العبّاس ابوالفضل ابن أمير المؤمنين عليه السلام سماته وسيرته
التجميع شخصيات إسلامية
الکاتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
لغة الکتاب عربی
سنة الطباعة 1404

بسم الله الرحمن الرحيم


العباس ابوالفضل ابن امير المومنين عليهما السلام

سماته و سيرته

بقلم السيد محمد رضا الحسيني الجلالي


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الحمدُ لله ربّ العالَمين

والصلاة والسلامُ على سيّد المرسلين

وعلى الأئمّة من آله المعصومين

وعلى أوليائهم أجمعين إلى يوم الدين



الأهداء

إلى سيّدي الوالد :

* الّذي اْستظَلَّ بِجِوارِ أبي الفَضْل العَبّاسِ عليه السلام عُمراً مَديداً

* وأَمَّ جماعةَ المُؤمنينَ في الحَرَمَينِ الشريفين الحُسَينيّ والعبّاسيّ سنينَ عَدِيدَةً

* وظلّ مدرّساً في الحوزةِ العلميّةِ في كربلاءَ المُقدّسة فترةً طويلةً الفقيه الحُجّة الشهيد السيّد مُحسن الحُسينيّ الجلاليّ الحائريّ

(١٣٣٠ ـ ١٣٩٦ هـ)

أُقدّم هذا العملَ الّذي هوَ ممّا نَفَثَهُ في رُوْعيَ من مَعارِفِهِ ومنوِيّاتهِ ورَغَباتِهِ قدّسَ اللهُ رُوحهُ وحَشَرَهُ مع الصِدّيقينَ ، آمين.

السيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ



دليلُ الكتاب

كلمة إدارة المكتبة ٩

مقدّمة المؤلّف ١٢

القسم الأوّل : هويّة العبّاس عليه السلام وسماتُه.................... ١٥ ـ ١٤٣

البابُ الأوّل : هويّة العبّاس عليه السلام الشخصيّة ١٧

البابُ الثاني : سمات العَبّاس عليه السلام الجسديّة ١٢٧

البابُ الثالث : سمات العَبّاس عليه السلام الروحيّة ١٣١

القسم الثاني : سيرةُ العبّاس عليه السلام......................... ١٤٥ ـ ٢٣٢

البابُ الرابع : سيرة العَبّاس عليه السلام في رحاب الأئمّة عليهم السلام ١٤٧

البابُ الخامس : سيرة العَبّاس عليه السلام في كربلاء ١٨٣

البابُ السادس : قِتال العَبّاس عليه السلام وأرجازه ومقتله ومرقدُهُ ٢٠٣

الخاتمة :............................................... ٢٣٣ ـ ٢٤٤

العَبّاس معجزة الحسين عليهما السلام ٢٣٣

الملاحق........................................................ ٢٤٥ ـ ٣٧٠

الملحق الأوّل : الزيارات المأثورة للعبّاس عليه السلام ٢٤٧

الملحق الثاني : زوجة العبّاس عليه السلام وأولاده ، وذرّيته في كتب النسب ، والأعلام منهم عبر التاريخ ٢٥٣

الملحق الثالث : خلاصة الكتاب ٣٥٩

الفهارس العامّة ٣٧١



كلمة إدارة المكتبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الحمدُ لله ربّ العالمين ، وصلّى اللهُ على رسولهِ الأكرمِ ، وعلى آلِه الطيّبينَ الطاهِرينَ ، وسَلَّمَ وبعد :

حينَ تَشَرَّفنا باستلامِ مَهامّ إِدارةِ مكتبةِ العَتَبَةِ العَبّاسيّةِ المُشرَّفَةِ ؛ تداعَتْ إلى أذْهانِنا مجموعَةٌ من الإنجازاتِ المُنبَثِقة من رغبةٍ جادّةٍ في النهوضِ بِواقِعِ المكتبةِ ورَفْعِ أركانها بِما يليقُ بِمكانةِ مُشرِّفها عليهِ أفضلُ الصلاةِ والسلامِ ، فبعد ما عانتهُ خلال السَنَواتِ العِجافِ الّتي أثّرتْ بعُمقٍ ملموسٍ على الواقع الثقافيّ في العراق عموماً ، وعلى هذا الصَرْحِ المقدّس بخاصّة.

وقد وضعنا في اعتبارنا أنّ نقطةَ الانْطلاقِ لا بُدّ أنْ تَسيرَ على خُطُواتٍ مرسومةٍ وِفْقَ خُطّةٍ مدروسةٍ تشملُ مَحاوِرَ عِدّةً :

فمن جهةٍ : أنّ المكتبة بحاجةٍ إلى المصادر العامّة الكثيرة والمنوّعة ، لِسَدِّ حاجةِ رُوّادِها بِمُختلفِ مشاربِبهم ومستوياتهم الثقافيّة والعلميّة.

ومن جهةٍ أُخرى : ونحنُ في مقامِ بابِ الحوائجِ أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أميْر المُؤْمِنيِنَ عليه السلام ، وفي مكتبتهِ العامِرَةِ ، والكلُّ ينهلُ من فيضهِ العَذْبِ ، ومَعَ ذلَك فنحنُ لا نملكُ من تُراثه إلاّ النَزْرَ الّذي لا يَسُدُّ طَلَبَ مُحبّيهِ ، ولا يُروّي ظَمَأَ شَوقِهِم إلى الوُقُوفِ عليهِ.


فاستعَنّا بِاللهِ تعالى وقَصَدْنا بابَ مَنْ يلوذُ بِبابِهِ السائِلُونِ ، أنْ يُوفّقَنا لِخِدْمَةِ مُحبّيهِ في مَشارقِ الأرضِ ومَغارِبها ، من خلال إخراج دراساتٍ علميّةٍ ، بأقلامٍ مُعاصرةٍ ، وعلى منهجِ البُحُوثِ والدِراسات القويمةِ في مجالَي السيرةِ والتراجمِ ، ودراسةِ المَصادِرِ التاريخيّة ، وبِأُسلوبٍ مُواكِبٍ لِمُتطلّباتِ المَرحَلةِ الراهِنَةِ ، في ما يَخُصُّ سيّدَنا العَبّاسَ عليه السلام لِمَحدوديّة الأعمالِ الجادّةِ لِدراسةِ شَخصيّتهِ وسِماتِهِ وسِيرَتِهِ المُباركةِ ، وهُوَ القَمَرُ الزاهِرُ بينَ شُمُوسِ العِتْرةِ الطاهرةِ عليهم السلام والمُتألّق في رِحابِ العِصْمةِ والهُدى ، فكانَ لهَ نَورٌ يَشِعُّ في ظِلَّ الأوْتادِ المُطهّرةِ ، المَعْصومينَ : والده الإمام أمير المُؤمنينَ وسيّد الوّصِيّينَ ، وأخَوَيْه الإمامَينِ السِبْطَيْنِ الحَسَنِ والحُسَينِ عليهما السلام فكانَ من المُحَتّم أنْ يُكْتَبَ عن سِماتِهِ وسِيرَتِهِ بِالبحثِ والتنقيبِ والتَحَرّي الدقِيقِ.

وقد استجابَ اللهُ جلّ وعلا سُؤْلَنا بِأَنْ هَيَّأ لِهذِهِ المُهِمّةِ الشريفةِ أحَدَ أبْرَزَ المُحقّقينَ في مجالِ التأليفِ والبحثِ السيّدَ الجلاليَّ دامَ عِزُّهُ ، المُؤلِّفُ لِهذا الكتاب ، فانْبرى لِكتابَتِهِ مُعْتمِداً أوْثَقَ المَصادِرَ وأقْدَمَها ، مُستخدِماً ما عُرِفَ عنهُ وشاعَ من غزَارَةِ فِكْرٍ وعُمْقِ رُؤْيَةٍ وسَدادَ نَظَرٍ ، مَعَ بَراعَةِ الأُسْلُوب ، ومَنْهَجيّةِ الطَرْحِ ، وقدْ تَمَّ ما أَنجَزَهُ بِتَوفيقٍ من اللهِ تعالى وفَضْلٍ (ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

ونحنُ إِذْ نُقدّمُ هذا الكتابَ لِعاشقي سيّدِنا أبي الفَضْل العبّاس عليه السلام وطالبي المعرفَةِ ، نهنِّئُ السيّدَ المُؤلِّفَ للتوفيقِ لهذا العَمَلِ ، ونَدْعُو لَهُ بِالمزيدِ من التوفيقِ لِنيلِ شَرَفِ خِدمةِ الحَقّ وأَهلهِ من الّذينَ رَسَمُوا على جبينِ الإنسانيّة


بَصَمَات العِزِّ والفَخارِ ، كما قام به لأبي الفَضْل العَبّاس عليه السلام الّذي طبعَ بِكِلتي يَدَيْهِ بَصْمَةً ظلّتْ شِعاراً لِلوَلاءِ والوَفاءِ والإخْلاصِ ، لِكَشفِ الحقيقةِ ونَصْرِها ، وإزالَةِ الزَيْفِ والتزويرِ والظُلمِ ودَحْرِها.

وما نأملُ ونرجُو من الله تعالى التوفيقَ لِتحقيقه في القريب العاجل ، هُو جمعِ تُراث أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام من الشِعْرِ والنَثْرِ ، على طُولِ القُرُونِ من الأوّل حتّى عصرنا هذا.

ونسألُهُ تعالى العَفْوَ عن التقصيرِ ، والعَوْنَ في أَداءِ المُهمّاتِ ، والتوفيقَ لِما يُحِبُّ ويَرْضَى ، إنّهُ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ.

نور الدين الموسوي

إدارة مكتبة العتبة العبّاسيّة المشرّفة

كربلاء المقدّسة

١٤٣٣ هـ


مقدّمة المؤلّف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

كانَ من توفيق الله تباركَ اسمُه أنْ حظيتُ بزيارة العَتَباتِ المُقدّسة في العراق ، في ثلاثة شُهُورٍ مُتواليةٍ : شهر رجبٍ المُكرّم ، وشهر شعبانَ المُعظّم وشهر رمضانَ المُبارك ، هذه السنةَ (١٤٢٩ هـ).

ومن مكارم تلك السَفرات أنّي فُزْتُ بزيارة مرقد سيّدنا الشهيد العبّاس أبي الفَضْلِ ابن أمير المؤمنين عليهما السلام في كربلاء المقدّسة ، وفي تلك البقعة المُباركة ساقني الحظُّ إلى لِقاء القائمين على خدمة عتبته المُقدّسة ، ووقفت عن كَثَبٍ على جُهُودهم الكبيرة في المجالات كافّةً ، وفي المجال الثقافيّ والإعلاميّ خاصّة ، فكانتْ أعمالُهم ممّا يفتخرُ به نظير ما يصدر في العتبات المقدّسة الأُخرى ، فشكرَ اللهُ سعيَهم وأجزلَ أجرَهم.

وفي اللقاء دارَ الحديثُ عن كِتابي (الحُسينُ عليه السلام سماتُهُ وسيرتُهُ) الّذي كانَ لهُ وَقْعٌ بين الأوساط العلميّة والتاريخيّة والأدبيّة ، منذُ ظُهوره ، فتداولَهُ خُطباء المِنْبر الحُسَينيّ دامَ مجدُهُم وعُلاهم ، وتقبّلُوهُ بقبولٍ حَسَنٍ ، وقرّظوهُ ، فأوقعَ في نفسي اعتزازاً ، لكونِهِ يَدُلُّ على قبولِهِ عندَ الله جلّ وعَزَّ ، وما يستَتبعُ من دُعاء القُرّاء لي بالمغفرة والرضوان.


وفي تلك الأجواء الْمَلْأى بالقُدسيّة ، وفي ظِلال العَتبة العَبّاسيّة المقدّسة وأروقة مرقده الشريف ، وصحنه الواسع المُبهج ، وفي جَمْعٍ مِنَ الفُضَلاء العاملين في خدمته ؛ وَقَعَ في خَلَدي أنْ أكتبَ عن سيّدنا أبي الفضل العَبّاس الشهيد عليه السلام كذلك كتاباً يحوي (سماته وسيرته) على منوال ما كتبتُ عن الإمام الحسين سيّد الشهداء عليه السلام.

ورجعتُ إلى مقرّ عملي في قُمّ المُقدّسة ، وبدأتُ العمل لإنجاز هذا الكتاب باسم (العَبّاس عليه السلام سماته وسيرته).

وقد التزمتُ فيه اعتماد أقدم المصادر المختصّة وأوثقها ، مقدّماً ما اتّفقت عليه ثمّ ما اجتمع عليه اثنان على الأقلّ ممّن تأخّر عصرُه.

مُحاولاً استنطاق النُصُوص بما يتوافقُ مع معطَيات العقائد الحقّة ، والتاريخ المثبَت ، ومؤدّى اللّغة والأدب.

ومعضّداً لذلك بالقرائن الحاليّة والمقاليّة المنثورة في التُراث الإسلاميّ ممّا تؤطِّرُ تلك النُصوصَ وتُقارن دلالاتِها.

هادفاً من العمل : أن لا تبقى النُصوصُ المنقولةُ مُبْهَمةً ، أو جامدةً على ظواهرها ، أو بعيدةً عن مُقارناتها المُهِمَّةِ الّتي تُثيرُ مداليلها وتُضيئ مقاصدها ؛ فالغرضُ الأقصى هو : توضيحُ النُصُوص وتقريب دلالاتها للوصول إلى أهدافها الواقعيّة ، الّتي نبتغي تقديمها إلى القُرّاءِ بأبهى شَكلٍ وأيسره.

وأرجُو من الله الكريم المَنّان أَنْ يَمُنَّ عَلَيَّ بقبولِ هذا العمل الّذي لم أقصدْ به سوى وجههِ الكريم ، خدمةً لوليّهِ الصالِحِ.


وأن يُثِيْبَنِي عليهِ يَوْمَ لِقائِهِ ، بوسيلَةِ سَيِّدي وَعَمِّي وَمَوْلايَ أبي الفَضْلِ العبّاس عليه السلام بِالْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوانِ في الآخرةِ ، والرحمةِ والتوفيقِ في هذِهِ الدُّنيا.

وآمُلُ أنْ يَقَعَ هذا الكتابُ عندَ القُرّاءِ المَوْقِعَ الَّذي سَبَقَ لكتاب (الحسين عليه السلام سماتُه وسيرتُه) ليكونا خُطَىً من قَدَمِ صِدقٍ لِي مَعَهما وأصحابِهما الّذين بَذَلُوا دُونهَما ، فأفُوزَ فَوزاً عظيماً ، وَاللهُ هُوَ المُسْتَعانُ.

وكَتَبَ

السيّد مُحَمَّد رِضا الحُسينيّ الجلاليّ

قمّ المُقدّسة ٢٠ شهر صفر الخير ١٤٣٣ هـ


القسم الأوّل

هويّة العبّاس عليه السلام وسِماتُه

البابُ الأوّل : هويّة العَبّاس عليه السلام الشخصيّة

البابُ الثاني : سمات العَبّاس عليه السلام الجسديّة

البابُ الثالث : سمات العَبّاس عليه السلام الروحيّة



البابُ الأوّل

هويّةُ العَبّاس عليه السلام الشَّخْصِيَّةُ

آباؤُهُ وأعْمامُهُ

أُمَّهاتُهُ وأَخْوالُهُ

اسمُهُ وأَلْقابُهُ وكُناهُ

إخْوَتُهُ وأَخَواتُهُ



آباؤُهُ الكِرامُ وأعْمامُهُ العِظامُ

ولد العَبّاس عليه السلام في كنف والدين ، فاحتوشه آباء وأُمّهاتٌ هم القمّة في الشرف والمجد

أتاهُ المجدُ مِنْ هَنّا وهَنّا

فَكانَ لَهُ بِمُعْتَلِجِ السُّيُوْلِ(١)

فوالدُهُ :

الإمامُ أَميْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليٌّ المُرتضى ، ابن عمّ الرسول صلى الله عليه وآله وصهرُهُ زوجُ الزهراء فاطمة البتول عليها السلام وأبو السبطين الحسن والحسين عليهما السلام.

وهو مَن فضائلُهُ وفواضلُهُ كثيرةٌ سائرةٌ ، معروفةٌ مرفوعةٌ ، كالشمس في رائعة النهار ، وقد ملأت الدُنيا وخلدتْ ، لأنّها من الوحي صدرتْ ، وفي آيات القرآن الكريم وردتْ ، وعلى لسان النَبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله رويتْ.

وها هي سلسلةُ نَسَبِهِ الشريف :

فهو العَبّاسُ :

ابنُ عليٍّ أَمير المُؤْمِنِيْنَ ، أبي الحسن : وليد الكعبة المعظّمة ، وربيب

__________________

(١) من شعر يزيد بن عُبَيْد السعديّ ، أبي وجزة السلميّ (ت ١٣٠ هـ) قاله في محمّد الديباج ، وفي ديوانه : (أتاك) و(وكنت). وراجع : اختيار الممتع في علم الشعر وعمله للنهشلي (١ / ٧٣) ، وفيه : كمجتمع السيول.


الرسول ، وأوّل من آمن به ، وصهره ، ووصيّه ، وشهيد الصلاة في محراب مسجد الكوفة.

ابن أبي طالب :

شيخ البطحاء ، وسيّد بني هاشم ، ومؤمن قريش ، وعَمُّ الرسول وناصره وكافله ، فقال فيه لمّا مات : «يا عمّ ، ربّيت صغيراً ، وكَفَلْتَ يتيماً ونصرتَ كبيراً ، فجزاك الله عنّي خيراً» ومشى بين يدي سريره ، وجعل يعرضه ويقول : «وصلتك رحمٌ وجُزيت خيراً»(١) .

وقد أعلن أبو طالب إيمانَهُ ، وكشف عن معرفته بالحقّ ، في وصيّته وهو مُحْتَضَرٌ ، وهذا نصُّها منقولاً من خطّ ابن الشِحْنَة :

لمّا حضرت الوفاةُ أبا طالبٍ عمّ النَبِيّ ، جمع إليه وجوه قريشٍ وأوصاهم ، قال :

«يا معشر قريشٍ أنتم صفوةُ الله من خلقه ، وقلبُ العرب ، وفيكم السيّدُ المُطاعُ ، وفيكم المُقْدِمُ الشُجاعُ ، الواسعُ الباع.

واعلموا أنّكم لم تتركوا للعرب في المآثر نَصيباً إلاّ أحرزتموهُ ، ولا شَرَفاً إلاّ أدركتموهُ ، فلكم بذلك على الناس الفضيلة ، ولهم إليكم الوسيلة ، والناسُ لكم حربٌ ، وعلى حربكم ألْبٌ.

وإنّي أُوصيكم بتعظيم هذه البِنْية ، فإنَّ فيها مرضاةً للربّ ، وقواماً للمعاش ، ونبأة للوطأة.

__________________

(١) تاريخ اليعقوبي (٢ / ٣٥)


صِلُوا أرحامَكم ولا تقطعوها ؛ فإنَّ في صلة الرحم مَنسَأَة الأجَلِ ، وزيادة للعُمُرِ ، واتركوا البَغْيَ والعُقُوقَ ، ففيها هَلكَت القُرُون قبلكم ، وأعْطُوا السائِلَ ، وأجيبوا الداعِيَ ؛ فإنَّ فيهما شرف الحياة والممات. وعليكم بالصدق في الحديث ، وأداء الأمانة ؛ فإنّ فيهما مَحَبَّةً للخاصّةِ ومكرمةً للعامّة.

وإنّي أُوصيكم بمحمَّدٍ خيراً ، فإنّه الأمينُ في قريش ، والصدّيقُ في العرب ، وهو بكلّ ما أُوصيكم به ، وقد جاءَ بأمرٍ قَبِلَهُ الجنانُ وأنكرهُ اللسانُ مخافةَ الشنآن ، وأيمُ اللهِ ، لكأَنّي أنظرُ إلى صعاليك العرب وأهل الوَبَر والأطراف ، والمستضعفين من الناس قد أجابوا دَعْوَتَهُ ، وصدّقوا كلمتهُ ، وعظّموا أمرهُ ، فخاضَ بهم غَمَراتِ الموت ، فصارت رؤساءُ قريشٍ وصناديدها أذْناباً ، ودُوْرُها خراباً ، وضعفاؤها أرباباً ، وأعظمُهم عليه أحوجَهم إليه ، وأنفرُهم منه أحضاهم عنده ، قد مَحَضَتْهُ العرب ودادها ، وأصْفَت لهُ فؤادها ، وأَعْطتْ له قِيادَها ، دونكم.

يا معشر قريشٍ ، كونوا له ولاةً ، ولحزبهِ حماةً ، والله لا يسلك أحدُكم سبيلَهُ إلاّ رَشَدَ ، ولا يأخذُ أحَدٌ بهدْيهِ إلاّ سَعَدَ.

ولو كانَ لنفسي مدّةٌ ولأَجَلي تأخيرٌ ، لكفَفْتُ عنهُ الهزاهِزَ ، ولدفَعْتُ عنه الدواهِيَ»(١) .

__________________

(١) نقل هذه الوصيّة المظفّر في بطل العلقمي (١ / ٨١ ـ ٨٢) عن كتاب (طراز المجالس ص ٢١٧).


وفي هذه الوصيّة الدلالة الوافية على ما لأبي طالب من مقام رفيع في الإيمان والحكمة والمعرفة والنصيحة لأُمّته ، بما يرفعه إلى مقام الحكماء الإلهيين ، فكلامه مستلهم من وصايا الأنبياء والأوصياء سلام الله عليهم أجمعين.

وقال السَّيِّدُ الناسبُ ابنُ عِنَبة : كان أبو طالب مع شَرَفه وتقدُّمه ـ جمَّ المناقب ، غَزير الفضل ، ومن أعظم مناقبه كفالته لرسول الله صلى الله عليه وآله وقيامه دونه ، ومنعه إيّاه من كفّار قريشٍ حتّى حصروه في الشعب ثلاث سنين.

ومن مناقِبهِ أنّه استسقى بعد وفاة أبيه عَبْد المطّلب ؛ فسُقِيَ(١) .

وقال الزبير : هو كافل رسول الله وحاميه من قريش وناصره ، والرفيق به والشفيق عليه ، ووصيّ عَبْد المطّلب فيه : فكان سيّد بني هاشم في زمانه ، ولم يكن أحد في قريش يسود في الجاهلية بغير مالٍ إلاّ أبو طالب وعتبة بن ربيعة.

وقال : وأبو طالب أوّلُ من سَنَّ القُسامة في الجاهلية ، ثمّ أثبتتها السنّة في الإسلام ، وكانت السقايةُ في الجاهلية بيد أبي طالب ، ثمّ سلّمها إلى أخيه العَبّاس(٢) .

وقال الديار بكري : كان عبْد المطّلب بعد هاشم يلي الرفادة ، فلمّا تُوُفِّيَ قامَ بذلك أبو طالب في كلّ موسم حتّى جاء الإسلامُ وهو على ذلك

__________________

(١) عمدة الطالب (ص ٦ ـ ٧).

(٢) شرح النهج لابن أبي الحديد (١٥ / ٢١٩).


... وهو طعام الموسم يُطعمونه أيّام الحجّ بمكّة وبمِنى حتّى تنقضي أيّام الموسم(١) وعدّه ابن حبيب من حُكّام قريش(٢) ومن أشرافهم(٣) .

ابن عَبْد المُطَّلِب :

قال الجاحظ : عَبْد المطّلب سيّد الوادي غير مدافع ، أجمل الناس جمالاً ، وأظهرهم جوداً وأكملهم كمالاً ، وهو صاحب الفيل ، والطير الأبابيل ، صاحب زمزم وساقي الحجيج(٤) .

قام بسقاية الحاج ، وزاد أن حفر «زمزم» وبنى عليها حوضاً ، وقال : هي مأْثَرَتُنا وعِزُّنا(٥) . وفيه وفي بيته وآبائه يقول العدويّ :

بني شيبة الحمد الكريمِ فعالُهُ

يُضيئُ ظلامَ الليلِ كالقَمَرِ البدرِ

لَساقي الحجيج ثمّ للشيخ هاشم

وعَبْد منافٍ ذلك السيّدِ الغمرِ

أبوهم قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجمّعاً

به جَمَعَ اللهُ القبائلَ من فهرِ(٦)

__________________

(١) تاريخ الخميس (١ / ١٥٧).

(٢) المحبّر (ص ١٣٢).

(٣) المحبّر (ص ١٦٥).

(٤) فضل بني هاشم على عبد شمس للجاحظ (ص ٤١١).

(٥) الكافي للكليني (٤ / ٢١٩). وانظر : المصنّف للصنعانيّ (٥ / ١١٤) وتاريخ اليعقوبيّ (١ / ٤٧) والمنمّق لابن حبيب (ص ٣٣٥) ومعجم البلدان للحمويّ (٣ / ١٤٩).

(٦) فضل بني هاشم على عَبْد شمس للجاحظ (ص ٤١١) ونسب البيت الأخير إلى العدوي وهو حذافة بن غانم في البداية والنهاية لابن كثير. ونسب إلى الأخضر الّلَهَبِيّ ، وبلفظ (أبوكُم) إلى مطرود بن كعب الخُزاعيّ ، وفي الاشتقاق لابن دريد (ص ١٥٥) وفيه : (أبونا) منسوباً إلى شاعرٍ.


هو شيبةُ الحمد ، أبو الحارث ، والملقّب بـ «الفيّاض»(١) .

قال الماورديّ الشافعي (ت ٤٥٠) : انتقلت السقايةُ ، والرفادةُ ، والرئاسةُ ، إلى عَبْد المطّلب ، وحَفَرَ ـ حين قويَ واشتدّ ـ زمزمَ ، وأخرجَ ما كان ألقاهُ فيها عامرُ بن الحارث الجُرْهميّ من غزالَي الكعبة وحَجَر الركن ، فضرب الغزالينِ صفائحَ ذَهَبٍ على الكعبة ، ووضع الحَجَرَ على الركن.

وقال ابن الأثير : وكان إلى عبد المطّلب : السقاية ، والرفادة ، وشَرُفَ في قومه ، وعظُم شأنُه ، ثمّ إنّه حَفَرَ زمزم وهي بئر إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام ، التي أسقاه الله تعالى منها ، فدفنتها جرهم(٢) .

وقال : وهو أوّل مَنْ تَحنَّثَ بحِرَاء ، فكان إذا دخل شهرُ رمضان صعد حِرَاء ، وأطعم المساكينَ جميع الشهر(٣) . وصار عَبْد المطّلب سيّداً عظيم القدر ، مطاع الأمر ، نجيب النسل ، حتّى مرّ به أعرابيُّ وهو جالسٌ في الحِجْرِ ، وحوله بنوهُ كالأُسُدِ ، فقال : «إذا أحَبَّ اللهُ إنْشاءَ دولةٍ ، خلقَ لها أمثال هؤلاء». فأنشأ الله لهم بالنُبُوّة دَولةً خلّدَ بها ذكرهم ، ورفع بها قدرهم ، حتّى سادوا الأنام ، وصاروا الأعلام ، وصار كُلُّ من قَرُب إلى

__________________

ويُروى : (قصيّ أبوكم كان يُدعى مجمّعاً) أُنظر : الروضُ الأُنُف للسهيليّ (١ / ٣٠٥ ـ ٣٠٩) باختلاف.

(١) السيرة الحلبية (١ / ٤) بحار الأنوار (١٥ / ١١٩).

(٢) الكامل في التاريخ (٢ / ١٢).

(٣) الكامل في التاريخ (٢ / ١٥).


رسول الله صلى الله عليه وآله أعظمُ رئاسةً وتنوّهاً ، وأكثر فضلاً وتألّهاً(١) .

لكن نَفَسَ آلُ حربٍ هذا المقامَ لآلِ هاشمٍ وأورثوا حقدَهم في أذيالهم ، حتّى قال القائل :

عَبْد شمسٍ قد أضرمت لبني ها

شم ناراً يشيبُ منها الوليدُ

فابنُ حربٍ للمصطفى وابنُ هندٍ

لعليٍّ وللحسينِ يزيدُ(٢)

ولمّا تنافَرَ عَبْد المطّلب ، وحربٌ بن أُميّة ، قال الحَكَمُ بينَهما وهو نُفيل ابن عَبْد العُزّى مُخاطباً لِحَربٍ :

أَتُنافرُ رجلاً هو أطولُ منك قامةً ، وأعظمُ منك هامَةً ، وأوسمُ منك وِسامةً , وأقلّ منك لآمةً ، وأكثرُ منك ولداً ، وأجزلُ منك صَفَداً ، وأطولُ منك مِذْوَداً»؟ فنفرهُ عليه (٣) .

فقال حربٌ : إنّ من انتكاث الزمان أنْ جعلناك حَكَماً!!(٤) .

وهو ابن هاشم :

عمرو ـ ويقال له : عمرُو العُلا ـ الّذي هَشَمَ الثريدَ لقومه في وقت شدِّة المَحْلِ ، فلقّب هاشِماً ، وكنيتُهُ أبو نَضْلة ، ويُدعى : «القَمَر» و«زَاد

__________________

(١) أعلام النبوّة للماوردي (ص ٢٨٣ ـ ٢٨٤) وراجع تاريخ الطبري (٢ / ٢٥١).

(٢) النزاع والتخاصم للمقريزي واقرأ فيه تفاصيل ما بين الطائفتين ، وما لكلّ من الشأن والمقام.

(٣) المنافرة : هي المحاكمة في الحَسَبِ ، وهو من النفور بمعنى البعد والتجافي ، ونفره : يعني غلبه ، ونفر الحَكَمُ أحدهما على الآخر : بمعنى قضى له عليه بالغلبة.

(٤) تاريخ الطبري (٢ / ٢٥٣ ـ ٢٥٤) وراجع : الكامل لابن الأثير (٢ / ١٥).


الرَكْب» و«سيّد العَرَب».

وفي ذلك يقول الخُزاعي :

إلى القمر الساري المُنير دعوته ومُطعمهم في الأزل من قمع الجزرِ(١)

وقال ابن الأثير : كان يقال لهاشم والمطّلب البدران ، لجمالهما(٢) .

وكان يحمل الماء إلى منى لسقاية الحاجّ وكان بعد أبيه عبد مناف على السقاية والرفادة ، فكان يعمل الطعام للحجّاج(٣) وحفر بئراً اسمه «النيرد»(٤) .

قال الماوَرْدِيُّ : ملك هاشم الرِفادَةَ والسِقايَةَ ، واستقرّتْ له الرِئاسَةُ ، وصارتْ له قريشٌ تابِعةً تَنقادُ لأوامرهِ ، وتعملُ برأيِهِ. وتنافَرت قريشٌ وخُزاعة إليه ، فخطَبَهم بِما أذعَنَ له الفريقان بِالطاعة ، فقال في خطبته :

«أيّها الناسُ ، نحنُ آلُ إبراهيم وذرّيةُ إسماعيل وبنو النضر بن كنانة ، وبنو قصيّ بن كلاب ، وأرباب مكّة ، وسُكّان الحرم ، لَنا ذِرْوَةُ الحَسَبِ ، وَمعْدِنُ المجد ، ولكلّ في كلّ خلف يجب عليه نصرته ، وإجابة دعوته ، إلاّ ما دعا إلى عقوق عشيرةٍ أو قطع رحم. يا بَني قُصَيٍّ ، أنتم كغُصْنَيْ شجرةٍ أيّهما كُسِرَ أوحشَ صاحبَه ، والسيفُ لا يُصانُ إلاّ بغمدِه ،

__________________

(١) فضل بني هاشم على عَبْد شمس للجاحظ (ص ٤١٠) وقد سبق ذكر الشاعر مرود الخزاعيّ.

(٢) الكامل (٢ / ١٧) وانظر عمدة الطالب (ص ٩).

(٣) السيرة الحلبيّة (١ / ٦ و ٢٢).

(٤) معجم البلدان (١ / ٣٦١).


ورامي العشيرة يُصيبهُ سهمُه ، ومَنْ أمحكهُ اللجاج أخرجه إلى البَغْيِ. أيّها الناسُ ، الحِلْمُ شَرفٌ ، والصَبْرُ ظَفَرٌ ، والمعروف كنزٌ ، والجودُ سُؤْددٌ ، والجهلُ سَفَهٌ والأيّامُ دَوَلٌ ، والدهرُ غِيَرٌ ، والمرءُ منسوبٌ إلى فعله ، ومأخوذٌ بعمله ، فاصطنعوا المعروف تكسبوا الحمدَ ، ودعوا الفضول تجانبكم السفهاءُ ، وأكرموا الجليس يعمرُ ناديكم ، وحاموا عن الخليط يرغب في جواركم ، وأنصفوا من أنفسكم يوثق بكم ، وعليكم بمكارم الأخلاق فإنّها رفعةٌ ، وإيّاكم والأخلاق الدنيئة فإنّها تضعُ الشرفَ وتهدمُ المجدَ.

ألا! وإنّ نهنهة الجاهلِ أهونُ من جريرته ، ورأسُ العشيرة يحملُ أثقالها ، ومقام الحليم عظةٌ لمن انتفع به».

فقالت قريشٌ : رضينا بك ، يا أبا نَضلة ـ وهي كنيته ـ فانقلبوا إلى ما أمر به من شريف الأخلاق ، ونهى عنه من مساوئ الأفعال.

فهل صدرَ إلاّ عن غزارة فضلٍ وجلالة قدر وعُلُوّ همّة ، وما ذاك إلاّ لاصطفاءٍ يُراد ، وذكرٍ يُشاد ، لأنّ توالي ذلك في الآباء يوجبُ تناهيهِ في الأبْناءِ.(١) .

__________________

أعلام النبوّة (ص ٢٨١ ـ ٢٨٢).


وهو ابن عَبْد مَناف :

اسمهُ «المُغيرة» وكان يُدْعى «القَمَرَ» لجماله(١) ، ويُدعى «السيّدَ» لشرفه ، وسُؤدده(٢) . وكان له الشوكةُ في قريش ، ويُدْعى فخرَ البطحاء(٣) .

قال الماورديّ : أفضتْ رئاسةُ قريشٍ بعد قُصيّ أبيه ، إلى عَبْد مناف ابنه ، فجدّ ، وزاد ، وساد ، ، واستحكمت رئاستهُ بعد أبيه لِجُوده وسياسته ، وكان يُسمّى «القَمَرَ» لجماله(٤) .

وعن الواقدي : كان في يد عَبْد مَناف لِواءُ نِزار ، وقوس إسماعيل ، وكان فيه نُورُ رسول الله صلى الله عليه وآله.

ووُجِدَ كِتابٌ في حَجَرٍ : «أَنا المُغيرة بن قُصَيٍّ أُوصي قُريشاً بتقوى اللهِ جَلَّ وَعَلا وَصِلَةِ الرَّحِمِ»(٥) .

ولم تزلْ السقايةُ والرِّفادَةُ والقِيادَةُ لِعَبْد مَناف يقومُ بها حتّى تُوُفّيَ(٦) .

وهو ابن قُصَيّ :

اسمهُ «زيدٌ» وسُمّيَ بـ «قُصَيّ» لأنّ أُمّه بعد أبيه «كلاب» أقصتْ به ـ وهو فطيمٌ ـ إلى الشّام حيث مساكن زوجها الأخير من بني عُذْرَةَ

__________________

(١) الكامل لابن الأثير (٢ / ١٨).

(٢) عمدة الطالب لابن عِنبة (ص ٩).

(٣) نهاية الأرب للقلقشندي (ص ٢٨٠) وسبائك الذهب (ص ٦٩) عن ابن الأثير

(٤) أعلام النبوّة (ص ٢٨٠).

(٥) السيرة الدحلانية (١ / ٧).

(٦) شفاء الغرام.


القُضاعيّ ، فتقصّى عن أهله وسُمّي «قُصيّاً».

فلمّا سار إلى مكّة الشريفة تزوَّج حُبّى بنت حُلَيلٍ الخُزاعيّ أبي غبشان الّذي صار إليه أمر البيت ، لأنّ خزاعة كانت قد وليت أمر البيت وسدانة الكعبة في ذلك العهد ، فاشترى قصيٌّ منه مفاتيح الكعبة ، وأشهد عليه ، ونادى ابنه عَبْد الدار عند الكعبة : «يا بني إسماعيل ، هذه مفاتيح بيت أبيكم إسماعيل قد ردّها الله عليكم».

وجمع قبائل قريش ـ وكانت متفرّقةً في البوادي ، فأسكنها الحرم فسمّي «مُجَمِّعاً» قال الشاعر :

أبوكُمْ قُصَيٌّ كان يُدْعى «مُجَمِّعاً»

به جَمَعَ اللهُ القبائِلَ من فِهْرِ

فصارت إليه السدانةُ والرِفادةُ.

وأذعنتْ قريشٌ لقصيٍّ بسقاية الحاجّ ، وكان يَسقيهم الماء المحَلّى بالزبيب ، كما كان يَسقيهم اللبَنَ(١) وحَفَرَ بئرَ «العجول» وهي أوّل سقاية حفرت بمكّة(٢) ثمّ حفر بئر «سجلة»(٣) .

وبنى دار الندوة ـ وهي أوّل دارٍ بُنِيَتْ بمكّةَ ، فلم يكن يُعقدُ أمرٌ تجتمع فيه قريش إلاّ فيها ، فصارَ لهُ مع السدانة والرفادة والسقاية : «النَدوةُ»(٤) .

وعن ابن إسحاق : فولِيَ قُصَيٌّ البيتَ وأمرَ مكّة ، وجمع قومَه من

__________________

(١) معجم البلدان (٣ / ٢٦٦).

(٢) معجم البلدان (٤ / ٨٨) وفتوح البلدان للبلاذري (١ / ٥٦).

(٣) معجم ما استعجم (٣ / ١٤).

(٤) عمدة الطالب (ص ١٠) وسبائك الذهب للسويدي (ص ٦٧).


منازلهم إلى مَكّةَ ، وتملّكَ على قومه وأهل مَكَّةَ فملّكوهُ ، فكان أوّل بني كَعْبٍ أصابَ مُلكاً أطاعَ لهُ بهِ قومُهُ ، فكانتْ إليه الحجابةُ والسقايةُ والرفادةُ والندوةُ واللواءُ(١) ، فحاز شرفَ مكّةَ كلَّهُ ، فسمّتهُ قريشٌ «مُجَمِّعاً» لما جمعَ من أمرها ، وتيمّنت بأمره ، فما نُكِحَتِ امْرَأَةٌ ، ولا تزوّجَ رجلٌ من قريش ، ولا يَتشاورون في أمرٍ نزلَ بهم ، إلاّ في دارِهِ ، ولا تدّرع امرأةٌ من قريشٍ إلاّ في بيته ، ولا يخرجُ عِيْرٌ من قريشٍ فيرحلون إلاّ من داره ، ولا يُقدِمُ إلاّ نزلُوا دارَهُ ، فكان أمرُهُ في حياته وبعد موته كالدِيْنِ المُتّبَع لا يُعمل بِغيرِهِ ، واتّخذَ لنفسه دارَ النَدْوةَ ، قيل : كانَت في جهة الحِجْر والميزاب ، وجعل بابَها إلى مسجد الكعبة ، ففيها كانت قريشٌ تقضي أُمورها ، ولم يكن يدخُلها من قريشٍ من غير ولد قُصَيّ إلاّ ابن أربعين سنة(٢) .

وهو ابن كِلاب :

واسمه «حُكَيْم» ويُكنّى «أبا زُهْرَةَ»(٣) وإنّما سُمّي «كِلاباً» لأنّه كان يُحِبّ الصَّيْدَ ، فجمع كِلاباً يصطاد بها ، وكانت إذا مرّتْ على قريشٍ قالوا : «هذه كِلابُ ابنِ مُرّة» يعنون «حكيماً» فَغَلَبَ عليه(٤) .

قال اليعقوبيّ : شَرُفَ كلابٌ وجلَّ قدرُهُ ، واجتمعَ له شرفُ الأب ،

__________________

(١) لمعرفة هذه المناصب ، راجع الكامل لابن الأثير (٢ / ٢١ ـ ٢٣).

(٢) نقله عن ابن إسحاق وانظر الكامل لابن الأثير (٢ / ٢١) والاكتفاء (ص ١٧٥).

(٣) وإلى زهرة بن كلاب ينتهي نسب سيّدتنا آمنة بنت وهب والدة رسول الله صلى الله عليه وآله.

(٤) عمدة الطالب (ص ١١).


والجدّ من قبل الأُمّ ـ وهي نُعْمى بِنْتُ سرير الكنانيّة ـ(١) وفيه يقول الشاعر :

حَكِيْمُ بْنُ مُرَّةَ سادَ الورى

ببذلِ النوالِ وكفِّ الأذى

أباحَ العشيرةَ إفضالَهُ

وجنّبَها طارِقاتِ الرَدى(٢)

وهو ابن مُرَّة :

ويكنّى «أبا يَقَظَةَ»(٣) قال اليعقوبي : كان سيّداً هُماماً(٤) .

وهو ابن كَعْبٍ :

ويكنّى «أبا هصيص».

سألت ماوية أُمّ كعب أباه لؤيّاً : أيُّ بنيكَ أحبُّ إليك؟ فقال لها :

«الّذي لا يَرُدُّ بَسْطَ يديهِ بُخلٌ ، ولا يلوي لسانَهُ عجْزٌ ، ولا يلوّن طبيعتَهُ سَفَهٌ ، وهو أحَدُ وُلْدكِ باركَ الله فيكِ». وعنى به كَعْباً (٥) .

قال اليعقوبيّ : فكان أعظمَ وُلدِ أبيه قدراً ، وأعظمهم شرفاً ، وكان أوّلَ من سَمّى يوم الجمعة بـ «الجُمعة» وكان يُسَمَّى عروبة ، فجمعهم فيه وكان يخطب عليهم ويقول :

__________________

(١) تاريخ الخميس (١ / ١٥٣).

(٢) عمدة الطالب (ص ١١).

(٣) كذا بالظاء المعجمة في الكامل لابن الأثير (٢ / ٢٣ ـ ٢٤) وفي سبائك الذهب (ص ٦٥) بالمهملة.

(٤) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٣٧).

(٥) بطل العلقمي (١ / ٥٢) عن مناهج الألباب (٢ / ٢٠٣).


«اسمعوا وتعلّموا ـ أو ـ أقيموا واعلموا ـ أنّ الليلَ ساحٍ ، والنهار ضاحٍ ، والسماء عمادٌ ، والجبال أوتادٌ ، والنجوم أعلامٌ ، والأوّلون كالآخرين ، والأنباء ذكرٌ ، فصِلُوا أرحامَكم ، وأحفظوا أصهاركم ، وثمّروا أموالكم ، فهل رأيتم من هلك رجع؟ أو من مات نُشِرَ؟ الدار أمامكم ، والظنّ غير ما تقولون ، وحَرَمُكم زيّنوهُ ، وتمسّكوا به ، فسيّأتي له نبأٌ عظيمٌ ، وسيخرجُ منه نبيٌّ كريمٌ».

ثمّ يقول :

نهارٌ وليلٌ كلّ أوبٍ بِحادثٍ

سواءٌ علينا ليلُها ونهارُها

يؤوبانِ بالأحداثِ حينَ تأوّبا

وبالنعمِ الضافي علينا ستارُها

صروفٌ وأنباءٌ تغلّبَ أهلُها

لها عقدُ ما [لا] يستحلّ مرارُها

على غفلةٍ يأتي النَبيُّ محمّدٌ

يصدّق أخباراً صدوقاً خبارُها

ثمّ يقول :

فياليتني شاهدٌ فحواء دعوتِه

وإذْ قريشٌ تُبَغّي الحقّ خِذْلانا(١)

[ويقول :] :

«لو كنتُ ذا سَمْعٍ وذا بَصَرٍ ويَدٍ ورِجْلٍ ؛ لتنصَّبتُ إليهِ تنصُّب الجَمَل ، ولأَرْقَلْتُ إليه إرقالَ الفَحْلِ ، فَرِحاً بِدعْوَتِهِ وجذلاناً بِصَرْخَتِهِ» (٢) .

قال الماوردي : وأفضتْ معالم الحجّ من أوزاع مضر إلى قريشٍ ،

__________________

(١) صبح الأعشى للقلقشندي (١ / ٢١٢) والسيرة النبويّة لابن كثير (١ / ١٦٧) باختلاف.

(٢) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٣٦) ودلائل النبوّة لأبي نعيم الأصفهاني (ص ٩٠).


فولِيَها منهم كَعْبٌ ، وهو أوّل من أفصحَ بالنُبُوّةِ حين شاهَدَ آثارَها وعرف أسرارَها(١) .

قالوا : وكان كَعْبٌ عظيمَ القدر في العَرَبِ ، ولمّا ماتَ أرّخوا ـ وأرّخت قريشٌ ـ بِموتِهِ ، إعظاماً لهُ(٢) .

وقد عيّنهُ أبوه لؤيٌّ من بين أولاده لمقامه في كلمته الّتي سننقلها عند ذكره.

وأبوه لُؤَيّ بن غالب : يكنّى «أبا كَعْبٍ».

قال ابن قتيبة : إليه ينتهي عَدَدُ قريشٍ وشَرَفُها(٣) .

وقال اليعقوبيّ : كان لؤيٌّ سيّداً شريفاً بَيِّن الفضل ، يُروى أنّه ـ وهو غلامٌ حدث ـ قال لأبيه غالب :

يا أبَتِ ، رُبَّ معروفٍ قلَّ أخلافه ، ونصرٍ ـ يا أبتِ ـ مَن أخلفهُ أخملهُ وإذا أخْمِلَ الشيءُ لم يُذكرْ ، وعلى المولى تكبيرُ صغيرِه ونشرُه ، وعلى المولى تصغيرُ كبيرِه وسترُه.

فقال له أبوه : يا بُنيّ ، إنّي أستدلّ بما أسمع من قولك على فضلك وأستدعي به الطَوْل لك في قومك(٤) .

إلى آخر ما ننقله في ذكر غالب أبيه.

__________________

(١) أعلام النبوّة (ص ٢٧٦).

(٢) الكامل لابن الأثير (٢ / ٢٥) وتاريخ الخميس (١ / ١٥٣).

(٣) المعارف (ص ٦٨).

(٤) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٣٤).


وأُمّه : عاتكة بنت يخلُد بن النَضْر بن كنانة ، وهي أُولى العَواتك اللاتي ولدنَ رسول الله صلى الله عليه وآله من قريشٍ ، حتّى قال : «أنا ابن العواتك»(١) .

قالوا : فلمّا مات غالبٌ قَامَ لُؤيُّ بن غالبٍ مقامَهُ(٢) .

وأبوه غالب بن فِهْر : يكنّى «أبا تَيْمٍ»(٣) :

قال اليعقوبيّ : فلمّا مات فِهْرٌ شرف غالب ، وعلا أمرُهُ(٤) .

ولمّا قال له ابنُه لُؤَيٌّ ـ وهو غلامٌ حدث ـ : يا أبتِ ، رُبّ معروفٍ قلّ أخلافُه ، ونصرٍ ـ يا أبتِ ـ مَن أخلفهُ أخملهُ ، وإذا أخْمِلَ الشيءة لم يُذكرْ ، وعلى المولى تكبيرُ صغيرِه ونشرُه ، وعلى المولى تصغيرُ كبيرِه وسترُه.

قال له أبوه غالب :

يا بُنيَّ إنّي أستدلّ بما أسمعُ من قولِك على فضلِك ، وأستدعي بِهِ الطَوْلَ لَكَ في قومِكَ. فإنْ ظفرتَ بِطَوْلٍ فَعُدْ بِهِ على قومِكَ ، وكُفَّ غربَ جهلِهِم بِحِلمِكَ ، ولُمَّ شَعَثَهُم بِرِفْقِكَ فإنّما يفضُلُ الرِجالُ بِأفعالِهِم فإنّها على أوزانِها وأسقط الفضل. ومن لم تَعْلُ درجته على آخَرَ لم يكنْ له فَضْلٌ ، وللعُلْيا أبَداً على السُفْلى فَضْلٌ (٥) .

__________________

(١) تاريخ الطبري (٢ / ٢٦٢) والكامل لابن الأثير (٢ / ٢٥) وانظر عن عدد العواتك الكامل لابن الأثير (٢ / ٣٣ ـ ٣٥) ومقال (أنا رسول الله) في العدد (٢٠) من مجلة علوم الحديث.

(٢) تاريخ اليعقوبي (١ / ١٩٣).

(٣) سبائك الذهب (٦٣).

(٤) تاريخ اليعقوبي (١ / ١٩٢).

(٥) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٣٤).


وأمّا فِهْرٌ : يكنّى «أبا غالب» :

قال اليعقوبي : ظهر في فِهْرٍ علامات فضلٍ في حياة أبيه(١) .

وقال الماوردي : كان فهر في زمانه رئيس الناس بمكّة(٢) .

وهو جماع قريشٍ عند الأكثر ، وقيل اسمه «قريش» و«فِهْر» لقبٌ.

ولمّا قصد حسّان بن عَبْد كلال في جمع حِمْيَرَ وأقْيَال اليمن ، ليهدمَ الكعبة ، فسارَ إليه فِهْرٌ في كنانة وأحلافهم من مضر ، فانهزمتْ حمير ، وأُسِرَ حسّان ، فعظمَ بهذا شأنُ فِهْرٍ ، وعزّتْ قريشٌ حين حَمَى مكّةَ ومنعَ من هدم الكعبة ، وهابَت العربُ فِهراً وعظّمُوهُ وعلا أمرُهُ(٣) .

ومن قوله لابنه غالب ، لمّا حضرته الوفاة :

أيْ بُنَيَّ ، إنّ في الحَذَرِ انْغلاقُ النفسِ ، وإنّما الجَزَعُ قبل المصائب ، فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها ، وإنّما القلقُ في غليانها ، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بِما تَرى من وَقع المَنيّةِ أمامَكَ وخَلفَكَ وعن يمينِكَ وعن شِمالِكَ ، وما تَرى في آثارها من محقِ الحياةِ. ثمّ اقتصرْ على قليلكَ وإنْ قلّتْ منفعتُهُ ، فقليل ُ ما في يَدِكَ أغْنى لَكَ من كثيرٍ ممّا أخْلَقَ وَجْهَكَ إنْ صارَ إليكَ (٤) .

__________________

(١) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٣٣).

(٢) أعلام النبوّة (ص ١٣٣).

(٣) تاريخ اليعقوبي (١ / ١٩٣) وانظر الكامل لابن الأثير (٢ / ٢٦).

(٤) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٣٣).


وهذا كلامٌ مَلْآنُ(١) بالحكمة البالغة.

وأبوه مالك : كنيته «أبو الحارث»(٢) :

قال اليعقوبي : كان عظيمَ الشأن(٣) .

وقال المسعودي : قيل له مالك ، لأنّه ملك العرب(٤) .

وهو ابْنُ النَّضْرِ : واسمه «قيس» ويكنّى بابنه «أبا يَخْلُد» :

وإنّما سُمّيَ «النضر» لجماله ووضاءته(٥) وهو المسمّى «قريش» على المشهور وقيل : بل هو «قُصَيّ» كما سبق.

وهو ابن كنانة : يكنّى «أبا النضر»(٦) :

وإنّما سُمّي «كنانة» لأنّه لم يزل في كِنٍّ من قومِهِ(٧) .

كان شيخاً عظيماً ، تقصده العربُ لعلمه وفضله(٨) .

وقال اليعقوبي : وظهر في كنانة فضائل لا يُحصى شرفها وعظمتها فروي : أنّ كنانة أُتِيَ ـ وهو نائمٌ في الحِجْر ـ فقيل له : تخيّر ـ يا أبا النضر ـ

__________________

(١) المَلِئُ وقد تُسَهَّلُ الهَمْزَةُ : الجدير ، وليس بمعنى المملوء كما شاع ، يُقال : فلانٌ ملِئٌ بكذا إذا كان خليقاً به وأهلاً لَهُ.

(٢) الكامل في التاريخ لابن الأثير (٢ / ٢٦).

(٣) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٣٣).

(٤) إثبات الوصيّة (ص ٧٤).

(٥) الكامل لابن الأثير (٢ / ٢٧) وذكره ابن عنبة في العمدة (ص ١١) وتاريخ الخميس (١ / ١٥٠) وغيرهما.

(٦) الكامل في التاريخ (٢ / ١٢).

(٧) السيرة الحلبية (١ / ١٦).

(٨) السيرة الدحلانية (١ / ١٠) والحلبية (١ / ١٦) وفي هذه : تحجّ إليه العرب.


بين الصهيل والهدر ، أو عمارة الجُدُر ، أو عِزّ الدَهر.

قال : «كلّ هذا ، يا ربّ» فأُعْطِينَهُ(١) فصار كلّ هذا في «قريش»(٢) .

وكان في كنانة نورُ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وكان يقول :

«قد آنَ خروج نبيّ من مكّة يُدعى «أحمد» يدعو إلى الله وإلى البِرّ والإحسان ومكارم الأخلاق ، فاتّبعوه تزدادوا شرفاً وعزّاً إلى عزّكم ولا تفنّدوا ما جاء به فهو الحقُّ» (٣) .

وهو ابن خُزَيْمَةَ : يكنّى «أبا أسد» :

وسمّي «خزيمة» لأنّه خزم ـ أي جمع ـ نورَ آبائه(٤) وفيه نور رسول الله صلى الله عليه وآله(٥) .

وقال اليعقوبي : كان من حكّام العرب ، ومن يُعَدُّ له الفضل والسؤدد(٦) .

وأبوه مُدْرِكَةُ : واسمه «عَمْرو» أو «عامر» ويكنّى «أبا خزيمة» و«أبا هُذَيْل» بابنيه :

قال اليعقوبي : كان سيّد ولد نِزار ، قد بان فضلُهُ وظَهَرَ مجدُه(٧) .

__________________

(١) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٣٢).

(٢) تاريخ الخميس (١ / ١٥١).

(٣) السيرة الحلبية (١ / ١٦).

(٤) إثبات الوصيّة (٧٤).

(٥) تاريخ الخميس (١ / ١٧٠).

(٦) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٢٩).

(٧) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٢٩).


وقيل له : «مدركة» لأنّه أدرك كلّ عزٍّ وفخرٍ كان في آبائه ، وكان فيه نور رسول الله صلى الله عليه وآله(١) .

وهو ابن الْياس :

قال اليعقوبي : كان قد شَرُفَ وبان فَضْلُهُ ، وكان أوّلَ من أنكر على بني إسماعيل ما غيّروا من سُنن آبائهم ، وظهرت منه أُمورٌ جميلةٌ ، حتّى رضوا به رِضاً لم يرضوا بأحدٍ من ولد إسماعيل عليه السلام بعد أدد ، فردّهم إلى سنن آبائهم حتّى رجعت سننهم تامّةً على أوّلها. وكان أوّل من أهدى البُدْنَ إلى البيت ، وأوّل من وضع الركن بعد هلاك إبراهيم عليه السلام. فكانت العربُ تعظّم الياسَ تعظيم أهل الحكمة(٢) .

وكان يُدعَى : كبير قومه وسيّد عشيرته ، ولا يُقطع أمرٌ ولا يُقضى لهم دونه(٣) .

وهو ابن مُضَر :

قال اليعقوبي : وَأَمّا مُضَرُ بن نِزار : فسيّد ولد أبيه ، وكان كريماً حكيماً(٤) .

قال المسعودي : إنّما سُمِّي «مُضَراً» لأنّه أخذ بالقلوب ، فلم يَرَهُ أحدٌ

__________________

(١) السيرة الحلبية (١ / ١٦) وانظر سيرة ابن هشام (١ / ٢٣ و ٧٩).

(٢) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٢٧ ـ ٢٢٨).

(٣) تاريخ الخميس (١ / ١٤٩).

(٤) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٢٦).


إلاّ أحبّه(١) لحسنه وجماله ، وكان يُشاهد في وجهه نور النَبِيّ صلى الله عليه وآله(٢) ويقال له «مضر الحمراء» لأنّ أباه أورثه الذهب وما أشبهه.

قال الديار بكري : كان مسلماً على ملّة إبراهيم وفيه نورُ رسول الله صلى الله عليه وآله(٣) .

ومن كلامه :

«خير الخير أعجلُهُ ، فاحملوا أنفسكم على مكروهها ، واصرفوها عن هواها فيما أفسدها ، فليس بين الصلاح والفساد إلاّ صَبْرَ فَوَاقٍ ـ وهو ما بين الحلبتين ـ» (٤) .

وأبوه نِزار :

اسمه «خلدان»(٥) يكنّى «أبا أياد» أو «أبا ربيعة»(٦) وهما ولداه : قال اليعقوبي : كان نِزار بن معدّ سيّد بني أبيه وعظيمهم ، ومقامه بمكّة(٧) .

وفي السيرة : إنّ نِزاراً لمّا وُلِدَ ، نَظَرَ أبُوهُ إلى نُور النَبِيّ صلى الله عليه وآله بين عينيْهِ فرح فرحاً شديداً ونَحَرَ وأَطْعَمَ ، وقال : «إنّ هذا كلّه نزْرٌ ـ أي قليلُ ـ في

__________________

(١) إثبات الوصية (ص ٧٤).

(٢) السيرة الدحلانية بهامش السيرة الحلبية (١ / ١٠ ـ ١١).

(٣) تاريخ الخميس (١ / ١٤٨).

(٤) السيرة الدحلانية (١ / ١٣).

(٥) أعلام النبوّة (ص ١١٨).

(٦) تاريخ الطبري (٢ / ٢٧٠).

(٧) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٢٣).


حقّ هذا المولود» فسُمِّي نِزاراً ، وكان أجمل أهل زمانه وأكبرهم عقلاً(١) وهو أَوَّلُ من كَتبَ الكِتاب العربيّ(٢) .

وقال الماوردي : عند ذكر مَعَدّ : ثمّ ازداد العزّ بوَلَدهِ نزارٍ وانبسطتْ به اليَد(٣) .

وقد قدّموه على أخيه قَنَص بْنِ مَعَدّ ، الّذي كانت له الأمارة على العرب بعد أبيهما(٤) .

وأبوه مَعَدُّ بن عدنان :

وفيه نور رسول الله صلى الله عليه وآله(٥) .

قال المسعودي : إنّما سُمّيَ «مَعَدّاً» لأنّه صاحب حروبٍ وغاراتٍ على يهود بني إسرائيل ، ولم يُواقع أحَدَاً إلاّ رجع منصوراً مُظَفَّراً ، فجمع من المال ما لم يَجْمَعْهُ أحدٌ في زمانه(٦) وقد كان هو وأبوه على مِلَّةِ إبراهيمَ عليه السلام(٧) .

__________________

(١) السيرة الدحلانية (١ / ١٠) بهامش الحلبية.

(٢) السيرة الحلبية (١ / ١٧).

(٣) أعلام النبوّة (ص ٢٧٣).

(٤) تاريخ ابن خلدون (٢ / ٣٥٨).

(٥) تاريخ الخميس (١ / ١٤٧).

(٦) إثبات الوصيّة (ص ٧٣) وتاريخ الخميس (١ / ١٤٧).

(٧) السيرة الدحلانية (١ / ١٠).


وأمّا الجدُّ الأعلى : عَدْنانُ :

فَقَدْ قال المسعوديّ : إنّما سُمّيَ «عدنان» من العَدْنِ ، وهو الإقامة ، لأنّ الله أقام ملائكةً لحفظه ، وذلك لأنّ أعين الإنس والجنّ كانت إليه مصروفةً ، وأرادوا قتلَهُ ، وقالوا : «لئن تركنا هذا الغلام حتّى يدرك مدارك الرجال ليخرجنّ من ظهره من يسود الناس» فوكّل الله به من يحفظه (فَنَشَأ أحْسَنَ أهلِ زمانِه خَلْقاً وخُلُقاً)(١) .

وهو أوّل من وضع أنصاب الحرم ، وَكَسا الكعبة(٢) وهو أصلُ العَدْنانيّة كلّهم ، ومنه تفرّقت شعوبهم وقبائلهم ، وعلى عهده اجتاح بُخْتَنُصَّرُ بلاد العرب وشتّتهم ، وعلى يد ابنِهِ مَعَدّ استعاد مجد أبيه وقومه(٣) .

هؤلاء هم آباءُ أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام :

فتراهم قد توارثوا الشرفَ والمجدَ والفضيلةَ خَلَفاً عن سَلَفٍ وهم على ما نعتقده نحن الإماميّة الاثني عشريّة : كلّهم مؤمنون موحّدون ، على ملّة أبيهم إبراهيم النَبِيّ صلّى الله على نبيّنا وآله وعليه. بل كانوا من الصدّيقين ،

__________________

(١) إثبات الوصيّة (ص ٧٤) وتاريخ الخميس (١ / ١٤٦) وما بين القوسين لم يرد فيه.

(٢) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٧٠).

(٣) ولا خلافَ بين علماء النسب أنّ عدنانَ من ذُرّية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام لكنّهم اختلفوا في عَدَدِ الوسائط إليه. والمأْثُوْرُ عَنْهُ صلى الله عليه وآله كان إذا وَصَلَ إلى عدنان أَمْسَكَ ولم يَتَجاوَزْهُ أُنظر : الكامل لابن الأثير (٢ / ٣٣).

وقال بعضهم بَعْدَ رَفْعِهِ نَسَبَ رسول الله صلى الله عليه وآله إلى عدنان :

إلى هُنا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

واخْتَلَفُوْا مِنْ آدمٍ (*) إلَيهِ

(*) صَرَفَ (آدَمَ) لِمُراعاةِ الْوَزْنِ.


وفي آبائهم من كانوا من الأنبياء والمرسلين ، والأوصياء والمعصومين(١) .

وَلعَذنان الشَّرَفُ الْأَقْعَسُ وَطِرازُ السُّؤْدَدِ الأنْفَسُ بولادَتهِ لأَشْرَفِ الْخَلْقِ وَسَيّدِ الأنبياء والمرسلين وفي ذلك يقولُ ابنُ الرُّوْميّ الشاعرُ الشهيرُ(٢) :

فَكَمْ أَبٍ قَدْ عَلا بِابْنِ ذُرى شَرَفٍ كَما عَلا بِرَسُول اللهِ عَدْنانُ

وأمّا أُمّهات أُولئك :

فقد ذكر المسعودي : أنّ كلّ واحدٍ منهم ـ أي أَجْداد النَبِيّ صلى الله عليه وآله ـ كان يأخذ على ابنه أن لا يَتَزَوَّدَ إلاّ أطهر النساء في زمانه(٣) .

__________________

(١) أوائل المقالات للشيخ المفيد (ص ١٢) ولاحظ بحار الأنوار للمجلسي (١٥ / ١١٧) وراجع تفسير الرازي (٢٤ / ١٧٤) ط البهيّة في مصر ، و(٨ / ٥٣٧) ط بيروت حديثاً. والبداية والنهاية (٢ / ٤٨١).

(٢) للماوَرْدِيّ الفقيه الشافعي صاحب (الأحكام السلطانيّة) كلامٌ نفيسٌ في إيمان آباء النَبِيّ صلى الله عليه وآله كلّهم كما هو مذهب العترة عليهما السلام.

(٣) إثبات الوصيّة (ص ٧٤).


وأعمامُ العبّاس عليه السلام

فأعمامُ أبيه أمير المؤمنين هُم أولاد عَبْد المطّلب :

فكان لعَبْد المطّلب عشرةُ أبناء أكبرُهم الحارثُ ، وبه كان يُكنّى وللحارث عقبٌ.

فينبغي استيفاء ذكر الأعمام :

حمزةُ بنُ عَبْد المطّلب : أسدُ الله وأسد رسوله ، سيّد الشهداء في صدر الإسلام.

الزُبيرُ بنُ عَبْد المطّلب : صاحب حِلْف الفضول ، والّذي حمى مكّة أنْ يُظْلَمَ بها أحدٌ ، وكانت قُريشٌ لا تُبرمُ أمراً حتّى يشهدُهُ.

وهُو الّذي طرد حرب بن أُميّة حتّى استجار منهُ بأبيه عَبْد المطّلب(١) .

وعَبْد الله بنُ عَبْد المطّلب : والدُ النَبِيّ صلى الله عليه وآله ولم يُعْقِبْ سواهُ ، وكان آخر بني أبيه لأُمّه ، وهم الزُبير ، وأبو طالب ، أُمّهم فاطمةُ بنتُ عمرو المخزومية.

والعَبّاسُ بنُ عَبْد المطّلب : كانت له سقاية الحاج وعمارة البيت بعد وفاة أبي طالب عليه السلام والعمارة : أن لا يتكلّم أحدٌ في المسجد الحرام بِهُجْرٍ

__________________

(١) بطل العلقمي (١ / ٢٦٢) وانظر مروج الذهب للمسعودي (٢ / ٢٧٧) ورسائل الجاحظ (ص ٤٧) ـ


ولا رَفَثٍ ولا يرفعُ فيه صوتَهُ ، وكان العبّاس ينهاهم عن ذلك(١) .

وأبو طالب بن عَبْد المطّلب : والدُ أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليّ عليه السلام :

وقد مرّ ذكره في الآباء.

وأولاده أعمال العَبّاس أبي الفضل ، هم :

جعفر :

شهيد مُؤتَةَ ، ذو الجناحين ، قطعت يداه في المعركة ، وكان حامل لواء المسلمين فضمّ اللواء على صدره حتّى ضُرِب على يافوخه فسقط هو واللواء(٢) كان يشبّه برسول الله صلى الله عليه وآله خَلَقاً وخُلقاً.

كان جواداً ، ويحبّ المساكين ويجلس إليهم ويحدّثهُم ، فلقّبه النَبِيّ صلى الله عليه وآله «أبا المساكين»(٣) .

وبكى رسول الله في نعيه ، وقال : «على مثل جعفر فلتبك البواكي»(٤) .

وعقيل بن أبي طالب :

قال الجاحظ : كان عقيل ناسباً عالماً بالأُمّهات ، بيّن اللسان ، شديد الجواب لا يقوم له أحد وكان من رواة الأشعار ومن علماء قريش بالأنساب والأخبار وكان أكثرهم ذكراً لمثالب الناس (ولمثالب قريش

__________________

(١) العقد الفريد (٢ / ٣٢٠).

(٢) بطل العلقمي (١ / ٢٩١).

(٣) حلية الأولياء لأبي نعيم (١ / ١١٧).

(٤) ذخائر العقبى للطبري (٢ / ٤٤٤) طبع قم ، و(ص ٣٦٢) طبع جدّة.


خاصّة) فعادوه لذلك(١) .

وكان مبغّضاً إليهم لأنّه كان يعدّ مساويهم ، فعادوه لذلك وقالوا فيه بالباطل ، ونسبوه إلى الحمق واختلقوا عليه أحاديث مزوّرة(٢) .

وقال علي عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله : إنّك لتحبّ عقيلاً؟! فقال صلى الله عليه وآله : «إيْ والله ، إنّي لأُحبّه حُبَّيْنِ : حُبّاً له ، وحَبّاً لحُبّ أبي طالب له ، وإنّ ولده المقتول في محبّة ولدك ، فتدمع عليه عيون المُوْمنين وتصلّي عليه الملائكةُ المقرَّبون».

ثمّ بكى صلى الله عليه وآله حتّى جرتْ دموعُهُ على صدره ، ثمّ قال : «اللهمّ إنّي أشكُوا إليك ما تلقى عترتي من بعدي»(٣) .

وهذا الحديث من (أعلام النُبُوَّة ودلائلها) حيث أخبر صلى الله عليه وآله عن شهادة الحسين سبطه الشهيد وشهادة مسلم بن عقيل في الكوفة ، وهو شارة فخرٍ عُظمى ووسام شرفٍ في كتف مسلمٍ عليه السلام من نبي الإسلام ، فهنيئاً له.

فهؤلاء أعمام العَبّاس الشهيد ، إخوة أبيه ، الّذين توجّهم رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله : «لو أنّ أبا طالب ولد الناسَ كُلَّهم لكانوا أشِدّاء أقوياء»(٤) .

__________________

(١) البيان والتبيين (٢ / ٣٢٤) طبع هارون ، و(٢ / ٢٢١) طبع ملحم وما بين القوسين من الاستيعاب (٢ / ٢٥٢) وانظر : الوافي بالوفيّات (٢٠ / ٦٣).

(٢) الاستيعاب (٢ / ٢٥٢).

(٣) الأمالي للشيخ الصدوق (ص ٨٨ المجلس ٢٧) والاستيعاب (٢ / ٢٥٢).

(٤) شرح الأخبار للقاضي النعمان المصريّ (١ / ٣٠) في حديث ٣٠٨ و(٣ / ٢١٦) أُمّ هاني بنت أبي طالب وعن غرر الخصائص للوطواط (ص ١٧). ولاحظ : كشف الغمّة للأربلي (٢ / ٢٣٥).


وهؤلاء أعمام أبي الفَضْلِ العَبّاس ، في الإسلام وكلّهم من الصحابة الكرام ، وقد أوجز فيهم القول حسّان شاعر النَبِيّ إذْ قال :

وما زال في الإسلام من آل هاشمٍ

دعائم عِزٍّ لا تُرامُ ومَفْخَرُ

بهاليلُ منهم جعفرٌ وابن أُمّه

عليٌّ ومنهم أحمدُ المُتَخَيَّرُ(١)

وقلتُ ـ أنا الجلاليُّ ـ مُجارياً ومُكَمِّلاً :

وحمزةُ والعَبّاسُ ثمّ عقيلُهم

مآثرُهُم في الصُحْفِ تُتلى وتُنْشَرُ

أُولئك أهلُ البيتِ آلُ مُحمَّدٍ

بِطُهْرِهِمُ القرآنُ أُنْزِلَ يُخْبِرُ

__________________

(١) بطل العلقمي (١ / ٢٤٩) وقد اعتمدنا على هذا الكتاب في البحث عن نسب العَبّاس عليه السلام بما له من الآباء والأعمام ، فقد بحث فيه بتفصيل واف عن تراجم هؤلاء وأرجعنا إلى مصادره مع مراجعة بعضها المتيسّر ، في مطبوعاته الحديثة وتصحيح نصوصه.


أُمَّهاتُ أبي الفضل العَبّاس وأَخْوالُهُ

فوالدتُهُ : أُمّ البَنِيْنَ :

فاطمة بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ـ وهو عامر ـ بن كعب ابن عامر بن كِلاب بن ربيعة(١) بن عامر بن صعصعة(٢) .

اسمُها : فاطمة :

سمّاها «فاطمة» من كبار النسّابين : أبو نصر البخاريّ(٣) وابن عِنَبة(٤) وأكّد الإمام السيّد محسن الأمين في مواضع من كتابه أعيان الشيعة(٥) أنّ اسْمَها «فاطِمَةُ». وصرّح بذلك الأُردوباديّ ونقل ذلك عن أبي نصر البخاريّ ، وعن ابن أمير الحاجّ في شرح قصيدة أبي فراس(٦) .

وقد توهّم من قال : إنَّ اسْمَها كُنْيَتُها (يعني أُمّ البَنِيْنَ).

__________________

(١) إلى هنا أثبتت النسب أكثر المصادر ، وأقدمها مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام لابن أبي الدنيا (ص ١٣٠).

(٢) صَعْصَعَة بن مُعاوِيَةَ بْنِ بكْرِ بْنِ هَوازِنٍ بْنِ مَنْصُوْر بْنِ عِكْرِمَة بْنِ خَصَفَةَ بْنِ قَيْسِ عَيْلان (قيس بن عَيْلان خ ل) بن مُضَر بْنِ نِزارِ بْنِ مَعَدّ بْنِ عَدنان.

(٣) سرّ السلسلة (ص ٨٨) معالم أنساب الطالبيين (ص ٢٥٥).

(٤) عمدة الطالب (ص ٣٥٦).

(٥) أعيان الشيعة (٧ / ٤٢٩) و(٨ / ٣٨٩) و(٣ / ٤٧٥).

(٦) فصول من حياة العَبّاس عليه السلام (ص ١٨).


وقد أغربَ من ادّعى أنّه : لم تذكر المصادر المعتبرة (!) لها اسماً وأضاف : بل ظاهرهم أنّ «أُمّ البنين» هو اسمها(١) .

أبوها : حَرامٌ :

كذا أثبته بالراء النسّابون ، منهم : ابنُ الكَلْبي(٢) والزُبَيْرُ بنُ بَكّار(٣) وافقهم : ابْنُ عَبْد رَبِّهِ(٤) وابنُ حَجَر العسقلانيُّ(٥) والمَقْريزيُّ(٦) والشيخُ الطوسيُّ في الرجال عند ذكر العَبّاس في أصحاب الإمام الحسين عليه السلام قال : أُمّ البنين بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ، من بني عامر(٧) .

وعلّق السيّد الزنجاني على اسم (حرام) بقوله : كذا في نسختين وفي بعض النسخ ، و(تنقيح المقال)(٨) وجامع الرواة(٩) : «حزام» بالمهملة بعدها معجمة.

ثمّ قال : والصحيح الأوّل ، فقد ترجمه في الإصابة (رقم ١٩٦٥) في

__________________

(١) قاموس الرجال للتستري (١٢ / ١٩٦) وقلّده في موسوعة التاريخ الإسلامي (٥ / ١٣٦).

(٢) جمهرة النسب (ص ٣٥٧).

(٣) النسب للزبير بن بكّار. ولا حظ : الجوهرة في النسب للبري (١ / ٣٩٥) و(٢ / ٢٢).

(٤) العقد الفريد (٥ / ١٣٤).

(٥) الإصابة (٢ / ٦٠) رقم ١٩٦١ ، وقال : العامري ثمّ الوحيدي ، له إدراك.

(٦) اتّعاظ الحنفا (١ / ١٠٥).

(٧) الرجال للشيخ الطوسي (ص) وبرقم (٩٦١) في نسخة السيّد الحجّة الشبيري الزنجاني دام ظلّه ، المصوّرة عندنا.

(٨) تنقيح المقال للشيخ المامقاني (٣ / ٧٠) في فصل النساء.

(٩) جامع الرواة للشيخ الأردبيلي ، وراجع مستدركات علم الرجال للنمازي (٨ / ٥٥١) رقم ١٧٩٥٧.


باب الحاء والراء المهملتين ، فراجع(١) .

أقولُ : وقد جاء في «مقتل أَميْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام» لابن أبي الدُّنيا ، عند ذكر أولاده ، ذكر العَبّاس وإخوته من أُمّ البَنِيْنَ ، فقال : «بنت حَرَام»(٢) .(٣) .

وكذلك أثبته «بنت حَرَام» السيّد أبو السعادات ؛ عليّ بن محمّد الحَسَنيّ المعروف بابن الشَجَرِيّ(٤) وابن قتيبة(٥) .

وجاء عند أبي العَبّاس الحسنيّ من الزيدية في كتاب «المصابيح» بلفظ «حرام» لكن طبع في موضع آخر : «حزام» بالزاي(٦) ولا ريب في كون أحدهما تصحيفاً ، والصواب هو الأوّل. وكذلك صوّب الأُردوبادي «حرام»(٧) . والشيخ عَبْد الواحد المظفّر قد حسم الأمر وأصاب المنحر بقوله : اسمه «حرام» بالحاء المهملة ، والراء المهملة ، بعدها ألِفٌ وميمٌ ،

__________________

(١) الرجال للطوسي هامش الرقم (٩٦١) من النسخة المصوّرة عندنا.

(٢) مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام المصوّرة المحفوظة عندنا.

(٣) كذا قرأتُ الكلمة في النسخة المصوّرة. لكن المرحوم الطباطبائي الّذي حقّق الكتاب ، أثبت الكلمة «حزام» بالزاي ، من غير تعليق. انظر مجلّة (تراثنا) العدد (١٢) ص (١٣٠).

وأظنّه اتّبع المشهور في أكثر الكتب المتداولة ، لوجود تشويهٍ بالسواد على حرف الراء من كلمة (حرام) من النسخة المصوّرة التي اعتمدها ، وقد تحقّق لديّ أنّ التشويه إنّما هو علامةٌ كان يضعها الكاتب على حرف الراء في الكلمات تمييزاً لها عن حرف الزاي ، الّتي وضع عليها نقطة فقط ، وهذا واضح لمن دقّق في تلك النسخة.

(٤) الأمالي الخميسية لابن الشجري (١ / ١٧٠ و ١٧١).

(٥) المعارف ـ طبع عكاشة ـ (ص ٢١١).

(٦) المصابيح (ص ٣٣١).

(٧) فصول من حياة العَبّاس عليه السلام للأُردوبادي (ص ١٨).


ويأتي في كثير من النسخ «حزام» بالزاي المعجمة(١) وهو غلطٌ قطعيٌّ(٢) .

وقد جاءت الكلمة «حزام» بالزاي في أكثر المصادر المطبوعة ، منها ما للقدماء مثل : يحيى بن الحسن العقيقي(٣) والطبري(٤) وأبي الفرج الأصفهاني(٥) والخوارزمي(٦) وابن حزم(٧) وعلى ذلك أكثر المطبوعات المتأخّرة.

وقد عرفت نّ الّذي صوّبه المحقّقون هو «حَرام» بالراء.

مَن هو «أبو المُحِلّ»(٨) ؟ :

كُنّي «حرام» في بعض المصادر بـ «أبي المُحِلّ» كما سيأتي.

وهذا غلطٌ فاحش ؛ فإنّها كُنيةٌ للديّان ، وهو ولد (حرام) وأخو أُمّ البَنِيْنَ.

وأُمّهما : ليلى بنت سهيل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كِلاب(٩) .

__________________

(١) اسم هذا الحرف هو (الزاي) فلا حاجة إلى تمييزه عن (الراء) بوصف المعجمة ، وكذلك لا حاجة في ذلك بوصف الراء بالمهملة ، كما حقّقناه في رسالة (الضبط).

(٢) بطل العلقمي (١ / ١١١).

(٣) في (تسمية من أَعْقَبَ من ولد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام) (ص ٢) من المخطوطة والنسخة غير منقوطة في أكثر حروفها المعجمة ولذلك يَدُبُّ الشكُّ إلى التنقيط في كلمة (حزام) فليدقّق.

(٤) تاريخ الطبري (٥ / ٤٦٨).

(٥) مقاتل الطالبيين (ص ٨٧).

(٦) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي (٢ / ٢٩).

(٧) جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص ٣٧).

(٨) جمهرة النسب ، للكلبي (ص ٣٣).

(٩) جمهرة النسب ، للكلبي (ص ٧ ـ ٣٢٨).


وذكر ابنه : عَبْد الله بن الديّان أبي المُحِلّ في بعض المصادر(١) . والديّان أبو المحِلّ هو أخو أُمّ البَنِيْنَ ، وعبد الله هذا هو ابن أخيها ، وهي عمّتُهُ.

وكلمة «المُحِلّ» بضمّ الميم ، وكسر الحاء المهملة ، وتشديد اللام ، كما ضبط بالقلم في كتاب الكلبيّ(٢) .

وتصحّفت كلمة «المُحِلّ» إلى «المجْل»(٣) .

فممّن وقع هذا التصحيف في مؤلّفاتهم : أبو نصر البخاريّ(٤) وابن عِنَبة(٥) والطبريّ(٦) والمظفّر(٧) والأُردوبادي(٨) ومن تأخّر عنهم.

وأغرب ابن كثير في قوله : أُمّ البَنِيْنّ بنت حزام وهو المُحِلّ(٩) فحذف حرف الكنية. وقد أغرب المقريزي فقال : أُمّ البَنِيْنَ بنت المحل بن الديّان ابن حَرام(١٠) .

__________________

(١) تاريخ الطبري (٥ / ٤١٥) وفيه : عبد الله بن أبي المحلّ بن حزام ، وكذلك في الكامل لابن الأثير (٤ / ٥٦) ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي (١ / ٣٤٨).

(٢) جمهرة النسب للكلبي. وضبطه كذلك في عُمدة القاري شرح البخاري (٤ / ١٨٩) وهو في المصنّف لعبد الرزّاق (١ / ٤١٥) رقم ١٦٢٣ ومصنّف ابن أبي شيبة (٥ / ٣٩١) والطبقات الكبرى لابن سعد (٦ / ٢٤٢) وتهذيب التهذيب لابن حجر (٥ / ٣٤١).

(٣) سرّ السلسلة للبخاري (ص ٨٨) وتاريخ الطبري (٥ / ١٥٣).

(٤) سرّ السلسلة (٨٨) ومعالم أنساب الطالبيين (ص ٢٥٥).

(٥) عمدة الطالب (ص ٣٥٦).

(٦) تاريخ الطبري (٥ / ١٥٣) قال : بنت حزام وهو أبو المجل بن خالد.

(٧) بطل العلقميّ (ص ١٠٢) وقال في (ص ١١١) : أبوها أبو المحل حرام.

(٨) فصول من حياة العَبّاس عليه السلام (ص ١٨).

(٩) البداية والنهاية (٧ / ٥٥١).

(١٠) اتّعاظ الحنفا (١ / ١٠٥).


وجاء اسم أبيها عند بعضهم : حزام بن خالد بن دارم :

ففي كتاب الشيخ المفيد أنّها : بنت خالد بن دارم بن ربيعة(١) .

وقد عارضه الشيخ ابن إدريس ، وقال : إنّما أُمّ العبّاس أُمّ البنين بنت حزام بن خالد ربيعة بن عامر وليس من بني دارم التميميّ(٢) .

وفي كتاب نصر الجهضميّ : بنت خالد بن يزيد الكلابيّة(٣) .

وفي تذكرة سبط ابن الجوزيّ : وقيل : بنت خالد كلابية(٤) .

وفي مواضع أُخر : وقيل بنت خلة(٥) .

وجميع هذا بين خلطٍ وتصحيفٍ.

وأغرب ما رأينا ما جاء في كتاب «المنمّق» لابن حبيب البغدادي ، حيثُ عَدَّ العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام من «أبناء الحبشيّات من قريش»(٦) .

ذكر ذلك ابن إدريس ، وقال : هذا خطأٌ منه ، وتغفيلٌ ، وقلّة تحصيل(٧) .

أقولُ : لكنّ ابن حبيب نفسه ذكر في الكتاب المذكور أُمّ البَنِيْنَ ونَسَبَها

__________________

(١) الإرشاد للمفيد (١ / ٣٥٤).

(٢) السرائر (١ / ٦٥٦) وفي طبعة موسوعة ابن إدريس (٢ / ٤٩٤) ولمحقّقه اعتراض عليه وفصل الحديث عن هذه المعارضة في بطل العلقمي فراجع.

(٣) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١٠٧).

(٤) تذكرة خواص الأُمّة (١ / ٦٦٤).

(٥) تذكرة خواص الأُمّة (١ / ٦٦٤).

(٦) المنمّق لابن حبيب البغدادي (ص ٤٠١).

(٧) السرائر لابن إدريس (٢ / ٤٩٥).


«الوحيديّة»(١) .

فكيف يقول بكونها حبشيّة؟ وهو علاّمة في هذا الفَنّ لا يعارض!.

فلابدّ من وقوع الخطأ من غيره في ذلك الموضع.

وقد تبيّن أنّ الصواب في نسبها هو ما أثبتناه عند ذكر اسمها ، وهو ما اتّفقت عليه كلمة جمهور العُلماء من النسّابين والمُؤرّخين ، كما سلف. فهي : العامريّةُ ، الكِلابيّةُ ، الوَحِيْدِيّةُ. سلام الله عليها وعلى أولادها الشهداء الأبرار.

كُنْيتُها : أُمُّ البَنِيْنَ :

هذه الكُنْيةُ معروفةٌ لزوجة مالك بن جعفر بن كِلاب ، الّتي ولدتْ له خمسة أولاد كلّ واحدٍ منهم سيّدٌ من سادات قومه ، رئيسٌ من رؤسائهم ، وهم :

١ ـ ربيعة : وهو من فرسان العرب ، ويعرف «ربيع المُقْتِرِيْنَ» ، وهو أبو لَبِيْد الشاعر الشهير أحد أصحاب المعلّقات(٢) .

٢ ـ معاوية : وهو «مُعَوِّدُ الحُكّام»(٣) .

٣ ـ الطُفَيل : وهو «فارس قُرْزُل»(٤) .

__________________

(١) المنمّق ، (ص ٣٥١) وانظر السرائر (في الموسوعة) (٢ / ٤٩٥).

(٢) العقد الفريد (١ / ١٣٧).

(٣) الأمالي للسيد الشريف المرتضى (١ / ١٣٧) وفي طبعة إبراهيم (١ / ١٩٣).

(٤) كذا جاء ضَبْطُهُ في (القاموس المحيط) : (قُرْزُل) وهو اسم فرسه.


٤ ـ عامر : وهو من فرسان العرب يعرف «مُلاعب الأسنّة»(١) .

٥ ـ سلمى : وهو «نَزّالُ المضِيْقِ»(٢) .

وفي أُمّ البَنِيْنَ هذه سارَ المثلُ : «أَنجبُ من أُمّ البَنِيْنَ»(٣) .

وفيهم يقول لَبيد الشاعر :

نَحْنُ بَنُو أُمّ البَنِيْنَ الأرْبَعهْ

وَنحْنُ خَيْرُ عامِر بنِ صَعْصَعَهْ(٤)

وإنّما ذكر الشاعر (الأربعة) لمناسبة السجع ، إذ هم خَمْسة.

ولكلّ واحدٍ من هؤلاء قصّة في تلقيبه بلقبه المذكور.

وفي «بني عامر» من الرجال الأبطال ، والفرسان ، والأجواد ، عدد كبير ، منهم الصحابة الكرام والتابعون العظام ، وقد ملئت الصحائف بذكرهم(٥) .

قال فيهم اليعقوبيّ : كانت الرئاسة ـ على العرب ـ في أقوام ثمّ صارت في بني عامر بن صعصعة ، ولم تزل فيهم(٦) .

وقال أهل اللغة : بنو عامر ـ قوم أُمّ البَنِيْنَ ـ كانوا حُمْساً(٧) ـ وهم

__________________ـ

(١) العقد الفريد (١ / ١٣٧).

(٢) المحبر لابن حبيب (ص ٣٥٨).

(٣) مجمع الأمثال للميداني (٣ / ٤٠٢) وجمهرة الأمثال للعسكري (٢ / ٣٢٥).

(٤) بطل العلقمي (١ / ٤ ـ ٢٠٥) وأمالي المرتضى (١ / ١٣٥) ومعجم البلدان (١ / ٣٨٦) وخزانة الأدب (٤ / ١٧٠) طبعة قديمة ، وفي طبعة هارون (٩ / ٥٤٨).

(٥) فصّل عن تاريخهم وآثارهم ومآثرهم الشيخ عَبْد الواحد المظفّر في كتاب (بطل العلقمي) (ج ١ ص ـ ٢٢٧) فليراجع.

(٦) تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٢٧).

(٧) الرسائل للجاحظ (١ / ٢٦٢).


المتشدّدون في دينهم ـ والحُمْسُ هم قريش قُطّان مكّة وسُكّانُها ومن له فيهم ولادة ، فكان لبني عامِر ولادةٌ في قريش(١) .

وانتقلت هذه الكُنْيةُ «أُمّ البَنِيْنَ» إلى والدة العَبّاس الشهيد ، قبلَ أن تدخل بيت الإمام أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام كما هي العادة في تسمية الخلف بِاسْمِ واحدٍ من السَّلَفِ أو كُنْيَتِه ، ليكون ذكرى للماضين ، وعبرة وتنويهاً للباقين. وشاءَ اللهُ أن يكون لفاطمة (بَنُونَ أرْبَعَةٌ) من الإمام أمِيْر المُؤْمِنِينَ عليه السلام فينطبق عليها الاسْمُ كما جاء في الشعر ، فيكون لها حقيقةً بعدَ ما كانَ لتلك مَجازاً ، بل أصبحَ في التراث والتاريخَ عَلماً لِهذِهِ الأُمِّ سلام الله عليها لا تنصرف الكُنْية إلى غيرها.

وكفى أُم البَنيْنَ هذا الانتخاب من الإمام أمير المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام فضلاً وشرفاً ، مع مالها من النسب والحسب وما أثر عنها من الرعاية والعناية في بيت الإمام عليه السلام من دون نقل ما يخالف من سيرةٍ أو سريرة بل كانت كما نقل عن الشهيد الأوّل «من النساء الفاضلات»(٢) .

أُمُّ الْبَنِيْنَ وَكَفاها فَخْرا

أنْ لَمْ تَلِدْ إلاّ فَتىً هِزَبْرا

فَيالَها كُنْيَةَ فَخْرٍ خَلَّدَتْ

لَها بِسِفْرِ الْمَكْرُماتِ ذِكْرا

__________________

(١) لسان العرب ، وتاج العروس (مادّة : حمس) وانظر الكامل في التاريخ (١ / ٦٣٩) والنهاية والبداية لابن الأثير مادّة (حمس) (١ / ٣٥٨).

(٢) مجموعة الشهيد الأوّل نقلاً في كتاب العبّاس عليه السلام للسيّد المقرّم.


أَضْحَتْ بِها «مَخْصُوْصَةً» حَثُ اغْتَدَتْ

أوْلى بِها مِنْ غَيْرِها وأحْرى

إذْ وَلَدتْ أَرْبَعَةً قَد أَشْرَقُوا

في أُفُقِ الْمَجْدِ نُجُوْماً زُهْرا

مُجَزَّرِيْنَ كَالأَضاحِيِّ غَدَوْا

فَاحْتَسَبَهُمْ طاعَةً وَصَبْرا

جادُوْا عَنِ ابْنِ الْمُصْطَفى بِأَنْفُسٍ

نَفِيْسَةٍ سَمَتْ عُلاً وَقَدْرا

خَيْرُ قَرابِيْنَ بِطَفِّ كَرْبلا

بَعْدَ حُسَيْنٍ ؛ شَرَفاً وطُهْرا

بِالثُّكْلِ أَوْلاها الإِلهُ أَجْرَهُ

مُذْ واسَتِ الطُّهْرَ الْبَتُوْلَ الزَّهْرا

وَنالَتِ الزُّلْفى مِنَ اللهِ بِما

قَدْ أخْلَصَتْ سَرِيْرَةً وَجَهْرا

مِنْ رَبِّنا لا بَرِحَتْ بِمَنِّهِ

سَحائِبُ اللُّطْفِ عَلَيْها تَتْرى

ذكر أَمِيْر المُؤْمِنِينَ عليه السلام لها :

وكلّ تلك الأمجاد كانت هي المطلوبة للإمام أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وهو الممتثل لأمر النَبِيّ صلى الله عليه وآله القائل : «اختاروا لنُطَفِكُم ، فإنّ الخال أحد


الضَجِيْعَيْن»(١) ـ(٢) .

ولذلك طلبَ الإمامُ من أخيه عقيل ـ الّذي كان عارفاً بأنساب العرب وأخبارهم ، بل كانَ من أعلم قريشٍ بالنَسَبِ(٣) ـ فقال له :

«اطلُبْ لي امرأةً ولدتْها شجعانُ العرب ، حتّى تَلِدَ لي وَلَداً شُجاعاً».

فوقع الاختيار على أُمّ البَنِيْنَ الكِلابِيّةِ ، وولدتْ له العَبّاس بن علي ، وإخوته عليهم السلام(٤) .

وروي : أنّ الإمامَ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام قال لأخيه :

«انْظُرْ إِلَيَّ (٥) امرأةً قد وَلَدْتْها الفحولة من العرب لأتَزَوَّجَها ، فتلدَ لي غُلاماً فارساً» .

فقال له عقيلٌ أمَّ البَنِيْنَ الكِلابيّةَ ، فإنّه ليس في العرب أشجعُ من آبائها(٦) ـ(٧) .

__________________

(١) رواه الإمام الكليني في الكافي الشريف (٢ / ٥) وعنه في وسائل الشيعة (٣ / ٦).

(٢) في بعض الطُّرُق : «اختارُوا لِنُطَفِكُمْ فَإنَّ الْعِرْقُ دَسّاسٌ» وفي ذلِكَ يَقُولُ الشاعِرُ :

لا تَخْطِبَنَّ سِوى كَرِيْمَةِ مَعْشَرٍ

فَالْعِرْقُ دَسّاسٌ مِنَ الْجِهَتَيْنِ

أَوَ ما تَرى أنَّ النَّتِيجَةَ دائماً

تَبَعُ الأخَسِّ مِنَ الْمُقَدِّمَتَيْنِ

(٣) أسد الغابة (٣ / ٤٢٣) والوافي بالوفيات (٢٠ / ٦٣).

(٤) سرّ السلسلة (٨٨) ومعالم أنساب العرب (٢٥٤).

(٥) كذا ضبطه العلاّمة الأُردوبادي ، والمطبوع في المصادر : (إلى امراةٍ) وفي الكتب المتأخرة (انظر لي امراةً).

(٦) عمدة الطالب (ص ٣٥٧).

(٧) وبنو كلابٍ كانوا مِنْ أَشْرافِ الْعَرَبِ ، وفيهم ذُؤابَةُ المَجْدِ من بني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وفيهم


وفي نصٍّ آخر : قال عقيل : إنّه ليس في العرب أشجعُ ـ أو أفرسُ ـ من آباء أُمّ البَنِيْنَ الّتي وَلَدَتْها الفُحولةُ من العرب ، وهم بنُو كِلاب.

ولقد صَدَّقَ العَبّاسُ توقُّع أبيه في أُمّه ، حيثُ حقّق أروع أمثلة البسالة والمروءة في كربلاء ، مقرُوناً بسائر ملكاته الفاضلة الّتي بدتْ في تلك المعركة الحاسمة من الإيمان والوفاء وغيرهما من سيرته المعنويّة.

وكَفَى العَبّاس فخراً أنْ تنطبق عليه نُبُوءةُ أبيه ، وتتحقَّقَ فيه أُمنيتُهُ الّتي قصدَها من ذلك الزواج المُقدّس.

متى تزوّجها الإمام أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام؟

لا ريبَ أنّ الإمام عليه السلام كان قد أقدم عليها متخذاً نصب عينيه وصيّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسنّته في قوله : «اختاروا لنُطَفِكُم ، فإنّ الخال أحد الضَجِيْعَيْن»(١) .

وذكر سبطُ ابن الجوزي أولاد أُممّ البَنِيْنَ الأربعة ، وقال : تزوّجها [الإمامُ عليه السلام] بعد فاطمة(٢) . وذكر زوجات الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام :

__________________

يقولُ جرير في هجاء الراعي النُّمَيريّ :

فَغُضَّ الطَّرْفَ إنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ

فلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كِلابا

ونُمَير هو ابن عامر بن صعصعة ، وكعب وكلاب ابْنا أَخِيْهِ ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة ، لكنّ الشَّرَفَ والسُّؤْدَدَ كانا في أَولادِهِما دُوْنَ أَوْلادِ نمير.

(١) رواه الكليني في الكافي (٥ / ٣٣٢) باب ١٢ ح ٣. والطوسي في تهذيب الأحكام (٧ / ٤٠٢) ب ٣٤.

(٢) تذكرة الخواص (١ / ٦٦٤).


فقال في «أسماء بنت عُمَيْسٍ» : تزوّجها بعد أُمّ البَنِيْنَ(١) .

وقال في «أُمامة بنت أبي العاص» : تزوّجها بعد الصَهْباء(٢) .

وقال أبو الفداء : ثمّ بعد موت فاطمة ، تزوّج أُمّ البَنِيْنَ بنت حرام(٣) الكلابيّة ، فولد له منها [ثمّ ذكر أولادها الأربعة] وقال : قُتِلَ هؤلاء مع أخيهم الحسين ، ولم يُعْقِبْ منهم غيرُ العَبّاس(٤) .

أقولُ : لكن المشهور : أنّ أوّل من تزوّج الإمام بعد فاطمة الزهراء عليها السلام هي (أُمامةُ) بنتُ أبي العاص ، وأُمّها زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله. تزوّجها الإمامُ بوصيّة من الزهراء عليها السلام.

قال الشيخ ابنُ شهر آشوب : «وأوصتْ [الزهراء عليها السلام] إلى علي عليه السلام بثلاث :

أن يتزوّج بابنة أُختها «أُمامة» لحُبّها أولادها.

وأن يتّخذَ نعشاً ، ووصفته له.

وأن لا يشهدَ أحدٌ جنازتها ممّن ظَلَمَها.

وأن لا يترك أن يُصلّي عليها أحدٌ منهم»(٥) .

وقال ابنُ طلحة الشافعي : أُمامةُ بنتُ أبي العاص ، وهي بنتُ زينب ابنة

__________________

(١) تذكرة الخواص (١ / ٦٦٤).

(٢) تذكرة الخواص (١ / ٦٦٤).

(٣) في المصدر : حزام ، وهو غلط كما مضى.

(٤) تاريخ أبي الفداء المسمّى بالمختصر في أخبار البشر (١ / ١٨١).

(٥) مناقب آل أبي طالب (٣ / ٤١١).


رسول الله صلى الله عليه وآله تزوّجَها بعد موت خالتها فاطمة(١) .

وأمّا من قال : إنّ الإمامَ عليه السلام تزوّج أُمّ البَنِيْنَ بعدَ فاطمة عليها السلام كالطبري الّذي قال عند ذكر فاطمة عليها السلام : ثمّ تزوّج بَعْدُ أُمّ البنين(٢) .

فلا يُنافي ما تقدّم ، لأنّ البعدية تصدُق مع تراخٍ بين وفاة فاطمة وبين هذا الزواج. فيما إذا كان مسكن أُمّ البَنِيْنَ مع أهلها في الكوفة ، فلاحظ ما سنذكره عن محلّ ولادة العَبّاس عليه السلام.

الإمام وبني أمّ البنين :

وفي الحديث عن ابن عبّاس ، قال : ذكر التزويج عند أَمِير المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام فقال : إنّ من لذّة العيش أنْ ترى في كلّ عامٍ عرساً. فقال له بعض أصحابه : وأنتَ لمْ تفعلْ ذلك! فقال : كيف وعندي أربعٌ؟ قال : أترك واحدةً منهنّ!

فقال : عن أيّتهنّ؟

فعندي أمامةُ بنت أبي العاص ، أوصتني فاطمةُ بتزوّجها بعدها.

وعندي أُمّ البَنِيْنَ ، وهي تأتي في كلّ عامٍ بابنٍ.

وعندي أسماءُ بنت عُمَيسٍ ، كأنّها جامٌ من ذَهَبٍ.

وعندي أمّ حبيب التغلبيّة ، وهي النفسُ الّتي بينَ الجَنْبَينِ(٣) .

__________________

(١) مطالب السؤول (١ / ٦٤٧).

(٢) لاحظ تاريخ الطبري (٥ / ١٥٣).

(٣) مكارم أخلاق النبيّ والأئمّة عليهم السلام للراوندي (ص ١٩١) رقم (٢٣٦ / ٧٣).


أُمّ البَنِيْنَ في كُتُبِ رجال الحديث :

إنّ أصحاب الكتب المتكفّلة لذكر أسماء رواة الحديث الشريف ؛ قد عنونوا فيها وفي قسم النساء لاسم «أُمّ البَنِيْنَ» ذاكرين كونها زوجة الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وأنّها وَلَدَتْ له الأولاد ؛ كما ذكروا من الرُواة ممّن يمتّ إليها نَفَراً ؛ مثل : «زبراء مولاة أُمّ البَنِيْنَ امرأة عليّ عليه السلام»(١) وكذلك «سُنْبُلة» كما في النصّ التالي.

رواياتَها :

عن سفيان بن سعيد في «سُنْبلة مولاة الوحيديّين» قوله : قد رأيت سنبلة كانت تأتينا عن مولاتها الوحيدية التي تزوّجها علي بن أبي طالب.

جاء ذلك في سند رواية نقلها أبو يوسف يعقوب بن سفيان البسوي (ت ٢٧٧ هـ) قال :

حدّثنا الحميدي ، قال : ثنا سفيان ، قال : حدّثنا مسعر ، قال أخبرتني «سُنبلة مولاة الوحيديين».

قال سُفيان : وقد رأيت سُنبلة ، كانت تأتينا عن مولاتنا الوحيدية التي كانت تزوّجها علي بن أبي طالب ـ.

قالت : استأذن ابنُ جُرموز قاتل الزبير ، على عليٍّ رضي الله عنه ، فقال :

__________________

(١) ذكرها البخاريّ في التاريخ الكبير (٦ / ١٣٠) رقم (١٩٣٢) والرازي في الجرح والتعديل (٦ / ٧٥) وغيرهما.


«ائذنوا له ، وبشّروه بالنار»(١) .

وكلام سُفيان يدلّ على وجود روايات عن أُمّ البنين الوحيديّة ، روتها له (سنبلة) ، وأمّا الحديث المذكور فهو من رواية سنبلة نفسها من دون نقل عن أُمّ البنين ، كما هو منطوق ما في كتاب البسوي.

والغريب أنّ السيّد محمّد مهدي الخرسان ، نقل الحديث عن البسوي بقوله : (... عن سنبلة عن مولاتها الوحيدية ...)(٢) .

وهذا ما لا وجود له في المصدر المذكور ، كما عرفت.

وقد توهّم البعض اعتماداً على هذا الحديث أنّه يدلّ على وجود أُمّ البنين في وقعة الجمل مع الإمام أمير المؤمنين عليه السلام.

وهم توهّم لا دليل عليه ، ولا دلالة في النصّ المذكور عليه ، حتّى لو صحّ ما في نقل السيّد الخرسان ، لأنّ النصّ ليس فيه كون حضور ابن جُرموز عند الإمام عليه السلام أيّام الجمل ، فليلاحظ.

أُمّ البَنِيْنَ والعبّاس وليداً وشهيداً :

لأُمّ البَنِيْنَ مع العباس موقفان احتفظ بهما التاريخ ، بين المواقف الّتي لابدّ منها بين الأمّهات والأولاد :

__________________

(١) المعرفة والتاريخ (ج ٢ ص ٨١٦) طبع أكرم العمري ، بغداد. وفي طبع خليل منصور (٣ / ١١٢) دار الكتب العلمية ـ بيروت. وعن البسوي في تاريخ دمشق (١٨ / ٤٢٢) وفيه تصحيف كثير.

(٢) موسوعة عبد الله بن عبّاس (٣ / ١٥٤) وفسّر في الهامش (مولاتها الوحيدية) بأنّها أُمّ البنين عليها السلام.


أحدهما : مع العبّاس وليداً :

قال ابن حبيب : قالت أُمّ البَنِيْنَ الوحيديّة تزفن ابنها العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام :

أعيذُهُ بِالواحِدِ

من عينِ كُلِ حاسِدِ

قائِمِهِمْ والقاعِدِ

مُسْلِمِهِمْ والجاحِدِ

صادِرِهِمْ والواردِ

مولُودِهِمْ والوالِدِ(١)

والآخر : مع العبّاس شهيداً :

وسنذكر ما كانت تندب في رثاء أولادها وتخصّ العبّاس بالرثاء الشجيّ في الحديث عن مقتله عليه السلام.

فكان العَبّاسُ عليه السلام من جهة أمّهِ مخْوِلاً ، كما كان من قبلُ مُعِمّاً.

وقد نطقَ بحقٍّ الشاعرُ السلميّ ، حيثُ عناهُ بقوله :

الله أيّ مُذَبِّبٍ عن حُرْمةٍ

أعني ابن فاطمةَ المُعِمَّ الُمخْوِلا

وكذا دخلَ العبّاسُ في أهل البيت الّذين ذكرهم «كُثّيِّرٌ الخُزاعيُّ المُلَيْحِيُّ»(٢) في شعره :

لَعَنَ اللهُ من يَسُبُّ عليّاً

وحُسَيْنا من سُوْقَةٍ وإمامِ

أَتَسُبُّ المُطيَّبينَ جُدوداً

والكَرِيمي الأخْوالِ والأعْمامِ

يأمنُ الظبيُ والحَمامُ ولا يأْ

مَنُ آلُ الرسولِ عندَ المَقامِ

__________________

(١) المنمق لابن حبيب البغدادي (ص ٣٥١) ونقله المقرم في العباس (ص ٣٤).

(٢) نسب قريش للزبيري (١ / ٢٢) ولم يورد البيتين الأول والثاني ، وسمى الشاعر : كثير بن كثير ابن أبي وداع السهمي ، ولمعرفة الشاعر راجع كتاب بطل العلقمي (١ / ١ ـ ٢٥٢).


حَفِظوا خاتَماً وسحقَ رداءٍ

وأضاعُوا قَرابَةَ الأرحامِ

طِبْتَ بَيْتاً وطابَ أهلك أهلاً(١)

أهْلَ بيتِ النَبِيِّ والإسْلامِ

رحمةُ اللهِ والسَلامُ عَلَيْكُمْ

كلَّما قامَ قائمٌ بِسَلامِ

__________________

(١) كذا في نسب قريش لكن في بطل العلقمي : وطاب بيتك بيتاً.


اسمُهُ وأَلقابُهُ وكُناهُ

فاسمهُ : العَبّاسُ

«الأسماءُ» في أيّة حضارةٍ تكشف عن اتّجاهاتٍ خاصّة عند شعوبها ، في عقليّتها وفي نفسيّتها ، وقد حاولَ الإسلامُ منذُ استتبابه في المدينة ، الاهتمامَ بهذا الأمر ، فكانَ النَّبِيّ صلى الله عليه وآله يُؤكّدُ تَوْجيهاتِهِ على تَحْسينِ الأسماء ، والإضفاء على المسمّيات بما يُوحي الجمال والكمال ويُلْهِمُ السَّعادَةَ والتَفَاؤل بالخير ، وخصُوصاً في أسماء الناس ، سواءً من المواليد الجُدُدِ ، أم الكبار الّذين تسمَّوْا بأسماء سابقة غير لائقة.

وقد كان العربُ «يُسَمُّونَ أولادَهُم بشَرِّ الأسماء نحو : كلب ، وفهد ، وجرو ، وَيُسَمُّونَ عَبِيدهم بأحسن الأسماء ، نحو : مرزوق ، ورِباح ، قالوا : «إنّا نُسمّي أبناءنا لأعدائنا ، وعَبِيدنا لأنفُسنا»(١) .

وبعد استقرار الحضارة الإسلاميّة بَدَأَ الرسولُ صلى الله عليه وآله بتغيير الأسماء السخيفة والقبيحة ، إلى الأسماء الحسنة والجميلة ، وركَّزَ على الأسماء الدالّة على الشرك وتعظيم الأصنام والسخافات الدينية لدى أهل الباطل ،

__________________

(١) تاريخ الخميس (١ / ١٥٣) نسب هذا إلى أبي الأقيش الأعرابي ، في حياة الحيوان للدميري ، في مادة (كلب) ونقله العاصميّ في (سمط النجوم العوالي) (١ / ٢٠١) وانظر : (المحاضرات في الأدب واللغة) للبُوسيّ المغربيّ.


فكان يُغَيِّرُها إلى ما يدلّ على عبودية الله ووحدانيّته فقال صلى الله عليه وآله : «أحَبُّ الأسماء إلى الله ما عبّد وحمّد»(١) .

كما جعل من حقوق الولد على والده : «... أن يُحَسِّنَ اسْمَهُ ...»(٢) .

ومن أهداف الناس في تسمية أولادهم ، هو تخليد ذكر أسلافهم ، إذ لا ريبَ في أنّ في تسمية الأعقاب بأسماء الأسلاف من أعلام الأُسر تذكيراً بهم وتخليداً لمآثرهم.

وقد كان الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ذا عنايةٍ فائقةٍ وإصرار أكيدٍ على تسمية أولاده بأسماء أفرادٍ أعزّاء من سلفه المجيد ، فحرص على تسمية ابْنَيْهِ الحسن والحسين عليهما السلام باسم عمّه «حمزة» وأخيه «جعفر» ولمّا وُلِدا سمّاهما كذلك ، قال :

«فدعاني رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وآله فقال : إنّي أُمرتُ أنْ أُغيّر اسم هذين.

فقلت : الله ورسوله أعلم. فسمّاهما «حَسَناً وحُسيناً»(٣) .

وإن كان للوحي مَدْخَلٌ في تسمية أولاده عليه السلام من سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام فسمّاهم الرسول بأمرٍ من وحي السماء «حسَناً ، وحُسيناً ، ومُحَسِّناً»(٤) فإنّ عليّاً حَقّقَ مُبتغاه وأُمنيته في تسمية أولاده من غير

__________________

(١) كشف الخفا للعجلوني (١ / ٥١). وانظر : حاشية ردّ المحتار (٦ / ٧٣٨).

(٢) شعب الإيمان للبيهقي (٦ / ٤٠٠) رقم ٨٦٥٨ ، وانظر : مجمع الزوائد (٨ / ٤٧) وكنز العمال (١٦ / ٤١٧) رقم ٤٥١٩١ والوافي للفيض الكاشاني (٢٦ / ١٨١).

(٣) الأمالي الاثنينية (ص ٥١٠).

(٤) إنّ بني أُميّة ـ ومنهم بنو حرب بن أُميّة ـ حاولوا تحريف هذا الهدف السامي الّذي أراده


فاطمة عليها السلام.

وقد أعلن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عن هذا الهدف السامي ، في ما رواه أبو سعيد الخُدْري عنه ، قال :

«وقد سمّيتُ بعبّاسٍ عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وقد سمّيتُ بخير البريّة محمّد صلى الله عليه وآله» (١) .

وأَجْدرِ بعليٍّ المرتضى أن يُحييَ ذكرَ أعمامِه وإخوته ، في تسمية أولاده ، لما يحملونه من شرفٍ ومجدٍ وشجاعةٍ وكرمٍ ، وطيب ذكرٍ ؛ كي تستمرّ تلك المعاني الرفيعة في الأبناء ، فسمّى باسم ابن عمّه وأخيه المُصطفى رسول الله «محمّد صلى الله عليه وآله» وبإذنٍ منه(٢) .

وسمّى باسم عمّه «عَبْد الله» والد النَبِيّ الأكرم ، وحامل نُوره.

وباسم «العَبّاس» عمّه ، وباسم أخيه «جعفر» ذي الجناحين(٣) .

__________________

الإمام أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام فنسبوا إليه في أحاديث مفتعلة أنه أراد أن يُسمّيَ كلاً من أولاده الثلاثة باسم «حَرْبٍ» لكنّ الرسول صلى الله عليه وآله غيّر أسماءهم.

ولهذا التحريف ـ كسائر تحريفات بني أُميّة ـ أهداف سياسية :

إمّا بإظهار هذا الاسم ـ يعني : حَرْب ـ بمظهر الأسماء المرغوب فيها من أسماء أسلافهم ، غفلةً منهم عمّا فيه من الدلالة على الوحشة والكراهية والدمار.

أو بإظهار رغبة الإمام في هذه الأُمور ، وهذا ـ أيضاً ـ يقدح بهم لتسمية جدّهم به.

ومهما يكن فقد بحث السيّد محمّد مهدي الخِرْسان حول هذه الأحاديث وأبطلها سنداً ودلالة في كتابه «المُحسن السبط» (ص ١٧ ـ ٨٣) تمام الباب الأوّل.

(١) الأمالي الاثنينيّة (ص ٥١٥).

(٢) وهو «محمّد ابن الحنفية» راجع بحثنا حول الكنية المنشور في مجلّة «تُراثنا» العدد (١٧).

(٣) وقد يتعلّل بعضُ الناس بتسمية بعض أولاد الأئمّة عليهم السلام بأسماء من قبيل (عُثمان


__________________

وعُمر وأبي بكر) للقول بأنّ ذلك يُعارض ما يلتزم به الشيعة من تجاوز السلف أصحاب هذه الأسماء على حقوق أهل البيت عليهم السلام!؟.

وهذا التعلّل باطلٌ ، للوجوه التالية :

فأوّلاً : لا دليل على أنّ الأئِمّة عليهم السلام أنفسهم سَمَّوا الأولادَ بهذه الأسماء.

وثانياً : أنّ تلك الأسماء كانت موجودةً في العرب يتعارف تداولها قبل الخلفاء من دون أن يكون في التسمية بها حزازة.

وثالثاً : يمكن أن يكون السببُ في تسميّتهم أنّ أمّهات هؤلاء كنَّ من عامّة الناس ، فلمّا كُنّ يَلِدْنَ عندَ أَهْلِهِنّ ، وذلك من المتعارف عند الناس ، كما جاء في تاريخ الطبري ، في ذكر «هاشم جدّ النبي صلى الله عليه وآله ، وزواجه من سلمى بنت زيد من بني النجّار» حيث قال : فخطبها إلى أبيها ، فأنكحه إيّاها ، وشرط عليه أن لا تلد ولداً إلاّ في أهلها ـ تاريخ الطبري (٢ / ٢٤٧) ـ فلا بدّ أنّ الأُمّهات كنّ يُسمّين المولودين بما يشاؤون من الأسماء المتداولة عندهم ، ولم يُحاول الأَئِمّةُ عليهم السلام تغيير الأسماء لِما في ذلك من الإثارة لمن يحترمونها ، وَهُوَ أمرٌ غيرُ مرغوبٍ فيه ، فكانت الأسماءُ تلك تبقى على الأولاد.

ويشهد على أنّ الأُمّهات كُنّ يُسمّين أولادَهنّ ، قولُ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في مواجهته لمرحب اليهوديّ : «أنا الّذي سمّتني أمّي حيدرة» رواه المجلسي في بحار الأنوار (٣١ / ٤ ـ ١٨) باب ٣٣ ، وهو في طبقات ابن سعد (٢ / ٨٥) والاستيعاب (١ / ٢٣٨) والروض الأنف (٤ / ٨٠) والسيرة النبويّة لابن كثير (٣ / ٣٤٠ و ٣٤٢).

وكذلك الإمام الحسين السبط الشهيد ، قال للحرّ الرياحي الشهيد في كربلاء : «أنت الحُرُّ كما سمّتك أُمُّك أنتَ الحُرُّ إن شاء الله في الدنيا والآخرة» تاريخ الطبري (٥ / ٤٢٨).

وانظر عن تسمية الأمّهات : وفيات الأعيان (٢ / ٥١) وكذا الوافي بالوفيات (١١ / ٢٣٨) رقم ٣٠٩٨ عن قول الحجاج وتسمية أمه له : كليب ، وسير أعلام النبلاء (٤ / ٣٢٨) وكذا تهذيب الكمال (١٠ / ٣٦٨) عن سعيد بن جبير ، وفيه (١١ / ١٧٦) عن الفزاري ، وانظر : تاريخ دمشق (٩ / ٤٢٤) و(٤٨ / ١١٩) وموارد أخرى كثيرة. ويظهر أنّ ذلك كان في الأمم السابقة أيضاً ، كما نقلوه عن تسمية «شمعون» لاحظ : النكت والعيون (تفسير الماوردي) (١ / ٣١٤) وتفسير : التبيان للشيخ الطوسي (٢ / ٢٨٨).

وقد ألّف بعض الأعلام حول هذا الأمر رسائل ، للردّ على من تشبّثَ بهذه التسميات لأهليّة


واسم «العَبّاس» قلّ مَنْ سُمِّيَ به في صدر الإسلام ، وأشهرهم صيتاً وأعلاهم صوتاً(١) ومجداً وشرفاً هو «العَبّاسُ بن عَبْد المطّلب الهاشمي» عمُّ النَبِيّ والوَصِيّ سلام الله عليهما.

وقد اجتمعت كلّ تلك المعاني الرفيعة والأهداف السامية في تسمية الإمام ولده «العَبّاس».

وفي التسمية بـ «العَبّاس» لمحةٌ غيبيّةٌ ، تفوق مجرّد التمجُّد والتَّفَأُّل والتوقّع ، وهي أنّ العّبّاس العمَّ كانتْ له «السقايةُ» في مكّة ، يسقي الحجيج الآمِّينَ البيتَ الحرامَ والبلدَ الآمنَ.

والعَبّاسُ ثبتتْ له «السقايةُ» في وادي كربلاء ، سقى العطاشى المواجهين الأعداء في أتُّوْن حَرْبٍ شرسةٍ شنّها آلُ حربٍ ، وناضل السقّاء في سبيل وظيفته تجاهَ أخيه الحُسين عليه السلام حتّى قطَعَ الأعداءُ يَدَيْهِ ، ورُزِقَ الشهادَة لديهِ.

ألقابُ العباس عليه السلام :

عُرف العَبّاسُ عليه السلام بألقابٍ عديدةٍ ، كالآتي :

السقّاء : مُبالغة الساقي وهو : القائم «بالسقي» يعني إرواء الغير من

__________________

المتسمّين بها للخلافة!!! وهذا التشبث ممّا لم يبتنِ إلاّ على التفاهَةِ والسخافَةِ.

وراجع الذريعة لشيخنا الطهرانيّ : (١١ / ١٤٧).

(١) كان العَبّاس عمّ النَبِيّ صلى الله عليه وآله «صَيِّتاً» جَهْوَريّاً. الإرشاد للشيخ المفيد (١ / ١٤٢) وقد تصحّفت الكلمة إلى «صبيّاً» في مطبوعة تاريخ اليعقوبي (٢ / ١١٠) فراجع تعليقنا على (ص ٣١٥ من العدد ٢٠) من مجلّة (علوم الحديث).


الماء وغيره من المائعات.

ويُطلق أيضاً على من التزم السقي ، أو كانتْ خاصّته.

وقد ورد في «السقي» للماء ، فضلٌ وثوابٌ كثيرٌ ، في الأحاديث الشريفة ، لأنّ الماءَ هو من ضرورات الحياة ، بل هو أصل الحياة كما قال الله تعالى :( وَجَعَلْنَا مِنْ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) (الآية ٣٠ من سورة الأنبياء) وَنَدبَ الدينُ الحنيف إلى السقي :

فعن أبي جعفر الباقر عليه السلام : «إنّ الله تبارك وتعالى يُحبُّ إبراد الكبِد الحرّى ، ومن سقى كبِداً حرّى من بهيمة أو غيرها ، أظلّهُ الله يوم لا ظِلّ إلاّ ظِلُّه»(١) .

وقال : «من سقى مؤمناً شربةً من ماءٍ ؛ فكأنّما أعتق عشر رقابٍ من ولد إسماعيل»(٢) .

وقال : «أفضل الصدقة إبراد كبدٍ حرّى»(٣) .

و«أفضل الصدقة صدقة الماء»(٤) .

وفي قول رسول الله صلى الله عليه وآله : «سقيُ الماء» في جواب السائل : أيّ الصدقة أفضل؟(٥) .

__________________

(١) الكافي للكليني (٧ / ٣٥٤) ومن لا يحضره الفقيه ، للشيخ الصدوق (٢ / ٣٦) باب ١٧.

(٢) الكافي للكليني (٢ / ٢٠١) ج ٧ ونقله في وسائل الشيعة (٢٥ / ٢٥٣).

(٣) الكافي للشيخ الكليني (٧ / ٣٥١) ح ٦٢٣٢ ، باب سقي الماء ، والغايات في جامع الأحاديث (ص ١٩٦).

(٤) الغايات للرازي (المطبوع مع جامع الأحاديث ص ١٩٥) وفي بحار الأنوار (٧٤ ٣٦٩).

(٥) الغايات للرازي ، المطبوع مع (جامع الأحاديث ص ١٩٦) ورواه السيوطي في الجامع الصغير (١ / ٥٠).


وقال : «من سقى مؤمناً على عطشٍ ، سقاهُ اللهُ من الرحيق المختوم»(١) .

وكانت «السقاية» من أشرف خصال قريشٍ في الجاهلية :

قال الجاحظ : إنّ أشرف خصال قُريشٍ في الجاهليّة : اللواءُ ، والندوةُ ، والسقايةُ ، والرفادةُ ، وزمزمٌ ، والحجابةُ وإنّ معظم ذلك صار شرفُه في الإسلام إلى بني هاشمٍ(٢) .

وقد مرّ أنّ هذه كلّها اجتمعتْ إلى قُصيّ فحازها حتّى قال القائل فيهم :

ولهم زمزمٌ وجبرائيلُ

ومجدُ السقاية الغَراءِ(٣)

ولقد أقرّ الإسلامُ البعض منها ، وأهمّها «السقايةُ» وقُصيّ قد حفرَ بِئراً اسمُها «العجول» وأُخرى اسمها «سجلة»(٤) كما أنّ عَبْد المطّلب حفر بئر «زمزم» الشهيرة ، وقبله حفر هاشمٌ بئر «النيرد».

ولقد سبق القيام بهذا الشرف أجدادُ أبي الفضل العَبّاس عليه السلام كما قرأناهُ عن «قُصيّ» أنّه جمع المكارم والمآثر المعروفة عند العرب في الجاهلية ، ومنها «السقايةُ».

ولقد أبدل اللهُ بِكُلِّ تلك المكارم الإيمانَ بالله ورسوله والجهاد في سبيله ، وذلك عندما تفاخر من تولّى تلك المآثر من السقاية الّتي أعطاها

__________________

(١) أمالي الصدوق (ص ٣٥٧ المجلس ٤٧) بحار الأنوار (٧١ / ٣٨٢).

(٢) كتاب فضل هاشم على عَبْد شمس ، للجاحظ ، مطبوع مع رسائل الجاحظ (الرسائل السياسية) (ص ٤٠٩).

(٣) المصدر السابق (ص ٤١٠).

(٤) الروض الأنف (١ / ٢٦٧).


الرسول صلى الله عليه وآله في فتح مكّة إلى العَبّاس ، والحجابة الّتي أعطاها للحجبيّ ، فتفاخرا بذلك على أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام فأنزل اللهُ فيه قوله عزّ وجلّ :( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) .

حديثُ الماء والسِقاية عَبْرَ التاريخ

بين بني هاشم في بذلهم ، وبين قريش وبني أُميّة في منعهم

إنّ في التاريخ لَعِبراً لمن اعتبر ، مبشّرةً تارةً ومنذرةً أُخرى لعامّة البشر ، في كلّ مجالات الحياة ، ومنها الماء ، لما فيه من ضرورةٍ حياتية عامّة للموجودات كافّةً ، وللإنسان والحيوان خاصّة ، كما دلّت عليها الآيات والروايات التي ذكرنا طرفاً منها.

ومن العِبَر أنْ نجدَ في صفحات التاريخ ـ والعربي منه بخاصّة ـ قبل الإسلام وبعده ، وقبل مأساة كربلاء ، وفي أيّامها ، وفي الصحاري القاحلة ، وعلى شواطئ الأنهار ، وعلى شاطئ الفُرات بالذات ، من الحوادث الدالّة على ما للماء من الدور الكاشف عن المواقف الإنسانية النبيلة والمشرّفة لبني هاشم في بذله وسقيه ، كما أنّها تُعلن عمّا كان عليه بنو أُميّة ـ وقريش! ـ من المواقف الرذيلة في منْع الماء والشحّ به!

وفي كربلاء وأيّام مأساة الحسين عليه السلام فيها ، يبدو ما للماء من الدور في الإعلان عن مظلوميّة الحسين وأهل البيت النبويّ من نِساء وأظفال حتّى الرضّع ، من المعاناة والعطش فيها ، ويكشف عن ما للعبّاس أبي


الفضل من الريادة ، والجهاد في سقيه وبذله.

كما يصرخ التاريخ بما كان لبني أُميّة وأتباعهم من أنذال العرب من مواقف مخزية وموحشة ومرعبة في منع الماء والشحّ به.

تلك حوادث التاريخ نسردها تباعاً :

فقبل الإسلام : وعندما حفر عبد المطّلب بئر «زمزم» وخاصمته قريشٌ فيه ، ذكر ابن الأثير : أنّهم ارتحلوا إلى كاهنة بني سعد بن هُذَيم ـ وكانت بمشارف الشام ـ حتّى إذا كانوا ببعض تلك المفاوز بين الحجاز والشام ، فَنِيَ ماءُ عبد المطّلب وأصحابه فظَمِئُوا حتّى أيقنوا بالهلكة ، فطلبوا الماء ممّن معهم من قريش! فلم يسقوهم!!(١) .

ثُمّ إنّ عبد المطّلب قال لأصحابه : والله! إنّ إلقاءَنا بأيدينا هكذا للموت ، لا نضرب في الأرض ونبتغي لأنفسنا ؛ لعجزٌ.

(أيهلك عشرة من قريش ، وأنا حيٌّ؟! لأطلبنَّ لهم الماء ، حتّى ينقطع خيطُ عنقي ، وأبلي عُذراً ...)(٢) .

فارتحلوا ـ ومن معه من قبائل قريش ينظرون إليهم!! ـ.

ثمّ ركب عبدُ المطّلب ، فلمّا انبعثت به راحلته انفجرتْ من تحته عينٌ عذبَةُ من ماءٍ ، فكبَّر وكبَّر أصحابُهُ ، وشربوا ، وملأوا أسقيتهم(٣) .

__________________

(١) في رواية اليعقوبيّ للحادثة : فاستسقى القيسيّين من فضل مائهم! فأَبَوا أن يسقوهم!! وقالوا : والله! لا نسقيكم!!!.

(٢) ما بين القوسين من رواية اليعقوبي ، وكذا في ما يلي.

(٣) في رواية اليعقوبي : «فركب راحلته وأخذ الفلاةَ ، فبينا هو فيها ، إذ بَرَكَتْ راحلته ، وبصر به


ثمّ دعا القبائل من قريش ، فقال : «هَلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا الله».

(فانتهوا إليه ، وراحلته تفحصُ بكركرتها على ماءٍ عَذْبٍ رَوِيٍّ قد ساح على ظهر الأرض ، فلمّا رأى القيسيّون ذلك أهرقوا أسقيتهم ، وأقبلوا ليأخذوا من الماء)(١) .

فقال أصحابه (القرشيون) : لا نسقيهم ، لأنّهم لم يسقونا (كلاّ ، والله ، أَلَسْتُم الّذينن منعتمونا فضل مائكم؟).

فلم يسمع منهم ، وقال : «فنحنُ ـ إذنْ ـ مثلهم» (فقال : خلّوا القوم ، فإنّ الماء لا يُمنع).

فجاء أُولئك القرشيّون ، فشربوا وملأوا أسقيتَهم ، وقالوا : قد ، والله ، قضى الله لك علينا ، يا عبد المطّلب ـ واللهِ ، لا نُخاصمك في «زمزم» أبداً ، إنّ الّذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة ، هو الّذي سقاك «زمزم» فارجع إلى سقايتك ، راشداً(٢) .

(فقال القيسيّون : هذا رجل شريف سيّد).

وفي الإسلام : وفي حديث حصر عثمان في داره ، ومنع الماء عنه (٣) كما قال أصحاب السِيَر والتاريخ :

__________________

القومُ فقالوا : هلك عبد المطّلب ، فقال القرشيّون : كلاّ ، والله ، لهو أكرم على الله من أن يهلكه ، وإنّما مضى لصلة الرحم».

(١) ما بين القوسين من رواية اليعقوبي ، وكذا في ما يلي.

(٢) الكامل في التاريخ (٢ / ١٣) ورواية اليعقوبي في تاريخه (١ / ٢٤٩).

(٣) أنساب الأشراف (٥ / ٧١).


قال البلاذري : اشتدّ طلحة بن عبيد الله في الحصار (على عثمان) ومنع من أنْ يُدخل إليه الماء(١) .

وقيل للزبير ، إنّ عثمان محصورٌ ، وإنّه قد مُنِعَ الماء!

فقال :( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ) [سورة سبأ ، الآية ٥٤](٢) .

وقال ابن أبي الحديد الشافعي المعتزلي : لمّا اشتدّ الحصار على عثمان بمنع الماء ، فغضب عليٌّ من ذلك غضباً شديداً ، وقال لطلحة : أدخلوا عليه الروايا(٣) .

قال البلاذري : غضب علي بن أبي طالب من ذلك ، فأدخلت عليه روايا الماء(٤) .

والمراد بروايا الماء ، ما جاء في الحديث التالي :

وقيل لعلي عليه السلام : إنّ عثمانَ قد مُنِعَ الماء!

فأمَرَ بالروايا فَحُكِّمَتْ(٥) فجاء للناس عليٌّ عليه السلام فصاح بهم صيحة ، فانفرجوا ، فدخلت الروايا(٦) .

وهكذا كان موقف الصحابِيَّينِ! (طلحة والزبير) من منع الماء عن عُثمان!

__________________

(١) أنساب الأشراف (٥ / ٧١).

(٢) شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي (١ / ٣٤٢) رقم (٣١٢).

(٣) شرح نهج البلاغة (٢ / ١٤٨).

(٤) أنساب الأشراف (٥ / ٧١).

(٥) فحكّمتْ : أي شُدَّتْ بإحكام.

(٦) الأمالي ، للشيخ الطوسي (ص ٧١٥) رقم (١٥١٧).


وذلك موقف عليّ أمير المؤمنين عليه السلام من منع الماء! ومنهما! ومن عُثمان!

لكن التاريخ سَجَّلَ على صفحاته بدمٍ ، قيامهما بالمطالبة بدم عُثمان ، في حرب الجَمَل ، مُطالِبَيْن عليّاً ومُحارِبَيْن له! وهذا من أكبر عِبَر التاريخ!

وكما أتمَّ الإمامُ أميرُ المؤمنين عليه السلام الحجّةَ على أعدائه بتصرّفاته الحكيمة وإقدامه المشرّف ، فكذلك قد أطلق الوجهَ الإنسانيَّ في ذلك ، حيث قال في رفضه منع الماء :

«لا أراى ذلك ، إنّ في الدار صِبياناً وعِيالاً ، لا أرىْ أن يُقتل هؤلاء عطشاً بِجُرم عُثمانَ»(١) .

أقول : لأمرٍ مّا ذكر الإمامُ الصِبيان والعِيال! وإلاّ فإنّ رفض منع الماء ثابتٌ حتّى في حقّ الرِجال والكِبار ، بل الأعداء في سُوح القتال والنضال.

أليسَ في ذكر الإمام عليه السلام للصِبيان والعِيال ، ورفض منع الماء لأجلهم ، إشعاراً بما سيُواجِهُ به آلُ عُثمان وآلُ مروان وآلُ حرب ، ابنَهُ الحُسينَ عليه السلام وأطفالَه وأُسرتَه في ساحة كربلاء!!(٢) .

وفي وقعة صِفّين على شاطئ الفرات :

قال ابن الأثير ـ في حوادث واقعة صِفِّين ـ : إنّ عليّاً طلب لعسكره موضعاً ينزل فيه ، وكان معاوية قد سبق فنزل منزلاً اختاره بسيطاً واسعاً

__________________

(١) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (٣ / ٢٥) وانظر تجارب الأُمم لمسكويه (١ / ٤٤٥).

(٢) وللمزيد راجع : تاريخ المدينة المنوّرة لابن شَبَّه (٤ / ١٢٠٤) والإمامة والسياسة لابن قتيبة (١ / ٣٤). وسير أعلام النبلاء للذهبي (٢ / ٤٥٩) وتاريخ دمشق (٢٩ / ٣٦٧) وأنساب الأشراف (٥ / ٧٧) مضافاً إلى المصادر السابقة.


أفْيَحَ ، وأخذ شريعة الفُرات ، وليس في ذلك الصقع شريعة غيرها ، وجعلها في حيّزه ، وبعث عليها أبا الأعور السُلَمييحميها ويمنعها!

فطلب أصحاب عليٍّ شريعةً غيرها فلم يجدوا ، فأتوا عليّاً فأخبروه بفعلهم وبعطش الناس ، فدعا صعصعة بن صُوحانٍ ، فأرسله إلى معاوية يقول له :

إنّا سرنا مسيرنا هذا ونحن نكره قتالكم قبل الإعذار إليكم ، فقدمت إلينا خيلك ورجالك فقاتلتنا قبل أن نقاتلك ، ونحن من رأينا الكفّ حتّى ندعوك ونحتجّ عليك.

وهذه أُخرى قد فعلتموها : منعتم الناس عن الماء ، والناس غير منتهين ، فابعث إلى أصحابك : فليخلّوا بين الناس وبين الماء ، وليكفّوا ، لننظر في ما بيننا وبينكم ، وفي ما قدمنا له ، فإن اردت أن نترك ما جئنا له ونقتتل على الماء حتّى يكون الغالب هو الشارب ، فعلنا.

فقال معاوية لأصحابه : ما ترون؟

فقال الوليد بن عُقْبة ، وعبد الله بن سعد : امنعهم الماء ، كما منعوه ابن عفّان ، اقتلهم عطشاً قتلهم الله.

فقال عمرو بن العاص : خلّ بين القوم وبين الماء ، إنّهم لن يعطشوا وأنت ريّان ، ولكن بغير الماء فانظر في ما بينك وبين الله.

فأعاد الوليد وعبد الله بن سعد مقالتهما وقالا : امنعهم الماء إلى الليل ، فإنّهم إن لم يقدروا عليه رجعوا وكان رجوعهم هزيمة ، امنعهم الماء منعهم


الله إيّاه يوم القيامة.

قال صعصعة : إنّما يمنعه اللهُ الفجرةَ وشَرَبَةَ الخَمْر ، لعنك اللهُ ولعنَ هذا الفاسقَ ـ يعني الوليد بن عقبة ـ فشتموهُ وتهدّدوه.

فرجع صعصعة وأخبره بما كان ، وأنّ معاوية قال : سيأتيكم رأيي ، فسرّب الخيل مع أبي الأعور ليمنعهم الماء ، فلمّا سمع عليُّ ذلك قال : قاتلوهم على الماء.

وقاتلوهم حتّى خلّوا بنهم وبين الماء ، وصار في أيدي أصحاب عليّ ، فقالوا : والله لا نسقيه أهل الشام ، فأرسل عليّ إلى أصحابه : أن خذوا من الماء حاجتكم ، وخلّوا عنهم! فإنّ الله نصركم ببغيهم وظلمهم!!!(١) .

وفي مطلع الحسين عليه السلام من المدينة :

من عِبَر التاريخ ما وقع في طريق الحسين عليه السلام إلى الشهادة ، لمّا خرج من المدينة خائفاً يترقّب ، بعد تهديد آل أُميّة له بالقتل إنْ لم يُبايع يزيد ، الخليفةَ المفروض على الأُمّة عُدواناً ، فكان له مع الماء حديث ، شرحنا بعضه في كتابنا «الحسين عليهم السلام سماته وسيرته» بعنوان «البركة والإعجاز» فقلنا :

من معجزات النبي صلى الله عليه وآله ، المذكورة في سيرته : أنّه تَفَلَ في بئرٍ قد جَفَّتْ ، فكثُر ماؤُها ، وعذب ، وأَمهى ، وأمرى. وهذا المعجز من بركة نبيّ الرحمة للعالمين : قليلٌ من كثير ، وغيضٌ من فيض.

__________________

(١) الكامل لابن الأثير (٣ / ٢٨٣ ـ ٢٨٥).


والحسين عليه السلام ابن ذلك النبيّ ، وبضعةٌ منه ، وعصارة من وجوده ، والسائر على دربه ، والساعي في إحياء رسالته ، فهو يُمثّل في عصره جدَّه الرسولَ جسَديّاً ، ويُمثّلُ رسالتَهُ هدياً ، فلا غَرْوَ أن يكون له مثل ما كان لجدّه من الإعجاز ، وهو سائر في طريقه إلى الشهادة والتضحية من أجل الإسلام.

أليس الهدف من الإعجاز إقناع الناس بالحقّ الّذي جاء به الأنبياء؟!

فإذا كان ما يدعو إليه الإمام هو عين ما يدعو إليه النبيُّ ، فأيُّ بُعْدٍ في دَعْم هؤلاء بما دعم به أُولئك؟!

من دون تقصير في حقّ أُولئك ، ولا مُغالاة في قَدْر هؤلاء!

إنّ الحسين عليه السلام لمّا خرج من المدينة يُريد مكّة ، مَرَّ بابن مُطيعٍ وهو يحفر بئراً له ، وجرى بينهما حديث عن مسير الإمام ، جاء في نهايته : قال ابن مطيع :

إنّ بئري هذه قد رشَحْتُها ، وهذا اليوم أوانُ ما خرجَ إلينا في الدلو شيءٌ من الماء ، فلو دعوتَ اللهَ لنا في البركة.

فقال الحسين عليه السلام : «هات من مائها» فأُتي من مائها في الدلو ، فشربَ منه ثمّ تَمَضْمَضَ ، ثمَّ ردّه في البئر ؛ فأعذبَ ، وأمهى(١) .

وهذا من الحسين عليه السلام ـ أيضاً ـ غيضٌ ، وهو معدن الكرم والفيض.

__________________

(١) الحديث في تاريخ دمشق (جزء تاريخ الإمام الحسين عليه السلام ، الحديث ٢٠١). وفي مختصر ابن منظور له (٧ / ١٣٠) : «وأمرى» بدل : «وأمهى».


إلاّ أنّ حديث الماء ، والحسين في طريقه إلى كربلاء (حيث هناك العطش والظمأ) فيه عِبْرةٌ تستدرّ العَبْرةَ.

فهل هي إشاراتٌ غَيْبيّة إلى أنّ الحسين سيواجه المنع من الماء ، وسيقتلُ «عَطَشاً» وهو منبع البركة من فيض فمه يعذبُ الماء ويمهى ويمرى!

