عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخارى (ت ٢٥٦ ه) الطبعة الرابعة ، م. المنيرية. الناشر : عالم الكتب ـ بيروت ، ١٤٠٥ ه / ١٩٨٥ م. عنى بنشره ، وتصحيحه ، والتعليق عليه فى (طبعته الأولى) : إدارة الطباعة المنيرية.
٩٠ ـ (صحيح مسلم) ، للإمام مسلم بن الحجّاج النّيسابورىّ (٢٠٦ ـ ٢٦١ ه). دار إحياء التراث العربى ـ بيروت ، د. ت. تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقى.
٩١ ـ (صحيح مسلم بشرح النووى) ، للإمام محيى الدين يحيى بن شرف النووى (ت ٦٧٦ ه) الطبعة الأولى ، المطبعة المصرية بالأزهر ، ١٣٤٧ ه / ١٩٢٩ م.
٩٢ ـ (الصلة فى تاريخ أئمة الأندلس ، وعلمائهم ، ومحدثيهم ، وفقهائهم ، وأدبائهم) ، لأبى القاسم خلف بن عبد الملك ، المعروف بابن بشكوال (٤٩٤ ـ ٥٧٨ ه) مطبعة السعادة بالقاهرة ١٣٧٤ ه ـ ١٩٥٥ م. عنى بنشره ، وصححه ، وراجع أصله :
السيد عزت العطّار الحسينى (مؤسس ، ومدير مكتب نشر الثقافة الإسلامية من أقدم عصورها إلى الآن). ونشرته مكتبتا : المثنى فى بغداد ، والخانجى بالقاهرة ، ضمن سلسلة : (من تراث الأندلس ـ ٤).
(حرف الطاء)
٩٣ ـ (الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد) ، للإمام أبى الفضل كمال الدين جعفر بن ثعلبة الأدفوىّ الشافعى (٦٨٥ ـ ٧٤٨ ه). سلسلة (تراثنا) ـ الدار المصرية للتأليف والترجمة ، ١٩٦٦ م. تحقيق : سعد محمد حسن. مراجعة : د.
طه الحاجرى.
٩٤ ـ (كتاب طبقات الأمم) ، للقاضى أبى القاسم صاعد بن أحمد بن صاعد الأندلسى (المتوفى ٤٦٢ ه / ١٠٦٩ ـ ١٠٧٠ م). المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين (بيروت) ، ١٩١٢ م. نشره ، وذيّله بالحواشى ، وأردفه بالروايات والفهارس : الأب لويس شيخو اليسوعى.
٩٥ ـ (الطبقات السّنيّة فى تراجم الحنفية) ، للمولى تقىّ الدين بن عبد القادر التميمى الدارى الغزّىّ المصرى الحنفى (ولد ٩٥٠ ه ـ ت ١٠٠٥ ه ، أو ١٠١٠ ه) ، ٤ أجزاء مطبوعة منه ، دار الرفاعى للنشر والطباعة والتوزيع بالرياض ، الطبعة الأولى ١٤٠٣ ه ـ ١٩٨٣ م. تحقيق : د. عبد الفتاح محمد الحلو.
٩٦ ـ (طبقات الشافعية) ، لأبى بكر بن هداية الله الحسينى (ت ١٠١٤ ه). الطبعة الثالثة ، منشورات : دار الآفاق الجديدة (بيروت) ، ١٤٠٢ ه / ١٩٨٢ م. تحقيق ، وتعليق : عادل نويهض.
٩٧ ـ (طبقات الشافعية) ، لجمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن على الإسنوىّ (ت ٧٧٢ ه). الطبعة الأولى ، مطبعة الإرشاد ـ بغداد ، ١٣٩٠ ه / ١٩٧٠ م. تحقيق : عبد الله الجبورى.
٩٨ ـ (طبقات الشافعية الكبرى) ، لتاج الدين أبى نصر عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى السّبكى (٧٢٧ ـ ٧٧١ ه) ، الأجزاء : ١ ـ ٤ ، الطبعة الأولى ، مطبعة : عيسى البابى الحلبى وشركاه ، نشر : دار إحياء الكتب العربية (فيصل عيسى البابى الحلبى) ، ١٣٨٣ ه / ١٩٦٤ م. تحقيق : محمود محمد الطناحى ، وعبد الفتاح محمد الحلو.
٩٩ ـ (طبقات علماء إفريقية وتونس) ، لأبى العرب محمد بن أحمد بن تميم القيروانى
(٢٥٠ ـ ٣٣٣ ه). الطبعة الثانية ، الدار التونسية للنشر ، والمؤسسة الوطنية للكتاب بالجزائر ١٩٨٥ م. تقديم ، وتحقيق : على الشابى ، ونعيم حسن اليافى.
١٠٠ ـ (طبقات الفقهاء) ، لأبى إسحاق إبراهيم بن على بن يوسف الشّيرازىّ (٣٩٣ ـ ٤٧٦ ه). نشر : دار الرائد العربى ـ بيروت ، ١٩٧٠ م. تحقيق ، وتقديم : د. إحسان عباس.
١٠١ ـ (طبقات الفقهاء الشافعية) ، لابن عاصم (محمد بن أحمد العبّادى) المتوفى سنة ٤٥٨ ه ، ليدن ـ بريل ، ١٩٦٤ م. تحقيق : غوستا فاتيسما.
١٠٢ ـ (الطبقات الكبرى) ، لمحمد بن سعد بن منيع الهاشمى البصرى ، المعروف ب (ابن سعد) ، (المتوفى ٢٣٠ ه). الطبعة الأولى ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٤١٠ ه ـ ١٩٩٠ م. دراسة ، وتحقيق : محمد عبد القادر عطا.
١٠٣ ـ (طبقات المفسرين) ، لشمس الدين محمد بن على بن أحمد الداودى (ت ٩٤٥ ه). الطبعة الأولى ، مطبعة الاستقلال الكبرى. الناشر : مكتبة وهبة ، ١٩٧٢ م. تحقيق : على محمد عمر.
١٠٤ ـ (طبقات النحويين واللغويين) ، لأبى بكر محمد بن الحسن الزّبيدىّ الأندلسى (ت ٣٧٩ ه). سلسلة (ذخائر العرب رقم ٥٠). الطبعة الثانية ، طبع ونشر : دار المعارف بالقاهرة ١٩٧٣ م. تحقيق : محمد أبى الفضل إبراهيم.
(حرف العين)
١٠٥ ـ (العبر فى خبر من غبر) ، للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت ٧٤٨ ه) ، الطبعة الأولى ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٩٨٥ م. تحقيق : أبو هاجر محمد السعيد بن بسيونى زغلول.
