ديوان الإمام عليعليهالسلام
مؤلف
« مؤسسة الأعلمي للمطبوعات »
قافية الهمزة
يقولعليهالسلام
في فضل العلم: [البحر البسيط]
الناس من جهة التمثال أكفاء
|
|
أبوهم آدم , والأم حوّاءُ
|
وإنما أمهات الناس أوعية
|
|
ستودعات , وللأحساب آباءُ
|
فإن يكن لهم من أصلهم شرف
|
|
يفاخرون به , فالطين والماءُ
|
وإن أتيت بفخر من ذوي نسب
|
|
فإن نسبتنا جود وعلياءُ
|
ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم
|
|
على الهدى لمن استهدى أدلاءُ
|
وقيمة المرء ما قد كان يحسنه
|
|
والجاهلون لأهل العلم أعداءُ
|
فقم بعلم , ولا تطلب به بدلاً
|
|
فالناس موتى , وأهل العلم أحياءُ
|
يقولعليهالسلام
في الأصدقاء والزمن: [البحر الوافر]
تغيرت المودة والإخاء
|
|
وقلّ الصدق , وانقطع الرجاءُ
|
وأسلمني الزمان إلى صديق
|
|
كثير الغدر , ليس له رعاءُ
|
ورُبّ أخ وفيت له بحق
|
|
ولكن لا يدوم له وفاء
|
أخلاء إذا استغنيت عنهم
|
|
وأعداءٌ إذا نزل البلاء
|
__________________________________________
قافية الألف
وقالعليهالسلام
يرثي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: [البحر الطويل]
أمن بعد تكفين النبي ودفنه
|
|
نعيش بآلاء , ونجنح للسّلوى
|
رُزئنا رسول الله حقا , فلن نرى
|
|
بذاك عديلاً , ماحيينا من الردى
|
وكنت لنا كالحصن , من دون أهله
|
|
له معقل حرزٌ حريزٌ من العدى
|
وكنا بمرآه نرى النور والهدى
|
|
صباح مساء , راح فينا أو اغتدى
|
لقد غشيتنا ظُلمة, بعد فقده
|
|
نهاراً وقد زادت على ظلمة الدجى
|
فيا خير من ضمّ الجوانح والحشا
|
|
ويا خير ميت ضمه الترب والثرى
|
كأن أمور الناس بعدك ضُمّنت
|
|
سفينة موج , حين في البحر قد سما
|
وضاق فضاء الأرض عنا برُحبه
|
|
لفقد رسول الله , إذ قيل قد قضى
|
فقد نزلت بالمسلمين مصيبة
|
|
كصدع الصفا, لا شعب للصدع في الصفا
|
فلن يستقل الناس , ما حلّ فيهم
|
|
ولن يجبر العظم الذي منهم وهى
|
وفي كل وقتٍ للصلاة يهيجها
|
|
بلالٌ , ويدعو باسمه كلما دعا
|
ويطلب أقوام مواريث هالك
|
|
وفينا مواريث النبوة والهدى
|
__________________________________________
قافية الباء
قالعليهالسلام
: [البحر الطويل]
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه
|
|
فلا تترك التقوى اتكالاً على النسبْ
|
فقد رفع الإسلام سلمان فارس
|
|
وقد وضع الشرك الشريف أبا لهبْ
|
وقالعليهالسلام
في فضل السكوت:
أدّبت نفسي , فما وجدت لها
|
|
بغير تقوى الإله , من أدبِِ
|
في كل حالاتها , وإن قصُرت
|
|
أفضل من صمتها , على الكذبِِ
|
وغيبة الناس , إن غيبتهم
|
|
حرّمها ذو الجلال , في الكتبِِ
|
إن كان من فضة , كلامك يا
|
|
نفس فإن السكوت , من ذهبِِ
|