وهل مثل ذلك يخطر على بالٍ!؟

أو أنّ هذه دلالات عينيّة على مدى الجريمة التي وقعت والفاجعة التي حدثت في كربلاء ، على يد أُمّة تدّعي الإسلام ، وتدعو «يزيدَ» أمير المؤمنين لكن ذكر العطش وحديث الماء ، ومقام السقّاء هناك ، له شأن آخر ستقرأه في حديث كربلاء(١) .

وعلى مشارف كربلاء ، الحسين يسقي جيش الأعداء وحتّى خيولهم :

ولا يزال التاريخ يروي الحوادث ، ويري العَجَب من العبر :

لمّا واجَهَ الإمام الحسين عليه السلام طليعة الجيش الأمويّ في مشارف كربلاء وهم ألفُ فارس بقيادة الحُرّ بن يزيد الرياحيّ ، عند موقع «ذو حُسْم» ظهر من الحسين عليه السلام ما هو المأمول منه.

قال ابن الأثير : جاء القوم وهم ألفُ فارس مع الحرّ بن يزيد التميميّ ثمّ اليربوعيّ ، فوقفوا مقابل الحسين وأصحابه ، في حرّ الظهيرة.

فقال الحسين لأصحابه وفتيانه «اسقوا القوم ، ورشّفوا الخيل ترشيفاً»

__________________

(١) الحسين عليه السلام سماته وسيرته ، الفقرة (٢١) بتصرّف بين الأقواس.


ففعلوا(١) .

لقد أجمل الكلام ابن الأثير ، وإليك التفصيل من حديث آخر :

قال الشيخ المفيد ، وهو يذكر مسير الحسين عليه السلام إلى العراق :

ثمّ سار عليه السلام من بطن العقبة حتّى نزل «شراف» فلمّا كان في السحر ، أمر فتيانه فاستقوا من الماء ، فأكثروا!.

ثمّ سار منها حتّى انتصف النهارُ ، فبينا هو يسير إذ كبّر رجل من أصحابه ، فقال له الحسين عليه السلام : «الله أكبر ، لِمَ كبّرت؟».

قال : رأيت النخل! فقال له جماعة من أصحابه : واللهِ إنّ هذا لمكانٌ ما رأينا به نخلة قطّ. فقال الحسين عليه السلام : «أنا ، والله ، أرى ذلك».

ثمّ قال عليه السلام : «ما لنا ملجأٌ نلجؤُ إليه فنجعله في ظهورنا ، ونستقبل القوم بوجهٍ واحدٍ؟».

فقلنا : بلى ، هو «ذو حُسْم» إلى جنبك ، تميل إليه عن يسارك ، فإذا سبقت إليه ، فهو كما تريد».

فأخذ إليه ذات اليسار ، وملنا معه ، فما كان بأسرع من أنْ طلعت علينا هوادي الخيل ، فتبيّناها ، وعدلنا ، فلمّا رأونا عدلنا عن الطريق ؛ عدلوا إلينا ، كأنّ أسنّتهم اليعاسيب ، وكأنّ راياتهم أجنحة الطير ، فاستبقنا إلى ذي حسم ، فسبقناهم إليه.

__________________

(١) الكامل لابن الأثير (٤ / ٤٦).


وأمر الحسين عليه السلام بأبنيته ، فضُرِبَتْ.

وجاء القوم زُهاء ألْف فارس مع الحرّ بن يزيد التميميّ ، حتّى وقف هو وخيله مقابل الحسين عليه السلام في حرّ الظهيرة ، والحسين وأصحابه معتمّون متقلّدو أسيافهم.

فقال الحسين عليه السلام لفتيانه : «اسقُوا القوم ، وأرووهم من الماء ، ورشّفوا الخيل ترشيفاً».

ففعلوا ، وأقْبلوا يملؤون القِصاع والطِساس من الماء ، ثمّ يُدنونها من الفرس ، فإذا عبَّ فيها ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً ، عزلَتْ عنه ، وسقوا آخر ، حتّى سقوها كلّها.

فقال علي بن الطعام المحاربي : كنتُ مع الحرّ يومئذٍ ، فجئتُ في آخر من جاء من أصحابه ، فلمّا رأى الحسين عليه السلام ما بي وبفرستي من العطش ، قال : «أنِخِ الراوية» والروايةُ عندي السَقاء.

ثمّ قال : «يا ابنَ أخي ، أنِخِ الجَمَلَ» فأنختُهُ ، فقال : «اشربْ» فجعلتُ كلّما شربتُ سالَ الماءُ من السقاء ، فقال الحسين عليه السلام : «اخنث السقاء» ، فلم أدْرِ كيف أفعلُ ، فقام ، فخنَثَهُ ، فشرِبْتُ ، وسقيتُ فرسي(١) .

وهذا الحديث على طوله مليئٌ بالعِبَرِ والإثارات :

فالحُسين عليه السلام يعلم أنّ القادمين هم طلائع الجيش الأمويّ ، فلذلك حَذَرَ منهم وطلب الملجأ والموقع المناسب للمواجهة من وجه واحد.

__________________

(١) الإرشاد إلى أئمّة العباد للشيخ المفيد (٢ / ٧ ـ ٧٨) وانظر تاريخ الطبري (٤ / ٢٠٢).


وهو قد تهيَّأَ لاستقبالهم بالماء ، مِنْ سابِقٍ ، حيث أمر فتيانه بحمل الماء بإكثار في منطقة «شراف».

ومن كرامته وعظمته أنّه ـ قبل أن يُواجههم بكلام ـ أمر فتيانه بسقيهم وإروائهم من الماء ، وفي هذه الجملة دلالة أُخرى ، فإنّ جملة : «اسقوا القوم» كانت ذات دلالة كافية على المقصود ، لكنَّ الإمام أكّدها بجملة : «وأرووهم» التي هي أوضح في الدلالة على أنْ يرتووا ، وليس الريّ إلاّ من الماء! لكنّ الإمام يصرّح بكلمة «من الماء»! إنّه إمعان في التركيز على «الماء» الّذي له شأن في مأساة الحسين عليه السلام في كربلاء ، ويومه القريب. وفي الحديث ـ أيضاً ـ إثارة أنّ الإمام عليه السلام ، قرنَ الخيول في الأمر بترشيفها وجعلها تمصّ ما تريد من الماء وتشاء ، وبهذا تعريف لأُولئك المجنّدين للأمويين والمتطوّعين لحرب أهل البيت عليهم السلام أنّ الماء لا يمنع حتّى من الحيوانات ، فكيف بالإنسان!

وفي الحديث ما يدلّ على حلم الإمام وقيامه بتعليم الرجل وعطف السقاء له ليشربَ ، وهو فعل العطوف.

كلّ هذا والحسين عليه السلام يعلم أنّ هذه الجموع جاءتْ لحربه ، ويعلم أنّها سوف تقف في كربلاء في وجهه بالسيوف.

أو تشترك في منع الماء عنه ، وحتّى عن أطفاله وعياله!

وفي مشهد آخر من المأساة : في الكوفة :

حيث أنّ مسلم بن عقيل ، رسول الإمام ، أسير مكبّلٌ في أيدي


جلاوزة ابن زياد ، أمير الكوفة للأمويين.

وقد ذكر التاريخ عنه ، أنّه بعد أسره : جلس على باب القصر ، رأى جرّةً فيها ماءٌ باردٌ ، فقال : «اسقوني من هذا الماء».

فقال له مسلم بن عمرو الباهلي : أتراها ، ما أبردها! واللهِ ، لا تذوق منها قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم!

فقال له ابن عقيل : من أنت؟

قال : أنا مَنْ عرف الحقَ إذ تركتَهُ! ونَصَحَ الأُمّةَ والإمام إذ غَشَشْتَهُ ، وسَمِعَ وأطاعَ إذْ عَصَيْتَهُ! أنا مسلم بن عمرو.

فقال له ابن عقيل : لأُمّك الثكل ، ما أجفاك! وأفَظَّك! وأقسى قلبكَ! وأَغلظكَ! أنتَ يابن باهلة أولى بالحميم والخلود في نار جهنّم ، منّي.

فدعا عُمارة بن عُقْبة بماء بارد ، فصُبّ له في قدحٍ ، فأخذ ليشربَ فامتلأ القدح دماً ، ففعل ذلك ثلاثاً ، فقال : لو كان من الرزق المقسوم ؛ شربتُهُ(١) .

وفي الكوفة وعلى مقربة من كربلاء ، وقبل مأساة كربلاء ، كان مسلم ابن عقيل يُعاني ما سيُعانيه الحسين وأصحابه بعد مدّة ، من جفوة أتباع الظلمة وفظاظتهم وقسوة قلوبهم وغلظة طباعهم ، حيث يمنعون رجلاً أسيراً من «شربة ماء».

__________________

الكامل لابن الأثير (٤ / ٣٤).


إنّ في حديث مسلم عليه السلام الكثير من العِبَر :

فكلام الباهليّ ، يعبّر عن كونه مثقّفاً يتكلّم عن معانٍ مثل : الحقّ ، ونصح الاُمّة ، ونصح الإمام والسمع والطاعة! وهذه المعاني قد لا يعرفها الكثير من الناس ، ولكن الباهلي يدّعي أنّه يملكها ويلتزم بها.

لكنْ موقفه من مسلم ، ومن منعه لشربة ماءٍ ، وكلامه القاسي ، تدلّ جميعها على كذب دعواه ، وأنّ ما يقوله مجرّد لقلقة لسان.

ثمّ إنّ مُسلماً عليه السلام تمكّن من كشف حقيقته بمنعه الماء ، وأنّه لا يتمتّع بشيء من الإنسانية فضلاً عن الشرف والاعتقاد ، بل أعلن عن جفاه وقسوته وفظاظته وغلظته ، وهي صفات لا تناسب المسلم الّذي يخاف الله ، ويعرف الحقّ ويريد النصح للاُمّة ، كيف وهو يمنع الماء من شخص عطشان يطلبه ، وهو أسير جريح!

ولعلّ هذا هو السبب في إقدام غيره على تقديم الماء له.

والأمر المهمّ أنّ مسلماً عليه السلام ، وفي تلك الحالة من انشقاق الشفة العُليا ، وكسر الأسنان يعلمُ بوضوح أنّه لا يستطيع من شرب الماء الخالي من الدم ، وكيف يكون الماء نقيّاً طاهراً في تلك الحال؟ فلم يكن ما قام به مسلم عليه السلام من طلب الماء ، إلاّ تمثيلاً رائعاً ، ليكشف عن حقيقة أُولئك الأجلاف من جلاوزة بني أُميّة! الّذين أسروه واحتوشوه بعد أن أمّنوه ، فغدروا به.

وفي حديثه عبرةٌ أُخرى ، وهي : أنّه عليه السلام قضى عطشاً ، ليواسيَ سيّدهُ الحسين عليه السلام وأصحابه الّذين سيلتحقون به في كربلاء ويقضون عطاشي ،


وقد سبقهم في هذا ، كما سبقهم في الشهادة ليتمّ صدق ريادته للركب الحسينيّ ، بكلّ معنى الكلمة.

مأساة الماء في كربلاء :

وفي كربلاء ، وحديثُ الماء هُناك ذُو شُجُونٍ وشجىً ، ومنائح وأسىً ، وعلى طول طريق الشهادة الّتي سلكها الركبُ الحسيني من المدينة إلى كربلاء ، وفي صحراء كربلاء ، في حرّ الهجير ، ونيران الحرب الضروس ، وقد منعَ القُساةُ العُتاةُ ، الحسينَ وأهلَه وأصحابَه من الوُرود ،

إنّ حرب الماء ومنعه عن الشاربين ، شنشنة عرفناها من قريش والجفاة والقساة من يوم عبد المطّلب ، وقد قرأنا أحاديثها في كتب التاريخ بين شذّاذ العرب على طول التاريخ في مواقفهم في وجه الأشراف من بني هاشم ، واليوم نقرأ منها صفحة جديدة ، في وجه سبط الرسول الحسين بن عليّ وأصحابه في ما قال المؤرّخون :

جاء كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد : أن حُلْ بين حسين وأصحابه وبين الماء فلا يذوقوا منه قطرة كما صنع بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم عثمان!!!

فبعث خمسمِائة فارس ، فنزلوا على الشريعة ، وحالوا بين الحسين وأصحابه ومنعوهم أن يستقوا منه!!! وذلك قبل قتل الحسين بثلاثة أيّام.

وناداه عَبْد الله بن حصين الأزديّ : يا حسين ألا تنظر إلى الماء كأنّه كبد السّماء؟ والله لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشاً!!!


فقال الحسين : اللّهمّ اقتله عطشاً ولا تغفر له أبداً(١) .

فمات [ابن حصين] بالعطش ، كان يشرب حتّى يبغر فما يروى ، فما زال ذاك دأبه حتّى لَفَظَ نَفْسَه.

قالوا : وورد كتاب ابن زياد على عمر بن سعد : أنِ امنع الحسين وأصحابه الماء ، فلا يذوقوا منه حُسْوَة ، كما فعلوا بالتّقيّ عثمان بن عفّان!!!.

فلمّا ورد على عمر بن سعد ذلك ؛ أمر عمرو بن الحجّاج أن يسير في خمسمائة راكب ، فيَنيخ على الشّريعة ، ويحولوا بين الحسين وأصحابه ، وبين الماء ، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيّام ، فمكث أصحاب الحسين عَطاشى(٢) .

قال أبو مخنف : حدّثني سليمان بن أبي راشد ، عن حُميد بن مسلم الأزديّ ، قال : جاء من عُبيد الله بنِ زياد كتابلإ إلى عمر بن سعد : أمّا بعد ، فحُلْ بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، ولا يذوقوا منه قطرة ، كما صُنع بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفّان.

قال : فبعث عمرُ بن سعد عمرَو بن الحجّاج على خمسمائة فارس ، فنزلوا على الشريعة ، وحالوا بين حسين وأصحابه وبين الماء أن يُسقَوا منه قطرة.

وذلك قبل قتل الحسين بثلاث.

قال : ونازَلَه عَبْد الله بن أبي حُصين الأزديّ ـ وعِداده في بَجيلة ـ

__________________

(١) أُنظر : الكامل لابن الأثير (٤ / ٥٣ ـ ٥٤).

(٢) أُنظر : الكامل لابن الأثير (٤ / ٥٣ ـ ٥٤).


فقال : يا حسين! ألا تنظر إلى الماء كأنّه كَبد السّماء! والله ، لا تذوق منه قطرةً حتى تموت عَطَشاً!!.

فقال حسين : «اللّهمّ اقتُله عَطَشاً، ولا تَغفِر له أبداً ».

قال حُميد بن مسلم : والله ، لعُدتُه بعد ذلك في مرضه ، فوالله الّذي لا إله إلّا هو ، لقد رأيتُه يَشرب حتّى يبغر ، فما يروى ، فما زال ذلك دأبه حتّى لفظ عصبه ، يعني نفسه(١) .

قال ابن قتيبة : فنزلوا وبينهم وبين الماء ربوة ، فأراد الحسين وأصحابه الماء فحالوا بينهم وبينه. فقال له شهر بن حوشب : لا تشربوا منه حتّى تشربوا من الحميم.

فقال عبّاس بن عليّ : يا أبا عبد الله ، نحن على الحقّ فنقاتل؟.

قال : نعم. فركب فرسه ، وحمل بعض أصحابه على الخيول ، ثمّ حمل عليهم فكشفهم عن الماء حتّى شربوا ، وسقوا(٢) .

فلمّا اشتدّ على الحسين العطش بعث العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ـ وأمّه أمّ البنين بنت حرام من بني كلاب ـ في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ، وبعث معهم بعشرين قربة ؛ فجاؤوا حتّى دنوا من الشريعة ، واستقدم أمامهم نافع بن هلال المراديّ ، ثمّ الجمليّ ، فقال له عمرو بن الحجّاج الزبيديّ ـ وكان على منع الماء ـ : مَنِ الرجل؟ قال : نافع بن هلال.

__________________

(١) تاريخ الطبري (٥ / ٤١٢ ـ ٤١٣).

(٢) ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة (١ / ٦٥). وانظر : الكامل لابن الأثير (٤ / ٥٤).


قال : ما جاء بك؟ قال : جئنا لنشرب من هذا الماء الّذي حلأتمونا عنه(١) قال : إشرب هنيئاً. قال : أفأشرب والحسين عطشان؟!! ومن ترى من أصحابه؟!!

فقال [عمرو] : لا سبيل إلى سقي هؤلاء! إنّما وُضِعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء!!.

فأمر [نافع] أصحابه باقتحام الماء ليملؤوا قِرَبَهم ، فثار إليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه ، فحمل عليهم العبّاس ، ونافع بن هلال فدفعوهم ، ثمّ انصرفوا إلى رحالهم وقد ملؤوا قربهم.

ويقال : إنّهم حالوا بينهم وبين ملئها ، فانصرفوا بشيءٍ يسيرٍ من الماء.

ونادى المهاجر بن أوس التّميميّ : يا حسين! ألا ترى إلى الماء يلوح كأنّه بطون الحيّات ، والله ؛ لا تذوقه أو تموت!!!

فقال [الحسين] : إنّي لأرجو أن يوردنيه الله ويحلأكم عنه.

ويقال : إنّ عمرو بن الحجّاج ، قال : يا حسين! هذا الفرات تلغ فيه الكلاب ، وتشرب منه الحمير والخنازير ؛ والله ، لا تذوق منه جرعة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم!!!(٢)

قال الدينوري : قالوا : ولمّا اشتدّ بالحسين وأصحابه العطش ؛ أمر أخاه العبّاس بن عليّ ـ وكانت أمّه من بني عامر بن صعصعه ـ أن يمضي في

__________________

(١) يقال : «حلاء عن الماء» : طرده عنه ومنعه عن وروده.

(٢) البلاذري ، أنساب الأشراف ، (٣ / ١٩٠).


ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ، مع كلّ رجل قربة حتّى يأتوا الماء ، فيحاربوا من حال بينهم وبينه.

فمضى العبّاسُ نحو الماء ، وأمامهم نافع بن هلال حتّى دَنَوا من الشريعة ، فمنعهم عمرو بن الحجّاج ، فجالدهم العبّاسُ بن عليّ الشريعة بمن معه حتّى أزالوهم عنها ، واقتحم رجّاله الحسين الماء ، فملأوا قِربَهم ، ووقف العبّاس في أصحابه يذُبّون عنهم حتّى أوصلوا الماء إلى عسكر الحسين(١) .

قال حميد بن مسلم : ولمّا اشتدَّ على الحسين وأصحابه العطشُ دعا العبّاسَ بن عليّ بن أبي طالب أخاه ، فبعثه في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ، وبعث معهم بعشرين قِربة ، فجاءوا حتّى دنَوا من الماء ليلاً واستقدم أمامهم باللّواء نافع بن هلال الجمليّ.

فقال عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ : مَنِ الرجل؟ ما جاء بك؟

قال : جئنا نشرب من هذا الماء الّذي حلأتمونا عنه ؛ قال : فاشربْ هنيئاً.

قال : لا والله ، لا أشرب منه قطرةً وحسينٌ عطشان ومن ترى من أصحابه ، فطَلَعوا عليه.

فقال : إنّما وُضِعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء.

فلمّا دنا منه أصحابه ، قال لرجاله : إملاؤوا قِرَبكم ، فشدّ الرجّالة

__________________

(١) الدينوري ، الأخبار الطوال ، (ص ٢٥٥). وانظر الكامل لابن الأثير (٤ / ٥٣ ـ ٥٤).


فملاؤوا قِرَبهم. وثار إليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ ونافع بن هلال فكفّوهم ، ثمّ انصرفوا إلى رحالَهم ، فقالوا : إمضوا ، ووقفوا دونهم. فعطف عليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه واطَّردوا قليلاً وجاءً أصحاب حسين بالقِرَب فأدخلوها عليه(١) .

قال الخوارزمي : فلمّا اشتدّ العطش بالحسين وأصحابه ، دعا أخاه العبّاس وضمّ إليه ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ، وبعث معهم عشرين قربة ، في جوف اللّيل حتى دنوا من الفرات ، فقال عمرو بن الحجّاج : من هذا؟ فقال له نافع بن هلال(٢) الجمليّ : أنا ابن عمٍّ لك من أصحاب الحسين ، فصاح هلال بأصحابه ، فدخلوا الفرات وصاح عمرو بأصحابه : ليمنعوا ؛ فاقتتل القوم على الماء قتالاً شديداً ،

ثمّ رجع القوم إلى معسكرهم بالماء ، فشرب الحسين ومن كان معه.

ولقّب العبّاس ، يومئذٍ السّقّاء (٣) .

العبّاس هو السقّاء :

وهكذا كان العَبّاسُ هُو الرائدُ لمُهمّة «السقاية» فحازَ شرفَها العتيد ،

__________________

(١) الطبري ، التاريخ (٥ / ٤١٢ ـ ٤١٣) وانظر : ابن أعثم ، الفتوح (٥ / ١٦٢ ـ ١٦٤) ومقاتل الطالبيّين ، (ص ١١٧) والكامل لابن الأثير (٤ / ٥٣ ـ ٥٤).

(٢) كذا الصواب ، وكان في المصدر : «هلال بن نافع» وقد ورد ـ أيضاً ـ مقلوباً في مصادر أخرى ، فيصححّ.

(٣) الخوارزمي ، مقتل الحسين ، (١ / ٢٤٤ ـ ٢٤٥).


وأحيى سُنّة آبائه وأجداده ، وأعاد إلى الذاكرة مجدَهم التليد ؛ حتّى اختصّ بهذا اللقب «السَقّاء».

قال ابن أبي الدُنيا : وُلْدُهُ يُسمّونَه «السقّاء» ويُكنُّونه «أبا قِرْبة»(١) .

وقال النسّابة يحيى بن الحسن العقيقي (ت ٢٧٧ هـ) : هُو الّذي يُقالُ له «السقّاء» لأنّه كان يحملُ على الناس فيُفرّجوا له ، فيأتي الفُرات ، فيستسقي الماء ، ويسقي أصحابه(٢) .

وقال الزُبيري : يُسمّونه «السقّاء» ويُكنّونه «أبا قربة» شهد مع الحسين كربلاء ، وعطش الحسينُ ، فأخذ قِرْبةً واتّبعهُ إخوته لأبيه وأُمّه ، بنُو عليٍّ ، وهم : عُثمان ، وجعفرٌ ، وعَبْد الله ، قُتِلَ إخوتُه قبله ، وجاء بالقربة يحملُها إلى الحسين مملوءةً ، فشرب منها الحسينُ(٣) .

ونقل أبو الفرج هذا عن حرميّ بن العلاء ، فقال : عن الزُبير عن عمّه : وُلُد العَبّاس بن علي عليهما السلام يُسمّونهُ السقّاء ، ويُكنّونه «أبا قربة»(٤) .

وقال البلاذري : وهُو السقّاءُ ، كان حمل قِرْبَةَ ماءٍ للحسين بكربلاء ويُكنّى أبا قربة(٥) .

وقال ابن حبّان : والعَبّاسُ يُقال له : «السقّاء» لأنّ الحسين طلب الماء

__________________

(١) مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام (ص ١٣٠) وفي طبعة المحمودي (ص ١٢٠).

(٢) تسمية من أَعْقَبَ من ولد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام.

(٣) نسب قريش (ص ٤٣).

(٤) مقاتل الطالبيين (ص ٨٩).

(٥) أنساب الأشراف (٢ / ٤١٣) جمل من أنساب الأشراف (٢ / ٤١٣).


في عطشه وهو يُقاتلُ ، فخرج العَبّاسُ وأخوه ، واحتال حمل إداوة ماءٍ ودفعها إلى الحسين ، فلمّا أراد الحسينُ أن يشرب من تلك الإداوة جاء سهمٌ فدخل حلقه ، فحال بينه وبين ما أراد من الشُرب ، فاحتوشته السيوفُ حتّى قُتل. فسُمّي العَبّاسُ بنُ عليّ «السقّاء» لهذا السبب(١) .

وقال ابن عِنَبة : لُقّب بهذا ، لأنّه استسقى الماء لأخيه الحسين عليه السلام يوم الطفّ(٢) .

وقال صاحبُ المنتقلة لقبُهُ السقّاءُ ، أبو قربة ، قُتِلَ مع الحسين عليه السلام(٣) .

وقال القاضي المصري : سُمّي العَبّاسُ «السقّاء» لأنّ الحسين عليه السلام عطش ، وقد منعوهُ الماء ، وأخذ العَبّاسُ «السقّاء» لأنّ الحسين عليه السلام عطش ، وقد منعوهُ الماء ، وأخذ العَبّاسُ قربةً ومضى نحو الماء واتّبعهُ إخوتُهُ من ولد علي عليه السلام فكشفُوا أصحاب عُبَيْد الله عن الماء ، وملأ العَبّاسُ القربة ، وجاء بها ، فحملها على ظهره إلى الحسين عليه السلام وحده ، وقد قُتِلَ إخوتُه عُثمان وجعفرٌ وعَبْد الله في المعركة على الماء(٤) .

وقال ابن قُتيبة : نزلُوا وبينهم وبين الماء رَبْوةٌ ، فأراد الحسينُ وأصحابه الماء ، فحالُوا بينهم وبينه ن وقال لهُ الشَمِرُ : لا تشربُوا منهُ حتّى تشربُوا من الجحيم.

فقال عبّاسُ بنُ عليّ : يا أبا عَبْد الله ، نحنُ على الحقّ ، فنُقاتل؟!

__________________

(١) الثقات لابن حبّان (٢ / ٣١٠) والسيرة النبوية لابن حبّان (١ / ٥٥٩).

(٢) عمدة الطالب (ص ٣٥٦).

(٣) منتقلة الطالبية (ص ٢٦١)

(٤) شرح الأخبار (٣ / ٢ ـ ١٨٤).


قال : نعم.

فركب فرسهُ وحمل بعضُ أصحابه على الخُيول ، ثمّ حمل عليهم ، فكشفهم عن الماء حتّى شربُوا وسقوا(١) .

وقد اشتهر هذا لقبُ «السقّاء» للعبّاس ، وعُرف به عند النسّابين وغيرهم :

فذكره ابن إدريس(٢) والرازي(٣) والخوارزمي(٤) وابنُ شهر آشوب(٥) والعُمري(٦) والطُوسي(٧) والمروزي(٨) والديار بكري(٩) والنويري(١٠) .

مواقف العَبّاس لطلب الماء :

ولقد ذكر أصحاب المقاتل والسِيَر ، مواقفَ أربعة للعبّاس عليه السلام في القيام بواجب «السقاية» في كربلاء ، وهي :

١ ـ في «السابع» من المحرّم :

وهو اليوم الّذي أمر ابنُ سعد فيه الجيش بأن يحول بين الحسين عليه السلام

__________________

(١) الإمامة والسياسة لابن قتيبة (١ / ٦٥).

(٢) السرائر (٢ / ٤٩٤) طبع الموسوعة.

(٣) الشجرة المباركة (ص ١٧).

(٤) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي (١ / ٣٤٧) و(٢ / ٣٤).

(٥) مناقب ىل أبي طالب (٤ / ١٠٧).

(٦) المجدي (ص ١٥).

(٧) رجال الطوسي (ص ٧٦).

(٨) الفخري في النسب (ص ١٦٩).

(٩) تاريخ الخميس (٢ / ٢٨٤).

(١٠) نهاية الإرب (٢ / ٣٧١).


وبين الماء حين أرسل ابن زياد إلى عمر بن سعد أن : «حُلْ بين حسين وأصحابه وبين الماء فلا يذوقوا منه قطرة ...»(١) .

قال البلاذري : وذلك قبل قَتْلِ الحسين بثلاثة أيّام(٢) .

وقد كان أمر عمرو بن الحجّاج في خمسمائة راكب فينيخ على الشريعة ، ويحولوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيّام ، فمكث أصحاب الحسين عطاشي(٣) .

ورواية ابن قتيبة : فنزلوا وبينهم وبين الماء ربوةٌ ، فأراد الحسيُ وأصحابه الماء ، فحالُوا بينهم وبينه ؛ فركب العَبّاسُ فرسه ، وحمل بعض أصحابه على الخيول ، ثمّ حمل عليهم فكشفهم عن الماء حتّى شربُوا وسقوا(٤) .

٢ ـ في ليلة العاشر من المحرّم :

لمّا اشتدّ على الحسين العطش ، بعث أخاه العَبّاس في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ، وبعث معهم بعشرين قربة فأمر أصحابه باقتحام الماء

__________________

(١) الإرشاد للمفيد (٢ / ٨٢).

(٢) أنساب الأشراف (٣ / ٣٨٩) وانظر تاريخ الطبري (٥ / ٤١٢) والإرشاد للشيخ المفيد (٢ / ٨٦) والكامل لابن الأثير (٤ / ٥٣).

(٣) الأخبار الطوال (ص ٢٥٥).

(٤) الإمامة والسياسة (١ / ٦٥).

وهذا الحديث يُناسب أوائل أيّام المنع من الماء ، ويبعدُ أن يكون ما وقع ليلة العاشر من المحرّم من حديث نافع بن هلال الّذي سنذكره بعد هذا. ولو اعتبرنا هذا الموقف هو عين الموقف الآتي ، لكانت المواقف ثلاثة.


ليملأوا قربهم فثار إليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه ، فحمل عليهم العَبّاس ونافع بن هلال ، فدفعوهم ، ثمّ انصرفوا إلى رحالهم وقد ملأوا قِرَبَهم(١) .

وقال الدينوري : فمضى العَبّاس نحو الماء وأمامهم نافع بن هلال حتّى دنوا من الشريعة (ليلاً)(٢) فمنعهم عمرو بن الحجّاج ، فجالدهم العَبّاسُ على الشريعة بمن معهُ حتّى أزالوهم عنها ، واقتحم رجّالَةُ الحسين الماء فملأوا قربهم ، ووقف العَبّاسُ في أصحابه يّذُبُّون عنهم ، حتّى أوصلُوا الماء إلى عسكر الحسين(٣) .

ونادى نافعٌ أصحابَ القرب وقال : املؤوا قِرَب إليهم ، ووقفوا دونهم ، وتَطارَدَ عمروٌ وأصحابه وأصحاب الحسين ، وجاء أصحاب القِرَب فأدخلوها على الحسين وأصحابه(٤) .

٣ ـ اليوم العاشر من المحرّم :

وفي يوم عاشوراء ، وأثناء احتدام المعركة ذهب العبّاسُ عليه السلام مع إخوته :

__________________

(١) أنساب الأشراف (٣ / ٣٨٩).

(٢) كلمة (ليلاً) وردت في تاريخ الطبري (٥ / ٤١٢) وفي الفتوح لابن الأعثم : «فأقبلوا في جوف الليل حتّى دنوا من الفرات» الفتوح لابن أعثم (٥ / ١٦٤).

(٣) الأخبار الطوال (ص ٢٥٥).

(٤) أُنظر : تاريخ الطبري (٥ / ٤١٢).


قال ابن أبي الدنيا : ولمّا رأى العَبّاس عطش الحسين وأهل بيته ، أخذ قربة ، واتّبعه إخوته ، وجاء بالقربة يحملها إلى الحسين مملوءة فشرب منها الحسين عليه السلام(١) .

وقال ابن الطِقْطقَى : وأمره أن يأتيه بماء من الفرات.

وقال ابن حبّان : إنّ الحسين طلب الماء في عطشه وهو يقاتل ، فخرج العَبّاس وأخوه ، واحتال حمل إداوة ماء ، ودفعها إلى الحسين ، فلمّا أراد الحسين أن يشرب من تلك الإداوة جاء سهمٌ فدخل حلقَهُ ، فحالَ بينه وبين ما أراد من الشُرب ؛ فاحتوشتهُ السُيوفُ حتّى قُتِلَ(٢) .

ففي هذه المواقف الثلاثة ، تمكّن العَبّاس السقّاء من إيصال الماس إلى الحسين عليه السلام ولكنّه في الموقف الرابع ، وهو :

٤ ـ الموقف الأخير :

حين استسقى الماء لأخيه عليه السلام يوم الطف ، وقتل دون أن يبلغهُ إيّاه(٣) .

وفي هذه المرّة ـ بعد أن لم يبق من الأصحاب أحد! ـ ذهب هو والحسين عليهما السلام فقط لجلب الماء ، ففرّق العدوّ بينهما ، واستفردوا بالعَبّاس ، وكان حينئذ مصرعُه ، بعد أن قطعت يداه ، وأصاب القربة سهمٌ ، وقتل سلام الله عليه.

__________________

(١) مقتل أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ لابن أبي الدنيا (ص ١٣٠) ط المحمودي ، وط الطباطبائيّ (ص ١٢٠) ، ونسب قريش (ص ٤٣).

(٢) الثقات لابن حبّان (٢ / ٣١٠).

(٣) عمدة الطالب (ص ٣٢٣).


ثمّ إنّ وقوع مقتل العباس عليه السلام عند شاطئ النهر ـ كما قال ابن عِنَبة(١) أوضح في الدلالة على قيامة بهذه المهمّة الخطيرة والمصيرية والمأساوية في عرصة كربلاء.

أبو قِرْبة :

قال ابن إدريس : يسمّيه أهل النسب «أبا قِرْبة»(٢) .

لُقِّبَ عليه السلام بهذا ؛ لأنّه حمل القِرْبة يستسقي بها للحسين وأصحابه ، ولقد تكرّر ذكر «القِرْبة» في أحاديث السيرة الحسينيّة ، وفي المواقِف الّتي وقفها العَبّاس خاصّة.

وقد قُرِنَ هذا اللقب بلقب «السقّاء» في الموارد الّتي ذكر فيها كما سبق.

وقال ابن طباطبا : لقبه السقّاء أبو قِرْبة(٣) .

وقال الديار بكري : العبّاس الأكبر ، ويدعى «السقّاء» ويكنّى «أبا قربة» وكان صاحب راية الحسين يوم كربلاء(٤) .

و«القِرْبَةُ» هي الوعاء من جُلود الحيوانات ، تحوى فيها المائعات ، ويحملها السقّاؤون للماء عادةً(٥) .

__________________

(١) عمدة الطالب (ص ٣٥٦).

(٢) السرائر (٢ / ٤٩٤) طبعة الموسوعة.

(٣) منتقلة الطالبية (ص ٢٦١).

(٤) تاريخ الخميس (١ / ٢٨٤).

(٥) لاحظ المعجم الوسيط (قرب) (ص ٧٢٣).


وقد عبّر كثير عن هذا بالكنية :

قال الزبيري : يسمّونه السقّاء ، ويكنّونه «أبا قربة»(١) .

وقال البلاذري : كان حمل قربة ماء للحسين بكربلا ويكنّى أبا قربة(٢) .

وقال ابن الطِقْطقَى : ويسمّى السقّاء ويكنّى أبا قِرْبة(٣) .

وقال ابن أبي الدنيا : ولده يسمّونه السقّاء ويكنّونه أبا قربة(٤) .

وكذا ذكر أبو الفرج الأصفهاني(٥) .

والكلمة هي في الصورة «كُنية» لأنّها ما صدّر بأب أو ابن وأمثالهما(٦) لكن قد تجعل اللفظة المستعملة للكنية «لقباً» فتسمّى لقباً اصلاحاً ، وهي كنية لفظاً. وعلى ذلك يصحّ إطلاق الكنية واللقب على لفظٍ واحد باختلاف الأخبار(٧) . فكلمة «أبي تُراب» اعتبرها ابن الأثير كنيةً ، ولكن جعلها من الكنى النادرة(٨) .

ولكن ابن الصلاح ، جعلها لَقَباً فقال : الّذين لُقّبوا بالكنى ولهم غير ذلك

__________________

(١) نسب قريش (ص ٤١٣).

(٢) أنساب الأشراف (٢ / ١٩٢).

(٣) الكواكب (ص ٢٢٩ ج ٢).

(٤) مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام (ص ١٢٠) ط المحمودي.

(٥) مقاتل الطالبيين (ص ٨٠).

(٦) التعريفات للجرجاني (ص ٨١) وانظر بحث الكنية حقيقتها وميزانها في مجلة (تراثنا) العدد (١٧).

(٧) الكنية حقيقتها وميزاتها (ص ٨٠).

(٨) المرصّع (ص ٤٤).


كُنىً وأسماء(١) . وابن حجر جعلها في الكنى من الألقاب للإمام عليه السلام(٢) .

قَمَرُ بني هاشم :

قال أبو الفرج : كان العَبّاس رجلاً وسيماً جميلاً ، ، وكان يقال له : «قمر بني هاشم»(٣) .

وقال ابن شهر آشوب : وكان العَبّاس السقّاء «قمر بني هاشم»(٤) .

ولا غَرْوَ ، فإنّ من أجداده من كان كذلك يلقّبُ «القمر» ويمتازون بالجمال والكمال على أهل زمانهم ؛ فكان (نزار) أجمل أهل زمانه ، وكان (مضر) أخذ بالقلوب ، فلم يرهُ أحدٌ إلاّ أحبّه ؛ لحسنه وجماله ، وكان (النضر) سمّي كذلك لجماله ووضاءته ، وكان هاشم يُدْعى «القَمَر» لجماله(٥) .

فالعَبّاس وريثهم في المجد هو (قَمَرُ بني هاشم).

صاحب اللواء وحامل الراية :

قال البخاري : أعطاه الحسين بن عليّ عليه السلام رايَتَهُ(٦) يوم كربلاء(٧) .

__________________

(١) مقدّمة ابن الصلاح (ص ٥١١).

(٢) تقريب التهذيب (٢ / ٥٩٩).

(٣) مقاتل الطالبيين (ص ٥٦).

(٤) مناقب آل أبي طالب (٤ / ١١٧).

(٥) راجع ما ذكرناه في بداية هذا الكتاب ، ولاحظ عمدة الطالب (ص ٩).

(٦) الراية : العلم ، واللواء : العلم وهو دون الراية. المعجم الوسيط (روى ، ولوى) ص ٣٨٦ وص ٨٤٨.

(٧) سرّ السلسلة (ص ٨ ـ ٨٩) معالم أنساب (ص ٢٥٥).


وقال ابن عنبة : «صاحب راية الحسين عليه السلام» ذلك اليوم(١) . وهكذا عبّر ابن إدريس(٢) .

وقال العمري : وكان «صاحب راية أخيه الحسين عليه السلام»(٣) .

والشيخ المفيد عبَّر بـ «حامل اللواء»(٤) .

وقال أبو الفرج : وكان لواء الحسين بن علي عليهما السلام معه يوم قتل(٥) .

وقال الشيخ المفيد : وأصبح الحسين بن علي عليهما السلام فعبّأ أصحابه ـ بعد صلاة الغداة ـ وكان معه (اثنان وثلاثون) فارساً ، و(أربعون) راجلاً ، فجعل زُهير بن القَيْن في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه ، وأعطى «رايَتَهُ» العَبّاس أخاه(٦) .

وقال ابن الطِقْطقَى : وكان العَبّاس مع أخيه الحسين عليه السلام بكربلاء وكان «صاحب رايَتِه»(٧) .

أمّا أهميّة اللواء والراية :

فتعرفها من كلام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام في حثّ أصحابه على القتال ، وهو مَنْ هُوَ في العلم بأدواته وأساليبه وشؤونه ، ولقد أدّى دورَهُ في عصر

__________________

(١) عمدة الطالب (ص ٣٥٦).

(٢) السرائر (٢ / ٤٩٤) من الموسوعة.

(٣) المجدي (ص ١٥).

(٤) الإرشاد (١ / ٢٦٠).

(٥) مقاتل الطالبيين (ص ٩٠).

(٦) الإرشاد للمفيد (٢ / ٩٥) وانظر الكواكب (ص ٢٢٩) الطبري (٥ / ٤٢٢).

(٧) الأصيلي (ص ٣٢٨).


النَبِيّ صلى الله عليه وآله حيث كان : «صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدرٍ وفي كلّ مشهد»(١) . وهو «الحامل لواء الحمد يوم القيامة»(٢) .

قال عليه السلام : «ورايتكم فلا تُميلُوها ولا تُخلُوها ، ولا تجعلُوها إلاّ بأيدي شجعانكم والمانعين الذِمار منكم ، فإنّ الصابرينَ على نُزول الحقائق هُم الّذين يَحُفُّون بِراياتهم ، ويَكْتَنِفُونَها حَفافَيها ، ووراءَها ، وأمَامَها ، لا يَتأخَّرُون عنها فيُسلِمُوها ، ولا يتقدّمون عنها فيُفرِدُوها»(٣) .

فالرايةُ هي مدارُ الحرب ومحور المحاربين ، وقيامها واعتدالها دليلٌ على قيامهم واعتدال أمرهم ، واستمرار رفرفتها إعلامٌ عن تحرّكهم واستعدادهم المُستمرّ.

كما أعلن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام عن عظمة حامل اللواء : بوصفه بالشجاعة وحماية الذمار.

ومَنْ أجدرُ من العَبّاس عليه السلام بهذه الصفات في تلك العرصات!؟.

وقد أثبتَ الإمام الحسين عليه السلام لأخيه هذه العظمةَ وهذا الشأنَ :

قالوا : وعبّأ الحسين عليه السلام أصحابه ودفع الراية إلى أخيه العبّاس بن عليّ(٤) .

__________________

(١) الاستيعاب لابن عَبْد البَرّ القرطبي (٣ / ٣٨) وتاريخ بغداد للخطيب (٢ / ٣٧٧) وأُسد الغابة لابن الأثير (٤ / ٢٢) وتاريخ الإسلام للذهبي (٢ / ٣٥٣).

(٢) انظر مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي (١ / ٢٣٨ رقم ١٥٢) وكنز العمال (١١ / ٦٢٥ رقم ٣٣٠٤٧) (الخطيب والرافعي عن عليّ).

(٣) نهج البلاغة ـ ط صبحي الصالح ـ الخطبة (١٢٤) ص ١٨٠ من الطبعة الأُولى.

(٤) الأخبار الطوال (ص ٢٥٦) ومقاتل الطالبيين (ص ٩٠).


ورووا : أن الحسين عليه السلام قال لأخيه العَبّاس ـ عندما استأذنه للبراز ـ : «أنت صاحب لوائي ، فإذا قتلتَ تفرّقَ عسكري»(١) .

فهذا النصّ إعلانٌ صريحٌ عن ذلك ، وينمّ عن أهميّة اللواء في الحركة الحسينية.

كما يدلّ على عظمة صاحب اللواء قوله عليه السلام عندما وقفَ على العَبّاس عليه السلام وهو متشحّطٌ بدمائه ، حيثُ ندبه بقوله : «الآنَ انكسرَ ظهري».

وهذا هو الآخَرُ أهمّ تعبيرٍ عن الدور العظيم الّذي كان لوجود العَبّاس عليه السلام في معركة كربلاء.

الشهيد

في حديث المُفَضَّلُ بنُ عمر ، قال : قال الصادقُ عليه السلام :

«كان عمّي العَبّاس نافِذَ البصيرةِ ، صلبَ الإيمانِ ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبْد الله عليه السلام فأَبْلى بَلاءً حَسَناً ، ومَضَى شَهِيداً »(٢) .

وعن معاوية بن عمّار الدُهْنيّ ، عن الصادقُ عليه السلام أنّه قال : «أَعْطَينا عُبَيْد الله بنَ العبّاسِ الشهيدِ الرُبْعَ» يعني من ميراث «فدك» الّذي أرجع إلى أولاد أَمِير المُؤمِنِينَ عليه السلام (٣) .

__________________

(١) بحار الأنوار (٤٥ / ٣٩).

(٢) سرّ السلسلة (ص ٨٩) عمدة الطالب (ص ٣٥٦) معالم أنساب (ص ٢٥٦).

(٣) سر السلسلة (ص ٨٩) من طبعة النجف ، لكن لم يرد لفظ (الشهيد) في طبعة قم فلاحظ ص ١٣٢.


وقد أطلق «الشهيد» على العبّاس من النسّابين : العمريّ(١) والبخاريّ(٢) .

نِسْبَة العبّاس عليه السلام :

هو القُرشيّ : نسبةً إلى قبيلة «قُرَيش» العربيّة ، أشرف القبائل وأحسبها وأكرمها ، لما في رجالها من ذوي الشرف والحسب والكرامة ، وكفى أنّ منها النَبِيّ الأعظم وآله الطاهرين عليهم السلام.

وهو الهاشميّ : لأنّه من بني «هاشم» سيّد قريش.

وهو الطالبيّ : لأنّه من ذرّية أبي طالبٍ ، سيّد البطحاء ومؤمن قريش ، والمحامي الذائد عن الرسول صلى الله عليه وآله.

وهو العلويّ : لولادته من الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليّ بن أبي طالب عليهم السلام(٣) .

وكُنى العبّاس عليه السلام :

١ ـ أبوالفَضْلِ : كُنّي عليه السلام بِابْنهِ الفضل.

أشهر كُناه ، وذكره ابن عِنَبة(٤) وأبو الفَرَج(٥) وسائر الناس ، وفيهم

__________________

(١) في المجدي (ص ٢٤٣).

(٢) في سر السلسلة (ص ١٣١).

(٣) السرائر لابن إدريس (١ / ٦٥٦) ط المدرسين قم.

(٤) عمدة الطالب (ص ٣٥٦).

(٥) لاحظ مقاتل الطالبيين.


النسّابُوْنَ(١) .

وخاطبه الإمام في زيارته العامّة : «السلام عليك يا أبا الفَضْلِ ابنِ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ» كما سيأتي نصّها(٢) .

وذكره الشعراء في نظمهم ، فكنّاه بذلك الكميتُ الشاعر في قوله :

و«أبو الفَضْلِ» إنَّ ذِكرَهُمُ الحُلْـ

ـوَ يَفِيءُ الشِفاءَ لِلأَسْقامِ(٣)

ومنهم السيّد راضي القزويني البغدادي بقوله :

«أبا الفَضْلِ» يا مَنْ أسّسَ الفَضْلَ

والإبا أَبَى الفَضْلُ إلاّ أنْ تكونَ لهُ أَبا(٤)

وقال السيّد الأمين العاملي :

فَفُزْ «أبا الفَضْلِ» بِالفَضْلِ الجسيمِ بِما

أَسْدَيْتَهُ فَعَلَيْكَ الفَضْلُ قد حُبِسا(٥)

وقد يستدلُّ بهذه الكُنية على وجود ولدٍ للعبّاس عليه السلام باسم «الفَضْل» كما أثبته له بعض كبار النسابين.

ونفى بعضهم وجود ولدٍ له عليه السلام باسم «الفَضْلِ» وأنّ هذه الكُنية من الكُنى الغالبة(٦) فكلّ من يُسمّى بالعَبّاس يكنّى (بالفَضْل) وإنْ لم يكنْ له

__________________

(١) اُنظر المجدي (ص ١٥).

(٢) في الملحق الأوّل في هذا الكتاب.

(٣) كذا في ديوان الكميت ، ونقل : «شِفاءُ النفوسِ والأسقامِ» بدل (يفي ...). فليلاحظ.

(٤) ديوان القزويني (٥).

(٥) فصول من حياة أبي الفضل ، للأُردوبادي (ص ١٠٩).

(٦) عن الكنى الغالبة ، راجع مقالنا (الكنية حقيقتها وميزاتها) (ص ٢٠). في مجلّة (تراثنا) العدد (١٧).


ولدٌ مسمّىً بالفَضْل.

ولكن هذا لا يمنع من وجود وَلَدٍ له بهذا الاسم ، كما أثبته العُمَرِيّ النسّابة من دون نقل خلاف أو مخالف.

وأمّا عدم ذكر غيره للفضل ولداً للعبّاس عليه السلام فلا يُنافيه :

أوّلاً : لأنّ المُثبِتَ يُنبِىءُ عن المعرفة والعلم ، وعدم الذكرِ أعمُّ من النفي ، ومَنْ عَلِمَ حُجّةٌ على مَنْ لمْ يعلمْ.

وثانياً : قد يكون إهمالُ بعض النسّابين لذكر الفضل في الأولاد لالتزامهم بذكر المُعْقِبِينَ من الأولاد ، وليس للفضل عقبٌ بالإجماع ، فصرّحوا بأنّ المُعْقِب من ولد العَبّاس عليه السلام إنّما انحصر في «عُبَيْد الله بن العبّاس» وحده. بل من المحتمَل أن يكون الفضل قد درج صغيراً ، ولم يبلغ مبلَغاً يُذكر معه ، فلذا لم يتعرّض لذكره أكثر النسَّابينَ. وسيأتي في ذكر «أولاده عليه السلام وعقبه»(١) .

٢ ـ أبو القاسم :

قال الشيخ الأُردوباديّ : ومن كُناهُ سلام الله عليه : «أبو القاسم» لم أجد من صرّح به غير أنّ في زيارة جابر بن عَبْد الله الأنصاريّ رضوان الله عليه له عليه السلام يومَ الأربعين المرويّة في (مصباح الزائر) قوله : «السلام عليك يا أبا القاسم ...».

والظاهر أيضاً باعتبار ولدٍ له يُسمّى «قاسماً»

__________________

(١) انظر الملحق الثاني لهذا الكتاب.


وقال : وكلّ اعتمادي في المقام بهذه الزيارة ، للعلمِ بأنّها ليست كنيةً لاسمه ، ولا من كُناه المعروفة(١) .

أقولُ : لم يذكر أحدٌ من الناسبين ولداً للعبّاس عليه السلام باسم «القاسم».

نعم ، ذكروا لزوجته «لُبابَة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس عمّ النَبِيّ» ولداً اسمه «القاسم» لكنّهم صرّحوا بكونه من زوجها الثاني الّذي خَلَفَ على «لُبابَة» بعد شهادة العَبّاس عليه السلام وهو : الوليد بن عُتبة بن أبي سُفيْان بن حرب بن أُميّة(٢) .

ومقتضى ذلك : ولادة القاسم ابن لُبابَة بعد استشهاد العَبّاس عليه السلام فكيف يُكنّى به؟!

ولو لا ما ذكر من عبارة الزيارة ، لكان المقطوع عدم وجود ولدٍ له باسم القاسم.

هذا ، ويحتمل التصحيف في نصّ المنقول من الزيارة ، في هذه (الكنية)! كما يحتمل أن تكون هذه الكنية مرتَجلةً ؛ أي موضوعة ارتجالاً وبلا مناسبة أو سببٍ.

__________________

(١) فصول من حياة أبي الفَضْلِ عليه السلام (ص ١٠٧).

(٢) نسب قريش (١ / ١٣٢) ولاحظ ما سنذكره حول ذرّيته عليه السلام وعقبه.


إِخْوَةُ العبّاس عليه السلام وأَخَوَاتُهُ

أوّلاً : إخْوتُه من أبيه :

تعدّد أولاد أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ذكوراً وإناثاً ، بتعدّد زوجاته وأُمّهات أولاده ، وقد اختلف النسّابون والمؤرّخون في عددهم اختلافاً كبيراً ، على أثر اختلاف المصادر ، واختلاف الأسماء والكُنى والألْقاب(١) .

ونقتصر هُنا على ذكر أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام من سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء البتول ابنة المصطفى الرسول صلّى الله عليهم ، فهم :

١ ـ الحَسَنُ المجتبى الإمام السبط ، أبو محمّد عليه السلام.

٢ ـ الحُسينُ الإمامُ السبط الشهيدُ ، أبو عَبد الله عليه السلام.

٣ ـ المُحَسِّنُ السِقْطُ ، الشهيدُ عليه السلام.

٤ ـ زينبٌ ، السيّدةُ المُكنّاةُ بـ «أُمّ كلثوم»(٢) .

ثانياً : إخوتُه من أُمّه وأبيه :

وهم (أربعةٌ) مع أخيهم العَبّاس عليه السلام وهم : عَبْد الله ، وعُثمان ، وجعفر.

__________________

(١) فصل ذكر أولاد الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام من القدماء : نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ (ت ٢٥٠) في ما رواه عن الأئمّة عليهم السلام من «تاريخ أهل البيت عليهم السلام». وابن أبي الدنيا في مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام.

(٢) هذا على الأرجح من كون زينب هي المكناة بأُمّ كلثوم ، ولكن المعروف على الألسن أنّ زينب هي البنت الكبرى ، وأنّ أُمّ كلثوم هي بنت أُخرى للإمام أمير المؤمنين عليه السلام.


وقد أجمعت المصادر المعتبرة ، والمراجع القديمة والمهمّة على تحديدهم بالأربعة المذكورين ، بأسمائهم المذكورة ، فقد جاء ذلك عند :

يحيى بن الحسن العقيقي(١) وابن أبي الدنيا(٢) والجهضمي(٣) والبلاذري(٤) والدينوري(٥) والمفيد(٦) والزبيري(٧) وأبو طالب(٨) وابن حجر(٩) وأبو العَبّاس الحسني(١٠) وأبو الفداء(١١) والكنجي(١٢) والنويري(١٣) والمقريزي(١٤) وابن البطريق(١٥) وابن الجوزي(١٦) وابن قدامة المقدسي(١٧) ومجد الدين المؤيّدي(١٨) والبخاري(١٩) .

__________________

(١) تسمية من أَعْقَبَ (ص ٢) من المخطوطة ، و(ص ٥٨) من المطبوعة.

(٢) مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام (ص ١١٥) من المخطوط و(ص ١٣٠) من المطبوع.

(٣) تاريخ أهل البيت عليه السلام (ص ٧ ـ ١٠٨) و(ص ١١١).

(٤) أنساب الأشراف (٢ / ١٨٩) وجمل من أنساب (٣ / ٤١٣).

(٥) الأخبار الطوال (ص ٢٥٧).

(٦) الإرشاد للمفيد (٢ / ٨٢).

(٧) نسب قريش (ص ٤٣).

(٨) الإفادة (ص ٤٠).

(٩) الإصابة (٢ / ٦٠).

(١٠) المصابيح (ص ١ ـ ٣٣٢).

(١١) تاريخ أبي الفداء (١ / ١٨١) المسمّى : المختصر من تاريخ البشر.

(١٢) كفاية الطالب (ص ٤٦١).

(١٣) نهاية الإرب (٢٠ / ٢٢١ و ٢٢٧).

(١٤) اتّعاظ الحنفا (١ / ١٠٥).

(١٥) العمدة (ص ٢٩ ـ ٣٠).

(١٦) صفة الصفوة (١ / ٣٠٩).

(١٧) التبيين (ص ١٣٧ ـ) والمنتظم (٥ / ٦٩) و(٥ / ٣٤٠).

(١٨) التحف شرح الزلف (ص ٤٠).

(١٩) سرّ السلسلة (ص ٨٩) ومعالم أنساب (ص ٢٥٦).


وشذّ من ذكر ثلاثة أو اقتصر على اثنين منهم ، أو ذكر أحدهم بأسماء أُخرى ، مثل :

ابن طباطبا الّذي ذكر أبا الفَضْلِ العَبّاس الأكبر ، وجعفر الأكبر(١) .

وابن قتيبة لم يذكر (عثمان)(٢) وكذلك المسعودي في المروج(٣) وكذلك في الاختصاص المنسوب إلى الشيخ المفيد(٤) والبرّي في الجوهرة(٥) وابن طولون(٦) .

وابن أبي الحديد ذكر (عَبْد الرحمن) بدل (عثمان)(٨) ونقله الشيخ البحراني بدون تعليق(٩) والأُردوبادي علّق بقوله : وهو غلطٌ ، فإنّ (عَبْد الرحمن) ذكره النسّابة صاحب المجدي من زيادة شيخ الشرف(١٠) .

__________________

(١) منتقلة الطالبية (ص ٢٦١) والظاهر سقوط اسم الاثنين الآخرين من النسخة ، بقرينة قوله بعد ذلك (وأُمّهم) بضمير الجمع.

(٢) المعارف (ص ٢١١).

(٣) مروج الذهب (٣ / ٢ ـ ٧٣).

(٤) الاختصاص المنسوب إلى المفيد (ص ٨٢).

(٥) الجوهرة في النسب (١ / ٣٩٥).

(٦) الأئمّة الاثنا عشر (ص ٦٠).

(٧) جمهرة أنساب العرب (ص ٢٨٤).

(٨) شرح نهج البلاغة (٩ / ٢٤٢).

(٩) الكشكول للبحراني.

(١٠) فصول من حياة أبي الفَضْلِ عليه السلام (ص ٤٦).


ـ وأبدل الأندلسي (عَبْد الله) بأبي بكر(١) .

وفي كلام المرشد بالله : «وأخوه عُبَيْد الله»(٢) والظاهر أنّه تحريف (عَبْد الله).

والذهبي(٣) وابن العماد(٤) أبدلا (عتيقاً) باسم (عُثْمانَ) وهو تصحيفٌ ظاهرٌ ، لقرب رسم الكلمتين عند اختزال ألف (عثمان) حيث ترسم «عثمن» فتقرب من «عتيق» عند عدم التنقيط.

ترتيب ولاداتهم :

الأكثرون على أنّ العَبّاس عليه السلام هو أكبر الإخوة ، وقد اتّفقوا على أنّه كان له من العمر بوم قُتِلَ (٣٤) سنةً(٥) فتكون ولادته في (٢٦ هـ) كما نصّ عليه السماويّ والمجلسي والجزائري والعُمَريّ(٦) والسيّد الأمين(٧) .

ثمّ عَبْد الله ، فقد قالوا : كان له من العمر حين قُتِلَ (٢٥) سنةً ، وكنيته أبو محمّد ، وسيأتي كلام حول كنيته.

__________________

(١) العقد الفريد (٥ / ١٣٤) وسيأتي أنّ (أبا بكر) كنية لعَبْد الله.

(٢) الأمالي الاثنينية (ص ٥٠٢) الباب (٥).

(٣) سير أعلام النبلاء (٣ / ٢١٦) والعبر (١ / ٦٦) وتاريخ الإسلام (٢ / ٥٨٤).

(٤) شذرات الذهب (١ / ٦٦).

(٥) سرّ السلسلة (ص ٨٩) وشرح الأخبار للقاضي المصري (٣ / ١٩٤) ونقله المجدي (ص ١٥) عن والده أبي الغنائم النسّابة والعمدة لابن عنبة (ص ٣٥٧) وانظر (٣٩٤).

(٦) المجدي (ص ١٥) وبحار الأنوار (٤٥ /) وإبصار العين (٥ ـ ٢٦) وأعيان الشيعة (٧ / ٤٢٩) وقد حدّد هذه السنوات لأعمارهم أبو الفرج في مقاتل الطالبيين (ص ٨٨ ـ ٨٩).

(٧) أعيان الشيعة (٧ / ٤٢٩) لكنّه في موضع آخر (٤ / ١٢٩) ذكر أنّ عمره عليه السلام حين ذلك كان (٣٥) سنة.


ثمّ عثمان؟ الّذي قالوا : كان له من العمر حين قُتِلَ (٢١) سنةً ، وكنّوه : أبا عمرو.

ثمّ جعفر : قالوا : كان له من العمر حين قُتِلَ (١٩) سنةً(١) وكنّوه أبا عَبْد الله(٢) . ولكن العمريّ نقل عن الموضّح النسّابة أنّه قُتِلَ وهو ابن (تسعٍ وعشرين سنةً) وصحّحه الأُردوبادي(٣) فيكون هو الأكبر بعد العَبّاس عليه السلام.

وهكذا ذكرهم مرتّبين السيّد الأمين ، لكنّه قال في موضعٍ : فولدتْ ، وأنجبتْ ، وأوّل من ولدتْ (العَبّاس) وبعده (عَبْد الله وبعده (جعفراً) وبعده (عثمان)(٤) .

وقد بحث الشيخ الأُردوبادي عن هؤلاء الإخوة ، وأعمارهم بتفصيلٍ في كتابه (فصول) وأثبت أنّ التالي للعبّاس عليه السلام في الولادة هو (جعفر) لقول النسّابة الموضّح أنّه قُتِلَ وهو ابن (تسع وعشرين) سنةً(٥) فتكون ولادته في حدود سنة (٣١) بالمدينة(٦) . وهذا يخالف رأي أبي الفرج الّذي جعله آخر الإخوة الأربعة ولادةً ، حيث جعل عمره (١٩) سنةً(٧) كما مرّ.

__________________

(١) استشهد الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام في شهر رمضان من سنة (٤٠ هـ) وواقعة الطَفّ كانت في المحرّم من سنة (٦١ هـ) فهل كان حَمْلاً عند استشهاد أبيه عليه السلام؟.

(٢) عن أعمار هؤلاء الإخوة ، راجع المصادر التالية : الإرشاد للشيخ المفيد ، ومقاتل الطالبيين ومقتل الخوارزمي.

(٣) فصول عن حياة العَبّاس عليه السلام (ص ٥٠).

(٤) أعيان الشيعة (٧ / ٤٢٩) وانظر (٨ / ٣٨٩).

(٥) فصول عن حياة أبي الفضل العباس عليه السلام (ص ٥٠) وانظر (٥٣).

(٦) فصول (ص ٥٢).

(٧) مقاتل الطالبيين (ص ٨٨ ـ ٨٩).


الأكابر بين أولاد أمير المؤمنين عليه السلام :

ذكر الجهضميّ في تاريخ أهل البيت عليهم السلام : قُتِلَ العَبّاس ، وعثمان ، وجعفر ، وعَبْد الله (الأكابر) مع الحسين صلوات الله عليه(١) .

وذكر قتل ذلك بعنوان (الأصاغر) : عمر الأصغر ، ومحمّد الأصغر ، والعَبّاس الأصغر ، وجعفر الأصغر(٢) .

أقولُ : أمّا الأكابر فكلّهم أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام من أُمّ البَنِيِنَ ، وهم :

العَبّاس الأكبر ، أبو الفَضْلِ عليه السلام :

وصفه بالأكبر كلّ من : ابن سعد في الطبقات(٣) والجهضمي(٤) والعمري النسّابة(٥) وابن عنبة(٦) وابن شهر آشوب(٧) والمرشد بالله(٨) وأبو العَبّاس الحسني(٩) والطبريّ المُحِبّ(١٠) وابن الجوزي(١١) وابن العماد(١٢) والذهبي في تاريخ الإسلام(١٣) وسير الأعلام(١٤) . لكنّه في

__________________

(١) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١١٢).

(٢) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١١١).

(٣) طبقات ابن سعد (٣ / ١٤).

(٤) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (١١٢).

(٥) المجدي (ص ١٥).

(٦) عمدة الطالب (ص ٣٩٤).

(٧) مناقب آل أبي طالب (٣ / ٣٥٠) وفي (٤ / ١١٧) قال : وهو أكبر الإخوان.

(٨) الأمالي الاثنينية (ص ٥٠٢ و ٥٠٤).

(٩) المصابيح (ص ٣٣١).

(١٠) ذخائر العقبى (ص ٢٠٤) وفي ط دار الكتاب الإسلامي (١ / ٥٥٥).

(١١) تذكرة الخواص (١ / ٦٦٣).

(١٢) شذرات الذهب (٨ / ٦٦).

(١٣) تاريخ الإسلام (٢ / ٣٥٢).

(١٤) سير أعلام النبلاء (٣ / ٣٢٠).


السير(١) والعبر(٢) وصفه بـ (الكبير) وكذلك اليافعيّ(٣) والديار بكري(٤) وانظر المقريزيّ(٥) .

وعَبْد الله الأكبر ، أبو محمّد :

وصفه الجهضمي(٦) وكنّاه البخاري «أبا بكر»(٧) .

وعُثمان الأكبر ، أبو عَمْرو :

وصفه الجهضمي(٨) والمقريزي(٩) .

وجعفر الأكبر ، أبو عَبْد الله :

عند ابن سعد(١٠) والبلاذري(١١) والجهضمي(١٢) والمقريزي(١٣) والكوفي(١٤) .

__________________

(١) سير أعلام النبلاء (٣ / ٢١٦).

(٢) العبر (١ / ٦٦).

(٣) مرآة الجنان (٨ / ١٣١).

(٤) تاريخ الخميس (٢ / ٢٩٨) واصفاً له بالأكبر.

(٥) اتّعاظ الحنفا (ص ٥).

(٦) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١١٢).

(٧) سرّ السلسلة (ص ٨٩) ومعالم أنساب الطالبيين (ص ٢٥٦).

(٨) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (١١٢).

(٩) اتّعاظ الحنفا (١ / ١٠٥).

(١٠) طبقات ابن سعد (٣ ـ ١ / ١٤).

(١١) أنساب الأشراف (٢ / ١٨٩).

(١٢) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١١٢).

(١٣) اتّعاظ الحنفا (١ / ١٠٥).

(١٤) مناقب محمّد بن سليمان الكوفي.


الأصاغر بين أولاد أمير المؤمنين عليه السلام :

ومن الواضح أنّ وصف أُولئك بـ (الأكابر) يدلّ على وجود من هو مسمّى بِسْمِ كُلٍّ منهم ، في أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وموصوفاً بكونه من (الأصاغر). وهذا ما وقع فعلاً ، فهناك :

العَبّاس الأصغر :

ذكره الجهضمي في الأصاغر من أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام(١) وذكره ابن الطِقْطقَى ، وقال : لأُمّ ولد(٢) .

والعمري(٣) وقال : أُمّه الصهباء التغلبيّة أُمّ حبيب ، وولدت عمر ورقية(٤) .

وذكره المَحِلّيّ مع جعفر الأصغر ، وقال : لأُمّهات شتّى(٥) والكوفي ، وقال : أُمّه أُمّ ولد(٦) .

وذكر خليفة(٧) والمقدسي(٨) : أنّ أُمّه هي (لُبابة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس)!.

__________________

(١) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١١١).

(٢) الأصيلي (ص ٤٦).

(٣) المجدي (ص ١٩).

(٤) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١٠٨).

(٥) الحدائق الوردية (ص ٥٢).

(٦) مناقب محمّد بن سليمان الكوفي.

(٧) تاريخ خليفة بن خياط وأضاف : وقال أبو الحسن : أُمّه أُمّ ولد (ص ١٧٩) وتبعه القرشي في تاريخ الإمام الحسين عليه السلام (٣ / ٢٧٠).

(٨) التبيين في أنساب القرشيين (ص ١٣٧).


وهذا غلطٌ فاحشٌ ، فإنّ (لُبابة) هذه هي زوجة العَبّاس الأكبر ، فكيف يكون ابنها أخاً للعبّاس عليه السلام؟

وسيأتي في بحث «سمات العَبّاس عليه السلام الجسديّة» حديث فيه حكاية رأس الشهيد الّذي وصف صاحبه بـ «الغلام الأمرد»(١) .

جعفر الأصغر ، أبو عَبْد الله :

ذكره الجهضمي(٢) والمحلّي مع العَبّاس الأصغر ، وقال : لأُمّهات شتّى(٣) .

عَبْد الله الأصغر ، أبو بكر :

وأُمّه هي النهشلية الدارمية ، وهو شقيق عُبَيْد الله.

عثمان الأصغر :

لم أجده موصوفاً في مصدر ، لكن مقتضى وجود (عثمان الأكبر) كما مرّ ، هو وجود (عثمان الأصغر).

ثمّ إنّ المذكور في كتاب الجهضمي في عنوان (الأصاغر) هو : عمر الأصغر(٤) .

لكن المذكور باسم (عمر) في أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام هو شخصٌ

__________________

(١) سيأتي في (ص ١٣٠) ولاحظ (ص ٨٩) في ما سبق.

(٢) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١١١).

(٣) الحدائق الوردية (ص ٥٢).

(٤) كذا في طبعة سابقة لتاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١١١) وقد صوبنا الاسم إلى (عثمان).


واحدٌ ، فلا وجه لوصفه بالأصغر ، مع عدم وجود آخر موصوفٍ بالأكبر.

وأظنّ بما يقرب من اليقين : أنّ (عمر) هنا هو تحريف لـ (عثمان) فإنّه إذا كُتِبَ على اختزال الألف ؛ يكون رسمه هكذا : (عثمن) ومع عدم التنقيط ، وعدم الدقّة في رسم الحروف ؛ يكون قريباً من (عمر) وبذلك تكون العبارة (عثمان الأصغر) وهذا يُناسب وجود (عثمان الأكبر) كما مرّ.

وقد فاتنا التنبيه على هذا عند تصحيحنا لكتاب الجهضميّ في طبعاته الأولى.

محمّد الأصغر :

ذكره الجهضمي في الأصاغر(١) .

ثمّ إنّ الكلبي أدخل في أولاد أُمّ البَنِيْنَ اسم (محمّد الأصغر)(٢) وكذلك صنع ابن حزم(٣) .

وهذا إدراج باطلٌ ، وذلك : لأنّ الكلبي ذكر أولاد أُمّ البَنِيْنَ الأربعة في موضع آخر ، ولم يذكر لهم خامساً(٤) .

مع أنّ من تعرّض لذكره أنّ أُمّه غير أُمّ البَنِيْنَ : فقال العمري ـ وكنّاه أبا بكر ـ : إنّ أُمّه وأُمّ شقيقه عَبْد الله هي النهشلية(٥) .

__________________

(١) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١١١).

(٢) جمهرة النسب (٧ ـ ٣٢٨).

(٣) جمهرة أنساب العرب لابن حزم.

(٤) جمهرة النسب (٧ ـ ٣٢٨).

(٥) المجدي (ص ١٥).


وقال الشيخ المفيد :

ومحمّد الأصغر ـ المكنّى بأبي بكر ـ وعُبَيْد الله الشهيدان أُمّهما بنت مسعود الدارميّة(١) .

وقال المسعودي :

يكنّى أبا بكر(٢) . لكنّه عدّه مع عُبَيْد الله شخصين في الشهداء مع الحسين عليه السلام.

وقال ابن سعد : أُمّه أُمّ ولد(٣) وكذلك قول الزُبير(٤) والكُوفيّ في المناقب(٥) .

إلاّ أنّ اليعقوبي قال : لا عقب له ، أُمّه أُمامة بنت أبي العاص(٦) . وهذا ما تفرّد به اليعقوبي وحده!

وكون أُمّ المكنّى بأبي بكر هي النهشلية ، مذكور في معجم الطبراني(٧) ومجمع الهيثمي(٨) وذكره المُرشد بالله(٩) والخوارزمي(١٠) .

__________________

(١) الإرشاد للمفيد (١ / ٣٥٥) والدارميّة هي النهشليّة ، لاحظ فصول من حياة العَبّاس عليه السلام للأُردوبادي (ص ٤٧).

(٢) التنبيه والأشراف (ص ٧ ـ ٢٩٨).

(٣) طبقات ابن سعد (٣ ـ ١ / ١٤).

(٤) نسب قريش (ص ٤٣).

(٥) مناقب محمّد بن سليمان الكوفي.

(٦) تاريخ اليعقوبي (٢ / ٢١٣).

(٧) المعجم الكبير (٢ / ١٠٨).

(٨) مجمع الزوائد (٩ / ١٩٧).

(٩) الأمالي الخميسيّة (١ / ١٨٥).

(١٠) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزميّ (١ / ٣٨).


وهذا يقرّب كون أبي بكر كنيةً لمحمّد الأصغر ، وتكون أُمّهُ هي النهشليّة. ومنه يعرف أنّ كلام أبي الفرج الأصفهاني : أنّ أبا بكر لم يعرف له اسم(١) قول شاذٌ.

ومن مجموع ما ذكر تعرف وجه الإدراج في كلام الجمهرتين للكلبي ولابن حزم ، وأنّ محمّداً الأصغر ليس أخاً للعبّاس وإخوته من أُمّهم أُمّ البنين عليهما السلام.

وأمّا أَخَوَاتُهُ : فكنّ جميعاً من أبيه ، وهنّ :

١ ـ أمّ كلثوم بنت الزهراء عليها السلام(٢) .

٢ ـ وزينب بنت الزهراء عليها السلام(٣) .

٣ ـ ورقيّة بنت التغلبيّة.

٤ ـ وأمّ الحسين بنت المخزوميّة.

٥ ـ ورملة بنت المخزوميّة.

وردتْ أسماء هن في كتاب (تاريخ أهل البيت عليهم السلام)(٤) .

__________________

(١) مقاتل الطالبيين (ص ٩١).

(٢) وهي التي اعتدى النواصب على اسمها فادّعوا ـ زُوراً وبُهتاناً ـ أنّ عُمَرَ قد تزوّجها!!! بينما التي خطبها عُمَرُ هي (أمّ كلثوم بنت أبي بكرٍ) من أسماء بنت عميس ، وقد ثبت ذلك في التاريخ. كما حقّق في محلّه.

(٣) وهذه هي عقيلة بني هاشم التي سارَ ذِكرُها معَ ذكر الحسين حيثما سار ، ودارت معه حيثما دار ، وكان لها الدورُ الأكبرُ في تثبيت هدفهِ وتخليدِ نهضتهِ ، فأصبحتْ هي من الخالِدات سلام الله عليها.

(٤) تاريخ أهل البيت عليهم السلام في فصل أولاد أمير المؤمنين عليه السلام (ص ١٢٦ ـ ١٢٩).


ولادة العَبّاس عليه السلام ومحلّها

صرّحت المصادر المعنيّة بالتاريخ والنسب ببلوغ العبّاس عند مقتله أربعاً وثلاثين سنةً من العمر :

قال البخاريّ : استشهد وقد بلغ سِنُّهُ أربعاً وثلاثين سَنَةً(١) .

وقال القاضي النعمان : قتل العبّاس بن عليّ وهو ابن أربع وثلاثين سنةً(٢) .

وكذا قال المتأخّرون(٣) .

وقال ابن عنبة : قتل وله أربع وثلاثون سنة(٤) .

وعلى هذا تتفق المصادر على ولادة العَبّاس عليه السلام في سنة (٢٦ هـ).

وحدد بعض المعاصرين لذلك اليوم (الرابع) من شهر (شعبان)(٥) .

فعاش مع أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام (١٤ سنةً) ومع أخيه الحسن المجتبى عليه السلام بعد أبيه (عشر سنوات) وبعدهما مع أخيه الحسين سيّد الشهداء عليه السلام (عشر سنوات).

__________________

(١) أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / ٨٩.

(٢) القاضي النعمان ، شرح الأخبار (٣ / ١٩٤).

(٣) كالطّبرسي ، إعلام الورى ، / ٢٠٣.

(٤) ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، (ص ٣٩٤ ونقله المظفّر ، بطل العلقمي ، (٢ / ٥).

(٥) إبصار العين (ص ٢٥) وبطل العلقمي (٢ / ٨ و ٩) والعباس للمقرم (ص ٧٣).


لكن الأُردوبادي رجّح أن تكون ولادته في (٢٧ هـ) اعتماداً على مقدّمات وحسابات وافتراضات تفرّد بها(١) وأنّه قُتِلَ شهيداً سنة (٦١ هـ) في العاشر من شهر محرّم الحرام ، في الطَفّ وهي كربلاء(٢) .

وأمّا محلّ ولادته :

فقد قال الأُردوبادي : وأمّا محلّ ولادته سلام الله عليه فلا شكّ أنّه المدينة المنوّرة ، فإنّ أمير المؤمنين سلام الله عليه ـ إذْ ذاك ـ كان فيها ، وكانت هجرتُهُ عليه السلام إلى الكوفة بعد ثماني سنين تقريباً(٣) فقد كانتْ في حدود سنة (٣٥ هـ)(٤) .

موقف العبّاس عليه السلام من إخوته عند الشهادة :

قال البخاري النسّابة : لمّا كان يوم الطَفّ قدّم الحسين بن عليّ عليهما السلام إخوة العَبّاس ، وهم ثلاثة : جعفر ، وعثمان ، وعَبْد الله أبو بكر ، حتّى قتلوا وورثهم العَبّاس ، ثمّ قُتِلَ العَبّاس فورثهم جميعاً ابنه عُبَيْد الله بن العَبّاس(٥) . وهذا النصّ دليل على أنّ الإمام الحسين عليه السلام هو الّذي قدّم الإخوة الثلاثة على العَبّاس للقتال ، فقُتِلُوا قبله ، وليس المقدّم لهم هو

__________________

(١) فصول من حياة أبي الفَضْلِ (ص ١ ـ ٤٢).

(٢) عمدة الطالب (ص ٣٥٦).

(٣) فصول من حياة أبي الفَضْلِ (ص ٤٤).

(٤) فصول من حياة أبي الفَضْلِ (ص ٣٥).

(٥) سرّ السلسلة (ص ٨٩) معالم أنساب (ص ٢٥٦).


العبّاس ، وإذا كان يرثهم ـ كما عبر البخاريّ ـ فلكونه أخاً لهم من الأبوين ، فهو يحجبُ الإخوة من طرفٍ واحدٍ ، كما عليه فقه الإماميّة(١) .

وقال الشيخ المفيد : لمّا رأى العَبّاسُ بن عليّ عليهما السلام كثرة القتلى في أهله ، قال لإخوته من أُمّه ـ وهم عَبْد الله ، وجعفرٌ ، وعُثمانُ ـ : «يا بني أُمّي ، تقدّموا أمامي حتّى أراكم قد نصحتم لله ولرسوله ، فإنّه لا ولد لكم »(٢) .

وقال الدينوريّ : لمّا رأى ذلك العَبّاس ، قال لإخوته : عَبْد الله ، وجعفر ، وعثمان : بني عليّ وعليهم السلام ، وأُمّهم جميعاً أُمُّ البنين العامريّة من آل الوحيد : «تقدّموا ـ بنفسي أنتم ـ فحامُوا عن سيّدكم ، حتّى تموتُوا دُونه ».

فتقدّموا جميعاً ، فصاروا أمام الحسين عليه السلام يقُونَهُ بِوُجُوهِهم ونُحُورِهم.

فحمل هانئ بن ثبيت(٣) الحَضرميّ على عَبْد الله بن عليّ ، فقتله.

ثمّ حمل على أخيه جعفر بن عليّ ، فقتله أيضاً.

ورمى يزيدُ الأصبحيّ عثمانَ بن عليّ بِسَهمٍ ، فقتله ، ثمّ خرج إليه فاحتزّ رأسه ، فأتى عُمَرَ بنَ سعدٍ ، فقال له : أثِبْنِي! فقال عمرُ : عليك بأميرك ـ يعني عُبَيْد الله بن زياد ـ فسَلْهُ انْ يُثِيبَكَ!

وبقي العَبّاس بن عليّ قائماً أمامَ الحسين يُقاتلُ دُونه ، ويميلُ معهُ

__________________

(١) راجع الروضة البهيّة شرح اللمعة الدمشقية ، ويلاحظ أنّ الأخ من الأبوين إنّما يحجب الإخوة غير الأشقاء فقط ، ولا يحجب غيرهم من الورثة ؛ كالأبوين والزوجة وغيرهما.

(٢) الإرشاد للشيخ المفيد (٢ / ١٠٩).

(٣) كذا الصواب وفي المصدر : ثويب.


حيثُ مالَ ، حتّى قُتِلَ رحمةُ الله عليه(١) .

ونقل أبو الفرج ، قال : قال العَبّاس بن عليّ لأخيه من أبيه وأُمّه عَبْد الله ابن عليّ : «تقدّم بين يَدَيَّ حتّى أَراكَ (٢) وأَحْتَسِبَكَ ، فإنّه لا وَلَدَ لَكَ » فتقدّم بين يديه ، وشدّ عليه هانئ بن ثُبَيْت الحضرميّ ، فقتله(٣) .

تحريف مبنيّ على تصحيف :

علّق محقّق مقاتل الطالبيين على قول العَبّاس عليه السلام لأخيه عَبْد الله : «تقدّم بين يديَّ حتّى أراك وأحتسبك » ما نصّه : في الخطيّة : حتّى أرثك(٤) .

أقولُ : أنّ رسم الخطّ العربيّ القديم هو كتابة الألف المتوسّطة في مثل كلمة (أراك ) و(أراكم ) بصورة ألفٍ صغيرةٍ على كرسيّ الياء هكذا : (أريك ) و(أريكم ) ومع حذف الألف القصيرة على الكرسيّ (يـ) وعدم تنقيط الكلمة يُشَبَّهُ على مَنْ لم يعرفْ هذا الرسم ، فتتصحّف الكلمةُ عنده بـ (أرثك ) أو (أرثكم ) وهذا ما حصل للبعض في نقل كلام العَبّاس عليه السلام.

فعن ابن الأثير : أنّ العَبّاس قال لإخوته من أُمّه : عبد الله وجعفر

__________________

(١) الأخبار الطوال (ص ٢٥٧).

(٢) في هامش المطبوعة ما نصّه : «في الخطيّة (حتّى أرثك»).

أقول : هذا من التصحيف ؛ لأنّ رسم كلمة (أَراكَ) قديماً يُكتب : (أريك) حيثُ تجعل الألف القصيرة على نبرةٍ تشبهُ كرسيّ الياء المتّصلة هكذا (يـ) ومع حذف الألف القصيرة وعدم تنقيط الكلمة تقرب في الرسم من (أرثك) فلاحظ. كما ذكرنا في المتن أيضاً.

(٣) مقاتل الطالبيين (ص ٨٨).

(٤) مقاتل الطالبيين (ص ٨٨) هـ (١).


وعثمان : «تقدّموا حتّى أرثكم فإنّه لا ولد لكم » ففعلوا فقتلوا(١) .

وهو المنقول عن الطبري عن أبي مخنف قال : وزعموا أنّ العَبّاس قال(٢) .

وهو تصحيف أدّى إلى تحريف المَعْنى بلا ريب ، فإنّ المنقول عنه في مهمّات الكتب ـ كما قدّمنا ـ هو حثّ العبّاس عليه السلام إخوتَه على الطاعة والانقياد والتفاني والتضحية في سبيل أخيهم الحسين الإمام عليه السلام ولمّا قدّم الحسينُ عليه السلام إخوته للقتال ، ما كان من العَبّاس إلاّ التشجيع لهم ، وبَعثهم على التقدّم والحماية عن سيّدهم الإمام عليه السلام لأخيه من أبيه وأُمّه عَبْد الله : «أَحْتَسِبَكَ » لِما في تحمّلمصيبة قتلهم ؛ وصبرِه على فقدهم من الأجر ، وأرادَ لهم رفيع المنزلة بتحصيل الشهادة ، وهو شاهدٌ على تفانيهم ، وهذا يدلّ على أرفع معاني الكرامة عنده ، وعظيم المحبّة لهم ، وكريم المنزلة لديه حيث حثّهم على مثل ذلك الجهاد العظيم بين يدي الإمام عليه السلام الوحيد.

فمثل هذا الأخ ، وفي ذلك الموقف الحرج الرهيب ، لا يتصوّر منهُ أن يفكّرَ أو يذكر أمَر الإرث وما أشبه من حُطام الدُنيا الفانية ؛ وهو مقبلٌ على نعيم الآخرة الّذي لا يفنى.

وقد أدّى هذا التصحيف إلى اجتهاد خاطئ ، ممّن نقل : أنّ العبّاس بن

__________________

(١) الكامل لابن الأثير (٤ / ٧٦).

(٢) تاريخ الطبري (٥ / ٤٤٩) وانظر فصول الأُردوبادي (ص ٧١).


عليّ ، قدّم أخاه جعفراً بين يديه ، لأنّه لم يكن له ولد ؛ ليحوزَ ولد العبّاس ابن عليّ ميراثه ، فشدّ عليه هانئ بن ثبيت الّذي قتل أخاه ، فقتله(١) .

وقد عارض أبو الفرج هذه الرواية بما ذكر بعدها مباشرةً من قوله : «هكذا قال الضحّاك ».

ولعلّ كلام الضحّاك هذا هو الذي سبب تصحيف الكلمة الواحدة من (أراكم ) إلى (أرثكم ).

فانظر : كيف أدّى إلى تحريف المعنى السامي الذي أراده العبّاس عليه السلام إلى معنى هابطٍ رذلٍ بعيدٍ عن روح النضال والجهاد والتضحية والمواساة؟.

وتَعِسَ من يُحاولُ أن يُسيء إلى تلك الروح العالية ، ويهبط بالكرامة والنجدة والمواساة إلى ما يُعارضها ويُنافيها من التفكير بالمادّة ، وما يتبع ذلك من الرذالة والخساسة الّتي هي من شأن أعداء آل محمّد ، ويجلّ آل البيت عليهم السلام ومن معهم منها ، كما نربؤ بهم عنها.

__________________

(١) مقاتل الطالبيين (ص ٨٨).



البابُ الثاني

سِماتُ العَبّاس عليه السلام الجَسَدِيّةُ



كان العبّاس عليه السلام طوالاً من الرجال

قال أبو الفرج الأصفهانيّ : كانّ العَبّاس رجلاً وسيماً جميلاً ، يكرب الفَرَسَ المُطَهَّم(١) ورجلاه تخطّان الأرض ، وكان يقال له : قمر بني هاشم(٢) .

وقال أبو العَبّاس الحَسَنيّ في ذكر آخر من قُتِلَ من أهل البيت عليهم السلام مع الحسين : ثمّ العَبّاس بن علي بن أبي طالب ، وكان يُقاتلُ قتالاً شديداً ، فاعتوره الرجّالةُ برماحهم فقتلُوه ، فبقي الحسين عليه السلام وحدَهُ ليسَ معهُ أَحَدٌ(٣) .

وقال ابن الطِقْطقَى : كان العَبّاس عليه السلام شجاعاً ، فارساً ، كريماً ، باسلاً ، وفيّاً لأخيه ، واساه بنفسه عليه وعلى أخيه صلوات الله(٤) .

أقول : إنّ ضخامة الجسم بطول اليدين والرجلين ، والشجاعة تقتضي البسالة وشدّة القتال ، وقد وفى العبّاس عليه السلام بحقّ ذلك وأبلى في الأعداء ، فحنَقُوا عليه ، وقطعوا يديه ورجليه(٥) .

__________________

(١) المطهّم : السمين الفاحش السمن ، وـ المنتفخ الوجه ، وـ التامّ من كلّ شيء ، المعجم الوسيط (طهم) ص ٥٦٩ ، والمراد هنا : الفرس الضخم المرتفع.

(٢) مقاتل الطالبيين (ص ٩٠).

(٣) المصابيح (ص ٣٣١).

(٤) الأصيلي (ص ٣٢٨).

(٥) راجع : شرح الأخبار للقاضي النعمان المصري (٣ / ١٩١ ـ ١٩٣).


رأس العبّاس الأصغر :

ثمّ إنّ الشيخ الصدوق(١) نقل عن هِشام بن محمّد ، عن القاسم بن الأَصْبَغ المُجاشعيّ قال : لمّا أُتِيَ بِالرؤوس إلى الكوفة إذا بِفارسٍ قد عَلّقَ في لَبَبِ فَرَسِهِ(٢) رأسَ غُلامٍ أَمْرَدَ ، كأنّهُ القمرُ في ليلة تَمِّهِ ، والفَرَسُ يَمْرَحُ ، فإذا طأطأَ رأسَهُ لَحَقَ الرأسُ بالأرض. فقلتُ لهُ : رأسُ مَنْ هذا؟

فقال : رأسُ العَبّاسِ بن عليٍّ.

قلتُ : ومنْ أنتَ؟ قال : حَرْمَلَةُ بنُ كاهِلِ الأسديّ.

ونقله سبط ابن الجوزيّ ، واللفظ له(٣) وانظر ما رواهُ أبو الفرج(٤) .

ومن الواضح أنّ وصف «الغُلام الأمرد» لا يَتناسَبُ مع أوصاف العَبّاس الأكبر السقّاء عليه السلام.

فلابدّ من حمله على أخيه العَبّاس الأصغر من الأصاغر من أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وقد سبق ذكره ، وذكرنا أنّ أُمّهُ أُمُّ ولدٍ ، كما عن بعض ، وغيرها عن آخرين.

__________________

(١) عقاب الأعمال (ص ٢٥٩ ـ ٢٦٠) ح ٨ باب عقاب من قاتل الحسين عليه السلام.

(٢) اللبب : ما يشدّ في صدر الدابة ليمنع تأخّر السرج (المعجم الوسيط : لبب).

(٣) تذكرة الخواص (٢ / ٢ ـ ٢٥٣).

(٤) مقاتل الطالبيين (ص ١١٧ ـ ١١٨) والأمالي الخميسية (١ / ٢ ـ ١٨٣) والحدائق الوردية (١ / ٧ ـ ١٢٨) ولاحظ تذكرة الخواص (ص ٢٩١) وثواب الأعمال (٢١٩).


البابُ الثالث

سِماتُ العَبّاس عليه السلام الروحيّة



إنّ مَنْ يترعرع في البيت الّذي طهّرَ اللهُ أهلَهُ ، فقال :( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) (الآية ٣٣ من سورة الأحزاب).

لَحَرِيٌّ بكلّ الكمالات الروحيّة ، والعَبّاس عليه السلام نشأ في أحضان أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ونَما في كنف الحَسَنِ المُجتبى ، وزاول الحياة في مدرسة الحُسين عليه السلام فاستأهَلَ المقاماتِ المعنويّة العالية ، واستحقّ المديحَ الصادقَ على لسان المعصومين عليهم السلام وقد رُوِيَت عنهم فيه ما يلي :

في كلمات الإمام الحسين عليه السلام ـ :

فهو من أهل بيت الحُسين عليه السلام الّذين توّجَهُمْ ليلةَ عاشوراء وأكرمهم بقوله :

«أمّا بعد ، فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي ، ولا أهل بيت (أبرّ ولا أوصل) (١) من أهل بيتي ، فجزاكم الله عنّي خيراً (٢) .

فقد آزرتم وعاونتم ، والقوم لا يريدون غيري ، ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أحداً ، فإذا جنّكم الليلُ فتفرّقوا في سواده فانجوا بأنفسكم ».

فقام إليه العَبّاسُ بنُ عليّ أخوه ، وعليٌّ ابنه ، وبَنُو عقيلٍ ؛ فقالوا :

__________________

(١) في مقاتل الطالبیین (خيراً) بدل ما بين القوسين.

(٢) إلى هنا من الإرشاد للمفيد (٢ / ٩١).


معاذَ الله ، والشهر الحرام ، فماذا نقول للناس؟!(١) .

قال الشيخ المفيد :

فقال له إخوتُه ، وأبناؤُهُ ، وبَنُو أخيه ، وابنا عَبْد الله بن جعفر : لِمَ نفعلُ ذلك؟ لنبقى بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبداً.

بَدَأَهُم بِهذا القول العَبّاسُ بنُ عليٍّ رضوانُ الله عليه ، واتّبعته الجماعة عليه ، فتكلّموا بمثله ونحوه(٢) .

وقال أبو الفرج :

فقام إليه العبّاس أخوه ، وعليٌّابنه ، وبنو عقيلٍ فقالوا له :

معاذ الله والشهر الحرام! فماذا نقول للناس إذا رجعنا إليهم؟ إنّا تركنا سيّدنا وابن سيّدنا وعمادنا ، وتركناهُ غرضاً للنبل ودريئةً للرماح ، وجزراً للسباع.

وفررنا منه رغبةً في الحياة!؟ معاذ الله! بل نحيا بحياتك ، ونموت معك(٣) .

إنّ وصف الإمام الحسين عليه السلام لأهل بيته بالبرّ والصلة ، وجعلهم خيرَ أهلِ بيتٍ في المؤازرة والمعاونة ، والتمجيد لهم بهذه الكلمات الذهبيّة ؛ لهي شارةُ مجدٍ وكرامة في صَدْرِ مَنْ حَضَرَ من أهل بيته معهُ في تلك المِحنة الرهيبة ، وفي ذلك الموقف الصعب العصيب.

__________________

(١) مقاتل الطالبيين لأبي الفرج (٢ ـ ١١٣).

(٢) الإرشاد للمفيد (٢ / ٩١) وراجع الكامل في التاريخ لابن الأثير (٤ / ٥٧).

(٣) مقاتل الطالبيين (ص ١١٣).


ثمّ إنّ تقدّم العَبّاس عليه السلام على جميع الحاضرين من أهل البيت ومن الأصحاب ، وفيهم أبناءُ الإمام وصحابة الرسول ، وكبار الشيبة والمشايخ ، وكون العَبّاس هو المتكلّمَ الأوّلَ في هذا المجمعِ الضخمِ الفخمِ ، والملتقى الشريف ، وفي مثل الموقف الحرج الّذي يرتج فيه الكلامُ على كلّ منطيقٍ ، إنّ تصدّرَ العَبّاس بمثلِ ذلك الكلام ، لدليلٌ على تملّيهِ بالإيمان واليقينِ بِما يقومُ به من المُتابعة لإمامِهِ ، كما ينمُّ عمّا يملكهُ من البُطولة والحميّة والدفاع عن الحقّ وأهله.

وممّا جاء في حديث المقتل : أنّ الإمام عليه السلام خاطب أخاهُ العَبّاس ، عند زحف جيش الكوفة نحو المخيّم الحسينيّ ، عصر التاسع من المحرّم ، فقال الإمام عليه السلام له :

يا عبّاسُ ، اركبْ ـ بِنفسي أنْتَ ، يا أخي! ـ حتّى تلقاهم ، فتقول لهم : مالكُم؟ وما بدا لكُم؟ وتسألهم عمّا جاء بهم (١) ؟

إنّ تخصيصَ الإمام عليه السلام لأخيه العَبّاس لهذه الرسالة المهمّة فيها من الدلالة على المدى الفائق في اعتماده عليه بلا ريبٍ ، وهذا ما سنتحدّث عنه في الباب التالي من هذا الكتاب.

لكن تَفَدِّي الإمامِ بنفسهِ الشريفةِ أخاهُ العباسَ بقوله : «بِنفسي أنْتَ ، يا أخي! ...» فيه دلالةٌ أكبرُ ، لأنّ نفس الإمام عليه السلام هي أشرفُ نفسٍ على وجه الأرض ، والعَبّاس وكلُّ مَن معهُ إنّما حَضَرُوا معهُ لِيُحافِظُوا على نَفسهِ

__________________

(١) تاريخ الطبري (٥ / ٤١٦).


العزيزة والعظيمة ، وهذا واجبُهُم الإلهيّ ، فكيفَ يَتفَدّى الإمامُ بِنفسهِ هذِهِ لِلعبّاسِ!

إنّ في ذلك تقديساً لِلعَبّاسِ يُساوي قُدسيّة نفسِ الإمامِ عليه السلام ويرفع مستوى عظمة العَبّاس وكرامته إلى مُستوى اليقينِ بعظمةِ الإمامِ وكرامته.

وهذا ما تُؤكّدُهُ مجموعةُ الأحاديث والروايات الواردة عن الأئمّة عليهم السلام في حقّ العَبّاس عليه السلام وتبيين بعض فضائله وفواضله ، نسردها هُنا :

كلام الإمام زين العابدين السجّاد عليه السلام في عمّه العَبّاس :

أسندَ الشيخُ الصدوقُ إلى أبي حمزة الثُمالي ؛ ثابت بن أبي صفيّة ، قال : نظر سيّدُ العابدين عليُّ بنُ الحسين عليهما السلام إلى عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب عليهم السلام فاستعبرَ ، وقال :

«ما من يومٍ أشدَّ على رسول الله صلى الله عليه وآله من يومِ أُحُدٍ ، قُتِلَ فيه عمّه حمزةُ ابن عَبْد المطّلب أسدُ الله وأسدُ رسوله ، وبعدهُ يوم مُؤتة قُتِلَ فيه ابن عمّه جعفرُ بنُ أبي طالب.

ثمّ قال : ولا يومَ كيومِ الحسين عليه السلام ازدلَفَ إليه ثلاثونَ ألفِ رجلٍ يزعمون أنّهمْ من هذه الأُمّة!!؟؟ كلٌّ يَتَقَرَّبُ إلى اللهِ عزّ وجلّ بِدَمِهِ!!! وهو باللهِ يذكّرهُمْ فلا يتّعِظُون ، حتّى قَتَلُوهُ بَغْياً وظُلْماً وعُدْواناً.

ثمّ قال : رَحِمَ اللهُ العَبّاسَ ، فقدْ آثَرَ ، وأَبْلى ، وفَدَى أخاهُ بِنَفسهِ ، حتّى قُطِعَتْ يداهُ ، فأبْدَلَهُ اللهُ عزّ وجلّ بِهما جَناحينِ يَطِيرُ بِهما مَعَ الملائكةِ في الجنّة ، كما جَعل لِجَعفرِ بنِ أبي طالب.


وإنّ للعبّاسِ عندَ اللهِ تبارك وتعالى منزلةً يغبطُهُ بِها جميعُ الشُهداء يومَ القيامةِ »(١) .

إنّ ما يحتويه هذا النصُّ من كلمات الثناء والتمجيد لِمواقِفِ العَبّاسِ واضحةٌ صريحةٌ ، ونقرأُ وراءَها دلالاتٍ عميقةٍ :

فتذكيرُ الإمام السجّاد عليه السلام بأيّام الرسول صلى الله عليه وآله وغزواته ، وما جرى فيها عليه من الشدائد بِقَتل أهلِ بيتهِ في أُحُدٍ ومُؤتَةَ ، تدلُّ على المُقارَنةِ بينَ تلكَ الأيّامِ ، وبين يومِ الحُسين عليه السلام وفي ذلك :

١ ـ التوحيد بين الأهدافِ في الأيّامِ كلّها ، بِفارقِ أنّ القائدَ هُناكَ هُو رسول الله ، وهُنا هو ابنُه الحُسين الّذي نَصَّ على أنّهُ «مِنْهُ» في حديث : «حُسينٌ مِنّي وأنا من حُسينٍ أَحَبَّ اللهُ مَن أَحَبَّ حُسيناً »(٢) .

وبهذا حدّد الرسولُ صلى الله عليه وآله المسيرَ والمصيرَ ، بأنّ حركة الحسين عليه السلام هي استمرارٌ لحركة الرسول صلى الله عليه وآله.

وعلى ذلك فإنّ المقارنة تقعُ بين أصحاب الرسول في تلك الأيّام ، والأصحاب في يوم الحسين عليه السلام. وتخصّص المقارنة بين الشهداء في أيّام الرسول من أقاربه وأهل بيته ، والشهداء في يوم الحسين من أهل بيته.

__________________

(١) الأمالي للصدوق (ص ٧ ـ ٥٤٨) وهو آخر حديث في المجلس (٧٠) تسلسل (٧٣١) ورواه في كتابه الخصال (ص ٦٨ رقم ١٠١) بالسند ، من قوله : «رحم الله العَبّاس ...» إلى آخره وقال : والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ، وقد أخرجته بتمامه مع ما رويته في فضائل العَبّاس بن علي عليهما السلام في كتاب (مقتل الحسين بن عليّ عليهما السلام).

(٢) وقد شرحنا الحديث في كتابنا (الحسين عليه السلام سماته وسيرته) الفقرة (١١).


وقد سبق الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْن عليّ عليه السلام إلى ذلك في ما رواه الگنجي عنه ، أنه قال عند مروره بكربلاء : «يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلا شهداء بدر »(١) .

٢ ـ ثمّ المقارنة بين حمزة الّذي مثّلَ بِجسدهِ الكُفّارُ يومَ أُحُدٍ ، وبين منْ قطّع إرباً إرباً في كربلاء يوم عاشُوراء. وبين جعفر الطيّار ابن عمّ الرسول صلى الله عليه وآله وبين العَبّاس أخ الحسين عليه السلام وصولاً إلى تساويهما في ما جرى عليهما من قطع اليدين ، وإبدالهما بجناحين ، فهما معاً يطيران في الجنّة مع الملائكة. على أنّ العبّاسَ امتاز بقطع الرِجْلين كما سيأتي عند ذكر مقتله عليه السلام.

٣ ـ وفي المقارنة الدلالةُ على أنّ يوم الحُسين عليه السلام هو كأيّام رسول الله صلى الله عليه وآله الّتي حدثتْ واستمرّتْ باستمرار الحقّ الّذي جاءَ بهِ الرسُولُ وضحّى بوجوده وأهل بيته وأصحابه ، كما الحُسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه.

٤ ـ وفي المقارنة دلالةٌ أُخرى عميقةٌ ، وهي أنّ الرسول صلى الله عليه وآله إنّما كان يقدّم أهلَ بيته أضاحي في سبيل مَبْدَئِهِ ورسالته ، وهو من أبلغ الأدلّة على حقّية رسالته ، بل أهل بيته بما قدّموه من التضحيات الكبيرة هُم مِن المُعجزات الإلهيّة للرسول ، حيثُ إنّ الملوك يُحاوِلُون الاحتفاظَ بِذويهم والابتعاد بهم عن مواقعِ الخطرِ ، لكن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقدّم أعزَّ أهلِهِ وذَويهِ في لَهَواتِ الحُرُوبِ ، يُدافِعُون عن الحقّ حتّى الشهادة.

__________________

(١) كفاية الطالب (ص ٤٢٧) وتاريخ دمشق لابن عساكر (١٤ / ٢٢٢).


فكذلك الحُسينُ عليه السلام اتِّباعاً لسيرةِ جدّهِ وأبيهِ قَدَّمَ أمامَ المُواجهاتِ الرَهيبةِ ، أَعَزَّ مَن كانَ معهُ من أهلِ بيتهِ ، فلا بُدّ أنْ تعدّ معركةُ كربلاء من مُعجزات الحسين صلى الله عليه وآله.

٥ ـ ثمّ إنّ المفارقةَ المؤلِمَةَ بين تلك الأيّام ـ أيّام الرسول ـ وبين يوم الحسين : أنّ المُواجهةَ في أيّام الرسول صلى الله عليه وآله كانت بين الكُفّار ؛ وبين المُسلمين ، والحُدودُ والأهدافُ كانت مُتمايِزةً ومعروفةً وواضحةً. لكنّها في يوم الحسين عليه السلام كانت بين الحسينِ سِبطِ رسول الله وأصحابِه من جِهَةٍ ، وبينَ شرذمةٍ مِمّن يَدَّعُون الانتِماءِ إلى دينِ جدِّهِ الرسول ، ويعتبرُونَ أنفسَهم مسلمين ومن أُمّتِهِ! ، لكنّهم جاءُوا : (يَتَقَرَّبُون إلى الله بِسفكِ دَمِ سبطهِ وريحانته الحُسين ).

إنّها من أصعبِ المواقِفِ وأحرجِها ، حيثُ صارت الحقيقةُ خافيةً على الأُمّةِ إلى هذهِ الدرجةِ ، ولمّا يَمْضِ على وفاةِ رسول الله نصفُ قرنٍ (خمسون سَنَةً) فقط!!!

فما أضلَّها من أُمّةٍ؟! وما أكثرها من خسارة أن تضيع تلك الجهود الغالية ، في سبيل هداية الأمّة!.

وما أقبحَها من رِدّةٍ على الأعقابِ!؟

وما أسرعَه من نقض للعهد!!؟؟

وما أعظمَ مقامَ مَن وَقَفَ مَعَ الحَقّ ، وجاهَدَ في سبيلهِ! في مثل ذلك الجهلِ والعَمى المُطبق!


وقد ذكر الإمام السجاد عمه أبا الفضل في حديث آخر :

أورده الشيخ الصدوق(١) ، قال : حدّثنا المظفّر بن جعفر [بن المظفّر] ابن العلويّ السّمر قنديّ : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشيّ ، عن أبيه ، قال : حدّثنا عبد الله بن محمّد بن خالد الطّيالسيّ ، قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن زياد ، عن الأزديّ ، عن حمزة بن حُمران ، عن أبيه حُمران ابن أعين ، عن أبي جعفر ؛ محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام قال :

كان عليُّ بنُ الحسين عليهما السلام يُصلِّي في اليوم والليلة أَلْفَ رَكعة [...] .

ولَقَدْ كانَ بَكى على أَبيهِ الحُسين عليه السلام عِشرينَ سنةً ، وما وُضِعَ بَينَ يَديهِ طعامٌ إلاّ بَكى ، حتّى قال له مَولىً لهُ : يا ابنَ رَسُول الله! أَمَا آنَ لِحُزْنِكَ أنْ يَنْقَضِيَ؟! فقالَ له : وَيْحَكَ إنّ يَعقُوبَ النّبيَّ عليه السلام كانَ لهُ اثنا عَشَر ابْناً ، فغَيّبَ اللهُ عنهُ واحِداً منهم ، فابْيَضَّتْ عَيْناهُ من كَثْرةِ بُكائِهِ عليهِ ، وشابَ رَأسُهُ من الحُزْنِ ، واحْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ من كَثْرةِ بُكائِهِ عليهِ ، وشابَ رَأسُهُ من الحُزْنِ ، واحْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ من الغَمِّ ، وكان ابْنُهُ حَيّاً في الدُنْيا ؛ وأنَا نَظَرْتُ إلى أَبِي ، وأَخِي ، وعَمِّي ، وسَبعة عَشَرَ من أَهل بَيْتِي : مَقْتُولِين حَوْلِي!!! فَكيفَ يَنْقَضِي حُزْني؟؟؟ (٢) .

والمراد بقوله : «عمّي » هوالعباس عليه السلام. فمِن هُنا كانت كلمة : «لا يومَ كيومِ أبي عَبْد الله الحُسين » أصدقَ. وكان مقامُ شُهداء كربلاء أشرفَ. وكانَ مقامُ العَبّاسِ يومَ القيامة بحيثُ «يغبِطُهُ جميعُ الشُهداء » بِلا استثناءٍ.

__________________

(١) الخصال للشيخ الصدوق (ص ٥١٧ ـ ٥١٩) باب «ثلاث وعشرين» من الخصال المحمودة.

(٢) الخصال ، للشيخ الصدوق (٢ / ٦١٥ ـ ٥١٨) ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (٤ / ١٨٠) وراجع : حلية الأولياء لأبي نعيم (٣ / ١٣٣ ـ ١٤٥) (١٣٨) والبحار (٤٦ / ٣٦).


ـ كلام الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام في العَبّاس عليه السلام :

وعن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام قوله في عمّه العَبّاس :

«كان عمّي العَبّاسُ : نافِذَ البصيرَةِ ، صلبَ الإيمان ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبْد الله عليه السلام فأبْلَى بَلاءً حَسَناً ، ومَضى شَهِيداً »(١) .

وقال الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام لابن شبيب :

«يابن شبيبٍ ، إنْ كُنتَ باكياً لِشيءٍ فابْكِ الحُسينَ بنَ عليّ بن أبي طالب عليهم السلام فإنّهُ ذُبحَ كَما يُذْبَحَ كَما يُذْبَحُ الكَبْشُ.

وقُتِلَ مَعَهُ مِن أهلِ بيتهِ ثمانيةَ عَشَرَ رَجُلاً مَا لَهُمْ في الأرضِ شَبِيْهٌ»(٢) .

وفي نصوص الزيارات :

تلك النصوص الّتي يُزارُ بها العبّاس عليه السلام وهي مأثورةٌ عن الأئمّة ، وفيها ذكر الفضائل والمآثر العَبّاسيّة ، ما يرسّخ قُدسَهُ في نفوس الزائرين بتلاوتها عند مرقده الشريف(٣) .

نختار منها :

قول الإمام الصادق عليه السلام في زيارته العامّة :

«السلامُ عليكَ أيّها الوليُّ الناصحُ ، الصِدّيقُ (٤) أشهدُ أنّكَ آمنتَ

__________________

(١) سرّ السلسلة (ص ٨٩) معالم أنساب (ص ٢٥٦) عمدة الطالب (ص ٣٥٦).

(٢) عيون أخبار الرضا عليه السلام للشيخ الصدوق (١ / ٢٣٣) لاحظ (٢ / ٢٦٨) ونقله في بحار الأنوار (٤٤ / ٢٨٥) وعوالم البحراني (١٧ / ٥٣٩) وفيه : شبيهون.

(٣) سنقرأ نصوص بعض الزيارات ومصادرها في الملحق الأوّل لهذا الكتاب.

(٤) موسوعة الزيارات (٣ / ٥٣٣).


بِالله ، ونصرتَ ابنَ رسول الله صلى الله عليه وآله ودعوتَ إلى سبيل الله ، وواسيتَ بِنفسكَ وبذلتَ مُهجَتكَ ، فعليكَ من اللهِ السلامُ التامُّ »(١) .

وفي زيارة عن الإمام الباقر عليه السلام

خصّ العَبّاس فيها بالذكر ـ بعد الإمام الحسين وابنه عليّ الأكبر ـ قال : «السلامُ على العبّاس بن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ، الشهيد »(٢) .

وفي الزيارة الصادرة من الناحية المقدّسة :

«السلام على أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ، المُواسي أخاهُ بنفسهِ ، الآخِذِ لِغدِهِ من أمْسِهِ ، الفادِي لَهُ ، الواقِي ، الساعِي إليهِ بِمائِهِ ، المَقطوعَةِ يداه »(٣) .

وفي الزيارة المرويّة ليوم الأربعين :

وهي المرويّة عن جابر بن عَبْد الله الأنصاريّ الصحابيّ الجليل رضوان الله عليه :

«أشهدُ لقدْ بالغتَ في النصيحة ، وأدّيتَ الأمانةَ وجاهدتَ عدوّكَ وعدوَّ أخيك ، فصلواتُ اللهِ عليكَ وعلى رُحِكَ الطيّبةِ وجزاكَ اللهُ عن أخٍ خيراً »(٤) .

__________________

(١) موسوعة الزيارات (٣ / ٥٣٣).

(٢) موسوعة الزيارات (٣ / ٤٠١).

(٣) موسوعة الزيارات (٣ / ٥١٦) لاحظ بحار الأنوار (٤٥ / ١٦٦) و(١٠١ / ٢٧٠).

(٤) موسوعة الزيارات (٣ / ٥٣٧) هـ (٢).


وبما أنّ جابراً من ثِقاتِ الصحابةِ ومؤمِنيهم ، والزِيارةُ مِمّا يُتعبَّدُ بِها ويُتقَرَّبُ بِها ، فلا يبعدُ الالتزامُ بكون مضامين زيارتِهِ هذِهِ مرفوعةً مُسندةً ، كما عليه المُحدِّثُون في ما أرسله الصحابة فحكموا عليه بالرفع.



القسم الثاني

سيرةُ العبّاس عليه السلام

البابُ الرابع : سيرة العَبّاس عليه السلام في رحاب الأئمّة عليهم السلام

البابُ الخامس : سيرة العَبّاس عليه السلام في كربلاء

البابُ السادس : قتال العَبّاس عليه السلام ومقتلُهُ ومرقدهُ



البابُ الرابع :

سيرة العَبّاس عليه السلام في رحاب الأئمّة عليهم السلام

١ ـ في ظلّ أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام

٢ ـ في ظلّ أخيه الحَسَن السِبط المُجتبى عليه السلام

٣ ـ في ظلّ أخيه الحُسَين السِبط الشَهيد عليه السلام

٤ ـ في آثار سائر الأئمّة عليهم السلام



أوّلاً : في ظلّ أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِينَ عليه السلام

أوّلاً : روايته عن أبيه عليه السلام ومصادر رواياته

ثانياً : معه في صفّين

ثالثاً : عند مقتل أبيه عليه السلام :

١ ـ وصيّة أبيه عليه السلام

٢ ـ ذكره في المُعَزّيْن

٣ ـ عند الاقتصاص من ابن ملجم

٤ ـ حقّ العبّاس من إرث فدك

رابعاً : العبّاس يمثّل أباه في كربلاء :

النبي وأهل البيت عليهم السلام ممثّلون في كربلاء

الراية

السقاية


تنعّم أبو الفَضْلِ العَبّاس بظلّ والده الإمام عليه السلام طيلة(١٤) سنة ، منذ ولادته في سنة (٢٦ هـ) وحتّى شهادة أبيه في سنة (٤٠ هـ).

ومثل هذه المدّة كافية لمثل العَبّاس عليه السلام في بيت شريف مثل بيت الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام كي يمتار من مزاياه العِلميّة والعَمَليّة معارف وآداباً تؤهّله لنيل المراتب السامية في الفضل والدين والكمال.

أولاً : روايته عن أبيه عليهما السلام :

ذكر الشيخ الطوسي في كتاب رجاله المسمّى : «تسمية من روى عن النَبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام» في باب «من روى عن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام» ما نصّه :

عمر بن علي بن أبي طالب ابنه عليه السلام.

العَبّاس بن علي بن أبي طالب عليه السلام ابنه(١) .

كما ذكره ابن حجر العسقلاني في ترجمة أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام مع الرواة عنه من أجلّ التابعين ، فقال : ومن بقيّة التابعين عددٌ كثيرٌ ، ومن

__________________

(١) لم يجىء هذا في مطبوعة الرجال في النجف ، ولا في مطبوعته في قمّ ، ولكن أورده سماحة السيّد الشبيريّ الزنجانيّ في نسخته ، بعد اسم عمّار بن ياسر برقم (٥٩٨) وكان معلّقاً على اسم (عمر بن عليّ) : نقله ابن داود فقط (أقول انظر رجال ابن داود : ص ١٤٥ رقم ١١٢٨) وقال : معروفٌ.

وعلّق السيّد الزنجانيّ على اسم العَبّاس عليه السلام فقال : «لم يذكر في كتب الرجال».

ويعني كتب الرجال عند الإماميّة ، وإلاّ فإنّ العامّة قد ذكروه كما ستقرأ.


أجلّهم أولاده ، محمّد ، وعمر ، والعَبّاس(١) .

وذكره العجليّ في (الثقات) وقال : العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب : ثقةٌ(٢) . والعجلي إنّما ألّف كتابه لأسماء الثقات من رواة الحديث خاصّة ، فلابدّ من وقوفه على روايةٍ للعبّاس عليه السلام وبقرينة ما ذكره ابن حجر والشيخ الطوسي من عدّهماله في الرواة عن أبيه ، فلابدّ أن تكون له الرواية عنه عليه السلام.

ولكنّا ـ حتّى الآن ـ لم نقف على مرويّ له عن أبيه ، فهذا يقع على عهدة البحث والتنقيب في كتب التراث ، ولعلّ الأيّام توقفنا على ذلك ، وفي التراث الزيديّ العظيم خاصّة ، حيث تبدو من ترجمة صاحب الطبقات وجودها ، وإليك نصّ كلامه في عنوان ترجمة العَبّاس عليه السلام قال :

(هـ ، ع ، س)(٣) العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب : ذكره محمّد بن منصور ، والهادي إلى الحقّ ، في أولاد عليّ عليه السلام حين كتب وصيّته لأولاده.

(ثمّ نقل هنا كلام ابن عِنَبة الناسب في (عمدة الطالب) بكامله وأضاف)(٤) : خرّج له محمّد ، والمرشد ، وذكره الهادي للحقّ(٥) .

فهذا صريحٌ في وجود الرواية للعبّاس عن أبيه عليهما السلام في تُراث الزيديّة.

__________________

(١) الإصابة في معرفة الصحابة (٢ / ٥٠١).

(٢) الثقات للعجلي رقم (٥٤٨).

(٣) هذه رموز صاحب الطبقات عن مصادر الترجمة عنده.

(٤) يلاحظ أنّ النُسخة المُعتَمَدة رديئة الخطّ وفيها تصحيف في ما نقله من عبارات عمدة الطالب ، مثل تصحيف كلمة (إخوته) إلى (أخويه).

(٥) نسمات الأسحار وهو المجلّد الأوّل من : طبقات الزيدية ، مخطوط في مكتبتنا.


ثانياً : مع والده في صفّين؟!

قال السيّد الأمين في ترجمة العَبّاس عليه السلام : وعمره أربع وثلاثون سنة ، عاش منها مع أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام أربع عشرة سنة ، وحضر بعض الحروب ، فلم يأذن له أبوه في النزال(١) .

وقال السماوي : وعاش العَبّاس مع أبيه أربع عشرة سنةً ؛ حضر بعض الحروب ؛ فلم يأذن له أبوهُ في النزال(٢) .

لكن قال المظفّر في عنوان (حضوره صفّين) : قد شهد قبل كربلاء صفّين ويشهد له ما ذكره الخطيب الخوارزميّ الحنفيّ في (كتاب المناقب) : أنّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليّب أبي طالب عليه السلام لبسَ ثِيابَ ابنه العَبّاس في بعض صِفّين لَمّا برز لقتال «كريب» فارس أهل الشام(٣) . وأضاف وهذا صريح أنّ العَبّاس الأكبر كان فارساً بصفّين ، كامل الأهبّة والعدّة ، يقفُ في صفّ المجالدين ، فيستعيرُ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام آلَتَهُ ولِباسَهُ(٤) .

ونصّ الخوارزمي هو هكذا : فدعا عليّ عليه السلام ابنَه العَبّاس ـ وكان تامّاً كاملاً من الرجال ـ فأمره أن ينزل عن فرسه ، وينزع ثيابه ، فلبس عليّ عليه السلام ثيابه وركب فرسه(٥) .

__________________

(١) أعيان الشيعة (٣٧ / ٢٨) رقم ٧٤٤٠ ، والطبعة الحديثة (٧ / ٤٢٩).

(٢) إبصار العين (ص ٢٦).

(٣) بطل العلقمي (٢ / ٢٣٧) ونقل عن الطريحي مثل ذلك.

(٤) بطل العلقمي (٢ / ٢٤٠).

(٥) المناقب للخوارزمي (ص ٢٢٧).


ثمّ إنّ الخوارزمي نقل في المناقب موقفاً للعبّاس بن ربيعة وقال : برز اليوم التاسع عشر من حرب صفّين من أصحاب معاوية رجلٌ(١) وذكر فيه ما يشبه ما ذكر سابقاً من استعارة أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام منه ثيابه وسلاحه وتنكّره للعدوّ(٢) .

وقد روى موقف العَبّاس بن ربيعة كلٌّ من ابن قتيبة ، وابن أبي الحديد بصورة أُخرى ، وليس فيه استعارة الإمام لثيابه وسلاحه ، ولا تنكّرهُ عليه السلام لمحاربة العدوّ ، بل المحارب فيه هو العَبّاس نفسه ، وبدون إذن الإمام ، فلذا عاتبه الإمام عليه السلام ـ كما جاء في نهاية المنقول ـ على مخالفته لأمره ، إذْ كان قد نهاهُ عن ترك مركزِهِ ، ففي نهاية المنقول : يا عبّاسُ ، ألَمْ أنْهك وابنَ عبّاس أن تُخلّا بمركزكما أو تُباشرا حرباً؟

قال : إنّ ذلك.

قال : فما عدا ممّا بدا؟!

قال : فأُدعى إلى البراز فلا أُجيب؟!

قال : نعم ، طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك.

قال الراوي : ثمّ تغيّظ واستشاط حتّى قلتُ : الساعة الساعة ،

ثمّ تطامَنَ وسَكَنَ ، ثمّ رفعَ يديه مُبتهلاً فقال : اللهمّ اشكر للعبّاس مقامه ، واغفر له ذنبه ، اللهمّ إنّي قد غفرتُ لهُ فاغفرْ لهُ.

__________________

(١) الخوارزمي سمّى ذلك الرجل باسم (عثمان بن وائل الحميري) وسمّاه المسعودي (عرار ابن أدهم) لاحظ المصادر التالية.

(٢) لاحظ المناقب للخوارزمي (ص ٢٣٠) وبطل العلقمي (٢ / ٢٣٩).


وقد روى نصرُ بن مُزاحم حديث «كريب بن الصباح» وقتل الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ له ، بما يشبه بعض هذه القصص(١) .

ونقل الموقفين بعض المؤلّفين للمقاتل من العجم(٢) فخلطوا بين العَبّاس الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام والعَبّاس بن ربيعة.

ونقل موقفاً ثالثاً فيه : أنّ العَبّاس عليه السلام خرج وهو شابٌّ ، فواجَهَ أولادَ ابن شعثاء فقتلهم وقتل أباهم فعجب الحاضرون من شجاعته ؛ فعند ذلك صاح أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وأرخى اللثام عنه وقَبّلَ بينَ عينيهِ ، فنظر وا إليه فإذا هو «قمر بني هاشم العَبّاس بن علي عليهما السلام»(٣) .

وقد سبّب هذا تشكيك البعض في صحّة ما نُسب إلى العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام نظراً إلى صِغَر سنِّ العَبّاس عليه السلام يومئذٍ!

قال الأُردوبادي : يكون عليه السلام أيّام صفّين ـ الّتي هي من وقائع سنة (٣٦) وامتدّتْ في أُخرياتها إلى (٣٧) ـ ابن (تسع سنين) لا رجلاً كاملاً ـ كما ذكره الخوارزمي في المناقب ـ لمخالفة ذلك النصوص السابقة في عمره يوم الطف ، ، فما يُعزَى إليه أيّام تلك الغزوة ممّا لا يكاد يصحّ(٤) .

__________________

(١) عيون الأخبار (١ / ١٨٠) وشرح النهج (٥ / ٢١٩) ووقعة صفّين (ص ٣١٥).

(٢) نقل ذلك الشيخ المازندراني الحائري في معالي السبطين (١ / ٢٦٧) عن بعض المقاتل ، ومنها عن (الكبريت الأحمر في شرائط أهل المنبر) (٢ / ٢٤).

(٣) نقله في بطل العلقمي (٢ / ٢٤٠ ـ ٢٤١).

(٤) فصول من حياة أبي الفَضْلِ عليه السلام (ص ٤٣).


وقد دافع الشيخ المظفّر بقوّة عن المصادر المُثبتة لحضور العَبّاس عليه السلام في صفّين ، مؤكّداً أنّ التواريخ المؤلّفة يكمل بعضها بعضاً ممّا يدلّ على عدم جمع كلّ واحد جميع ما حدث في الوقائع ، وكم ترك الأوّل للآخر(١) .

أقولُ : وليس من المستبعَد أن يحضر العَبّاس على صغر سنّة بعض تلك الحروب أو كلّها ، كما تدلّ عليه هذه المنقولات ، لكن لم تدلّ ـ هي ولا دليلٌ من غيرها ـ على أنّه زاوَلَ الحربَ فيها ، وإنّما اشتملتْ على مجرّد حضوره وارتدائه لِلَاْمَةِ الحرب ، وليس ذلك على مثله بعزيزٍ ، خصوصاً لو لُوحظ ما حَظِيَ به من البسطة في الجسم وطول القامة ، مع الشهامَة العلويّة.

ثالثاً : عند مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام :

وللعبّاس عليه السلام ذكرٌ بارزٌ في مقتل أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام :

١ ـ في حديث وصيّة أبيه عليه السلام :

ذكر السيّد صارم الدين في (طبقات الزيديّة) في ترجمة العَبّاس عليه السلام : أنّ محمّد بن منصور [المراديّ] والهادي إلى الحقّ [يحيى بن الحسين] ذكرا العَبّاس عليه السلام من أولاده حين كتب وصيّته لأولاده(٢) .

أقولُ : فلعلّ العَبّاس عليه السلام هو من رواة هذه الوصيّة عن أبيه عليه السلام أيضاً.

__________________

(١) لاحظ بطل العلقمي (٢ / ١ ـ ٢٤٤).

(٢) الطبقات (١ / ٤٥٥).


وفي متونن الروايات :

قد جاء ذكر العَبّاس عليه السلام في موارد الأحاديث ـ غير ما ورد في فضله ، وما جاء في سيرته في المقاتل ـ يدلّ على كونه ممّن يذكر مع الكبار من أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام :

إحداها : ما رواه العيّاشي في (تفسيره) في قوله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) (سورة النساء الآية ٥٩) قال : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

قلت له : إنّ الناس يقولون لنا : فما منعه أن يُسمّيَ علياً في كتابه؟

فقال أبو جعفر عليه السلام : فقولوا لهم : فلمّا حُضِرَ عليٌّ عليه السلام لم يستطع ، ولم يكن ليفعل ، أن يدخل محمّد بن عليّ ، والعَبّاس بن عليّ ، ولا أحداً من ولده! إذن ؛ لقال الحسنُ والحسينُ : أنزل الله فينا كما أنزل فيك(١) .

ونقل مثله الكليني عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام(٢) .

فهذا الحديث يدلّ على أنّ العَبّاس عليه السلام كان ـ حينئذٍ ـ ممّن له قابليّة أن يذكر مع محمّد ابن الحنفية ـ في مثل هذا المقام ، في الإشارة إلى تولّي أمر الإمامة ، لو لا النصّ. والمفروض أنّ هذا إنّما قيل في حال احتضار الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام.

__________________

(١) تفسير العيّاشي (١ / ٤٠٩) وانظر : تفسير فرات الكوفي (ص ١١٠ ح ٢٧).

(٢) الكافي (١ / ٢٥٦).


وأخرى :

ما ذكره صاحب (الطبقات) في وصيّة الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام.

فإنّ تخصيص ذكر اسم العَبّاس من بين أولاد الإمام فيه دلالة واضحة على كونه في عداد الكبار كالحسنين عليهما السلام ومحمّد ابن الحنفية الّذين ذكروا في الوصيّة صريحاً ، بينما بقيّة الأولاد ذكروا بالإجمال(١) .

٢ ـ ذكره في المُعَزَّيْن :

واسم العَبّاس عليه السلام في عداد مَنْ عزّاهم صَعْصَعَةُ بن صوحان ومن كان معه ، عندما ألحدوا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام فإنّه وقف على القبر ، ووضع إحدى يديه على فؤاده ، والأُخرى قد أخذ بها التُرابَ يضربُ به رأسه ، ثمّ قال :

بأبي أنت وأُمّي يا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ثمّ قال : هنيئاً لك ، يا أبا الحسن ، فلقد طاب مولدك ، وقوي صبرك ، وعظم جهادك.

ثمّ بكى بكاءً شديداً ، وأبكى كلّ من كان معه ، وعدلُوا إلى : الحسن ، والحسين ، ومحمّد ، وجعفر ، والعَبّاس ، ويحيى ، وعون ، وعَبْد الله ؛ فعزَّوْهُم في أبيهم صلوات الله عليه(٢) .

٣ ـ عند الاقتصاص من ابن ملجم لعنه الله :

ذكر مؤرّخُوا العامّة أنّ العَبّاس كان عند قتل أبيه صغيراً! «لم يُستأنَ به

__________________

(١) طبقات الزيدية المخطوط. لكن الموجود في أمالي الشيخ الطوسي (ص ٥٩٥ رقم ١٢٣٢) مانصه : جمع بنيه حسناً وحسيناً وابن الحنفية والأصاغر من ولده. ونقله في بحار الأنوار (٤٢ / ٢٤٧).

(٢) بحار الأنوار (٤٢ / ٥ ـ ٢٩٦).


بُلوغه»(١) .

فمن هو العَبّاس هذا؟

قد يقال إنّ المراد هو العَبّاس الأصغر!

لكنّ أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام الصغار ـ الّذين بقوا بعده ـ كانوا أكثر من واحد ، ويكفي ذكر إخوة العَبّاس عليه السلام الثلاثة!

فتخصيص اسم العَبّاس من بينهم في هذه المسألة ، له دلالةٌ أُخرى.

ثمّ إنّ الانصراف يقتضي إرادة العَبّاس الأكبر عليه السلام عندما يُطلق هذا الاسم في أولاد الإمام عليه السلام.

فالصواب أنّ المراد هو العَبّاس الأكبر عليه السلام وإنّما ذكروه بذلك ؛ لكونه في سِنّ الرابعة عشرة ، وهم يختلفون في بلوغ صاحبها ، ولذا أراد القائلون بعدم التأنّي في تنفيذ القصاص من قاتل المقتول ـ إذا كان له أولادٌ صغارٌ غيرُ بالِغين ـ أنْ يَستدلّوا بذلك على كون العبّاس صغيراً ، وأنّه لصغرهِ لم يسـتأنَ به بلوغُهُ.

٤ ـ حقّ العَبّاس عليه السلام من إرث فَدَكٍ :

ورد في الحديث عن معاوية بن عمّار الدُهْنيّ ، قال : قلت للصادق عليه السلام : كيفَ قَسّمتُمْ غَلّةَ فَدَكٍ ، بعدَ ما رجَعَتْ إليكُمْ؟

__________________

(١) طبقات ابن سعد (٣ ـ ١ / ٢٩) وأنساب الأشراف (٢ / ٤ ـ ٥٥) وجمل من أنساب الأشراف (٣ / ٢٦٣) وأُسد الغابة (٤ / ٣٧ ـ ٣٨) والبداية والنهاية لابن كثير (٧ / ٦١٢) ونقله في تذكرة الخواص لابن الجوزي (٢ / ٦٤٣) ونقله ابن عساكر عن ابن سعد في تاريخ دمشق (٤٢ / ٥٦٠) ومختصره لابن منظور (١٨ / ٩٢ ـ ٩٣).


فقال : أَعْطينا وُلدَ العَبّاس بن عليّ الرُبْعَ ، والباقي لوُلْد فاطمة عليها السلام فأصابَ بني العَبّاس بن عليّ أربعةُ أسهمٍ ، لحصّة أربعة نَفَرٍ ورثوا عليّاً عليه السلام(١) .

إنّ حديث فَدَك ـ بتاريخه المليء بِالأسى والحسرة ـ يتجدّد مدى الدهر ؛ لأهميّته ، ـ لا التاريخيّة فحسب ـ بل العقيديّة والعاطفيّة والرُوحيّة.

وهذه المرّة تُفتّحُ أبوابه ليَحويَ العَبّاسَ وإخوتَه وبنيه ، الّذين أصبحوا عناصر عضويّةً في صميم مأساته ، كما أنّهم صاروا ـ باشتراكهم في مذبحة عاشوراء ـ قرابينَ مقدّسةً لأهداف فَدَك ، مع الحسين ابن فاطمة صاحبة فَدَك ـ تلك المغصُوب حقُّها المكسورِ ضلعُها ـ في سبيل الحقّ والحقيقة.

__________________

(١) سرّ السلسلة (ص ٨٩) معالم أنساب (ص ٢٥٦) وقد فصل الشيخ الأُردوبادي الكلام عن حساب (الرُبْع) المذكور في هذا الحديث وكيفية تحصيص الأسهم فيه.


رابعاً : العبّاس يمثّل أباه في كربلاء :

ولم ينتهِ ارتباطُ العَبّاس عليه السلام بأهل البيت عليهم السلام عند وفاة أبيه ، بل استمرّ حتّى كان يمثّلُ أباهُ في قضيّة كربلاء تمثيلاً رائعاً ، فإنّه كان قد أعدّهُ لمثل هذا اليوم ، فقد تحقّقت أغراضُهُ وصدقتْ نبوءتُهُ.

النبي وأهل البيت عليهم السلام ممثّلون في كربلاء

ومن العِبَر الّتي لابُدّ أن يعتبر بها المسلمون أنّ محمّداً رسول الله وأهل بيته كان لكلٍّ منهم تمثيلٌ في كربلاء ، أُولئك الّذين نزلتْ فيهم آية التطهير ، وجمعهم الكساءُ في حديثه الشهير ، وهم خمسةٌ كما أعلنَ النَبِيُّ البشيرُ ، حيثُ صرّح في نزول الآية :( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) (الأحزاب ٣٣ / ٣٣).

فقال صلى الله عليه وآله : «نزلتْ في خمسةٍ : فيَّ ، وفي عليٍّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين »(١) .

فكان الحسينُ عليه السلام آخرَ الخمسة يومَ ذاكَ ، وأصغرَهم سِنّاً ، قد حَضَرَ في كربلاء بِشخصه الشريف.

__________________

(١) تفسير الحِبَري (ص ٦٥٦) عن مجمع الزوائد (٩ / ١٦٧ ـ ١٦٨).


وأمّا النَبِيُّ صلى الله عليه وآله :

فقد حضر بمَنْ أشبهَهُ ، وهو عليّ بنُ الحسين الأكبر. وقد أعلنَ والدُهُ الإمامُ عن ذلك عندَ شُخوص الأكبر إلى المعركة ، فلمّا استأذَنَ أَباهُ ؛ أَرخى الإمامُ عينيه بِالدُموع وأَطْرَقَ ، ثُمّ قال :

«اللّهمّ اشهدْ أنّه قد بَرَزَ إليهم غُلامٌ أَشْبَهُ الناس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً بِرَسُولك ، وكُنّا إذا اشْتَقْنا إلى نبيّكَ نَظَرْنا إليه ». ثمّ صاحَ الإمامُ :يابن سعدٍ! قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ كَما قَطَعْتَ رَحِمِي ولم تَحْفَظْني في رسول الله ».

مع أنّ الرسول كان شاهداً بوجود بعض الأوفياء من الصحابة في ساحة المعركة ، وفازوا بالشهادة هُناك ، وهم خمسةٌ(١) :

عابسُ بنُ الحارث الکاهلیّ.

حبيبُ بنُ مُظاهر الأسديّ.

مُسلمُ بنُ عَوسَجَة الأسديّ.

هانئُ بنُ عُروَة المُراديّ.

عَبْد الله بنُ يَقْطُر الحِمْيَريّ.

ومن الصحابيّات الّلاتي أسرهنّ الجيشُ الأمَوِيّ :

فِضّةُ النوبيّة خادم الزهراء فاطمة عليها السلام.

زينب العقيلة أخت الحسين عليهما السلام(٢) .

__________________

(١) راجع إبصار العين للسماوي (١٢٨).

(٢) راجع إبصار العين للسماوي (١٢٨).


وأمّا الزَهراءُ فاطمة عليها السلام :

فقد حضرت بمَنْ وَرِثَتْ مصائِبَها وتعلّمتْ منها الصبرَ والجهادَ في سبيل الولاية ، تلك زينبُ عليها السلام عقيلةُ بني هاشم.

وحضرت بفاطمة بنت الحسين ؛ فقد كانتْ تُشبّه بجدّتها.

وأمّا الحسنُ المجتبى عليه السلام :

فقد مثله أولاده الثلاثة ، وهم : القاسم ، وعَبْد الله ، وأبو بكرٍ.

ومثّلَ العَبّاسُ أباهُ :

فقد كان يمثله بأكثر من دور وفي أكثر من موقع :

قام بحمل لواء الحسين عليه السلام كما كان أبوهُ حامل لواء الرسول في المغازي كلّها ، وهو حاملُ لواء الحمد يوم القيامة.

وقام العَبّاسُ عليه السلام في كربلاء بِمُهمّة السقي فهو الساقي لِعطاشى ذلك الموقف الحَرِج ، كما أنّ أباهُ عليّ هو الساقي على حوض الكوثر في غدٍ ، يسقي أولياءَهُ ، ويذودُ عنه أعداءه :

أبوهُ هُو الساقي على الحوضِ في غَدٍ وساقي عطاشى كربلاءَ أبُو الفَضْلِ مضافاً إلى الإخاء والوفاء والنصيحة والفداء بشجاعة ذكّرتْ شجاعة أبيه.


ثانياً : في ظلّ أخيه الحسن السِبط المُجتبى عليه السلام :

وإذا كان العَبّاسُ عليه السلام في عصر والده أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام على ما عرفَ من الشأن والمقام ، فهو أنْ يكونَ له دورٌ أكبرُ في عصر أخيه الإمام السِبط المُجتبى عليه السلام أجدرُ ؛ إذْ كان له من العمر (٢٤) سنةً.

لكنّ التاريخ يَضَنُّ بأخباره في ذلك العصر من سنة (٤٠) إلى (٥٠) مدّة إمامة الحَسَن عليه السلام.

ومن المُحرَزِ المُتيقّن أنْ يكونَ المؤمن مُطيعاً لأمر إمامه ، يسيرُ في رِكابه ، مُخلصاً في طاعته وولائه ، كما هو شأنُ كلّ مؤمنٍ ، فكيفَ بالعَبّاس عليه السلام العارف بدخيلة أخيه والواقف من كَثَبٍ على أخباره وأسراره ، والناظر المطّلع عليها لكونه يعيشها؟

وقد جاء في الحديث الّذي أسنده المحدّث الدولابيّ ، ورواه المحدّث ابن الأخضر الجنابذيّ ، في تاريخ الإمام الحَسَن عليه السلام عند ذكر صفته :

توفّي وهو ابن خمس وأربعين سنةً ، وولي غسلَهُ الحسينُ ، ومحمّدٌ ، والعَبّاسُ ، إخوتُه من عليّ بن أبي طالب(١) .

__________________

(١) الذرّية الطاهرة للدولابي (ص ١١٨ رقم ١٣٤) ط الأعلمي ، ونقله الإربلي في كشف الغمّة (٢ / ٤١٦) عن ابن الأخضر الجنابذي في (معالم العترة النبوية) ورواه الطبري المحبّ في ذخائر العقبى (ص ٢٤٢ والديار بكري في تاريخ الخميس (٢ / ٢٩٣).


ولم نجد مزيداً من الحديث عن العَبّاس في عصر أخيه المجتبى عليه السلام ولعلّ البحث يُوقفنا على ما يُفيدُ ، بعون الله العزيز المجيد.


ثالثاً : في ظلّ الإمام الحُسين السِبط الشهيد عليه السلام :

ويدخل العَبّاس عليه السلام (الرابعة والعشرين) من سنيّ عمره في بداية إمامة أخيه السِبط أبي عَبْدالله الحسين عليه السلام ويعيش في ظلّه (عشر) سنوات.

وهُنا أيضاً يَضَنّ التاريخُ بِالحديث عنه ، وعن دورِهِ وأثرِهِ طيلةَ هذه المدّة ، ولا بدَّ أن يكونَ كما كان في عهد الإمام الحسن عليه السلام مُطيعاً لإمامه ، مُخلصاً له ، كما هو شأن كلّ مؤمنٍ ؛ بلهَ العارف الواقف على الأُمور عن كَثَبٍ ، كما كان العباس.