١٠٦ ـ (علماء إفريقية) ، لأبى عبد الله محمد بن حارث بن أسد الخشنىّ القيروانى الأندلسى (ت ٣٦١ ه). الطبعة الثانية ١٤١٥ ه / ١٩٩٥ م. نشر : مكتبة الخانجى بالقاهرة فى سلسلة : (من تراث الإسلام ـ ٢) فى مجلد واحد بعنوان : (قضاة قرطبة ، وعلماء إفريقية). تصحيح ، ومراجعة : السيد عزت العطار الحسينى.
(حرف الغين)
١٠٧ ـ (غاية النهاية فى طبقات القرّاء) ، لشمس الدين أبى الخير محمد بن محمد بن الجزرىّ (ت ٨٣٣ ه) ، الطبعة الثالثة ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٩٨٢ م. عنى بنشره : ج. برجسترا.
(حرف الفاء)
١٠٨ ـ (فتوح مصر وأخبارها) ، لأبى القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم القرشى (ت ٢٥٧ ه). طبع فى مدينة : ليدن ، م. بريل ، ١٩٢٠ م (صورّته : مكتبة المثنى عنها ، ونشرته مصوّرا ببغداد سنة ١٩٦٦ م). تحقيق : شارلس تورى.
١٠٩ ـ (الفضائل الباهرة فى محاسن مصر والقاهرة) ، لابن ظهيرة (عاش فى ق ٩ ه). مطبوعات دار الكتب المصرية ، ١٩٦٩ م. تحقيق : مصطفى السقا ، وكامل المهندس.
١١٠ ـ (فوات الوفيات ، والذيل عليها) ، لمحمد بن شاكر بن أحمد الكتبىّ (ت ٧٦٤ ه) ، ٥ أجزاء بالفهارس العامة ، طبع ونشر : دار صادر ـ بيروت ، ١٩٧٣ م. تحقيق : د. إحسان عباس.
(حرف القاف)
١١١ ـ (القاموس المحيط) ، للعلامة مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادىّ الشيرازى (٧٢٩ ـ ٨١٧ ه). الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ١٣٩٧ ه / ١٩٧٧ م.
١١٢ ـ (قضاة قرطبة) ، لأبى عبد الله محمد بن حارث بن أسد الخشنى القيروانى الأندلسى (ت ٣٦١ ه). الطبعة الأولى ١٤٠٢ ه ـ ١٩٨٢ م. دار الثقافة للطباعة والنشر بالقاهرة. نشر : دار الكتب الإسلامية ، ودار الكتاب المصرى بالقاهرة ، واللبنانى فى بيروت. حققه ، وقدم له ، ووضع فهارسه : إبراهيم الإبيارى.
ـ وتوجد طبعة أخرى بعنوان : (قضاة قرطبة وعلماء إفريقية). الطبعة الثانية ١٤١٥ ه / ١٩٩٥ م ، نشر : مكتبة الخانجى بالقاهرة فى سلسلة : (من تراث الإسلام ـ رقم ٢). تصحيح ومراجعة : السيد عزت العطار الحسينى.
(حرف الكاف)
١١٣ ـ (الكاشف فى معرفة من له رواية فى الكتب الستة) ، للإمام أبى عبد الله محمد ابن أحمد بن عثمان الذهبى (ت ٧٤٨ ه). الطبعة الأولى ، دار الكتب الحديثة ١٩٧٢ م. تحقيق : عزت على عيد عطية ، وموسى محمد على الموشى. وتوجد طبعة دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٩٨٣ م. راجع النسخة ، وضبط أعلامها : لجنة من العلماء بإشراف الناشر.
١١٤ ـ (الكامل فى التاريخ) ، لأبى الحسن على بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانى ، المعروف ب (ابن الأثير) ، المتوفى (٦٣٠ ه) ، الطبعة
الأولى ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٤٠٧ ه / ١٩٨٧ م. تحقيق ، ومراجعة ، وتصحيح : عبد الله القاضى ، ود. محمد يوسف الدقاق.
١١٥ ـ (كشف الظنون من أسامى الكتب والفنون) ، للعلّامة المولى مصطفى بن عبد الله القسطنطنىّ الرومى الحنفى ، الشهير ب (الملّا كاتب الجلبى) ، والمعروف ب (حاجّ خليفة). (١٠١٧ ـ ١٠٦٧ ه). ط. وكالة المعارف بالهند ، ١٣٦٠ ه / ١٩٤١ م.
١١٦ ـ (كنز العمال فى سنن الأقوال والأفعال) ، لعلاء الدين الهندى (ت ٩٧٥ ه).
الطبعة الأولى. نشر ، وتوزيع : مكتبة التراث الإسلامى بحلب ، ١٩٦٩ م.
١١٧ ـ (الكواكب السيّارة فى ترتيب الزيارة) ، لشمس الدين أبى عبد الله محمد بن ناصر الدين الأنصارى ، المعروف ب (ابن الزيّات) ، المتوفى سنة ٨١٤ ه. أعادت طبعه بالأوفست : مكتبة المثنى ببغداد ، د. ت.
(حرف اللام)
١١٨ ـ (اللباب فى تهذيب الأنساب) ، لعز الدين أبى الحسن على بن محمد الجزرىّ ، المعروف ب (ابن الأثير) (٥٥٥ ـ ٦٣٠ ه). دار صادر ـ بيروت (١٤٠٠ ه / ١٩٨٠ م).
١١٩ ـ (لسان العرب) ، لجمال الدين أبى الفضل محمد بن مكرّم بن على بن أحمد بن منظور (٦٣٠ ـ ٧١١ ه). دار المعارف فى مصر ، د. ت. تحقيق : نخبة من العاملين بدار المعارف (عبد الله على الكبير ، ومحمد أحمد حسب الله ، وهاشم محمد الشاذلى).
(حرف الميم)
١٢٠ ـ (مجمع الزوائد ، ومنبع الفوائد) ، للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمىّ (ت ٨٠٧ ه). مكتبة القدسى ، د. ت.
١٢١ ـ (مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر) ، للإمام محمد بن مكرّم. المعروف ب (ابن منظور) ٦٣٠ ـ ٧١١ ه. الطبعة الأولى. دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر بدمشق ١٤٠٩ ه / ١٩٨٩ م. حققه : عدد من الباحثين ، منهم : سكينة الشهابى (اختصرت ج ٢٨ على نهج ابن منظور ، وحققته بعد تجميعه من نسخ عديدة ناقصة).
