مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل- الجزء 4
التجميع متون حديثية
الکاتب الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي
لغة الکتاب عربی
سنة الطباعة 1404
 شبكة الحسنين عليهما السلام الثقافية -

  

بسم الله الرحمن الرحيم

جميع الحقوق محفوظة ومسجلة

لمؤسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث

أبواب ما يسجد عليه

١ - ( باب أنه لا يجوز السجود بالجبهة إلّا على الأرض، أو ما أنبتت، غير مأكول، ولا ملبوس، ويشترط طهارته، وكونه غير مغصوب )

٤٠٣٣ / ١ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليه‌السلام « اسجدوا (١) على الأرض، أو على ما أنبتت الأرض، الّا على ما أُكل أو لبس ».

٤٠٣٤ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « لا بأس بالسجود على ما تنبت الأرض، غير الطعام كالكلأ (١) وأشباهه ».

( وروينا عن علي عليه‌السلام، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، صلّى على حصير ) (٢).

____________________________

أبواب ما يسجد عليه

الباب - ١

١ - الهداية: لم نجده في النسخة المطبوعة ووجدناه في المقنع ص ٢٥. وفي البحار ج ٨٥ ص ١٥٤ ح ١٦ عن الهداية.

(١) في المقنع: أُسجد.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٧٨.

(١) في المصدر: كالحلافي، والحلفاء: نبت أطرافه محدّدة كأنها أطراف سعف النخيل ينبت في مناقع الماء، ووادٍ حلافي: ينبت الحلفاء (لسان العرب - حلف - ج ٩ ص ٥٦، القاموس المحيط ج ٣ ص ١٣٤).

(٢) في المصدر: وعن رسول الله أنّه صلّى على حصير.

٤٠٣٥ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: قال: « كل شئ يكون غذاء الانسان في المطعم، والمشرب، من التمر والكثر (١)، فلا تجوز الصلاة عليه.

وقال عليه‌السلام في موضع آخر (٢): فإذا سجدت فليكن سجودك على الأرض، أو على شئ ينبت من الأرض، ممّا لا يلبس ».

٤٠٣٦ / ٤ - الصدوق في المقنع: اسجد على الأرض، أو على ما أنبتت الأرض، إلّا على (١) ما أكل، أو لبس.

٢ - ( باب عدم جواز السجود اختياراً، على القطن، والكتان، والشعر، والصوف، وكلّ ما يلبس، أو يؤكل )

٤٠٣٧ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ولا تسجد على شعر، ولا على جلد، ووبر، ولا على صوف، ولا جلود، ولا على ابريسم ».

٤٠٣٨ / ٢ - الصدوق في المقنع: ولا تسجد على شعر، ولا صوف، ولا جلد، ولا ابريسم، الخ.

____________________________

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤١.

(١) في المصدر: وفي نسخة: الشكر.

(٢) نفس المصدر ص ٩.

٤ - المقنع: ص ٢٥.

(١) ليس في المصدر.

الباب - ٢

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

٢ - المقنع ص ٢٥

٣ - ( باب جواز السجود على الملابس، وعلى ظهر الكف، في حال الضرورة )

٤٠٣٩ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: في ذكر ما لا يجوز السجود عليه قال عليه‌السلام: « ولا على ثياب القطن، والكتان، والصوف، والشعر، والوبر، ولا على الجلد، الا على شئ لا يصلح للبس فقط، وهو مما يخرج من الأرض، الا أن تكون في حال الضرورة.

وقال عليه‌السلام في موضع آخر (١): وان كانت الأرض حارّة تخاف على جبهتك أن تحرق، أو كانت ليلة مظلمة خفت عقرباً أو حية أو شوكة أو شيئاً يؤذيك، فلا بأس ان تسجد على كمّك، إذا كان من قطن أو كتان ».

٤٠٤٠ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه رخّص في [ الصلاة على ] (١) ثياب الصوف، وكلّ ما يجوز لباسه والصلاة فيه يجوز السجود عليه، والكفان والقدمان، والركبتان من المساجد.

قلت: ولا بد من حمله على حال الضرورة، لما تقدم ويأتي.

٤٠٤١ / ٣ - الصدوق في المقنع: وإذا كانت ليلة مظلمة، وخفت عقربا أو شوكة تؤذيك، فلا بأس ان تسجد على كمّك، إذا كان من قطن أو كتان.

____________________________

الباب - ٣

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤١ باختلاف في اللفظ.

(١) نفس المصدر ص ٩.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٧٨.

(١) أثبتناه من المصدر.

٣ - المقنع ص ٢٦.

٤ - ( باب جواز السجود بغير الجبهة على ما شاء، واستحباب الافضاء باليدين إلى الأرض )

٤٠٤٢ / ١ - الصدوق في المقنع: ولا بأس بالقيام، ووضع الكفين، والركبتين، و الابهامين، على غير الأرض.

فقه الرضا عليه‌السلام مثله (١).

٤٠٤٣ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام قال: « إذا هويت (١) إلى السجود، فقدّم يديك إلى الأرض، قبل ركبتيك بشئ (٢) ».

٥ - ( باب عدم جواز السجود على القير، والقفر، والساروج*، إلّا في الضرورة )

٤٠٤٤ / ١ - علي بن جعفر عليه‌السلام في كتابه: عن أخيه موسى عليه‌السلام، قال: سألته عن الرجل، هل يجزئه ان يسجد في

____________________________

الباب - ٤

١ - المقنع ص ٢٦.

(١) فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٥٠ ح ١٠.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٣.

(١) في المصدر: تصوبت.

(٢) وفيه: بشئ ما.

الباب - ٥

* الظاهر أنّه تصحيف كلمة (الصاروج)، والصاروج: النورة وأخلاطها التي تصرج بها النزل وغيرها لسان العرب - صرج - ج ٢ ص ٣١٠).

١ - كتاب علي بن جعفر المطبوع في البحار ج ١٠ ص ٢٨٣.

السفينة على القير؟ قال: « لا بأس ».

٤٠٤٥ / ٢ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « من صلّى في السفينة وهي تدور، فليتوجه إلى القبلة (١) - إلى أن قال -: ويسجد على الزفت إن شاء ».

قلت: وحمل الجواز في الخبرين، على حال الضرورة، للنهي، وندرة المخالف، ولولاها لكان الحمل على الكراهة أولى.

٦ - ( باب استحباب السجود على الخمرة واتخاذها، وجواز السجود على الخمرة المعمولة من سعف النخل )

٤٠٤٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه صلّى (١) على الخمرة، قال صاحب الكتاب: والخمرة منسوج يعمل من سعف النخل (٢) ويوصل (٣) بالخيوط، وهو صغير على قدر ما يسجد عليه المصلّي، أو فويق (٤) ذلك قليلا، فإذا اتسع عن ذلك، حتى يقف عليه المصلي ويسجد عليه، ويكفي جسده كلّه، عند سقوطه للسجود، فهو حصير حينئذ، وليس بخمرة.

____________________________

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٩٧.

(١) في المصدر: يتحرّى في وقت الاحرام في التوجّه إلى القبلة.

الباب - ٦

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٧٨.

(١) في المصدر: قال لا بأس بالصلاة.

(٢) النخل: ليست بالمصدر.

(٣) وفيه: ويُرمل.

(٤) وفيه: وفوق.

٤٠٤٧ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ولا تسجد على الحصر المدنية، لأن سيورها من جلود ».

٤٠٤٨ / ٣ - السيد الرضى في المجازات النبوية: روى ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان يسجد على الخمرة، وهي الحصير الصغير، يعمل من سعف النخل.

٤٠٤٩ / ٤ - الصدوق في المقنع: ولا تسجد على حصر المدينة، لأن سيورها من جلد، ولا بأس بالسجود على الطبري.

قلت: والأظهر في العبارة، ان يقال: لحمتها أو سداها من جلد، إذ السيور عين الجلد، اشار إلى ذلك سلطان العلماء فيما علّقه على المقنع، والظاهر ان الطبري: الحصير المصنوع في طبرستان.

٧ - ( باب عدم جواز السجود على المعادن كالذهب، والفضة، والزجاج، والملح، وغيرها )

٤٠٥٠ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ولا تسجد على شعر - إلى أن قال -: ولا على زجاج، ولا على ما يلبس به الانسان، ولا على حديد، ولا على الصفر، ولا على الشبه، ولا على النحاس، ولا على الرصاص، ولا على آجر، يعني المطبوخ ».

٤٠٥١ / ٢ - علي بن الحسين المسعودي في إثبات الوصيّة، قال: روى

____________________________

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

٣ - المجازات النبويّة ص ٢٧٠، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٥٨ ح ٢٦.

٤ - المقنع ص ٢٦.

الباب - ٧

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

٢ - إثبات الوصيّة ص ١٩٥.

الحميري، عن الحسن بن مصعب المدايني ى، انه كتب إليه - يعنى أباالحسن الهادي عليه‌السلام - يسأله عن السجود على الزجاج، قال: فلما نفذ كتابي حدثتني نفسي انه مما انبتت الأرض، وانهم قالوا: لا بأس بالسجود على ما انبتت الأرض فورد الجواب: « لا تسجد عليه، فان حدثتك نفسك انه ممّا انبتت الأرض محال، فانه من الرمل، والملح، والملح سبخ، والسبخ ارض ممسوخة ».

٨ - ( باب عدم جواز السجود على العمامة، والقلنسوة، والشعر، والكمّين، وانه يجزي مسمّى السجود بالجبهة، ويستحب الاستيعاب )

٤٠٥٢ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه نهى عن السجود على الكمّ، وامر بابراز اليدين، وبسطهما على الأرض، أو على ما يصلّى عليه عند السجود.

وروى عن أبيه، عن آبائه عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه نهى ان يسجد المصلّي على ثوبه، أو على كمّه، أو على كور عمامته (١).

٤٠٥٣ / ٢ - وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « وإذا سجدت فلتكن كفّاك على الأرض - إلى أن قال -: ولا تسجد على كور العمامة، واحسر عن جبهتك، وأقل ما يجزئ، ان تصيب الأرض من جبهتك قدر الدرهم ».

____________________________

الباب - ٨

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٧٩.

(١) المصدر نفسه ج ١ ص ١٧٩.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٣.

٤٠٥٤ / ٣ - الحميري في قرب الاسناد: عن عبدالله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن اخيه عليه‌السلام قال: سألته عن المرأة إذا سجدت، يقع بعض جبهتها على الأرض، وبعضها يغطيه الشعر هل يجوز؟ قال: « لا حتى تضع جبهتها على الأرض ».

٩ - ( باب استحباب السجود على تربة الحسين عليه‌السلام، أو لوح منها، واتخاذ السبحة منها، واستصحابها، وادارتها حتى في الصلاة الفريضة والنافلة مع خوف السهو، وجواز التسبيح بها باليسار )

٤٠٥٥ / ١ - وجدت بخط شيخنا الشهيد الثاني: نقلت عن شيخنا الأجلّ علي بن عبدالعالي الميسي ادام الله تعالى ايامه، عن السيد محمّد بن ابي الحسن، عن جده، عن الحاج محمّد بن أبي جامع الكوسي، عن أبى سيف الحاسي، عن الشهيد (رحمه الله)، ان السجود على التربة الحسينية تقبل به الصلاة، وان كانت غير مقبولة لولا السجود عليها.

٤٠٥٦ / ٢ - محمّد بن المشهدي في المزار الكبير: باسناده عن ابراهيم بن محمّد الثقفي، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، قال: « ان فاطمة بنت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ كان سبحتها من خيط صوف مفتل، معقود عليه عدد التكبيرات، وكانت عليها‌السلام تديرها بيدها تكبّر، وتسبّح،

____________________________

٣ - قرب الاسناد ص ١٠٠.

الباب - ٩

١ -

٢ - المزار الكبير للمشهدي ص ٥١٢ وعنه في البحار ج ١٠١ ص ١٣٣ ح ٦٤.

حتى قتل حمزة بن عبدالمطلب فاستعملت تربته، وعملت التسابيح، فاستعملها الناس، فلما قتل الحسين عليه‌السلام، عدل بالامر إليه فاستعملوا تربته، لما فيه من الفضل والمزيّة ».

٤٠٥٧ / ٣ - وبإسناده عن أبي القاسم محمّد بن علي، عن أبي الحسن الرضا عليه‌السلام، قال: « من ادار الطين من التربة، فقال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله اكبر، مع كل حبّة منها، كتب الله له بها ستّة آلاف حسنة، ومحا عنه ستّة آلاف سيئة، ورفع له ستّة آلاف درجة، واثبت له من الشفاعة مثلها ».

٤٠٥٨ / ٤ - وفي كتاب الحسن بن محبوب: ان ابا عبدالله عليه‌السلام، سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليهما‌السلام، والتفاضل بينهما، فقال عليه‌السلام: « السبحة التي [ هي ] (١) من طين قبر الحسين عليه‌السلام، تسبح بيد الرجل من غير ان يسبح ».

قال: وقال: رأيت أبا عبدالله عليه‌السلام وفي يده السبحة منها، وقيل له في ذلك فقال: « اما انّها اعود علي أو قال - اخفّ علي ».

وباقي أخبار الباب تأتى في ابواب التعقيب والمزار.

____________________________

٣ - المزار الكبير للمشهدي ص ٥١٣، وعنه في البحار ج ١٠١ ص ١٣٣ ح ٦٥.

٤ - المزار الكبير للمشهدي ص ٥١٤، وعنه في البحار ج ١٠١ ص ١٣٣ ح ٦٦.

(١) أثبتاه من المصدر.

١٠ - ( باب استحباب السجود على الأرض، واختيارها على غيرها )

٤٠٥٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم‌السلام، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ان الأرض بكم برّة، تتيمّمون منها، وتصلّون عليها في الحياة [ الدنيا ] (١) وهي لكم كفاة في الممات وذلك من نعمة الله، له الحمد، فافضل ما يسجد عليه المصلي الأرض النقيّة ».

وروينا عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « ينبغي للمصلّي ان يباشر بجبهته الأرض، ويعفّر وجهه في التراب، لأنه من التذلّل لله ».

١١ - ( باب نوادر أبواب ما يسجد عليه )

٤٠٦٠ / ١ - البحار عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم القمي: لا يسجد على شئ من الحبوب، ولا على الثمار، ولا على مثل البطيخ، والقثاء، والخيار مما لا ساق له، ولا على الجلود، ولا على الشعر، ولا على الصوف، ولا على الوبر، ولا على الريش، ولا على الثياب، الا من ضرورة من شدة الحر والبرد، ولا على الطين والثلج، ولا على

____________________________

الباب - ١٠

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٧٨.

(١) أثبتناه من المصدر.

الباب - ١١

١ - البحار ج ٨٥ ص ١٥٣ ح ١٥.

شئ مما يؤكل، ولا على الصهروج، ولا على الرماد، ولا على الزجاج.

ثم قال: والعلّة في الصهروج، انّ فيه دقيقاً ونورة، ولا تحلّ عليه الصلاة، ولا على الثلج لأنه رجز وسخطة، ولا على الماء والطين، لأنه لا يتمكن من السجود ويتأذّى به، والعلّة في السجود على الأرض من بين المساجد، ان السجود على الجبهة لا يجوز الّا لله تعالى، ويجوز ان تقف بين يدى مخلوق على رجليك وركبتيك ويديك، ولا يجوز السجود [ على الجبهة ] (١) إلّا لله تعالى، فلهذه العلّة لا يجوز أن يسجد على ما يسجد عليه، ويضع عليه هذه المواضع.

____________________________

(١) أثبتناه من البحار

أبواب الأذان والإقامة

١ - ( باب استحبابهما للصلوات الخمس الخاصّة، اداء وقضاء، جماعة وفرادى، دون النوافل، وبقيّة الفرائض )

٤٠٦١ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن الحسين بن علي عليهم‌السلام، انه سئل عن الأذان وما يقول الناس، قال: « الوحي ينزل على نبيّكم، وتزعمون أنه أخذ الأذان عن عبدالله بن زيد، بل سمعت أبي علي بن أبي طالب عليه‌السلام، يقول: أهبط الله عزّوجلّ ملكا حين عرج برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى [ مثنى ] (١) ثم قال له جبرئيل: يا محمّد هكذا اذان الصلاة ».

٤٠٦٢ / ٢ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي (١) (صلوات الله عليه وعلى الائمة من ولده) انّه سئل عن قول الناس في الأذان، ان السبب كان فيه رؤيا رآها عبد

____________________________

أبواب الأذان والاقامة

الباب - ١

١ - الجعفريات ص ٤٢.

(١) أثبتناه من المصدر.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٢.

(١) في المصدر زيادة: عن عليّ، والظاهر أنها زيادة من النساخ، إذ أنها لا تتفق مع سياق الحديث.

الله بن زيد، فأخبر [ بها ] (٢) النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فأمر بالأذان، فقال [ الحسين ] (٣) عليه‌السلام: « الوحي ينزل (٤) على نبيّكم، وتزعمون أنه اخذ الأذان عن عبدالله بن زيد، والأذان وجه دينكم، وغضب عليه‌السلام وقال: [ بل ] (٥) سمعت أبي علي بن أبي طالب عليه‌السلام يقول: اهبط الله عزّوجلّ ملكا، حتى عرج برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ - وساق حديث المعراج بطوله إلى أن قال - فبعث الله ملكا لم ير في السماء قبل ذلك الوقت ولا بعده، فأذّن مثنى (مثنى) (٦) واقام مثنى وذكر كيفيّة الأذان ثم قال - قال جبرئيل للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: [ يا محمّد ] (٧) هكذا أذّن للصلاة ».

٤٠٦٣ / ٣ - وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « لا أذان في نافلة ».

٤٠٦٤ / ٤ - عوالي اللآلي: روى بلال، قال: سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: « من اذّن في سبيل الله ولو صلاة واحدة، ايمانا، واحتسابا، وتقربا إلى الله تعالى، غفر الله له ما سلف من ذنوبه، ومنّ عليه بالعصمة فيما بقي من عمره، وجمع بينه وبين الشهداء في الجنّة ».

____________________________

(٢ و ٣ و ٥ و ٧) أثبتناه من المصدر.

(٤) في المصدر: يتنزل.

(٦) ليس في المصدر.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٧.

٤ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٢٨ ح ٧٦.

٢ - ( باب استحباب تولّي أذان الأعلام، والمداومة عليه، ورفع الصوت به، واكرام المؤذّنين، وحسن الظنّ بهم )

٤٠٦٥ / ١ - الجعفريات: بالاسناد عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام، قال: قلنا: يا رسول الله انّك رغّبتنا في الأذان، حتى (١) خفنا ان تضطرب عليه امتك بالسيوف، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « اما انه لن يعدو ضعفاءكم ».

٤٠٦٦ / ٢ - دعائم الإسلام: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يحشر المؤذّنون يوم القيامة اطول الناس اعناقا، ينادون بشهادة ان لا إله إلّا الله » ومعنى قوله اطول الناس اعناقا: اي لاستشرافهم وتطاولهم إلى رحمة ربّهم (١)، على خلاف من وصف الله سوء حاله، فقال: ( وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ ) (٢).

٤٠٦٧ / ٣ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه رغب الناس وحضّهم على الأذان، وذكر لهم فضائله، فقال بعضهم يا رسول الله لقد رغّبتنا في الأذان، حتى أنّا لنخاف ان تتضارب عليه امتك بالسيوف، فقال: « اما انه لن يعدو ضعفاءكم ».

____________________________

الباب - ٢

١ - الجعفريات ص ٢٤٥.

(١) في المصدر زيادة: قد.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٤.

(١) في المصدر: رحمة الله.

(٢) السجدة ٣٢: ١٢.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٤.

٤٠٦٨ / ٤ - وروينا عن جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن علي عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ثلاثة لو تعلم امتي ما [ لها ] (١) فيها لضربت عليها بالسهام: الأذان، والغدوّ إلى الجمعة، والصف الأول ».

٤٠٦٩ / ٥ - الشيخ في المبسوط: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « لو يعلم الناس ما في الأذان، والصف الأول، ثم لم يجدوا الّا ان يستهموا عليه، لفعلوا ».

٤٠٧٠ / ٦ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ان المؤذنين اطول الناس اعناقا يوم القيامة، ولا يعذّب في القبر من اذّن سبع سنين ».

٤٠٧١ / ٧ - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « يكتب للمؤذّن عند اذانه اربعون ومائة حسنة، وعند الاقامة عشرون ومائة حسنة ».

٤٠٧٢ / ٨ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من اذّن اثني عشرة سنة، وجبت له الجنّة، وكتب له بتأذينه في كلّ مرة ستون حسنة، وبكلّ اقامة ثلاثون حسنة ».

٤٠٧٣ / ٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ثلاثة على كثبان المسك يوم

____________________________

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٤.

(١) أثبتناه من المصدر.

٥ - المبسوط ج ١ ص ٩٨.

٦ - لبّ اللباب: مخطوط.

٧ - درر اللآلي ج ١ ص ٩.

٨ - المصدر السابق ج ١ ص ٩.

٩ - درر اللآلي ج ١ ص ١٠.

القيامة: رجل قرأ كتاب الله، وامّ لله قوما وهم به راضون، ورجل دعا إلى هذه الصلوات الخمس في الليل والنهار، لا يريد به الّا وجه الله تعالى والدار الآخرة، ومملوك لم يشغله رقّ الدنيا عن طاعة ربّه (بعد فراغه) (١) ».

٤٠٧٤ / ١٠ - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن ضحّاك عن عبدالله قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ثلاثة لا يبالون بالحساب، ولا يخافون الصيحة والفزع الاكبر: رجل تعلّم القرآن، وحفظه، وعمل به، فانه يأتي الله تعالى سيّدا شريفا، ومؤذن اذّن سبع سنين، لم يطمع في اذانه اجرا، وعبد اطاع الله، واطاع سيّده ».

٤٠٧٥ / ١١ - وروى مجاهد، عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من اذن لوجه الله سبع سنين، كتب الله له براءة من النار ».

٤٠٧٦ / ١٢ - وعن أنس، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من اذّن لوجه الله عن نيّة صادقة سنة، اوقفوه يوم القيامة على باب الجنّة، وقالوا له: اشفع لمن شئت ».

٤٠٧٧ / ١٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من نادى للصلاة في اوقاتها الخمسة، مؤمنا، محتسبا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر ».

٤٠٧٨ / ١٤ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌:

____________________________

(١) ليس في المصدر.

١٠، ١١ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٨٢.

١٢، ١٣ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٨٢.

١٤ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٨٢.

« ان المؤذّن في سبيل الله ما دام في اذانه، كشهيد يتقّلب في دمه، ويشهد له بذلك كل رطب ويابس بلغه صوته، وإذا مات ما تعرّضته هوام الأرض في قبره ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ (١): « المؤذنون اطول الناس اعناقا يوم القيامة ».

٤٠٧٩ / ١٥ - وفي خبر قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إذا كان يوم القيامة، ينادي المنادي: اين اضياف الله؟ فيؤتى بالصائمين، وينادي: اين رعاة الشمس والقمر؟ فيؤتى بالمؤذنين، فيحملون على نجب من نور وعلى رؤوسهم تاج الكرامة، ويذهب بهم إلى الجنة ».

٤٠٨٠ / ١٦ - وعن جابر بن عبدالله، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: سمعته يقول: « اللّهم اغفر للمؤذنين » ثلاثا، فقلت له: يا رسول الله انا نضرب بالسيف على الأذان، وما دعوت لنا كما تدعو للمؤذنين، فقال: « يا جابر اعلم انه سيأتي زمان على الناس، يكلون الأذان إلى الضعفاء، وان لحوما محرمة على النار، وهي لحوم المؤذنين ».

٤٠٨١ / ١٧ - الشيخ المفيد في الاختصاص: حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم، قال: حدثنا الحسين بن مهران، قال حدثني الحسين بن

____________________________

(١) المصدر نفسه ج ٢ ص ١٨٣.

١٥ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٨٣.

١٦ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ١٨٣.

١٧ - الاختصاص ص ٣٩، ورواه الصدوق (ره) في الأمالي ص ١٦٣، والخصال ص ٣٥٥ ح ٣٦ قطعة منه، وعنها في البحار ج ٩ ص ٣٠٢.

عبدالله، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام قال: « جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ - إلى أن قال: قال -: يا محمّد فاخبرني عن العاشر، سبعة (١) خصال التي (٢) اعطاك الله من بين النبيين، واعطى امتك من بين الامم، فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: فاتحة الكتاب، والأذان، والاقامة، والجماعة في مساجد المسلمين، ويوم الجمعة، والاجهار في ثلاث (٣)، ورخصة لامتي عند الامراض والسفر، والصلاة على الجنائز، والشفاعة في أصحاب الكبائر من امتي.

قال: صدقت يا محمّد، فما ثواب من قرأ فاتحة الكتاب؟ فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: من قرأ فاتحة الكتاب اعطاه الله من الأجر بعدد كلّ كتاب نزل من السماء، (قرائها و ثوابها) (٤)، واما الأذان فيحشر المؤذنون من امتى مع النبيّين والصديقين و الشهداء »، الخبر.

٣ - ( باب جواز التعويل في دخول الوقت، على أذان الثقة )

٤٠٨٢ / ١ - عوالي اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « الأئمة ضمناء، والمؤذنون امناء ».

٤٠٨٣ / ٢ - الصدوق في المقنع: ومن اذّن عشر سنين محتسبا، غفر الله له

____________________________

(١) في الاختصاص فقط: تسعة.

(٢) التي: ليس في المصدر.

(٣) وفيه زيادة: صلوات

(٤) في الأمالي والخصال والبحار: ويجزي بها ثوابها.

الباب - ٣

١ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٤٠٤ ح ٦١.

٢ - المقنع ص ٢٧.

مدّ بصره، ومدّ صوته في السماء، ويصدّقه كلّ رطب ويابس سمعه، وله من كلّ من يصلّي معه سهم، وله من كلّ من يصلّي بصوته حسنة.

٤ - ( باب استحباب الأذان والاقامة لكلّ صلاة فريضة ).

٤٠٨٤ / ١ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: عن الصادق عليه‌السلام، انه قال: « إذا اذّنت وصلّيت، صلّى خلفك صفّ من الملائكة، وإذا اذّنت واقمت صلّى خلفك صفّان من الملائكة ».

٤٠٨٥ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « من اذّن واقام (١)، صلّى خلفه صفّان من الملائكة، وان اقام ولم يؤذن (٢)، صلّى خلفه صفّ من الملائكة ».

٥ - ( باب تأكد استحباب الأذان والاقامة، للمغرب والصبح )

٤٠٨٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال في حديث: « ولا بد في الفجر والمغرب، من اذان واقامة، في الحضر والسفر، لأنه لا تقصير فيهما ».

٤٠٨٧ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وقد روى ان الأذان والاقامة في

____________________________

الباب - ٤

١ - البحار ج ٨٤ ص ١٧٠ ح ٧٣.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

(١ - ٢) في المصدر زيادة: وصلى.

الباب - ٥

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٦.

ثلاث صلوات: الفجر، والظهر والمغرب، وصلاتين باقامة هما: العصر، والعشاء الآخرة، لأنه روي: خمس صلوات في ثلاث اوقات (١) ».

٦ - ( باب تأكّد استحباب الأذان والاقامة، لصلاة الجماعة )

٤٠٨٨ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام انه قال: « لا بأس ان يصلّي الرجل لنفسه، بلا اذان، ولا اقامة ».

٧ - ( باب عدم جواز الأذان قبل دخول الوقت، إلّا في الصبح فيقدّم قليلاً، ويعاد بعده، وان تغاير المؤذّنان )

٤٠٨٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام انه قال: « لا بأس بالأذان قبل طلوع الفجر، ولا يؤذّن للصلاة حتى يدخل وقتها ».

٤٠٩٠ / ٢ - زيد النرسي في أصله: عن أبي الحسن موسى عليه‌السلام، انه سمع الأذان قبل طلوع الفجر، فقال: « شيطان » ثم سمعه عند طلوع الفجر فقال: « الأذان حقّا ».

ومنه: عن أبي الحسن عليه‌السلام قال: سألته عن الأذان قبل طلوع الفجر فقال: « لا انّما الأذان عند طلوع الفجر اول ما يطلع ».

____________________________

(١) أوقات: ليس في المصدر.

الباب - ٦

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

الباب - ٧

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

٢ - كتاب زيد النرسي ص ٥٤.

قلت: فان كان يريد ان يؤذن الناس بالصلاة وينبّههم قال: فلا يؤذن، ولكن فليقل وينادى بالصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، يقولها مرارا.

٤٠٩١ / ٣ - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: روي ان بلالا اذّن قبل طلوع الفجر، فأمره النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ان يعيد الأذان.

٤٠٩٢ / ٤ - وروى عيّاض بن عامر، عن بلال انّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال له: « لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر » هكذا، ومدّ يده عرضا.

٨ - ( باب جواز الأذان جنباً، وعلى غير وضوء، واستحباب الطهارة فيه، وتأكد الاستحباب في الاقامة )

٤٠٩٣ / ١ - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام: المؤذن يؤذّن وهو على غير وضوء؟ قال: « نعم، ولا يقيم الّا وهو على وضوء »، الخبر.

٤٠٩٤ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام قال: « لا بأس ان يؤذن الرجل على غير طهر، ويكون (على طهر) (١) أفضل، ولا يقيم الّا على طهر ».

____________________________

٣ - درر اللآلي ج ١ ص ١٤٤.

٤ - المصدر السابق ج ١ ص ١٤١.

الباب - ٨

١ - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص ٣٥.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

(١) في المصدر: طاهراً.

٤٠٩٥ / ٣ - الصدوق في المقنع: ولا بأس ان تؤذن وأنت على غير وضوء - إلى أن قال -: ولكن إذا أقمت فعلى وضوء.

٩ - ( باب جواز الكلام في الأذان، وكراهته في الاقامة وبعدها، إلّا فيما يتعلّق بالصلاة، وبينهما في صلاة الغداة، واستحباب اعادة الاقامة )

٤٠٩٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام، انه لم ير بالكلام، في الأذان والاقامة، بأسا.

٤٠٩٧ / ٢ - وعن جعفر بن محمّد عليه‌السلام مثل ذلك (الّا أنّه) (١) قال: « إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة حرم عليه الكلام، وعلى سائر أهل المسجد، الّا ان يكونوا اجتمعوا من (٢) شتّى، وليس (٣) لهم امام ».

٤٠٩٨ / ٣ - وعنه عليه‌السلام في حديث يأتي (١): « وإذا قال المؤذّن: قد قامت الصلاة، فقد وجب على الناس الصمت والقيام، الّا أن لا يكون لهم إمام، فيقدّم بعضهم بعضا ».

____________________________

٣ - المقنع ص ٢٧.

الباب - ٩

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

(١) في المصدر: واستثنى الاقامة.

(٢) من، ليست في المصدر.

(٣) في المصدر: ولم يكن.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٥.

(١) يأتي في الباب ٣٢ حديث ١.

٤٠٩٩ / ٤ - الصدوق في الامالي: عن محمّد بن موسى بن المتوكل، عن سعد بن عبدالله، عن ابراهيم بن هاشم، عن الحسين بن الحسن، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبدالله بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ان الله كره الكلام بين الأذان والاقامة، في صلاة الغداة، حتى تقضى الصلاة، (ونهى عنه) (١) ».

ورواه في الخصال، عن أبيه، عن سعد، مثله (٢).

٤١٠٠ / ٥ - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: نقلا عن تفسير الثقة محمّد بن العباس، عن الحسين بن محمّد بن سعيد، عن محمّد بن الفيض بن الفياض، عن ابراهيم بن عبدالله بن همام، عن عبدالرزاق، عن معمّر، عن ابن حماد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « بينما انا في الحجر إذ اتاني جبرئيل - وذكر اسراءه إلى بيت المقدس، وان جبرئيل اذن، إلى ان قال -: حتى إذا قضى اذانه أقام الصلاة - إلى أن قال -: ولا أشك (١) أن جبرئيل يستقدمنا (٢)، فلمّا استووا على مصافهم أخذ جبرئيل بضبعي، ثم قال لي: يا محمّد تقدّم فصلّ باخوانك، فالخاتم أولى من المختوم »، الخبر.

____________________________

٤ - أمالي الصدوق ص ٢٤٨ ح ٣.

(١) ليس في المصدر.

(٢) الخصال ص ٥٢٠ ح ٢٠.

٥ - سعد السعود ص ١٠٠.

(١) في المصدر: ولاشك.

(٢) في المصدر: سيقدمنا.

٤١٠١ / ٦ - الشيخ المفيد في الارشاد، وغيره: في غيره في سياق قصّة مسير أبى عبدالله الحسين عليه‌السلام إلى العراق، قالوا: فلم يزل الحرّ موافقا (١) للحسين عليه‌السلام، حتى حضرت صلاة الظهر، فأمر الحسين عليه‌السلام الحجّاج بن مسروق ان يؤذن، فلما حضرت الاقامة خرج الحسين عليه‌السلام في ازار ورداء ونعلين، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: « أيّها الناس انّي لم آتكم حتى اتتني كتبكم، وقدمت عليّ رسلكم: ان اقدم علينا فإنه ليس لنا إمام، لعلّ الله ان يجمعنا واياكم (٢) على الهدى، والحق، فان كنتم على ذلك فقد جئتكم فاعطوني ما اطمئن إليه من عهودكم ومواثيقكم، وان لم تفعلوا وكنتم لمقدمي كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان الذي جئت عنه اليكم »، فسكتوا عنه ولم يتكلّموا كلمة (٣).

فقال للمؤذن: « أقم الصلاة » (٤)، فأقام الصلاة، فقال عليه‌السلام للحر: « تريد أن تصلّي باصحابك » فقال الحر: لا بل تصلّي انت، ونصلّي بصلاتك، فصلى بهم الحسين عليه‌السلام، الخبر.

____________________________

٦ - إرشاد المفيد ص ٢٢٤.

(١) في المصدر: موافقاً.

(٢) وفي النسخة: بك، منه قدّه.

(٣) في المصدر: يتكلم أحد منهم بكلمة.

(٤) ليس في المصدر.

١٠ - ( باب استحباب الفصل بين الأذان والاقامة، بجلسة، أو كلام، أو تسبيح، أو ركعتين، أو نفس )

٤١٠٢ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال في حديث: « ولا بدّ من فصل بين الأذان والاقامة بصلاة، أو بغير ذلك، واقلّ ما يجزئ (١) في ذلك (٢) في صلاة المغرب، التي لا صلاة (٣) قبلها، ان يجلس بعد الأذان (٤) جلسة يمسّ فيها الأرض بيده ».

٤١٠٣ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وان احببت ان تجلس بين الأذان والاقامة فافعل، فان فيه فضلا كثيرا، وانّما ذلك على الامام، (وامّا المنفرد) (١) فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمنى، ثم يقول: بالله استفتح، وبمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ استنجح واتوجه، اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، وان لم تفعل أيضاً اجزأك ».

٤١٠٤ / ٣ - زيد النرسي في أصله: عن أبي الحسن عليه‌السلام، في خبر تقدم قال: « وإذا طلع الفجر أذن، فلم يكن بينه وبين ان يقيم الّا جلسة خفيفة بقدر الشهادتين، واخفّ من ذلك ».

٤١٠٥ / ٤ - وفيه سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول في خبر: « ثم

____________________________

الباب - ١٠

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٥.

(١) في المصدر زيادة: مما.

(٢) وفيه زيادة: الأذان والاقامة.

(٣) وفيه: لا نافلة.

(٤) وفيه: المؤذن بينهما.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٦.

(١) وفي المصدر: والمفرد.

٣و ٤ - كتاب زيد النرسي ص ٥٤.

لا يكون بين الأذان والاقامة، الا جلسة ».

٤١٠٦ / ٥ - الصدوق في المقنع: ثم تؤذّن بعد ستّ ركعات، وتصلّي بعد الأذان ركعتين، ثم تقيم وتصلّي الفريضة، وليكن الأذان والاقامة موقوفين، وتكون بينهما جلسة، الّا المغرب فانه يجزئك من بين الأذان والاقامة، نفس.

١١ - ( باب استحباب الدعاء بين الأذان والاقامة، بالمأثور، وغيره )

٤١٠٧ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده عن هارون بن موسى التلعكبري، عن محمّد بن همام، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن الحسن بن معاوية بن وهب، عن أبيه، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه‌السلام وقت المغرب، فإذا هو قد أذن وجلس، فسمعته يدعو بدعاء ما سمعت بمثله، فسكت حتى فرغ من صلاته، ثم قلت يا سيدي لقد سمعت منك دعاء ما سمعت بمثله قطّ، قال: « هذا دعاء أميرالمؤمنين « صلوات الله عليه » ليلة بات على فراش رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وهو:

يا من ليس معه ربّ يدعى، يا من ليس فوقه خالق يخشى، يا من ليس دونه اله يتقى، يا من ليس له وزير يغشى، يا من ليس له بوّاب ينادي، يا من لا يزداد على كثرة السؤال الّا كرما وجودا، يا من لا يزداد على عظم الجرم الّا رحمة وعفوا، صلّ على محمّد وآل محمّد،

____________________________

٥ - المقنع ص ٢٧.

الباب - ١١

١ - فلاح السائل ص ٢٢٨.

وافعل بي ما أنت أهله، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة، وأنت أهل الجود والخير والكرم ».

٤١٠٨ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام، قال: « يقول بين الأذان والاقامة في جميع الصلوات:

اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، صلّ على محمّد وآل محمّد، واعط محمّدا يوم القيامة سؤله، آمين ربّ العالمين، اللهم انّي أتوجه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة، محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، واقدمهم بين يدي حوائجي كلّها، فصلّ عليهم، واجعلني بهم وجيها في ى الدنيا والآخرة ومن المقربين، واجعل صلواتي بهم مقبولة، ودعائي بهم مستجابا، وامنن عليّ بطاعتهم يا أرحم الراحمين، يقول هذا في جميع الصلوات، ويقول بعد (١) اذان الفجر:

اللّهم إنّي اسألك باقبال نهارك، وادبار ليلك ».

٤١٠٩ / ٣ - الشيخ الطوسى (ره) في المصباح: إذا سجد بين الأذان والاقامة، قال فيها: لا إله إلّا أنت ربي، سجدت لك خاضعا، خاشعا، ذليلا، وإذا رفع رأسه (١) قال: سبحان من لا تبيد معالمه »، الدعاء.

٤١١٠ / ٤ - وفيه: يستحب ان يقول في السجدة بين الأذان والاقامة: اللّهم اجعل قلبي بارّا، ورزقي دارا، واجعل لي عند قبر رسول الله

____________________________

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٦.

(١) في المصدر: في.

٣ - مصباح الطوسي ص ٢٧.

(١) في المصدر زيادة: وجلس.

٤ - مصباح الطوسي ص ٢٨.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ مستقرا وقرارا.

قلت: كذا في نسخ المصباح، وزاد الشهيد في النفلية (١)، والكفعمي في الجنّة (٢)، بعد قوله: داراً، وعيشي قاراً.

وقال الشهيد الثاني في شرح النفلية: في بعض روايات الحديث: واجعل لي عند رسولك صلى‌الله‌عليه‌وآله‌.

١٢ - ( باب استحباب كون المؤذّن قائماً، وجواز الأذان راكباً، وماشياً، وجالساً، وكراهة ذلك في الاقامة )

٤١١١ / ١ - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام: المؤذن يؤذّن - إلى أن قال -: فقلت: يؤذن وهو جالس؟ قال: « نعم ولا يقيم الّا وهو قائم ».

٤١١٢ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، قال: « لا يؤذن الرجل (١) وهو جالس الّا مريض، أو راكب، ولا يقيم الّا قائما على الأرض، الّا من علة لا يستطيع معها القيام ».

٤١١٣ / ٣ - الصدوق في المقنع: ولا بأس ان تؤذن وأنت على غير وضوء، ومستقبل القبلة، ومستدبرها، وذاهبا، وجائيا، وقائما، وقاعدا، وتتكلّم في اذانك ان شئت، ولكن إذا اقمت فعلى وضوء، مستقبل

____________________________

(١) النفلية ص ٦٧.

(٢) الجنة الواقية ص ١٤.

الباب - ١٢

١ - كتاب عاصم بن حميد ص ٣٥.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

(١) في المصدر: احد.

٣ - المقنع ص ٢٧.

القبلة، وإن كنت إماما فلا تؤذن، إلّا من قيام.

١٣ - ( باب استحباب الأذان والإقامة للمرأة، وعدم تأكد الاستحباب لها، وجواز اقتصارها على التكبير، والشهادتين )

٤١١٤ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه سئل عن المرأة تؤذّن وتقيم قال: « نعم [ إن شاءت ] (١) ويجزئها اذان المصر (٢) إذا سمعته، وان لم تسمعه اكتفت (بأن تشهد الشهادتين) (٣).

وعن علي عليه‌السلام: « ليس على النساء أذان ولا إقامة ».

٤١١٥ / ٢ - الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي العسكري، عن أبي عبدالله محمّد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما‌السلام يقول: « ليس على النساء اذان، ولا اقامة »، الخبر.

٤١١٦ / ٣ - وفيه: عن أبي الحسن محمّد بن علي بن الشاه، عن أبي حامد أحمد بن الحسين، [ عن أبي يزيد أحمد بن خالد الخالدي ] (١)، عن

____________________________

الباب - ١٣

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) وفيه: العصر.

(٣) في المصدر: بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمّداً رسول الله.

٢ - الخصال ص ٥٨٥ ح ١٢.

٣ - الخصال ص ٥١١ ح ٢.

(١) أثبتناه من المصدر وهو الصواب « راجع معجم رجال الحديث ج ١٤ ص ٣٣٦ ومشيخة الفقيه ص ١٣٤ ».

محمّد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، قال: حدثني أنس بن محمّد أبو مالك (٢)، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال في وصيّته له: « يا علي ليس على النساء جمعة ولا جماعة، ولا اذان ولا اقامة »، الخبر.

٤١١٧ / ٤ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وليس على النساء اذان ولا اقامة، وينبغى لهن إذا استقبلن القبلة، ان يقلن: اشهد ان لا إله إلا الله، وان محمّدا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ».

١٤ - ( باب استحباب جزم التكبير في الأذان والاقامة، والافصاح بالألف والهاء، والوقوف على فصولهما، وجزم أواخرها، وأنه لا يجزئ إلّا ما اسمع نفسه )

٤١١٨ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام قال: لا بأس بالتطريب في الأذان، إذا أتم [ و ] (١) بيّن وأفصح بالألف والهاء ».

____________________________

(٢) كذا في المخطوط والمصدر، والظاهر أنّ الصحيح زيادة: عن أبيه (راجع مشيخة الفقيه ص ١٣٤).

٤ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٦.

الباب - ١٤

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٥.

(١) أثبتناه من المصدر.

١٥ - ( باب استحباب قيام المؤذن على مرتفع، وكونه عدلاً صيّتاً، رافعاً صوته بالأذان، ودون ذلك في الاقامة، وحكم الأذان في المنارة )

٤١١٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « ليؤذن لكم افصحكم، وليؤمّكم افقهكم ».

٤١٢٠ / ٢ - وعن علي عليه‌السلام انه رأى مأذنة طويلة فأمر بهدمها، وقال: « لا يؤذن على أكبر (١) من سطح المسجد ».

قال مؤلف الكتاب: وهذا - والله اعلم - في المأذنة، إذا كانت تكشف دور الناس، ويرى منها ما فيها، من رقى إليها، فهذا ضرر بالناس، وكشف لحرمهم، ولا يجوز ذلك.

٤١٢١ / ٣ - الشيخ الطوسي في الغيبة: عن سعد بن عبدالله، عن أبي هاشم الجعفري، قال: كنت عند أبي محمّد عليه‌السلام فقال: « إذا خرج (١) القائم عليه‌السلام، (أمر بهدم) (٢) المنار »، الخبر.

٤١٢٢ / ٤ - ابن أبي جمهور في عوالي اللآلي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم قراءكم ».

____________________________

الباب - ١٥

١ و ٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٧.

(١) في المصدر: أكثر.

٣ - الغيبة للطوسي ص ١٢٣.

(١) في المصدر: قام.

(٢) وفيه: يهدم.

٤ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١٨٠ ح ٢٣٣.

٤١٢٣ / ٥ - وفي درر اللآلي: عن أبي سمعت الخدري قال: سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: « إذا أنت أذنت للصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدّ صوت المؤذّن جنّ، ولا إنس، ولا شئ، إلّا شهد له يوم القيامة ».

٤١٢٤ / ٦ - وعن جابر بن عبدالله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « المؤذنون يخرجون من قبورهم يوم القيامة يؤذنون، ويغفر للمؤذن مدّ صوته، ويشهد له كل شئ سمعه من شجر، أو مدر، أو حجر رطب، أو يابس، ويكتب له بكل انسان يصلّي معه في ذلك المسجد، مثل حسناتهم، ولا ينقص من حسناتهم شئ، ويعطيه الله ما بين الأذان والاقامة، كل شئ سأله، امّا ان يعجل له في دنياه، أو يصرف عنه السوء، أو يدّخر له في الآخرة، وله ما بين الأذان والاقامة من الاجر، كالمتشحط في دمه في سبيل الله ».

٤١٢٥ / ٧ - الشيخ المفيد في الإرشاد: عن أبي بصير، عن الصادق عليه‌السلام، في حديث قال: « فلما دخل وقت صلاة الظهر، امر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، بلالا فصعد على الكعبة، فقال عكرمة: اكره ان اسمع صوت أبي رياح ينهق على الكعبة وحمد خالد بن أسيد بن عتاب، أن أبا عتاب توفي ولم ير ذلك »، الخبر.

٤١٢٦ / ٨ - القطب الراوندي في الخرائج: روي أن النبي

____________________________

٥ - درر اللآلي ج ١ ص ٩.

٦ - درر اللآلي ج ١ ص ٩.

٧ - بل الراوندي في الخرائج ص ٢١، وعنه في البحار ج ٢١ ص ١١٨ ح ١٦، وفي سيرة إبن هشام ج ٢ ص ٤١.

٨ - الخرائج والجرائح ص ٤٢، وعنه في البحار ج ٢١ ص ١١٨ ح ١٧.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، خرج قاصدا مكّة - إلى أن قال -: فدخل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ مكّة، وكان وقت الظهر، فأمر بلالا فصعد على ظهر الكعبة فأذّن، فما بقي صنم بمكة إلّا سقط على وجهه، فلما سمع وجوه قريش الأذان، قال بعضهم في نفسه: الدخول في الأرض (١) خير من سماع هذا، وقال آخر (٢): الحمد لله الذي لم يعش والدي إلى هذا اليوم، الخبر.

وروى الطبرسي في اعلام الورى، ما يقرب منه (٣).

١٦ - ( باب استحباب وضع المؤذن اصبعيه في اذنيه )

٤١٢٧ / ١ - البحار: عن بعض المناقب القديمة، عن أبي الحسن علي بن عبدالله بن محمّد البكري، عن لوط بن يحيى، عن أشياخه واسلافه في خبر طويل في كيفيّة شهادة أميرالمؤمنين عليه‌السلام - إلى أن قال -: قال أبو مخنف وغيره: وسار أميرالمؤمنين عليه‌السلام حتى دخل المسجد، والقناديل قد خمد ضوؤها، فصلّى في المسجد ورده، وعقب ساعة، ثم أنه قام وصلّى ركعتين، ثم علا المأذنة ووضع سبابتيه في أُذنيه وتنحنح ثم أذن، وكان (صلوات الله عليه)، إذا أذّن لم يبق في بلدة الكوفة بيت، إلّا اخترقه صوته، الخبر.

٤١٢٨ / ٢ - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: نقلا عن تفسير الثقة

____________________________

(١) في المصدر: بطن الأرض.

(٢) آخر: ليس في المصدر.

(٣) إعلام الورى ص ١١٢.

الباب - ١٦

١ - البحار ج ٤٢ ص ٢٧٩.

٢ - سعد السعود ص ١٠٠.

محمّد بن العباس الماهيار، عن الحسين بن محمّد بن سعيد، عن محمّد بن الفيض بن الفياض، عن ابراهيم بن عبدالله بن همام، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن حماد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: وساق حديث الاسراء، إلى أن قال: « ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في اذنه اليمنى (١) فأذّن مثنى مثنى »، الخبر.

١٧ - ( باب استحباب رفع الصوت، بالأذان في المنزل خصوصاً عند السقم، وقلّة الولد )

٤١٢٩ / ١ - الشيخ يحيى بن سعيد في جامع الشرايع: روي أن رفع الصوت بالأذان في المنزل، ينفي الامراض وينمي الولد.

٤١٣٠ / ٢ - القطب الراوندي في دعواته: قال: شكا هشام بن ابراهيم إلى الرضا عليه‌السلام سقمه، وأنه لا يولد له، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله، قال: ففعلت ذلك فاذهب الله عني سقمي، وكثر ولدي.

٤١٣١ / ٣ - الصدوق في المقنع: إذا أردت الأذان، فارفع به صوتك، فإن الله تعالى وكّل بالأذان ريحا، ترفعه إلى السماء.

____________________________

(١) « اليمنى » ليس في المصدر.

الباب - ١٧

١ - جامع الشرائع ص ٧٣ وعنه في البحار ٨٤ ص ١٧١ ح ٧٤.

٢ - دعوات القطب الراوندي ص ٨٥، ورواه عنه في البحار ج ٨٤ ص ١٥٦ ح ٥٣.

٣ - المقنع ص ٢٧.

١٨ - ( باب كيفية الأذان والاقامة، وعدد فصولهما، وجملة من احكامهما )

٤١٣٢ / ١ - علي بن إبراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق عليه‌السلام، قال: « قال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: لما اسري بي وانتهيت إلى سدرة المنتهى - إلى أن قال -: فإذا ملك يؤذن، لم ير في السماء قبل تلك الليلة: فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال الله: صدق عبدي أنا أكبر فقال: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، فقال الله تعالى: صدق عبدي انا الله لا إله غيري، فقال: أشهد أن محمّداً رسول الله أشهد أن محمّداً رسول الله فقال الله: صدق عبدي إن محمّدا عبدي، ورسولي أنا بعثته وانتجبته، فقال: حى على الصلاة حى على الصلاة، فقال: صدق عبدي دعا إلى فريضتي فمن مشى إليها راغباً فيها محتسباً كانت (١) كفّارة لما مضى من ذنوبه، فقال: حيّ على الفلاح [ حي على الفلاح ] (٢)، فقال الله: هي الصلاح، والنجاح، والفلاح، ثم اممت الملائكة في السماء، كما اممت الأنبياء في بيت المقدّس ».

٤١٣٣ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام، قال عليه‌السلام: « إعلم رحمك الله أن الأذان ثمانية عشر كلمة، والاقامة سبعة عشر كلمة: - قال عليه‌السلام - والأذان أن يقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله،

____________________________

الباب - ١٨

١ - تفسير القمي ج ٢ ص ١١.

(١) في المصدر زيادة: له.

(٢) أثبتناه من المصدر.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٦.

أشهد أن محمّدا رسول الله، أشهد أن محمّدا رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله، لا إله إلّا الله مرّتين في آخر الأذان، وفي آخر الاقامة مرّة واحدة - إلى أن قال -:

والاقامة أن تقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن محمّداً رسول الله، أشهد أن محمّداً رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، مرة واحدة ».

٤١٣٤ / ٣ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر عليه‌السلام قال: « كان الأذان بـ (حيّ على خير العمل) على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وبه امروا أيّام أبي بكر، وصدرا من أيام عمر، ثم أمر عمر بقطعه وحذفه من الأذان والاقامة، فقيل له في ذلك، فقال: إذا سمع عوام (١) الناس، أن الصلاة خير العمل، تهاونوا بالجهاد، وتخلّفوا عنه ».

وروينا مثل هذا عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام.

٤١٣٥ / ٤ - وعن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « الأذان والاقامة مثنى

____________________________

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٢.

(١) ليس في المصدر.

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٤.

مثنى، وتفرد الشهادة في آخر الإقامة، تقول: لا إله إلا الله: مرّة واحدة ».

٤١٣٦ / ٥ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبدالصمد بن بشير، قال: ذكر عند أبي عبدالله عليه‌السلام بدء الأذان فقال: إن رجلا من الانصار رأى في منامه الأذان، فقصّه على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فأمره رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ان يعلمه بلالا، فقال أبو عبدالله عليه‌السلام: « كذبوا، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان نائما في ظلّ الكعبة، فأتاه جبرئيل ومعه طاس فيه ماء من الجنّة، فايقظه، وامره أن يغتسل به، ثم وضع في محمل له الف الف لون من نور، ثم صعد به حتى انتهى إلى أبواب السماء، فلمّا رأته الملائكة نفرت عن أبواب السماء، وقالت: الهين إله في الأرض وإله في السماء: فأمر الله جبرئيل فقال: الله أكبر الله أكبر، فتراجعت الملائكة نحو أبواب السماء ففتحت الباب، فدخل حتى انتهى إلى السماء الثانية، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء فقال: أشهد أن لا إله إلّا الله أشهد أن لا إله إلّا الله، فتراجعت الملائكة وعلمت أنه مخلوق، ثم فتح الباب فدخل ومرّ حتى انتهى إلى السماء الثالثة، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء، فقال جبرئيل: أشهد أن محمّداً رسول الله، أشهد أن محمّداً رسول الله، فتراجعت الملائكة، وفتح الباب، ومرّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، حتى انتهى إلى السماء الرابعة.

- إلى أن قال -: ثم أمر جبرئيل فأتم الأذان، وأقام الصلاة، وتقدم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فصلّى بهم - إلى أن قال - فقال

____________________________

٥ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٥٧ ح ٥٣٠ باختلاف وزيادة.

أبو عبدالله عليه‌السلام: فهذا كان بدء الأذان ».

٤١٣٧ / ٦ - السيد علي بن طاووس في كتاب سعد السعود: نقلا عن تفسير الثقة الجليل محمّد بن العباس بن علي، قال: حدثنا الحسين بن محمّد بن سعيد، عن محمّد بن الفيض بن الفياض، عن ابراهيم بن عبدالله بن همام، عن عبدالرزاق، عن معمّر، عن ابن حمّاد (١)، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « بينما أنا في الحجر إذ أتاني جبرئيل فهمزني برجلي، فاستيقظت - إلى أن قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ - قال: فهل تدري أين أنت؟ فقلت: لا يا جبرئيل، فقال: هذا بيت المقدس، بيت الله الاقصى، فيه المحشر والمنشر، ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في اذنه اليمنى، فأذّن مثنى مثنى، يقول في آخرها: حيّ على خير العمل مثنى مثنى، حتى إذا قضى أذانه، أقام الصلاة مثنى مثنى، وقال في آخرها: قد قامت الصلاة »، الخبر.

٤١٣٨ / ٧ - الصدوق في الهداية، قال: قال الصادق عليه‌السلام: « الأذان و الاقامة مثنى (١) مثنى، وهما اثنان واربعون حرفا، الأذان عشرون حرفا، والاقامة اثنان وعشرون حرفا ».

قلت: قال الشيخ في النهاية (٢)، بعد ذكر مختاره في فصولهما،

____________________________

٦ - سعد السعود ص ١٠٠ باختلاف بسيط في اللفظ، وعنه في البحار ج ١٨ ص ٣١٧ ح ٣٢.

(١) في المصدر: ابن هماد.

٧ - الهداية ص ٣١.

(١) ليس في المصدر.

(٢) النهاية للطوسي ص ٦٩.

ونقل بعض ما ورد بخلافه قال: ومن روى اثنين واربعين فصلا، فانه يجعل في آخر الأذان التكبير أربع مرّات، وفي اوّل الاقامة أربع مرّات، وفي آخرها أيضاً مثل ذلك أربع مرّات، ويقول: لا إله إلّا الله مرتين في آخر الاقامة، فإن عمل عامل على إحدى هذه الروايات، لم يكن مأثوما.

١٩ - ( باب عدم جواز التثويب في الأذان والاقامة، وهو قول: الصلاة خير من النوم )

٤١٣٩ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام، قال بعد ذكر فصول الأذان: « ليس فيها ترجيع، ولا تردّد، ولا الصلاة خير من النوم ».

٤١٤٠ / ٢ - زيد النرسي في أصله: عن أبي الحسن عليه‌السلام قال: « الصلاة خير من النوم بدعة بني اميّة، وليس ذلك من أصل الأذان، ولا بأس إذا اراد الرجل أن ينبّه الناس للصلاة، أن ينادي بذلك، ولا يجعله من أصل الأذان، فإنّا لا نراه أذاناً ».

وتقدم (١) من الكتاب المذكور عنه عليه‌السلام انه قال: لمن اراد ان ينبّه بالصلاة قبل الفجر: « ولكن ليقل وينادي، بالصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، يقولها مراراً، وإذا طلع الفجر اذّن ».

____________________________

الباب - ١٩

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٦.

٢ - أصل زيد النرسي ص ٥٤.

(١) تقدم في الباب ٧ حديث ٢.

٢٠ - ( باب كراهة الزيادة في تكرار الفصول، إلّا للإشعار )

٤١٤١ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ليس فيها ترجيع، ولا تردّد ».

٤١٤٢ / ٢ - زيد النرسي في أصله قال: سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول: « من السنّة الترجيع في أذان الفجر، وأذان العشاء (١) الآخرة، أمر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، بلالا أن يرجع في أذان الغداة، وأذان العشاء (٢) إذا فرغ، أشهد أن محمّدا رسول الله، عاد فقال: أشهد أن لا إله إلّا الله، حتى يعيد الشهادتين، ثم يمضي في أذانه »، الخبر.

٢١ - ( باب استحباب الترتيل في الأذان، والحدر في الاقامة )

٤١٤٣ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « يرتل الأذان، ويحدّر (١) الاقامة ».

____________________________

الباب - ٢٠

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٦.

٢ - زيد النرسي في أصله ص ٥٣.

(١) في المصدر: عشاء.

(٢) وفيه: عشاء الاخرة.

الباب - ٢١

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٥.

(١) في الحديث « إذا أقمت فأحدر أقامتك حدرا » بضم الدال: أي أسرع بها من غير تأن وترتيل. (مجمع البحرين - حدر - ج ٣ ص ٢٦٠).

٢٢ - ( باب سقوط الأذان والاقامة، عمّن ادرك الجماعة بعد التسليم، قبل أن يتفرقوا لا بعده، وإن كانا اثنين فصاعداً، جاز أن يصلّوا جماعة )

٤١٤٤ / ١ - زيد النرسي في أصله: عن عبيد بن زرارة: عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « إذا أدركت الجماعة (وقد انصرف القوم) (١) ووجدت الامام مكانه، وأهل المسجد قبل أن ينصرفوا (٢) أجزأ أذانهم وإقامتهم، فاستفتح الصلاة لنفسك، إذا وافيتهم وقد انصرفوا عن صلاتهم وهم جلوس، اجزأ (٣) اقامة بغير أذان، وان وجدتهم وقد تفرّقوا، وخرج بعضهم عن المسجد، فاذّن وأقم لنفسك ».

٤١٤٥ / ٢ - ابن أبي جمهور الاحسائي في درر اللآلي: وفي الحديث: رجلان دخلا المسجد (والنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قد صلّى) (١) بالناس، فقال لهما: « إن شئتما فليؤمّ أحدكما صاحبه، ولا يؤذّن، ولا يقيم ».

____________________________

الباب - ٢٢

١ - زيد النرسي في أصله ص ٥٢.

(١) مابين القوسين ليس في المصدر.

(٢) في المصدر زيادة: من الصلاة.

(٣) في المصدر: أجزأك.

٢ - درر اللآلي ج ١ ص ١٩٣.

(١) في المصدر: وقد صلى علي عليه‌السلام.

٢٣ - ( باب عدم وجوب الاعادة على من نسي الأذان والاقامة حتى صلى )

٤١٤٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام أنه قال: « لا بأس أن يصلّي الرجل بنفسه (١) بلا (٢) اذان، ولا اقامة ».

٤١٤٧ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « والأذان والاقامة من السنن اللازمة، وليستا بفريضة ».

٢٤ - ( باب استحباب رجوع المنفرد إلى الأذان، ان نسيه وذكر قبل الركوع لا بعده، وكذا من نسي الاقامة أو نسيهما، وعدم وجوب الرجوع مطلقاً )

٤١٤٨ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « إن شككت في أذانك وقد أقمت الصلاة فامض وإن شككت في الاقامة بعد ما كبّرت فامض، وإن استيقنت أنك تركت الأذان والاقامة ثم ذكرت فلا بأس بترك الأذان، وتصلّي على النبيّ وعلى آله، ثم قل: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ».

____________________________

الباب - ٢٣

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

(١) في المصدر: لنفسه.

(٢) وفيه: بغير.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٦.

الباب - ٢٤

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

٢٥ - ( باب جواز مغايرة المؤذن للمقيم، ومغايرتهما، للامام، واستحباب الجلوس حتى تقام الصلاة )

٤١٤٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام انه قال: « لا بأس أن يؤذن المؤذن، ويقيم غيره ».

٤١٥٠ / ٢ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي الربيع، عن الباقر عليه‌السلام فيما أجاب به، عن نافع بن الازرق مولى عمر بن الخطاب: « فكان من الآيات التى اراها الله رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، حين أسرى به إلى بيت المقدس، ان حشر الله الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين، ثم أمر جبرئيل فأذّن شفعا، وأقام شفعا، ثم قال في إقامته: حيّ على خير العمل »، الخبر.

٤١٥١ / ٣ - المفيد في الإرشاد، في سياق مقتل أبي عبدالله عليه‌السلام: فلم يزل الحرّ مواقفا للحسين عليه‌السلام حتى حضرت صلاة الظهر، وأمر الحسين عليه‌السلام الحجّاج بن مسروق ان يؤذن، فلمّا حضرت الاقامة خرج الحسين عليه‌السلام في ازار ورداء ونعلين - إلى أن قال -، فقال للمؤذّن: « اقم فأقام للصلاة »، الخبر.

٤١٥٢ / ٤ - العياشي في تفسيره: عن عبدالصمد بن بشير، عن الصادق

____________________________

الباب - ٢٥

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

٢ - تفسير علي بن ابراهيم ج ٢ ص ٢٨٥.

٣ - ارشاد المفيد ص ٢٢٤.

٤ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٥٧ ح ٥٣٠.

عليه‌السلام في حديث المعراج -، إلى أن قال -: « ثم أمر جبرئيل فأتّم الأذان، واقام الصلاة ».

٢٦ - ( باب جواز أذان غير البالغ )

٤١٥٣ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « لا بأس بأن يؤذّن العبد، والغلام الذى لم يحتلم ».

٤١٥٤ / ٢ - الصدوق في المقنع: ولا بأس ان يؤذّن الغلام، الذي لم يحتلم.

٢٧ - ( باب أنّ من صلّى خلف من لا يقتدى به يستحب أن يؤذن لنفسه، ويقيم، وكذا من سمع أذان غير العارف، فإن خشي فوت الركعة اقتصر على تكبيرتين وتهليلة بعد قوله: قد قامت الصلاة مرتين )

٤١٥٥ / ١ - جامع الشرايع للشيخ يحيى بن سعيد: روي أن الانسان إذا دخل المسجد، وفيه من لا يقتدي به، وخاف فوت الصلاة، بالاشتغال بالأذان والاقامة، يقول: حيّ على خير العمل دفعتين، لانه تركه.

٤١٥٦ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ولا تصلّ خلف أحد إلّا خلف رجلين:

____________________________

الباب - ٢٦

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٧.

٢ - المقنع ص ٣٥.

الباب - ٢٧

١ - جامع الشرايع ص ٧٢، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ١٧١ ح ٧٤.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٤.

احدهما: من تثق (١) بدينه وورعه.

وآخر: من تتقي سيفه وسوطه - إلى أن قال -: واذّن لنفسك وأقم »، الخبر.

الصدوق في المقنع مثله (٢).

٢٨ - ( باب استحباب الجمع بين ظهري عرفة، وظهري الجمعة، وعشاءَي المزدلفة، بأذان واحد وإقامتين، وجواز ذلك في كلّ فريضتين )

٤١٥٧ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام، في ذكر ما يعمل في العرفات: « وصلّ الظهر والعصر، بأذان، واقامتين ».

وقال عليه‌السلام: « إذا أتيت المزدلفة وهي الجمع، صلّيت بها المغرب والعشاء، بأذان واحد، واقامتين ».

قال عليه‌السلام: « وانّما سمّيت المزدلفة الجمع، لأنه يجمع بها المغرب والعشاء، بأذان واحد، واقامتين ».

٤١٥٨ / ٢ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام انه قال: « لما دفع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، من عرفات، مرّ حتى أتى المزدلفة، فجمع بها بين الصلاتين المغرب والعشاء، بأذان واحد، واقامتين ».

____________________________

(١) في المصدر زيادة: به وتديّنه.

(٢) المقنع ص ٣٤.

الباب - ٢٨

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٢٨.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٣٢١.

٢٩ - ( باب من أراد قضاء صلوات، استحب له أن يؤذن للأولى ويقيم، واجزأه لكلّ واحدة من البواقي اقامة، واستحباب الاقامة للاعادة )

٤١٥٩ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: قال العالم عليه‌السلام « من أجنب ثم لم يغتسل، حتى يصلّي الصلوات كلّهن، فذكر بعد ما صلّى، قال: فعليه الاعادة يؤذّن ويقيم، ثم يفصل بين كلّ صلاتين باقامة ».

٣٠ - ( باب عدم جواز أخذ الاجرة على الأذان )

٤١٦٠ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام، قال: « من السحت ثمن الميتة - إلى أن قال -: وأجر المؤذّن، الّا مؤذّن يجرى عليه من بيت المال ».

٤١٦١ / ٢ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام إنه قال: « من السحت أجر المؤذن - يعني إذا استأجره القوم يؤذّن لهم - وقال: لا بأس بان يجرى عليه من بيت المال ».

٤١٦٢ / ٣ - السيد هبة الله المعاصر للعلامة في مجموع الرائق: عن

____________________________

الباب - ٢٩

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١١.

الباب - ٣٠

١ - الجعفريات ص ١٨٠.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٧.

٣ - مجموع الرائق: مخطوط.

الاربعين لجمال الدين يوسف بن حاتم الشامي تلميذ المحقق، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ثلاثة لا يكترثون للحساب، ولا تفزعهم الصيحة، ولا يحزنهم الفزع الأكبر: حامل القرآن المؤدّي إلى الله بما فيه، يقدم على الله سيّدا شريفا، ومؤذن اذّن تسع سنين، لا يأخذ على أذانه طمعا »، الخبر.

٣١ - ( باب استحباب الفصل بين الأذان والاقامة بركعتي الفجر، وفي الظهرين بركعتين من نافلتهما )

٤١٦٣ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: حدّث أبوالفضل الشيباني، عن محمّد بن جعفر بن بطّة، عن محمّد بن أحمد الاشعري، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي علي الانماطي، عن أبي عبدالله أو (١) أبي الحسن عليهما‌السلام قال: « يؤذن للظهر على ستّ ركعات، ويؤذّن للعصر على ستّ ركعات، بعد الظهر ».

٤١٦٤ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فإذا زالت الشمس فصل ثمان ركعات - إلى أن قال -: ثم أقم [ و ] (١) إن شئت جمعت بين الأذان والاقامة، وإن شئت فرّقت بركعتين منها (٢).

____________________________

الباب - ٣١

١ - فلاح السائل ص ١٥١.

(١) في المصدر: « و » بدل « أو ».

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) وفيه: الاوليتين.

٣٢ - ( باب استحباب القيام إلى الصلاة عند قول المؤذن قد قامت الصلاة، وعدم انتظار الإمام بعد الاقامة، وتقديم غيره )

٤١٦٥ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، أنه قال: « إذا قال المؤذّن: قد قامت الصلاة، فقد وجب على الناس الصمت والقيام، إلّا أن لا يكون لهم إمام، فيقدّم بعضهم بعضا ».

٣٣ - ( باب استحباب الدعاء، عند سماع اذان الصبح والمغرب، بالمأثور )

٤١٦٦ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن هارون بن موسى عن محمّد بن همام، عن الحسن بن أحمد المالكي عن أحمد بن هليل الكرخي، عن العباس الشامي، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما‌السلام، قال: « كان جعفر بن، محمّد عليهما‌السلام يقول: من قال حين يسمع أذان الصبح، واذان المغرب، هذا الدعاء، ثم مات من يومه، أو من ليلته، كان تائبا، وهو: اللهم إني أسألك بإقبال ليلك وإدبار نهارك، وحضور صلواتك واصوات دعاتك، وتسبيح ملائكتك، ان تصلّي على محمّد وآل محمّد، وان تتوب عليّ انّك أنت التواب الرحيم ».

____________________________

الباب - ٣٢

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٥.

الباب - ٣٣

١ - فلاح السائل ص ٢٢٧.

٤١٦٧ / ٢ - أبو الرضا السيد فضل الله الراوندي في ادعية السر، قال: قرأت بخط الشيخ الصالح محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن مهرويه الكرمندي، قال: واخبرني عنه ابنه الشيخ الخطيب أحمد، قال رضى الله عنه: وجدت بخط أحمد بن ابراهيم بن محمّد بن أبان، قال: اخبرني أحمد بن محمّد بن عمر بن يونس اليماني، قال: حدثني محمّد بن إبراهيم الاصبحي، قال: حدثني أبو الخصيب بن سليمان رضي الله تعالى عنهم، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام، قال: قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « كان لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ سرّ قلّما عثر عليه - إلى أن ذكر عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال (١) -: لمّا أسري بي فانتهيت إلى السماء السابعة، فتح لي بصري إلى فرجة في العرش تفور كفَوْر القدور، فلمّا اردت الانصراف اقعدت عند تلك الفرجة، ثم نوديت يا محمّد ان ربّك عزّوجلّ يقرأ عليك السلام - إلى أن قال (٢) - قال: يا محمّد من أراد من أمتك الأمان من بليّتي، والاستجابة لدعوته، فليقل حين يسمع تأذين المغرب:

يا مسلط نقمته على اعدائه، بالخذلان لهم في الدنيا، والعذاب لهم في الآخرة، ويا موسّعا فضله على أوليائه، بعصمته إيّاهم في الدنيا، وحسن عائدته عليهم في الآخرة، ويا شديد النكال بالانتقام، ويا حسن المجازاة بالثواب من اطاعه، ويا بارئ خلق الجنّة والنار، وملزم اهلهما عملهما، والعالم بمن يصير إلى جنّته وناره، يا هادي، يا مضلّ، يا كافي، يا معافي، يا معاقب، اهدني بهداك، وعافني

____________________________

٢ - أدعية السر: ورقة ١.

(١) أدعية السر: ورقة ٣.

(٢) نفس المصدر: ورقة ٤٧.

بمعافاتك، من سكنى جهنّم مع الشياطين، وارحمني فانّك ان لم ترحمني كنت من الخاسرين، واعذني من الخسران بدخول النار، وحرمان الجنّة، بحق لا إله إلّا أنت، يا ذا الفضل العظيم، فإنّه إذا قال ذلك، تغمّدته في ذلك المقام الذى يقول فيه برحمتي ».

قلت: والخبر طويل، مشتمل على ادعية كثيرة لحوائج شتّى، معروفة بادعية السرّ، فرّقها الاصحاب كالشيخ وغيره في كتب الادعية، وتلقّوها بالقبول.

٤١٦٨ / ٣ - الشيخ الطوسي في المبسوط مرسلا: ويقول عند اذان المغرب: اللهم هذا اقبال ليلك، وادبار نهارك، واصوات دعاتك، فاغفر لي.

٣٤ - ( باب استحباب حكاية الأذان عند سماعه كما يقول المؤذن، ولو على الخلاء، وما يقال بعد الشهادتين )

٤١٦٩ / ١ - جامع الاخبار: عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام، انه سأل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، عن تفسير الأذان، فقال: « يا علي الأذان حجّة على امّتي، وتفسيره: إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فإنه يقول: اللهم أنت الشاهد على ما أقول، يا أمّة أحمد قد حضرت الصلاة فتهيّؤوا، ودعوا عنكم شغل الدنيا.

وإذا قال: اشهد أن لا إله إلّا الله، فإنه يقول: يا أمّة أحمد

____________________________

٣ - المبسوط ج ١ ص ٩٧.

الباب - ٣٤

١ - جامع الاخبار ص ٧٩، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ١٥٣ ح ٤٩.

اشهد الله، وأشهد ملائكته، إنّي أخبرتكم بوقت الصلاة، فتفرّغوا لها.

وإذا قال: أشهد أن محمّدا رسول الله، فإنه يقول: يعلم الله، ويعلم ملائكته، إنّي قد أخبرتكم بوقت الصلاة، فتفرّغوا لها فإنه خير لكم، وإذا قال: حيّ على الصلاة، فإنه يقول: يا أمة أحمد دين قد أظهره الله لكم ورسوله، فلا تضيّعوه، ولكن تعاهدوا يغفر الله لكم، تفرّغوا لصلاتكم، فإنّه عماد دينكم، وإذا قال: حيّ على الفلاح، فإنه يقول: يا أمة أحمد قد فتح الله عليكم أبواب الرحمة، فقوموا وخذوا نصيبكم من الرحمة، تربحوا للدنيا والآخرة، وإذا قال: (حي على خير العمل) (١)، فانه يقول: ترحّموا على أنفسكم، فإنه لا أعلم لكم عملا أفضل من هذه، فتفرغوا لصلاتكم قبل الندامة،

وإذا قال: لا إله إلّا الله، فإنه يقول: يا أمّة أحمد، إعلموا أني جعلت أمانة سبع سموات، وسبع أرضين في اعناقكم، فإن شئتم فاقبلوا، وإن شئتم فادبروا، فمن اجابني فقد ربح، ومن لم يجبني فلا يضرّني.

ثم قال: يا علي الأذان نور، فمن أجاب نجا، ومن عجز خسف، وكنت له خصما بين يدي الله، ومن كنت له خصما فما اسوء حاله.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: إجابة المؤذن كفّارة الذنوب ».

وقال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « اجابة المؤذن رحمة، وثوابه الجنّة، ومن لم يجب خاصمته يوم القيامة، فطوبى لمن أجاب داعي

____________________________

(١) في المصدر: الله أكبر الله أكبر.

الله، ومشى إلى المسجد، ولا يجيبه ولا يمشي إلى المسجد، الّا مؤمن من أهل الجنّة ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من أجاب المؤذن، وأجاب العلماء، كان يوم القيامة تحت لوائي، ويكون في الجنّة في جواري، وله عند الله ثواب ستّين شهيدا ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من أجاب المؤذّنين والتائبين والشهداء فهم في صعيد واحد، لا يخافون إذا خاف الناس ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من اجاب المؤذن كتبت له شفاعتي، وكنت له شفيعا بين يدي الله، وغفر الله له الذنوب سرّها وعلانيتها، وكتب له بكلّ ركعة يصلّي مع الإمام فضل ستمائة ركعة، وله بكل ركعة مدينة [ في الجنة ] (٢).

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من سمع الأذان فأجاب، كان عند الله من السعداء ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من لم يجب داعي الله، فليس له في الإسلام نصيب، ومن أجاب، اشتاقت إليه الجنة ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من أجاب داعي الله، استغفرت له الملائكة، ويدخل الجنّة بغير حساب ».

٤١٧٠ / ٢ - القطب الراوندي في دعواته: شكا رجل إلى أبي عبدالله عليه‌السلام الفقر فقال: « اذن كلّما سمعت الأذان، كما يؤذن المؤذن ».

____________________________

(٢) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر.

٢ - دعوات الراوندي ص ٤٩، وأخرجه المجلسي « قده » في البحار ج ٩٥ ص ٢٩٥ ح ٧ عن مكارم الأخلاق ص ٣٤٨.

٤١٧١ / ٣ - الصدوق في الخصال: عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي القوسي (١) الكوفي، عن أبي زياد محمّد بن زياد البصري، عن عبدالله بن عبدالرحمن المدني، عن ثابت بن أبي صفية الثمالي، عن ثور بن سعيد، عن أبيه سعيد بن علاقة، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام في خبر شريف أنه قال: « واجابة المؤذن تزيد في الرزق ».

ورواه سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار، عنه عليه‌السلام، مثله (٢).

٤١٧٢ / ٤ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام أنه قال: « ثلاث لا يدعهنّ إلّا عاجز: رجل سمع مؤذّنا، لا يقول كما قال (١) »، الخبر.

٤١٧٣ / ٥ - وروينا عن علي بن الحسين عليهما‌السلام: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ كان إذا سمع المؤذّن قال كما يقول، فإذا قال: حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل، قال: لا حول ولا قوّة إلّا بالله، فإذا انقضت الاقامة قال: اللهم ربّ (هذه) (١) الدعوة التامة، والصلاة القائمة، اعط محمّدا سؤله يوم

____________________________

٣ - الخصال ص ٥٠٤ ح ٢.

(١) في المصدر: القرشي وهو الصحيح (راجع معجم رجال الحديث ج ١٧ ص ٥٣ وغيره).

(٢) مشكاة الانوار ص ١٢٩.

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٥.

(١) في المصدر: يقول.

٥ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٥.

(١) ليس في المصدر.

القيامة، وبلّغه الدرجة الوسيلة من الجنّة، وتقبّل شفاعته في امّته ».

٤١٧٤ / ٦ - وعن أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « إذا قال المؤذّن: الله أكبر، فقل: الله أكبر، [ وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله فقل: أشهد أن لا إله إلا الله ] (١)، فإذا قال: أشهد أن محمّداً رسول الله، فقل: أشهد أن محمّد رسول الله، فإذا قال: قد قامت الصلاة، فقل: اللهم، اقمها، وأدمها واجعلنا من خير صالحي أهلها عملا »، الخبر.

٤١٧٥ / ٧ - الشيخ الطوسي في المبسوط: روي أنّه إذا سمع المؤذن يؤذن يقول: وأنا أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وان محمّدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربّا، وبالإسلام دينا، وبمحمّد رسولا، وبالائمة الطاهرين ائمة، ويصلّي على محمّد وآله.

ثم يقول: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمّدا الوسيلة [ والشفاعة ] (١) والفضيلة، وارزقه (٢) المقام المحمود الذي وعدته، وارزقني شفاعته يوم القيامة.

٤١٧٦ / ٨ - السيد الرضي في المجازات النبوية: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أنه قال: وقد سمع مؤذّناً يقول: أشهد أن لا

____________________________

٦ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٥.

(١) أثبتناه من المصدر.

٧ - المبسوط ج ١ ص ٩٧.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) في المصدر: وابعثه.

٨ - المجازات النبوية ص ٢٢١ ح ١٧٨.

إله إلّا الله: [ فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ] (١): « صدّقك كلّ رطب ويابس ».

٤١٧٧ / ٩ - الطبرسي في مكارم الاخلاق: إذا قال المؤذن: الله أكبر، فقل مثل ذلك، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أن محمّدا رسول الله، فقل: وأنا اشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أن محمّدا رسول الله (اكتفي بهما) (١) عن كلّ من أبى وجحد، واعين بهما (٢) من اقرّ وشهد.

وقد روي أن المؤذن إذا قال: أشهد أن محمّدا رسول الله، فقل: صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ (الطيبين) (٣) الطاهرين، اللهم اجعل عملي برّا، ومودّة آل محمّد في قلبي مستقرا، وادرّ عليّ الرزق درّا، وإذا قال: حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح، فقل: لا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم.

ورواه والده المعظم امين الإسلام في الآداب الدينية مثله، وزاد فيه: ويقول عند قول حيّ على خير العمل: مرحبا بالقائلين عدلا، وبالصلاة مرحبا واهلاً (٤).

٤١٧٨ / ١٠ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن رسول الله

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر.

٩ - مكارم الاخلاق ص ٣٩٨.

(١) في المصدر: اكفى بها.

(٢) وفيه: بها.

(٣) ليس في المصدر.

(٤) الآداب الدينية ص ١٧.

١٠ - لبّ اللباب: مخطوط.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ( إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ ) (١) الآية، انّ من يستمع الأذان ويجيب فلا يسمع زفير جهنّم ».

٤١٧٩ / ١١ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « إذا سمعتم المؤذّن فقولوا كما يقول، ثم صلّوا عليّ، فمن صلّى علي صلاة صلّى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا [ لي ] (١) الوسيلة فانّها منزلة في الجنّة لا تنبغي أن تكون [ إلّا ] (٢) لعبد من عباد الله، وأنا أرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة.

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: قال لمّا سمع بلال يؤذّن، وسكت بعد فراغه: « من قال مثل هذا بيقين، دخل الجنّة ».

٤١٨٠ / ١٢ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه إذا قال المؤذن: أشهد أن لا إله إلّا الله، يقول الحاكي: وأنا أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأن محمّدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربّا، وبالاسلام دينا، وبمحمّد رسولا، وبالائمة الطاهرين عليهم‌السلام ائمّة ثم يقول:

اللهم ربّ هذه الدعوة التامّة، والصلاة القائمة، إئت محمّدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، وارزقني شفاعته يوم القيامة.

____________________________

(١) الجمعة ٦٢: ٩.

١١ - درر اللآلي ج ١ ص ١٠.

(١)، (٢) أثبتناه من المصدر.

١٢ - درر اللآلي ج ١ ص ١١٩.

٣٥ - ( باب استحباب الأذان عند تغول الغول، وفي اذان المولود، وفي اذن من ساء خلقه )

٤١٨١ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: من ولد له مولود، فليؤذّن في أُذنه اليمنى بأذان الصلاة، وليقم في اليسرى، فإن ذلك عصمة من الشيطان الرجيم، والافزاغ له ».

٤١٨٢ / ٢ - وبهذا الاسناد: عنه عليه‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: إذا تغوّلت بكم الغيلان (١)، فأذّنوا بأذان الصلاة ».

٤١٨٣ / ٣ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من ولد له مولود، فليؤذّن في أُذنه اليمنى، وليقم في اليسرى، فإن ذلك عصمة (١) من الشيطان »، الخبر.

____________________________

الباب - ٣٥

١ - الجعفريات ص ٣٢.

٢ - الجعفريات ص ٤٢.

(١) الغول: جنس من الجن والشياطين، وهم سخرتهم، وفي الحديث: « إذا تغولت بكم الغول فأذَّنوا ». كانت العرب تزعم في الغلوات تتغول غولاً اي تتلوّن تلوناً فتضلهم عن الطريق فتهلكهم.. (مجمع البحرين غول ج ٥ ص ٤٣٨).

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ١٦٣ ح ٦٧.

(١) في المصدر: عصمة له.

٤١٨٤ / ٤ - وعنه عليه‌السلام أنه قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إذا تغوّلت بكم (١) الغيلان فأذّنوا بالصلاة ».

٤١٨٥ / ٥ - زيد الزرّاد في أصله: قال: حججنا سنة فلمّا صرنا في خرابات المدينة (١) بين الحيطان، افتقدنا رفيقا لنا من اخواننا فطلبناه فلم نجده، فقال لنا الناس بالمدينة: ان صاحبكم اختطفته الجنّ، فدخلت على أبي عبدالله عليه‌السلام، وأخبرته بحاله، وبقول أهل المدينة.

فقال: « اخرج إلى المكان الذى اختطف، أو قال: افتقد، فقل باعلى صوتك: يا صالح بن علي، إن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، يقول لك: اهكذا عاهدت وعاقدت الجنّ علي بن أبي طالب عليه‌السلام؟ أطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه، ثم قال: يا معشر الجنّ عزمت عليكم بما عزم علي بن أبي طالب عليه‌السلام، لما خلّيتم عن صاحبي، وارشدتموه إلى الطريق ».

قال: ففعلت ذلك، فلم البث إذا بصاحبي قد خرج على بعض الخرابات، فقال: ان شخصاً تراءى لي، ما رأيت صورة إلّا وهو أحسن منها فقال: يا فتى اظنّك تتولّى آل محمّد عليهم‌السلام؟ فقلت: نعم، فقال: إن هاهنا رجلاً من آل محمّد عليهم‌السلام، هل لك ان تؤجر وتسلم عليه؟ فقلت: بلى، فادخلني من هذه الحيطان وهو يمشي امامي، فلما أن سار غير بعيد

____________________________

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ١٦٣ ح ٦٧.

(١) في المصدر والبحار: لكم.

٥ - كتاب زيد الزرّاد ص ١١ باختلاف.

(١) في المصدر: وفي نسخة: الابنية.

نظرت فلم ار شيئا وغشي عليّ فبقيت مغشياً علي لا ادري أين انا من ارض الله حتى كان الآن، فإذا قد اتاني آت، وحملني حتى اخرجني إلى الطريق.

فاخبرت أبا عبدالله عليه‌السلام بذلك، فقال: « ذلك الغوال أو الغول، نوع من الجنّ يغتال الانسان، فإذا رأيت الواحد فلا تسترشده، وإن ارشدكم (٢) فخالفوه (٣)، فإذا رأيته في خراب وقد خرج عليك، أو في فلاة من الأرض، فأذّن في وجهه، وارفع صوتك وقل:

سبحان الذى جعل في السماء نجوما رجوما للشياطين، عزمت عليك يا خبيث، بعزيمة الله التي عزم بها أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام، ورميت بسهم الله المصيب الذي لا يخطي، وجعلت سمع الله على سمعك وبصرك، وذلّلتك بعزّة الله، وقهرت سلطانك بسلطان الله، يا خبيث لا سبيل لك، فإنّك تقهره ان شاء الله، وتصرفه عنك.

فإذا ضللت الطريق، فأذن باعلى صوتك، وقل: يا سيّارة الله، دلّونا على الطريق يرحمكم الله، ارشدونا يرشدكم الله، فإن أصبت والّا فناد: يا عتاة الجنّ، ويا مردة الشياطين، ارشدوني ودلّوني الطريق، وإلّا اشرعت (٤) لكم بسهم الله المصيب ايّاكم عزيمة علي بن أبي طالب عليه‌السلام، يا مردة الشياطين إن استعطتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلّا بسلطان مبين، الله غالبكم

____________________________

(٢) في المصدر: ونسخة: أرشدك.

(٣) وفيه: وفي نسخة: فخالفه.

(٤) في المصدر: انتزعت، ونسخة: أسرعت.

بجنده الغالب، وقاهركم بسلطانه القاهر، ومذلّلكم بعزّة المتين، ( فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) (٥).

وارفع صوتك بالأذان ترشد، وتصيب الطريق ان شاء الله تعالى ».

٣٦ - ( باب جواز الأذان إلى غير القبلة، واستحباب استقبالها، خصوصاً في التشهد، وكراهة الخروج من المسجد، عند سماع الأذان )

٤١٨٦ / ١ - الصدوق في المقنع: ولا بأس أن تؤذّن وأنت على غير وضوء مستقبل القبلة ومستدبرها - إلى أن قال -: ولكن إذا أقمت، فعلى وضوء، مستقبل القبلة.

٣٧ - ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب الأذان والاقامة )

٤١٨٧ / ١ - الشيخ الصدوق في معاني الاخبار والتوحيد: عن أحمد بن محمّد بن عبدالرحمن المروزي، عن محمّد بن جعفر المقري، عن محمّد بن الحسن الموصلي، عن محمّد بن عاصم الطريفي، عن عيّاش بن يزيد بن الحسن، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن الحسين بن علي عليهم‌السلام، قال: « كنا جلوسا في

____________________________

(٥) التوبة ٩: ١٢٩.

الباب - ٣٦

١ - المقنع ص ٢٧.

الباب - ٣٧

١ - معاني الاخبار ص ٣٨ ح ١ باختلاف يسير في اللفظ، والتوحيد ص ٢٣٨ ح ١ كذلك.

المسجد، إذ صعد المؤذّن المنارة، فقال: الله أكبر الله أكبر، فبكى أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام، وبكينا ببكائه، فلمّا فرغ المؤذن.

قال: أتدرون ما يقول المؤذن؟ قلنا: الله ورسوله ووصيّه اعلم،

فقال: لو تعلمون ما يقول لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، فلقوله، الله أكبر معان كثيرة:

منها: ان قول المؤذن الله أكبر، يقع على قدمه، وازليّته، وابديّته، وعلمه، وقوّته، وقدرته، وحلمه، وكرمه، وجوده، وعطائه، وكبريائه، فإذا قال المؤذن: الله أكبر فإنه يقول: الله الذي له الخلق والأمر، وبمشيته كان الخلق، ومنه كان كلّ شئ للخلق، وإليه يرجع الخلق، وهو الأول قبل كلّ شئ لم يزل، والآخر بعد كلّ شئ لا يزال، والظاهر فوق كلّ شئ لا يدرك، والباطن دون كلّ شئ لا يحدّ، فهو الباقي، وكلّ شئ دونه فان.

والمعنى الثاني: الله أكبر، أي العليم الخبير، علم ما كان، وما يكون قبل أن يكون.

والثالث: الله أكبر: أي القادر على كلّ شئ، يقدر على ما يشاء، القوي لقدرته، المقتدر على خلقه، القوي لذاته، وقدرته قائمة على الاشياء كلّها، إذا قضى امراً فإنّما يقول له: كن، فيكون.

والرابع: الله أكبر على معنى حلمه، وكرمه، يحلم كأنه لا يعلم، ويصفح كأنّه لا يرى، ويستر كأنّه لا يعصى، ولا يعجل بالعقوبة كرما، وصفحا، وحلما.

والوجه الآخر في معنى الله أكبر: أي الجواد، جزيل العطاء، كريم الفعال.

والوجه الآخر: الله أكبر فيه نفي كيفيته، كأنه يقول: الله أجل من أن يدرك الواصفون قدر صفته، الذي هو موصوف به، وإنّما يصفه الواصفون على قدرهم لا على قدر عظمته وجلاله، تعالى الله عن أن يدرك الواصفون صفته علوّا كبيرا.

والوجه الآخر: الله أكبر: كأنه يقول: الله أعلى وأجلّ، وهو الغني عن عباده، لا حاجة به إلى اعمالهم.

وأمّا قوله: أشهد أن لا إله إلّا الله، فاعلام بأن الشهادة لا تجوز إلّا بمعرفة من القلب، كأنه يقول: أعلم أنه لا معبود إلّا الله عزّوجلّ، وأن كلّ معبود باطل سوى الله عزّوجلّ واقرّ بلساني بما في قلبي من العلم، بأنه لا إله إلّا الله، وأشهد أنه لا ملجأ من الله عزّوجلّ إلّا إليه، ولا منجى من شرّ كل ذي شر، وفتنة كلّ ذي فتنة إلّا بالله.

وفي المرّة الثانية: أشهد أن لا إله إلّا الله، معناه أشهد أن لا هادي إلّا الله، ولا دليل إلّا الله، وأشهد الله بأني أشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد سكان السموات، وسكان الأرض، وما فيهن من الملائكة والناس أجمعين، وما فيهن من الجبال والاشجار، والدواب، والوحوش، وكلّ رطب ويابس، بأني أشهد أن لا خالق إلّا الله، ولا رازق، ولا معبود، ولا ضارّ، ولا نافع، ولا قابض، ولا باسط، ولا معطي، ولا مانع، ولا دافع، ولا ناصح، ولا كافي، ولا شافي، ولا مقدم، ولا مؤخّر إلّا الله، له الخلق والأمر، وبيده الخير كلّه، تبارك الله رب العالمين.

وأمّا قوله: أشهد أن محمّدا رسول الله، يقول: أُشهد الله على أني أشهد أنه لا إله إلّا هو، وأنّ محمّدا عبده ورسوله، ونبيّه، وصفيّه ونجيبه أرسله إلى كافة الناس اجمعين بالهدى، ودين الحق، ليظهره على

الدين كلّه، ولو كره المشركون، وأشهد من في السموات والأرض (١) من النبيّين والمرسلين، والملائكة والناس اجمعين أنّي أشهد أن محمّدا رسول الله سيد الأولين والآخرين.

وفي المرة الثانية: أشهد أن محمّدا رسول الله، يقول: أشهد أن لا حاجة لأحد إلى أحد إلّا إلى الله الواحد القهّار، الغني عن عباده والخلائق اجمعين، وأنه أرسل محمّدا، إلى الناس بشيرا، ونذيراً، وداعياً ألى الله بإذنه وسراجا منيراً، فمن انكره وجحده، ولم يؤمن به أدخله الله عزّوجلّ نار جهنم خالدا مخلّدا، لا ينفك عنها ابدا.

وامّا قوله: حيّ على الصلاة أي هلمّوا إلى خير أعمالكم، ودعوة ربّكم، وسارعوا إلى مغفرة من ربكم، واطفاء ناركم التى اوقدتموها على ظهوركم وفكاك رقابكم التى رهنتموها بذنوبكم ليكفّر الله عنكم سيئاتكم، ويغفر لكم ذنوبكم، ويبدّل سيئاتكم حسنات، فإنه ملك كريم، ذو الفضل العظيم، وقد أذن لنا معاشر المسلمين، بالدخول في خدمته، والتقدم إلى بين يديه.

وفي المرة الثانية: حي على الصلاة أي قوموا إلى مناجاة ربّكم وعرض حاجاتكم على ربّكم، وتوسّلوا إليه بكلامه، وتشفعوا به، وأكثروا الذكر والقنوت، والركوع والسجود، والخضوع والخشوع، وارفعوا إليه حوائجكم، فقد أذن لنا في ذلك.

وأما قوله: حيّ على الفلاح، فإنه يقول: أقبلوا إلى بقاء لا فناء معه، ونجاة لا هلاك معها، وتعالوا إلى حياة لا ممات (٢) معها وإلى نعيم لا نفاد له، وإلى ملك لا زوال عنه، وإلى سرور لا حزن معه،

____________________________

(١) في الطبعة الحجرية: الأرضين، وفي نسخة الأرض.

(٢) في نسخة موت - منه (قدس سره).

وإلى أُنس لا وحشة معه، وإلى نور لا ظلمة معه، وإلى سعة لا ضيق معها، وإلى بهجة لا انقطاع لها، وإلى غنى لا فاقة معه، وإلى صحة لا سقم معها، وإلى عزّ لا ذل معه، وإلى قوّة لا ضعف معها، وإلى كرامة يا لها من كرامة، وعجلوا إلى سرور الدنيا والعقبى، ونجاة الآخرة والاولى.

وفي المرة الثانية: حيّ على الفلاح، فإنه يقول: سابقوا إلى ما دعوتكم إليه، وإلى جزيل الكرامة، وعظيم المنّة، وسنّي النعمة، والفوز العظيم، ونعيم الابد، في جوار محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

وامّا قوله: الله أكبر الله أكبر، فإنه يقول: الله أعلى وأجلّ من أن يعلم أحد من خلقه، ما عنده من الكرامة لعبد أجابه وأطاعه، وأطاع أمره وعرفه وعرف وعيده، وعبده واشتغل به وبذكره، وأحبّه وأنس به، واطمأنّ إليه ووثق به وخافه ورجاه، واشتاق إليه، ووافقه في حكمه وقضائه، ورضي به.

وفي المرّة الثانية: الله أكبر، فإنه يقول: الله أكبر وأعلى، وأجلّ، من أن يعلم أحد مبلغ كرامته لأوليائه، وعقوبته لاعدائه، ومبلغ عفوه وغفرانه ونعمته، لمن أجابه وأجاب رسوله، ومبلغ عذابه ونكاله، وهوانه، لمن انكره وجحده.

وامّا قوله: لا إله إلّا الله معناه: لله الحجّة البالغة عليهم، بالرسول والرسالة، والبيان والدعوة، وهو اجلّ من ان يكون لأحد منهم عليه حجّة، فمن أجابه فله النور والكرامة، ومن أنكره فإن الله غني عن العالمين، وهو اسرع الحاسبين.

ومعنى قد قامت الصلاة في الاقامة، أي حان وقت الزيارة

والمناجاة، وقضاء الحوائج، ودرك المنى، والوصول إلى الله عزّوجلّ، وإلى كرامته، وغفرانه وعفوه ورضوانه ».

قال الصدوق: إنّما ترك الراوي، ذكر حي على خير العمل للتقيّة، وقد روي في خبر آخر أن الصادق عليه‌السلام، سئل عن معنى حيّ على خير العمل، فقال: « خير العمل الولاية ».

وفي خبر آخر: « خير العمل: برّ فاطمة وولدها عليهم‌السلام ».