لكن الأحداثَ الّتي جرتْ في آخر أيّام الإمامة الحُسينية من (رجب سنة ٦٠ ـ حتّى عاشوراء سنة ٦١ هـ) احتوتْ على مجرياتٍ مهمّةٍ كانَ للعبّاس فيها الدورُ الكبير ، ممّا يكشفُ عن أبعادٍ واسعةٍ من سيرة العَبّاس عليه السلام ومواقفه الإيمانيّة والعمليّة وما كان عليه من إيمانٍ صلبٍ ، وبصيرةٍ نافذةٍ ، وعملٍ صالحٍ مُستميتٍ ، وإخلاصٍ ووفاءٍ وشجاعةٍ.

ونستعرض هُنا أهمّ العناصر الّتي رصدناها التي تكشفُ عن مدى ما أدّاهُ عليه السلام في ظلّ الإمام عليه السلام وهو معهُ في مسيره العسير ، وفي الزمن القصير ، على أثر الحضور في مدرسة الإمام واستلهام المعرفة منه ، فقد اتّفق الرجاليّون على أنّه عليه السلام روى الحديث الشريف عن أخيه الإمام عليه السلام :


رواية العبّاس عن الإمام الحسين عليه السلام :

قال الشيخ الطوسيّ في (تسمية من روى عن النبيّ والأئمّة عليهم السلام) في «باب أصحاب الإمام أبي عَبْد الله الحُسين بن عليّ عليهما السلام» ما نصّه :

العَبّاسُ بنُ عليّ بن أبي طالب عليه السلام قُتِلَ معهُ عليه السلام وهو السقّاء. قتله حُكيم ابن الطُفيل. أُمّهُ أُمُّ البَنِيْنَ بنت حرام (١) بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ، من بني عامر (٢) .

وقد كرّر هذا النصّ كلُّ من تأخّر عن الشيخ الطوسيّ من علماء رجال الحديث في كتبهم الكثيرة.

والكلام عن نصوص رواية العَبّاس عليه السلام عن أخيه الإمام الحُسين عليه السلام هو بعينه كما مرّ في روايته عن أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام يحمل على ذمّة البحث والتنقيب في كتب التراث ، والحديثيّ منه خاصّة.

مع أنّ كثيراً من الحوار الواقع في النهضة الحسينية ، والحديث عن المواقف الواقعة في السيرة الحسينيّة الّتي تناقلتها كُتُبُ المقاتل والتواريخ عن الإمام الحسين ، يُمكن اعتبارُهُ من رواية العَبّاس عليه السلام نفسه لكونه من أقرب الناس إلى صاحبها الإمام الحسين عليه السلام.

ومهما يكن ، فإنّ أهمّ ما يمكن عرضه من سيرة العَبّاس عليه السلام في عهد

__________________

(١) التزمنا في ضبط هذه الكلمة على ما اختاره الحجّة السيّد الشبيري الزنجاني في تعليقه على رجال الطوسي ، كما ذكرنا ذلك في عنوان والدة العَبّاس عليه السلام في هذا الكتاب.

(٢) رجال الطوسي (بعد الرقم ٥٩٨) من النسخة المخطوطة الّتي كتبها الحجّة المحقّق الشبيري الزنجانيّ دام ظلّه.


أخيه الإمام الحسين عليه السلام ممّا يدخل في عنوان (آثار المعرفة) هو ما يلي :

١ ـ خروجه مع الإمام عليه السلام :

كان العَبّاس عليه السلام في مَنْ رافق الإمام الحسين عليه السلام عند خروجه من المدينة ، وقد نصّ على ذلك خصوصاً ، وعموماً في ذكر مَنْ خرجَ مَعَهُ من أهل البيت عليهم السلام.

قال الدينوري : فلمّا أمسوا واظلمَّ الليل مضى الحسين رضي الله عنه ـ أيضاً ـ نحو مكّة ومعه أُختاه أُمّ كلثوم وزينب ، وولد أخيه ، وإخوته أبو بكر ، وجعفر ، والعَبّاس ، وعامّة من كان بالمدينة من أهل بيته عليهم السلام إلاّ أخاه محمّد ابن الحنفيّة فإنّه أقام(١) .

وذكر الصدوق في من خرج مع الحسين عليه السلام فقال : ثمّ سارَ في أحد وعشرين رجلاً من أصحابه وأهل بيته ، منهم أبو بكر بن عليّ ، ومحمّد بن عليّ ، وعثمان بن عليّ ، والعَبّاس بن عليّ ، وعَبْد الله بن مسلم بن عقيل ، وعليّ بن الحسين الأكبر ، وعليّ بن الحسين الأصغر(٢) .

وقال الشيخ المفيد : فخرج عليه السلام من تحت ليلته ـ وهي ليلة الأحد ليومين بقيتا من رجب ـ متوجّهين نحو مكّة ، ومعه بنوه وإخوته وبنو أخيه ، وجلّ أهل بيته ، إلاّ محمّد ابن الحنفية(٣) .

__________________

(١) الأخبار الطوال (ص ٢٢٨).

(٢) أمالي الصدوق (ص ٢١٧) المجلس الثلاثون / الحديث رقم (٢٣٩) وعنه البحار (٤٤ / ٢ ـ ٣١٣).

(٣) الإرشاد للمفيد (٢ / ٣٢).


إنّ الخروج مع الإمام الحسين عليه السلام والتزام ركبه المقدّس في مثل هذه السفرة الّتي هي هجرة مقدّسة ، في ظلّ إمام عصره ، يعتبر من مفاخر العَبّاس عليه السلام ، ولا بُدّ أن يكون عمله نابعاً عن عزمٍ وإرادة بعيدة عن مجرّد العواطف البشرية أو الرغبات والنزوات الدنيوية ، ويشهد لكلّ هذا ما صدر منه من المواقف المشرّفة على أرض المعركة في كربلاء.

فهذا الخروج مع الحسين عليه السلام شارة مجدٍ وكرامةٍ للعبّاس عليه السلام في سيرته المُثْلى.

٢ ـ الانقياد والطاعة :

إنّ العَبّاس عليه السلام وهو في ركب الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكّة ، ثمّ من مكّة إلى كربلاء ، ثمّ يقوم في كربلاء ذلك المقام المشرِّف ، لم يسمع عنه ما يدلّ على التقاعد عن طاعة إمامه ، على طول المسير ، ولا التقاعس عن تلبية ندائه واستجابة طلباته.

ثمّ حضوره في المعركة وأيّامها الحرجة إلى جانب الحسين ، وقائماً برسم أوامره وخدمته ، حتّى الشهادة في سبيله ، فكلّ ذلك دليلٌ على الانقياد المُطلق ، والطاعة المُطلقة له.

ثمّ المشاهد المنقولة في سيرته أيّام كربلاء كلّها تُنادي بهذه الحقيقة ، حيث اختاره الإمامُ عليه السلام للقيام بأصعب المُهمّات وأخطرها ، وقد أدّاها العبّاسُ أفضل أداءٍ.


٣ ـ الوفاء :

إذا كان الوفاء هو : ملازمة طريق المواساة ومعاهدة عهود الخلطاء(١) فإنّ العَبّاس عليه السلام قد طبّق ذلك حرفيّاً ، وبأفضل ما يمكن من التطبيق.

وسنعرفُ على عدد الفُرَص الّتي أُتيحتْ لهُ للخُروج من المعركة ، ولكنّه عليه السلام وقف منها موقفَ الرفض ، بل كان فيها يعلنُ عن التزامه بواجب الحفاظ على الحسين سيّده وإمامه قبل وبعد أن يكون أخاه وابن أبيه.

وبذلك كانت الأُسرة الحسينيّة من رجال ونساء وأطفال تستقرّ وتركن إلى الطمأنينة ما دام العَبّاسُ لا زال على العهد ، والوفاء والمواساة. وهكذا كان «الوفاءُ» من الأوصاف الّتي لهجتْ به نصوصُ زياراته الّتي سنتلوها في الملاحق.

٤ ـ اعتماد الحسين عليه السلام عليه في المهمّات :

تقرأ في السيرة الحسينية ، وفي ساحة كربلاء بالخصوص ـ منذ ورود الإمام عليه السلام وحتّى مقتل جميع الشهداء ، وانفراد العَبّاس بالمثول بين يديه ـ مواقع حسّاسة كان الإمام عليه السلام يدعو العّبّاس فيها بالقيام بالمهمّات اللازمة والخاصّة ، فشأنه في ذلك هو شأن الوزير المعتمَد.

ولا ريب أنّ مثل ذلك الإمام عليه السلام على خصوص العَبّاس دون من حولَه من أبنائه وأصحابه الكثيرين ، والكبار عُمراً ، لهوَ الدليلُ على تقدّم العَبّاس عنده عليه السلام واللياقة لهذا المقام الرفيع.

__________________

(١) التعريفات للجرجاني (ص ١٧٤).


٥ ـ اصطحابه في الجلسات الخاصّة :

ومن تلك المواقف : أنّ الإمام عليه السلام إتماماً للحجّة على الأعداء ، وعلى أمير جيش الكوفة ، صمّم قبل احتدام المعركة وشدّة الأزمة على اللقاء بعمر بن سعد ، فاصطحب إلى محلّ الاجتماع أخاه العَبّاسَ وابنَه عليّاً الشهيد(١) ولمّا التقيا أمر الحُسين أصحابه ، فتنحُوا عنه وبقي معه أخوه العَبّاس وابنُه عليّ الأكبر(٢) .

وقد حدّد المؤرّخون ذلك قبل اليوم السابع من المحرّم ، أي قبل منع الماء عن الحسين عليه السلام وأصحابه. وفي تنحية الأصحاب وبقاء العَبّاس معه دلالةٌ واضحةٌ على العناية الخاصّة الّتي عنونّاها هُنا.

٦ ـ القيام بِشُؤون الأسرة :

إنّ من أهمّ جوانب السيرة الحسينيّة هو وجود الأُسرة الشريفة العلويّة الحسينيّة الفاطميّة ، مع الحسين عليه السلام في ساحة الوغى ، فمن أصعب الأثقال على قلب البطل المقدام الغيور ، وجود مجموعةٍ من النساء والأطفال في مثل موقف كربلاء ، وفي ساحة الحرب بحيث تتطلّع الأسرةُ إلى ما يُقال ، وتنظر إلى ما يقعُ من مشاهد صغيرةٍ وكبيرةٍ ، فذلك أثقلُ على قلب صاحب المعركة الّذي يُواجه العدوّ ، وهو ممّا يكبّل يديه ، ويزيد من تقيُّده ، ويمنعُه من الانطلاق نحو عدوّه ، وهذا أمرٌ واضحٌ لمن يتأمّل مثل

__________________

(١) الفتوح لابن أعثم الكوفي (٥ / ٤ ـ ١٦٦) ومقتل الخوارزمي (١ / ٢٤٧).

(٢) الخوارزمي مقتل الحسين عليه السلام (١ / ٢٤٥).


ذلك الموقف.

وكان هذا أمراً واقعاً على قلب الحسين عليه السلام ويستقطب مساحة كبيرة من اهتمامه ، وهو القائدُ لمعركةٍ مصيريّة إلهيّة كانت على عاتقه ، لأنّ الإسلام ـ بكلّه ـ ينتظر نتائجها. فنقرأ في السيرة : لمّا دنا القومُ من الحسين عليه السلام يوم عاشوراء ؛ خطبَ خطبته الأُولى ـ ذلك اليوم ـ وقال فيها :

«أيّها الناسُ ، اسمعوا قولي ، ولا تعجلوني ، حتّى أعظكم بما يحقّ لكم عليَّ ، وحتّى أعتذرَ إليكم من مقدمي إليكم ، فإنْ قبلتُم عُذري وصدّقتُم قولي وأعطيتُموني النَصَفَ كُنتُم بذلك أسْعَدَ ، ولم يكن لكم عليَّ سبيلٌ ، وإنْ لم تقبلُوا منّي العُذرَ ، ولم تُعطوا النَصَفَ من أنفسكم :( فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ) يونس ٨١( إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ) الأعراف : ١٩٦».

فلمّا سمعنَ أخواتُه كلامه هذا ـ وهو لم يُتمّ بعدُ خطبته ـ صِحْنَ وبكينَ ، وبكتْ بناتُه ، فارتفعت أصواتهنّ! فلمّا بلغهُ بُكاؤهنَّ وأصواتُهنَّ : أرسلَ إليهنّ أخاهُ العَبّاسَ بن عليّ ، وعليّاً ابنه ، وقال لهما : أَسْكِتاهُنَّ ، فلَعَمْري لَيَكْثُرنَّ بُكاؤُهنَّ(١) .

إنّه لمن أصعب المواقف وأكثرها حساسيّةً ، أنْ يقع مثل هذا لشخصٍ عظيمٍ مثل الإمام عليه السلام وفي موقفٍ خطيرٍ مثل هذا ، حيثُ هو في خطابٍ

__________________

(١) تاريخ الطبري : (٥ / ٤٢٤).


مهمٍّ ، يُتمّ فيه الحُجّة على الأعداء ، وإنّه لممّا يُوهن عزمَ صاحب الموقف ويفُتّ في عضد الخطيب!

ولكنَّ الحسين عليه السلام وقيامه ومجريات عاشوراء كلّها أُمورٌ خارقةٌ للعادة ، وقد تمكّن الإمام عليه السلام أن يُحقّقَ أهدافه ، ويُعلنَ مظلوميّته حتّى في هذا الجانب الفريدِ في نوعه في تاريخ الإسلام وبعد انتشار الرسالة ، بل هذا الأمر إنّما هو جزءٌ من مكوّنات عظمة الحركة الحسينيّة وركائزها العميقة لإحياء الإسلام الّذي أماته الخلفاء بتدابيرهم المُعادية ، وقد بلغ تنفيذه على يد معاوية أبلغ مداه ، وانتهى بمثل هذا الموقف الرهيب الفجيع على يد ابنه يزيد.

والحسين عليه السلام لم يخضع للضغوط العسكريّة ولا النفسيّة وإنّما استمرَّ على ما أُمرَ به ، فأخذ أسرتَه معه ، ولمّا التَمَسَهُ ابن عبّاس أن لا يُخرجهنَّ معه ، قال الإمام في جوابه : «شاءَ اللهُ أن يراهُنَّ سبايا».

إنّه الإمام عليه السلام الّذي يسير وفق المشيئة الإلهيّة ، فلا يمنعه شيءٌ عن الاستمرار في تحقيق أهدافه.

لكنّ الإمام عليه السلام استعان بالعَبّاس وابنه عليّ ، ليُسْكتا الأُسرةَ ، فإنّ الرسالة الّتي أخذهنَّ معه لأجلها ، يتوقّف تبليغها ، وستُبَلَّغُ بعد عاشوراء ، بإعلانِهِنَّ عن ظُلامة أهل البيت ومظلوميّة الحُسين بخاصّة.

وهذه المهمّةُ الداخليّة لم يكن ليؤدِّيَ وظيفَتَها غيرُ من هو من محارم الأُسرة ، فلم يكن غير العَبّاس وعليّ.


وأمّا الحُسين عليه السلام فكانت عليه المهمّة الاكبر ، وهي إتمام الحجّة في خطبته ، فلمّا سكتن ، استمرّ في خطبته العظيمة تلك(١) .

ويعرف الملاحظُ ما في مثل هذه المهمّة الّتي قام بها العَبّاس من الصعوبة ، كما فيها من الحرج والقلق ما هو معلوم.

٧ ـ رسولُ الإمام عليه السلام إلى القوم :

قال الشيخُ المُفيدُ : ونهضَ عمرُ بن سعد إلى الحُسين عشيّة الخميس لِتسعٍ مضينَ من المُحرّم ، ، ثمّ نادى : يا خيلَ الله اركبي ، وأبشري ...!.

فركبَ الناسُ ، ثمّ زحف نحوَهم بعدَ العصر ، وحسينٌ جالسٌ أمامَ بيته ، مُحْتَبٍ بسيفِهِ ، إذْ خفقَ برأسهِ ، وسمعتْ أُختُه الصَيحَةَ ، فَدَنَتْ من أخيها فقالتْ : يا أخي ، أما تسمع الأصوات قد اقتربت!؟

وقال لهُ العَبّاسُ بن علي رحمة الله عليه : يا أخي ، أتاك القومُ!

فنهضَ وقال َ :

«يا عبّاسُ ، اركبْ ـ بِنَفسي أَنْتَ يا أخي ـ حتّى تلقاهُم ، وتقول لهم : ما لَكُمْ؟ وما بدا لكم؟ وتسألهم عمّا جاء بهم؟ ».

فأتاهُمُ العَبّاسُ في نحوٍ من عشرين فارساً ، منهم زُهير بن القَيْن ، وحبيبُ بن مُظاهِر. فقال لهم العَبّاسُ : ما بدا لكم؟ وما تُريدون!؟

قالوا :جاءَ أمرُ الأمير أنْ نعرضَ عليكم أنْ تنزِلُوا على حُكمه ، أو نُناجِزكم !

__________________

(١) تاريخ الطبري (٥ / ٤٢٤ ـ ٤٢٦) وانظر الكامل لابن الأثير (٤ / ٦١).


قال :فلا تعجلُوا ، حتّى أرجعَ إلى أبي عَبْد الله ، فأعرضَ عليه ما ذكرتُم .

فوقفوا وقالوا :إلقَهْ وأَعْلِمْهُ ، ثُمَّ الْقِنا بِما يقولُ لك .

فانصرفَ العَبّاسُ راجعاً يركُضُ إلى الحُسين عليه السلام يُخبرُهُ الخَبَرَ ، ووقفَ أصحابُه يُخاطِبُون القومَ ويَعِظُونَهم ويَكُفّونَهُم عن قتال الحسين.

فجاء العَبّاسُ إلى الحسين عليه السلام فأخبره بما قال القوم. فقال :

«ارجعْ إليهم ، فإن استطعتَ أنْ تُؤخّرَهُم إلى الغُدْوة ، وتدفَعَهم عَنّا العشيّةَ ، لَعَلّنا نُصلّي لِربّنا الليلةَ وندعُوَه ونستغفِرَهُ ، فهوَ يعلمُ أنّي قد أُحبُّ الصلاةَ لهُ وتلاوَةَ كِتابه والدُعاءَ والاستغفارَ ».

فمضى العَبّاسُ إلى القوم(١) وقال الطبري : فعاد العَبّاس يُركض فرسه حتّى انتهى إليهم فقال لهم :

يا هؤلاء ، إنّ أبا عَبْد اللله يسألكم أن تنصرفوا هذه العشيّة حتّى ينظر في هذا الأمر ، فإنّ هذا أمر لم يجرِ بينكم وبينه فيه منطق (٢) .

ورجع من عندهم ومعه رسولٌ من عمر بن سعد يقول :

إنّا قد أجّلناكم إلى غدٍ ، فإن استسلمتم سرّحناكم إلى أميرنا عُبَيْد الله بن زياد ، وإنْ أبيتُم فَلَسنا بِتاركيكم .

وانصرفَ.

__________________

(١) الإرشاد للشيخ المفيد (٢ / ٨٩ ـ ٩١) وفيه : فركب العبّاس في إخوته رضي الله عنهم ومعه أيضاً عشرة فوارس حتّى دنا من القوم. ومقتل الخوارزمي (١ / ٤ ـ ٣٥٤) والفتوح لابن الأعثم (٥ / ١٧٦).

(٢) تاريخ الطبري (٥ / ٤١٧).


إنّ اختيار العَبّاس لهذه المهمّة الخطيرة ، فيه الدلالةُ الكبيرةُ على الاعتماد والركون ، لما هو معلومٌ من شأن الرسول أن يكون من أفاضل الأصحاب وأعقلهم وأوفاهم ، ومهما كان الرسولُ أقربَ نَسَباً إلى المُرْسِل كانَ لهُ ولرسالتهِ الوقعُ الأقوى والأتمّ في الثِقة ، وتحقيق المقصود.

وما نقل عن العَبّاس من الكلام مع جيش الكوفة ، حيثُ عبّر عن أخيه مهما ذكره بأبي عَبْد الله ، بالكُنية الّتي إنّما تستعمل في الثقافة العربيّة وعرف العرب للتعظيم والتكريم فيه ـ في ذلك الموقف ـ دلالةٌ على مُنتهى رعاية العَبّاس عليه السلام للآداب مع أخيه وسيّده وإمامه ، وهذا في تلك الظروف يكشفُ عن ثُبوت هذه الرعاية في ضمي العَبّاس لا يغفل عنها رغم الظروف تلك.

٨ ـ الاستنجادُ به لإنقاذ الأصحاب :

وفي يوم عاشوراء لمّا نَشَبَت الحربُ ، تقدّم أربعةٌ من أصحاب الحسين عليه السلام من الّذين التحقوا بركب الحسين من الكوفة ، لمّا كان محاصَراً من قبل الحرّ بن يزيد الرِياحي في كربلاء ، ففي وقت الحرب شدّ هؤلاء ـ وهم جابر بن الحارث السلمانيّ ، ومجمّع بن عَبْد الله العائذيّ ، وعمرو بن خالد الصيداويّ الأسديّ ، وسعد مولى عمرو ـ فشدّوا على عسكر ابن سعد بأسيافهم ، وأوغلُوا فيهم ، فعطفَ عليهم العسكرُ حتّى قطعوهم عن أصحاب الحسين(١) .

__________________

(١) تاريخ الطبري (٥ / ٤٤٦).


فَنَدَبَ الإمامُ عليه السلام لهم أخاهُ العَبّاسَ ، فحملَ على القوم وَحْدَهُ ، فضربَ فيهم بسيفه حتّى فرّقهم ، وخَلَصَ إليهم ، فسلّموا عليه ، (فاستنقذَهم وقد جُرِحُوا)(١) فأتى بهم لكنّهم عاوَدُوا القتالَ وهو يدفعُ عنهم ، حتّى قُتِلُوا في مكانٍ واحدٍ.

فعادَ العَبّاسُ إلى أخيه وأخبرهُ خَبَرَهم(٢) .

إنّ انتخابَ العبّاس لهذِهِ المهمّةِ وقيامَه وحدَهُ بِها ، إنّما يَنُمُّ عن الاعتماد الكامل بهمّتِه وشجاعتِه وقدرتِه عليها.

٩ ـ حمل الراية :

إنّ للراية شأناً في الحروب ، لأنّها شارة الجيش ، وقيامها دليل على استقامته واستمرار نضاله ، ولذلك فإنّما تُوضع في يَدِ مَنْ ينوءُ بحملها من أُولي الأيْدِ والقُوّة والنجدة والشهامة والإقدام والحميّة.

ولم يجد الحُسين عليه السلام في مَن حوله أولى من أخيه العَبّاس مَنْ يستحِقُّ حملَها ؛ فلمّا قام عليه السلام بتعبئة جيشه «أعطى رايتَهُ العَبّاسَ بن عليّ أخاهُ»(٣) . ولذلك لُقِّبَ العَبّاسُ عليه السلام بـ «صاحب الراية» و«صاحب اللواء»(٤) .

١٠ ـ بعثه لطلب الماء :

لعلّ من أهمّ الحوادث وأمضّها أَلَمَاً وفجيعةً في وقعة الطفّ المؤلمة هو

__________________

(١) هذه الجملة وردت في رواية الكامل لابن الأثير (٤ / ٧٤).

(٢) تاريخ الطبري (٥ / ٤٤٦).

(٣) تاريخ الطبري (٥ / ٤٢٢) وأنساب الأشراف (٣ / ١٨٧).

(٤) وقد مضى في بحث (ألقابه عليه السلام) ما يتعلّق بذلك.


قضيّة العَطَش وقد منع جيش الكوفة الماءَ عن الحُسين وأهله وأصحابه عليهم السلام وبينهم الشيوخُ والنساء ، والصغار والرُضّع والمُرضِعات ، حتّى تلظّوا من العَطَش في لظى هجير ذلك الوادي ، وفي حرّ أيّام ذلك الفصل الحارق المُلتهبة ، وفي حصار الفزع والخوف ، وحيث كان الماء يُساوي الحياة الّتي جعلها الله في الماء لكلّ شيء حيّ.

فاختيار العَبّاس عليه السلام لِطَلَب الماء ، والجيش الأموي قد شدّد المنع من الورود ، دليل على مقامه الرفيع عند الحسين عليه السلام وقد قام العَبّاس عليه السلام بهذا الواجب الإنسانيّ والإلهيّ ، فسمّي «السقّاء» و«أبا قربة»(١) .

وأخيراً :

فإنّ قيام العَبّاس عليه السلام بأداء هذه المُهمّات الصعبة ، بأفضل ما حصل ، فيه الدلالةُ الواضحةُ على الكفاية الكاملة لديه ، مع ما تقتضيه من خاصيّات الشجاعة للإقدام على مخاطرها ، حيث لا يُقدمُ على مثلها سوى الأفذاذ من الرجال. وكذلك الطاعة المُطلقة الّتي لا توجد إلاّ عند الأوحدي من المخلصين بل كُمّليهم. والوفاء والنصيحة الّتي قلّ أن تحصل عند أحدٍ من غير المؤمنين الصُلْبي الإيمان ، والنافذي البصيرة.

ولاجتماع هذه كلّها عند العَبّاس عليه السلام كان الحقّ في أن يَختاره الإمام الحسين عليه السلام للاعتماد عليه والركون إليه.

__________________

(١) كما شرحنا في «ألقابه عليه السلام» وذكرنا مواقفه العديدة ، وفصّلناها في الباب الثالث من هذا الكتاب.


فهذه شارةٌ كبيرةٌ في سجلّ مكارم أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام.

كما ظلّ الأئمّة المعصومون عليهم السلام يكرّرون ذكرها ويُعلنونها ويتلونها في ما يَتْلُونَ من زيارات أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام.

ولقد انتشر الذكرُ الخالدُ للعبّاس عليه السلام في ضمير المسلمين كافّة ، وفي تراثهم ، ومنهم الطائفة الزيديّة ، فنجدُ عندهم ـ وعلى مدى القُرون من تاريخهم المجيد ـ للعبّاس عليه السلام وُجوداً مُستمرّاً بالأُسَر العلويّة الشريفة من ذرّيته العبّاسيّة الكريمة ، وفيهم من الأعلام عددٌ كبيرٌ ، سنذكرهم في الملحق الثاني الخاصّ بذريّته.

كما أنّ أئمّتهم قَدَّسوا العبّاسَ عليه السلام فهذا المنصور بالله ، عبد الله بن حمزة (ت ٦١٠ هـ) أنشأ للعبّاس عليه السلام زيارةً خاصّةً ملؤُها الثناءُ العاطر ، والإشادةُ بالأمجاد الأثيلة ، والمآثر العظيمة الّتي ازدانَ بها الشهيدُ أبو الفضل عليه السلام سنوردها في عنوان : «زياراته عليه السلام».


رابعاً : في حديث سائر الأئمّة عليهم السلام

إنّ أبا الفَضْلِ العَبّاسَ عليه السلام بمآثره الجسيمة تلك ، وأمجاده وبُطولاته ومواقفه المجيدة الّتي سجّلها له التاريخُ ، قد خَلَدَ في خَلَدَ أهل البيت عليهم السلام.

فها هي النصوصُ المأثورةُ عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام تزدهرُ بذكر فضل أبي الفضل ، وتزدهي بذكر مكانته السامية.

وقد تلونا ما ورد عن الإمام السجّاد زين العابدين عليه السلام وهو شاهَدَ مواقفَ عمّه العَبّاس عليه السلام وبطولاته عن كَثَبٍ ، حيث عاصرهُ ، وعاشرهُ في عاشوراء ، فكان أصدقَ شاهد عيانٍ على كلّ ذلك.

وما ورد عن الإمام الصادق جعفر بن محمّدٍ عليهما السلام وفيه الوصفُ البليغُ عن صلابة إيمان العَبّاس عليه السلام ونفاذ بصيرته ، ومواساته ، وفدائه.

وتلك نصوص الزيارات الواردة عنهم عليهم السلام المليئة بأبلغ الأوصاف وأزهى المحاسن وأشرف المآثر والمكارم.

حتّى قرأنا أنّ أهل البيت عليهم السلام خصّصوا للعبّاس وبنيه ، حصّةً من تراثهم في «فَدَكٍ» ذلك الميراثُ النبويُّ الفاطميُّ العلويُّ ، كي يُوثقوا روابط العُلقة بينهم وبين إخوتهم من فاطمة الزهراء وأولادها ، فأشركوهم في هذا الميراث الّذي ما زالت ظُلامتُه تُدوّي في أذن التاريخ ، والّذي يعتبرُ كلّ ذرّةٍ من تُرابه صَرخةً على الظالمين لبضعة رسول الله وأُمّ عترته وأهل بيته.


ونقرأ في أخبار المهدي عليه السلام ، وفي الإرهاصات الّتي تسبقُ ظهورهُ ، ما عن المحدّث محمّد بن سليمان الكوفي (عن محمّد بن عُبَيْد الله)(١) قال :

«وجدتُ في كُتُب جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام : أنّ القائمَ(٢) ـ من وُلد الحَسَن ـ يبدأُ بالمسير من (نَجْدٍ)(٣) فيمُرُّ ببطْنٍ من عقيلٍ يُقالُ لهم : «بنو معاوية بن حرب» فيسيرُ إلى اليمن ؛ فيسوقُ يَمَنَها إلى تهامَتِها إلى مَكّة ؛ كَسَوْقِ الراعي غَنَمَهُ إلى مَراحِها. يقدمُهُ بينَ يَدَيهِ رَجُلٌ من وُلد العبّاس بن عليّ»(٤) .

فوجود الرجل من ذريّة العبّاس مع الحَسَنيّ الَيمانيّ ، وفي مقدّمة جيشه ، فيه الدلالةُ الوافيةُ على تمثيل العبّاس في حركة المهديّ المُنْتَظَر عليه السلام.

فكلّ هذا يدلّ على أنّ للعبّاس عليه السلام وُجوداً مُستمرّاً في ضمير الأئمّة عليهم السلام وفي وجدان أهل البيت عليهم السلام وتاريخهم ؛ لا يمكن أن يُنسى.

هذا ، وقد ورد في الحديث الشريف ما رواه البرقيّ بسنده عن العبّاس ابن موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألتُ ابي عن المأتَم؟ فقال : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله

__________________

(١) ما بين القوسين من طبعة مؤسسة زيد.

(٢) هذا الاسم يُطلق على كلّ من يقومُ بطلب الحقّ والنضال في سبيله ، لكنّ ذلك عند الشيعة خاصٌّ بمن يكون من أهل البيت عليهم السلام والمُراد منهُ في العبارة المذكورة في الحديث هو خُصوص الحَسَنيّ الّذي يخرجُ في آخر الزمان يُمَهّدُ للمهديّ الّذي بشّرَ الرسولُ صلى الله عليه وآله بظهوره ، والمتّفق عليه بن المسلمين أنّه من وُلد فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وآله. والمهمّ هُنا هو ذكرُ الرجل من وُلد العبّاس بن عليّ عليهما السلام في مقدّمة جيش هذا القائم الحَسَنيّ نصرهُ اللهُ.

(٣) المراد هنا : نجْدُ اليمن وهو في شرقي تهامة ، لاحظ معجم البلدان (٥ / ٢٦٥).

(٤) درر الأحاديث اليحيوية ، في الخاتمة التي ذكر فيها ترجمة الهادي صاحب الأحاديث (ص ١٧٣) من طبعة مؤسسة زيد ، و(ص ١٩٤) من طبعة الأعلمي.


لمّا انتهى إليهِ قتلُ جعفر بن أبي طالب ؛ دخَل على أسماء بنت عُميسٍ امرأة جعفر ، فقال : «أينَ بني جعفر (١) » فدعتْ بهم ، وهم ثلاثةٌ : عَبْد الله ، وعونٌ ، ومحمّدٌ ؛ فَمَسَحَ رُؤوسَهم.

فقالتْ : إنّك تمسحُ رؤوسَهم كأنّهم أيتامٌ!؟

فتعجّبَ رسول الله صلى الله عليه وآله ؛ فقال : «يا أسماءُ! أَلَمْ تعلمي أنّ جعفراً رضي الله عنه استشهد! » فَبَكَتْ ؛ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : «لا تبكي ، فإنّ جبرئيل عليه السلام أخبرني أنّ له جناحينِ في الجنّة ، من ياقوت أحمر ».

فقالتْ : يا رسول الله! لو جمعتَ الناسَ وأخبرتَهم بفضل جعفرٍ ؛ لا يُنسى فضلُهُ.

فعجبَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله من عقلها! ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : «ابعثُوا إلى أهل جعفرٍ طعاماً ». فجَرَتْ بهِ السُنّةُ(٢) .

أقول : والعبّاسُ أبُو الفضل أشبهَ عمَّهُ جعفراً في الشهادة ، وفي الجناحينِ في الجنّة ، وله من الفضائل ما عبّرنا عن بعضها ، فكيفَ يُنسى فضلُ ابي الفَضْلِ السقّاء الشهيد؟. ولئنْ جَرَت (السُنّةُ) بتقديم الطعام لأهل الشهيد. فماذا قدّمت الأمّةُ لآلِ الرسول صلى الله عليه وآله بعد شهادة الحُسين والعبّاس عليهما السلام يوم كربلاء؟ سوى الأسر! والسبي! والقُيود في الأيدي والأرجل والرقاب! والحمل على العِجاف من بلدٍ إلى بلدٍ!؟.

__________________

(١) كذا! وفي طبعة : «أين بَنِيَّ؟» بدون الإضافة إلى اسم «جعفر».

(٢) المحاسن للبرقي (٢ / ٤٢٠) باب (٢٥) إطعام الطعام للمأتم ، رقم (١٩٤).



البابُ الخامس :

سيرة العَبّاس عليه السلام في كربلاء

١ ـ الجهاد في سبيل الحقّ

٢ ـ الوفاء ، وردّ أمان الظلمة

٣ ـ المواساة والإيثار

٤ ـ الصبر والتحمُّل والمثابرة

٥ ـ الطاعة حتّى الشهادة



أوّلاً : الجهادُ في سبيل الحقّ

لا ريبَ أنّ العَبّاس عليه السلام مع صلته بالحسين عليه السلام نَسَبيّاً ؛ فهو أخُوهُ من أبيه ، ومعرفتُه بهِ سِبطاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وابناً للزهراء البتول عليها السلام.

وكلّ أَمرٍ من هذه يكفي حافِزاً لهُ على أداء ما يجبُ تجاهَ أخيه أبي عَبْد الله عليه السلام والأولى من بين ذلك كلّه اعترافُهُ بكونِ الحسين إماماً منصوباً من قبل الله والرسول المصطفى ، وأبيه المرتضى ، تجبُ على كلّ مسلمٍ طاعتُهُ المُطلقةُ ، ولم يكن العَبّاس عليه السلام ـ وهو في مقامه من المعرفة والإيمان والدين من هو ـ ليَتَخَلَّفُ عن ذلك أبداً.

وليس في الإقدام على الجهاد والقتل وبذل الدم والتضحية بالنفس ، مؤاربةٌ في منطق الدين ، فلا يُقبل إلاّ أن يكون في سبيل الله والعقيدة الحقّة ، والعَبّاس عليه السلام على معرفة تامّة بمثل هذا.

ومع ذلك ، فإنّ العَبّاس عليه السلام ـ وهو في محضر الإمام ـ يُريدُ أن يكون على بيّنةٍ تامّة من أمره ، كما يُريدُ أن يُعلنَ للتاريخ أنّه إنّما يخطُو على هذه السيرة ويرنُو إلى هذا الهدف ، ويعمل لأجل تحقيق هذه المعاني ، فهو يسألُ أخاهُ ـ قبلَ أن تلتحِمَ المعركةُ ـ : يا أبا عَبْد الله ، نحنُ على الحقّ ، فنقاتلُ؟ قال : «نعم»(١) .

__________________

(١) الإمامة والسياسة (٢ / ٦ ـ ٧).


إنّها الطريقهُ المُثلى لمن يحتاطُ لدينه ، ولا يتصرّف حسبَ رغباتهِ ولم يُقدِم في تصرّفاته على أساس من العصبيّة العِرقيّة والعُنصريّة والقَبَليّة ، بل إنّما اتّبع ما هو الحقّ الإلهيّ الّذي هو مُنتهى غاية المؤمنين.

وهذه أولى خُطوةٍ وضعها العَبّاس عليه السلام على أرض الجهاد في كربلاء لتكون قَدَمُهُ ثابتةً على الإيمان الصادق بحقّ اليقين ، المُبتني على علم اليقين ، للبُلُوغ إلى عين اليقين ، وهو لِقاءُ الله بين يَدَيْ وليّ الله.

وثانياً : إعلان الوفاء :

لمّا اندحَرَ جيشُ الكوفة ، مساءَ يوم التاسع ، وابتعدُوا عن مخيّم الحسين عليه السلام وغشي الظلامُ فضاءَ المقام ، عند قُرب المساء ليلةَ عاشوراء ؛ جمع الإمامُ عليه السلام أصحابه ـ والحديث من هنا لولده علي زين العابدين ـ قال : فدنوتُ منه لأسمع ما يقول لهم ، وأنا إذْ ذاك مريضٌ ، فسمعتُ ابي يقولُ لأصحابه :

أُثْني على اللهِ أحسنَ الثناء ، وأحمدهُ على السرّاء والضرّاء ، الّلهمّ إنّي أحمدُكَ على أنْ أكْرَمْتَنا بِالنُبُوّة ، وعلّمْتَنا القُرآنَ ، وفَقَّهْتَنا في الدين ، وجعلتَ لَنا أَسْماعاً وأَبْصاراً وأَفْئِدةً ، فاجْعَلْنا من الشاكرين.

أمّا بعدُ ، فإنّي لا أَعْلَمُ أَصْحاباً أَوْفى ولا خَيْراً من أَصْحابي ، ولا أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ ولا أَوْصَلَ من أَهل بَيتي ، فَجَزاكُمُ اللهُ مِنّي خَيراً.

أَلا ، وإنّي لأَظُنُّ أّنَّهُ آخِرَ يومٍ لَنا مِن هؤلاء.

أَلا ، وإنّي قد أَذِنْتُ لكُم ، فانْطَلِقُوا جَميعاً في حِلٍّ ، لَيْسَ عليكمُم مِنّي


ذِمامٌ. هذا الليلُ قد غشيكم فاتّخذوه جَملاً ».

فقال له إخوتُه ، وأبناؤُه وبنُو أخيه وأبناءُ عَبْد الله بن جعفر :

«لِمَ نفعلُ ذلك؟ لِنَبقى بعدَكَ؟ لا أَرانا اللهُ ذلِكَ أَبَداً.

بدأهم بهذا القول «العَبّاس بن عليّ رضوان الله عليه» واتّبعته الجماعةُ عليه ، فتكلّموا بمثله ونحوه(١) .

ولفظ أبي الفرج :

قال عليه السلام : «...فجزاكم الله خيراً ، فقد آزرْتُم وعاونتم والقوم لا يُريدون غيري ، ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أبداً ، فإذا جنّكم الليل فتفرّقوا في سواده ، وانجُو بِأنفسِكُم ».

فقام إليه العَبّاس بن علي أخوه ، وعليٌّ ابنه ، وبنو عقيل ، فقالوا :

معاذَ الله ، والشهر الحرام!

فماذا نقولُ للناسِ إذا رَجعنا إليهم : أنّا تَرَكْنا سيّدنَا وابنَ سيّدنا وعمادَنا ، تَرَكْناهُ غَرَضاً لِلنبل ودريئةً لِلرِماح ، وجَزراً لِلسباع ، وفَرَرْنا عنه رَغْبةً في الحياة؟!

معاذَ الله!

بَلْ نَحْيا بِحياتِكَ ونَمُوتُ مَعَكَ.

__________________

(١) الإرشاد للمفيد (٢ / ٩١) وتاريخ الطبري (٥ / ٤١٩) والمنتظم لابن الجوزي (٥ / ٣٣٨) واللهوف لابن طاوس (ص ٩٠) والنويري في نهاية الإرب (٢٠ / ٢٧٢) والتاريخ لأبي الفداء (١ / ١٩١).


فَبَكى ، وبَكَوا عليه ، وجَزَّاهُم خَيراً ، ثُمّ نزل صلوات الله عليه(١) .

وفي كثير من المصادر أنّهم أنهوا كلامَهم بقولهم : «فَقَبَّحَ اللهُ العَيْشَ بَعْدَكَ»(٢) .

إنّه موقفٌ صعبٌ ، وخطيرٌ : خَيارٌ يشقُّ على المرءِ فيهِ الاختيارُ والمجالُ ضيّقٌ لا يتحمّلُ التأخير للتفكير ، ولا التَلَكُؤَ في الجواب المختار.

والخُطورة هي في أنّ الأمرَ واقعٌ في وجه الإمام بذاته ، فليس إلاّ ما ذكر الحُرُّ الرِياحيّ ، حيثُ قال : «إنّي أُخيّرُ نفسي بينَ الجنّة والنار في الدنيا الآخرة!».

وهل المؤمنُ العاقلُ يختارُ على الجنّة شيئاً ، غير الخسار والبوار؟!

ولكنّ أصحاب الحسين عليه السلام في ذلك الموقف كان الخيارُ عندهم بين الجنّة وشيءٍ آخر ، وهو : المصيرُ المجهولُ ، والضياعُ في هذه الدُنيا قبل النار.

بل صوّرَ بعضهُم الخيارَ : بينَ الجنّة المضمونة في مقعدِ صِدْقٍ ، مع الحسين وجدّه الرسول المُصطفى وأبيه الوصيّ المُرتضى وأخيه الحسن المُجتبى وأُمّه فاطمة الزهراء ، عندَ مليكٍ مقتدرٍ.

وبينَ الأسفِ والحسرةِ والندم والحزن مدى الحياة ، على ترك الحسين وأهله عُرضةً لتلك الوُحوش الشرسة!.

__________________

(١) مقاتل الطالبيين (ص ١١٣).

(٢) الإرشاد (٢ / ٩٥) وتجارب الأُمم لابن مسكويه (٢ / ٦٩) مقتل الحسين للخوارزمي (١ / ٢٤٦) والبداية والنهاية لابن كثير (٨ / ٢٥١).


لكنّ الّذين فازوا بالبقاء في تلك الليلة الحرجة ، كانُوا قد مرّوا بتجارب شديدة قبل هذه الساعة ، صقلتهم وصَفَّتْ ذواتَهم من دَرَنِ النُكُول والغدر ، ولم يبق في نفوسهم سوى معاني الوفاء والإخلاص ، وفي مقدّمتهم أهلُ بيتِ الحسين عليه السلام وفي طليعتهم الرائدُ المُجاهدُ «أبو الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام».

فهو أبو الوفاء ، الّذي نذرهُ أبُوهُ وبذرَهُ ، وأعدّهُ وبذرَهُ ، وأعدّهُ لِمثل هذا اليوم عندَما طلبَ مولوداً شجاعاً فارساً من أُمٍّ قد ولدتها الفُحولة من العرب ، وهي «أُمّ البَنِيْنَ عليها سلام الله».

إنّ التصميم السريع للإجابة على طلبٍ ، مثل ما جاء في كلام الإمام عليه السلام في مثل ذلك الموقف الخطير الصعبِ ، والانتخاب في مثل تلك الليلة الحرجة ؛ لَهُو من أصعب الأُمور ، لا يَتَأَتّى لكلّ أحدٍ بِيُسرٍ ، إلاّ ممّنْ كانَ سريعَ البديهة ، ويملكُ قلباً مُطمئنّاً ، ومعرفةً تامّةً ، وفكراً صائباً ، ولم يكنْ ذلك لشخصٍ سوى العَبّاس ، الّذي سبق الجميع بالجواب السريع.

إنّ العَبّاس بكلمته تلك وَفى بحقّ الجواب ، وفتح للآخرين الباب ، فانطلقوا يتبعوه بمثله ونحوه ، وكان كلام الآخرين كأنّه تفصيلٌ لما أوجزه العَبّاس بكلمته.

فبدأ من كان حاضراً من أهل البيت قبل سائر الأصحاب :

فقال آل عقيل :

«سُبحانَ الله! فما يقول الناس؟


يقولون : أنّا تركنا شيخَنا وسيّدَنا وبني عُمومَتنا خيرِ الأعمام! ولم نَرْمِ معهم بِسَهمٍ! ولم نَطْعَنْ معهم بِرُمحٍ! ولم نَضْرِبْ معهم بِسَيْفٍ!؟

ولا ندري ما صنعوا؟!

لا والله ، ما نفعل ذلك.

ولكن نفديك أنفسَنا وأموالَنا وأهلِينا ، ونقاتلُ معكَ حتّى نَرِدَ مَورِدَكَ.

فقبّحَ اللهُ العيشَ بعدَكَ»(١) .

وتلاهم الأصحاب :

فقام إليه مسلم بن عوسجة ، وزهير بن القين البجلي ، فتكلّما بما يدلّ على إخلاصهما ووفائهما. وتكلّم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً في وجهٍ واحد(٢) .

فجزّاهم الحسين عليه السلام خيراً ، وانصرف إلى مضربه(٣) .

إنّه لابتلاءٌ عظيمٌ ، عرضه الإمام على الملأ ، وخرج منه أهله وأصحابه الأوفياء بدرجة عالية ، وأثبتوا أنّ كلّ واحد منهم أُمثولة للوفاء ، بكلماتهم ليلة عاشوراء ، وفي يوم عاشوراء : طبّقوا أقوالهم بصمودهم أمام الأعداء ؛ ففازوا بشارات الفلاح والنجاح.

__________________

(١) الإرشاد للمفيد (٢ / ٩٢).

(٢) لقد جمعنا هذه الكلمات في مقال بعنوان (شهداء حقّاً) نشر في مجلّة (ذكريات المعصومين عليهم السلام) الكربلائية الّتي كان يصدرها صديقنا المرحوم السيّد محمّد علي الطبسيّ رحمة الله في سنة (١٣٨٥).

(٣) الإرشاد للمفيد (٢ / ٩٣) ولاحظ الطبري (٥ / ٤١٩ ـ ٤٢٠).


وكما خلدتْ قضيّتُهم وأهدافُهم ، فقد خلدُوا هُم في قائمة (شهداء الحقّ) مدى الدهر ، وفي طليعة القائمة اسمُ السقّاء ابي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام أبي الوفاء.

فقد سجّلوا مواقفهم بدمائهم الحمراء ، الّتي اختلطت بدماء أهل البيت من أولاد علي والحسين ، وها هي تظهر على الأُفق معلنةً انتصار الحقّ ، وتشهدُ لخُلُود أهله مَدى الدهرِ إلى يوم الخلود ، كما قال المعرّي :

وعلى الدَهْرِ من دِماءِ الشهيديـ ـنِ عليٍّ ونجلِهِ شاهِدانِ

فهُما في أواخرِ الليلِ فَجْرا نِ وفي أولَياتِهِ شَفَقانِ

ثَبَتَا فِي قَمِيصِهِ لِيَجِيءَ الحَشْـ ـرَ مُسْتَعْدِياً إلى الرَحْمنِ(١)

رفضُ أمان الولاة الجائرين :

ولئن واجَهَ العَبّاسُ وإخوتُهُ ذلك الامتحانَ الصعبَ معَ عامّة الأصحاب ، وخرجُوا جميعاً مرفوعي الرأس ، فإنّ العَبّاسَ وإخوتَه خاصّةً ، امتُحِنُوا ببلاءٍ أصعبَ وفتنةٍ أدهى وأَمَرَّ ، وهو «الأمان» الّذي اختصّهم به بعض أقاربهم من بني قبيلة أُمّ البَنِيْنَ أُمّهم.

والروايةُ ـ كما نقلها الطبريّ ـ هي : قال أبو مِخنَف : عن الحارث بن حصيرة ، عن عَبْد الله بن شريك العامريّ ، قال :

قام شَمِرُ [بن ذي الجَوْشَن الكِلابيّ] وعَبْد الله بن أبي المُحِلّ (الديّان)

__________________

(١) لأبي العلاء المعري وهو في ديوانه سقط الزند (ص ٩٦) والمرويّ : وعلى الأُفْقِ .


ابن حَرام(١) بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن عامر بن كعب بن عامر بن كِلاب.

وكانت أُمُّ البَنِيْنَ ابنةُ حرام عمّتُهُ ، عند عليّ بن ابي طالب عليه السلام فولدتْ له : العَبّاسَ ، وعَبْد الله ، وجعفراً ، وعثمانَ ـ.

فقال عَبْد الله (لِعُبَيْد الله بن زياد) : أصلح الله الأمير ، إنّ بني أُختِنا معَ الحُسين ، فإنْ تكتبْ لهم أماناً ؛ فعلتَ.

قال : نعم ، ونعمة عينٍ.

فأمَرَ كاتبَهُ ؛ فكتب لهم أماناً ، فبعثَ به عَبْد الله بن أبي المُحِلّ مع مولىً له يقال له : «كرمان» فلمّا قدمَ عليهمْ دعاهمْ فقال : هذا أمانٌ بَعَثَ بِهِ خالُكُمْ.

وقال ابن الأعثم الكوفيّ : فلمّا وردَ كتابُ عَبْد الله بن أبي المُحِلّ على بني عليٍّ ، ونظروا فيه ، أَقْبَلوا بِه إلى الحُسين ؛ فَقَرَأَهُ.

فقال الفِتيةُ(٢) : اقْرأ خالَنا السلامَ وقلْ له : لا حاجَةَ لَنا في أمانِكُم ، أمانُ اللهِ خَيْرٌ من أمانِ ابنِ سُميّة(٣) .

وهذا الجواب يُعبّرُ عن نفسٍ مُطمئنّةٍ ، وأَدَبٍ فَذٍّ ، يَلِيقانِ بِأُولئك الأشراف ، ولو في مثل تلك الظروف الحرجة.

__________________

(١) في المصدر (حزام) وقد صوّبناه.

(٢) كلمة (الفتية) لم يرد في المصدر ، وإنّما ذكر من الطبري.

(٣) الطبري (٥ / ٤١٥) والخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام (١ / ٢٤٦) ولاحظ الكامل لابن الأثير (٤ / ٥٦). وانظر : الفتوح لابن أعثم : (٥ / ٧ ـ ١٦٨).


والرواية في المصادر الشيعيّة تقول : إنّ الجائي بالأمان هو شَمِرُ بن ذي الجَوْشَنْ ، وهو ـ أيضاً ـ كِلابيّ ضِبابيّ ، من بني معاوية ـ الضِباب ـ ابن كِلابٍ. فقد روى الشيخ المفيدُ ، قال : ونهضَ عمرُ بن سعد للحُسين عليه السلام عشيّةَ الخميس لتسعٍ مضينَ من المُحرّم ، وجاء شَمِرٌ حتّى وقف على أصحاب الحُسين عليه السلام فقال : أينَ بَنُو أُختِنا؟.

فخرج إليه العَبّاسُ ، وجعفرٌ ، وعَبْد الله ، وعثمانُ ، بَنُو عليّ بن أبي طالب عليه وعليهم السلام ، فقالُوا : ما تُريدُ؟

فقال : أنتُمْ ـ يا بني أُختي ـ آمِنُونَ.

فقال له الفِتيةُ : لَعَنَكَ اللهُ ، ولَعَنَ أمانَكَ! أتُؤمِننا وابنُ رسول الله لا أمانَ لَهُ(١) ؟!

وفي رواية ابن عِنَبة ، قال الرواةُ : لَمّا كانَ نومُ الطَفّ ؛ قال شَمِرُ بن ذي الجوشن الكلابيّ لِلعبّاس وإخوته : أينَ بَنُو أُختي؟ فلم يُجِيبُوهُ.

فقال الحُسينُ لإخوته : أَجِيبُوهُ وإنْ كان فاسِقاً ، فإنّه بعضُ أَخْوالِكم؟

فقالوا له : ما تُرِيدُ؟ قال : أُخرجُوا إليَّ ، فإنّكم آمِنُونَ ، ولا تقتلوا أنْفُسَكم معَ أَخِيكم.

فَسَبُّوهُ ، وقالُوا له : قَبُحْتَ وقَبُحَ ما جِئتَ بِهِ ، أنَتْرَكُ سيّدَنا وأخانا ونَخْرُجَ إلى أمانِكَ؟!(٢) .

__________________

(١) الإرشاد (٢ / ٨٩) ونحوه في تاريخ الطبري (٥ / ٤١٦).

(٢) عمدة الطالب (ص ٣٥٧).


وفي رواية ابن أعثم الكوفيّ : وأقبل شَمِرُ بن ذي الجوشن حتّى وقف على معسكر الحُسين عليه السلام فنادى بأعلى صوته أين بنو أُختنا : عَبْد الله ، وجعفر ، والعَبّاس ؛ بنو عليّ ابن أبي طالب؟ فقال الحسين لإخوته : أجيبوه وإن كان فاسقاً ، فإنّه من أخوالكم! فنادوه : ما شأنُك؟ وما تُريد؟

فقال : يا بني أُختي ، أنتم ىمنون ، فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين ، والزموا طاعةَ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ يزيدَ بن مُعاوية.

فقال له العَبّاس بن عليّ رضي الله عنه : تبّاً لَكَ يا شَمِر ، لَعَنَكَ اللهُ ، ولَعَنَ ما جِئتَ بهِ من أمانِكَ هذا ، يا عدوَّ الله! أتأمُرُنا أنْ ندخُلَ في طاعة العُتاة ، ونَتْرُكَ نُصرةَ أخِينا الحُسين؟!.

قال : فرجَعَ الشمر إلى معسكرهِ مُغْتاظاً(١) .

ونجدُ هنا أنّ المتكلّمَ في جواب شَمِرٍ هو العَبّاسُ عليه السلام وقد جاء في رواية الشَجَريّ الزيديّ أنّ المُخاطب كان هو العَبّاسُ أيضاً ، فقد روي بالسند إلى ابن الكلبي ، قال : صاحَ شَمِرُ بن ذي الجوشن ، يومَ واقَعوا الحُسين عليه السلام : أيا عبّاسُ ـ يعني العَبّاس بن عليّ عليهما السلام ـ أُخرجْ إليَّ أُكلّمْك!

فاستأذن الحُسينَ ، فأذِنَ لَهُ ؛ فقال له : ما لَكَ؟

قال : هذا أمانٌ لَكَ ، ولإخْوَتِكَ من أُمّك ، أَخَذْتُهُ لَكَ من الأمير ـ يعني ابن زياد ـ لِمكانِكم مِنّي ، لأنّي أحدُ أخوالِكم ، فاخْرُجُوا آمِنينَ.

فقال له العَبّاس : لَعَنَكَ اللهُ ، ولَعَنَ أمانَكَ ، واللهِ ، إنّك تطلُبُ لَنا الأمانَ أنْ

__________________

(١) الفتوح لابن أعثم (٥ / ٨ ـ ١٦٩) وانظر الكامل لابن الأثير (٤ / ٥٦).


كُنّا بني أُختك ، ولا يأمَنُ ابنُ رسول الله صلى الله عليه وآله!؟!(١) .

ويظهر من مجموع الروايات أنّ المحاولة قد تكرّرت :

تارةً : من عَبْد الله الكلابيّ.

وقد كان جواب العَبّاس وإخوته ، هادِئاً ومُعبِّراً عن أدب ، وإيمان بأمانِ اللهِ! وتذكير لمن غَفَلَ عن الله ورفض اللُجُوء إلى أمان الظالمين.

وتارةً أُخرى : من شَمِر الضِبابيّ الكِلابيّ.

وكأنّه لم يقنع بالمحاولة الأُولى ، أو أرادَ أنْ تكونَ له هذهِ المأثرةُ ، فتقدّمَ بنفسهِ على تنفيذها.

ثمّ إنّ روايات محاولة شَمِرٍ ، تحتوي على أُمور مهمّة تسترعي التنبّه :

١ ـ أنّ الفِتيةَ كانوا على علمٍ به ومعرفة ، حيثُ لم يُجيبوهُ أوّلاً.

٢ ـ أنّ الإمام عليه السلام ـ وفي تلك الظروف القاسية ـ أكّدَ على رِعاية صِلة الرَحِمِ ، مهما كانت بعيدةً ، فإنّ شَمِراً لم يرتبطْ بأُمّ البَنِيْنَ إلاّ في جدّها الأعلى ، فإنّها من بني عامر بن كلابٍ ، وشَمِرٌ من بني معاوية بن كِلابٍ ، فمع ذلك راعى الحسين عليه السلام هذه الرحم ، وأطلق عليه كلمة «الخال» الّتي تعوّد العربُ على إطلاقها في هذه الحال ، لأنّه من أقرباء الأُمّ.

وهذه دلالةٌ أُخرى على عظمة أهل البيت عليهم السلام وكونهم محافظين على الشريعة الإسلاميّة وآدابها ، لا تصرفهم عنها أحرجُ المواقف وأشدّ الأزمات!

__________________

(١) الأمالي الخميسية (١ / ٤ ـ ١٧٥).


وهل موقفٌ أعظم تأزّماً ممّا كان فيه الحسين يوم ذاك!؟

٣ ـ استنكار العَبّاس وإخوته ما ذكره شمر من (طاعة الطغاة) تلك الّتي اعتمدها الحشويّة شعاراً وديناً ، وقضوا بذلك على مكارم الإسلام ، وانتهكوا به محارم المسلمين ، بتسليطهم للفجرة والفسقة ، بل الكفرة ، على الحكم في البلاد الإسلاميّة(١) .

٤ ـ استنكارهم على شمر رعايته لرحمه منهم ، وعدم رعايته لرحم رسول الله ، بطلب الأمان لهم ، والحُسين عليه السلام ابن رسول الله لا أمانَ له.

بذلك أتمّوا الحُجّة على الّذين يُراعون جزئيّات أحكام الدين ويُحاولون امتثال فروع الفرائض والنوافل ، ويأتُون الكبائر من الجرائم العظائم من المظالم ، كما واجهوا به أهل البيت عليهم السلام عامّة ، وهم اليوم يُواجهون الحُسين عليه السلام خاصّة.

٥ ـ وتقبيحهم لما جاء به من الأمان ، ورفضهم طلبه منهم ترك الإمام بشدّةٍ وقُوّةٍ ، لما يحتوي عليه من الجهل بمقام الإمام أوّلاً ، وما فيه من غباءٍ ورذالةٍ وعَمَىً عن أنّ هؤلاء الأشراف أعمقُ إيماناً ، وأصدقُ مقاماً ، وأوفى ذِماماً من أن يتركوا سيّدهم وإمامهم ويلجؤُوا إلى الفسقة والقتلة!

٦ ـ وأهمّ ما في هذه الروايات : أنّ المخاطبَ فيها هو خصوص

__________________

(١) اقرأ عن هذا الموضوع مقالنا (الحشوية الأميريون) المنشور في مجلّة (علوم الحديث) الصادرة من كلّية علوم الحديث ـ بطهران.


العَبّاس عليه السلام وأنّ المُتكلّم المُجيب فيها هو العَبّاسُ نفسه. ممّا يدلّ على أنّه المحور المَعْنِيُّ ، بين أصحاب الحُسين عليه السلام وأهل بيته.

أهداف الأمان :

ثمّ لا ريب أنّ عملية «الأمان» هذه كانت تدبيراً من قبل أعداء الحسين عليه السلام وهدفهم تقطيع أوصال الركب الحسينيّ ، وتشتيت جمع أصحاب الإمام ، وتفتيت قوّته العسكريّة ، والفَتّ في عَضُد أنصاره ، فإنّ انفصال العَبّاس وإخوته عن أخيهم الحسين عليه السلام ـ بأيّ عُنوان كانَ وكيفما حصل ـ كان فيه تحقّق تلك الأهداف اللئيمة.

ولئنْ قال الحسين عليه السلام : «الآن ، انكسر ظهري » عند مقتل العَبّاس أخيه ، في آخر لَحظات الحَرب ، وبعدَ انفرادِهِ ، فإنّ هذه المحاولة ـ لو تحقّقت ـ كانت تقضي على كيانه كلّه من أوّل لَحظةٍ!

لكن الموقف المُشرّف للإخوة الأوفياء ـ وفي مقدّمتهم العَبّاسُ النافِذُ البصيرة بأحابيل الأعداء وأساليب مكرهم ـ أفشلَ تلك المُحاولة الدنيئة ، فدفنت في أهدافها الخفيّة ، بردّهم الحاسم على المحاولة من جذورها.

وأفضحُ ما في العمليّة من الخُبث : أنّها ظهرتْ بمظهر «صِلَة الرَحِم» من قبل عدوٍّ لئيمٍ ، كان من أشدّ الخوارج على الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وهو شَمِر ؛ فكان العَبّاسُ أذكى من أن تنطليَ عليه أمثالُ تلك المكائد الّتي أصدق ما يُطلَقُ عليها أنّها (كلمةُ حقٍّ يُرادُ بِها الباطِلُ) حيثُ العناوين الحَسَنةُ والطيّبةُ تنطوي على الأغراض الفاسدة والخبيثة وتُستخدمُ من


أجل تنفيذها!.

وإلاّ ؛ فكلّ مؤمنٍ يعلمُ أنّ صلة الدين والإيمان ، أحقُّ بالرعاية من صلة الرحم غير المؤمنة ، لو دارَ الأمرُ بينهما.

وأنّ صلة النُبُوّة والإمامة ، أقوى من صلة النَسَبِ بِدونهما ، وأنّ صلة رحم رسول الله وعليّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ وأهل البيت الطاهرين من ذَوِي قُرباهُ ، هي اللازمة المراعاة ، لأنّها أجرُ الرسالة المُقدّسة بِنَصّ القُرآن حيثُ قال الله :( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) الآية(٢٣) من سورة الشورى(٣٣) .

فهل يُصدّقُ من يُراعي صلةَ الأرحام النسبيّة بين الناس ، ويقوم بأداء حقّها؟ أن يكون ممّن يُحارِبُ ارحام الرسول وأهل بيته ، ويُريدُ قتلَ ابن بنت رسول الله!

وموقف العَبّاس ـ وبتبعه إخوتُهُ الكرامُ ـ احتوى على الجانب الدينيّ بوقوفهم غلى جانب إمامهم ووليّ أمرهم ، كما كشف عن الالتزام بالوفاء الّذي هو خُلُقٌ إنسانيٌّ محمودٌ ، ومن الصفات الخيّرة الممدوحة حيث أعرضوا عن هذه الفُرصة المُتاحة لنجاة أجسامهم من القتل المحتوم ، لكن على حساب أرواحهم الطيّبة ، وأهدافهم النبيلة ، وحفاظاً على مجدهم الخالد التليد ، وكرامتهم المتوارَثة والمُتواتِرة بينَ الناس منذُ الجاهليّة وحتّى يوم الناس هذا وإلى الأَبَد.

فلذلك اختاروا خُلودَ الذكر في سجِلّ المؤمنين الأوفياء ، لا فقط


لعقائدهم وإمامهم فحسب ، بل لشرفهم ومجدهم المؤثّل.

ومن أجل هذا ؛ فإنّ كثيراً من النصوص الواردة في (زيارات أبي الفَضْلِ العبّاس عليه السلام) تُركّزُ على عُنصر «الوفاء» الّذي جسّده في ذلك اليوم الخالد.

وثالثاً : المُواساة والإيثار :

كان الإيثارُ والمُواساةُ من أظهر ما ظهر من العَبّاس عليه السلام في يوم عاشوراء : حتّى ثبت في الحديث الشريف ، قول الإمام السجّاد عليه السلام ـ وهو شاهدُ عيانٍ وشاهدُ صدقٍ ـ : «رحمَ اللهُ العَبّاسَ فقد (آثَرَ) وأَبْلى ، وفَدَى أخاه بنفسه حتّى قُطِعَتْ يداه »(١) .

وكذلك في حديث الإمام الصادق عليه السلام : «كان عمّي العَبّاسُ نافِذَ البصيرةِ ، صلبَ الإيمان ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبْد الله الحُسين عليه السلام وأبْلى بَلاءً حَسَناً ومَضى شَهِيداً »(٢) .

وقال ابن الطِقْطَقى : كان العَبّاسُ عليه السلام شُجاعاً ، فارساً ، نَجيباً ، كَريماً ، باسِلاً ، وفَيّاً لأخيه ، واساهُ بنفسه ، عليه وعلى أخيه صلوات الله(٣) .

__________________

(١) الأمالي للصدوق (ص ٧ ـ ٥٤٨) وهو آخر حديث في المجلس (٧٠) تسلسل (٧٣١) ورواه في كتابه الخصال (ص ٦٨ رقم ١٠١) بالسند ، من قوله : «رحم الله العَبّاس ...» إلى آخره وقال والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ، وقد أخرجته بتمامه مع ما رويته في فضائل العَبّاس بن علي عليهما السلام في كتاب (مقتل الحسين بن علي عليهما السلام).

(٢) مرّ الحديث عن سرّ السلسلة للبخاري (ص ٨٩).

(٣) الأصيلي (ص ٣٢٨).


وقد مثّل العَبّاسُ في كربلاء أروعَ أمثله الإيثار والمواساة ، وصدّق ذلك بفعله في عاشوراء. قال الدينوريّ : بقيَ العَبّاسُ بن عليّ قائماً أمامَ الحُسين ، يُقاتِلُ دُونَه ، ويَمِيلُ مَعَهُ حيثُ مالَ(١) .

وموقفٌ شهيرٌ تُضربُ به الأمثال ، ويَسْتَدِرُّ الدمعَ مع الإكبار ، ما ذكره الأُردوباديّ بقوله : وبلغَ من إيثاره ومواساته أنّه مَلَكَ الشريعةَ ، ولم يَذُقْ طعمَ الماء ، تذكاراً لِعَطَشِ أخيه ، ومُواساةً له(٢) .

وما برحَ يُؤْثِرُ ، حتّى أَقْدَمَ ، وفي كفيّه نَفْسُه ، باذِلاً مُرْخِصاً ثَمَنَها ، وهو غايَةُ الكَرَم ونهاية الجُود ، إذْ هي أَعَزُّ الأشياء وأَنْفَسُ ما يُستأثَر(٣) .

أقولُ : بل قدّم روحه الشريفة ، ويديِه ، بل ورجليه أيضاً ، إيغالاً في الإيثار ، حيث لا يملك سواها ، وذلك الغاية في الإيثار ، كما قال الشاعر أبو الشيص الخزاعيّ :

أَمْسى يَقِيْكَ بِنَفْسٍ قَدْ حَباكَ بِها

والجُودُ بِالنَفْسِ أَقْصى غايةِ الجُودِ

بل الأجْدَرُ أنْ أقولَ فيه :

يُدافِعُ عن أهلِ الهُدى وحريمِهِمْ

وأهدافِهِمْ بِالنَفْسِ والرِجْلِ واليَدِ

ورابعاً : الصبر والتحمُّل والمثابرة :

إنّ أهمّ ما كان يؤلم العَبّاس عليه السلام ما كان يراه من الظلم والجفاء من الأُمّة

__________________

(١) الأخبار الطوال (ص ٢٥٧).

(٢) فصول من حياة أبي الفَضْلِ (ص ٩٠ ـ ٩١) وعلّق عليه بقوله : الرواية الّتي تذكر (نفض العَبّاس الماء من يده) رواها العلّامة المجلسي في البحار ، وجلاء العيون ، وفي مقتل عوالم العلوم وغير ذلك.

(٣) فصول من حياة أبي الفَضْلِ (ص ٩٢).


لأخيه سبط رسول الله صلى الله عليه وآله والوحيدِ من أولادِ بضعته الزهراء ، وبقيّة الماضين منهم.

فبَدَلاً من أنْ يعرفوا قدرَهُ ، ويغْتَنِمُوا مقامَهُ بينَهم ، ويَتَزَوَّدُوا منه ما يزيدهم معرفةً وبصيرةً بالدين ؛ احتَوَشُوهُ هكذا مُجتمعين لِيَسْتأْصِلُوا وُجُوده ، ويقتُلُوهُ!

إنّه صعبٌ على مثل العَبّاس العارفِ البصيرِ أنْ يرى الإمامَ يواجهُ هكذا ظُلامة ، وأنْ يرى من الأُمّة هكذا ضلالة.

وماذا يملكُ العَبّاسُ حينئذٍ سوى التسليم والصبر ، وسوى نفسه وقوّته ليقدّمها إلى أخيه وقاءً ويبذل روحه لإمامه فداءً : ولذا قدّم إخوتَه ، وهم أشقّاؤه وأعزّته ، قدّمهم أمام الحسين حِسبةً احْتَسَبَهم عندَ الله ، فقال لهم : «يا بني أُمّي ، تقدّمُوا حتّى أراكُم قد نَصَحْتُم للهِ ولِرَسوله »(١) .

ولو فرضتْ هذه الكلمات خفيفةً على اللسان ، فإنّها بلا ريبٍ ثقيلةٌ على القلب : أن تُقالَ لإخوةٍ أشقّاء.

لكنّ العَبّاسَ يُريدُ لإخوته الفوزَ بِالشهادة الّتي هي عينُ السعادة ، ويتقرّبُ بما قدّم فداءً للحُسين عليه السلام الّذي لو سلم وبقي ؛ فهم أحياءٌ معه ، كما هُم وهُو بعدَ الشهادة :( أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) سورة آل عمران (٣) الآية (١٦٩).

__________________

(١) الإرشاد للمفيد (٢ / ١٠٩).


وخامساً : الطاعة حتّى الشهادة :

ومن أخلد ما اختصّ به العَبّاس في كربلاء هو انقيادُهُ المُطلقُ لِولي أمره المعصوم الإمام الحُسين عليه السلام وتخصيص الإمام لهُ مهمّة جلب الماء وطلبه ، من حين مَنَعَ العدوُّ وُرُودَهم ، وحتّى الساعة الأخيرة من عزمهما معاً على طلب الماء ، وقد سجّل التاريخُ مواقفَ عظيمةً للعبّاس عليه السلام في هذا السبيل ، كما سبق.


البابُ السادس :

قتالُ العّبّاس عليه السلام وأرجازُهُ

ومقتلهُ ومرقدهُ ورِثاؤهُ

وقاتلهُ وسالبهُ

١ ـ قتالُ العَبّاس عليه السلام وأرجازُه ومقتلُهُ

٢ ـ مرقدُ العَبّاس عليه السلام ومزاره

٣ ـ رثاؤهُ عليه السلام ونُدبتُه

٤ ـ قاتلهُ وسالبهُ



قتالُ العبّاس سلامُ الله عليه وأرْجازُهُ ومقتلهُ

في صباحُ عاشُوراء :

قال الشيخ المُفيدُ : لمّا أصبحَ الحُسينُ بن عليّ عليهما السلام صباحَ عاشُوراء : عَبَّأَ أصحابَهُ بعدَ صلاة الغداة ، وكان معهُ اثنان وثلاثُون فارِساً ، وأربعون راجِلاً.

فجعلَ زُهَيْرَ بنَ القَيْن في ميمَنة أصحابه.

وحَبِيبَ بنَ مُظاهِرٍ في ميسَرة أصحابه.

وأَعطى رايَتَهُ العَبّاسَ أخاهُ.

في خِضَمّ القِتال :

وقاتَلَ أصحابُ الحُسين بن عليّ عليه السلام القومَ أَشَدَّ قِتالٍ ، حتّى انتصفَ النَهارُ.

وكانَ القتلُ يَبِينُ في أصحاب الحُسين عليه السلام لِقِلَّةِ عَدَدِهِمْ. ولم يَزَلْ يَتَقَدَّمُ رَجُلٌ رَجُلٌ من أصحابه ، فيُقْتَلُ ؛ حتّى لم يَبْقَ معَ الحُسين عليه السلام إلاّ أهلُ بيتِه خاصّةً(١) .

__________________

(١) الإرشاد للمفيد (٢ / ١١٠).


العَبّاسُ عليه السلام وإخوتُهُ :

فلمّا رأى العَبّاسُ بن عليّ رحمةُ الله عليه كَثْرةَ القَتلى في أهلِهِ ، قالَ لأخْوَتِهِ مِن أُمّه ، وهَم «عَبْد الله ، وجعفرٌ ، وعثمانُ» :

«يابَنِي أُمّي! تَقَدَّمُوا حتّى أراكُم قد نَصَحْتُمْ للهِ ولِرسوله»(١) .

وقال لهم : «تَقَدَّمُوا ـ بِنَفسي أَنْتُم ـ فَحامُوا عن سيّدِكُم حتّى تَمُوتُوا دُوْنَهُ».

فَتَقَدَّمُوا جَميعاً ، فَسارُوا أمامُ الحُسين عليه السلام يَقُوْنَهُ بِوُجُوهِهِم ونُحُورِهِم حتّى قُتِلُوا(٢) .

العَبّاس عليه السلام بينَ يَدَي أَخِيه الحُسين عليه السلام :

ولمّا قُتِلَ إخوةُ العَبّاس ؛ تَقَدَّمَ إلى أخيه الحسين عليه السلام وقال :

لقد ضاقَ صَدْري ، وأُريدُ أنْ آخُذَ ثأرِي من هؤلاءِ المُنافقين(٣) .

قال الشيخُ المُفيدُ :

وحَمَلت الجماعةُ على الحُسين عليه السلام فغَلَبُوه على عسكرِهِ.

واشتَدَّ به العَطَشُ ، فركبَ المُسنّاةَ يُريد الفُراتَ ، وبينَ يَدَيهِ العَبّاسُ أخُوهُ.

فاعتَرَضَهُ خيلُ ابن سَعْدٍ ، وفيهم رجلٌ من بني دارِم ؛ فقال لهم :

__________________

(١) الإرشاد للمفيد (٢ / ١١٠).

(٢) الأخبار الطوال (٢٥٧).

(٣) بحار الأنوار (٤٥ / ٤١).


وَيْلَكُم ، حُولُوا بينَهُ وبينَ الفُراتِ ، ولا تُمكِّنُوهُ من الماء!.

فقال الحُسينُ عليه السلام : «الّلهمّ! أَظْمِئْهُ ».

فغضبَ الدارِميّ ، ورماهُ بسهمٍ فأثبتَهُ في حَنَكِهِ.

فانتزعَ الحُسينُ عليه السلام السهمَ ، وبَسَطَ يَدَهُ تحتَ حَنَكِهِ ، فامْتلأتْ راحتاهُ بِالدَمِ ، فرَمى بِهِ ، ثمّ قال :

«الّلهمّ ، إنّي أَشْكُو إليكَ ما يُفْعَلُ بِابنِ بنتِ نَبِيّكَ ».

ثمّ رَجَعَ إلى مكانِهِ ، وقد اشتَدَّ بهِ العَطَشُ.

قال الدينوري :

وبقيَ العَبّاسُ بن عليّ قائماً أمامَ الحُسين يُقاتِلُ دُونَهُ ، ويميلُ معهُ حيثُ مالَ حتّى قُتِلَ رحمه الله(١) .

قال الشيخ المفيد :

وأحاطَ القومُ بِالعَبّاس ، فاقْتَطَعُوهُ مِنهُ ـ أي من الحسين ـ فَجَعَلَ يُقاتِلُهم وَحْدَهُ ، حتّى قُتِلَ(٢) .

وقال الخوارزمي ـ بعد ذكر إخوة العَبّاس ومقتلهم ـ :

ثمّ خرجَ العَبّاسُ بن عليّ ـ وهو السقّاء ـ وهو يقول :

أَقْسَمْتُ بِالله الأَعَزِّ الأعْظَمِ

وبِالحَجُونِ صادِقاً وزَمْزَمِ

وبِالحَطِيْمِ والفَنا المُحَرَّمِ

لَيُخْضَبَنَّ اليَومَ جِسْمِي بِدَمِي

__________________

(١) الأخبار الطوال (٢٥٧).

(٢) الإرشاد للمفيد (٢ / ١١٠).


دُوْنَ الحُسينِ ذِي الفَخارِ الأَقْدَمِ

إمامِ أَهْلِ الفَضْلِ والتَكَرُّمِ

ولم يَزَلْ يُقاتِلُ حتّى قَتَلَ جَماعَةً ، ثمّ قُتِلَ(١) .

قطعُ اليَدَيْن :

قال ابن شهر آشوب :

مضى العَبّاسُ عليه السلام يطلبُ الماءَ ، فحَمَلُوا عليه ، وحَمَلَ هُو عليهم ؛ فَفَرَّقَهم ، وجعلَ يقولُ :

لا أَرْهَبُ المَوْتُ إذا المَوتُ زَقا(٢)

حتّى أُوارَى في المَصالِيتِ لُقى

نَفْسي لِنَفْسِ المُصْطَفى الطُهْرِ وِقى

إنّي أَنَا العَبّاسُ أَغْدُوْ بِالسِقا

ولا أَخافُ الشَرَّ يَوْمَ المُلْتَقى

فَفَرَّقَهم.

__________________

(١) مقتل الخوارزمي (٢ / ٣٨٠) والفتوح لابن أعثم (٥ / ٢٠٧).

(٢) كتبتُ عن هذه الأبيات ما نصه :

كذا أورد السماوي هذا الرجز في «إبصار العين» : (ص ٣٣) فقال في شرح الكلمات :

(زقا) : صاحَ ، تزعم العربُ أن للموت طائراً يصيح ويسمونه (الهامة) ويقولون إذا قتل الإنسان ولم يؤخذ بثاره زقت هامته حتى يثأر ، قال الشاعر :

فإنْ تكُ هامةٌ بِهراةَ تَزْقُو

فقدْ أزقيتُ بِالمروين هاما

(المصاليت) جمع (مصلات) وهو الرجل السريع المتشتمر ، قال عامر بن الطفيل :

وإنا المصاليتُ يومَ الوغى

إذا ما المغاويرُ لم تُقْدِمِ

يقول الجلالي : ومعنى الرجز : إنّي لا أخافُ حينَ يعلن الموتُ عن وجوده ، حتى أكون عند اللقاء مقتولاً ملقىً بين الشجعان.

وقد روي الرجز بعبارات أخرى في (بطل العلقمي) للشيخ المظفر (٣ / ص ٢٣١ ـ ٢٣٤) طبعة الحيدرية قم ١٤٢٥ هـ.


فكَمَنَ له زِيادُ بن وَرْقاء الجَنْبِي من وراء نخلةٍ ، وعاوَنَهُ حُكيمُ بن الطُفَيْل السنبسي ، فضَرَبَهُ على يَمِينِهِ ، فأَخَذَ السيفَ بِشِمالِهِ ، وحَمَلَ عليهم وهُوَ يرتَجِزُ :

واللهِ إنْ قَطَعْتُمُوا يَمِيْنِي

إنّي أُحامِي أَبَداً عَنْ دِيْنِي

وعَن إمامٍ صادِقِ اليَقِيْنِ

نَجْلِ النَبِيِّ الطاهِرِ الأَمِيْنِ

فقاتَلَ حتّى ضَعُفَ.

فكَمَنَ لهُ حُكَيْمُ بن الطُفَيْل الطائِيّ من وراء نخلةٍ ، فضَرَبَهُ على شِمالِهِ فقالَ :

يا نَفْسُ ، لا تَخْشَيْ منَ الكُفّارِ

وأَبْشِرِيْ بِرَحْمَةِ الجَبّارِ

معَ النَّبِيّ المُصْطَفَى المُخْتارِ

قدْ قَطَعُوا بِبَغْيِهِمْ يَسارِيْ

فَأَصْلِهِمْ يا رَبِّ حَرَّ النارِ(١)

وممّا زاد الظالمون في ظُلامة العَبّاس عليه السلام وهو قطعهم يديه الشريفتين ، وهذا أمرٌ تأسّوا فيه بِسَلَفِهم الطالِحِ ، وتأسّى فيه العَبّاسُ عليه السلام بعمّه جعفر بن أبي طالب عليه السلام شهيد مؤتة.

وقد جاء في الخبر المشهور عن الإمام زين العابدين السجّاد عليه السلام حيث قال :

«رحمَ اللهُ العَبّاسَ فقد آثَرَ وأَبْلى ، وفَدى أخاهُ بِنفسه حتّى قُطِعَت يداهُ ؛ فأبْدَلَهُ اللهُ عزّ وجلّ بِهما جناحينِ يطيرُ بِهما معَ الملائكة في الجنّة

__________________

(١) مناقب آل أبي طالب (٤ / ١١٧) وبطل العلقمي (٣ / ٢٣٠ ـ ٢٣٢).


كما جعلَ لِجَعفر بن أبي طالب »(١) .

وجاء في الزيارة الصادرة من الناحية المقدّسة ، قوله : «المَقْطُوعَة يَداهُ».

كما جاء خبر قطع اليدين في المقاتل ، وورد في الأرجاز المرويّة منها عن لسانه عليه السلام كما مرّ.

قطعُ الرِجْلَينِ :

قال النعمان المصريّ : وكان الّذي وَلِيَ قتلَ العبّاس بن عليّ يومئذٍ يزيدُ بنُ زياد الحنفيّ ، وأخذ سلبه حكيم بن طفيل الطّائيّ ، وقيل : إنّه شرك في قتله يزيد.

وكان بعد أن قتل إخوته عَبْد الله وعثمان وجعفر معه قاصدين الماء ، ويرجع وحده بالقِربة ، فيحملة على أصحاب عُبَيْد الله بن زياد الحائلين دون الماء ، فيقتل منهم ويضرب فيهم حتّى ينفرجوا عن الماء ؛ فيأتي الفُراتَ فيملأ القِربةَ ويحملها ، ويأتي بها الحسين عليه السلام وأصحابه ، فيسقيهم.

حتّى تكاثروا عليه ، وأوهنته الجراح من النبل ، فقتلوه كذلك بين الفُرات والسرادق ، وهو يحمل الماء ، وثَمَّ قبرُهُ.

وقطعوا يديه ، ورجليه ، حَنَفاً عليه ، ولِما أبلى فيهم وقَتَلَ منهم ، فلذلك سُمِّيَ السقّاء(٢) .

__________________

(١) أمالي الصدوق (ص ٧ ـ ٥٤٨) حديث ٧٣١ وقد مر.

(٢) شرح الأخبار (٣ / ١٩١ ـ ١٩٣).


عمدُ الحديد ومصرعه عليه السلام :

قال ابن شهر آشوب : فقاتَلَ حتّى ضَعُفَ ، فكَمَنَ لهُ حُكَيْمُ بن الطُفَيْل الطائِيّ من وراء نخلةٍ ، فضَرَبَهُ على شِمالِهِ ، فقالَ :

يا نَفْسُ ، لا تَخْشَيْ منَ الكُفّارِ

وأَبْشِرِيْ بِرَحْمَةِ الجَبّارِ

معَ النَّبِيّ المُصْطَفَى المُخْتارِ

قدْ قَطَعُوا بِبَغْيِهِمْ يَسارِيْ

فَأَصْلِهِمْ يا رَبِّ حَرَّ النارِ(١)

فقتله الملعُون بعمود الحديد(٢) .

وقال السماويّ : فحمل عليه رجلٌ تميميٌّ من أبان بن دارم ، فضربه بعمودٍ على رأسه ، فخرّ صريعاً على الأرض. ونادى بأعلى صوته : «أدركني ، يا أخي»(٣) .

تكالُب القومِ على العبّاس عليه السلام وسلبه :

قال البلاذريّ : قيل : قتل حرملةُ بنُ كاهل ـ الأسديّ ثُمّ الوالبيّ ـ العبّاسَ بنَ عليّ بن أبي طالب ، مع جماعةٍ ، وتعاورُوه(٤) .

وفي نصٍّ آخر : حرملةُ بن الكاهل بن الجزار بن سلمة بن الموقد الّذي قَتَلَ عبّاسَ بن عليّ مع الحسين ، وهو الّذي جاء برأسه(٥) .

__________________

(١) مناقب آل أبي طالب (٤ / ١١٧) وبطل العلقمي (٣ / ٢٣٠ ـ ٢٣٢).

(٢) المناقب لشهر آشوب.

(٣) إبصار العين.

(٤) البلاذري ، أنساب الأشراف : (٣ / ٤٠٦).

(٥) جمل من أنساب الأشراف : (١٣ / ٢٥٦) وانظر : (١١ / ١٧٥).


أقول : الظاهرُ أنّ المقتول على يد حرملة هو العبّاسُ الأصغرُ ، لِما مضى من أنّه كان يحملُ رأسه ؛ وقد علّقهُ على فرسِهِ ؛ في ما نقلهُ أبو الفرج ، وسِبطُ ابن الجوزِيّ(١) .

وأمّا العبّاس أبو الفضل ؛ فقد اشترك في قتله زيادٌ وحُكيم ، كما سنذكره.

قاتله وسالبه :

قال الشيخ المفيد : وأحاط القوم بالعَبّاس ، فاقتطعوه من الحسين ، فجعل يقاتلهم وحده ، حتّى قتل رحمة الله عليه ، وكان المتولّي لقتله يزيد ابن ورقاء الحنفيّ وحكيم بن الطفيل السنبسيّ ، بعد أن أُثْخِنَ بِالجراح ، فلم يستطعْ حراكاً(٢) . وكذا في المصابيح لأبي العَبّاس الحسني(٣) .

وقال القاضي النعمان : وكان الّذي وَلِيَ قتلَ العبّاس بن عليّ يومئذٍ يزيدُ بنُ زياد الحنفيّ ، وأخذ سلبه حكيم بن طفيل الطّائيّ ، وقيل : إنّه شرك في قتله يزيد.

وكان بعد أن قتل إخوته عَبْدل الله وعثمان وجعفر معه قاصدين الماء ، ويرجع وحده بالقِربة ، فيحمل على أصحاب عُبَيْد الله بن زياد الحائلين

__________________

(١) عقاب الأعمال (ص ٢١٨) ح ٨ باب عقاب من قاتل الحسين عليه السلام. وتذكرة الخواصّ (٢ / ٢ ـ ٢٥٣) ومقاتل الطالبيّين (ص ١١٧ ـ ١١٨) والأمالي الخميسيّة (١ / ٢ ـ ١٨٣) والحدائق الورديّة (١ / ٧ ـ ١٢٨).

(٢) الإرشاد للمفيد (٢ / ١١٠).

(٣) المصابيح (ص ٢٧٥).


دون الماء ، فيقتل منهم ويضرب فيهم حتّى ينفرجوا عن الماء ؛ فيأتي الفُراتَ فيملأ القِربةَ ويحملها ، ويأتي بها الحسين عليه السلام وأصحابه ، فيسقيهم.

حتّى تكاثروا عليه ، وأوهنته الجراح من النبل ، فقتلوه كذلك بين الفُرات والسرداق ، وهو يحمل الماء ، وثَمَّ قبرُهُ.

وقطعوا يديه ، ورجليه ، حَنَقاً عليه ، ولِما أبلى فيهم وقَتَلَ منهم ، فلذلك سُمِّي السقّاء(١) .

وقال أبو الفرج الأصفهانيّ : حدّثني أحمد بن عيسى قال : حدّثني حسين بن نصر ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام : أنّ زيد بن رقّاد الجنبيّ ، وحُكيم بن الطُفيل الطّائي ؛ قتلا العبّاس بن عليّ عليه السلام(٢) .

وسَلَبَ ثيابَهُ حُكيمُ بن طُفيل الطّائيّ(٣) .

فقد اشترك في قتله كلّ من : زياد بن رقّاد الجنبيّ ، وحُكيم بن الطُفيل الطّائيّ السنبسيّ ، وكلاهما ابتلي في بدنه(٤) .

وورد في زيارة الناحية : «... لعن الله قاتله يزيد بن الرقّاد الجهني ،

__________________

(١) شرح الأخبار ، ٣ / ١٩١ ـ ١٩٣.

(٢) مقاتل الطالبيّين : (ص ٩٠).

(٣) البلاذري أنساب الأشراف : (٣ / ٦ ـ ٤٠٧) والطبري في التاريخ (٦ / ٦) ومقتل الخوارزمي (٢ / ٢٢٠).

(٤) الرسّان ، تسمية من قتل : (ص ١٤٩) وانظر : ابن سعد في ترجمة الحسين عليه السلام من طبقاته (ص ٧) رقم (٥٧). وراجع أنساب الأشراف للبلاذري (٣ / ٢٠١) وتاريخ الطبري (٥ / ٤٦٨).


وحكيم بن الطُفيل الطائي»(١) .

العبّاس آخرُ قتيلٍ :

ولئن كان أوّل قتيلٍ من أهل البيت هو ابن الإمام الحسين عليه السلام عليٌّ المعروف بالأكبر ، وكان مقتله صعباً على قلب أبيه ، لأنّه كان فلذة كبده ، وكان المذكّر بجدّه لشبهه به ، حتّى قال الحسين عليه السلام فيما عندما توجّه إلى ساحة المعركة :

«الّلهمّ اشهدْ على هؤلاء القوم فقدْ بَرَزَ إليهم غُلامٌ أَشْبَهُ الناس خَلْقاً وخُلُقاً ومنطقاً بِرَسُولكَ مُحمّدٍ ، كُنّا إذا اشْتَقْنا إلى وَجْهِ رَسُولك نَظَرْنا إلى وَجْهِهِ.

اللهمّ فامْنَعْهم بَرَكاتِ الأرض ، وإنْ مَنَعْتهم فَفَرِّقْهم تفريقاً ومَزِّقْهم تَمْزيقاً ، واجْعَلْهم طرائِقَ قِدَداً ، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبَداً ؛ فإنّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرُونا ثمّ عَدَوْا علينا يُقاتِلُونا»(٢) .

وقال عند مصرعه : قتل الله قوماً قتلوك ، يا بُني! ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله ، على الدنيا بعدك العفا (٣) .

ولكنّه رغم المُصاب الصعب ، فإنّه مع فقده كانت له سلوةٌ بسائر أهل بيته ، وقوّةُ قلب وقوامُ ظهر ؛ فلذا اقتصر على نعي الدُنيا.

__________________

(١) بحار الأنوار (٤٥ / ٦٦).

(٢) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي (٢ / ٣٤).

(٣) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي (٢ / ٣٦).


وأمّا عند مصرع أخيه العَبّاس ، فقد كان المُصاب عندهُ أصعبَ ، لكونه آخر نصيرٍ ممّن كان معه من أهلٍ وأصحابٍ ، فبقي الحسين بعد العَبّاس وحدَه بلا عضدٍ ولا نصيرٍ.

وإذا اعتبر الحسين عليه السلام قتل ولده عليّ الأكبر ، انتهاكاً لحرمة رسول الله ، فإنّ الوارد في زيارة العبّاس عليه السلام المأثورة ، وغير المقيّدة بزمن معيّن ما نصّه :

«فَلَعَنَ اللهُ أُمّةً قَـتَلَتْكَ ، ولَعَنَ اللهُ أُمّةً ظَلَمَتْكَ ، ولَعَنَ اللهُ أُمّةً اسْتَحَلَّتْ منكَ المَحارِمَ وانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسلامِ »(١) .

حضور الحسين عليه السلام عند العبّاس ورثاءه وندبته له عليه السلام :

ولمّا قُتِلَ العَبّاس عليه السلام قال الحسين عليه السلام : «الآنَ انكَسَرَ ظَهْري ، وقَلَّتْ حِيْلَتي»(٢) وبهذا كان قد نعى نفسَهُ ووُجُودَهُ الشريف بِقَتلِ أخيه العَبّاس. ولسان حاله يقول :

هوّنتَ بانَ أبي مصارعَ فِتيَتي

والجُرحُ يُسكِنُهُ الّذي هُوَ آلَمُ(٣)

__________________

(١) لاحظ الزيارة في الملحق الثاني (ص ٢٤٩).

(٢) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي (٢ / ٣٠) والبحار (٤٥ / ٤٢).

(٣) من شعر السيّد جعفر الحلّي رحمة الله راجع ديوان «سحر بابل» (ص ٤٣٢).


المرقد المقدّس

دفنه عليه السلام :

في حديث الإمام السجّاد زين العابدين عليه السلام : شَقَّ لهُ ضريحاً وأنزلهُ وَحْدَهُ ، كما فعلَ بأبيهِ الوَصِيّ(١) .

وقال المفيد : وبعدَما قَفَلَ جندُ الكوفة من كربلاء ، خَرَجَ أهلُ الغاضريّة من بني أَسَدٍ ، فدَفَنُوا الحُسين وأصحابه. دَفَنُوا الحُسين حيثُ قبرُهُ الآن. ودَفَنُوا عليّ بن الحُسين عند رِجْليهِ. وحَفَرُوا للشُهداء من أهل بيته وأصحابه الّذين صرعوا معه حولَهُ ، ممّا يلي رِجْلَي الحُسين عليه السلام وجمعُوهم فدَفَنُوهُم جميعاً. إلاّ العَبّاس بن عليّ عليهما السلام فإنّهم دَفَنُوهُ في موضِعِهِ الّذي قُتِلَ فيه على طريق الغاضِريّة ، حيثُ قبرُهُ الآن(٢) .

وقال أبو نصر البُخاريّ : ليس يُعرَفُ في الطَفّ قبرُ أحدٍ ممّن قُتِلَ مع الحُسين بن عليّ عليهما السلام إلاّ قبر العَبّاس بن عليّ عليهما السلام(٣) .

وقال البيهقيّ : قبرُهُ مُفردٌ بكربلاء ، وصلّى عليه جابر بن عَبْد الله الأنصاري(٤) .

__________________

(١) كامل الزيارات (ص ٣٢٥) مقتل الحسين عليه السلام المقرّم (٤١٢ ـ ٤١٨).

(٢) الإرشاد (٢ / ١١٤).

(٣) سرّ السلسلة (ص ٨٩) معالم أنساب الطالبيين (ص ٢٥٥).

(٤) لباب الأنساب (١ / ٣٩٧).


وقال ابن عِنَبة : وقبرُهُ قريبٌ من الشريعة(١) حيثُ استشهد(٢) .

وقال الشيخ المفيدُ : فهؤلاء سبعةَ عشرَ نَفْساً من بني هاشم رضوان الله عليهم أجمعين إخوةُ الحُسين عليه وعليهم السلام وبنُو ابيه وبنُو عمّهِ جعفرٍ وعقيلٍ ، وهم كلّهم مدفُونُون ممّا يلي رِجلَي الحُسين عليه السلام في مشهدِهِ ، حُفِرَ لَهم حفيرةٌ وأُلقوا فيها جميعاً ، وسُوّيَ عليهم التُرابُ.

إلاّ العَبّاس بن عليّ عليهما السلام فإنّه دُفِنَ في موضع مَقْتَلِهِ ، على المُسنّاة ، بطريق الغاضريّة ، وقبرُهُ ظاهرٌ.

وليسَ لقبور إخوته وأهله الّذين سمّيناهم أَثَرٌ ، وإنّما يزورُهُم الزائِرُ من عند قبر الحُسين عليه السلام ويؤمِي إلى الأرض الّتي نحو رِجْلَيه بِالسلام عليهم وعليّ بن الحسين من جملتهم ، ويقال : إنّه أقربُهم دَفْناً إلى الحُسين عليه السلام.

فأمّا أصحاب الحُسين رحمة الله عليهم الّذين قُتِلُوا معه ، فإنّهم دُفِنُوا إلاّ أنّنا لا نشكّ أنّ الحائر محيطٌ بهم رضي الله عنهم وأرضاهم وأسكنهم جنان النعيم(٣) .

__________________

(١) الشريعة من أسماء النهر.

(٢) عمدة الطالب (ص ٣٥٨).

(٣) الإرشاد للشيخ المفيد (٢ / ١٣٠).


مرقد العبّاس عليه السلام والحائر المقدّس :

روى ابن قولويه قال : محمّد بن أحمد بن الحسين العسكريّ ، عن الحسن بن عليّ بن مهزيار ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُميْر ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي حمزة الثُماليّ ، قال : قال الصادق عليه السلام : إذا أردتَ زيارةَ قبرِ العبّاس بن عليّ وهو على شطّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائر ، فقف على باب السقيفة ، وقل(١) .

ويدلّ هذا الحديث على أمورٍ تخصّ مرقده الشريف :

١ ـ أنّ مرقد العبّاس عليه السلام كان في عصر الإمام الصادق عليه السلام في بيتٍ مسقوفٍ ، وله بابٌ.

٢ ـ أنّ المرقد خارجٌ عن الحائر المعروف النسبة إلى الامام الحسين عليه السلام والّذي له حكمٌ خاصٌّ مذكورٌ في باب صلاة المسافر من كتاب الصلاة.

٣ ـ أنّه كان واقعاً على شطّ الفُراتِ.

الرأس الشريف ومدفنه :

إنّ من أبشع الجرائم الّتي ارتكبها أنصار آل أبي سفيان في كربلاء ، هو : قطع رؤوس الشهداء من آل أبي طالب ، والتجوال بها في الفيافي والصحارى ، وعرضها للناس ونصبها في ميادين المُدُن.

قال الخوارزمي ـ بعد ذكر الشهداء من أهل البيت عليهم السلام ـ وأخذوا

__________________

(١) ابن قولويه في كامل الزيارات (ص ٢٥٦ ـ ٢٥٨) ونقله المجلسي في البحار (٩٨ / ٢٧٧ ـ ٢٧٨).


رؤوسَ هؤلاء ، فحملتْ إلى الشام ، ودُفِنَتْ جُثَثُهُم بِالطَفّ(١) .

وقال ابن حبيب : ونصب يزيد بن معاوية رأس الحسين رضي الله عنه ، وقُتِلَ معه العَبّاس ، وجعفرٌ ، وعَبْد الله ، ومحمّدٌ أبو بكر ؛ بَنُو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم.

ثمّ ذكر أسماء بقيّة الهاشميّين الشُهداء معهم ، وقال : وحُمِلَتْ رؤوسُهم إلى يزيد بن معاوية ، ونَصَبَها بِالشام ، وبَعَثَ بِرأس الحسين عليه السلام فنُصِبَ بِالمدينة(٢) .

مقام مدفن الرأس الشريف في الشام :

ذكر السيّد الأمين ما نصّه : رأيتُ بعد سنة ١٣٢١ هـ في المقبرة المعروفة بمقبرة (باب الصغير) بدمشق مشهداً وضع فوق بابه صخرة كتب عليها ما صورته :

هذا مدفَنُ رأسِ العَبّاس بن عليّ ، ورأس عليّ بن الحسين الأكبر ، ورأس حبيب بن مظاهِر.

ثمّ إنّه هُدِمَ بعد ذلك بسنتين ، وأُعيدَ بناؤُهُ ، وأُزيلَتْ هذه الصخرة ، وبني ضريحٌ داخل المشهد ، ونُقِشَ عليه أسماءٌ كثيرةٌ لِشُهداء كربلاء ، ولكنّه منسوبٌ إلى الرؤوس الشريفة الثلاثة المقدّم ذكرُها حَسَبَ ما كان موضوعاً على بابه ، كما مرّ.

__________________

(١) مقتل الحسين عليه السلام (٢ / ٤٠٠).

(٢) المحبّر لابن حبيب (٤٩٠ ـ ٤٩١).


قال السيّد الأمين : والظنّ القويّ بصحّة نسبته(١) .

وذكر الشيخ فرج آل عمران القطيفي في (الأزهار الأرجية) ما خلاصته : أنّ السيّد عَبْد الحُسين شرف الدين صاحب (المراجعات) قال له : إنّي زرتُ مشهدَ الرؤوس في السنة (السابعة بعد الثلاثماءة والألف من الهجرة) وأنا حينئذٍ ابن(١٧) سنة ، وهي إذ ذاك قبّةٌ صغيرةٌ ، وبعد عدّة سنوات قيّض الله لتعميره الشهم الغيور السيّد سليم مرتضى أحد الأشراف ، وكان هو القيّمُ على المشهد ، وخلفه ذُرّيته ، وقد كتب على المشهد :

وقبّةٌ من بني عدنان ما نَظَرَتْ

عَنْنُ الغَزالة أَعْلى مِنهُمُ نُصُبَا

من كلِّ جسمٍ بوجهِ الأرضِ مُطَّرَحٍ

وكُلّ رأسٍ بِرأسِ لارُمْحِ قد نُصِبَا

هذا مقامُ رُؤوس الشُهداء الستّة عشر من أهل بيت النبيّ الّذين استشهدوا يوم طَفّ كربلاء مع الإمام الحُسين عليه السلام ابن الإمام عليّ بن أبي طالب عليهما السلام.

شيّد هذا المقامُ بِمساعي السيّد أفندي السيّد حُسين مُرتضى ، قائم مقام مراقد أهل البيت عليهم السلام في شوال سنة ١٣٣٠ هـ.

ويقع بقرب محلّ رُؤوس الشهداء مسجد الإمام زين العابدين عليه السلام وهو المسجد الّذي بقي في أُسارى أهل البيت ؛ حين وَرَدُوا دمشق ، وهو أَقْدَمُ مسجدٍ في دمشق ، وكانتْ آثارُ التعمير فيه باديةَ ، فأوّلُ ما أُنزلوا في هذا البيت ، وهي تُسمّى اليومَ بـ «الخَراب» وبِها باتُوا بُرهةً من الزمن ، ثمّ

__________________

(١) أعيان الشيعة (ج ٤ قسم ١ ص ٢٩٠) بتصرّف واختصار.


نُقِلُوا إلى «الشاغور» ومنها إلى «باب الساعات» ومنها نَقَلوا الإمام السجّاد عليه السلام إلى المسجد الجامع ، وأعادُوهم إلى هذا المسجد(١) .

أقولُ : هذا ما وقفنا عليه حول رأس سيّدنا أبي الفَضْلِ العَبّاس الأكبر عليه السلام ممّا ورد في المصادر المعتمدة.

ثمّ إنّ من الوارد احتمال أن تكون الرؤوس المقدّسة ـ وفيها رأس سيّدنا أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام ـ قد نُقِلَتْ إلى كربلاء ، ودفِنَتْ مع الأجساد الطاهرة ، لأنّ رأس الإمام الحسين عليه السلام قد نُقِلَ إلى مرقده المقدّس ، وضمّ إلى جسده الشريف ، على أقوى الأقوال وأوفقها للأدلّة(٢) .

كما أنّ من البعيد أنْ يَتْرُكَ الإمامُ السجّاد عليه السلام تلك الرؤوس الشريفة في بلاد الأعداء ؛ بعدَ أنْ أُطْلِقَ له الرجوعُ إلى العراق ، كما هو الثابت في التاريخ! لكنْ لمْ نقفْ على ما يدلّ بوضوحٍ على نقل سائر الرؤوس.

رأس العَبّاس الأصغر :

ثمّ إنّ حديثاً أثبتَتْهُ المصادر القديمة ، وهو ما رَوَوْهُ عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة المُجاشعيّ ، وفيه : أُتي بالرؤوس ، إذا بفارسٍ قد علّق في لَبَب فَرسه رأسَ غلامٍ أَمْرَدَ كأنّهُ القَمَرُ في ليلة تَمِّهِ.

فقلتُ له : رأسُ مَن هذا؟ فقال : رأسُ العَبّاس بن عليّ.

__________________

(١) الأزهار الأرجيّة للشيخ فرج آل عمران وانظر : مزارات أهل البيت عليهم السلام للجلالي (ص ٢٢٦ ـ ٢٢٨).

(٢) وقد أثبتنا ذلك في بحث مستقل.


قلتُ ومَن أنتَ؟ قال : حرملةُ بن كاهل الأسديّ(١) .

وقد ذكرنا في موردٍ سابقٍ عند ذكر أولاد الإمام أَميْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : أنّ المُناسب لهذا الوصف أن يكون صاحب هذا الرأس هو العبّاس الأصغر ابن أَميْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام الشهيد في الطفّ أيضاً.

مقام مدفن الكفّين الشريفتين :

لا ريب ـ كما عرفنا ـ في حدوث قطع الكفّين الشريفتين في كربلاء ، ولكن كون المعلمين ـ الموجودين فعلاً في كربلاء ـ هما موضع دفنهما فيهما ، أمرٌ لم يتحقّق عند أهل المعرفة بتاريخ البلد.

ومن المحتمل أن يكون الكفّان ملحقتين بالجسد الشريف ، كما هو الحكم الشرعيّ في إلحاق أجزاء الموتى بأجسادهم.

لكن وجود هذين النَصَبين في الموضعين هما من معالم الملحمة العبّاسيّة ، ومُذكّران بهذه الظُلامة الفريدة الّتي أعلنها الأئمّة عليهم السلام باعتبارها ميزةً من خصائص العَبّاس عليه السلام فلابُدّ من إشادتها ولورتها لتبقى في ذاكرة هذا البلد المقدّس ، كما هي خالدةْ في ذاكرة التاريخ.

قال المظفّر : وهذا شيءٌ توارثه الخلفُ عن السلف ، وتراثُ مجدٍ خلّفه الماضي للباقي ، بحيث أقاموا مَعلمَين مُعْلِمَيْنِ بموضع الكفّين الشريفتين يعرف كلّ منهما بكفّ العَبّاس اليُمنى ، ثمّ كفّ العَبّاس اليُسرى ، يقعان في شرقيّ الصحن العبّاسيّ الشريف.

__________________

(١) رواه الصدوق في عقاب الأعمال (ص ٢١٨) وقد نقلناه سابقاً عنه وعن غيره.


كما أنّ الشهرة على التسالُم بين أهل البلد ، منذُ قديم الأمَد ، كما يقول الشيخ المظفّر أنّ هذه الآثار ليستْ من الحديثة ، ولا من الأشياء الّتي لم تبتنِ على أُسٍّ قديمٍ ، بل هي سائرةٌ مع بقيّة آثارهم وتعاهدتها يدُ العمران إن طرقها طول الزمان بالتضعضع أو أشرف بها على الانهيار ، فإذنْ هي صحيحةُ الإسناد العمليّ لا القوليّ ، إذْ كل جيلٍ يتبعُ الجيلَ السابقَ في احترامها وتعاهدها بالعمارة ؛ حتّى تتّصل بأوّل الأجيال الّتي أُشيدتْ بها مشاهدهم وقبابهم ، وهذا ما يُسمّيه الناسُ بِالسيرة العمليّة ، ويحتجّ بها الفقهاءُ على إثبات الأحكام الشرعيّة.

وانتهى الشيخ المظفّر إلى التصريح بالقول : فأنا من هذه الناحية على ثقة ويقين(١) .

فلا يُعبأ بما يُثيره أهل الريب من نفي ذلك.

وموضع اليُمنى : في مطلع (باب الرضا عليه السلام) المعروف بباب العلقميّ وهو يقع في الجهة الشرقيّة نحو شمالها ، في بداية الشارع المسمّى بالعلقمي ، في زقاقٍ على الأيسر ، وعلى يسار الداخل إليه(٢) .

وموضع اليُسرى : مواجهٌ لمطلع باب (أمير المؤمنين عليه السلام) في بداية مدخل سوق باب الخان(٣) .

__________________

(١) بطل العلقمي.

(٢) اقرأ عنه وصفاً كاملاً في : المراقد والمقامات في كربلاء ، للحاج عَبْد الأمير القريشي ص ١٧٠ ـ وانظر بطل العلقمي (٣).

(٣) اقرأ عنه تفصيلاً في : المراقد والمقامات للقريشي (ص ٢ ـ ٧٤) وانظر بطل العلقمي ج ٣.


أمّا مدفن الرِجْلينِ الشريفتين :

فلمْ يعرفْ عنه شيءٌ ، ولم يُذكرْ في موردٍ ولا مصدرٍ!.

وتلكَ مظلمةٌ أخْرى ممّا اختصّ بها العبّاسُ عليه السلام بين شهداء كربلاء.

ونَقَلَ الرواةُ عن السيّد الفقيه المهديّ بحر العلوم : أنّه زارَ المَرقَدَ الشريفَ للعبّاس ؛ فلاحظَ قِصَرَ محلّ الدفن ، فتعجّبَ هُو والحاضرون! لأنّ ذلك لا يُناسِبُ المعروفَ من كون العبّاس عليه السلام «رجُلاً طوالاً ، يركَبُ الفَرَسَ المُطَهَّمَ(١) ورِجْلاهُ تَخُطّانِ الأرْضَ»(٢) .

فذكر السيّد بحرُ العلوم مظلمةَ قَطعِ رِجْلَيهِ(٣) .

وهذه الرواية ، كما تؤكّد المظلمةَ ، قد تُشيرُ إلى عدمِ دفنِ الرِجلينِ معَ الجسدِ الشريف.

__________________

(١) المطهّم : السمين الفاحش الشمن ، وـ المنتفخ الوجه ، وـ التامّ من كلّ شيء ، المعجم الوسيط (طهم) ص ٥٦٩ ، والمراد هنا : الفرس الضخم المرتفع.

(٢) كما قال أبو الفرج الأصفهانيّ في مقاتل الطالبيين (ص ٩٠).

(٣) شرح الأخبار ، (٣ / ١٩١ ـ ١٩٣).


العبّاس ورثاءه وندبته عليه السلام

أوّلُ مَنْ رثاهُ هُو الحسينُ عليه السلام :

ولمّا قُتِلَ العَبّاس عليه السلام قال الحسين عليه السلام : «الآن انكَسَرَ ظَهْري ، وقَلَّتْ حِيْلَتي »(١) .

ورثاء الأئمّة عليهم السلام :

ففي حديث مواراة الإمام السجّاد زين العابدين عليه السلام للأجساد الشريفة : مشى الإمام السجّاد عليه السلام إلى عمّه العَبّاس عليه السلام فوقع عليه يلثم نحره المقدّس ، قائلاً :

على الدنيا بعدك العَفا ، يا قمر بني هاشم ، وعليك منّي السلام من شهيد محتسب ، ورحمة الله وبركاته(٢) .

وفي الزيارة الصادرة من الناحية المقدّسة : «السلامُ على أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أَميْرُ المُؤْمِنِيْنَ ، المواسي أخاه بنفسه ، الآخذ لغده من أمسه ، الفادي له ، الواقي الساعي إليه بمائه ، المقطوعة يداه ، لعن الله قاتليه ك زيد بن رقاد الجهني ، وحُكيم بن الطفيل الطائي»(٣) .

_________________

(١) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي (٢ / ٣٠) والبحار (٤٥ / ٤٢).

(٢) كامل الزيارات (ص ٣٢٥) مقتل الحسين للمقرّم (٤١٢ ـ ٤١٨).

(٣) الإقبال لابن طاوس (ص ٥٧٣) ومصباح الزائر (ص ٢٧٨).


رِثاءُ أُمّ البنين عليها السلام للعبّاس وأبنائها الطّاهرين :

في الحديث : «وكانت أُمّ البنين أُمّ هؤلاء الأربعة الإخوة القتلى ، تخرجُ غلى البقيع ، فتندُبُ بَنِيها أشجى نُدبة وأحرقها ، فيجتمعُ النّاسُ إليها يسمعون مِنها ، فكان مروانُ يجيء في من يجيء لِذلك ، فلا يزالُ يسمعُ نُدبَتها ويَبكي!».

ذكر ذلك عليّ بن محمّد بن حمزة ، عن النَوفَلِيّ ، عن حمّاد بن عيسى الجُهَنيّ ، عن معاوية بن عمّار ، عن جعفر بن محمّد(١) .

وقالوا : كانت أُمُّ جعفر الكلابيّةُ تندُبُ الحُسينَ وتبكيه ، وقد كُفَّ بصرُها ، فكان مروانُ ـ وهو والي المدينة ـ يجيءُ مُتَنَكِّراً بِاللّيل حتّى يقف ، فيسمعُ بُكاءَها وندبها(٢) .

قال السماويّ : وأنا أسترقّ جدّاً من رثاء أُمّه فاطمة ؛ أُمّ البنين ، الّذي أنشده أبو الحسن الأخفش في (شرح الكامل) وقد كانتْ تخرجُ إلى البقيع كلّ يومٍ ترثيه ، وتحملُ وَلَدَهُ عُبَيْد الله ، فيجتمعُ لِسماعِ رِثائِها أهلُ المدينة وفيهم مروانُ بنُ الحَكَم ، فيبكون لِشجيّ النُدبة ، ومنه قولُها (رضي الله عنها) :

يا مَنْ رأى العبّاسَ كَرْ

رَ على جَماهيرِ النَقَدْ

ووراهُ مِنْ أبناءِ حَيـ

ـدَرَ كُلُّ ليثٍ ذِي لَبَدْ

أُنبئتُ أنّ ابْني أُصِيْـ

ـبَ بِرأسهِ مقطوعَ يَدْ

وَيْلِي لى شِبْلِي أما

لَ بِرأسِهِ ضَرْبُ العَمَدْ

__________________

(١) أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين (ص ٩٠) وعنه : المجلسي ، البحار (٤٥ / ٤٠) والبحراني ، العوالم (١٧ / ٢٨٣) والمظفّر بطل العلقمي ، (٣ / ٤٣١).

(٢) الشّجري ، الأمالي الخميسيّة (١ / ١٧٥).


لَوْ كانَ سيفُكَ في يَدَيْـ

ـكَ لَمَا دَنَا مِنْهُ أَحَدْ

وقولها :

لا تَدْعُوَنّي وَيْكِ أُمَّ البَنِينْ

تُذَكِّرِينِيْ بِلُيُوثِ العَرِيْنْ

كانَتْ بنونٌ لِيَ أُدعى بِهِمْ

واليومَ أصبحتُ ولا من بنينْ

أربعةٌ مثلُ نُسُورِ الرّبى

قد وَاصَلُوا الموتَ بِقَطعِ الوَتِينْ

تنازع الخرصانُ أشلاءَهُمْ

فكلّهمْ أَمسى صَرِيعاً طَعِيْنْ

يا ليتَ شِعْري أَكَما أَخبرُوا

بِأنّ عبّاساً قطيعُ اليَمِينْ(١)

وقال السيّد الأمينُ عن أمّ البنين : كانتْ شاعرةً فصيحةً ، وكانتْ تخرجُ كلّ يومٍ إلى البقيع ومعها عُبَيْد الله ولد ولدها العبّاس ، فتندُبُ أولادها الأربعة ، خصوصاً العبّاس ، أشجى نُدبة وأحرقها ، فيجتمع النّاس ، يسمعوون بكاءها وندبتها ، فكان مروانُ بن الحكم ، على شدّة عدواته لبني هاشمٍ ، يجيءُ في من يجيء ، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي.

فمن قولها في رثاء ولدها العبّاس ما أنشده أو الحسن الأخفشُ في (شرح كامل المبرّد).

وأورد الأبيات الداليّة ، ثمّ قال : وزاد البيت حُسناً أنّ «العبّاس» من أسماء «الأسد».

ثمّ أورد الأبيات النونيّة(٢) .

__________________

(١) السّماوي إبصار العين (ص ٣١ ـ ٣٢) وانظر عنه : المظفّر ، بطل العلقمي (٣ / ٤٣١ ـ ٤٣٢).

(٢) الأمين ، أعيان الشّيعة (٨ / ٣٨٩) و(٤ / ١٣٠).


مراثٍ أخرى :

ويقول (١) الفضل (٢) بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ عليه السلام في رثاء جدّه العبّاس عليه السلام :

أحقّ الناسِ أنْ يُبكى عليهِ

فتىً(٣) أبكى الحسينَ بِكربلاءِ

أخوهُ وابنُ والدِهِ عليٍّ

أبُو الفضلِ المُضرّجُ بِالدّماءِ

ومَنْ واساهُ لا يَثنيه شيءٌ

وجاءَ لَهُ على عَطَشٍ بِماءِ(٤)

ويقول الكُميتُ بنُ زيد :

وأبُو الفضلِ إنّ ذِكْرَهُمُ الحُلْـ

ـوَ شِفاءُ النُفُوسِ من أسقامِ(٥)

قُتِلَ الأدْعِياءُ إذْ قَتَلُوْهُ

أَكْرَمَ الشارِبِيْنَ صَوْبَ الغَمامِ(٦)

__________________

(١) ذكر ذلك في تاريخ بغداد (١٢ / ١٣٦) وأدب ألطّفّ (١ / ٣ / ٢٢٣) ومقاتل الطالبيين (ص ٨٩) فهم مؤيّدون نسبتها إلى الشاعر المذكور. أمّا في كتاب (روض الجنان) للمؤرّخ الهنديّ «أشرف عليّ» ص ٣٢٥ : نسب هذه الأبيات إلى فضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس ابن عليّ ين أبي طالب ، وكذلك في كتاب (عيون الأخبار وفنون الآثار ص ١٠١ وفيه : الفضل ابن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله ...) والحقّ مع الموافقين للمؤلّف.

(٢) وهو شاعر معاصر للمتوكّل (مات سنة ٢٤٧ هـ) وقد ذكر في أعيان الشيعة (٤٢ / ٢٨٢) أنّ أُمّه جعفريّة ، وأبوه محمّد بن الفضل كان من الشعراء المعاصرين للمأمون العباسيّ. عن معجم الشعراء للمرزباني (ص ١٨٤).

(٣) كذا ذكر أرباب المقاتل وراجع (معجم الشّعراء للمرزباني ، ص ١٨٤).

(٤) القاضي النعمان ، شرح الأخبار (٣ / ١٩٣). وأورده أبو الفرج ، مقاتل الطّالبييّن (ص ٩٠) بقوله «يقول الشاعر» من دون نسبة ، ولا حظ الغدير (٣ / ٥) للأميني ، وفقد نقله عن العمريّ صاحب (المجديّ) وعيون الأخبار في فنون الآثار : (ص ١٠١).

(٥) كذا في ديوان الكميت ، ونقل : «شِفاءُ النفوسِ والأسقامِ». فليلاحظ.

(٦) ديوان الكميت (ص ٥٠٦) ، أبو الفرج ، مقاتل الطالبييّن (ص ٩٠).


عاقبة القتلة وعقوبتهم الدنيوية :

وكان حكيمُ بن طُفيل الطائيّ السنْبِسيّ سَلَبَ العبّاسَ بن عليّ ثيابَهُ ورمى الحسينَ بسهمٍ ، فكان يقول : تعلّقَ سهمي بِسِربالِهِ وما ضَرَّهُ.

فبعثَ المختارُ إليه عَبْد الله بن كامل ، فأخذه ، فاستغاث أهلُه بِعَديّ بن حاتم ، فكلّم فيه ابن كامل ؛ فقال : أمرُهُ إلى الأمير المُختار ؛ وبادَرَ بهِ إلى المُختار قبل شفاعة ابن حاتم له إلى المُختار ؛ فأمر به المُختارُ فعُرّيَ ورُميَ بِالسهام حتّى مات.

وكان زيدُ بن رقاد الجَنْبيّ يقول : رميتُ فتىً من آل الحسين ويدُهُ على جبهته فأثْبَتُّها في جبهته.

وكان ذاك الفتى عَبْد الله بن مُسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وكانَ رَماهُ بِسهمٍ فَلَقَ قلبَهُ ، فكان يقول : نزَعْتُ سهمي من قلبه وهو ميّتٌ ، ولم أزلْ أُنَضْنِضُ سهمي الّذي رميتُ بهِ جبهتَه فِيها حتّى انتزعتُهُ وبقيَ النَضْل!.

فبعثَ إليه المُختارُ ابنَ كامل في جماعةٍ ، فأحاطَ بِدارِهِ ؛ فخَرَجَ مُصلِتاً سيفَهُ فقاتلَ ، فقال ابن كامل : لا تضربُوهُ ولا تطعنُوهُ ، ولكن ارْمُوهُ بِالنّبل والحجارة ، ففعلوا ذلك حتّى سقطَ(١) .

قال : وبعث المختارُ أيضاً عَبْد الله الشّاكريّ إلى رجلٍ من جَنْب يُقال له : زيدُ بن رقاد ، كان يقول : لقد رَمَيْتُ فتىً منهم بِسَهمٍ ، وإنّه لواضِعٌ كفّه

__________________

(١) البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ٣ / ٤٠٦ وانظر ٦ / ٤٠٧ ـ ٤٠٨. والخوارزمي مقتل الحسين (٢ / ٢٢٠) وانظر : الطبري ، التاريخ ٦ / ٦٤ ، وعنه : بطل العلقمي (٣ / ٢١٩ ـ ٢٢٠).


على جبهته يتّقي النَبْلَ ، فأثبَتُّ كَفّهُ في جبهته ، فما استطاعَ أنْ يزيلَ كفّه عن جَبهته.

قال أبو مخنف : فحدّثني أبو عَبْد الأعلى الزُّبيديّ أنّ ذلك الفتى عَبْد الله بن مسلم بن عَقيل ، وأنّه قال حيث أثبتَ كفّه على جبهته : «الّلهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا ، اللّهمّ فاقتلهم كما قَتَلونا ، وأذِلّهم كما استَذَلُّونا».

ثمّ إنّه رمى الغلامَ بسهَم آخَرَ فقتَلَه ، فكان يقول : جِئتُه ميِّتاً فنزعتُ سهمي الّذي قتلتُهُ بهِ من جَوْفِهِ ، فلم أَزَلْ أُنضْنِضُ السهمَ حتّى نزَعْتهُ من جبهته ، وبقيَ النَصْلُ في جبهته مُثبَتاً ما قدرتُ على نزعهِ!

قال : فلمّا آتى ابنُ كامل دارَه ؛ أحاط بها ، واقتحمَ الرجالُ عليه ، فخرجَ مُصلِتاً بسيفه ـ وكان شُجاعاً ـ فقال ابنُ كامل : «لا تضربوهُ بِسيفٍ ، ولا تَطعَنوهُ برمحٍ ، ولكن ارموهُ بِالنبل ، وارضخُوهُ بِالحجارة» ففعلوا ذلك به ، فَسَقَطَ(١) .

وأمّا حرملة قاتل العبّاس الأصغر :

أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني المظفّر بن محمّد البلخيّ ، قال : حدّثنا أبو عليّ ، محمّد بن همّام الإسكافيّ ، قال : حدّثنا عَبْد الله بن جعفر الحميريّ ، قال : حدّثني داود بن عمر النهديّ ، عن الحسن بن محبوب ، عن عَبْد الله بن يونس ، عن المِنهال بن عَمرو ، قال : دخلتُ على عليّ بن

__________________

(١) الطبري ، التّاريخ : (٦ / ٦٤) عنه : المظفّر ، بطل العلقمي (٣ / ٢٢٠) وانظر : الحدائق الورديّة للمحلي : (١ / ١٢٠).


الحسين عليهما السلام منصرفي من مكّة ، فقال لي : يا منهال ، ما صنع حرملة بن كاهل الأسديّ؟

فقلتُ : تركتُهُ حيّاً بِالكوفة. قال : فرفع يديه جميعاً ، فقال :

«اللّهمّ أذقهُ حَرّ الحديد. اللّهمّ أذقهُ حَرّ النّار ».

قال المنهال : فقدمتُ الكوفة ، وقد ظهر المُختارُ بن أبي عبيد ، وكان لي صديقاً ، قال : فمكثتُ في منزلي أيّاماً حتّى انقطع النّاس عنّي ، وركبتُ إليه فلقيتُه خارجاً من داره ، فقال : يا منهال ، لم تأتنا في ولايتنا هذه ، ولم تُهنِّئنا بِها ، ولم تشركنا فيها؟.

فأعلمتُه أنّي كنتُ بمكّة ، وأنّي قد جئتُك الآن ؛ وسايرتُهُ ونحنُ نتحدّثُ حتّى أتى الكُناسةَ فوقفَ وُقُوفاً كأنّهُ ينتظرُ شيئاً ، وقد كان أُخبرَ بمكان حرملة بن كاهل ؛ فوجّهَ في طلبه ، فلم نلبثْ أنْ جاء قومٌ يركضون وقومٌ يشتدّون حتّى قالوا : أيّها الأمير ، البِشارة ، قد أُخِذَ حرملةُ بن كاهل ؛ فما لَبِثنا أنْ جِيءَ به ، فلمّا نظر إليه المُختار ، قال لِحَرملة : الحمدُ لله الّذي مكّنني منك. ثمّ قال : الجزّار! الجزّار!. فأُتيَ بِجزّارٍ ، فقال له : اقطعْ يديه. فقطعتا ؛ ثمّ قال له : اقطعْ رجليه. فقطعتا ؛ ثمّ قال : النّارَ النّارَ ، فُأتي بنارٍ وقصبٍ ، فأُلقي عليه واشتعلتْ فيه النّارُ.

فقلتُ : سُبحانَ الله!

فقال لي : يا منهال ، إنّ التَسبيحَ لَحَسَنٌ ، ففيم سبّحتَ؟

فقلتُ : أيّها الأمير ، دخلتُ في سفرتي هذه منصرفي من مكّة على


عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال لي : يا منهال ، ما فعل حرملة بن كاهل الأسديّ؟

فقلتُ : تركتُهُ حيّاً بالكوفة.

فرفع يديه جميعاً فقال : «اللّهمّ أذقه حرّ الحديد ، اللّهمّ أذقه حرّ الحديد ، اللّهمّ أذقه حرّ النّار».

فقال لي المختارُ : أسَمِعتَ عليَّ بنَ الحسين عليهما السلام يقولُ هذا؟

فقلتُ : واللهِ لقد سمعتُهُ.

قال : فنزلَ عن دابّته وصلّى ركعتين ؛ فأطال السّجودَ ؛ ثمّ قامَ فركبَ وقد احترقَ حرملة ، وركبتُ معه ، وسرنا فحاذَيْتُ داري ، فقلتُ : أيّها الأمير ، إنْ رأيتَ أنْ تُشرّفَني وتُكرّمَني وتنزلَ عندي وتحرمَ بِطعامي.

فقال : يا منهالُ ، تُعْلِمُني أنّ عليّ بن الحسين دعا بأربع دعواتٍ فأجابه اللهُ على يديّ ؛ ثمّ تأمرني أنْ آكلَ! هذا يومُ صومٍ شُكراً لله عزّ وجلّ على ما فعلتُهُ بِتَوفيقه(١) .

وهكذا جُوزِيَ قتلة الأطهار ، على يد المختار ، في الدنيا( وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى ) .

__________________

(١) الطّوسي : الأمالي (٢٣٨ ـ ٢٣٩) عنه : المجلسيّ : البحار ، (٤٥ / ٣٣٢ ـ ٣٣٣) وانظر : المناقب لابن شهر آشوب : (٤ / ١٤٥) وكشف الغمّة للإربلي : (٣ / ٢ ـ ٧٣) وأمالي الشجري (١ / ١٨٨) وبطل العلقميّ للمظفّر : (٣ / ٢٢١ ـ ٢٢٣).


الخاتمة

العَبّاسُ مُعجزةُ الحُسين عليهما السلام



روى الشيخ الصدوق بسنده عن الأصبغ بن نُباتة ، قال خرج علينا أَميْر المُؤْمِنِيْنَ علي بن أبي طالب عليه السلام ذات يوم ويده في يد ابنه الحسن عليه السلام وهو يقول : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم ويدي في يده ، هكذا ، وهو يقول : «خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا ، وهو إمام كلّ مسلم ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي».

ألا ، وإنّي أقول : خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا ، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي. ألا وإنّه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.

وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني : أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه ، المقتول في أرض كربلاء.

أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة(١) .

أقولُ : وإذا كانوا كلّهم من سادة الشهداء ، فلا ريب أنّ الحسين عليه السلام وهو إمامهم فله السيادة عليهم أيضاً ، فهو سيّد السادة ، وإذن فما هو مقام العَبّاس عليه السلام بين هؤلاء؟ وهو أمير جيشه وحامل لوائه وعميد عسكره ، وهو من هو كما عرفنا عنه من المزايا الكبيرة في سماته المنيرة ، وسيرته المثيرة؟

__________________

(١) إكمال الدين وإتمام النعمة (١ / ٢٥٩) الحديث ٥ من الباب ٢٤.


أقول : إنّ العَبّاس هو معجزة الحسين عليه السلام :

كثيرون ـ حتّى من المعتقدين بإمامة الحسين عليه السلام فضلاً عن محبّيه من غير أُولئك ـ يُعلنون عن أنّ قضية كربلاء لم تُبنَ على الإعجاز الغيبيّ ، وإلاّ لكان لِيَدِ الإعجاز أنْ تُبيد الأعداء ، وأنْ تُحرق كياناتهم بإصبعٍ من الغيب! وأنْ يكون للحسين ولكربلاء شأنٌ آخر.

لكنّ الأمر في مفهوم (المعجزة) وتقديرها وتصوّر أهدافها يختلف من شخصٍ إلى آخر.

فإنْ كانَ المنظورُ منها «إتمامُ الحُجّة» فإنّ قضايا كربلاء قد احتوتْ على الحُجج التامّة ، لا على الأعداء المُعتدين فقطْ ، بل على الأُمّة الإسلاميّة المغلوبة على أمرها ـ مدى التاريخ ـ فضلاً عن الطغاة الظالمين في العالم أجمع!

وإنْ كانَ الإعجازُ من منظار الانتصار ، فإنّ الانتصار الحقيقيّ ليس بمجرّد الاستمرار في الحياة والبقاء في الدُنيا ، بل هو انتصار الحقّ ، بتحقّق الأهداف المطلوبة من المواقف والوقائع ، واستمرارها في كيان الإنسانيّة ، وأداء أثرها ، وهو ما قد حَصَلَ من كربلاء.

ولكن المعجزة الّتي تحقّقت في كربلاء هي من نوعٍ آخر فإنّ أعلى وأهمّ مظاهر الإعجاز في كربلاء هو (العَبّاس عليه السلام) نفسه ، حيث احتوى بمفردهِ على كلّ تلك المكارم والمآثر في سماته وسيرته ؛ فبلغ من المقام والرفعة (درجةً يغبطُهُ بِها الشُهداء يوم القيامة).

ومع أنّ العبّاس لم يكن إماماً ، وقد ورد النصّ بذلك عن أبي عبد الله


الصادق عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ :( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) سورة النساء الآية ٥٩ ؛ قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين عليهم السلام ؛ فلمّا مضى عليٌّ ، لم يكن يستطيع عليٌّ ، ولم يكن ليفعل : أن يُدخِلَ محمّدَ بن عليّ ، ولا العبّاسَ بن عليّ ، ولا واحداً(١) من ولده(٢) .

كما لم يكن العبّاس معصوماً ، بل ليس من شأننا الحديث عن ثبوت العصمةَ له ، بعد أنّ انحصر المعصومون من أهل البيت بالأئمّة الإثني عشر عليهم السلام لكنّ العباس ـ بلا شكٍّ ـ كانَ أكبرَ معجزةٍ لأخيه الإمام المعصوم ، وذلك لأنّ قتل الحسين عليه السلام هو من دلائل النبوّة ، لأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أخبر عنه ، وهو من إخباره بالغيب بأُمور تحقّقت في المستقبل ، كما أورده أرباب الكتب الجامعة لدلائل النبوّة ، كالبيهقي ، وأبي نعيم الأصفهاني ، والسيوطي ، وغيرهم ، كما أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أخبر عن مقتله ، وهذا ـ أيضاً ـ من دلائل الإمامة.

فهذه كلّها معجزاتٌ ؛ لتحقُّقِها ، واقترانِ أخبارها باليقين ، فليستْ إلاّ من الوحي المُبين من ربّ العالمين على نبيّه الأمين.

وبذلك ، فإنّ وجود العبّاس عليه السلام في واقعة الطفّ في كربلاء ـ وهو من أعلامها وأعيانها ، وعليه تدورُ أكثر قضاياها المهمّة.

بل ؛ وجوده وجودٌ عضويّ في إنجازها ، كلّ ذلك يدخله في المعجزة ،

__________________

(١) في بعض النّسخ [أحداً].

(٢) تفسير العيّاشي (١ / ٤٠٩) وتفسير فرات (ص ١١٠ ح ٢٧) والكافي (١ / ٢٨٦ ـ ٢٨٨).


ویتحقّق به الإعجاز.

مع أنّ خروج العبّاس عليه السلام مع الحسين عليه السلام وقيامه بتلك المهمّات وفي جميع أدوارها الحسّاسة ؛ لهو من خوارق العادة ، فليكن بذاته معجزةً للحسين عليه السلام حيث كان مثلُ العبّاس طوعَ إرادته ، ومُقتدياً به ، يميل معه حيث مال ، بل يسيرُ أَمَامَهُ في تلك الظروف الرهيبة ، حتّى الشهادة بين يديه.

فسلامُ الله يومَ وُلِدَ ، ويومَ قُتِلَ شهيداً ، ويومَ يُبْعَثُ في الجنان.


وأمّا الحديث عن كرامات العَبّاس عليه السلام :

فما هي الكرامةُ؟

ولماذا يُصِرّ البعضُ على إثباتها لغير الأنبياء؟ مع أنّها كالمعجزة؟ أليس ذلك من الغلوّ الّذي هو كفرٌ وباطلٌ؟

وما هي الطُرُقُ اللازمة لإثبات مثل هذه الدعاوى الّتي أصبح يشهد عليها الكثيرون ؛ بحيث فاقت التواتُر ، في شأن العباس عليه السلام؟

تعريف الكرامة :

عُرّفت الكرامة بأنّها : ظهورُ أمرٍ خارقٍ للعادة من شخص ، غيرِ مقارِنٍ لدعوىً ، فأمّا إذا اقترنَ بدعوى النُبُوّة ، أو الإمامَة ، فهي المعجزة ، فهما ـ الكرامة والمعجزة ـ يتشاركان في كونهما خارقين للعادة ، ولا يمكن للبشر العاديّين أن يقوموا بهما.

وهما يفترقان ، في :

أنّ المعجزة : تختصّ بمن له مقامٌ إلهيّ يحتاجُ في تعيينه إلى نصبٍ ونصٍّ وفرضٍ من الله على العباد ، كالنبيّ المرسَلِ بِالوحي المُباشر ، المتّصل بالسماء ، والمتكلّم عنه ، وكالوصيّ والإمام المنصوب من قبل الله بواسطة الرسول والنبيّ ، وتعيينه ، والنصّ عليه ، والإعلان عن شخصه.

أمّا الكرامة : فهي تتحقّق على يد أولياء الله المخلصين ، الّذين انقادوا الله


بالطاعة ، وخافُوه حقّ الخوف ؛ فَطَوَّعَ لهم كلَّ ما سواهُ ، وأخافَ منهم كلّ شيءٍ. وبما أنّ ظهور الخارق على يد الإنسان لا يخالف العقل ؛ لفرض أنّه ممكنٌ عقلاً ، والدليلُ على إمكانه وقوعُه ، وإنّما هو يخالف العادةَ ، فهو أمرٌ ممكن عقلاً. وبما أنّا ـ نحنُ المُسلمين ـ أُمّةٌ متعبّدون بالشرع ، فلابدّ أن نرى مواقف الشرع من مثل ذلك ، فنجد :

أوّلاً : أنّ الآيات القرآنيّةَ الكريمةَ ، المحكَمةَ والواضحةَ الدلالة ، تُصرّح بأنّ اللهَ تبارك وتعالى إنّما خلقَ الكونَ والحياةَ لابن آدم ، وسخّر له كلّ شيء من الممكنات ، لينتفع به ، وذلك من قوله تعالى : (هوَ الّذي خَلَقَ لَكُمْ ما في الأرضِ جَميعاً) فالكونُ ومجرياته وأُموره كلُّها مخلوقةٌ للعباد ، ولتكون تحت اختيارهم ، وفي قدرتهم ، وفي مُتناولهم ، فهي لَهُم ، ولِمَنفعتهم ، ومن أجلهم ، فهيَ ـ لا محالةَ ـ طوعُ إرادتهم.

وثانياً : أنّ النقلَ المشهورَ ثابتٌ بأنّ العبد الصالح إذا أطاع الله دخل كلّ شيء تحتَ قدرته ، ففي الحديث القُدسيّ : «عَبْدي أطِعْني ؛ تَكُنْ مثلي : أقولُ لِشيءٍ : «كُنْ» فيكونُ ، وتقولَ : «كُنْ» فيكُونُ».

والجمع بين الحقائق المذكورة هذه يقتضي : أنّ العَبْد المؤمنَ الصالحَ ؛ له قابليّة التصرّف في ما حوله من أُمور وشؤون ، فكيفَ إذا كان «وليّاً لله»!؟

وهذه القابليّة لا تحصل اعتباطاً بالصدفة ؛ وإنّما هي بحاجةٍ إلى واقعيّةٍ وإخلاصٍ وتفانٍ مُطلقٍ في سبيل الله ، والتقوى الصادقة في القول والعقيدة والعمل.


كما أنّ الولاية الّتي يستحقّ صاحبها الكرامة ، وكذلك الكرامة الّتي تثبتُ لصاحب الولاية ، إنّما يحتاجانِ إلى إثباتٍ.

فلا يثبتان بالادّعاء ، أو بالتوهّم ، أو الفرض ، وإنّما هما بحاجة إلى مثبتات بمستوى الحُجج الصالحة للاستناد والاعتماد.

ومن أوضح أدلّة ذلك :

الشهرة والشيوع عند المؤمنين ، شهرةً مفيدةً للعلم ، ونافيةً للريب ، ومفندهً للإنكار والمعارضة.

فكيف بها إذا سلّم بها الخصمُ ، وتناقلَها الأعداءُ ، ولم يُعارضها نقلٌ ولو ضعيفٌ؟!