١٢٢ ـ (مرآة الجنان وعبرة اليقظان فى معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان) ، لأبى محمد عبد الله بن أسعد بن على بن سليمان اليمنى اليافعى المكى (ت ٧٦٨ ه). الطبعة
الثانية ، منشورات : مؤسسة الأعلمى للمطبوعات (بيروت) ، ١٣٩٠ ه ـ ١٩٧٠ م.
١٢٣ ـ (مروج الذهب ، ومعادن الجوهر) ، للرّحّالة المؤرخ أبى الحسن على بن الحسين ابن على المسعودى (ت ٣٤٦ ه) ، مجلدان ، الطبعة الأولى ، ١٤٠٢ ه / ١٩٨٢ م. مؤسسة الطباعة لدار التحرير للطبع والنشر. نشر ، وتوزيع : دار الكتاب اللبنانى ، ومكتبة المدرسة (بيروت). تحقيق : محمد محيى الدين عبد الحميد.
١٢٤ ـ (المستدرك على الصحيحين) ، لأبى عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابورى (ت ٤٠٥ ه) ، وبذيله (التلخيص) للذهبى. الناشر : دار الكتاب العربى (بيروت) د. ت.
١٢٥ ـ (المستفاد من ذيل تاريخ بغداد) ، لأحمد بن أيبك بن عبد الله الحسينى المعروف ب (ابن الدّمياطىّ) ، (٧٠٠ ـ ٧٤٩ ه). (يحمل رقم : ١٩ فى ذيول تاريخ بغداد).
دار الكتب العلمية ـ بيروت ، د. ت. تصحيح : د. قيصر فرح. بإشراف : دائرة المعارف العثمانية بالهند.
١٢٦ ـ (مسند أحمد بن حنبل) ، للإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشّيبانى (١٦٤ ـ ٢٤١ ه). وبهامشه : (منتخب كنز العمال فى سنن الأقوال ، والأفعال). طبعة دار الفكر ، د. ت.
١٢٧ ـ (مسند أبى يعلى الموصلىّ) ، لأحمد بن على بن المثنى (٢١٠ ـ ٣٠٧ ه). الطبعة الأولى ، دار المأمون للتراث بدمشق ، ١٩٨٤ م. حققه ، وخرّج أحاديثه : حسين سليم أسد.
١٢٨ ـ (مشتبه النّسبة) ، للإمام المتقن النّسابة أبى محمد عبد الغنى بن سعيد بن على بن سعيد (٣٣٢ ـ ٤٠٩ ه). طبعة أولى بالهند ، ١٣٢٧ ه. تصحيح : محمد محيى الدين الجعفرىّ الزّينبىّ.
١٢٩ ـ (مصنف ابن أبى شيبة) ، لعبد الله بن محمد بن أبى شيبة الكوفى (ت ٢٣٥ ه).
الطبعة الأولى ، المكتبة الإمدادية فى مكة ، ١٩٧٠ ـ ١٩٨٣ م. تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمى ، وآخرين.
١٣٠ ـ (المعارف) ، لأبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدّينورىّ (٢١٣ ـ ٢٧٦ ه).
الطبعة السادسة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ١٩٩٢ م. حققه ، وقدم له : د. ثروت عكاشة.
١٣١ ـ (معالم الإيمان فى معرفة أهل القيروان) ، لأبى زيد ، عبد الرحمن بن محمد الأنصارى الأسيدىّ الدبّاغ (٦٠٥ ـ ٦٩٦ ه). أكمله ، وعلق عليه : أبو الفضل أبو القاسم بن عيسى بن ناجى التنوخى (ت ٨٣٩ ه) ، الجزء الأول ، الطبعة الثانية ، مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة. الناشر : مكتبة الخانجى بمصر ، ١٣٨٨ ه / ١٩٦٨ م.
ـ والجزء الثانى ـ تحقيق : د. محمد الأحمدى أبو النور ، ومحمد ماضور (الناشر : مكتبة الخانجى بمصر ، والمكتبة العتيقة بتونس).
ـ والجزءان : الثالث ، والرابع فى مجلد واحد ، طبع بالمطبعة الرسمية العربية بتونس ١٣٢٠ ه.
١٣٢ ـ (معجم الأدباء) المسمى : (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب) ، تأليف : ياقوت بن عبد الله الرومى الحموىّ (٥٧٥ ـ ٦٢٦ ه). الطبعة الثالثة (منقحة ، ومصححة ، وفيها زيادات). دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت ، ١٤٠٠ ه / ١٩٨٠ م (مصورة عن طبعة دار المأمون لأحمد فريد رفاعى).
١٣٣ ـ (معجم البلدان) ، لشهاب الدين أبى عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموى الرومى البغدادى (ت ٦٢٦ ه). الطبعة الأولى ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٤١٠ ه / ١٩٩٠ م. تحقيق : فريد عبد العزيز الجندى.
١٣٤ ـ (المعجم الكبير) ، للحافظ أبى القاسم سليمان بن أحمد الطبرانىّ (٢٦٠ ـ ٣٦٠ ه). الطبعة الثانية ، ١٣٩٦ ه. تحقيق وتخريج : حمدى عبد المجيد السلفى.
١٣٥ ـ (معرفة القرّاء الكبار على الطبقات والأعصار) ، لشمس الدين محمد بن أحمد ابن عثمان الذهبى (ت ٧٤٨ ه). الطبعة الأولى ، دار الكتب الحديثة ، ١٩٦٩ م.
تحقيق ، وفهرسة ، وضبط أعلام ، وتعليق : محمد سيد جاد الحق.
١٣٦ ـ (المعرفة والتاريخ) ، لأبى يوسف يعقوب بن سفيان الفسوىّ (ت ٢٧٧ ه). م.
الإرشاد ـ بغداد ، ١٣٩٤ ه / ١٩٧٤ م. تحقيق : د. أكرم ضياء العمرىّ.
١٣٧ ـ (كتاب المغازى) ، لمحمد بن عمر بن واقد الواقدى (ت ٢٠٧ ه). الطبعة الثالثة ، نشر : عالم الكتب ـ بيروت ، ١٤٠٤ ه / ١٩٨٤ م. تحقيق : مارسدن جونس.
١٣٨ ـ (المغرب فى حلى المغرب) ، لعلى بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد (٦١٠ ـ ٦٨٥ ه).
ـ الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ، طبع بمطبعة جامعة فؤاد الأول سابقا (القاهرة حاليا) ، ١٩٥٣ م. قدم له : د. زكى محمد حسن. نشر ، وتحقيق ، وتعليق : د. زكى محمد حسن ، ود. شوقى ضيف ، ود. سيدة كاشف.