وقالعليهالسلام
عن الفرج بعد الضيق: [البحر الوافر]
إذا اشتملت على اليأس القلوب
|
|
وضاق لما به الصدر الرحيبُ
|
وأوطنت المكاره واستقرت
|
|
وأرست في أماكنها الخطوبُ
|
ولم تر لانكشاف الضر وجهاً
|
|
ولا أغنى بحيلته الأريبُ
|
أتاك على قنوط منك غوث
|
|
يمنّ به اللطيف المستجيبُ
|
__________________________________________
قافية التاء
وقالعليهالسلام
: [البحر الطويل]
الم تر أن الدهر يوم وليلة
|
|
يكُرّان من سبت جديد إلى سبتِ
|
فقل لجديد الثوب: لا بد من بلًى
|
|
وقل لاجتماع الشمل: لا بد من شتِّ
|
وقالعليهالسلام
: [مجزوء الرمل]
إنما الدنيا فناء
|
|
ليس للدنيا ثُبوتُ
|
إنما الدنيا كبيت
|
|
نسجته العنكبوتُ
|
ولقد يكفيك منها
|
|
أيها الطالب قوتُ
|
ولعمري عن قليل
|
|
كل من فيها يموتُ
|
وقالعليهالسلام
:
قد رأيت القرون كيف تفانت
|
|
درست ثم قيل: كان وكنتْ
|
هي دنيا كحية تنفث السم
|
|
وإن كانت المَجسّة لانتْ
|
كم أمور وقد تشددت فيها
|
|
ثم هوّنتها عليّ فهانتْ
|
__________________________________________
قافية الجيم
وقالعليهالسلام
في الحِلم والجهل: [البحر الطويل]
لئن كنت مُحتاجاً إلى الحِلم إنني
|
|
إلى الجهل في بعض الأحايين أحوجُ
|
ولي فرس للحلم بالحلم مُلجم
|
|
ولي فرس للجهل بالجهل مُسرجُ
|
فمن شاء تقويمي فإني مُقوّم
|
|
ومن شاء تعويجي فإني مُعوّجُ
|
وبالجهل لا أرضى ولا هو شيمتي
|
|
ولكنني أرضى به حين أُحوجُ
|
فإن الناس بعض الناس فيه سَماجة
|
|
فقد صدقوا والذل بالحُر أسمجُ
|
ألا ربما ضاق الفضاء بأهله
|
|
وأمكن ما بين الأسنّة مَخرجُ
|
وقالعليهالسلام
: [ البحر المتقارب]
إذا النائبات بلغن المدى
|
|
وكادت تذوب لهن المُهجْ
|
وحلّ البلاء وبان العزاء
|
|
فعند التناهي يكون الفرجْ
|
خطابة للصديقة فاطمة عليها السلام:
قرّبي ذا الفقار فاطم مني
|
|
فأخي السيف كل يوم هياجِ
|
قرّبي الصارم الحُسام فإني
|
|
راكب في الرجال نحو الهياجِ
|
ورد اليوم ناصح يُنذر النا
|
|
س جيوشاً كالبحر ذي الأمواجِ
|
وردوا مُسرعين يبغون قتلي
|
|
وأبيك المُحب بالمعراجِ
|
سوف أُرضي المليك بالضرب ما
|
|
عشت إلى أن أنال ما أنا راجِ
|
من ظهور الإسلام أو يأتي المو
|
|
ت , شهيداً من شاخب الأوداجِ
|
__________________________________________
قافية الحاء
قال أبو جرول وهو رجل من هوازن كان من المشركين يوم حنين:
أنا أبو جرْول لا بَراح
|
|
حتي نُبيح القوم أو نُباحْ
|
فقتله أمير المؤمنينعليهالسلام
وقال:
قد علم القوم لدى الصياح
|
|
أني في الهيجاء ذو نِطاح
|
قالعليهالسلام
في التأني [البحر الكامل]
الرفق يُمن والأناة سعادة
|
|
فتأن في أمر تُلاق نجاحا
|
يقولعليهالسلام