وإذا ارتفعت الموانع ، وتمّت المُثبتات ، فلا يجدُ المسلمُ المتشرّعُ إشكالاً أو شبهةً في الالتزام بما يتحقّق من الكرامات ، قديماً وحديثاً.

وأمثلة ذلك في حضارة الإسلام كثيرةٌ جدّاً ، كما لم تخلُ من نماذج ثابتة لذلك في الحضارات السابقة ، إلاّ أنّ النماذج الإسلاميّة قد تناقلتها الرواياتُ والأحاديثُ ، وسجّلتها الدواوينُ والمصادرُ ، واستقرّتْ في الصدور وشاعتْ على الألسن ، ووصلتْ إلينا بالتواتُر المعنويّ القاطع لكلّ مكابرةٍ والدافع لكلّ إنكارٍ.

وإذا خضعت الكراماتُ للإمكان الموضوعيّ عقلاً ، وثبت وقوعُها بالروايات والآثار نقلاً ، فلم يبقِ للإنسان المتشرّع والمتعبّد إلاّ القبولُ والاقتناعُ بها وجداناً ، بل تكون مفخرةً للمسلمين وللإسلام أن يوجد فيهم


مثلُ تلك النماذج الرائعة ، وبكثرةٍ ملحوظةٍ ، ممّا يدلّ على عمق الإيمان في قلوب معتنقيه ومدى رسوخ العقيدة في نفوس تابعيه ، وبلوغ أوليائه إلى القِمَمِ ، وسيطرتهم على مقدّرات الكون لكونهم أفضل الاُمم ، مع تواضع فذٍّ للهِ الخالق جلّ وعلا ، وخدمةٍ خالصةٍ للخلق المبتلى.

وبعد هذا الّذي أوردنا ؛ فمن يحاول الاستغرابَ من بعض الكرامات ، أو يُكابِرُ قبول شيء منها ، أو يُناقِشُ في إمكانها ، أو ثبوتها ، أو صحّتها ، أو إثباتها ، مستنداً إلى عقله! أو نظره! فانّما يُنْبِىء عن قُصُور من تناول تلك المحكَمات من الآياتِ ، أو جهلٍ بتلك المشهورات من الأخبار ، أو تعامٍ عن الحقّ : رغبةً في المخالفة. وحبّاً للشهرة. أو تزلّفاً إلى الأعداء بموافقتهم في الأفكار. أو معاندة وعصبيّة لمرض في قلبه ، وعَمَىً في بصيرته ، وهوىً في نفسه. نعوذ بالله من الخذلان.

ولقد انبرى جمعٌ من العلماء لجمع عيّناتٍ بارزةً من النماذج الإسلاميّة من الكرامات لأصحابها ، بالطرق الموثوقة رواية عن الرجال الموثوقين ، لتكون شواهدَ صدقٍ ، ونواطق حقّ ، بتحقّق ذلك.

وليكون دليلاً واضحاً على بلوغ تلك الكرامات مبلغ الشهرة المؤدّية إلى القناعة والعلم ، لسعة رواياتها ونقولها ، واعتماداً على رواتها الّذين يعدّون من رجالات العلم والدين.

وإنّ مثل هذه الكرامات يعدّ دعماً لمواقف أهل الحقّ على طول تاريخ النضال العقيديّ المُستميت ، الّذي خاضَهُ اُولئك الأبرارُ الأوتادُ


الأولياءُ لله وللرسول وللأئمّة الأطهار من آل محمّد عليهم السلام ولا يزال يخوضه المجاهدون الأحرارُ من شيعتهم الأخيار ، وهم الّذين وقفوا ـ ولا يزالون ـ على طول خطّ التاريخ وحتّى اليوم ـ في صفّ المواجهة الأوّل ، للدفاع عن القرآن الكريم ، والإسلام العظيم ، والرسول الأعظم ، والأئمّة الطاهرين ، وكلّ المقدّسات ؛ بِنِيّاتٍ صادقةٍ ، وعزماتٍ قويّةٍ وإرادات جادّة ، ويقين بوعد الله جلّ وعزّ بالنصر ، والمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض ليستخلفنّهم فيها ، ويجعلهم أئمّةً ويجعلهم الوارثين.

جعلنا اللهُ ممّن ينتصرُ به لدينه تحت راية نبيّه وأوصيائه والأولياء من شيعتهم ، وقيادة صاحب الأمر إمام الزمان المهديّ المنتظر عليه السلامُ وعجّل اللهُ فرجه ، الّذي يملأ الدُنيا عَدلاً وقِسطاً بعدَما مُلئتْ ظُلماً وجَوراً.

وأمّا كرامات العَبّاس عليه السلام :

فقد ملأتْ أسماعَ التاريخ ، وأوراقَ الكتب ، وأجواءَ الفضاء ، وبلغت من الشُهرة والشُيوع ما أقرّ بِها الأولياءُ ، وخضعَ لها الأعداءُ ، ولا تزال ـ حتّى في عصرنا ـ تُحَسُّ وتُمَسُّ ، وتُرَى وتُرْوَى ، وتُسَجَّلُ وتُنْقَلُ ، بما لا مجال لاستيعاب جميعها ، بل ، ولا لتعدادها ، ولا للوصول إلى غورها ومدى أبعادها.

ويكفي الحضور في مزاره الشريف ، ليرى الطالبُ للكرامة تحقّقها في كلّ ساعةٍ ، ويومٍ ، وأسبوعٍ ، وشهرٍ ، وسنةٍ.

وليس كلّ هذا إلاّ من بعض إكرام الله تعالى لهذا العَبْد ، الصالح ، المطيع


لله ولرسوله ولأمير المؤمنين ولفاطمة وللحسن ولأخيه الحسين عليهم السلام.

وبما حصّل بذلك من الدرجة الراقية والمنزلة الرفيعة والمقام المحمود عند الله.

فسلامُ الله عليه :

يوم وُلِدَ ،

ويوم جاهد وناضل ،

ويوم استشهد بين يدي أخيه المظلُوم ،

ويوم يقُوم بين يديه في الجنّة ، ويحظى بدرجته ومقامه.

ونسألُ الله تعالى أن يشفّعه فينا يوم لقائه ، وأن يجعلنا معهُ في الآخرة كما وفّقنا لحُبّه ولخدمته والفوز بزيارته في الدُنيا.

آمين يا ربّ العالمين.


الملاحق

الملحق الأوّل : نصوص الزيارات المأثورة للعبّاس عليه السلام

الملحق الثاني : زوجة العَبّاس عليه السلام وأولاده ، وذرّيّته في كتب

النسب والأعلام منهم عبر التاريخ

الملحق الثالث : خلاصة الكتاب



الملحق الأوّل : الزيارات المأثورة للعبّاس عليه السلام

زيارة العبّاس عليه السلام المُطلَقَهُ :

روى ابن قولويه ، والشيخ المفيد زيارةً له عليه السلام غير مقيّدة بوقت من الأوقات ، قالا : إذا وَرَدتَ إنْ شاءَ اللهُ أرضَ كربلاء ، فانزلْ منها بشاطئ العَلْقَمِيّ ، ثمّ اغتسل غسل الزيارة مندوباً ، ثمّ امْشِ حتّى تأتي مشهد العبّاس بن عليّ عليه السلام (وهو على شطّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائر)(١) فإذا أتيت ، فقفْ على باب السقيفة ، وقل :

سلامُ الله وسلامُ ملائكته المُقرّبين ، وأنبيائه المرسلين ، وعبداه الصالحين ، وجميع الشهداء والصِدِّيقين ، والزاكِياتُ الطيِّباتُ في ما تغتدي وتروحُ ، عليك يا ابن أمير المؤمنين ، أشهدُ لَكَ بِالتسليمِ والتصديقِ والوفاءِ والنصيحةِ لِخَلَفِ النّبيِّ صلّى الله عليه وآله المُرسَلِ ، والسِبطِ المُنتَجَبِ ، والدَليلِ العالمِ ، والوَصِيِّ المُبلِّغِ ، والمَظلُومِ المُهْتَضَمِ ، فجزاكَ اللهُ عن رسولِهِ وعن فاطِمةَ وعن أمير المؤمنين وعن الحَسَنِ والحُسينِ أفضلَ الجزاءِ بِما صبرتَ واحتسبتَ وأعَنْتَ ، فنعمَ عقبى الدار. لعنَ اللهُ مَنْ قتلكَ ولعنَ اللهُ من جهلَ حقَّكَ واستخفَّ بِحُرمتِكَ ولعنَ اللهُ مَنْ حالَ بينَكَ وبينَ ماءِ الفُراتِ ، أشهدُ أنّك قُتِلْتَ مَظلُوماً ،

__________________

(١) ما بين القوسين من كامل الزيارات ، ولاحظ ما ذكرناه عن (الحائر المقدس) في هذا الكتاب.


وأنّ اللهَ مُنجزٌ لكُم ما وَعَدَكمْ ، جئتُكَ يا ابنَ أمير المؤمنين وافِداً إليكُم ، وقلبي مُسَلِّمٌ لكمْ وأنا لكم تابِعٌ ونُصرَتي لكمْ مُعَدَّةٌ ، حتّى يحكُمَ اللهُ وهُو خيرُ الحاكمين ، فَمَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكمْ إنّي بكمْ وبإيابِكُمْ من المؤمنين ، وبِمَنْ خالَفَكُمْ وقَتَلَكُمْ من الكافرين ، لعنَ اللهُ أُمّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأيديْ والألْسُن .

ثمّ ادخل وانكبَّ على القبر وقل :

السلامُ عليك أيّها العبدُ الصالحُ المُطيعُ للهِ ولِرسولِهِ ولأمير المؤمنين والحسنِ والحُسينِ صلّى الله عليهم وسلّم. والسلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ومغفرتُهُ ، وعلى روحك وبدنك.

أشهدُ أنّك مضيتَ على ما مضى عليه البَدْرِيّون والمُجاهِدُون في سبيل الله ، المُناصِحُون لهُ في جهاد أعدائه ، المُبالِغُون في نُصرةِ أوليائه الذابُّون عن أحبّائِه.

فجزاكَ اللهُ أفضلَ الجزاء وأوفر جزاءِ أحَدٍ ممّنْ وفي بِبَيْعَتِهِ ، واستجابَ لهُ دعوَتَهُ ، وأطاعَ وُلاةَ أمرِهِ ، أشهدُ أنّك قدْ بالغتَ في النَصِيحَةِ ، وأعطيتَ غايَةَ المَجهودِ ، فَبَعَثَكَ اللهُ في الشُهداءِ ، وجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أرواحِ السُعَداءِ ، وأعطاكَ مِن جِنانِهِ أفْسَحَها مَنْزِلاً ، وأفْضَلَها غُرَفاً ، ورَفَعَ ذِكْرَكَ في العِلِّيِّيْنَ ، وحشركَ مَعَ النَبِيِّينَ والصِدِّيْقِينَ ، والشُهداءِ والصالِحِينَ وحَسُنَ أُولئكَ رَفيقاً ، أشهدُ أنّكَ لَمْ تَهِنْ ولمْ تَنْكُلْ ، وأنّكَ مَضَيْتَ على بصيرةٍ من أمرِكَ ، مُقْتَدِياً بِالصالِحِينَ ، ومُتَّبِعاً لِلنَبِيِّين ،


فَجَمَعَ اللهُ بَينَنا وبَينَكَ وبَيْنَ رَسُولِهِ وأولِيائِهِ في منازِلَ المُخْبِتِينَ ، فإنّهُ أرحَمُ الراحمين.

ثُمّ انحرِفْ إلى عند الرأس ، فَصَلِّ رَكعتين ، ثُمَّ صَلِّ بَعدَهُما ما بَدا لَكَ ، وادعُ اللهَ كثيراً ، وقُلْ عقيبَ الرَكَعاتِ :

اللّهمّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ ، ولا تَدَعْ لي في هذا المكان المُكرّمِ ، والمشهدِ المُعظّمِ ، ذَنْباً إلاّ غَفَرَتَهُ ، ولا هَمّاً إلاّ فَرَّجْتَهُ ، ولا مرضاً إلاّ شفيته ، ولا عَيْباً إلاّ سَتَرْتَهُ ، ولا رِزْقاً إلاّ بَسَطْتَهُ ، ولا خَوْفاً إلاّ آمَنْتَهُ ، ولا شَمْلاً إلاّ جَمَعْتَهُ ، ولا غائِباً إلاّ حَفِظْتَهُ وأدْنَيْتَهُ ، ولا حاجَةً من حوائِجِ الدُّنْيا والآخِرَةِ لَكَ فِيها رضاً ولِيَ فِيها صَلاحٌ إلاّ قَضَيْتَها يا أرْحَمَ الراحِمين.

ثُمّ عُدْ إلى الضريحِ فقفْ عندَ الرِجلين ، وقُلْ :

السلامُ عليك يا أبا الفَضْلِ العبّاس ابن أمير المؤمنين ، السلامُ عليكَ يا ابنَ سيّدِ الوَصيّين ، السلامُ عليكَ يا ابنَ أوّلِ القومِ إسلاماً ، وأقْدَمِهم إيْماناً ، وأقْوَمِهمْ بِدِينِ اللهِ ، وأحْوَطِهم على الإسلامِ ، أشهدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ ولِرسولِهِ ولأخِيْكَ ، فنعمَ الأخُ المُواسِي ، فَلَعَنَ اللهُ أُمّةً قَتَلَتْكَ ، ولَعَنَ اللهُ أُمّةً ظَلَمَتْكَ ، ولَعَنَ اللهُ أُمّةً اسْتَحَلَّتْ منكَ المَحارِمَ وانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسلام ، فَنِعْمَ الصابِرُ المُجاهِدُ ، المُحامي الناصِرُ ، والأخُ الدافِعُ عن أخِيهِ المُجِيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ ، الراغِبُ في ما زَهَدَ فِيهِ غيرُهُ من الثوابِ الجزيْلِ والثَناءِ الجَميلِ ، فألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ في دارِ النَعيمِ .


اللّهمّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزيارَةِ أوْلِيائِكَ ، رَغْبَةً في ثوابِكَ ، ورَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وجَزِيْلِ إحسانِكَ ، فأسْألُكَ أنْ تصلّيَ على محمّدٍ وآله الطاهرين ، وأنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً ، وعَيْشَي قارّاً ، وزِيارَتِي بِهِمْ مقبُولَةً ، وحياتِي بِهِم طيّبَةً ، وأدْرِجْنِي إدْراجَ المُكَرَّمِيْنَ ، واجْعَلْني مِمّنْ يَنْقَلِبُ مِن زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُنْجِحاً ، قد اسْتَوْجَبَ غُفرانَ الذُنُوبِ ، وسَتْرَ العُيُوبِ ، وكَشْفَ الكُرُوبِ ، إنّكَ أهْلُ التَقْوى وأهلُ المَغْفِرَةِ .

فإذا أردتَ وَداعَهُ للانصراف ، فقفْ عندَ القبرِ ، وقل :

أستوْدِعُكَ اللهَ وأسْتَرْعِيكَ وأقْرأُ عليكَ السلامَ ، آمَنّا بِاللهِ وبِرسولِهِ وبِكِتابِهِ ، وبِما جاءَ بِهِ من عندِ اللهِ ، اللّهمّ اكتُبْنا مَعَ الشاهدين ، اللّهمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِن زِيارَةِ قبرِ ابنِ أخِي رسولِكَ ، وارزُقْني زِيارَتَهُ أبَداً ما أبْقَيْتَنِي ، واحْشُرْنِي مَعَهُ ومَعَ آبائِهِ في الجِنانِ ، وعرِّفْ بَيْنِي وبَيْنَهُ وبَيْنَ رَسُولِكَ وأولِيائِكَ ، اللّهمّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ ، وتَوَفَّنِي على الإيْمانِ بِكَ ، والتصدِيقِ بِرسولِكَ ، والوَلايَةِ لِعليِّ بن أبي طالب والأئِمّةِ عليهم السلام والبراءَةِ مِن عَدُوِّهِم ، فإنّي رَضِيْتُ بِذلِكَ ، وصلّى اللهُ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ .

ثُمّ ادْعُ لِنفسكَ ولِوالِدَيكَ ولِلمؤمِنينَ والمُؤمِناتِ ، وتَخَيَّرْ من الدُّعاء ما شِئْتَ(١) .

وللعباس عليه السلام زياراتٌ خاصّة في يوم الأربعين العشرين من شهر صفر ،

__________________

(١) ابن قولويه في كامل الزيارات (ص ٢٥٦ ـ ٢٥٨) ونقله المجلسي في البحار (٩٨ / ٢٠٦ ، ٢١٧ ـ ٢١٩) و(٩٨ / ٢٧٧ ـ ٢٧٨).


وفي أوّل يوم من شهر رجب ، وفي ليلة النصف من شهر رجب ونهاره ، وفي النصف من شهر شعبان ، وفي ليالي القدر الثلاث ، وفي ليلتي عيدَي الفطر والأضحى ونهارهما ، وفي يوم عَرَفة ليلها ونهارها.

ومن مجموع ذلك يستدلّ على استحباب زيارة العبّاس عليه السلام كلّما زار المؤمنُ الإمامَ الحُسينَ عليه السلام.

وفقنا الله لذلك إنّه خير موفقٍ ومعين.

وقد وردت زيارة للعباس عليه السلام في التراث الزيدي ـ أيضاً ـ كما في ما نقل عن عبد الله بن حمزة (ت ٦١٤ هـ) في كتاب «الزيارات» بعنوان «زيارة الحسين وأهل البيت عليهم السلام» ما نصّه : إذا وصلتَ ؛ فاغتسل ـ إن شاء الله ـ على الفُرات ، ومسّ ما أمكنك من الطِيب ، ثمّ ادْنُ إلى القبر ؛ فكبّر اللهَ تعالى ، ، ثمّ تقول :

السلامُ عليك يا سبطَ رسول الله.

السلامُ عليك يا ريحانةَ الرسول. السلامُ عليك يا فرخَ البتول.

السلامُ عليك أيُّها الشهيدُ السعيدُ. السلامُ عليك أيُّها الفقيدُ الحميدُ.

السلامُ عليك أبا الشُهداء. السلامُ عليك يا ثمرةَ قلب المصطفى. السلامُ عليك يا بحرَ العطاء. السلامُ عليك يا جمّ النَوال. السلامُ عليك يا ليثَ النِزال. السلامُ عليك يا نورَ الملّة. السلام عليك يا واهبَ نفسِه لله. السلامُ عليك يا ليثَ العرين. السلامُ عليك يا معدوم القَرِين.

السلامُ عليك يا شهيدَ الطُفُوف. السلامُ عليك يا مُلاقيَ الأُلُوف. السلامُ عليك يا مَسْتَهْوِنَ الحُتُوف. السلامُ عليك يا سيّد شباب أهل


الجنّة ، السلامُ عليك يا قويّ المنّة ، السلامُ عليك يا مَن مَطَرَت السماءُ لِقَتلِهِ دَماً ؛ لِغَضَبِ ربّ السماء ، السلامُ عليك يا مَنْ فرّقَ بهِ بينَ الشَقِيّ والسعيد ، السلامُ عليك يا مَنْ باءَ بِالخِزْيِ والعارِ فيه يَزِيدُ. السلامُ عليك يا قتيلَ الدَعِيّ. السلامُ عليك يا سبطَ النبيّ. يا أبا عبد الله ابن رسول الله ، هذه كلماتٌ أَهْدَيْناها إليك ، فصلوات الله وملائكته على جدّكَ وأبيكَ وأمّكَ وأخيكَ وعليكَ وعلى الطيّبينَ من آلِكُم ، ورحمة الله ، أرَدْنا بإهدائِها القُرْبَ إليكم والفوز لَدَيْكُم (١) .

ثمّ قال : وتُسلّمُ بعدَ ذلكَ على العبّاس بن عليَّ وعلى أهل البيت ، بالطَفِّ ، وتقول :

السلامُ عليك يا عبّاسُ ، يا ثابتَ الأساس ، ونُورَ النِبْراس ، وعروس الأفراد(٢) . السلامُ عليك يا ليثَ الطِراد ، وسيفَ الجِلاد ، وسمّ الأعادِ. السلامُ عليك يا مَنْ احْتَسَبَ نَفْسهُ وبني أمّهِ وأبيهِ دُونَ أَخِيه.

السلامُ عليك يا ابنَ مَنْ كاعَتْ عنهُ الفوارسُ الشوامِسُ. السلامُ عليك يا ساقيَ الماءَ الطيّبين المُهتدِين ، ومُبِيحَ حِمَى الجبّارينَ المُعْتَدِين.

ثمّ أتبع السلام على عليّ بن الحسين ، وعموم بني هاشم ، وعلى أوليائهم الشهداء(٣) .

__________________

(١) مجموع مكاتبات الإمام عبد الله بن حمزة (ص ٢٧٦ ـ ٢٧٧).

(٢) وفي نسخة : «عروس الأفراس».

(٣) مجموع مكاتبات الإمام عبد الله بن حمزة (ص ٢٧٦ ـ ٢٧٧).


الملحق الثاني

زوجة العَبّاس عليه السلام

وأولاده

وذريّته في كتب النسب والأعلام منهم عبرَ التاريخ



زوجتُهُ لُبابَةُ بنتُ عُبَيْد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب

اتّفق أهل النسب ـ وورد في أكثر المصادر ـ على :

أنّ العَبّاس الأكبر السقّاء عليه السلام تزوّج (لُبابة) بنت (عُبَيْد الله) بن العَبّاس ابن عَبْد المطّلب.

وأنّعُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام هو من لُبابَة بنت عُبَيْد الله.

وأنّعقب العَبّاس السقّاء عليه السلام منحصرٌ في أولاد عُبَيْد الله ابنه هذا .

قال أبو نصر البخاري ـ نقلاً عن عدّة من النسّابين والمؤرّخين تبلغ(١٨) شخصاً ، أنّهم ذكروا(١) : إنّ العَبّاس بن علي عليه السلام وَلَدَ عُبَيْدَ الله بنَ

__________________

(١) قال : ذكر :

أبو اليقظان سحيم بن حفص النّسّابة ؛

وعليّ بن مجاهد الكابليّ ؛

ومحمّد بن عمر الواقديّ ؛

وعليّ بن محمّد بن سيف المدائنيّ ؛

وهشام بن محمّد الكلبيّ ؛

والشَرَقيّ بن القطاميّ ؛

والهيثم بن عديّ ؛

وأبو القاسم خرداذبه ؛

ومحمّد بن حبيب ؛


العَبّاس ، من بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ، ومنه أعقب(١) .

أقولُ : وبهذا تتمّ الحُجّةُ على الجميع في الأمور الثلاثة :

الأوّل : أنّ اسم زوجة العَبّاس عليه السلام هو «لُبابَة» بلامٍ مضمومةٍ وبائين موحّدتين ، بينهما ألِفٌ ، وفي آخره تاءٌ مُثنّاةٌ قصيرةٌ.

الثاني : أنّهابنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ، لا عَبْد الله.

الثالث : أنّعقب العَبّاس من عُبَيْد الله ابنه ، وحدَهُ ، وغيرهُ من أولاده لم يُعْقِبُوا. وعلى هذا أثبت الأكثر من القُدماء والمتأخّرين.

لكنّ وقع في هذه الأُمور خلافٌ من آحادٍ منهم ، كما يلي :

الأمر الأوّل : اسم زوجة العَبّاس عليه السلام لُبابَة :

لكنّ المطبوع في (الدرجات الرفيعة) : وكان له من الولد ولُبانَة

__________________

والزّبير بن بكار الزّبيريّ ؛

وعَبْد الله بن سليم القينيّ ؛

ومحمّد بن أبي الجَهْمِ العدويّ ؛

وحمزة بن الحسن الأصفهانيّ ؛

وأحمد بن حييى ثعلب ؛

ومحمّد بن جرير الطّبريّ ؛

والشّريف أبو الحسين يحيى بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسين بن عُبيد الله بن الحسين الأصغر ؛

وأبو طاهر عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؛

والنّاصر الحسن بن علي بن الحسين بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؛ أنّ كلّهم ذكروا : أنّ العبّاس بن عليّ ولد عُبَيْد الله بن العَبّاس ، من لُبابة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ، ومنه أعقب.

أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / ٨٨ ـ ٩٥.

(١) سرّ السلسلة (ص ٨٩) معالم أنساب (ص ٢٥٦).


وأسماء(١) والظاهر أنّه خطأٌ مطبعيٌّ ، والصواب : لُبابَة ، فقد انفردت تلك النسخة بذلك ، وإنّما المذكور في المصادر (لُبابة) لا غير.

وجاء في مخطوطة كتاب النسب ليحيى بن الحسين باسم (أُمامة) وهي نسخةٌ فريدةٌ قال : والعقب من ولد العَبّاس من عُبَيْد الله ، وأُمّه أُمامة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب(٢) .

إلاّ أنّ ذلك غير موثوق ، لعدم التأكّد من صحّة هذه النسخة ، لكونها وحيدةً ، ولم تحتوِ على شيءٍ من أدوات التوثيق العلميّ المتداولة.

والمظنون تصحيف كلمة أُمامة من كلمة (لُبابة) للتشابُه الكبير بينهما في الرسم والوزن ، المؤدّي إلى مثل ذلك.

وقد وقع مثل ذلك التصحيف في ما ذكره الزَبِيدي قال : وأُمامة بنت الحارث الهلاليّة ، إنّما هي (لُبابة) صحّفها بعضهم(٣) .

ووقع عكس هذا التصحيف في اسم ابنة الإمام موسى الكاظم عليه السلام فقد ذكرها الشيخ المفيد باسم (لُبابة)(٤) لكنّها مسمّاةٌ بأُمامة في كتاب نصر بن علي الجهضمي(٥) . والظاهر صحّة ما في الإرشاد للمفيد ، لأنّ النُسخة المُعتَمَدة منهُ موثوقةٌ جيّدةٌ.

__________________

(١) الدرجات الرفيعة للمدني (ص ١٤١) ذكر ذلك في أولاد عُبَيْد الله بن العَبّاس.

(٢) تسمية من أَعْقَبَ من ولد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام.

(٣) تاج العروس (٨ / ١٩٢).

(٤) الإرشاد (٢ / ٢٤٤).

(٥) تاريخ أهل البيت عليهم السلام (ص ١٢٠).


الأمر الثاني : إنّها بنت عُبَيْد الله ، لا عَبْد الله :

وقد أثبت ذلك ـ مع مَنْ ذُكِرَ سابقاً ـ ابنُ قتيبة ، قال : العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب ، قُتِلَ مَعَ الحُسين عليه السلام وَلَدَ العَبّاسُ عُبَيْد الله ، أُمّه لُبابَة بنت عُبَيْد الله ، وحسَنَاً : لأُمّ ولدٍ ، وله عقبٌ(١) .

وقد أصرّ السيّد الأعرجيّ على كون زوجة أبي الفَضْلِ هي (لُبابة بنت عَبْد الله) فقال : لُبابة بنت عَبْد الله ، خرجت إلى العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام(٢) .

وقال الناسبُ البيهقيّ : عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّاء ، أُمّه لُبابَة بنتُ عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبد المطّلب(٣) .

وكذا جاء في مطبوعة (سرّ السلسلة) قال : كان لزيد بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب ابنةٌ يُقال لها : «نفيسةٌ» أُمّها : لُبابَة بنت عَبْد الله بن عبّاس بن عَبْد المطّلب ، وكانتْ تحت العَبّاس بن عليّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام قُتِلَ عنها يوم الطَفّ مع الحسين عليه السلام تزوّجها(٤) زيدُ بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام. وأخو نفيسة هذه لأُمّها : عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ عليه السلام ونفيسةٌ تزوّجها الوليدُ بن عَبْد الملك بن مروان ، ووُلِدَ له منها أولاد(٥) .

__________________

(١) المعارف ط مصر (٢١٧).

(٢) مناهل الضرب (ص ١ ـ ٦٢) ولعلّ هذا من الأخطاء الكثيرة في هذا الكتاب.

(٣) لباب الأنساب (١ / ٣٥٧).

(٤) في المطبوعة : فزوّجها.

(٥) سرّ السلسلة (ص ٢٩).


أقولُ : والتحقيق في هذا الأمر ، يبتني على معرفة أُمور :

أوّلاً : إنّ كلا الرَجُلين : عَبْد الله ، وعُبَيْد الله ، ابني العبّاس بن عَبْد المطّلب ، قد سمّيا بنتيهما باسم أُمّهما (لُبابة بنت الحارث) فهما اثنتان : لُبابَة بنت عَبْد الله ، ولُبابة بنت عُبَيْد الله.

ثانياً : خرجتْ لُبابَة بنت عَبْد الله الحَبْر ـ كما ذكره النسّابون ـ إلى : عليّ بن عَبْد الله بن جعفر(١) .

ثمّ إسماعيل بن طلحة(٢) .

قال في المحبّر : وتزوّجتْ لُبابَة بنتُ عَبْد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب : عليَّ بن عَبْد الله بن جعفر ، ثمّ خلف عليّاً : إسماعيلُ بنُ طلحة بن عُبَيْد الله ، ثمّ محمّدُ بنُ عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب(٣) ؛ وهو ابنُ عمّها.

وقال الزُبيريّ : كانتْ عند عليّ بن عَبْد الله بن جعفر : فولدتْ له محمّداً.

ثمّ خلف عليها إسماعيلُ بن طلحة بن عُبَيْد الله ؛ فولدتْ له يعقوب.

ثمّ فارقها فتزوّجها محمّدُ بن عُبَيْد الله(٤) بن العَبّاس(٥) .

__________________

(١) سير أعلام النبلاء (٣ / ٣٣٣) والمحبّر (ص ٤٤١) ومستدرك الحاكم (٣ / ٥٤٥) وشرح الأخبار (٣ / ٣٠٣) وشرح النهج الحديدي (١٥ / ٢٧٧) وبحار الأنوار (٤٧ / ١٧٦)

(٢) المعارف لابن قتيبة (ص ٢٣٢).

(٣) المحبّر (ص ٤٤٠).

(٤) في المطبوعة (عَبْد الله) وهو خطأ.

(٥) نسب قريش (ص ٢٩).


وذكر يحيى بن الحسن في كتاب (تسمية المُعْقِبِيْنَ) : لُبابَة بنت عَبْد الله ابن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ، وقال : والعقب من ولد عليّ بن عَبْد الله بن جعفر ابن أبي طالب : من (محمّد بن عليّ) و(إسحاق بن عليّ) وأُمّهما (لُبابة بنت عَبْد الله بن العَبّاس)(١) .

لكنّ ابن عَبْد ربّه قال : إنّها من العقائل اللّاتي كُنّ عند الوليد بن عَبْد الملك الأمويّ(٢) .

وقد ردّ السيّدُ الخِرْسان هذا ، واعتبر القول «كذبةً شنعاء»(٣) بل الّتي كانت عند الوليد الأموي هي «نفيسةٌ» بنتها ، كما مرّ عن البخاري في (سرّ السلسلة)؟ أو أنّه خلط بين الوليد بن عتبة ، وبين الوليد بن عَبْد الملك ، فلاحظ.

مع أنّ زوجة الوليد بن عتبة هي لُبابَة بنت عُبَيْد الله ، لا بنت عَبْد الله(٤) .

ثالثاً : خرجت لُبابَة بنت عُبَيْد الله الجواد ـ كما ذكره النسّابون ـ إلى العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب :

قال البخاري : كانت تحت العَبّاس بن عليّ ، قُتِلَ عنها يومَ الطَفّ ،

__________________

(١) تسمية من أَعْقَبَ من ولد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام (ص ١٠٦).

(٢) العقد الفريد (٢ / ١١٢).

(٣) موسوعة ابن عبّاس (٥ / ٥ ـ ٤٠٦).

(٤) ويلاحظ أنّ التي كانت عند عَبْد الملك بن مروان (لُبابة بنت عَبْد الله بن جعفر بن أبي طالب) وقد تزوّجها بعده ابن عمها علي بن عَبْد الله بن عباس ، فضربه الوليد بالسياط لذلك ، كما في الجوهرة للبري الأندلسي ص ٣٧٢ تحقيق التونجي.


فتزوّجها زيدُ ب الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام فولدتْ له نفيسة بنت زيد. وأخو نفيسة لأُمّها : عُبَيْد الله بن العَبّاس(١) .

وقال ابن حبيب : وتزوّجت لُبابَةُ بنتُ عُبَيْد الله بن العَبّاس :

العَبّاسَ بن عليّ بن أبي طالب.

ثمّ خَلَفَ عليها الوليدُ بنُ عُتبة بن أبي سفيان.

ثمّ زيدَ بن حسن بن عليّ بن أبي طالب(٢) .

وقال العمري : وولد العَبّاس عليه السلام : عُبَيْد الله والفضل ، أُمّهما لُبابَة بنت عُبَيْد الله(٣) ابن العَبّاس.

أخوهما لأُمّهما : القاسمُ بن الوليد بن عتبة.

وأُختهما لأُمّهما : نفيسةُ بنت زيد بن حسن(٤) .

ومن هذه الأُمور : تميّز أزواجُ كلٍّ من البنتين وأولادهما :

فالّتي كانت زوجةَ العَبّاس السقّاء عليه السلام هي (لُبابة بنت عُبَيْد الله) وولدها عُبَيْد الله بن العَبّاس ، وقد خرجتْ بعد العَبّاس عليه السلام إلى الوليد بن عتبة فأولدها (القاسم) وتزوّجتْ بعده (زيد الجواد بن الحسن بن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام فأولدها (نفيسة).

__________________

(١) لاحظ سرّ السلسلة (ص ٢٩) ومعالم أنساب (ص ١٢١).

(٢) المحبّر (ص ٤٤١).

(٣) في المطبوعة (عَبْد الله) وهو غلط قطعاً بقرينة كون لُبابَة أُمّاً للقاسم ونفيسة ، فإنّ المذكور عند ذكر أُمّهما لُبابَة بنت عُبَيْد الله ، فلاحظ.

(٤) المجدي (ص ٢٣١) وذكر نفيسة بنت زيد في (ص ٢٠) أيضاً.


وأمّا لُبابَة بنت عَبْد الله حبر الأُمّة ، فقد خرجتْ إلى :

عليّ بن عَبْد الله بن جعفر ، ثمّ إلى إسماعيل بن طلحة ، ثمّ إلى محمّد ابن عُبَيْد الله ابن عمّها.

فمن عَكَسَ ونَسَبَ أزواج كلٍّ منهما إلى الأُخرى ، وكذا أولاد أحداهما إلى الأُخرى فقد أخطأ(١) .

والظاهر أنّ كلّ تلك الأخطاء قد وقع على أَثَر التصحيف بين (عَبْد الله) و(عُبَيْد الله) لتقاربهما وسهولة الخلط بينهما رسماً.

ومن أغرب الأُمور :

ما حصل لخليفة بن خَيّاط حيث قال : لُبابَة بنت عُبَيْد الله ، أُمّ العَبّاس الأصغر ، ومحمّد بن عليّ بن أبي طالب(٢) .

وهذا غلطٌ فضيعٌ ، فإنّ العَبّاس الأصغر ومحمّداً هما ولدان لأمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليهما السلام ولم يذكر أحدٌ في زوجاته (لُبابة بنت عُبَيْد الله).

تنبيه :

وقفتُ على (موسوعة عَبْد الله بن العَبّاس) للسيّد العلاّمة محمّد مهدي الخِرْسان دام ظلّه ، فلم أجد فيه(٣) ذكراً لزوجة العَبّاس السقّاء عليه السلام.

__________________

(١) لاحظ مناهل الضرب (ص ٦١ ـ ٦٥) وطبقات ابن سعد (٥ / ٢٤٤) والمجدي (ص ٢٣١).

(٢) تاريخ خليفة (ص ١٧٩).

(٣) في الفصل الرابع الّذي ذكر فيه أبناء ابن عباس وأسماء زوجاته (ج ٥ ص ٤٠٣).


ولم يتعرّض لما وقع فيه كثيرٌ ممّن كتب الأنساب والتاريخ من الخلط بين بنت عَبْد الله ، وبنت عُبَيْد الله ، مع ذكر السيّد لبنات عَبْد الله : «لُبابَة» و«أسماء» وقال : «وقد ذكرناهما وأزواجهما»(١) .

أقولُ : ولم يذكر اسم أبي الفضل العَبّاس عليه السلام بينهم ولا احتمالاً!.

وهذا ممّا يدلّ على أنّ (لُبابة) زوجة العَبّاس السقّاء عليه السلام هي بنت عُبَيْد الله لا عَبْد الله.

ثمّ إنّ الخِرْسان ذكر (أسماء بنت عَبْد الله) وأنّ ابن سعد ذكرها في ترجمة أبيها وقال : كانت عند عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب بن هاشم ، فولدت له حَسَناً وحُسيناً الفقيه ، وأُمّها أُمّ ولدٍ(٢) كما ذكرها مصعب(٣) . ثمّ قال الخِرْسان : إلاّ أنّ ابن الكلبيّ ، وابن حزمٍ ، لم يذكراها ولا أُختها لُبابة ، فراجع الجمهرة لكلّ منهما(٤) .

أقول : بل كلاهما ذكرا كلتيهما :

فهذا الكلبيّ قال في (جمهرة النسب) : ومن بني عُبَيْد الله بن العَبّاس : حسن بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس ، كان فقيهاً ، وأُمّهُ أسماءُ بنت عَبْد الله بن العَبّاس(٥) .

__________________

(١) موسوعة عُبَيْد الله بن عبّاس (٥ / ٤٠٦).

(٢) طبقات ابن سعد (ص ١١٣). وانظر سير أعلام النبلاء للذهبي (٣ / ٣٣٣) فقد ذكرها مع أُختها (لُبابة) زوجة عَبْد الله بن عُبَيْد الله وهو ابن عمّها.

(٣) نسب قريش (ص ٢٩٦).

(٤) موسوعة عَبْد الله بن عبّاس (٥ / ٤٠٤).

(٥) نسب قريش (ص ٣٣).


نعم ، لم أجد فيه ذكراً عن (لُبابة).

وهذا ابن حزم قال في (جمهرة أنساب العرب) : وكانت أُمّ الحسن بن عَبْد الله المذكور ، وأُمّ أخيه الحُسين بن عَبْد الله : أسماءُ بنت عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب(١) .

وذكر (لُبابة بنت عَبْد الله) في أولاد زوجها الوليد بن عتبة بن أبي سُفيان(٢) وكذلك ذكرها مع أولاد زوجها الآخر : إسماعيل بن طلحة(٣) .

أولاد أبي الفَضْلِ العبّاس عليه السلام :

١ ـ الفَضْل :

قال العُمري : وَلَدَ العَبّاسُ بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام : عُبَيْد الله ، والفَضْلَ ، أُمُّهما بنتُ عُبَيْد الله(٤) بن العَبّاس(٥) .

وبه كان يكنّى. ومقتضى هذا ظاهراً كونه أكبر أولاده.

كما أنّ مقتضى حصرهم عقب العَبّاس عليه السلام في (عُبَيْد الله) عدم وجود عقب للفضل.

__________________

(١) جمهرة أنساب العرب (ص ١٩).

(٢) جمهرة أنساب العرب (ص ١١١).

(٣) جمهرة أنساب العرب (ص ١٣٩).

(٤) هكذا صحّحنا الاسم لكن في المطبوع من المجدي (ص ٢٣١) «عَبْد الله» وقد عرفت وجه التصحيح في ما سبق.

(٥) المجدي (ص ٢٣١).


إلاّ أنّ بعض العلويّين تنتهي مشجّراتهم إلى الفضل بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام!!!.

والحلّ : أنّ هذه المشجّرات قد اختزل فيها بعض أسماء السلسلة ، فإنّ المسمّى بـ (الفضل بن العَبّاس) موجودٌ في عمود النسب في الطبقات المتأخّرة ، ولا بدّ من ملاحظة هذا الأمر في كثيرٍ من المشجّرات العلويّة.

٢ ـ عُبَيْد الله :

ذكره جميع النسّابين وكثير من غيرهم ، واقتصر كثير منهم على ذكره وحده(١) .

والظاهر أنّ سبب ذلك كونه هو المُعْقِب من بينهم ، كما صرّح به النسّابون.

وسيأتي ذكره مستقلاً.

٣ ـ الحسن :

ذكره ابن قتيبة ، وقال : لأُمّ ولد(٢) كما ذكره البرّي في الجوهرة(٣) ونقله الأُردوبادي عن : العلاّمة الفتوني أنّه ذكر الحسن بن العَبّاس ، وذكر له أعقاباً(٤) .

__________________

(١) مثل شرح الأخبار (٣ / ١٨٤) وسرّ السلسلة () وقال : ومنه أعقب ، وابن عنبة في عمدة الطالب (ص ٣٥٧) ومقتل ابن أبي الدنيا (ص ١٣٠).

(٢) المعارف (ص ٢١٧).

(٣) الجوهرة في النسب (٢ / ٢٢٨).

(٤) فصول من حياة أبي الفَضْلِ للأُردوبادي (ص ١١٢).


٤ ـ محمّد :

ذكره ابن شهر آشوب ، وقال : قُتِلَ بالطفّ. كذا نقل عنه ، لكن الموجود فيه : محمّد الأصغر ابن علي بن أبي طالب عليه السلام لم يُقْتَل ، لمرضه(١) .

وقال الخوارزمي : إنّ محمّداً استشهد في كربلاء(٢) . ولعلّ السببَ في ذكره مع أولاد العَبّاس عليه السلام زعم خليفة بن خيّاط : أنّ أُمّهُ لُبانة بنت عَبْد الله ابن العَبّاس ، وكنيته أبو القاسم(٣) .

أقولُ : وهذا الكلام ـ على ما فيه من الأخطاء ـ غير معتمَد إطلاقاً ، فقد سمّى أُمّه (لُبانة) وهو تصحيفٌ واضحٌ ، وكثيراً ما يصدر من المؤلّفين(٤) بدل (لُبابة) الّذي هو المعروف والمضبوط.

ثمّ إنّ زوجة العَبّاس عليه السلام هي بنت عُبَيْد الله ، لا عَبْد الله ، كما أثبتنا.

٥ ـ عَبْد الله :

قال المظفّر : كان طفلاً في الطفّ ، وأُخذ مع السبايا(٥) . ولم يرد هذا في مصدرٌ معتمَدٌ. وقد اتصلت به بعض المشجرات ، وفيها ما مرّ في «الفضل».

٦ ـ القاسم :

لم يذكره أحدٌ في أولاد العَبّاس عليه السلام إلاّ ما تصوّر من دلالة تكنية

__________________

(١) مناقب آل أبي طالب عليه السلام (٤ / ١٢٢).

(٢) مقتل الخوارزمي (٢ / ٢٨).

(٣) تاريخ خليفة (١ / ١٧٩).

(٤) لقد شاع هذا التصحيف (أي لبابَة إلى لُبانة) في كتب التاريخ والحديث وغيرهما من فنون التراث فلينتبه له.

(٥) بطل العلقمي (٣ / ٤٢٩).


العَبّاس عليه السلام بأبي القاسم ، على وجود ولدٍ له بهذا الاسم ، لكن سبق عدم تماميّة هذه الدلالة لوجود احتمالين :

الأوّل : احتمال أن تكون هذه الكنية مرتجلةً ـ أي مستحدثة ـ ، بدون توقّفٍ على وجود ولدٍ للعبّاس عليه السلام بهذا الاسم.

الثاني : أن تكون الكلمة مصحّفة أو محرّفة ، لانحصار ذكرها في ما يروى من زيارة جابر الأنصاري رضي الله عنه(١) .

فلا يقوم دليلاً على وجود ولد له عليه السلام بهذا الاسم.

وخلّو كتب الأنساب والمشجّرات من ذكره ، أقوى دليل على عدمه. مضافاً إلى ما مرّ من أنّ القاسم إنّما هو ابن لُبابة بنت عُبَيْد الله زوجة العَبّاس ، من زوجها الثاني الوليد بن عُتبة ، كما صرّح به النسّابون والمؤرّخون(٢) .

فلعلّ الّذي عدّه في الأولاد ، توهّم ذلك من هذه الولادة.

__________________

(١) موسوعة الزيارات (٣ / ٥٣٧) هـ ٢.

(٢) نسب قريش لمصعب (ص ٣٢ و ٤٣ و ٧٩).


عقبهُ عليه السلام من عُبَيْد الله

أجمع أهل النسب ـ كافّةً ـ على أنّه لم يُعْقِبْ من أولاد العَبّاس عليه السلام إلاّ ابنُه عُبَيْد الله. بل ؛ الّذي يظهر منهم أنّه لم يبق بعد العَبّاس عليه السلام منهم أحدٌ يرثه غير عُبَيْد الله :

قال ابن أبي الدُنيا : قُتِلَ العَبّاسُ بنُ عليّ بعد إخوته ، مع الحُسين صلوات الله عليهم ، فورث العَبّاسُ إخوتَه ، ولم يكن لهم ولدٌ ، فورثَ العَبّاسَ ابنُه عُبَيْد الله بنُ العَبّاس(١) . وكان يوصف بالكمال والمروءَةِ والجمال(٢) . وتُوفّي وهو ابن خمسٍ وخمسين سنة(٣) .

وقال ياقوت الحموي : وفي ظاهر (طبريّة) قبرٌ يزعمون إنّه قبر عُبَيْد الله بن عبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام(٤) .

وقال في (منتقلة الطالبيّة) : قوم من أولاد العَبّاس عليه السلام ورَدُوْا طبريّة(٥) .

وقالوا : ومنه العقبُ ، فكلُّ مَن انتمى إلى العَبّاس بن عليّ ، من غير

__________________

(١) مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام (ص ١٢٠) ط الطباطبائي ، و(ص ١٣٠) ط المحمودي.

أقول : وحصر الإرث بعبيد الله لابدّ أن يكون إضافيّاً بالنسبة إلى سائر الأولاد ؛ لوجود أمّ العبّاس أمّ البنين عليهما السلام ، وزوجته لبابة على التقدير ؛ فليلاحظ.

(٢) المجدي (ص ٢٣١).

(٣) المجدي (ص ٢٣١).

(٤) معجم البلدان (٤ / ١٩).

(٥) منتقلة الطالبية (ص ٢٠٤).


عُبَيْد الله بن العَبّاس ، فهو كاذبٌ(١) .

أقولُ : وعمليّاً ، فإنّ كتب النسب لم يفرّعوا من غير عُبَيْد الله لأحدٍ من أولاد العَبّاس(٢) .

إلاّ ما نقله الأُردوبادي عن العلّامة الفتوني في (حديقة النسب) أنّه ذكر للحسن بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : «حمزة» ، وذكروا له «قاسماً» ، وذكروا له «عليّاً» ، وذكروا له «محمّداً» ، وذكروا له «حمزة» ، وذكروا له «المهدي» ، وذكروا له «سعداً» وذكروا له «عليّاً» وذكروا له «عَبْد الله» وذكروا له «يحيى» وذكروا له «حمزة».

ثمّ ذكر أعقاب بعض من ذُكِرَ ، وقال : فلعلّ مرادَ مَنْ حَصَرَ نسلَهُ عليه السلام في (عُبَيْد الله) العددَ والذيل الطويل ، أو أنّه لم يثبتْ عندهم وجودُ (الحسن)(٣) .

أقولُ : أو أنّ «الحسن بن العباس» قد درجَ ومات في حياة والده.

وأحتملُ أنّ ما ذكره العلاّمة الفتوني قدس سره إنّما هو لبعض من سُمّيَ (بالحسن بن العَبّاس) من ذرّية عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام وفي فروع المُشجّرات. ولا بُدّ من الفحص عن ذلك ، لكثرة تكرار الأسماء المُتشابهة في الفروع.

وقال ابن عنبة : وأعقبَ (العَبّاسُ عليه السلام) مِن ابنهِ عُبَيْد الله ، وعقبُهُ ينتهي

__________________

(١) لباب الأنساب ، للبيهقي : (١ / ٣٥٧).

(٢) لاحظ المجدي (ص ٢٣١) وما بعدها إلى ص (٢٤٣).

(٣) فصول من حياة ابي الفَضْلِ عليه السلام للأُردوبادي (ص ١١٥).


إلى ابنه الحَسن ، فأعقبَ الحسنُ من خمسة رجال ، وهم :

عُبَيْد الله [بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس] قاضي الحرَمَينِ ، كان أميراً بمكّة والمدينة ، قاضياً عليهما.

والعَبّاسُ [بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس] الخطيبُ الفصيحُ.

وحمزةُ الأكبرُ.

وإبراهيمُ «جردقة».

والفضلُ : وكان لَسِناً فصيحاً سديدَ الدين عظيمَ الشجاعة ، أَعْقَبَ مِن ثلاثةٍ(١) .

وقال البُخاري : وقرأتُ في كتبٍ عديدةٍ مَن أحصى آل أبي طالب عليهم السلام في سنة (٢٢٧) بالمدينة وسائر الأمصار ، فكانوا : (١٣٧٠) رجلاً ، ومن الإناث : (١٣٧٠) امرأة. ومن ذلك : من وُلْدِ العَبّاسِ بنِ عليّ عليهم السلام : (١٤٠) رجلاً ، ومن الإناث : (١٣٠) امرأة(٢) .

أقولُ : وقد أخبرني العلاّمة المحدّث شيخي في الإجازة ، السيّد محمّد ابن الحسين الحسني المعروف بـ (الجَلال) المتوفّى سة (١٤٢٥ هـ) رحمه الله : أنّ باليمن من ذرّيّة العَبّاس الشهيد السقّاء عليه السلام عِدّةً(٣) .

__________________

(١) عمدة الطالب (ص ٣٥٧).

(٢) سرّ السلسلة (ص ٨٧).

(٣) في «الملحق الثاني» من هذا الكتاب ، ذكر مَن وقفنا على اسمه وعنوانه من ذرّيّة سيّدنا العبّاس عليه السلام بالتفصيل ، ومنهم الأسر والقبائل العلويّة العبّاسيّة القاطنين في مختلف البلاد والمنتقلة إليها ، ومنها اليمن.


وأشار إلى زوجته أُمّ ولده يحيى : أنّها (عبّاسيّة) من ذُريّة أبي الفضل عليه السلام(١) .

أقولُ : إنّ ممّا أكرم الله سيّدنا أبا الفَضْل عليه السلام وامتازَ به أنّ نسل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لم يبقِ مستمرّاً من غير السبطين وغير أبي الفَضْل عليهم السلام ومحمّد ابن الحنفيّة ، وعمر الأطرف ، ونبّه النسّابون على هذا :

فقال ابن سعد : وكان النَسْلُ من ولد عليّ لخمسةٍ وذكر منهم العَبّاس ابن الكلابيّة(٢) ونقله العُبَيْد لي(٣) وذكر مثله الطبريّ(٤) ، وقال النويري : فالعلويّون خمس أفخاذ وذكر منهم : العبّاس وهو السقّاء ابن عليّ سمّي بذلك ؛ لأنّه كان قد سقى أخاه الحسينَ الماءَ بِالقربة في الطفّ(٥) .

وأشار البخاري الناسب إلى أمرٍ أخصّ ، فقال : لم يُعْقِبْ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام من (مَهِيْرةٍ) بعد فاطمة عليها السلام إلاّ منها(٦) .

يعني من السيّدة أُمّ البَنِيْنَ والدة سيّدنا أبي الفَضْل العبّاس عليه السلام ؛ لأنّ غيره وغير الحسنين عليهم السلام من الأولاد كانوا من أُمّهات الأولاد.

وسنذكر في كتابنا هذا جملةً من أعلام المنتسبين إلى سيّدنا العَبّاس عليه السلام من العلماء والأُمراء والشعراء والقضاة ، وغيرهم من المشاهير ، بتوفيق الله.

__________________

(١) جرى هذا الحديث في سفره رحمة الله إلى النجف الأشرف ونزوله عندنا سنة ١٣٩٨ هـ.

(٢) طبقات ابن سعد (٣ ـ ١ / ١٤).

(٣) تهذيب الأنساب (ص ٣٢ ـ ٣٣).

(٤) تاريخ الطبري (٥ / ١٥٥).

(٥) نهاية الأرب : (٢ / ٣٧١).

(٦) سرّ السلسلة (ص) ومعالم أنساب (ص ٢٥٥).


أنساب آل العبّاس عليه السلام في أهمّ كتب النسب

وبلدانهم وتراجم الأعلام منهم(١)

١ ـ كتاب (المجديّ) للسيّد العُمَريّ(٢) .

٢ ـ كتاب (عُمدة الطالب) للسيّد ابن عِنَبة(٣) .

٣ ـ البلدان الّتي انتقل إليها جماعاتٌ من الذرّيّة العبّاسية الطاهرة.

٤ ـ من ذرّية العبّاس عليه السلام في اليمن السعيدة : أوّلاً : القبائل ، وثانياً : الأعلام.

٥ ـ ترجمة كوكبةٍ من الأعلام والمعاريف الّذين وقفنا على تراجمهم.

٦ ـ ما ورد في (موسوعة أنساب آل البيت النبوي).

__________________

(١) رأينا أنْ نوردَ ما ذكره أعلام النسب العلويّ الشريف ممّا يتعلّق بنسب السادة من ذُريّة سيّدنا أبي الفضل العبّاس عليه السلام. وقد اعتمدنا على علمين من أشهرهم ، وهما : السيّد العُمريّ ، في كتابه «المجدي» ، والسيّد ابن عِنَبة ، في كتابه «عمدة الطالب».

ثمّ ألحقنا مواضيع أخرى استيعاباً لما وقفنا عليه ممّا يرتبط بهذا الغرض.

(٢) هو الشريف العلّامة الجليل ، نجمُ الدين ، عليُّ بنُ محمّد بن عليّ ، العلويّ العُمَرِيّ النسّابة من أعلام القرن الخامس الهجريّ ويعرف بابن الصوفيّ ، وهو من ذريّة عمر الأطراف ابن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام. ومؤلّف الكتاب المعروف (المجدي) الّذي اعتمده علماء النسب باعتباره من أقدم ما جمع هذا الفنّ ، وقد اعتمدنا في عملنا هنا على النُسخة المطبوعة الّتي حقّقها العلّامة الأستاذ الدكتور الشيخ أحمد المهدويّ الدامغانيّ حفظه الله ، وأثبتنا تعليقاته بنصهافي الهوامش ، وهي من منشورات المكتبة المرعشيّة في قمّ المقدّسة سنة ١٤٠٩ هـ.

(٣) اعتمدنا في هذا المصدر على النُسخة النفيسة الّتي قابلها وعلّق عليها سماحة الحجّة الفقيه السيّد موسى الحُسينيّ الشُبَيريّ الزَنجانيّ حفظه الله.


ـ ١ ـ

ذريّة العبّاس عليه السلام من كتاب (المَجْديّ)

قال النسّابة العمريّ :

بسم الله الرحمن الرحيم

وُلْد العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام : عُبَيْدُ الله ، والفضلُ ، أُمُّهما : لُبابَةُ بنتُ عُبَيْد الله بن العبّاس بن عَبْد المطّلب.

أخُوهما لأُمّهما : القاسمُ بنُ الوليد بن عُتبة بن أبي سفيان.

وأُختُهما لأُمّهما : نفيسةُ بنتُ زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام.

فوَلَدَ عُبَيْدُ الله بنُ العبّاس ـ وكان يوصف بالكمال والمروءة والجمال ، ومات وله خمسٌ وخمسون سنةً ـ أبا جعفر عَبْدَ الله ، وحَسَناً.

فأمّا عَبْدُ الله ؛ فأولَدَ أربعةً : عليّاً ، والعبّاسَ ، وجعفراً وإبراهيم.

لم يُعْقِبْ منهم سوى (عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله) فإنّه أولَدَ ثلاثة : الحُسينَ ، ومحمّداً ، والحَسَنَ.

لم يُعْقِبْ منهم غير (الحَسَن بن عليّ) فإنّه أَعْقَبَ خمسةً : عليّاً ، ومحمّداً ، وإبراهيمَ ، وعَبْد الله ، والعبّاسَ. أُمّ بعضهم : عبدة بنت يحيى بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام.


وانقرض عَبْد الله بن عبيد الله بن العبّاس السّقاء.

ووَلَدَ الحَسَنُ بنُ عُبَيْد الله بن العبّاس : عَبْدَ الله ، وعبّاساً ، ومحمّداً ، وحمزةَ ، وإبراهيمَ ، والفضلَ ، وعليّاً.

وكان الحسنُ بنُ عُبَيْد الله بن العبّاس لأُمّ وَلَدٍ ، وروى الحديثَ ، وعاشَ سبعاً وستّين سنةً.

فوَلَدَ عليُّ بنُ الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس ، ويُلقّب (حشايا) أربعةً :

محمّداً الزاكي ، والحسنَ وأحمدَ ، وأحمد الصغير(١) .

فوَلَدَ الزاكي : عليّاً ، وأحمد. وانقرضوا.

ووَلَدَ الفضلُ بنُ الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس ـ وكان لسناً فصيحاً ، أحدَ سادات بني هاشم ، يُقالُ له : (ابن الهاشميّة) وكان مُحتشماً عند الخلفاء ـتسعةً : فاطمةَ ، والعبّاسَ ، ومحمّداً ، والعبّاسَ الأصغرَ ، وسُليمانَ ، وعَبْد الله ، وأحمدَ ، وجعفراً ، وعليّاً.

فأمّا جعفرٌ : فأعْقَبَ فَضلاً.

والباقون لم يُعْقِب منهم سوى رجلين : العبّاس الأكبر بيَنْبُع ، ومحمّد. فمن وُلْدِ محمّد بن الفضل بن الحسنِ بنِ عُبَيْد الله بن العبّاس : الفضلُ الشاعرُ الخطيبُ المكنّى (أبا العبّاس ابن محمّد) وله ولدٌ بِقُمّ وطبرستان.

ووجدتُ لأبي العبّاس ؛ الفضل بن محمّد بن الفضل ـ هذا ـ في جدّه

__________________

(١) الأساس (وك وخ وش) بعض العبارات الراجعة إلى (الحسن بن عبيد الله) ساقطة والمتن مضطرب والتصحيح من (ر).


العبّاس السقّاء ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام :

إنّي لأَذْكُرُ لِلعبّاسِ مَوْقِفَهُ

بِكربلاء وهامُ القومِ تُخْتَطَفُ

يَحمي الحُسينَ ويسقيهِ على ظَمَأً

ولا يُولّي ولا يثني فيختلفُ

فلا أرى مشهداً يوماً كمشهدهِ

مع الحسين عليه الفضلُ والشَرَفُ

أكرِمْ بهِ مشهداً بانَتْ فضائِلُهُ

وما أضاعَ لهُ أفعالُهُ خَلَفُ(١)

وأمّا العبّاسُ بنُ الفضل بن الحسن : فإنّهُ أولَدَ أربعةً :

عَبْد الله ، وعُبَيْد الله ، ومحمّداً ، وفضلاً.أولد كُلٌّ منهم .

ووَلَدَ إبراهيم بن الحسن بن عُبَيْد الله ـ ويلقّبُ (جردقة) ـ خمسةً : أحمدَ ، وعليّاً ، والحسنَ ، ومحمّداً ، وجعفراً.

فأمّا أحمدُ ، وجعفرٌ : فلم يُعْقِبا.

وأمّا الحسنُ بنُ إبراهيم جردقة : فأولَد :

عليّاً : دَرَجَ.

ومحمّداً : قتلهُ بنُو الحَسَن. فمن وُلدهِ : أبو القاسم ؛ حمزة(٢) بن الحسين ابن محمّد القتيل ابن حسن ابن جردقة.

وأمّا محمّدُ ابن جردقة : فأولد ستّةً ، وهم :

عليٌّ ، وأحمدُ ، ولُبابةُ ، وجعفرٌ ، وإبراهيمُ ، وعَبْد الرحمن.

__________________

(١) الأبيات الأوّل والثاني والرابع في «معجم الشّعراء» للمرزباني (ص ١٨٤) وفيه :

«أكرمْ به سيّداً بانَتْ فضيلَتُهُ

وما أضاعَ لَهُ كَسْبُ العُلا خَلَفُ»

(٢) في النسخة هنا عبارة : (كان ببرذعة) فلاحظ.


لم يُعْقِبْ منهم غيرُ أحمد بن محمّد ، فإنّ له ثلاثة أولاد ، أعقبوا بمصر ، وهم : محمّدٌ ، والحسنُ ، والحُسينُ ، بنُو أحمد بن محمّد.

ووَلَدَ عليُّ بن إبراهيم جردقة ـ وأُمّه سُعْدى بنتُ عَبْد العزيز المخزوميّ ، وكان ذاجاهٍ ولسنٍ وعارضةٍ ، ومات سنة أربعٍ وستّين ومائتين ـ : تسعةَ عشرَ ذَكَراً.

فمن ولده : أبو عليّ ؛ عُبَيْد الله بنُ عليّ ابن جردقة : أولدَ بمصر.

ويحيى بن عليّ : أولد ببغداد ، وقال ابن خداع النسّابة : رأيتُ ببغداد محمّدَ بنَ يحيى بن عليّ ابن جردقة العبّاسيّ سديداً.

ووَلَدَ حمزةُ بنُ عليّ : ثلاثة ذكور.

ووَلَدَ إسماعيلُ بن عليّ ابن جردقة : ـ ويعرفُ بـ (السامرّي أبي هاشم) ـ : أربعةَ ذكورٍ ، أَعْقَبَ بعضهم.

ووَلَدَ عَبْدُ الله بنُ عليّ ابن جردقة : ثلاثةَ أولادٍ ، أَعْقَبَ بعضهم.

ووَلَدَ أحمدُ بنُ عليّ ـ ويكنّى (أبا الطّيب) ـ : ثلاثةَ ذكور ، أَعْقَبَ بعضهم.

ووَلَدَ زيدُ بنُ عليّ : محمّداً.

ووَلَدَ العبّاسُ بنُ عليّ ابن جردقة ـ ويكنّى (أبا الفضل) وكان بسامرّاء ، ثُمّ انتقلَ إلى مصرَ ـ : تسعةَ(١) ذُكُور :

فمن ولده : حمزةُ بنُ محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن جردقة ، أُمّه : أُمّ ولدٍ روميّة ، يقال لها : (لائم) مات سنةَ ستٍّ وعشرين وثلاثمائة ، وله ولدٌ

__________________

(١) في ش (ستة).


يُقال له : (العبّاس). ومن ولده : أبو الحسن ؛ محمّد الأصمّ ابن عليّ بن العبّاس ، مات عن ولدين : الحسن والحسين.

فوَلَدَ القاسمُ بنُ عليّ ابن جردقة ـ مات بمصر ـ ثلاثة ذكور :

أبا عَبْد الله ، الحسين ، لأُمّ ولدٍ ، له : عليّ.

وأبا الطّيب أحمد ، لأُمّ ولدٍ تُدعى (شاطر) له : ولدان.

وإبراهيمَ بن القاسم ، لم يُعْقِبْ.

ووَلَدَ موسى بن عليّ ابن جردقة : سبعةَ ذُكُورٍ ، فمن ولده : يحيى بن إبراهيم بن موسى بن عليّ ، غرق بمصر في النِيل.

ووَلَدَ إبراهيمُ الأكبرُ ابنُ عليّ ابن جردقة : تسعةَ ذكور ، أَعْقَبَ منهم ثلاثة : عليٌّ ، وجعفرٌ ، وأبو طالب محمّدٌ.

ووَلَدَ الحسنُ بنُ عليّ ـ وكان يسكن بغداد ـ :ثلاثةً أعقبوا :

فمنهم : عليٌّ الناسخ الشيرازي ببغداد بسوق السلاح ، ابن أبي الفضل ؛ العبّاس بن الحسين بن عليّ ابن جردقة.

وأبو العبّاس ؛ محمّد : بالرّصافة ، وله ولدٌ بالجانب الشّرقيّ من بغداد ، ابن أبي أحمد السامريّ ابن الحسن بن عليّ ابن جردقة.

ووَلَدَ محمّدُ بن عليّ بن إبراهيم جردقة ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ـ ويُلقّبُ محمّدٌ (الشطيح) ـ : سبعةَ ذكور.

أَعْقَبَ منهم : الفضلُ بنُ محمّد السطيح(١) بمصر ، كان له بها ولدٌ.

__________________

(١) هكذا في الأساس ، وفي : ش وخ ، «الشطيح» بالمعجمة ، و«السطيح» بالمهملة ، والله العالم.


وولد حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : أربعة ذكور : محمّداً والحسن وعليّاً وقاسماً.

فأمّا محمّد بن حمزة : فكان أحدَ السادات تَقَدُّماً ولسناً وبَراعةً ، قتلهُ الرجّالة في بُستانه على أيّام المكتفي. والحسن أخوه ؛ لم يذكر لهما ولد.

ووَلَدَ عليّ بن حمزة : ثلاثة ذُكُور : محمّداً ، والحسن ، والحسين.

فأمّا الحسن ؛ فلم يُعْقِب.

وأمّا محمّد بن عليّ بن حمزة : فنزل البصرة ، وروى الحديث بها وبغيرها عن عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام وغيره ، وكان متوجِّهاً قويّ الفضل والعلم ، وهو لأُمّ ولدٍ ويُكنّى أبا عَبْد الله.

أنشدني أبو الحسن النيليّ بالبصرة ، قال : أنشدني شيخٌ وَرَدَ إلينا إلى البصرة ، يعرفُ بأبي الحسين ابن الملطيّ(١) عمّن ذكر أنّ الصوليّ أبا بكر أنشدَ لمحمّدٍ(٢) بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام في رجلٍ سوّفهُ قضاءَ حاجته :

لو كنتُ من دهري على ثقةٍ

لصبرتُ حتّى يبتدي أمريْ

لكنْ نوائبُهُ تُحرّكُني

فاذْكُرْ وُقِيْتَ نوائِبَ الدَهْرِ

واجعلْ لِحاجَتِنا وإنْ كَثُرَتْ

أشغالُكُمْ حَظّاً من الذكْرِ

__________________

(١) في ك و(ش وخ) المطلي ، بتقديم الطاء على اللام.

(٢) ثقة جليل القدر راجع تنقيح المقال (/ ١٥٥) ويقول مؤلفه : وفي داره حصلتْ أُم صاحب الأمر (عجّل الله فرجه) بعد وفاة الحسن العسكري عليه السلام انتهى. وكفاه بهذا فضلاً وشرفاً ونبلاً.


فالمرءُ لا يخلُو على عقب الْـ

أيّامِ مِن ذَمٍّ ومِن شُكْرِ(١)

ومات محمّدٌ عن ستّة ذُكُورٍ أولدَ بعضُهم.

فأمّا الحسين بن عليّ ، فإنّه أعْقَبَ : محمّداً ، وعليّاً :

فمحمّد لم يُعْقِبْ.

وعليٌّ أَعْقَبَ ثلاثةَ ذُكُورٍ ، أَعْقَبَ بعضهم.

ووَلَدَ القاسمُ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : سبعة عشر ذكراً :

منهم : عليّ بن محمّد بن حمزة بن القاسم بن حمزة الحسن بن عُبَيْد الله ، كان من أهل الفضل.

ومنهم : الحسين بن عليّ بن الحسين بن القاسم بن حمزة ، وقع إلى سمرقند.

وأحسب أنّ منهم : جعفر بن علي العبّاسيّ الرقّي النحويّ المعروف (بالإبراهيميّ) رآهُ شيخُنا أبو الحسن النسّابة وروى عنه.

ومنهم : القاضي بطبرستان ، أبو الحسين ؛ عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة ، مات عن ولدين ذكرين.

فقال لي القاضي أبو جعفر السّمنانيّ بالموصل : جاءنا رجلٌ إلى بغداد عبّاسيّ علويّ ، فكانت له في نفسي هيبةٌ وفي عيني منظرةٌ ، حتّى ربّما سبقتني الدمعة ، وذكرتُ به سلفه عليهم السلام.

__________________

(١) وقد أورد المرزباني هذا الشعر في معجم الشعراء ص ٤١١. في ترجمة محمد بن علي. وسنذكر كلامه فيه عند اسمه في الأعلام من ذرية أبي الفضل عليه السلام.


فسألتُ عن الرجل ، فخُبِّرتُ أنّه وَلَدٌ للقاضي أبي الحسين ؛ عليّ بن الحسين العبّاسيّ هذا.

ووَلَدَ العبّاسُ بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس الشهيد عليه السلام : وكان سيّداً جليلاً قريبَ المجلس من الرشيد ، شاعراً خطيباً.

أنشدني أبو الغنائم الحسنيّ عن أبي القاسم ابن خداع النسّابة رحمهما الله : للعبّاس بن الحسن يرثي أخاه محمّداً :

وارَى البقيعُ مُحمّداً

لله ما وارى البقيعُ

مِنْ نائِلٍ ويَدٍ ومَعْـ

ـرُوفٍ إذا ضَنَّ المَنُوعُ

وحَيَاً لأيتامٍ وأر

ملةٍ إذا جفَّ الربيعُ

وَلّى فَوَلَّى الجودُ والمَعْـ

ـرُوفُ والحَسَبُ الرفيعُ

وأنشدني شيخُنا أبو عَبْد الله ؛ حمويه بن عليّ بن حمويه ؛ بالبصرة ، للعبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أيضاً :

وقالتْ قريشٌ لنا مفخرٌ

رفيعٌ على النّاس لا يُنكَرُ

بِنا يفخَرُون على غيرِنا

فأمّا علينا فلا يَفخرُوا

عشرةَ ذُكور ، أولد منهم أربعةٌ : عُبَيْد الله ، وعليٌّ ، وأحمدُ ، وعَبْد الله.

فمن ولد أحمد : أبو الحسين ؛ زيدٌ الشاعر ـ وكان ليّن الشِعْر ـ ابن أحمد بن العبّاس.

وأمّا عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبيد الله : فكان سيّداً شاعراً


فصيحاً ، له تقدّمٌ عند المأمون خطيباً.

فمن ولده : ابنُ الأفْطَسِيّة الشاعر ، وهو عَبْد الله بن العبّاس ، وأُمّه أفْطَسِيّة.

أنشدني شيخنا أبو الحسن ؛ محمّد بن محمّد الحسينيّ رحمه الله(١) لعَبْد الله ابن الأفطسيّة ابن العبّاس بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام وكان شاعراً مطبوع(٢) الشعر ، دَمِثَ الأخلاق :

وإنّي لأَستحيي أخي أَنْ أبرّهُ

قريباً وأنْ أجفُوْهُ وهو بعيدُ

عليّ لإخواني رقيبٌ من الهوى

تبيدُ الليالي وهو ليسَ يَبيدُ(٣)

وكان يجب أن يقول : (أن أجفُوَهُ) ولكن كذا أنشد.

أولد ابنُ الأفطسيّة وأكثر ، ويُكنى (أبا جعفر).

وأولد عليُّ بن عَبْد الله الشّاعر [بسوراء.

__________________

(١) في (ش ور وخ) بعد هذا : قال أنشدني أبو محمّد الدنداني النسّابة رحمه الله : لعَبْد الله ابن الأفطسية ، والأسناد كلّها ساقطة في (ك).

(٢) في المصدر : منطبع.

(٣) ورد البيتان مع ثالثٍ في ديوان الحارث بن خالد المخزومي (ص ٥٢) من طبعة النجف ، ونسبها أيضاً صدرُ الدين البصريّ ، في «الحماسة البصريّة» إلى الحارث بن خالد بن العاص المذكور ، وفيهما :

«قريباً وأجفو والمزار بعيد»

والبيت الثاني في المقطوعة الواردة في المرجعين المذكورين :

«يذكر فيهم في مغيبٍ ومشهدِ

فسِيّانَ عِندي غائِبٌ وشهيدُ»

وفي (الديوان) : غيبٌ وشهودُ. والله أعلم.


وأولد جعفرُ بن عَبْد الله بطبرية.

وأولد أحمدُ بن عَبْد الله الشاعر](١) بالرملة ونواحيها ، وكان خطيب الرملة.

وولد حمزة بطبرية ـ أُمّه حسينيّة ، وكان جليلاً ـ فمن ولده : الشريفُ النبيهُ أبو الطّيب ؛ محمّدُ ابن الطبراني ، اسمه : محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشّاعر.

ووجدتُ في (تعليق) أبي الغنائم الحُسينيّ رحمة الله : قال لي ابن خداع أبي القاسم النسّابة رحمه الله : كان أبو الطّيب ؛ محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام وأُمّه زينبُ بنتُ إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفريّ بطبريّة ، وكان من أكمل الناس مروءةً وسماحةً وصلةَ رحمٍ وكثرةَ معروفٍ ، مع فضلٍ كثيرٍ وجاهٍ واسعٍ ، واتّخذ بمدينة الأردن وهي طبريّة وما يليها ، الضِياعَ ، وجمع أموالاً ، فَحَسَدَهُ طغج بن جف الفرغانيّ ، فدسّ إليه جُنداً قتلوهُ في بُستانٍ لهُ بطبريّة في صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين ، ورثتهُ الشُعراءُ ، فمن ذلك القصيدةُ الميميّةُ التي أوّلها

أيُّ رُزْءٍ جنى على الإسلامِ

أيُّ خَطْبٍ مِن الخُطُوبِ الجِسامِ

قال ابن (٢) : المُعْقِبُ من ولد أبي الطّيب ـ هذا ـ ثلاثةٌ ، أسماؤهم :

__________________

(١) ما بين المعقوفين ساقطة في (ك).

(٢) كذا في الأساس وفي ك : (قال في المعقب) وفي ش ور وخ : (قال والمعقب).


الحسن أبو محمّد ، وجعفر أبو الفضل ؛ أُمّهما أمّ ولدٍ تدعى : (فارس) وعليّ أبو الحسن أمّه أُمّ ولدٍ روميّة ، وكلّهم بطبرية لهم تقدّم.

ومنهم : محمّدُ بن زيد بن عليّ بن عَبْد الله بن عَبْد الله الشاعر ، كان أحد الفضلاء ، مات سنة ستّ عشرة وثلاثمائة بمصر ، على ما أحسب.

ومنهم : المُحسن بن الحسن بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشاعر ، كان أحد السادات.

ووَلَدَ عُبَيْد الله (١) بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : وكان المأمون ولّاهُ المدينةَ ومَكّةَ ، وكانَ ذا جلالةٍ ومنظرٍ ، وولي القضاءَ بمكّة ـ ستّةَ ذُكور : عليّاً ، وجعفراً ، والحسنَ ، وعُبَيْد الله ، ومحمّداً وعَبْد الله.

فأمّا جعفر : فلم يذكر له عقب.

وأمّا عليّ : فأُمّه أفطسيّة ، وأعقب ستّةَ ذكور ، المُعْقِبُ منهم اثنان ، وهما :

الحسن والحسين ابنا عليّ بن عُبَيْد الله الأمير القاضي.

فمن ولده : أبو الحسن ؛ عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ ابن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء.

وكان لهُ عدّةُ أولادٍ بطبريّة : منهم مَنْ أعْقَبَ ، وهم : أبو عليّ محمّدٌ ، وأحمدُ ، والحسنُ ، والحُسينُ ، ومحمّدٌ الأصغرُ : بنو أبي الحسن ؛ عليّ الطبرانيّ.

__________________

(١) في (ك وش وخ) والأساس : (عَبْد الله) والتصحيح من «ر» و«العمدة».


وأمّا الحسينُ بنُ عليّ ابن القاضيّ الأمير عُبَيْد الله : فأُمّه بنت عمّ أبيه ، وأولد عدّةً كثيرةً من الولد.

فمن ولده : عليّ (الهُدْهُد) ابن عُبَيْد الله بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضي : له عَقِبٌ بِسُوراء ، وسقي الفُرات.

ـ ووقع المحسن بن الحسين بن عليّ بن القاضي إلى اليمن ؛ فله بها ولد :

ـ من ولده : عليّ بن المحسن.

ـ ومن ولده : أبو عَبْد الله : الحسين بن إسماعيل بن المحسن ، مات بمصر ، وكان أبوه إسماعيل مقيماً بمكّة ، وللمحسن ذيلٌ طويلٌ وعددٌ.

وأمّا الحسن بن الحسين بن عليّ : فأولد ، ولم يَطُلْ ذيلُهُ.

وحمزة بن الحسين بن عليّ : أولد ، وأكثر :

من ولده إلى اليمن (١) : محمّد ابن جعفر بن القاسم بن حمزة بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله الأمير القاضي.

وكان عَبْد الله بن حمزة بن الحسين مُتوجِّهاً بأرّجان ، هو صاحب ابن دينار ، مات عن ثلاثة ذكور.

وأمّا داوُدُ بنُ الحسين بن عليّ بن القاضي : فكان بمصر.

وأولد وَلَداً واحِداً يُقال له : الحسن : ولد بِدِمْياط وسكنها ، وأولد بها : داود ، وأحمد ، ولهما عَقِبٌ.

__________________

(١) كذا في الأساس وك وش وخ ، وفي (ر) وقع إلى اليمن.


ـ وكان محمّدُ بنُ الحسين بن عليّ : نقيباً في فارس ، فأولد أربعة ذكور : منهمصريحان ، وهما : العبّاس ، وأحمد ،

ومغموزان ، وهما : الحسن ، وعليّ. وجدتُ ذلك بِخَطّ أبي الحسن ابن دينار النسّابة الأسديّ الكوفيّ. وقد أولدا :

فمن ولد الحسن : أبو محمّد الحسن ، قال : أنا ابن أبي الحسن ؛ عليّ بن محمّد بن الحسن الّذي فيه الغمز ، وكان أعرج يُكنّى أبا محمّد ، ابن محمّد ابن الحسن بن عليّ بن الأمير القاضيّ ، يُلقَّبُ بالمذكّر ، قتله سبكتكين ، وجرتْ له خُطُوبٌ معَ أخيه زيد(١) بن عليّ ، وعرف بطلان دعواه.

وكان عَبْد الله بن الحسين يسكن القُمة(٢) من أرض اليمن ، وله ذيلٌ ، ووقع ولدُه المحسنُ إلى مكّة.

ومن ولده : حمزة بن المحسن بن حمزة بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسين بن عليّ ابن الأمير القاضيّ ، يسكن الدينوَر ، وفيه غمز. حدّثني بذلك شيخي أبو الحسن رحمه الله.

ومن ولده : عَبْد الله بن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عَبْد الله بن الحسين ، يسكنُ الدينوَر أيضاً ، وفيه نظر.

__________________

(١) كذا في جميع النسخ ، وفي الكلام اضطراب.

(٢) يقول الجلالي : القُمة بالضمّ : سلسلة من الجبال الصغيرة ما بين مدينتي المنيرة والصليف بها معدن الملح. كذا في معجم المدن والقبائل اليمنية إعداد إبراهيم المقحفي ، منشورات دار الكلمة ، صنعاء اليمن ٢٠٠٥ م. ولم يذكره الحجري في مجموع بُلدان اليمن وقبائلها.

كما لم يرد الاسم في معجم البلدان للحموي ، بل فيه : القمعة حصن باليمن.


ـ وأمّا عليّ بن الحسين بن عليّ ابن الأمير : فكان بالمدينة ، وله عدّة من الولد :

وقع منهم : محمّدُ بن عليّ إلى اليمن.

والحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن الأمير ـ الملقّب (بالهريك) وهو لأُمّ ولد ـ :

وأولد :

بمصر حسيناً ، وله ولد.

وبدمياط عليّاً ، وله ولد.

وبنصيبين يحيى.

وكان له ولد غير هؤلاء.

وأعقب أحمد بن عليّ بن الحسين بمصر عدّةَ ذُكُور ، منهم : محمّد ، والحسين.

وولد الحسن بن عُبَيْد الله الأمير ـ وكان مقيماً بمكّة ـ ثلاثةَ ذكور :

فمن ولده : عليّ بن العبّاس بن محمّد بن العبّاس بن محمّد.

وقالوا : بل هو ابن الحسن بن الحسن بن عُبَيْد الله ، المعروف بالونن(١) له بقيّة ـ إلى يومنا ـ ببغداد والبصرة.

__________________

(١) في (ش) وتن ، بالتاء المثنّاة الفوقانيّة ، وفي ك غير واضح.


وأمّا محمّد بن عُبَيْد الله الأمير :

فأولد سبعة ذكور ، وله عقب وذيل بالمغرب هم في «صح».

وأمّا عَبْد الله بن عُبَيْد الله الأمير : ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام : فذكر شيخنا أبو الحسن : أنّه أولد ثمانيةَ عشر ذكراً :

منهم : أحمد ، وجعفر ، أولدا ، ولم يَطُلْ ذيلُهما.

ومنهم : إسماعيل بن عَبْد الله ـ كان له بالكوفة : موسى ، من ولده : موسى الملّاح الأطروش ابن يحيى بن موسى بن إسماعيل بن عَبْد الله : له بقيّة ببغداد.

وكان له بشيراز : الحسن بن إسماعيل ، له بها عقب.

وبسوراء عليّ ، له عقب.

ومن ولده ببغداد : إبراهيم أخو الأشتر موسى(١) بن يحيى بن موسى ابن إسماعيل ، له بقيّة ببغداد.

وكان طاهر بن عَبْد الله بالقُمة من اليمن ، وله بها عَقِبٌ.

وكذلك عُبَيْد الله بن عَبْد الله : أولد بالقُمة أيضاً.

وأمّا القاسم بن عَبْد الله : فكان له خَطَرُ بالمدينة ، وسعى في الصُلح بين بني عليّ وبني جعفر ، وكان أحد أصحاب الرأي واللَّسَنِ ، وكان له ذيلٌ.

وأمّا موسى بن عَبْد الله : فكان بالريّ ، وولده الحسن بن موسى له تقدّمٌ بالريّ يعرف (بابن الأفطسيّة) وله عقبٌ هناك.

__________________

(١) كذا في جميع النسخ وفي العبارة اضطراب ولعلّها كانت في الأصل كما أثبتنا.


وأمّا محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله الأمير : ـ وهو المعروف باللِّحْيانيّ ، وكان مُحْتَشماً ، هو وإخوته لأُمّهات أولادٍ شتّى ـ وأعقب اللِّحيانيّ وأكثر :

فمن ولده : هارون ، أولد بالرقّة : أحمد ، وإبراهيم : من أُمّ ولدٍ يُقال لها : (فكر) ماتا بالرّقة بها قبراهما ، وأعقبا.

فكان لأحمد ولدٌ بحمص ، يُقال له : (هارون) يُسأل عن ولده بمشيئة الله.

وكان لهارون بن محمّد اللِّحياني [بالرّحبة ولدٌ يُكنّى أبا الفضل اسمه العبّاس ، أولد بها : محمّداً.

فأمّا حمزة بن محمّد اللّحياني ](١) فكان بِنَصيبين ،أولد بها : فضلاً ،وأولد الفضل بها : أحمد ، ومات أحمد عن ولدين.

وكان إبراهيم بن محمّد اللّحياني بقزوين : ـ قتله وابنَه عَبْد الله الطّاهريّةُ بقزوين ، أيّام ابن المعتزّ ، وله ذيلٌ لم يَطُلْ ـ :

ومنهم : المحسن بن عليّ بن محمّد ، الملقّب «هاذا»(٢) ابن عُبَيْد الله(٣) ابن محمّد اللّحياني ، له بنصيبين بقيّةٌ إلى يومنا ، يُعرفون ببني محسن.

وأمّا داوُد بن محمّد اللّحياني :

فقال أبو الفرج الأصفهاني : قتله إدريس بن موسى بن عَبْد الله ابن الجون الحسني ؛ بِيَنبُع ، وكان خطيباً ، وهو الثائرُ بالمدينة ومكّة أيّام الأخيضر ، وكان أولد بطبريّة ، وكانَ له بِسُرّ مَنْ رأى :

__________________

(١) ما بين المعقوفتين ساقط من (ك).

(٢) في خ : هذا.

(٣) في الأساس : (عبد الله).


محمّد بن سليمان بن داوُد.

وكان سليمان بن محمّد اللّحياني بِالرَمْلة ، وله عقبٌ ، منهم : بطبريّة الحسن بن سليمان ، له عَقِبٌ ز

وكان طاهرُ بن محمّد اللّحيانيّ بالجُحْفة ، أولد بها : محمّداً ، وقاسماً(١) : فأمّا محمّدُ بن طاهر ، فله عقبٌ.

وأمّا إبراهيمُ بن طاهر : فكان له طاهِرٌ المعروف (بالمُدّثّر)(٢) من ولده : أبو حرب ، زيد الأعرج. وأبو طالب عليّ : ابنا جعفر بن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن اللّحيانيّ : لهما بقيّةٌ ببغداد إلى يومنا.

وكان القاسم بن محمّد اللّحيانيّ بالريّ ، وله بقيّةٌ بالريّ : من ولده : حمزة ،

ووَلَدَ عليُّ المعروف (بالشعرانيّ) وكان له بقزوين بقيّةٌ ، من ولده : إسماعيل ، نسأل عنهم إن شاء الله تعالى.

آخر نسب بني العبّاس الشهيد السقّاء ابن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام(٣) .

__________________

(١) قال التستري : ذكر أبو الفرج خروجه في أيّام المهتدي مع عليّ بن زيد إلى النّاجم بالبصرة. تواريخ النبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام (ص ١٣٨ ـ ١٤٠).

(٢) في (ر) المدبر ، وفي (ك) لا يقرأ ، وفي (ش) المدثر ، كذا ، كأنّ الناسخ تردّد في الكلمة في الأصل المستنسخ منه ، وما في المتن من (الأساس وخ).

(٣) المجدي (ص ٢٣١ ـ ٢٤٣).


ـ ٢ ـ

ذرّية العبّاس عليه السلام من كتاب (عُمْدة الطالب) لابن عِنَبة

الفصل الرابع في ذكر عقب العَبّاس

ابن أمير المُؤمنين وإمام المُتّقين عليّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام

ويُكنّى أبا الفضل ، ويُلَقَّبُ السَقَّاء ، لأنّهُ اسْتَقَى الماءَ لأخيهِ الحُسَيْن عليه السلام يومَ الطَفِّ ، وقُتِلَ دُونَ أنْ يُبْلِغَهُ إيّاهُ.

وقَبْرُهُ قريبٌ من الشَرِيعةِ حيثُ اسْتشْهدَ.

وكانَ صاحبَ رايةِ أخيه الحسين عليه السلام في ذلك اليوم.

وروى شيخُنا(١) أبُو نصر البُخارِيّ عن المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ أنّه قالَ : قالَ الصادِقُ ؛ جعفرُ بنُ مُحمّد عليه السلام :

«كانَ عَمّي العَبّاس بنُ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام نافِذَ (٢) البَصِيرَةِ ، صُلْبَ الإيمانِ ، جاهَدَ مَعَ أَبِي عَبْد الله ، وأَبْلى بَلاءً حَسَناً ، ومَضَى شَهِيداً ».

ودَمُ العَبّاس فِي بَنِي حَنِيْفَةَ.

وقُتِلَ ولَهُ أَرْبَعٌ وثلاثُونَ سَنَةً.

__________________

(١) قوله : (شيخنا) على الاتّساع ، وإلاّ فبينهما مدّة قرون.

(٢) في نسخة : ناقد.


وأُمُّهُ وأُمُّ إِخْوَتِهِ : عُثمانَ ، وجَعْفَرٍ ، وعَبْد اللهِ : أُمُّ البَنِيْنَ ؛ فاطِمَةُ بنتُ حزام بن خالد بن ربيعة بن الوَحِيدِ(١) بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.

وأُمّها : لَيْلَى بنتُ سُهيْل بن مالك وهو ابن أبي براء ؛ عامر ؛ ملاعِبِ الأَسِنَّةِ بنِ مالِك بنِ جعفر بن كلاب.

وأُمّها : عمرةُ بنتُ الطُفيل بن عامر.

وأُمّها : كبشةُ بنتُ عُروة الرحّال بن عُتبة بن جعفر بن كلاب.

وأُمّها : فاطمةُ بنتُ عَبْد شمس بن عَبْد مناف(٢) .

وقد روي : أنّ أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام قال لأخيه عقيل ـ وكانَ نسّابةً عالِماً بِأنسابِ العَرَبِ وأَخبارِهم ـ : «أُنْظُرْ إليَّ امْرأةً قد وَلَدَتْها الفُحُولَةُ من العَرَبِ لأتَزَوَّجَها ؛ فَتَلِد لِي غُلاماً فارِساً».

فقالَ لَهُ : تَزَوّجْ أُمَّ البَنِيْنَ الكِلابيّة ؛ فإنّه ليسَ في العَرَبِ أَشْجَعَ من آبائِها ؛ فَتَزَوَّجَها.

فلمّا كان يومُ الطَفّ قال شمِرُ بنُ ذِي الجوشن الكِلابي لِلعبّاس وإخوته : أينَ بَنُو أُختي؟

__________________

(١) «الوحيد» على ما في المعارف لابن قتيبة (ص ٨٨) هو ابن كلاب بلا واسطة ، وعلى ما في نهاية الأرب (ص ٧٦ رقم ١٩٧) هو ابن عامر بن كلاب ، وفي رجال النجاشيّ (ص ١٦٢) : إنّ اسم الوحيد هو عامرُ بن كعب بن كلاب. (الزنجاني).

(٢) وأُمّها آمنة بنت وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن ذودان بن أسد بن خزيمة. (عن إبصار العين).


فلم يُجِيبُوهُ ، فقال الحُسينُ لإخوته : «أَجِيبُوهُ وإنْ كان فاسِقاً فإنّهُ من بعض أَخْوالِكُم».

فقالُوا لهُ : ما تُريدُ؟ قال : اخْرُجُوا إليَّ ؛ فإنّكُمْ آمِنُونَ ، ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُم مَعَ أَخِيكُم.

فَسَبُّوهُ ، وقالُوا لهُ : قَبحْتَ وقَبحَ ما جِئْتَ بِهِ ، أَنَتْرُكُ سَيّدَنا وأَخَانَا ونَخْرُجُ إلى أَمَانِكَ؟!.

وقُتِلَ هُوَ ، وإخْوَتُهُ الثلاثَةُ ، في ذلكَ اليَومِ.

وما أحقَّهُم بِقولِ القائِلِ :

قومٌ إذا نُودُوا الدَفْعِ مُلِمَّةٍ

والخيلُ بينَ مَدعّسٍ ومُكَرْدسِ

لَبسُوا القُلُوبَ على الدُرُوعِ وأَقْبَلُوا

يَتَهافَئونَ على ذِهابِ الأَنْفُسِ

واختُلِفَ في العَبّاس وأخيه عُمَرَ(١) : أيُّهما أكبرُ ، فكانَ ابنُ شهاب العُكبَريّ ، وأبو الحسن الأشْنانيّ ، وابن خداع : يَرَوْنَ أنّ عُمَرَ أكبرُ.

وشيخُ الشَرَفِ العُبَيْد ليّ ، والبغداديّون ، وأبو الغنائِمِ العُمَريّ : يَرَوْنَ أنّ عُمَرَ(٢) أصغرُ من العَبّاس ، ويقدّمونَ وُلْدَ العَبّاس على وُلْدِهِ.

__________________

(١) يقول الجلالي : المراد بعُمر هذا هو عُمر الأطراف ، الّذي كان آخر أولاد أمير المؤمنين عليه السلام موتاً وأُمّه الصهباء التغلبيّة. لاحظ عمدة الطالب (ص ٣٥٤).

(٢) لا يخفى أنّ العَبّاس عليه السلام قُتِلَ في يوم العاشور من سنة ٦١ هـ وله ٣٤ سنة كما تقدم ، فتكون ولادته سنة ٢٧ أو ٢٦ ، وعُمر ـ على ما يأتي ـ مات وهو ابن ٧٧ وقيل ٧٥ سنة ، فلو كان هو أصغر من العَبّاس عليه السلام تكون وفاتُه في سنة ١٠١ أو بعدها ، وهو يخالف ما عن التقريب من كون وفاته في زمن الوليد بن عَبْد الملك (٨٦ ـ ٩٦ هـ) فإن تمت هذه التواريخ ؛ يكون عُمرُ أكبر من العَبّاس عليه السلام بخمس سنين أو أكثر. (الزنجاني).


وعقبُ العَبّاسِ قليلٌ :

أَعْقَبَ من ابنِهِ عُبَيْد الله(١) وعقبُهُ يَنتهي إلى ابنه الحَسَن.

فأعْقَبَ الحسنُ بن عُبَيْد الله من خمسة رجال وهم :

عُبَيْد الله قاضي الحَرَمين(٢) كانَ أَمِيراً بمكّة والمدينة ، وقاضياً عليهما والعَبّاس الخطيب الفصيح.

وحمزة الأكبر .

وإبراهيم جردقة(٣) .

والفضل.

أمّا الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله ـ وكان لَسِناً فَصِيحاً شديدَ الدينِ ، عظيمَ الشجاعةِ ـ فأعْقَبَ من ثلاثة رجال : جعفر ، والعَبّاس الأكبر ، ومحمّد.فمن وُلْدِ محمّد بن الفضل بن الحسن : أبو العَبّاس ؛ الفضل بن محمّد ؛ الخطيب الشاعر : له وُلْدٌ : ومنهم : يحيى بن عَبْد الله بن الفضل المذكور.

ووَلَدَ العَبّاسُ بنُ الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله :

عَبْدَ الله ، وعُبَيْد الله ، ومحمّداً ، وفضلاً ، ولكلّ منهم ولد.

ووَلَدَ جعفرُ بنُ الفضل بن الحسن : فضلاً ؛ لم أجد له غيره.

__________________

(١) لقد مرّ عند ذكره في (ص ٢٦٩) : أنّ أعلام أهل النسب اتّفقوا على أنّ عقب العبّاس عليه السلام منحصرٌ في (عبيد الله) هذا ، ومَن انتسب إليه من غيره ، فهو كاذب.

(٢) تاريخ قم (ص ٢٢٣ س ١٩) و(مج ٤ / ٤٠٤) بتحريف عُبَيْد الله بن العَبّاس بعَبْد الله. (الزنجاني).

(٣) في خص : حروقة في الموارد كلها فلا نعيد.


وأمّا إبراهيم جردقة ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس ـ وكان من الفقهاء الاُدباء الزهّاد ـ : فأعْقَبَ من ثلاثة رجال : الحسن ، ومحمّد ، وعليّ.

أمّا الحسن بن جردقة : فأعْقَبَ من : محمّد بن الحسن ، فمن ولده أبو القاسم حمزة بن محمّد المذكور ، كان ببرذعة.

وأمّا محمّد بن جردقة : فأعْقَبَ من : أحمد وحده ، ولد ثلاثة : محمّداً والحسن والحُسين ؛ أعْقَبُوا بمصر.

وأمّا عليّ بن جردقة : ـ وكان أحد أجواد بني هاشم ذا جاهٍ ولين(١) مات سنة أربع وستّين ومائتين ـ فولد تسعة عشر ولداً :

منهم : يحيى بن عليّ بن جردقة : أَعْقَبَ من ولده ببغداد أبو الحسن عليّ بن يحيى المذكور : خليفة أبي عَبْد الله ابن الداعي ، على النقابة ، له ولد.

ومنهم : العَبّاس بن عليّ بن جردقة : انتقل إلى مصر ، وله ولد.

ومنهم : أبو هاشم ؛ إبراهيم الأكبر ابن عليّ بن جردقة ، له ولد.

ومنهم : الحسن بن عليّ بن جردقة ، له ولدٌ : ومنهم عليّ بن عبّاس ابن الحسن المذكور.

وأمّا حمزةُ بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس : ويكنى أبا القاسم ـ وكان يُشَبَّهُ بِأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ـ خرَجَ توقيعُ المأمون بخطّه : «يُعطى حمزةُ بن الحسن ؛ لشبهه بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام مائة ألْف درهم».

__________________

(١) في نسخة : ولسن. وفي أخرى : وكيس.


فمن ولده : عليّ بن حمزة ، أعْقَبَ : ومن ولده : أبو عُبَيْد الله(١) محمّد(٢) (٣) بن عليّ المذكور : نزل البصرة ، وروى الحديث عن عليّ(٤) الرضا بن موسى الكاظم عليهما السلام ، وغيره ، بها وبغيرها ، وكان متوجّهاً عالماً شاعراً ، مات عن ستّة ذكور ، أوْلَدَ بعضُهم.

ومن بني حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله : أبو محمّد ، القاسم بن حمزة ، كان باليمن ، عظيم القدر ، وكان له جمالٌ مفرطٌ ، ويكنّى أبا محمّد ، ويقالُ له : (الصوفيّ) :

فمن ولده : الحسن(٥) بن عليّ بن الحسين بن القاسم المذكور : وقع إلى سمرقند.

ومنهم : الحسن بن القاسم بن حمزة : من ولده : القاضي بطبرستان : أبو الحسن ، عليّ بن الحسين بن الحسن بن القاسم المذكور ، له ولد.

ومنهم : العَبّاس ، وعليّ ، ومحمّد ، والقاسم ، وأحمد : بنو القاسم بن حمزة ، لهم عَقَبٌ.

__________________

(١) في خص : عَبْد الله.

(٢) مات سنة ٢٨٦ أو ٢٨٧ كما في تاريخ بغداد ٣ / ٦٣. (الزنجاني).

(٣) كانت وفاة محمّد بن علي بن حمزة المذكور في سنة ست وثمانين ومائتين. (عن هامش الأصل). وانظر : أمالي الطوسي ص ٥٧٠ ح ١١٨٠ و ٥٩٠ ح ١٢١٣.

(٤) رواية محمّد المذكور المتوفّى (٢٨٦ أو ٢٨٧) عن الرضا عليه السلام المتوفّى (٢٠٣) لا تخلو عن بُعْدٍ ، وترجمه النجاشي في فهرسته ، وقال : له رواية عن أبي الحسن وأبي محمّد عليهما السلام ولعلّه وقع السقط هنا ، والصواب : «عليّ بن محمّد بن الرضا». (الزنجاني).

(٥) في المطبوع : الحسين.


وأمّا العَبّاس (١) الخطيبُ الفصيحُ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس ـ وكان بليغاً فصيحاً شاعراً. قال أبو نصر البخاري : ما رُئِيَ هاشميّ أعضبَ لِساناً منه ، وكان مكيناً عند الرشيد ـ : فأعقب من أربعة رجال ، وهم : أحمد ، وعُبَيْد الله ، وعليّ ، وعَبْد الله ؛ كذا قال شيخنا العُمَريّ.

وقال أبو نصر البخاري : العقب منهم لعَبْد الله بن العَبّاس الأغرّ ، والباقون من أولاده انقرضوا أو درجوا.

وكان عَبْد الله بن العَبّاس شاعراً بهيجاً فصيحاً خطيباً ، له تقدّمٌ عند المأمون. وقال المأمونُ لمّا سمع بموته : «استوى الناس بعدك يابن عبّاس » ومشى في جنازته ، وكان يُسمّيه : «الشيخ ابن الشيخ ».

فمن ولد عَبْد الله بن العَبّاس : عَبْد الله الشاعر بن العَبّاس بن عَبْد الله المذكور ، أُمّه أفطسيّة ، ويقال له(٢) : ابن الأفطسيّة ، ومن شعره :

وإنّي لأستحْيِي أخِي أنْ أَبُرَّهُ

قَريباً وأنْ أجفُوهُ وهُو بَعيدُ

عَلَيَّ لإخواني قرينٌ من الهَوى

تَبِيدُ الليالي وهوَ ليسَ يَبيدُ

أعْقَبَ عَبْد الله ابنُ الأفطسيّة : من وَلَدِهِ : عليٍّ أبي الحسن.

وأعْقَبَ أبو الحسن عليّ : من وَلَدَيْهِ : أبي محمّد ؛ الحسن ، وأبي عَبْد الله ؛ أحمد ، ولكنّ عقب أحمد (في صح).

ومنهم : حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس ، أولد بطبرية.

__________________

(١) تاريخ بغداد ١٢ / ١٢٦ (الزنجاني).

(٢) له ـ خ.


فمن ولده : بنُو الشهيد .

وهو : أبو الطيّب ؛ محمّد(١) بن حمزة المذكور.

وكان من أكمل الناس مُرُوءةً ، وسماحةً ، وصِلةَ رحِمٍ ، وكثرةَ معْرُوفٍ ، مع فضْلٍ كثيرٍ ، وجاهٍ واسعٍ.

واتّخذ بمدينة الاُردنّ ـ وهي طبرية ـ ضِياعاً ، وجمع أموالاً ؛ فحسدهُ «طغج بن جف الفرغانيّ» فدسّ إليه جُنداً قتلُوهُ في بُستانٍ له بطبرية في صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين. ورَثَتْهُ الشُعراءُ(٢) .

وكان عقبه بطبرية يُقالُ لهم : «بنو الشهيد ».

وأخو الشهيد : الحسينُ بنُ حمزة ، له عقب أيضاً :

منهم : المرجعيّ ، وهو : أبو(٣) منصور بن أبي الحسن عليّ(٤) طليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجّان بن الحسين(٥) بن عليّ بن عبد الله(٦) ابن الحسين(٧) المذكور.

له عقبٌ بِالحائر به يُعرَفُون.

__________________

(١) مقاتل الطالبيين ص ٧٠٠ (الزنجاني).

(٢) فمن ذلك القصيدة الميميّة الّتي أوّلها :

أيُّ رُزْءٍ جنى على الإسلامِ

أيُّ خطْبٍ من الخُطُوبِ الجِسامِ

(المجدي)

(٣) (أبو) كذا في الفصول الفخرية وهو في نسخة ، وكان في المطبوع : (ابن).

(٤) اسم «علي» من الفصول الفخرية (الزنجاني).

(٥) الحسين بن عَبْد الله بن الحسين المذكور ، ذكره في المنتقلة (ص ٦٧) (الزنجاني).

(٦) كذا في الفصول الفخرية وعن نسخة. وفي المطبوع : عُبَيْد الله.

(٧) فص. كان في الأصل الحسين لكن ضرب القلم عليه وبدّله بالحسن. (الزنجاني).


وأمّا عُبَيْد الله الأمير ، قاضي الحَرَمَين ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس :

فمن(١) ولده : عليّ(٢) بن عُبَيْد الله المذكور ، ومن ولده : بنو هارون ، كانوا بدمياط ، وهم ولد هارون بن داود(٣) بن الحسين بن عليّ المذكور.

وأخو داود الأكبر : محمّد(٤) الوارد بِفَسا ابن الحسين بن عليّ المذكور ، يُلقّبُ الهُدْهُدْ ، ويُقال لعقبه : بنو الهُدْهُدِ.

وعمّه المحسن بن الحسين : وقع إلى اليمن ، وله ذيلٌ طويلٌ ، وعقبٌ كثيرٌ.

ومنهم : الحسن بن عُبَيْد الله الأمير القاضي المذكور.

__________________

(١) ومن ولده الشريف أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ (وفي نسخة : زيد بن القاسم بعد عليّ) بن محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، الّذي يروي عن جعفر بن الحسين المؤمن ، ويروي عنه أبو الحسن محمّد بن محمّد بن مخلد ، كما في (بشارة المصطفى ص ٥٨). (الزنجاني).

(٢) من ولده الحسين بن أبي شهاب بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عليّ المذكور.

ذكره السمعاني في ذيل (الخرقاني) من أنسابه : (٥ / ٩٥) وقال بعد إنهاء نسبه إلى علي بن أبي طالب : العلويّ الخرقاني ، أبوه : أبو شهاب أخو السيّد أبي شجاع. ثمّ ذكر ترجمته ، فراجع. (الزنجاني).

(٣) في الفصول : داود بن الحسن بن داود بن الحسين بن علي.

ويؤيّده توصيف داود أخي محمّد بن الحسين بالأكبر فإنّ المنساق منه أنّ في نسب هارون داود أكبر وهو الجدّ ، وداود أصغر وهو الأب ، لكن ضمير (عمّه المحسن) الراجع إلى هارون يؤيّد ما هنا. (الزنجاني).

(٤) من ولده : الحسنُ بن عليّ بن محمّد بن محمّد بن الحسين بن عليّ المذكور ، من مشايخ الحاكم ، ذكره في (مختصر تاريخ نيسابور ص ٨٥ س ١١) وقال بعد ذكر نسبه : أبو محمّد العلويّ الواعظ الشهيد رضي الله عنه. (الزنجاني).


ومن ولده : عَبْد الله بن الحسن المذكور ، له عددٌ كثيرٌ ، أَعْقَبَ من أحد عشر رجلاً : منهم : محمّد(١) اللِّحيانيّ ، والقاسم ، وموسى ، وطاهر ، وإسماعيل ، ويحيى ، وجعفر ، وعُبَيْد الله : بنو عَبْد الله المذكور ، لهم أعقابٌ.

أعْقَبَ محمّد اللّحيانيّ من جماعة : منهم : هارون ، وإبراهيم ، وعُبَيْد الله ، وحمزة ، وداود الخطيب ، وسليمان ، وطاهر ، والقاسم(٢) صاحب أبي محمّد ، الحسن العسكريّ عليه السلام.

وكان القاسمُ بن عَبْد الله ذا خَطَرٍ بالمدينة ، وسعى في الصلح بين بني عليّ وبني جعفر ، وكان أحد أصحاب الرأي واللسن. قال شيخنا(٣) العُمري : كان له ذيلٌ.

وموسى بن عَبْد الله بن الحسن : وهو الملّاح ، الاُطروش ، الكوفيّ ، الشجاع ، وقال شيخنا العُمريّ : له عقبٌ وبقيّةٌ(٤) .

وطاهر بن عَبْد الله بن الحسن : كان بالقُمة(٥) من أرض اليمن ، ووَجَدْتُ له : حمزة ، وجعفراً ، وأبا الطيّب ، وإبراهيم ، والحُسين ، وداوُد ، وعَبْد الله ، ومحمّداً.

__________________

(١) هو على ما في مواضع كثيرة من المنتقلة والأنساب لأبي الحسن الشريف : (... بن عَبْد الله) بلا توسّط (الحسن. ـ ـ ـ) وكذا إخوته على ما في الأنساب. (الزنجاني).

(٢) ذكره في المنتقلة (آخر ص ١٦٥) بإسقاط (بن الحسن) بعد (عَبْد الله) وذكر كذلك أخاه إبراهيم في (ص ١٦٦ س ٣). (الزنجاني).

(٣) هو السيّد صاحب المجدي ، وقوله (شيخنا) على الاتّساع والاحترام.

(٤) بالريّ أولاد الحسن بن موسى بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله. المنتقلة ص ١٦٦ (الزنجاني).

(٥) مضى التعريف بهافي الصفحة ٢٨٥.


وإسماعيل بن عَبْد الله بن الحسين :

من ولده : الحسن بن إسماعيل : كان بِشيراز ، وأعْقَبَ بِها ، وبِطبرستان. كان منهم بآمل : الحسن بن محمّد بن(١) الحسن المذكور ، وابنه : الحُسين.

ومنهم : الحُسين بن عليّ بن إسماعيل : كان عقبه بِشيراز ، وأَرَّجان.

وأخوه الحسن بن عليّ : أَعْقَبَ أيضاً ، وكانوا بِجُرجان(٢) .

ويحيى بن عَبْد الله بن الحسن : عقبه بالمغرب.

وجعفر بن عَبْد الله بن الحسن : له ذيلٌ لم يَطُلْ.

وعُبَيْد الله بن عَبْد الله بن الحسن : وجدتُ له : جعفراً ، ويحيى. والله سبحانه وتعالى أعلم.

(آخر وُلْدِ العَبّاس بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام)(٣) .

__________________

(١) ذكر في المنتقلة (ص ١٦٦) بعض من ينتهي نسبه إلى «محمّد بن الحسن» هذا ، لكن بإسقاط (بن الحسن) بعد (عَبْد الله). (الزنجاني).

(٢) في الفصول : (بحرّان) وكذا في نسخة.

(٣) عمدة الطالب : (ص ٣٤٩ ـ ٣٥٣) نهاية الفصل الرابع من النسخة التي حقّقها سماحة الحجّة الفقيه الشبيري الزنجاني دام ظلّه.


ـ ٣ ـ

البُلدانُ التي انتقل إليها سادة من ذرّيّة العبّاس عليه السلام

من كتاب (منتقلة الطالبية)

أورد السيّدُ الشريفُ النسّابة إبراهيم بن ناصر بن طباطبا أبو إسماعيل ، في كتابه القيّم (منتقلة الطالبيّة) مَنْ ذُكِر مِن المُنتقِلة من أولاد سيّدنا أبي الفضل العبّاس عليه السلام إلى مُختلف البُلدان ، ولِسعة المساحة الّتي شملتهم ؛ رأيتُ من الضروريّ ذكر أسمائها حسب حروف المعجم ؛ إتماماً لِفائدة هذا المُلحق ، فقال :

ذكرُ من ورد منهم بأصْفَهان : (ص ٢٧).

وبَغْداد (ص ٦٧) والبَصْرَة (ص ٨٣) وبَرْذَعَة (ص ٨٨) وبُرُوْجِرْد (ص ٨٩).

وتنّيْس : (ص ١٠٢) وَثَنِيّة : (ص ١٠٥).

والجُحْفَة : (ص ١٠٧) والجَبَل : (ص ١١١) وجُرْجَان : (ص ١١٧) وحَرَّان (ص ١٢١).

وحِمْص : (ص ١٢٧).

ودِمْياط : (ص ١٣٤).

والرَحْبَة : (ص ١٤٤) والرَمْلَة : (ص ١٤٧) والرَيّ : (ص ١٦٥).

وزَبِيْد : (ص ١٧٠).


وسُوْراء : (ص ١٧٦) وسُرَّ مَنْ رَأَى : (ص ١٧٧) وسَمَرْقَنْد :(١٨٣) .

وشِيْراز : (ص ١٩٧).

وصَعْدَة : (ص ٢٠٠).

وطَبَرِيّة : (ص ٢٠٤) وطَبَرِسْتان : (ص ٢١٤).

وقَصْر ابن هُبَيْرَة(١) : (ص ٢٤٣) وقَزْوِيْن : (ص ٢٥٠) وقَهر : (ص ٢٥٨).

والكُوْفَة : (ص ٢٧٧).

والمَغْرِب : (ص ٢٨٧) ومِصْر : (ص ٣٠٣) ومَكَّة المُكَرَّمَة : (ص ٣٠٧) ومهْجَم في اليَمَن : (ص ٣١٧) ومَرْو الرُوْذْ : (ص ٣٢٢).

ونصِيْبِيْن : (ص ٣٣١).

وقد ذكر السيَد أسماء من بكُلٍّ مِن هذه المُدُن ، لم نذكرها ؛ اقتصاراً على ذكر بعضهم في ما نقلناه من كتابي «المجديّ والعُمدة». كما ورد ذكرهم في فهرس الأعلام وفهرس البلدان والمواضع ، من فهارس الملحق الثاني من الفهارس العامّة.

__________________

(١) هي بلدة (المُسَيِّب) على طريق كربلا إلى بغداد.


ـ ٤ ـ

ذرّية أبي الفضل العبّاس عليه السلام في بلاد اليمن السعيدة

أوّلاً :

الأسرُ العلويّة العبّاسيّة الأشراف من ذرّية أبي الفضل العبّاس عليه السلام :

١ ـ بيت المأخذي :

قال الحَجْري في (المأخذ) : من قرى (عمران) جنب صنعاء : بها الأشراف بيت المأخذي من ولد العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام(١) .

٢ ـ بنو المُطاع :

وقال الحجري : وبنو المُطاع من أشراف اليمن ولد العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب عليه السلام(٢) .

وقال تحت عنوان (البوس) جنب صنعاء ، يسكنون بيت المطاع. وكذلك في (سنحان).

وفي ذكر (حدّة) من قرى بني شهاب ـ وهي من أجمل قرى صنعاء ، وبالقرب من حدّة قرية (سنع) وهي تشابه حدّة في النخيل والأشجار ،

__________________

(١) الحجري ج ٢ ص ٦٨٣ حرف الميم مع الألف.

(٢) في (ص ٧١٠).


وفيها قبر القاضي جعفر بن أحمد بن عَبْد السلام بن يحيى الأنباري البُهلوليّ المتوفّى سنة ٥٧٣.

وقال : ويسكن (سَنَع بالقرب من حدّة) من ناحية البستان من صنعاء ، من الأشراف : بنو المُطاع ، من ولد العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام(١) .

٣ ـ بنو المضواحي :

قال الحَجْري : (المضواح) من قرى (حجّة) إليها يُنسب السادة (بنو المضواحي) وهم ولد العبّاس بن علي بن أبي طالب عليه السلام(٢) .

٤ ـ بيت الشامي :

قال الحَجْري تحت عنوان (النادرة) : وهذه الناحية تشمل مخلاف الشِعِر ، ثمّ قال : وفي الشِعِر : الأشراف (بيت الشامي) في (المصنّعة) و(بيت المضواحي) أيضاً(٣) .

٥ ـ بنو محسن :

قال البغدادي : بنو مُحْسِن : وهُمْ أَوْلاد المُحْسِن بن عَلِيّ بن مُحَمَّد بن عُبَيْد اللهِ بن مُحَمَّد اللَّحْيانِيّ ابْن عَبْد اللهِ بن (الحَسَن) بن عُبَيْد اللهِ الأَمِيْر ابْن الحَسَن بن عُبَيْد اللهِ بن العبّاس بن عَلِيّ بن أَبِي طالِب عليه السلام.

قال العُمَريّ : كانُوا بِنَصِيْبِيْن.

__________________

(١) الحجري (ص ١٢١).

(٢) الحَجْري (ص ٧١٠).

(٣) الحَجْري : (ص ٧٢٩).


قُلْتُ : عُبَيْد اللهِ الأَمِيْر المذكور في سياق النَسَب هو المعروف بـ (قاضِي قُضاة الحَرَمَيْن).

ولُمحَمَّد اللِّحْيانِيّ جدّ بَنِيْ مُحْسِن هؤلاء عِدّةُ أَوْلاد مُعْقِبِيْن ، منهم : هارُوْن ، وإبْراهِيْم ، وحَمْزَة ، وعُبَيْد اللهِ (جدّ بَنِيْ محسن) ودَاوُد الخَطِيْب ، وسُلَيْمان ، وطاهِر ، والقاسِم ؛ صاحب أَبِي مُحَمَّد ، الحَسَن العَسْكَرِيّ عليه السلام كما في (العُمْدَة).

و(بَنُو مُحْسِن) هؤلاء هم غير بَنِيْ مُحْسِن المُوْسَوِيّين ، فإنّ الأَخِيْرِين هم بَنُو مُحْسِن بن عَلِيّ بن الحُسَيْن بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن عَلِيّ بن الحُسَيْن (الحَسَن خ ل) عَزِيْزي ابْن الحُسَيْن بن أَحْمَد بن إسْحاق بن إبراهِيم العَسْكَريّ ابن مُوْسَى أَبِي سُبْحَة ابْن إبْراهِيْم المرتضى الأَصْغَر ابْن الإمام مُوْسَى الكَاظِم عليه السلام. وكانوا بالمشهد الغروي (النجف الأَشْرَف) على ما حكاه صاحب (العُمْدَة)(١) .

ثانياً :

من الأعلام في اليمن من ذرّية أبي الفضل العبّاس عليه السلام

١ ـ إبراهيم بن إسماعيل بن علي(٢) [ـ ـ ـ ق ٣ هـ تقريباً].

الإمام الكبير شيخ الأئمّة والعلماء ، صدر زمانه إبراهيم بن إسماعيل بن

__________________

(١) معجم ألقاب بيوتات الطالبيين في كتاب المجدي للبغدادي (مخطوط).

(٢) ترجمته في : عمدة الطالب (٣٢٧ ، ٣٢٨) ، أخبار فخ (١١٤) وعنه روى صاحب أخبار فخ خبراً واحداً عن حمزة بن القاسم عن أبيه عن (جدّ صاحب الترجمة) علي بن إبراهيم.


علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام.

إمام كبير وأُستاذ خطير ، أخذ عنه جلّة من العلماء ، وهو شيخ شيخ أبي العبّاس الحسني ؛ وذلك أنّ أبا العبّاس تلميذ أحمد بن سهل الرازي ، وأحمد بن سهل أخذ عن إبراهيم هذا(١) .

٢ ـ إبراهيم بن المحسّن العلوي(٢) [ـ ـ ـ ق ٤ هـ]

السيّد الأمير المقدام إبراهيم بن المحسِّن بن الحسين بن (علي بن عبيد الله ابن الحسن بن عُبيد الله) بن العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام : أمير منشور الرايات والأعلام ، مشهور الآراء والعلوم ، عدّه في طبقات الزيدية من كبارهم ، وذكره في خيارهم ، وسرد له ملاحم في القرامطة مع الناصر أحمد بن يحيى.

قال مُسَلّم : وأنا أحسب أنّ إبراهيم بن المحسِّن هذا أحد العلويين الّذين بورْورَ(٣) ونواحيها من بلاد بكيل وحاشد ، أخبرني بذلك رجل منهم فيه خير يقال له : أحمد بن محمّد بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن المحسِّن.

قلت أنا : وفي ظنّي أنّ المحسِّنين من العبّاسيين منسوبون إليه رحمه الله تعالى.

__________________

(١) البدر الطالع (١ / ١٣٨) ١٦٠.

(٢) ترجمته في : طبقات الزيدية (ق ٣ / ١ / ٧٢) ، سيرة الإمام الناصر وصوّبناه على عمدة الطالب.

(٣) ورور : جبل أسفل وادي شوابة بالشرق الجنوبي من حمر وبالشمال من ذيبين ويعرف اليوم باسم ظفار داود (معجم المقحفي : ٦٩٥).


وممّا قيل فيه من الشعر قول(١) عبد الله التميمي [من البسيط] :

ما زلت بالسيف تمضي جاهداً قُدُماً

حتّى ملكتَ قِنان الرأس من شظب

دون الّذي شرّف الإسلام صارمُه

ومجده ، وحمى بحبوحة العرب

الناصر الدّين أعلى دين والده

عن القرامط بالهنديّة العضب

إلى آخر الأبيات.

قلت : وحفيده أحمد بن علي بن إبراهيم كان موصوفاً بالعلم إلاّ أنّي لم أثق له بالسلامة من مذهب مطرَّف بن شهاب ولم أعرف حاله ولعلّه مصون إن شاء الله.

وأحمد هذا حكى أخبار جدّه إبراهيم صاحب الترجَمة ، وقال : أنّه ولي للناصر أعمال المشرق ، والجوف الأعلى ، ومطره ، وملح وبران ، ومسورة. ثمّ وَلِيَ أعمال ريدة والبون ، وقال : مسكنهم بأرض مال الله ، وأنّ جدّه المحسن والد إبراهيم ؛ هاجر إلى الهادي عليه السلام.

وذكر أحمد بن علي بن إبراهيم المذكور : أنّه اجتمع الأشراف وسائر الناس إلى طلحة الملك بناحية الجراف من ظاهر بني صريم ، وهم لا يرون إلاّ أنّ الحسين بن القاسم عليهما السلام قُتل بذي عرار ، فعزّوا فيه إلى أخيه علي بن القاسم بن علي ، والأشراف لم ينصرفوا حتّى أقبل أخوه الأمير جعفر بن القاسم من بلاد خولان ، فلمّا تلقاه الأشراف معزّين غَضِب وقال : لا يكون إن شاء الله! ومال ناحيةً بوجوه هله وبوجوه الأشراف فلامَهُم على

__________________

(١) أراد قلم مخالف إقحام : أبي.


الاعتراف بقتل الحسين ، وقال : بمثل هذه العقول تُلاقون(١) الناس؟! إنّ هَمْدان وَكْرُنا ؛ فإذا نسبنا إليهم قتلَه ونقمنا بالثأر ؛ لم يصلح ، وإنْ كَتَمْنا ؛ لحق النقص. فأظهروا حياتَه.

٣ ـ أحمد بن سليمان العلوي(٢) [ـ ـ ـ ـ ق ٧ هـ]

السيّد الشريف العلّامة البليغ اللسان أحمد بن سليمان العلوي العبّاسي رحمة الله.

كان من وجوه العلماء ، وعيون البلغاء ، له القصائد الغرّ ، والمقام المنيف ، ومن شعره في الإمام السعيد ، أحمد بن الحسين عليه السلام يهنّيه [من الطويل] :

ألذُّ الهوى ما كان أعرى عن الهُجْر

وأسلمُ من ليلِ التباريح والهَجْرِ

وما أخلصتْ فيه العذارى وِدادَها

ولمْ تطوِ أسرار القلوب على غدرِ

طربتُ وقد ولّى الشبابُ وقَلّما

أرى طَرباً بعدَ الشباب لذي حِجْر

وكائن(٣) زجرتُ النفس عن سُرعة الهوى

مراراً ، فلم تُقْصرْ فَصُمْتُ عن الزجْرِ

__________________

(١) بد : يلاقون.

(٢) سيرة الإمام المهدي : أبو طير ، تاريخ اليمن الفكري (٤ / ١٥).

(٣) بد : وكان.


فكنْ لي عذيراً في البُكاء فإنّني

أسيرُ هوىً أوْلى من الغزل العُذري

فلستُ بناسٍ عهدَ ليلى وحُبّها

ولا تارِكاً تذكارَ مَن حَلّ في حِجْري

ولا صارفاً عن حبّ أحمدَ مُهجتي

إمام الهُدى المَهدِيّ ذِي العِزّ والفخرِ

مجدّدُ رسمِ الحقّ بعدَ دُروسه

وكالِئ سَرْحِ الدينِ من شِيَعَ الكُفرِ

لكَ الله كمْ أقررتَ من عينِ مسلمٍ

وأبكيتَ عيناً من غويٍّ أخي فُجْرِ

وعطّلتَ داراً من ضلالٍ فأصبحتْ

بسَعدِكَ داراً للتلاوَةِ والذِكرِ

وكمْ مأتمٍ للنائحاتِ أقَمْتَهُ

على الكُفرِ بِالبيضِ المُشطّبةِ البُتْرِ

٤ ـ أحمد بن محمّد بن حاتم العلوي(١) [ـ ـ ـ ـ ق ٧ هـ]

السيّد الشريف الباسل العلم العلّامة العامل أحمد بن محمّد بن حاتم ابن الحسين العلوي العبّاسي ، من ولد العبّاس بن علي بن أبي طالب ، قمر آل الرسول سلام الله عليهم أجمعين.

__________________

(١) سيرة الإمام المهدي : أبو طير ، تاريخ اليمن الفكري (٤ / ١٦).


كان عالماً فاضلاً ، كامل الصفات ، حميد الذات ، بليغاً مفوَّهاً ، ومع ذلك فله الهمَّة العالية في الجهاد ، وتكتيب الكتائب ، وتقنيب المقانب ، له البلاء الحسن في المشاهد الهائلة مع الإمام أحمد بن الحسين عليهم السلام ، وكان من أهل التقدّم والحفاظ ، يلي أمر الجند في بعض الغزوات ، وان له من أهل بيته الكريم حاشية.

ومن شعره في الإمام أحمد بن الحسين ، يوم حَضْوَر ـ من الأيّام المشهورة بين الإمام وسلطان اليمن الأسفل ـ وذلك أنّ سلطان اليمن طمع في أخذ حصن الشيخ سيف الدين منصور بن محمّد المُسمّى بالنوّاش ؛ فردَّ الله كيده ، فأعملَ الحيلةَ بخراب حضور الشيخ ؛ فجهّز عساكره وقوّاهم بالسلاح ، وجعل كميناً في شقّ(١) القرية ، يقطع المادّة من قبل الإمام ، وتقدّم السلطان إلى نقيل كثير.

فلمّا بلغ أصحابه تقدّمه ، أخربوا في(٢) القرية ، ثمّ قدَّم الإمام الكتائبَ كتيبةً بعد كتيبةٍ ، فيهم أهل النجدة ، وفي كلّ كتيبة رئيس من الكُفاة ، فتلازم الناسُ بالقتال إلى قريبٍ من نصف النهار ، ولحق أعداء الله الفُتورُ والمَلَلُ ليقضيَ الله أمراً كان مفعولاً ، فانكسرَ أصحابُ السلطان ، وقُتِّلُوا تقتيلاً ، ونُهبتْ أسلحتُهم وأثقالُهم ، وذلك يومَ الأحد لِليالٍ خلونَ من جمادى الأُخرى سنة ٦٤٦ هـ [من الطويل] :

__________________

(١) بد ، هد : سوق.

(٢) (في) ليست في بد.


كذا فليكنْ شيدُ(١) العُلا والمكارمِ

لِمَنْ يبتغي ملكَ المُلوك الأكارمِ

ومَنْ رامَ إطفاءَ الضّلالةِ لم يجدْ

سبيلاً لغيرِ المُرهفاتِ الصوارمِ

وبالسّمهريّاتِ الدّقاقِ لَدَى الوَغى

وبالأعوَجِيّاتِ الجِيادِ الصلادمِ

وكلّ طويل الباع أرْوَعَ باسلٍ

جميلِ المُحيّا مِنْ ذُؤابةِ هاشمِ

خليليَّ إمّا تسألانيْ فإنّنيْ

خبيرٌ بأنّ العِزّ تحتَ اللهاذِمِ

ألمْ تَرَيا جُنْدَ الإمامِ وقدْ أَتَتْ

إليهم جُيُوشٌ مِنْ جُنُودِ الأعاجِمِ

فلمْ تَكُ إلاّ لَحْظةَ العينِ بَيْنَنا

وهَبَّتْ رياحُ النصرِ عندَ التفاقُمِ

فولّى جُنُودُ الظُلمِ واللهُ ناصرٌ

ونحنُ عليهمْ كاللُّيُوثِ الضراغِمِ

نَسُوقُهُمُ بِالسّيفِ كالشاءِ ساقَها الذْ

ذِئابُ ، وسوقَ الصَّقْرِ بُكْمَ الحمائِمِ

فلمْ تتحَلَّ الحربُ إلاّ وقدْ غَدَتْ

جماجمُ أرجاسٍ عقيبَ جماجِمِ

فكمْ مِنْ قتيلٍ في الفلاةِ مُجَدَّلٍ

ومُستَسلِمٍ مِنْ مالِهِ غيرِ سالِمِ

وكمْ مِن جوادٍ أعْجَمِيٍّ مُطَهَّمٍ

وأَسْمَرَ خِطِيٍّ وأبيضَ صارِمِ

وفضفاضةٍ مثلِ الأَضاةِ وبَيْضَةٍ

تَلُوحُ كَما لاحَتْ نُجُومُ النَعائِمِ

فآبَتْ جُيُوشُ الظالِمِينَ بِحَسرَةٍ

وأُبْنَا إلى أوطانِنا بِالغَنائِمِ

وولّى ابنُ يحيى هارِباً مُتَخَفِّراً

وقدْ كانَ مَعْدُوداً لِكَشفِ العظائِمِ(٢)

وقال : أَلا يا ليتني مُتُّ قبلَها

ولمْ يَكُ مالِيْ قِسمَةً في الغنائِمِ

وليتَ حَضَوراً لمْ أكُنْ حاضِراً بِها

ويا لَيْتَها كانَتْ كأحْلامِ نائِمِ

ويا ليتَ أنَّ ابنَ الرَّسولِ ومُلْكَهُ

هَباءٌ ولمْ نلبسْ ثيابَ الهزائِمِ

__________________

(١) بد ، هد : شد.

(٢) المقصود به : علي بن يحيى العنسي ، وقد سبق التعريف به.


وهذا القدر كافٍ دليلاً على فصاحته رحمه الله تعالى.

٥ ـ أسعد بن الحسين العبّاسي [ـ ـ ـ ـ ـ ـ]

الشريف أسعد بن الحسين العبّاسي رحمه الله : ذو مناقب دثرة ، ومفاخر كثرة ، وأحد الفصحاء والأبطال النصحاء ، وحسبه أنّه في قضية نوسان من أعمال الشرف ؛ لمّا توافقوا للحرب بباب الحصن المعروف بالمحراس ، وخرج البغاة من الحصن ؛ لقيهم الشريف أسعد بوجهه البسّام وحسامه القصام ، وهو يقول رحمه الله [مرتجزاً] :

لِمِثلِ هذا اليومِ سُمِّيْتُ الأسدْ

أضربُ ضرباً لم يُعاينهُ أحَدْ

بسعدِ مولانا الإمامِ المُعتَمَدْ

أرجُو بِذاكَ الفَوزَ منْ فَرْدٍ صَمَدْ

لمْ يتّخذْ صاحبةً ولا وَلَدْ

٦ ـ حمزة بن أحمد بن داود العلوي [ـ ـ ـ ـ ـ ـ]

الشريف الكامل حمزة بن أحمد بن داود بن يحيى بن احمد بن محمّد ابن حاتم بن الحسين بن المبارك المحسن بن الحسن بن علي بن عيسى ابن موسى بن أبي جعفر بن محمّد ، الشهيد صاحب الهادي عليه السلام العلوي العبّاسي.

كان فاضلاً نبيهاً ، وهو الّذي أمر بعض السادة العارفين بالأنساب أن يجعل «مُشجّراً يحفظ فيه أولاد أبي الفضل العبّاس بن علي بن أبي طالب» ففعل وأجاد.


٧ ـ عبد الله بن علي بن محمّد العبّاسي [ـ ـ ـ ق ٨ هـ]

العلّامة كبيراً ، قرأ ـ على العلّامة يحيى بن محمّد بن يحيى بن حنش ، في مسجد العلات(١) بصنعاء ـ «أُصول الأحكام» وشرح التجريد(٢) وحضر تلك القراءة الشريف عليّ بن محمّد بن عليّ ، من هجرة سمر.

قلت : هو الإمام المهدي لدين الله عليه السلام.

والسيّد المهديّ بن قاسم (من هجرة صوف بحضور ، والقاضي أحمد ابن عيسى من ثاه ، والقاضي عليّ بن قاسم)(٣) من الحياف من بلاد عنس ، والفقيه محمّد بن أحمد بن حنش من ظفار ، والسيّد سليمان بن محمّد بن المطهَّر بن أبي الفتح عليهم السلام.

٨ ـ حمزة بن عامر العبّاسي العلوي [ـ ـ ـ ـ ـ ـ]

الشريف النبيل العارف حمزة بن عامر بن عثور بن هبة الله بن علي بن محمّد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس ابن علي بن ابي طالب رَضِيَ الله عَنْهم.

كان صالحاً معروفاً بالخير والفضل مكيناً(٤) في المناقب محطّاً للرِّحال.

__________________

(١) مهملة في الأُصول ، وما أثبتناه إعجام في : ش ، ولعلّه : العلّاب.

(٢) بد ، ش : التحرير.

(٣) ما بين القوسين ساقط في : ش.

(٤) هد : مكتباً ، وهو تصحيف.


٩ ـ حمزة بن عبد الله العلوي [ـ ـ ـ ـ ـ ـ]

الشريف الفاضل الكامل حمزة بن عبد الله بن الشريف الرضيّ ، من ولد العبّاس من آل الرسول ، وابن علي بن أبي طالب.

كان حمزة سيّداً فاضلاً عالماً.

وهو وقرابته أهل جبر البرّاق(١) بجبل صباح.

١٠ ـ علي بن العبّاس الحسني(٢) [ـ ـ ـ ق ٤ هـ]

الحافظ الواعي لعلوم العترة المترجم عنها العلّامة المبرّز : علي بن العبّاس بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

كان علي بن العبّاس قاضياً بطبرسات زمن الداعي الصغير ، وله تصانيف كثيرة في الفقه وغيره ، منها «كتاب اختلاف فقهاء(٣) أهل البيت» : يذكرُ المسألةَ ، ويقول فيها : قال الحسين ، قال جعفر ، قال زيد ، قال فلان ، وهو كتاب كبير ، ومنها كتاب «ما يجب أن يعمله المحتسب» وكتبه مشهورةٌ بطبرستان ، ذكر ذلك جميعه ابن عِنَبَة النسّابة.

قلت : قد غلط يوسف حاجي في تراجمه فقال : علي بن محمّد

__________________

(١) جبل البرّاق : اسم مشترك لعدّة مواضع ، أُنظر : معجم المقحفي (٦٧ ، ٣٧٣).

(٢) ترجمته في : طبقات الزيدية (ق ٣ / ٢ / ٧٥٤ ـ ٧٥٥) ، لوامع الأنوار ، الروض النضير (ط ١ / ١ / ٣٢) ، عندة الطالب (٨٠) ، تراجم رجال الأزهار (٢٤ ـ ٢٥) ، إجازات المسوري مخطوط لوحة (١٣٥) ، المستطاب (١ / ٣٣ ـ ٣٤) ، أعلام المؤلّفين الزيدية (٦٨٨ ـ ٦٨٩).

(٣) بدلها في بد : الفقهاء.


العلوي العبّاسي صاحب «إجماعات أهل البيت» من ولد العبّاس بن علي.

وقال بهاء الدين : إنّه كان حسينيّاً.

وقال ناصر الرضي : إنّه من ولد القاسم عليه السلام ؛ فهذا غلطٌ ، اللهمّ ، إلاّ أن يكون ثَمّة غير هذا ، وهما رجلان.

قلت : وعليّ بن العبّاس : صحب الناصر للحقّ ، والهادي عليهما السلام.

قال في «حواشي الإبانة» : إنّ عليّ بن العبّاس سُئلَ عن الإمامين؟

فقال : كان الهادي فقيه آل محمّد ، والناصر عالم آل محمّد ، انتهى.

قلت : والناصريّة تفضّل الناصر عليه السلام على الهادي عليه السلام في العلم.

روى في «حواشي الإبانة» أيضاً : عن صالح بن ملكان ، قال : رأيتُ شيخاً مُسِنّاً من العلويّة ، قد أتت عليه من السنين مائةٌ وثمان عشرة قد صحب الناصر والهادي عليهما السلام فسألته عنهما؟ فقال : ألفيتُ الهاديَ كَوادٍ عظيمٍ عريضِ الحافّةِ مُستطيل ، وألفيتُ الناصرَ للحقّ كبحرٍ زاخرٍ بعيدِ القعرِ ، انتهى.

١١ ـ الفضل بن عبد الله بن الحسن العبّاسي [ـ ـ ـ ق ٨ هـ]

السيّد العلّامة البليغ الفضل بن عبد الله بن الحسن بن محمّد العبّاسي رحمه الله.

كان فصيحاً بليغاً ، أيّامَ الإمام الواثق المطهّر بن محمّد ، وكان يسكنُ الجراجيش في ذِمار ، وكان جدّه الحسن بن محمّد رئيساً كبيراً.

وللحسن أخ اسمه صلاح ، وكان رئيساً سامياً خطيراً ، وفي ذلك الصِّفْه(١) عددٌ كبيرٌ من أولاد العبّاس بن عليّ ، منهم من يسكن جبل بني

__________________

(١) مكانها بياض في الأصل ، وما حرّرناه من بقية النسخ. والصفة كما ضبطناها بمعنى الجيل الواحد ولعلّ مقصوده في القرن الثامن الهجري.


الجرادي غربي ذمار ، ومنهم من يسكن خبان.

١٢ ـ الفضل بن علي بن المظفّر العبّاسي(١) [ـ ـ ـ ق ٧ هـ]

الأمير نظام الدين الفضل بن علي بن المظفّر العلوي العبّاسي رحمه الله.

كان أميراً كبيراً متبوعاً حسن الاستقامة ، له «إجازات في علوم عدّة» من إمامه المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليهما السلام تدلّ على جلالته ، وكان شديد الاختصاص بالإمام ، يقرنه بأولاده في الذكر ، وشهد الحروب ، وحشد القبائل لنصرة الحقّ ، وهو أحد الداخلين إلى الأمير بدر الدين محمّد بن أحمد رضي الله عنه بعد موت الإمام المنصور بالله عليه السلام يطلبونه القيام ، وهو بهجرة قطابر ، فاعتذر وجزم بأنّ المصلحة في عقد الحسبة للأمير الناصر لدين الله محمّد بن أمير المؤمنين المنصور بالله عليهما السلام.

والداخل إلى هُناك(٢) الأميرُ نظام الدين هذا ، والأمير جعفر بن الحسين بن داود الحمزي ، والفقيه العالم الزاهد علي بن أحمد الأكوع.

فقال الأميرُ بدرُ الدين : أمّا أنا فلا أصلح لهذا الأمر ، لأُمورٍ أعرفها(٣) من نفسي ، ولا أعرف مَن يصلحُ لهذا الأمر من إمام سابق ، وأنّه لا يصلح لهذا الأمر إلاّ مَن اختاره الإمامُ المنصور بالله في حياته ، وبرز فيما يدينه بعد مماته ، سلام الله عليه ، وعرف شجاعته وبسالته ـ ـ ـ إلى آخر كلام الأمير.

وسيأتي إن شاء الله تعالى لهذا ذكر.

__________________

(١) السيرة المنصورية (٢ / ٥٩٧ ، ٦٣٨ ، ٨٢٥).

(٢) بد : ذلك.

(٣) مج ، ش : عرفتها ، وما أثبتناه من : بد.


١٣ ـ القاسم بن محمّد بن عبيد الله العلوي [ـ ـ ـ ق ٤ هـ]

السيّد الكامل القاسم بن محمّد بن عبيد الله العلوي العبّاسي.