١٣٩ ـ (المغنى فى الضعفاء) ، لأبى عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت ٧٤٨ ه). مطابع الدوحة الحديثة ، ١٩٨٧. تحقيق د. نور الدين عتر (على نفقة إدارة إحياء التراث الإسلامى بقطر).
١٤٠ ـ (كتاب المقفّى الكبير) ، لتقى الدين أحمد بن علىّ المقريزى (ت ٨٤٥ ه ـ ١٤٤١ م) ، ٨ أجزاء ، الطبعة الأولى (١٤١١ ه ـ ١٩٩١ م). نشر : دار الغرب الإسلامى (بيروت ـ لبنان). تحقيق : محمد اليعلاوىّ.
١٤١ ـ (مناقب الشافعى) ، لأبى بكر أحمد بن الحسين البيهقى (٣٨٤ ـ ٤٥٨ ه). ط ١ ـ دار النصر للطباعة. تحقيق : السيد أحمد صقر.
١٤٢ ـ (المنتظم فى تاريخ الملوك والأمم) ، لأبى الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد ابن على بن الجوزى (ت ٥٩٧ ه). طبع ونشر : دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ١٤١٢ ه / ١٩٩٢ م. دراسة ، وتحقيق : محمد عبد القادر عطا ، ومصطفى عبد القادر عطا. راجعه ، وصححه : نعيم زرزور.
١٤٣ ـ (المؤتلف والمختلف) ، لأبى محمد عبد الغنى بن سعيد بن على بن سعيد الأزدى المصرى (٣٣٢ ـ ٤٠٩ ه). مطابع سجل العرب ، (موسوعة الأنساب رقم ١) ، الطبعة الأولى ، نشر وتوزيع : دار الأمين بالقاهرة ١٤١٤ ه / ١٩٩٤ م. تحقيق ، وتعليق : د. محمد زينهم محمد عزب.
١٤٤ ـ (الموطأ) ، للإمام مالك بن أنس (٩٣ ـ ١٧٩ ه). دار إحياء الكتب العربية ـ عيسى الحلبى. جزءان فى مجلد واحد. م. دار إحياء الكتب العربية ، د. ت.
صححه ، ورقمه ، وخرّج أحاديثه ، وعلّق عليه : محمد فؤاد عبد الباقى.
١٤٥ ـ (ميزان الاعتدال فى نقد الرجال) ، لأبى عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت ٧٤٨ ه). الطبعة الأولى ، دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابى الحلبى) ، ١٣٨٢ ه / ١٩٦٣ م. تحقيق : على محمد البجاوىّ.
(حرف النون)
١٤٦ ـ (النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة) ، لجمال الدين أبى المحاسن يوسف بن تغرى بردى الأتابكى (٨١٣ ـ ٨٧٤ ه) ، الطبعة الأولى ، نشر : دار الكتب
العلمية ـ بيروت (لبنان) ، ١٤١٣ ه / ١٩٩٢ م. قدّم له ، وعلّق عليه : محمد حسين شمس الدين.
١٤٧ ـ (نزهة المشتاق فى اختراق الآفاق) ، لأبى عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الحسنى ، المعروف ب (الشريف الإدريسى) (ت ٥٦٠ ه). الطبعة الأولى ، عالم الكتب (بيروت) ، ١٤٠٩ ه / ١٩٨٩ م.
١٤٨ ـ (نفح الطّيب من غصن الأندلس الرّطيب) ، لأحمد بن محمد بن أحمد المقريّ القرشى التّلمسانى (٩٨٦ ـ ١٠٤١ ه) ، ٨ مجلدات ، دار صادر ـ بيروت ، ١٤٠٨ ه / ١٩٨٨ م. تحقيق : د. إحسان عباس.
(حرف الواو)
١٤٩ ـ (الوافى بالوفيات) ، لصلاح الدين خليل بن آيبك الصفدى (٦٩٦ ـ ٧٦٤ ه) ، الطبعة الثانية (من سلسلة النشرات الإسلامية لجمعية المستشرقين الألمانية) ، باعتناء : هلموت ريتر. دار النشر : فرانز شتاينر ـ فيسبادن بألمانيا ، ١٣٨١ ه / ١٩٦٢ م.
١٥٠ ـ (وفيات الأعيان ، وأنباء أبناء الزمان) ، لأبى العباس شمس الدين أحمد بن محمد ابن أبى بكر بن خلّكان (٦٠٨ ـ ٦٨١ ه) ، ٧ مجلدات ، دار صادر ـ بيروت ١٩٦٨ م. حققه : د. إحسان عباس.
ـ ويوجد المجلد الثامن والأخير بعنوان : (الفهارس العامة). إعداد : وداد القاضى ، وعز الدين أحمد موسى. وإشراف : د. إحسان عباس. دار صادر ـ بيروت ، ١٣٩٧ ه / ١٩٧٧ م.
١٥١ ـ (كتاب الولاة وكتاب القضاة) ، لأبى عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندىّ (٢٨٣ ـ ٣٥٠ ه). طبع بمطبعة الآباء اليسوعيين ـ بيروت ، ١٩٠٨ م. تهذيب وتصحيح : رفن جست.
ـ وطبع كتاب (الولاة) وحده بتحقيق جديد ، وسمّى : (ولاة مصر) ، لمحمد بن يوسف الكندى (ت ٣٥٠ ه). دار صادر ـ بيروت ، د. ت. تحقيق : دكتور حسين نصار.
* * *
رابعا : المراجع
(حرف الهمزة)
١٥٢ ـ (أثر علماء العرب والمسلمين فى تطوير علم الفلك) ، للدكتور على عبد الله الدفّاع. الطبعة الأولى ، مؤسسة الرسالة ، ١٤٠١ ه / ١٩٨١ م.
١٥٣ ـ (الأعلام) : قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب ، والمستعربين ، والمستشرقين. تأليف : خير الدين الزّركلىّ. الطبعة السادسة ، دار العلم للملايين ـ بيروت ، ١٩٨٤ م.
(حرف الباء)
١٥٤ ـ (بحوث فى تاريخ السنّة المشرّفة) ، للدكتور أكرم ضياء العمرى. الطبعة الثالثة ، مؤسسة الرسالة (ساعدت على نشره : جامعة بغداد) ، ١٣٩٥ ه / ١٩٧٥ م.