في كتمان السر وعدم إفشائه: [البحر المتقارب]
فلا تُفش سرك إلا إليك
|
|
فإن لكل نصيح نصيحا
|
فإني رأيت غُواة الرجال
|
|
لا يتركون أديماً صحيحا
|
وقال في أدب المُصاحبة: [البحر الطويل]
وصاحب خيار الناس تنج مُسلّماً
|
|
ومن صحب الأشرار يوماً سيُجرحُ
|
وإياك يوماً أن تُمازح جاهلاً
|
|
فتلقى الذي لا تشتهي حين يمزحُ
|
__________________________________________
قافية الدال
ولما هاجرعليهالسلام
من مكة إلى المدينة ومعه الفواطم وأدركه الطلب وهم ثمانية فوارس فشد عليهم بسيفه شدة ضيغم وقال:
خلّوا سبيل المؤمن المجاهد
|
|
في الله لا يعبد غير الواحدِ
|
ويوقظ الناس إلى المساجدِ
قالعليهالسلام
يوم أحد:
أنا عليّ وابن عم المُهتدي
|
|
أصول بالله العزيز الأمجدِ
|
وفالق الإصباح رب المسجدِ
ولهعليهالسلام
في البِطنة: [البحر الطويل]
وحسبك داء أن تبيت بِبطنة
|
|
وحولك أكباد تحن إلى القِدِّ
|
ولهعليهالسلام
في قريش: [البحر الطويل]
قريش بدتنا بالعداوة أولاً
|
|
وجاءت لتُطفي نور رب محمدِ
|
بأفواهم والبيض بالبيض تلتقي
|
|
بأيديهم من كل عضب مُهندِ
|
__________________________________________
قافية الراء
قال مرحب اليهودي يوم خيبر: [الرجز]
قد علمت خيبر أني مرحب
|
|
شاكي السلاح بطل مجرّبُ
|
أطعن أحياناً وحيناً أضرب
|
|
إذا الليوث أقبلت تلتهبُ
|
فأجابه عليعليهالسلام
:
أنا الذي سمّتني أمي حيدره
|
|
ضرغام آجام وليث قسورهْ
|
عبل الذراعين شديد القصره
|
|
كليث غابات كريه المنظرهْ
|
أكيلكم بالسيف كيل السندره
|
|
أضربكم ضرباً يُبين الفِقرهْ
|
وأترك القرن بقاع جزره
|
|
أضرب بالسيف رقاب الكفرهْ
|
ضرب غلام ماجد حزوّره
|
|
من يترك الحق يُقوّم صعرهْ
|
أقتل منكم سبعة أو عشره
|
|
فكلكم أهل فسوق فجرهْ
|
__________________________________________
قافية الزاي
روي أن عمرو بن عبد ود نادى يوم الخندق من يبارز فقام عليعليهالسلام
وقال له يا نبي الله أنا , فقال اجلس إنه عمرو ثم كرر عمرو بن عبد ود النداء وجعل يوبّخ المسلمين ويقول أين جنتكم التي تزعمون من قُتل منكم دخلها أفلا يبرز إليّ رجل وقال: [مجزوء الكامل]
ولقد بُحت من الندا
|
|
ء بجمعكم هل من مُبارزْ
|
ووقفت إذ جبن الشجا
|
|
ع بموقف القرن المُناجزْ
|
إني كذلك لم أزل
|
|
مُتسرّعاً نحو الهزاهزْ
|
إن الشجاعة والسما
|
|
حة في الفتى خير الغرائزْ
|
فبرز إليه عليعليهالسلام
وهو يقول: [مجزوء الكامل]
يا عمرو ويحك قد أتا
|
|
ك مُجيب صوتك غير عاجزْ
|
ذو نيّة وبصيرة
|
|
والصدق مُنجي كل فائزْ
|
ولقد دعوت إلى البرا
|
|
ز فتى يُجيب إلى المبارزْ
|
يُعليك أبيض صارماً
|
|
كالملح حتفاً للمُناجزْ
|
إني لأرجو أن أُقي
|
|
م عليك نائحة الجنائزْ