رئيس كبير وعلامة شهير ، وهو ابن السيّد الهمام محمّد بن عبيد الله الشهيد بنجران أيّام الهادي إلى الحقّ ، واستقرّ هذا الشريف رضي الله عنه بأثافث ، وكان محمود السيرة ، طيّب السريرة ، عالماً خاشعاً ، أعاد الله من بركته.

محمّد بن عبيد الله بن عبد الله بن عُبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، أبو جعفر :

كان عالماً كبيراً فاضلاً شهيراً ، فارس بني هاشم المفضال ، خرج مع الإمام الهادي (ت ٢٩٨ هـ) من الحجاز (سنة ٢٨٠) وولي له (نجران ، وخربة بني الحارث) فكان له يومٌ كيوم الطفّ مع الحسين بن علي عليهما السلام.

وقبره بمدينة الأخدود بنجران ، يطلع من جهته النور ، وعنده جماعة من أهله(١) . وهو أحد ثقات الإمام الهادي ، وثار به الهادي ، وأوقع ببني الحارث ومن ظاهرهم(٢) .

وحفيدهُ هو السيّد العلوي ، قمر آل الرسول : علي بن موسى بن أبي جعفر محمّد بن عبيد الله العلوي ، توفّي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة للهجرة ، وقبره بصرح جامع صنعاء غربيّ الصومعة الشرقية(٣) .

__________________

(١) مطلع البدور (٤ / ٣٢٦).

(٢) خلاصة المتون في أبناء ونبلاء اليمن الميمون (الجزء الثاني / ص ٥٨ عن مطلع البدور لأحمد بن أبي الرجال (٤ / ٣٢٦) رقم ١١٧٩.

(٣) خلاصة المتون (٢ / ٥٨) عن مطلع البدور (٣ / ٣٥٦) رقم ٩٤٣.


ـ علي بن محمّد بن عبيد الله بن عبد الله بن (عبيد الله) (١) الحسن بن عُبيد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام :

نقل ابن زبارة في (خلاصة المتون (٢ / ٨ ـ ٥٩) عن (تاريخ البهاء الجندي الشافعي) قوله : انهمك ابن الفضل(٢) في تحليل محرّمات الشريعة وإباحة محظوراتها (!)(٣) ـ ـ ـ ولمّا بلغ الهاديَ إلى الحقّ يحيى بن الحسين ذلك ، بعث علي بن محمّد بن عبيد الله العبّاسي في جماعة من أصحابه نحو صنعاء وساروا فدخلوا صنعاء في التاسع عشر من رجب سنة سبعة وتسعين ومائتين للهجرة ، وأخرجوا عامل القرامطة منها.

ولعليّ هذا كتاب «سيرة الهادي» نقل عنه زبارة في (خلاصة المتون (ج ٢ ص ٥٨ و ٥٩ و ٦٠) وقال : رثى عليٌّ هذا أباه محمّد بن عبيد الله ، عامل الهادي ، بقصيدة طويلة ، منها :

منعَ الحزنُ مُقلتيْ أنْ تناما

وذرى الدمع من جفوني سجاما

يومَ ناديت حيَّ الأخلافِ للنصْـ

ـرِ على مذحجٍ وناديت ياما

ودعونا لنصرنا الوادعيّيـ

ـنَ فلمْ ينصروا الإمامَ الهُماما

__________________

(١) من عمدة الطالب.

(٢) قال زبارة في خلاصة المتون (٢ / ٤٣) كان علي بن الفضل القرمطي الحميري الخنفري اليمني على مذهب الاثنى عشرية ، فحجّ إلى مكّة وسار إلى زيارة الحسين بكربلاء ـ ـ ـ إلى آخره فليراجع.

(٣) ذكر هنا اجتماع الباطنية نساءً ورجالاً وإطفاء المصابيح ووقوع بعضهم على بعض حتّى المحارم ، وانظر ص ١٣٩.


لا يُجيبونَ صارخاً قامَ يدعُو

يا لَهَمْدانَ ك انصُرُوا الإسلاما

ودعونا ثقيف كيْ ينصُرُونا

فأجابُوا ولمْ يكُونوا لِئاما

فخرجنا بهمْ إلى حارِ كعبٍ

بخيولٍ إلى العدوّ ترامى

فأتانا الخبيرُ يُخبرُ أنْ قدْ

قُتِلَ الهاشميْ وذاقَ الحِماما

قتلتْ حارثُ بنُ كعبٍ شريفاً

خيرَ مَنْ وحّدَ الإلهَ وصَاما

قتلوهُ فأفْحَشُوا القتلَ فيهِ

حينَ أضحى لديْهِمُ مُستظاما

كانَ حِرزاً لِلمُسلمينَ وكَهْفاً

ورَجاءً ومَعْقِلاً ونِظاما

قتلَ اللهُ مذحجاً شرَّ قتلٍ

بأبي جعفر وأُصْلُوا غراما

وجزى اللهُ والدي غُرَفَ الخُلْـ

ـدِ وأعطاهُ جنّةً وسَلاما

فلقدْ كانَ وافيَ العهدِ لِـلَّـ

ـهِ وبالحقّ والهُدى قَوّاما

عبدَ اللهَ واستقامَ على الحقْـ

ـقِ وأوفى بِالبيعتينِ الإماما(١)

وفي ترجمة السيّد علي بن محمّد بن عبيد الله العبّاسي العلوي بكتاب (مطلع البدور ، لأبي الرجال) والعلويون ، بالمأخذ والضلع ، وبنى عفيف ، والحيفة حيفة ثلا من ذرّية العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام(٢) .

أقول : ترجمه في مطلع البدور (٣ / ٣٢٢ ـ ٣٢٣) رقم(٩٢٣) وقال : الشريف العالم الرئيس جمال الإسلام ، ثمّ ذكر نسبه كما أثبت قبلُ ،

__________________

(١) خلاصة المتون (ج ٢ ص ٥٩).

(٢) مطلع البدور (٣ / ٣٢٣) وانظر خلاصة المتون (ج ٢ ص ٢٣٧).


وقال عن بعض المؤرّخين : كان الهادي إلى الحقّ عليه السلام استخلفه على القضاء بنجران ، واستخلفه الناصر للحقّ على عرق ؛ وهي مدينة الدعام وبنيه ، وبها مملكته ومملكة أولاده ، قريبة من جوف أرحب ، وتسمّى اليوم بسوق دعام.

وقال : والسيّد عليّ بن أبي جعفر المدفون بخيوان الّذي أُصيب بنجران ، وحُمل وقد ارْتُثَّ ، وقال فيه الهادي عليه السلام :

قبر بخيوان حوى ماجداً

منتخب الآباء عبّاسي

قبر علي بن أبي جعفر

من هاشم كالجبل الراسي

من يطعن الطعنة خوّارة

ـقِ وأوفى بِالبيعتينِ الإماما(١)

قال في مطلع البدور (٣ / ٣٢٤) لعلّه غير هذا ، لأنّه ذكر في ترجمة هذا أنّه تولّى للناصر للحق عليه السلام.

وابن ولده موسى : علي بن موسى بن أبي جعفر ، محمّد بن عبيد الله بن عبد الله العبّاسي رحمه الله : هو سيّدنا فاضل عالم من ولد العبّاس بن علي ، قمر آل الرسول. وهو المقبور بجامع صنعاء غربيّ الصومعة الكبرى من ناحية الجنوب إلى جانب القبر القبلي ، توفّي سنة (تسع وسبعين وثلاثمائة)(١) .

مسعود بن علي العبّاسي : الشريف الأجل مسعود بن علي العبّاسي رحمه الله.

كان من أهل العلم سكن مذاب من قرى بكيل ، وكانت هجرة عامرة بالفضل وأهله فيها الأشراف والأشياع رحمهم الله تعالى(٢) .

__________________

(١) مطلع البدور (٣ / ٣٥٦) رقم ٩٤٣.

(٢) مطلع البدور (٤ / ٤١٠) رقم ١٢٤٣.


ـ ٥ ـ

تراجم بعض الأعلام المشاهير من ذرّيّة العبّاس عليه السلام

عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام :

وقد مرّ ذكره وسيأتي مكرّراً ، والّذي ينبغي ذكره هنا وهو ما لم يذكر في مصادر ترجمته ، ما نقل عن محمّد بن سليمان (عن محمّد بن عُبَيْد الله)(١) قال : «وَجَدْتُ في كُتُب جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام»(٢) .

أقول : وهذا يدلّ على أنّهُ كانت عندهُ تلك الكُتُبُ إنْ لم يكنْ هو المُؤلِّفُ لها.

وقال التستري : في ولد العبّاس جمعٌ ممدوحون ، فمنهم ابنه «عُبَيْد الله» فعن الزُبير بن بكّار : إنّه كان من العلماء(٣) .

إبراهيم بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله (٤) بن العبّاس عليه السلام :

قال أبو الفرج الأصفهاني : قُتل إبراهيم بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله

__________________

(١) ما بين القوسين من طبعة مؤسسة زيد.

(٢) درر الأحاديث اليحيوية ، في الخاتمة التي ذكر فيها ترجمة الهادي صاحب الأحاديث (ص ١٧٣) من طبعة مؤسسة زيد ، و(ص ١٩٤) من الأعلمي.

(٣) التّستري ، تواريخ النبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام (ص ١٣٨ ـ ١٤٠).

(٤) كذا الصواب ، وفي المطبوع : عبد الله.


ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ. واُمّه اُمّ ولد. قتله طاهر بن عَبْد الله في وقعة كانت بينه وبين الكوكبيّ بقزوين(١) .

إسماعيل (٢) بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسين بن عُبَيْد الله بن العبّاس ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام :

وهو إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيد الله بن الحسين بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ ابن أبي طالب عليه السلام وكانت تحته أمّةُ الله بنت أحمد بن عيسى بن زيد.

وأحمد هو المختفي بن عيسى مؤتم الأشبال ابن زيد ، كان عالماً فقيهاً كبيراً زاهداً ، واُمّه عاتكة بنت الفضل بن عَبْد الرحمن بن العبّاس بن الحرب ، الهاشميّة ، ومولده سنة ثمان وخمسين ومِائة ، ووفاته سنة أربعين ومِائتين ، وعَمِيَ في آخر عمره ، وكان قد بقيَ في دار الخلافة منذُ تَسَلَّمَهُ الهادي ، ولمّا مات الهادي كان عند الرشيد إلى أن كبرَ فخرجَ ، وأُخِذَ وجُبَّ ، فخلص واختفى ، إلى أن ماتَ بِالبصرة ، وقد جاوزَ الثمانين ، فلذلك سُمّي المُختفي.

قال شيخنا أبو نصر البخاري : طلبهُ المُتوكّلُ فوُجِدَ في بيت ختنه بالكوفة وقد نزل الماء في عينيه فخلّى سبيله(٣) .

__________________

(١) أبو الفرج ، مقاتل الطالبيّين (ص ٤٣٤).

(٢) لعلّه إسماعيل بن عبد الله بن الحسن بن عُبيد الله بن الحسن بن عُبيد الله بن العبّاس بن علي ابن أبي طالب عليه السلام.

(٣) عمدة الطالب : ٣٩٨.


ـ حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام :

قال النّجاشيّ : أبو يعلى ، ثقةٌ جليلُ القدر ، من أصحابنا ، كثيرُ الحديث ، له «كتاب مَن رَوى عن جعفر بن محمّد عليه السلام من الرجال» وهو كتابٌ حسنٌ ، وكتاب (التّوحيد) وكتاب (الزيارات والمناسك) كتاب (الردّ على محمّد بن جعفر الأسديّ). أخبرنا الحُسين بن عُبَيْد الله ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد القلانِسيّ ، عن حمزة بن القاسم ، بجميع كتبه(١) .

أقول : هذا هو المنسوب إليه المرقد المعروف في العراق في قرية تعرف باسم (الحمزة الغربيّ) التابع لناحية (المدحتيّة) في قضاء (الهاشميّة) من مدينة (الحلّة).

وقد فصَّلَ الكلام عن هذا السيّد الشريف في كتاب (المثل الأعلى في ترجمة ابي يعلى) للشيخ الأردوباديّ(٢) .

داود بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام :

قال أبو الفرج : قتله إدريس بن موسى بن عَبْد الله بن موسى ، بِيَنْبُع(٣) .

__________________

(١) النّجاشي ، الرّجال (١٠١ ـ ١٠٢).

(٢) وقد طبع الدكتور السيّد جودت القزوينيّ هذا الكتاب محقّقاً ومعلّقاً عليه باستدراكاتٍ قيّمةٍ في لندن عام ١٩٩٢ م وأدرجه الشيخ محمّد عليّ السالكيّ في كتاب «أمّ البنين سلام الله عليها». وطبعه السيّد حسن الأمين في ملاحق دائرة المعارف الشيعية الجزء (٢٧). وكتب الدكتور القزويني كتاباً بعنوان «الحمزة الغربيّ» أورد فيه رأياً آخر ، لابدّ من مراجعته.

(٣) مقاتل الطّالبييّن / ٤٥٤.


ـ العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن عبّاس ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام أبو الفضل ، العلويّ ، المدنيّ :

قال الذهبيّ : قدم بغداد في دولة الرشيد ، وبقي في صُحبته ، ثمّ صحبَ بعدَه وَلَدَهُ المأمون ، وكان شاعراً بليغاً مُفوّهاً ، حتّى قيل : إنّه أشعر آل أبي طالب كلّهم(١) .

وذكره الصّفديّ ، وقال ك توفّي سنة ثلاث وتسعين ومائة(٢) .

وعن الخطيب : كان فاضلاً شاعراً فصيحاً ، وله إخوة علماء فضلاء : محمّد ، وعبيد الله ، والفضل ، وحمزة ـ ـ ـ إلى آخره(٣) .

عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام :

قال الخطيب البغداديّ : من أهل مدينة رسول الله ، قدم بغداد غير مرّةٍ ، وولّاه المأمون القضاء بالحِجاز ، ثمّ عزله ، وببغداد كانت وفاته.

أخبرنا الأزهريّ ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، حدّثنا أحمد بن سليمان الطّوسيّ ، حدّثنا الزّبير بن بكّار ، قال :

وَلَدُ الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب :

العبّاسُ : كان في صحابة أمير المؤمنين هارون.

ومحمّدٌ : لا بقيّة له.

وأُمّهما أُمّ ولد.

__________________

(١) تاريخ الإسلام للذهبي (٤ / ١١٣٥) رقم ١٤٨.

(٢) الوافي بالوفيّات (١٦ / ٦٤٨ رقم ٦٨٨).

(٣) التستري ، تواريخ النبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام (ص ١٣٨ ـ ١٤٠).


وعُبَيْد الله : كان طاهرُ بن الحسين استعمله على وفد أهل المدينة الّذين أوفدهم العبّاس بن موسى بن عيسى إلى أمير المؤمنين المأمون بخراسان ، فزاده فيهم طاهر بن الحسين ، واستعمله عليهم ؛ فلمّا شخص أمير المؤمنين المأمون إلى بغداد ؛ ولّاه المدينة ومكّة وعكّ ، وقضاءهنّ ، وكان عليها سنين ، ثمّ عزله عنها ، فقدم عليه بغداد ، فمات بها في زمن أمير المؤمنين المأمون.

أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ ـ حديثاً ـ قال : سمعت محمّد بن يوسف الجعفريّ يقول : ما رأيتُ أحداً في مجلسٍ كان أهيبَ ولا أهْيَأَ ولا أَمْرَأَ من عُبَيْد الله بن حسن(١) .

عُبَيْد الله بن عليّ بن إبراهيم بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس :

قال التستريّ : أبو عليّ. فعن ابن الجوزيّ : إنّه كان عالماً فاضلاً جواداً ، طافَ الدُنيا ، وجمع كُتُباً تُسمّى «الجعفريّة» فيها فقهُ أهل البيت عليهم السلام قدمَ بَغداد فأقام بِها وحّدَّثّ ، ثُمّ سافر إلى مصر ؛ فتُوفّي بها سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. وقال الخطيب : كان يمتنع من التحديث ، ثمّ حدّث وكتبت عنه وعن البغداديّين وكانت عنده كتبٌ تُسمّى «الجعفريّة» فيها فقهٌ على مذهب الشّيعة(٢) .

عُبيد الله بن موسى العلويّ العبّاسيّ :

روى النّعمانيّ في غيبته(٣) عن البندنجي ، عنه ، والظّاهر إماميّته(٤) .

__________________

(١) تاريخ بغداد (١٠ / ٣١٣ ـ ٣١٤).

(٢) التّستري ، تواريخ النبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام (ص ١٣٨ ـ ١٤٠).

(٣) الغيبة للنّعمانيّ : (ص ٥٢ ح ٣) و(ص ٥٣ ح ٤) و(ص ٥٤ ح ٥ و ٧).

(٤) التّستري ، تواريخ النبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام (ص ١٣٨ ـ ١٤٠).


عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة :

روى أبو الفرج عنه ، عن عمّه محمّد بن عليّ بن حمزة(١) .

عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام :

وثّقه النّجاشيّ وقال : روى نسخة عن الكاظم عليه السلام وذكر أيضاً ابنه محمّد بن عليّ بن حمزة الشاعر(٢) وسيأتي ذكر ابنه محمد.

عليّ بن محمّد بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس [قَمَر أهل البيت] ابن أمير المؤمنين [صلوات الله وسلامه عليهم] :

من نُجباء الناشئين في أيّام الهادي [إلى الحقّ من أئمّة الزيديّة] صلوات الله عليه ، ذي المقامات الشهيرة بين يديه ، وأَحَد الشُهداء مع الهادي ، كان يكتبُ كتابه عليه السلام بِنَجْران ، فنُقِلَ من المعركة حيّاً إلى خيوان ، وتُوُفِّيَ بِها ، وقبرُهُ مَشْهورٌ مَزورٌ(٣) .

الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس ابن أمير المؤمنين عليه السلام :

الشاعرُ الخطيبُ المكنّى أبا العبّاس ، وله ولد بقمّ وطبرستان ، ولأبي العبّاس الفضل هذا في جدّه العبّاس السّقّاء ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام :

__________________

(١) التّستري ، تواريخ النبيّ صلى الله عليه وآله (ص ١٣٨ ـ ١٤٠). وانظر أمالي الطوسي ص ٥٧٠ ح ١١٨٠.

(٢) التستري ، تواريخ النبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام (ص ١٣٨ ـ ١٤٠).

(٣) كذا في (ص ١٥) من كتاب (سيرة الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين ت ٢٩٨) المطبوع بتحقيق الدكتور سهيل زكّار السوريّ ، دار الفكر ، بيروت سنة ١٤٠١.


إنِّي لأَذْكُرُ لِلعبّاسِ موقِفَهُ

بِكربلاءَ وهامُ القومِ تُخْتَطَفُ

يحمي الحسينَ ويسقيهِ على ظَمَأٍ

ولا يُولّي ولا يَثني فيَخْتَلِفُ

فلا أرى مشهداً يوماً كمشهدِهِ

معَ الحسين عليهِ الفضلُ والشّرفُ

أكرِمْ بِهِ مشهداً بانَتْ فضائِلُهُ

وما أضاعَ لهُ أفعالَهُ خلفُ(١)

ويقول في جدّه عليه السلام أيضاً :

أحقُّ النّاسِ أنْ يُبكى عليهِ

إذا(٢) أبكى الحسينَ بِكربلاءِ

أخوهُ وابنُ والِدِهِ عليٍّ

أبُو الفضلِ المُضرّجُ بِالدّماءِ

ومَنْ واساهُ لا يَثنيهِ شيءٌ

وجاءَ لَهُ على عَطَشٍ بِماءِ(٣)

قال الأمين : هو شاعرٌ معاصرٌ للمتوكّل الّذي مات سنة ٢٤٧ هـ واُمّه جعفريّة ، وأبوه محمّد بن الفضل من الشعراء المعاصرين للمأمون العبّاسيّ(٤) .

محمّد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس :

ونجم النّاجِمُ بِالبصرة ، فخرج إليه عليّ بن زيد ومعه جماعة من الطالبيِّين ، منهم : محمّد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن

__________________

(١) المجدي ، / ٢٣٢ = مثله السّماوي ، إبصار العين ، / ٣١ ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، ٨ / ٤٠١. والأبيات الأوّل والثّاني والرّابع في «معجم الشّعراء» للمرزبانيّ (ص ١٨٤) وفيه :

أكرم به سيّداً بانت فضيلته

وما أضاع له كسب العلا خلف

(٢) ذكر أرباب المقاتل : فتىً أبكى ـ ـ ـ إلى آخره.

(٣) القاضي النعمان ، شرح الأخبار ، (٣ / ١٩٣). وذكر ذلك في تاريخ بغداد (١٢ / ١٣٦) والمقاتل ص ٨٤ ، فهم يؤيّدون المؤلّف في نسبتها إلى الشاعر المذكور.

(٤) ذكره في أعيان الشّيعة (٤٢ / ٢٨٢).


العبّاس بن عليّ بن أبي طالب. وأُمّه لُبابة بنتُ مُحمّد بن إبراهيم بن الحسن ابن عُبَيْد الله(١) .

محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسين بن عُبيد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب :

يكنّى أبا إسماعيل شاعرٌ يُكثرُ الافتخار بِآبائه رِضوانُ اللهِ عليهم ، وكان في أيّام المُتوكّل وبقي بعده دهراً ، وهو القائل :

إنّي كَريمٌ مِن أكَارِم سادَةٍ

أَكُفُّهُمُ تَنْدَى بِجَزلِ المَواهِبِ

هُمُ خَيرُ مَنْ يَحْفَى وأكْرَمُ ناعِلٍ

وذِرْوَةُ هُضْبِ الغُرِّ مِن آلِ غالِبِ

هُمُ المَنُّ والسَلْوى لِدانٍ بِوُدِّهِ

وكَالسُمِّ في حَلْقِ العَدُوِّ المُجانِبِ

وله :

وجَدّيْ وَزيْرُ المُصْطَفى وابنُ عَمِّهِ

عَلِيٌّ شِهابُ الحَرْبِ في كُلِّ مَلْحمِ

أَلَيْس بِبَدْرٍ كانَ أوّلَ قاحِمٍ

يُطِيْرُ بِحَدِّ السَيْفِ هامَ المُقحّمِ

وأوّلَ مَنْ صَلّى ووَحّدَ رَبّهُ

وأَفْضلَ زُوّارِ الحَطيْمِ وزَمْزَمِ

وصاحِبَ يَوْمِ الدَوْحِ إِذْ قامَ أَحْمَدٌ

فَنادى بِرَفْعِ الصَوْتِ لا بِتَهَمْهُمِ

جَعَلْتُكَ مِنّيْ يا عَلِيُّ بِمَنْزِلٍ

كَهارُونَ مِنْ مُوسَى النَجِيِّ المُكَلَّمِ

فَصَلّى عَلَيْهِ اللهُ ما ذَرَّ شارِقٌ

وأَوْفتْ حَجُوْنَ البَيتِ أَرْكُبُ مُحْرِمِ(٢)

كذا في طبعة عبد الستّار فرّاج من «معجم الشعراء» للمرزبانيّ.

__________________

(١) أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين (ص ٤٣٦).

(٢) معجم الشعراء للمرزباني.


لكنّ الدكتور فاروق اسليم ، محقّق «معجم» المرزبانيّ سنة ١٤٢٥ من دار صادر في لبنان ، ذكر أنّ (الترجمة والشعر) هما لشخصٍ علويٍّ آخر ، هو : «محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب» مُستدلّا على ذلك بما جاء في كتاب (المحمّدون من الشعراء) للقفطيّ ، و(الوافي بالوفيات) للصفديّ ، وهذان ينقلانِ عن المرزبانيّ مُبارةً.

أقول : وقد بحثتُ عن المذكور باسم «محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسين بن عبّد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب» في من انتسب إلى أبي الفضل العبّاس عليه السلام فلمْ أجدْ له ذكراً. مع أنّ في هذه السلسلة من التصحيف والتحريف ما ذكره المحقّق د. فاروق اسليم.

فالصوابُ ما أثبته هذا المحقّق في طبعته القيّمة.

محمّد بن حمزة بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب :

قتله محمّدُ بن طغج في بُستانٍ له ، في خلافة المكتفي العبّاسي.

قال أبو الفرج : حدّثني أحمد بن محمّد المسيّب ، قال : كان محمّد بن حمزة من رجالات بني هاشم ، وكان إذا ذكر ابن طغج لا يؤمّره ويثلبه ، ويستطيل عليه إذا حضر مجلسه ، فاحتال ابنُ طغج على غلامٍ لبعض الرجّالة ، فسترهُ ، ثمّ أعلم صاحبه أنّه في دار محمّد بن حمزة ، وغرّاهُ به ، فاستغوى جماعةً من الرجّالة ، فكبسوهُ ـ وهو في بستانٍ ـ فقطّعوهُ


بِالسكاكين ، وبقي عامّة يومه مطروحاً في البستان ، وهم يتردّدون إليه ؛ فيضربُونه بِسُيوفهم ، هيبةً لهُ وخوفاً أنْ يكون حيّاً أو به رمقٌ فيلحقهم ما يكرهون(١) .

محمّد بن عَبْد الله بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله ابن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب :

كانَ أُخِذَ في أيّام عليّ بن محمّد صاحب البصرة ، فحُبِسَ ومات في خلافة المُعتضد في حبسهِ(٢) .

محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ الأخباريّ الشاعر :

روى عنه عَبْد الرّحمن بن أبي حاتم ووثّقه. وتوفّي سنة تسعين ومأتين أو ما دونها. ومن شعره :

لو كنتُ من أمري على ثقةٍ

لصبرتُ حتّى ينتهي أمري

لكنْ نوائبُه تُحرّكُني

فاذكُرْ وُقِيتَ نوائبَ الدَهرِ

واجعلْ لِحاجَتِنا وإنْ كَثُرَتْ

أشغالُكُمْ حَظّاً من الذكْرِ

والمرؤُ لا يَخْلُوْ على عقب الْـ

ـأيّامِ من ذَمٍّ ومن شُكْرِ(٣)

وقد مرّ ذكره في المجديّ مع ذكر هذا الشعر له ، والعمدة ، وقد ذكر المرزبانيّ ترجمته ، وقال : شاعرٌ راويةٌ عالمٌ ، يروي كثيراً من أخبار أهله وبني عمّه ، ولقيه جماعةٌ من شيوخنا وحدّثونا عنه ، ومات في سنة سبعٍ

__________________

(١) أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين (ص ٤٤٨).

(٢) أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين (ص ٤٤٥).

(٣) الصفديّ ، الوافي بالوفيّات (٤ / ١٠٦ ـ ١٠٧ رقم ١٥٩٠).


وثمانين ومائتين ، وهو القائل يُعاتب رجلاً ـ ـ ـ ثمّ أورد الشعر(١) .

وقال أبو الفرج : حدّثني حُكيم بن يحيى ، قال : كان الحسين بن الحسين بن زيد شيخَ بني هاشم وذا قعددهم ، وكانت الأموالُ تُحمل إليه من الآفاق. قال : فاجتمعنا يوماً عند جدّك أبي الحسن محمّد بن أحمد الأصبهانيّ ، وجماعة من الطالبيّين ، فيهم الحسين بن الحسين بن زيد بن عليّ ، ومحمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ العبّاسي ، وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ ؛ فقال جدّك للحسين : يا أبا عَبْد الله ، أنتَ أقْعَدُ وُلد رسول الله صلى الله عليه وآله كلّهم ، وأبو هاشم أقْعَدُ وُلد جعفر ، وأنْتُما شيخا آل رسول الله صلى الله عليه وآله وجعل يدعو لهما بالبقاء.

قال : فنفسَ مُحمّدُ بنُ عليّ بن حمزة ذلك عليهما ؛ فقال له : يا أبا الحسن ، وما ينفعُهما من القُعدُد في هذا الزمان ، ولو طلبا عليه من أهل العصر باقةَ بقلٍ ما أُعْطَياها!. قال : فغضبَ الحُسينُ بنُ الحسين من ذلك ، ثمّ قال : لِيَ تَقولُ هذا؟ فواللهِ ما اُحِبُّ أنّ نَسبي أَبْعَدُ مِمّا هُوَ بِأبٍ واحدٍ ؛ يُبعدُني من رسول الله صلى الله عليه وآله وأنّ الدُنْيا بحذافيرِها لِيَ!!(٢) .

وقال الخطيبُ البغداديّ : محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسين بن عُبَيد الله ابن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، أبو عَبْد الله العلويّ : كان أحدَ الأدباء الشُعراء العُلماء برواية الأخبار ، وحدّثَ عن أبيه ، وعن عَبْد الصّمد

__________________

(١) معجم الشعراء (ص ٤٧٦ برقم ٨٩٩).

(٢) أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين (ص ٤٤٦ ـ ٤٤٧).


ابن موسى الهاشميّ ، والحسن بن داود بن عَبْد الله الجعفريّ ، وأبي عثمان المازنيّ ، والعبّاس بن الفرج الريّاشيّ ، وعمر بن شبّة النُميريّ. روى عنه : محمّد بن عَبْد الملك التاريخيّ ، ووكيع القاضيّ ، ومحمّد بن مخلد.

وقال ابن أبي حاتم الرازيّ : سمعتُ منه وهو صدوق.

أخبرنا أبو الفرج أحمد بن محمّد بن عمر المعدّل إملاءً : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عليّ الكاتب : حدّثنا محمّد بن خالد وكيع : حدّثنا محمّد بن عليّ بن حمزة : حدّثني عَبْد الصمد بن موسى : حدّثني عَبْد الوهّاب بن محمّد بن إبراهيم : حدّثني عَبْد الصمد بن عليّ ، عن أبيه ، عن عَبْد الله بن عبّاس ، قال : «إذا أسف اللهُ على خلقٍ من خلقه ؛ فلم يعجل لهم النِقمةَ بمثل ما أهْلَكَ به الأُممَ من الريح وغيرها ؛ خَلَقَ لهم خَلقاً يُعذّبُهم لا يعرفون اللهَ عزّ وجلّ». قرأتُ في كتاب محمّد بن مخلد بخطّه : سنةَ ستٍّ وثمانين ومِائتين ، فيها ماتَ أبو عَبْد الله العلويّ ، محمّد بن عليّ بن حمزة. أخبرنا السِمسار : أخبرنا الصفّار : حدّثنا ابن قانع : أنّ محمّد بن عليّ ابن حمزة ماتَ في سنة سبع وثمانين ومائتين(١) .

وقال ابن حجر العسقلانيّ : محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، الهاشميّ ، أبو عَبْد الله العلويّ البغداديّ.

روى عن أبيه ، وعُمر بن شَبَّة النُميريّ ، والعبّاس بن فرج الرياشيّ ،

__________________

(١) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، (٣ / ٦٣).


وأبي عثمان المازنيّ النحويّ ، والحسن بن داود الجعفريّ وغيرهم.

وعنه : محمّد بن خلف ، ووكيع القاضي ، ومحمّد بن عَبْد الملك التاريخيّ ، وأبو محمّد ابن أبي حاتم ، وأبو الحسين عمر بن الحسن الأشنانيّ ، ومحمّد بن مخلد الدوريّ. قال ابن أبي حاتم : صدوقٌ ثقةٌ. وقال الخطيب : كان أحد الأدباء العلماء برواية الأخبار(١) .

وقال العلّامة الحلّيّ : محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أبو عَبْد الله ، ثقةٌ ، عينٌ في الحديث ، صحيحُ الاعتقاد(٢) .

وقال الحسن بن داود الحلّيّ : محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله(٣) بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، أبو عبد الله (دي ، كر [كش(٤) ]) له إيصال مكاتبة(٥) وفي داره حصلت أُمّ صاحب الأمر بعد وفاة الحسن عليه السلام(٦) .

وفي (مختصر إثبات الرجعة) ما نصّه : حدّثنا محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : سمعتُ أبا محمّد عليه السلام : قد ولد وليّ الله وحجّته على عباده ، وخليفتي

__________________

(١) ابن حجر ، تهذيب التّهذيب (٩ / ٣٥٢ ـ ٣٥٣).

(٢) العلّامة الحليّ الخلاصة (ص ١٥٦ رقم ١٠٦).

(٣) ب : عبد الله.

(٤) مصحّف عن جش.

(٥) ألف ، ج : اتصال.

(٦) ابن داود ، الرجال (ص ٣٢٥ رقم ١٤٢٦ رقم ١٤٢٦).


من بعدي ، مختوناً ، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر ، وغسّلته عمّتي حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا عليهم السلام.

فسأل محمّدُ بن عليّ بن حمزة ، عن أُمّه عليه السلام؟؟؟

قال : أُمّه «مليكة» الّتي يُقال لها في بعض الأيّام : «سوسن» ، وفي بعضها «ريحانة» وكان «صقيل» و«نرجس» أيضاً من أسمائها(١) .

وقال المامقاني : عنونه النجاشيّ رحمه الله وقال : ـ ـ ـ ـ له كتاب (مقاتل الطّالبيّين) أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد القلانسيّ ، قال : حدّثنا حمزة بن القاسم عن عمّه محمّد بن عليّ بن حمزة(٢) . وله ذكر في الحديث عن العهد الّذي عقدهُ المأمونُ للإمام الرِضا عليه السلام قال أبو الفرج : أخبرني ببعضه عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة ، عن عمّه محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ(٣) .

موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عُبَيد الله بن العبّاس :

عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم ، قال : أخبرنا موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عُبَيْد الله بن العبّاس ابن عليّ بن أبي طالب ، قال : حدّثني جعفر بن زيد بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قالوا : جاءت أُمُّ أسلم يوماً إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وهو في منزل أُمّ سلمة ،

__________________

(١) الفضل بن شاذان : مختصر إثبات الرجعة (ص ٢١٢ رقم ١١) وعنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة (٣ / ٥٧٠ رقم ٦٨٣).

(٢) المامقاني ، تنقيح المقال ، (٣ ـ ١ / ١٥٥).

(٣) مقاتل الطّالبيّين (٣٧٤ ـ ٣٧٥).


فسألتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : خرج في بعض الحوائج والساعة يجيىء ، فانتظرته عند اُمّ سلمة حتّى جاء صلى الله عليه وآله.

فقالت اُمّ أسلم : بأبي أنتَ وأُمّي يا رسول الله ، إنّي قد قرأتُ الكتب وعلمتُ كلّ نبيٍّ ووصيٍّ ، فموسى كان له وصيٌّ في حياته ، ووصيٌّ بعد موته ، وكذلك عيسى ، فمنْ وصيُّك؟ يا رسول الله؟

فقال لها : يا أُمّ أسلم! وصيِّ في حياتي وبعد مماتي واحدٌ ، ثمّ قال لها : يا أُمّ أسلم! مَنْ فَعَلَ فِعْلي هذا ؛ فهوَ وَصِيّي. ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ من الأرض ، ففَرَكَها بإصبعه ؛ فجعلها شبه الدقيق ، ثمّ عَجَنَها ، ثمّ طبعها بخاتمه ، ثمّ قال : مَنْ فَعَلَ فِعْلي هذا فهو وصيّي في حياتي وبعد مماتي.

[قالت :] فخرجتُ من عنده ، فأتيتُ أمير المؤمنين عليه السلام فقلتُ : بأبي أنت وأُمّي ، أنت وصيّ رسول الله صلى الله عليه وآله؟.

قال : نعم ، يا أُمّ أسلم! ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ ففَرَكَها ، فجعلها كهيئة الدقيق ، ثمّ عَجَنَها وخَتَمَها بخاتمه ، ثمّ قال : يا أُمّ أسلم! مَنْ فَعَلَ فِعلي هذا ؛ فهو وصيّي.

فأتيتُ الحسنَ عليه السلام ـ وهو غُلام ـ فقلتُ له : يا سيّدي! أنتَ وصيّ أبيك؟

فقال : نعم ، يا أمّ أسلم ، وضرب بيده وأخذ حصاةً ، ففعل بها كفعلهما.

فخرجتُ من عنده ، فأتيتُ الحسينَ عليه السلام ـ وإنّي لمُستَصْغِرةٌ لِسِنِّهِ ـ فقلتُ له : بأبي أنت وأُمّي ، أنت وصيّ أخيك؟


فقال : نعم ، يا أُمّ أسلم ، إيتيني بحصاةٍ ، ثمّ فعل كفعلهم.

فعمّرتْ أُمّ أسلم حتّى لحقتْ بعليّ بن الحسين بعد قتل الحسين عليه السلام في منصرفه ، فسأَلَتْهُ : أنت وصيّ أبيك؟

فقال : نعم ، ثمّ فعل كفعلهم صلوات الله عليهم أجمعين(١) .

نفيسة بنت عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب :

عن الزبير قال : فولد عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب : أبا جعفر عَبْد الله ، ونفيسة ، وأُمّهما : أُمّ أبيها بنت عَبْد الله بن معبد بن العبّاس ، وأُمّها أُمّ محمّد بنت عُبَيْد الله بن العبّاس.

كانت نفيسة بنت عُبَيْد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عند عَبْد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، فولدت له : عليّاً ، وعبّاساً ، خرج عليّ بن عَبْد الله بن خالد بدمشق وغلب عليها ، وأمير المؤمنين المأمون بخراسان(٢) .

__________________

(١) الكافي (١ / ٣٥٥ ـ ٣٥٦) رقم ١٥ من الأصول ، كتاب الحجّة ، باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة.

(٢) ابن عساكر ، تاريخ دمشق (٧٤ / ١٠٦ ـ ١٠٧ رقم ٩٧٧).


ـ ٦ ـ

ما ورد في (موسوعة أنساب آل البيت النبوي)(١)

من أنساب ذرّية العبّاس عليه السلام في الجزء الثاني الفصل الخامس :

عقب العبّاس السقّاء ابن الإمام عليّ بن أبي طالب

أعقب العبّاس السقّاء ابن الإمام علي من خمسة رجال(٢) .

أمّا الرجال فهم : الفضل ، والحسن ، والحسين ، وحمزة ، وأبو محمّد الأمير عبيد الله.

أمّا الفضل بن العبّاس السقّاء : فأُمّه وأُمّ عبيد الله هي : لبابة بنت عبيد الله(٣) بن العبّاس بن عبد المطّلب ، وأخوهما لأُمّهما : القاسم بن الوليد ابن عتبة بن أبي سفيان ، وأُختهما لأُمّهما : نفيسة بنت زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

__________________

(١) للمؤرّخ النسّابة السيّد فتحي عبد القادر أبو السعود سلطان الصيادي الرفاعي الحسيني ، ولقد رأينا إيراد ما جاء في هذا الكتاب ؛ لكونه أحدث ما جمع من انتسب إلى سيّدنا أبي الفضل عليه السلام.

ولقد وقفنا فيه على بعض النقائص!!! فننبّه القُرّآءَ الكرامَ إلى مراجعة ما ورد فيه بِحَذَرٍ.

(٢) لقّب عقبه بالعبابسة تمييزاً لهم عن العبّاسيين عقب العبّاس بن عبد المطّلب.

(٣) في الموسوعة (عبد الله) وهو غلطٌ بالإجماع من محقّقي الفنّ ، والصواب (عبيد الله) كما أثبتنا في المتن.


أمّا الحسن بن العبّاس السقّاء : فأعقب من رجلين هما : حمزة ، والعبّاس.

أمّا حمزة بن الحسن : فمن عقبه : محمّد بن علي بن حمزة المذكور ، وكان محدّثاً ثقة ، مات عام ٢٨٧ هـ.

أمّا العبّاس بن الحسن : فكان من صحابة الرشيد ، ومن عقبه : الفضل ابن محمّد بن عبد الله بن العبّاس المذكور ، الّذي كان مع الحسن بن زيد بطبرستان ، ثمّ هرب منه ، فأراد الحسن بن زيد قتله ، فآواه موسى بن مهران الكردي. وكان الفضل المذكور شاعراً ، كثير الهجو للحسن بن زيد(١) .

أمّا الحسين بن العبّاس السقّاء : فمن بنيه : عبيد الله بن الحسين ، الّذي ولي مكّة والمدينة للمأمون العبّاسيّ(٢) .

أمّا حمزة بن العبّاس السقّاء : فكان شاعراً ، أعقب من ابنه أبي الطيّب محمّد ، وله عقب.

عقب أبي محمّد الأمير ، عبيد الله بن العبّاس السقّاء ابن الإمام عليّ

كان أبو محمّد الأمير عبيد الله : ورعاً ، ديّناً ، شجاعاً ، أيّام بني العبّاس ، ومات وله ٥٥ سنة.

وأعقب ولدين هما : أبو جعفر عبد الله ، وأبو محمّد الحسن.

__________________

(١) قلائد الذهب في جمهرة أنساب العرب ، مرجع سابق (ص ٤٨).

(٢) قلائد الذهب في جمهرة أنساب العرب ، مرجع سابق (ص ٤٨).


أمّا أبو محمّد ، الحسن ابن الأمير عبيد الله :

فكان أميراً بينبع ، ثمّ صار ملك الملوك بمكّة ، والمدينة ، والحجاز ، روى الحديث ، وعاش ٦٧ سنة.

وله من المعقبين سبعة : علي ، ومحمّد(١) وأبو القاسم حمزة الأكبر الشبيه ، وعبيد الله الأصغر الثاني ، وأبو الفضل العبّاس ، وإبراهيم جردقة ، وأبو جفنة(٢) الفضل.

أمّا علي ابن الأمير أبي محمّد الحسن : فكان يلقّب «حشايا» ، وأعقب أربعة رجال هم : الحسن ، وأحمد الأكبر ، وأحمد الأصغر ، ومحمّد الزاكي الّذي أعقب ولدين هما : علي ، وأحمد (انقرضا)(٣) .

أمّا أبو جفنة الفضل ابن الأمير أبي محمّد الحسن :

فكان لسناً فصحياً ، شديد الدين ، عظيم الشجاعة ، وكان أحد سادات بني هاشم يقال له «ابن الهاشمية» ،

وكان محتشماً عند الخلفاء ، أعقب ثمانية رجال ، وبنتاً واحدة اسمها فاطمة.

أمّا الرجال فهم : علي ، وأحمد ، وعبد الله ، وسليمان ، لم يذكر لهم عقب.

وجعفر ، والعبّاس الأصغر ، ومحمّد الخطيب الشاعر ، والعبّاس الأكبر.

__________________

(١) ذكرهما صاحب المجدي (ص ٢٣١).

(٢) في المجدي في أنساب الطالبيين (أبو حنفنة) (ص ١٦٩).

(٣) الشجرة المباركة في أنساب الطالبية (ص ٢٣٢).


أمّا جعفر بن أبي جفنة الفضل : فأعقب بينبع ، ومصر ، وأعقب من ابنه الفضل وحده.

أمّا محمّد الخطيب الشاعر ابن أبي جفنة الفضل : فأعقب عدّة بنين منهم : أبو العبّاس الفضل الشاعر الخطيب ، ومن شعره :

إنّي سأذكر للعبّاس موقفه

بكربلاء وهام الطّفّ تختطفُ

يحمي الحسين ويسقيه على ظمأ

ولا يُوَلّي ولا يثني فيختلفُ

فلا أرى مشهداً يوماً كمشهده

مع الحسين عليه الفضل والشرف

أكرم به مشهداً بانت فضائله

وما أضاع له أفعاله خَلَفُ(١)

أعقب أبو العبّاس الفضل الشاعر المذكور ؛ بقم ، وطبرستان ، وبروجرد. ومن عقبه ببروجرد : أبو محمّد عبد الله بن أبي العبّاس الفضل ، المذكور.

أمّا العبّاس الأكبر ابن أبي جفنة الفضل : فأعقب بينبع ، وأعقب أربعة رجال هم : عبد الله ، والفضل ، ومحمّد ، وعبيد الله ، ويقال لعقبهم «بنو الصندوق»(٢) .

عقب أبي القاسم حمزة الشبيه الأكبر ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله

كان أبو القاسم ، حمزة الشبيه : يشبه الإمام علي بن أبي طالب ، وكان ذا

__________________

(١) ويروى :

أكرمْ به سيّداً بانَتْ فضيلتُهُ

وما أضاعَ له كَسْبُ العُلا خَلَفُ

(٢) الفخري في أنساب الطالبيين (ص ١٦٩).


جمال. نظر إليه المأمون يوماً فأعجبه ، فأعطاه خمسين ألف درهم. وأعقب أربعة رجال هم : الحسن ، وأبو محمّد القاسم ، ومحمّد ، وعلي.

أمّا الحسن بن حمزة الشبيه ، فلم يذكر له عقب.

أمّا محمّد بن حمزة الشبيه ، فكان أحد السادات تقدّماً ، ولسناً ، وبراعة ، قتل في بستانه أيّام المكتفي ، ولم يذكر له عقب.

أمّا علي بن حمزة الشبيه ، فأُمّه وأُمّ أخيه القاسم : زينب بنت الحسين ابن الحسن بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيّار ، وأعقب ثلاثة رجال وهم : الحسن لم يُعْقِبْ ، والحسين ، وأبو عبيد الله محمّد الشاعر.

أمّا الحسين بن علي بن حمزة الشبيه ، ففي عقبه خلاف(١) وأعقب رجلين هما : محمّد لم يُعْقِبْ ، وعلي أعقب ثلاثة رجال ، أعقب بعضهم.

أمّا أبو عبيد الله محمّد الشاعر ابن علي بن حمزة الشبيه ، فقد نزل البصرة ، وروى الحديث بها وبغيرها ، عن علي بن موسى الرضا وعن غيره ، وكان متوجّهاً قوي الفضل والعلم ، وهو لأُمّ ولد ، مات عام ٢٨٦ هـ ، عن ١٦ رجلاً ، أعقب بعضهم ، وهم في صح(٢) .

__________________

(١) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨٦).

(٢) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨٦).


عقب أبي محمّد القاسم بن حمزة الشبيه الأكبر ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان أبو محمّد القاسم المذكور باليمن : عظيم القدر ، ذا جمال مفرط ، أعقب وأنجب باليمن وطبرية ، وأعقب ثلاثة عشر رجلاً هم : علي ، والحسين المنتقي ، وإسحاق الصوفي ، وجعفر ، والقاسم ، وحمزة ، وعبد الله ، والعبّاس ، وأحمد ، ومحمّد الصوفي ، وعبيد الله ، والحسن ، وإسماعيل.

أمّا علي بن القاسم : فله عقب ببغداد.

أمّا الحسين المنتقي ابن القاسم : فمن عقبه الحسين بن علي بن الحسين المنتقي المذكور ، وقع إلى سمرقند ، وله بها عقب.

أمّأ القاسم بن القاسم : فعقبه ببردعة ، وتفليس ، والمراغة ، ومن عقبه : رئيس الطالبيين بالمراغة : أبو الحسين مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمّد بن القاسم المذكور.

أمّا حمزة بن القاسم : فمن عقبه : علي بن محمّد بن حمزة المذكور ، وكان من أهل الفضل ، وله عقب بمرو.

أمّا العبّاس بن القاسم : فعقبه بمرو ، وخراسان.

أمّا أحمد بن القاسم : فعقبه بنصيبين ، ومصر.

أمّا محمّد الصوفي ابن القاسم : فعقبه منتشر في مصر ، والرملة ، ودمشق ، وطبرية. ومن عقبه : عبد الله بن علي بن عبيد الله بن محمّد


الصوفي المذكور ، انقرض(١) .

أمّ الحسن بن القاسم : فعقبه بطبرستان ، ومن عقبه : قاضي طبرستان أبو الحسن علي بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن المذكور ، وابنه محمّد بن أبي الحسن المذكور ، وعقبه ببلخ.

عقب إبراهيم جردقة ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان إبراهيم جردقة المذكور : من الفقهاء الزهّاد ، أعقب ثلاثة عشر رجلاً ، هم :

أبو الفضل العبّاس ، وعبيد الله الملك ، وعبد الله (قيل انقرض) ، وموسى ، وأبو الحسين زيد الشاعر السبيعي ، وإبراهيم ، وأبو الحسين قاسم ، وأحمد الأبح ، وأبو هاشم إسماعيل ، وجعفر (درج) والحسن الملك ، وعلي المكفل الأعرج ، ومحمّد الأصغر.

أمّا أبو الفضل العبّاس بن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر ، وبغداد ، والمغرب.

أمّا عبيد الله الملك ابن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر.

أمّا موسى بن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر.

أمّا أبو الحسين زيد الشاعر السبيعي ابن إبراهيم جردقة : فعقبه ببغداد ، وبردعة.

أمّا إبراهيم بن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر.

__________________

(١) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨٦).


أمّا أحمد الأبح ابن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر.

أمّا أبو هاشم إسماعيل بن إبراهيم جردقة : فعقبه بمصر ، والعراق.

أمّ الحسن الملك ابن إبراهيم جردقة : فعقبه ببغداد ، وواسط ، ومصر ، وأعقب رجلين هما : علي (درج) ، ومحمّد قتله بنو حسن ، ومن عقبه : أبو القاسم حمزة بن الحسين بن محمّد المذكور.

أمّا محمّد الأصغر ابن إبراهيم جردقة : فأعقب خمسة رجال ، وبنتاً واحدة اسمها لبابة.

أمّا الرجال فهم : علي ، وجعفر ، وإبراهيم لم يُعْقِبوا ، وعبد الرحمن له عقب ، وأحمد الّذي أعقب بمصر ، وبغداد ، ومن بنيه : محمّد ، والحسن ، والحسين ولهم أعقاب.

عقب علي المكفل الأعرج ابن إبراهيم جردقة ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

أُمّه سعدى بنت عبد العزيز المخزومي.

كان أحد أجواد بني هاشم ، ذا جاه ، ولسن ، وعارضة ، توفّي عام ٢٦٤ هـ وأعقب اربعة عشر رجلاً هم : أبو الفضل العبّاس ، وأبو الطيّب أحمد ، وحمزة ، وأبو علي عبيد الله ، وعبد الله ، ومحمّد شطيح (قيل : سطيح) ، والحسن المكفل ، والحسن ، وزيد ، وإسماعيل ، ويحيى ، والقاسم ، وإبراهيم ، وموسى.

أمّا أبو الطيّب أحمد بن علي المكفل : فكان له ثلاثة رجال ، أعقب


بعضهم بمرو ، وخراسان.

أمّا حمزة بن علي المكفل : فكان له ثلاثة رجال.

أمّا أبو علي عبيد الله بن علي المكفل : فأعقب بمصر.

أمّا عبد الله بن علي المكفل : فعقبه في (صح).

أمّا محمّد شطيح ابن علي المكفل : فأعقب سبعة رجال منهم : الفضل ، وله عقب بمصر.

أمّا الحسن المكفل ابن علي المكفل : فأعقب ثلاثة رجال منهم : أبو علي أحمد ، وأبو الفضل العبّاس.

أمّا أبو علي أحمد بن الحسن المكفل : فمن عقبه : أبو الطيّب الحسين ابن أبي العبّأس محمّد بن أبي علي أحمد المذكور ، وعقبه بالرصافة.

أمّا أبو الفضل العبّاس الملقّب (حتحت) ابن الحسن المكفل : فكان بسامراء ، ثمّ انتقل إلى مصر ، وأعقب تسعة رجال منهم : علي ، ومحمّد ، وإبراهيم ، وأبو محمّد الحسن.

أمّا علي بن أبي الفضل العبّاس : فمن عقبه : الحسن والحسين ابنا أبي محمّد الحسن الأصم ابن علي المذكور.

أمّا محمّد بن أبي الفضل العبّاس : فأعقب من ابنه حمزة ، وأُمّه أُمّ ولد اسمها لائم ، توفّي عام ٣٢٦ هـ ، وكان له ولد يقال له : العبّاس.

أمّا إبراهيم بن أبي الفضل العبّاس : فمن عقبه :

أبو الطيّب الحسن بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن علي الناسخ


الشيرازي ابن إبراهيم المذكور ، وله عقب.

أمّا أبو محمّد الحسن بن أبي الفضل العبّاس : فكان يكنّى أبا النار ، ومن عقبه : محمّد بن عبيد الله بن أبي محمّد الحسن المذكور وله عقب.

أمّا الحسن بن علي المكفل : فمن عقبه : علي بن العبّاس بن الحسن المذكور وله عقب.

أمّا زيد بن علي المكفل : فمن بنيه : أبو جعفر محمّد ، وله عقب.

أمّا إسماعيل بن علي المكفل : فكان له ثلاثة رجال ، أعقب بعضهم.

أمّا يحيى بن علي المكفل المذكور : فعقبه ببغداد ، ومن بنيه : محمّد ، وله عقب ، وأبو الحسن علي ، وعقبه ببغداد.

أمّ القاسم بن علي المكفل المذكور : فمات في مصر ، وأعقب ثلاثة رجال هم : إبراهيم لم يُعْقِبْ ، وأبو الطيّب أحمد ، وله رجلان ، وأبو عبد الله الحسين وله : علي.

أمّا إبراهيم نب علي المكفل المذكور : فأعقب تسعة رجال ، منهم ثلاثة أعقبوا وهم : علي ، وجعفر ، وأبو طالب محمّد.

أمّا موسى بن علي المكفل المذكور : فأعقب سبعة رجال منهم : إبراهيم ، ومن أولاده : يحيى ، الّذي غرق في نيل مصر.


عقب أبي الفضل العبّاس الخطيب ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان أبو الفضل العبّاس المذكور شاعراً بليغاً ، وفصيحاً ، وكان عالماً شيخ أهله في وقته ، وكان أمير الحجاز وخطيبها. قال أبو نصر البخاري : «ما رُئي هاشمي أغضب لساناً منه». وكان مكيناً عند الرشيد ، قال يرثي أخاه محمّداً :

وارى البقيعُ محمّداً

اللهُ ما وارى البقيعُ

من نائلٍ ويدٍ ومعروفٍ

إذا ضنّ المنوعُ

وحيا لأيتام وأرملةٍ

إذا جَفَّ الربيعُ

ولّى ، فولّى الجودُ

والمعروفُ والحسبُ الرفيعُ

وله أيضاً :

وقالتْ قريشٌ لنا مفخرٌ

رفيعْ على الناس لا يُنكرُ

بنا يَفخرون على غيرنا

فأمّا علينا فلا يفخروا

أعقب أبو الفضل العبّاس الشاعر المذكور عشرة رجال منهم : أحمد ، وعلي ، وعبيد الله ، والفضل ، وجعفر ، وعبد الله. والعقب المتّصل من ابنه عبد الله ، أمّا الباقون ، فقد درجوا أو انقرضوا.


عقب عبد الله الشاعر ابن أبي الفضل العبّاس الخطيب ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان عبد الله : شاعراً فصيحاً خطيباً ، له تقدّم عند المأمون ، الّذي قال لمّا سمع بموته : «استوى الناس بعدك يا ابن عبّاس ». ومشى في جنازته ، وكان يسمّيه «الشيخ ابن الشيخ ».

أعقب عبد الله المذكور من سبعة رجال هم : الفضل ، وعبيد الله ، وأحمد الشاعر الخطيب ، وحمزة ، وأبو الحسن علي ، والعبّاس ، وجعفر.

أمّا الفضل بن عبد الله بن العبّاس : فعقبه بمصر. ومن ولده : أحمد ، وله عقب.

أمّا عبيد الله بن عبد الله بن العبّاس : فعقبه بفارس منهم : محمّد بن زيد ابن علي بن عبيد الله المذكور ، توفّي عام ٣١٦ هـ.

أمّا أحمد الشاعر الخطيب ابن عبد الله بن العبّاس : فقد أعقب بالرملة من ثلاثة رجال هم : أبو الطيّب محمّد ، والفضل ، وأبو الحسين محمّد الأكبر.

أمّا الفضل ابن أحمد الشاعر الخطيب : فمن أولاده : أحمد ، وله عقب.

أمّا أبو الحسين محمّد الأكبر ابن أحمد الشاعر الخطيب : فأعقب ثلاثة رجال هم : عبد الله ، وعلي ، وحمزة.

أمّا علي بن أبي الحسين محمّد الأكبر : فمن عقبه : الحسن الزراد ومحمّد سقسق : ابنا أبي ختيلة ، الحسن بن علي بن أبي الحسن محمّد الأكبر المذكور ، ولهما عقب.


عقب حمزة بن عبد الله الشاعر ابن أبي الفضل العبّاس الخطيب ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

أعقب حمزة المذكور بطبرية ، ومن بنيه المعقبين : أبو الطيّب محمّد الطبراني ، والحسين ، وعبيد الله.

أمّا أبو الطيّب محمّد الطبراني : فيقال لعقبه «بنو الشهيد» في طبرية ، وأُمّه زينب بنت إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفري.

وكان من أكمل الناس مروءةً ، وسماحةً ، وصلة رحم ، وكثرة معروف ، مع فضل كثير ، وجاه واسع.

اتّخذ في مدينة طبرية (بفلسطين) ضياعاً ، وجمع أموالاً ، فحسده «طغج بن جف الفرغاني» فدسّ إليه جنداً قتلوه في بستانه بطبرية ، في صفر عام ٢٩١ هـ(١) .

وأعقب من رجلين هما : علي ، والحسن.

أمّا علي بن أبي الطيّب محمّد المذكور : فمن أولاده : أبو الطيّب محمّد الدنداني وله عقب.

أمّا الحسن بن أبي الطيّب محمّد المذكور : فمن أولاده : محسن ، وله عقب.

أمّا الحسين بن حمزة :

فأعقب ثلاثة رجال هم : حمزة ، وعبيد الله ، وأبو جعفر عبد الله.

__________________

(١) مقاتل الطالبيين ، مصدر سابق (ص ٧٠٠).


أمّا عبيد الله بن الحسين : فمن عقبه : بنو العجان بالحائر.

وهم عقب المرجعي ابن منصور بن أبي الحسن قليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجان ابن الحسين بن علي بن عبيد الله المذكور.

أمّا أبو جعفر عبد الله بن الحسين : فله الحسين ، وله عقب.

أمّا عبيد الله بن حمزة : فمن عقبه : محمّد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم ابن الحسين بن علي بن محمّد بن أبي الفضل بن عبيد الله المذكور.

أمّا أبو الحسن علي بن عبد الله الشاعر الخطيب ابن العبّاس :

فعقبه بسوراء ، وأعقب رجلين هما : أبو محمّد الحسن ، وأبو عبد الله أحمد ، وعقبه في صح(١) .

أمّا العبّاس بن عبد الله الشاعر الخطيب ابن العبّاس : فأعقب بالعراق من ابنه أبي جعفر عبد الله الحماني وحده(٢) .

وكان أبو جعفر عبد الله المذكور شاعراً ، ومن شعره :

وإنّي لأستحيي أخي أن أبرّه

قريباً وأن أجفوه وهو بعيدُ

عليّ لإخواني رقيب من الهوى

تبيد الليالي وهو ليس يبيدُ

وأعقب المذكور رجلين هما : أبو الفضل محمّد ، وأبو الحسن علي.

أمّا أبو الحسن علي بن أبي جعفر عبد الله المذكور :

__________________

(١) عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب (ص ٣٩٧).

(٢) الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ، مصدر سابق (ص ١٩٩).


فأعقب من ثلاثة رجال هم : أبو محمّد الحسن ، وأبو طالب العبّاس ، وأبو عبد الله أحمد.

أمّا أبو عبد الله ، أحمد بن أبي الحسن عليّ : فمن عقبه : أبو الفتح النسّاج ابن فليتة ابن أبي الحسين محمّد بن المسلم بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أبي عبد الله أحمد المذكور.

وأعقب أبو الفتح النسّاج ثلاثة رجال هم : إبراهيم ، وأبو المعالي وله : الحسن ، ومحمّد صاحب المنطقة وله : أحمد ، وعبد الله.

أمّا جعفر بن عبد الله الشاعر الخطيب : فكان يلقّب (محش) ، وعقبه بطبرية ، ومن أولاده : إبراهيم ، وله عقب.

عقب ابي الحسن ، عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

كان أبو الحسن عبيد الله الأصغر المذكور ، ذا جلال ومنظر ، ولّاه المأمون مكّة والمدينة ، وأعقب ستّة رجال هم : عبد الله ، ومحمّد ، وعبيد الله ، وعلي ، وجعفر ، والحسن المتوثّق.

أمّا جعفر بن أبي الحسن عبيد الله : فلم يذكر له عقب.

أمّا الحسن المتوثّق ابن أبي الحسن عبيد الله : فله رجلان معقبان هما : العبّاس ، ومحمّد.

أمّا العبّاس بن الحسن المتوثّق : فكان يسكن دار مالك بن أنس ، وله عقب.


أمّا محمّد بن الحسين المتوثّق : فأعقب بمصر وبغداد ، والبصرة ، وعقبه يعرفون ببني سويق.

منهم : علي المكّي (الوين) ابن العبّاس بن محمّد المذكورِ ، وله عقب ببغداد ، والبصرة.

أمّا محمّد بن أبي الحسن عبيد الله : فله سبعة رجال في المغرب ، وهم في صح(١) .

عقب عبد الله بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

ثلاثة عشر رجلاً هم : القاسم ، وطاهر ، وأحمد ، ويحيى ، وعلي الشاعر ، ومحمّد اللحياني ، والفضل ، وإسماعيل ، وجعفر الأصغر ، وعبيد الله ، وموسى ، وأبو جعفر محمّد.

أمّا عبيد الله بن عبد الله : فكان باليمن وله : يحيى ، وجعفر.

أمّا جعفر الأصغر ابن عبد الله ، فأعقب أحد عشر رجلاً ، وهم في صح(٢) .

أمّا إسماعيل بن عبد الله : فأعقب من أربعة رجال هم : علي ، والحسن ، والحسين ، ومحمّد.

أمّا علي بن إسماعيل : فأعقب بحرّان وشيراز ، وأعقب من ثلاثة

__________________

(١) المجدي في أنساب الطالبيين ، مصدر سابق (ص ٢٤١).

(٢) الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ، مصدر سابق (ص ٢٨١).


رجال هم : محمّد ، والحسن ، والحسين.

وله : محمّد ، وعبيد الله ابن الخزرجية.

أمّا الحسن بن إسماعيل : فأعقب بحرّان ، وجرجان ، وسوراء ، وطبرية.

أمّا الحسين بن إسماعيل : فعقبه بشيراز.

أمّا محمّد بن إسماعيل : فأعقب من ابنه موسى وحده بالكوفة ، ومن عقبه : الحسين ، وموسى ، وإبراهيم : بنو يحيى الملاح الأطروش ابن موسى المذكور.

أمّا طاهر بن عبد الله : فكان باليمن ، وأعقب ثلاثة رجال هم : جعفر ، وحمزة ، وأبو الطيّب إبراهيم.

أمّا يحيى بن عبد الله : فعقبه بالمغرب.

عقب محمّد اللِحياني ابن عبد الله بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله :

أعقب محمّد اللِحياني ثلاثة عشر رجلاً هم : طاهر ، هارون الأصغر ، إبراهيم ، العبّاس ، عبد الله النصيبي ، داود الخطيب ، أحمد ، الفضل ، داود ، حمزة ، سليمان ، جعفر الغريق ، القاسم.

أمّا طاهر بن محمّد اللِحياني : فعقبه في المدينة ، والجحفة ، وأعقب ثلاثة رجال هم : محمّد والقاسم ، وإبراهيم.

أمّا إبراهيم بن طاهر : فكان ببغداد ، ومن عقبه : أبو طاهر علي ،


وأبو حرب زيد الأعرج ، ابنا أبي الفضل جعفر الملقّب (أبو مردين) ابن طاهر بن إبراهيم المذكور.

أمّا هارون الأصغر بن محمّد اللِحياني : فله عدّة أولاد أعقب منهم أحمد ، وأبو إسحاق إبراهيم الكوفي الرقي وله جعفر وله عقب وأبو الفضل العبّاسي الّذي أعقب بالرحبة من ابنه محمّد.

أمّا إبراهيم بن محمّد اللحياني : فأُمّه أُمّ ولد ، قتل في ربيع الأوّل عام ٢٥١ هـ ، عندما ظهر الحسين الكوكبي ابن أحمد بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الأرقط ابن محمّد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قتله طاهر بن عبد الله ، في الموقعة التي كانت بينه وبين الكوكبي بقزوين(١) وعقبه بالري وطبرستان من رجلين هما : علي ، وعبد الله.

أمّا العبّاس بن محمّد اللحياني : فعقبه في المغرب في صح(٢) .

أمّا عبد الله النصيبي ابن محمّد اللحياني : فله عقب منهم : مهدي ، وحمزة ولهما عقب.

أمّا داود الخطيب ابن محمّد اللحياني : فقتله إدريس بن موسى بن عبد الله بن موسى الجون الحسني بينبع ، وله عقب بالرملة ، وطبرية ، والرقة ، وسامراء.

__________________

(١) تاريخ الأُمم والملوك ، تحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن كثير الطبري ، دار سويدان ، بيروت سنة ١٩٦٥ م (١١ / ٣٦) ، ومقاتل الطالبيين ، مصدر سابق (ص ٦٧١).

(٢) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨٣).


أمّا أحمد بن محمّد اللحياني : فله عقب بالمغرب ، يقال لهم بنو العشاري (أو القشيري).

أمّا الفضل بن محمّد اللحياني : فعقبه بطبرية.

أمّا حمزة بن محمّد اللحياني : فمن عقبه : بنو الغضبان ، وهم عقب : أبو الفضل العبّاس الغضبان ابن حمزة المذكور ، ومنهم بنصيبين : أحمد بن الفضل بن حمزة المذكور.

أمّا سليمان بن محمّد اللحياني : فمن أولاده : عيسى ، وله عقب بالرحبة ، والحسين ، وله عقب بطبرية ، والرملة.

أمّا جعفر الغريق بن محمّد اللحياني : فعقبه في الرملة في صح(١) .

أمّا القاسم بن محمّد اللحياني : فكان صاحب أبي محمّد الحسن العسكري ، وكان ذا خطر في المدينة ، سعى بالصلح بين بني علي ، وبين بني جعفر ، وكان أحد أصحاب الرأي واللّسن ، وأعقب في الري ، وقزوين ، وطبرستان ، وأعقب من أربعة رجال هم : إسماعيل ، وداود ، وعلي ، وحمزة.

أمّا حمزة بن القاسم : فمن عقبه : مانكديم بن نعمة بن أبي طاهر الحسن بن محمّد ابن الحسن بن حمزة المذكور.

أمّا علي بن القاسم : فمن عقبه : بنو الشعراني بالري.

أمّا داود بن القاسم : فمن عقبه : قاضي الري حيدر بن حمزة بن محمّد

__________________

(١) الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ، مصدر سابق (ص ٢٨٣).


أميركا بن علي بن داود المذكور.

عقب علي بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن الأمير عبد الله :

أعقب علي بن أبي الحسن عبيد الله سبعة رجال هم : محمّد وعقبه بالجحفة ، والعبّاس ، وعبد الله ، وعلي ، وعبيد الله الثالث وله عقب ، وابو عبد الله الحسين ، والحسن هُريك.

أمّا الحسن هُريك بن علي : ففيه البيت ، والعدد ، والانتشار ، وله أعقاب بالشام ، وبعلبك ، واليمن ، وأعقب ثمانية رجال هم : عبيد الله القاضي ، والقاسم ، وعبد الله ، والفضل ، وأبو الحسن محمّد ، وعبيد الله ، والحسن ، وحمزة.

أمّا أبو الحسن محمّد بن الحسن هُريك الملقّب تابوت (قيل ثالوث) (١) :

فعقبه بصعدة ، وزبيد باليمن ، ودمياط بمصر ، وأعقب من رجلين هما : الحسين ، وأبو الحسين علي الطبراني.

أمّا الحسين بن أبي الحسن محمّد :

فمن عقبه : علي ، وأحمد ، وحمزة بنو إبراهيم بن محمّد بن الحسين المذكور.

أمّا أبو الحسين علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد :

فله عدّة أولاد بطبرية :

منهم : الحسن ، ومحمّد الأصغر ، والحسين ، وأحمد ، وأبو علي محمّد

__________________

(١) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص ٢٨١).


الأكبر ، وزيد.

أمّا زيد بن أبي الحسين علي الطبراني : فمن عقبه : الحسن وأحمد ابنا زيد بن أبي منصور ب محمّد بن محمّد بن زيد المذكور.

أمّا الفضل بن الحسن هُريك : فكان أحد شعراء بني هاشم ، ومن أبرز شعرائهم ، ومن عقبه : الفضل بن محمّد بن الفضل المذكور.

أمّا حمزة بن الحسن هُريك : فله عدد من الأولاد منهم : الحسين ، والقاسم ، ولهما عقب.

عقب الحسين بن أبي الحسين علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك

أعقب الحسين المذكور من ثمانية رجال هم : الحسن ، ومحسن ، ومحمّد ، وعلي ، وحمزة ، وعبد الله ، وداود ، وعبيد الله.

أمّا الحسن بن الحسين : فلم يطل ذيله.

أمّا محسن بن الحسين : فقد وقع إلى اليمن ، وله بها أولاد منهم : علي ، وإسماعيل وعقبه بمصر.

أمّا محمّد بن الحسين :

فكان نقيباً في بلاد فارس ،

وأعقب أربعة رجال هم : أحمد ، والعبّاس ، والحسن ، وعلي ؛ وفيه غمز.

أمّا علي بن الحسين الأمير بالمدينة : فله عقب منتشر باليمن ،


ونصيبين ، ومصر.

أمّا حمزة بن الحسين : فمن عقبه : محمّد بن جعفر بن القاسم بن حمزة المذكور. ومنهم : عبد الله بن حمزة ، كان متوجّهاً بأرّجان ، وهو صاحب ابن دينار ، وله عقب.

أمّا عبد الله بن الحسين : فقد سكن اليمن ، وله بها عقب منهم : عبد الله ابن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عبد الله المذكور. ومنهم : حمزة بن محسن بن حمزة بن الحسن بن عبد الله المذكور. ومنهم : حمزة بن محسن بن حمزة بن الحسن بن عبد الله المذكور ، وفيه غمز. ومنهم : محسن بن عبد الله المذكور ، وقع إلى مكّة ، وله بها عقب.

أمّا داود بن الحسين : فأعقب بمصر من رجل واحد هو الحسن ، الّذي أعقب بدمياط من رجلين هما : داود ، وأحمد ، ولهما أعقاب.

أمّا عبيد الله بن الحسين : فله عقب بالعراق منهم : علي الهدهد ابن عبيد الله المذكور.

انتهى ما في (موسوعة أنساب آل البيت النبويّ) (٢ ص ١٥٦ ـ ١٦٢).


الملحق الثالث :

خلاصة الكتاب


خلاصة الكتاب

يقول العبد الفقير إلى الله العليّ القدير :

أحمدُ اللهَ على توفيقه لإتمام ما قدّمتُهُ من الموادّ الّتي تدورُ في فلك ترجمة قَمَر آل الرسول ، وبَدْر الطاعة والولاء وعماد الأخوّة والوفاء ، سليل الإمامة وعضيدها والمؤدّي لحقّها أفضل الأداء : سيّدنا أبي الفضل ؛ العبّاس عليه السلام ممّا تيسّرَ لي من المصادر ، وما اختلجَ في نفسي من الحديث عن سماته المهيبة وسيرته الكريمة.

وقد واجهتُ منذُ البداية أمرين مهمّين من الضروري الوفاء بالحقّ في شأنهما :

الأوّل : وجدتُ المصادر الّتي كُتبتْ عن العبّاس عليه السلام مُتعدّدةً ؛ سواءٌ المُستقلّة بالتأليف ، أم الّتي بحثتْ في ضمن كتب السيرة والتاريخ الخاصّ بأهل البيت عليهم السلام أم التاريخ العامّ ؛ فكان من الواجب أن استوعبَ مراجعتها والنظرَ فيها للإفادة منها ، لما هو عليه المنهج العلميّ للعمل ، فوجدتُ المذكور في المعجم المؤلّف بهذا الصدد قد بلغ عددها الـ (٣٢٧) بين كتاب ومقالة ، باللغات المختلفة(١) .

__________________

(١) وهو باسم «كتابنامه حضرت عبّاس عليه السلام» من تأليف : مجيد غلامي جليسه وطاهره غلامي ، صدر من منشورات (دليل ما) في قم سنة ١٣٨٩ ش. وهو باللغة الفارسيّة ، وقد ترجم إلى العربيّة والتزمت دار المخطوطات في المكتبة العبّاسيّة المقدّسة نشر المترجم.


وبعد مراجعتي لما تيسّرَ لي منها ؛ أفدتُ منها ما لزمَ ، سواءً في المادّة ، أم الأسلوب ، فجزى اللهُ العاملين خير الجزاء.

إنّ الحديثَ عن سيّدنا أبي الفضل عليه السلام واسعُ الجوانب ، لا يمكنُ استيعابُه في كتابٍ واحدٍ ، فهُناكَ الحديثُ عن هويّته الشخصيّة وسماته وسيرته ، وكذا عن عصره والحوادث والشخصيّات المُعاصرة ، وأثر كلّ ذلك في حياته الكريمة ، وعن دوره العظيم في خُصوص واقعة كربلاء الرهيبة ، ويوم عاشوراء الأليمة ، وعن موقعه الكريم في نُفُوس المسلمين العارفين بفضله ، وكذا الوُقوف على ما طارَ صيتُه من الكرامات والآثار التي ظهرت من مرقده الشريف على الأيّام والشهور بل مدى الأعوام والعصور ، ممّا أقرّت به الألسنُ واستيقنتها النُفُوسُ بلا نكيرٍ.

وقد تعدّدت الكتابات حول هذه الأغراض في ما ذكر من المؤلّفات(١) . فرأيتُ الالتزام بمنهجٍ خاصٍّ في مراجعة المصادر ، وهو الاعتماد على ما قَدُمَ منها ، وثبتَ عند العلماء القدماء اعتبارُه ، فأثْبَتُّ ما وَرَدَ في مصدرٍ منها ؛ ولو واحدٍ.

ثمّ ما في مصدرين اثنين ممّا تأخّر عنها ، تأكيداً على قوّة ما جاء من حيث الرواية والنقل.

__________________

(١) ويتميّزُ بينها كتابُ : (بَطَلُ العلقميّ) للعلّامة المتتبّع الموسوعيّ الشيخ عبد الواحد المظفّر رحمه الله ، بالتوسّع في أكثر من جانب ، مع المراجعة للمصادر الكثيرة ، وقد أفاد وأجاد في ما أورد ، جزاه الله خيراً وبلّغه رضاه.


ولم أحاول التعرّضَ لما لم أجدْ له مصدراً ؛ لالتزامي بأنّ عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود ، خُصوصاً بعد وُقوفنا ـ في بعض المخطوط من تراثنا العظيم ـ على الكثير ممّا لم نقف عليه من قبلُ.

ولعلّ الكثير من الحقائق الّتي تُنقل شفاها ، ولم نَرَها على صفحات الكتب المتوفّرة ؛ ما تكون مطويّةً في بُطون تلك المخطوطات المخزونة في الأسفاط ورفوف المكتبات ، وهي تنتظر من يخلّصها.

الثاني : لقد ركّزتُ في بحثي على الحديث عن (سمات العباس عليه السلام وسيرته) بعد إيراد ما هو ضروريّ عن (هُويّته الشخصيّة) ولم أدخل في ما سوى ذلك إلاّ لُماما أو بمناسبةٍ مقتضيةٍ ، هادفاً من ذلك أداء ما قصدتهُ بنحوٍ مستوعبٍ حَسَبَ ما أُتيحَ لي من الظروف.

وقد سرتُ على ما سَبَقَ في كتاب : (الحسين عليه السلام سماتُهُ وسيرَتُهُ ) من وضعي ما استندتُ إليه من النصوص في إطارٍ خاصٍّ ، بمعنى : سبقه بما يلزمُ من الأسباب لصُدُوره أوّلاً ، وإلحاقه بما يدلُّ عليه ويتبعه من النتائج ، مورداً للنصّ ـ بعد توثيقه وتحقيقه ـ بين السابق واللاحق ، محفوفاً بهما ، ليتمّ بذلك للمراجع الوقوفُ على مغزى النصّ ومؤدّاهُ الّذي أرادهُ الناصُّ به وقائلُه ، بكُلّ ما له دخلٌ في فهمه.

وهذا المنهج في قراءة التاريخ والسِيَر هُوَ الّذي يُضفي عليه روعةَ التأثير في نُفُوس المُراجع ، ويُحقّق ما يُتوقّع من الاعتبار بِما فيه من العِبَر ؛ لأنّه يكشف عن ما وراء السطور من الأهداف والمراد لأصحاب النصوص تلك.


وأمّا تقسيم البحث في الكتاب :

فقد تمّ في قسمين ، وملاحق ، وفهارس ، كما يلي :

أمّا القسمان فيحتويان على أبواب ، في كلّ قسم ثلاثة أبواب : كالتالي :

القسم الأوّل : هويّة العبّاس عليه السلام وسماتهُ :

وأبوابه ثلاثةٌ :

فالبابُ الأوّل : هُويّة العَبّاس عليه السلام :

جاء فيه البحث عن هُويّة العبّاس الشخصيّة ، كالاسم ، والنسب ، أباً وأمّاً ، ومَن حولَهما من الأجداد والأعمام والأخوال ، والإخوة والأخوات ، مع عرضٍ وجيزٍ عن ما لكلّ من هؤلاء من الأحوال والأعمال ، مركّزاً على ما يرتبطُ بالعبّاس عليه السلام من الصفات والآثار والمكارم : كالشرف والسيادة ، والكمال والجمال والأقوال والأعمال ؛ كالمناصب السامية ؛ كالرئاسة والقيادة ، والسقاية والرفادة ، والوفاء والنصيحة والرعاية ، وما اختصّوا به من نُور النُبُوّة.

ممّا نالُوا به الطَوْلَ وعُلُوّ القَدْر وسُمُوّ الجاهِ بين العرب في الجاهليّة ، وكذلك في الإسلام حيث سبقوا في نيل المكارم.

مثل ما كان لأولاد عبد المطلب : عبد الله والد النبيّ صلى الله عليه وآله حامل نوره ، وأبي طالب حاميه ، وسيّد قريش ومؤمنهم ، وحمزة سيّد الشهداة ، والزبير صاحب حالف الفضول ، والعبّاس صاحب السقاية والعمارة.

وما لأولاد أبي طالب : جعفر ذي الجناحين الطيّار في الجنّة ، وعقيل حبّ رسول الله صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام وصيّ الرسول والد العبّاس عليه السلام.


وأمّا الأمّهات اللاتي ولدن العبّاس عليه السلام فقد فصّلنا عن والدته أمّ البَنِيْنَ وآبائها حَسَباً ونَسَباً ؛ بما يلزم وما يُناسب المقام ، وعن اختيار الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لها زوجةً كريمةً ، وعن أولادها الشهداء ، وموقفها من بِكْرِها العبّاس عليه السلام وليداً وشهيداً.

وكان الحديثُ عن هُويّة العبّاس واسعاً لاشتماله على : اسمه ، وسبب التسمية ، وعن ألقابه وسبب كلٍّ ، وكذلك عن كُناه المتعدّدة.

وخصّ لقبه «السقّاء» بالتفصيل ؛ لما تميّز به بين ألقابه بالشهرة ، فتحدّثتُ عن الماء وسقيه عبر التاريخ ، وعن مواقف بني هاشم المشرّفة في العناية به ، وعن مأساة العطش في كربلاء ، ومواقف العبّاس عليه السلام هُناك في ذلك اليوم العصيب ، حتّى اختصّ بلقب «السقّاء» و«أبي قربة».

كما دخل في هذا الباب الحديث عن إخوة العبّاس عليه السلام الأكابر والأصاغر ، وعن أخواته الطاهرات ، وعن أشقّائه الأربعة ؛ أولاد أمّ البَنِيْن ؛ الشهداء معه في المعركة الحسينيّة.

والبابُ الثاني : سمات العَبّاس عليه السلام الجسديّة :

يحتوي على ما للعبّاس عليه السلام من صفاتٍ ظاهريّةٍ وسماتٍ جسميّةٍ ؛ من الكمال ، والجمال ، ممّا وردتْ به النُصُوص الموثوقة ، وقد كان لها دورٌ في قوّة نِضاله وعظمة مواقفه ، وما للعدوّ اللئيم تجاهَهُ من تصرّفٍ وحشيّ.

والبابُ الثالث : سمات العَبّاس عليه السلام الروحيّة :

وقد اشتمل على استعراضٍ لما وُصِفَ به العبّاس من سماتٍ معنويّةٍ وكمالاتٍ نفسيّةٍ ، ازدانتْ بها كلماتُ الأئمّة عليهم السلام في وصفهم لِعَمّهم العظيم


وفي الزيارات المأثورة عنهم له عليه السلام.

وهي الّتي ظهرتْ منه في مواقفه في النهضة الحسينية الّتي يُعدُّ شخصه الكريمُ من أعمدتها ، بلْ ، من أعظم أركانها مع الإمام الحسين عليه السلام.

والقسم الثاني : سيرةُ العبّاس عليه السلام وفيه الأبواب الثلاثة التالية :

فالبابُ الرابع : سيرةُ العَبّاس عليه السلام في رحاب الأئمّة عليهم السلام :

إنّ الأئمّة المعصومين عليهم السلام همُ الأعرافُ بالعبّاس ؛ كما أنّ العبّاسَ عليه السلام هو العارفُ بهم ؛ لما بين الطرفين من النسب والقرابة ، ومن الارتباط والمداخلة الأسريّة ؛ فهو لم ينفصل عنهم في تاريخه وحياته.

وهم الواقفون على سرّهِ وإعلانه ، لأنّه تربّى فيهم وعاش معهم «وأهلُ البيت أدرى بمَنْ وبما في البيت».

فلا بُدّ أن تكونَ الكلمةُ في حقّه من هؤلاء صادرةً من الأهل واقعةً في أوْلى محلّ.

والعبّاسُ من الشُهداء الأبرار ، الّذين لا يُنسى فضلُهم ـ كما سبق ـ فكيفَ بأبي الفضل؟.

ثمّ إنّ الدورَ الّذي كانَ للعبّاس عليه السلام في السيرة الحُسينيّة العظيمة ، دَلَّ على ما له عليه السلام من المكارم والكمالات ، ما يكفي لتعظيمه وتبجيله ، وهو ما سنقفُ على أبعاده في صفحات هذا الكتاب.

وقد عقدنا هذا الباب لعرض ما أُثِرَ عن الأئمّة عليهم السلام من النُصُوص فيه.

ففي حياة والده الإمام أمير المؤمنين عليه السلام جاء الحديث عن روايته العلمَ عنه ، وعن وُجُوده معهُ في الحُروب ، وموقِعِه عندَ مقتل أبيه ، ودُخُوله


في وثيقة وَصِيّته ، وكون العبّاس من المُعَزَّيْنِ عند وفاتِه ، وعند الاقْتصاص من قاتل أبيه عليه السلام وعن حقّ العبّاس في الإرث من «فدك»!.

وأخيراً عن تمثيل العبّاس أباهُ في كربلاء وقيامه بالسقاية وحمل الراية ؛ كما كان أبوهُ الساقي على الحوض والحاملَ لراية رسول الله صلي الله عليه وآله في مشاهده ، ولواء الحمد في الآخرة.

وفي ظلّ أخيه الحسن المجتبى عليه السلام جاء النصُّ بأنّ العبّاس اشترك في تغسيل أخيه عليه السلام.

أمّا في ظلّ أخيه الحُسين عليه السلام فقد برزتْ من العبّاس ما كَمُنَ في وجوده من قابليّات وأمارات الشَرَف والمَجْد والكرامة ؛ بأفضل ما عرف في شخص.

فمنذُ البداية ثَبَتَ لهُ أنْ عُدَّ في رُواة العلم عن أخيه الحُسين عليه السلام.

وفي الأشهر الأخيرة من عُمُرِه ، وفي حديث كربلاء بالخصوص ، ومُنْذُ خُروج الإمام من المدينة ؛ لَمَعَ نجم العبّاس في طليعة المجاهدين معهُ من أهل بيته عليهم السلام.

وأمّا الدورُ الأبرزُ للعبّاس ؛ فقد ظهر بأروع شكلٍ في أرض الولاء والفداء والجهاد بالنفس والنفيس في كربلاء ؛ حيثُ دارتْ رَحاها على مُتُون الكوكبة ممّن قاتَلَ معَ الحُسين ونصره وناضل عن الحقّ الّذي جسّده الامامُ عليه السلام بنفسه ، والعبّاس كان هُناك الرائدَ والأميرَ ، والأخَ والمُشيرَ ، والمدافعَ والنصيرَ ؛ كما فصّلنا الحديثَ عن ذلك في الباب الخامس من هذا الكتاب.


فنالَ عليه السلام المقام المحمود عندَ الله وعندَ أهل البيت ، بلْ ، لقد خَلَدَ عليه السلامُ في خَلَدِهِم ، فلا غَرْوَ في أن يُعلنوا عن ما يستحقّهُ أبو الفضل العبّاس ؛ من طيّب الذكر :

فيقول الإمامُ السجّادُ زينُ العابدين عليه السلام ـ وهو شاهدُ عيانٍ وشاهدُ صدقٍ ـ : «رحمَ اللهُ العَبّاسَ فقد آثَرَ وأَبْلى ، وفَدَى أخاه بنفسه حتّى قُطِعَتْ يداه».

وكذلك الإمامُ الصادقُ عليه السلام قال : «كان عمّي العَبّاسُ نافِذَ البصيرِة ، صلبَ الإيمانِ ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبْد الله الحُسين عليه السلام وأَبْلى بَلاءً حَسَناً ، ومَضَى شَهِيداً ».

وقد استمرّت الإشادةُ بفضل أبي الفضل عليه السلام في ما أُثِرَ عن الأئمّة عليهم السلام من الزيارات الّتي خصّوهُ بها ، والّتي أوردنا نُصُوصها في الملحق الأوّل من ملاحق الكتاب.

ولم تَنْتَهِ العلقةُ بالعبّاس حتّى ظهور الإمام المهديّ عجّل الله فَرَجَهُ ، فقد ورد في إرهاصات ما قبلَ الظُهُور : أنَّ الحَسَنيّ الخارجَ من اليمن ، مُمهّداً للمهديّ ، تكونُ رايتُه بيد واحدٍ من ذُرّيّة العبّاس أبي الفضل عليه السلام.

واحتوى البابُ الخامس : سيرة العَبّاس عليه السلام في كربلاء :

ففيه البحث عن سيرته عليه السلام في أرض معركة كربلاء ، حيثُ نجدُ لهُ وجوداً مميّزاً في جميع لحظاتِها ، وعلى كلّ نقاطِها ومواقِعها ، وحُضُوراً بارزاً في جميع حوادثِها ، مُقترناً بالإمام الحسين عليه السلام حتّى آخر ساعةٍ يسيرُ أمامَهُ فادِياً ، ويميلُ معهُ حيثُ مالَ.


فقد أدّى ما قامَ به أحسنَ الأداء من : الجهاد في سبيل الحقّ ، والوفاء ورفض أمان الولاة الجائرين ، والمُواساة والإيثار ، والصبر والتحمُّل والمثابرة ، والطاعة حتّى الشهادة.

ولكلٍّ من هذه المهمّات ي ساحة النضال آثارٌ بليغةُ الدلالة على عظمة العبّاس عليه السلام وقدسيّة نفسه ، بما يجعله من القُدوة الّذين يفتخرُ بهم التاريخ الإسلاميّ.

والبابُ السادس : قِتال العَبّاس عليه السلام ومقتله ومرقدُهُ :

تمّ الحديث فيه عن بُطُولات العبّاس في الميدان ، بأهدافه السامية الّتي أعلنها منادياً بها في أراديزه العسكريّة ، والّتي تُفصِحُ عن الدفاع عن الحقّ والدين والولاية لأهل البيت النبويّ الشريف.

وفي الباب : حديثٌ عن الرثاء الفجيع الّذي عبّر بن أوّلُ راثٍ للعبّاس ، وهو أخوه الإمامُ الحسينُ عليه السلام الّذي كشفَ عن عميق الأثَرِ في قلبِهِ الشريفِ من فقد أخيه العضيد ، كما كشفَ عن مقام العبّاس العالي عند الإمام المعصوم نفسه.

وتضمّنَ البابُ معلوماتٍ عن مرقده المقدّس وما تيسّر من تاريخه.

وأمّا الخاتمةُ : العَبّاس معجزة الحسين عليهما السلام :

فقد وقعَ في رُوعي أنْ أُلَخِّصَ ما استوحيتُ من كلّ ما كتبتُ في هذا الكتاب ، على سعة ما بذلتُ فيه من جُهدٍ وتتبّعٍ ووقتٍ ، فتنبّهتُ إلى هذا العنوان.

ومع كوني لم أجدْ ذِكْرَ هذا العنوان عند ذاكرٍ سابقٍ في ما أعرفُ ، فقد


وجدتُهُ بملؤُ قلبي قَناعةً :

أنّه عُنوانٌ يجمعُ فيه جميع ما عملتُ ، ورأيته أفضلَ ما أملكهُ لكي أقدّمه هديةً ـ على تواضعها ـ إلى مقام عمّي وسيّدي العبّاس عليهما السلام مُتمنيّاً منه القبول.

وأمّا الملاحق :

فقد أفردتُها لكونها آثاراً مجموعةً في مصادرها ، وليس لي فيها سوى النقل ، بغرض التيسير ، وإتماماً للقائدة.

فالملحق الأوّل : الزيارات المأثورة للعبّاس عليه السلام .

والملحق الثاني : زوجة العبّاس عليه السلام وأولاده ، وذرّيته في كتب النسب ، والأعلام منهم عبر التاريخ .

والملحق الثالث : هذه الخلاصة الّتي لخّصتُ فيها ما احتواهُ الكتاب بالإجمال ، تيسيراً علي المراجعين.

والفهارس العامّة

وضعتُها حسب الدليل الّذي كتبتُه في بدايتها ، لينفتحَ بها للمراجعين ما يبغونه من المحتويات بكلّ جزئياتّها ، من الأحاديث والآثار ، والأعلام ، والمواضع والبلدان ، والمصطلحات والألفاظ العامّة ، والمصادر والمراجع وفهرس المحتوى.


وأسألُ الله المنّان الّذي وفّقني لهذا العمل ـ أنْ يتقبّله بقبولٍ حسنٍ ، والحمدُ لهُ والصلاةُ على رسوله المُصطفى وعلى آله المعصُومين الأطهار ؛ وصحابتهم الأخيار ، وشيعتهم الأبرار.

«وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربّ العالمين»

وكَتَبَ

السيّد مُحّمَّد رِضا الحُسينيّ الجلاليّ

قمّ المُقدّسة ٢٠ شهر صفر الخير ١٤٣٣ هـ


بسم الله الرحمن الرحيم

الفهارس العامّة

٣٧١ ـ ٥٩٨

دليل الفهرسة : ٣٧٢

(١) فهرس الأحاديث والآثار والأقوال والأمثال ٣٧٣

(٢) فهرس الأعلام ٣٩٥

(٣) فهرس المُصطلحات والألفائ العامّة ٤٢٢

(٤) فهرس المواضع والبلدان والأيّام والوقائع ٤٦١

(٥) فهرس الأشعار والأراجيز ٤٦٦

(٦) فهار س الملحق الثاني ٤٧٢

(تحتوي على الفهارس التالية)

(الف) الأحاديث والآثار والأقوال ٤٧١

(با) الأعلام ٤٧٥

(تا) المواضع والبلدان والأيّام والوقائع ٥٤٢

(ثا) المصطلحات والألفاظ العامّة والمؤلّفات ٥٤٩

(جا) الأشعا ر والأراجيز ٥٥٣

(٧) فهرس المصادر والمراجع ٥٦٠

(٨) فهرس المحتوى ٥٨٣


دليل الفهرسة

١ ـ نظّمنا الفهارس على أرقام الصفحات.

٢ ـ لا عبرة بالألف واللام : (الـ) في ترتيب الكلمات.

٣ ـ الحرف (هـ) قبل الرقم إشارة إلى ورود المطلوب في هامش الصفحة.

٤ ـ في فهرس الأحاديث والأشعار ذكرنا أسماء المنقول عنهم.

٥ ـ النقاط المتعدّدة في أيّ موضع تدلّ على اختصار الكلام.

٦ ـ أفردنا فهارس للملحق الثاني ، لسعة مادته.

٧ ـ الكلمات المبدوءة بحرف (الهاء) تذكر قبل المبدوءة بـ (الواو) وهذه قبل المبدوءة بـ (الياء).

٨ ـ التواريخ الواردة كلّها بالهجريّة القمربّة إلّا عند التصريح بغير ذلك.


(١)

فهرس الأحاديث والآثار والأقوال والأمثال

«الآن انكَسَرَ ظَهْري ، وقَلَّتْ حِيْلَتي».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام عند مصرع العَبّاس عليه السلام : ١٠٢ و ١٩٧ و ٢١٤ و ٢١٥ و ٢٢٥

«ائذنوا له ، وبشّروه بالنار».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ استأذن ابنُ جُرموز قاتل الزبير ، على عليٍّ ، فقال عليه السلام : ٦١

«ابعثُوا إلى أهل جعفرٍ طعاماً». جَرَتْ بهِ السُنّةُ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسول الله صلى الله عليه وآله ١٨١

أتراها ، ما أبردها! واللهِ ن لا تذوق منها قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهمّم.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مسلم بن عمرو الباهلي : لمسلم بن عقيل ٨٤

«أتُنافرُ رجلاً هو أطولُ منك قامةً ، وأعظمُ منك هامَةً ، وأوسمُ منك وِسامةً ، وأقلّ منك لآمةً وأكثرُ منك ولداً ، وأجزلُ منك صَفَداً ، وأطولُ منك مِذْوَداً»؟

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قول الحكم لحرب لمّا نافر عبد المطّلب فنفرهُ عليه : ٢٥

أثِبْنِي!

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قال يزيدُ الأصبحيّ قاتل عثمانَ بن عليّ : لعُمَر بنَ سعدٍ : ١٢٢

أُثْني على اللهِ أحسنَ الثناء ، وأحمدهُ على السرّاء والضرّاء ، الّلهمّ إنّي أحمدُكَ على أنْ أكْرَمْتَنا بِالنُبُوّة ، وعلّمْتَنا القُرآنَ ، وفَقَّهْتَنا في الدين ، وجعلتَ لَنا أَسْماعاً وأَبْصاراً وأَفْئِدةً ، فاجْعَلْنا من الشاكرين. أمّا بعدُ ، فإنّي لا أَعْلَمُ أَصْحاباً أوْفى ولا خًيْراً من أَصْحابي ، ولا أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ ولا أَوْصَلَ من أَهْل بَيتي ، فَجَزاكُمُ اللهُ مِنّي خَيراً. ألا ، وإنّي لأَظُنُّ أَنَّهُ آخِرَ يومٍ لَنا مِن هؤلاء. أَلا ، وإنّي قد أَذِنْتُ لكُم ، فانْطَلِقُوا جَميعاً في حِلٍّ ، لَيْسَ عليكُم مِنّي ذِمامٌ. هذا الليلُ قد غشيكم فاتّخذوه جَملاً». «فجزاكم الله خيراً ، فقد آزرْتُم وعاونتم والقوم لا يُريدون غيري ، ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أبداً ، فإذا جنّكم الليل فتفرّقوا في سواده ، وانجُو بِأنفسِكُم».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ خطبة الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء : ١٨٦

أجِيبُوهُ (أي شمراً وإن كان فاسقاً ، فإنّه من أخالكم!

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قول الحسين عليه السلام لإخوته ، فنادوه : ما شأنُك؟ وما تُريد؟ ١٩٤

«أجِيبُوهُ وإنْ كان فاسِقاً فإنّهُ بعض أخْوالِكُم» ـ ـ ـ الحُسينُ عليه السلام لإخوته : ١٩٣ و ٢٩٢


ـ «أَحَبُّ الأسماء إلى الله ما عبّد وحمّد» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الرسولُ صلى الله عليه وآله : ٦٦

احفظوا أصهاركم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة كعب بن لؤيّ : ٣٢

«أحْمَدُ» : نبيّ من مكّة يُدعى «أحمد» آنَ خروجه يدعو إلى الله وإلى البِرّ والإحسان ومكارم الأخلاق ، فاتّبعوه تزدادوا شرفاً وعزّاً إلى عزّكم ولا تفنّدوا ما جاء به فهو الحقُّ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من كلام كنانة بن خزيمة في ذكر الرسول صلى الله عليه وآله : ٣٧

احملوا أنفسكم على مكروهها ، واصرفوها عن هواها فيما أفسدها ، فليس بين الصلاح والفساد إلاّ صَبْرَ فَوَاقٍ ـ وهو ما بين الحلبتين ـ : من كلام مُضَرُ بن نِزار : ٣٩

«اختاروا لنُطَفِكُم ، فإنّ الخال أحد الضَجِيْعَيْن» النَبِيّ صلى الله عليه وآله : ٥٦

اخرجُوا إليَّ ، فإنّكم آمِنُونَ ، ولا تقتلوا أنْفُسَكم معَ أَخِيكم.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ شَمِرُ لِلعبّاس عليه السلام وإخوته : ١٩٣ و ٢٩٢

«اخْنث السقاء» فقال الراوي : فلم أدْرِ كيف أفعلُ ، فقام فخنَثَهُ ، فشرِبْتُ ، وسقيتُ فرسي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام : ٨٢

«أَدْخِلُوا عليه الروايا» قال عليٌّ عليه السلام لطلحة لمّا اشتدّ طلحة في الحصار (على عثمان) ومنع من أنْ يُدخل إليه الماء ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غضب عليٌّ من ذلك غضباً شديداً ، وقال : ٧٥

«أدركني ، يا أخي» خرّ العبّاس صريعاً على الأرض. ونادى بأعلى صوته : ٢١١

إذا أردتً زيارةَ قبرِ العبّاس بن عليّ وهو على شطّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائر ، فقف على باب السقيفة ، وقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الصادق عليه السلام : ٢١٨

«إذا أحَبَّ اللهُ إنْشاءَ دولةٍ ، خلقَ لها أمثال هؤلاء».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قول أعرابي في بني عبد المطّلب : ٢٤

«ارجعْ إليهم ، فإن استطعتَ أنْ تُؤخّرَهُم إلى الغُدْوة ، وتدفَعَهم عَنّا العشيّةَ ، لَعَلّنا نُصلّي لِربّنا الليلةَ وندعُوَه ونستغفِرَهُ ، فهوَ يعلمُ أنّي قد أُحبُّ الصلاةَ لهُ وتلاوَةَ كِتابه والدُعاءَ والاستغفارَ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام لأخيه العباس عليه السلام : ١٧٤

ارجع يا بُنيَّ ، فرجع ، وتقدّم أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وأرخى اللثام عنه وقَبّلَ بينَ عينيهِ ، فنظروا إليه فإذا هو «قمر بني هاشم العَبّاس بن عليّ عليهما السلام!» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ١٥٣ و ١٥٤

أرسلَ الحسين عليه السلام إلى النساء أخاهُ العَبّاسَ عليه السلام وعليّاً ابنه عليه السلام ، وقال : ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ١٧١


ـ استأذن ابنُ جُرموز قاتل الزبير ، على عليٍّ عليه السلام فقال : «ائذنوا له ، وبشّروه بالنار»

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ سُنبلة مولاة الوحيديين : ٦١

«اسقوا القوم ، وأرووهم من الماء ، ورشّفوا الخيل ترشيفاً».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام لأصحابه وفتيانه : ٨٠ و ٨٢

«اسقوني من هذا الماء» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مسلم بن عقيل لمن اسره : ٨٤

أسْكِتاهُنَّ ، فلَعَمْري لَيَكْثُرنَّ بُكاؤُهنَّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام للعَبّاس وعليّ ابنه : ١٧١

«اسمعوا وتعلّموا أو أقيموا واعلموا أنّ الليلَ ساحٍ ، والنهار ضاحٍ ، والسماء عمادٌ ، والجبال أوتادٌ ، والنجوم أعلامٌ ، والأوّلون كالآخرين ، والأنباء ذكرٌ ، فصِلُوا أرحامَكم ، وأحفظوا أصهاركم ، وثمّروا أموالكم ، فهل رأيتم من هلك رجع؟ أو من مات نُشِرَ؟ الدار أمامكم ، والظنّ غير ما تقولون ، وحَرَمُكم زيّنوهُ ، وتمسّكوا به ، فسيّأتي له نبأٌ عظيمٌ ، وسيخرجُ منه نبيٌّ كريمٌ».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من كلام كَعْب بن لؤي : ٣٢

اشتدّ العطش بالحسين عليه السلام وأصحابه ، دعا أخاه العبّاس وضمّ إليه ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ، وبعث معهم عشرين قربة ، في جوف اللّيل حتّى دنوا من الفرات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٩١

«اشربْ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام للمحاربي : ٨٢

«أشهدُ لقدْ بالغتَ في النصحية ، وأدّيتَ الأمانةَ وجاهدتَ عدوّكَ وعدوَّ أخيك ، فصلواتُ اللهِ عليكَ وعلى رُوحِكَ الطيّبةِ وجزاكَ اللهُ عن أخٍ خيراً».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ جابر بن عَبْد الله الأنصاريّ في زيارة العباس عليه السلام : ١٤٢

اصطنعوا المعروف تكسبوا الحمدَ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

أصلح الله الأمير ، إنّ بني أُختِنا معَ الحُسين ، فإنْ تكتبْ لهم أماناً ؛ فعلتَ. قال : نعم ، ونعمة عينٍ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عَبْد الله بن أبي المُحِلّ لابن زياد : ١٩٢

«اطلُبْ لي امرأةً ولدتْها شجعانُ العرب ، حتّى تَلِدَ لي وَلَداً شُجاعاً».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام لعقيل : ٥٧ و= ٢٩١

«أعطى رايتَهُ العَبّاسَ بن عليّ أخاهُ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام يوم عاشوراء : ١٧٦

«أعْطَينا عُبَيْد الله بنَ العبّاسِ الشهيدِ الرُبْعَ» يعني من ميراث «فدك» الّذي أرجع إلى أولاد أَمِير المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الصادقُ عليه السلام : ١٠٣


ـ أعْطينا وُلدَ العَبّاس بن عليّ الرُبْعَ ، والباقي لوُلْد فاطمة عليها السلام فأصابَ بني العَبّاس بن عليّ أربعةُ أسهم ، لحصّة أربعة نَفَرٍ ورثوا عليّاً عليه السلام. عن معاوية بن عمّار الدُهْنيّ ، قال : قلت للصادق عليه السلام : كيفَ قَسّمتُمْ غَلّةَ فَدَكٍ ، بعدَ ما رجَعَتْ إليكُمْ؟ ـ ـ ـ ـ ـ فقال : الصادق عليه السلام ١٥٩

أفأشرب والحسين عطشان؟!! ومن ترى من أصحابه؟!!

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نافع بن هلال لابن الحجّاج الزبيديّ : ٨٩

«أفضل الصدقة إبراد كبدٍ حرّى» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو جعفر الباقر عليه السلام : ٧٠

«أفضل الصدقة سقيُ الماء» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ في حديث أبي جعفر الباقر عليه السلام : ٧٠

«أفضل الصدقة صدقة الماء» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو جعفر الباقر عليه السلام : ٧٠

اقتصرْ على قليلكَ وإنْ قلّتْ منفعتُهُ ، فقليلُ ما في يَدِكَ أغْنى لَكَ من كثيرٍ ممّا أخْلَقَ وَجْهَكَ إنْ صارَ إليكَ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة : ٣٥

اقْرأ خالَنا السلامَ ، وقلْ له : لا حاجَةَ لَنا في أمانِكُم ، أمانُ اللهِ خَيْرٌ من أمانِ ابنِ سُميّة.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الفِتيةُ بَنُو عليّ عليه السلام : ١٩٢

أكرموا الجليس يعمرُ ناديكم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

ألا ، وإنّي أقول : خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا ، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي. ألا وإنّه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني : أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه ، المقتول في أرض كربلاء. أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِير المُؤْمِنِينَ عليه السلام : ٢٣٥

ألا ، وإنّي قد أَذِنْتُ لكُم ، فانْطَلِقُوا جَميعاً في حِلٍّ ، لَيْسَ عليكُم مِنّي ذِمامٌ. هذا الليلُ قد غشيكم فاتّخذوه جَملاً ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام لأصحابه : ١٨٦

«الّذي لا يَرُدُّ بَسْطَ يديهِ بُخلٌ ، ولا يلوي لسانَهُ عجْزٌ ، ولا يلوّن طبيعتَهُ سَفَهٌ ، وهو أحَدُ وُلْدكِ باركَ اللهُ فيكِ». وعنى به كَعْباً ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لُؤَيّ بن غالب أبو كَعْبٍ : ٣١

القَهْ وأَعْلِمْهُ ، ثُمَّ الْقِنا بِما يقولُ لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قول الاعداء : ١٧٤

«الله أكبر ، لِمَ كبّرت؟» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام لمن كبّر : ٨١

اللهم إنّي أشكو إليك ما تلقى عترتي من بعدي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسول الله صلى الله عليه وآله : ٤٥

أمّا بعد ، فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي ، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل


من أهل بيتي ، فجزاكم الله عنّي خيراً فقد آزرتم وعاونتم ، والقوم لا يريدون غيري ، ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أحداً فإذا جنّكم الليلُ فتفرّقوا في سواده فانجوا بأنفسكم».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسينُ عليه السلام لأصحابه ليلة عاشوراء : ١٣٣

أَمَا آنَ لِحُزْنِكَ أنْ يَنْقَضِيَ؟! ـ ـ ـ ـ ـ ـ قال مَولى الإمام السجاد : يا ابنَ رَسُول الله : ١٤٠

أمّا بعد ، فحُلْ بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، ولا يذوقوا منه قطرة ، كما صُنع بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفّان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من ابن زياد إلى ابن سعد : ٨٧

أمر الحسين عليه السلام فتيانه فاستقوا من الماء ، فأكثروا : ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٨١

امنع الحسين وأصحابه الماء ، فلا يذوقوا منه حُسْوَة ، كما فعلوا بالتّقيّ عثمان بن عفّان!!! ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد : ٨٧

امنعهم الماء ، اقتلهم عطشاً قتلهم الله امنعهم الماء منعهم الله إيّاهُ يوم القيامة.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الوليد وعبد الله : لمعاوية يوم صفين : ٧٧

امنعهم الماء إلى الليل ، فإنّهم إن لم يقدروا عليه رجعوا وكان رجوعهم هزيمة ، امنعهم الماء منعهم الله إيّاهُ يوم القيامة ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الوليد بن عُقْبة ، وعبد الله بن سعد لمعاوية : ٧٧

امنعهم الماء كما منعوه ابن عفّان ، اقتلهم عطشاً قتلهم الله.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الوليد وابن سعد لمعاوية : ٧٧

أُمّه «مليكة» الّتي يُقال لها في بعض الأيّام : «سوسن» ، وفي بعضها : «ريحانه» وكان «صقيل» و«نرجس» أيضاً من أسمائها ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو محمّد العسكري عليه السلام : ٣٣٤

أنا ابن عمٍّ لك من أصحاب الحسين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هلال بن نافع الجمليّ : ٩١

«أنا ابن العواتك» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسول الله صلى الله عليه وآله : ٣٤

«أنا الّذي سمّتني أُمّي حيدرة» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أمير المؤمنين عليه السلام هـ ٦٨

«أنا المُغيرة بن قُصّيٍّ أُوصي قُريشاً بتقوى اللهِ جَلَّ وَعَلا وَصِلَةِ الرَّحِمِ».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عن عَبْد مَناف كما وجد في كِتاب في حَجَرٍ : ٢٨

أنا مَنْ عرف الحقَ إذ تركتَهُ! ونَصَحَ الأُمّةَ والإمام إذ غَشَشْتَهُ ، وسَمِعَ وأطاعَ إذْ عَصَيْتَهُ! أنا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مسلم الباهلي : لمسلم بن عقيل : ٨٤

«أنا ، والله ، أرى ذلك» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام : ٨١


ـ أنت الحُرُّكما سمّتك أُمُّك أنتَ الحُرُّ إن شاء الله في الدنيا والاخرة.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام : هـ ٦٨

«أنت صاحب لوائي ، فإذا قتلتَ تفرّقَ عسكري» الحسين عليه السلام لأخيه العَبّاس : ١٠٢

أنتُمْ ـ يا بني أُختي ـ آمِنُونَ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قال شَمِرٌ للعبّاس وإخوته : ١٩٣

أنت وصيّ أبيك؟ فقال : نعم ، ثمّ فعل كفعلهم صلوات الله عليهم أجمعين.

ـ ـ ـ ـ عمّرت أُمّ أسلم حتّى لحقت بعليّ بن الحسين بعد قتل الحسين عليه السلام فسألته : ٣٣٥

«أنجبُ من أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من الأمثال : ٥٤

«أنِخِ الراوية» والراويةُ عندي السِقاء ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام للمحاربي : ٨٢

أنصفوا من أنفسكم يوثق بكم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

«انْظُر إليَّ امْرأةً قد وَلَدَتْها الفُحُولَةُ من العَرَبِ لأتَزَوَّجَها ؛ فَتَلِد لِي غُلاماً فارِساً». فقالَ لَهُ : تَزَوّجْ أُمَّ البَنِيْنَ الكِلابيّة ؛ فإنّه ليسَ في العَرَبِ أَشْجَعَ من آبائِها ؛ فَتَزَوَّجَها.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام لعقيل : ٥٧ و ٢٩١

«أن يُحَسِّنَ اسْمَهُ ـ ـ ـ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من حقوق الولد على والده ٦٦

إنّا سرنا مسيرنا هذا ونحن نكره قتالكم قبل الإعذار إليكم ، فقدمت إلينا خيلك ورجالك فقاتلتنا قبل أن نقاتلك ، ونحن من رأينا الكفّ حتّى ندعوك ونحتجّ عليك. وهذه أُخرى قد فعلتموها : منعتم الناس عن الماء ، والناس غير منتهين ، فابعث إلى أصحابك فليخلّوا بين الناس وبين الماء ، وليكفّوا ، لننظر في ما بيننا وبينكم ، وفي ما قدمنا له ، فإن أردت أن نترك ما جئنا له ونقتتل على الماء حتّى يكون الغالب هو الشارب ، فعلنا.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ صعصعة بن صُوحانٍ رسولاً إلى معاوية : ٧٧

إنّا قد أجّلناكم إلى غدٍ ، فإن استسلمتم سرّحناكم غلى أميرنا عُبَيْد الله بن زياد ، وإنْ أبيتُم فَلَسنا بِتاركيكم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسولٌ من عمر بن سعد : ١٧٤

إنّا نُسمّي أبناءنا لأعدائنا ، وعَبِيدنا لأنفُسنا» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو الأقيش الأعرابي : ٥٤ و ٦٥

إنّ عثمانَ قد مُنِعَ الماء ، قيل لعلي عليه السلام ذلك فأمَرَ بالروايا فَحُكِّمَتْ فجاء عليه السلام للناس فصاح بهم صيحةً فانفرجوا ، فدخلت الروايا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٧٥

إنّ عثمان محصورٌ ، وإنّه قد مُنِعَ الماء! قيل هذا للزبير فقال :( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا


يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ) [سورة سبأ ، الآية ٥٤] ـ ـ ٧٥

إنّ في الحَذَرِ انْغِلاقُ النفسِ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة : ٣٥

إنّك تمسحُ رؤوسَهم كأنّهم أيتامٌ! فتعجّبَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله من عقلها.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أسماء بنت عُميسٍ في بَني جعفر : ١٨١

إنّ للعبّاسِ عندَ اللهِ تبارك وتعالى منزلةً يغبطُهُ بِها جميعُ الشُهداء يومَ القيامِة.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ السجّاد عليه السلام : ١٣٣ و ١٣٧

«إنّ الله تبارك وتعالى يُحبُّ إبراد الكبِد الحرّى ، ومن سقى كبِداً حرّى من بهيمة أو غيرها ، أظلّهُ الله يوم لا ظِلّ إلاّ ظِلُّه» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو جعفر الباقر عليه السلام : ٧٠

إنّما يمنعه اللهُ الفجرةَ وشَرَبَةَ الخَمْر ، لعنك اللهُ ولعنَ هذا الفاسق ـ ـ ـ ـ ـ صعصعة : ٧٨

إنّ الماء لا يُمنع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عبد المطّلب : ٧٤

إنّما وُضِعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عمرو بن الحجّاج : ٩٠

«إنّ من انتكاث الزمان أنْ جعلناك حَكَماً!!» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من قول حرب للحكم : ٢٥

إنّ من لذّة العيش أنْ ترى في كلّ عامٍ عرساً. فقال له بعض أصحابه : وأنتَ لمْ تفعلْ ذلك! فقال : كيف وعندي أربعٌ؟ قال : أترك واحدةً منهنّ! فقال : عن أيّتهنّ؟ فعندي أمامةُ بنت أبي العاص ، أوصتني فاطمةُ بتزوّجها بعدها. وعندي أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام وهي تأتي في كلّ عامٍ بابنٍ. وعندي أسماءُ بنت عُمَيسٍ ، كأنّها جامٌ من ذَهَبٍ. وعندي أمّ حبيب التغلبيّة ، وهي النفسُ الّتي بينَ الجَنْبَينِ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ٦٠

إنّ نهنهة الجاهِل أهونُ من جريرته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

«إنّي أُخيّرُ نفسي بينَ الجنّة والنار في الدنيا الآخرة!» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحُرُّ الرِياحيّ : ١٨٨

إنّي أُمرتُ أنْ أُغيّر اسم هذين. فقلت : الله ورسوله أعلم. فسمّاهما «حَسَناً وحُسيناً».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله قال : ٦٦

إنّ يَعقُوبَ النّبيَّ عليه السلام كانَ لهُ اثنا عَشَر ابْناً ، فغَيّبَ اللهُ عنهُ واحِداً منهم ، فابْيَضَّتْ عَيْناهُ من كَثْرةِ بُكائِهِ عليهِ ، وشابَ رَأسُهُ من الحُزْنِ ، واحْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ من كَثْرةِ بُكائِهِ عليهِ ، وشابَ رَأسُهُ من الحُزْنِ ، واحْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ من الغَمِّ ، وكان ابْنُهُ حَيّاً في الدُنْيا ؛ وأنَا نَظَرْتُ إلى أَبِي ، وأَخِي ، وعَمِّي ، وسَبعة عَشَرَ من أَهل بَيْتِي : مَقْتُولِين حَوْلِي!!! فَكيفَ


يَنْقَضِي حُزْني؟؟؟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو جعفر الباقر ، عن الإمام السجّاد عليهم السلام : ١٤٠

إنّي لأرجو أن يوردنيه الله ويحلئكم عنه ـ ـ ـ ـ قال الحسين عليه السلام للمهاجر التّميميّ : ٨٩

أيا عبّاسُ (يعني العَبّاس بن عليّ عليهما السلام) أُخرجْ إليَّ أُكلّمْك! فاستأذن الحُسينَ ، فأذِنَ لَهُ ؛ فقال له : ما لَكَ؟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ١٩٤

إيّاكم والأخلاق الدنيئة فإنّها تضعُ الشرفَ وتهدمُ المجدَ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

الأيّامُ دَوَلٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

أيْ بُنَيَّ ، إنّ في الحَذَرِ انْغِلاقُ النفسِ ، وإنّما الجَزَعُ قبل المصائب ، فإذا وَقَعَتْ فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها ، وإنّما القلقُ في غليانها ، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بِما تَرى من وَقع المَنيّةِ أمامَكَ وخَلفَكَ وعن يمينِكَ وعن شِمالِكَ ، وما تَرى في آثارها من محقِ الحياةِ. ثمّ اقتصرْ على قليلكَ وإنْ قلّتْ منفعتُهُ ، فقليل ُ ما في يَدِكَ أغْنى لَكَ من كثيرٍ ممّا أخْلَقَ وَجْهَكَ إنْ صارَ إليكَ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فِهْرٌ بن مالك أبو غالب : ٣٥

أينَ بنو أُختِنا؟ ـ ـ ـ ـ ـ جاء شَمِرٌ حتّى وقفَ على أصحاب الحُسين عليه السلام فقال : ١٩٣

أينَ بنو أُختنا : عَبْد الله ، وجعفر ، والعَبّاس ؛ بنو عليّ ابن أبي طالب؟ ـ ـ ـ ـ ـ شَمِرُ : ١٩٤

أينَ بنو أُختي؟ فلم يُجِيبُوهُ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ شَمِرُ بن ذي الجوشن الكلابيّ لِلعبّاس وإخوته : ١٩٣ و ٢٩١

أينَ بنو جعفر ؛ رسول الله صلى الله عليه وآله لمّا انتهى إليهِ قتلُ جعفر بن أبي طالب ؛ دخلَ على أسماء بنت عُميسٍ امرأة جعفر ، فَمَسَحَ رُؤوسَهم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فقال : ١٨١

أينَ بني جعفر ؛ فدعتْ بهم وهم ثلاثةٌ : عَبْد الله ، وعونٌ ، ومحمّدٌ ؛ فَمَسَحَ رُؤوسَهم.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسول الله صلى الله عليه وآله : ١٨١

أيّها الأمير ، إنْ رأيتَ أنْ تُشرّفني وتكرّمني وتنزلَ عندي وتحرم بطعامي.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ المنهال للمختار : ٢٣٢

«أيّها الناسُ ، اسمعوا قولي ، ولا تعجلوني ، حتّى أعظكم بما يحقّ لكم عليَّ ، وحتّى أعتذرَ إليكم من مقدمي إليكم ، فإنْ قبلتُم عُذري وصدّقتُم قولي وأعطيتُموني النَصَفَ كُنتُم بذلك أسْعَدَ ، ولم يكن لكم عليَّ سبيلٌ ، وإنْ لم تقبلُوا منّي العُذرَ ، ولم تُعطوا النَصَفَ من أنفسكم :( فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا


تُنظِرُونِ ) يونس ٨١( إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ) الأعراف : ١٩٦». ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ خطبة الحسين عليه السلام يوم عاشوراء : ١٧١

«أيّها الناسُ ، نحنُ آلُ إبراهيم وذرّيةُ إسماعيل وبنو النضر بن كنانة ، وبنو قصيّ بن كلاب ، وأرباب مكّة ، وسُكّان الحرم ، لَنا ذِرْوَةُ الحَسَبِ ، وَمعْدِنُ المجد ، ولكلّ في كلّ خلف يجب عليه نصرته ، وإجابة دعوته ، إلاّ ما دعا إلى عقوق عشيرةٍ أو قطع رحم. يا بَني قُصَيٍّ ، أنتم كغُصْنَيْ شجرةٍ أيّهما كُسِرَ أوحشَ صاحبَه ، والسيفُ لا يُصانُ إلاّ بغمدِه.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاشم بن عَبْد مَناف : ٢٦

«أيهلك عشرة من قريش ، وأنا حيٌّ؟! لأطلبنَّ لهم الماء ، حتّى ينقطع خيطُ عنقي ، وأبلي عُذراً» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عبد المطّلب : ٧٣

«إيْ والله ، إنّي لأُحبّه حُبَّيْنِ : حُبّاً له ، وحَبّاً لحُبّ أبي طالب له ، وإنّ ولده المقتول في محبّة ولدك ، فتدمع عليه عيون المُوْمنين وتصلّي عليه الملائكةُ المقرَّبون». رسول الله صلى الله عليه وآله لما قيل له : إنّك لتحبّ عقيلاً؟! فقال صلى الله عليه وآله : ثمّ بكى حتّى جرتْ دموعُهُ على صدره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٤٥

بأبي أنت وأمّي ، أنت وصيّ أخيك؟ فقال : نعم يا أُمّ أسلم إيتيني بحصاة ، ثمّ فعل كفعلهم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أُمّ أسلم للحسين عليه السلام مستصغرة لسنّة : ٣٣٥

بأبي أنت وأُمّي ، أنت وصيّ رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال : نعم ، يا أُمّ أسلم! ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ ففَرَكَها ، فجعلها كهيئة الدقيق ، ثمّ عَجَنَها وخَتَمَها بخاتمه ، ثمّ قال : يا أُمّ أسلم! مَنْ فَعَلَ فِعلي هذا ؛ فهو وصيّي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أُمّ أسلم لأمير المؤمنين عليه السلام : ٣٣٥

بأبي أنت وأُمّي يا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ثمّ قال : هنيئاً لك ، يا أبا الحسن ، فلقد طاب مولدك ، وقوي صبرك ، وعظم جهادك. ثمّ بكى بكاءً شديداً ، وأبكى كلّ من كان معه ، وعدلُوا إلى : الحسن ، والحسين ، ومحمّد ، وجعفر ، والعَبّاس ، ويحيى ، وعون ، وعَبْد الله ؛ فعزَّوْهُم في أبيهم صلوات الله عليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ صعصعة بن صوحان عندما ألحدوا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ١٥٧

بأبي أنتَ وأُمّي يا رسول الله ، إنّي قد قرأتُ الكتب وعلمتُ كلّ نبيٍّ ووصيٍّ ، فموسى كان له وصيٌّ في حياته ، ووصيٌّ بعد موته ، وكذلك عيسى ، فمنْ وصيُّك؟ يا رسول الله؟

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أُمّ أسلم : ٣٣٥

بقيَ العَبّاسُ بن علي قائِماً أمامَ الحُسين عليه السلام يُقاتِلُ دُونَه ، ويَمِيلُ مَعَهُ حيث مالَ.


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الدينوريّ : ٢٠٠

بَكى (السجاد عليه السلام) على أَبِيه الحُسين عليه السلام عِشرينَ سنةً ، وما وُضِعَ بَينَ يَديهِ طعامٌ إلّا بَكى ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الباقر عليه السلام : ١٤٠

تبّاً لَكَ يا شَمِر ، لَعَنَكَ اللهُ ، ولَعَنَ ما جِئتَ بهِ من أمانِكَ هذا ، يا عدوَّ الله! أتأمُرُنا أنْ ندخُلَ في طاعة العُتاة ، ونَتْرُكَ نُصرةَ أخِينا الحُسين؟! ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاسُ رضي الله عنه : في جواب شمر : ١٩٤

تخيّر ـ يا أبا النضر ـ بين الصهيل والهدر ، أو عمارة الجُدُر ، أو عِزّ الدَهر. كنانة بن خُزَيْمَةَ أُتِيَ وهو نائمٌ في الحِجْر فقيل له ذلك.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فقال : «كلّ هذا يا ربّ» فأُعْطِينَهُ فصار كلّ هذا في قريش : ٣٦

تَزَوّجْ أُمَّ البَنِيْنَ الكِلابيّة ؛ فإنّه ليسَ في العَرَبِ أَشْجَعَ من آبائِها. إنّه ليس في العرب أشجعُ أو أفرسُ من آباء أُمّ البَنِيْنَ الّتي وَلَدَتْها الفُحولةُ من العرب وهم بنُو كِلاب.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عقيل لعلي عليه السلام : ٥٧

«تقدّم بين يَدَيَّ حتّى أراكَ وأحْتَسِبَكَ فإنّه لا وَلَدَ لَكَ». العَبّاسُ لأخيه من أُمّه : ١٢٣

«تَقَدَّمُوا ـ بِنَفسي أَنْتُم ـ فَحامُوا عن سيّدِكُم حتّى تَمُوتُوا دُوْنَهُ».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاسُ عليه السلام لإخْوَتِهِ مِن أُمّه : ١٢٢ و ٢٠٦

«تقدّموا حتّى أرثكم فإنّه لا ولد لكم» ففعلوا فقتلوا ـ ـ ـ ـ العَبّاسُ عليه السلام لإخوته : ١٢٤

توفّي الحسن وهو ابن خمس وأربعين سنةً ، وولي غسلَهُ الحسينُ ، ومحمّدٌ والعَبّاسُ ، إخوتُه من عليّ بن أبي طالب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ١٦٣

ثَمانيةَ عَشَرَ رَجُلاً مَا لَهُمْ في الأرضِ شَبِيهٌ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الرضا عليه السلام : قُتِلَ مَعَ الحُسين عليه السلام مِن أهلِ بيتهِ : ١٤١

ثَمِّرُوا أموالكم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة كعب بن لؤيّ : ٣٢

جئنا لنشرب من هذا الماء الّذي حلأتمونا عنه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نافع بن هلال : ٨٩

جاءَ أمرُ الأمير أنْ نعرضَ عليكم أنْ تنزِلُوا على حُكمه ، أو نُناجِزُكم!

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قول الأعداء : ١٧٣

«جزاكم الله خيراً ، فقد آزرْتُم وعاونتم والقوم لا يُريدون غيري ، ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أبداً فإذا جنّكم الليل فتفرّقوا في سواده ، وانجُوا بِأنفسِكُم» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام : ١٨٧


ـ الجَزَعُ قبل المصائب ، فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها ، وإنّما القلقُ في غليانها ، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بِما تَرى من وَقع المَنيّةِ أمامَكَ وخَلفَكَ وعن يمينِكَ وعن شِمالِكَ ، وما تَرى في آثارها من محقِ الحياةِ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وصيّة فهر : ٣٥

الجودُ سُؤْددٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

الجهلُ سَفَهٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

حاموا عن الخليط يرغب في جواركم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

حَرَمُكم زيّنوهُ وتمسّكوا به فسيّأتي له نبأٌ عظيمٌ وسيخرجُ منه نبيٌّ كريمٌ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة كعب بن لؤيّ : ٣٢

«حسينٌ مِنّي وأنا من حُسينٍ أَحَبَّ مَن أَحَبَّ حُسيناً» ـ ـ ـ ـ ـ ـ النبي صلى الله عليه وآله : ١٣٧

حُلْ بين حسين وأصحابه وبين الماء فلا يذوقوا منه قطرة كما صنع بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم عثمان!!! ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كتاب ابن زياد إلى ابن سعد : ٨٦ و ٩٥

الحِلْمُ شَرفٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

الخال أحد الضَجِيْعَيْن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النَبِيّ صلى الله عليه وآله : ٥٦ و ٥٨

خُذُوا من الماء حاجتكم ، وخلّوا عنهم! فإنّ الله نصركم ببغيهم وظلمهم!!!.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عليّ عليه السلام لأصحابه في صفّين : ٧٧ و ٧٨

خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم ويدي في يده ، هكذا ، وهو يقول : «خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا ، وهو إمام كلّ مسلم ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي». ألا ، وإنّي أقول : خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا ، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي. ألا وإنّه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني : أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه ، المقتول في أرض كربلاء. أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ٢٣٥

خرج في بعض الحوائج والساعة يجيىء ـ ـ ـ ـ ـ أُمّ سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله : ٢٣٥

خَلِّ بين القوم وبين الماء ، إنّهم لن يعطشوا وأنت ريّان ، ولكن بغير الماء فانظر في ما بينك وبين الله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابن العاص لمعاوية : ٧٧ و ٧٨

خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا ، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي.


ألا وإنّه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني : أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه ، المقتول في أرض كربلاء. أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ٢٣٥

«خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا ، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسول الله صلى الله عليه وآله : ٢٣٥

«خير الخير أعجلُهُ ، فاحملوا أنفسكم على مكروهها ، واصرفوها عن هواها فيما أفسدها ، فليس بين الصلاح والفساد إلاّ صَبْرَ فَوَاقٍ ـ وهو ما بين الحلبتين ـ ـ ـ ـ ـ مُضَر بن نِزار : ٣٩

دعوا الفضول تجانبكم السفهاءُ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

الدهرُ غِيَرٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

ذُبحَ (الحُسين عليه السلام) كَما يُذْبَحُ الكَبْشُ ـ ـ ـ ـ ـ الرضا عليه السلام لابن شبيب : ١٤١

رأسُ العشيرة يحملُ أثقالها ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

رامي العشيرة يُصيبهُ سهمُه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

«رايَتُكُم فلا تُميلُوها ولا تُخلُوها ، ولا تجعلُوها إلاّ بأيدي شجعانكم والمانعين الذِمار منكم ، فإنّ الصابرينَ على نُزول الحقائق هُم الّذين يَحُفُّون بِراياتهم ، ويَكْتَنِفُونَها حَفافَيها ، ووراءَها ، وأمَامَها ، لا يَتأخَّرُون عنها فيُسلِمُوها ، ولا يتقدّمون عنها فيُفرِدُوها».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ١٠٢

«رَحِمَ اللهُ العَبّاسَ ، فقدْ آثَرَ ، وأَبْلى ، وفَدَى أخاهُ بِنَفسهِ ، حتّى قُطِعَتْ يداهُ ، فأبْدَلَهُ اللهُ عزّ وجلّ بِهما جَناحينِ يَطِيرُ بِهما مَعَ الملائكةِ في الجنّة ، كما جَعل لِجَعفرِ بنِ أبي طالب».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ السجّاد عليه السلام : ١٣٦ و ١٩٩ و ٢٠٩

سألتُ ابي عن المأتَم؟ فقال : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله لمّا انتهى إليهِ قتلُ جعفر بن أبي طالب ؛ دخَل على أسماء بنت عُميسٍ امرأة جعفر ، فقال : «أينَ بني جعفر» فدعتْ بهم ، وهم ثلاثةٌ : عَبْد الله ، وعونٌ ، ومحمّدٌ ؛ فَمَسَحَ رُؤوسَهم. فقالتْ : إنّك تمسحُ رؤوسَهم كأنّهم أيتامٌ!؟ فتعجّبَ رسول الله صلى الله عليه وآله ؛ فقال : «يا أسماءُ! أَلَمْ تعلمي أنّ جعفراً رضي الله عنه استشهد!» فَبَكَتْ ؛ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : «لا تبكي ، فإنّ جبرئيل عليه السلام أخبرني أنّ له جناحينِ في الجنّة ، من ياقوت أحمر». فقالتْ : يا رسول الله! لو جمعتَ الناسَ وأخبرتَهم بفضل جعفرٍ ؛ لا يُنسى فضلُهُ. فعجبَ


رسولُ الله صلى الله عليه وآله من عقلها! ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : «ابعثُوا إلى أهل جعفرٍ طعاماً». فجَرَتْ بهِ السُنّةُ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العبّاس بن موسى بن جعفر عليه السلام : ١٨٠

«سُبحانَ الله! فما يقول الناس؟ يقولون : أنّا تركنا شيخَنا وسيّدَنا وبني عُمومَتنا خيرِ الأعمام! ولم نَرْمِ معهم بِسَهمٍ! ولم نَطْعَنْ معهم بِرُمحٍ! ولم نَضْرِبْ معهم بِسَيْفٍ!؟ ولا ندري ما صنعوا؟! لا والله ، ما نفعل ذلك. ولكن نفديك أنفسَنا وأموالَنا وأهلِينا ، ونقاتلُ معكَ حتّى نَرِدَ مَورِدَكَ. فقبّحَ اللهُ العيشَ بعدَكَ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آل عقيل : ١٨٩ ـ ١٩٠

«السلام على العبّاس بن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ، الشهيد» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الباقر عليه السلام : ١٤٢

السلام على أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ، المُواسي أخاهُ بنفسهِ ، الآخِذِ لِغدِهِ من أمْسِهِ ، الفادِي لَهُ ، الواقِي ، الساعِي إليهِ بِمائِهِ ، المَقطوعَةِ يداه ، لعن الله قاتليه : زيد بن رقّاد الجهني ، وحُكيم بن الطفيل الطائي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الناحية المقدّسة : ١٤٢ و ٢٢٥

«السلامُ عليكَ أيّها الوليُّ الناصحُ ، الصِدّيقُ أشهدُ أنّكَ آمنتَ بِالله ، ونصرتَ ابنَ رسول الله صلى الله عليه وآله ودعوتَ إلى سبيل الله ، وواسيتَ بِنفسكَ وبذلتَ مُهجَتكَ ، فعليكَ من اللهِ السلامُ التامُّ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الصادق عليه السلام : ١٤٢

«السلام عليك يا أبا الفَضْلِ ابنِ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الإمام في زيارة العبّاس العامّة : ١٠٥

«السلام عليك يا أبا القاسم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زيارة جابر للعباس عليه السلام يومَ الأربعين : ١٠٦

سلامُ الله وسلامُ ملائكته المُقرّبين ، وأنبيائه المرسلين ، وعبداه الصالحين ، وجميع الشهداء والصِدِّيقين ، والزاكِياتُ الطيِّباتُ في ما تغتدي وتروحُ ، عليك يا ابن أمير المؤمنين ، أشهدُ لَكَ بِالتسليمِ والتصديقِ والوفاءِ والنصيحةِ لِخَلَفِ النّبيِّ صلّى الله عليه وآله المُرسَلِ ، والسِبطِ المُنتَجَبِ ، والدَليلِ العالمِ ، والوَصِيِّ المُبلِّغِ ، والمَظلُومِ المُهْتَضَمِ ، إلى آخر زيارة العبّاس عليه السلام.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زيارة العبّاس عليه السلام : ٢٤٧ و ٢٥٠

«سمّيتُ بعبّاسٍ عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وقد سمّيتُ بخير البريّة محمّد صلى الله عليه وآله».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ٦٧

السيفُ لا يُصانُ إلاّ بغمدِه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

«شاءَ اللهُ أن يراهُنَّ سبايا» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام في جواب ابن عبّاس : ١٧٢


شَقَّ للعبّاس ضريحاً وأنزلهُ وَحْدَهُ ، كما فعلَ بأبيهِ الوَصِيّ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ السجّاد زين العابدين عليه السلام : ٢١٦

الصَبْرُ ظَفَرٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

الصلاح والفساد ليس بينهما إلاّ صَبْرَ فَوَاقٍ ما بين الحلبتين. كلام مُضَر بن نِزار : ٣٩

صِلُوا أرحامَكم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة كعب بن لؤيّ : ٣٢

صلة الرحم مَنْسَأَةَ الأجَلِ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو طالب في وصيّته : ٢١

طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ١٥٣

«عَبْدي أطعني تكن مثلي : أقول لشيء : «كُنْ» فيكون ، وتقول : «كُنْ» فيكون.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحديث القدسيّ : ٢٤٠

على الدنيا بعك العَفا ، يا قمر بني هاشم ، وعليك منّي السلام من شهيد محتسب ورحمة الله وبركاته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الإمام السجّاد زين العابدين عليه السلام : ٢٢٥

عليك بأميرك فسَلْهُ أنْ يُثِيبَكَ!

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قال يزيدُ الأصبحيّ قاتل عثمان بن عليّ لابن سعدٍ : أثِبْنِي! فقال عمرُ : ١٢٢

عليكم بمكارم الأخلاق فإنّها رفعةٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

«على مثل جعفر فلتبك البواكي» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ بكى رسول الله صلى الله عليه وآله في نعي جعفر وقال : ٤٤

العهد الّذي عقدهُ المأمونُ للإمام الرِضا عليه السلام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٣٣٤

«فنحنُ ـ إذنْ ـ مثلهم!!! خلّوا القوم ، فإنّ الماء لا يُمنع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عبد المطّلب : ٧٤

قاتلوهم على الماء ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عليُّ عليه السلام : ٧٨

قَبُحْتَ وقَبُحَ ما جِئتَ بِهِ ، أنَتْرَكُ سيّدَنا وأخانا ونَخْرُجَ إلى أمانِكَ؟!.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العبّاس وإخوته لشمِر فَسَبُّوهُ ، وقالُوا لهُ : ١٩٣ و ٢٩٢

قتل الله قوماً قتلوك ، يا بُني! ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله ، على الدنيا بعدك العفا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام عند مصرع ولده عليّ : ٢١٤

«قد آنَ خروج نبيّ من مكّة يُدعى «أحمد» يدعو إلى الله وإلى البِرّ والإحسان ومكارم الأخلاق ، فاتّبعوه تزدادوا شرفاً وعزّاً إلى عزّكم ولا تفنّدوا ما جاء به فهو الحقُّ».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كنانة بن خُزَيْمَةَ أبو النضر : ٣٧


ـ قد ، والله ، قضى الله لك علينا ، يا عبد المطّلب ـ واللهِ ، لا نُخاصمك في «زمزم» أبداً ، إنّ الّذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة ، هو الّذي سقاك «زمزم» فارجع إلى سقايتك ، راشداً.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القرشيّون قالوا لعبد المطّلب : ٧٤

قد ولد وليّ الله وحجّته على عباده وخليفتي من بعدي مختوناً ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر وغسّلته عمّتي حكيمة بنت محمّد بن الرضا عليهم السلام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو محمّد العسكري عليه السلام : ٢٣٣

كان العَبّاسُ عليه السلام شُجاعاً فارساً نجيباً كَريماً باسِلاً ، وفِيّاً لأخيه ، واساه بنفسه ، عليه وعلى أخيه صلوات الله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابن الطَقْطَقَى : ١٩٩

«كان عمّنا العَبّاس نافِذَ البصيرةِ ، صلبَ الإيمانِ ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبْد الله عليه السلام فأَبْلى بَلاءً حَسَناً ، ومَضَى شَهِيداً» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الإمام الصادق عليه السلام : ١٠٣ و ١٤١ و ١٩٩

كتابُ عَبْد الله بن أبي المُحِلّ لما ورد على بني عليٍّ ، نظروا فيه وأَقْبَلوا بهِ إلى الحُسين ؛ فَقَرَأَهُ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ١٩٢

كلام الإمام زين العابدين السجّاد عليه السلام في عمّه العَبّاس ١٣٦ و ١٤٠ و ١٩٩ و ٢٢٥

(كلمةُ حقٍّ يُرادُ بِها الباطِلُ) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ١٩٧

«لا أراى (منع الماء من عثمان) ، إنّ في الدار صِبياناً وعِيالاً ، لا أرىْ أن يُقتل هؤلاء عطشاً بِجُرم عُثمانَ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ علي عليه السلام : ٧٦

لا تبكي ، فإنّ جبرئيل عليه السلام أخبرني أنّ له جناحينِ في الجنّة ، من ياقوت أحمر.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسول الله صلى الله عليه وآله في جعفر الطيّار : ١٨١

لا تشربوا منه حتّى تشربوا من الحميم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ شهر بن حوشب : ٨٨ و ٩٣

لا تعجلُوا ، حتّآ أرجعَ إلى أبي عَبْد الله ، فأعرضَ عليه ما ذكرتُم.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاسُ للاعداء : ١٧٤

لا حاجةَ لَنا في أمانك ، فإنّ أمانَ اللهِ خيرٌ من أمانِ ابن سُميّة ـ ـ ـ ـ ـ الفِتيةُ بَنُو عليّ : ١٩٢

لا سبيل إلى سقي هؤلاء! إنّما وُضِعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء!!!