(حرف التاء)
١٥٥ ـ (التاج المكلّل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول) ، للسيد أبى الطيب صدّيق ابن حسن بن على بن لطف الله الحسينى القنّوجى (١٢٤٨ ـ ١٣٠٧ ه / ١٨٣٢ ـ ١٨٩٠ م). المطبعة الهندية العربية ، ١٣٨٣ ه / ١٩٦٣ م.
١٥٦ ـ (تاريخ الأدب العربى) ، لكارل بروكلمان (ت ١٩٥٦ م). طبعة تصدرها منظمة اليونسكو ، ويشرف على ترجمتها إلى العربية : د. محمود فهمى حجازى. نشر : الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ١٩٩٣ م.
١٥٧ ـ (التاريخ الأندلسى : تدوينه ومروياته ، حتى نهاية القرن الثالث الهجرى) ، للدكتور عبد الله محمد جمال الدين. مطبعة الصحابة بالهرم ، ١٩٩٣ م.
١٥٨ ـ (تاريخ التراث العربى) ، للدكتور فؤاد سزكين. طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ١٩٧٧ م. نقله إلى العربية : د. محمود فهمى حجازى ، ود. فهمى أبو الفضل.
١٥٩ ـ (التاريخ العربى والمؤرخون) ، للدكتور شاكر مصطفى. الطبعة الأولى ، والثانية. دار العلم للملايين ـ بيروت ، ١٩٧٩ م.
١٦٠ ـ (تاريخ مصر الإسلامية من الفتح العربى إلى نهاية العصر الفاطمى) ، للدكتور جمال الدين الشيال. الجزء الأول ـ دار المعارف بالقاهرة ١٩٦٧ م.
١٦١ ـ (تهذيب تاريخ دمشق الكبير ، لابن عساكر) ، هذبه ، ورتبه : الشيخ عبد القادر بدران (ت ١٣٤٦ ه) ، ٧ أجزاء ، الطبعة الثانية المنقحة ، دار المسيرة ـ بيروت ،
١٣٩٩ ه / ١٩٧٩ م.
١٦٢ ـ (تيسير مصطلح الحديث) ، للدكتور محمود الطحّان. دار التراث العربى ، ١٩٨١ م.
(حرف الحاء)
١٦٣ ـ (الحضارة الإسلامية فى العصور الوسطى ـ العلوم العقلية) ، للدكتور أحمد عبد الرازق
أحمد. الطبعة الأولى ، طبع ونشر : دار الفكر العربى بالقاهرة ، ١٤١١ ه / ١٩٩١ م.
(حرف الظاء)
١٦٤ ـ (ظهر الإسلام) ، لأحمد أمين ، الجزء الأول ، الطبعة السادسة ، المركز الإسلامى للطباعة. والجزء الثانى ، الطبعة الخامسة ، مطبعة النهضة العربية بالفجالة. والجزء الثالث ، مطبعة المعرفة. الناشر : مكتبة النهضة المصرية بالقاهرة (١٩٤٥ ، ١٩٥٢ ، ١٩٥٣ م).
(حرف العين)
١٦٥ ـ (علم التاريخ عند المسلمين) ، تأليف : فرانز روزنثال. الطبعة الثانية ، مؤسسة الرسالة (بيروت) ، ١٤٠٣ ه / ١٩٨٣ م. ترجمة : الدكتور صالح أحمد العلى.
١٦٦ ـ (العلم عند العرب وأثره فى تطور العلم العالمى) ، تأليف : الكاتب الإيطالى الذي كتبه بالفرنسية : ألدو مييلى aldo.milli الطبعة الأولى ، ١٣٨١ ه / ١٩٦٢ م.
الناشر : دار القلم (إشراف : الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية). نقله إلى العربية : د. عبد الحليم النجار ، ود. محمد يوسف موسى. وراجعه على الأصل الفرنسى : د. حسين فوزى.
(حرف الفاء)
١٦٧ ـ (فتح العرب للمغرب) ، للدكتور حسين مؤنس. مطبعة مصر. نشر مكتبة الآداب بالقاهرة (لجنة الجامعيين لنشر العلم) ١٩٤٧ م.
(حرف القاف)
١٦٨ ـ (القاموس الجغرافى للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة ١٩٤٥ م) ، تأليف : محمد رمزى. مطبعة : دار الكتب المصرية ، ١٩٦٨ م.
١٦٩ ـ (القبائل العربية فى مصر فى القرون الثلاثة الأولى للهجرة) ، للدكتور عبد الله خورشيد البرى. الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ١٩٩٢ م.
١٧٠ ـ (القرآن وعلومه فى مصر ، من سنة ٢٠ ـ ٣٥٨ ه) ، للدكتور عبد الله خورشيد البرى. مطبعة : دار المعارف بمصر ، ١٩٧٠ م.
١٧١ ـ (القيروان ودورها فى الحضارة الإسلامية) ، للدكتور محمد محمد زيتون ، الطبعة الأولى ، دار المنار للطبع والنشر والتوزيع ، ١٤٠٨ ه / ١٩٨٨ م.
(حرف الميم)
١٧٢ ـ (مصر فى عصر الإخشيديين) ، للدكتورة سيدة إسماعيل كاشف. طبع ونشر : الهيئة المصرية العامة للكتاب (سلسلة تاريخ المصريين رقم ٢٩) ، ١٩٨٩ م.
١٧٣ ـ (معجم المطبوعات العربية والمعرّبة) ، جمعه ورتبه : يوسف إليان سركيس (ولد ١٨٥٦ م). مكتبة الثقافة الدينية ، د. ت.
١٧٤ ـ (المعجم الوسيط) ، إعداد : مجمع اللغة العربية بالقاهرة. الطبعة الثالثة ، ١٩٨٥ م. مطابع الأوفست بشركة الإعلانات الشرقية.
١٧٥ ـ (المقادير الشرعية ، والأحكام الفقهية المتعلقة بها : كيل ـ وزن ـ مقياس ، منذ عهد الرسول (صلىاللهعليهوسلم ) ، وتقويمها بالمعاصر) ، لمحمد نجم الدين الكردى. مطبعة السعادة بالقاهرة ، ١٤٠٤ ه / ١٩٨٤ م.
١٧٦ ـ (موارد الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد) ، للدكتور أكرم ضياء العمرى. الطبعة الثانية ، دار طيبة للنشر والتوزيع بالرياض ، ١٩٨٥ م.
* * *
خامسا : رسائل جامعية
أ ـ رسائل ماجستير
١٧٧ ـ (الحياة العلمية فى مصر من قيام الطولونيين إلى سقوط الإخشيديين فى الفترة من سنة ٢٥٤ ـ ٣٥٨ ه / ٨٦٨ ـ ٩٦٩ م) إعداد : محمود محمود حسن أحمد نصار. رسالة ماجستير بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر (١٤١١ ه ـ ١٩٩١ م). إشراف : أ. د. محمد محمد عبد القادر الخطيب.