٤١٨٨ / ٢ - وفي معاني الاخبار: عن علي بن عبدالله الوراق وعلي بن محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبدالله، عن العباس بن سعيد الازرق، عن أبي نصر، عن عيسى بن مهران، عن يحيى بن الحسن بن فرات، عن حمّاد بن يعلى، عن علي بن الحزور، عن الاصبغ بن نباته، عن محمّد بن الحنفية، انه ذكر عنده الأذان فقال: لما اسري بالنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ إلى السماء، وتناهى إلى السماء السادسة، نزل ملك من السماء السابعة، لم ينزل قبل ذلك اليوم قطّ، فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال الله جلّ جلاله، أنا كذلك، فقال: أشهد أن لا إله إلّا الله فقال الله عزّوجلّ: أنا كذلك، لا إله إلّا أنا، فقال: أشهد أن محمّدا رسول الله، قال الله جلّ جلاله: عبدي، واميني على خلقي، اصطفيته (١) برسالاتي.

ثم قال: حيّ على الصلاة، قال الله جلّ جلاله، فرضتها على عبادي، وجعلتها لي دينا.

____________________________

٢ - معاني الاخبار ص ٤٢ ح ٤.

(١) في المصدر زيادة: على عبادي.

ثم قال: حيّ على الفلاح، قال الله جلّ جلاله: افلح من مشى إليها، وواظب عليها ابتغاء وجهي، ثم قال: حيّ على خير العمل، قال الله جلّ جلاله: هي افضل الأعمال، وازكاها عندي، ثم قال: قد قامت الصلاة، فتقدم النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فامّ أهل السماء، فمن يومئذ تمّ شرف النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌.

٤١٨٩ / ٣ - وفيه عن أبي الحسن بن عمرو بن علي بن عبدالله البصري، عن خلف بن محمّد البلخي، عن أبيه محمّد بن أحمد، عن عياش بن الضحاك، عن مكيّ بن ابراهيم، عن ابن جريح، عن عطا، قال: كنّا عند ابن العباس بالطائف، أنا وأبو العالية، وسعيد بن جبير، وعكرمة، فجاء المؤذّن فقال: الله أكبر الله أكبر، واسم المؤذّن قثم بن عبدالرحمن الثقفي، فقال ابن عباس: اتدرون ما قال المؤذن؟ فسأله أبو العالية، فقال: أخبرنا بتفسيره.

قال ابن عباس: إذا قال المؤذّن: الله أكبر الله أكبر، يقول: يا مشاغيل الأرض، قد وجبت الصلاة، فتفرّغوا لها، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلّا الله، يقول: يقوم يوم القيامة، ويشهد لي ما في السموات، وما في الأرض، على أني أخبرتكم في اليوم خمس مرّات، وإذا قال: أشهد أن محمّدا رسول الله، يقول: تقوم القيامة، ومحمّد يشهد لي عليكم، أنّي قد أخبرتكم بذلك، في اليوم خمس مرات، وحجتي عند الله قائمة، فإذا قال: حيّ على الصلاة، يقول: دينا قيما فاقيموه، وإذا قال: حي على الفلاح، يقول: هلمّوا إلى طاعة الله، وخذوا سهمكم من رحمة الله، يعني الجماعة، وإذا قال العبد: الله أكبر الله أكبر، يقول: حرّمت الأعمال، وإذا قال: لا إله إلّا الله،

____________________________

٣ - معاني الاخبار ص ٤١ ح ٢.

يقول: أمانة سبع سموات، وسبع أرضين، والجبال، والبحار وضعت على أعناقكم، أن شئتم أقبلوا (٢)، وإن شئتم فادبروا.

٤١٩٠ / ٤ - صحيفة الرضا عليه‌السلام: عن آبائه قال: « قال علي بن أبي طالب عليهم‌السلام لمّا بُدئ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ بتعليم الأذان، أتى جبرئيل بالبراق فاستعصت عليه، ثم أتى بدابة يقال لها، برقة فاستعصت فقال لها جبرئيل: اسكني برقة فما ركبك احد أكرم على الله منه، [ فسكنت، ] (١) قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: فركبتها حتى انتهيت إلى الحجاب، الذى يلي الرحمن عزّ [ ربّنا ] (٢) وجلّ، فخرج ملك من وراء الحجاب، فقال: الله أكبر الله أكبر، قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: قلت: يا جبرئيل من هذا الملك؟ قال [ جبرئيل ] (٣): والذى أكرمك بالنبوّة: ما رأيت هذا الملك قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر، الله أكبر، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر، أنا أكبر.

قال: فقال الملك: أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي [ أنا الله ] (٤) لا إله إلّا أنا، لا إله إلّا أنا.

قال: فقال الملك: أشهد أن محمّدا رسول الله، أشهد أن محمّدا رسول الله، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أرسلت محمّدا رسولا.

____________________________

(٢) في المصدر: فاقبلوا.

٤ - صحيفة الرضا عليه‌السلام ص ٨٥ ح ١١٥.

(١ - ٤) أثبتناه من المصدر.

قال: فقال الملك: حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي، ودعا إلى عبادتي.

قال: فقال الملك: حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، فنودي من وراء الحجاب: صدق عبدي، ودعا إلى عبادتي، قد أفلح من واظب عليها، قال: فيومئذ أكمل الله عزّوجلّ لي الشرف، على الأولين والآخرين ».

٤١٩١ / ٥ - البحار، نقلا عن خطّ الشهيد (ره): عن أبي الوليد، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، في قوله: قد قامت الصلاة: « وإنّما يعني به، قيام القائم عليه‌السلام ».

ووجدته في مجموعة الشيخ محمّد بن علي الجباعي، منقولاً عنه (ره).

٤١٩٢ / ٦ - عوالي اللآلي: روي في الخبر عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أنه إذا اذّن المؤذن، ادبر الشيطان وله ضراط.

٤١٩٣ / ٧ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم بن هاشم، قال: علّة الأذان، أن تكبّر الله وتعظمه، وتقرّ بتوحيد الله، وبالنبوّة، والرسالة، وتدعو إلى الصلاة، وتحث على الزكاة، ومعنى الأذان الاعلام، لقول الله تعالى: ( وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ  ) (١) أي اعلام.

____________________________

٥ - البحار ج ٨٤ ص ١٥٥ ح ٥١.

٦ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٤٠٩ ح ٧٥.

٧ - البحار ج ٨٤ ص ١٦٩ ح ٧٣.

(١) التوبة ٩: ٣.

وقال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « كنت أنا الآذان في الناس بالحج [ وقوله: ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ) ] (٢) أي اعلمهم وادعهم، فمعنى الله: أنه يخرج الشئ من حدّ العدم ألى حدّ الوجود، ويخترع الاشياء لا من شئ، وكلّ مخلوق دونه يخترع الاشياء من شئ، إلّا الله، فهذا معنى الله، وذلك فرق بينه وبين المحدث، ومعنى أكبر: أي أكبر من أن يوصف في الأول، وأكبر من كلّ شئ لمـّا خلق الشئ.

ومعنى قوله: أشهد أن لا إله إلّا الله: اقرار بالتوحيد، ونفي الانداد وخلعها، وكلّ ما يعبد من دون الله، ومعنى أشهد أن محمّدا رسول الله: اقرار بالرسالة والنبوّة، وتعظيم لرسول الله، وذلك قول الله عزّوجلّ: ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) (٣) أي تذكر معي إذا ذكرت، ومعنى حيّ على الصلاة: أي حثّ على الصلاة، ومعنى حيّ على الفلاح: أي حثّ على الزكاة، وقوله: حيّ على خير العمل: أي حثّ على الولاية، وعلّة أنّها خير العمل، ان الأعمال كلّها بها تقبل.

الله أكبر الله أكبر، لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، فالقى معاوية من آخر الأذان محمّد رسول الله، فقال: أما يرضى محمّد أن يذكر في أول الأذان حتى يذكر في آخره.

ومعنى الاقامة: هي الاجابة، والوجوب، ومعنى كلماتها، فهي التى ذكرناها في الأذان، ومعنى: قد قامت الصلاة: أي قد وجبت الصلاة، وحانت، واقيمت، وامّا العلّة فيها، فقال الصادق

____________________________

(٢) أثبتناه من البحار، والآية في سورة الحج ٢٢: ٢٧.

(٣) الانشراح ٩٤: ٤.

عليه‌السلام: إذا أذّنت وصلّيت، صلّى خلفك صفّ من الملائكة، وإذا اذّنت واقمت، صلّى خلفك صفّان من الملائكة، ولا تجوز ترك الأذان الّا في صلاة الظهر والعصر والعتمة، ويجوز في هذه الثلاث الصلوات اقامة بلا اذان، والأذان افضل، ولا تجعل ذلك عادة، ولا يجوز ترك الأذان والاقامة في صلاة المغرب، وصلاة الفجر، والعلّة في ذلك، انّ هاتين الصلاتين تحضرهما ملائكة الليل، وملائكة النهار ».

٤١٩٤ / ٨ - ابنا بسطام في طب الائمة عليهم‌السلام: عن محمّد بن جعفر البرسي، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر، عن جعفر بن محمّد الصادق عليه‌السلام، انه دخل عليه رجل من مواليه وقد وعك فقال له: « ما لي اراك متغيّر اللون؟ » فقلت: جعلت فداك وعكت وعكا شديدا منذ شهر، ثم لم تنقلع الحمى عنّي، وقد عالجت نفسي بكل ما وصفه لي المترفقون (١)، فلم انتفع بشئ من ذلك، فقال له الصادق عليه‌السلام: « حلّ ازرار قميصك، وادخل رأسك في قميصك، واذّن واقم واقرأ سورة الحمد سبع مرّات » قال: ففعلت ذلك، فكأنّما نشطت من عقال.

٤١٩٥ / ٩ - الزمخشري في الكشّاف: في قوله تعالى: ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ ) (١) عن علي عليه‌السلام: « لو وقعت قطرة في بئر،

____________________________

٨ - طب الائمة ص ٥٢.

(١) - في المصدر: المترفعون.

٩ - تفسير الكشاف ج ١ ص ٣٥٦.

(١) المائدة ٥: ٩٠ ولكن الحديث في ذيل آية: ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ) البقرة ٢: ٢١٩.

فبنيت مكانها منارة، لم اؤذّن عليها ».

٤١٩٦ / ١٠ - الشيخ الطبرسي في عدّة السفر وعمدة الحضر قال: روي عن الأئمة عليهم‌السلام انه: يكتب الأذان والاقامة، لرفع وجع الرأس، ويعلق عليه.

٤١٩٧ / ١١ - الديلمي في إرشاد القلوب: عن مسلم المجاشعي، عن حذيفة في حديث طويل، قال: ان ابا بكر اراد أن يصلّي بالناس في مرض النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، بغير اذنه، فلما سمع النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ذلك، خرج إلى المسجد متكئا على علي عليه‌السلام، والفضل بن العباس، فتقدم إلى المحراب، وجذب ابا بكر من ورائه (١) فنحّاه من المحراب فصلّى الناس خلف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وهو جالس، وبلال يسمع الناس التكبير، حتى قضى صلاته، الخبر.

قال في البحار: يدلّ على أنه لا يكره للمؤذن وشبهه، رفع الصوت بالتكبيرات، ليسمع سائر المؤمنين، كما هو الشائع، مع أنه في المجاميع العظيمة، لا يتأتى الامر بدونه (٢). انتهى.

٤١٩٨ / ١٢ - الشيخ الطوسي في المبسوط: فأمّا قول: أشهد أن عليّا أميرالمؤمنين وآل محمّد خير البرية، على ما ورد في شواذ الاخبار، فليس

____________________________

١٠ - عدّة المسافر وعمدة الحضر: مخطوط، ورواه عنه في سفينة البحار ج ١ ص ١٦.

١١ - إرشاد القلوب ص ٣٤٠ باختصار والبحار ج ٨٨ ص ٩٦ ص ٦٥.

(١) في المصدر: من ردائه.

(٢) البحار ج ٨٨ ص ٩٦ ذيل الحديث ٦٥.

١٢ - المبسوط ج ١ ص ٩٩.

بمعمول عليه [ في الأذان ] (١) ولو فعله الانسان (لم) (٢) يأثم به، غير أنه ليس من فضيلة الأذان، ولا كمال فصوله.

٤١٩٩ / ١٣ - ابن أبي جمهور الاحسائي في درر اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه سمع مؤذنا يطرب، فقال عليه‌السلام: « الأذان سهل سمح، فإن كان اذانك سهلا سمحا، والّا فلا تؤذّن ».

٤٢٠٠ / ١٤ - دعائم الإسلام: ولا بأس (ان يؤذّن) (١) الاعمى إذا سدّد، وقد كان ابن أمّ مكتوم يؤذّن لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وهو اعمى.

٤٢٠١ / ١٥ - وعن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ان بلالا كان يؤذنه (١) بالصلاة، بعد الأذان، ليخرج فيصلّي بالناس.

٤٢٠٢ / ١٦ - وعن علي عليه‌السلام انه قال: « ما آسى على شئ، غير انّي وددت أنّي سألت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، الأذان للحسن والحسين عليهما‌السلام ».

____________________________

(١) اثبتناه من المصدر.

(٢) ليس في المصدر.

١٣ - درر اللآلي: ج ١ ص ١١٩.

١٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٧.

(١) في المصدر. بأذن.

١٥ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٦.

(١) في المصدر: يؤذن.

١٦ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٤، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ١٥٧ ح ٥٦.

قال في البحار (١): وفيه ترغيب عظيم في الأذان، حيث تمنّى ان يسأل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ان يعيّن شبليه للاذان في حياته، أو بعد وفاته، أو الاعمّ.

قلت: وفيه اشارة ايضاً إلى أن الأذان للاعلام، من المستحبّات الكفائية، وانّ المكلّف به متحّد، وان كان المكلّف عاما، وبعد تحقق الفعل من البعض، يرتفع الخطاب لعدم بقاء محلّه أو العينيّة، ولكن يسقط عن الباقي، مع فعل البعض.

ويؤيده ما مرّ (٢) عن الجعفريات عن علي عليه‌السلام، قال: « قلنا: يا رسول الله انك رغّبتنا في الأذان، حتى خفنا ان تضطرب عليه امتك بالسيوف، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اما انه لن يعدو ضعفاءكم ».

وفي الدعائم، ما يقرب منه (٣).

وعن جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن علي عليهم‌السلام، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ (٤): قال: « ثلاثة (٥) لو تعلم امتي ما فيها (٦)، لضربت عليها بالسهام: الأذان »، الخبر.

فان ظاهر الجميع أنه فعل واحد يقوم به واحد كالامامة،

____________________________

(١) في البحار ج ٨٤ ص ١٥٧ ذيل الحديث ٥٦.

(٢) تقدم في الباب ٢ من ابواب الأذان الحديث ١.

(٣) دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٤.

(٤) دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٤.

(٥) في المصدر: ثلاث.

(٦) في المصدر: مالها فيها.

والخطابة، قابل للتشاح (٧) والمنازعة فيه، وان كان كلّ من المكلفين قابلا لاقامته، فلو جاز التعدد، لما كان محلا لضرب السهام عليه.

قال في التذكرة (٨): فإن تشاحّ نفسان في الأذان، قال الشيخ رحمه الله: يقرع لقول النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لو يعلم الناس ما في الأذان والصف الاول، ثم لا (٩) يجدوا الا ان يستهموا عليه لفعلوا » فدلّ على جواز الاستهام، فيه، وهذا القول جيّد، مع فرض التساوي في الصفات المعتبرة في التأذين، وان لم يتساووا قدم من كان أعلى صوتا، وأبلغ في معرفة الوقت، واشدّ محافظة عليه، ومن يرتضيه الجيران، واعفّ عن النظر.

وفي التحرير (١٠): ولو تشاحّ المؤذّنون قدم من اجتمعت فيه الصفات المرجحة، ومع الاتفاق يقرع.

وفي الذكرى (١١): لو تشاحّ العدل والفاسق قدم العدل، ولو تشاحّ العدول، أو الفاسقون، قدم الاعلم بالاوقات لأمن الغلط معه (١٢)، ومنه يعلم تقديم المبصر على المكفوف، ثم الاشد محافظة على الأذان في الوقت، ثم الاندى صوتا، ثم من ترتضيه الجماعة والجيران، ومع

____________________________

(٧) تشاحوا في الامر وعليه: شح بعضهم على بعض وتبادروا إليه حذر فوته، ويقال: هما يتشاحان على أمر إذا تنازعاه، لا يريد كل واحد منهما ان يفوته. (لسان العرب - شحح - ج ٢ ص ٤٩٥).

(٨) التذكرة ج ١ ص ١٠٨.

(٩) في نسخة: لم (منه قدس سره).

(١٠) التحرير ص ٣٥.

(١١) الذكرى ص ١٧٢.

(١٢) في المصدر زيادة: ولتقليد ارباب الاعذار له.

التساوي فالقرعة، لقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لو يعلم الناس » الخبر، ولقولهم عليهم‌السلام: « كل امر مجهول، فيه القرعة »، انتهى.

ويؤيّد ما ذكرناه [ أن ] (١٣) تشريع حكاية الأذان لكلّ أحد، فإنه لو جاز لكلّ مكلّف أن يؤذّن في أوّل الوقت اعلاما، بأن يؤذنوا جميعا، كفعلهم سائر المستحبات من الادعية والاذكار، فلا محل، ولا وقع للحكاية، فإنّه لا داعي للحكاية والاعراض عن الأذان، الذي ورد فيه ما ورد من المثوبات والاجور، مع أنه لا يشترط فيه الطهارة، والقيام، والاستقبال، فكلّ من يتمكن من الحكاية، يقدر على الأذان، الذى هو منها افضل، وكلماته اقلّ، وثوابه اجزل، فهذا الاهتمام بالحكاية يؤذن بعدم جواز التعدد، والّا فهو ترغيب بالمرجوح، في وقت التمكن من الراجح.

ويؤيّده ايضا، ان في عصر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، في الحضر والسفر والغزوات، حتى في فتح مكّة، وقد ناف الاصحاب على عشرة آلاف سوى أهل مكّة، كان المؤذن هو بلال، وكان ابن ام مكتوم يؤذّن في المدينة قبله، احيانا، كما لا يخفى على من راجع السير والاخبار، فلو كان مشروعا لكلّهم، لما رغبوا عن هذه السنّة الاكيدة، مع شدّة اهتمامهم في السنن، ومواظبتهم عليها، خصوصا الظاهرة منها، ولم نعثر على أثر حاك عن أحد من كبارهم، وضعفائهم، وزهّادهم، وعبادهم، انه اشتغل به في اول الوقت مع بلال، أو قبله، أو بعده، وقد مرّ في غير واحد من الاخبار، أنه في يوم فتح مكّة، لم يؤذّن غير بلال.

____________________________

(١٣) اثبتناه ليستقيم سياق الكلام.

وفي اعلام الورى للطبرسي (١٤) نقلا عن كتاب ابان في سياق غزوة الفتح، ونزول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مر الظهران مع عشرة آلاف راجل، واربعمائة فارس، ومجئ ابي سفيان، ومبيته عند العباس، قال: فلما اصبح سمع بلالا يؤذن، قال: ما هذا المنادي يا أبا الفضل؟ قال: هذا مؤذّن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قم فتوضّأ وصلّ، الخبر.

وفي مجمع البيان (١٥) قال السائب: كان لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مؤذن واحد بلال، الخبر.

وفي ما ورد من صفات المؤذن وآدابه، ككونه صيتا، بصيرا، عارفا، على مرتفع من الأرض، اشارة إلى ما ايّدناه.

ويؤيده انهم ذكروا بعد المنع من الاجرة عليه مطلقا أنه لا بأس بالارتزاق في أذان الاعلام من بيت مال المسلمين، المعدّ لمصالحهم، فلو كان مستحبّا عينيا كالنوافل، صالحا لقيام كلّ به في وقت واحد، لا يعد من المصالح، كغيره من السنن، وايّ مصلحة لهم في اذان واحد في بيته، من غير ان يسمعه أحد، كما هو لازم من اجازه، وتخصيصه ببعض ما مرّ، يوجب انقسام اذان الاعلام، ولا اظنّ احدا يلتزم به.

وفي التحرير (١٦): ولو احتيج في الاعلام إلى زيادة على اثنين استحب، ومنه يظهر أنّ الاعلام علّة لا حكمة، كما اشار إليه في الجواهر، بل قال (ره) فيه: لا بأس بتعدد المؤذنين للاعلام بالوقت،

____________________________

(١٤) اعلام الورى ص ١٠٨.

(١٥) مجمع البيان ج ٥ ص ٢٨٨.

(١٦) تحرير الاحكام ص ٣٥.

مجتمعين في محلّ واحد، أو محال متعددة، أو مرتبين مع بقاء الوقت، الذى هو سبب لمشروعيّة الأذان، لاطلاق الادلّة، والسيرة المستقيمة، ولما فيه من زيادة اقامة الشعار، وتكرير ذكر الله، وتنبيه الغافلين، وايقاظ النائمين، انتهى.

والاطلاق مقيّد بما مرّ، والسيرة منقطعة في عصر الأئمة عليهم‌السلام، لكون البلاد تحت سلطنة المخالفين، والامام، والقاضي، والمؤذّن، والوالي، وامثالهم كانوا على حسب تعيينهم، فلا عبرة بالتعدد والوحدة فيه، وامّا في عصر النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فالسيرة على خلاف ما ذكره، ولا يخفى ما في باقي الوجوه، مع أنه لو صعد كلّ مكلّف في أوّل الوقت، على سطح دار أو منارة، واذّنوا جميعا في وقت واحد، لا لصلاتهم، يعدّ من المنكرات، وقد خرجنا في هذا المقام عن وضع الكتاب.

أبواب أفعال الصلاة

١ - ( باب كيفيّتها، وجملة من احكامها، وآدابها )

٤٢٠٣ / ١ - البحار عن العلل، لمحمّد بن علي بن ابراهيم بن هاشم: عن أبيه، عن جده، عن حماد بن عيسى، قال: قال لي أبو عبدالله عليه‌السلام يوما: « تحسن ان تصلي يا حمّاد » قال فقلت: يا سيدي انا احفظ كتاب حريز في الصلاة، قال: فقال: « لا عليك قم صلّ » قال: فقمت بين يديه، متوجها إلى القبلة، فاستفتحت الصلاة، وركعت، وسجدت، فقال: « يا حماد لا تحسن ان تصلّي، ما أقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة، أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامّة » قال حمّاد: فأصابني في نفسي الذل فقلت: جعلت فداك فعلمني الصلاة.

فقام أبو عبدالله عليه‌السلام، مستقبل القبلة منتصبا، فأرسل يديه جميعا على فخذيه، قد ضم اصابعه، وقرّب بين قدميه، حتى كان بينهما قدر ثلاثة اصابع مفرّجات، واستقبل باصابع رجليه جميعا لم يحرفهما عن القبلة، بخشوع واستكانة وقال: الله أكبر، ثم قرأ الحمد بترتيل، وقل هو الله احد، ثم صبر هنيأة بقدر ما يتنفس وهو قائم،

____________________________

أبواب أفعال الصلاة

الباب - ١

١ - البحار ج ٨٤ ص ١٨٥ ح ١ عن أمالي الصدوق باختلاف، يسير وذكر في ذيله: عن العلل مثله.

ثم قال: الله أكبر وهو قائم، ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه منفرجات، وردّ ركبتيه إلى خلف، حتى استوى ظهره، حتى لو صبّ عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره، ومدّ عنقه وغمّض عينيه، ثم سبّح ثلاثا بترتيل، فقال: سبحان ربّي العظيم وبحمده، ثم استوى قائما، فلما استمكن من القيام، قال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر وهو قائم، ورفع يديه حيال وجهه، ثم سجد ووضع كفيّه مضمومتي الاصابع بين ركبتيه، حيال وجهه، فقال: سبحان ربّي الاعلى وبحمده، ثلاث مرّات، ولم يضع شيئا من بدنه على شئ، وسجد على ثمانية اعظم: الجبهة، والكفين، وعيني الركبتين، وأنامل ابهامي الرجلين، فهذه السبعة فرض، ووضع الانف على الأرض سنّة، وهو الارغام، ثم رفع رأسه من السجود، فلما استوى جالسا، قال: الله اكبر، ثم قعد على جانبه الايسر، قد وضع ظاهر اليمنى على باطن قدمه الايسر، وقال: استغفر الله ربّي واتوب إليه، ثم كبر وهو جالس، وسجد السجدة الثانية، وقال كما قال في الاولى، ولم يستعن بشئ (١) من جسده على شئ في ركوع ولا سجود، مجنّحا، ولم يضع ذراعيه على الأرض، فصلّى ركعتين على هذا، ويداه مضمومتا الاصابع، وهو جالس في التشهد، فلمّا فرغ من التشهد سلّم، فقال: « يا حمّاد هكذا صلّ ولا تلتفت، ولا تعبث بيديك واصابعك، ولا تبزق عن يمينك، ولا عن يسارك، ولا بين يديك ».

٤٢٠٤ / ٢ - وبالاسناد عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة قال: سألت أباجعفر عليه‌السلام عن كبار حدود الصلاة، فقال: « سبعة:

____________________________

(١) في نسخة: شئ، منه قدّه.

٢ - البحار ج ٨٣ ص ١٦٣ ح ٣.

الوضوء، والوقت، والقبلة، وتكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود، والدعاء، فهذه فروض (١) على كلّ مخلوق، وفرض على الأقوياء والعلماء الأذان، والاقامة، والقراءة، والتسبيح، والتشهّد، وليست فرضا في نفسها، ولكنّها سنّة، واقامتها فرض على العلماء والاقوياء، ووضع عن النساء، والمستضعفين، والبله، الأذان والاقامة، ولا بدّ من الركوع، والسجود، وما احسنوا من القراءة والتسبيح، والدعاء، وفي الصلاة فرض وتطوّع فامّا الفرض فمنه الركوع (٢) وامّا التطوع فما زاد في التسبيح، والقراءة، والقنوت، واجب، والاجهار بالقراءة واجب في صلاة المغرب والعشاء والفجر، والعلة في ذلك من اجل القنوت، حتى إذا قطع الامام القراءة، علم من خلفه انه قنت فيقنتون، وقد قال العالم عليه‌السلام: « ان للصلاة اربعة آلاف حد ».

قلت: الظاهر أنّ من قوله: وفي الصلاة، أو من قوله: والعلّة في ذلك، من كلام المؤلف كما لا يخفى على المتأمل.

٤٢٠٥ / ٣ - زيد النرسي في اصله: عن أبي الحسن الأول عليه‌السلام، انه رآه يصلّي فكان إذا كبّر في الصلاة الزق أصابع يديه الابهام، والسبابة، والوسطى، والتى تليها، وفرج بينها وبين الخنصر، ثم رفع يديه بالتكبير قبالة وجهه، (ثم يرسل يديه، ويلزق بين الفخذين، ولا يفرّج بين اصابع يديه، فإذا ركع كبّر ورفع يديه بالتكبير قبالة وجهه) (١) ثم يلقم ركبتيه كفّيه، ويفرّج بين الاصابع،

____________________________

(١) في المصدر: فرض.

(٢) وفيه زيادة: وأما السنّة فثلاث تسبيحات في الركوع.

٣ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣.

(١) مابين القوسين ليس في المصدر.

فإذا اعتدل لم يرفع يديه، وضمّ الاصابع بعضها إلى بعض كما كانت، ويلزق يديه مع الفخذين، ثم يكبّر ويرفعهما قبالة وجهه كما هي، ملتزق الاصابع، فيسجد ويبادر بهما الأرض (٢) من قبل ركبتيه، ويضعهما مع الوجه بحذائه فيبسطهما على الأرض بسطا، ويفرّج بين الاصابع كلها، ويجنّح بيديه، ولا يجنّح في الركوع، فرأيته كذلك يفعل، ويرفع يديه عند كلّ تكبيرة فيلزق الاصابع، ولا يفرّج بين الاصابع الّا في الركوع والسجود، وإذا بسطهما على الأرض.

٤٢٠٦ / ٤ - الصدوق في الخصال: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكّري، عن محمّد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما‌السلام يقول: « ليس على النساء أذان - إلى أن قال -: فإذا قامت في صلاتها ضمّت رجليها، ووضعت يديها على صدرها، وتضع يديها في ركوعها على فخذيها، وتجلس إذا أرادت السجود سجدت لاطئة (١) بالأرض، وإذا رفعت رأسها من السجود جلست ثم نهضت إلى القيام وإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها، وضمت فخذيها وإذا سبحت عقدت الأنامل، لأنّهن مسؤولات.

٤٢٠٧ / ٥ - البحار: وجدت بخط الشيخ محمّد بن علي الجبعي، نقلا من جامع البزنطي، بإسناده عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إذا

____________________________

(٢) في المصدر: إلى الأرض.

٤ - الخصال ص ٥٨٥ ح ١٢.

(١) في الحديث « تسجد المرأة لاطئة بالأرض » اي لازقة بها « ولا تتخوى كالرجل فتبدو عجيزتها.. » (مجمع البحرين - لطا - ج ١ ص ٣٧٥).

٥ - البحار ج ٨٤ ص ٢٢٣ ح ٢، ومجموعة الشهيد (ره) ص ١٦٩ - أ.

قمت في صلاتك فاخشع فيها، ولا تحدّث نفسك ان قدرت على ذلك، واخضع برقبتك، ولا تلتفت فيها، ولا يجز طرفك موضع سجودك، وصفّ قدميك واثبتهما، وارخ يديك، ولا تكفر، ولا تورّك ».

قال البزنطي رحمه الله: فانه بلغني عن أبي عبدالله عليه‌السلام ان قوما عذبوا لأنهم كانوا يتورّكون تضجّرا بالصلاة.

٤٢٠٨ / ٦ - وفيه: وجدت بخطّ بعض الافاضل، نقلا عن جامع البزنطي، عن الحلبي، قال: قال الصادق عليه‌السلام: « ان قوما عذّبوا بانّهم كانوا يتورّكون في الصلاة، يضع احدهم كفّيه على وركيه من ملالة الصلاة » فقلنا: الرجل يعيي في المشي فيضع يديه على وركه، قال: « لا بأس ».

مجموعة الشهيد (١): نقلا عن جامع البزنطي، مثل الخبرين.

٤٢٠٩ / ٧ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فإذا اردت ان تقوم إلى الصلاة، فلا تقم إليها متكاسلا، ولا متناعسا، ولا مستعجلا، ولا متلاهيا، ولكن تأتيها على السكون والوقار والتؤدة، وعليك الخشوع والخضوع، متواضعا لله عزّوجلّ، متخاشعا، عليك الخشية وسيماء الخوف، راجيا، خائفا، بالطمأنينة على الوجل والحذر، فقف بين يديه كالعبد الآبق المذنب بين يدي مولاه، فصفّ قدميك، وانصب نفسك، ولا تلتفت يمينا وشمالا، وتحسب كأنك تراه، فإن لم تكن تراه

____________________________

٦ - البحار ج ٨٤ ص ٢٢٣ ح ٧.

(١) مجموعة الشهيد ص ١٠٩ - أ.

٧ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧ باختلاف يسير في الألفاظ، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٠٤ ح ٣.

فإنه يراك، ولا تعبث بلحيتك، ولا بشئ من جوارحك، ولا تفرقع اصابعك، ولا تحك بدنك، ولا تولّع بانفك، ولا بثوبك، ولا تصلّ وانت متلثم، ولا يجوز للنساء الصلاة، وهن متنقبات، ويكون بصرك في موضع سجودك ما دمت قائما، واظهر عليك الجزع، والهلع، والخوف، وارغب مع ذلك إلى الله عزّوجلّ، ولا تتّك مرة على رجلك، ومرة على الاخرى، وتصلي صلاة مودّع، ترى أنك لا تصلي ابدا.

واعلم انك بين يدي الجبار، ولا تعبث بشئ من الاشياء، ولا تحدّث لنفسك وافرغ قلبك، وليكن شغلك في صلاتك، وارسل يديك الصقهما بفخذيك، فإذا افتتحت الصلاة فكبّر، وارفع يديك بحذاء اذنيك، ولا تجاوز بابهاميك حذاء اذنيك، ولا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة حتى تجاوز بهما رأسك، ولا بأس بذلك في النافلة، والوتر، فإذا ركعت فالقم ركبتيك راحتيك، وتفرّج بين اصابعك، واقبض عليهما، وإذا رفعت رأسك من الركوع، فانصب قائما حتى ترجع مفاصلك كلّها إلى المكان، ثم اسجد، وضع جبينك على الأرض، وارغم على راحتيك، واضمم اصابعك وضعهما مستقبل القبلة، وإذا جلست فلا تجلس على يمينك ولكن انصب يمينك، واقعد على اليتيك، ولا تضع يديك بعضها على بعض، لكن ارسلهما ارسالا، فإنّ ذلك تكفير أهل الكتاب، ولا تتمطّى في صلاتك، ولا تتجشأ، وامنعهما بجهدك وطاقتك، فإذا عطست فقل: الحمد لله ولا تطأ موضع سجودك، ولا تتقدم مرّة ولا تتأخّر اخرى، ولا تصل وبك شئ من الاخبثين، فان كنت في الصلاة فوجدت غمزا فانصرف، الا ان يكون شيئا تصبر عليه، من غير اضرار بالصلاة.

وقال عليه‌السلام في موضع آخر (١): وتضم اصابع يديك في جميع الصلاة، تجاه القبلة عند السجود، وتفرّقها عند الركوع، والقم راحتيك بركبتيك، ولا تلصق احدى القدمين بالاخرى وانت قائم، ولا في وقت الركوع، وليكن بينهما اربع اصابع أو شبر (٢) وادنى ما يجزئ في الصلاة، فيما يكمل به الفرائض تكبير الافتتاح، وتمام الركوع والسجود، وادنى ما يجزئ من التشهد الشهادتان (٣)، فإذا كبّرت فاشخص ببصرك نحو سجودك، وارسل منكبيك، وضع يديك على فخذيك قبالة ركبتيك، فانه احرى أن تقيم بصلاتك، ولا تقدم رجلا على رجل، ولا تنفخ في موضع سجودك، ولا تعبث بالحصا، فإن اردت ذلك فليكن ذلك قبل دخولك في الصلاة.

إلى ان قال عليه‌السلام (٤): والمرأة إذا قامت إلى صلاتها ضمّت رجليها، ووضعت يديها على صدرها من مكان ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، ولا تتطأطأ كثيراً لئلا ترفع عجيزتها، فإذا سجدت جلست ثم سجدت لاطئة بالأرض، فإذا ارادت النهوض تقوم من غير أن ترفع عجيزتها، فإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها وضمّت فخذيها ».

وقال عليه‌السلام (٥): « اعلم أن الصلاة: ثلثها وضوء: وثلثها ركوع، وثلثها سجود، وانّ لها اربعة آلاف حدّ، وان فروضها عشرة: ثلاث منها كبار، وهي تكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود، وسبعة صغار، وهي القراءة، وتكبير الركوع، وتكبير

____________________________

(١) فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨ باختلاف يسير في بعض الالفاظ.

(٢ و ٣ و ٤) فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

(٥) فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

السجود، وتسبيح الركوع، وتسبيح السجود، والقنوت، والتشهّد، وبعض هذه افضل من بعض ».

٤٢١٠ / ٨ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة: عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « لا تقم إلى الصلاة متكاسلا، ولا متناعسا، ولا متثاقلا، فإنّها من خلل النفاق، فإن الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى، يعني من النوم ».

٤٢١١ / ٩ - عوالي اللآلي: حدث ابن عجلان، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه عن عمّه وكان بدريا، قال: كنا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، إذ دخل المسجد رجل فقام (فصلّى) (١) ناحية، ورسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يرمقه، ولا يشعر، ثم انصرف، فأتى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فسلّم عليه فردّ عليه‌السلام، وقال له: « ارجع وصلّ، فانّك لم تصلّ » حتى فعل ثلاثا، فقال الرجل: والذي انزل عليك الكتاب لقد جهدت، وحرصت فعلّمني، وآذنّي (٢) فقال: « إذا اردت الصلاة فأحسن الوضوء، ثم قم فاستقبل القبلة، ثم كبّر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن قاعدا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، فإذا صنعت ذلك فقد قضيت صلاتك، وما نقصت من ذلك، فإنّما تنقصه من (٣)

____________________________

٨ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤٢ ح ١٣٤ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٣١ ح ٤.

٩ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١١٦ ح ٣٨.

(١) ليس في المصدر.

(٢) في المصدر: وأرني.

(٣) في المصدر: عن.

صلاتك ».

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « إنّما صلاتنا هذه، تكبير، وقراءة، وركوع، وسجود » (٤).

٢ - ( باب تأكّد استحباب الخشوع في الصلاة، واستحضار عظمة الله، واستشعار هيبته، وأن يصلّي صلاة مودّع )

٤٢١٢ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: ذكر الكراجكي في كنز الفوائد (١) قال: جاء في الحديث: ان ابا جعفر المنصور خرج في يوم الجمعة، متوكّئا على يدي الصادق جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، فقال رجل يقال له رزام مولى خالد (٢) بن عبدالله: من هذا الذي بلغ من خطره ما يعتمد أميرالمؤمنين على يده؟ فقيل له: هذا أبو عبدالله جعفر بن محمّد الصادق عليهما‌السلام، فقال: انّي والله ما علمت، لوددت أن خدّ أبي جعفر نعل لجعفر عليه‌السلام، ثم قام فوقف بين يدي المنصور، فقال له: اسأل يا أميرالمؤمنين؟ فقال له المنصور: سل هذا، فقال: إنّي اريدك بالسؤال، فقال له المنصور: سل هذا، فالتفت رزام إلى الإمام جعفر بن محمّد عليهما‌السلام فقال له: اخبرني عن الصلاة، وحدودها.

____________________________

(٤) عوالي اللآلي ج ١ ص ٤٢١ ح ٩٧.

الباب - ٢

١ - فلاح السائل ص ٢٣، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٥٠ ح ٤٥.

(١) كنز الفوائد: النسخة المطبوعة خالية منه.

(٢) في المصدر: خادم وما في المتن هو الصحيح «راجع رجال الشيخ ص ١٩٥ ومجمع الرجال ج ٣ ص ١٢».

فقال له الصادق « صلوات الله عليه »: « للصلاة أربعة آلاف حدّ، لست تؤاخذ بها » فقال: أخبرني بما لا يحل تركه، ولا تتم الصلاة إلّا به، فقال أبو عبدالله عليه‌السلام: « لا تتم الصلاة إلّا لذي طهر سابغ، وتمام بالغ، غير نارغ (٣) ولا زائغ عرف فوقف، وأخبث فثبت، فهو واقف بين اليأس والطمع، والصبر والجزع، كأن الوعد له صنع، والوعيد به وقع، بذل (٤) عرضه، ويمثّل غرضه (٥)، وبذل في الله المهجة، وتنكبّ إليه المحجّة، غير مرتغم بارتغام (٦)، يقطع علائق الاهتمام، بعين من له قصد، وإليه وفد، ومنه استرفد، فإذا أتى بذلك، كانت هي الصلاة التى بها أُمر، وعنها أُخبر، وانّها هي الصلاة التي تنهي عن الفحشاء والمنكر ».

فالتفت المنصور إلى أبي عبدالله عليه‌السلام فقال له: يا أبا عبدالله لا نزال من بحرك نغترف، وإليك نزدلف، تبصر من العمى، وتجلو بنورك الطخياء، فنحن نعوم في سبحات قدسك، وطامي بحرك.

٤٢١٣ / ٢ - وفيه: روى صاحب كتاب زهرة المهج وتواريخ الحجج: بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبدالعزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور، قال: قال مولانا الصادق عليه‌السلام: « كان علي بن الحسين

____________________________

(٣) في المصدر: نازع.

(٤) في نسخة: يذلّ (منه قدّس سرّه)، وفي المصدر بذل غرضه.

(٥) في المصدر: تمثّل عرضه.

(٦) في المصدر: مرتعم بارتعام.

٢ - فلاح السائل ص ١٠١.

عليهما‌السلام، إذا حضرت الصلاة اقشعر جلده، واصفر لونه، وارتعد كالسعفة ».

٤٢١٤ / ٣ - وروينا بإسنادنا في كتاب الرسائل: عن محمّد بن يعقوب الكليني، باسناده إلى مولانا زين العابدين عليه‌السلام أنه قال: « فامّا حقوق الصلاة، فان تعلم انّها وفادة إلى الله، وانّك فيها قائم بين يدي الله، فإذا علمت ذلك، كنت خليقا ان تقوم فيها مقام العبد الذليل، الراغب الراهب، الخائف الراجي، المسكين المتضرع، المعظّم مقام من يقوم بين يديه، بالسكون والوقار، وخشوع الاطراف، ولين الجناح، وحسن المناجاة له في نفسه، والطلب إليه في فكاك رقبته، التي احاطت بها خطيئته، واستهلكتها ذنوبه، ولا قوّة إلّا بالله ».

٤٢١٥ / ٤ - وروى جعفر بن أحمد القمي، في كتاب زهد النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: كان النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ إذا قام إلى الصلاة، تربّد وجهه خوفا من الله تعالى، وكان لصدره (أو لجوفه) (١) ازيز كازيز المرجل.

٤٢١٦ / ٥ - وقال في رواية أُخرى: أن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ كان إذا قام إلى الصلاة كأنّه ثوب ملقى.

وذكر مصنّف كتاب اللؤلؤيات، في باب الخشوع قال: كان

____________________________

٣ - فلاح السائل: لم نجده في النسخة المطبوعة، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٨.

٤ - فلاح السائل ص ١٦١، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٨.

(١) ليس في المصدر.

٥ - فلاح السائل ص ١٦١، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٨.

علي بن أبي طالب عليه‌السلام، إذا حضر وقت الصلاة يتزلزل، ويتلوّن، فيقال له: ما لك يا أميرالمؤمنين فيقول: « جاء وقت أمانة الله، التي عرضها على السموات والأرض، فأبين أن يحملنها واشفقن منها، وحملها الإنسان، فلا أدري أحسن أداء ما حملت، أم لا ».

٤٢١٧ / ٦ - ورويت بأسانيدي، من كتاب أصل جامع ما يحتاج إليه المؤمن في دينه في اليوم والليلة، عن أبي أيوب قال: كان أبو جعفر، وأبوعبدالله عليهما‌السلام، إذا قاما إلى الصلاة تغيّرت ألوانهما حمرة ومرّة صفرة، وكانا يناجيان شيئاً يريانه.

٤٢١٨ / ٧ - وعن الحسن بن محبوب، في كتاب المشيخة: عن العبد الصالح عبدالله بن أبي يعفور رضوان الله عليه، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « يا عبدالله، إذا صلّيت صلاة فريضة، فصلّها لوقتها، صلاة مودّع يخاف ان لا يعود إليها أبداً، ثم اضرب ببصرك إلى موضع سجودك، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك، واعلم انّك قدّام من يراك ولا تراه ».

٤٢١٩ / ٨ - عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى: عن أبي البقاء إبراهيم بن الحسين البصري، عن محمّد بن الحسن بن عتبة، عن محمّد بن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن وهبان الدبيلي، عن علي بن أحمد بن كثير العسكري، عن أبي سلمة أحمد بن المفضّل الاصبهاني، عن أبي علي راشد بن علي بن وابل (١) القرشي، عن عبدالله بن حفص

____________________________

٦ - فلاح السائل ص ١٦١، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٨.

٧ - فلاح السائل ص ١٥٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٣٤.

٨ - بشارة المصطفى ص ٢٨، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٢٩ ح ٢.

(١) في المصدر: وايل.

المدني، عن محمّد بن اسحاق، عن سعيد بن زيد بن ارطاة، عن كميل بن زياد، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام أنه قال: « يا كميل لا تغترّ باقوام يصلّون فيطيلون، ويصومون فيداومون، ويتصدّقون فيحسبون أنّهم موفّقون.

يا كميل أقسم بالله، لسمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يقول: أن الشيطان إذا حمل قوما على الفواحش، مثل الزنا، وشرب الخمر، والربا، وما أشبه ذلك من الخنا، والمآثم، حبّب إليهم العبادة الشديدة، والخشوع، والركوع، والخضوع، والسجود، ثم حملهم على ولاية الأئمة الذين يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون.

يا كميل، ليس الشأن أن تصلّي، وتصوم، وتتصدّق، [ إنّما ] (٢) الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب تقي (٣) وعمل عند الله مرضي، وخشوع سوي، وابقاء للجد فيها »، الوصية.

ورواها الحسن بن علي بن شعبة، في تحف العقول (٤).

وتوجد في بعض نسخ نهج البلاغة.

٤٢٢٠ / ٩ - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه‌السلام: « إذا استقبلت القبلة فانس الدنيا وما فيها، والخلق وما هم فيه، (واستفرغ قلبك من كلّ شاغل يشغلك عن الله) (١) وعاين بسرّك عظمة الله،

____________________________

(٢) أثبتناه من المصدر.

(٣) في المصدر: نقي.

(٤) تحف العقول ص ١١٧.

٩ - مصباح الشريعة ص ٨٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٣٠.

(١) مابين القوسين ليس في المصدر.

واذكر وقوفك بين يديه يوم تبلو كلّ نفس ما اسلفت وردّوا إلى الله مولاهم الحقّ (٢)، وقف على قدم الخوف والرجاء، فإذا كبّرت فاستصغر ما بين السموات العلى والثرى، دون كبريائه، فإنّ الله تعالى إذا اطلع على قلب العبد وهو يكبّر، وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره، قال: يا كاذب اتخدعني، وعزتي وجلالي لأحرمنك حلاوة ذكري، ولاحجبنك عن قربي، والمسارة بمناجاتي، واعلم أنه غير محتاج إلى خدمتك، وهو غني عن عبادتك ودعائك، وإنّما دعاك بفضله ليرحمك، ويبعدك من عقوبته، وينشر عليك من بركات حنانيّته، ويهديك إلى سبيل رضاه، ويفتح عليك باب مغفرته، فلو خلق الله عزّوجلّ على ضعف ما خلق من العوالم أضعافا مضاعفة على سرمد الأبد، لكان عنده سواء: كفروا بأجمعهم به، أو وحدوه، فليس له من عبادة الخلق إلّا اظهار الكرم والقدرة، فاجعل الحياء رداء، والعجز ازارا، وادخل تحت ستر (٣) سلطان الله تغنم فوائد ربوبيّته، مستعيناً به ومستغيثاً إليه ».

٤٢٢١ / ١٠ - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسن بن علي العاقولي، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن معمّر بن خلاد، عن الرضا، عن آبائه عليهم‌السلام، قال: « جاء خالد بن زيد، إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فقال: يا رسول الله اوصني، وأقلل لعلّي أن أحفظ، قال: أوصيك بخمس - إلى أن قال -: وصلّ صلاة مودع » الخبر.

____________________________

(٢) اقتباس من آية ٣٠ يونس ١٠.

(٣) في المصدر: سرّ.

١٠ - أمالي الشيخ الطوسي ج ٢ ص ١٢٢، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٣٧.

٤٢٢٢ / ١١ - محمّد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: من كتاب الانوار، في سياق أحوال السجاد عليه‌السلام أنه كان قائما يصلّي، حتى وقف ابنه محمّد عليه‌السلام وهو طفل، إلى بئر في داره بالمدينة، بعيدة القعر فسقط فيها، فنظرت إليه امّه فصرخت، واقبلت نحو البئر، تضرب بنفسها حذاء البئر وتستغيث، وتقول يا ابن رسول الله، غرق ولدك محمّد، وهو لا ينثني عن صلاته، وهو يسمع اضطراب ابنه في قعر البئر، فلمّا طال عليها ذلك قالت حزنا على ولدها: ما أقسى قلوبكم يا أهل بيت رسول الله، فأقبل على صلاته ولم يخرج عنها إلّا عن كمالها وإتمامها، ثم أقبل عليها، وجلس على أرجاء البئر، ومدّ يده إلى قعرها، وكانت لا تنال إلّا برشاء طويل، فأخرج ابنه محمّدا على يديه يناغي ويضحك، لم يبتل له ثوب، ولا جسد بالماء، فقال: « هاك يا ضعيفة اليقين بالله »، فضحكت لسلامة ولدها، وبكت لقوله: يا ضعيفة اليقين بالله، فقال: « لا تثريب عليك اليوم، لو علمت انّي كنت بين يدي جبار، لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عنّي، أفمن يرى راحماً (١) بعده ».

ورواه الحضيني في الهداية مرفوعا عن الصادق عليه‌السلام، مثله، باختلاف يسير، وفيه: « أما علمت أني كنت » (٢).

ورواه في البحار (٣): عن كتاب العدد القوية، لأخ العلّامة،

____________________________

١١ - المناقب لابن شهرآشوب ج ٤ ص ١٣٥، وعنه في البحار ج ٤٦ ص ٣٤ ح ٢٩.

(١) في المصدر: راحم.

(٢) الهداية للحضيني ص ٤٥.

(٣) البحار ج ٤٦ ص ٣٥ ح ٣٠، عن العدد القوية ص ١١.

مثله، وفيه: « أفمن ترى أرحم لعبده منه ».

٤٢٢٣ / ١٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « سئل بعض العلماء من آل محمّد عليهم‌السلام، فقيل له: جعلت فداك ما معنى الصلاة في الحقيقة؟ قال: صلة الله للعبد بالرحمة، وطلب الوصال إلى الله من العبد، إذا كان يدخل بالنية، ويكبّر بالتعظيم والاجلال، ويقرأ بالترتيل، ويركع بالخشوع، ويرفع بالتواضع، ويسجد بالذلّ والخضوع، ويتشهّد بالاخلاص مع الأمل، ويسلّم بالرحمة والرغبة، وينصرف بالخوف والرجاء، فإذا فعل ذلك ادّاها بالحقيقة.

ثم قيل: ما آداب الصلاة؟ قال: حضور القلب، وإفراغ الجوارح، وذلّ المقام بين يدي الله تبارك وتعالى، ويجعل الجنّة عن يمينه، والنار يراها عن يساره، والصراط بين يديه، والله امامه، وقيل: ان الناس متفاوتون في أمر الصلاة، فعبد يرى قرب الله منه في الصلاة، وعبد يرى قيام الله عليه في الصلاة، وعبد يرى شهادة الله في الصلاة، وهذا كلّه على مقدار مراتب ايمانهم، وقيل: إنّ الصلاة أفضل العبادة لله، وهي أحسن صورة خلقها الله، فمن ادّاها بكمالها وتمامها فقد ادّى واجب حقّها، ومن تهاون بها ضرب بها وجهه ».

٤٢٢٤ / ١٣ - عوالي اللآلي: قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إن الرجلين من امّتي يقومان في الصلاة، وركوعهما وسجودهما واحد، وإن ما بين صلاتيهما مثل ما بين السماء والأرض ».

____________________________

١٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٦٣ (في القسم الاخير المعروف بنوادر أحمد بن عيسى)، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٦ ح ٣٧.

١٣ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٢٢ ح ٥٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤١.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ (١): « من صلّى ركعتين، ولم يحدث نفسه فيهما بشئ من أُمور الدنيا، غفر الله له ذنوبه ».

وروى معاذ بن جبل عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ (٢)، أنه قال: من عرف من على يمينه وشماله متعمّدا في الصلاة فلا صلاة له ».

وقال (٣): « إنّ العبد ليصلّي الصلاة لا يكتب له سدسها، ولا عشرها، وإنّما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها ».

٤٢٢٥ / ١٤ - البحار، عن بيان التنزيل لابن شهر آشوب، عن تفسير القشيري: انّ أميرالمؤمنين عليه‌السلام [ كان ] (١) إذا حضر وقت الصلاة تلوّن وتزلزل، فقيل له: ما لك؟ فقال: « جاء وقت امانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها، واشفقن منها، وحملها الإنسان، وأنا في ضعفي، فلا أدري أحسن اداء ما حملت، أم لا ».

وعن ربيعة (٢)، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « إذا صلّيت فصلّ صلاة مودّع ».

____________________________

(١) عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٢٢ ح ٥٩.

(٢) عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٢٤ ح ٦٤ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤١.

(٣) عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٢٥ ح ٦٥، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤١.

١٤ - البحار ج ٨٤ ص ٢٥٦ ح ٥٣.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) البحار ج ٨٤ ص ٢٥٧ ذيل الحديث ٥٤ عن دعوات الراوندي.

٤٢٢٦ / ١٥ - أحمد بن محمّد بن فهد في عدة الداعي: روي أن إبراهيم عليه‌السلام كان يسمع تأوّهه على حدّ ميل، حتى مدحه الله بقوله: ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ ) (١) وكان في صلاته يسمع له ازيز كازيز المرجل، وكذلك كان يسمع من صدر سيّدنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ مثل ذلك وكانت فاطمة عليها‌السلام تنهج (٢) في الصلاة من خيفة الله.

٤٢٢٧ / ١٦ - وروى المفضّل بن عمر، عن الصادق، عن أبيه، عن جده: ان الحسن بن علي عليهم‌السلام، كان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عزّوجلّ، إذا ذكر الجنّة والنار، اضطرب اضطراب السليم، وسأل الله الجنّة، وتعوّذ بالله من النار.

٤٢٢٨ / ١٧ - وقالت عائشة: كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يحدّثنا، ونحدّثه فإذا حضرت الصلاة فكأنّه لم يعرفنا، ولم نعرفه.

٤٢٢٩ / ١٨ - ومن سنن إدريس عليه‌السلام: إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا إليها خواطركم وأفكاركم، وادعوا الله دعاء ظاهرا منفرجا، وأسألوه مصالحكم ومنافعكم، بخضوع وخشوع، وطاعة واستكانة.

____________________________

١٥ - عدّة الداعي ص ١٣٩ قطعة منه، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٥٨ ذيل الحديث ٥٥.

(١) هود ١١: ٧٥.

(٢) النهيج: تواتر النفس من شدة الحركة، ونهج: بكى (لسان العرب - نهج - ج ٢ ص ٣٨٣).

١٦ - عدّة الداعي ص ١٣٩، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٥٨ ح ٥٦.

١٧ - عدّة الداعي ص ١٣٩، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٥٨ ح ٥٦.

١٨ - عدّة الداعي ص ١٦٨، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٥٩ ح ٥٧.

٤٢٣٠ / ١٩ - الشهيد الثاني « رحمه الله » في اسرار الصلاة: روي عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « أن العبد إذا اشتغل بالصلاة جاءه الشيطان، وقال له اذكر كذا اذكر كذا، حتى يضلّ الرجل أن يدري كم صلّى ».

٤٢٣١ / ٢٠ - وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « أما يخاف الذي يحوّل وجهه في الصلاة، أن يحوّل الله وجهه حمارا (١) ».

٤٢٣٢ / ٢١ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من حبس نفسه في صلاة فريضة، فأتّم ركوعها، وسجودها، وخشوعها، ثم مجّد الله عزّوجلّ، وعظّمه، وحمده، حتى يدخل وقت صلاة (١) اخرى، لم يلغ بينهما كتب الله له كأجر الحاج المعتمر، وكان من أهل عليين ».

٤٢٣٣ / ٢٢ - وعن أبي جعفر عليه‌السلام قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر الله إليه - أو قال - أقبل الله عليه حتى ينصرف، وأظلّته الرحمة من فوق رأسه إلى أُفق السماء، والملائكة تحفّه من حوله إلى أُفق السماء، ووكّل الله به ملكا قائما على رأسه، يقول: أيّها المصلّي لو تعلم من ينظر إليك، ومن تناجي ما التفتّ، ولا زلت من موضعك أبداً ».

____________________________

١٩ - رسائل الشهيد ص ١٠٥، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٥٩ ح ٥٨.

٢٠ - رسائل الشهيد ص ١٠٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٥٩ ح ٥٨.

(١) في المصدر: وجه حمار.

٢١ - رسائل الشهيد ص ١٠٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٠ ح ٥٨.

(١) في المصدر زيادة: فريضة.

٢٢ - رسائل الشهيد ص ١٠٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٠ ح ٥٩.

٤٢٣٤ / ٢٣ - وعن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إذا قام العبد إلى الصلاة، فكان هواه وقلبه إلى الله تعالى، انصرف كيوم ولدته أُمه ».

٤٢٣٥ / ٢٤ - وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يمضي على الرجل ستّون سنة، أو سبعون، ما قبل الله منه صلاة واحدة ».

٤٢٣٦ / ٢٥ - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار: عن علي بن يقطين قال: قال أبو الحسن موسى عليه‌السلام: « مر أصحابك أن يكفّوا من السنتهم، ويدعوا الخصومة في الدين و يجتهدوا في عبادة الله، وإذا قام أحدهم في صلاة فريضة فليحسن صلاته، وليتم ركوعه وسجوده، ولا يشغل قلبه بشئ من أُمور الدنيا، فانّي سمعت أبي يقول: إنّ ملك الموت يتصفّح وجوه المؤمنين من عند حضور الصلوات المفروضات ».

٤٢٣٧ / ٢٦ - دعائم الإسلام: [ وعن ] (١) رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌. أنه دخل المسجد فنظر إلى أنس بن مالك، يصلّي وينظر حوله، فقال له يا أنس صلّ صلاة مودّع، ترى أنّك لا تصلّي بعدها صلاة أبدا، اضرب ببصرك موضع سجودك، لا تعرف من عن يمينك ولا عن (٢) شمالك، واعلم أنّك بين يدي من يراك ولا تراه ».

____________________________

٢٣ - رسائل الشهيد ص ١٢٢، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦١ ح ٥٩.

٢٤ - رسائل الشهيد ص ١٥٢، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦١ ح ٥٩.

٢٥ - مشكاة الأنوار ص ٦٨.

٢٦ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٤ ح ٦٦.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) وفيه: من عن.

٤٢٣٨ / ٢٧ - وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال في قول الله عزّوجلّ: ( الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) (١) قال: « الخشوع غضّ البصر في الصلاة، وقال: من التفت بالكلّية في صلاته قطعها ».

٤٢٣٩ / ٢٨ - وعن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « بنيت الصلاة على أربعة أسهم: سهم منها إسباغ الوضوء، وسهم منها الركوع، وسهم منها السجود، وسهم منها الخشوع، فقيل: يا رسول الله وما الخشوع؟ فقال التواضع في الصلاة، وأن يقبل العبد بقلبه كلّه على ربّه، فإذا هو أتمّ ركوعها وسجودها، وأتمّ سهامها (١) صعدت إلى السماء لها نور يتلألأ، وفتحت أبواب السماء لها، وتقول: حافظت عليّ حفظك الله، فتقول الملائكة: صلّى الله على صاحب هذه الصلاة »، الخبر.

٤٢٤٠ / ٢٩ - وروينا عن علي بن الحسين عليهما‌السلام، أنه صلّى فسقط الرداء (١) عن منكبيه، فتركه حتى فرغ من صلاته، فقال له بعض أصحابه: يابن رسول الله، سقط رداؤك عن منكبيك فتركته، ومضيت في صلاتك (٢)، فقال (٣): « ويحك أتدري بين يدي من

____________________________

٢٧ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٨، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٤ ح ٦٦.

(١) المؤمنون ٢٣: ٢.

٢٨ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٨، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٤.

(١) في المصدر زيادة: المذكورة.

٢٩ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٨ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٥.

(١) في المصدر: رداؤه.

(٢) في المصدر زيادة وقد نهيتنا عن مثل هذا.

(٣) وفيه زيادة: قال له.

كنت؟ شغلني والله ذلك عن هذا، أتعلم أنّه لا يقبل من صلاة العبد الّا ما أقبل »، عليه فقال له: يابن رسول الله (٤) هلكنا إذاً، قال: « كلا إن الله يتمّ ذلك بالنوافل ».

٤٢٤١ / ٣٠ - وعنه (صلوات الله عليه): إنه كان إذا توضأ للصلاة، وأخذ في الدخول فيها اصفرّ وجهه، وتغيّر (١) فقيل له مرّة في ذلك، فقال: « اني أُريد الوقوف بين يدي ملك عظيم ».

٤٢٤٢ / ٣١ - وعن أبي جعفر وأبي عبدالله (صلوات الله عليهما): انّهما كانا إذا قاما في الصلاة تغيّرت الوانهما، مرّة حمرة ومرّة صفرة، كأنّهما (١) يناجيان شيئا يريانه.

٤٢٤٣ / ٣٢ - وعن علي (صلوات الله عليه): انه كان إذا دخل الصلاة، كان كأنه بناء ثابت، أو عمود قائم، لا يتحرّك، وكان ربّما ركع أو سجد فيقع الطير عليه، ولم يطق أحد أن يحكي صلاة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، الّا علي بن أبي طالب، وعلي بن الحسين عليهم‌السلام.

٤٢٤٤ / ٣٣ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أنه قال: « صلّ صلاة مودّع، فإذا دخلت في

____________________________

(٤) في المصدر زيادة: قد.

٣٠ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٨ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٥.

(١) في المصدر زيادة: لونه.

٣١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٩ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٥.

(١) في المصدر: كأنما.

٣٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٩، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٥.

٣٣ - لب اللباب: مخطوط.

الصلاة، فقل: هذا آخر صلاتي من الدنيا، وكن كأن الجنّة بين يديك، والنار تحتك، وملك الموت وراءك، والانبياء عن يمينك، والملائكة عن يسارك، والربّ مطلع عليك من فوقك، فانظر بين يدى من تقف، ومع من تناجي، ومن ينظر إليك ».

٤٢٤٥ / ٣٤ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « للمصلي ثلاثة أشياء: يتناثر البرّ على رأسه من عنان السماء إلى مفرق رأسه، والملائكة محفوفة من لدن قدميه إلى عنان السماء، وملك ينادي: لو يعلم هذا القائم من يناجي، ما انفتل العبد من صلاته ».

٤٢٤٦ / ٣٥ - و عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من صلّى صلاة، لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا، لا يسأل الله شيئا الّا اعطاه ».

٤٢٤٧ / ٣٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « الخشوع في القلب، وان تلين جانبك للمسلم، ولا تلتفت يمينا ولا شمالا، في الصلاة ».

وكان نبيّنا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يصلّي ولجوفه ازيز كازيز المرجل.

٣ - ( باب تأكّد استحباب الاقبال بالقلب على الصلاة، وتدبّر معاني القراءة والاذكار )

٤٢٤٨ / ١ - الشيخ المفيد (ره) في مجالسه: عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن

____________________________

٣٤ - لب اللباب: مخطوط.

٣٥ - لب اللباب: مخطوط.

٣٦ - لب اللباب: مخطوط.

الباب - ٣

١ - أمالي المفيد ص ١٤٩ ح ٧.

الوليد، عن أبيه، عن (محمّد بن الحسن الصفار) (١)، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: سمعته يقول: « لا يجمع الله عزّوجلّ لمؤمن الورع والزهد في الدنيا الّا رجوت له الجنّة، قال: ثم قال: وانّي لاحبّ للرجل منكم المؤمن إذا قام في صلاة فريضة (٢) ان يقبل بقلبه إلى الله، ولا (يشغل قلبه) (٣) بأمر الدنيا، فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى الله إلّا أقبل الله إليه بوجهه، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة له، بعد حبّ الله عزّوجلّ ايّاه ».

٤٢٤٩ / ٢ - البرقي في المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « من صلّى وأقبل على صلاته لم يحدّث نفسه، ولم يسه فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها، وربّما رفع نصفها، وثلثها، وربعها، وخمسها، وانّما أمر بالسنّة ليكمل ما ذهب من المكتوبة ».

٤٢٥٠ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « لا صلاة إلّا بإسباغ الوضوء، وإحضار النيّة، وخلوص اليقين، وإفراغ القلب، وترك الاشغال، وهو قوله: ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ، وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب ) (١).

٤٢٥١ / ٤ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روي ان مولانا

____________________________

(١) في المصدر: سعد بن عبدالله، وكلاهما من مشائخ ابن الوليد، وهما من الاعيان، الثقات فأيهما كان في سلسلة السند فلا إشكال فيه.

(٢) في المصدر: صلاته.

(٣) في المصدر: يشغله.

٢ - المحاسن ص ٢٩ ح ١٤، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤١ ح ٢٧.

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٢.

(١) الانشراح ٩٤:

٧ - ٨.

٤ - فلاح السائل ص ١٠٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٧ ح ٣٩.

جعفر بن محمّد الصادق عليهما‌السلام، كان يتلو القرآن في صلاته فغشي عليه، فلمّا أفاق، سئل: ما الذى أوجب ما انتهت حالك إليه؟ فقال ما معناه: ما زلت اكرّر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنّني سمعتها مشافهة ممّن أنزلها (١).

ولقد (٢) صلّى أبو جعفر عليه‌السلام، ذات يوم، فوقع على رأسه شئ فلم ينزعه من رأسه، حتى قام إليه جعفر عليه‌السلام، فنزعه من رأسه، تعظيما لله، واقبالا على صلاته، وهو قول الله ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ) (٣)، وهى أيضاً في الولاية.

٤٢٥٢ / ٥ - البحار: وجدت بخط الشيخ محمّد بن علي الجبعي، نقلا من خطّ الشهيد قدّس الله روحهما، قال: روى جابر بن عبدالله الانصاري قال: كنت مع مولانا أميرالمؤمنين عليه‌السلام، فرأى رجلا قائما يصلي، فقال له: « يا هذا اتعرف تأويل الصلاة »، فقال: يا مولاي وهل للصلاة تأويل غير العبادة؟ فقال: « إي والذي بعث محمّدا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ بالنبوّة، ما بعث الله نبيّه بأمر من الاُمور الّا وله تشابه، وتأويل، وتنزيل، وكلّ ذلك يدلّ على التعبد »، فقال له: علمني ما هو يا مولاي؟

فقال: « تأويل تكبيرتك الاولى إلى احرامك، ان تخطر في نفسك إذا قلت الله أكبر من أن يوصف بقيام أو قعود، وفي الثانية: أن يوصف بحركة أو جمود، وفي الثالثة: أن يوصف بجسم، أو يشبه

____________________________

(١) ورد الحديث إلى هنا في المصدر والبحار.

(٢) الظاهر أنّه اشتباه، والصحيح: جعفر بن محمّد بن شريح في كتابه ص ٧٠، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٥٢ ح ٤٨.

(٣) الروم ٣٠: ٣٠.

٥ - البحار ج ٨٤ ص ٢٥٣ ح ٣٨.

بشبه، أو يقاس بقياس، وتخطر في الرابعة: ان تحلّه الاعراض، أو تؤلمه الأمراض، وتخطر في الخامسة: أن يوصف بجوهر، أو عرض، أو يحلّ شيئاً، أو يحلّ فيه شئ، وتخطر في السادسة: ان يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الزوال، والانتقال، والتغيّر من حال إلى حال، وتخطر في السابعة: أن تحلّه الحواس الخمس.

ثم تأويل مد عنقك في الركوع، تخطر في نفسك: آمنت بك ولو ضربت عنقي.

ثم تأويل رفع رأسك من الركوع، إذا قلت: سمع الله لمن حمده، الحمد لله ربّ العالمين، تأويله: الذي اخرجني من العدم إلى الوجود، وتأويل السجدة الأولى: ان تخطر في نفسك وأنت ساجد: منها خلقتني، ورفع رأسك تأويله ومنها اخرجتني، والسجدة الثانية: وفيها تعيدني، ورفع رأسك تخطر بقلبك ومنها تخرجني تارة أخرى. وتأويل قعودك على جانبك الأيسر، ورفع رجلك اليمنى، وطرحك على اليسرى تخطر بقلبك: اللهم أني أقمت الحقّ، وامتّ الباطل، وتأويل تشهدّك: تجديد الايمان، ومعاودة الإسلام، والاقرار بالبعث بعد الموت، وتأويل قراءة التحيّات: تمجيد الربّ سبحانه، وتعظيمه عمّا قال الظالمون، ونعته الملحدون.

وتأويل قولك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: ترحم عن الله سبحانه، فمعناها هذه أمان لكم من عذاب يوم القيامة.

ثم قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: من لم يعلم تأويل صلاته هكذا، فهي خداج أي ناقصة ».

٤٢٥٣ / ٦ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما‌السلام قالا: « انّما للعبد من صلاته، ما أقبل عليه منها، فإذا أوهمها كلّها لفّت فضرب بها وجهه ».

٤٢٥٤ / ٧ - وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، أنه قال: « إذا أحرمت في الصلاة فاقبل عليها، فإنّك إذا أقبلت أقبل الله عليك، وإذا أعرضت أعرض الله عنك، فربّما لم يرفع من الصلاة إلّا [ النصف أو ] (١) الثلث، أو الربع، أو السدس، على قدر إقبال المصلي على صلاته، ولا يعطى الله [ القلب ] (٢) الغافل شيئا ».

٤٢٥٥ / ٨ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « لا يقبل الله صلاة امرئ، لا يحضر فيها قلبه مع بدنه ».

٤ - ( باب كراهة تخفيف الصلاة، واستحباب الاطالة، لمن حدثت نفسه أنه مرائي )

٤٢٥٦ / ١ - البحار: عن أصل من أُصول أصحابنا، عن أحمد بن إسماعيل، عن أحمد بن إدريس، عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة، عن جعفر بن محمّد بن عبيد الله، عن عبدالله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه

____________________________

٦ و ٧ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٨، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٥ - ٢٦٦.

(١) و (٢) أثبتناه من المصدر.

٨ - لبّ اللباب: مخطوط.

الباب - ٤

١ - البحار ج ٨٤ ص ٢٦٧ ح ٦٨.

عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ليس السارق من يسرق الناس، ولكنّه الذى يسرق بالصلاة (١) ».

٤٢٥٧ / ٢ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اسرق السراق من سرق من صلاته، يعنى لا يتمّها (١) ».

٤٢٥٨ / ٣ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: إذا أتى أحدكم الشيطان في صلاته، فقال: إنّك مرائي، فليطل أحدكم، وإذا كان أحدكم على شئ من أمر آخرته فليمكث، وإذا كان على شئ من أمر الدنيا فليرجع (١) ».

٥ - ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب أفعال الصلاة )

٤٢٥٩ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبى، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: صلاة ركعتين خفيفتين في يقين، خير من قيام

____________________________

(١) في المصدر: الصلاة.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٣٥.

(١) في المصدر: لايتم فرائضها.

٣ - الجعفريات ص ٣٣.

(١) في المصدر: فليرج.

الباب - ٥

١ - الجعفريات ص ٣٥.

ليلة ».

٤٢٦٠ / ٢ - علي بن إبراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في حديث قال: قلت له: بما (١) استوجب إبليس من الله ان اعطاه ما أعطاه؟ فقال: « بشئ كان منه شكره الله عليه » قلت: وما كان منه جعلت فداك؟ قال: « ركعتان ركعهما في السماء أربعة آلاف سنة ».

٤٢٦١ / ٣ - أحمد بن محمّد البرقي في المحاسن: عن جعفر بن محمّد بن الاشعث، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله، عن أبيه عليهما‌السلام، قال: « صلّى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ صلاة وجهر فيها بالقراءة، فلما انصرف قال لأصحابه: هل اسقطت شيئا من (١) القرآن (٢) قال: فسكت القوم، فقال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: أفيكم أبيّ بن كعب؟ فقالوا: نعم، فقال: هل اسقطت فيها بشئ؟ قال: نعم يا رسول الله، انه كان كذا، وكذا، فغضب صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ثم قال: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فلا يدرون ما يتلى عليهم منه، ولا ما يترك، هكذا هلكت بنو اسرائيل، حضرت أبدانهم، وغابت قلوبهم، ولا يقبل الله صلاة عبدلا يحضر قلبه مع بدنه ».

قال في البحار: هذه الرواية مخالفة للمشهور بين الإمامية، من

____________________________

٢ - تفسير القمي ج ١ ص ٤٢.

(١) في المصدر: بماذا.

٣ - المحاسن ص ٢٦٠ ح ٣١٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٢ ح ٢٧.

(١) في نسخة: في، منه قدّه.

(٢) في المصدر: القراءة.

عدم جواز السهو على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وموافق (٣) لمذهب الصدوق وشيخه، ويمكن حمله (٤) على التقية، بقرينة كون الراوي زيديا، وأكثر أخباره موافقة لرواية المخالفين، كما لا يخفى على المتتبع، انتهى (٥).

ويحتمل ان يكون صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ اكتفى في الآية، والآيات المذكورة بأدنى الجهر، وأخفى عليهم، امتحانا، واختبارا لحالهم.

٤٢٦٢ / ٤ - وفيه: بالاسناد المتقدم عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « قال الله تبارك وتعالى: انّما اقبل الصلاة لمن (١) تواضع لعظمتي، ويكفّ نفسه عن الشهوات من أجلي، ويقطع نهاره بذكري، ولا يتعاظم على خلقي، ويطعم الجائع، ويكسو العاري، ويرحم المصاب، ويؤوي الغريب، فذلك يشرق نوره مثل الشمس، اجعل له في الظلمات نورا، وفي الجهالة علما أكلئه بعزتي، واستحفظه بملائكتي يدعوني فالبيّه، ويسألني فاعطيه فمثل ذلك عندي كمثل جنّات الفردوس، لا تيبس ثمارها، ولا تتغيّر حالها ».

٤٢٦٣ / ٥ - محمّد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: عن أبي حازم قال: قال رجل لزين العابدين عليه‌السلام: تعرف الصلاة؟ فحملت عليه، فقال عليه‌السلام: « مهلا يا أبا حازم، فإنّ العلماء هم

____________________________

(٣) في البحار: وموافقة.

(٤) وفيه: حملها.

(٥) البحار ج ٨٤ ص ٢٤٢.

٤ - المحاسن ص ١٥ ح ٤٤ و ٢٩٣ ح ٤٥٥ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٢ ح ٢٨.

(١) في المصدر: ممن.

٥ - المناقب لابن شهر آشوب ج ٤ ص ١٣٠ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٤ ح ٣٥.

الحلماء الرحماء، ثم واجه السائل، فقال: نعم اعرفها فسأله عن أفعالها، وتروكها، وفرائضها، ونوافلها حتى بلغ قوله: ما افتتاحها؟

قال: التكبير، قال: ما برهانها؟ قال: القراءة، قال: ما خشوعها؟ قال: النظر إلى موضع السجود، قال: ما تحريمها؟ قال: التكبير، قال: ما تحليلها؟ قال: التسليم قال: ما جوهرها؟ قال: التسبيح، قال: ما شعارها؟ قال: التعقيب، قال ما تمامها؟ قال: الصلاة على محمّد وآل محمّد، قال: ما سبب قبولها؟ قال: ولايتنا والبراءة من اعدائنا »، فقال: ما تركت لاحد حجّة، ثم نهض يقول: الله أعلم حيث يجعل رسالته، وتوارى.

٤٢٦٤ / ٦ - جامع الاخبار: قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « لا يجوز صلاة امرئ حتى يطهّر خمس جوارح (١) الوجه، واليدين، والرأس، والرجلين بالماء، والقلب بالتوبة ».

٤٢٦٥ / ٧ - الشيخ الطوسي في مجالسه: بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « أن العبد إذا (١) عجل فقام لحاجة (٢) يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أنّي أنا اقضي الحوائج ».

٤٢٦٦ / ٨ - السيد علي بن طاووس في سعد السعود: وجدت في صحف إدريس عليه‌السلام: إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا لها خواطركم،

____________________________

٦ - جامع الاخبار ص ٧٦ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤٠.

(١) في المصدر: جوارحه.

٧ - أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٧٨ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤٢.

(١) إذا، ليست في المصدر.

(٢) في المصدر: لحاجته.

٨ - سعد السعود ص ٤٠ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٥٣ ح ٤٩.

وافكاركم، وادعوا الله دعاءا ظاهرا (١) متفرغا، وسلوه مصالحكم ومنافعكم بخضوع، وخشوع، وطاعة، واستكانة، وإذا ركعتم (٢) وسجدتم فابعدوا عن نفوسكم افكار الدنيا، وهواجس السوء، وافعال الشرّ، واعتقاد المكر، ومأكل (٣) السحت والعدوان، والاحقاد، واطرحوا بينكم ذلك كلّه ».

٤٢٦٧ / ٩ - علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى: ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ) (١)، قال: من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلّا بعدا.

٤٢٦٨ / ١٠ - عوالي اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره.

____________________________

(١) في المصدر: طاهراً.

(٢) هكذا في الطبعة الحجرية وجاء في المصدر والمخطوط: بركتم.

(٣) في المصدر: وآكل.

٩ - تفسير القمي ج ٢ ص ١٥٠ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٦٣ ح ٦٥.

(١) العنكبوت ٢٩: ٤٥.

١٠ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١٧٥ ح ٢٠٨.

أبواب القيام

١ - ( باب وجوبه في الفريضة مع القدرة فإن عجز صلّى جالساً، ثم مضطجعاً على الأيمن، ثم على الأيسر، ثم مستلقياً موميا ويرفع ما يسجد عليه إن أمكن، وجملة من أحكام الضرورة )

٤٢٦٩ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال: سمعته يقول في قول الله: ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا ) (١): الأصحّاء، ( وَقُعُودًا )، يعني المرضى، ( وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ )، قال: أعلّ ممّن يصلّي جالساً وأوجع ».

٤٢٧٠ / ٢ - وفي رواية أُخرى: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه‌السلام، ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ ) (١) قال: « الصحيح يصلّي قائما، وقعودا المريض يصلّي جالسا، وعلى جنوبهم، اضعف من المريض الذي يصلّي جالسا ».

٤٢٧١ / ٣ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام

____________________________

أبواب القيام

الباب - ١

١ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢١١ ح ١٧٣ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٣٣٣ ح ١.

(١) آل عمران ٣: ١٩١.

٢ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢١١ ح ١٧٤.

(١) آل عمران ٣: ١٩١.

٣ - الجعفريات ص ٤٧.

قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: يصلّي المريض قائما إن استطاع، فإن لم يستطع صلّى قاعدا، وإن لم يستطع أن يسجد أومأ برأسه، وجعل سجوده أخفض من ركوعه، وإن لم يستطع أن يصلّي قاعدا، صلّى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يصلّي على جنبه الأيمن صلّى مستلقيا رجليه ممّا يلي القبلة ».

٤٢٧٢ / ٤ - المحقق في المعتبر: روى اصحابنا عن حمّاد، عن أبي عبدالله عليه‌السلام: « قال المريض إذا لم يقدر ان يصلي قاعدا، يوجّه كما يوجه الرجل في لحده، وينام على جانبه الايمن، ثم يومئ بالصلاة، فإن لم يقدر على جانبه الايمن فكيف ما قدر فإنّه جايز، ويستقبل بوجهه القبلة، ثم يومي الصلاة (١) ايماء ».

٤٢٧٣ / ٥ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن علي عليهم‌السلام: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، سئل عن صلاة العليل؟ فقال: يصلّي قائما، فإن لم يستطع صلّى جالسا - إلى أن قال -: وان لم يستطع أن يسجد اومأ ايماء برأسه، وجعل سجوده اخفض من ركوعه، فان لم يستطع ان يصلّي جالسا، صلّى مضطجعا لجنبه الايمن، ووجهه إلى القبلة، فإن لم يستطع ان يصلّي على جنبه الايمن، صلّى مستقليا ورجلاه مما يلي القبلة يومئ ايماء ».

وعن أبي جعفر عليه‌السلام انه قال: « من اصابه رعاف لم يرقأ، صلّى ايماء ».

____________________________

٤ - المعتبر ص ١٧٠ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٣٣٧ ح ٥.

(١) في المصدر: بالصلاة.

٥ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٩٨، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٣٤٢ ح ١٦.

٤٢٧٤ / ٦ - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يصلّي المريض قائما ان استطاع، فإن لم يستطع صلّى قاعدا، فإن لم يستطع ان يسجد اومى برأسه، وجعل مقصده إلى القبلة متوجها إليها، فإن لم يستطع أن يصلّي قاعدا، صلّى على جنبه الأيمن (١) صلّى مستلقيا ورجلاه إلى القبلة ».

٤٢٧٥ / ٧ - وروي عنهم عليهم‌السلام: ان المريض تلزمه الصلاة إذا كان عقله ثابتا، فإن لم يتمكن من القيام بنفسه، اعتمد على حايط أو عكازة، وليصلّ قائما، فإن لم يتمكن فليصل جالسا، فإذا أراد الركوع قام فركع، فإن لم يقدر فليركع جالسا، فإن لم يتمكن من السجود إذا صلّى جالسا، رفع خمرة وسجد عليها، فإن لم يتمكن من الصلاة جالسا، فليصل مضطجعا على جانبه الايمن، وليسجد فإن لم يتمكن من السجود اومى ايماء، وإن لم يتمكن من الاضطجاع فليستلق على قفاه وليصلّ موميا، يبدأ الصلاة بالتكبير يقرأ فإذا اراد الركوع غمّض عينيه، فإذا أراد الرفع فتحهما، فإذا أراد السجود غمضهما، فإذا أراد رفع رأسه ثانيا فتحهما، وعلى هذا تكون صلاته.

٤٢٧٦ / ٨ - وفي آيات الاحكام: عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أنه قال لعمران بن حصين: « صلّ قائما، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب تومي ايماء ».

____________________________

٦ - دعوات الراوندي ص ٩٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٣٣٩ ح ٩.

(١) في المصدر زيادة: مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلّي على جنبه الأيمن.

٧ - دعوات الراوندي ص ٩٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٣٣٩ ح ٩.

٨ - فقه القرآن «آيات الاحكام» ج ١ ص ١٦٨.

٢ - ( باب جواز التوكي على إحدى الرجلين من طول القيام، وحكم القيام على أصابعهما، وعلى رجل واحدة )

٤٢٧٧ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ولا تتكئ مرّة على رجلك، ومرّة على الاخرى ».

٤٢٧٨ / ٢ - أحمد بن علي الطبرسي في الاحتجاج: عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام وقد سأله بعض اليهود وقال له: (فإن) (١) هذا داود عليه‌السلام بكى على خطيئة حتى سارت الجبال معه لخوفه، قال له علي عليه‌السلام: « لقد كان كذلك، ومحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ اعطي ما (هو) (٢) أفضل من هذا - إلى أن قال عليه‌السلام -: ولقد قام صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ عشر سنين، على أطراف اصابعه، حتى تورّمت قدماه، واصفر وجهه، يقوم الليل اجمع، حتى عوتب في ذلك، فقال الله عزّوجلّ: ( طه، مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ) (٣) بل لتسعد به »، الخبر.

٤٢٧٩ / ٣ - الطبرسي في مجمع البيان: روي أن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ كان يرفع إحدى رجليه في الصلاة ليزيد تعبه فأنزل الله تعالى: ( طه، مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ) (١)، فوضعها.

____________________________

الباب - ٢

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

٢ - الاحتجاج ص ٢١٩.

(١، ٢) ليس في المصدر.

(٣) طه ٢٠: ١، ٢.

٣ - مجمع البيان ج ٤ ص ٢.

(١) طه ٢٠: ١، ٢.

قال: وروي ذلك عن أبي عبدالله عليه‌السلام.

٤٢٨٠ / ٤ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام أنه سئل عن الرجل يقوم في الصلاة هل يراوح بين رجليه، أو يقدم رجلا ويؤخّر أُخرى من غير علّة؟ قال: « لا بأس بذلك، ما لم يتفاحش »، الخبر.

٣ - ( باب جواز احتساب الركعة من جلوس بركعة من قيام، واستحباب احتساب ركعتين بركعة في النوافل، لمن قدر على القيام )

٤٢٨١ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « صلاة الجالس لغير علّة، على النصف من صلاة القائم ».

٤ - ( باب حدّ العجز عن القيام، وسقوطه مع تجدد العجز، ووجوبه في الفريضة، مع تجدد القدرة )

٤٢٨٢ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد عن آبائه، عن علي عليهم‌السلام: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ سئل عن صلاة العليل، فقال: يصلّي قائما، فإن لم يستطع صلّى جالسا، قيل: يا رسول الله متى يصلّي جالسا؟ قال: إذا لم يستطع أن يقرأ فاتحة

____________________________

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٩.

الباب - ٣

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٠٩.

الباب - ٤

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٩٨.

الكتاب، وثلاثة آيات قائما »، الخبر.

٤٢٨٣ / ٢ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، سئل متى يصلّي المريض قاعدا؟ قال: إذا لم يستطع أن يقرأ فاتحة الكتاب، وثلاث آيات قائما فليصل قاعدا ».

٤٢٨٤ / ٣ - الصدوق في المقنع: اعلم أنّ المريض يصلّي جالسا إذا لم يطق القيام، وذلك مفوّض إليه لأن الله يقول: ( بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ) (١).

٥ - ( باب وجوب الصلاة بالايماء مع الرعاف المستوعب للوقت، وكذا القئ )

٤٢٨٥ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر عليه‌السلام انه قال: « من أصابه رعاف لم يرقأ، صلّى ايماء ».

____________________________

٢ - الجعفريات ص ٤٧.

٣ - المقنع ص ٣٦.

(١) القيامة ٧٥: ١٤.

الباب - ٥

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٩٨.

٦ - ( باب جواز الاستناد في حال القيام إلى حايط ونحوه، من غير اعتماد اختياراً على كراهية، وجواز الأستعانة بذلك على القيام، وجواز تقدم المصلّي من مكانه )

٤٢٨٦ / ١ - القطب الراوندي في دعواته: روي عنهم عليهم‌السلام: أن المريض تلزمه الصلاة إذا كان عقله ثابتا، فإن لم يتمكن من القيام بنفسه، اعتمد على حايط أو عكازة، وليصلّ قائما، الخبر.

٧ - ( باب جواز صلاة الجالس متربعاً، وممدود الرجلين، وكيفما امكنه، واستحباب تربّعه في القراءة، وثني رجليه في الركوع )

٤٢٨٧ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر عليه‌السلام انه قال: « من صلّى جالسا تربّع في حال القيام، وثنى رجليه في حال الركوع والسجود، و الجلوس، إن قدر على ذلك ».

٨ - ( باب جواز الصلاة في السفينة، ووجوب القيام مع الامكان، وسقوطه مع التعذر، واجزاء الايماء في الضرورة، وكذا الصلاة على الدابة )

٤٢٨٨ / ١ - الجعفريات: أخبرنا، محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي،

____________________________

الباب - ٦

١ - دعوات الراوندي ص ٩٧، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٣٣٩ ح ٩.

الباب - ٧

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٩٨ عن جعفر بن محمّد عليه‌السلام.

الباب - ٨

١ - الجعفريات ص ٤٨.

عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه: « ان عليا عليهم‌السلام سأله رجل عن الصلاة في السفينة قائما أو قاعدا، فقال عليه‌السلام: ان الله تعالى أذن لنوح عليه‌السلام ومن معه، أن يصلّوا في السفينة قعودا ستّة أشهر، وذلك أن السفينة كانت تتكفّأ بهم، وأنت لا يجزيك أن تصلّي قاعدا، إن استطعت أن تصلّي قائما، وإن لم تستطع فصلّ قاعدا ».

٤٢٨٩ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « إذا كنت في السفينة، وحضرت الصلاة، فاستقبل القبلة، وصلّ ان امكنك قائما، والّا فاقعد، إذا لم يتهيّأ لك، فصلّ قاعدا ».

٤٢٩٠ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام (١) انه قال في حديث في الصلاة في السفينة: « وان لم يستطع أن يصلّي قائما صلّى جالسا »، الخبر.

٤٢٩١ / ٤ - الصدوق في المقنع: ولا بأس ان تصلّي في السفينة، وأنت على الأرض قادر، وتلك صلاة نوح، قال: وإن لم يتهيأ لك أن تصلّي من قيام فصلّ قاعدا.

٤٢٩٢ / ٥ - وفي الهداية سئل الصادق عليه‌السلام، عن الرجل يكون في السفينة وتحضره الصلاة، يريد أن يخرج إلى الشطّ، فقال: « لا يرغب عن صلاة نوح عليه‌السلام ».

____________________________

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٤.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٩٧.

(١) في المصدر: عن أهل البيت (صلوات الله عليهم).

٤ - المقنع ص ٣٧، بتقديم وتأخير في العبارات.

٥ - الهداية ص ٣٥.

وقال عليه‌السلام: « صلّ في السفينة قائماً فإن لم يتهيأ لك من قيام فصلّها قاعدا » الخبر.

٩ - ( باب استحباب الدعاء بالمأثور، عند القيام إلى الصلاة )

٤٢٩٣ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: رويت بعدّة طرق إلى هارون بن موسى، عن محمّد بن علي بن معمّر، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن ابن أبي نجران، عن الرضا عليه‌السلام، قال: « تقول بعد الاقامة قبل الاستفتاح، في كلّ صلاة: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، بلّغ محمّدا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، الدرجة والوسيلة، والفضل والفضيلة وبالله استفتح، وبالله استنجح، وبمحمّد رسول الله وآل محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أتوجه، اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ».

٤٢٩٤ / ٢ - وفيه: ويقول أيضاً ما رواه ابن أبي عمير، عن بكر بن محمّد الازدي عن أبي عبدالله عليه‌السلام في حديث هذا المراد منه قال: « كان أميرالمؤمنين عليه‌السلام، يقول لأصحابه: من أقام الصلاة وقال قبل أن يحرم ويكبّر:

يا محسن قد اتاك المسئ، وقد امرت المحسن أن يتجاوز عن المسئ، وأنت المحسن وأنا المسئ، فبحق محمّد وآل محمّد، صلّ على محمّد وآل محمّد وتجاوز عن قبيح ما تعلم مني، فيقول الله

____________________________

الباب - ٩

١ - فلاح السائل ص ١٥٥.

٢ - فلاح السائل ص ١٥٥.

تعالى: ملائكتي اشهدوا أني قد عفوت عنه، وارضيت عنه أهل تبعاته ».

قلت: ذكر الشيخ الطوسي (ره) الدعاءين في المصباح الكبير والصغير (١) متصلين بهذا الترتيب قال: ثم أقم وقل:

اللهم ربّ هذه الدعوة، بعد قوله محمّد وآله، وفيه: بالله استفتح بدون الواو، واجعلني بهم [ عندك ] (٢) وجيهاً وأنا المسئ، فصلّ على محمّد وآل محمّد، وتجاوز عن قبيح ما عندي بحسن ما عندك، يا أرحم الراحمين، كذا ذكر في صلاة العصر، وفي صلاة الظهر ذكر مثل ما في الفلاح.

وفي رواية الكفعمي (٣): عن قبيح ما تعلم منّي يا ذا الجلال والاكرام.

وفي فتح الابواب (٤): ذكر محمّد بن أبي عبدالله من رواة أصحابنا، في أماليه: عن عيسى بن جعفر، عن العباس بن ايوب، عن أبي بكر الكوفي، عن حمّاد بن حبيب العطار الكوفي، في حديث شريف: أنه رأى السجاد عليه‌السلام في طريق مكّة لمـّا انقطع عن الحاج قال: فتهيّأ للصلاة، ثم وثب قائما وهو يقول: « يا من أحار كلّ شئ ملكوتا، وقهر كلّ شئ جبروتا، اولج قلبي فرح الاقبال عليك، والحقني بميدان المطيعين لك » قال، ثم دخل في الصلاة، الخبر.

____________________________

(١) مصباح المتهجد ص ٢٧.

(٢) أثبتناه من المصدر.

(٣) مصباح الكفعمي ص ١٤.

(٤) فتح الابواب ص ٤٦، وعنه في البحار ج ٤٦ ص ٧٧ ح ٧٣.

ورواه ابن شهر آشوب في المناقب (٥)، عن حمّاد مثله، إلّا أن فيه: حاز.

ورواه الراوندي في الخرائج (٦) عنه مثله. وفيه: حبيب القطان.

٤٢٩٥ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد (صلوات الله عليهما)، انه قال: « إذا قمت إلى الصلاة فقل: بسم الله وبالله، ومن الله، وإلى الله، وكما شاء الله، ولا قوّة الا بالله، اللهم اجعلني من زوّارك، وعمّار مساجدك، وافتح لي باب رحمتك، واغلق عنّي باب معصيتك، الحمد لله الذي جعلني ممّن يناجيه، اللهم أقبل علي برحمتك (١) جلّ ثناؤك، ثم افتتح (٢) الصلاة ».

١٠ - ( باب استحباب النظر في حال القيام إلى موضع السجود، وكراهة رفع الطرف نحو السماء، وإلى اليمين والشمال )

٤٢٩٦ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ليرم (١) أحدكم ببصره في صلاته، إلى موضع

____________________________

(٥) المناقب لابن شهر آشوب ج ٤ ص ١٤٢، وعنه في البحار ج ٤٦ ص ٧٨ ح ٧٤.

(٦) الخرائج للراوندي ص ٢٣٨.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٧.

(١) في المصدر: بوجهك.

(٢) وفيه افتح.

الباب - ١٠

١ - الجعفريات ص ٤١.

(١) في المصدر ليؤمّ.

سجوده ».

٤٢٩٧ / ٢ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده إلى كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، (عن عبدالعزيز) (١)، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « إذا صلّيت صلاة فريضة - إلى أن قال - ثم اصرف (٢) ببصرك إلى موضع سجودك »، الخبر.

٤٢٩٨ / ٣ - البحار عن بيان التنزيل لابن شهر آشوب: قيل: كان النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ إذا صلّى رفع بصره إلى السماء، فلما نزل: ( الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) (١) طأطأ رأسه، ورمى ببصره إلى الأرض.

ورواه في العوالي (٢): عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ مثله، وفيه فالزم بصره موضع سجوده.

٤٢٩٩ / ٤ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ليرم احدكم ببصره في صلاته إلى موضع سجوده، ونهى ان يطمح

____________________________

٢ - فلاح السائل ص ١٥٧.

(١) مابين القوسين ليس في المصدر، وما في المتن هو الصواب (راجع رجال النجاشي ص ١٧١، ومجمع الرجال ج ٤ ص ٩١ وجامع الرواة ج ١ ص ٤٥٩).

(٢) في المصدر: اضرب.

٣ - البحار ج ٨٤ ص ٢٥٦ ح ٥٣.

(١) المؤمنون ٢٣: ٢.

(٢) عوالي اللآلي ج ٢ ص ٢٣ ح ٥٠ وأخرجه المجلسي « ره » في البحار ج ٨٤ ص ٢٢٨ عن مجمع البيان ج ٤ ص ٩٩ مثله.

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٧.

الرجل (١) ببصره إلى السماء، وهو في الصلاة ».

٤٣٠٠ / ٥ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال لانس بن مالك: « إضرب ببصرك موضع سجودك، ولا تعرف من عن يمينك ولا عن شمالك ».

٤٣٠١ / ٦ - عوالي اللآلي: روى معاذ بن جبل عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « من عرف من على يمينه وشماله، متعمّدا في الصلاة، فلا صلاة له ».

٤٣٠٢ / ٧ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ويكون نظرك في وقت القراءة إلى موضع سجودك ».

وقال عليه‌السلام في موضع (١) آخر: « ويكون بصرك في موضع سجودك ما دمت قائما ».

٤٣٠٣ / ٨ - القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أنه قال: « ولا تلتفت يمينا ولا شمالاً في الصلاة ».

____________________________

(١) في المصدر: المصلّي.

٥ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٧.

٦ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٢٤ ح ٦٤، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤١.

٧ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

(١) المصدر السابق ص ٧.

٨ - لبّ اللباب: مخطوط.

١١ - ( باب استحباب ارسال اليدين على الفخذين قبالة الركبتين، في حال القيام مضمومتي الاصابع، وسدل المنكبين، وتباعد القدمين بمقدار ثلاث اصابع مفرجات إلى شبر، واستقبال القبلة باصابع الرجلين، وعدم جواز وضع احدى اليدين على الأخرى )

٤٣٠٤ / ١ - البحار عن العلل، لمحمّد بن علي بن ابراهيم بن هاشم: عن أبيه، عن جده، عن حمّاد، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في خبر تقدّم (١): أنه لمـّا صلّى قام مستقبل القبلة منتصبا، فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضمّ اصابعه، وقرّب بين قدميه حتى كان بينهما قدر ثلاثة أصابع مفرجات، واستقبل بأصابع رجليه جميعا، لم يحرّفهما عن القبلة، الخبر.

٤٣٠٥ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ولا تلصق احدى القدمين بالاخرى وأنت قائم، ولا في وقت الركوع، وليكن بينهما أربع أصابع أو شبر - إلى أن قال -: فإذا كبّرت فاشخص ببصرك نحو سجودك، وأرسل منكبيك وضع يديك على فخذيك قبالة ركبتيك، فإنه احرى أن تقيم بصلاتك ».