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عمرو بن الحجّاج الزبيديّ : ٨٩

لأُمّك الثكل ، ما أجفاك! وأفَظَّك! وأقسى قلبكَ! وأَغلظكَ! أنتَ يابن باهلة أولى


بالحميم والخلود في نار جهنّم ، منّي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مسلم بن عقيل لمسلم الباهلي : ٨٤

لا يومَ كيومِ الحسين عليه السلام ازدلَفَ إليه ثلاثونَ ألْفِ رجلٍ يزعمون أنّهمْ من هذه الأُمّة!!؟؟ كلٌّ يَتَقَرَّبُ إلى اللهِ عزّ وجلّ بِدَمِهِ!!! وهو باللهِ يذكّرهُمْ فلا يتّعِظُون ، حتّى قَتَلُوهُ بَغْياً وظُلْماً وعُدْواناً. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ السجّاد عليه السلام : ١٣٦

لا والله ، لا أشرب منه قطرةً وحسينٌ عطشان ومن ترى من أصحابه.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نافع لابن الحجّاج : ٩٠

لذّة العيش أنْ ترى في كلّ عامٍ عرساً ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ٦٠

«لعن الله قاتله يزيد بن الرقّاد الجهني ، وحكيم بن الطُفيل الطائي».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زيارة الناحية : ٢١٣

لَعَنَكَ اللهُ ولَعَنَ أمانَكَ! أتُؤمِنَنا وابنُ رسول الله لا أَمانَ لَهُ؟! الفِتيةُ بَنُو عليّ لشمر : ١٩٤

لَعَنَكَ اللهُ ولَعَنَ أمانَكَ! والله! إنّك تطلُبُ لَنا الأمانَ أنْ كُنّا بني أُختك ، ولا يأمَنُ ابنُ رسول الله صلى الله عليه وآله!؟! ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاس لشمر : ١٩٥

لقد ضاقَ صَدْري ، وأُريدُ أنْ آخُذَ ثأرِي من هؤلاءِ المُنافقين ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاسُ عليه السلام : ٢٠٦

«اللهمّ فامْنَعْهم بَرَكاتِ الأرض ، وإنْ مَنَعْتهم فَفَرِّقْهم تفريقاً ومَزِّقْهم تَمْزيقاً ، واجْعَلْهم طرائِقَ قِدَداً ، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبَداً ؛ فإنّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرُونا ثمّ عَدَوْا علينا يُقاتِلُونا».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام : ٢١٤

الّلهمّ اشكر للعبّاس مقامه ، واغفر له ذنبه ، اللّهمّ إنّي قد غفرتُ لهُ فاغفرْ لهُ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام للعَبّاس بن ربيعة ، ثمّ رفعَ يديه مُبتهلاً فقال : ١٥٣

«الّلهمّ اشهدْ على هؤلاء القوم فقدْ بَرَزَ إليهم غُلامٌ أَشْبَهُ الناس خَلْقاً وخُلُقاً ومنطقاً بِرَسُولكَ مُحمّدٍ ، كُنّا إذا اشْتَقْنا إلى وَجْهِ رَسُولك نَظَرْنا إلى وَجْهِهِ. اللهمّ فامْنَعْهم بَرَكاتِ الأرض ، وإنْ مَنَعْتهم فَفَرِّقْهم تفريقاً ومَزِّقْهم تَمْزيقاً ، واجْعَلْهم طرائِقَ قِدَداً ، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبَداً ؛ فإنّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرُونا ثمّ عَدَوْا علينا يُقاتِلُونا».

استأذَنَ عليّ الأكبر ؛ فأَرخى الإمامُ الحسين عليه السلام عينيه بِالدُموع وأَطْرَقَ ، ثُمّ قال : ١٦١ و ٢١٤

الّلهمّ اقتله عطشاً ولا تغفر له أبداً ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين في عَبْد الله الأزديّ : ٨٧ و ٨٨

«الّلهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا ، اللّهمّ فاقتلهم كما قَتَلونا ، وأذِلّهم كما استَذَلُّونا» ـ


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عَبْد الله بن مسلم بن عَقيل : ٢٣٠

«اللّهمّ إنّي أَشْكُو إليكَ ما يُفْعَلُ بِابنِ بنتِ نَبِيّكَ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحُسينُ عليه السلام : ٢٠٧

«الّلهمّ! أَظْمِئْهُ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحُسينُ عليه السلام للرجل الدارمي : ٢٠٦ و ٢٠٧

لمّا حُضِرَ عليٌّ عليه السلام لم يستطع ، ولم يكن ليفعل ، أن يدخل محمّد بن عليّ والعَبّاس بن عليّ ، ولا أحداً من ولده! إذن : لقال الحسن والحسين : أنزل الله فينا كما أنزل فيك. قيل : إنّ الناس يقولون لنا : فما منعه أن يُسمّيَ عليّاً في كتابه؟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فقال أبو جعفر عليه السلام : ١٥٦

لِمَ نفعلُ ذلك؟ لنبقى بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبداً.

ـ ـ ـ ـ ـ إخوة الحسين وأبناؤُهُ وبَنُو أخيه وأبناء عَبْد الله بن جعفر : بدأهم العَبّاس : ١٣٤ و ١٨٧

لو كان من الرزق المقسوم ؛ شربتُهُ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مسلم بن عقيل : ٨٤

«لو كنتُ ذا سَمْعٍ وذا بَصَرٍ ويَدٍ ورِجْلٍ ؛ لتنصَّبتُ إليهِ تنصُّب الجَمَل ، ولأَرْقَلْتُ إليه إرقالَ الفَحْلِ ، فَرِحاً بِدعْوَتِهِ وجذلاناً بِصَرْخَتِهِ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كَعْب بن لؤي : ٣٢

ما بدا لكم؟ وما تُريدون!؟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاسُ للأعداء : ١٧٣

«ما لنا ملجأٌ نلجؤُ إليه فنجعله في ظهورنا ، ونستقبل القوم بوجهٍ واحدٍ؟».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام : ٨١

«ما من يومٍ أشدَّ على رسول الله صلى الله عليه وآله من يومِ أُحُدٍ ، قُتِلَ فيه عمّه حمزةُ ابن عَبْد المطّلب أسدُ الله وأسدُ رسوله ، وبعدهُ يوم مُؤتة قُتِلَ فيه ابن عمّه جعفرُ بنُ أبي طالب.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ السجّاد عليه السلام : ١٣٦

المرءُ منسوبٌ إلى فعله ، ومأخوذلإ بعمله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

المُصيبة إذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها ، وإنّما القلقُ في غليانها ، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بِما تَرى من وَقع المَنيّةِ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة : ٣٥

معاذَ الله! بَلْ نَحْيا بِحياتِكَ ونَمُوتُ مَعَكَ فَقَبَّحَ اللهُ العَيْشَ بَعْدَكَ».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فقام إليه العَبّاس بن علي أخوه ، وعليٌّ ابنه ، وبنو عقيل ، فقالوا : ١٨٨

معاذ الله والشهر الحرام! فماذا نقول للناس إذا رجعنا إليهم؟ إنّا تركنا سيّدنا وابن سيّدنا وعمادنا ، وتركناهُ غرضاً للنبل ودريئةً للرماح ، وجزراً للسباع. وفررنا منه رغبةً في الحياة!؟ معاذ الله! بل نحيا بحياتك ، ونموت معك.


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العبّاس أخوه ، وعليٌّ ابنه ، وبنو عقيل : ١٣٣ و ١٣٤ و ١٨٧

المعروف كنزٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

مقام الحليم عظةٌ لمن انتفع به ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

«المَقْطُوعَة يَداهُ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زيارة الناحية المقدّسة للعبّاس : ٢١٠

مكارم الأخلاق رفعةٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

مَنْ أمحكهُ الّلجاج أخرجه إلى البَغْيِ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة هاشم : ٢٧

«من سقى مؤمناً شربةً من ماءٍ ؛ فكأنّما أعتق عشر رقابٍ من ولد إسماعيل».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو جعفر الباقر عليه السلام : ٧٠

«من سقى مؤمناً على عطشٍ ، سقاهُ اللهُ من الرحيق المختوم».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو جعفر الباقر عليه السلام : ٧١

مَنْ عَلِمَ حُجّةٌ على مَنْ لمْ يعلمْ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ١٠٦

المَنيّة أمامَكَ وخَلفَكَ ويمينَكَ وشِمالَكَ وآثارها محق الحياة.

.. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة : ٣٥

«نافِذَ البصيرةِ ، صلبَ الإيمانِ ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبْد الله عليه السلام فأَبْلى بَلاءً حَسَناً ، ومَضَى شَهِيداً» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الصادِقُ ؛ جعفرُ عليه السلام : كانَ عَمُّنا العَبّاس عليه السلام : ١٠٣ و ١٤١ و ١٩٩ و ٢٩٠

نبيٌّ كريمٌ سيخرجُ من الحرم المكيّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من خطبة كعب بن لؤيّ : ٣٢

نبيٌّ من مكّة يُدعى «أحمد» يدعو إلى الله وإلى البِرّ والإحسان ومكارم الأخلاق ، فاتّبعوه تزدادوا شرفاً وعزّاً إلى عزّكم ولا تفنّدوا ما جاء به فهو الحقُّ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من كلام كنانة بن خزيمة في ذكر الرسول صلى الله عليه وآله : ٣٧

«نحنُ إذنْ مثلهم» (فقال : خلّوا القوم ، فإنّ الماء لا يُمنع) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عبد المطّلب : ٧٤

«نزلتْ في خمسةٍ : فيَّ ، وفي عليٍّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين» ـ ـ ـ أعلنَ النَبِيُّ البشيرُ ، حيثُ صرّح في نزول الآية :( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) (الأحزاب ٣٣ / ٣٣) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسول الله صلى الله عليه وآله : ١٥٧

نزلت في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام. فلمّا مضى عليٌّ ، لم يكن يستطيع عليٌّ ، ولم يكن ليفعل أن يُدخل محمّد بن عليّ ، ولا العبّاس بن عليّ ، ولا واحداً من


ولده ـ ـ ـ عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ : (أطيعُوا اللهَ وأطيعُوا الرسول وأُولي الأمر منكُم) سورة النساء الآية ٥٩ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قال عليه السلام : ٢٣٧

نظر سيّدُ العابدين عليُّ بنُ الحسين عليهما السلام إلى عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب : فاستعبرَ ، وقال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبو حمزة الثمالي : ١٣٦

نهضَ عمرُ بن سعد للحُسين عليه السلام عشيّةَ الخميس لتسع مضينَ من المُحرّم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ١٩٣

والله! إنّ إلقاءَنا بأيدينا هكذا للموت ، لا نضرب في الأرض ونبتغي لأنفسنا ؛ لعجزٌ.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عبد المطّلب قال لأصحابه : ٧٣

هات من مائها. فأُتي فشربَ منه ثمّ تَمَضْمَضَ ثمَّ ردّه في البئر ؛ فأعذبَ وأمهى وأمرى.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام : ٧٩

هذا الليلُ قد غشيكم فاتّخذوه جَملاً ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام : ١٨٦

هذا أمانٌ لَكَ ، ولإخْوَتِكَ من أُمّك ، أَخَذْتُهُ لَكَ من الأمير ـ يعني ابن زياد ـ لِمكانِكم مِنّي ، لأنّي أحدُ أخوالِكم ، فاخْرُجُوا آمِنينَ. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ شمرٌ للعبّاس : ١٩٤

هذا رجل شريف سيّد ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القيسيّون قالوا لعبد المطلب : ٧٤

«هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا الله» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عبد المطّلب : ٧٤

«وجدتُ في كُتُب جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام : أنّ القائمَ(٢) ـ من وُلد الحَسَن ـ يبدأُ بالمسير من (نَجْدٍ)(٣) فيمُرُّ ببطْنٍ من عقيلٍ يُقالُ لهم : «بنو معاوية بن حرب» فيسيرُ إلى اليمن ؛ فيسوقُ يَمَنَها إلى تهامَتِها إلى مَكّة ؛ كَسَوْقِ الراعي غَنَمَهُ إلى مَراحِها. يقدمُهُ بينَ يَدَيهِ رَجُلٌ من وُلد العبّاس بن عليّ» ـ ـ ـ في أخبار القائم عن محمّد بن عُبَيْد الله قال : ١٨٠

«وصلتك رحمٌ وجُزيت خيراً» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قاله النبي صلى الله عليه وآله في أبي طالب عليه السلام : ٢٠

وقد سمّيتُ بخير البريّة محمّد صلى الله عليه وآله» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ٦٦

«وقد سمّيتُ بعبّاسٍ عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله ـ ـ ـ عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ٦٦

والله! لهو أكرم على الله من أن يهلكه ، وإنّما مضى لصلة الرحم ـ ـ ـ القرشيّون : هـ ٧٤

ولي غسلَ الحسن : العَبّاس مع إخوتُه من عليّ بن أبي طالب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ١٦٣


ـ وَيْحَكَ إنّ يَعقُوبَ النّبيَّ عليه السلام كانَ لهُ اثنا عَشَر ابْناً ، فغَيّبَ اللهُ عنهُ واحِداً منهم ، فابْيَضَّتْ عَيْناهُ من كَثْرةِ بُكائِهِ عليهِ ، وشابَ رَأسُهُ من الحُزْنِ ، واحْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ من كَثْرةِ بُكائِهِ عليهِ ، وشابَ رَأسُهُ من الحُزْنِ ، واحْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ من الغَمِّ ، وكان ابْنُهُ حَيّاً في الدُنْيا ؛ وأنَا نَظَرْتُ إلى أَبِي ، وأَخِي ، وعَمِّي ، وسَبعة عَشَرَ من أَهل بَيْتِي : مَقْتُولِين حَوْلِي!!! فَكيفَ يَنْقَضِي حُزْني؟؟؟ ـ ـ ـ ـ ـ الإمام السجاد عليه السلام لمولاه : ١٤٠

وَيْلَكُم ، حُولُوا بينَهُ وبينَ الفُراتِ ، ولا تُمكِّنُوهُ من الماء!. ـ رجلٌ من بني دارِم : ٢٠٦

يا أبا عَبْد الله ، نحنُ على الحقّ فنقاتلُ؟

ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاس عليه السلام يسألُ أخاهُ قبلَ المعركةُ ، قال الحسين عليه السلام : «نعم» : ٨٨ و ٩٣ و ١٨٥

يا أبَتِ ، رُبَّ معروفٍ قلَّ أخلافه ، ونصرٍ ـ يا أبتِ ـ مَن أخلفهُ أخملهُ وإذا أخْمِلَ الشيءُ لم يُذكرْ ، وعلى المولى تكبيرُ صغيرِه ونشرُه ، وعلى المولى تصغيرُ كبيرِه وسترُه.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لُؤَيّ بن غالب أبو كَعْبٍ : ٣٣

«يا ابنَ أخي ، أنِخِ الجَمَلَ» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الحسين عليه السلام للمحاربي : ٨٢

يا أخي ، أتاك القومُ! ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاسُ للحسين عليه السلام : ١٧٣

يا أخي ، أما تسمع الأصوات قد اقتربت؟! ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زينب أُخت الحسين عليه السلام : ١٧٣

يا أسماءُ! أَلَمْ تعلمي أنّ جعفراً رضي الله عنه استشهد! فَبَكَتْ ؛ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تبكي ، فإنّ جبرئيل عليه السلام أخبرني أنّ له جناحينِ في الجنّة ، من ياقوت أحمر ـ ـ ١٨١

يا أُمّ أسلم! وصيِّ في حياتي وبعد مماتي واحدٌ ، ثمّ قال لها : يا أُمّ أسلم! مَنْ فَعَلَ فِعْلي هذا ؛ فهوَ وَصِيّي. ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ من الأرض ، ففَرَكَها بإصبعه ؛ فجعلها شبه الدقيق ، ثمّ عَجَنَها ، ثمّ طبعها بخاتمه ، ثمّ قال : مَنْ فَعَلَ فِعْلي هذا فهو وصيّي في حياتي وبعد مماتي.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسول الله صلى الله عليه وآله : ٣٣٥

«يابن سعدٍ! قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ كَما قَطَعْتَ رَحِمِي ولم تَحْفَظْني في رسول الله».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ صاحَ الإمامُ الحسين : ١٦١

«يابن شبيبٍ ، إنْ كُنتَ باكياً لِشيءٍ فابْكِ الحُسينَ بنَ عليّ بن أبي طالب عليهم السلام فإنّهُ ذُبحَ كَما يُذْبَحَ كَما يُذْبَحُ الكَبْشُ. وقُتِلَ مَعَهُ مِن أهلِ بيتهِ ثمانيةَ عَشَرَ رَجُلاً مَا لَهُمْ في الأرضِ شَبِيْهٌ».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الرضا عليه السلام لابن شبيب : ١٤١

يا بُنيَّ ، إنّي أستدلّ بما أسمعُ من قولِك على فضلِك ، وأستدعي بِهِ الطَوْلَ لَكَ في قومِكَ.


فإنْ ظفرتَ بِطَوْلٍ فَعُدْ بِهِ على قومِكَ ، وكُفَّ غربَ جهلِهِم بِحِلمِكَ ، ولُمَّ شَعَثَهُم بِرِفْقِكَ فإنّما يفضُلُ الرِجالُ بِأفعالِهِم فإنّها على أوزانِها وأسقط الفضل. ومن لم تَعْلُ درجته على آخَرَ لم يكنْ له فَضْلٌ ، وللعُلْيا أبَداً على السُفْلى فَضْلٌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غالب بن فِهْر أبو تَيْمٍ : ٣٣ و ٣٤

يا بَنِي أُختي ، أنتم آمنون ، فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين ، والزموا طاعةَ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ يزيدَ بن مُعاوية! ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ شَمِرُ : ١٩٤

«يا بني أُمّي ، تقدّموا أمامي حتّى أراكم قد نصحتم لله ولرسوله ، فإنّه لا ولد لكم».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاسُ عليه السلام لإخوته : ١٢٢ و ٢٠١ و ٢٠٦

يا حسين! ألا ترى إلى الماء يلوح كأنّه بطون الحيّات ، والله ؛ لا تذوقه أو تموت!

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ المهاجر بن أوس التّميميّ : ٨٩

يا حسين ألا تنظر إلى الماء كأنّه كبد السّماء؟ والله لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشاً!

ـ ـ ـ ـ ـ ـ عَبْد الله بن حصين الأزديّ : ٨٦ و ٨٨

يا حسين! هذا الفرات تلغ فيه الكلاب ، وتشرب منه الحمير والخنازير ؛ والله ، لا تذوق منه جرعة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم! ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عمرو بن الحجّاج : ٨٩

يا خيلَ الله اركبي ، وأبشري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عمرُ بن سعد : ١٧٣

يا رسول الله! لو جمعتَ الناسَ وأخبرتَهم بفضل جعفرٍ ؛ لا يُنسى فضلُهُ. فعجبَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله من عقلها! ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أسماء بنت عُميسٍ : ١٨١

يا سيّدي! أنتَ وصيّ أبيك؟ فقال : نعم ، يا أمّ أسلم ، وضرب بيده وأخذ حصاةً ، ففعل بها كفعلهما.

فخرجتُ من عنده ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أُمّ أسلم للحسن عليه السلام وهو غلام : ١٨١

«يا عبّاسُ ، اركبْ ـ بِنفسي أنْتَ ، يا أخي! ـ حتّى تلقاهم ، فتقول لهم : مالكُم؟ وما بدا لكُم؟ وتسألهم عمّا جاء بهم» ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الإمام الحسين عليه السلام : ١٣٥ و ١٧٣

يا عبّاسُ ، يا عبّاسُ ، ألَمْ أنْهك وابنَ عبّاس أن تُخلّا بمركزكما أو تُباشرا حرباً؟ قال : إنّ ذلك. قال : فما عدا ممّا بدا؟! قال : فأُدعى إلى البراز فلا أُجيب؟! قال : نعم ، طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام للعَبّاس بن ربيعة : ١٥٣

«يا عمّ ، ربّيت صغيراً ، وكَفَلْتَ يتيماً ونصرتَ كبيراً ، فجزاك الله عنّي خيراً».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قاله النبي صلى الله عليه وآله في عمّه أبي طالب عليه السلام : ٢٠


ـ يا منهال ، ما صنع حرملة بن كاهل الأسديّ؟ فقلتُ : تركتُهُ حيّاً بِالكوفة. قال : فرفع يديه جميعاً ، فقال :

«اللّهمّ أذقهُ حَرّ الحديد. اللّهمّ أذقهُ حَرّ النّار».

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عليّ بن الحسين عليهما السلام : ٢٣٠ و ٢٣٢

يا هؤلاء ، إنّ أبا عَبْد اللله يسألكم أن تنصرفوا هذه العشيّة حتّى ينظر في هذا الأمر ، فإنّ هذا أمر لم يجرِ بينكم وبينه فيه منطق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العَبّاسُ للأعداء : ١٧٤

يُصلِّي في اليوم والليلة أَلْفَ رَكعة ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ السجاد عليه السلام : ١٤٠

يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلاّ شهداء بدر.

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أَمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام في كربلاء : ١٣٨


(٢)

فهرس الأعلام

آباء أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام ٤١

آخرُ قتيلٍ : العَبّاس عليه السلام ٢١٤

آل الرسول بعد شهادة الحُسين عليه السلام والعَبّاس عليه السلام يوم كربلاء ـ ١٨١

آل عقيل ١٨٩

الأئمّة المعصومون عليهم السلام ١٤٧ و ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٠

أبا الأعور السُلَمي ٧٦

أبا أياد نِزار «خلدان» ٣٩

أبا بكر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٠ و ١١٧ لم يعرف له اسم ١١٩

أبا بكر عَبْد الله الأكبر ، أبو محمّد ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ـ ١١٤

أبا بكر محمّد الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٨

أبا تَيْم : غالب بن فِهْر ٣٤

أبا خزيمة : مُدْرِكَةُ بن الْياس ٣٧

أبا ربيعة : نِزار «خلدان» ـ ٣٩

أبا زُهْرَة : كِلاب بن مُرَّة ٣٠

أبا عَبْد الله : الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٨٧ و ٩٣ و ١٧٤

أبا عَبْد الله : جعفر بن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٢

أبا عَبْد الله! نحنُ على الحقّ ، فنقاتلُ؟ ١٨٥

أبا عمرو (عثمان) ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٢

أبا غالب : فِهرٌ بن مالك ـ ٣٥


ـ أبا الفَضْل العَبّاس عليه السلام ١٧٩

أبا الفَضْل العَبّاس الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٤

أبا الفَضْل العَبّاس الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٠

أبا القاسم العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٦

«أبا قِرْبة» : العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٩٢ و ٩٣ و ٩٨

أبا كَعْبٍ ٣٣

أبا المساكين جعفر بن أبي طالب ٤٤

أبا النضر كنانة بن خُزَيْمَةَ ـ ٣٦

أبا هُذَيْل : مُدْرِكَةُ بن الْياس ٣٧

أبا هصيص : كَعْبٍ بن لؤيّ ٣١

أبا يَخْلُد : النَّضرِ قيس بن كنانة ٣٦

أبا يَقَظَةَ ٣١

أبناء الحبشيّات من قريش ٥٢

أبناء الحسين عليه السلام ١٥٠ و ١٨٧

أبناء عَبْد الله بن جعفر ١٣٤ و ١٨٧

ابن أبي عُميْر ٢١٨

ابن الأخضر الجنابذيّ ١٦٣

ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام الحسن عليه السلام ٢٣٥

ابن بنتِ نَبِيّكَ ٢٠٧

ابن جُرموز قاتل الزبير ٦١

ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ١٩٥

ابن زياد وأمير الكوفة للأمويين ٩٥ و ٨٤ عُبيد الله بن زياد ٨٦ و ٨٧

ابن سعد ٩٤ و ٩٥ و ١٦١

ابن سُميّة ١٩٢

ابن شبيب ١٤٢


ـ ابن الشحنة ٢٠

ابن عبّاس ٦٠ و ١٥٣ و ١٧٢

ابن عمّ الرسول صلى الله عليه وآله جعفرُ بنُ أبي طالب ١٣٦

ابن العواتك : رسول الله صلى الله عليه وآله ٣٤

ابن كامل ٢٣٠ في جماعةٍ ٢٢٩

ابن مُرّة كِلاب حُكَيْم ٣٠

ابن مُطيع ٧٩

ابن ملجم لعنه الله ١٥٧

ابنه عليّ ١٧١ و ١٧٢ و ١٨٧ الشهيد الأكبر ١٧٠

أبو بكر ابن الحسن المجتبى عليه السلام ١٦٢

أبو بكر ابن عليّ مع الحسين عليه السلام ١٦٧

أبو بكر : عَبْد الله الأصغر ابن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ١١٦

أبو الحارث : عَبْد المُطَّلِب بن هاشم ٢٤ و ٤٣

أبو الحارث : مالك بْنُ النَّضْرِ ٣٦

أبو الحسن الأخفش في شرح كامل المبرّد ٢٢٦ و ٢٢٧

أبو سعيد الخُدْري ٦٧

أبو طالب بن عَبْد المطّلب : والدُ أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام : شيخ البطحاء ، سيّد بني هاشم ، ومؤمن قريش ٢٠ و ٤٣ و ٤٤

أبو عَبْد الأعلى الزُّبيديّ ٢٣٠

أبو عبد الله الصادق عليه السلام ٢٣٧

أبو عَبْد الله جعفر الأصغر ابن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ١١٦

أبو عَبْد الله جعفر الأكبر ابن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ١١٤

أبو عليّ : محمّد بن همّام الإسكافيّ ٢٣٠

أبو عَمْرو : عُثمان الأكبر ابن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ١١٤

أبو الفَضْلِ : العباس ابن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ١٠٤


ـ أبو القاسم : العَبّاس ابن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ١٠٦

أبو قِرْبة : العَبّاس ابن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ٩٨

«أبو المُحِلّ» كُنية الديّان بن حرام ٥٠

أبو محمّد : عَبْد الله بن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ١١١

أبو مِخنَف ١٩١

أبو نَضْلة هاشم : عمرو بن عبد مناف ٢٥

أبي بصير ١٥٦

أبي بكر ابن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ـ ١١١

«أبي تُراب» ٩٩

أبي جعفر ؛ محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام ٧٠ و ١٣٧ و ٢١٣

أبي حمزة الثُماليّ ؛ ثابت بن أبي صفيّة ١٣٦ و ٢١٨

أبي عَبْد الله الحسين عليه السلام ١٠٣ و ١٧٤

أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام المواسي أخاه بنفسه ١٧٨ و ١٧٩ و ٢٢٥

أبي مخنف ١٢٤

أبي : موسى بن جعفر عليه السلام ١٨٠

اثنان وثلاثُون فارِساً ، وأربعون راجِلاً ٢٠٥

أجداد أبي الفضل العَبّاس عليه السلام ٧١

أحد أخوالِكم ١٩٤

أحد وعشرين رجلاً من أصحابه وأهل بيته ١٦٧

أحمد بن عيسى ٢١٣

«أحمد» نبيّ من مكّة ٣٧

أخاه العَبّاسَ عليه السلام ١٧١ و ١٧٠ و ١٧٦

أخاه العَبّاسَ عليه السلام أَعطاه الحسين عليه السلام رايَتَهُ ٢٠٥

أخاه بنفسه حتّى قُطِعَتْ يداه ١٩٩


ـ أخاه جعفر ١٢٥

أخاه محمّد ابن الحنفيّة ١٦٧

أُختُ الحُسين عليه السلام ١٧٣

أُختاه أُمّ كلثوم وزينب ١٦٧

أخوات الحسين عليه السلام ١٧٣

أخوات العَبّاس عليه السلام ١١٩

أخوالكم ١٩٤

أخو أُمّ البَنِيْنَ : الديّان بن حرام أبو المحِلّ ٥٠

إخوة الحسن المُجتبى عليه السلام : الحسينُ ومحمّدٌ ، والعَبّاسُ ١٦٣

إخوة الحسين عليه السلام أبو بكر ، وجعفر ، والعَبّاس ١٦٧

إخوة الحسين عليهم السلام ٩٦ و ٩٧ و ٢٠٦ و ٢١٢ و ٢١٠

إخوة الحسين معه عليه السلام ٩٢ و ٩٣ و ١٠٨

إخوة العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٨

إخوة العَبّاس لأبيه وأُمّه ، بنُو عليٍّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٩

إخوة العَبّاس عليه السلام من أبيه ١١٢

إخوة العَبّاس عليه السلام من أُمّه : عبد الله وجعفر وعثمان ، قاصدين الماء

١٢٤ و ١٢١ و ٢٠٦ و ٢١٢ و ٢١٠

إخوة العَبّاس عليه السلام وأَخَوَاتُهُ ١٠٨

إخْوَتك من أُمّك ١٩٤

إخوتُه ١٨٧

إخوتهم من فاطمة الزهراء عليها السلام وأولادهم ١٧٩

أخو الحسين عليه السلام العَبّاس عليه السلام ١٧٠ و ١٨٧

أخي الحُسين عليه السلام أخي أتاك القومُ! أخي أدركني ١٧٣ و ١٧٣ و ٢١١

أخيك جزاكَ اللهُ عن أخٍ خيراً «جابر» ١٤٣

أخيكم الحسين عليه السلام ١٩٣ و ١٩٤


ـ أخينا الحُسين عليه السلام؟! ١٩٤

أخيها الحُسين عليه السلام ١٧٣

أخيه الحسن السِبط المُجتبى عليه السلام ١٦٣

أخيه الحسين عليه السلام ٢٠٦

أخيه السِبط أبي عَبْد الله الحسين عليه السلام ١٦٥

أخيه العَبّاس ١٧٦

أخيه واساهُ بنفسه ، عليه وعلى أخيه صلوات الله ١٩٩

أدد ٣٨

الأزديّ ١٣٧

أُسارى أهل البيت حين وَرَدُوا دمشق ٢٢٠

أسماء بنت عُمَيْسٍ ٥٩ و ٦٠ امرأة جعفر بن أبي طالب ١٨١

إسماعيل النبي عليه السلام ٢٩

(الأصاغر) من أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٣ و ١١٥

الأصبغ بن نُباتة ٢٣٥

أصحاباً أَوْفى ولا خَيْراً من أَصْحابي ١٨٦

أصحاب الحسين عليه السلام :

٨٠ و ٨٢ و ٨٣ و ٨٦ و ٩٥ و ١٣٣ و ١٣٧ و ١٧٥ و ١٨٨ و ١٩٠ و ١٩٣ و ٢٠٥

أصحاب الحسين عليه السلام الّذين التحقوا بركب الحسين من الكوفة ١٧٥

أصحاب الحسين عليه السلام الّذين قُتِلُوا معه لا نشكّ أنّ الحائر محيطٌ بهم ٢١٧

أصحاب الحسين عليه السلام عَطاشى ٨٧

أصحاب الحسين عليه السلام من سادة الشهداء يوم القيامة ٢٣٥

أصحاب الحسين عليه السلام يُخاطِبُون القومَ يَعِظُونَهم ويَكُفّونَهُم عن القتال ١٧٤

أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله ١٣٧

أصحاب العبّاس عليه السلام ٩٥

أصحاب عُبَيْد الله بن زياد ٩٣ و ٢١٢ الحائلين دون الماء ٢١٠


ـ أصحاب علي عليه السلام ٧٨

أعمام أبي الفضل العَبّاس عليه السلام ٤٤ و ٤٥

أعمام أمير المؤمنين عليه السلام ٤٣

الأكابر من أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام من أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام ١١٣

الْياس بن مُضَر ٣٨

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام أُمّ الأربعة الإخوة القتلى تندُبُ بَنِيها أشجى نُدبة وأحرقها ٢٢٦

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام بنت المحل بن الديّان بن حَرام ٥١

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام بنت حرام الكلابيّة ٦١ و ٦٢ و ١٩٢

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام بنت حرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد عامر ٤٧ و ٥٠

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام بنت حزام وهو المُحِلّ ٥١

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام بنت خالد بن يزيد الكلابيّة ٥٢

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام بنت خلة ٥٢

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام ترثى العَبّاس عليه السلام وأبناءها الطّاهرين ٢٢٦

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام جدّها الأعلى من بني عامر بن كلابٍ ١٩٥

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام العامريّة من آل الوحيد ١٢٢

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام فاطمة بنت حَرَام بن خالد ٤٧

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام كانت شاعرةً فصيحةً ٢٢٧

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام الكِلابِيّةِ من بني كلاب ٥٧ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠ و ٨٧

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام الوحيديّة ٦٢ و ٦٣

أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام زوجة مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٣

أُمُّ جعفر الكلابيّةُ تندُبُ الحُسينَ وتبكيه ، وقد كُفَّ بصرُها ٢٢٦

أُمّ حبيب ١١٥

أُمّ حبيب التغلبيّة ٦٠

أُمّ الحسين بنت المخزوميّة ١١٩

أُمّ العَبّاس بنت حرام بن خالد بن ربيعة بن عامر بن صَعْصعة عليها السلام ٥٢ و ٨٩


ـ أُمّ العَبّاس فاطمة ؛ أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام ٢٢٦

أُمامة بنت أبي العاص ٥٩ و ٦٠ و ١١٨

أُمّ كلثوم أُخت الحسين عليه السلام ١٦٧

أُمّ كلثوم بنت الزهراء عليها السلام ١١٩

«أُمّ كلثوم» زينب السيّدة بنت أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٨

أُمّهات أبي الفضل العَبّاس وأَخْوَالُهُ ٤٧

أُمَّهات أَجْداد النَبِيّ صلى الله عليه وآله ٤٢

أُمّهُ أُمُّ البَنِيْنَ بنت حرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد عليها السلام ١٦٦

الأمير ابن زياد ١٩٤

الأمير عُبَيْد الله بن زياد ١٧٣

أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ وسيّد الوَصِيّينَ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ٢٣٥

أمير جيش الكوفة عمر بن سعد ١٧٠

الأمير المُختار ٢٢٩ و ٢٣١

أنصار آل أبي سفيان ٢١٨

أهل البيت عليهم السلام ١٧٩ و ١٨٠ و ١٩٥

أهل البيت ومظلوميّة الحُسين ١٧٢

أهل الشام ٧٨

أهل الشهيد ١٨١

أهل الغاضريّة من بني أَسَدٍ ٢١٦

أهل المدينة ٢٢٦

«أهل بيت الحُسين ثَمانيةَ عَشَرَ رَجُلاً مَا لَهُمْ في الأرضِ شَبِيْهٌ» ١٤٢ و ١٧٩

أهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله مِن المُعجزات الإلهيّة ١٣٧

أهل بَيْتٍ أَبَرَّ ولا أَوْصَلَ من أَهْل بَيتي ١٨٦

أهل بيت الحُسين عليه السلام خاصّةً ٢٠٥

أهل بَيْتِي سَبعة عَشَرَ «السجّاد» ١٣٧


ـ أهل جعفر بن أبي طالب ١٨١

أولاد ابن شعثاء فقتلهم وقتل أباهم ١٥٤

أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٨

أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام حين كتب وصيّته ١٥١ و ١٥٥

أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام محمّد ، وعمر ، والعَبّاس ١٥١

أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام من فاطمة الزهراء البتول ابنة الرسول عليهم السلام ١٠٨

أولاد عَبْد المطّلب ٤٣

أوّل قتيلٍ من أهل البيت هو عليٌّ المعروف بالأكبر ابن الحسين عليه السلام ٢١٤

أوّل من رثى العَبّاس هو الحسين عليه السلام ٢٢٥

أوَّلُ من كَتب الكِتاب العربيّ : نِزار بن معدّ ٤٠

الباقر عليه السلام أبي جعفر ١٤٢ و ١٥٦

بُخْتَنُصَّرُ اجتاح بلاد العرب وشتّتهم ٤١

البدران هاشم والمطّلب ٢٦

بعضُ أَخْوالِكم ١٩٣

بنات الحسين عليه السلام ١٧١

بنت مسعود الدارميّة ١١٨

بنو الحسين عليه السلام مع الحسين عليه السلام ١٦٧

بنو أبي الحُسين عليه السلام ٢١٧

بنو أُختِنا ١٩٣

بنو أُختنا : عَبْد الله ، وجعفر ، والعَبّاس ؛ بنو عليّ بن أبي طالب ١٩٤

بنو أُختي ١٩٣

بنو أخي الحسين عليه السلام ١٣٤ و ١٦٧ و ١٨٧

بنو أُميّة وقريش ٧٢ و ٧٣

بنو جعفرٍ عمّ الحُسين عليه السلام ٢١٧

بنو عقيلٍ ١٣٣ و ١٣٤ و ١٨٧ و ٢١٧


ـ بنو معاوية بن حرب ١٨٠

بني أُختك ١٩٥

بني أُختِنا معَ الحُسين ١٩٢

بني أُختي آمِنُونَ ١٩٣ و ١٩٤

بني أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام ٦٠

بني أُمّي ، تقدّمُوا حتّى أراكُم قد نَصَحْتُم للهِ ولِرَسوله ٢٠١ و ٢٠٦

بني جعفر بن أبي طالب ١٨١

بني عُمومَتنا خيرِ الأعمام ١٩٠

بني هاشم ٨٦ في بذلهم للماء ٧١

بُنيّ! قتل الله قوماً قتلوك ، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله ـ ٢١٤

التابعين ١٥٠

جابر ٢١٣

جابر بن الحارث السلمانيّ ١٧٥

جابر بن عَبْد الله الأنصاريّ الصحابيّ الجليل رضوان الله عليه. ١٠٦ و ١٤٢ و ٢١٦

جبرئيل عليه السلام ١٨١

جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ١٨٠

«جعفر» بن أبي طالب أخو أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام

٦٦ و ١٨١ و ٢٠٩ ابن عمّ الرسول صلى الله عليه وآله ١٣٦ شهيد مؤْتَةَ ، ذو الجناحين ٤٤ و ٦٧

«جعفر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام»

١٠٨ و ١١٢ و ١٥٧ و ٩٢ و ٩٣ و ١٢٢ و ١٩٢ و ١٩٣ و ٢٠٦

جعفر الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام أبو عَبْد الله ١١٣ و ١١٦

جعفر الأكبر أبو عَبْد الله ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٠ و ١١٣ و ١١٤

جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ١٤٢ و ٢٢٦

جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشيّ ١٣٧

الجلاليَّ محمَّد رضا المُؤلِّفُ لِهذا الكتاب ١٠


ـ جند الكوفة ٢١٦

الجيش الأموي قد شدّد المنع من الورود ١٧٧

جيش الكوفة ١٧٥ و ١٨٦ منعهم الماءَ عن الحُسين وأهله وأصحابه عليهم السلام ١٧٧

الحارث بن حصيرة ١٩١

الحارث عَبْد المطّلب ٤٣

«الحامل لواء الحمد يوم القيامة» أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام

١٠٢ و ١٦٢ حامل لواء الرسول في المغازي كلّها ١٦٢

«حامل اللواء» العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠١

حُبّى بنت حُلَيْلٍ الخُزاعيّ أبي غبشان ٢٩

حبيبُ بنُ مُظاهر الأسديّ ١٦١ و ١٧٣ في ميسرة أصحابه ١٠١ و ٢٠٥

الحُرّ بن يزيد الرياحيّ التميميّ ثمّ اليربوعيّ ٨٠ و ٨٢ و ١٧٥ و ١٨٨

«حرام» بالحاء المهملة ، والراء المهملة ، بعدها ألِفٌ وميمٌ ٤٨ و ٤٩

حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ٤٧

حرب بن أُميّة ٢٥ و ٤٣

حَرْمَلَةُ بنُ كاهِلِ بن الجزار بن سلمة ابن الموقد الأسديّ ثُمّ الوالبيّ

١٣٠ و ٢١١ و ٢٢٢ و ٢٣١ و ٢٣٠ و ٢٣٢

حرميّ بن العلاء ٩٢

«حزام» بالمهملة بعدها معجمة بالزاي ٤٨ و ٤٩

حزام بن خالد بن دارم بن ربيعة ٥٢

حسّان بن عَبْد كلال ٣٥

الحَسَنُ ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام الإمام السبط المجتبى أبو محمّد عليه السلام

٦٧ و ١٠٨ و ١٣٧ و ١٤٢ و ١٤٧ و ١٥٧ و ١٦٢

الحُسينُ ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام الإمام السبط الشهيد أبو عَبْد الله عليه السلام

٦٧ و ١٠٨ و ١٣٧ و ١٤٢ و ١٤٧ و ١٥٧ و ١٦٣ و ١٦٥

الحَسَن والحُسَين الإمامَينِ السِبْطَيْنِ عليهما السلام ١٠


ـ الحسن بن عليّ بن مهزيار ٢١٨

الحسن بن محبوب ٢٣٠

الحَسَنيّ اليَمانيّ ١٨٠

حسين بن نصر ٢١٣

حُكَيْمُ بن الطُفَيْل الطائِيّ السنْبِسيّ ١٦٦ و ٢٠٩ و ٢١١ و ٢١٢ و ٢١٣ و ٢١٤ و ٢٢٥ و ٢١٣ و ٢١٠ و ٢١٢ و ٢١٣ سَلَبَ العَبّاسَ ٢٢٩

حمّاد بن عيسى الجُهَنيّ ٢٢٦

حُمران بن أعين أبيه ١٣٧

حمزة بن حُمران ١٣٧

حمزة بنُ عَبْد المطّلب سيّد الشهداء

٤٣ عمّ الرسول صلى الله عليه وآله وعمّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ٦٦ و ١٣٦

الحُمْسُ هم قريش قُطّان مكّة وسُكّانُها ومن له فيهم ولادة ٥٤ و ٥٥

حُمَيْد بن مسلم الأزديّ ٨٧ و ٩٠

الحميدي ٦١

خالُكُمْ ١٩٢

الخُزاعي الشاعر ٢٦

خُزَيْمَة بن مُدْرِكَةُ ٣٧

الخلفاء بتدابيرهم المُعادية ١٧٢

خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا ، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي.

أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام في ابنه الحسن ٢٣٥

خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا ، وهو إمام كلّ مسلم ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي.

رسول الله صلى الله عليه وآله في أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٢٣٥

خير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني : أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه ، المقتول في أرض كربلاء أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٢٣٥

خيل ابن سَعْد ٢٠٦ خيلَ الله اركبي ، وأبشري! ١٧٣


ـ الدارِميّ ٢٠٦

داود بن عمر النهديّ ٢٣٠

الديّان ابن حرام أبو المحِلّ أخو أُمّ البَنِيْنَ عليهما السلام ٥٠

ذريّة العَبّاس عليه السلام مع الحَسَنيّ اليَمانيّ وفي مقدمة جيشه ١٨٠

رأس الحسين عليه السلام ٢١٩ و ٢٢١ نُصِبَ بِالمدينة ٢١٩

رأس العَبّاس الأصغر ٢٢١

رأس العَبّاس بن عليّ ٢١٩ و ٢٢١

رأس حبيب بن مظاهِر ٢١٩

رأس عليّ بن الحسين الأكبر ٢١٩ و ٢٢١

رأسَ غلامٍ أَمْرَدَ كأنّهُ القَمَرُ في ليلة تَمِّهِ ٢١٩

«ربيع المُقْتِرِيْنَ» ربيعة بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٢٢١

ربيعة بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٣

«رجُلاً ، يركَبُ الفَرَسَ المُطَهَّمَ ورِجْلاهُ تَخُطّانِ الأرْضَ» ٢٢٢

رجلٌ تميميٌّ من أبان بن دارم ٢١١

رجلٌ من أصحاب معاوية ١٥٣

رجلٌ من بني دارمِ ؛ وَيْلَكُم ، حُولُوا بينَهُ وبينَ الفُراتِ ، ولا تُمكِّنُوهُ من الماء! ٢٠٦

رجلٌ من جَنْب يُقال له زيدُ بن رقّاد ٢٢٩

رجلٌ من وُلد العَبّاس عليه السلام ١٨٠

رِجْلي العَبّاس عليه السلام قطعوهما حَنَقاً عليه ، ولِما أبلى فيهم وقَتَلَ منهم

٢١٠ و ٢١٣

الرِجْلين الشريفتين للعبّاس عليه السلام ٢٢٤

رسولُ الإمام عليه السلام إلى القوم ١٧٣

رسول الله صلى الله عليه وآله لمّا انتهى إليهِ قتلُ جعفر بن أبي طالب ١٨١

رسولٌ من عمر بن سعد ١٧٤

رقيّة بنت التغلبيّة ١١٩


ـ رقيّة بنت أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٥

الركب الحسينيّ ١٩٧

رملة بنت المخزوميّة ١١٩

رُؤوس الشُهداء الستّة عشر من أهل بيت النبيّ الّذين استشهدوا يوم طَفّ كربلاء مع الإمام الحسين عليه السلام ٢٢٠

رؤوس الشهداء حملتْ إلى الشام إلى يزيد بن معاوية ، ونَصَبَها بِالشام ٢١٩

الزائِرُ قبر الحُسين عليه السلام ٢١٧

«زَاد الرَكْب» هاشم بن عبد مناف ٢٥

زبراء مولاة أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام امرأة عليّ عليه السلام ٦١

الزبير بن العوام قيل له إنّ عثمان محصورٌ ، وإنّه قد مُنِعَ الماء! فاجاب ٧٥

الزبير بن بكار عن عمّه ٩٢

الزبير بن عَبْد المطّلب ٤٣

زوجات الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٥٨

الزَهراء فاطمة عليها السلام ١٦٢

زُهَيْر بن القَيْن البجلي في ميمَنة أصحاب الحُسين عليه السلام ١٠١ و ١٧٣ و ١٩٠ و ٢٠٥

زياد بن رقّاد الجنبيّ ٢١٣ و ٢٢٩

زياد بن وَرْقاء الجَنْبِي ٢٠٩

زيد بن رقّاد الجهني ٢٢٥

زيد بن كلاب «قُصَيّ» ٢٨

زين العابدين السجّاد عليه السلام ١٣٦ و ١٧٩ و ١٩٩ و ٢٠٩ و ٢١٦ و ٢٢٠ و ٢٢١ و ٢٢٥

زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله أُمّ أُمامة بنت أبي العاص ٥٩

زينب السيّدة المُكنّاةُ بـ «أُمّ كلثوم» ١٠٨

زينب العقيلة أُخت الحسين عليهما السلام ١١٩ و ١٣٦ و ١٦١ و ١٦٢

الساقي على الكوثر في غدٍ عليّ عليه السلام ١٦٢

الساقي لِعطاشى كربلا العَبّاس عليه السلام ١٦٢


ـ سبط الرسول الحسين بن علي عليه السلام وأصحابه ٨٦

سبعة عشرَ نَفْساً من بني هاشم رضوان الله عليهم أجمعين ٢١٧

سعد مولى عمرو ١٧٥

سفيان بن سعيد ٦١ و ٦٢

«السقّاء» العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٦٩ و ٩١ و ٩٢ و ٩٣ و ٩٨ و ١٦٦ و ٢١٢

السقّاء أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام أبي الوفاء ١٩٠

«السقّاء» و«أبا قربة» ٩٣ و ٩٨ و ٩٩ و ١٧٧

السلميّ الشاعرُ ٦٣

سلمى بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٤

سليمان بن أبي راشد ٨٧

سليم أفندي السيّد حُسين مُرتضى قائم مقام مراقد أهل البيت عليهم السلام ٢٢٠

سليم مرتضى أح الأشراف القيّمُ على المشهد وخلفه ذُرّيته ٢٢٠

سُنْبلة مولاة الوحيديين ٦١

«سيّد الشهداء» حمزةُ بنُ عَبْد المطّلب ٤٣

سيّدُ العابدين عليُّ بنُ الحسين عليهما السلام ١٣٦ زين العابدين

«السيّد» عَبْد مناف بن قُصيّ ٢٨

«سيّد العَرَب» هاشم بن عبد مناف ٢٥

«سيّد بني هاشم» أبو طالب بن عَبْد المطّلب : والدُ أَمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ٤٤

سيّدَنا وابنَ سيّدنا وعمادَنا ١٨٧ وأخانا ١٩٣

«سيّدة النساء» فاطمة الزهراء عليها السلام ٦٦

شُذّاذ العرب ٨٦

الشَمِر بن ذي الجوشن الضِبابيّ الكِلابيّ من بني معاوية بن كِلابٍ (ورد مكرّراً)

شهداء آل أبي طالب ٢١٨

الشُهداء مع الحسين عليه السلام ١١٨

الشُهداء من أهل بيته وأصحابه دفنوا حول الحُسين عليه السلام ممّا يلي رِجْلَيه ٢١٦


ـ شُهداء أيّام الرسول صلى الله عليه وآله من أقاربه وأهل بيته ١٣٧

شُهداء كربلاء ١٣٧

شُهداء ليس مثلهم شهداء إلّا شهداء بدر ١٣٧

شهداء من أهل البيت عليهم السلام ٢١٨

شُهداء يوم الحسين عليه السلام من أهل بيته ١٣٧

شهر بن حوشب ٨٧

«الشهيد» العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٣ و ١٠٤

«شيبةُ الحمد» عَبْد المُطَّلِب بن هاشم ٢٤

«شيخ البطحاء» أبو طالب بن عَبْد المطّلب : والدُ أَمِيْر المُؤْمِنِيْن عليه السلام ٤٤

شيخ الشرف ١١٠

شيخَنا وسيّدَنا ١٩٠

صاحب اللواء وحامل الراية : العَبّاس عليه السلام ١٠٠

«صاحب راية أخيه الحسين عليه السلام» العَبّاس عليه السلام ١٠١

«صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله في كلّ مشهد» أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٢

الصادق عليه السلام ١٠٣ و ١٤٢ و ١٥٦ و ١٥٨ جعفر بن محمّد عليهما السلام ١٧٩ و ١٩٩ و ٢١٨

الصحابة الأوفياء في كربلا ١٦١

الصحابيّات الّلاتي أسرهنّ الجيشُ الأمَوِيّ في كربلا ١٦١

صعصة بن صُوحان ٧٦ و ٧٨ و ١٥٧

الصهباء التغلبيّة ٥٩ و ١١٥

الطالبيّ العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٤

الطُفَيل بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٣

طلحة بن عبيد الله اشتد في الحصار (على عثمان) ومنع من أنْ يُدخل إليه الماء ٧٥

عابس بنُ الحارث الكاهليّ ١٦١

عاتكة بنت يخلُد بن النَضْر بن كنانة أُم لُؤَيّ ٣٤

عامر بن الحارث الجُرْهميّ ٢٤


ـ عامر بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٤

«العامريّة» أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد عامر ٥٣

العَبّاس أَبُو الفَضْلِ ابنُ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليهما السلام (ورد في أكثر الصفحات فهو محور الكتاب) منها : ١٠ و ١٤٩ و ١٤٨ و ١٤٩ و ١٥٠ و ١٥٧ و ١٦٦ و ١٧٤ و ١٧٦ و ١٧٩ و ١٨١ و ١٨٧ و ١٩٢ و ١٩٣ و ١٩٤ و ٢١١ و ٢٣٧

العَبّاس عليه السلام آثَرَ وأَبْلى ، وفَدَى أخاه بنفسه حتّى قُطِعَتْ يداه ٣٤

العَبّاس عليه السلام أخاهُ ٣٤

العَبّاس عليه السلام أمامَ الحُسين يُقاتِلُ دُونَهُ ويميلُ معهُ حيثُ مالَ حتّى قُتِلَ. ٢٠٧ و ٢٠٠

العَبّاس عليه السلام بينَ يَدَي أَخِيه الحُسين عليه السلام ٣٤

العَبّاس عليه السلام دُفِنَ في موضع مَقْتَلِهِ على المُسنّاة بطريق الغاضريّة وقبرُهُ ظاهرٌ ٣٤

العَبّاس عليه السلام رثاءه وندبته عليه السلام ٣٤

العَبّاس عليه السلام زياراته ٢٤٥ و ٢٤٧ و ٢٥٠

العَبّاس عليه السلام زوجته وأولاده وراجع الملحق الثاني ٢٤٥

العَبّاس عليه السلام السقّاء المَقْطُوعَة يَداهُ ٣٤

العَبّاس عليه السلام «صاح الراية» و«صاحب اللواء» ٣٤

العَبّاس عليه السلام عمّ السجّاد عليه السلام ٣٤

العَبّاس عليه السلام في حركة المهديّ المُنْتَظَر عليه السلام ٣٤

العَبّاس عليه السلام في نحوٍ من عشرين فارساً ٣٤

العَبّاس عليه السلام قبره على شطّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائر ٣٤

العَبّاس عليه السلام قيامه بالواجب الإنسانيّ والإلهيّ ٣٤

العَبّاس عليه السلام كان طوالا ٣٤

العَبّاس عليه السلام كراماته ٣٤

العَبّاس عليه السلام مثّلَ أباهُ في كربلاء ٣٤

العَبّاس عليه السلام المعجزة وكراماته ٣٤

العَبّاس عليه السلام هو معجزة الحسين عليه السلام ٣٤


ـ العَبّاس عليه السلام والآداب مع أخيه وسيّده وإمامه ١٧٥

العَبّاس عليه السلام واخوته بعده (عَبْد الله) وبعده (جعفراً) وبعده (عثمان) ١١٢ و ٢١٩

العَبّاس عليه السلام وبنيه ١٧٩ راجع فهارس الأنساب

عَبّاسُ ، اركبْ بِنَفسي أَنْتَ يا أخي ١٧٣

العَبّاس الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٩٨ و ١١٣ و ١٥٤ و ١٥٨

العبّاس الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام الشهيد في الطفّ

١١٣ و ١١٥ و ١٣٠ و ١٥٨ و ٢١٢ و ٢٢٢

العَبّاس بن ربيعة ١٥٣ و ١٥٤

(العَبّاس الكبير) أبو الفَضْلِ عليه السلام ١١٤

«العَبّاس بن عَبْد المطّلب الهاشمي» عمُّ النَبِيّ صلى الله عليه وآله والوَصِيّ عليه السلام ٢٢ و ٤٣ و ٦٧ و ٦٩

العَبّاس بن موسى بن جعفر عليه السلام ١٨٠

عَبْد الحُسين شرف الدين صاحب (المراجعات) ٢٢٠

عَبْد الدار بن حُلَيْلٍ الخُزاعيّ أبي غبشان ٢٩

(عَبْد الرحمن) ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٠

عَبْد الله ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٩٢ و ٩٣ و ١٠٨ و ١١٧ و ١٥٧

عَبْد الله الأصغر أبو بكر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٦

عَبْد الأكبر أبو محمّد ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٣ و ١١٤

عَبْد الله بن الحسنُ المجتبى عليه السلام ١٦٢

عَبْد الله بن أبي المُحِلّ الديّان ابن حَرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن عامر بن كعب ابن عامر بن كِلاب ٥١ و ١٩١ و ١٩٢

عَبْد الله بن جعفر الحميريّ ٢٣٠

عَبْد الله بن جعفر بن أبي طالب ١٨١

عَبْد الله بن حصين الأزديّ ٨٦ و ٨٧

عَبْد الله بن سعد ٧٧

عَبْد الله الشاكريّ ٢٢٩


ـ عَبْد الله بن شريك العامريّ ١١٩

عَبْد الله بن عَبْد المطّلب : والدُ النَبِيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وحامل نُوره ٤٣ و ٦٧

عَبْد الله بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ١٢٢ و ١٢٣ و ١٩٢ و ١٩٣ و ٢٠٦

عَبْد الله بن كامل ٢٢٩ ابن كامل

عَبْد الله الكلابيّ ١٩٥

عَبْد الله بن محمّد بن خالد الطّيالسيّ ١٣٧

عَبْد الله بن مُسلم بن عقيل بن أبي طالب ١٦٧ و ٢٢٩ و ٢٣٠

عَبْد الله بن يَقْطُر الحِمْيَريّ ١٦١

عَبْد الله بن يونس ٢٣٠

عَبْد المطّلب بن هاشم ٢٢ و ٢٣ و ٤٣ و ٧١ و ٧٣ و ٨٦

عَبْد مَناف بن قُصيّ ٢٨

عُبَيْد الله ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ١١٦ الشهيد ١١٨

عُبَيْد الله بن زياد ٨٧ و ١٢٢ و ١٧٤ و ١٩٢

عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب عليهم السلام ١٠٣ و ١٠٦ و ١٣٦

عُبَيْد الله تحريف (عَبْد الله) ١١١

عُبَيْد الله ولد العَبّاس ٢٢٧

العُتاة ١٩٤

عتبة بن ربيعة ٢٢

(عتيق) تحريف (عثمان) حيث ترسم «عثمن» ١١١

عثمان ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٩٢ و ٩٣ و ١٠٨ و ١٢٢ و ١٦٧ و ١٩٢ و ١٩٣ و ٢٠٦

عثمان الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٦

عثمان الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٦ أبو عَمْرو ١١٣ و ١١٤

عثمان بن عفّان التّقيّ! الزّكيّ! المظلوم!! أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ!!!

٨٦ و ٨٧ منع الماء عنه ٧٤

عَدْنان جدّ النبيّ ٤١


ـ العَدَوِيّ الشاعر ٢٣

عَديّ بن حاتم ٢٢٩

عسكر ابن سعد ١٧٥

عقيل بن أبي طالب ٤٤ و ٥٧

العلويّ : العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٤

عليّ بن أبي طالب الإمامُ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٩ و ١٩٢ وفي أكثر الصفحات.

عليّ بن الحسين عليهما السلام ٢٣١

علي بن الحسين عليهما السلام «السجّاد زين العابدين». ١٣٣ و ١٣٤ و ١٣٧ و ١٨٦ و ٢٣٢

عليّ الأصغر ابن الحسين عليه السلام ١٦٧

عليّ الأكبر ابن الحسين عليه السلام ١٦٠ و ١٦٧

عليّ بن الحُسين عليه السلام أقربُهم دَفْناً إلى الحُسين عليه السلام ٢١٧

عليّ بن الحُسين عليه السلام دفن عند رِجْليهِ ٢١٦

عليّ بن الطعان المحاربي ٨٢

عليّ بن محمّد بن حمزة ٢٢٦

عليّ بن مهزيار أبي الحسن ٢١٨

عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ١٤٢

عُمارة بن عُقْبة ٨٤

عمّ الرسول صلى الله عليه وآله حمزةُ بن عَبْد المطّلب أسدُ الله وأسدُ رسوله ١٣٦

عمَّ العَبّاس عليه السلام جعفر بن أبي طالب عليه السلام شهيد مؤتة ١٨١ و ٢٠٩

عمر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٥ و ١٥٠

عمر الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٣ و ١١٦

(عمر) تحريف لـ (عثمان) على رسمه (عثمن) ١١٧

عُمَرَ بنَ سعدٍ ١٢٢ و ٨٦ و ٨٧ و ١٧٠ و ١٧٣ و ١٧٤ و ١٩٣

«عمرُو العُلا» : هاشم بن عبد مناف ٢٥

عَمْر أو عامر : مُدْرِكَةُ بن الْياس ٣٧


ـ عَمْرو بن الحجّاج الزبيديّ ٨٧ و ٨٨ و ٩٠ و ٩١ و ٩٥ و ٩٦

عَمْرو بن بن خالد الصيداويّ الأسديّ ١٧٥

عَمْرو بن شمر ٢١٣

عَمْرو بن العاص ٧٧

عَمّة عَبْد الله بن أبي المُحِلّ هي أُمّ البنين ١٩٢

عمُّنا العَبّاسُ نافِذَ البصيرةِ ، صلبَ الإيمانِ جاهد مع أبي عَبْد الله الحُسين عليه السلام وأَبْلى بَلاءً حَسَناً ومَضَى شَهِيداً ١٩٩

عمّي العَبّاس. قاله الصادقُ عليه السلام ١٤٤ و ١٠٣

عمّي أبو الفضل عليه السلام «السجّاد» ١٣٧

عون ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٥٧

عون بن جعفر بن أبي طالب ١٨١

غالب بن فِهْر ٣٤

«الغلام الأمرد» ١١٦ و ١٣٠

الغلام عَبْد الله بن مسلم بن عَقيل ٢٣٠

غُلام عَبْد الله بن مسلم بن عَقيل ١٦١ و ٢١٤

غُلامٌ أَشْبَهُ الناس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً بِرَسُولك عليّ بنُ الحسين الأكبر ٥٣

«فارس قُرْزُل» الطُفَيل بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٨ و ٥٩ و ٦٠ صاحبة فَدَك ١٥٩

فاطمة الزهراء عليها السلام ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله ١٦٢

فاطمة بنت الحسين عليه السلام ٤٧

فاطمة بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ـ وهو عامر ـ بن كعب بن عامر بن كِلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة «أُمّ البنين عليها السلام» ٢٢٩

فاطمة بنت عمرو المخزومية ٤٣

فتىً منهم بِسَهمٍ ، وإنّه لواضِعٌ كفّه على جبهته يتّقي النَبْلَ ، فأثبَتُّ كَفّهُ في جبهته ، فما استطاعَ أنْ يزيلَ كفّه عن جَبهته ٢٢٩

الفِتية إخوة العَبّاس من أُمّه ١٩٢ و ١٩٣ و ١٩٥

«فخر البطحاء» عَبْد مَناف بن قُصيّ ٢٨


ـ الفضل بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٤ و ١٠٥

الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٢٨

فِضّةُ النوبيّة خادم الزهراء فاطمة عليها السلام ١٦١

«فِهْر» بن مالك هو قريش ٣٥

«الفيّاض» عَبْد المُطَّلِب بن هاشم ٢٤

القائم المهدى عليه السلام ١٨٠

القائم من وُلد الحسن ١٨٠

القاسم بن الأصْبَغ المُجاشعيّ ١٣٠ ابن نباتة ٢٢١

القاسم بن الحسن المجتبى عليه السلام ١٦٢

القاسم بن الوليد بن عُتبة بن أبي سُفيْان بن حرب بن أُميّة ١٠٧

القاسم بن لُبابَة ١٠٧

«قاسم» بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٧ و ١٠٦

القتلة عاقبتهم وعقوبتهم الدنيوية ٢٢٩

القتلة عاقبتهم وعقوبتهم الدنيوية ١٠٤

القُرشيّ : العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٣٤

«قريش» النضْرِ قيس بن كنانة ٣٥

«قريش» فِهْرٌ بن مالك ٧١

قريش وبنو أُميّة في منعهم للماء ٢٨ و ٧١

قُصَيّ بن كلاب ٣٦

قُصَيّ «قريش» ٢٨

القَمَر عَبْد مَناف بن قُصيّ ٢٥

القَمَر هاشم بن عبد مناف ١٠٠ و ١٥٤

«قَمَر بني هاشم» العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليهما السلام ٢٥

قَمَر بني هاشم على الدنيا بعدك العَفا ، وعليك منّي السلام من شهيد محتسب ، ورحمة الله وبركاته. الإمام السجّاد زين العابدين عليه السلام ٢٢٥

قَنَص بْن مَعَدّ : كانت له الإمارة على العرب ٤٠


ـ كاهنة بني سعد بن هُذَيم ٧٣

الكبار من أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٥٦

كُثَيِّر الخُزاعيُّ المُلَيْحِيُّ ٦٣

«كرمان» مولى عَبْد الله بن أبي المُحِلّ ١٩٢

كريب بن الصباح ١٥٤ وفارس أهل الشام ١٥٢

كَعْب بن لؤيّ ٣١

الكفّين الشريفين يعرف كلّ منهما بكفّ العَبّاس اليمنى ثمّ كفّ العَبّاس اليُسرى يقعان في شرقي الصحن العَبّاسي الشريف ٢٢٢

«كِلاب» حُكَيْم بن مُرَّة ٣٠

«الكِلابيّة» أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ، عامر ٥٣

الكُميتُ بنُ زيد ٢٢٨

كنانة بن خُزَيْمَةَ ٣٦

لُبابَة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس عمّ النَبِيّ صلى الله عليه وآله ١٠٧ و ١١٥ زوجة العَبّاس الأكبر ١١٦

لَبِيْد الشاعر أحد أصحاب المعلّقات ٥٣

ليلى بنت سهيل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٠

لُؤَيّ بن غالب ٣٣ و ٣٤

مالك بْن النَّضْرِ ٣٦

ماوية أُمّ كَعْبٍ بن لؤيّ ٣١

«المجْل» ٥١

مجمّع بن عَبْد الله العائذيّ ١٧٥

«مُجَمِّع» : قُضَيّ بن كلاب ٢٩ و ٣٠

المحسِّن ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام السِقْطُ ، الشهيدُ عليه السلام ٦٧ و ١٠٨

محسن الحُسينيّ الجلاليّ الحائريّ ٦

«المحِلّ» بضمّ الميم ، وكسر الحاء المهملة ، وتشديد اللام ٥١

محمّد ابن الحنفية ١٥٦ و ١٥٧ و ١٦٧


ـ محمّد ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٥٧

محمّد الأصغر ـ المكنّى بأبي بكر ـ ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام

١١٠ و ١١٣ و ١١٧ و ١١٨

(محمّد الأصغر) في أولاد أُمّ البَنِيْن عليها السلام ١١٧

محمّد بن أحمد بن الحسين العسكريّ ٢١٨

محمّد بن جعفر بن أبي طالب ١٨١

محمّد بن خالد الطّيالسيّ «أبي» ١٣٧

محمّد بن زياد ١٣٧

محمّد بن سليمان ١٨٠

محمّد بن عُبَيْد الله ١٨٠

محمّد بن عليّ عليه السلام ابن الحنفيّة ١٥٦ و ٢٣٧

محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ١٦٣ و ١٦٧

محمّد بن محمّد ٢٣٠

محمّد ب مروان ٢١٨

محمّد بن مسعود العيّاشيّ ، «أبيه» ١٣٧

محمّد بن منصور ١٥١ «المراديّ» ١٥٥

محمّد رضا الحُسينيّ الجلاليّ (المؤلّف) ٢ و ٦ و ١٤

محمّد من الزيديّة ١٥١

محمّد مهدي الموسوي الخِرسان ٦٢

المختار بن أبي عبيدة ٢٣١ و ٢٢٩ و ٢٣٢

مُدْرِكَة بن الْياس ٣٧

المرشد الزيدي ١٥١

مروانُ بنُ الحَكَم ٢٢٦ و ٢٢٧

مُرَّة بن كَعْبٍ ٣١

مسعر ٦١


ـ مُسلمُ بن عقيل ، رسول الإمام ٨٣ و ٨٤ و ٨٥

مسلم بن عمرو الباهلي ٨٤ و ٨٥

مُسلمُ بنُ عَوسَجَة الأسديّ ١٦١ و ١٩٠

«مُضَر الحمراء» مُضَرُ بن نِزار ٣٩ و ١٠٠

مُضَر بن نِزار ٣٨

المظفّر بن جعفر بن المظفّر ابن العلويّ السّمر قنديّ ١٣٧

المظفّر بن محمّد البلخيّ ٢٣٠

معاوية بن أبي سفيان ٧٦ و ٧٧ و ١٧٢

معاوية بن عمّار الدُهْنيّ ١٠٣ و ١٥٨ و ٢٢٦

معاوية بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٣

مَعَدّ بن عدنان ٤٠ و ٤١

المُعَزَّيْن : مَنْ عزّاهم صعصعة بن صوحان ١٤٩ و ١٥٧

معسكر الحُسين عليه السلام ١٩٤

«مُعَوِّد الحُكّام» : معاوية بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٣

«المُغيرة» بن قُصَيٍّ = عَبْد مَناف بن قُصيّ ٢٨

المُفَضَّل بنُ عمر ١٠٣

«مُلاعب الأسنّة» : عامر بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٤

المُنافقين ٢٠٦

مَنْ خرج مع الحسين عليه السلام من أهل البيت عليهم السلام ١٦٧

مَنْ روى عن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٥٠

مَنْ عزّاهم صعصعة بن صوحان ١٥٧

المنهال بن عَمرو ٢٣٠ و ٢٣١

مولى عَبْد الله بن أبي المُحِلّ ١٩٢

المهاجر بن أوس التّميميّ ٨٩

المهديّ المُنْتَظَر عليه السلام القائم ١٨٠


ـ المهديّ بحر العلوم ٢٢٢

«مؤمن قريش» : أبو طالب بن عَبْد المطّلب : والدُ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٤٤

الناحية المقدّسة ٢١٠ و ٢٢٥

نافع بن هلال المراديّ ، ثمّ الجمليّ ٨٧ و ٩٠ و ٩٦

(نزار) بن معدّ أجمل أهل زمانه ١٠٠

«نِزار» بن معدّ هو خلدان ٣٩

«نَزّال المضِيْقِ» : سلمى بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٤

نصر بن مزاحم أبي حسين ٢١٣

(النضر) قيس بن كنانة ٣٦ و ١٠٠

نُعْمى بِنْتُ سرير الكنانيّة أُم كِلاب بن مُرَّة ٣١

نفيل بن عَبْد العُزّى ٢٥

نور الدين الموسوي ١١

النوفَلِيّ ٢٢٦

النهشلية الدارمية ١١٦ و ١١٧ و ١١٨ أُم أبي بكر ابن علي ١١٩

والدة العَبّاس الشهيد = أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام ٥٥

الوَحِيْدِيّة التي تزوّجها علي بن أبي طالب = أُمّ البَنِيْنَ عليها السلام ٦١

«الوَحِيْديّة» أُمّ البَنِيْنَ بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ، عامر ٥٣

وُلدُ الحسين عليه السلام ١٦٧

وُلدُ العَبّاس عليه السلام ١٠٥ و ١٥٩ يُسمّونهُ السقّاء ٩٢ وَلَدَهُ عُبَيْد الله ٢٢٦

وُلدُ عقيل بن أبي طالب : مسلم بن عقيل ٤٤

وُلدُ فاطمة عليها السلام ١٥٩

الوليد بن عُتبة بن أبي سُفيْان بن حرب بن أُميّة ١٠٧

الوليد بن عُقْبة ٧٧

الهادي إلى الحقّ «يحيى بن الحسين» ١٥١ و ١٥٥

«هاشم» عمرو بن عبد مناف ٢٥ و ١٠٠


ـ الهاشميّ العَبّاس ابن أًمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٤

الهاشميّين الشُهداء ٢١٩

هانىء بن ثبيت ١٢٥ الحَضرميّ ١٢٢

هانىء بن ثُبَيْت الحضرميّ ١٢٣

هانىء بن عُروة المُراديّ ١٦١

هِشام بن محمّد ١٣٠

هلال بن نافع الجمليّ ٩١

يحيى ابن أَمِيْر المؤْمِنِيْن عليه السلام ١٥٧

اليدين الشريفتين للعباس عليه السلام ٢٢٢

يزيد الأصبحيّ ١٢٢

يزيد الخليفة!!! المفروض على الأُمّة!!! ٧٨

أمير المؤمنين!!! ٨٠ و ١٩٤ ابن معاوية!!!! ١٧٢ و ٢١٩

يزيد بن الرقّاد الجهني ٢١٣

يزيد بن زياد الحنفيّ ٢١٠ و ٢١٢

يَعقُوبَ النبيّ عليه الس لام كانَ لهُ اثنا عَشَرَ ابْناً ١٣٧


(٣)

فهرس المُصطلحات والألفاظ العامّة

آباء أُمّ البَنِيْنَ ليس في العرب أشجعُ (أو أفرسُ) من آبائها وَلَدَتْها الفُحولةُ من العرب وهم بنُو كِلاب ٥٨

آخر من قُتِلَ من أهل البيت عليهم السلام مع الحسين عليه السلام : العَبّاس عليه السلام ١٣٠

آذانَ الخيل ٨١

آل عُثمان وآل مروان : موقفهم من الحُسينَ عليه السلام وأطفاله وأُسرته في كربلاء!!! ٧٦

آل عقيل ١٩٠

«الآنَ انكَسَرَ ظَهْري ، وقَلَّتْ حِيْلَتي» الحسين عليه السلام ٢٢٥

آية التطهير ، وجمعهم الكساءُ في حديثه الشهير ١٦٠

أبا المساكين يحبّ المساكين ويجلس إليهم ويحدّثهُم لقب جعفر بن أبي طالب ٤٤

أبا بكر : أُمّه أُمّ ولد أو أُمامة بنت أبي العاص ١١٩

أبا بكر : عَبْد الله الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٨

أبا بكر : لم يعرف له اسم ١١٩

أبا بكر : محمّد الأصغر أُمّه وأُمّ شقيقه عَبْد الله هي النهشلية ١١٨

أبا قربة : العبّاس : عطش الحسينُ عليه السلام فأخذ قِرْبةً واتّبعهُ إخوته وجاء بالقربة يحملُها إلى الحسين مملوءةً ، فشرب منها الحسينُ عليه السلام ٩٢

أبا قربة : كان العبّاسُ عليه السلام حمل قربة ماء للحسين بكربلا وكُنّي ٩٩

أبا قربة : وُلْدُهُ يُكنُّونه ١٣٤

أبا قربة : ولد العبّاسَ عليه السلام يكنّونه ٥٢

ابنا عَبْد الله بن جعفر ١٣٤

أبناء الحبشيّات من قريش ٥٢


ـ أبناء الحسين عليه السلام ١٣٤

أبو بكر ابن الحسن المجتبى عليه السلام ١٦٢

أبو الحسن الأخفش ١٣٤

أبو عَبْد الأعلى الزُّبيديّ ١٦٢

أبو عَبْد الله جعفر الأكبر : ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٢٢٦ و ٢٢٧

أبو عليّ محمّد بن همّام الإسكافيّ ٢٣٠

أبو عَمْرو : عُثمان الأكبر : ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٤

أبو الفَضْلِ : كُنّي عليه السلام بِابْنهِ الفضل. أشهر كُناه ١٠٤

أبو القاسم : من كُنى العبّاس سلام الله عليه ١٠٦

أبو قربة : لقب العبّاس عليه السلام ٩٣

أبو قربة : يسمّى أهل النسب العبّاسَ عليه السلام ٩٨

أبي تُراب من الكنى النادرة أو لقّب بالكنية ٩٩

أبي العلاء المعرّي هـ ١٩٠

اتمام الحجّة في الخطبة ١٧٢

أثِبْنِي! فقال : عليك بأميرك ابن زياد فسَلْهُ أنْ يُثِيبَكَ! : الأصبحيّ وابن سعدٍ ١٢٢

أجمل أهل زمانه وأكبرهم عقلاً : نِزار بن معدّ ٤٠

أجمل الناس جمالاً : عَبْد المُطّلِب ٢٣

احتضار الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٥٦

أحْسَن أهلِ زمانِه خَلْقاً وخُلُقاً : عَدْنانُ ٤١

أحمد بن عيسى ٢١٣

الإخاء والوفاء والنصيحة والفداء والشجاعة : مثّل العَبّاسُ أباهُ فيها ١٦٢

أخذ بالقلوب ، فلم يَرَهُ أحدٌ إلّا أحبّه لحسنه وجماله : مُضَرُ بن نِزار ٣٨

أخوات الحسين عليه السلام صِحْنَ وبكينَ وبكتْ بناتُه فارتفعت أصواتهنّ! لمّا سمعن كلامه ١٧١

أخوات العبّاس عليه السلام ١١٩


ـ إخوة الحسين عليه السلام ١٣٤

إخوة العبّاس عليه السلام من أبيه ١٣٤

إخوة العبّاس عليه السلام عَبْد الله وعثمان وجعفر معه قاصدين الماء ١٠٨

إخوة العبّاس لأُمّه بنُو عليٍّ ، وهم : عُثمان ، وجعفرٌ ، وعَبْد الله ، قُتِلوا قبله ٢١٢

٩٢ و ١٢١ و ٢٠٦

إخوة العبّاس مِن أُمّه : أمام الحُسين عليه السلام يَقُوْنَهُ بِوُجُوهِهِم ونُحُورِهِم حتّى قُتِلُوا ٢٠٦

إخوة العبّاس عليه السلام وأَخَوَاتُهُ ١٠٨

أداء الأمانة ٢١

أدخلوا عليه الراويا : أي على عثمان : قال عليّ لطلحة ٧٥

أرباب مكّة ، وسُكّان الحرم ٢٦

الأربعة إخوة العَبّاس عليه السلام من أُمّه وأبيه ، وهم : عَبْد الله ، وعُثمان ، وجعفر ١٠٨

أربعةٌ من أصحاب الحسين عليه السلام التحقوا بركب الحسين عليه السلام من الكوفة ١٧٥

إرث فدك العبّاس عليه السلام حقّه منه ١٥٨

أرّخ العَرَب ـ وأرّخت قريشٌ ـ بِموتِ كعب إعظاماً لهُ ٣٣

إرسال الحسين عليه السلام إلى أخواته أخاهُ العَبّاسَ وعليّاً ابنه لمّا بلغهُ بُكاؤهنّ وأصواتهنَّ ١٧١

أرض كربلاء ، فانزلْ منها بشاطئ العَلْقَمِيّ ٢٤٧

أسارى أهل البيت حين وَرَدُوا دمشق ٢٢٠

استحباب زيارة العبّاس عليه السلام كلّما زار المؤمنُ الإمامَ الحُسينَ عليه السلام ٢٥١

الاستنجادُ بالعباس لإنقاذ الأصحاب ١٧٥

الأُسرة الحسينيّة من رجال ونساء وأطفال تستقرّ وتركن إلى الطمأنينة ما دام العَبّاسُ على العهد والوفاء والمواساة ١٦٩

الأُسرة الشريفة العلويّة الحسينيّة الفاطميّة ، مع الحسين عليه السلام في ساحة الوغى ١٧٠

الأسماءُ في الحضارة تكشف عن اتّجاهاتٍ خاصّة عند شعوبها والنَبِيّ صلى الله عليه وآله يُؤكّدُ على تحسينها ٦٥


ـ اسم «العَبّاس» قلّ مَنْ سُمِّيَ به في صدر الإسلام ٦٩

أسماء بنت عُميسٍ امرأة جعفر هـ ١١٩ و ١٨١

أسنّتهم اليعاسيب ، وكأنّ راياتهم أجنحة الطير ٨١

أشبه العبّاس عمَّه جعفراً في الشهادة ، والجناحينِ في الجنّة ١٨١

اشتدَّ بالحسين وأصحابه العطش ؛ أمر أخاه العبّاس بن عليّ أن يمضي في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ، مع كلّ رجل قربة حتّى يأتوا الماء ٨٩

اشتدَّ على الحسين وأصحابه العطشُ دعا العبّاسَ بن عليّ أخاه ، في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ، وبعشرين قِربة ، فجاءوا ليلاً وأمامهم باللّواء نافع بن هلال الجمليّ ٩٠

اشترك في قتل العباس : زياد بن رقّاد ، وحُكيم بن الطُفين الطّائيّ ٩٠

أشرفُ خصال قُريشٍ في الجاهليّة : ومعظمه صار في الإسلام إلى بني هاشمٍ ٢١٣

أشرف عليّ المؤرّخ الهنديّ ٧١

الأصاغر من أولاد عليّ عليه السلام : عمر ومحمّد والعَبّاس وجعفر ٢٢٨

الأصبغ بن نُباتة ١١٣ و ١١٥ و ١٥٧

أصحاب الحُسين عليهما السلام اثنان وثلاثُون فارِساً ، وأربعون راجِلاً ٢٣٥

أصحاب الحُسين رحمة الله عليهم الّذين قُتِلُوا معه ، فإنّهم دُفِنُوا إلاّ أنّنا لا نشكّ أنّ الحائر محيطٌ بهم رضي الله عنهم وارضاهم وأسكنهم جنان النعيم ١٠١ و ٢٠٥

أصحاب المعلّقات منهم لَبِيْد الشاعر ابن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٢١٧

اصطحاب الحسين عليه السلام للعَبّاس عليه السلام في الجلسات الخاصّة ٥٣

أصلُ العَدْنانيّة كلّهم ، ومنه تفرّقت شعوبهم وقبائلهم : عَدْنانُ ١٧٠

أصلُ العَدْنانيّة كلّهم ، ومنه تفرّقت شعوبهم وقبائلهم : عَدْنانُ ٤١

أطهر النساء في زمانهم أُمّهات آباء العَبّاس عليه السلام ٤٢

اعتماد الحسين عليه السلام على العَبّاس عليه السلام في المهمّات ١٦٩

أعطى الحُسينُ عليهما السلام رايَتَهُ العَبّاسَ أخاه ٢٠٥

أعلام النُبُوَّة ودلائلها ٤٥

أعلم قريشٍ بالنَسَبِ : عقيل ٥٧

أقبل شَمِرُ بن ذي الجوشن حتّى وقف على معسكر الحُسين عليه السلام فنادى بأعلى صوته :


أين بنو أُختنا : عَبْد الله ، وجعفر ، والعَبّاس ؛ بنو عليّ بن أبي طالب؟ فقال الحسين لإخوته : أجيبوه ، وإن كان فاسقاً ، فإنّه من أخوالكم! فنادوه : ما شأنُك؟ وما تُريد؟ ١٩٤

الاقتصاص من ابن ملجم لعنه الله : العَبّاس كان عند قتل أبيه صغيراً! «لم يُستأنَ به بُلوغه» ١٥٧

اقطعْ يديه. فقطعتا ؛ ثمّ قال له : اقطعْ رجليه. فقطعتا ؛ ثمّ قال : النّارَ النّارَ ، فُأتي بنارٍ وقصبٍ ، فأُلقي عليه واشتعلتْ فيه النّارُ ٢٣١

الأكابر من أولاد عليّ عليه السلام : العَبّاس وعثمان وجعفر وعَبْد الله : قتلوا مع الحسين عليه السلام كلّهم من أُمّ البَنِيْنَ ١١٣

«ألا ، وإنّي أقول : خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا (الحسن) وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي. ألا وإنّه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني : أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه ، المقتول في أرض كربلاء أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة». أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٢٣٥

ألقابُ العبّاس عليه السلام ٦٩

الإمارة على العرب كانت لقَنَص بْنِ مَعَدّ بعد أبيه ٤٠

أُمُّ البَنِيْنَ بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ، من بني عامر ، العامريّة من آل الوحيد ١٢٢

أُمُّ البَنِيْنَ عمّة الديان ١٩٢

أُمُّ البَنِيْنَ في كُتُبِ رجال الحديث ٦١

أُمُّ البَنِيْنَ كانتْ شاعرةً فصيحةً ٢٢٧

أُمُّ البَنِيْنَ : كُنْية والدة العَبّاس الشهيد في التراث والتاريخ ٥٥

أُمّ حبيب ، الصهباء التغلبيّة زوجة أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٥

أُمّ الحسين ابنة عليّ عليه السلام بنت المخزوميّة ١١٩

أُمّ العَبّاس الأصغر : الصهباء التغلبيّة أُمّ حبيب ، وولدت عمر ، ورقية ١١٥

أُمّ كلثوم بنت أبي بكرٍ من أسماء بنت عميس هـ ١١٩


ـ أُمّ كلثوم بنت الزهراء عليهما السلام (١) ١١٩

الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وبني أُمّ البنين ٦٠

الإماميّة الإثني عشريّة ٤١

الأمان الّذي اختصّ به العَبّاسَ وإخوتَه امتحان صعب ١٩١

أمر مكّة لقصيّ ٢٩

الأُمم السابقة وشرط النكاح هـ ٦٨

أُمّهات آباء أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام ٢١

أُمَّهات أبي الفضل العَبّاس وأَخْوالُهُ ٢٤٩

الأُمّهات كُنّ يُسمّين أولادَهنّ ٢٤

الأمين في قريشٍ والصدّيقُ في العرب ١٦٨ و ٢٠٠ و ٢٠٢

انحرِفْ إلى عند الرأس ، فَصَلِّ رَكعتين ٢٤٨

إنْشاء دولةٍ ٥٩

الانقياد للقيادة عند العَبّاس عليه السلام حتّى الشهادة ٥٩

انكبَّ على القبر ٥٩

أنْ لا يتركَ أن يُصلّي عليها أحدٌ منهم ، من وصيّة فاطمة الزهراء عليها السلام لعلي عليه السلام ٥٩

أنْ لا يشهدَ أحدٌ جنازتها ممّن ظَلَمَها. من وصيّة فاطمة الزهراء عليها السلام لعلي عليه السلام ٥٩ و ٦٠

أنْ يتّخذَ نعشاً وصفته له. من وصيّة فاطمة الزهراء عليها السلام لعلي عليه السلام ٥٩

أنْ يتزوّجَ بابنه أُختها أُمامة لحُبّها أولادها ، من وصيّة فاطمة عليها السلام لعلي عليه السلام ٦٠

أوصتْ فاطمة الزهراء عليها السلام علياً عليه السلام بثلاث ٥٩

أوصتني فاطمةُ بتزوّجها بعدها : أُمامةُ بنت أبي العاص أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٦٠

أولاد ابن شعثاء قتلهم وقتل أباهم ١٥٤

__________________

(١) اعتدى النواصب على اسمها فادّعوا ـ زُوراً وبُهتاناً ـ أنّ عُمَرَ قد تزوّجها!!! بينما التي خطبها عمر هي (أمّ كلثوم بنت أبي بكرٍ) من أسماء بنت عميس ، وقد ثبت ذلك في التاريخ. كما حقّق في محلّه.


ـ أولاد أُمّ البَنِيْنَ ١١٧

أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام الصغار ١٥٨

أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام الكبار ١٥٦

أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام المذكورين باختلاف : (أبو الفَضْلِ العَبّاس الأكبر) و(جعفر الأكبر) و(عثمان) و(عَبْد الله) و(أبو بكر) و(محمّد الأصغر) و(عَبْد الرحمن) و(عُبَيْد الله) و(عتيق) ١١٠ ـ ١١١

أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ذكوراً وإناثاً بتعدّد زوجاته وأُمّهات أولاده ١٠٨

أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام من سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ١٠٨

أوّل بني كَعْبٍ أصابَ مُلكاً أطاعَ لهُ بهِ قومُهُ : قصيّ ٣٠

أوّل دارٍ بُنِيَتْ بمكّةَ دار الندوة بناها قصيّ ٢٩

أوّل سقاية حفرت بمكّة بئر «العجول» ٣٩

أوّل قتيلٍ من أهل البيت هو ابن الإمام الحسين عليه السلام عليٌّ المعروف بالأكبر ٢١٤

أوّل من أفصحَ بالنُبُوّةِ حين شاهَدَ آثارَها وعرف أسرارَها : كعب ٣٣

أوّل من أنكر على بني إسماعيل ما غيّروا من سُنن آبائهم حتّى رجعت تامّةً على أوّلها : الْياس بن مُضَر ٣٨

أوّل من أهدى البُدْنَ إلى البيت : الْياس بن مُضَر ٣٨

أوّل من تَحنَّثَ بحِرَاء ٢٤

أوّل من تزوّج الإمام عليه السلام بعد فاطمة الزهراء عليها السلام أُمامةُ بنتُ أبي العاص ٥٩

أوّل من رثى العباس هو الحسين عليه السلام ٢٢٥

أوّل من سَمّى يوم الجمعة بـ «الجُمعة» وكان يُسَمَّى عروبة ٣١

أوّل من سَنَّ القُسامة في الجاهليّة ٢٢

أوّل من كَتبَ الكِتاب العربيّ : نِزار بن معدّ ٤٠

أوّل من وضع الركن بعد إبراهيم عليه السلام : الْياس بن مُضَر ٣٨

أوّل من وضع أنصاب الحرم ، وَكَسا الكعبة : عَدْنانُ ٤١

أُولى العَواتك اللاتي ولدنَ رسول الله صلى الله عليه وآله من قريشٍ ٣٤


ـ أهداف الأمان الأمويّ للعبّاس وإخوته ١٩٧

أهل البيت مُمَثَّلُون في كربلاء ١٦٠

أهل الحكمة : كانت العربُ تعظّم الياسَ تعظيمهم ٣٨

أهل الغاضريّة من بني أَسَدٍ ٢١٦

أهل المدينة ٢٢٦

أهل مَكَّةَ ملّكوا قصيّاً ٣٠

الإيثار في قول الإمام السجّاد عليه السلام : «رحم َ اللهُ العَبّاسَ فقد (آثَرَ)» ١٩٩

إيمان آباء النَبِيّ صلى الله عليه وآله هو مذهب العترة عليهم السلام ٤٢ هـ

أيّها الأمير ، البِشارة ، قد أُخِذَ حرملةُ بن كاهل ٢٣١

أيّها الأمير ، دخلتُ في سفرتي هذه منصرفي من مكّة على عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال لي : يا منهال ، ما فعل حرملة بن كاهل الأسديّ؟ ٢٣٢

باب السقيفة على قبر العبّاس عليه السلام ٢٤٧

بُخْتَنُصَّر اجتاح بلاد العرب وشتّتهم ٤١

(بخل) : الّذي لا يَرُدُّ بَسْطَ يديهِ بُخلٌ : قول لؤيّ في ابنه كَعْبٍ ٣١

البدران هاشم والمطّلب لجمالهما ٢٦

البُدْن تهدى إلى البيت : الْياس بن مُضَر ٣٨

البركة من الحسين عليه السلام ٧٩

بعث العبّاس عليه السلام لطلب الماء ١٧٦

البَغْي والعُقُوق ٢١

البقيع ٢٢٦

بكاء الرسول صلى الله عليه وآله حتّى جرتْ دموعُهُ على صدره ثمّ قال : «اللهمّ إنّي أشكُوا إليك ما تلقى عترتي من بعدي» ٤٥

بكاء رسول الله صلى الله عليه وآله في نعي جعفر بن أبي طالب ٤٤

بَنُو أخي الحسين عليه السلام ١٣٤

بنو أُميّة يحرّفون الهدف السامي الّذي أراده الإمام عليه السلام هـ ٦٦


ـ بَنُو عقيلٍ ١٣٣

بَنُو عليّ عليه السلام قُتِلوا مع الحسين عليه السلام : العَبّاس وجعفرٌ وعَبْد الله ومحمّدٌ ؛ أبو بكر ٢١٩

«بنو معاوية بن حرب» بطْن من عقيلٍ ١٨٠

بني أَسَدٍ ٢١٦

بني جعفر ثلاثةٌ : عَبْد الله وعونٌ ومحمّدٌ ؛ مَسَحَ رسول الله صلى الله عليه وآله رُؤوسَهم ١٨١

بني عامر بن كلابٍ ١٩٥

بني قُصَيٍّ ٢٦

بني هاشم رضوان الله عليهم أجمعين سبعةَ عشرَ نَفْساً : إخوة الحُسين وبنُو أبيه وبنُو عمّهِ جعفرٍ وعقيلٍ ، وهم كلّهم مدفُونُون ممّا يلي رِجلَي الحُسين عليه السلام في مشهدِهِ ، حُفِرَلَهم حفيرةٌ وأُلقوا فيها جميعاً ، وسُوّيَ عليهم التُرابُ ٢١٧

بني هاشم وبذلهم للماء ، وقريش وبني أُميّة ومنعهم له ٧٢

التابعون : العبّاس عليه السلام من أجلّهم ١٥٠

تأسّى العَبّاسُ عليه السلام بعمّه جعفر بن أبي طالب عليه السلام شهيد مؤتة ٢٠٩

تأتي في كلّ عامٍ بابنٍ. أُمّ البَنِيْنَ ، عند أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٦٠

تحريفات بني أُميّة للأهداف السياسيّة ٦٧ هـ

تحريف المَعْنى مبنيّ على تصحيف اللفظ ١٢٣

تخرجُ إلى البقيع ، فتندُبُ بَنِيها أشجى نُدبة وأحرقها ، فيجتمعُ النّاسُ إليها يسمعون مِنها ، فكان مروانُ يجيء لِذلك ، فلا يزالُ يسمعُ نُدبَتها ويَبكي!» أُمّ البنين أُمّ هؤلاء الأربعة الإخوة القتلى ٢٢٦

تُراث الزيديّة ١٥١

التزويج عند أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٦٠

تسمية الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام أولاده بأسماء سلفه المجيد ٦٦

التسمية بـ «العَبّاس» لها لمحةٌ غيبيّة ٌ ٦٩

تسمية الناس أولادهم ، هو لتخليد ذكر أسلافهم ٦٦

تسمية بعض أولاد الأئمّة عليهم السلام بأسماء من السلف هـ ٦٧


تسمية «شمعون» هـ ٦٨

تسمية من روى عن النَبِيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام : للشيخ الطوسي ١٥٠ و ١٦٥

تصحيف «أراكَ» إلى «أرثك» ١٢٣

تصحيف (أراكم) إلى (أرثكم) ١٢٤

تصحيف «صَيِّتاً» إلى «صبيّاً» ٦٩

تصحيف (عُثْمانَ) إلى (عتيق) ١١١

تعليقة السيّد الشبيري الزنجاني على رجال الطوسي هـ ١٦٦

تفاخر العَبّاس بالسقاية في فتح مكّة ، والحَجَبيّ بالحجابة ، على أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ونزول القرآن بتفضيله ٧٢

تَفَدِّي الإمام عليه السلام بنفسهِ الشريفةِ أخاهُ العباسَ بقوله : «بنفسي أنت يا أخي» ١٣٥

تقوى اللهِ جَلَّ وَعَلا ٢٨

تكالُب القومِ على العبّاس عليه السلام وسلبه ٢١١

تنافر عَبْد المطّلب ، وحرب بن أُميّة ٢٥

تنافر قريش وخُزاعة ٢٦

تنبُّؤ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وتحقّق أُمنيته الّتي قصدَها من العَبّاس ٥٨ و ١٦٠

تندُبُ الحُسينَ وتبكيه وقد كُفَّ بصرُها ، فكان مروانُ ، وهو والي المدينة ، يجيءُ مُتَنَكِّراً بِاللّيل حتّى يقف ، فيسمعُ بُكاءَها وندبها. أُمُّ جعفر الكلابيّةُ ٢٢٦

ثقةٌ : العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ١٥١

(ثمر) : ثمّروا أموالكم : من خطبة كعب بن لؤيّ ٣٢

جِئتُه ميِّتاً فنزعتُ سهمي الّذي قتلتُهُ بهِ من جَوْفِهِ ، فلم أزَلْ أُنضْنِضُ السهمَ حتّى نزَعْتهُ من جبهته ، وبقيَ النَضْلُ في جبهته مُثبَتاً ما قدرتُ على نزعهِ! ٢٣٠

جابر بن الحارث السلمانيّ ١٧٥

جابر بن عَبْد الله الأنصاريّ الصحابيّ الجليل رضوان الله عليه ١٤١ و ٢١٦

جابر (بن يزيد الجعفي) ٢١٣

جامٌ من ذَهَبٍ : أسماءُ بنت عُمَيسٍ ، عند أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٦٠


ـ جعفر الأصغر ، أبو عَبْد الله : ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٤ و ١١٦ أُمّه أُمّ ولد ١١٥

جعفر بن أبي طالب ١٣٦ و ١٨١

جعفر بن عليّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ممّن عزَّوْهُم في أبيهم ١٢٢ و ١٥٧

جعفر بن محمّد عليه السلام ٢٢٦

جماع قريشٍ هو فِهْر ٣٥

(جمل) : ألا ، وإنّي قد أَذِنْتُ لكُم ، فانْطَلِقُوا جَميعاً في حِلٍّ ، لَيْسَ عليكُم مِنّي ذِمامٌ. هذا الليلُ قد غشيكم فاتّخذوه جَملاً. الحسين عليه السلام ١٨٦

جَناحينِ يَطِيرُ بِهما مَعَ الملائكةِ في الجنّة ، للعبّاس كما جَعل لِجَعفرِ بنِ أبي طالب. السجّاد عليه السلام ١٣٦

الجهاد في سبيل الحقّ ١٨٥

الحائر الحسينيّ ٢١٧ و ٢١٨ و ٢٤٧ و ٣٥٠

الحارث بن حصيرة ١٩١

حامل الراية : العبّاسُ عليه السلام ١٠٠ و ١٧٦

حامل اللواء : العبّاسُ عليه السلام ١٠١

حامل لواء الحمد يوم القيامة : أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٢ و ١٦٢

حامل لواء الرسول في المغازي : أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٦٢

حامل لواء المسلمين : جعفر بن أبي طالب ٤٤

حبّ رسول الله صلى الله عليه وآله عقيلاً حُبَّيْنِ : حُبّاً له ، وحَبّاً لحُبّ أبي طالب له ٤٥

حبيبُ بنُ مُظاهر الأسديّ الصحابيّ في كربلاء

١٦١ و ١٧٣ في ميسرة أصحاب الحسين عليهما السلام ١٠١ و ٢٠٥

الحجابة : لقصيّ ٣٠

الحجابة : من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة ٧١

حديثُ الماء في كربلاء ذُو شُجُونٍ وشجىً ومنائح وأسىً ، وعلى طريق الشهادة ٨٦

حذاءَ الحائر : قبر العبّاس عليه السلام ٢٤٧

(حذر) : إنّ في الحَذَرِ انْغِلاقُ النفس : من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة ٣٥


ـ «حَرْب» أحاديث مفتعلة أنّ عليّاً أراد أن يُسمّيَ كلاً من أولاده الثلاثة به هـ ٦٦

حرب الماء ومنعه شنشنة من قريش منذ يوم عبد المطّلب ٨٦

حرملةُ بنُ كاهل بن الجزار بن سلمة بن الموقد الأسديّ ثُمّ الوالبيّ ٢١١ و ٢٣١

(حسب) : تقدّم بين يَدَيَّ حتّى أراكَ وأَحْتَسِبَكَ ، فإنّه لا وَلَدَ لَكَ. العباس عليه السلام ١٢٣

الحسن عليه السلام الإمام ٢٣٥ ممّن عزَّوْهُم في أبيهم عليه السلام ١٥٧

الحسن بن محبوب ٢٣٠

الحَسَنيّ : يخرجُ ليُمَهّدُ للمهديّ المبشّر به الرسولُ صلى الله عليه وآله من وُلد فاطمة عليها السلام ١٨٠

الحُسين عليه السلام دَفَنه أهلُ الغاضريّة من بني أَسَدٍ حيثُ قبرُهُ الآن ٢١٦

الحُسين عليه السلام ممّن عزَّوْهم في أبيهم عليه السلام ١٥٧

حسين بن نصر (ابن مزاحم) ٢١٣

الحشويّة : شعارهم ودينهم طاعة الطغاة وقضوا بذلك على مكارم الإسلام ، وانتهكوا به محارم المسلمين بتسليطهم للفجرة والفسقة ، بل الكفرة ، على الحكم في البلاد الإسلاميّة ١٩٦

حصر عثمان في داره ، ومنع الماء عنه ٧٤

حضر النَبِيّ صلى الله عليه وآله في كربلاء : بمَنْ أشبهَهُ ، وهو عليّ بنُ الحسين الأكبر ١٦٠

حضرت الزَهراءُ فاطمة عليها السلام كربلاء بفاطمة بنت الحسين ؛ كانتْ تُشبّهُ بجدّتها ١٦٢

حضرت الزَهراءُ فاطمة عليها السلام كربلاء بمَنْ وَرِثَتْ مصائِبَها وتعلّمتْ منها الصبرَ والجهادَ في سبيل الولاية : تلك زينبُ عليها السلام عقيلةُ بني هاشم ١٦٢

حضور الحسين عليه السلام عند العبّاس ورثاءه وندبته له عليه السلام ٢١٥

حفر عبد المطّلب بئر «زمزم» ومخاصمة قريش فيه ٧٣

حقّ العَبّاس عليه السلام من إِرث فَدَكٍ ١٥٨

حقّ الولد على والده : أن يُحَسِّنَ اسْمَهُ ٦٦

حُكّام العرب ، ومن يُعَدُّ له الفضل والسؤدد كان خُزَيْمَة منهم ٣٧

حُكّام قريش ٣٣

الحَكَمُ في الجاهليّة ٢٥


ـ حُكَيْمُ بن الطُفَيْل الطائِيّ ضَرَبَ العبّاس على شِمالِهِ

٢٠٩ و ٢١١ قَاتل العبّاس بن عليّ عليه السلام ٢١٣

حكيمُ بن طُفيل الطائيّ السنْبِسيّ سَلَبَ العبّاسَ بن عليّ ثيابَهُ ورمى الحسينَ بسهمٍ ، فكان يقول : تعلّقَ سهمي بِسِربالِهِ وما ضَرَّهُ ٢٢٩

(حلأ) : إنّي لأرجو أن يوردنيه الله ويحلئكم عنه. الحسين عليه السلام : ٨٩

حِلْف الفضول ٤٣

الحِلْمُ شَرفٌ من خطبة هاشم ٢٧

حمّاد بن عيسى الجُهَنيّ ٢٢٦

الحمدُ لله الّذي مكّنني منك. ثمّ قال : الجزّار! الجزّار!. المُختار ، قال لِحَرملة ٢٣١

حمزةُ بن عَبْد المطّلب أسدُ الله وأسدُ رسوله ١٣٦

الحُمْس : هم المتشدّدون في دينهم كان بنو عامر قوم أُمّ البَنِيْنَ منهم ٥٤

الحُمْس : هم قريش قُطّان مكّة وسُكّانُها ومن له فيهم ولادة ٥٥

حمى مكّة أنْ يُظْلَمَ بها أحدٌ الزُبيرُ بنُ عَبْد المطّلب ٤٣

الحوار في النهضة الحسينية ، من رواية العَبّاس عليه السلام ١٦٦

خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله ـ ـ ـ ويدي في يده ـ ـ ـ وهو يقول :

أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٢٣٥

خرّج الحديث للعَبّاس عليه السلام : محمّد والمرشد ، وذكره الهادي ١٥١

خروج العَبّاس عليه السلام مع الإمام عليه السلام من المدينة ١٦٧

(خزم) أي جمع نورَ آبائه وفيه نور رسول الله صلى الله عليه وآله : خُزَيْمَة ٣٧

خصائص العَبّاس عليه السلام ٢٢٢

الخطبة الأُولى للحسين عليه السلام يوم عاشوراء ١٧١

خطبة كعب بن لؤيّ ٣٢

خطبة هاشم ٢٦ ـ ٢٧

خلط بين العَبّاس الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام والعَبّاس بن ربيعة ١٥٤

(خلط) : حاموا عن الخليط يرغب في جواركم من خطبة هاشم ٢٧


ـ (خلق) : اقتصرْ على قليلكَ وإنْ قلّتْ منفعتُهُ ، فقليلُ ما في يَدِكَ أغْنى لَكَ من كثيرٍ ممّا أخْلَقَ وَجْهَكَ إنْ صارَ إليكَ من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة ٣٥

(خلق) : إيّاكم والأخلاق الدنيئة فإنّها تضعُ الشرفَ وتهدمُ المجدَ

من خطبة هاشم : ٢٧

خلود العبّاس في خَلَد أهل البيت عليهم السلام وفي حديث سائر الأئمّة عليهم السلام ١٧٩

خلود العبّاس في ضمير المؤمنين والمجاهدين (الزيدية نموذجاً) ١٧٨

خمسمِائة فارس ، نزلوا على الشريعة ، وحالوا ين الحسين وأصحابه ومنعوهم أن يستقوا منه!!! ٨٦

(خنث) : «أخنث السقاء» الحسين عليه السلام للمحاربي فقام عليه السلام فخنَثَهُ ٨٢

«خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا ، وهو إمام كلّ مسلم ومولى كلّ مؤمن ، بعد وفاتي» النبيّ صلى الله عليه وآله : ٢٣٥

خير الخير أعجلُهُ من كلام مُضَرُ بن نِزار ٣٩

(خيط) : أيهلك عشرة من قريشٍ ، وأنا حيٌّ؟! لأطلبنَّ لهم الماء ، حتّى ينقطع خيط عنقي وأبلي عُذراً عبد المطّلب ٧٣

الدارميّة : هي النهشليّة زوجة أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٨ هـ

داود بن عمر النهديّ ٢٣٠

دَفَن الحُسينَ وأصحابَه أهلُ الغاضريّة من بني أَسَدٍ ٢١٦

دَفْنُ العبّاس عليه السلام ٢١٦

دُفِنَ العبّاس عليه السلام في موضع مَقْتَلِهِ على المُسنّاة بطريق الغاضريّة ، وقبرُهُ ظاهرٌ ٢١٧

دَفَن أهلُ الغاضريّة من بني أَسَدٍ العَبّاسَ عليهما السلام في موضِعِهِ الّذي قُتِلَ فيه على طريق الغاضِريّة ، حيُثُ قبرُهُ الآنَ ٢١٦

دلائل الإمامة ٢٣٧

دلائل النبوّة ، من إخبار النبي صلى الله عليه وآله بالغيب بأُمور تحقّقت في المستقبل ٢٣٧

(دول) : الأيّامُ دَوَلٌ من خطبة هاشم ٢٧

(الدين) : أمر قصيّ في حياته وبعد موته كالدِيْنِ المُتّبَع لا يُعمل بِغيرِهِ ٣٠


ـ ذكر العبّاس في أخبار القائم وفي الإرهاصات الّتي تسبقُ ظهورهُ ١٨٠

الرئاسة على العرب في أقوام ثمّ في بني عامر بن صعصعة ، ولم تزل فيهم ٥٤

الرئاسة : لعَبْد المطّلب ٢٤

الرئاسة : لهاشم ٢٦

رئاسةُ قريشٍ بعد قُصيّ إلى عَبْد مناف وساد لِجُوده وسياسته ٢٨

رئيس الناس بمكّة : فهر في زمانه ٣٥

رأس الحسين عليه السلام نصبه يزيد بن معاوية ٢١٩

رأس الحسين عليه السلام نُصِبَ بِالمدينة ٢١٩

رأس الحسين عليه السلام نقل إلى مرقده وضمّ إلى جسده ، على أقوى الأقوال وأوفقها للأدلّة ٢٢١

رأس العبّاس الأصغر ٢٢١

رأس العبّاس الّذي جاء به وقد علّقهُ على فرسِهِ : حرملةُ بنُ كاهل بن الجزّار ٢١١

رأس العبّاس بن عليٍّ عليه السلام ١٣٠

رأس العبّاس ومدفنه في الشام ٢١٨

رأس سيّدنا أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام نقل إلى كربلاء ، ودفن مع الأجساد ٢٢١

رأس غُلامٍ أَمْرَدَ ، كأنّهُ القمرُ في ليلة تَمِّهِ ١٣٠ و ٢٢١

الراوية : هي السِقاء ٨٢

راية الحسين عليه السلام أعطاها العَبّاس أخاه عليه السلام ١٠١

راية الحسين عليه السلام يوم كربلاء ١٠٠

الراية والعَلَم ، واللواء ١٠٠

ربيع المُقْتِرِيْنَ : لقب ربيعة بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٣

رثاء العبّاس وندبته عليه السلام ٢٢٥

رثاء أُمّ البنين عليها السلام للعبّاس وأبناءها الطّاهرين ٢٢٦

رثاء أُمّه فاطمة أُمّ البنين ٢٢٦

(رجز) : الجَزَعُ قبل المصائب ، فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها ، وإنّما القلقُ في غليانها


فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بما تَرى من وَقع المَنيّةِ وما في آثارها من محقِ الحياةِ

وصيّة فهر ٣٥

رِجْلاهُ تَخُطّانِ الأرْضَ : كانَ العَبّاس عليه السلام ٢٢٤

رجلاً وسيماً جميلاً ، يركب الفَرَسَ المُطَهَّم ورجلاه تخطّان الأرض. كانَ العَبّاس عليه السلام ١٠٠ و ١٢٩ و ٢٢٤

رجلٌ تميميٌّ من أبان بن دارم ٢١١

الرِجْلَينِ للعَبّاس عليه السلام قطعهما العدوّ ٢١٠

رسولُ الإمام عليه السلام إلى القوم : العَبّاس عليه السلام ١٧٣

(رشّف) : اسقوا القوم ورشّفوا الخيل ترشيفاً. الحسين عليه السلام لأصحابه وفتيانه ٨٠

الرفادة : عمل الطعام للحجّاج أيّام الموسم بمكّة وبمِنى ٢٢

الرفادة : لعَبْد المطّلب ٢٢

الرفادة : لِعَبْد مَناف ٢٤

الرفادة : لقصيّ ٢٨

الرفادة : لهاشم ٢٩ و ٣٠

الرفادة : من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة ٢٦

رفضُ أمان الولاة الجائرين ٧١

رقية بنت علي عليه السلام من الصهباء التغلبيّة أُمّ حبيب ١١٥ و ١١٩

رماهُ بِسهمٍ فَلَقَ قلبَهُ ٢٢٩

رملة بنت علي عليه السلام من المخزوميّة ١١٩

رميتُ فتىً من آل الحسين ويدُهُ على جبهته فأثْبَتُّها في جبهته. زيدُ بن رقّاد الجَنْبيّ : ٢٢٩

رمَيْتُ فتىً منهم بِسَهمٍ ، وإنّه لواضِعٌ كفّه على جبهته يتّقي النَبْلَ ، فأثبَتُّ كَفّهُ في جبهته ، زيدُ بن رقّاد رجل من جَنْب : ٢٢٩

رواة الأشعار وعلماء قريش بالأنساب والأخبار منهم عقيل بن أبي طالب ٤٤


ـ روايا الماء ، تدخل إلى عثمان في الحصار ، بأمر علي عليه السلام ٧٥

رواية العبّاس عليه السلام عن أبيه عليه السلام ومصادر رواياته ١٥٠

رواية العبّاس عليه السلام عن أخيه الحُسين عليه السلام ١٦٦

(روض الجنان) للمؤرّخ الهنديّ «أشرف عليّ» ٢٢٨

رؤساءُ قريشٍ وصناديدها أَذْناباً ٢١

الرؤوس حملتْ إلى الشام ، ودُفِنَتْ الجُثَثُ بِالطَفّ ٢١٩

الرؤوس المقدّسة نقلتْ إلى كربلاء ، ودفنتْ مع الأجساد ٢٢١

زاد الرَكْب : عمرُو العُلا هاشم ٢٥

الزبير يقرأ : (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ) لمّا قيل له : إنّ عثمان محصورٌ وإنّه قد مُنِعَ الماء! ٧٥

(زقا) : صاحَ ، تزعم العربُ أن للموت طائراً يصيح ويسمونه (الهامة) ويقولون : إذا قتل الإنسان ولم يؤخذ بثاره زقت هامته حتى بثأر هـ ٢٠٨

(زلف) : لا يومَ كيومِ الحسينِ عليه السلام ازدلَفَ إليه ثلاثونَ ألْفِ رجلٍ يزعمون أنّهمْ من هذه الأُمّ!؟ كلٌّ يَتَقَرَّبُ إلى اللهِ عزّ وجلّ بِدَمِهِ!!! وهو باللهِ يذكّرهُمْ فلا يتّعِظُون ، حتّى قَتَلُوهُ بَغْياً وظُلْماً وعُدْواناً السجّاد عليه السلام ١٣٦

الزنجاني الحجّة السيّد الشبيري في تعليقه على رجال الطوسي هـ ١٥٠ وهـ ١٦٦

زوجات الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : اللاتي تزوّجهنّ بعد موت فاطمة عليها السلام ٥٨

زُهَيْر بن القَيْن البَجَليّ في ميمَنة أصحاب الحُسين عليه السلام ١٠١ و ٢٠٥ و ١٧٣ و ١٩٠

زِيادُ بن وَرْقاء الجَنْبِي من وراء نخلةٍ فضَرَبَ العباس على يمينِهِ = زيدُ ٢٠٩

الزيارات الّتي يُزارُ بها العبّاس عليه السلام المأثورةٌ عن الأئمّة عليهم السلام ١٤١

الزيارات المأثورة للعبّاس عليه السلام ٢٤٧

زياراتٌ خاصّة للعباس عليه السلام في يوم الأربعين من شهر صفر ، وفي أوّل يوم من شهر رجب وفي النصف من شهر شعبان ، وفي ليلة النصف من شهر رجب ونهاره وفي ليالي القدر الثلاث ، وفي ليلتي عيدَي الفطر والأضحى ونهارهما ، وفي عَرَفة ليلها ونهارها ٢٥٠

زيارة العبّاس عليه السلام المُطلَقَةُ : ٢٤٧


ـ زيارة الناحية : ٢١٣ فيها : «المَقْطُوعَة يَداهُ» ٢١٠

زيارة جابر للعبّاس عليه السلام يومَ الأربعين ١٠٦

زيارة للعبّاس عليه السلام غير مقيّدة بوقت من الأوقات ٢٤٧

زيدُ بن رقّاد الجَنْبيّ قاتل العبّاس بن عليّ عليه السلام = زِياد ٢١٣ و ٢٢٩

زينب العقيلة أُخت الحسين عليهما السلام ١١٩ و ١٦١

زينب هي المكنّاة بأُمّ كلثوم أو هما اثنتان : زينب ، وأُمّ كلثوم ١٠٨

ساد : الجودُ سُؤْددٌ من خطبة هاشم : ٢٧

«الساقي على الكوثر في غدٍ يسقي أولياءَهُ ويذودُ عنه أعداءه أمير المؤمنين عليه السلام ١٦٢

سالب العَبّاس عليه السلام حكيم بن طفيل الطّائيّ ، وقيل إنّه شرك في قتله يزيد ٢١٠

السدانة : لقصيّ ٢٩

السرادق ٢١٠

سعد مولى عمرو بن خالد الصيداويّ الأسديّ ١٧٥

(سفه) : الجهلُ سَفَهٌ من خطبة هاشم : ٢٧

(سفه) : لا يلوّن طبيعتَهُ سَفَهٌ : قول لؤيّ في ابنه كَعْبٍ : ٣١

سقاية الحاج ٢٣ و ٢٩

سقاية الحاج : للعَبّاس بن عَبْد المطّلب ٤٣

السقاية : لأبي طالب في الجاهليّة ٢٢

السقاية : لعَبْد المطّلب ٢٤

السقاية : لِعَبْد مَناف ٢٨

السقاية : لقصيّ ٢٩ و ٣٠

السقاية : للعَبّاس الشهيد في كربلاء فهُو الرائدُ اختصّ بلقب «السَقّاء» ٦٩ و ٩١

السقاية : للعَبّاس عمّ النبيّ صلى الله عليه وآله في مكّة ٦٩

السقاية : لهاشم ٢٦

السقاية : من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة ٧١

السقّاء : العبّاسُ لأنّ الحسين طلب الماء في عطشه ـ وهو يُقاتلُ ـ فخرج العَبّاسُ وأخوه


واحتال حمل إداوة ماءٍ ودفعها إلى الحسين ، فسُمّي العَبّاسُ «السقّاء» لهذا السبب ٩٢

السقّاء : العبّاس لأنّهُ استسقى الماء لأخيه الحسين عليه السلام يوم الطفّ ٩٣

السقّاء : العبّاس عليه السلام لأنّهُ كان يحملُ على الناس فيُفرّجوا له ، فيأتي الفُرات ، فيستسقي الماء ، ويسقي أصحابه ٩٢

السقّاء أبو قِرْبة : العبّاس عليه السلام ٩٨

السقّاء : سُمّي العَبّاسُ لأنّ الحسين عليه السلام عطش وقد منعوهُ الماء ، وأخذ العَبّاسُ قربةً ومضى واتّبعهُ إخوتُهُ فكشفُوا أصحاب عُبَيْد الله عن الماء ، وملأ العَبّاسُ القربة ، فحملها على ظهره إلى الحسين عليه السلام وحده ٩٣

السقّاءُ كان حمل قِرْبَةَ ماءٍ للحسين بكربلاء ويُكنّى أبا قربة ٩٢

السقّاء : لقبُ العبّاس عليه السلام ٩١ و ٩٣

السقّاء : مُبالغة من القائم بالسقي وهو الإرواء والإشراب ٦٩

«السقّاء» و«أبا قربة» لقبُ العبّاس عليه السلام ١٧٧

السقّاء : وُلْدُ العباس يُسمُّونه ٩٢ و ٩٩

السقيُ : قام العَبّاسُ عليه السلام في كربلاء بِمُهمته فهو الساقي لِعطاشى ذلك الموقف الحَرِج ، كما انّ أباهُ عليه السلام هو الساقي على حوض الكوثر في غدٍ يسقي أولياءَهُ ، ويذودُ أعداءه ١٦٢

سقي الماء : له فضلٌ وثوابلإ كثيرٌ في الحديث ٧٠

السلام على أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ، المُواسي أخاهُ بنفسهِ ، الآخِذِ لِغدِهِ من أمْسِهِ ، الفادِي لَهُ ، الواقِي ، الساعِي إليهِ بِمائِهِ ، المَقطوعَةِ يداه ، لعن الله قاتليه : زيد بن رقّاد الجهني ، وحُكيم بن الطفيل الطائي زيارة الناحية المقدّسة : ٢٢٥

سلامُ الله وسلامُ ملائكته المُقرّبين ، وأنبيائه المرسلين ، وعبداه الصالحين ، وجميع الشهداء والصِدِّيقين ، والزاكِياتُ الطيِّباتُ في ما تغتدي وتروحُ ، عليك يا ابن أمير المؤمنين.

٢٤٧ ـ ٢٤٨

سَلَبَ ثيابَ العبّاس عليه السلام حُكيمُ بن طُفيل الطّائيّ ٢١٢ و ٢١٣

سليم أفندي بن حُسين مُرتضى ، قائم مقام مراقد أهل البيت عليهم السلام أحد الأشراف القيّمُ على المشهد ٢٢٠


ـ سِماتُ العَبّاس عليه السلام الجَسَدِيّةُ ١٢٧

سِماتُ العَبّاس عليه السلام الروحيّة ١٣١

سُمِّيَ العَبّاس عليه السلام السقّاء ٢١٣

السُنّةُ بتقديم الطعام لأهل الشهيد ، فماذا قدّمت الأُمّةُ لآلِ الرسول بعد شهادة الحُسين والعبّاس يوم كربلاء؟ ١٨١

السهم : انتزعه الحُسينُ عليه السلام وبَسَطَ يَدَهُ تحتَ حَنَكِهِ ، فامْتلأتْ راحتاهُ بِالدَمِ ، فرَمى بِهِ ٢٠٧

السهم : رمى الدارِميّ الحُسين عليه السلام بسهمٍ ، فأثبتَهُ في حَنَكِهِ ٢٠٧

السيّد : عَبْد مَناف لشرفه ، وسُؤدده ٢٨

سيّدُ العَرَب : عمرُو العُلا ، هاشم ٢٦

سيّدُ الوادي غير مدافع : عَبْد المُطَّلِب ٣٩

سيّدُ بني أبيه وعظيمهم بمكّة : نِزار بن معدّ ٢٢

سيّدٌ شريفٌ بَيِّنُ الفضل : لؤيٌّ ٣٣

سيّدُ ولد أبيه وكان كريماً حكيماً : مُضَرُ بن نِزار ٣٨

سيّدُ ولد نِزار قد بان فضلُهُ وظَهَرَ مجدُه : مُدْرِكَة ٣٧

سيّدٌ هُمامٌ : مُرَّة بن كعب ٣١

سيرة العبّاس عليه السلام ١٤٥ ومواقفه الإيمانيّة والعمليّة ١٦٥

شاطئ العَلْقَمِيّ ٢٤٧

شبّه برسول الله صلى الله عليه وآله خَلَقاً وخُلقاً : جعفر بن أبي طالب ٤٤

شجاعاً ، فارساً ، كريماً ، باسلاً ، وفيّاً لأخيه ، واساه بنفسه كان العَبّاس عليه السلام ١٢٩

شجعانُ العرب : آباء أُمّ البَنِيْنَ ٥٧

(شرح الكامل) ٢٢٦ وشرح كامل المبرّد ٢٢٧

الشرَف والسُّؤْدَد في أَولاد كعب وكلاب ابْني ربيعة بن عامر دُوْنَ أَوْلادِ نمير هـ ٥٨

شطّ الفُراتِ ٢٤٧


ـ شَمِرُ بن ذي الجَوْشَن الكِلابيّ الضِبابيّ ، من بني معاوية ـ الضِباب ـ بن كِلابٍ. هو الجائي بكتاب الأمان ١٩١ و ١٩٣ و ١٩٥ من أشدّ الخواج على أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٩٧

الشوكة في قريش لعَبْد مَناف ٢٨

شهادة الحسين ومسلم بن عقيل في الكوفة : من أعلام النُبُوَّة ودلائلها ٤٥

الشُهداء من أهل بيت الحُسين وأصحابه الّذين صرعوا مع الحُسين عليه السلام ، حفر لهم أهلُ الغاضريّة من بني أَسَدٍ ممّا يلي رِجْلَي الحسين عليه السلام وجمعُوهم فدَفَنُوهُم جميعاً ٢١٦

الشهيد : ١٠٣ أطلقه على العبّاس جمع من النسّابين ١٠٤

شهيد مُؤْتَةَ : جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين ، قطعت يداه في المعركة ٤٤

شيخٌ عظيمٌ تقصدهُ العربُ لعلمه وفضله أو تحجّ إليه العرب : كنانة بن خزيمة ٣٦

صاحب حروبٍ وغاراتٍ على يهود بني إسرائيل : مَعَدُّ بن عدنان ٤٠

«صاحب الراية» و«صاحب اللواء» لقب العَبّاسُ عليه السلام

صاحب راية الحسين يوم كربلاء ٩٨ هو العبّاسُ عليه السلام ١٠١

صاحب زمزم وساقي الحجيج : عَبْد المُطّلِب ٢٣

صاحب الفيل والطير الأبابيل : عَبْد المُطّلِب ٢٣

صاحب اللواء وحامل الراية : العبّاسُ عليه السلام ١٠٠

صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدرٍ وفي كلّ مشهد : أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٢

الصبر والتحمُّل والمثابرة عند العبّاس عليه السلام ٢٠٠

الصحابة : وجود بعض الأوفياء منهم في ساحة كربلاء ، وفازوا بالشهادة ١٦١

الصحابيّات الّلاتي أسرهنّ الجيشُ الأمَوِيّ : ١٦١

الصحن العبّاسي الشريف ٢٢٢

الصدق في الحديث ٢١

صعاليك العرب وأهل الوَبَر والأطراف والمستضعفين من الناس ٢١

صعصعة بن صوحان ومن كان معه عندما ألحدوا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٥٧

صفّين : العبّاس عليه السلام مع أبيه عليه السلام فيه ١٥٢

صِلَة الرَّحِمِ ٢٨ و ١٩٧


ـ صلّى على العبّاس جابر بن عَبْد الله الأنصاري ٢١٦

الصهباء التغلبيّة أُمّ حبيب زوجة أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٥

(صهر) : احفظوا أصهاركم : من خطبة كعب بن لؤيّ ٣٢

صيِّتاً جَهْوَريّاً : كان العَبّاس عمّ النَبِيّ صلى الله عليه وآله ٦٩

(ضرح) : شَقَّ للعباس ضريحاً وأنزلهُ وَحْدَهُ ، كما فعلَ بأبيهِ الوَصِيّ. السجّاد زين العابدين عليه السلام : ٢١٦ و ٢٤٩

طاعة الطغاة واستنكار العَبّاس عليه السلام وأخوته ١٩٦

الطالبيّ : العَبّاس عليه السلام لأنّه من ذرّية أبي طالبٍ ١٠٤

طرد حرب بن أُميّة حتّى استجار منهُ بأبيه : الزُبيرُ بنُ عَبْد المطّلب ٤٣

الطِساس للماء ٨٢

طلحة بن عبيد الله في الحصار على عثمان : منع من أنْ يُدخل إليه الماء ٧٥

طوالاً من الرجال : كان العبّاس عليه السلام ١٢٩

الطَوْل في القوم ٣٤ و ٣٣

عابسُ بنُ الحارث الكاهليّ الصحابيّ في كربلاء ١٦١

العبّاس : من أسماء الأسد ٢٢٧

العبّاس عليه السلام آخرُ قتيلٍ في كربلاء ٢١٤

العبّاس الأصغر ابن عليّ عليه السلام الشهيد في الطفّ ٢١٢ و ٢٢٢ لأُمّ ولد ١٣٠ و ١١٥

العبّاس الأكبر أبو الفَضْلِ عليه السلام ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٣ و ١٣٠ و ١٥٧

العبّاس عليه السلام الأكبر يدعى «السقّاء» ويكنّى «أبا قربة» ٩٨

العبّاس عليه السلام أبو الفضل اشترك في قتله زياد وحُكيم ٢١٢

العبّاس عليه السلام أكبر اخوته ١١١

العبّاس عليه السلام بعثه الحسين عليه السلام في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً وبعث معهم بعشرين قربة ٨٨

العبّاس عليه السلام بينَ يَدَي أَخِيه الحُسين عليه السلام ٢٠٦

العبّاس عليه السلام حين كتب أبوه عليه السلام وصيّته فهو من رواة الوصيّة عن أبيه عليه السلام؟! ١٥٥


العبّاس عليه السلام ذكر في متون الروايات : غير ما عن سيرته في المقاتل ١٥٥

العبّاس عليه السلام على بيّنةٍ تامّة من أمره ١٧٩

العبّاس عليه السلام بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ابنه. من الرواة عنه ١٥١

العبّاس عليه السلام عند مقتل أبيه عليه السلام : ١٥٥

العبّاس عليه السلام في آثار سائر الأئمّة عليهم السلام ١٧٩

العبّاس عليه السلام في أولاد عليّ عليه السلام حين كتب وصيّته لأولاده ١٥١

العبّاس عليه السلام في رحاب الأئمّة عليهم السلام ١٤٧

العبّاس عليه السلام في ظلّ أخيه الحَسَن السِبط المُجتبى عليه السلام ١٦٣

العبّاس عليه السلام في ظلّ أخيه الحُسَين السِبط الشَهيد عليه السلام ١٦٥

العبّاس عليه السلام قائم أمامَ الحُسين عليه السلام يُقاتِلُ دُونَهُ ويميلُ معهُ حيثُ مالَ حتّى قُتِلَ رحمه الله ٢٠٧

العبّاس عليه السلام قُتِلَ مع الحسين عليه السلام وهو السقّاء ١٦٦

العبّاس عليه السلام الكبير ، أبو الفَضْلِ عليه السلام ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٤

العبّاس عليه السلام مضى نحو الماء واقتحم رجّالة الحسين الماء فملأوا قِرَبَهم ، ووقف العبّاس في الأصحاب يذُبّون عنهم حتّى أوصلوا الماء إلى عسكر الحسين ٩٠

العبّاس عليه السلام مع أخيه الحسين عليه السلام بكربلاء ١٠١

العبّاس عليه السلام المعجزة وكراماته ٢٣٣

العبّاس عليه السلام ممّن عزَّوْهُم في أبيهم صلوات الله عليه ١٥٧

العبّاس عليه السلام وجعفرٌ ، وعَبْد الله ، وعثمانُ ، ولدتهم أُمُّ البَنِيْنَ لعليّ بن أبي طالب عليهما السلام : ١٩٢ و ١٩٣

العبّاس عليه السلام هو راوٍ للحديث الشريف عن أخيه الإمام الحُسين عليه السلام : ١٦٥

العبّاس عليه السلام هو معجزة الحسين عليه السلام : ٢٣٦

العبّاس عليه السلام يحاور العدو حول هجومهم عصر تاسوعاء : ١٧٣

العبّاس عليه السلام يمثّل أباه في كربلاء : ١٦٠

العبّاس بن ربيعة ١٥٣


ـ العبّاس بن عَبْد المطّلب الهاشميّ عمُّ النَبِيّ والوَصِيّ سلام الله عليهما ٦٩

العبّاس بن موسى بن جعفر عليه السلام ١٨٠

عَبْد الحُسين شرف الدين صاحب (المراجعات) ٢٢٠

عَبْد الله الأصغر ، أبو بكر اُمّه هي النهشلية الدارمية ١١٦

عَبْد الله الأكبر ، أبو محمّد : ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٤

عَبْد الله بن الحسن المجتبى عليه السلام : ١٦٢

عَبْد الله بن الحِمْيَريّ الصحابيّ في كربلاء ١٦١

عَبْد الله بن أبي المُحِلّ الديّان بن حَرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن عامر بن كعب بن عامر بن كِلاب ١٩١

عَبْد الله بن جعفر الحميريّ ٢٣٠

عَبْد الله بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام ١٨١

عَبْد الله الشّاكريّ ٢٢٩

عَبْد الله بن شريك العامريّ ١٩١

عَبْد الله بن عليّ عليه السلام : ١٢٢

عَبْد الله بن كامل ٢٢٩

عَبْد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب ٢٢٩ و ٢٣٠

عَبْد الله بن يونس ٢٣٠

عَبْد الله ممّن عزَّوْهُم في أبيهم أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٥٧

عَبْد المطّلب حفر بئر «زمزم» الشهيرة ٧١

عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ١٢١

عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : المُعْقِب من أولاد العَبّاس عليه السلام وحده ١٠٦

عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب عليهم السلام : ١٣٦ و ١٨٠

عُبَيْد الله شقيق عَبْد الله الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام اُمّه هي النهشلية الدارمية ١١٦

عُبَيْد الله الشهيد أُمّه بنت مسعود الدارميّة ١١٨

عُبَيْد الله وَلَدَ العبّاس عليه السلام ٢٢٦


ـ عثمان الأصغر : ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٦

عثمان الأكبر ، أبو عَمْرو : ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١١٤

عثمان (بن عفان) ومنع الماء منه ٧٤ و ٧٥ و ٧٦ و ٨٧ و ٨٧ و ٩٥

عثمان بن وائل الحميري هـ ١٥٣

(عجز) : ولا يلوي لسانَهُ عجْزٌ قول لؤيّ في ابنه كَعْبٍ ٣١

(العَدْن) : هو الإقامة ٤١

العدْنانيّة كلّهم ، أصلهم عَدْنانُ ومنه تفرّقت شعوبهم وقبائلهم ٤١

عَديّ بن حاتم ٢٢٩

عرار بن أدهم هـ ١٥٣

العرب ٢٠ و ٢١

العرب : بُخْتَنُصَّرُ اجتاح بلادهم وشتّتهم ٤١

العرب : هابَت فِهراً وعظّمُوهُ وعلا أمرُهُ ٣٥

العرب : يُسَمُّونَ أولادَهُم بشَرِّ الأسماء وعَبِيدهم بأحسن الأسماء ٦٥

(عرف) : اصطنعوا المعروف تكسبوا الحمدَ من خطبة هاشم ٢٧

العِرْقُ دَسّاسٌ في حديث النَبِيّ صلى الله عليه وآله هـ ٥٧

عروبة ، كان اسم يوم الجمعة ٣١

العَطَشُ اشتَدَّ بالحسين فركبَ المُسنّاةَ يُريد الفُراتَ ٢٠٦

العَطَش ومنع جيش الكوفة الماءَ عن الحُسين وأهله وأصحابه : وبينهم الشيوخُ والنساء ، والصغار والرُضّع والمُرضِعات ١٧٧

عظيم الشأن : كان مالك بْنُ النَّضْرِ ٣٦

(عفى) : قتل الله قوماً قتلوك ، يا بُني! ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله ، على الدنيا بعدك العفا الحسين عليه السلام عند مصرع ولده عليّ ٢١٤

عقوق عشيرة ٢٦

العَلْقَمِيّ : النهر في كربلاء ٢٤٧

(عِلم) : اسمعوا وتعلّموا ـ أو ـ أقيموا واعلموا : من خطبة كعب بن لؤيّ ٣٢


ـ العَلَم دون الراية ١٠٠

العلويّ : لقب العَبّاس عليه السلام لولادته من الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٤

عليّ بن الحُسين أقربُ الشهداء دَفْناً إلى الحُسين عليه السلام ٢١٧

عليّ بن الحُسين دَفَنه أهلُ الغاضريّة من بني أَسَدٍ عند رِجْلي الحُسين عليه السلام ٢١٦

عليّ زين العابدين عليه السلام ١٨٦

عليٌّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام غضب غضباً شديداً لمّا اشتدّ الحصار على عثمان بمنع الماء ٧٥

العمارة : أن لا يتكلّم أحدٌ في المسجد الحرام بِهُجْرٍ ولا رَفَثٍ ولا يرفعُ فيه صوتَهُ ، والعَبّاس ينهاهم عن ذلك ٤٣

عمارة البيت بعد وفاة أبي طالب عليه السلام للعَبّاس بن عَبْد المطّلب ٤٣

عمدُ الحديد ومصرعه العبّاس عليه السلام ٢١١

(عَمَرَ) : اكرموا الجليس يعمرُ ناديكم من خطبة هاشم ٢٧

عُمر الأصغر والصواب (عثمان) ١١٦

عُمرُ العبّاس عليه السلام يوم قُتِلَ (٣٤) سنةً فتكون ولادته في (٢٦ هـ) ١١١ و ١٢٠

عُمرُ جعفر أبي عَبْد الله (١٩) سنةً أو (٢٩) ولادته سنة (٣١) بالمدينة ١١٢

عُمرُ عَبْد الله ، حين قُتِلَ (٢٥) سنةً ، وكنيته أبو محمّد ١١١

عُمرُ عثمان ، حين قُتِلَ (٢١) سنةً ، وكنّوه : أبا عمرو ١١٢

(عُمَر) تصحيف (عثمان) ١١٧

عُمَر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ، من الصهباء التغلبيّة أُمّ حبيب ١١٥

عُمَر بن علي بن أبي طالب عليه السلام من الرواة عنه ١٥١

عَمرو بن خالد الصيداويّ الأسديّ ١٧٥

عَمرو بن شمر ٢١٣

عمود الحديد. فقتله الملعونُ (حُكَيْمُ بن الطُفَيْل الطائِيّ) بعمود الحديد ٢١١

عمود على رأس العباس عليه السلام ضربه رجلٌ تميميٌ من أبان بن دارم ٢٢١

العَواتك الّلاتي ولدنَ رسول الله صلى الله عليه وآله من قريشٍ ٣٤


ـ عون بن جعفر بن أبي طالب ١٨١

عون ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ممّن عزَّوْهُم في أبيهم صلوات الله عليه ١٥٧

(عيون الأخبار وفنون الآثار) ٢٢٨

غزالَي الكعبة وحَجَر الركن ٢٤

غسل الزيارة مندوباً ٢٤٧

غضب عليّ عليه السلام عند حصار عثمان ومنع الماء منه ، فأدخل عليه روايا الماء ٧٥

الغلام الأمرد الشهيد ١١٦ و ١٣٠

غُلاماً فارِساً : العَبّاس ٥٧

غير : الدهرُ غِيَرٌ من خطبة هاشم : ٢٧

فارس قُرْزُل لقب الطُفَيل بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٣

الفحولة من العرب : آباء أُمّ البَنِيْنَ ٥٧

فخر البطحاء : عَبْد مَناف ٢٨

فَدَك بتاريخه المليئ بِالأسى والحسرة يتجدّد مدى الدهر لأهميّته ، لا التاريخيّة فحسب ، بل العقيديّة والعاطفيّة والرُوحيّة ١٥٩

الفُراتَ ٢٠٦ و ٢١٠

فضائل العَبّاس عليهما السلام في كتاب (مقتل الحسين بن عليّ عليهما السلام). للصدوق هـ ١٣٧

الفَضْلُ والطَوْل في القوم في كلام غالب بن فهر : ٣٣ و ٣٤

الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٢٨

الفضل وَلَد العبّاس عليه السلام ١٠٥

فضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٢٨

(فضل) : دعوا الفضول تجانبكم السفهاءُ من خطبة هاشم ٢٧

فِضّةُ النوبيّة خادم الزهراء فاطمة عليها السلام من الصحابيّات ١٦١

فما عدا ممّا بدا؟! ١٥٣

(فوق) : الصلاح والفساد ليس بينهما إلاّ صَبْرَ فَوَاقٍ ما بين الحلبتين :

مُضَر بن نِزار : ٣٩


ـ القائم : من يقومُ بالحقّ والنضال في سبيله ، وهو من أهل البيت عليهم السلام ١٨٠

قائمٌ أمامَ الحسين يُقاتلُ دُونه ويميلُ معهُ حيثُ مالَ حتّى قُتِلَ ـ ـ ـ العَبّاس عليه السلام : ١٢٢

قاتِل العبّاس عليه السلام حرملةُ بنُ كاهل الأسديّ ثمّ الوالبيّ مع جماعةٍ ، وتعاورُوه ٢١١

قاتِل العبّاس وسالبه : ٢١٢

قاتِل العبّاس عليه السلام يزيدُ بنُ زياد الحنفيّ ٢١٠

القاسم بن الأصبغ بن نباتة المُجاشعيّ ٢٢١

القاسم بن الحسن المجتبى عليه السلام : ١٦٢

قبرُ العبّاس عليه السلام بين الفُرات والسرداق ٢١٠

قبرُ العبّاس قريبٌ من الشريعة حيُ استشهد ٢١٧

قبيلة أُمّ البَنِيْنَ ١٩١

قتالُ العبّاس سلامُ اللهِ عليه وأرْجازُهُ ومقتلُه ٢٠٥

قتال العبّاس عليه السلام وأرجازُهُ ومرقدهُ ورِثاؤهُ ٢٠٣

قتل إخوة العَبّاس عليه السلام : عَبْد الله وعثمان وجعفر قاصدين الماء ٢١٠

قتلوا العَبّاس عليه السلام بين الفُرات والسرداق ، وهو يحمل الماء ، وثَمَّ قبرُهُ ٢١٠

القتلة : عاقبتهم وعقوبتهم الدنيوية : ٢٢٩

(قدد) : اللهمّ فامْنَعْهم بَرَكاتِ الأرض ، وإنْ مَنَعْتهم فَفَرِّقْهم تفريقاً ومَزِّقْهم تَمْزيقاً ، واجْعَلْهم طرائِقَ قِدَداً ، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبَداً ؛ فإنّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرُونا ثمّ عَدَوْا علينا يُقاتِلُونا. الحسين عليه السلام ٢١٤

القِرْبَةُ : هي الوعاء من جُلود الحيوانات ، تحوى فيها المائعات ٩٨

القُرشيّ : نسبةً إلى قبيلة «قُرَيش» العربيّة ١٠٤

قريش ٢٩ و ٣٦

قريش : اسم فِهْر ٣٥ وعلى المشهور هو النضر بن كنانة ٣٦

قريش : تابِعَة تَنقادُ لأوامر هاشم وتعملُ برأيِهِ ٢٦

قريش : تُبَغّي الحقّ خِذْلانا : من شعر كعب بن لؤيّ ٣٢

قريش : تقضي أُمورها في دار النَدْوة ٢٩


ـ قريش : عزّتْ حين حَمَى فهرٌ مكّةَ ٣٥

قريش : لا تُبرمُ أمراً حتّى يشهدُهُ الزُبيرُ بنُ عَبْد المطّلب ٤٣

قريش ينتهي عَدَدُها وشَرَفُها إلى لؤيّ ٣٣

القُسامة في الجاهليّة ٢٢

القِصاع للماء ٨٢

قُصيّ : اجتمعتْ خصال قُريشٍ إليه فحازها ٧١

قُصيّ : جمع المكارم والمآثر المعروفة عند العرب في الجاهليّة ٧١

قُصيّ : حفرَ بِئراً اسمُها «العجول» وآُخرى اسمها «سجلة» ٧١

قطع رحم ٢٦

قطعوا يدي العَبّاس عليه السلام ورجليه ، حَنَقاً عليه ، ولِما أبلى فيهم وقَتَلَ منهم

٢١٠ و ٢١٣

قفْ عندَ الرِجلين ، في زيارة العبّاس عليه السلام ٢٤٩

(قلق) : الجَزَعُ قبل المصائب ، فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها ، وإنّما القلقُ في غليانها ، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بِما تَرى من وَقع المَنيّةِ أمامَكَ وخَلفَكَ وعن يمينِكَ وعن شِمالِكَ ، وما تَرى في آثارها من محقِ الحياةِ :

وصيّة فهر : ٣٥

قَمَرُ بني هاشم : العبّاسُ عليه السلام ١٠٠ كانَ العَبّاس عليه السلام يقال له : ١٢٩

القَمَر : عَبْد مَناف لجماله ٢٨

القَمَر عمرُو العُلا هاشم ٢٥

القَمَر من أجداد العبّاسُ عليه السلام من يلقّبُ به : ١٠٠

(القناعة) اقتصرْ على قليلكَ وإنْ قلّتْ منفعتُهُ ، فقليلُ ما في يَدِكَ أغْنى لَكَ من كثيرٍ ممّا أخْلَقَ وَجْهَكَ إنْ صارَ إليكَ : من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة : ٣٥

قوس إسماعيل في يد عَبْد مَناف ٢٨

القِيادَةُ : لِعَبْد مَناف يقومُ بها حتّى تُوُفّيَ ٢٨

قيام العَبّاس عليه السلام بِشُؤون العائلة : ١٧٠

القيسيّين : منعهم فضل مائهم! فأَبَوا أن يسقوا!! وقالوا : والله! لا نسقيكم!! هـ ٧٣


ـ كبير قومه وسيّد عشيرته ولا يُقطع أمرٌ ولا يُقضى دونه : ألْياس بن مُضَر ٣٨

الكِتاب العربيّ : أوَّلُ من كَتبه نِزار بن معدّ ٤٠

كِتابٌ في حَجَرٍ ٢٨

كُتُبُ عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ١٨٠

كرامات العَبّاس عليه السلام : ٢٤٣

الكرامة تتحقّق على يد أولياء الله المخلصين ٢٣٩

الكرامة : ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص ، غير مقارن لدعوىً ٢٣٩

كرامة لعبد المطّلب بانفجار عين عذبَة ، فكبَّر أصحابُهُ وشربوا وملأوا أسقيتهم

٧٣

كربلاء : مأساتها وأيّامها ٧٢

كريب بن الصباح ١٥٤

كَساء الكعبة : من عَدْنانُ ٤١

الكعبة : قصد حسّان بن عَبْد كلال هدمها في جمع حِمْيَرَ وأقْيَال اليمن فمنعه فهر ٣٥

الكفّان ملحقان بالجسد الشريف للعبّاس عليه السلام ٢٢٢

كفّ العَبّاس عليه السلام اليُسرى ٢٢٢

كفّ العَبّاس عليه السلام اليمنى ٢٢٢

كلام الإمام زين العابدين عليه السلام في عمّه العَبّاس عليه السلام ١٣٦ و ١٤٠ و ١٩٩ و ٢٢٥

كلام الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام في العَبّاس عليه السلام : ١٤١

كلام الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام لابن شبيب : ١٤١

كلام كنانة بن خزيمة في ذكر الرسول صلى الله عليه وآله ٣٧

كلاهما (قاتل العبّاس وسالبه) ابتلي في بدنه ٢١٣

كُنى العبّاس عليه السلام : ١٠٤

الكُنى الغالبة : من يُسمّى بـ (العَبّاس) يكنّى بالفَضْل ١٠٦

الكُنية : ما صدّر بأب أو ابن وأمثالهما ٩٩

الكُنية المرتَجلةً ١٠٧


ـ الكُنية واللقب على لفظٍ واحد ٩٩

كُنية للإمام أمير المؤمنين عليه السلام أبو تراب ٩٩

الكوفة ٢٣١ و ٢٣٢

«لا تضربوهُ بِسيفٍ ، ولا تَطعَنوهُ برمحٍ ، ولكن ارموهُ بِالنبل ، وارضخُوهُ بِالحجارة» قال ابن كامل : ٢٢٩

لُبابة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس ١١٥

(لجأ) : «مالنا ملجأٌ نلجؤُ إليه فنجعله في ظهورنا ، ونستقبل القوم بوجهٍ واحدٍ؟» الحسين عليه السلام : ٨١

لقاء الحُسين عليه السلام بعمر بن سعد ١٧٠

اللقب اصطلاحاً والكنية لفظاً ٩٩

لقّب العبّاس ، يومئذٍ السّقّاء ٩١

«الّلهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا ، اللّهمّ فاقتلهم كما قَتَلونا ، وأذِلّهم كما استَذَلُّونا».