١٧٨ ـ (الدراسات التاريخية فى مصر الإسلامية فى القرن الثالث الهجرى) ، رسالة ماجستير من إعداد : عبد الفتاح فتحى عبد الفتاح ، مجلدان بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة ، ١٩٩٢ م.
ب ـ رسائل دكتوراه
١٧٩ ـ (مدارس مصر الفقهية فى القرن الثالث الهجرى ـ دراسة فقهية مقارنة) ، رسالة
دكتوراه مقدمة من الباحث : محمد نبيل غنايم ، بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة ، ١٩٧٧ م. إشراف : عبد العظيم معانى.
* * *
سادسا : الدوريات
١٨٠ ـ (مصر والمصادر الأولى للتاريخ الأندلسى) ، بحث للدكتور محمود على مكى بصحيفة معهد الدراسات الإسلامية بمدريد. المجلد الخامس ، ١٣٧٧ ه / ١٩٥٧ م.
١٨١ ـ (من ذخائر قبة الملك الظاهر : تاريخ علماء أهل مصر لابن الطحّان) ، مقال يوسف العش المنشور فى (مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق). المجلد السادس عشر (كانون الثانى ، وشباط ١٩٤١ م) ـ المحرم ، وصفر ١٣٦٠ ه.
١٨٢ ـ (منهج ابن سعد فى السيرة وتراجم الصحابة والتابعين) ، بحث للدكتور إسماعيل سالم عبد العال ، نشر فى مجلة (مركز بحوث السنّة والسيرة) بجامعة قطر. العدد الخامس ١٤١٠ ـ ١٤١١ ه / ١٩٩١ م.
١٨٣ ـ (نشأة المدرسة التاريخية فى الأندلس) ، بحث للدكتور محمد عبد الحميد عيسى صقر. نشر فى مجلة (الجامعة الإسلامية) بالرباط بالمغرب (مجلة نصف سنوية). عدد خاص ب (ندوة تاريخ الأمة الإسلامية بين الموضوعية والتحيز). العدد رقم (٢٤) ، سنة ١٤١١ ه ـ ١٩٩٠ م.
فهرس موضوعات «تاريخ الغرباء»
الموضوع |
الصفحة |
تعريف عام بكتاب «تاريخ الغرباء» ٣
باب الهمزة
ذكر من اسمه إبراهيم ٥
ذكر من اسمه أبو عبيدة ١٨
ذكر من اسمه أبيض ١٨
ذكر من اسمه أحمد ١٩
ذكر من اسمه إدريس ٣١
ذكر من اسمه أسامة ٣٢
ذكر من اسمه إسحاق ٣٣
ذكر من اسمه أسد ٣٥
ذكر من اسمه إسرائيل ٣٥
ذكر من اسمه أسلم ٣٦
ذكر من اسمه إسماعيل ٣٦
ذكر من اسمه أشعث ٣٩
ذكر من اسمه أصبغ ٤٠
ذكر من اسمه أمية ٤١
ذكر من اسمه إهاب ٤١
ذكر من اسمه أيوب ٤١
باب الباء
ذكر من اسمه بسطام ٤٤
ذكر من اسمه بشر ٤٤
ذكر من اسمه بقى ٤٦
ذكر من اسمه بكار ٤٦
الموضوع |
الصفحة |
ذكر من اسمه بكر ٤٧
ذكر من اسمه بنان ٤٨
ذكر من اسمه بهلول ٤٨
باب التاء
ذكر من اسمه تبيع ٥٠
ذكر من اسمه تليد ٥١
ذكر من اسمه تمام ٥٢
باب الثاء
ذكر من اسمه ثابت ٥٣
ذكر من اسمه ثوابة ٥٣
باب الجيم
ذكر من اسمه جابر ٥٤
ذكر من اسمه جامع ٥٤
ذكر من اسمه جسر ٥٤
ذكر من اسمه جعفر ٥٤
ذكر من اسمه جميل ٥٥
باب الحاء
ذكر من اسمه حاتم ٥٦
ذكر من اسمه الحارث ٥٦
ذكر من اسمه حامد ٥٧
ذكر من اسمه حجاج ٥٧
ذكر من اسمه حديدة ٥٨
ذكر من اسمه حزم ٥٨
ذكر من اسمه حسام ٥٩
ذكر من اسمه حسان ٥٩
ذكر من اسمه الحسن ٥٩
الموضوع |
الصفحة |
ذكر من اسمه الحسين ٦٢
ذكر من اسمه حفص ٦٣
ذكر من اسمه الحكم ٦٤
ذكر من اسمه حكيم ٦٤
ذكر من اسمه حماد ٦٤
ذكر من اسمه حمدون ٦٥
ذكر من اسمه حمزة ٦٥
ذكر من اسمه حميد ٦٥
ذكر من اسمه حنش ٦٦
ذكر من اسمه حنظلة ٦٩
ذكر من اسمه حنوس ٧٠
ذكر من اسمه حوثرة ٧٠
ذكر من اسمه حوى ٧١
ذكر من اسمه حيوة ٧١
ذكر من اسمه حى ٧١
باب الخاء
ذكر من اسمه خالد ٧٢
ذكر من اسمه خشيش ٧٤
ذكر من اسمه الخصيب ٧٤
ذكر من اسمه خلف ٧٤
ذكر من اسمه خليل ٧٥
ذكر من اسمه خلاد ٧٥
باب الدال
ذكر من اسمه داود ٧٧
ذكر من اسمه دحمان ٧٨
ذكر من اسمه دعبل ٧٨
الموضوع |
الصفحة |
ذكر من اسمه دويد ٧٩
ذكر من اسمه دينار ٧٩
باب الذال
ذكر من اسمه ذو النون ٨٠
باب الراء
ذكر من اسمه رباح ٨١
ذكر من اسمه ربيعة ٨١
ذكر من اسمه رزيق ٨١
باب الزاى
ذكر من اسمه زبان ٨٣
ذكر من اسمه الزبرقان ٨٣
ذكر من اسمه زرعة ٨٣
ذكر من اسمه زكريا ٨٤
ذكر من اسمه زكير ٨٥