|
من ضربة نجلاء يب
|
|
قى صيتها عند الهزاهزْ
|
__________________________________________
قافية السين
ولهعليهالسلام
في السيف والخنجر:
السيف والخنجر ريحاننا
|
|
أفّ على النرجس والآسِ
|
شرابنا من دم أعدائنا
|
|
وكأسنا جمجمة الراسِ
|
وقالعليهالسلام
:
لا تتهم ربك فيما قضى
|
|
وهوّن الأمر على النفسِ
|
لكل هم فرج عاجل
|
|
يأتي على المُصبح والمُمسي
|
وينسب إليهعليهالسلام
: [البحر البسيط]
العلم زين فكن للعلم مكتسبا
|
|
وكن له طالباً ما عشت مقتبسا
|
واركن إليه وثق بالله واغن به
|
|
وكن حليماً رزين العقل محترساً
|
لا تسأمن فإما كنت منهمكاً
|
|
في العلم يوماً وإما كنت منغمسا
|
وكن فتى ناسكاً محض التقى ورعاً
|
|
للدين مغتنما للعلم مفترسا
|
فمن تخلّق بالآداب ظل بها
|
|
رئيس قوم إذا ما فارق الرُؤسا
|
واعلم هُديت بأن العلم خير صفا
|
|
أضحى لطالبه من فضله سلسا
|
وينسب إليهعليهالسلام
: [البحر الطويل]
أيحسب أولاد الجهالة أننا
|
|
على الخيل لسنا مثلهم في الفوارسِ
|
قافية الصاد
وقالعليهالسلام
:
أتمّ الناس أعرفهم بنقصه
|
|
وأقمعهم لشهوته وحرصهْ
|
فدان على السلامة من يُداني
|
|
ومن لم ترض صحبته فأقصهْ
|
ولا تستغل عافية بشيء
|
|
ولا تسترخصن أذى لرخصهْ
|
وخلّ الفحص ما استغنيت عنه
|
|
فكم مُستجلب عيباً بفحصهْ
|
لما بلغ عمرو بن العاص مسير عليعليهالسلام
إلى صفين قال:
لا تحسبني يا عليّ غافلا
|
|
لأوردنّ الكوفة القنابلا
|
بجمعي العام وجمعي قابلا
فبلغ ذلك علياًعليهالسلام
فقال:
لأوردنّ العاصي ابن العاصي
|
|
سبعين ألفاً عاقدي النواصي
|
مُستحلقين حلق الدلاص
|
|
قد جنّبوا الخيل مع القلاصِ
|
آساد غيل حين لا مناصِ
__________________________________________
قافية الضاد
وقالعليهالسلام
: [البحر الطويل]
سأمنح مالي كل من جاء طالباً
|
|
وأجعله وقفاً على القرض والفرضِ
|
فإما كريم صُنت بالمال عرضه
|
|
وإما لئيم صُنت من لؤمه عِرضي
|
وقالعليهالسلام
:
إذا أذن الله فـي حـاجـة
|
|
أتاك النجاح بها يركضُ
|
وإن أذن الله فـي غـيـرهـا
|
|
أتى دونها عارض يعرضُ
|
وقالعليهالسلام
: [البحر الوافر]
لنا ما تدّعون بغير حق
|
|
إذا ميز الصحاح من المراضِ
|
عرفتم حقنا فجحدتموه
|
|
ما عُرف السواد من البياضِ
|
كتاب الله شاهدنا عليكم
|
|
وقاضينا الإله فنعم قاضِ
|
وينسب إليهعليهالسلام
:أنه قال في جواب معاوية:
إن كنت ذا علم بما الله قضى
|
|
فاثبت أُصادقك وسيفي مُنتضى
|
__________________________________________
قافية الطاء
وقالعليهالسلام
:
نحن نؤمّ النمط الأوسطا
|
|
لسنا كمن قصّر أو أفرطا
|
وقالعليهالسلام
: [البحر البسيط]
اصبر على الدهر لا تغضب على أحد
|
|