عَبْد الله بن مسلم بن عَقيل ، الفتى ٢٣٠

«اللّهمّ أذقهُ حَرّ الحديد. اللّهمّ أذقهُ حَرّ الحديد. اللّهمّ أذقهُ حَرّ النّار».

ـ السجّاد عليه السلام ٢٣١ و ٢٣٢

اللواء : لقصيّ اللّهمّ أذقهُ حَرّ الحديد. ٣٠

اللواء : من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة ٧١

اللواء والراية : أهميّتهما : من كلام أًمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٠٢

لواء الحسين عليه السلام قام العَبّاسُ بحمله كما كان أبوهُ حامل لواء الرسول في المغازي كلّها ، وحامل لواء الحمد يوم القيامة ١٦٢

لواء الحسين عليه السلام مع العبّاس عليه السلام يوم قتل ١٠١

لِواء نِزار في يد عَبْد مَناف ٢٨

ليلة عاشوراء ١٣٣


ـ الماء المُحَلّى بالزبيب : قصيّ يَسقي الحاجّ ٢٩

الماء لكلّ شيء حيّ ١٧٧

الماء والسِقاية وحديثهما عَبْرَ التاريخ ٧٢

الماء يحمل إلى منى لسقاية الحاجّ : هاشم ٢٦

المأتَم على جعفر بن أبي طالب ١٨١

مأساة الماء في كربلاء ٨٦

مثالب قريش : كان عقيل مبغّضاً إلى قريش لأنه كان يعدّ مساويهم ، فعادوه لذلك وقالوا فيه بالباطل ونسبوه إلى الحمق واختلقوا عليه أحاديث مزوّرة : ٤٥

مثّل الحسنَ المُجتبى عليه السلام في كربلاء : أولادُهُ الثلاثةُ : القاسم ، وعَبْد الله ، وأبو بكرٍ ١٦٢

مثّل العَبّاسُ أباهُ في كربلاء بأكثر من دور وفي أكثر من موقع : ١٧٥

مجمّع بن عَبْد الله العائذيّ ١٧٥

(محق) : الجَزَعُ قبل المصائب ، فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها وإنّما القلقُ في غليانها ، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بما تَرى من وَقع المَنيّةِ وما في آثارها من محقِ الحياةِ :

وصيّة فهر : ٣٥

(محق) : مَنيّةٌ أمامَكَ وخَلفَكَ ويمينِكَ وشِمالِكَ ، وآثارها محقِ الحياة :

من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة : ٣٥

(محك) : مَنْ أمحكهُ اللجاج أخرج إلى البَغْيِ من خطبة هاشم ٢٧

محمّد الأصغر ، المكنّى بأبي بكر عُبَيْد الله الشهيد أُمّه غير أُمّ البَنِيْنَ بل هي النهشليّة الدارميّة ١١٧ و ١١٨

محمّد ابن الحنفيّة ١٥٦ و ١٥٧ وهـ

محمّد بن جعفر بن أبي طالب ١٨١

محمّد بن سليمان ١٨٠

محمّد بن عُبَيْد الله ١٨٠

محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ١٥١ ممّن عزَّوْهُم في أبيهم ١٥٧


ـ محمّد بن الفضل ، كان من الشعراء المعاصرين للمأمون العباسيّ هـ ٢٢٨

محمّد بن محمّد ٢٣٠

المختار الأمير ٢٢٩

المختار بن أبي عبيدة ٢٣١

مُخْوِلٌ مُعِمٌّ : العَبّاسُ عليه السلام ٦٣

مدفن الرِجْلينِ الشريفتين للعَبّاسُ عليه السلام ٢٢٤

مدفن اليدين الشريفتين للعَبّاسُ عليه السلام ٢٢٢

المَرقَدَ الشريفَ للعبّاس عليه السلام ٢٢٤

مروانُ بنُ الحَكَم. في من يجيء لسماع رثاء أُمّ البنين عليها السلام لأولادها ، فلا يزالُ يسمعُ نُدبَتها ويَبكي!» ٢٢٦ على شدّة عداوته لبني هاشم فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي ٢٢٧

(مرى) : هات من مائها. فأُتي فشربَ منه ثمّ تَمَضْمَضَ ثمَّ ردّه في البئر ؛ فأعذبَ وأمهى وأمرى الحسين عليه السلام في بئر ابن مطيع ٧٩

مُسلمُ بنُ عَوسَجَة الأسديّ ، الصحابيّ في كربلاء ١٦١ و ١٩٠

مُسلِمٌ على ملّة إبراهيم عليه السلام : مُضَرُ بن نِزار ٣٩

المُسنّاة : على شاطىء الفرات ٢٠٦ و ٢١٧

مشهد العبّاس بن عليّ عليه السلام (وهو على شطّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائر) ٢٤٧

مشى الإمام السجّاد عليه السلام إلى عمّه العَبّاس عليه السلام فوقع عليه يلثم نحره المقدّس ٢٢٥

(المصاليت) جمع (مصلات) وهو الرجل السريع المتشمّر هـ ٢٠٨

مضر الحمراء : مُضَر بن نِزار ٣٩

مضر أخذ بالقلوب ، فلم يرهُ أحدٌ إلّا أحبّه ؛ لحسنه وجماله ١٠٠

مطالبة الصحابِيَّينِ (طلحة والزبير) بدم عُثمان ، في حرب الجَمَل! ٧٦

(المطهّم) : السمين الفاحش السمن ، وـ المنتفخ الوجه ، وـ التامّ من كلّ شيء ، الفرس الضخم المرتفع ١٠٠ و ١٢٩ وهـ و ٢٢٤

المظفّر بن محمّد البلخيّ ٢٣٠

معاذَ الله ، والشهر الحرام! فماذا نقولُ للناسِ إذا رَجعنا إليهم : أنّا تَرَكْنا سيّدَنا وابنَ سيّدنا


وعمادَنا تَرَكْناهُ غَرَضاً لِلنبل ودريئةً لِلرِماح ، وجَزراً لِلسباع وفَرَرْنا عنه رَغْبةً في الحياة؟!

قول أهل البيت للحسين عليه السلام ١٨٧

معاوية بن عمّار ٢٢٦

معجزات النبي صلى الله عليه وآله ٨٧

المعجزة «إتمامُ الحُجّة» ٢٣٦

المعجزة : تختصّ بمن له مقام إلهيّ ، يحتاج في تعيينه إلى نصبٍ ونصٍّ وفرضٍ من الله على العباد ٢٣٩

مُعجزة رسول الله صلى الله عليه وآله ومُعجزة الحُسينُ عليه السلام اتِّبَاعاً لجدّهِ بتقديم أهلِ بيتِه ١٣٨

المعروف : في كلام لؤيّ بن غالب ٣٣ و ٣٤

المُعَزّيْن بوفاة أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام منهم العبّاس عليه السلام ١٠٦

المُعْقِبِينَ من أولاد العَبّاس عليه السلام ٢٢٢

مُعَوِّدُ الحُكّام : لقب معاوية بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٣

مفاتيح الكعبة ٢٩

مُقارَنة أيّام الرسول صلى الله عليه وآله والشدائد في أُحُدٍ ومُؤتَةَ ، ويومِ الحُسين عليه السلام ١٣٧

المقارنة بينَ أعداء الرسول وأعداء الحسين عليه السلام مِمّن يَدَّعُون الانتِماءِ إلى دينِ الرسول صلي الله عليه وآله (يَتَقَرَّبُون إلى اللهِ بِسفكِ دَمِ سبطهِ وريحانته الحُسين) ١٣٩

المقارنة بينَ الشهداء في أيّام الرسول صلى الله عليه وآله وبين الشهداء في يوم الحسين ١٣٧

المقارنة بينَ جعفر الطيّار ابن عمّ الرسول صلى الله عليه وآله وبين العَبّاس أخ الحسين عليه السلام ١٣٨

المقارنة بينَ حمزة الّذي مثّلَ بِجسدهِ الكُفّارُ يومَ أُحُدٍ ، وبينَ علي بن الحسين الذي قطّعه آل أُميّة إرباً إرباً في كربلاء يوم عاشُوراء ١٣٨

(مقتل الحسين بن علي عليهما السلام) للصدوق هـ ١٣٧

مقتل أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ١٥٤

المقتول في محبّة الحسين تدمع عليه عيون المُؤْمِنين وتصلّي عليه الملائكةُ المقرَّبون :

هو مسلم بن عقيل ٤٥


ـ مكّة ٢٣٠ و ٢٣١ و ٢٣٢

مُلاعب الأسنّة : لقب عامر بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٤

ملك العرب : مالك بْنُ النَّضْرِ ٣٦

مِلَّة إبراهيمَ عليه السلام : كان مَعَدُّ بن عدنان وأبوه عليها

مَنْ خَرَجَ مَعَ الحسين عليه السلام أحد وعشرون رجلاً من أصحابه وأهل بيته ، منهم : أبو بكر ابنَ عليّ ، ومحمّد بن عليّ ، وعثمان بن عليّ ، والعَبّاس بن عليّ ، وعَبْد الله بن مسلم بن عقيل ، وعليّ بن الحسين الأكبر ، وعليّ بن الحسين الأصغر ، ومعه بنوه وإخوته وبنو أخيه ، وجلّ أهل بيته ، إلّا ابن الحنفية ١٦٧

مَنْ خَرَجَ مَعَ الحسين عليه السلام : نحو مكّة : أُختاه أُمّ كلثوم وزينب ، وولد أخيه ، وإخوته أبو بكر ، وجعفر ، والعَبّاس ، وعامّة من كان بالمدينة من أهل بيته : إلّا أخاه ابن الحنفيّة ١٦٧

المِنهال بن عَمرو ٢٣٠

المهديّ بحر العلوم ٢٢٤

المهديّ المبشرِّ به الرسولُ صلى الله عليه وآله من وُلد فاطمة عليها السلام ١٨٠

(مهى) : هات من مائها. فأُتي فشربَ منه ثمّ تَمَضْمَضَ ثمَّ ردّه في البئر ؛ فأعذبَ وأمهى وأمرى الحسين عليه السلام في بئر ابن مطيع ٧٩

المُواساة والإيثار : من أظهر أوصاف العَبّاس عليه السلام في يوم عاشوراء : ١٩٩

مواقف العَبّاس لطلب الماء أربعة ٩٤ ـ ٩٧

موسى بن جعفر عليه السلام ١٨٠

موضع اليد اليُسرى : مواجه لمطلع باب (عليّ أمير المؤمنين عليه السلام) وفي بداية مدخل سوق باب الخان في كربلاء ٢٢٣

موضع اليد اليُمنى في مطلع باب الرضا عليه السلام المعروف بباب العلقميّ ، في الجهة الشرقية من شارع العلقميّ ٢٢٣

موقف الصحابِييَّنِ! (طلحة والزبير) من منع الماء عن عُثمان! ٧٥

موقف العبّاس عليه السلام من إخوته عند الشهادة : ١٢١

(ناخ) : انِخِ الراويه الحسين عليه السلام للمحاربي ٨٢


ـ ناسبٌ عالمٌ بالأُمّهات ، شديد الجواب لا يقوم له أحدٌ : عقيل بن أبي طالب ٤٤

النَبْلُ ٢١٣

النَبِيُّ محمّدٌ «يأتي يصدّقُ أخباراً صدوقاً خبارُها» : من شعر كعب بن لؤيّ ٣٢ (١)

(نجب) : أَنجبُ من أُمّ البَنِيْنَ : مثل سائر ٥٤

نَدَب الإمام عليه السلام أخاهُ العَبّاسَ لإنجاد أصحابه ١٧٦

الندوة ٣٠ و ٢٩

الندوة : لقصيّ ٢٩ و ٣٠

الندوة : من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة ٧١

(نزار) أجمل أهل زمانه ١٠٠

نَزّالُ المضِيْقِ : لقب سلمى بن مالك بن جعفر بن كِلاب ٥٤

نَزَعْتُ سهمي من قلبه وهو ميّتٌ ، ولم أزلْ أُنَضْنِضُ سهمي الّذي رميتُ بهِ جبهتَهِ فِيها حتّى انتزعتُهُ وبقيَ النَصْل زيدُ بن رقّاد الجَنْبيّ : ٢٢٩

نزل (المختار) عن دابّته وصلّى ركعتين ؛ فأطال السّجود ٢٣٢

نزلت آية (أطيعُوا اللهَ وأطيعُوا الرسول وأُولي الأمر منكُم) في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام فلمّا مضى عليٌّ ، لم يكن يستطيع عليٌّ ، ولم يكن ليفعل أن يُدخل محمّد بن عليّ ، ولا العبّاس بن عليّ ، ولا واحداً من ولده عن الصادق عليه السلام قال : ٢٣٧

نزلتْ آية التطهير في خمسةٍ : فيَّ ، وفي عليّ وفاطمة والحسن والحسين : الرسول ١٦٠

نزل في عليّ بن أبي طالب عليه السلام. قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : ١٥٦

(نسأ) : صلة الرحم مَنْسَأَةَ الأجَلِ ٢١

النساء الفاضلات ، منهن أُمّ البَنِيْنَ ، من قول الشهيد الأوّل ٥٥

__________________

(١) ويقول : «لو كنتُ ذا سَمْعٍ وذا بَصَرٍ ويَدٍ ورِجْلٍ ؛ لتنصَّبتُ إليهِ تنصُّبَ الجَمَل ، ولأَرْقَلْتُ إليهِ إرقالَ الفَحْلِ ، فَرِحاً بِدَعْوَتِهِ وجذلاناً بِخَرْخَتِهِ». تاريخ اليعقوبي (١ / ٢٣٦) ودلائل النبوّة لأبي نعيم الأصفهاني (ص ٩٠).


ـ نِسْبَة العبّاس عليه السلام : هو القُرشيّ الهاشميّ الطالبيّ العلويّ ١٠٤

النصبَينِ في الموضعين للكفّين هما من معالم الملحمة العبّاسيّة ٢٢٢

نصر بن مزاحم (أبي) ٢١٣

(نصف) : أنصفوا من أنفسكم يوثق بكم من خطبة هاشم ٢٧

(نصف) : «أيّها الناسُ ، اسمعوا قولي ، ولا تعجلوني ، حتّى أعظكم بما يحقّ لكم عليَّ ، وحتّى أعتذرَ إليكم من مقدمي إليكم ، فإنْ قبلتُم عُذري وصدّقتُم قولي وأعطيتُموني النَصَفَ كُنتُم بذلك أسْعَدَ ، ولم يكن لكم عليَّ سبيلٌ ، وإنْ لم تقبلُوا منّي العُذرَ ، ولم تُعطوا النَصَفَ من أنفسكم : (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ) يونس ٨١ (إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) الأعراف : ١٩٦» خطبة الحسين عليه السلام : ١٧١

النضر : سمّي بالقمر لجماله ووضاءته ١٠٠

النضر : سمّي لجماله ووضاءته ٣٦

نَفَسَ آلُ حربٍ المقامَ لآلِ هاشمٍ وحقدَهم في أذيالهم ٢٤

النفسُ الّتي بينَ الجَنْبَينِ : أُمّ حبيب التغلبيّة ، عند أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٦٠

النكاح بشرط أن لا تلد الزوجة ولداً إلّا في أهلها هـ ٦٨

(نهنه) : إنّ نهنهة الجاهلِ أهونُ من جريرته من خطبة هاشم ٢٧

نور النَبيّ صلى الله عليه وآله بين عينيّ نِزار بن معدّ ٣٩

نور النَبِيّ صلر الله عليه وآله في وجه مُضَر بن نِزار ٣٩

نور رسول الله صلى الله عليه وآله في خُزَيْمَة ٣٧

نور رسول الله صلى الله عليه وآله في عبْد مَناف ٢٨

نور رسول الله صلى الله عليه وآله في كنانة بن خزيمة ٣٧

نور رسول الله صلى الله عليه وآله في مُدْرِكَة ٣٨

نور رسول الله صلى الله عليه وآله في مُضَر بن نِزار ٣٩

نور رسول الله صلى الله عليه وآله في مَعَدُّ بن عدنان ٤٠

النوفَلِيّ ٢٢٦


ـ (نيخ) : «يا ابنَ أخي ، أنِخِ الجَمَلَ» الحسين عليه السلام للمحاربي : ٨٢

الهاشميّ : العَبّاس عليه السلام لأنّه من بني هاشم سيّد قريش ١٠٤

هاشم : يُدْعى «القَمَر» لجماله ١٠٠

الهاشميّين الشُهداء حُمِلَتْ رؤوسُهم إلى يزيد بن معاوية ، ونَصَبَها بِالشام ٢١٩

الهامة : طائر للموت يصيح = زقا هـ ٢٠٨

هانيء بنُ عُروَة المُراديّ الصحابيّ في كربلاء ١٦١

هَشَمَ الثريدَ لقومه في شدِّة المَحْلِ عمرُو العُلا هاشم ٢٥

هُمامٌ : مُرَّة بن كعب ٣١

والدة أبي الفضل العَبّاس : أُمّ البَنِيْنَ ٤٧

وَداع الانصراف ، فقفْ عندَ القبرِ ، وقل : ٢٥٠

وصيّة أبي طالبٍ عمّ النَبِيّ صلى الله عليه وآله ٢٠ و ٢١ و ٢٢

وصيّة أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام وذكر العَبّاس فيها ١٥٥ و ١٥٧

وصيّة فاطمة الزهراء عليها السلام لأمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٥٩

وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة : ٣٥

الوفاء : بردّ أمان الظلمة ١٨٦

الوفاء : عند العَبّاس عليه السلام لهجتْ به نصوصُ زياراته ١٦٩

الوفاء : ملازمة طريق المواساة ومعاهدة عهود الخلطاء ١٦٩

وقعة الجمل مع الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ووجود أُمّ البنين ٦٢

ولادة العَبّاس عليه السلام سنة (٢٦ هـ) الرابع من شهر شعبان ، في المدينة المنوّرة ١٢٠

وُلْد العبّاس بن عليّ عليهما السلام في مقدّمة جيش القائم الحَسَنيّ نصرهُ اللهُ ١٨٠

وُلْد العَبّاس بن علي عليهما السلام يُسمّونهُ السقّاء ، ويُكنّونه «أبا قربة» ٩٢

وَلَداً شُجاعاً : العَبّاس عليه السلام ٥٧

وَيْلَكُم ، حُولُوا بينَهُ وبينَ الفُراتِ ، ولا تُمكِّنُوهُ من الماء!. رجلٌ من بني دارِم ـ. ـ ـ ٢٠٦

يأتي العَبّاسُ عليه السلام الفُراتَ فيملأ القِربةَ ويحملها ، يأتي بها الحسين عليه السلام وأصحابه فيسقيهم. فلذلك سُمِّيَ السقّاء ٢١٠


ـ يا منهال ، إنّ التَسبيحَ لَحَسَنٌ ، ففيم سبّحتَ؟ المختار : ٢٣١

يا منهال ، تُعْلِمُني أنّ عليّ بن الحسين دعا بأربع دعواتٍ فأجابه اللهُ على يديّ ؛ ثمّ تأمرني أنْ آكلَ! هذا يومُ صومٍ شُكراً لله عزّ وجلّ على ما فعلتُهُ بِتَوفيقه المختار : ٢٣٢

يا منهال ، لم تأتنا في ولايتنا هذه ، ولم تُهنِّئنا بِها ، ولم تشركنا فيها؟

المُختارُ بن أبي عبيدة : ٢٣١

يا منهال ، ما صنع حرملة بن كاهل الأسديّ؟ فرفع يديه جميعاً ، فقال :

السجّاد عليه السلام ٢٣٠ ـ ٢٣١ و ٢٣٢

يَتَقَرَّبُون إلى اللهِ عزّ وجلّ بِدَمِهِ!!! وهو باللهِ يذكّرهُمْ فلا يتّعِظُون ، حتّى قَتَلُوهُ بَغْياً وظُلْماً وعُدْواناً. السجّاد عليه السلام ١٣٦

يحيى ابن أمير المؤمنين عليه السلام ممّن عزَّوْهُم فيأبيهم صلوات الله عليه ١٥٧

يدي العَبّاس عليه السلام ورجليه ، حَنَقاً عليه ، ولِما أبلى فيهم وقَتَلَ منهم

٢١٠ و ٢١٣

يزيد بن ورقاء الحنفيّ وحكيم بن الطفيل السنبسيّ ٢١٢

يَسقي الحاجّ اللبَنَ : قصيّ ٢٩

يَسقي الحسينُ عليه السلام الأعداء ويرشّف خيولهم على مشارف كربلاء في حرّ الظهيرة ٨٠

يعاسيب : أسنّتهم اليعاسيب ، وكأنّ راياتهم أجنحة الطير ٨١

يَعقُوبَ النّبيَّ عليه السلام كانَ لهُ اثنا عَشَر ابْناً ، فغَيّبَ اللهُ عنهُ واحِداً منهم ، فابْيَضَّتْ عَيْناهُ من كَثْرةِ بُكائِهِ عليهِ السجّاد عليه السلام ١٤٠

يُقاتلُ قتالاً شديداً ، فاعتوره الرجّالةُ برماحهم فقتلُوه كان العَبّاس عليه السلام ١٢٩

يُمثّل العبّاسُ عليه السلام أباه في كربلاء : ٣١

يَمِيل العَبّاسُ مَعَ الحُسين عليه السلام حيثُ مالَ. قائِماً أمامه يُقاتِلُ دُونَه الدينوريّ : ٢٠٠


(٤)

فهرس المواضع والبلدان والأيّام والوقائع

للصحن العباسيّ

٢٢٣

أنصاب الحرم

٤١

ـ بَجيلة

٨٧

بئر إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام = زمزم

٢٤

ـ البطحاء

٢٠

ب ئر «سجلة» حفرها قصيّ

٢٩

ـ بطن العقبة

٨١

بئر لابن مطيع

٧٩

ـ بلاد العرب

٤١

باب الخان محلّة في كربلاء

٢٢٣

ـ البِنْية = الكعبة

٢٠

باب الرضا عليه السلام المعروف بباب

ـ البيت = الكعبة

٢٩

العلقميّ للصحن العباسيّ

٢٢٣

ـ الجَمَل حرب!

٧٦

«باب الساعات» في دمشق

٢٢٠

ـ الحائر الحسيني : المنسوب إلى

باب السقيفة ، لضريح العبّاس

٢١٨

الإمام الحسين عليه السلام وحكمه

باب العلقميّ للصحن العباسيّ

٢٢٣

الخاصّ في صلاة المسافر في كربلاء

٢١٨

باب عليّ أمير المؤمنين عليه السلام

ـ الحائر محيطٌ بأصحاب الحُسين

رضي الله عنهم وأرضاهم

٢١٧

ـ الحِجْر

٣٦ و ٣٠ و ٢٤

ـ الحَجَرَ الأسود على الركن

٢٤

         

ـ حِرَاء

٢٤

ـ السقيفة على قبر العبّاس

٢١٨

الحَرَم (المكيّ)

٢٩

ـ سوق باب الخان في كربلاء

٢٢٣

حَرَمُكم زيّنوهُ وتمسّكوا به فسيّأتي

ـ شارع العلقميّ في كربلاء

٢٢٣

له نبأٌ عظيمٌ وسيخرجُ منه نبيٌّ كريمٌ :

ـ «الشاغور» في دمشق. نُقِل أُسارى

من خطبة كعب بن لؤيّ :

٣٢

أهل البيت إليه من «الخَراب» ومنه إلى

«الخَراب» أوّل ما أُنزل أُسارى أهل

السجّاد عليه السلام إلى المسجد الجامع

٢٢٠

البيت فيه ، وبِه باتُوا بُرهةً من الزمن

٢٢٠

ـ الشام

٢١٩

دار النَدْوة في جهة الحِجْر

ـ الشام حيث مساكن بني عُذْرَةَ

والميزاب وجعل بابَها إلى مسجد الكعبة

القُضاعيّ

٢٨

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٣٠ لقصيّ ٢٩ لم يكن يدخُلها من

ـ «شراف»

٨١ و ٨٢

قريشٍ من غير ولد قُصَيّ إلّا ابن أربعين

ـ الشريعة : النهر

٢١٧

سنة

٣٠

ـ شطّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائر ، فقف

ذو حُسْم

٧٩ و ٨١

على باب السقيفة

٢١٨

زمزم : عليها حوض

٢٣ و ٢٤

ـ شعب أبي طالب

٢٢

الجاهليّة

٧١

ـ صِفّين الوقعة على شاطئ الفرات :

سجلة بئر حفرها قصيّ

٢٩ و ٧١

٧٦

السرادق

٢١٣

ـ ضريحٌ داخل المشهد ونُقِشَ عليه

أسماءٌ كثيرةٌ لِشُهداء كربلاء ، ولكنّه منسوبٌ

               

إلى الرؤوس الشريفة الثلاثة : العَبّاس ، وعليّ

ـ الكعبة المعظّمة

الأكبر ، وحبيب بن مظاهر

٢١٩

١٩ و ٢٤ و ٢٩ كساها عَدْنانُ

٤١

الطَفّ = كربلاء

٢١٦ و ٢١٩

ـ الكُناسة

٢٣١

العَتَبات المُقدّسة في العراق

١٢

ـ محراب مسجد الكوفة

١٩

العجول : بِئر حفرها قُصيّ

٢٩ و ٧١

ـ مدفَنُ رأسِ العَبّاس بن عليّ عليه السلام

الفرات شريعة في كربلاء :

٢١٩

٧٢ و ٧٦ و ٧٧ و ٩١ و ٩٢ و ٢١٣

ـ مدفَنُ رأس حبيب بن مظاهِر

٢١٩

قبر العَبّاس عليه السلام ليس يُفرَفُ في

ـ مدفَنُ رأس عليّ بن الحسين الأكبر عليه السلام

الطَفّ قبرُ أحدٍ ممّن قُتِلَ مع الحُسين عليه السلام إلّا

٢١٩

هذا القبر

٢١٦

ـ المرقد المقدّس للعبّاس عليه السلام

٢١٦

قبرُ العبّاس عليه السلام بين السرادق

ـ مرقد العبّاس ابن أمير المؤمنين عليهما السلام

والفرات

٢١٣

في كربلاء المقدّسة

١٢

قبرُ العبّاس عليه السلام مُفردٌ بِكربلاء

٢١٦

ـ مرقد العباس عليه السلام خارجٌ عن الحائر

قبور إخوة العَبّاس عليهم السلام الّذين

المعروف النسبة إلى الإمام الحسين عليه السلام

سمّيناهم إنّما يزورُهُم الزائِرُ من عند قبر

والّذي له حكمٌ خاصٌّ مذكورٌ في صلاة

الحُسين عليه السلام ويؤمِي إلى الأرض الّتي نحو

المسافر

٢١٨

رِجْليه بَالسلام عليهم وعليّ بن الحُسين من

ـ مرقد العبّاس عليه السلام كان في عصر

جملتهم

٢١٧

الإمام الصادق عليه السلام في بيتٍ مسقوفٍ وله

قمّ المُقدّسة

١٣ و ١٤

بابٌ

٢١٨

                     

ـ المسجد الجامع في دمشق

٢٢٠

بن أبي طالب عليهما السلام

٢٢٠

مسجد الإمام زين العابدين عليه السلام الّذي

ـ مقام مدفن الرأس الشريف

بقي فيه أُسارى أهل البيت حين وَرَدُوا

للعبّاس عليه السلام في الشام :

٢١٩

دمشق

٢٢٠

ـ مقبرة (باب الصغير) بدمشق مشهد

مسجد الكعبة

٣٠

وضع فوق بابه صخرة كتب عليها : هذا

مسجد الكوفة

١٩

مدفَنُ رأسِ العَبّاس بن عليّ ، ورأس علي بن

مسجد في دمشق للإمام زين

الحسين الأكبر ، ورأس حبيب بن مظاهِر.

العابدين عليه السلام أَقْدَمُ مسجدٍ

٢٢٠

٢١٩

مشارف الشام

٧٣

ـ مقتل العباس عليه السلام عند شاطئ النهر

مشهد الرؤوس عليه قبّةٌ صغيرةٌ

٩٧

٢٢٠

ـ المكتبة العبّاسيّة

٩

مشهد في مقبرة (باب الصغير)

ـ مكّة الشريفة

٢٩ و ٣٧

بدمشق وضع فوق بابه صخرة كتب عليها

ـ موضع اليد اليُسرى للعبّاس عليه السلام

٢١٩

٢٢٣

معالم الحجّ أفضتْ من أوزاع مضر

ـ موضع اليد اليُمنى للعبّاس عليه السلام

إلى قريشٍ فولِيَها منهم كَعْبٌ

٣٢

٢٢٣

مقامُ رُؤوس الشُهداء الستّة عشر من

ـ الميزاب للكعبة

٣٠

أهل بيت النبيّ ، الّذين استشهدوا يوم طَفّ كربلاء

ـ (نَجْد) نجْدُ اليمن وهو في شرقي

مع الإمام الحسين عليه السلام ابن الإمام عليّ

تهامة

١٨٠

                 

ـ النيرد بئر لهاشم

٢٦ و ٧١

يوم أُحُدٍ ، قُتِلَ فيه حمزةُ ابن

عَبْد المطّلب أسدُ الله وأسدُ رسوله

١٣٦

يوم الأربعين

١٠٦

يوم الجمعة كان يُسَمَّى عروبة

٣١

يوم الحسين عليه السلام ازدلَفَ إليه ثلاثون

ألْفِ يزعمون أنّهمْ من هذه الأُمّة!!؟؟

١٣٦

يوم مُؤتة قُتِلَ فيه جعفرُ بنُ

أبي طالب

ـ السجّاد عليه السلام ١٣٦

             


(٥)

فهرس الأشعار والأراجيز

(مرتّبة حسب ورودها في صفحات الكتاب)

بني شيبة الحمد الكريمِ فعالُهُ

يُضيئُ ظلامَ الليلِ كالقَمَرِ البدرِ

لَساقي الحجيج ثمّ للشيخ هاشم

وعَبْد منافٍ ذلك السيّدِ الغمرِ

أبوهم قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجمّعاً

به جَمَعَ اللهُ القبائلَ من فهرِ

لحذافة بن غانم العدويّ. ونسب إلى الأخضر الّلَهَبِيّ ٢٣

وبلفظ (أبوكُم) إلى مطرود بن كعب الخُزاعيّ ٢٣

عَبْد شمسٍ قد أضرمت لبني ها

شم ناراً يشيبُ منها الوليدُ

فابنُ حربٍ للمصطفى وابنُ هندٍ

لعليٍّ وللحسينِ يزيدُ

لقائل ٢٥

إلى القمر الساري المُنير دعوته

ومُطعمهم في الأزل من قمع الجزرِ(١)

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الخُزاعي : ٢٦

أبوكُمْ قُصَيٌّ كان يُدْعى «مُجَمِّعاً»

به جَمَعَ اللهُ القبائِلَ من فِهْرِ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الشاعر : ٢٩

حَكِيْمُ بْنُ مُرَّةَ سادَ الورى

ببذلِ النوالِ وكفِّ الأذى

أباحَ العشيرةَ إفضالَهُ

وجنّبَها طارِقاتِ الرَدى

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الشاعر : ٣١

نهارٌ وليلٌ كلّ أوبٍ بِحادثٍ

سواءٌ علينا ليلُها ونهارُها

يؤوبانِ بالأحداثِ حينَ تأوّبا

وبالنعمِ الضافي علينا ستارُها

صروفٌ وأنباءٌ تغلّبَ أهلُها

لها عقدُ ما [لا] يستحلّ مرارُها

__________________

(١) فضل بني هاشم عَبْد شمس للجاحظ (ص ٤١٠) وقد سبق ذكر الشاعر مطرود الخزاعيّ.


على غفلةٍ يأتي النَبيُّ محمّدٌ

يصدّق أخباراً صدوقاً خبارُها

كعب بن لؤيّ ٣٢

فياليتني شاهدٌ فحواء دعوتِه

وإذْ قريشٌ تُبَغّي الحقّ خِذْلانا

كعب بن لؤيّ ٣٢

فَكَمْ أَبٍ قَدْ عَلا بِابْنِ ذُرى شَرَفٍ

كَما عَلا بِرَسُول اللهِ عَدْنانُ

ابنُ الرُّوْميّ : ٤٢

إلى هُنا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

واخْتَلَفُوْا مِنْ آدمٍ (*) إلَيهِ

(*) صَرَفَ (آدَمَ) لِمُراعاةِ الوَزْنِ.

لبعضهم بَعْدَ رَفْعِهِ نَسَبَ رسول الله صلى الله عليه وآله إلى عدنان : هـ ٣١

وما زال في الإسلام من آل هاشمٍ

دعائم عِزٍّ لا تُرامُ ومَفْخَرُ

بهاليلُ منهم جعفرٌ وابن أُمّه

عليٌّ ومنهم أحمدُ المُتَخَيَّرُ

حسّان شاعر النَبِيّ صلى الله عليه وآله : ٤٦

وحمزةُ والعَبّاسُ ثمّ عقيلُهم

مآثرُهُم في الصُحْفِ تُتلى وتُنْشَرُ

أُولئك أهلُ البيتِ آلُ مُحمَّدٍ

بِطُهْرِهِمُ القرآنُ أُنْزِلَ يُخْبِرُ

الجلاليُّ المؤلّف : ٤٦

نَحْنُ بَنُو أُمّ البَنِيْنَ الأرْبَعهْ

وَنحْنُ خَيْرُ عامِر بنِ صَعْصَعَهْ(١)

لَبيد الشاعر : ٥٤

أُمُّ الْبَنِيْنَ وَكَفاها فَخْرا

أنْ لَمْ تَلِدْ إلاّ فَتىً هِزَبْرا

فَيالَها كُنْيَةَ فَخْرٍ خَلَّدَتْ

لَها بِسِفْرِ الْمَكْرُماتِ ذِكْرا

أَضْحَتْ بِها «مَخْصُوْصَةً» حَيْثُ اغْتَدَتْ

أوْلى بِها مِنْ غَيْرِها وأحْرى

__________________

(١) وإنّما ذكر الشاعر (الأربعة) لضرورة الشعر ، إذ هم خَمْسة.


إذْ وَلَدتْ أَرْبَعَةً قَد أَشْرَقُوا

في أُفُقِ الْمَجْدِ نُجُوْماً زُهْرا

مُجَزَّرِيْنَ كَالأَضاحِيِّ غَدَوْا

فَاحْتَسَبَهُمْ طاعَةً وَصَبْرا

جادُوْا عَنِ ابْنِ الْمُصْطَفى بِأَنْفُسٍ

نَفِيْسَةٍ سَمَتْ عُلاً وَقَدْرا

خَيْرُ قَرابِيْنَ بِطَفِّ كَرْبلا

بَعْدَ حُسَيْنٍ ؛ شَرَفاً وطُهْرا

بِالثُّكْلِ أَوْلاها الإِلهُ أَجْرَهُ

مُذْ واسَتِ الطُّهْرَ الْبَتُوْلَ الزَّهْرا

وَنالَتِ الزُّلْفى مِنَ اللهِ بِما

قَدْ أخْلَصَتْ سَرِيْرَةً وَجَهْرا

مِنْ رَبِّنا لا بَرِحَتْ بِمَنِّهِ

سَحائِبُ اللُّطْفِ عَلَيْها تَتْرى

للقائل ٥٥ و ٥٦

لا تَخْطِبَنَّ سِوى كَرِيْمَةِ مَعْشَرٍ

فَالْعِرْقُ دَسّاسٌ مِنَ الْجِهَتَيْنِ

أَوَ ما تَرى أنَّ النَّتِيجَةَ دائماً

تَبَعُ الأخَسِّ مِنَ الْمُقَدِّمَتَيْنِ

الشاعِرُ : هـ ٥٧

فَغُضَّ الطَّرْفَ إنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ

فلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كِلابا

جرير في هجاء الراعي النُّمَيريّ : هـ ٥٨

أعيذُهُ بِالواحِدِ

من عينِ كُلِ حاسِدِ

قائِمِهِمْ والقاعِدِ

مُسْلِمِهِمْ والجاحِدِ

صادِرِهِمْ والواردِ

مولُودِهِمْ والوالِدِ

أُمّ البَنِيْنَ الوحيديّة تزفن ابنها العبّاس ٧ : ٦٣

الله أيّ مُذَبِّبٍ عن حُرْمةٍ

أعني ابن فاطمةَ المُعِمَّ الُمخْوِلا


السلميّ الشاعرُ : ٦٣

لَعَنَ اللهُ من يَسُبُّ عليّاً

وحُسَيْنا من سُوْقَةٍ وإمامِ

أَتَسُبُّ المُطيَّبينَ جُدوداً

والكَرِيمي الأخْوالِ والأعْمامِ

يأمنُ الظبيُ والحَمامُ ولا يأْ

مَنُ آلُ الرسولِ عندَ المَقامِ

حَفِظوا خاتَماً وسحقَ رداءٍ

وأضاعُوا قَرابَةَ الأرحامِ

طِبْتَ بَيْتاً وطابَ أهلك أهلاً(١)

أهْلَ بيتِ النَبِيِّ والإسْلامِ

رحمةُ اللهِ والسَلامُ عَلَيْكُمْ

كلَّما قامَ قائمٌ بِسَلامِ

كُثَيِّرٌ الخُزاعيُّ المُلَيْحِيُّ ، أو كثير بن كثير بن أبي وداع السهمي : ٦٣

ولهم زمزمٌ وجبرائيلُ

ومجدُ السقاية الغَراءِ

القائل في بني هاشم : ٧١

و«أبو الفَضْلِ» إنَّ ذِكرَهُمُ الحُلْـ

ـوَ يَفِيءُ الشِفاءَ لِلأَسْقامِ(٢)

الكميتُ الشاعر ١٠٥

«أبا الفَضْلِ» يا مَنْ أسّسَ الفَضْلَ والإبا

أَبَى الفَضْلُ إلاّ أنْ تكونَ لهُ أَبا(٣)

راضي القزويني البغدادي ١٠٥

فَفُزْ «أبا الفَضْلِ» بِالفَضْلِ الجسيمِ بِما

أَسْدَيْتَهُ فَعَلَيْكَ الفَضْلُ قد حُبِسا(٤)

الأمين العاملي ١٠٥

أبوهُ هُو الساقي على الحوضِ في غَدٍ

وساقي عطاشى كربلاءَ أبُو الفَضْلِ

١٦٢

وعلى الدَهْرِ من دِماءِ الشهيديـ

ـنِ عليٍّ ونجلِهِ شاهِدانِ

فهُما في أواخرِ الليلِ فَجْرا

نِ وفي أولَياتِهِ شَفَقانِ

__________________

(١) كذا في نسب قريش لكن في بطل العلقمي : ـ ـ ـ وطاب بيتك بيتاً.

(٢) كذا في ديوان الكميت ، ونقل : «شِفاءُ النفوسِ والأسقامِ» بدل (يفي ـ ـ ـ) فليلاحظ.

(٣) ديوان القزويني (٥).

(٤) فصول من حياة أبي الفضل ، للأُوردبادي (ص ١٠٩).


ثَبَتَا فِي قَمِيصِهِ لِيَجِيءَ الحَشْـ

ـرَ مُسْتَعْدِياً إلى الرَحْمنِ

لأبي العلاء المعري ١٩١

يُدافِعُ عن أهلِ الهُدى وحريمِهِمْ

وأهدافِهِمْ بِالنَفْسِ والرِجْلِ واليَدِ

الجلاليّ المؤلّف ٢٠٠

أَقْسَمْتُ بِالله الأَعَزِّ الأعْظَمِ

وبِالحَجُونِ صادِقاً وزَمْزَمِ

وبِالحَطِيْمِ والفَنا المُحَرَّمِ

لَيُخْضَبَنَّ اليَومَ جِسْمِي بِدَمِي

دُوْنَ الحُسينِ ذِي الفَخارِ الأَقْدَمِ

إمامِ أَهْلِ الفَضْلِ والتَكَرُّمِ

العَبّاسُ عليه السلام وهو السقّاء يقول : ٢٠٧

لا أَرْهَبُ المَوْتُ زَقا

حتّى أُوارَى في المَصالِيتِ لُقى

نَفْسي لِنَفْسِ المُصْطَفى الطُهْرِ وِقى

إنّي أَنَا العَبّاسُ أَغْدُوْ بِالسِقا

ولا أَخافُ الشَرَّ يَوْمَ المُلْتَقى

العَبّاسُ عليه السلام يقولُ : ٢٠٨

فإنْ تكُ هامةٌ بِهراةَ تَزْقُو

فقدْ أزقيتُ بِالمروين هاما

قال الشاعر : هـ ٢٠٨

وإنا المصاليتُ يومَ الوغى

إذا ما المغاويرُ لم تُقْدِمِ

قال عامر بن الطفيل : هـ ٢٠٨

واللهِ إنْ قَطَعْتُمُوا يَمِيْنِي

إنّي أُحامِي أَبَداً عَنْ دِيْنِي

وعَن إمامٍ صادِقِ اليَقِيْنِ

نَجْلِ النَبِيِّ الطاهِرِ الأَمِيْنِ

حَمَلَ عليهم وهُوَ يرتَجِزُ : ٢٠٩

يا نَفْسُ ، لا تَخْشَيْ منَ الكُفّارِ

وأَبْشِرِيْ بِرَحْمَةِ الجَبّارِ

معَ النَّبِيّ المُصْطَفَى المُخْتارِ

قدْ قَطَعُوا بِبَغْيِهِمْ يَسارِيْ

فَأَصْلِهِمْ يا رَبِّ حَرَّ النارِ

العبّاس عليه السلام قالَ : ٢٠٩ و ٢١١

هوّنتَ بانَ أبي مصارعَ فِتيَتي

والجُرحُ يُسكِنُهُ الّذي هُوَ آلَمُ

السيّد جعفر الحلّي ٢١٥


وقبّةٌ من بني عدنان ما نَظَرَتْ

عَنْنُ الغَزالة أَعْلى مِنهُمُ نُصُبَا

من كلِّ جسمٍ بوجهِ الأرضِ مُطَّرَحٍ

وكُلّ رأسٍ بِرأسِ لارُمْحِ قد نُصِبَا

شعر كتب على مشهد الرؤوس في دمشق الشام ٢٢٠

يا مَنْ رأى العبّاسَ كَرْ

رَ على جَماهيرِ النَقَدْ

ووراهُ مِنْ أبناءِ حَيـ

ـدَرَ كُلُّ ليثٍ ذِي لَبَدْ

أُنبئتُ أنّ ابْني أُصِيْـ

ـبَ بِرأسهِ مقطوعَ يَدْ

وَيْلِي لى شِبْلِي أما

لَ بِرأسِهِ ضَرْبُ العَمَدْ

لَوْ كانَ سيفُكَ في يَدَيْـ

ـكَ لَمَا دَنَا مِنْهُ أَحَدْ

أمّ البنين ٢٢٦ ـ ٢٢٧

لا تَدْعُوَنّي وَيْكِ أُمَّ البَنِينْ

تُذَكِّرِينِيْ بِلُيُوثِ العَرِيْنْ

كانَتْ بنونٌ لِيَ أُدعى بِهِمْ

واليومَ أصبحتُ ولا من بنينْ

أربعةٌ مثلُ نُسُورِ الرّبى

قد وَاصَلُوا الموتَ بِقَطعِ الوَتِينْ

تنازع الخرصانُ أشلاءَهُمْ

فكلّهمْ أَمسى صَرِيعاً طَعِيْنْ

يا ليتَ شِعْري أَكَما أَخبرُوا

بِأنّ عبّاساً قطيعُ اليَمِينْ(١)

أمّ البنين ٢٢٧

أحقّ الناسِ أنْ يُبكى عليهِ

فتىً أبكى الحسينَ بِكربلاءِ

أخوهُ وابنُ والدِهِ عليٍّ

أبُو الفضلِ المُضرّجُ بِالدّماءِ

ومَنْ واساهُ لا يَثنيه شيءٌ

وجاءَ لَهُ على عَطَشٍ بِماءِ

الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٢٨

و«أبو الفَضْلِ» إنَّ ذِكرَهُمُ الحُلْـ

ـوَ يَفِيءُ الشِفاءَ لِلأَسْقامِ

قُتِلَ الأدْعياءُ إذْ قَتَلُوهُ

أَكْرَمُ الشارِبِيْنَ صَوْبَ الغَمامِ

الكُميتُ بنُ زيد : ٢٢٨

__________________

(١) السّماوي إبصار العين (ص ٣١ ـ ٣٢) وانظر عنه : المظفّر ، بطل العلقمي (٣ / ٤٣١ ـ ٤٣٢).


بسم الله الرّحمن الرّحيم

(٦)

فهارس الملحق الثاني

٤٦٩ ـ ٥٥٤

(يحتوي على الفهارس التالية)

(الف) الأحاديث والآثار والأقوال : ٤٧٣

(با) الأعلام : ٤٧٥

(تا) المواضع والبلدان : ٥٤٣

(ثا) المصطلحات والألفاظ العامّة : ٥٥٠

(جا) الأشعار والأراجيز : ٥٥٤


(الف)

فهرس الأحاديث والاثار والأقوال

«أَجِيبُوهُ وإنْ كان فاسِقاً فإنّهُ من بعض أَخْوالِكُم» الحُسينُ لإخوته : ٢٩٢

أُخرجُوا إليَّ ، فإنّكم آمِنُونَ ، ولا تقتلوا أنْفُسَكم معَ أَخِيكم شمِرُ ٢٩٢

«إذا أسف اللهُ على خلقٍ من خلقه ؛ فلم يعجل لهم النِقمةَ بمثل ما أهْلَكَ به الأُممَ من الريح وغيرها ؛ خَلَقَ لهم خَلقاً يُعذّبُهم لا يعرفون اللهَ عزّ وجلّ» ٣٣٢

«استوى الناس بعدك يابن عبّاس».

المأمون لعبد الله بن العبّاس بن الحسن ٢٩٦ و ٣٤٨

أُمّه «مليكة» الّتي يُقال لها في بعض الأيّام : «سوسن» ، وفي بعضها «ريحانة» وكان «صقيل» و«نرجس» أيضاً من أسمائها : أمّ المهديّ عليه السلام ٣٣٤

«انْظُرْ إِلَيَّ امرأةً قد وَلَدْتْها الفحولة من العرب لأتَزَوَّجَها ، فتلدَ لي غُلاماً فارساً».

أمير المؤمنين عليّ عليه السلام لأخيه ٢٩١

أينَ بَنُو أُختي؟ شمِرُ ٢٩١

تزوّج أُمّ البَنِيْنَ الكِلابية ؛ فإنّه ليسَ في العَرَبِ أَشْجَعَ من آبائِها عقيل ٢٩١

جاءت أُمُّ أسلم يوماً إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وهو في منزل أُمّ سلمة ، فسألتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : خرج في بعض الحوائج والساعة يجيىء ، فانتظرته عند اُمّ سلمة حتّى جاء صلى الله عليه وآله. فقالت اُمّ أسلم : بأبي أنتَ وأُمّي يا رسول الله ، إنّي قد قرأتُ الكتب وعلمتُ كلّ نبيٍّ ووصيٍّ ، فموسى كان له وصيٌّ في حياته ، ووصيٌّ بعد موته ، وكذلك عيسى ، فمنْ وصيُّك؟ يا رسول الله؟ فقال لها : يا أُمّ أسلم! وصيِّ في حياتي وبعد مماتي واحدٌ ، ثمّ قال لها : يا أُمّ أسلم! مَنْ فَعَلَ فِعْلي هذا ؛ فهوَ وَصِيّي. ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ من الأرض ، ففَرَكَها بإصبعه ؛ فجعلها شبه الدقيق ، ثمّ عَجَنَها ، ثمّ طبعها بخاتمه ، ثمّ قال : مَنْ فَعَلَ فِعْلي هذا فهو وصيّي في حياتي وبعد مماتي. [قالت :] فخرجتُ من


عنده ، فأتيتُ أمير المؤمنين عليه السلام فقلتُ : بأبي أنت وأُمّي ، أنت وصيّ رسول الله صلى الله عليه وآله؟. قال : نعم ، يا أُمّ أسلم! ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ ففَرَكَها ، فجعلها كهيئة الدقيق ، ثمّ عَجَنَها وخَتَمَها بخاتمه ، ثمّ قال : يا أُمّ أسلم! مَنْ فَعَلَ فِعلي هذا ؛ فهو وصيّي. فأتيتُ الحسنَ عليه السلام ـ وهو غُلام ـ فقلتُ له : يا سيّدي! أنتَ وصيّ أبيك؟ فقال : نعم ، يا أمّ أسلم ، وضرب بيده وأخذ حصاةً ، ففعل بها كفعلهما. فخرجتُ من عنده ، فأتيتُ الحسينَ عليه السلام ـ وإنّي لمُستَصْغِرةٌ لِسِنِّهِ ـ فقلتُ له : بأبي أنت وأُمّي ، أنت وصيّ أخيك؟ فقال : نعم ، يا أُمّ أسلم ، إيتيني بحصاةٍ ، ثمّ فعل كفعلهم. فعمّرتْ أُمّ أسلم حتّى لحقتْ بعليّ بن الحسين بعد قتل الحسين عليه السلام في منصرفه ، فسأَلَتْهُ : أنت وصيّ أبيك؟ فقال : نعم ، ثمّ فعل كفعلهم صلوات الله عليهم أجمعين ٣٣٤ و ٣٣٦

قَبُحْتَ وقَبُحَ ما جِئتَ بِهِ ، أنَتْرَكُ سيّدَنا وأخانا ونَخْرُجَ إلى أمانِكَ؟!

العباس واخوته : ٢٩٢

قد ولد وليّ الله وحجّته على عباده ، وخليفتي من بعدي ، مختوناً ، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر ، وغسّلته عمّتي حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا عليهم السلام أبو محمّد عليه السلام يقول : ٣٣٣

«يُعطى حمزةُ بن الحسن ؛ لشبهه بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام مائة ألْف درهم» : توقيعُ المأمون بخطّه ٢٩٤


(با)

فهرس الأعلام

يظبلنت Error! Bookmark not defined.

آل أبي طالب عليهم السلام في سنة (٢٢٧) بالمدينة وسائر الأمصار كانوا (١٣٧٠) رجلاً ومن الإناث : (١٣٧٠) امرأة ومن وُلْدِ العَبّاسِ عليهم السلام : (١٤٠) رجلاً ومن الإناث : (١٣٠) امرأة ٢٧٠

أبا الطيّب ابن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩

أبا العبّاس تلميذ أحمد بن سهل الرازي ٣٠٦

أبا النار : الحسن بن أبي الفضل العبّاس ٣٤٦

الأبح : أحمد بن إبراهيم (جردقة) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٧٥ و ٣٤٣ و ٣٤٤

إبراهيم بن إبراهيم (جردقة) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣

إبراهيم بن إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٠٥

إبراهيم بن جعفر بن عبد الله الشاعر الخطيب ٣٥١

إبراهيم (الأكبر) بن جعفر الجحش بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٧٧ و ١٩٤

إبراهيم (جردقة) (١) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو محمّد ٢٧٠ و ٢٩٣ و ٢٩٤ و ٣٣٩ و ٣٤٣ المنتقلة ص ٦٧

إبراهيم بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤ وانظر المنتقلة ص ٢٧ و ٦٧

إبراهيم بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

__________________

(١) في خص : حروقة في الموارد كلها فلا نعيد.


ـ إبراهيم بن طاهر بن عبد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩

إبراهيم بن طاهر بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو الطيّب ٣٥٣

إبراهيم بن طاهر بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٩ و ٣٥٣

إبراهيم بن العَبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٥

إبراهيم بن عَبْد الله أبي جعفر بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

إبراهيم بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٤

إبراهيم بن عليّ المكفل ٣٤٦

إبراهيم بن أبو الفتح بن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١

إبراهيم بن القاسم ، لم يُعْقِبْ ٢٧٧

إبراهيم بن القاسم بن عليّ المكفل ٣٤٦

إبراهيم بن المحسِّن بن الحسين بن (عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله) بن العبّاس عليه السلام العلوي ٣٠٦

إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٥ و ٣٤٤

إبراهيم بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشّاعر ابن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليهما السلام أبو الطّيب في المنتقلة ص ٢٠٤

إبراهيم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٠٥ ٢٩٩ و ٣٥٣ و ٣٥٤ والمنتقلة ص ١٦٦

إبراهيم بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام


٢٨٨ و ٣٢١

إبراهيم بن محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ١٠٧

إبراهيم بن موسى بن عليّ المكفل ٣٤٦

إبراهيم بن ناصر بن طباطبا أبو إسماعيل ٣٠١

إبراهيم بن هارون (الأصغر) ابن محمّد (الِّحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو طاهر أبو إسحاق الكوفي الرقي ٣٥٤

إبراهيم بن يحيى (الملّاح الأطروش) ابن موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٣ والمنتقلة ص ٢٤٤

إبراهيم بن يحيى بن موسى بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليهما السلام ٢٨٧

(الإبراهيميّ) جعفر بن علي العبّاسيّ الرقّي النحويّ ٢٧٩

(ابن الأفطسيّة) الحسن بن موسى بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧

(ابن الأفْطَسِيّة الشاعر) عَبْد الله بن العبّاس بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨١ و ٢٩٦

(ابن أبي حاتم) ٣٣٣

(ابنة) الإمام موسى الكاظم عليه السلام ٢٥٧

(ابن خداع) أبي القاسم النسّابة ٢٨٢ و ٢٧٦ و ٢٩٢

(ابن الخزرجية) عُبَيْد الله بن عليّ بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٣

(ابن دينار) النسّابة الأسديّ الكوفيّ ٢٨٤ و ٢٨٥

(ابن شهاب) العُكبَريّ ٢٩٢

(ابن الطبراني) محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشاعر ابن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليهما السلام أبو الطّيب ٢٨٢


ـ (ابن عِنَبة) ٢٩٠

(ابن الفضل) عليّ بن الفضل القرمطي الحميري الخنفري اليمني ٣١٨

(ابن قانع) ٣٣٢

(ابن المعتزّ) ٢٨٨

(ابن الملطيّ) أبو الحسين (١) ٢٧٨

(ابن الهاشميّة) الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤ و ٣٣٩

(أبو الحسن) الأشْنانيّ ٢٩٢

(أبو الحسن) النسّابة ٢٧٩

(أبو الحسن) النيليّ بالبصرة ٢٧٨

(أبو الحسن) ابن الملطيّ ٢٧٨

(أبو الحسن) عمر بن الحسن الأشنانيّ ٣٣٣

(أبو طالب) بن الحسين بن عليّ بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : المنتقلة ص ١٩٢

(أبو الطّيب) أحمدُ بنُ عليّ ابن (جردقة) ٢٧٦

(أبو الطّيب) محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشّاعر ابن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام

(أبو العبّاس) الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب ٣٢٦ و ٣٤٠

(أبو الغنائم) الحسنيّ ٢٨٠

(أبو الغنائم) العُمَريّ ٢٩٢

(أبو الفتح) النسّاج ابن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن عبد الله ابن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو عبد الله ٣٥١

(أبو الفرج الأصفهاني) ٢٨٨

__________________

(١) في ك و(ش وخ) المطلي ، بتقديم الطاء على اللام.


ـ (أبو الفضل) العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام أبو محمّد ٣٣٩

(أبو الفضل) العبّاس بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٦

(أبو الفضل) العبّاسيّ ابن هارون (الأصغر) ابن محمّد (الِّحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو طاهر الذي أعقب بالرحبة من ابنه محمّد ٣٥٤

(أبو القاسم) العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ٢٦٧

(أبو القاسم) حمزة (الأكبر الشبيه) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس عليه السلام ٣٣٩

(أبو القاسم) خرداذبه هـ ٢٥٥

(أبو المعالي) ابن أبو الفتح بن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١

(أبو اليقظان) سحيم بن حفص النّسّابة هـ ٢٥٥

(أبو جعفر) السمنانيّ القاضي بالموصل ٢٧٩

(أبو جعفر) عبد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

(أبو جفنة (١)) الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام أبو محمّد ٣٣٩

(أبو حرب زيد بن جعفر بن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله ٢٨٩

(أبو ختيلة) الحسن بن علي بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الزراد ٣٤٨

(أبو طاهر) عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام هـ ٢٥٦

(أبو عَبْد الله العلويّ) محمّد بن عليّ بن حمزة ٣٣٢

__________________

(١) في المجدي في أنساب الطالبيين (أبو حنفنة) (ص ١٦٩).


ـ (أبو محمّد) بن أبي حاتم ٣٣٣

(أبو محمّد) الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

(أبو محمّد) الدنداني النسّابة ٢٨١

(أبو محمّد) عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام (الأمير) ٣٣٨

(أبو منصور) المرجعيّ ابن أبي الحسن عليّ (طليعات) ابن الحسن (الديبق) ابن أحمد ٢٨١

(أبو نصر) البخاري ٣٣٨

(أبو هاشم) ـ أقْعَدُ وُلد جعفر ـ داود بن القاسم الجعفريّ ٢٩٧

(أبو يَعلى) حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٩٦ و ٣٢٢

(أبي الحسن) قليعات ابن الحسن (الديبق) ابن أحمد (العجان) ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٠

(أبي الطيّب) محمّد بن حمزة بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

(أبي الغنائم) الحُسينيّ ٢٨٢

(أبي الفَضْل) العَبّاس عليه السلام ٢٦٣ و ٢٧١

(أبي القاسم) ٢٦٦

أبي القاسم) ابن خداع النسّابة ٢٨٠

(أبي عَبْد الله) الحُسَيْن عليه السلام ٢٩٠

(أبي عَبْد الله) ابن الداعي ٢٩٤

(أبي عثمان) المازنيّ النحويّ ٣٣٢ و ٣٣٣

(أبي محمّد) بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام الهاشميّ أبو عَبْد الله العلويّ البغداديّ ٣٣٢

أجواد بني هاشم ذا جاهٍ ولين ٢٩٤

أحمد بن إبراهيم ٣٢٤


ـ أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

أحمد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الأبح ٢٧٥ و ٣٤٣ و ٣٤٤

أحمد بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٤

أحمد بن الحسن بن داود بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٨

أحمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٥

أحمد بن الحسين عليه السلام ٣٠٨ و ٣١٠

أحمد (العجان) ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٠

أحمد بن زيد بن أبي منصور بن محمّد بن محمّد بن زيد بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

أحمد بن سليمان الطّوسيّ ٣٥٧

أحمد بن سليمان العلوي العبّاسي ٣٢٤

أحمد بن سهل الرازي أخذ عن إبراهيم ٣٠٨

أحمد بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٠٦

أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٨٠ و ٢٩٦ و ٣٤٧

أحمد بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٨

أحمد بن عبد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليهما السلام لم يَطُلْ ذيلهُ ٢٨٧

أحمد بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام في المنتقلة ١٤٧

أحمد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام


٣٤٤ أبو الطيب. والمنتقلة ص ١٧٧ و ١٧٨ و ٣٢٢

أحمد بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

أحمد بن عليّ أبو الحسن بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء عليه السلام : ٢٨٣

أحمد بن عليّ أبو جعفر الكاتب ٣٣٢

أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن المحسِّن بن الحسين بن (عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله) بن العبّاس عليه السلام ٣٠٧

أحمد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو الطيب ٣٤٤

أحمد بن عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤

أحمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٦

أحمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٠

أحمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو عبد الله ٣٥٠ و ٣٥١

أحمد بن عليٍّ أبي الحسن بن عَبْد الله ابن الأفطسيّة ابن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام عقبه (في صح) ٢٩٦

أحمد (الأصغر) ابن عليّ بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٩

أحمد (الأكبر) ابن عليّ بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٩

أحمد (الصغير) ابن عليّ بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤

أحمد بن عيسى بن زيد : هو : (المختفي) ابن عيسى (مؤتم الأشبال) ابن زيد ٣٢٢

أحمد بن عيسى من بلدة «ثاه» ٣١٣

أحمد بن الفضل بن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٣٤٨


ـ أحمد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤

أحمد بن الفضل بن حمزة بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٨ و ٣٥٥

أحمد بن الفضل بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٨

أحمد بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٩٥ و ٣٤٢ والمنتقلة ص ٣٣٢

أحمد بن القاسم بن علي المكفل ٣٤٦

أحمد بن القاسم بن عليّ ابن (جردقة) أبو الطّيب ٢٧٧

أحمد بن محمّد المسيّب ٣٢٩

أحمد بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٤ و ٢٧٥ و ٢٧٦ و ٣٤٤ والمنتقلة ص ٣٠٣

أحمد بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن المحسِّن ٣٠٦

أحمد بن محمّد بن حاتم بن الحسين العلوي العبّاسي ، من ولد العبّاس بن عليّ بن أبي طالب قمر آل الرسول سلام الله عليهم أجمعين ٣٠٩

أحمد بن محمّ> بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثان) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٥ و ٣٥٧

أحمد بن محمّد (اللحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣ و ٣٥٥ والمنتقلة ص ٢٨٧ و ٣٥٧

أحمد بن محمّد (الزاكي) ابن عليّ بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام انقرض ٢٧٤ و ٣٣٩

أحمد بن محمّد صاحب المنطقة ابن أبو الفتح بن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد ابن أبي عبد الله أحمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١

أحمد بن محمّد بن عمر المعدّل أبو الفرج ٣٣٢

أحمد بن هارون (الأصغر) ابن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني


ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو طاهر ٣٥٤

أحمد بن هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٨

أحمد بن يحيى الناصر ٣٠٦

أحمد بن يحيى ثعلب هـ ٢٥٦

أُخت الفضل وعُبَيْد الله ابني العبّاس السقا عليه السلام لأُمّهما : نفيسة بنت زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٢٧٣ و ٣٣٧

أخو الأشتر : موسى إبراهيم بن يحيى بن موسى بن إسماعيل ٢٨٧

أخو الشهيد ٢٩٧

أخو الفضل وعُبَيْد الله ابني العبّاس السقّا عليه السلام لأُمّهما : القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ٢٦١ و ٢٧٣ و ٣٣٧

أخو نفيسة لأُمّها : عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ عليه السلام ٢٥٨ و ٢٦١

(الأخيضر) داوُد بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٨

إدريس بن موسى بن عَبْد الله بن الجون الحسني ٢٨٨ و ٣٢٣ و ٣٥٤

الأزهريّ ٣٢٤

إسحاق بن عليّ بن عَبْد الله بن جعفر بن أبي طالب ٢٦٠

إسحاق بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الصوفي ٣٤٢

الاُسَر العلويّة العبّاسيّة الأشراف من ذرّية أبي الفضل العبّاس عليه السلام : ٣٠٣

أسعد بن الحسين العبّاسي ٣١١

أسماء بنت عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ٢٦٣ و ٢٦٤

أسماء بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ٢٥٧

إسماعيل بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٣ و ٣٤٤

إسماعيل بن طلحة بن عُبَيْد الله ٢٥٩ و ٢٦٢ و ٢٦٤

إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩ و ٣٠٠


ـ إسماعيل بن عبد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام هـ ٣٢٢

إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٨٧ و ٣٥٢

إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسين بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٢٢

إسماعيل بن عليّ المعروف (بالشعرانيّ) ٢٨٩

إسماعيل بن عليّ المكفل ٣٤٦

إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٤

إسماعيل بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٢

إسماعيل بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥

إسماعيل بن المحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله ٢٨٤ والمنتقلة ص ٣١٥

إسماعيل بن محسن بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

الأشراف (بنو المطاع) من ولد العبّاس عليه السلام ٣٠٤

الأشراف (بيت الشامي) في (المصنّعة) و(بيت المضواحي) ٣٠٤

الأشراف (بيت المأخذي) من ولد العبّاس عليه السلام ٣٠٣

الأشراف (بيت المضواحي) ٣٠٤

الأعرج زيد بن جعفر بن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله ٢٨٩

الأعلام المشاهير من ذرّيّة العبّاس عليه السلام ٣٢١

الأعلام في اليمن من ذرّية أبي الفضل العبّاس عليه السلام ٣٠٥

الأعلام والمعاريف التي وفّقنا لترجمتهم ٢٧٢

الأغرّ عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٦


ـ أُمامة ابنة الإمام موسى الكاظم عليه السلام ٢٥٧

أُمامة بنت الحارث الهلاليّة ، بل هي (لُبابة) صحّفها بعضهم ٢٥٧

أُمامة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ٢٥٧

أُمّ أبيها بنت عَبْد الله بن معبد بن العبّاس ٣٣٦

أُمُّ أسلم ٣٣٤

أُمُّ أُمِّ البَنِيْنَ فاطِمَةَ بنت حزام : لَيْلَى بنت سُهيْل بن مالك وهو ابن أبي براء ؛ عامر ؛ ملاعِبِ الأَسِنَّةِ ابنِ مالِك بنِ جعفر بن كلاب ٢٩١

(أُمُّ البَنِيْنَ) فاطَمَة بنتُ حزام بن خالد بن ربيعة بن الوَحِيدِ (١) بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بنك بكر بن هوازن ٢٩١ و ٣٢٣

أُمّ الحَسَن بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس : أسماءُ بنت عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ٢٦٣ و ٢٦٤

أُمّ الحُسين بن عليّ ابن القاضيّ (الأمير) عُبَيْد الله ٢٨٤

أُمّ حمزة بن عَبْد الله الشّاعر حسينيّة ٢٨٢

أُمّ حمزة ب محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة) : (لائم) ٢٧٦

أُمّ سلمة ٣٣٤

أُمّ صاحب الأمر عليه السلام ٣٣٣

أُمّ العَبّاس الأصغر ، ومحمّد ابني عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٢٦٢

أُمُّ العَبّاس عليه السلام وإخْوَتِهِ : عُثمانَ وجَعْفَرٍ وعَبْد اللهِ : أُمُّ البَنِيْنَ فاطِمَةَ ٢٩١

أُمّ عَبْد الله وعُبَيْد الله : لُبابة بنت الحارث ٢٥٩

أُمّ عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام لبابة بنت عُبَيْد الله (٢) بن العبّاس بن عبد المطّلب ٣٣٧ وانظر ٢٥٨

__________________

(١) «الوحيد» على ما في المعارف لابن قتيبة (ص ٨٨) هو ابن كلاب بلا واسطة ، وعلى ما في نهاية الأرب (ص ٧٦ رقم ١٩٧) هو ابن عامر بن كلاب ، وفي رجال النجاشيّ (ص ١٦٢) : إنّ اسم الوحيد هو عامرُ بن كعب بن كلاب. (الزنجاني).

(٢) في الموسوعة (عبد الله) ، وهو غلطٌ بالإجماع من محقّقي الفنّ ، والصواب (عُبَيْد الله) كما أثبتنا في المتن.


ـ أُمّ عُبَيْد الله والفضل ، لُبابَة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس ٢٦١ و ٢٦٤

أُمّ عليّ بن إبراهيم (جردقة) سُعْدى بنتُ عَبْد العزيز المخزوميّ ٢٧٦

أُمّ عليّ بن حمزة الشبيه وأُمّ أخيه القاسم : زينب بنت الحسين بن الحسن بن إسحاق ابن عليّ بن عبد الله بن جعفر الطيّار ٢٤١

أُمّ عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أفطسيّة ٢٨٣

أُمّ عُمَرَ الأطرف : الصهباء التغلبيّة ٢٩٢

أُمّ عمرة بنت الطُفيل بن عامر : كبشةُ بنتُ عُروة الرحّال بن عُتبة بن جعفر بن كلاب ٢٩١

أُمّ الفضل بن العبّاس السقّا عليه السلام لبابة بنت عُبَيْد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب ٣٣٧

أمّ كبشة بنت عُروة الرحّال : فاطمةُ بنتُ عَبْد شمس بن عَبْد مناف ٢٩١

أُمّ لَيْلَى بنت سُهيل : عمرةُ بنتُ الطُفيل بن عامر ٢٩١

أُمّ محمّد الطبراني : زينب بنت إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفري ٣٤٩

أُمّ محمّ> بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام لُبابة بنتُ مُحمّد بن إبراهيم بن الحسن بن عُبَيْد الله ٣٢٨

أُمّ محمّد بنت عُبَيْد الله بن العبّاس ٣٣٦

أُمّ محمّد بن حمزة بن عَبْد الله : زينب بنت إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفريّ ٢٨٢

أُمّ محمّد وإسحاق بن عليّ لُبابة بنت عَبْد الله بن العَبّاس ٢٦٠

أُمّ نفيسة : لُبابَة بنت عَبْد الله بن عبّاس بن عَبْد المطّلب ٢٥٨

أُمّ ولد العباس عليه السلام = لُبابة بنتُ عُبَيْد الله بن العبّاس بن عَبْد المطّلب ٢٧٣

أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده عليه السلام : «مليكة» الّتي يُقال لها : «سوسن» ، و: «ريحانة» وكان «صقيل» و«نرجس» ٣٣٤

أمةُ الله بنت أحمد بن عيسى بن زيد ٣٢٢

(الأمير القاضيّ) : عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام :


٢٨٣

أمير الحجاز وخطيبها : العبّاس الخطيب الشاعر ٣٤٧

أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ٢٩١

أمير مكّة والمدينة : عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٣

أولاد الحسن بن موسى بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله ٢٩٩

أولاد أبي الفَضْلِ العبّاس عليه السلام ٢٦٤

أولاد أحمد بن عَبْد الله الشاعر بالرملة ونواحيها ، وكان خطيب الرملة ٢٨٢

أولاد أحمد بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليهما السلام المنتقلة ص ١٤٧

أولاد جعفر بن عَبْد الله بطبرية ٢٨٢

أولاد عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام المنتقلة ص ١٧٧

أولاد عليّ بن عَبْد الله الشّاعر بسوراء ٢٨١

أولد عدّة كثيرةة من الولد ٢٨١

أهل النسب ٢٨٤

أهل جبر البرّاق (١) بجبل صباح ٢٥٥

بدر الدين (الأمير) ٣١٤

بعض أصحابنا ذكر اسمه ٣٣٤

البغداديّون النسّابة ٢٩٢

بكيل قبيلة باليمن ٣٠٦

بنات عَبْد الله : «لُبابَة» و«أسماء» ٢٦٣

بنت عَبْد الله ٢٦٣

بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ، لا عَبْد الله ٢٥٦ و ٢٦٣

__________________

(١) جبل البرّاق : اسم مشترك لعدّة مواضع ، أُنظر : معجم المقحفي (٦٧ ، ٣٧٣).


ـ البندنيجي ٣٢٥

بنو الشعراني : بنو عليّ بن القاسم بن محمّد (الِّحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥

بنو الشهيد ٢٩٦ و ٢٩٧

بنو الشهيد : بنو محمّد الطبراني أبو الطيّب ابن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٩

بنو الصندوق ٣٤٠

بنو العجان : عقب المرجعي ابن منصور بن أبي الحسن قليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجان ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٠

بنو العشاري : بنو أحمد بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥ المنتقلة ص ٢٨٧

بنو الغضبان : عقب أبي الفضل العبّاس (الغضبان) ابن حمزة بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عبيد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥ والمنتقلة ص ٣٣٢

بنو القشيري : بنو أحمد بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥

بنو المضواحي : وهم ولد العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٣٠٤

بنو المُطاع : ٣٠٣

بنو مُحْسِن : أَوْلاد المُحْسِن بن عليّ بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن مُحَمَّد (الِّلحْيانيّ) ابْن عَبْد اللهِ بن (الحَسَن) ابن عُبَيْد الله بْن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٠٤ و ٣٠٥

بنو مُحْسِن بن عليّ بن الحُسَيْن بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن عليّ بن الحُسَيْن (الحَسَن خ ل) عَزِيْزي ابْن الحُسَيْن بن أَحْمَد بن إسْحاق بن إبراهِيْم العَسْكَرِيّ ابْن مُوْسَى أَبِي سُبْحَة ابْن إبراهِيْم المرتضى (الأصغر) ابْن الإمام مُوْسَى الكَاظِم عليه السلام ٣٠٥

بنو هارون بن داود بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن


العَبّاس عليه السلام ٢٩٨

بنو الهُدْهُدِ ٢٩٨

بني العبّاس الشهيد السقّاء عليه السلام ٢٨٩

بني جعفر ٢٩٩

بني حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٥

بني حَنِيْفَةَ ٢٩٠

بني سويق : عقب محمّد بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٢ والمنتقلة ص ٣٠٨

بني عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٣

بني العشاري بالمغرب المنتقلة ص ٢٨٧ أولاد أحمد بن محمّد = بنو العشاري ٣٥٥

بني عليّ عليه السلام وبني جعفر ٢٨٧ و ٢٩٩

بني مُحْسِن المُوْسَوِيّين ٣٠٥

بني محسن بن عليّ بن محمّد «هاذا» بن عُبَيْد الله بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله ٢٨٨

بهاء الدين ٣١٥

بيت الشامي : ٣٠٤

بيت المأخذي : ٣٠٣

بيت المضواحي ٣٠٤

بيت المطاع ٣٠٣

التابوت : محمد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء عليه السلام أبو الحسن ٢٨٣ و ٣٥٦ وقيل : الثالوث والتاتور

التاتور كذا في المنتقلة ص ١٣٤ وقيل : التابوت والثالوث

الثالوث ٣٥٦ وقيل : التابوت والتاتور

الثاير بالمدينة ومكّة أيّام الأخيضر ٢٨٨

جابر الأنصاري رضي الله عنه ٢٦٧


ـ جدّ الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب ٣٢٦

جدّ بَنِيْ مُحْسِن : محَمَّد (الِّلحْيانيّ) ٣٠٥

(جدّ صاحب الترجمة) : عليّ بن إبراهيم ٣٠٥ هـ

(جردقة) : إبراهيم بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٧٠ و ٢٧٥

جعفر بن إبراهيم (الأكبر) ابن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٧

جعفر بن إبراهيم بن علي المكفل ٣٤٦

جعفر بن إبراهيم بن هارون (الأصغر) ابن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو طاهر ٣٥٤

جعفر بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام لم يُعْقِب ٢٧٥ (درج) ٣٤٣ المنتقلة ص ٦٧

جعفر بن الحسين المؤمن هـ ٢٩٨

جعفر بن الحسين بن داود الحمزي (الأمير) ٣١٦

جعفر بن زيد بن موسى ٣٣٤

جعفر بن طاهر بن عبد اله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩

جعفر بن طاهر بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣

جعفر بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٧

جعفر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩ و ٣٠٠

جعفر بن عَبْد الله الشاعر الخطيب ٣٥١

جعفر بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٨

جعفر بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليهما السلام لم يَطُلْ ذيلُه ٢٨٧

جعفر بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١


ـ جعفر بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٣

جعفر بن عُبَيْد الله بن عَبد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٠٠

جعفر بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

جعفر (الأصغر) بن عُبَيْد الل بن عبد الل بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٢

جعفر بن عليّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام ٢٩١

جعفر بن عليّ العبّاسيّ الرقّي النحويّ المعروف (بالإبراهيميّ) ٢٧٩

جعفر بن الفضل بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٧٤ و ٢٩٣ و ٣٣٩ و ٣٤٠

جعفر بن القاسم (الأمير) من بلاد خولان ٣٠٧

جعفر بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس عليه السلام ٣٤٢ والمنتقلة ص ٣٢٢

جعفر بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٤ لم يُعْقِب ٢٧٥

جعفر الغريق ابن محمّد (اللحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣ و ٣٥٥

جعفر بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشّاعر ابن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليهما السلام أبو الفضل ٢٨٣

الجعفريّة : أُمّ الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب أبو العبّاس ٣٢٦

جودت القزوينيّ الدكتور السيّد ٣٢٣

حاشد قبيلة باليمن ٣٠٦

الحبر : عَبْد الله بن العبّاس بن عَبْد المطّلب ٢٥٩

حتحت : العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٥


ـ الحسن عليه السلام ٣٣٣

الحسن بن أبي الفضل العبّاس يكنّى أبا النار ٣٤٦

الحسن بن أبي بكر ٣٢٥

الحسن بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم (جردقة ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٤ و ٢٧٦ و ٣٤٤

الحسن (الديبق) ابن أحمد العجان ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة ابن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٠

الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام الملك

٢٧٥ و ٢٩٤ و ٣٤٣ و ٣٤٤

الحسن بن إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد اللن بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٨٧ و ٣٥٢ و ٣٥٣

الحسن الإمام العَسْكَرِيّ عليه السلام أَبِي مُحَمَّد ٢٩٩ و ٣٠٥

الحسن بن أبو المعالي ابن أبو الفتح ابن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد ابن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥١

حسن الأمين السيّد ٣٢٣

الحسن بن الحسن أبي ختيلة ابن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الزراد ٣٤٨

الحسن بن الحسن بن عليّ بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الأصم أبي محمّد ٣٤٥

الحسن بن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

الحسن بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله


(الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام لم يطل ذيله ٣٥٧

الحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله : لم يَطُلْ ذيلُهُ ٢٨٤

الحسن بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤١

الحسن بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام لم يذكر له ولد ٢٧٨

الحسن بن داود الجعفريّ ٣٣٣

الحسن بن داود بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٨

الحسن بن داود بن عَبْد الله الجعفريّ ٣٣٢

الحسن بن زيد بطبرستان ٣٣٨

الحسن بن زيد بن أبي منصور بن محمّد بن محمّد بن زيد بن علي الطبراني ابن محمّد ابن الحسن هُريك ابن عليّ ـ بن عُبيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

الحسن بن سليمان بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله ٢٨٩

الحسن بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

الحسن بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٥

الحسن بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ٢٦٥ و ٢٦٩

الحسن بن عليّ بن عَبْد الله ابن الأفطسيّة ابن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٦

حسن بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس ، كان فقيهاً ٢٦٣

حسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المتوثّق ٣٥١

الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام أبو محمّد ٣٣٩


ـ الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : ٢٨٣

الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : الونن (١) ٢٩٨ و ٢٨٦

الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٩ و ٢٧٠ و ٢٧٤ و ٢٩٣ و ٣٢٤

الحسن بن عليّ ابن (جردقة) وكان يسكن بغداد ٢٧٧

الحسن بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

الحسن بن عليّ المكفل ٣٤٦

الحسن بن عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء عليه السلام : ٢٨٣

الحسن بن عليّ بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن عليّ ابن المذكّر ٢٨٥

الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام المكفل ٢٩٤ و ٣٤٤ و ٣٤٥ والمنتقلة في أولاد أبيه ص ١٧٨

الحسن بن عليّ بن إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٣٠٠

الحسن بن عليّ بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٣ والمنتقلة ص ١٢١

الحسن بن عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣ و ٣٣٩

الحسن (٢) بن عليّ بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٥

الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله : (بالهريك) ٢٨٦

الحسن بن عليّ بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٣٤١

__________________

(١) في (ش) وتن ، بالتاء المثنّاة الفوقانيّة ، وفي ك غير واضح.

(٢) في المطبوع : الحسين.


ـ الحسن بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام لم يُعْقِب ٢٧٨

الحسن بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

الحسن بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٠

الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٣

الحسن بن عليّ بن محمّد بن محمّ> بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : أبو محمّد العلويّ الواعظ الشهيد هـ ٢٩٨

الحسن بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٩٥ و ٣٤٢ و ٣٤٣

الحسن أبو محمّد بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٢

الحسن بن محمّد ٣١٥

الحسن بن محمّد (الأصمّ) ابن عليّ بن العبّاس بن حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٦

الحسن بن محمّد بن (١) الحسن بن إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٣٠٠

الحسن بن محمّد بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

الحسن بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) مغموز ٢٨٥

الحسن بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن علي (الناسخ الشيرازي) ابن إبراهيم بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٥

__________________

(١) ذكر في المنتقلة (ص ١٦٦) بعض من ينتهي نسبه إلى «محمّد بن الحسن» هذا ، لكن بإسقاط (بن الحسن) بعد (عَبْد الله). (الزنجاني).


ـ الحسن بن محمّد بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٩ والمنتقلة ص ٢٠٤

الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ ٣٢٥

الحسن بن موسى بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧ و ٢٩٩ والمنتقلة ص ١٦٦

الحسن (هُريك) ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

الحسين بن إسماعيل بن المحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله ٢٨٤

الحسين (الكوكبي) ابن أحمد بن إسماعيل ب محمّد بن إسماعيل الأرقط ابن محمّد بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٣٥٤

الحسين بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٦

الحسين بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ٢٧٥

الحسين بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٢ و ٣٥٣

حسين بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله ٢٨٦

الحسين بن الحسن الأصم ابن عليّ بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٥

الحسين بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عليّ هـ ٢٩٨

الحسين بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٤ و ٣٤٤

الحسين بن الحسن بن محمّد بن (١) الحسن بن إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٣٠٠

__________________

(١) ذكر في المنتقلة (ص ١٦٦) بعض من ينتهي نسبه إلى «محمّد بن الحسن» هذا ، لكن بإسقاط (بن الحسن) بعد (عَبْد الله). (الزنجاني).


ـ الحسين بن الحسين بن زيد شيخ بني هاشم وذا قعددهم ٣٣١

الحسين بن حمزة بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

الحسين بن حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٧ و ٣٤٩

الحسين بن سليمان بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥ والمنتقلة ص ٢٠٤

الحسين بن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩

الحسين بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

الحسين بن عبد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٩ والمنتقلة ص ٦٧ و ١٧٦

الحسين بن عُبَيْد الله ٣٣٤

الحسين بن عُبَيْد الله الغضائري ٣٢٣

الحسين بن عليّ بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : المنتقلة ص ١٩٢

الحسين بن عليّ الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦ و ٣٥٧

الحسين بن عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء عليه السلام : ٢٨٣

الحسين ب عليّ بن إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٣٠٠ وانظر المنتقلة ص ١٩٢

الحسين بن عليّ بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٣

الحسين بن عليّ بن الحسين المنتقي ابن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن


ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٢

الحسين بن عليّ بن الحسين بن القاسم بن حمزة ، وقع إلى سمرقند ٢٧٩

الحسين بن عليّ بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٧٨ و ٢٧٩ و ٣٤١

الحسين بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله ٢٨٤

الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : ٢٨٣

الحسين بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام المنتقي ٣٤٢

الحسين بن القاسم بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٧ المكفل ٣٤٦

الحسين بن القاسم عليهما السلام قُتل بذي عرار ٣٠٧

الحسين بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو الطيّب ٣٤٥

الحسين بن محمّد (التاتور) ابن الحَسَن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ٢٠٠ وانظر ص ١٧٠ وهامشه

الحسين بن محمّد الأصمّ ابن عليّ بن العبّاس بن حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٦

الحسين بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

الحسين بن يحيى (الملاح الأطروش) ابن موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٣

حشايا لقب عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٧٤ و ٣٣٩


حُكيم بن يحيى ٣٣١

حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا عليه السلام ٣٣٤

الحماني : عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٠

حمزة (الأكبر) ابن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٧٠ و ٢٩٣

حمزة بن الحسين بن محمّد القتيل ابن حسن بن إبراهيم (جردقة) ٢٧٥

(الحمزة الغربيّ) ٣٢٣

حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو القاسم ٣٤٠

حمزة أبو القاسم بن الحسين بن محمّد بن الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٤

حمزة بن إبراهيم بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

حمزة بن أحمد بن داود بن يحيى بن أحمد بن محمّد بن حاتم بن الحسين بن المبارك المحسن بن الحسن بن عليّ بن عليسى بن موسى بن أبي جعفر بن محمّد الشهيد صاحب الهادي عليه السلام العلوي العبّاسي ٣١٢

حمزة بن الحسن الأصفهانيّ ٢٥٦ هـ

حمزة بن الحسن بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٦٩ و ٣٣٨

حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو القاسم ٢٧٤ و ٢٧٨ و ٢٩٤

حمزة بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦ و ٣٥٧

حمزة بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٠ والمنتقلة ص ٣٠٣

حمزة بن الحسين بن حمزة بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧ و ٣٥٨

حمزة بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله ٢٨٤


ـ حمزة بن الحسين بن محمّد بن الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٤ أبو القاسم

حمزة بن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩

حمزة بن طاهر بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الل بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣

حمزة بن عامر بن عثور بن هبة الله بن عليّ بن محمّد بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عبيد الله ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام العبّاسي العلوي ٣١٣

حمزة بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

حمزة بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن عبّاس عليه السلام ٣٢٤

حمزة بن القاسم ٣٣٤

حمزة بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٢

حمزة بن القاسم بن عليّ بن إبراهيم ٣٠٥ هـ

حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو يعلى ٣٢٣

حمزة بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥ و ٢٨٩

حمزة بن عبد الله بن الشريف الرضي العلوي : من ولد العبّاس من آل الرسول وابن عليّ ابن أبي طالب ٣١٤

حمزة بن عبد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٦ و ٣٤٨

حمزة بن عبد الله بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٤

حمزة بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام

٣٤٤ و ٣٤٥ والمنتقلة ص ١٧٨


ـ حمزة بن محسن بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٨

حمزة بن المحْسن بن حمزة بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسين بن علي بن عُبَيْد الله ٢٨٥

حمزة بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٨

حمزة بن محمّد (الِّحْيانيّ) ابن عبد الله بن عبيد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٩٩ و ٣٥٣ و ٣٥٥ والمنتقلة ص ٣٣٢

حمزة بن محمّد بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٥

حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٦

حمزة بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير ٢٨٨

حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٩

حمزة بن يحيى بن عَبْد الله بن عليّ بن سعد بن المهديّ بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٩

حمويه بن عليّ بن حمويه ؛ شيخُنا أبو عَبْد الله ؛ بالبصرة ٢٨٠

حيدر بن حمزة بن محمّد أميركا بن عليّ بن داود بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام قاضي الري ٣٥٥

الخِرْسان ٢٦٠ و ٢٦٣

الخرقاني العلويّ هـ ٢٩٨

الخطيب الشاعر : العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٧

الخطيب داود بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩

خطيب الرملة أحمد بن عَبْد الله الشاعر ٢٨٢


ـ خليفة أبي عَبْد الله بن الداعي ، على النقابة ٢٩٤

الداعي الصغير ٣١٤

داود بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٤

داود بن الحسن بن داود بن الحسين بن علي الطبراني بن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٨

داود بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧ و ٣٥٨

داود بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٤

داود بن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩

داود بن القاسم الجعفريّ أبو هاشم ٣٣١

داود بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٣٥٥

داود بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٣٥٥ والمنتقلة ص ١٦٥

داود بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٠٥ و ٣٥٣ و ٣٥٤ والمنتقلة ص ١٤٧

داود بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام الخطيب ٢٩٩ و ٣٥٣

داود بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٨ و ٣٢٣

الدنداني النسّابة ٢٨١

الدنداني أبو الطيّب محمّد بن عليّ بن ابي الطيّب محمّد بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٩

الديبق الحسن بن أحمد العجّان ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة


ابن عبد الله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٠

ذرّية العَبّاس الشهيد السقّاء عليه السلام ٢٧٠ و ٣١٩

ذرّية العَبّاس عليه السلام في اليمن السعيدة ٢٧٢ و ٣٠٣

ذرّية العَبّاس عليه السلام من كتاب (المجدي) ٢٧٢

ذرّية العَبّاس عليه السلام من كتاب (عُمْدة الطالب) ٢٩٠

رئيس الطالبيّين بالمراغة : مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمّد بن القاسم بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام أبو الحسين ٣٤٢

رجالات بني هاشم ٣٢٩

الرشيد ٢٨٠ و ٢٩٦ و ٣٢٢ و ٣٢٤ و ٣٣٨

ريحانه : أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده عليه السلام ٣٣٤

الزبير ٣٣٦

زبير بن بكار الزّبيريّ هـ ٢٥٥ و ٣٢٤

الزراد : الحسن بن الحسن أبي ختيلة ابن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله ابن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الزراد ٣٤٨

الزراد لقب محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ويقال له : شقشق في المنتقلة ص ٦٧

زوجة العَبّاس السقّاء أبي الفَضْلِ عليه السلام ٢٥٨ و ٢٦٢

زوجة العَبّاس عليه السلام لُبابَةُ بنتُ عُبَيْد الله ٢٥٥

زوجة العَبّاس عليه السلام هي بنت عُبَيْد الله ، لا عَبْد الله ٢٦٦

زوجة العَبّاس عليه السلام وأولاده وذريّته والأعلام منهم عبرَ التاريخ ٢٥٣

زيد بن أحمد بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام الشاعر أبو الحسين ٢٨٠

زيد (الأعرج) ابن أبي الفضل جعفر (أبو مردين) ابن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو حرب


٢٨٩ و ٣٥٣ و ٣٥٤

زيد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام السبيعي ٣٤٣

زيد الجواد بن الحسن بن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٢٦١

زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٢٥٨ و ٢٦١

زيد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٤ والمنتقلة ص ١٧٧

زيد بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٥ و ٣٥٧

زيد بن علي المكفل ٣٤٦

زينب بنت الحسين بن الحسن بن إسحاق بن عليّ بن عبد الله بن جعفر الطيّار ٣٤١

(السامريّ ابي هاشم) إسماعيلُ بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٦

السبطين عليهما السلام ٢٧١

سبكتكين ٢٨٥

(سطيح) محمّد بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٤

سعد بن المهديّ بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن ـ ـ ـ بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٩

سُعْدى بنتُ عَبْد العزيز المخزوميّ أُمّ عليّ بن إبراهيم (جردقة) ٢٧٦ و ٣٤٤

(سقسق) محمّد بن الحسن أبي ختيلة ابن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٩ وانظر : شقشق

سلطان اليمن الأسفل ٣١٠

سليمان بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤ و ٣٣٩

سليمان بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩ و ٣٠٥ و ٣٥٣ و ٣٥٥

سليمان بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس عليه السلام ٢٨٩


ـ سليمان بن محمّد بن المطهَّر بن أبي الفتح ٣١٣

السِمسار ٣٣٢

سوسن أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده عليه السلام ٣٣٤

(شاطر) أم أحمد أبو الطّيب ابن القاسم بن عليّ ابن (جردقة) ولدان ٢٧٧

شاعرٌ يُكثرُ الافتخار بِآبائه رِضوانُ اللهِ عليهم ٣٢٨

الشبيري الزنجاني الحجّة الفقيه السيد موسى دام ظلّه ٣٠٠

الشبيه : يشبه الإمام عليّ بن أبي طالب حمزة (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٠

الشَرَقيّ ابن القطاميّ هـ ٢٥٥

(الشريف) يحيى بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسين بن عُبَيْد الله بن الحسين (الأصغر) هـ ٢٥٦

(الشطيح) محمّد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٧ و ٣٤٤

الشعراء ٢٩٧

شعراء بني هاشم وأبرز شعرائهم ٣٥٧

(شقشق) لقب محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الزراد المنتقلة ص ٦٧

شمِرُ بنُ ذِي الجوشن الكِلابي ٢٩١

الشُهداء مع الهادي إلى الحقّ ٣٢٦

الشيخ ابن الشيخ : عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٩٦ و ٣٤٨

شيخُ الشَرَفِ العُبَيْدليّ ٢٩٢

شيخ أهله في وقته : العبّاس الخطيب الشاعر ٣٤٧

شيخ شيخ أبي العبّاس الحسني ٣٠٦

شيخنا العُمَريّ ٢٩٦ و ٢٩٩


ـ شيخنا أبو الحَسَن النسّابة ٢٧٩ و ٢٨٧

شيخنا أبو الحَسَن محمّد بن محمّد الحسينيّ ٢٨١

شيخنا أبو عَبْد الله : حمويه بن عليّ بن حمويه ؛ شيخُنا أبو عَبْد الله ؛ بالبصرة ٢٨٠

شيخنا (١) أبُو نصر البُخارِيّ ٢٩٠

شيخي أبو الحسن رحمه الله ٢٨٥

صاحب ابن دينار ٣٥٨

صاحب أَبِي مُحَمَّد ، الحَسَن العَسْكَرِيّ عليه السلام ٢٩٩ و ٣٠٥ و ٣٥٥

صاحب المنطقة ابن أبو الفتح ابن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥١

صاحب رايةِ أخيه الحسين عليه السلام ٢٩٠

الصادق جعفر بن مُحمّد عليه السلام ٢٩٠

صالح بن ملكان ٣١٥

صحابة هارون العباسيّ ٣٢٤

الصفّار ٣٣٢

صقيل أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده عليه السلام ٣٣٤

الصوفيّ القاسم أبو محمّد بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٥

الصوليّ أبا بكر ٢٧٨

الصهباء التغلبيّة ٢٩٢

طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) المُدّثّر (٢) ٢٨٩ والمنتقلة ص ٦٧

طاهر بن الحسين ٣٢٥

طاهر بن عبد الله ٣٤٥

__________________

(١) قوله : (شيخنا) على الاتّساع ، وإلّا فبينهما مدّة قرون.

(٢) في (ر) المدبر ، وفي (ك) لا يقرأ ، وفي (ش) المدثر ، كذا ، كأنّ الناسخ تردّد في الكلمة في الأصل المستنسخ منه ، وما في المتن من (الأساس وخ) وانظر هامش المنتقلة.


ـ طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩ والمنتقلة ص ٣٥٩

طاهر بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧ و ٣٥٢ و ٣٥٣

طاهر بن عَبْد الله في وقعة كانت بينه وبين الكوكبيّ بقزوين ٣٢٢

طاهر بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٩٩ و ٣٠٥ و ٣٥٣ و ٣٥٤ والمنتقلة ص ١٠٧ و ٢١٤

طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٩

الطّاهريّة ٢٨٨

الطبراني : محمّد بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٩

الطبرانيّ : عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام : ٢٨٣

الطبراني : عليّ بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو الحسين ٣٥٦

طغج بن جف الفرغانيّ ٢٨٢ و ٢٩٧ و ٣٤٩

طلحة الملك ٣٠٧

عاتكة بنت الفضل بن عَبْد الرحمن بن العبّاس بن الحرب ، الهاشميّة ٣٢٢

(العبابسة) لقب أعقاب العبّاس السقّا عليه السلام تمييزاً لهم عن العبّاسيين عقب العبّاس بن عبد المطّلب ٣٣٧

العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٢٦٢ و ٢٥٨ و ٢٩٠

العَبّاس (الأصغر) ابن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٧٤ و ٣٣٩ والمنتقلة ص ١٤٧

العَبّاس (الأكبر) ابن الفضل بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٧٤ و ٢٩٣ و ٣٣٩ و ٣٤٠

العَبّاس بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣


ـ العَبّاس بن الحسن بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١

العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن عبّاس عليه السلام أبو الفضل العلويّ ، المدنيّ : ٣٢٤ و ٣٤٧

العَبّاس بن الحسن بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام (حتحت) ٣٤٥

العَبّاس بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام الخطيب الفصيح ٢٧٠ و ٢٩٦ و ٢٩٣

العَبّاس بن حَسَن بن عليّ بن عَبْد الله أبي جعفر بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

العَبّاس بن حمزة بن محمّد بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٥

العبّاس (الغضبان) ابن حمزة بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبد الله بن عبيد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس عليه السلام ص ٣٥٥ المنتقلة ص ٣٣٢

العَبّاس بن حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٦

العَبّاس بن عَبْد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ٣٣٦

العَبّاس بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

العَبّاس بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٨ و ٣٥٠

العَبّاس بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٤ و ٣٤٤

العَبّاس بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس عليه السلام لقبه : مرّيخ المنتقلة ص ٨٣

العَبّاس بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦ والمنتقلة ص ١٠٧

العَبّاس بن عليّ وأخوته ، مع الحُسين صلوات الله عليهم ٢٦٨


ـ العَبّاس بن الفرج الريّاشيّ ٣٣٢

العَبّاس بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤ و ٢٩٣ المنتقلة ص ٣٥٦

العَبّاس بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٩٥ و ٣٤٢

العَبّاس بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣ و ٣٥٤

العَبّاس بن محمّد (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام المنتقلة ص ٣٠٨

العَبّاس بن محمّد بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ ابن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

العَبّاس بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) صريح ٢٨٥

العَبّاس بن موسى بن عيسى ٣٢٥

العَبّاس بن هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله : أبا الفضل ٢٨٨

عبد الرحمن بن أبي حاتم ٣٣٠

عبد الرحمن بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٤

عبد الرحمن بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ، لم يُعْقِب ٢٧٥

عبد الصمد بن عليّ ، عن أبيه ٣٣٢

عبد الصمد بن موسى ٣٣٢

عبد الصمد بن موسى الهاشميّ ٣٣١

عبد الله بن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ابن الأفطسيّة ٢٩٦

عبد الله النصيبي ابن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣ و ٣٥٤


ـ عبد الله أبا جعفر بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

عبد الله بن إبراهيم بن محمّد (اللِّحيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٤

عبد الله بن إبراهيم بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٨

عبد الله بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣

عبد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩

عبد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤

عبد الله بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

عبد الله بن الحَسَن بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

عبد الله بن الحسين بن أحمد (الشاعر) ابن العبّاس بن لاحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ٦٨

عبد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو جعفر ٣٤٩

عبد الله بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧ و ٣٥٨

عبد الله بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٥

عبد الله بن حمزة عليهما السلام المنصور بالله ٣١٦

عبد الله بن حمزة بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله ٢٨٤

عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ٣٣٦

عبد الله بن سليم القينيّ هـ ٢٥٥

عبد الله بن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩

عبد الله بن عبّاس ٣٣٢

عبد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٠ الأغرّ ٢٩٦


ـ عبد الله بن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ابنُ الأفْطَسِيّة الشاعر ٢٨١ و ٢٩٦

عبد الله بن العَبّاس (الأصغر) ابن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام

٢٧٥ و ٢٩٣ والمنتقلة ص ٣١٢ و ٣٥٦

عبد الله بن العَبّاس (الأكبر) ابن الفضل أبي جفنة ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٠

عبد الله بن العَبّاس بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ٣١٣ و ٣٢٢

عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الحماني أبو جعفر ٣٥٠

عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١

عبد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٣

عبد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧ انقرض ٢٧٤

عبد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو جعفر ٣٣٦

عبد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن عَبْد المطّلب بن هاشم ٢٦٣

عبد الله بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٤ و ٣٤٥ والمنتقلة ص ١٧٧

عبد الله بن عليّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام ٢٩١

عبد الله بن عليّ بن سعد بن المهدي بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٦

عبد الله بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦ والمنتقلة ص ١٧٠

عبد الله بن عليّ بن عُبَيْد الله بن محمّد الصوفي ابن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٢

عبد الله بن عليّ بن محمّد العبّاسي رحمة الله ٣١٣


ـ عبد الله بن عليّ بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن العبّاس المنتقلة ص ١٨٣

عبد الله بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٧٤ و ٣٣٩

عبد الله بن الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٠ والمنتقلة ص ٨٩

عبد الله بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٢

عبد الله بن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن علي بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٨

عبد الله بن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عَبْد الله بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) وفيه نظر ٢٨٥

عبد الله بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٨

عبد الله بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام المنتقلة ص ٢٠٠

عبد الله بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشّاعر بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو الطّيب في المنتقلة ص ٢٠٤

عبد الله بن محمّد صاحب المنطقة ابن أبو الفتح ابن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أبي عبد الله أحمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١

عبد الله ، وعُبَيْد الله ، ابني العبّاس بن عَبْد المطّلب ٢٥٩

عبد الوهّاب بن محمّد بن إبراهيم ٣٣٢

عبدة بنت يحيى بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ٢٧٣

عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو محمّد


ـ عُبَيْد الله (الأمير) قاضي الحَرَمَين ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٨ و ٣٠٥

عُبَيْد الله إنّه كان من العلماء ٣٢١

عُبَيْد الله أبو عليّ ؛ ابن عليّ ابن (جردقة) : أولدَ بمصر ٣٧٦

عُبَيْد الله بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣

عُبَيْد الله (الثالث) ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام القاضي ٢٦٩ و ٢٧٠ و ٢٩٣ و ٣٢٤ و ٣٢٥

عُبَيْد الله بن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام القاضي ٣٥٦

عُبَيْد الله بن الحسين بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٩ و ٣٥٠

عُبَيْد الله بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ ابن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧ و ٣٥٨

عُبَيْد الله بن الخزرجية ابن عليّ بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٣

عُبَيْد الله بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٩ و ٣٥٠

عُبَيْد الله بن العَبّاس ٢٥٦ وهـ ٢٥٦ والسقّاء عليه السلام ٢٥٨ و ٢٦١

عُبَيْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٠ و ٢٩٦

عُبَيْد الله بن العَبّاس (الأكبر) ابن الفضل أبي جفنة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٠


ـ عُبَيْد الله بن العَبّاس بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٧٥ و ٢٩٣

عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٥٥ و ٢٥٨ و ٢٦١ و ٢٦٤ و ٢٦٥ و ٢٦٩ و ٢٧٣ و ٣٢١ و ٣٣٦ و ٣٣٨

عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩ و ٣٠٠

عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٨

عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليهما السلام ٢٨٧ و ٣٥٢

عُبَيْد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣١٠

عُبَيْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : ٢٨٣

عُبَيْد الله بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٢٥ و ٣٤٤ و ٣٤٥

عُبَيْد الله (جدّ بَنِيْ محسن) بن محَمَّد (الِّلحْيانيّ) ٣٠٥

عُبَيْد الله بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٢٤ و ٣٤٢ و ٣٤٧

عُبَيْد الله بن محَمَّد (الِّلحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩ والمنتقلة ص ٣٣٢

عُبَيْد الله بن موسى العلويّ العبّاسيّ : ٣٢٥

عُثمان بن عليّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام ٢٩١

(العجّان) أحمد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٠ و ٢٩٧

عقب إبراهيم (جردقة) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣

عقب الحسين بن عليّ الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧


ـ عقب العبّاس السقّا عليه السلام ابن الإمام عليّ بن أبي طالب ٣٣٧ وقليلٌ ٢٩٣ ـ

عقب العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الخطيب الشاعر ٢٤٧

عقب أبي محمّد (الأمير) عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

عقب حمزة بن عبد الله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٩

عقب عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الشاعر ٣٤٧ و ٣٤٨

عقب عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥١ و ٣٥٢

عقب عليّ المكفل الأعرج ابن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٤

عقب عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦ والمنتقلة ص ١٠٧

عقب محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العبّاس عليه السلام ٣٥٣

عقيل : كانَ نسّابةً عالِماً بِأنسابِ العَرَبِ وأَخبارِهم ٢٩١

العلويّون الّذين بوَرْوَر ونواحيها من بلاد بكيل وحاشد ٣٠٦

العلويّون من ذرّية العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ٣١٩

عليّ بن جعفر الملقّب (أبو مردين) ابن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو طاهر ٣٥٣ و ٣٥٤

عليّ الرضا ابن موسى الكاظم عليهما السلام ٢٩٥

عليّ (الشعرانيّ) ٢٨٩

عليّ بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥

عليّ المكفل الأعرج ابن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام


٣٤٤

عليّ المكّي (الوين) ابن العبّاس بن محمّد بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٢

عليٌّ الناسخ الشيرازي ابن العبّاس بن الحسن بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٧

عليّ (الهُدْهُد) ابن عُبَيْد الله بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضي ٢٨٤

عليّ (الهُدْهُد) ابن عُبَيْد الله بن الحسين بن عليّ الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن (هريك) ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٨

عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المكفل الأعرج ٢٩٤ درج ٢٧٥ و ٣٤٣ و ٣٤٤ والمنتقلة ص ١٧٧

عليّ بن إبراهيم (الأكبر) ابن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٧

عليّ بن إبراهيم بن علي المكفل ٣٤٦

عليّ بن إبراهيم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٤

عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسن هُريك بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

عليّ بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٢

عليّ بن الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٤

علي بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبي محمّد يلقّب «خشايا» ٣٣٩

عليّ بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٥

عليّ بن الحسين بن العبّاس بن محمّد بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام المنتقلة ص ٦٧

عليّ بن الحسين بن عليّ الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله


(الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام (الأمير) بالمدينة ٣٥٧

عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة : ٣٢٦

عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٣٤ و ٣٤١

عليّ بن الحسين بن القاسم بن علي المكفل ٣٤٦

عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣

عليّ بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٧

عليّ بن العبّاس بن الحسن بن علي المكفل ٣٤٦

عليّ بن العبّاس بن الحسن بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٥

عليّ (مرّيخ) بن عبد الله (الحماني) ابن العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس المنتقلة ص ٨٣

عليّ بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٩

عليّ بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٢

عليّ بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥

عليّ بن محمّد بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٩

عليّ بن أبي جعفر المدفون بخيوان الذي أُصيب بنجران ٣٢٠

عليّ بن أحمد الأكوع ٣١٦

عليّ بن جعفر بن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله ٢٨٩

عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤

عليّ بن الحَسَن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله ٢٨٦


ـ عليّ بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد الله أبي جعفر بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

عليّ بن الحسين بن القاسم بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٧

عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٩

عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٦

عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة ٢٧٩ و ٢٩٠

عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٨ و ٢٩٥ و ٣٢٦ و ٣٤١

عليّ بن زيد ومعه جماعة من الطالبيِّين ٣٢٧

عليّ بن سعد بن المهدي بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٩

عليّ بن العبّاس بن إبراهيم بن عليّ بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام الحسني ٣١٤

عليّ بن العَبّاس بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٠ و ٢٩٦

عليّ بن عبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٤

عليّ بن العبّاس بن محمّد بن العبّاس بن محمّد وقالوا : بل هو ابن الحسن بن الحسن بن عُبَيْد الله الونن (١) ٢٨٦

عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام يلقب : مريخ ٣٤٨ المنتقلة ص ٨٣

عليّ بن عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ابن الأفطسيّة ٢٩٦ و ٣٥٠

عليّ بن عَبْد الله بن جعفر بن أبي طالب ٢٥٩ و ٢٦٠ و ٢٦٢

عليّ بن عَبْد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ٣٣٦

عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧

__________________

(١) في (ش) وتن ، بالتاء المثنّاة الفوقانيّة ، وفي ك غير واضح.


ـ عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١ و ٣٥٦

عليّ بن عُبَيْد الله قاضي الحَرَمَين ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٨

عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : ٢٨٣

عليّ بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

عليّ بن الفضل القرمطي الحميري الخنفري اليمني ٣١٨

عليّ بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤

عليّ بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٩٥

عليّ بن القاسم بن علي ٣٠٧

عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٩

عليّ بن قاسم من الحياف من بلاد عنس ٣١٣

عليّ بن مجاهد الكابليّ هـ ٢٥٥

عليّ بن المحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله الأمير القاضي ٢٨٤

عليّ بن محسن بن الحسين بن عليّ الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

عليّ بن محمّد ٣٣٤

عليّ بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ، لم يُعْقِب ٢٧٥ و ٣٤٤

عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٨

عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العبّاس السقّاء عليه السلام ٢٨٣

عليّ بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام الطبراني أبو الحسين ٣٥٦


ـ عليّ بن محمّد بن الحسين بن عليّ الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧ وفيه غمز

عليّ بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) مغموز ٢٨٥

عليّ بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن العبّاس المنتقلة ص ١٨٣

عليّ بن محمّد بن حمزة بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٧٩ و ٣٤٢

عليّ بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٣

عليّ بن محمّد الزاكي ابن علي بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العباس عليه السلام انقرض ٢٧٤ و ٣٣٩

عليّ بن محمّد بن سيف المدائنيّ هـ ٢٥٥

عليّ بن محمّد صاحب البصرة ٣٣٠

عليّ بن محمّد بن عُبَيْد الله العبّاسي ٣١٨ والعلوي ٣١٩

عليّ بن محمّد بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣١٨ و ٣٢٦

عليّ بن محمّد بن علي المهدي لدين الله عليه السلام من هجرة سمر ٣١٣

عليّ بن محمّد بن عليّ (وفي نسخة : زيد بن القاسم بعد عليّ) ابن محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : أبو القاسم هـ ٢٩٨

عليّ بن محمّد العلوي العبّاسي من ولد العبّاس ٣١٤

عليّ بن محمّد القلانِسيّ ٣٢٣ و ٣٣٤

عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام ٢٧٨ و ٣٤١

عليّ بن موسى بن أبي جعفر محمّد بن عُبَيْد الله العلوي قمر آل الرسول عليهم السلام ٣١٧ ابن عبد الله العبّاسي ٣٢٠

عليّ بن يحيى بن علي المكفل ٣٤٦

عليّ بن يحيى بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام


٢٩٤

عليّ بن يحيى العنسي ٣١٠

عمّتي حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا عليهم السلام ٣٣٣

عُمَر الأطرف ، آخر أولاد أمير المُؤمنين عليه السلام موتاً ٢٧١ و ٢٩٢

عُمَر بن شَبَّة النُميريّ ٣٣٢

عمّ عليّ بن الحسين محمّد بن عليّ بن حمزة ٣٢٦

عَمُّنا العَبّاس بن عليّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام ٢٩٠

عن أبيه ، عن آبائه : جعفر بن زيد بن موسى عليه السلام ٣٣٤

عيسى بن سليمان بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥

(الغريق) جعفر بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥

(الغضبان) العباس بن حمزة بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو الفضل ٣٥٥

فارس : أُمّ الحسن بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله وجعفر أبو الفضل أخوه ٢٨٣

فاطمة بنت الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤ و ٣٣٩

فتحي عبد القادر أبو السعود سلطان الصيادي الرفاعي الحسيني ٣٣٧

الفتوني في (حديقة النسب) ٢٥٩

الفضل بن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٨

الفضل بن جعفر بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٠ و ٢٧٤ و ٢٩٣

الفضل بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام «ابن الهاشمية» أبو جفنة ٢٧٠ و ٢٧٤ و ٢٩٣ و ٣٣٩

الفضل بن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن


العبّاس عليه السلام ٣٥٦ و ٣٥٧

الفضل بن حمزة بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٨

الفضل بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام!!! ٢٦١ و ٢٦٤ و ٢٦٥ و ٢٧٣ و ٣٣٧

الفضل بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٢٤ و ٣٤٧

الفضل بن العبّاس (الأصغر) ابن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ١٤٧

الفضل بن العبّاس (الأكبر) ابن الفضل (أبي جفنة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٠

الفضل بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٨

الفضل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٢

الفضل بن عليّ بن المظفّر العلوي العبّاسي رحمه الله ٣١٦

الفضل بن محمّد السطيح (١) بمصر ، كان له بها ولدٌ ٢٧٧

الفضل بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣ و ٣٥٥ والمنتقلة ص ١٠٦

الفضل بن محمّد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٧٤ و ٣٢٦ و ٣٤٠ والمنتقلة ص ٨٩

الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

فكر : أُمّ ولدٍ أُم هارون وإبراهيم ابني محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٨

__________________

(١) هكذا في الأساس ، وفي : ش وخ ، مرةً : «الشطيح» بالمعجمة ، ومرّة «السطيح» بالمهملة والله العالم.


ـ القاسم بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣

القاسم بن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

القاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٩

القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس عليه السلام

٢٧٨ و ٢٧٩ و ٢٩٥ و ٣٤١

القاسم بن حمزة بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

القاسم بن طاهر بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣

القاسم (١) بن طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله ٢٨٩

القاسم بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩

القاسم بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٦

القاسم بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧ و ٣٥٢

القاسم بن علي المكفل ٣٤٦

القاسم بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٧ و ٣٤٤

القاسم بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٩٥ و ٣٤٢

القاسم بن لُبابة بنت عُبَيْد الله زوجة العَبّاس ٢٦٧

__________________

(١) قال التستري : ذكر أبو الفرج خروجه في أيّام المهتدي مع عليّ بن زيد إلى النّاجم بالبصرة. تواريخ النبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام (ص ١٣٨ ـ ١٤٠).


ـ القاسم (١) بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن (الأصغر الثاني) ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : صاحب أَبِي مُحَمَّد الحَسَن العَسْكَرِيّ عليه السلام ٢٨٩ و ٢٩٩ و ٣٠٥ و ٣٥٣ و ٣٥٥

القاسم بن محمّد بن عُبَيْد الله العلوي العبّاسي ٣١٧

القاسم بن الوليد بن عتبة ٢٦١ بن أبي سفيان ٢٧٣ و ٣٣٧

قاضي الحَرَمين : عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٧٠ و ٢٩٣

قاضي الريّ : حيدر بن حمزة بن محمّد أميركا ابن عليّ بن داود بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥

قاضي طبرستان : أبو الحسن عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣

القرامطة ٣٠٦ و ٣١٨

(قليعات) أبو الحسن بن الحسن الديبق ابن أحمد العجان ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٠

قمر آل الرسول ٣٢٠

قمر آل الرسول : عليّ بن موسى بن أبي جعفر محمّد بن عُبَيْد الله العلوي ٣١٧

قَمَر أهل البيت : العبّاس ابن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهم ٣٢٦

قوم من أولاد العَبّاس عليه السلام ورَدُوْا طبريّة ٢٦٨

الكوكبيّ بقزوين ٣٢٢

لائم : أُمّ حمزة بن محمّد بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٢٧٦ و ٣٤٥

لُبابَة ابنة الإمام موسى الكاظم عليه السلام ٢٥٧

__________________

(١) ذكره في المنتقلة (آخر ص ١٦٥) بإسقاط (بن الحسن) بعد (عَبْد الله) وذكر كذلك أخاه إبراهيم في (ص ١٦٦ س ٣). (الزنجاني).


ـ لُبابَة بنت الحارث ٢٥٩

لُبابَة بنت عَبْد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب ٢٥٩ و ٢٦٠ و ٢٥٨ و ٢٦٢ و ٢٦٤ و ٢٦٦

لُبابَة بنت عُبَيْد الله الجواد ابن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ، زوجة العَبّاس عليه السلام هـ ٢٥٦ و ٢٥٥ و ٢٧٣ و ٢٥٨ و ٢٥٩ و ٢٦٠ و ٢٦١ و ٢٦٢ و ٢٦٧

لا بنت عَبْد الله ٢٦٠ و ٢٦٣

لبابة بنت محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٤ و ٢٧٥ و ٣٢٨

(الِّلحْيانيّ) ٢٨٨ و ٢٩٩

مانكديم بن نعمة بن أبي طاهر الحسن ابن محمّد ابن الحسن بن حمزة بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٥

المأمون العبّاسي ٣٢٤ و ٣٣٦ و ٣٢٤ و ٣٢٥ و ٢٨١ و ٢٨٣ و ٢٩٦ و ٣٤١ و ٣٣٨ و ٣٤٨ و ٣٥١

المتوثّق : الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١

المُتوكّل ٣٢٢ و ٣٢٨

محسن بن الحسن بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشاعر ابن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٣ و ٣٤٩

المحسن بن الحسين بن عُبَيْد الله المنتقلة ص ٣٥٧

محسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٨٤ و ٢٩٨ والمنتقلة ص ١١١ و ٣٠٣ و ٣٠٨

المحسن بن الحسين بن عليّ الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

محسن بن عَبْد الله بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٥


ـ محسن بن عبد الله بن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٨

محسن بن عليّ بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن مُحَمَّد (الِّلحْيانيّ) ابْن عَبْد اللهِ بن (الحَسَن) بن عُبَيْد الله بْن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٠٤ «هاذا» ابن عُبَيْد الله ٢٨٨

المحسِّنين من العبّاسيين ٣٠٦

(محش) : جعفر بن عبد الله الشاعر الخطيب ٣٥١

محمّد أبو العَبّاس بالرّصافة ابن أبي أحمد السامرّيّ ابن الحسن بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٧

محمّد أخو داود (الأكبر) ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير) قاضي الحَرَمَين ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٨

محمّد بن إبراهيم ٣٣٤

محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا عليه السلام ٢٧٥ و ٢٩٤ و ٣٤٤ و ٣٤٣

محمّد بن إبراهيم (الأكبر) ابن عليّ ابن (جردقة) أبو طالب ٢٧٧

محمّد بن إبراهيم بن علي المكفل ٣٤٦

محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٨

محمّد بن أبو الفضل العبّاسي ابن هارون (الأصغر) ابن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٤

محمّد بن أبي الجَهْم العدويّ هـ ٢٥٦

محمّد بن أحمد الأصبهانيّ ٣٣١

محمّد بن أحمد بن حنش من ظفار ٣١٣

محمّد بن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٨

محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٦


ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٧٦ و ٢٩٤ و ٣٤٤

محمّد بن أحمد بن هارون بن محمد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ١٢٧

محمّد بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٢ و ٣٥٣ والمنتقلة ص ٢٧٧

محمّد ابن أمير المؤمنين عليهما السلام ٢٦٢

محمّد بن جرير الطّبريّ هـ ٢٥٦

محمّد بن جعفر بن القاسم بن حمزة بن الحسين بن علي الطبراني بن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٤ و ٣٥٨

محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام ٣٢٩

محمّد بن حبيب هـ ٢٥٥

محمّد بن الحَسَن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ، قتلهُ بنُو الحَسَن ٢٧٥ و ٣٤٤

محمّد (التاتور) ابن الحَسَن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ٢٠٠ وانظر ص ١٧٠ وهامشه

محمّد بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٢ وفي المنتقلة محمّد الأكبر ابن الحسن الثاني ص ٣٠٨

محمّد بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو محمّد ٢٧٤ و ٣٢٤ و ٣٣٩

محمّد بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

محمّد بن الحَسَن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

محمّد بن الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٤

محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن


ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام شقشق الزراد المنتقلة ص ٦٧

محمّد بن الحُسين الحسني (الجلال) المتوفّى (١٤٢٥ هـ) ٢٧٠

محمّد بن الحُسين بن عليّ بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤١ لم يُعْقِب ٢٧٩

محمّد بن الحُسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٥

محمّد بن الحُسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٧

محمّد ابن الحنفيّة ٢٧١

محمّد بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس عليه السلام ٣٤١ قتلهُ الرجّالة على أيّام المكتفي لم يذكر له ولد ٢٧٨

محمّد بن حمزة بن العبّاس السقّا عليه السلام أبو الطيّب ٣٣٨

محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام أبو الطيّب ٢٨٢ و ٢٩٧ و ٣٤٩ المنتقلة ص ٢٠٤

محمّد بن خالد وكيع ٣٣٢

محمّد بن خلف ٣٣٣

محمّد بن زيد بنُ عليّ ابن (جردقة) ٢٧٦

محمّد بن زيد بن علي المكفل ٣٤٦

محمّد بن زيد بن عليّ بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٨

محمّد بن سليمان ٣٢١

محمّد بن سليمان بن داوُد بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٩

محمّد بن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩


ـ محمّد بن طاهر بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٩ و ٣٥٣

محمّدُ بن طغج ٣٢٩

محمّد (الأصغر) بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٣٦٦

محمّد (الأصغر) بن عليّ الطبرانيّ ابن محمّد (التابوت) ابن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء عليه السلام : ٢٨٣ و ٣٥٦

محمّد (الأكبر) ابن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أبو علي ٣٥٦

محمّد الزاكي ابن عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام السقّا عليه السلام ٢٧٤ و ٣٣٩

محمّد الصوفي ابن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام السقّا ٣٥٢ و ٣٥٣

محمّد (١) (الِّلحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩

محَمَّد (الِّلحْيانيّ) جدّ بَنِيْ مُحْسِن ٣٠٥

محمّد بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٢٤

محمّد بن العبّاس بن الحسن بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٥

محمّد بن العبّاس بن الفضل بن الحسن ٢٧٥

محمّد بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ٢٦٦

محمّد بن العبّاس (الأكبر) ابن الفضل أبي جفنة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام

__________________

(١) هو على ما في مواضع كثيرة من المنتقلة والأنساب لأبي الحسن الشريف : (ـ ـ بن عَبْد الله) بلا توسّط (الحسن ـ ـ ـ) وكذا إخوته على ما في الأنساب. (الزنجاني).


٣٤٠

محمّد بن العَبّاس بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٣

محمّد بن العَبّاس بن هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله ٢٨٨

محمّد بن عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٠

محمّد بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٢

محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) (الِّلحْيانيّ) ٢٨٨

محمّد بن عَبْد الله بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٣٠

محمّد بن عَبْد الملك التاريخيّ ٣٣٢ و ٣٣٣

محمّد بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام

٣٥١ و ٣٥٢ والمنتقلة ص ١٠٧

محمّد بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) : له عقب وذيل بالمغرب هم في «صح» ٢٨٧

محمّد بن عُبَيْد الله الشهيد بنجران أيّام الهادي إلى الحقّ ٣١٧

محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن (أبا النار) ابن أبي الفضل العبّاس ٣٤٦

محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : ٢٨٣

محمّد بن عُبَيْد الله بن العَبّاس ٢٥٩

محمّد بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب ٢٥٩

محمّد بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٣٢١

محمّد بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣١٧ و ٣١٨ وانظر هامش المنتقلة ص ١٧٠ من تعليقات السيّد الخرسان

محمّد (المهدي) ابن عبيد الله بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ٣٣٢


ـ محمّد بن عليّ أبو الحسن بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء عليه السلام أبو عليّ : ٢٨٣

محمّد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٧ و ٣٤٤ و ٣٤٥ الشطيح والمنتقلة ص ١٧٨

محمّد بن عليّ بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣

محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٦

محمّد بن عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣

محمّد بن عليّ بن العبّاس بن حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة) الأصمّ ٢٧٦

محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٢٦٢

محمّد بن عليّ بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام الشاعر أبو عُبَيْد الله ٣٢٦ و ٣٤١

محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ العبّاسيّ ٣٣١

محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٣٨

محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام الأخباريّ الشاعر الهاشميّ أبو عَبْد الله العلويّ البغداديّ ٢٧٨ و ٢٧٩ و ٢٩٥ و ٣٢٦ و ٣٣٠ و ٣٣١ و ٣٣٢ و ٣٣٣ و ٣٣٤

محمّد بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

محمّد بن عليّ بن عبد الله بن إبراهيم بن الحسين بن عليّ بن محمّد بن أبي الفضل بن عُبَيْد الله بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٠

محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسين بن عبْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٢٩

محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسين بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٢٨

محمّد بن عليّ بن عَبْد الله بن جعفر بن أبي طالب ٢٥٩ و ٢٦٠


ـ محمّد بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٦

محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٩

محمّد بن عليّ بن محمّد بن الحسن بن إسماعيل بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام المنتقلة ص ٢٧ و ١٦٦

محمّد بن عليّ بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن العبّاس المنتقلة ص ١٨٣

محمّد بن عليّ بن محمّد بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٩

محمّد بن عليّ بن محمّد بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام الدنداني أبو الطيّب ٣٤٩

محمّد بن عمر الواقديّ هـ ٢٥٥

محمّد بن الفضل بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٣ و ٢٧٤ و ٣٣٩ و ٣٤٠ و ٣٢٦

محمّد بن الفضل بن محمّد (اللحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ١٠٦

محمّد بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام

٣٢٧ و ٣٤٢

محمّد بن القاسم بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ١٦٥

محمّد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٥

محمّد بن محمّد (التاتور) ابن الحَسَن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ٢٠٠ وانظر ص ١٧٠ وهامشه

محمّد بن محمّد الحسينيّ أبو الحسن ٢٨١

محمّد بن محمّد بن مخلد أبو الحسن هـ ٢٩٨

محمّد بن مخلد الدوريّ ٣٣٢ و ٣٣٣


ـ محمّد بن المنصور بالله الناصر لدين الله الزيدي ٣١٦

محمّد موسى بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ٢١٤

محمّد بن يحيى بن عليّ ابن (جردقة) العبّاسيّ ٢٧٦

محمّد بن يحيى بن عليّ المكفل ٣٤٦

محمّد بن يوسف الجعفريّ ٣٢٥

محمّد سقسق ابن الحسن أبي ختيلة ابن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٩

محمّد صاحب المنطقة ابن أبو الفتح بن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أبي عبد الله أحمد بن عليّ بن عبد الله بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥١

محمّد عليّ السالكيّ الخراسانيّ ٣٢٣

محمّد مهدي الموسويّ الخِرْسان النجفيّ ٢٦٢

المختفي ٣٢٢

المُدّثّر (١) طاهِر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٩

المذكّر : الحسن بن عليّ بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن عليّ بن (الأمير) القاضيّ ٢٨٥

مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمّد ابن القاسم بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا عليه السلام أبو الحسين ٣٤٢

المرجعيّ أبو منصور بن عليّ طليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجّان ابن الحسين بن عليّ بن عبد الله بن الحسين بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٧ و ٣٥٠

__________________

(١) في (ر) المدبر ، وفي (ك) لا يقرأ ، وفي (ش) المدثر ، كذا ، كأنّ الناسخ تردّد في الكلمة في الأصل المستنسخ منه ، وما في المتن من (الأساس وخ).