وقال عليه‌السلام: « ولا تضع يديك بعضها على بعض، لكن ارسلهما ارسالا، فإن ذلك تكفير أهل الكتاب ».

____________________________

الباب - ١١

١ - البحار ج ٨٤ ص ١٨٦.

(١) تقدم في الباب الاول من أبواب أفعال الصلاة الحديث الأول.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

٤٣٠٦ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام قال: « انّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، نهى أن يفرّق المصلّي بين قدميه في الصلاة، وقال: ان ذلك فعل اليهود، ولكن اكثر ما يكون ذلك نحو الشبر فما دونه، وكلّ ما جمعهما فهو أفضل، الّا أن تكون به علّة ».

١٢ - ( باب نوادر ما يتعلّق بأبواب القيام )

٤٣٠٧ / ١ - مصباح المتهجد للشيخ الطوسي (ره)، ومكارم الاخلاق للطبرسي، في القول عند التوجه إلى القبلة: اللهم اليك توجّهت، ورضاك طلبت، وثوابك ابتغيت، وبك آمنت، وعليك توكّلت، اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، وافتح مسامع قلبي لذكرك (١) وثبّتني على دينك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك انت الوهاب.

٤٣٠٨ / ٢ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: إذا اتيت مصلاك فاستقبل القبلة وقل: اللهم إنّي أقدم إليك محمّدا نبيّك نبيّ الرحمة، وأهل بيته الأوصياء (١) بين يدي حوائجي، واتوجه بهم إليك، فاجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، اللهم اجعل صلاتي بهم مقبولة، ودعائي بهم مستجابا، وذنبي بهم مغفورا، ورزقي بهم

____________________________

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٩.

الباب - ١٢

١ - مصباح المتهجد ص ٣٠ ومكارم الأخلاق ص ٢٩٨.

(١) في مكارم الاخلاق زيادة: وشكرك.

٢ - فلاح السائل ص ٩٢.

(١) في المصدر: زيادة المرضيين.

مبسوطا، وانظر إليّ بوجهك الكريم، نظرة استكمل بها الكرامة والايمان، ثم لا تصرفه إلّا بمغفرتك وتوبتك، ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

اللهم إليك توجهت، ورضاك طلبت، وثوابك ابتغيت، وبك آمنت، وعليك توكلت، اللهم أقبل إليّ بوجهك، واقبل اليك (٢) بقلبي، اللهم اعنّي على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك، الحمد لله الذى جعلني ممّن يناجيه، اللهم لك الحمد على ما هديتني، ولك الحمد على ما فضّلتني ولك الحمد على كلّ بلاء حسن ابتليتني، اللهم تقبّل صلاتي، وتقبل دعائي، واغفر لي، وارحمني، وتب عليّ انك أنت التواب الرحيم.

____________________________

(٢) هكذا في المصدر ووردت في المخطوط: اليّ.

(٣) في المصدر زيادة: ولك الحمد على ما رزقتني.

أبواب النيّة

١ - ( باب وجوبها في الصلاة، وغيرها من العبادات )

٤٣٠٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما‌السلام قال: « لا ينبغى للرجل أن يدخل في صلاته حتى ينويها، ومن صلى فكانت نيته الصلاة، لم يدخل فيها غيرها، قبلت منه إذا كانت ظاهرة وباطنة ».

٤٣١٠ / ٢ - وفيه روينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه [ عن آبائه ] (١)، عن علي عليهم‌السلام: ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « انما الاعمال بالنيات، وإنما لامرئ ما نوى ».

٤٣١١ / ٣ - وروينا عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أنه قال: « إنما « الاعمال بالنية (١)، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لامرأة يتزوجها، أو لدنيا يصيبها، فهجرته إلى ما هاجر إليه ».

____________________________

أبواب النية

الباب - ١

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٦.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٦.

(١) أثبتناه من المصدر.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٤.

(١) في المصدر: بالنيات.

٢ - ( باب عدم جواز الجمع في النية بين صلاتين مطلقاً، ولا احتساب ما صلى من النوافل بنية اخرى، وجواز نقل النية قبل الفراغ، لا بعده، في مواضع )

٤٣١٢ / ١ - المحقق في المعتبر: عن حريز في كتابه، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال: « لا قران بين صلاتين، ولا قران بين فريضة ونافلة ».

٣ - ( باب نوادر ما يتعلّق بأبواب النية )

٤٣١٣ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وانو عند افتتاح الصلاة، ذكر الله وذكر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، واجعل واحدا من الأئمة عليهم‌السلام، نصب عينيك ».

٤٣١٤ / ٢ - الصدوق في الهداية: ولا يجب على الانسان ان يجدد لكل عمل نية، وكل عمل من الطاعات، إذا عمله العبد، لم يرد به الا الله عزّوجلّ، فهو عمل بنية، وكل عمل عمله العبدُ من الطاعات، يريد به غير الله، فهو عمل بغير نية، وهو غير مقبول.

قال في البحار (١) قوله: (لا يجب) يحتمل وجهين: الأول: ان

____________________________

الباب - ٢

١ - المعتبر: لم نجده في مظانه، ورواه ابن إدريس « ره » في السرائر ص ٤٨٠ وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٣٧١ ح ٢٤.

الباب - ٣

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

٢ - الهداية ص ١٣ باختلاف يسير.

(١) ج ٨٤ ص ٣٨١.

النية انما تجب في ابتداء الصلاة، ثم لا يجب تجديدها، لكل فعل من افعالها.

الثاني: ان النية تابعة لحالة الانسان، فإذا كانت حالته مقتضية لايقاع الفعل لوجه الله، فهي مكنونة في قلبه عند كل صلاة وعبادة، فلا يلزم تذكرها والتفتيش عنها، وفي بعض النسخ (ويجب) فالمعنى ظاهر.

قلت: في النسخ التي عثرنا عليها (لا يجب) ثم أن المراد بما في الرضوي، من جعل أحد الأئمة عليهم‌السلام نصب العين، هو جعله وسيلة وشفيعا وبابا، لايصال هذه الهدية الدنية (٢) وطلب قبولها، واستنجاز وعد الجزاء عليها ومسألة الغض عما فيها من الخلل والنقصان، فإنهم عليهم‌السلام، الوسيلة والسبب إلى الوصول إلى هذه المقاصد، وكلهم مشتركون في التقمص بهذه المناصب، إلا ان الغالب حصول خصوصية بين آحاد المكلفين، وبين واحد منهم عليهم‌السلام، توجب تقربه إليه، واستئناسه به، ولو لكونه امام زمانه، ولذا خصه بالتوجه، بعد التوجه إليه في ضمن الجميع، بقوله قبل التحريم: بالله استفتح، وبالله استنجح، وبمحمّد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وآله عليهم‌السلام اتوجه اليك (٣)، وليس المراد ما اخترعته لصوص الشريعة، فيما لفقوه من البدع، من تخيل صورة طواغيتهم في القلب عند العبادة، وتصورها في الذهن والتوجه إليها فيها، فكأنّها المعبود من دون الله، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.

____________________________

(٢) في الطبعة الحجرية: الدينية.

(٣) فلاح السائل ص ١٥٥ نحوه، وعنه في البحار ج ٨٤ ص ٣٧٥ ح ٢٩.

أبواب تكبيرة الاحرام

١ - ( باب وجوبها، وكيفيّتها، وما يجزي الأخرس منها )

٤٣١٥ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: لكل شئ وجه، ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن احدكم وجه دينه (١)، ولكل شئ انف، وانف الصلاة التكبير ».

٤٣١٦ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: وسألته أي العالم عليه‌السلام، عن اخف ما يكون من التكبير، قال: « ثلاث تكبيرات، وقال: لا بأس بتكبيرة واحدة ».

وقال في موضع آخر (١): « وان فروضها عشرة: « ثلاث منها كبار، وهي تكبيرة الافتتاح.. ».

____________________________

أبواب تكبيرة الاحرام

الباب - ١

١ - الجعفريات ص ٣٩، وقد تقدّم الحديث عن الجعفريات أيضاً في الباب ٦ من أبواب أعداد الفرائض، الحديث ٥.

(١) في المصدر: دينكم.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٤.

(١) المصدر نفسه ص ٨.

٤٣١٧ / ٣ - دعائم الإسلام: عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « إذا افتتحت الصلاة - إلى أن قال - ثم كبر ».

٤٣١٨ / ٤ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن أبي حازم، ان رجلا سأل زين العابدين عليه‌السلام، عن افعال الصلاة - إلى أن قال - ما افتتاحها؟ قال: « التكبير ».

٤٣١٩ / ٥ - تفسير العسكري عليه‌السلام: قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: افتتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير »، الخبر.

٤٣٢٠ / ٦ - البحار، عن كتاب العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: عن أبيه، عن جده، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه‌السلام، عن كبار حدود الصلاة، فقال: « سبعة الوضوء، والوقت، والقبلة، وتكبيرة الافتتاح »، الخبر.

٤٣٢١ / ٧ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليه‌السلام: « تحريم الصلاة التكبير، وتحليلها التسليم ».

____________________________

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٧.

٤ - المناقب لابن شهر آشوب ج ٤ ص ١٣٠.

٥ - تفسير العسكري عليه‌السلام ص ٢١٥، وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٣٦ ح ٩ و ٨٤ ص ٢٢٣ ح ٨، ورواه الكليني « قدّه » في الكافي ج ٣ ص ٦٩ ح ٢ مثله.

٦ - البحار ج ٨٣ ص ١٦٣ ح ٣.

٧ - الهداية ص ٣١.

٢ - ( باب بطلان الصلاة بترك تكبيرة الاحرام، ولو نسياناً، ووجوب الاعادة مع تيقن الترك، لا مع الشك )

٤٣٢٢ / ١ - دعائم الإسلام، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « افتتاح الصلاة تكبيرة الاحرام، فمن تركها أعاد، وتحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم ».

٤٣٢٣ / ٢ - وروينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (صلوات الله عليهم)، انه قال: « من سها عن تكبيرة الاحرام أعاد [ تلك ] (١) الصلاة ».

٤٣٢٤ / ٣ - وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال « من شك في شئ من صلاته بعد أن خرج منه، مضى في صلاته، إذا شك في التكبير بعد ما ركع مضى »، الخبر.

٤٣٢٥ / ٤ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وإن استيقنت لم تكبر تكبيرة الافتتاح فاعد صلاتك، وكيف لك ان تستيقن؟ وقد روي عن أبي عبدالله عليه‌السلام انه قال: الانسان لا ينسى تكبيرة الافتتاح ».

٤٣٢٦ / ٥ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح، عن ذريح المحاربي، قال:

____________________________

الباب - ٢

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٧.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٨.

(١) أثبتناه من المصدر.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٩.

٤ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

٥ - الاصول الستة عشر ص ٨٩.

قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام في حديث: ان يكبّر حتى يقرأ، قال: « يكبر ».

٣ - ( باب اجزاء تكبيرة واحدة للمأموم، مع الضيق عن تكبيرة الاحرام، وتكبير الركوع )

٤٣٢٧ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام أنه قال: « من أدرك الامام راكعا، فكبر تكبيرة واحدة، وركع معه (١)، اكتفى بها ».

٤ - ( باب أن التكبيرات الواجبة، والمندوبة، في الصلوات الخمس، خمس وتسعون تكبيرة، منها تكبيرات القنوت خمس )

٤٣٢٨ / ١ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم، قال: أقل ما يجب من التكبير في كل صلاة جملتها، ما قاله الصادق عليه‌السلام « إن أقل ما يجب في الصلوات الخمس من التكبير خمس وتسعون تكبيرة، منها تكبيرات القنوت، - إلى أن قال - ففي صلاة الغداة، إحدى عشر تكبيرة، وفي صلاة الظهر، احدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة العصر إحدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة المغرب ست عشرة تكبيرة، وفي صلاة العشاء احدى وعشرون تكبيرة، وخمس تكبيرات القنوت »، هكذا قال الصادق عليه‌السلام.

____________________________

الباب - ٣

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٩٣.

(١) معها.

الباب - ٤

١ - البحار ج ٨٤ ص ٣٨١ ح ٣٧.

٥ - ( باب استحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات، وجواز ايقاع النية مع أيها شاء، وجعلها تكبيرة الاحرام، وجواز الاقتصار على خمس، وعلى ثلاث، وعلى واحدة )

٤٣٢٩ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: حدث أبو محمّد هارون بن موسى رضي الله عنه، قال: حدثنا محمّد بن همام، قال: حدثنا عبدالله بن العلاء المذاري، قال: حدثنا محمّد بن الحسن بن شمون، قال: حدثنا حماد بن عيسى الجهني، عن حريز بن عبدالله السجستاني، عن زرارة بن اعين، قال: قال أبو جعفر عليه‌السلام: « افتتح في ثلاثة مواطن بالتوجه والتكبير: في الزوال، وصلاة الليل، والمفردة من الوتر، وقد يجزيك فيما سوى ذلك من التطوع، أن تكبر تكبيرة لكل ركعتين ».

(وقد روينا السبع تكبيرات، بإسنادنا إلى كتاب ابن خانبه) (١).

ذكر ما نرويه في سبب سبع تكبيرات، أرويه بإسنادي إلى زرارة، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مرة إلى الصلاة، وقد كان الحسن بن علي عليهما‌السلام، أبطأ عن الكلام، حتى تخوفوا أن لا يتكلم، وأن يكون به خرس، فخرج به رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، حامله على عنقه، وصف الناس خلفه، وأقامه عن يمينه، فكبر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وافتتح الصلاة بالتكبير، وكبر الحسن عليه‌السلام فلما سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وأهل بيته

____________________________

الباب - ٥

١ - فلاح السائل ص ١٣٠.

(١) مابين القوسين ليس في المصدر.

تكبيره، عاد فكبر، وكبر الحسن عليه‌السلام، حتى كبر سبعاً، فجرت بذلك سنة بافتتاح الصلاة سبع تكبيرات ».

٤٣٣٠ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: وسألته أي العالم عليه‌السلام، عن أخف ما يكون من التكبير، قال: « ثلاث تكبيرات، قال: لا بأس بتكبيرة واحدة ».

٤٣٣١ / ٣ - كتاب درست بن أبي منصور: عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « دخل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ الصلاة، ومعه الحسين عليه‌السلام، قال: فكبر ولحظه الحسين فلم ينطق لسانه بالتكبير، فكبر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ الثانية، ولحظه فلم ينطق لسانه بالتكبير، قال: فكان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يكبر ويلحظه، حتى كبر السابعة، فلما كبر السابعة، اطلق الله لسان الحسين عليه‌السلام بالتكبير، واستحضر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ في القراءة فصارت سنة ».

٦ - ( باب استحباب تفريق التكبيرات السبع: ثلاثا، ثم اثنتين، ثم اثنتين، ورفع اليدين مع كل تكبيرة، والدعاء بالمأثور، في اثنائها وبعدها، واستعاذة بعد ذلك )

٤٣٣٢ / ١ - السيد علي بن طاووس: عن كتاب ابن خانبه (١) قال: ويقول

____________________________

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٤.

٣ - كتاب درست بن أبي منصور ص ١٥٨.

الباب - ٦

١ - فلاح السائل ص ١٣٢.

(١) هو أحمد بن عبدربه بن خانبه الكرخي.

بعد ثلاث تكبيرات من تكبيرات الافتتاح، ما رواه الحلبي وغيره، عن الصادق عليه‌السلام: « اللهم أنت الملك الحق، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، عملت سوء، وظلمت نفسي، فاغفر لي ذنبي، انه لا يغفر الذنوب الا أنت، ثم يكبر تكبيرتين، ويقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس اليك، والمهدي من هديت، عبدك وابن عبديك بين يديك، منك وبك ولك واليك، لا ملجأ ولا منجى ولا مفر منك إلا اليك، سبحانك وحنانيك، تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت الحرام، ثم يكبر تكبيرتين اخريين ويقول: ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ) (٢) على ملّة ابراهيم، ودين محمّد، ومنهاج علي صلواتك عليهم حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ».

٤٣٣٣ / ٢ - دعائم الإسلام: عن علي (صلوات الله عليه) قال: « إذا افتتحت (١) الصلاة، فقل: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، (عالم الغيب والشهادة) (٢)، حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، لله رب العالمين (٣)، لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين ».

____________________________

(٢) الأنعام ٦: ٧٩.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٧.

(١) في المصدر: استفتحت.

(٢) مابين القوسين ليس في المصدر.

(٣) في المصدر زيادة: وحده.

٤٣٣٤ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم تكبر مع التوجه ثلاث تكبيرات، ثم تقول: اللهم أنت الملك الحق المبين، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، عملت سوء وظلمت نفسي، فاغفر لي، انه لا يغفر الذنوب إلّا أنت، ثم تكبر تكبيرتين وتقول: لبيك وسعديك، والخير بين يديك والشر ليس اليك، والمهدي من هديت، عبدك وابن عبديك، بين يديك منك وبك ولك واليك، لا ملجأ ولا منجى ولا مفر منك إلّا إليك، سبحانك وحنانيك، تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت الحرام، والركن والمقام، والحل والحرام، ثم تكبر تكبيرتين وتقول:

وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، حنيفا مسلما على ملة ابراهيم، ودين محمّد، وولاية أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم، وما أنا من المشركين، ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين، لا إله غيرك، ولا معبود سواك، اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ».

٤٣٣٥ / ٤ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول: « أرأيت هؤلاء الذين يرخّصون في (١) الصلاة؟ فلم جعل للأذان وقت وللصلاة وقت؟ إذا توجه للصلاة فليكبر، وليقل: اللهم أنت الملك لا إله إلّا أنت، حتى يفرغ من تكبيره، والكاذبون يقولون: ليست

____________________________

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧ باختلاف يسير.

٤ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح ص ٧٠.

(١) في المصدر: إلى.

صلاة، كذبوا عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ».

٤٣٣٦ / ٥ - زيد النرسي في أصله: قال: سمعت أباالحسن موسى بن جعفر عليهما‌السلام، يحدث، عن أبيه، أنه قال: « من اسبغ وضوءه في بيته، وتمشط وتطيب، ثم مشى من بيته غير مستعجل، وعليه السكينة والوقار إلى مصلاه، رغبة في جماعة المسلمين - إلى أن ذكر دخوله المسجد ودعاءه - قال، ثم قال:

اللهم إنّي أتوجه إليك بمحمّد وعلي أميرالمؤمنين صلوات الله عليهما، واجعلني من أوجه من توجه اليك بهما، واقرب من تقرب اليك بهما، وقربني بهما منك زلفى، ولا تباعدني عنك امين، [ يا ] (١) رب العالمين، ثم افتتح الصلاة »، الخبر.

٤٣٣٧ / ٦ - الشهيد الثاني في شرح النفلية: وروى الدعاء عقيب السادسة بقوله: يا محسن قد اتاك المسئ، وقد امرت المحسن ان يتجاوز عن المسئ، وأنت المحسن وأنا المسئ، فصل على محمّد وآل محمّد، وتجاوز عن قبيح ما تعلم مني.

٤٣٣٨ / ٧ - وورد أيضاً أنه يقول: ( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ، رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) (١).

____________________________

٥ - كتاب زيد النرسي ص ٤٦.

(١) أثبتناه من المصدر.

٦ - شرح النفليّة ص ٧٣.

٧ - المصدر السابق ص ٧٣.

(١) في المصدر لم يكمل الاية بما بين القوسين وذكر كلمة « الآية » بعد كلمة ذريتي، سورة إبراهيم ١٤: ٤٠ و ٤١.

٧ - ( باب استحباب رفع اليدين، بالتكبير الواجب والمستحب، حيال خديه، إلى أن يحاذي أُذنيه، مستقبل القبلة ببطن كفيه، وتأكد الاستحباب للإمام )

٤٣٣٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام في قول الله عزّوجلّ: ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) (١) قال: « النحر: رفع اليدين في الصلاة نحو الوجه ».

٤٣٤٠ / ٢ - وعن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك، ولا تجاوز بهما اذنيك، وابسطهما بسطا ثم كبر ».

٤٣٤١ / ٣ - وعن جعفر بن محمّد، عن آبائه (١) عليهم‌السلام: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان يرفع يديه حين يكبر تكبيرة الاحرام، حذاء اذنيه، وحين يكبر للركوع، وحين يرفع رأسه من الركوع ».

٤٣٤٢ / ٤ - زيد النرسي في أصله: عن سماعة، عن أبي بصير قال: رأيت أبا عبدالله عليه‌السلام يصلي، فإذا رفع يديه بالتكبير، للافتتاح والركوع والسجود، يرفعها قبالة وجهه، أو دون ذلك بقليل.

____________________________

الباب - ٧

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٦.

(١) الكوثر ١٠٨: ٢.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٧.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٢.

(١) في المصدر: عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ.

٤ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣.

٨ - ( باب كراهة الزيادة في رفع اليدين بالتكبير، حتى تجاوز الأُذنين )

٤٣٤٣ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم افتتح الصلاة، وارفع يديك ولا تجاوزهما وجهك، وابسطهما بسطا ثم كبر ».

٤٣٤٤ / ٢ - الشهيد في الذكرى: روى ابن أبي عقيل، قال: جاء عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام: ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ مر برجل يصلي، وقد رفع يديه فوق رأسه، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ما لي أرى قوما يرفعون أيديهم فوق رؤوسهم؟ كأنها آذان خيل شمس » (١).

٩ - ( باب استحباب الجهر للامام بتكبيرة الافتتاح، والاخفاء بالست المندوبة )

٤٣٤٥ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « إذا كنت اماما فكبر واحدة تجهر فيها، وتستر (١) الست ».

____________________________

الباب - ٨

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

٢ - ذكرى الشيعة ص ١٧٩.

(١) شمس الفرس: استعصى على راكبه ومنع ظهره فهو شموس (مجمع البحرين ج ٥ ص ٨٠).

الباب - ٩

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

(١) في المصدر: وتسر.

١٠ - ( باب استحباب الدعاء بالمأثور عند القيام من النوم، وعند سماع صوت الديك، وعند النظر إلى السماء، وعند الوضوء، وعند القيام إلى صلاة الليل )

٤٣٤٦ / ١ - الجعفريات: اخبرنا عبدالله بن محمّد، قال اخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: من انتبه من فراشه فقال: اشهد أن لا إله إلا الله، آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت، غفر الله جميع ذنوبه ».

٤٣٤٧ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « إذا قمت من فراشك، فانظر في افق السماء وقل: الحمد لله الذي احيانا بعد مماتنا واليه النشور، لأعبده (١) واحمده واشكره، وتقرأ آل عمران من قوله تعالى: ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) (٢) إلى قوله ( إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) (٣) وقل: اللهم انت الحي القيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، سبحانك سبحانك.

____________________________

الباب - ١٠

١ - الجعفريات ص ٢١٧.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٣.

(١) في المصدر: وأعبده.

(٢) آل عمران ٣: ١٩٠.

(٣) آل عمران ٣: ١٩٤.

٤٣٤٨ / ٣ - الصدوق في الفقيه: عن أبي عبيد الحذّاء، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: قلت له: جعلت فداك، ان انا قمت من (١) آخر الليل اي شئ اقول؟ (٢) فقال: « قل: الحمد لله رب العالمين وإله المرسلين: والحمد لله الذي يحيي الموتى، ويبعث من في القبور، فإنك إذا قلتها، ذهب عنك رجز (٣) الشيطان ووسواسه، إن شاء [ الله ] (٤) تعالى ».

ورواه في العلل: عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة، عن جده الحسن، عن العباس بن عامر، عن جابر، عن أبي عبيدة، مثله (٥).

٤٣٤٩ / ٤ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح: عن حميد بن شعيب السبيعي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إن لله ديكا في الأرض ورأسه تحت العرش، جناح له في المشرق، وجناح له في المغرب، يقول سبحان: الملك القدوس، فإذا قال ذلك، صاحت الديوك (١) واجابته، فإذا سمعت صوت الديك فليقل أحدكم، سبحان ربي الملك القدوس ».

____________________________

٣ - الفقيه ج ١ ص ٣٠٥ ح ١٣٩٤.

(١) في الفقيه والعلل: في.

(٢) وفيهما: أقول إذا قمت.

(٣) رجز الشيطان: لطخة وما يدعو إليه من الكفر (مجمع البحرين، ٥ ص ١٩).

(٤) أثبتناه من المصدر.

(٥) علل الشرايع ص ٣٦٥ ح ٤.

٤ - كتاب محمّد بن شريح ص ٧٤.

(١) في المخطوط: الديك، وما أثبتناه من المصدر.

٤٣٥٠ / ٥ - زيد الزرّاد في اصله: كان أبو عبدالله عليه‌السلام، إذا نظر إلى السماء، قرأ هذه الآية، ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ) (١) وقرأ آية السخرة: ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) (٢).

ثم يقول: « اللهم انك جعلت في السماء نجوما ثاقبة وشهبا، احرست به (٣) السماء من سراق السمع من مردة الشياطين، اللهم فاحرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام، واجعلني في وديعتك التي لا تضيع، وفي درعك الحصينة ومنعك المنيع، وفي جوارك، عز جارك، وجل ثناؤك، وتقدست اسماؤك، ولا إله غيرك ».

٤٣٥١ / ٦ - زيد النرسي في اصله: عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إذا نظرت إلى السماء فقل: سبحان من جعل في السماء بروجا، وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا، وجعل لنا نجوما قبلة نهتدي بها، إلى التوجه إليه في ظلمات البر والبحر، اللهم كما هديتنا إلى التوجه اليك، وإلى قبلتك المنصوبة لخلقك، فاهدنا إلى نجومك، التي جعلتها أمانا لأهل الأرض ولأهل السماء، حتى نتوجه بهم اليك، فلا

____________________________

٥ - كتاب زيد الزراد ص ١٣، وعنه في البحار ج ٩٥ ص ٣٤٦ ح ١.

(١) آل عمران ٣: ١٩٠.

(٢) الاعراف ٧: ٥٤.

(٣) الظاهر: حرست بها هو الصحيح.

٦ - كتاب زيد النرسي ص ٥٦، وعنه في البحار ج ٥٨ ص ٩٧ ح ١٩.

يتوجه المتوجهون إليك إلا بهم، ولا يسلك الطريق إليك من سلك من غيرهم، ولا لزم المحجة من لم يلزمهم، استمسك بعروة الله الوثقى، واعتصمت بحبل الله المتين، واعوذ بالله من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ (١) في الأرض ومن شر ما خرج منها، ولا حول ولا قوة إلّا بالله، اللهم رب السقف المرفوع، والبحر المكفوف، والفلك المسجور، والنجوم المسخرات، وربّ هود بن أسيّة، صل على محمّد وآل محمّد، وعافني من كل حية وعقرب، ومن جميع هوام الأرض والهواء والسباع، مما في البر والبحر، ومن أهل الأرض، وسكان الأرض والهواء، قال قلت: وما هود بن أسيّة؟ قال: كوكبة في السماء خفية، تحت الوسطى من الثلاث الكواكب التي في بنات النعش المتفرقات، ذلك أمان مما قلت ».

٤٣٥٢ / ٧ - الشيخ الطوسي في المصباح: فإذا انتبه من نومه (١) فليقل: الحمد لله الذي احياني بعد ما اماتني واليه النشور، الحمد لله الذي رد علّي روحي لاحمده واعبده، فإذا سمع اصوات (٢) الديوك فليقل: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلا أنت، عملت سوءاً وظلمت نفسي، فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب إلّا أنت يا كريم، وتب علي انك انت التواب الرحيم، الحمد لله الذي اباتني (٣) في عروق ساكنة، ورد اليّ - مولاي - نفسي بعد موتها (٤)، ولم

____________________________

(١) في المصدر: زرء.

٧ - مصباح المتهجّد ص ١٠٩.

(١) في نسخة: النوم، منه قدّه.

(٢) وفي نسخة: صوت، منه قدّه.

(٣) وفي نسخة: أنا مني، منه قدّه.

(٤) وفي نسخة: نومها، منه قدّه.

يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السماء ان تقع على الأرض الا بإذنه، والحمد لله الذي يمسك السماوات والأرض ان تزولا، ولئن زالتا إن امسكهما من احد من بعده، انه كان حليماً غفوراً (٥).

الحمد لله الذى لم يرني في منامي وقيامي سوءاً، الحمد لله الذي يميت الاحياء ويحيي الموتى، وهو على كل شئ قدير، الحمد لله الذي يتوفى الانفس حين موتها، والتي لم تمت في منامها، فيمسك التي قضى عليها الموت، ويرسل الاخرى إلى أجل مسمى، ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (٦)، الحمد لله الذي اباتني في عافيةٍ وصبحني عليها، ساكنة عروقي، هادئا قلبي، سالما بدني، سويا خلقي، حسنة صورتي، لم تصبني قارعة ولم تنزل بي بلية، ولم يهتك لي سترا، ولم يقطع عني رزقا، ولم يسلط عليّ عدوا، وقد احسن بي واحسن اليّ، ودفع عني ابواب البلاء كلها، وعافاني من جملتها، لا إله إلّا هو الله الحي القيوم، وهو على كل شئ قدير، وسبحان الله رب النبيين وإله المرسلين، وسبحان الله رب السماوات السبع وما فيهن، ورب الأرضين السبع وما فيهن، ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، (وصلى الله على محمّد وآله الطاهرين) (٧).

فإذا نظر إلى السماء فليقل، وساق الدعاء المذكور في الأصل، وخمس آيات من آخر آل عمران.

ثم قال: ويستحب ايضا ان يقول: يا نور النور، يا مدبر الامور، يا من يلي التدبير ويمضي المقادير، امض مقادير (٨) يومي

____________________________

(٥) اقتباس من سورة فاطر ٣٥: ٤١.

(٦) اقتباس من سورة الزمر ٣٩: ٤٢.

(٧) مابين القوسين ليس في المصدر.

(٨) في المصدر: مقاديري في.

هذا، إلى السلامة والعافية.

ويستحب ايضا أن يقول إذا نظر إلى السماء: يا من بنى السماء بايد، وجعلها سقفا مرفوعا، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا من فرش الأرض وجعلها مهادا، يا من خلق الزوجين الذكر والانثى، اجعلني من الذاكرين لك والخائفين منك، اللهم انزل علي من بركات السماء، وافتح لي ابواب رحمتك، واغلق عني أبواب نقمتك، وعافني من شر فسقة سكان الهواء وسكان الأرض، انك كريم وهاب، سبحانك ما اعظم ملكك! وأقهر سلطانك! واغلب جندك! وسبحانك وبحمدك ما اغر خلقك! وما اغفلهم من عظيم آياتك وكثير خزائنك! وسبحانك ما أوسع خزائنك! وسبحانك وبحمدك، صل على محمّد وآله، واجعلني من الذاكرين، ولا تجعلني من الغافلين.

٤٣٥٣ / ٨ - ثقة الإسلام في الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن حسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « إذا قام أحدكم من الليل فليقل: سبحان رب النبيين، وإله المرسلين، ورب المستضعفين، والحمد لله الذي يحيي الموتى، وهو على كل شئ قدير، يقول الله عزّوجلّ: صدق عبدي وشكر ».

ورواه الصدوق في الفقيه (١): عنه عليه‌السلام، مثله، وفيه: « سبحان الله » وفي آخره: « فإنه إذا قال ذلك »، الخ.

____________________________

٨ - الكافي ج ٢ ص ٣٩١ ح ١١.

(١) من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٣٠٤ ح ٢.

٤٣٥٤ / ٩ - وعن ابي علي الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبار، ومحمّد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالرحمن بن الحجاج، قال: كان أبو عبدالله عليه‌السلام، إذا قام آخر الليل، رفع صوته حتى يسمع أهل الدار، ويقول: « اللهم أعني على هول المطلع، ووسع عليّ ضيق المضجع، وارزقني خير ما قبل الموت، وارزقني خير ما بعد الموت ».

ورواه في الفقيه: مثله (١).

٤٣٥٥ / ١٠ - الصدوق في الفقيه: قال الصادق عليه‌السلام: « إذا أردت أن تقوم إلى صلاة الليل، فقل: اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة وآله، وأُقدمهم بين يدي حوائجي، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة، ومن المقربين، اللهم ارحمني بهم، ولا تعذبني بهم، واهدني بهم، ولا تضلني بهم، وارزقني بهم، ولا تحرمني بهم، واقض لي حوائجي للدنيا والآخرة، انك على كل شئ قدير، وبكل شئ عليم ».

٤٣٥٦ / ١١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة، فقل: بسم الله وبالله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ثم ارفع يديك فقل: اللهم إني أتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة، وبالائمة الراشدين المهديين، من آل طه ويس، واقدمهم بين يدي حوائجي كلها، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة، ومن المقربين، ولا تعذبني بهم، وارزقني بهم، ولا تضلني

____________________________

٩ - الكافي ج ٢ ص ٣٩١ ح ١٣.

(١) من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٣٠٤ ح ٣.

١٠ - من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٣٠٦ ح ١.

١١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٣.

بهم، وارفعني بهم، ولا تضعني بهم، واقض حوائجي بهم في الدنيا والآخرة، انك على كل شئ قدير، وبكل شئ عليم، ثم افتتح الصلاة ».

١١ - ( باب نوادر ما يتعلق بتكبيرة الإحرام والافتتاح )

٤٣٥٧ / ١ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم، قال: قال أميرالمؤمنين « صلوات الله عليه »: « من لم يعرف تأويل الصلاة فصلاته خداج - يعني ناقصه - قيل له: ما معنى تكبيرة الافتتاح، الله اكبر؟ فقال: هو أكبر من ان يلمس بالاخماس (١)، ويدرك بالحواس » ومعنى الله هو الذي ذكرناه، انه يخرج الشئ من حد العدم إلى الوجود، واكبر اكبر من ان يوصف.

٤٣٥٨ / ٢ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « ان رجلا دخل مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ورسول الله جالس، فقام الرجل يصلي، فكبر ثم قرأ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: عجل العبد على ربه، ثم دخل رجل آخر، فصلى على محمّد وآله، وذكر الله، وكبر وقرأ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: سل تعط ».

ورواه في فقه الرضا (١) عليه‌السلام: عن العالم عليه‌السلام

____________________________

الباب - ١١

١ - البحار ج ٨٤ ص ٣٨٠ ح ٣٥.

(١) الأخماس: الأصابع الخمس (مجمع البحرين ج ٤ ص ٦٧).

٢ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح ص ٧٣.

(١) فقه الرضا عليه‌السلام ص ١١.

وفيه: « ثم أتى رجل آخر، فحمد الله واثنى عليه، ثم كبر ».

٤٣٥٩ / ٣ - زيد الزراد، من اصحاب الصادق عليه‌السلام، في اصله: قال: رأيت أبا عبدالله عليه‌السلام، قد خرج من منزله، فوقف على عتبة باب داره، فلما نظر إلى السماء، رفع رأسه وحرك اصبعه السبابة، يديرها ويتكلم بكلام خفي، لم اسمعه، فسألته فقال: « نعم يا زيد، إذا انت نظرت إلى السماء، فقل: يا من جعل السماء سقفا مرفوعا، يا من رفع السماء بغير عمد، يا من سد الهواء بالسماء، يا منزل البركات من السماء إلى الأرض، يا من في السماء ملكه وعرشه، وفي الأرض سلطانه، يا من هو بالمنظر الاعلى وبالافق المبين، يا من زين السماء بالمصابيح وجعلها رجوما للشياطين، صل على محمّد وعلى آل محمّد، واجعل فكري في خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار، ولا تجعلني من الغافلين، وانزل علي بركات من السماء، وافتح لي الباب الذي اليك يصعد منه صالح عملي، حتى يكون ذلك اليك واصلا، وقبيح عملي فاغفره واجعله هباء منثورا متلاشيا، وافتح لي باب الروح والفرج (١) والرحمة، وانشر علي بركاتك، وكفلين (٢) من رحمتك فأتني، واغلق عني الباب الذي تنزل منه نقمتك وسخطك، وعذابك الادنى، وعذابك الاكبر، ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ) (٣) إلى آخر الآية.

ثم تقول: اللهم عافني من شر ما ينزل من السماء إلى الأرض،

____________________________

٣ - كتاب زيد الزرّاد ص ٨.

(١) في المصدر: والفرح.

(٢) كفلين: ضعفين وحظين ونصيبين (مجمع البحرين ج ٥ ص ٤٦٢).

(٣) البقرة ٢: ١٦٤ وآل عمران ٣: ١٩٠.

ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها، ومن شر طوارق الليل والنهار، إلا طارق يطرقني بخير، اللهم اطرقني برحمة منك تعمني، وتعم داري وأهلي وولدى وأهل خزانتي، ولا تطرقني وداري وأهلي وأهل حزانتي، ببلاء يغصني بريقي، ويشغلني عن رقادي، فإن رحمتك سبقت غضبك، وعافيتك سبقت بلاءك، وتقرأ حول نفسك وولدك آية الكرسي، وأنا ضامن لك أن تعافى من كل طارق سوء، ومن كل انواع البلاء ».

٤٣٦٠ / ٤ - البحار، نقلا عن خط الشيخ محمّد بن علي الجبعي، نقلا من خط الشهيد: عن جابر بن عبدالله الانصاري، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام - في حديث تقدم (١) - أنه قال: « تأويل تكبيرتك الاولى إلى إحرامك، أن تخطر في نفسك إذا قلت: الله أكبر، من أن يوصف بقيام أو قعود. وفي الثانية: ان يوصف بحركة أو جمود. وفي الثالثة: ان يوصف بجسم أو يشبه بشبه، أو يقاس بقياس. وتخطر في الرابعة: ان تحله الاعراض، أو تمرضه الامراض. وتخطر في الخامسة: ان يوصف بجوهر أو عرض، أو يحل شيئا، أو يحل فيه شئ. وتخطر في السادسة: ان يجوز عليه ما يجوز على المحدثين، من الزوال والانتقال، والتغير من حال إلى حال. وتخطر في السابعة: ان تحله الحواس الخمس »، الخبر.

قلت: قال: الشهيد الثاني في شرح النفلية (٢): واول في الرواية التي رواها احمد بن أبي عبدالله، عن علي عليه‌السلام، التكبير الأول

____________________________

٤ - البحار ج ٨٤ ص ٢٥٣ ح ٥٢ عن مجموعة الشهيد ص ٨١.

(١) تقدم في الحديث ٥ من الباب ٣ من أبواب أفعال الصلاة.

(٢) النفلية ص ٧٤.

من هذه التكبيرات السبع، ان يلمس بالاخماس: أي بالاصابع الخمس، أو يدرك بالحواس الخمس الظاهرة، اما الباطنة فيمكن ادراكه بها بوجه، أو أن يوصف بقيام أو قعود... وساق الباقي مثله مع شرحه، إلّا أنه قال في السادسة: أن يجوز عليه الزوال أو الانتقال، أو التغير من حال إلى حال.

والظاهر انه (ره) أخذ الحديث من محاسن البرقي، من كتبها التي لم تصل الينا، كما لا يخفى على الناقد البصير.

أبواب القراءة في الصلاة

١ - ( باب وجوب قراءة الفاتحة في الثنائية، وفي الأوليين من غيرها )

٤٣٦١ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن يونس بن عبدالرحمن، عمن رفعه قال: سألت أبا عبدالله عليه‌السلام، عن قوله تعالى: ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) (١) قال: « هي سورة الحمد، وهي سبع آيات، منها بسم الله الرحمن الرحيم، وإنما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين » (٢).

٤٣٦٢ / ٢ - احمد بن محمّد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن أبي عبدالله عليه‌السلام، في قول الله عزّوجلّ ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) (١): « بسم الله الرحمن الرحيم، هو اسم الله الأكبر، والسبع المثاني أم الكتاب، يثنى بها في كل صلاة ».

٤٣٦٣ / ٣ - دعائم الإسلام: وروينا عنهم عليهم‌السلام، انهم

____________________________

الباب - ١

١ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٠ ح ٣٧.

(١) الحجر ١٥: ٨٧.

(٢) في المصدر لم يذكر الحديث بنصه.

٢ - التنزيل والتحريف ص ٣ - أ.

(١) الحجر ١٥: ٨٧.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٠.

قالوا: « يبتدأ بعد بسم الله الرحمن الرحيم، في كل ركعة بفاتحة الكتاب »، الخبر.

٤٣٦٤ / ٤ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم تقرأ فاتحة الكتاب وسورة، في الركعتين الاوليين ».

٤٣٦٥ / ٥ - عوالي اللآلي: قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ».

٤٣٦٦ / ٦ - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات: بإسناده إلى محمّد بن الحسن الصفار، من كتاب فضل الدعاء، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « اسم الله الاعظم، مقّطع في أُم الكتاب ».

٤٣٦٧ / ٧ - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن عبيدة بن صامت (١) قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لا صلاة لمن لم يقرأ بامّ الكتاب فصاعدا ».

٤٣٦٨ / ٨ - وعن أبي هريرة قال: أمرني رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أن أُنادي: « لا صلاة الا بفاتحة الكتاب ».

٤٣٦٩ / ٩ - وعنه، ان رجلا دخل المسجد وصلّى، فلما فرغ أتى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فسلم عليه، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ له: « صليت »؟ قال: نعم، يا رسول الله، فقال له: « اذهب فصل، فأنت

____________________________

٤ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

٥ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١٩٦ ح ٢.

٦ - مهج الدعوات ص ٣١٦.

٧ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ١٥.

(١) في المصدر: عبادة صامت والصحيح: عبادة بن صامت (راجع معجم رجال الحديث ج ٩ ص ٢٢٢ وتنقيح المقال ج ٢ ص ١٢٥).

٨ و ٩ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ١٥.

ما صليت »، فذهب وصلى ورجع، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ له، ثانياً: « اذهب فصل، فما صليت »، ففعل ذلك ثلاثاً، فقال الرجل: ما اعرف غير هذا، فإن لم يكن حسنا فعلمني، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ له: « كبر أولاً، ثم اقرأ الفاتحة، ثم ما تيسر من القرآن ».

٢ - ( باب ان الفاتحة تجزي وحدها في الفريضة، مع الضرورة لا مع الاختيار، وتجزي في النافلة مطلقا )

٤٣٧٠ / ١ - الشيخ أبوالفتوح الرازي في تفسيره: قال: دخل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ المسجد، وصلى ركعتين، ولم يقرأ الا فاتحة الكتاب.

٣ - ( باب وجوب قراءة سورة بعد الحمد للمختار في الأوليين في الفريضة، وعدم جواز التبعيض فيها، وجوازه في النافلة، والتخيير إذا تعارضت قراءة السورة والقيام على الأرض )

٤٣٧١ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عنهم (صلوات الله عليهم)، انهم قالوا: « يقرأ في الركعتين (الاوليين من) (١) كل صلاة، بعد فاتحة الكتاب بسورة ».

٤٣٧٢ / ٢ - وروينا عن أبي جعفر (١)، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ

____________________________

الباب - ٢

١ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ١٥.

الباب - ٣

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٠.

(١) في المصدر: الأوليين في.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦١.

(١) في المصدر: عن جعفر بن محمّد.

(صلوات الله عليهم): « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، نهى أن يقرأ في [ كلّ ] (٢) صلاة فريضة بأقل من سورة، ونهى عن تبعيض السور (٣) في الفرائض، قال: ورخّص (٤) في التبعيض والقران في النوافل ».

٤٣٧٣ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم تقرأ فاتحة الكتاب وسورة في الركعتين الاوليين، ولا تقرأ في المكتوبة سورة ناقصة، ولا بأس في النوافل ».

٤٣٧٤ / ٤ - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن معلى بن زياد - في حديث طويل - أنه قرأ أميرالمؤمنين عليه‌السلام، في الركعة الاولى من الصلاة التي ضربه فيها ابن ملجم، الحمد، واحدى عشرة آية من سورة الأنبياء.

قلت: ويظهر من جملة من أخبار شهادته عليه‌السلام، ان الصلاة التى ضرب عليه‌السلام فيها، كانت نافلة الفجر.

____________________________

(٢) أثبتناه من المصدر.

(٣) في المصدر: السورة.

(٤) في المصدر: ورخصوا.

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

٤ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٤ ص ٣١٥.

٤ - ( باب انه يجوز أن يقرأ في الركعة الثانية من الفريضة والنافلة، السورة التي قرأها في الركعة الأولى، على كراهية ان كان يحسن غيرها )

٤٣٧٥ / ١ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: نقلا عن العياشي، بإسناده إلى أبي حميصة، عن علي عليه‌السلام، قال: صليت خلفه عشرين ليلة، فليس يقرأ إلا سبح اسم ربك، الخبر.

٥ - ( باب جواز القراءة بالحمد والتوحيد، في كل ركعة، بغير كراهة )

٤٣٧٦ / ١ - الشيخ المفيد في الإرشاد: وقد كان من أميرالمؤمنين عليه‌السلام في غزوة وادي الرمل، ويقال: انها كانت تسمى بغزوة السلسلة (١)، ما حفظه العلماء ودونه الفقهاء، ونقله اصحاب الآثار، ورواه نقلة الاخبار، مما يضاف إلى مناقبه عليه‌السلام - وساق الغزوة إلى ان ذكر رجوعه عليه‌السلام - قال: فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، لبعض من كان معه في الجيش: « كيف رأيتم أميركم؟ » قالوا: لم ننكر منه شيئا، إلّا أنه لم يؤم بنا في صلاة، إلا قرأ بنا فيها بقل هو الله احد، فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « سأسأله عن ذلك »، فلما جاءه، قال له: « لم لم تقرأ بهم في فرائضك إلا بسورة الإخلاص »؟ فقال: « يا رسول الله، أحببتها »، قال له

____________________________

الباب - ٤

١ - مجمع البيان ج ١٠ ص ٤٧٣.

الباب - ٥

١ - الارشاد للشيخ المفيد ص ٦٠.

(١) في المصدر: ذات السلاسل.

النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « فإن الله قد أحبك كما أحببتها »، الخبر.

٦ - ( باب عدم جواز القرآن بين سورتين، في ركعة من الفريضة، وجوازه في النافلة )

٤٣٧٧ / ١ - البحار، عن العلل (١) لمحمّد بن علي بن ابراهيم: نقلا من كتاب النوادر لمحمّد بن علي بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « انما يكره أن يجمع بين السورتين في الفريضة، فأما في النافلة فلا بأس ».

٤٣٧٨ / ٢ - وعنه عن الكتاب المذكور، عن الحسين بن سعيد، عن القروي، عن أبان، عن عمر بن زيد (١)، قال: قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام: اقرأ سورتين في ركعة؟ قال: « نعم » قلت: أليس يقال: اعط كل سورة حقها من الركوع والسجود؟ فقال: « ذلك في الفريضة، فأما النافلة فليس به بأس ».

٤٣٧٩ / ٣ - دعائم الإسلام: وروينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم‌السلام، إن رسول الله

____________________________

الباب - ٦

١ - البحار ج ٨٥ ص ٥٣ ح ٤٥ عن السرائر ص ٤٨٦.

(١) نقلهما في البحار عن السرائر وليس عن العلل.

٢ - المصدر السابق ج ٨٥ ص ٥٣ ح ٤٥.

(١) في البحار: يزيد وهو الصحيح ظاهراً (راجع معجم رجال الحديث ج ١ ص ١٦٢ وتنقيح المقال ج ٢ ص ٣٤٨ ورجال الحديث ص ٢٥١).

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦١.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال في حديث: « ولا (١) يُقْرَنُ فيها بين سورتين بعد فاتحة الكتاب » ورخص في التبعيض، والقران في النوافل.

٤٣٨٠ / ٤ - الصدوق في الهداية، قال: قال الصادق عليه‌السلام: « لا تقرن بين السورتين في الفريضة، فأما في النافلة فلا بأس ».

٤٣٨١ / ٥ - فقه الرضا عليه‌السلام: عن العالم عليه‌السلام أنه قال: « لا تجمع (١) بين السورتين في الفريضة ».

٧ - ( باب أن الضحى والم نشرح سورة واحدة، وكذا الفيل ولإيلاف، فإذا قرأ إحداهما في ركعة في الفريضة، قرأ الأُخرى معها )

٤٣٨٢ / ١ - أحمد بن محمّد السياري، في كتابه التنزيل والتحريف، ويعرف أيضا بكتاب القراآت: عن البرقي، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « الضحى والم نشرح سورة واحدة ».

٤٣٨٣ / ٢ - وعن البرقي، عن القاسم (١) بن عروة، عن شجرة اخي بشير

____________________________

(١) في المصدر: وكذلك لا.

٤ - الهداية ص ٣١.

٥ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١١.

(١) في المصدر: لا تجمعوا.

الباب - ٧

١ - التنزيل والتحريف ص ٦٨ - أ.

٢ - التنزيل والتحريف ص ٧١ - أ.

(١) في المصدر: الهيثم والظاهر الصحيح ما أثبته الشيخ النوري، إذ أن القاسم =

النبال، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « الم تر ولايلاف سورة واحدة ».

وعن محمّد بن علي بن محبوب، عن أبي جميلة، عنه عليه‌السلام، مثله.

٤٣٨٤ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « لا تقرأ في صلاة الفريضة، والضحى، والم نشرح، والم تر كيف، ولإيلاف، ولا المعوذتين، فإنه قد نهى عن قراءتهما في الفرائض، لأنه روي أن والضحى والم نشرح سورة واحدة، وكذلك الم تر كيف ولايلاف سورة واحدة ».

٨ - ( باب أن البسملة آية من الفاتحة، ومن كل سورة عدا براءة، ووجوب الإتيان بها، وبطلان الصلاة بتعمد تركها، ووجوب إعادتها )

٤٣٨٥ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن يونس بن عبدالرحمن، عمن رفعه، قال: سألت أبا عبدالله عليه‌السلام، عن قوله تعالى: ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) (١) قال: هي سورة الحمد، وهي سبع آيات، منها بسم الله الرحمن الرحيم » (٢).

____________________________

= يروي عنه البرقي والهيثم ليس كذلك. راجع معجم رجال الحديث ج ١٤ ص ٢٩.

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

الباب - ٨

١ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٠ ح ٣٧.

(١) الحجر ١٥: ٨٧.

(٢) في المصدر لم يذكر الحديث بنفسه.

٤٣٨٦ / ٢ - وعن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « سرقوا أكرم آية في كتاب الله، بسم الله الرحمن الرحيم ».

٤٣٨٧ / ٣ - وعن صفوان الجمال، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « ما انزل الله من السماء كتابا، الا وفاتحته بسم الله الرحمن الرحيم، وإنما كان يعرف انقضاء السورة، بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداء للاخرى ».

٤٣٨٨ / ٤ - وعن الحسن بن خرزاد قال: روي عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إذا امّ الرجل القوم، جاء شيطان إلى الشيطان الذي هو قرين (١) الإمام، فيقول: هل ذكر الله؟ يعني: هل قرأ بسم الله الرحمن الرحيم؟ فان قال: نعم، هرب منه، وان قال: لا، ركب عنق الامام، ودلى رجليه في صدره، فلم يزل الشيطان إمام القوم، حتى يفرغوا من صلاتهم (٢) ».

٤٣٨٩ / ٥ - وعن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « إذا كانت لك حاجة، فاقرأ المثاني وسورة اخرى، وصل ركعتين وادع الله » قلت: اصلحك الله، وما المثاني؟ قال: فاتحة الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ».

٤٣٩٠ / ٦ - وعن عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن جده، عن علي

____________________________

٢ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٩ ح ٤.

٣ - تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩ ح ٥.

٣ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٠ ح ٧.

(١) في نسخة: قريب منه (قدّه).

(٢) في المصدر: صلواتهم.

٥ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٣٥.

٦ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢١ ح ١٢.

عليه‌السلام، قال: بلغه أن أُناسا ينزعون بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: « هي آية من كتاب الله، أنساهم إياها الشيطان ».

٤٣٩١ / ٧ - وعن خالد بن المختار، قال: سمعت جعفر بن محمّد عليهما‌السلام يقول: « ما لهم قاتلهم الله، عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله، فزعموا أنها بدعة إذا اظهروها، وهي بسم الله الرحمن الرحيم ».

٤٣٩٢ / ٨ - وعن محمّد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ان الله تعالى منّ عليّ بفاتحة الكتاب من كنز الجنة، فيها بسم الله الرحمن الرحيم، الآية التي يقول (الله تعالى) (١) فيها: ( وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) (٢) الخبر.

٤٣٩٣ / ٩ - أحمد بن محمّد أبو عبدالله السياري، في كتاب التنزيل والتحريف: عن محمّد بن خلف، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « ما أنزل الله عزّوجلّ كتابا، الا وفاتحته بسم الله الرحمن الرحيم، وإنما كان يعرف انقضاء السورة، بنزول بسم الله الرحمن الرحيم، وابتداء اخرى ».

٤٣٩٤ / ١٠ - وعن عبيد الله بن أبي عبدالله، في إسناد له، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « ما نزل كتاب من السماء، إلا

____________________________

٧ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢١ ح ١٦.

٨ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢ ح ١٧.

(١) مابين القوسين ليس في المصدر.

(٢) الاسراء ١٧: ٤٦.

٩ و ١٠ - التنزيل والتحريف ص ٣ أ.

وفاتحته بسم الله الرحمن الرحيم، إلا والرحمن ممدودة ».

٤٣٩٥ / ١١ - وعن محمّد بن علي، عن محمّد بن الفضل الازدي، [ عن أبي حمزة الثمالي، ] (١) عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « سرقوا (٢) اكرم آية في كتاب الله، بسم الله الرحمن الرحيم ».

٤٣٩٦ / ١٢ - وباسناده قال: [ كان ] (١)، رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، يرفع بها صوته فإذا سمعها المشركون ولوا مدبرين، فأنزل الله جلّ ذكره ( وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) (٢).

٤٣٩٧ / ١٣ - وعن سهل بن زياد، عمن اخبره عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إذا امّ الرجل قوما » إلى آخر ما مر عن العياشي.

٤٣٩٨ / ١٤ - وعن محمّد بن علي، عن عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن

____________________________

١١ - التنزيل والتحريف ص ٣ ب.

(١) أثبتناه من المصدر وهو الصحيح (راجع معجم رجال الحديث ج ٣ ص ٣٨٦ وج ٢١ ص ١٣٥).

(٢) في المصدر: شرّفوا.

١٢ - التنزيل والتحريف ص ٣ ب.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) الإسراء ١٧: ٤٦.

١٣ - التنزيل والتحريف ص ٣ ب.

١٤ - التنزيل والتحريف ص ٤ أ.

(١) كان في الأصل والحجرية: محمّد بن علي بن عيسى بن عبدالله، وهو خطأ، والصحيح ما أثبتناه نظراً إلى المصدر وما جاء في معجم رجال الحديث ج ١٣ ص ١٩٩، فراجع.

جده، عن علي بن أبي طالب عليه‌السلام، قال: بلغه، وساق كما مر.

٤٣٩٩ / ١٥ - وعن علي بن الحكم، عن محمّد بن فضيل، عن سعد بن عمر الجلاب، قال: سألت أبا عبدالله عليه‌السلام، عن قول الله جل ذكره ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) (١) قال: « هي فاتحة الكتاب » قلت: بسم الله الرحمن الرحيم منها؟ قال: « هي افضلها لفضل منها (٢) ».

٤٤٠٠ / ١٦ - وعن صفوان، عن علاء، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن قول الله عزّوجلّ: ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) (١) قال: « فاتحة الكتاب من كنوز الجنة، وفيها بسم الله الرحمن الرحيم »، الخبر.

٤٤٠١ / ١٧ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عليهما‌السلام، عن جابر قال: قال لي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة؟ » قال: قلت: الحمد لله رب العالمين، قال: « قل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين (الرحمن الرحيم) (١) ».

____________________________

١٥ - التنزيل والتحريف ص ٤ ب.

(١) الحجر ١٥: ٨٧.

(٢) في المصدر: هي أفضل منها.

١٦ - التنزيل والتحريف ص ٥ أ.

(١) الحجر ١٥: ٨٧.

١٧ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٩.

(١) مابين القوسين ليس في المصدر.

٩ - ( باب ما يستحب أن يقرأ في نوافل الزوال، وما يقال بعدها )

٤٤٠٢ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده عن هارون بن موسى، عن جعفر بن محمّد بن مسرور، عن الحسن بن عبدالله بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن أبي داود المسترق، عن محسن بن احمد، عن يعقوب بن شعيب، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « اقرأ في صلاة الزوال في الركعتين الاوليين، بالاخلاص وسورة الجحد، وفي الثالثة بقل هو الله احد وآية الكرسي، وفي الرابعة بقل هو الله احد وآخر البقرة، وفي الخامسة بقل هو الله احد والآيات التي في آخر آل عمران ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) (١)، وفي السادسة بقل هو الله احد وآية السخرة « وهي ثلاث آيات من الاعراف إن ربكم الله » (٢)، وفي السابعة بقل هو الله احد والآيات التي في الانعام ( وَجَعَلُوا لِلَّـهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ) (٣) وفي الثامنة بقل هو الله احد وآخر الحشر ( لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ ) (٤) إلى آخرها، فإذا فرغت قل سبع مرات: اللهم مقلب القلوب والابصار، ثبت قلبي على دينك ودين نبيك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، وأجرني من النار برحمتك ».

____________________________

الباب - ٩

١ - فلاح السائل ص ١٢٨ وعنه في البحار ج ٨٧ ص ٥٧.

(١) آل عمران ٣: ١٩٠.

(٢) ليس في المصدر: والآيات من سورة الاعراف ٧: ٤٥ و ٥٥ و ٥٦.

(٣) الانعام ٦: ١٠٠.

(٤) الحشر ٥٩: ٢١.

٤٤٠٣ / ٢ - وعن ابي عبدالله احمد بن محمّد بن الحسن بن عياش (١)، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن محمّد بن الحسن، عن نصر بن مزاحم، عن أبي خالد، عن عبدالله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي عليهما‌السلام، قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يدعو بهذا الدعاء بين كل ركعتين من صلاة الزوال » وساق لكل ركعتين دعاء، وذكر هو، والشيخ في المصباح، ادعية أُخرى، من ارادها راجع الكتابين، فقد تبعنا الشيخ في عمله في الأصل من ترك الادعية المطوّلة.

٤٤٠٤ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « إذا زالت الشمس صل ثمان ركعات، منها ركعتان بفاتحة الكتاب وقل هو الله احد، وفي الثانية بالفاتحة وقل يا أيها الكافرون، وست ركعات بما أحببت من القرآن ».

٤٤٠٥ / ٤ - دعائم الإسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه كان إذا صلى صلاة الزوال وانصرف منها، رفع يديه ثم يقول: « اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك، وأتقرب اليك بمحمّد عبدك ورسولك، واتقرب اليك بملائكتك وانبيائك وبك، اللهم أنت الغني عني، وبي الفاقة اليك، أنت الغني، وأنا الفقير اليك، اقلتني عثرتي، وسترت علي ذنوبي، فاقض لي اليوم حاجتي، ولا تعذبني بقبيح ما تعلم مني،

____________________________

٢ - فلاح السائل ص ١٣٨، وعنه في البحار ج ٨٧ ص ٦٤.

(١) في المصدر والمخطوط: عباس، وهو تصحيف، وقد استظهر الشيخ المصنّف « قده » ما أثبتناه في المتن وهو الصحيح (راجع رجال الشيخ ص ٤٤٩ ورجال النجاشي ص ٦٢ وغيرهما).

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٠٩.

فإن عفوك وجودك يسعني » ثم يخر ساجدا، فيقول وهو ساجد:

« يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة، يا بر يا رحيم، أنت ابر بي من أبي وامي، (ومن الناس) (١) اجمعين، فاقلبني اليوم بقضاء حاجتي، مستجابا دعائي، مرحوما صوتي، قد كففت انواع البلاء عني ».

٤٤٠٦ / ٥ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الأمين (١) وفي الجنة الواقية: عن كتاب طريق النجاة للشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن ابراهيم الحداد العاملي، عن أبي جعفر الثاني عليه‌السلام، قال: « من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة، خلق الله تعالى له الف ملك، يكتبون ثوابها ستا وثلاثين الف عام، ويضاعف الله استغفارهم له الفي سنة الف مرة، وتوظيف ذلك في سبعة اوقات - إلى أن قال عليه‌السلام - الرابع بعد نوافل الزوال احدى وعشرين، ليخلق الله تعالى منها بيتا طوله ثمانون ذراعا، وكذا عرضه، وستون ذراعا سمكه، وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ويضاعف الله استغفارهم الفي سنة الف مرة »، الخبر.

١٠ - ( باب ما يستحب أن يقرأ في نوافل المغرب )

٤٤٠٧ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن الشيخ هارون بن موسى، عن محمّد بن همام، عن أحمد بن مابنداد، عن أحمد بن هليل

____________________________

(١) في المصدر: والناس.

٥ - الجنة الواقية (المصباح) ص ٥٨٦ في الحاشية.

(١) نسخة البلد الأمين المطبوعة خالية من هذا الحديث، وأخرجه في البحار ج ٩٢ ص ٣٢٩ عن بعض كتب الكفعمي.

الباب - ١٠

١ - فلاح السائل ص ٢٣٣، وعنه في البحار ج ٨٧ ص ٩٠ ح ٩.

الكرخي، عن حاتم بن الفرج، قال سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما‌السلام، عما يقرأ في الأربع ركعات، فكتب بخطه عليه‌السلام: « أول (١) ركعة قل هو الله احد، وفي الثانية إنا انزلناه، وفي الركعتين الاخيرتين: في اول ركعة منها اربع آيات من أول البقرة، ومن وسط السورة ( وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ) (٢) ثم يقرأ قل هو الله احد خمس عشرة مرة، (ويقرأ في الركعة الرابعة آية الكرسي وآخر سورة البقرة، ثم يقرأ قل هو الله احد خمس عشرة مرة) (٣).

٤٤٠٨ / ٢ - وعن أبي المفضل محمّد بن عبدالله، عن جعفر بن محمّد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن العمركي وعن علي بن محمّد بن شجاع، عن القاسم الهروي، عن أبي سعيد الآدمي، رفعه إلى أبي الحسن وأبي جعفر عليهما‌السلام، انهما كانا يقرآن في الركعتين الثالثة والرابعة من نوافل المغرب: في الثالثة الحمد واول الحديد إلى (عليم بذات الصدور)، وفي الرابعة الحمد وآخر الحشر.

٤٤٠٩ / ٣ - وعن محمّد بن أحمد القمّي، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الاشعري، عن الحسين بن سعيد، رفعه إلى أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « من صلى بعد المغرب اربع ركعات، يقرأ في كل ركعة خمس عشرة مرة قل هو الله احد، انفتل من صلاته، وليس

____________________________

(١) في المصدر: في أوّل.

(٢) البقرة ٢: ١٦٣.

(٣) مابين القوسين ليس في المصدر.

٢ - فلاح السائل ص ٢٣٣.

٣ - فلاح السائل ص ٢٤٧.

بينه وبين الله تعالى ذنب إلّا وقد غفر له ».

قلت: ويأتي في باب الصلوات المستحبة بين العشائين، صلوات بكيفية مخصوصة، يحتمل كون بعضها نوافل المغرب، وردت بتلك الكيفية فلاحظ (١).

١١ - ( باب استحباب القراءة بالتوحيد والجحد في المواضع المخصوصة )

٤٤١٠ / ١ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليه‌السلام: « لا تدع ان تقرأ قل هو الله احد وقل يا أيها الكافرون، في سبعة مواطن: في الركعتين قبل الفجر، وركعتي الزوال والركعتين بعد المغرب، والركعتين في اول صلاة الليل، وركعتي الاحرام، والفجر إذا اصبحت بها، وركعتي الطواف ».

٤٤١١ / ٢ - وفي المقنع: ولا تدع ان تقرأ قل هو الله احد وقل يا أيها الكافرون، في سبع مواضع: في الركعتين اللتين قبل الفجر، وركعتي الزوال، وفي الركعتين اللتين بعد المغرب، وفي الركعتين اللتين في اول صلاة الليل، وركعتي الطواف، وركعتي الاحرام.

____________________________

(١) يأتي في الحديث ٤ من الباب ١٥ من أبواب بقية الصلوات المندوبة.

الباب - ١١

١ - الهداية للصدوق ص ٣٨.

٢ - المقنع ص ٤١.

١٢ - ( باب تأكد استحباب قراءة الجحد ثم التوحيد، في ركعتي الفجر، وجواز قراءة أي سورتين شاء )

٤٤١٢ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم صل ركعتي الفجر قبل الفجر (وعنده، تقرأ) (١) فيهما: قل يا أيها الكافرون وقل هو الله احد ».

٤٤١٣ / ٢ - القطب الراوندي في لب اللباب: روي ان رجلا دخل في ركعتي الفجر، فقال له النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « تبرأ » فقرأ قل يا أيها الكافرون بعد الحمد، ثم أخذ في الركعة الثانية وقرأ الحمد، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « تول » فقرأ قل هو الله احد.

١٣ - ( باب عدم جواز التأمين في آخر الحمد، واستحباب قول المأموم وغيره: الحمد لله رب العالمين )

٤٤١٤ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: لا تزال امتي على شريعة من دينها حسنة جميلة، ما لم يتخطوا القبلة باقدامهم، وما لم ينصرفوا قياما كفعل اهل الكتاب، وما لم تكن ضجة (١) بآمين ».

____________________________

الباب - ١٢

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٣.

(١) في المصدر: وعنده وبعده فاقرأ.

٢ - لبّ اللباب: مخطوط.

الباب - ١٣

١ - الجعفريات ص ٣٤.

(١) في المصدر: يكن جنحة.

٤٤١٥ / ٢ - احمد بن محمّد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: روي عن بعضهم عليه‌السلام، انه قال: « من قرأ الحمد في صلاته، عليه ان يقف بعد فراغه، وعلى من خلفه ان يقولوا: الحمد لله رب العالمين ».

٤٤١٦ / ٣ - دعائم الإسلام: روينا عنهم (صلوات الله عليهم)، انهم قالوا: يبتدأ بعد بسم الله الرحمن الرحيم، في كل ركعة بفاتحة الكتاب - إلى أن قال - وحرموا أن يقال بعد قراءة فاتحة الكتاب: آمين، كما تقول العامة، قال جعفر بن محمّد عليهما‌السلام: « انما كانت النصارى تقولها ».

٤٤١٧ / ٤ - وعنه، عن آبائه، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أنه قال: « لا تزال امتي بخير، وعلى شريعة » إلى آخر ما مر عن الجعفريات.

٤٤١٨ / ٥ - أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي في كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة - في سياق مطاعن الثاني - أجمع أهل النقل عن الأئمة من أهل البيت عليهم‌السلام، أنهم بأجمعهم قالوا: من قال آمين فقد افسد صلاته وعليه الاعادة، لانها عندهم كلمة سريانية، معناها بالعربية افعل، كسبيل من يدعو بدعاء فيقول في آخره: اللهم افعل، ثم استن انصاره ... بروايات متخرصة (١)، أن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌،

____________________________

٢ - التنزيل والتحريف ص ١٦ - أ.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٠ باختلاف يسير.

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٠.

٥ - الاستغاثة ص ٣٣ نحوه.

(١) الخرص: الكذب ... (مجمع البحرين ج ٤ ص ١٦٧).

كان يقول ذلك باعلى صوته، وأنكر أهل البيت هذه الرواية.

٤٤١٩ / ٦ - الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية: عن عيسى بن مهدي الجوهري، وجماعة كثيرة منهم الريّان مولى الرضا عليه‌السلام، عن أبي محمّد العسكري عليه‌السلام، في حديث طويل، أنه عد الخصال التي خص الله تعالى بها الأئمة عليهم‌السلام وشيعتهم، ثم ذكر أن العامة خالفتهم فيها، إلى أن قال عليه‌السلام: « والاخفات في السورتين خلافا على الجهر، وآمين بعد (ولا الضالين) عوضا عن القنوت »، الخبر.

١٤ - ( باب استحباب ترتيل القراءة، وترك العجلة، وسؤال الرحمة، والاستعاذة من النقمة، عند آية الوعد والوعيد )

٤٤٢٠ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه سئل عن قول الله عزّوجلّ ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) (١) قال: « بينه تبيينا، ولا تنثره نثر الدقل (٢)، ولا تهذّه هذّ الشعر، قفوا عند عجائبه، حركوا به القلوب، ولا يكون (٣) همّ احدكم آخر السورة ».

ورواه في الجعفريات، بالإسناد المتقدم عنه

____________________________

٦ - الهداية ص ١٦٩ أ.

الباب - ١٤

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦١.

(١) المزّمّل ٧٣: ٤.

(٢) الدقل: هو ردئ التمر ويابسه وما ليس له اسم خاص، فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثوراً (لسان العرب - دقل - ج ١١ ص ٢٤٦)، وفي الجعفريات: تبثه تثبيتاً ولا تنثره نثر الرمل، وفي النوادر: نثر البقل.

(٣) في المصدر: يكوننّ.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله (٤).

ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره، بإسناده عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ مثله (٥).

٤٤٢١ / ٢ - الصدوق في صفات الشيعة: بإسناده عن محمّد بن صالح، عن أبي العباس الدينوري، عن محمّد بن الحنفية، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام، أنه قال لاحنف بن قيس في كلام طويل في صفات المؤمنين المخلصين: « فلو رأيتهم يا أحنف، في ليلتهم قياما على اطرافهم، منحنية ظهورهم، يتلون اجزاء القرآن لصلاتهم، قد اشتدت عوالة نحيبهم (١) وزفيرهم، وإذا زفروا خلت النار قد اخذت منهم إلى حلاقيمهم، وإذا أعولوا حسبت السلاسل قد صفدت في اعناقهم ».

٤٤٢٢ / ٣ - ابن شهر آشوب في المناقب: عن حماد بن حبيب الكوفي العطار، عن السجاد عليه‌السلام، في حديث شريف، انه رآه في البرية في ليلة ظلماء، وأنه عليه‌السلام دخل في الصلاة، قال: فرأيته كلما مر بالآية التي فيها الوعد والوعيد، يرددها بانتحاب وحنين، الخبر.

ورواه القطب الراوندي في الخرائج (١)، وابن طاووس في فتح

____________________________

(٤) الجعفريات ص ١٨٠.

(٥) نوادر الراوندي ص ٣٠.

٢ - صفات الشيعة ص ٤١ ح ٦٣.

(١) في المصدر: أعوالهم ونحيبهم.

٣ - المناقب لابن شهر آشوب ج ٤ ص ١٤٢.

(١) الخرائج والجرائح ص ٦٩.

الابواب، عنه عليه‌السلام، مثله (٢).

١٥ - ( باب كراهة قراءة الاخلاص في نفس واحد )

٤٤٢٣ / ١ - أحمد بن محمّد السياري في كتاب التنزيل: عن صفوان، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « لا تقرأ قل هو الله أحد في نفس واحد، ولكن ترسّل في قراءتها ».

١٦ - ( باب ما يستحب أن يقال بعد قراءة الاخلاص، وفي مواضع مخصوصة من القرآن )

٤٤٢٤ / ١ - أبو عبدالله احمد بن محمّد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن محمّد بن فارس عن الحكم بن سيارة، قال: قرأ عليه‌السلام ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) إلى ( كُفُوًا أَحَدٌ ) [ فقال ] (١): كذلك الله ربنا، كذلك الله ربنا كذلك الله ربنا، ورب آبائنا الاولين.

٤٤٢٥ / ٢ - وعن محمّد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عامر بن جذاعة، قال: قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام: علمني ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) قال: « اكتبها لك » قال: [ قلت: ] (١) لا احب أن

____________________________

(٢) فتح الأبواب ص ٤٦، وعنه في البحار ج ٤٦ ص ٧٧ ح ٧٣.

الباب - ١٥

١ - التنزيل والتحريف ص ٧٣ ب.

الباب - ١٦

١ - التنزيل والتحريف ص ٧٣ أ، وفيه الحكم بن سيار.

(١) أثبتناه ليستقيم المعنى.

٢ - التنزيل والتحريف ص ٧٣ ب.

(١) أثبتناه ليستقيم السياق.

أتعلمها إلّا من فيك، فقال: « اقرأ، قل هو الله أحد - إلى أن قال في آخره - كذلك الله ربنا ».

٤٤٢٦ / ٣ - وعنه، عن بكير بن محمّد، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إذا فرغت منها، فقل: كذلك الله ربنا مرتين ».

٤٤٢٧ / ٤ - وعن صفوان، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « إذا قرأت ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) إلى آخرها، فقل: أشهد أن الله ربنا كذلك »، قلت: في مكتوبة وغيرها، قال: « نعم ».

٤٤٢٨ / ٥ - وعن حماد، عن حريز، عن أبي جعفر عليه‌السلام، أنه قرأ الجحد إلى آخرها، وقال: « ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) (١) ديني الإسلام » ثلاثا.

٤٤٢٩ / ٦ - وعن يونس، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي، عن أبى عبدالله عليه‌السلام، قال: « كان أبو جعفر عليه‌السلام يقرأ ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) إلى آخره، لكم دينكم ولي دين. ويقول: ديني الإسلام ثلاثا ».

٤٤٣٠ / ٧ - وعن ابن فضال، عن بكير، عن زرارة، عن عبدالقاهر، قال: قال أبوعبدالله عليه‌السلام: « إذا قرأت ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) فقل: ديني الإسلام ثلاثا ».

٤٤٣١ / ٨ - وعن محمّد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عامر بن جذاعة، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إذا قرأت القرآن

____________________________

٣ و ٤ - التنزيل والتحريف ص ٧٣ ب.

٥ - التنزيل والتحريف ص ٧١ ب.

(١) الكافرون ١٠٩: ٦.

٦ - ٨ التنزيل والتحريف ص ٧٢ أ.

(قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون) فقل: اعبد الله وحده، فإذا فرغت فقل: ديني الإسلام كذلك أموت وأنا من المسلمين، وعليه أموت، وعليه ابعث ان شاء الله تعالى وتقدس ».

٤٤٣٢ / ٩ - وعن البرقي، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إذا بلغت ( لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ) فقل: أعبد الله ربي، وإذا فرغت منها، فقل: ديني الإسلام، عليه أحيى وعليه أموت ان شاء الله ».

٤٤٣٣ / ١٠ - وعن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إذا قرأت ( لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ) فقل: لكن اعبد الله مخلصا له ديني، فإذا فرغت منها فقل: ربي الله، ديني الإسلام » ثلاثا، قال: ورواه بعض اصحابنا، انه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ كان إذا قرأها قال: « اعبد الله وحده » مرتين.

٤٤٣٤ / ١١ - وعن حماد، عن ربعي، عن فضيل، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « إذا قرأت ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) فقل في نفسك: سبحان ربي الاعلى ».

٤٤٣٥ / ١٢ - وعن بعض اصحابنا، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، في قوله عزّوجلّ: ( أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ) (١) قال: « كذلك اللهم وبلى ».

____________________________

٩ - التنزيل والتحريف ص ٧٢.

١٠ - التنزيل والتحريف ص ٧٢ ب.

١١ - التنزيل والتحريف ص ٦٦ ب.

١٢ - التنزيل والتحريف ص ٦٤ أ نحوه.

(١) القيامة ٧٥: ٤٠.

٤٤٣٦ / ١٣ - وعن ابن أبي عمير، عن سيف، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « من قرأ « الرحمن » فليقل عند ( فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) لا بشئ من آلائك رب أُكذب ».

٤٤٣٧ / ١٤ - وعن محمّد بن علي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: سمعته يقول: « يستحب أن يقرأ الرحمن يوم الجمعة، فكلما قرأ ( فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) قال: لا بشئ من آلائك رب أُكذب ».

٤٤٣٨ / ١٥ - الشيخ أبو [ محمّد ] (١) جعفر [ بن ] (٢) أحمد بن علي القمي، في كتاب العروس: عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « يستحب أن تقرأ في دبر الغداة يوم الجمعة ( الرَّحْمَـٰنُ ) ثم تقول كلما قلت ( فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) قلت: لا بشئ من آلائك رب أكذب ».

٤٤٣٩ / ١٦ - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن محمّد بن مسلم، قال: دخلت على أبي جعفر عليه‌السلام، فجلست حتى فرغ من صلاته، فحفظت في آخر دعائه وهو يقول (١) قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ثم اعادها، ثم قرأ قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون، حتى ختمها ثم قال: لا أعبد إلّا الله

____________________________

١٣ و ١٤ - التنزيل والتحريف ص ٥٩ أ.

١٥ - العروس ص ٥١.

(١ و ٢) هذا هو الصحيح، وقد سقط من الأصل المخطوط.

١٦ - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص ٢٥.

(١) في المصدر بعد كلمة يقول: (بياض في الاصل) قل هو ...

(لا أعبد إلا الله) (٢) والإسلام [ ديني ] (٣) ثم قرأ المعوذتين ثم اعادهما، ثم قال: اللهم صل على محمّد وعلى آل محمّد، من اتبعه منهم باحسان.

٤٤٤٠ / ١٧ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن ابن عباس: كان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، إذا قرأ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) قال: « سبحان ربي الاعلى » وكذلك روي عن علي عليه‌السلام، وابن عمر، وابن الزبير، انهم كانوا يفعلون ذلك.

٤٤٤١ / ١٨ - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره، والشيخ الطبرسي في مجمع البيان (١)، وقد جمعت بين لفظيهما: عن أبي (٢) غالب القطان، قال: اتيت الكوفة في تجارة، فنزلت قريبا من الاعمش، فكنت اختلف إليه، فلما كنت ذات ليلة أردت أن أنحدر إلى البصرة، قام من الليل بتهجده، فمر بهذه الآية: ( شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ) (٣) الآية: ثم قال الاعمش: وانا أشهد بما شهد الله به، واستودع الله هذه الآية، وهي لي عند الله وديعة، حتى يؤدّيها إليّ يوم القيامة ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ ) (٤) قالها مرارا، قلت: لقد سمع فيها شيئا،

____________________________

(٢) ليس في المصدر.

(٣) أثبتناه من المصدر.

١٧ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٧٣.

١٨ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٥٢٥.

(١) مجمع البيان ج ١ ص ٤٢١.

(٢) ليس في المجمع والظاهر أن الصحيح غالب القطان (راجع الجرح والتعديل ج ٧ ص ٤٨ وميزان الاعتدال ج ٣ ص ٣٣٠).

(٣) آل عمران ٣: ١٨.

(٤) آل عمران ٣: ١٩.

فصليت معه وودعته، ثم قلت: آية الشهادة، سمعتك ترددها، فما بلغك؟ أو فهل بلغك فيها شئ؟ قال: نعم، قلت: حدثني به، قال: لا احدثك بها الا ان تخدمني في داري سنة، وقد فرغت من شغلي وشددت رحلي، ففتحتها فكتبت على بابه ذلك اليوم، واقمت سنة، فلما مضت السنة، قلت: يا ابا محمّد قد مضت السنة، قال: حدثني أبو وائل، عن عبدالله بن مسعود، انه قال: سمعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ هذه الآية، ثم قال في عقبه هذه الكلمات، يقول الله تعالى: عبدي وفيت بعهدي، وأديت اليّ امانتي، وهى التوحيد، وأنا أولى من وفى بالعهد، افتحوا له ابواب الجنان، فيدخلها من أيها شاء ».

وفي لفظ الطبرسي قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يجاء بصاحبها يوم القيامة، فيقول الله: ان لعبدي هذا عهدا عندي، وأنا أحق من وفي بالعهد، ادخلوا عبدي هذا الجنة » (٥).

١٧ - ( باب استحباب الجهر بالبسملة، في محل الاخفات، وتأكده للإمام )

٤٤٤٢ / ١ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: عن أبيه، عن جده، عن عمر بن ابراهيم، عن يونس، عن علي بن يحيى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، انه قال: « بسم الله الرحمن الرحيم احق ما جهر به في الصلاة، لقول الله عزّوجلّ:

____________________________

(٥) الحديث ملفّق من روايتين كما صرّح المصنّف « قده »، وكان بينهما اختلاف في اللفظ، لذا لم نتعرّض للاشارة إلى ذلك.

الباب - ١٧

١ - البحار ج ٨٥ ص ٥١ ح ٤٣.

( وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) (١) ».

٤٤٤٣ / ٢ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زيد بن علي، قال: دخلت على أبي جعفر عليه‌السلام، فذكر بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: « تدري ما نزل في بسم الله الرحمن الرحيم » فقلت: لا فقال: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان أحسن الناس صوتا بالقرآن، وكان يصلي بفناء الكعبة فرفع (١) صوته، وكان عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وجماعة منهم، يتسمعون قراءته، قال: وكان يكثر ترداد (٢) بسم الله الرحمن الرحيم، فيرفع بها صوته، فيقولون: ان محمّدا ليردد اسم ربه تردادا، إنه ليحبه، فيأمرون من يقوم فيستمع عليه، ويقولون: إذا جاز بسم الله الرحمن الرحيم فاعلمنا، حتى نقوم فنستمع قراءته، فانزل الله في ذلك ( وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ - بسم الله الرحمن الرحيم - وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) » (٣).

وعن زرارة، عن احدهما عليهما‌السلام، قال: في بسم الله الرحمن الرحيم قال: « هو أحق ما جهر به، فاجهر به »، الخبر (٤).

٤٤٤٤ / ٣ - وعن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، إذا صلى بالناس،

____________________________

(١) الاسراء ١٧: ٤٦.

٢ - تفسير العيّاشي ج ٢ ص ٢٩٥ ح ٨٥.

(١) في نسخة: يرفع (منه قدّس سره).

(٢) في المصدر: قراءة.

(٣) الاسراء ١٧: ٤٦.

(٤) تفسير العياشي ٢ ص ٢٩٥ ح ٨٦.

٣ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٩٥ ح ٨٧.

جهر ببسم الله »، الخبر.

٤٤٤٥ / ٤ - وعن أبي حمزة الثمالي، قال: قال لي أبو جعفر عليه‌السلام: « يا ثمالي، ان الشيطان ليأتي قرين الامام، فيسأله: هل ذكر ربه؟ فإن قال: نعم، اكتسع فذهب، وإن قال: لا، ركب على كتفيه، وكان إمام القوم حتى ينصرفوا » قال قلت: جعلت فداك، وما معنى قوله ذكر ربه؟ قال: « الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ».

٤٤٤٦ / ٥ - الشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره: عن يحيى بن زياد، رفعه عن عمرو بن شمر، قال: سألت جعفر بن محمّد عليهما‌السلام: أني أؤم قومي، فاجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: « نعم حق فاجهر بها، قد جهر بها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، - ثم قال - إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، فإذا قام من الليل يصلي، جاء أبو جهل والمشركون، يستمعون قراءته، فإذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم، وضعوا اصابعهم في آذانهم وهربوا، فإذا فرغ من ذلك، جاؤوا فاستمعوا، وكان أبو جهل يقول: ان ابن أبي كبشة ليردد اسم ربه، إنه ليحبه، فقال جعفر عليه‌السلام: صدق وان كان كذوبا، قال: فانزل الله ( وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) (١) وهو بسم الله الرحمن الرحيم ».

٤٤٤٧ / ٦ - أحمد بن محمّد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن

____________________________

٤ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٩٦ ح ٨٨.

٥ - تفسير فرات الكوفي ص ٨٥.

(١) الاسراء ١٧: ٤٦.

٦ - التنزيل والتحريف ص ٣ ب.

محمّد بن علي، عن محمّد بن الفضيل الازدي، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، يرفع بها صوته ».

٤٤٤٨ / ٧ - وعن البرقي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أُذينة، عن زرارة، عن أحدهما عليهما‌السلام، قال في بسم الله الرحمن الرحيم: « هي احق ما جهر به »، الخبر.

٤٤٤٩ / ٨ - وعن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال، قال: صليت خلف أبي عبدالله عليه‌السلام، ما لا أحصي، فإذا كانت صلاة كذا، مما لا يجهر فيها، جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ثم اخفى ما بقي.

٤٤٥٠ / ٩ - وعن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، إذا صلى بالناس، جهر ببسم الله الرحمن الرحيم »، الخبر.

٤٤٥١ / ١٠ - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: بإسناده عن رجاله، مرفوعا إلى أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « إذا كان يوم القيامة، تقبل قوم على نجائب من نور، ينادون باعلى اصواتهم: الحمد لله الذي صدقنا وعده، واورثنا ارضه نتبوأ من الجنة حيث نشاء، قال:

____________________________

٧ - التنزيل والتحريف ص ٣ ب.

٨، ٩ - التنزيل والتحريف ص ٤ أ.

١٠ - كنز الفوائد: النسخة المطبوعة منه خالية من هذا الحديث، وأخرجه المجلسي « ره » في البحار ج ٨٥ ص ٧٩ ح ١٩، والنجفي « ره » في تأويل الآيات ص ٩٤ عن كنز الفوائد أيضاً.

فتقول الخلائق: هذه زمرة الانبياء، فإذا النداء من قبل الله عزّوجلّ: هؤلاء شيعة علي بن أبي طالب عليه‌السلام، فهم صفوتي من عبادي، وخيرتي من بريتي، فتقول الخلائق: الهنا وسيدنا، بما نالوا هذه الدرجة؟ فإذا النداء من الله: بتختمهم في اليمين - إلى أن قال - وجهرهم في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم ».

الشيخ الطبرسي في اعلام الورى (١): نقلا عن كتاب الحسين بن سعيد، عن صفوان، بإسناده عن أبي عبدالله عليه‌السلام، مثله.

٤٤٥٢ / ١١ - الشيخ شرف الدين النجفي - تلميذ المحقق الكركي - في تأويل الآيات الباهرة، نقلا عن تفسير محمّد بن العباس بن ماهيار: عن محمّد بن وهبان، عن محمّد بن علي بن رحيم، عن العباس بن محمّد، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سأل جابر الجعفي أبا عبدالله عليه‌السلام، عن تفسير قوله تعالى: ( وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ) (١) فقال عليه‌السلام: « ان الله سبحانه لما خلق إبراهيم، كشف له عن بصره، فنظر فرأى نورا إلى جنب العرش، فقال: الهي، ما هذا النور؟ فقيل له هذا نور علي بن أبي طالب عليه‌السلام، ناصر ديني، ورأى إلى جنبه ثلاثة أنوار، فقال: الهي وما هذه الأنوار؟ فقيل له: هذا نور فاطمة، فطمت محبها من النار، ونور ولديها الحسن والحسين عليهما‌السلام، فقال: الهي، وارى تسعة أنوار، قد حفوا بهم، قيل: يا ابراهيم، هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة،

____________________________

(١) بل اعلام الدين للديلمي ص ١٣٩، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ٨٠ ذيل الحديث ١٩.

١١ - تأويل الآيات ص ١٧٧.

(١) الصافات ٣٧: ٨٣.

فقال: الهي وسيدي، أرى أنوارا قد احدقوا بهم، لا يحصي عددهم إلّا أنت، قيل: يا ابراهيم، هؤلاء شيعتهم، شيعة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام، فقال ابراهيم عليه‌السلام: وبما يعرف شيعته؟ قال: بصلاة الاحدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، والتختم باليمين ».

٤٤٥٣ / ١٢ - وروى الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة: عن محمّد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالرحمن بن سمرة، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ما يقرب منه، وقد تقدم في باب استحباب التختم باليمين.

٤٤٥٤ / ١٣ - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن عيسى بن مهدي الجوهري، والحسين بن غياث، والحسين بن مسعود، والحسين بن ابراهيم، وحنان بن حنان، وطالب بن ابراهيم بن حاتم، والحسين بن محمّد بن سعيد، ومحجل [ بن محمّد ] (١) بن احمد بن الحصيب، وعسكر مولى أبي جعفر عليه‌السلام، والريان مولى الرضا عليه‌السلام، وجماعة اخرى عن أبي محمّد عليه‌السلام، انه قال: « ان الله عزّوجلّ، اوحى إلى جدي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اني خصصتك وعليا، وحججي منه إلى يوم القيامة، وشيعتكم، بعشر خصال - إلى أن قال - والجهر ببسم الله

____________________________

١٢ - الغيبة للفضل بن شاذان: مخطوط، وأخرجه في البحار ج ٨٥ ص ٨٤ ح ٢٨ عن الفضائل ص ١٦٦.

١٣ - الهداية ص ٦٩.

(١) أثبتناه من المصدر.

الرحمن الرحيم ».

٤٤٥٥ / ١٤ - دعائم الإسلام: روينا عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وعن علي، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمّد بن علي، وجعفر بن محمّد (صلوات الله عليهم) اجمعين، انهم كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم، فيما يجهر بالقراءة من الصلوات، في اول فاتحة الكتاب، واول السورة في كل ركعة، ويخافتون بها فيما يخافت فيه من السورتين جميعا، وقال (الحسين بن علي) (١) عليهما‌السلام: « اجتمعنا ولد فاطمة عليها‌السلام على ذلك » وقال جعفر بن محمّد عليهما‌السلام: « التقية ديني ودين آبائي، ولا تقية في ثلاث: شرب المسكر، والمسح على الخفين، وترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ».

قلت: حمله في البحار (٢) على التقية.

٤٤٥٦ / ١٥ - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن الرضا، عن أبيه الكاظم، عن أبيه الصادق عليهم‌السلام، قال: « اجتمع آل محمّد عليهم‌السلام، على الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وعلى قضاء ما فات من الصلاة في الليل بالنهار، وقضاء ما فات بالنهار في الليل »

____________________________

١٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٠ باختلاف يسير، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ٨١ ح ٢٢.

(١) في المصدر: علي بن الحسين.

(٢) البحار ج ٨٥ ص ٨١ ذيل الحديث ٢٢.

١٥ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٢٠.

١٨ - ( باب استحباب الجهر في نوافل الليل، والاخفات في نوافل النهار، وجواز العكس )

٤٤٥٧ / ١ - عوالي اللآلي: عن الشهيد، قال: قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « صلاة النهار عجماء » (١).

١٩ - ( باب استحباب القراءة في الفرائض بالقدر والتوحيد، حتى الفجر، واختيارهما على غيرهما، وكراهة تركهما، والتخيير في ترتيبهما )

٤٤٥٨ / ١ - السيد علي بن طاووس (ره) في فلاح السائل: روى أبوالمفضّل محمّد بن عبدالله، قال: حدثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العياشي قال: حدثنا أبي، عن جعفر بن احمد، عن العمركي بن علي، عن يعقوب بن يزيد، عن احمد بن عبدوس الخلنجي، عن محمّد بن دادنه، عن محمّد بن الفرج، انه كتب إلى الرجل عليه‌السلام، يسأله عما يقرأ في الفرائض، وعن افضل ما يقرأ به فيها، فكتب عليه‌السلام إليه: « أن أفضل ما يقرأ في الفرائض، انا انزلناه في ليلة القدر، وقل هو الله أحد ».

٤٤٥٩ / ٢ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين والجنة (١): عن كتاب

____________________________

الباب - ١٨

١ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٤٢٩ ح ٩٨.

(١) عجماء: أي اخفائية لا يسمع فيها قراءة... (مجمع البحرين ج ٦ ص ١١١).

الباب - ١٩

١ - فلاح السائل ص ١٦.

٢ - البلد الأمين: لمن نجده في مظانه، ونقله عنه في البحار ج ٨٥ ص ٦٦ ح =

طريق النجاة لعز الدين الحسن بن ناصر بن حداد العاملي، بإسناده عن أبي جعفر الجواد عليه‌السلام، قال: « من قرأ سورة القدر في صلاة، رفعت في عليين مقبولة مضاعفة، ومن قرأها ثم دعا، رفع دعاؤه إلى اللوح المحفوظ مستجابا ».

٤٤٦٠ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر في فريضة من الفرائض، ناداه منادٍ: يا عبدالله، قد غفر لك ما مضى، فأستأنف العمل ».

٢٠ - ( باب استحباب القراءة في الفرائض، بالجحد والتوحيد، وكراهة ترك قراءة التوحيد في الصلاة )

٤٤٦١ / ١ - أبو عبدالله أحمد بن محمّد السياري في التنزيل والتحريف: عن ابن فضال، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: قال لي: « اقرأ يا أيها الكافرون في المكتوبة وفي غيرها ».

٤٤٦٢ / ٢ - وعنه عليه‌السلام: أنها ربع القرآن: وهي براءة من الشرك، ونزلت جوابا عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌.

____________________________

= ٥٨.

(١) الجنة الواقية (المصباح) ص ٥٨٧ في الحاشية، وأخرجه المجلسي « ره » في البحار ج ٩٢ ص ٣٣٠ عن بعض كتب الأدعية للكفعمي.

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

الباب - ٢٠

١ - التنزيل والتحريف ص ٧٢ أ.

٢ - التنزيل والتحريف ص ٧٢ ب.

٤٤٦٣ / ٣ - وعن يونس، عن بكار بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « اتت اليهود رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فسألوه عن نسب ربه، فانزل الله جل ثناؤه سورة الرب (١) وكان يقول: هي تعدل بثلث القرآن ».

٤٤٦٤ / ٤ - صحيفة الرضا عليه‌السلام: عن آبائه، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام، قال: « صلّى بنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ صلاة السفر، فقرأ في الاولى قل (١) يا أيها الكافرون، وفي الاخرى قل (٢) هو الله احد، ثم قال: قرأت لكم ثلث القرآن وربعه ».

٤٤٦٥ / ٥ - فقه الرضا عليه‌السلام: « من قرأ قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، في فريضة من الفرائض، غفر الله له ولوالديه وما ولد، فإن كان شقيا (في ديوان الاشقياء) (١) اثبت في ديوان السعداء، واحياه الله سعيدا شهيدا، وبعثه الله شهيدا (٢) ».

٤٤٦٦ / ٦ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ سورة قل هو الله أحد، فله

____________________________

٣ - التنزيل والتحريف ص ٧٣ ب.

(١) أي سورة الإخلاص.

٤ - صحيفة الرضا عليه‌السلام ص ٥٩ ح ١١٧.

(١، ٢) في المصدر: الحمد وقل.

٥ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

(١) مابين القوسين ليس في المصدر.

(٢) وفيه: وأماته الله شهيداً وبعثه.

٦ - لبّ اللباب: مخطوط، ونقل المجلسي « قدّه » مثله في البحار ج ٩٢ ص ٣٥٠ ح ١٨ عن المحاسن وفي ج ٩٢ ص ٣٥٥ عن الدر المنثور ج ٦ ص ٤١٣ باختلاف في اللفظ.

ثواب ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فله ثواب ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فله ثواب جميع القرآن ».

وقال: قال الصادق عليه‌السلام: « من مضي عليه يوم واحد، ولم يقرأ هذه السورة، فليس من المصلين »، الخبر (١).

٢١ - ( باب وجوب الجهر بالقراءة على الرجل خاصة، في الصبح وأوليي العشائين، والاخفات في البواقي، عدا البسملة )

٤٤٦٧ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « اسمع القراءة والتسبيح اذنيك، فيما لا تجهر فيه من الصلوات بالقراءة وهي الظهر والعصر، وارفع فوق ذلك فيما تجهر فيه بالقراءة ».

٤٤٦٨ / ٢ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: بإسناده عن محمّد بن حمران، قال: سألت أبا عبدالله عليه‌السلام: لاي علة يجهر في صلاة الجمعة (١) وصلاة المغرب وصلاة العشاء الآخرة (وصلاة الغداء) (٢)، وسائر الصلوات مثل الظهر والعصر لا يجهر فيها؟ فقال: « لأن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، لما أُسري به إلى السماء، كانت أول صلاة فرض الله عليه صلاة الظهر يوم الجمعة، فأضاف الله إليه الملائكة يصلون خلفه، وأمر نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أن يجهر

____________________________

(١) البحار ج ٩٢ ص ٣٤٤ ح ١ عن ثواب الاعمال مثله.

الباب - ٢١

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

٢ - البحار ج ٨٥ ص ٧٧ ذيل الحديث ١٢.

(١) في البحار: الفجر.

(٢) مابين القوسين ليس في البحار.

بالقراءة، ليبين لهم فضله، ثم فرض (٣) عليه العصر، ولم يضف إليه أحدا من الملائكة، فأمره أن يخفي القراءة، لانه لم يكن وراءه أحد، ثم فرض عليه المغرب وأضاف إليه الملائكة، فأمره بالاجهار، وكذلك العشاء الآخرة، فلما كان قرب الفجر، نزل، ففرض (٤) الله عليه الفجر، وأمره بالإجهار، ليبين للناس فضله، كما بين للملائكة، فلهذه العلة يجهر فيها ».