فلا ترى غير ما في اللوح مخطوطُ
|
ولا تُقيمن بدار لا انتفاع بها
|
|
فالأرض واسعة والرزق مبسوطُ
|
قافية الظاء
وقالعليهالسلام
:
نوم امرىء خير له من يقظه
|
|
لم يُرض فيها الكاتبين الحفظه
|
وفي صروف الدهر للمرء عِظهْ
قافية العين
قالعليهالسلام
:
لا تصنع المعروف في ساقط
|
|
فذاك صُنع ساقط ضائعُ
|
وضعه في حرّ كريم , يكن
|
|
عُرفك مِسكاً عَرفه ضائعُ
|
وينسب إليهعليهالسلام
: [البحر الطويل]
ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة
|
|
ورحمة ربي من ذنوبي أوسعُ
|
فما طمعي في صالح قد عملته
|
|
ولكنني في رحمة الله أطمعُ
|
فإن يك غفران فذاك برحمة
|
|
وإن لم يكن أُجزى بما كنت أصنعُ
|
مليكي ومولائي وربي وحافظي
|
|
وإني له عبد أُقرّ وأخضعُ
|
ينسب إليهعليهالسلام
: [البحر الطويل]
تجوّع فإن الجوع من عمل التقى
|
|
وإن طويل الجوع يوماً سيشبعُ
|
وجانب صغار الذنب لا تركبنّها
|
|
فإن صغار الذنب يوماً ستُجمعُ
|
وقالعليهالسلام
: [البحر الطويل]
وكن معدناً للحلم واصفح عن الأذى
|
|
فإنك لاق ما عملت وسامعُ
|
__________________________________________
قافية الغين
وينسب إليهعليهالسلام
: [البحر الطويل]
أرى المرء والدنيا كماء وحاسب
|
|
يضمّ عليه الكفّ , والكفّ فارغهْ
|
قافية الفاء
ولهعليهالسلام في الصفات الإلهية:
قد كنت يا سيدي بالقلب معروفا
|
|
ولم تزل سيدي بالحق موصوفا
|
وكنت إذ ليس نور يستضاء به
|
|
ولا ظلام على الآفاق معكوفا
|
فربتنا بخلاف الخلق كلهم
|
|
وكل ما كان في الأوهام معروفا
|
ومن يُرده على التشبيه مُمتثلاً
|
|
يرجع أخا حصر بالعجز مكنوفا
|
وفي المعارج تلقى موج قدرته
|
|
موجاً يعارض صرف الريح مكفوفا
|
فاترك أخا جدل بالدين مُشتبهاً
|
|
قد باشر الشك منه الرأي مؤوفا
|
واصحب أخا مِقة حباً لسيده
|
|
وبالكرامات من مولاه محفوفا
|
أمسى دليل الهدى في الأرض منتشراً
|
|
وفي السماء جميل الحال معروفا
|
وينسب إليهعليهالسلام
: [البحر المتقارب]
أيا صاحب الذنب لا تقنطنّ
|
|
فإن الإله رؤوف رؤوفْ
|
ولا ترحلنّ بلا عُدّة
|
|
فإن الطريق مَخوف مَخوفْ
|
__________________________________________
قافية القاف
وقالعليهالسلام
: [البحر المتقارب]
رضيت بما قسم الله لي
|
|
وفوّضت أمري إلى خالقي
|
كما أحسن الله فيما مضى
|
|
كذلك يُحسن فيما بقي
|
وينسب إليهعليهالسلام
:
ما تركت بدر لنا صديقا
|
|
ولا لنا من خلفنا طريقا
|
وينسب إليهعليهالسلام
:
أرى حرباً مُغيّبة وسِلماً
|
|
وعهداً ليس بالعهد الوثيقِ
|
أتاه رجل فقال أريد أن أبني مسجداً فقال: من حلالك؟ فسكت , ثم إنه مضى فبنى مسجداً فقالعليهالسلام
: [البحر الطويل]
سمعتك تبني مسجداً من خيانة
|
|