ـ (مرّيخ) عليّ بن عبد الله (الحماني) ابن العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس المنتقلة ص ٨٣

مسعود بن عليّ العبّاسي ٣٢٠

مُسَلم ٣٠٦

مطرَّف بن شهاب ٣٠٧

المُعتضد ٣٣٠

المُفَضَّل بن عُمَر ٢٩٠

المكتفي العبّاسي ٢٧٨ و ٣٢٩ و ٣٤١

(المكفل) علي الأعرج ابن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٤

الملّاح الأطروش موسى بن يحيى بن موسى بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧

ملك الملوك بمكّة ، والمدينة ، والحجاز ٣٣٩

مليكة : أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده عليه السلام ٣٣٤

المُنتقِلة من أولاد سيّدنا أبي الفضل العبّاس عليه السلام إلى مُختلف البُلدان ٣٠١

المنصور بالله : عبد الله بن حمزة ٣١٦

منصور بن قليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجّان ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٠

موسى الملّاح الأطروش ابن يحيى بن موسى بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧

موسى بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٤٣

موسى بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧

موسى بن عَبْد الله بن الحسن الملّاح ، الأُطروش ، الكوفيّ ، الشجاع هو ابن عُبَيْد الله بن


الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩

موسى بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩

موسى بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٧ و ٣٥٢

موسى بن عَبْد الله بن الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام المنتقلة ص ٨٩

موسى بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٧

موسى بن عليّ المكفل ٣٤٦

موسى بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٤٤

موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٣

موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٣٤

موسى بن محمّد بن عُبَيْد الله بن عبد الله العبّاسي رحمه الله : ٣٢٠

موسى بن مهران الكردي ٣٣٨

موسى بن يحيى الملاح الأطروش ابن موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٣

المهدي بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس عليه السلام ٣٦٩

المهدي بن قاسم من هجرة صوف بحضور ٣١٣

مهدي بن عبد الله بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٤

الناجِم بِالبصرة ٣٢٧

الناسخ الشيرازي ببغداد بسوق السلاح ٢٧٧

(الناصر) الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام هـ ٢٥٦

الناصر الرضي ٣١٥


ـ (الناصر) أحمد بن يحيى ٣٠٦ و ٣٠٧

الناصر عالم آل محمّد عليه السلام ٣١٥

الناصر لدين الله محمّد ابن أمير المؤمنين المنصور بالله عليهما السلام ٣١٦

الناصر للحقّ ٣١٥ و ٣٢٠

نُجباء الناشئين في أيّام الهادي إلى الحقّ من أئمّة الزيديّة ٣٢٦

نرجس : أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده عليه السلام ٣٣٤

النسّاج أبو الفتح ابن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أبي عبد الله أحمد بن عليّ ابن عبد الله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥١

النصيبي : عبد الله بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٤

نظام الدين (الأمير) ٣١٦

نفيسة بنت زيد (الجواد) ابن الحسن ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٢٥٨ و ٢٦١ و ٢٧٣ و ٣٣٧

نفيسة بنت عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٣٦

نفيسة بنت لُبابة بنت عَبْد الله بن العَبّاس ٢٦٠

نقيب في فارس : محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٥

الواثق : المطهّر بن محمّد ٣١٥

وفد أهل المدينة الّذين أوفدهم العبّاس بن موسى بن عيسى إلى المأمون ٣٢٥

وكيع القاضيّ ٣٣٢ و ٣٣٣

وُلْدُ إبراهيم (الأكبر) ابن عليّ ابن (جردقة) : له تسعة ذكور ، أَعْقَبَ منهم ثلاثة ٢٧٧

وُلْدُ إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله وُلْدُ إبراهيم ٢٧٥

وُلْدُ أحمد بن عليّ ابن (جردقة) (أبو الطّيب) ثلاثةَ ذكور ، أَعْقَبَ بعضهم ٢٧٦

وُلْدُ إسماعيل بن عليّ ابن (جردقة) (السامرّي أبي هاشم) أربعةَ ذكورٍ أَعْقَبَ بعضهم ٢٧٦

وُلْدُ الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤ و ٢٨٦


ـ وُلْدُ الحَسَن بن عليّ ابن (جردقة) ، له ثلاثةً أعقبوا ٢٧٧

وُلْدُ الحَسَن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٦

وُلْدُ الحَسَن بن عليّ بن عَبْد الله أبي جعفر بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

وُلْدُ العَبّاس عليه السلام ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٢٧٣ و ٢٩٢ و ٣٠٠

وُلْدُ العَبّاس عليه السلام جمعٌ ممدوحون ٣٢١

وُلْدُ العَبّاس عليه السلام : عُبَيْد الله والفضل ٢٦١

وُلْدُ العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام عشرة ذكور أولد منهم أربعة ٢٨٠

وُلْدُ العَبّاس بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٧٥ و ٢٩٣

وُلْدُ العَبّاس بن عليّ ابن (جردقة) (أبو الفضل) تسعة (١) ذُكُور ٢٧٦

وُلْدُ الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام (ابن الهاشميّة) ٢٧٤

وُلْدُ القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام سبعة عشر ذكراً ٢٧٩

وُلْدُ القاسم بن عليّ ابن (جردقة) ، له ثلاثة ذكور ٢٨٨

وُلْدُ القاضي أبي الحسين ؛ عليّ بن الحسين العبّاسيّ ٢٨٠

وُلْدُ أبي الطّيب محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليهما السلام ٢٨٢

وُلْدُ جعفر بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٣

وُلْدُ حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام أربعة ذكور ٢٧٨

وُلْدُ حمزة بن عَبْد الله الشّاعر. بطبرية ٢٨٢

وُلْدُ حمزة بن عليّ ثلاثة ذكور ٢٧٦

وُلْدُ زيد بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٦

وُلْدُ عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

وُلْدُ عَبْد الله بن عليّ ابن (جردقة) : ثلاثةَ أولادٍ أَعْقَبَ بعضهم ٢٧٦

وُلْدُ عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : ٢٨٣

__________________

(١) في ش (ستة).


ـ وُلْدُ عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

وُلْدُ عليّ المعروف (بالشعرانيّ) نسأل عنهم إن شاء الله تعالى ٢٨٩

وُلْدُ عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٤ تسعةَ عشر ذَكَراً ٢٧٦

وُلْدُ عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام يلقّب (حشايا) ٢٧٤

وُلْدُ عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ثلاثة ذُكُور ٢٧٨

وُلْدُ عليّ بن عَبْد الله أبي جعفر بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٣

وُلْدُ عُمَر الأطرف ٢٩٢

وُلْدُ الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٢٦

وُلْدُ محمّد أبو العبّاس ؛ ابن السامريّ ابن الحسن بن عليّ ابن (جردقة) ٢٧٧

وُلْدُ محمّد الزاكي بن عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤ و ٢٩٣

وُلْدُ محمّد بن إبراهيم (جردقة) بن الحسن بن عُبَيْد الله ٢٧٥

وُلْدُ محمّد بن الفضل بن الحسنِ بنِ عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤ و ٢٩٣

وُلْدُ محمّد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٧

وُلْدُ موسى بن عليّ ابن (جردقة) : له سبعة ذُكُورٍ ٢٧٧

وليّ الله وحجّته على عباده عليه السلام ٣٣٣

الوليد بن عَبْد الملك بن مروان ٢٥٩ والأموي ٢٦٠

الوليد بن عتبة ٢٦٠ و ٢٦١ و ٢٦٧ ابن أبي سفيان ٢٦١ و ٢٦٤

الوليد بن عتبة زوجته لُبابَة بنت عُبَيْد الله ، لا بنت عَبْد الله ٢٦٠

الونن (١) عليّ بن العبّاس بن محمّد بن العبّاس بن محمّد وقالوا : بل هو ابن الحسن بن الحسن بن عُبَيْد الله ٢٨٦

(الوين) عليّ المكّيّ ابن العبّاس بن محمّد بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٢

__________________

(١) في (ش) وتن ، بالتاء المثنّاة الفوقانيّة ، وفي ك غير واضح.


ـ الهادي ٣٢٢ و ٣٠٧ و ٣١٥

الهادي إلى الحقّ : يحيى بن الحسين ٣١٨ و ٣٢٠ و ٣٢٦

«هاذا) : محمّد بن عُبَيْد الله (١) بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٨

هارون (الأصغر) ابن محمّد (اللحْيانيّ) ابن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٣ و ٣٥٤

(هارون) بن أحمد بن هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله ، يُسأل عنه بمشيئة الله ٢٨٨

هارون بن داود (٢) بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير) قاضي الحَرَمَين ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٨

هارون بن محمّد (الِّلحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٩ و ٣٠٥

هارون ب محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ٢٨٨

الهدهد : عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن السن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٤ و ٢٩٨ و ٣٥٨

الهريك : الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٦

هُريك : الحسن بن علي بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : ٣٥٦

هشام بن محمّد الكلبيّ هـ ٢٥٥

الهيثم بن عديّ هـ ٢٥٥

يحيى بن عليّ : أولد ببغداد ٢٧٦

__________________

(١) في الأساس : (عبد الله).

(٢) في الفصول : داود بن الحسن بن داود بن الحسين بن علي.

ويؤيّده توصيف داود أخي محمّد بن الحسين (الأكبر) فإنّ المنساق منه أنّ في نسب هارون داود أكبر وهو الجدّ ، وداود أصغر وهو الأب ، لكن ضمير (عمّه المحسن) الراجع إلى هارون يؤيّد ما هنا. (الزنجاني).


ـ يحيى الملاح ألأطروش ابن موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا عليه السلام ٣٥٣

يحيى بن إبراهيم بن موسى بن عليّ ابن (جردقة) : غرق في النِيل ٢٧٧ المكفل ٣٤٦

يحيى بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ٢٨٦

يحيى بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٩ و ٣٠٠ المنتقلة ص ٢٨٧ أولاده يعرفون ببني العشاري بالمغرب

يحيى بن عَبْد الله بن الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام : ٢٩٣

يحيى بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٥٢ و ٣٥٣ والمنتقلة ص ٢٨٧

يحيى بن عَبْد الله بن عليّ بن سعد بن المهدي بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس عليه السلام ٢٦٩

يحيى بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٣٠٠

يحيى بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٣٥٢

يحيى بن علي المكفل ٣٥٦

يحيى بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٤ و ٣٤٤

يحيى بن محمّد بن الحسين الحسنيّ (الجلال) ٢٧٠

بحيى بن محمّد بن يحيى بن حنش في مسجد العلات بصنعاء ٣١٣

يعقوب بن إسماعيل بن طلحة بن عُبَيْد الله ٢٥٩

يوسف حاجي ٣١٤


(تا)

فهرس المواضع والبلدان والأيّام والوقائع

آمل : ٣٠٠

الأخدود بنجران : ٣١٧

أصْفَهان : (المُنتقِلة ص ٢٧) ٣٠١

اثافث : ٣١٧

أرّجان : ٢٨٤ و ٣٠٠ و ٣٥٨

أرض مال الله : ٣٠٧

البرّاق : ٣١٤

بران : ٣٠٧

بَرْذَعَة : ٢٩٤ (المُنتقِلة ص ٨٨)

٣٠١ و ٣٤٢ و ٣٤٣

بُرُوْجِرْد : (المُنتقِلة ص ٨٩) ٣٠١ و

٣٤٠

البستان من صنعاء : ٣٠٤

البَصْرَة : ٢٧٨ و ٢٨٠ و ٢٨٦

و ٢٩٥ (المُنتقِلة ص ٨٣) ٣٠١ و ٣٢٧ و ٣٤١ و ٣٥٢

ـ بعلبك : ٣٥٦

ـ بغداد : ٣٢٤ و ٣٢٥ و ٢٧٩ و ٢٨٦

و ٢٨٧ و ٢٧٦ و ٢٧٧ و ٢٩٤ (المُنتقِلة

ص ٦٧) ٣٠١ و ٣٤٢ و ٣٤٤ و ٣٤٦

و ٣٤٣ و ٣٤٤ و ٣٥٢ و ٣٥٣

ـ بلاد بكيل وحاشد : ٣٠٦

ـ بلاد خولان : ٣٠٧

ـ بلاد فارس : ٣٥٧

ـ بلخ : ٣٤٣

ـ البلدان التي انتقل إليها من الذرّية

العبّاسيّة الطاهرة : ٢٧٢ و ٣٠١

ـ (بني شهاب) أجمل قرى


صنعاء : ٣٠٣

بني صريم : ٣٠٧

بني عفيف : فيه العلويون من ذرّية العبّاس : ٣١٩

(البوس) : ٣٠٣

البون : ٣٠٧

تفليس : ٣٤٢

تنّيْس : (المُنتقِلة ص ١٠٢) ٣٠١

«ثاه» بلدة باليمن وهي «ثات» : ٣١٣

ثَنِيّة : (المُنتقِلة ص ١٠٥) ٣٠١

جامع صنعاء : ٣١٧ و ٣٢٠

جبر البرّاق(١) بجبل صباح : ٣١٤

الجَبَل : (المُنتقِلة) ص ١١١) ٣٠١

جبل البرّاق : ٣١٤

جبل بني الجرادي ، غربي ذمار : ٣١٥

جبل صباح : ٣١٤

الجُحْفَة : ٢٨٩ (المُنتقِلة ص ١٠٧) ٣٠١ و ٣٥٣

الجراجيش في ذمار : ٣١٥

ـ الجراف من ظاهر بني صريم : ٣٠٧

ـ جُرْجَان : ٣٠٠ (المُنتقِلة ص ١١٧)

٣٠١ و ٣٥٣

ـ الجوف الأعلى : ٣٠٧

ـ جوف أرحب وتسمّى اليوم بسوق دعام : ٣٢٠

ـ الحائر الحسيني في كربلاء : ٢٩٧ و ٣٥٠

ـ حبس المُعتضد : ٣٣٠

ـ الحِجاز : ٣٢٤ و ٣٣٩

ـ (حجة) : ٣٠٤

ـ (حدّة) : ٣٠٣

ـ حَرَّان : ٣٠٠ (المُنتقِلة ص ١٢١)

٣٠١ و ٣٥٢ و ٣٥٣

ـ الحَرَمَين : ٢٧٠

ـ حصن الشيخ سيف الدين منصور

ابن محمّد المسمّى بالنوّاش : ٣١٠

ـ (الحلّة) : ٣٢٣

__________________

(١) جبل البرّاق : اسم مشترك لعدّة مواضع ، أُنظر : معجم المقحفي (٦٧ ، ٣٧٣).


ـ حمر : ٣٠٦ و ٢٨٨

(الحمزة الغربيّ) مرقد معروف في العراق في قرية تعرف بهذا الاسم تابع لناحية (المدحتيّة) في قضاء (الهاشميّة) من مدينة (الحلّة) : ٣٢٣

حِمْص : (المُنتقِلة ص ١٢٧) ٣٠١

الحياف من بلاد عنس : ٣١٣

حيفة ثلا : فيه العلويون من ذرّية العبّاس عليه السلام : ٣١٩

خبان : ٣١٦

خراسان : ٣٢٥ و ٣٤٢ و ٣٤٤ و ٣٣٦

خربة بني الحارث : ٣١٧

خيوان : ٣٢٠ و ٣٢٦

دارٌ حصلت فيها أُمّ صاحب الأمر بعد وفاة الحسن العسگري عليه السلام : ٣٣٣

دار مالك بن أنس : ٣٥٢

الدعام = عرق : ٣٢٠

دمشق : ٣٣٦ و ٣٤٢

ـ دِمْياط : ٢٨٤ و ٢٨٦ و ٢٩٨

(المُنتقِلة ص ١٣٤) ٣٠١ و ٣٥٨

ـ دمياط بمصر : ٣٥٦

ـ الدينوَر : ٢٨٥ و ٢٨٦

ـ ذيبين : ٣٠٦

ـ ذي عرار : ٣٠٧

ـ الرَحْبَة : (المُنتقِلة ص ١٤٤) ٢٨٨ و ٣٠١ و ٣٥٥

ـ الرصافة : ٢٧٧

ـ الرّقة : ٢٨٨ و ٣٥٤

ـ الرَمْلَة : ٢٨٩ (المُنتقِلة ص ١٤٧) ٣٠١ ونواحيها ٢٨٢ و ٣٤٢ و ٣٤٨ و ٣٥٤ و ٣٥٥

ـ الريّ : ٢٨٧ و ٢٨٩ و ٢٩٩ (المُنتقِلة ص ١٦٥) ٣٠١ و ٣٥٤ و ٣٥٥

ـ ريدة : ٣٠٧

ـ زَبِيْد : (المُنتقِلة ص ١٧٠) ٣٠١ و ٣٥٦

ـ سُرّ مَنْ رأى : ٢٨٨ (المُنتقِلة


ص ١٧٧) سامرا ٣٠١ و ٢٧٦ و ٣٤٥ و ٣٤٥

سقي الفُرات : ٢٨٤

سَمَرْ قَنْد : ٢٧٩ و ٢٩٥ (المُنتقِلة ص ١٨٣) ٣٠١ و ٣٤٢

(سنحان) : ٣٠٣

(سَنَع بالقرب من حدّة) : ٣٠٣ و ٣٠٤

سُوْراء : : ٢٨١ و ٢٨٧ (المُنتقِلة ص ١٧٦) ٣٠١ و ٣٥٠ و ٣٥٣

سُوراء وسقي الفُرات : ٢٨٤

سوق السلاح بغداد : ٢٧٧ في دولة الرشيد ٣٢٤

سوق دعام = جوف أرحب : ٣٢٠

الشام : ٣٥٦

الشرف : ٣١١

الشِعِر : ٣٠٤

شقّ(١) القرية : ٣١٠

شيراز : ٢٨٧ و ٣٠٠ (المُنتقِلة ص ١٩٧) ٣٠١ و ٣٥٢ و ٣٥٣

ـ صباح جبل : ٣١٤

ـ صرح جامع صنعاء : ٣١٧

ـ صَعْدَة : (المُنتقِلة ص ٢٠٠) ٣٠١ و ٣٥٦

ـ صنعاء : ٣٠٣ و ٣١٨

ـ الصومعة الشرقية : ٣١٧

ـ الصومعة الكبرى بجامع صنعاء : ٣٢٠

ـ الضلع : فيه العلويون من ذرّية العبّاس عليه السلام : ٣١٩

طبرستان : ٣٢٦ و ٢٧٤ و ٢٧٩ و ٢٩٥ و ٣٠٠ و ٣٠١ و ٣١٤ و ٣٣٨ و ٣٤٠ و ٣٤٣ (المُنتقِلة ص ٢١٤) و ٣٥٤ و ٣٥٥

ـ طبريّة : ٢٨٢ و ٢٨٣ و ٢٨٨ و ٢٨٩ و ٢٩٦ و ٢٩٧ و ٣٠١ و ٣٤٢ (المُنتقِلة ص ٢٠٤) ٣٤٢ و ٣٤٩ و ٣٥١ و ٣٥٣ و ٣٥٤ و ٣٥٥ و ٣٥٦

__________________

(١) بد ، هد : سوق.


ـ الطفّ = كربلاء : ٢٦٦

ظفار : ٣١٣ ظفار داود ٣٠٦

العراق : ٣٤٣ و ٣٥٠ و ٣٥٨

عرق وهي مدينة الدعام : ٣٢٠

عكّ : ٣٢٥

عمران : ٣٠٣

فارس : ٢٨٥ و ٢٤٨

فَسا : ٢٩٨

فلسطين : ٣٤٩

قَبْر العَبّاس عليه السلام قريبٌ من الشَرِيعةِ

حيثُ اسْتشْهدَ : ٢٩٠

قبر القاضي جعفر بن أحمد بن عَبْد السلام الأنباري البُهلوليّ : ٣٠٤

قبرا هارون وإبراهيم ابنا محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) : ٢٨٨

قبر بصرح جامع صنعاء غربي الصومعة الشرقية : ٣١٧

قبر بمدينة الأخدود بنجران : ٣١٧

قبر عُبَيْد الله بن عبّاس بن عليّ بن

أبي طالب عليهم السلام : ٢٦٨

ـ قبر عليّ بن محمّد بن عُبَيْد الله مَشْهورٌ مَزورٌ : ٣٢٦

ـ قبر في طبرية يزعمون إنّه قبر عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام : ٢٦٨

ـ قَزْوِيْن : : (المُنتقِلة ص ٢٥٠) ٢٨٨

و ٢٨٩ و ٣٠١ و ٣٢٢ و ٣٥٤ و ٣٥٥

ـ قَصْر ابن هُبَيْرَة(١) : (المُنتقِلة ص ٢٤٣) ٣٠١

ـ قضية نوسان من أعمال الشرف : ٣١٢

ـ قُمّ : ٢٧٤ و ٣٢٦ و ٣٤٠

ـ القمة(٢) من أرض اليمن : ٢٨٥

__________________

(١) هي بلدة (المُسَيِّب) على طريق كربلا إلى بغداد.

(٢) يقول الجلالي : القُمة بالضم سلسلة من الجبال الصغيرة ما بين مدينتي المنيرة والصليف بها معدن الملح. كذا في معجم المدن والقبائل اليمنية ، أعداد إبراهيم المقحفى ، منشورات دار الكلمة ، صنعاء اليمن ٢٠٠٥ م. ولم يذكره الحجري في مجموع بُلدان اليمن وقبائلها. كما


و ٢٨٧ و ٢٩٩

قَهر : (المُنتقِلة ص ٢٥٨) ٣٠١

كربلاء : ٢٦٦ و ٣١٨

الكوفة : ٢٨٧ (المُنتقلة ص ٢٧٧) ٣٠١ و ٣٥٣

المأخذ : فيه العلويون من ذرّية العبّاس : ٣٠٣ و ٣١٩

المحراس : ٣١١

مخلاف الشِعِر : ٣٠٤

(المدحتيّة) : ٣٢٣

المدينة : مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله : ٣٢٤ و ٢٧٠ و ٢٨٦ و ٢٩٣ و ٢٩٩ و ٢٨٣ و ٣٢٥ و ٣٣٨ و ٣٣٩ و ٣٥١ و ٣٥٣ و و ٣٤٥ و ٣٥٥ و ٣٥٧

مدينة الأردن وهي طبريّة وما يليها : ٢٨٢ و ٢٩٧

مذاب : من قرى بكيل : ٣٢٠

مذاب هجرة : عامرة بالفضل وفيها الأشراف والأشياع رحمهم الله : ٣٢٠

المراغة : ٣٤٢

ـ المرقد المعروف في العراق في قرية باسم (الحمزة الغربيّ) بناحية (المدحتيّة) قضاء (الهاشميّة) من مدينة (الحلّة) : ٣٢٣

ـ مرو : ٣٤٢ و ٣٤٤ ومَرْو الرُوْذْ ٣٠٣ (المُنتقِلة ص ٣٢٢) ٣٠٢

ـ مسجد العلات بصنعاء : ٣١٣

ـ مسورة : ٣٠٧

ـ المشرق : ٣٠٧

ـ المشهد (النجف الأشرف) : ٣٠٥

ـ مصر : ٢٨٣ و ٢٩٤ و ٢٧٦ و ٢٧٧

و ٢٨٤ و ٢٨٦ (المُنتقِلة ص ٣٠٣) ٣٠٢ و ٣٢٥ و ٣٤٠ و ٣٤٢ و ٣٤٢ و ٣٤٤ و ٣٤٦ و ٣٤٣ و ٣٤٤ و ٣٤٨ و ٣٥٢ و ٣٥٧ و ٣٥٨

ـ المصنّعة : ٣٠٤

ـ المضواح : ٣٠٤

ـ مطره : ٣٠٧

ـ المغرب : ٣٠٠ (المُنتقِلة ص ٢٨٧)

__________________

لم يرد الاسم في معجم البلدان للحموي ، بل فيه : القمعة حصن باليمن.


٣٠١ و ٣٤٣ و ٣٥٢ و ٣٥٣ و ٣٥٤ و ٣٥٥

مَكّة المُكَرَّمَة : ٣٢٥ و ٢٨٣ و ٣١٨ و ٢٩٣ و ٢٧٠ و ٢٨٤ و ٢٨٥ و ٢٨٦

و ٣٣٨ و ٣٣٩ (المُنتقِلة ص ٣٠٧) ٣٠٢ و ٣٥١ و ٣٥٨

ملح : ٣٠٧

الموصل : ٢٧٩

مهْجَم في اليَمَن : (المُنتقِلة ص ٣١٧) ٣٠٢

(النادرة) : ٣٠٤

نَجْران : ٣٢٦ و ٣١٧ و ٣٢٠

نصِيْبِيْن : ٢٨٦ و ٢٨٨ و ٣٠٤ (المُنتقِلة ص ٣٣١) ٣٠٢ و ٣٤٢ و ٣٥٥ و ٣٥٨

نقيل كثير : ٣١٠

النوّاش : ٣١٠

نوسان من أعمال الشرف : ٣١١

نيل مصر : ٢٧٧ و ٣٤٦

وادي شوابة : ٣٠٦

ـ واسط : ٣٤٤

ـ وَرْوَر : جبل أسفل وادي شوابة يعرف اليوم باسم ظفار داود : ٣٠٦

ـ (الهاشميّة) في العراق : ٣٢٣

ـ هجرة سمر : ٣١٣

ـ هجرة صوف بحضور : ٣١٣

ـ هجرة عامرة بالفضل فيها الأشراف والأشياع رحمهم الله تعالى : ٣٢٠

ـ هجرة قطابر : ٣١٦

ـ همدان وَكْرنا : ٣٠٨

ـ اليمن : ٢٧٠ و ٢٨٤ و ٢٨٤ و ٢٨٦

و ٢٩٥ و ٢٩٨ و ٣٤٢ و ٣٥٢ و ٣٥٣

و ٣٥٦ و ٣٥٧ و ٣٥٨

ـ اليمن السفل : ٣١٠

ـ يَنْبُع : ٢٧٤ و ٢٨٨ و ٣٢٣ و ٣٣٩

و ٣٤٠ و ٣٥٤

ـ يوم الطَفّ : ٢٩٠ و ٢٩١ و ٣١٧

ـ يوم حَضْوَر من الأيّام المشهورة بين الإمام وسلطان اليمن الأسفل : ٣١٠


(ثا)

فهرس المُصطلحات والألفاظ العامّة والمؤلّفات

إجازات في علوم عدّة من إمامه المنصور بالله عبد الله بن حمزة ٣١٦

اجتماع الباطنيّة نساءً ورجالاً وإطفاء المصابيح ووقوع بعضهم على بعض حتّى المحارم ٣١٨

اجماعات أهل البيت عليهم السلام ٣١٤ و ٣١٥

اختلاف فقهاء أهل البيت عليهم السلام ٣١٤

ارْتُثَّ ٣٢٠

إماميّته ٣٢٥

انتقل إلى مصر ٣٤٥

انقرض ٢٧٤

أحسب أنّ منهم ٢٧٩

أشعر آل أبي طالب كلّهم ٣٢٤

أقْعَدُ وُلد رسول الله صلى الله عليه وآله كلّهم ٣٣١

أُمامة تصحيف (لُبابة) للتشابُه الكبير بينهما في الرسم والوزن ٢٥٧

أميراً بمكّة والمدينة ، قاضياً عليهما ٢٧٠

أنساب ذريّة العبّاس عليه السلام ٣٣٧

أنشدني أبو الحَسَن النيليّ بالبصرة ٢٧٨

أنشدني أبو الحسين ابن الملطيّ (١) ٢٧٨

أولد ابن الأفطسيّة وأكثر ويُكنى (أبا جعفر) ٢٨١

__________________

(١) في ك و(ش وخ) المطلي ، بتقديم الطاء على اللام.


ـ تحليل محرّمات الشريعة وإباحة محظوراتها (!) ٣١٨

تصحيف بين (عَبْد الله) و(عُبَيْد الله) ٢٦٢

(تعليق) أبي الغنائم الحُسينيّ ٢٨٢

(التوحيد) لحمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة ٣٢٣

توقيعُ المأمون : «يُعطى حمزةُ بن الحسن لشبهه بأمير المؤمنين عليه السلام مائة ألف درهم» ٢٩٤

جُبَّ ٣٢٢

«الجعفريّة» فيها فقهُ أهل البيت عليهم السلام على مذهب الشّيعة ٣٢٥

حدّثَ عن أبيه ٣٣١

خَطّ أبي الحسن ابن دينار النسّابة الأسديّ الكوفيّ ٢٨٥

خَطَرٌ بالمدينة ٢٨٧

دَمُ العَبّاس عليه السلام فِي بَنِي حَنِيْفَةَ ٢٩٠

الذيل الطويل ٢٦٩ و ٢٨٤ وذيل لم يطُلْ ٣٠٠

(الردّ على محمّد بن جعفر الأسديّ) لحمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة ٣٢٣

روى الحديث : الحَسَن بنُ عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٧٤

روى الحديث عن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم عليهما السلام ٢٩٥

روى الحديث عن عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام : محمّد بن عليّ بن حمزة ٢٧٨

(الزيارات والمناسك) لحمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة ٣٢٣

زيارة الحسين عليه السلام بكربلاء ٣١٨

زيارة جابر الأنصاري رضي الله عنه ٢٦٧

«صح» ٣٤١ و ٣٤٥ و ٣٥٤ عقبه في «صح» ٣٥٠ هم في «صح» ٢٨٦ و ٣٥٢

صريح ، صريحان ٢٨٥

الصلح بين بني عليّ وبني جعفر ٢٨٧ و ٢٩٩ و ٣٥٥

العبابسة : لقب أعقاب العبّاس عليه السلام ٣٣٧

العبّاسيّة من ذريّة أبي الفضل عليه السلام ٢٧١


ـ العدد والذيل الطويل ـ ٢٦٩

عدد كبير من أولاد العبّاس عليه السلام ٣١٥

العهد الّذي عقدهُ المأمونُ للإمام الرِضا عليه السلام ٣٣٤

فيه البيت ، والعدد ، والانتشار ٢٥٦

فيه غمز ٢٨٥ و ٣٥٧ مغموز ٢٨٥ مغموزان ٢٨٥

فيه نظر ٢٨٥

القُعدُد ٣٣١

كتاب محمّد بن مخلد بخطّه ٣٣٢

الكنية مرتجلةً ٢٦٧

«لُبابَة» بلامٍ مضمومةٍ وبائين موحّدتين ، بينهما ألِفٌ ، وفي آخره تاءٌ مُثنّاةٌ قصيرةٌ ٢٥٨ ـ ٢٦٦

لم يُعْقِبْ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام من (مَهِيْرةٍ) بعد فاطمة عليهما السلام إلّا من أُمّ البَنِيْنَ ٢٧١

(المثل الأعلى في ترجمة أبي يعلى) للشيخ الأردوباديّ ٣٢٣

المحمّدون من الشعراء للقفطيّ ٣٢٩

مذهب الاثني عشريّة ٣١٨

مذهب مطرَّف بن شهاب ٣٠٧

المشجّرات العلويّة ٢٦٥

مشجر أولاد أبي الفضل العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ٣١٢

(مقاتل الطّالبيّين) لمحمّد بن عليّ بن حمزة ٣٣٤

مكاتبة ٣٣٣

مَن انتسب إلى أبي الفضل العبّاس عليه السلام ٣٢٩

مَن انتمى إلى العَبّاس بن عليّ عليه السلام من غير عُبَيْد الله بن العَبّاس فهو كاذبٌ ـ ٢٦٩

مَن رَوى عن جعفر بن محمّد عليه السلام من الرجال لحمزة بن القاسم بن عليّ ٣٢٣

من أصحابنا حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة ٣٢٣

(موسوعة أنساب آل البيت النبوي) ٣٣٧ و ٣٥٨


ـ الموقعة التي كانت مع الكوكبي بقزوين ٣٥٤

الناصرية تفضل الناصر عليه السلام على الهادي عليه السلام في العلم ٣١٥

نسخة عن الكاظم عليه السلام لعليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣٢٦

النَسْل من ولد عليّ عليه السلام لخمسةٍ ٢٧١

النقابة ٢٩٤

وَجَدْتُ في كُتُب جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ٣٢١

ورث العَبّاسَ ابنُه عُبَيْد الله بنُ العَبّاس ٢٦٨

ورث العَبّاسُ عليه السلام إخوتَه ، ولم يكن لهم ولدٌ ٢٦٨

يُشَبَّهُ بِأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٢٩٤

يمتنع من التحديث ثمّ حدّث ٣٢٥


(جا)

فهرس الأشعار والأراجيز

إنّي لأَذْكُرُ لِلعبّاسِ مَوْقِفَهُ

بِكربلاء وهامُ القومِ تُخْتَطَفُ

يَحمي الحُسينَ ويسقيهِ على ظَمَأً

ولا يُولّي ولا يثني فيختلفُ

فلا أرى مشهداً يوماً كمشهدهِ

مع الحسين عليه الفضلُ والشَرَفُ

أكرِمْ بهِ مشهداً بانَتْ فضائِلُهُ

وما أضاعَ لهُ أفعالُهُ خَلَفُ(١)

للفضل بن محمّد بن الفضل في جدّه العبّاس السقّاء عليه السلام ٢٧٤

لو كنتُ من دهري على ثقةٍ

لصبرتُ حتّى يبتدي أمريْ

لكنْ نوائبُهُ تُحرّكُني

فاذْكُرْ وُقِيْتَ نوائِبَ الدَهْرِ

واجعلْ لِحاجَتِنا وإنْ كَثُرَتْ

أشغالُكُمْ حَظّاً من الذكْرِ

فالمرءُ لا يخلُو على عقب الْـ

أيّامِ مِن ذَمٍّ ومِن شُكْرِ(٢)

لمحمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن أمير المؤمنين عليهما السلام ٢٧٨

وارَى البقيعُ مُحمّداً

لله ما وارى البقيعُ

مِنْ نائِلٍ ويَدٍ ومَعْـ

ـرُوفٍ إذا ضَنَّ المَنُوعُ

وحَيَاً لأيتامٍ وأر ملةٍ

إذا جفَّ الربيعُ

__________________

(١) الأبيات الأوّل والثاني والرابع في «معجم الشّعراء» للمرزباني وفيه :

«أكرمْ به سيّداً بانَتْ فضيلَتُهُ

وما أضاعَ لَهُ كَسْبُ العُلا خَلَفُ»

(ص ١٨٤).

(٢) وقد أورد المرزباني هذا الشعر في معجم الشعراء ص ٤١١. في ترجمة محمد بن علي. وسنذكر كلامه فيه عند اسمه في الأعلام من ذرية أبي الفضل عليه السلام.


وَلّى فَوَلَّى الجودُ والمَعْـ

ـرُوفُ والحَسَبُ الرفيعُ

للعبّاس بن الحسن يرثي أخاه محمّداً ٢٨٠

وقالتْ قريشٌ لنا مفخرٌ

رفيعٌ على النّاس لا يُنكَرُ

بِنا يفخَرُون على غيرِنا

فأمّا علينا فلا يَفخرُوا

للعبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨٠

وإنّي لأَستحيي أخي أَنْ أبرّهُ

قريباً وأنْ أجفُوْهُ وهو بعيدُ

عليّ لإخواني رقيبٌ من الهوى

تبيدُ الليالي وهو ليسَ يَبيدُ(١)

عَبْد الله ابن الأفطسيّة ابن العبّاس بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٢٨١

أيُّ رُزْءٍ جنى على الإسلامِ

أيُّ خَطْبٍ مِن الخُطُوبِ الجِسامِ

الشُعراء ٢٨٢

قومٌ إذا نُودُوا الدَفْعِ مُلِمَّةٍ

والخيلُ بينَ مَدعّسٍ ومُكَرْدسِ

لَبسُوا القُلُوبَ على الدُرُوعِ وأَقْبَلُوا

يَتَهافَئونَ على ذِهابِ الأَنْفُسِ

القائل ٢٩٢

وإنّي لأَستحيي أخي أَنْ أبرّهُ

قريباً وأنْ أجفُوْهُ وهو بعيدُ

عليّ لإخواني رقيبٌ من الهوى

تبيدُ الليالي وهو ليسَ يَبيدُ

عَبْدُ الله بن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عليه السلام ٢٩٦

ما زلت بالسيف تمضي جاهداً قُدُماً

حتّى ملكتَ قِنان الرأس من شظب

دون الّذي شرّف الإسلام صارمُه

ومجده ، وحمى بحبوحة العرب

__________________

(١) ورد البيتان مع ثالثٍ في ديوان الحارث بن خالد المخزومي (ص ٥٢) من طبعة النجف ، ونسبها أيضاً صدرُ الدين البصريّ ، في «الحماسة البصريّة» إلى الحارث بن خالد بن العاص المذكور ، وفيهما :

«قريباً وأجفو والمزار بعيد»

والبيت الثاني في المقطوعة الواردة في المرجعين المذكورين :

«يذكر فيهم في مغيبٍ ومشهدِ

فسِيّانَ عِندي غائِبٌ وشهيدُ»

وفي (الديوان) : غيبٌ وشهودُ. والله أعلم.


الناصر الدّين أعلى دين والده

عن القرامط بالهنديّة العضب

إلى آخر الأبيات لعبد الله التميمي ٣٠٧

ألذُّ الهوى ما كان أعرى عن الهُجْر

وأسلمُ من ليلِ التباريح والهَجْرِ

وما أخلصتْ فيه العذارى وِدادَها

ولمْ تطوِ أسرار القلوب على غدرِ

طربتُ وقد ولّى الشبابُ وقَلّما

أرى طَرباً بعدَ الشباب لذي حِجْر

وكائن(١) زجرتُ النفس عن سُرعة الهوى

مراراً ، فلم تُقْصرْ فَصُمْتُ عن الزجْرِ

فكنْ لي عذيراً في البُكاء فإنّني

أسيرُ هوىً أوْلى من الغزل العُذري

فلستُ بناسٍ عهدَ ليلى وحُبّها

ولا تارِكاً تذكارَ مَن حَلّ في حِجْري

ولا صارفاً عن حبّ أحمدَ مُهجتي

إمام الهُدى المَهدِيّ ذِي العِزّ والفخرِ

مجدّدُ رسمِ الحقّ بعدَ دُروسه

وكالِئ سَرْحِ الدينِ من شِيَعَ الكُفرِ

لكَ الله كمْ أقررتَ من عينِ مسلمٍ

وأبكيتَ عيناً من غويٍّ أخي فُجْرِ

وعطّلتَ داراً من ضلالٍ فأصبحتْ

بسَعدِكَ داراً للتلاوَةِ والذِكرِ

__________________

(١) بد : وكان.


وكمْ مأتمٍ للنائحاتِ أقَمْتَهُ

على الكُفرِ بِالبيضِ المُشطّبةِ البُتْرِ

أحمد بن سليمان العلوي العبّاسي ٣٠٨

كذا فليكنْ شيدُ العُلا والمكارمِ

لِمَنْ يبتغي ملكَ المُلوك الأكارمِ

ومَنْ رامَ إطفاءَ الضّلالةِ لم يجدْ

سبيلاً لغيرِ المُرهفاتِ الصوارمِ

وبالسّمهريّاتِ الدّقاقِ لَدَى الوَغى

وبالأعوَجِيّاتِ الجِيادِ الصلادمِ

وكلّ طويل الباع أرْوَعَ باسلٍ

جميلِ المُحيّا مِنْ ذُؤابةِ هاشمِ

خليليَّ إمّا تسألانيْ فإنّنيْ

خبيرٌ بأنّ العِزّ تحتَ اللهاذِمِ

ألمْ تَرَيا جُنْدَ الإمامِ وقدْ أَتَتْ

إليهم جُيُوشٌ مِنْ جُنُودِ الأعاجِمِ

فلمْ تَكُ إلاّ لَحْظةَ العينِ بَيْنَنا

وهَبَّتْ رياحُ النصرِ عندَ التفاقُمِ

فولّى جُنُودُ الظُلمِ واللهُ ناصرٌ

ونحنُ عليهمْ كاللُّيُوثِ الضراغِمِ

نَسُوقُهُمُ بِالسّيفِ كالشاءِ ساقَها الذْ

ذِئابُ ، وسوقَ الصَّقْرِ بُكْمَ الحمائِمِ

فلمْ تتحَلَّ الحربُ إلاّ وقدْ غَدَتْ

جماجمُ أرجاسٍ عقيبَ جماجِمِ

فكمْ مِنْ قتيلٍ في الفلاةِ مُجَدَّلٍ

ومُستَسلِمٍ مِنْ مالِهِ غيرِ سالِمِ

وكمْ مِن جوادٍ أعْجَمِيٍّ مُطَهَّمٍ

وأَسْمَرَ خِطِيٍّ وأبيضَ صارِمِ

وفضفاضةٍ مثلِ الأَضاةِ وبَيْضَةٍ

تَلُوحُ كَما لاحَتْ نُجُومُ النَعائِمِ

فآبَتْ جُيُوشُ الظالِمِينَ بِحَسرَةٍ

وأُبْنَا إلى أوطانِنا بِالغَنائِمِ

وولّى ابنُ يحيى هارِباً مُتَخَفِّراً

وقدْ كانَ مَعْدُوداً لِكَشفِ العظائِمِ

وقال : أَلا يا ليتني مُتُّ قبلَها

ولمْ يَكُ مالِيْ قِسمَةً في الغنائِمِ

وليتَ حَضَوراً لمْ أكُنْ حاضِراً بِها

ويا لَيْتَها كانَتْ كأحْلامِ نائِمِ

ويا ليتَ أنَّ ابنَ الرَّسولِ ومُلْكَهُ

هَباءٌ ولمْ نلبسْ ثيابَ الهزائِمِ

أحمد بن محمّد بن حاتم بن الحسين العلوي العبّاسي ٣١٠

لِمِثلِ هذا اليومِ سُمِّيْتُ الأسدْ

أضربُ ضرباً لم يُعاينهُ أحَدْ

بسعدِ مولانا الإمامِ المُعتَمَدْ

أرجُو بِذاكَ الفَوزَ منْ فَرْدٍ صَمَدْ

لمْ يتّخذْ صاحبةً ولا وَلَدْ


أسعد بن الحسين العبّاسي ٣١١

منعَ الحزنُ مُقلتيْ أنْ تناما

وذرى الدمع من جفوني سجاما

يومَ ناديت حيَّ الأخلافِ للنصْـ

ـرِ على مذحجٍ وناديت ياما

ودعونا لنصرنا الوادعيّيـ

ـنَ فلمْ ينصروا الإمامَ الهُماما

لا يُجيبونَ صارخاً قامَ يدعُو

يا لَهَمْدانَ ك انصُرُوا الإسلاما

ودعونا ثقيف كيْ ينصُرُونا

فأجابُوا ولمْ يكُونوا لِئاما

فخرجنا بهمْ إلى حارِ كعبٍ

بخيولٍ إلى العدوّ ترامى

فأتانا الخبيرُ يُخبرُ أنْ قدْ

قُتِلَ الهاشميْ وذاقَ الحِماما

قتلتْ حارثُ بنُ كعبٍ شريفاً

خيرَ مَنْ وحّدَ الإلهَ وصَاما

قتلوهُ فأفْحَشُوا القتلَ فيهِ

حينَ أضحى لديْهِمُ مُستظاما

كانَ حِرزاً لِلمُسلمينَ وكَهْفاً

ورَجاءً ومَعْقِلاً ونِظاما

قتلَ اللهُ مذحجاً شرَّ قتلٍ

بأبي جعفر وأُصْلُوا غراما

وجزى اللهُ والدي غُرَفَ الخُلْـ

ـدِ وأعطاهُ جنّةً وسَلاما

فلقدْ كانَ وافيَ العهدِ لِـلَّـ

ـهِ وبالحقّ والهُدى قَوّاما

عبدَ اللهَ واستقامَ على الحقْـ

ـقِ وأوفى بِالبيعتينِ الإماما

عليّ بن محمّد بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عليه السلام ٣١٨

قبر بخيوان حوى ماجداً

منتخب الآباء عبّاسي

قبر علي بن أبي جعفر

من هاشم كالجبل الراسي

من يطعن الطعنة خوّارة

كأنّها طعنة جسّاس

الهادي ٣٢٠

إنّي لأَذْكُرُ لِلعبّاسِ مَوْقِفَهُ

بِكربلاء وهامُ القومِ تُخْتَطَفُ

يَحمي الحُسينَ ويسقيهِ على ظَمَأً

ولا يُولّي ولا يثني فيختلفُ

فلا أرى مشهداً يوماً كمشهدهِ

مع الحسين عليه الفضلُ والشَرَفُ


أكرِمْ بهِ مشهداً بانَتْ فضائِلُهُ

وما أضاعَ لهُ أفعالُهُ خَلَفُ(١)

لأبي العبّاس الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب أبي العبّاس ٣٢٦

أحقّ الناسِ أنْ يُبكى عليهِ

إذا(٢) أبكى الحسينَ بِكربلاءِ

أخوهُ وابنُ والدِهِ عليٍّ

أبُو الفضلِ المُضرّجُ بِالدّماءِ

ومَنْ واساهُ لا يَثنيه شيءٌ

وجاءَ لَهُ على عَطَشٍ بِماءِ(٣)

لأبي العبّاس الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب أبي العبّاس ٣٢٦

إنّي كَريمٌ مِن أكَارِم سادَةٍ

أَكُفُّهُمُ تَنْدَى بِجَزلِ المَواهِبِ

هُمُ خَيرُ مَنْ يَحْفَى وأكْرَمُ ناعِلٍ

وذِرْوَةُ هُضْبِ الغُرِّ مِن آلِ غالِبِ

هُمُ المَنُّ والسَلْوى لِدانٍ بِوُدِّهِ

وكَالسُمِّ في حَلْقِ العَدُوِّ المُجانِبِ

لمحمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسين أبو إسماعيل ٣٢٨

وجَدّيْ وَزيْرُ المُصْطَفى وابنُ عَمِّهِ

عَلِيٌّ شِهابُ الحَرْبِ في كُلِّ مَلْحمِ

أَلَيْس بِبَدْرٍ كانَ أوّلَ قاحِمٍ

يُطِيْرُ بِحَدِّ السَيْفِ هامَ المُقحّمِ

وأوّلَ مَنْ صَلّى ووَحّدَ رَبّهُ

وأَفْضلَ زُوّارِ الحَطيْمِ وزَمْزَمِ

وصاحِبَ يَوْمِ الدَوْحِ إِذْ قامَ أَحْمَدٌ

فَنادى بِرَفْعِ الصَوْتِ لا بِتَهَمْهُمِ

جَعَلْتُكَ مِنّيْ يا عَلِيُّ بِمَنْزِلٍ

كَهارُونَ مِنْ مُوسَى النَجِيِّ المُكَلَّمِ

فَصَلّى عَلَيْهِ اللهُ ما ذَرَّ شارِقٌ

وأَوْفتْ حَجُوْنَ البَيتِ أَرْكُبُ مُحْرِمِ(٤)

لمحمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسين أبو إسماعيل ٣٢٨

لو كنتُ من أمري على ثقةٍ

لصبرتُ حتّى ينتهي أمري

__________________

(١) المجدي / ٢٣٢ = مثله السّماوي ، إبصار العين ، / ٣١ ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، ٨ / ٤٠١. والأبيات الأوّل والثّاني والرّابع في «معجم الشّعراء» للمرزبانيّ (ص ١٨٤) وفيه :

«أكرمْ به سيّداً بانَتْ فضيلَتُهُ

وما أضاعَ لَهُ كَسْبُ العُلا خَلَفُ»

(٢) ذكر أرباب المقاتل : فتىً ابكى ـ ـ ـ إلى آخره.

(٣) القاضي النعمان ، شرح الأخبار (٣ / ١٩٣). وذكر ذلك في تاريخ بغداد (١٢ / ١٣٦) والمقاتل ص ٨٤ ، فهم يؤيّدون المؤلّف في نسبتها إلى الشاعر المذكور.

(٤) معجم الشعراء للمرزباني.


لكنْ نوائبُه تُحرّكُني

فاذكُرْ وُقِيتَ نوائبَ الدَهرِ

واجعلْ لِحاجَتِنا وإنْ كَثُرَتْ

أشغالُكُمْ حَظّاً من الذكْرِ

والمرؤُ لا يَخْلُوْ على عقب الْأ

يّامِ من ذَمٍّ ومن شُكْرِ

لمحمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ الأخباريّ ٣٣٠

إنّي سأذكر للعبّاس موقفه

بكربلاء وهام الطّفّ تختطفُ

يحمي الحسين ويسقيه على ظمأ

ولا يُوَلّي ولا يثني فيختلفُ

فلا أرى مشهداً يوماً كمشهده

مع الحسين عليه الفضل والشرف

أكرم به مشهداً بانت فضائله

وما أضاع له أفعاله خَلَفُ(١)

للفضل الشاعر الخطيب أبي العبّاس ٣٤٠

وارَى البقيعُ مُحمّداً

الله ما وارى البقيعُ

مِنْ نائِلٍ ويَدٍ ومَعْـرُوف

إذا ضَنَّ المَنُوعُ

وحَيَاً لأيتامٍ وأر ملةٍ

إذا جفَّ الربيعُ

وَلّى فَوَلَّى الجودُ

والمَعْـرُوفُ والحَسَبُ الرفيعُ

للعبّاس الخطيب الشاعر ٣٤٦

وقالتْ قريشٌ لنا مفخرٌ

رفيعٌ على النّاس لا يُنكَرُ

بِنا يفخَرُون على غيرِنا

فأمّا علينا فلا يَفخرُوا

للعبّاس الخطيب الشاعر ٣٤٦

وإنّي لأَستحيي أخي أَنْ أبرّهُ

قريباً وأنْ أجفُوْهُ وهو بعيدُ

عليّ لإخواني رقيبٌ من الهوى

تبيدُ الليالي وهو ليسَ يَبيدُ

لعبد الله الحماني أبي جعفر : ٣٥٠

__________________

(١) ويُروى : أكرمْ به سيّداً بانَتْ فضيلتُهُ * وما أضاعَ له كَسْبُ العُلا خَلَفُ


(٧)

فهرس المصادر والمراجع

١ ـ الأئمّة الاثنا عشر : لابن طُولُون ، محمّد بن علي الدمشقي الصالحي (ت ٩٥٣) تحقيق د. صلاح الدين المنجّد ـ دار صادر وبيروت ـ بيروت ١٩٥٨ ميلادية.

٢ ـ إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام : للسماويّ ، الشيخ محمد ابن الشيخ طاهر النجفي ـ الطبعة الأُولى ـ النجف.

٣ ـ اتّعاظ الحنفا بأخبار الأئمّة الفاطميّين الخلفا : للمقريزي ، أحمد بن علي ، تقي الدين (ت ٨٤٥) تحقيق محمد عبد القادر أحمد عطا ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤٢٢.

٤ ـ إثبات الوصيّة : للمسعوديّ ، علي بن الحسين (ت ٣٤٦) طبعة حجرية ـ إيران.

٥ ـ الأخبار الطوال : للدينوريّ ، أحمد بن داود بن أبي حنيفة (ت ٢٨٢) تحقيق عبد المنعم عامر ، مراجعة د. جمال الدين الشيّال ـ مصر ١٣٧٩ ، صوّرته المكتبة الحيدرية ـ قم.

٦ ـ الاختصاص : المنسوب إلى الشيخ المفيد ، مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النُعمان ابن المعلّم البغدادي (ت ٤١٣) تصحيح عليّ أكبر الغفاريّ ـ طبع مؤسسة جماعة المدرّسين ـ قم.

٧ ـ اختيار المُمتِع في علم الشعر وعمله : للنهشلي ، عبد الكريم بن إبراهيم (ت ٤٠٥) تحقيق د. محمود شاكر القطان ـ دار المعارف ١٩٨٣ ميلادية.

٨ ـ أدب الطّفّ أو شعراء الحسين عليه السلام : للشهيد الفقيد السيّد جواد شبّر النجفي ـ دار التاريخ العربي ـ بيروت ١٤٢٢.


٩ ـ الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد : للشيخ المفيد ، مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النُعمان ابن المعلّم البغدادي (ت ٤١٣) تحقيق مؤسّسة آل البيت عليهم السلام قم ١٤١٣.

١٠ ـ الأزهار الأرجيّة في الآثار الفَرَجيّة : للشيخ فَرَج العِمران القطيفيّ (ت ١٣٩٨) منشورات دار هجر ـ بيروت ١٤٢٩.

١١ ـ الاستيعاب في أسماء الأصحاب : لابن عَبْد البَرّ القرطبي ، يوسف بن عبد الله بن محمد النمري (ت ٤٦٣) طبع بهامش «الإصابة» على نفقة سلطان المغرب عبد الحفيظ ـ الطبعة الأُولى ـ مصر ١٣٢٨ صوّرته دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

١٢ ـ أُسد الغابة في معرفة الصحابة : لابن الأثير الجزري ، عزّ الدين ، عليّ بن محمّد الشيباني (ت ٦٣٠) عن الطبعة الأُولى لجمعيّة المعارف بالمطبعة الوهبيّة ـ مصر ١٢٨٠ في خمسة أجزاء ، صوّرته دار إحياء التراث العربيّ ـ بيروت.

١٣ ـ الاشتقاق : لابن دُرَيْد ، محمد بن الحسن (ت ٣٢١) تحقيق عبد السلام محمّد هارون ـ مكتبة الخانجي ـ مصر ـ طبعة ثالثة.

١٤ ـ الأصيليّ في أنساب الطالبيّين : لابن الطَقْطِقَى ، محمّد بن علي ، صفيّ الدين الحَسَني (ت ٧٠٩) سطّره السيد مهدي الرجائي ـ نشر مكتبة السيّد المرعشي ـ قم ١٤١٨.

١٥ ـ إعْلام الوَرى بأعْلام الهدى : للطَبْرِسي ، الفضل بن الحسن (القرن السادس) مؤسسة آل البيت عليهم السلام قم ١٤١٧.

١٦ ـ أعلام النبوّة : للماوردي ، علي بن محمد (ت ٤٥٠) ضبطه الشيخ خالد عبد الرحمن العك ـ دار النفائس ـ بيروت ١٤١٤.

١٧ ـ أعيان الشيعة : للسيّد محسن الأمين العامليّ (ت ١٣٧١) مطبعة الإنصاف ـ بيروت ١٣٧٠. وطبعة دار التعارف ـ بيروت في عشر مجلّدات.

١٨ ـ الإفادة في تاريخ الأَئِمّة السادة : للسيّد أبي طالب ، يحيى بن الحُسين الهارُوني (ت ٤٢٤) حقّقه مُحَمَّد يحيى سالم عزّان ـ دار الحكمة اليمانيّة ـ اليمن ـ صعدة ١٤١٧.


وتحقيق محمد كاظم رحمتيّ ـ مركز پژوهش ميراث مكتوب ، طهران ـ١٣٨٧ شمسي.

١٩ ـ الإقبال بالأعمال الحسنة في ما يعمل مرّةً في السنة : لابن طاوس ، السيّد عليّ بن موسى بن جعفر ، الحلّيّ (ت ٦٦٤) تحقيق جواد قيّومي ـ طبع جماعة المدرسين ـ قم ١٤١٨ وطبعة الأعلمي ـ بيروت ١٤١٧.

٢٠ ـ الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء عليهم السلام : للجلالي ، السيّد محمّد حسين الحسيني ، تحقيق السيّد محمّد جواد الحسيني الجلالي ـ مكتب الإعلام الإسلامي ـ قم ١٤٢٢.

٢١ ـ إكمال الدين وإتمام النعمة : للشيخ الصدوق ، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي (ت ٣٨١) طبع طهران باسم : كمال الدين!.

٢٢ ـ أُمّ البنين عليها السلام : للشيخ محمّد عليّ السالكيّ ، المكتبة الحيدريّة ـ بالنجف وقمّ ١٤٢٤.

٢٣ ـ الأمالي الاثنينيّة : للمرشد بالله ، يحيى بن الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ (ت ٤٧٩) طبعة ثالثة مصوّرة من طبعة مصر القديمة ـ عالم الكتب ـ بيروت ١٤٠٣. وطبع بتحقيق السيّد العزّي ، في مؤسّسة الإمام زيد عليه السلام ـ صنعاء ١٤٢٩.

٢٤ ـ الأمالي : للسيّد الشريف المرتضى ، عليّ بن الحسين الموسوي (ت ٤٣٦) تحقيق محمّد بدر الدين النعسانيّ ـ ١٤٠٣. وطبعة محمّد أبي الفضل إبراهيم ـ دار الفكر العربيّ ـ بيروت.

٢٥ ـ الأمالي : للشيخ الصدوق ، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابوية القمي (ت ٣٨١) تحقيق وطبع مؤسسة البعثة ـ قم ١٤١٧.

٢٦ ـ أمالي الطوسيّ : لشيخ الطائفة الطوسي ، محمّد بن الحسن ، أبي جعفر (ت ٤٦٠) تحقيق مؤسسة البعثة ـ قم ١٤١٤.

٢٧ ـ الإمامة والسياسة : لابن قتيبة ، عبد الله بن مسلم الدينوري (ت ٢٧٦) تحقيق د. طه زيني ـ مؤسسة الحلبي ـ مصر ١٣٧٨.

٢٨ ـ أنساب الأشراف : للبلاذري ، أَحْمَد بن يحيى بن جابر (ت٢٧١ ) ـ ترجمة


الإمام الحَسَن عليه السلام تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ـ طبع مؤسّسة الأعلمي ـ بيروت١٣٩٤ . وتحقيق مُحَمَّد حميد الدين ـ دار المعارف ـ القاهرة١٩٥٩ .

٢٩ ـ الأنساب : للسمعاني ، عبد الكريم بن محمد التميمي (ت ٥٦٢) طبعة مرجليوث ، صوّرته مكتبة المثنى ـ بغداد.

٣٠ ـ إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (السيرة الحلبية) : لعلي بن برهان الدين الحلبي الشافعي ـ المكتبة الإسلامية ـ بيروت.

٣١ ـ أوائل المقالات : للشيخ المفيد ، مُحَمَّد بن النُعمان ابن المعلّم البغدادي (ت ٤١٣) تقديم الشيخ فضل الله شيخ الإسلام الزنجاني ـ الطبعة الثالثة ـ منشورات المكتبة الحيدرية ـ النجف الأشرف ١٣٩٣.

٣٢ ـ بحار الأنوار : للمحدّث المجلسيّ ، مُحَمَّد باقر بن مُحَمَّد تقيّ ، الأصفهانيّ (ت ١١١٠) طبعة حجريّة ـ إيران. والطبعة الحديثة في( ١١٠) مجلّداً ، طهران وبيروت.

٣٣ ـ البداية والنهاية : لابن كثير ، إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي (ت ٧٧٤) تحقيق محمّد حسان عبيد ، ومأمون محمّد سعيد الصاغرجي ، راجعه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ، ود. بشّار عوّاد معروف ـ دار ابن كثير ـ دمشق وبيروت ١٤٢٨.

٣٤ ـ بشارة المصطفى لشيعة المرتضى : للطبري ، محمّد بن أبي القاسم (القرن ٦) طبع المكتبة الحيدرية ـ النجف الأشرف ١٣٨٣.

٣٥ ـ بطل العلقميّ : حياة العبّاس بن علي عليه السلام : للشيخ عَبْد الواحد المظفّر (ت ١٣٩٥) المطبعة العلميّة ـ النجف ١٣٧٤. أعادته دار الرضيّ ـ قم ١٤٢٥.

٣٦ ـ البيان والتبيين : للجاحظ ، عمرو بن بحر البصري (ت ٢٥٥) تحقيق عبد السلام محمّد هارون ـ مكتبة الخانجي ـ مصر ١٤٠٥. وعمل د. علي ابو ملحم ـ دار مكتبة الهلال ١٤١٢.

٣٧ ـ تاج العروس في شرح القاموس : للزَبِيدي ، محمّد بن مرتضى الحسيني (ت ١٢٠٥) المطبعة الخيرية ـ مصر ١٣٠٦.


٣٨ ـ تاريخ ابن خلدون : لعبد الرحمن بن محمّد الحضرمي (ت ٨٠٨) ضبط المتن خليل شحادة ، مراجعة سهيل زكّار ـ دار الفكر ـ بيروت.

* ـ تاريخ أبي الفداء : المسمّى بالمختصر في أخبار البشر.

٣٩ ـ تاريخ الإسلام : للذهبي ، محمّد بن أحمد بن عثمان التركماني (ت ٧٤٨) تحقيق د. بشار عواد معروف ـ دار الغرب الإسلامي بيروت ١٤٢٤.

* ـ تاريخ الإمام الحسين عليه السلام = موسوعة الإمام الحسين عليه السلام.

* ـ تاريخ الإمام الحسين عليه السلام : للقرشيّ = ضمن موسوعة «سيرة أهل البيت عليهم السلام».

٤٠ ـ تاريخ الأُمم والملوك : للطبريّ ، محمّد بن جرير أبي جعفر (ت ٣١٠) تحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم ـ الطبعة الثالثة ١٣٨٧ وهو المعروف باسم (تاريخ الطبري).

٤١ ـ تاريخ أهل البيت عليهم السلام : رواه المحدّث نصر بن عليّ الجَهْضَمي (ت ٢٥٠) واستدرك عليه عدّةٌ من الرواة والمؤرّخين القدماء ، تحقيق السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي ـ الطبعة الثالثة ـ ١٤٣٤.

٤٢ ـ تاريخ بغداد : للخطيب البغدادي ، أحمد ب علي (ت ٤٦٣) تصحيح السيّد سعيد العَرْفي السوري ـ مطبعة السعادة ـ مصر ١٣٤٩.

٤٣ ـ تاريخ الثقات : للعجلي ، أحمد بن عبد الله بن صالح (ت ٢٦١) بترتيب الحافظ الهيثمي (ت ٨٠٧) وثّق أُصوله د. عبد المعطي قلعجي ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤٠٥.

٤٤ ـ تاريخ خليفة بن خياط : العصفريّ البصريّ (ت ٢٤٠) رواية بقية بن خالد تحقيق الدكتور سهيل زكّار ـ دار الفكر ـ بيروت ـ ١٤١٤.

٤٥ ـ تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس : للديار بكري ، حسين بن محمّد بن الحسن ـ دار صادر ـ بيروت.

* ـ تاريخ الطبريّ = تاريخ الأمم والملوك.

٤٦ ـ التاريخ الكبير : للبخاريّ ، إسماعيل بن إبراهيم (ت ٢٥٦) دار الكتب العلمية ـ بيروت.


٤٧ ـ تاريخ مدينة دمشق : لابن عساكر ، علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي الحافظ (ت ٥٧١) دراسة وتحقيق علي شيري ـ دار الفكر ـ بيروت ١٤١٥.

٤٨ ـ تاريخ اليعقوبي : أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (ت بعد ٢٩٢) طبع دار صادر ـ بيروت ، صوّرته المكتبة الحيدرية ـ قم ١٤٢٥.

٤٩ ـ التبيان في تفسير القرآن : لشيخ الطائفة ، محمّد بن الحسن أبي جعفر الطوسي (ت ٤٦٠) تحقيق القصير ـ طبع النجف ـ صورته جماعة المدرسين ـ قم ١٤٠٩.

٥٠ ـ التبيين في أنساب القرشيّين : لابن قدامة المقدسيّ ، عبد الله بن أحمد بن محمّد ، تحقيق محمّد نايف الدليمي ، عالم الكتب ـ بيروت ١٤٠٧.

٥١ ـ تجارب الأُمم : لابن مسكويه ، أحمد بن محمّد بن يعقوب (ت ٤٢١) تحقيق د. أبو القاسم إمامي ـ دار سروش للطباعة ـ طهران ١٤٢٢.

٥٢ ـ التحف شرح الزلف : للسيّد مجد الدين بن محمّد بن منصور المؤيديّ الحسنيّ (ت ١٤٢٨) تحقيق مركز بدر العلمي والثقافي ـ صنعاء ـ اليمن ١٤١٧.

٥٣ ـ تذكرة الخواصّ من الأُمّة بذكر خصائص الأئمّة عليهم السلام : لسبط ابن الجوزي ، يوسف بن قِزْأوغلي البغدادي (ت ٦٥٤) تحقيق الشيخ حسين تقي زاده ـ نشر المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام ـ قم ١٤٢٦.

٥٤ ـ تسمية من أَعْقَبَ من ولد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : للنسّابة ، يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله الأعرجي (ت ٢٧٧) النسخة المخطوطة ، والمطبوعة بتحقيق الشيخ محمّد الكاظم باسم «كتاب المُعْقِبِيْن» من منشورات مكتبة السيّد المرعشيّ ـ قم ١٤٢٢.

تسمية من قتل مع الحُسَيْن عليه السلام : للرسّان ، الفُضَيْل بن الزُبَيْر الأَسَدِيّ (القرن الثاني) ، تحقيق السيّد مُحَمَّد رضا الحُسَيني الجلاليّ ، طبع في نشرة تراثنا ، قمّ السنة( ١) ١٤٠٦ هـ العدد( ٢) .

٥٥ ـ التعريفات : للجرجاني ، السيّد الشريف ، علي بن محمّد بن علي الحَسَني الحنفي (ت ٨١٦) مكتبة مصطفى البابي الحلبي ـ مصر ١٣٥٧.

٥٦ ـ تفسير الحِبَريّ أو ما نزل من القرآن في علي عليه السلام : للحسين بن الحكم الوشّاء


الكوفي (ت٢٨١ ) تحقيق السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي ـ طبع مؤسسة آل البيت عليهم السلام ـ بيروت١٤٠٦ .

* ـ تفسير الرازي = مفاتيح الغيب.

٥٧ ـ تفسير العيّاشي : للشيخ محمّد بن مسعود أبي النصر (ت نحو ٣٢٠) تحقيق قسم الدراسات الإسلامية في مؤسسة البعثة ـ قم ١٤٢١.

٥٨ ـ تفسير فرات الكوفي : ترتيب محمّد الكاظم ـ وزارة الثقافة والإرشاد ـ طهران ١٤١٠.

* ـ تفسير الماوردي = النكت والعيون.

٥٩ ـ تقريب التهذيب : لابن حَجَر العسقلاني ، أحمد بن علي (ت ٨٢٥) حقّقه عبد الوهاب عبد اللطيف ـ المكتبة العلمية ـ المدينة المنوّرة ، صوّرته دار المعرفة ـ بيروت ١٣٥٩.

٦٠ ـ التنبيه والأشراف : للمسعودي ، علي بن الحسين (ت ٣٤٦) عُنِيَ بتصحيحه عبد الله اسماعيل الصاوي ـ دار الصاوي ـ القاهرة ـ مصر ١٣٥٧.

٦١ ـ تنقيح المقال في علم الرجال : للشيخ المامقاني ، عبد الله بن محمّد حسن النجفي (ت ١٣٥٢) المطبعة المرتضوية ـ النجف ١٣٥٢.

٦٢ ـ تهذيب الأحكام : لشيخ الطائفة ، محمّد بن الحسن أبي جعفر الطوسي (ت ٤٦٠) تحقيق السيّد حسن الموسوي الخرسان ـ دار الكتب الإسلامية ـ طهران.

٦٣ ـ تهذيب الكمال : للمِزّي ، يوسف جمال الدين (ت ٧٤٢) تحقيق د. بشار عواد معروف ـ مؤسسة الرسالة ١٤٠٥. ومصوّرة عن مخطوطة دار الكتب المصرية ، قدّم لها عبد العزيز ربّاح ، وأحمد يوسف دقاق ، في ثلاث مجلّدات ، بدار المأمون للتراث ـ دمشق.

٦٤ ـ الثقات : لابن حبّان ، محمّد بن أحمد البستيّ (ت ٣٥٤) طبع دائرة المعارف العثمانيّة ـ حيدر آباد ـ الهند ١٣٧١.

* ـ الثقات : للعجليّ = تاريخ الثقات.

٦٥ ـ ثواب الأعمال : للشيخ الصدوق القمّي ، محمّد بن عليّ بن الحسين ابن


بابَوَيْه (ت٣٨١ ) طبع الغفاري ـ مكتبة الصدوق ـ طهران.

٦٦ ـ الجامع الصغير : للسيوطيّ ، جلال الدين ، عبد الرحمن بن أبي بكر (ت ٩١١) طبع عبد الحميد أحمد الحنفيّ ـ مصر ، وبهامشه : (كنوز الحقائق) للمناويّ.

٦٧ ـ جامع الرواة وإزاحة الاشتباهات عن الطرق والاسناد : للشيخ الأردبيليّ ، محمّد ابن علي الغروي الحائري (القرن ١٢) طبع طهران ١٣٣١ ، وصورته مكتبة مصطفوي ـ قم.

٦٨ ـ الجرح والتعديل : للرازي ، ابن أبي حاتم ، عبد الرحمن بن محمّد الحنظلي (ت ٣٢٧) دائرة المعارف العثمانية ـ حيدر آباد ـ الهند ١٣٦٠.

٦٩ جمل من أنساب الأشراف : للبلاذري ، أحمد بن يحيى بن جابر (ت ٢٧١) حقّقه د. سهيل زكار ود. رياض زركلي ، بإشراف مكتب البحوث والدراسات ـ دار الفكر ـ بيروت ١٤١٧.

٧٠ ـ جمهرة الأمثال : للعسكريّ أبي هلال ، تحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم ، وعبد المجيد قطاش ـ طبعة ثانية ـ دار الجيل ـ بيروت.

٧١ ـ جمهرة النسب : للكلبيّ ، هشام بن مُحَمَّد بن السائب (ت ٢٠٤) تحقيق د. ناجي حسن ، عالم الكتب بيروت ١٤٠٧.

٧٢ ـ جمهرة أنساب العرب : لابن حزم الأندلسيّ ، علي بن أحمد بن بن سعيد (ت ٤٥٦) ـ دار الكتب العلميّة ـ بيروت ١٤٠٣.

٧٣ ـ الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه العشرة : للبرّيّ ، محمّد بن أبي بكر بن موسى الأنصاريّ التلمسانيّ ، نقحها د. محمّد التونجي ـ دار الرفاعي ـ الرياض ١٤٠٣.

٧٤ ـ الحدائق الورديّة في أخبار أئمّة الزيدية : للمحلّي ، حميد بن أحمد (الشهيد ٦٥٢) نسخةٌ مخطوطةٌ كتبها محمّد بن عبد الله بن الحسين الهدويّ سنة (١٠٧٤) وسمعها وصحّحها على شيخه أحمد بن سعد الله المسوريّ سنة (١٠٧٧) عند مؤلّف هذا الكتاب.

٧٥ ـ الحسين عليه السلام سماته وسيرته : للجلاليّ (المؤلّف) طبع دار المعروف ـ قمّ.


٧٦ ـ الحشوية الأميريّون : مقالٌ للجلاليّ (المؤلّف) منشورٌ في مجلّة (علوم الحديث) الصادرة من كلّية علوم الحديث ـ بطهران.

٧٧ ـ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء : لأبي نعيم الحافظ ، أحمد بن عبد الله الأصفهانيّ (ت ٤٣٠) دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٧٨ ـ خزانة الأدب ولبّ لباب لسان العرب : للبغدادي ، عبد القادر بن عمر (ت ٣٨١) تحقيق عبد السلام محمّد هارون ـ مكتبة الخانجي ـ مصر ١٤٢٠. وطبعة دار صادر ـ بيروت.

٧٩ ـ الخصال : للشيخ الصدوق ، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي (ت ٣٨١) صحّحه : علي أكبر الغفاري ـ منشورات جماعة المدرّسين ـ قم المقدّسة ١٤٠٣.

٨٠ ـ خلاصة الأقوال في علم الرجال : للعلّامة الحلّي ، الحسن بن يوسف ابن المطهر (ت ٧٢٦) تحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم ـ المكتبة الحيدرية ـ ١٣٨١.

٨١ ـ خلاصة المتون في أنباء ونبلاء اليمن الميمون : لمحمّد بن محمّد زبارة ـ نشر مركز التراث والبحوث اليمني في ساري من بريطانيا ، مطابع الأهرام ـ القاهرة ، الطبعة الأُولى ١٤١٩.

٨٢ ـ دائرة المعارف الشيعية : السيّد حسن الأمين (ج ٢٧) دار التعارف ـ بيروت ١٤٢٢.

٨٣ ـ الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة : للمدنيّ ، علي بن أحمد بن محمّد ، الشهير بالسيّد علي خان صدر الدين (ت ١١٢٠) قدّم للكتاب السيّد محمّد صادق بحر العلوم ـ المكتبة الحيدرية ـ النجف ١٣٨٠.

٨٤ ـ درر الأحاديث اليحيويّة : للهادي إلى الحق ، يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني (ت ٢٩٨) جمعه عبد الله بن محمّد بن حمزة بن أبي النجم الصعدي ، حقّقه يحيى عبد الكريم الفضيل ـ مؤسسة الأعلمي ـ بيروت ١٤٠٢.

٨٥ ـ دلائل النبوّة : لأبي نعيم الحافظ ، أحمد بن عبد الله الأصفهانيّ المهراني (ت٤٣٠ ) حقّقه د. محمّد رواس قلعه جي وعبد البرّ عبّاس ـ دار النفائس ـ بيروت


١٤١٢.

* ـ ديوان السيّد جعفر الحلّي = سحر بابل وسجع البلابل.

٨٦ ـ ديوان القزويني : السيّد راضي القزويني البغدادي نقلنا عنه بالواسطة.

* ـ ديوان الكميت = القصائد الهاشميّات.

* ـ ديوان أبي العلاء المعري = سقط الزند.

٨٧ ـ ديوان يزيد بن عُبَيْد السعديّ : أبي وجزة السلميّ (ت ١٣٠) نقلنا عنه بواسطة : اختيار الممتع في علم الشعر وعمله للنهشلي.

٨٨ ـ ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : للمُحبّ الطبريّ أحمد بن عبد الله المكّي الشافعيّ (ت ٦٩٤) حقّقه أكرم البلوشي ، وقدّم له محمود الأرناؤوط ، نشر مكتبة دار الصحابة ـ جدّة ١٤١٥. وطبعة دار الكتاب الإسلاميّ بتحقيق سامي الغريري في قمّ ١٤١٨ ، وله : الطبعة الأُولى ـ النجف وطهران.

٨٩ ـ الذرّية الطاهرة : للدولابي ، محمّد بن أحمد الرازي (ت ٣١٠) تحقيق محمّد جواد الحسيني الجلالي ـ نشر جماعة المدرّسين ـ قم ١٤٠٧.

٩٠ ـ الرجال : للحسن بن علي بن داود الحلّي (ت ٧٠٧) تحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم ـ المكتبة الحيدرية ـ النجف الأشرف ١٣٩٢.

٩١ ـ الرجال : للشيخ الطوسيّ ، مُحَمَّد بن الحَسَن (ت٤٦٠ ) تحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم ـ المكتبة الحيدرية ـ النجف الأشرف١٣٨١ .

ونسخة السيّد الحجّة الشبيري الزنجاني دام ظلّه ، المصوّرة عند مؤلّف الكتاب.

* ـ رجال العلّامة الحلي = خلاصة الأقوال في علم الرجال.

٩٢ ـ رجال النجاشيّ : للشيخ أحمد بن علي بن أحمد الأسدي الكوفي الشهير بالنجاشي (ت ٤٥٠) تحقيق السيّد موسى بن أحمد الشبيري الزنجاني ، مؤسسة النشر الإسلامي ـ قم ١٤٠٧.

٩٣ ـ رسائل الجاحظ : عمرو بن بحر بن محبوب البصري (ت ٢٥٥) الفصول المختارة من كتب الجاحظ : اختيار عبيد الله بن حسّان ، شرحه وعلّق عليه محمّد باسل عيون السود ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤٢٠.


٩٤ ـ الروضُ الأُنُف في تفسير السيرة النبويّة لابن هشام : للسهيليّ عبد الرحمن بن عبد الله الخثعمي (ت ٥٨١) علّق عليه مجدي بن منصور السوري ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤١٨.

٩٥ ـ روض الجنان : للمؤرّخ الهنديّ «أشرف عليّ».

٩٦ ـ الروضة البهيّة شرح اللمعة الدمشقيّة : للشهيد الثاني ، زين الدين بن علي العاملي (الشهيد ٦٩٥) تحقيق السيّد محمّد كلانتر ـ جامعة النجف الدينيّة ـ النجف.

٩٧ ـ الزيارات : جمع وترتيب محمّد بن محمّد الكحلاني ـ اليمن ١٤٢٠.

٩٨ ـ سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب : للسُويدي ، محمّد أمين البغدادي طبعة حجرية ، أعادته بالتصوير مكتبة المثنى ـ بغداد.

٩٩ ـ سحر بابل وسجع البلابل : ديوان السيّد جعفر الحلّيّ (ت ١٣١٥) تحقيق الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء ـ نشر الشريف الرضي ـ قم ١٤١١.

١٠٠ ـ السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي : لابن إدريس الحلّي الشيخ محمّد بن منصور ابن أحمد (ت٥٩٨ ) طبع جماعة المدرّسين ـ قم١٤١١ .

وطبعة موسوعة ابن إدريس للسيّد مهدي الموسوي الخرسان في قم.

١٠١ ـ سرّ السلسلة العلوية : لأبي نصر البخاري ، سهل بن عبد الله بن داود (كان حيّاً ٣٤١) تحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم ـ المكتبة الحيدرية ـ النجف الأشرف ١٣٨١. وتحقيق السيّد مهدي الرجائي ـ نشر مكتبة السيد المرعشي ـ قم ١٤٣٢.

١٠٢ ـ سقط الزند : ديوان أبي العلاء المَعَرّيّ ، أحمد بن عبد الله بن سليمان التَنُوخي (ت ٤٤٩) شرحه أحمد شمس الدين ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤١٠.

١٠٣ ـ سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي : للعاصمي ، عبد الملك بن حسين المكّي الشافعي (ت ١١١١) تحقيق عادل أحمد عبد الموجود ، وعلي محمّد معوض ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤١٩.

١٠٤ ـ سير أعلام النبلاء : للذهبيّ ، أحمد بن عثمان التركماني (ت ٧٤٨) الطبعة الرابعة ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت ١٤٠٦.


ـ السيرة الحلبيّة = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون.

١٠٥ ـ السيرة الدحلانيّة : السيرة النبوية والآثار المحمديّة : للسيّد أحمد زيني دحلان ، مفتي الشافعيّة بمكّة المشرّفة ، مطبوعة بهامش السيرة الحلبيّة = إنسان العيون.

١٠٦ ـ السيرة النبويّة : لابن كثير ، إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت ٧٧٤) تحقيق محمّد المعتصم بالله البغدادي ـ دار الكتاب العربي ـ بيروت ١٤٢٠.

١٠٧ ـ السيرة النبويّة : لابن هشام ، عبد الملك المعافري ، تحقيق جمال ثابت ومحمّد محمود وسيّد إبراهيم ـ طبعة ثانية ـ دار الحديث ـ القاهرة ١٤١٩.

١٠٨ ـ سيرة الهادي إلى الحقّ : يحيى بن الحسين (ت ٢٩٨) تحقيق الدكتور سهيل زكّار السوريّ ـ دار الفكر ـ بيروت ١٤٠١.

١٠٩ ـ الشجرة المباركة في أنساب الطالبية : للفخر الرازي ، محمّد بن عمر بن الحسين الشافعي (ت ٦٠٦) تحقيق السيّد مهدي الرجائي ـ نشر مكتبة السيّد المرعشي ـ قم ١٤١٩.

١١٠ ـ شذرات الذهب في أخبار من ذهب : لابن العماد الحنبلي ، عبد الحيّ بن أحمد (ت ١٠٨٩) طبع بيروت.

* ـ الشذور الذهبيّة في تراجم الأئمّة الاثني عشريّة = الأئمّة الاثنا عشر.

١١١ ـ شرح الأخبار : للقاضي ، النعمان بن محمّد المصريّ (ت ٣٦٤) تقديم السيّد محمّد حسين الحسينيّ الجلاليّ تحقيق السيّد محمّد الجلاليّ ، طبع جماعة المدرّسين ـ قم ١٤٠١.

١١٢ ـ شرح نهج البلاغة : لابن أبي الحديد ، عبد الحميد بن هبة الله بن محمّد ، المعتزلي البغدادي (ت ٦٥٦) تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم ـ دار إحياء الكتب العربية ـ القاهرة ١٣٨٥.

١١٣ ـ شعب الإيمان : للبيهقيّ ، أحمد بن الحسين (ت ٤٥٨) تحقيق محمّد السعيد ابن بسيوني ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤١٠.

١١٤ ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام : محمّد بن أحمد بن علي المكّي القاضي المالكي (ت٨٣٢ ) تحقيق عمر عبد السلام تدمري ـ دار الكتاب العربي ـ بيروت


١٤٠٥ .

١١٥ ـ شهداء حقّاً : مقال للمؤلّف ـ نشر في مجلّة (ذكريات المعصومين عليهم السلام) الكربلائيّة سنة (١٣٨٥).

١١٦ ـ صبح الأعشى في صناعة الإنشا : للقلقشندي ، أحمد بن علي (ت ٨٢١) مصوّرة عن الطبعة الأميريّة ـ طبعة وزارة الثقافة والإرشاد القوميّ ـ المؤسّسة المصريّة العامّة ـ مصر.

١١٧ ـ صفة الصفوة : لابن الجوزي ، عبد الرحمن بن علي أبي الفرج البغدادي (ت ٥٩٧) تحقيق محمود فاخوري ـ دار الوعي ـ حلب ١٣٩٣.

١١٨ ـ الطبقات الكبرى : لمُحَمَّد بن سعد كاتب الواقدي (ت ٢٣٠) تحقيق سخاو ، ليدن.

١١٩ ـ طبقات الزيديّة الجامع لما تفرّق من علماء الأُمّة المحمّديّة : لصارم الدين ، إبراهيم بن القاسم بن محمّد (ت ١١٥٣) مخطوطة كتبت سنة ١٣١٣ من مكتبة السيّد مجد الدين المؤيّدي ، لاحظ : أعلام المؤلّفين الزيدية (ص ٦٠ ـ ٥٩).

١٢٠ ـ طراز المجالس : نقلاً عن : بطل العلقميّ.

١٢١ ـ العَبّاس : للمقرّم ، السيّد عبد الرزاق الموسوي النجفي (ت ١٣٩١) تحقيق الشيخ محمّد الحسّون ـ مكتبة العتبة العباسيّة ـ كربلاء المقدّسة ١٤٢٧.

١٢٢ العبر في خبر من غبر : للذهبي ، أحمد بن عثمان التركماني (ت ٧٤٨) تحقيق د. صلاح الدين المنجّد ، مطبعة حكومة الكويت ـ ١٩٨٤ ميلادية.

١٢٣ ـ عقاب الأعمال : للشيخ الصدوق القمّي ، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابَوَيْه (ت ٣٨١) طبع الغفاري ـ مكتبة الصدوق ـ طهران.

١٢٤ ـ العقد الفريد : لابن عبد ربّه ، أحمد بن محمّد الأندلسي (ت ٣٢٨) تحقيق د. مفيد محمّد قميحة ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤١٧.

١٢٥ ـ علوم الحديث (مقدّمة ابن الصلاح) : لابن الصلاح الشهرزوري ، عثمان بن عبد الرحمن (ت ٦٤٣) تحقيق نور الدين عتر ـ دار الفكر ـ دمشق ١٤٠٤.

١٢٦ ـ عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : لابن عِنَبة ، السيّد أحمد بن عليّ بن


الحُسين الحسنيّ الداوُديّ ، جمال الدين (ت٨٢٨ ) المطبعة الحيدريّة النجف١٣٥٨ .

ونسخةٌ مخطوطةٌ مُزدانةٌ بِتعليقات السيّد موسى الحُسينيّ الشُبيريّ الزنْجانيّ. وط٢ ـ المطبعة الحيدرية ـ النجف١٣٨٠ .

١٢٧ ـ عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال : للمحدّث ، الشيخ عبد الله البحرانيّ (القرن ١٢) تحقيق واستدراك السيّد محمّد عليّ الموحّد الأبطحيّ الأصفهانيّ ، نشر مؤسّسة الإمام المهديّ عليه السلام طبعة ثانية ـ قمّ ١٤٢٥.

١٢٨ ـ عيون الأخبار وفنون الآثار : لابن قُتيبة ، عبد الله بن مسلم الدينوريّ (ت ٢٧٦) دار الكتاب العربي ـ بيروت.

١٢٩ ـ عيون أخبار الرضا عليه السلام : للشيخ الصدوق ، محمّد بن عليّ بن الحسين ابن بابَوَيْه القمّي (ت ٣٨١) عُنِيَ بتصحيحه السيّد مهدي الحسيني اللاجوردي ـ انتشارات جهان ـ طهران.

١٣٠ ـ الغايات : للمحدّث ، الرازي ، جعفر بن أحمد بن علي القمي (القرن الرابع) طبع في مجموعة مؤلّفاته باسم (جامع الأحاديث : صفحة ١٦٩ و ٢٣٥) صحّحه السيّد محمّد الحسيني النيشابوري ـ مجمع البحوث الإسلامية ـ مشهد المقدّسة ١٤١٣.

١٣١ ـ غرر الخصائص الواضحة وغرر النقائص الفاضحة : للوَطْوَاط ، محمّد بن إبراهيم جمال الدين (ت ٧١٨) طبع بيروت.

١٣٢ ـ الغيبة : للنُعمانيّ ، مُحَمَّد بن أبي زينب البغداديّ ، تحقيق علي أكبر الغفاري ـ مكتبة الصدوق ـ طهران.

١٣٣ ـ فتوح البلدان : للبَلاذريّ ، أحمد بن يحيى بن جابر (ت ٢٧١) عني بمقابلته رضوان محمّد رضوان ـ المكتبة التجارية ـ مصر ١٣٥٠.

١٣٤ ـ الفتوح : لابن أعْثَم ، محمّد بن أحمد الكوفي (ت ٣١٧) دائرة المعارف العثمانية ـ حيدر آباد ـ الهند ١٣٨٨.

١٣٥ ـ الفخري في أنساب الطالبيين : للمروزي ، السيّد إسماعيل بن محمّد بن


الحسين (ت بعد٦١٤ ) تحقيق السيّد مهدي الرجائي ـ مكتبة السيّد المرعشي١٤٠٩ .

١٣٦ ـ فصول من حياة العَبّاس عليه السلام : للأُردوبادي ، الشيخ محمّد علي بن أبي القاسم الغرويّ (ت ١٣٨٠) نسخةٌ مصفوفةٌ مهيّأةٌ للطبع عند سبطه السيّد مهدي الشيرازي في النجف.

١٣٧ ـ فضل بني هاشم على عَبْد شمس : للجاحِظ ، عمرو بن بحر البصريّ (ت ٢٥٥) له رسالتان في هذا الموضوع أوردَهما مُختصِراً الإربليُّ في كتاب «كشف الغمّة من الجزء الأوّل ص ٦٦ ـ ٨٠ ومن ص ٨٠ ـ ٨٥».

١٣٨ ـ القاموس المحيط : للفِيْروز أباديّ ، محمّد بن يعقوب مجد الدين (ت ٨١٧) نشر مؤسسة الحلبي ـ القاهرة.

١٣٩ ـ قاموس الرجال : للتُسْتَريّ ، الشيخ محمّد تقي ، نشر مؤسسة المدرّسين ـ قم ١٤٢٤.

١٤٠ ـ القصائد الهاشميّات (ديوان) : الكميت بن زيد الأسدي (ت ١٢٦) طبع في «الروضة المختارة» من عمل : صالح بن علي الصالح الدمشقي ، نشر المكتبة الحيدرية ـ النجف ١٣٩١.

١٤١ ـ الكافي : للشيخ الكُلَيْني ، محمّد بن يعقوب أبي جعفر الرازي (ت ٣٢٩) صحّحه وقابله علي أكبر الغفاري ، دار الكتب الإسلامية ـ طهران ١٤٠٢ هـ.

١٤٢ ـ كامل الزيارات : لابن قُولَوَيْه ، جعفر بن محمّد أبي القاسم القمي (ت ٣٦٧) صحّحه الشيخ عبد الحسين الأميني التبريزي النجفي ـ المطبعة المرتضوية ـ النجف الأشرف ١٣٥٦.

١٤٣ ـ الكامل في التاريخ : لابن الأثير الجَزَريّ ، عزّ الدين ، عليّ بن محمّد الشيباني (ت ٦٣٠) دار بيروت ودار صادر ـ بيروت ١٣٥٨.

كتاب من لا يحضره الفقيه = من لا يحضره الفقيه.

١٤٤ ـ كشف الغمّة في معرفة الأئمّة عليهم السلام : للإِرْبِليّ ، عليّ بن عيسى أبي الحسن (ت٦٩٢ ) تحقيق علي آل كوثر وعلي الفاضلي ، طبع المجمع العالمي لأهل


البيت عليهم السلام قم١٤٢٦ .

١٤٥ ـ الكشكول : للمحدّث ، الشيخ يوسف بن أحمد البحراني (ت ١١٦٨) ـ النجف الأشرف ١٤٠٦.

١٤٦ ـ كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام : للگَنْجي الشافعي الموفّق ، الحافظ محمّد بن يوسف بن محمّد القرشي (الشهيد ٦٥٨) تحقيق محمّد هادي الأميني ـ دار إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام ـ طهران ١٤٠٤.

* ـ كمال الدين! = إكمال الدين للشيخ الصدوق.

١٤٧ ـ كنز العمّال في سنن الأقوال والأفعال : للمُتّقي ، علي بن حسام الدين الهندي (ت ٩٧٥) ضبطه الشيخ بكري حيّاني ، صحّحه الشيخ صفوة السقّا ـ مؤسّسة الرسالة ـ بيروت ١٤٠٩.

١٤٨ ـ الكُنيةُ : حقيقتُها وميزاتها : مقالٌ للجلالي المؤلّف ، نشر في مجلّة (تُراثنا) العدد( ١٧) .

١٤٩ ـ لباب الأنساب والألقاب والأعقاب : لابن فندق البيهقي ، علي بن أبي القاسم ابن زيد (ت ٥٦٥) تحقيق السيّد مهدي الرجائي ـ نشر مكتبة السيّد المرعشي ـ قم ١٤١٠.

١٥٠ ـ الُّلهُوف على قتلى الطُفُوف : لابن طاوس ، علي بن موسى بن جعفر الحسني الحلّي (ت ٦٦٤) المكتبة الحيدرية ـ النجف الأشرف.

١٥١ ـ مؤلّفات الزيديّة : للحسيني السيّد أحمد ، منشورات مكتبة السيّد المرعشي النجفي ـ قم ١٤١٣.

١٥٢ ـ المثل الأعلى في ترجمة أبي يعلى : للشيخ محمّد عليّ الأردوباديّ (ت ١٣٨٠) طبع بتحقيق الدكتور السيّد جودت القزوينيّ ـ لندن ١٩٩٢ ميلادية ، وبتحقيق السيّد القزوينيّ أدرجه الشيخ محمّد علىّ السالكيّ الخراسانيّ في كتاب (أُم البنين سلام الله عليها) طبعته المكتبة الحيدريّة بالنجف وقمّ ١٤٢٤. وطبعه السيّد حسن الأمين في ملاحق دائرة المعارف الشيعية (٢٧) دار التعارف ـ بيروت.

١٥٣ ـ مجمع الأمثال : للمَيْدانيّ ، أحمد بن محمّد النيسابوري (ت٥١٨ ) تحقيق


محمّد أبو الفضل إبراهيم ـ دار الجيل ـ طبعة ثانية١٤٠٧ .

١٥٤ ـ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد : للهيثمي ، علي بن أبي بكر الحافظ نور الدين (ت٨٠٧ ) طبعة مكتبة القدسي بالقاهرة ، وصورته دار الكتب العلمية ـ بيروت١٤٠٨ .

وبتحقيق عبد الله محمّد درويش ـ دار الفكر ـ بيروت١٤١٤ .

١٥٥ ـ مجموع بُلدان اليمن وقبائلها : لمحمّد بن أحمد الحجْريّ اليمانيّ ، دار الحكمة اليمانيّة ط ثانية ١٤١٦.

١٥٦ ـ مجموعة الشهيد الأوّل : نقلاً عن كتاب العبّاس عليه السلام للسيّد المقرّم.

١٥٧ ـ مجموع مكاتبات الإمام عبد الله بن حمزة (ت ٦١٤) تحقيق عبد السلام عبّاس الوجيه ـ مؤسسة الإمام زيد بن عليّ الثقافيّة ـ صنعاء ـ اليمن ١٤٩٢.

١٥٨ ـ المحاسن : للمحدّث البرقي ، أحمد بن محمّد بن خالد (ق ٣) عُني بنشره وتصحيحه السيّد جلال الدين الحسيني المشتهر بالمحدّث الأرموي ، نشر دار الكتب الإسلاميّة ـ قم.

١٥٩ ـ المحبّر : لمحمّد بن حبيب البغداديّ (ت ٢٤٥) اعتنت بتصحيحه د. ايلزه ـ طبع دائرة المعارف العثمانيّة ـ حيدر آباد الهند ١٣٦١.

١٦٠ ـ المُحسِن السِبْط شهيدٌ أو سقطٌ؟! : للسيّد محمّد مهدي الموسوي الخِرْسان ـ الطبعة الثانية ـ مؤسسة الرافد ـ قم ١٤٣٠.

١٦١ ـ المحمّدون من الشعراء : للقفطيّ ، تحقيق عبد الحميد رياض مراد ، دار ابن كثير ـ دمشق ١٩٨٨.

١٦٢ ـ مختصر إثبات الرجعة : للفضل بن شاذان طبع في مجلّة تراثنا.

١٦٣ ـ مختصر تاريخ دمشق : لابن منظور الأنصاري ، محمّد بن مكرم (ت ٧١١).

١٦٤ ـ مختصر تاريخ نيسابور : للحاكم النيسابوري ، ابن البيّع (ت ٤٠٥) تحقيق محمّد كاظم المحمودي ـ جامعة المدرسين ـ قم.

١٦٥ ـ المختصر في أخبار البشر : لأبي الفداء ، إسماعيل عماد الدين صاحب حماه (ت ٧٣٢) المطبعة الحسينية ـ مصر.


١٦٦ ـ مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان : لليافعيّ ، عبد الله بن أسعد بن علي اليمنيّ المكّيّ (ت ٧٦٨) ـ دائرة المعارف النظامية ـ حيدر آباد ـ الهند ١٣٣٧.

١٦٧ ـ المراقد والمقامات في كربلاء : للحاج عَبْد الأمير القريشي ، قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدّسة ـ طبع بيت العلم للنابهين ـ بيروت ١٤٢٩.

١٦٨ ـ المرصّع في الآباء والأمّهات والبنين والبنات والأذواء والذوات : لابن الأثير مجد الدين ، المبارك بن محمد بن عبد الكريم (ت ٦٠٦) تحقيق د. إبراهيم السامرّائي ـ مطبعة الإرشاد ـ بغداد ١٣٩١.

١٦٩ ـ مروج الذهب ومعادن الجوهر : للمسعوديّ ، علي بن الحسين (ت ٣٤٦) تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد ، دار المعرفة ـ بيروت ، مصوّرة عن طبعة مصر ١٣٦٨.

١٧٠ ـ مزارات أهل البيت عليهم السلام : للجلالي ، محمّد حسين الحسيني ـ دار الأعلمي ـ بيروت.

١٧١ ـ المستدرك على الصحيحين : للحاكم النيسابوري ، ابن البيّع (ت ٤٠٥) دائرة المعارف العثمانيّة ـ حيدر آباد الهند.

١٧٢ ـ مستدركات علم رجال الحديث : للنمازي ، الشيخ عليّ الشاهرودي ، طبعة أولى ـ طهران ١٤٦٥.

١٧٣ ـ المصابيح : لأبي العبّاس الحسنيّ ، أحمد بن إبراهيم بن الحسن (ت ٣٥٣) تحقيق عبد الله بن عبد الله بن أحمد الحوثيّ ـ مؤسسة الإمام زيد بن علي عليه السلام الثقافية ـ عمّان ـ الأردن ١٤٢٣.

١٧٤ ـ مصادر التراث في المكتبات الخاصّة في اليمن : للوجيه ، عبد السلام عباس ، مؤسسة الإمام زيد بن عليّ عليه السلام الثقافيّة ـ عمّان ـ الأردن ١٤٢٢.

١٧٥ ـ مصباح الزائر : لابن طاوس ، علي بن موسى بن جعفر الحلّي (ت ٦٦٤) تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام ـ قم ١٤١٧.


١٧٦ ـ مطالب السَؤُول في مناقب آل الرسول : لابن طلحة الشافعي ، محمّد بن طلحة ابن محمّد القرشي العدوي (ت ٦٥٢) تحقيق ماجد بن أحمد العطية ـ مؤسسة أُمّ القرى للتحقيق والنشر ـ بيروت ١٤٢٠.

١٧٧ ـ مطلع البدور ومجمع البحور في تراجم رجال الزيديّة : لابن أبي الرجال ، أحمد ابن صالح (ت ١٠٩٢) تحقيق عبد الرقيب مطهر محمّد حجر ، مركز أهل البيت عليهم السلام للدراسات الإسلاميّة ـ صعدة ـ اليمن ١٤٢٥.

١٧٨ ـ المعارف : لابن قتيبة ، عبد الله بن مسلم الدينوريّ (ت ٢٧٦) حقّقه ثروت عكاشة ، طبع في مصر ، وصوّر ١٤١٥.

١٧٩ ـ معالم أنساب الطالبيّين في شرح (سرّ الأنساب العلوية) لأبي نصر البخاريّ : للدكتور عبد الجواد بن علي الكليدار آل طعمة (ت ١٣٧٩) تصدير السيّد سلمان هادي آل طعمة ـ مكتبة السيّد المرعشي ـ قم ١٤٢٢.

١٨٠ ـ معجم ألقاب بيوتات الطالبيين في كتاب المجدي : للبغدادي عبد الستّار ، طبع في كتاب «سايه سرو ، الصادر تكريماً للدكتور الشيخ أحمد مهدوي دامغاني» طهران ـ حكمت ١٤٣٤.

١٨١ ـ المعجم الأوسط : للطبراني ، سليمان بن أحمد (ت ٣٦٠) تحقيق محمود الطحان ـ الرياض ١٤٠٥.

١٨٢ ـ معجم البلدان : للحمويّ ، ياقوت بن عبد الله الرومي (ت ٦٢٦) دار الفكر ـ بيروت ١٣٩٩.

١٨٣ ـ معجم الشعراء : للمرْزبانيّ ، محمّد بن عمران بن موسى ، أبي عبيد الله (ت٣٨٤ ) تحقيق د. فاروق اسليم ، طبعة أولى ـ دار صادر ، بيروت١٤٢٥ ،٢٠٠٥ م.

وتحقيق عبد الستّار أحمد فرّاج ـ دار إحياء التراث العربي ١٣٧٩. ومكتبة النوريّ ـ دمشق ١٩٦٠ ميلادية.

١٨٤ ـ المعجم الكبير : للطبراني ، سليمان بن أحمد (ت ٣٦٠) تحقيق حمدي السلفي ـ الدار العربية للطباعة ـ بغداد ١٣٩٩.

١٨٥ ـ معجم المدن والقبائل اليمنيّة : إعداد إبراهيم المقحفي ، منشورات دار


الكلمة ، صنعاء اليمن٢٠٠٥ ميلادية.

١٨٦ ـ معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع : للديار بكريّ ، عبد الله بن عبد العزيز الأندلسي ، حقّقه د. جمال طلبة ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤١٨.

١٨٧ ـ المعجم الوسيط (في اللغة) : لمجموعة من أعلام مجمع اللغة العربية بالقاهرة ـ الطبعة الثالثة ١٤٠٨.

* ـ مفاتيح الغيب : للفخر الرازيّ ، محمّد بن عمر الشافعي (ت٦٠٦ ) طبعة ثالثة ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت. هو التفسير الكبير للفخر الرازي.

١٨٨ ـ مقاتل الطالبيّين لأبي الفرج الأصبهاني ، عليّ بن الحسين بن محمّد القرشي الأمويّ (ت٣٥٦ ) تحقيق السيّد أحمد صقر ، طبع مصر ، وطبع بالمكتبة الحيدريّة ـ قم ١٤٢٣ ولدى المؤلّف مصوّرة عن نسخة قديمة مصحّحة.

١٨٩ ـ مقتل الحسين عليه السلام : للخوارزمي ، الموفّق بن أحمد المكّي (ت ٥٦٨) مطبعة الزهراء ـ النجف ١٣٦٧.

١٩٠ ـ مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : لابن أبي الدُنْيا ، عَبْد الله بن مُحَمَّد (ت٢٨١ ) تحقيق السيّد عَبْد العزيز الطباطبائيّ ، نشر في مجلّة (تراثنا) العدد الثالث (ص٧٩ ـ١٣٣ ) السنة الثالثة١٤٠٨ .

وتحقيق المحموديّ ، مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي ـ طهران١٤١١ ، واعتمدنا المصوّرة المعتمدة للمحقّقَين.

* ـ مقدّمة ابن الصلاح = علوم الحديث لابن الصلاح.

١٩١ ـ مكارم أخلاق النبيّ والأئمّة عليهم السلام : لقطب الدين الراونديّ ، سعيد بن هبة الله تحقيق السيّد حسين الموسوي ، مكتبة العلّامة المجلسيّ ـ قمّ.

١٩٢ ـ المناقب : للخوارزمي ، الموفّق بن أحمد المكّي (ت ٥٦٨) المطبعة الحيدرية ـ النجف ١٣٨٥.

١٩٣ ـ مناقب آل أبي طالب عليهم السلام : لابن شَهْر آشُوب ، محمّد بن عليّ رشيد الدين السَروَريّ (ت ٥٨٨) طبع دار الأضواء ـ بيروت.

١٩٤ ـ مناقب أمير المؤمنين عليه السلام : للكوفيّ ، محمّد بن سليمان (القرن الثالث)


تحقيق الشيخ محمّد باقر المحمودي ـ مجمع إحياء الثقافة الإسلامية ـ قم١٤١٢ .

١٩٥ ـ مناهج الألباب نقلاً بواسطة بطل العلقميّ.

١٩٦ ـ مناهل الضرب في أنساب العرب : للأعرجي ، السيّد جعفر الحسيني النجفي (ت ١٣٣٢) تحقيق السيّد مهدي الرجائي ـ مكتبة السيّد المرعشي ـ قم ١٤١٩.

١٩٧ ـ المنتظم في تاريخ الملوك والأُمم : لابن الجوزي ، عبد الرحمن بن علي بن محمّد أبي الفرج البغدادي (ت ٥٩٧) دراسة وتحقيق محمّد ومصطفى : عبد القادر عطا ، راجعه نعيم زرزور ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤١٢.

١٩٨ ـ منتقلة الطالبيّة : لإبراهيم بن ناصر بن طباطبا أبي إسماعيل (القرن الخامس) حقّقه السيّد محمّد مهديّ الموسويّ الخِرسان ، المكتبة الحيدريّة النجف ١٣٨٨.

١٩٩ ـ من لايحضرة الفقيه : للشيخ الصدوق ، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي (ت ٣٨١) حقّقه وعلّق عليه السيّد حسن الموسوي الخرسان ـ طبع دار الكتب الإسلاميّة ـ النجف الأشرف ١٣٧٧. وأعادته في طهران ١٣٩٠.

٢٠٠ ـ المنمّق في أخبار قريش : لابن حبيب البغداديّ ، محمّد بن حبيب (ت ٢٤٥) حقّقه خورشيد أحمد فاروق ـ عالم الكتب ـ بيروت ١٤٠٥.

٢٠١ ـ موسوعة ابن عبّاس : جمع وتحقيق السيّد محمد مهدي الموسوي الخرسان ـ مكتبة الروضة الحيدرية في العتبة العلويّة المقدّسة ـ النجف الأشرف طبع قم ١٤٢٩.

٢٠٢ ـ موسوعة الإمام الحسين عليه السلام المجلد التاسع ـ السابع عشر : السيّدة أعظم قادر سُهِي ، إشراف السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي ـ طهران ـ دفتر انتشارات كمك آموزشي التابع لوزارة التربية الايرانية ١٣٩٠ شمسى.

٢٠٣ ـ موسوعة أنساب آل البيت النبويّ : للسيّد فتحي عبد القادر أبو السعود سلطان الصيّادي الرفاعيّ ، الدارالعربيّة للمطبوعات ـ الطبعة العربيّة الأُولى ـ عمّان ٢٠٠٩ م.

٢٠٤ ـ موسوعة أهل البيت عليهم السلام : للشيخ باقر شريف القرشي (ت ١٤٣١) ـ دار المعروف ومؤسسة كتاب الولاية ـ قم ١٤١٧.

٢٠٥ ـ موسوعة التاريخ الإسلامي : للشيخ محمّد هادي اليوسفيّ الغرويّ مجمع


الفكر الإسلامي ـ قم١٤١٧ .

٢٠٦ ـ موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام للسيّد الرفيعيّ ـ قم المقدّسة ١٤٢٥.

٢٠٧ ـ النزاع والتخاصم في ما بين بني أُميّة وبني هاشم : للمقريزيّ ، أحمد بن علي بن محمّد تقي الدين الحسيني (ت ٨٤٥) تحقيق د. حسين مؤنس ـ دار المعارف ـ القاهرة ١٩٨٨ ميلادية. وصورته انتشارات الشريف الرضي ـ قم ١٤١٢.

٢٠٨ ـ نسب قريش : لمصعب الزُبَيْرِيّ ط بروفنسان ـ مصر ١٩٥٣ ميلادية.

٢٠٩ ـ النكت والعيون (تفسير القرآن) : للماورديّ ، عليّ بن محمّد بن حبيب البصريّ (ت ٤٥٠) دار الكتب العلميّة ـ بيروت ١٤١٢.

٢١٠ ـ النهاية في غريب الحديث والأثر : ابن الأثير الجَزَري ، المُبارك بن محمد ، تحقيق أحمد طاهر الزاوي ومحمود محمد الطناحي ـ المكتبة العلمية ـ بيروت.

٢١١ ـ نهاية الأرب في فنون الأدب : للنويري ، أحمد بن عبد الوهّاب (ت ٧٣٢) تحقيق مفيد قميحة ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ١٤٢٤.

٢١٢ ـ نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب : للقلقشنديّ ، أحمد بن علي بن أحمد (ت ٨٢١) تحقيق علي الخاقاني ـ مطبعة النجاح ـ بغداد ١٣٧٨.

٢١٣ ـ نهج البلاغة المختار من كلام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : جمع الشريف الرضيّ ، السيّد محمّد بن الحسين الموسوي (ت ٤٠٦) ضبط د. صبحي الصالح ، الطبعة الأُولى ـ دار الكتاب اللبناني ـ بيروت ١٣٨٧.

٢١٤ ـ الوافي بالوفيات : للصفديّ ، خليل بن أيبك صلاح الدين (ت ٧٦٤) تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى ـ دار إحياء التراث الغربي ـ بيروت ١٤٢٠.

٢١٥ ـ وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة : للحرّ العامليّ ، الشيخ محمّد بن الحسن (ت ١١٠٤) تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ، قم ١٤٠٩.

٢١٦ ـ وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان : لابن خلّكان ، أحمد بن محمّد (ت ٦٨١) تحقيق د. إحسان عبّاس ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

٢١٧ ـ وقعة صفّين : للمنقري ، نصر بن مزاحم (ت٢١٢ ) تحقيق عبد السلام هارون


ـ المؤسسة العربية الحديثة ـ القاهرة ١٣٨٢.

المجلّات

٢١٨ ـ تُراثنا : مجلّة فصليّة تصدّرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام قم ـ ١٤٠٥.

٢١٩ ـ ذكريات المعصومين عليهم السلام : مجلّة شهريّة صدرت بإشراف السيّد محمّد عليّ الطبسيّ ، في مدرسة السليمية ـ في كربلاء المقدّسة ـ سنة ١٣٨٥.

٢٢٠ ـ علوم الحديث : مجلّة نصف سنوية صدرت من كلّية علوم الحديث ـ طهران ـ صدر العدد الأوّل ـ محرم الحرام١٣١٨ .


(٨)

فهرس المحتوى

هوية الكتاب ٢

الإهداء ٥

دليلُ الكتاب ٧

كلمة إدارة المكتبة العبّاسيّة ٩

مقدّمة المؤ لّف ١٢

القسم الأوّل

هويّة العبّاس عليه السلام وسِماتُه

١٥ ـ ١٤٦

البابُ الأوّل : هويّةُ العَبّاس عليه السلام الشَّخْصِيَّةُ ١٧ ـ ١٢٧

آباؤُهُ الكِرامُ وأعْمامُهُ العِظامُ ١٩ ـ ٤٤

سلسلةُ نَسَبِهِ الشريف : ١٩

والدُهُ : أمير المؤمنين عليه السلام : ١٩

ابن أبي طالب : ٢٠


وصيّة أبي طالب عمّ النَبِيّ عند الوفاة

وهو ابن عَبْد المُطَّلِب : ٢٣

تنافَرَ عَبْد المطّلب ، وحربٌ بن أُميّة

وهو ابن هاشم : ٢٥

خطبة هاشم ٢٧

وهو ابن عَبْد مَناف : ٢٨

وهو ابن قُصَيّ : ٢٨

وهو ابن كِلاب : ٣٠

وهو ابن مُرَّة : ٣٠

وهو ابن كَعْبٍ : ٣٠

خطبة كَعْبٍ يوم الجمعة

وأبوه لُؤَيّ بن غالب : ٣٣

وأبوه غالب بن فِهْر : ٣٤

وصية غالب :

وأمّا فِهْرٌ : ٣٥

وصية فهر لابنه غالب ، لمّا حضرته الوفاة :

وأبوه مالك : ٣٦

وهو ابْنُ النَّضْرِ : واسمه «قيس» : ٣٦

وهو ابن كنانة : ٣٦


قول كنانة في رسولِ الله صلى الله عليه وآله :

وهو ابن خُزَيْمَةَ : ٣٧

وأبوه مُدْرِكَةُ : ٣٧

وهو ابن الْياس : ٣٨

وهو ابن مُضَر : ٣٨

ومن كلام مضر :

وأبوه نِزار : ٣٩

وأبوه مَعَدُّ بن عدنان : ٤٠

وفيه نور رسول الله صلى الله عليه وآله :

والجدُّ الأعلى : عَدْنانُ : ٤١

هؤلاء هم آباءُ أبي الفَضْلِ العَبّاس عليه السلام : ٤١

أُمّهات أُولئك : ٤٢

أعمامُ العبّاس عليه السلام ٤٣

أعمامُ أبيه أمير المُؤمنين هُم أولاد عَبْد المطّلب

وأولاده أعمام العَبّاس أبي الفضل : ٤٤

أُمَّهاتُ أبي الفضل العَبّاس عليه السلام وأخْوالُهُ ٤٧

فوالدتُهُ : أُمّ البَنِيْنَ : ٤٧

اسمُها : فاطمة : ٤٧

أبوها : حَرامٌ : ٤٨


مَن هو «أبو المُحِلّ»؟ : ٥٠

كُنْيتُها : أُمُّ البَنِيْنَ : ٥٣

ذكر أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام لها : ٥٧

متى تزوّجها الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ٥٨

أوصتْ الزهراء عليها السلام إلى علي عليه السلام بثلاث :

الإمام وبني أُمّ البنين : ٦٠

أُمّ البَنِيْنَ في كُتُبِ رجال الحديث : ٦١

رواياتَها : ٦٢

أُمّ البَنِيْنَ وا لعبّاس وليداً وشهيداً : ٦٣

ولادة العَبّاس عليه السلام ومحلّها ١٢١

محلّ ولادته : ١٢٢

اسمُهُ وأَلْقابُهُ وكُناهُ ٦٥

اسمهُ : العَبّاسُ ٦٥

إعلان الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عن الهدف السامي في تسمية العباس ٦٥

ألقابُ العباس عليه السلام : ٦٩

حديثُ الماء والسِقاية عَبْرَ التاريخ ٧٢

بين بني هاشم في بذلهم للماء ، وبين قريش وبني أُميّة في منعهم ٧٢

تلك حوادث التاريخ نسردها تباعاً : ٧٣


في الإسلام : حديث حصر عثمان في داره ومنع الماء عنه : ٧٤

في وقعة صِفّين على شاطئ الفرات :

في مطلع الحسين عليه السلام من المدينة : ٧٨

على مشارف كربلاء الحسين يسقي جيش الأعداء وخيولهم : ٨٠

في مشهد آخر من المأساة ؛ في الكوفة : ٨٤

مأساة الماء في كربلاء : ٨٦

العبّاس هو السقّاء وهو أشهر الألقاب : ٩٢

مواقف العَبّاس لطلب الماء : ٩٥

١ ـ في «السابع» من المحرّم : ٩٥

٢ ـ في ليلة العاشر من المحرّم : ٩٦

٣ ـ اليوم العاشر من المحرّم : ٩٧

٤ ـ الموقف الأ خير : ٩٧

ألقاب أُ خرى :

أبو قِرْبة : ٩٨

قَمَرُ بني هاشم : ١٠٠

صاحب الل واء وحامل الراية : ١٠١

أهميّة اللواء والراية : ١٠٢

الشهيد : ١٠٤

حديث الصادقُ عليه السلام في عمّه العباس :


نِسْبَة العبّاس عليه السلام : ١٠٤

وكُنى العبّا س عليه السلام : ١٠٥

إخْوَةُ العبّاس عليه السلام وأَخَوَاتُهُ ١٠٩

أوّلاً : إخْوتُه من أبيه : ١٠٩

ثانياً : إخوتُه من أُمّه وأبيه : ١٠٩

ترتيب ولاداتهم : ١١٢

الأكابر بين أولاد أمير المؤمنين عليه السلام : ١١٤

الأصاغر بين أولاد أمير المؤمنين عليه السلام : ١١٦

وأَخَوَاتُهُ : ١٢٠

موقف العبّاس عليه السلام من إخوته عند الشهادة : ١٢٢

تحريف مب نيّ على تصحيف : ١٢٤

البابُ الثاني : سِماتُ العَبّاس عليه السلام الجَسَدِيّةُ ١٢٨

كان العبّاس عليه السلام طوالاً من الرجال ١٣٠

البابُ الثالث : سِماتُ العَبّاس عليه السلام الروحيّة ١٣٢

في كلمات الإمام الحسين عليه السلام : ١٣٤

الحُسين عليه السلام يصف أهل بيته :

كلام الإمام زين العابدين السجّاد عليه السلام في عمّه العَبّاس عليه السلام : ١٣٧

الإمام السجاد يذكر عمّه العَبّاس عليه السلام في حديث آخر : ١٤١

كلام الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام في العَبّاس عليه السلام : ١٤٢


ـ الإمام عليّ الرضا عليه السلام يذكر العَبّاس عليه السلام في حديث ابن شبيب : ١٤٢

وف ي نصوص الزيارات : ١٤٢

قول الإمام الصادق عليه السلام في زيارة العَبّاس عليه السلام العامّة : ١٤٢

وفي زيارة العَبّاس عليه السلام عن الإمام الباقر عليه السلام ١٤٣

وفي زيارة العَبّاس عليه السلام الصادرة من الناحية المقدّسة : ١٤٣

وفي زيارة العَبّاس عليه السلام المرويّة ليوم الأربعين : ١٤٣

وفي زيارة جابر بن عَبْد الله الأنصاريّ الصحابيّ العَبّاس عليه السلام :

القسم الثاني

سيرةُ العبّاس عليه السلام

١ ٤٧ ـ

البابُ الرابع : سيرة العَبّاس عليه السلام في رحاب الأئمّة عليهم السلام ١٤٨

أوّلاً : في ظلّ أبيه أًمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام ١٥٠

أولاً : روايته عن أبيه عليهما السلام : ١٥١

ثانياً : مع والده في صفّين؟! ١٥٣

ثالثاً : عند مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : ١٥٦

١ ـ في حديث وصيّة أبيه عليه السلام :

٢ ـ ذكره في المُعَزَّيْن : ١٥٨

صَعْصَعَةُ بن صوحان في عزاء أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام :

٣ ـ عند الاقتصاص من ابن ملجم لعنه الله : ١٥٩


٤ ـ حقّ العَبّاس عليه السلام من إِرث فَدَكٍ : ١٦٠

رابعاً : النبي وأهل البيت عليهم السلام ممثّلون في كربلاء ١٦١

النَبِيُّ صلى الله عليه وآله : حضر كربلاء بمَنْ أشبهَهُ ، وهو عليّ بنُ الحسين الأكبر.

العبّاس يمثّل أباه في كربلاء : ١٦١

الأوفياء من الصحابة في كربلاء وفازوا بالشهادة وهم خمسةٌ : ١٦١

ومن الصحابيّات الّلاتي أسرهنّ الجيشُ الأمَوِيّ : ١٦١

الزَهراءُ فاطمة عليها السلام : حضرتْ بمَنْ وَرِثَتْ مصائِبَها زينبُ عليها السلام ١٦١

وحضرت بفاطمة بنت الحسين ؛ فقد كانتْ تُشبّهُ بجدّتها ١٦١

والحسنُ ال مجتبى عليه السلام : فقد مثّله أولاده : القاسم ، وعَبْد الله ، وأبو بكرٍ ١٦١

والحسينُ عليه السلام آخرُ الخمسة يومَ الكساء قد حَضَرَ في كربلاء بِشخصه ١٦١

ثانياً : في ظلّ أخيه الحسن السِبط المُجتبى عليه السلام : ١٦٤

ثالثاً : في ظلّ الإمام الحُسين السِبط الشهيد عليه السلام : ١٦٦

١ ـ خروجه مع الإمام عليه السلام : ١٦٨

٢ ـ الانقياد والطاعة : ١٦٩

٣ ـ الوفاء : ١٧٠

٤ ـ اعتم اد الحسين عليه السلام عليه في المهمّات : ١٧٠


٥ ـ اصطحابه في الجلسات الخاصّة : ١٧١

٦ ـ القيام بِشُؤون الأُسرة : ١٧١

٧ ـ رسولُ الإمام عليه السلام إلى القوم : ١٧٠

٨ ـ الاستنجادُ به لإنقاذ الأصحاب : ١٧٦

٩ ـ حمل الراية : ١٧٧

١٠ ـ بعثه لطلب الماء : ١٧٨

رابعاً : في حديث سائر الأئمّة عليهم السلام ١٨٠

البابُ الخامس : سيرة العَبّاس عليه السلام في كربلاء ١٨٤

أوّلاً : الجهادُ في سبيل الحقّ ١٨٦

وثانياً : الوفاء : ١٨٧

رفضُ أمان الولاة الجائرين : ١٩٢

أهداف الأ مان : ١٩٨

وثالثاً : المُواساة والإيثار : ٢٠٠

ورابعاً : الصبر والتحمُّل والمثابرة : ٢٠٢

وخامساً : الطاعة حتّى الشهادة : ٢٠٣

البابُ السادس : قتالُ العَبّاس عليه السلام

وأرجازُهُ ومقتلهُ ومرقدهُ ورِثاؤهُ وقاتلهُ وسالبهُ ٢٠٤

قتالُ العبّاس سلامُ اللهِ عليه وأرْجازُهُ ومقتلُه ٢٠٦

في صباحُ عاشُوراء : ٢٠٦


في خِضَمّ القِتال : ٢٠٦

العَبّاس عليه السلام وإخوتُهُ : ٢٠٧

العَبّاس عليه السلام بينَ يَدَي أَخِيه الحُسين عليه السلام : ٢٠٧

العَبّاسُ بن عليّ السقّاء يرتجز :

قطعُ اليَدَيْن : ٢٠٩

قطعُ الرِجْلَينِ : ٢١١

عمدُ الحديد ومصرعه عليه السلام : ٢١٢

تكالُب القومِ على العبّاس عليه السلام وسلبه : ٢١٢

قاتله وسالبه : ٢١٣

العبّاس آخرُ قتيلٍ : ٢١٥

حضور الحسين عليه السلام عند العبّاس ورثاءه وندبته له عليه السلام : ٢١٦

المرقد المقدّس ٢١٧

دفن العباس عليه السلام ومرقده والحائر المقدّس : ٢١٩

الرأس الشريف ومدفنه : ٢١٩

مقام مدفن الرأس الشريف في الشام : ٢٢٠

رأس العَبّاس الأصغر : ٢٢٢

مدفن الكفّين الشريفتين : ٢٢٣

أمّا مدفن الرِجْلينِ الشريفتين : ٢٢٥

رثاء العبّا س وندبته عليه السلام : ٢٢٦


أوّلُ مَنْ رثاهُ هُو الحسينُ عليه السلام : ٢٢٦

رثاء الأئمّة عليهم السلام : ٢٢٦

رِثاءُ أُمّ البنين عليها السلام للعبّاس وأبنائها الطّاهرين : ٢٢٧

مراثٍ أُخرى : ٢٢٩

عاقبة القتلة وعقوبتهم الدنيوية : ٢٣٠

دعاء الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام السجّاد على حرملة

الخاتمة

العَبّاسُ مُعجزةُ الحُسين عليهما السلام

٢٣٤ ـ ٢٤٤

العَبّاس هو معجزة الحسين عليه السلام : ٢٣٧

الحديث عن كرامات العَبّاس عليه السلام : ٢٤٠

تعريف الكرامة : ٢٤٠

وكرامات العَبّاس عليه السلام : ٢٤٤

الملاحق

٢٤٦ ـ ٥٦٥

الملحق الأوّل

الزيارات المأثورة للعبّاس عليه السلام

٢٤٨ ـ ٢٥٢

زيارة العبّاس عليه السلام المُطلَقَةُ : ٢٤٨


زيارة للعباس عليه السلام في التراث الزيدي ٢٥٢

الملحق الثاني

زوجة العَبّاس عليه السلام وأولاده

وذريّته في كتب النسب والأعلام منهم عبرَ التاريخ

٢٥٤ ـ ٣٥٧

زوجتُهُ لُبابَةُ بنتُ عُبَيْد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب ٢٥٥

الأمر الأوّل : اسم زوجة العَبّاس عليه السلام لُبابَة : ٢٥٦

الأمر الثاني : إنّها بنت عُبَيْد الله ، لا عَبْد الله : ٢٥٨

ومن أغرب الأُمور : ٢٦٢

تنبيه : ٢٦٢

أولاد أبي الفَضْلِ العبّاس عليه السلام : ٢٦٤

عقبهُ عليه السلام من عُبَيْد الله ٢٦٨

أنساب آل العبّاس عليه السلام في كتب النسب وبلدانهم وتراجم أعلامهم ٢٧٢

١ ـ ذرّية العبّاس عليه السلام من كتاب (المَجْديّ) ٢٧٣

٢ ـ ذرّية العبّاس عليه السلام من كتاب (عُمْدة الطالب) لابن عِنَبة ٢٩٠

عَقَبُ العَبّاسِ قليلٌ : ٢٩٣

٣ ـ البُلدانُ التي انتقل إليها سادة من ذرّيّة العبّاس عليه السلام ٣٠١

من كتاب (منتقلة الطالبية)

٤ ـ ذرّي ة أبي الفضل العبّاس عليه السلام في بلاد اليمن السعيدة ٣٠٣


الأُسرُ العلويّة العبّاسيّة الأشراف من ذرّية أبي الفضل العبّاس عليه السلام : ٣٠٣

من الأعلام في اليمن من ذرّية أبي الفضل العبّاس عليه السلام ٣٠٥

٥ ـ تراجم بعض الأعلام المشاهير من ذرّيّة العبّاس عليه السلام ٣٢١

٦ ـ ما ورد في (موسوعة أنساب آل البيت النبوي) (١) ٣٣٧

عقب العبّاس السقّاء ابن الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٣٣٧

عقب أبي محمّد عبيد الله بن العبّاس السقّاء ابن الإمام علي عليه السلام ٣٣٨

عقب حمزة الشبيه الأكبر بن الحسن بن عبيد الله ٣٤٠

عقب القاسم بن حمزة الشبيه الأكبر بن الحسن بن عبيد الله : ٣٤٢

عقب إبراهيم جردقة ابن الحسن بن عبيد الله : ٣٤٣

عقب علي المكفل الأعرج بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله : ٣٤٤

عقب أبي الفضل العبّاس الخطيب بن الحسن بن عبيد الله : ٣٤٧

عقب عبد الله الشاعر ابن العبّاس الخطيب ابن الحسن بن عبيد الله : ٣٤٨

عقب حمزة بن عبد الله الشاعر ابن العبّاس الخطيب ابن الحسن بن عبيد الله : ٣٤٩

عقب أبي الحسن ، عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن

__________________

(١) للمؤرّخ النسّابة السيّد فتحي عبد القادر أبو السعود سلطان الصيادي الرفاعي الحسيني ، ولقد رأينا إيراد ما جاء في هذا الكتاب ؛ لكونه أحدث ما جمع من انتسب إلى سيّدنا أبي الفضل عليه السلام ، ولقد وقفنا فيه على بعض النقائص قد وقعت ؛ فننبّه القُرّآءَ الكرامَ إلى مراجعة ما ورد فيه بِحَذَر.


أبي محمّد الأمير عبيد الله : ٣٥١

عقب عبد الله بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله : ٣٥٢

عقب محمّد اللِحياني ابن عبد الله بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله : ٣٥٣

عقب علي بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن الأمير عبيد الله ٣٥٦

عق ب الحسين بن أبي الحسين علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ٣٥٧

الملحق الثالث

خلاص ة الكتاب ٣٥٩


الفهارس العامّة

٣ ٧١ ـ ٥٩٨

دليل الفهرسة : ٣٧٢

(١) فهرس الأحاديث والآثار والأقوال والأمثال ٣٧٣

(٢) فهرس الأعلام ٣٩٥

(٣) فهرس المُصطلحات والألفاظ العامّة ٤٢٢

(٤) فهرس المواضع والبلدان والأيّام والوقائع ٤٦١

(٥) فهرس الأشعار والأراجيز ٤٦٦

(٦) فهارس الملحق الثاني ٤٧٢

(تحتوي على الفهارس التالية)

(الف) الأحاديث والآثار والأقوال ٤٧١

(با) الأعلام ٤٧٥

(تا) المواضع والبلدان والأيّام والوقائع ٥٤٢

(ثا) المصطلحات والألفاظ العامّة والمؤلّفات ٥٤٩

(جا) الأشعار وا لأراجيز ٥٥٣

(٧) فهرس المصادر والمراجع ٥٦٠

(٨) فهرس المحتوى ٥٨٣


بسم الله الرّحمن الرّحيم

(سُبْحَانَ رَبّك رَبّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ )

(وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ )

(والحمد لله ربّ العالمين )


منشوراتنا

تشرّفت مكتبتنا ـ مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسيّة المقدّسة ـ

بنشر العناوين الآتية بعد العمل بها تحقيقاً أو مراجعةً أو إعداداً :

(١) العبّاس عليه السلام.

تأليف : السيّد عبد الرزاق الموسوي المقرّم (ت ١٣٩١ هـ).

تحقيق : الشيخ محمّد الحسون.

(٢) المجالس الحسينيّة. (الطبعة الأولى والثانية)

تأليف : الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء (ت ١٣٧٣ هـ).

تحقيق : أحمد علي مجيد الحلّي.

راجعه ووضع فهارسه : وحدة التحقيق.

(٣) سند الخصام في ما انتخب من مسند الإمام أحمد بن حنبل.

تأليف : الحجّة الشيخ شير محمّد بن صفر علي الهمداني (ت ١٣٩٠ هـ).

تحقيق : أحمد علي مجيد الحلّي.

راجعه ووضع فهارسه : وحدة التحقيق.

(٤) معارج الأفهام إلى علم الكلام.

تأليف : الشيخ جمال الدين أحمد بن علي الجبعيّ الكفعميّ (ق ٩).

تحقيق : عبد الحليم عوض الحلّي.

مراجعة : وحدة التحقيق.

(٥) مكارم أخلاق النبيّ والأئمّة عليهم السلام.

تأليف : الشيخ الإمام قطب الدين الراوندي (ت ٥٧٣ هـ).

تحقيق : السيّد حسين الموسويّ البروجردي.

مراجعة : وحدة التحقيق.


(٦) منار الهدى في إثبات النص على الأئمّة الاثنى عشر النجبا.

تأليف : الشيخ عليّ بن عبد الله البحرانيّ (ت ١٣١٩ هـ).

تحقيق : عبد الحليم عوض الحلي.

مراجعة : وحدة التحقيق.

(٧) الأربعون حديثاً. (الطبعة الأولى والثانية)

اختيار : السيّد محمّد صادق السيّد محمّد رضا الخرسان (معاصر).

تحقيق : وحدة التحقيق.

(٨) فهرس مخطوطات العتبة العباسية المقدسة. (الجزء الأول والثاني)

إعداد وفهرسة : السيّد حسن الموسوي البروجردي.

(٩) الصولة العلوية على القصيدة البغدادية.

تأليف : السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم (ت ١٣٩٩ هـ).

تحقيق : وحدة التحقيق.

(١٠) ديوان السيّد سليمان بن داود الحلي.

دراسة وتحقيق : د. مضر سليمان الحسيني الحلي.

مراجعة : وحدة التحقيق.

(١١) كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار عجل الله فرجه الشريف.

تاليف : العلّامة الميرزا المحدِّث حسين النوري الطبرسي (ت ١٣٢٠ هـ).

تحقيق : أحمد علي مجيد الحلي.

راجعه وضبطه ووضع فهارسه : وحدة التحقيق.

(١٢) نهج البلاغة (المختار من كلام أمير المؤمنين عليه السلام).

جمع : الشريف الرضي (ت ٤٠٦ هـ).

تحقيق : السيّد هاشم الميلاني.

مراجعة : وحدة التحقيق.


(١٣) مجالي اللطف بأرض الطف.

نظم : الشيخ محمّد بن طاهر السماوي (ت ١٣٧١ هـ).

شرح : علاء عبد النبي الزبيدي.

راجعه وضبطه ووضع فهارسه : وحدة التحقيق.

(١٤) رسالة في آداب المجاورة (مجاورة مشاهد الأئمة عليهم السلام).

من أمالي : العلّامة الشيخ حسين النوري (ت ١٣٢٠ هـ).

حرّرها ونقلها إلى العربية : الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء (ت ١٣٧٣ هـ).

تحقيق : محمّد محمّد حسن الوكيل.

مراجعة : وحدة التحقيق.

(١٥) شرح قصيدة الشاعر (محمّد المجذوب) على قبر معاوية.

الناظم : الشاعر الأستاذ محمّد المجذوب.

شرح : الشيخ حمزة السلامي (أبو العرب).

راجعه وضبطه ووضع فهارسه : وحدة التأليف والدراسات.

(١٦) دليل الأطاريح والرسائل الجامعية. (الجزء الأول والثاني)

إعداد : وحدة المكتبة الإلكترونية.

(١٧) الدرر البهية في تراجم علماء الإمامية.

تأليف : السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم (ت ١٣٩٩ هـ).

تحقيق : وحدة التحقيق.

(١٨) جواب مسألة في شأن آية التبليغ.

تأليف : الشيخ أسد الله الخالصي الكاظمي (١٣٢٨ هـ).

تحقيق : ميثم السيّد مهدي الخطيب

مراجعة : وحدة التحقيق.


(١٩) ما نزل من القرآن في علي بن أبي طالب عليه السلام.

تأليف : أبو الفضائل المظفر بن أبي بكر أحمد بن محمّد بن المختار الحنفي الرازي (ت ٦٣١ هـ).

تقديم : السيّد محمّد مهدي السيّد حسن الموسوي الخرسان.

تحقيق وتعليق : السيّد حسنين الموسوي المقرّم.

(٢٠) درر المطالب وغرر المناقب في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام.

تأليف : السيد ولي بن نعمة الله الحسيني الرضوي.

تحقيق : الشيخ محمد حسين النوري.

مراجعة : وحدة التحقيق.

(٢١) تصنيف مكتبة الكونغرس

المجلد الأول : تاريخ : آسيا ، افريقيا ، استراليا ، نيوزيلندا ـ ـ ـ ـ الخ.

المجلد الثاني : الفلسفة العامة ، المنطق ، الفلسفة التأملية ، علم النفس ، علم الجمال ، علم الأخلاق.

المجلد الثالث : العلوم الملحقة بالتاريخ.

ترجمة : وحدة الترجمة.

(٢٢) كتاب العباس عليه السلام.

تاليف : السيّد محمّد رضا الجلالي الحائري. (الكتاب الذي بين يديك)

إصدار : وحدة التأليف والدراسات.

(٢٣) من روائع ما قيل في نهج البلاغة.

إعداد : علي لفتة كريم العيساوي.

إصدار : وحدة التأليف والدراسات.

(٢٤) دليل الكتب الإنكليزية.

إعداد : وحدة المكتبة الالكترونية.


قيد الإنجاز

(٢٥) رسالة في مشاهير علماء الهند.

تأليف : السيّد علي نقي النقوي (ت ١٤٠٨ هـ).

تحقيق : وحدة التحقيق.

(٢٦) وشائح السرّاء في شأن سامراء.

نظم : الشيخ محمّد بن طاهر السماوي (ت ١٣٧٠ هـ).

شرحه وضبطه ووضع فهارسه : وحدة التحقيق.

(٢٧) أبو الفضل العباس ابن أمير المؤمنين عليهما السلام في المكتبة الإسلامية باللغات (العربية ، الفارسية ، التركية ، الاردوية ، الانكليزية)

تأليف : الأستاذ مجيد غلامي جليسه.

تقديم : السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي.

مراجعة : وحدة التأليف والدراسات.

(٢٨) كنز المطالب وبحر المناقب في فضائل علي بن أبي طالب عليهما السلام.

تأليف : السيد ولي بن نعمة الله الحسيني الرضوي.

تحقيق : السيد حسين الموسوي.

مراجعة : وحدة التحقيق.

(٢٩) صدى الفؤاد إلى حمى الكاظم والجواد.

نظم : الشيخ محمد بن طاهر السماوي (ت ١٣٧٠ هـ).

شرحه وضبطه ووضع فهارسه : وحدة التحقيق.

(٣٠) وفيات الأعلام.

تأليف : العلّامة السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم (ت ١٣٩٩ هـ).

تحقيق : وحدة التحقيق.

(٣١) هديّة الرازي إلى المجدد الشيرازي.

تأليف : العلّامة الشيخ آغا بزرك الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ).

تحقيق : وحدة التحقيق.


الفهرس

الأهداء ٥

دليلُ الكتاب ٧

القسم الأوّل ١٥

هويّة العبّاس عليه السلام وسِماتُه ١٥

هويّةُ العَبّاس عليه السلام الشَّخْصِيَّةُ ١٧

آباؤُهُ الكِرامُ وأعْمامُهُ العِظامُ ١٩

وأعمامُ العبّاس عليه السلام ٤٣

أُمَّهاتُ أبي الفضل العَبّاس وأَخْوالُهُ ٤٧

اسمُهُ وأَلقابُهُ وكُناهُ ٦٥

حديثُ الماء والسِقاية عَبْرَ التاريخ ٧٢

إِخْوَةُ العبّاس عليه السلام وأَخَوَاتُهُ ١٠٨

ولادة العَبّاس عليه السلام ومحلّها ١٢٠

سِماتُ العَبّاس عليه السلام الجَسَدِيّةُ ١٢٧

كان العبّاس عليه السلام طوالاً من الرجال ١٢٩

سِماتُ العَبّاس عليه السلام الروحيّة ١٣١

القسم الثاني ١٤٥

سيرةُ العبّاس عليه السلام ١٤٥

سيرة العَبّاس عليه السلام في رحاب الأئمّة عليهم السلام ١٤٧

أوّلاً : في ظلّ أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِينَ عليه السلام ١٤٩

النبي وأهل البيت عليهم السلام ممثّلون في كربلاء ١٦٠

ثانياً : في ظلّ أخيه الحسن السِبط المُجتبى عليه السلام : ١٦٣

ثالثاً : في ظلّ الإمام الحُسين السِبط الشهيد عليه السلام : ١٦٥


رابعاً : في حديث سائر الأئمّة عليهم السلام ١٧٩

سيرة العَبّاس عليه السلام في كربلاء ١٨٣

أوّلاً : الجهادُ في سبيل الحقّ ١٨٥

وثانياً : إعلان الوفاء : ١٨٦

وثالثاً : المُواساة والإيثار : ١٩٩

ورابعاً : الصبر والتحمُّل والمثابرة : ٢٠٠

وخامساً : الطاعة حتّى الشهادة : ٢٠٢

قتالُ العّبّاس عليه السلام وأرجازُهُ ٢٠٣

قتالُ العبّاس سلامُ الله عليه وأرْجازُهُ ومقتلهُ ٢٠٥

المرقد المقدّس ٢١٦

العبّاس ورثاءه وندبته عليه السلام ٢٢٥

الخاتمة ٢٣٣

العَبّاسُ مُعجزةُ الحُسين عليهما السلام ٢٣٣

وأمّا الحديث عن كرامات العَبّاس عليه السلام : ٢٣٩

الملاحق ٢٤٥

الملحق الأوّل : الزيارات المأثورة للعبّاس عليه السلام ٢٤٧

الملحق الثاني ٢٥٣

زوجة العَبّاس عليه السلام ٢٥٣

زوجتُهُ لُبابَةُ بنتُ عُبَيْد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب ٢٥٥

عقبهُ عليه السلام من عُبَيْد الله ٢٦٨

أنساب آل العبّاس عليه السلام في أهمّ كتب النسب ٢٧٢

ذريّة العبّاس عليه السلام من كتاب (المَجْديّ) ٢٧٣

ذرّية العبّاس عليه السلام من كتاب (عُمْدة الطالب) لابن عِنَبة ٢٩٠

الفصل الرابع في ذكر عقب العَبّاس ٢٩٠

البُلدانُ التي انتقل إليها سادة من ذرّيّة العبّاس عليه السلام ٣٠١


ذرّية أبي الفضل العبّاس عليه السلام في بلاد اليمن السعيدة ٣٠٣

الأسرُ العلويّة العبّاسيّة الأشراف من ذرّية أبي الفضل العبّاس عليه السلام : ٣٠٣

تراجم بعض الأعلام المشاهير من ذرّيّة العبّاس عليه السلام ٣٢١

ما ورد في (موسوعة أنساب آل البيت النبوي)(١) ٣٣٧

عقب العبّاس السقّاء ابن الإمام عليّ بن أبي طالب ٣٣٧

الملحق الثالث : ٣٥٩

خلاصة الكتاب ٣٥٩

خلاصة الكتاب ٣٦٠

القسم الأوّل : هويّة العبّاس عليه السلام وسماتهُ : ٣٦٣

وأمّا الخاتمةُ : العَبّاس معجزة الحسين عليهما السلام : ٣٦٨

وأمّا الملاحق : ٣٦٩

والفهارس العامّة ٣٦٩

الفهارس العامّة ٣٧١

دليل الفهرسة ٣٧٢

فهرس الأحاديث والآثار والأقوال والأمثال ٣٧٣

فهرس الأعلام ٣٩٥

فهرس المُصطلحات والألفاظ العامّة ٤٢٢

فهرس المواضع والبلدان والأيّام والوقائع ٤٦١

فهرس الأشعار والأراجيز ٤٦٦

فهارس الملحق الثاني ٤٧٢

فهرس الأحاديث والاثار والأقوال ٤٧٣

فهرس الأعلام ٤٧٥

فهرس المواضع والبلدان والأيّام والوقائع ٥٤٢

فهرس المُصطلحات والألفاظ العامّة والمؤلّفات ٥٤٩


فهرس الأشعار والأراجيز ٥٥٦

المجلّات ٥٨٥

فهرس المحتوى ٥٨٦

منشوراتنا ٦٠٢

قيد الإنجاز ٦٠٦