٤٤٦٩ / ٣ - عوالي اللآلي: قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « صلاة النهار عجماء ».

٤٤٧٠ / ٤ - الشيخ المفيد في الاختصاص: عن عبدالرحمن بن ابراهيم، عن الحسين بن مهران، عن الحسن (١) بن عبدالله، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي عليهم‌السلام، في حديث اسئلة اليهودي عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ - إلى أن قال - قال: فاخبرني عن العاشر، سبعة (٣) خصال اعطاك الله من بين النبيين، واعطا امتك من بين الامم، فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « فاتحة الكتاب [ والأذان والإقامة ] (٣)، والجماعة في مساجد المسلمين، ويوم الجمعة، والاجهار في ثلاث صلوات »، الخبر.

____________________________

(٣) في نسخة: افترض (منه قدّه).

(٤) في نسخة: .. الفجر افترض (منه قدّه).

٣ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٤٢١ ح ٩٨.

٤ - الاختصاص ص ٣٩.

(١) في نسخة: الحسين، (منه قده) والظاهر أنّ الصحيح ما في المتن (راجع مشيخة الفقيه ص ١٠ ومعجم رجال الحديث ج ٤ ص ٣٧٥).

(٢) في المصدر: تسعة.

(٣) أثبتناه من المصدر.

٢٢ - ( باب وجوب الاعادة على من ترك القراءة أو شيئاً منها، متعمداً لا ناسياً )

٤٤٧١ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « القراءة في الصلاة سنة، وليست من فرائض الصلاة، فمن نسي القراءة (لم يكن) (١) عليه اعادة، ومن تركها متعمدا لم تجزئه صلاته، لانه لا يجزئ تعمد ترك السنه - قال - وأدنى ما يجب في الصلاة، تكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود، من غير أن يتعمد ترك شئ مما عليه من حدود الصلاة، ومن ترك القراءة متعمدا، اعاد الصلاة، ومن نسي فلا شئ عليه ».

٤٤٧٢ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فإن نسيت القراءة في صلاتك كلها، ثم ذكرت فليس عليك شئ، إذا اتممت الركوع والسجود ».

٢٣ - ( باب أن من نسي قراءة الحمد أو السورة، وذكرها قبل الركوع، وجب عليه الاتيان بها، فان ذكرها بعده مضى في صلاته )

٤٤٧٣ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وان نسيت الحمد حتى قرأت السورة، ثم ذكرت قبل أن تركع، فاقرأ الحمد وأعد (١) السورة، وان ركعت فامض على حالتك ».

____________________________

الباب - ٢٢

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦١.

(١) في المصدر: فليست.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

الباب - ٢٣

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

(١) في المصدر عدا.

٢٤ - ( باب عدم وجوب الاعادة على من نسي القراءة، أو شيئاً منها، حتى ركع، وأنه لا يجب قضاء ما نسي، ولا سجدتا السهو، وأن من قرأ في غير محل القراءة ناسياً، فلا شئ عليه )

٤٤٧٤ / ١ - الصدوق في الهداية: قال: الصادق (١) عليه‌السلام « لا تعاد الصلاة إلا من خمسة (٢): الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود - ثم قال - القراءة سنة، والتشهد سنة، والتكبير سنة، ولا تنقض السنة الفريضة ».

٤٤٧٥ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فإن صليت فنسيت أن تقرأ فيهما شيئا من القرآن، اجزأك ذلك، إذا حفظت الركوع والسجود ».

٤٤٧٦ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال في حديث: « فان نسي القراءة فيها كلها، وأتم الركوع والسجود والتكبير، لم يكن عليه اعادة »، الخبر.

____________________________

الباب - ٢٤

١ - الهداية ص ٣٨.

(١) في المصدر: أبو جعفر.

(٢) وفيه: خمس.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٠.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٩.

٢٥ - ( باب أن من نسي القراءة في الأوليين، لم تجب عليه القراءة عينا في الاخيرتين، ومن نسيها في الأولى لم يجب عليه قضاؤها في الثانية، وحكم من نسي بعض القراءة وذكر في الركوع أو السجود )

٤٤٧٧ - ١ - كتاب درست بن أبي منصور: عن اسحاق بن سالم، قال: حدثني منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: قلت له: اصلحك الله، رجل نسي القراءة في الركعة الاولى، قال: « يقرأ في الركعة الثانية والثالثة » قال: قلت: نسي أن يقرأ في الاوليين، قال: « يقرأ في الاخريين » قال: قلت: نسي أن يقرأ في الثلاثة، قال: يقرأ في الرابعة [ قال: قلت: نسي أن يقرأ في صلاته كلّها ] (١) قال: إذا حفظ الركوع والسجود فقد مضت صلاته ».

٤٤٧٨ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، أنه قال: « من سها في القراءة في بعض الصلاة، قرأ فيما بقي منها، واجزأه ذلك ».

قلت: وحمل الخبران على أنه يقرأ في الثالثة والرابعة ما يخصهما، وأما الاولى فقد مضى حكمها.

____________________________

الباب - ٢٥

١ - كتاب درست بن أبي منصور ص ١٥٨.

(١) أثبتناه من التهذيب ج ٢ ص ١٤٨ ح ٥٧٩، وكان محله بياض في الأصل المخطوط والطبعة الحجرية.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٩.

٢٦ - ( باب أن حد الاخفات أن يسمع نفسه، واستحباب اسماع الامام من خلفه القراءة في الجهرية، ما لم يبلغ العلو، فيكره له ولغيره )

٤٤٧٩ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن المفضل، قال: سمعته عليه‌السلام - وقد سئل عن الإمام، هل عليه أن يسمع من خلفه وإن كثروا - قال: « يقرأ قراءة وسطا، يقول الله تبارك وتعالى: ( وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ) (١) ».

وعن عبدالله بن سنان، قال: سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن الإمام، وذكر مثله (٢).

٤٤٨٠ / ٢ - وعن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، في قول الله تعالى: ( وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ) (١) قال: « المخافتة ما دون سمعك، والجهر أن ترفع صوتك شديداً ».

٤٤٨١ / ٣ - وعن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما‌السلام، في قوله تعالى: ( وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ ) (١) الآية، قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌

____________________________

الباب - ٢٦

١ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨ ح ١٧٢.

(١) الاسراء ١٧: ١١٠.

(٢) نفس المصدر ج ٢ ص ٣١٨ ح ١٧٤.

٢ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨ ح ١٧٣.

(١) الاسراء ١٧: ١١٠.

٣ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨ ح ١٧٥.

(١) الاسراء ١٧: ١١٠.

إذا كان بمكة جهر بصلاته (٢)، فيعلم بمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه، فانزلت هذه الآية عند ذلك ».

٤٤٨٢ / ٤ - وعن سليمان، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، في قول الله ( وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ) (١) فقال: « الجهر بها: رفع الصوت، والمخافتة: ما لم تسمع اذناك، وبين ذلك قدر ما تسمع اذنيك ».

٤٤٨٣ / ٥ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن الصباح، عن اسحاق بن عمار، عن ابي عبدالله عليه‌السلام، (قال: « الاجهار،) (١) رفع الصوت عاليا، والمخافتة: ما لم تسمع نفسك » (٢).

٤٤٨٤ / ٦ - فقه الرضا عليه‌السلام: « أسمع القراءة والتسبيح اذنيك، فيما لا تجهر فيه من الصلوات بالقراءة، وهي الظهر والعصر، وارفع فوق ذلك، فيما تجهر فيه بالقراءة ».

٤٤٨٥ / ٧ - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن

____________________________

(٢) في المصدر: بصوته.

٤ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨ ح ١٧٧.

(١) الاسراء ١٧: ١١٠.

٥ - تفسير علي بن ابراهيم ج ٢ ص ٣٠.

(١) في المصدر: « في قوله: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها، قال ».

(٢) ورد في هامش المخطوط، منه قدّه: « هذا غير الخبر الذي ذكره الشيخ في الأصل »، والمقصود هنا ما ذكره الحرّ العاملي « قدّه » في الوسائل ج ٤ باب ٣٣ من أبواب القراءة - الحديث ٦ عن تفسير علي بن ابراهيم ج ٢ ص ٣٠.

٦ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

٧ - الخصال ص ٦٣٠ «حديث الاربعمائة».

محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن الصادق، عن أبيه، عن جده عليهم‌السلام، قال: « قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: إذا صليت، فاسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح ».

٤٤٨٦ / ٨ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه سئل عن الإمام إذا قرأ في الصلاة، هل يسمع من خلفه وإن كثروا؟ قال: « يقرأ قراءة متوسطة، لقد بين الله ذلك في كتابه فقال: ( وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ) (١) ».

٢٧ - ( باب عدم جواز الرجوع في الصلاة عن قراءة الجحد أو التوحيد، وإن لم يتجاوز النصف، إلا ما استثني )

٤٤٨٧ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد (صلوات الله عليه)، أنه قال: « من بدأ بالقراءة في الصلاة بسورة، ثم رأى ان يتركها ويأخذ في غيرها، فله ذلك ما لم (يأخذ في) (١) نصف السورة الاخرى (٢)، الا ان يكون بدأ بقل هو الله احد، فانه لا يقطعها »، الخبر.

____________________________

٨ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦١.

(١) الإسراء ١٧: ١١٠.

الباب - ٢٧

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦١.

(١) في المصدر: يبلغ.

(٢) الاخرى: ليست في المصدر.

٢٨ - ( باب جواز العدول عن سورة إلى غيرها، ما لم يتجاوز النصف، في غير التوحيد والجحد )

٤٤٨٨ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: وسئل - أي العالم عليه‌السلام - عن رجل يقرأ في المكتوبة نصف السورة، ثم ينسى فيأخذ في الاخرى حتى يفرغ منها، ثم يذكر قبل أن يركع، قال: « لا بأس به ».

وتقدم خبر الدعائم (١).

٢٩ - ( باب أن من قرأ عزيمة في النافلة، وجب أن يسجد، ثم يقوم ويتم السورة ويركع، فإن كان السجود في آخرها، استحب له قراءة الحمد بعد القيام )

٤٤٨٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « إذا قرأ المصلي سجدة، انحط فسجد، ثم قام فابتدأ من حيث وقف، (فان كانت) (١) في آخر السورة، فليسجد ثم يقوم فيقرأ بفاتحة الكتاب ويركع ويسجد ».

____________________________

الباب - ٢٨

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١١.

(١) تقدم في الباب السابق الحديث الأول.

الباب - ٢٩

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢١٦.

(١) في المصدر: وإن كان.

٣٠ - ( باب عدم جواز قراءة سورة من العزائم في الفريضة، وجوازها في النافلة، ووجوب العدول عنها لو شرع في الفريضة ناسياً )

٤٤٩٠ / ١ - الصدوق في الهداية: عن الصادق عليه‌السلام، انه قال: « لا تقرأ في الفريضة شيئا من العزائم الاربع، وهي: سجدة لقمان، وحم السجدة، والنجم، وسورة اقرأ باسم ربك، ولا بأس ان تقرأ بها في النافلة ».

٤٤٩١ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « لا ينبغي للإمام أن يتعمد قراءة سورة فيها سجدة، في صلاة فريضة ».

٣١ - ( باب تخيير المصلي في الثالثة والرابعة، بين قراءة الحمد وحدها، وبين التسبيحات الأربع، واستحباب تكرارها ثلاثاً، والاستغفار بعدها )

٤٤٩٢ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « واقرأ في الركعتين الاخيرتين، ان شئت الحمد وحده، وان شئت سبحت ثلاث مرات ».

وقال عليه‌السلام في موضع آخر (١): « تقرأ فاتحة الكتاب

____________________________

الباب - ٣٠

١ - الهداية ص ٣١.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢١٥.

الباب - ٣١

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

(١) نفس المصدر ص ٧.

وسورة في الركعتين الاوليين، وفي الركعتين الاخراوين الحمد وحده، والا فسبح فيهما ثلاثا ثلاثا، تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، تقولها في كل ركعة منهما ثلاث مرات ».

٤٤٩٣ / ٢ - المحقق في المعتبر: روى زرارة قال: سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن (١) الاخيرتين من الظهر، قال: « تسبح، وتحمد الله، وتستغفر لذنبك ».

٣٢ - ( باب استحباب قراءة التوحيد لمن غلط في سورة واستحباب تنبيه المأموم الإمام إذا غلط )

٤٤٩٤ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام، انه رخّص في تلقين الإمام القرآن، إذا تعايا (١) ووقف.

٤٤٩٥ / ٢ - عوالي اللآلي: عن الشهيد عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه امر أعرابيا بفتح القراءة على من ارتج (١) عليه.

____________________________

٢ - المعتبر ص ١٧٢.

(١) في المصدر زيادة: الركعتين.

الباب - ٣٢

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٢.

(١) تعايا: « فان نسي الإمام أو تعايا فقوّموه » يريد العجز وعدم الاستطاعة على الفعل (مجمع البحرين - عيا - ج ١ ص ٣١٢).

٢ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٩١ ح ٣٤.

(١) ارتج على القارئ: إذا لم يقدر على الاستمرار بالقراءة (مجمع البحرين ج ٢ ص ٣٠٢).

٣٣ - ( باب استحباب القراءة في نافلة العشاء، بالواقعة والتوحيد، وقراءة الواقعة كل ليلة )

٤٤٩٦ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن أحمد بن محمّد بن الحسن، عن علي بن محمّد بن الزبير، عن عبدالله بن محمّد الطيالسي، عن أبيه، عن اسماعيل بن عبدالخالق بن عبد ربه، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « كان أبي يصلي بعد عشاء الآخرة، ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما مائة آية، وكان يقول: من صلاهما وقرأ مائة آية، لم يكتب من الغافلين ». قال اسماعيل بن عبدالخالق بن عبدربه: أن أبا جعفر عليه‌السلام، كان يقرأ فيهما بالواقعة والاخلاص.

٤٤٩٧ / ٢ - الطبرسي في مجمع البيان: روي ان عثمان بن عفان دخل على عبدالله بن مسعود، يعوده في مرضه الذي مات فيه، فقال له: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي، قال: ما تشتهي؟ قال: رحمة ربي، قال: أفلا ندعو الطبيب؟ قال: الطبيب امرضني، قال: أفلا نأمر بعطائك؟ قال: منعتنيه وأنا محتاج إليه، وتعطينيه وأنا مستغن عنه، قال: يكون لبناتك، قال: لا حاجة لهن فيه، فقد امرتهن ان يقرأن سورة الواقعة، فاني سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يقول: « من قرأ سورة الواقعة كل ليلة، لم تصبه فاقة أبدا ».

ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن أبي طيبة، قال: دخل

____________________________

الباب - ٣٣

١ - فلاح السائل ص ٢٥٩.

٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢١٢.

عثمان، وذكر مثله (١).

٤٤٩٨ / ٣ - وعن العياشي: باسناده عن زيد الشحام، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « من قرأ سورة الواقعة قبل أن ينام، لقي الله وجهه كالقمر ليلة البدر ».

٤٤٩٩ / ٤ - الشهيد في النفلية: ويختص العشاء بقراءة الواقعة قبل نومه لأمن الفاقة، قال الشهيد الثاني في الشرح: رواه ابن مسعود، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌.

٣٤ - ( باب جواز قراءة المصلي الفاتحة والسورة في نفس واحد على كراهية، وكذا في الإخلاص، واستحباب سكتة في آخر كل من الحمد والسورة )

٤٥٠٠ / ١ - الصدوق في الخصال: عن الخليل، عن الحسين (١) بن حمدان، عن اسماعيل بن مسعود، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، ان سمرة بن جندب وعمران بن حصين تذاكرا، فحدّث سمرة انه حفظ عن رسول الله

____________________________

(١) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ٢٢١.

٣ - تفسير العياشي: النسخة المطبوعة ناقصة، وعنه في مجمع البيان ج ٥ ص ٢١٢، ورواه في البحار ج ٩٢ ص ٣٠٧ ح ٣ عن ثواب الأعمال ص ١٤٤ ح ٣، وأخرجه البحراني « ره » في البرهان ج ٤ ص ٢٧٣ ح ٥ عن الصدوق « ره » أيضاً.

٤ - النفليّة ص ١١٠.

الباب - ٣٤

١ - الخصال ص ٧٤ ح ١١٦.

(١) في المصدر: الحسن.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ سكتتين: سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءته عند ركوعه، ثم ان قتادة ذكر السكتة الاخيرة إذا فرغ من قراءة ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) أي حفظ ذلك سمرة، وانكر عليه عمران بن حصين، قال: فكتبنا في ذلك إلى أُبي بن كعب، وكان في كتابه اليهما أو في رده عليهما: ان سمرة قد حفظ.

٤٥٠١ / ٢ - الشهيد في الذكرى: قال ابن الجنيد: روى سمرة وأُبي بن كعب، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ان السكتة الاولى بعد تكبيرة الافتتاح، والثانية بعد الحمد.

٣٥ - ( باب جواز القراءة بالمعوذتين، بل استحبابهما في الفرائض، وانهما من القرآن )

٤٥٠٢ / ١ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أنه قال: « يا عقبة، إلا اعلمك سورتين هما افضل القرآن؟ أو من أفضل القرآن؟ » قلت: بلى يا رسول الله، فعلمني المعوذتين، ثم قرأ بهما في صلاة الغداء، الخبر.

ورواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره (١)، عنه، مثله.

____________________________

٢ - الذكرى ص ١٩٢.

الباب - ٣٥

١ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٦٧.

(١) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ٦١٠.

٣٦ - ( باب ما يستحب القراءة به في الفرائض، من السور الطوال، والمتوسطات، والقصار )

٤٥٠٣ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: قال العالم عليه‌السلام: « اقرأ في صلاة الغداة المرسلات وإذا الشمس كورت ومثلهما من السور، وفي الظهر إذا السماء انفطرت وإذا زلزلت ومثلهما، وفي العصر العاديات والقارعة ومثلهما، وفي المغرب والتين وقل هو الله احد ومثلهما ».

٤٥٠٤ / ٢ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، أنه قال: « يقرأ في الظهر والعشاء الآخرة، مثل: والمرسلات، وإذا الشمس كورت، وفي العصر [ مثل ] (١) والعاديات والقارعة، وفي المغرب مثل: قل هو الله احد، وإذا جاء نصر الله، وفي الفجر اطول من ذلك (٢)، إلى أن قال: ولا بأس ان يقرأ في الفجر بطوال المفصل، وفي الظهر والعشاء الآخرة باوساطه، وفي العصر والمغرب بقصاره ».

٣٧ - ( باب استحباب القراءة في الصلاة ليلة الجمعة ويومها، بالجمعة والمنافقين والأعلى والتوحيد )

٤٥٠٥ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وتقرأ في صلاتك كلها يوم الجمعة وليلة الجمعة، سورة الجمعة والمنافقين وسبح اسم ربك

____________________________

الباب - ٣٦

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١١.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٠.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) فيه زيادة: كله.

الباب - ٣٧

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٢.

الاعلى ».

وقال في موضع: قال العالم عليه‌السلام: « اقرأ في صلاة الغداة - إلى أن قال - وفي يوم الجمعة وليلة الجمعة، سورة الجمعة والمنافقين ». وقال عليه‌السلام في موضع آخر: « اقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة، سورة الجمعة في الاولى وفي الثانية المنافقون ».

وروي (١): « قل هو الله أحد ».

٤٥٠٦ / ٢ - الشيخ أبو محمّد جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس: عن أبي الصباح الكناني، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « اقرأ ليلة الجمعة في المغرب بسورة الجمعة وقل هو الله احد، واقرأ في صلاة العتمة بسورة الجمعة وسبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى، وفي الصبح سورة الجمعة وقل هو الله احد، وفي الظهر سورة الجمعة والمنافقون، وفي العصر يوم الجمعة سورة الجمعة وقل هو الله احد ».

٤٥٠٧ / ٣ - وفي خبر آخر عن الصادق عليه‌السلام، انه قال: « اقرأ في ليلة الجمعة في صلاة العتمة، سورة الجمعة وسورة الحشر ».

٤٥٠٨ / ٤ - وقال الباقر عليه‌السلام: « يستحب ان يقرأ في ليلة الجمعة في صلاة العتمة، سورة الجمعة والمنافقون، وفي صلاة الفجر مثل ذلك، وفي صلاة الظهر مثل ذلك، وفي صلاة العصر مثل ذلك ».

____________________________

(١) نفس المصدر ص ١١.

٢ - العروس ص ٤٩.

٣، ٤ - العروس ص ٤٩.

٤٥٠٩ / ٥ - الشهيد في الذكرى: عن كتاب علي بن اسماعيل الميثمي، بإسناده إلى الصادق عليه‌السلام، قال: « صلّ يوم الجمعة الغداة، بالجمعة والاخلاص ».

٤٥١٠ / ٦ - الصدوق في المقنع: ويستحب ان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة يوم الجمعة، سورة الجمعة وسبح اسم ربك الاعلى، وفي صلاة الغداة والظهر والعصر، سورة الجمعة والمنافقون.

٣٨ - ( باب استحباب قراءة هل أتى وهل أتاك، في يوم الاثنين والخميس )

٤٥١١ / ١ - زيد الزراد في، اصله قال: سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول: « انا ضامن لمن (١) كان من شيعتنا، إذا قرأ في صلاة الغداة من يوم الخميس هل أتى على الإنسان ثم مات من يومه أو ليلته، ان يدخل الجنة آمناً بغير حساب، على ما فيه من ذنوب وعيوب، ولم ينشر الله له ديوان الحساب يوم القيامة، ولا يسأل مسألة القبر، وان عاش كان محفوظاً مستورا مصروفا عنه آفات الدنيا كلها، ولم يتعرض له شئ من هوام (٢) الأرض إلى الخميس الثاني ان شاء تعالى ».

____________________________

٥ - ذكرى الشيعة ص ١٨٥، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٦٤ ح ٥٥ وج ٨٥ ص ٨٢ ح ٢٣.

٦ - المقنع ص ٤٥.

الباب - ٣٨

١ - كتاب زيد الزراد ص ٣.

(١) في المصدر: لكل مَن.

(٢) هوام (الهامة: واحدة الهوام ... قال الجوهري: ولا يقع هذا الاسم الا على المخوف من الاحناش كالحية ونحوها ... (مجمع البحرين ج ٦ ص ١٨٩).

٤٥١٢ / ٢ - أبو علي بن محمّد بن الحسن الطوسي في الامالي: عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن محمّد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن علي بن عمر العطار، قال: دخلت على أبي الحسن العسكري عليه‌السلام، يوم الثلاثاء فقال: « لم ارك أمس »؟ قلت (١): كرهت الحركة في يوم الأثنين، قال: « يا علي من أحب أن يقيه الله شر يوم الاثنين، فليقرأ في أول ركعة من صلاة الغداة هل أتى على الإنسان ثم قرأ أبو الحسن عليه‌السلام ( فَوَقَاهُمُ اللَّـهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ) (٢) ».

٣٩ - ( باب استحباب اختيار التسبيح على القراءة في الاخيرتين، اماماً كان أو منفرداً، وان نسي القراءة في الأولتين )

٤٥١٣ / ١ - الصدوق في المقنع: سبح في الاخراوين اماما كنت أو غير امام، تقول: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، (ثلاث مرات، وفي الثالثة الله اكبر) (١)، ثم تكبر وتركع.

وقال في آخر الباب (٢): وإذا كنت إماما فعليك أن تقرأ في الركعتين الاوليين، وعلى الذين خلفك ان يسبحوا، فيقولوا: سبحان

____________________________

٢ - أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢٨.

(١) في نسخة: قال: قلت (منه قده).

(٢) الانسان ٧٦: ١١.

الباب - ٣٩

١ - المقنع ص ٣٤.

(١) مابين القوسين في المصدر: ثلاثاً.

(٢) المقنع ص ٣٦.

الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، وإذا كنت في الركعتين الاخيرتين، فعليك ان تسبح مثل تسبيح القوم في الركعتين الاولتين، وعلى الذين خلفك ان يقرؤوا فاتحة الكتاب.

وروى: أن على القوم في الركعتين الاولتين، ان يستمعوا إلى قراءة الامام، وان كان في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة [ سبّحوا ] (٣) وعليهم في الركعتين الاخيرتين ان يسبحوا، وهذا أحب اليّ.

٤٠ - ( باب استحباب قراءة ( هل أتى ) في الركعة الثامنة من صلاة الليل )

٤٥١٤ / ١ - الشيخ الطوسي في المصباح: بعد الفراغ عن تعقيب الركعة السادسة من صلاة الليل، ثم تقوم فتصلي ركعتين، فإذا سلمت سبحت تسبيح الزهراء عليها‌السلام [ وقرأت الدعاء المقدّم ذكره في عقيب كل ركعتين ] (١)، ويستحب ان تقرأ في هاتين الركعتين: في الأولى تبارك الذي بيده الملك، وفي الثانية هل أتى.

____________________________

(٣) أثبتناه من المصدر.

الباب - ٤٠

١ - مصباح المتهجد ص ١٢٨.

(١) أثبتناه من المصدر.

٤١ - ( باب استحباب قراءة الاخلاص في كل ركعة من الاولتين، من صلاة الليل، ثلاثين مرة )

٤٥١٥ / ١ - الصدوق في الهداية: ومن صلى الركعتين الاولتين من صلاة الليل، بالحمد وثلاثين مرة قل هو الله احد في كل ركعة، انفتل وليس بينه وبين الله عزّوجلّ ذنب الا غفر له.

٤٢ - ( باب استحباب قراءة المعوذتين والتوحيد ثلاثا، في الوتر جميعاً، أو تسع سور )

٤٥١٦ / ١ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة: عن السيد بن طاووس في تتمات المصباح قال: روى عبدالرحمن بن كثير عن الصادق عليه‌السلام، قال: « كان أبي يقرأ في الشفع والوتر بالتوحيد ».

٤٥١٧ / ٢ - الصدوق في المقنع: وتقرأ في ركعتي الشفع، وركعة الوتر: ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ).

٤٥١٨ / ٣ - الجعفريات: اخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن عبدالصمد بن عبيد الله الهاشمي، صاحب الصلاة بواسط قال: اخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالله بن محمّد بن صالح الابهري، قال: حدثنا محمّد بن هاشم بن سعيد، قال: حدثنا سويد بن عبدالعزيز،

____________________________

الباب - ٤١

١ - الهداية ص ٣٥.

الباب - ٤٢

١ - الكفعمي ص ٥٢ في الهامش.

٢ - المقنع ص ٤٠.

٣ - الجعفريات ص ٢٥١.

قال: حدثنا داود بن عيسى، عن السري بن اسماعيل، عن خيثمة بن عبدالرحمن، عن أبيه، قال: دخلت انا وابي على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فقال: يا رسول الله بماذا اوتر؟ قال: « بسبح اسم ربك الاعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله احد ».

٤٣ - ( باب استحباب الاستعاذة، في أول الصلاة، قبل القراءة، وكيفيتها )

٤٥١٩ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم تكبر تكبيرتين، وتقول: وجهت - إلى قوله - وأنا من المسلمين، لا إله غيرك، ولا معبود سواك، اعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم ».

الصدوق في المقنع، مثله (١).

٤٥٢٠ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، قال: « تعوذ بعد التوجه من الشيطان تقول: اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ».

٤٥٢١ / ٣ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام، عن النبي

____________________________

الباب - ٤٣

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

(١) المقنع ص ٢٨.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٧.

٣ - الجعفريات ص ٣٧.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه اتاه رجل من الانصار فقال: يا رسول الله، اليك اشكو ما القى من الوسوسة في صلاتي، حتى لا اعقل ما صليت من زيادة أو نقصان، فقال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إذا قمت إلى صلاتك، فخذ فخذك اليسرى فاطعن باصبعك اليمنى المسبحة، ثم قل: بسم الله وبالله توكلت على الله، اعوذ بالسميع العليم، من الشيطان الرجيم ».

٤٤ - ( باب انه يجزئ الاخرس في القراءة والتشهد وسائر الأذكار وما اشبهها، ان يحرك لسانه، ويعقد قلبه، ويشير باصبعه )

٤٥٢٢ / ١ - الجعفريات: أخبرنا عبدالله، اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليه‌السلام قال: « تلبية الاخرس، وقراءته القرآن، وتشهده في الصلاة، يجزيه تحريك لسانه، (واشارته) (١) باصبعه ».

٤٥ - ( باب استحباب قراءة التوحيد والقدر وآية الكرسي، في كل ركعة من التطوع )

٤٥٢٣ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده إلى

____________________________

الباب - ٤٤

١ - الجعفريات ص ٧٠.

(١) ليس في المصدر.

الباب - ٤٥

١ - فلاح السائل ص ١٢٨.

هارون بن موسى التلعكبري، عن آخرين قالوا: أخبرنا محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن علي، عن علي بن اسباط، عن عمه يعقوب بن سالم الاحمر، عن أبي الحسن العبدي، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « من قرأ قل هو الله احد، وانا انزلناه في ليلة القدر، وآية الكرسي، في كل ركعة من تطوعه، فقد فتح له باعظم اعمال الآدميين، الا من اشبهه، أو من زاد عليه ».

٤٦ - ( باب ما يستحب ان يقرأ به في صلاة الليل، ليلة الجمعة )

٤٥٢٤ / ١ - السيد علي بن طاووس (ره) في جمال الاسبوع: حدث أبوالحسين أحمد بن أحمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن يحيى بن زكريا بن شيبان، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، عن أبيه، وحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « إذا أردت أن تصلي صلاة الليل في ليلة الجمعة، قرأت في أول ركعة بام الكتاب وقل هو الله احد، وفي الثانية بام الكتاب وقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بام الكتاب والم السجدة، وفي الركعة الرابعة بام الكتاب ويا أيها المدثر، وفي الركعة الخامسة بام الكتاب وحم السجدة، وان لم تحسنها فاقرأ بالنجم، وفي الركعة السادسة بام الكتاب، وتبارك الذي بيده الملك، وفي الركعة السابعة بام الكتاب ويس، وفي الركعة الثامنة بام الكتاب والواقعة، وتوتر بالمعوذتين وقل هو الله احد ».

____________________________

الباب - ٤٦

١ - جمال الاسبوع ص ٢٠١.

٤٧ - ( باب استحباب قراءة الدخان، وق، والممتحنة، والصف، ون، والحاقة، ونوح، والمزمل، والانفطار، والانشقاق، والأعلى، والغاشية، والفجر، والتين، والتكاثر، وأرأيت، والنصر، في الفرائض والنوافل )

٤٥٢٥ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « من قرأ الممتحنة في فرائضه ونوافله، امتحن الله قلبه للايمان، ونور بصره، ولم يصبه فقر ابدا، ولا ضرر في بدنه ولا في ولده، ومن قرأ إذا جاء نصر الله في نافلة أو فريضة، نصره الله على جميع اعدائه وكفاه، ومن قرأ سورة المزمل في عشاء الآخرة، أو في آخر الليل، كان له الليل والنهار شاهدين مع السورة، واحياه الله حياة طيبة، واماته الله ميتة طيبة ».

٤٥٢٦ / ٢ - محمّد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن محمّد بن عيسى، عن أبي محمّد الانصاري، عن صباح المزني، عن الحرث بن حصيرة المزني، عن الاصبغ بن نباتة، قال: لما قدم علي عليه‌السلام، الكوفة صلّى بهم أربعين صباحا، فقرأ بهم سبح اسم ربك الاعلى، الخبر.

٤٥٢٧ / ٣ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام « أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، صلى بالناس الظهر، فلما انصرف قال:

____________________________

الباب - ٤٧

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

٢ - بصائر الدرجات ص ١٥٥ ح ٣.

٣ - الجعفريات ص ٣٨.

ايكم كان ينازعني سورتي التي كنت أقرأها؟ فقام رجل فقال: يا رسول الله أنا كنت أقرأ خلفك سبح اسم ربك الأعلى فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: هي سورتي التي كنت اقرأها ».

٤٥٢٨ / ٤ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن العياشي باسناده عن أبي حميصة، عن علي عليه‌السلام، قال: صليت خلفه عشرين ليلة، فليس يقرأ الا سبح اسم ربك الأعلى وقال: « لو يعلمون ما فيها لقرأها الرجل كل يوم عشرين مرة، وان من قرأها فكأنما قرأ صحف موسى وابراهيم الذي وفّى ».

٤٥٢٩ / ٥ - وعن البراء بن عازب، قال: سمعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يقرأ في المغرب والتين والزيتون فما رأيت انسانا احسن قراءة منه.

٤٥٣٠ / ٦ - فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره: عن الحسين بن سعيد، وجعفر بن محمّد الفزاري، معنعنا عن أبي ذر الغفاري وغيره، في حديث غزوة بنى سليم، قال: فخرج النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، لصلاة الفجر وهو يقول: « ضبح (١) والله جمع القوم » ثم صلى بالمسلمين، فقرأ ( وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا )، الخبر.

____________________________

٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٧٣.

٥ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥١٠.

٦ - تفسير فرات ص ٢٢١.

(١) الضبح والضبيح: ضرب من العدو (مجمع البحرين ج ٢ ص ٣٩٠).

٤٨ - ( باب استحباب قراءة الحواميم والرحمن والزلزلة، والعصر في النوافل )

٤٥٣١ / ١ - أمين الإسلام في مجمع البيان: عن أبي بريدة الاسلمي، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من احب ان يرتع في رياض الجنة، فليقرأ الحواميم في صلاة الليل ».

٤٥٣٢ / ٢ - وعن أنس بن مالك، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « الحواميم ديباج (١) القرآن ».

٤٥٣٣ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « من قرأ إذا زلزلت الأرض زلزالها في نوافله، لم تصبه زلزلة أبداً، ولم يمت بها، ولا بصاعقة، ولا بآفة من آفات الدنيا ».

٤٥٣٤ / ٤ - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن عبدالله بن عباس، قال: لكل شئ لباب، ولباب القرآن الحواميم.

٤٥٣٥ / ٥ - وعن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أنه قال: « الحواميم سبعة، وأبواب النار سبعة: جهنم، والحطمة، ولظى، وسعير، وسقر، وهاوية، والجحيم، وفي يوم القيامة تأتي كل سورة وتقف على باب من هذه الابواب، ولا تدع قارئها ممن آمن بالله ان يذهب به إلى

____________________________

الباب - ٤٨

١ - مجمع البيان ج ٤ ص ٥١٢.

٢ - مجمع البيان ج ٤ ص ٥١٢.

(١) الدبج: النقش والتزيين. (لسان العرب ج ٢ ص ٢٦٢).

٣ - فقه لرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

٤ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٤ ص ٥٠٥.

٥ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٤ ص ٥٠٥.

النار ».

٤٥٣٦ / ٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أنه قال: « لكل شئ ثمرة، وثمرة القرآن الحواميم، من روضات حسنات محصنات متجاورات، فمن احب ان يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ».

٤٥٣٧ / ٧ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « مثل الحواميم في القرآن، مثل الثياب الحرير في الثياب ».

٤٩ - ( باب استحباب قراءة الحديد، والمجادلة، والتغابن، والطلاق، والتحريم، والمدثر، والمطففين، والبروج، والبلد، والقدر، والهمزة، والجحد، والتوحيد، في الفرائض )

٤٥٣٨ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « من قرأ الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أو منها، لم ير في أهله وماله وبدنه سوءا ولا خصاصة (١)، ومن قرأ ويل لكل همزة في فريضة، نفت عنه الفقر، وجلبت عليه الرزق، ورفعت (٢) عنه ميتة السوء ان شاء الله، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة من الفرائض، غفر الله له ولوالديه وما ولد، فإن كان شقيا (في ديوان الاشقياء) (٣)، اثبت في

____________________________

٦ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٤ ص ٥٠٥.

٧ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٤ ص ٥٠٦.

الباب - ٤٩

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

(١) الخصاصة بالفتح: الحاجة والفقر (مجمع البحرين ج ٤ ص ١٦٧).

(٢) في المصدر: ودفعت.

(٣) مابين القوسين ليس في المصدر.

ديوان السعداء، واحياه الله سعيدا شهيدا، واماته الله شهيدا، وبعثه الله شهيدا ».

٤٥٣٩ / ٢ - أحمد بن محمّد السياري في التنزيل والتحريف: عن محمّد بن عمر، عن أبي بكر الحضرمي وأبي تيم بن نصر، قال: صلينا خلف أبي عبدالله عليه‌السلام، بالقادسية، فقرأ في الاُولى والشمس وضحيها وفي الثانية والسماء ذات البروج فقال أبو بكر الحضرمي: جعلت فداك قرأت القصيرة في الركعة الاولى، والطويلة في الثانية، فقال: « نزلت هذه قبل هذه بما شاء الله ».

٥٠ - ( باب جواز تكرار الآية في الصلاة الفريضة وغيرها، والبكاء فيها، واعادة السورة في النافلة )

٤٥٤٠ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الزهري، قال: كان علي بن الحسين عليه‌السلام، إذا قرأ مالك يوم الدين يكررها (حتى كاد) (١) أن يموت.

٤٥٤١ / ٢ - احمد بن محمّد السياري في التنزيل والتحريف، عن البرقي: عن علي بن النعمان، عن داود بن فرقد، قال: سمعته يقول ما لا احصي وأنا اصلي خلفه يقول: اهدنا الصراط المستقيم.

____________________________

٢ - التنزيل والتحريف ص ٦٧ ب.

الباب - ٥٠

١ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣ ح ٢٣، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ٢٣ ح ١٢.

(١) في المصدر: ويكاد.

٢ - التنزيل والتحريف ص ٥ ب.

٤٥٤٢ / ٣ - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: عن علي بن الحسين عليهما‌السلام، قال: « لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت، (لو كان) (١) القرآن معي » وكان إذا قرأ من القرآن مالك يوم الدين كررها وكاد أن يموت مما دخل عليه من الخوف.

العياشي في تفسيره: عن الزهري عنه عليه‌السلام، مثله (٢).

٤٥٤٣ / ٤ - وعن محمّد بن علي الحلبي، قال: سمعته - يعني أبا عبدالله عليه‌السلام - ما لا أحصي وأنا أصلي خلفه، يقرأ: إهدنا الصراط المستقيم.

٥١ - ( باب عدم جواز العدول عن الجحد والتوحيد في الصلاة بعد الشروع، إلا إلى الجمعة والمنافقين في محلهما، قبل تجاوز النصف )

٤٥٤٤ / ١ - دعائم الإسلام: روينا عن جعفر بن محمّد (صلوات الله عليهما)، انه قال: « من بدأ بالقراءة في الصلاة بسورة، ثم رأى ان يتركها ويأخذ في غيرها، فله ذلك ما لم يأخذ في نصف السورة الا أن يكون بدأ بقل هو الله احد فانه لا يقطعها،

____________________________

٣ - مشكاة الانوار ص ١٢٠، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ٦٥ ح ٥٧.

(١) المصدر: أن يكون.

(٢) تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣ ح ٢٣.

٤ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤ ح ٢٦، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٤٠ ح ٤٥.

الباب - ٥١

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦١.

وكذلك سورة الجمعة أو سورة المنافقون (٢) لا يقطعهما إلى غيرهما، وان بدأ بقل هو الله احد فقطعها، ورجع إلى سورة الجمعة أو سورة المنافقون في صلاة الجمعة، يجزئه (٣) خاصة ».

٥٢ - ( باب تأكد استحباب قراءة الجمعة والمنافقين، يوم الجمعة في الظهرين والجمعة )

٤٥٤٥ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهم‌السلام، عن عبدالله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ان مروان بن الحكم استخلف ابا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، قال: فصلى بنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الثانية: إذا جاءك المنافقون فقال عبدالله بن ابي رافع: فادركت ابا هريرة حين انصرف، فقلت: سمعتك تقرأ سورتين كان علي بن أبي طالب عليه‌السلام يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يقرأ بهما.

٤٥٤٦ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، أنه قال: « السنة أن يقرأ (١) في أول ركعة يوم الجمعة بسورة الجمعة، وفي الثانية بسورة المنافقين ».

____________________________

(٢) في المصدر زيادة: في صلاة الجمعة خاصة.

(٣) يجزئه، ليس في المصدر.

الباب - ٥٢

١ - الجعفريات ص ٤٣.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٣.

(١) في المصدر زيادة: الإمام.

٤٥٤٧ / ٣ - وفيه: نروي عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أنه كذلك كان يقرأ يوم الجمعة، بسورة الجمعة والمنافقين.

٤٥٤٨ / ٤ - الشيخ أبو محمّد جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس: عن الصادق عليه‌السلام، قال: « يقرأ في صلاة الظهر يوم الجمعة، في الركعتين الاولتين، بسورة الجمعة والمنافقين »، الخبر.

٤٥٤٩ / ٥ - وعن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: « ان الله أكرم المؤمنين بالجمعة، فسنها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ بشارة لهم، والمنافقين توبيخا للمنافقين، ولا ينبغي تركهما متعمدا، فمن تركهما متعمدا فلا صلاة له ».

٥٣ - ( باب عدم وجوب سورة الجمعة والمنافقين عينا يوم الجمعة )

٤٥٥٠ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وتقرأ في صلاتك كلها يوم الجمعة، سورة الجمعة، والمنافقين، وسبح اسم ربك الاعلى، وان نسيتها أو في واحدة منها، فلا اعادة عليك، فان ذكرتها من قبل ان تقرأ نصف سورة (١) فارجع إلى سورة الجمعة، وان لم تذكرها الا بعد ما قرأت نصف سورة، فامض في صلاتك ».

____________________________

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٣.

٤ - العروس ص ٤٩ باختلاف.

٥ - العروس ص ٥٥.

الباب - ٥٣

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٢.

(١) في المصدر زيادة: فامض في صلاتك.

٥٤ - ( باب استحباب اعادة الجمعة والظهر، إذا صلّاهما فقرأ غير الجمعة والمنافقين، أو نقل النية إلى النفل، واستئناف الفرض بالسورتين، بعد اتمام ركعتين )

٤٥٥١ / ١ - الصدوق في المقنع: وان صليت الظهر بغير الجمعة والمنافقين، فعليك اعادة الصلاة، فان نسيتهما أو واحدة منهما، في صلاة الظهر وقرأت غيرهما، فارجع إلى سورة الجمعة والمنافقين، ما لم تقرأ نصف السورة، فإذا قرأت نصف السورة فتمم السورة واجعلها ركعتي نافلة، واعد صلاتك بسورة الجمعة والمنافقين.

٥٥ - ( باب استحباب الجهر يوم الجمعة، في الظهر والجمعة )

٤٥٥٢ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهم‌السلام، قال: « اجهروا بالقراءة في صلاة الجمعة، فانها سنة ».

٤٥٥٣ / ٢ - جعفر بن احمد القمي في كتاب العروس: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « وقت الظهر يوم الجمعة حين تزول الشمس، وليجهر بالقراءة في الركعتين الاولتين، إذا كان وحده ويقنت ».

وقال الباقر عليه‌السلام: « الرجل إذا صلى الجمعة أربع

____________________________

الباب - ٥٤

١ - المقنع ص ٤٥.

الباب - ٥٥

١ - الجعفريات ص ٤٣.

٢ - العروس ص ٥٦.

ركعات، يجهر ».

٤٥٥٤ / ٣ - وكان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أول ما صلى في السماء، صلاة الظهر يوم الجمعة، جهر بها ».

٤٥٥٥ / ٤ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « يبدأ بالخطبة (١) يوم الجمعة - إلى أن قال - ثم اقام المؤذنون الصلاة (٢)، ونزل فصلى الجمعة ركعتين، يجهر فيهما بالقراءة ».

٤٥٥٦ / ٥ - فقه الرضا عليه‌السلام: سألت العالم عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي اربعا، فقال: « نعم في الركعة الثانية خلف القراءة، فقلت: اجهر فيها، بالقراءة، قال: نعم ».

٥٦ - ( باب وجوب القراءة في الصلاة، بالقراءات السبعة المتواترة، دون الشواذ والمروية )

٤٥٥٧ / ١ - البحار، عن كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي: عن أبي الحسن بن عبدالله، عن ابن أبي يعفور، قال: دخلت على أبي عبدالله عليه‌السلام، وعنده نفر من أصحابه، فقال لي: « يابن أبي يعفور هل قرأت القرآن »؟، قال: قلت: نعم هذه القراءة، قال: « عنها سألتك ليس عن غيرها »، قال: فقلت: نعم جعلت فداك،

____________________________

٣ - العروس ص ٥٦.

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٣.

(١) في المصدر: بالخطبتين.

(٢) الصلاة: ليس في المصدر.

٥ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١١.

الباب - ٥٦

١ - البحار ج ٧ ص ٢٨٤ ح ٩ عن الزهد ص ١٠٤ ح ٢٨٦.

ولم؟ (أي ولم لم تسألني عن غير تلك القراءة) (١) قال: « لأن موسى حدث قومه بحديث لم يحتملوه عنه، فخرجوا عليه بمصر فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم »، الخبر.

٤٥٥٨ / ٢ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن علي عليه‌السلام، انه قرأ عنده رجل ( وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ) (١) فقال عليه‌السلام: « ما شأن الطلح؟ انما هو وطلع كقوله تعالى: ( وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ) (٢) » فقيل له: الا تغيره؟ فقال عليه‌السلام: « ان القرآن لا يهاج اليوم ولا يحرّك ».

٤٥٥٩ / ٣ - محمّد بن حسن الصفار في بصائر الدرجات: عن محمّد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن هاشم، عن سالم بن أبي سلمة، قال: قرأ رجل على أبي عبدالله عليه‌السلام، وانا اسمع، حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس، فقال أبو عبدالله عليه‌السلام: « مه مه، كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس، حتى يقوم القائم عليه‌السلام، فإذا قام اقرأ كتاب الله على حدّه، واخرج المصحف الذى كتبه علي عليه‌السلام »، الخبر.

____________________________

(١) مابين القوسين زيادة من المصنّف « قده » لتوضيح المعنى.

٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢١٨.

(١) الواقعة ٥٦: ٢٩.

(٢) الشعراء ٢٦: ١٤٨.

٣ - بصائر الدرجات ص ٢١٣ ح ٣، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٨٨ ح ٢٨.

٥٧ - ( باب نوادر ما يتعلق بابواب القراءة في الصلاة )

٥٤٦٠ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان يقرأ في الركعة الثالثة من المغرب ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ) (١) ».

٤٥٦١ / ٢ - السيد علي بن طاووس في كتاب المجتنى: نقلا عن كتاب الوسائل إلى المسائل تأليف أحمد بن علي بن احمد، قال: بلغنا ان رجلا كان بينه وبين بعض المتسلطين عداوة شديدة، حتى خافه على نفسه وايس معه من حياته، وتحير في امره، فرأى ذات ليلة في منامه، كأن قائلاً يقول: عليك بقراءة سورة الم تر (١) في إحدى ركعتي الفجر، وكان يقرأها كما أمره، فكفاه الله شر عدوه في مدة يسيرة، واقر عينه بهلاك عدوه، قال: ولم يترك قراءة هذه السورة في احدى ركعتي الفجر إلى أن مات.

قال في البحار (٢): هذا المنام لا حجة فيه، ولو عمل به احد، فالاحوط قراءتها في نافلة الفجر.

____________________________

الباب - ٥٧

١ - الجعفريات ص ٤١.

(١) آل عمران ٣: ٨.

٢ - المجتنى (المطبوع ضمن كتاب مهج الدعوات) ص ٣٦.

(١) أي سورة الفيل.

(٢) البحار ج ٨٥ ص ٦٦ ح ٥٦.

٤٥٦٢ / ٣ - تفسير العسكري عليه‌السلام، والصدوق في العيون، قال: قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « فاتحة الكتاب، اعطاها محمّداً صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وامته، بدأ فيها بالحمد والثناء عليه، ثم ثنى بالدعاء لله عزّوجلّ، ولقد سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: قال الله عزّوجلّ: قسمت الحمد بيني وبين عبدي، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، إذا قال العبد ( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) قال الله عزّوجلّ: بدأ عبدي باسمي، حق علي ان اتمم له اموره، وابارك له في احواله، فإذا قال ( الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قال الله عزّوجلّ: حمدني عبدي، وعلم ان النعم التي له من عندي، و (١) البلايا التي اندفعت (٢) عنه بتطولي (٣)، أشهدكم (٤) اني أضيف له نعم الدنيا إلى نعيم الآخرة (٥)، وادفع عنه بلايا الآخرة، كما دفعت عنه بلايا الدنيا، فإذا قال ( الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) قال الله عزّوجلّ: شهد لي (٦) بأني الرحمن الرحيم، اشهدكم لاوفرن من رحمتي حظه، ولأجزلن من عطائي نصيبه، فإذا قال ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) قال الله عزّوجلّ: اشهدكم كما

____________________________

٣ - تفسير الإمام العسكري عليه‌السلام ص ٢١، عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٩، وعنهما في البحار ج ٨٥ ص ٥٩ ح ٤٧ باختلاف يسير.

(١) في المصدرين: زيادة إن.

(٢) في العيون: دفعت.

(٣) فيهما: فبطولي.

(٤) في التفسير: زيادة يا ملائكتي.

(٥) في العيون: إلى نعم الدنيا نعم الآخرة.

(٦) وفيهما زيادة: عبدي.

اعترف باني انا المالك ليوم (٧) الدين، لاسهلن يوم الحساب حسابه، ولا تقبلن حسناته، ولا تجاوزن عن سيئاته، فإذا قال العبد ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ ) قال الله عزّوجلّ: صدق عبدي، اياي يعبد (٨) لاثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي، فإذا قال ( وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) قال الله عزّوجلّ: بي استعان (٩) والي التجأ، أشهدكم لاعيننه على امره، ولاغيثنه في شدائده، ولاخذن بيده يوم (القيامة عند) (١٠) نوائبه، وإذا قال ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) إلى آخرها قال الله: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل، قد استجبت لعبدي، وأعطيته ما أمل، وآمنته مما منه وجل.

٤٥٦٣ / ٤ - البحار عن كتاب العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم، قال: اقل ما يجب في الصلاة من القرآن، الحمد وسورة ثلاث آيات، وقال: علة اسقاط بسم الله الرحمن الرحيم من سورة براءة، ان البسملة امان، والبراءة كانت إلى المشركين، فاسقط منها الامان.

٤٥٦٤ / ٥ - السيد علي بن طاووس في كتاب امان الاخطار، مرسلا: ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قصد قوما من أهل الكتاب، قبل دخولهم في الذمة، فظفر منهم بامرأة قريبة العرس بزوجها، وعاد من سفره فبات في طريقه، واشار إلى عمار بن ياسر وعباد بن بشر ان يحرساه، فاقتسما الليل فكان لعباد بن بشر النصف الأول، ولعمار بن

____________________________

(٧) في العيون: مالك يوم.

(٨) وفيهما: زيادة أشهدكم.

(٩) وفيهما زيادة: عبدي.

(١٠) مابين القوسين ليس في التفسير.

٤ - البحار ج ٨٥ ص ٥١ ح ٤٣.

٥ - أمان الاخطار ص ١٢٢.

ياسر النصف الثاني، ونام عمار بن ياسر وقام عباد بن بشر يصلي، وقد تبعهم اليهودي يطلب امرأته (ويغتنم اهمالهما) (١) من التحفظ، فيفتك بالنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فنظر اليهودي إلى عباد بن بشر يصلي في موضع العبور، فلم يعلم في ظلام الليل هل هو شجرة أو أكمة أو دابة أو انسان، فرماه بسهم فاثبته فيه، فلم يقطع عباد بن بشر الصلاة، فرماه بآخر فاثبته فيه فلم يقطع الصلاة، فرماه بآخر فخفف الصلاة، وايقظ عمار بن ياسر فرأى السهام في جسده فعاتبه، فقال: هلا أيقظتني في أول سهم؟ فقال: كنت قد بدأت بسورة الكهف، فكرهت ان اقطعها، ولو لا خوفي أن يأتي العدو على نفسي، ويصل إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، واكون قد ضيعت ثغرا من ثغور المسلمين ما خففت من صلاتي، ولو اتى على نفسي، فدفعا العدو عما اراده.

٤٥٦٥ / ٦ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن جبير بن مطعم، قال: سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يقرأ بالطور في المغرب.

٤٥٦٦ / ٧ - البحار - عن الدر المنثور للسيوطي -: عن علي عليه‌السلام، قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يوتر بتسع سور في ثلاث ركعات: الهيكم التكاثر، وانا انزلناه في ليلة القدر، وإذا زلزلت الأرض زلزالها في ركعة، وفي الثانية: والعصر، وإذا جاء نصر الله، وانا اعطيناك الكوثر، وفي الثالثة: قل يا أيها الكافرون، وتبت يدا ابي لهب، وقل هو الله احد ».

____________________________

(١) في المصدر: ويغتم أهمالا.

٦ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٦٢.

٧ - البحار ج ٩٢ ص ٢٧٢ ح ٢٥ عن الدر المنثور ج ٦ ص ٣٧٧.

أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة

١ - ( باب وجوب تعلم القرآن وتعليمه كفاية، واستحبابه عينا )

٥٤٦٧ / ١ - البحار - عن كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه -: عن سهل بن أحمد، عن محمّد بن محمّد بن الاشعث، عن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم‌السلام، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « عدد درج الجنّة عدد آي القرآن، فإذا دخل صاحب القرآن الجنة، قيل له: ارق واقرأ لكل آية درجة، فلا تكون فوق حافظ القرآن درجة ».

٤٥٦٨ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثني ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: القلوب أربعة: فقلب فيه ايمان وليس فيه قرآن، وقلب فيه قرآن وايمان، وقلب فيه قرآن وليس في ايمان، وقلب لا قرآن فيه ولا ايمان، فاما القلب الذي فيه ايمان وليس فيه قرآن، كالثمرة طيب طعمها ليس لها ريح، واما القلب الذي فيه قرآن وليس فيه ايمان، كالاشنة (١) طيب ريحها خبيث طعمها، واما

____________________________

أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة

الباب - ١

١ - البحار ٩٢ ص ٢٢ ح ٢٢، بل عن جامع الاحاديث ص ١٨.

٢ - الجعفريات ص ٢٣٠.

(١) الأشنة: شئ من الطيب أبيض كأنه مقشور (لسان العرب - أشن ج ١٣ =

القلب الذي فيه ايمان وقرآن، كجراب المسك ان فتح فتح طيبا، وان وعى وعى طيبا، واما القلب الذي لا قرآن فيه ولا ايمان، كالحنظلة خبيث ريحها، خبيث طعمها ».

ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره (٢): بسنده عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٥٦٩ / ٣ - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن انس، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا مأدبته ما استطعتم »، الخبر.

٤٥٧٠ / ٤ - وعن معاذ بن جبل، قال: كنا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، في سفر، فقلت: يا رسول الله حدثنا بما لنا فيه نفع، فقال: « ان اردتم عيش السعداء، وموت الشهداء، والنجاة يوم الحشر، والظل يوم الحرور، والهدى يوم الضلالة، فادرسوا القرآن، فانه كلام الرحمن، وحرز من الشيطان، ورجحان في الميزان ».

ورواه في جامع الاخبار عنه عليه‌السلام مثله (١).

٤٥٧١ / ٥ - وعن عبدالله بن عباس، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « ما من مؤمن ذكر أو انثى، حر

____________________________

= ص ١٨).

(٢) نوادر الراوندي ص ٤.

٣ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٧.

٤ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٨.

(١) جامع الاخبار ص ٤٨.

٥ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٥٩٤.

أو مملوك، الا ولله عليه حق واجب، ان يتعلم من القرآن ويتفقه فيه، ثم قرأ هذه الآية ( وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ ) (١) » الآية.

٤٥٧٢ / ٦ - جامع الاخبار: عن مكحول، قال: جاء أبوذر إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فقال: يا رسول الله، اني اخاف ان اتعلم القرآن ولا اعمل به، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لا يعذب الله قلبا اسكنه القرآن ».

٤٥٧٣ / ٧ - و عن عقبة بن عامر الجهني، ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « لو كان القرآن في اهاب، ما مسه النار ».

٤٥٧٤ / ٨ - ابن الشيخ الطوسي في اماليه: عن ابيه، عن ابي الفتح هلال بن محمّد الحفار، عن ابي عمرو عثمان بن احمد بن عبدالله الدقاق المعروف بابن السماك، عن أبي قلابة عبدالملك بن محمّد بن عبدالله الرقاشي، عن مسلم بن إبراهيم، عن الحارث بن نبهان (١)، عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « خياركم من تعلم القرآن وعلمه ».

____________________________

(١) آل عمران ٣: ٧٩.

٦ - جامع الاخبار ص ٥٦.

٧ - جامع الاخبار ص ٥٧.

٨ - أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٦٧، أورد الشيخ هذه الرواية بسندين مختلفين تماماً، احدهما موافق لما رواه عنه في البحار ج ٩٢ ص ١٨٦ ح ٢ والثاني موافق لما نقله هنا الشيخ المصنّف « قده ».

(١) كان في الأصل المخطوط: صهبان، وفي المصدر: تيهان، وكلاهما تصحيف، والصحيح كما أثبتناه، راجع تهذيب التهذيب ج ٢ ص ١٥٨ رقم ٢٧٦.

٤٥٧٥ / ٩ - وبإسناده إلى الرقاشي: عن أبيه، عن محمّد بن مروان، عن المعارك بن عباد، عن سعيد بن ابي سعيد، عن أبيه، عن ابي هريرة، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « تعلموا القرآن وتعلموا غرائبه، وغرائبه: فرائضه وحدوده، فإن القرآن نزل على خمسة وجوه: حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وامثال، فاعملوا بالحلال، ودعوا الحرام، واعملوا بالمحكم، ودعوا المتشابه، واعتبروا بالامثال ».

٤٥٧٦ / ١٠ - وبالاسناد إلى الرقاشي: عن وهب بن جرير، عن موسى بن علي بن رياح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « ايكم يحب ان يغدو إلى العقيق أو إلى بطحاء مكة، فيؤتى بناقتين كوماوين (١) حسنتين، فيدعو بهما إلى اهله من غير مأثم ولا قطيعة رحم »، قالوا: كلنا نحب ذلك يا رسول الله، قال: « لأن يأتي احدكم المسجد فيتعلم آية، خير له من ناقة، (أو اثنتين) (٢) خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث ».

٤٥٧٧ / ١١ - الصدوق في الخصال والامالي: عن محمّد بن احمد البردعي، عن عمر بن ابي غيلان الثقفي، وعيسى بن سليمان القرشي معا، عن ابي ابراهيم الترجماني عن سعد بن سعيد الجرجاني عن نهشل بن سعيد عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « اشراف امتي حملة القرآن، واصحاب الليل ».

____________________________

٩ - أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٦٧.

١٠ - امالي الطوسي ج ١ ص ٣٦٧.

(١) الناقة الكوماء: الضخمة السنام (لسان العرب ج ١٢ ص ٥٢٩).

(٢) في المصدر: وآيتين.

١١ - الخصال ص ٧ ح ٢١، وأمالي الصدوق ص ١٩٤ ح ٦.

٤٥٧٨ / ١٢ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة: رجل قرأ كتاب الله، وأمّ لله قوماً وهم به راضون »، الخبر.

٤٥٧٩ / ١٣ - وعن عبدالرحمن السلمي قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « خيركم من تعلم القرآن وعلمه ».

٤٥٨٠ / ١٤ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ « معلم القرآن ومتعلمه، يستغفر له كل شئ، حتى الحوت في البحر ».

٤٥٨١ / ١٥ - وعن انس بن مالك قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من علّم آية في كتاب الله تعالى، كان له اجرها ما تليت ».

٤٥٨٢ / ١٦ - وعن علي الأزدي قال: سألت ابن عباس عن الجهاد، فقال: ا لا ادلك على ما هو خير لك من الجهاد، تبني مسجدا فتعلم فيه القرآن، والفقه والدين والسنة.

٢ - ( باب وجوب اكرام القرآن، وتحريم اهانته )

٤٥٨٣ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عمرو بن جميع، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام، قال: « من قرأ القرآن من هذه الاُمة، ثم دخل النار، فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا ».

____________________________

١٢ - درر اللآلي ج ١ ص ١٠.

(١٣ - ١٦) - درر اللآلي: ج ١ ص ٣٣.

الباب - ٢

١ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٠ ح ٣٧٩.

٤٥٨٤ / ٢ - كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن أبي بصير، قال: حدثني عمرو بن سعيد بن هلال، قال: حدثنا عبدالملك بن ابي ذر، قال: لقيني أميرالمؤمنين عليه‌السلام يوم مزق عثمان المصاحف، فقال: « ادع لي اباك » فجاء إليه مسرعا، فقال: « يا اباذر، اتى اليوم في الإسلام امر عظيم، مزق كتاب الله ووضع فيه الحديد، وحق على الله ان يسلط الحديد، على من مزق كتاب الله بالحديد » الخبر.

٤٥٨٥ / ٣ - جامع الأخبار: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « القرآن افضل كل شئ دون الله، فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله، ومن لم يوقّر القرآن فقد استخف بحرمة الله، حرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده ».

ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره (١): عن ابي الدرداء، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٥٨٦ / ٤ - الجعفريات: اخبرنا عبدالله، اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم‌السلام قال: « لا تقولوا رمضان - إلى ان قال - ولا يسمى المصحف مصيحف ».

٤٥٨٧ / ٥ - السيد المرتضى في الغرر والدرر: عن القاسم بن سلام،

____________________________

٢ - كتاب عاصم بن حميد ص ٣٦.

٣ - جامع الاخبار ص ٤٧.

(١) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٨.

٤ - الجعفريات ص ٢٤١.

٥ - الغرر والدررج ١ ص ٢٤.

عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « لا ينبغي لحامل القرآن، ان يظن ان احدا اعطي افضل مما اعطي، لأنه لو ملك الدنيا باسرها، لكان القرآن افضل مما ملكه ».

٤٥٨٨ / ٦ - السيد علي بن طاووس في الطرف: عن كتاب الوصية لأبي الضرير عيسى بن المستفاد، من اصحاب الكاظم عليه‌السلام، عنه، عن ابيه عليه‌السلام، في حديث، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال للانصار ايام وفاته، فيما اوصى به إليهم: « كتاب الله واهل بيتي، فان الكتاب هو القرآن، وفيه الحجة والنور والبرهان، كلام الله غض جديد طري، شاهد وحكم عادل، قائد بحلاله وحرامه واحكامه، بصير به قاض به مضموم فيه، يقوم غدا فيحاج به اقواما، فتزل اقدامهم عن الصراط ». الخبر.

٤٥٨٩ / ٧ - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن شهر بن حوشب، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « فضل القرآن على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه ».

٣ - ( باب استحباب التفكر في معاني القرآن، وامثاله، ووعده، ووعيده، وما يقتضي الاعتبار والتأثر والاتعاظ، وسؤال الجنة، والاستعاذة من النار، عند آيتيهما )

٤٥٩٠ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي: عن ابي بصير، عن ابي عبدالله

____________________________

٦ - الطرف ص ١٨ وفيه: عن الصادق، عن أبيه عليهما‌السلام، وعنه في البحار ج ٢٢ ص ٤٧٧ ح ٢٧.

٧ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٧.

الباب - ٣

١ - تفسير العياشي ج ١ ص ٥٧ ح ٨٤.

عليه‌السلام، في قول الله تعالى: ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) (١) فقال: « الوقوف عند ذكر الجنة والنار ».

٤٥٩١ / ٢ - وعن ابان بن عثمان، عن محمّد، قال: قال أبو عبدالله (١) عليه‌السلام: اقرأ قلت: من أي شئ اقرأ؟ قال: « اقرأ من السورة السابعة » قال: فجعلت التمسها، فقال: « اقرأ سورة يونس » فقرأت حتى انتهيت إلى ( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ) (٢) ثم قال: « حسبك، قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اني لاعجب كيف لا اشيب إذا قرأت القرآن ».

٤٥٩٢ / ٣ - احمد بن محمّد بن فهد الحلي في عدة الداعي: عن حفص بن غياث، عن الزهري، قال: سمعت علي بن الحسين عليهما‌السلام يقول: « آيات القرآن خزائن العلم، فكلّما فتحت خزانة، فينبغي لك ان تنظر [ ما ] (١) فيها ».

٤٥٩٣ / ٤ - الشهيد الثاني في اسرار الصلاة: قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ لابن مسعود: « اقرأ علي » قال: ففتحت سورة النساء، فلما بلغت ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰؤُلَاءِ شَهِيدًا ) (١) رأيت عينيه تذرفان من الدمع فقال لي: « حسبك الآن ».

____________________________

(١) البقرة ٢: ١٢١.

٢ - تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٩ ح ١.

(١) في المصدر: أبو جعفر عليه‌السلام.

(٢) يونس ١٠: ٢٦.

٣ - عدة الداعي ص ٢٦٧.

(١) أثبتناه من المصدر.

٤ - اسرار الصلاة ص ١٣٩.

(١) النساء ٤: ٤١.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، ولانت عليه جلودكم، فإذا اختلفتم، فلستم تقرؤونه ».

٤٥٩٤ / ٥ - نهج البلاغة: قال عليه‌السلام: « اعلموا ان هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدّث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن احد إلّا قام عنه بزيادة أو نقصان: زيادة في هدى، ونقصان من عمى، واعلموا انه ليس على احد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد قبل القرآن من غنى، فاستشفوه من ادوائكم، واستعينوا به على لأوائكم، فان فيه شفاء من اكبر الداء، وهو الكفر والنفاق والعمى (١) والضلال، فاسألوا الله به، وتوجهوا إليه بحبه، ولا تسألوا به خلقه، انه ما توجه العباد إلى الله بمثله، واعلموا انه شافع مشفع، وقائل مصدق، وانه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه، فانه ينادي مناد يوم القيامة: الا ان كل حارث مبتلى في حرثه، وعاقبة عمله، غير حرثة القرآن، فكونوا من حرثته واتباعه، واستدلّوه على ربكم، واستنصحوه على انفسكم، واتهموا عليه آراءكم، واستغشوا فيه اهواءكم ».

٤٥٩٥ / ٦ - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن الحارث الأعور، عن اميرالمؤمنين عليه‌السلام قال: « ذكر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، الفتنة يوما، فقلنا: يا رسول الله، كيف الخلاص منها؟ فقال: بكتاب الله، فيه نبأ من كان قبلكم، ونبأ من كان بعدكم، وحكم ما كان بينكم، وهو الفصل وليس بالهزل، ما تركه جبار الا

____________________________

٥ - نهج البلاغة ج ٢ ص ١١١.

(١) في المصدر: والغي.

٦ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٩.

قصم الله ظهره، ومن طلب الهداية بغير القرآن ضل، وهو الحبل المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، وهو الذي لا تلبس على الألسن، ولا يخلق من كثرة القراءة، ولا تشبع منه العلماء، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لما سمعه الجن ( قَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ) (١) وهو الذي ان قال صدق، وان حكم عدل، ومن تمسك به هداه إلى الصراط المستقيم، يا اعور خذ هذا الحديث يا اعور ».

٤٥٩٦ / ٧ - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: عن ابي الرجاء محمّد بن علي بن ابى طالب (١) الرازي، عن ابي المفضل محمّد بن عبدالله بن محمّد بن المطلب الشيباني، عن ابي عبدالله جعفر بن محمّد بن جعفر العلوي الحسيني، عن احمد بن محمّد بن عيسى الوابشي، عن عاصم بن حميد الحناط، قال أبو المفضل الشيباني: وحدثنا محمّد بن علي بن احمد بن عامر البندار بالكوفة، من اصل كتابه، وهذا الحديث بلفظه، وهو أتم سياقة (٢) قال: حدثنا الحسن بن علي بن بزيع، قال حدثنا مالك بن ابراهيم، عن عاصم بن حميد، عن ابي حمزة الثمالي، عن رجل من قومه، يعني يحيى بن ام الطويل، انه اخبره عن نوف البكالي، عن اميرالمؤمنين علي عليه‌السلام في حديث شريف، في اوصاف شيعته، إلى ان قال: « واما الليل فصافون اقدامهم، تالون لاجزاء القرآن، يرتلونه ترتيلا، يعظون انفسهم بامثاله، ويستشفون لدائهم بدوائه » الخبر.

٤٥٩٧ / ٨ - مصباح الشريعة قال الصادق عليه‌السلام: « من قرأ

____________________________

(١) الجن ٧٢: ١.

٧ - كنز الفوائد ص ٣٠.

(١) في المصدر: عن أبي المرجا محمّد بن علي بن طالب.

(٢) في المصدر: سباقة.

٨ - مصباح الشريعة ص ٩٦ باختلاف يسير في اللفظ.

القرآن ولم يخضع لله، ولم يرق قلبه، ولا يكتسي حزنا ووجلا في سره، فقد استهان بعظم شأن الله تعالى، وخسر خسرانا مبينا، فقارئ القرآن يحتاج إلى ثلاثة اشياء: قلب خاشع، وبدن فارغ، وموضع خال، فإذا خشع لله قلبه، فر منه الشيطان الرجيم، قال الله تعالى ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) (١) وإذا تفرغ نفسه من الأسباب تجرد قلبه للقراءة، فلا يعرضه عارض، فيحرم بركة نور القرآن وفوائده، وإذا اتخذ مجلسا خاليا، واعتزل من الخلق، بعد ان اتى بالخصلتين الاولتين، استأنس روحه وسره، ووجد حلاوة مخاطبة الله عزّوجلّ عباده الصالحين، وعلم لطفه بهم، ومقام اختصاصه لهم، بفنون كراماته، وبدائع اشاراته، فإذا شرب كأسا من هذا الشرب، حينئذ لا يختار على ذلك الحال حالا، ولا على ذلك الوقت وقتا، بل يؤثره على كل طاعة وعبادة، لأن فيه المناجاة مع الرب بلا واسطة، فانظر كيف تقرأ كتاب ربك، ومنشور ولايتك وكيف تجيب اوامره ونواهيه؟ وكيف تمتثل حدوده؟ فانه كتاب عزيز ( لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) (٢) فرتله ترتيلا، فقف عند وعده ووعيده، وتفكر في امثاله ومواعظه، واحذر ان تقع من اقامتك حروفه في اضاعة حدوده ».

٤٥٩٨ / ٩ - الجعفريات: (١) أخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام، عن النبي

____________________________

(١) النحل ١٦: ٩٨.

(٢) فصلت ٤١: ٤٢.

٩ - الجعفريات ص ٢٣٨.

(١) في المصدر: أخبرنا عبدالله أخبرنا محمّد.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « الا اخبركم بالفقيه كل الفقيه؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من لم يقنط الناس من رحمة الله، ومن لم يؤمنهم مكر الله، ومن لم يرخص لهم في معاصي الله، ومن لم يدع القرآن رغبة إلى غيره، لانه لا خير في علم لا تفهم فيه، ولا عبادة لا تفقه فيها، ولا قراءة لا تدبر فيها » الخبر.

٤٥٩٩ / ١٠ - وبهذا الاسناد: عنه عليه‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ان قرأ القرآن المنافق، لا يخطئ الفا ولا واوا ولا ميما، يلقف القرآن بلسانه، كما تلقف البقرة الكلأ بلسانها ».

٤٦٠٠ / ١١ - وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب عليه‌السلام، « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، سئل عن قول الله عزّوجلّ: ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) (١) فقال: بينه تبينا ولا تنثره نثر الرمل، ولا تهذّه هذّ الشعر، قفوا عند عجائبه، حركوا به القلوب، ولا يكن همّ احدكم آخر السورة ».

ورواه السيد فضل الله في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (صلوات الله عليهم)، مثله (٢).

٤٦٠١ / ١٢ - الطبرسي في مجمع البيان: روى أبو بكر، قال: قلت لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: يا رسول الله اسرع (١) اليك الشيب، قال: « شيبتني هود (٢) والواقعة والمرسلات (٣) وعم

____________________________

١٠ - الجعفريات ص ١٧٣.

١١ - الجعفريات ص ١٨٠.

(١) المزّمل ٧٣: ٤.

(٢) نوادر الراوندي ص ٣٠، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢١٥ ح ١٧.

١٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٤٠.

(١) في المصدر: عجل.

(٢) فيه زيادة: وأخواتها الحاقة.

(٣) المرسلات ليست في المصدر.

يتساءلون (٤) (وإذا الشمس كورت) (٥).

٤ - ( باب تحريم استضعاف اهل القرآن واهانتهم، ووجوب اكرامهم )

٤٦٠٢ / ١ - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: حملة القرآن، عرفاء اهل الجنة ».

٤٦٠٣ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا عبدالله بن محمّد، اخبرنا محمّد بن محمّد، قال حدثني موسى بن اسماعيل، قال حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ان الله عزّوجلّ جواد يحب الجود، ومعالي الاُمور، ويكره سفسافها (١)، وان من عظم جلال الله تعالى اكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الإسلام، والامام العادل، وحامل القرآن غير العادل فيه، ولا الجافي عنه ».

ورواه الراوندي في النوادر (٢): باسناده عن موسى بن جعفر

____________________________

(٤) وفيه زيادة: وهل أتاك حديث الغاشية.

(٥) مابين القوسين ليس في المصدر.

الباب - ٤

١ - نوادر الراوندي ص ٢٠.

٢ - الجعفريات ص ١٩٦.

(١) السفساف: الأمر الحقير والردئ من كل شئ، وهو ضد المعالي والمكارم (النهاية ج ٢ ص ٣٧٣).

(٢) نوادر الراوندي ص ٧.

عليهما‌السلام، مثله.

٤٦٠٤ / ٣ - جامع الأخبار: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « ان اكرم العباد إلى الله، بعد الانبياء العلماء، ثم حملة القرآن، يخرجون من الدنيا كما يخرج الأنبياء، ويحشرون من قبورهم (١) مع الانبياء، ويمرون على الصراط مع الانبياء، ويأخذون ثواب الانبياء، فطوبى لطالب العلم، وحامل القرآن، مما لهم عند الله، من الكرامة والشرف ».

٤٦٠٥ / ٤ - الشيخ الطوسي في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الأصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبدالله بن أبي دُنَيّ (١)، عن أبي الحرب بن ابي الأسود الدؤلي، عن ابيه، عن ابي ذر، قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يابا ذر، ان من اجلال الله، اكرام (٢) ذي الشيبة المسلم، واكرام حملة القرآن (العاملين به) (٣)، واكرام السلطان المقسط ».

٤٦٠٦ / ٥ - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبسون نور

____________________________

٣ - جامع الاخبار ص ٤٧.

(١) في المصدر: القبور.

٤ - أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٤٩.

(١) راجع هامش الحديث ١٥ من الباب ١١ من أبواب مقدمة العبادات / كتاب الطهارة.

(٢) في المصدر زيادة العلم والعلماء.

(٣) في المصدر: وأهله.

٥ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٨.

الله، المعلمون كلام الله، من عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله » الخبر.

٤٦٠٧ / ٦ - وعن ابي سعيد الخدري، قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يوضع يوم القيامة منابر من نور، وعند كل منبر نجيب (١) من نجب الجنة، ثم ينادي مناد من قبل رب العزة: أين حملة كتاب الله؟ اجلسوا على هذه المنابر، فلا خوف عليكم ولا انتم تحزنون، حتى يفرغ الله تعالى من حساب الخلائق، ثم اركبوا على هذه النجب، واذهبوا إلى الجنة ».

٥ - ( باب استحباب حفظ القرآن، وتحمل المشقة في تعلمه وحفظه )

٤٦٠٨ / ١ - جامع الأخبار: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « اقرؤوا القرآن واستظهروه، فان الله تعالى لا يعذب قلبا وعى (١) القرآن ».

٤٦٠٩ / ٢ - وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من استظهر القرآن وحفظه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ادخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من اهل بيته، كلهم قد وجب له النار ».

وتقدم عن الجعفريات (١)، قول علي عليه‌السلام: « واما القلب

____________________________

٦ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٨.

(١) النجيب من الرجال: الكريم الحسيب، وكذلك البعير، والفرس إذا كانا كريمتين عتيقين: نُجُب (لسان العرب - نجب - ج ١ ص ٧٤٨).

الباب - ٥

١ - جامع الأخبار ص ٤٨.

(١) في المصدر: وعاء.

٢ - جامع الاخبار ص ٤٨.

(١) تقدم في الباب ١ من أبواب القرءة الحديث ٢.

الذي فيه ايمان وقرآن، كجراب المسك، ان فتح فتح طيبا، وان وعى وعى طيبا ».

٤٦١٠ / ٣ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « تعلموا القرآن، فان مثل حامل القرآن، كمثل رجل حمل جرابا مملوّا مسكا، ان فتحه فتح طيبا، وان اوعاه اوعاه طيبا ».

٦ - ( باب استحباب تعليم الأولاد القرآن )

٤٦١١ / ١ - تفسير العسكري عليه‌السلام في قوله تعالى: « ( وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ) (١) وذلك ان القرآن يأتي يوم القيامة بالرجل الشاب (٢)، يقول لربه عزّوجلّ: يا رب هذا اظمأت نهاره، واسهرت ليله، وقويت في رحمتك طمعه، وفسحت في رحمتك امله، فكن عند ظني فيك وظنه، يقول الله تعالى: اعطوه الملك بيمينه والخلد بشماله، واقرنوه بازواجه من الحور العين، واكسوا والديه حلّة لا تقوم لها الدنيا بما فيها، فينظر اليهما الخلائق فيعظمونهما، وينظران إلى انفسهما فيعجبان منهما، فيقولان: يا ربنا انى لنا هذه؟ ولم تبلغها اعمالنا، فيقول الله عزّوجلّ: ومع هذا تاج الكرامة، لم ير مثله الراؤون، ولم يسمع بمثله السامعون، ولا يتفكر في مثله المتفكرون، فيقال: هذا بتعليمكما ولدكما القرآن، وبتبصيركما اياه بدين الإسلام، وبرياضتكما

____________________________

٣ - درر اللآلي: ج ١ ص ٣٣.

الباب - ٦

١ - تفسير الإمام العسكري عليه‌السلام ص ١١٣.

(١) البقرة ٢: ٩٧.

(٢) في نسخة: الشاحب، منه قدّه.

اياه على حب محمّد رسول الله، وعلي ولي الله صلوات الله عليهما، وتفقهكما اياه بفقههما، لأنهما اللذان لا يقبل الله لأحد عملا الا بولايتهما، ومعاداة اعدائهما، وان كان ما بين الثرى إلى العرش ذهبا يتصدق به في سبيل الله » الخبر.

٤٦١٢ / ٢ - وفيه - في سياق ثواب تعلم سورة البقرة وآل عمران -: عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « وان والدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة، يضئ نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة، ويكسيان حلّة لا يقوم لأقل سلك منها مائة الف ضعف ما في الدنيا، بما يشتمل عليه من خيراتها، ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه - إلى ان قال عليه‌السلام - فإذا نظر والداه إلى حلّتيهما وتاجيهما، قالا: ربنا انى لنا هذا الشرف ولم تبلغه اعمالنا؟ فيقول لهما كرام ملائكة الله عن الله عزّوجلّ: هذا لكما بتعليمكما ولدكما القرآن ».

٤٦١٣ / ٣ - محمّد بن شهر آشوب في المناقب مرسلا: ان عبدالرحمن السلمي، علّم ولد الحسين عليه‌السلام (الحمد) فلما قرأها على ابيه، اعطاه الف دينار والف حلّة، وحشا فاه درّا، فقيل له في ذلك، فقال عليه‌السلام: « واين يقع هذا من عطائه »، يعني تعليمه.

٤٦١٤ / ٤ - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من علم ولده القرآن، فكأنما حج البيت عشرة آلاف حجة، واعتمر عشرة آلاف عمرة، واعتق عشرة آلاف رقبة من ولد اسماعيل، وغزا

____________________________

٢ - تفسير الإمام العسكري عليه‌السلام ص ٢٢، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٦٨ ح ١٦.

٣ - المناقب لابن شهر آشوب ج ٤ ص ٦٦.

٤ - جامع الاخبار ص ٥٧.

عشرة آلاف غزوة، واطعم عشرة آلاف مسكين مسلم جائع، وكأنما كسا عشرة آلاف عارٍ مسلم، ويكتب له بكل حرف عشر حسنات، ويمحو الله عنه عشر سيئات، ويكون معه في قبره حتى يبعث ويثقل ميزانه، ويجاوز به على الصراط كالبرق الخاطف، ولم يفارقه القرآن حتى ينزل به من الكرامة افضل ما يتمنى ».

٧ - ( باب انه يستحب لحامل القرآن، ملازمة الخشوع، والصلاة والصوم، والتواضع، والحلم، والقناعة، والعمل، ويجب عليه الاخلاص، وتعظيم القرآن )

٤٦١٥ / ١ - تفسير العسكري عليه‌السلام قال: « والذي نفس محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ بيده، لسامع آية من كتاب الله، وهو معتقد ان المورد له عن الله تعالى، محمّد الصادق في كل اقواله، الحكيم في كل افعاله، المودع ما اودعه الله عزّوجلّ من العلوم، اميرالمؤمنين عليا عليه‌السلام، للانقياد له فيما يأمر ويرسم، اعظم اجراً من ثبير (١) ذهباً يتصدق به من لا يعتقد هذه الاُمور، بل تكون صدقته وبالا عليه، ولقارئ آية من كتاب الله معتقدا لهذه الأمور، أفضل مما دون العرش إلى اسفل التخوم - إلى ان قال عليه‌السلام - اتدرون متى يتوفر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات؟ إذا لم يغل (٢) في القرآن، انه كلام مجيد، ولم يستخف (٣) عليه ولم يستأكل به ولم يراء به ».

____________________________

الباب - ٧

١ - تفسير الإمام العسكري عليه‌السلام ص ٤ وعنه في البحار ج ٩٢ ص ١٨٢ ح ١٨.

(١) ثبير: جبل معروف عند مكة (النهاية ج ١ ص ٢٠٧).

(٢) الغلول ... وهو الخيانة (النهاية - ج ٣ ص ٣٨٠).

(٣) في نسخة: يجف، منه قدّه.

٤٦١٦ / ٢ - جامع الاخبار: قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ في وصيته: « يا علي إن في جهنم رحى من حديد، تطحن بها رؤوس القراء والعلماء المجرمين ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « رب تال للقرآن، والقرآن يلعنه ».

٤٦١٧ / ٣ - وعن علي بن عندليب بن موسى، عن اسماعيل بن سليمان، عن أنس بن مالك قال قال: رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان في جهنم لواديا يستغيث منه أهل النار، كل يوم سبعين ألف مرة وفي ذلك الوادي بيت من نار، وفي ذلك البيت جب (١) من النار وفي ذلك الجب تابوت من النار، وفي ذلك التابوت حية لها ألف رأس، في كل رأس الف فم، في كل فم عشرة آلاف ناب، وكل ناب ألف ذراع، قال أنس قلت: يا رسول الله، لمن يكون هذا العذاب؟ قال: لشارب الخمر من حملة القرآن ».

٤٦١٨ / ٤ - وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ لأهل الشام: « والله الذي بعثني بالحق، من كان في قلبه آية من القرآن، ثم صب عليه الخمر، يأتي كل حرف يوم القيامة فيخاصمه بين يدي الله عزّوجلّ، ومن كان له القرآن خصماً، كان الله له خصماً، ومن كان الله له خصما، كان هو في النار ».

____________________________

٢ - جامع الأخبار ص ٥٦.

٣ - جامع الأخبار ص ١٧٤.

(١) الجبّ: البئر وقيل: الكثيرة الماء، والبعيدة القعر. (لسان العرب - جبب - ج ١ ص ٢٥٠).

٤ - جامع الأخبار ص ١٧٤.

٤٦١٩ / ٥ - المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، أن أباه كان يقول: « من دخل على إمام جائر، فقرأ عليه القرآن، يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا، لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات، ولعن المستمع بكل حرف لعنة ».

٤٦٢٠ / ٦ - أبوالفتح الكراجكي في كنز الفوائد: جاء في الحديث أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ما آمن بالقرآن من استحل محارمه ».

٤٦٢١ / ٧ - الشهيد الثاني في أسرار الصلاة: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « كم من قارئ للقرآن، والقرآن يلعنه ».

٤٦٢٢ / ٨ - الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إن أحق الناس بالتخشع في السر والعلانية لحامل القرآن، وإن أحق الناس بالصلاة والصيام في السر والعلانية لحامل القرآن ».

٤٦٢٣ / ٩ - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن الصادق عليه‌السلام، عن آبائه: أن علياً عليه‌السلام قال: « ان في

____________________________

٥ - الإختصاص ص ٢٦٢.

٦ - كنز الفوائد ص ١٦٣.

٧ - أسرار الصلاة ص ١٥٢.

٨ - الغايات ص ٨٢.

٩ - الخصال ص ٢٩٦ ح ٦٥.

جهنم رحى تطحن [ خمساً، ] (١) أفلا تسألون ما طحنها؟! فقيل له: فما طحنها يا أميرالمؤمنين؟ قال: العلماء الفجرة والقراء الفسقة، والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء (٢) الكذبة »، الخبر.

٤٦٢٤ / ١٠ - وفيه: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن إسماعيل بن همام، عن ابن غزوان، عن السكوني، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم‌السلام، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « تكلم النار يوم القيامة ثلاثة: أميرا، وقارئاً، وذا ثروة من المال، فتقول للامير: يا من وهب الله له سلطانا فلم يعدل، فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم، وتقول للقارئ: يا من تزين للناس، وبارز الله بالمعاصى، فتزدرده، وتقول للغني: يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضا، وسأله الحقير (١) اليسير قرضا، فأبى الا بخلا، فتزدرده ».

٤٦٢٥ / ١١ - وفيه: بالإسناد عن ابن عيسى، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ابن اذينة، عن أبان بن عياش، عن سليم بن قيس قال: سمعت أميرالمؤمنين عليه‌السلام يقول: « احذروا على دينكم ثلاثة: رجلا قرأ القرآن، حتى إذا رأيت عليه بهجته، اخترط

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) العرفاء، جمع عريف: وهو القيّم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس، يلي أُمورهم، ويتعرف الأمير منه أحوالهم. (النهاية ج ٣ ص ٢١٨).

١٠ - الخصال ص ١١١.

(١) في المصدر: الفقير.

١١ - الخصال ص ١٣٩.

سيفه على جاره ورماه بالشرك، قلت: يا أميرالمؤمنين أيهما اولى بالشرك؟ قال: الرامي »، الخبر.

٤٦٢٦ / ١٢ - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه‌السلام: « المقرئ بلا علم كالمعجب بلا مال ولا ملك، يبغض الناس لفقره، ويبغضونه لعجبه، فهو ابدا مخاصم للخلق في غير واجب، ومن خاصم الخلق فيما لم يؤمر به، فقد نازع الخالقية والربوبية، قال الله عزّوجلّ: ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ، ثَانِيَ عِطْفِهِ ) (١) وليس أحد أشد عقابا، ممن لبس قميص الشك بالدعوى، بلا حقيقة ولا معنى، قال زيد بن ثابت لابنه يا بني لا يرى الله اسمك في ديوان القراء ».

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « سيأتي على أُمتي زمن، يستمع (٢) فيه باسم الرجل خير من ان تلقاه، وان تلقاه خير من ان تجرب ».

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « أكثر منافقي أُمتي قراؤها » فكن حيث ندبت إليه، وأُمرت به، واخف سرك من الخلق ما استطعت، واجعل طاعتك لله بمنزلة روحك من جسدك، ولتكن معتبرا حالك ما تحققه بينك وبين بارئك، واستعن بالله في جميع أُمورك، متضرعا إليه آناء ليلك ونهارك، قال الله تعالى: ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) (٣) والاعتداء من صفة قراء زماننا هذا

____________________________

١٢ - مصباح الشريعة ص ٣٧١ باختلاف يسير في اللفظ.

(١) الحج ٢٢: ٩.

(٢) كذا، والظاهر: (تسمع) هو الصحيح.

(٣) الأعراف ٧: ٥٥.

وعلامتهم، وكن من الله في جميع أحوالك على وجل، لئلا تقع في ميدان التمني فتهلك ».

٤٦٢٧ / ١٣ - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: صنفان من أُمتي إذا صلحا صلحت أُمتي، وإذا فسدا فسدت امتي، [ قيل: يا رسول الله ومن هم؟ قال: ] (١) الامراء والقراء ».

٤٦٢٨ / ١٤ - عوالي اللآلي: روى عمر بن شعيب عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يمثل القرآن يوم القيامة برجل، ويؤتى بالرجل قد كان يضيّع فرائضه، ويتعدى حدوده، ويخالف طاعته، ويركب معصيته، قال فيستنيل (١) له خصماً، فيقول: أي ربّ حملت إيّاي شر حامل، تعدى حدودي، وضيع فرائضي، وترك طاعتي، وركب معصيتي، فما زال يقذف بالحجج حتى يقال: فشأنك وايّاه، فيأخذ بيده ولا يفارقه حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى بالرجل قد كان يحفظ حدوده، ويعمل بفرائضه، ويأخذ بطاعته، ويجتنب معاصيه، فيستنيل حبا له، فيقول: أي ربّ حملت إيّاي خير حامل، اتقى حدودي وعمل بفرائضي، واتبع طاعتي،

____________________________

١٣ - نوادر الراوندي ص ٢٧.

(١) أثبتناه من المصدر.

١٤ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٦٥ ح ١٠٨.

(١) في هامش المخطوط: يستنيل له خصماً: أي يصير، منه « قده ». والظاهر انها تصحيف « فيستنتل »: وهو بمعنى يتقدّم أو يستعد (لسان العرب - نتل - ج ١١ ص ٦٤٤، والنهاية ج ٥ ص ١٣).

وترك معصيتي، فما زال يقذف له بالحجج، حتى يقال: فشأنك وإيّاه، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يكسوه حلة الاستبرق، ويعقد على رأسه تاج الملك، ويسقيه بكأس الخلد ».

٤٦٢٩ / ١٥ - الشيخ أبوالفتوح في تفسيره: عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « يقول الله عزّوجلّ: يا حملة القرآن، تحببوا إلى الله تعالى، بتوقير كتابه، يزدكم حباً، ويحببكم إلى خلقه »، الخبر.

٤٦٣٠ / ١٦ - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « تعلموا القرآن واقرؤوه، واعلموا أنه كائن لكم ذكرا وذخراً، وكائن عليكم وزرا، فاتبعوا القرآن ولا يتبعنكم، فإنه من تبع القرآن تهجم به على رياض الجنة، ومن تبعه القرآن زج في قفاه حتى يقذفه في جهنم ».

٨ - ( باب ان من دخل في الإسلام طائعاً، وقرأ القرآن ظاهراً، فله كل سنة في بيت المال مائتا دينار )

٤٦٣١ / ١ - الجعفريات: أخبرنا محمّد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام، قال: « من السحت ثمن الميتة - إلى أن قال - وأجر القارئ الذي لا يقرأ

____________________________

١٥ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٨.

١٦ - درر اللآلي: ج ١ ص ٣٣.

الباب - ٨

١ - الجعفريات ص ١٨٠.

القرآن الا بأجر، ولا بأس ان يجرى له من بيت المال »، الخبر.

٤٦٣٢ / ٢ - ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: حدثنا محمّد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم (١) قال: وأخبرنا ابن الاصفهاني قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمار الدهني، عن سالم بن سالم بن أبي الجعد، قال: فرض على عليه‌السلام لمن قرأ القرآن الفين الفين، قال: فكان أبي ممن قرأ القرآن.

٤٦٣٣ / ٣ - الشيخ أبوالفتوح في تفسيره: عن سليل، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال في حديث: « ولحامل كتاب الله في بيت المال كل سنة مائتا دينار، فإن مات وعليه دين، قضى الله من هذا المال دينه ».

٩ - ( باب استحباب تعليم النساء سورة النور والمغزل، دون سورة يوسف والكتابة )

٤٦٣٤ / ١ - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري (١)، عن محمّد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه عن جابر الجعفي قال: سمعت ابا جعفر عليه‌السلام يقول: « ليس على النساء اذان - إلى أن قال

____________________________

٢ - الغارات ج ١ ص ١٣٠.

(١) في هامش المخطوط: هو صاحب الكتاب، منه « قده ».

٣ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٨.

الباب - ٩

١ - الخصال ص ٥٨٥ ح ١٢.

(١) في المصدر: العسكري.

عليه‌السلام - ولا يجوز لهن نزول الغرف، ولا تعلم الكتابة، ويستحب لهن تعلم المغزل، وسورة النور، ويكره لهن تعلم سورة يوسف »، الخبر.

قلت: وباقي اخبار الباب في أبواب مقدمات كتاب النكاح.

١٠ - ( باب استحباب كثرة قراءة القرآن، في الصلاة، وغيرها، وعلى كل حال، وختمه وافتتاحه، واستماع قراءته، واختيارها على غيرها من المندوبات )

٤٦٣٥ / ١ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود، رفعه إلى علي بن الحسين عليهما‌السلام قال: « عليك بالقرآن، فإن الله خلق الجنة بيده، لبنة من ذهب ولبنة من فضة، جعل ملاطها (١) المسك، وترابها الزعفران، وحصبائها (٢) اللؤلؤ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن، فمن قرأ القرآن قال له: اقرأ وارق، ومن دخل منهم الجنة، لم يكن (٣) في الجنة اعلى درجة منه، ما خلا النبيون والصديقون ».

٤٦٣٦ / ٢ - محمّد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد البرقي ى، عن ابراهيم بن

____________________________

الباب - ١٠

١ - تفسير القمي ج ٢ ص ٢٥٩.

(١) الملاط: الطين الذي يجعل سافي البناء، يملط به الحائط (النهاية ج ٤ ص ٣٥٧).

(٢) في المصدر: حصاها.

(٣) في المصدر زيادة: احد.

٢ - بصائر الدرجات ص ٣١.

اسحاق، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: قراءة القرآن في الصلاة، أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ».

٤٦٣٧ / ٣ - جامع الاخبار: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يا سلمان عليك بقراءة القرآن، فإن قراءته كفارة للذنوب، وستر من النار، وأمان من العذاب، ويكتب لمن يقرأ بكل آية ثواب مائة شهيد، ويعطى بكل سورة ثواب نبي مرسل، وتنزل على صاحبه الرحمة، وتستغفر له الملائكة، واشتاقت إليه الجنة، ورضي عنه المولى، وان المؤمن إذا قرأ القرآن نظر الله إليه بالرحمة، واعطاه بكل آية الف حور (١)، واعطاه بكل حرف نورا على الصراط، فإذا ختم القرآن اعطاه الله ثواب ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا بلغوا رسالات ربهم، وكأنما قرأ كل كتاب انزل الله على انبيائه، وحرم الله جسده على النار ولا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولابويه، واعطاه (٢) بكل سورة في القرآن مدينة في جنة الفردوس، كل مدينة من درة خضراء، في جوف كل مدينة الف دار، في كل دار مائة الف حجرة، في كل حجرة مائة الف بيت من نور، على كل بيت مائة الف باب من الرحمة، على كل باب مائة الف بواب، بيد كل بواب هدية من لون آخر، وعلى رأس كل بواب منديل من استبرق، خير من الدنيا وما فيها، وفي كل بيت مائة الف دكان (٣) من العنبر، سعة كل دكان ما بين المشرق والمغرب،

____________________________

٣ - جامع الأخبار ص ٤٦.

(١) كذا ولعلها حوراء - منه (قدس سره).

(٢) في المصدر: واعطاه الله.

(٣) الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها (النهاية ج ٢ ص ١٢٨).

وفوق كل دكان مائة الف سرير، وعلى كل سرير مائة الف فراش، من الفراش إلى الفراش الف ذراع، وفوق كل فراش حوراء عيناء استدارة عجيزتها ألف ذراع، وعليها مائة الف حلة، يرى مخ ساقيها من وراء تلك الحلل، وعلى رأسها تاج من العنبر، مكلل بالدر والياقوت، وعلى رأسها ستون الف ذؤابة من المسك والغالية (٤)، وفي اذنيها قرطان وشنفان (٥)، وفي عنقها الف قلادة من الجوهر، بين كل قلادة الف ذراع، وبين يدى كل حوراء الف خادم، بيد كل خادم كأس من ذهب، في كل كأس مائة الف لون من الشراب، لا يشبه بعضه بعضا، وفي كل بيت الف مائدة، وفي كل مائدة الف قصعة، وفي كل قصعة الف لون من الطعام، لا يشبه بعضه بعضا، يجد ولي الله من كل لون مائة الف لذة، يا سلمان المؤمن إذا قرأ القرآن، فتح الله عليه ابواب الرحمة، وخلق الله بكل حرف يخرج من فمه ملكا يسبح له إلى يوم القيامة »، الخبر.