ذكر من اسمه زهرة ٨٥
ذكر من اسمه زهير ٨٦
ذكر من اسمه زياد ٨٦
ذكر من اسمه زيادة ٨٧
ذكر من اسمه زيد ٨٨
باب السين
ذكر من اسمه سالم ٩٠
ذكر من اسمه سبرة ٩٠
ذكر من اسمه سحنون ٩٠
ذكر من اسمه السرى ٩١
ذكر من اسمه سعد ٩١
ذكر من اسمه سعدون ٩٢
الموضوع |
الصفحة |
ذكر من اسمه سعيد ٩٣
ذكر من اسمه سكن ٩٥
ذكر من اسمه سلمة ٩٥
ذكر من اسمه سليمان ٩٦
ذكر من اسمه السمح ٩٦
ذكر من اسمه سمك ٩٧
ذكر من اسمه سهل ٩٧
ذكر من اسمه سلامة ٩٧
ذكر من اسمه سيد أبيه ٩٨
ذكر من اسمه سبلان ٩٨
باب الشين
ذكر من اسمه شبطون ٩٩
ذكر من اسمه شبيب ٩٩
ذكر من اسمه شجرة ١٠٠
ذكر من اسمه شرحبيل ١٠٠
ذكر من اسمه شعيب ١٠١
ذكر من اسمه شقران ١٠٢
ذكر من اسمه شميل ١٠٢
باب الصاد
ذكر من اسمه صاعد ١٠٣
ذكر من اسمه صالح ١٠٣
ذكر من اسمه صعصعة ١٠٣
باب الضاد
ذكر من اسمه ضمام ١٠٤
ذكر من اسمه ضمرة ١٠٥
الموضوع |
الصفحة |
باب الطاء
ذكر من اسمه طاهر ١٠٦
ذكر من اسمه طلق ١٠٦
ذكر من اسمه طليب ١٠٦
ذكر من اسمه طوق ١٠٧
ذكر من اسمه طيب ١٠٧
باب العين
ذكر من اسمه عاصم ١٠٨
ذكر من اسمه عامر ١٠٨
ذكر من اسمه العباس ١٠٩
ذكر من اسمه عبد الأعلى ١٠٩
ذكر من اسمه عبد الله ١١٠
ذكر من اسمه عبد الجبار ١١٨
ذكر من اسمه عبد الحميد ١١٨
ذكر من اسمه عبد الرحمن ١١٨
ذكر من اسمه عبد السلام ١٢٧
ذكر من اسمه عبد الصمد ١٢٨
ذكر من اسمه عبد العزيز ١٢٩
ذكر من اسمه عبد الغفار ١٣٠
ذكر من اسمه عبد القادر ١٣٢
ذكر من اسمه عبد الكريم ١٣٢
ذكر من اسمه عبد المجيد ١٣٢
ذكر من اسمه عبد الملك ١٣٢
ذكر من اسمه عبد الواحد ١٣٨
ذكر من اسمه عبدوس ١٣٨
ذكر من اسمه عبد الوهاب ١٣٨
الموضوع |
الصفحة |
ذكر من اسمه عبدة ١٣٩
ذكر من اسمه عبيد ١٤٠
ذكر من اسمه عبيد الله ١٤٠
ذكر من اسمه عبيدة ١٤٣
ذكر من اسمه عبيدون ١٤٣
ذكر من اسمه عثمان ١٤٣
ذكر من اسمه عجنس ١٤٦
ذكر من اسمه عرام ١٤٦
ذكر من اسمه عروة ١٤٧
ذكر من اسمه عزيز ١٤٧
ذكر من اسمه عطاء ١٤٨
ذكر من اسمه عفان ١٤٩
ذكر من اسمه عقيل ١٤٩
ذكر من اسمه عكرمة ١٤٩
ذكر من اسمه علكدة ١٥٠
ذكر من اسمه على ١٥٠
ذكر من اسمه عمارة ١٥٧
ذكر من اسمه عمر ١٥٧
ذكر من اسمه عمران ١٥٨
ذكر من اسمه عمرو ١٥٩
ذكر من اسمه عميرة ١٦١
ذكر من اسمه عنبسة ١٦١
ذكر من اسمه عوف ١٦٢
ذكر من اسمه عون ١٦٢
ذكر من اسمه العلاء ١٦٣
ذكر من اسمه عياض ١٦٣
الموضوع |
الصفحة |
ذكر من اسمه عيسى ١٦٣
باب الغين
ذكر من اسمه الغازى ١٦٦
باب الفاء
ذكر من اسمه فرج ١٦٧
ذكر من اسمه فرقد ١٦٧
ذكر من اسمه الفضل ١٦٨
ذكر من اسمه فهد ١٧١
باب القاف
ذكر من اسمه قابوس ١٧٢
ذكر من اسمه القاسم ١٧٢
ذكر من اسمه قرة ١٧٥
ذكر من اسمه قرعوس ١٧٧
ذكر من اسمه قيس ١٧٧
باب الكاف
ذكر من اسمه كثير ١٧٩
ذكر من اسمه كرز ١٨٠
ذكر من اسمه كعب ١٨٠
ذكر من اسمه كلثوم ١٨١
باب اللام
ذكر من اسمه لب ١٨٢
باب الميم
ذكر من اسمه مالك ١٨٣
ذكر من اسمه مبشر ١٨٤
ذكر من اسمه محرر ١٨٤
ذكر من اسمه محمد ١٨٤
الموضوع |
الصفحة |
ذكر من اسمه مدلج ٢٣٠
ذكر من اسمه مروان ٢٣٠
ذكر من اسمه مسعود ٢٣١
ذكر من اسمه مسلمة ٢٣٢
ذكر من اسمه مطر ٢٣٢
ذكر من اسمه مطهر ٢٣٣
ذكر من اسمه معاذ ٢٣٣
ذكر من اسمه معاوية ٢٣٤
ذكر من اسمه المغيرة ٢٣٦
ذكر من اسمه مكحول ٢٣٦
ذكر من اسمه منذر ٢٣٧
ذكر من اسمه منصور ٢٣٧
ذكر من اسمه مهاصر ٢٣٨
ذكر من اسمه مهدى ٢٣٨
ذكر من اسمه موسى ٢٣٩
ذكر من اسمه مؤمل ٢٤٢
ذكر من اسمه ميمون ٢٤٢
باب النون
ذكر من اسمه نجيح ٢٤٣
ذكر من اسمه نزار ٢٤٣
ذكر من اسمه نصر ٢٤٣
ذكر من اسمه النضر ٢٤٤
ذكر من اسمه النعمان ٢٤٤
ذكر من اسمه نعيم ٢٤٥
باب الهاء
ذكر من اسمه هارون ٢٤٦
الموضوع |
الصفحة |
ذكر من اسمه هاشم ٢٤٦
ذكر من اسمه الهذيل ٢٤٧