وأنت بحمد الله غير موفقِ
|
كمُطعمة الزهاد من كدّ فرجها
|
|
لها الويل لا تزن ولا تتصدقِ
|
قافية الكاف
روي أن علياًعليهالسلام
لما هاجر المدينة ومعه الفواطم جعل أبو واقد الليثيّ يسوق بالرواحل سوقاً عنيفاً فقال لهعليهالسلام
: ارفق بالنسوة فإنهن من الضعايف، قال أخاف أن يدركنا الطلب فقال أرجع عليك وجعلعليهالسلام
يسوق بهن سوقاً رفيقاً وهو يقول:
لا شيء إلا الله فارفع ظنّكا
|
|
يكفيك رب الناس ما أهمّكا
|
وحمل يوم بدر وزعزع الكتيبة وهو يقول:
لن آكل التمر بظهر مكة
|
|
من بعدها حتى تكون البِركهْ
|
وينسب إليهعليهالسلام
: [البحر البسيط]
العجز عن درك الإدراك إدراك
|
|
والبحث عن سرّ ذات السرّ إشراكُ
|
وفي سرائر همّات الورى همم
|
|
عن دركها عجزت جنّ وأملاكُ
|
وينسب إليهعليهالسلام
: [مجزوء الكامل]
قومي إذا اشتبك القنا
|
|
جعلوا الصدور لها مسالكْ
|
اللاّبسون دروعهم
|
|
فوق الصدور لأجل ذلكْ
|
__________________________________________
قافية اللام
وقالعليهالسلام
: [البحر الكامل]
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
|
|
إن الكريم إذا حباك بموعد
|
وإذا السؤال مع النوال وزنته
|
|
رجح السؤال وخفّ كل نوالِ
|
واذا ابتليت ببذل وجهك سائلاً
|
|
فابذله للمتكرم المفضالِ
|
إن الكريم إذا حباك بموعد
|
|
أعطاكه سلساً بغير مِطالِ
|
وينسب إليهعليهالسلام
: [البحر الطويل]
فإن تكن الدنيا تُعدّ نفيسة
|
|
فإن ثواب الله أعلى وأنبلُ
|
وإن تكن الأرزاق حظاً وقسمة
|
|
فقلّة حرص المرء في الكسب أجملُ
|
وإن تكن الأموال للترك جمعها
|
|
فما بال متروك به المرء يبخلُ
|
وإن تكن الأبدان للموت أنشئت
|
|
فقتل امرىء بالسيف في الله أفضلُ
|
وقالعليهالسلام
: [بحر الرجز]
خوّفني مُنجّم أخو خَبَل
|
|
تراجع المرّيخ في بيت الحَملْ
|
__________________________________________
قافية الميم
ولهعليهالسلام
في الإحسان:
أرى الإحسان عند الحُرّ ديناً
|
|
وعند القِنّ منقصة وذمّاً
|
كقطر صار في الأصداف درّاً
|
|
وفي شدق الأفاعي صار سُمّاً
|
وقالعليهالسلام
:
ليبك على الإسلام من كان باكياً
|
|
فقد تُركت أركانه ومعالمهْ
|
لقد ذهب الإسلام إلا بقيّة
|
|
قليل من الناس الذي هو لازمهْ
|
وينسب إليهعليهالسلام
:
كيفيّة المرء ليس المرء يُدركها
|
|
فكيف كيفيّة الجبار في القدمِ
|
هو الذي أنشأ الأشياء مُبتدعاً
|
|
فكيف يُدركه مُستحدث النسمِ
|
وينسب إليهعليهالسلام
: [البحر الكامل]
وإذا طلبت إلى كريم حاجة
|
|
فلقاؤك يكفيك والتسليمُ
|
وإذا رآك مُسلّماً ذكر الذي
|
|
حمّلته فكأنه ملزومُ
|
__________________________________________
قافية النون
قالعليهالسلام
يوم بدر: [البحر الرجز]
قد عرف الحرب العوان أني