٤٦٣٨ / ٤ - وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « القرآن مأدبة الله، فتعلموا مأدبته ما استطعتم، ان هذا القرآن هو حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع فاقرؤوه فإن الله عزّوجلّ ياجركم على تلاوته، بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ألم حرف واحد، ولكن الف ولام وميم ثلاثون حسنة ».

____________________________

(٤) الغالية: نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر وعود ودهن (النهاية ج ٣ ص ٣٨٣).

(٥) الشنف: من حلي الاذن، وجمعه شنوف، وقيل: هو ما يتعلق في اعلاها (النهاية ج ٢ ص ٥٠٥).

٤ - جامع الأخبار ص ٤٧.

ورواه أبو الفتوح في تفسيره: عن أنس، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله (١).

٤٦٣٩ / ٥ - وروي عن علي عليه‌السلام قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من ذكر الله، وذكر الله تعالى أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جُنة من النار ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من استمع آية من القرآن خير له من بثير (١) ذهبا » والبثير (٢) اسم جبل عظيم باليمن.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ليكن كل كلامكم ذكر الله وقراءة القرآن، فإن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ سئل أيّ الأعمال أفضل عند الله؟ قال: قراءة القرآن، وانت (٣) تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى ».

٤٦٤٠ / ٦ - الصدوق في الخصال: عن الخليل بن أحمد عن محمّد بن ابراهيم الدّبيلي، عن أبي عبدالله، عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لا حسد

____________________________

(١) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٧.

٥ - جامع الاخبار ص ٤٨.

(١، ٢) في المصدر: ثبير. وقال ابن الاثير: ثبير: اسم جبل بمكة (النهاية ج ١ ص ٢٠٧) فتأمل.

(٣) الظاهر انها تصحيف: ان.

٦ - الخصال ص ٧٦.

الا في اثنين: رجل اتاه الله مالا، فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار، ورجل اتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ».

٤٦٤١ / ٧ - وفيه وفي معاني الأخبار: عن علي بن عبدالله الاسواري، عن أحمد بن محمّد بن قيس السجزي، عن عمر بن حفص، عن عبيد الله بن محمّد بن أسد، عن الحسين بن ابراهيم، عن يحيى بن سعيد البصري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عتبة بن عمير الليثي، عن ابي ذر في حديث قال: قلت: يا رسول الله اوصني قال: « اوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله » قلت: زدني قال: « عليك بتلاوة القرآن، وذكر الله كثيرا، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض »، الخبر.

ورواه الشيخ الطوسي (ره) في أماليه، مرسلاً (١).

٤٦٤٢ / ٨ - القطب الراوندي في دعواته: قال: قال الحسن بن علي عليهما‌السلام: « من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة، اما معجلة وإما مؤجلة ».

٤٦٤٣ / ٩ - الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: سئل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: أي الناس خير؟ قال: « الحال المرتحل، أي الفاتح الخاتم، الذي يفتح القرآن ويختمه، فله عند الله دعوة مستجابة ».

____________________________

٧ - الخصال ص ٥٢٥، ومعاني الاخبار ص ٣٣٢ ح ١، وعنهما في البحار ج ٧٧ ص ٧٠ ح ١ وج ٩٣ ص ١٥٤ ح ١٥.

(١) امالي الطوسي ج ٢ ص ١٥٤.

٨ - دعوات الراوندي ص ٣، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٠٤ ح ٣١.

٩ - الغايات ص ٨٩.

٤٦٤٤ / ١٠ - الجعفريات بإسناده عن موسى بن جعفر (١)، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام، قال: « ثلاث يذهبن بالبلغم: قراءة القرآن، واللبان (٢)، والعسل ».

٤٦٤٥ / ١١ - وبهذا الاسناد: عن علي عليه‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: قارئ القرآن والمستمع، في الاجر سواء ».

٤٦٤٦ / ١٢ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من كان القرآن دربته، والمسجد بيته، بنى الله تعالى له بيتا في الجنة، ودرجة دون الدرجة الوسطى ».

٤٦٤٧ / ١٣ - تفسير العسكري عليه‌السلام: عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام - في خبر يأتي في فضل فاتحة الكتاب (١) إلى أن قال -: « ومن استمع قارئا يقراها، كان له قدر ثلث ما للقارئ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم، فإنه غنيمة، فلا تذهبن أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة ».

٤٦٤٨ / ١٤ - عوالي اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌:

____________________________

١٠ - الجعفريات ص ٢٤١.

(١) في المصدر: جعفر بن محمّد.

(٢) اللبان، بالضم: الكندر، وهو نوع من العلك (لسان العرب ج ٥ ص ١٥٣). ١١ و

١٢ - الجعفريات ص ٣١.

١٣ - تفسير الإمام العسكري عليه‌السلام ص ١٠.

(١) يأتي في ذيل الحديث ١ من الباب ٤٤ من هذه الأبواب.

١٤ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١٤٧ ح ٨٥.

« « [ إنّما ] (١) مثل القرآن، مثل [ صاحب ] (٢) الابل المعقلة، ان عاهدها امسكها، وان أطلقها ذهبت ».

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال (٣): « لا حسد إلا في اثنين: رجل آتاه [ الله ] (٤) القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار »، الخبر.

٤٦٤٩ / ١٥ - الشيخ أبوالفتوح الرازي في تفسيره: عن أبي امامة، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « من قرأ ثلث القرآن فكأنما أوتي ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثي القرآن فكأنما أوتي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله فكأنما أوتي تمام النبوة، ثم يقال له: اقرأ وارق بكل آية درجة، فيرقى في الجنة بكل آية درجة، حتى يبلغ ما معه من القرآن ثم يقال له: اقبض، فيقبض، ثم يقال له: اقبض، فيقبض، ثم يقال له: هل علمت ما في يدك؟ فيقول: لا، فإذا في يده اليمنى الخلد، وفي الآخرى النعيم ».

٤٦٥٠ / ١٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال في حديث: « يدفع عن مستمع القرآن شر الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، والمستمع آية من كتاب الله خير من بثير ذهبا، ولتالى آية من كتاب الله خير مما تحت العرش إلى تخوم الأرض السفلى ».

٤٦٥١ / ١٧ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي عن أنس بن مالك، قال:

____________________________

(١ و ٢ و ٤) أثبتناه من المصدر.

(٣) عوالي اللآلي ج ١ ص ١٤٣ ح ٦٥.

١٥ و ١٦ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٨.

١٧ - درر اللآلي: ج ١ ص ١٠.

سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: « من قرأ خمسين آية في يومه أو ليلته، لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين، ومن قرا مائتي آية لم يحاجه القرآن يوم القيامة، ومن قرأ خمسمائة آية كتب له قنطار ».

٤٦٥٢ / ١٨ - وعن زرارة بن اوفى قال: ان رجلا قام إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فقال: يا رسول الله، أي العمل احب إلى الله؟ فقال: « الحال المرتحل » فقال: يا رسول الله، وما الحال المرتحل؟ قال: « صاحب القرآن، يضرب من اوله إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل ».

١١ - ( باب انه لا يجوز ترك القرآن تركاً يؤدي إلى النسيان )

٤٦٥٣ / ١ - السيد المرتضى في الغرر والدرر: روي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أنه قال: « من تعلم القرآن ثم نسيه، لقى الله تعالى وهو أجذم ».

١٢ - ( باب استحباب الاستعاذة عند التلاوة، وكيفيتها )

٤٦٥٤ / ١ - الصدوق في العيون: عن أبي أحمد هاني بن محمّد بن محمود العبدي عن أبيه رفعه إلى موسى بن جعفر عليهما‌السلام، في

____________________________

١٨ - درر اللآلي: ج ١ ص ٣٣.

الباب - ١١

١ - الغرر والدرر (أمالي السيد المرتضى) ج ١ ص ٤.

الباب - ١٢

١ - عيون اخبار الرضا عليه‌السلام ج ١ ص ٨٤.

حديث طويل، في احتجاجه عليه‌السلام مع الرشيد، إلى أن قال عليه‌السلام: « فقلت: تأذن لي في الجواب، قال: هات، فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( بسم الله الرحمن الرحيم وَمِن ذُرِّيَّتِهِ ) الآية (١).

ورواه المفيد في الاختصاص (٢): عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن إسماعيل العلوي، عن محمّد بن الزبرقان، عنه عليه‌السلام، مثله.

٤٦٥٥ / ٢ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن سماعة، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، في قول الله تعالى: ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) (١) قلت: كيف أقول؟ قال: « تقول: استعيذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، وقال: إن الرجيم اخبث الشياطين »، الخبر.

٤٦٥٦ / ٣ - وعن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال: سألته عن التعوذ من الشيطان عند كل سورة نفتحها، قال: « نعم، فتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم »، وذكر ان الرجيم اخبث الشياطين، الخبر.

٤٦٥٧ / ٤ - الشيخ أبوالفتوح الرازي في تفسيره: عن عبدالله بن عباس

____________________________

(١) الانعام ٦: ٨٤.

(٢) الإختصاص ص ٥٦.

٢ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٧٠ ح ٦٧.

(١) النحل ١٦: ٩٨.

٣ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٧٠ ح ٦٨.

٤ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ١٠.

قال: اول آية نزلت، أو أول ما قاله جبرئيل لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ في أمر القرآن، أن قال له، يا محمّد، قل: استعيذ بالسميع العليم، من الشيطان الرجيم، ثم قال قل: بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق.

٤٦٥٨ / ٥ - عوالي اللآلي: عن عبدالله بن مسعود قال: قرأت على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فقلت: واعوذ بالله من الشيطان الرجيم (١)، فقال لي: « يابن ام عبد، قل: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هكذا اقرأنيه جبرئيل ».

١٣ - ( باب تأكد استحباب تلاوة خمسين آية فصاعداً، في كل يوم )

٤٦٥٩ / ١ - جامع الاخبار: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « من قرأ كل يوم مائة آية في المصحف، بترتيل وخشوع وسكون، كتب الله له من الثواب بمقدار ما يعمله جميع اهل الأرض، ومن قرأ مائتي آية كتب الله له من الثواب بمقدار ما يعمله أهل السماء وأهل الأرض ».

____________________________

٥ - عوالي اللآلي ج ٢ ص ٤٧ ح ١٢٤.

(١) في المصدر: فقلت: اعوذ بالله السميع العيلم.

الباب - ١٣

١ - جامع الأخبار ص ٤٨، عن علي عليه‌السلام.

١٤ - ( باب استحباب قراءة القرآن في المنزل وكراهة تعطيله عن الصلاة والقراءة وذكر الله، و استحباب قراءة القرآن في المساجد )

٤٦٦٠ / ١ - ابن أبي جمهور في درر اللآلي: عن عبدالله بن عباس، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال في حديث: « وان الشيطان لا يدخل بيتا يقرأ فيه سورة البقرة، وان أصفر (١) البيوت الذي ليس فيه من كتاب الله شئ ».

١٥ - ( باب استحباب قراءة شئ من القرآن كل ليلة )

٤٦٦١ / ١ - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ايوب بن نوح، عن ربيع بن محمّد المسلى، عن عبدالاعلى، عن نوف قال: بت ليلة عند أميرالمؤمنين عليه‌السلام، فكان يصلي الليل كله، ويخرج ساعة بعد ساعة، فينظر إلى السماء، ويتلو القرآن، الخبر.

٤٦٦٢ / ٢ - وفي العيون: عن تميم بن عبدالله بن تميم، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك، عن الرضا عليه‌السلام في حديث قال: وكان يكثر بالليل في فراشه من

____________________________

الباب - ١٤

١ - درر اللآلي ج ١ ص ٣٥.

(١) صفر الإناء من الطعام: أي خلا (لسان العرب - صفر - ج ٤ ص ٤٦١).

الباب - ١٥

١ - الخصال ص ٣٣٧.

٢ - عيون اخبار الرضا عليه‌السلام ج ٢ ص ١٨٢.

تلاوة القرآن، فإذا مر بآية فيها ذكر جنة أو نار، بكى وسأل الله الجنة وتعوذ به من النار، الخبر.

١٦ - ( باب استحباب ختم القرآن بمكة، والاكثار من تلاوته في شهر رمضان )

٤٦٦٣ / ١ - بعض نسخ الفقه الرضوي عليه‌السلام في سياق مناسك الحج: « فإن قدرت أن لا تخرج من مكة حتى تختم القرآن فافعل، فإنه يستحب ذلك ».

٤٦٦٤ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام في ى باب الصوم: « واكثر في هذا الشهر المبارك، من قراءة القرآن والصلاة على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ».

١٧ - ( باب استحباب القراءة في المصحف، وان كان يحفظ القرآن، واستحباب النظر في المصحف )

٤٦٦٥ / ١ - الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، أنه قال: « أفضل العبادة، القراءة في المصحف ».

٤٦٦٦ / ٢ - وفي كتاب المسلسلات: حدثنا علي بن محمّد بن حمشار (١).

____________________________

الباب - ١٦

١ - عنه في البحار ج ٩٩ ص ٣٤٧.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٢٤.

الباب - ١٧

١ - الغايات ص ٧٢ عن أبي جعفر عليه‌السلام.

٢ - المسلسلات ص ١٠٩.

(١) في المصدر: حمشاذ.

قال: حدثني احمد بن حبيب بن الحسن البغدادي، قال: حدثني ابي، قال: حدثني أبوعبدالله محمّد بن ابراهيم الصفدي (٢)، رجل من أهل اليمن ورد بغداد، قال: حدثنا أبوهاشم بن اخي الوادي، عن علي بن خلف، قال: شكا رجل إلى محمّد بن حميد الرازي الرمد، فقال له: ادم النظر في المصحف، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى جرير بن عبدالحميد، فقال لي: ادم النظر في المصحف، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى الاعمش، فقال لي: ادم النظر في المصحف، فانه كان بى رمد فشكوت ذلك إلى عبدالله بن مسعود، فقال لي: ادم النظر في المصحف، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فقال لي: « ادم النظر في المصحف، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى جبرئيل، فقال لي: ادم النظر في المصحف ».

٤٦٦٧ / ٣ - جامع الاخبار: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « القراءة في المصحف، افضل من القراءة ظاهراً ».

٤٦٦٨ / ٤ - محمّد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: عن كتاب شرف النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه كان الناس يصلون وابوذر ينظر إلى

____________________________

(٢) كذا في المخطوط، والظاهر أن صحيحه « الصعدي بقرينة كون الرجل من أهل اليمن، فإن (صعده) من بلاد اليمن، و (صفد) من بلاد فلسطين وقد ترجم بالصعدي في أنساب السمعاني ج ٨ ص ٦٢ وتاريخ بغداد ج ١ ص ٤٠٧.

٣ - جامع الاخبار ص ٤٨.

٤ - مناقب ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٢٠٢، وعنه في البحار ج ٣٨ ص ١٩٨ ح ٦.

أميرالمؤمنين عليه‌السلام، فقيل له في ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: « النظر إلى علي بن أبي طالب عليه‌السلام عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر إلى المصحف عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة ».

٤٦٦٩ / ٥ - الشيخ أبوالفتوح الرازي في تفسيره: عن سليل، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: سمعته يقول: « من قرأ القرآن في المصحف، خفف الله تعالى العذاب عن والديه وان كانا مشركين، ومن قرأ القرآن عن حفظه، ثم ظن أن الله تعالى لا يغفره فهو ممن استهزأ بآيات الله ».

١٨ - ( باب استحباب ترتيل القرآن، وكراهة العجلة فيه )

٤٦٧٠ / ١ - الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابى طالب عليهم‌السلام، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، سئل عن قول الله تعالى: ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) (١) فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ثبته (٢) تثبيتا، لا تنثره نثر الرمل، ولا تهذّه هذّ (٣) الشعر »، الخبر.

____________________________

٥ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٨.

الباب - ١٨

١ - الجعفريات ص ١٨٠.

(١) المزمّل ٧٣: ٤.

(٢) في المصدر: تثبته.

(٣) الهذ: سرعة القراءة (لسان العرب ج ٣ ص ٥١٧).

ورواه في دعائم الإسلام، مثله، وفيه « بينه تبيينا » (٤).

٤٦٧١ / ٢ - علي بن ابراهيم في تفسيره: في قوله تعالى: ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) (١) قال: بينه تبيانا، ولا تنثره نثر الرمل، ولا تهذّه هذّ (٢) الشعر، ولكن اقرع (٣) به القلوب القاسية.

١٩ - ( باب استحباب القراءة بالحزن، كأنه يخاطب انساناً )

٤٦٧٢ / ١ - القطب الراوندي في دعواته: عن الصادق عليه‌السلام: « ان الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى عليه‌السلام: إذا وقفت بين يدي فقف موقف الذليل الفقير، وإذا قرأت التوراة فاسمعنيها بصوت حزين، وكان موسى - أي الكاظم - عليه‌السلام، إذا قرأ كانت قراءته حزنا، وكأنما يخاطب انسانا ».

٤٦٧٣ / ٢ - جامع الاخبار: عن عبدالرحمن بن سائب قال: مر علينا سعد بن أبي وقاص، فأتيته مسلّما عليه، فقال: مرحبا بابن اخي، بلغني انك حسن الصوت بالقرآن، قلت: نعم والحمد لله قال: فاني سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: « ان القرآن نزل بالحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، [ وتغنوا به ] (١)

____________________________

(٤) دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦١.

٢ - تفسير علي بن ابراهيم ج ٢ ص ٣٩٢.

(١) المزمل ٧٣: ٤.

(٢) في المصدر: تهزه هزا.

(٣) وفيه: افزع.

الباب - ١٩

١ - دعوات الراوندي ص ٣، وعنه في لبحار ج ٩٢ ص ١٩١ ح ٣.

٢ - جامع الاخبار ص ٥٧.

(١) أثبتناه من المصدر.

فمن لم يتغن بالقرآن فليس منا ».

ورواه السيد المرتضى في الغرر والدرر: عن عبدالرحمن بن سائب، قال: أتيت سعدا وقد كف بصره فسلمت عليه، فقال: من أنت؟ فاخبرته، فقال: مرحبا بابن اخي بلغني انك حسن الصوت، سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وذكر مثله (٢).

٤٦٧٤ / ٣ - الصدوق في الامالي: عن محمّد بن موسى بن المتوكل، عن الحميري، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن اسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن ابى بصير، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى به عيسى: يا عيسى شمّر فكل ما هو آت قريب، واقرأ كتابي وانت طاهر، واسمعني منك صوتا حزينا ».

ورواه في الكافي (١): عن علي بن ابراهيم، [ عن أبيه ] (٢)، عن علي بن اسباط عنهم عليهم‌السلام، مثله.

____________________________

(٢) الغرر والدررج ١ ص ٢٥.

٣ - أمالي الصدوق ص ٤١٨ ح ١.

(١) الكافي ج ٨ ص ١٣٥ ح ١٠٣.

(٢) أثبتناه من المصدر وهو الصواب (راجع معجم رجال الحديث ج ١١ ص ١٩٥ و ٢٦٤).

٢٠ - ( باب تحريم الغناء في القرآن، واستحباب تحسين الصوت به، بما دون الغناء، والتوسط في رفع الصوت )

٤٦٧٥ / ١ - القطب الراوندي في دعواته: عن الحسن بن علي عليهما‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اقرؤوا القرآن بألحان العرب واصواتها، واياكم ولحون اهل الفسق واهل الكبائر، فإنه سيجئ من بعدي اقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح، قلوبهم مفتونة، وقلوب من يعجبه شأنهم ».

٤٦٧٦ / ٢ - جامع الاخبار: عن براء بن عازب: ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ سمع قراءة ابي موسى، فقال: « كان هذا (١) من اصوات آل داود ».

٤٦٧٧ / ٣ - وعن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « اقرؤوا القرآن بلحون العرب واصواتهم (١)، واياكم ولحون اهل الفسق وأهل الكتابين (٢)، وسيجئ قوم من بعدي يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم ».

٤٦٧٨ / ٤ - وعن براء بن عازب قال: قال رسول الله

____________________________

الباب - ٢٠

١ - دعوات الراوندي ص ٤، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ١٩٠ ذيل الحديث ١.

٢ - جامع الأخبار ص ٥٨، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ١٩٠ ح ١.

(١) في المصدر زيادة: الصوت.

٣ - جامع الأخبار ص ٥٧، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ١٩٠ ح ١.

(١) في المصدر: واصواتها.

(٢) في المصدر: الكبائر.

٤ - جامع الأخبار ص ٥٧، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ١٩٠ ح ٢.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « زينوا القرآن باصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ».

٤٦٧٩ / ٥ - وعن علقمة بن قيس قال: كنت حسن الصوت بالقرآن، وكان عبدالله بن مسعود يرسل الي فاقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي، قال: زدنا من هذا - فداك ابي وأمي - فإني سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: « ان حسن الصوت زينة القرآن ».

٤٦٨٠ / ٦ - وعن أنس بن مالك، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان لكل شئ حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن ».

٤٦٨١ / ٧ - وعن عبدالرحمن بن سائب، عن سعد بن أبي وقاص، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أنه قال: « ان القرآن نزل بالحزن - إلى أن قال - وتغنوا به، فمن لم يتغن بالقرآن فليس منا ».

٤٦٨٢ / ٨ - الصدوق في معاني الاخبار: عن محمّد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبدالعزيز، عن القاسم بن سلام رفعه قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن ». معناه ليس منا من لم يستغن به، ولا يذهب به إلى الصوت.

٤٦٨٣ / ٩ - السيد المرتضى في الغرر والدرر، عنه، مثله.

وفيه (١): عنه يرفعه، عن عبدالله بن نهيك، انه دخل على سعد في بيته، فإذا مثال (٢) رثّ ومتاع رثّ، فقال: قال رسول الله

____________________________

٥ - ٧ - جامع الأخبار ص ٥٧، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ١٩٠ ح ٢.

٨ - معاني الأخبار ص ٢٧٩.

٩ - الغرر والدرر (الأمالي ج ١ ص ٢٤).

(١) المصدر نفسه ج ١ ص ٢٤.

(٢) في هامش المخطوط: المثال: الفراش (منه قدس سره).

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن ».

قال أبوعبيدة: فذكر المتاع الرثّ والمثال الرثّ يدلّ على أن التغني بالقرآن: الإستغناء به عن الكثير من المال.

٤٦٨٤ / ١٠ - وفيه: روي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أنّه قال: « لا يأذن الله لشئ من أهل الأرض، إلا لأصوات المؤذّنين، وللصوت الحسن بالقرآن ».

٤٦٨٥ / ١١ - الشيخ الطبرسي في الإحتجاج: روي أنّ موسى بن جعفر عليهما‌السلام، كان حسن الصوت [ و ] (١) حسن القراءة.

وقال يوماً من الأيام: « إنّ عليّ بن الحسين عليهما‌السلام كان يقرأ القرآن، فربّما مرّ به المار فصعق من حسن صوته، وانّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئاً لما احتمله الناس، قيل له: ألم يكن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يصلى بالناس، ويرفع صوته بالقرآن؟ فقال عليه‌السلام: إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ كان يحمل من خلفه ما يطيقون ».

٤٦٨٦ / ١٢ - الصدوق في العيون: عن أبي الحسن محمّد بن علي بن الشاة، عن أبي بكر [ بن محمّد ] (١) بن عبدالله، عن عبدالله بن أحمد بن عامر [ عن أبيه ]، عن الرضا، عن آبائه عليهم‌السلام

____________________________

١٠ - الغرر والدرر (الامالي) ج ١ ص ٢٥.

١١ - الاحتجاج ص ٣٩٥.

(١) أثبتناه من المصدر.

١٢ - عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج ٢ ص ٤٢ ح ١٤٠.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) أثبتناه من المصدر.

قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: إنّى أخاف عليكم استخفافاً بالدين، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، وأن تتخذوا القرآن مزامير ».

ورواه فيه، بطريقين آخرين.

٢١ - ( باب ما يجب فيه سماع القرآن والانصات له )

٤٦٨٧ / ١ - علي بن ابراهيم في تفسيره، ومحمّد بن شهر آشوب في المناقب: كان علي بن أبي طالب عليه‌السلام يصلّي وابن الكوا خلفه، وأميرالمؤمنين عليه‌السلام يقرا، فقال ابن الكوا: ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) (١) فسكت أميرالمؤمنين عليه‌السلام، حتى سكت ابن الكوا، ثم عاد عليه‌السلام في قراءته، حتى فعل ذلك ابن الكوا ثلاث مرات، فلما كان في الثالثة قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ) (٢) ».

٤٦٨٨ / ٢ - البحار: عن خط بعض الأفاضل، عن جامع البزنطي، عن جميل، عن زرارة، قال: سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن الرجل يقرأ القرآن، يجب على من يسمعه الإنصات له والإستماع له؟ قال: « نعم، إذا قرأ القرآن عندك، فقد وجب عليك الإنصات

____________________________

الباب - ٢١

١ - تفسير القمي ج ٢ ص ١٦٠، ومناقب ابن شهر آشوب ج ٢ ص ١١٣، وعنهما في البحار ج ٩٢ ص ٢٢١ ح ٢.

(١) الزمر ٣٩: ٦٥.

(٢) الروم ٣٠: ٦٠.

٢ - البحار ج ٩٢ ص ٢٢٧ ح ٧.

والإستماع ».

٤٦٨٩ / ٣ - الجعفريات: أخبرنا محمّد [ حدثني موسى ] (١)، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه: « ان علياً عليهم‌السلام كان يؤم الناس في مسجد الكوفة، فقرأ ابن الكوا مثا (٢): ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) (٣) فلما قرأ سكت علي عليه‌السلام، فلما أتم ابن الكوا الآية وسكت، قرأ علي عليه‌السلام، ثم عاد ابن الكوا، وسكت علي عليه‌السلام ثلاث مرات، ثم قرأ علي عليه‌السلام في الثالثة: ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ )  (٤) ».

٤٦٩٠ / ٤ - كتاب العلا: عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال: قال: « يستحب الانصات والاستماع في الصلاة وغيرها للقرآن ».

٢٢ - ( باب استحباب البكاء والتباكي عند سماع القرآن )

٤٦٩١ / ١ - الشهيد الثاني في اسرار الصلاة: قال قال رسول الله

____________________________

٣ - الجعفريات ص ٥٢.

(١) اثبتناه من المصدر.

(٢) كذا (منه قدس سره).

(٣) الزمر ٣٩: ٦٥.

(٤) الروم ٣٠: ٦٠.

٤ - كتاب العلاء بن رزين ص ١٥٣.

الباب - ٢٢

١ - أسرار الصلاة ص ١٣٩ (ضمن كتاب رسائل الشهيد).

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ لابن مسعود: « اقرأ عليّ » قال: ففتحت سورة النساء، فلما بلغت ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰؤُلَاءِ شَهِيدًا ) (١) رأيت عينيه تذرفان من الدمع، فقال لي: « حسبك الآن ».

ورواه الشيخ أبوالفتوح في تفسيره (٢)، مع زيادة، قال: فلما بلغت هذه الآية بكى وقال: « اقرأها من اولها » فقرأتها ثانيا، فلما بلغت الآية بكى اكثر مما بكى في المرة الاولى، ثم قال: « حسبي ».

٤٦٩٢ / ٢ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، في حديث قال: « ثم تلا قوله تعالى: ( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) (١) وجعل يبكي ويقول: ذهبت والله الاماني عند هذه الآية ».

٤٦٩٣ / ٣ - البحار: عن مصباح الانوار، بالسند الآتي في باب النوادر (١)، عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أميرالمؤمنين عليه‌السلام - إلى أن قال - فلما بلغت رأس العشرين من حمعسق ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي

____________________________

(١) النساء ٤: ٤١.

(٢) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٧٦٨.

٢ - تفسير القمي ج ٢ ص ١٤٦.

(١) القصص ٢٨: ٨٣.

٣ - البحار ج ٩٢ ص ٢٠٦ ح ٢ عن مصباح الأنوار ص ١٧٨.

(١) باب ٤٥ ح ٩.

رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) (٢) بكى أميرالمؤمنين عليه‌السلام حتى علا نحيبه، الخبر.

٢٣ - ( باب وجوب تعلم اعراب القرآن، وجواز القراءة باللحن (*) مع عدم الامكان )

٤٦٩٤ / ١ - العلامة الكراجكي في معدن الجواهر: قال قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « العلوم اربعة: الفقه للاديان، والطب للابدان، والنحو للسان، والنجوم لمعرفة الازمان ».

٤٦٩٥ / ٢ - النجاشي في رجاله: عن أبي الحسين التميمي، عن احمد بن محمّد بن عقدة، عن محمّد بن يوسف الرازي، عن الفضل بن عبدالله بن العباس، عن محمّد بن موسى بن أبي مريم، قال: سمعت ابان بن تغلب - وما رأيت (١) اقرأ منه قط - يقول: انما الهمز رياضة.

٤٦٩٦ / ٣ - احمد بن محمّد بن فهد الحلي في عدة الداعي: عنهم عليهم‌السلام: « ان سين بلال عند الله شين ».

٤٦٩٧ / ٤ - وفيه: جاء رجل إلى أميرالمؤمنين عليه‌السلام فقال: يا

____________________________

(٢) الشورى ٤٢: ٢٢.

الباب - ٢٣

(*) اللحن: الخطأ في الاعراب (لسان العرب - لحن - ج ١٣ ص ٣٨١).

١ - معدن الجواهر ص ٤٠.

٢ - رجال النجاشي ص ٨.

(١) في المصدر زيادة: احداً.

٣ - عدة الداعي ص ٢١.

٤ - عدة الداعي ص ٢١ باختلاف يسير.

أميرالمؤمنين إن بلالا كان يناظر اليوم فلانا، فجعل يلحن في كلامه، وفلان يعرب ويضحك من فلان، فقال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « انما يراد اعراب الكلام وتقويمه، ليقوم الاعمال ويهذبها، ما ينفع فلانا اعرابه وتقويمه، إذا كانت افعاله ملحونة اقبح لحن، وما ذا يضر بلالا لحنه، إذا كانت افعاله مقومة أحسن تقويم، ومهذبة أحسن تهذيب ».

٤٦٩٨ / ٥ - الجعفريات: أخبرني محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم‌السلام، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إن الرجل الاعجمي ليقرأ القرآن على اعجميته، فترفعه الملائكة على عربيته ».

٤٦٩٩ / ٦ - احمد بن محمّد السياري في التنزيل والتحريف: بعض اصحابنا، عن ربعي، عن حويزة بن اسماء قال: قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام: انك رجل لك فضل، لو نظرت في هذه العربية فقال: « لا حاجة لي في سهككم هذا ».

وروي عنه عليه‌السلام انه قال: « من انهمك في طلب النحو سلب الخشوع ».

٤٧٠٠ / ٧ - وعن حماد، عن ربعي، عن محمّد بن مسلم قال: قرأ أبو عبدالله عليه‌السلام ولقد نادينا، نوحا قلت: نوح! ثم قلت: جعلت

____________________________

٥ - الجعفريات ص ٢٢٧.

٦ - التنزيل والتحريف ص ٤٨ ب.

٧ - التنزيل والتحريف ص ٣٤ ب.

فداك لو نظرت في هذا اعني العربية، فقال: « دعني من سهككم ».

٤٧٠١ / ٨ - وعن الحجال، عن قطبة بن ميمون، عن عبدالاعلى قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « اصحاب العربية يحرفون الكلم عن مواضعه ».

٤٧٠٢ / ٩ - وعن ابن ابي عمير، عن هشام بن سالم قال: كان أبو عبدالله عليه‌السلام يكره الهمزة.

٢٤ - ( باب استحباب الاكثار من قراءة الاخلاص، وتكرارها الف مرة في كل يوم وليلة، وكراهة تركها )

٤٧٠٣ / ١ - السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب المجتنى: عن كتاب العمليات الموصلة إلى رب الأرضين والسماوات، تأليف ابي المفضل يوسف بن محمّد بن احمد المعروف بابن الخوارزمي، قال: حدثنا الشيخ الامام برهان الدين البلخي، بالمسجد الجامع بدمشق سنة ست وثلاثين وخمسمائة، قال: حدثنا الإمام الاستاذ أبومحمّد القطواني رحمه الله بسمرقند، قال: حدثنا أبو عبدالله الحسين (١) بن الحسين بن خلف الفضلي الكاشغري، قدم علينا أبو عبدالله بسمرقند، قال: حدثنا أبو منصور احمد بن محمّد التميمي بغزنة (٢)، قال: حدثنا أبو سهل محمّد بن محمّد بن الاشعث الانصاري، قال: حدثنا طلحة بن شريح ابن عبدالكريم التميمي، وابو يعقوب يوسف بن علي بن ابراهيم بن

____________________________

٨ - ٩ - التنزيل والتحريف ص ٣٤ ب.

الباب - ٢٤

١ - المجتنى ص ٢٥.

(١) في نسخة: الحسن (منه قده).

(٢) في نسخة: يعرفه (منه قده).

بحير، ومحمّد بن فارس الطالقانيون، قالوا: اخبرنا أبو الفضل جعفر بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب عليهم‌السلام، قال: حدثنا وكيع، عن اسرائيل، عن ابراهيم بن عبدالاعلى، عن سعيد بن جبير، عن عبدالله بن عباس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « كنت اخشى العذاب بالليل والنهار، حتى جاءني بسورة: ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) فعلمت ان الله لا يعذب امتي بعد نزولها، فانها نسبة الله عز وجل، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة، تناثر البر من السماء على مفرق رأسه، ونزلت عليه السكينة، لها دوي حول العرش، حتى ينظر الله عزّوجلّ إلى قارئها، فيغفر الله له مغفرة لا يعذبه بعدها ثم، لا يسأل الله شيئا الا اعطاه الله اياه، ويجعله في كلائه (٣)، وله من يوم يقرأها إلى يوم القيامة خير الدنيا والآخرة، ويصيب الفوز والمنزلة والرفعة، ويوسع عليه في الرزق، ويمد له في العمر، ويكفي من اموره كلها، ولا يذوق سكرات الموت، وينجو من عذاب القبر، ولا يخاف اموره إذا خاف العباد، ولا يفزع إذا فزعوا، فإذا وافى الجمع اتوه بنجيبة خلقت من درة بيضاء، فيركبها فتمر به حتى يقف بين يدى الله عزّوجلّ، فينظر الله إليه بالرحمة، ويكرمه بالجنة يتبوا منها حيث يشاء، فطوبى لقارئها، فانه ما من احد يقرأها الا وكل الله عزّوجلّ به مائة الف ملك، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، ويستغفرون له، ويكتبون له الحسنات إلى يوم يموت، ويغرس له بكل حرف نخلة، وعلى كل نخلة مائة الف شمراخ (٤) وعلى كل شمراخ

____________________________

(٣) كلاه .. كلاء بالكسر والمد: حفظه (مجمع البحرين - كلأ - ج ١ ص ٣٦٠ - ٣٦١).

(٤) العثكال: العذق، وكل غصن من أغصانه شمراخ، وهو الذي عليه =

عدد رمل عالج بسر، كل بسرة (٥) مثل قلة من قلال الهجر (٦)، يضئ نورها ما بين السماء والأرض، والنخلة من ذهب احمر، والبسر من درة حمراء.

ووكل الله تعالى الف ملك، يبنون له المدائن والقصور، ويمشي على الأرض وهي تفرح به، ويموت مغفورا له، وإذا قام بين يدي الله عزّوجلّ قال له: ابشر قرير العين بما لك عندي من الكرامة، فتعجب الملائكة لقربه من الله عزّوجلّ، وان قراءة هذه السورة براءة من النار.

ومن قرأها شهد له سبعون الف الف ملك، ويقول الله تعالى: ملائكتي انظروا ما ذا يريد عبدي، وهو اعلم بحاجته، ومن احب قراءتها كتبه الله تعالى من الفائزين القانتين، فإذا كان يوم القيامة قالت الملائكة: يا ربنا عبدك هذا يحب نسبتك، فيقول لا يبقى منكم ملك الا شيعه إلى الجنة، فيزفونه كما تزف العروس إلى بيت زوجها.

فإذا دخل الجنة ونظرت الملائكة إلى درجاته وقصوره، يقولون: ما لهذا العبد ارفع منزلا من الذين كانوا معه؟ فيقول الله تعالى: ارسلت الأنبياء وانزلت معهم كتبي، وبينت لهم ما انا صانع لمن آمن بي من الكرامة، وانا معذب من كذبني، وكل من اطاعني يصل إلى جنتي، وليس كل من دخل إلى جنتي يصل إلى هذه الكرامة، انا اجازي كلهم على قدر اعمالهم (٧) من الثواب، الا اصحاب سورة

____________________________

= البسر (النهاية ج ٢ ص ٥٠).

(٥) البسر: بالضم فالسكون هو ثمر النخل قبل أن يرطب (مجمع البحرين - بسر - ج ٣ ص ٢٢١).

(٦) القلة: الحب العظيم ... الجرة العظيمة ... والجمع قلل وقلال .. قلال هجر: وهجر قرية قريبة من المدينة. (لسان العرب - قلل - ج ١١ ص ٥٦٥).

(٧) وفي نسخة البحار: كلا على قدر عمله، منه (قده).

الاخلاص، فانهم كانوا يحبون قراءتها آناء الليل والنهار، فلذلك فضلتهم على سائر اهل الجنة، فمن مات على حبها يقول الله تعالى: من يقدر على ان يجازي عبدي؟ انا الملئ (٨)، انا اجازيه، فيقول: عبدي ادخل جنتي.

فإذا دخلها يقول: الحمد لله الذى صدقنا وعده، طوبى لمن احب قراءتها، فمن قرأها كل يوم ثلاث مرات، يقول الله تعالى: عبدي وفقت واصبت ما اردت، هذه جنتي فادخلها، لترى ما اعددت لك فيها من الكرامة والنعم، بقراءتك ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) فيدخل فيرى الف قهرمان (٩)، على ألف الف مدينة، كل مدينة كما بين المشرق والمغرب، فيها قصور وحدائق، فارغبوا في قراءتها، فانه ما من مؤمن يقرأها في كل يوم عشر مرات، إلّا وقد استوجب رضوان الله الاكبر، وكان من الذين قال الله تعالى: ( فَأُولَـٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ) (١٠) الآية.

ومن قرأها عشرين مرة، فله ثواب سبعمائة رجل، اهريقت دماؤهم في سبيل الله، وبورك عليه وعلى اهله وماله وولده.

ومن قرأها ثلاثين مرة، بني له ثلاثون قصرا في الجنة.

ومن قرأها اربعين مرة جاور، النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ في الجنة.

____________________________

(٨) الملئ بالهمز: الثقة الغني (لسان العرب - ملأ - ج ١ ص ١٥٩).

(٩) القرمان: من أُمناء الملك وخاصته فارسي معرب (لسان العرب - قهرم - ج ١٢ ص ٤٩٦).

(١٠) النساء ٤: ٦٩.

ومن قراها خمسين مرة، غفر له ذنبه خمسين سنة.

ومن قراها مائة مرة، كتب الله له عبادة مائة سنة.

ومن قراها مائتي مرة، فكأنما أعتق مائتي رقبة.

ومن قراها اربعمائة مرة، كان له اجر اربعمائة شهيد.

ومن قراها خمسمائة مرة، غفر الله له ولوالديه.

ومن قرأها الف مرة، فقد ادى بدله إلى الله تعالى، وقد صار عتيقا من النار، اعلموا ان خير الدنيا والآخرة في قراءتها.

وفي نسخة: ان الله يعطي خير الدنيا والآخرة بقراءتها، ولا يتعاهد قراءتها الا السعداء، ولا يأبى قراءتها الا الاشقياء.

٤٧٠٤ / ٢ - كتاب ابي سعيد عباد العصفري: عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: « خلق الله نورا، فخلق من ذلك النور: ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) وخلق لها الفي الف جناح من نور، واهبطه إلى ارضه مع امنائه من الملائكة، لا يمرون بملأ من الملائكة الا خضعوا له، وقالوا: نسبة ربنا، نسبة ربنا ».

٤٧٠٥ / ٣ - احمد بن محمّد بن خالد البرقي في المحاسن: عن يعقوب (١) بن يزيد، عن أبي خالد الكوفي، عن عمران بن البختري، عن

____________________________

٢ - كتاب ابي سعيد العصفري ص ١٥.

٣ - المحاسن ص ٦٢٣ ح ٧٣.

(١) كان في الأصل المخطوط والطبعة الحجرية: عمر، وهو سهو، وما أثبتناه من المصدر.

ابي عبدالله عليه‌السلام، انه قال: « من قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) نفت عنه الفقر، واشتدت اساس دوره، ونفعت جيرانه ».

٤٧٠٦ / ٤ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « من قرأ سورة ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ )فله ثواب ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فله ثواب ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات، فله ثواب جميع القرآن ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ: ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) فله شفاء من النفاق، ورحمة بالثبات على الاخلاص ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « قال جبرئيل: ما زلت خائفا على امتك، حتى نزلت ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) فلما نزلت بها، أمنت على امتك العذاب ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « رأيت في الجنة قصورا تبنى، ثم امسكوا عن البناء، فقلت: لم امسكتم؟ قالوا: نفدت النفقة! قلت: وما النفقة؟ قالوا: قراءة ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) فإذا امسكوا عن القراءة، امسكنا عن البناء ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان من قرا ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) بعد صلاة الصبح مائة مرة، غفرت له ذنوب مائة سنة ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ في يوم وليلة ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) مائتي مرة، غفرت له ذنوب خمسين سنة ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ سورة ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ )

____________________________

٤ - لب اللباب: مخطوط.

بعد صلاة الصبح، غفر له ذنب سنة، ورفع له الف درجة، اوسع من الدنيا سبعين مرة ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) مرة واحدة، زوجه الله بكل حرف منها سبعمائة حوراء، ومن قرأها مرتين، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكأنما اعتق الفي الف رقبة من ولد اسماعيل، وكأنما رابط في سبيل الله الفى الف عام، وكأنما حج البيت سبعمائة مرة، وان مات من يومه وليلته، مات شهيدا، ومن قرأها ثلاث مرات، فكأنما قرأ جميع الكتب المنزلة على انبيائه، وكتب له صيام الدهر وقيامه ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ينادي مناد يوم القيامة يا قارئ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) هلم إلى الجنة بغير حساب ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: من قرا ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) كل يوم، لم يفتقر ابدا ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأها اثنتي عشرة مرة، اعطاه الله في كل حبة من الثمار قصرا، كل قصر من المشرق إلى المغرب ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأها اعطاه الله بعدد آياته نوراً في الآخرة، تضئ له الجنة، وان من قرأها مائة مرة، رأى منزله في الجنة، قبل ان يخرج من الدنيا، وكتب له عمل خمسين نبيا، وكتب له براءة من النار ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « انها اربع آيات، من قرأها مع تفكر، تأتي له من الله اربع بشارات: عند الموت، وفي القبر، وعند

البعث، وعلى الصراط، حتى يدخل الجنة خالدا مخلدا، وان من قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) مرة واحدة تقبلت صلاته ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأها مرة اعاذه الله من الشيطان، وبرئ من النفاق، وحرم على النار، وكأنما قرأ القرآن اربعين مرة ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لكل شئ نور، ونور القرآن ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) ».

وروي ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ رأى رجلا يقرأها، فقال: « هذا عبدقد عرف ربه ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « هي المانعة، تمنع من عذاب القبر، ونفحات النار ».

٤٧٠٧ / ٥ - جامع الاخبار: عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) نظر الله إليه الف نظرة بالآية الاولى، وبالآية الثانية استجاب الله له [ الف ] (١) دعوة وبالآية الثالثة اعطاه الله الف مسألة، وبالآية الرابعة قضى الله له الف حاجة، كل حاجة خير من الدنيا والاخرة ».

٤٧٠٨ / ٦ - الشيخ أبوالفتوح الرازي في تفسيره: عن ابي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ايعجز احدكم ان يقرأ كل ليلة

____________________________

٥ - جامع الأخبار ص ٥٢.

(١) أثبتناه من المصدر.

٦ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ٦٠٧.

ثلثا من القرآن؟ فقالوا: يا رسول الله من يطيق ذلك؟ فقال: يقرأ مرة ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) فكانما قرأ ثلث القرآن ».

٤٧٠٩ / ٧ - وعن انس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) مرة واحدة، بورك عليه مرة، وان قرأها مرتين بورك عليه وعلى اهل بيته، وان قرأها ثلاثا بورك عليه وعلى اهله وعلى جيرانه، وان قرأها اثنتي عشرة مرة، بنى الله تعالى له في الجنة اثنتي عشرة غرفة، وتقول الحفظة: تعالوا انظروا إلى غرف اخواننا، وان قرأها مائة مرة، جعلها الله تعالى كفارة ذنوب خمسة وعشرين سنة منه، وان قرأها اربعمائة مرة، جعلها الله كفارة اربعمائة سنة من ذنوبه، الا الدماء والمظالم، وان قرأها الف مرة، لا يموت حتى يرى مكانه في الجنة، أو يراه غيره فيخبره به ».

٤٧١٠ / ٨ - وعنه، قال: كنا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ بتبوك، فطلعت علينا الشمس، في نور وضياء لم نره قط، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ لجبرئيل: « ما بال الشمس اليوم في هذا الضياء، الذي لم يكن لها في يوم »؟ فقال: مات معاوية بن معاوية الليثي في المدينة، فبعث الله تعالى سبعين الف ملك يصلون عليه، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ لجبرئيل: « بم نال هذه المنزلة »؟ قال: بقراءة: ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) ذاهبا وجائيا، وقائما وقاعدا، في الليل والنهار، وان شئت يا رسول الله، ان تطوي الأرض حتى تصلي عليه، قال: « نعم » فذهب صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وصلى عليه ورجع.

____________________________

٧ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ٦٠٧.

٨ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ٦٠٨.

٤٧١١ / ٩ - وعن محمّد بن المنكدر قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لقى ملك ملكا في الهواء، احدهما ينزل من السماء، والآخر يصعد من الأرض، فقال الذي نزل من السماء: صعدت اليوم بعمل ما صعدت به قط، قال: وما هو؟ قال: قرأ رجل مائة مرة ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) قال: وما فعل الله به؟ قال: غفر له ».

٤٧١٢ / ١٠ - وعن سهل بن سعد الساعدي قال: جاء رجل من الانصار إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فشكا إليه الفقر وضيق المعاش، فقال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إذا دخلت بيتك فسلم ان كان فيه احد، وان لم يكن فيه احد فصلِّ علي، واقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) مرة واحدة، ففعل الرجل، فافاض الله عليه رزقاً، ووسع عليه حتى افاض على جيرانه ».

وفيه، اخبار اخر، لا تخلو نسختي من السقم، فتركناها.

٢٥ - ( باب استحباب قراءة المسبّحات، عند النوم )

٤٧١٣ / ١ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن العرباض بن سارية، قال: ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان يقرأ المسبّحات، قبل ان يرقد.

ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره (١) عنه، عنه

____________________________

٩ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ٦٠٨.

١٠ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ٦٠٧.

الباب - ٢٥

١ - مجمع البيان ج ٩ ص ٢٢٩.

(١) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ٢٣٩.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله في لفظه: كان لا يرقد حتى يقرأ المسبّحات، ويقول: « في هذه السور آية هي افضل من الف آية » قالوا: وما المسبّحات؟ قال: « سورة الحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن ».

٢٦ - ( باب استحباب قراءة التوحيد عند النوم مائة مرة، أو خمسين، أو أحد عشر )

٤٧١٤ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن محمّد بن الحسن الصفار، عن علي بن اسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن الحسين القلانسي، عن ابي بصير، قال: سمعت ابا عبدالله عليه‌السلام يقول: « من قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) احدى عشرة مرة، حين يأوي إلى فراشه، غفر الله له ذنبه، وشفع في جيرانه، فان قرأها مائة مرة، غفر ذنبه فيما يستقبل خمسين سنة ».

٤٧١٥ / ٢ - ثقة الإسلام في الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي اسامة، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: سمعته يقول: « من قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) [ مائة مرة ] (١) حين يأخذ مضجعه، غفر الله له ما عمل قبل ذلك خمسين عاما » قال يحيى: فسألت سماعة عن ذلك، فقال: حدثني أبوبصير، قال: سمعت اباعبدالله عليه‌السلام يقول ذلك، وقال:

____________________________

الباب - ٢٦

١ - فلاح السائل ص ٢٧٥.

٢ - الكافي ج ٢ ص ٣٩١ ح ١٥.

(١) أثبتناه من المصدر.

« يابا محمّد، اما انك ان جربته وجدته سديدا ».

قلت: ذكر الشيخ في الاصل (٢) الخبر إلى قوله: « خمسين عاماً » وأسقط الباقي، ولم يكن في محله، مع أن الذيل خبر مستقل، كما لا يخفى.

٢٧ - ( باب استحباب قراءة المعوذتين ثلاثاً، والجحد، والقدر احدى عشرة مرة، والتكاثر، عند النوم )

٤٧١٦ / ١ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « يا عقبة الا اعلمك سورتين هما افضل القرآن، أو من افضل القرآن؟ » قلت: بلى يا رسول الله، فعلمني المعوذتين (١) وقال: « اقرأهما كلما قمت ونمت ».

٤٧١٧ / ٢ - وعن فروة بن نوفل الاشجعي، عن ابيه، انه اتى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فقال: جئت يا رسول الله لتعلمني شيئا اقوله عند منامي، قال: « إذا أخذت مضجعك، فاقرأ قل يا أيها الكافرون، ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك ».

٤٧١٨ / ٣ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن ابي محمّد

____________________________

(٢) الوسائل ج ٤ ص ٨٧٠ ح ١.

الباب - ٢٧

١ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٥١.

(١) في المصدر زيادة: ثم قرأ بهما في صلاة الغداة.

٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٥١.

٣ - فلاح السائل ص ٢٨١، وعنه في البحار ج ٧٦ ص ٢١١.

هارون بن موسى، عن محمّد بن همام، قال: حدثنا الحسين بن هارون بن حدور المدايني، قال: حدثنا إبراهيم بن مهزيار، عن ابن ابي عمير، عن جميل بن صالح، عن الوليد بن صبيح، قال: قال لي شهاب بن عبدربه: اقرأ ابا عبدالله عليه مني السلام، واخبره انني يصيبني فزع في منامي، فقلت له ذلك، فقال: « قل له: إذا آوى إلى فراشه، فليقرأ المعوذتين، وآية الكرسي، وآية الكرسي افضل ».

وفيه: مرسلا، انه يقرأ الجحد عند المنام، ثلاث مرات (١).

٤٧١٩ / ٤ - وعن ابي محمّد هارون بن موسى، قال: حدثنا احمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدثنا احمد بن ميثم ويحيى بن زكريا بن شيبان، قالا: حدثنا اسحاق بن علي بن أبي حمزة الطيالسي (١)، وأخبرنا أبو الطيب عبدالغفار بن عبيد بن السري المقري، قال: حدثنا محمّد بن همام، قال: حدثنا احمد بن ادريس، عن محمّد بن حسان، عن اسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن ابي حمزة، عن أبي المعزا، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه‌السلام، قال سمعته يقول: « من قرأ سورة ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) احدى عشر مرة عند منامه، وكل الله به احد عشر ملكاً يحفظونه من كل شيطان رجيم، حتى يصبح ».

____________________________

(١) المصدر نفسه ص ٢٧٨.

٤ - فلاح السائل ص ٢٨٠.

(١) كذا في النسخة، والظاهر أنه البطائني، والحسن في السند الآخر ابن علي بن أبي حمزة البطائني، مع أن الطيالسي غير مذكور أصلاً. (منه قدّه).

٤٧٢٠ / ٥ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان من قرأ التوحيد والمعوذتين ثلاثا، عند نومه، كان كمن قرأ القرآن، وله بكل آية من القرآن، ثواب نبي من الانبياء، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته امه، وان مات في يومه أو ليلته مات شهيدا ».

٤٧٢١ / ٦ - وعن الباقر عليه‌السلام، انه قال: من قرأها - اي سورة انا انزلناه - حين ينام احدى عشرة مرة، خلق الله له نورا سعته سعة الهواء، عرضا وطولا، ممتدا من قرار الهواء، إلى حجب النور فوق العرش، وفي كل درجة منه الف ملك، لكل ملك الف لسان، لكل لسان الف لغة، يستغفرون لقارئها ».

وعنه عليه‌السلام: من قرأها حين ينام ويستيقظ، ملأ اللوح المحفوظ ثوابه (١).

٤٧٢٢ / ٧ - وعن كتاب طريق النجاة للشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن ابراهيم الحداد العاملي: عن الجواد عليه‌السلام: « انه من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة، ستاً وسبعين مرة، خلق الله له الف ملك، يكتبون ثوابها ستاً وثلاثين الف عام، ويضاعف الله استغفارهم الفي سنة، الف مرة، وتوظيف (١) ذلك في سبعة اوقات - إلى ان قال - السابع حين يأوي إلى فراشه احدى عشرة مرة، ليخلق الله منه ملكا،

____________________________

٥ و ٦ - الجنة الواقية (المصباح) ص ٤٦ في الهامش.

(١) الجنة الواقية (المصباح) ص ٤٦ في الهامش.

٧ - هامش الجنة الواقية (المصباح) ص ٥٨٦.

(١) الظاهر أنها: (يوظف)، منه قدّه.

راحته اكبر من سبع سماوات وسبع ارضين، في كل ذرة من جسده شعرة تنطلق كل شعرة بقوة، الثقلين يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة ».

قلت استظهرنا في كتاب دار السلام (٢)، كون هذا الخبر مأخوذاً من كتاب الحسن بن العباس بن حريش الرازي، من اصحاب ابي جعفر الثاني عليه‌السلام، الذي صرح الشيخ في الفهرست (٣): ان له كتاب (ثواب انا انزلناه في ليلة القدر) وانه يرويه عن ابن ابي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن احمد بن اسحاق بن سعيد، عنه.

٤٧٢٣ / ٨ - وفيه: عن الباقر عليه‌السلام، في خبر في فضيلتها يأتي (١): « ابى الله ان ينام قارئها حتى يحفه بالف ملك، يحفظونه حتى يصبح، وبالف ملك حتى يمسي ».

٤٧٢٤ / ٩ - القطب الراوندي في دعواته عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « جاءني جبرئيل فقال: بشر امتك بفضائل (الهيكم)، ما من احد من امتك يقرأها بنية صادقة عند مضجعه، الا كتب له سبعون الف حسنة ومحا عنه سبعون الف سيئة، ورفع له سبعون الف درجة، وشفع في اهل بيته وجيرانه و معارفه، وكفاه الله شر منكر ونكير ».

____________________________

(٢) دار السلام ج ٣ ص ٩٧.

(٣) الفهرست ص ٥٣ ح ١٨٧.

٨ - هامش الجنة الواقية (المصباح) ص ٥٨٨.

(١) يأتي في الحديث ١٤٨ من الباب ٤٤ من هذه الأبواب.

٩ - دعوات الراوندي ص ١٠٠.

٤٧٢٥ / ١٠ - الشيخ أبوالفتوح الرازي في تفسيره: عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال لبعض اصحابه: « إذا اردت المنام فاقرأ هذه السورة، يعني الجحد، قال فكأنما قرأ ربع القرآن، وتبعد عنه الشياطين، ويبرأ من الشرك، ويكون في امن من الفزع الاكبر ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « قولوا لصبيانكم إذا ارادوا المنام، ان يقرؤوا هذه السورة، حتى لا يتعرض لهم الجن ».

٢٨ - ( باب استحباب قراءة آخر الكهف عند النوم )

٤٧٢٦ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن ابى المفضل محمّد بن عبدالله، عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن الوليد، عن ابان، عن عامر بن عبدالله بن جذاعة، (عن أبي عبدالله عليه‌السلام) (١)، قال: « ما من عبديقرأ آخر الكهف (عند النوم) (٢)، الا تيقظ (٣) في الساعة التى يريد ».

٤٧٢٧ / ٢ - وعن أبي محمّد هارون بن موسى، عن جعفر بن محمّد بن

____________________________

١٠ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ٥٩٥.

الباب - ٢٨

١ - فلاح السائل ص ٢٨٧.

(١) مابين القوسين ليس في المصدر.

(٢) في المصدر: حين يأوي إلى فراشه.

(٣) وفيه: استيقظ.

٢ - فلاح السائل ص ٢٨٢.

نعيم، عن العياشي، عن محمّد بن نصر، عن محمّد بن عيسى، عن ابي الحسين علي بن يحيى، عن الحسين بن علوان رفعه، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « من قرأ عند منامه ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ ) (١) إلى آخر الآية، سطع له نور إلى المسجد الحرام، حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح ».

٢٩ - ( باب استحباب الاكثار من قراءة الانعام )

٤٧٢٨ / ١ - علي بن ابراهيم في تفسيره: عن أبيه، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا عليه‌السلام، قال: « نزلت سورة الانعام جملة واحدة، شيّعها (١) سبعون الف ملك، لهم زجل بالتسبيح والتقديس (٢) والتهليل والتكبير، فمن قرأها سبحوا له إلى يوم القيامة ».

٤٧٢٩ / ٢ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن أبي بصير، قال: سمعت اباعبدالله عليه‌السلام يقول: « ان سورة الانعام نزلت جملة (١) وشيّعها سبعون الف ملك، حين انزلت على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فعظموها وبجّلهوها، فان اسم الله تبارك وتعالى فيها، في سبعين موضعا، ولو يعلم الناس بما في قراءتها من الفضل، ما تركوها »، الخبر.

____________________________

(١) الكهف ١٨: ١١٠.

الباب - ٢٩

١ - تفسير علي بن ابراهيم ج ١ ص ١٩٣.

(١) في المصدر: ويشيعها.

(٢) والتقديس: ليس في المصدر.

٢ - تفسير العياشي ج ١ ص ٣٥٣ ح ١.

(١) في المصدر زيادة: واحدة.

٤٧٣٠ / ٣ - وعن أبي صالح، عن ابن عباس قال: من قرأ سورة الانعام في كل ليلة، كان من الآمنين يوم القيامة، ولم ير النار بعينه ابدا.

ورواه الصدوق في ثواب الأعمال (١): عن ابي [ قال حدّثني ] (٢) محمّد بن ابي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفى، عن ابن مهران، عن الحسن بن علي، عن الحسين بن محمّد بن فرقد، عن الحكم بن ظهير، عن أبي صالح، مثله.

٤٧٣١ / ٤ - وعن أبي عبدالله عليه‌السلام، انه قال: « نزلت سورة الانعام جملة واحدة - وذكر مثل الحديث الأول وفي آخره - ولو يعلم الناس ما في قراءتها، ما تركوها ».

٤٧٣٢ / ٥ - القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان من قرأ هذه السورة كان له بوزن جميع الانعام التي خلقها الله في دار الدنيا درّا، بعدد كل درّ مائة الف حسنة، ومائة الف درجة، وان هذه السورة نزلت جملة، ومعها من كل سماء سبعون الف ملك، لهم زجل بالتسبيح والتهليل، فمن قرأها تستغفر له تلك الملائكة ».

٤٧٣٣ / ٦ - الشيخ أبوالفتوح الرازي في تفسيره: عن عبدالله بن

____________________________

٣ - تفسير العياشي ج ١ ص ٣٥٤ ح ٢.

(١) ثواب الاعمال ص ١٣٤.

(٢) أثبتناه من المصدر.

٤ - تفسير العياشي ج ١ ص ٣٥٤ ح ٣.

٥ - لب اللباب: مخطوط.

٦ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ٢٥١.

عباس، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « سورة الانعام نزلت عليّ جملة واحدة، ونزل سبعون الف ملك من السماء إلى الأرض لمشايعتها، فمن قرأها صلى عليه سبعون الف ملك، بعدد كل آية في هذه السورة، في الليل والنهار ».

٤٧٣٤ / ٧ - وعن جابر بن عبدالله الانصاري قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ من الانعام ثلاث آيات من اولها إلى قوله ( ما يكسبون ) وكل الله تعالى عليه اربعين الف ملك، يكتبون له مثل ثواب عبادتهم إلى يوم القيامة، وينزل عليه من السماء السابعة ملكا معه عمود من حديد، يكون موكلا عليه حتى إذا اراد الشيطان ان يوسوسه، أو يلقي في قلبه شيئاً، يضربه بهذا العمود ضربة تطرده عنه، حتى يكون بينه وبين الشيطان سبعون حجابا، ويقول الله تعالى له يوم القيامة: عبدي اذهب إلى ظلي، وكل من جنتي واشرب من الكوثر، واغتسل من السلسبيل، فانك عبدي وانا ربك ».

٣٠ - ( باب استحباب تكرار الحمد، وقراءتها سبعين مرة على الوجع )

٤٧٣٥ / ١ - الحسين بن بسطام واخوه في طب الأئمة عليهم‌السلام: عن محمّد بن جعفر البرسي، قال: حدثنا محمّد بن يحيى الارمني، قال: حدثنا محمّد بن سنان، (عن أبي) (١) عبدالله السناني، قال:

____________________________

٧ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ٢٥١.

الباب - ٣٠

١ - طب الأئمة عليهم‌السلام ص ٥٢.

(١) كذا في الأصل، وفي المصدر: أبو، ولعلّ الصواب: محمّد بن سنان أخو =

حدثنا يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر، عن جعفر بن محمّد الصادق عليهما‌السلام، انه دخل عليه رجل من مواليه وقد وعك فقال: « ما لي اراك متغير اللون؟ » فقال: جعلت فداك، وعكت وعكاً شديداً، منذ شهر، (٢) لم تنقلع الحمى عني، وقد عالجت نفسي بكل ما وصفه لي المترفقون (٣) فلم انتفع بشئ من ذلك، فقال له الصادق عليه‌السلام: « حل ازرار قميصك [ وادخل رأسك في قميصك ] (٤) وأذّن وأقم، واقرأ سورة الحمد سبع مرات » قال: ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال.

٤٧٣٦ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « اروى عن العالم: من نالته علة، فليقرأ في جيبه (١) أمّ الكتاب سبع مرات، فإن سكنت وإلّا فليقرأ سبعين مرة، فإنّها تسكن ».

الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: مثله.

٤٧٣٧ / ٣ - وعن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال « في الحمد سبع مرات شفاء من كل داء، فإن عوّذ بها صاحبها مائة مرة، وكان الروح قد خرج من الجسد، ردّ الله عليه الروح ».

____________________________

= عبدالله بن سنان.

(٢) في المصدر زيادة: ثم.

(٣) في المصدر: المترفعون، والمترفِّق: المتطبِّب (لسان العرب - رفق - ج ١٠ ص ١١٨).

(٤) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

(١) في المصدر: جنبه، وجيب القميص ونحوه: ما يدخل منه الرأس عند لبسه (المعجم الوسيط ج ١ ص ١٤٩).

(٢) مكارم الأخلاق ص ٣٦٣.

٣ - مكارم الأخلاق ص ٣٦٣.

٤٧٣٨ / ٤ - القطب الراوندي في لب اللباب: قال: قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « اعتل الحسين عليه‌السلام، فاحتملته فاطمة عليها‌السلام، فأتت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فقالت: يا رسول الله، ادع الله لابنك ان يشفيه، ان الله هو الذى وهبه لك، وهو قادر على ان يشفيه، فهبط جبرئيل فقال: يا محمّد ان الله تعالى جدّه، لم ينزل عليك سورة من القرآن الا فيها فاء، وكل فاء من آفة، ما خلا الحمد فإنه ليس فيها فاء، فادع بقدح من ماء، فاقرأ عليه الحمد اربعين مرة، ثم صب عليه، فإن الله يشفيه، ففعل ذلك، فعوفي باذن الله ».

٤٧٣٩ / ٥ - وقال الصادق عليه‌السلام: « قراءة الحمد شفاء من كل داء، الا السام ».

٤٧٤٠ / ٦ - محمّد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: ابين (١) احدى يدي هشام بن عدي الهمداني في حرب صفين، فأخذ علي عليه‌السلام يده وقرأ شيئاً وألصقها، فقال: يا أميرالمؤمنين ما قرأت؟ قال: « فاتحة الكتاب ».

قال: فاتحة الكتاب! كانه استقلها، فانفصلت يده نصفين، فتركه علي عليه‌السلام، ومضى.

٤٧٤١ / ٧ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن عبدالملك بن ابي عمير،

____________________________

٤ - لب اللباب: مخطوط.

٥ - لب اللباب: مخطوط.

٦ - المناقب لابن شهر آشوب ج ٢ ص ٣٣٦.

(١) اُبين: فُصل وقُطع (لسان العرب ج ١٣ ص ٦٣).

٧ - درر اللآلي: ج ١ ص ٣٣.

قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « فاتحة الكتاب فيها شفاء من كل داء ».

٤٧٤٢ / ٨ - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن ابي سعيد الخدري قال: قال [ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ] (١): « فاتحة الكتاب، شفاء من كل سمّ (٢) ».

٤٧٤٣ / ٩ - وعن ابي سليمان قال: كنا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، في غزاة، فصرع رجل، فقرأ بعض الصحابة فاتحة الكتاب في اذنه، فقام وعوفي من صرعه، فقلنا ذلك لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « هي ام القرآن وهي شفاء من كل داء ».

٣١ - ( باب جواز الاستخارة بالقرآن بل استحبابها، وكراهة التفأّل )

٤٧٤٤ / ١ - البحار: روى بعض الثقات عن الشيخ الفاضل الشيخ جعفر البحريني (رحمه الله) انه رأى في بعض مؤلفات اصحابنا الامامية، انه روي مرسلا عن الصادق عليه‌السلام قال: « ما لأحدكم إذا ضاق بالامر ذرعا، ان [ لا ] (١) يتناول المصحف بيده، عازماً على امر

____________________________

٨، ٩ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ١٣.

(١) اثبتناه من المصدر.

(٢) في المصدر: همّ.

الباب - ٣١

١ - البحار ج ٩١ ص ٢٤٤.

(١) اثبتناه من البحار.

يقتضيه من عند الله، ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثلاثا، والاخلاص ثلاثا، وآية الكرسي ثلاثا، وعنده مفاتح الغيب ثلاثاً، والقدر ثلاثاً والجحد ثلاثا والمعوذتين ثلاثا ويتوجه بالقرآن قائلاً: اللهم اني اتوجه اليك بالقرآن العظيم، من فاتحته إلى خاتمته، وفيه اسمك الاكبر، وكلماتك التامات، يا سامع كل صوت، يا جامع كل فوت، ويا بارئ النفوس بعد الموت، يا من لا تغشاه الظلمات، ولا تشتبه عليه الاصوات، أسألك ان تخير لي بما اشكل علي به، فانك عالم بكل معلوم غير معلم، بحق محمّد، وعلى وفاطمة، والحسن، والحسين، وعلي السجاد، ومحمّد الباقر، وجعفر الصادق، وموسى الكاظم، وعلي الرضا، ومحمّد الجواد، وعلى الهادي، والحسن العسكري، والخلف الحجة من آل محمّد عليه وعليهم‌السلام، ثم تفتح المصحف، وتعدّ الجلالات التي في الصفحة اليمنى، ثم تعدّ بقدرها اوراقا، ثم تعدّ بعددها اسطرا من الصفحة اليسرى، ثم تنظر آخر سطر تجده كالوحي فيما تريد، ان شاء الله تعالى ».

٤٧٤٥ / ٢ - وفيه وجدت بخط جد شيخنا البهائي، الشيخ شمس الدين محمّد بن علي بن الحسين (١) الجباعى قدس الله ارواحهم، نقلا من خط الشهيد، نور الله ضريحه، نقلا من خط محمّد بن احمد بن الحسين بن على بن زياد، قال: اخبرنا الشيخ الاوحد محمّد بن الحسن الطوسي اجازة، عن الحسين بن عبيد الله، عن ابي محمّد هارون بن موسى التلعكبري، عن محمّد بن همام بن سهيل، عن محمّد بن جعفر المؤدب، عن احمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن سيف، عن المفضل بن عمر، قال: بينما نحن عند ابي عبدالله

____________________________

٢ - البحار ج ٩١ ص ٢٤٥.

(١) في المصدر: الحسن، وما في المتن هو الصواب.

عليه‌السلام، إذ تذاكرنا امّ الكتاب، فقال رجل من القوم: جعلني الله فداك، انا ربما هممنا بالحاجة، فنتناول المصحف فنتفكر في الحاجة التي نريدها، ثم نفتح في اول الورقة (٢) فنستدل بذلك على حاجتنا، فقال أبو عبدالله عليه‌السلام: « وتحسنون؟! والله ما تحسنون » قلت: جعلت فداك وكيف نصنع؟ قال: « إذا كان لاحدكم حاجة، وهمّ بها، فليصل صلاة جعفر وليدع بدعائها، فإذا فرغ من ذلك، فليأخذ المصحف ثم ينو فرج آل محمّد عليهم‌السلام بدءاً وعوداً، ثم يقول: اللهم ان كان في قضائك وقدرك، ان تفرج عن وليك وحجتك في خلقك، في عامنا هذا أو في شهرنا هذا، فاخرج لنا آية من كتابك نستدل بها على ذلك، ثم يعد سبع ورقات، ويعد عشرة اسطر من خلف الورقة السابعة، وينظر ما يأتيه في الاحد عشر من السطور، فانه يبين لك حاجتك، ثم تعيد الفعل ثانية لنفسك ».

٤٧٤٦ / ٣ - السيد علي بن طاووس في فتح الابواب: وجدت في بعض كتب اصحابنا صفة القرعة في المصحف يصلي صلاة جعفر، فإذا فرغ منها دعا بدعائها - وساق إلى قوله - لنفسك فانه يبين حاجته ان شاء الله تعالى.

قال (ره): وحدثني بدر بن يعقوب المقرئ الاعجمي رضوان الله عليه، بمشهد الكاظم عليه‌السلام، في صفة الفال بالمصحف، بثلاث روايات من غير صلاة، فقال تأخذ المصحف وتدعو، فتقول: اللهم ان كان من (١) قضائك وقدرك، ان تمن على امة نبيك،

____________________________

(٢) وفيه: الوقت.

٣ - فتح الابواب ص ٥٥، وعنه في البحار ج ٩١ ص ٢٤١ ح ٢ وص ٢٤٢ ح ٤.

(١) في نسخة: في، منه قدّه.

بظهور وليك وابن بنت نبيك، فعجّل ذلك وسهّله ويسره وكمّله، واخرج اليَّ آية استدل بها على امر فاأتمر، أو نهي فانتهي، أو ما تريد الفال فيه، في عافية، ثم تعد سبعة اوراق، ثم تعد من الوجهة الثانية من الورقة السابعة ستة اسطر، وتتفاءل بما يكون في السطر السابع.

وقال في رواية اخرى: انه يدعو بالدعاء، ثم يفتح المصحف الشريف، ويعد سبع قوائم، ويعد ما في الوجهة الثانية من الورقة السابعة، وما في الوجهة الاولى من الورقة الثامنة، من لفظ اسم الله جل جلاله، ثم يعد قوائم بعدد لفظ اسم الله جل جلاله، ثم يعد من الوجهة الثانية من القائمة التي ينتهي العدد إليها، ومن غيرها مما يأتي بعدها سطورا، بعدد لفظ اسم الله جل جلاله، ويتفاءل بآخر سطر من ذلك.

وقال في الرواية الثالثة: انه إذا دعا بالدعاء، عدّ ثمانى قوائم، ثم يعد في الوجهة الاولى من الورقة الثامنة، احد عشر سطرا، ويتفاءل بما في السطر الحادى عشر.

٤٧٤٧ / ٤ - وعن الخطيب المستغفري في دعواته، انه قال: إذا اردت ان تتفاءل بكتاب الله عز وجل، فاقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات، ثم صل على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ثلاثا، ثم قل: اللهم اني تفألت بكتابك، وتوكلت عليك، فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك، ثم افتح الجامع، وخذ الفال من الخط الأول في الجانب الأول من غير ان تعد الأوراق والخطوط، كذا ورد مسنداً إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌.

____________________________

٤ - فتح الابواب ص ١٣، وعنه في البحار ج ٩١ ص ٢٤١ ح ١.

٤٧٤٨ / ٥ - محمّد بن ادريس الحلي في السرائر: عن كتاب ابي القاسم بن قولويه، قال: روى بعض اصحابنا قال: كنت عند علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب عليهم‌السلام فكان إذا صلى الفجر، لم يتكلم حتى تطلع الشمس، فجاؤوه يوم وُلِدَ فيه زيد، فبشروه به بعد صلاة الفجر، قال: فالتفت إلى اصحابه وقال: « اي شئ ترون ان اسمي هذا المولود؟ » قال: فقال كل رجل منهم: سمه كذا سمه كذا، قال: فقال: « يا غلام عليَّ بالمصحف » قال: فجاؤوا بالمصحف، فوضعه على حجره، قال: ثم فتحه فنظر إلى اول حرف في الورقة، وإذا فيه ( وَفَضَّلَ اللَّـهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ) (١) قال: ثم طبقه، ثم فتحه فنظر فإذا في اول الورقة ( إِنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّـهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) (٢) ثم قال: « هو والله زيد هو والله زيد » فسمي زيداً.

٣٢ - ( باب استحباب الاكثار من قراءة الملك، كل يوم وليلة، وحفظها )

٤٧٤٩ / ١ - القطب الراوندي في دعواته قال: قال ابن عباس: ان رجلا ضرب خباءه على قبر، ولم يعلم انه قبر، فقرأ ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ

____________________________

٥ - السرائر ص ٤٩١، وعنه في البحار ج ٤٦ ص ١٩١ ح ٥٧.

(١) النساء ٤: ٩٥.

(٢) التوبة ٩: ١١١.

الباب - ٣٢

١ - دعوات الراوندي ص ١٢٩، وعنه في البحار ج ٨٢ ص ٦٤ ح ٨.

الْمُلْكُ ) (١) فسمع صائحاً يقول: هي المنجية، فذكر ذلك لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فقال: « هي المنجية من عذاب القبر ».

٤٧٥٠ / ٢ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « وددت ان تبارك الملك في قلب كل مؤمن ».

٤٧٥١ / ٣ - وعن ابن مسعود قال: إذا وضع الميت في قبره، يؤتى من قبل رجليه، فيقال: ليس لكم عليه سبيل، لأنه قد كان يقوم بسورة الملك، ثم يؤتى من قبل رأسه، فيقول لسانه: ليس لكم عليه سبيل، لأنه كان يقرأ بي سورة الملك، ثم قال: هي المانعة من عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك.

٤٧٥٢ / ٤ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر »، قال: وتوفي رجل فاتي من قبل رجليه، فقالت رجله: انه ليس لكم سبيل علي، انه كان يقرأ سورة الملك، فاتي من قبل بطنه، فقال بطنه: لا سبيل لكم عليّ، انه كان وعاء لسورة الملك، فاتي من قبل رأسه، فقال لسانه: لا سبيل لكم عليّ، انه كان يقرأ سورة الملك، فمنعه باذن الله من عذاب القبر، وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك، من قرأها في ليلة فقد اكثر وطاب.

٤٧٥٣ / ٥ - وعن جابر قال: كان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، لا ينام

____________________________

(١) الملك ٦٧: ١، والمراد هنا جميع السورة.

٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٢٠.

٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٢٠.

٤ - درر اللآلي ج ١ ص ٣٤.

٥ - درر اللآلي ج ١ ص ٣٥.

حتى يقرأ ( تبارك، وألم التنزيل (١) ).

٤٧٥٤ / ٦ - وعن طاووس قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: من قرأ في ليلة ( الم تنزيل ) السجدة و ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) كان له من الاجر مثل ليلة القدر ».

٣٣ - ( باب جواز كتابة القرآن، ثم غسله وشرب مائه للشفاء، وكراهة محوه بالبزاق، وكتابته به )

٤٧٥٥ / ١ - الحسين بن بسطام في طب الأئمة عليهم‌السلام: عن محمّد بن عبدالله بن مهران الكوفي، قال حدثنا: ايوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر عليه‌السلام قال: « جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين عليهما‌السلام، فقال: يابن رسول الله، حججت ونويت عند خروجي ان اقصدك، فان بي وجع الطحال، وان تدعو لي بالفرج، فقال له علي بن الحسين عليهما‌السلام: قد كفاك الله ذلك، وله الحمد، فإذا احسست به فاكتب هذه الآية بزعفران وماء زمزم واشربه، فان الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع ( قُلِ ادْعُوا اللَّـهَ - إلى قوله - وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) (١) » الخبر.

٤٧٥٦ / ٢ - وعن الضراري قال: حدثني موسى بن عمر بن يزيد، قال: حدثنا ابي عمر بن يزيد الصيقل، عن الصادق عليه‌السلام قال:

____________________________

(١) أي سورة السجدة.

٦ - درر اللآلي ج ١ ص ٣٥.

الباب - ٣٣

١ - طب الأئمة عليهم‌السلام ص ٢٩.

(١) الاسراء ١٧: ١١٠، ١١١.

٢ - طب الأئمة عليهم‌السلام ص ٣٨، وعنه في البحار ج ٩٥ ص ١١٠ ح ٤.

شكا رجل إليه - من اوليائه - القولنج (١) فقال له: « تكتب ام القرآن، وسورة الاخلاص، والمعوذتين، ثم تكتب اسفل من ذلك: اعوذ بوجه الله العظيم، وبعزته التي لا ترام، وبقدرته التى لا يمتنع منها شئ، من شر هذا الوجع، ومن شر ما فيه، ثم تشربه على الريق بماء المطر، تبرأ باذن الله تعالى ».

٤٧٥٧ / ٣ - وعن هارون بن شعيب قال: حدثنا داود بن عبدالله، عن ابراهيم بن ابي يحيى، عن محمّد بن اسماعيل بن [ أبي ] (١) زينب عن جابر، (٢) عن علي بن أبي طالب عليه‌السلام، قال: شكا إليه رجل الحمى (٣) والإبردة (٤) وريح القولنج، فقال: « اما القولنج فاكتب له ام القرآن والمعوذتين، وقل هو الله احد، واكتب اسفل من ذلك: اعوذ بوجه الله العظيم، وبقوته التي لا ترام، وقدرته (٥) التي لا يمتنع منها

____________________________

(١) القولنج: مرض معوي مؤلم يصعب معه خروج البراز والريح وسببه التهاب القولون، معرّب (المعجم الوسيط ج ٢ ص ٧٦٧).

٣ - طب الأئمة عليهم‌السلام ص ٦٥، وعنه في البحار ج ٩٥ ص ١١٠ ح ٥.

(١) أثبتناه من المصدر والبحار.

(٢) في المصدر: عن الجعفي، عن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن ...

(٣) هكذا في الأصل المخطوط والطبعة الحجرية، وفي المصدر والبحار (الخام) بالمعجمة وفسّرها المجلسي « قده » أنها: « البلغم الذي لم ينضح بعد، قال في بحر الجواهر: الخام: بلغم غير طبيعي، اختلفت أجزاؤه في الرقّة والغلظ ».

(٤) الإبردة، بكسر الهمزة والراء: علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة، ورجل به إبردة: وهو تقطير البول (لسان العرب - برد - ج ٣ ص ٨٣).

(٥) في المصدر: بقدرته.

شئ، من شر هذا الوجع، وشر ما فيه، وشر ما احذر منه، تكتب هذا في كتف أو لوح أو جام، بمسك وزعفران، ثم تغسله بماء السماء، وتشربه على الريق، أو عند منامك ».

٤٧٥٨ / ٤ - وعن عبدالوهاب بن مهدي (١): قال حدثني محمّد بن عيسى، عن أبي همام، عن محمّد بن سعيد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه‌السلام، انه قال: « إذا عسر على المرأة ولادتها، تكتب لها هذه الآيات في اناء نظيف، بمسك وزعفران، ثم يغسل بماء البئر، وتسقى منه المرأة، وينضح بطنها وفرجها، فإنها تلد من ساعتها ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا - إلى - ضُحَاهَا ) (٢) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ - إلى - الْفَاسِقُونَ ) (٣) ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ - إلى - يُؤْمِنُونَ ) (٤) ».

٤٧٥٩ / ٥ - وعن سعد بن مهران قال: حدثنا محمّد بن صدقة، عن محمّد بن سنان الزاهري، عن يونس بن ظبيان، عن محمّد بن اسماعيل، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: جاء رجل من بني امية، إلى أبي جعفر عليه‌السلام، وكان مؤمنا من آل فرعون، يوالى آل

____________________________

٤ - طب الأئمة ص ٩٥، وعنه في البحار ج ٩٥ ص ١١٧ ح ٣.

(١) كذا في المصدر، والظاهر أنّه الصواب وكان في الأصل المخطوط: عبدالله بن المهتدي، وفي الطبعة الحجرية: عبدالله بن المشهدي، (راجع تاريخ بغداد ج ١١ ص ٧٥ / ٥٦٩١).

(٢) النازعات ٧٩: ٤٦.

(٣) الأحقاف ٤٦: ٣٥.

(٤) يوسف ١٢: ١١١.

٥ - طب الأئمة ص ٩٦ باختلاف يسير في ذيله، وعنه في البحار ج ٩٥ ص ١١٨ ح ٥.

محمّد عليهم‌السلام، فقال: يابن رسول الله ان جاريتي قد دخلت في شهرها، وليس لي ولد، فادع الله ان يرزقني ابنا، فقال: « اللهم ارزقه [ ابناً ] (١) ذكرا سويا - ثم قال - إذا دخلت في شهرها فاكتب لها ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) وعوذها بهذه العوذة وما في بطنها، بمسك وزعفران، واغسلها واسقها ماءها، وانضح فرجها بماء انا انزلناه، وعوذ ما في بطنها بهذه العوذة: اعيذ » الدعاء.

٤٧٦٠ / ٦ - وعن احمد بن عبدالرحمن بن جميلة، عن الحسين بن خالد، قال: كتبت إلى ابي الحسن عليه‌السلام اشكو إليه علة (ما) (١) في بطني، وأسأله الدعاء، فكتب: « بسم الله الرحمن الرحيم، تكتب ام القرآن، والمعوذتين، وقل هو الله احد، ثم تكتب اسفل من ذلك: اعوذ بوجه الله العظيم، وعزته التي [ لا ترام وقدرته التي ] (٢) لا يمتنع منها شئ، من شر هذا الوجع، وشر ما فيه وما احذر، تكتب ذلك في لوح أو كتف، ثم تغسله (٣) بماء السماء، ثم تشربه على الريق، وعند منامك، وتكتب اسفل من ذلك جعله شفاء من كل داء ».

٤٧٦١ / ٧ - وعن سلامة بن عمرو الهمداني قال: دخلت المدينة، فأتيت أبا عبدالله عليه‌السلام، فقلت: يابن رسول الله، اعتللت

____________________________

(١) اثبتناه من المصدر.

٦ - طب الأئمة عليهم‌السلام ص ١٠٠.

(١) ليس في المصدر.

(٢) اثبتناه من المصدر.

(٣) في المصدر: يغسل.

٧ - طب الأئمة عليهم‌السلام ص ١٠٥.

واتيت (١) اهل بيتي بالحج، واتيتك مستجيراً، مستترا (٢) من اهل بيتي، من علة اصابتني، وهي داء الخبيثة قال: « اقم في جوار رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وفي حرمه وامنه، واكتب سورة الانعام بالعسل، واشربه، فانه يذهب عنك ».

٤٧٦٢ / ٨ - وعن ابي جعفر محمّد الباقر عليه‌السلام، انه شكا إليه رجل من المؤمنين، فقال: يابن رسول الله ان لي جارية تتعرض لها الارواح، فقال: « عوذها بفاتحة الكتاب، والمعوذتين عشرا عشرا، ثم اكتبه لها في جام بمسك وزعفران، واسقها اياه، ويكون في شرابها ووضوئها وغسلها » ففعلت ذلك ثلاثة أيام، وذهب الله [ به ] (١) عنها.

٤٧٦٣ / ٩ - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « يا علي من كان في بطنه ماء اصفر، فكتب آية الكرسي، وشرب ذلك الماء، يبرأ باذن الله ».

وروي: انه من كان مغلوباً على عقله، وقرئ عليه يس، أو كتبه وسقاه، وان كتبه بماء الزعفران على اناء من زجاج فهو خير، فانه يبرأ.

٤٧٦٤ / ١٠ - وفي لب اللباب: عن الصادق عليه‌السلام: « من كتبها

____________________________

(١) في المصدر: على.

(٢) مستترا: ليس في المصدر.

٨ - طب الأئمة عليهم‌السلام ص ١٠٨.

(١) أثبتناه من المصدر.

٩ - دعوات الراوندي ص ٧٠، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٧٢ ذيل الحديث ٢٢.

١٠ - لب اللباب: مخطوط.

اي سورة انا انزلناه وشرب ماءها لم ينافق ابدا، وكأنما شرب ماء الحيوان » (١).

وعن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من استشفى بغير القرآن، فلا شفاه الله ».

٤٧٦٥ / ١١ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ - في خبر يأتي في فضل سورة يس (١) قال: « ومن كتبها ثم شربها، ادخلت جوفه الف دواء، والف نور، والف يقين، والف بركة، والف رحمة، ونزعت عنه كل داء وغلّ (٢) ».

٤٧٦٦ / ١٢ - الشهيد في مجموعته: نقلا عن منافع القرآن، المنسوبة إلى الصادق عليه‌السلام:

( العنكبوت ) من شربها، زالت عنه حمى الربع (١).

( يس ): من كتبها في تسعة من شعبان، بماء ورد وزعفران وشربها، حفظ حفظا عظيما، وقوي قلبه وحذق ذهنه.

( حمعسق ) من كتبها وشربها في سفره، لم يحتج إلى ماء بعدها،

____________________________

(١) الحيوان: ماء في الجنّة لا يصيب شيئاً الا حيي باذن الله عزّوجلّ (لسان العرب ج ١٤ ص ٢١٤).

١١ - مجمع البيان ج ٤ ص ٤١٣.

(١) يأتي في الحديث ٢ من الباب ٤٠.

(٢) في المصدر: وعلة.

١٢ - مجموعة الشهيد: مخطوط.

(١) الربع في الحمى: اتيانها في اليوم الرابع، وذلك أن يحم يوماً ويترك لا يحم، ويحم في اليوم الرابع وهي حمى ربع (لسان العرب - ربع - ج ٨ ص ١٠٠).

وكرهته نفسه ولم تطلبه ابدا، وإذا رش على المصروع من هذا الماء، احترق شيطانه ولم يعد إليه ابدا، وان عجن بها طين العاخوه وعمل كوزا، ثم شوي وشرب منه صاحب الشك نفعه.

( الفتح ) تشربها المراة، فيدر لبنها، ويحفظ جنينها.

( الحجرات ) إذا غسل بمائها فم الطفل، خرجت اسنانه بغير الم.

( التغابن ) إذا محا ماءها ورش في موضع، لم يسكن ابدا، وإذا رش في موضع مسكون، اثر القتال فيه.

والكفعمي ذكر هذه الخاصية لسورة الطلاق (٢).

وقال في ( فصلت ): من كتبها بماء المطر، ومحاها وسحق بمائها كحلا، واكتحل به، نفع من الرمد، والبياض، وماء العين.

( الشورى ) من سقاها للزوجة المخالفة، اطاعت.

( الاحقاف ) من كتبها في صحيفة، وغسلها بماء زمزم، وشربها، كان وجيها، محبوبا، حافظا.

( ق ) من كتبها ف ى صحيفة، ومحاها بماء المطر، وشربها الخائف والولهان والشاكي بطنه وفمه، زال المه، وإذا غسل بمائها فم الطفل الصغير، خرجت اسنانه بغير الم.

( الرحمن ) يشرب للطحال، ووجع الفؤاد.

____________________________

(٢) مصباح الكفعمي ص ٤٥٨.

( الحديد ) ويغسل الحمرة، والورم، والجروح، والقروح، بمائها، تبرأ بإذنه تعالى.

( الحشر ) من كتبها في جام زجاج، وغسلها بماء المطر، وشربها، يرزق الحفظ، والفطنة.

( الممتحنة ) تكتب ثلاثة ايام متوالية، ويسقى للمطحول، يزول المه.

( الحاقة ) إذا سقى الجنين منها ساعة وضعه ذكاه وحفظه من الهوام والشيطان.

( الجن ) من شربها، وعى كل شئ يسمعه، وغلب من يناظره.

( القيامة ) شرب مائها يقوي الضعيف.

( النبأ ) شرب مائها يزيل البطن.

( الطارق ) من غسل بمائها الجراح، سكنت ولم تفتح.

( البلد ) يسعط من مائها، من في خياشيمه الم.

( الشمس ) الشرب من مائها، يسكن الزحيف والزحير.

( الانشراح ) شرب مائها، يفتت الحصاة، ويفتح المثانة، وينفع من البرودة.

( القدر ) من شرب ماءها، وهب الله له نورا في بصره، واليقين في قلبه، ورزق الحكمة، وان كتبت على فخار جديد، وغسلت بماء المطر، وجعل فيه شيئا من سكر، وشربه من به وجع الكبد، برئ باذن الله تعالى.

( البينة ) تسلم الحامل إذا شربت من مائها، وتعلق على صاحب اليرقان، وعلى صاحب بياض العين، بعد ان يشربا من مائها ».

٤٧٦٧ / ١٣ - السيد هاشم التوبلي في تفسير البرهان، نقلاً عن كتاب خواص القرآن، قال: قال الصادق عليه‌السلام: « من كتبها - يعني سورة يس - بماء ورد وزعفران، سبع مرات وشربها سبع مرات متواليات، كل يوم مرة، حفظ كل ما سمعه، وغلب على من يناظره، وعظم في اعين الناس، ومن كتبها وعلقها على جسده، امن على جسده من الحسد والعين، ومن الجن والانس، والجنون، والهوام، والاعراض، والاوجاع، باذن الله تعالى، وإذا شربت ماءها امرأة در لبنها، وكان فيه للرضيع غذاء جيد باذن الله تعالى ».

٣٤ - ( باب جواز العوذة والرقية (*) والنشرة، إذا كانت من القرآن، أو الذكر، أو مروية عنهم عليهم‌السلام دون غيرها من الاشياء المجهولة، وجواز تعليق التعويذ من القرآن، والذكر، والدعاء )

٤٧٦٨ / ١ - الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب عليهم‌السلام، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لا رقى الا في ثلاث: في حية، أو عين، أو دم لا يرقأ ».

____________________________

١٣ - تفسير البرهان ج ٤ ص ٣ ح ٦.

الباب - ٣٤

(*) الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات. والجمع (رقى) (النهاية ج ٢ ص ٢٥٤).

١ - الجعفريات ص ١٦٧.

٤٧٦٩ / ٢ - الحسين بن بسطام واخوه عبدالله، في طب الأئمة عليهم‌السلام: عن سهل بن محمّد بن سهل، قال: حدثنا عبدربه بن محمّد بن ابراهيم، عن ابن ارومة، عن ابن مسكان، عن الحلبي، قال: سألت ابا عبدالله عليه‌السلام، عن النشرة للمسحور، فقال: « ما كان ابي عليه‌السلام يرى بها بأسا ».

٤٧٧٠ / ٣ - دعائم الإسلام: عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه نهى عن الرقى بغير كتاب الله عزّوجلّ، (وما يعرف من ذكره) (١).

وقال: ان هذه الرقى، مما اخذه سليمان بن داود، عن (٢) الجن والهوام.

٤٧٧١ / ٤ - وعن علي عليه‌السلام قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يجلس الحسن على فخذه اليمنى، والحسين على فخذه اليسرى، ثم يقول: اعيذكما بكلمات الله التامة، من شر كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة - ثم قال - هكذا كان ابراهيم ابي يعوذ ابنيه اسماعيل واسحاق ».

٤٧٧٢ / ٥ - وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « إذا اردت ان تعوذ، فضم كفيك واقرأ فيهما بفاتحة الكتاب، وقل هو الله احد،

____________________________

٢ - طب الأئمة عليهم‌السلام ص ١١٤.

٣ - دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٤٠ ح ٤٩٣.

(١) في المصدر: وما لايعرف بذكره.

(٢) في المصدر: على الانس و ...

٤ - دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٣٩ ح ٤٨٨.

٥ - دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٤١ ح ٤٩١

ثلاث مرات، ثم اجعلهما على المكان الذي تجد، ثم ضمهما واقرأ بفاتحة الكتاب، وقل اعوذ برب الفلق ثلاث مرات، ثم ضعهما على [ المكان ] (١) الذي تجد الثانية، ثم ضمهما واقرأ فيهما (٢) بفاتحة الكتاب، وقل اعوذ برب الناس ثلاثا، ثم ضعهما على الوجع ».

٤٧٧٣ / ٦ - وعن ابي جعفر محمّد بن علي عليهما‌السلام، انه قال: « إذا اردت [ ان ] (١) ترقي الجرح، يعني من الالم والدم وما يخاف منه عليه، فضع يدك على الجرح، فقل: بسم الله ارقيك، بسم الله الاكبر، من الجديدة (٢)، والحجر [ الملبود ] (٣)، والناب الأسمر، والعرق فلا يفتر (٤)، والعين فلا تسهر » تردده ثلاث مرات.

٤٧٧٤ / ٧ - وعن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه نهى عن التمائم والتول، فالتمائم: ما يعلق من الكتب والخرز وغير ذلك، والتوّل: ما تتحبب (١) به النساء إلى ازواجهن، كالكهانة واشباهها.

وقال جعفر بن محمّد عليهما‌السلام: « ولا بأس بتعليق ما كان من القرآن ».

____________________________

(١) اثبتناه من المصدر.

(٢) ليس في المصدر.

٦ - دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٤٢ ح ٤٩٦.

(١) اثبتناه من المصدر.

(٢) في المصدر: الحد والحديدة.

(٣) اثبتناه من المصدر.

(٤) في المصدر: ينعر.

٧ - دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٤٢ ح ٤٩٧، وعنه في البحار ج ٦٣ ص ١٨ ذيل الحديث ٧.

(١) في المصدر: يتحبب.

٤٧٧٥ / ٨ - وعن أميرالمؤمنين عليه‌السلام، أنه كان يقول: « كثيراً من الرقى وتعليق التمائم شعبة [ من الإشراك ] (١) ».

٣٥ - ( باب وجوب سجود العزيمة، في السور الاربع خاصة: حم السجدة، والم السجدة، والنجم، واقرأ، وعدم اشتراط الطهارة فيه، واستحباب التكبير بعد السجود، لا قبله )

٤٧٧٦ / ١ - دعائم الإسلام روينا عن ابي جعفر محمّد بن علي عليهما‌السلام، انه قال: « العزائم من سجود القرآن اربع: في الم تنزيل السجدة (١)، وحم السجدة (٢)، والنجم (٣)، واقرأ باسم ربك (٤) قال: فهذه العزائم لا بد من السجود فيها، وأنت في غيرها بالخيار، إن شئت فاسجد، وان شئت فلا تسجد ».

٤٧٧٧ / ٢ - وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « من قرأ السجدة أو سمعها، سجد اي وقت كان ذلك، مما تجوز الصلاة فيه أو لا تجوز، عند طلوع الشمس وعند غروبها، ويسجد وان كان على غير طهارة، وإذا سجد فلا يكبر، ولا يسلم إذا رفع، وليس في ذلك غير

____________________________

٨ - دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٨٣ ح ١٧٢٧.

(١) أثبتناه من المصدر.

الباب - ٣٥

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢١٥.

(١) السجدة ٣٢: ١٥.

(٢) فصلت ٤١: ٣٧.

(٣) النجم ٥٣: ٦٢.

(٤) سورة العلق ٩٦: ١٩.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢١٥.

السجود، ويسبح ويدعو في سجوده، بما تيسر من الدعاء ».

٤٧٧٨ / ٣ - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن عبدالله بن عباس، قال: قرأ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ هذه السورة - يعني سورة النجم - في المسجد وسجد.

٣٦ - ( باب وجوب سجود التلاوة على القارئ، والمستمع، دون السامع، واستحبابه للسامع )

٤٧٧٩ / ١ - دعائم الإسلام عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « من قرأ السجدة، أو سمعها من قارئ، يقرأها، وكان يستمع قراءته، فليسجد، فان سمعها وهو في صلاة فريضة من غير إمام، اومأ برأسه »، الخبر.