ذكر من اسمه هشام ٢٤٧
ذكر من اسمه الهقل ٢٤٨
ذكر من اسمه الهيثم ٢٤٨
باب الواو
ذكر من اسمه وثيمة ٢٤٩
ذكر من اسمه وجيه ٢٤٩
ذكر من اسمه الوليد ٢٥٠
ذكر من اسمه وهب ٢٥٠
باب الياء
ذكر من اسمه ياسين ٢٥١
ذكر من اسمه يحيى ٢٥١
ذكر من اسمه يزيد ٢٥٦
ذكر من اسمه يسر ٢٥٨
ذكر من اسمه يعقوب ٢٥٨
ذكر من اسمه يموت ٢٥٩
ذكر من اسمه يوسف ٢٦٠
ذكر من اسمه يونس ٢٦١
باب الكنى
حرف الطاء ٢٦٢
حرف العين ٢٦٢
حرف الفاء ٢٦٢
حرف الميم ٢٦٣
الموضوع |
الصفحة |
فهرس موضوعات التعريف بابن يونس ودراسة كتابيه
تقديم ٢٦٧
أولا ـ التعريف العام بأسرة «ابن يونس» ٢٦٧
ثانيا ـ التعريف بالمؤرخ المصرى «ابن يونس الصدفى» : ٢٨٥
١ ـ ابن يونس وتحصيل العلم ٢٨٥
٢ ـ أساتيذه ٢٨٧
٣ ـ ثقافته ٢٨٩
٤ ـ منجزاته العلمية ٢٩٨
٥ ـ حول ملامح وسمات شخصيته ٣٠١
ثالثا ـ دراسة كتابيه : «تاريخ المصريين» ، و «تاريخ الغرباء» : ٣٠٨
مدخل إلى دراسة كتابى ابن يونس : ٣٠٨
أولا ـ عنوان الكتابين ، وموضوعهما ، وتوقيت تأليفهما ٣٠٨
ثانيا ـ فقد الكتابين ، ومدى وفاء ابن يونس بتكملة محتوياتهما ٣١٨
ثالثا ـ كيف وصلت بقايا «تاريخى ابن يونس» إلينا؟ ٣٢٣
رابعا ـ منهجى فى تجميع بقايا كتابى «ابن يونس» ٣٣٩
دراسة كتابى ابن يونس : ٣٥٠
أولا ـ المحتوى ٣٥٠
ثانيا ـ الموارد ٣٥٩
ثالثا ـ مناقشة بعض المعلومات التاريخية الواردة فى عدد من التراجم ٣٨٢
رابعا ـ منهج مؤرخنا فى الكتابين ٣٩١
خامسا ـ خاتمة دراسة كتابى ابن يونس ٤٢٣
الموضوع |
الصفحة |
فهرس الفهارس الفنية
(١) فهرست الأعلام ٤٢٩
(٢) فهرست الأماكن ، والقبائل ، والأسر ، والأمم ٤٧٦
(٣) فهرست جنسيات الأعلام المنسوبين إلى البلدان والقبائل ٤٨٩
(٤) فهرست التاريخ والحضارة ٤٩٥
(٥) فهرست الجرح والتعديل ٥١٠
(٦) فهرست أساتذة ابن يونس ، وموارده ٥٢٣
(٧) فهرست الكتب المذكورة فى المتن ٥٢٦
(٨) فهرست أوائل الآيات القرآنية ٥٢٨
(٩) فهرست أوائل الأحاديث والمأثورات ٥٢٩
(١٠) فهرست أوائل الأشعار ٥٣٠
(١١) قائمة مصادر ومراجع التحقيق والدراسة ٥٣١
(١٢) فهرس ت الموضوعات ٥٥٧
الفهرس
تعريف عام بكتاب «تاريخ الغرباء» ٣
باب الهمزة ٥
باب الباء ٤٤
باب التاء ٥٠
باب الثاء ٥٣
باب الجيم ٥٤
باب الحاء ٥٦
باب الخاء ٧٢
باب الدال ٧٧
باب الذال ٨٠
باب الراء ٨١
باب الزاى ٨٣
باب السين ٩٠
باب الشين ٩٩
باب الصاد ١٠٣
باب الضاد ١٠٤
باب الطاء ١٠٦
باب العين ١٠٨
باب الغين ١٦٦
باب الفاء ١٦٧
باب القاف ١٧٢
باب الكاف ١٧٩
باب اللام ١٨٢
باب الميم ١٨٣
باب النون ٢٤٣
باب الهاء ٢٤٦
باب الواو ٢٤٩
باب الياء ٢٥١
باب الكنى ٢٦٢
حرف الميم : ٢٦٣
التعريف بالمؤرخ ٢٦٥
التعريف بالمؤرخ ابن يونس ، وأسرته ، ودراسة كتابيه ٢٦٧
ثالثا وأخيرا ـ دراسة كتابيه ٣٠٨
«تاريخ المصريين ، وتاريخ الغرباء» ٣٠٨
أولا ـ عنوان الكتابين ، وموضوعهما ، وتوقيت تأليفهما ٣٠٨
رابعا ، وأخيرا ـ منهجى فى تجميع بقايا كتابى ٣٣٩
دراسة كتابى ابن يونس ٣٥٠
أولا ـ المحتوى ٣٥٠
ثانيا ـ الموارد ٣٥٩
ثالثا ـ مناقشة بعض المعلومات التاريخية ٣٨٢
رابعا ـ منهج مؤرخنا فى الكتابين ٣٩١
خامسا ، وأخيرا ـ خاتمة دراسة كتابى ابن يونس ٤٢٣
الفهارس الفنية لكتاب «تاريخ الغرباء»(*) ٤٢٧
(١) فهرست الأعلام ٤٢٩
(٢) فهرست الأماكن والقبائل والأسر والأمم ٤٧٦
(٣) فهرست جنسيات الأعلام المنسوبين إلى البلدان والقبائل ٤٨٩
(٤) فهرست التاريخ والحضارة ٤٩٥
(٥) فهرست الجرح والتعديل ٥١٠
(٦) فهرست أساتذة ابن يونس وموارده ٥٢٣
(٧) فهرست الكتب المذكورة فى المتن ٥٢٦
(٨) فهرست أوائل الآيات القرآنية ٥٢٨
(٩) فهرست أوائل الأحاديث والمأثورات ٥٢٩
(١٠) فهرست أوائل الأشعار ٥٣٠
قائمة المصادر والمراجع ٥٣١
فهرس موضوعات «تاريخ الغرباء» ٥٥٧