|
|
بازل عامين حديث سنِّ
|
سنحنح الليل كأني جنّي
|
|
أستقبل الحرب بكل فنِّ
|
معي سلاحي ومعي مِجنّي
|
|
وصارم يُذهب كل ضِغنِ
|
أقصي به كل عدو عني
|
|
لمثل هذا ولدتني أمي
|
وقالعليهالسلام
:
سيف رسول الله في يميني
|
|
وفي يساري قاطع الوتينِ
|
فكل من بارزني يجيني
|
|
أضربه بالسيف عن قريني
|
محمد وعن سبيل الدين
|
|
هذا قليل من طِلاب العينِ
|
اليوم أبلو حسبي وديني
|
|
بصارم تحمله يميني
|
__________________________________________
قافية الهاء
ولهعليهالسلام
في الكرم:
ليس الكريم الذي إن نال منزلة
|
|
أو نال مالاً على إخوانه باهى
|
الحرّ يزداد للإخوان تكرمة
|
|
إن نال فضلاً من السلطان أو جاها
|
مناجاة قاضي الحاجات:
لبيك لبيك أنت مولاه
|
|
فارحم عبداً إليك ملجاهُ
|
يا ذا المعالي عليك مُعتمدي
|
|
طوبى لمن كنت أنت مولاهُ
|
طوبي لمن كان نادماً أرقاً
|
|
يشكو إلى ذي الجلال بلواهُ
|
ما به علة ولا سقم
|
|
أكثر من حبه لمولاهُ
|
إذا خلا في الظلام مُبتهلاً
|
|
أجابه , الله ثم لبّاهُ
|
سألت عبدي وأنت في كنفي
|
|
وكل ما قلت قد سمعناهُ
|
صوتك تشتاقه ملائكتي
|
|
فذنبك الآن قد غفرناهُ
|
في جنة الخلد ما تمنّاه
|
|
طوباه طوباه ثم طوباهُ
|
سلني بلا حِشمة ولا رهب
|
|
ولا تخف إنني أنا اللهُ
|
__________________________________________
قافية الياء
ولهعليهالسلام
في طيب العنصر:
من لم يكن عنصره طيّباً
|
|
لم يخرج الطيّب من فيهِ
|
أصل الفتى يخفى ولكنه
|
|
من فعله يُعرف ما فيهِ
|
وينسب إليهعليهالسلام
:
إذا ما شئت أن تحيا
|
|
حياة حلوة المحيا
|
فلا تحسد ولا تبخل
|
|
ولا تحرص على الدنيا
|
وينسب إليهعليهالسلام
: [البحر الكامل]
لا تعتبنّ على العباد فإنما
|
|
يأتيك رزقك حين يُؤذن فيهِ
|
سبق القضاء لوقته فكأنه
|
|
يأتيك حين الوقت أو تأتيهِ
|
فثقن بمولاك الكريم فإنه
|
|
بالعبد أرأف من أب ببنيهِ
|
وأشع غناك وكن لفقرك صائناً
|
|
يُضني حشاك وأنت لا تُبديهِ
|
فالحرّ يُنحل جسمه إعدامه
|
|
وكأنه من جسمه يُخفيهِ
|
وقالعليهالسلام
: [البحر الخفيف]
عجباً للزمان في حالتيه
|
|
وبلاء ذهبت منه إليهِ
|
__________________________________________
فهرست
ديوان الإمام علي عليهالسلام.... ١
قافية الهمزة ٢
قافية الألف.. ٣
قافية الباء ٤
قافية التاء ٥
قافية الجيم. ٦
قافية الحاء ٧
قافية الدال. ٨
قافية الراء ٩
قافية الزاي. ١٠
قافية السين. ١١
قافية الصاد ١٢
قافية الضاد ١٣
قافية الطاء ١٤
قافية الظاء ١٤
قافية العين. ١٤
قافية الغين. ١٥
قافية الفاء ١٥
قافية القاف.. ١٦
قافية الكاف.. ١٧
قافية اللام ١٨
قافية الميم. ١٩
قافية النون. ٢٠
قافية الهاء ٢١
قافية الياء ٢٢
|