٤٧٨٠ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، ان عليا عليهم‌السلام قال: « إذا استمع (١) الرجل الرجل يقرأ السجدة، وهو يصلي، لم يسجد حتى يقضي صلاته، ثم يسجد ».

____________________________

٣ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٣ ص ٨٩.

الباب - ٣٦

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢١٥.

٢ - الجعفريات ص ٥٢.

(١) في المصدر: سمع.

٣٧ - ( باب استحباب سجود التلاوة للسامع والمستمع والقارئ، في غير السور الاربع )

٤٧٨١ / ١ - دعائم الإسلام: مواضع السجود في القرآن، خمسة عشر موضعا: اولها آخر الاعراف - إلى ان قال - روينا عن ابي جعفر عليه‌السلام انه قال: « العزائم من سجود القرآن اربع - إلى ان قال عليه‌السلام - وانت في غيرها بالخيار، ان شئت فاسجد، وان شئت فلا تسجد، قال: وكان علي بن الحسين عليهما‌السلام يعجبه ان يسجد فيهن كلهن ».

٣٨ - ( باب وجوب تكرار السجود للتلاوة على القارئ والمستمع، مع تكرار تلاوة السجدة، ولو في مجلس واحد )

٤٧٨٢ / ١ - كتاب العلاء: عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه‌السلام، قال: سألته عن الرجل يتعلم سورة من العزائم، فيعاد عليه مرارا، يسجد كلما اعيدت عليه، قال: « نعم »

____________________________

الباب - ٣٧

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢١٤.

الباب - ٣٨

١ - كتاب العلاء بن رزين ص ١٥٣.

٣٩ - ( باب استحباب الدعاء في سجود التلاوة بالمأثور، وعدم وجوب التكبير له مطلقا )

٤٧٨٣ / ١ - الشهيد الثاني في شرح النفلية: روي انه يقول في سجدة اقرأ: « الهي آمنّا بما كفروا، وعرفنا ما انكروا، واجبناك إلى ما دعوا (١)، الهى العفو العفو ».

٤٧٨٤ / ٢ - عوالي اللآلي: روي في الحديث انه لما نزل قوله تعالى: ( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ) (١) سجد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فقال في سجوده: « اعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، واعوذ بك منك، لا احصي ثناء عليك، انت كما اثنيت على نفسك ».

٤٧٨٥ / ٣ - الشهيد الأول في البيان روى ابن محبوب، عن عمار، عن الصادق عليه‌السلام: « لا تكبر إذا سجدت، الا إذا قمت (١)، وإذا سجدت، قلت ما تقول في السجود ».

____________________________

الباب - ٣٩

١ - شرح النفليّة للشهيد الثاني ص ٩٧.

(١) كذا، ولعلَّ الصواب (ودعوا) اي تركوا. قال ابن الاثير: ودع الشئ: اي تركه، (النهاية ج ٥ ص ١٦٥).

٢ - عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١١٣ ح ١٧٦، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٦٩ ح ٧.

(١) العلق ٩٦: ١٩.

٣ - البيان ص ٩١.

(١) في المصدر: ولا إذا أقمت.

٤٠ - ( باب المواضع التى لا ينبغى فيها قراءة القرآن )

٤٧٨٦ / ١ - الصدوق في الهداية: قال: قال اميرالمؤمنين عليه‌السلام: « سبعة لا يقرؤون القرآن: الراكع، والساجد، وفي الكنيف، وفي الحمام، والجنب، والنفساء، والحائض ».

٤١ - ( باب استحباب الاكثار من قراءة سورة يس )

٤٧٨٧ / ١ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن أبي بن كعب، قال: من قرأ سورة يس يريد بها وجه الله عزّوجلّ، غفر الله له، واعطى من الاجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، وأيما مريض قرئت عنده سورة يس، نزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة املاك، يقومون بين يديه صفوفا، ويستغفرون له ويشهدون قبضه، ويتبعون جنازته، ويصلون عليه ويشهدون دفنه، وايما مريض قرأها وهو في سكرات الموت، أو قرئت عنده، جاءه رضوان خازن الجنة، بشربة من شراب الجنة، فسقاه اياها وهو على فراشه، فيشرب فيموت ريان ويبعث ريان، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الانبياء، حتى يدخل الجنة وهو ريان.

٤٧٨٨ / ٢ - وعن ابي بكر، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « سورة يس تدعى في التوراة المعمة، قيل: وما المعمة؟ قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: تعم صاحبها خير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه

____________________________

الباب - ٤٠

١ - الهداية ص ٤٠.

الباب - ٤١

١ - مجمع البيان ج ٤ ص ٤١٣.

٢ - مجمع البيان ج ٤ ص ٤١٣.

بلوى الدنيا، وتدفع عنه اهاويل الآخرة، وتدعى المدافعة القاضية، تدفع عن صاحبها كل شر، وتقضي له كل حاجة ومن قراها عدلت له عشرين حجة، ومن سمعها عدلت له الف دينار في سبيل الله، ومن كتبها ثم شربها ادخلت جوفه الف دواء والف نور، والف يقين، والف بركة، والف رحمة، ونزعت عنه كل داء وغل (١) ».

ورواه ابن ابي جمهور الأحسائي في درر اللآلي (٢): عن هلال بن الصلت عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٧٨٩ / ٣ - وعن انس بن مالك، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ان لكل شئ قلبا، وقلب القرآن يس ».

٤٧٩٠ / ٤ - وروى أبوبصير، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « ان لكل شئ قلبا، وقلب القرآن يس، فمن قرأ يس في نهاره قبل ان يمسي، كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين، حتى يمسي، ومن قرأها في ليلة قبل ان ينام، وكل به الف ملك، يحفظونه من كل شيطان رجيم، ومن كل آفة، وان مات في يومه (١) ادخله الله الجنة، وحضر غسله ثلاثون الف ملك، كلهم يستغفرون له، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له، فإذا ادخل لحده، كانوا في جوف قبره، يعبدون الله وثواب عبادتهم له، وفسح له في قبره مد بصره، وامن من ضغطة القبر، ولم يزل له في قبره نور ساطع، إلى اعنان السماء، إلى ان يخرجه الله من قبره، فإذا اخرجه لم تزل ملائكة الله معه يشيعونه، ويحدثونه

____________________________

(١) في المصدر: وعلة.

(٢) درر اللآلي: ج ١ ص ٣٤.

٣ و ٤ - مجمع البيان ج ٤ ص ٤١٣.

(١) في المصدر: نومه.

ويضحكون في وجهه، ويبشرونه بكل خير، حتى يجوزوا به الصراط والميزان، ويوقفوه من الله موقفا، لا يكون عند الله خلق اقرب منه، الا ملائكة الله المقربون، وانبياؤه المرسلون، وهو مع النبيين واقف بين يدي الله، لا يحزن مع من يحزن، ولا يهتم مع من يهتم، ولا يجزع مع من يجزع، ثم يقول له الرب تعالى: اشفع عبدي اشفّعك في جميع ما تشفع، وسلني عبدي اعطك جميع ما تسأل، فيسأل ويعطي ويشفع فيشفع، ولا يحاسب فيمن يحاسب، ولا يذل مع من يذل، ولا يبكت (٢) بخطيئته ولا بشئ من سوء عمله، ويعطى كتابا منشورا، فيقول الناس باجمعهم: سبحان الله، ما كان لهذا العبد خطيئة واحدة، ويكون من رفقاء محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ».

فقه الرضا عليه‌السلام (٣): مثله، إلى قوله (إلى قبره).

وروى جملة من هذه الاخبار، الشيخ أبوالفتوح في تفسيره (٤).

٤٧٩١ / ٥ - الحسين بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: روي ان يس تقرأ للدنيا والآخرة، وللحفظ من كل آفة وبلية، في النفس والاهل والمال.

٤٧٩٢ / ٦ - جامع الأخبار: عن محمّد بن علي، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « القرآن افضل من كل شئ دون الله - إلى ان قال - وان في كتاب الله سورة تسمى العزيزة، يدعى صاحبها

____________________________

(٢) التبكيت: التقريع والتعنيف (لسان العرب - بكت - ج ٢ ص ١١).

(٣) فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

(٤) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٤ ص ٣٩٩.

٥ - مكارم الأخلاق ص ٣٦٤.

٦ - جامع الأخبار ص ٥٣.

الشريف عند الله، يشفع لصاحبها يوم القيامة مثل ربيعة ومضر، ثم قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: الا وهي سورة يس ».

٤٧٩٣ / ٧ - وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يا علي اقرأ يس، فان في يس عشرة بركات: ما قرأها جائع الا شبع، ولا ظمآن الا روي، ولا عارٍ الا كسي، ولا عزب الا تزوج، ولا خائف الا امن، ولا مريض الا برئ، ولا محبوس الا خرج (١)، ولا مسافر الا اعين على (٢) سفره، ولا تقرأ عند ميت الا خفف الله عنه، ولا قرأها رجل له ضالة الا وجد طريقها ».

القطب الراوندي في دعواته (٣): عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « يا علي اقرأ يس » وذكر مثله.

٤٧٩٤ / ٨ - ابن الشيخ الطوسي في اماليه: عن ابيه، عن احمد بن عبدون، عن علي بن محمّد الزبيري، عن علي بن فضال، عن العباس بن عامر، عن ابي جعفر الخثعمي قريب اسماعيل بن جابر، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال: « قال علموا اولادكم يس، فانها ريحانة القرآن ».

٤٧٩٥ / ٩ - ابن ابي جمهور الاحسائي في درر اللآلي: عن عبدالله بن الزبير، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ يس امام حاجته، قضيت له ».

____________________________

٧ - جامع الأخبار ص ٥٤، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٩٠ ح ٤.

(١) في المصدر: اخرج.

(٢) في المصدر: اعيد من.

(٣) دعوات الراوندي ص ٩٩، ونقله عنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٩١ ذيل الحديث ٤.

٨ - أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٩٠ وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٩١ ح ٥.

٩ - درر اللآلي: ج ١ ص ٣٤.

٤٢ - ( باب جواز سجود الراكب للتلاوة، على الدابة حيث توجهت به، مع الضرورة )

٤٧٩٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن ابي جعفر محمّد بن علي عليهما‌السلام انه قال: « إذا قرأت السجدة وأنت جالس، فاسجد متوجها إلى القبلة، وإذا (١) قرأتها وانت راكب، فاسجد حيث توجهت، فان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان يصلي على راحلته، وهو متوجه إلى المدينة بعد انصرافه من مكة، يعني النافلة قال: وفي (٢) ذلك قول الله عزّوجلّ: ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّـهِ ) (٣) ».

٤٣ - ( باب كراهة السفر بالقرآن إلى ارض العدو، وعدم بيع المصحف من الكافر )

٤٧٩٧ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، نهى ان يسافر بالقرآن إلى ارض العدو، مخافة ان يصيبه (١) المشركون ».

٤٧٩٨ / ٢ - عوالي اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه نهى ان يسافر بالقرآن إلى ارض العدو، مخافة ان تناله ايدى العدو.

____________________________

الباب - ٤٢

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢١٦.

(١) في المصدر: وإن.

(٢) وفيه: ومن.

(٣) البقرة ٢: ١١٥.

الباب - ٤٣

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٣٤٨.

(١) في نسخة: يناله، (منه قدس سره).

٢ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١٤٢ ح ٥٦.

٤٤ - ( باب استحباب قراءة سور القرآن سورة سورة )

٤٧٩٩ / ١ - الإمام العسكري عليه‌السلام في تفسيره: عن آبائه قال: قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « فاتحة الكتاب اعطاها الله محمّدا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وامته، بدأ فيها بالحمد والثناء عليه، ثم ثنى بالدعاء لله عزّوجلّ، و لقد سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: قال الله عزّوجلّ: قسمت الفاتحة بيني وبين عبدي، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل.

إذا قال العبد: ( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) قال الله عزّوجلّ: بدأ عبدي باسمي، وحق علي ان اتمم له اموره، وابارك له في احواله.

فإذا قال: ( الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قال الله جل جلاله: حمدني عبدي، وعلم ان النعم التي له من عندي، وان البلايا التي دفعت عنه فبتطولي، اشهدكم اني اضيف له نعم الدنيا إلى نعم الآخرة، وادفع عنه بلايا الآخرة، كما دفعت عنه بلايا الدنيا.

فإذا قال: ( الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) قال الله عزّوجلّ: شهد لي بأني الرحمن الرحيم، اشهدكم لأُوفرن من رحمتي حظه، ولأُجزلن من عطائي نصيبه.

فإذا قال: ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) قال الله جل جلاله: اشهدكم كما اعترف بأني انا المالك ليوم الدين، لأُسهلن يوم الحساب حسابه، ولأقبلن حسناته، ولأتجاوزن عن سيئاته.

____________________________

الباب - ٤٤

١ - تفسير الإمام العسكري عليه‌السلام ص ٢١ وفيه اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

فإذا قال العبد: ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ ) قال الله عزّوجلّ: صدق عبدي، اياي يعبد، لأثيبنه عن عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي.

فإذا قال ( وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) قال الله عزّوجلّ: بي استعان وإلي التجأ، اشهدكم لأعيننه على امره، ولأغيثنه في شدائده، لآخذن بيده يوم (القيامة عند) (١) نوائبه.

فإذا قال: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) إلى آخر السورة قال الله عزّوجلّ: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل، فقد استجبت لعبدي، واعطيته ما امل، وآمنته مما منه وجل ».

ورواه الصدوق في العيون والامالي (٢).

وفيه (٣): قال الإمام: « قال اميرالمؤمنين عليه‌السلام: سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: ان الله عزّوجلّ قال لي: يا محمّد ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم، فافرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب، وجعلها بازاء القرآن العظيم، وان فاتحة الكتاب [ أعظم و ] (٤) اشرف ما في كنوز العرش، وان الله خص بها محمّدا وشرفه ولم يشرك معه فيها احدا من انبيائه، ما خلا سليمان، فانه اعطاه منها بسم الله الرحمن الرحيم، الا تراه يحكي عن بلقيس حين قالت: ( إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ، إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّـهِ

____________________________

(١) ليس في المصدر.

(٢) عيون اخبار الرضا عليه‌السلام ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٩ وأمالي الصدوق ص ١٤٧ ح ١ قطعة منه، وعنهما في البحار ج ٩٢ ص ٢٢٦ ح ٣.

(٣) تفسير الإمام العسكري عليه‌السلام ص ١٠.

(٤) اثبتناه من المصدر.

الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) (٥)، الا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمّد وآله الطيبين، منقادا لامرهم، مؤمنا بظاهرهم وباطنهم، اعطاه الله عزّوجلّ، بكل حرف منها حسنة، كل حسنة منها افضل له من الدنيا، بما فيها من أصناف أموالها وخيراتها، ومن استمع إلى قارئ (٦) يقرأها، كان له قدر ثلث ما للقارئ، فليستكثر احدكم من هذا الخير المعرض لكم، فانه غنيمة (٧)، لا يذهبن اوانه، فتبقى في قلوبكم الحسرة ».

الصدوق في العيون والامالي مثله (٨).

٤٨٠٠ / ٢ - وفي الامالي: عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمّد بن ابي القاسم، عن احمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن علي بن الحسين البرقي، عن عبدالله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبدالله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي عليهما‌السلام، قال: « جاء نفر من اليهود، إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فسألوه عن أشياء - إلى أن قال - قال اليهودي: صدقت يا محمّد، فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب؟ قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أعطاه الله بعدد كل آية أنزلت من السماء، فيجزى بها ثوابها ».

ورواه في الخصال (١): باسناده، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌،

____________________________

(٥) النمل ٢٧: ٢٩، ٣٠.

(٦) في نسخة: قارئاً. (منه قده).

(٧) في المصدر زيادة: لكم.

(٨) عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج ١ ص ٣٠١ ح ٦٠ وأمالي الصدوق ص ١٤٨ ح ٢.

٢ - أمالي الصدوق ص ١٦٣ ح ١، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٢٨ ح ٧.

(١) الخصال ص ٣٥٥ ح ٣٦ قطعة منه.

مثله - وفيه - فيجزى بها ثواب تلاوتها.

ورواه المفيد في الاختصاص (٢): عن عبدالرحمن بن ابراهيم، عن الحسين بن مهران، عن الحسن بن عبدالله، عن ابيه، عن جده، عن جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده الحسين بن علي عليهم‌السلام، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ - وفي لفظه - اعطاه الله من الاجر، بعدد كل كتاب نزل من السماء، قرأها وثوابها.

٤٨٠١ / ٣ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ان ملكاً نزل عليه فقال: ان الله يبشرك بسورتين، لم يعطهما نبيا قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة.

٤٨٠٢ / ٤ - وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « من قرأها - يعني سورة الفاتحة - فتح الله عليه خير الدنيا والآخرة، وقال: ان اسم الله الأعظم مقطع في هذه السورة ».

٤٨٠٣ / ٥ - وعن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « فضل سورة الحمد، كفضل حملة العرش، من قرأها اعطاه ثواب حملة العرش ».

٤٨٠٤ / ٦ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « لو ان فاتحة الكتاب وضعت في كفة الميزان، ووضع القرآن في كفة، لرجحت فاتحة الكتاب سبع مرات ».

____________________________

(٢) الاختصاص ص ٣٩.

٣ - لب اللباب: مخطوط.

٤ - لب اللباب: مخطوط، ورواه في البرهان ج ١ ص ٤١ ح ٨ و ١٢.

٥ - لب اللباب: مخطوط.

٦ - درر اللآلي ج ١ ص ٣٣.

٤٨٠٥ / ٧ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « فاتحة الكتاب تعدل ثلث القرآن ».

٤٨٠٦ / ٨ - جامع الاخبار: ذكر الشيخ أبوالحسن الخبازي المقري في كتابه في القراءة، اخبرنا الامام أبوبكر بن احمد بن ابراهيم، وابوالشيخ عبدالله بن محمّد، قالا حدثنا: أبواسحاق ابراهيم بن شريك، قال: حدثنا احمد بن يونس اليربوعي، قال: حدثنا سلام بن سليمان المدائني، قال: حدثنا هارون بن كثير، عن زيد بن اسلم، عن ابيه، عن ابي امامة، عن ابي بن كعب قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ايما: « مسلم قرأ فاتحة الكتاب، اعطي من الاجر كأنما قرأ ثلثي القرآن، واعطي من الاجر كأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة ».

وروي من طريق آخر، هذا الخبر بعينه، الا انه قال: كما (١) قرأ القرآن.

٤٨٠٧ / ٩ - وروى غيره عن ابي بن كعب، انه قال: قرأت على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فاتحة الكتاب، فقال: « والذى نفسي بيده، ما انزل الله في التوراة والانجيل، ولا في الزبور ولا في الفرقان، مثلها، هي ام الكتاب، وام القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بين الله (١) وبين عبده، ولعبده ما سأل ».

____________________________

٧ - درر اللآلي ج ١ ص ٣٣.

٨ - جامع الاخبار ص ٥٠.

(١) كذا في الأصل المخطوط، والصحيح ظاهراً: كأنما، كما ورد في المصدر.

٩ - جامع الأخبار ص ٥٠.

(١) في المصدر: يدي الله.

٤٨٠٨ / ١٠ - القطب الراوندي في دعواته: عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما‌السلام، قال: « سمع بعض آبائي رجلا يقرأ ام القرآن فقال: شكر واجر ». الخبر.

٤٨٠٩ / ١١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابى بصير، عن ابي عبدالله عليه‌السلام: « قال من قرأ البقرة وآل عمران، جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل (١) الغيابتين (٢) ».

٤٨١٠ / ١٢ - تفسير العسكري عليه‌السلام: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ان هذا القرآن مأدبة الله تعالى فتعلّموا من مأدبة الله عزّوجلّ ما استطعتم، فانه النور المبين، والشفاء النافع، تعلموه فإنّ الله يشرفكم بتعلّمه، تعلّموا سورة البقرة وآل عمران، فان اخذهما بركة، وتركهما حسرة، ولا يستطيعهما البطلة، يعني السحرة، وانهما ليجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو عبايتان، أو فرقان (١) من طير صواف، يحاجان عن صاحبهما، ويحاجهما ربّ العالمين رب العزة، يقولان: يا رب الارباب، ان عبدك هذا قرأنا، واظمأنا نهاره، وأسهرنا ليلة، وأنصبنا بدنه، [ ف‍ ] (٢) يقول الله تعالى: يا أيها القرآن فكيف

____________________________

١٠ - دعوات الراوندي ص ٤٦، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٦١ ح ٥٦.

١١ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٥ ح ٢.

(١) مثل: ليس في المصدر.

(٢) الظاهر أنها تصحيف « الغيايتين »، والغياية: السحابة المفردة، وقيل: الواقفة (لسان العرب - غيا - ج ١٥ ص ١٤٤).

١٢ - تفسير الإمام العسكري عليه‌السلام ص ٢١، وفيه اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

(١) الفرق: الطائفة من الشئ. (لسان العرب - فرق - ج ١٠ ص ٣٠٠).

(٢) اثبتناه في البحار.

كان تسليمه لما انزلته فيك من تفضيل علي بن ابي طالب عليه‌السلام، اخي محمّد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌؟ يقولان: يا رب الارباب، واله الألهة، والاه ووالى اولياءه، وعادى اعداءه، إذا قدر جهر، وإذا عجز اتقى واستتر (٣)، يقول الله عزّوجلّ: فقد عمل بكما إذا كما امرته، وعظم من حقكما ما عظمته، يا علي ا ما تسمع شهادة القرآن لوليك هذا، فيقول علي عليه‌السلام: بلى يا رب، فيقول الله عزّوجلّ: فاقترح له ما تريد، فيقترح له ما يريد، على اماني هذا القارئ بالأضعاف المضاعفة بما لا يعلمه الا الله عزّوجلّ، فيقول الله عزّوجلّ: قد اعطيته ما اقترحت يا علي »، الخبر.

٤٨١١ / ١٣ - الشيخ أبوالفتوح في تفسيره: عن ابي امامة، عن ابي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان لكل شئ سناما، وسنام القرآن سورة البقرة ».

٤٨١٢ / ١٤ - وعن سهل بن سعد (١)، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ هذه السورة في داره، فان قرأها في اليوم، لا يحوم حومه (٢) الشياطين ثلاثة ايام، وان قرأها في الليل لا يحومون حوله ثلاث ليال ».

٤٨١٣ / ١٥ - وعن بريدة، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « تعلموا سورة البقرة، فان اخذها بركة، وتركها حسرة، ولا سبيل للسحرة عليها ».

٤٨١٤ / ١٦ - وعن ابي بن كعب، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال:

____________________________

(٣) في نسخة: وأسرّ (منه قدّه في هامش المخطوط).

١٣ و ١٤ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٣٦.

(١) في المصدر: سعيد والصحيح ما في المتن « راجع رجال الشيخ ص ٢٠ ومجمع الرجال ج ٣ ص ١٨٠ ».

(٢) كذا والصواب (حوله) كما يدلّ عليه ذيل الحديث.

١٥ و ١٦ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٣٧

« من قرأ سورة البقرة، كانت صلوات الله ورحمته عليه، واعطي من الثواب، ما يعطى المرابط في سبيل الله، الذي لا يسكن روعته ».

٤٨١٥ / ١٧ - وفي خبر آخر قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان اصفر البيوت، بيت لا يقرأ فيه سورة البقرة فسطاط (١) القرآن ».

٤٨١٦ / ١٨ - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال لرجل: « اية آية اعظم؟ » قال: الله ورسوله اعلم، قال فاعاد القول (١) فقلت: الله ورسوله اعلم! فأعاد فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « اعظم آية، آية الكرسي ».

٤٨١٧ / ١٩ - القطب الراوندي في لب اللباب: قال: قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « رأيت ليلة المعراج، لوحين في احدهما فاتحة الكتاب، وفي الثاني جملة القرآن وتضئ منه ثلاثة انوار، فقلت: يا جبرئيل ما هذه الانوار؟ قال: نور ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ )، وسورة يس، وآية الكرسي ».

٤٨١٨ / ٢٠ - وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ من سورة البقرة عشر آيات، لم ير في ماله وولده شيئاً يسؤه، حتى يصبح ».

٤٨١٩ / ٢١ - وسئل صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: القرآن افضل ام التوراة؟ فقال: « ان في القرآن آية، هي افضل من جميع كتب الله، وهي آية الكرسي ».

____________________________

١٧ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٣٧.

(١) الفسطاط: المدينة التي فيها مجتمع الناس (لسان العرب - فسط - ج ٧ ص ٣٧١).

١٨ - كتاب الغايات ص ٦٩.

(١) في المصدر زيادة: فقال.

١٩ - ٢١ - لب اللباب: مخطوط.

٤٨٢٠ / ٢٢ - وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ما قرئت هذه الآية في بيت، الا هجره ابليس ثلاثين يوما، ولا يدخله ساحر ولا ساحرة اربعين يوما ».

٤٨٢١ / ٢٣ - وفي الخبر: انه لما نزلت هذه الآية، فزع ابليس، فأتى يثرب، فسأل رجلا: هل حدث الليلة شئ؟ قال: بلى نزلت هذه الآية.

وقال جعفر الصادق عليه‌السلام: « من قرأها بني عليه حائط من حديد ».

٤٨٢٢ / ٢٤ - وروى سلمان، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ آية الكرسي يهون الله عليه سكرات الموت، وما مرت الملائكة في السماء بآية الكرسي، الا صعقوا، وما مروا بقل هو الله احد، الا خروا سجدا، وما مروا بآخر الحشر، الا جثوا على ركبهم ».

٤٨٢٣ / ٢٥ - وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ آية الكرسي مرة، محى اسمه من ديوان الاشقياء، ومن قرأها ثلاث مرات، استغفرت له الملائكة، ومن قرأها اربع مرات، شفع له الانبياء، ومن قرأها خمس مرات، كتب الله اسمه في ديوان الابرار، واستغفرت له الحيتان في البحار، ووقي شر الشيطان ومن قرأها سبع مرات اغلقت عنه ابواب النيران، ومن قرأها ثماني مرات، فتحت له ابواب الجنان، ومن قرأها تسع مرات، كفي هم الدنيا والآخرة، ومن قرأها عشر مرات، نظر الله إليه بالرحمة، ومن نظر الله إليه بالرحمة، فلا يعذبه ».

٤٨٢٤ / ٢٦ - الشيخ أبوالفتوح في تفسيره: عن جعفر بن محمّد الصادق

____________________________

٢٢ - ٢٣ - ٢٤ - ٢٥ - لب اللباب: مخطوط.

٢٦ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٤٣٩.

عليه‌السلام، عن أبيه، عن أميرالمؤمنين عليهما‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: لما نزلت آية الكرسي، نزلت آية من كنز العرش، ما من وثن في المشرق والمغرب، الا وسقط على وجهه، فخاف ابليس وقال لقومه: حدثت في هذه الليلة حادثة عظيمة، فالزموا مكانكم، حتى اجوب المشارق والمغارب، فاعرف الحادثة، فجاب حتى اتى المدينة، فرأى رجلا فقال: هل حدث البارحة حادثة؟ قال: قال لنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: نزلت علي آية من كنوز العرش، سقطت لها اصنام العالم لوجهها، فرجع ابليس إلى اصحابه واخبرهم بذلك. وقال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: لا يقرأ هذه الآية في بيت، الا ولا يحوم الشيطان حوله ثلاثة ايام، إلى ان ذكر ثلاثين يوما، ولا يعمل فيه السحر اربعين يوما، يا علي تعلم هذه الآية وعلمها اولادك وجيرانك، فانه لم ينزل علي آية اعظم من هذا ».

٤٨٢٥ / ٢٧ - وعن جماعة من الصحابة، انهم كانوا جالسين في مسجد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ويذكرون فضائل القرآن، وان اي آية افضل فيها؟ قال بعضهم: آخر براءة، وقال بعضهم: آخر بني اسرائيل، وقال بعضهم: كهيعص، وقال بعضهم: طه، قال أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « اين انتم عن آية الكرسي؟ فاني سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول: يا علي آدم سيد البشر، وانا سيد العرب، ولا فخر، وسلمان سيد فارس، وصهيب سيد الروم، وبلال سيد الحبشة، وطور سيناء سيد الجبال، والسدرة سيد الاشجار، والأشهر الحرم سيد الشهور، والجمعة سيد الايام، والقرآن سيد الكلام، وسورة البقرة سيد القرآن، وآية الكرسي سيد

____________________________

٢٧ - تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٤٣٩.

سورة البقرة، فيها خمسون كلمة، في كل كلمة بركة ».

٤٨٢٦ / ٢٨ - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يا با المنذر، اي آية في كتاب الله اعظم؟ » قلت: ( اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) (١)، قال: فضرب في صدري، ثم قال: « ليهنك العلم، والذي نفس محمّد بيده، ان لهذه الآية لساناً وشفتين، يقدس الملك [ لله ] (٢) عند ساق العرش ».

ورواه قبله الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله (٣).

٤٨٢٧ / ٢٩ - وروي عن أبي جعفر الباقر عليه‌السلام، قال: « من قرأ آية الكرسي مرة، صرف الله عنه الف مكروه من مكاره الدنيا، والف مكروه من مكاره الآخرة، ايسر مكروه الدنيا الفقر، وايسر مكروه الآخرة عذاب القبر ».

٤٨٢٨ / ٣٠ - وعن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « ان لكل شئ ذروة (١)، وذروة القرآن آية الكرسي ».

٤٨٢٩ / ٣١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن عبدالحميد بن فرقد، عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، قال: « قالت الجن:

____________________________

٢٨ - مجمع البيان ج ١ ص ٣٦٠.

(١) البقرة ٢: ٢٥٥.

(٢) أثبتناه من المصدر.

(٣) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٤٣٨.

٢٩ و ٣٠ - مجمع البيان ج ١ ص ٣٦١.

(١) ذروة كل شئ وذروته: أعلاه (لسان العرب - ذرا - ج ١٤ ص ٢٨٤).

٣١ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٦ ح ٤٤٩.

ان لكل شئ ذروة، وذروة القرآن آية الكرسي ».

٤٨٣٠ / ٣٢ - وعن عبدالله بن سنان، عن ابي عبدالله عليه‌السلام، قال: « ان الشياطين يقولون: لكل شئ ذروة، وذروة القرآن آية الكرسي، من قرأ آية الكرسي مرة » وذكر مثل ما في المجمع - وزاد في آخره « واني لاستعين بها على صعود الدرجة ».

٤٨٣١ / ٣٣ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ ( شَهِدَ اللَّـهُ ) (١) مرة واحدة، حرم الله ثلث جسده على النار، ومن قرأها مرتين، حرم الله ثلثي جسده على النار، ومن قرأها ثلاث مرات، حرم الله جميع جسده على النار ».

ورأى صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ليلة اسري به، باب الجنة مغلقا على عبد، ثم رآه مفتوحا، فسأل عن ذلك، فقيل: لأنه قرأ ( شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ).

٤٨٣٢ / ٣٤ - الطبرسي: عن ابي، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ سورة النساء، فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة (١)، ورث ميراثا، واعطي من الاجر كمن اشترى محررا، وبرئ من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم ».

____________________________

٣٢ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٦ ح ٤٥١، وعنه في البرهان ج ١ ص ٢٤٥ ح ٦ والبحار ج ٩٢ ص ٢٦٧ ح ١٥

٣٣ - لب اللباب: مخطوط.

(١) آل عمران ٣: ١٨.

٣٤ - مجمع البيان ج ٢ ص ١.

(١) ومؤمنة: ليس في المصدر.

٤٨٣٣ / ٣٥ - العياشي في تفسيره: عن ابي الجارود، عن محمّد بن علي عليهما‌السلام قال: « من قرأ سورة المائدة، في كل خميس، لم يلبس ايمانه بظلم، ولم يشرك (بربه احدا) (١) ».

ورواه الطبرسي في مجمع البيان: عنه عليه‌السلام، مثله (٢).

٤٨٣٤ / ٣٦ - القطب الراوندي في لب اللباب: في الخبر: من قرأ سورة الاعراف، جعل الله بينه وبين ابليس سترا، يحترس منه، ويكون ممن يزوره في الجنة آدم عليه‌السلام ويكون له بعدد كل يهودي ونصراني، درجة من الجنة.

٤٨٣٥ / ٣٧ - وقال جعفر الصادق عليه‌السلام: « ان من قرأ هذه السورة في كل شهر، كان يوم القيامة من الآمنين ومن قرأها في كل جمعة، لا يحاسب يوم القيامة ».

٤٨٣٦ / ٣٨ - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة الاعراف، جعل الله بينه وبين ابليس سترا، وكان آدم له شفيعا يوم القيامة ».

ورواه الشيخ أبو الفتوح: عن ابي امامة، عن ابي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، (١) مثله.

٤٨٣٧ / ٣٩ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابي بصير، عن

____________________________

٣٥ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨٨ ح ٣، وعنه في البرهان ج ١ ص ٤٣٠ ح ١.

(١) في المصدر: أبداً.

(٢) مجمع البيان ج ٢ ص ١٥٠.

٣٦، ٣٧ - لب اللباب: مخطوط.

٣٨ - مجمع البيان ج ٢ ص ٣٩٣.

(١) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ٣٦٦.

٣٩ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٧٣ ح ١، وعنه في البرهان ج ٢ ص ٥٨ ح ٣، ومجمع البيان ج ٢ ص ٥١٦.

ابي عبدالله عليه‌السلام، قال: سمعته يقول: « من قرأ براءة والانفال، في كل شهر، لم يدخله نفاق ابدا، وكان من شيعة اميرالمؤمنين عليه‌السلام حقا، واكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعته، حتى يفرغ الناس من الحساب ».

٤٨٣٨ / ٤٠ - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « من قرأ سورة الانفال وبراءة، فانا شفيع له وشاهد يوم القيامة، انه برئ من النفاق، واعطي من الاجر بعدد كل منافق ومنافقة في دار الدنيا، عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان العرش وحملته يصلون عليه ايام حياته في الدنيا ».

ورواه الشيخ أبو الفتوح (١)، عن ابى امامة، عن ابي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله، وكذا كل ما يأتي مما رواه في المجمع، عن ابي، في ثواب قراءة السور بالسند المذكور.

٤٨٣٩ / ٤١ - لب اللباب: عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ سورتي الانفال وبراءة، فاني اشهد له يوم القيامة بالبراءة من الشرك والنفاق، واعطي بعدد كل منافق ومنافقة منازل في الجنة، ويكتب له مثل تسبيح العرش وحملته إلى يوم الدين ».

٤٨٤٠ / ٤٢ - وعن جعفر الصادق عليه‌السلام: « ان من قرأ هاتين

____________________________

٤٠ - مجمع البيان ج ٢ ص ٥١٦.

(١) تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٢ ص ٥٠٦.

٤١ - لب اللباب: مخطوط.

٤٢ - لب اللباب: مخطوط.

السورتين في كل شهر، لم ينافق ابدا، ويشفع في اهل الكبائر ».

٤٨٤١ / ٤٣ - العياشي: عن فضيل الرسان، عن ابي عبدالله عليه‌السلام، قال: « من قرأ سورة يونس عليه‌السلام في كل شهرين أو ثلاثة، لم يخف ان يكون من الجاهلين، وكان يوم القيامة من المقربين ».

٤٨٤٢ / ٤٤ - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأها اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من صدّق بيونس عليه‌السلام وكذب به، وبعدد من غرق مع فرعون ».

ورواه السيد علي بن طاووس، في الدروع الواقية، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله (١).

٤٨٤٣ / ٤٥ - وبالاسناد: وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ سورة هود عليه‌السلام، اعطى من الاجر عشر حسنات، بعدد من صدق

____________________________

٤٣ - تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٩ ح ٢، وعنه في البرهان ج ٢ ص ١٧٦ ح ١.

٤٤ - مجمع البيان ج ٣ ص ٨٧.

(١) الدروع الواقية ص ٦، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٢٧٨ ح ٣. وقد ورد في متن مخطوطة المصدر ما لفظه: «واعلم أن السيد أبا القاسم علي بن موسى بن جعفر الطاووس مصنّف هذا الكتاب سها قلمه عن فضل سورة يونس عليه‌السلام - إلى أن قال -: - ونحن نذكر ما أهمله رحمه الله من فضل سورة يونس عليه‌السلام... » فالظاهر أن هذا زيادة من ناسخ المخطوطة، لا من مؤلف الكتاب، فتأمل.

٤٥ - مجمع البيان ج ٣ ص ١٤٠.

بنوح وكذب به، وهود وصالح وشعيب ولوط وابراهيم وموسى، وكان يوم القيامة من السعداء ».

٤٨٤٤ / ٤٦ - العياشي: عن ابي بصير، عن ابي عبدالله عليه‌السلام، قال: سمعته يقول: « من قرأ سورة يوسف في كل يوم، أو في كل ليلة، بعثه الله يوم القيامة وجماله على جمال يوسف عليه‌السلام، ولا يصيبه يوم القيامة ما يصيب الناس [ من الفزع ] (١) وكان جيرانه من عباد الله الصالحين ».

٤٨٤٥ / ٤٧ - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابي بن كعب، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « علموا ارقاءكم سورة يوسف، فانه ايما مسلم تلاها وعلمها اهله وما ملكت يمينه، هوّن الله تعالى عليه سكرات الموت، واعطاه القوة ان لا يحسد مسلما ».

٤٨٤٦ / ٤٨ - العياشي: عن عثمان بن عيسى، عن الحسين بن ابي العلاء، عن ابي عبدالله عليه‌السلام، قال: « من اكثر قراءة سورة الرعد، لم تصبه صاعقة ابدا، وان كان ناصبياً، فانه لا يكون اشر من الناصب، و [ ان كان مؤمناً ] (١) ادخله الله الجنة بغير حساب، وشفع في جميع من يعرف من اهل بيته واخوانه من المؤمنين ».

____________________________

٤٦ - تفسير العياشي ج ٢ ص ١٦٦ ح ١، وعنه في البرهان ج ٢ ص ٢٤٢ ح ١.

(١) اثبتناه من المصدر.

٤٧ - مجمع البيان ج ٣ ص ٢٠٦.

٤٨ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٢ ح ١، وعنه في البرهان ج ٢ ص ٢٧٧ ح ٢.

(١) اثبتناه من المصدر.

٤٨٤٧ / ٤٩ - الطبرسي في المجمع: عن ابي بن كعب، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ سورة الرعد، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد كل سحاب مضى، وكل سحاب يكون إلى يوم القيامة، وكان يوم القيامة من الموفين بعهد الله تعالى ».

٤٨٤٨ / ٥٠ - العياشي: عن محمّد بن مسلم، عن ابي جعفر عليه‌السلام، قال: « من قرأ سورة ( النحل ) في كل شهر، دفع الله عنه المعرة (١) في الدنيا، وسبعين نوعا من انواع البلاء، اهونه الجنون والجذام والبرص، وكان مسكنه في جنة عدن - وقال أبو عبدالله عليه‌السلام - وجنة عدن هي وسط الجنان ».

٤٨٤٩ / ٥١ - الطبرسي: عن ابي، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأها لم يحاسبه الله تعالى، بالنعمة (١) التي انعمها عليه في دار الدنيا، واعطي من الاجر كالذي مات فأحسن الوصية، وان مات في يوم تلاها أو ليلته (٢)، كان له من الاجر كالذى مات واحسن الوصية ».

٤٨٥٠ / ٥٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « نروي انه من قرأ ( النحل ) في كل شهر » وذكر مثل ما مر إلى قوله: البرص.

____________________________

٤٩ - مجمع البيان ج ٣ ص ٢٧٣.

٥٠ - تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٤ ح ١ والبرهان ج ٢ ص ٣٥٢.

(١) المعرّة: الشدة، الإثم، الاذى (لسان العرب - عرر - ج ٤ ص ٥٥٦) وفي نسخة البرهان: المغرم.

٥١ - مجمع البيان ج ٣ ص ٣٤٧.

(١) في المصدر: بالمنعم.

(٢) وفيه: ليلة.

٥٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

٤٨٥١ / ٥٣ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ هذه السورة اي ( سورة مريم ) اعطي بعدد من صدق كل نبي ورسول ذكر في هذه السورة، وبعدد من كذبهم منها، حسنات ودرجات، كل درجة كما بين السماء والأرض الف الف مرة، ويزوج بعددها في الفردوس، وحشر يوم القيامة مع المتقين، في اول زمرة السابقين ».

٤٨٥٢ / ٥٤ - الطبرسي: بالاسناد، قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأها اعطي من الاجر بعدد من صدق بزكريا وكذب به، ويحيى ومريم وعيسى وموسى وهارون وابراهيم واسحاق ويعقوب واسماعيل، عشر حسنات، وبعدد من دعا لله ولدا، وبعدد من لم يدع لله (١) ولدا ».

٤٨٥٣ / ٥٥ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأها - اي سورة ( طه ) - اعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين و الانصار ».

٤٨٥٤ / ٥٦ - وعن ابي هريرة، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « ان الله تعالى قرأ ( طه ) و ( يس ) قبل ان يخلق آدم بالفي عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لامة ينزل (١) هذا عليها، وطوبى لاجواف تحمل هذا، وطوبى لالسن تكلّم (٢) بهذا ».

٤٨٥٥ / ٥٧ - وعن الحسن، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ أنه قال: « لا يقرأ اهل الجنة من القرآن الا ( يس ) و ( طه ).

____________________________

٥٣ - لبّ اللباب: مخطوط.

٥٤ - مجمع البيان ج ٣ ص ٥٠٠.

(١) في المصدر: له.

٥٥ - ٥٦ - مجمع البيان ج ٤ ص ١.

(١) في المصدر: نزل.

(٢) وفيه: تتكلم.

٥٧ - مجمع البيان ج ٤ ص ١.

لب اللباب (١): روي ان اكثر ما يتلو اهل الجنة هذه السورة.

٤٨٥٦ / ٥٨ - الطبرسي والقطب الراوندي بالاسناد عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة ( الانبياء ) حاسبه الله حسابا يسيراً، وصافحه، وسلم عليه كل نبي ذكر اسمه في القرآن (١) ».

٤٨٥٧ / ٥٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة ( الحج )، اعطي من الاجر كحجة حجها وعمرة اعتمرها، بعدد من حج واعتمر، فيما مضى وفيما بقي ».

٤٨٥٨ / ٦٠ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: من قرا سورة ( النور )، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد كل مؤمن ومؤمنة، فيما مضى وفيما بقي ».

٤٨٥٩ / ٦١ - الطبرسي: بالاسناد، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ سورة ( الفرقان ) بعث يوم القيامة وهو يؤمن ان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور، ودخل الجنة بغير حساب ».

٤٨٦٠ / ٦٢ - لب اللباب: عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ هذه

____________________________

(١) لبّ اللباب: مخطوط.

٥٨ - مجمع البيان ج ٤ ص ٣٨.

(١) في هامش المخطوط: ذكر اسمهم فيها (منه قده).

٥٩ - مجمع البيان ج ٤ ص ٦٨.

٦٠ - مجمع البيان ج ٤ ص ١٢٢.

٦١ - مجمع البيان ج ٤ ص ١٥٩.

٦٢ - لب اللباب: مخطوط.

السورة، يبعث يوم القيامة آمناً من هولها، ويدخل الجنة بغير نصب ».

٤٨٦١ / ٦٣ - الطبرسي: بالاسناد عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ سورة ( لقمان ) كان لقمان له رفيقا يوم القيامة، واعطي من الحسنات عشرا، بعدد من عمل بالمعروف وعمل بالمنكر ».

٤٨٦٢ / ٦٤ - فقه الرضا عليه‌السلام: « من قرأ سورة ( لقمان ) في كل ليلة، وكل الله به ثلاثين ملكا يحفظونه من ابليس وجنوده حتى يصبح، فان قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه حتى يمسي ».

٤٨٦٣ / ٦٥ - الطبرسي: بالاسناد، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « ومن قرأ سورة ( الاحزاب ) وعلمها اهله وما ملكت يمينه، اعطي الامان من عذاب القبر ».

٤٨٦٤ / ٦٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ( سبأ ) لم يبق نبي ولا رسول، الا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا ».

٤٨٦٥ / ٦٧ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ( الملائكة ) دعته يوم القيامة ثلاثة ابواب من الجنة، ان ادخل من اي الابواب شئت ».

____________________________

٦٣ - مجمع البيان ج ٤ ص ٣١٢.

٦٤ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

٦٥ - مجمع البيان ج ٤ ص ٣٣٤.

٦٦ - مجمع البيان ج ٤ ص ٣٧٥.

٦٧ - مجمع البيان ج ٤ ص ٣٩٩.

٤٨٦٦ / ٦٨ - لب اللباب: عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ هذه السورة، دعته ثماني ابواب الجنة إلى نفسها، ويقول كل باب: ادخل مني ».

٤٨٦٧ / ٦٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ سورة ( الزمر ) لم يقطع الله رجاه يوم القيامة، واعطاه ثواب الخائفين الذين خافوه ».

الطبرسي: عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله (١).

٤٨٦٨ / ٧٠ - فقه الرضا عليه‌السلام: عن العالم عليه‌السلام انه قال: « من قرأ ( الزمر ) اعطاه الله شرف الدنيا والآخرة، واعزه بلا مال ولا عشيرة ».

٤٨٦٩ / ٧١ - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن الصادق عليه‌السلام: « من قرأ سورة ( الزمر ) في يومه أو ليلته، اعطاه الله » وذكر مثله.

٤٨٧٠ / ٧٢ - الراوندي والطبرسي: بالاسناد، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ سورة ( حم المؤمن ) لم يبق روح نبى ولا صدّيق ولا مؤمن، الا صلوا عليه، واستغفروا له ».

٤٨٧١ / ٧٣ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ ( حم

____________________________

٦٨ و ٦٩ - لب اللباب: مخطوط.

(١) مجمع البيان ج ٤ ص ٤٨٧.

٧٠ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

٧١ - مكارم الاخلاق ص ٣٦٤.

٧٢ - مجمع البيان ج ٤ ص ٥١٢.

٧٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣.

السجدة ) اعطي بعدد كل حرف منها عشر حسنات ».

٤٨٧٢ / ٧٤ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة ( حمعسق ) كان ممن يصلي عليه الملائكة، ويستغفرون له ويسترحمون (١) ».

٤٨٧٣ / ٧٥ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ( الزخرف ) كان ممن يقال له يوم القيامة: يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون ادخلوا الجنة بغير حساب ».

٤٨٧٤ / ٧٦ - الطبرسي: بالاسناد، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « ومن قرأ ( حم الجاثية ) ستر الله عورته، وسكّن روعته عند الحساب ».

٤٨٧٥ / ٧٧ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ( الاحقاف ) اعطى من الاجر بعدد كل رمل في الدنيا عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات ».

٤٨٧٦ / ٧٨ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ( محمّد ) صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان حقا على الله ان يسقيه من انهار الجنة ».

ورواه الراوندي، مثله.

____________________________

٧٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢٠.

(١) في نسخة لب اللباب: (ويرحمون له)، منه قده.

٧٥ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٨.

٧٦ - مجمع البيان ج ٥ ص ٧٠.

٧٧ - مجمع البيان ج ٥ ص ٨٠.

٧٨ - مجمع البيان ج ٥ ص ٩٥.

٤٨٧٧ / ٧٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأها يعني سورة ( الفتح ) فكأنما شهد مع محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فتح مكة، وفي رواية اخرى: فكأنما كان مع من بايع محمّداً صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ تحت الشجرة ».

٤٨٧٨ / ٨٠ - الطبرسي والراوندي: عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ سورة ( الحجرات ) اعطي من الاجر (١) بعدد من اطاع الله ومن عصاه ».

٤٨٧٩ / ٨١ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة ( ق ) هوّن الله عليه تارات (١) الموت وسكراته (٢) ».

٤٨٨٠ / ٨٢ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة ( الذاريات )، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا ».

٤٨٨١ / ٨٣ - الطبرسي: عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ

____________________________

٧٩ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٠٨.

٨٠ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٢٨.

(١) في المصدر زيادة: عشر حسنات.

٨١ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٤٠.

(١) التارة: الحين والمرة، وجمعها تارات. ومنها تاورته بمعنى عاودته (لسان العرب ج ٤ ص ٩٦ - تور - أساس البلاغة ص ٤٠).

(٢) سكرة الموت: شدته ... سكرة الميت: غشيته التي تدل الانسان على أنه ميت (لسان العرب - سكر - ج ٤ ص ٣٧٣).

٨٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٥١.

٨٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٦٢.

سورة ( الطور )، كان حقا على الله ان يؤمنه من عذابه، وان ينعمه في جنته ».

٤٨٨٢ / ٨٤ - فقه الرضا عليه‌السلام: عن العالم عليه‌السلام قال: « ومن قرأ ( الطور ) جمع الله له خير الدنيا والآخرة ».

٤٨٨٣ / ٨٥ - الطبرسي: بالاسناد عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ سورة ( النجم )، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من صدق بمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ومن جحد به ».

٤٨٨٤ / ٨٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ( اقتربت الساعة ) في كل غبّ (١)، بعث يوم القيامة ووجهه على صورة القمر ليلة البدر، ومن قرأها كل ليلة، كان افضل، وجاء يوم القيامة، ووجهه مسفر على وجوه الخلائق ».

٤٨٨٥ / ٨٧ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ سورة الرحمن، رحم الله ضعفه، وأدى (١) شكر ما انعم الله عليه ».

ورواه الراوندي، مثله.

____________________________

٨٤ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

٨٥ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٧٠.

٨٦ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٨٤.

(١) اغبب القوم وغببت عنهم، من الغب: جئتهم يوماً وتركتهم يوماً (لسان العرب ج ١ ص ٦٣٦ - غبب -).

٨٧ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٩٥، وفي البرهان ج ٤ ص ٢٦٣ ح ٥.

(١) في نسخة لب اللباب: وكأنه شكر، منه قدّه.

٤٨٨٦ / ٨٨ - وروي عن موسى بن جعفر عليه‌السلام، عن آبائه، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « لكل شئ عروس، وعروس القرآن، سورة الرحمن جل ذكره ».

٤٨٨٧ / ٨٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة الواقعة، كتب ليس من الغافلين ».

٤٨٨٨ / ٩٠ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة الحديد، كتب من الذين آمنوا بالله ورسله ».

٤٨٨٩ / ٩١ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة المجادلة، كتب من حزب الله يوم القيامة ».

ورواه الراوندي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٨٩٠ / ٩٢ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ومن قرأ سورة الحشر، لم تبق جنة ولا نار، ولا عرش ولا كرسي، ولا حجاب، ولا السماوات السبع، ولا الأرضون السبع، والرياح، والهوام، والطير، والشجر، والدواب، والشمس، والقمر، والملائكة، الا صلوا عليه واستغفروا له، وان مات من يومه أو ليلته، مات شهيدا ».

٤٨٩١ / ٩٣ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة

____________________________

٨٨ - مجمع البيان ج ٥ ص ١٩٥.

٨٩ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢١٢.

٩٠ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢٢٩.

٩١ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢٤٥، وفي البرهان ج ٤ ص ٣٠١ ح ١.

٩٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢٥٥.

٩٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢٦٧.

الممتحنة، كان المؤمنون والمؤمنات له شفعاء يوم القيامة ».

٤٨٩٢ / ٩٤ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة عيسى عليه‌السلام، كان عيسى مصليا مستغفرا له، ما دام في الدنيا، وهو يوم القيامة رفيقه ».

٤٨٩٣ / ٩٥ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة الجمعة، اعطي عشر حسنات، بعدد من اتى الجمعة، وبعدد من لم يأتها في امصار المسلمين ».

٤٨٩٤ / ٩٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة المنافقين، برئ من النفاق ».

٤٨٩٥ / ٩٧ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة التغابن، دفع عنه موت الفجأة ».

٤٨٩٦ / ٩٨ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة الطلاق، مات على سنة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ».

ورواه الراوندي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٨٩٧ / ٩٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ( يَا أَيُّهَا

____________________________

٩٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢٧٧.

٩٥ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢٨٣.

٩٦ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢٩٠.

٩٧ - مجمع البيان ج ٥ ص ٢٩٦.

٩٨ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٠٢، وفي مصباح الكفعمي ص ٤٤٧.

٩٩ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣١١.

النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّـهُ لَكَ ) (١) اعطاه الله توبة نصوحا ».

٤٨٩٨ / ١٠٠ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ومن قرأ سورة تبارك، فكأنما احيا ليلة القدر ».

٤٨٩٩ / ١٠١ - وعن ابي هريرة: ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ان سورة من كتاب الله، ما هي الا ثلاثون آية، شفعت لرجل فاخرجته يوم القيامة من النار، وادخلته الجنة، وهي سورة تبارك ».

٤٩٠٠ / ١٠٢ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ن والقلم، اعطاه الله ثواب الذين حسن اخلاقهم ».

٤٩٠١ / ١٠٣ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة الحاقة، حاسبه الله حسابا يسيرا ».

٤٩٠٢ / ١٠٤ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة سأل سائل، اعطاه الله ثواب الذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون، والذين هم على صلواتهم يحافظون (١) ».

____________________________

(١) سورة التحريم ٦٦.

١٠٠ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٢٠.

١٠١ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٢٠.

١٠٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٣٠.

١٠٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٤٢.

١٠٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٥١.

(١) اقتباس من سورة المؤمنون ٢٣: ٨ - ٩ والمعارج ٧٠: ٣٢، ٣٤.

٤٩٠٣ / ١٠٥ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة نوح، كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح عليه‌السلام ».

٤٩٠٤ / ١٠٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة الجن، اعطي بعدد كل جني وشيطان صدق بمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وكذب (١)، عتق رقبة ».

ورواه الراوندي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٩٠٥ / ١٠٧ - فقه الرضا عليه‌السلام: عن العالم عليه‌السلام قال: « ومن قرأ سورة الجن، لم يصبه في الحياة الدنيا بشئ من اعين الجن، لانفثهم (١)، ولا سحرهم، ولا كيدهم ».

٤٩٠٦ / ١٠٨ - وعنه (١) صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة المزمّل، دفع (٢) عنه العسر في الدنيا والآخرة ».

____________________________

١٠٥ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٥٩.

١٠٦ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٦٥، وفي البرهان ج ٤ ص ٣٩١ ح ٢.

(١) في المصدر زيادة: به.

١٠٧ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

(١) نفثهم: وأعوذ بك من نفث الشيطان، وهو ما يلقيه في قلب الانسان ويوقعه في باله مما يصطاده به ... (مجمع البحرين - نفث - ج ٢ ص ٢٦٦).

١٠٨ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٧٥.

(١) هذا الحديث وما يليه عن مجمع البيان عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ لا عن فقه الرضا فلاحظ.

(٢) في المصدر: رفع.

٤٩٠٧ / ١٠٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة المدثر، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من صدق بمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وكذب به بمكة ».

٤٩٠٨ / ١١٠ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ومن قرأ سورة القيامة، شهدت انا وجبرئيل له يوم القيامة، انه كان مؤمنا بيوم القيامة، وجاء ووجهه مسفر على وجوه الخلائق يوم القيامة ».

٤٩٠٩ / ١١١ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « ومن قرأ سورة هل اتى، كان جزاؤه على الله جنة وحريرا ».

ورواهما الراوندي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٩١٠ / ١١٢ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة المرسلات، كتب ليس من المشركين ».

٤٩١١ / ١١٣ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة عم يتساءلون، سقاه الله برد الشراب يوم القيامة ».

٤٩١٢ / ١١٤ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « ومن قرأ سورة والنازعات، لم يكن حبسه وحسابه يوم القيامة، الا كقدر صلاة مكتوبة، حتى يدخل الجنة ».

____________________________

١٠٩ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٨٣.

١١٠ - مجمع البيان ج ٥ ص ٣٩٣.

١١١ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٠٢، والبرهان ج ٤ ص ٤٠٥ ح ٢ وص ٤٠٩ ح ٢.

١١٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤١٤.

١١٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٢٠.

١١٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٢٨.

٤٩١٣ / ١١٥ - فقه الرضا عليه‌السلام: عن العالم عليه‌السلام قال: « ومن قرأ النازعات لم يمت الا ريان، ولم يبعثه الله الا ريان، ولم يدخل الجنة الا ريان ».

٤٩١٤ / ١١٦ - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: ومن قرأ النازعات، لم يدخل (١) الجنة الا ريان، ولم يدركه [ في الدنيا ] (١) شقاء ابدا.

٤٩١٥ / ١١٧ - الراوندي: قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأها كان مستأنساً في القبر وفي القيامة حتى يدخل الجنة ».

٤٩١٦ / ١١٨ - الطبرسي: بالاسناد عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « ومن قرأ سورة عبس، جاء يوم القيامة ووجهه ضاحك مستبشر ».

٤٩١٧ / ١١٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « ومن قرأ سورة إذا الشمس كورت اعاذه الله تعالى ان يفضحه حين تنشر صحيفته ».

٤٩١٨ / ١٢٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من احب ان ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ إذا الشمس كورت ».

____________________________

١١٥ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٤٦.

١١٦ - مكارم الاخلاق ص ٣٦٥.

(١) في المصدر: يدخله الله.

(٢) أثبتناه من المصدر.

١١٧ - ١١٨ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٣٥.

١١٩ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٤١.

١٢٠ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٤١.

٤٩١٩ / ١٢١ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأها - اي سورة الانفطار - اعطاه الله من الاجر، بعدد كل قبر حسنة و [ بعدد ] (١) كل قطرة مائة حسنة، واصلح الله شأنه يوم القيامة ».

ورواه الراوندي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٩٢٠ / ١٢٢ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأها اي سورة المطففين، سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة ».

ورواه الراوندي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٩٢١ / ١٢٣ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ( انشقت ) اعاذه الله ان يعطيه كتابه وراء ظهره ».

٤٩٢٢ / ١٢٤ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة البروج، اعطاه الله من الاجر بعدد كل يوم جمعة، وكل يوم عرفة، يكون في دار الدنيا عشر حسنات ».

٤٩٢٣ / ١٢٥ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة الطارق، اعطاه الله بعدد كل نجم في السماء عشر حسنات ».

____________________________

١٢١ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٤١، ورواه الكفعمي في المصباح ص ٤٤٩.

(١) اثبتناه من المصدر.

١٢٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٥١، وأخرجه في البرهان ج ٤ ص ٤٣٧ ح ٢.

١٢٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٥٨.

١٢٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٦٣.

١٢٥ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٦٩.

٤٩٢٤ / ١٢٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة الاعلى، اعطاه الله من الاجر عشر حسنات، بعدد كل حرف انزله الله على ابراهيم وموسى ومحمّد (صلّى الله عليه وعليهم) ».

٤٩٢٥ / ١٢٧ - وروي عن علي بن ابي طالب عليه‌السلام قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يحب هذه السورة ( سبح اسم ربك الاعلى ) واول من قال: سبحان ربي الاعلى ميكائيل ».

٤٩٢٦ / ١٢٨ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة الغاشية، حاسبه الله حسابا يسيرا ».

٤٩٢٧ / ١٢٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة الفجر، في ليال عشر، غفر [ الله ] (١) له، ومن قرأها سائر الايام كانت له نورا يوم القيامة ».

ورواه الراوندي، بأدنى تغيير.

٤٩٢٨ / ١٣٠ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة البلد، اعطاه الله الامن من غضبه يوم القيامة ».

٤٩٢٩ / ١٣١ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة

____________________________

١٢٦ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٧٢.

١٢٧ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٧٢.

١٢٨ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٧٧.

١٢٩ - مجمع لبيان ج ٥ ص ٤٨١، ورواه الكفعمي في المصباح ص ٤٥٠.

(١) أثبتناه من المصدر.

١٣٠ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٩٠.

١٣١ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٩٦.

والشمس، فكأنما تصدق بكل شئ طلعت عليه الشمس والقمر ».

٤٩٣٠ / ١٣٢ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة الليل، اعطاه الله تعالى حتى يرضى، وعافاه من العسر ويسر له اليسر ».

٤٩٣١ / ١٣٣ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة والضحى، كان ممن يرضاه الله، ولمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ان يشفع له، وله عشر حسنات بعدد كل يتيم وسائل ».

٤٩٣٢ / ١٣٤ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة ( ا لم نشرح ) اعطي من الاجر، كمن لقي محمّدا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ مغتما، ففرج عنه ».

٤٩٣٣ / ١٣٥ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة والتين، اعطاه الله خصلتين: العافية واليقين، ما دام في دار الدنيا، فإذا مات اعطاه الله من الاجر بعدد من قرأ هذه السورة صيام يوم ».

ورواه الراوندي، مثله.

٤٩٣٤ / ١٣٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة العلق، فكأنما قرأ المفصل (١) كله ».

____________________________

١٣٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٤٩٩.

١٣٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٠٣.

١٣٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٠٧.

١٣٥ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥١٠.

١٣٦ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥١٢.

(١) المفصل: قيل: سمّي به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين =

٤٩٣٥ / ١٣٧ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة القدر، اعطي من الاجر كمن صام رمضان، واحيا ليلة القدر ».

الراوندي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٩٣٦ / ١٣٨ - وعن الصادق عليه‌السلام انه قال: « من قرأ هذه السورة في (كل ليلة) (١) نادى مناد: استأنف العمل، فقد غفر لك ».

٤٩٣٧ / ١٣٩ - الصدوق في ثواب الاعمال: عن ابيه، عن سعد بن عبدالله، عن احمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن رجل، عن ابي جعفر عليه‌السلام، قال: « من قرأ ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) فجهر بها صوته، كان كالشاهر سيفه في سبيل الله عزّوجلّ، ومن قرأها سرا، كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله، ومن قرأها عشر مرات، محا الله عنه الف ذنب من ذنوبه ».

٤٩٣٨ / ١٤٠ - وعن ابيه، عن سعد، عن الهيثم بن ابي مسروق، عن اسماعيل بن سهل، قال: كتبت إلى ابي جعفر الثاني عليه‌السلام:

____________________________

= السور، وقيل: لقصر سوره، واختلف في أوله، فقيل: من سورة محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وقيل من سورة (ص)، وفي الخبر: المفصل ثمان وستون (مجمع البحرين - فصل - ج ٥ ص ٤٤١).

١٣٧ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥١٦.

١٣٨ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥١٦ باختلاف في اللفظ.

(١) في المصدر: فريضة من الفرائض.

١٣٩ - ثواب الاعمال ص ١٥٣ ح ١.

١٤٠ - ثواب الاعمال ص ١٩٨ ح ٤.

علمني شيئا إذا انا قلته، كنت معكم في الدنيا والآخرة، قال: فكتب بخط اعرفه: « اكثر من تلاوة ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ورطب شفتيك بالاستغفار ».

٤٩٣٩ / ١٤١ - ثقة الإسلام في الكافي: عن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن سليمان، عن احمد بن الفضل، عن ابي عمرو الحذاء، قال: ساءت حالي، فكتبت الي ابي جعفر عليه‌السلام، فكتب إليَّ: « أدم قراءة ( إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ ) (١) قال: فقرأتها حولا فلم ار شيئا، فكتبت إليه اخبره بسوء حالي، واني قد قرأت ( إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ ) حولا كما امرتني، ولم ار شيئا، قال فكتب الي: « قد وفى ذلك (٢) الحول، فانتقل منها إلى قراءة ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) » قال: ففعلت، فما كان إلّا يسيراً، حتى بعث الي ابن ابي داود فقضى عني ديني، واجري علي وعلى عيالي، ووجهني إلى البصرة في وكالته بباب كلتا (٣)، واجري على خمسمائة درهم، وكتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار، إلى ابي الحسن عليه‌السلام: اني كنت سألت اباك عن كذا وكذا، وشكوت إليه كذا وكذا، واني قد نلت الذي احببت، فاحببت ان تخبرني يا مولاي كيف اصنع في قراءة ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) اقتصر عليها وحدها في فرائضي وغيرها، ام اقرأ معها غيرها، ام لها حد اعمل به؟ فوقع وقرأت التوقيع: « لا تدع من

____________________________

١٤١ - الكافي ج ٥ ص ٣١٦ ح ٥٠، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٣٢٨ ح ٧.

(١) أي سورة نوح عليه‌السلام ٧١.

(٢) في المصدر: لك.

(٣) في المصدر: كلاء والكلاء ككتان: موضع بالبصرة، ويقال: لساحل كل نهر (القاموس المحيط ج ١ ص ٢٧).

القرآن قصيرة ولا طويلة، ويجزيك من قراءة ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) يومك وليلتك، مائة مرة ».

٤٩٤٠ / ١٤٢ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة الواقية: عن الشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن ابراهيم الحداد العاملي، في كتابه طريق النجاة، الذي استظهر صاحب رياض العلماء (١)، انه بعينه هو كتاب النجاة الذي ينقل عنه الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق كثيرا، عن الصادق عليه‌السلام: « النور الذي يسعى بين يدي المؤمن يوم القيامة، نور ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ».

٤٩٤١ / ١٤٣ - وعنه عليه‌السلام: « من قرأها حبّب إلى الناس، فلو طلب من رجل ان يخرج من ماله بعد قراءتها، حين يقابله لفعل، ومن خاف سلطانا فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب له، ومن قرأها حين يريد الخصومة، اعطي الظفر، ومن يشفع بها إلى الله، شفعه واعطاه سؤله ».

وقال عليه‌السلام: « لو قلت لصدقت: ان قارئها لا يفرغ من قراءتها، حتى يكتب له براءة من النار ».

وفيه: عن الباقر عليه‌السلام من قرأها في ليلة مائة مرة، رأى الجنة قبل ان يصبح ».

٤٩٤٢ / ١٤٤ - وعنه عليه‌السلام: « من قرأها الف مرة يوم الاثنين،

____________________________

١٤٢ - الجنة الواقية (المصباح) ص ٥٨٧.

(١) رياض العلماء ج ١ ص ٣٤٦.

١٤٣ - ١٤٤ - الجنة الواقية (المصباح) ص ٥٨٧.

والف مرة يوم الخميس، الا خلق الله تعالى منها ملكا يدعى القوي، راحته اكبر من سبع سماوات وسبع ارضين، وخلق في جسده الف الف شعرة، وخلق في كل شعرة الف لسان، ينطق بكل لسان بقوة الثقلين، يستغفرون لقائلها، ويضاعف الله تعالى استغفارهم الفي الف مرة، وكان علي عليه‌السلام، إذا رأى احدا من شيعته قال: رحم الله من قرأ ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ».

٤٩٤٣ / ١٤٥ - وعنه عليه‌السلام: « لكل شئ ثمرة، وثمرة القرآن ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ كنز، وكنز القرآن ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ عون، وعون الضعفاء ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ يسر، ويسر المعسرين ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ عصمة، وعصمة المؤمنين ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ هدى، وهدى الصالحين ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ سيد، وسيد العلم ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ زينة، وزينة القرآن ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ فسطاط، وفسطاط المتعبدين ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ بشرى، وبشرى البرايا ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ولكل شئ حجة، والحجة بعد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) فآمنوا بها، قيل: وما الايمان بها؟ قال: انها تكون في كل سنة، وكل ما ينزل فيها حق ».

٤٩٤٤ / ١٤٦ - وعنه عليه‌السلام: « هي نعم رفيق المرء، بها يقضي دينه، ويعظم دينه، ويظهر فلجه (١)، ويطول عمره، ويحسن حاله، ومن كانت اكثر كلامه، لقي الله تعالى صديقا شهيدا ».

____________________________

١٤٥، ١٤٦ - الجنة الواقية « المصباح » ص ٥٨٨.

(١) الفلج: الظفر والفوز، وفلج بحجته: أثبتها (مجمع البحرين ج ٢ ص ٣٢٣).

٤٩٤٥ / ١٤٧ - وعنه عليه‌السلام: « ما خلق الله تعالى (١) ولا اعلم الا لقارئها في موضع كل ذرة منه حسنة ».

٤٩٤٦ / ١٤٨ - وعنه عليه‌السلام: « ابى الله تعالى ان يأتي على قارئها ساعة، لم يذكره باسمه ويصلي عليه، ولن تطرف عين قارئها الا نظر الله إليه، ويترحم عليه، ابى الله ان يكون احد بعد الانبياء والاوصياء، اكرم عليه من رعاة ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ورعايتها: التلاوة لها، ابى الله ان يكون عرشه وكرسيه، اثقل في الميزان من اجر قارئها، ابى الله تعالى ان يكون ما احاط به الكرسي، اكثر من ثوابه.

ابى الله ان يكون لاحد من العباد، عنده سبحانه منزلة، افضل من منزلته، ابى الله ان يسخط على قارئها ويسخطه، قيل: فما معنى يسخطه؟ قال: لا يسخطه بمنعه حاجة، ابى الله ان يكتب ثواب قارئها غيره، أو يقبض روحه سواه، ابى الله ان يذكره جميع الملائكة الا بتعظيمه، حتى يستغفروا لقارئها، ابى الله ان ينام قارئها حتى يحفه بالف ملك يحفظونه حتى يصبح، وبالف ملك حتى يمسي، ابى الله ان يكون شئ من النوافل اوحى الله إليه افضل من قراءتها، ابى الله ان يرفع اعمال اهل القرآن، الا ولقارئها مثل اجرهم ».

٤٩٤٧ / ١٤٩ - وعنه عليه‌السلام: « ما فرغ عبدمن قراءتها، الا صلت عليه الملائكة، سبعة ايام ».

٤٩٤٨ / ١٥٠ - وعن الباقرين عليهما‌السلام: « ان لسورة القدر لسانا

____________________________

١٤٧، ١٤٨ - الجنة الواقية « المصباح » ص ٥٨٨.

(١) كذا.

١٤٩ - الجنة الواقية ص ٥٨٨، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٣٣٢.

١٥٠ - الجنة الواقية « المصباح » ص ٤٥١.

وشفتين، ولقد نفخ الله فيها من روحه، كما نفخ في آدم عليه‌السلام، وانها لفى البيت المعمور، يطوف بها كل [ يوم الف ] (١) ملك معظم (٢) حتى يمسون، وانها لفي قوائم العرش، يطوف بها عند كل قائمة مائة الف ملك، يعلمونها إلى يوم القيامة، وانها لفي خزائن الرحمة ».

٤٩٤٩ / ١٥١ - وعن الصادق عليه‌السلام: « من حفظها، فكأنما حفظ جملة العلم ».

وعنه عليه‌السلام: « شغل الشيطان عن قارئها، حين يدخل بيته، ويخرج منه ».

٤٩٥٠ / ١٥٢ - احمد بن محمّد بن فهد في عدة الداعي: قراءة ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) على ما يدّخر ويجني (١) حرز له، ووردت بذلك الرواية عنهم عليهم‌السلام.

٤٩٥١ / ١٥٣ - الطبرسي: عن ابي بن كعب، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ومن قرأ سورة ( لَمْ يَكُنِ ) كان يوم القيامة مع خير البرية، مسافرا ومقيما ».

٤٩٥٢ / ١٥٤ - وعن ابي الدرداء قال: قال رسول الله

____________________________

(١) اثبتناه من المصدر.

(٢) في المصدر: يعظمونها.

١٥١ - الجنة الواقية « المصباح » ص ٤٥١.

١٥٢ - عدّة الداعي ص ٢٧٥.

(١) في المصدر: ويخبي.

١٥٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٢١.

١٥٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٢١.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لو يعلم الناس ما في ( لَمْ يَكُنِ ) لعطلوا الاهل والمال وتعلموها، فقال رجل من خزاعة: ما فيها من الاجر يا رسول الله؟ فقال: لا يقرأها منافق ابدا، ولا عبدفي قلبه شك في الله عزّوجلّ، والله ان الملائكة المقربين ليقرؤونها منذ خلق [ الله ] (١) السماوات والأرض، لا يفترون من (٢) قراءتها، وما من عبديقرأها بليل، الا بعث الله ملائكة يحفظونه في دينه ودنياه، ويدعون له بالمغفرة والرحمة، فإن قرأها نهارا اعطي عليها من الثواب مثل ما اضاء عليه النهار، واظلم عليه الليل، فقال رجل من قيس غيلان (٣): زدنا يا رسول الله، من هذا الحديث - فداك ابي وامي - فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: تعلموا ( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ) وتعلموا ( ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) وتعلموا ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ) وتعلموا ( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ).

فانكم لو تعلمون ما فيهن، لعطلتم ما انتم فيه وتعلمتموهن، وتقربتم إلى الله بهن، وان الله يغفر بهن كل ذنب الا الشرك بالله، واعلموا ان ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) تجادل عن صاحبها يوم القيامة، وتستغفر له من الذنوب ».

٤٩٥٣ / ١٥٥ - الصدوق في العيون: عن ابي الحسن محمّد بن علي المروزي، عن ابي بكر بن عبدالله النيسابوري، عن ابي القاسم عبدالله بن احمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا عليه‌السلام.

____________________________

(١) اثبتناه من المصدر.

(٢) في المصدر: عن.

(٣) في المصدر: عيلان.

١٥٥ - عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج ٢ ص ٣٧ ح ١٠٢.

وعن ابي منصور احمد بن ابراهيم الخوري، عن ابي اسحاق ابراهيم بن هارون بن محمّد الخوري عن جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوري، عن احمد بن عبدالله الهروي، عنه عليه‌السلام.

وعن ابي عبدالله الحسين بن محمّد الاشناني الرازي العدل، عن علي بن محمّد بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عنه، عن آبائه، عن علي بن ابي طالب عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: من قرأ ( إِذَا زُلْزِلَتِ ) اربع مرات، كان كمن قرأ القرآن كله ».

صحيفة الرضا عليه‌السلام: مثله (١).

٤٩٥٤ / ١٥٦ - الطبرسي: بالاسناد، قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأها فكأنما قرأ البقرة، واعطي من الاجر كمن قرأ ربع القرآن ».

٤٩٥٥ / ١٥٧ - وعن انس بن مالك قال: سأل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ رجلا من اصحابه، فقال: « يا فلان هل تزوجت؟ قال: لا، وليس عندي ما اتزوج به، قال: اليس معك ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ )؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: اليس معك ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ )؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: اليس معك ( إِذَا زُلْزِلَتِ )؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، ثم قال: تزوج تزوج تزوج ».

٤٩٥٦ / ١٥٨ - وعن أبي، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة

____________________________

(١) صحيفة الرضا عليه‌السلام ص ٦٠ ح ١١٨.

١٥٦، ١٥٧ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٢٤.

١٥٨ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٢٧.

العاديات، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعاً ».

٤٩٥٧ / ١٥٩ - وبالاسناد: قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ سورة القارعة، ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة ».

القطب الراوندي في لب اللباب (١): عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله، وزاد: « ومن قرأها عند النوم كفي ».

٤٩٥٨ / ١٦٠ - الطبرسي بالاسناد عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قرأ سورة التكاثر، لم يحاسبه الله بالنعيم الذي انعم عليه في دار الدنيا، واعطي من الاجر كأنما قرأ الف آية ».

٤٩٥٩ / ١٦١ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة العصر، ختم الله له بالصبر، وكان مع اصحاب الحق يوم القيامة ».

٤٩٦٠ / ١٦٢ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة الهمزة، اعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد من استهزأ بمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ واصحابه ».

٤٩٦١ / ١٦٣ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة الفيل، عافاه الله ايام حياته في الدنيا، من المسخ والقذف ».

____________________________

١٥٩ - مجمع البحرين ج ٥ ص ٥٣٠، وفي البرهان ج ٤ ص ٤٩٩ ح ١، ومصباح الكفعمي ص ٤٥٢.

(١) لبّ اللباب: مخطوط.

١٦٠ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٣٢.

١٦١ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٣٥.

١٦٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٣٦.

١٦٣ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٣٩.

٤٩٦٢ / ١٦٤ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة ( لِإِيلَافِ )، أعطي من الأجر عشر حسنات، بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها ».

٤٩٦٣ / ١٦٥ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة ( أَرَأَيْتَ )، غفر الله له، ان كان للزكاة مؤديا ».

٤٩٦٤ / ١٦٦ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة الكوثر، سقاه الله من انهار الجنة، واعطي من الاجر، بعدد كل قربان قربه العباد في يوم عيد، ويقربون من اهل الكتاب والمشركين ».

٤٩٦٥ / ١٦٧ - القطب الراوندي في لب اللباب: عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأها سقاه الله من كل نهر في الجنة، وكتب له عشر حسنات، بعدد قربان كل يوم عيد النحر ».

٤٩٦٦ / ١٦٨ - وروي ان من قرأها مرة، فله اجر من قرأ ربع القرآن ومن قرأها اربع مرات، فله اجر من قرأ جميع القرآن.

٤٩٦٧ / ١٦٩ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة النصر، اعطي من الاجر كمن شهد مع النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يوم فتح مكة ».

____________________________

١٦٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٤٣.

١٦٥ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٤٦.

١٦٦ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٤٨.

١٦٧ - لب اللباب: مخطوط، وأخرجه في البرهان ج ٤ ص ٥١٢ عن خواص القرآن نحوه.

١٦٨ - لب اللباب: مخطوط.

١٦٩ - لب اللباب: مخطوط وأخرجه في البرهان ج ٤ ص ٥١٦ عن خواص القرآن.

الطبرسي (١): عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٤٩٦٨ / ١٧٠ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « من قرأ سورة تبت، رجوت ان لا يجمع الله بينه وبين ابي لهب في دار واحدة ».

٤٩٦٩ / ١٧١ - القطب الراوندي في دعواته: في اخبار المعمرين ذكر بعضهم أن والده كان لا يعيش له ولد، قال: ثم ولدت له على كبر، ففرح بي، ثم مضى ولي سبع سنين فكفلني عمي، فدخل بي يوما على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وقال له: يا رسول الله، ان هذا ابن اخي، وقد مضى لسبيله، فعلمني عوذة اعيذه بها، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اين انت عن ذات القلاقل: قل يا ايها الكافرون، وقل هو الله احد، وقل اعوذ برب الفلق، وقل اعوذ برب الناس، وفي رواية ( قُلْ أُوحِيَ ) قال الشيخ المعمر: وانا إلى اليوم اتعوذ بها، ما اصبت بولد ولا مال، ولا مرضت ولا افتقرت، وقد انتهى بي السن إلى ما ترون.

قلت: لهذا الخبر شرح، وسند نذكره في باب النوادر (١).

٤٩٧٠ / ١٧٢ - الطبرسي: بالاسناد عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « ومن قرأ: قل اعوذ برب الفلق، وقل اعوذ برب الناس، فكأنما قرأ جميع الكتب التي انزلها الله على الانبياء ».

____________________________

(١) مجمع البيان ج ٥ ص ٥٥٣.

١٧٠ - لب اللباب: مخطوط.

١٧١ - دعوات الراوندي ص ٣١، وعنه في البحار ج ٩٢ ص ٣٤١ ح ٦

(١) الباب ٤٥ - نوادر ما يتعلق بأبواب قراءة القرآن، الحديث ١٢.

١٧٢ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥٦٧.

٤٩٧١ / ١٧٣ - القطب الراوندي في لب اللباب: وروي من قرأ ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) فله شفاء من الكفر، ورحمة بالثبات على الايمان، ومن قرأ سورة الفلق، فله شفاء من السحر، ورحمة بالثبات على العافية، ومن قرأ سورة الناس، فله شفاء من كيد الشيطان، ورحمة بالثبات على الالهام ».

٤٥ - ( باب نوادر ما يتعلق بابواب قراءة القرآن )

٤٩٧٢ / ١ - الشهيد الثاني في منية المريد: روي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال لبعض كتّابه: « الق الدواة، وحرف القلم، وانصب الباء، وفرق السين، ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن، وجود الرحيم، وضع قلمك على اذنك اليسرى، فانه اذكر لك ».

٤٩٧٣ / ٢ - وعن زيد بن ثابت انه قال: قال رسول الله ٠ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ »: « إذا كتبت ( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) فبين السين فيه ».

٤٩٧٤ / ٣ - وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من كتب بسم الله الرحمن الرحيم، فجوّده تعظيما لله، غفر الله له ».

٤٩٧٥ / ٤ - وعن علي بن ابي طالب عليه‌السلام أنه قال: « تنوّق (١)

____________________________

١٧٣ - لب اللباب: مخطوط.

الباب - ٤٥

١، ٢ - منية المريد ص ١٧٩.

٣ - منية المريد ص ١٨٠.

٤ - منية المريد ص ١٨٠.

(١) تنوّق في الأمر: تأنّق فيه (مجمع البحرين ج ٥ ص ٢٤٢)، وفي =

رجل في (٢) بسم الله الرحمن الرحيم، فغفر له ».

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « اعربوا القرآن، و التمسوا غرائبه (٣) ».

٤٩٧٦ / ٥ - وعن ابي عبدالرحمن السلمي قال: حدثنا من كان يقرئنا من الصحابة، انهم كانوا يأخذون من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ، عشر آيات فلا يأخذون في العشر الاخرى، حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل.

٤٩٧٧ / ٦ - السيد علي بن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان: باسناده إلى يونس بن عبدالرحمن، عن علي بن ميمون الصانع ابي الأكراد، عن ابي عبدالله عليه‌السلام، انه كان من دعائه إذا اخذ مصحف القرآن والجامع، قبل ان يقرأ القرآن، وقبل ان ينشره، يقول حين يأخذه بيمينه:

« بسم الله، اللهم اني اشهد أنّ هذا كتابك المنزل من عندك، على رسولك محمّد بن عبدالله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وكتابك الناطق على لسان رسولك، فيه حكمك، وشرائع دينك، انزلته على نبيك، وجعلته عهدا منك (١) إلى خلقك، وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك، اللهم اني نشرت عهدك وكتابك، اللهم فاجعل نظري فيه

____________________________

= المصدر: إذا تنوّق.

(٢) في المصدر: في كتابة.

(٣) منية المريد ص ١٩٠.

٥ - منية المريد ص ١٩٠.

٦ - الإقبال لابن طاووس ص ١١٠.

(١) في نسخة: هادياً، منه قدّه.

عبادة وقراءتي تفكرا، وفكري اعتبارا، واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه، واجتنب معاصيك، ولا تطبع عند قراءتي كتابك، على قلبي ولا على سمعي، ولا تجعل على بصري غشاوة، ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها، بل اجعلني اتدبر آياته واحكامه، آخذا بشرائع دينك، ولا تجعل نظري فيه غفلة، ولا قراءتي هذرمة (٢)، انك انت الرؤوف الرحيم ».

ورواه المفيد في الاختصاص (٣)، قال: روي عن ابي عبدالله عليه‌السلام، انه إذا قرأ القرآن قال: - وساق الدعاء الآتي إلى قوله - رب العالمين، وصلى الله على محمّد وآله وسلم، بسم الله، اللهم اني - إلى آخره ثم قال - روي هذا الخبر عن ابي عبدالله عليه‌السلام، انه كان إذا اخذ المصحف ونشره، قال هذا.

٤٩٧٨ / ٧ - وبالاسناد عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، فيقول عند الفراغ من قراءة بعض القرآن العظيم: « اللهم اني قرأت بعض ما قضيت لي، من كتابك الذي انزلته، على نبيك محمّد صلواتك عليه ورحمتك، فلك الحمد ربنا ولك الشكر والمنة، على ما قدرت ووفقت، اللهم اجعلني ممن يحل حلالك ويحرم حرامك، ويجتنب (١) معاصيك، ويؤمن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه، واجعله لي شفاء ورحمة وحرزا وذخرا.

____________________________

(٢) الهذرمة: السرعة في القراءة (مجمع البحرين ج ٥ ص ١٦٨).

(٣) الاختصاص ص ١٤١.

٧ - منية المريد ص ١١١.

(١) في نسخة: ويتجنب، منه قدّه.

اللهم اجعله لي انسا في قبري، وانسا في حشري، وانسا في نشري، واجعل لي بركة بكل آية قرأتها، وارفع لي بكل حرف درسته، درجة في اعلى عليين، آمين يا رب العالمين.

اللهم صل على محمّد نبيك وصفيك ونجيك ودليلك، والداعي إلى سبيلك، وعلى اميرالمؤمنين وليك وخليفتك من بعد رسولك، وعلى اوصيائهما المستحفظين دينك، المستودعين حقك، المسترعين خلقك، وعليهم اجمعين السلام ورحمة الله وبركاته ».

وروى الدعاءين في البحار (٢)، عن مصباح الانوار، عن الصادق عليه‌السلام، الا انه ساق الثاني إلى قوله: رب العالمين.

٤٩٧٩ / ٨ - ثقة الإسلام في الكافي: كان أبو عبدالله عليه‌السلام يدعو عند قراءة كتاب الله عزّوجلّ: « اللهم ربنا لك الحمد، انت المتوحد بالقدرة والسلطان المتين، ولك الحمد، انت المتعالي بالعز والكبرياء، وفوق السماوات والعرش العظيم، ربنا ولك الحمد، انت المكتفي بعلمك، والمحتاج اليك كل ذي علم، ربنا ولك الحمد، يا منزل الآيات والذكر العظيم.

ربنا ولك (١) الحمد، بما علمتنا من الحكمة والقرآن العظيم المبين، اللهم انت علمتنا (٢) قبل رغبتنا في تعلمه (٣)، واختصصتنا به قبل رغبتنا

____________________________

(٢) البحار ج ٩٢ ص ٢٠٦، ٢٠٧ ح ٢.

٨ - الكافي ج ٢ ص ٤١٧ ح ١.

(١) في نسخة: فلك، منه قدّه.

(٢) في المصدر: علمتناه.

(٣) في نسخة: تعليمه، منه قدّه.

بنفعه، اللهم فإذا كان ذلك (٤) منّاً منك وفضلا وجوداً (٥) ولطفاً بنا، ورحمة لنا، وامتنانا علينا، من غير حولنا، ولا حيلتنا، ولا قوتنا.

اللهم فحبب الينا (٦) حسن تلاوته، وحفظ آياته، وايمانا بمتشابهه، وعملا بمحكمه، وسببا (٧) في تأويله، وهدى في تدبيره (٨)، وبصيرة بنوره.

اللهم وكما انزلته شفاء لاوليائك، وشقاء على اعدائك وعمى على اهل معصيتك، ونورا لاهل طاعتك، اللهم فاجعله لنا حصنا من عذابك، وحرزا من غضبك، وحاجزا عن معصيتك، و عصمة من سخطك، ودليلا على طاعتك، ونورا يوم نلقاك، نستضئ به في خلقك، ونجوز به على صراطك، ونهتدي به إلى جنتك، اللهم انا نعوذ بك من الشقوة في حمله، والعمى عن عمله (٩)، والجور عن حكمه، والعلو عن قصده، والتقصير دون حقه، اللهم احمل عنا ثقله، واوجب لنا اجره، واوزعنا شكره، واجعلنا نراعيه (١٠) ونحفظه، اللهم اجعلنا نتبع حلاله، ونجتنب حرامه، ونقيم حدوده، ونؤدي فرائضه، اللهم ارزقنا حلاوة في تلاوته، ونشاطا في قيامه، ووجلا في ترتيله، وقوة في استعماله في آناء الليل والنهار، اللهم واشفنا

____________________________

(٤) في نسخة: ذلك بنا، منه قدّه.

(٥) في نسخة: وفضلك وجودك، منه قدّه.

(٦) في نسخة: فهب لنا، منه قدّه.

(٧) في نسخة: سبيلا، منه قدّه.

(٨) في نسخة: تدبّره، منه قدّه.

(٩) في نسخة: علمه، منه قدّه.

(١٠) في نسخة: نعيه (منه قدّه في هامش المخطوط).

من النوم باليسير، وايقظنا في ساعة الليل من رقاد الراقدين، وانبهنا عند الأحايين (١١) التي يستجاب فيها الدعاء، من وسنة الوسنانين (١٢).

اللهم اجعل لقلوبنا ذكاء عند عجائبه التي لا تنقضي، ولذاذة عند ترديده، وعبرة (١٣) عند ترجيعه، ونفعا بينا عند استفهامه، اللهم انا نعوذ بك من تخلفه في قلوبنا، وتوسده عند رقادنا، ونبذه وراء ظهورنا، ونعوذ بك من قساوة قلوبنا لما به وعظتنا، اللهم انفعنا بما صرفت فيه من الآيات، وذكرنا بما ضربت فيه من الامثال (١٤)، وكفر عنا بتأويله السيئات، وضاعف لنا به جزاء في الحسنات، وارفعنا به ثوابا في الدرجات، ولقنا به البشرى بعد الممات.

اللهم اجعله لنا زادا تقوينا (١٥) به في الموقف، وفي الوقوف بين يديك، وطريقا واضحا نسلك به اليك، وعلما نافعا نشكر به نعماءك، وتخشعا صادقا نسبح به اسماءك، اللهم (١٦) فانك اتخذت به علينا حجة، قطعت به عذرنا، واصطنعت به عندنا نعمة، قصر عنها شكرنا، اللهم اجعله لنا وليا، يثبتنا من الزلل، ودليلا يهدينا بصالح العمل، وعونا وهاديا يقومنا من الميل، وعونا يقوينا من الملل، حتى يبلغ بنا افضل الامل (١٧).

اللهم اجعله لنا شافعا يوم اللقاء، وسلاحا يوم الارتقاء،

____________________________

(١١) في نسخة: الأجابين، منه قدّه.

(١٢) السنة: ثقل في الراس، والنعاس في العين والنوم في القلب.. والوسن: النعاس، والسنة أصلها وسنة (مجمع البحرين ج ٥ ص ٣٢٦).

(١٣) في نسخة: وغيره، منه قده.

(١٤) في نسخة: المثلات.

(١٥) في نسخة: تقوتنا، منه قده.

(١٦) ليس في البحار.

(١٧) في نسخة: العمل، منه قده.

وحجيجا يوم القضاء، ونورا يوم الظلماء، يوم لا ارض ولا سماء، يوم يجزى كل ساع بما سعى، اللهم اجعله لنا ريّا يوم الظماء، ونورا (١٨) يوم الجزاء، من نار حامية قليلة البقيا، على من بها اصطلى وبحرّها تلظى، اللهم اجعله لنا برهانا على رؤوس الملاء، يوم تجمع فيه اهل الأرض والسماء، اللهم ارزقنا منازل الشهداء، وعيش السعداء، ومرافقة الانبياء، انك سميع الدعاء ».

٤٩٨٠ / ٩ - البحار، عن مصباح الانوار للشيخ هاشم بن محمّد: عن الحسن بن احمد، عن الحسين بن محمّد بن عبدالوهاب، عن الحسن بن احمد المقري، عن علي بن احمد المقري الحمامي، عن زيد بن علي بن [ ابي ] (١) هلال عن محمّد بن محمّد بن عقبة، عن جعفر بن محمّد العنبري، عن زكريا بن ابي صمصامة، [ عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم ] (٢) عن زر بن حبيش، قال: قرأت القرآن من اوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة، على أميرالمؤمنين عليه‌السلام: قال فلما بلغت الحواميم قال لي أميرالمؤمنين عليه‌السلام: « قد بلغت عرائس القرآن » فلما بلغت رأس العشرين من حمعسق ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ هُوَ

____________________________

(١٨) في البحار: وفوزاً.

٩ - البحار ج ٩٢ ص ٢٠٦ ح ٢ عن مصباح الأنوار ص ١٧٨.

(١) أثبتناه من البحار والمصدر والظاهر أنّ الصحيح: بن أبي بلال (راجع لسان الميزان ج ٢ ص ٤٨٠ وميزان الاعتدال ج ٢ ص ٧٣).

(٢) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر وهو الصواب، وما قبله: زكريا بن صمصامة وليس بن أبي صمصامة (راجع لسان الميزان ج ٢ ص ٤٨٠، وميزان الاعتدال ج ٢ ص ٧٣ وتهذيب التهذيب ج ٣ ص ٣٠٦ و ٣٢١).

الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) (٣) بكى أميرالمؤمنين عليه‌السلام حتى علا (٤) نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: « يا زرّ امّن على دعائي، ثم قال: اللهم اني اسألك اخبات (٥) المخبتين، واخلاص الموقنين، ومرافقة الابرار، واستحقاق حقائق الايمان، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل اثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، ثم قال: إذا ختمت فادع بهذه، فان حبيبي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ امرني ان ادعو بهن عند ختم القرآن ».

٤٩٨١ / ١٠ - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن اميرالمؤمنين عليه‌السلام قال: « قال حبيبي - إلى قوله - القرآن » ثم ساق الدعاء مثله.

٤٩٨٢ / ١١ - الشيخ الطوسي (ره) في المصباح قال: كان اميرالمؤمنين عليه‌السلام، إذا ختم القرآن قال: « اللهم اشرح بالقرآن صدري، واستعمل بالقرآن بدني، ونور بالقرآن بصري، واطلق بالقرآن لساني، واعني عليه ما ابقيتنى، فانه لا حول ولا قوة الا بك ».

٤٩٨٣ / ١٢ - البحار: وجدت بخط الشيخ الجليل محمّد بن علي الجبعي،

____________________________

(٣) الشورى ٤٢: ٢٢.

(٤) في البحار والمصدر: ارتفع.

(٥) الاخبات: الخشوع والتواضع (مجمع البحرين - خبت - ج ٢ ص ١٩٩).

١٠ - مكارم الاخلاق ص ٣٤٢.

١١ - مصباح المتهجد ص ٢٨٦.

١٢ - البحار ج ٩٢ ص ٣٦٩ الباب ١٢٦.

الدعاء لختم القرآن نقل من خط الشيخ شمس الدين محمّد بن مكي (ره)، وقال: انه نقله من مصحف بالمشهد المقدس الكاظمي الجوادي (صلوات الله عليهما).

« بسم الله الرحمن الرحيم، صدق الله اعلى الصادقين، ومنطق جميع الناطقين، وبلغت الرسل الكرام سادات الانام، اللهم انفعنا بالقرآن العظيم، واهدنا بالآيات والذكر الحكيم، وتقبل منا قراءته انك انت السميع العليم، ولا تضرب به وجوهنا يا اله العالمين، اللهم فكما جعلتنا من اهله، وشرفتنا بفضله، واصطفيتنا لحمله، وهديتنا به، وبلغتنا به نهاية المراد، وجعلتنا به شهداء على الامم يوم المعاد، فاجعلنا ممن ينتفع باوامره، ويرتدع بزواجره، ويقتنع بحلاله، ويؤمن بما تشابه من آياته، حتى تغفر لنا ذنوبنا ببركاته، وتوفر ثوابنا لقراءته، وتكشف به عنا نوازل دهرنا وآفاته، برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم وكما رزقتنا المعونة على حفظه، ولينت السنتنا لتلاوة لفظه، فارزقنا التدبر لمعانيه، ووفقنا للعمل بما فيه، واجعلنا ممتثلين لاوامره ونواهيه، واشرح صدورنا بانوار مثانيه، واعذنا به من ظلم الشرك واتباع داعيه، واعطنا لتلاوته في ايام دهرنا ولياليه ثوابا يعم لجماعة سامعيه وتاليه، برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم انفعنا بما فصلت في كتابك من الآيات، واجمعنا به على طاعتك في سائر الاوقات، واعذنا به من جميع الشدائد والآفات، واغفر لنا به سالف ما اقترفناه من السيئات، واكشف به عنا نوازل الكربات، ولقنا به البشرى عند معاينة الموت برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم انا نسألك ان تطهر به قلوبنا من دنس العصيان، وتكفر به

ذنوبنا الواردة إلى منازل الهوان، وتعصمنا به من الفتن في الاديان والابدان، وتؤنس به وحشتنا عند الانفراد في اضيق مكان، وتلقنّا به الحجج البالغة إذا سألنا الملكان، برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم اجعلنا ممن يعتقد تصديقه، ويقصد طريقه، ويرعى حقوقه، ويتبع مفترض اوامره، ويرتدع منهى زواجره، ويستضئ بنور بصائره، ويقتنى باجر ذخائره، برحمتك يا ارحم الراحمين

اللهم اجعله مسليا لاحزاننا، وماحيا لآثامنا، وكفارة لما سلف من ذنوبنا، وعصمة لما بقي من اعمارنا، اللهم اسعدنا به ولا تشقنا، واعزنا به ولا تذلنا، وارفعنا ولا تضعنا، واغننا به ولا تحوجنا.

اللهم اجعله لاعمالنا غارسا، ولنا برحمتك عن جميع الذنوب والمحارم حابسا، وفي ظلم الليالي موقظا ومؤانسا، اللهم اغفر لنا به كبائر الذنوب، واستر به علينا قبائح العيوب، وبلغنا به إلى كل محبوب، وفرج اللهم به عنا وعن كل مكروب، برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم اجعلنا ممن يحسن صحبته في كل الأوقات، ويجل حرمته عن مواقف التهمات، وينزه قدره عن الوثوب على ما نهيت عنه في الخلوات، حتى تعصمنا به من جميع السيئات وتنجينا به من جميع الهلكات، وتسلمنا به من اقتحام البدع، والشبهات وتكفينا به جميع الآفات.

اللهم طهرنا بكتابك من دنس الذنوب والخطايا، وامنن علينا بالاستعداد لنزول المنايا، وهب لنا الصبر الجميل عند حلول الرزايا، حتى يجتمع لنا بختمنا هذه خير الدنيا وخير الآخرة، فانك اهل التقوى

واهل المغفرة.

اللهم اجعل ختمتنا هذه ابرك الختمات، وساعتنا هذه اشرف الساعات، اغفر لنا بها ما مضى من ذنوبنا وما هو آت، حيّنا بها باطيب التحيات، ارفع لنا اعمالنا في الباقيات الصالحات.

اللهم اجعل ختمتنا هذه ختمة مباركة تحط عنا بها اوزارنا، وتدر بها ارزاقنا، وتديم بها سلامتنا وعافيتنا، وتجمع بها شملنا، وتغني بها فقرنا، وتكتب بها سلامتنا، وتغفر بها ذنوبنا، وتستر بها عيوبنا، برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم لا تدع لنا بالقرآن ذنبا الا غفرته، ولا هما الا فرجته، ولا دينا الا قضيته، ولا عيبا الا سترته، ولا مريضا الا شفيته، ولا ميتا الا رحمته، ولا فاسدا الا اصلحته، ولا ضالا الا هديته، ولا عدوا الا اهلكته، ولا سعرا الا ارخصته، ولا شرابا الا اعذبته، ولا كبيرا الا وفقته، ولا صغيراً الا كبرته (١)، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة (٢)، الا اعنتنا على قضائها، برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم انصر جيوش الإسلام وفرسانه، وحماة الدين وشجعانه، وانصار الدين واعوانه، ليزيدوا دينك عزاً ويثبتوا اركانه، ويدكدكوا الكفر وينكسوا صلبانه، ويقلعوا سرير ملكه وسلطانه، واجعل اللهم لاسراء المسلمين منك فرجا، وسبب لهم إلى دار الإسلام مخرجا، برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم اعداؤنا ان سلكوا برا فاخسف بهم، وان سلكوا بحرا

____________________________

(١) في البحار: اكبرته.

(٢) ليس في البحار.

فغرقهم، وارمهم بحجرك الدامغ، وسيفك القاطع برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم من ارادنا بسوء فارده، ومن كادنا فكده، ومن بغى علينا فاهلكه، يا كثير الخير يا دائم المعروف، يا من لم يزل كريما ولا يزال رحيما، اللهم انت العالم بحوائجنا فاقضها، وانت العالم بسرائرنا فاصلحها، وانت العالم بذنوبنا فاغفرها، برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم اغفر لنا ولآبائنا ولامهاتنا واخواننا واخواتنا ولاستادينا ولمعلمينا الخير، ولجميع المسلمين، برحمتك يا ارحم الراحمين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا برحمتك عذاب القبر، وعذاب النار، برحمتك يا ارحم الراحمين، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ».

٤٩٨٤ / ١٣ - ثقة الإسلام في الكافي: عدة من اصحابنا، عن احمد بن محمّد بن خالد، عمن ذكره، عن عبدالله بن سنان، عن ابان بن تغلب، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال تقول:

« اللهم اني اسألك ولم يسأل العباد مثلك، أسألك بحق محمّد نبيك ورسولك، وابراهيم خليلك وصفيك، وموسى كليمك ونجيك، وعيسى كلمتك وروحك، وأسألك بصحف ابراهيم، وتوراة موسى، وزبور داود، وانجيل عيسى، وقرآن محمّد، وبكل وحي اوحيته، وقضاء امضيته، وحق قضيته، وغني اغنيته، وضال هديته، وسائل اعطيته، واسألك [ باسمك الذي وضعته على الليل فاظلم و ] (١)

____________________________

١٣ - الكافي ج ٢ ص ٤١٩ ح ١.

(١) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر.

باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار، وباسمك الذي وضعته على الأرض فاستقرت، ودعمت به السماوات فاستقلت، ووضعته على الجبال فرست، وباسمك الذي بثثت (٢) به الأرزاق، واسألك باسمك الذي تحيي به الموتى وأسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك أسألك ان تصلي على محمّد وآل محمّد، وان ترزقني (٣) حفظ القرآن واصناف العلم، وان تثبتها في قلبي وسمعي وبصري، وان تخالط بها لحمي ودمي وعظامي ومخي، وتستعمل بها ليلي ونهاري، برحمتك وقدرتك، فانه لا حول ولا قوة الا بك، يا حي يا قيوم ».

قال: وفي حديث [ آخر ] (٤) زيادة: « وأسألك باسمك الذي دعاك به عبادك الذين استجبت لهم، وانبياؤك فغفرت لهم ورحمتهم، وأسألك بكل اسم انزلته (٥) في كتبك، وباسمك الذي استقر به عرشك، وباسمك الواحد الاحد الفرد الوتر المتعال، الذي يملأ الاركان كلها، الطاهر الطهر (٦) المبارك المقدس الحي القيوم، نور السماوات والأرض، الرحمن الرحيم الكبير المتعال، وكتابك المنزل بالحق، وكلماتك (٧) التامات، ونورك التام، وبعظمتك وأركانك ».

وقال في حديث آخر قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من اراد ان يوعيه الله عزّوجلّ القرآن والعلم، فليكتب هذا الدعاء

____________________________

(٢) في نسخة: تبث، منه قدّه.

(٣) في نسخة: وارزقني، منه قدّه.

(٤) أثبتناه من المصدر.

(٥) في نسخة: نزل، منه قدّه.

(٦) في نسخة: المطهر، منه قدّه.

(٧) في نسخة: بكلماتك، منه قدّه.

في اناء نظيف بعسل مأذي (٨)، ثم يغسله بماء المطر قبل ان يمس الأرض، ويشربه ثلاثة ايام على الريق، فانه يحفظ ذلك ان شاء الله تعالى ».

٤٩٨٥ / ١٤ - وعنه: عن ابيه، عن حماد بن عيسى، رفعه إلى اميرالمؤمنين عليه‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اعلمك دعاء لا تنسى القرآن، قل:

اللهم احفظني (١) بترك معاصيك ابدا ما ابقيتني، وارحمني من تكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن المنظر (٢) فيما يرضيك عني، والزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني ان اتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم نور بكتابك بصري، واشرح به صدري، وفرج (٣) به قلبي، واطلق به لساني، واستعمل به بدني، وقوني على ذلك واعني عليه، انه لا معين الا انت لا اله الا انت ».

قال: ورواه بعض اصحابنا، عن وليد بن صبيح، عن حفص الاعور، عن ابي عبدالله عليه‌السلام.

٤٩٨٦ / ١٥ - السيد علي بن طاووس في جمال الاسبوع، في سياق اعمال ليلة الجمعة: صلاة اخرى لهذه الليلة، وهي صلاة حفظ القرآن،

____________________________

(٨) المأذي: العسل الأبيض (لسان العرب - مذي - ج ١٥ ص ٢٧٥).

١ - الكافي ج ٢ ص ٤٢٠ ح ٢.

(١) في نسخة: اللهم ارحمني، منه قده.

(٢) في نسخة: النظر، منه قده.

(٣) في المصدر: وفرح.

١٤ - جمال الاسبوع ص ١١٩.

رواها ابن عباس (رض)، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: الا اعلمك كلمات ينفعك الله عزّوجلّ بهن، وينتفع (١) بهن من علمتهن، ويثبت ما علمته (٢) في صدرك؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: إذا كان ليلة الجمعة فقم في الثلث الثالث من الليل، فان لم تستطع فقبل ذلك، فصل اربع ركعات، تقرأ في الركعة الاولى منهن فاتحة الكتاب وسورة يس، وفي الثانية فاتحة الكتاب وتنزيل السجدة.

وفي الثالثة فاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وتبارك الذي بيده الملك، فإذا فرغت من التشهد وسلمت، فاحمد الله عزّوجلّ واثن عليه، وصل عليّ باحسن الصلاة، ثم استغفر للمؤمنين، ثم قل:

اللهم ارحمني بترك المعاصي ابدا ما ابقيتني، وارحمني ان اتكلف طلب ما لا يعنيني، وارزقني حسن الظن فيما يرضيك عني، اللهم بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والاكرام والعزة التي لا ترام، اسألك يا الله يا رحمن، بجلالك ونور وجهك، ان تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتنيه، وارزقني ان اتلوه على النحو الذي يرضيك عني.

اللهم بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والاكرام، والعز الذي لا يرام، اسألك يا الله يا رحمن، بجلالك ونور وجهك، ان تنور بكتابك بصري، وان تشرح به صدري، وان تطلق به لساني، وان تفرج به عن قلبي، وان تستعمل به بدني، فانه لا يعينني على الخير

____________________________

(١) في المصدر: وتنفع.

(٢) وفيه: تعلّمته.

غيرك، ولا يؤتيه الا انت، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ».

٤٩٨٧ / ١٦ - الحسين بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: صلاة لحفظ القرآن: صل ليلة الجمعة أو يومها، اربع ركعات: الاولى بفاتحة الكتاب ويس، والثانية حم الدخان، والثالثة حم السجدة، والرابعة تبارك الملك، فإذا سلمت فاحمد الله واثن عليه، وصل على النبي وآله « صلى الله عليهم »، واستغفر للمؤمنين مائة مرة ثم قل:

اللهم ارحمني (١) بترك معاصيك ابدا ما ابقيتني، وارحمني من ان اتكلف (٢) ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السماوات والأرض [ يا ] (٣) ذا الجلال والاكرام، والعزة التي لا ترام، يا الله يا رحمن، اسألك بجلالك وبنور وجهك ان تلزم قلبي حفظ كتابك القرآن (٤) المنزل على رسولك وترزقني ان اتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والاكرام، والعز الذى لا يرام، يا الله يا رحمن، اسألك بجلالك وبنور وجهك، ان تنور بكتابك بصري وتطلق به لساني، وتفرج به قلبي، وتشرح به صدري، وتستعمل به بدني، وتقويني على ذلك، وتعينني عليه، فانه لا يعين على الخير غيرك، ولا يوفق له الا انت، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

٤٩٨٨ / ١٧ - جامع الاخبار: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه إذا

____________________________

١٦ - مكارم الاخلاق ص ٣٤١.

(١) في المصدر: ازجرني.

(٢) في المصدر زيادة: طلب.

(٣) أثبتناه من المصدر.

(٤) ليس في المصدر.

١٧ - جامع الاخبار ص ٤٩.

قال المعلم للصبي: قل: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال الصبى: بسم الله الرحمن الرحيم، كتب الله براءة للصبي، وبراءة لابويه، وبراءة للمعلم.

٤٩٨٩ / ١٨ - وعن ابن مسعود، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من اراد ان ينجيه الله من الزبانية [ التسعة عشر ] (١) فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم [ فانها ] (٢) تسعة عشر حرفاً، ليجعل الله كل حرف منها جنة من واحد منهم ».

٤٩٩٠ / ١٩ - وعن عبدالله بن مسعود، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قال: « من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، كتب الله له بكل حرف اربعة آلاف حسنة، ومحا عنه اربعة آلاف سيئة، ورفع له اربعة آلاف درجة ».

٤٩٩١ / ٢٠ - وعن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « من قال بسم الله الرحمن الرحيم، بنى الله له في الجنة سبعين الف قصر من ياقوتة حمراء، في كل قصر سبعون الف بيت من لؤلؤة بيضاء، في كل بيت سبعون الف سرير من زبرجدة خضراء، فوق كل سرير سبعون ألف فراش من سندس واستبرق وعليه زوجة من حور العين ولها سبعون ألف ذؤابة مكللّة بالدرر واليواقيت، مكتوب على خدها الايمن (محمّد رسول الله) وعلى خدها الايسر (علي ولي الله) وعلى جبينها (الحسن) وعلى ذقنها (الحسين) وعلى شفتيها (بسم الله الرحمن الرحيم) قلت: يا

____________________________

١٨ - جامع الاخبار ص ٤٩.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) اثبتناه من المصدر.

١٩ - جامع الاخبار ص ٤٩.

٢٠ - جامع الاخبار ص ٤٩.

رسول الله لمن (١) هذه الكرامة؟ قال: لمن يقول بالحرمة والتعظيم: بسم الله الرحمن الرحيم ».

٤٩٩٢ / ٢١ - وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إذا مر المؤمن على الصراط فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم، طفيت لهب النيران وتقول: جز يا مؤمن، فان نورك قد اطفأ لهبي ».

٤٩٩٣ / ٢٢ - البحار، عن الدر المنثور للسيوطي: عن علي عليه‌السلام: « قال كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يحب هذه السورة ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) ».

٤٩٩٤ / ٢٣ - الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابى طالب عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: العبد المملوك إذا احسن القرآن، فعلى سيده ان يرفق به ويحسن صحبته ».

٤٩٩٥ / ٢٤ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن ابن مسعود، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان من قرأ بسم الله كتب الله له بكل حرف اربعة آلاف حسنة ومحا عنه اربعة آلاف سيئة، ورفع له اربعة آلاف درجة ».

____________________________

(١) في المصدر زيادة: هي.

٢١ - جامع الاخبار ص ٤٩.

٢٢ - البحار ج ٩٢ ص ٣٢٢ ح ٢ عن الدر المنثور ج ٦ ص ٣٣٧.

٢٣ - الجعفريات ص ١٧٣.

٢٤ - لب اللباب: مخطوط، والبحار ج ٩٢ ص ٢٥٨ عن جامع الاخبار ص ٤٩.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لو قرأت بسم الله، تحفظك الملائكة إلى الجنة، وهو شفاء من كل داء.

واوحى الله إلى عيسى عليه‌السلام: « ان اكثر من قول بسم الله، وافتح امورك به، ومن وافاني وفي صحيفته قبضة بسم الله، اعتقه من النار، قال وما قبضة بسم الله؟ قال: مائة مرة.

وان لقمان رأى رقعة فيها بسم الله، فرفعها واكلها، فأكرمه بالحكمة ».

٤٩٩٦ / ٢٥ - وفي الخبر: ان المذنبين من المؤمنين، إذا ادخلوا النار، يقولون: بسم الله، فتفر النار عنهم مسيرة اربعين سنة، لفضل بسم الله.

٤٩٩٧ / ٢٦ - السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبدالكريم بن عبدالحميد الحسيني النجفي في كتاب الانوار المضيئة: حديث القلاقل: روى الجد السعيد عبدالحميد، يرفعه إلى الرئيس ابي الحسن الكاتب البصري، وكان من الاسداء الادباء، قال: سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، اسنت (١) البر سنين عديدة، وبعثت السماء درها، وخص الحباء (٢)

____________________________

٢٥ - لب اللباب: مخطوط.

٢٦ - الأنوار المضيئة: مخطوط، وحكاه عنه في البحار ج ٥١ ص ٢٥٨، وأخرجه في منتخب الانوار المضيئة ص ٩٨.

(١) اسنت القوم: إذا قحطوا ... والسنة ... الجدب. (مجمع البحرين ج ٦ ص ٣٤٨).

(٢) اللحباء: العطاء ... والحبي: السحاب الذي يشرف من الافق على الأرض، وقيل: حبي من حبا (لسان العرب ج ١٤ ص ١٦١ و ١٦٢) ولعله من الحيا، والحيا: الخصب. والمطر، وفي حديث الاستسقاء. =

اكناف (٣) البصرة وتسامع العرب بذلك، فوردوها من الاقطار البعيدة والبلاد الشاسعة، على اختلاف لغاتهم وتباين قطرهم، فخرجت مع جماعة من الكتاب ووجوه التجار، نتصفح احوالهم ولغاتهم، ونلتمس فائدة ربما وجدناها عند احدهم، فارتفع لنا بيت عال فقصدناه، فوجدنا في كسره شيخا جالسا قد سقط حاجباه على عينيه كبرا، وحوله جماعة من عبيده واصحابه، فسلمنا عليه فرد التحية واحسن التلقية، فقال له رجل منا: هذا السيد - واشار الي - هو الناظر في معاملة الدرب، وهو من الفصحاء واولاد العرب، وكذلك الجماعة ما منهم الا من ينتسب إلى قبيلة، ويختص بسداد وفصاحة، وقد خرج وخرجنا معه حين ورد نلتمس الفائدة المستطرفة من احدكم، وحين شاهدناك رجونا ما نبغيه عندك لعلو سنك، فقال الشيخ: والله يا بني اخي - حياكم الله - ان الدنيا شغلتنا عما تبتغونه مني، فان اردتم الفائدة فاطلبوها عند ابي وها بيته، واشار إلى خباء كبير بازائه، فقلنا: النظر إلى مثل والد هذا الشيخ الهم (٤) فائدة تتعجل، فقصدنا ذلك البيت فوجدنا في كسره شيخا منضجعا، وحوله من الخدم والإماء أوفى مما شاهدناه اولا، ورأينا عليه من آثار السن ما يجوز له ان يكون والد ذلك الشيخ، فدنونا منه وسلمنا عليه فاحسن الرد واكرم الجواب، فقلنا له مثل ما قلنا لابنه، وما كان من جوابه وانه دلنا عليك فعرجنا بالقصد اليك، فقال: يا بني اخي - حياكم الله - ان الذي شغل ابني عما التمستموه هو الذي شغلني عما هذه سبيله، ولكن الفائدة تجدونها عند

____________________________

= (وحيا ربيعاً.. المطر لاحيائه الأرض، وقيل: الخصب وما تحيا به الأرض والناس .. (لسان العرب - ج ١٤ ص ٢١٥).

(٣) الاكناف: الجوانب والنواحي (مجمع البحرين ج ٥ ص ١١٦).

(٤) الهم: الشيخ الكبير، والمرأة همة.. (مجمع البحرين ج ٦ ص ١٨٩).

والدي، وها هو بيته واشار إلى بيت منيف (٥) بنجوة (٦) منه، فقلنا فيما بيننا حسبنا من الفوائد مشاهدة والد هذا الشيخ الفاني، فان كانت منه فائدة (بعد ذلك) (٧) فهي ربح لم نحتسب، وقصدنا ذلك الخبا فوجدنا حوله عددا كبيرا من الاماء والعبيد، فحين رأونا تسرعوا الينا وبدؤوا بالسلام علينا وقالوا: ما تبغون حياكم الله؟ فقلنا: نبغي السلام على سيدكم وطلب الفائدة من عنده ببركتكم، فقالوا: الفوائد كلها عند سيدنا، ودخل منهم من يستأذن ثم خرج الاذن لنا فدخلنا، فإذا سرير في صدر البيت وعليه مخاد من جانبيه، ووسادة في اوله، وعلى الوسادة رأس شيخ قد بلى وطار شعره، والازار على المخاد التي من جانبي السرير لتستره، ولا يثقل منها عليه، فجهرنا بالسلام فاحسن الرد، وقال قائلنا مثل ما قال لولد ولده، واعلمناه انه ارشدنا إلى ابنه فحجنا بما احتج به، وان اباه ارشدنا اليك وبشرنا بالفائدة منك، ففتح الشيخ عينين قد غارتا في ام رأسه، وقال للخدم: أجلسوني، فلم تزل ايديهم تتهاداه بلطف إلى ان جلس، وستر بالازر التي طرحت على المخاد، ثم قال لنا: يا بني اخي لاحدثنكم بخبر تحفظونه عني، وتفيدون منه ما يكون فيه ثواب لي، كان والدي لا يعيش له ولد ويحب ان تكون له عاقبة، فولدت له على كبر، ففرح بي وابتهج بموردي، ثم قضى ولي سبع سنين فكفلني عمي بعده وكان مثله في الحذر علي، فدخل بي يوما على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فقال له: يا رسول الله هذا ابن اخي وقد مضى

____________________________

(٥) منيف: اي عال مشرف.. (مجمع البحرين ج ٥ ص ١٢٦).

(٦) النجوة: ما ارتفع من الأرض فلم يعله السيل.. (لسان العرب ج ٥ ص ٣٠٥).

(٧) ليس في البحار.

ابوه لسبيله، وانني كفيل بتربيته وانني انفس به على الموت، فعلمني عوذة اعوذه بها ليسلم ببركتها، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « اين أنت عن ذات القلاقل؟ » فقال: يا رسول الله، وما ذات القلاقل؟ قال: « ان تعوذه فتقرأ عليه سورة الجحد ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ) إلى آخرها، وسورة الاخلاص ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ، اللَّـهُ الصَّمَدُ ) إلى آخرها، وسورة الفلق ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ) إلى آخرها، وسورة الناس ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ ) إلى آخرها » وانا إلى اليوم اتعوذ بها كل غداة، فما اصبت بولد ولا اصيب لي مال، ولا مرضت ولا افتقرت، وقد انتهى بي السن إلى ما ترون، فحافظوا عليها واستكثروا من التعوذ بها، فسمعنا ذلك منه وانصرفنا من عنده.

٤٩٩٨ / ٢٧ - ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: عن ابي صالح الحنفي، قال: رأيت عليا عليه‌السلام يخطب وقد وضع المصحف على رأسه، حتى رأيت الورق يتقعقع (١) على رأسه، قال: فقال: « اللهم قد منعوني ما فيه فاعطني ما فيه، اللهم قد ابغضتهم وابغضوني، ومللتهم وملوني، وحملوني على غير خلقي وطبيعتي، واخلاق لم تكن تعرف لي.

اللهم فأبدلني بهم خيرا منهم، وابدلهم بي شرا مني، اللهم امث قلوبهم (ميث الملح في الماء) (٢) ».

قلت: وروى صاحب كتاب تبر المذاب من علماء الشافعية، نظير

____________________________

٢٧ - الغارات ج ٢ ص ٤٥٨.

(١) القعقعة والعقعقة: حركة القرطاس.. والثوب الجديد. (لسان العرب - قعع - ج ٨ ص ٢٨٦).

(٢) في المصدر: كما يماث الملح في الماء.

هذا الفعل من ابي عبدالله عليه‌السلام، في يوم عاشورا.

٤٩٩٩ / ٢٨ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام قال: « شكوت إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، تفلت القرآن (١) عني فقال: يا علي سأُعلمك كلمات يثبتن القرآن في قلبك، قل: اللهم ارحمني بترك معاصيك ابدا ما ابقيتني، وارحمني بترك ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، والزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وان اتلوه على النحو الذي يرضيك عني (٢).

اللهم نور بكتابك بصري (٣) واشرح به صدري، واستعمل به بدني، واعني عليه انه لا يعين عليه الا انت، فدعوت بهن فاثبت الله عزّوجلّ القرآن في صدري ».

____________________________

٢٨ - دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٣٧ ح ٤٨٤.

( ١ و ٢ ) في المصدر: مني.

(٣) في المصدر زيادة: واطلق به لساني.

أبواب القنوت

١ - ( باب استحبابه في كل صلاة جهرية أو اخفاتية، فريضة أو نافلة، وكراهة تركه )

٥٠٠٠ / ١ - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: عن عيسى بن مهدي الجوهري وعسكر مولى ابي جعفر عليه‌السلام، والريان مولى الرضا عليه‌السلام، وجماعة اُخرى يقرب من نيف وسبعين رجلا، عن العسكري عليه‌السلام في حديث طويل انه قال: « ان الله عزّوجلّ اوحى إلى جدي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اني خصصتك وعليا وحججي منه إلى يوم القيامة وشيعتكم، بعشر خصال - إلى ان قال - والقنوت في ثاني كل ركعتين - إلى ان قال - فخالفنا من اخذ حقنا وحزبه الضالون، فجعلوا صلاة التراويح في شهر رمضان، عوضا من صلاة الاحدى وخمسين - إلى ان قال - وآمين بعد ولا الضالين، عوضا عن القنوت ».

٥٠٠١ / ٢ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليه‌السلام: « ومن ترك القنوت متعمدا، فلا صلاة له ».

وفي المقنع (١): واياك ان تدع القنوت، فان من ترك قنوته

____________________________

أبواب القنوت

الباب - ١

١ - الهداية للحضيني ص ٦٩.

٢ - الهداية للصدوق ص ٢٩، وعنه في البحار ج ٨٣ ص ١٦٣ ح ٤.

(١) المقنع ص ٣٥.

متعمدا، فلا صلاة له.

٥٠٠٢ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: في ذكر فروض الصلاة: « وسبعة صغار، وهي القراءة - إلى ان قال - والقنوت، والتشهد، وبعض هذه افضل من بعض ».

٥٠٠٣ / ٤ - عوالي اللآلي: روى البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، لا يصلي مكتوبة الا قنت فيها.

٥٠٠٤ / ٥ - وروى الحسين (١) بن علي بن ابى طالب عليهما‌السلام، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، استحباب القنوت في كل صلاة.

وقال: « رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، يقنت في صلاته كلها، وانا يومئذ ابن ست سنين ».

وتقدم (٢) عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: باسناده عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن ابي جعفر عليه‌السلام في حديث انه قال: « وفي الصلاة فرض وتطوع، فاما الفرض فمنه الركوع، واما التطوع فما زاد في التسبيح والقراءة، والقنوت واجب »، الخبر.

____________________________

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨، وعنه في البحار ج ٨٣ ص ١٦٣ ح ٢.

٤ - عوالي اللآلي ج ٢ ص ٤٢ ح ١٠٥.

٥ - المصدر السابق ج ٢ ص ٢١٩ ح ١٧.

(١) في المصدر السابق: الحسن.

(٢) تقدم في الباب (١) من ابواب افعال الصلاة الحديث (٢).

٢ - ( باب تأكد استحباب القنوت في الجهرية، والوتر، والجمعة )

٥٠٠٥ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام قال: « اقنت في اربع صلوات: الفجر، والمغرب، والعتمة، وصلاة الجمعة ».

٥٠٠٦ / ٢ - عوالي اللآلي: روي ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، قنت في الصبح، ودعا على جماعة وسماهم.

ويأتي عن مزار المشهدي (١): مسندا عن عبدالرحمن بن الاسود الكاهلي، انه قال: صلى بنا علي بن ابي طالب عليه‌السلام، في مسجد بني كاهل الفجر فقنت بنا، الخبر.

٣ - ( باب استحباب القنوت في الركعة الثانية من كل فريضة أو نافلة حتى ركعتي الشفع، قبل الركوع وبعد القراءة، الا الجمعة )

٥٠٠٧ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « والقنوت كلها قبل الركوع، بعد الفراغ من القراءة ».

٥٠٠٨ / ٢ - الشيخ محمّد بن المشهدي، والشهيد الاول في مزارهما: عن

____________________________

الباب - ٢

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

٢ - عوالي اللآلي ج ٢ ص ٤٣ ح ١٠٧.

(١) يأتي في الباب ٦ الحديث ٣.

الباب - ٣

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

٢ - مزار المشهدي ص ١٤١، وعنهما في البحار ج ١٠٠ ص ٤٥٣.

عبد الله بن يحيى الكاهلي، انه قال: صلى بنا أبو عبدالله عليه‌السلام في مسجد بني كاهل، الفجر فجهر في السورتين، وقنت قبل الركوع، وسلم واحدة.

٥٠٠٩ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « القنوت في الفجر، في الركعة الثانية بعد القراءة، وقبل الركوع ».

٥٠١٠ / ٤ - الشيخ الجليل فضل بن شاذان بن خليل (رحمه الله) في كتاب الغيبة: حدثنا محمّد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالرحمن بن سمرة، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « لما خلق الله تعالى ابراهيم الخليل، كشف عن بصره، فرأى نورا إلى جنب العرش، فقال: الهي ما هذا النور؟ قال: يا ابراهيم هذا نور محمّد صفوتي من خلقي - إلى ان ذكر انوار الأئمة عليهم‌السلام ثم قال - فقال ابراهيم: اني ارى انوارا قد احدقوا بهم لا يحصي عددهم الا انت، فقال: يا ابراهيم هذه انوار شيعتهم، شيعة علي بن ابي طالب اميرالمؤمنين عليه‌السلام، قال ابراهيم: فبما تعرف شيعة علي بن ابي طالب عليه‌السلام؟ قال: بصلاة احدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، وتعفير (١) الجبين، والتختم باليمين، فقال ابراهيم: اللهم اجعلني من شيعة اميرالمؤمنين

____________________________

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٠٦.

٤ - الغيبة: مخطوط، وفي البحار ج ٣٦ ص ٢١٣ ح ١٥ عن الروضة والفضائل.

(١) تعفير الجبين: وضع الجبين على العفر وهو التراب (مجمع البحرين ج ٣ ص ٤٠٨).

علي بن أبي طالب عليه‌السلام، قال تبارك وتعالى: قد جعلتك منهم، فلهذا انزل الله تعالى فيه في كتابه ( وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ) (٢) »، قال المفضل بن عمر: قد روينا ان ابراهيم لما احس بالموت، روى هذا الخبر لاصحابه، وسجد فقبض في سجدته.

٤ - ( باب استحباب القنوت في الركعة الاولى من الجمعة قبل الركوع، وفي الثانية بعده، وفي ظهر الجمعة في الثانية قبل الركوع )

٥٠١١ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « والذي جاءت به الاخبار، ان القنوت في صلاة الجمعة في الركعة الاولى فصحيح، وهو للامام الذي يصلي ركعتين بعد الخطبة التي تنوب عن الركعتين، ففي تلك الصلاة يكون القنوت في الركعة الاولى بعد القراءة وقبل الركوع ».

وقال عليه‌السلام: « وسألت العالم عليه‌السلام عن القنوت يوم الجمعة، إذا صليت وحدي اربعا، فقال: نعم في الركعة الثانية خلف القراءة ».

____________________________

(٢) الصافات ٣٧: ٨٣.

الباب - ٤

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١١، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ٢٠١ ح ١٣.

٥ - ( باب انه يجزئ في القنوت خمس تسبيحات، أو ثلاث، أو البسملة )

٥٠١٢ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وادنى القنوت ثلاث تسبيحات ».

٥٠١٣ / ٢ - الصدوق في المقنع: وقد يجزئك عن الدعاء في القنوت، ان تقول: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وعافنا واعف عنا، في الدنيا والآخرة، ويجزئك ثلاث تسبيحات.

٦ - ( باب استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور )

٥٠١٤ / ١ - البحار، عن جامع البزنطي، نقلا من خط بعض الافاضل: عن جميل، عن زرارة، عن ابي جعفر عليه‌السلام قال: « تقول في القنوت: اللهم اغفر لي وارحمني (واعف عني) (١)، انك على كل شئ قدير ».

مجموعة الشهيد: نقلا عن جامع البزنطي، مثله.

٤٠١٥ / ٢ - العلامة في التذكرة: عن الحسن بن علي عليهما‌السلام قال: « علمني رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كلمات في القنوت

____________________________

الباب - ٥

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

٢ - المقنع ص ٤٠.

الباب - ٦

١ - البحار ج ٨٥ ص ٢٠٣ ح ١٩.

(١) في البحار: وعافني.

٢ - التذكرة ج ١ ص ١٢٨ وعنه في البحار ج ٨٥ ص ٢٠٩ ح ٢٨.

اقولهن:

اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما اعطيت، وقني شر ما قضيت، انك تقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت ».

٥٠١٦ / ٣ - الشيخ محمّد بن المشهدي في مزاره: اخبرنا الشيخ الجليل مسلم بن نجم البزاز الكوفي، عن احمد بن محمّد المقري، عن عبدالله بن حمدان المعدّل، عن محمّد بن اسماعيل، عن ابي نعيم [ عن ] (١) حمزة الزيات، عن حبيب بن ابي ثابت، عن عبدالرحمن بن الأسود الكاهلي، واخبرنا الفقيه الجليل العالم أبو المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي، املاء من لفظه واراني المسجد، وروى لي هذا الخبر عن رجاله، عن الكاهلي، قال: قال: الا تذهب بنا إلى مسجد اميرالمؤمنين عليه‌السلام فنصلي فيه؟ قلت: واي المساجد هذا؟ قال: مسجد بني كاهل - إلى ان قال - قلت: حدّثني بحديثه، قال: صلى بنا علي بن ابي طالب عليه‌السلام، في مسجد بني كاهل الفجر فقنت بنا، فقال: « اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونستهديك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من ينكرك.

اللهم اياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، واليك نسعى ونحفد (٢)،

____________________________

٣ - المزار للمشهدي ص ١٣٩، وعنه وعن مزار الشهيد في البحار ج ١٠٠ ص ٤٥٢ ح ٢٧.

(١) أثبتناه من المصدر (راجع الجرح والتعديل ج ٣ ص ٢١٠ وميزان الاعتدال ح ١ ص ٦٠٥).

(٢) نحفد في الدعاء اليك نسعى ونحفد.. اي إلى الطاعة. (مجمع البحرين ج ٣ ص ٣٨).

نرجو رحمتك ونخشى عذابك، ان عذابك بالكفار ملحق (٣)، اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما اعطيت، وقنا شر ما قضيت، انك تقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذلّ من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، استغفرك واتوب اليك، ( رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) (٤) ».

ورواه الشهيد في مزاره (٥): عن حبيب بن ابي ثابت، مثله.

قلت: قال العلامة في التذكرة (٦): روى واحد من الصحابة سورتين احداهما: اللهم انا نستعينك ونستغفرك، ونستهديك ونستنصرك، ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله، ونشكرك ولا نكفرك، ونخلع من يفجرك.

والثانية: اللهم اياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، واليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، ان عذابك بالكفار ملحق. فقال عثمان: اجعلوها في القنوت، ولم يثبتهما في المصحف، وكان عمر يقنت بذلك، ولم ينقل ذلك من طريق اهل البيت عليهم‌السلام، فلو قنت بذلك جاز لاشتماله على الدعاء، انتهى.

____________________________

(٣) في نسخة: بالكافرين يخلق، منه قده.

(٤) البقرة ٢: ٢٨٦ قوله تعالى: ( وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا ) أي: ذنباً يشق علينا، وقيل: عهداً نعجز عن القيام به (مجمع البحرين ج ٣ ص ٢٠٦).

(٥) المزار للشهيد: مخطوط، وعنه في البحار ج ١٠٠ ص ٤٥٢ ح ٢٧

(٦) التذكرة ص ١٢٨، في استحاب الجهر في القنوت مطلقاً.

وفيه ما عرفت، ويأتي.

٥٠١٧ / ٤ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وقل في قنوتك بعد فراغك من القراءة قبل الركوع: اللهم انت الله لا اله الا انت الحليم الكريم، لا اله الا انت العلي العظيم، سبحانك رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم، يا الله ليس كمثله شئ، صل على محمّد وآل محمّد، واغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات، انك على كل شئ قدير ثم اركع ».

٥٠١٨ / ٥ - الصدوق في المقنع: وتقول في قنوت كل صلاتك: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، انك انت الاعز الاكرم.

٥٠١٩ / ٦ - دعائم الإسلام: روينا عن اهل البيت عليهم‌السلام، في الدعاء في قنوت الفجر وجوها كثيرة، ومن احسن ما فيها وكلها حسن، ان تقول: اللهم انا نستعينك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك، ونخشع ونخنع (١) لك ونخلع من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نسجد، واليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك، ان عذابك بالكفار ملحق، اللهم عذب الكافرين بك والمنافقين، والجاحدين لاوليائك الائمة من اهل بيت نبيك الطاهرين.

اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات، واصلح ذات بينهم والف كلمتهم، وثبت في قلوبهم الايمان والحكمة، وثبتهم على ملة نبيك،

____________________________

٤ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

٥ - المقنع ص ٣٤.

٦ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٠٦ باختلاف في بعض الألفاظ.

(١) نخنع: يقال: خنع له خنوعاً: أي ذلّ وخضع.. (مجمع البحرين ج ٤ ص ٣٢٤).

وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم اهدني فيمن هديت، وبارك لي فيما اعطيت، وعافني فيمن عافيت، وقني شر ما قضيت، انك تقضي ولا يقضى عليك، ولا يذل من واليت تباركت وتعاليت، لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك، واسألك يا رب في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، واسألك ان تقينا عذاب النار.

قلت: روى السيد في مهج الدعوات قنوتات طويلة للأئمة عليهم‌السلام، وساجرد لها ولامثالها - مما لا يناسب الكتاب - كتابا آخر ان وفقني الله تعالى.

٥٠٢٠ / ٧ - الشهيد في الذكرى: واختار ابن ابي عقيل، الدعاء بما روي عن اميرالمؤمنين عليه‌السلام في القنوت: « اللهم اليك شخصت الابصار، ونقلت الاقدام، ورفعت الايدي، ومدت الاعناق، وانت دعيت بالالسن، واليك سرهم ونجواهم في الاعمال، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق، وانت خير الفاتحين.

اللهم انا نشكوا اليك (فقد نبينا، وغيبة امامنا) (١)، وقلة عددنا، وكثرة اعدائنا (٢)، و تظاهر الاعداء علينا، ووقوع الفتن بنا، ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره، وامام حق نعرفه (٣)، اله الحق آمين رب العالمين ».

قال: وبلغني ان الصادق عليه‌السلام، كان يأمر شيعته ان يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج.

____________________________

٧ - الذكرى ص ١٨٤، وعنه في البحار ح ٨٥ ص ٢٠٧.

(١) في المصدر: غيبة نبينا.

(٢) في المصدر: عدونا.

(٣) في نسخة: تعرفه، منه « قده ».

وقال ابن الجنيد: ادناه: رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم.

٥٠٢١ / ٨ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين وجنة الامان: عن عبدالله بن عباس عن علي عليه‌السلام، انه كان يقنت به - اي بدعاء صنمي قريش - وقال: « ان الداعي به، كالرامي مع النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ في بدر وأُحد، بالف الف سهم ».

٥٠٢٢ / ٩ - الشيخ الطوسي في المصباح: ويستحب ان يقنت في الفجر بعد القراءة قبل الركوع، فيقول: لا اله الا الله الحليم الكريم - وساق كلمات الفرج إلى قوله - رب العالمين، يا الله الذي ليس كمثله شئ وهو السميع العليم، اسألك ان تصلي على محمّد وآل محمّد، وان تعجل فرجهم، اللهم من كان اصبح وثقته ورجاؤه غيرك، فانت ثقتي ورجائي في الامور كلها، يا اجود من سئل، ويا ارحم من استرحم، ارحم ضعفي وقلة حيلتي، وامنن علي بالجنة طولا منك، وفك رقبتي من النار، وعافني في نفسي وفي جميع اموري كلها، برحمتك يا ارحم الراحمين.

____________________________

٨ - البلد الأمين ص ٥٥١، والجنة الواقية (المصباح) ص ٥٥٣، وعنهما في البحار ج ٨٥ ص ٢٦٠ ح ٥.

٩ - مصباح المتهجد ص ١٧٦.

٧ - ( باب جواز الدعاء في القنوت، بكل ما جرى على اللسان )

٥٠٢٣ / ١ - الصدوق في الهداية: المواطن التي ليس فيها دعاء مؤقّت: الصلاة على الجنازة، والقنوت، والمستجار، والصفا، والمروة، والوقوف بعرفات، وركعتا الطواف.

٥٠٢٤ / ٢ - جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات: عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « افضل الدعاء ما جرى على لسانك ».

٨ - ( باب استحباب الاستغفار في قنوت الوتر سبعين مرة فما زاد، والاستعاذة من النار سبعا، وان يقول: العفو العفو ثلاثمائة مرة، ويدعو للمؤمنين قبل دعائه لنفسه )

٥٠٢٥ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرارة قال: قال أبوجعفر عليه‌السلام: « (من دام) (١) على صلاة الليل والوتر، واستغفر الله في كل وتر سبعين مرة، ثم واظب على ذلك سنة، كتب من المستغفرين بالاسحار ».

٥٠٢٦ / ٢ - وعن ابي بصير قال: قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام: قول

____________________________

الباب - ٧

١ - الهداية ص ٤٠.

٢ - الغايات ص ٧٢.

الباب - ٨

١ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥ ح ١٢ وعنه في البرهان ج ١ ص ٢٧٣ ح ٦.

(١) في المصدر: داوم.

٢ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥ ح ١٣، وعنه في البرهان ج ١ ص ٢٧٣ ح ٧.

الله تبارك وتعالى ( وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ) (١) قال: « استغفر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ في وتره سبعين مرة، (فمن داوم على ذلك سنة، كتبه الله من المستغفرين بالاسحار) (٢) ».

وفي رواية اخرى عنه: « وجبت له المغفرة » (٣).

٥٠٢٧ / ٣ - وعن عمر، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « من قال في آخر الوتر في السحر: استغفر الله واتوب إليه سبعين مرة، (وجبت له المغفرة) (١) ».

٥٠٢٨ / ٤ - وعن عمر بن يزيد، قال: سمعت ابا عبدالله عليه‌السلام يقول: « من استغفر الله سبعين مرة في الوتر بعد الركوع، فدام على ذلك سنة، كان من المستغفرين بالاسحار ».

٥٠٢٩ / ٥ - الشيخ ابراهيم الكفعمي في جنة الامان: عن الصادق عليه‌السلام قال: « من قال في وتره: استغفر الله (١) واتوب إليه سبعين مرة وهو قائم، وواظب على ذلك حتى يمضي له سنة، كتب

____________________________

(١) آل عمران ٣: ١٧.

(٢) مابين القوسين ليس في المصدر.

(٣) نفس المصدر ج ١ ص ١٦٥ ح ١٥.

٣ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥ ح ١٤، وعنه في البرهان ج ١ ص ٢٧٣ ح ٨.

(١) في المصدر: ودام على ذلك سنة كتبه الله من المستغفرين بالاسحار.

٤ - تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥ ح ١٦، وعنه في البرهان ج ١ ص ٢٧٣ ح ٩.

٥ - الجنة الواقية (المصباح) ص ٥٣.

(١) في المصدر إضافة: ربي.

عنده تعالى من المستغفرين بالاسحار، ووجبت له الجنة ».

٥٠٣٠ / ٦ - وعنه عليه‌السلام: « من قال آخر قنوته في الوتر: استغفر الله واتوب إليه مائة مرة اربعين ليلة، كتبه الله من المستغفرين بالاسحار ».

٥٠٣١ / ٧ - الصدوق في العيون: عن احمد بن زياد الهمداني (١)، عن احمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن ابي الضحاك، عن الرضا عليه‌السلام - في حديث طويل في سيرته في عبادته - قال: ثم يقوم عليه‌السلام فيصلي الوتر ركعة، يقرأ فيها الحمد، وقل هو الله احد ثلاث مرات، وقل اعوذ برب الفلق مرة واحدة، وقل اعوذ برب الناس مرة واحدة، ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة، ويقول في قنوته:

« اللهم صل على محمّد وآل محمّد، اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما اعطيت، وقنا شر ما قضيت، فانك تقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت - ثم يقول - استغفر الله واسأله التوبة سبعين مرة »، الخبر.

٥٠٣٢ / ٨ - الشيخ الطوسى في المصباح: في سياق عمل قنوت الوتر: ويستحب ان يذكر اربعين نفسا فما زاد عليهم، فان من فعل ذلك

____________________________

٦ - الجنة الواقية (المصباح) ص ٥٣.

٧ - عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج ٢ ص ١٨٢ ح ٥ قطعة منه، وعنه في البحار ج ٤٩ ص ٩١ ح ٧.

(١) كذا في الأصل المخطوط، وفي المصدر: تميم بن عبدالله بن تميم القرشي عن أبيه، والظاهر أنّ الصحيح ما في المصدر، علماً بأن السند أعلاه مطابق لما في البحار، وقد صححه محقق البحار طبقاً لما في المصدر.

٨ - مصباح المتهجد ص ١٣٦.

استجيبت دعوته ان شاء تعالى، ويدعو بما احب، ثم يستغفر الله سبعين مرة، وروي مائة مرة، فيقول: استغفر الله واتوب إليه، ويقول سبع مرات: استغفر الله الذي لا اله الا هو الحى القيوم، لجميع ظلمي وجرمي واسرافي على نفسي واتوب إليه، ثم يقول: رب اسأت وظلمت (١) وبئس ما صنعت، وهذه يداي يا رب جزاء بما كسبت، وهذه رقبتي خاضعة لما اتيت، وها انا ذا بين يديك فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى، لك العتبى لا اعود، ثم يقول: العفو العفو ثلاثمائة مرة، ويقول: رب اغفر لي وارحمني وتب علي، انك انت التواب الرحيم.

٩ - ( باب استحباب رفع اليدين بالقنوت مقابل الوجه في غير التقية، وكراهة مجاوزتهما الرأس واستحباب التكبير عند رفعهما )

٥٠٣٣ / ١ - دعائم الإسلام: عن ابي عبدالله جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « قنوت الوتر بعد الركوع في الثالثة، وترفع يديك وتبسطهما، وترفع باطنهما دون وجهك [ وتدعو ] (١) ».

٥٠٣٤ / ٢ - وعن علي عليه‌السلام، في قول الله عزّوجلّ: ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) (١) قال: « النحر: رفع اليدين في الصلاة نحو الوجه ».

____________________________

(١) في المصدر زيادة: نفسي.

الباب - ٩

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٠٥.

(١) أثبتناه من المصدر.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٦.

(١) الكوثر ١٠٨: ٢.

١٠ - ( باب جواز الدعاء في القنوت على العدو وتسميته )

٥٠٣٥ / ١ - كتاب محمّد بن المثنى: عن جعفر بن محمّد بن شريح، عن ذريح المحاربي، قال: قال له الحرث بن المغيرة النصري (١) - أي لأبي عبدالله عليه‌السلام - ان ابا معقل المزني، حدثني عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام انه صلى بالناس المغرب، فقنت في الركعة الثانية، فلعن معاوية وعمرو بن العاص وابا موسى الاشعري وابا الاعور السلمي، قال الشيخ عليه‌السلام: « صدق فالعنهم ».

٥٠٣٦ / ٢ - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن أبيه (١)، عن ابن الصلت (٢)، عن ابن عقدة، عن احمد بن القاسم، عن عباد، عن علي بن عابس، عن حصين، عن عبدالله بن معقل، عن علي عليه‌السلام انه قنت في الصبح، فلعن معاوية وعمرو بن العاص وابا موسى الاشعري وابا الاعور واصحابهم.

٥٠٣٧ / ٣ - تفسير العسكري عليه‌السلام: ان رجلا قال للصادق

____________________________

الباب - ١٠

١ - كتاب محمّد بن المثنى الحضرمي ص ٨٨، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ٢١٠ ح ٢٩.

(١) كان في الأصل المخطوط: النضري، وما أثبتناه من المصدر هو الصحيح، راجع معجم رجال الحديث ج ٤ ص ٢٠٤.

٢ - أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٣٥.

(١) في المصدر: الشيخ الطوسي، عن ابن الصلت.

(٢) كان في الأصل: ابن ابي الصلت، وما أثبتناه من المصدر هو الصحيح بقرينة روايته عن ابن عقدة، راجع معجم رجال الحديث ج ٢ ص ٢٧٦، ٢٧٧.

٣ - تفسير الإمام العسكري عليه‌السلام ص ١٧.

عليه‌السلام: يابن رسول الله، اني عاجز ببدني عن نصرتكم، ولست املك الا البراءة من اعدائكم واللعن، فكيف حالي؟ فقال الصادق عليه‌السلام: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: من ضعف عن نصرتنا أهل البيت، فلعن في صلاته اعداءنا، بلغ الله صوته جميع الأملاك من الثرى إلى العرش، فكلما لعن هذا الرجل اعداءنا لعناً، ساعدوه فلعنوا من يلعنه ثم ثنّوه فقالوا: اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه، ولو قدر على اكثر منه لفعل، فإذا النداء من قبل الله تعالى: قد اجبت دعاءكم وسمعت نداءكم، وصليت على روحه في الارواح، وجعلته عندي من المصطفين الاخيار ».

٥٠٣٨ / ٤ - الشهيد في الذكرى: يجوز الدعاء فيه للمؤمنين باسمائهم، والدعاء على الكفرة والمنافقين، لان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، دعا في قنوته لقوم باعيانهم، وعلى آخرين باعيانهم، كما روى أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « اللهم انج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، واشدد وطأتك على مضرور وعلى ذكوان ».

____________________________

٤ - الذكرى ص ١٨٤.

١١ - ( باب استحباب استقبال القبلة، وقضاء القنوت ان نسيه ثم ذكره بعد الفراغ، ولو في الطريق )

٥٠٣٩ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « بعد كلامه عليه‌السلام الآتي في نسيان القنوت: « وان ذكرت وانت تمشي في طريقك، فاستقبل القبلة واقنت ».

١٢ - ( باب استحباب قضاء القنوت لمن نسيه وذكر بعد الركوع، وحكم الوتر والغداة )

٥٠٤٠ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وان نسيت القنوت حتى تركع، فاقنت بعد رفعك من الركوع، وان ذكرته بعد ما سجدت، فاقنت بعد التسليم ».

١٣ - ( باب جواز القنوت بغير العربية مع الضرورة، وان يدعو الانسان بما شاء، وجواز البكاء والتباكي في القنوت وغيره من خشية الله )

٥٠٤١ / ١ - دعائم الإسلام: وقد روينا عن ابي جعفر محمّد بن علي

____________________________

الباب - ١١

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٠.

الباب - ١٢

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٠.

الباب - ١٣

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٧٢.

عليهما‌السلام انه قال: « ما كلم العبد به في الصلاة ربه فليس بكلام ».

١٤ - ( باب استحباب الجهر بالقنوت في الصلاة الجهرية وغيرها، الا للمأموم )

٥٠٤٢ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وسألت العالم عليه‌السلام عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي اربعا، فقال: نعم في الركعة الثانية خلف القراءة، فقلت: اجهر فيها (١) بالقراءة؟ فقال: نعم ».

١٥ - ( باب استحباب طول القنوت، خصوصا في الوتر )

٥٠٤٣ / ١ - الشيخ الطوسي في مجالسه: عن ابي ذر في خبر انه قال لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اي الصلاة افضل؟ قال: « طول القنوت ».

الصدوق في الخصال (١) ومعاني الاخبار (٢): عنه، مثله.

جعفر بن احمد القمي في كتاب الغايات (٣): عنه، مثله.

____________________________

الباب - ١٤

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١١.

(١) في المصدر: فيهما.

الباب - ١٥

١ - أمالي الشيخ الطوسي ج ٢ ص ١٥٣.

(١) الخصال ص ٥٢٤ ح ١٣.

(٢) معاني الاخبار ص ٣٣٣ ح ١.

(٣) الغايات ص ٦٧.

وعن (٤) جابر قال: سأل رجل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، وذكر مثله.

١٦ - ( باب نوادر ما يتعلق بابواب القنوت )

٥٠٤٤ / ١ - الصدوق في العلل: عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن احمد الاشعري، عن سهل بن زياد، عن احمد بن عبدالعزيز الرازي، عن بعض اصحابنا، عن ابي الحسن الاول عليه‌السلام قال: كان إذا استوى من الركوع في آخر ركعته من الوتر قال: « اللهم انك قلت في كتابك المنزل ( كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) (١) طال والله هجوعي وقل قيامي، وهذا السحر، وانا استغفرك لذنوبي، استغفار من لا يملك (٢) لنفسه ضرا ولا نفعا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ». ثم يخر ساجدا.

٥٠٤٥ / ٢ - ثقة الإسلام في الكافي: عن علي بن محمّد، عن سهل، عن احمد بن عبدالعزيز، قال: حدثني بعض اصحابنا قال: كان أبو الحسن الأول عليه‌السلام إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال: « هذا مقام من حسناته نعمة منك، وشكره ضعيف، وذنبه عظيم، وليس [ له ] (١) الا دفعك ورحمتك، فانك قلت في كتابك المنزل على

____________________________

(٤) الغايات ص ٧٥.

الباب - ١٦

١ - علل الشرايع ص ٣٦٤ ح ٣.

(١) الذاريات ٥١: ١٧ و ١٨.

(٢) في نسخة: يجد، منه قده.

٢ - الكافي ج ٣ ص ٣٢٥ ح ١٦.

(١) أثبتناه من المصدر.

نبيك المرسل صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ »، كانوا وذكر مثله.

٥٠٤٦ / ٣ - السيد ابن الباقي في اختيار المصباح: في سياق عمل الوتر: بعد رفع الرأس من الركوع، يمد يديه ويدعو بما روي عن مولانا الرضا عليه‌السلام: « الهي وقفت بين يديك ومددت يدي اليك » الدعاء.

قلت: قال في البحار (١): قال بعض الاصحاب: في الوتر قنوتان احدهما قبل الركوع والآخر بعده، لهذه الرواية، اي خبر العلل المتقدم وشبهها.

اقول: لو لم يعتبر في القنوت رفع اليدين كما هو المشهور يتم التقريب والا فيه نظر، انتهى.

وفي الجواهر (٣): واما ما في بعض الاخبار من الامر بالدعاء قبل الركوع وبعده، لا يستلزم القنوت الذي يراد منه الكيفية الخاصة من رفع اليدين ونحوه، ولا المعنى اللغوي، انتهى.

وقد عرفت ورود الكيفية فيه، فهو قنوت باي اطلاق يراد.

قال المحقق في المعتبر (٣) وفي رواية عمار، عن ابي عبدالله عليه‌السلام، عن الرجل ينسى القنوت في الوتر أو غير الوتر، قال: « ليس عليه شئ » وقال: « ان ذكره وقد اهوى إلى الركوع، قبل ان يضع يده على الركبتين، فليرجع قائما فليقنت ثم ليركع، وان وضع يديه على ركبتيه فليمض في صلاته وليس عليه شئ » وهذا الخبر

____________________________

٣ - اختبار المصباح: مخطوط، وعنه في البحار ج ٨٧ ص ٢٨٠ ح ٧٢.

(١) البحار ج ٨٧ ص ٢٠٨.

(٢) جواهر الكلام ج ٧ ص ٦٨.

(٣) المعتبر ص ١٩٢.

يدل على ان القنوت قبل الركوع، ويدل على القنوت ايضا فيه خاصة بعد الركوع في الركعة الواحدة ما روي عن ابي الحسن موسى عليه‌السلام، واشار إلى ما رواه في الكافي، عنه عليه‌السلام وقد مر (٤).

٥٠٤٧ / ٤ - عوالي اللآلي: عن ابي الجوزاء، قال: علمني الحسن بن علي عليهما‌السلام كلمات علّمهن اياه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌:

« اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما اعطيت، وقنى شر ما قضيت، انك تقضي ولا يقضى عليك، انه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت، وقال: انه كان يقولها في قنوت الوتر ».

٥٠٤٨ / ٥ - الصدوق في الفقيه: كان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول في قنوت الوتر: « اللهم اهدني فيمن هديت - وساق إلى قوله - ولا يقضى عليك، سبحانك رب البيت، استغفرك واتوب اليك، واومن بك واتوكل عليك، ولا حول ولا قوة الا بك يا رحيم ».

٥٠٤٩ / ٦ - وبإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: كان علي بن الحسين عليهما‌السلام يقول في آخر وتره وهو قائم: « رب اسأت وظلمت

____________________________

(٤) قد مر في الحديث ٢ من هذا الباب.

٤ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١٠٥ ح ٤٣، وعنه في البحار ج ٨٧ ص ٢٠٥ ح ١٣.

٥ - من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٣٠٨ ح ١.

٦ - من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٣١١ ح ٩.

نفسي وبئس ما صنعت، وهذه يداي جزاء بما صنعتا » قال: ثم يبسط يديه جميعا قدام وجهه، ويقول: « وهذه رقبتي خاضعة لك لما اتت » قال: ثم يطأطئ رأسه ويخضع برقبته ثم يقول: « وها انا ذا بين يديك، فخذ لنفسك الرضا من نفسي حتى ترضى، لك العتبى لا اعود لا اعود لا اعود ».

٥٠٥٠ / ٧ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت ابا عبدالله عليه‌السلام يقول: « إذا (١) اوتر احدكم فليقل: الحمد لله رب الصباح، الحمد لله فالق الاصباح، سبحان الرب (٢) الملك القدوس، يقول كل واحدة منهن ثلاث مرات ».

قلت: هذا الدعاء يحتمل ان يكون عند الشروع في الوتر، أو في قنوته، أو بعد الفراغ منه، ولعله الاظهر،

____________________________

٧ - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح ص ٧٤.

(١) في المصدر: إذا ما.

(٢) وفيه: ربي.

أبواب الركوع

١ - ( باب كيفيته، وجملة من احكامه )

٥٠٥١ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك، وابسط ظهرك، ولا تقنع (١) رأسك ولا تصوبه (ولا تمله) (٢) ».

وقال عليه‌السلام: « فرج اصابعك على ركبتيك في الركوع، وابلغ اطراف (٣) اصابعك عيون الركبتين ».

٥٠٥٢ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فإذا ركعت فالقم ركبتيك راحتيك وتفرج بين اصابعك واقبض عليهما ».

____________________________

أبواب الركوع

الباب - ١

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٢.

(١) تقنع: اقنع رأسه: إذا نصبه ولا يلتفت يمينا وشمالا وجعل طرفه موازياً كما بين يديه (مجمع البحرين ج ٤ ص ٣٨٤).

(٢) ليس في المصدر.

(٣) في المصدر: باطراف.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

٢ - ( باب استحباب رفع اليدين بالتكبير، عند الركوع والسجود، والرفع منهما )

٥٠٥٣ / ١ - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن الأول، انه رآه يصلي فكان إذا كبر في الصلاة، الزق اصابع يديه الابهام والسبابة والوسطى والتي يليها، وفرّج بينها وبين الخنصر، ثم رفع يديه بالتكبير قبالة وجهه، ثم يرسل يديه ويلزق بالفخذين، ولا يفرج بين اصابع يديه، فإذا ركع كبر ورفع يديه بالتكبير قبالة وجهه، ثم يلقم ركبتيه كفيه ويفرج بين الاصابع - إلى ان قال - ويرفع يديه عند كل تكبيرة، الخبر.

٥٠٥٤ / ٢ - وعن سماعة، عن أبي بصير، قال: رأيت ابا عبدالله عليه‌السلام يصلي، فإذا رفع يديه بالتكبير للافتتاح والركوع والسجود، يرفعهما قبالة وجهه، أو دون ذلك بقليل.

٥٠٥٥ / ٣ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: عن الصادق عليه‌السلام انه قال: « في صلاة الغداة احدى عشرة تكبيرة، وفي صلاة الظهر احدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة العصر احدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة المغرب ست عشرة تكبيرة، وفي صلاة العشاء احدى وعشرون تكبيرة، وخمس تكبيرات القنوت ».

٥٠٥٦ / ٤ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد، عن آبائه عليهم‌السلام: « أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ كان يرفع

____________________________

الباب - ٢

١ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣ باختلاف.

٢ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣.

٣ - البحار ج ٨٤ ص ٣٨١ ح ٣٧.

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٢.

يديه حين يكبر تكبيرة الاحرام حذاء اذنيه، وحين يكبر للركوع، وحين يرفع رأسه من الركوع ».

٣ - ( باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود بقدر الذكر الواجب )

٥٠٥٧ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد حدثني موسى قال حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: لا صلاة لمن لا يتم ركوعها ولا سجودها ».

٥٠٥٨ / ٢ - الشهيد في الاربعين: باسناده عن شيخ الطائفة، عن ابي الحسين بن احمد القمي، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن ابي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن ابي جعفر عليه‌السلام قال: « بينا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ جالس في المسجد، إذ دخل (١) رجل فقام يصلي فلم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا وهكذا صلاته، ليموتن على غير ديني ».

٥٠٥٩ / ٣ - الصدوق في الامالي: عن جعفر بن مسرور، عن الحسين بن عامر، عن عمه، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن

____________________________

الباب - ٣

١ - الجعفريات ص ٣٦.

٢ - الأربعون للشهيد ص ٩ ح ١٢.

(١) في نسخة: جاء، منه قدّه.

٣ - أمالي الصدوق ص ٣٩٩ ح ١٢.

ابي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما‌السلام قال في حديث: « والمنافق ينهى ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي، إذا قام في الصلاة اعترض، وإذا ركع ربض (١)، وإذا سجد نقر، وإذا جلس شغر (٢) الخبر.

٥٠٦٠ / ٤ - عماد الدين محمّد بن ابي القاسم الطبري في بشارة المصطفى: عن ابي البقاء ابراهيم بن الحسين بن ابراهيم، عن ابي طالب محمّد بن الحسن بن عتبة، عن ابي الحسن محمّد بن الحسين بن احمد، عن محمّد بن وهبان الدبيلي، عن علي بن احمد بن كثير العسكري، عن احمد بن المفضل، عن ابي علي راشد بن علي، عن عبدالله بن حفص المدني، عن محمّد بن اسحاق، عن سعد بن زيد بن ارطاة، عن كميل قال: قال اميرالمؤمنين عليه‌السلام: « يا كميل عند الركوع والسجود وما بينهما، تبتّلت (١) العروق والمفاصل حتى تستوفي (سكنة للعروق ولاء) (٢) إلى ما تأتي به من جميع صلاتك »، الخبر.

ورواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول، وهو موجود في بعض نسخ نهج البلاغة (٣).

____________________________

(١) رَبَضَ: بَرَكَ (مجمع البحرين ج ٤ ص ٢٠٦).

(٢) شغر: رفع احدى رجليه (مجمع البحرين ج ٣ ص ٣٥٢).

٤ - بشارة المصطفى ص ٢٨، وعنه في البحار ج ٧٧ ص ٢٧٣.

(١) تبتل: سكن ولم يتحرك، وتميز كل منها في مكانه (لسان العرب ج ١١ ص ٤٤).

(٢) مابين القوسين ليس في المصدر.

(٣) مستدرك نهج البلاغة ج ٨ ص ٢٢٥.

٤ - ( باب وجوب الذكر في الركوع والسجود، وانه يجزئ تسبيحة واحدة، ويستحب الثلاث والسبع فما زاد، وبطلان الصلاة بترك الذكر عمدا )

٥٠٦١ / ١ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم قال: قال الصادق عليه‌السلام: « اقل ما يجب من التسبيح في الركوع والسجود، ثلاث تسبيحات لا بد منها، يكون في خمس صلوات مائة وثلاث وخمسون تسبيحة، ففي الظهر ستة وثلاثون، وفي العصر ستة وثلاثون، وفي المغرب سبع وعشرون، وفي العتمة ست وثلاثون، وفي الفجر ثماني عشرة ».

٥٠٦٢ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وقل في ركوعك بعد التكبير: اللهم لك ركعت - إلى ان قال - سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات، وان شئت خمس مرات، وان شئت سبع مرات، وان شئت التسع فهو أفضل ».

وقال في موضع بعد ذكر فروض الصلاة: « وسبعة صغار، وهي القراءة (١)، وتسبيح الركوع، وتسبيح السجود ».

٥٠٦٣ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: يجزئه - أي المريض - ان يسبح في الركوع والسجود تسبيحة واحدة

____________________________

الباب - ٤

١ - البحار ج ٨٥ ص ١١٧.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

(١) في المصدر زيادة: وتكبير الركوع وتكبير السجود.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٩٨.

٥٠٦٤ / ٤ - الصدوق في الهداية: قال الصادق عليه‌السلام: « سبح في ركوعك ثلاثا تقول: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات، وفي السجود سبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاث مرات - إلى ان قال - فان قلت: سبحان الله سبحان الله سبحان الله اجزأك، وتسبيحة واحدة تجزئ للمعتل والمريض والمستعجل ».

٥٠٦٥ / ٥ - وفي المقنع: ثم قال: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات، فان قلت خمسا فهو حسن (١)، وان قلت سبعا فهو افضل، ويجزئك ان تقول: سبحان الله سبحان الله سبحان الله.

٥ - ( باب تأكد استحباب التسبيح ثلاثا في الركوع والسجود، وكراهية الاقتصار على ما دونها )

٥٠٦٦ / ١ - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار، من كتاب المحاسن: عن اسحاق بن عمار قال: سمعت ابا عبدالله عليه‌السلام، يعظ اهله ونساءه وهو يقول لهن: « لا تقلن في (ركوعكن و) (١) سجودكن اقل من ثلاث تسبيحات، (فانكن ان) (٢) فعلتن لم يكن احسن عملا منكن ».

____________________________

٤ - الهداية ص ٣٢ باب ٤٧.

٥ - المقنع ص ٢٨.

(١) في المصدر: احسن.

الباب - ٥

١ - مشكاة الانوار ص ٢٦١.

(١) ليس في المصدر.

(٢) في المصدر: فان كنتن.

٥٠٦٧ / ٢ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه عليهم‌السلام، قال: « جاءت الحضارمة إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فقالوا: يا رسول الله انا لا نزال ننفر (١) ابدا، فكيف نصنع بالصلاة؟ فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: سبحوا الله ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا ».

ورواه الراوندي في نوادره: باسناده، عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، مثله.

٥٠٦٨ / ٣ - دعائم الإسلام: مما يقال في الركوع عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام: « اللهم لك ركعت - إلى ان قال - سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات ».

٦ - ( باب استحباب الاكثار من تكرار التسبيح في الركوع والسجود، والاطالة فيهما مهما استطاع، حتى الامام مع احتمال من خلفه للاطالة )

٥٠٦٩ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روينا باسنادنا إلى ابي جعفر بن بابويه، فيما (رواه في) (١) كتاب زهد مولانا علي بن ابي طالب عليه‌السلام، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن سعيد، عن

____________________________

٢ - الجعفريات ص ٥٠.

(١) في المصدر: لانراك تنطلق، وفي نسخة: لانزال ننفر.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٣.

الباب - ٦

١ - فلاح السائل ص ١٠٩.

(١) في المصدر: رويناه من.

المفضل بن صالح، عن ابي الصباح، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « كان علي عليه‌السلام يركع، فيسيل عرقه حتى يطأ في عرقه من طول قيامه ».

٥٠٧٠ / ٢ - المفيد في الاختصاص: عن ابي الحسن الرضا، عن آبائه، عن اميرالمؤمنين عليهم‌السلام، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ (١) قال: « آمركم بالورع والاجتهاد، واداء الامانة، وصدق الحديث، وطول السجود، والركوع، والتهجد بالليل، واطعام الطعام، وافشاء السلام ».

٥٠٧١ / ٣ - دعائم الإسلام: عن علي عليه‌السلام، انه كان إذا دخل الصلاة كان كأنه بناء ثابت، أو عمود قائم لا يتحرك، وكان ربما ركع أو سجد، فيقع الطير عليه، و لم يطق احد ان يحكي صلاة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، الا علي بن ابي طالب وعلي بن الحسين عليهم‌السلام.

٥٠٧٢ / ٤ - وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « كان ابي رضوان الله عليه، إذا قام من الليل اطال القيام، وإذا ركع أو سجد اطال، حتى يقال: انه قد نام ».

٥٠٧٣ / ٥ - وعنه عليه‌السلام: « انه قال إذا صليت وحدك فطوّل (١)

____________________________

٢ - الاختصاص ص ٢٥.

(١) في المصدر زيادة: عن الله عزّوجلّ.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٩.

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢١١.

٥ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥٢.

(١) في المصدر: فأطال الصلاة.

فانها العبادة، وإذا صليت بقوم (٢) فصل بصلاة اضعفهم (خفف الصلاة) (٣) ».

وقال عليه‌السلام: « وكانت صلاة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، اخف الصلاة (٤) في تمام ».

٧ - ( باب انه لا قراءة في ركوع ولا سجود )

٥٠٧٤ / ١ - الصدوق في الهداية: قال اميرالمؤمنين عليه‌السلام: « سبعة لا يقرؤون القرآن: الراكع، والساجد » الخبر.

٥٠٧٥ / ٢ - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « امرني جبرئيل (١) ان اقرأ القرآن قائماً، وان احمده راكعاً، وان اسبحه ساجداً، وان ادعوه جالساً ».

٨ - ( باب وجوب الركوع والسجود )

٥٠٧٦ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « إعلم ان الصلاة ثلثها وضوء، وثلثها ركوع، وثلثها سجود، وان لها اربعة آلاف حدا، وان فروضها

____________________________

(٢) في لمصدر: فخفف وصل.

(٣) ليس في المصدر.

(٤) في المصدر: صلاة.

الباب - ٧

١ - الهداية ص ٤٠.

٢ - دعوات الراوندي ص ١٣، وعنه في البحار ج ٩٣ ص ٣١٣.

(١) في المصدر زيادة: عن ربي عزّوجلّ.

الباب - ٨

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

عشرة: ثلاث منها كبار، وهي تكبيرة الافتتاح، والركوع، والسجود ».

٥٠٧٧ / ٢ - البحار، عن كتاب العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: عن ابيه، عن جده، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: سألت ابا جعفر عليه‌السلام عن كبار حدود الصلاة، فقال: « سبعة - إلى ان قال - والركوع والسجود ».

٥٠٧٨ / ٣ - الصدوق في الهداية، قال: قال الصادق عليه‌السلام حين سئل عما فرض الله تبارك وتعالى من الصلاة، فقال: « الوقت - إلى ان قال - والركوع والسجود ».

٥٠٧٩ / ٤ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: تكتب الصلاة على اربعة اسهم: سهم منها اسباغ الوضوء، وسهم منها الركوع، وسهم [ منها ] (١) السجود »، الخبر.

٥٠٨٠ / ٥ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « وادنى ما يجب في الصلاة: تكبيرة الافتتاح (١)، والركوع، والسجود، من غير ان يتعمد ترك شئ مما [ يجب ] (٢) عليه من حدود

____________________________

٢ - البحار ج ٨٣ ص ١٦٣ ح ٣.

٣ - الهداية ص ٢٩، وعنه في البحار ج ٨٣ ص ١٦٣ ح ٤.

٤ - الجعفريات ص ٣٧.

(١) اثبتناه من اللمصدر.

٥ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٢.

(١) في المصدر: الاحرام.

الصلاة »، الخبر.

٩ - ( باب بطلان الصلاة بترك الركوع، عمدا كان أو سهوا، حتى تسجد، ووجوب الاعادة )

٥٠٨١ / ١ - الصدوق في الهداية، قال: قال أبوجعفر عليه‌السلام: « لا تعاد الصلاة الا من خمس: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود ».

٥٠٨٢ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وان نسيت الركوع بعد ما سجدت من الركعة الاولى، فاعد صلاتك، لانه إذا لم تصح لك الركعة الاولى لم تصح صلاتك » إلى آخر ما يأتي.

٥٠٨٣ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « ومن سها عن الركوع حتى يسجد (١)، اعاد الصلاة ».

١٠ - ( باب وجوب الاتيان بالركوع إذا شك فيه أو نسيه، ولما يسجد )

٥٠٨٤ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال فيمن شك في الركوع وهو في الصلاة، قال: « يركع ».

____________________________

الباب - ٩

١ - الهداية ص ٣٨.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٨.

(١) في المصدر: سجد.

الباب - ١٠

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٨.

٥٠٨٥ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وان فاتك شئ من صلاتك، مثل الركوع والسجود والتكبير [ ثم ذكرت ذلك ] (١) فاقض الذي فاتك ».

وقال عليه‌السلام في موضع (٢): « وكنت يوما عند العالم فسأله رجل - إلى ان قال - وعن رجل لم يدر ركع ام لم يركع، قال: يركع، ثم يسجد سجدتي السهو ».

١١ - ( باب عدم بطلان الصلاة بالشك في الركوع بعد السجود، وعدم وجوب الرجوع للركوع )

٥٠٨٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « من شك في شئ من صلاته بعد ان خرج منها، مضى في صلاته، إذا شك في التكبير بعد ما ركع مضى، وان شك في الركوع بعد ما سجد مضى ».

٥٠٨٧ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وان شككت في الركوع بعد ما سجدت فامض، وكل شئ تشك فيه وقد دخلت في حالة اخرى، فامض ولا تلتفت إلى الشك ».

____________________________

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٠.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٠.

الباب - ١١

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٩.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

١٢ - ( باب وجوب رفع الرأس من الركوع والانتصاب والطمأنينة )

٥٠٨٨ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم اعتدل حتى يرجع كل عضو منك إلى موضعه ».

وقال في موضع: « وإذا رفعت رأسك من الركوع فانتصب قائماً حتى ترجع مفاصلك كلها إلى المكان » (١).

١٣ - ( باب استحباب قول سمع الله لمن حمده عند القيام من الركوع، وما ينبغي ان يقال عند ذلك )

٥٠٨٩ / ١ - ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبدالله بن الحسن، عن عباية قال: كتب اميرالمؤمنين إلى محمّد بن ابي بكر: « انظر ركوعك وسجودك، فان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان اتم الناس صلاة واحفظهم لها - إلى ان قال - وإذا رفع صلبه (١) قال: سمع الله لمن حمده، اللهم لك الحمد ملء سماواتك وملء ارضك وملء ما شئت من شئ ».

____________________________

الباب - ١٢

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

(١) نفس المصدر ص ٨.

الباب - ١٣

١ - كتاب الغارات ج ١ ص ٢٤٦.

(١) كل شئ من الظهر فيه فقار فذلك الصلب (مجمع البحرين ج ٢ ص ١٠١).

٥٠٩٠ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « وإذا رفعت رأسك من الركوع فقل: سمع الله لمن حمده، ثم تقول: ربنا لك الحمد ».

٥٠٩١ / ٣ - وروينا عنه عليه‌السلام ايضا، وعن آبائه الطاهرين عليهم‌السلام، في القول بعد الركوع وجوها كثيرة: منها ان تقول (١) ربنا لك الحمد الحمد لله رب العالمين، اهل الجبروت والكبرياء والعظمة والجلال والقدرة، اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني وارفعني، فاني لما انزلت اليّ من خير فقير ». وهذا وما هو في معناه يقوله من صلى لنفسه، ويجزئ في صلاة الجماعة ان يقول: سمع الله لمن حمده، يجهر بها ويقول في نفسه: ربنا لك الحمد ثم يكبر ويسجد.

٥٠٩٢ / ٤ - فقه الرضا عليه‌السلام بعد الكلام المتقدم: « وقل سمع الله لمن حمده، بالله اقوم واقعد، اهل الكبرياء والعظمة لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك امرت، ثم كبر واسجد ».

٥٠٩٣ / ٥ - المحقق في المعتبر: روى جماعة منهم زرارة، عن الباقر عليه‌السلام قال: « ثم قل سمع الله لمن حمده، اهل الجود والكبرياء والعظمة ».

٥٠٩٤ / ٦ - الجعفريات: اخبرنا عبدالله بن محمّد قال: اخبرنا محمّد بن

____________________________

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٣.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٣.

(١) في المصدر اضافة: اللهم.

٤ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

٥ - المعتبر ص ١٨٢.

٦ - الجعفريات ص ٢٢١.

محمّد قال: حدثني موسى بن اسماعيل قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم‌السلام قال: « ذكر عند النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، الجدود (١)، فقالوا: ان فلانا جده في الغنم، وقيل: جد فلان في الزرع، وجد فلان في الابل، وجد فلان في النخل، فقام النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فصلى ركعتين، فلما قال: سمع الله لمن حمده، قال: اللهم ربنا لك الحمد - ورفع صوته يسمعهم - ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، اهل المجد والثناء، اللهم لا مانع لما اعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ».

٥٠٩٥ / ٧ - الشهيد في الذكرى، بعد ذكر جملة من الاخبار والاقوال في الدعاء بعد الركوع قال: وقال ابن ابي عقيل: اللهم لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت [ من شئ ] (١) بعد.

١٤ - ( باب استحباب زيادة الرجل في انحناء الركوع بغير افراط، وان يجنح بيديه، وعدم استحباب ذلك للمرأة )

٥٠٩٦ / ١ - مجموعة الشهيد: في مناهي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه نهى ان يدبح الرجل في الصلاة، التدبيح: ان يطأطئ رأسه حتى

____________________________

(١) الجد: الحظ والرزق ... والجمع جدود (لسان العرب - جدد - ج ٣ ص ١٠٧). وفي المصدر كلها وردت بالحاء المهملة.

٧ - الذكرى ص ١٩٩.

(١) اثبتناه من المصدر.

الباب - ١٤

١ - مجموعة الشهيد: مخطوط.

يكون اخفض من ظهره، يروي بالدال والذال، والمهملة اعرف.

٥٠٩٧ / ٢ - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن الاول عليه‌السلام، انه رآه يصلي وساق صفة صلاته عليه‌السلام إلى السجود، قال: ويجنح بيديه، ولا يجنح في الركوع، فرأيته كذلك يفعل، الخبر.

قلت: وصريح خبر ابن بزيع الموجود في الاصل، انه عليه‌السلام كان إذا ركع جنح بيده (١)، وحيث ان التجافي الذي ادعي على استحبابه الاجماع، لا يستلزم التجنيح، فاما ان يجمع بين الخبرين، بانه عليه‌السلام كان يفعله تارة ويتركه اخرى، أو يرجح خبر الاصل بما لا يخفى، واحتمال الاشتباه في الثاني، وتبديل سجد بركع، اولى.

٥٠٩٨ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « والمرأة إذا قامت إلى صلاتها. ضمت رجليها ووضعت يدها (١) على صدرها لمكان (٢) ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، ولا تطأطئ كثيرا لان لا ترفع (٣) عجيزتها ».

٥٠٩٩ / ٤ - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن

____________________________

٢ - اصل زيد النرسي ص ٥٣.

(١) الوسائل أبواب الركوع، الباب ١٨، الحديث ١.

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

(١) في المصدر: يديها.

(٢) وفيه: من مكان.

(٣) وفيه: في نسخة: ترتفع.

٤ - الخصال ص ٥٨٥.

الحسن بن علي السكري، عن محمّد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن ابيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر عليه‌السلام انه قال في حديث: « وتضع يديها في ركوعها على فخذيها ».

١٥ - ( باب كراهة تنكيس الرأس والمنكبين والتمدد في الركوع، واستحباب مد العنق فيه وتسوية الظهر، وردّ الركبتين إلى خلف، والنظر إلى ما بين القدمين، وتباعدهما بشبر أو اربع اصابع )

٥١٠٠ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك، وابسط ظهرك، ولا تقنع رأسك ولا تصوبه (ولا تمله) (١)، وقال: كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ إذا ركع لو صب على ظهره ماء لاستقر ».

٥١٠١ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فإذا ركعت فمد ظهرك ولا تنكس رأسك - إلى أن قال - ويكون نظرك في وقت القراءة إلى موضع سجودك، وفي وقت الركوع بين رجليك ».

٥١٠٢ / ٣ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهم‌السلام قال: « قال رسول الله

____________________________

الباب - ١٥

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٢.

(١) ما بين القوسين في المصدر.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

٣ - الجعفريات ص ٤١.

صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ليرم (١) احدكم ببصره [ في صلاته ] (٢) إلى موضع سجوده، فإذا ركع فلينظر قدر الذراعين من حائط القبلة ».

٥١٠٣ / ٤ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: سئل اميرالمؤمنين عليه‌السلام ما معنى الركوع؟ فقال: « معناه: آمنت بك ولو ضربت عنقي ».

٥١٠٤ / ٥ - عوالي اللآلي: عن ابي حميد الساعدي قال: رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم قرأ، فإذا ركع مكن كفيه من ركبتيه وفرج بين اصابعه، ثم هصر (١) ظهره غير مقبع ولا قابع (٢).

وروي: ولا صافح (٣)، فإذا رفع رأسه اعتدل قائما حتى يعود كل عضو منه مكانه، الخبر.

وتقدم في خبر حماد (٤)، في كيفية صلاة ابي عبدالله عليه‌السلام، قوله: ثم ركع وملا كفيه من ركبتيه منفرجات، ورد ركبتيه إلى خلف حتى استوى ظهره، حتى لو صب عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل، لاستواء ظهره، ومد عنقه وغمض عينيه، الخبر.

____________________________

(١) في المصدر: ليؤمن.

(٢) أثبتناه من المصدر.

٤ - البحار ج ٨٥ ص ١١٦.

٥ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١٢٠ ح ٤٨.

(١) هصر ظهره: أي ثناه إلى الأرض (لسان العرب ج ٥ ص ٢٦٤).

(٢) في هامش المخطوط منه (قده): « أقبع وقبع متقاربان، والقبع: عبارة عن ادخال الرقبة في الكفين ».

(٣) في هامش المخطوط منه قدّه: صافح: أي معرض.

(٤) تقدم في الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة، الحديث ١.

١٦ - ( باب استحباب اختيار سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع، وسبحان ربي الأعلى وبحمده في السجود )

٥١٠٥ / ١ - ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبدالله بن الحسن، عن عباية، قال: كتب اميرالمؤمنين عليه‌السلام إلى محمّد بن ابى بكر: « انظر ركوعك وسجودك، فان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان اتم الناس صلاة واحفظهم لها، وكان إذا ركع قال: سبحان ربى العظيم وبحمده، ثلاث مرات - إلى ان قال - فإذا سجد قال: سبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاث مرات ».

٥١٠٦ / ٢ - الصدوق في الهداية، قال: قال الصادق عليه‌السلام: سبح في ركوعك ثلاثا، تقول: سبحان ربي العظيم وبحمده، ثلاث مرات، وفي السجود: سبحان ربي الاعلى وبحمده، ثلاث مرات، لأن الله عزّوجلّ لما انزل على نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) (١) قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اجعلوها في ركوعكم، فلما انزل الله ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) (٢) قال: اجعلوها في سجودكم ».

٥١٠٧ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه

____________________________

الباب - ١٦

١ - الغارات ج ١ ص ٢٤٦.

٢ - الهداية ص ٣٢.

(١) الواقعة ٥٦: ٧٤، ٩٦ والحاقة ٦٩: ٥٢.

(٢) الأعلى ٨٧: ١.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٢.

قال: « قل في الركوع: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات ».

وتقدم (١) عنه عليه‌السلام كذلك بزيادة (وبحمده).

وعنه عليه‌السلام انه قال (٢): « قل في السجود: سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات ».

٥١٠٨ / ٤ - القطب الراوندي في فقه القرآن: روي انه لما نزل قوله تعالى: ( وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ، فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) (١) قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « اجعلوها في ركوعكم، ولما نزل قوله ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) (٢) قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ضعوا هذا في سجودكم ».

١٧ - ( باب استحباب تفريج الاصابع في الركوع، وعدم وجوبه )

٥١٠٩ / ١ - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن الاول عليه‌السلام، انه رآه يصلي (فإذا ركع كبر) (١) - إلى ان قال - ويفرج بين الاصابع.

٥١١٠ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه

____________________________

(١) تقدم في الحديث ٣ من الباب ٥ هذه الأبواب.

(٢) المصدر نفسه ص ١٦٤.

٤ - فقه القرآن ج ١ ص ١٠٢.

(١) الحاقة ٦٩: ٥٢.

(٢) الأعلى ٨٧: ١.

الباب - ١٧

١ - أصل زيد النرسي ص ٥٣.

(١) في المصدر: فكان إذا كبر.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٢.

قال: « فرج اصابعك على ركبتيك في الركوع ».

٥١١١ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فإذا ركعت فالقم ركبتيك راحتيك، وتفرّج بين اصابعك واقبض عليهما ».

١٨ - ( باب جواز رفع اليد في الركوع عند الحاجة ثم ردها )

٥١١٢ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن خالد بن يزيد، عن معمر بن المكي، عن اسحاق بن عبدالله بن محمّد بن علي بن الحسين عليهما‌السلام، عن الحسن بن زيد، عن ابيه زيد بن الحسن، عن جده عليه‌السلام قال: « سمعت عمار بن ياسر يقول: وقف لعلي بن ابي طالب عليه‌السلام، سائل وهو راكع في صلاة تطوع، فنزع خاتمه فاعطاه السائل »، الخبر.

١٩ - ( باب استحباب اطالة الركوع والسجود، والدعاء بقدر القراءة أو أزيد، واختيار ذلك على اطالة القراءة )

٥١١٣ / ١ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن محبوب، رفعه إلى ابي جعفر عليه‌السلام، انه سئل ايهما افضل في الصلاة كثرة القراءة، أو طول

____________________________

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٧.

الباب - ١٨

١ - تفسير العياشي ج ١ ص ٣٢٧ ح ١٣٧.

الباب - ١٩

١ - فلاح السائل ص ٣٠.

اللبث في الركوع والسجود؟ فقال: « كثرة اللبث في الركوع والسجود، ا ما تسمع لقول الله تعالى: ( فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ) (١) وانما عنى باقامة الصلاة: طول اللبث في الركوع والسجود، قال قلت: فايهما افضل كثرة القراءة أو كثرة الدعاء؟ قال: كثرة الدعاء، اما تسمع لقوله تعالى: ( قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ) (٢) ».

٥١١٤ / ٢ - وعن كتاب زهد مولانا علي بن ابي طالب عليه‌السلام لأبي جعفر ابن بابويه: باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن سعيد، عن الفضل بن صالح، عن ابي الصباح، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « كان علي عليه‌السلام يركع فيسيل عرقه، حتى يطأ في عرقه من طول قيامه ».

٢٠ - ( باب نوادر ما يتعلق بابواب الركوع )

٥١١٥ / ١ - دعائم الإسلام: ومما رويناه مما يقال في الركوع، عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام: « اللهم لك ركعت، ولك خشعت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وانت ربي خشع لك سمعي وبصري، وشعري وبشري، ولحمي ودمي، ومخي وعصبي وعظامي، وما اقلت (١) قدماي، غير مستنكف ولا مستكبر، ولا

____________________________

(١) المزّمّل ٧٣: ٢٠.

(٢) الفرقان ٢٥: ٧٧.

٢ - فلاح السائل ص ١٠٩.

الباب - ٢٠

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٣.

(١) اقل الشئ.. إذا رفعه وحمله (لسان العرب - قلل - ج ١١ ص =

مستحسر (٢) عن عبادتك والخشوع (٣) لك، والتذلل لطاعتك، سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات ».

٥١١٦ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وقل في ركوعك بعد التكبير: اللهم لك ركعت ولك خشعت، وبك اعتصمت، ولك اسلمت، وعليك توكلت، انت ربي خشع لك قلبي وسمعي وبصري، وشعري وبشري ومخي ولحمي، ودمي وعصبي وعظامي وجميع جوارحي، وما اقلت الأرض (مني) (١)، غير مستنكف ولا مستكبر، لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك امرت، سبحان ربي العظيم وبحمده ».

٥١١٧ / ٣ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: يقول في ركوعه ما روي عن الباقر عليه‌السلام: « اللهم لك ركعت، ولك خشعت، وبك آمنت، ولك اسلمت، وعليك توكلت، وانت ربي، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعصبي وعظامي، وما اقلته قدماي، لله رب العالمين ».

٥١١٨ / ٤ - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه‌السلام: « لا يركع عبدلله ركوعا على الحقيقة، الا زينه الله تعالى بنور بهائه، واظله في

____________________________

= ٥٦٥).

(٢) في الحديث: ادعوا الله ولا تستحسروا أي: لا تملوا قال وهو استفعال من حسر إذا اعيا وتعب. (لسان العرب - حسر - ج ٤ ص ١٨٨).

(٣) في المصدر: الخنوع.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

(١) ليس في المصدر.

٣ - فلاح السائل ص ١٣٢.

٤ - مصباح الشريعة ص ١٠٣ باختلاف يسير وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٠٨.

ظل كبريائه، وكساه كسوة اصفيائه، والركوع اول والسجود ثان، فمن اتى بالاول صلح للثاني، وفي الركوع ادب وفي السجود قرب، ومن لا يحسن الادب لا يصلح للقرب، فاركع ركوع خاشع لله بقلبه، متذلل وجل (١) تحت سلطانه، خافض له بجوارحه، خفض خائف حزن على ما يفوته من فائدة الراكعين ».

٥١١٩ / ٥ - يحكى عن الربيع بن خيثم كان يسهر الليل إلى الفجر في ركعة واحدة، فإذا هو اصبح تزفر وقال: آه سبق المخلصون، وقطع بنا، واستوف ركوعك باستواء ظهرك، وانحط عن همتك في القيام بخدمته الا بعونه، وفر بالقلب من وساوس الشيطان وخدائعه ومكائده، فان الله تعالى يرفع عباده بقدر تواضعهم له، ويهديهم إلى اصول التواضع والخضوع والخشوع بقدر اطلاع عظمته على سرائرهم.

٥١٢٠ / ٦ - البحار، عن العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: سئل اميرالمؤمنين عليه‌السلام ما معنى الركوع؟ فقال: « معناه آمنت بك ولو ضربت عنقي، ومعنى قوله: سبحان ربي العظيم وبحمده، فسبحان الله: انفة لله عزّوجلّ، وربي: خالقي، والعظيم: هو العظيم في نفسه، غير موصوف بالصغر، وعظيم في ملكه وسلطانه، واعظم من ان يوصف، تعالى الله، قوله: سمع الله لمن حمده، فهو اعظم الكلمات فلها وجهان: فوجه منه معناه سمع (١)، والوجه الثاني يدعو لمن حمد الله فيقول: اللهم اسمع لمن حمدك ».

____________________________

(١) الوجل: الفزع والخوف.. ورجل وجِل (لسان العرب - وجل - ج ١١ ص ٧٢٢).

٥ - مصباح الشريعة ص ١٠٦.

٦ - البحار ج ٨٥ ص ١١٦.

(١) في البحار: ان حمد الله سمعه.

٥١٢١ / ٧ - احمد بن محمّد بن خالد البرقي في المحاسن: عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت ابا عبدالله عليه‌السلام يقول: « إذا احسن المؤمن عمله، ضاعف الله عمله لكل عمل (١) سبعمائة، وذلك قول الله تبارك وتعالى: ( وَاللَّـهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ) (٣) فاحسنوا اعمالكم التي تعملونها لثواب الله، فقلت له: وما الإحسان؟ قال: فقال: إذا صليت فاحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوقّ كل ما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوقّ ما يحرم عليك في حجك وعمرتك، قال: وكل عمل تعمله [ لله ] (٣) فليكن نقيا من الدنس ».

٥١٢٢ / ٨ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي عليهم‌السلام: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ كان يقرأ في الركعة الثالثة من المغرب ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ) (١) ».

٥١٢٣ / ٩ - الصدوق في المقنع: فإذا ركعت فقل: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك خشعت، ولك اسلمت، وبك اعتصمت، وعليك

____________________________

٧ - المحاسن ص ٢٥٤.

(١) في المصدر: حسنة.

(٢) البقرة ٢: ٢٦١.

(٣) اثبتناه من المصدر.

٨ - الجعفريات ص ٤١.

(١) آل عمران ٣: ٨.

٩ - المقنع ص ٢٨.

توكلت، وانت ربي، خشع لك سمعي وبصري، وشعري وبشري ولحمي ودمي، وعظامي ومخي وعصبي، تبارك الله رب العالمين.

أبواب السجود

١ - ( باب استحباب وضع الرجل اليدين عند السجود قبل الركبتين، ورفع الركبتين عند القيام قبل اليدين، وعدم وجوبه )

٥١٢٤ / ١ - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن الاول عليه‌السلام، انه رآه يصلي، فكان إذا كبّر في الصلاة - إلى ان قال - ثم يكبّر ويرفعها قبالة وجهه، كما هي ملتزق الاصابع، فيسجد ويبادر بهما إلى الأرض، من قبل ركبتيه.

٥١٢٥ / ٢ - ومنه: عن ابي الحسن موسى عليه‌السلام، انه كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الاخيرة، جلس جلسة ثم نهض للقيام، وبادر بركبتيه من الأرض قبل يديه (وإذا سجد بادر بهما الأرض قبل ركبتيه) (١).

٥١٢٦ / ٣ - ومنه: قال: سمعت ابا الحسن عليه‌السلام يقول: « إذا رفعت رأسك - إلى أن قال - ثم بادر بركبتيك إلى الأرض قبل يديك، وابسط يديك بسطا واتك عليهما »، الخبر.

____________________________

أبواب السجود

الباب - ١

١ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣.

٢ - كتاب زيد النرسي ص ٥٢.

(١) ما بين القوسين ليس في المصدر.

٣ - المصدر السابق ص ٥٣.

٥١٢٧ / ٤ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام قال: « إذا تصوبت (١) للسجود، فقدم يديك إلى الأرض قبل ركبتيك بشئ (٢) ».

٥١٢٨ / ٥ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب عليهم‌السلام قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، إذا سجد يستقبل الأرض بركبتيه قبل يديه ».

٢ - ( باب استحباب الدعاء بالمأثور في السجود، وبين السجدتين، وجواز الجهر والاخفات في الذكر فيه )

٥١٢٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام قال: « قل في السجود: سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات ».

ومما روينا عنهم عليهم‌السلام فيمن صلى (١) لنفسه، ان يقول في سجوده: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وانت ربي والهي، سجد وجهي للذى خلقه (٢) وشق سمعه وبصره لله رب

____________________________

٤ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٣.

(١) التصويب: الانحدار (لسان العرب - صوب - ج ١ ص ٥٣٤).

(٢) في المصدر: بشئ ما.

٥ - الجعفريات ص ٢٤٦.

الباب - ٢

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٤.

(١) في المصدر: صلى وحده.

(٢) وفيه زيادة: وصوره.

العالمين، سبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاث مرات، ويقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني وارفعني.

٥١٣٠ / ٢ - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: تقول في السجود ما رواه الكليني (١) عن الحلبي، عن ابي عبدالله عليه‌السلام، وذكر ما في الاصل قال: وفيه زيادة برواية اخرى: اللهم لك سجدت، وبك آمنت [ ولك أسلمت ] (٢) وعليك توكلت، وانت ربي، سجد لك سمعي وبصري، وشعري وعصبي، ومخي وعظامي، سجد وجهي البالي الفاني، للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله احسن الخالقين.

قال (٣): وروى الكليني (٤)، عن الفضيل بن يسار، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « كان علي بن الحسين عليهما‌السلام، إذا قام إلى الصلاة تغير لونه، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفض (٥) عرقا.

ثم (٦) يرفع رأسه من السجدة الاولى، ويقول: اللهم اعف عني، واغفر لي وارحمني، واجبرني واهدني ( إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) (٧).

____________________________

٢ - فلاح السائل ص ١٣٣.

(١) الكافي ج ٣ ص ٣٢١ ح ١.

(٢) أثبتناه من المصدر.

(٣) فلاح السائل ص ١١٧.

(٤) الكافي ج ٣ ص ٣٠٠ ح ٥.

(٥) يرفض: يسيل ويتفرق ويتتابع سيلانه (لسان العرب - رفض - ج ٧ ص ١٥٦).

(٦) فلاح السائل ص ١٣٣.

(٧) القصص ٢٨: ٢٤.

قال (ره) (٨): روى أبو محمّد هارون بن موسى، عن احمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، عن احمد بن الحسين بن عبدالملك، عن الحسن بن محبوب.

وروى محمّد بن علي بن أبي قرة، عن أبيه علي بن محمّد، عن الحسين بن علي بن سفيان، عن جعفر بن مالك، عن ابراهيم بن سليمان الخزاز، عن الحسن بن محبوب، عن ابي جعفر الاحول، عن ابي عبيدة قال: سمعت ابا جعفر عليه‌السلام يقول وهو ساجد: « اسألك بحق حبيبك محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، إلّا بدّلت سيئاتي حسنات، وحاسبتني حسابا يسيرا - ثم قال في الثانية - أسألك (٩) بحق حبيبك محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، إلا كفيتني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة - ثم قال في الثالثة - أسألك بحق حبيبك محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل، وقبلت من عملي اليسير - ثم قال في الرابعة - أسألك (١٠) بحق حبيبك محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ لما ادخلتني الجنة، وجعلتني من سكانها، ولما نجيتني من سفعات (١١) النار برحمتك ».

قال (١٢) السيد بعد ذكر الخبر لما يقال في سجدة شكر صلاة المغرب ما لفظه: هذا اخر الرواية المذكورة، فان خطر لاحد ان هذه الرواية

____________________________

(٨) فلاح السائل ص ٢٤٣.

(٩) في المصدر: اللهم.

(١٠) في المصدر: اللهم.

(١١) سفعته النار والسموم: إذا نفحته نفحاً يسيراً فغيرت لون البشرة. ومنه الدعاء: أعوذ بك من سفعات النار، بالتحريك (مجمع البحرين - سفع - ج ٤ ص ٣٤٥).

(١٢) فلاح السائل ص ٢٤٤.

ما تضمنت ان (هذه سجدتا) (١٣) الشكر لاجل صلاة المغرب فيقال له: ان ايراد اصحابنا (الرواية كذلك) (١٤) في سجدتي الشكر بعد المغرب، وتعيينهم ان هاتين السجدتين للمغرب، يقتضي ان يكونوا عرفوا ذلك من طريق آخر.

وقال في البحار (١٥): هذا الخبر رواه الكليني ايضا بسند صحيح، وزاد في آخر الدعاء الاخير (وصلى الله على محمّد وآله).

واورد الشيخ (١٦) والكفعمي (١٧) وغيرهما، الادعية في تعقيب صلاة المغرب، وذكروا الدعاء الثاني في تعفير الخد الايمن، والثالث في تعفير الايسر، والرابع في العود إلى السجود ثانيا، وعندي انه يحتمل الخبر ان تكون الادعية في السجدات الاربع للصلاة الثنائية، بل يمكن ان يدّعى انه الاظهر، والكليني (١٨) اورد الرواية في باب ادعية السجود مطلقا، اعم من سجدات الصلاة وغيرها.

قلت: بل الاظهر ما فهمه السيد تبعا للاصحاب، ولم يذكر الصلاة في الخبر، حتى يحتمل الاختصاص بالثنائية، وانما ادرجناه في هذا الباب تبعا للاصل، لئلا يختل النظم، والا فاللازم ذكره في خلال ادعية سجدة الشكر.

٥١٣١ / ٣ - عبدالله بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن هارون بن

____________________________

(١٣) في المصدر: هاتين سجدتي.

(١٤) وفيه: الرواة لذلك.

(١٥) البحار ج ٨٥ ص ١٣٦ ح ١٧.

(١٦) مصباح المتهجد ص ٩٣.

(١٧) مصباح الكفعمي ص ٢٨.

(١٨) الكافي ج ٣ ص ٣٢٢ ح ٤.

٣ - قرب الاسناد ص ٢.

مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدثني جعفر، عن ابيه عليهما‌السلام قال: « كان على عليه‌السلام يقول في دعائه وهو ساجد: اللهم اني اعوذ بك ان تبتليني ببلية تدعوني ضرورتها (على أن أتغوث بشئ من معاصيك) (١)، اللهم ولا تجعل لي (٢) حاجة إلى احد من شرار خلقك ولئامهم، فان جعلت لي (٣) حاجة إلى احد من خلقك فاجعلها إلى احسنهم وجها وخَلقا وخُلقا (٤) واسخاهم (٥) بها نفسا، واطلقهم بها لسانا، واسمحهم بها كفا، واقلهم بها علي امتنانا ».

٥١٣٢ / ٤ - وعنه: عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت جعفر بن محمّد عليهما‌السلام يقول: « كان (ابي رضي الله) عنه يقول في سجوده: اللهم ان ظن الناس بي حسن، فاغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون، وانت علّام الغيوب ».

قال عليه‌السلام: « وسمعت ابي يقول وهو ساجد: يا ثقتي ورجائي، في شدتي ورخائي، صل على محمّد وآل محمّد، والطف بي (١) في جميع احوالي، فانك تلطف لمن تشاء، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمّد النبي وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وسلم (٢) كثيراً ».

٥١٣٣ / ٥ - الصدوق في التوحيد: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن

____________________________

(١) في نسخة من المصدر إلى ان اتعرض لمعصية من معاصيك.

(٢ و ٣) في الموضعين في نسخة: بي، منه قده.

(٤) ليس في المصدر.

(٥) في نسخة من المصدر: وأطيبهم.

٤ - قرب الاسناد ص ٥ - ٦.

(١) في نسخة: لي، منه قده.

(٢) في المصدر زيادة: تسليماً.

٥ - التوحيد ص ٦٧.

محمّد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن محمّد بن اسماعيل بن بزيع، عن ابراهيم بن عبدالحميد قال: سمعت ابا الحسن عليه‌السلام يقول في سجوده: « يا من علا فلا شئ فوقه، ويا من دنا فلا شئ دونه، اغفر لي ولاصحابي ».

٥١٣٤ / ٦ - وفي العيون: عن علي بن عبدالله [ عن سعد بن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن حسان وأبو محمّد النيلي، عن الحسين بن عبدالله ] (١)، عن محمّد بن علي بن شاهويه، عن أبي الحسن الصائغ، عن عمه قال: سمعت الرضا عليه‌السلام يقول في سجوده: « لك الحمد إن أطعتك، ولا حجة لي إن عصيتك، ولا صنع لي ولا لغيري في إحسانك، ولا عذر لي إن أسأت، ما اصابني من حسنة فمنك يا كريم، اغفر لمن في مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات ».

قلت: قد ورد لادعية السجود اخبار كثيرة اوردها الاصحاب في ادعية سجدة الشكر، وهي وان كانت مطلقة كبعض ما اوردناه، الا انا نقتفي آثارهم في ايرادها هنالك.

٥١٣٥ / ٧ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب عليهم‌السلام: « قال إذا رفع العبد رأسه بين السجدتين قال: لا اله الا الله ثلاثا ».

____________________________

٦ - عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج ٢ ص ٢٠٥ ح ٥.

(١) مابين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبتناه من المصدر (راجع معجم رجال الحديث ج ١٢ ص ٨٥ وج ٨ ص ٨١).

٧ - الجعفريات ص ٢٤٣.

٣ - ( باب استحباب التجافي في السجود للرجل خاصة، وان لا يضع شيئا من بدنه على شئ منه )

٥١٣٦ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، إذا سجد سجد على راحتيه، وابدى ضبعيه (١) حتى يستبين من خلفه بباطن (٢) ابطيه، وهو مجنح (٣) ».

٥١٣٧ / ٢ - البحار، نقلا عن بعض الافاضل: عن جامع البزنطي، عن الحلبي، عن الصادق عليه‌السلام قال: « إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط السبع ذراعيه، ولكن اجنح بهما، فان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، كان يجنح بهما، حتى يرى بياض ابطيه ».

مجموعة الشهيد: نقلا عن جامع البزنطي، عنه، مثله (١).

٥١٣٨ / ٣ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام انه قال: « إذا سجدت فليكن كفّاك على الأرض - إلى ان قال - واجنح

____________________________

الباب - ٣

١ - الجعفريات ص ٤١.

(١) الضبع: وسط العضد، وقيل: مابين الابط إلى نصف العضد من أعلاه (لسان العرب - ضبع - ج ٨ ص ٢١٦).

(٢) في المصدر: بياض.

(٣) وفي الحديث: كان مجنحاً في سجوده بتشديد رافعاً مرفقيه عن الأرض حال السجود جاعلاً يديه كالجناحين (مجمع البحرين - جنح - ج ٢ ص ٣٤٧).

٢ - البحار ج ٨٥ ص ١٣٧ ح ١٨.

(١) مجموعة الشهيد ص ١٠٩ أ.

٣ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٣.

بمرفقيك، ولا تفترش ذراعيك ».

٥١٣٩ / ٤ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ويكون سجودك إذا سجدت، تنحو كما ينحو البعير الضامر عند بروكه، تكون شبه المعلق، ولا يكون شئ من جسدك على شئ منه ».

وقال عليه‌السلام (١) ايضا في المرأة: « فإذا سجدت جلست ثم سجدت لاطئة (٢) في الأرض ».

٥١٤٠ / ٥ - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن [ الأول ] (١) عليه‌السلام، انه رآه يصلي، وذكر جملة من ادابه فيها إلى السجود - إلى ان قال - ويفرج بين الاصابع، ويجنح بيديه، ولا يجنح في الركوع، فرأيته كذلك يفعل.

٥١٤١ / ٦ - الصدوق في الخصال: عن احمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمّد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن الباقر عليه‌السلام، انه قال في حديث: « وإذا ارادت السجود، سجدت لاطئة بالأرض ».

٥١٤٢ / ٧ - مجموعة الشهيد: في مناهي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه

____________________________

٤ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

(١) فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

(٢) اللطء: لزوق الشئ بالشئ، لطئ بالأرض: لزق بها (لسان العرب - لطأ - ج ١ ص ١٥٢).

٥ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣.

(١) أثبتناه من المصدر.

٦ - الخصال ص ٥٨٥ ح ١٢.

٧ - مجموعة الشهيد: مخطوط.

نهى عن افتراش السبع، مدّ ذراعيه في الأرض فلا يرفعها.

٤ - ( باب وجوب السجود على الجبهة والكفين والركبتين وابهامي الرجلين، واستحباب الارغام بالانف، وجملة من احكام السجود )

٥١٤٣ / ١ - محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن زرقا (١) صاحب بن ابي دؤاد، في حديث طويل، ان المعتصم سأل ابا جعفر الثاني عليه‌السلام: « عن السارق، من اي موضع يجب ان تقطع يده؟ فقال عليه‌السلام: « إنّ القطع يجب ان يكون من مفصل اصول الاصابع فيترك الكف، قال: وما الحجة في ذلك؟ قال: قول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، السجود على سبعة اعضاء: الوجه واليدين والركبتين والرجلين، فإذا قطعت يده من الكرسوع (٢) أو المرفق، لم يبق له يد يسجد عليها، وقال الله تبارك وتعالى ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ ) (٣) يعني به هذه الاعضاء السبعة التي يسجد عليها ( فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ) (٤) وما كان لله لم يقطع »، الخبر.

٥١٤٤ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « والسجود على سبعة اعضاء:

____________________________

الباب - ٤

١ - تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٩ ح ١٠٩.

(١) في المصدر: زرقان والظاهر أنّ الصحيح ما في المصدر (راجع القاموس المحيط ج ٣ ص ٢٤٠).

(٢) الكرسوع: طرف الزند الذي يلي الخنصر وهو ناتئ عند الرسغ (مجمع البحرين - كرسع - ج ٤ ص ٣٨٦).

(٣ و ٤) الجنّ ٧٢: ١٨.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

على الجبهة، واليدين، والركبتين، والابهامين من القدمين، وليس على الانف سجود، انما هو الارغام » (١).

٥١٤٥ / ٣ - عوالي اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « امرت ان اسجد على سبعة اطراف: الجبهة، واليدين، والركبتين، والقدمين ».

وفيه (١) عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال: « امرت أن اسجد على سبعة اراب » اي اعضاء.

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « اسجدوا على سبعة: اليدين، والركبتين، واطراف اصابع الرجلين، والجبهة ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « إذا سجد العبد، سجد معه سبعة: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه ».

٥١٤٦ / ٤ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « خلقتم من سبع، ورزقتم من سبع، فاسجدوا لله على سبع ».

____________________________

(١) الإرغام: إلصاق الأنف بالرَّغام وهو التراب (مجمع البحرين - رغم - ج ٦ ص ٧٣).

٣ - عوالي اللآلي ج ٢ ص ٢١٩ ح ١٦.

(١) المصدر نفسه ج ٢ ص ٣٥ ح ٨٧.

(٢) المصدر نفسه ج ١ ص ١٩٦ ح ٥.

(٣) المصدر نفسه ج ١ ص ١٩٧ ح ٦.

٤ - لب اللباب: مخطوط.

٥ - ( باب استحباب الجلوس على اليسار، بعد السجدة الثانية، من الركعة الاولى و الثالثة، والطمأنينة فيه )

٥١٤٧ / ١ - زيد النرسي في اصله: عن أبي الحسن موسى عليه‌السلام انه كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الاخيرة، جلس جلسة ثم نهض للقيام.

٥١٤٨ / ٢ - وفيه قال: سمعت ابا الحسن عليه‌السلام يقول: « إذا رفعت رأسك من اخر سجدتك في الصلاة قبل ان تقوم، فاجلس جلسة ثم بادر بركبتيك إلى الأرض قبل يديك، وابسط يديك بسطا واتك عليهما، ثم قم فان ذلك وقار المرء المؤمن الخاشع لربه، ولا تطيش (١) من سجودك مبادرا إلى القيام، كما يطيش هؤلاء الاقشاب (٢) في صلاتهم ».

٥١٤٩ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم ارفع رأسك وتمكّن من الأرض، ثم قم إلى الثانية، فإذا اردت ان تنهض إلى القيام، فاتك على يديك وتمكن من الأرض، ثم انهض قائما ».

٥١٥٠ / ٤ - الصدوق في الخصال: عن ابيه، عن سعد بن عبدالله، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن ابي بصير،

____________________________

الباب - ٥

١ - كتاب زيد النرسي ص ٥٢.

٢ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣.

(١) الطيش: النزق والخفة (مجمع البحرين - طيش - ج ٤ ص ١٤٠).

(٢) الاقشاب: جمع قشب... وهو من لاخير فيه من الرجال (مجمع البحرين - قشب - ج ٢ ص ١٤٣).

٣ - فقه لرضا عليه‌السلام ص ٨.

٤ - الخصال ص ٦٢٨.

ومحمّد بن مسلم، عن ابي عبدالله، عن آبائه قال: « قال اميرالمؤمنين عليهم‌السلام: اجلسوا في الركعتين حتى تسكن جوارحكم، ثم قوموا فان ذلك من فعلنا ».

٥١٥١ / ٥ - عوالي اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ انه قال لمن علمه الصلاة: « ثم اسجد ممكنا جبهتك من الأرض، ثم ارفع حتى ترجع مفاصلك، وتطمئن جالسا ».

٦ - ( باب جواز الاقعاء (*) بين السجدتين وبعدهما، على كراهية )

٥١٥٢ / ١ - عوالي اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه نهى ان يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يديه.

٧ - ( باب كراهة نفخ موضع السجود وغيره في الصلاة، وعدم تحريمه، وكراهة النفخ في الرقى والطعام والشراب وموضع التعويذ )

٥١٥٣ / ١ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن

____________________________

٥ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١٦٧ ح ٧.

الباب - ٦

(*) الاقعاء: هو ان يضع اليته على عقبيه (مجمع البحرين - قعا - ج ١ ص ٣٤٨).

١ - عوالي اللآلي ج ١ ص ١٦٤.

الباب - ٧

١ - الجعفريات ص ٣٨.

الحسين، عن أبيه، عن علي عليهم‌السلام، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ نهى عن اربع نفخات: في موضع السجود، وفي الرقى (١)، وفي الطعام، والشراب.

٥١٥٤ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه نهى ان ينفخ الرجل في موضع سجوده في الصلاة.

وعن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه نهى عن النفخ في الصلاة (١).

٥١٥٥ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ولا تنفخ في موضع سجودك ».

٨ - ( باب انه يجزئ من السجود بالجبهة، مسماه ما بين قصاص الشعر إلى الحاجب، واستحباب الاستيعاب أو وضع قدر درهم، وعدم جواز السجود على حائل كالعمامة والقلنسوة )

٥١٥٦ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال في حديث: « ولا تسجد على كور العمامة، واحسر عن جبهتك، واقل ما يجزئ ان تصيب الأرض من جبهتك قدر درهم ».

____________________________

(١) الرقي: جمع رقية، والرقية - كمدية -: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات (مجمع البحرين - رقا - ج ١ ص ١٩٣).

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٧٣.

(١) دعائم الإسلام ج ١ ص ١٧٣.

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

الباب - ٨

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٤.

٩ - ( باب استحباب مساواة المسجد للموقف وموضع اليدين، وكراهة علو مسجد الجبهة عنهما، وجواز كونه اخفض منهما )

٥١٥٧ / ١ - كتاب عاصم بن حميد: عن ابي بصير، عن ابي جعفر عليه‌السلام قال: سألته عن الرجل يرفع موضع جبهته في المسجد فقال: « اني احب ان اضع وجهي في مثل قدمي، وكره ان يصنعه (١) الرجل ».

١٠ - ( باب ان من كان بجبهته دمل أو نحوه، وجب ان يحفر حفيرة ليقع السليم على الأرض، وإلا وجب أن يسجد على أحد جانبي جبهته، والا فعلى ذقنه )

٥١٥٨ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فان كان في جبهتك علة لا تقدر على السجود أو دمل، فاحفر حفيرة فإذا سجدت جعلت الدمل فيها، وان كان على جبهتك علة لا تقدر على السجود من اجلها، فاسجد على قرنك الايمن، فان تعذّر عليه فعلى قرنك الا سر، فان لم تقدر عليه فاسجد على ظهر كفّك، فان لم تقدر عليه فاسجد على ذقنك، يقول الله تبارك وتعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا - إلى قوله - وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ) (١) ».

____________________________

الباب - ٩

١ - كتاب عاصم بن حميد ص ٢٨.

(١) في المصدر: يضعه.

الباب - ١٠

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٩.

(١) الاسراء ١٧: ١٠٧.

١١ - ( باب انه يستحب ان يقال عند القيام من السجود ومن التشهد، بحول الله وقوته اقوم واقعد واركع واسجد، أو يكبر )

٥١٥٩ / ١ - دعائم الإسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، انه كان يقول إذا نهض من السجود للقيام: « اللهم بحولك وقوتك اقوم واقعد ».

٥١٦٠ / ٢ - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم‌السلام، قال: « كان علي عليه‌السلام إذا رفع رأسه من السجدتين، قال: لا اله الا الله ».

ورواه في الجعفريات: باسناده عنه عليه‌السلام، مثله (١).

٥١٦١ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم انهض إلى الثالثة، وقل إذا نهضت: بحول الله (١) اقوم واقعد ».

____________________________

الباب - ١١

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٤.

٢ - نوادر الراوندي ج ١ ص ٤١.

(١) الجعفريات ص ٢٤٣.

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

(١) في المصدر زيادة: وقوّته.

١٢ - ( باب ان من نسي سجدة فذكر قبل الركوع، وجب عليه الاتيان بها، وان ذكر بعد الركوع، مضى في صلاته، وقضى السجود بعد التسليم )

٥١٦٢ / ١ - فقه الرضا عليه‌السلام: « وان نسيت السجدة من الركعة الاولى، ثم ذكرت في الثانية من قبل ان تركع (١)، فارسل نفسك واسجدها، ثم قم إلى الثانية واعد القراءة، فان ذكرتها بعد ما ركعت فاقضها في الركعة الثالثة - إلى ان قال - وان نسيت سجدة من الركعة الثانية، وذكرتها في الثالثة قبل الركوع، فارسل نفسك واسجدها، فان ذكرتها بعد الركوع فاقضها في الركعة الرابعة ».

٥١٦٣ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال: « ومن سها عن السجود، يسجد بعد ما يسلم ».

قلت: هذا هو المشهور، من ان محل السجدة المنسية بعد السلام، وتدل عليه اخبار معتبرة، وما في الرضوي مطابق لما ذهب إليه علي بن بابويه، واعترف الاكثر بانهم لم يجدوا له مستندا.

قال في الذكرى (١): وكأنهما يعني: ابن بابويه والمفيد الذاهب إلى قضاء كل سجدة منسية في الركعة التي تليها، عوّلا على خبر لم يصل الينا.

وفي البحار (٢): ولا يبعد القول بالتخيير، أو حمل ما قبل التسليم

____________________________

الباب - ١٢

١ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ١٠.

(١) في المصدر: ترفع.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٨.

(١) الذكرى ص ٢٢٢.

(٢) البحار ج ٨٨ ص ١٤٩.

على التقية، أو على النافلة، انتهى. والعمل على المشهور.

١٣ - ( باب ان من شك في السجود وهو في محله، وجب عليه الاتيان به، وان شك بعد القيام مضى في صلاته، وليس عليه سجود السهو )

٥١٦٤ / ١ - الجعفريات اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه عليه‌السلام: في السهو إذا شك الرجل فلا يدري كم سجد؟ سجدة أو سجدتين؟ فليسجد سجدتين.

قلت: اي يسجد سجدة حتى يستيقن انه سجد سجدتين، واحتمال ان يكون الشك في السجدة الواحدة ايضا بعيد.

٥١٦٥ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه قال في حديث: « وان شك في السجود بعد ما قام أو جلس للتشهد مضى، وان شك في شئ من الصلاة بعد ان سلم منها، لم تكن عليه اعادة ».

____________________________

الباب - ١٣

١ - الجعفريات ص ٥١.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٨٩.

١٤ - ( باب جواز الدعاء في السجود للدنيا والآخرة، وتسمية الحاجة، والمدعوّ له، في الفريضة والنافلة، على كراهية في الامور الدنيوية، وما يدعى به في السجدة الاخيرة من نوافل المغرب )

٥١٦٦ / ١ - كتاب عاصم بن حميد: عن سعيد بن يسار، قال: قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام: ادعو وانا راكع أو ساجد؟ قال فقال: « نعم ادع وانت ساجد، فان اقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد، ادع الله عزّوجلّ لدنياك وآخرتك ».

٥١٦٧ / ٢ - البحار، نقلا عن خط بعض الافاضل نقلاً عن جامع البزنطي: عن جميل، عن ابي بصير، قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « اقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد، فادع الله واسأله الرزق ».

٥١٦٨ / ٣ - وعن جميل، عن الحسن بن زياد، قال: سمعت اباعبدالله عليه‌السلام وهو ساجد: « اللهم اني اسألك الراحة عند الموت، والراحة عند الحساب - قال اسماعيل في حديثه - والأمن عند الحساب ».

٥١٦٩ / ٤ - وعن جميل، عن سعيد بن يسار، قال: سمعت ابا عبدالله عليه‌السلام يقول وهو ساجد: « سجد وجهي اللئيم، لوجه ربي الكريم ».

____________________________

الباب - ١٤

١ - كتاب عاصم بن حميد ص ٤١.

٢ - البحار ج ٨٦ ص ٢١٦ ح ٣١ نقلاً عن جامع البزنطي.

٣ - البحار ج ٨٦ ص ٢١٦ ح ٣١ ومجموعة الشهيد ص ٩٠.

٤ - البحار ج ٨٦ ص ٢١٦ ح ٣١، ومجموعة الشهيد ص ٩٠.

مجموعة الشهيد: نقلا عن جامع البزنطي، مثل الاخبار الثلاثة.

٥١٧٠ / ٥ - ثقة الإسلام في الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن علي بن اسباط، عن اسماعيل بن يسار، عن بعض من رواه، قال: قال عليه‌السلام: « إذا احزنك امر فقل في [ آخر ] (١) سجودك: يا جبرئيل يا محمّد يا جبرئيل يا محمّد - تكرر ذلك - اكفياني ما انا فيه فانكما كافيان، واحفظاني (٢) فانكما حافظان ».

٥١٧١ / ٦ - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن على بن عيسى، عن عمه، قال: قلت له عليه‌السلام: علمني دعاء ادعو به لوجع أصابني، قال: قل وانت ساجد: « يا الله يا رحمن يا رب الارباب، واله الآلهة، ويا مالك الملك، ويا سيد السادات، اشفني بشفائك من كل داء وسقم، فاني عبدك انقلب في قبضتك ».

٥١٧٢ / ٧ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، ان رجلا من اصحابنا (١) شكا إليه وضحا (٢) اصابه بين عينيه، وقال: بلغ مني يابن رسول الله (٣) مبلغا شديدا، فقال: « عليك بالدعاء وانت ساجد » ففعل فبرئ.

____________________________

٥ - الكافي ج ٢ ص ٤٠٦ ح ٩.

(١) أثبتناه من المصدر.

(٢) في المصدر زيادة: بإذن الله.

٦ - الكافي ج ٢ ص ٤١٢ ح ١١ باختلاف يسير.

٧ - دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٣٦ ح ٤٨٠.

(١) في المصدر: أصحابه.

(٢) الوضح بالتحريك: البرص (مجمع البحرين - وضح - ج ٢ ص ٤٢٤).

(٣) في المصدر زيادة: أمره.

١٥ - ( باب استحباب مسح الجبهة من التراب بعد السجود، وتسوية الحصى عند ارادته، واخذها عن الجبهة إذا الصق بها، ووضعها على الأرض )

٥١٧٣ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام، انه رخص في مسح الجبهة من التراب في الصلاة.

١٦ - ( باب استحباب الاعتماد على الكفين مبسوطتين لا مقبوضتين، عند القيام من السجود )

٥١٧٤ / ١ - زيد النرسي في اصله: قال: سمعت ابا الحسن عليه‌السلام يقول: « إذا رفعت رأسك في اخر سجدتك - إلى ان قال - وابسط يديك بسطا، واتّك عليهما ثم قم ».

٥١٧٥ / ٢ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام قال: « إذا اردت القيام من السجود، فلا تعجن بيديك - يعني تعتمد عليهما - وهي مقبوضة (١)، ولكن ابسطهما بسطا، واعتمد عليهما وانهض قائما ».

٥١٧٦ / ٣ - فقه الرضا عليه‌السلام: « فإذا اردت ان تنهض إلى القيام، فاتّك على يديك وتمكن من الأرض، ثم انهض قائما ».

____________________________

الباب - ١٥

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٧٥.

الباب - ١٦

١ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٨٤ ح ١٠.

٢ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٤، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٨٤ ح ٩.

(١) في المصدر: وهما مقبوضتان.

٣ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

١٧ - ( باب استحباب زيادة تمكين الجبهة والاعضاء في السجود )،

٥١٧٧ / ١ - الصدوق في الخصال: في سياق ذكره السجاد عليه‌السلام: ولقد كان تسقط منه كل سنة، سبع ثفنات (١) من مواضع سجوده، لكثرة صلاته.

٥١٧٨ / ٢ - المفيد في الارشاد: عن ابي محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى، عن جده، عن ابي محمّد الانصاري، عن محمّد بن ميمون البزاز، عن الحسين (١) بن علوان، عن ابي علي، عن زياد بن رستم، عن سعيد بن كلثوم، عن الصادق عليه‌السلام، في حديث انه قال: ولقد دخل عليه أبو جعفر عليه‌السلام ابنه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه احد، فرآه وقد اصفرّ لونه من السهر، ورمضت (٢) عيناه من البكاء، ودبرت جبهته، وانخرم انفه من السجود، وقد ورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة »، الخبر.

٥١٧٩ / ٣ - وفي الاختصاص: حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن رحمه الله،

____________________________

الباب - ١٧

١ - الخصال ص ٥١٨.

(١) الثفنات جمع ثفنة: ما في ركبة البعير وصدره من كثرة مماسة الأرض وقد كان حصل في جبهته عليه‌السلام مثل ذلك من طول السجود وكثرته (مجمع البحرين - ثفن - ج ٦ ص ٢٢٣).

٢ - الارشاد ص ٢٥٦.

(١) في المصدر: الحسن.

(٢) الرمض والرمضاء: شدة الحر... وفي حديث صفية: تشكت عينيها حتى كادت ترمض... أراد حتى تحمى (لسان العرب - رمض - ج ٧ ص ١٦١).

٣ - الاختصاص ص ١٩١.

عن حيدر بن محمّد بن نعيم ويعرف بابي احمد السمرقندي تلميذ ابي النصر محمّد بن مسعود، عن محمّد بن مسعود، قال: حدثنا محمّد بن جعفر، قال: حدثني أبو الفضل محمّد بن احمد بن مجاهد قال: حدثنا العلاء بن محمّد بن زكريا بالبصرة قال: حدثنا عبيد الله بن محمّد بن عائشة، قال: حدثني ابي: ان هشام بن عبدالملك حج في خلافة عبدالملك والوليد، فطاف بالبيت واراد ان يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزحام، فنصب له منبر فجلس عليه واطاف به اهل الشام، فبينا هو كذلك إذ اقبل علي بن الحسين عليهما‌السلام، وعليه ازار ورداء، من احسن الناس وجها، واطيبهم رائحة، بين عينيه سجادة كأنها ركبة عين (١) »، الخبر.

٥١٨٠ / ٤ - وفي اماليه: عن احمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن ابيه، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن العباس بن المعروف، عن علي بن مهزيار، عن محمّد بن سنان، عن ابي معاذ السدي، عن ابي اراكة، عن اميرالمؤمنين عليه‌السلام انه قال في حديث: « لقد كان اصحاب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وهم يكابدون هذا الليل، يراوحون بين جباههم وركبهم - إلى ان قال - بين اعينهم شبه ركب المعزى »، الخبر.

٥١٨١ / ٥ - الشيخ الطوسى في اماليه: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن جعفر بن محمّد العلوي، عن احمد بن عبدالمنعم، عن حسين بن شداد، عن ابيه شداد بن رشيد، عن عمرو بن عبدالله بن هند، عن

____________________________

(١) في المصدر: عنز.

٤ - أمالي المفيد ص ١٩٦ ح ٣٠.

٥ - أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٤٩.

ابي جعفر محمّد بن علي عليهما‌السلام، في حديث انه قال: « قالت فاطمة بنت علي بن ابي طالب عليه‌السلام لجابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام الانصاري: هذا علي بن الحسين بقية ابيه الحسين عليهما‌السلام، وقد انخرم انفه، وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه، إدأبا (١) منه لنفسه في العبادة »، الخبر.

٥١٨٢ / ٦ - الصدوق في صفات الشيعة: عن أبيه، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن اسماعيل بن مهران، عن حمران بن اعين، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « كان علي بن الحسين عليهما‌السلام قاعدا في بيته، إذ قرع قوم عليه الباب، فقال: يا جارية انظري من في الباب، فقالوا: قوم من شيعتك، فوثب عجلان حتى كاد ان يقع، فلما فتح الباب ونظر إليهم رجع، وقال: كذبوا فأين السمت (١) في الوجوه؟ اين اثر العبادة؟ اين سيماء (٢) السجود؟ انما شيعتنا يعرفون بعبادتهم وشعثهم، قد قرحت [ العبادة ] (٣) منهم الآناف، ودثرت الجباه والمساجد »، الخبر.

٥١٨٣ / ٧ - زيد الزراد في اصله: عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال:

____________________________

(١) ادأب الرجل الدابة إدابا إذا أتعبها (لسان العرب - دأب - ج ١ ص ٣٦٩).

٦ - صفات الشيعة ص ٢٨ ح ٤٠ باختلاف يسير.

(١) السمت: عبارة عن الحالة التي يكون عليها الانسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة، (مجمع البحرين - سمت - ج ٢ ص ٢٠٦).

(٢) السيماء: العلامة، (مفردات الراغب ص ٢٥١).

(٣) أثبتناه من المصدر.

٧ - كتاب زيد الزراد ص ٣.

« قال اميرالمؤمنين عليه‌السلام: اني لاكره الرجل (١) ان تكون جبهته جلحاء (٢)، ليس فيها شئ من اثر السجود - وبسط راحته - انه يستحب للمصلي ان يكون ببعض مساجده شئ من اثر السجود ».

٥١٨٤ / ٨ - دعائم الإسلام: عن محمّد بن علي عليهما‌السلام، انه لما غسّل اباه عليا عليه‌السلام، نظروا إلى مواضع المساجد من ركبتيه وظاهر قدميه، كأنها مبارك البعير، ونظروا إلى عاتقه (١) وفيه مثل ذلك، فقالوا لمحمّد عليه‌السلام: يابن رسول الله قد عرفنا (٢) ان هذا من ادمان [ الصلاة وطول ] (٣) السجود، فما هذا الذي نرى على عاتقه »؟! الخبر.

٥١٨٥ / ٩ - عوالي اللآلي: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، انه قال: « إذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض، ولا تنقر نقرا ».

٥١٨٦ / ١٠ - مجموعة الشهيد: في مناهي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه نهى عن نقرة الغراب، ان لا يتمكن من السجود، ولا يطمئن فيه.

٥١٨٧ / ١١ - نهج البلاغة: روي عن نوف البكالي قال: خطبنا هذه

____________________________

(١) في المصدر: للرجل.

(٢) الجلحاء: الملساء (مجمع البحرين - جلح - ج ٢ ص ٣٤٥).

٨ - دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٤١.

(١) العاتق: مابين المنكب والعنق (مجمع البحرين - عتق - ج ٥ ص ٢١٠).

(٢) في المصدر: علمنا.

(٣) أثبتناه من المصدر.

٩ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٣١ ح ٨٤.

١٠ - مجموعة الشهيد: مخطوط.

١١ - نهج البلاغة ج ٢ ص ١٢٤ الخطبة ١٧٧.

الخطبة اميرالمؤمنين عليه‌السلام بالكوفة، وهو قائم على حجارة نظمها (١) له جعدة بن هبيرة المخزومي، وعليه مدرعة من صوف، وحمائل سيفه ليف، وفي رجليه نعلان من ليف، وكأنّ جبينه ثفنة بعير، الخبر.

١٨ - ( باب استحباب طول السجود بقدر الامكان، والاكثار منه، والاكثار فيه من التسبيح والذكر )

٥١٨٨ / ١ - الصدوق في الامالي: عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن جعفر بن محمّد الهاشمي، عن ابي جعفر العطار، عن الصادق عليه‌السلام قال:: « جاء رجل إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فقال: يا رسول الله كثرت ذنوبي وضعف عملي، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: اكثر السجود، فانه يحط الذنوب، كما تحط الريح ورق الشجر ».

٥١٨٩ / ٢ - وفي العلل: عن محمّد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن احمد بن ابي عبدالله البرقي عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عمن ذكره، قال: قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام: لم اتخذ الله عزّوجلّ ابراهيم خليلا؟ قال: « لكثرة سجوده على الأرض ».

____________________________

(١) في المصدر: نصبها.

الباب - ١٨

١ - أمالي الصدوق ص ٤٠٤ ح ١١.

٢ - علل الشرايع ص ٣٤ ح ١.

٥١٩٠ / ٣ - الشيخ الطوسى في مجالسه: عن الحسين بن ابراهيم، عن محمّد بن وهبان، عن احمد بن ابراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن هشام، عن ابي عبدالله عليه‌السلام: « قال ان قوما اتوا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فقالوا: يا رسول الله اضمن لنا على ربك الجنة، قال: فقال: على ان تعينوني بطول السجود ».

٥١٩١ / ٤ - وعن جماعة، عن ابي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبدالله، عن ابي حرب بن ابي الاسود، عن ابيه، عن ابي ذر قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « يا ابا ذر، ما يتقرب العبد إلى الله بشئ، افضل من السجود الخفي (١)، يا ابا ذر ان ربك عزّوجلّ يباهي الملائكة بثلاثة نفر - إلى ان قال - ورجل قام من الليل يصلي (٢) وحده، فسجد ونام وهو ساجد، فيقول الله تعالى: انظروا إلى عبدي روحه عندي، وجسده في طاعتي ساجد »، الخبر.

٥١٩٢ / ٥ - القطب الراوندي في دعواته: سأل ربيعة بن كعب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ان يدعو له بالجنة، فأجابه وقال: « اعني بكثرة السجود ».

____________________________

٣ - أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٧٧.

٤ - أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٤٣.

(١) ليس في المصدر.

(٢) في المصدر: فصلّى.

٥ - دعوات الراوندي ص ٩، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٦٤ ح ١١.

٥١٩٣ / ٦ - وقال الصادق عليه‌السلام: « السجود منتهى العبادة من بني آدم ».

٥١٩٤ / ٧ - البحار، عن اعلام الدين للديلمي: عن اميرالمؤمنين عليه‌السلام قال: « جاء رجل إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فقال: علمني عملا يحبني الله [ عليه ] (١) ويحبني المخلوقون، ويثري الله مالي، ويصح بدني، ويطيل عمري، ويحشرني معك، قال: « هذه ست خصال تحتاج إلى ست خصال، إذا اردت ان يحبك الله، فخفه واتقه، وإذا اردت ان يحبك المخلوقون فاحسن إليهم وارفض ما في ايديهم، وإذا اردت ان يثري الله مالك فزكه، وإذا اردت ان يصحّ الله بدنك فاكثر من الصدقة، وإذا اردت ان يطيل الله عمرك، فصل ذوي ارحامك، وإذا اردت ان يحشرك الله معي، فاطل السجود بين يدي الله الواحد القهار ».

٥١٩٥ / ٨ - الشهيد في اربعينه: باسناده إلى الصدوق، عن ابيه، عن سعد بن عبدالله، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن محمّد بن مروان، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « جاء رجل إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فقال: يا رسول الله اني اريد ان اسألك، فقال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: سل ما شئت، قال: تحمّل (١) لي

____________________________

٦ - دعوات الراوندي ص ٧، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٦٤ ح ١١.

٧ - البحار ج ٨٥ ص ١٦٤ ح ١٢ عن إعلام الدين ص ٨٤.

(١) أثبتناه من البحار.

٨ - الأربعون للشهيد ص ١١ ح ١٦ وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٦٤ ح ١٣.

(١) حمل فلاناً وتحمل به وعليه في الشفاعة والحاجة: اعتمد (لسان العرب - حمل - ج ١١ ص ١٧٦).

على ربك الجنة، قال: تحمّلت لك، ولكن اعني على ذلك بكثرة السجود ».

٥١٩٦ / ٩ - القطب الراوندي في الخرائج: روي عن منصور الصيقل قال: حججت فمررت بالمدينة، فاتيت قبر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ فسلمت عليه، ثم التفت فإذا انا بابي عبدالله عليه‌السلام ساجد، فجلست حتى مللت، ثم قلت: لاسبحن ما دام ساجدا، فقلت: سبحان ربي العظيم وبحمده، استغفر الله ربي واتوب إليه، ثلاثمائة مرة ونيفا وستين مرة، فرفع رأسه ثم نهض، الخبر.

٥١٩٧ / ١٠ - الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: عن جماعة، عن التلعكبري، قال: كنت في دهليز ابي علي محمّد بن همام رحمه الله، على دكة، إذ مر بنا شيخ كبير عليه درّاعة (١)، فسلم على ابي علي بن همام فردّ عليه‌السلام ومضى، فقال لي: اتدري من هو هذا؟ فقلت: لا، فقال: هذا شاكري لسيدنا ابي محمّد عليه‌السلام، افتشتهي ان تسمع من احاديثه عنه شيئا؟ فقلت: نعم - إلى ان ذكر مضيه خلفه وردّه اليهما وسؤالهما عنه عن حاله عليه‌السلام إلى ان قال - قال محمّد الشاكري: كان استاذي اصلح من رأيت من العلويين والهاشميين، ما كان يشرب هذا النبيذ، كان يجلس في المحراب ويسجد، فانام وانتبه، وانام وهو ساجد، الخبر.

____________________________

٩ - الخرائج ص ٢٠٠ باختلاف يسير، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ١٦٥ ح ١٥.

١٠ - غيبة الطوسي ص ١٢٨.

(١) الدراعة: ضرب من الثياب التي تلبس، وقيل: حبة مشقوقة المقدم. (لسان العرب - درع - ج ٨ ص ٨٢).

٥١٩٨ / ١١ - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا عن المحاسن، عن ابي بصير قال: قال أبو عبدالله عليه‌السلام: « يا ابا محمّد عليكم بالورع والاجتهاد، وصدق الحديث، واداء الامانة، وحسن الصحابة لمن صحبكم، وطول السجود، فان ذلك من سنن الأوابين (١) - وقال سمعته يقول - الأوابون هم التوابون ».

٥١٩٩ / ١٢ - وعن ابي اسامة، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « اقرأ من ترى انه يطيعني ويأخذ بقولي منهم السلام، واوصهم بتقوى الله - إلى ان قال - (وكثرة السجود، فبذلك امرنا محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌) (١) ».

٥٢٠٠ / ١٣ - الصدوق في العيون: عن عبدالواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري، عن علي بن محمّد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه‌السلام فيما كتبه للمأمون، قال: « ومن دين الائمة عليهم‌السلام، الورع والعفة، والصدق، والصلاح، وطول السجود ».

٥٢٠١ / ١٤ - الطبرسي في مجمع البيان: عن ابن مسعود، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « اقرب ما يكون العبد إلى (١) الله إذا كان ساجدا ».

____________________________

١١ - مشكاة الأنوار ص ١٤٦.

(١) في المصدر والطبعة الحجرية: الأولين.

١٢ - مشكاة الأنوار ص ٦٤.

(١) في المصدر: طول السجود وحسن الجوار فبهذا جاء محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌.

١٣ - عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج ٢ ص ١٢١ ح ١.

١٤ - مجمع البيان ج ٥ ص ٥١٦.

(١) في المصدر: من.

٥٢٠٢ / ١٥ - ابن ابي جمهور في درر اللآلي: عن الاحنف بن قيس قال: دخلت مسجد دمشق فوجدت فيه رجلا يصلي يكثر الركوع والسجود، قلت: لا ادري على شفع ينصرف أو على وتر، قال: حدثني خليلي أبوالقاسم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « ما من عبديسجد لله سجدة، الا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها سيئة » فتقاصرت في نفسي، فإذا هو أبوذر.

٥٢٠٣ / ١٦ - العياشي في تفسيره: عن جابر، عن ابي جعفر عليه‌السلام قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان الله حين اهبط آدم إلى الأرض، امره ان يحرث بيده، فيأكل من كده بعد الجنة ونعيمها، فلبث يجأر ويبكي على الجنة مائتي سنة، ثم انه سجد لله (١) فلم يرفع رأسه ثلاثة ايام ولياليها »، الخبر.

٥٢٠٤ / ١٧ - احمد بن محمّد بن فهد الحلي في كتاب التحصين: عن كتاب المنبئ عن زهد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، للشيخ ابي محمّد جعفر بن احمد بن علي القمي، قال: حدثنا احمد بن علي بن بلال، قال: حدثني عبدالرحمن بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن محمّد، حدثنا ابو الحسن بشر بن ابي بشر البصري، قال: اخبرني الوليد بن عبدالواحد، قال: حدثنا حنان البصري، عن اسحاق بن نوح، عن محمّد بن علي، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: سمعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ يقول واقبل على اسامة بن زيد فقال: « يا اسامة عليك بطريق الحق - إلى ان قال - يا اسامة عليك بالسجود، فانه

____________________________

١٥ - درر اللآلي ج ١ ص ١١.

١٦ - تفسير العياشي ج ١ ص ٤٠ ح ٢٤.

(١) في المصدر زيادة: سجدة.

١٧ - التحصين ص ٨.

اقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدا، وما من عبدسجد لله سجدة، الا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة، وباهى به ملائكته ».

٥٢٠٥ / ١٨ - جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارة: عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن رجل، عن ابان الازرق، عن رجل، عن ابي عبدالله عليه‌السلام قال: « اقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد باك ».

١٩ - ( باب استحباب التكبير للسجود )

٥٢٠٦ / ١ - زيد النرسي في اصله: عن ابي الحسن عليه‌السلام، انه رآه يصلي - إلى ان قال - ثم يكبر ويرفعهما (١) قبالة وجهه كما هي ملتزق الاصابع فيسجد، الخبر.

٥٢٠٧ / ٢ - وعن سماعة، عن ابي بصير، قال: رأيت ابا عبدالله عليه‌السلام يصلي، فإذا رفع يديه بالتكبير للافتتاح والركوع والسجود، يرفعهما (١) قبالة وجهه، أو دون ذلك بقليل.

٥٢٠٨ / ٣ - الصدوق في المقنع: فإذا سجدت فكبر، وقل: اللهم لك سجدت الخ.

____________________________

١٨ - كامل الزيارات ص ١٤٦ ح ٤.

الباب - ١٩

١ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣.

(١) في المصدر: يرفعها.

٢ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣

(١) في المصدر: يرفعها.

٣ - المقنع ص ٢٨.

٥٢٠٩ / ٤ - فقه الرضا عليه‌السلام: « ثم كبر واسجد، والسجود على سبعة اعضاء ».

٢٠ - ( باب استحباب مباشرة الأرض بالكفين في السجود، وعدم وجوبه، وانه يجب وضع الجبهة خاصة على ما يجوز السجود عليه )

٥٢١٠ / ١ - دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام: « إذا سجدت فلتكن كفّاك على الأرض مبسوطتين - إلى ان قال - واخرج يديك من كمّيك، وباشر بهما الأرض، أو ما تصلي عليه ».

٥٢١١ / ٢ - زيد النرسي في اصله: عن سماعة بن مهران قال: رأيت أبا عبدالله عليه‌السلام إذا سجد بسط يديه على الأرض بحذاء وجهه وفرّج بين اصابعه ويقول: « انهما يسجدان كما يسجد الوجه ».

٥٢١٢ / ٣ - وفيه: انه رآى ابا الحسن عليه‌السلام يصلي إلى ان قال: ويبادر بهما إلى الأرض من قبل ركبتيه ويضعهما مع الوجه بحذائه فيبسطهما على الأرض بسطا ويفرج بين الأصابع كلها - إلى ان قال - ولا يفرج بين الاصابع الا في الركوع والسجود وإذا بسطهما على الأرض.

٥٢١٣ / ٤ - علي بن جعفر عليه‌السلام في كتابه: عن اخيه موسى

____________________________

٤ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

الباب - ٢٠

١ - دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٣.

٢، ٣ - كتاب زيد النرسي ص ٥٣.

٤ - كتاب علي بن جعفر: المطبوع في البحار ج ١٠ ص ٢٣٥، وعنه في ج ٨٥ ص ١٣٨ ح ١٩.

عليه‌السلام قال: سألته عن الرجل يسجد فيضع يده على نعله هل يصلح ذلك له؟ قال: « لا بأس ».

٢١ - ( باب عدم جواز السجود لغير الله واحكام سجود التلاوة وسجدة الشكر )

٥٢١٤ / ١ - الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن ابيه، عن علي بن ابي طالب عليهم‌السلام في قوله تبارك وتعالى: ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ) (١) يقول: « ما سجدت به من جوارحك لله (٢) فلا تدع مع الله أحداً ».

نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر عليهما‌السلام عنه مثله (٣).

٥٢١٥ / ٢ - العياشي في تفسيره: عن أبي عمير، عن بعض اصحابنا، عن ابي عبدالله عليه‌السلام في قول الله تبارك وتعالى: ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ ) (١) قال: « العرش السرير وفي قوله ( وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ) (٢) قال: كان سجودهم ذلك عبادة لله ».

٥٢١٦ / ٣ - احمد بن علي بن ابي طالب الطبرسي في الاحتجاج: عن موسى

____________________________

الباب - ٢١

١ - الجعفريات ص ١٧٩.

(١) الجنّ ٧٢: ١٨.

(٢) في المصدر: فله.

(٣) نوادر الراوندي ص ٣٠.

٢ - تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٧.

(١، ٢) يوسف ١٢: ١٠٠.

٣ - الاحتجاج ص ٢١١.

بن جعفر، عن آبائه عليهم‌السلام ان يهوديا سأل اميرالمؤمنين عليه‌السلام عن معجزة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ في مقابلة معجزات الأنبياء فقال: هذا آدم أسجد الله له ملائكته فهل فعل بمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ شيئاً من هذا؟ فقال علي عليه‌السلام: « لقد كان ذلك ولكن اسجد الله لآدم ملائكته فان سجودهم لم يكن سجود طاعة انهم عبدوا آدم من دون الله عزّوجلّ ولكن اعترافا لآدم بالفضيلة ورحمة من الله له، ومحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ اعطي ما هو افضل من هذا ان الله جل وعلا صلى عليه في جبروته والملائكة باجمعها وتعبّد المؤمنون بالصلاة عليه فهذه زيادة له يا يهودي ».

٥٢١٧ / ٤ - الصدوق في العيون: عن الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي، عن فرات بن ابراهيم، عن محمّد بن احمد بن علي الهمداني، عن العباس بن عبدالله البخاري، عن محمّد بن القاسم بن ابراهيم، عن ابي الصلت الهروي، عن الرضا، عن آبائه، عن أميرالمؤمنين عليهم‌السلام، قال: « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: ان الله تعالى فضل انبياءه المرسلين، على ملائكته المقربين - إلى ان قال - ان الله تبارك وتعالى، خلق آدم فاودعنا صلبه، وامر الملائكة بالسجود له، تعظيما لنا واكراما، وكان سجودهم لله عزّوجلّ عبودية، ولآدم عليه‌السلام اكراما وطاعة، لكوننا في صلبه »، الخبر.

٥٢١٨ / ٥ - القطب الراوندي في قصص الأنبياء: باسناده إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن

____________________________

٤ - عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج ١ ص ٢٦٣ ح ٢٢.

٥ - قصص الأنبياء ص ٢٩٦.

علي بن حسان، عن عمه عبدالرحمن، عن ابي عبدالله عليه‌السلام، قال: « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ذات يوم قاعدا، إذ مر به بعير فبرك بين يديه ورغا، فقال عمر: يا رسول الله، ايسجد لك هذا الجمل! فان سجد لك فنحن احق ان نفعل، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: لا، بل اسجدوا لله، ان هذا الجمل يشكو اربابه، ويزعم انهم انتجوه صغيرا، واعتملوه فلما كبر وصار أعون (١) كبيرا ضعيفا، ارادوا نحره، ولو امرت احدا ان يسجد لاحد، لامرت المرأة ان تسجد لزوجها »، الخبر.

المفيد في الاختصاص: عن الخشاب، مثله (٢).

٥٢١٩ / ٦ - الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد: روى لنا جماعة، عن ابي عبدالله محمّد بن احمد بن عبدالله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال، عن ابيه، عن جده صفوان قال: استأذنت الصادق عليه‌السلام، لزيارة مولاي الحسين عليه‌السلام، وسألته ان يعرفني ما اعمل عليه، فقال: « يا صفوان صم ثلاثة ايام - إلى ان قال عليه‌السلام - فإذا فرغت من صلاتك، فقل:

اللهم اني صليت وركعت وسجدت، لك وحدك لا شريك لك، لان الصلاة والركوع والسجود، لا تكون الا لك، لانك انت الله لا اله الا انت »، الدعاء.

____________________________

(١) في نسخة: اعور، منه قده، والعوان: المتوسط بين السنين، وجعل كناية عن المسنة من النساء (مفردات الراغب ص ٣٥٤) والمراد هنا كبر السن.

(٢) الاختصاص ص ٢٩٦.

٦ - مصباح المتهجد ص ٦٦٠، وعنه في البحار ج ١٠١ ص ١٩٧ ح ٣٢.

٥٢٢٠ / ٧ - البحار، عن كتاب العلل لمحمّد بن علي بن ابراهيم: قال: والعلة في السجود على الأرض بين المساجد، ان السجود على الجبهة لا يجوز الا لله تعالى، ويجوز ان تقف بين يدي مخلوق على رجليك وركبتيك ويديك، ولا يجوز السجود الا لله تعالى، فلهذه العلة، لا يجوزان يسجد على ما يسجد عليه، ويضع عليه هذه المواضع.

٥٢٢١ / ٨ - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول: عن ابي الحسن الثالث عليه‌السلام، قال: « ان السجود من الملائكة (١) لم يكن لآدم، وانما كان ذلك طاعة لله، ومحبة منهم لآدم عليه‌السلام ».

ويأتي في ابواب مقدمات النكاح، ما يدل على ذلك.

٢٢ - ( باب بطلان الصلاة بترك سجدتين من ركعة واحدة، ولو سهوا، وبزيادتهما كذلك، ووجوب الاعادة بذلك )

٥٢٢٢ / ١ - الصدوق في الهداية: قال أبوجعفر عليه‌السلام: « لا تعاد الصلاة الا من خمس: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود ».

٥٢٢٣ / ٢ - فقه الرضا عليه‌السلام: « اعلم ان الصلاة ثلثها وضوء، وثلثها ركوع، وثلثها سجود ».

____________________________

٧ - البحار ج ٨٥ ص ١٥٣ ح ١٥.

٨ - تحف العقول ص ٣٥٧.

(١) في المصدر زيادة: لآدم.

الباب - ٢٢

١ - الهداية ص ٣٨.

٢ - فقه الرضا عليه‌السلام ص ٨.

٢٣ - ( باب نوادر ما يتعلق بابواب السجود )

٥٢٢٤ / ١ - البحار، عن علل محمّد بن علي بن ابراهيم: سئل اميرالمؤمنين عليه‌السلام، عن معنى السجود، فقال: « معناه: (اللهم) (١) منها خلقتني - يعني من التراب - ورفع رأسك من السجود، معناه: منها اخرجتني والسجدة الثانية: واليها تعيدني: ورفع رأسك من السجدة الثانية: ومنها تخرجني تارة اخرى، ومعنى قوله سبحان ربي الاعلى: فسبحان: انفة لله، وربي خالقي، والاعلى: اي علا وارتفع في سماواته، حتى صار العباد كلهم دونه، و قهرهم بعزته، ومن عنده التدبير، واليه تعرج المعارج ».

وقالوا عليهم‌السلام أيضا في علة السجود مرتين: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، لما اسري به إلى السماء، ورآى عظمة ربه، سجد فلما رفع رأسه رآى من عظمته ما رآى، فسجد ايضا، فصار سجدتين ».

٥٢٢٥ / ٢ - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه‌السلام: « ما خسر (١) والله من اتى بحقيقة السجود، ولو كان في العمر مرة واحدة، وما افلح من خلا بربه في مثل ذلك الحال، شبيها بمخادع لنفسه، غافل لاه عما اعد الله للساجدين، من انس العاجل وراحة الآجل، ولا بَعُد ابداً من الله، من احسن تقربه في السجود، ولا قرب إليه

____________________________

الباب - ٢٣

١ - البحار ج ٨٥ ص ١٣٩ ح ٢٤.

(١) ليس في البحار.

٢ - مصباح الشريعة ص ١٠٨ باختلاف يسير.

(١) في نسخة: خبر، منه قده.

ابدا، من اساء ادبه وضيّع حرمته، بتعلق قلبه بسواه في حال سجوده فاسجد سجود متواضع ذليل علم انه خلق من تراب يطأه الخلق، وانه ركّب من نطفة يستقذرها كل احد، وكوّن ولم يكن، وقد جعل الله معنى السجود سبب التقرب إليه بالقلب والسر والروح، فمن قرب منه بعد عن غيره، الا ترى في الظاهر انه لا يستوي حال السجود الا بالتواري عن جميع الاشياء، والاحتجاب عن كل ما تراه العيون، كذلك اراد الله تعالى امر الباطن، فمن كان قلبه متعلقا في صلاته بشئ دون الله، فهو قريب من ذلك الشئ، بعيد عن حقيقة ما اراد الله منه في صلاته، قال الله تعالى ( مَّا جَعَلَ اللَّـهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ) (٢).

وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: قال الله عزّوجلّ (لا اطلّع) على قلب عبد، فاعلم منه حب الاخلاص لطاعتي لوجهي (٣)، وابتغاء مرضاتي، الا توليت تقويمه وسياسته، ومن اشتغل في صلاته بغيري، فهو من المستهزئين بنفسه، ومكتوب اسمه في ديوان الخاسرين ».

٥٢٢٦ / ٣ - الجعفريات: اخبرنا محمّد، حدثني موسى، حدثنا ابي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي عليه‌السلام: « ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌، ابصر رجلا قد دبرت جبهته، فقال له النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: من يغالب عمل الله يغلبه، ومن يهجر الله عزّوجلّ يشوه به، ومن يخدع الله يخدعه، فهلا تجافيت بجبهتك عن الأرض، ولم يبشر وجهك ».

____________________________

(٢) الاحزاب ٣٣: ٤.

(٣) في نسخة: لطاعة وجهي، منه قده.

٣ - الجعفريات ص ٥١.

وبهذا الاسناد (١): عن علي بن ابي طالب عليه‌السلام قال: « إذا رفع العبد رأسه بين السجدتين، قال: لا اله الا الله [ ثلاثاً ] (٢) ».

وفي نسخة الشهيد: كان إذا رفع رأسه الخ.

٥٢٢٧ / ٤ - العياشي في تفسيره: عن بدر بن خليل الاسدي، عن رجل من اهل الشام، قال: قال اميرالمؤمنين عليه‌السلام: « اول بقعة عبدالله عليها ظهر الكوفة، لما امر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم، سجدوا على ظهر الكوفة ».

٥٢٢٨ / ٥ - الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب الزهد: عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، رفعه إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه، انه قال: لو لا السجود لله، ومجالسة قوم يتلفّظون طيب الكلام، كما يتلفّظ طيب التمر، لتمنّيت الموت.

٥٢٢٩ / ٦ - البحار عن كتاب تفضيل الأئمة على الأنبياء عليهم‌السلام للحسن بن سليمان، قال: ذكر السيد حسن بن كبش في كتابه، بإسناده مرفوعا إلى عدة من اصحاب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ منهم: جابر بن عبدالله الانصاري، وابو سعيد الخدري وعبد الصمد بن ابي امية، وعمر بن ابي سلمة وغيرهم، قالوا: لما فتح النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ مكة، وذكر حديثا طويلا، فيه ما وجد من صحيفة شيث وغيره، من صفات نبينا وآله

____________________________

(١) نفس المصدر ص ٢٤٣.

(٢) أثبتناه من المصدر.

٤ - تفسير العياشي ج ١ ص ٣٤ ح ١٨.

٥ - الزهد ص ٧٩ ح ٢١٢.

٦ - البحار ج ٢٦ ص ٣١٤.

عليهم‌السلام فكان مما وجد في صحيفة شيث، بعد كلام طويل ما لفظه: وعند انقضاء مناجاة آدم عليه‌السلام ربه، خر ساجدا، فأوحى الله عزّوجلّ إليه، وهو اعلم به وبقلبه: ما سجودك هذا؟ قال: تعبدا لك يا الهي وحدك، وتعظيما لاوليائك هؤلاء الذين كرمت ورفعت، وكانت اول سجدة سجدها مخلوق، فشكر الله عزّوجلّ ذلك له، فاسجد له ملائكته، واباحه جنته، واوحى إليه: اما اني مخرجهم من صلبك، وجاعلهم في ذريتك، فلما قارف (١) آدم الخطيئة واخرج من الجنة، توسل إلى الله وهو ساجد، بمحمّد وحامته (٢) واهل بيته عليهم‌السلام هؤلاء، فغفر له خطيئته، وجعله الخليفة في ارضه، الخبر.

٥٢٣٠ / ٧ - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ قال: « خلقكم من سبع يعني من العظم والعصب والعروق واللحم والجلد والشعر والروح ورزقكم من سبع يعني من دم الحيض اولاً في بطن الام ثم اللبن ثم الماء ثم النبات من الأرض ثم الثمار من الشجر ثم اللحوم من الاغنام ثم العسل من النحل فاسجدوا لله على سبعة أعضاء ».

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: « ان الأرض التي يسجد عليها المؤمن، يضئ نورها إلى السماء ».

____________________________

(١) قارف فلان الخطيئة: اي خالطها، وقارف الشئ،، داناه. (لسان العرب - قرف - ج ٩ ص ٢٨٠).

(٢) الحامّة: خاصة الرجل من أهله وولده. (لسان العرب - حمم - ج ١٢ ص ١٥٣).

٧ - لب اللباب: مخطوط.

٥٢٣١ / ٨ - مجموعة الشهيد: في مناهي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌: انه نهى ان يكف منه الشعر والثياب، اي يضم ويجمع، فامر بارسال الشعر والثوب، بحيث يسجدان معه.

٥٢٣٢ / ٩ - عبدالواحد الآمدي في الغرر: عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام قال: « السجود الجسماني: وضع عتائق الوجوه على التراب، واستقبال الارض بالراحتين والركبتين، وأطراف القدمين، مع خشوع القلب وإخلاص النية.

السجود النفساني: فراغ القلب من الفانيات، والإقبال بكنه الهمة على الباقيات، وخلع الكبر والحمية، وقطع العلائق الدنيوية، والتحلي بالأخلاق النبوية ».

____________________________

٨ - مجموعة الشهيد: مخطوط.

٩ - غرر الحكم ودرر الحكم ج ١ ص ١٠٧ ح ٢٢٣٤ و ٢٢٣٥.

فهرست الجزء الرابع

أبواب ما يسجد عليه

١ - باب أنه لا يجوز السجود بالجبهة إلّا على الأرض، أو ما أنبتت، غير مأكول، ولا ملبوس، ويشترط طهارته، وكونه غير مغصوب   ٥

٢ - باب عدم جواز السجود اختياراً، على القطن، والكتان، والشعر، والصوف، وكلّ ما يلبس، أو يؤكل  ٦

٣ - باب جواز السجود على الملابس، وعلى ظهر الكف، في حال الضرورة ٧

٤ - باب جواز السجود بغير الجبهة على ما شاء، واستحباب الافضاء باليدين إلى الأرض.. ٨

٥ - باب عدم جواز السجود على القير، والقفر، والساروج، إلّا في الضرورة ٨

٦ - باب استحباب السجود على الخمرة واتخاذها، وجواز السجود على الخمرة المعمولة من سعف النخل  ٩

٧ - باب عدم جواز السجود على المعادن كالذهب، والفضة، والزجاج، والملح، وغيرها ١٠

٨ - باب عدم جواز السجود على العمامة، والقلنسوة، والشعر، والكمّين، وانه يجزي مسمّى السجود بالجبهة، ويستحب الاستيعاب   ١١

٩ - باب استحباب السجود على تربة الحسين عليه‌السلام، أو لوح منها، واتخاذ السبحة منها، واستصحابها، وادارتها حتى في الصلاة الفريضة والنافلة مع خوف السهو، وجواز التسبيح بها باليسار ١٢

١٠ - باب استحباب السجود على الأرض، واختيارها على غيرها ١٤

١١ - باب نوادر أبواب ما يسجد عليه ١٤

أبواب الأذان والإقامة

١ - باب استحبابهما للصلوات الخمس الخاصّة، اداء وقضاء، جماعة وفرادى، دون النوافل، وبقيّة الفرائض    ١٧

٢ - باب استحباب تولّي أذان الأعلام، والمداومة عليه، ورفع الصوت به، واكرام المؤذّنين، وحسن الظنّ بهم  ١٩

٣ - باب جواز التعويل في دخول الوقت، على أذان الثقة ٢٣

    ٤ - باب استحباب الأذان والاقامة لكلّ صلاة فريضة...................... ٢٤

٥ - باب تأكد استحباب الأذان والاقامة، للمغرب والصبح. ٢٤

٦ - باب تأكّد استحباب الأذان والاقامة، لصلاة الجماعة ٢٥

٧ - باب عدم جواز الأذان قبل دخول الوقت، إلّا في الصبح فيقدّم قليلاً، ويعاد بعده، وان تغاير المؤذّنان  ٢٥

٨ - باب جواز الأذان جنباً، وعلى غير وضوء، واستحباب الطهارة فيه، وتأكد الاستحباب في الاقامة ٢٦

٩ - باب جواز الكلام في الأذان، وكراهته في الاقامة وبعدها، إلّا فيما يتعلّق بالصلاة، وبينهما في صلاة الغداة، واستحباب اعادة الاقامة ٢٧

١٠ - باب استحباب الفصل بين الأذان والاقامة، بجلسة، أو كلام، أو تسبيح، أو ركعتين، أو نفس   ٣٠

١١ - باب استحباب الدعاء بين الأذان والاقامة، بالمأثور، وغيره ٣١

١٢ - باب استحباب كون المؤذّن قائماً، وجواز الأذان راكباً، وماشياً، وجالساً، وكراهة ذلك في الاقامة ٣٣

١٣ - باب استحباب الأذان والإقامة للمرأة، وعدم تأكد الاستحباب لها، وجواز اقتصارها على التكبير، والشهادتين   ٣٤

١٤ - باب استحباب جزم التكبير في الأذان والاقامة، والافصاح بالألف والهاء، والوقوف على فصولهما، وجزم أواخرها، وأنه لا يجزئ إلّا ما اسمع نفسه ٣٥

١٥ - باب استحباب قيام المؤذن على مرتفع، وكونه عدلاً صيّتاً، رافعاً صوته بالأذان، ودون ذلك في الاقامة، وحكم الأذان في المنارة ٣٦

١٦ - باب استحباب وضع المؤذن اصبعيه في اذنيه ٣٨

١٧ - باب استحباب رفع الصوت، بالأذان في المنزل خصوصاً عند السقم، وقلّة الولد. ٣٩

١٨ - باب كيفية الأذان والاقامة، وعدد فصولهما، وجملة من احكامهما ٤٠

١٩ - باب عدم جواز التثويب في الأذان والاقامة، وهو قول: الصلاة خير من النوم ٤٤

٢٠ - باب كراهة الزيادة في تكرار الفصول، إلّا للإشعار ٤٥

٢١ - باب استحباب الترتيل في الأذان، والحدر في الاقامة ٤٥

٢٢ - باب سقوط الأذان والاقامة، عمّن ادرك الجماعة بعد التسليم، قبل أن يتفرقوا لا بعده، وإن كانا اثنين فصاعداً، جاز أن يصلّوا جماعة ٤٦

٢٣ - باب عدم وجوب الاعادة على من نسي الأذان والاقامة حتى صلى. ٤٧

٢٤ - باب استحباب رجوع المنفرد إلى الأذان، ان نسيه وذكر قبل الركوع لا بعده، وكذا من نسي الاقامة أو نسيهما، وعدم وجوب الرجوع مطلقاً ٤٧

٢٥ - باب جواز مغايرة المؤذن للمقيم، ومغايرتهما، للامام، واستحباب الجلوس حتى تقام الصلاة ٤٨

٢٦ - باب جواز أذان غير البالغ. ٤٩

٢٧ - باب أنّ من صلّى خلف من لا يقتدى به يستحب أن يؤذن لنفسه، ويقيم، وكذا من سمع أذان غير العارف، فإن خشي فوت الركعة اقتصر على تكبيرتين وتهليلة بعد قوله: قد قامت الصلاة مرتين. ٤٩

٢٨ - باب استحباب الجمع بين ظهري عرفة، وظهري الجمعة، وعشاءَي المزدلفة، بأذان واحد وإقامتين، وجواز ذلك في كلّ فريضتين   ٥٠

٢٩ - باب من أراد قضاء صلوات، استحب له أن يؤذن للأولى ويقيم، واجزأه لكلّ واحدة من البواقي اقامة، واستحباب الاقامة للاعادة ٥١

٣٠ - باب عدم جواز أخذ الاجرة على الأذان. ٥١

٣١ - باب استحباب الفصل بين الأذان والاقامة بركعتي الفجر، وفي الظهرين بركعتين من نافلتهما ٥٢

٣٢ - باب استحباب القيام إلى الصلاة عند قول المؤذن قد قامت الصلاة، وعدم انتظار الإمام بعد الاقامة، وتقديم غيره ٥٣

٣٣ - باب استحباب الدعاء، عند سماع اذان الصبح والمغرب، بالمأثور ٥٣

٣٤ - باب استحباب حكاية الأذان عند سماعه كما يقول المؤذن، ولو على الخلاء، وما يقال بعد الشهادتين   ٥٥

٣٥ - باب استحباب الأذان عند تغول الغول، وفي اذان المولود، وفي اذن من ساء خلقه ٦٢

٣٦ - باب جواز الأذان إلى غير القبلة، واستحباب استقبالها، خصوصاً في التشهد، وكراهة الخروج من المسجد، عند سماع الأذان  ٦٥

٣٧ - باب نوادر ما يتعلق بأبواب الأذان والاقامة ٦٥

أبواب أفعال الصلاة

١ - باب كيفيّتها، وجملة من احكامها، وآدابها ٨٣

٢ - باب تأكّد استحباب الخشوع في الصلاة، واستحضار عظمة الله، واستشعار هيبته، وأن يصلّي صلاة مودّع  ٩١

٣ - باب تأكّد استحباب الاقبال بالقلب على الصلاة، وتدبّر معاني القراءة والاذكار ١٠٥

٤ - باب كراهة تخفيف الصلاة، واستحباب الاطالة، لمن حدثت نفسه أنه مرائي. ١٠٩

٥ - باب نوادر ما يتعلق بأبواب أفعال الصلاة ١١٠

أبواب القيام

١ - باب وجوبه في الفريضة مع القدرة فإن عجز صلّى جالساً، ثم مضطجعاً على الأيمن، ثم على الأيسر، ثم مستلقياً موميا ويرفع ما يسجد عليه إن أمكن، وجملة من أحكام الضرورة ١١٥

٢ - باب جواز التوكي على إحدى الرجلين من طول القيام، وحكم القيام على أصابعهما، وعلى رجل واحدة ١١٨

٣ - باب جواز احتساب الركعة من جلوس بركعة من قيام، واستحباب احتساب ركعتين بركعة في النوافل، لمن قدر على القيام ١١٩

٤ - باب حدّ العجز عن القيام، وسقوطه مع تجدد العجز، ووجوبه في الفريضة، مع تجدد القدرة ١١٩

٥ - باب وجوب الصلاة بالايماء مع الرعاف المستوعب للوقت، وكذا القئ. ١٢٠

٦ - باب جواز الاستناد في حال القيام إلى حايط ونحوه، من غير اعتماد اختياراً على كراهية، وجواز الأستعانة بذلك على القيام، وجواز تقدم المصلّي من مكانه ١٢١

٧ - باب جواز صلاة الجالس متربعاً، وممدود الرجلين، وكيفما امكنه، واستحباب تربّعه في القراءة، وثني رجليه في الركوع  ١٢١

٨ - باب جواز الصلاة في السفينة، ووجوب القيام مع الامكان، وسقوطه مع التعذر، واجزاء الايماء في الضرورة، وكذا الصلاة على الدابة ١٢١

٩ - باب استحباب الدعاء بالمأثور، عند القيام إلى الصلاة ١٢٣

١٠ - باب استحباب النظر في حال القيام إلى موضع السجود، وكراهة رفع الطرف نحو السماء، وإلى اليمين والشمال  ١٢٥

١١ - باب استحباب ارسال اليدين على الفخذين قبالة الركبتين، في حال القيام مضمومتي الاصابع، وسدل المنكبين، وتباعد القدمين بمقدار ثلاث اصابع مفرجات إلى شبر، واستقبال القبلة باصابع الرجلين، وعدم جواز وضع احدى اليدين على الأخرى  ١٢٨

١٢ - باب نوادر ما يتعلّق بأبواب القيام ١٢٩

أبواب النيّة

١ - باب وجوبها في الصلاة، وغيرها من العبادات.. ١٣١

٢ - باب عدم جواز الجمع في النية بين صلاتين مطلقاً، ولا احتساب ما صلى من النوافل بنية اخرى، وجواز نقل النية قبل الفراغ، لا بعده، في مواضع. ١٣٢

٣ - باب نوادر ما يتعلّق بأبواب النية ١٣٢

أبواب تكبيرة الاحرام

١ - باب وجوبها، وكيفيّتها، وما يجزي الأخرس منها ١٣٥

٢ - باب بطلان الصلاة بترك تكبيرة الاحرام، ولو نسياناً، ووجوب الاعادة مع تيقن الترك، لا مع الشك   ١٣٧

٣ - باب اجزاء تكبيرة واحدة للمأموم، مع الضيق عن تكبيرة الاحرام، وتكبير الركوع. ١٣٨

٤ - باب أن التكبيرات الواجبة، والمندوبة، في الصلوات الخمس، خمس وتسعون تكبيرة، منها تكبيرات القنوت خمس   ١٣٨

٥ - باب استحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات، وجواز ايقاع النية مع أيها شاء، وجعلها تكبيرة الاحرام، وجواز الاقتصار على خمس، وعلى ثلاث، وعلى واحدة ١٣٩

٦ - باب استحباب تفريق التكبيرات السبع: ثلاثا، ثم اثنتين، ثم اثنتين، ورفع اليدين مع كل تكبيرة، والدعاء بالمأثور، في اثنائها وبعدها، واستعاذة بعد ذلك.. ١٤٠

٧ - باب استحباب رفع اليدين، بالتكبير الواجب والمستحب، حيال خديه، إلى أن يحاذي أُذنيه، مستقبل القبلة ببطن كفيه، وتأكد الاستحباب للإمام ١٤٤

٨ - باب كراهة الزيادة في رفع اليدين بالتكبير، حتى تجاوز الأُذنين. ١٤٥

٩ - باب استحباب الجهر للامام بتكبيرة الافتتاح، والاخفاء بالست المندوبة ١٤٥

١٠ - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند القيام من النوم، وعند سماع صوت الديك، وعند النظر إلى السماء، وعند الوضوء، وعند القيام إلى صلاة الليل. ١٤٦

١١ - باب نوادر ما يتعلق بتكبيرة الإحرام والافتتاح. ١٥٣

أبواب القراءة في الصلاة

١ - باب وجوب قراءة الفاتحة في الثنائية، وفي الأوليين من غيرها ١٥٧

٢ - باب ان الفاتحة تجزي وحدها في الفريضة، مع الضرورة لا مع الاختيار، وتجزي في النافلة مطلقا ١٥٩

٣ - باب وجوب قراءة سورة بعد الحمد للمختار في الأوليين في الفريضة، وعدم جواز التبعيض فيها، وجوازه في النافلة، والتخيير إذا تعارضت قراءة السورة والقيام على الأرض.. ١٥٩

٤ - باب انه يجوز أن يقرأ في الركعة الثانية من الفريضة والنافلة، السورة التي قرأها في الركعة الأولى، على كراهية ان كان يحسن غيرها ١٦١

٥ - باب جواز القراءة بالحمد والتوحيد، في كل ركعة، بغير كراهة ١٦١

٦ - باب عدم جواز القرآن بين سورتين، في ركعة من الفريضة، وجوازه في النافلة ١٦٢

٧ - باب أن الضحى والم نشرح سورة واحدة، وكذا الفيل ولإيلاف، فإذا قرأ إحداهما في ركعة في الفريضة، قرأ الأُخرى معها ١٦٣

٨ - باب أن البسملة آية من الفاتحة، ومن كل سورة عدا براءة، ووجوب الإتيان بها، وبطلان الصلاة بتعمد تركها، ووجوب إعادتها ١٦٤

٩ - باب ما يستحب أن يقرأ في نوافل الزوال، وما يقال بعدها ١٦٩

١٠ - باب ما يستحب أن يقرأ في نوافل المغرب.. ١٧١

١١ - باب استحباب القراءة بالتوحيد والجحد في المواضع المخصوصة ١٧٣

١٢ - باب تأكد استحباب قراءة الجحد ثم التوحيد، في ركعتي الفجر، وجواز قراءة أي سورتين شاء ١٧٤

١٣ - باب عدم جواز التأمين في آخر الحمد، واستحباب قول المأموم وغيره: الحمد لله رب العالمين   ١٧٤

١٤ - باب استحباب ترتيل القراءة، وترك العجلة، وسؤال الرحمة، والاستعاذة من النقمة، عند آية الوعد والوعيد  ١٧٦

١٥ - باب كراهة قراءة الاخلاص في نفس واحد. ١٧٨

١٦ - باب ما يستحب أن يقال بعد قراءة الاخلاص، وفي مواضع مخصوصة من القرآن. ١٧٨

١٧ - باب استحباب الجهر بالبسملة، في محل الاخفات، وتأكده للإمام ١٨٣

١٨ - باب استحباب الجهر في نوافل الليل، والاخفات في نوافل النهار، وجواز العكس.. ١٩٠

١٩ - باب استحباب القراءة في الفرائض بالقدر والتوحيد، حتى الفجر، واختيارهما على غيرهما، وكراهة تركهما، والتخيير في ترتيبهما ١٩٠

٢٠ - باب استحباب القراءة في الفرائض، بالجحد والتوحيد، وكراهة ترك قراءة التوحيد في الصلاة ١٩١

٢١ - باب وجوب الجهر بالقراءة على الرجل خاصة، في الصبح وأوليي العشائين، والاخفات في البواقي، عدا البسملة ١٩٣

٢٢ - باب وجوب الاعادة على من ترك القراءة أو شيئاً منها، متعمداً لا ناسياً ١٩٥

٢٣ - باب أن من نسي قراءة الحمد أو السورة، وذكرها قبل الركوع، وجب عليه الاتيان بها، فان ذكرها بعده مضى في صلاته ١٩٥

٢٤ - باب عدم وجوب الاعادة على من نسي القراءة، أو شيئاً منها، حتى ركع، وأنه لا يجب قضاء ما نسي، ولا سجدتا السهو، وأن من قرأ في غير محل القراءة ناسياً، فلا شئ عليه ١٩٦

٢٥ - باب أن من نسي القراءة في الأوليين، لم تجب عليه القراءة عينا في الاخيرتين، ومن نسيها في الأولى لم يجب عليه قضاؤها في الثانية، وحكم من نسي بعض القراءة وذكر في الركوع أو السجود ١٩٧

٢٦ - باب أن حد الاخفات أن يسمع نفسه، واستحباب اسماع الامام من خلفه القراءة في الجهرية، ما لم يبلغ العلو، فيكره له ولغيره ١٩٨

٢٧ - باب عدم جواز الرجوع في الصلاة عن قراءة الجحد أو التوحيد، وإن لم يتجاوز النصف، إلا ما استثني  ٢٠٠

٢٨ - باب جواز العدول عن سورة إلى غيرها، ما لم يتجاوز النصف، في غير التوحيد والجحد  ٢٠١

٢٩ - باب أن من قرأ عزيمة في النافلة، وجب أن يسجد، ثم يقوم ويتم السورة ويركع، فإن كان السجود في آخرها، استحب له قراءة الحمد بعد القيام ٢٠١

٣٠ - باب عدم جواز قراءة سورة من العزائم في الفريضة، وجوازها في النافلة، ووجوب العدول عنها لو شرع في الفريضة ناسياً ٢٠٢

٣١ - باب تخيير المصلي في الثالثة والرابعة، بين قراءة الحمد وحدها، وبين التسبيحات الأربع، واستحباب تكرارها ثلاثاً، والاستغفار بعدها ٢٠٢

٣٢ - باب استحباب قراءة التوحيد لمن غلط في سورة واستحباب تنبيه المأموم الإمام إذا غلط  ٢٠٣

٣٣ - باب استحباب القراءة في نافلة العشاء، بالواقعة والتوحيد، وقراءة الواقعة كل ليلة ٢٠٤

٣٤ - باب جواز قراءة المصلي الفاتحة والسورة في نفس واحد على كراهية، وكذا في الإخلاص، واستحباب سكتة في آخر كل من الحمد والسورة ٢٠٥

٣٥ - باب جواز القراءة بالمعوذتين، بل استحبابهما في الفرائض، وانهما من القرآن. ٢٠٦

٣٦ - باب ما يستحب القراءة به في الفرائض، من السور الطوال، والمتوسطات، والقصار ٢٠٧

٣٧ - باب استحباب القراءة في الصلاة ليلة الجمعة ويومها، بالجمعة والمنافقين والأعلى والتوحيد  ٢٠٧

٣٨ - باب استحباب قراءة هل أتى وهل أتاك، في يوم الاثنين والخميس.. ٢٠٩

٣٩ - باب استحباب اختيار التسبيح على القراءة في الاخيرتين، اماماً كان أو منفرداً، وان نسي القراءة في الأولتين   ٢١٠

٤٠ - باب استحباب قراءة هل أتى في الركعة الثامنة من صلاة الليل. ٢١١

٤١ - باب استحباب قراءة الاخلاص في كل ركعة من الاولتين، من صلاة الليل، ثلاثين مرة ٢١٢

٤٢ - باب استحباب قراءة المعوذتين والتوحيد ثلاثا، في الوتر جميعاً، أو تسع سور ٢١٢

٤٣ - باب استحباب الاستعاذة، في أول الصلاة، قبل القراءة، وكيفيتها ٢١٣

٤٤ - باب انه يجزئ الاخرس في القراءة والتشهد وسائر الأذكار وما اشبهها، ان يحرك لسانه، ويعقد قلبه، ويشير باصبعه ٢١٤

٤٥ - باب استحباب قراءة التوحيد والقدر وآية الكرسي، في كل ركعة من التطوع. ٢١٤

٤٦ - باب ما يستحب ان يقرأ به في صلاة الليل، ليلة الجمعة ٢١٥

٤٧ - باب استحباب قراءة الدخان، وق، والممتحنة، والصف، ون، والحاقة، ونوح، والمزمل، والانفطار، والانشقاق، والأعلى، والغاشية، والفجر، والتين، والتكاثر، وأرأيت، والنصر، في الفرائض والنوافل. ٢١٦

٤٨ - باب استحباب قراءة الحواميم والرحمن والزلزلة، والعصر في النوافل. ٢١٨

٤٩ - باب استحباب قراءة الحديد، والمجادلة، والتغابن، والطلاق، والتحريم، والمدثر، والمطففين، والبروج، والبلد، والقدر، والهمزة، والجحد، والتوحيد، في الفرائض.. ٢١٩

٥٠ - باب جواز تكرار الآية في الصلاة الفريضة وغيرها، والبكاء فيها، واعادة السورة في النافلة ٢٢٠

٥١ - باب عدم جواز العدول عن الجحد والتوحيد في الصلاة بعد الشروع، إلا إلى الجمعة والمنافقين في محلهما، قبل تجاوز النصف   ٢٢١

٥٢ - باب تأكد استحباب قراءة الجمعة والمنافقين، يوم الجمعة في الظهرين والجمعة ٢٢٢

٥٣ - باب عدم وجوب سورة الجمعة والمنافقين عينا يوم الجمعة ٢٢٣

٥٤ - باب استحباب اعادة الجمعة والظهر، إذا صلّاهما فقرأ غير الجمعة والمنافقين، أو نقل النية إلى النفل، واستئناف الفرض بالسورتين، بعد اتمام ركعتين. ٢٢٤

٥٥ - باب استحباب الجهر يوم الجمعة، في الظهر والجمعة ٢٢٤

٥٦ - باب وجوب القراءة في الصلاة، بالقراءات السبعة المتواترة، دون الشواذ والمروية ٢٢٥

٥٧ - باب نوادر ما يتعلق بابواب القراءة في الصلاة ٢٢٧

أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة

١ - باب وجوب تعلم القرآن وتعليمه كفاية، واستحبابه عينا ٢٣١

٢ - باب وجوب اكرام القرآن، وتحريم اهانته ٢٣٥

٣ - باب استحباب التفكر في معاني القرآن، وامثاله، ووعده، ووعيده، وما يقتضي الاعتبار والتأثر والاتعاظ، وسؤال الجنة، والاستعاذة من النار، عند آيتيهما ٢٣٧

٤ - باب تحريم استضعاف اهل القرآن واهانتهم، ووجوب اكرامهم. ٢٤٣

٥ - باب استحباب حفظ القرآن، وتحمل المشقة في تعلمه وحفظه ٢٤٥

٦ - باب استحباب تعليم الأولاد القرآن. ٢٤٦

٧ - باب انه يستحب لحامل القرآن، ملازمة الخشوع، والصلاة والصوم، والتواضع، والحلم، والقناعة، والعمل، ويجب عليه الاخلاص، وتعظيم القرآن. ٢٤٨

٨ - باب ان من دخل في الإسلام طائعاً، وقرأ القرآن ظاهراً، فله كل سنة في بيت المال مائتا دينار ٢٥٤

٩ - باب استحباب تعليم النساء سورة النور والمغزل، دون سورة يوسف والكتابة ٢٥٥

١٠ - باب استحباب كثرة قراءة القرآن، في الصلاة، وغيرها، وعلى كل حال، وختمه وافتتاحه، واستماع قراءته، واختيارها على غيرها من المندوبات.. ٢٥٦

١١ - باب انه لا يجوز ترك القرآن تركاً يؤدي إلى النسيان. ٢٦٣

١٢ - باب استحباب الاستعاذة عند التلاوة، وكيفيتها ٢٦٣

١٣ - باب تأكد استحباب تلاوة خمسين آية فصاعداً، في كل يوم ٢٦٥

١٤ - باب استحباب قراءة القرآن في المنزل وكراهة تعطيله عن الصلاة والقراءة وذكر الله، و استحباب قراءة القرآن في المساجد  ٢٦٦

١٥ - باب استحباب قراءة شئ من القرآن كل ليلة ٢٦٦

١٦ - باب استحباب ختم القرآن بمكة، والاكثار من تلاوته في شهر رمضان. ٢٦٧

١٧ - باب استحباب القراءة في المصحف، وان كان يحفظ القرآن، واستحباب النظر في المصحف   ٢٦٧

١٨ - باب استحباب ترتيل القرآن، وكراهة العجلة فيه ٢٦٩

١٩ - باب استحباب القراءة بالحزن، كأنه يخاطب انساناً ٢٧٠

٢٠ - باب تحريم الغناء في القرآن، واستحباب تحسين الصوت به، بما دون الغناء، والتوسط في رفع الصوت   ٢٧٢

٢١ - باب ما يجب فيه سماع القرآن والانصات له ٢٧٥

٢٢ - باب استحباب البكاء والتباكي عند سماع القرآن. ٢٧٦

٢٣ - باب وجوب تعلم اعراب القرآن، وجواز القراءة باللحن مع عدم الامكان. ٢٧٨

٢٤ - باب استحباب الاكثار من قراءة الاخلاص، وتكرارها الف مرة في كل يوم وليلة، وكراهة تركها ٢٨٠

٢٥ - باب استحباب قراءة المسبّحات، عند النوم ٢٨٩

٢٦ - باب استحباب قراءة التوحيد عند النوم مائة مرة، أو خمسين، أو أحد عشر ٢٩٠

٢٧ - باب استحباب قراءة المعوذتين ثلاثاً، والجحد، والقدر احدى عشرة مرة، والتكاثر، عند النوم ٢٩١

٢٨ - باب استحباب قراءة آخر الكهف عند النوم ٢٩٥

٢٩ - باب استحباب الاكثار من قراءة الانعام ٢٩٦

٣٠ - باب استحباب تكرار الحمد، وقراءتها سبعين مرة على الوجع. ٢٩٨

٣١ - باب جواز الاستخارة بالقرآن بل استحبابها، وكراهة التفأّل. ٣٠١

٣٢ - باب استحباب الاكثار من قراءة الملك، كل يوم وليلة، وحفظها ٣٠٥

٣٣ - باب جواز كتابة القرآن، ثم غسله وشرب مائه للشفاء، وكراهة محوه بالبزاق، وكتابته به ٣٠٧

٣٤ - باب جواز العوذة والرقية والنشرة، إذا كانت من القرآن، أو الذكر، أو مروية عنهم عليهم‌السلام دون غيرها من الاشياء المجهولة، وجواز تعليق التعويذ من القرآن، والذكر، والدعاء ٣١٥

٣٥ - باب وجوب سجود العزيمة، في السور الاربع خاصة: حم السجدة، والم السجدة، والنجم، واقرأ، وعدم اشتراط الطهارة فيه، واستحباب التكبير بعد السجود، لا قبله ٣١٨

٣٦ - باب وجوب سجود التلاوة على القارئ، والمستمع، دون السامع، واستحبابه للسامع  ٣١٩

٣٧ - باب استحباب سجود التلاوة للسامع والمستمع والقارئ، في غير السور الاربع. ٣٢٠

٣٨ - باب وجوب تكرار السجود للتلاوة على القارئ والمستمع، مع تكرار تلاوة السجدة، ولو في مجلس واحد  ٣٢٠

٣٩ - باب استحباب الدعاء في سجود التلاوة بالمأثور، وعدم وجوب التكبير له مطلقا ٣٢١

٤٠ - باب المواضع التى لا ينبغى فيها قراءة القرآن. ٣٢٢

٤١ - باب استحباب الاكثار من قراءة سورة يس.. ٣٢٢

٤٢ - باب جواز سجود الراكب للتلاوة، على الدابة حيث توجهت به، مع الضرورة ٣٢٦

٤٣ - باب كراهة السفر بالقرآن إلى ارض العدو، وعدم بيع المصحف من الكافر ٣٢٦

٤٤ - باب استحباب قراءة سور القرآن سورة سورة ٣٢٧

٤٥ - باب نوادر ما يتعلق بابواب قراءة القرآن. ٣٧١

أبواب القنوت

١ - باب استحبابه في كل صلاة جهرية أو اخفاتية، فريضة أو نافلة، وكراهة تركه ٣٩٥

٢ - باب تأكد استحباب القنوت في الجهرية، والوتر، والجمعة ٣٩٧

٣ - باب استحباب القنوت في الركعة الثانية من كل فريضة أو نافلة حتى ركعتي الشفع، قبل الركوع وبعد القراءة، الا الجمعة ٣٩٧

٤ - باب استحباب القنوت في الركعة الاولى من الجمعة قبل الركوع، وفي الثانية بعده، وفي ظهر الجمعة في الثانية قبل الركوع  ٣٩٩

٥ - باب انه يجزئ في القنوت خمس تسبيحات، أو ثلاث، أو البسملة ٤٠٠

٦ - باب استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور ٤٠٠

٧ - باب جواز الدعاء في القنوت، بكل ما جرى على اللسان. ٤٠٦

٨ - باب استحباب الاستغفار في قنوت الوتر سبعين مرة فما زاد، والاستعاذة من النار سبعا، وان يقول: العفو العفو ثلاثمائة مرة، ويدعو للمؤمنين قبل دعائه لنفسه ٤٠٦

٩ - باب استحباب رفع اليدين بالقنوت مقابل الوجه في غير التقية، وكراهة مجاوزتهما الرأس واستحباب التكبير عند رفعهما ٤٠٩

١٠ - باب جواز الدعاء في القنوت على العدو وتسميته ٤١٠

١١ - باب استحباب استقبال القبلة، وقضاء القنوت ان نسيه ثم ذكره بعد الفراغ، ولو في الطريق  ٤١٢

١٢ - باب استحباب قضاء القنوت لمن نسيه وذكر بعد الركوع، وحكم الوتر والغداة ٤١٢

١٣ - باب جواز القنوت بغير العربية مع الضرورة، وان يدعو الانسان بما شاء، وجواز البكاء والتباكي في القنوت وغيره من خشية الله  ٤١٢

١٤ - باب استحباب الجهر بالقنوت في الصلاة الجهرية وغيرها، الا للمأموم ٤١٣

١٥ - باب استحباب طول القنوت، خصوصا في الوتر ٤١٣

١٦ - باب نوادر ما يتعلق بابواب القنوت.. ٤١٤

أبواب الركوع

١ - باب كيفيته، وجملة من احكامه ٤١٩

٢ - باب استحباب رفع اليدين بالتكبير، عند الركوع والسجود، والرفع منهما ٤٢٠

٣ - باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود بقدر الذكر الواجب.. ٤٢١

٤ - باب وجوب الذكر في الركوع والسجود، وانه يجزئ تسبيحة واحدة، ويستحب الثلاث والسبع فما زاد، وبطلان الصلاة بترك الذكر عمدا ٤٢٣

٥ - باب تأكد استحباب التسبيح ثلاثا في الركوع والسجود، وكراهية الاقتصار على ما دونها ٤٢٤

٦ - باب استحباب الاكثار من تكرار التسبيح في الركوع والسجود، والاطالة فيهما مهما استطاع، حتى الامام مع احتمال من خلفه للاطالة ٤٢٥

٧ - باب انه لا قراءة في ركوع ولا سجود ٤٢٧

٨ - باب وجوب الركوع والسجود ٤٢٧

٩ - باب بطلان الصلاة بترك الركوع، عمدا كان أو سهوا، حتى تسجد، ووجوب الاعادة ٤٢٩

١٠ - باب وجوب الاتيان بالركوع إذا شك فيه أو نسيه، ولما يسجد. ٤٢٩

١١ - باب عدم بطلان الصلاة بالشك في الركوع بعد السجود، وعدم وجوب الرجوع للركوع  ٤٣٠

١٢ - باب وجوب رفع الرأس من الركوع والانتصاب والطمأنينة ٤٣١

١٣ - باب استحباب قول سمع الله لمن حمده عند القيام من الركوع، وما ينبغي ان يقال عند ذلك   ٤٣١

١٤ - باب استحباب زيادة الرجل في انحناء الركوع بغير افراط، وان يجنح بيديه، وعدم استحباب ذلك للمرأة ٤٣٣

١٥ - باب كراهة تنكيس الرأس والمنكبين والتمدد في الركوع، واستحباب مد العنق فيه وتسوية الظهر، وردّ الركبتين إلى خلف، والنظر إلى ما بين القدمين، وتباعدهما بشبر أو اربع اصابع. ٤٣٥

١٦ - باب استحباب اختيار سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع، وسبحان ربي الأعلى وبحمده في السجود ٤٣٧

١٧ - باب استحباب تفريج الاصابع في الركوع، وعدم وجوبه ٤٣٨

١٨ - باب جواز رفع اليد في الركوع عند الحاجة ثم ردها ٤٣٩

١٩ - باب استحباب اطالة الركوع والسجود، والدعاء بقدر القراءة أو أزيد، واختيار ذلك على اطالة القراءة ٤٣٩

٢٠ - باب نوادر ما يتعلق بابواب الركوع. ٤٤٠

أبواب السجود

١ - باب استحباب وضع الرجل اليدين عند السجود قبل الركبتين، ورفع الركبتين عند القيام قبل اليدين، وعدم وجوبه ٤٤٥

٢ - باب استحباب الدعاء بالمأثور في السجود، وبين السجدتين، وجواز الجهر والاخفات في الذكر فيه ٤٤٦

٣ - باب استحباب التجافي في السجود للرجل خاصة، وان لا يضع شيئا من بدنه على شئ منه ٤٥٢

٤ - باب وجوب السجود على الجبهة والكفين والركبتين وابهامي الرجلين، واستحباب الارغام بالانف، وجملة من احكام السجود ٤٥٤

٥ - باب استحباب الجلوس على اليسار، بعد السجدة الثانية، من الركعة الاولى و الثالثة، والطمأنينة فيه ٤٥٦

٦ - باب جواز الاقعاء بين السجدتين وبعدهما، على كراهية ٤٥٧

٧ - باب كراهة نفخ موضع السجود وغيره في الصلاة، وعدم تحريمه، وكراهة النفخ في الرقى والطعام والشراب وموضع التعويذ  ٤٥٧

٨ - باب انه يجزئ من السجود بالجبهة، مسماه ما بين قصاص الشعر إلى الحاجب، واستحباب الاستيعاب أو وضع قدر درهم، وعدم جواز السجود على حائل كالعمامة والقلنسوة ٤٥٨

٩ - باب استحباب مساواة المسجد للموقف وموضع اليدين، وكراهة علو مسجد الجبهة عنهما، وجواز كونه اخفض منهما ٤٥٩

١٠ - باب ان من كان بجبهته دمل أو نحوه، وجب ان يحفر حفيرة ليقع السليم على الأرض، وإلا وجب أن يسجد على أحد جانبي جبهته، والا فعلى ذقنه ٤٥٩

١١ - باب انه يستحب ان يقال عند القيام من السجود ومن التشهد، بحول الله وقوته اقوم واقعد واركع واسجد، أو يكبر  ٤٦٠

١٢ - باب ان من نسي سجدة فذكر قبل الركوع، وجب عليه الاتيان بها، وان ذكر بعد الركوع، مضى في صلاته، وقضى السجود بعد التسليم. ٤٦١

١٣ - باب ان من شك في السجود وهو في محله، وجب عليه الاتيان به، وان شك بعد القيام مضى في صلاته، وليس عليه سجود السهو ٤٦٢

١٤ - باب جواز الدعاء في السجود للدنيا والآخرة، وتسمية الحاجة، والمدعوّ له، في الفريضة والنافلة، على كراهية في الامور الدنيوية، وما يدعى به في السجدة الاخيرة من نوافل المغرب.. ٤٦٣

١٥ - باب استحباب مسح الجبهة من التراب بعد السجود، وتسوية الحصى عند ارادته، واخذها عن الجبهة إذا الصق بها، ووضعها على الأرض.. ٤٦٥

١٦ - باب استحباب الاعتماد على الكفين مبسوطتين لا مقبوضتين، عند القيام من السجود ٤٦٥

١٧ - باب استحباب زيادة تمكين الجبهة والاعضاء في السجود، ٤٦٦

١٨ - باب استحباب طول السجود بقدر الامكان، والاكثار منه، والاكثار فيه من التسبيح والذكر ٤٧٠

١٩ - باب استحباب التكبير للسجود ٤٧٦

٢٠ - باب استحباب مباشرة الأرض بالكفين في السجود، وعدم وجوبه، وانه يجب وضع الجبهة خاصة على ما يجوز السجود عليه ٤٧٧

٢١ - باب عدم جواز السجود لغير الله واحكام سجود التلاوة وسجدة الشكر ٤٧٨

٢٢ - باب بطلان الصلاة بترك سجدتين من ركعة واحدة، ولو سهوا، وبزيادتهما كذلك، ووجوب الاعادة بذلك   ٤٨١

٢٣ - باب نوادر ما يتعلق بابواب السجود ٤٨٢

مؤلف: الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي
صفحات: